Full text of "tvfxb3"
RES 2 ج 1 4 E وم کیا ا
5 4- ع عم ا وف
مو وو
سے
7
ا( ہے سے یں
2 ہی 8 ام
2 رر رر ا
تؤموارس فضي
رجه الله
ےک ارچ
آلرياصن
مم
یس لیک لا ی
2 2
۸/۷۸۸۹٦
جس د رو ئی
www.moswarat.com
المضَبَاع الميِيرَفٍ تمْذِيبٍ
١ ۲ 50 سے 5
٠ 7 سے ۹ 6
سے ا Ni /
/ 7 يغ
4 : وی لت عية | ) “لذ ١ € م |
٠ 3 5 1 8
: . ۲ ر ١
٠ 7 / ۱ 1 حا /
. 4 5 جاک
١ ٠۶ 9 ۹ الى :
5 17
7 / 8 “سے 5 ۱
ےب سے مجح E 7
فرع العليا:
تلفون: 00966-14614483
فاكس ؛ 4644945
شرع الملز:
تلفرن: 00966-1-4735220
ٹاکس: 4735221
فرع السويدي:
تلمقؤن: 00966-14286641
فرع السويلم:
تلغفوث: 00966-1-2860422
فاكس: 2860422
فرع جدة:
تلفون: 00966-26879254
ناکی: 6336270
فرغ المدينة المنورة:
تلموت: 00966-503417155
فاكس: 8151121
فرع خمیس مشیط:
ٹلنون*: 00966-7-2207055
فاكس: 2207055
فرع الخیر؛
تلنون: 00966-3-8692900
فاکی: 8691551
فرع الشارقة:
تننون: 00971-6-5634623
فاكس : 5632624
فرع الكويت:
تلمون: 00965-99600845
تلفورن: 4885 0044-208-539
فاكس: 208-5394889
فرع نيويورك:
تلفون: 001-718-6255925
فاكس: 718-6251511
شرع هيوستن:
تلفرث: 001-713-7220419
فاکس: 7220431
فرع لاھور:
تلقرت: 0092-42-7200024
فاكس: 7354072
فرع كراتشي:
تتفغرت: 0092-21-4393936
فاكس: 4393937
فرع اسلام آناد +
تلفوث: 0092-51-2500237
ال
2 ںی
ا جع روب
كلمة الناشر
رحق
_ ھی جتہے۔ تح
کے سے کرو یچ
7 7 2 7
یار اکر
هر سر ر0
مقدمة الطبعة الأولى
الْحَمْدُ لله ربٌ العالَهِينَء والصّلاةٌ والسَّلامُ
سمو وت
عل عَبَده وَرَسُولِ محمد حاتم الین وَعَلَىُ
العرٌ الْمَيَامِينِ» وَعَلى مَنْ بهم
بإِحْسَانٍ إلى يوم الدّينِ.
کک ا ا کی dı
فان القران الْمَحِيدَ أَعَز ما شرف الله
آله وصحبه
ت عو
وبعد :
٤
به الامة
مه حَلَفِهِ ريل مِنْ
الال مِنْ بن يديو ولا مِنْ +
كيم حَمِيدِء وَيَْدِي لِلَتِي هي أَفْوَمُ فَمَنْ
5
e 7 و 392 وَمَنْ
مسك به قَقَدْ 7 9 صِرَاطٍ مُشتقيم»
وَقَدِ امَك به 31 السلا اعْيِنَاءً لا
ميل لَهُ فيمَا سَلَفَ مِنَ الأتم. َقَدْ بَحَتَّ
غُلمَاء هذه الاک عَمّا في الْقُرآنِ لْكَريمٍ: 22
الأخكام وَالْحِكَمٍ ٠ وَالْمَعَانِي والبَّكَتِء
وَالْحْجَجٍ وَالْبَرَاهِينِ وَالَأَوِلّة وَالْبَيَانِ
وَالْمَوَاعِظٍ وَالْعِبَرِءِ وَالْوََائِع وَالْأَحْدَاث
وَلَطَائِفٍ الْمِبَارَاتِ وَدَقَائِقٍ الْاشَارَات
الاسْلَاميَةء كَهُوَ كِتابٌ زیر لا يَأتيه
ہو سم ضر
و سے جوَايِب الامْجَاز ووجوو اإغْرَابء
ريدي الْقَرَاءَات وَأَنْوَاع اللهَجَاتِ س
بَعَثُوا عَن ارال الْجْعْرَافِبَة لِلأَمَاكِن
وَالْبُلْدَانِ الي وَرَدَ ورا فی الْقَرْآنٍ لكريم
عن تبر الك من الأثور.
-7
ولترو ر واا في هذه الأمّق إذ كان
ابن كثير رَحِمَهُ الله مُتَضَلّعا لوم الْكِتاب
والستة» يخوم اریخ السَّابِقِينَ َاللَاحِقِينَ امع
ما مه الله ِى اللظَر اللَاقبٍ في د ست الله الي
نجي في شلام الام وَفَسَادِمًا وَفِي تَعَدّمِهًا
وَتَأُحْرِهًا وَانْحِطَاطِهًا .
وَكَانَ ل اطا وَاسِعٌ عَلیٰ ما
3 ِلَبْهُ مِنَ الْمَوْضُوعَاتٍء قَاختَارَ رَحِمَهُ
ه منج ار بالْمأثورء كر من إیزاہ
الْأَحَادِيثِ الْمَدْفُوعَةٍء وَأَقْوَالِ السكف الصا
مِنَ الصَّحَابَةِ وَالَابِِينَ, وَمَنْ بَعْدَهُمْ ن نة
لی القن وين أولي الْأَنِيِي وَالْأَبْصَارِ
فی عِلم أُويلٍ الاب ولم يَغْمَلُ جَوَانِتَ
2
¢ سے سم ٦ 72 .7
أَخْرّى أَشَدْنَا إِلَيْهَا. وَبِذْلِكَ جَاءَ سيره جَامِعًا
2 a
تعدمت
كلمة الناشر
بين فى الرْوَايَةِ والدراية وَالْمَنْقُولٍ وَالْمَعْفُول
اع بو ميوت أي قاع تحتل
الَْبُولٍ وَالْاقْبَالٍ ما لَمْ يَْضلٌ ليره مِنْ
التفْسِير إلا نَادرًا
وَحَيْتُ إِنَّ أَخَانَا الْمَاضِلَ السب
عَبْكَ الْمَالِكِ مُجَاهِدُ - الْمُدِيرَ الْمَسْتُولَ لِمکتَة
ار السّلام- يمتح بهكة عَالِيَة» وَقَصْرٍ نیل
وَعَمَلٍ جَلِيلٍ في اَم ِحِدْمَةٍ گب السَلفٍ
وَنَشْرِهَا في صُوَّرٍ نب وَحْلَل َشِيبة؛ مذ رَأى
بَعْدَ الاسْيَشَارَةٍ وَإِجَالَةٍ الْفْكْرِ - أَنْ يَخْتَارَ
م دات كُفَاءَةٍ من شاب الْمَضِيلَة
اجن وَالْكَاتِِينَ بِتَرْجَمَةٍ هَذَا ١ اليد إلى
لات عَالْمِية ہم 7 و حَتی 1 َسْتفید به معظم
أل اليل في العام كل كَذْلِكَ رای
لْأَحْسَن أَنْ بُلَكَمرَ اكات لخ بء
لِأَجْلِهِ الْحَجْمٌ. وَلَا تَمُوتُ الْمَبَاحِتٌ.
وَيُوضْعٌ گل مَبْحَتِ أَنْسَبُ عُنْوَانٍ لَه
وتُعْرّى الْأَحَادِيتٌ َالأقوَالٍ الْبَاقِيَةٌ بَعْدَ
لتَلْخِيصٍ إلى مُخَرَّجِيهَا . حَتّی تيم الْمَائِدَةُ.
وَالْتَمَسَ مِنْ فَضِيلَةٍ لایع / بي الْأَسْبَالٍ
أَحْمَد شَاغِفٍِ - حَفِظَهُ الله وَبَارَكَ في حَيَاتِهِ -
اَن يَقُومَ بِهَذَا العمل ذل جَهْدَهُ الْمَشْكُورَ يي
تيص » وَذَلِكَ بِِبْقَاءِ عَدَو مِنَ الْأَحَادِيثِ في
يتم م مَغتَى الْمَوْضُوعٍ
مرد مرد تكْرَارٍ
ئ - وریب ين فل
مَوْضوع واجدِ
وَحَذَْفٍ بق الأحاديث الي هي
لِمعْنَى وَاجد مِنْ طرق د
تَلْخِيصُ أَقْوَالٍ أَهْلٍ التَأُوِيلِ -
الإخوة
إِشْرَاؤہء فَقَامَ به بِقَذْرِ الْإمْكَانِ.
َم إيضاح الْمَعَاني + ِنِ ابْن گثیر رَحِمَهُ الله
0020 ما گان عَلَِْ - تفريتا - مَعَ وضع
لوين على الَبَاجثِ.
ئه كَلَمَيِي الاح عَبْدُ الْمَاِكِ مُجَاهِدْ
مراع وَإِعَادَةٍ التّطَرِء قَقُنْتُ بذلِكَ
وَأَصْلَحْتُ ويرت وَبَدَلْتُ
جين رابت الْحَاجَةً إلى ذلِكَء كم ام بض
ذلك أَخُونًا الْمَاضِلُ شَكِيلٌ أَحْمَدُ السَلَنِنْ >
الْبَاحِيِينَ في قشم الْبَحْتْ والتضجيج في دار
السام وَِذْلِكَ کله جَاءَ الْكِتَابُ کَمَا يدوق
التَوَاظِرَ وَيَسْرٌ الْخَوَاطِرَء وله الْحَمْدُ.
بَعْضٌ أَغْمَالٍ أَغْریٰ
)١( وقد جَاءَ هذا التَلْخِيصُ مِن نسْحَةٍ
مَطْبُوعَةَ 7 مَکْتَبَة دار ہیں وَكَانَتْ
مَطْبُوعَةٍ بادَارٍ إِحْيّاءِ الک الاو میتی
بابي الْحَلَبِيٌ وَشْرَكَاةً) وَتَارِيحُ ہٰذو الطَبْعَةٍ عير
مُسَجّل: ٠ إلا ات بزئ إلن تخو رن مئ
لدَمَان. كما أن النْسْحَة الْمَطْبُوعَةَ بذارِ السّلام
کات قد قُوبلَّتْ عل خحَمْسٍ سخ ری
مُحَقَقوْ ومَطْبُوعَةٍ حَیِینًا حَتٌی تم م تَدارُْ الأخْطَاءِ
َِدْرِ الامْگائ .
(۲) وَكَانَ مِنْ أَوْصَافِ يَلْكَ اللْْحَِ التي
انْعَتْ في هَذَا التَلْخِيصٍ أَيْضًا : ن مَا وُجد
مِنَ الْأَخطاء فی أَسْمَاءِ الرّجَالٍ صُوّبَ
ريج الَْحَادِيثِ وَالْأَقُوالٍ تَحْتَ
ج-
O0 me
وَزْدْثٌ وَنَقَضْتٌ
168
كلمة الناشر
لھ سس و
بمراجعة الأضول ن کنب الرّجَالِ؛ ثم وضع
اشرات کن تشرکی وکنا جد الأ
)۳( 3 لقث 7 يه اي وَرَدَتْ أَنْبَاءَ
الشییر فَوْضِعَتْ مُشَكُلَة خط الْمُضْحَفٍ بي
ُوْسَيْنٍ 2 لیات الُْدْآن: ¥ 4 أَخْذًا مِنَ
الْمُصْحَيِ الْمبَرْمَج في الَْايِبٍ .
0( وضع في راس الصَّفْحَةٍ اشم الْسُورَةٍ
وَرَقْمُهَاء وَأَرْقَامُ الآيَاتِء عَنَّى يَسْهُلَ ل الوك
إِلَى الْمَطْلُوب .
52( وعد اخِْلافِ الخ في أَسْمَاءِ الشُورِ
اتير الام المُثْبْتُ في الْأصْل.
)٦( وُضِعَتٍ الرِيَادَاتُ عَلَى التمْحَةَ الْأَصْلية
بَيْنّ مَعْفُوفتَيْنِ : [ ] وَكَدْ قَامَ بهذو الْأعْمَالِ
أَصْحَابُ الْمَضِيلَةِ الْعَامِلِينَ في قشم
في المت راهم اله خَيْرًا .
وقد رَغْبّتِ الْمَكتَبةٌ اَن بات هذا الْمَلحصٌ
في مُجَلّد واحل م م الْمَقَاسِ لتاس وَالسْعْرٍ
الرَّهِيدِء ليون مَھُلا مَيْسُورًا د ۴ لی لاق
رلا يَبْقَى َة بت بيت مِنْ بَیُوت المُسلمية إل و یذ خله
مد 8 ارڈ بِإِذْنٍ ال وَيَكُونَ رادا ممیعًا
في أُسْفارِجِم . وخر حبر في جِلهم وَنرْحَالِهِم
عَسَى الله ان يدر ذْلِكَ وهر الْمُوَفْقُ لِلْخَيْرء
الهاي ا سَوَاءِ السَّيِيلٍ .
لله على 8 حير حَلْقهِ محمد وَعَلَ آله
8 7 ت
۲۷٣ھ صقي الرّحْمِنٍ
2
إل م
والت
من الما ر موري
كلمة الناشر
الحَمْدُ یل رَبٌ الَْالَمِينَء وَالصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ
أَفضَرٍ الرَسْلٍ
لو وصحبه وَمَنِ اهتدى
ہ2 سر سر ور
عَبْیو وَرَسُولِه مُحَمَّدٍ
وخاتم الَييْنَه وَعَلَی آ
بِهَدِيهِ وَاقتَقَیٰ أَئْرَهُ إلى يم الدين. وَبَعْدُ
فها هي الطَعَةً الان لكاب «الْمِصْبَاحُ
لْمُيرٌ في َهُذِيب تَفْسِيرٍ ابْن گرا تُمَدمُما
مَكْتَبَةٌ دار السام لِلسَسْر وَالتوزِيع بالرَيّاضٍ»
وقد تَقَدَتْ سخ الطَّعَةٍ الأُولّیٰ مِنْ هَذَا
الاب في أَقْرّبِ فُرْصَةء وَحَصَلَ به
الو ؛ َيْنَ أَهْلٍ الْعلم وَإِعْجَابِهِمْ به و تال
عَلَیْه ما تا لگ على ار هه شن سُبْحَائَهُ وَتَعَالى
عَلى إِحْسَانِهِ الْعَمیم وذ َضْلِهِ الْکَریم.
وَبِمُتَاسَبَةٍ هذه الطَّيْعَةٍ الَّانِيَةٍ رَأَى
لْمَمؤُولُونَ الْقيَامَ بض الْأَعْمَالٍ في صَوْءِ
مَشُورَةٍ الْعْلمَاءِ وَأَمْل الاختصاصء عَذَا ما
تمذم ذِكْرُه في کیم الطَبْعَةِ الأولى. كلمو
لَجْنَةَ الْبَحْثْ وَالْاعْدَادٍ الْعِلْمِيٌ الْقِيَام بها
وَتَتَلَخْصُ ِلك ِلك الْأَعْمَال فِيمَا يَلِي:
)00 حراج بيع الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةَ
لصَِيقَة الي لَمْ ينجر ضعمهاء صَلهاء رلم تل
إل درج ابو 5 د يُويجَدُ - عمد ا
في هٰذو الطَبْعَةِ إلا الْأَحَادِيتُ الصَّحِيِحَةُ
الْحَسَنَةٌ أو الضَّعِيفَةُ الي انْجَبَرَ ضَعْفْهَاء وَارْتَقَى
سر می مه
إلى َرَج الْقَبُولِء وَقَدْ رَاجَعَ الاخْوَةٌ الَاحِتونَ
1١
۲
30 5
1
مك
3
1
|
گا ےم
0
1
تا .گے
پک ٤٥
زت
ہیی 9ے ري
حيس سے ¢ «شرو ف 002
۸
۰
1
٤
0
.
ِتَحْقِيقٍ هَذَا الْقرَضِ أَقْوَالَ الْأَئِمَة م ية وَأهْلٍ ام
في تَلْكَ الْأحَاوِیثِء و في رُوَايَهَا حى وَصَلُوا
إلى الْيجَة النهَائَة في تين مرت الْحَدِيثٍ مِنَ
الضّعْفٍ أو الخُشن أو الصْحَةء فَأَخْرَجُوا
الويف وَأسقطُوة» وتوا الیگ رمم ال
عَلیٰ هَذَا الْجْهْدِ الْمَشْكُورٍ حَيْرًا .
(0) تَشْكِيلُ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَة وضع
الْحَرَكَاتِ عَلیٰ كلام الب كلل حَتّی لا يَقَمَ
الالْتَِاسُ فِي الْمَوَاضِعْ الصَّعْبَةِ عَلیٰ عَامةٍ
الما توح الْمَعَانِي الصَّحِبِحَةٌ وَيَسْهُلُ عَلَى
العامة قِرَاءَةٌ أَلْمَاظٍ النَبِيّ يه عَلَى الْوَجْهِ
الك
الله عل خير حَلْقِهِ مُحَمَّدِ وَعَلَی آله
8 وَبَارَكَ وَسَلَّم.
۹۶ھ ضف الّخمٰن الْمُبَارَكْفُورِيٌ
الطَبعَةٌ االله في رَمْضَانَ الْمبَارَكِ عام
٣ھ أغسطس» عام ۲۰۱۲ ميلادي»
وهی .3 الكل ت ولاه 0
رخ
, یں تھے مج لح
۹
شرح الرموز المستعملة فی التخریج
ابن أبي حاتم = تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم غ = تفسير ابن أبي حاتم
تحقيق الدكتور الغامدي
مسودة غير مطبوع
ابن أبي شیبة = المصنف لابن أبي شيبة
ابن حبان - صحيح ابن حبان
ابن خزيمة - صحيح ابن خزيمة
ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
لابن عدي
ابن عساکر = تاريخ دمشق لابن عساكر
(مختصر)
ابن ماجه = السنن للامام ابن ماجه
القزويني
ابن هشام - سيرة ابن هشام
أبو داود = السنن للامام أبي داود
أحمد - مسند الامام أحمد بن
حنبل
الاحیاء = إحياء العلوم للامام
الغزالي
الام = كتاب الأم للامام الشافعي
البخاري - الصحیح للامام البخاري
البغوي = تفسير الامام البغوي
السنن الكبرى ليامام
البيهقى
تحفة الأحوذي - شرح جامع الترمذي
للشيخ عبدالرحمن
المباركفوري
التاريخ الکبیر = للامام البخاري
5
الترمذي = جامع الترمذي
الحاكم - المستدرك للحاكم
الحلية - حلية الأولياء لأبي نعيم
الحميدي = مسند الحميدي
الخطیب = التاريخ للخطيب البغدادي
السنن للامام الدارقطني
سنن الدارمي
التفسير الكبير للامام فخر
الدين الرازي
= آداب الزفاف لناصر الدين
الألباني
سعيد بن منصور = سنن سعيد بن منصور
كتاب السنة لابن أبي
عاصم
شرح السنة - شرح السنة للامام البغوي
الشريعة = لمحمد بن الحسين
الآجريّ
- المعجم الكبير للطبراني
- تفسير جامع البيان للطبري
عبدالرزاق - تفسير عبدالرزاق
عدى - الكامل لابن عدي
= العظمة لأبي الشيخ-دار
العاصمة الرياض
العقيلى الضعفاء الكبير للعقيلى
علل الحدیث = لعلي بن المديني ۱
عمدة التفسیر = عملة التفسير للحافظ ابن
كثير (أحمد شاكر)
غریب الحديث - غریب الحديث لأبي عبید
i
E
3
Il
5
ن
۱
5
1
۰
شرح الرموز المستعملة في التخریج
القاسم بن سلام
فتح الباري = فتح الباري شرح صحيح
القرطبي > تفسير الجامع لأحكام
القرآن للقرطبي .
الکشاف = تفسير الکشاف للزمخشري
الكنز = كنز العمال
المجمع = مجمع الزوائد
المحرر الوجيز = المحرر الوجيز في تفسير
الكتاب العزيز لعبد الحق
ابن غالب الغرناطي
= المحلى لابن حزم
= الصحیح للامام مسلم
المحلی
مسلم
۴
مشكاة - مشكاة المصابيح للخطيب
التبريزي
مشكل = مشكل الآثار للطحاوي
المطالب - المطالب العالية بزوائد
المسانيد الثمانية لابن
حجر
موارد الظمان = موارد الظمآن لأبى بکر
ل ۱
الموطاً = موطأ الامام مالك
النسائي في الكبرى = السنن الكبرى للامام
النسائي
= السنن للامام النسائي
= عمل اليوم والليلة للنسائي
النسائي
اليوم والليلة
رقت
حيى سے <اجیی
ہے هدي درو کے ہے
سس یئ
ترجَةة المُوْلْفي
نے کے تب f o cole 2‰ ل سب اش
بقّلَم قَضِياة الشیٔخ عَبْد الْقَاِرِ الَْرنَاوُوطٍ -رَحِمَه الله -
ہُو الْامَامُ الْجَلِيلُ أَبُو الْقِدَاءِ عِمَادُ الدّين
إِسْمَاعِيلُ بن مه عْمَرَ بْنِ گثیر المْرَشِيُ ع الْبُصْرَو
fog
الْأَصْلٍ الدّمَشْقَىٌ النَشْأَةٍ و اة ية اغلبم .
لِد ب (مِجْدَلَ) الْقَرْيَهَ مِنْ أَعْمَالِ مَددِ
|
1 * حم
٠
اط ©
يُضْرَّى سنه (۷۰۱ھ - ۱۳۰۲م) وَكَانَ أَبُو
وہ وماك أَبُوهُ في الَابعَِ مِنْ
ربا أَخُوهُ الشَّبْحُ عَبْدُ الْوَهَابِ وَعَلَّمَهُ
أ أمروء تم اقل إلى دِمَشْقَ الشَّام
سَنتة )۷۷۳٦( ه فی الام مِن
سک لئے
تفقهة رش ران الڈین ارام E عبد
ل نا أخمَدَ ا 7 طالب الي
لجار لوی سذ ر۷۰ ٭ ھ - ین د مشند
وَمِنْ ق بن يَحْبَى اميق 4 شيخ الاجر
الدين الْمُتَوَفَى 357 (۷۲۵) هھ ومن
عواسل ننه 47
محمد بن زراد
مواء.
سمه لل
وَلَارَمَ الشّيْحَ جَمَالَ الدّينِ يُوسُْفَ بْنَ الرّكِيّ
الْمرّيّ الو > سنه (45/) ھے ويه التَمَعَ
خر وترزوج بابئته
ورا عَلَى في يع ال ي الذي
ابن عَبْدٍ العیم بن السَّلّام ابن يمي
المُتَوَفَى سَنة 0 ه گُمّا قَرَأْ عَلَى الشَّيْخ
الْحَافِظٍ الْمَُرْحْ شَمُس الین مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
س
ابْنِ عُثْمَانَ ابْن َايمَازِ الذَّهَِيَ الْمتوَقی س
(۷۸) ه وَآَجَارٌ لَه مِنْ يضر أَبُو مُوسّی
لقرافيی؛ وَأَبُو انح الدَبُوسِيُ» وَعَلِی بن غَمَرَ
السَّوَانِيٌ ؛ ويرم
قال الْحَافِظ ابی ذ في «الْمُْجَم الْمُخْتَصٌ)
عَن الْحَافِظٍ ابن گر هو الام ا
الْمُحَدّتُ الْبَارعٌ» فة نَم
وله تَصَانِيفُ فی
وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِنُ في
پ .لٹ الڈرَر الْكَامِئَةه: اشْتَعَلَ بِالْحَدِيثِ مُطَالَعَةَ في
مُتُونِهِ وَرِجَالہء وگان كير الإسْتِخضَارِء حَسَنَّ
ر الْمُقَاكَهَةِه سَارّث تَضَانِيفُهُ في حياټوء وَالْتَفَعَ
الاس بها بَعْد وَفَاتِه.
وَكَالَ الْمُوَرَحُ الشّهِيرُ أَبُو الْمَحَاسِنِ جَمَالُ
الدّين يُوسْفٌ بْنُ سَيْفِ الدّينٍ الْمَعْرُوفَ بِابْنٍ
تَغْرِي بَرْدِي فِي كتابه «الْمَنْهَلُ
Ê
وم ہو یہ
ترجمة المؤلف
وَالْمُشتوفی بَعْدَ الْوَافِي): ہُو الشَیٔخْ الامَامُ
الْعَلَامَةُ عِمَادُ الدّينِ أَبُو الفْدَاء لَارَمَ
الإشْيِمَالَء وَدَأْبَ وَعصّلَ وَكتبَء وَبَرِعَ في
لق والتمسير رَالحَدِيثِ» َج وَصَنف
وَمَرَسَ َه اطع عَظِيمٌ
في الْحَدِيثِ وَالتَفْسِيرِء وَالَفله والعريية وَغَيْر
لد ٠ اش كرس إلى أن توفي رَحِمَهُ ال
شْتَهَرَ بالضَّبْطٍ وَالتَّحْرِيرِء وَالْتَهَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَهُ
9 في التارِيخ وَالْحَدِيثْ والتفير .
2ھ
تلامذته :
وهم ۾ يرون نهم ان حِجَي ) وَقَالَ فيه :
اَحفَظ مَنْ أَدْرَكْنَاهُ لِمْتُونِ الْأَحَادِيثِ وَأَعَرَفَهُمْ
بِجَرْحِهًَا وَرِجَالِهَاء وَصَحِيجِهَا وَسَقِيِوِهَاء وَكَانَ
2
ور عو ۔
فرانه وَشیُوخهُ َعْتِقُونَ
7 مہم ۶
ني اجْتَمَعْتٌ به إلا وَاسْتَقَدْثُ من
وَقَالَ ابن العِمَاد الْحَنْبَلِيُ فِي کتاہو:
«شَذَرَاتُ اللْعَب في أَخْبَارٍ مَنْ ذَمَت)»: 7
الْحَافظ اکير عِمَادُ الذي كان كَثِيرَ
الاسْيِحْضَارء فَلِيلَ التْسیَانِ جَيِّدَ لمهم
يُشَارَكُ في الْعَرَبيّة. وَقَالَ فيه ابن حبيب: سَمِعَ
وَصّف وَأَطْرَبَ الأسماع اممو
إلى
2 27
وحدث واف وَكان
ص
له بلك وما أغرفٌ
وَجْمَعَ
وَحَدَّتَ وَأَقَادٌ
لبلاوء وَاشْتَهَرَ بالصّبْط وَالتَخریر۔
"2 2
مُؤٌلفاته :
٣ہ يرو سم
مُوَلمَاتہ كَثِيرَةٌ :
وَمِنْ أَعظيهًا
وَطَارَتٌ أَوْرَاقَ َتَاوِيهِ
.0
8
بالرُوَايَةٍ طبع عن مَرَاتِ
وَاخْتَصَرَه 75 أَشْخَاص.
التّاریخ نم الْمُسَمَّى ِالْبدَايَ وهر اط
في )۱١( مُجَلَتَاء باشم (لْبْذَابۂً
وَالتّهَايَةً) گر فيه قِصّص الأنياء امم
الْمَاضِيَةَء وَالسيرَةٌ التو > وَالَاريتَ
الاسْلَامِيَ إلى رَمَیه ثم لت ١ الْيتیْ
وَأَشْرَاطٌ السَاعَة وَالْمَلَاجِمُ وَأَحْوَالُ
الْآخِرّةا.
الْمَفْضُودُ ب«النْهّايّة) وَقَدْ طَبِعَتٍ
«البِدَايَةٌ) ارلا ت طُبِعَتِ «النْهَايَة) يه
بِمُمْرَدِمَاء وَحَفُقَما ع أَشْخَاصٍ .
«التكميل في مَعْرِفةٍ الثقاتِ وَالضُعَنَاءِ
وَالْمَجَاهِيلٍ» جَمَعَ
الْمِرّيٌّ وٹ «تَهْذِيبِ اکال في
أَسْمَاء الرّجَال) وَ«مِيرَانِ الاغْیدَالِ في
تَقُدِ الرّجَالٍِ» مَمَ زِيَادَاتِ مُفِيدَةِ فِي
الْجَرْح وَالتَعدِيلٍ .
«الْهَدْيُ وَالسّئَنُ في أحَادِيثٍ الْمَسَانِيدٍ
اشر وهو تاوف باجا اتی
جَمَعَ فيه ن ند امام خمد ابن َنب
ارا وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِی: وَابِنٍ بي
شي م الک السَنةِ: الصَّحِيحَيْنِ ؛
وَالمْنٍ الأزبعة. وريه عَلَى |
طبع يله - حَدِیتًا - عض الْأَجْرَاءِ .
«طَبَقَاتٌ الشَّافِعِية) مُجَلٌ سط
متاق
الأبُوابء
مر سر سر گر
ومعه
قِبُ الشَافِعِيٌ .
سے
0 03-0 7
ا
7 7 7 كي ہے 7 2
-٦ خرج حادِیث اَدِلة التنبيه فى فِمَهِ
38 ص
الشافعبَةٌ.
۷ شرع في شرح صجيح البْحْارِي ولم
وره و 5-9 ا
۸- شرع في اب گر في الأخگام وَلَمْ
يُكِْلَُء وَصَلَ فيه إلى الْحَجٌ .
4- رب لمشتل ن
ترا َم يطب
2 وَسَمّاهُ «مُحْتَصَرُ غُلوم الْحَدِيثٍ)
َة طَبَعَهُ الشَّيحْ أَحْمَدُ مُحَمَدٍ شَاكِرٌ
لمح الحِضْرِيٌ رَحِمَهُ اش تع شج
٠ «الْبَاعتٌ الْحَئِيتُ في
7 ُتَر موم الْحَيِيثِ وئذ طم
۳
-١ السَيرَةٌ الوه مُطَوَلَةَ (ضِمْنَ البدَاية)
و وَمُحْتَصَرَةٌ وَهُما مَطْبُوعَتَانِ
۲- رسَالَة فی الاد سَمَّاهَا ٥ الاجْتَھَاد في
طَلب الْجِهَادا و قذ طُبِعَتْ اکر مِنْ مر
السام الْمَحْرُوسَةٍ
ذ
6
ع
ê C
جج NW
(۰۶ ۷۷ھ - ۳ھ
lor fr
تعالیٰ رحمه
سس را ال
رحمه
فیح جِنَانِه .
وَاسِعَةَ وَأَسْكَنَهُ
-
چ اع
ہے
میں يجري
ھی ین زو نی
www. moswarat. 00
مقدمة ابن كثير
رتت
, سے دهي ووی
کے جين ورو چ
10
0 سکس 2
20 1 ۱ 1
۹
ہے ہس ہے رق ر 100
فان الشَبُْ الام الْأَوْحَدُ البائ الْحَافظٌ امن
عمَاد الین بُو الْقِدَاءِ: إِسْمَاعِيلُ بن الْخَطِيب بي حَفُصٍ
عَمَرَ ر بن گئیں الشَّافعِيُ رَحِمَهُ الله تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْه) :
ان شه الَذِي اش تابه ِالْحَمْدِء فَقَالَ: «الحمد
8 رب © ليحن ليسم © لك بوم
اب وَافَنَحَ حَلْقَهُ بِالْحَمْدٍ فَقَالَ تَعَالَى: بت
ےط
ہت
روا 0 لن
ایی عَلقَ لسوت الگ َمل القت والنور تم ال
كقَرُوا پت َم يدوت » [الأنعام: ]١ وَاخْتتَمَةُ بِالَْنْدِ 7
بَعْدَ تا گر مال َهْلِ اجه وَأْمْلٍ لار #وترقف المليكة
حاقیے ین حول مشش حون ند ريو فی َم للق
وي للد به 7 رت الپ [الزمر: ۷۶] َلِهدَا قال 06
ل 5 لا ہو لَدُ الْحَندُ في الأول واخ وا ول
اھ عون [القصص : طف ا
لور ا
يُقُولُ الْمُصَلَّي : لع ر کف
الْحَمْدُ یت الكلوات ريل الا ريز + مَا شنت
مِنْ
7 00
شىء بعد ٩.
رر و كمي ام می 0
2 مور
4 10[
ند ا (الساء
لام یئ لري لْمَحْيّ الْهَادِيّ لِأَوْضَح
ا وا حَلقه مِنَ الاس وَالْجِنْ مِنْ لَدُنّ
بعتيو إِلَى قیام السَاعَةٍ. گنا كال تعالی: ئل ياي
لاف إن ول لله ایخ کیک الك کر تل
لکوت وَالض لا إله لا ہو فو یم 4
َو آي الأ ایی زیت بائ لكي واي
ل تبثو [الأعراف:
نم بد وس کپ [الأنعام: ۱۹] من غ بَلَعَهُ هدا الْقْرآن
مِنْ عَرَب وَعَجَمٍ وَأَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَإنْسِ وَجَان فَهُوَ نَذِيرْ
مد کیہ
ن لكاب فَلنَاد
1١
ما
تيء بی كايا بم
[10۸
5
ل وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: #إوَمن
سر ۸م
3
موي [ھود: ۷) فَمَنْ كَفَوَ ِالْمَرْآنِ مِم ذَكَوْنًا فلن
مَوْعِدُهُ بص الله تَعَالَىء گَمَا قال تَعَالَى : ا بک
بنا ليق سيهر ن سے لا بعلو [القلم: ؛
رَسُولُ الله ك: یل إلى الْأَحْمَرٍ ان 5
م يعني الْانْس وَالْجِنّ. هو صَلَوَاثُ الله وَسَلَامُ
اش إلى جو التقلين: : الاس وَالْجِنٌّ ما
2 ما أَوْحَاهُ ليه مِنْ هَذَا الاب الْعَزِيزِ
الي الا يأو ال من بین یََبَہ 3 من حَلْفُِ 5 من
حکر ید [فصّلت: .]٤٤
[الأمر بهم الْقَرْآنِ]
| وذ أَعلمَهُمْ فيه عَنٍ لله تَعَالَى َه نَدَيَهُمْ إلى فَهْمو
ال ای أ دیرو لبان وَل 7م عند عير أل
فو أخْيلَدًا ص [النساء: ۸۲] َال تَعَالَى :
50 ل اك مرك کا ليه بدك آزارا الأب »
[ص: ۲۹] وال تعالی : #أفلاً نون ےا ار عل کیپ
الها [محمد: .]۲٢
(قَالْوَاجِبُ) عَلَى الْعْلَمَاءِ الْكَثْفَ عَنْ ماني گلام الله
وَتَفْسِيرُ ذَلِكَء وَطَلَبُهُ مِنْ مَظَانُو وَتعلمْ َك وَتَعْلِيمُةُ گا
قال تَعَالَى: وإ كََدَ آله يك
لس نايس ولا تکوم بدو ورآء . وَأَشَْروَأ ہو
نا يل مس ما شروت آآل عمران: ۱۸۷] وَقَالَ
ام ۹ 5
-
3
اال
۳
5
م
52
7 وو موص ر ار
الي أونوا الكت
یح ہے گے
تَعَالَى : من لزن ارو بهد َس 7 نيم ثمنا 7
وكير 3 ٦ کی َي 5 اضرق و 0 کل مم پک و
دين وس رمس ےم سيرم
مک لوم بم الکو ولا ربوز رز عد اث
[آل عمران: ۷۷] ذم الله تَعَالَى أَهْلَ الاب بَا يِإِعْرَاضِهِم
عَنْ ْ تاب الله ٠ مرل | ِلَنِهِمْ الوم لی لديا وَجَمْعِهَا
وَاشْتغَلِهِمْ بير ما أ وروا به من اناع کاب الله.
۱٠٤٤/١ مسلم: ۱ (۲) أحمد: )١(
مقدمة ابن کثیر
علا اُٹھا الْمُسِْمُونَ أن نکی عَمّا دَمَهُمْ لله تَعَالَى
f ok, 7 7 0 ٠ر ہے
85 وا ٹائیز بنا آیڑنا به من کڈ تاب الو ا ١
قال تَعَالَى: فراع بان
Gn
کہ di o ت
تا ہے ونفهمة ومھییو
للت امنا أن دم فلو نڪر الو وما ئل من اق وله
کو کان 5 ال کب ھن قل فطال عة المد فسن
مم 2 وء 4 00 >> 1 سط سم
او وکر مم کش ا أن اللہ بی الأنض بعد
مرا 7 یی 5 الآينت ملک وک1 الحدید: )1٦
قفي ذِكْر تَعَالَى ذه الآية بَعْدَ الي كَبْلَهَا تيه يه عَلَى أن
َعَالَى کا بُځيي رض بغ متها ذلك لين اقب
بالإيمَانِ َالْهُذٰی بَعْدَ قَسْوَیَهَا مِنَ التوبٍ وَالْمَعَاصٍِيء
ال مکل اور أن ينع ا قلا إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ.
صُولُ التفسير]
إن قال قال کا ر اسيم
ر يمر لمران
EE بالقرآنِء
آحَرَ فَِنْ اياك دَلِكَ فَعَلَيِْكَ بِالسْبَق فَإِنّهَا شَارِعَة لِلمُرَآنِ
وَمْوَضّحَةٌ لَك قال الله تَعَالَى: إا نت لک تك التب
الح لتک ب بل الاس ا ا د ری کل ابي
يا [النساء: ]٠١5 وَقَالَ تَعَالَى: فوَنا رل ۳
لتب إلا این انی أختلفم
مم ای أختلفوا ند وَحُدَى وة لور
يقرت [النحل: 14] وَقَالَ تَعَالَى: طوَأَرْكآً ايك
صقر تق لای ما رل لهم ولم کوک [النحل
٤ وَلِهَذَا قال تک الله گلا : ال ني أُوتِيثُ الْقَدَآنَ
وونل مع يَعْنِى الشْنَة. وَالعْنَُ أَبْصّا تثزل عَلَيِْ الو خي
52000 لا تی كما يثلى الُْرآن.
وَالْمَرَضُ أك تَطْلْبُ تَفْسِيرَ الْقْرآنِ يِه قن لَمْ تَجِدْهُ
فَمِنَ السُِّنَ ٠ ذالم جد اليب ذ في اقآ ولا في اش
رَجَعْنًا في ذَلِكَ إلى 3 قوّال الصَّحَابَة انهم أذْرْى بذَلِكَ
لِمَا شاهدوا ِن الْقََائن وَالْأَحْوَالٍ الي لصوا بها وَلِمَا
َهُمْ ينَ المَهْمٍ الام وَالعلم الصٌحیح؛ وَالْعَمَلِ الضّالِحء لا
يِا عُلَمَاؤُهُمْ وَكُبَرَاؤَمُمْ كَالأيئْةٍ الْأرْبَعَةٍ الخْلنَاء
الحَاشِدِينَء وَالْأَيِئَةِ الْمْهَيينَ الْمَهْدِيينَ وَعَبداللِ بن مَسْعُود
رَضِي الله عَنْهُمْ. رَوَى امام و جَعْمَرِ 2 ججریر عَنْ
عَبْدِ الله يَعْنِي ابْنَّ مَسْعُودٍ قَالَ: رَالّڍِي لا إِلَهَ غَيْدُ يره ما رلت
إل وَأ تا أعلَمْ فين تَرََتء وا نَرَلَتْ.
آي مِنْ كِتَابٍ الل
دا أَعْلَمَ كاب الله مني اله الْمَطَايَا .
وَلو أعْلم أحَدَ
وَمِنْهُم نم الجر البْخْر عَبْد الله بن عَبّاسٍ إِبْنُ عَم رَسُولٍ
7 وَتَرْجْمَان الْقْرآنِ رة دُعَاءِ ۽ رَسُولٍ الله گلا ل
حَيْتُ قَال: «اللَهُمّ مهه مهه في الڈینء وَعَلَعهُ
وروی ابن جرير عَنْ َد الو يني انم
َدْجُمَانُ الڈزآن ابْنُ باس . وَهَذَا شتا
مات ابن مسع مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ في ست الْشیٔن
الصّحِبح» وَعُمْر بَعْلَهُ عَبْد الو بْنُ عَباس سِنًا
ما شلك بنا كسب من الوم فد اب مشكووة! . وَقَالَ
الامش عَنْ أبي وَائل: شلف عَلِيٌ عَبْدَ الله بْنَ عَبّاسِ
عَلَى الْمَؤْسم فَخْطْب الاس قرا في طبن شور ار
- دفي ِوَاَة سُورَةٌ لور - فَقَسَرَهَا تَفْسِيرًا لو سَمِعَيهُ الرُومُ
َالثْ وَالدَيْلَمُ لَأسْلّمُوا”” .
وَلِهَذَا غَاِبٌ ما يَرُوِيهِ إسْمَاعِيلٌ بْنُ عَبْدِ الرّحْمْنِ السّدّيٌ
اكير في تَفْسِيرِِ عَنْ هُذَيْنِ الرَجُلَيْنِ: ابن مَسْعُودٍ وَابْنِ
عباسِء وَلْكِنْ في بغض الْأَحيانٍ بل عنم ما ما يَحَكُونَُ مِنْ
اویل أَمْلٍ اتاب التي أَبَاحَهَا رَسشول الله وله حَيْتُ
: يلوا عَنَي وَل أيه ودروا عَنْ بتي إِسْرَائِيلَ 7
۳ وَمَنْ گب عَلَىَ معدا ليتوا فده مِنَّ النّارِ).
رَوَاهَ الْبْخَارِيُ عَنْ عَبَدٍ الله بن مرو . وَلِهَدَا گان
عبد افو ن عرو رضي ال نها كذ حاب ب يوم يموك
رامين مِنْ نغ تب أَمْلٍ الاب فَكَانَ بُعَدّثُ مِنْهُمَا بِمَا
سين کنا الي بن ای كل
o2 6
33
ٍ لاني علَى
وَلْكِنْ مَیو الْأَحَادِيتُ ری تُذْكَرُ لِلاسْيَشْهَادٍ لا
للاغیضاو نّا عَلَى تلام َفْمام:
(أَحَدُهَا): ما عَلِمْنَا صِحَتَهُ هما بأَيْدِينَا مما يَشْهَدُ لَه
بِالصّذْق داك صَحِيحٌ .
(وَالثاني) : ما عَلِمَنًا كَذِيَه [يمًا] علدنا مما يُحَالِفُهُ .
(وَاائَالِتُ): ما هو مَسَكُوتٌ عَنْهُ لا ین هَذَا الیل وَلَا
مِنْ هَذَا ليل قلا نُؤْمِنُ به ولا نذه وَيَجُورُ چکابڈ
لِمَا تَقَدَّم. غالب كلك يما لا فاه فو شود إلى أثر
دن . كما يرون في ول ملا أشماء أضحَابٍ الكَهْفِء
)۲( الطبري : ۸۰/۱
۱ 3 ) الطبري
۳۱/٤ اس (١)
)٤٤ ٤١ ۱ الطبري:
۵۷۲/٦ : الباري
)۳( فتح الباري:
: ارام (VD فتح
مقدمة ابن كثير
كَانَتْ. وشام الطْيُورٍ التي أَحْیَامَا الله بِابْرَاهِيمَ. وَتَعيِينَ
اضر الي ضَرِب به الْقَييِلُ مِنَ الْبَقَرَةِ. و السَّجَرةٍ
الي كَلْمَ الله لله نّا مُوملى. إلى َير كَِكَ مما أَنِهَمَُ ال
تَعَالَى في الْقُرْآنَء مِمّا لا مَائْدَةَ ف تَعْيِينِهِ تَعُودٌ عَلى
الْمُكَلَفِينَ في دينهم ولا دُنَِاهُمْ. ۰
[مَكَاَة تفيير التَابِعِينَ]
«فضل) إِذَا لَمْ تجد التَفْسِيرَ في الْقُرْنِ وَلَا في السْنّق
سے ەور سا
ولا وجدته عَن الصّحَابَة» ند جع کیڑ ين ابو في
یك إلى َال النَابِينَء كَمُجَاهِدٍ بْنِ جَبْرِ فَإِنَهُ گان آي
في التَفْسِير گا َال مُحَمّدُ بن إسْحَاقٌ: عَدَّثَنا أبَانُ بْنُ
الح عَنْ مُجَاجِدٍ كَالَ: عَرَضْتُ الْمُضْحَفٌ عَلَى ابْنٍ
باس تلات عَرَضَاتٍ من فَاتِحوه إِلی ايء أوقفةُ عند
ل آنه مله وَأ ال عنّهاا''. وَرَوَى ابْنُ جرير عن ابن أبي
مُلَيْكَةَ قَالَ: َأَيْتُ مُجَامِدا سال ابْنَ عَبّاس عَنْ تَفْسِيرٍ
اقآ وَمَعَهُ الواح قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ ابْنُ عباس : كيت
ی سَأَلَهُ عَنِ التَفْسِيرٍ 7 وَِهَذَا كَانَّ سْفْيَانُ اشر
بول : ذا جَاءَكَ التَمْسِيرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ فَحَسْبُكَ به
وَكْسَعِيدٍ بن بير وَعِكْرِمَة مَولّی ابْنٍ قباس وَعَطَاءِ بْنٍ
بي رباج اَن ری وَمَسْرُوقٍ بن الأختع وَسَعِيدٍ
ن الْمُسَيِّبِ وبي الْعَالِيَكَ وَالرٌیع 72 نس » 55
کشا ل مزاج كم من اس ب وَمَنْ
يَعْدَمُي كر أقْوَالهُمْ في الآيةء فَيقُمْ في عِبَارَاتِهم تباین
في الألقاط تسيا > مَنْ لا عِلْمَ عِنْدَهُ اخيلافاء فيسْكيهًا
قرالا لس كَذَلِكَء ِن منّْهُمْ من بر عَنٍ الشَّيْء
ازب اؤ پتظیر وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْصنُ عَلَى الشَّيْءِ ييو
و۵
وَالْكُلُ بِمَعْتى وَاحِدٍ فی ٹر المائِنء فَلْتَقَطّن اللِيتُ
لِذَلِكَء وا الْمَادِي .
5
ا
فحَرَامٌء لِمَا رَوَاهُ محمد
ان جریر رَحمَُ الل َعالَى عَن ان باس عن ال ككل
قَالَ: امَنْ َال في ارآ پراي یه أَوْ يما لا يَعْلَمُ ٠ فلتأ
مقعده مِنَ التّار؛ وَهٰکذا ا73 ےج جه التَوْمِذِيٌ وَالتْسَائِیُ 2 غ وَأَبُو
دود . رال المي : : هذا حَدِيتٌ یٹ حَسَنٌ . ۲٢
[آلسكُوتُ عَنْ تفيير غَيْر الْمَغْلُوم]
لهذا تحرج يماع و الکلف عن تيبر ما لا ام
11
بر الصَّدَّيقُ رَضِيَ الله عَنْهُ:
ظلني» 5ا لت في یناب ١ الله
عن اتس أنّ عممَر ن الطاب ب قرا
مَحْمُولُ عَلَى أَنَّهُ - رَضِيَ الله عَنْهُ - إِنَمَا رادا امَکْقَاف
عم کی الأب ل کر ع من الام ظَامِدٌ لا
يُجْهَلُ َقَوْلِه تعالی: 6 نا 0 رمتا وذ [عبس:
سے
۷ء [A الايه
بی مُلبْكَةَ؛ أَنَّ ابْنَ عَبّاس سُيْلَ
عَنْ آي - لو سیل نها بَمْضّكُمْ لال فیا - فَأَبَى اَن يَقُولَ
جج وو م ٭(۷) اسمس ۶ سے
فا ِسْنَادُ ا مج وى أنضا عن ان أ ملي
سَنَةِ © [السجدة: ٥ کال 7 اس : ناي (16
يدارم حمسي أت سَ4 [المعارج : 5] فَقَالَ لَهُ الرَجُلُ إِنّمَا
سَأَلَئّكَ ددني . فال ايْنْعَبّاسي : هُمَا يَوْمَانِ ذَكَرَهُمَا الله في
کتابو الله أَعلَمْ بِهمَا . فکرہ أن يَقُولَ في تاب الله مَا لا
ب
وَقَال اللَيْتُ عَنْ يحي بن شود
الْمُسَيِسٍِ i گان لا تَكَلّمُ | إل في لْمَعلُوم من م الْقَرْآنِ
وال وٹ وَابِن عَوْنِ وشام الدَّسْدَ سُتوَائیُ ين عَنْ محمد بن
سِيرِینٌ: سَأَلْتٌ عَبِيدَةَ يني السّلْمَانِيَ عَنْ آي مِنَ الْقُرَآنِ
فقَال: ذهب 7 کاو يَعْلَبُونَ فم أَنِْلَ اران اي
الله : وَعَلَيِكَ بالگَدًاوا: . وَرَوَى الي عن مَسْرُوقٍ
قَالَ: افوا الف انما ہُو الرّوَايةٌ عن ا
َم لاا الصّحِيحَةُ ا شَاكلهَا عن الحا وأ
لا عل لَه فيه. مَآما ور ما 7
وَشَرْعَا فلا حرج َلَیْو وَلِهَذَا روي عَنٍْ موہ وَغَيْرهِمْ
أَقْوَالُ ذ في التَمْسِير ولا مُنَاقَاةٌ لم تَكَلَمُوا فِيْمَا عَلِمُوهُ
)١( الطبري : 7۹۰/۱( الطبري : ۱ 0( الطبري : ۹/۱
)٤( الطبري: ۷۷/١ وتحفة الأحوذي: ۲۷۷/۸ والنسائي في
فضائل القرآن: ١١54 وأبو داود في العلم من رواية أبي الحسن
ابن العبد - قاله المزي في الأطراف: )٥( ٣٢٤٤/٤ الطبري:
۶۵۱ (1) الطبري ۲۲۹/۲٤: (۷) الطبري: ۸٦/۱ (۸)
الطبري: 5١7/57 (۹) الطبري: ۸۱/۱ )٠١( الطبري: ۸٦/١
)١( الطبري: ۸/۱
وَرَوَى ابْنْ جریر عن ابن أب
۶۶
عَنْ شود بْنِ
7
مقدمة ابن كثير
سَكَنُوا عا جولو وَعَدَا هر الْوَاحِبٌ عَلَى كَل اح
ته كَمَا يَجبُ الشْگوٹ عَم لا عِلم ل َه بو فَكَذَلِكَ يَجبُ
الْمَوْلُ فيا سيل عَنْهُ هما يَعْلَمْفُ ٠ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: لان
دين ولا تمد [آل عمران: ۱۸۷] وَلِمَا جَاءَ في
الْحَدِيثِ الي روي مِنْ طُرْقِ : ١مَنْ سيل عَنْ عِلم كته
الج يوم الْقيَامَةِ بِلِجام مِنْ نَارِ)”" .
وجو التفسير]
د بِجَهَالتهِ وَتَفْسِيرٌ
يَعْلَمُهُ الْعُلَمَاك وَتَفْسِيرٌ لا يَعْلَمُهُ أَحَد إلا الله" .
[السَّوَرُ الْمَكَيَةُ وَالْمَديةً]
رَوّی مام عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: برل فِي الْمَدِيئَةِ مِنَ الْقَرْآنِ
الِْقَرَةُ وال عِمْرَانَء وَالتَمَاغ وَالْمَائِدَةٌ وَبَرَاعَهُ وَالاَعْدٌ
وَالنَّحْلُ وَالْحَحُ وَالثورُ وَالْآخْرَاث: وَمُحَمَنٌ وَالْنَۂ
وَالْحُجُرَاتُ» لخن وَالْحَدِيدٌ وَالْمُجَادَلهُ وَالْحَشُْ
وَالْمُمْتَحَئَةٌ وَالصّف) وَالْجُمُعَه وَالمُتافقون وَالنَعَابْنْ
وَالطلاق وَ يام انی لر م إِلَى راس الْعَشْرِ ودا
ز× 06 جة ص الى ملا الو تر
ِالْمَدِيئةِ وَسَائِرُ السّوَرٍ پل
عَدَدُ آيَاتِ القوآن ٍ الكريم]
اا عَدَدُ آیاتِ الْقَوَآنِ اليم فَسِتڈ آلافی آیقف 2
اخْيُلِفَ فِيمَا رَادَ عَلَى ذَلِكَ عَلَى أَقْوَ َال: فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ
يرذ عَلَى ذلك وينم مَنْ من قَالَ: وماگتا آية ة وَأَرْبعُ آيَاتِ»
وَقِيل : وَأَرْبعَ عَشْرَةَ آي . وَقِيلَ: وَباتان وع شر
آيَة» وَقیل: وَمِائَنَانِ وَحَمْسٌ وَعِشْرُونَ آي أو
وَعِشْرُونَ آي وَقِيلَ: وَمِائَتَانٍ وَسِتّ وَثَلَانُونَ
ذَلِكَ أَبُو عَمْرو الدَانِنْ في كتابه الْبَيَانِ.
اعدد لماه وَحُرُوفِهِ]
وَأَما كَلِمَاءُ نه قال الْمَصلٰ بن شَاذَانَ عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَارِ :
سبع وَسبْعُودَ أت كَلمَةِوَأربَُمالة َع ونلا ون كَِمَةً
وأا حَرُوفهُء فَقَالَ عَيْدُ الله و بن كير عَنْ مُجَاجِلٍ : هذا ما
أَخْصَيْنَاءُ مِنَ الْقُرْآنْء وهو تَلاثْماة اَل حرفي وَأَحَدٌ
وَعِشْرُونَ اَلْفَ حَرْفٍِ ويا وَتَمَانُونَ حَرْهًا . وَقَالَ ال
عن غَطَاءِ ء بن يَسَارِ: تا کے أَلْنفٍ حرف را وَعِسْرُونَ
Te:
و ست
کی
۸
212
وَحَمْسَةَ عَشَرَ حرفا . وَقَالَ سَلام ابو محمد الْحمَانيُ:
الْحَجّاجَ جَمَع راء وَالْحْفَاظً وَالْكُتَّابَء فَقَال:
خِْرُوني عَنِ رآ کله گي من حَرْفٍ هُوَ؟ كَالَ: فَحَسَبْا
عع 01 لع ومع 0م
فَأَجْمَعُوا ئه نات الپ يشر ان وَسَبْعْمِائَة وَأَرْبَعُونَ
o0 یح
ًل
أ
ا
o
حرفا .
[تَقْسِيمَاتٌ أخْرٰی لمران الكریم]
قَالَ : : فَاَْيرُونی عَن يضفو إا هُوَ إلى المَاءِ مِنْ قزل
فى الْكَهْفٍ «وَلتَلَطكّنَ4» [الآية: ]١9 ونه الأول
راس مائة آي مِنْ بَرَاءَةَء وَالنَاني عَلَى راس م ما
وَمِائَةِ مِنَّ الشعَرَاءِء وَالئَالِتُ إلى آجروء وَسْبْْه الأَوَلُ إِلَى
الدَّالٍ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالی : متهم كَنْ َامَنَ بد رمم من صَدّ4
[النساء: ]٤٥ والسبع لاني إلى النَّاء مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى في
سُورَةٍ الأرَاف: «تأركيك ت4 [الآبة:۷٤٠]
وَالئَانِتُ إلى الْأَلِفٍ النَانِيَة مِنْ قَولہ تَعَالَى في الرَغدِ:
و ےلم [الآبة: 0 وَالرَابع إلى الأِف في الْحجّ مِنْ
قَوْلِهِ : 'جَعَلتا منسکا٭چ [الآية: 14 وَالْحَامِسنُ إِلَى الْهَاءِ مِنْ
وله في الْأَخْرّاب : وما كن لِمُوّمِنِ علا مُؤْمنَةِ4 [الآية: ]٣٣
وَالگادِس إلى اراو كو َال في الْمَنح : الشات
باه رک السو [الآية : ]٦ وَالسَابِعٌ إلى آخر لرن . قَالَ
سام ابو مُحَمَّدِ: عَلِمْنَا ذَلِكَ في أَرْبَعةٍ اَم قَانُوا:
وَكَانَ الْحَجَّاجُ يقرا في کل ليلد E الْمُدْآنْء فَالاوَلَ إلى
آخرٍ الْأَْعَامء والتاني إِلَى «وَلتَلَطْفَ4 [الآية: 1۱۹ مِنْ
سُورَةٍ َو ايء وَالثَالِتُ إلى آخرٍ ازمر وَالرّابعُ إلى آخجر
الْقَوْآنْ. وَقَدُ حَكَّى لی أَبُو عَمْرو الدَّانِنُ في كِتَابه
لان لاما في هذا کی قال له أله
[أَلتَحْزِيبُ از
گا التَحْزِيبُ وَالنّجِْتَةُ فَقَدِ اشْمْهرَتٍ الْأَجْرَاءُ مِنْ
تلاثينَ . گا في الات بالْمََاسِ وَغَْها. وق 3
فِيمًا اتا - ألْحَدِيتٌ الْوَاردَ في تَحْزِيب الا ة لِلَقَرْآنْ
وَالْحَدِيتُ في مسل الامام أَحْمَدَ وسن أبي اود وَابْنِ
أ سال أْصْحَابَ
راما
مَاجة وَغَيْرهِمْ عَنْ وس بن حَُذَيْفَة:
٤٤۷/۷ وتحفة الأحوذي: ٦۹٤و ۳٣٥و ٦٦٢/۲ أحمد: )١(
۲۸/۱ الاتقان: )۴( ۷٥/۱ والحاكم: ۱۰۱/۱ (5)الطبري:
كذا جاءء والصواب: ٭وَلکاہ رة حيطت كما في )٤(
التنزيل. وفي بعض النسخ بحذف "فأولئك' في الأولء وهو
صحيح أيضًا. الناشر.
١ - تفسير سورة الفاتحة
د اله ۰ سے جه > الس ہہ Tol 2
رَسُولٍ اللہ کی في حياټه كيف تُحَرْبُونَ الْقُرْآنَ؟ الو
o ٤ ره o ہے کے > ہے Nii”
ثلاث» وخمسنْ: وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ » واحد عشرَة» وثلاث
ہے اس وفع أن م سدع (Vrs
عسره» وحزب المفصّل حتى یختم ۰
ea BU vol
مَغْتَی السُورَةٍ وَاشْيِمَاقُهَا]
3
ألم تَرَّ أن الله أغطَّاك سُورَةٌ
2 7 2 ۔ 2 رام كوا
تَزى كل مَلِك دُونَهَا يَتَنَيْذْبٌ
َكَأنَ الْقَارىء يَنْتقِلُ بها مِنْ مَنِْلةِ إلى مَِْلةِ.
وَقِبِلَ: لِسَرَفَِا وَارْتِمَاعِهَا گُشورِ الْلدَانِ .
َقِبلَ: سُمْيثْ شورةً لِكَوْنِهَا قَطعَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَجُرَْا
یل ماود مِنْ آشار الْنَاءِ وَهُرَ الب . وَعَلَى هَذَا
الْهَمْرَةُ وَاوَا لِانْضِمَام مَا قَبْلََا .
وَقِبِلَ: لِتَمَامِهَا وَكْمَالِهَاء لان الْعَرَبَ يُسَمُونَ النَاقه
انامه سُورَةٌ (قُلْتُ) وَيَحْتَمِلُ أن يَكُونَ مِنَ الْجَمْع
وَالْاحَاطَةِ لآيَاتِهَاء كما يُسَمَّى شور الْبَلّدِ لاحَاطيهِ
ِمَنَازِلِهِ وَدُورِهِ. وَجَمْعٌ السورَة سور - بح الْوَاوِ - وقد
Fro ۔؟
يجمع عَلی سُورَاتٍ وَسُوَرَاتٍ .
لمَعْنى الايا
وأا الآبَهٌ فَمِنَ الْعَلَامَةِ عَلَى الْقِطَاع الکلام
ها عَن الَدِي بَْدَمَا وَاْقِصَالِِ أيي: هي بائ عَنْ
2
0 0 کے 0 ہے ےہ ر 4
أختها وَمُتْمَردَةٌ قال الله تَعَالى: ##إنَّ ءَايَدَ ملصكيء»
[البقرة: ]۲٤۸ وَقِيلَ سُمُيَتْ آي لها عَجَبٌ جز الْبَشَّرُ عَن
سے 1 00 7 رك رحس كرض مھ ےر
اكلم بِمِيْلِهَاء كَالَ سِِبَوَيْهِ: وَأَضْلھَا أيه مل أكَمَةٍ
22
0
١
1١
7
کت
١ 3
7
3
1١
e. ٤
ك
١ 6.
ها
ےہ
ع
. 1
1
بی
٠
f
60
قرب
۲
٢
7
انگ
5
6
۰
9
مَعْن الْكَلِمَةِ]
وأا الْكَلِمَةٌ هي اللَمْظَهُ الْوَاحِدَةُ وذ
حرفن مثل «مَا) ر دلا» وَنځو ذلك وَقَدْ کون ا
نز ما تكو عَشَرَةُ أخرْفٍ ول : تیچ (النور:٥٥]
وَ٭اَلرِنَكُْمَا> [هود : ۲۸] *فاسقيتكة [الحجر :۲۲]. وَقَدْ
تَكُونُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ أيه مِثْلُ وج4 (الفجر:١]
رش
موں سے میں
چے HN کے
۹
بن اتر الت ا د
آلکنڈ ي ري السَليمَ
إِيَاكَ نعید وباك نے
ای لے ©
مر
طوَلٌی) «والتشر 4 وَكَذَلِكَ ال4 وططه» ریش“
ولحت في قول الْكُوفِيّينَه 5ح9 عَسَقَ4 عِنْدَهُمْ
م وو ہ
ے وعصیے 7 27 ہم ت 037 عو
کَلِعتَانِ وَغَيْزْهُمْ لا يسمي هَذِو آَيَاتِء بل يَقُول: هَہ
[أَلْمْحْمَةُ وَالْقَرْآنُ]
ہے ٦ا سک ںہ of goh ےک E 7
(فضل) قال الْقرْطبيٌ: أَجْمَعُوا على أنه ليس في
الْقَرَآنِ سء مِنَّ التَرَاكِيب الأَعْجَميّة» وَأَجْمَعُوا أن فيه
سردم
٤ء د ریکھے۔ هه ے ەر اس ا 4 000
أعلاما من الأغجَميّة كَإِبِرَاهِيم ونوج وَلوط. وَاختّلفوا
قل فی شَيْءٌ مِنْ غَيْرٍ ذلك بالأَغجَمِيّة؟ فَأنْكَرَ ذلك
00 8 آم غ ےه ےم سے وى ر
البَاقِلَانِيُ والطبري وَقَالَا: مَا وَقَمَ فيه مِمًا يُرَافِقُ
كمد ہی > 0 سر يسكت هم 31
الأعجَمِيّةَ فَھُوَ مِنْ باب مَا تَوَافْقَتٌ فيه اللَغَاتٌ.
٤۲۷/۱ وابن ماجه: ١١5/7 وأبو داود: ۹/٤ أحمد: )١(
١ - تفسير سورة الفاتحة
سُورَةٌ هُ الفاتحة
تسم أمَّ کے ایر
[أَسْمَاءُ الْفَاتِحَة حة وَمَعْنَاهًا]
.ينل لَهَا: الْفَايِحَةٌ أَيْ ا الاب خَطَاء وَهَا
فسح الْقرَاءةٌ في فى الصّلَوَاتٍء وبال ها نضا : : آم الْكتَاب
عند 3 امنور وَكَذْ تَبَتَ في الصجيح عِنْدَ ريي
وَصَححَهُ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: َال رشول الله ہی
#الحَمد لَه رب بَ الْعتلمِينَ» [الفاتحة: ]١ 4 الْقَرْآنِ وأ
الكتاب. وَالسّبْعُ الْمََانِيء وَالْقُرَآنُ الْعَظِيمٌ) ويال لَهَا:
الْحَمْدُ) وَيُقَالُ لَهَا: (الصّلاۂ) لِمَوْلِهِ يل عَنْ رنه
«قَسَمْتُ الصّلاةً بَبْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِطْمَيْنِء فَإذَا كَالَ
الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لله رَبٌ الْعَالَمِينَ َال الله: حَمِدَني يږي“
الْحَدِتَ؛ فَسمْيْتِ لحه صل انا قرط فبها.
وَيُقَالُ لَهَا: <الرُفْيهُ) لِحَدِيثِ أبي سَعِيدٍ في الصجيح
نے کات
له رَسُول الله گل دوَمَا
ےر ل
جين رقی ھا الرَّجْلَ السليم ان
يُدْرِيكَ انها رم٩“
وَحِيَ مَكَيّةْ فَالَهُ ابْنُ باس وَكَتَادَةٌ وَأَبُو الْعَالِيَ َه
وی ےھ سر
تَعَالَى: اوقد عاك سيا من ألمثان) [الحجر ۸۷] وال
تَعَالَى أَعْلَم .
وَهِيَ سَبْعٌ آيَاتِ بلا خلافيٍ. وَالْبَسْمَلَهُ آي مُسْتَقِلةٌ بن
أَوَّلِهًا ؛٠ گا مو عد مُنھُور لاہ الكُوّة وقول جَمَاعَةٍ مِنَ
الصَّحَابَةِ وَالنَابِعِينَ وَعَلَيِ مِنَّ الْخَلّفٍ .
عَدَدُ كَلِمَاتهًا وَحْرُوفِهًا]
الوا : د خم وَعِشْرُولَ يمه وخر
وَتَلَانَةَ عَشَر حر
5
لِمَاذًا سُمْيَتْ سم سمي أمّ الكتاب]
قال البخَارِيُ في ال کتاب التمْسِير : وسم شثیث أ
الاب ل ُ ل بنا بِكِتَابَيهًا في الْمَضَاحِفٍِ 7 قاع
في | 0.6 وَقِيلَ: إِنَمَا سْمْيَتْ بِذَلِكَ شر تی اني
. قال ابْنُ جُریر: وَالْعَرَبُ
کل جَايِع آثر أَوْ مُقَدّم لأئر ذا گات لَهُ تَوَابعُ ت ر ف
جر راو و مرو وه 3
لها إِمَامٌّ جَامِعٌ اء ول دة الي تَجْمَم الماع 37
الأسء وَیُسَمُودَ لِوَاءَ الْجَيْمْ ورام الي : وعو
003 001 قَال: وَسْقَّتْ کو f سے
سمي مكةُ آم الى يتا أماه
Ye
جَمِيعھّا وَجَمْعِهَا مَا سِرَاهًاء وَقِيلَ: لِأَنَّ الْأَرْضّ دُحِيَتْ
متها ,
رَوَى الا مد عَنْ آي هريره عن ال كل أنه ال
في أ الْقَدَآنِ : هي ام راو وھ هي السَبْع الْمَكَانِي» وَهىَ
لقُن لظم“ وریا عر کن عبار
عن آي مرا دی ا ڪت ع وول ال ل قال : ٠
أ الل وي َي لكاب رهي اسي تئیہ
[ذِكْرٌ مَا وَرَدَ في فَضْلِ الْمَاتَحَةٍ
زی ام أذ يل ين لقا ي مع 9
عَنْ ابي سويد صن لتك تا لعل كال
انی رَشول الله يك َم اجب
فَقَال: سا مَتَعَكَ أَنْ تاتیتی e کا رن لی
گت أَصَليء قَالَ: ألم يَقلٍ الل رت تَعَالیٰ: ٭ یکا .
لاشو اکا دعاك ّا يڪ [الأقال: ]٢٢
۲ھ
ام
اَم وا لله وا
ھے ہہ و وس یو هاه
ثم ل: «لأعلمنك َعْظمّ 2 ن قفا أن تخد
مشج قُلْت: ٦
سُورَةٍ في نت 7 E ب العلمي»
هي السّبْعُ الْمَتَاِي والقراد الْعَظِيمٌ الّذِي اریہ“
وَمٰکَذَا رَوَاهُ الْبْخَارِيُ وَآَبُو دَاوْدَ وَالنَسَايِیُ وَابْنُ
ما ,
(حَدِیثٗ آخَرُ) رَوَى الُْخَارِي في فَضَائلِ الْقُرْآنٍ عَنْ أبي
سيد الذي قَال: ٿا في مَسِيرٍ لاء َيَرَلْنَا فَجَاءٹ
جَارِيَةٌ قَقَالَتْ: إ سد اَي سيم ود رتا عيب هَل
بک رای ام متها زعا ا کا تابن رُقيق راه برا
َأَمرَ لَهُ بَِلائِينَ شَّاةً وَسَمًانا لبن فنا رجح فلت : : آقُكَ
نخسن ري أذ كنت زيه ال لا مَا ر ل
وٹ شیا حتی اتی چیم
الْمَدِيئهٌ ذَكَرْنَاهُ لني كلك فقا : 7
EEE ما ا
: رَوَى مُسْلِمٌ في صَحیجه ضجبجد الان في
)۳٣( 519/54 فتح الباري: )٢( ۲۸۳/۸ تحفة الأحوذي: )١(
/٢ أحمد: )٥( ۱۰۷/۱ الطبري: )٤٤ ٦/۸ فتح الباري:
فتح )۸( 5١١/54 الطبري: ۱۰۷/۱ (۷) أحمد: )٦( ٥۸
۱۳۹/۲ والنسائي: ۱٥١ /٢ أبو داود: )۹( ١۷٦ ء٦/۸ الباري:
- ۱۷۱ /۸ فتح الباري: )1١( ۱۲٤٤/۲ وابن ماجه:
١ - تفسير سورة الفاتحة
5 رَسُولُ الل کل وَعِنْدَمُ
جِبْرَائيل» إذ سَيِعَ نَقيضًا قوق رفع یریل بَصَرَهُ إلى
الْسََمَاءِ فَقَال: هذا بَابٌ قَدْ فح مِنَ السّمَاء ما فيح قط
َال : هرل مِنْهُ مَلَفْ اتی الب يه فَقَالَ : بر بُورَيْنٍ
ذ انيما َم يتما بي بك : اع الاب وخواتم
سُورَة الَْرق لم تر رقا ِنْهُمَا إلا أوتيته . وَهذا لَنْظ
2 8 کے (NDAs
النََسَاءِ ئي وَلِمْسْلِمِ نَعُوْ م
أَقِرَاءَة الْفَايَحَة ة في الصَّلَاة]
(حَدِبثٌ ار وی ملم عن أبي رر و ي الله عَنْهُ
عن الت يل قَالَ : سَنْ صلی صَلَاةٌ ل يرأ ها أ ا
شی عَن ابن عَبّاس قَالَ:
E
ي خداج - تدم - 22 غير تما فقيل لأبي هَرَیرَةَ:
نون خَلْفتَ ا َال : اد بها في َفيك ني
مول : قال الله ع وَجل: قسَنْتث
عَبِْيء وَقَالَ مَرَةَ: وض إِلَىَ عَبْدِيء فَإِذَا قَالَ: ٭إ
ل کہ كك ےکم می سوہ ےہ
تعبك وإيّاك تین قال: هذا بيني وبين عبذي ۰
وَلِعَبْدِي مَا سَأَلء فَإِذًا قَالَ: #اهرنا الط الستفيم ©
7 ہہ مم 2 و سر سط م 7 رم ہر کے ے
صر ليت أنعمت علتهم غير الصو نهم ولا
اسان قال اللهُ: هَذَا لِعَبْدِيء وَلِعَبْيِي مَا سَأَلَ) . وکا
رَوَاهُ النَّسَائِيُ وَفِي لَمْظٍ عِنْدَ مُسْلِم وَالنَّسَائِيَ : «قَيِضْفُهًا لي
وَنِضْفُهًَا لعبْدِي وَلِعَبڍِي ما ما سال .
لكام على : مَا يتعَلّنُ بهذا الْحَدِيثِ
مما يحص ن بالْفَاتَِحَة 4مِن وجوه
َه قَدْ أَطْلِقَ فيه لَفْظُ الصلاة وَالْمُوَادُ الِْرَاءَمُ
ہے صررع ص ١ لوا
مولو ب ائی: طول مر بصاديك ولا عاذت يبا وابتخ بين
ذلك سيلا [الإسراء: 1٠١١ أي بِقرَاءت َء کَمَا جَاءَ مُصََحًا
في الصجيح عَنِ ابْنٍ عباس . وَهْكَذَا قَال في هذا
7 0
الَییت: «قَسَمْتٌ الصّلاة بيني وَبیْنَ عبڍي ضْفَيْن
قيضْفْهَا لي وَنِضْفْهَا لِعَبْدِيء وَلِعَبْدِي ما سَأَل؛ تم بين
تَْصِيلَ كو الْقِسمَةٍ في قرَاءۂ ابع مدل عَلّى ر
راء في الصاو وَآَنَها م مِنْ أَقْبَر أَرْكَانَهًا ؛ إِذْ اط
بَا وارد بها جز وَاحذ ينها و َع كما الا
َم الْقِرَاءَ ة وَالْمُرَادُ به الصَّلَاةٌ في قَوْلِهِ: ونان الْفَجَرٌ
م
٦
0۳
€
۲١
لج عر ار
له قران الجر کات مسوا [الاسراء:۷۸] وَالْمْرَادُ صَلَاةٌ
الْمَجْرِهِ كُمَا جَاء مُصَرَّحًا به في الصَّحِبِحَينِ: نه يَشْهَدُهَا
مَلائِكه اليل وَمَلَائِكة 0-0 1
[وجو جُوبُ قَرَاءَةٍ الْمَاتِسَةِ فى الصَلَوَات كا کلھا إِمَامَا کان
مو از مُنْقرد] ۱
دل عَذا كله عَلَى أله مِنَّ الْقِرَاءَةٍ في الصَّلا لاق
وهو اماق مِنَ الْعلمَاءِ ج7 2 عَلَيْهِ الْحَدِيتٌ الْمَذْكُورُ
سس حَيْتُ قَالَ صَلَوَاتُ الله 4 وَسَلَامَهُ مه عله : من صلی صَلَا َم
يَقْرَأُ فيهًا 2 المَرّآن هي داج وَالْخِتَاجُ هو
اقب كما فشر بو في الْحَدِيثِ «غَيْدُ تماما ا ق
بت في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ اة بن الضّایتِ قَال:
ل اله ولف لا صلا لِمَنْ كم بثرا -
الاب" وي صَجيځي ابْنِ خُرَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ عَنْ
أب رر رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسشول لله 8یئ : ١لا
تُجْریۂ صَلَاةٌ لا يُيْرَاُ فِيهًا اأ 1 اران وَالْأَحَادِيتُ
ب کیہ
آتَفْسِيرُ الاسْتَعَادَةٍ وَأَحْكَامُهًا]
قال الله تَعَالَى: اعد لفو واس بالميٍ و عرض عن
بيت © مد يرك ين الشّيِطن َع سيد يِألَّه
ته سيم ی [الأعراف :4 وَقَالَ
Gn
Gi
5-5
فی هدا الاب
5 م آم 03 سر سے کے ہہے۔ہ ۶ ھے ۔7
7 بالق هى : حسن السَيئة شس ن آعم يما يفو لن 3
نآ يك ين مرت اليبو 9 َم يک رت أن
وہ يحضرونن © [المؤمنون ]۹۸-۹٦۰: وَقَالَ تَعَالَى: ات م تی هي
موم رصم مقر سحرصر مرف و وو
لذا ای سنك وبينهم عداوة كانم 27
لہا لا اي صَبَرُوا وما مها لا كر حير را
2و
ب کے سم قور کا 5 سط
وما يرمك من ليطن كنم 9 له لنم ھُو اَلسَِيع
لْمَلِيِمٌ 4 [فصّلت : ٣٣-٣۳]۔
گند
فَهَلِهِ تَلاتُ آيَاتِ لسن لَه َابعَةٌ في مَعْتَامَاء وَمُوَ أن
اله نای َأَمْرْ يِمْصَائََةٍ الْعَدُوٌ الْانْسِيٌ راإإختان لبو
له عله عه الط الأضْلِ إلى الْمْوَالَاةِ وَالْمُصَافَاقَ
: مسلم )۲( ۵٥ مسلم : 004/1 والنسائي في الكبرى: )١(
/۸ فتح الباري: )۳( ٠۲۰۱۱/١ والنسائي في الکبری: 0١
أحمد: )٥( ٤۳۹/۱ فتح الباري : ۸ ومسلم: )٤( ۲۲۱۷
ومسلم: ۲۹۵/۱ (۷) ابن ۲۷٦/۲ فتح الباري: )( ۲
وابن حبان: ۱۳۹/۳ (۸) لفَعَلَی الْمُصَلي أنْ ۲٤۸/۱ خزيمة:
را فَاتِحَةَ الْكِتَاب إِمَامًا گان أو مَأْمُومًا و متا في جمِيع
الصَّلَوَاتِ وَفِي كَل ركع ولا بَد].
١ - تفسير سورة الفاتحة
ا ع ولا اتا ولا يث فی غير لاك ابن آم
لِشِدَّةِ الْعَدَاوَة بيه وَيَيْنَ أبيه د من كي کَمَا قَالَ تَعَالَى:
ليبق ادم لا يڪم الَبِطنُ کا أخرع ابویک ين الہ
: 7 7 رده ع
[الأعراف : ۲۷] وَقَالَ ای : ین الشیطن لک عدو اذوه
سو کم سس واه عو سی ت پر رہ .م ہے ہس
ا يدوا حرَيمٌ ل یکو بن اسب امير [فاطر: ]٦
kK لعو ےر ےم وھ لک ر
وَقَال : 3 نزو ودر کم کر دوف وش ا
َم لِلْوَالِدٍ - آَم
5
3 2
بش لِلظَيلِمينَ بدلا [الكهف:50] و
ys
7 ویر - أنه لَهُ لَينَ لامج 5 وَكَذَبء فَكَيْتَ
تام نا قَدْ قال : فريك ارم میت الا 6ب2ا
سه الم ت4 [ص: ۸۲ء ۸۳] وِفَال تَعَالَى: #وِدا أب
لان تید ہو گور لکن عل
۱ سے کے ہے
ایب اموا دک ریه بََخَ نل إِنَمَا سُلْطَتْمُ عل ا
2 ون هم به 4 مشرو [النحل: .]۱٤۰۰-۹۸
[آلاسْيِعَادةُ وج ن قَبْلَ التلاو]
وم مَعْلَى قَولِه: ا قراأت لقان فَأسَتَعِدُ پا من نَّ َلشَّمِطنِ
ای [التحل : ۸ أَيْ إِذَا أَرَدْتَ الْقَرَاءَةَ كَمَولِهِ تَعَالَى :
لدا تم إلى الصلزة میلو وجو 008 ي
[المائدة:٦]. أي إِذَا أَرَذتْمْ ليام وَالدَلِيلُ عَلَی ذَلِكَ
الْأَحَادِيتُ عَنْ رَسُولٍ الله یا ذَلِكَ. رَوَى الامَامْ أَحْمَد
رَسُولُ الله ول ِا ام من اليل ماع اده وبر َالَ:
باتك الهم وَبِحَمْدِكٌ وارك اسْمّك وَتَعَالیٰ جد
و ھ
2 گے لہ تل 07 2 ۰
ولا إل ءَ يرك . عر . کم َُول: لا إل إلا الله لاتا - ثم يمول :
3 اود الله السّمِيع الیم مِنّ الشَيْطَانٍ الرّجِيمٍ مِنْ ذز
وَلَفْحْهِ ونه . وَرَوَاهُ أُمْل الشُتَن الْأرْيَعق وَقَال التَوْمِذِيُ
هُوَ شود مث شَيْءِ في مَذَا الاب
وَقَدْ فر الْمَنْز الو وَحِيَ الْحَنْنُ» وَ«التَمْخْ»
الْكيْر» لتقت اشر ؟ كمَا روا ا کاو وا مَاجّه
سه العامة
جين کل في اكد ال ال ا کی بیو
رم ليع
الْحَمْدُ لل گرا - انا - سْبْحَانَ الله بُكْرَة وَأْصِيلًا - ثانا
- الهم بي اود ہك من ايان الأجيم من مرو وخ
وَتَمْئه) قال عَمَرّو: مزه : الْمُوتَة وَنَفْحْهُ: اليد 578
0 , وَقَالَ ان مَاجَه: حَدَتتا عَلِيُ بْنُ لمر : ا
ابن فُضَيْل: حَدَكَنَا عَطَاءُ بن السَائب عَنْ أبى عَبْد الخمن
سے _-_ ۲۳
السُلَمِيٌ عَنِ ابْن مَسْعُودٍ عَنِ الي كه قَالَ: 7
أَعُودُ بك مِنَ السَّبِطَانٍ الرجيم وَهَمِرِهِ وَنَفْحْهِ 7
هَمْرُهُ الْمُوتَةٌ وَنَفْخْهُ الك وة الوه ©
[آلتَعَوْدُ عند الْعَصَبٍ]
وَرَوَى الْحَافظ أَبُو لی َحْمَدٌ بْنُ عَلِيَ بن الْمُتى
زیزع في شنت عن أبن ني كنب ہیں ا 2
قَال: تلاحى رَجْلَانِ عند الي کا مر انف أَحَدِمِمًا
عَضَبّاء فَقَالَ رَسُوَلُ الله لله : ١إني الأغلم شيا لَوْ فَالَهُ
٤و
َع
:ا
ُم إني
ال :
ا
لَذَهَبَ عَنْهُ ما يَجِدُ: عوذ ذ بالله مِنَ الشَيْطَانٍ الرّجِيمٍ) ركذا
رَوَاه اتابن ذ في « اليم
رأة“ .
وَرَوَى لاي عن سُلَيْمَانَ بن صُرّدِ رَضِيَ الله عله
قَالَ: شب رَجْلانِ عِنْدَ الي بك وَنحُنْ عِنْدَهُ جُلوسنٌ
َأَحَدُهُمَا يشب صَاحِبَهُ مُفْضَيًا ق احم وهه قَثَالَ
الي كلا : الي لَأعْلم كي و اه لَدَهَبَ عَنْهُ مَا يَحِدٌ
لو قَالَ: : أعُوذ بال ِنَ الكَْطَانِ اجيم مالا لَجُل: 2
تَسْمَعٌ ما مول رشول اللو يكلة؟ قَالَ : إِني لَسْتٌ بِمَجْنُونٍ .
وَكَذْ رَوَاءُ أَيِضًا مع مشر ابي دَاودٌ اتسائ °
وقد جَاء في الاستعَادَة أُحَادِيتٌ كَثِيرةٌ يَطُولُ ذ رمَا ههتاء
وَمَوْطِئّهَا كَابُ اذا وَعَضَائلُ الْأَْمَاِ وَالله لله أَعْلّم .
[الاسْتِعَادَةٌ وَاحِبَةٌ أَوْ مُسْتَحَبَّة؟]
(مُسْأَلَةُ) وَجَمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ءِ عَلَى أن الاسْتِعَادَةَ مُسْتَحَيَةٌ
لَْسَتْ بِمْتَحَتَمَةٍ اكم تَارِكُهًا. وَحَكَى الرَّازِيُ عَنْ ا طاو ء ب
ابي تباج ويه فی الصَّلَاةٍ وَحَارِجھَا كُلَّمَا أَرَادَ الْقَِاءَةَ
وَاخْتَج لرَازِيُ لِعَطَّاءِ ء بظَاهِرٍ الاية ذَأَستَيدٌگ [النحل: ۹۸]
وَهُوَ مر ظَاهِرُهُ الْوْجُوبُ» وَيِمُوَاطبَة التي كل ليها
وَلِأَنهَا تَرْوَ 2 الشَیْطَانِء وَمَا لا 2 م الْوَاجِبُ لا به
وَاجِبٌ» وَلِدَنَّ الاِسْیعَادَةً أَخوَط قدا قال ال
2
'أَعْودٌ بالل 4 مِنَ الشَّمْطَانِ ن الرّجِيمٍ " كَفَى ذَلِكَ .
[مِن لَطَّائْفٍ الاسْتِعادَة]
وَمِنْ لَطَائِفٍ الِاسْتِعَادَةٍ انها طَھَارَةً لِلْمَمِ مِمّا كَانَ
يتَعَاطَاهُ مِنَ اللّمْوِ وَالدََتِء وَنَطَِيبٌ لَه وَھُو لِیلَاوَۃ کلام
n
/” وتحفة الأحوذي: 44٠0/١ أحمد: 1۹/۳ وأبو داود: )١(
/١ أبو داود: )۲( ۲٦٢٦/١ والنسائی: ۲/ ۱۳۲ وابن ماجه: ۷
(غ) ۲٦٦/١ ابن ماجه: )۳( ۲٦٢/١ وابن ماجه: ۹
۳۸۸/٦ فتح الباري: )٥( ٠٠۲۳۳ النسائي في الکبری: رقم
٠١5/5 والنسائي في الكبرى: ١8١٠/5 وأبو داود: ٠ ١6/4 ومسلم
١ - تفسير سورة الفاتحة
اش وَهِيَ اسْيَعَانَةٌ باش وَاعْيَِرَافٌ لَه بِالْقُدْرَقَ
لبد بالضغفب َالْعَجْرٍ عَنْ مُقَاوَمَةٍ هَذَا لدو لين
بَا طِْیٌء الَّذِي لا يَقْدِرٌ عَلَى مَنْعِهِ وَدَفْعِهِ إلا الله الى
عَلقَهُ ولا قبل مُصَائَعَة َةٌ ولا يُدَارَى ِالْاحْسَانٍء لاف
الْعَدُوٌ يِن نوع الْإنْمَانِء كُمَا دَلْثْ عَلَى ذَلِكَ ایاٹ مِنَ
الْقرْآَنِ في نَلَاثِ مِنَ نّ الْمَكانِي . وَقَالَ تَعَالّى: إ٤ اوی
س لك هز سلطا کی بك ريك
[الاسراء 3)٥: قد بت الْمَلَائِكَةُ لِمُقَائَلةِ الْعَدُوٌ الْبَسَرِيّ»
سه تج ے5
فَمَنْ قله الْعَدُوٌ الاه الْبَسَرِيُ گان شَهِيدَاء وَمَنْ قله
اعدو الْبَاطِنِنُ گان طَرِيدًا» ومن غلب الْعَدُوٌ الظَاهِرِي گان
مَأجُورّاء وَمَنْ فَهَرَهُ الْعَدُوُ الْبَاطِنِنُ كَانَ مَفْتُونا أَوْ مَؤْرُورَاء
وَلَمّا كَانَ الشَّيْطَانُ يَرَى الْانْسَانَ مِنْ حَيْتُ لا يَرَاهُ اسْتَعَادَ
مه بِالَِّي يَرَاه وَلَا يَرَاهُ السّيِطَانُ.
«فضل) وَالِاسْيِعَادَةُ هِيَ الالْتِجَاءُ إِلَى الله تَعَالَى
وَالِالْيِضَانٌ پجتابه من شر ز ل ذِي شر وَالْعِيَادَةٌ تكو
لِدَفْ الس ايكون ِطلب جَلبِ الْخَيْر.
[مَعْنَى الِاسْتِعَادَو]
وَمَعْلى أَعُودُ بالله مِنَ الشَّبْطَانٍ الرّجيمء أي أَسْتَجيرٌ
بجتاب الله مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم اَن یَصرّنی في ديني َو
نيا أذ يَصُدَني عَنْ فغل مَا هرت پء أو يحي عَلَى ِل
ما تُهِيتُ عن فَإِنَّ اباد لايك عن الْإنْسَانٍ إلا الله
وَلِهَدَا أَمَرَ الى يِمُصَانَعَةٍ شَیْطَانِ الس وَمُنا اه بإسدَاءِ
الْجَمیلِ للبو ليره طَبْعْهُ عَمّا ہُو فيه مِنَ الْأَذَىء رَآَمَرَ
َالِاسْتِعَادَةٍ به م 0 مِنْ شَيْطَانِ ن الْجِنٌّء لاه ا ا پیل ڈو و
مھ" ے
ول فيد ميل ٠ لاه یزیر بلطم ولا بَکَنّهُ عَنْكَ
الّذِي حَلَقَهُ. وَهَذَا المَفلٰی في ثلاث آيّاتِ من لمران
غلم لهُنَّ رَابِعَةَ قَزلهُ في الْأَغرَافٍ : ُز المتو وا
اعرش عن كلهت »> [الآية ۰ فَھذَا فيما يَتَعَلّنّ بِيُعَا
الأَعْدَاءِ مِنّ ابس ثم قال : طوَلمًا يرتک ٠ شاک بے ابل ب
8
ہم مھ ےر
رع فَأَسْتَعِدُ پل لم سمي 7 [الآية: ]٥٠٢ وَفَال
سی
ہت گا
بے
في شررۃ قد الع الیک لقع بای هى سن
لتتَةٌ کن ام يا کک لا فل کن کے بک و
همرت ال بلطن وأعود يك 7 1 حضون
[المؤنون :4۸-۹۰] | ول تَعَالَي في سُورَةِ حم السجدة:
طولا سنوی للسنة ولا انه گت الى هى لَحْسَنْ إا
2279
وھ مم مھ کسر سفق ناو ر جے رر ہے ہہ >ے
لِك بتك وم عدن ند وا د میم وَمَا نها إل
ای کر شا كَالَ: كال ر
۲۳
ال صَبَرُوأ وما يلقنهاً الا ذو حل عَظلِيمٍ 2 وَإِما رغنك
یی ليطن در کسیڈ يمه ِنَهُ هو أَلّمِيعٌ اللِۂ>
۳٦
[نَسْمِيَةٌ الشَیْطان]
این في لَمَةِ الَرّبِ مُق مِنْ شَطَنَ إا بعد فهر
بيد بِطَبْيه عَنْ طیاع لسر وَبَعِيدٌ بِفِسْقِهِ عَنْ گل حير
زیر شن من شاط ان مار مل کپ تک
يَقُولُ : كِلَاهُمًا صجیخْ في الْمَْلى وَلَكِنّ الأول ص . وَقَالَ
سِیبَوَبْه: الْعَرَبُ تَقُولُ: سيط لان إا قَعَلَ فِعْلَ
الشَّيَاطِينِء وَلَوْ كَانَ من شاط لَقَالوا: تَشَّمطَ. فَالشَّيْطَانُ
مشق شين الد على اله جيح» وَلِهَذَا يُسَمُونَ كُلَّ مَنْ تَمَرَدَ
مِنْ جني وَإِنْسِئْ وَحَيْوَانٍ شَيْطَانًا . قَالَ الله تَعَالَى : كلد
لتا لکل بي عد یوي آلا لن يوج بهم إل
بْحَضِ زحرف التولِ 7 [الأنعام: ؟1١] وَفِي مُسْئَدٍ الام ١
خمد عن بي َر رَغِي ال عن قال: ال رَسُول اش ڳلا :
ھا أَبَا در تَعَوَذْ ١ بالله ِن شَيَاطِينِ الس الین فق : : أَوَ
لاس شَيَاطين؟ قَالَ: ب وي صَحِيح ملم عَنْ
سول ال كله : - الصَّلَامٌ
راہ وَالْحِمَارُ كب اوه . فَقّلْتُ: يَارَسُولَ الله مَا
َال الْكَلْب الأسرد من الْأَخْمَرٍ وَالْأَصْمَر؟ قال «الْكَلْبُ
اسرد َا" '. وَرَوَى ابْنُ جرير اَن مُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رَضِيَ الله عَّْهُ رکب يون َمل بج بر ہو فَجَعَلَ يَضْربه
د يَدْدَادُ إلا تَبَخَيُرًا فََرَلَ عله وَكَالَ : ما حَملَتُمُونِي إل عَلَى
إِسَْادهُ
شَيْطَانِء ما رلت عَنْهُ عتّی آنکزٹ نفسي.”"
مَعْنَى الرجيم]
ل فَعِيلُ بِمَعْلى مَفْعُولٍ أيْ: إِنَّهُ مَرْجُومٌ مرو
71 بے r e ہیں امسر ۴
كُمَا قال تَعَالى: ود رسا السماء الد
جلها جما لِشَّطِين» [الملك: ]٥ 8 تَعَالَى :
4 3 آم اڈنا بيع الک 9 ریا ين کی کی
بتكت بل ألملا الک د ين 7 پ0
و وچہ © الا من حف التلئة كاعم يشا
٦ 1 [الصافات: ]٠١-5 وَقَاَلَ ای مد تد عاذ
اسما برا وها لائر وَحَفْظتَهَا من گل سين
ذا 1 1 سر
3 3 3 جج
(
fe نه
/١ الطبري: )۳( ۳٦٣/١ مسلم: )۲( 1١18/0 أحمد: )١(
1۱۱
١ - تفسير سورة الفاتحة
تله کک لچ کات حت کک ابي
[آلَْسْمَلَةُ اول ية ِن سُورَة اْفَاتحةٍ]
سے ام اکت آ4 اف بها الصَّحَابَة
مق الْعْلَمَاء عَلَى أَنْهَا بَْض آية مِنْ سُورَةٍ
کناب الل وات
امل ثم اختَلَفُوا هَلْ هي آي مُسْتقِلة في اَوَلِ كل سوق
أذ ين أل شورة یٹ فی لاء أذ آنا خض ا
و
سُورَة؟
ومن حُكِيّ عَث انها آي مِنْ كَل سُورَة إلا بَرَاء 5: ابن
عباس وان عَمَرَ وابن الريبْ وَأَبُو هُرَيْرَة وَعَلِىٌّ » وَمِنَ
مع و ومک ل
-
التَابِعِينَ غَطَاءٌ وَطَاوْسٌ وَسَعِيدُ بن جبير
وَالزُعْرِيُ» وَبهِ يمول عَيْدُ الله بن الْمْبَارَكِ وَالشَّافْعِتُ
وسيل معام وَأَبُو
وَأَحَمّد بن حَتْبّلٍ في رِوايٍ عَنْهُ وَإِسْحَاقٌ بن رَاعَوبْه وَأ
ع يد الاسم بْنُ سَلام رَحِمَهُم الة. رکال مالك وار عة
وَأَصْحَابُهُمَا : لَيْسَتْ آي ص الْفَاتَِحَة وَلا مِنْ غَيْرِهَا مِنَ
الُوَرِء وَقَالَ دَاوْدُ: هي اه مُسْيَقلَةٌ في اول كَل سُورَةٍ لا
نها وَهَذِِ روَايَة عَن الْامَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَثْيلٍ.
[الْجَهْرٌ وَالِا سرا بالْبَسْمَلَةٍ في الصَّلَاةٍالْجهْرِية]
<
3
َ ماه کوے ٭ o af
فاما الْجَهْرُ بها في الصَّلَاةٍ فَمَنْ رَأى آنها ليست مِن
الْمَاتَحَةِ فلا يَجْهَرُ بهَاء وگذا مَنْ كَالَ: إنها آية مِنْ
أَوَلِهَاء وَأَمًا مَنْ َال بأَنّهَا مِنْ أوَائل الشُوَرِ فَاخْتَلْفُواء
قَدَهَتَ الشَّافِعِيُ رَحِمَهُ الله إِلَى أنه يُجْهَرُ بها مَعْ الْمَاتَحَةٍ
وَالسُورَة» وَمُوَ مَذْمَبُ طَوَائِفَ مِنَ الصَّحَابَةٍ وَالتَابِعِينَ
وَأَِمّةِ الْمُسْلِمِينَ سلما وَعَلفَاء فَجَهَرَ بها مِنَ الصَّحَابَةٍ
بُو هريره وان عَمَر وَابْن عَبّاسِ وماك وَحَكَاهُ ابن
عبد اير وَالْبَعقِيُ عن عُمَرَ عُمَرَ وَعَلِنَ وَنَقَلَه الْخَطِيبُ عَنِ
الْخلفاء ء الاأربعةء وهم ہُو بَكْرٍ وع وَعَْنْمَان علي
وَهُوَ عْرِيبٌ» وَمِنَ التَابِعِينَ عن سير ید بن جبير وَعِكْرِمَة
وَأَبِي قلا ية وَالزْمْرِيٌ ولي ڊ بن الْحَسَن واه محمد
وَمعد بن التب وَغَطَاءِ اوس وَمجَاهِدٍ وَسَالِمِ
گب رط أي کر بن مُحَمَّدٍ
کہ
2
و o
ومحمل بن
2
۲٤
3
وَالأَرْرَقِ بْنِ قَيْسِء وَحَيببٍ بن أبي بت وَأَبِي التَغتَاءِ
وَمَكْحُولٍ ََبْدِ لله بن مَغولِ بن مقون - را5 الین :
وَعَبْدِ اللو بْنٍ صَفْوَانِ وَمُحَمَدِ ان الْحَتَفِيّهَ - زَاد ابْنْ
عَبْدِ البْرّ -: وَعَمْرِو بن ديتار.
والح في ذَلِكَ انها عض الماح يجهر بها كَسَائرٍ
أَبْعَاضِهَاء وَأَيْضًا قَقَدُ رَوَى الَمَائیُ م في ستيه وَابْنْ خرَيِمَة
وا جن في صَحِبِحيهمًا وَالحَاكِمْ في مُسْتَدْركهِ ڪن ابي
ته بالْبَسْمَلَة وَفَال بَعْدَ أن
وَصَسَحَهُ
نے مسب کیو
ھریرۃ اه صَلَى فَجَھَر في قِرَاءَتِ
رع : ني لبهم صَلَاة رشو الله ل وت
الدَّارَقْطِيُ وَالْحَطِيبُ وا مني وَغَيَرْهُم''. وي صَحِيحِ
الْبُخَارِيٌ عَنْ انس بْنِ مَالِكِ 9 شی عن ا لين کل
کے رك ه ہے م کے
فقال گانث قِرَاءَتَهُ مَذَاء ثم أ ریشم الله الرَّحْمِنٍ منِ الژٌجیم
رو ٠ سس رو ريسم 1١ و (0) ۔, عم
يمد بشم الله ويّمد الرحمنِ ویمد الرحيم . وقي مسي
امام أَحْمَد وَسْئَنِ ابي ذَاوْدَ وَصَحِيح ابْنِ خُرَيِمَة
ان ام َلَعة رضي الله عنما الث : گان
شول الله کل يفطم قِرَاءَتَهً: #يتم أل ا
ىہ الکن ب مب اَينق
لتحم @ ملك بوم ال4 وَفَالَ الدَارَمُطْنِيُ إ 9
صَحبخ”". وَرَوَى الْامَامُ أَبُو عَيْدِ الله الشَّافِعِيُ ا
في مُسْتَدْرَكِهِ عَنْ أَنْس ؛ اَن مُعَاوِيَة يه صَلّی بِالْمَدِيئَةِ کر فير
الْبَسْمَلَة انكر علَْهِ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمْهَاجِرِينَ َلك فلا
صلی الْمَحَةَ اتانيه بَمَ(گ“.
وَفي مَذْو الْأَحَادِيثِ وَالْآنَّار الَني أَوْرَذِنَامَا كِمَايَةٌ وَمَقَتم
في الِاحْیجّاج لِهَذَا الْقَوْلِ عَمَّا عَدَامَا . ماما الْمُعَارضَاتُ
الزات رت وَتَطْرِيقُهَاء وَتَعْلیلَا وَتَضْعِيفُهَا وه
وض آَخَرُ
فله مَوْضِعٌ آخرٌ
وَذَهَبَ آخَرُونَ إلى اه لا نجوه يُجْهَرُبالْبَسْمَلَةٍ في الصّلاق
وَعَذَا ہُو الات عَن الْخُلَمَاءِ الْأرْبَعَةٍ وَعَبْدِ الله بن مُعَفلِء
وَطَوَاتِفَ مِنْ سَلَفِ التَابِعِينَ وَالْحَلَبِء وَهُوَ مَذْهَبُ
را مه
حَيفَة وَالنوْرِيٌ وَأَحْمَدَ بْنِ حَتْبْلٍ.
8
ا
ای
7
)١( النسائي: ۱۳٣/١ وابن خزيمة: ۲٥٥/١ وصحيح ابن
حبان: ۱٤۳/۳ والحاكم: ۲۳۲/۱ والدارقطني: ۳۰٣/۱
والبيهقي : 1/۲ )٢( فتح الباري: ۸ (۳) أحمد: 5/
۲ وأبو داود: ۲۹/٤ وابن خزیمة: ۲٤۸/١ والحاكم: ۲/
۱ والدارقطني: ١ () مسند الامام الشافعي: ۸۰/۱
والحاكم: ۲۳۳/۱
١ - تفسير سورة الفاتحة
وَمند الام مالك أنه لا يرا الم بِالْكُليّة لا جَهْرٌ
لا راء وَاحْكَجُوا پا في صجبح ملم عَنْ عات بت زی
الله نها قات : كَانَ رَھُولَ ال له کل فيح الصّلاءً اتير
وَالْقَرَاءَةَ مد لِه رب الَْالَمِينَ. وَيِمَا في الصّحبِحَيْنٍ
عن اتس بن مالك َال : صَلَيِتُ حَلْفَ الب کل وَأبِي بر
سے رر
وَعَمَر وَعْثْمَانَ فگانوا يحون بالْحَمْدُ الله هرَبٌ الْعَالّمِينَ»
وَلِمْلم : رلا درون بشم الله الرّحْمِنٍ لحم في او ول
َِاَة ولا في آخِرِهًا" “. وَتَخْوہ ف فی السِّنَنِ عَنْ عَبْدِ | بن
7 3 ۳(9 اه مکل ٭ کے عم الس وھ
كفل ری ال عة . لهو جذ اَيَو رجهم الله في
7
هَذِْ المَشالة وَحِيَ قَرِيبةٌ لأَنهُم أَجْمَعُوا عَلَى صِحَةِ مَنْ
جَهَرَ بالْبَسْمَلَةِ وَمَنْ أَسَرّ 5 وَلِلهِ اْحمْدُ وَالَيڈ
صل في فَضْلِهَا
وَرَوّى 5 أَحْمَدُ بن عَبّل في مُسْتّیو عَنْ رَدِيفٍ
ال يكله: كَالَ ع عر باي لله فَقُلْتُ: تن اسان
فَقَالَ الا 6 يله : دلا تقل : تس السشِّطانء َإنْكَ دا قت :
وس ليطا تََاظم وَقَالَ: بقرتي رف 4 ودا قُلْتَ:
يام اللء نَصَاعْرَ حَتّی يَصِيرَ مل الاب '. وَقَدُ رَوَى
النَّسَاء ئي في اليو وَاللَبلَهہ وَابْنْ مَرْدُرَيْهِ في تفییرو عَنْ
أسَامَةٌ بْنِ عُمَيْرِ قال : كنت رَدِيفَ الس كل َذَكَرہُ وَكَالَ :
«لا مَل هكذَاء ونه عاطم خی يَكُونَ كَالَْيّتِء وَلْكِنْ
ل : ايشم اللو َال يَضْعْرٌ حَبَّى يَكُونَ كَالذُيابق”. فَهَذَا
ِن اثر برو يشم اللو .
[إسيخَابّها في بَا كل عَمَل)
وَلِهَذَا ت َب في اول كل عَمَلٍ َكَل َب في
اول الْخْطبَةء وشحب الْبُسْمَلَهُ عد د ُخول الْخَلَاءِ لِمَا
وَرَدَ مِنَ الْحَدِيثِ في ذلك وی تب فِي اَل الوْضوءٍ
لتا جا في شناد الام أخكة ولي من روا أب مر
سَویدٍ مَرْفُوعًا: ١لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ
گر اشم الله عل . وهر
رو عند د الأكل» لما
الله گل قال ربيبه عْمَرَ بن أبي سَلَمَة: «قل: يشم اش
وَگُل مينك وکل يا يليك“ . وَمِنَ الْعْلمَاءِ مَنْ
أَرْجَبَهَا وَالَْالَةٌ هَلِى َلك سحب عِنْدَ الجماعء لِمَا
في الصَّحِيِحَيْنِ عَن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ الله يله قَالَ: طز
أنَّ أَحَدَ حَدَكُمْ إا 3 أن بای ال قَال: : يشم اف الل
جََينَا السّيْطَانَ وَجَتب الشَّيْطَانَ ما رَرَقتنَاء ونه إن يُقَدَرْ
١
© و
1١
وسعیلد بن زَيْلٍ واي
حَدِتٌ حَسَنْ: وَهْكَذَا
Yo
ينما ولد لَمْ بضر يَضِدَهُ السَبْطان أَبدّا»“ .
بِمَاذًا تعلق ب سم الله]
وين ها بكي لك أذ زی لد الحاو - في
تير الاي بالبَاء فی ولك بشم الثوء هَل هُو اشم أذ
فِعْلُ - مُتقَارِبَانِ ول قد وَرَدَ به ۾ الْقْرآنء اما مَنْ كَدَّرَهُ
پاشم تَقُدِيرة: بشم الل ابْيائیء وه تَعَالَى : ول
كن ہا بشي ای جرا ورا ل ل عور تم
هود: ١ وَمَنْ قَدَّرَهُ الْیْعْل اما او حبرا خو ؤُ: ابْدَأُ بشم
8 أو ابتَدَأتُ پاشم الله وه تَعَالَى : اورا ين اى
ى [العلق: ]١١ وَِلَامُمَا صَحیحٌ ن اٹل لا
مِنْ مَصْدَرٍ َك أن تر الغ د ومصدره»
الل الَّذِي سَمَيْتَ قَبْلَهُ إِنْ گان فََامًا أو قَعُوداء آز أَكْلَا از
شُرباء ار راع أو ضرعا أو صلا فَالْمَشْرُوعٌ ور اشم
ا ا كل تك ريما وَاسْتِعَائَةٌ عَلَى
Î1 لی ا ارك وَتَعَالَىء يَُالٌَ: إِنَهُ الاسم
الاعظۂ لالہ يو صن ۳ الات كَيَا قَالَ تَر ٠
عظم !ا یوصف يجميع الصفاتِ 9
لمن اليد )© مو الہ الزف له إ ہو الك
موو مود 7 2 كوم ردم
لوش الم النؤين الثَیِی المرب الجا الڪ
7 2و
تاف لتكت تال مقر ر
يفاد 5ن لی ادعو
3 ہہ کڈ
اگ [الأعراف: ۱۸۰] وَقَالَ تَعَالَى : طقل ادعو الله أو أدعوأ
ال آیا ما دعو فل السا ا الاسراء: ٦٠ وَفي
الصَّحِيِحَيْن عَنْ أبي هْرَيْرَةَ أن رَسُولَ | ل گل قَالَ: هن ن لله
)١( ابن أبي حاتم: ۱۲/۱ (۲) فتح الباري: ۲٦٢٦/٢ ومسلم:
0 قال الحافظ في بلوغ المرام: وفي رواية لأحمد والنسائي
وابن خزيمة «لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم» وفي أخرى
لابن خزيمة: «كانوا يسرون» وعلى هذا يحمل النفي في رواية
مسلم . اه (۳) الترمذي: )٤( ۲٤٢ أحمد: ١٢۹/٥ (0)
النسائی فى الكبرى: )٦( ۱٢٤٤/٦ عون المعبود: 5/١ (۷)
أحمد: ٤١/١ وأبو داود: ۷٥/۱ وتحفة الأحوذي: ١١5/١
والنسائي: ۱ واين ماجه: ١5١/١ (۸) مسلم: ۱٣۰۰/۳
(۹) فتح الباري : ۹ ومسلم: م٠١
~١ تفسير سورة الفاتحةء الآية:
لا وَاجذدًاء مَنْ أَخَضَامًا هَعَلٌ
ص
ہے
تسعة
وَيَسْعِينَ 7 اسما مِاكَدٌ
الج .
ا
التق أو 42 إِسْمَانَ مُشْتَقَانٍ مِنَ الرَحْمَة خْمَةِ عَلَى
وَجُو الْمبَالَقَةَ وَرَحْمِنٌ أَشَدُ اة ِن رجیم وَفي گلام
ابن جریر کا م ون حِكَايَهُ هٌ الاثّمَاقِ عَلَى هَذَاء وَقَالَ
وَالدَلِيِلُ عَلَى أنه مُشْتَقّ: مَا رجه التْریذِی
وَصَ'ححَة ص عَنْ عَبْدِ الرّحْمْنٍ بن عَوْفٍِ رَضِيَ الله عه
سَیع رَسُولَ الله يلل يَقُو لُ: «قَالَ الله ا أن
الرَّحْمِنُء خَلفُتٌ الرَّحِمَّ اا کی اسما مِن ا
1
قَمَنْ وَصَلَمَ صله وَمَنْ فَطَعَهَ قط" . 6
نص في الاشْیقَاقِ وَإِنْكَارٌ الْعَرَبِ لاس شم الخلا
لِجَهلْهم ب باللہ و ويا وجب ل
قال رین 2 فيل هما يمع واحد َتمَانِ
وديم » قاله أبو عبد . وق : یس بء فعْلَان كله ٠ قن
تَعْكَانٌ لاب يع إلا عَلی مبَالََةِ الفغل» خو ؤك رَجُلُ
موت
كد يكوه پتتی
الَاِلِ وَالْمَفْعُولِ ال أبُو علي الَْارِسِيُ : الرَّحَمْنٌ اشم
عام في جَميع انوا الرَحْمَة يمن ن به الله تَعَالَى» الي
نَا هو صن جهَةٍ الْمُؤْمِنِينَء قَالَ الله تَعَالّی: رسكا
ازم یما [الأحزاب: ٤٣٤ ويال ابْنُ عَبّاس: همَا
اشمان راد حدما أَرَقُ مِنَ الْاَحَرِ أَيْ : اک رع“
وقال ابن جریر: حا السَرِي بْنْ يَحْيَى انمي :
حا عُنْمَان بن زَقرَ: سیف الْعَزَْمِيَ يَقُولُ: اَرَخْلنْ
الرَحِيمٌ قَال: لحم لجو الْخَلء اَلوَّحِيم د
0
دبا - لجل الثاطی كق - لی
2
Çe و ی
٦
مھ ين
عرصم
ا
دہ قَالوا: وَلِهَذَا قَال: اثر أشترئ عل الم
حْمَنّ4 [الفرقان: 54] وَقَالَ #البّحَنُ ع1 ہس
9 فَذَّكَرَ الاِشیِرَاءَ باشمه الرَّحْمِنٍ َعم جَمِيعٌ خلقهِ
برَخميِي وَقَالَ: ہا وکا بلْمُؤْمِنَ صما
[الأحزاب ]٠٤: قََصَهُمْ پاشوو الأجيم قارا : فَدَلَ عَلَى
ان الَحْمِنَ اشد مُبَالقَةُ في الَحْمَةٍ لِعُمُومِهَا في الڈارین
لِجَوبع لقو وَالرَحِيم حَاصة ِالْمُؤِينِينَ» لَكِنْ جاء 8
الدّعَاء ءِ الْمَأَنُورِ: «رَحْمْنَ الا وَالْآخْرَةَِ وَرَحِيمَهُمًا) .
وَاسْمُهُ تَعَالَى الرّحْمْنُ حاص ہو لم یم پو عر كما
5
عره ہے 2
قال تَعَانَى : قلي ادعو ال أو ادغو لرن ای کا کشا کل
الم اله ٹنیک [الاسراء: ]1٠١ وَفَالَ تَعَالَى : وسل س
Ê. ج €
َه 7
۲
27
E
س 7 أَجِعلتا من دون الکن اله
)٥ وَنَمَا َجَهْرَم مَُيْلِمَةً الْكَذَاتُ
عبد ون # [الزخحرف:
نمی برَحمن الْيَمَامَةٍ كَسَاهُ الله جِلبَابَ الْكَذِبِ ب وَشُھر یو
لا نال إلا مُسَيْلِمَةٌ الْكَذّاتُء قَصَارَ شرب به و لعل في ِ
س بين أُمُلٍ الْحَضَرٍ مِنْ أَمْلٍ الْمَدَرِ وَأمْلٍ الْوَبَرِ مِنْ
کا ية وَالْأَعْرَابٍ .
وَعَلَى ما يکود يم اشع (ایلوا ای ي لم بو أ
و٤ e>
o
یز ووَضل ولا لخن لے با
گا كَالَ تَعَاَى :«قلي أذ الله أو ا
كاي رت ع ميت يداو سی
لم ابع على ذلك إلا مَْ گان مََُ
6
اریم نه تَا تَعَالَى وَصَفَ به 2 قال : لدد 0
2 537 ۔٣۱ عر ہے يم عي
رسوا ئن شيڪم عزيز يه ما عنم ربس
يڪم لٹ من بر کے 42 [التوبة: ۱۲۸] ا وم
غَيْرَهُ بلك مِنْ اَسْمَاؤہ کَمَا قَالَ تَعَالَى : إ6 قتا لانن
ُلك اشام بيه تَمَتللَهُ سینا کیک الانےان: ا 1
الال أذ أ أَسْمَاؤه تَعَالَی مَا يُسَمَى به و عير وَمِنْهَا مَا ل
يُسَمَى به غير كَاسْمٍ : الف وَالرَّحْمِنِء َال وَالرًا زق
خر دا ذلك کت بد أ ياشم اذ الله وَوَصَفَة شه پالوغان 2
شرف اسما َلِهَذَا اتا باحص لاخ
9 جاءَ في حَدِيثِ أُمٌ سَلَمَة اه رَسُولَ الله ينه كَانَ
:
قط قرامقة حرا خزئر سے ام اقل
ادق لحَمدٌ و رب العليك2) اَل
ار مدلك بوم زم ال4 [الفاتحة: “(]٤-١ ر
بَْضَهُمْ ذلك وَهُمْ طايقة وَمِنْهُمْ مَنْ وَصَلَهَا َوه
الکن د َه رب العلينَ .
ک٣ الس
(الکنڈ یھ رب الْصَلَيِدَ ©4
[مَعْنَى الْحَمْدِ]
)١( فتح الباري: ۲۱۸/۱۱ ومسلم: ۲۰٦٢/٤ (5) تحفة
الأحوذي: ۳۳/٦ (۳) القرطبي: )٤( 00/١ الطبري: /
۷ العزرمي هو محمد بن عبيد الله بن أب بي سلمان العزرمي أبو
عبدالرحمن الكوفي متروك كما قال ابن حجر في التقريب لکن
السند إليه حسن. )٥( مسند أحمد )۲٠٠٤۲( لکن بلفظ «آية آية»
۲ تفسير سورة الفاتحةء الآبة: - ١
عَلقه بمَا با الم على باد من العم الي لا بُخْصِيها
الْعَدَفُ وَلَا حيط ِعَدَدِهًا غير هُ أَحَدٌ: في تَضحيح الآللاتٍ
لِطَاعَته ومين جوارج أَجْسَام الْمُكَلْفِينَ لاء فَرَايْضِيٍ
َع ما سط لَهُمْ في دُنيَاهُمْ م مِنَ الرْزْقِء َعَذَّاهُمْ مِنْ نمیم
اليس من عبر اشيخقاق منم ذلك عل وَمَمَ کا م
عليه وَدَعَاهُمْ | اله مِنَ ع الشاب الْمُرَديَة إلى دوا م الْحُلُودٍ
في تار الماع في الحم ليم ٠ فَلِرَينَا انه لی رك
وَقَرلَهُ: i سوا
ارق : بَيْنَ الْحَمْدِ وَالمُکْر]
اقيق أن نهنا غُٹوتا رَتُمْرمًا
ِن الشُكرِ مِنْ حَيْتُ ما يَمَعَانِ عَلَي؛
ا ره سے كارن 7 و 7 505 و
الصفات اللارِمَة ٍ والمتعدية > تقول: حمدتةه لِفرّوسِيته »
وَحمڈلہ لکرم ومو احص لاه لا یَكُون إلا بالئزل
وَالشكْرُ اَعَمٌ مِنْ حَيْتُ مَا يَكَعَانِ [بو]؛ لاه یَكُونُ بِالْقَوْلٍ
وَالْفِعْلٍ وَاليّة. وهو اصن لئ لا کون إلا عَلَى الصّفَات
سے ٰھھ يكو مع
الْمُتَعَدَيَة لا بُمَالُ: شکر ته فر سید ومول
كَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ ِلَىّ. هذا حَاصِلٌ مَا
الْمتَأَخَرِينَ . وَاللهُ أَعْلَم.
وَل بو ضر إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ الْجَوْمَرِيُ : الْحَمْدُ
تقيض ال تَقُولُ: حَمِدْتٌ الرَجُلَ أَحْمَدَهُ حَمٰداء
وَمَحْمَدَة َو حَیید وَمَحْمُودٌ وَالَحوبد ابل ِنَ الْحَمْدِ.
وَالْحَْدُ أَعَمْ و مِنَ الشكْر؛ وَكَالَ في الشّكْرٍ: هُوَ الكَْاء عَلَى
الْمُحْسِنٍ يمر أَوْلَاهُ ون الْمَرُوفِء يُقَالُ : سکره وَسَكَدْتٌ
لك باللا م أفْصَح. . وما الْمَدْحّ قَهُوَ أَعَمْ مِنَ الْحَمِْ لاله
يَكُونُ للحي وَلِلْمَيّتِ 5 بصا كُمَا يمْدَح الام
وَالْمَکَانُ وخر ذَلِكَ ويون بْلَ الاحْسَان وَبَعْدَهُ وَعَلَى
الصْمَاتِ الْمُتَعَذَيَةَ ة َاللَازِمَة أيُضَاء فهر اَعَد .
کر ول کلف في اند
ابو مَعْمَّر الْمَطِبِعِيُ : حَدَتَنَا
ومو
2
ک سے ھھ ے7
: شکرته على
حوره ةامر
بعص
قال ابن أبي حَاتِمِ: حد
حفص وَرَوَاهُ د أبي مغر عن حلص تتا قال عُمَرُ
لعل - وَأصحابه عِنْدَ ده -: لا إِلَه إل الله وَسُبْحَانَ اش
۲۷
کال کی کی
5
وَأَحَتٌ اَن
وَالل أك قَدْ قد عَرَقتَا فَنَاهَا. فما لن ف تا
أا الله تعالى لتقيو وَرَضيَهَا تيه
". وَقَالَ ابْنُ عباس : آلْحَمْدُ لل له كلم الخ إا
ل الْعَبْدٌُ: الْحَمْدُ لل قَالَ: سَكَرَنِي عَبْدِي . رَوَاهُ ابن أبي
95
َفَضَایْل الْحَمْدِ]
وذ ری الما امد بْنُ عَثَلٍ عَنِ ْو بن شریع؛
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الل ألا أَنْشِدُكَ مَحَامِدَ عمدث بَا
ريي تَبَارَكَ َال ؟ ان لَ: ما ما إل ربك بحت الْحَمْدَا وَرَوَاءُ
التسَاعك 9 ,
رر مك رعق عه
وَرَوَى 7 عِيسَى الْحَافظ الترْمذِي» وَالتَسَائِیُ وَابْنُ
مَاجَهُْ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ گئير» عَنْ طَلْحَةٌ
7 سه اس o 0 م کے 2
و سے 7 ب0 60م و 000 2
الله كلِ: «أَفْضَلُ الذگر لا إِلَهَ إلا ال وَآَفضَلُ الدعَاء
لد يله وال الي : حَسَن غريب“
for ory ار مع
ذد عَْدُ قال :
وَرَوَى ابن مَاجّه عَنْ أنس بن مَالِكٍ رضي الله عنه
َال رَسُولُ الله : «مَا أَنْعَمَ الله عَلی عَبْدِ يعْمَةَ فَعَالَ
الْحَمْدُ ين إلا كان الَذِي أغطئ أَفْضَلَ ّا أَعَتَ!“'
[الأَلِتُ وَاللَامُ في الْحَمْدِ للاسْتِْرَاق]
وَالْأَلِتْ وَاللَامُ في الْحَمْدٍ لِاسَْعْرَاقٍ جَمیع أجْنَاسِ
2
)١( الطبري: ۱۳٥٣/۱ (5) الطبري : ۸(۱ (۳) ابن أبي
حاتم : 10/۱ )٤( هذا القول لم يثبت يثبت عن أبن عباس في إسناده
علي بن زيد بن جُدعان وهو ضعيف انظر تقريب التهذيب لابن
حجر رقم الترجمة .١٦۷٤٤ () ابن أبي حاتم: ۱۳/۱ )٦(
أحمد: ٣٣٤/٣ والنسائی فى الكبرى: ٤١١/٤ (7) تحفة
الأحوذي: ۳۲٣/۹ والنسائي في الكبرى: ۲۰۸/٦ وابن ماجه:
۲ (۸) ابن ماجه: ۱۲٣۰/۲ (۹) این ماجه: ۱۲٤۹/۲
٣ تفسير سورة الفاتحةء الآبة: - ١
الْحَمْدٍ وَصْنُوفِهِ و تعَالّىء گا ججاء في الْحَدِيتِ «اللّهُمَلَكَ
الْحَمْدُ كله وَلَتَ الْمُلُْ كُلَهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلَهُ ويك
يُرْجَعٌّ الأمز د لہ اليك“ .
ِمَعْتی الرّب]
والب هُوَ الْمَلِكُ الْممَصَرْفُء وَيُطْلَقُ في للم عَلَى
ليده وَعَلى لصف لإاضلاح» وَكلْ ذلك صَحِيحّ في
حى ال ول تغل الب لِعَيْر الله بل الْاضَافةٍ 2 ول
رب الدّارِء رَبٌُ كَذَاء وَأمًا الوب لد يعَالُ إلا له
وَجَلَّ . وَقَدْ قیل: إِنَهُ الإشم الْأَعْظم.
مَعْنَى الْعَالَمِينَ]
َالْعَالمينَ جَمُْ عَالم وَهُوَ كل مَوْجُودٍ سوّی الله عَرٌ
وجل وَالْعَانَمُ جَمْعٌ لآ وَاحِدَ لَه مِنْ لف وَالْعوَالِم
ضاف وات في السّمْوَاتٍ وَفِي ابر وَالْبْحْر وَل
قْنْ مِنها ويل يُسَمى عَالَمَا أَيِضًا. قال الْمَدَاءُ وَأَبُو عبد :
2 عِبَارَةٌ با َعْقِلء وَهُم هم الاس وَالْجِنُ وَالْمَلَايْكَةُ
الشَّيَاطِينٌ وَلَا ير علي وَعَنْ رَد د بن ألم
زاي حبصن : اعام گل ماله 7
رب لْملَمرنَ »4 کل صِنْفِ َالَو ؛ وَقَالَ الرُجَاج: نالم
30 ما عَلقَ الله في الذي وَالْآخِرَةِ. قَالَ قرط : وَمَذَا
هو الصَّحِيحٌ کاب لكل الما قز ول رت
وا رب كن ل وب الوت وَالْأَيْضٍ وبا ينها إن
کم وذ موقن [الشعراء: ۲۳ء .]۲٢
وَج َي اَل
تالم شت مُْتَي من العامة (قُلْتُ) لن عَلَمْ َال عَلَّى
وو خَالِقَهِ وَصَانعِهٍ وَوَحْدَاِي ''.
امن ي الیم 09»
وقول تَعَالَى : يمن ايحي م » تَنَد َقدُمَ الْكَلَامُ عَلَبْهِ في
لْسْمَلَةِ با أَغْنى عَن اعادو ال الْقُرْطبِيُ : إِنَمَا وَصَفَ
9 هلخن الوّجيم َع َل : طرّبٌ الْعَالَمِینَ4ء لِيَكُونَ
ِن باب ُن الّرْغِيبٍ بَعْدَ التَرْهِيبٍ كما قال تَعَالَى : 20
اوی أن آا اله اھ وَأ عدا ہُو الْمَدَابُ
لال4 [الحجر: ۹٣ء 760" وَقَولِه تَعَالّى: 1 ري
س م لقاب ونم لَمَعُورٌ ور ج [الأنعام :6" ] قَال: ا
فيو َرْهِيب» وَلالرَحْمن الرّحبم4 تَرْغِيبٌ. وَفي صجيح
شل عن أبي هُرَيْرَةَ ال : قال رَسُولُ اللہ وله : الدع
الْمُؤْمِنُ ا عِنْدَ الله مِنٗ الْعُقُوبَِ مَا طَهِعَ في جَنَيه أَحَد وَلَوْ
۲۸
َغلَمْ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ الله مِنَ الرَحمَة ما قَيطَ مِنْ رَحْمَيه
0270
«مديك بور الاب 4)2
[معنى مالك وملك]
ومالك مأخوذ من الملّك» كما قال تعالى: لإا حَنْ
رت ثُ الارض ومن علا 7 درون [مريم : ]4٠ وقال: فل
اعود برب الاس 6 ملق الاس ©4 [الناس: ]۲١
وملك مأخوذ من الثلّك» كما قال تعالى: لمن اك
نوم ل کر اليد مهار 4 [غافر: 15] وقال : قول الى و
الم [الأنعام: ۳ وقال: فا مك ومين الْحَنُّ لرن
وان وما عل الْكفرنَ عسِيرا» [الفرقان: .]٢٢
[تغلٰی نَخْصِيص الْمُلْكِ پیم الڈین]
وَنَحْصِیصُ الْمُلْكِ يوم الذّينٍ لا نميه تَمّا عَدَاهُء لاه
قد قد تدم قَدُمَ اِلَاحْبَار بأل رٹ الْعَالَمِينَ ء وَذَلِكَ عَامٌ في الدّنيًا
وَالْآَخْرَةِ» وَإِنَمَا أَضِيفٌ إِلَى دم الدّينِ لِأَنّهُ لا يدعي أَحَدٌ
مُتَالكَ شیا ٠ وَلَا يتكلم اَحد | إل 1 گما قال تَعَالَى:
طی بی ازع والتتيكة صتا لا یکرت کمن او له الع
|
َال 4۲٣ [النبا: ۳۸] وَقَالَ تَعَالَى : 7 ي الْْصوَاتٌ
ات ا كنم لا مسا [طه: ۱۰۸] وَقَالَ الى : یع
پان لا كم کش إلا بايد ونه کن ويد [مود:
06 وَثَالَ الضّحَاكُ عَن ابْنٍ عباس للك د دوم آلب
€ 41] يمول : لا ينيك اذ مَعَهُ في ذَلِكَ اَم كما
كَمُلَكِهِمْ في الد .
۱ [مَعنَى 2 الڈین]
ال ابن عباس: نف م الڈینِ 3 م الْحِسَابٍ لي
وَهُوَ يوم امو يديهم م بِأعمَالِهِمْ | ِنْ خَير فَخَيْر ون شر
قمر إلا مَنْ عَمَا عَث'''. وَكَذَلِكَ قال غَيْدُهُ مِنَ ہے
وَالَابِعِينَ وَالكَلَفِ وَهُو ظَاهِرٌ.
[اَلْمَلِكُ وَمَلِكُ الْأَنْلَاكِ هُوَ الله]
وَالْمَلِكُ فِي الْحَقِيقَةِ ہُو ال عَرَّ وَجَلَّء قال الله تَعَالَى :
لم ال الف لآ الہ إلا ہُو اليك النڈرش آل4
[الحشر: ]۲۴٢ وَفِي یکین عن أي رر رَضِيَ الله عَنهُ
)۳( ۱۳۹/۱ : القرطبي )۲( ۲٥٢ /۲ الترغيب والترهيب: )١(
القرطبي : ۱۳۹/۱ )٤( مسلم: ۲۱۰۹/٤ (۵) ابن جریر (115)
وابن أبي حاتم )۲٢( وسندہ ضعيف جدذا وبشر بن عمارہ واو
والضحاك لم يسمع من ابن عباس. )٦( ابن أبي حاتم: ۱۹/۱
٥٥٤ی تقسیر سور الفاتحةء الآيتان: > ١
#6
عا اتح اشم عِنْدَ الله و جل تسى لِك | الْأَمْلاكِ
7 مالك إلا ا وَفْهِمَا عَثهُ عَنْ رَسُولٍ الہ يي ا قَال:
100
اض 0 الَْْضَ يي ع يميه ته يَقُولُ: أن
الْمَلِكُء أَيْنَ مُلُوكُ الَْرْضِ؟ 1 و لازو ؟ بن
کر ر ايم وی ف
یہد اهار 4 [غافر: : 116 اما سمي يوذ في اذیا مَل
على سیل الْمَجَازٍ گا قال تعَالَى: طن( الله هد مک
کڪ عالت مَلِكا4[البقرة: ]۲٤۷ وکا تہ رس
(الکیف: ۷۹] إو جمَل فيكم ایا ایر یٹم
[المائدة: ]٠١ وَفِي الصَّحِيِحَيْنِ: دن الْمُلُوكِ 1
الاس - 1
[تَفْسِيرٌ الڈین]
ا ارا وَالْحِسَابُء كما قال تَعَالَى: یذ
یم لله يهم الح (النور: ]۲١ وقال: 6 تی4
[الصافات : س0 أَيْ: مَجْزِيُونَ مُحَاسَبُونَ وَفي الْحَدِيثِ:
٢۲ 2 م مَنْ دان تَفْسَّهُ هٌ وَعَجِلَ لما بعد الْمَدْتِ4(0) أَيْ
حَاسَبَ ع گا ل تم تر رَضِيَ ا الله عن ؛: حَاسِيوا
تُوزَنُواء وتان للْعَرْضٍ 7 عى من لا 1 تَخْفى عَلَيْه
أَعُمًا م0 ہے رر سر رس ےھ 7۰ زم
أَعْمَالكُم' ( طز و ٦ عي مس 8 ڈ4 0 [الحاقة :
۸.
لإاك عبد ويك oS
[مَعْ الْعِبَادَةٍ لَه وَشَرْعَا]
وَالْعبَادَةٌ في اللّمَدِ مِنَ الذَلْ يُمَالُ: طرِيقٌ مُعبّد وَبعِيرٌ
عبد أي : ملل وَفي الشّرْع عِبَارَة عَم يَجْمَعُ مال الْمحَب
وَالْخُشُوع وَالَُْوْفِ . 7 7
هَوَائِد تیم المَفعول وَالالیفات]
7
ذم الْمَثُمُولء وَهُوَ وَ إِيَكَ وك رر ليام وَالْحَصْرِء
4 ا کے إِيَاكَء ولا وگل إلا َلك وَهَذَا هُوَ
0 03 27 و
1
۰ھ
گمَال الطاعقء وَالدين كله يَرْجِعٌ إلى هين الْمَتیيْي.
وَمَذَا كما قَالَ بَمُضسُ الكَلَفِ : آلْمَاتَحَةٌ سر الْفُرٴآنْء وَسِرُمَا
ہے9 سر سم رر
هلو الْكَلِمَةُ 7 عبد وَإِيّاكَ ن4 [الفاتحة: ]٥
الول برو مِنَ الشَرْكِء وَالَاني لبرو يِن الْحَولٍ وَالْقوَوه
وفيض | إلى العو عل وَهَذَا الْمَعْنى في عير آيةِ مِنّ
امزآ كَمَا قال تَعَالَى : #فاعيده وی کل عه وما رَبك
لفل ًا اہک [هود: ۱۲۳]» یل 7 ان 4 پوه
وه ترا € [الملك e4:
ا کک 0
شی کب لآ
‰5 [المزمل:۹] وَکَذَلِكَ مَذْو ال
2 د وا ك مين [الفاتحة: .]٥
7 وَتَحَولَ اكلام مِنَ اة إِلَى الْمُوَاجَهَةٍ بِكَافٍ
الْخِطَابء لان لما ای عَلَى الله فَكَأَنهُ قرب وَحَفَرَ
ب يدي الله تَعَالَى مهدا كَالَ: «إياك تعب وَإِيَاكَ
تین“ [الفاتحة: .]٥
[آْمَاتِحَةٌ إِرْسَادٌ إلَی التَنَاءِ فَتَجبُ قِرَاءَتُهَا فى الضّلَاو]
وَفي ها ليل عَلَى أن وَل الشورَة خی مي الله تَعالَى
الما ۽ عَلَى مسد و الْكَرِيمَةٍ ِجَمیلِ صِفَاته الْحُسْلَى» وَإِرْشَادٌ
لباه أن وا عَليه بَِلِكَ وَلِهَذَا لا تخ صلا من آم
ل ديك وَهُوَ قاور عَلیو گا جا في الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ
عَمَادَة ؛ بن الصّایتِ قَال: قال ر سول الله يكل : دلا صلا
لِم لم يكرأ بنا یک اوتاب
[تَوْحِيدٌ الْألُوهِيّةً]
ال الصَحَاكُ عن ابن عباس رَضِيَ اله عَنْهُمَا يا
عبد ب يعني إِيّاكَ نوخد وَنَخَافُ وَتَرْجُوكٌ يا رَبَنّاء لا
2۵ (۷)
عير .
[تؤجيد الربُويية َ3[
اما ےم ie و 2
وو ر
اي“ وَقَال کاو : ياك نعبد وَإِيَاكَ تین“
يا ا شرا ل الاو وا مستي على
أمورِکم'“. وَإِنَمَا ام ٭ ياك تب علی «وإِيَاكَ
2 [الفاتحة: ]٥ لأ الْعبَادَةً 1 هي الْمَنُصُودَةُ
وَالاِسِیَعَائهً وَسِيكَةٌ إَِيْهَا . وَالامْمَامُ وَالْحَزْمُ تَقْدِيمُ ما مُوَ
الْأَهَمُ َالْأهَم . َال أعْلَمُ.
ية الله نيه بدا في أَشْرَفٍ الْمَقَامَاتِ]
وله كله عبد في أَشْرَف مَفَامَاتہ
2
م
وقد سی الله
َقَالَ : و ر ال عل بیو لب [الكهف: ]١
ون کا هام عبد عبد اک دعو [الجن: ۱۹]ء سک ای
)١( فتح الباري: ٠٦٦/١٦ ومسلم: )٢( ۱٦۸۸/۳ فتح الباري:
۳ ومسلم: ۲۱٢۸/٤ (۳) فتح الباري: ۸۹/٦ ومسلم:
۳ (:)ابن ماجه: ۱٤٩۳/۲ (0) فيه انقطاع بين ثابت
ابن حجاج وعمر رضي الله عنه )٦( فتح الباري؛ 9
ومسلم: ۸(۱ ٢(١ إسنادہ منقطع الضحاك لم يسمع من ابن
عباس رضي الله عنهما [جامع التحصیل للعلائي ]۲٠٤۰٠۱۹۹
(۸) ابن أبي حاتم : ۱۹/۱ (4) ابن أبي حاتم: ٠١/١
١ - تفسير سورة الفاتحةء الآية:
انى یِعَبّیو للا [الإسراء: ]١ فَسَمَاءُ عَبْدَا عند إنْرَاله
عَلَيْه وَعِنْدَ امه في الدّعْوَةَ» وَإِسْرَائِهِ به
آلْإرْشَادُ إلى الْعبَامَِ عِنْدَ ضِيقٍ الصّدْرِ]
وَأَرْشَدَهُ إلى الام بال الَا ق في أَوْقَاتِ يَضِيقُ صَدْرٌهُ مِنْ
تَكْذِيبٍ الْمُخَالِفِينَ حَيّتٌُ يمُول: ووت تل آل نيت س
ا شد ® © صح عمد 7 وکن تن السجِدن) رَامَبد
ریک حق ایک اقٹ4 [النحل : ۹۹-۹۷].
وهي اص م
[سِرٌ خير الُعَاءِ بَعْدَ الْحَمْدِ وَالْوَضْفٍ
لما تدم اناه على المشؤول ار 7 اب أن
عقب بِالسْوَالٍ كُمَا كَالَ: «فْيِضْفُهَا لي وَنْضْفْهًا لعَبْدِي
ولعي ما سَألَ؛ وَهَذَا أَكْمَلُ أَخْوَالِ لاص | أُنْ يَمْدَحَ
مَسْوٌ وله ت يشال حَاجِتَهُ وَحَاجَةً إِخْوَانِه الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ :
کی
N
مَس
اهرت 207 لْمقَير» [الفاتحة: © پا ا أنْجَحُ
لِلْعَاجَة ون ِلاحَاب وَلِهَذَا أَرْشَّدَ الله لي لاله
الْأكْمَلُ. وَقَذ يَكُونُ المُوَال بالحْبَار عَنْ حال المّائل
ا كَمَا قال مُوسى عَلَيْه السَّلَامْ: 2 ب نی لمآ
سس 21 ين ن خَيْرٍ ک4 [القصص: .]٢٢ وقد مدمه مَمَ
ضف الْمَسُْولٍ كَقَوْلٍ ذِی الُونِ: لا إل إل نت
وی بن سے من الطَيلِمِينَ» [الأنبياء: ۸۷] وقد يَكُونُ
مجَرّدِ الثنَاء عَلَى الْمَسْتُولٍ كَقوْلِ الشَّاعِرٍ :
أَدْكُرُ حَاجَبِي ام قد كَمَانِي
حَيَاؤك إن شِيِمَقَكَ لاء
ننی عَلَیْك الہ یز
قفا ین ر القَمَهُ
[مَعْنَى الْهِدَايَة]
الْارْشَادُ وَالتَوفِيق ؛ وقد تَعَدی الْهِدَاية
ا اهرت لے طط الیم فصن مَعْلى
َا ا درا از أَغطنًا : دة ہت
[البلد: ]٠١ 06 ًا َه الْخَيْرَ وَالشُر وقد تعد إِلَى
عَقَوْلِهِ تَعَالَى: اجه ومد إل سط مُت
[التحل : ]٦٤٢ دم إل سط یٍ٤ [الصافات : ٤
وَذَلِكَ بِمَعْنى الازشاد وَالدلَالق وَكَذْلِكَ وله : ونك
لتبَرى إل رط شد مُسْتَّقيِ #4 [الشورى: ؟0].
وَقَدْ تَعَدیٰ باللام كَقَوْلٍِ أَمْلٍ الْجَنَّه: الد
هدنا لدا أَيْ : وَقَقَنَا لهذا وَجَعَلَنَا لَهُ اهاد .
ا
ا
RRS
8
3
2
و ایی
۱
مَعْنَى الصَّرَاط الْمُسْتَقِيمٍ]
را 7 میم َقَالَ امام او جَعْمَر بن
جَرِير: اج معت امه من أَمْل التأويل جویعا عَلّی أن
ابی التي م الطَرِيقٌ الْوَاضِحٌ الَذِي لا اعْوجَاجَ
فيه لك في َف یع الب قن لك كول خرر ذن
علي الْحَطَفِيّ :
اي الْمُؤْمِنِينَ عَلَى صِرَاطٍ
إا اغى الْمَوَارِدُ مُسْكَقِيم
کال ×: وَالقوَامة عَلَى ذَلِكَ أ مِنْ أَنْ تُحْصَرَء كَالَ:
تَسْتعِيرٌ الْعَرَبُ الصرَاطّ تنغو في کل قَوْلٍ وَعَمَلٍ
وُصِف بِاسْتِقَامَةٍ ي أو اعوِجَاج؛ صف «الْمُسْتَقِيمً) ب ِاسْيِقَامَيه
وَ'الْمُعْوَجٌ) باغوجاجو۔ وَالْمُرَادُ به الِْسْلَامْ.
عن التّرّاس بْن سَمْعَانَ
عَنْ رَسُولٍ الله يكل قَالَ: ١ضَرَب الله ملا صِرَاطًا مُسْتَقِيما
وَعَلَى جَنْتَي الصَرَاطِ سُورَانِء فیهما أَبْوَابٌ مُمَتحَةٌ وَعَلَى
الْأَبْوَابِ سور مرا وَعَلَى باب الصّرَاط ٌ2 يول :
اانا اناس ادْجُلُوا الضرَاطً جَمِيعًا وَل جوا
يَدْعُو مِنْ قوق الصّرَاطِ فَإذَا أَرَادَ الإنسان اَن بقح شيا 2
مِنْ يَلْكَ الأَبُواب قَالَ: وَبْحَكَ ل فة َك إِنْ فته
تلج فَالصّرَاطٌ: الاسْلَامُء وَالسُورَانِ:
وَالْاَبْوَابُ الْمْفَنّحَهُ: مَحَارِمُ اللوء وَذْلِكَ الدّاِعي عَلَى راس
الصَّرَاطٍ كاب الله وَالدَاعِي مِنْ فَوْقٍ الصرَاط وَاعظ الله
ي كل فل یں ١
سوال الْمُؤْمِنِ الْهدَايَةَ مَعَ انَصَافِهِ بهَا]
ور َكيف بنا الَموِنْ ایتا في کر وت يذ
صَلَاةٍ وَغَيْرِهَا وَهُوَ مُتَصِفٌ يِذَلِكَ؟ َل هَذَا مِنْ باب
تَحْصِيلٍ الْحَاصِلٍ أَمْ لا
فَالْجَوَابُ أَنْ لاء وَلَوْلَا احْیتَائۂ لَبْلُا وَنَھَارَا إِلَى سوال
الْهِدَايَة لَمَا أَرْسَّدَهُ الله تَعَالَى إِلَى ذَلِكَء فَإِنَّ العَبْدَ مُغْتقِرٌ في
ل سَاعَوَ وَحَالَةٍ إلی الو تعالی في ینہ عَلَى لْهَا
وَرُسُوحهِ فيها وَتَبَصّرِهِ و وَازْدِيَادهِ مِنْهَا وَاسْيَمْرَارِهِ عَلَيْهَا ٠ قن
نيدلا ينيك يه لنت ولد شا إا ت فا ل
ده د َالی إِلَى أن يَسْأَلَهُ في كل وَقْتٍ أَنْ يُمِدَهُ الْمَعُونَة
- والتوقيي» فَالسَعِيدُ مَنْ وَفقَهُ الله تَعَاَى لِسُوَالِهِ إن
(١)
0 د کور 2
رَوَى الامَامٌ أَحْمّد في مُسَْدِهٍ
خُْدُودُ اش
۱۸۲/٤ (؟)أحمد: ۱۷۰۰/۱ :
)١( الطبري
١ - تفسیر سورة الفاتحةء الآية:
قَدْ تَكَمَّلَ بإِجَابّةِ الدَّاعِي إِذَا دَعَاهُ وَلا سِيّمَا الْمُضْطَرُ
اماج معز إِلَيْه آناء اللي وَأَطْرَافٌ التَمَارِءِ وَقَدْ قَالَ
تعَانَى : با ال مامثڑا مامثواً باو وَرشُولوہ والککپ
ایی رَد عل ولیہ والحكتب الى رل ين ه43 . .
اَي [النساء: ٢۱۳]۔ ا. کڈ مد الَّذِينَ آمَنُوا بالامَانِء ون
َلك بِن باب تَحْصِيلٍ الْحَاصلء لِأَنَّ الْمَادَ الات
وَالْاسْتِئْرَارٌ وَالْمُدَاوْمَةٌ عَلَى الْأَعْمَالٍ الْمُعِبيَةَ عَلَى ذَلِكُ
الله َعَم . وَقَالَ تَعَالٰی آمِرًا لِیبّادہ الْمُؤْمِنِينَ أن بقُولُوا:
رتا وتا بد لہ مدنا کب كنا ين اش عة إِنَّكَ نت
ابچ [آل عمران: ۸] قَمَعْنّی قَوْلِهِ تَعَالَى: اھدنا
ال الم اشتَیر بنا علو ولا تغل بنا إلى عبرو .
«صرط اب انمت عم عبر أ وب علوم ولا
اسان
رقذ تدم الْحَدِيتُ فيمًا إذا ال الْمَبْدُ: #آهينا لمل
یہ4 إلى آخرمًا أَنَّ الله يفول : هذا ر ولعبډې
ما سَأَلَ» وَقَوْلْهُ الى : صر أل أَْععت ت مو
مق مفشر لِلصّرَاطٍ اقيم وهر دل ٦7 عند الحاو
2
3 ًن يَكُونَ عَطف بيان وال أَعْلّم. وَالّينَ آَم ا
لبهم هُمْ الْمدكُورُونَ في سورَة النْسَاءِ حَيْتُ وت قال تقالى:
ومن طم ال وارسول وكيك م ان 2 لله عم س
لي ودبت َالہّک اسن وعثن اوليك
رن کللک الْفَصل م الہ کی بو عَلِيما»
[النساء : ٦٦ء .]۷١
وول تعالى: «غير المتضوب لهم ملا الضَالن>
الْمَعْلٰی #إِهْيِنًا الصّرَاطً میم ه صِرَاط الّذِينَ أَنْعَيْتّ
يهم یمن تلم وَضفْهُمْ وَنَُْهُمْ وَهُمْ أل الْهِدَابَة
وَالاسٰتِفَامَة وَالطَاعَة لله وَرْسلِهء وَامُتتَالِ أَوَاِرہ تر وَاهِيه
وَروَاجِرِو) غَيْرَ صِرَاطٍ الْمَعْضوب لهم وهم الِينَ فَسَدَتُ
دنهم موا اَن وعَدَُوا ع ولا صِرَاطً الضَالَينَ» وَهُمْ
الّذِينَ فَقَدُوا الم هم امون في الضَّلَالَةٍ لا يَهْتَدُونَ إلى
لْحَقّ. واد الحَلَامَ بلا؛ لدل عَلَى أن ؛ نَم مَسلَكينِ فَاسِدَيْنٍ
هما ربا الود وَالمصَارىء ليجب کل واج مِنْهُمَا إن
َة أَهُلٍ اليمَانِ مُشْتَولَةٌ عَلَى الم بالْحَيٌ وَاْععَلٍ ہو
ار ا العمل وَالنَصَارَى ندرا الم وَلِهَذَا گان
نَصَبُ ليهو وَالُلال لِلتّصَارَئء لِأنَّ مَنْ عَلِم وَتَر
نَحَقَّ الْقَصَبّء بخلافِ مَنْ لَم يَعْلَيْ بی
سی
۳۱
قَاصِدِينَ شا ا لا بَهُتَدُونَ إلى طرِيقِه » 3 لم ياوا
الْأَمْدَ مر من ن باہو وَهُوَ ا احق لو َكَل من الود
وَالتّصارّی مَل مَعْضُوبٌ عَلَيْو لکن امن أَرْصَافِ الْيَمُودِ
الْقَضْبُ كما قال ثَعَالی عَنْهُمْ : لوس له اه ويب علو
[المائدة: ]٦٦ وَأَحَصنُ ضاف النصَارَى الصَّلَانُء كَمَا قَالَ
الى عَنْهُمْ: «هّذ ملو ين قل وسوا سڪيا وسلو
عن سَوَلهِ سم( [المائدة: ۷۷] وَبهَذَا جَاءت الّأحادِیثُ
وَالْناث وَذلِكَ واضخ بَين.
رَوَى امام أَسْمَدُ ن عَدِي بْن حاټم» قال جات
یل ر شول الله ڳل ادوا عَم وَنَاسَاء فلا أتؤا بهم
إِلَى رَسُولٍ الله چ صموا لَهُ فَثَالَتْ: يَا رشول اللوء تأى
لواد واش اود وَآتا عَجُورٌ گبیرڈء مَا ہی من
الْمَعُْضُوبَ عَلَيْهم : الود رن الصَالينَ: التصَارَئ؟. .
1 ")۰
یب
ہے سر ہی پل
وَذْكَرَ الْحَدِيثٌ . ورواه التُرْمِذِيٌ وَقَالَ: حَسَنٌ
رفي السيرة :عن ئد نن عرو نو لق آل كن ترج مو
وَجَمَاعَةُ ون أصْحَابه إلى الشّام يَطلَبُونَ لين الحییفَ قَالتْ
له اليَهُودُ : إنك لن تشتطيع الخُول معت حى تاح يبك
مِنْ عَضَبٍ اش َقَال: ا ين عضب او ور وَقَالَّتْ لَهُ
التَصَارَى: إنّكَ لن تَستطِيعَ الدُخُول معنا حت تخد جيك
مِنْ سَخَطٍ اللو قال لا أَسْتطِيعُة فَاسْتَمَنَ عَلَى فِطَرَيو
وَجَانَبٌ عِبَادَةً الْأَوْئَانِ دوين الْمُشْرِكِينَ» وَلَمْ بَنْخْلْ مَعَ أَحَدٍ
مِنَ الَْهُودٍ وَلَا النصَارَىء وَأَما أُصْحَابه فصوا وَمَکَلُوا فى
دين النَصْرَانيَة انهم وَجَدُوهُ أَعْرَبَ مِنْ دين الهو د دال
۲۸۹/۸ وتحفة الأحوذي: ۳۷۸/٤ أحمد: )١(
۷ تفسير سورة الفاتحة الآية: - ١
0و م اسمس مھ o 32
دَكَانَ مِنّْهُمْ وَرَكَةُ بْنُ توف عَتّی هَدَاُ لله بیو لما به آمَنَ
ِا وَجَدَ من الْوَحي. رَضِيَ الله عَنْهُ. 00
آمُشْتَمَلَاتٌ الْفَابَعَة]
(فَضل) إِشْتَمَلَتْ هَذِِ السُورَةُ الْكرِيمَةٌ وَعِيَ سَبُْ
آيَاتِء عَلَى حَمْد الله وَتَمْحِيدِهِ وَالئَنَاءِ عَلَيْه بكر أَسْمَائِهِ
الشدتی الْمُسْتَزِمَةِ لِصِمَاتهِ الْعُلَاء وَعَلَى ذِكرٍ الْمَعَادٍ وَمُو
يَوْمُ الذي » على إِرْشَادِهِ بيده لی سُوَالِهِ و وَالتضَرُعٍ | ِلَب
سو عَوْلِهمْ وهم وَل إخلاص الْعِبَادَةِ لَه
جبدو بِالْأَلُوجِيّة تََارَكٌ وَتَعَالَىء وَتَرِيهِهِ أَنْ يَكُونَ لَه
ريك از نَظِيرٌ ا مُمَائِلُ» وَإِلَى سُوَالِهمْ إِيَّاهُ الهاي إلى
الصَرَاط الْمُشتقيي وَهُوَ الین القويم» ونيهم عليه
يفضي و ذَلِكَ] إِلَى جَوَازِ الصَرَاط [الْحِسّيٌ] یَزمَ
الْقِيَامَ لْمْقْضِي بهِمْ م إِلَى جَتّات نِم ؛ في جزارِ 2
وَالصَّدَيِقِينَ وَالشُهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَء وَاشْتَمَلَتْ 9
الترْغِیب في الْأَعْمَالٍ الصَّالِحَةِ لیگونوا مَمَ مَعَ أَهْلِهَا يو رم
الْقَيَامَق بح مِنْ مَسَالِكِ الباطِلِِ ول كه حشر وا تم
سَالِکِیھا يَوْمَّ الْقِيَامَقَ وَهُم الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ اش
[إِسْنَاد إا إلى الله دون الْإضْلَال. وَالرَدُ عَلَى
0 الْقَدَرِبَة
ر سناد الام | إلَيْهِ فی كَوْلِهِ تَعَالَى :
صر اد أنعمت کہ وَحذْفَ الْمَاعِلُ في
صب في كَوْلِهِ الى : #غير ألمتضوب ٠ مم4 [الفاتحة
TT كلا کی
1
0
2
>
وَمَا أَحْسَنَ مَا جَاء
ي ڑا وما حَضِبَ ال حم [المجادلة: ]١4
كذَلِكَ إِستَاة الصَّلالِ إِلَى مَنْ قَامَ په وَإِنْ گان هُوَ
7 ي ألم برو كما ال کتائی: لان یہد ال ههو
الم د وت بقل کن کہ آم ويا مني ا [الكيف: ۱۷]
َكَالَ: ہی یل آله كلكا ادى لو ويرم في لت
بهو [الأعراف : ۸٦ إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الات الدَالَة
لى لہ سُبْحَائَهُ هْوَ الْمُثْمَرِدُ بِالْهدَابَة وَالاضْلَالء لا كُمَا
تَقُولُ الْيْزفَةُ الْقَدَريه وَمَنْ حَذًَا حَذَوَمُمْ من أن الْعِبَادَ هم
الّذِينَ يَخْتَارُونَ ذَلِكَ وَيَفْعَلُونَ وَيَحْتَجُونَ عَلَى بِذْعَتِهِمْ
مْتَسَاي ِن اران يركون ما کون فيه صَرِیخا في ال
عَلَيهُمُ. وَهَذَا حال أُمْلِ الضلالِ نی > وَقَذْ وَرَدَ في
الْحَدِيتٍ الضّحِيح : «إذا راشم يَعُونَ ما تَضَابَهَ مِنْهُ
اوليك الَذِينَ 2 سَمّی الله جا 1 يعني في قَوْلهِ
.امه جو 2
ف يوذ تن کے کا
تَعَالَى : ان ا
لْوَنَنَةَ وأبتعاة تا : 7
لِمبْتَوِع في اران 32 صَحِيحَةٌ ٠ ا لام جَاء -
احق مِنَ ع الَْاطِلٍ مر مُمَرْقَا بَيْنَ الْهُدَى وَالضَّلَالٍء وَلَيْسَ فيه
تتَافْض ولا ايلات لا ن علد اللہ تنْزِيلٌ مِنْ عَکِیم
|[ لاي ٠ بعد بَعْدَ الْفَابَعَة]
تشن يشتحث لعن برا الاج أن رل بنذ
آمِينَ يل َء وبال : أَمِينَ بِالْقَضْرٍ الت رتسب
وَمَعْنَاهُ: للم اسْتَجِبْء وَالدَلِيلُ عَلَى اسْتِحْبَاب التَأمِنِ
رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ وَأ دَاوُْدٌ وَالْتْزمِدِئ عن وَائِلِ 5 2
قَالَّ: سَمِعْتُ الي يكل قرا : عير لصوي علّهم ولا
الصَالين» قال : آمِينَ» مد بها صَوتَه''. وَلِأَبِي داو :
رَفَعَ بها صَوْتَُ وَقَالَ لوي ٠ هَذَا حَدِيتٌ سء وروي
عَنْ عَلِيّ وَابنٍ مَسْعُودٍ وَعَيْرهم . وَعَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ:
كان لذ رشو الله يل إِذَا ثلا لع لصون وم ولا
صَاآلين» [الفاتحة: ۷] قَالَ: «آمِينَ» حَتّی يَسْمَعٌ من يليه
ص سیت الأول . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهُ وَزَادَ فيه :
فيرح بها المَشجد . وَالدَّارَفْطْنِنُ وَقَالَ: هَذَا إِسْتَادً
حَسَن'. وَعَن بال أنه قَالَ: يا رَسُولَ اللى. لا تَسْبقْني
رم مس سو ہے
بآمِينَ . روَا او کاو
وَل أبو نَضْرٍ لْفُمَيْرِقُ عَن الْحَسَنِ وَجَعْمَرِ الصَّادِقٍ
أنَهُمَا سَدَّدَا الْمِيمّ مِنْ آمِينَ مِنْلَ لمي الت ارام
[المائدة: .]٢
قال أَصْحَابًا جال ڑا یتب َلك لِمَنْ هُوَ حارج
لصَّلاة» وَيتَأَكُدُ عق الْمُصَلَيءٍ وَمَوَاء گان مُْمَردَا او
إِمَامَا أ 00 في جمِيع الْأحْوَالٍء لِمَا جَاءَ في
الصَّحِيحَينٍ 72 اي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَْهُ اَن رَسُولَ الل پا
قَالَ: «إذا آم الام اموا نه مَنْ وَاقَقَ اميه تَأْمِينَ
6م iE
الْمَلَائِكَةَ غَفِرَ لَه ما تَقَدّمَ من دوہ" وَلِمْسْلِم آن رَسُولَ
200 صحیح البخاري مع الفتح ۷/ )٢( )١4701457 فتح الباري:
۸ (۳) أحمد: ۳۱۰/٣ وأبو داود: ٥۷٤/١ وتحفة
الأحوذي: )٦٤( ٦٦/٢ تحفة الأحوذي: )٥( ٦۷/٢ أبو داود:
)1١ 1 أبو داود: ۵۷٥/۱ وابن ۱ ۷)۱
الدارقطني: ۳۳٣/١ (۸) أبو داود: 615/١ (4) فتح الباري:
۱ ومسلم: ۳۰۷/۱
ماجه :
٢ تفسیر سورة البقرة
الله کل قَالَ: ذا قال
وَالْمَلايِكَةُ في السَمَاءِ: امینَ
مر له ما ققدم من ويه ٠ قیل: بِمَعْنَى امَنْ وَافقَ تَأَمِينهُ
تَأَمِينَ الْمَلَائكَةه في الرَّمَانِ. وَقِيِلَ: في الْاجَابَةِ. قبل :
في صِفَة الا خلاص . وَفِي ضجبح مُسْلِمٍ عَنْ أبي مُوسَى
مَرْفُوعًا (إِذَا قَالَ - يعي الامَامُ - ولا الضالينَ لوا :
آمِينّ » جنم اھ وَقَالَ لتَرْمِذِيُ مَعْنَاهُ: لا تَيب
رَجَاءَنَا . وَقَالَ الأكُترُون مَعْنَاهُ: لهم اجب لَنَا.
ہے أل الک ھت
و رور
رب َر وَأَمِنْ يا گريم
ال ذم في الصّلَا: آمِينَء
> فَوَاقَقَتْ إِحَْدَاهُمًا الأخرّى
ناس
تَفسبز سُورَةٍ التفرة
(ذِكرُ ما وَرَدَ في فَضْلِهَا) في مسد أَحْمَدَ وَصَحِيح مُسْلِمٍ
وَالتَّرِْذِيٌ وَالتََّائِيَ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أن رَسُولٌَ
الله وك قَالَ : دلا تَجْعلُوا بوتكم يورا كن الت الذي
را فيه سُورَةٌ الْبقَرَةِ لا يَدْخُلُهُ الشّيِطَانُ». وَقَالَ التَرذِی:
rrr اضف
و سے زر 8ھ
ي أبن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه
قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُ من الْبَيْتِ الي مَسْمَمُ فيه سُورَةَ
الَْعَرَةِ. وَرَوَاۂ النَّسَائِيُ في الیم وَالَيْكَةظ». وَأَخْرجَهُ
الْحَاكمُ في مُسْتَذْرَكهِ 2 قَالَ: صَحِيحٌ الْإسْنَادٍ وَلَمْ
يُخَرجَاة”'. وَرَوَى الذَارِمی في مُسْئَّدِهِ عن ابْنِ مَسْعُودٍ
ال : نا من يق قفرأ فد شوئ الق إلا حرج اي
الشّيْطَانُ وَلَهُ ضَرَاط . وَرُوِيَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ الشَّعْبِيَ كَالَ:
ال عبد الله بن مَسْعُودٍ: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ سور الْبقرَة
أَوَلِهَاء وآية الْكُرْسِيَ راان بَعْدَمَاء ولات آيّاتِ مِنْ
رما وَفِي رِوَايَة: لم ير به ولا أَهْلَهُ يَوْمَيِذٍ شَیْطَان وَل
شی م رهه ولا قران عَلَى مَجْنُونٍ إل نوق وع
سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: َال رَشول الله كلِ: ِن لكل شَيْءٍ
سَتَامّاء و سام الآ الْبََرَةٌ إن من قَرَأَمَا ذ في بيه ليله
لم دل ايان ات ياي ومن قرآھا في بین هاا َم
يَدْخْلَهُ الشَّيْطَانُ تَكَاثَهَ أيّام) . راه أو الَْاسِمٍ الطَْرَانِيُ وَأبُو
مع (VWs Sor
حاتم بن بان في صجيجه وَابْنُ مَرْدُوية
وَكَدْ 7 Foro رە
قڏ رَوَى التَرْمِذِيٌ وَالنَسَائِيُ وَابْنُ مَاجَهُ عَنْ أبي هريره
م
وَعَنْ عبد الله - یعنی
۳٣
رضي الله عه قال : بعث نّ رَسُولٌ الله لہ کل بَعْنّاء وَهُمْ ڈوو
عدو ارم فَاسْتَقْراً 5 واج مِهُمْ مَا مَعَهُ مِنَ
لرن اتی عَلَى رَجُلِ من أَحْدَئهمْ سنا قال : «مَا مَعَكَ
با قُلَان؟» َقَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ البْقَرَِ. فَقَالَ:
«أُمَعَكٌ سُورَةٌ الْبَقَرَةٍ 5 قَالَ: تَعَمْ كَالَ: «اذْمَبْ أت
أَييزّهُمْ' َال رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهمْ : وَاللَهِ مَا مَتَعَيِى
سُورَةَ الْبَمَرَةِ إلا ني حَیٍیث أن لا أَقُومَ بها . َال رَسْو
الله كَلةِ: ١تَعَلّمُوا لمران وَافْرَأُوك فَإِنَّ مكل الْقرآنِ لِمَنْ
عله را وام پو گل جراب مَحْمُو مشگا وم ريځ
في گل مَكَانٍ وَل من عله يزد َمُو في بجَؤفه فو گل
جرّاب أوكي على مشك». هَذَا لَفْظ رِوَابَة الَرِْدِي
قَالَ: هَذَا یٹ حَسَنْ م َوَاُ مُرْسَلَاء 0
وروی لحارم يُ: عَنْ أَسَبْدٍ ن حَضَيْرٍ رَضِيَ الله عَنُْ
قَالَ: يسما م بن الي شور الو - ووس زط
لہ را جات ال كد مث را فَجَاآَتٍ
لْمَرَمِنُء فَسَكَتَ فَمَکَنث نه َرأ د
و
هر َقُرََ
وھ رو 2 FoF
انضرف وَكَانَ ابل یی قَرِيًا تھا افق أذ تصِيبة )
فَلَمَا أَخَذَهُ رَفَعَ راس إلى الْسَمَاءِ حَتَى يَرَاهَا فَلَمَا
أَضْبَحَ حَدََتَ السب كَل فقَالَ: «امْرَأ يا ابن خُضَيرا قال :
و فت ا سول الله أنْ تَطأ خی وَكانَ نا ريا
0
0
4
فَرَفَعْتُ راسي وَانْصَرَفْتُ إِليْه فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّمَاءِ
قَإذَا نل الل فِيهًا أَمْثَالُ الْمَصَابيح» فَکرجٹ عَتّی لا
أَرَاهًا . قَالَ: «وَتَدْرِي ما ذَاكَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «يَلْكَ
الْمَلاَيَكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ ولو قََأْتَ لَأَصْبَحْتٌ 3 ينظ النَّاسُ
لَيْهَاء لا تَتَوَارَئ نهم ۷ َمٰکذا رَوَاهُ امام 1 عام
د اشا ن سَلام في كاب فَضَائْلِ الْقَرْآنِ. وال
5
3
ودع
3
8
Et
ذِكْرٌ مَا وَرَدَ في فضلها مَعَ آل عِمْرَانَ
روى 9 أَحْمَدُ : عن بُرَيْدَةَ قال : كُنْتٌ جَالِسًا عِنْدَ
الى کا ذ فسمعتد ب يمول : «تَعَلّمُوا سور الْبَقَرَةِ إن ادما
۲۸٤/۲ مسلم: ۳۰۳/۱ (۳) أحمد: )١( ۱ مسلم: )١(
وتحفة الأحوذي: ۱۸۰/۸ والنسائي في ٥۳۹/١ ومسلم:
)0( ۲٤١/٦ النسائی فی الکبری: )٤( ۱۳/٥ الکبری:
/5 الحاكم: ۲۹۰/۲ (5) الدارمي: ۳۲۲/۲ (۷) الطبراني:
۳ وابن حبان: ۷۸/۲ (۸) تحفة الأحوذي: ١87/8
والنسائي في الكبرى: ۲۲۷/۰ وابن ماجه: ۷۸/۱ (9) فتح
الباري : ۸/ ٦۸۰
٢ تفسیر سورة البقرة
گا و وَلَا تَسْتَطِيعْهًا الْبَطَلَهُ» َالَ:
سحت سَاعة ثم ة : لوا سُورَةً الْمَقََةِ وال عِمْرَانَ
هما 00 يُظِلّانِ صَاحِبَهُمَا يوم م الْقِيَامَةٍ ۰
غمامتانِ» أ غَيَايَئَان أَوْ فِرْقَانٍ مِنْ 5 صَوَافٌ وان
ہے ھ رمو
لمران لقا صَاحِبَه ہت الْقِيَامَةِ حِينَ ینشڑ عله قبره
لج الشَّاحِبٍ مَيَقُولُ لَهُ: هَل تغرفني؟ فََفُول: ما
َغرِفُكَ . ون 5 صَاحِيُكٌ الْقَرْآنُ الذي أَظْمَأَتّكَ في
الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ يلك ون كل تار مِنْ وَرَاءِ جَارَي؛
وَإِنَفَ الوم مِنْ وَرَاءِ كُلّ يَجَارَق فَيْمْطَى الْمُلْكَ بَمینہ
وَالْحُلْدَ شِمَالِِ» يوضم عَلَىْ رَأْسِه 3 لار وا
َالدَاهُ خُلَييْنِ لا يفوم لها أَمْلُ الدُنْيَاء مَيَقُولَانِ: بِمَا
كُسِينَا هَذَا؟ فَبِقَانَ: بأَخْدِ وَليكُمَا الْقُرْآنَء تم ٤ ال اق
1 ١
وَاضْعَد في درج لک َعْرَفَِاء فَهُوَ في صعود ما دام
برا هدا گان او تریل؛”۶.
ا ۳ئ0
وَرَوَى ابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ شر بن المُهَاجر بَعْصَهُ
وَهَذَا إِسْنَادٌ عَسَنْ عَلَى شزط مُسْلِم .
وَلِبَعْضِهِ شُوَاهِدٌ فمن ذَلِكَ حَدِيتٌ أب مام الاه
مع
راء امام أَحْمَّدُ عَلهء قَالَ: سَمِعْتٌ رشول الله يل
قُول: «اهْرَأُوا الْقُْآنَ له شافع لأَمْلِه م الِْيَامَقَ
اموا الْزَّهَرَاوَبْ ين البْقَرَةً وال عِيْرَانَء َإِنَهُمَا ايان يوم
الْقِيَامَةِ كَأَنَهُمًا عَمَامَئَان أو كَأَنَّهُمَا غَيَايَانْ او كَأَنَهُمًا
وکنا 2 ن ير مراف اجان ؛ عَنْ ا آلا ا الْقِيَامَةِ
لا قطي ا رَد رَوَا مُسْلِمٌ فِي
الاد .
(َلرّھْراوَان): الْمُِرَتَانِء وَالَْيَايهُ): ما أَظَلّكَ مِنْ
فَوْقِكَء وَالْفِرْقُ): الْقِطْعَةٌ مِنَ السَّيَىئ وَ(الصَّوَافُ):
الْمُصْطَّفَّةُ الْمُتَضَائَهُ وَدالْبَطَلَهُ) السَّحَرَةٌ وَمَعْنَى (لا
تَسْتَطِيعْهَا) أَيْ: لا يُنْكِنْهُمْ حِفْظْهَا وَقِبِلَ: لا تَسْنَطِيعُ
السود في قَارِئِهًا . اله غلم .
وَِنْ ذْلِكَ حَدِيتُ ك الاس بْنِ سَمْعَانَ روَا امام أَحَمَدُ
عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله لا يَقُول : يؤت بِالْقرآنِ يو
الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ ہو تَقدْمُهُمْ سُورَةٌ 7
وَل ء عِمْرَانَ) وَضَرَّبَ لَهُمَا رَسُولٌُ الله گلا لاه أمْئَالِ ما
نَسِيتَهُن بَعْدُ قَالَ: «كَأنَهُمًا عَمَامَتَان أَوْ ظْلَتَانِ سَوْدَارَانِ
هما شرق او اهُا فِرْقَانِ مِنْ ير صَرَافٌ اجان
رٹے
, ہی عتمي ایی
جے جن کو کته
٤
کر سولةاليقة )€ ي
سے 5 عر و س عومد نه ور
ہوک 7 @ ا ٤ لت لي وس 1 کک >
ااعلفین ل الین ومون لغب ويعيمون صَِلوة
gl 2 ره ۶
2
ومما رزفتهم يفقوت (
جو کے . 4 کے عه
أن إيك وما رل من ملك وبالآخرة هم وود ©
رر ھرکر ا سم
2
أؤليك عل هدى من رهم اولك
9 © ن ومو ت يمآ
حر ر
م لحد 9©
مھ 2 ہس 07( ممسيع وو ع(5) که درك سمرت سرس
عن صَاحِيِهِمَا) ورواه ه مشیم > وا مذي وقال حَسَّن
> لف (VD)
۳
[سُورَة البْقَرَة مَدَنَِة با خلافي]
(فضل) وَالقَرۂ جَمِيٹھا مَدَ ديه بلا لاف وَحِيَ مِنْ
َالِ تا کل بهَاء لین ْله تَعالى فيو راشا ب
یک و إِلَ ر . . . الْآيهَ [البقرة: ]۲۸١ بُقَالَ: إِتھا
نا کل من القن - ويول ان کون ينها -
يك آَيَاتٌ الا 5 آجر مَا تَرَلَ. كان الد بن
مَعْدَانَ يُسَمّى الَقَرَةَ فُشْطاط المرآنء تال عض الْعْلمَاءِ:
5
1
ا
د 8
کسی
معدان
وَهِيَ مُنْتمِلةٌ عَلَى أَلْفٍ خر وَأَلْفٍ أَمْرِ ولف تفي .
وَقَالَ الْعَادُونَ: آیاتها : مِائَتَانِ وََمَانُونَ وَسَبْعٌ آيَاتَ
وَکَلِمَاتھا: سه الف كَلِمَةٍ وَمِائَتَانِ وَإِحْدَى وَعَشْرُولَ
0
كَلِمَةٌّء وَحَرُوفهًا: حَمْسَةٌ وَعِسْرُونَ ألما وَحَمْسْمائَةِ
)١( أحمد: )١( ۳٣٣ /٥ ابن ماجه: ۱۲٤۲/۲ (۳) أحمد:
0 () مسلم: ۱( (23) أحمد: )٦( ۱۸۳/٤
مسلم: 005/١ (۷) تحفة الأحوذي: ۱۹۱/۸
؟- تفسير سورة البقرۃء الآبة: ١
سُورَةٌ 20.10 وال يف ع 5 ماوع مب الله ين
الرُيَيْرٍ قَالَ: َرَت بِالْمَدِيئَةِ سُورَةٌ القَرَو''. وَهٰکدا 7
عي واج من الکو َالْعَُمَاءِ وَلْمُمَسْرِينَ ولا خلاف فيه.
وَرَوّی ابن مَرْدُويَةِ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَة عَنْ عقيل بن
طَلْحَدَّ عَنْ غثَة بن مَرْنَدِ: رَأى الي يل في أَضْحَابه
حرا قَمَالَ: لیا أَضْحَابَ سُورَة ابقر وَاَظنُ هَذَا كَانَ
سوام 7
يوم تن يوم م ولوا مُذْبرِينَ ؛ مر الْعيّامِنَ قنَادَاهُمٌ: لیا
أْضْحَابَ الشَّجَرة) يَعْنِى أَهْلَّ ية الزْضوَانِ وني روابة
5 أُضْحَاتَ سُورَة الْبقَرَة) يتمهم بذلِكَُ فَجَعَلُوا
يُقبلُونَ مِنْ ڪل وَجْهِ. وَكَذَلِكَ يَوْمَ م الْيمَامَ م أَضْحَاب
مسئلعة جل الحا تاو لکتائز جني کی عدف
ہی ے سس ہم
فَجَعَلّ الْمُهاجوُونَ وَالَْنْصَارُ يتَتَادَوْنَ : يا أصَحَابَ سُورَةٍ
الْبَقَوَق حَنّى قح الله عَلَيهم رَضِيَ الله عر عَنْ حاب
رَسُولٍ الله أَجْمَعِينَ””.
بن ے ألو لے اي رز
لہ )6>
[َالْکَلَامْ حَوْلَ الْحُْرُوفٍ الْمْمَطَّعَةِ]
لوف ن اا اي في أَوَائِلٍ الشُوَرِ هي مما اسْتَأَئَر
الله پوو ۔ روي ذَلِكَ عَنْ أبي بكر وَعْمَرَ وَعْفْمَانَ وَعَلِيٌ
وی نرو رفي ا عله اَم وَقبِلَ: هِيّ أَسْمَاء
شور وَقِيلَ: هي اخ اش لله بها الْقُرْآنَ. وَقَالَ
م اور كلها : (ق وص
وحم وع وَالّ) وَغَيْرُ ذَلِكَ هِجَا٤ مَوْضوعَ» کال ينض
هل العريِّ: ِي حُرُوفٌ يِن خُرُوف الْمْجَم اي
ر ما ذُكِرَ ِْهَا في أَوَائْلٍ السُوَر عَنْ ذِكْرٍ بَوَاقِهَا یم
تَيمّةَ التَّمَانَة وَالْعِشْرِينَ حَرْفَاء كما يَقُولٌ الْقَائِلُ:
َك في اب سے ت - آي في خرف امش الفا
وَالْعِشْرِينَ» فَيَسْتَمْنِي بر بَعْضِهًا عَنْ مَجْمُوعِهَا. حَكَاهُ
ان جرب .
قُلْتُ: مَجْمُوعٌ الْحُرُوفٍ الْمَذْكُورَةِ في أَوَائلِ الشوَرِ
بِحَذْفٍ الْمُكَرّرِ نها رة عَقَرَ حَرْفا وهي - | ل م ص
رك هديع ط سح ق ن - يميا ولك : نص کیم
قاطِع لَه سر . وَهِيَ ضف الْحُرِوْفٍ عددا وَالْمَذْكُورُ مِنْهاً
أَشْرَفُ مِنَ الْمثْزُوكء وَبَيَانْ ذلك مِنْ صِنَاعَةِ التُشریف:
شيك عا تجاوز اه و : وات
و
قال الرَمَحْشَرِيٌ : وهو اروف الْأَرْبَعَةَ عَضَرٌ مُنْتَمِلَة
عَلَى أَضتافٍ أجتاس الْحْرُوفء يَعْنِي من الْمَهْمُوسَةٍ
وَالْمَجْهُورَء وَمِنَ الرَخْوَةِ وَالَِّدَق وَمِنَ الْمُطَْفَة
وَالْمَفْتُوحَة وين الْمُسْتَعْلِيَة وَالْمُنْحَفِضَةَء وَمِنْ حُرُوفٍ
الْمَلمَلَةِ. وذ سَرَدَمَا مُمَصّلَة ته قَال: فَسْبْحَانَ الَّذِي دَقّتْ
في ك شَيْءِ حَكُْمَيُهُ. وَمَذہِ اک الْمَعْدُودَةٌ مَكتُورة
بالْمَذكورَة مِثھَاء وَكَدْ عَلِمْتَ ان مُعْظَمَ الشَّيْءِ وَجْلَه يرل
مله كله .
وم هنا لعظ بَعْضْهُمٍ في هذا الْمُقَام لام فَقَالَ:
لا شك ان مَذِه الْحُرُوف لَمْ رلا سُبْحَائَهُ وَتَعَالَى عَبتًا
رلا سُدّىء وَمَنْ قَالَ مِنّ :سر إن في الْقُرَآنِ مَا هُوَ
تعد لا مَعْتى لَه بالل َقَدْ أخطأ عَطاً گیڑاء َع ان
ها مَعْتى في فس الام ن صح لتا فيا عَنِ الْمَعْضُومٍ
شَيْءٌ فل ہو وَل وَقفْنا حیٔث وَقَمَنَاء وقلا : ءامنا ہو۔
أي ين رأ لآل مسا ١ لم يبي ع لاء فيا على
شَيْءِ مين ونما الوا فَمَنْ طهر لَه فض الْأقوَالٍ بدَليلٍ
ٹر وگ ۔ م
عليه ياه إل تلفت على کی كذ هذا الام
[َالْحْرُوف الْمُقَطّعَةُ َال عَلَى ِعْجَارٍ الْقْرّآن]
لْمَعَامُ - في الْحِكْمَةِ التي اقْنَضَتْ إِيرَادَ عَلہِ
الْحُرُوفٍ في أَوَائِلٍ السْوَرِء ما هي - مَعَ فطع انر عَنْ
مَعَانبها في أَنْمْسِهًا؟ فَقَبل: : تما ذُكِرَتْ هَذِهِ الْحَرُوفُ - في
أَوَائلٍ الشُوَرِ التي ذُكِرتْ فِيهًا - بَيّانَا لِاعْجَازِ الْقَرْآن وَأَنَّ
َل عَاجزُونَعَنْ عرض لو هذا مع أن مركت يرن
زو الْحُرُوفٍ الْمُمَعطْعةٍ اني يَعَحَاطبونَ بها . وَقَذْ حَکی هذا
اقب الاي في تبره عن الو جنع بين
الْمُحَققِينَ گی اَی عن الف وَقُطوْبٍ تخو هدا
رر الزّمَخْشَرِی في كناف وَنَصَرَهُ اتم ضر وله ذَهَتَ
الشَّيْعُ الإمَام العامة ابو لاس ابن بْنْ تَيِمِيَة وَشَیْخْتا الحَاؤظ
الْمُجْتَهِدُ ابر الحَجَاجٍ الِْرَّيُ» ڑکا لي عن ابن يميه .
قال الرَمَحْشَرِيٌ وَل ترد له مَجْمُوعَةَ في اول الْقُرْآَنْ
وَإِنَمَا رٽ لِيُكُونَ أبْكمَ فی التْحَدي وَالتَبْكيتِ» گَمَا
رد صصص کر ورزر التَحَدّي بالصّرِيح في اء
1١
: وَجَاء مها على حرفي وَاجِدٍ كََوْلِهِ - سن
مکی بل : لاحر وَتَلَائَقء منل: #الم »4 وَأَرْبَعةٍ
)١( الدر المنثور: ٤۷/١ (5) الدر المنشثور: ٤۷/١ (۳)
المجمع: ۱۸۰/٦ (4) الطبري: ۲۰۸/۱
٢ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
مل #التر» و الس وَحَمْسَةِء مِثْلُ: «حُهبعس4- و
- اح مسق لان أَسَالِيبَ كَلَايِهمْ عَلَى هَذَا مِنَ
اللات ما هو عَلَى حرف وَعَلَی سرن وَعَلَى تان
وعَلَى أربو وَعَلَى + حَمْسَة لا أَككْرٌ مِنْ
(قُلْتُ) وَلِهَذَا كل سُورَةٍ اث 5 قلا بُدَ ا
گر فبهًا الانْتِصَار لمران وَيََانُ باز وَعَظَميهء وَهَذَا
علوم الا سْوقرَاء» وَهُوَ الاقم في د تشع وَعَشْرِينَ سُورَةٌ
وَلِهَذَا رك ای طالہ رق ذلك 506 اي فدہ
«تدو ٭ ٦ دہ فرفر جم رهد ہے
ل لله إلا خُر الي قوم برل عَلَيک التب
ال ب ما بی يديه 4 #الص 29 © كنت ارد إِلِكَ نلا یک
في سَنْرة حر َ4 ار تب رلته ليک لن
الاس ين طلست إِلَ آشر بون ري4 ات9 میڈ
لنب لا ريب فيه من َب ين4 حر زيل يِنَ
ليم ا4 #حد 9 ع كيك بی يك لل
اَی من قَيكَ آله الم کک تو ٤ ين الات الا
ذلك اکب لا ریف فه هُدی َد ©4
ال رب في ارجا
(الْكِتَابُ) : رانء وَداليَيْتُ): السك
عَنْ ابي مَالِكِ وَعَنْ ابي صَالح عَنٍ ابن عَبّاسٍ » وَعَنْ مره
اعنام عَنِ ان مَسَعُودٍء وَعَنْ اناس مِنْ
شول الله يكل: طلا رب ن4 لا شك فيه و
دع سر
لشك» قال المُدی
ال َابْنْ عَبّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن مُبيْرٍ وَأَبُو مَالِكِ
مَزلَی ابن 7 وَعَطَاةٌ وَأَبُو الْعَالَةء ر بن
2 وَمَقَايِل بن حَيّانَ وَالمُدي وَقَنَادَةٌ وَإِسْمَاعِيلٌ بن أبي
حال وَقَالَ ابْنْ بي حَاتِمٍ : لا غلم في هو خلاقا(" .
وَمَعْنَی الکلام هُنَا أن هَذَا الْكِتَابَ هُوَ الْمُرَآنُ لا شك فيه
هو ے۔
له کل من عند اش كما قال تعالى في الشجْتو:
تر تی السب لا رب فد ين رب السَلتَ4
[السجدة: ]20١ وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا حبر وَمَعْنَاهُ النّهَيْء أي
و
مِنَ الْقّدَاءِ مَنْ يَقفْ على قول َعَالَى : 3 ت4
مقي بزل و تَعَالَى : وید هذى بَتَّقِنَ) وَالوَفْكُ عَلَى
قَوْلِهِ تَعَالَى : «لا رب ف4 آزلی للب ية الي ذَكَرْنَاهَا ولاه
يَصِيرُ قول تَعَالَى : «هدّى4 صِفَةً ِلْقْرآنِء وَدَلِكَ اَبلَمْ مِنْ
۳
أن
كَْنِ مہ هدّى4 وَمُدَى يحمل من حَيِتُ لري
يَكُونَ مَرْفُوعًا عَلَى النَّعْتِء وَمَنْضُوبًا عَلَى الْسَالٍ.
[اخْتِصَاصُ الْهِدَايَةِ بالْمُّقِينَ]
وَحُصّتِ اداه مین كما قَال: ئل مو بارت ءَامَنْوا
ریو روہ ر
ملف وکا لے لا منوت فى انهم وقر وهو عليّھم
عى وليك كادفت من تكن سيار [فصلت: ]٤٤ رت
من لان ما ہو نل وی لم ولا برد الطَِمِينَ إل
ا ٠ ۲] إلى عير ير ذَلِكَ مِنَّ الْآيَاتِ الذَالَِ عَلَى
اخيِصَاصٍ الْمُؤْمنينَ بالتقع الا لاه مُو في تَفْسِهِ هُدَى
وَلكِنْ لا َال إل الأ ر ال - مایا الاس قَدَ
و
روو 5
3 تُوْعِظة بن ريح وَسْهًا فى الضذور وهدى ويمة
ِ4 [يونس: ]٥۷ وَعَنٍ ان باس ابن مَسْعُووٍ
2 ناس من غ صاب رَسول الله لت : «هُدّى فَ4
يعني ورا للع
[مَعْنَى الْمَُقَينَ]
َنِ ابن عباس َالَ: «هدى لفن4 قَالَ: مُمْ
الْمُؤمنونَ الَذِينَ يتَقُونَ الشْرْكُ بي» وَيَعْمَلُونَ پطاعتي .
وَعَنْهُ ميت » قَالَّ: الّذِينَ يَحْذَرُونَ مِنَ الله عُقُوبتَهُ في
تو ما يَعْرفُونَ مِنَ الْهُدّى» وَيَرْجُونَ رمه في التَصْدِیقِ
ما جَاء به. وَقَالَ قََادَةُ: لفن مُمْ الذِينَ َعَم الله الله
إقزلو: این يوون يالب تن الپ وَالي
تَعْتَعَا وَاخْيَيَارٌ ابْن جریر أن الايد ية تَعُمْ ذلك 90 وهر
--
03 سس 2ھ
وَابْنُ مَاجَهُ عَنْ عَطِيَةٌ السَّعْدِيٌ
مدص | ساي ےو ۹4 لے عله 32 ا
لَ: قال رَسُولَ ال گلا : «لا يلع الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ
المَتقینَ سس يَدَءَ مالا باس به حرا مِما به أ١ تم
َال التَْمذِيُ : عَسَن غَرِيت90©.
ايعان
ق الْهُدى وَيْرَادُ ہو مَا بق في الْقَلْبٍ مِنَّ الايمَانِ
را لا فير على علقہ في قوب العبادإِلّا لل ع وجل
قَالَ الله تَعَالَى : «إِنّكَ لا يبك عن اب4 [القصص : ]٥٥
وَفَالَ: لش عك هُدَهمَ؛ [البقرة: ۲۷۲] وَقَال: لمن
)١( الطبري: ۲۲۸/۱ )١( ابن أبي حاتم: ۳۱/۱ (۳) الطبري
)۲٦٢( إسنادہ ضعیف : الضحاك لم يسمع من ابن عباس وبشر بن
عمارة الخثعمی ضعيف (:) تحفة الأحوذي: ۷/ ۱٢۷ وابن
ماجه: ۱٤۰۹/۲
٢ تفسیر سورة البقرة» الآية:
24
صلل ال كلذ اوی لو [الأعراف: 145] وَقَالَ: من بد
ال فهو الْمَهيدِ وت لی كن جد م ولا مدا
7
~o
1۰
سر نے
[الكهف: ۱۷] إلى عير ذَلِكَ مِنَ الَاَیَاتٍء وَيُطْلَقُ وراد به
يان الْحَقّ و رضي وَالدَّلَالَهُ عَلَيْهِ وَالْارْشَادُ قال الله
تَعَالَى : ین 1 ایی إل مکی مُسَتَقی م4 [الشورى: ]٥٥
وَقَالَ: ےر کی رر ماد وَقَالَ تَعَالَى : وام
رر وره مم
تمود فهديتهم قاستحبواً اتی لی ادى [فصلت: ]١7
وَكَالَ: م#وَمَرَيْئَهُ اَلَجَديْنِ* [البلد: ]٠١ عَلَى فير مَنْ قَالَ :
الْمُرَادُ بهم : الْحَيْرُ وَالشُرُ . وَهُوَ البح . وال أَعْلَم.
[معتی التَقَوَى]
وَأَضْلُ التَْوَى : اوي ما يكر لان أَصْلَھَا وَفْوَ مِنَ
اة وقد قیل: إِنَ إل تر نن الطاب ري ال عل أل
ي بن كنب عَنٍ الویٰ کال له : أَمَا سَلَحْتَ طَرينًا ذا
شَوْكِ؟ قَالَ: بَلَىء قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ؟ قَالَ سَكَدْتُ
وَاجْتَهَدْتُء قَال: فذَلِكَ الى
ان ۴ الب 4
[مَعْتی الإيمَان]
ال ابو عقر الرَاِیٔ عن الْعلَاءِ بن ن المَُيب بْن رَاف
عَنْ أبي ٳشځاق» عَنْ أبي الوص عَنْ عَبْدِ الله قَال:
اما التَّسْدِیث'''. وَقَالَ عَلِنُ بن أبي طَلْحَةَ ويره
ابن عَبّاسٍ رضي الله عَنْهْمَا و دۇمنون‰ يُصَدقُونَ0". و
عَنِ الزّهْرِيٌ : لايمَان: الْعَمَلُ". وَقَالَ ابو جَعْمَرِ
الرَازِيُ عَنْ الرّبيع بن ادس : يوون : : يَحْشَوْنَ0.
7 ا جَرِير : وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونُوا مَوْصُوفِينَ بالْايمَانٍ
ولا وَعَمَلَا وَاعْتِقَاداء وقد تنعل | الْحَسْيَةٌ لله في
مَعْتّی ليان الذي ہُو تَصْدِيقُ الْقُوْلِ بِالْعَمَل. وَاليمَا
مه جَامِعَةٌ لِلافزار بال وَکُہ وَرُسْلِهِ وَتَضْدِيقٍ الافرار
الْفعْلٍ.
(قُلَتُ) أما الْايمَانُ في اللكَ َيُطْلَقُ عَلَى النَصْدِيِقٍ
الْمَحْضٍء وَكَدْ يُسْتَعْمَلُ في الْقُرْآنِ وَالْمَادُ ہو ذَلِكَ كَمَا
قال تَعَالَى : رمن بال يون لن [التوبة: ]١ وَكَمَا
قال إِخْوَةٌ يُوسُْفَ ت لای : وما أنتَ ومن لا وؤ ڪا
يقت [يوسف: ۱۷] وَكَذَلِكَ إِذَا اسْتْعْمِل مَفْرُونَا مَعْ
الْأَعْمَالٍ كَقَوْله َعَالَى : ا الین اموأ وَعَمِلُوأ ١ ارت
[الشعراء: ۲۲۷] فَأمًا إذا اسْنْعْملَ مُطْلَمًا قَالْايمَانُ شرع
2
!
الْمَطْنُوبُ لا يون إلا اعمادا وَكَوْلُا وَعَمَد“. وَهُوَ يَيدُ
7
6
۰ سی جو
سم سوا م
۳۷۴
7
ور28 رچ سس
وَیَثهُصْ. وَكَدْ وَرَدَ فيه ار كثيرَةٌ وَأَحَادِيتُ أَفْرَدْنَا الْکلامَ
فيا في أَوَّلٍ شج الْبُحَارِيٌء ول الحمد وَالمْنة وم
مَنْ فَسَرَہُ بالْحْذْیة كَفُلِه تَعَالَى: #إنَّ الزن يحْنَوْنَ رمم
3_3 [الملك: ؟١] وَقَوْلِهِ : لمن خَیِیَ امن التي و2
بقلب میب [ق: ۳] وَالْحَشْیَة : خلاصة الإيمَان َالو
يغلي
كَمَا قال تَعَالَى : إا تی كه من عبارو اکٹ 4 (فاطر:
[YA
[ألْمُرَادُ بالْعَيْب]
وَأَمًا اليب لرا ناء كد المت ب ارات السَلَفٍ
عو
5 وَكُلْهَا صَحِيِحَةٌ برجم إلى أ الْجَمِيعَ مرا قال ل أبو
جغقر الرازي عَنِ الیم بن انس عَنْ أبي الْعَالِيَةَ في قَوْلِهِ
عالق : ومون باب4 قَالَ: ومون بالله 4 وَمَلَايِكيد کت
وَرَسْلد َالو لاج وجنه وَنَارِو وَلقَائِه وَيُوْمِنُونَ
بايا بعد الْمَوْتِ وَبِالْبَعثٍ» قَهَذَا غَيْبّ لد وَكَذَّا قَالَ
اة ب وام .
وَرَوَى سویڈ بْنُ مَنْضُورٍ عَنْ عبد الرَحْمٰنٍ بن يزيد
كُنَا عِنْدَ عبداله بن مَسْعُودٍ جُْلوسّا قد کرت
کی کور سی و کا i
گان ن ن ر مالي لا لَه غير
2
یڑ 7 ہے طط
ریب يه کڈ جو لن مون ا إلى كز
ظ اننب ۷. كا رَوَاهُ ابن ابي حَاتِم وَابْنُ 5
الاو فو مُسْتَذْرَكهِ ركو" . وال الام ضيح عَلَى شَرْط
0 سيين مہا معو ةع
لشیخين رجاه .
في 2 مَذًا: الْحَدِيتُ الي رَوَاهُ أَحْمَدُ عَن ابن
مُحَیْيز قَالَ: لت لأبي حمعة: دنا حَرِيئًا سَوغت مِنْ
رسول الله ل . قال : نَعَمْ أَحَدّتُكَ حَدِيئًا جَيّدَا : ديا مَعَ
2
52
رَسُولٍ لله يل وَمَعَنَا ابو عبد عبد بْنُ اْجَرَاحء كَالَ: یا رَسُوَلَ
اش هَل أَحَدٌ حير مِن؟ أَسْلَّمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ.
م oo و ہہ 6 ۰ )۹(
قَالَ: ١نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بي وَلَمْ يَرَوْنِي)
)١( الطبري: ۲۴٥/۱ هذا منقطع من معاقات الطيري ايشا اہو
اسحاق مدلس مختلط )١( الطبري: ۲۳٣/۱ (") الطبري:
9 ۳٥/١ ابن أبي حاتم: )08( ۲۳٣/۱ الطبري: )٤( ٥
ابن أبى )۸( ٤٥٥/٣ سعيد بن منصور: ٢(١ ۱ : الطبري
۱ ٠١5/4 أحمد: )۹( ٦٦٦/٢ والحاكم: ۳٤/۱ حاتم:
f تفسير سورة البقرة» الآيتان: - ١
رم A E I(EN A مع
4© ومول الصلوٰہِ وممًا ررد م شرت
[مَعْنَى إِقَامَة الصَّلّاة]
5 ہو ۔ ع سر ےھ کے >> 22
َال ابْنُ عَبّاسٍ: #ويعيمونَ لصَّلرد» أ
الصّلَاةً بِفُرُو ضا وال الحا عن ابن عباس : ان
الصَّلَاةٍ: ِنمَامُ الركُوع وَالْمُجُودِء وال لَلاوَهٌ الحو
ابال عَلَيْهَا فيها. وَقَالَ قَتَادَةُ: إِقَامَةُ الصَّلَاةٍ:
الْمُحَافَظَةٌ عَلَى مَوَاقِيِتِهًا. وَوُضويْهًا وَرُكُوعِهًا
وَسْجُودِهًا(". وَقَالَ مُقَاتِلُ بر حَيّانَ: إِقَامْتْهَا الْمُسَافَظةُ
عَلَى مَوَاقِيتِهَا وَإِسْبَاعْ الطَهُورٍ بِهَاء وَتَمَامُ رَكُوعِهًا
وَسُجُودِهَاء وَيتَلَاوَةٌ بي فيهاء وَالتَّسَّهُدُءِ وَالصَّلَاةٌ عَلَى
1
0 o:
وٿال عَلِيُ بْنُ أبي ا
کے ۸م ۶
رنشهم نرت قَالَ: ر
بي
ے ے2 سے رار و 7
وا رزقتهم ل الَ: مت 5 الَجُل ۴
وہ f ےہ کے2(
وَهَذَا قل اَن زل الرکاء وال جُوَيِرّ عَن 7
كانت الات بن ُو بها إلى الہ لله عَلَى قَذرِ مَيْسَرَتِهِمْ
0 راو الصّدَقَات : سَيْعُ آياټ في
2 م رق
ات
(قَلْتُ) كَثِيرًا ما يرن الله تَعَاَى بَيْنّ الصلاة
وَالإنْمَاقِ مِنَّ الْأَمْوَالِء فَإِنَّ الصَّلَاءَ حَنُ الله وعبادئة
وهي مُسْتَمِلَةٌ عَلَى تَوْحَيدِهِ َال عله وَتَمْجِيدِهِ
والابتهال ِلَب وَدُعَائِهء والتوكل عَلَيْهِ. والانقاق ہُو
لاخمان إِلَى الْمَخْلُوقِينَ باع الْممَعَدّي إِلَيْهم: وَأزلی
الاس ِدَلِكَ الْقَرَابَاتُ وَالْأَمُلُونَ وَالْمَمَالِيك ثُمَ
لجات فَكُلنَّ مِنَ التَثَمَاتِ الْوَاجِبَة وَالرَكَاۃِ الْمَفْوُوضَةٍ
ايل في قَوْلِهِ تَعَالَى : #وسمًا م يُقِقُوت4 وَلِهَدَا
في في الصَّحِيِحَيْنِ عَنِ ابن عُمَرَ رضي الله عله : أن
7-۰ رَسُولَ اله يله ال : ٠ بني الاسْلَام عَلیٰ حمس : شُهَادَوِ أَنْ
ا إِلَه إلا الله وَأنَّ ما رَسُوَلُ اش وام الصّلَاق راء
الزَّكَاقٍ وَصَوْمِ رَمَضْانَ وحج م ال ^
هدا رة .
. وَالْأَحَادِيتٌ فی
[مَعْنَى الصَّلاة]
وَاَصْلُ الصَّلَاةٍ ة في كلام الْعَرَبِ الدّعَاءُ. ثم سی
الصَّلاةٌ ة في الس في دات الركوع وَالسُّجُودِ وَالْأَفُعَا
الْمَخْصُوصَةَ في الأَوْقاتِ الْمَحْصْوصّة بر
الْمَعْرُوفٍَ وَصِمَاتهَا وَأنَْاعِها الْمشْهُورَة.
«وَادينَ 20 ب مآ ايل ا لَكَ 7 ل من قَلكَ
من الْمُرْسَلِينَ» 1 رفون بيهم
يَجُحدون ت تا جا به مِن بهو , وبا رو ٠
وقنوٌنَ» أَيْ بِالْبَعْتِ وَالْييَامَة وَالْجََِ وَالتَارِ؛ وَالْحِسَاب
وَالْمِيرَانِ. ”'' وَإِنَّمَا سُمَیتِ الآخِرَة؛ لِأَنّهَا بَعْدَ اليا . ١
[َوْصَاُ الْمؤنِينَا
وَالمَوصُوتُونَ هنا ُا هُمْ الْمَوْصُوقُونَ بمَا تلم مِنْ قله
لع وہہ يه 7 ي
تَعَالَى: ان دومن e وَيعَيمُونَ | ة وه
کے مم کر مر ره
رزقتهم و4 عَنْ مُجَا مد أ هُ قَالَ: آَرْيَمُ آیات
٠
+
اول سُورَةَ الْمَقَرةِ في نَعْتِ الْمُؤْمِنِينَ » واي 3 فی نَعْتِ
الكافرين ولات شر ف الْمَُافِقِينَ ود 07 ر 3
ودع
عجو رکا يِن سی وجني ٠ وي تح وَاحد
مِنْ هله الصّعَاتَ بڈُونِ زی ل كل وَاحِدَة مُمتلرمَة
ری وَشَرط مَعَهَاء قد يصح اْايمَانُ ِالْمَيْبِ ب وَإِقَام
الصلاة ةِ وَالرَّكَاةٍ إلا مع یمان با جا به الرشول 56
So
وَمَا ججاء به من بل ِن الرْسلِ صَلَوَاتٌ الله وَسَلَامُهُ مه عَلَيْهِمْ
أجْمَعِينَ » َالیقَان بالْآَخْرَة.
7
2
ا zz
۱ كَمَا اَن هَذَا لا يصح إلا بذاك وَقَدْ أَمَرَ الله الْمُؤْمِنینَ
بذك - كما قَالَ: يام ای اموأ . اموأ پان وَرَسُولوء
زر لوسرم
َا . . . الْآَيَةَ [النساء: ]٦٤٢ 8 تَعَالَى : 57 فرلا
)١( الطبري: )٢( ۲٤١/١ الطبري: ۲٢١١/١ (۳) ابن أبي
حاتم: ۳۷/۱ () ابن أبي حاتم: ۳۷/۱ )٥( الطبري: ١
۳ (53) الطبري: ۲٤۳/۱ (۷) الطبري: ۲٣٢٢/١ إسناده
ضعيف جويبر ضعيف جدًا (تقريب) (۸) الفتح :54/1 ومسلم:
(١ (94) الطبري: )٠١( ۲٤٤/۱ ابن ابي حاتم: ۳۹/۱
(١١)الطبري: ۲۳۹/۱
۷-٥ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
0 مہو روو
للا بالق هي حصن للا الي ظلموأ ينهم ومول
رد لتا وان لڪ وَإِكَهْنا رَلَک
ود4 . . . اَلَاَیَةً [العنكبوت: 5:]. وَفَال تَعَالَى : «يكاي
اي وا الب ءاٹوا رما را مدا لمَا تا مک [النساء:
ال الب
7
۷ وَقَال تَعَالَى: #قل باهر )1 لپ ج7 شىء حن
شا التَورَسة الا وم أل إل يه كيك [المائدة :
عامس مي و ۸ھ چ اس اسه و ع ع ہےر
ءامن الرسول يمآ ازل إِليَهِ من رید والمؤونو 2 عم پا
ر سے سشھر 2 سس ھسرھھ حم
وملتیکیو۔ ویو جح لا تی بيت لم ين روہ
ل تل : وا عا اک شی رک
شا بی اح - [النساء: ]٠٠١ إِلَى غير ذلك مِنَّ
الگا الا عَلَى ججمیع مر الْمُؤْمِنِينَ يمان اللہ
وَرُسْلِهِ تبه - لكِنْ مؤي أَمْلٍ الاب خُصُوصِيةٌ؛
وَذَلِكَ ا يُؤْمِنُونَ يما يديهم مُنَصَّلَا ا دَخَلُوا فى
الْاسْلَام ومنو ہو مُقَصَّلَا كَانَ ف عَلَی ذَلِكَ 7
مین وأا ع يره ا يَْصُلُ لَهُ الْايمَانُ ما تَقَدُمَ
0253 2 4
فی الج 2 كم ال
۵ و
رت هم وَإِنْ مر 3 أَجْرَانِ من تَلْكَ الع
5 ن لين صل لق راه اعم
بک 5 15 دی من ديهم م ليك م لْمملِحوَنَ ككل
[أَلَهدَایَةً و ولاح مِنْ تَصِيبٍ َصِيب الْمُومِنينَ]
25 يول الله تَعَالَى : 2-7 أي الْمْتَُِونَ ما دم
یں الما بِالْمَيْبِ وَإِقَام الصّلاق؛ وَالْإنْمَاقٍ 2 ا
َرَكَهُمُ ال وَاليمَانِ بجا أل إِلَى الرَسُولٍ وَمَنْ قَبْلَُ مِنَ
الرْسُلٍ وَالاينَانِ بالڈارِ الْآَخِرَةء وَمُوَ مز ا اسشا
لَه من ن الْأَعْمَالٍ الصَّالِحَةِ ورك الْمحََمَاتِ طط دیپ
أَيْ عَلَى ور وَبَيَانِ وَبَصِيرَة مِنَ الله تَعَالی: «وأولتيك م
المفلحون» 3 في الا وَالْآخِرَةٍ بان أَدْرَكُوا ما طَلَبُوا
وَنَجَزا مِنْ شر مَا مه هَرَبُواء فَفَازُوا الاب وَالْخْلُودِ في
الْجَنّاتِء وَالتَّجَاةٍ مما اَعَد اه لِأَعْدَائِهِ مِنَّ الْعِقَّاب .
اد ليت كَنَرُوا سو بهذ 1
َه مِنَ التَّصْدِيقٍ ما يف واب
02
ر اندم آم كم وش لا
۳۹
لِد 62 4
يَقُولُ تَعَالی: د الیک كَنَرُوا4 أي 7 الحو
وَسَتَرُوهُء وَقَدْ كَتَبَ الله تَعَالَى عَلَيْهِمْ ذلك :
دار وَعَدمَة لم 3 ا ا جر 7
نَعَالی: ٍا٤ ا حَقت ع ڪلم
بن و1 تزع ڪل ابو حي برا اب ال
[یونس: ۹۲ء ۹۷] وَقَالَ تَعَالَى في حى الْمُعَانِدِينَ
الْکتاب : لوين اَتَيتَ لين أوقا ألكتبَ يكل ءَي ما 22
فاك [البقرة : ٠ أَيْ إِنَّ مَنْ کَتَبَ الله عَلَيْهِ الشَّقَاوَةَ
فلا مُسْعِدَ لَه وَمَنْ أَضَلَهُ لا مَادِيَ لَه فلا تذْعَبْ يفشك
َلَيْهِمْ حَسَرَاتِ وبَْْهُمُ الرَّمَالهَ قَمَنِ اسْتَجَابَ لَك فَلَهُ
الط الْأَوْقَرُء وَمَنْ تَوَلَى فد خرن عَلَيْهمْ ولا ينك
ذلك انما عل للع وا لساب [الرعد: ]٤١ إِنّمَآ
أت يد وَلَهُ َل گی سیو وڪيل [هود: ۱۲].
َل علي إن أبى للع عن انو اسي في مزل
تَعَالَى : «إنَّ ایت كَمَرُوا سوا عَلَتِهِرْ
ذم لا مو5 قَالَ: کان رَسُولُ اه کل يَْرِصُ أن
ُؤمِنَ جوع الاس وَيتَابعُوهُ عَلَى الْهُدَىء فَأخْبَره اله تَعَالی
أنه لا بوم إا مَنْ سبق لَهُ مِنَ الله السّعَادَةٌ في الذَّكْرِ
الأَوَلِ لايل إلا من عن له ين اله العا في الو
اقول" .
عم ل کی
ِء
2
تَا
۷
e
و ہے ر
54
ويم وَل سهم وَعَكَ نرهم یکو ده
عَذَاتُ عط تيد 4
امَعتی الْحَنْم]
قال السدي : تم آل أي طبع اش وَقال قَتَادَةٌ
في مو الاو استخود علَيْهم اليا سيان إذ أا ہہ
فَهُمٌ لا ِرون هدى و يَسْمَعُونَ ٦ يمهود وَلا
َعْقلَون'''. وَقَالَ اخ مرج ال مُجَامد تم اک عل
ويه قَالَ : الَيْم . بت الذنُوبُ عَلَى القَْبٍ فَحَفّت به
كل ت ح ی کان عَلَيْهء فَالْيقَاؤومَا عَلَبْهِ لغ
من كل نوَاحیه
وَالطَْعْ الْعْنم“. قَالَ ابن مُرَیج: اَلحْلمْ عَلَى الب
والس ٦0 قال بن جرج : وَحَدَكِي عند الله بْنْ كثير اه
)١( أبو داود: 09/5 () الطبري: ۲٥٢/١ (۳) ابن أبي
حاتم: ٤٤/١ () ابن أبي حاتم: )٥٥ ٤٤/۱ ابن ابي حاتم :
۱ 0 ) الطبري: ۲٥۹/۱
7
۹۰۸ تفسیر سورة البقرةء الآبتان: ٢
7 ااال i 7 مِنْ وك ل 7
الْأَعْمَشنُ: أَرَانَا مُجَاهِدٌ بيه قَقَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أن الْقَلْتَ
في مش هله و يعني لحت قدا أَذْنَتَ الْعَبْدُ دنا 3 مله
وَقَالَ باصبُعه و الْخِنْصَرٍ هکڏاء ذا اَذ اض وَقَالَ
ابع ای إا أَدْنَتَ صم وَقَالَ بصع أَخْرَى
هكد عئی صم أَصَابعَهُ كلها تم كَالَ: يُطْبَمُ عَلَيْهِ
بطابع . وَقَالَ مُجَامِڈ : انرا يرد أذ لك الزن"
َال الْرْطْيِنُ : و معت الْأَمْهُ على أن اله عر وَل قد
وَصَفَ آنه انم وال على شرب الكَافريَ ؛ مجَارَاةٌ
مره كَمَا قَال: وبل يم اک کیا برهم 7 (الساء:
e وَذَكَرَ حَدِيِتٌ تَقْلِيبٍ الْقُلُوبِ ب ايا ملب الوب
نيت قَلوبتَا عَلَى یزلف“ و ر حَدِيثٌ حَُدَيْفَةٌ الْنِي في
الصجبح عَن رَشول اللو کی . رم اوک على
اقلوب كَالْحَصِيرٍ مُودًا عُودًاء 0 أَشْرِيَهَا ئک فيه
كت سَؤْدَاف أي قلب اکا كت فيه لک ضا عى
تَصِيرٌ عَلیٰ قَلبيْن لی اض يشل الصَّمًا لالط
ما كَامَتِ موا وَالْأَرْضُء وَالْآَحَرٌ أَسْوَد مُرْيَادًا
گالگوز مُجَخْيَك لا يَعْرِفٌ مَعْرُوفًا وَلَا يكر 000
َلْحَدِيثٌ .
قَالَ ابْنُ جریر: اَن عِنْدِي في ذَلِكَ مَا صح بتظیرہ
لبر عن عَنْ رَشول الله ي وَهُوَ ما رَوَاه بُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ
لله عله كال قَالَ رَسُولُ اش کل : سن الْمُؤْمِنَ إا أَذْنََ
5 گات نة
صقل قَلَبْهُ وَإِنْ راد رادت َم تی علو فلب غَذَلِكُ الا
الي قال الله تَعَالَى: کد بل رن عل فوم کا كوا
يبون 24 [المطلفین: 1٠٤ . 0 الّرْمذِيُ وَالتَسَائِيُ
واب ماج وَكَالَ التْرمِدِی: ڪس 2ے ۷.
[إغرَاتٌ عِشَاوَةٍ وَمعنَامَا]
وَاعْلَمْ اَن الْوَقْفَ النَامّ عَلَى فَوْلِهِ تَعَالَى : ط ت ال عل
بوخ ول سَمْوِهجٌ4 ووه : لول انمره غك 0 جَمْله
َي
سَزْدَاء فى لو فن تَابَ در وَاسْتَعْتَتَ
امف قان الطَبْعَ يَكُونُ عَلَى الْقَلب وَعَلَی السب
وَالْغِسَاوَةُ وَحِيَ الْخِطَاء بك ن عَلَى الْبَصَرِء ٠ گما قَالَ السُدَّيُ
في فيرو عَنِ ابْنٍ عَنّاسِء وَعَنِ ابن مَسْعُووِ وَعَنْ اناس
ِنْ أَصْحَابٍ رَسُول الله له ذ فى َوه : حم أله عل لوبهم
0 وَل سوه [۷] يه : > يَقُول:
ے
مول : فلا يَعْقِلُونَ ولا يَسْمَعُونَ
٠
وَجَعَلَ عَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ بقُول: عَلَى أَغيْيْهِمْ
. يضرو“
لكر الْمُنَافْقَینَ]
م 7 رَضصْفُ الْمُؤْمِنِينَ في صَدْرٍ الْسُوَرَةِ بارع
ر
اټ تم عَرّفَ حال لكاو هان الْأيَينِ شَرَعٌ تَعَالَى
في بيان خال الْمُنَافِقِينَ ينَ يُظْهِرُونَ الْإيِمَانَ وَيبْطِونَ
og
الكفرء وَلَمَا کان ا يَشْتبة عَلَى کر ص الاس
أَطْنَبَ في ذِكْرِهِم بِصِمَاتِ عة کل مِنھا ناق گا
أَنْوَلَ سُورَة بَرَاءَةَ فيهم» وَسُورَة ةَ الْمُنَافِقِينَ فيهم» وَذَكَرَهُمْ
في سُورَةٍ النورِ وَغَيْرِهَا الْسُوَّرِ تَعْرِيفًا لِأَخْوَالِهم
متب وَيَجْتَتَ مَنْ تلبس بها أَيُضَاء فَقَال تَعَالی :
ومن الاس من قول ءامسا بالل تالق لْأَيزِ وما ہُم
ای0 عة آله الذي ءامنا وکا غوت بك
أنشَْهُمْ وما شعو 49
_ مي الاو
اَلقَاق: هُرَ: إِظْهَارُ الْحَيْرٍ وإ سْرَارٌ الشر. وهو أَنْوَاعَ:
اِغْتِفَادِيٌّ , مز الي يلد صَاحِب فی الار. وَعَمَلِیٌ وَهْوَ
مِنْ ابر اذوب كُمَا سَيَأَئِي صله في مَوْضِعه إِنْ شَاء
00
1
الله ال َال وَهَذَا كَمّا قَالَ ا جرج : اَلْمَْاهْنٌ بالف مول
فِعْلّه وَسِرُهُ عَلَانِيَتَه وَمَدْحَلهُ محر جه وَمَشْهَدُهُ مه ©
بدَايَةٌ التَقَاق]
وَِنَّمَا َرَلَتْ صِفَاتٌ الْمُنَافِقِينَ ذ في العُوَرِ الْمَدَييّهَ لان
مَكَةَ لَمْ يَكُنْ فيا یَقَاقٌ ہل گان حلاف ي الاس م
گان بیز الْكُفْرَ مُسْتَكْرَمًا وَهْرَ في الَاطنِ مُومِنْء لما
هَاجَرَ رشول الله کل إلى الْمَدِيَ وَكَانَ بها الألَضَارُ من
الأَوْسٍ وَالْخَرْرَج» وَكَانُوا فی جَاهِليهھم یَعْبْڈُونَ لضام
عَلَى طَرِيقَةِ مُشركي الْعَرَبِء ويا الَْهُودُ من يِن أَهلٍ الاب
عَلَى طَرِيفَة ة أَسْلافِهن وَكَانُوا تلات قَبَائْلَ: بثو ُو يماع
خُلَقَاءُ الْحَزْرَجء وبتوالتضير وَبَنُو قُرَيْظَةَ حُلَمَاءُ الاؤس“
َا قم رَسُولُ الله يه المي وَأَسْلَمَ مَنْ أَهْلَمَ مِنَ
الْأنصَارِ مِنْ كرتي الأؤس وَالْحَرْرَجء وَل مَنْ الم مِنَ
)١( الطبري: )٢( ۲٥۹/۱ الطبري: ۲٥۸/١ (۳) القرطبي:
١ 7/١ ) الترمذي: )5١50( وابن ماجه: )٥( ۳۸۳٣
مسلم: ۱۲۸/۱ )٦( الطبري: ٦٦٦٢/١ (۷) تحفة الأحوذي:
۹ والنساتي في الکبری: 5094/5 وابن ماجه: ۱٤۱۸/۲
(۸) الطبري: ۲٦٦/١ ۹2) الطبري: ۲۷۰/۱
الود الا عَبْدَ الله بْنَّ سَلام رَضِيَ الله عله وَلَمْ يكن د
سے 21 م
31 ہں٭ 0 پک 7ة ڑم تر ھےم ےرس حھوھ کک ےےل
ذاك فاق أنضاء لانہ يَكنْ لِلْمسْلِمِينَ بعد شوكة
وشاع و عو ےر سما رم شاع
تحاف بل قد كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ وَادَعَ الْيَهُودَ
وَقَبَائَلَ كَِيرَةٌ مِنْ أَحْيَاءِ ء الْعَرَبٍ حَوَانَي الْمَدِينَةء فَلَمَا كَانَتْ
وَفْعَةُ بَدْر وَأَظْهّرَ الله کَلِمَتَهُ وأ لام وَأمْلَهُ َال
وو
3
عبد الله بن أبن ابْنْ سَلُولَ» گان رَأَسَا في الْمَدِيتق وَهُوَ
ين لكرج وَكَانَ سَيّدَ الاه فين في الْجَاهلية وَكَانُوا
قَذ عَرَمُوا عَلَى اَن يُمَلَْكُوهُ عله فَجَاءَهُمٌ الْحَيْرْ
وَأَسْلَمُوا وَاشْتَمَلُوا عَلْ فقي في نَفْسِهِ مِنَ | الام
َالو فَلَمًا انث وَفْعَةُ بَدْرِ قَالَ: هَذَا أَمْرُ الله و قد موجه
فَاَظهَرَ الول في الام وَدخل مَعَهُ طَوَائِف ممن هُوَ
عَلَى طَرِيقَتهِ وَیِحْليهء وَآحَرُونَ مِنْ غ أَمْلٍ الاب 7 ت
وج الَقَاقُ في أَهْلٍ الْمَدِيَ وََنْ حَوُلَّهَا مِنَ الأغراب»
اا الْمُهَاجِرُونَ فَلَمْ يكن فيهمْ أَحَدُ ناء ِأنّهُ لم بَکُن
أَحَدٌ يُهَاجِرُ مُکْرَمَاء بَلْ يُهَاجِرُ نرك مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَرْضَهُ
رَعْبَةَ فِيمَا عَنْدَ الله في الدَّارٍ الْآخِرَة.
اتَفْسِيرٌ الآية]
رَوَى محمد بن إِسْحَاقَ عَن ابن عباس وَين اناس مَن
قول عَامكَا باو وَبالْيَورٍ الگیٹر ڑکا ہم بمؤبيية» يعني
الْمنَافِقِينَ مِنَ الْأؤس وَالْحَرْرَجٍ وَمَنْ گان عَلَى أَنْرِمۂ'''۔
وَكَذَا فَمَرَمَا بالّْمَُافْقينَ من ع الاؤس َرَج بو اا
وَالْحَسَنْ وَكَنَادَةٌ وَالشُدٌيّ وَلِهَذَا ته الله سُبْعَائَهُ عَلَى
صِفات لضفن للد يَغْتَدَ بظَاهر أَمْرِهِمُ م المُؤمِنُونَء فقَعَ
بِذَلِكَ قَسَادٌ عریض مِنْ عدم الاختراز ينهم وَين اغْتِقَادِ
إيمَانِهم وَهُمْ كُمَارٌ فِي لف لمر وَهَذَا مِنّ
اسا لْكبَارٍ أن يُظَنَّ بأَهْلٍ الْفُجُورٍ خَيْرٌ نمال
7 ومن 3 من يمول َامَنَا بال ويور لآير وَمَا هم
ينك ای يَقُولُونَ ذَلِكَ د زلا ايس وڌا شي حر گا
ان تاک اہ جاك المتففون قالوا تشہد إنك رسوا
و
َه یکم ا لوا أ المنافشون : ١ أَيْ إِنَمَا یقُولونَ ذَلِكَ
إا جَاءُوك قط 1 فی تس ال وَلِهَذَا پُکدُونَ شی
السَّهَادَةَ "إن" وَ'لام الايد" في برا . أَكَدُوا ار
َالُوا: آم امنا بالل کے الآخر. ولس الکن مر لِك كما
کرو و
شیر چو تنا وس سوج َ4
[المنافقون: ١ وَبِقَوْلِهِ: ما هم بِعُؤْمِنِينَ ےک .
٤١
ج ۲ بھوۓوٰٴّ۰ےے
بچعھ سوا عَلَتَهِرْ يهم ند رتهم ألم زم
کر رف ناو ل 2 7 ع ہے
کہا وهم وَعَلَ سیه وعلح
رہ ص 2 جر ہے ہھ
ہی گا میا ایا مالاس
EOS 7۳
رغوت وای >امَتوا وَمَاَْتَمُو تله اه
سے و کے وم وہ
وَمَاسعرُونَ 2 ف وو مر مَرَاتَمم مرا
۳
وَل عاك يلوا موا 9 ت0
ر ت ا
له و a0. ہمہ 5
کہ اموا کماء امن ال ناس کارا ومن امنا مھا
أَلاإِنَهُمَه م سْفَهَا وككن لا يِعَلمُونَ 7 وَإِدَا دنو
لذي اموا َال ءامَنَا ودا لول شَيْطِنِوَكَوَِنَ
ل مرش ج 1 کھ و و
ا حن مُسکہَرہ وت € انت زیر تم
0 سے مر خر
نهم يیعمَهھُوں © وكيك الذي اشرواالسكة
کے ص نے ہیں تو ما
وا رڪ سيت ا
أَيْ
ور تا أطهروة من الْإيمَانِ مم ارما لكف
عقون بِجَهُلِهم أَنّهُمْ يُخَدِعُونَ ال ذلك وَأَنَّ ذَيكَ
و علد وَأَنَهُ روخ عَلَيْه كَمَا كد يُرَوّحُ عَلی فض
الْمُؤْمِنينَ»ء كما قَالَ کی لوم بعكم لک جیما لفون کر
كا بل کک ویو ایخ عل کو 7 يه الگ
[المجادلة: ۱۸] 3 قَابلَهُمْ عَلَى ایقَادِهمْ كت وله :
وما غوت إل اسهم رمَا يلوت يمول : وَمَا يَعْدُونَ
ِصَیْیعِهِم هدا وَل يَخَدَعُونَ إِل أنْفْسَهُمْ وَمَا يَسْعْرُونَ
ذلك من غ أَنْفْسِهِمْ كما قال تَعَالَى : إن الْمَكَفِقِينَ يعون
أله وَهُوَ يغه [الساء: .]۱٤٤ وَرَوَى ابنْ ابي حاتم
عن ای غرم فی زل تَعَالَى مير اللہ قال
يُظْهِرُونَ لا ِل الا الله يُرِيدُونَ اَن يَخْرزُوا ذلك دِمَاعَمُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ رفي امهم عَيْد ديك .
437/١ ابن أبي حاتم: )5( ۲٦۹/۱ الطبري: )١(
٠١١٠١ تفسیر سورة البقرة؛ الآيتان: ٢
22 7+ ےرم کپ سر مم مرھر عي 0
وفال سويد عَنْ فاده ہے الاس من يفول ءامنا لَه
۳ روم و سر کی ۲ بے مع وو ب کم ھ ين 7
2مس ورەس و 2
7 سے و
گثير: حي الأخلاق» يدق ِلْسَائوء ود قلي
9
ط
وساف بعَمَلہ بس عَلَى حال يمحي َل غَيْرِو)
وَيُمْسِي عَلَى حال و ُضبخ عَلَى عَیْروء كفا ا تَكَُوَ الم
ُا ٹ ريع مت تق
لق ویم عرص مَرَادَهُمُ ال مسا وهم عَدَابُ ایل بنا
كوأ یکذ 42
[آلْمرَاد بالْمَرَضي]
قال الد عَنْ بي مَالِكِ وَعَنْ بي ضالج عن ابن
عَبّاسٍ وَعَنْ مُرَةَ الْهَمْدَانِيٌ عن ان مَسْعُودِء وَعَنْ ن أنّاسِ مِنْ
ساب رَسُول الله ككل في هذه ال لني كلويهم ر
قَالَ: مَك رادم أهَّدُ مرا ال : مَگا''. وَكَذَلِكَ
قال مُجَاهِدٌ وَعِکْرِمَةُ وَالْحَسَنْ الْمَصْرِيٌ وَأَبُو الْعَالِيَة وَالرَبِيعٌ
ا َس وماد . وَقَالَ َد الرَحْمْنٍ بْنُ ريد بن
لف ووم کش قَالَ: هَذَا مَرَضّ في الڈین؛ وَلَيْسَ
مَرَضَّا في الْأَجْسَادِء وَمُمْ الْمنافْقُونَء وَالْمَرَضٌُ: ال
الُنِيٍ لَه في الإشلام طمَرَادَهُمُ اک مرا قَالَ:
رَادَهُمْ رج . 2 ا اليرت امنا ادنم یسا
7 مرد ) واا لیے ف فُوبھر رش رادم
رِجِسًا إل هده [التوبة: 2154 :]١55 قَالَ: شرا إلى
شَرْهِمْ وَضَلَانَة إلى صَلَالَيَهِمْ رَمَذَا الَذِي كَالَهُ
عَبْدُ الرّحْمِنٍ - رَحِمَهُ الله - حَسَنٌ وَهُوَ الْجَرَاءُ ِن جنس
الْعَمَلِ وَكَدَلِكَ کال وون وَهْوَ تظیر فول تََاَى
أَيْضًا : وول هدوا مر ُدی اهم کے [محمد:
۷ وَقَوْله: يما کاو یکذ وَقْرئ ˆ (يكَدَبُونَ)» وَكَدْ
كَانُوا مَصفینَ بهذا ودا هم كَانُوا ذه وَبْکَلَبُونَ
اليب يَجْمَعُون س هذا وَهَذَا.
(تَِيهُ) قول مَنْ قَالَ: كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاهٌ وَالسَلَامٌ يعم
أَعْیَانَ بَعْض الْمُنافِقِينَ» نما مده حَدِيتٌ حَدَيْفَةٌ بن
1
tM
E
لَیْمَانِ في تَشميَة ۴ ية أَْٰيكَ الْأَرْبعَةَعَشَرَ نافيا في عَزوَۃِ تو
الَِينَ عَمُوا أَنْ يكوا رَشول الله او ية في ظَلَمَاءِ اليل عند
عة هناك عَرَمُوا عَلَى أَنْ مروا به الاه لفط عَنْهَاء
فأو الله اله أَمْرَمُ فاط ذلك حَذَيْفَة .
تی ف إل انر اطع کر ہے سرد
فما غير هولاءِ فَقَدْ كَالَ الله تَعَالی: یئن حولي
2 بجی ٠ ااب وی 11۰۱[ َكَل تال
ہاگن لر ينه امكيف لب ف ویم مر والمرجفوَ فى
المديتة ريتك بهم ثد لا مرك فبا إلا فيلا
مرگ یر مرو
ملعونے ڑکا نا را مَتُيْلوا کت یلا [الأحزاب: ٦٠ء
٦ فَفِيهَا دلي عَلَى أَنَهُ لَمْ [یَ غرفم وَلَمْ يدرك عَلَى
وَإِنَّمَا کان تذْكرٌ لَه عِغَاتْهُمْ فَيَتَوَسَّمُهَا في
بَعْضِهِم ) ما قال کالب ہے 22 جج عرف هجر
وَقَذْ گان مِنْ ضرمم الاق ا 2 اي ابن
سَلُولَ وقد شَهِدَ عَلِيْه ريد بْنْ اقم وَمَعْ هذا ليا مات
صلی عَلَبْهِ يك وَعَهدَ دف كما يَفعلُ پک الْمُسلمِينَ. و
اه يك عُمَرُ بْنْ الْخَطَّابِ رَضِيَ اله عت فيو قال: ۲
أَكْرَهُ أَنْ تَتَحَدَّتَ الْعَربُ اَن مُعَمَدَا بث أَضْحَابَهُ”* ا وفی
الصجيح : : 'إنّي حيرت فَاخْيَرْتٌ) وَفِي رواب الَو أَعْلَمُ أني لو
زِذث عَلَّى السَبْعِينَ يُغْمَرْ عه لَه لَه ردت .
من 6 ل لهم لا شيشا فى الات الوا نما كن
3 عرو 9 ©
مُفْسِدُونٌ ولكن
شل 6 یہ لد دہ هم هم المفسدون وا
اکر 0
0.08۴00 تحب ا جز ل 1 قي
فى الْأَرَضٍ قالوا إِنَمَا عن سلو قال : هم الْمْتَایْثُونَ
اما #«لا يردوأ ف الْأَرْضٍ4 قَالَ : الْمَسَادُ هو الْکُتْر وَالْعَمَلُ
بالْمَغْصِيَة'“. وَقَال أَبُو جَعْمَر عن الیم بن اسي عَنْ أبي
لہ تَعَالى : دا ميل هم لا يدوا في الس »
ققد أَفْسَدَ فسّد في الْأَرْضٍء لان صَلَاعَ الْأَرْضٍ وَالمَمَاءِ
بالطاعَة” ٥ وها ال اليم بن أن واه 0
وع فَسَادِ د الْمُافِقِينَ]
قال ابْنُ جریر: اهل التّمَاقٍ مُفْسِدُونَ في الأَرْض:
)١( ابن أبي حاتم: )١( ٣۷/١ الطبري: ۲۸۰/۱ (۳) ابن
أبي حاتم: 91 ()) الطبريی: ۲۸۰/۱ (5) الطبري: ۲۳/
7 3(ا) فتح الباري: ۱۸٣/۸ ومسلم: ١٤ء١ ء)۷)(
الطبري: ۲۸۸/۱ (۸) ابن أبي حاتم: ٠۰/۱ (۹) ابن أبي
حاتم : ۷۱ھ
؟- تفسير سورة البقرةء الآيات: ٠١-١۳
بمعصية ِمَحْصِيَكهمْ فِا ربَهُم . وَرُكُوهِم فیا ما تھا هم عَنْ رُگوہو۔
َتَضْیِيعِهِم فَرَازضَةُء وَتْكَهِمْ في دبنه الي لا بل يِن أَحَرٍ
َمل إلا بلتَضدِيق به وَالْايَانِ بحيو . وهم الْمؤمِنِينَ
ِدَعْوَاهُمْ غير ما هم م عله مُقِيمُون مِن السك وَالرٌیْب ,
وَمُظَاهَرَت هم أَهْلَ التَكْذِيبِ بالل وکسه دشيو على لاء اله
إا وَجَدُوا إلى ذَلِكَ سَبيلًا . فَذَلِكَ إِفْسَادُ الْمْنْافْقَينَ
2 ك
الْأَرْضٍ» وَهُمْ يَحْسَبُون انهم بفعلهم ذَلِكَ مشود
200
3
وَمَذَا الَِي فَالَهُ حَسَنٌّء فَإِنَّ مِنَ الْمَسَادٍ فی الْأَرْض
احا الْمُؤْمنِينَ الْكَافِرِينَ أَولاء کَمَا قَالَ َال : ول
گھروا بع بعص ولا ؛ عض من إل تَتَعَلُوَهُ مَك فت ف لْدرضٍ
وساد .7 (الآنفال: ۷۳] قط الله الْمُوَالَاةَ بي
الْمُؤْمنِينَ وَالْكَافِرِينَ کہا قَالَ تَعَالَى : ایا لين 1
ککنڈوا الکن اولب ین دون انی زوا أن ينوا يله
کم سلطا ميا [النساء: 4 تم قَالَ : ل لين
في الدَرْكٍ الْأَسَكلٍ مم تار وکن يد يد لم یسام [النساء:
٥ قَالْمُنَافِقُ لما كَانَ ظَاهِرُهُ الاما سسب أَمْرُهُ عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ» فَكَأَنَّ السا ِن جه الما حَاصِلٌ ؛ لاله ہُو
أن عر الْمُوْمِننَ بقَوْلِهِ الَِي لا حَقِیقَةً لَه وَوَالَى
يي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» ولو أَنَهُ اسْتَمَرٌ عَلَی حاله الأول
ا َهَيهُ أف وَلڑ لص الْعَمَلَ لله وَتَطَابَقَ كَوْلَهُ
وَعَمَلَهُ لَأَفلَحَ وَنَجَحَ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: طوَإكًا هر لَهُمْ لا
ا کن ملت أي 3 اَن
يدوا في الْأَرَضٍ قالوا إِنَہ
داري ارين مِنَ الْمزيتينَ وَالْكَافِِينَ وَنَصْطَلِحَ مَمَ
هولاءِ وھولاءِء گَمَا رَوَى مُحَمَّدٌ بن إِسْحَاق 1 اہ
عباس ا مل تم لا نيدو في الا کالوا نما عن
مارح 4 أَيْ نَا ريد الإضلاح ب 5 ن الْفْرِشَيْنِ 7
الٹزیین ول الاب . ول اله 5 کن مم
ادود کک لا مت کک : بقُول: ألا إِنَّ هَذَا الي
یُعتمدونه وَيَرْ عمون َه إِضْلَاح هُوَ هو عَيْنٌ عَيْنُ الْفمَادِ وَلْكِنْ مِنْ
قالواً اومن كما ءَامَنَ
ل مره © 4
فين ايلي ک کا
وی بر الو وَالْجَتَ راللاب وَغَيْر ر ذلك گا اع
GR
کی
2
ہے
eç
۰
329
2
0
2 3
١
آم
8
3
ہس
55
ای
داعا
ہے
۳
لْمُؤْمنينَ به وَعَثْه وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ في امال الْأَوَامر
وَتَرْكِ الروَاجر الوا ایی كنآ ءام الها يَعْنُونَ -
لَعنَهُمُ الله - أَصْحَابَ رَشولِ الل ية رَضِيَ الله عَنْهُمْء اله
َو الْعَاليْة وَالسّدَي في تَفْسِيرِهِ ِسَتیو عَن ابْنٍ عباس وَابْنٍ
مَسْعُودٍ وَغَيْر َاجد مِنَّ الاب ". وه يَقُولُ الیم بن
بن اَل . وَعَِرْهُمْ
مرلو وَاحِدَو. وَعَلَى طَرِيقَةٍ
تس وَعَبْدُ الوَحْمِنٍ بن زَيْدِ
يقُولُونَ : أَنْصِيرُ تن وَهؤلاء
وَاحِدَق وهم سَفَهَاء؟
وَالثفهَاۂ جنع فيو گتا أن لاء ٤ جنع كيم
وَالْعْلَمَاء ۶ جى ليو ل هر الْجَاهِلٌ الضَعِيف
الاي الَْيلُ الْمَعْرِقةِ بمو فع الْمَصَالِجٍ وَالْمَضَارٌء وَلِهَذَا
سَمَّى الله النّسَاءَ اتا سْنمَاءَ في کُوْلِه تَعَالَى: طول
وا Î ملك أل جَعَل اھ 49 وت 5] قال
امه غُلَمَاءِ التَمْسِير : هُمْ النّسَاءُ وَالصَّبِيَانُ. وذ تَوَلَى الله
سُبْحَانَهُ جَوَابَهُمُ في هَل لمان لھا کَقَالَ: آل نهم
هم اش فاد رَحَصَر السَفَامَةً فيه طول
مود يعني وَمِنْ تام جَهَلِهمْ انهم شون اليا
في الاد وَالْجَھْل وَذَلِكَ رى لَهُمْ وَأَبْلَعُ في الْعَمَى»
وَالبُدٍ عَنِ الْهُدى .
َالَو ان 7 الا ءامنا ودا لوا إگی ا
نَا میگ إِنما س تور ان يبَر وب يم في
َيِه يَعْمَهُونَ © `
مَك الْمنَافة فقِينَ وَخِدَاعُهُمْ]
يمول تَعَالَى: وَإِذَا َي هوُلَاءِ الْمنَافقُونَ الْمُؤْمِنِينَ
قَالُوا: آمنّاء وَأَظْهَرُوا لَهُمْ الْايمَانَ وَالْمُوَالَاةَ وَالْمُضَافَاة
عُرُورا ينهم للْمُؤْميِينَ: َا وَمْصَانَعَة َيه وَلِيَشْرَكُوهُمْ
فيمًا أَصَبُوا ِن َير وَمَفتم م لوَإذَا عَلوا لی شیطیدوم) يعني
دا انْضَرَفُوا وَحَخَبُوا وَعَلَسُوا إلى شياطنهم - وَسيًا طِينْهُمْ:
سَادَنَهُمْ وَكُبَرَاوُْهُمْ مِنْ أَحْبَارٍ اليَهُودٍ وَرَؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ
وَالْمْنَافِقِينَ .
[سََاطِينُ الْجِنْ وَالْانْسِ]
یں رمع ے۔ ہے 7 سے سر للخ 2
قال ابن جریر: : وَشَيَاطِينُ 10 شیْءِ مردتف ويون
)١( الطبري: ۲۸۹/۱ (5) ابن أبي حاتم: 575/١ إسناده
ضعيف لأجل تدليس محمد بن إسحاق ولم يصرح وشيخه محمد
بن أبى محمد وهو مجهول (") الطبري: ۲۹۳/۱ (5) الطبري:
۲١
٥ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
الشَّبْطَانُ مِنَ الاس وَالْجِنٌ كما قال تَعَالَى: ودرك
جات یکل ين عدا كط آل الجن يي بَنسْهُمْ إل
عض رحَرْقَ لول عورا [الأنعام : .۳٦
[مَعْنَى الاسْيَھُراء]
32
مستہَرمُونَ آي نما تحن نَستَهزىأ الوم وَدَلْمَبُ تَلْحَتُ ب بهم
وَقَالَ الضساكٌ عَنِ ابْنٍ باس قَانُوا :ما ن مهرون
سَاخرُونَ انی م محم و وكذلك قال 2 ن
أَنَسِ ورا . وَقَوْلَهُ تَعَالَى جَوَابًا وَمُقَابََةُ عَلَی صَريِعِهِمْ
a ما 3 7 في في يَعْمَهُونَ 6 ا
خر أ شمر تعالى ات قعل ہی كلك بم الات في کول
تعالَى : 75 قول المفقون وَالْمَيمَتُ للت اما أظروة
تقش من ور قل ارجا 5 لوا ورا فضرب ینم يسور
بت اٹ يه انمه وهم ين قله المَدَاث 4 . .. آلْآية
[الحديد: 1¥[ وَقَوْلهِ تا : 26 کر کی يسن الین كوا 56
شی م ير کیم پک نی کم ا إفما». .
الاي [آل عمران: ۱۷۸]ء قَالَ : فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنِ اهر
الله - تَعَالَى ذكْرُهُ - وَسُخْرِييهِ وَمَکرو وَحَدِيعَتهِ ار
وَأَهْلٍ الشَّرْكِ ہو۔
[مَكْرٌ الْمُنَافِقِينَ وَبَالَهُ عَلَيْهمْ]
فَهَذَا إِخَبَارٌ مِنَ الله تَعَالَى أنه ازيو راء الاستهراءِء
ومام عُمُوبَة الْخِدَاع خرچ حَبرَهُ عَنْ جَرَائه يام
رعاو لَهُمْ مَخْرَجَ عَبرو عَنْ فلوم الڍِي عَلَيِْ استَحَثُو
الْعِقَابَ في اللفْظ ون اختَلَف الْمَعْتيَانِء كَمَا قال
تَعَالَى : وروا سو سه يلها کمن عا ع 1
لو [الشورى: ۰ وول تَعَالَى : طس اعد کک ا 7
س4 [البقرة: 194 فَالأوَلَ ظُلْمْ ا 5-8 فَهْمَا وَإِنِ
ى لَفْظُهُمَا فَقَدِ امَف مَعْتَمُمَاء قَال: وَإِلَى هَذَا الْمَعْنى
7 30 ما في الْمَوْآنِ مِنْ ۾ نَظَائْرٍ دَبِكَ. لان الْمَكْرَ
وَاْخِدَاءَ وَالشْخْرِيَة على وَج الوب وَالْعبَثِ متي عن الله
2 وَجَلَّ بِالاجْمَاعء رئا عَلَى وجه الْإنيقَام وَالْمْقَابَلهَ
ِالعَڈُلِ ي وَالْمُجَازَاۃ فلا يميم ذ ذَلِكَ ۔
أَْمَدٌ وَالطَغْیَانْ وَالْعَمَهُ]
وقول تَعَالَى : توم : يهم ي رہ رو يعَمَهُون 4 [البقرة:
رَوَى السّدّئٌ عَنِ ان عَبّاسٍ ) وَابْنِ مَسْعُود) وَعَنْ 9
ا
١ ACM
٤٤
كل کیان ت6ر اک 02
ذهب هرهم وركم طم رود ران
بكم می عم ده ل فھم لا رْجِعونَ ©) اوَ سیب من اسما فيد
لت کنر يعرف او عق
َدرَالْمَوتِ ول حيط باكر للا کد اك کٹ
ا نٹ کل واف ولا طم کی ئا
3 ويم ر رک اللہ لكل
و رکا حلت
یترگ
O
بع ماه 52-0
رور
شود من مَثْلهءوادعوا
مِنْ أُضْحَاب لني بلا : ولک : د ہیں ا وَقَالَ
مُجَامد : یما وََالَ 7 ٠ اب انما ٹیڈھر پد
بن تال ون ضايع 7 في لكب بل لا مِتَعرُون4 [المؤمنون:
0 ۔؟
۵« 7 قال ابن جریر: وَالصَّوَاتٌ تريذهُم على وجه
المْلَاءِ وَالتَرْك لَه فی غُنُوهِمْ | نرهم كما قال ال
رن اہم وَأبْصَدرَهْجَ كما کر وینوا بو ایل سس
وَتَدَرْعُمْ في طفينه يَْمَهُونَ 4 [الأنعام: Cy. 7
هو الْمُجَاوَرَةٌ ف فی الشَّيْءٍ کہا قال تَعَالَى : إا لَنَا طعا الہ
لہ في ِ4 [الحاقة: ]١١ قال ابْنْ جَرير: وَ(الْعَمَةُ):
الصَّلَالُ. بُمَالَ: عَة لان يَعْمَهُ عَمَهَا وُعُمُوهًا إِذَا ضَلٌ
َال : وَكَوْلْهُ: لی رڈ يَعْمَهُونَ4 في لالوم وَكُمْرِجِمْ
الَّذِي عَمَرَهُمْ سه وَعَلَاهُمْ رِجُْشهء يیَتَرَتُڈُونَ حَيَارَى
() الطبري: ٠٦ ضعيف لتدليس ابن ن إسحاق )٢( الطبري
۱ () الطبري: ۳۱۱/۱ (0)ابن ن أبي حاتم: ١/لاه
)٦( الطبري : ۳۷/۱
٦٠-۹١ تفسير سورة البقرة› الآيات ت: -٢
ضُلَالًا لا يَجِدُونَإِلَى الْمَخْرَج ينه سيلا لأن الله قد ١
عَلَى لوبهم وَخَتَمَ عَلَيْهَاء وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ عَنِ الْهُذى
وَأَغْشَاهَا فلا يُنُصِرُونَ رُشْدَا رلا يَهْتَدُونَ ن یلا
وليك ان اشرو ۸)9 ألهُدی هَمَا بحت رتهم وما
9 مربت 0
٦
8 ال ےا2 52 لد 1 فيا اَل
ر أَخَذُوا الصَّلَالَة وَتَرَكُوا الْیُلٰی۔ ہق
مُجَاهِدٌ : آمَنُوا م مروا . وَقَالَ قَتَادَه: اْتحَبوا الضلالةً
عَلَى الْهُذى” "2 وَهَذَا الذي قَالَهُ اده يُشْبِهُهُ في الْمَعْنَى
مر یو یچ
006 ہے چو ا و e جر
قوله تَعَالی في ثمود: و تمود فهديهم قاستحبوا أ ای
8
عَلَ الد ٭. [فصلت : ۱۷]
وَحَاضِلٌ قَوْلٍ الْمُمَسّرِينَ ف ِيمَا تَقَدَّمَ أن الْمُنَافِقِينَ
عَدَنُوا عن الْهُذٰی إلى الضلال وَاعْنَاضُوا عن الفا
بالضّلالة. وَهُْوَ مَعْنَى قزلہ تَعَالَی: اريك آي اشتروا
السك بالْهُدَى» اي بَدَلوا الْهُدَى ثَمَنَا لِلصّلالَق -
8 لِك مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَذْ حَصَإ له الايمّان ٹ رج
َه إِلی الکن كما کال تعالی فِيهمْ: مَك بام کیا
چ سم 1 ہ ریہ مہ ھ e 03 وو
ثم كرا یم ڪل یئپ [المنافقون: "] أو أَنْهُمْ
ر
ما حول ذهب
اسْتَحَبُوا الضَّلَالَةَ على الْهُدَى كُمَا يَكُونُ حال فَرِيقٍ آَحَرَ
مهم فإنهم أ نوا وَأَقْسَامٌ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: تما
سس وى سے 03
رت رتهم وا كوأ ُمئييت4 أي ما ريحت مَنقَتُمْ
في هَذِهِ الْیْعَةَء وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ أَيْ رَاشِدِينَ في صَربِعِهِمْ
ذَلِكَ . وروی ابن جریر عَنْ اد هما عت رهم وَمَا
كوا ممیت قَدْ وا رُم حَرَجُوا مِنَّ الْهُدُى
ی الصَلالَق وَمِنَ الْجَمَاعَةِ إِلَى الْفْرقَةَء وَمِنَ الأآئن إِلَى
الّخَوْفِء وَمِنَ السُنَهَ إلى الْبِدْعَة”'". وَمْكَذَا رَوَاهُ ابْنُ
أبي حاتم به 0
مهم كَمَلِ ای شود اه ا٤ت ما
الہ برهم ورک 5 طلست لا مود و م بكم عن دور 2
لاج 0 لكل
[مَثل المتافقينَ]
قير عَذَا لمل أن الله مُبْحَان يهم في اشْيِرَائِهمُ
الضلالة بِالْهُدَىء وَصَيْرُورَتهِم بَعْدَ الْبَصِيرَةِ إلى الْعَمَی
مَنِ اسْتَْقَدَ َارَاء فلا أَصَاءَتْ ما حول وَالمَعَ بها وَأَبْصَرَ
بها ما عَنْ يَمِينهِ وَشِمَالِهِ وتاس بهَاء ميا هُرَ كَذَّيِكَ إِذْ
ضِيَاءٌ لَمَا أَبْصَرَ وی ب جم إِلَى ما کان عَلَيْهِ قَبْل
ذَلِكَء فَكَذَلِكَ هؤُلَاء 500 في اسْيْدَالِهِمُ الصَّلَالَة
عِوَضًا عن الْهّذى وَاسْيَحْبَابِهِم الي عَلَى الد َفِي عد
لعل دلَالة عَلَى أَنَّهُمْ آمَنُوا تم كمَرُوا گیا أ خر تَعَالَى عَنْهُمْ
في عير مدا اْمَوْضِعء وَاله أعلَم.
وقول تَعَالَى : ذهب له بر4 آي ذب عَنْهُمْ پا
ينه وَھُو الُورٌ ابی لَهُمْ ما يَضْرُمُوْ وهر الْإحْرَاقُ
والدحان «وَركهُم في سپ وَهُوَ ما هُمْ فيه مِنَّ السك
وَالْکُنْر وَالمَّاق فلا ودک لا يدون لی سَبيلٍ خر
وَل يَعْرِفُونَّهَا َم م م ولك 2{ لا يَسْمَعُونَ خَيْرًا
4859 ل لون بنا عه غتئ» في شلد
وَعَمَايَةَ الْبَصِيرَق گا قَالَ بت ويه ل ی لار
وکن تی لوب أل في ألسُدور» [الحج٤٤٤] فَلِهَذَا لا
- >7 71
يَدْجِعُونَ إِلَى ما كَانُوا عَلَيّْه مِنَ الْهدَایَة التي بَاغُومَا
أو ہے 7 سمل فيه ظلَثٌ ورڈ وري عون
ين الق حدر الموتِ وال حيط
اک 6 6 کے طف ابصرمع كما کا اسا
تل ١ له كي کا رو کہ اک 2-2
برهم إركت أنه ع1 عق کل مر یڑ ھ 4
مَل آَحَر لِلْمْنَافِقِينَ]
هَذَا مَل آخر ضرت الله عا اضرب آخر مِنّ
الْمنَافِتِينَ» َم ۾ قوم يَظْهَرُ لَهُمْ الح تاره وَيَشْكُونَ تَارَةٌ
أَخْرَىء فَقُلُوبُهُمْ في حال شَكْهِمْ وَكُفْكِهِمْ وَتُرَدْدِهِمْ
# كسيب 4 وَالصَّيِّبُ: الْمَطَرٌ. قَالَهُ ابن مَسْعُودٍ وَابْنْ
بس وَنَاسٌ مِنَ الصّحَابَة'''. وَأَيُو الْعَالِيَةِ وَمجَاهِدٌ
وَسَعِيدٌ بن جُيَيْره وَعَطَاءٌ وَالْحَسَنُّ الْبَضْرِيٌ» واه َع
العَوْفِنُ رعَطاء اراسان والشدی لري بن انس
قال الصَّكَاكُ : هر المَحَاث'“. والأشه ہُو الْمَطر يَوَلَ
6
)١( الطبري: ۳۰۹/۱ (۲) الطبري )۳۸٣۳۸۳( وابن أبي
حاتم )۱٥١( وسندہ صحيح. (۳) الطبري (۳۸۲) وابن أبي
حاتم )۱٥١( وسنده صحيح أيضًا. (4) الطبري: 715/١ (0)
ابن أبي حاتم: ۱1 (1) الطبري: ۳۳٤/۱ (۷) ابن أبي
حاتم: ٦٦/۱ (8)ابن أبي حاتم : 717/1١
5١.19 تفسير سورة البقرۃ؛ الآيتان: ٢
مِنَ السَّمَاءِ في حال لاب ِي : الشُکوك وَالْكُدْدِ
وَالتَعَاقُ لوَرَعْدُ4 وَهُوَ ما يرع الْقُلُوبَ مِنَ الْخَوْفِءْ فَإنَّ
مِنْ شان الْمُنَافِقِينَ : الوت ال وَالْمَرَعَ كُمَا قَالَ تَعَالَى :
عسو بی صن سَبْحَةٍ عي [المنافقون: ]٤ وَقَالَ:
ررس رس
لد کے بال یٹ اہم يڪم ۶ م نک وا 0101 ر
ےق ڑا تو تجثوت مَلجَنًا آؤ مَشَرَت أو 7 7
لَه وشم مسحو [التوبة: 201 ۷ وال هُوَ ما يَلْمَحُ
في کت ملا الصَرْب مِنّ الْمُنَافقِينَ في بَعْضٍ الأخيان
مِنْ نُورٍ الْايمَانٍ وَلِهَذَا قَالَ: يعو صم ف عَاذَائهم من
ِي حذر ر الْمَوَثْ وله لد یط بالگفزت) أَيْ رلا يَحْدِي
عَنْهُهٌ + حَلَرْمُمْ شيا › ل الله محیط ِقُذْرَته وَهُم ۾ نَحْتَ
مَشِيعَيِهِ وَإرَادَيَو كما قَالَ: عل أك حدث مود فعون
رود بی ال کا ق تکذپ9) وله من ديهم اچ
[البروج : ۷)] بھم.
2 ّف کے ہی كه 00 “n Ê
ثم قال یکاہ آ اق يخْطفْ چم ) لِشِدَيَه و ته
سپ پ ول : یاد تع اران يدل عَلَى عَزرات
فين" . وَكَالَ عَلِیُ ابْنْ بي طلْحَدٌ عَنِ ابْنْ عَبّاس :
TE} اسا ھم مَس أ فی4 يمول : لی أَصَابَ الْمُنَافِقِيتَ
مِنْ عر الاسلام اطْمَأَنُوا َو وَإِذَا أَصَابَ الاشلام نک كب
7 سس إِلَى الْكُثْرِ'"". كَمَولِهِ تَعَالَى : وين الاس
یبد الله على حرف كن سای خر اطمان يي کچ لج 2
.ےہ إِسْحَاقٌ عَنِ ابْنٍ عباس ما آ ضا لَهُم
سق فيي ولآ ألم عَم ا4 أيْ يَعْرِفُونَ الْسَقَّ اس
بوء فَهُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ به په عَلَى اسْيِقَامَقء فَإِذًا ارْتَكْسُوا مه إلى
لكر قَامُوا أَيْ شی َمكَزَ قَالَ أَبُو الْعَاليَة
وَالْحَسَنْ الْبَصْرِيُ واه الي بن َس وَالسُدّيُ سد
عن الصحَابة» وَمر أصَحٌ طهر ران ث اغ .
وَهٰکَدَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ عِنْدَمَا يُعْطَى الاس ال
بحسي إِيمَانِهِمء نم مَنْ يُمْطَى يِن الور ما ْضِية له
مَسِيرَة فَرَاسِحَ وَأَكْثر ِن ن¿ ذلك َكل مِنْ َلك وَمِنْهُمْ مِنْ
طم ور تاره وَيْيءُ ۂ أخرَى» يهشي عَلَى الصَرَاط تاره
ريقف أَخْرّی وَمِنهُمْ مَنْ د ما وره بالْكليّة رهم | الْخُلْصُ
ص الاين الَذِينَ كَالَ تَعَالی فيهم : لي قول الْمتفقونَ
ليقت لا اموا اروا فس من ای يل اتجعوأ ور
٦
ری ٠ الزن 7 يسك نورهم بن ا 7ا رک ہ7
الوم جکت سی کت تی من 2 لر الاب ة [الحديد TY: وَقَالَ
ہرم دسي ابرعم
تَعَالَى : فلوم لا رى الہ ال لزي ءامنا مع رشم
ماص ہو سے ہے Til کس رب سر سج
سی بک ام وَأَنِكِہمَ تفولون رتا قم آتا تنا وأعفر
ا نآ إَِكَ عن ڪل شَىْءِ قَرِيرٌ4 [التحریم : ۸]۔
ذِكرٌ الْحَدِيثِ الْوَاردِ في ذَلِكَ
رَوَى ابن ابي حاتم عَنْ عَبْدِ الله بن مَسعُودِ رشم بی
بيت امم قَالَ: عَلَى قذر أَعْمَالِهِمْ يَمُرُونَ عَلَى
الصرَاط› مِنْهُمْ مَنْ وره مثل الجر 2 نهم من وره نل
لتَخْلَةَ وََْنَاهُمْ ورا مَنْ تُورُهُ في نامه يقد مره رطا
ےہ (9) اسمس 7 ت
خری ٠ وی ابن أي ڪات شا ڪن ان عا ال
َیْسَ أَحَد مِنْ ن¿ ال التَوْحيد إل يُعْطی ورا يذ وم م الْقِيَامَة
0 و بو أ afr
فأما الُا فبٌطفا ور الین مشفی 95 يَرَى م
١
3
|
إِطْمَاءِ ور الْمُتَافِقِينَء فَهُمْ | وود ورا اتیج نا نا رتا
[التحريم :4" وَقَالَ الضساك بْنُ ن مُرَاحِمٍ : بُنطی کل
مَنْ گان يُظْهِرٌ الْإيمَانَ في الدَُنيَا يَومَ م الْقِيَامَة تُورّاء فَإِذًا
انتھی إِلَى الصّرَاطٍ على 7 ا لما رای ذَلِكَ
الْمُؤْمنُونَ أَشْمَقُوا فَقَانُوا تا نا4 [التحريم :
۸.
[ََفسَامُ الْعُؤْمِنِينَ وَأَفسَامُ الْكَافِرِينَ وَالْمُتا لمْنَافِقِينَ]
ذا تَقَرَرَ هَذَا صَارَ الاس أَنْمَامّاء مُؤْمِبُونَ ١ لمن
وَهَمْ هُمْ الْمَوْصُوفُونَ بالات اربع في ال الِقَرَةء وَكُقّادُ
و
5 > وهم الْمَزْصوفُونَ یتین بَعْدَهَاء وَمُنَافِقُونَ وَهُمْ
قَسْمَانٍ: خُلْصٌ وَهُمْ الْمَضْدُوتُ لهم امل النَارِيُ»
افون يتَرَدَدُونَء تاره يَظْهَرُ لَهُمْ لَمْعُ الايمَانِ وَتَارَةَ
يَحْبُو وَهُمْ اَصْحَابُ الْمَثَلِ الْمَا ئي وَہُمْ حف حَالَا مِنَّ
لين لقع
على شَيْءِ وشوا عل شَیْءٍ؛ 79 أَضحات الْجَهْلٍ
)١( الطبري: )٢( ۳٤۹/۱ الطبري: ۳٤٣۹/۱ (۳) الطبري :
م إسناده ضعیف لوجوه: -١ محمد بن حمید الرازي شيخ
الطبري ضعيف . 7- وسلمة بن الفضل أيضًا ضعيف. ۳- محمد بن
ثابت مجھول تفرد عنه ابن إسحاق كما في التقريب. (1) ابن أبي
حاتم: ۷٥/۱ (0)الطبري: 1۷۹/۲۳ () الحاکم: ٦۹٥/٢
۲٢٢٢٢ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
٤و کے . 0 ر 2 ےی اش ہے کے
المركب في قَْلِه تعالی: و الي کیرا الهم کرای
سيکقے مسب لمان ما حح إا جساء لر ذه سا الاية
[النور: ۳۹]ء 2 ضَرَبَ مَل الْكُمَارٍ الْجْهالٍ الْجَهْلَ
البسبط) َم اين قال تعَالی فوخ : طاز كلمت فى تر
َي یسه مج ين قوھ مرج ين فوقو ات سنا بشم
و مرو ہے
ن بن إن لف سکم کر يكذ رک یل جلاک ار َو نوا فا
و ین ہر [القور: ٠ ٤ا قشم اكمار ههتا إلى يِسْمَينٍ
سے
کو امس لس 8 ما ٠ 34 2 2 م
داعیة وَمَقَلدِ كما ذَكْرَهُمَا غِي أولٍ سُورَة الج عون
و32 ےر ور ھ ان سس ہم علّو و سح
لتا من جيل فى الله يخير ع علو وت ڪل سَبَطنٍ
مير وَقَالَ: ري اين من ييل فى لله يبر عل ولا
هذى ولا کپ م ير 4 الس : AY
رق كذ سم الله الْمُؤْمينَ في أَوَّلٍ الْوَاقعَةٍ وَنِي آڃِرهاء
َي سُورَةٍ الْانْسَانٍ إِلَى قِسْمَيْنِ : : سَابقُونَ وَهُمْ م الْمُمََيُونَ»
وَأَضْحَابُ يمين وهم لْأَبْرَارُ.
حص من مَجمُوع َو الايا الْكَرِيِمَاتٍِ أن الْمُؤْمِينَ
ھے لا
دعَاة
١
می
۰
صِلْفَانِ: مُفَربُونَ وَآَبْرَاں وان الْكَافِرِينَ صِلْفَانِ:
وَمُقَلُدُونَ وَأَن الْمُنَافِقِينَ أَيْضًا صِثْفَان: ماف حَالِصٌ '
وَمُنَافِقٌ فيه شُعْبَةٌ مِنْ قاق كُمَا جَاءَ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ
عَمْرِو عن التي کيا اثلاث من کن فيه گان
ماوقا حالصا ء وَمَْ اٹ فيه وَاحِدَةٌ ئن گا انت فيه خضل
مر
عبد الله بن
ِن ن الّمَاق 5 يدها : مَنْ ٳڏا حَدَّتَ كَذَبَء وَإِذَا وَعَدَ
الف وَإِذا الین ات“ . إِسْئَدَنُوا به عَلَى أنَّ الْإنْسَانَ
كذ تر فيه شغ ن إبمَانٍ ومنب ِن اي عمل -
لهذا الْحَدِيثْ - او اغیقَاِیٔ: كَمَا لث عَلَيِْ الاي
اتام القلوب]
رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُول
الله گل : «الْمُلْوبُ أَزمَعَةً: َل اجرد فيه مل الشراج
رر وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَزبُوط عَلیٰ غلافہء ولب مَنْكُوسٌ
ولب مُضمّحء اما القلبْ الأ جرد فقَلْبُ الْمُؤْمِنِء فَيرَائۂ
فيه نُورُهُ وَأَمّا الْقَلْبُ الْأَغْلَفٌ فَقَلْبُ الکافرء وَأَمّا الْقَلْبُ
المنگوسْ فَقَلْبُ الْمُتافتي الْحَالصء عرف َم انکر ران
الْقَلُْ لیخ ْب فيو يماد وَْمَاقٴ عل اليمَانِ فيه
كُمَلٍ بقل يُمِدُهَا الْمَاء الطَيّبُء وَعَتَل الا فيه فيه
الْمَدْحَةٍ يُمِدّهًا لْمَبِحُ وَالدّمُ أي الْمَادَتيّْن عَلَبَتْ عَلَی
عه الله ل ري )۳٣(
الأخری عَلَبْثْ عليوه1". وَهَذَا شتا جيذ حسَن.
وول تَعَالَى : ولو کاء اله لَذَهَبَ عه و
Sa
1
1
١5
3
نک الله ء کل نئي ڈیڈ توى مذ نن شاق عن ابن
عاس في فول تعالی: ولو سه اله لب یسیو
_ فرع ال: لِمَا تَرَكُوا مِنَ الْحَقَّ بَعْدَ مَعْرِفَيهِ. ««إرك
الله عل 233 سىء فَ4 قال [ابن إسحاق]:
کل ما اراد بعبَادِه مِنْ فة ا عَفْرٍ قَییر''. وَقالَ ابن
7 ہے ہو یر و وه ر ھھ 2
نما وصف ال الي نفس باقر على كل شيم
۶ خر HÎ 3 مُحبط وع ادمات أَسْما 4
واخبرهم يهم 2 5 عهم
وَأَبْصَارِهِمْ فَيِي“'.
وَدَهَبَ ابْنُ جرير وَمَنْ تَعَهُ مِنْ گثیر مِنَ الْمُمَسْرِينَ إلى
ا هدن لْمَََيْنِ مَضْرُوبَانِ لصفي وَاحِدٍ مِنّ الْمُنَافِقِينَ
تكو از في قَوْلِهِ تَعَالَى : #آو كيب من اکچ
معد بمَعْتى الوا كَمَولِ تَعَالَى : ولا ظِعْ يتهج انا أو کور پچ
[الإنسان: e کون لِلتْخْییر أي ارت لهم کل بَا
وَإِنْ يِثتَ بِهَذَا. قال لْرْطُِ . و لِلنّسَارِي مِْلْ: جَالِس
الْحَسَنَ 57 سِيرِينَ عَلَى مَا وَجهَهُ الرَّمَخْشَرِيُ : أن کا
هما مار لحر في إبَاعَةٍ الْجُلُوس لله وَبَکُونُ معْنَاُ
عَلَى قَوْلهِ : سَوَاءُ صَرَبْتَ لَهُمْ متلا بهذا أو بهذا فَهُو مُطَابقٌ
+ لِك حلت وين بن یکر للك
کا القاش اڈ وا ره
کہ
تش © ایی جَعَلَ كم الا فرشا وَالسَمَة , اه َال مِنَ
لما ما احج بد م می لمت ردا لک فلا ٤ 202 تنس لوا یل
َنَدَام وام کرت ( 46
[تَوْحَيدٌ الألوهيّة
شش ارك وَتَعَالَى في بَیَانِ - الوهئيه» باه
تَعَالَى هُوَ الْمْنْعِمُ عَلَى عَبیییو راچ مِنَ الْعَدَم
الْوجْودِ وَإِسْبَاغهِ لوم ال الظاهر ةَ وَالمَاطِئَةَ
جَعَلَ لَهُمْ الأَزْض فِرَاشًا أي مَهْدَ مهدا كَالْفِرَاشء مُفَرَرَةٌ مُوَطاً
تبت الروَاِي الشَّامِخَاتِ َال کاو ک4 وَهْوَ السَمْف
كما ال في الآية الأخرى : «وَحَمَلنا الس سَثتا تخود
3
تھی
سج
ott
۱۷/۳ فتح الباري: ۱۱۱/۱ ومسلم: ۷۸/۱ (۲) أحمد: )١(
إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط )(
.)٦٦۸٥( أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك (تقريب لابن حجر
ولانقطاعه: أبو البختري سعيد بن فيروز لم يدرك أبا سعيد
وجودہ ابن 4١/7 الخدري. أنظر للتفصيل تحرير تقريب التهذيب
إسناده ضعيف ابن ۷٦/١ كثير والسيوطي! (5) ابن أبي حاتم:
۳٦٣/١ الطبري: )٥( إسحاق مدلس ولم يصرح وفيه علل أخرى
٢٤١٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ٢
مُعرِضُونَ4 [الأنبياء: ؟"] وأنزل لهم من
00
r ر کا
وهم عن ءايلا
السماء ما وَالْمرَادُ به السّحَابُ ههتاء في َقْيِهِ ع
احا جهم إ له فاخ لهم ب به من نوع الدُوع وَالمَارِ ما
و ر
هو مشاهد» رقا مم وَلأَنْعَامِهِم كما رر هدا في غر
مَؤْضِع من الُْرْآنِ.
وَمِنْ اسه آیے بهو ای قَزله تَعَالٰی: © ایی جسل
کم الأ کر والس با سی حم
شور ورک ين لبت یکم آله رڪم مارک
الله ریگ الصلية»4 [غافر: 54] وَمَضمونه: أَنّهُ الْخَالِقُ
الرَازِقَ» مَالِكُ الدّارٍ وَسَاكِتِيِهَاء وَرَارِقهُمْء فَبِهَذَا يَسْتَحِقُ
أَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ وَلَا يُشْرَكَ بو غَيْرُهٌ وَلِهَذَا فَالَ: لفل
عو بر ندا لثم كنوت » وَفي الصَحِیکینِ عن ابن
مَسْعُودٍ قَال: فلت : يا ر سول اش أي الذنْب أَعظمْ عِنْدَ
الله؟ قَالَ: «أنْ تَجْعَلَ لله ندا رَمُوَ عَلَقكَ''''. الْحَدِيتَ
«أَتَدْرِي ما حن الله عَلَى عِبَادِهِ؟ أَنْ
به شَينَاه". الْحَدِيتٌ» وَفِي الْحَدِيثِ
الآخر: الا لا يشر : اعد ا شَاءَ الله وَشَاءَ لان وَلَكِنْ
اله مشا فان .
الال وُجُودٍ الْبَارِي تَعَالَىي]
وَقَدِ اسْتَدَلٌ به كثِيرٌ مِنَ الْمَُسّرِينَ گالرّا زی وَغَيْرِِ عَلَى
وُجُودٍ الصَّانِع تَعَالَىء وهي دَانَةٌ لی َلك بطَرِيقٍ الْأَوْلَى
قن مَنْ امل هَذِِ الْمَوْجُودَاتٍ السُْلِيهَ وَالْعُلْويهَ وَاخْتكَافَ
نے رالانا وَطَِاعِهَا وفيا وَوَضْعِهًا في
ضع المع يهًا مُحْکَمَةًء عَلِمّ قُدْرَةَ خالا وَحِكمتَهُ
77 وف وَعَظِيمَ سُلْطَانِِ كُمَا قَالَ بعْض الْأَغْرَاب»
وقد سيل : ما الدَلِيلُ على وُجُودِ الس َعَالَي؟ فَقَالَ: یا
سُبْحَانَ الل إن الْبَعْرَ يدل عَلَى الْبَعِي وَإِنَ أ تر الاقام
دل عَلَی لير فَسَماء دات راج وَأَرْضّ ات
فِجاجء وَبِحَارٌ دات مواج ؛ 1 دل ذَلِكَ عَلَى وجود
اللّطِيفٍ احير 909 .
فُمَنْ تَأَمّلَ هَذْوِ السّمْوَاتٍ في ارْتَفَاعِهَا وَانّسَاعِهَاء وَمَا
فیا مِنَ الْكَوَاكْبِ الْكِبَارٍ وَالصّعَارٍ النَيرَةِ مِنَ السّيّارَةِ وَمِنَ
النَوَابتٍ» وشاهدها كيف تدور مع الفلك العظيم في كل
يوم وليلة دويرة» ولها في أنفسها سير يخصهاء وَنَظَرَ إلى
الْبِحَارٍ الْمُكْتَيِعَةِ لِلْأَرْضٍ مِنْ كل جانب؛ وَالْحِبَالِ
الْمَوْضْوعَةٍ في الأَرْضٍ لر وَيَسْكُنَ سَاكِيُوهَا مع يلاف
۸
5
اشک
اشگالھا والوایھا كما َال على : لومس الجبال جد بيش
ينث شیک او تین هش © وس الا
لوآ وار لف لوي کذلللف اما خی ال من
عادو مکو [فاطر: ۲۷ء ]٢۸ وَكَذَلِكَ هذه الْأَنْهَارُ
السَّارِحَةٌ مِنْ قُطْرِ إلى قط لِلمَتافعء وَمَا در في الْأَرْضٍ
9 مِنَ الْحَيْوَانَاتٍ الْمُتتَوَعَةِ وَالتبَاتِ الْمُخْتَلِي الَو
َالّْرایج وَالْأَشْكَالٍ وَالأَلْرَانِ» م اتاد طَبِيعَةٍ المرب
وَالْمَاءِ: اسْتَدَلٌ عَلَى وجو الضَّانِع ودنہ الْعَظِيمَةِ
وَحَكُمَيهِ وَرَحْمَته بخَلَقِهء وَلْطْفهِ بهم وَِحْسَانه إو ويرو
بوم لا لَه ع َيه ولا رب سوا عَلَيْهِ تَوَكَلْتٌ وليه أَنِيبُ»
وَالْآيَاتُ في اقْرْآنِ الدَالَُ عَلَى هَذَا المَمَام كثِيرةٌ جدا.
5
3
وران كسم في رب ًا رلا ڪي عدا فاا مور ين
ور ر 7 7 NI r
ملد وادعواً هدام من د دون ألم إن نت صد
LEE اا ني وفنا لقا
77 کم
وَلْلْجَارَةَ أىِنّتْ كفي ©
[إنْبَاتُ رِسَالَة الرَسُولٍ پا
م س تَعَاَى في تیر التو ق بَعْدَ أن قر أنه لا ال إل
می کال مَُاِا لْكَافِينَ: اون سن في تب بَا ر
عل ي4 يعني مدا كك اكوا شورق بن ول ما ججاء
ے
سو
لم
7
5
بهو إن رَعنثمْ ان من عند غير الله فَعَارِضُوۂ + >
ہو تیر َلَى لِك بن ِم من دُون الله اتک لا
7 0 ت سر ج
تَسْتَطِيعُونَ ذَلِكُء قَالَ ابن عَبّاسي: ہی آم«
أ
أَعْوَائكٌة” . وٿال السّدَّيُ عَنْ اي مَالِكِ: شُرَكَاءكُمْ
قَوْما آخَرينَ يُسَاعِدُودَكُمْ عَلَى َلك أي اسْتَعِينُوا بِآلِهَيكم
فی ذلك رن کے وَيَنضر چس وَقَالَ ماهد رت
شهدا (VY اه
الْفُصَحَاء .
[اَلتَحَدٌي وَالْإِعْجَارٌ]
وقد تَحَدَاهُمْ الل تَعاَى بهذا في عير مضع من المَرَانٍ
قال في شودة شعي اال کاو يكتب من عند أله هُو
أَعَدَى ما عه إن نر يى [الآية: 4:] وَقَالَ
فی شور اراد لی أن أي ال ول عل ا أن بأد
: فتح الباري: ۸/ و ومسلم : ۷۱ )۲( فتح الباري (١)
۳۹۸ ۳۹٣ ۳۸٣/۱ وسسلم: ۱( (۳) أحمد: ۳
الطبري : ۳۷۱/۱ (1) ابن أبي حاتم: )٥( ۹۱/۲ الرازي: )٤(
۸٥/۱ ابن أبي حاتم: )( ۱
٢٢٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ٢
پیل هدا الثیان لا یاون ييثله. ولو کات بعص لح
ظهيرا» [الاسراء: ۸۸] وَقَالَ في سُورَةٍ هُوو: ام
سب ر
قوت
ir
مود ہے شر کا 22 شک مم رو ها سم و
افتره قل ماتواً يعر سور نلو مفترياتٍ وأدعوا من اسْتَظمْتُم
ين دن او إن كر صقن [هود: ]٠ وَكَالَ فی سُورَةٍ
يُونْسَ: وما کن هدا الْميمَانُ أن يُفْرَى من دوت اکر ولک
صَدِيقَ لی بب يديه وَتَفْصِسِلَ کپ لک یم و
الاي ام قولوت اريت فل قاتا پشورز ملو وَأدمُوأ مَنِ
سْتَظمْشُم من دون الله إن ك صیون× 07 : ۷ ۳ وکل
هَذِِ الْآيَّاتِ مَكيّة.
ثم تَحدَاهُم بدَلِكَ أيْضًا في الْمَدِية َال في مَِ هلو الا :
اه أَيْ شك ينا رلا عل ب4 -
اه و نے سم
اتر وَالازیٌ وَنَقَلَهَ عن مر واب مَسْعُودٍ وابْنِ
عَبَاس وَالْحَسَنٍ الْبَصْرِيٌ ؛ وَأَكْثرٍ المَحَمْقِينَ وَرَجَحَّ ذَلِكَ
بوجوو م ِن أَحْسَيهَا نم ؛ تَحدَاهُمْ كلهم مرق وَمُجْتمِينَ»
سَوَاءٌ فی ذَّلِكَ امه اقم وَذْلِكَ مل التّحَدّي
صمل ين أن دى اعام الام ي مِم لا يكنب وَلَا
ياي سيا مِنَ الْعُلُوم وَبدَلِيلٍ قَوْلِهِ تَعَالَى: فاا بَمَشر
سور تو ا ۲ وَفَرل: ولا 3 نل
الأ وقد تَحَدَامُمْ هدا في مَك وَالْمَدِبئَ مَرّاتِ عَدِيدَةٍ
مع شد عَدَارَنهم َه وَبفْضِهِمْ لییو وَمَعَ مدا عَجِزُوا عَنْ
ذلك لهذا قَال تَعَالَى: لین آم تفل ون تَفْعلُوا» وَلَنْ
لی الابيد في المُسقبلٍ أيْ وَلَنْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ أَبَدَاء
وَهَذْهِ اب مره أَخْرَى» َع اَن احبر خَيرًا جَازِمًا
قَاطًِا مُقدمَا عير حا ولا م مُشْفِقَ أن هدا الْعَوَآنَ ٦
اض وله أَبَدَ الْآبدِينَ وَدَهْرَ ناریح وَكَذَلِكَ وَقَمَ
لا لَمْ يُعَارَمْنْ مِنْ لَدُنُْ إِلَى رمان َا وَل يُمکِن
۳ اى ذَلِكَ لِأَحَدٍ وَالْمْرآن گا الله الي کل شَيْءِ؟
وَكَيْفتَ يُشْبهُ گام الْحَالِقِ كلام الْمَخْلوفِينَ؟!
لمن وجوه إعجاز الْقَرْآنِ]
وَمَنْ دير الْقُرَآنَ وَجَدَ فيه مِنْ وُجُوو الْاعْجَازٍ فتُونًا
َاِرَةٌ حف ِن حَنْتُ اللفْظ وَمِنْ جهة اْمَغتى» قال الله
تعَالَى : اترم کک اكت َلثم 2 فلت ین لد عکر
یرگ (مود: ١ا فَأَحْكِمَتْ أَلْفَاطَهُ وَفْصّلَتْ مَعَانِيدء آز
۹
ِالْعكْسٍ - عَلَى الْخِلافِ - فكل يِن نظ وَمعنَا مَصِيحٌ لا
اذى ولا يُدَانَى» فق أَخْبَرَ عَنْ مُعَيِّبَاتِ ت مَاضيَة كَانَتْ
وَوََعَتْ طِيْقَ مَا أَخْبَرَ سَوَاءَ ِسوَاء. وَأَمَرَ كل حَيْر» وَنَهَى
عَنْ کل شر كَمَا قال تَعَالَى : لوقت كِسَثُ ك مدا
رعذ [الأنعام: 116] أَيْ صِدْقًا في الْكَخْبَارِ وَعَدْلُا في
الْأَحْكامء کله حى وَصِدْقٌ وَعَدْلُ وَہّدی َس فيه
مُجَارَفَةٌ وَلَا كَذِبٌ وَلا افيرَاءٌء كما يُوجَدُ فِي أَشْعَارٍ الْعَرَبِ
لم مومه
ترم ب سی بج ہیں
إت أَعْلَبَةُ أيه
کس از او عیب از کا أ ا أ ا از
ل و و 0 كل ىش د ووس ”تي ?ەر
مِنَ الْمَشَاهَدَاتِ المتعيَةٍ التي 730100 رة
لمتكا لن ١ على یا ام
جي ٹوٹ الْقُصِيي)” راا ا جج
وَتَصَارِيفَ ليرا 8 تَأَكَلْتَ ہی وَجَدْتَهَا نے في
ايه الْسَلَاوَةٍ سَوَاء كَانَتٌ رط أَوْ وَجِيرَةٌ) وَسَوَاءٌ
کرٹ أمْ لا وَكُلَمَا رر حلا وَعَلَاء لا يلق عَنْ کرو
اود ولا يمل مه الْعْلَمَاءُ.
وَإِنْ أَحَدَّ في الْوَعِبِدٍ وَالتّْدِييِ جَاءَ مِنْهُ مَا تَفُسَعِرُ نه
الْجِبَالٌ الُم الرَّاسِيَاتُء فما صك اقلوب الَْاحِمَاتِ.
ون وَعَدَ؛ اتی بِمَا يَفْتَحُ الْقُلُوبَ وَالادَانٌّ وشوق إِلَى دار
السلا وَمَجَاوَرَة عرش الرَّحْمِنٍ كما قال فِي التّرْغِيب:
قلا تع م کن کا این كم س ف أتفو جه يما ا
يشماو [السجدة: ۱۱۷ وَقَال: #وَفيها ما َنْنَهِيهِ الامش
رَد الاحاثٹ وار فيها يدوت 4 [الزخرف: ۱ وَقَالَ
گی
فی التڑھیب : اشر 6 3 یف ف یک جاب ار 4 [الاسراء:
۲۸ اينم ۴ ف الک ان یف 1 الوص دا م
1
ن ْسِلَ اکم اوا تدان
کیک ندر » [الملك: ١١ء ۱۷] وَقَالَ في الژّجُر: ى
ذا ديو [العنكبوت: ]٤١ وَقَالَ فِي الْوَعْظٍ : ت
إن مھ سن تر مہم کا كوا بوعذدت 9 مآ ای
عنم ما کا 4 [الشعراء : 07-506 ؟] إِلَى غَيْر ذَّلِكَ
٢٤٢٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ٢
أواع الْمَصَاحَدَ وَالْبَلَاعَةِ وَالْصَلَاوَةِ. 2
وَإِنْ جَاءَتِ الَاَيَاتُ في الأخكام وَالْأَوَامِرٍ وَالتَامِي:
ِشْتَمََث علی الأمر يكل مَعْرُوقٍ حَسَنٍ تاف عيب
مَحْبُوبٍِء وَالٿهي عَنْ کل بیج رَذِيلٍ دَنيء؛ گا كَالَ ان
مَسْعُودٍ وَغَيْرهُ مِنّ السَلَفِء إا سَمِعْتَ ال تَعَالَى يَقُولُ في
الْقُْآنِ: انها انب ءامَثواہ فَأَرْعِهًا سَمْعَكَ نها
خير يمر به اؤ شر یھی عَنه : قلق َال تَعَالَى : «يَأْمْركُم
مروف وَینہَلهُم لهي عن عن اشڪر وه مل لا لطبت ورم
هم ليت ويس عَتوم ! عرف الال الّی کات
عَليّهِدَ 4 . . . َيه [الأعراف: ۷٥۱]۔
2
فيه من
الْأَْوَالِ وَفی وَصْفٍ الْجَنَّه وَالَار» وَمَا أَعَدٌ الله فيهمًا
وَإِنْ جَاءَتِ الْآيَاتُ فی وَضْفٍ الْمَعَادٍ وما
لأَوْلِیَائہ َأعْدَائِه 32 ٤ اليم وَالْجَحيمٍء وَالْمَكَادٌ وَالْعَذَابِ
الأليم؛ سرت به وَحَذْرَتٌ وَأَنْذْرَتُ وَدَعَتٌ إلى فِعْلٍ
الْخَيْرَاتِ تِ وَاجتِنَاب الْمنْكرَاتِءٍ وَرَُدَٺ في الديَا وَرَعْبَتْ
في الاجر ون عَلَى الطَرِيَة ىء وَهَدَتْ إلى
صِرَاطٍ الله و الْمُسْتَقِيِ وَشَدْعَهِ اریم وَتََتْ عَن الْقُلُوبٍ
رخس ايعان الرَجيم.
[آلْقْرَآنْ هْوَ الْمُعْجرَة الْعُظْمى لِتَينَا مُحَمَّدِ 28]
لوڈ کے في اتن عن بر مر دي ا ع
عَنْ رَسُولٍ الله گلا قَالَ: «ما ِن تب من الأنيَاء !
أَعْطِيَ مِنَ الات کا آم عَلَى مله الَْشَرُ وَِنَّمَا گان الذي
اون وَحيًا أَوْحَاهُ الله ىء رجو أَنْ أَكُونَ أَكْتَرَهُمْ تَابعًا
يم م الام ٦ - لظ نلم - وَتَزلهُ ل : ١ وَنَمَا کَانَ
الي اوت وح أي الْذِي” اختصصت به 4 من یوم هدا
الْقَيَآنُ الْمُعْجِرٌ لِلْبَشَر اَن يُعَارِضوةٌ بخلاف غَيْرہِ
لب الاب إت مث مجر ند كير من الفلتای
َال أَعْلَمُ وَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاهُ وَالِسَّلَامُ مِنَ الْآيَاتِ 7
على يت وصڈقو ما جاء پو ما لا ذل خت عضر
وَللْهِ الْحَمْد وَالْمِه. 1
[الْمرَادُ الْججَارٍ] 1
رفول تَعَانَى: لاتقو ألا الق وده الاش اجار
انت لكف [البقرة: ]٢٢ أَمًا الْوَقُودُ فح الْوَاٍ فَهُوَ مَا
يُلْفّى في النَارٍ اضْرَامِهَا گالْحَطّب وَنَحُْووء كُمَا قَالَ تَعَالّى:
لرا يطو ما له طا (الجن: ]٠١ وَفَالَ تَعَالَى :
لس و ص رم
دوپ آله حصت جَهِئّر ٹر
زو سم
نَم وما عدون من
دوفن 1 وو ل
ورا اذ امن وا یلوا ال لحدت أن جک
وسر ا لدل ء منوا وعو لوا الك للح تان ھم ج ۱
2-7 4ه وس کے
ری من تھا الا مر
2 ۲۶ اراس ے عط
راواه الى کزان لوبو كيا
سر 7 رر 2
وهم فا أذوج مُطهرة وهم فیھا خر دور ت
مہ کر کہ مرو ر کے
# ال لا ستحيُء ان یضرب مقلا مابعوضة فا
سرو س سر 00 0 7 اک ص 7
فو لے ١ا منوا یع مور آنه الح من
53-0 عد ر € ص و سے
تَيَهِمْ وا امراف لے ک مادا اراد ا
بِھَددَامَثَلا يَضِلْ بو کیا وَيَفْدى يد کہا
م وو سے سے یں مر
وم A: اليو © © لذ يفصو عهد
لَه ص بح د می قد وَيَفَطعون مآ مره بان وص
ويف وتف لأر أو کیک م مْالكرزوت 9©
گی تَكَفْرُ وب وا کو وڪ نمم مواد ايڪ
تیگ ذم ییک تاکرح هو
صمح 2 گر سر مر
اا ا د
السا کک کی خر و سر صا r
نا وردوت © 2 كا کو 27 سیت ورڪ
فیا حَلُو 4 [الأنبياء: ۹۸ء ۹۹] وَالْمُرَادُ ِالْحِجَارَةٍ مُهُنَا می
حِجَارَةُ الْكِبْرِيتٍ الْعَظِيمَةٌ السَوَْاء الصلبة المنِْنَةُ وهي أَسَدُ
الْأَحْجَارٍ حرا إا حَمِيّتٌ جار الله مِنْهًا ٠ وقیل: الْمُرَادُ
بها حِجَارَةٌ الأضتام وَالأَندَادِ التي كَانَتْ عدن دون الله
حص
كما قال تَعَالَى : لم ما تعدو من دون الو
سر6 ثر ہے
جه . . . آلْآيَةَ [الأنبياء: ۹۸].
أن احبر في
وَالْحَجَارَةٌ
ولا مُتَاقَاةَ 5 الْمَولَيْنِ في
وا عِدَّتْ 4 أَيْ أَرْصِدَتْ
َمل لعفن با ززشرل: كما َال ابْنُ إِسْحَاق عَنْ
ےی پا ا
لکن أَيْ لِمَنْ گان عَلَى ينل ما َنم عل عليه مِنَ الَف .
)١( فتح الباري: 519/8 ومسلم: 3 (۲) الطبري: ١
۳ إسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق ولوجوه أخرى.
ر
٥ تفسير سورة البقرة» الآبة: ٢
لكل مو خخ دم
ِن جھنم موجودہ الْآنَ]
رت اسَْدَلَ كير مِنْ أَيْمَةِ الس بهذو الاي عَلَى أنَّ الَارَ
مو جودةٌ الان لِقَوْلِه تَعَالَى : «أْهِدّتْ 4 أَيْ أَرْصِدَتٌ وَهَيكَثْ
وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيتُ كدير في ذَلِكَ مِنْهَا: فَحَاجَّتِ الْجَنّهُ
رالا . وَمِيْهَا «اسْتَأدَنَتِ النَّارُ رَيَهَا فَقَالَتْ: رد
بَعْضِي بَعْضّاء او لها تقطن لني في القت وک يا |
الصَّيْفٍ)”) وَحَدِيتُ اب مَسْعُودِ: سَمِعْنَا وَجْبَهَ فَقُلنَا: مَا
هَذْو؟ فَقَالَ رَشرل الله يه : هذا حجر أي ہو مِنْ شفير جهنم
من سَبْعِينَ س الْآنَوَصَلَ إَِى قغْرمًا» . وه عند نلم
وَحَدِيثُ صَلَاةٍ الْكَشوفِ ولل الاشرای وغیرٌ ذلك ص
الْأَحَادِيتِ الْمُتوَاتِرة في هَذَا الْمعْنى .
ور بے ءام منوا وَحَمِلُوأ کت أ لم لَب ری من
ها آلأنهر ر لا يوأ ينها ين َر نَا الوأ هذا
لی رفسا مِن َل وأا بو سيا وَلَهُمْ فما أَنْوج
لا َم نے کت @)
[جَرَاءٌ الؤبنية الصَّالِحِينَ]
لما كر تَعَالَى مَا أَعَدَّهُ لِأَغْدَائِه مِنَ الْأَشْقَيَاءِ الْكَافِرِينَ
ہو وَبرْسلِِ ِن الْعذَابِ وَالتَكَالِ عَطَفَ بكر حال أَوْلَائِه
ِن السْعَدَاءِ الْمُؤْمِينَ ہو وَيِرْسْلِِ الْذِينَ صَدَقُوا إِيمَائَهُمْ
بأعْمَالِهِمٌ الضَالِحَة.
وَهَذَا می تن تَشمِيَّة لْقْرآنِ ماني ' عَلَى ضح
الْفْلمَاء ء كُمَا سَنَبَسُطُهُ فی مَوْضْعِق وَمُو أَنْ گر | يما
وبع بع ہذگر احفر أو عَكْسْهُء أَوْ حال السُّعَدَاءِ ثم الْأَسْقِيا
0 وَحَاصِلَهُ ۾ کُر الشَيْء وَمُقَابلِهِ . وما ذِگُڑ الشَّيْءٍ
وَنَظرِہ فاك اسساب كَمَا م سَتُوَضْحهُ إِنْ شَاء الله
قَلِهَذًَا قَالَ َال تر ولوا
للحت أذ لم ج جت یری ين کھت الان 4 فَرَصَنَهَ
بات تجري مِنْ تَحْيِهَا الْأنْهَانُ
وَعْرَفِهَاء وَكَدُ جَاءَ فى الْحَدِيث :
أَخُدُود ولك وَجَاءَ الْکُؤْئر ر
الْمْجََفِ وَل افا هما فَطِينُهًا الْمِسْكُ الأَذْمر
وَحَضبَاومَا اللّلُوُ وَالْجَوْمَنُ شال الله مِنْ فَضْلِد إِنَهُ هُوَ
لیر الرّحِيم.
وروی ابن أبي حاتم عَنْ ا أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُول
الله گل : «أَنْهَارُ الْجَنهَ تَمَجّرُ نَحْتَ يلال - أو مِنْ تخت
جِبَالٍ - الْمِسْكِ)””' وَرَوَى أَيْضًا عَنْ مَسْرُوقِء قَالَ: قَالَ
فا
2 IC
۰ 3
۳
الہک ےَامَنُو
28 مِنْ تحت أَشْجَارمًا
)سے
هَارَمَا تي في عير
5
ا
أ
کہ
اه
عند | الله : نار اْجَنْ ب س3ت جر مِنْ جَبَلٍ الم ئ
[مُشَابَهَةٌ مار الْحَنَّد 4 بَعْضِهَا بت ببعفر :۱
7
ہم
له تَعَالَى : «حكنا رفوا ما من تمرم رئا َال
01 رُرفتا من مل تل وَرَوَى أبن بي حاژم عَنْ یحی
بي كثير» قَالَ: غُفْبْ الْجَبَّ الرغفران رانا
يشا ترق بهم الان بالْقَوَاكه ار 4
تن بو : قول لهم أل الْجَنْ: هَدَا؛ الَّذِي انيمو
ینا بوء هه ُو لَه اللا كُلُوا فَالنّوْنُ رَاحِدٌ ان
ملف ومو قول الله تَعَالَى: وأا پو مک
وَقَالَ بو جنقر الرازي عن الدع إن نس عَنْ أبي الْعَالِيَة
وأو يو مُتََبِهَا 4 َال : يبه بَعْضْهُ بَعْضَاء وَيَخْتَلِفُْ في
الطخی.. َكَل عِكْرِمَة: 07 بو مسا 4 قَالَ سه
مر الا ير اَذ مر الْجَک أن . وَقَالَ سُفْيَانُ
يان عن ابْنِ غَبّاس :
ما في الا إل فی الْأسْمَاءِ.
)١١( ۳۴
لنورِيُ عن الأغْمَش عَنْ أبي
پشبه شی 2 مما في الْجَنّدَ ما
وَفِي رِوَايَةٍ : لَيِسَ في الذّنيا مِمّا في الْجََه إلا الأَسْمَاء
[أَرْوَاحُ َل الْجَنَه ة مُطَرَاتٌ]
وَل تعالى : وم مہا نوج مس4 ال اب أبي
طَلْحَةَ عَنِ ابُنِ عَبّاس: مُطَهرَةٌ مِنَ الْقَذَّر ا وَكَالَ
مُجَاهِدٌ : مِنّ الْحَيِضٍ وَالْعَائطِ وَالْبَوْلِ وَالنکامٍ َاْبرَاقٍ
المي رالود“ . وَقَالَ كَتَادَةُ: مُطَهَرَدٌ مِنَ الْأَنَى
رَالْمَأّم» وَفِي رِوَائَة عَنْه: لا حَيْضَ وا کلف . وَرُوِيَ
عَنْ عَطَاءِ وَالْحَسَنِ وَالضَّحََاكِ وَأَبي ضَالِح و َعَطِيَةٌ وَالمّدَّيٌّ
7
تخو يك"
وقول تَعَالَى : فورعم فیا خی هَذَا ہُو تَمَامُ
السَعَادَوَء فَإِنَّهُمْ مَعَ هَذَا الیم في مَقَامٍ مين 26 الْمَوْتِ
والانقطاعء فلا آخرّ ل وَل الْقضاگ ل في نمیم
زم 2 بي عَلَى الدَوَام وال الْمَسْؤُولُ اَن بخشرنا
أبى
كد لق اس
ُرَيْهمْ إِنَه جواڈ كَرِيم بَرّ رَحِيم.
)١( مسلم: ۲۱۸٦/٤ (۲) البخاري: ٥۳۷ وتحفة الأحوذي:
۱۷ )( مسلم: ۸/٤ () في سندہ سعيد بن إياس
سروق» صحيح ثابت. )٥( ابن أبي حاتم: ۸۷/۱ 0 ابن أبي
هارون عنه متأخرء وقول
حاتم: ۸۸/۱ (۷) ابن أبي حاتم : : ۹۰/۱ (۸) ابن ا بي حاتم :
۱ ) الطبري: ۳۹۱/۱ )٠١( الطبري : ۳۹۲/۱ )١١(
الطبري: )١١( ۳۹٥/۱ الطبري: 95/١ (۱۳) ابن أبي
حاتم: ۹۱/۱ )ابن ا بي حاتم: ۹۲/۱
۲۷۲٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان: -٢
مه مو ا ہے رو ر کر مس
819 ان آله لا يتح أن صرب ملا کا بوس هما
سو م رتا ہم ہو
وھا اما ایر ٤٣میا فَعَلے اه الح ن َم وَأ
ألَدنَ ڪمروا يِفو مادا آزاد ال بدا مُكَل یگ ہو۔
۲ رمه 0 کے ر ر
ڪا وَمھدی ہوء کیا وَمَا بل بیۃ إلا الکَجَدَ(ق
لين يفون هد ال من بس ميكقدء وت تفطعون ما 07 0 م مر ال
ہر ماس ر
يوء أن صل ودوت فى كرض کیک هم هم الْخَيرُوَ ©
رَوَى المُدی في سیر و عن ا بن عباس وَابْنٍ مَسْعْودٍ
لا ضَرّتَ اله هين الْمتلين
6
وَعَنْ تاس مِنّ الصَّحَابَةِ:
ِلمتَافْقَینَء يَعْنِي فَوْلَهُ تَعَالَى : مله کل الى آستوۃ
46 وَقَوْلَهُ: ظا کصیب ين الشَمَةِ» آلْآَيَاتِ التَّلَاتَ
٠٠-۷ قال الْمْناِقُونَ: أله أغلى وَأجَلْ يِن أن يَضرِبَ
ََْرَنَ الله مَذِهِ الاَية إلى د َْلِِ تَعَالّى: 3
عَنْ قَتَادَةَ: أَيْ إِنَّ الله لا
شخي بن الق أذ گر جا ما َل أذ كثر. ون
الله حِینَ گر في تابه اللَبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ
الضَّلالَةِ: مَا أَرَادَ الله مِنْ ذِكْرٍ مذا؟ فَأَنْرَلَ الله: فان أله
لا متخ أن صرب مک م بوس کا وا4 .
امل لِلدُنيا]
وََالَ أبُو جَعْمَرِ الرَازِيُ عَنِ الربيع بن اس في مَذہ الاي
قَال: هَذَا مل صرب الله لِلدُنيَا أن الْبَعُوضَةً تيا کا
جَاعَتْء فَاذَا سَمنّث مَائثء وَكَذَلِكَ ميل مُؤلَاءِ الْقَوْم
الّذِينَ صرب لَهُمْ هَذَا الْمَلُ في الْقُرْآنٍ إِذَا امْتَلووا مِنَ
لتا ریا أَحَدَهُمْ اله عِنْدَ ذَلِكَ ما : ًا ماما
سیوا بو كنا عَلهِرَ اباب کل کیہ [الأنعام :
2
3 2l شاه
1
ہہ
ب
کے
6 وَمَعْنَى الآية أنه تَعَالى أَخْبر أنه | 2
0 وَفِيلَ: لا يَخْنََىء أن يَضْربّ ملا مَاء أَيْ: ای
مَكل گان بای شَیْء كان صَغِيرًا گانَ
و ا ل امس بے
وَقَوْلَهُ تَعَالَى: قا فوقه#
يِسَ شئْة أَحْفَر ولا أضعَرَ مِنَ البَعُوضة. رَوَى مُشلِم عَنْ
عَايْسُةَ رضي الله عَنْهَا أن رَسُول الله يلل قال: «مَا مِنْ
6 کس و کش رر
مُسْلِم يُنَاكُ شر که فما فَوْقَهًا إلا كيب لَهُ بها درجٹ
7 و ق (4) 27 هل 6 o 20
رمحت عن بها حَطِيئَةٌ)” ٤ فاخيَرَ أنه لا 2 7 شتا
ا لطر ابرض
35 05 كما ت ار لباب اک في فی
ر سر ٹر 0 وہ كو
3
بج
کی 5
| لپ إ نک أدبت
قله : تايها الاش صرب مکل فَاسَتَیمُا
27 [ الحم : [vr وَكَالَ: لت الیک ادوا من
بے سے ہے رع ہے م
دوت 1 ويس کل الْمنكيون اضذت 256 وَإِن اوھ
المنڪيون لو كانوا يتلمررت» [ا لعنكبوت:
١ وَقَالَ تَعَالَى اع کر کک سرت أ اھ ما کی ے ےے
ہے کیو آملی کٹ نٹ ن اق و
حا بو ب ريه جج اك ال
7 سے سے و رو
عَلَّهْر ہبہ ومشل
اج من هوي ای ما لها ين كار 9 © ينك اد الت
0 مد سم رو عم
اموا الو الشات في في الحو ایا وف الَْرَۃ وَيْضِلٌ
آله اللي وَيَفْعَلُ اله ما يسا [إبراهيم: ]۲۷-۲٤ وَقَالَ
٦
ہو مم ر
تَعَالَى: #صَرَبٌ ا یگ بدا ۶7 د يدر عل
تَنْءِ4. . . اليه [النحل: ۷۰ء ثُمَّ قال: ورب اللہ ما
5 8 ر ر 9 کے2 سر رص 000 رک
رج م تما انصكم لا قر وڈ عل تر َهْرَ ڪل ع
ہے مہ رع امم و ا
3 و سر ٦۷ء كما قَلَ: وت ۲ ٦
کیک نے اشک مر ا ین تا ملك نگم ين شك ن
e
وَقَالَ مُجَاهِدٌ في قَوْلِه و تعالى: لن آله لا سء أن
صرب متلا ما مَوْصَة هَمَا وها الْأَمْئَالُ صَغِيرُمًا
وَكبِيرُهَا يُؤْمِنُ بها الْمُؤْمُِونَ وَيعْلَمُون انها الْحَن مِنْ
رم َيَفْدِيهِم الله يها" .
رَوَى السَُّدَّيُ في مسِيره عَنِ ابن عَبّاسِ وَابْنٍ مَسْعُودٍ
کن اس يِن الصَّحَابَة يل پو ڪيا يني به
الْمُتَافقينَ قَينَ» وَيَهَدِي به الْمُؤْمِنِينَ » يزيد مولا لا إلى
مَل نیو بت قد عَلِمُوهُ حًا يَقِيا مِنّ
صرب ال ما ضَربَ لهم راڈ رتا شرت لا رافق مَذَلِكَ
إضلال لله إِيَامُم بو" . يهى يو4 يعني الْعكَل
"کی بن َهْلٍ الإيمَان وَالَضْدِيق ريدم هُدَى إِلَى
مُدَاهُمْ وَإِيِمَانًا إلى يانه لِتَصْدِيقِهمْ بَا قَدْ عَلِمُوهُ حا
قينا أنه مَوَافِنٌ لِمَا صرب الله له ملد وَإفْرَارِهِمْ پو وَذَّلِكَ
هِدَايَةٌ مِنَّ الله لَهُمْ به 29 بل بيه إل الْتَسِقِنَ» قال :
/١ الطبري: ۳۹۸/۱ (5)الطبري: ۳۹۹/۱ (۳) الطبري: )١(
)٤( 4 مسلم: )٥( ۱۹۹۱/١ ابن أبي حاتم: ۹۳/۱ (5)
الطبري : ۸/1
۲۸ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
هم الْمْنَافقُونَ.
وَالْمَاسِقُ في الع هر الْخَارجُ عن الطَاعَةء وَتَقُولُ
الْعَرَبُ: فَسَمَتِ الوُطََةُ: إِذَا حَرَجَتْ ين قَشْرَتِهًا. وَلِهَذَا
قال ةنق خُر جوا عن خر قاد
وَنَبَسَ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائْسَةَ َة أذ رَشول اللہ كلل
قال: حَْسَنْ فَوَاسِقٌ يفن في الْحِلّ وَالْحَرّم: الْغْرَابُ
وَالْحِدَأَةٌ وَالْعَفْرَتُ وَالْفَاَرَة ١ وَالْكلبْ الْعُور'''. 1
امايق يَشْمَلُ الْكَافِرَ َالْعَاصِيَّ ؛ وَلكنْ فشن الْكَافِرٍ
شد وَأَفْحَشْ وَالْمْرَادُ به في الاي الْمَاسِقُ الْكَافِئْ الله
اعم ديل أنَّهُ وَصَفَهُْ وله تَعَالَى لذن يفصو حَهَدَ الہ
م بعد ہیکوو۔ وَيَمْطعُونَ مآ أَمَرَ الله يوه أن صل نيدوت
ف الأَرض وتيك مْمْ الکیژرے4 وَهَذِهِ الصَفَاتُ صِفَاتُ
اكمار الْمُبَايئَه لِصِفَاتٍ الْمُؤْنِينَ کَمَا قَالَ تَعَالَى في سُورَة
لو ای يلد آنآ أول ا من يك اک کن ہی أ إا
1
رص مم 4 ور سم ر 0ئ ر8 و سم
2
056 وا الأب الزين يوفون يهار َس ولا اینقضون
لتق لیا وال 7 ما مر ند يد ن بوص وتوت رہم
وعَاؤنَ سُوء ليساب ألْآيَاتِ ت إلى أن قَالَ : ا والؤن يتفصو
2
ور سم سے
عهد الو ین بعد مقف وبشطعوںَ ما آمر الم يده أن وص
ويقييدوت فى الب اوليك هم اة و سر ألذَّارِ4 [الرعد:
[Yo-14 وَالْعَهْدُ | الُنِي
هُوَ: وص اله إِلَى علق ومر امم يما أَمَرَهُمْ ہو من
ووو
طَاعَيَف ونهيه اهم
725
ريات ہب یے 7 5
وصف هؤّلاء الْفاسِقَينَ بنقضو
َا هام عله ون مَحْصِييَه في ن
عَلَى لِمَانِ رُسلوء وَتقْضهُم ديك هُوَ ركهم العَمَلَ ہو۔
وة ل : ل هي في مار أَهْل الْكِتَابٍ وَالمَُافقينَ مهم
اله اي نقضَهُ أل الكتاب مُو ما أَحَدَ اله علوم في
التَوْرَاةَ مِنَ َ الْعَعَلِ با فبهَاء وَاثَباع مُحَمّ يك إِذَا يك
وَالتَصْدِيقٍ به وَيمَا جَاءَ په مِنْ عِنْدِ رهم َنقْضهُمْ َلك
هو جُحُودُهُمْ ہو بعد مَعْرِفيهِمْ بحَقیقیه وَإِنْكَارْهُمْ لِك
ومام عِلَمَ ذلك عَنٍ النّاسِء بَعْدَ ِعْطَائِهِمْ الله مِنْ
هيهِمْ الاق : بيثة يلاس ولا كمون مير ا
أَنهُمْ دوه وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وا شْتَرَوَا ہو تَمَنَااقَلِيلُا. وھذا
اختيار ابن جرير رحمه الله وهو قول مقاتل بن حيان.
وَقِبلَ: بَلْ عُنِيَ بِهَذِه الآية جَمِيعٌ أهلٍ الْكُثْرٍ وَالشّرْكِ
رالاق وَعَهْدَه إلى جويڪهم في تُزجیدو: م ما وضع لَهُمْ
م الکو الال على ربو . وَعَهْدَهُ َنِم في مره
تيه : : ما ا تح ب به لِرْسّلِهِ مِنَ الْمُعْجِرَاتِ التي لا يَقْدٍ
or
أَحَدٌ يِن الس غَيْرْهُمْ: : ان اي [بمنْلهھَا]ء السَّاهِدَةٍ هم
عَلَى مِذْیهم َالُوا: وَلَفَض نَقْضْهُمْ ذَلِكَ : 5 ك م الْاقرَارَ بمَا
قد تب یٹ لم صحته او 2-7-٦ الژمُل لت
َم وهم أن ما ُا بو ححقٌ. وروي عَنْ مُقَاتِلٍ بْنِ
َيِضًا نحو هَذَا وَهُوَ م 7 َال الرَّمَخْشَرِيُ ٠
وَكَولَهُ: «وَيَتْطمُونَ ما آمر الد بوء أن بوْصّل» قِيلَ:
الْمُرَادُ به صِلَةٌ لام اريس ما سره قَتَادَةٌ كَقَوْله
تَعَالَى : نهل ہن إن تولخ أن تن تا لْدرْضٍ وَيُفَطِعُوا
امک [محمد: ''']۲٢ وَرَجَحَة ابن جَريرٍ.
وَقِيلَ : الْمْرَادُ أَعَمُ مِنْ ذَلِكَ. کل ما مَا مر الله بِوَضْلِهِ
وَفِعْلِهِ قَطعُوهُ وَتَرَكُوه. ۲
[أَلمُرَاد بالخسرّان]
وقال مُقَايلَ بْنْ ن حك في زل الى : «أوکیک م
الروت قَالَ: في الْآخِروا”. وَهَذَا کَمَا قَالَ تَعَالَى:
أو کم لَه 5 سو لار [الرعد: ]٥٢ وَكَالَ
الضَّحّاكُ عَنِ ابن عباس : کل شَيْءِ تَسَبَهُ الله إِلَى ع عَيْرٍ أَهْلٍ
لام من اشم مِثْلَ خاسرء نما يعني به : الْكُفْرَهِ وَمَا
نَسبَهُ إِلَى أَهْلٍ الام تما يني ہو: اللَنْبَ'“. وَقَالَ
ابْنُّ ير في وله تَعَالَى: «أزلهيق 3 آلکیژوںنے٭
الْخَاسِرُونَ جَمْعُ اسر وَهُمْ النَّاقِصُونَ أَنْفْسَهُمْ سَهُمْ حَُطُوظَهُمْ
- بِمَعْصِيَتهم الله من رَحْمَيو گنا يسر الوَجُلُ في تجار
أن يُوضَعَ ِن وَأ ماله في بيعو وَكَذَلِكَ الْمَُافِقوَالْكَافِرُ
سر بِحرْمَانِ الله نا رَحَمَتَه الي حَلَقََا عادو في الْقيَامَةٍ
اج ما كَانُوا إِلَى رَحْمَيهِ . يقال مِنْهُ حَسِرَ الرَّجُلُ يَحْسَرْ
شرا وَخْسَرانًاء كما قال جَرِيرُ بن عَم :
1١
کل 02 033 على 7 7 وَأَنَهُ الْحَالِقُ
المتصزث في عناده: «كنك کے 0 آي گيتَ
)0( فتح الباري: ٦٦١۸/٦ ومسلم : ۲ () الطبري: /١
٦ () ابن أبي حاتم: ٠۰۱/١ (5) الطبري: ٤۱۷/۱
إسناده ضعيف منقطع الضحاك لم يسمع من ابن عباس (0)
الطبري: ۱/ ١٦١٤
۲۹ تفسیر سورة البقرةء الآية: -١
اڪ آي ونڏ کشم عَدمَا ارج إلى الْوْجُودِء
كَمَا قال تَعَالَى : لام لقو ِن ر سء آم هم انش €9 ام
حلفا لکوت والارض بل لا بن [الطور: ٣٣ >م]
وال تَعَالَى: هَل أ عل الانتن ج ين اھر لم یکن سينا
تدرا [الانسان: ]١ وَالْآَيَاتُ في هَذَا كير وَفَال ابن
جُرَيْجِ عَنْ عطاء عَنٍ ابن غَبّاس : رڪنم أنوقا
اڪ آنواتا في أضلاب اکم لم نووا یا ئی
عَلفگم م دكُمْ مؤتة الحو م رکم جين ينعنم
قَالَ: وهی مل فَولِه تَعَالَى: اا اسن و اَن
[غافر: 111 ,
م رف علق کم نا فى نہ وچ
الکن ومن سج سمو کر يل کر عي 8ا
بيان لايل الَْذْرَةَ]
ما گر تَعَالَى دَلَالَةَ مِنْ خَلْقِهِمْ وَمَا يُشَاهِدُوتَهُ مِنْ
لِم در دلا آحَرَ مِمّا باهو مِنْ حلي السَمْوَاتِ
وَالْأَرْضٍ فََالَ: ہُو الى کک ککہ گا فی الْأَرْضٍ
يبعا كم وی ِل الم رهن سيم سَمَویٌ أي
قَصَدَ إلى السَّمَاءِ. والاستواء ههنا تضمن معنى القصد
والاقبال لأنه عُدَي بإلى #َوَِهْيَّ4 اي فَعَلَقَ السّمَاءَ
سَبْعَاء وَالمُمَاء ۂ مهنا اشم جنس فَلِهَذَا قال له ون سي
موث 4. فلز يل كنم تی أي وَعِلمُ حيط بجَمِيع
ما خَلَقّء کَمَا قَالَ: : آل يعم من حى [الملك : 15].
بدَايَة الْخَلْق]
َتَفْصِيلُ هَذِهِ الآية في سُورَةٍ خم السَّجْدَةَ وَهُوَ قو
تَعَالَى : فل اک تک ای عل الت ف تند
ووی کہ نات کلک رب الْعَلبن0) ول فبا ردابي من
قوقِهَا ورگ فا ودر فا وما ف ريد ۲ سوا یہ
م موی لی کت نَّ ان ئ مال ذا والأيف اتا طوعا أو کر
اا اا ابت ف سافن سی سات فى پومان ووس فى
سمل مرها وريم 1 Î تی م رجفا كلك مدر
مزيز لمل [فصلت: ]٦٢-۹ فَفِي هَذَا لاله عَلَى أنه
تعَالّی ابتَا بلي الأْض أَوّلَاء ثُمّ عَلَقَ السَمْوَاتِ سَبْعَا
وَعَذَا شَأن البتَاءِ أن يبدا بِعِمَارَةِ أَسَافِلِهِ ثُمَّ أَعَالِيهِ بَعْدَ
ذَلِكَء وقد صرح الْمَُسرونَ بلك كما سَتذكره بغ ذا
إن شَاء الله. فَأَمَا قَوْلَهُ تَعَالَى: کہ سد علا کر اله
ار 7 ک2 رم سی
ھا ن ستكها سوه( راغت تا واي خم
سے ر
لوا عل فيا من مد و را ہے ہو ہے E
5 0
ا مجحل في امن يمس دفي اوسفك الدماء
جس د و و ہار ہے
یح یك وق س ل قارا اعم ما لامو
وعم 278 سس و ہے
لمو
٦ شون لا EES مدو
ہہ 029 مسا كيت
ےس ہس تا
حت ْنَا و دقرا ھازوالشحرۃ مکی یں ا لان 9©
2 وم اهت جا کی َك وخب
ل و ص۶ ہم رو کشم پچ لع قرم سك
بعضکرلیعض عد ا متك لمر
100 ر ۰ و
تلع ءاد مون ر کم تاب اید اند شو اما بالج
وا بعد ذلك دما اخ ما مدعا رعا ال
اسمڑھ) س لک وَلأمفيخ4 [النازعات: ۳۳-۲۷] قَقَدْ
قل : إِنَّ نہ4 مهنا إِنَمَا هي لِعَطف الْحَبَرِ عَلَى الْحَبر لا
ِعَطفِ الْفِعْلٍ عَلَى الْفغْلٍ . رَوَاه عَلِیُ بن ابي طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ
عَبّاس 0 . كت ال الشّاعِرُ:
قن لمل ساد ثم م ساد أَبُوهُ
و م قد سَادَ - وَقَبْلَ ذَلِكَ - جَِدُهُ
َخْلِقَتِ الْأَرْضٌ قَبْلَ السَّمَاوَاتِ]
وَكَالَ مُجَامِد في فَْلِهِ تعَالی: لم ایی علق کم و
لْأَرْضٍ ًا قَالَ: عَلَق الله الْأَرْضَ قبل المُمَای
َلَقَ الْأَرْضَ نَارَ مِنْهَا مُعَانء فَللِكَ جینَ يمول : طم اس
ألم و دان 4 [فصلت:١١] سوه سبع 70
ع
07
إلى أله وى
قَال: َعْضَهُنَّ قوق بَْضٍء وَسَبْع أَرَضِينَ يعني بعصا نت
بَْض””". وَمَدو اليه دا عَلَى أنَّ الْأَرْضَ خُلِقَتْ قَبْلَ
)١( الطبري : 4/۱ (۲) الطبري : ۶۱ء )( الطبري : /١
a
۳٣ تفسیر سورة البقرة الآية: ٢
السَّمَاءِء كَمَا قَالَ في آياتِ سُورَة السَّجْدَةٍ الْمَاضِية. فَهَلِِ
۱ وَمَذِِ الان على أن الْأَرْضَ غُلقَتْ قَبْلَ السَمَاءِ
دُْحِيَتِ الا رض بَعْدَ حلي السَّمَا لسَّمَاوَاتِ]
فی صَحِيح البخاري أن ابن عباس شيل عن هذا عليه
فَأَجَابَ أن الْأَرْضَ ُ لقت قبل السّمَاء وَأ الأَرْض إِنَمَا
حِيّتْ بَعْدَ حَلْقٍ السَمّاء"". وَكَذَلِكَ أَجَابَ عبر واجد ين
لاء اشير قَدِيمًا وَحَدِيناء وق رز ذَلِكَ في سُورَةٍ
النَّازِعَاتِء وَحَاصِلُ ذَلِكَ أن الدَّحْيَ مُفَسَرٌ مسر بِقَولِه ۾ تَعَالَى:
وا بعد ذلك دحا © تنج مها مَآدَهَا ها رھ © ال
ھا4 فَفْسَّرَ الّحیْ پإخُرَاج مَا گان مُودَعَا فِيهًا بِالْمُوةِ إلى
الْفِمْلِ لا أَكْملَتْ صُورَة الْمَخْذُوقَاتٍ الْأَرَضِيّد ثم
السَّمَاو يه دحَى بَعْدَ ذَلِكَ الْأَرْضَ» فَأَخْرَجَتْ ما كان مُودَعًا
فيا مِنَ الْميَاو فَبتَتٍ البَّاتَاتُ عَلَى اياف أَصْنَانِهَا
وَصِمَاتِهَا وَأَلْوَانِهَا وَأَشْكَالِهَاء وَكَذَيِكَ جَرَثْ هَذِوِ الاك
قَدَارَتْ بِمَا فِيهًا مِنَّ الْكَوَاكْتٍ الات وَالسَيّارَق واه
سُبْحَائَه سُبحانة وتَعاَى أغلم.
و قل راک للمَاتبكة إِق جَاعِلُ فى الْأَرضٍ عَليمَة الوا
أجل ہا س فيد وڈ فيا وك الما ون شع
0,121 کال إن الم ا نمو ٹہ
[اشتخلاف آَم وين بَنبِهِ لِلْمَلَائِكَةٍ 3 قَالُوم]
خر تَعَالَى َاميََانهِ عَلَى بني ك بتَنْويِههِ بذكرهم في
الما الأغلى بل يجام قال تَعَالّى : ولذ قَال رلک
مك4 ]٥۰( أَىْ اذز ا محم قال ويك لاگ
اشن على وي ذلك ل جَاعِلٌ فى الْأَرضٍ یا
جيل كما َال تَعَالَى : وشو )
الک » [الأتعام : ٤ ا رت عل خلا ار
[النمل: ]٦٦ وَقَالَ: ولو كما
مود [الزخرف: رت کت یا تی لٹ >
الأعراف: :۹۰ء ومريم: ۹۰ وَالظَامِرُ أنه لَمْ يُِدْ آدمَ عَيْنَا
َو گان گذیك لم عَسْنَ قَوْل الْمَلَايِكَة: 19
حسن فو کت : #اتجمّل فا من
يقد فيا وَيَسْفِكَ اليما فَإِنْهُمْ أَرَادُوا أن مِنْ هَذَا
1 جنر م يَفْعَلَ لِك انهم عَلِمُوا ديك بعلم حاص .
9 بِمَآ رہ ص الطِيعَة ری 00 ار آنه تلق
o0
الْمَطَالِىِ مَيَْدعُهُم عَنِ المَحَارِم وَالْمَائِ؛ اله الُْرْطبنٌ .
وقول الْمَلَاِكَةِ هَذَا لس عَلَى وَجُ الاغْترّاضٍ عَلَى
اش ل على وج اص لني کم كتاذ ترت م
لْمُمَسّرِينَ وق وَصَفهُمْ الله تَعَاَى اه لا يسم
ِالْقَوْلِ أَيْ: لا وة م شيا َم يأ دن وی ا لک
علَمهُمْ بان سَبَخْلُنُ في الْأْض حلا - قَالَ قَناكهُ: وَكَدْ
عدم لهم ام تشون فيك ُو : «أتجتل يها من
فيد فا وَيَنْفِكُ اليما الْآيةَ. . . › نَا هو سوال
شیناد ايفان عن الك في في يَعُونُونَ : يَا را
تا الْحِكَْةُ في لق ملا مع أن ِهُمْ من يي في الأَرْضٍ
و
وَيَسْفِكُ الدَمَاء'' فَإِنْ گان الْمْوَادُ عِبَادَتَكَ حن تسبح
بحذیة وان لق آي لي آل كما ساي ی وَل
يَضْدُرٌ ما شََيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ء وَمَلَّا وَكَمَ الاقْيتِصَارٌ عَلَينَا؟
ال الله ذه تحال مُحِيبا لهم عن مَذا السوَالٍ: لا عم کا
لا لم اي إني غلم مِنّ الْمَصْلْحَةٍ الوّاجِحَةٍ في حَلْق
هذا الصف عَلَى الْمَمَاسِدٍ التي ٥َكرتمُومَا مالا تَعْلَمُونَ شی
ني جَاعِلٌ فيهم م الانيا وَأَرْسِلُ فيهم الرْسل»ء ويوج
منم الصْدَیفُونَ وَالسّهَدَاءُ وَالصَالِحُونَء وَالْعّْادُ وَالزّْمَاُ
وَالأَزِْيَاء وَالْأَبْرَارُ وَالْمُمَرَبُودَ وَالْعُلَمَاءُ الْعَامِلُونَ
وَالْخَاشِعُونَ وَالْمُحِيُونَ لَه تَبَارَكَ وَتَعَالَىَء الْمُتََعُونَ رُسْلَهُ
صَلْوَات الله وَسَلَامُهُ علو ر
وقد تبس في الصّحِيج أن الْمََاِكَةَ إِذا صَعِدَتْ إِلَى الوب
ای پاغمَال عبد شالم َو ألم اد تع ماري
َيقُولُونَ: ناهم وَهُمْ يُصَلُونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ لوت
وديك لانم عابو في وَيَجْتَوعُونَ في صَلَاةٍ الم وَفي
صَلَاةٍ و الْعَضْرٍ مكب هؤْلاءٍ وَيَصْعَدُ اوليك اغالب كما كما
َال عَليْه الصّلَاُ وَالسَلَامُ: يْرْهَمُ إِليْهِ عَمَل اليل بل
الهاي وَعَمَل التهار قبل اليل . قوم : أيهم َم
بود وركام وهُمْ لون ين فير قزلو لهم: إن
اعم مَا لا كَلَمُونَ4 .
وَقِيِلَ: مَعْنّی فَوْلِهِ تَعَالَى جَوَ
تلم إن
دَكَرْنُمْ لا تَعْلَمُوتهَاء وقیل:
7
ابا لَهُمْ: ط رق آعم ما 1
نَ لي حِکُمَةً صله في حلي هلاي لمت
َه جَوَاب لو سبح
)١( فتح الباري: )٢( ٤١۷/۸ الطبري: 554/١ (۳) فتح
الباري: 575/17 )٤( مسلم: ۱۷۹ ومسند أبي عوانة: ١50/١
۳٣-۳٣ تفسیر سورة البقرة» الآبيات: ٢
دك وَبْقَرْسُ اك قَفَالَ: إن امک کا ما لا رن أَيْ
ين وُجُود إبلیس بتکم وَلَيْسَ هُوَ كُمَا وَصَفْتُمْ أَلْفْسَكُمْ
به. وقي ل: بَلْ تَصَمَنَ كَولَهُمْ: وال فیا تی ب يُفْسِدٌ فا
وَيَنْفِكُ المآ وَكَنُ شبح بِحَنْدِكَ وقش ك4 طلا نهم
اَن يسْكنُوا الْأَرْضَّ دل بني آدمَ) قَقَالَ الله تَعَالَى لَهُمْ:
لإ اعم ما لا ملو ين أن بقَاءكُمْ في السَمَاءِ أضلَحُ
لَكُمْ وَأَلْيَنْ بِكُمْ. ذَكَرَهَا الرّازِیٔ مَعَ غَيْرِهَا مِنَ الاأَجوبة
َال الم
[وُجُوبُ تَضب الْخَلِيفَةِ» وَبَعْض مسال الْخِلَافَةَ]
وق اسْتَدَلٌ الْقُرْطيْ وَغَيْدُهُ بهذ الآية عَلَى وُجُوب
تَضب الْخَلِيمَةِ ليه يل بَْنّ الاس فبا اختلفوا فيد فطع
نارهم وَيَنتتَصِرَ میں ںا 7 م الْحْدُودَ
وََزجْرَ عَنْ تَعَاطِي الْفَوَاجشء إلى غَيْر
الْمُهمَةٍ لي لا ن اما
الْوَاجِبُ الا به 3
یٹول طائفةٌ ین مل الک فى أي ب ٠ أو بِالْايمَاء إِلَْه
گا ما يقول رون 0 أذ باس شيخلا الْحَلِيفَةِ آخر بَعْدَهُ
23 0
جَمَاعَةَ َة صَالِجِينَ رك گا فَعَله تد أ َاجْيِمّاع هل
الْحَلّ وَالْمَقْدٍ عَلَى مُبَايعيو أذ بِمْبَايَعَةٍ واج مِنْهُمْ له
يجب اَن يَكُونَ دکرا حر
تهنا بَصِيرا» لیم الْأَعضَاءِ حيرا بِالْحُرُوبٍ وَالارای
فرشا على الصجح - ولا يشرط الْيَائِمخ و الْمَعْضُومٌ
مِنَ الَا جِلَافَا لِعْلَاةٍ الروَافْضٍ - 7 فم امام مَل
برل ام لا؟ فيه جلاف والح َه لا يرل لہ
عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ ةٌ وَالِمَلَامٌ: لا اَن روا كُفْرًا يَوَاحَاء عِْدكُمْ
7ھ کو
مِنَ الله فيه برها“ . وهل َه أن يَعْزِلَ نَفْسَه؟ فيه جلاف
وذ عر الْحَسَنْ ن علخ رضي الله َه تنم وَمَلَم الأَمْر
إِلَى مُعَاوَِةَ لَكِنْ كَانَ هَذَا لِمْذر وَكَدْ مُيحَ عَلَى ذَلِكَ . فام
نَضْبُ إِمَامَينِ في الْأَزْض أو اتر قلا يَجُورُ لِقَولِهِ عَلَيْ
الصلاة وَالسَلَام: 2 جَاء كم وَأَمْرْكُمْ جي رید اَن
ق بَيْنَكُمْ فَاقْتُلُوىُ كَايِنَا مَنْ كان" ' وَعَذَا كَوْلُ
انون وَحَكَى ام الْحَرَمَيٍْ ن عن الْأُسْتَاذِ ابي إِسْحَاقَ
a” 2ھ
أنه جَوَّرٌ تَصْبَ ِمَامَيْنِ َأ E َبَاعَدَتِ الْأَفْطَارُ وَاتمَعَتِ
لْأَقَالِيم يَتَهُمَاء وَتَرَددَ إِمَامُ الْحَرَمَيْن في ذَلِكَ .
| بالِمًا عاقلا مُسْلِمًا عَذدْلَا
م کے ہے پر ري ص مر 000000
نون پاسماءِ مو ء إن 3 صددذہ 9 | سَبَحنتَكَ لا
2 ع
2 1 الا ما عتتا تک ات الہ کے كَل کا
٦ 2 1 ت بلہ ہر (GD ل د دم
I TE ¥ ef 3. ا کو کس ا
e و ہے
یش پت
غيب السَموات
لاض اعم ما يدون وها کٹ کم تکس © 4
و کم على لماي
ذا مام کر اله تَعََى فيه شرف آم على الْعَلَايِكة با
اخْيَّصَّهُ حص من علم أسْمَاء كل شَيْء ونم وَعَذَّا گان يَعْدَ
سجُودهم له ونما دم هذا الْمَصْلَ عَلَى عَلَى َلك لِمَنَاسَيَة ما ما
سَأَلُوا عَنْ ذلك كَأخْيرَهُمْ تعالی بان يلم ما لا يعْلَمُونَ -
َلِهدَا ذَكَوَ الله هذا َا الْمََامَ عقِيبَ عَقِيبَ هَذَاء ليبن لَهُمْ شرف دم
ل و عليه في الیل ٠ قَقَالَ تَعَالَى: ولم ءَادَمَ
الأتماء ها كَالَ الضَّحَاكُ ڪن ابن عباس عم ام
ناه کله قَال: : هي هَذہِ الأسَاء لی يتَعَارَفُ بها
4 إِنْسَانُ وَدَابڈ وَسَمَاءٌ وَاَزْضُْ وَسهل وَبَخْر وَعَیْل
وَحِمَارٌ وَأَشْبَاهُ دَلِكَ مِنَ الام وَعَيْرمَا . وَرَوَى ابْنُ
أبي حاتم وَابْنُ جریر مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ بن بن كُلَيْتِ عَنْ
سَعِيدٍ بن مَعْب عَنْ ابْنٍ غَبّاس عم ادم ات 29
الضَحْفَة وَالْقِدْر؟ قَال: َعَم ختی
وَقِيلَ: أَسْمَاءَ النْجُوم» وَقِيلَ:
و ےو
رھ
قَالَ: عَلَمَةُ اشم
الْتَشوَة ولم .
أُسْمَاءَ . وَاخْمَارَ اب جریر: أنه عَلَمَهُ أَسْمَاء
الْمَلائكة وَأَسْمَاءً الگ . وَالصّحِبخُ اه عَلَمَهُ أَسْمَاءَ
الْأَمْيَاءِ كُلّْهَا ذَوَاتِهَا وَصِفَاتِهَا وَأَفْعَالَهَاء گَمَا كَالَ ابْنُ
عَئّاس: حى الْقَسْوَةِ وَالْمُْسَيّقَ ٠ تنني أَسْمَاءَ الذَّوَاتَ
الَا - اكير وَالمُصََرٍ -
وَرَوَى الْبُخَارِيُ في تَفْسِيرٍ هَذِهِ الاب في كاب التَفْسِيرِ
مِنْ صَحِيحِهِ عَنْ اتس بْنِ مَالِكِ: أن رَسُولَ الله گل قَالَ :
وَقَالَ لی خَلِيفَةُ : حَدَتَتا 0 دا سویڈ عَنْ
اده عَنْ انس عن الس يكل قَال: ليَجتَم َم الْمُؤمُونَ يز
بَا 28 : لو اسْتَشْفَعْتا إلی راء یاون
يَقُوُونَ : أَنْتَ أَبُو النّاسٍء خَلَقَكَ الله بيد وَأَسْجَدَ لَكَ
5 ے
ص 2 َ 7 و ك ہج ک۰ 7 0
مَلائِكته» وعَلمَك أَسْمَاءَ کل سيءِء فَاشْمَمْ لتا عِنْدَ رَبّكَ
و .8
3
ء۶ دريته
)٢( ۷/1 مسلم: ۳/
مت إسناده ضعيف الضحاك لم يسمع
A0 /ُ۱
)١( البخاري: ۷۰٥٢ والطبري:
١ ۰۲۰ (") الطبري:
من ابن عباس )٤( الطبري :
۳٣ تفسير سورة البقرةء الآية: ٢
فَقُول: لشت هناكم وَیگر
مشي ان رَشولِ كته له إلى ال
الأضء انوه فقول : انث كاك ويَذْكُر مَُالَهُ رَه
ما لَيِسَ لَه به عل يي“ قفَيقُول: ٹوا حَلیل
الكتخمنء فيانو فول لَسْتُ هْنَاكُمْ ٠ قَيقُول : نوا
مُوسّیٰ عدا لَه الل لله » وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاٌ فقول : لت
. ٹوا توخا فَإنَهُ
هناكم . کُر قل الس عبر تفس فَيَسنَحبِي يِن رب
مول : اشوا عِیسّیٰ عَبْدَ الله وَرَسُوَلَهُ وَكَلِمَةٌ الله وَرُوحَة
ياوه يفول : لشت متاك 1 لوا محمد عَبْدا عفر له ما
دم ِن ديو وَمَا تخر يوني فَأَنْطلِقُ حى أَسْتَاَزِنَ عَلّى
ري يان ِي» ا رايت رَبي وفعت سَاجِدَا قَيَدَعْنِي ما
شاع الله ثم بنا افع رَأمكَ وسل تغط وَل يُشمَْ
ات اع ا الخ کے ایک 2
فح فیّحد لی حا الُم الجن أَعُودٌ إلیِْ فإذا
- ئم ا
رات رقي - مللهُ م اع کڈ بي عد اذخ
الج م غود | َل نم أغو مود الرَاِعَة فََقولَ: ما بهي في
الگار إلا مَنْ ا وَوَجَبَ عليه الْکْلود'''. وَقَدْ
رَوَى هذا ليت مه وَالنسَایؿ''' وَابْنُ مَاجَهُ .
وَوَجَهُ دہ ههُناء وَالعَقْسود مِنْهُ وله عَلَيْهِ الصَلاءُ
وَالعَلَامْ: انون ام يوون : : نت ابو الس مك الله
شجد لك مَلائِكته وَعَلّمَكَ أَسْمَاء ل سىء . قَدَلَّ
هدا عَلَى ا عَلَّمَهُ أَسْمَاء جیے الوت وَلِهَذَا
قَال: م عر عل الہ سو يعني المُسَميَّاتِ کَمَا قَالَ
بد الررَاقٍ عَنْ مَعْمر عَنْ فتَادَة» قال: 3 عَرَضضَ ِلك
الْأَسْمَاءَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ:
يدو وَأَسْجَدَ
سرت ر 9r 53 قال ٹور بأَسْمَاءِ مر
د ف“ وَينْفْكُ i - - أمْ ما - فَتحْنْ
سبح بِحَمْدِكٌ وقدس لَكَ؟ إِنْ کم صَادِقِينَ في قِيلِكُمْ:
إن نْ جَعَلْتُ حَلِيمتِي في الْأَرْض مِنْ غَيْركُمْ عَضَاني
ودر وَأَفْسَدُوا وم فگوا الدَّمَاءَ وَإِنْ جَعَلبكُم فيها
o2 7
أَطَتمُرنِي وَالَبَعُمْ أمْري بالتغظيم لي والتقڍيس» دا شم
لا تَعْلَمُونَ أَسْمَاءَ هَؤلَاءِ الَّذِينَ عَوَضْتٌ َليکُمْ واش
تُنَامِذرتُمْ اشم ما هر غَيْرُ مَوْجُودٍ مِنَ الْأَمُورٍ الْكَائَةٍ
لیي لَمْ تُوجَدْ؛ٍ أَخْرَى أَنْ تَكُونُوا غَيْرَ ر عَالِمينَ۔
کا مُبْسَمَكَ لا لم کا إل کا تا پک
-
أت الم
لاه
يم4 هَذَا تَقْدِيسنٌ زتريه مِنَ الْمَلَائِكَةِ لله تَعَالَى أَنْ
حيط أَحَدٌ بشَّيءِ مِنْ ء عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ وَأَنْ يَعْلَمُوا سيا
ِا ما لمم لل تعَالَى وَلِهَذَا فی : مع لا عِلمْ آنآ
لا ما عَلَمئَنَا إن تك أت اليم ڪيم أي الْعَلِيمْ كَل شَيْءٍ
الْحَكِيمْ فی حَلْقَكَ وَأَمْرِكَ وَفِي تَعْلِيِكَ م تسا
وميك مَنْ تَشَاۂء لَكَ الْحِكْمَةُ في ذَلِكَ َع الام
اهار فصل م بكري ي ۾
وله تَعَالَى : مال 9 اينهم ۲ م فلا ما ماحم
اكه
2
كَالَ: أَنْتَ
ہم ال ألم أل لک ن ملم عیب الوت ولک
کا كم ا رڈ ب الک ل
َبْرَائِيلُ ؛ أَنْتَ مِيِكَائِيل» اذ
الَْسمَاء كلها حَتّی بَلَمٌ لات وَل مُجَاهِدٌ في قَوْلٍ
الله : لقال اد ) يقم بسا تا قَالّ: اشم الْحَمَامَة
رالراب واشم کل شَيْء'"''. وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدٍ بْن جير
وَالْحَسَنٍِ وَقَنَادَةَ حو ذلك . فلا ظَهَرَ 2 عله السَلَامُ
عَلَى الْمَلَائْكَةَ عَلَيْهمْ السام فی سَرْدِهِ ما لله تَعَالَى
مِنْ أَسْمَاءِ الأَشْیَاءٍء قَالَ الله تَعَالَى شی 27 َكل
کم إن ا لکوت لض داعم ما دون وما گت
کون 4 ي ألم ا َتقَدُمْ دم ليك ني أَعْلَمُ الْمَيْبَ الظَّامِرَ
ا كُمَا َال تَعَالَى: ون هر بلول ِنَم 2 21
وخی [طه: ۷] وَكَمَا قال را عن الْهُدْمُدِ أنه كَالَ
لِعلَيْمَانَ: طا مَجُدوا لہ لی م + يخ بج ألْحَبْءَ فى السَموتِ
جھ۔ سے و
وَالْدرضٍ وعم م ما فو وما OE 1 إله ال هو رب
یی وبڈ ٥ء .
وَفیل فی قَوله تَعَالَى: «وَاعتم ما دو وما حم
ا ئ عير مَا ذَكُوْنَاهُ فَرَوَى الاك عن ان باس
ہہ کا دو وما کم نمو قال ول : غلم الم
گا غلم الا يغبي ما گم اليس في تفي فيو ِن الكثر
والإغترًار“ '. وَقَال أَبُو + عفر الرّازِي عَنِ الرّبيع بن أ نس :
إوَأَعْلمٌ ما ّدُونَ وَمَا کٹ 6 فَكَانَ الّذِي أَبْدَوْا هُوَ
)١( فتح الباري: ٠١/۸ 0 والنسائي في
الكبرى: ۲۸٤/٦ وابن ماجه )٤۳۱۲( (۳) مسلم: ۱۸۱/۱
والنسائي في الكبرى: ٦ وابن ع ماجه: )٤( ١547/7 عبد
الرزاق: )٥( 57/١ ابن ابي حاتم: ۱۱۸/۱ (5) ابن أبي
حاتم: ۱۱۹/۱ (۷) بي ان ١ 5١ )الطبري: /١
۸ الضحاك لم يسمع من ابن عباس .
٠٣٣٣٣ تفسیر سورة البقرق» الآيتان: ٢
ولهُمْ: جل فيا من شي يُمْسِدٌ فِيهًا وَیَسْیْك الدمَاءَ وَكَانَ
22 3
الَّذِي كتَمُوا بيهم ہُو ُو كَْلهُم: ن تخل ربا حَلْقَا |
نحن الم یل ورم فَعَرَفُوا اَن الله د فصل عَلَيْهِمْ آدَمَ في
الع نکر
وذ فلت به کیک اگ الس أن
ستکر نكر کن م الكنيت @©)
اريم تر سود الْمَلَائْكَةِ لَهُ]
َه گرام عطي ِن ال او تَعالَى لادم من تن بها عَلَى
ييه حیث أخبر أنه تَعَالَى مر رَ الْمَلَايَكَةَ بِالشُجُودِ د لاک
َد َل عَلَى ذَلِكَ أَحَاديتُ َيِا كتير کر حَدِيتٌُ
لے سر حم قر
تكد اَمَجُدوا لادم فسجدوا
َا ة الْمُتَقَدُمُ وَحَدِيتُ مُوَسَى عَلَبْهِ و المَلَام: ١ ب أرنى
د الَّذِي أَخْرَجَتا وَنَفْسَهُ مِنَ الجن فَلَمَا کے به قال :
شحد 2
ادُخُولُ إبُلیس فِيمَنْ غ أَمِرَ بالمُجُود . ولم يكن مِنَ
الْمَلائكة]
وَلَمَّا أَمَرَ الله تَعَالَى الْمَلايِكَةً بِالمُجُود لادم دَحَلَ
لس في طَابِهِمْ» أنه وَإِنْ لَمْ يَكْنْ مِنْ عُنْصْرِهِمْ | الا أنه
بهم وَنوَسُم االو ٠ فَيْهَدَا دَحَلَ في في
الْخْطاب هی وَدُمَ فی مُخَالقَةِ الأمرء وَمَبْثط الْمَسأَلَة
إن شَاءَ الله تَعَالَى عِنْدَ قزلہ: إل لس كان ين الجن
6ھ وو
0۰[ وَلِذَا رَوَى محمد بن
کان كذ تشه
مر مر مر
ففسق 2 ن آنو ریہ [الكهف :
إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ عَبّاس» قَالَ: کان نليس قَبْلَ أن يَرْكَبَ
الْمَعْصِيَةٌ من الْمَلَايْكَةَ اسْمَة اعَزَازِيل1ء وَكَانَ من شان
الْأَرْضِء وَكَانَ مِنْ أَشّدٌ الْمَلَايَكَةٍ اجْيِمَاداء رهم
عِلْمّاء ذلك دَعَاهُ إِلَى الْكِبْرِء وَكَانَ مِنْ حي يُسَمُوتَه
ج
27
كَانَتِ الطَّاعَةٌ د لله وَالمُجْنَةُ ة لاما
وَقَالَ اده في قَولِه تَعَالَی: لوڈ لتا لیگ ) سدوا
Ho اپ
5 فَكَانَتِ الطَّاعَةٌ لل والسجدة ه لاد أَكِرَمَ لک أَنْ
اشد لَه ملاك . وَقَالَ بَعْض الاس : گان مَدَا جود
تحت سے وَسَلَامٍ گرا کُمَا قال تَعَالَى: وفع ونه عل
0114 سر پر نل ر مر ےھ
مرش وراه 0 سجدا وتال بَا هدا اويل اتک ين نل د
جلها ری (i [یوسف: 1۰۰[ وقد کان هذا مَشْرُوعَا في
الم الْمَاضِيَة تاک نمع في ِا > قَالَ مُعَاذ: قَدمْتُ
السام َر اہر بشحل يَْجْدُونً لأُسَافِيهمْ وَعْلَمايِهِمْ ابت يا
0۸
رَسُولَ الله أَحَقُ أن يُسْجَدَ لَك قَنَا
يَسْجُدَ لِيَسَّرِ لَأَمَرث الْمَرَأة جد رجا ِن
عَمّہ ليها وَرَجِحَهُ الَازِيٌ .
[إسْيَكْبَارُ إبْلِيسَ]
وال كَنَادَةٌ في قَوْلِهِ تَعَانَى: مسجد | 1
شتک ن می الكفريت* حَسّد عدو الله اليس ادم عله
السَّلَامٌ ما ما أَعْطَاءُ ص الْكَرَامَةء وَقَالَ: أ
طِنیٌ٠ وَكَانَ بَدْءُ الوب الک اشكر عد الله أن
يَسْجُدَ لدم عَلَيهِ 0.0 قُلْتُ: وَقَدْ تبت في الصّحِيح
«لا يَدْحُلُ الْجَنهَ مَنْ گان في كليو هنال حب مِنْ حَرْدلٍ مِنْ
کر . وَقَدْ گان في إِبْلِيسَ مِنَ الكِبْرٍ - وَالْكْفْرٍ - وَالْعِنَادٍ
واه عَنْ جَنَابٍ الرَحمَة وَحَضرَة
شرا أَنْ
عظم حََه
متا
3
Ê.
كت
ام
ما افتضضی طرُدَهُ
الْقُدْسِ.
دک کا اشن أَنتَ وك أله گلا متها ردا حَيْتُ هِثْثا
رلا را مذو الس فک بن الین یا © ارما ليطن کہا ع
ج0 کا کا ود و پل مث ت ا ناو
ال متكت پت عر ©»
اريم انر ل لدم
يمول الله تَعَالَى عبان عَمَّا 57 به به آم يخا بَعْدَ أن اَم
5
5
لای بالشُجُوو لَهُ 5 َسَجَدُوا ايل إِنَّهُ ابا لَه اجه
يَسْكُنُ مها حَيْتُ يَشَامُ ويال مِنْهَا مَا سا 58 أَيْ :
َي واا طا تى حاف ئ ترت عن بي
در قَالَ: قُلْتٌ یا رَسُولَ اش ریت آم انيا كان؟ ؟ فَال:
7
َع 2 7 شو 36 الله فد - يَعْنِي عا - فَقَالَ:
امن أ أ يقي مج .
[خُلقَتْ حَوَاء قب ُخُولٍ آتم الْجَنّة]
وَسِبَاقُ الْآبةِ يفضي أذ حَرّاء خُلِعَتْ قبل دول آَم
اجه وة وذ صرح ذلك مُحَمّدُ بْنُ إِسْحَاقٌ حَيْتُ قَالَ:
| کا ع اه مذ لات سن از على كم ولذ عن
الْأَسْمَاءَ ٤ كلها فَقَالَ: يدم ينهم انایو إلى قو
ائكَ أب نت لملم الم ۳۲1 ۴ قال : تم دٌ ألْقِيَتِ ال
عَلَى آدَمَّ يما بَلكَنَا عَنْ أَهْلِ الاب مِنْ أل اللَزرَاِ
)١( أبو داود: )٢( ۲۸/٥ الطبري: ٠٥٥/١ إسناده ضعیف
لتدلیس ابن إسحاق (۳) الطبري: ٠١١/١ () الترمذي:
۹ والمجمع: ۳۱۰/٤ (02) ابن ابي حاتم: ۱۲۳/۱ 0)
مسلم: ۹۳/۱ (۷) العظمة: ١607 /٥
1
؟- تفسیر سورة البقرة؛ الآيات: ۳٣
وي عر
2
.ئم
وَغَيِْهِمْ من أَهْلِ الْعِلْمٍ عَنِ ابن عباس وَغَيرو: « .ثم آخذ
عا من أضلاعو من شل الاير ولام كانه ما واد
ائم لم يهب مِنْ تؤیوء حى عَلَقَ الله وئ مله يك
وة حَوّاء» قَسَرَامَا ا مْرَأَةَ لِيَسْكُنَ إِلَْهَاء فما كُشِفَ
السَنَةُ وه هَبّ مِنْ نَوْمِهِ رَآمَا إلى جَنْهِ فَقَالَ: - فِيمًا تا ار
لله أَغْلَّمُ -: الَحوِي وَدَمِي َرَوْجَِيا فَمَكَنَ إلا كلما
و الله وَجَعَلَ لَه سَكَنَا مِنْ ميو قَال لَه قلا : ادم
انگ أت وجك اة و ينها وَعَذَا حت شتا ولا نر
هذ الج نَا بح اَی 4 .
يار آم بِالشْجَرة ونوُْهَا]
وما وله : ولا نیا مذو الس [5"] فهر اخيبَارٌ
مِنَ الله تَعَالی وَامْتِحَانُ دم وَقٍَ اسلف في َو ہے
ما هي؟ فقيل : 77 تل لْحِنطَةُ. وقيل: النّخْلهُ
َقی : اليه . وقي : سَجَرَةٌ ن اکر يها اعد بی
سَجَرَةٌ اكل تَمَرَمَا الا لِخُلْدِهِمُ. قَالَ امام بُو
جَثْمَرِ بن زیر رَحِمَهُ اله : وَالصَّوَابُ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ:
إن الله - عر وجل اوه - تھی آم وَرَوْجته عن َكل شر
بعَيْنِهَا مِنْ اَشْجَارِ الْجَنْهِ دُونَ سَائرِ أَشْجَارِمَاء فََكَلَا مِنْهَاء
رلا عِلم عدا أي شَجَرَ و گائٹ عَلَى الین لان الله هلم
يَضْعْ لِعبَادہ َلیلا عَلَى دَلِكَ في المَرآن رلا مِنَ العُنَ
الصٌحبحَةء وَقَدْ قِيلَ: گان شَّجْرَةَ الْبْرّ وَقِيلَ: كَانَتْ
شَجَرَةَ الع وَقبل : انت شَّجَرَةَ ان وَجَائْرٌ أَنْ تَكُونَ
وَاحِدَةً مها“ ذلك عِلم ذا عُلِمَ لم ينع الْعَالِمَ به عل
ِن جَهِلَهُ جاهِل لَمْ شر جل ہو واه غم . وَكَذَلِكَ
رجح [الْابْهَاة] الامَامُ الرَاذِيُ فی تَفْسِيرِوء وَغَيْرُهُ. وَهُوَ
ہت
ْله الى : ارا اَن ع بیخ أن أذ كود
اَی في قَْلِهِ لعَنْهَا4 عَاِدَا إِلَى الْجَنَهَ فيكُون مَعنّى
اكلام كُمَا قر عَاصِم بن بهن وَهْوَ ابن أَبي ال
(تَأَرَالَّهُمَا) أي : فَنَکا ہما . و يَصِح أن يَكُونَ عَايِدًا عَلَى
قرب الْمَذُْورَينِ وهر لر 55 مع معن الْكَلام كما
قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: طمَأَرَلَّهُمَا»: أَيْ مِنْ قبل 30
فَعَلَى هَذَا يَكُونُ تَقییژ الام ارلا اَن کک ای
بِسَبَبهَاء > گا َال تَعَالَى : يوك عَنْهُ مَنْ أو [الذاريات: 4]
أ بم 9
يضرف ہے : هر مَأَفُوكُ وَلِهَدَا قَالَ تَعَالَى 6 ًا
5
کا كنا فيو أَيْ ي مِنَّ اللْبّاس وَالْمَئْزِلِ ارُب وَالررْقِ الْمَنِيءِ
شف ڪه
۹
ودا رھ
کے سے م مم
5 لزان
لتا أَهْيِطُوأم یکات ایتک تن دى سي
مج مو لئ لد کتروا
اتا أك اَءحَب لار فبا حر دود 3
تشپ بلا وا تق ال اتر بدك
لد اکر لیا وَءَامِنُوأيمَا أَتَرَّلْتُ
کر رہ
ا كیان @ لوا اک بلطل
ونوا الح ونم تامو (©) امو الوه واوا
اک موأمم لكين €9 4 اود لاس یالرِ
ونون انتک و اشم تتو اکب هلامو ون 09
انیا اتاگ ااي
OETA TIO
م ره ر ساس << 7
َء ہپ نیال ینت یکر وان فصل
Oa تَوَايوُمًا ا ریس عن کی ساوک
قبل َهَاسَفَعَه تقد تا دلا
وَالرَاحَةٍ وا أفيطوأ ہشکر تی عدر وکر في الأ تک
ویک إل جز أَيْ قَرَارٌ وَأرْرَاقُ وَآجَالٌ - إلى ین - اي إلى
رفت ويدار مين ثم تقوم الْيَامَة.
بَعْضُ صِفَاتٍ آم عَليه السَلَاما
:
وروی ابن أبي حاتم عَنْ بي بن عب قَالَ: قَالَ رَشول
1 لله جات إن الله حل آَم رجلا طُوَالَا ٠ كثِيرَ شعْرٍ لاس
که ل مغوق. َا ذَاق الشَّجَرَةَ سمط عَلْهُ لام
اول مَا بَدَا مه عَوْرَنهُء فَلَمّا نَظَرَ إلى ويه عل بت في
الْجَنَّهَ فَأَحَدَتْ شَعْرَهُ شَجَرَةٌ فَنَارَعَهَاء قَنَادَاهُ الحم : يا
807
آم ئي تَيژ؟! فما سم كلام الرّحْمٰنِ قَالَ: بَا رب لا
َلكِنِ اشيّخيًا شیخیا١+(”“.
لثم في لجنو هْبُوطُهُ مِنْھا]
وروی الْحَاكُمُ ع عَنِ ابْن عباس » قَال: ما اشک آدَمُ
)١( الطبري: )٢( ٠٠٤/١ الطبري: ٠۲٠/١ (۳) ابن أبي
حاتم: ۱۲۸/۱ () ابن أبي حاتم: ۱۲۹۰۱۲۸/۱ (08) ابن
أبي حاتم : ۱۲۹/۱
۲- تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ۳۷ ۳۹
| ل را بيْنَ صَلَاةٍ الْعَضْرٍ إِلَى غُرُوبٍ الشَمْس. ثم
لَ: صَجبح عَلّی شَرْطٍ الكَيْحَيْنٍ ولم ير ج
وَرَوَى ابْنُ أبي حَاتِمٍ عن ابن عَبّاس قَالَ:
إِلَى اض يُقَالُ لَهَا لا 7 مَك
وَالطَّائِفيِ2©0. وَءَ عن الْحَسَنِ لْبَضْرِيٌّ
ِالْهئْي وَحَوَاءُ بِجْذَةَ ونس بغرا من الو علا
أمْيَالِ وَأَمْبِطَتٍ اله ضبن رَوَاهُ ابْنُ أبي عاتم
وَرَوّی مسيم وَالتمَائِی غۓ عَنْ أبي هْرَيْرَة قَالَ: قال ر سول
الله پل «خيد م طَلْعَتْ فيه فيه فيه الشَّمْسُ يو يوم م الْجْمُعَق فيه
خَُلِقَ دم وفِيه أجل الج وفيه أخرج 5
هة وَجَوَابهَاٍ
۵ قِِلَ: فَإِذَا كَانث جه آدَمَ الي أخْرج ينها في
السّمَاءِ كما يَقُولَهُ الْجُمْهُورٌ مِنَ الْعُلَمَاى فَكَيْفَ تَمَكّنَ
إل غ ون ْول الجن وذ طٰرة ِن هتاك ردا راء
دري لا يُحَالَفَ وَل انغ َالْجَوَابٌ : أنَّ هَذَا بيه
اتدل ہو مَنْ یقُول: إل الجن الي گان فبا آم في
الْأَرْضٍ لا في السَّمَاءء كما قَدْ بَسَطْنَا هَذَا في ول كِتَابنَا
«الْيِدَاية وَالتّهَايَة؛.
وَأَجَاتَ الْجُمْهُورٌ أَجُوبَو أَحَدُمًا:
الْجََّهَ مُكْرَمّاء فما عَلَى وجه السَرِقَة وَالا مات و نيع
وَلِهَذَا ال بَعْضْهُمْ - كما جَاءَ في التّوْرَاو -: أذ
فم اليو إلى الج ٠ وذ قال بَنشْهُمْ : يقل أله وسوس
لَهُمَا وَهُوَ حارج باب الج وَقَال بَعْضُهُمْ: يتيل أن
وسوس لَهُمَا وَهْوَّ في الْأأرْضٍ» وَمُمَا في فى اتا دُگرھا
الزْمَحْشَرِي وَغَيْره.
قلي ءَادَمُ ین یہ كلست تاب عله لک هو اليب انج
©
[تَوْيَةٌ دم وَدْعَاؤُه]
قِلَ: إِنَّ هذه الْكَلِمَاتٍ مُفَسَرَةٌ بقَوِْهِ تَعَالَى : لقالا ربا طا
اشا ون ل تفر ا وڑیعمتا نون مِنّ الْكَسِرِنَ4 [الأعراف:
٣ وروي هذا عَنْ مُجَاهِدِ وَسَعِيدٍ بن جير ابي الْعَالَِة
وَالربيع : بن اس وَالْحَمَنِ وَقَتَاكَهَ محمد بن گب الْقرَظِنٌ
رالد بی معان وَعطَء اااي ج وَعَبْد الرَّحْمٰنِ بن رَيْدِ ل بْنِ
3 . وَقَالَ السدَيّ عَمَنْ حه ڪن ابن ¿ عباس کل 3 ادم
ب كلمت 4 قال: قَال ا عليه السَّلَامْ: يَا َب أل
بيَيِك؟ فِبلَ لهُ: بلىء وَتَفَخْتَ في مِنْ رُوحِكَ؟ قیل
E,
۰
0
و5
لَهُ: بلىء وَعَطَمْتٌ فَقُلْتَ: يَرْحَمُكَ الل وَسَبَقَتْ رَحْمَيُكَ
عَضَبَكَ؟ يل لَهُ: بلىء وَكَيَبْتَ عَلَنَ أن أَعْمَلَ هَذَا؟ قِيلَ
لَهُ: بلىء قَال: أَرَأَيْتَ إِنْ ثُبْتُ مَل نت رَاجِعِي إلى
الْجَنَةِ؟ قَالَ: تع . وَمَكَذَ رَوَاهُ الْعَوْنِيُ وَسَویڈ بْنّ بير
وَسَعِيدٌ بن مَعْبَدِعَنِ ابن عباس بتخووا". َرَوَاُ الْحَاكِمُ في
مُسْتَدْرَكهِ مِنْ حَدِيثِ ابن جو ڪن ابْنِ َبّاس» وَقال:
َج ث الاشتاد وَل ج .
َقَولُ تَعَالَى : فلکم هو الاب ألجم4 أي إِنّهُ يُوبُ عَلَى
من ثب للبو وناب كقؤله: ار بنا 1 لله کُر يقب
لوه عن عِبَادِو4 [التوبة: 5 ]٠١ وَقَوْلِهِ : #وَمن مَمَعَل سُوکا
کر اليه [النساء: ١١٠١1ء وَقَوْلِهِ: #ومن
عمل صلا [الفرقان: ۷] و َير ذلك من الاياتِ
الال ۳ أن عَالی يعفر الديُوبَ ٠ وتوب علي مَنْْ
سمه
ثوب . وَهَذَا مِنْ لَطْفِو بِخَلقه وَرَخحمَیہ بعَبِييى لا إِلَه إلا هُوَ
اتاب الرّحِيم .
لكلا أفيطوأ وت جم ا َم بن هى هَن تيع هداق
كلا خرف عَم وکا کم رود لذن كبوا كديا اين
ولك أَحْمَبْ لار هُمْ فا یدرد @4
یول تَعَالَى مُخْيرًا عَمّا ار به آم وَرَوْجَمَُ نليس
جن اميم مِنَ الْجَنََء وَالْمْرَادُ الذْرَيّةُ: إِنهُ سَينرلٌ
الْكتْبَ وَيَبْعَتُ الأَْيَاءَ وَالرْسْلَ كما قال أَبُو الْعالیة:
آلْهُدَى: اَلأَنيَاء وَالرْسْلُ؛ وَالْبينَاتُ ولان“ هن يم
هدای أي من ن اقب علَى ما ما أَنْرَلْتُ به الْتْبَ وََرْسَلْتُ به
الرُسْلَ يل حرف یچ أَيْ فِيمًا یَمتَقْلونَه مِنْ أَمْرِ
الْآخِرَة «ولا هُمْ عَرَوْن» عَلَى ما فَاتَهُمْ ِن أَمُورٍ الدُنيّاء
گا قَالَ في سُورَةَ طه: قال أميطا ہے ا كم
بض عَل َا ای تق دك مَس ای مُا علا يِل
ولا شی [طه: ٣۱٢۳ قال ابن عباس: قلا يَضِلُ في
ومن أعَرض عن زِسکری
آم معدشة ضنکا ورم يوم الْقِيَكَمَةٍ أُمیٰ 4 [طه:
با
جآ
)١( الحاكم: ٠٤۲/۲ (۲) ابن أبي حاتم: ۱۳۱/۱ إسناده
ضعيف سماع جرير عن عطاء بعد الاختلاط (۳) ابن أبي حاتم :
۳/۱ إسنادہ ضعيف لأجل عباد بن ميسره ة وهو لين الحديث
۷۳ ()) ابن أبي حاتم: ۱۳٦/١ والطبري: 54/١ و٥٤٥
)٦( الطبري: /١ 04 (۷) الطبري: ٢٤١٥/١ (۸) الحاكم: ۲/
٥ (4) ابن أبي حاتم: ۱۳۹/۱ )٠١( الطبري: ۳۸۹/۱۸
٦١٤٤٤ تفسير سورة البقرةء الآيتان: ٢
٣۳ 1 کیا قال ههّنًا: ولد كوا ودا بايا
ُوْكَبِكَ أَحَْبُ الا هُمْ فیا لو4 أَيْ مُسَلَّدُونَ يها لا
مَحِيدَ لَهُمْ عَنْها وَلَا مَحِيصَ .
«يبى انمويل أدْدُوأ نی الى أت لَك رشا ہیی
اون یکم وی هبون €3 اموا يمآ أَترّلتُ مُصَدًَا
لما معکم ولا تکوٹوا ا ئل کر پوه ولا شنا ابی تنا
ليلا وَإِتَىَ 5-1 0ئ
لضن بي إشرائي على الأول في الام
يمول تَعَالَى آهرًا بی سشرائیل بالأخُولِ في الْاسْلَام
اة عله 3 الله أَفْضَلُ الصلاة و وَالسَلَام؛
وَمُهَيجا لَهُمْ بذِكْر أَبِِهِمْ إ شرَائیل وَهُوَ ت ال يَعقُوبُ عَلَيْه
السام ین يا بني ال الصا الْمُطِيع لل كُونُوا
مل أَبيکُمْ في مَُابَعَةِ الْحَنٌّ» كما تَقُول: يا ِن الْكَريمٍ اَل
كَذَاء یا ا - بَارِزِ الأَبْطالَء يا اب الْعَالِم اطلبِ
الل وَنَحْوَ ذَيِكَ. وَمِنْ دَلِكَ أَيِضًا قول على : ٭ذِْكَة
مَنْ لتا مع نوج لٹ کات عدا سک [الإسراء: *].
[إشرائيل لَقَبُ يَْقُو ب عليه السَلَام]
سْرَائِيلٌ هُوَ يَعْمُوبُ بدَلِيل ما رَوَاهُ أَبُو دَاوُةَ الطُيَالِسِنٌ»
عن عا بن ا كان حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنّ اهود تي
ورت
محمد
الله کا نمال لَهُمْ: «مَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ِسْرَائِيلَ يَعْقُوبُ؟»
قَانُوا: الله َعَم فَقَالَ اسي ا : لل اشْهدًا''
وَرَوَى الطَبَرِيُ عَنْ عَبْدِالل بن عباس : أن إِسْرَائِيلَ
ے20
كَفَوْلِكٌ : : ماش
نعم الله عَلَى ايها
وقول تَعَالَى: اک أ ى ألَىَ اث ا قَالَ
مُجَاهِدٌ : عم اله التي اعم بها عَلَيْهِم فيا سَمَّىء وَفِيمًا
سِوّى ذَلِكَ أَنْ فَجَرَ جر لهم الْحَجَرّ آنل عَلَيْهُمُ الم
وَالسَلْوَْى وَنَجَاهُمْ مِن عبو دة آل فِرْھَونَٰ 3 وَقَالَ ابو
لْعَالِيَةِ: نِعْمَتُهُ أن جَعَلَ مهم الأنياء وَالرْسْلَء وَأَنْرَلَ
علوم الْکنب أ . فلت : ۰ گل مُوسَى عَلَيْهِ المَلَامُ
َهُمْ: زم لكي نة کو عَلَيَكُمْ لِد جَعَلَ فيكم ابا
ولک ماو ما لغ يوت أحسدا مَنّ اَلْعَيِنَ 4 [المائدة:
٣ يَعْنِي في زَمَايِهھم وَرَوَى مُحَمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن ابر
اس في كول َعَالَى : مہ بق آل أت ا
سک ےی ھم 7
سه محر مه
کا واد
١ کے
o” م(
وفومة 2 .
5١
اکير الود عفد
واوا بېډۍ ون پیک :
أَعَناقَكُمْ لني د دا جَاءَكُمْ أذ
َصْدِیقه وَاتَبَاعهِ بوم 8
لديقه 4 ضع ما گان مز
الي كَانَتْ في او با نوكم التي
وال اسن اضر عو
میق بو نري وَبعشنا ي
لَه د ي مڪ ین أَتَمتُمُْ أ لاا وء تیشم تشم الک ڪه وََاسَتم
نشی و رضخ الله قرسا حسنا كرد م
3
6
٢
(n
Ei
-
جآ
3
سا
0
8
E
f.
3 23 5
كَانَتْ ون !2 خُدَایِكُم
و ْله الى : اوقد اکا 3
نهم مِنْهُمٌ انى عش 27 وَل
يتاك وشوا جت ری من َا نم4 . .
لكي ة [المائدة: ؟١].
وَقَالَ آحَرُونَ: ہُو الذي أَحَدَّ الله عَلَيْهِمْ في التَوْرَاةِ أنه
۶
ے بھےے ٥
سَيبْعَتُ مِنْ بني إِسْمَاعِيلَ تيا عَظِيمًا يُطِيعْهُ +
الشّعُوبٍ» وَالْمْرَادُ به مید 26 فَمَنٍ ابه عفر الله
دن وَأَدْخَلَهُ الج َجَعَلَ لَه ل وقد أَوْرَدَ الاز
هله
له أَجْرَينِ.
كع 6
بسا شارات رة عَنٍ الْأَنْبيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةٌ وَالَلامُ
بِمُحَمَدٍ ب وََالَ أبُو العَلية : لارا تفہ قال عَهْدَهُ
إلى عِبَادِهِ : دِينُ غ الإشلام أَنْ مود“ . وَكَالَ الضّحَاكُ عَنْ
ابن عباس : اف ِعَهْدِكُة؟ قال : رض عنم وَأَْخِلُمْ
ال۹ وَكَذَا قَالَ السّدَّيُ وَالصسًاك وَأَبُو الْعَالِيَة وَالْرَبِيعٌ
اي انس .
وَكَولَهُ تَعَالَى : وک کَازقَبر ن4 آي اخسون . اله
بُو الْعَالِيَةِ وَالسُدّيُ وَالرَبِيمُ بْنُ اس واد وَقَالَ ابن
عَبّاسِ في قَوْلِهِ تَعَالَى: وی م اون4 أَيْ أَنْ رل بكُْ
ما نرت بمَنْ گان فَْلَكُمْ ِن آَبَايِكُمْ مي الَمَاتِ الي ذ
عَرَقتُمْ ِن المَشْح وَغَيروط''". وَهَذَا امال مِنَ التَرْغِيب إلى
الَرْهيب» َتعَامُمْ لَه بِالرَعْبَة وَالرَهْبَق لمم يَرْجِعُونَ
إِلَى الْحَيٌء وَاتَبَاع اسول يلا وَالإِتّعَاظٍ ِالْمُرْآنِ
)"( ٠٥۳/١ الطبري: )۲( ۳٥٣ أبو داود الطیالسی: )١(
إسناده ضعيف )٥( ٥١٥٥/١ الطبري: )٤( ١٢٥٥/١ الطبري:
لتدلیس ابن إسحاق وجهالة شيخه محمد بن أبي محمد كما
ضعيف محمد بن أبي محمد ٢٥۸و 008/١ الطبري: )٦( تقدم
الأنصاري مولى زيد بن ثابت مجهول ومحمد بن إسحاق صدوق
مدلس ولم یصرحء سلمة بن الفضل ومحمد بن حسن ضعيفان.
(۷) الطبري: ۱۰۹/۱ 7 الطبري: ٠٥۸/۱ (4) ابن ابي
حاتم: ٠٤١/١ إسناده ضعيف لعدم سماع ضحاك من ابن
عباس )٠١( الطبري: )١١( 670/١ ابن أبي حاتم : ٠٤٤/١
٤١١٤١ تفسير سورة البقرةء الآية: ٢
وَزَوَاجرِوء وَامْتكَالٍ أَوَامِرِو» وَتَصْدِيقٍ أَخْبَارِى وال يَهْدِي
ن ياه إِلَى صِراط مشتقيم.
لها ال : واا يما ارت مسرا کنا مكب يغبي
» به الْقرْآنَ الذي أنْلَ عَلَى محمد وله الي الأ الْعَرََِ
يَشِيرًا وَنَذِيرَاء وَسِرَاجًا مُییراء مُشْتَِلُا عَلَّى الْسَنّ مِنَ الل
تَعَالَی مدقا ِا بين يدي مِنَ اورا وَالانچيلء فال ابو
نے رَحِمَهُ الله قَوْلِهِ تَعَالَى: 7ء امو 7۰ أَنرَلَتُ
لما نا منک پر يَقُولُ: يا مَلْكَر اک الْكِتَابٍ آمُِوا يما
مُسَدَنًا لِمَا 7 لان يَجِدُونَ 7
مخمدا گلا مکتوبًا عِنْدَهُمْ ذ ا تَالاجیل.
عَنْ مُجَاجِدٍ الي بي أت را٤ تخر وكَ9.
وقول : ولا ریا اَل کم ب قال ابْنُ ۰ و
تكُونُوا اول گار به به وعدم في فيه من ع الیم ما
عيرم . قَالَ ابو الْعَاليَةِ : عل رلا تگونوا 7 م
فر بِمْحَمّدِ ڪيا يَغْني مِنْ جیکُمْ أَهلٍ الاب بغ
وروي
سَمَاعِكُه بِمَبْعيِِ . وَكَذَا قَالَ الْحَمَنْ والسديٰ وَالرَبيعُ بْنُ
انس . وَاخْمَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أن الصّمِيرَ في قَوْلِهِ (ہوا عَايْد
fa)
على الف ادي تدم ور في زلم : لما أَنرّلتُ4 وید
الْمَولَيْنِ صحِيحٌ لِأنَّهُمَا مُتَكَازِمَانِء لان مَنْ كَفَرَبالْمُرْآنِ فَقَدْ
كد کف تن كذ حر يلف كذ كلد اراو
وَأَمّا د وله : او كر :4 قيغني بو اول من گر پو ين بتي
کاو ق سے 1ے و
إشرائيلء انه مهم من كُمَارٍ ریش تیعم
7 سر گکیں إلا لاء اول من كفرَ به
سْرَائِيلَ ماسر فَإِنَّ يهود امَو ول بتي اي
خوطوا اران قرم به يَسَْلِمُ اَنّهُمْ اول مَنْ كَفَرَ به
٥ تَعَالَى: اوا فنا بای تمتا ليلا يمو
وَشْهََايهَاء نها َي انيا وََولهُ: ¥ وإ تنک رَوَى
ان بي حاتم عَنْ طَلْق بن ڪيپ قَالَ: لتَقُوَى أنْ تَعْمَلَ
بِطاعَةٍ الله رَجَاءَ ر رَخْمَة الله عَلَى نور مِنّ الل وَأَنْ رك
شیا لله على پور بر اث تَحات قات ان وَمَعْنََ
قَوله : کی اون » نہ تَعَالَى 27 يتَوَعَدُهُمْ فِيما يَتَعْمَدُونَةُ
مِنْ كِنْمَانٍ الْحَقّ وَإِظْهَارٍ خلا وہ ومخالفتهم الرَسُولَ
صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ .
ل تَلِسُوا ال بابلل تكن ال َم موه
1۲
ے ر
وَأَقِيمُوا الله واوا آلركوة وارگٹرا مع اکن © 4
لهي عَنْ لس الْحَقّ وَكِثْمَايه]
يمول تَعَالَى نَاهِيًا لِلْيَهُودٍ عَمَا كَانُوا يَتَعَمَدُونَةُ مِنْ تلبس
الى بِالبَاطِلء وَتَمْوِيهِهِ بو» وَكِثْمَانِهِم الْحَنَّء 2
الَْاطِلَ: ول تلبسا الف لكيلو کٹا ال وآ
تون فَتََامُمْ عَنٍ الشَيينٍ مَعَاء وَأَمَرَمُمْ يإظہّار اع
وَالتضرِيح + بوء وَلِهَذَا قَالَ الضسًاك عن ابْنٍ باس : عو
ٹا لت بالكلل لا تَخْلِطُوا الْحَیٌ ِالْبَاطِلِ» لشن
ِالْكَذِبِ”". وَقَالَ قََادَةُ: ولا لبوا آلعگ يكيل وَل
تَلِْسُوا امود وَالنصْرَانية بالإشلام وام تار أن دين
الله الاسام وَأنَّ الْيَهُودبَةَ وَالتّضَرَائة نه بِدعَةٌ يست مِنّ
نا وَرُوِيّ عَنِ الْحَسَن الْبَصْرِيٌ نحو دك .
وَرَوَى مُحَمَدُ بی إشحاق عن ابن عباس وكيوا ال
وا وة اي لا تَكْتُمُوا ما عِنْدَكُمْ من الْمَغِقَةِ برَشولي
5 جَاءَ ہوء وام تَجِدُونَه مَكْيُوبًا عِنْدَكُمْ فِيمَا تَعْلَمُونَ مِنّ
الک الي ينيك" .
(قُلتُ) وَيَجُورُ أن يون الْمَفتی: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ما في
لِك مِنَ الضرّرِ اليم عَلَى الاس ِنْ ِضْلَالِهمْ عن
الْهْدَى الْمْفْضِي بهم إِلَى الَّارِء إِلَى أُنْ سُلگوا مَا ذو
لهم ِن الْبَاطِلٍ تقوب َع من الْحَن روجو علي
و
وَالْبَيَانُ: الْايضَاحُ, وَعَكْسْهُ: الْكِنْمَان رَعَلط الْعَيٌ
اط
جواییئ' ال 196 اوگ اکنا تح اوک4 تال
0 که تتلى زا اكاب اعا ااه اتی
غ بُصّلوا مَمَ تع الي يكل وائ اوگ أَمرَمُمْ اَن ۳
2 ةَ أَيْ ما لی این کم رانک وا امم ع اکت
من
جح
0 رمع هاس قو( ۰ ول 1
17 : تت ويل ٠ وقول َه تتالی: "وکنا کے
اک و أَيْ وَكُونُوا م مَعَ الْمُؤْمِنِينَ في أَحْسَن الي
وَمِنْ احص ذَلِكَ را الصلاةء وقد اسْتَدَلٌ كير من
(0) ١6/١ ابن أبي حاتم: 9 ١15/١ ابن أبي حاتم: )١(
ابن )٥(٥ ١50/١ ابن ابي حاتم: )٤٤ ۱٢٤/١ ابن أبي حاتم:
الطبري: 4 إسناده ضعيف )٦[ ۱٢۷/١ أبي حاتم:
۱٤۷/١ الضحاك لم يسمع من ابن عباس (۷) ابن ا بي حاتم:
إسناده ١48/١ : ابن أبي حاتم )۹( ۱٤۷/۱ ابن أبي حاتم: )۸(
۱۳۳/۱ الکشاف: )١١( ضعيف لتدليس ابن إسحاق كما تقدم
55-5414 تفسیر سورة البقرة» الآبات: ٢
. الْعُلَمَاء بِهَذِهِ الآيةِ عَلَى وُجُوبِ الْجمَاعَةِ
اسو الاس يال وَتَسَوْنَ امک وَأ تو الكتب 4
4@ اد َد
[أَلتَوْبِيحُ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَاتٍ لِمَنْ بَأَمُرُ الاس
ِالْمَعْرُوفٍ]
يمول تَعَالَى: کت يَلِيقُ بِکُمْ يا مَعْشَرَ أَهْلٍ الاب
واش امرون الاس بالْيرٌ وَهُوَ جِمَاعٌ الْخَبْر: أن تنسوا
أَنْفْسَكُمْ فلا تَأَتَیرُوا ما تَأَمُرُونَ الس ہو اش م
يك کون الاب وَتَعْلَمُونَ کا فيه عَلَى مَنْ قَصّر في
أوَامِرٍ الله؟ أف تَقِلُونَ4 ما اشم صَایئونَ بتكي
هوا مِنْ يكم وَتَتَبَضَّرُوا مِنْ ن یکم وَهَدَا كما
قال عَبْدَ الرّرَاقِ عَنْ مَعْمَر عَنْ قَنَادَةَ في قَوْلِهِ تَعَالَى:
اناو ألنّاسَ لر ع لہ سک4 قَالَ: كان بَنُو إِسْرَائِيلَ
رون الاس بِطَاعَةٍ الله وَيتَقُوَاهُ والب وَيُخَالِمُونَ
رمم الله ع و . وگذلك َال السُّدَّىُ وَقَالَ ابْنُ
: تامو الاس الک أَهْلُ الاب وَالْمُنَافِعُونَ
كَانُوا َآمُرُونَ الاس بالسُزم وَالصّلَاة > وَيَدَعُونَ 5
بِمَا امرون به 4 لاسء ير الله ِدَلِكَ فَمَنْ اَم
ْک اَن الاس فيه مُمَارَعَلًا''. وَرَوَ
إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ عَبًاس: لاوََشَوْنَ شک أَيْ تَتْرْكُونَ
وو و
ورو 7
محمد بن
امک لوا نن الد أن تمَقَنُون أَيْ تَنْهَوْنَ النّامنَ
عر عَن الْكُمْرِ بِمَا دكم مِنَ القَُوٌّْ وَالْعَهْدٍ مِنَ الَزرَاق
9 نَ اَل ٠ أَيْ واش تَكْمَرُونَ ما فِيِهًا مِنْ عَهْدِي
۾ في تَضْدٍ يق رَسُولِيء وَتَنْمَضونَ مِينّاقِي» وَتَجْحَدُونَ ما
ب
وَالْعَرَضُ : أن الله تَعَالَى ذَمّهُمْ عَلَى هذا الصَّنِيئ
کی عل ل فى عن ایی عي کی
امرون بِالْخیر ولا يَفْعلونك ولس المرَاد دهم على
ارم ليذ عن رهم له لبَنْ عَلَى رهم له] قن
م اموق مَعْوُوفٌ وهر وَاجِبٌ عَلَی تی
۶2 الوَاجِبَ وَالْأَوْلَى العام أن يَفْعَلَهُ مَعَ مَنْ أَمَرَهُمْ
ہو ولا يلت ع كما کا شع عَلَيْهِ السلا
وا ارڈ أذ ایتک لک مآ ألتدكم عنڈ إن ریۂ
سح م TITHE وله ایب
[هود: ۸۸] فل من الْأمر الْمعْرُوفٍ وفعيو راجت
مط أَحَدُهُمَا 9۹
ترك الْآحَرٍ عَلَى أَصَح د ولي الْعْلَمَاءِ
اش
حم ©
اوا
کے
ال امام أَحْمدُ عَنْ أبي وَائلء قَالَ: قِيلَ لِأَسَامَةَ وَأ
ريف : ألا نكلم عُنْمَانَ؟ فال : إِنَكُمْ تَرَوْنَ آئی لا أَكلْمُهُ
يى غ عشم ± کی 2 اکم کرو و 2 ؟ ٤ے
إلا أشمعكم » ني یما بيني وبينه دول أن افتتح
أَمْرا لا اجب أنْ أ وَل
سَمِعْتٌ رول اللہ كلل , ول : الوا : وَمَا سَمِعْتَهُ بُولُ؟
قَالَ: سَمعْته يَقُولٌ: لیْجَاء الرَّجْل يو م الْقيَامَةٍ فيم فی
التار دلق به اقاب فَيَدُورُ بها فی ال کت يدور الْْحمَار
براه ُطِيفٌ به هل ار فَْقُولُون: يا فُلَانء ما
َصَابَكَ؟ أَلَمْ 0 تأْمُرْنَا بالْمَعْرُوفٍ وَنَھَاتا عَنِ اکر
يفول : کلت اَمُوْكُمْ بِالْمَعْرُوفٍ وَلا آتي وَأَنْهَاكُمْ عن
لر وآئیوا''. رَوَاهُالْمُحَارِيُ وَمُشلم*.
وال ِبْرَاهِيمٌ النّحَعِيُ : إِتي لاک الْقَصَصَ لَِلاثِ
آیات: وله تنا 3 نَّ آلا و 8 کت
قله : 0 2 6“ ا تل > مھ
أ ما لا عر [الصف:
أذ يكم ِل
یں وَمَا ريق
طسوا بالضَير الکو 5یا کک إل عل لطن (©)
لن يون آم مقا ميم ام له تجف 9©) »>
[آَلاسْتِعَانَة ة بالصَّبْر وَالصّلَاقا
يمول تَعَالَى ايرا عَبِيدَهُ فيا فِيمَا يُوَمُلُونَ مِنْ خير الذنيًا
وَالْآخرَةٍ بِالاسَْعَانَة بابر وَالصلاةء کَمَا قال مُقَاتِلٌ بن
إِسْتَعِيُوا عَلَى طَلَّب الْآحِرَةٍ
بالصّبْرٍ عَلَى الْمَرَائْضٍ وَالصَّلَاةء فَأَمًا الصَّبْرُ قَقِيلَ: إِنَهُ
الصا" . ص نّ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ .
ہے ەا و عكووو
قال المَرْطبيٌ وَغَيْرُهُ: وَلِهَذَا يُسَمَّى رَمَضَانُ شَهْرَ
الصَّبْر”” . كما نَطَّقّ به الْحَدِيث . وَقِيلَ: الْمُرَادُ بالصَّبْر
حَيّانَ في تير هله الاية:
( عبد الرزاق: ٤٤/١ (5) الطبري: ۸/۲ (۴) الطبري: ”/
۷ (5) أحمد: )٥( ۲۰٠۷/٥ فتح الباري: ۳۸۱/٦ ومسلم: 4/
0١ 0 ) القرطبي: ۳٦۷/١ (۷) ابن أبي حاتم: ١954/١
إسناده ضعيف فيه عمران بن خالد ضعيف الحديث (8) القرطبى:
0 ۹۹) إسناده ضعيف فيه علي بن زيد بن جدعان وهو
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٦۷٤
الْكَثُ عن الْمَعَاصِيء وَلِهَذَا رنه بِأدَاءِ العيَادَاتِء الما
عل الصَّلَاةِ. رَوَى ابْْ آپي حاتي عَنْ مر بن الطاب
رضي الله عن قَالَ: الصَّيْدُ صان : صَيْرٌّ عِنْدَ الْمُصِيبَة
حَسَيء وَأَحْسَنُ مه الصَّبْرُ عَنْ مَحَارِم الله . قَالَ: وَرُوِيَ عَنِ
الْحَسَنٍ الَصرِيّ نحو قَلٍ عُمر''.
واا قَولهُ : لو4 إن الصَلَاة ِن ابر الْمَزنِ عَلَى
الات في الأ گنا قَال تَعَالَى: طائل ا ای ِلِكَ يت
الب وا تر اَل نك الصلوٰۃ نهن عن الفحماء
ا 6 تر ك4 . . . الذي [العنکبوت: .]٥٤
وَالصَّمِيرُ في فَولِهِ: ولا ة4 عَائِدٌ إلى الصلاق
نَصٌ عَلَيْه مُجَامد وَاخْمَارُه ابْنُ جَرِير» تول أَنْ يَكُونَ
عَايَدًا عَلَى م ما پل عَلَيْهِ و الْكلَامْ وهر الْوَصِيَه بِذَلِكَ كفو
تَعَالَى فی مص قَارُونَ: رکال الدرت اما الیل وڪ
واب او کہ در ل ا
لونک [القصص : ۰ وَقَالَ تَعالَى : : ولا شوى للَسَتَةُ
اتد ك بالق هى سن يدا الى بك وین عد
ر ولل می9 وما نها إلا اك صبَروأ وا يا إل
ذو حَظلِ عظيم # [فصلت :
لوص إلا الَّذِينَ صَيَرُواء وَمَا يماما أَيْ يُوْنَاهَا وَيُلْهَمَْا إل
ڏو خط عَظيم. وَعَلَى کل قوير کر تعالى: وب
کم أَيْ : مَسَفَّة نیل إلا عل ِي َال ابْنْ أبي
طلْحَةَ عَنِ ابن عَنّاسٍ : يعني الْمُصَدَقِينَ با أَنْرَلَ اة ©
وقول َعَالَى : ادن يون تيم تما ريم ام ي
ج4 هَذَا مِنْ ن مام اكلام الَّذِي كَبْلَهُ أَيْ وَإنَّ الصَلَا
او الْوَصَاءً تفيل را عد ليون @ لن 2 نيم مشا
ریغ4 أي يَعْلَمُونَ أَنَهُمْ مَحْشُورُون إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَة
شر بء كم له 5ج4 أَيْ مورحم رَاجعَة
لی مَشِيكيِهه يَحْكُمُ فِيهَا ما يَنَاءُ بِعَذْلِه ھا نَم بی
الممَاد وَلْجَدَاء ء سيل عَلَيْهمْ فِعْلُ الطَّاعَاتِ ويرك
الْممْكَرَاتِ . [الظن ب ئ
کت
کر
6
كت
ا
۹
۹
0
e
بحسا »
3
بمعنى الیقین] فَأَمَا كَوْلْهُ ليطن آم
.ھ2 یع قال ان جریرں رَحِمَهُ الة: لوٹ كذ سئي
لقن تا الك اء ا نظ نويم | الظُلْمَةَ مُذْقَةٌ
ت ذلك مِنَ الأستاء الي ؛ نی بها الش!
وَضِدَه وَين قل اف تتالى: وا انرم انار کٹا
ا تم مُوَايَعُومَا» [الكهف: ۳ ]250
. وروی ابن جرير عن
55
مجاهد قال: كل ظن في القرآن فهو علم وهذا سنده
2 ۱ 2 7 و ھ اه
(قلت) رفي الصَّحيح : «أن الله تَعَالَى يفول لِلعبدِيَوم
الْقِيَامَةِ : :َل أََوَجِكَ؟ 1 5 ألم اسر رلك ك اليل
2 می
وَالابل ودرك تراس 7ت
تَعَالی : أَظَئَنْتَ أَنَكَ مُلَاقَيَ؟ ف
َناك كُمَا مَسبتَني00 .
يب إن يديل دروأ قح لی اث عكر و وان مَضَلنکم عل
لْعلبِينَ © 2
نم تال ِسَالِفٍ نِعَمِه إلى آبَاتِهِمْ وَأَسْلَافِهِمْء وَمَا
گان َصَلَهُمْ ہو مِنْ إِرْسَالٍ الرُسْلٍ مِثهُمْء ورال اكب
لوم > عَلَى سَائْرِ الام مِنْ أَمْلٍ زَمَانِهِم» گیا َل
تَعَالَى : # وَلِنَد حارم ی علو ل أ الع ي [الدخان:
٦ وَكَالَ تَعَالَى: ولد قال موسئ سر قور 2
رس سے 0 یلیک ج مر سر فیک أن ا وجا 0
ر 9چر ہہ
گا لَمْ يوت آمدا من لَه [المائدة: ]٠٢ قَالَ ریم جغفر
الرَازِقُ عَنِ الع بن َس عَنْ ابي الْعَالِيَِ في قَوْله و
رت قَالَ: بَا أغطُوا مِنَ الْمُلْد
يمول : بلٰء ف يمول الله
فقول : لا ول ا : الوم
ہے,ٴ,ٍ ے اكھس(٦) وک
لکل رمان عَالمَا . وروي عَنْ مُجَاهِدٍ وَالریع بیع بن أن
وَقَتَادَة نات ِن أبي حال تَحُوُ و ذَلكَ .
مه مُحَمّدٍ مُحَمّد يك أْضَلْ مِنْ بي إِسْرَائِيلَ]
یجب الس هذا لان هو الْأَمَدٌ 6
لْحَمْلُ عَلی مَذَاء ل ال صل یِنهُمْ
قزل ا خِطَابًا لِهَذِہ الأ : ES: کر اسو ات
لاس تاس ون بِالْمَعْرُوفٍ وَتَنْهوت عن اشڪر 9 با
- کات آهل التب لکن حيرا مہ4 [آل عمران: ]١٠١١
رفي الْمَسَانِيدٍ والُتي عَنْ مُعَاوَة بْنِ حَيْدَةالفُتَيْرِي» قال :
م مرے ئن 2 ەه ەو
قال ر شول الله کا ام تُوفُونَ سَبْعِينَ أَمَةٌ انتم يرما
وَأَكْرَمُها عَلَى الله .`
“ وَالْأَحَادِبتُ في هذا بير تُذْكَر عِنْد
2 ہے ہہ ا
قَوْلِهِ تَعَالَى: ٭ حر لو ات لاس [آل عمران:
(١) هذا منقطع أبو سنان سعيد بن سنان لم يسمع من عمر فم
ابن أبي حاتم: ۱٥٥/١ (۳) الطبري ۱٦/٢: (؟) الطبري:؟/
۷ (0) مسلم: )٦( ۲۲۷۹/١ الطبري: ٤٤/٢ (۷) ابن ابي
حاتم: 0 (۸) أحمد: 541/4 و٥/۳ وتحفة الأحوذي:
۸ وابن ماجه: ۱٤۳۳/۲
۸ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ٦
111°
للع ل س یھ 7
اتقو وما لا ری تفس عن ليس شیا ولا قبل ينها شفع
يُرْحَدُ منها عَذل ولا هْمْ يُصَرُونَ © 4
3 ما كوه تََاَى يبوه ألا عَطَفٌ عَلَى ذَلِكَ التَحَذِيرَ
مِنْ طُولٍ نمه بهم يَمَ الْقِيَامَةء فَقَالَ: #واتفا کا يعني
یوم امہ لا یری کنل عن نی 46:6 أي لا ينبي اعد
عَنْ ای کَمَا كَالَ: #ولا ر وزد ود رى (الاسراء:
٠١ الانعام: 154] وَقَالَ: فا یکل أي من 2 22 م
اعبس : ۷] وَقَالَ : یا الاش اش يك وفوا خسوا يوم ل
تحرف وال عن لو ولا موود هو جَازٍ عن 7 3
[لقمان: ]۳٣ فَهَذَا أب الْمَقَامَاتِ أن كلد مِنَ الْوَالِدٍ
ا يني أَحَدُهُمَا عَن الْاَحَر َيْنًا.
ا يبل من اكمار ماع ولا فِا وَلَا يَنْصَرُونَ]
وَكَوْلُهُ تَعَالَى: ول قبل ما سْنَعَةُ4 يَعْنِي مِنَ
الْكَافِرِينَ کا قَالَ: تا 5 شَفَعَةُ سيين [المدثر:
8 وَكَمَا قَالَ عَنْ أَهْلٍ الثَار ر نما کا من سفن ولا صدیقِ
حي 4 [الشعراء ۰٠ء ]٠١١ وقول تَعَالَى: ولا مُوْسَدُ ينها
ذ4 أَيْ 1 قبل مِنْهَا یِدا2؛ كما قَالَ تَعَالَى : لن الذي
گنروا وماوا وم كما فان بق ین لمدمم َء الف
صرسرو سرپ
دبا وکو افندکا پ4 [آل عمران: ]4١ وَفَالَ: إن لي
سخفروا ۳ اک لهم ۴ ف الیگ یکا سا ویوٹکھم مع
سے سم رو ہے ر ا و a
یدوا پو من عذاب بوم الْتِمَةَ ما قبل نهر و
داب ال کچ [المائدة: 5"] وَقَالَ تعَلَى : : ##وإن إن مل ڪا
عل ل لا وذ مناه [الأنعام : ۰ وَقَالَ: ل فان لا ود
سك بيد وکا یی لزنا کا مایخ ا جى توگ . .
الاي [الحديد: .]٠١ فَأَخْبّرَ تَعَالی آنه إِنْ لَمْ يُوْمِنُوا
بِرَسُوَلِوء وَيْتَابِعُوهُ عَلَى ما بَعَنَهُ پو وَوَاقَوًا الله يوم
لْقيَامَةِ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْه فَإنَهُ لا عه قراب قريب وَلَا
سَفَاعَةٌ ذي ہاو ولا قبل ينهم م دا وَلَوْ بملء الْأَرْضٍ
ذِعَبَاء کَمَا قال َعَالَى : ین َب أن أن بوم لا َي فيه
ولا حل ول مع 4 [البقرة : ] وَقَال: للا يم فيه ولا
لل [إبراهيم: .]*١
وَقَزلَهُ تَعَالَى : او کٹ أيْ وَلَا أَحَدٌ يَعْضَُ
لی ضرمم يْقَِهُمْ من غ عَذّابٍ ال كما تَقَدَم مِنْ أنه لا
يَعْطة لیم ُو راب ولا ذو جَاو ولا بل مِنهُمْ فا
IH
هذا كله مِنْ جاب اط ولا لَهُمْ نَاصِرٌ مِنْ أنفسهم
م56
ت5 4 لقانت
وڏ بک ڪمن َال ورو ومون سوال
بی ا سح اہین 5-5
نوعطم © رذ رَتا يک اي کم
َأَعرَقتا ءال عون امرون چٹ
عه ول اد اعد وک
عمو تا عتم نْب رلك لگ كه یه ھا
بوہ الک وله لخ ىة ا
لد قال مُومیٰ لمو مه يَعَوَرِ كلتم من اتش ڪم
پاد ہم الیل فعوبو ای باریکم فانک ك
کیہ عند اریگ فاب بَعلكتَُه وا بايد
ری ص م چ ص
رو وھ
لذي الم قة وش تل گنن
بخد موک اڪ كرون © لكت ڪه
و
ا
آلا اا یتما
کتک اع کو لكا شه يقال
©
ولا مِنْ غَیْرممْ كَمَا قَالَ: 5 لو من فو ولا ارہ
[الطارق: ]٠١ أَيْ إِنَهُ تَعَالَى لا يَقْبَلُ فِيْمَنْ كَفَرَ به فِذْيَةَ وَلا
شاع وَل عن ل عاو تق
8
سے ا
ولا سار عل ۳( [المؤمنون: ۸۸] وفَال: مود لا :
تابد اعد لا ولا بوث وناق أده [الفجر: ٢٦ء 5؟] رال
ما کک لا اص بل هر ام مس4 [الصافات: ٢۲ء
٦ وَقَال: فلولا تصرهم ال ع سدوا من دون اللہ قا
ہیا بل صلا عو تس 1
لحا عن اني عاس في كام کائی: ماما
ہے سر ھر
A Ci جع
َيه [الأحقاف: ۲۸]ء وق
صَرُونَ# [الصافات: 5؟] مَالَكُمُ اليَوْمَ لا تُمَانِعُونَ مِنَّاء
0-o 7 معاد رم و
هَيْهَاتَ لس بن لك کم از قال ابن خی وَتَاوِيل
وله : ولا هم صر يعني أَنَهُمْ يَؤْمئِذٍ لا يَنْصْرْهُمْ نَاصِرٌ
كما لا يَدْمَعْ م افم ولا ينبل منم عَذل ولا ويد
. إسناده ضعيف ۷٣ الطبري: )١(
٠٥٠٥۰٤١٤۹ تفسیر سورة البقرةء الآبات: ٢
بَطَلَتْ مَُالِكَ الْمُحَابَافُ وَاضمَعَلَتِ الرّشَا وَالشَمَاعَاتُء
وَادْتَقعَ من الوم الَتَاضْر وَالتعَاوُنُء وَصَار الحم إِلَى
الْجَبَارٍ الْعَدْلِ الي ا عم ده السّفَعَاءُ وَالنُصَرَاءُ
فيَجْزِي بِالسَْكةٍ ونْلهَاء وَبالْحَسَنَةٍ أَضْعَافَهَاء وديك تطبر
تَعَالَى : رثن يتم فلا ما لک لا تم 3
O ۲٢ : هر الم مَس [الصافات
.-- یکم بن ءال فَرَعونَ موک سو الاي
بد غوں نتاک وَكَنْيَخيونَ حم َف یکم بلا من تن يک
عم €9 وَإِدْ وفنا 2 ار تکس ولفْرقا ءال وعو
وَأنتم ار ود 42
َيه بي إِسْرَائِيلَ مِنْ ورْعَوْنَ وَإِغْرَاقُ آل فِرْعَوْنَ]
ول تَعالَى : أذْگُروا يا يي إِسْرَائِيلَ يَعْمَتِي عَلَيكُمْ و
یکم ين َال فرڪون يسوموگي سي لماي أي
خَلَضْنُكُمْ نهب وَأنْقَذْنَكُمْ مِنْ أَبْديهمْ صْحبَةً مُوسَى عَلَيْه
السَّلَامء وقد كانوا يَسُومُونَكُمْء أَيْ يُوردونكم
وَبُلِيقُونكُمْ ويُولُوتكمْ سُوءَ الْعَذَابِء وَدَلِكَ أنَّ فِرْعَوْنَ
پارو
لعن الله کان قد رَأَى رُؤَيَا ماله بای تارا خَرّجَتْ ِن
بيت اسقوس َدَخَلَْتْ بْيُوتَ اقبط ببلادِ مضرّ إل
بوت بني ! سْرَاقْلَء مَْلُونھا: أنَّ رَوَالَ مُلكِهِ يَكُونُ
عَلَى يَدَيْ جل مِنْ بني إِسْرَائِيلَ. وال : بَلُ تَحَدَّتَ
سماره عند أن بي إِشرائیل تَتَمُونَ خرو جل نهم
يون لَه به دَوْلةٌ وَرِفْعَةٌ َد ذَلِكَ أَمَوَ فرعو لَعَتَهُ
الله يشل ل دگر يُولدُ بعد ذلك يِن بتي إِسْرَائیلء وَأنْ
ره السات وام ِاسْيَعْمَالٍ بي إِسْرَائِيلَ في مساق
الْأَعْمَالٍ وَأَرْدَلِهًا.
وَعَهَُا مسر الْعَذَابُ بِدَبْح الأبتاءء وَفِي سُورَةٍ راهم
عُطِفَ عَلَيْهِ كَمَا ال: ا وموک سی اعاب وخوت
كك وسخیون ناڪم [إبراھیم: ]٦ وسا تي سیر
ذلك في أَوَّلِ سُورَة الْقَصَصٍ إِنْ شَاءَ الله تَعَالّى» به الم
ا
ونت «بثرفرتخ» پولوتگی كاله أبو یی كما
- ۾ حم حَسْفِء إِذَا أَؤْلَاه م اما ا -
يُدِيمُونَ عَذابكُمْ. كَمَا يُقَالٌ: سَائِمَةٌ العم : إِدَامَتَهًا
الرّغْی . تَقَلَهُ الْْرْطِیء ونما تال هَھُتَا: 7 اگ
ویون اک لِيكُودَ لِك تَفْسِيرًا لِلتْمْمَة عَلَيْهُمْ في
وله : #يتومركك س لماي ثُمَّ فَسَرَهُ بهذا لِقَولِهِ هَهُنَا :
تھی
تَعَدّدِ الم الاي على کی سراي
وَ'فِرْعَوْنُ ' لم على كَل مَنْ مَلّكَ یضر اڑا من
الْعَمَالِيقٍ وَعَيْرِهِمْ گا أن "مَِصَرَ' عَلَمْ عَلَى كل مَنْ مَلَكَ
اروم مَعّ الشَّام كَافِرَاء و'کشری' لِمَنْ مَلَكَ الْمْرْسَ
وَ'ثيّمَ' لِمَنْ مَلَكَ اليم كَافِرَاء وَالتّجَاشِيَ لِمَنْ مَلَكَ
الْحَبَضَة .
وقوه تَعَالَى : لرن م بلا ين : یکم ع4 قال ابْنُ
جرير: وَفِي الّذِي فَعَلََا بِکُمْ مِنْ إِنْجَائنَا آباءكُمْ هما كم فيه
ِنْ عَذَّابٍ آل فِرْعَونَ بء لَكُمْ مِنْ رَبْكُمْ عَظيمٌء أي نعم
عَظِيمَةٌ يكم في ذَلِكَ'". وَاَضل البلاءِ الاخْيبَانٌ وَقَدْ
کون بِالْخَيْرٍ وَالشُرٌ کَمَا َال تَعَالَى : ہے شر وير
َة [الأنبياء: 5"] وَقَالَ: ركهم بلست وَالسَيِعَاتِ
هم بيجو [الأعراف : A 1 ابن جَرِير: : وار ما
يقال في الشر: بوه أبلوهُ لاء . وَفِي الْخَيْرِ أبليه بء
وبلاء.
رای : فور وا يكم الع ایس وا 23
وعَوْهَ راز تنک مَعْنَاءُ: وَبَعْدَ أَنْ ذا من
فِرْعَوْنَ وَحَرَجْتُمْ مَعَ مُوسَى عليه السَّلَامُ» حرج فِرْعَوْدَ
لقم ل ا ان نا ار عل ماخ
ممصلا“ ٠ گما سَياټي في مَوَاضِوو و وَمِنْ أَبْسَطِهَا ما
سُورَةٍ الشَعَرَاء ِن شَاءَ الله AI أَيْ ل
ےٹوم مه
ينهم“ وجرا کر تک وأغرفتاهم وانتم تنظرُونَ
وو
ليكو ديك شق لِصُدُورِكُمْ وَأبَْعَ في اة عدوم .
صَوْم : يوم عَاشوراء. |
1
ہے لا
٤
8 ر
امام أَحْمَدُ عَن ابن اس َالَ: َم رول الله يا
الْمَدِيَةٌ َرَأَى الْيَهُودٌ يَصُومُونَ م م عَاشورَاءَ فَقَالَ: «ما
هذا الوم الّذِي تَصُومُونَ؟» قَانُوا: هَذَا يوم يوم صَالِحء هذا
ْم نمی الله عر وجل فيد : بي إشرائیل ِن عَدُوْهِم قَصَامَهُ
مُوسَى عَلَبْهِ السام قال رَسُول الل يلِ: آنا أَحَنُ
٦۹/۲ الطبري: )۳( ٤۸/١ (؟) الطبري: ۳٥/٢ الطبري: )١(
١٤٥-٥١٥ تفسير سورة البقرة؛ الآية: ٢
02 مه دادع لو ٴ رض یر سكسس ۔
بموسّل يلكما فصامه رَسٌول الله ية رَآمَر بِصَوْمِه
م م 01 8 ہر رك ورك گرو سياه
وروی هذا الحديث البخاري ومشلم وَالنْسَايِى وَابَنَ
7 ۳
ماجه
0)
د لِكَ 7 اد
ود ايا مُويى الب 57 تلك تدك >
[إنَحَادُ نى إِسْرَائِيلَ الْعِجْلَ]
3 يَقُولُ تَعَالَى : وادگرُوا متي عَلَیْكُمْ في عَفْوِي عَدُكُْنْ
لما عبَدتُمٌ الْعِجْلَ بَعْدَ دعاب مُوسَى لِمیقاتِ رب عِئد
انْقَضَاءِ مَل الْمُوَاعَدَق وَكَانَتْ أَرْبَعِينَ يَؤْمَاء وهي
01
الْمَذّْكُورَةٌ في اْأعرَافٍ في قله تَعَالَى : رت موس
کیک ل وَأتْمَمْئهَا مشر [الأعراف: ]٤١ قيل ِنَم :
الْقَعْدَةِ ا عر بن ذِي الْحِجَةِ. ٠. وگان ذلك 7
لی پا مو بی الک4 بک يح نی راء را4 وَهُوَ ما
ری بین الْحَقٌّ وَالْبَاطِلٍ وَالْيْدَى وَالضلَال وک دون
دوه
واد يك شا بعد خُرُوجهمْ ين لخر كما ل علیہ
سياق الْكَلّام في سُورَةٍ الْأَعْرَافٍ وَلِقَولِهِ تَعَالَى : ولد
GK 324 مور م ةم
انا وى التب من بعد مآ امک | اقروت الأول
ار اللا وهدى وة َعَلَّهُمْ بكرو [القصص :
وك ال موی لِتریہ۔ کور كك طم اگم ارک
يخ کر إل باریکع افوا انس کیک خر لَك ند
راز کے ا کر خر از اذ )4
2 بني إشرائيل بقل نشوم
هَلِهٍ صِنَهُ ي تو و تعَالَى على بني إِسْرَائِيلَ مِنْ عِبَاَةٍ
الْعِجْلِء قَالَ اله لْبَصْرِيٌ رَحِمَهُ الله في قَوْلِهِ تَعَالَى :
لول قال مُومئ لِمَومِو يموم كم کن 4 لثم شڪ اوک
ال [البقرة : ٤ فَقَالَ : يك جين َع في بوم مِنْ
شان ادوم الْعِجْلَ مَا وَقَءَ فع تی قَالَ تَعَالَى : وكا سقط
فت لَیدِيِهم واوا أَتَهُمَ 7 لوا لوا كين لم برس کٹکا رٹ
کنل 4 . . . الايد [الاعراف: ۰. قَالَ: ديك سب
مول مُوسّی : يو 1 ظلمَتَم اکم اوک
لجل" وَقَالَ أَبُو الْعَاليَة وَسَعِيدٌ بُنْ جبیر وَالرَِيعٌ بْنْ
نس: تا إل اریہ أي إلى ×× لت
وَفِي قَوْلِهِ َه لل باریم نبي عَلَى عظم جُزيهم: أَيْ
کر ےھ
غَبا٘س؛ قَال: کال ا
اتی | ٠ يتل کل
وَاجِدِ مته مَنْ لي مِنْ وَالِدٍ 07 َه اليب وَل
الي م من تل في ذلك الْمَزْطِنْء تاب أ أُوليِكَ اين كَانُوا
حَفِيَ عَلَى مُوسَى ارود ما اطَلّعَ الله مِنْ ربوم
فَاغْتَرَفُوا بهَاء وَفَعَلوا ما أ مِرُوا به فَعَمَرَ الله لِلْقَايل
وَالْمَفُْولٍ”*. 1
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْن عباس سی
لِعَوْمِهِ : «قَتُووا إل اريك كوا انش کیک عر لک عند
ایک كاب عم پک ہُو الاب ابحم قال سی
م معن أثر رع وَجَلَ ان يلوا سه کا أ
الَِّينَ عدوا الِْجْلَ» راء 65م ال توا عل
الْعِجْلٍء فَأَحَدُوا الْحَتاجِرَ اديه وَأَصَابَُهُمْ طلم
شيد مجَعلَ يفل بَْضْهُمْ بغضاء قانجلت الطُلمهُ عنم
52
سَبِعِينَ الف َيل ٠ كَل مَنْ ل مِنْهُمْ انث لَه
َو وکل من يقي کائٹ له َو .
وہ فز يتوت لل ں ہہ
اة واخ تظزوة(© م بلک ن بند موم لمڪم
7
علب جارهم رَو الله وَإِمَانَنّهُمْ وَإخيَاؤحُم]
ول ای : واڈگرُوا یَمْمتی عَليْةُ م في بغي لم بعد
صغ إِذْ سآ م ريني جَهْرَةٌ عِیَانًا مما لا يُسْمَطَاعٌ 7
ول E كما ٿال ابن جریم عَنِ ابن باس في هَڏِ
STE
]٥٥([ قَالَ: ادن . وَزَادَ في رِوَايَة : أَيْ کی تَرَى
اه . وَكَالَ عُرْدَةُ ان وڼم في كؤله: رش تت
و ير
بغض بَنْظرونَ*
وقد جَلَوًا عَنْ سه
وول
o بك س6 رم “it
2 ا ثم بت بعث مولا
: لادنم الصَمِقَةُ4 مَمَاتُواء فَقَامَ مُوسَى
٢ ومسلم: ۲۸۷/٤ أحمد: ۲۹۱/۱ () فتح الباري: )١(
)( ٢٥٥/١ وابن ماجه: ۱٥۵۷/٢ والنسائي في الكبرى: ٦
۱٦۸ ء۱٦۷/۱ ابن أبي حاتم: )( ۱٦۷/١ ابن أبي حاتم:
۳۰٦٣/۱۸ والطبري: 5٠05و ١٦٠٤/٦٤ النسائی في الكبرى: )5(
الطبري: ۷۳/۲ (۷) الطبري: )(3 ١ 7 وابن أبي
/١ (4)ابن أبي حاتم: ۱۷۰/۱ (4) ابن أبي حاتم: ۲
۷۲
؟- تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ١۷٥
کي وَيَدْعُو الله وَيَقُولٌ: رَبّ مّاذًا ول لی إِسْرَائِيلَ ! 0
ا وَكَدْ أَهْلَكْتَ خِيَارَهُمْ لو شا شتت هلهم ين قبل قبل
را 7 ۴ سما م 5
3 یکا با َل الشتهة يأ للأعراف: 0 فَأَوْحَى
إن الله أَحْيَامُمْ فَقَامُوا رار لرَجْلَا رَجُلا]ء بطر بَعْضْه
إلى بَحْضٍ كيف پُشْیَزنَ؟ قال : فذلك قول تَعَالَى: م
سے م بغ مرک 2 خخ 10 26 ون ,
وَكَالَ الرَبيمٌ بن اس گان مَوْتهُمْ عُقُوبَةَ لَهُمْ ٠ فبْعنوا من
بَعْدِ الْمَوْتٍ لِيسَْوقُوا اجا . وَكَذَا قَالَ قاد .
َال عَبْدُ الرّحْمَنٍ بْنُ رَيْدِ بن أَسْلَمَ في تَفْسِيرٍ هَذِهِ الآية:
قال لهم مُوسّی - لما وع ون عل ربو بالالواح» كذ كيب
فيا اترا َوَجَدَهُمْ يَعْبُدُونَ اجر َأمَرَهُرٍ بعَثْلٍ
الي َمَعَلُواء قَتَابَ الله کچھ - : إن هذه
الْألْوَاحَ فيها كنات اش أمركُم ۳ أَمَرَكُمْ یو
هيکم الذي نَهَاكُمْ عَنْهُ. کا وَمَنْ يَأَخُدُهُ ملك
أَنْتَ؟ لا رال خی ری الله جَهْرَةَ حَتّی يطل الله عَلَيْنَا
يَقُولَ: هَذَا تابي مدو فما لَه لا يُكَلْمَُا كمَا كمك
نت يا مُوسَى؟ ورا قَوْلَ اللو: ان ومن کک ی ری الله
رع م 2 o ٤> 5
جَمَرَة» قَالَ: فَجَاءث عَضْبَةٌ من اش فَجَاءتهُمْ صاعِقة
3 7 را۶ ( Arlo اه AT يه sso
ماس
اله مِنْ بَعْدٍ مَوْتِهِمْ وَقَرَاَ قَوْلَ الله: لم بتکم ين بند
ويك تلم نرود قال لهم مُوسَى : حُدُوا كاب
اش ًالوا : لا فَقَالَ: ای شی : أَصَابَكُم؟ َانُوا:
أَصَابَنًا نا ما تم ايتا ٠ قَالَ: خُذوا كاب ال قَانُوا :
لاء قَبَعَتَ الله مَلايِكَة قَتَقَتٍِ الْجَبَلَ هة .
رہہ ویر رو رم ككوه ےا لوه سس يه e
وَهَذَا السَياق يذل عَلَى أَنّهُمْ كُلْفوا بَعْدَ مَا أَخْيُوا. وَقَدْ
سي ہمہ هش الى یی fot 3 ر 6ت رس م ره اي
حكى الماوردِی فی ذلك قُوْلیْنَ: أحذهمًا : أنه سمط التكليف
عَنْهُمْ لِمُعَاينِهِمٌ الأْرَ جَهْرَةَ حَنّى صَارُوا مُضْطَرينَ إلى
النَضْدِيقٍ . وَالنَانِي : أنه کرد للد يار عَاقل مِنْ
َكْلِيفٍ. تال الْقرْطِی: وَعَذَا م هُو الصَّحِبحٌ» ٠ لن مُعَايِكَهُمْ
لامور المَطِعَو لا تمع كلهم ٭ لِأكَ بني إٴ ايل 5ذ شارا
مورا عَِامًا من ن¿ خوَارقِ الْعَادَات» وَهُمْ م في ذَلِكَ مُکَلفُونَ
وَهَذَا وَاضح وال أَعْلَم.
فلت يڪم التدام وَانرنا ليم الم والکلوٹ لوا من
يبلت ما رقت وما ظَلَمُوئا وککن كان اه بَظِثوتَ
6
۸
[تظإِيِلهُم بالْمَمام وَإِنْرَالَ المَنْ السو عَلَيْهم]
لما دک تََالَى ما فة عَنْهُمْ م من الف شرع يُذْكُرُهُمْ
ضا با سبع عَلَيْهم من لتم ٠ فَقَالَ: رش عم
ألما [البقرة: ]٥٥ وَهْقَ ججمع عَمَامَةء سمي بلك لاه
نہ السَمَاء أي يُوَارِبهَا وَیَمْثُرْمَا. وَھُوَ السَّحَابُ
ایض ظَلّلُوا به في اله لَه حر الكُمْس. كما رَوَاهُ
النَسَائِيُ عَن ابْن عباس . قال ابن أبي حاتم : : وروي عن
ان عر وَالرييم بن اس وَأبِي مِجْلَرٍ وَالضَسَاكِ وَالمّدئ
و فی ابْن باس . وَقَالَ الْحَسَنْ وَكَتَادَة : رلت
کم ام4 كان ذا في ال ظُللَ لبهم العام ِي
717
الس . وَقَالَ ابْنْ ججریر : قال آَحَرُونَ : وهو عَمَامْأبْرَة
مِنْ هَذَا وَأَطْيَبُ0". كَمَا رَوّی عَنْ مُجَامِد: لَيْسَ بسحاب.
رفي رِوَائة عَنهُ: ليس مِنْ ِي هدا السّحابء ہَلْ اخسن مل
وَأَطيْبُ انى مَنًَْا.
وقول تَعَالى : راتا كم الْمَنّ4 [البقرة: ]٥۷ قَالَ
علي بن أبي عة عن ائن ڪباس: ال ير
عَلَيْهُم عَلَى الْأَسْجَارِء فََنڈُونَ إل مَأْكُلُونَ مِنْهُ ما
شَاءهُوا. وَقال قَتَادَةُ: کَانَ الم تل عَلَيهھمْ في مَحَلْيِمْ
شُفُوط ط الج > اشد بَيَاضًا ص اللَبَنِ» وَأَخْلَى 25
تل بط عقوم ين طلو الفخر إلى لعٍ
اسمس اخ الرَجل نهم قُذرَ ما ما يَكْفِيه ير مه ذَلِكَء
قدا تَعَدی ذلك فَمّد وم بی ی إِذَا گان يوم
شادیو يوم جمُعَيهء أَحَذَ ما يفيه لِيَوْم سَادِسِهِ رم
سابیوء ل كان َژم عبد لا يفحص فيو لائر ميقيو
و به لِمَیْءٍ ودا كله في ال ,
فَالْمَنُ الْمَشْهُورٌ ِن أكِلَ وَحْدَهُ كان طَعَامًا وَحَلَاوَةٌ
وإ مرج مَعَ الما صَار فَرابا ياء ون رُكْبَ مَعَ عبرو
ضَار نَوْعًا آخر۔ لن لیس مو اهراد من | الآية وَحدَة»
وَالدَلِيلُ عَلَى ذلك ِوَايَة لساري عن سوير بن َيل رت
الله عَنْهٌه قَالَ: قال ال كلا : عن . من الم وما
شِفَاءٌ للْعيْن) . وَهَذًا الْحَدِيتٌ رَوَاء لاام حم مرا یا
2
)۳( ۱۷۳/۱ : ابن أبي حاتم: ۱۷۳/۱ (۲) ابن أبي حاتم )١(
ابن أبي حاتم : ۶۸۲(۱ () الطبري: ۸۸/۲ (2) ابن أبي
/۲ الطبري: )۷( ۱۷٢/۱ ابن أبي حاتم: )٦( ١94/١ حاتم:
۱١/۸ این أبي حاتم: ۱۷۹/۱ (4) فتح الباري: ))( 4١
۱۸۷/۱ أحمد: )۱۰(
٠٥۹۰٥۸ تفسیر سورة البقرق الآية: ٢
وَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ في سهم إلا ابا اود وَقَال ا
ملع ے _ س٭(١) ے رَه
حَسَنٌ صَحیخ'''۔ وَرَوّی التْزمِذِي عَنْ أبي هريره
ال رَشول الله يكك: الجر ِن الجن وَفِھَا شقا ِن
اسم والْكَنْاءُ مِن من الم وَماؤُهَا شِفَاءٌ ٤ للْعيْنَ)”” .
إِخْرَاجه الدرْمذِئ0 ,
راما السََْىء قال عَلِي ن ابي طَلْحَةٌ عَن ابن ي باس :
لوی طَاؤڑ سبي بالشای انوا الود مله . وَرَوَّى
Gn سی
iw ی
2
تفرد
٤
الصّحَابَة : أَلسَلْرَى طا 27 الما تی “. ودا فان
مجاه وَالشّغيُ وَالضَّاكُ وَالْحَسَنُ وَعِكْرمةُ وَالَيعُ بن
انس رَحِمَهُۂ الله تعالى9“. وء عن عِكْرِمَة: ما السَّلْوَى
7 كَطَيْرٍ يون | الج 7 مِنَ العْصفور أو نخو
ذلك . د ال ا : السَلْوَى گان مِنْ طَيْرٍ أَقْربَ إِلَى
الْحُمّرَوه تَحْشْرْمَا عه الي الْجَيُوبُء وَكَانَ الرّجْلٌ
يي با كذ مَا يَكفيه يَوْمَهُ ذلك قدا تَعَذَّى فَسَدَ وَلَمْ
بق عند تی إذا گان يوم سَاویوء لم یو اخ ما
چو س
يَكْفِيهِ ليم سَادِبِهِ َي سَابِعِوه لِأنْهُ گان يَوْمَّ عِبَادَةٍ لا
ہی 010
ول تعَالی: وا ين عبت کا رفت ]١۷[ أَمْرُ
5 اناد راشان و وَقَزلهُ تَعَالٌی: علوم لمو وکن
كنا اسهم يَظَيمُوة»* [07] أَيْ أَمَنَاهُمْ بالْأكُل ًا
نار وان يَعْبُدُواء گا قَالَ: موا بن رق 3
وامکروا 2 [سبأ: ]٥١ فَحَالَمُوا وَكَمَرُواء فَظَلَمُوا أَنْفْسَهُمْ
هذا مَم ما شَاَدُوهُ مِنَ الْآيَاتِ الات فذح
الْقَاطِعَاتٍِ وَعَوَارِقِ الْعَادَاتٍِ.
فَضِيلَةُ صَحَابَة مُه مُحَمَدِ فلا عَلَى سَائرِ أَضْحاب
الأَنبيَاء]
رين مهتا ين تَضيلةً أضحاب مُحَمْدِ ي رَضِيَ الله
E: َثهُمْ عَلَى سَائر أضحاب اتا في صَبْرِهِم رتاوم
- عه مم ما كَانُوا مَعَهُ في أَمْفَارِہِ وَغَرَوَاتَه
مِنًْا عام بوك في ذَلِكَ الْمَيْظِ وَالْحَرٌ السَّدِيدِ وَالْجَهِْ
ل الوا حرق عَادَقْ وَل إِيجَادٌ 72 مع مَ أن ذَلِكَ کان
سلا عَلَى ال لف لن لگا أَجْهَدَهُمْ الْجُوعٌ مالو
في تير طَعَامِهِمْ َجَمَعُوا ما مَعَهُمْ فَجَاءَ كَدْرَ مَبْرَكِ
اشاق فَدَعَا الله فيو وَأَمَرَهُمْ | مووا کل وِغَاءٍ و
وَکذا لما احتاجوا إِلَى الْمَاءِ سَأَلَ الله تَعَالّى» د هم
۹
لان ۹ اة 0
سو سو ٹڈ
ادحو اتاک سد ےج
ريال نين ا 104 یر كوا َو
وای ورک زات من ارخا
ايقس © © وداش تشقن شوى
وو یں سے صر مع ل لحارم ب س ہے م
لِقَوَمِهِ مو فنا شرب بعالك احج اندج تيه
ص
اناع عر عا دعر ڪل اناس رھ ر ڪڪ لوا
0001
وَآَشَرَيُوأمن رِزْتِ ا َرَلَاتَعتَزا الس مر دن
واد فلت یلمُوم م لن دصرل سام وجار اذغ ارك
بج ات َس ےک کے
E ہے مھ ہر
سے سے
شايهاوفومها
ود باوصلا قال ابد ره ك ای هواک
ألم مهُوَحَڑٌ ا غیطوا مص ك
گم اسار
ست عت لذ وألسککگنة وباءو بعصو
41 سات و کر
اللہ يك ياش رك کانوا یکھروں کات ت اله ولور
و ہے مم 2 2
یق الس دعصو وكا واي توت 9©
سَحَابَةٌ رهم فَسَرِبُوا وَسَفَُوا الإبلً وَمَلوُوا
أَسْقِيتَهُمء نَم نَظَرُوا فَإِذَا هي لَمْ تُجَاوِزِ الْعَسْكرٌ. هذا
هو الْأَكْمَلُ في اتْبَاع الشَّيْء. مَعَ قَذْرِ الل مع مُتَابَعةٍ
الوَسُولٍ بي .
اوذ فا انا مذو الم ڪا نها حَيْتُ شنم رَعَدا واولا
اتڪ کت توا جلة نز کک یکم وري
الخد مدل اليرت ظَكمُوا مر عر ای يل ت
وع کے رب ڈ١
کازنت عل الین كنأ جر بن القكا یکا کاو يَفْسَفُونَ
©2
37 عَْتُ الْيَهُودِ بعد ال بدلا ِن شر الل تعَاَى]
ية ل تَعَالَى لاثما عَلَى نُكُولِهِمْ عَن الْجِهَادٍ وَعَنْ
/5 ومسلم: ۳ھ وتحفة الأحوذي: ١5/4 : فتح الباري )١(
)٢(_ ۱۱٢٤١ /٢ وابن ماجه: ۳۷۰۱/٤ والنسائي في الكبرى: ٥
(4) ٥۳۳٦ تحفة الأحوذي : ۳/1 (۳) تحفة الأحوذي:
۱۷۸/۱ : ابن أبي ي حاتم )٥( ۹٦/۲ الطبري:
۷1۱ حاتم : ۱ (۷) ابن ا بي حاتم:
)٦( ابن ابي
٢ تفسير سورة البقرة» الاآیة: وه
شولم الأض الْمُقدّسَةء لا ٹوا من رلاد
مُوسّی عَلَيْهِ السام ایروا بدُخول رضي ا
ؤال مَنْ فيها من ع الْعَمَالِيقٍ الْكَمَرَوَ َتَكَلُوا 2 عن لی
وَصَعْقُوا وَاسْتَحْسّرُواء َرَمَاهُمْ الله في اليه عَقُوبَة فوب لهم
گنا ره تَعَالَی في سُورَة الْمَائِدَق وَلِهَدَا کان أْصَحْ
لان ٍ 3 هذه ۾ الت هي ينث المفدس» كما نم على
تهاب وبر راج َد كَالَ الله ا حاكيًا عَنْ
مُوسَى : يموم ادوا الاين الیک ای کب ال لہ
ولا دوأ . . . اَلْاَاتٍ [المائدة: ١؟]. وَقَالَ آخَرُونَ: هي
اریخا فرق ومشكى ص ابن عباس وَعَبدِ لمن ن ري
رَبَعِينَ سَنَدٌ 5
7 عَلَيْهِ اللا ر ا عم یا
جْمْعَةَ وقد قَذ حيست لَهُمْ الشّمْسسُ يَو يوم حى أَمْکَنَ
لق ا وسا أَمِدُوا أَنْ 08 الاب بَابٌ الْبَلَدِ
له تَعالَى عَلَى ا ای عَم من
مِضرّ ع o
و بَغد أ
جج
«شكد» أَيْ شُكرًا
افج وَالنَصْرِء ورد بَلَيِهِمْ عَلَيْهِمْ وَإِنْمَاذِهِمُ مِنَ
وَالضّلالِ ا لعفن في ليه ھی این اس ال کن
يمول في قَولِهِ و تَعَالَى : شلوا التابت ش4 ا ي رکا .
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَنّاسِ في قَولِهِ : نعلا اناج
شا قَالَ: كما © باب ب ضر" وَرَرَاءُ الام
َا ابْنُ أبي حاتم : دلوا ون قبل شاه .
وَقَالَ الْحَسَك الْبَضرِئ: اروا اَن يَسْجُدُوا عَلَى
وُجُوهِهِمْ حال دُخُولِهِمْ. وَاسْتَبْعَدَهُ لرَازِي» وَحَكَى عَنْ
بَعْضِهِمْ: أَنَّ الْمُرَادَ هَهُنَا ِالشّجُودٍ الْخْضْوعٌ؛ عدر حَمْله
2
عَلَى حَقِيقَيه.
وَقَالَ خصَيفٌ: قَالَ عِكْرِمَةُ : قال ابْنُ عَبّاس : كان الْبَابُ
قبل الْقبْلَةِ. وَقَالَ ابن غََا٘س وَمُجَامِد وَالسُّدَيٌ وَفَتَادَةُ
وَالضّحَال : خُوَبَابُ الْحِطَة مِنْ باب | إيلیَاء : بَيْتِ الْمَفِسٍ .
وَحَكَى الرَازِیٔ عَنْ بَعْضِهِمٌ : َه عُنِيَ بالْبَابٍ جِهَةٌ مِنْ جهَاتِ
0
الّْقبْلَ . َال خُخصَيفٌ: قال عِكُرمَة: َال ابْنُّ عَبّاسٍِ :
َدَخَلُوا ءَ لی شق . وٿال السُدّيُ عَنْ ابي سَعِيدٍ الْأَرْوِيٌ عَنْ
رصم ير
ابي الْكَنُودِ عن عَبْدِالله بن مَسْعُود: قیل لَهُمْ: دحل
الاب شک َدَخَُوا مُقَنِعي رَؤُوسِهِم أَيْ رَافِعَى
رُوُوِيٴ لاف ما اُیرُوا۔
ہے و ہے > و ویر اس ہم ہے رھ
له تعالی: #وفولوا حِطة» عن ابن عباس #وفولوا
۷۰
- إسْتغْوِرُوا-©. وال الْحَمَنُ
: أي أ اث عن ملي ول یز كك خطيك
ل هد جَوَاب الام أَيْ إا
أَمرْنَاكُمْ را لك الْخَطِيئَاتِ وَضَاعَفْنَا لَكُمْ
.
الْحَسَنَاتِ .
کو و و
وَحَامِلٌ الّأئْر: انّهُمْ ایروا أن يَخْضَعُوا
لت بايغل €
لله تَعَالَى عَلْدَ
ٹل وَالْمَوْلِ وَأَنْ يَعْتَرقُوا نوم وَيَسْتَغْفِرُوا
مِنْهَا . ينها رالد عَلَى التْعْمَةَ عِْدَمَاء وَالْمُبَادَرَمُ إلى ذَلِكَ مِنَ
برب عند اله تكالى . كما كال تعالى: إا جا
رورجم سے ہے رش س
صر اللہ تچ راک الاس دَحَلونَ ف دين آللہ
52
وبا( سس صد ريك وَاسَتَفْيرَةُ ِنَم ڪان ر
[النصر: ١ 2
وَقَْلَهُ تَعَالی : مدل اليرت و مرل عير الف قد
هذ رَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ بي حُرَيْرَةَ رضي الله عَنْهُ عَنِ
لبن ب قَالَ: «قِيلَ لبي إِسْرَائِيلَ: ادْخُلُوا الاب مُجّدَ
وَقُولُوا: حِطَّةٌ فَدَعَلوا يَرْحَفُونَ عَلَى أَسَْاجِهِم؛ مدو
وَقَانُواء حه في شَّعْرَة»”". وَرَوَاهُ اتسائ وفوف و ِبَعْضِهِ
مُسَْدَا في فَوْلِه الى : «مِتَلدُ» قَالَ: فدلوا واوا :
حه . وَرَوَى نَحْوَهُ عَبْدُ الرّرَاقِ وَعَنْ طَرِيقِهِ الْبْحَارِيُ
و لِم وَالتَدْمِذِيٌ7 . وَقَالَ التُرْمِذِيُ : عَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَحَاصِلٌ ما كوه الممَسرُونَ وَمَا َل َل اليا : نهم
دلوا َر الله لَهُمْ مِنَ الْحْضْوعٍ ِالْقَْلِ وَالْفغْلِ وروا أن
يدحلا سُجَّدَاء فَدَعَلوا يَرْحَفُونَ عَلَى امم مِنْ قبّلِ
َسْتَاحِهِمْ؛ رافعي رُؤُوسهِمْ وَأمِرُوا أن مووا : جم أي
أخطّط عتا ذُُويَنَا وَحَطَايَانَاء فَاسْتَهْرَكُوا قَقَانُوا : حِنْطَةٌ في
ما بکون من الْمُحَالفَةِ و ولمعا
o 7ع ووه
شعیرق؛ وَهَذَا فی غَايَ
لد نَل الله یز أ عدي و 2
اکا يما 1000 يفون 4 رل ا عن ابن کا
٤ 7 7
ل شَيْءِ في تاب الله يِن الڙجز بغي بو الْعَدَابَ 7
)ابن اس مات ۸/۱ )٢( الرازي : ۸/۲ (۴) الطبري :
لا یعرف )٥( ابن پوس ۸۳/۱ إسناده ضعیف العوفي مع
عائلته من الضعفاء )٦( ابن أبي حاتم: ۱۸٥/۱ (۷) فتح
الباري: ٠٤/۸ (۸) النسائي في الكبرى: ۲۸٦/٦ (۹) تحفة
الأحوذي: ۲۹۱/۸ ( ٠ الطبري: 5 ضعيف الضحاك لم
يسمع من ابن عباس
٦٦٦٦٦ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
وَمَکَذَا رُوِيَ عَنْ مُجَامِدِ وَأَبِي مَالِكِ وَالمُدي وَالْحَسَنِ
7
وَقت 7 : أَنَهُ الْعَذَاتُ ۳ وَرَوَى ابْنُ اي حَاتِمٍ عَنْ سَمْد بْنٍ
مالك اسا افو قو مو س کرت رمي ال مو
الوا : ق سول الله لار : «الطاعُون جر عَذَابٌ عُذَّبَ
ہو مَنْ كَانَ e ر وَهَكَذَا راء اسساب وَأَضْلُ
الْحَدِيثِ في الصّحِبحَيْنِ : «إذا سَمِعْتُمُ م الطّاعُونَ أَرْضٍ قلا
تَذْخْلومَا''' الْحَدِيتٌ. رَوَى ابْنُ جُریر عَنْ أُسَامَةٌ بن َي
عَنْ رَسُولِ الله قَالَ: «إنَّ هذا الْوَجَعَ وَالسَقَم رجز
7 سرع
عدب به بعض الأمم لب و وُھٰذا الْحَدِيتُ أَصْلَهُ
ك سه(
EE شتسقی موق ل اويه فَكَُنَا اشرب يُعصّالفٌ الجر
جرت مِنْهُ آنا ع عا ق عبد کل آنایں مغر
گلا وشا من رق ال ولا ْو ف الس مُنسِيِنَ
6
[انْفجَار اث ننن عَشرَة عَیْنَا]
.| تول تََاَى: واڈڑوا يشمي عَلَيكُمْ في إِجَاتِي تيم
سَى عَلَيِْ السام حِينَ اسْتَسْقَانِي لَكُمْء يري كم
لماه راجو لك ين حجر مک وََفْجيرِي المَاء لَكُمْ
یی ری ہیں
٠ فَكُلُوا مِنَ الْمَنّ رالگلری؛ وَاشْرَبُوا مِنْ هَذَا
لی الَذِي أن َع ل م با اس سَعْي منک ولا كَذّء وَاعْبُدُوا
الي سر لَكُمْ دك «ولا تَعکاً ف الأض مضي وَل
َُاہلُوا العَم بِالْعِضْيَانٍ فَتُسْلَبُوهَا . وَكَدْ بَسَطَهُ الْمُمَسَرُونَ في
كَلَايهِمْ كَمَا َال ابْنُ عباس رَضِيَ اله عَنهُمَا : وَجُهِلَ بين
ظهرانيوم حجر مر وَأَمِرَ مُوسّی عله السلا فضرَبَة
بِعَصَاہَ الجَرٹ رنڈ انتا عفر عَيْتَاء في كل نَاحِيَة مِنْهُ
لات ميو َعَم كل ب , سبط عَبْنَهُم) بَشْرَبُونَ مِنْهّاء لا
و مِنْ مَْقَلَِ إلا وَجَدُوا ذَلِكَ مَعَهُمْ بِالْمَكَانٍ الَّذِي
نَم امل اليا" .
وَهَذْهِ الْقِصَّهُ د سيه بِالْقِصّةٍ الي في سُورَةٍ الْأَعْرّافٍ
وَلَكِنْ يِلْكَ مک يك گان الْاخْبَارٌُ عَنْهُمْ بضمير
الْعَائِسبِء لان الله تَعَالَى يَقُصُ عَلَى رَسُولِهِ يل مَا فَعَلَّ
لهم وَأَمّا في هَذِوِ الشُورَۃِ - وهي الْبَقَرَة - فَهِيَ مَدَنِيّة »
يد كَانَ الْخِطَابٌ فيها مُتَوَجُهًا َنِم > وَأَخْبَرَ هُنَاكَ
له: ٭ناجنٹ مھ يت ےج سه م یٹ
مئه أثنتا عشرة عتا [الأعراف : ]
ر ا الانْفِجَارِء وَأَحْبَرَ هَهْنَا بِمَا آل إِلَيِْ الخال آخِرّاء
ei
وا غلم
وَإِد قُلثُم يموت لن تَسَيرَ عل طعام وجل أن لا رک ي
لا متا یت الس مِنْ بقلها وَقِقَاَِها مها وَعَدَيبَا وََسَلمَ
ال اتیک انی ہُو اک یف خر ع افيا يضما
ٴ طلم الطَّعَامَ الي دل امن وَالسَّلُوىَ]
يمول تَعَالَى : وَاذْكُرُوا نِعْمَيِى ۾ في إِْرَلِي عَليُمْ
الْمَنَّ وَالسَّلْوَى طَعَامًا طب افا َي مَھُلاء وَاذْكُرُوا
دُبْرَكُمْ وَضْجَرَكُمْ مِمّا رَرَقْنَاكُمْ وَسُوَالَكُمْ مُوسَى اسْيَبْدَالَ
َلك بِالْأَطْعِمَةٍ الدَنيئَةِ مِنَ الْبْقُولِ وَنَحْومَا مما سَأَلْثُمْ. قال
الْحَسَنْ الْبَصْرِيٌ : فبَطِرُوا ذَلِكَ ف يَصْبِرُوا عَلَيْو وَذَكَرُوا
ممم الي كَانُوا فيدء وَكَانُوا قَوْمًا أَهْلّ اداس وَبَصَلٍ
َبُقُول فوم َمَانُوا : موی ن نَصْيرَ عل عام جد كأ
پیچ ہر
نا رک يج کنا تا لے الیل مذ بَقِلَا وَقِتَلهَا رشب
ديما ربسلا ونما قَالُوا علق طعام وہ وهه
یاون الم وَالسَلُوَىء لاه لا يبد َل ولا كر کر بوي
هو ماگل وَاحِدٌ. فَالْبْقُول وَالْمتَاء وَالْعَدَسْ وَالْمَصَلُ 56
مَعْرُوفَة وأا الْقُومُ فَوَكَمَ في قِرَاءَةٍ ابن شتوو وَتيِهَاء
يالنّاء . وَرَوَى أبن أبي حَاتَم عن الْحَسَنِء َوْلِهِ:
رها قَالَ: قال ابْنْ ياس : آلو 5 وؤ
اللّعَةَ الْقدِيمَةٍ : فَوْمُوا لتا بِمَعْتَى اخْتَيرُوا
قن كَانَ ذَلِكَ صَحِيسَاء له مِنّ
كنَولِهم : اوَقَمُوا في عَانُورٍ شر“ وَعَاقُورِ شر وَأَنّافي
وَاٿاڻي» وَمَغَافِيرٌ وَمَغَائیٴاء وَأَشْبَّاهُ ذَلِكَ مِمًا تُقْلَتُ الْمَاءُ
قَاء وَالتَاءُ اء لِتَقَارْبِ مَحْرَجَيْهمَا'''. وال اَعْلَمْ. وَقَالَ
آحَرُونَ : الْقُومٌ: الْحنْطَةُ ٠ مو ال الذي بعل يت الحْْڑ.
. قال ابْنْ جرير:
الْحْرُوفٍ الْمُبْدَلَةٍ
قال الْبُخَارِئُ : وَكَالَ بَعْضْهُمْ: الْحَبُوبُ التي وکل 538
فوم
وَكَولهُ تَعَالَی : کال أت وک ٠ آڑی هی لک پالیف هر
ع4 فيه ريع لَهُمْ وتوب عَلَى ما سَالوا مِنْ هَذِِ الْأَطْمِمَةٍ
)۳( ۱۸٦/١ ابن أبي حاتم: ۱۸۷/۱ (۲) ابن أبي حاتم: )١(
۱۸۹/۱۰ فتح الباري: )٤( ۳٦٣٣/٤ النسائي في الکبری:
فتح الباري: )1( 1١١5/7 الطبري: )٥٣ (۱ +4 ومسلم:
الطبري: ۱۲۰/۲ (۸) ابن أبي )۷( ۱۷۳۷/٤ ومسلم: ٦
٥٠٣/۲ حاتم: ۱۹۳/۱ (4) الطبري:
؟- تفسیر سورة البقرة؛ الآبتان: ٦٦٦٦٢
هم فيه مِنَ الْعَيْشٍ الرَّغِيدِ وَالطعَام الْهَنِيءٍ
الطيّب التافِع» وَقَزلهُ تعَالّى : لاغیطوا مسرا > وال ابن
عَبّاس: ضرا مِنَ الَأَمْصًار. وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبي
الال ة وَالرییع ب بن أَنْسِ نَا َسّرَا ذَلِكَ يوضر فِرْعَوْنَ".
وَالْحَىٌ أَنَّ الْمَوَادَ : : يضر من الأمصار» گا روي عَي ابن
باس وَغَيْرِ وَالْمَعْنَى عَلَى ذلك لان مُوسَى عَلَيْه
السَلَامْ يمول لَهُمْ: هذا الي سام لبس ہأئر عَزیرء بَلْ
هُوَ يڙ في آي بل دَعَلَتُومَا وَجَدنْعُوة فليس يساوي م
دَنَاءَيَه وره في الأَنصَارِ أن أَُسْأنَ الله فيه. وَلهذًا قَالَ:
اتیل الى هو اك لیف ٭ُو عَڑ افہطوا يضرا ين
کم ئا سار أَيْ ما ا طا ولا کان سُوَالْهُمْ هذا
مِنْ باب الْبَطَرِ الاسر رلا ضَرُورَةٌ فيه لم يُجَابُوا لی
راه أَعْلَ.
شی تلط ال ل
انز كنا يَكتُورت بيات الو ويد لوت الب بغار
دَِكَ يما عَصَوا وڪاو ينوت © 2
[ضصَرْبُ الله وَالْمَسْكَنَةِ عَلَى الْيَهُودِ]
يَقُولٌ_تَعَالَى: وی یم یی از من کک أن
وضع عَلَيْهُمُ وَألْزِمُوا بها شَرْعَا وَقَدَرَاء
و ہےر مقو
ملین مَنْ وجدهم | ارا
الدَنِيكة» م ما
0 با میں 0
لسبكنة وباءو يعضب و 0 0
وَقَالَ الْحَسَنْ: لهم الله فلا مَتَعَةَ مَنَعَةَ لهم وَجَعَلَهُمْ تَحْتّ
دام الْمُسْلِمِينَ» وَلَقَدْ ا هلو الأ إن المَجُوسَ
و
لتَجْبيِهِمٌ الجز4". وَقَالَ آبُر الْعَالِيَة الي بن اس
َالسْذَي: آلْمشكتة: الما . وال عَطةً الَْزفیٰ:
حراج . وقول له تَعَالَى : ار بسو ص ے ا4 قال
الَحَاكُ: اشتعثُوا لضت من ا2 مال ال جرير:
يعني بِقَوْلِه : فوبآٹو ضر تک 7 ِنْصَرَهُوا وَرَجَمُوا .
رلا ال: باء إلا مؤضولا إا حبر ئا بر بال
3 : 7 7 ب o»
م َو به يَوْءَا وَبَوَاءء وينه كَوْلهُ
تَالی: ان 5 1 وا مى وَإِمْكَ؛ُ [المائدة: ۲۹]
يعني تَنْصَرِف مُتَسَمُلَهُمَاء وَتَرْحِعّ بهمًا قَدْ ضَارَا عَلَيْكَ
دُونِي. فَمَعْتَى الکلام إِذَنْ: رَجَعُوا مُنْصَرِفِينَ مُتَحَملِينَ
وَقَوْلْهُ تَعَالَى : دلت يلمر كوا يكرت ابت آله
8
یقلت ال يتن الک يَقُولُ تعالی: هَذَا الَذِي
جازيتاهم من الله وَالمم کت . وإخلال الَّقَبٍ ب بهم من
الدُلّدَ: ِسَبّب اسْيِحْبَارِهِم عن اف الى و رهم بآیات
f و
اش انيهم حَمَلةً اشع وم الاأَنيَاء وات
سو مم إلى أن فی بهم الال َِى أن ن کم
تَعْرِيفٌ الْكبْرِ]
وَلِهَذَا جَاءَ في الْحَدِيثِ الْمُتَمَقٍ لى صِخَه : أن رَسُولَ
اله يك كَالَ: «الكيدْ بطر الق وَحَنْطُ الاس». وذ
رَوَى امام أَعْمد صن م عبد الله د يَعْنِي ابن مَسْعُودٍ ا رَسول
ش اة قَالَ: (أَمَدُ الاس عَذَابَا يوم م الْقَِامَةٍ رَجْل قَتَلَهُذَ ني
ا كل تا وام ضَلَالَو. وَمُمَثلٌ مِنَّ الْمُمتّلب»“ .
وقول تَعَالَّى : ےل 5 عَصَوأ وَكَانوا ي يدوت وَهَذْهِ عل
أخْرَى فی مُجَازَايِهمْ ہما جُوزُوا به أَْهُمْ كَانُوا يَعْضْو
ودود فَالْعِضْبَانُ ل المََاهِي» وَالِاغْيِدَاءٌ: الْمُجَاوَرَةٌ
في خد الْمَادُونِ فيه وَالمَأمُورِ بو َال أَعْلَم .
لن اَن اموا ولیت هَادُوأ وَلَصدریٰ ولیت مَنْ ءام
پا الوم الآيز وَعَمِلَ مَدلِحًا َه جم عند ریم وَلَا
َو عم ولا هُمْ رفت 369
هو مَدَارُ النجَاۃ في كَل
يمان وَالْعَمَلْ الصَّالِحُ
زَمَان]
لما بن تَعَالَّى حال مَنْ حالف آَوَامِرَہء وَارْتَكَبَ
رَوَاجِرَهُ» وَتَعَدََى في فِعْل مَا لا إِذْنَّ فی وَانْتَهَكَ
محارم وما أَحَلَبهمْ من التَكالِ؛ تتالى على أذ من
5م رس ted Rl وَأَطَاءَ فَإِنَّ لہ جد 0
ذلك ال: مر إلى ی قام الشاعق كل م اي خرن ای
أي لَه التَعَادَةٌ الْأَبَرِبِكُّ ولا حرف عَلَيْهمْ فِيمًا
o fo ره سك > اسه 7 ہو ہو28 بو
1 نه ولا هُمْ يَحْرَنُونَ عَلی ما يتركونه ویخلفونه»
كما ل تَعَالَى : آلآ اک اول الہ لا حو عله ولا
هم روت 4 يونس : ؟1] وَكُمَا مول الْمَلَابِكَةُ لِلْمْوْمِنِينَ
عد الاخیضارِ في فَزْلِهِ: طإنَّ اليس كلا رتا آله ثم
)١( ابن آبي حاتم: ۱۹٢/۱ (۲) الطبري: ۱۳٤/۲ (۳) ابن
۱ (0() ابن أبي حاتم: )٥( ۱۹٦/١
ابن أبي حاتم : ۱۹٦١/١ (1) الطبري: ۱۳۸/۲ (۷) الطبري:
۸۲ (4) مسلم: ۹۳/۱ (۹) أحمد: ٦٦۷/۱١
٦٦ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
01 ا
اموا َر يهم الیک الا ناو رلا
وَأسِروا 1 لی کسر ودود [فصلت: .]"١0
[تَعْرِيكٌ الْمُؤْينِ]
رَوَى علي بن أبي طَلْحَةٌ عَنِ ابن ن عباس فلا ان امنا
ایت هَادُوا واسری والب مَنْ امي باو الوم
ر4 - قَالَ - فَأَنْرَلَ الله بَعْدَ ذَلِكَ لاوس ب غبر
سکم دیا کان قب م وهو في الآِخْرََ می الْكَسِرنَ4 [آل
2 go
عمران:
تن
زوا
5. قن هَذَا الذِي قَالَهُ ابن عَبّاس إخْبَارٌ عَنْ أنه
لا قبل ِن اع طريقَة ولا عملا إلا ما گان مُوَافْقًا لِسَرِيعَةٍ
مُحَمَّدٍ ل بَعْدَ أن ب ہما بع بوه انا قبل يك مکل من
انبح الرَسُوَلَ في زَمَايْه فَهُوَ على مُدی وَسَريلِ نَجَاۃ.
فَالْيَهُودُ اع مُوسّی عَلَيِْ السَّلَامْ الّْذِينَ كَانُوا يَتَحَاكمُونَ
إلى التَورَاة في رَمَانِهمْ.
[َوَجَْهُ نَسْمِيّة الْبَهُودِ]
مِنَ الْهَوَادَةِ - وَمِيَ الْمَوَدَةُ - أو ا
الیگ قزل موس عله ا جا کہ وت
٦ آي تا . فَكَأَنَهُمْ موا بِذَلِكَ ف
وَالْيَهُودُ مِنَ
[الأعراف :
لأَضلٍ وتوم ورټوم في بَعْضِهمٌ لبغض. وفيل
لبتم إلى : هوا ابر أوْلَادٍ يَعقُوبَ. وَقَال اَبُو عَمْرِو بن
الْعَلَاءِ: لاهم يَتَهَوّدُونَ» أَيْ يَتَحَركُونَ عِنْدَ قِرَاءَةٍ التَّوْرَاة.
لوَجَهُ نَسْمِيَة النَضَارَى]
لما بُعِتَ عِيسَى يك وَجَبَ على بني إِسْرَائِيلَ اتَاعْهُ
وَالالْقِیَاد لَه شاب وَآمْل د نه مم التصَارَى؛ سوا
بِذَلِكَ اضرم فيا یك وذ بنا ال له
مومع ه
¢
وَقِيلَ: 5 ِنَم شور بِذَِكَ ٠ بن أجل أَنَهُمْ 17 أَرْضًا
َال لها : " تَاصِرَ َك . ال اا وان جریم ووي عن
ابن عباس ابق را له اَعْلَمْ وَالنمَاری جنع سرن
ساو وی - نَشْوَانِء وَسْكَارَى جمع م سَكْرَانِء وَيُقَالُ
[الْمُومِنُونَ]
یہد ا تش إلى
بني آدَمَ عَلَى الاطلاتي» وَجَبَ عَلَيْهِمْ تَضْدٍ
وماع فيمَا مر وَالْإنْكِمَافَ ما عَثه 9 وز 2
الْمُؤْمِنُونَ حَمَّاء وَسْمْيَتْ امه مُحَمَّدٍ كله مُؤْمِنينَ
۷۳
ده فلك 7 سا 2
الد اموا ولد هاوأ وَاْلتَصسرَئ وَأَلصَيِءِيتَ
من امن الله ا جرهم
نريه حو علولا مم E
اسیک رتاو الوا تینک
يہ ےمم مم ےک واس ہے رس سر کی
2 وواد مايه أ تنفوت اتا تہ
ص 7 ۳ س ع مه 2 ۳
تد لك لوكا مسل ا 2
ورحمن+:
5
ليرت €9 وآ اتناو اد
20 ا ى بتاكل
عَنْ ليث ؟ بن أبِي سي > عَنْ ماهد قَالَ: الصاوت قز
0 بين الْمَجُوس وَالْيَهُودِ وَالنَصَارّی ولس َهُمْ دين
ودا رواه ابنْ آي ہے عه“ . وَرُوِيَ عَنْ عطاو 2 ۽ وَسَعِيدٍ
ابن بير تخ ذلك . وقیل: فر من ہے
يَقْرَأُونَ اور وَقِيلَ: وم عدون الملايكة. َقیل: کُر َوه
تل يَعْبْدُونَ الْكَوَاكبَ. وَاَظوَُ الفْوَالِ والله ۾ أَعْلَمُ
مُجَامد ماویه وهب بن لُتو: ا كو وا ی و
الْيَهُودٍ وَلَا التسَارَی رلا الْمَجُوس ولا الْمُشْرِكِينَ 7
)١( ابن أبي حاتم: ۱۹۸/۱ (۲) الرازي: ۹۷/۳ (۳) الطبري:
)٤٤ ٣٢ الطبري: )٥( ١55/7” ابن أبي حاتم: ۱ءء
Y9
٦٦-٦٦ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
هُمْ بَاقُونَ عَلَى فِطَرَتِهمْ ولا دين مقر لَهُمْيََمُونَه وبَفْتُونه
وَلِهَذَا گان الْمُْرِكُونَ يَْرُونَ مَنْ أَسْلّمَ الاير أَيْ 0
َد خرَجَ عَنْ سَائر ايان هل الْأَرْض | إِدْدَ َال بض بضر
الْعْلَمَاءِ : الصَّابئُونَ الْذِينَ لم بلعم دغر
أَعْلّم .
وذ اَذ ا ا َوْقَكُمْ آلظورٌ خُدُوا ما ا ءاتبتگر
بو واوا ما فيه لع | تت9 ثم تر و بد دك
و ذل الله تیم تمشت له من یرت 602“
[أخذ الْمِيَاقٍِ مِنَالْيَهُود م مَعَ رفع الور عَلَْهِم
تلهم بعد ذلك
يمول تَعَالَى مُذَكْرَا بني إِسْرَائِيلَ ما أَحَدَ َلَيْهمْ مِنَ
ليرد وَالْمَرَاثيتي بالايمَانِ به وَحُدَهُ لا شَرِيكَ لَه اتاج
رُسْلِقو وَأَخْبَرَ تَعَالی نه لما خد عَلَيْهُمُ الْمِينَاقَ رَهَعَ
الْجَبَلَ قوق رُؤُوسِهِمْء لِيُقِرُوا بَا عُوهِدُوا عَلَيَى
ھ22
ويا حذوه وة وَج وَهمَّةَ وَامْتتَالِ كَمَا َال تَعَالَى :
و
e
لول َتنا بل رمه كانم ْلَه وظتوا اَم اقم بهم خُدُوا
ا لتك پر وكا کا نه لگ ن [الاعراف:
11۷1 قَالطُورُ هر الْجَبَلُء کم سره به في الأغراف
وَنَصىّ عَلَى ذَلِكٌ ابن عباس وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ وَعكرمَة
وَالْحَسَنُ وَالضْحَاكَ وَالرَبِيعَ 3 َس وير واج
ظاهڙ وي رواية عَنٍ ابن عباس : ألطُود ما أَنْبَتَ مِنَّ
الْجبّالِء وَمَا کی 9 نٹ فليس بطُور اذا وَقَالَ الْعَسَنْ في
وله : لحْدُوا ما ا کت يَعْنِي التَّوْرَاة(”". وَقَالَ
مُجَامِدٌ: لابمُرّوِ4: بِعَمَل ما ذ 5 ٠ َل ابو الْعَالِيَة
وَالرَبِيعُ لادا ٦ ف4 ير
'©. وها
وَاعْمَلُوا بو . وَقو وڈ اى 3 ولتم بل بعد ٥ك
ولا فصل ا مول عا : 1 نم بَعْدَ هذا اک
الْمُوَكدِ الْعَظِيم تول عَنْهُ ا شيم ونقضتموه فلولا
فصل الہ عم ومن أي ب تَوبيهِ عَلَيَكُمْء وَإِرْسَالِهِ
الليْْنَ وَالْمُرْسَلِينَ إِلَيْكُمْ لكت ن كيرت بِنَفْضِكُمْ
ذَلِكٌ الْمِينَاقَء في الذنَا وَالْآَحِرَة
ولف عدم الذي أعْتَدَوَأ منکم فى الت لتا لهم ہوا وت
€9 جعلتھا تکل الما بین دیا وما خَلمَھا وَمَوْعِطلةٌ
ات
لام في السَنْتِ ا ردا وَختَازِیرَا
مول تَعَالَى : ود تک یا مَعْشَر الْيَهُودٍ ما اَل
۷
مِنَ البأس بأل الْقَريَهِ التي عَصَتْ أَمْرَ الل وَعَالَمُوا
عَهْدَهُ وميا فيا أَحَدَهُ عَلَِهمْ مِنْ تَمْظِيم السَبْتٍ وَالْقِيَام
بِأمْرِوء إِذْ كَانَ مَشْرُوعًا لَه يلوا عَلَى اصْطِيَادٍ
الْحِِتَانِ في يوم السَبْتِ با وَضَعُوا لَهَا مِنَ السُصُوصٍ
وَالْحَبَائلٍ وَالْرَكِ قبل يذ الست قَلَمّا ججاءث يوم
الست عَلَى عَادَيهَا ف في الكل َشِبَتْ بلك الْحَبَائلٍ
وَالْجيلِء لم من ينها ؤه ما ذلك فليا كَانَ ليل
أَحَذُوهًا بَعْدَ انْقضَاءِ الست فَلَمَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَسَحَهُمْ
لله إلى صُورَةٍ ارد وَهِيَ أَسْبَهُ شَيْءِ اَی في
الشَّكْلٍ الظَاهِرِء وَلَيْسَتْ بِإِنْسَانٍ عَقَیقَة فَكَذَلِكَ أَعْمَالٌ
مَؤُلَاءِ وَحِلهُم لما كَانْتٌ مُسَابهَةً لِلْعَنٌ في الظاجِرِء
وَمَحَالِمَةً له في الْبَاطِنِ گان جَرَاوْهُمْ مِنْ جلس علوم
وَهَذِوِ الْقِصَّهّ مد مْشوطة في سُورَةٍ الْأَعْرَافٍ حَيْتُ يمول
َعَالَى : لوهم عن لْقَربَةٍ آل ڪات حَاضْرَةَ ألْبَحْرِ
إذْ يعدوت في ابت 3 مَأْمْهِرَ انهم توم سهم
شما ويم لا سيت لا تأتيهدٌ َدَلِكَ تَلومُم يما
انوا یفْسَفُوںَ 4 رالاس اف 1۳ أالْقِصَّة بَكَمَالِمَاء وَقَالَ
الْعَوْفُِ في تَفْسِيرِهِ عن ائن عباس «قثنا لهم کا و
ين فَجَعَل الله مله ِنْهُمْ الْقِرَدةَ وَلحََارِیرَ فزَعَم: 3
شَبَابَ لقم صا قَرَدَةٌ) واد الْمَشْيْحَةً ضَارُوا
حَنَازِير"". وَكَالَ غَيبَان النَحْوِيٌ عَنْ كَتَادَةَ: قتا لم
11 دة حلي فَصَار الْقَوْمُ رده تَعَاوَىء لَهَا أَذْنَابٌ
بعد ما انوا رجالا وَيْمَاء“.
لقره وَالْحَنَازِيرُ المؤجوتة يٺ مِن تَسلِ
الْمَمْسُوحَةِ
وَرَوَى ابْنُ أبي حاتم عن ابن قب > قَالَ: إِنَّمَا گان
الّذِينَ اعْتَدَوَا في السّبّْتِ فَجعِلُوا ورد - فواقا - تم
مَلَكُواء تا گا لیخ نَم“ وََالَ الضّحَاكُء عن ابن
عَبّاس : فَمَسَحَهُمُ الله قِرَدَةً بِمَعْصِيْتِهِم) > يُقول: إذ لا
(۱)ابن أبي حاتم: ۲۰۳/۱ (۲)ابن أبي حاتم: 7١7/١ إسناده
ضعيف لوجوه -١ من معلقات المؤلف. ۲- الضحاك عن ابن
حاتم: ٠5١4/١ (:) ابن أبي حاتم: )٥٥ ٠7١6/١ ابن أبي
حاتم: 7٠١5/١ (1) ابن أبي حاتم: 5١١/١ إسناده ضعيف
العوفي مع عائلته من جملة الضعفاء. (۷) ابن أبي حاتم: /١
۹ ؛()م) ابن أبي حاتم: ۲۰۹/۱ إسناده ضعيف فيه عبدالله بن
١۸۰٦۷ تفسير سورة البقرةء الآيات: ٢
يَخْيَزْنَ في الْأَرْضٍ إلا تاا أيّام قَالَ: وَلُمْ يَعشْ مخ
ام وَل يال وَلَم يَشْرَبْ وَلَمْ يَنْلُواء
وقد خَلَقَ الله القَرَدَةَ وَالْحَنَازِيرَ ابر بر الا في الست
الْأَيّام الي ذَكَرَمَا الله في کتاپو» سخ مَؤُلَاءِ الْمَوْمَ في
صُورَةٍ الْقِرَحَةِه وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ بِمَنْ يَشَاءُ كُمَا يَمَاكُ
وَبْعَزَلهُ كما اء
وَقَزله تَعَالی: «ْمَلْتَهَا تكلا» أَيْ فَجَعَلَ الله هَل
|
6 مه ونع
قط فوق ثلاثة
ما
١ لم
1
الْقَريَةَ وَالْمُوَادُ ان بسَبّب ج اتاو في في سَبْيِهِمْ
«تكلا» أَيْ عَاقبْتَامُمْ عقوي َجَعَلْنَاهًا عر گت تال الله
ہے لمم ع
عَنْ ِرْعَؤْن اده اہ کل الك وارك [التازعات : .۵٥
وقول تَعَالَى: لتا بن تنا وَمَا لها أي مِنَ
الْقَرّى» قال ابْنُ عَبّاس: يعني جَعَلََمَا بِمَا أَحْلَلَا بها مِنَ
الْعُقُوبَة عة لِمَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُرّىء كما فَال تَعَالَى:
وقد هلکا ما ولگ س الثی 2 الب ر
رج [الأحقاف: [vv قَجَعَلَهُمْ عِبْرَةَ وَنَکَالا
ذَمَانهِمْء وَمَزْعِظةً لمن يني بَعْدَهُمْ ار الْمُتوَاتر عَلهم
وَلِهَذَا كَالَ: وموك لِلْمََقِينَ4 الْمُرَادُ مزع 5
الاجر 7 کے ما احلا ا لاء 3 لاس الكل
سر مدر افو ضيعم للد ب 7
أَصَابَهُمٍْ كما رَوَى لامَامُ بُو عبد الله ن بَطة 5 عن ابي
هْرَيْرَةٌ : اد رَسُولَ الله پا قال : رلا تا ما ارْتَكُبَتِ
الْيَهُودُ ُو مَحَارِمَ الل بأَدنَّى لس وم
ے20
وهذا إِسْنَاد
بن لمات © 4
[قِصَّة مول بي | سْرَائِيلَ وَالَْقَرَو]
قُول تَعَالى: وَاذْكُرُوا يا بني إِسْرَائِيلَ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ في
کیم ارس کہ ا یہر ص ہو ھ
خرق العَادَةِ لكم فی شان البَقَرَهِء وَبَيَانٍ القائّل مَنْ ہو
ياء وَإخياء الله اْمفقُولَ» وَنَسّو عَلَى مَنْ له مهم .
دی 7 بي ازم 72 عَبِيدَةَ السَّلْمَانَِ» قال : کان
لا يولد لَه وَكَانَ لَه مال
3
سس عو اھ
8 كان ان أيه زار قعل ثم احمل لیا فَوَضَعَهُ
عَلَى باب رَجُلٍ مِهُمْ 5 م یع يدبو حى تَسلْحواء
وََكبَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ . َال درو الرّأي ينهم وَالتَُى :
ڪلام يمل بَعْضْكُمْ بَعْضَاء وَعَذَا رَشول الله فِيِكُمْ؟ اتو
E ا کے
كَانُوا ادع اريك یبین لَنَاماهى ابقر َه کب عمو نآ
سه سرس عر کا کی“ سر کر 3
کی ۶۴ ۶ط
رارض ولا می َلَوَتَ مُسَلَمَةُ لَاسْيَةَ فاكلا
لوڈ
جر ر ےر مرگ م وو
وبال ِومَا َم ويف 1
و ad . ور« ۳ ہے
ہت وی اکم کون 8
كنا 9 بی الہ ھ
لتا أَضْرِبْوه عا کن موق وَریعُم
ءايه لغ تلن ھ ركس ريق
نه اجار اترم و اة لمانتف
کیہ ہد 7 3 ققخ امامو
ا لاوق َة ألما فل حاون
ا وَفد کان ضرق و َنْهُمْ
کک رمک Aoi 7 ہے مر
ممعوں ڪلم اللو ٹم رفوه من بعد مَاعَفَلوهُ
َه يتس © انر اَذ ءَامَمُوَقَالْوَءَامنًا
سر سمه لله
َإَاعكابمصْهُمْ يض الوا 2 تی وتہم باح
لج ہے ا فَلاتَیِلونَ 9©
سخ سم
بكم ين بعر درك
مد ال
معو
بر 0 سَدَّدُواء E
التي مروا بدَبْحِهَاء فَوَجَدُومًا عند رَجْلٍ ا تہ
غَيْرْمَاء فَقَال: وَاللَهِ ا مها م مِنْ مِلء ء جِلْدِمًا 8
تأَحَذُوهَا وء جِلْدِمًا با وها فَصَرْبُوة يمضه
َنَامَ. قَقَانُوا : مَنْ ككلَكَ؟ قَقَالَ: َا - لاب جي
تال اء فلم يط من مالو شیا لم يوك ايل بق
بَقَوَةٌ
ہے نے سے و رو و ہم
وَرَوَاهُ ابْنُ جرير بحو مِنْ ذلك و
لنَالرا آ TIE
فارص ولا یکر ع عَوَان ب" بن لق فساو ما ثؤمروت €
قاثرا أن ی
)١( الطبري: ۲/ ۱٦۷ إسناده ضعیف الضحاك لم
عباس. )١( إرواء الغليل: ۳۷٣/٥ (۳) ابن أبي حاتم: /١
۱۸۳/۲ الطبري: )( ٤
؟- تفسیر سورة البقرة؛ الآيات: ۷۳-٦۹
ہے روو سرع رم َم رس کر مي 2 مھ کس کر
بَقَرَهٌ صفراء قاق اوها تہ )2 نطري 9 الوأ أ أدع نا ريك
.يك ۔ی>ك علا ونا بد كا کا ایل
رہ مر ے 2 وس ےر کے مو ود 7
تد 9 قال إن يمول کہا بره لا دلول یر اض ولا
کی اوت سحل لا وب ية ھا کا الكنَ قك الي دجما
وما كادوأ بنارے (4)7
َم ف الشؤال عن اوضق ا لهم
خير تَعَالَى عن تَعَنتِ بي إِسْرَائِيلَ وَكَثْرَة سُوَالِهمْ
لِرَسُولِهِمْ لِهَذَا لما ضَيْعُو ية وا على الس بی الا علو
وَلَوْ اَنهُمْ َبَحُوا آي بَقَرَةِ كَانَتْء لَوَقَعَتِ الْمَوْقِعَ عَنْهُمْ
کُمَا قال ابْنْ عباس وَعَبِيدَةُ وَغَيْرُ واج 7 ا
دد عَلَيْهِمْ ٠ الوا : ادغ لنا رک بین كنا ما ئ4 أَيْ م
هه لمر واي شىء صِمَنْهَا؟ تال : م یٹول إا بره لا
رش ولا یکر اي لا رة هرم ولا صَفِيرَ لم فما
الْفَعْل . كما قَالَهُ أَبُو الَْالیّة رالشدی وَمُجَاهِدٌ وَعِكرِمَةُ
وَعَطِبَةُ الَْْفِيُ وَعَطَاء الْخْرَاسَانِنُ وَوَهْبُ بْنْ مُتَبه
وَالضسََاكُ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةٌ وَقَالَهُ ابْنْ عَبَّاسِ یما“ .
وٿال الضَّحَاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاس: لعو بے لق
يفول : یِف بين الْكبیرَة و وَالصّغِيرَةِ» وَهِيَ أَفوَى مَا يَكُونُ
ين الَوَابٌ وال وَأَحْسَنُ ما کون .
وقال مجاهد: إنها كانت صفراء””» وروی ابن أبي
حاتم عن الحسن في قوله تعالى: #بقرة صمراهُ افع
وها قال: سوداء شديدة السوادء وهذا غريب
والصحيح الأول ولهذا أكد صفرتها بأنه لاقع
َال الْعَوْفِيُ في تَفْسِيرِه عَنِ ابن عباس لقع لٹا
شَدِيدَةٌ الصّفْرَةَء تَكَادُ مِنْ ضمْرَبھا ت2
نز التّطرنت4 أيْ تُفحِبُ
الال وَقَتَادَةٌ اليم بن أ"
کر أذ شع دس ع بز
ليها" . رَفى التّرْرَاة: انها كَانَتْ حَمْرَاء. َلَعَلّ هَذَا
ا في اكشريب أَوْ كُمَا قَالَ الأَوّل: إِنَهَا كانت شَدِيدَة
الصَفْرَةَ تَضْرِبُ إلى خُمْرَو وَسَواوء وَال أَعُلَمٌ.
وَقَوْلَهُ ََالَى : 8إ ابر تبه عن أي لِكثْرَتهَاء فيز
لَنَا هَذِه الْبَثَرَهَ وَصِفْهَا وَجَلََّا لا وتا إن كله اّ4 إِذَا
بم ہت تا
15 4 يل إا بر
1
س
5 و
00 ۾ مهرم لكب دعل
ذاول ير الْأرْضٌ ولا دنقی
ا
۷۲
0
ك4 أَيْ إِنها ست مدال ِالْحِرَانَةَ» ولا مُعَدَةَ كفي
د 5
في السَاقِية» بل هي تر حَسَئَةٌ. وَقَال عَبْدُ الرَرّاق عن
م مَعْمَرِ عَنْ قَتَادَةٌ: لُک يَقُولُ: لا عَيْبَ فِھا . رَگذا
َال بُو الْعَالية وَالَبيُ رتال مُجَاهِدٌ: مُسَلَّمَةٌ مِنّ
السّبَها”'2. وَكَالَ عَطَاءٌ الْخْرَاسَانِيُ: مُسَلَّمَةُ الْقَوَائِم
وَالْخَلَق''''۔ طلا شه فِيهًا»» قَالَ مُجَاهِدٌ: لا بَيَاضَ ولا
سواد. وَقَالَ بُو الْعَاليَةً والرَبيع › وَالْحَسَنْ وَقَتَادَةٌ: لس
فيهًا بَیَاضٌ. وَقَالَ عَطَاءٌ الْخْرَاسَانِيُ : لا ية ضِهاً»
قَالَ: لَونْهَا وَاجد بَهِيم. لالا أكَنّ جِنتَ ال قال
قتادة : لان ينت لتا فرق 2 ا کٹا تسا َال
ذلك الذي آزافیاء ۰٦ أَرَادُوا أَنْ 9 يَدْبَحُو 00
الْبَيَانِ وَهَذْهِ الأَمیلَة الخو 7
يَعْنِى تع م ہے
اشام ۳ ما َبْحُوهًا إل بَعْدَ الْجُهْدِ وَفِي هَذَا َم EF
وَذَلِكَ أ ل يکن عَرَضْهُمْ إل العَتّتَء فَلِهَدًا ما كَادُوا
يَدْبْحُونَهَا . وَقَالَ عَبِيدَةٌ وَمُجَاهِدٌ 0 3 مه وَأَبُو
الْعَايَ وَعَبْد الرَحمَن بن رد بن أَحْلَمَ: ا اشْترَوْمَا بِعَالٍ
گئیں وَفيه ا ختلاف . ری
و کا کے ايخ يا ت رج ا كت رة
ملا صرب بِبَعبَا کڏلك يت الہ الوق وڪم ايو
ل تلن >
[إِْیَاء الْمَْئُولٍ وَتَعْيِينُ الْقَاتِلِ]
قال الْبُخَارِيُ : لارنم فبا اتا . وَمَکذا
قَالَ مُجَامِدٌ. وَقَالَ عَطَاءٌ الْحْرَاسَانِنُ وَالصساك:
اعْتَسَمْتْمْ فیا٢ . وَقَالَ ان جُریج لوڈ فر سا
ر عقوم و و
فادارؤتم 92 قال بَعْضْھُمْ: انتم قتلتموه» وَقَالَ ارون :
۲۱۷/۱ ابن ابي حاتم: )( ۲٦٦/١ ابن ابي حاتم: )١(
/١ )۷٠0( الضحاك عن ابن عباس مرسل. (۳) ابن أبي حاتم
الطبري ۱۲۲۸ . (5) ابن أبي حاتم (۷۰۱۹) ۱۳۹/۱ وقول ۹
/۱ الحسن هذا استفربه المصنف ورده الطبري ابن جرير
ابن أبي )٥( وابن قتيبة في "غریب القران" ص”07. ۷
١ : إسناده ضعيف العوفي تقدم حكمه (5) ابن أبي
ع0 (١ (۷) ابن أبي حاتم: ۲۲۲/۱ ا ۲/
07 (9) الطبري: ٣۰ ( ۲۱٤/۲ ابن أبي ۲٢٢١/١
)١( ابن أبي حاتم: )١1( ۲۲٦/١ ابن ابي ح0 (۷۳۹) ۱/
٣ (18) الطبري: ۲۱۹/۲ الضحاك عن ابن عباس
مرسل 10( الطبري : 7۶٣۲ ا" )1\0( فتح الباري : ٦ء
)۱١( ابن أبي حاتم: ۲۲۹/۱
؟- تفسیر سورة البقرة» الآية: ۷٤
3 وَكَذَا 2
بل ثم 6 ۶ َ
ا م
7 ری کا کت تكئبوة*”" قَالَ مُجَا م
e.
55
ص
4
۲
ہہ
Gr
حون .
لفْقُلنَا اضر فیا 4 هذا 'الْبَعْض" اي شَيْءٍ گان
مِنْ أَغضَاءِ هَذِهِ الْبَقَرَ فَالْمُعْجِرَةُ حَاصِلَةٌ بو وَحَرْقُ
الاد په كَائْنٌء وَقَدْ گان مُعينَا في تفس الْأَمْرء فَلَوْ كَانَ
في تَعَيينه ل فَائِدَةٌ تعود عَلیْتَا فی 8 الین أو الدنيًا
رو أتفتة و چيا من طرق
صحح عن مغضوم يان خن بوم كنا آ
و
وقول تَعَالَى: كرك بی الا الْمَوقَ» أَيْ فَضرَبُوۃُ
فَحَبِيَ» وب تَعَالَى عَلَى قُذْرَيه وَإِحْيَائِِ الْمَوْنَى عَدُوۃُ
لہ الله تَعَالَى تا
همه الله
یما شَاهَدوة
ين أثر تيء ٠ جَعَلَ ار ونای ديك ایح * حب لَهُمْ
عَلَى الْمَعَاوء وَقَاصِلًا مَا كان َنَم مِنَ الْخْصُومَةٍ وَالْعِنَادِ.
زا الى كذ ذكر فى علي اہ الْسَُورَةَ ّا لق من إختاء
الْمَوْتَى في حَنْسَة مواضع وم بعنتگم با بتد تریغ
وَهہ الْقِصَّهُء وَقِصَّةٌ الْذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِجِم ٦ لُک
عَتََالْمَرتِء [البقرة :47 ؟] وَقِصَّةُ الذي مر على رة وهي
حاو على عُروشِِهَا [البقرة:159] وَقِضّةٌ راهيم یه
السام وَالطْيُورٍ الأربعق [البقرة: ۲۲٠١ ولب تَعَالی بإحباء
الأَرْضٍ بَعْدَ مَوْتَهَا عَلَى إِعَادَةٍ الاسام بَعْدَّ ضَی'ورَیھا
رميمًا . وَشَاهِدُ مَذَا َوه تَعَالَى : واي 2 اض الد
ھا وَلجَنَا مہا حي : حا همه بحرن 2 وحعلتا 0
جلت من يل وَآعب وَفَجرنا ذا ٠ من لمو يكلا
لس سر لحو 6 کہ
من شرو وما عولته يوم انا
م ّت لونک س
]٣٣-٣٣ : نرود ليست
Bre Blt
بَكْدِ ذَلِكَ هی اجار ا أشد فسوة
5 7 75 مم مصریو ے مم r
۳ یت الاو َة ينها لما نَمو
58 یں و 5 عرصر پٹ سس مم
يحرج مه الما لَمَا يبظ مِنّ حَشَیَة اللہ وَمَا أله
کیو 2 عَم ملو 46
بيان قَسْوَةِ لوب ليهو
مول الى د تَوْبيِحًا لِبَني إِسْرَائِيلَ و فيا لهم على ۳
او ين ات الل تعالى رمیا المرقى: ا بے
کوک بن بد کے کیک گل فَهِيَ الما التي لا تَلینُ
بد وَلِهَذَا نَهَى الله الْمُؤْمنينَ عَنْ نل حال فَقَال:
لام باي يي اموا ان ملع مهم ڪر آنه وا يل
سيوع سدم
من اق ولا کا کي أو الكتب ين کل هل کت
۷۷
7 کے سر
مھ وور
الد ففقست -
فلوم وكيد مہم
َال لوف في فيرو عن ابْنٍ عَبَاسي:
انول يض القَرَِ جَلَسَ أخيًا مَا ا کڈ قير
لَهُ: مَنْ قَتَلَّكَ؟ قَالَ: ُو آڃي توفي َم قيض .
قال بُو أخيه حِينَ قَبَضَّهُ الله: راه ما َنام فكذبوا
احق بعد أن راز قال ال <ثم كسك ويم بذ بد
كلك يعني آباء أي الشَّبْح يهى طَفِجَارََ أو أَمَدُ
َ4 . فَضَارّث كُلُوبُ بني إِسْرَائيلَ مَعَ طُولٍ الْأَمَد
فَاسِيَةٌ بَعِيدَةَ عَن الْمَوْعِظَة بَعْدَ ما ا شَاهَدُوةٌ مِنَ الْآيَاتِ
وَالْمُْجِرَاتِء وي في قَسْوَيَهًا كَالْحِجَارَةٍ الي لا لاج
للينهاء أو أَشَدّ كَسْوَةٌ ص ع الْحجَارَق فلن مِنّ ہی[
يتَفَجّرُ ينها الْعْيُونُ بِالْأَنْهَارٍ الْجَارِيَة وَمِنْهَا ما يَتَقَنْ
يزع یڈ الہ وذ لم ين جانا ويك ما يبط مِنْ
رَأْسٍ الْجَبْلٍ مِنْ ١ عشي الله فيد إفراك لِذَلِكَ بِحَسَب. كما
قال 08 7 له سرن 5
مر 28
سبح عرو وکن لا تفقهود مسحو ِنَم كن >
سیح سم
فیقوت 4 [الحديد: ٦
سے و 9
ع سم
وَالڈش ومن فين ول ين شی 0
لیما عفرا
تہ ولاه 7 إِسْحَاقَ ڪَنِ ابن بر 7> اجار
ما تقر مئة الأزهاة" 07ت من مغ ينه الما وي
يها ا حيط نح ال أي ين اجار للب
تا
وود ة و الْإذْرَاكُ في الْحَمَادات]
1
ري٥ مس سا مه
وقد َعَم بَعْصهُم أن هدا مِنْ باب الْمَجَازٍ کے
لشي إِلَى الْحجَارَء كَمَا أَسْيِدَتٍ الْارَادَمُ إلى الْجد
: رد أن فض ک4 [الكهف: ۷۷] قَال لاز
ا وَغَيْرهُمَا و مِنَ الأَيِّة. وَلَا حَاجَة إلى هَذَّاء ن
لله تَعَالَى يحل فبا مَذو افد كُمَا في قَوْلِهِ تَعَالَى:
0 عرسا لمان عل الَوتِ وَالْايضٍ ولال تأبنت أن
کے مر 7
و لمق نا [الأحزاب: ۲ وقال: مشي له لوت
ماما
e 3
5 اين رين في َلْآَيَة. [ الاسراء: ]٤٤ وَقَالَ:
اح - مدان [الرحمن: ]٦ ڈاوکر برو لک ما م
ہہ م یکو
خَلقَ اله ین ىء ْمَأ للم 4 آلْآيَةَ [النحل : ]٤۸ فالتا أ
)١( الطبري: ۲٢٢/٢ (5) الطبري: ۲٢٢/٢ (۳) ابن أبي
حاتم: ۲۲۹/۱ )٤ الطبري: ۲۳٣/٢ العوفي مع عائلته
ضعفاء. )٥( ابن أبي حاتم: ۲۳۳/۱ إسناده ضعيف لتدليس
۷۷-۷۵ تفسير سورة البقرة؛ الآيات: ٢
ےر سے
یپ [فصلت : ١ ٣ز ار هذا ارات ل جل
الآية [الحشر: [Y1 : رتا قَالوا لِجَلُودِهِم لم مهد ایا الو
أَنطقنًا اہ اليه [فصلت: ٢۲۲]ء وَفِي الصجيح : هذا
جبل بجا وجنه 2ھ 7
7 الجاع موا بره وي صحیج مشلم:
ن گان بُسَلَمْ عل قبل اَن بعس
: لأغرفه الآن. وَفی صِمَةِ الْحَجَر الأشود: (إنَهُ يَشْهَدُ
لِمَنِ اتلم بِحَقٌ يَوْمَ القيَامَةہ'''. وَغَيْر ذلك مما في مَعْنَاه.
(َبْمة) رتلف عَلَمَاء الع في تى قؤله و تَعَالَى:
هی کا جار أو سد و [البقرة : ]۷٤٢ بعد الجْمَاع
٤و او
عَلَى اسْتِحَالَة گنها لسك ٠ فَقَال بَعْضَهُم : أو هتا بِمَعْتى
لأغرث حجر ِمَكَةَ گا
F مو ع
الْوَاو ميرةه : فَهِيَ كَالْحِجَارَةٍ واشد قَسُْوَةٌ كَمَوْلِهِ
تَعَالَى: ولا ع نیم تاثا أو کن [الانسان: 4؟]
ا
عا ر ندرا 4% [المرسلات :
بِمَعْنَى بل دير : فهِيَ
2
٦ وَقَالَ رون : َو ههت
كالْحجَارَةِ ہَلْ أَمَدُ ر
وَكَفَوْلِهِ : ا ن مهم تون الاس كفي ا
َي [النساء: ۷۷]ء لورسلتة إل یاتدِ أن
زو [الصافات : »]۱٤۷ #فکان قاب فوسَین
[النجم: ۹. وَقَال ارون : مَعْنَى ذَلِكَ : هی برق
أز اشد َو عِْنَكُمْء حَكَاهُ ابْنْ جريرء وَقَالَ
مع تشتى َلك رکم لا رج عن آحد هذبن المكين» نا
اَن تَكُونَ مِثل الْحِجَارَةِ في الْقَسوَةء وَإِمّا أَنْ تَكُونَ أَسَدّ
ينها في الْقَسوَةٍ. قال ابْنُ جَرِيرِ: : وَمَْنَى َلك عَلَى هذا
الَأوِيلِ» فَبَعْضْهًا كَالْحجَارَةٍ قَوَةء وَبَعْضُهَا سد قَسْوَةٌ مِنَ
الْحِجَارَ 5 وقڏ رة ابن جرير مع دجيو عبرو.
(قُلتٌ): وَهذا امول الْأَحِيه ب* گی شا َل َعالَى :
وم كَمتَل انی أسْتَومدَ 3 [البقرة : ۷] a مَعَ قَوْلِهِ
از كصيّب من اسما [البقرة: ۱۹] وَكَفَولِه: لک
كنردأ لفت كليم یقت مَعّ قَوْلِِ : از كلست في
ر لک اليه [النور: ۳۹ء ٤٠]ء أي إن مِنْهُمْ مَنْ هو
مَكَذَاء ومهم مَنْ هُوَ مَكَذَاء وال أغلَم.
0 کر أن يُؤْمئُوأ لک وید كان هَرِيقٌ نهم معو
كلم الہ کو تم رفوتم من بد ما تا مک و
لمو 9© ودا نر الین ءَامَناْ قاو ءامنا وَإِدَا کل
تشم پک بن کلیا احم يما کع اله علیکم
لاوم ہو۔ عند یگ آ5 عق الا ييْلَمُونَ أن
معو
ہم ميو ن ليكوب
ِلایظنون © ول لت
مر کے سر سے سے گی
يوون مدأو ند الہ :
0 ن 71
ويل لهمي
چھے ہے ہے پر مد
رک ره
عل الله ما لان
راط 2 تيو 1 َه ويك
فِيهَاحَآإِدُونَ 0 تال ا
كياح بال قي ارك 506
کیک اتی ویلک اولان
عم صر صر ر م
١ وا يکي والمستحكين و وو
ل وَءَافا أ لككرة 4
وا شم لاق ادك واش توس چ
آله لم ما يروت هَمَا ينين 469
[قَطْعْ الطَمَع في يمان يهود رَمَنَ الي ب
مول تَعَالَى : ا ايها الْمُومِنُونَ
اک َي يَنْقَادُ لَكُمْ ِالطاعَةٍ مَؤُلَاءِ الْیْرْفَةُ الضالة من
الْيُهُودِ الَذِينَ شَاهَدَ آبَاوُهُمْ مِنَ الْآيَاتِ الْبَينَاتِ ما
شَاهَدُوة؛ 2 قُست فلوم من بَعْد ذلك #وقد كان
فرق مه فَمَعُونَ کلم او 7 یر 75 ا ته
على غَيْرٍ ريلد وین شد بعد
2
E وون فينا كبوا و غر َتاریاد؟ وَعَذَا
٤ ہے < وک ےم ٦م 5
وَجِعَلتا مع 5 ية يروت الْكَيرٌ عن موا ضود.»
ہے رز ہر
[المائدة: ]١۳ َال ا في کله : لثم رفوه من بعد
)5( ۱۳٣/۳ وانظر الفخر الرازي: ۹۸/٦ فتح الباري: )١(
۲۳٣/٢ الطبري: )4( ۲٦٦/١ أحمد: )۳( ۱۷۸۲/٤ مسلم:
۷۹۰۷۸ تفسیر سورة البقرة الآيتان: ٢
ا عل وهم تقو4 قَالَ: هُمْ الْيْهُودُ كَانُوا يشر
گلام الله ثم 2 ِنْ بعد مَا عَقَلُوهُ وز ا ونال
مُجَاهِدٌ : الذي ين بُحَرَفُونَهُ وَالَّذِينَ موه هم الْعْلَمَاءُ
٢۶ وَقَال ابن وَهْب: قال ابن زَيْد في قَوْلِه :
گور وو
# معو نَ كم اه 3 تی قال: التَّوْرَاةَ التي
رها الله عَلَيْهمْ يُحَرُفُوتَهَاء يَجْعَُونَ الْحَلَالَ فِهًا
حَرَامًا وَالْحَرَامَ فِيهًا حَلالا. وَالْحَنَّ فِيهًا بَاطِلَا
وَالْبَاطِلَ فِيهًا حَمّاء إِذَا جاعم الْمْحِنُ بِرِشْوَةٍ أَخْرَجُوا
لَه كات اش و جاعم الْمبطِلُ بِرِشْوَةٍ أَخْرَجُوا لَه
َلك الْكِتَابَء فَهُوَ ف مق ذا جاعم أَحَدٌ
چو 7 9 3
يَسْأَلَهُمْ شيكًا لسن فيه حى وَل رِشُوَةٌ وَل شئء ء أمَروه
ِالْحَقٌ. ال الله لَهْمْ: اتاو الاس لر َون
اشک وام تلو التب الا کت [البقرة:٤٤] ,
الود كانوا رون وة مُحَمّلٍ يك ولا يُوْمِنُونَ]
وَقَزلهُ تَعَالَّى: ولا لق ان اموا قارا امنا َا کل
بصم إل بَنْضٍ4 الاي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقٌ عَنٍ ابْنٍ
عباس ودا لَقُوا آلب ءامَثرا تالو ءامنا اي أن صَاحِبَكُمْ
وو ۔ قرو كت
بَعْض الوا : لا تُحدْثرا الْعَرَبَ بهذا َإِنكُمْ َد
کر به کین كك ہنی کال بل ور کا ا
ميا الوا امنا وَإِدَا حَلَا بعصم إل يعض الوا مدوم يما
مح اللہ عکیگم لاجو پوہ عند ریک اي ترود بأنَهُ نب
وڏ عَلِمتُمْ أنه قَذ أَحَدَ لَهُ الیيتَاق عَلَیْكُمْ باتباعه. وَهُوَ
حبرم اه 2 نم کنا تفر وَنَجِدُ في کتَابتاء إِجْحَدر
له تَعالَى : ارلا ملم ا آله تلم ما
3 [البقرة: ]۷٦ روى عبدالرزاق عن
قنادة: اعدم يما فح الہ عم اجو پو عند
َك قال: کارا یٹولون: سيكون تیر فخلا بعشھم ببعف
فقالوا «أمرَوْجُم يما يما ع لله عی4 .
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيٌّ: مَْلَاءِ الَو كَانُوا إِذَا لَقُوا
لَذِينَ آمَنُوا قَالُوا : اما وَإِذَا خلا بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ قال
ا اه
لله علیکم»
. 0
i
3-3
‘E
کے
اوها اط
سر وت
: لا دوا أَضْحَابَ مُحَمّو با قح |
متا في کاب ارم و ع ريك نر
قول َعَالَى : أو یَلمُونَ أنَّ ١ ا ئ وم
بتي ال آئو الْعَالية: يعني کا أسَرُوا يِن و
ِمُّحَمّد کي وَتَكْذِيبِهِمْ ہوء وَمُمْ يجدوته مَكْنُويًا عِنْدمُمْ
بَعْضهہ:
وَكَذَا قال اده وَقَالَ الْحَسَنْ: أن الہ یَتَلَم ما سروت 4
َالَ: گان مَا أَسَوُوا أَنَهُمْ كَانُوا ذا ولوا عَنْ أصحاب
مُحَمّدٍ هَل وَخَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بعْض: تَتَامَا أن يُخْبرَ أحَدٌ
يتم أضحاب محمد کل بنا تح اله عَلَهم ما في
كِتَابِهِم خْشْیَة ان اج أَصْحَاتُ مُحَمَّدٍ كَل بِمَا في
کاو عند رنه“ رتا بل يغبي حِينَ قَالُوا
محمد پل : ماما4 . كَذَا كَالَ أَبُو الْعَالیۃة
0 ون لے لا لوت الكتب الا
لن رن لِلَّدِنَ يَكنْبُونَ ت التب باذم
من عند أله لاا بی کت ق د َيْلُ لَهُم نّا كَتبت
يديهم وَوَيِلُ لَمُم يا يبون 9 *
مََْى الأمْيَ]
يمول تَعَالَى : وسم ميو أَيْ من أَهْلٍ الْكِتَابٍ .
اله مُجَامِد۔ الأ جنع ام وَھُوَ الرجل الي لا
بحسن الْكِتَابَة. كَالَهُ أَبُو الْعَالِيَةِ وَالرَبِيمُ وَكَنَادَةٌ وَإِبْرَامِیمُ
النَحَمِيُ وَغَيْرُ وَاحِدِ. وَهُْوَ ظَاجِرٌ في قَوْلِهِ تَعَالَى: لا
كنوت الكتَبَ4 أي لا يَدْرُونَ ما فيو“ . وَلِهَذَا في
صِفّاتِ الس يله : 4 لَه اَم 7 لم يكن بسن
الْكِتابَةء كما قَالَ تَعَالی: اوا کت لوا من و ين
کب ولا طم يي ہ6 لكب اللیال4
[العنكبوت : 48] وَكَالَ عََيِْ الصّلَاةُ السَلَامْ: دنا أ أ
لا نكيب وَلا الشَّهْدٌ هْكَذَا وَهْكَذَا هكد
لديك . اي لا تَفْتَقِرٌ في عِبَادَاتنَا وَمَوَاقِتِهَا إلى تاب
وَل حسّاب وَقَالَ ارك وَتَعَالَى: وهر آآری بَعَتَ فی
لحيس روك نم [الجمعة: .]٢
[تقِْیر الأمَاني]
وقول تَعَالَّى: إل مان كَالَ ابن أبي طلحة ن ابن
عباس في قَوْلِهِ تَعَالی: إلا آمن4 2 1
يَقُولُونَ بِأَفْرَاهِهِمْ ًا . وَقیل: إلا
ماق ون هم إلا
رر راسم ہے
م ولون هلدا
64
لمبطاود
2
مة امية
کو ھ
بحسب ؛)
)۳( ۲٤٤/٢ الطبري: )5( ۲۳٦/۱ ابن أبي حاتم: )١(
إسناده ضعيف لتدليس ۲٥٢/٢ الطبري: )4( ۲٤٢/٢ الطبري:
وسنده 0١/١ ابن إسحاق ووجوه أخرى. (2) تفسير عبدالرزاق
/١ ابن ابي حاتم: ۲۳۹/۱ (۷) ابن أبي حاتم: )٦( صحیح
/١ ابن أبي حاتم: )4( ۲٥/١ ابن أبي حاتم: )۸( ۰
۲٦٦ /٢ الطبري: )١١( ١5١/4 فتح الباري: )١( ١
؟- تفسير سورة البقرة» الابات: ۸۲-۸۰
قَالَ مُجَامد: : إن لمح لين وَصَفَهُم الله تَعَالَى هم لا
يَمْقَهُونَ مِنَّ الْكِتَابِ الذي أَنْزَلَهُ الله 4 تَعَالَى عَلَى مُوسّی
شيك وَلَكِْهُمْ حضون الْكَذِبَ وَيَتَخَرَضُونَ الْأبَاطيلَ
2 مالم ہے وہہ ےق
يبا وَرُورًا"''. وَالتَمَن في هَذَا لزي هو تَخْلق
3
الْكَذِبٍ وَتَحَوّصٌهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: طون هُمَ إل يظبُونَ»
یکر و وَقَال اده وَأَبُو الْعَالیة اي يمون بالل
a لع ,
ار بش
0 لِهَوْلَاءِ الْيَهُودِ الْمُحَرّفِينَ]
قله تَعَالَى : ول لَأدنَ يَكنْبُونَ الکتب بام
ر
لوت کا ين کے ا 7 نا يوء نما کل 5. .
مِنّ الْيَهُودء وَهُمْ الدَعَاةٌ ۲
الضَّلَالٍ بالژور وَالْكَذْبِ عَلَى اللى َالِ أَمُوَال انُس
لْبَاطِلٍ . وَالْوَيْلُ : اللاك وَالدَّمَارٌُ وهي كَلِمَةٌ مَشْهُورَةٌ
في الغ . وَقَالَ الزُهْرِيُ : أَخْبرَنِي عيذ الله بْنُ عَبْدِ الله عن
ان عَيّاسء آنه قَالَ: ا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ كيف ساود أل
اكاب عَنْ شَئْء وكَابُ الف الذي نره على ني أخدثُ
5
۴
9چر
الاي هَؤُلَاءٍ صف اَحَر م
o:
َ کرو بو 3 رکه چس )لو
اخبار الله» تمرؤونه عضا ا يشب وقد حدثکم الله
ررم oF FE ر ع بک یو و
ر أن اهل الاب قد بدلوا تاب الله وعیروی
3
٣٦
و
۲
دی
ايوم م الْكِتَابَ وَكَانُوا: هو مِنْ عند اش لِيَشْتَرُوا
ا ی ألا يَنْهَاكُمْ ا جَاءكُمْ مِنَ الم عَنْ
سو وَلَا زاھ تا رای ملق اعدا قط حالم عن
الى أَنْزلَ رل عَلَيكُم“. رَوَاهُ البْخَارِيٰ'“. وَقَالَ الْحَسَنْ بْنْ
ا بي الْحَسَن اضر : اسمن الْقَلِيلُ : الا بِعَتَافی رما"
وقول َعَالَى : ليل لَھُم ما كَبْتْ أيدِيهم وَوَيْلُ لهم
مما سيون # ُي ول لَهُمْ مما كبوا ايهم مِنَ الْكَذِبٍ
وَالَبْهَتَانِ وَالْفيراءِ وَوَيْلُ لَهُمْ ِا أگلوا به مِنَ الشّختء
كما قَالَ الضّحَاكُ عَن ابن عَباُس رَضِيَ الله عَنْهُمَا فویل
لی بقُول: َالَْذَابُ عَلَيْهِمْ 7 ٤ الَذِي سبوا ایخ ب
ذلك الْكَذِبِء «وَريِنٌ لم با بکی ینہ یُول: هما
يَأَكُلُونَ 2 ۾ الاس الْمَْله وَغَيرَهُم *1.
لوالا ل مستا کاو لہ کا و كل قد عند
ال عدا دكن ملک یک اگ مھدم کر کن عل آل ما
رت ()>
[مِنْ أَمَانِيَ اليَهُودِأَنھُمْ لا يَمْكُْونَ في الثَارِ إلا ايام
مَعْدُودَةً]
يَقُولُ تَعَالَى إِخْبَارًا عن الْيَهُودٍ فِيمَا
۸۰
م ہے ہے اگوھ رہ کا إل كاي رمه ہے 2ھ
لانفسهم مِنْ: انهم لن ر إلا آیاما معدودة. ثم
مقع لم 8رہ کھت دس سوه firt tot f° ہے 272
یَنمُونَ مِنًْا . فَرَدَّ الله عَلَيْهمْ ذلك بِمَوْلِهِ تعالی: طقل اتد
عند الو عدا أ بذلِكَء فان گان قد وَقَم عَهد فَهُرَ لا
بدأ التي بِمَعْنَى بل
تَعْمُونَ مِنَ اكب وَالانْزاوِ علي 1
عباس :وکاڈ ل سسا اا إل أا نئو
الهو قَالُوا: لَنْ تَمَسَنَا الا إلا ربعي “ . راد عَيره:
وهي مُدَّةُ عِبَادَيَهمْ الْعِجْلَ .
وَقَالَ الْحَافِظٌ أَبُو بر بن مَردُويَُ رَحِمَهُ الله عن ابي
هرر قَالَ: لَمَا ف حي أُمْییث لرشولِ الله ۳
شَاةٌ فيهًا کل فال شوك اک ل «إِجْمعْرا لي مَنْ كَانَ
مِنَ الْيَهُودِ ها . فقا م رَس سول الله لا: 2 أبُوكُمْ؟»
قالوا: فان قَالَ: تم 7 ارک لان . َقَالُوا :
صَدَفْتَ وَبَرِرْتَ» م ٿال لهُمْ: «هل اشم صَاوقِيّ عن شَيْء
إن ١ مالم عَنْهُ)؟ قَالُوا :نعم يا 5 الْقَاسٍ وَإِنْ َدَبْاكَ
عرفت گزبتا كُمَا عَرَلت في أَبياء َال لَهُمْ زمر
الل يله: «مَنْ مل النّار؟» قَقَانُوا: کون فِيهًا ب
موتا فيهَاء مال لَهُمْ رسو ل الله : لا (احْمثرا اوھ
حلفم فيا بدا ٠ م قال َم رسو ل اش گل : بی
صَادِقِيَ عَنْ شيءِ إن ساك عَنْهُ؟) قَالُوا: تَعَمْ با أب
ہم قال : هَل عَعَلٹم في هَذِه اناو ا َقَالُوا :
ل: فما حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟» َقَالُوا : أَرَدْنا إن
ن تَسْتَرِيحَ مِنكء وَإِنْ كُنْتَ نيا لَمْ يَضرك.
أَحْمَدُ وَالْبْخَارِيُ وَالتَّسَائِيُ بتخو!ٴ''.
كس س تكد وكططت بد كوبشم تويك
لكات م نه کید یلین ءامنا وسا
20 ايك اصحت الْجَنّةٌ هم فیا خَدِدُوتَ 49
تَعَالی : لَيْسَ الْأَمْرُ كُمَا تَمَيْتُمْ ولا كُمَا تَسْنَهُونَ
a
اث
)١( الطبري: ۲٦٢/٢ (۲) ابن أبي حاتم: ۲٤۲/۱ (۳) ابن
أبي حاتم: ۲٤۲/۱ (4) ابن أبي حاتم: ۲٤٥٤/١ (0) فتح
الباري: ۷٥ و و )٦( ابن أبي حاتم: ۱/
۷ (۷) الطبري: ۲۷۳/۲ الضحاك عن ابن عباس مرسل.
(۸) الطبري: ۲۷٦/۲ ضعف للعوفي وعائلته. (۹) دلائل النبوة:
)٠١( ٢/٤ أحمد: 7۲ھ وفتح الباري: ۳۱٣/٦ والنسائي
في الکبری : 117/5
۸۳ تفسیر سورة البقرة الآية: ٢
لو مر أنه مَنْ عَمِلَ سڈ وَأَحَاطَتْ به + مک وَهُوَ مَنْ
ا الْقَِامَ وَلَيْمَث لَه حَسَتة بَلْ جَمِيعٌ أَعْمَالِهِ
ساٹ 7 أُمْل الا #والّيت مثا وکیا
عب ا أَيْ آمَنُوا بالله وَرَسُوَلِهِ» وَعَولُوا الضَالِعاتِء
يِن العمل الاق لاشريعق قَهُمْ ِن أل الج
الْمَقَام سبي 5 بقَوْلِه تَعالی: ليس بآمانک وآ أمان
3 وَهَذَا
اهَل
لحب من يمل وکا نر یہ ولا عمد لم من ۷
رلا ولا توا وس يَعْمَلْ من لصحت م ین د ڪر ار
پر عم ہر
اق وخر مؤي ليك کنا اة وکا بر ك
[النساء: 1 [1Y وَقَال ابو هْرَيْرَةَ وَأَبُو وَائِلٍ وَعَطَاء
ا س ہے ہو سے ی 1 ال حاط 7
25 230010. ١١
7
فلت به بد کیش َال الذي" يَعُوثُ 5 7
مہ کہ (Y کم (Iss
مِنْ قَبْل أَنْ توت . وعن المُدٌئ وأ بي رزین توه"
ونال أبُو الْعَالية وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنّ في رِوَابة عَْهُمَا وَكَتَادٌَ
وَالرَِّيِم بن أَنْسٍ : # وَاحَطت ہو حیلم 4 الْمُوجِبَةُ :7
ارہ . وَكُلَّ هَذِهِ الأَفوَالِ مُتَقَارِبَةٌ فی الْمَعْنَىء وال
أَعْلَم .
[مُحقراتُ اذوب إذا اجْتمَعْنَ جْتَمَعْنَ بُهلکُنَ]
وُر مهنا الْحَدِيتُ الذي رَوَاء امام أَحْمَدُ عَنْ عبد الله
م
ابن مشود رضي الله عله : : أن وَسُولَ الله ا َال : اق
قرات الوب بهن َه ْنَع عَلَى الرَجُلٍ 7 تی یلته
ون رَسُولَ الله يك ضر بَ لَهُمْ ما مکل قوم روا اض
لاو مَعَفْر صَیخ اق جل الرَجْلُ ينطق يجي
ِالْعُووٍء وَالرَّجْلُ يَجي؛ ء بالود خی جَمَعُوا سَوَاداء
وَأَجََجُوا تارا فَأَنْضَجُوا ما كَذَهُوا فيها» . وَرَوَى مُحَمّدُ بْنْ
إسْحَاقَ ت ابن عَبّاس: ولیت مها ولوا الصديحت
وكيك اسب ال م فا حَدلِدُوت»
رتم وَعولَ بنا ترك من وین وو اہ اله مَالِيينَ
فیا لمم ا 1
أَهْلِه أَبَدَا لذ اطع 0
ولد أَحَدّنَا ملق بی بو دون
لوص ف
إا وزی الرق الك لكر و3
وا وا الصصلوٰۃ واوا ا ڪه ث2 تول
۸۱
ودا ے2
سے سرچ ہے 4 ص
نَ دما اکم ولا رجو
یت
کر زم و اشر تَتْہَدُومَ ©
رك اَنصس کا وو کریتا
یی سے
يَنکُم ين ن د یرهم تهون 206 يالام وا وَالْمُدُوَنِ
١ 7 ٤ “| وء ر ور ور ےی ہے 2
ول اوک EES
رجهم کوب
BE x
عه راس ہے 0 2
رجهم أُفْمَومِسُونَ بِبَعَضِ التب و:
بِبَعَْض سرو بِبَعْضْفْمَا ج7ا مَن وَمعَل دل می حزق
f ۰ و سیل کر ر سر ا ور 4
ف الیو ةا وي ال2 دوا اشد
اك ا سملن لت تا
وم آله ِكَذْلِعَمًاشملو كَمَنُونَ ©) اتی کا
r
ر ہے رصد وس يكو 5 2
الا روفلا عقف عنما
2
e f2 2 ص ك7 سے
ری ر م o رصم ہے
ا
ماق بني إشرائیل]
کُر تَبَارَكَ وَتَعَالَى بني إِسْرَائِيلَ يما مرم به
الأَوَامِرٍ» ايو مام على بك وَأَنَهُمْ راا ع ك
90 ََعرَشُوِ فَسدًا وَعَمْدَاء وَمُمْ عرفو یرود
َأَمَرَهُمْ تَعَالَى أَنْ يَعْبْدُوهُ ولا يُشْرِكُوا به سَيْكَاء وَبِهَذَا أَمَرَ
جَوِيع حلمو لديك حَلَهُمْ. كما گا قال تََالَى : وما سلتا
ین للت من رول لا یی کہ الک لآ لہ ال نأ دوہ
[الابیاء: ٥ وَقَال تَعَالَى: «وَلْتَدَ بنا فى ڪل أتوِ
لَه وَلعَتنوأ ات4 [النحل: ]۳١
38 هُوَ أَعْلَى الْحُقُوقٍ وَأَعْظَمُهَاء وَهْوَ حى الله تَبَارَكَ
وَتعَالَى أن يعد وَْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ.
ہی دہ +
ثم بعد حن الْمَخْلْوِقِينَ» وَآكَدُهُمْ وَأَوْلَاهُمْ بِلَلِكَ حَقُ
و أن أَعَبُدُوأ ا
)۳( ۲٥٢/١ ابن أبي حاتم: )٢( ۲٥٢/١ ابن أبي حاتم: )١(
ابن أبي حاتم: ۲٥٢/١ () ابن أبي حاتم: )٥( ۲٥٢/١
أحمد: )٦( 8٠7/١ ابن أبي حاتم: ۲٥٢/١ إسناده ضعيف
لتدليس ابن إسحاق وجهالة محمد بن أبى محمد.
۸٦-۸٤ تفسیر سورة البقرةء الآيتات: ٢
الْوَالِدَيْنْء وَلِهَذَا يرن تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيْنَ حَقّو وح
الین كَمَا َال تَعَالَى: ان أنصكر لي ولتك رک
ابر * [لقمان: ]١5 وَكَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وقضیٰ ريك
أل موا ال نا بر لسا إلى أَنْ قَالَ وات ذا
وَالْمِسَكِينَ واب الیل [الاسراء:٣٢-٦٥]
ھر صا
عومد شور
اقرف حفر
وَفِي الصجيحين عَنِ ابن خود لت : يَا رَشول الله أي
لْعَمَلِ أَفْصَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةٌ عَلَى وَفْيَا قُلْتُ: ا
َال : «برُ الْوَالِدَيْنِ قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ
(
: (الْجھَادُ د في س
4
ے
اللیا''.
قَالَ: وليك4 وَهُمْ الصَغَارُ الَِينَ لا كَاسِبَ لَهُمْ مِنَ
الاجا و رلو الَِّنَ لا َون ما ُقُونَ عَلَى نيهم
رايهم وَسَيأتي الْكَلَامُ عَلَى مَذو الأَضتَافِ عِنْدَ آي النّسَاءِ
التي َم ترا ا تتالى بها صرحا في کر #واغبدوا أله و
نرکا بوء یا ولوين لکنا . . به [النساء :1[
وَقَزلهُ تَعَالی: افولا لاس - ي كَلَمُومُمْ
لاء وَلَيْنُوا لَه جَانِئَاء وَيَدْخْلُ فِي ذلك الام
بِالْمَعْرُوفِء وَالنَفَِ عَن الْمُنكر بِالْمَعْرُوفِه گَمَا قَالَ
الْحَسَنُ ابی في كله تعَالّی: «كقولوا لگیں خم :
َالْحَسَنُ مِنَ الْقَلٍ: 25 مر بالْمَعْرُوقٍ» وَيَنَْى عَنِ الْمُْكرٍ
وَيَخْلَمْ وَيَعْفُو وَيَصْمَح ؛ وقول للا شتا كما قال
ال وَهُوَ گل لي حَسَن رَخِيَةُ ا . وَرَرّی الام
أَحْمَدُ عَنْ أبي ذَرٌ رَضِيَ الله عَنْدُه عَن الس كله أ َه قال
ا خرن من الْمَعرُوفٍ شا وإ َمْ تجذ کالہ اَعَد
رر
بوجو مُنْطَلِي) . وَأَخْرَجَهُ مُلِمٌ في 2 صحیحف وَالتَرْهِذِيٌ »
سے ی
وصح
۶ور وہ
رُم بالاختان لهم بايغل نہ مکی ای اتاد
اٹل وَالْمَوْلِيَ. نم اكد الْأمْرَ بعِبَادتهِ وَالحْمَانِ إلى
الس الع مِنْ ذَلِكَ وهر الصّلَاءٌ وَالرَّكَاةٌ فَمَال:
#وَآَقِيمُوا الصَلَرنَ واوا الہک .
وَأَخْبَرَ نهم ولوا عَنْ ذَلِكَ كلو
ورین وَأعْرَضُوا َه عَلَى عَم بَعدَ اهم به إ
منم وَقَدْ اَم الله هذه ال سير فِي سُورَةٍ و اليا
بقَوْلِهِ ويدوا الہ ولا رکا پو سیا ورلن إخسنا
وَہذِی اَلْشَرْق والکی والمسكين ار زی لري وَللْمَارِ
الم الاج بَالَجَن وا الیل وکا ملکٹ يثك
5
۸۲
ل اروس ا
وَّ اللہ لا یں من كان تال حورا [النساء: 85]
: 4 ر عه ەر ہے جه T4 ۸مہ سرون
من دیرم ۴ م فر سم مز مَْبَدُودٌ 9 تم 1
7 ر
سا کی مر سے ہر مھ 092 7 ےک وص ے
وت اشک وجو فر يسم تن وترم رون
ر
٦ 42 7 ۳ 3 چ ر
عَم بالائ لذن ون أو آستریٰ تسدوهم وھو
ےئ نے ےو ہو مو سے ور
حرم عَليكم اجيم ہت تھے کنب وتكفرور”
ہی ج ہمعم ر مرحم گر کلک 2< کی ےو
يِبَعْضٍ هما جر ۾ مَن تفعل ذال 1 ا حزق فى
کس و
الْحَيوٰو لديا ودوم القيمَة 7 إل اشد الْعَدَابٌ وَمَا الله
N
f مدر
ہے عتا سلو @ الیک الَیْنَ شترا الوه لذي
پالاخ فلا مت عَم َلْعَدَابُ تر
55 امتاق وَنقَضْھُمْ له]
يعو از وای ملكا على الود اللي كاثها فی
ب شو اة بالْمَدِيَةء وما كانُوا انو ِن الال
م ا لز وَدَلِكَ اَن الْأَوِْنَ وَالْخَرْرَجَ وَهُمْ
o 2o o
الأَنْصَارُ كَانُوا فی الجَاهلة غاد أَصتَام» وَكَانْتٌ بينهم
مور
00
خَرُوتٌ کرد وَکَانَتُ يهود الْمَدِيَة لت ايل کے
o مر ما 5 , ھکیو ں؟ للع o
قيتقاع . وبنو النضير: حلفاء الْحَزْرج . وبنو فرَبْظَةً : خُْلَمَا
الأؤْس. فَكَانَتٍ الْحَرْبُ إِذَا نَقِبَتْ بيهم 5210
م خُلَقَاوہء فقيل الْيَهُودِيُ أَعْدَاءَهُ وَقَدْ يَقَيّلُ الْيَهُودِىُ
الْآحَرَ - وِنٗ ريق الآخر - وَدَلِكَ حَرَام عَلَيْهم في دِييوم
وص ن کتابهم» وَيُحْرِجُونَّهُمْ مِنْ بيوتوم» وَيَهِبُونَ ما فيها
مس اس
من الّْأكّاثِ وَالْأمْيعَةِ وَالأَمْوَالِء ثم م إا وَضَعَتٍ 7
أَوْرَارَمَا ِسْتمگوا الَْمَارّی من الْمَرِيقٍ املوب 3
بعكم اقُْرَاِ - وَِهََا كَالَ تَعَالَى : فاَتَثزئرَ عض
التب 7 کوک يبغين» لما قَالَ الى وا د دت
کرک ا 0 يقل بَعْضْكُمْ با 75 يرجه م
ْله ولا ار عَلَیْهِء كما قال تعالی: افو وا
7 ا اشک کہ دوو کر لگ عند د ارک وَذَّلِكَ أن
ا امِل لو الواح جک الس لوا دوگ كما قال عليه
x
0
١
0
3
ie e
f کپ مود
/١ ومسلم: ۸۹/۱ (۲) ابن أبي حاتم: ٦ فتح الباري: )١(
أحمد: 0 ومسلم : 4 وتحفة الأحوذي: )۳( oA
"۹۵٥
۸۷ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
وَتََاصُلِهِمْ بِمَثرلَة الْجَسّد الْوَاحِدِء إِذَا اشْتَكَى يله عُضُوٌ
تَدَاعَئْ لَه سَائْرُ الْجَسَدِ الحم والسهر».
وَتَلهُ تَعَالَى : ج ررم ور تَنْبَدُونَ# آي
آفررتم نرق كذ الاق يق وا تُمْ تَشْهَدُونَ ہو۔
عم ام كلها
2 و حَُلَفَاءٌ الْخَزْرَج. رایت
7 الأوٴس. انرا ذا گات َ لا ہے
وَفْرَيْظة ةمع الأؤس» از ع واه بن ال ٠ خلت
عَلَی إِخْوَانوء حَتّی تَسَافَكُوا ِمَاِمُمْ يهم بيهم التَوْرَاةٌ
يَعْرفُونَ فيهًا ما عَلَيْهِمْ وما لهم الوس وَالْخَرْرَحُ أَهْلُ
شرك يَعْيُدُونَ الْأَرْئَانَ وَلا يَعْرِفُونَ جه ولا تارا ولا بَعْنَا
رلا قِيَامَهَ ولا كِنَابَاء ولا عَلَالا وَلَا حَرَامَاء فَإِذًا وَضَعَتِ
الْكَرْبٌ أَرْرَارَمَاء إِفْتَدَوْا أ شرام تَصْدِيقًا لِمَا في التَّوْرَاةٍ
وَأخْذَا بوه بَعْضُهُمْ من بَعْضي کی کو کا کا کان من
أَْرَامُمْ في ابي الْأَوْسٍِء َي النّصِيرُ و وريه ما گا
في أَبْدِي احرج متهم وي و ون ما أَصَابُوا اي
پر کے رو مم موہ فا 3 اه ر ۳ 2
وتوا عن | کر ق ب ينا تيم ماكر لأ الك
3 -- ال ذَكْره - ت اَم بذَلِكَ :
زه 7 بض ن الككب ككرت بعدین4 أي ارت
ا
شوم اه
کم التَورَاقِ لوهم وَفِي حُکُم التَوْرَاَ: ن لا َا
وَلَا برع مِنْ ذَارو» وَل يإامَرَ علیہ ص
وتیل
88
يَعْيْدُ الْأَوْئَانَ من دُویوء لاء عَرَضٍ الذُنًا؟ قفي ذَلِكَ مِنْ
فتلي مَعَ الاؤس وَالْحَزْرَجِ - فِيمًا بَلَقيي - تَرَلْتْ هَل
الْقِصَّةُ.
وَانَّذِي أَرْسَّدَتْ لله الاه ُ الْكَرِيمةٌ وَهَذَا السَيّاقُ: دم
لیْھُودِ في قِيَامِهِمْ بِأئر اورا ليي يَعْمَقِدُونَ و
وَمْخَالَمَةِ شَرْعِھَا م مَعْرِفَيِهِمْ بِذَلِكَ وَشَهَادَيِهم له
بالصحة» فَلِهَذَا لا يُؤْتَمَنُونَ عَلَى ما فِيهًا ولا عَلَى تَقْلِمَاء
ولا يُصَدَّكُونَ فيا كُتَمُوهُ مِنْ صِفَة رَسُولٍ الله يك وََعتِ
وَمَبْعَیوء وَمُخْرَجِهِ وَمُهَاجَروء وَغَيْرِ ذَلِكَ مِن شُؤونہ التي
۸۳
أَحْبَرّث يها الأَنيَاء َبْلَهُ عَلَيْهُمُ الصَّلَاةٌ وَالكَلَامء وَالْيَهُودُ
لبه لحان اللہ گا تكائئرة يتف وَلِهَدَا قَالَ تَعَالی : نَا
ب من فمل کرلک ينم إلا خرف فى الكيزة اب4
أيْ بِمَبّبٍ مُحَالَميِهمْ شس الله وَأَمْرَهُ #ويوم الَمَةِ ڈوم
31 2 ر الما 601] جَرَ راء عَلَى مُخَالَمَتِهِمْ کناب الله لی
بأَيْدِيهِمْ رما الہ کنل ککا تملك @ الیک الین اشرو
الع الا بالآيرَة» أي إِسْتَحَبُوها عَلَى لی
يُجِيرَهُمْ مه
قد تا وی التب وکا وئ بده بل ات
a 207 مم کے رس ۔ یرم
عسی أن ان ما الَِنْتِ وده بروج الس أَمَكُلّمَا جا با ٹا سوأ 4
ری دم ع
يما لا 7 اشن اندر م ترا کم وَقرِيعًا
[اسْيكْبَار هرد وزيم الأنباء نلُم اهم
يَنْعَت 7 تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنِي إِسْرَائِيلَ العو وَالْعِنَادِ
وَالمَخَالْمَة ي وَالِإِسْيَكْبَارٍ عل ١ انتا وَأَنّهُمْ ِنَم يعون
أَمْوَاءَهُمْء گر تَعَالَى أنه آتی ُوسَى الكتَابَ وهو توراه
فَحَرَفُوهًا وَبَذَلَوَمَا وَعَلَمُوا أََامِرَمَا وَأَوَلُومَاء وَأَرْسَلَّ
الرس وَالنْیْنَ مِنْ اي َعْدِهِ الذي ين يَحَكُمُونَ شَرِيعَته) کُمَا قَالَ
تَعَالَى: اتا ار الور فا کی وڈ ك
الوت لَب أَسْلَمُوا لت ماما وَاََیبوَ وَالتعبَاز ب
استُحفظوا م بن کپ أنه ڪا عو شهدا . .. ال
[المائدة: .]٥٤ رَلهذا قال تَعَالَى: فرَتَتا
اسل تال السّدَّيُّ عَنْ بي مَالِكِ: 0
ع : ارد . وَالْكُلُ قَرِيبٌء گَمَا قال تَعَالَى: ہا م ار
سلتا نا ک4 [المؤمنون : ]1
حَتّی ختم م أَنْبِيَاء بني إِشرَائیل بو پویسی ابن مریم فَجَاءَ
بمحَالفَةٍ ة التّوْرَاةٍ في بَعْضٍ الأخكام وَلِهَذَا أَعْطَاءُ الله مِنَ
لْبَيَنَاتِ وهي الْمُعْجرَاث» قال 2 عباس : مِنْ إِخيّاء
و
الْمَودَ تّىء وَخَلْقِهِ مِنَ الطین ۓ گهية الطَيْرٍ ينځ فيها َون
0
i
ES
0
1١
$
3
858
١ on ١
اما کیا
)١( مسلم: ۱۹۹۹/8 (۲) ابن أبي حاتم: 55١/١ إسناده
ضعيف لتدليس ابن إسحاق وجهالة شيخه. (") ابن أبي حاتم:
۸/1
۸۸ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
طیرا فَإبرَاءِ الْأُسْقَام وإخبّاره الیو
َيِه پیج سء وهو جبريل عَلَيْهِ السَّلَامُ - ما
ُن اش
کی
لُه على صد
إِسْرَائِيلَ لَه وح حَسَدُهُمْ عاش لِمُحَالَمَةٍ التَّوْرَاق فی
فِيمًا جَاءَهُمْ ہو۔ فاش تَكْزِيبُ بی
ود سر
ِء > كما 1 تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ عِيسَى: ولديل
سم . . آل [آل عمران ٥ فَكَانَتْ ينو إن سْرَائیل
تايل ايء ا سوا الْمُعَامَلَق قَمَرِينًا بدو وَفْرِيقًا
علوت و داك إل لأ اوم بالأور الْمُحَالِمَةِ
رابوم وَآرَائهِمْ. وَبالالرَا م گام را الي قد
تَصَرَنُوا في مُحَالَمَيهَاء فَلِهَذَا كَانَ ذَيِكَ : يش عَلَيِهِم
وشم و کی بَعْضْهُم) وَلِهَذّا تال 5
ان جاک رسو يما ل و کی کا اشک ابرم کفر
گاب وریا كوب 7
روخ الْقدُسِ هُوَ جبْريل]
وَالدَيلُ عَلَى أن روح الس ہُو حبري - كما نص
عَلَيّْهِ ابْنْ مَسْعُودٍ في تَفْسِيرٍ هَذِِ الي" وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ
ابْنُ عَبّاسِ محمد بن گعْپ وَإِسْمَاعِيلُ بُ خَالِدٍ وَالسّدَيُ
الي بن أت وعطلة لعفي غ ک5 تع قزل تال
ون به ا الاين عل قك لن من السذيت»
[الشعراء: 1۹۳ ]١55 -: ما رَوَى السار عَنْ
عَايْسَةٌ ر اله کر ضح لحان بن ابت ويا
فی الجا + فان ياح عن رَسُولٍ الله ولاف فَقَال رَ سول
لله گلا : «اللَهُمَ يد حَسَانَ يرمح الْقْدُسِ كُمَا نَافَحَ عَنْ
2
َكَل مه و
پیا 0 و قد رَوَاهُ أَبُو داود في وی( 0
وَقَال: : عَمَنٌ صَحِبح . . وَفِي صَحبح ابن بان ٠ عَن ابن
مسعود: نر سول الل ويه قال : "إن روح الد كت في
کو ے ريه ام
روعي أنه لن تَمُوتَ قسن حى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَأَجَلَهًا .
اوا الله وَأَجْملُوا في الطّلب؛'“.
[إسيَمُرَارٌ الیهُودِ في مُحَاوَلَةِ قَْلٍ الأَِيَاء]
وَكَالَ الرّمَخْسَرِيُ في قَولِہ تعَالَى : مريك کیم وكيا
تف ک4 إِنْمَا لم يَقُل: وفيا لم > أنه اراد بدَلِكَ
وَضْفهُمْ في الْمُسْتَقبَلٍ أيضاء لان هم حَاوَلُوا قَنل الب عل
بالشم وَالسّحْرِ قق ال عر ا في مص و 0م
رات أله حيمر تُعَاوِدُني فَهَذَا وان انقطاع أَبْهَرٍ یم
0 یی 54 ۳
وعيره
ہم ھ
7 2
(قلْتُ) وَل الْحَدِيتُ في صجح الْبْحَارِءٍ
۸٤
N XS ر
وَلماجاء ہہ
2خ رم کچ مھ 27ہ
مضل سَنَفْيَحو رت بن
ارفا كوا ہے
ص ر اس
ينما اَشروَاٍ بهء
یہ
لہ 2 بس شا أن لله قشو
e
CE < E پور
قب امو بعص عل عضب و
لايل غاب
0 عَلککا ر وھ
ص ہہ سے ر کے پیم
ل 42
کر رت رڪ انرک خر
مُوَّوَوَآسَمَعُوأ الو مد وع
ےگ وه . ور 0 0000
واربوان فلوو م الخ يفريم فل
بق سما یام رگم بایمک نکر ممیت ()
ES لا ى زگ گی کیا1 (OLE
لمع ھ ہے 14 6
رَوَى محمد 0 إِسْحَاقَ عن ابن عباس #وقالوأً ”5
4 أَيْ في آ٠ وَقَالَ مجاه : طَفَاؤا فلوسا
اب
لٹ [عَلَيْهَا] غِشَا و" وَقَالَ عِكْرِمَةٌ: عَلَيْهَا
وَقَالَ أَبُو الْعَالية : أَيْ لا تممه . قَالَ 7 ا
وَقَ ا عباس (غُلْت) بضم الام وهر جَمْعْ
)١( ابن ابي حاتم: ۲/۱ إسناده ضعيف لجهالة محمد بن أبي
محمد )٢( ابن أبي حاتم: ۲٦۹/۱ (۳) ابن أبي حاتم: /١
)٤( ۲۷۰ فتح الباري : 01/1۰ )٥( أبو داود: ۵ 00(
تحفة الأحوذي: ۳۷۸/۸ (۷) لم يروه ابن حبان عن ابن مسعود
كما ظن المصنف بل هو عند ابن حبان من حديث جابر
بمعناه. (۸) السنة: ۳۰٤/۱٤ (۹) ابن عدي: ۱۲۳۹/۳
20١( إنما رواه البخاري معلفًا فكان ينغي تقييده. )١١( فتح
الباري: ۷/ ۷۳۷ )١5( الطبري: ۳۲٦/۲ إسناده ضعيف لضعف
ابن حميد وسلمة بن الفضل وجهالة محمد بن أبي محمد (۱۳)
الطبري : ۲ 0 ابن أبي حاتم: ۲۷٢/١ (15) ابن ابي
حاتم: ۲۷۳/۱
۹۰ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۸۹ء ٢
ل كاده مغتاة: ا من 7 لا کت
هُوَ كَقَْلِهِ : لوالو فوا ن یتو َم
وک کا
«وَقَالوا وسا علش م
دعو لہ [فصلت: ]٥ وهذا ہت ابن جرير
وَلِهَذَا َالَ تَعَالَى : بل لمم ال کرو مَيَلَا کا ينون
آي لس الْأَمْرُ کا ادّعَوْاء بل قُلُويُهُمْ و َه مَطْبوعٌ
عَلَيْهَا کو ہیں کے پک ور فو لف بی
یم له عا هم قلا ومون إِلا 8 [النساء:
١٠66 ].
وَقَدِ اختَلفُوا في مَعْنَى قول : فليا کا يو4 وقَوْلهِ :
ل کت 0 ی [النساء: ]١50 فَقَال بَعْضَهُمْ:
و را مقع اي
> لانه مغمورز
ونال
ِنَم كَانُوا ع مُؤْمِیِينَ پشَیْءٍء وَِنْمَا قَالَ:
لْجَمِيع كَافِدُونَ؟ کَمَا مول
رو ےہ
ما رایت مثل
وَالقّوَابِ وَالْعِقَابِ وَلكِنَه ياد لا قفو
یما كَفَرُوا بث ص الي جاعم بد محمد ولا
و
مع فس a و و
فَلما رابت مثل هذا قط. تريد:
سے امرب و
ولا جَاءَهُمْ کنب من عند الو مصیّق الما معھم ممم اوا
َل تنيزت عل کرو کک کار 7
كات الو ب لبن يكل بك عقو ب
شرل تتاى دک کا مهم يعني الْيَهُودَ # كدب ين
رل عَلَى مُحَمّدٍ کل طممَرِنٌ
راو كول سو
ي وقد كَانُوا مِنْ َيل >
7
يَشتَلْصِرُونَ بمجيئه
ات
ا
7
o
٠
0
ىك
٦
َعْدَائِهِمْ مِنَ الْمْشْرِكِينَ إا كَاتَلُومُمْء يَقُولُونَ: إِنَُ
کر 2 2 وو ت
3 ّي في ڃر الزَّ تان كم مع كل عاد ور
سر سے و مو ٤ رو سم
وَرَوَى مُحَمّدُ بْنُ إِسْحَاقٌ عَن ابْنِ عَيّاسٍ : أن يَهُودَ كَانُوا
Ao
ہے o مکل ا مويل رو م 22
البْرَاءِ بن مغرو او بني سم 5 معشر يَهُودٌ) اتقوا
الله وَأَسْلِمُواء َقَدْ کشم تَدتفیکُونَ عَلَيْنَا بمُحَمَدٍ يل
و کد رو و سر ئگ کو ےہ ہےر ور
نحن آهل شرك E بأنه مَبْعُوتْء وتصفونة
5 فَقَال شلام بن مأ ر
جَاءَنَا بشسَيْءِ تَعْرفَهُ ما ہُو الڍي کا نَذْكُرُ لَكُمْ كَأَنْرَلَ
اله فى َلك م كد م: ولا جَآدَهْمَ کب بن عند ال
ل
م وس ہے 7
مُصوق لا مَمَهِم». . . ا يه .و
7۳ ال بت هذا ١ اك الذي تَجِدَهُ مَكْتُوبَا عِنْدَنا
حَنّى ذب الْمُشرِكِين وَتَفْثلَهُمْ. فليا بَعَتّ ال
مدا ل وروا أَنَهُ 27 عبرم روا ہو حَسذدا
لِلْعَرّب» وَهُمْ يَعْلَمُونَ انه رَشول الله ف کَمَال اش
تَعَالَى : لسا اهم ٿا عرفو مرو هه لسن او عل
الكفيت 4 .
لبقتا شتا يوه سهم أن را یکا رل لَه بيا
کک لی له ع یئ اڈ تار يتب
عل عَصَپْ وَلِلْكَفرِيَ عَدَابُ ميث )4
قال مُجَاهِدٌ ذ: لبقتا اشا بوه اث نک راہ :4۰[
هود شَرَوًا احق بلاطل وَكِثْمَانٍ ما ا اد شعلا ب
وة . ونال السْدَّيّ: طبقسما انتا به لَشَهْ»
ُو سما
یبینوہ
[البقرة: ۹۰] يَقُولُ: بَاعُوا به 7
اغتاضوا لأنشیهم» ٠ فَرَُوا به عدوا ْنَا يما نل
الله على محمد يِه عَنْ تَصْدِيقِهِ وَمُوَازَدَته وَنُضْرَته 9
حَمَلَهُمْ على ذَلِكَ الْبَعْيْ وَالْحَسَدٌ وَالْكَرَاجِيَة أن ير الله
کش کی من کک بن اوج4 ولا عمد عط من عدا
ار بعص عل عَصَبٍْ4 قال ابْنُ عَبّاسٍ في الَْضَبٍ عَلَى
الَْضَبٍ: قصب عابم فِا كَانُوا وا و مِنّ التَّوْرَاةَ وَحِيَ
تع وَعْضَب بکرم ذا الي ال بعك اله إل ۷
(قُلْتُ): وَمَعْنَى "ياوا" اسَْوْجَيُوا وَاسْتَحَُوا
وَاسْتَقَرُوا بِعَضَبٍ عَلَى عَضَب. وَقَالَ أبُو العالية :
لله عَلَيْهم بِكتْرِمِم بالْانْجيلٍ وَعِيسَى» EE
)١( القرطبي: ۲٥/٢ () ابن أبي حاتم: ۲۷٤٢/١ ()
الطبري: ۳۳۳/۲ إسناده ضعيف لجهالة محمد بن أبي محمد
وضعف ابن حميد وسلمة ب بن الفضل (5) ابن أبي حاتم : /١
٦ ()) الطبري: )٦( ۳٣٤/٣ ابن أبي حاتم: ۲۷۷/۱ (۷)
ابن أبي حاتم : ۲۷۹/۱ شيخ ابن إسحاق مجھول
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۹۳-۹۱
قرم ا وَِالْقرآن'''. وَعَنْ کرم وَكتَاتة
يل . وَل تعالی: «وَلَكَيِيَ عَناثث مُهِيتٌ» لا
كَانَ 7 سه الْبَئئ وَالْحَمَد مَمَثْفَاً ذَلِكَ الکن
قُہلُوا بِالاَانة وَالصَّغَارٍ في اڈنا وَالْآخِرَء كما قَالَ
تعالی: «طإنّ الت مکو عن ادق سَيَدَخُنَ هم
لخر [غافر: ]٦٦ أيْ صَاغِرِينَ حَقِيرِينَ فَلِيلِيِنَ
َاغِمِينٌء وَقَدُ رَوَى الام أَحْمَدُ عَنْ عَمْرِ بْنٍ شی
عَنْ أبيوء عَنْ عن النَبِيَ بلا قَالَ: (بْحْمَر
كرون يَوْمَ الام أَمْعَالَ ار في صُوَّرٍ التاس» علوم
ل شَيْءِ مِنَ الصّمَارِء حى يلوا جت في جهنم يقال
لَهُ: بُولَنْء تَعْلُوهُمْ تار الْأَثَْارِ يُسْقَوْنَ مِنْ طِينة الْحَبَال:
ولاس ضص (۳)
عُصَارَةٍ أَمْلِ القَار'”۔
جد
کے
وی ل تع مثا يما ال أله الوا م يما أ متا
یکروت یکا راء وهو الح مُصَیَقًا [ کو کک ا
اه اہ من َل إن کن زیت 82
جآ ڪم موت الت تم انان لیا ر 7
سیئر @4
[دَعَاءُ الْيَهُودِ الِإِيِمَانَ مَعَ کُفْرِمِمْ بِالْحَن]
رن تعالى: ط8 مِلَ هم أي للود الهم بن
أُمْل الاب #ءامنوا یکا أل أ4 على محمد لل
رَصَدَنُوُ اموه لمَالُوا ومن يمآ أزلَ علا أي يَف
الْإيمَانُ بِمَا نر عَلَيْنَا م من الور رالانجيلء ولا تقر و إلا
ذلك ويکوت پکا وام يَغني بَا بَعْدَهُ لوه ال
مُصَيْكَا نا کی أي وم مر أذ م اون على
مُحَمَّدٍ لا الحق لا مَصیفا اما معھم مهم مَنْضُو با عَلَى الالء
أَيْ في حال تضديقه 5 مَعَهُمْ مِنَ التَّوْرَاةٍ وَالْانْجيل»
فَالْحجَّةٌ فَايْمَةُ عَلَيْهِمْ بذَلِكَ گا قال تَعَالَى: اَي
َاتَِتَهُمْ التب يعرفوتم كما يخرن تم [البقرة: ]١55
م ال تَعَالَى : للم فة أيه ار ن َل إن كنثم
یت أي إن كت صَادِقِينَ في دَعْوَاكُمْ الَايمَان بِمَا
أَنِْلَ إِلَيكُمْ قم 2 الأَنيَاء الّذِينَ جَاءُوكُمْ مَصْدِبقٍ
التَوْرَاةٍ التي ييي وَالْحَكُمٍ بها وعدم نشخهًاء واش
تَعْلَمُونَ صِدْثَُم؟ نوُم بَعْيّا وَعِتَادا وَاسْيَكْبَارًا ۳
وَسْلٍ اش َلَمْتْمْ تَسبْحُونَ إل مجَوَدٌ
وَالتَّسَهّىء کَمَا َال تَعَالَى : 5 جاک روا
3
ہوا اشک اشر کت ریا كبك ور ار ے4 رز
لارا 0
2
سے َم <
لئے یىی بالايَاتِ
َ ل معو
الْوَاضِحَاتٍ وَالدَّكَائْلٍ الما طِعَاتِ َا أنه وَسُولُ اش راه
لا إِلَه إل الله وَالْآَيَاتُ الات هي : : الطُوَفَانُ وَالْجَرَادُ
اش وَالضْفَاوغٌء وَالدَمُ وَالْعَصاء وَالْيَدُء وَفَرْقُ
1 خر وَتَطليلهُمْ العام امن وَالگلُوٰی الجر
غَيْدُ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ التي شَاهَدُومَاء طن اَذ
7 أَيْ مَعْبُودَا مِنْ دون اللو فِي رَمَا ا
وول : ين بوي أَيْ مِنْ ہو گا ۳ ذهب عَنْكَم إلى
الطُورِ لِمنَاجَا الله َر وَجَلَّء كما قَالَ تَعَالَى : را 2
[الأعراف : ۸ء و كليئرت»: أيْ وَأ َم َالِمُودَ
في هَذَا الصَّنبع الَّذِي صمو ين ا5 اميل ونم
2
مر مم
جسدا
تَعْلَمُونَ : أنه لا له الله كما قال تَعَالّی: چیا سقط
فت أيديهم واوا لهم مد لوا مانا لين لم نتا رتا
وََقَير ا ُن برت الْخَرِنَ» [الأعراف : .]١59
«وَإِدْ اَذ تنک وَرَفَعَسَا ويَڪ شون خُدُوا ما
تنكم قوق واسمموا کالوا موتا وَعَصَيْنَا وَأضْ را و
فليم یښک ڪيم كل بٹکتا بآرم بده یٹک
إن کر زت 4€
[عِضَيَان الیهُود بَعْدَ أَخْذٍ مِينَاقِهِمْ وَرُؤْيَتهِمُ الطورَ فَوْقَ
رُؤْسِهِمْ]
شُبْحَائَهُ وَتَعَالَى عَلَيهم حَطَاممْ. وَمُخَالمتَهُم
مياق > وهم وَإِعْرَاضْهُمْ عله“ 7 رفع م الطُورَ عَلَيْھمْ
ی كبو تم حالفو وَلِهَذَا فقالوا يمنا وَعَصَيْنَا4 وَكَدْ
دم تفْسِيرُ لِك و وَأض را في مُنُوبهِمْ يج بط ں4
کال عَبْدالرزَاقء عَنْ مغر عَنْ اة وَأضْ ما كُلوهمُ
الل بطز» ال : أَشْرِبُوا ُبّهُ حَنّى خَلَصَ ذَلِكَ إلى
روم َكَذَا قال أَبُو اْعَالَِة وَالرَييعُ ب تس“ ٠ وَكوْلهُ:
ٹن ل بشما ارم پوت إد مل ٹک إن کر ومن 4٢ أَيْ
سما تَعْتَمِدُونَهُ في قَدِيم الدَهْرِ رَحَدیثه مِنْ كُمْرِكُمْ بأیاتِ
e
4
)۳( ۲۷۹/۱ ابن أبي حاتم: ۲۷۸/۱ (5) ابن أبي حاتم: )١(
عبد الرزاق: )٥(٥ ۲۸۱/۱ : أحمد: ۱۷۹/۲ (5) ابن أبى بي حاتم
۲۸۳۴/۱ : ابن أبي حاتم (0D (۱
۹۲-۹٤۰١ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
اش وَمُخَالْفَکُمْ الانيا 2 اعْتِمَادْكُمْ في یئ
محمد ا وَهَذَا د دنویکم» راسد الأمر عَلَيْكُمْ !
كرتم انم اسل وَسَيْد يد لْأَنييَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ» الْمَبُعُوثْ ۲
الاس أَجْمَعِينَه َكيف 0 لاک الْإيمَانَه وَقَدْ
عم مز الأقاعيل الْقحة: من م الْمَوَائيقَ» وَكُفْرِكُمْ
پايات اللو روا الل ين دون الا
طقل إن کات لم الدَارُ الاخ عند الو حَالمكَةٌ ين
دُونِ الاس فَتَمَنَوَاْ لْمَوَتَ إن كنم سويت © ون
موه 2 بِمَا صَدَمَتَ ايم َه ع ايى
وَلََجِدَهُم آم الاس عل حَمَوْةَ وم الک انیا و
ےر رٹ
دهم لوب
رط سم
کر أَلَفَ نے 7 هو رمد مِنَ ألْمَدَابِ أن
ہے يو
مر صر ٹر
وڈ بس ينا سمرت 4
دَغْوَةٌ ا إلى الْمُبَامَلَة]
I مھ
رَوَى مُحَمَّدُ بْنْ إِسْحَاقَ عَنِ ابْن باس رضي الله
لله تَعَالَى لته محمد له : یل إن کات
رة ہم
۳
ا نا تدم ایا پا ای
من ايلم بك وَالُُمر لك“ 5 مت َوْمَ
َل لهم ذلك ما قي عَلَى الْأَرْضٍ يَهُودِءٌ يإ
وَقَالَ الاك عن ابْن باس : ا الوت فَسّلوا
ْمَؤْتَ”". وَرَوَى عَبْدُ الَزَاق عَنْ عَکرمَة وله نز
لَوّتَ 7 ك صقن [البقرة: 94].
لت لَشَرِقَ ا ريقو . وهَلِو انید صَحِيحَةٌ إلى
ابْنِ عَبّاسِ. وال ابْنُ جَرِيرٍ في تفییرو: وبلعتا أن
الس ل قال : «لَوْ أن الْيهُودَ تَمَکڑا منوا الْمَوْتَ لمانو وَلَرَأَوَا
مَمَاعِدَهُمْ مِنَ النَارِه وَلَوْ حَرَج الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ
الله ل َرجَعُو موا لا يدون اها ولا مال .
رظي هَذِهِ الأية وله تَعَالَى في سُورَةٍ الْجْمُعةٍ ل
A
ایت هادا إن رعمتم م نک وَل 7 2 من دون الاس 0
لوت إن کم مقن © © رلا موه يد يما ہما مت 5
و
۰
N ل
0
ا
ا
| لمن
3
َه عل اليك 9 قل إِنَّ اموت ای تنو
۶۶
ھ۶
تفغروت مد
وعد
7
ت
مُکقيڪم ثد ون إل علي التب اهدو يک
2
ص6
دہ
9
۸۷
د لات م تناد ےم
1 کے صر ہے 020 ص ميد ہ۔ سر سسا 1
قلإ ن كانت لم الد ارا رة عِند اَلَو حالصة من
EE
دونِ الاس فتمنواً ضس سے
00100 دمت 2 ر
وکن یکمٹو ه ٠بد ابمادً والله ہم اله عم این
ےط وم ا 2 سر پر کے
100 وص کر یڈ وراب
و کے و کے سھر م لوَيُحَمَرَاَلْتَ O ہے وہ
اش ابوداحدھم کہ دماھویم روو
هر ےر
مِن العذ اپ أن تی ڑا اکا لیا کن
یات اور يكز عا فی 7
مر 1
سوہ و ارت
ليك اياج بیت وم 5200101
و ہے کو فى د و جر ٤وو
پوس ںا هم
لاشو €9 € ما جا اء شم ری مر ل
75 عو و سے > پ وو ہت وو
مد قَلِمَامَمَهُم بََدَوِيق نَأ لن نأ التب
ڪت ب اَل ورَاء ء ظهُورِه كنم تنم رہ €
مون [الجمعة: 6-1] في ع َهُمْ عَلَيْهمْ لعا ِن الله تَعَالَىء لم
رَعَمُوا أنّهُمْ أَبنَاء الله رَأَحبَاؤٌهُء وَقَانُوا 0120 الْجَنَهَ
إل م كَانَ هُودًا أَْ تَصَارَى» دُعُوا إلى الْمَبَاهَلَةِ وَالدّعَاءِ
عَلَى أدب الاين : تهر آذ من اتل َلَمًا نَكَلُوا
عَنْ ذَلِكَ عَلِمَ گل أَحَدٍ
نهم ظَالِمُونَ. ِأَنَهُمْ لو كَانوا
جَازِمِينَ با هُمْ فی 0 أَقْدَمُوا عَلَى ذَلِكَء فا
اروا غلم كَذِيهُح .
وَهَذَا كَمَا دَعَا رَسُولُ الله وَفْدَ تَجْرَانَ مِنَ التصَارَى بَعْدَ
يام الْحْجة لبهم في الْمُناظرَق وَعْمْوهِمْ وَعِنَادِهِمٌ إلى
لْمُبَاهَلَةَ فَقَالَ: من حَلَيَكَ یہ من بعد مَا 44 یں لیئر
َمل تاا 1 تا وَإِسََكْرٌ ویس واک وانشتا
واشت مُرّ بل متجكل لمت اکر عَلَ الكزِيك4 [آل
0١ ابن إسحاق مدلس وشيخه
7٦ الضحاك لم يسمع من ابن
0 () ابن أبي حاتم: /١
)١( ابن رر ے حاتم:
مجهول (۲) الطبري
عباس (۳) ابن أبي حاتم :
٤ () الطبري: 857/7
-٢ تفسير سورة البقرة؛ الآيات: ۹۷ ء۹۸۰
ا لئ لا بی يك عي ئ فَعِنْد
ديك جَنَحُوا لِِسَلْمٍ وَبَذَلُوا الجزية عن تو ماخرو
8
8
فَصَرَبَهًا عَلَيْهِ وَبَعَتَ مَمَهُمْ اب بيد بْنَ الْجَرَاح امیا
َمل هَذَا المَتّی او تریب مِنْهُ د ا کاو يَقُولَ
لِلْمْشْرِكِينَ : لل من كن فى الل يدد له أف کن ما
[عريم : 6] أَيْ م كفي اللا ب ورک ران
مما هو فيدء وَمَدَّ لَه وَاسْتَدْرَجَهٌ كما سَيَأتّي تعره في
ِنْ شَاءَ الله تَعَالّى» وَكَدْ فرت اليه يمني
الْمَوْتِ دُونَ النَّعَدُض لِلْمْبَاهَلَةِ . وَالْأَوَلُ أَوْلَى.
رسيت مَذو امامل تَمَنْبَّاء لان کل مُحِنٌ يَرَدُ لو بیکا
أُمْلَكَ الله الْمْبْطِلَ الْمُنَاظِرَ لَهُ ولا سِيّمَا ڌا گان في
ده حب له في ان حقو وَطْهُوره؛ وَكَانَتِ الْمُبَاهَلَةٌ
بِالْمَوْتِء لان الْحَياَ عِنْدَهُمْ عَزِيرَةٌ عَظِيمَةٌ لِمَا يَعْلَمُونَ
مِنْ سُوءٍِ لهم يقد لعزي
جرهم على طول اشر
وَلِهَذَا قال تَعَالَى : #وآن يتو ابا يما دمت ایخ وَأ
عم اليد © ولجم لزت س عن 3
طول اْعُثرٍء لِمَا بَْلمُونَ با ام الب ر
الله الْخَاسِرَق لِأَنَّ ادن سجن الْمُؤْمِنِء 07 ا
يَوَدُونَ لَوْ اروا عَنْ مَقَام ال رو ِكل م نکم
٤ ص
1 2
آحر
o
) مو صعة
5١
اها
1
مھ 2
يُحَاذِرُونَ مه وَاقِعٌ بهم لا مَحَالَة - تی وَهُمْ
الْمُْرِكِينَ الَذِينَ لا تاب لَهُمْ. رَوَى ا ابی عاتم عن ال
عباس «وين آلب اکا كَالَ: الأعاجم'. ودا وَوَاهُ
لاو ف فى مُسْتَذْرَكهِ وَقَالَ: : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهمَاء ر
جال وتال مجاهد: ليود اح لو يمر
سَة4 قال : حبیث إِلَيْهُمْ ال لمي طول لمر
227 ور
وه
وروی مُحَنَد بن إِسْحَاقَ ق عَنٍ ابن باس وم هو
يروو بن لداب أن مىر أَيْ وَمَا هو مجيه 2
الْعَذَابء وَذْلِكَ اَن لمرد لا یم جُو يَثْنًا بعد الْمَوْتَ فهر
بحب طول الْعَبَاق وان اليَهُودِيٌ قَدْ عَرَفَ ما لَهُ في الْآحِرَةٍ
مِنَ الْجِرْيء پا صي ما عِنْدَهُ من اليم“ وكَالَ
عد الحم بن ربد : ن الم في مو الآية: هود احرص
عَلَى الْحَيَاۃِ بن مَؤُلَاءئ وقد ذ و مَؤْلاءِ لو يعر أَحَدُمُمْ الف
س ولیس بِمُرَحْرْحِهِ ون الاب لو عت كما أذ فر
لیس لَم يَْفَعْهُ إذ گان ذ۳( . اراھ با بِمَا سملو
۸۸
أَيْ خبير بے بصي ما يَعْمَلُ باه مِنْ خير وسر وَسَيْجَازِي كل
ایل بعمَلِه
لكل من كات عدوا لَحِبْرِيِلَ ِنَم تَا عل كبك بِِدْنِ الو
2
ساس کہ اص سرهم 00 7 كر ۔
ر بیت يديو وَهُدَّى وشریل لزت 9 من
fe ہہ کر سیر م
227 وَرّسلہ۔ یل ومیکنل إت ١
دد وت
2
اخ
٦ 9
nw
دی
0-3
3
€
چ
8
ت
2
2
0
ا
7
CR
53
3
CG:
239
*
كم انها -
7 7
2 یہ قال 7 کول َا
لْحِبرِيلَ* قال عَكْرِمَة : جر وميك وَإِسْرَافُ
ا عدوا
1
5
لك قَالَ:
بد الله ِن سَلام مغدم رَسُولٍ الله کي وَمُو في أَرْض
حرف فاتی الس بل قال : إن سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ لا
يعْلَمهُنَ إلا يّ: ما اول أَشْرَاطٍ الاعة؟ وَمَا اول طعام ال
الْجّة؟ وَمَا يرع الود إِلَى أبيه أو إِلَى أُمّو؟ قَالَ: «أخبرني
بهن حِبْرِيلٌ فا٥ قَالَ: جبْریل؟ تال : َعَم قال داك عدو
الود مِنَ الْمَلَاِكَت فَقَرَاً مو الآية: ن كرت عدو
جرد نم رلم عَلَ لبك ما أَوَلَ أَضْرَاط السَاعَة فار
3 لْمَشْرِقٍ إِلَى الْمَثرب. راما اول طَعَام
اء لمأو برع الْوَلَدَِ وَإِذَا سَبَقَ مَاء الْمَرْأَةِ تَرَعَثٌ) قَالَ:
2
رَجُلٍ عبد لله بْنْ سَلَام فیکُم؟؛ قَالُوا : خَيْرُنَا
وَسَيدنَا وَابْنُ سينا قَالَ: اريثم إل أَسْلَمَ) قَانُوا:
الله مِنْ ذَلِكَء مَخَرَجَ عَبْد الله َقَالَ: أَشْهَدُ أذ لا إل إلا اف
٤ رو هم 0 Ê f 0 ےئ
وَأَشْهَدُ أن مُحَمَّدٌ محمذا رَسُول الله . قَالوا: هر شنا وَابْنُ شُرُناء
مھ ٤
ا
وَانْتَقَضُوفُ فَقَال: هذا الي کنت
)١( ابن ابي حاتم: )١( ۲۸٦/١ الحاكم: 777/5 (۳) ابن
ابي حاتم: ۲۸۷/۱ (4) ابن أبي حاتم: ۲۸۸/۱ شيخ ابن
إسحاق مجهول كما تقدم (0) الطبري: ۳۷۲/۲ )٦( الطبري:
۲۳/۱۲
٠١١-99 تفسير سورة البقرة» الآيات: -٢
oF سم
رد بو الْبُخَارِيُ مِنْ هَذَا الْوَجوا''» وقد خرّجاة من وجو
(۲)
چ ہےر o
خر عَنْ انس
72 ن الس : ن يقُولَ: ايل اة عن عب لگيه
م اش لان كَلِمَةَ «إيل» لا تَتَعَيّرٌ في
عَبْدالله عَبْڈ الرخلن عَبْدُ الْمَلِكِ
ر عبد الام بد الگافي» عبد الجليل» عبد
مَوْجُودَةٌ في هذا 0 وَاخْتَلَقَتَ الْأَسْمَاءُ الْمُضَافُ ِلبْهَاء
وَكَذَلِكَ جِرَائِيلُ وَمِيكَاتِيلُ وَعِرْرَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَنَحْوُ
ڏيك٬ وَفِي كلام عَبْرِ الْعَرَبِ بمَدَمُودَ لات َيه ۳
الْمُضَافٍ . اة أعلَمْ.
[آَلتَفْرِيقُ بَيْنَ الْمَلَايَكَةِ كَالتَمْرِيقٍ بَیْنَ بين الْأَنْيَاء]
راما تفس الآية مله تَعَالَى : 7 س کا ع
لجرل نه رلم عق فبك بدن الو لو مَنْ عَادَى تال
I رل بل سک عد
سول يَلْرَمْهُ الايمَان بجُمیع الل وَكَمَا 1 مَنْ كَفَرَ
عر و يشي شوه كنا کل تتا : 7ل
1 ر 1
يت يَكْمُرُونَ باه وژشلوہ ویرت أن يقرا ي
4 ر
7 وَکولوں دومن عض وڪم بض [النساء:
58 0
۰ ] لایین ب فككم علبي افر العققي موا ينض
لش کردا ہی وہ
سوسم
اشر ر رب 5 7 20 تل 7 بات 8 ۲ 5
[مريم : ٤ء وَقَالَ تَعَالَى : ولو لل مَيْ العام تَا بد
ر م الین عل ليك لتک من المنذيت 4 [الشعراء: 7۲-
4ء وَقَدْ رَوَى الْبْخَارِیٔ في صجيجه عَنْ ابي هرر
كَالَ: قال رَشول الله قل: «مَنْ عَادَى لِي ويا همد بَارَرني
باَب“ . وَلِهَذَا ِب الله لِجِبْرَائیل عَلی مَنْ عَادَاهُ
فال تَعَالَى : اسن کات عَدُوًا لري ِنَم رلم عل فَليك بدن
الو مُصَدّمًا لما بت يو4 اي مِنَ الْكُتْب الْمتقَدمَة:
ہ
مَعُدَّى تار للنزييت 4 اَي مُدی لوبهم وَبُشْرَئ لَهُمْ
اة وَلَبْسَ َلك إل لِلْمؤْمنِينَ» كَمَا فال تََالَى: قل ہُو
لأدرت اما هى ویک . . . الْآيَةَ [فصلت: ]٤٤
وَقَالَ تَعَالی: ول من لقان ما هو شِقَاء ويم
لمت . . . الْآَبَةَ [الاسراء: ۸۲].
۸۹
ثم ال تعالی: طمن کا عدوا بل وتلبكيه ونشيو.
وَل وَمِيكَدلٌ فت الله عدو لِلْكَفْرِينَ 4 يه يَقُولُ تَعَالَى : مَنْ
انی وَمَلَانِكْتِي وَرُسْلِي - وَرمْلهُ تَشْمَلُ رُسْلَهُ مِنَ
الْمَلَائِْكَةٍ وَالْبَشَر گا قَالَ تَعَالَى : الله بسسطفنی سک
ية س وب لان [الحج: ]۷٢ - مجني
وَمِيَكَدلَ4 وَهَذَا مِنْ باب عَطف الْحَاصٌ لی الام
هما َد في الْمَلَاتِكَةِ في عُمُوم الرْسُلِء م مسا
بالگ لان السّيّاقٌ في الانْيِصَارٍ لِجبرائیلء وَهْوَ السَّفِيرٌ
بَيْنَ الله وََنْيَائه وَكَرَنَ مَعَهُ میگائیل في الفط 7
الْيَهُودَ ا ا جِبْرَائِيلَ عَدُوُهُمُْء وَمیکائیل وليم
لی أن مَنْ عَادَى اذا بنا قد عَادَى
52 3
لی أ
3 چو
38 اوو 5
ولانه أَيْضًا تل عَلَى ناء
لاح وَعَادی الله أَبْضا۔
الله بَعْضَ الأَخحيانِ» وَلكِنّ جبرائيل أَكتَرء وَهِيَ رظي
كما سْرَافِيلَ ل بالتح في الصُورِ لِلبَعْثِ يَوْمَ
- لها ججاء في 1 : أن وَسْولَ الله ييه گان
ل ا مِنَ اليل یٹُول: «اللّهُمَ رب چبْرائیل وَمبِكَائيلَ
سْرَافِيلَ» فَاطِرَ السّمْوَاتٍ وَالْأَرْضٍِ عَالِمَ الْمَيْبِ
لشاف أَنْتَ نحم بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمًا کَانوا فيه
َلِفُونَ اهدي لِمَا اغْتْلْفَ فيه مِنَ الْسَقٌّ يإذێك› نك
تهڍي مَنْ تَسَاءٴ إلى صِرَاطٍ میم وَقَوْ وَقَوْلَهُ _تَعَالَى:
اقبت اله عدو لْلْكَفِينَ4 فيه إِيقَاءٌ نر مَكَانَ
الْمُضْمَرٍ عَیْثُ لم يمل : نه عدو لِلکَافرِینَء بل ال:
لفات اله عدو لِلْكَفْرِيِنٌ4 . ونما أَظْهّرَ الله هَذَا الاسم
هتا لتریر دا المعْتی وَإظهاری وإغلامهم ان مَنْ عَادَى
رلا لله فََدْ عَادَى الل َمَْ نْ عَادَى الله قن الله عدو لَه
7
o دمو o
ومن کان الله عدوه قفد خر ر الرُتا َال خرو كما | تقد
و
a
A
7
م
م
1
م هوو
الْحَدِيتُ «مَنْ عَادَى لي وليا فقذ آذه بِالْمَعَارَبَ؛.”
ور 27 يك ءاي ع يج 7 اک بها
کو ورك لهُور کات ل تکیكکےھ تا واتبعوا مَا تو
)١( فتح الباري: ۱٥/۸ و۳۱۹/۷ (۲) البخاري: ۳۳۲۹
۱ء ۹۳۸ ومسلم: ۳۱٣ (۳) فتح الباري: )٤( ۳٣۸/۱۱
مسلم: )٥( 2/١ فتح الباري : EA!
٠۰٠۳ ۱۰١ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ٢
لين کل ملك سس وما َم شك وک اتہک
مروا يُمَلَمُونَ الاس الس وما رل ع الم ڪين ا
هروت مروت وَمَا َلْمانِ مِن أحدِ حق يقولا إنما عن فة
کا مز مکل هماما مكرك بود بے اله فة
وما هم بِصَسَآرِْنَ پیہ من َد إل بدن اله وَيََعَلونَ ما
يَسُْهُمَ ولا َعم ولد موا لمن نيه ماله في
اَلْآَخرَو یٹ علق ربش ما روا يو امم لو
ڪاوا بعلمو( راو انه اموا واتھوا مويه مد
08 سا
فوا موه من عند
ا کو ر ذا تک @
ال لأا ابر نتر له حر في تتا :
سرچ لو ہے ہے
کے مر ہے کر ضر
ار إليك ءاسن تح اليه 60 أي ا
الْآَيَاتٌ ہے ماح
ایل E 7 تمه اه مم الي لم - 7 7
إل أَْبَارمُمْ وَعُلَمَاقُمُمْ وَمَا چس أَوَايِلهْمْ وَأَوَاحِرْمُمْ
ريلوه من ن¿ أَحْكَامِهمْ التي كَانَتْ فی التَوْرَاق
َأَطْلَعَ الله
فی كِتَابهِ اي ازل عَلَى ييه محمد ول فَكَانَ في
ذلك مِنْ أَمْرِہ الْكَيَاتُ الات لِمَنْ أَنْصَتَ نَفْسَة وَلَمْ
ذا إلى مَلَاكها الخد رَالبني إِذْ گان في فطرَة كل
ذي فَطْرَةَ حر صحیحب تَضْدِيقٌ 7 أَنَى هثل مَاجَاءَ ب
مد محمد 8ل مِنَ الْآيّاتِ الات الي وَصَف - مِنْ غَيْر
عل عله ون شري ولا أَحَدَ شيا ین عَنْ آدَمِيْ -
ما قَالَ الضَحَاكُ عَنِ ابن عَبّا٘س ومد رلا إِليكَ ايت
حَوَاةٌ ات الله م حَمَايَا
واا 92
امس عد - عو و شاه ° بیو 0
سنن مول : فانت تتلوه عَلَيْهمْ مم به غَدُوَة
ہن پگ مصوےر کر“ رھ م ۶م 3 ہوک 2
وَعَشِيَة» وس ذلك وآنت عِنْدَهُمْ امن تقَرَا كِتابا
وَأنْتّ رُم با في دهم على وجوه يفول الله تَعَالى
في ذَلِكَ عِبْرَةٌ وَبَيَان وَعَلَيْهمْ * حه انوا يَعْلَمُون .
[نَقَض الْعُهُودٍ مِنْ عَادَة الْيَهُودِ]
وَقَالَ ل بن الصيف - جين بيت رول الله ولق
وَذَكْرَهُمْ ما َلَيْهِمْ 7 ع اماق وَمَا عَهِدَ إن في
و
د ا عَهدَ يتا في مُحَمَيٍ وَمَا أَحَذَ علي
ماقا فَأَنْرّلَ ال تَعَالَى : ڪا عَنهَدُوا عَهْدَا تيدم
> ھ سجرج 4 ہک و مه 30 0
فرِيقٌ | وَقَالَ الَْسَنُ الْمَضْرِيٌ : فی قؤلہ #بل
ارقم لا يُؤْمنُوت4 قَالَ: َعَم ليس في الأرْص عَهْدٌ
20 ٦
سو Af وأ لان مہ ع
وأتبعواماتئلوا الس نعل مك ليم وَما ٹر
یمن ولک الط كمَرُو أن ألنا
> ال
سے سے مھ
عو نا ماک فی يديل الس ورف
بو من اح إلا بدن اما 3
ماي دشم وَلَايَنمَعُهُمْوَلَْنَعَیٹوا لَمنأَسربلة
الث لخر وٹ حور ےسیا
ب۳ بتک © واھ اموا
کے ہر
واتقوا لمث نكم وکا اوک
272 کر 2
منوا فووا روڪ وفولوا
اتکی لكوي نات ا2 ا
ماود الدرے رومن للكت ولا اشر ري
ان يلڪم تن خرن يڪم واه وش
تھے سيك اک ا ای
يُعَاجِدُونَ عَلَيْه إل َقَصُوهُ وَتَبذُوهُ يُعَاجِدُونَ لْيوْمَ وَيَنْقُضْونَ
(M2
غدا
الو روا سکاب ا وا علَى الشخر]
َل الشدّي: اوا اهم تغول يَنْ عند و مسق
لا مَعَهُمْ4 قَالَ: لَمّا جَاءَهُمْ محمد کے عَارَضُوهُ بالتَزرَا
فَحَاصَمُوه ھا ممت التَوْرَاةٌ وَالْقرآنء فتبذوا التَزرَاقَ
وَأَحَذُوا بکتاب آصف وَسِحْرٍ هَارُوتَ وَمَارُوتَء فلم يُوَافِقٍ
لمران ذلك قَولهُ : كنم لا وتکیرے4'“.
س 22و
2
١
رال اده في قَلِه: ام لا نکر مكو يتكثورت 4 ما لَ: إن
الْمَوْمَ گانوا هاي ن وَلکنهم يدوا عِلمَهُمْ وگ 2 8
وَجَحَدُوا بو 3
)٢( الطبري: ۳۹۷/۲ الضحاك عن ابن عباس مرسل )١(
اسنادہ ضعيف بجهالة محمد بن أبي محمد مولى ٦ الطبري:
۲ الطبري: )٤( ۲۹0/۱ : زيد بن ثابت (۳) ابن أ بي حاتم
۲ الطبري: )08( ٤
٠۰۳ ء۱۰١۲ تفسیر سورة البقرة؛ الآيتان: ٢
[كَانَ السْحْر قبل عَهْدٍ هد سلبان عَليْه السَلَام]
وَقَالَ السّدَّيُ في فَوْلِهِ تَعَالَى: لوَاتَبعُوا ما تلوأ لقن
ع مك ملین أي عَلَى عَمْدٍ سُلَيِمَادَ: قَالَ: كَانّتِ
الشَّيَاطِينُ تَضْعَدُ إِلَى السماءء قَتَفْعْدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسّمْع»
يوون من كلام لْمَكَائكَةٍ مَا يَكُونُ في الْأَرْضٍ مِنْ مَوْتٍ
از عَيْب أو أمْر» اود اكت فوته حت الك
الس جوت كَمَا الوا لما مهم الكهه كدَبُوا ته
وَأَدْخَلُوا فيه غير قَرَادُوا م ل كَلِمَةِ سَبعِين كَلِمَةَ
َاكتدَبَ النّامُ ذَلِكَ الْحَدِيتَ في الْكْتْبِء وَفَيِیَ ذَلِكَ في
ي إِسْرَائِيلَ: أن الْجنٌ تَعْلَمُ الْمَيتَء قَبَعَتَ مُلِيْمَان في
النَّسيء َجَمَعَ يك الب فَجَعَلََا في صُنْدُوقٍ م مقن
عرسيو ول يكن آعذ من الشیاں تنکی 0 زاء
لت رس ام دج ر ا
مِنَ الْكُرْسِيٌ ِل اخْتَرَقٌ» وكَالَ: لا أَسْمَعْ حَذَا یَذگڑ أن
23 3
صربت علمه .
لاطي يَعْلمُونَ الْمَيبَ إلا قَلَما مَاتَ
لمان ربت الْلماء الیم كانُوا ترود ار رَ سْلِيْمَانٌَ
وَحَلْفَ اون بعد ذَلِكَ خَلفٌء َمل الشَيْطَانُ في صُورَةٍ
ِنْسَانِء تم اتی مرا مِنْ بني إ.: سرَائیلء فال لَهُمْ: هَل أَدْلكُمْ
عَلَى گنز لا تأگلوته أبَدَا؟ قَانُوا : : تع ال : فَاحْهرُوا نت
الْكُرْسِيٌ؛ قَذَهَبَ مَعَهُمْ وَأَرَاهُم الْمَكَانَ وَقامَ ناجيه فَقَالُوا
لَهُ: فَادْنُ َقَال: لاء وَلَكِنِي هَهْنَا في ادیک قن لَمْ
تجدوه وني مروا فَوَجَدُوا َلك لكب فليا
أَخْرَجُومًا قَالَ السَّيْطَانُ: إن سُلَيْمَانَ إِنَّمَا گان يَضْبِطٌ الْانْسَ
وَالسَّيَاطِينَ وَالطَيرٌ بهذا الخ تم طَارَ وَذَمَبَء وَفَشَا في
الاس اَن سُلَيْمَانَ گان سَاجرًاء وَانحْنتْ بَنو إِسرائیل َلك
الك لما جَاءَ محمد ہلاو حاص صَمُوهُ بِهَاء فَذَيِكَ حِينَ
يمول الله تَعَالی: لوَا كَمَرَ شليسن وتک انط
لَقِصَّةُ مَارُ 3 ت وَتَفْسِيرٌ الْمَلَكَيْنِ]
وول تَعَالَى : 0 أ لک جج َال هَدرُوتَ
َك رتا کان ین ل عق ول تنا نونکا 6 كر
َو مها ما بتي ب ب ل 5-3 شتت
الاس في هذا الام فَلْعَي بَعْضَهُمْ إِلَى ان اء تافية
أغنيٍ اَي فِي ول : ر زل عى اَل َال
اقرط : "ما" تاف وَمَعْطُوفٌ عَلَى ُؤلو: وکا ڪتر
ل: ور لے كرو بعلمو
رل عل الْمَلَحَين» وَذَِكَ اَن الْيَهُودَ گاُوا
>
5
الیْخر ومآ
۹۷
ہ ےو سے اروق
يَرْعَمُونَ آنه رل به جبریل وَمیگائیل أيهم الف وَجَعَل
وله مهَدرُوتَ مروت بدلا من ع السَيَاطينِء قَالَ: وَصَحّ
َلك إا أن الْجَممَ يُطْلَقُ عَلَى الاين كما في قَزلِه
ت عَالّی: لن كن آئہ خو [النساء: 1۱١ أو لِكَوْنهِمَا
نَم انبا او دُکرا مِنْ بيهم لتَمرُدِهِمَاء وَتَقُدِيرُ الكلامٍ
عِنْدَه: يُعلَمُونَ الس المَحْرَ بابل هَارُوتَ وَمَارُوتٌ. ثم
َال : وَهَذَا أَوْلَى مَا حملت عَلَيْهِ الاي يه وَأصَحٌ» ولا يُلْتَنَتُ
كن اع لا نج ہے
ل الع على کین
س الي يِبَايلَ
5
3
لا قَائْل: يف وجه تیم ذَلِكَ؟ قل
وَج ليو ن يمال : «وَاتَبَعُوا ما تنل اَی عل ملك
سين مِنَ السّحْرٍ وما مر سيم وَمَا نَل ا الله
الشخر عَلَى الْمَلَكَيْن ون تبت کمَرُوا لمن
الاس اليَخرٌَ» ابل هَارُوتَ وَمَارُوتَء فَِیگُون معي
«بِالْمَلَكَيْنِ) جَبْرِيلٌ وَمِيكَائِيلُ ءَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أن سَحَرَة
الْيَهُوِء فِيمَا ذُكِرَ كَانَتْ زعم لله أَنْرَكَ الَخر عَلَى
لِسَانٍ جِبْرِيلَ دَميكَائِيلَ ِلَى سُلْيْمَانَ بن اود كيه الله
یك حبر َيه نتا له أن جنريل وییکائیل ام
را بسخر» و سُلَيِمَانَ عَلَيْهِ الكَلَامُ ما نَحَلُوهُ مِنَ
الشخى وخر بَرَهُمْ اَن الشخرٌ مِنْ عَمَلٍ لياط 7
ُعَلُمُ الس اك بَابلَ» وَأنَّ الَّذِينَ بُعَلَمُوتهُمْ ذَلِكَ
رجلا : إشم أَحَدِهِمًا هَارُوتُ» رواشم م الْآخَرِ ار
يون #هَارُوتَ وَمَارُوتَ4 عَلَى هَذا الَّاوِیلِ تَرْجَمَةَ
«النّاسَ» ورا عَلَيْهمٌ'''۔ هدا لَفْظهُ بِحُرُوفِى زا
)١( الطبري: ٥٥٤/٢ (7) القرطبي: 50/7 (۳) الطبري: ؟/
۹ حكم العوفي تقدم (5) الطبري: )١( ٦٦١۹/۲ الطبري: ۲/
۹
عَلَيْهِمَا
أن ١
٠۰۳ ء۱۰۳١ تفسیر سورة البقرة؛ الآيتان: ٢
اويل فيه مِنَ التَكَلْفٍ مَالا يَحْفَى .
وَذْمهَبَ کش 2 السّلَفٍ إِلَى أَنْهُمَا كَانَا مَلكَيْن مِنَّ
السمَمَاءء وَأَنَهُمًا ثلا إلى الْأَرْض» فَكَانَ مِنْ أَمْرمِمًا
كان وَعَلَى هذا فیگونُ | لْجَمُْ َيْنَ هذا وبس مَا وَرَدَ
الدَّلائْلٍ عَلَى ع عِضْمة الْمَلَائْكَةَ : أن لين سب في ل ان
لَهُمَا هذا ٠ فيكو تَخْصِيصًا لَهُمَاء فلا
5
رض حيلئد
کہ سبق فى عِلمه
علو ص
مِنْ أَمْرِ إِنْلِيسَ ما سَبَقَء وَفِي قَولِه: إ
گان من الْمََايكَق: ِقَولِهِ تَعَالَى : وذ فا یلیکیکو أ أسَجُدُوا
21م جنا إلّه لس أن [طه: 1 ری کل
الآيَاتٍ الدَالَّْ عَلّی ذَلِكَء مَعَ ان شَأَنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ
عَلَى ما در أَحَفُ مما وَقَعَ من إِبْلِسَ لَعَنَهُ الله تَعَالَى . وَكَذ
حَكَاهُ الْقَرْطنْ عَنْ علي وَابْنِ مَسمُود وَابْنِ عَبّاسِ وان
عُمَرَ وَكَعْبِ لْأَحْبَارٍ وَالسُدّيٌ وَالْكَلبِيَ . وَأَمّا قِصّهُ الزُهَرَةٍ
فَمَوْضْوعَةٌ لا یڑ . 0
ال أُضْحَابُ الْهَيةِ: ويد مَا بين باہلء وَحِيَ مِنْ إكُليم
الْعرَاقء عن الْبَْرٍ الْمُحبط الْعَرْبِيَ - وَيُقَال له :
35 بون درج وون مدا طول وکا عَوْضْهَاء
وهو بعد ما ھا وبين وَسْطٍ الأَرْض مِنْ نَاحَِة الْجَنُوب)
وَهَوَ وَ الْمُسَامِتُ لِحَط الاشیَزَاء : انان وَنَلَاتْونَ دَرَجَةٌ . واه
الم
ہے
5
<5
اعم الشخر كفرً]
و له تَعَالَى : اما يُمَلْمَانِ من حر حى
٦ لا تک کال أبُو حفر الدَازِي: عن الر
عن کس ابن او الي عاي کان کا "
ريد لخر اء َد الي وَكالَا لَه: لما تن وڈ فد
تكْمْرْء وَدَلِكَ أَنّْهُمَا عَلِمَا الْحَيْرَ وَالشّرَّ وَالْكُفْرَ وَاليمَانَ
عرفا أن السّحْرَ مِنَ الْكُفْرِء قَالَ: فَإذَا ابی عَلَيِهِمَا أَمَرَاهُ أن
بتي گان ذا وَكَذَاء فَإذَا أنَاهُ عَايَنَ الشَيِطَانَ عل دا
تَعلَمَةُ حر حرج ينه الور َنَظرَ َي سَاطِعًا في المَاء ف يول :
یا عَسْرَنَاء يا وَيْلَهُ ما دا أَضْتَغ"؟! و و عن الْحَسن الْبَصرِيٌ
آنه ٿال في فير هَزِ هلو الایة: َعَم ازل المَلكَانِ بالشخ
علا بن اليلد ا لذي أَرَاَ ا تي و ال
أن ل
عد علي الْمِينَاقَ أن لا بُعَلَمَا أَحَدًا حى يفولا :
نه فلا جس رَوَاهُ ابن أبي ي حا . وَقَالَ ٦
کے ¢ ہے e
مكرك روريم ٭ م 2 کی تيلا rr o PF
وَقَالَ العُدٌئ: إِذَا أَنَاهُمَا إِنْسَانَ بريد السّخْر وَعَظَاهُ
ہی بھ یی کہ اسم هه ع و کی كل کرک 5 07
وَقَالَا له: لا تَکفز إِنمَا نحن فة فإذا آی فالا له: انت
۰ يساس و o 2 o ر ٠ و 7 کے
هَذَا الرَّمَادَ فيل عَلَيْوء فإٰذا بَال عليه حرج مِنْهُ نور فد
حَتّی يذل السَمَاعَ» وَذْلِكَ الايمان» وَأَكْبَلَ شىء اسرد
روصم 7 سر ره # م ے کے
ا ا ر وکل شي ر
TTT کک و
ا وَقَال ست
سے واس تن
سيد عن حَجّاج عَنِ ابْنٍ ججریج
و ىء عَلَى السّحْرٍ ِا کافِڑ
لفن فَهِيَ المحنة یں مل وَقَد اسل بهذو
لی تیر مَنْ تعَلَمَ لخر وَاسْتْشْهِدَ ا لَهُ بالْحَدِيثٍِ
رَوَاهُ الْحافظ أَبُو بَكْرٍ الْبَرّارُ عَنْ عبد اش قال :من
اها أَوْ سَاجِرًا قَصَدَّفَهُ بمَا يمول فق كَفَرَ بمَا أَنْرِلَ ءَ
محمد لٹا وَهَذَا عة عجن ول شرام أده
[مِنَ السّحْر ما يقرف به بَيْنَ الزّوْجَيْنِ]
وول تَعَالَى : کو مهسا ا یترک يد بين
الم وَدَقْجِوء» ا کے الاس مِنْ هَارُوت وَمَارُوتَ مِنْ
لم الشخر؛ ما يتَصَرَكُونَ ہو فِيمَا يترون [فيه] مِنَ
لعل الْمَدْمُومَق ما ِنَهُمْ فقون ہو بين الرَّوْجَيْن » م
مَا هما صن الْخِلْطَةِ وَالائیلاف . وَهَذَا مِنْ ني
السَّيَاطِينِ) كَمَا رَوَاه مسيم في صَجيجه عن جار بن
عر عن الین يك قال : إن الان اب عن شه عَلَى
الْمَاى يَبْعَكُ سَرَايَاةٌ في التاس» تفريم عله مَْرَلَةً
أغطمُهُم عِنْدهُ وشا وَبَجي؛ أحَدُهُمْ فو ل ما زِلْتٌ بمُلانِ
Saf:
i اوس
0 5
8
5
1
1
مر ل
عبد الله
3 َبّى بره وهو مول گا وَكَذَاء فَيَُولَ إِْليسُ : لا وَالل ما
رە > وص سس و ر ۳ و ووو ےھ 7
: صنت يا وَیَجيۂ أحَدُهُمْ فَقُولَ: کته 2 حتی فرت
به وَبَيْنَ أَهْلهء قال: يفريه وَيُذْنيه 57 وَيَقُولُ : : نِعُمَ
82
ہے 0 اھ 0000 0 ما 67 f
وَسَبَبُ ایق بَيْنَ الزّوْجَينِ بالشخر ما خیل إلى
الرَّجْلٍ أو الما من الآحَر مِنْ سو مر از حلي َو تخو
2
ذلك» أ حِقْدِ أو بَنْصَةٍ آؤ تو كلك يِن الْأسْبَابٍ
الْمُفْتَضِيّة لِلْفْزْقَة وَالْمَرۂ عِبَارَۃٌ ء عَنِ الرَجل وتاي امراف
)١( القرطبي: ٩۱/۲ (۲) ابن أبي حاتم: ۳۱۲/۱ (۳) ابن أبي
حاتم: ۳۱٣/۱ (5)الطبري: )٥( ٤٤۳/۲ الطبري: ٤٤٤/٢
)٦( الطبري: ٤٤۳/۲ (۷) كشف الأستار: ٤٤۳/۲ (۸)
۲۰/٤ مسلم:
٠٠١١١٠١٤ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
و کی کل وھُا لا يُجْمَعَاِء الله أعلَم.
م2 209 اص 2 کی هھ 03 27 7 ہیں٦ f
ا4 قال سيان التؤْرئٌ : إلا بقضاءِ الله" . وَقال الْحَسَنُ
4 عر عه
ار ما يشان 7
2 يو
تَعَالي۶. وَكَوْلَهُ
ےو کور وم
تَعَالَى:
َنتَعْهُ4 أَيْ يَصْرُهُمْ في دِينهمْ وَلَيْسَ له تَفَمْ ا
رلك د عَسَلِمُوأ لمن شريه ما 9۳۳7ھ
وَلَقَدْ علم اليَهُودُ الَذِينَ اسْتَبْدُلُوا بالشخر عن : مَتَابَعَةَ
2
الرَسُولٍ اة لَمَنْ فَعَلّ فِعْلَهُم ذلك 3 a ور الآخرۃ
مٽ کو4 تال ابْنْ عباس وَمُجَامِد وَالسّدَّيُّ: مِن
م0 1
من
6 te
یی
وقول نای : ولیت کا روا يوه أشَْهُمْ لو كاف
لئے © بر آ أنه عَامَنوأ اموا كا وين ند لله كه
أ كوا يقرت يَقُولُ تَعالى: ٭وَلِنے> الْبَدِيلُ ما
ِنَ السحر عِوَضًا عَن الْإيمَان وَمُتَابَعَةَ الرسُولٍ
لو كَانَ د لم عم ما وعِطوا به طز ن امو واوا
مويه ين عند آله حَبر أي وَلَوْ ف انوا بالله وَرَسْلِهِ
وَاتَقُوا الْمَحَارِمَ لَكَانَ مَثبَةُ الله عَلَى ذَلِكَ ما
استَخَارُوا لِأَنْفِهِمْ وَرَضُوا بو گَمَا قال تَعَالَى: وها
اديت اونا وأ الم وَيِلَحَكُمْ واب الو خر لمن ءام وميل
ری وی سے
صلا وا لها إل السود [القصص: ۸۰].
210 الیک اموا لا ولوا ریسا وَفوارا اشنا
اسْتَيْدَلُوا به
ھک سر کی س
راسا 7 2 زب کاٹ اید ا ۴ 2 د أدبت
50 من ِن اَهَل آلکتب و لسرن أن 12 م
من حير من ر َر واه ر حاص ميو مته من يك
وَاللهُ دو تل امير )>
[اَلأَكَبْ في اخْبَارِ الكَلِمَاتِ]
تھی الله تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُوْمِنِينَ انب َتتَبَهُوا بِالْكَافِرِينَ في
تاریخ تفعالی: ديك أذ ال كارا باون من الام
ما فيه تَوريةُ لِمَا يكُصِدُونَهُ من التلقيصِ› ٠ علوم ابن ای
ادا أَرَادُوا أَنْ یٹُولُوا: اشع ناء يَقُولُونَ: رَاعِتا -
وَيُوَرُونَ بِالرُعُوبَةِ - كُمَا قَالَ تَعَالَى: ين اليْنَ هَادُوأ
ول ع م ول همد
رفون اکم عن عَوَاضْعِدِ- وَیقولوں مَيمنا وَحَصَيْنَنَا وام عير
۹۳
3
مَسْمَع وَرّعِنَا تم الو سنا
راتا وا اغ لکن کا کم اق وی - ال یکره
َلآ ويون إلا لي [النساء: ٤٤]ء وَكَذَلِكَ جَاءَبَ
الأَحَاوِیثُ بِالْاخْبَارٍ عَنْهُمْ ٦ كَانُوا ذا سَلَمُوا
يَقُولُونَ : الام عَلَيكُمْ. وَالسَامُ هُوَ الْمَوْثُء وَِهَذَا أَمَرَنَ
اَن تہ لهي ب (وَعَلَيكُمَ) ونما يُسْتَجَابُ لَنَا فيه وَلَا
يُسْتَجَابُ لَه فيا .
َلْكرَضُْ ن الله تَعَالَى تھی الْمُْمِنِينَ عَنْ مُشَابَهَة
الْكَافِرِينَ ولا وفعلا فَقَالَ: یانما اليرت ٢ اما لا
کا کیکا وولو نظا وَأسْممراً وكين
ي4 . وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَن ابن غُمَرَ رَضِيَ ال
عَنْهُمَاء قَالَ: قَالَ رشول الله لا : ُت بين يي المَائة
بِالسَيِفٍ حى عبد الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَجُعِلَ رزقي
َحْتَ ظِلٌ رُنْجِيء وَجعِلّتٍ الله وَالصّكَارُ عَلَى مَنْ حالف
هري وَمَنْ تسب قوم فهر بن
ہے یس ے
f f
لیا اسم وطعتا فى الد وکو أي
ا
۹
oy
5
eM 0
کسی
Û سے
وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ
ید من تبه َم فهو منهج ' فيه دِلَالَةً عَلَى النّمي
الشدِيد وَالتَّهُدِيدٍ َلَْعِيدٍ عَلَى السب ِالْكمَارٍ ذ في الهم
وَفْعَالِهِمْ وَلَاسِوم عا وَعِبَادَاتِهم وَغَيْرٍ ذَلِكَ من
َو مم الي لم شرع ل ر م قرز عَليهًا. 7
وَقَالَ الضْحَاكُ عَن ابْنٍ اس : ا ا أأذبرت
لا مووا یکا یال : كَانُوا به ولون لل 6ه :
وَإنَّمَا وريت كَقَوْلِكَ عَاطِنَا29. وَقَالَ 1
بي حاتم : وَرُوِيَ عَنْ ابي الْعَاليَة ابي مَالِكُ وَالْرَبِيع
أن » وَغَطٍ يه الْعَوْفِيٌ وَقَتَادَةَ َو ذلك . وَقَالَ 29
۸ وَفِي رواپ : ا
ک. وَقَالَ عَطَاء: لا لا تَقُولُوا
2
ہے
ا
اریت كانت لَه تَقُولّهَا الأنضَارُ کَتھی الله ئه“ :
وَقَالَ السُّدّيُّ: كَانَ رَجُلُ مِنَ الْيَهُودٍ مِنْ بتي يماع
يُدْعَى رِفَاقَةً بْنَّ ريده ياتي لبي 4 دا لَقيَهُ فَكَلْمَهُ
قال أَرْعِيِي سُمْعَك واشمع غير شع »؛ وَكَانَ
سے سم
9 الأَنيَاء کاٹ محم بهڏاء فکان
الْمْسْلِهُ ن بحس 2
)١( ابن أبي حاتم: ۳۱۲/۱ (۲) ابن أبي حاتم: ۳۱۱/۱ (")
ابن أبي حاتم: )٤( ۳۱٣/١ أحمد: ٢٥/٢ (۵) أبو داود: /٤
عباس (۷) ابن أبي حاتم: ۳۱۷/۱ (۸) ابن أبي حاتم: /١
4 ()) ابن أبي حاتم: ۳۱۸/۱
۱۰۷ ء۱۰٦١ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
ناس ينهم يقولون: : اِشمَغ عبر مُشْمَعِ غَيْرَ صَاغِرٍ. ٠ وهي
کے 2
كَالَيِي في سُورَةٍ الْسَاءء كَتَقَدّمَ الله إِلَى الْمُْمِنِينَ أَنْ لا
يَقُولُوا : راع . وَكَذَا قال عَبْدُ الرّحْمِنٍ ن زی بن
أَسْلّمْ بحو مِنْ هدا .
[شِدَةٌ عَدَاوَةٍ الْكَافِرِينَ کس لِلْمُسْلِمِينَ]
وقول تعَالَى : اتا بوڈ ارک کت 27 نکب
و اأشرین نَّ أن يرل عَبِكُم يِن من حت من 2
بِذَلِكَ تَعَالَى 7 عداو افير من ۳
وَالْمُشْرِكِينَ انَْذِينَ حَذَْرَ ا تَعَالَى مِنْ 2
ومین يطغ اموه يهم وينم وة تعالی عَلَى
َنْعَم عَم بو عَلَى الْمُوْمِنِينَ مِنَ الف الم الْكَامِلٍ الّذِي
شَرَعَه ليم غ محمد چ حَيْتُ مول تَعَالَى: وال
ا كيه ِحْمَيْوِء من یسام وال د و اضر ایم ) .
من ےَاي از نيه کات صر ينا أو ينيها ألم تلم
أن الله عل ر ف شر مز لیا ألم كل اک ا لہ لم ملف الککوتِ
یم
والارض وَمَا لسم : تن فب أله ون ل را شر ©4
قال ابن أبي طَلْحَۃً 7 ابن تاس رَضِيَ اھ عَنْهُما :
ما تنسح یر مذ 9 ما دل س ای
۰
5
سے
وروي عَنْ ابي او" رکم محمد إن کا كُعْب قرطي عر ر
قَوْلِه : 7۰ وال 2 ر ا الْنَهُ) . ا
ہے ے ہس
(لوْ گان لاب آَم وَادِيَانٍ و ذَهَبٍ ابع لَهُمَا 0
٥
2
وَفَال ابن جریر: : Ea u من ايةٍ2 ما ْمَل
4 آي ية إلى غَيْرِو فبدله عه 0 اَن 2
الْحَلَالَ حَرَامَاء وَالْحَرَامَ خلالاء وَالْمُبَاحَ مَحَظُورّاء
وَالْمَحْظُورَ مُبَاا. ولا کون ذَلِكَ إلا في الأنر وَالنَمي
وَالْحَظْرٍ وَالْاطْلَاقٍ وال َلاَق اا لار 6د
کون فِيهًا ایخ و مسو وَأضْلٌ اللخ من نشخ
الْكتَابِء وَهُوَ: ١ تله من تشحو إلى أخرَى َيْرمَاء فَکَلَلِكَ
مَغتى شخ اکم إلى عبرو إلا هی توي وَل عبار إلى
ور م اھ ل
و م شا عرصم ره
لکن نانا
ر سم سر و ت وسر وم
کم موم وین
تس دحو بر يرود 07
ف اجر ند رید ولاخوف ع
غَيْرِهًا. وَسَوَاء د نح حَُكْمُهَا أو حَطّْهَا إِذْ مي في کلت
حَالَتَيْهَا مَمْسُو عقو 7
oro
وَكَولَهُ تَعَالّی: از نها ری ٥ على وجهين؛
(َنْسَأهًا) و فام دہ قرھا به شح الو وار
ما بل مِنْ
5 مُجَاڈ عَْ أضعاب ابن
مشود د و تتَسَأها) : اش مل بن ها . وَكَالَ
عبد بن عُمَيْر وَمُجَامِدٌ وَعَطا2: (أَوْ تُنْمَمَا): ود 5
وجه . وَقَالَ عَطِيْهُ الْعَْفِيُ : (أَوْ تَمْسَأُهًا) : رمَا فاد
)( ٩1٥/۳ ابن أبي حاتم: )( ٤1٣/٣ الطبري: )١(
ابن أبي حاتم: ۳۲۱/۱ (2) ابن أبي )( ٤۷۳/۲ الطبري:
2 عاتم ۱ 0 ) ابن أبي حاتم: ۳۲۲/۱ (۷) ابن
تم: ۳۲۲/۱ (۸) ابن أبي حاتم : ۳۲٣/١ (۹) الطبري:
۷ () الطبري: 1/۲ )١( الطبري: ٦۷۳/۲ 7
الطبري : ۲/ ٤۷۷
۱۰۷ تفسیر سورة البقرةء الاّیة: ٢
(0 <î
لها . وَقَالَ اَی مله أَبشًاء وَكَذًا | الربيع بن أنس
وَأمّا عَلَى قِرَاءَةٍ أو تُنِيهَا4. قَقَالَ عَبْد اليا
اة في قَوْلِه : لما تَسَخ بن ءايه أو تُنيها4» قَالَ:
َر وجل لبي ييه کی نا عا وخ ما نہ
وَقَزلَ: ات عير با آز ينلا
ال إلى مد ضْلَحَة الْمُكَلَفِيهَ > كما كَالَ عَلِيُ بْنُ أبي
طَلْحَة» عَن ابن ¿ عَباسي: «اتأتٍ َير يہ يمول : خير
لَكُمْ في الْمتْفَعق وَأَرْفْقّ پک . رال و 2 ڑم
3 ا قلا < نَمل بها ()
قم 0(2(
لی ہت 8 م
رخصّةء فِيهًا أَمْرّ فيهًا
َو ور مارم
رل ولا ضير 04 ؛ شد باه تعالی بهذا إلى أنه | .
ف ای بت بداو قل الخ و مر وَهُوَ الْمُتَصَرْفْ
كما [يَخْلفُهُمْ] گنا بَا وَيُسْعِدُ مَنْ سا وَيُشْقِي مَنْ
شا وَيْصِحٌ يِن يَنَاهُ وَيُمْرِضُ مَنْ ناء ويوق مَنْ
يَشَاءُء وَيَخْذَْلُ مَنْ يَشَاءُ: كَذَلِكَ يَحْكُمُ في عِبَادِهِ يما سا
حل مَا يَشَاءُ وَبْحَرْمْ مَا يَشَّاءُ ويح ما يَشَاءُء وَيَحْظرُ مَا
کا وَهُوَ الي يكم ما رڈ لا مُعقْبَ كيوء ولا
ا عَمًا يَفْعَلُء وَمُمْ لود . وَيَحْتْرُ عِبَاده وَطَاعَتهُمْ
سلو بالتّنخ. ٠ مر بالشّيِء لِمَا فيه مِنَ الْمُصَاعَیَّةِ اي
ا تَعَالَىء ن ينی عَنْهُلِمَا يَعْلَمُهُ تَعَالَىء فَالطَاعَةُ كل
الطَاعَة في 8 مرو وَاتبَاع رُسلِهِ في تَصْدِيقٍ مَا
أَخْبَرُواء وَامیَالِ ما أَمَرُواء ورك ما عَنْهُ رَجَرُوا .
وَفي هذا الْمَقَام رَد عَظِيم وَيَيَانُ بَلِيغْ لِكُفْر الْيَمُودء
o و
وتزییف شُبْهَيْهِمْ هم ال في دغوی اسْتحَالة التّشخء
نا عفلا كنا زی تد جیاد ونر وما تلا کا
2
کی و عو 8 2
قال الامام ُو جَغْفرٍ بن جرير رَحَمَةُ الله : فتاويل
أَلَمْ تَعْلَمْ یا محمد أنَ لي مُلْكَ السَمٰوَاتِ وَالْأَرْضٍ
الاية:
وَسُلْطَائَهَا دُونَ غَيْريء أَحْکُمُفِيهِمَا وَفِيِمَا فِیهِمَا بمَا أَشَاءٌُ
وام فيهمًا وَفِيمَا فيهمًا بمًا أَشَاء رَانھی عَمًا اشا
ر 2 رھ ر1 ہیں کے 2 ٤ 2ھ
وأنسخ وابّدل وَأغیر من أحکابي التي أحكم بها في
يادي ا اق 2 م رار فهمًا ما أَشَاء۔
0
له اَم 3
مرم بِمَا شا
çe 5
بے يه على وجه الحَبر عن عع ؛ فته مِنْهُ جل تتاو
تَحْذِيبٌ لِلْيَهُود الَذِينَ أَنْكَرُوا نَسْمَ َس أَحْكام التَوْرَاقٍ
وَجَحَدُوا رة عِيْسَى رَمُحَمَّد 7 58 وَالسَّلَامُ
لِمَجِيئِهِمًا يما جَاءا پو مِنْ عِنْدٍ الل بَِغْیبرِ مَا عير الله مِنْ
کم اراق حبرم اله أن ل ملك السَوَاتٍ وَالأوْضٍ
وَسْلْطائَيُمَاء وَأنَّ الْخَلْقَّ أُمْل مَمْلكيهء وَطَاعَته وَعَلَيْهم
الس وَالطَعَةُلأمْرِه وََفِيه. وَأنَّ لَهُ
ونيهم عَمَّا يسام ونشخ م شا وَإِقَرَارَ مَا يَشَاءُ
رانک ما شاه من ارہ تأئره تک
«قلث): ١ يْ يحول الْيَهُود عَلَى الْبَحْثِ في مسا
الخ نما ا وَالْعِتَادُ ِن يِس فِي الْعَقْلٍ مَا
عَلّى اميتاع التّشخ في أَحْكَام الله تَعالَى یئ بی
36 یسا كُمَا آنه يَفْعَلُ ما ريده ا و دي کہ
لتقم وَشَرَاْ لْمَاضِيَة كَمَا أَحَلَّ لادم ترْوِيِجَ بنا
تید 3 7 َلِكَ. وکا أَبَاحَ لوحء بَعْدَ رج 3
الَفيتة َكل + جو اينات تم سح جل بَعْضِها . وَكَانَ
یکاخ الأختين ماما لاشرائیل وَبَنبه» وَقَذْ حَرّمَ ذَلِكَ في
شَرِيعَةِ الّوْرَاٍ وَمَا بَعْدَهَا
پر ہےر
. وامز ِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بدنج
وَلَّدِو م نسَحَه قبل الْفِعْلٍ . وَأَمَرَ جُمْهُورَ بني إِسْرَائِيلَ بل
من عبد المجْلَ منم ٠ رع عنم القثل كيلا يَنتأصِلهم
الْقَيْلُ. وَأَضْيَاءُ مير يَطُولٌ ڈگڑھا۔ ٠ وم بَتَفُونَ بذَلِكُ
و
5
کپ Sor ۰ 53-7
وَيَصد يَضْدِفُونَ عَنْهُ . وَمَا يُجَابُ بو عَنْ هَذِو الْأَولَة بأَجْوبَة لَمْطِيَ
فلا د .ضرف الذَلَالَهَ في الْمَعْنَى» إِذْ هو الْمفْضُودُ وَكَمَا في
ر ر مِنَ الْبشَارَةٍ بمَحَمَّدٍ ولق وَالائْر باتبّاععوء
بهم مَشْهُورًا مِنَ
یر
فيد وُجُوبَ مَُابَي عليه الصّلَاة راللام رأ لا فل
الشَّرَائِعَ م الْمُتَقَدُمَة
عَمَلّ إلا على شَرِيعَتَهِ وَسَوَاءٌ قِيلّ : إن
ع إلى بشي عل الائ قلا تسى فلك شا اقزلہ:
)١( الطبري: ٤۷۷/۲ () ابن أبي حاتم: ۳۲٦/١ (۳)
الطبري: )٤٤ ١۸۱/۲ ابن أبي حاتم: 775/١ (0) ابن ابي
حاتم: ۱/ ۳۲۷ (5) ابن أبي حاتم: ۳۲۷/۱ (۷) الطبري: ٢
۸
۱۰۸ تفسير سورة البقرةء الآية: ٢
لنم آنا ایام إل َيل وَقِبِلَ: إِنَهَا مُطْلَقَةٌ وَإِنَّ شَرِيعَة
كد وا تمتا فعَلَى كَل تَقْدِيرِء فَوْجُوبُ سابعو
00 چاو ے۔
عبن لاله ججاء بكتاب هُوَ آخِرُ الْكُنْبٍ عَهْدَا بالل بار
وَتَعَالَى .
في هَذَا الْمَقَام بَيّنَ تَعَالَى جَوَارَ الخ ردا عَلَى
هود لهم لَه ای يت قال تال :داع نمكم اه أل
5 3 ىء فیرلتا آل عم آک الہ ل ملف لسوت
ا الاي ر
ہعا
الک یک اہ له اك بلا مازع»
لَه الْحْكُمٌ بِمَا يسا الا له د لفن الا
0€[ ارا فی سُورَةٍ آل عِمْرَانَ التي رل
في صَدْرِهًا - طا مع أل الکتاب - وئ اّنح عند
اهود في وله تکالی: ا العا تا ڪل لي
انیل إل ما حرم نعي پت شیو ۱ الاب 1
[النساء: ۹۳]ء كُمَا سََأَنِي تَفْسِيرُه. َالْمُسلِمُونَ کم
ُو على جوار الع في أشكام ل تَعَالَىء لِمَا لَه في
لِك مِنَ الْحِكْمَةِ الْبَالِعَةِ. وَكُلْهُمْ قال بِوْقُوعِهِ.
لام يدوت أن توا ر رَسُولكمٌ کنا سیل موی من ل ومن
يبدل الكُفْرٌ لمن فَتَد صَنَّ سرک اليل 463
[آَلنَّهْيْ عَنْ كَثْرَةٍ السوًال]
هی الله تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ فی هَذِهِ الْآيَهِ الْكَرِيمَةء عَنْ
رَو شال التي يكل عَن الْأَشْيَاء قبل كيا كُمَا َال
الي : وکا القت مها لا هوا عن اف إن د لم
سوک ون سلوا عا ين + مکل الان بد نک [المائدة:
۰ن تاذ تتأو عن تيه بد لزه ین لئ
وَلَا تاوا عَن الشَّيْءِ بل كزنو» عله أن عم من أَجْلٍ
تِلْكَ امشات وَلِهَذَا جَاءَ في الصٌجیح: هن أَعْظَمَ
الین جرا ن تال عَنْ َء لم حرم محر من
أجل مَسألَيه». وَلَمّا سُیْل رَسُولُ الله کا ء عَنِ الرَّجُلٍ يَجِدُ
مع ارتو رَجَُا ِن َم تكلم بأئر عَظِيمٍء وَإِنْ سكت
سكت عَلَى مل َلك فَكرِهَ رشول الله يلل المَسَاِل
وَعَابَهَاء تب نه ار الله ج الْمْلَاعَئَكَ وَلِهَذَا نَبَتَ في
اکان مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بن شُعْبَة:
الله يك گان يهى عَنْ قبل وَكَالَ وَإِضَاعَةٍ الْمَالِء وَكَثْرَ
اشوا .
في ضحیح مُسْلِمٍ : «دروني مَا تَرَكْتكُمْء فَإِنمَا مَك
مَنْ گان قَبْلكُمْ بكثْرَةٍ سولهم وَاخْيلَافِهمْ عَلَى اناهب
0.
اَن رَسْوَلَ
۹٦
ذا أمَرئكُمْ بأمرٍ انوا مل ما اسْتطتتمْءٍ إن نم عَنْ
شی فَاجْتَِيُوةُ» وَهَذَا إِنْمَا قَالَهُ بَعْدَ ما یئ أن الله
كب عليه الْحى. َال رَجُلٌ: اکر عام یا رَسُولَ اش؟
سک ر ف ا ا و
٭ لَوَجَبَتْ) ولو وَجبَتْ لَمَا
اشتطعتم» تم قال: وني تا ترَکْْكُمْ لْحَدِيتَ
وَلِهَذا قال أن بن مَالِك: وين أن نَسْألَ رَسُولَ
الله گلا عَنْ شی کان يجبا أن يات بي الل ين اھر
گر ہے کپ 206 سه ومع (۳
کی کے
١
7 س
رع اك
تک وَهْوَ نَا ری دَهُوَ عم المي َالْكَافِينَ:
ال عليه السام رَسُولُ الله إِلَى الْجَمِيع ؛ ٠ كما قَالَ َعَلَى:
ا انل آلککپ أن رل عَم کتبا بن السماو هقد
سالوا موس اکر ین کل َمَانُوَا ارتا اله 8 دَلمدَنْفَء
َة بظَلَمِهمْ4 [النساء:١٥۱]“. قَالَ مُحَمَّدُ بْنْ
و ەه
إِسْحَاقَ : : عَدَتيي مُحَمدُ بْنُ أبي مُحمّ عَنْ عِکرمَة او سَعِيدُ
ت
[بیْ جُبيْرِ] عَن ابْنِ عَبّاس» كَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ خُرَیِملةً أو
ایتا باب تله عَليَْا مِنَ
؟ ا بعك وَتُصَدَّفْكَ فَأنرَنَ
الله مِنْ قؤلهم» ٠ ام ریدو سلوا رَسُولَكُمْ کا سيل
شق بن 5ل ون بار السار بإ ق ل سر
الیل 004 .
وَالْمُوَادُ : ن اله ڌم ن سال الرشول ول عَنْ شَيْءِ على
7 لنت َالافيراحء گما سَأَلَتْ بَنُو ِْرَائِيلَ مُوسَى 2
ملام عا وَتَكْذِيًا وعدا کال اله قاي لوس بب
بے بالا أَيْ ومن يشتر يشر الكُفْرَ ِالايمَانِ 2
سر اليل أَيْ كَمَدْ حرج عن ایق لتقم إِلَى
الْجَهْلٍ وَالمَّكَالٍ. وَهْكَذَا حال الَّذِينَ عَدَلُوا عَنْ تَضْدِيقٍ
الانيا اناعم وَالِانْقَِادٍ لهم إِلَى مُخَالْفتِهِم وَتَكْذِيبهمٌ
َال میرح ليب ِالْأَسْيلَةِ التي لا يَسْتَاجُونَ إِلَيَْا؛ عَلَى وَجْهِ
يك سس رھ
العتّتٍ وَالْكُفْرِ كم قَالَ تَعَالَی: فطاع تر إل الذي بدلواً مت
2 ور يو
وب بن ريڍ یا محمد
السّمَاء ء روه فج[
3
1
)0 فتح الباري: ۳۹۸/۳ ومسلم: ۰۰۳۔0"( مسلم: ۲/
V0 (۳) مسلم: 1/۱ )٤( الدارمي : ۸/۱ والمجمع : /١
۸ () الطبري: ۲/ ٦۹۰ إسناده ضعيف لجهالة محمد بن أبي
محمد 1
١١١.١١9 تفسیر سورة البقرة الآيتان: ٢
عو ہک رو ےسردم 56 صرص ب ر رٹ ےم
لہ كرا ولوا مم 25 لوار جن يَصَلزتهًا وہ
تار [إبراهيم :۲۰۹۰۰۰۸۶
َال ابر الال : بل السَّدَّةَ بالدحَاء :207
۶ سخ فن انل الع ف يت
التي کر دنا سے
یر كيد )ا َأَقِيمُوا
ٿن حبر ججَدُوهُ عند الا هد ا ا 3 0
لهي ع عَنْ سوك طَرِيقة أل الْکتاب]
مِنِينَ عَنْ شلوك طَرِيقٍ الْكُمّارٍ مِنْ
امل الكتابء وَبْعَاً مهم بعَدَارَیهمْ لَهُمْ فِي الْبَاطِنٍ
کک
الك
2
جح
فو
٦
9
يُحَذَّرُ تَحَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْه
وَالظَاجِرٍ َمَا هُمْ مُشْمَولُونَ عَليه ِن الد لِلْمُؤْمنِينَ» مَمَ م
لو بنَضْلهمْ وَفَضْلٍ لم 3 باه المي
وَالْعَفْوِ وَالاحْیِمَالء حَتَّى اتی أمْرْ الله مِنّ اللَضْرٍ
اق امرحم ِإِقَامَةٍ الصّلَاۃِ وَإِينَاءِ الرّگاق وبحي
عَلَى ذلك و َيرَعِهُمْ فيه .
وَرَوَى ابْنْ بي حَاتِم عَنْ عَبْدِ الله بن
اَن كَعْبّ بْنَ الأَشْرَفِ الْيَهُودِىَّ گان شاعرا وَكَانَ يَفْجُو
الي کف وید أَنْرّلَ الله «وَءّ كيد
لو و یکپ إلى وله مَاعَشوا وآ ح42
ونال الضّحَاكُ عن ابن عباس : أن رَشولا َم خيرم
ما في نيهم مِنَ ع التب مالسل وَالْكَيَاتَ 3 يُصَدقَ
ِدَيِكَ كل مِثل تَضْدِيقِهِم وَلَكِنَهُمْ جَحَدُوا ذلك كُفرًا
وَحَسَدًا وَبَعْيّاء وَلِلَلِكَ قَالَ الله تَعَالَى: کی
عد شیم ييا تند کا ا اخ الك ير بعد
مَا أَضَاءَ ء لهم الْحَقُ ناك زع کی
لهم على المُخود رمم ووك ۱
لَْلَامو'''۔ وی قد 8 ايتن مم عَلَيْهِ مِنَ
النَضْدِيقٍ وَاليمَانِ وَالَاَْارِ بمَا ايل الله عَلَيهِمْ وَمَا أَنْرَلَ
ِنْ يهم ٭ بِكَرَاميِوَنوَابه الْجَزِيلٍ وَمَعُوتَه نيه لَهُمْ.
وَقَالَ اريم بن نس : وين مد أشيهر» بن فل
تفه . وَقَالَ أَبّو الْعَاليَةِ: طمن بَّد ما ب كه
ت
آل مِن بَعْدٍ ما من أن مدا شر الف يَجِدُونَهُ
مَکُتُوبا عِنْدَهُمْ فی التَّوْرَاةٍ وَالْانْجيلٍء فَکفرُوا ب حَسّدا
قَتَادَةٌ َالبيُ م بن
ا بار
ت إِذْ گان مِنْ 5006 رگن قال
وول : لاعفا
۹۷
9 ےم fi 1 خر پر ےو ھت 72 ہم ده 53 77
ثل فَوْلِهِ تعَالی: #ولتمعرى ین أَلَذِينَ أونوا الْكِتبَ من
کے و ر ر ال 1 ره سم 7 رتا ل © عم سر
تلم وَیں ال شرا لف کیم ا٭... الاي
[آل عمران:٦۱۸]ء قَالَ علي أبي طَلْحَةٌ عَن ابْن
عَبَّاسِ في فَوْلِهِ: #فاعفوا مَاسَمَخرا حى يأ الہ یتر
دوو م
72 0 27 8
نسَح ذَلِكَ مَوْلَه: كئلوا ای حت وَجَدسُوظرٌ #
[التویة: ] وقول : ٭ نیلوا ااب لا ومو بال و
َال ال 7 إلى وله : عم صروت [التوبة: ۲۹]
کے عَفْوَهُ ( 7
َنَسَحّ هَذَا عن الْمُغْرِكِينَ'". وكا قال أبُو الْعَالّة
دى : : إت مَمْصُوحَةٌ بآية
۶ مسو ر
ے۔
وَالرَبِيعٌ بن َس رَد یج
ایب . وَيُرْشِدُ إلى ذَلِكَ أَنِضًا كز
يأر ‰ .
سرا
وروی ابن بي حاتم عن أسَا
2 5م ۔ روگ رو 2 وه ر سكم
سول الله لت وَأضححابه يَعْفُونَ عن المي وَأهلٍ
لاب > کُمَا مرم الله وَيَضبرُونَ عَلَّى الأذى. قَالَ الله
سے 5 ہے 2 ری لات ے٤ >۶ و
ڪل ي فَدَر وَكَانَ رسُول الله عل يتاول مِنَ العفو مَا
گے رھ لو .ب ہی کے رص یھ مه 22>
سء من الب السَّتّدَء وَلَكِنْ آ له اض فی الصَّحِيحَيْنِ عَنْ
ر کی 0
لضب في سرت
قله تَعَالَى : وَأَقِيُوأ الو واوا الكل وما دما
قي يتن کی ٹر مند الک بی ا مل
الاشتعَال ما مهم وَتَعُودُ عَلَيْهِمْ عاقبته يَوْمَ الْقَيَامَق
يِن إِقَام الصّلَاةٍ َإِبتَاءِ الرّگاقء حَتّی يُمَكنَ ك الله التَضْرَّ
في الْحَيّاةٍ الذي وَيَوْمَ يفوم الْأَشْهَا3ُ ليم لا يَمَعْ اللي
نيرم و للَمَنَةٌ وله سو الدار 4 58 ۲٢ء
َلِهَذَا قال تَعَالی: ر الله یکا تمت بعر يَعْنِي
نه ای لا يَغْمَلُ عَنْ عَمَلِ عامل ولا ضع لَب سَوَاء
اس سر سر
گان خَيْرًا أو شا ٠ لَه سَيْجَازِي كُلَّ ایل بعَمَلِهِ. وروی
)۳( ۳۳۱/۱ ابن أبي حاتم: ۳۳۰/۱ (5) ابن أبي حاتم: )١(
إسناده ضعيف الضحاك لم يسمع من ابن ١١٥/٢ الطبري:
780/١ ابن أبي حاتم : ۳۳۲/۱ (08) ابن أبي حاتم: )٤( عباس
)۸( ۳۳٣/١ ابن أبي حاتم: )۷( ۳۳٣/١ ابن أبي حاتم: )٦(
فتح )٠١( ۳۳٣/١ ابن أبي حاتم: )۹( ۳۳٣/١ ابن أبي حاتم:
٠٤١١/۳ الباري: ۸۷/۸ ومسلم:
؟- تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٠١١-١١١
کی کم پا قَال: سَمِعْتٌ رَشُول الل
3چ وَهُوَ يا هلو الاي : سمي ع بص [الحج: ]5٦
بقُول: کل شَيءِ 00
٭وقَا لوا لن بَنَخْل الْبَنَدَ ا من کان هودًا أو صاریٰ بلک
أَمَانيُهُمْ وَل
رش ہر ل ےھ
هاا کم إن نر سدقت بل من
حم وھا له مفو یس كل جزم عند ولا حرف علوم
سم گے
راخ رود وات اهود لست الصری ڪل سىء وَقَالتِ
لسر انت الود َل َء وَهُمْ ينو الككب كَدَلِكَ مَالَ
ان لا يعمو مل وليم کاڈ كم بهم وم الِْيسَةَ فيا کاو
يد ون43
[أمَانِيُ أَغْلِ الكتاب]
من تَعَالَى اغِرَار الْيَهُودِ وَالتٌصَارَى ما هم فيو حيّْث
ادعَتْ کن َة يِن الود وَالتَصَارَى اه لن يَدْخْلَ الْجََة
إلا مَنْ گان عَلَى مایا كما انبر ال عَنّهُمْ في شور
المَائَِةِ أَنْهْمْ الوا : لت اک ال وح [المائدة :
۸ فَأَكْذيَهُمْ الله تَعَالَى بَا أَخْبَرَهُمْ أنه مُعَذَيُُمْ بوبه
ر
وَلَوْ كَانُوا کُمَا ادَعَزا لَمَا گان الْأَمْدُ کََلِكَء وَکَمَا تَقَدَم مِنْ
َعْوَاهُمْ اه لن تَممَهُمْ ال إلا ما مَعْدُودَةٌ تم بَْتَفْلونَ
ِلَى الْجَنَهِ. ورد عَلَيْهِمْ تَعَالَى في ذَلِكَء وَمَکذا قال لَهُمْ
في و الغ التي ذَعَوْهَا پلا ليل ولا حو ولا بک
قال : ك آمَانِِهُمٌ» قال أَبُو الْعَالِيةِ: أَمَانِئْ تَمَنَوْهَا
عَلَى الله بير 2 ركذا َال اده وَالرَيمُ بن اتس .
تم قال تَعَالَى: #كُن» أي یا محمد هاا يُكسحكْ 4
قَالَ بو الْعَالِيَةَ وَمُجَاهِدٌ وَالمُدی
ي وَالربِيمُ بن 2
جک . وَقَالَ قَتَادَةٌ : بتکم عَلَى ذلك #إن حر
صقن
رل ا
اَي فِيمًا تَدَعُونَهُ .
َم قال ای : طب عن ألم وم به وقد مع أي
من لصن العمل له حه لا شريك لَه كما قَالَ تَا تَعَاَى :
ان عابو مَقُل أت وجهى لو َس ابع . . . أل
عمران:٢۲]. وَقَالَ أَبُو الْعَاليَةِ وَالرِیغ: لبَق من اعم
هم ب4 یقُولَ: مَنْ احص و . وَقَالَ سویڈ بْنْ جبَير :
ابل م سن آم أَعْلْصٌ رهھ قَالَ:
۶
یڈ“ فقو
سخ اي اتَبَعَ فيه الرشول كلق فَإنَّ عَم التب
شَْطَيْنَ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ خَالِضًا لله وَحْدَفُ وَالْآحَرُ أَنْ
َون صَوَابًا مواقا تيع فی گان خَالِصًا وَلَمْ يَكُنْ
صَوَابًا لم بمب وَلِهَذَا قال رَسُولُ الله 4 : «مَنْ عَمل عَمَلَا
۹۸
EY OX 7 ودا ل
وات الو لست لتم ری عل یو وات التصری
ست اهود عى سی هم يتو لكب كلك مَالَ
ان لایع امود مش وله م اله کم دته م بوم اقيم
واس ص
فمَاکَاؤآفید لفون € وَمَنْ الم مع سد 1
لله أن يُدكرفِهَا مہ وسی في رار بها كناكم
ما امب هن الَا خر
دا
بت ْرَّوَعَدٌ دای و 7
ہے ہو کپ دام ع ےک ۱ 0)0 گھ۔ مہ
وجه اللو ر © الله رسع عليم ل
2 غ
7 ايد ااه خکت و لصوت
و ر اہ كقفوي جور رظ سس 8 ۸
لين عليه أَمْرُنا فهو رذاء راء مشه ٠
فَعَمَلُ الرّهْبَانٍ وَمَنْ شَابَهَهُمْ إن فُض أَنَّهُمْ مُخِصُونَ
لا مَل مهم خی بگونَ ذلك متَابِعًا
لِلَوَسُولٍ 7 الْمَبْمُوثِ إَِيْهم وَإِلَى الاس اف رفم
ماله تال الله تَعَالَى: وَقَتئاً إل کا لیا ين عَمَلٍ
رھ ۔
فَجَعَلََةُ کے نشوا (الفرقان ]٣٠ وَقَالَ تعالی: اولزن
3 6
فيه لله فإ
کیا اناو کراپ بے هَيِعَةَ سه لمعا م2 كق إا
سام ر مده سا4 (النور ۹ء وَقَالَ تعالی : لوج
کر
ر ۲ ر 01-0 2 رح مر م سر ر 5
وز خض عايلة © صل نا عاد شی بن
7 عن باي [الغاشية : : .]٥-٤
وَأَمّا إِنْ كان الْعَمَلٌ مُوَافِكًا لِلشٌریعَةء فی الصُّورَةٍ
الظَاهِرَةء وَلَكِنْ لَمْ يُخْلِصْ عَایل الْقَضْدَ شى فَهُوَ أَيضًا
)١( إسناده ضعيف فيه ابن لهيعة (۲) ابن أبي حاتم: ۳۳٣/١
(۳) ابن أبي حاتم: )٤٤ ۳۳٦/۱ ابن آبي حاتم: ۳۳۷/۱ () ابن
أبي حاتم: ۳۳۷/۱ (5) ابن ابي حاتم: ۳۳۷۱/۱ (۷) ابن ابي
حاتم: ۳۳۸/۱ (۸) مسلم: ۱۳٤٤/۳
١١5-١١١ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
مَوُدُودٌ على فَاعِلهء وَهَذَا حال الْمُرَائِينَ وَالْمُنَافِقِينَ» كما
قَالُ تَعَالَى: من َلْمَتَفِقِينَ تيعون أله وهر خليعهم ولا
ا
اموا إل الکو امو کال يمون لاس ولا يدوت الہ إل
ليلا [النساء : 57١]ء وَقَال تعالی: مويل اي ضوع
نين هم عن صَلَامِمَ سَاموں(ق) اَن 5 کے ©
وَيَمْتَعُوْنَ الماعُونَ4 [الماعون: ]۷-٤ وَلِهَذَا كَالَ تَعَالَى:
لفن کان يحوأ لقا ريف فليعمل عمال صلا ولا يسرك بعبادة ريف
ادا 4 [الكهف: ۰ وَقَالَ في مَذہ الي الكريمة: بل
من ملم وهم یک ور عی4 وَتَزلَہ: "فله أجره عند
ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزلوق ' ضَيِنَ لَهُمْ تَعَالّى
على ذَلِكَ تَحْصِيلَ الأجورء وَآمَنَهُمْ مما يَحَافُوتَهُ مِنَ
الْمَحُذور» دللا حرف عله 4 فِيمًا يَسْتَقِلُونَة ولا م
رون عَلَى تا مَطى ینا ثرون گیا قال سویڈ بن
یر فلا حرف ليهر يَعْنِي في الْآخرق ٭وَلا هم
ا تی لا تخاو تو
تتَارْعٌ الْيَهُودٍ وَالتَّصَارَى فيمَا بَیْتهُمْ كُفْرًا وَعِنَادًا]
وَفَولَهُ تَعَالی : وات الهو لَبْسَتِ اش ڪل شَیْء وَكَالتِ
لَصرَئ ليست الو على سىء وَهُمْ تلو الب بین به
تَعَالَى تَنَاقُْضَهُمْ وَتبَاعْضَهُمْ وَتَعَادِيهِمْ وَتَعَانُدَهُمُ كما رَوَى
محمد بْنْ إِسْحَاقَ عَن ابْنٍ ن عباس » قال : لَمَا قَدِمَ أَهلُ نَجْرَانَ
9 مِنَ التصَارّی على رَشُولِ الله وك أَتْھُمْ أَخْبَارُ يَهُودٌ)
کے کس و ٤ھوم
روا لڈ ر سول الله لا تقال راع بن حُرَیْملة: ما انتم
عَلَى شَيْءِ ور بعِيسَى وَبالْانجيلٍ. وَقَالَ رَجْلُ مِنْ أَهْلٍ
َجْرَانَ مِنَ التَصَارَى لِأمَهُودِ: ما َنم علَى شَيْءٍ . وَجَحَدَ وة
مُوسَى وَكَفَرَ بالنّؤرَاة. فَأنْرَلَ الله في ذلك مِنْ قَوْلِهِمَا:
َكلت الود لَیْسَّتِ اللَصریٰ ڪل شَيْءٍ وَقَالتِ ری َب
اهود ل سىء وَهُمْ لون الكِتبٌ4”" . قَالَ: إن كلا يلو في
تابه نَْدِيقَ مَنْ فر به اي يكر الود بيس وَعِننَمُمْ
اورا فِيهَا ما أَحَدَ الله هه عليه عَلی لمان مُوسَى الضديق
عِيسَى ؛ وَفِي الانْجيلٍ ما جَاء ہو عِيسَى يَِضْدِيقٍ مُوسَى » وَمَا
من التَوْرَاة مِنْ عِنْدٍ ال وکل يَكْفْرُ با في يد صَاحِبه .
وَقَولَهُ: © كَدَلِكَ قال الج ل يمون مٿ رلوم › س
بهذا جَهْلَ الْيَهُودٍ وَالتَضَارَى فيمًا تَقَابَلُوا م مِنَ الْقَوْلِء وَعَذَا
مِنْ باب الايا وَالْاشَارَةِ. وَقَدٍ اشْتْلْفَ فِيمَن عُنِيَ بِمَولِهِ
تعالی: لين ل بتكو قا اربع بن انس وَكَادهُ:
# كَدَلِكَ قال الي لا لم4 قَالَا : وَقَالَتِ التصَارَى مِثْلَّ
١
ہی ين
۹۹
78 رو ر :(۳) r رمو ھ۔ 92 ع رہ ؟ لاه
كَل الْيھُودِ وَقِبلِهِم' . وَفَالَ ابْنُ جُریج: قلت لِعَطَاءِ: مَنْ
جا جح ہ1
ت الَورَاۃِ وَالانْجچیل'''. وَقَالَ المُد
دن لا سَلَمون 4 َهُمْ الْعَرَبُء الوا ٣
7-7
3
N
قبل الْيَهُودِ
رنڑے۔
7
1
مم انت
ک2
معام 52
“. وَاخْمَارَ ابو جَغفَر بُ جریر اها اک
: کے يي رو ل لل ا بن کہ
مل عَلی الْجَمیع أَزلَی: وَالله ألم .
ول اتی : اه یکم بم بم الم فسا کاو فيه
لونک أَيْ إن إن تعَالَى يَجْمَعُ ؛ مومع ه نهم يوم الْمَعَادِء وَيَفْصِلُ
مم ضاي اذل لی لا يخود یہ ولا بیغ م
ذَرَّقٍ وَحَذِهِ الآبه كََولهِ تعَالَى في سُورَةٍ الْحَجٌ: : لن الذي
امَو أ ون ادوا وَلصَدِدِتَ دولر والجوی ادن
رسا أ إرك الہ صل يتمد بم ان 3 ال عل گی
شىء سيد [الحج : ۷ء وَكَمَا قال تَعَالَى: لفل مم 71
ہیرہ ہوم ي ەرو ورم مواد مرو محص یہ
بیٹنا ربنا ثم فح بیٹنا باحق وهو الفح ا
٤
5
Cx کان
.٦
ومن الم کن س م حي لتر د بلك ا ن وسم فى
ايها ولك مَا کان لَهُمْ أن بدَخْلوعَا إلا ابیت لهد في
اگ
آلا خر وَلَهُمْ في الآبِرَة عَدَ O
لم مَنْمَنَعَ َنِ المَسَاجد وَسَعَى في خَرَابهًا]
الْمْرَادُ مِنَ الَذِينَ مَتَعُوا مَسَاجِدَ الله وَسَعَوْا في خرَابِهَاء
مم تُشرگو فرشي كَمَا روَا ان جرب عَن | بن ريد في قَوْلِهِ :
سر فرب نر ہر رو ہے
وم وہ جج رو ہش
کا ال مَولاء ترفن الذي الوا بَيْنّ رسو
رر ەرو
بي طرٌی َا ال لی نا کان أ یڈ ع هذ
بيت وَقَدْ كَانَ الرّجْل يلم فا ايل أب به وَأخيه فلا يَصُدُه)
ََالُوا: لا َمل عل من ل آَم
وَفِي فَولِهِ: سی في بها قَالَ
بزگروء وياتيها لِْحَجٌ وَالْعُمرَ الْعْمْرَة .
رى ان أبِي حاتم عن ابن عباس : اَن فرشا منعوا
الى ول الصَّلَاةَ عِنْدَ الْكَعْبَةَ في الْمَسْجِدٍ الحَرام انَل
کے ہے
ا يم بر وَفِتَا ہا
ذه موا مَنْ e~ يَعْمْرّهًا
۳۳۹/۱ ابن أبي حاتم: ۳۳۸/۱ (۲) ابن أبي حاتم: )١(
ابن أبي )٥( "40/١ ابن أبي حاتم: )4( ۳٤۱/۱ أبي حاتم:
ه؟١/؟ الطبري: )1( "40/١ حاتم:
٥ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
الله: ومن من اظلم یئن تم مسد الہ أن بذک فيا
ا
2 ما وَج الله تَعَالّی الاُمٌ في حٌَ الهو وَالتَضَارَی
في ڌم م الْمْرِكِينَ الّذِينَ أَخْرَجُوا الرّسُول بي وَأَصْحَابَهُ مِنْ
كه وَمتمهُم من الصّلاٍ في الْمَسْجِد الْحَرَامٍء راودا
عَلَيْهَا أَصْنَامِهِمْ وَأَنْدَاِهِمْ وَ وَشِرْكهِم » كُمَا قَالَ تَعَالَى: وما
نہر أب يعم 2 وم يَصُدُوتَ عن مسجد الْحَراو وما
ڪا ولا إن اَرَلآه إلا ال وک ڪشم لا
يَحَلَمُونَ» [الأنفال: ٣۳]ء وَقَالَ تَعَالَى : ا کان للْمتْرِكِنَ أن
موا مسجد أله هری عل أيهم ےھ يد حل
عتم ون اکر شم يفوت © پا پر ية اله
امن لو ولور الْآِرٍ اقام 2 9 كر كر
خی إلا الله سَسَى أوْلَيِكَ أن يكوا من اْمهَت نہ ات
۷ء ۸] وَقَالَ تَعَالَى: هم ایت كبوأ وسڈوٹم عَنٍ
الد لام ار دى یں 1 بیع اہ يه ولا رال مُوْموْنَ
ےر رغ سم
شم تیب نهم عر بغار
7 ر هو > ورو م
وذ سا 27 e متت لم تعلمو
مد سر ا کی ڑا س س و
2 ا و تیا من و
گنروا نهم عَدَها اما [الفتح: ه
تال تَعَالَى: وکنا بت ٹر کید ألو ع تت ال
َالَو الَخْر وام الصاو وََانَ الركَرهَ ور خش إلا
ال [التوية : [0M ذا گان من هُوَ كَدَِكَ مروا ينها
مَصُدُودًا عَنْهَا فَأَيُّ خراب لَهَا أَعْظمْ مِنْ ذَلِكَ؟ وَلَیْسَ
الْمُرَادُ مِنْ عِمَارَيَها رتا وَإِقَامَة صُورَتِهًا فَقَطْء ِنَم
عِمَارُهَا بذِكْرٍ الله فيا وَإَِامَةٍ شَرْعِهِ فِيِهَاء وَرَفْعِهَا عَن
الڈُنس وَالشّرْك .
١ ِشَارَة علب الإشلام]
وول تَعَالَى : کیک مَا کن م أن يَدَخُلُوهَآ
حَأبِفِيركت 24 هذا خر مَعْنَاهُ الطّلَتُء أَيْ لا تمَكْنُوا مَو
إِذَا قَيِرْتْمْ عَلَيْهمْ من : دُخولِقا إل تحت الْهُدْنَةِ وَالْجِريَة
وَلِهَذَا نَا كح رَسُولُ الله يلك مَكَهَ آَمَرَ مِنَ الام اقاي
٤ مد
في س شع اَن يُتَادَى برِحَابٍ مئی: نال لا يح
حم ٭
72
2
العام مرك ولا بَطُوفَنٌ بِالَْيْتِ عُرْيَانُ َع كان لك أب
أجل إِلَى مدت . وَهَذَا إِنَمَا كَانَ تَضصْدِيقًا وَعَمَلُا بقَوْلِ
تَعَالَى : اھا ایی عَامَيْوَا إن نَا الشروں ٤ ی 7
يَفْرَنوأ السَْجد حرم مد امهم کے4 [التوبة A:
5
3
وَقِبِلَ: إِنَّ هَذَا بسَارَةٌ و الله لِلْمُسْلِمِينَ أت سَيْظْهرُهُمْ
2
٣
عَلَى الْمَسْجِدٍ الْعَرام وَعَلَى سَائِرٍ الْمَسَاج؛ واه يُذِلٌ
الٹشریین َه > حت لا يَدْخُلَ الْمَجة الْکرَاءَ أخدٌ خد مهم
إلا حَاتِقَاء يَخَافٌ أن يُوْحَدَ فَيَعْاقَبَ از َل ء إِنْ لم يُسْلِمْ.
وَقَد اجر الله مَذا الْوَعْدَء كما تدم ِن مَنع الْمُشْرِكِينَ مِنْ
حول الْمَسْجِدٍ الْحَرَام وَأَوْصَى رَشول الله يلق أن لا
يَبْقَى بِجَزِيرَةٍ الْعَرَبِ دِيان» وَأَنْ يُجْلَى الْيَهُودُ وَالتَصَارَى
مِنّْهَاء وَل الْحَمْدُ وَالْمِنَه. وَمَا داك إلا لِتَشْرِيفٍ أَكُنَافٍ
الْمَمْجِدٍ الْحَرَامء وَتَطْهِيرٍ عة الي بَعَتَ الله فِيهَا رسود
إِلَى الاس كَاقَةَ يَشِيرًا وَنَذِيرَاء صَلَوَاتُ اله وسلا
عليه وَهَذَا هو از لَهُمْ في ا الدنيَاء لِأَنَّ الْجَرَاءَ مِنْ
جنس الْعَعَل فَکَمَا صدوا الْمُؤْمِنِينَ عن الْمَسْجِدٍ الْحَرَامٍء
وا مث وَكَمَا لزغ بن مک لوا لها > رم في
خرو عدا عم على مَا اتْتَهَكُوا مِنْ حُرْمَةٍ الْبْيْيٍ
وَامْتهَنوةْ مِنْ نَضبٍ الأضتام حَوُلَهُ وَدْعَاءِ ير الله عند
وَالطُوَافِ بو عُرْيَانَا» وَغَيْرِ لِك م مِنْ أَفَاعِيِلِهِمُ الي يَكْرَهُهَا
الله وَوَسُولَه.
وَقَد وَرَدَ الْحَدِيتُ ِالاسْتِعَادَةٍ و مِنْ جزي اڈنا وَعَذَابِ
ھر شا معي
الآخرّق گا رَوَى امام خمد عَنْ بر بن أَرْطَاءٌ قَالَ:
گان رَشول اللہ وَل يَدْعُو : الم أخين عاتيكا في الأمور
گلا وَأَجزنَا مِنْ خِزْي اليا وَعَذَابٍ الجر" '. وَهَذَا
ر
حَدِیث
لوہ ترف بث اينما ولوا َم و الو إرك الہ وع
عيبم 49
[إسْتَقْبَالُ الْقبلََ فى الصَّلّوْتٍ]
وَهَذَّاء وَاللُ اعم فيه نعل لِلوّسُولٍ عله وَأَصْحَابو
: مَك وَكَارَكُوا مَسْحِدَهُمْ وَمُصَلّاهُمْ
ل يُصَلَّي ِمَكَةَ إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
فَلمَا قم الیگ وجه إلى بت
الَِّينَ أُخْرِجُوا مِنْ
وَقَنْ کان رَسْولُ الله
وَالْكَعْبَهُ بَيْنَ يديه
لف تة عر شَهَْا او سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرَاء ثم صَرَقَهُ
الله إلى الْكَعْبَةِ بَعْدُء وَلِهَذَا يمول تَعَالَى : وله یف
کین ؟ اما و م م ت رال علي بن أبي طا
َلك 31 رَسُولَ ان ئا ل ھا جر إِلَى اليتق وَكَانَ
)١( ابن أبي حاتم : ۳٤٤/٤ ضعيف لجهالة محمد بن أبي محمد
كما مر (؟) فتح الباري: ١٢٦٥/٣ (۳) أحمد: ۱۸۱/١
۱۱۷ ۱۱١ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
أَعْلَهَا الود مره اله أن شتف بيك
الهو فَاسْتَْبَلّهَا ر سول اللو يك بضْعَةً عَشَرَ شَھُراء وَكَانَ
رَسُولُ الله وَل جب بل إبْرَاجِيم» وَكَانَ يدعو وَيَنْط إلى
السَمَاءِء برل الله هد رى تَمَلے هك فى کاو € إِلَى
وله ولا وکح مَطَرَةُ4 [البقرة: ]١44 قاراب مِنْ
ذَلِكَ الْيَهُودُ َكَانُوا: م ما وَلَامُمْ عَنْ ليم التي كَانُوا
عَلَيْهَك فَأَنْرَّلَ الله لئ يه اقرف وَلَْئْرِتَ»
[البقرة تر وم اڈ
وت
َ ك الْمُقَدَسِء فَمَرِحَتِ
بقرة : ٤١٤]ء وَقَال : یتما ولوأ کم وت أ وَقَالَ
ِكْرِمَةُ عن اہن عباس ایتا لوا کم وب ا4 مال : ب
اش انما تَوَحَهْتَ شقا او 7 وَقَالَ مُجَاهِدٌ :
انتا ولوا تک وه ا حَيْتُمَا كنم فلكم قَبْله
(Dro f ہے 2 Boz
. 1 تشتقیلو تھا : الكعبة”
نوجء مِنْ شرف أو غَرْبِء في مَسیرِو في سَفروء وَفِي حال
الْمُسَايَمَةِ وَشِدة الَف . فن ابن غُمَرَ أنه گان يُصَلَى
حَیْثٌ تَوَجَهَتْ به راجا وَيَذْكُرُ اَن رول اله گان
ذلك راون مذو الاي :
3 وَرَوَاهُ مسيم وَالتْرْمِدِیٔ لاہ ي واب أ ا
وا مروت ْله في الخ مِنْ حديث
ıo
٠
ءام١
لي الْقِبْلةَ وَغَيْرَ یر ملبلا ری ابن
لتر لك إلا تی ان و 0
وَقبلَ: تر فين اشَََْتْ عَلَِِ الوب ال الظَلمَة
وَالسَّحَابِ وَنْحْوِهِمًا صلی تبر القبكة.
ليله هل الْمَدٍَِمَا ؛ 08 بَبْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَْرِبِ]
كذ أَورَةَ الحافظ أَبُو بكر بن مَردُويَة في تَفْسِيرٍ مَلٍ
ا عن ابي هير قَالَ: قال رَسشُول ال بلا : کا بين
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرب ْله لال لْمَدِيئةٍ وَأَعْلٍ الام 5
ارات“ . وله متاس مها وقد ل أَخْرّجَهُ التْرْمِذِیٔ وَابَن
مَاجَهْ بِلَقْظ «ما بَيْنَ الْمَْرِقٍ وَالْمَغْرب قبل . قَالَ ابْنُ
و
20 8 سر ایر بر ے۔ شر هع م20
جریر: وَمَعْنَى قَوْلِهِ إت الہ وسح لیے 4 يسم خلقه
6١١
20 بالْكِمَاية وَالْجُودٍ وَالانْضَالِء وَأَما كَولهُ لعل فَنَهُ
می > ما يعيب عَنْهَ مِنْهَا شي وَلَا بَمْرت
عمد لوو بل هُوَ بجعا 0300۳
7 قَالُوا 26
2e ولا
اض كل
مد اوھ نے ہے ۳ OA
ل ولا یکن بل م ۲ لواب
2 ز نرد 9 بديع اوت ج- وَإِذا فط
١
2 بت 7
ا مک يول کر کی ہ46
7 يقُول : إن لل وَلَد]
إِشْتَمَلَتْ مَدو الْآيهُ الْكَرِيمَڈء وَالْتِي تَلِيهَاء عَلَى الرّدُ
92 وہ
ليم لائ اش وَکدَا مَنْ أَشْبَهَهُمْ مِنَ
اهود وَمِنْ مُشْرِكِي الْعَرَب ِمَنْ جَعَلَ الْمَلاِكة بَاتِ
اش ادب الله جَمِيعَھُم فی دَعْوَاهُمْ وَقوْلِهِم: 3 لله
وَلَدَا. قال تَعالى : طسْبِحَدة» أَيْ تَعالی ودس وره
عن بل لوا كيرا بل لوم ف اَلسَکوتِ وَالارض» أَيْ
0 مر كما افتَرَوَاء وَإِنّمَا ر َه مُلْكُ السَِوَاتٍ وَالْأَرْضٍ
مَنْ فِيهنٌ» وَھُو الْمْتَصَرْف فيه وَهُو ات وَرَازْقُهُمْ
7 وَمْمَخرْعُمْ سيرم وَمُصَرْفهُمْ م کَمَا شاف
َالْجَمِيع عبد لَه وملك لَه فَكَيْفَ يَكُونُ له ولد مِنْهُمْ
وَالْوَلَدُ إِنمَا کون ودا مِنْ شَيِْينِ مُتنَاسِبَينِء وَهُوَ بار
وَتَعَالَى لَيْسَ لَه نَظِيرٌ وَلَا مشار في عَظْمَيِه وَكِبْرِيَائء وَلَا
صَاحِبَةَ لَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ لَه وَلَدٌ؟ كَمَا قَالَ تَعَالَى: تريغ
الوت والذرض ا يكن او ولا ول فك ار صله وق
کل یو وهو یکل ْم لم4 [الأنعام: ]٣١١ وَفَالَ تعَالَی:
لوالا اد اين وا لت حم سیا 5ج( نكاد
لسوت َر من ون الک ور لال هدا أن
موا يمن و21 وما بی لن أن يَتَحِدَ وا إن
عم م 000
گل من فى لسوت لس رل علق اَم عَبْدَا) لن
لصم وَعَدَھُم عد( © تم “اتيه 7 - 7
[مریم: : ~AA -40] وَقَالَ تَعَالَى : ئل هر 7ر کے ۶7ھ
أسَسمَدُ0)) نع جيذ وَلَمْ بوک جو پیٹ او یل
أ4 [الاخلاص : .]4-١
)١( الطبري: ١١۷/٢ (۲) ابن أبي حاتم: ۳٤٣۷/۱ (۳) ابن
أبي حاتم: )٤( ۳٣٤/١ الطبري: )٥( ٢٥٥/٢ الطبري: ٢
٠۰ (1) مسلم: 485/١ وتحفة الأحوذي: ۲۹۲/۸ والنسائي :
۲۱ وابن أبي حاتم : 4/1" والحاکم : 11/۲ 0 فتح
الباري: ١1/۸ (۸) العقیلي : ۳۰۹/٤ إسناده ضعيف لأجل أبي
معشر المديني أنظر العقيلي (۹) تحفة الأحوذي: ۳۱۷/۲ وابن
٥۳۷/۲ :يربطلا)٠١( ۳۲۳/۱ ماجه:
۱۱۸ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
ََرّرَ تَعَالَى في هذ الْآيَاتِ لْكرِيمَة أنه السَيدُ عَم
الَذِي لا نَظِيرَ لَه ولا سيه لَه وَأ جو م الْشْيَاء غَيِْهِ
ملو لَه مَربُويةٌ» فَكَيِفَ يکود لَه مها وَلَد وَلِهَذَا رَوَى
البُخَارِيُ في تَفْسِيرٍ هو الآيةِ مِنَ ار ة عَنِ ابْنِ عَبّاس عَنِ
الي بل قال : «قَالَ الله لی : كُذَبِي ان آم وَلَمْ يَكُنْ
له ذلك وشتميي وَلَمْ یکن ل دك كما كدي اي
یر یر أَنْ اعد گا كان أ وم 56 و
٠ و “oF 18 حا
ك3
07 به التخَارِيُ من هذا الوجه. وَفِي الصَّحِبِحَيْنِ عَنْ
رَشولِ الله وله أنه قال : الا أعد ام علی آئی شيعا
06 رو واه
ن له وَلَدَاء وَهُوَ يررفهم
١
1١
3
lor وام 7
من اش إنهم ب
رو ° ٦
ويعافيهم»
[گل شَيْءٍ خَاضِعٌ وَقَانِت لله تَعَالی]
وله : کل لم اونگ [قال ابْنْ بي ڪام : خير يدن
بر سد الج خب أسباط عن لزي عن عط عن
۴ کاس كال «تنين» مُصَلية70]. وَقَالَ عِكْرِمَة
7 مالك : و0 ا 907 َون مقون َهُ بالْعْبووية . وَقَال
وال الع بن آئی: بُول: کل لَه قود أي ايم
7 الا . وَفَالَ المَدیٔ: طك لم کک أَيْ:
, مم قري" رو ور :
5 قَالَ: گن
1 مو٤ ` م : کل اہ
ودر الول عَنْ عَنْ مجاهي - وَهُوَ اخْيَارُ ابن
جریر- يَجْمَعْ | وال لھا مو اہ اشرت مُو الطَاعَةً
وَالِاسْيْكَانَةٌ إِلَى اللہ وهو شَرْعِيٌ وَقَدَرِيٌ» کُمَا فَال الله
تَعَالَى : ول سد من فی الوت والأرض طعا وكا وَظِلَلُهُم
اعدو وَالآسَالِ44 [الرعد: .]٠١
or
[مَعْنَىَ البيبع]
وَقَولَهُ تَعَالَى : بيع الوت وَالأَزمن* أَيْ : خَالِقُهُمَا
على غَيْر مال سَبَقَ. الا ماود قا . وهو مَفْتَضی
الع وَمِنْهُ يُقَالُ لِلشَّيْءٍ الْمُحدَث: ٿث بِدْعَةٌ كما جَاءَ في
صَححِيج مُسْلِم : ان وو و مدن بذع وَالْبدْعَة ۴
ےہ 8 4
. : تَارَة تون َة سرع نز «فإن کل محدثة
م وه ولد . (DF 2
بذعَة» وگ بدعَةٍ ضَلالة» 5
۳ ۳
IN
7 ۴
١
3
pe
بیس
3
2
۳ی
1
۲
كَقَوْلٍ امير الّمؤمنین غمَرَ بن الْخَطَابٍ عَنْ جنيو إِيَاهُمْ
عم
عَلَى صََاةٍ الترَاويح وَاسْيَمْرَارِهِمْ : نِعْمَتِ الْبِدْعَةٌ هذ هلو ۔
ال ابی جریر : قمع اكلام : سبحا الله أن كود لَه
ود َو مالك ما في السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضٍ» تشهد ل
جَمِيعَهًا بِدَلَالَيْهَا عَلَيْه ِالْوَحْدَاِيّة ور ل بالطَاعَةَ وَهَوَ
بَارِتُهًا وَحَالِقها وَمُوحِدُهَاء مِنْ عير اَضْلِ وَلَا نال إِخْتَدَامَا
عَلَيْه وَهَذَا إِغْلامٌ من ال لعباده و أن مِمّنْ يَشْهَدُ لَه بدَلِكَ:
الْمَمِيحُ - الَدِي أَضَافُوا إِلَى الله ونه - وَإِخْبَارٌ من لم
أن ؛ اللي 3 السَّموَاتٍ وَالأرْض مِنْ غير اض َعَلَى
0 2
2 0
1 م 3 ر رق رھ ے کے ری ےر سا سه
وھذا من ابن جرير رحمه الله کلام جد وَعِبَارَة
m~ 7
ی ٠
وَقَلُ تعَالَى : دا می َم فالسا یل لم كن یکو
بين بذَلِكَ تَعَالَى كَمَالَ قُذرَیوء وَعِظيمَ مُلطانہء وََنَهُ إِذَا
َر نر وَأَرَادَ كَوْنَهُ فَإِنّمَا يمول لَهُ: كُنْ -أَيْ مره
وَاحِدَة- کون أَيْ فيُوجَدٌ عَلَى وَفْقٍ مَا اراد كما
ل ََالَى : تما أمروء إا اراد سسا أن '
€ [يسَ: ۸۲]ء وَكَالَ تَعَالَى : إن
کے تل له کن كرد (النحل: 7 ونال
َعَالَى: وما مرا إلا وجدة كنج بِالِصَرِ 4 [القمر: ]5٠
َه بِدَلِكَ أَيِضًا عَلَى أَنْ حَلْقَ عِيلى بِكَلِمَةٍ «كُنْ) فَكَانَ
كَمَا أَمَرَهُ الله قال الله تَعَالَى : ویک مق سی ند أنه
كَمَكَلِ دم کک ين ماب ب تر قال ا گی مد4 [آل
عمران: .]٥۹
ل الدب لا بعلو لوا كنبا اکا از كأتبتآ ايآ
كيك کک 36 ایک س قم ل يط کیت قلا
بنا ليت لمرو ووت ©
زی شک لإ می ر ا فا : قال رَاؤع
ن حْرَيمِلة لِرَسُولٍ الله کي : يَا مُحَمَدُ إِذَّ کلت رَ
رھ و
5 1 یہ
7
3
سُولًا مِنَ
)١( فتح الباری: ۱۸/۸ )٢( فتح الباري: ۳۷۲/۱۳ ومسلم:
۲٢/٤ (۳) ابن أبي حاتم : ۳4/۱ )٤( ابن أبي حاتم : /١
۹ إسناده ضعيف عطية العوفي ضعيف )٥( ابن أبي حاتم: /١
٠ 0 ) این أ بي حاتم: ۳٠۰/۱ (۷) الطبري: ۵۳۸/۲ (۸)
ابن أبي حاتم : ۳۹/۱ (9) ابن أبي حاتم: )٠١( ۳٤۸/۱
مسلم: ۲ (١١)الطبري: ٥٥۰/۲
۱۱۹ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
2 له كما کول فل طه کلمت تی تشع كلام
ال في كلك بن زل طول ال ل بت لزا كانتا
اھ از أ میا وَقَالَ أَبُو الْعَالیَة الیم بن انس
وَقَتَادَةٌ والسدی في تفسير تفسير هَل الا : هذا قول +
الغزب: كلك قال الیک ين لهم نل ولو4
قال : ہم الود د وَالتَصَارَى”".
وود هَذَا الْقَوْلَ- وَأنَّ مالين َلك مُم مُشرگو الْعَرب-
َوْلَهُ تَعَالَى : رلا هم 3 الوا لن ون حن 56 ق یل کا
وق سل اق أنه نک حَبْتُ َمل ر سیب الدب
مغ صَعَارٌُ عند الہ تعدب سَدِيد ہما كنا ینک
ليه [الأنعام: .]۲٢ وَكَوْلَهُ تعَالَی: 7
نا ال لم إلى قَوْلِهِ : لفل سبحا ری هَل
9 الا کا ميا سوا الاسراء: ,]9#-4٠ وَكَوْلَه اى
رک الین لا يست لقا اڑل ايل تا الملتيكةٌ أو ری
رکا مر ہے
e
. الاي [الفرقان: ]۲٢ وقول تَعَالَى: بل یڈ كل
أمرىء مهم أن موق صحفا تُنشَّرَه [المدثر: ٥٤]؛ إلى غَيْر
َلك مِنَ الْآيَاتٍ الذَالْةٍ عَلَى کُفْر مُشْرِكِي لعَرّبٍ» ررم
رادم وَسْوَالِهمَ ما لا حَاجَةَ لهم بوه ِنَم َو الکن
وَالْمُعَائَدَةُ کَمَا قَال مَنْ لم 9 لمم الْحَالِيَة مِنْ َمل
الاب وَغَيْرجِمْ كَمَا قال تَعَالَى: يساك أَمْلُ الكتبٍ أن
يل م كالتما مد سا يع كر من كلك ال
ارتا له جر [النساء: ١٥۱]ء وَقَالَ تَعَالَى: ود فلز
21
5
ِ ہا بے ن ہی اس : 68].
وقول تَعَالَى : بث کو
كي الْعَرَبِ قُلُوبَ مَن تَقَدَ
ا گا كَالَ تَعَالَى : وک ۲ EF ل من يهم ین من
رَسُولٍ لا قاو سیر أو کرت © أناصا بي . . . لاي
[الذاريات: 2057 07] وه وله تَحَالَى : #قد بَا الات لِمَوْر
قورح # أَيْ قد أَوْضَکتا الذَلالاتِ على صِدُقٍ الْرُسْلء
با ا تاح مھا إلى شال آكَر وََِادة ای لِم أَْقَنَ
وَصَدَّقٌ وَاتبَعَ الوْسْلَ» 7 ما اوا به عن الله تَبَارَكَ
وَتَعَالّی٠ وَأَمّا مَنْ حم الله
بَصَرِو غِشَّاوَة اوليك قَالَ الله له یی : ٦ ہے حَقَتْ
تَقَدّمَهُمْ 0
رک
ملم ڪلم ريك لا يود وڙ جام ڪل اي
ی روا الَدَاب الْأَليمَ# [يونس: ٦۹ء ۹۷]۔.
«إِنّآ رساك بالْحَنْ مَیْوا ودرا ولا شُکَل عن أضب
الوت ©
کے ر سے ص 01 شر سا سر صرح 5-5 أ
RE 2 سی
:2 سر تھے ےہ ےس ره صس صرح شی رک کم
لا ری فشن فس شیا و ايقل مهاعد ل 7
سر ص سر بح پس ووو
SS 6 © وَإِذ اسار هع ر ریک
کرو
هَل ن جَاعِكَ للا سإ ماما ال ومن در 52
تال عهُدی اَظَلمینَ ا 9 وَإِدْجََنيْتَ متا َبَةَ ْنَا
ا دوأ من مقار نهد صلی هد ليه
نعل أن هاب َب الکن را ل
ل
اش ٥8 2دت لکل 05 نوز
هلمن ارات امتهم پا و ليوا لاله نکر
مم سرشو
ارو کے یپ ع2
مع ليلا لِد اپ الار انى 8ا
®4
وَكَولهُ : طول َكَل عن حب حير 4 لا نَدأَلكَ عَنْ
گر مَنْ كَمَرَ بك كمَؤلِهِ: وا عد الک و اتاد
[الرعد: ٤٠]ء وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: ٣ندَکز إِنما أت
له ہر
ڪر لنت تیم ثمَطر4... الآيَهَ
[الغاشية ]٢٦- ٢٢: َمل تَعَالَى : کہ کا بنا شوو
عو رص
وم 5 نت يم بار 21 قران من اف 77 لق:
٤٥ وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ .
أَوْصَافُهُ بي في الَّوْرَاةِ]
وَرَوَى الّْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَطاءِ ء بْنِ يسار قَالَ: لقیث
و
عبد الله بْنَ عَمْرِو بن الْعَاصٍء قلت : أَخِزنی عَنْ صفة
رشولِ اللہ گل فى التَّورَاةٍ َال : أَجَلُء واف إِنَّهُ لَمَوْضُوفٌ
في اورا بصِفَيهِ في الْرَآنْ؛ ؛ يا انها ال إا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا
)١( ابن أبي حاتم: ۳٥٣/١ إسناده ضعيف كما مر (5) ابن أبي
حاتم: ۳٥٣/١
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ۱۲٢١۱٢١
7
روہ کے عم م
ومبشرًا وَنْفِيراء وَحِرْرًا مین وَأَنْتَ عَبْلِي وَرَسُولِي؛
سينك اگل لا قط ولا غَلیظ وَلا صاب في
ا ولا يَدْهَمُ بالسيكةِ الس وََكِنْ يَعْفُو وَيَخْهِر وَلَنْ
يَقِضَهُ حم تی یُقیم به الِْل العَوجاءء بأنْ ن يولوا: لا إِلهَ إلا
8 فيم ر به أَغينًا عُمْيَّاء وَآَانا ضمًاء وَفلوبًا ی
ي ال رفي لسر"
ی کنیع انیم قل بک « دی
قد راج السار فَرَوَاءُ فى
وون يَضصَىْ عَنكَ الہ ولا الاصاریٰ ح
الله هو آل دی وین اتب کت شش[
کی حم ہے صا مياه 7 2 ل عو ھ
ك می او من ن ,ا شر ني هم الکتب توم
ہے ردم 7 ہر ےر هر 2 ےر حم
حق تلاوتو اولك ومون بو 27 َاَوليِكَ هم
ود46
ا يخي بزل له جل تَنَاؤُهُ: لوك ري عَنكَ
الو ولا اللسَرَئ حى نِم م مهم 4 وَلَيْسَتِ اهود یا محمد
وَل اتا َف لك باه کا طَلَبَ ما ضیف
يواهم ابل عَلَى لب رقا ات في عم إلى ل
0 َل تعالى : و بت
7 الْيُدىء > يعني 0700 الڈينُ ١ ا یح الْكَامِلُ
الشَامِلُء قَالَ كاده في فَوْلِهِ: لكل إت ہی الو هو
ى4 قَالَ: حضوم عَلَّمَهَا الله مُحَمِّدَا ل وَأْصْحَابَهُ
يُخَاصِمُونَ بها أَهْلَ الضَّلالَة'''. قال كَنَادَةُ: وبع أَنَّ
رَسُولَ الله ل گان يَقُولُ : «لا تَا طَائفةٌ مِنْ ای ايلود
أنه اش . (قُلْت): هَذَا الْحَدِيتُ مُحَرَّجّ في الح
عن عبد اللو بن عرو '. لین تَبَعْتَ وهم بعد اَی
ج می ایر مَا لك ل و من ول ولا ضير 4 فيه تَهْدِيدٌ
وَوَعِيدٌ سيد للام عن الع طرَائِ هرد وَالتَّصارى بَعْدَ
ما عَلِمُوا م بن الان وَالسِّنَةَ 3 دا باه 4 مِنْ ذلك إن
الْخِطَابَ مَمَ الرَسُولٍ وَالْأَمْرَ
مشت التلارة اع
وَقَوْلَهُ: الس ءَتَبْتَهُمُ الكتب يتلوم حى تلاوتو قال
عَبْد الزات عَنْ مَعْمَر عَنْ فَتَادَةً: هُمْ الْيَهُودُ وَالتَصَاری
وَهُوَ قول عَبْد الرَّحْمَنِ بن زَبْل بن لی > وَاخْمَارَةُ ابْنُ
1 قَتَادَةَ: هُمْ أَصْحَابٌ رَسُولِ
وو م
الله اة . وَقَالَ اَبُو العَالية : قال ابْنْ مَسْعُودٍ : وَالَِي نمي
يدوا إِنَّ حَقّ تلاوتو أَنْ يحل حلاله وَيُحَرُمَ حَرَامَةُ
الہ
-
4
وَيَثْرَأَهُ گما أَنْرَلَهُ ال َا يُحَرْفَ اكلم عَنْ مَوَاضِعِو وَلَا
اول مِنْهُ شیا عَلَى غَيْر اویل . قَالَ السّدّيُ عَنْ أبي
مالك عَي ابن عباس في هو الآيقء كَالَ: يُحِلُونَ حال
رون حرا كلا و ع اض
اش ردا وا بآية َذَاب ٠ ااا و ا قال : 5
رھ ھے۔
روي مَذا الْمَغتى عن ابن يك آنه كا ن إا مر بآيّة رَحمَة
سال ردا م ر بآيَة عَذاب تر 0
وقول : اريك زین بد کہ حبر عن طالَدنَ اتیک
الككت تک عنَّ توتو أي :
لكب الْمْترَلَِ عَلَى الانيا ء الْمقَدمِينَ حَقٌ إِقَامَی؛ آمَنَّ ما
رسك به يا ل تَعَالَى: راز ہم 25
کو وم ن زیم لكلو من فوقهر
ایی وَالاغيلٌ و رل 2
وین كحت أَيِمْلهۃٌ4... اَلَايَةَ [المائدة: ]٦٦ #قل مَامَلَ
اکب 7< ل مَيْءِ حى نموا التوسة وَالْاغيل وا ِل
ِلك ين رَيَكم4 [المائدة: 18] أَيْ: إِذَا أَمَمْتْمُومَا
لاق - بها حى الْايمَانِء وَصَلُمْ م 7 96
الإخبار بِمَبْعَثٍ محم ية وَنَعِْهِ وَصِفيِه وَالْأَمْرٍ باتباعو
وَنَضْرِهِ وَمُؤَارْرَته ؛ قَادكُم ذلك إلى الع وَاتبّاع لخر في
اڈنا وَالْآخِرَةء كما قال تَعَالّی: ظالَرنَ يَيَعْوتَ اسول
يحو 72
Gn
ور ب
محمدء کما
او
7
سی
8
ہے
ای الڈوے ای دوک مكو عِنْدَهُمْ فى التَوسةٍ
والاضصل٭. . . اَلاَيَةَ [الأعراف :۷٥۱]ء وَقَالَ تَعَاا
بح س عه وه اي ہی ۔ خيرم بیجم ہم 92
لفل اموا بو أو لا وينوا ل أل ونا للم من وء إا بل
لم عدون دقان ہہ 7 دش ن س سحل د نک وعد ر
تی
یز فان لو مد پل - اقا وَكَالَ تَعَالَى : اي
اتهم التب من بیو شم بد مم گا ون يتل عم قارا
نّهُ الحَق من ریا إا کا من ملو ملین لیا © ایك
ہے کھت ہا وچ سے ےر
ونون شم مرتان يما یروا وَيدرءَونٌ يالحسنة شيعه ومن
رفم 2 تفقوت # [القَه ص :7ه-:ه0] وَقَالَ تَعَالى: #وقل
٤٤4/۸ و 1١5/5 فتح الباري: )۲( ٠۷٤/۲ أحمد: )١(
ابن أبی )8( ٠٦۲/۲ والأدب المفرد: ۷۲ (۳) الطبري:
مسلم: )٦( ۳٥٣/١ ابن أبي حاتم: )08( ۳٥٣/١ حاتم:
)4( ٥٦۷/۲ الطبري: )۸( ٥٦۷/۲ الطبري: )۷( 4
القرطبي: ”406/7 إسناده ضعيف زيد بن أسلم لم يسمع من عمر
رضي الله عنه )٠١( ابن ماجه: ١٢٤
١75-١57 تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
لان وتوا الكتب لار کے يِذ اسنا مه
كبن وی إا یک الک وال بصا
عمران: .]٠١
ولا ال تَعالى: لون یک بيه تأركية مم قرو
كُمَا قال تَعَالی: #ومن بر ہو 2
3
ع١
اباو [آل
اراي تاا تز
[هود : NY وَفى في الضّحيح : «وَالَّذِي يي یّلو! ا نع
3
ع
بي أَحَدٌ ِن مَذو الإ ودی ولا نَصرَانِك تُمْ لا يؤمِن بي
إلا دحل الا .
بت سیل جنر آل منت عَلیگر واي لش ع1
العمل وَأَنَنُوا وا یوما لا ری تَدْش کی میں گیا ولا قبل مہا
کت ول قب نا کے سر کم وک م (O
ہے تھے
ره
و وکررت
ههت لِلتَأكِيدِ اث لی بع السو 3 ال الم
الذِي يدون صِفْتَهُ في هم و وَأَمْرَهُ
وَنَعْتَه واش وأمره
وام ََلَرمُمْ مِنْ تمان هذا وَكِتْمَانِ ما أَنْعَمّ به
عَلَيْهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْهِمْ مِنَّ الم
الوب وَالدَّيّة وَلَا بَخْشدوا بني عَمْهمْ مِنَ الْعَرَب
عَلى ما رَرَكَھُم ال من إِرْسَالٍ الرَسُولٍ الْخَانَم مهم
وَل ہے يَخلْهُمْ ذَلِكَ الْحَسَدُ على مالف وَتَكْذِيي اليد
عَنْ مُوَافَقَنهء صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ دَاتِمًا إِلَى يو
الدين.
3 اد حل عر > كن رہ ك لاس
وسا
ماما قال ومن درت شال لا ب
[ذکر إبراھیم الحَِیلِ وَنَوْلِ
يمول تَعَالَى متها عَلَى قرب راهيم ڪيل علیہ
السام وَأنَّ الله تَعَالَى جَعَلَهُ إِمَامّا لاس يُقْتَدَى به في
التَوْحِيدٍ حِينَ فَامَ يمَا لَه الله لله تَعَالَى به مِنَّ الْأَوَامِرٍ
وَالتواهي» وَلِهَذَا قَالَ: #وإذ کنل عر م يلكت أي
اذز تا محمد لهؤلاء الْمُْركِينَ مل الْكَِابيٍ - الّذِينَ
يلون ِل يرَاهِيمَ» وََيِسُوا عَلَيْهَاء وَإنمَا الَذِي مُوَ عَلَيَْا
مُسْتَقِيمٌ فَأَنْتَ وَالَوِينَ مَعَكَ مِنَ المي - اُذگر لعِؤُلاء
اد الله کی یی ۶ت له 3 کَلَمَهُ بو من : الاير
2
4 [النجم : [rv أَيْ رهی جمیع ما
ت7 الله عَلَيْ ا سے و
۳ حَنيقَا
6
ص(
أ ١
١ و
نا ا
1
f
1۰0
سر کے مرج صا سس پر ہے ےط سس و
شاکرا لانيو لجيه وهدنة لک مل تفم 9 ءابه فى
يا ن تن کی لن شرید م اوتا يك أ
2 ملا هير نيم وما کا
a
١ا
ن من م72 [النحل :
]٦۲١-۰ وَقَالَ تَعَالَى: ظفل نی هنی تن لگ صلط
کو دیا قا مله یم عقا دتا کا ين انرك
لا ۱ء وقَالَ تَعَالَى : ما کان لاھم مودي
كا ولي کات ییا مسلا کا 6ن یں ال نغکت انگ
7 الاس باهم ذبن اتبعو وعدا الت لیے ا ال وَل
الْمُؤْمِنِنَ4 [آل عمران: ۷٦ء .]٦۸
وَقَزلهُ تَعَالی: #ابكلت» أي : : پشْرَائِع وَأُوَامِرَ وَنَوَاو
اك الْكَلِمّاتِ لی وراد بها الْكَلِمَاتٌ الْمَدَرِيهٌ کَفَوْلِهِ
تَعَالّی عَنْ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: #وَصَدَفَتَ يِكَلِمتٍ ریا
يو وان بن لفن4 [التحريم ٢ وَتَطْلَقُ» وَيُرَادُ
: بها الشرعِية > كقَوْلهِ تَعَالَى : ہت کلمت يك صدا
ر [الأنعام: ]٦٠١ أَيْ : گلماتة الشرعية وَهِيَ إِمّا
خير صذقء ر طب ذل إن گان أَمْرًا َو نَهْيّاء وَمِنْ
17 7 وٹ کا ٠ ال - جاک للگایں ت ر
جَرَاءَ عَلَى مَا فَعَلٌ؛ لما قَامَ بالْأَوَامٍِ تر الرّوَاجر
الله لتاس قُدُوَة ومام دی به ه وَيُسْتَذى حَذُوُة.
0 ما هي كَلِمَاتُ الابْتاء؟]
قد الت في تين الكَلِمَاتٍ الي حمر ال بها
ِبْراهیم م الخليل عَلَبِْ السام فرَوِي عَنٍ ابن عَبّاسِ في
7
7
لِك رِوَایّاتٌ: فَرَوَى عَبْدُ الرّرَاقِ ءَ عَنِ ابن عباس : 2
الله ِالْمَنَاسِكِ”” . وَكَذَا رَوَاهُ بو إِسْحَاقٌ” * وَرَوَى
عَبْدُ الرراتی أَيْضًا عَنِ ابْن عباس : ظز ا اه ريه
يَكبتِ4» قال : إبتلَاه بالطَّهَارَة: حمسن في الرس وخسن
فر الْجَسَدِء في الرس فص الشَّارِبِ والمضمضة
وَالِاسْيَنْشَاقُ» وَالسّوَاكُ وَقَرْقُ الرّأس. وَفِي الْجَمّد فليم
الأظتَارِ وَحَلْقُ الْعَائَقِهِ وَالْحِتَانُ وتف الائط".
وَعْسْلُ أثّرٍ الْمَائِطٍ وَالْبَوْلٍ بِالْمَاء. قَالَ بن ابي اقم :
سَعِيدٍ بْنِ لیب وَمجَاهِلِ وَالسَّحْبِيٌ َالِ
نحو ذلك .
وروي عَنْ مس
راي صا ابی الْجَلْدِ ر
/۳ الطبري: )۳( ٠۳/۳ الطبري: )۲٢( ۱۳٣/١ مسلم: )١(
۳٥۹/۱ : ابن أبي حاتم )٥( هال/١ (؛)عبد الرزاق: ۳
٥ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
(قلْتٌ): رھش ہر وہ
عَائِمَةً رَضِيَ الله عَنْهَا؛ قالث: قَالَ رشول الله 6ه:
مِنَ الْفِطْرَة: فصن الشَّارِبِء وَإِعْفَاء اللشيق موق
وَاسْینْغَاق الْمَاءٍ وَقَصٌ الأظتار وَغَسْلُ راچ وَتَتْفٌ
بط وَحَلَقٌ الْعَائَهَ وَانْتِقَاصُ الْمَاء» وَنَسِيتٌ الْعَاضِرَ رَةَ إلا
اَن تَكُونَ الْمَضْمَضَّةً. قال وَكِيعٌ : الْتِقَاصصُ الْمَاءِء يَعْنِي :
الْاسْيَنجّاء". وَفِي الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ ابي هْرَيْرَةَ عَنِ
لين كل قَالَ: «الْفِطْرَةٌ حَمْسنٌ: الْجِتَان وَالِاسْيَسْدَا3ُ
وق الشَّاربِء وليم الكظمَار رنف الابط»» رفظ
لم 1 60
ا ور 2.6 وو
وَرَوَى محمد بن شاق عن ا بن عباس قال : الْكَلِمَاتُ
التي ابی الله بهن ن إِبْرَاهِيم امو : فرَاق قَومه في الله
جين أَيرَ اروم . ومسا جه هرود في اللو جين وه
عَلَى مَا وَكَقهُ َيه مِنْ خَطَرِ الْأَمْرِ الذي فيه جِلافَه. وَضَبْرُُ
عَلَى قَذَْفهِ إا في الثَارِ ليُْرِقُوهُ في اللوء عَلَى مَؤلِ ذَلِفَ و
مِنْ أَمْرِهِمْ. وَالْهِجْرَةُ بَعْدَ ذلك مِنْ وَطيه وَبِلَادِهِ في الله
جين أَمَرَه اروج عَنْهُم . وَمَا أَمَرَهُ به مِنَ الضّيافَةِ وَالصَّبْر
نها به وماله. وا انثلي به ِن کح اليه جين مر
٤ر
ِذَبْحِهِ. قَلَمَا مَضی عَلَى ذَلِكَ مِنّ الله كُلى وأخلصه
لادی قَالَ الله لَهُ: اسل قال سمت اب اعون عَلَى
ما گان مِنْ جلاف النّاسِ وَفِرَاقِهِم .
لَعَهْدُ الله لا يتال الظَّالِمِينَ]
وَكَوْلُهُ: نال مَین دُرَيَيَ* قَالَ: ول َال عَهَدِى
اللي لما جَعَلَ الله إِْرَامِيم إِمَامًا سا ا
الْأَييَةُ مِنْ بعلو مِنْ در اجيب إلى ذَلِكَ وَأَخبرَ
سَيَكُونُ مِنْ ذُرييِهِ ظَالِمُونَء وَآنَهُ لا بَتَالْهْمْ عَهْدُ اش و
2 َء فلا يُْتدَى بهم وَالدَلِيل عَلَى آنه جيب إِلَى
بيه كَوْلَهُ تَعَالَى في سُورَةٍ الْعَدْكَبُوتِ: «وَجَمَلا فى درد
ا التب [العنكبوت: ۲۷] فک لي أ
7 تاب أَنْرَلهُ الله بَعْدَ راهيم ؛ ؛ قفي رنه صَلَرَات الله
¢
وَسَلَامُُ 6 وَأَنَا د وله تَعَالَى : لال لا َال عَهْدِى
لمن فَيُخْبِرُهُ أ له کان في دہ و ظَالِمٌ؛ لا ينال عَهْدَهُ
ولا يبي أن بول کا ن آئروں ن كان من در
خَلِيلو. رَتُحین؛ فد فيه مَغوڈ وَتِلُغ له ما اراد ین
9 أ
واختار ابن جَرير:
۱۰١
احبر أنه لا تال عَهْدُ الله بالْامَامَةٍ ظَالِمَاء نبا اِغلَامْ
مِنَ الله لابْرَاهِيم الخليل عَليْهِ السّلام» ا سيوج من
ذَرَيتِكَ مَنْ ہُو 0 لیو وَقَالَ ابن خُوَبْر متا
الْمَالِكِيُ : أَلظَالِمُ لا يَصْلْحٌ أَنْ يَكُونَ خَلِينَةَ وَلا حَاكِماء
ولا مُفْيياء ولا شَاهِدًا وَل َاويًا.
0
ولد جعلنا ایت ماب تاس وا وَأَعِدُوأ من مَقَام نر ص4
[فضل بَيْتِ اللو]
ال الْعَوْنِيُ عَن ابن عَبّاس: فَوْلَهُ تَعَالَى: ولد جا
لیت مساب قاس يَقُولَ: لا یشون في راء انو م
يَرْجِعُونَ إِلَى أَمْلِيهمْ» نم يعُودُونَ إِلَيها؛“. وال ابو جَعْمَرٍ
الرّاذِيُ عَنٍ ليع بن تي عَنْ أبِي اة طول جت الت
ماب ساس واا يَقُولُ: امنا مِنَ الْعَدُوٌ وَأَنْ ي: فيه
الْجَامِلة : طف الس مِن
السَّلاحُ» وَقَدْ كَانُوا في
مُونُ هو الآية: أن الله تَعَالَى يَذْكُرُ شرف الْبَيْتء
وما جَعَلَهُ مَوْصُوفًا به شَرْعًا وَقَدْرّاء مِنْ گؤنہ تب لئاس »
شاق الہ و الزوع تجن إو ولا
تا لِذْعَاءِ خليله اتام عليه ت7 في قول
نَا جْعَل أده 2 الاس هي لِليهم إِلَى ن قال :
رکا وَتَقسَلْ دع [إبراهيم ]٥٤-۷٤۰ وَبَمِفُهُ تَعَالَى
ا َل ياء عن دحل ی۔ ولو گان َذْ فَعَلَ م
فَعَلَّ ت دَخَلَهُ كَانَ آمِنَاء وَمَا هَذَا الشَّرَفْ إل لِشَرَفٍ
انيه اث وهو خَلِيلٌ الرَحْمِنٍء كُمَا َال تَعَالَى: لواد
کاکا جیب مكات التب أ لا شرف فى سیا
ےس
[الحج: .]۲٢ وقال تَعَالَى: #إنَّ آول بيت وضع لاس
ای که ماک ودی OE فی El 321 مَقَامُ
جا ہےر ےم
إِرهِيم ومن دحلم کا ءامنا 4 [آل عمران: ۹۷۰۹۰] وَفي
هَذِهِ الا الْكَرِيمَةء به عَلَى مَقام راهيم مَعَ
/١ ومسلم: 47/١١ مسلم: ۲۲۳/۱ (5) فتح الباري: )١(
إسناده ضعيف لجهالة محمد ۳٦٣٣ /١ ابن أبي حاتم: )۳( ۲
بن أبى محمد كما سبق (5) الطبري )١959( إسناده ضعيف
العرفي ضعيف كما مر (5) الطبري: ۲۹/۳ )٦( ابن أبي حاتم :
۳۷۰/1
٥ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
مَقَامُ إِبْرَاهِيم]
وَقَالَ سُفْيَانُ النَوْرِيُ عن عبدالله بن مسلم عن عَنْ سَعِيدٍ بن
جبَير دوا ين مقار ازم مل قَالَ: الْحَجد مََام
ِبْرَاهِيمَ بی الو قد جَعَلَهُ الله رَحْمَةٌ0 فَكَانَ يموم عَلَيْ
وَيُناوِلُهُ إِسْمَاعِيلُ الْحِجَارَة. وَلَوْ غَسَلَ رَأْسَهُ -كَمَا
يَقُونُونَ- لَاخْتَلَت رجلاة!0". وَقَالَ السُدّيُ: الْمَقَام
حجر الذي َة رجه سْمَاعِيلَ تخت دم اجيم
تی عَسَلْتْ رَأَمَۂ'''. حَكَاهُ اقرط وَضَعَفَہُ وَرَجَحَهُ
غَيْرُهُ. وَحَكَاهُ الرازي في تفسيرهِ عَنِ الْحَسَنِ البضرِئ
اة ولع ا: بن انس .
وَرَوَى ابن ' أي ام بر جچھوۃ
الب کا قَالَ: لما طَافٌ ال با قال لَهُ عُمَرُ: هَذَا
مام ابہتا؟ قَالَ: ١ ھی قَالَ: د ية مسلى؟ او
الله عَرَّ وَجَلَ : لرَادُوا من مقر مر ممل 4 . وَقَالَ
الْبْحَارِيٌ : باب قَوْلِهِ : 0 مَعَامِ رر 3"
مَكَابَة» يوبول : يَرْجِعُونَ . تم رَوَى عَنْ َس بن مالك
قَالَ: فال عمر بْنُ بْنُ الْخَطَّاب: ات ريي في ناث أو
الي ئي في كلا فلك" سول الله و انّخَذْتَ مِنْ
مال إِبراهیم مُصَلَّى قَيَرَلَتْ: ل من مقار هع
مص . وَقُلْتُ : : يَارَ شول اللوء يحل عَليْك الب وَالْمَاجِرُ
َو أَمَدْتَ أَمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْحِجَابٍ ؛ انَل الله آي
الْحِجَاب. قَالَ: وَبَلَنَيَى مُعَاتبَةٌ الس يله بَعْضَ سا
تلك علخ لك إن ايقل أو لين اه عر
برا منک 2 حٌى أَتَيْتُ دی يسَائِه قالث: يعر
في رَسُولِ الله ما بَعظٔ نْسَاءَهُ حى تَعِظهُْنٌ أَنْتّ!؟ 5
لی رب إن طلقی أن یله روجا حا مت لم4 .
الَآيَهَ [التحريم: .]٥
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ جَايرِ قَانَ: اشتَلمَ رشول اش يكل
الکن قَرَمَلَ ثانا وَمَشَیٰ أَرْيَعَاء 07 عَقامم راهيم
قرا دو ن مقار هر 3 َجَحَلَ العَقَامَ بيه
وبين ين ايت َصَلَى تن . ودا قَطْعَةٌ مِنَ الْحَدِيثِ
۴ الذي رَوَاهُ مُلِمٌ في ضحبحم'*''
ِسََدِه عَنْ عَمرو بْنِ دیتارِ قَال:
يم رَسُولُ الله کي مَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعَاء وَمَ
)۷( oz 7 الْمَقَام
ا
حيحة . وروی الْبْخَارِيُ
یلت ابن عُمر بَقُول:
خلف
1۹¥
32
هدا کل هما يدل عَلَى أن الْمُرَادَ ِالْمَعَا م إِنْمَا هو
لحر الي كان ایی علد الملا يوم علي ياء
الكَعَْةَ لما ارم الْجَدَارُ اء إِسْمَاعِيلٌ عله السام به
يموم َوه وَبَاولهُ الْحِجَارَة فيِضَعْهَا يڍو رفع اْجتان
لما مل اج ي جيه اقل إلى النَاحية جن الأنحزى طوف حَوْلَ
لْكَعْبَقَه وَمُوَ وَافِف عَلَيْهِ کُلَمَا فَرَعَ مِنْ جتارِ تَقَلَه إِلَى
لَاجِية التي تَلِيهَاء وَمَكَذَا حَتَّى َم جْذْرَان الْكَعْبَةِ كما
سيا تي يانه في ص رايم وَإِسْمَاعِيلَ في بنَاءِ اليّتِ مِنْ
رواية ابن عَبّاس علد الْبْحَارِيٌ » وگائٹ آنا قَدمَبْهِ ۾ ظَاهرَةً
فيه » و ' پل هدا مَعْدُوفًا تَعْرِفه الْعَرَبُ في جَامِلِّھَا
وَلِهَذَا كَالَ أَبُو طالب في قَصِيدَيْه الْمَعْرُوقةِ اللّاميّة
وَمَوطِىء إِبْرَاهِيمٌ فِي الصَّحْر رَطْبَةٌ
وَكَدْ أَدْرَكَ الْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ فی 5 نس 9 مَالِكِ
قَالَ: رَأَيْتُ الام فيه أَصَابِعُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَحْمَصُ
52
قَمَيْه بر آنه هبه مسح الاس ديهم .
دقلْتُ): وَقَدْ كَانَ هَذَا الام مُلْصَفًا بجدار الْكَعبَة
ديما وَمَكَانْهُ مَعْوُوفٌ الْيوْمَ إلى جَانْبٍ الاب يما بَلي
الْحَجَرَ يُمْئَهَ الدّاجل مِنَ الاب فى المعو الْمُسْتَقِلَة
هتاك . و َكَانَ الْحَلیل عليه الَلَام لما َع من ناء ایت
وَضْعَهُ إلى جار التب أو أنه التَهى عِنْدَهُ الِْنَاءُ مترگ هُنَاكَ
وَلِهَذَاء وَاللهُ َعْلَمُ أُمِرَ بالصَّلَاةٍ هُنَاكَ عِنْدَ الْمَرَاغ 7
الطُوَافِ؛ وَنَاسَتَ أَنْ كود عند تام إِْرَاهِيمٌ حَيْتُ الى
ناء الْكَعْبَ فیوء َإِنمَا َخَرَهُ عَنْ جدار الكغبة ایر الْمُوْمِينَ
مر بن الطاب رَضِيَ الل لله عَنْهُ أَحَد الْأَبمة لْمَهْدِينَ
وَالْخْلََاءِ ء الرَاشِدِينَ الْذِينَ من بِاتَاعِھم وهر أَعَدُ
الرَجُلَيْنِ اللّذَيْنِ قال فِيهِمًا رول الله يله : «امْتَدُوًا اللدَنٍ
ِن بعْدِي ابي بر وَعْمَنَ' ۹ وَمُوَالّذِي تر لمران بِوفَاقه
في الصااة عِنْدَهُ وَلِهَذَا لَمْ بک ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحابہ
رَضِيَ ال عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
ال عَبْدُ الررَاقِ عَنِ ابن جُرَيْج : حَدَّني عَطَاءٌ وَغَيْرْهُ ِن :
)١( ابن أبي حاتم : ١ ()الطبري: ۳٣/٣ (۳) الرازي:
٤ (:) ابن أبي حاتم: ۳۷۰/۱ (0) الطبري: ۳٦٣/٣ (5)
مسلم : 1 (۷) فتح الباري : ۸۳ء (۸) قد أزيلت هذه
البقعة» ووضع مقام إبراهيم في عمود قصير من الزجاج
والسياج . (۹) الترمذي: ۳٦٣٣
سورة البقرة» الآيات: ۱۲۸-۱۲١
0 سے ہو
أَصْحَابئا > قَالَ: أَوَّلُ مَا نَقَلَهُ عُمَرُ بن الْخَطَّاب رَضِيَ اله
ا وَرَوَى عَبْدُ الاق أَيْضًا عَنْ مُجَامیء قَالَ: اول
7۔وہ
خر الْمَقَام إلى مضيو الآ مر نن الطاب رجي
الله نہ وَرَوَى الْحَافظ أَبُو بكر أَخَْدُ بن علي بن
تسن البق عَنْ عَایقَة رَضِيَ الله عَنَْا: : أن الا كان
زَمَانَ رَسُولٍ الله ل رَزمَانَ ابی بگر رضي الله عَنْهَ
صا بات كم ار عم بن الَْطَابٍ رَضِيَ الله عنه»
2
۳ سے ڑے
وَهَذَا إسْتَادٌ صَحِيحٌ مَعَ ما تقدم .
وکونا 0 ےی یی
00 7 32 مان 7 3 2
سرع سید ر
ر
وش و سے إِنَّكَ 8 الوت Oi
[آلْأَمْرُ بتَطهِیرِ بَيْتِ الله]
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ قَوْلهُ: #وعهدا
وسيل قَالَ: أَمَرَهُمَا الله 0 برا
وَالنَّجَسِء وَلَا يُصِيبُهُ مِنْ ذلك شي
قلت لِعَطَاءِ: م ا عَهْدُهُ؟ قَالَ: امه وَقَالَ سيد بن جبيْر
عَنٍ ابن عباس َولهُ: فان طهر بى طني والمكين4
قَالّ: ِن الأؤثان. وَقَالَ مُجامد د وسعید بن + ج جير : طهر
تق بى لِطَِْمِنَ # اَن ذَلِكَ م مِنَ الاَرْنَانْ وَالاَفث تول الزُورٍ
er
اك لبر
من الآذى
مع ور
. وَقَال ابن جریچ :
راا قَولهُ تعَالّى : باي فَالطَرَاف بالیِتِ مَعْرُوفٌ
ون شید تی جر اله قل في قم کال ا
0 و هه غر کون يوين فيه نی
2
فسَّرًا
غ؟.
تاي َمل و الْمُقِيمِينَ فيهء كما َال سَعِيدُ بن ےت
وأا د َوه تَعَالَى : لاع ١ جود 4 َرُويَ عَنٍ ابِْ
غَبَاس : ل لی لجر 4 قَال: ِذَا گان مُصَلَيَا فَهُوَ
من الع الشُجُود ٦ وَكَذَا قال عَطَاء وا .
وَتَطْهِيرُ الْمَسَاجِدِ ماود مِنْ هله الاي الْكَرِيِمَق وَمِنْ
20 1 اوعس روم وو
له تَعَالَى: انی مو أن الله أن ترفع ويڙڌڪر فيا اسم
9 له فيا يألْنْدُو وَالْآصَالُ» [النور: 5"] وَمِنَ الشْتَ مِنْ
2 ہد 2 ص
۸
> باقن i ةا ل
وَإِ موی ِمیصل رتتاتبل
ماك تَا لسغ اتيز ©6 تاوا جعاتاملمين
اك ومن درِمَيَا اة سمه لك وا يعاق 0
َك نت اش اَم © ریسا 2آ ا
جے َتاَم ايك وَيُعَلمهءٌ والككب رانك
ےر تا _ کے چ 4 چھے ا روپ 2
وَلرَفہمَْلَِكَ أنت أ کہ لا سرت :
ع
ته 9
يوضم إلَامَنْسَفْهَتفْسَفوَقَرٍاصطييّئة ألا
۶
f2 کے سے ل جم تسد ہے لس ےہ ج ہر رہ سے
لمو ا اکم شد اة حر يعوب
ألَمَوَثُإِذَقَالَ نيه ڈو نیکارا را
28
إِلْهَكَوَ إِلَدَ ءاجايك ا7ھ
7
ردا وڪن
تل
هكم و اسم لعیل ول اس سیا
یر € جات ان کات کب
کوک لے رد E5 کان ا لہ کہ
وَلادَعَلونَعما ھ7
مِنَ الأ بتَطْهِيرِهًا وَتَطيِييها وَغَيْرِ ذلك مِنْ
صِيَانَيَها مِنَ 57 وَالنَّجَاسَاتِ وَمَا اسه ذلك . وَلِهَذَا قَالَ
عَلَيْهِ السَلَامُ: (إِنّمَا بيّتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بث ل . وَقَدْ
جَمَعْثُ فی ذَلِكَ جُڑۃا عَلَى چو وله الْحَمٰد وَالْمِنَّة.
نے
ریم مَك
وَقَوْلّهُ تعَالّی : وذ کان بع رب أَجَعَلْ هذا بَا ءابنا أرق
الم ھن المت من ءَامَنَ مهم بل ولور ارہ [البقرة :
٦ رَوَى الْإمَامُ ابو جَغْمَر بن جَریرٍ عَنْ جَابِرٍ بْنٍ
عبد اش قَالَ: قَالَ رَسول الله ل : «إِنَّ إِيْرَامِيمَ حرم بيك
الله رَأَمَنه وَإِني حرمت الْمَدِينَة ما بَيْنَّ لَابَتئْهَاء فلا يُضَادُ
مَبْثمَاء وَلا يُفُطَعُ عِضَاهْهَا رمك
سے ساي
رواہ
-٦۷ /٥ )۸۹۵۴۳( المصنف (۸۹۱۰۵) ٥/۸؛ (۲) المصنف )١(
۳۷۵٣/۱ ابن أبي حاتم: ۳۷۳/۱ (5) ابن أبي حاتم: (۳ ۸
)۷( ۳۷/۱ ابن أبي حاتم: )٦( ۳۷۵/۱ ابن أبي حاتم: )٥(
/۳ ابن أبي حاتم : ۳۷1/1 (۸) مسلم: 1 () الطبري:
۸
۱۲۸-۱۲١ تفسیر سورة البقرة؛ الآيات: ٢
انما وَأَخْرجَهُ مد (Ye
2 و فلي رو > E ہے >
وَقَدُ وَرَدَتْ أَحَادِيتٌ آخر تدل عَلی أن الله تعالی حرم
مَك قبل حت السّمْوَاتِ وَالْأَرْضٍ كما + جَاءَ في الصجيحين
مه ہھ < و
ل: سو
و
Cm
َنْ عب الو بن عباس رَضِيَ ال نها
الله لے مک : ص هَذَا اليلد رمه الله يوم حلي
يوم فج حر یو
امات رارض فَهُوَ حرام بَحْرمَة الله إل یم الْقَِامَق
ر َم ل الال فيه لحد قي ؛ و م جل لي إلا سَاعَةٌ
حْضد
ع رک وکو ري 7 ہو وع کہ گی دم ت
شوکه» ولا يلد صن رلا لبط قط الا من عَدقَهَا:
رلا خت عَلَامَا) فَقَالَ الْعَبَاس : 5 رَسُول الل: إ
الاذْخِرَ َه لِفَيْيْهم ول لبيوتهم » فقَال: إل الاذیسن!
هدا لظ مُسْلِمٍء رتا عن أبي مرت شو ين ر ب
رَوَى الْبْخَارِيُ بَعْدَ لِك عَنْ صَفیَة بنت سََةَ عن ال لل
م
۳
ا 2
وَعَنْ بي روج ا 7٦
يَيْعَتُ الْبْعُوتٌ إلى مَك
ولا قَامَ ہو رَسُولُ الله
ته قَالَ مرو بن سَعِيدٍ وهو
تُذن لي نها الأمية اَن أُعَرّّكَ
1 الْعَدَ مِنْ يوم الح سَمعتهُ
ناء وَوَخَامٌ لي ؛ وَآبْصَرَنْه عَيْنَايَ جين تكلم ب ہف إن
7 2
عيذ لله وأثلى عله د35 ِن مَك مھا الله وَل
يَحََمَھا الس فلا يَجل لامرئ يون م بالله 4 اليم الجر
ا
32
أذ ميك بها دما ولا يَعْضِدَ با شَجَرَة إن أذ
٤ الله أَذنّ
تحص قال رَسُولٍ الله يك مووا : : إن الله أذن 7
وَلَمْ يدن لَكَمْ وَإِنَمَا اون لي فيا سَاعَةَ مِنْ نَا و
عَادَتْ حَُرْمْنُهَا اوم كَحُرْمَِهَا بالْأمْسِ» ليل السَّاهِدٌ
الَْائبَ» قَقِيلَ لبي شُرَيْح: ما َال لَك عَمْرُو؟ قَالَ: أنا
أَعْلّمُ بدَِكَ مِنْكَ با ابا شریحء إِنَّ الْحَرَمَ لا يُعِيذُ عَاصِيًا
ولا تارا بدم» ولا ارا كويد . رَوَاهُ الْبُخَارِيُ ومُسلِمٌ وَهَذَا
ہیں ہورں
2
ين مہہ تو الدَّالَةَ عَلَى
يَوْمَ عَلَقَ السَّمْوَاتٍ وَالْأَرْضَء وَيَيْنَ
الأحاِیث اد ما راهيم عَلَيِْ الكَلَامُ حَرمَهَا > لان
راهيم بَلغٌّ عن الله حَكُْمَةُ فيا وَتَحْرِيمَةُ إيَامَاء وَأَنَهَا َم
تَرَلَ بَلَدَا حَرَامًا عِْدَ الله بل بتاءِ راهيم علي السام اء
کنا آنه کڈ گان رشول الله ل منوا عِنْدَ الله حَاَم
اين ون 1 لَمْنْجَدِلٌ في طينته » و هدا ال إِبْرَامِيمُ
عَلَيْهِ السام : لا ينبم . .. الایف
7 نا واب 323 e
وَأَبْعَتْ شِهم رسوا
وقد أَجَابَ اللہ دُعَاءَهُ بمَا سَبَقَ فى عِلْمِهِ وََدَروِ. وَلِهَذَا جَاءً
ot و ا €
|
2
8 «دَعْوَةُ أبي راهيم عله الام وبشرى
د بس 8
[دُعاء الْخَبيل لمك بان وَالردقِ]
وَقَوْلَهُ ْله على إِخْبَارَا عَن اللي أنه ال : نت أجِعَل هذا
(e 7 أَيْ وٍ مِنَّ الْخَدْفِ أَيْ لا يْرْعَبُ اهل وقد فصل
الله ذَلِكَ شَرْعَا وَقَدَرَاء ذل تَعَالَى : ومن 5 و كن
ليك [آل عمران: ]۹١ وَقَوْلِهِ : او يرو أن بک زا
اما وَيسَخَطَفٌ الاس من ع4 کرت ٣۷ إلى عير
ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ . وذ تَقدّمَتِ الْأَحَاوِيتُ في تخريم الْمَالِ
2 في صجيح ملم عَنْ جَابر: سَحِعْتٌ رشول الله اة
يول : لا يَحِلْ لِأَحَدٍ أن يحول بِمَكَةَ الشلاع؛'''. وَكَالَ
في هَلِهِ السورَة: #رَبَ بعل ا ب ايا أَيْ اِجْعَل هَذِهِ
البْقعَة بََدَا يا . وَنَاسَبَ هَذَا لاه قبْلَ بناء الْكَْبَةِ. وَفَالَ
ال في ور و :3 ل َال ٠ ایخ ري اَجْعَلَ هلدا
لد ايتا [إبراهيم: ٥ وَنَاسَبٌ هدا هال لاٹ 7
7 كانه 5 ڈو م ا بَعْدَ بنَاءِ الیتِ وا
إسْمَاعِيلَ تلات عَشْرَةَ سد 55 قال فی آخر لاء
الس م ل وهب لی عَلَ الکو إِسْمَعِيلٌ وَإِشْحَقّ 5
رق لہ مم ألدعلو» [إبراهيم: ۳۹].
لَه کی انرق اهم یں المت من ءَامنَ ينيم بأل
ون کر امع يا مم اَی إل عذاب التَار
مو م
اليف رو ان جریر عن ي بن ن کب : لقال وین
عذاب
سر کے کی۔ ۴ ری رح مجر ابر
يق کی کر انط لک عذاب ألثَّارٍ ويش الْمَصِيرٌ»
قَالَ: مُو قول الله الى . وَمَذَا قول مُجَامد
7 ۰ پر سر سر
وَعِکْرِمَة“ . وَرَوَى ابْنُ ابي ا عَن ابن غَبَا٘سي في قَوْلِهِ
تَعَالَى : رب عل هذا بلدا ايا ارق أَهلوُ مِنَ ات من امن
(۱) النسائي في الکبری: ٤۸۷/۲ (۲) مسلم: ۹۹۲/۲ ()
فتح الباري: 557/5 ومسلم: 409۲ )٤( فتح الباري: ۳/
۳ (0) فتح الباري: 0١/5 ومسلم: ۲ (5) أحمد:
0 (۷) مسلم: ۹۸۹/۲ (۸) الطبري ٥۳/۳: (۹)
الطبري: ٠٥/٣
۱۲۸-۱۲١ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
مم بال ولور الآنرّ کہ قال ابْنْ باس : گان إِبْرَاهِيمْ
حرا عَلَى الْمُؤْمينَ دون النَّاسِء ازل الله : وَمَنْ كَفَرَ
أَبْضا أَرْدقهُمْ كما اررق الْمَویِيینَ: أل عَلنًا لا
o 09011 موہ
أَْْتهُم؟ أمتعهم ليد د م أَضَْطَرْهُمْ إلى عَذَاب التارِ وَس وش
ئ 0 مھ ےھ 9و3 تی تولك لم ووم ج
ام ا م قرا بن عَبّاس : لا و وهَتوْلَاہِ مِنْ
عط ريك وم 0 عا ريت سر 4 ال ]روه
ابن روي وروي عَنْ ن عِكْرِمَة وَمجَاهِدٍ نَحْرُ ذَلِكَ أَيْضَاء
وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالی: یت الین یروت عَلَ الو لكب لا
ہی 69 تن ف لديا ثُرٗ الا جعي ثم يعمد
ب ديد يما کاو يكن 1 ان ]
َل تال : اوی کر 56 تك کت ا سن
نم يا تیل يك آله عل باي TE 00 7
م م م لک عاب عَلِظٍ» [لقمان: 5.7 ؟] وَقَوْ
ولول ١ أن يكين آلا 0 وده لات لمن یکر 5
ریم متا إن ضز ماع گیا © وشم
وما ورا علا تكو €9 ورا إن کل رك لا مع
ليو ایا 55 عند رَيْكَ لِلْمتَّقنَ4 [الزخرف:٣۳-
.[o
ےھ
وقول : لثم أضطَرُهه إل عذاب الَا ويس آ
3 لوم ر od 2
لجئه بَعْدَ مَنَاعِهِ فی الذنيّاء وَبَسْطِنا عَلَيْهِ مِنْ ظلهاء !
نواس
عَذاب الثَارء
تَعَالَى : #وأ 0 3
رہ
ولل الْمَصِرُ # [الحج : LEA رفي | لصَّحِبحَيْنِ دلا أَحَدَ
اع ائی مہ مِنَ اش نهم جا ن لَه وَلَدا وهر
ررم ایی ۵ وي الج أَنْضًا «إِنَّ الله لَيُمْلِي
لظام حَنَّى إِذَا أَحَدَهُ تح ن۵ ت را قَوْلَهُ تَعَالی:
کڈ یلک کن رَيكَ إذآ َد الشریٰ تی يد ا كَمْدَم يد
شَیْيدٌ٭ [هود: ؟١٠]
[بتاء الكَعْبَةِ وَالدعَاء بقَبُولٍ ذَلِكَ الْعَمَلِ]
وَأ وه تعَالَى: ولد ع م اهعم الْمَوَاعِدَ من اليد
وَيشعیعیلُ نيا َل ما ِنّكَ أت السَمِيعٌ اللي © رتا مَاجْعَلَا
عد
رادم مم ر یرس برع یہ ے سمش ینہ
مسلمين لك ومن دِرَییتا امه مُسَلِمَةٌ لك وارنا متاسكا وب علا :
موس چ e
إِنّكَ أنت الاب ال4 قَالْمَوَاعِدٌ جَمْعْ فَاعِدَةٍ رهي
أ
وو 2 وه 9 ر وور ےے
ثم ي خم أخذ عزیز مقتدرء كقَوله
ين من قرد
7ے
58
۶
السَّارِيَة وَالَمَاس.
مول تعَالّی : وَاذْكُرْيَا مُحَمَّدُ لِقَوْيكَ بنَاء راهيم وَإِسْمَاعِيلَ
1١٠١
عَلَيْهِما السام ايت وَرَفْعِهِمَا الْقَوَاعِدَ من وَهُمَا قرا
رت بل يك إِنَكَ أت أَلسَمِیع لیم4 وَحَكَى قرطب وَغَيْر عر
عن أَبَيْ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَهُمَا گاتا بفرآنِ (وَإِذْ مم تا
لْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَِسْمَاعِيلُ وَيَقُولَانٍ رتا قبل من ِنْكَ أَنْتَ
لشي المي
(قُلْتُ) وَيَدُلُ عَلَى هَذَا فَوْلْهُمَا کا رکا وا
نتن لك وين اکنا أا شر 41 . . ٍ
َمل صَالِحء وَهُمَا الان الله ا ا پیا کی
رَوَىَ ابن ابي حَاتِم عَنْ وُعَیْبٍ بن الْوَرْدِ ن ًرا ی
زیم لواد يئ الت رَیشکییل ربا ّل يأ ثُمٌ كي
وَيَقُولٌ : يا خَلِيلَ الرَحْمنٍ تَرْفعُ وان لعل وا
مُشْفِقٌ أَنْ لا بل ينك . ذا گا حَكَى | لله تَعَالَى عَنْ
حال الْمؤمِينَ الْخُلَصٍ في لہ : وین بتو مآ اتو أَيْ
يُعْطُونَ مَا أَعْطّوا مِنَ الصَّدَفَاتٍِ وَالتَّمَمَاتِ وَالْمْرُبَاتِ
فلوم وله [المؤمنون: ]1١ أي حَايِفَةُ أن لا ميل
ِنْهُمْء كُمَا جَاءَ به الْحَدِيتُ الصَّحِيحٌ عَنْ عَايْسَةَ عَنْ رَسُولٍ
ارق کا ی
رَد رَوَى الْبُخَارِيُ عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عَنْهُمَاء
ان اول مَا انََخَدَّ النّسَاءُ الْمِنْطَنَ مِنْ يل آم إِسْمَاعِيلَ »
لخدن مِنْطَنًا لِتُعَفَْ أَثَرَهَا لی سَارَةء تم جَاء بها
بُرَاهِيم َبابْيَھَا ِسْمَاعِيل وهي رم ختی وَضَعَهَا
ند ايت عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ رمرم في أغلى المَشجد
وَلَيْسَ بِمَكَة یَزمَیْزِ وَلَيِسَ بها ما فَوَضَعَهُمَا
ُتَالِكَ ووضع م عِنْدَهُمَا جِرَابًا فيه تمر 0-2
ص۴۷
2 of
د
6ھ 2
م تی إِيرَامِیمُ مُنْطلقَاء عن أم ِسْمَاعِيلَ» ٠» غَقَالَتُ:
راهيم أَيْنَ تَدْهَتٌ ورتا ِهَذَا الْوَادِي الي س فيه فيه
انيس وَلَا شئ فَقَانَت لَه ذَلِكَ مِرَارّاء وَجَعَلَ لا يَف
بها الت : آله أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: تَعَم. قَالَتْ: إِذَا
يَضيّعَنًا . َم وَجَعَت. سج Ha کک | گان
علد الَِيّةِة حَيْتُ لا يَرَوْنَهُ اسْتَقبَل بو
دَعَا بِهَذِهِ الدّعَوَاتِ وَرَفع يَدَيْه فَقَالَ: 276 ا إِق اشک
ina fe
س معو له
مِن ذريق بوا عر ذى رر عند بيك السرم حتى
)٢( ۳۲۸ فتح الباری: ۳۷۲/۱۳
ومسلم : 11/4 (9) فتح الباري : ۰0/۸ )4( القرطبي :
٢ ۲ ٢)ابن أبي حاتم : ۳۸٤٣/۱
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۱۲۸-۱۲١
۾ کوک ک4 [إبراهيم : ۳۷.
وَجَعَلَتْ 14 إِسْمَاعِيلَ تَرْضِعٌ إِسْمَاعِيلَ» وَتَشْرَبُ مِنْ
ذَلِكَ الْمَاءء عَتّی إِذَا فد مَا في السّفَاءِ عَطِسَتْ وَعَطِشَ
ابٹھاء وَجَعَلَتْ تْظر إِلَيْهِ وى - آؤ قَالَ: بل -
فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أن تَنْظْرَ َيه فَوَجَدَتٍ الصّمًا أَفْرَبَ جَبل
في الْأَدْضٍ يليا فَقَامَتْ عَلَيه ثُمّ اسْتفبَآتِ الْوَادِي تَر
هَل تَرَى أَحَدَّاء فل تَر أَحَدَّاء فَهَبَطَتْ من الضَفًا حَنَّى اذا
لَك واي رَفَعَتْ طرف وِرعھاء 2 سَعَثْ سَعْيَ الْإنْسَانِ
الْمَجْهُودٍ حَتی جَاوَرَت الْرَادِيّء تم أَنَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتٌ
عَلَيْهَاء > فَنََرَتُ هَلْ تَرَى أَحَدَّاء م تر اَعَدا فَمَعَلْتْ ذلك
سبع مات قال أبن عباس : قَالَ الى عل : «فَلِدَلِكٌ
سَعَى الاس بَيْنَهُمَا .
فما أَشْرَقَتْ على الْمَرْوَةٍ سَمِعَث صَوْنًا قَقَالَت: «صَهِ)
- تريد نفسَها
سْمَعْتٌ إن کان عِنْدَكُ غوَاتٌ قدا می بِالْمَلَكِ عند
- م تَسَمَعَثْ فَسَِعَتْ أيِضًا > قَقَالَك: قَدُ
/
مضع رر بحت بِعَقِيوء أو قَالَ بِجَتَاجوء حَنَّى ظَهْرَ
الما فَجَعَلَتْ تَحوضةء ومول َا مَكَذَاء وَجَعَلَتُ
تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ في سِقَائِهَا وَهُوَ يمور , بَعْدَ ما تَترفء قَالَ
ابن عَبّاس: ال اللي كك : يزم الله أَمَّ إِسْمَاعِيلَ لو
رمرم عَيْنَا مَعِنًا؟ َال : : فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَمَاء قَقَالَ لا
الْمَلَكُ: لا تَحَافِی الضَّيْعَةَ ٠ فَإِنَّ هَهُنا با لله يَبْنيه هذا
اعلام وَأَبُوه إن الله لا يُضَيْعُ أله وَكَانَ اليب مُرتهمَا
7 الْأَرْضٍ كَالرَابيَة تی السيول فَتَأَحْذْ عَنّْ يمينه
وَشِمَاله۔
كَانَثْ كذلِكَ ئی مث بهم رف ِن جرهم أذ أل
يټ من جُرْهُمِ مفرلينَ مِنْ طريتي كَدَاءَء روا و في أَسْمَلٍ
مَكةَ قَراڑا طَايِرًا عَايْفّاء فَقَانُوا : إن هَذَا السا ر لَيَدُورٌ
عَلَى مَاءٍء لَعَهْدُنَا بهذا الْوَادِي وَمَا فيه مَا2ء فَأَرْمَلُوا جَريًا
ار جَرَيَيْنِ ؛ دا م م بِالْمَاءِء فَرَجَعُوا ازرم الما
َأَمبَلُواء كَالَ: وَأ إشتاعيل عند الاب كقالُوا نين لا
أن تل عندك؟ كَالث: : نعم وَلَكِنْ لا حى لَكُمْ في الْمَاءِ
عدا قَالُوا: تع قَالَ ابن باس : قَالَ لئ :
لی ذلك 1 ِسْمَاعِيلٌ هي تحب الْأن» روا
سلوا إِلَى هلهم روا مَعهُمء حَتّی إِذَا گان با اهل
أَبِيَاتٍ مِنْقُمْ وش ب الْغْلَامُ وَتَعَلَمَ ارب ينهم وَأَنْفَسَهُمْ
١١
وَأ عُجَبَهُم حین شت فَلَمَا آدرك زوجوه | اموََة منم
وَمَانَتْ َم إِسْمَاعِيلَ
فَجَاءَ إِبْرَاهِيمْ َعْدَمَا تَرَوّحَ إِسْمَاعیل ليُطَالِمَ رکه فلم
جذ إِسْمَاعیلء فسأن امْرَآنةُ عَنْهُ قاف : حرج بغي لاء
کم“ ھ
ْم سالا عَنْ ڪَيشِهم وَعَيِتهمٌ» فَقَالَتْ: نحن بسر نَمْنْ
في ضِيقٍ وَشِدَو فَشَكَتْ إل قَال: َا جَاءَ رَوْجْكِ
هري عليه الاد وَكُولِي لَه َير عَتبَةَ باہوہ فلا ججاء
إِسْمَاعِيلُ گات أَنََ شا فَقَالَ: هَل جَاءَكُمْ مِنْ أَحَد؟
قَالَتْ : تع جَاءَنَا شی گا وَكَذَاءِ فسألا عك فَأَخرتك
رساي كيف عَيسُتا؟ ابره انا في جَهْدٍ و: بد قَالَ:
هَن أَوْضَاكِ ِشَيْء؟ قَانَتْ: تَعَمْء أُمَرَني أَنْ
السام يمول : عير عة بابك قَالَ: ذَاكَ
أمرني أن أُمَارككِ فَالْحَفي بالك وَطلَمَا ٠ ورو مهم
ازى .
لت عَنْه عنم ارايم ما شا ل ثم أتَاهُمٍْ بَعْدُء فلم
جذ فَدَحَلَ عَلَى امْرَأَيِهِ فَسَأَلَهَا عه فَقَالَتْ: حَرَجَ
يفي ا > قَالَ: كَنِفَ اَم وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشهِمْ ينيهم
فَقَالَتْ: نَحْنُ بخَيْرٍ وَسَعْقٍ وَأَْنَتْ عَلَى الله عَرَّ وَجَلَّ»
لَ: ما ما طَعَامُكُمْ؟ قَالَتَ: الحم > قَالَ: قتا شَرَابُكُمْ؟
تال ا الْمَاء. قَالَ: آل ارك لَهُمْ ف في اللّشم وَالْمَاءٍ
5 : ولم يكن لهم ؤم نِ حب وَلَوْ كَانَ E
7 دہ کال فهَما لا خر عل أعد يكير مَك
ر
°
em 0#
۰
ہت
ك أبي» وق
٠ وذ
2
0
جا نايل كل ن م
ا شخ عَسَنْ عَسَن الْمَيَق وَأَنْنَتْ
عَلَيْ الي علق 6ا ابي گيف عَيْشتا؟ ا خير
ًن بير قَالَ: فَأَوْضَاكِ بِشَيء؟ قَالَتْ: : تم وَهْوَ فو
عَلَْكَ الا يمرك أَنْ ثبت عَمَة بابك قَالَ:
أبیء وَأَنْتِ الع أَمَرَني اَن أَنْيِكَكِ.
تم لبت عنم ما شَاءَ الله نم جاء بَعْدَ ذلك
1
1
1
7
۳۷9
رشاعي يري تل له نَحْتَ وَوْحَةٍ قري مِنْ زَمْرَمَ فلا
رَآهُ فَامَ للبو وَصَنَعَا کَمَا ضع الال الول وَالْوَلَدُ
ِالْوَالِيِء ثُمٌ قَالَ: يَاإِسْمَاعِيلُ إِنَّ الله أَمَرَني اَم قَالَ:
قَاضْنَعْ أمَرَكَ رَقّكَء َال : وَتعِبتْي؟ قال : َأَعِينك ؛
لَ: فإ الله أَمَرَنِي أن أَبْنَِ هَهْنَا بَبْنَاء وَأَسَارَ إلى أَكَمَةٍ
رَتَفِعَةَ ء ما حَوْلَهَاء قَالَ: فَعِنْدَ ذلك رَفَعَا الْقَوَاعِدَ مِنّ
سر
ce f
0
5
۱۲۸-۱۲١ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
ایت فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلٌ اي الْحِجَارَۃ وَإبرَامِيمُ يبي
حَتّی إِذَا اش لاء جاءَ بهذا الْحَجَرٍ فَوَضَعَهُ لَه فَقَامَ
لبو وو يني وإشتاعيل متاو الججارة وما
و لان : ری کب با َك أت المي النیۂ4”'. کا قال :
مجعلا بان > حى بَدُورَا حول الْبَْتِ وَهُمَا يوان چ
عسل متا له ت ام یئ [القرة: 159].
گر بِنَاءِ قرش الْكَغْبَة بَعْدَ نراه هِيمَ الَخَلِیلِ عَلَيِْ السام
دد طوبلَة قبل مبْعث رول اله وك حمس سفن
وق قل مَعَهُمْ في الْحِجَارَةٍ وله مِنّ لْعُْمْرٍ حمسن م
وَنَلَاتْونَ سنه ضَلَوَاتُ الله وَسلامة عله دَائِمًا بز
الڈین .
َال مُحَمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ في السَيرَة: و لما بَلَعٌ
رَسُولُ الله وك حَمْسًا وَتَلَائينَ س جْتَمَعَتْ فُریْٹر ليان
الْكَغبَةء وَكَانُوا مود بلك قرا وَيَاُونَ ذه
وَإنَمَا كَانَتْ رَضْمًا فَوْقَ الْقَامَةء فَأَرَادُوا رَفْعَهَا وَتَسْقِنَهَا
وَذَلِكَ أن را سَرَقُوا كَثْرٌ الْكَعْبَة» وَإِنمَا گان کون في بئر
فی جوف الْكَمبَة: وَكَانَ الي وُجد عِنْدَهُ الْكَْرُ [دُوَيك7]1
- مَؤْلى بَنِي ليح بن مرو ون خْرَاعَةٌ - فَقَطَعَتْ قُرَبن
يَدَهُ وَيَرْعُمٌ الاس ' أن الْذِينَ سَرَقُوهُ: وَضَعُوهُ عِنْدَ ذوَنِكُ»
می سیو إلى جد لِرَجْلٍ مِنْ تجار
الرُوم 2 َأَخَذُوا عَدَيَها اعدو لِتَسْقِيفِهَاء
to
وَكَانَ الْبْحْرُ كَذْ رَمَ
,ھ2
وَگان بِمَكَةَ رَجُلٌ قبط نَجَارٌ هيا لَّهُمْ في اهم بَعْضّ
ما يلها .
وَكَانْتْ حي َرَج ِن بر | عة التي كَانْثْ تَطرح فيا
ما يُهْدَىْ لها گل يوم 0پ عَلَى جدذارِ الْكَعْبَ
ا يََابُونَ وَذِكَ ان كَانَ لا يَدْنُو مِنْهَا أَحَدٌ إل
احْرَآَلَّتْ وشت وفحت فَاهَاء فکانوا بَھاہُوتھا''“. ت
1
سی
۰
هي يَوْمًا تسرف عَلَى جذارِ الْكَعْبَةِ كما كَانَتْ تَضْنَمُ» بَعَثَ
الله إِلَيْهَا ارا فَاحْتَطَمَهَا قَدَمَبَ بِهَاء قَقَالَتْ قَُیْٹنٌ: إا
رجو أَنْ يَكُونَ الله قَدْ رَضِيَ ما أَرَدْنَاء عِنْدَنَا اي رَفيق »
ودنا خب رذ گنا الله العم
ان رر بن ڪا بن علوي ران ن مغرو ١ اول
من الْكَعْيَةِ حَجَرًا فَوَنبَ مِنْ يدو تی رج إلى مؤضووء
ا ا مَعْسَرٌ قُرَيْشِء لا ُڏڃلوا في بَا من كَسْبِكُم
کریے کہ ر
لا طَيّاء لا يُدْخَلُ فِيهًا مَھر بي وَلَابَيْمُ ربَاء ولا مَظْلِمَة
808
یی
11۲
0 ا شاقن والس ' يلون عد من
7
شق اباب
وَكَانَ ما بَيْنَ بيْنَ الرنِ لوف
وَالركُن اماي لبي مَحْرُومٍ وال ص ری انْضَمُوا
لهم وَكَانَ ظَهْرُ الْكَعْبَدَ ٠ لبتي جح وَسهم» وَكَانَ شق
الجر لبي عَبْدِ الدَارِ ن فصي وَِنِي أُمّدِ بن عَبْدِ الْرّى
ن قْصَيٌ ولي عَدِي بْنِ گب ابن لُوَيّ» وَهُوَ الْحَطِيم
مإ الاس هَابُوا عَدْمَهَا رفوا ٦ َال لْوَلِيدُ بْنْ
الْمُخِيرَةِ: تا بدؤم في هَذْمِهَاء مَأَحَد الغو ؛ مام ليها
وَهُوَ يمول : أللَهُمّ لَمْ تُرَعْء لهم نا لا ريد إلا لیر 3
هَدَمَ ِن تاجية الرّكَيِنْ ربصن الاس بَلّكَ اللَيْلَهَ وَقَانُوا :
نظ إذ أب أم ندم بنا شیا رکذ كما کاٹ
مِنْ لَيلَيهِ غَادِيا عَلَی عَمَيِكهِ َم وَهَدَمَ النََّمِنُ مَعَهُ حَتّی إِذَا
الْتَهَى لهذم به إِلَى لأمَاسي؛ ساس ِبْرَاهِيمَ عَليْهِ
السلا أَقْضًَا إلى جار خضر كالاستة آخذٍ بَعْضْهًا
بَعْضّاء قَالَ: فَحَدَتِي بَعْضٌ مَنْ يَرُوِي الْحَدِيتَ: أن رجلا
ون قش ين گان يما اذل عل بي حَجَرَينِ ونه
قلع بها أَيْضًا أَحَدَهْمَاء فل لما تحر الجر تَنْقَضْتْ مک
ِأَسْرِمَاء انها عَنْ ذَلِكَ الْأسَاسٍ0
را في وضع الْحَجَرٍ الْأسْوَدٍ. . وَقَضَاءٌ مُحَمَّدِ بْن
عبد الله کل ي الْقَضَاءَ الْعَايل]
قَالَ ابْنُ إِسْحَافَ: نَم إن الال مِنْ یٹ جَْمَعَتِ
الْحِجَارَة لِينَائِهَاء ٠ گل َة تَجْمَعْ عَلَى دق م بوا نی
بَلَعَ الْبَيْيَانُ ئ مضع الرّكْن؛ يَعْنِي الْحَجُرَ الْأَسْوّىٌ
َاحتصَمُوا فيه گل قبل تید أن تَرقَعَهُ إِلَى مَوْضِعِهِ دُونَ
الأخلى» حى تَحَاوَرُوا وَتَحَالَمُوا عد لقتال فَمَربَتْ
و و رد
بو عَبْدِ الدّارٍ جَفْئَةَ مَمْلُوءَءً دما تُمْ تعَاقَڈُوا هم وبنو عَدِيٌ
وَإِنْ لم يُصِبْهُ شَيْءٌ فَقَدْ رَضِيَ الله ما
سس
)١( فتح الباري: )٢( ٦٥٤/٦ في النسخ: دُويك» بدون علامة
النصب والمثبت عن السيرة لابن هشام (۲۳۱/۱). (الناشر) (۳)
فتشرق» كذا أثبتناه من السيرة أي تبرُز للشمس. وفی الأصل:
سرف وهو قريب المراد. )٦( كيف سرقوا كنز الكعبة ما دامت
الحية قد كانت على هذا الحال؟ )٥( ابن هشام : ۱ 000(
ابن هشام: /١ ۲۰۷
۱۲۸-۰
e کے
ےہ كلم “ير
عله وکانت یٹ بسي رَسُولَ الله گا
: تفسير سورة البقرةء الآيات -٢
عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعَ لال أؤ حَمْسَاء ثم تم
عامل أن رٹ قال
ا يَقْضِي ٹر فيه
فَاتِيَ به
و2 +8 37
نم رفوه
کی کی ل
فلما فَرَعُوا ص الان وَيَنَوْهَا عَلَى ما أرَادُواء قال
كَعْبٍ بن لوي عَلَى الْمَوْتِء وَأَذْعَلرا | نهم في درا يك
0 في َلك الْجَفْئَق فشا «لَعَقَةَ الدّم) فمکتت قرب
کم یم 00 7
المج قَشَاوَرُوا وَتَتَاصَفُواء فرعم عض ال الروَايَة أن
با امه بْنَّ الْمُغِيرَةٍ بن عب ال بن عفرو أن مرو وَكَانَ
8 مدر ريه اجْعلُوا
2-7 فِيمًا 7 ذ وه ا م ره 2 ھ
> علو كان 27 دال
سول الله ل فَلَمًا رَأَوْهُ قَالُوا: هَذَا الاأَمِينْ رَضيتاء هَذا
ا اتهى لهم یرہ ال ال كل: من ا
ف فأحَذ ال عى الْعَجَر الْأَسْوَىٌ فَوَضَعَه فيه
یا ځڏ گل کل بناج ون الوب ا
کی 0 إا بوا به مَوْضِعَةُ » وضعة هر
007 الْوَحيُ (الْأَمِين .
0 ع عَبْدِ الْمُطَلِبِء فما گان مِنْ أَمْرٍ الب التي كَانَتْ
قري نشل اب بادا ع لها.
إلى التُمْبَانٍ وَمْيَ لها اشطِراث
وَهَدْكَانَتْ يَكُونُ لَهَا گكشيش
إِذَا فُنْنًا إِلَسى الأسيس ملت
َمْسا الْبِنَاء قَذْتثَهَاتُ
فَلَنًَا أن خَِينَاالرَجرَ ا
بُ لَهَا الْعِبَابُ
ا ا أ ججَاب
اة الاڈ رالشات
فا نُرَفْعٌ التَأْسِيسَ ينه
وكيس على مُسَرَيَاثِيَابتُ
أَعَرَّ ہے الْمَلِيِكبَيِي لُوَي
فلي لاملے ينهم تعاب
بء ابن ال ال
ال ابْنُ إِسْحَاق: وكات الْكَثبۂ على عَمْدٍ ال 16
اي عَشَرَ وِرَااء وَكَانَتْ لی لاطي لم كيت بد
ارود وول مَنْ كَسَاهَا الَا الْحَجَاج بن بُوشت'''.
(قُلتُ) وَلَمْ رن عَلَى بتَاءِ قُرَبٔش عَتّی اخْتَرَقَتْ في آَوّلِ
إمَادَ ناه بن ار بعد سك ين وي آڃر ولا يي
ابْنِ مُعَاوِيَة لَمّا حَاصَرُوا ابْنَّ الرييرِ فَحِئئِذٍ نَقَضَهَا ابْنُ
الژّْر إلى الأض وَبَنَاهَا عَلَى فَوَاعِدِ إنرَاهِيم عَلَيِْ السام
وَأَدْخَلَ فِيهًا الجر وَجَعَلَ لھا بَابَا ضَرْقِا وَبَابَا غَرْيي
ُلصمَيْن بِالْأزضيء كما شیع كلك من حلي عَایقة أم
الْمُؤْمِنينَ عَنْ رشول الل يلق وَلَمْ رل كَذَلِكَ مده ارتو
عَتی له اجاج قَرَدَمَا إِلَى ما كَانَتْ عَلَيْهِ بأئر
عَبْدِ الّمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ َه بدَلِكَ .
رَوَى مشلم 5 الْحَجَّاجٍ في
قَالَّ: لما اخْتَرَقَ الت رَمَنَ بريد بْنِ مُعَاوِيَةَ حِينَ غَرَامَا
امْلْ الشام» فَكَانَ مِنْ مره ما كان 7
1
صجيجه عَنْ عَطَاءٍ
رگ ابن از
حَتی فيم الاس لموم یی يد أن بجرتهم أو برهم
عَلَى أَهْلٍ الشّام ما صَدَر الس كَالَ: پا
شِيرُوا عَلَيَ في التب أَْقُضْهَا ثم أ
الح ما وى مِنْهَا؟ قال ابن عَباس: فَإني َد رق لي
ہے ر رگ یں و
راي فيهاء أَرَى أن نُضْلِحَ کا وَمَئ منهاء ونيد بیتا
أسْلَم اللّاسی عليه وََحُجَارًا أَسْلمَ الاس عَلَيْهَاء ربعت
لا ف قال ابن الژییر: لو كَانَ دحم احترق بَته
يت ربكم 0 ِئی
7 کی ثلاثاء ثم ل عَلَى أَنْرِيء كلما
> فَمَحَامَامَا الاس أَنْ
سس ےم
ا
ينل بأل الاس يَضْعَدٌ فيه ۾ أَمْرٌ مِنّ السّمَاءِ» سی صعدہ
َجْل الى يه حِجَارَةَ فَلَمًا لَمْ ير النَّامِنُ أَصَابَهُ
شَيْء * تتابغواء فَتقَضُوۃُ ج حَنَّى بَلَعُوا به الْأرْضَ فَجَعَلٌ
بن ایر أَعْمِدَةٌ يسر عَلَيِهَا لها الور حَتّی ارْتَمَعَ بِنَاؤه
۱/۱ : ابن هشام: ۲۰۹/۱ () ابن هشام )١(
1- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۱۲۸-۱۲١
وَقال ابن الدَبيرٍ: ئي سَمِعْتُ عَائْنَةَ رَضِيَ ا عَنَْا
تقُولُ: إِنَّ الب کی كَالَ: «لَوْلَا أَنَّ الاس حَدِيتُ
عَهْيِمِمٍ بکُثر وَلَیْسَ عِنْدِي مِنَ الَمَقَهَ مَا ما ريني عَلَى
تازو لَكُنتُ أذْعَل فيه من الجر حَمْسَة 1
وَلَجَعَأْتُ لَهُ بَابَا يذل الاس مِنْهُء وَبَابَا يَحْرْجُوںَ مِنْه)
قَالَ: فََنَا أَجِدُ ما أَنْفِرُء وَلَسْتُ أَحَافُ لاسء قَال:
راد فيه حَمْسَة أذْرْعٍ يِن الجر عق أَبْدَئ لَه أسًا تر
الاس َي لی عَلَيْه الْبناء» وَكَانَ طُولَ الْكَعْبةِ تمان يه عَشَرَ
ِرَاعاء فما رَادَ فيه إسْتَفْصَرَهُ راد في أَوّلِه عَشَرَة در
2
ووو
وَجَعَلَ له بابش : أَعثمُمَا يدحَلْ یگ وَالاحَر بخ منه.
فلا ل اب م الزيْيْرِه كَنَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ
يَسْتَجِيرُهُ بذَيِكَ وب أ ا الدييرٍ قد وَصََ الَْاءَ عَلَی
أن عر إل الول من َل مَك > فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ :
إا شتا من د خ ابن الربر في شَيْءٍ ما ما رَادهْ في
طول اق وَأ ما راد فيه من ن الْحِجْرٍ رد إلى بَا
سد الْبَاب الذي حه فَتقَضَهةُ اعا إلى او وَقَدُ
دھر(٣) 5
٤ الْمَْفُوع یت > ولم
رھ
زرا العام ع في ستيه عَنْ عَائِشة
وه
ولک
عَهْدِهِمْ بالاشلا و رقرب عفدم مِنَ الكمرء ولک
حَفِيتْ هذه السْنه عَلَى عَيْدِ الْمَلِكِ بْنِ موان وَلِهَذَا لما
تَحَقَقَ ذلك عَنْ عَائِسَةَ أَنَهَا روت ذَلِكَ عَنْ رَسُولٍ
ا رتا وَمَا تَولَى. ما رَوَى
مُْلِمٌ عَنْ عَبْدٍالله بن عُبيْدِ قَالَ: وَفد الْعَارِتٌ بن
عَبْدِ الله على عبدالملك بْن روان فی خلافيهء فال
عَبْدُ الْمَلِكِ: ما اَظنُ أب مر يَعْنِى ابْنَ الیْر ت م
مِنْ عَائْسَةَ ما گان يَرْعُمْ أَنّهُ م سيه نها قَالَ العَارِثُ
rf ٦ وھ 7
قال : سا ٣ مول مَاذًا؟ قَالَ
ش چ : «إنَّ قَوْمَّكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بان
ای ہی حَدَائة ا موی بالشَرْك أَعَدْتُ مَا تَرَكُوا مل
ن بدا فمك مِنْ بَْدِي اَن يبنو هلي لِأَرِيكِ م ما ركو
له ااا ريا ن عة َب انز رَادَ الْوَلِيدُ بن عَطَاءِ - أَحَدُ
رُوَاتِهِ - قال ال ا اوَلَجَعَلتُ لها بابيْنِ مَوْضْوعَيْنِ في
الأزْضي: شَرِْيًا وَعَريًاء وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَ كَانَ مَؤْمْكِ رفوا
َد املك : فَقُلْتُ لِلَْارثِ: ات سَوِمْتَهَا قول هَذَا
قال: : تع قَالَ: فكت سَاعَةً بِعَصَاۂء ثُمٌ قَالَ: وَدِدْتُ
نی تَرَكْتٌ وَمَا تح( گ.
[حَبَشِيْ يَهيم الم ُرْبَالْقَِامَِ]
تفي الصَّحبِحَيْنِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
يرب الْكَعْبَة دو السُوَيَْئيْنٍ من الْحَبَشَّوَا
شر ٤ وَعَنِ ابْنِ عَّاسِ عَنِ ال كلل قال : «گاني
به أَسْوَدَ نج َقْلَعْهَا حَجَرًا ځا رَوَاهُ الْبْخَاري(“۔
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَثبلٍ في ٠ ستيه عن عدا أن
ثرو إن العا دجي له عنقا 5 : سَمِعْتٌ رَشُول
و بقُول: يرب الْكَعْبَة دو کم یفتین من حبس
ويَسْليّهَا جلها وَبْجَردمَا ِن كشوتهاء ولكأي اَنظر إَْه
لع أي بَشرب عَلَيْهَا بحاي يرليه
الع : 3 3 اك وَعَظْمٍ السّاق - وَعَذاء وَللَهُ
أَعْلَّمُء إِنَّمَا يون بَعْدَ روج اج راجو لا جَاء
فى صحح لازي من أي" 2 مود توق رض اخ
عه قَالَ: قَالَ ر كله الج اليب ومرن
يعد 72 ا 5
بد خروج ياجو و
[ذعَاء الْخَلِيلٍ]
وقول تَعَالَى حِكَايَةٌ لِدُعَاءِ إبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عليهما
السام : ريما اعاتا معن لك وین درا أ أكدّ مم لك
رار تاگ ا یا نک نت الوت ا َال ا
ماك ولا شرك مَعَكَ في الطَعََاً اعدا يراق 7
فی الْعِبَادَةٍ 020 وَقَالَ عِكْرِمَة: ربا وَأَجَعَلنَا سيين
اك قال الله 1
کہ
: 5ذ قَعَك لوین ریا أا می لم4 کا
الله : كَدْ فَعَلْتٌ .
وَهَذَا الذُعَاء مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهمَا ماھت الم
أخبرتا الله تَعَالَى عَنْ عِبّادو الْمُتَِّينَ الْمَؤْمِنِينَ في قَوْلِهِ
/١ مسلم: )۳( ۲۱۸/٥ مسلم: ۹۷۰/۲ (5) النسائی: )١(
ومسلم: ۱٥۹١ البخاري ١٦٥۸/۳ فتح الباری: ) (۱
)۷( ۲۲۰/۲ أحمد: )٦( ٥۳۸/۳ فتح الباري: )4( ۲
۷۳/۳ الطبري: )۸( ٠۳١/۳ فتح الباري:
۱۳۱-۱۲۹ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
7 رصص لاس ہے مہ کے سے چ
ولو رسا هب لنا من أزوجمَا وِذرِیلینا فَرَة
اقب مِلعَكَنْنَا لمق امہ [الفرقان: 4/] وَهَذَ
٠ قد نَّ مِنْ تَمام مَحَبَِّ عِبَادَةٍ الله
و
مِنْ صُلْبهِ مَنْ يَعبُدُ الله وَحْدَهُ لا
الَا الله تَعَاَى ارايم عَلَيِْ الساام:
تا قال: لوس دُرَنَيُ مَالَ لا َال
75 قَؤُلَّهُ : ہی طق 1 تد
2
7 سم یو رە ر
أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عه عن ان کل 2 و
مَاتَ ابْنُ آم انطع عَمَله إلا ِن ثلاث : صَدَفَةٍ جَارِیَةء أو
عم َع و أو وَلَدِ صَالِحَ يذ غو لَه .
[تفسير المتاسك]
ورتا مایا4 کال شییڈ بن ملشور:
بْنْ بشیر عَنْ حَصَیْفٍ عَنْ مجاه قَال: قال راهيم
لوار ایکا اناه جَبْرَائِيلُ اتی به الت فَقَال:
ازفع الْقَوَاعِدَء فَرَقَمّ الَْوَاعِدَ أت اليا نيان ثم أَحَذَ بيده
3
احرج انعطق ب إلى ال > قَالَ: هذا مِنْ شَعَائر اف
2ے
3
0 ت ۶
أ
حبرا عَنَّابُ
تم الْطَلَقَ به إِلَى الْمَرْوَة فَقَال: وَهَذَا مِنْ شَعَائِرٍ اش نَم
ال ب تعر ىء قلعا كان بن العقة إ5 بل كَايِم
عند الشَّجَرَق فَقَال: کر زارمه و کر ورمام تم تر انْطلَقَ
1 ےر ور ° 7 7
لیس فقام عند الجمرة الوشطى» فَلَما جَارَ به يریل
وَإبْرَاهِيمُء قال لَهُ: کر وَارْمِوء مكبر وَرَمَافُ ذهب
الْحَبِيتٌ إئلسث. وَكَانَ الْكَبِيتٌ أَرَادَ أَنْ يُدْخِلَ في الْحَمٌ
شَيْنَاء قَلَمْ يَسْتَطِعْ . فَأَحَدَ بِيَدِ إِْرَاهِيمَ حَنَّى أَنَى به الْمَشْعَرَ
الحَرَامَ فَقَال: ہذا الْمَشْعَدُ الحَرَامُء قاع يد إِبْرَاهِيمَ
تی اتی ہو عَرَفَاتٍء كَالَ: كَدْ عَرَقْتَ ما أَرَيْئُكَ؟ قَالَهَا
عَنْ أبي جار
De 7 رو
ات مات قال : نعم وروي
وَقََادَةَ نحو ذلك . زفق
ربا وٹ يوم و ين يتا ریت
لكب وَللْكمَة ورم إِنَكَ أت لصب كيد 42
قاء اليل ۔ ية التي پ]
يفول تَعَالَى إخبارا عن مام عو إبراهیم لِأَمْلٍ الْحَرَم
أذ بعك الله فو رَمرلا مت آي ِن در ِْرَاهيم وذ
وَاقَقَتْ هذه الدَّعْوَةٌ الْمُسْتَجَابَةٌ قَدَرَ الله السَّابِقَ في غين
مخ حك سأك اله زعلا عل شرل في الأتين توم
وَإِلَى سَائرِ الْأَعْجَمِيِينَ مِنَ الاس وَالْجِنٌ .
110
وَالْمرَاد ان اول مَنْ نوه بِكْرِه وَشَهَرَهُ في الاس راهيم
عَلَيِْ السََامٌء وَلَمْ يڙل ره في الاس مَذْكُورًا مَشْهُورًا ايرا
حت حى أَفْصَحَ باشمه حَاتَمُ أَنيياءِ بني ِسْرَائِيلَ نَسَبّاء وَهْوَ عِيسَى
ان مَزيَمَ عَلَيْهِ السَلَامُ حَيْتَ قَامَ في بتي إِسْرَائِيلَ حَطِیبًاء
وَقَالَ: إن يَسُولُ أل انم مُصَيًْا لما بین بن یں لتر 7ج
رَسُولٍ باق م بی اس ا ا [الصف :1] وَعَنْ ابي أَمَامَة
ا
وه و af
رَضِى الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتٌ: یا رَسُولَ الله» ما گان اول بَذْءِ
أَمْرِك؟ قَالَ: «دَعْوَة أبي اي وَبُشْرَى عِيسَى بيء وَرَأْتْ
آمي انه عَرَج مھا ور أَضَاءث لَه فُصُور الشَّامو0)
الشّاماء قیل: گان ماما راه حِينَ حَمَلَتْ ہو وَقَضَنُْ عَلَى
ياء شاع فيهم وَاشْتَهَرَ نظ وَكَانَ ذلك تو طِئَاً
وَتَخْصِيصُ ن السام ِظُهُورِ ر وو إِشَارَة إِلَى اسْیفرَارِ دينه 7
. وَلِهَدَا تكُونُ الشَّامُ في آجر الرّمَانٍ معلا ا شلام
انل ِا بزل عِِسَى ابی مَریمَء َا َل يمَشْقَ بالْمََارَ
اق اي الیْقَاء ء مِنْهًا . وَلِهَذًَا جَاءَ فی ي الصَّحِبِحَيْنِ : رلا رال
َل بن آئی طافیح على الع لا يَضْرهُمْ مَنْ عَذلهمْ
مَنْ خَالَقَهُمْ حى يني أَمْرْ الله وَهُمْ ذلك . . وفي صَحیح
596 الوَهُمْ بالشام» .
تَفْسِيرٌ الكِتَاب وَالْحِكْمَةِ]
" وول تعَالَى : ومهم الكتب4 يني لمران
اک يَعْنِي الشْنَةَء فَالَهُ الْحَسَنُ را وَمَقَاتِلُ 7
خان وَأَبُو مَالِكِ وَغَيْرُهُو''. وَقیل: الْمَهُمُ في الڈینِ. وَلَا
مُتَافاء. رگم € قال علي بن أبي طَلحةَ عن ابن
عَنّاس: يَعْتى طَاعَةً اه . وَقَوْلّهُ: ٭إنَكَ أنت ار
6 سي الْحَكِيمُ فى أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِف فَبَضَعُ الْأَشْيّاءَ فى
مَحَانّهًا لعلمه وَحِكُمَيه وَ عَلَله
وون رسف كن فا ازعم إلا سس سف فسا وقد اکلہ
)١( مسلم: ٥٣۳٣ () سعيد بن منصور: ٦۱١/۲ (۳) ابن
أبي حاتم: ۳۸۷/۱ )٤( أحمد: ۲۴/۵ )٥( فتح الباري: /٦
۱ ومسلم: ۱٥٥١/٢١ (5) ابن أبي حاتم: ۳۹۰/۱ (۷) ابن
أبي حاتم : ۳۹۱/۱
١١۲-۱۳۰ تفسیر سورة البقرة» الآيات: -٢
000 ب+ب+صھ>
مله راهيم لا يَرْعْبُ عَنْهَا إلا السّفِيهُ]
مو کا وَتَعَالَى ردا عَلَى الْكْمَارٍ فِيمًا ابَدَعُوهُ
هُ مِنَ الشَّرْكِ باللوء الْمُحَالِفٍ ليل إِنْرَاِ ميم اليل
إقام قاب َل ج5 تزجیة و وك زتعا > فلم يَدْعْ
وس صم بر کر
dof
مَعَه غَيْرهُ ولا اشر بو طرق عيْنِء تير ِن كل مَعبُود
سِوّام وَحَالّف فى ذلك سَايْرَ ر قوم حتّی بر ن غ بیو
فَقَال: يفَو إِل بی مک شرا 9© اذ وَجَّهْتٌ وِججھی
مم کے رع ر
لادی ظطر لسوت وَالأرض يفا وما أن مر
[الأنعام : ۸ء ۹ وَقَالَ تَعَالَى: وذ 7 ا لايد
وید إِلّی ب ما سَبْدوَ €9 إلا الى طن ِنَم
سَيبَدِيِنِ4 [الزخرف: ۰۲۹ ۲۷] وَقَالَ تَعَالَى : وما كارت
سْيَعْمَارٌ امیر لابيه إل عن مَوْعِدَةَ وَعَدَهَآ إِيَاهُ فلت
بين لاہ آکۂ عدو 2 تا نة اذ و له یت
[التوبة : ]١5 وَكَالَ تَعَالی : لن انور کات آم فاا یھ
حَنِيهًا ور يك يك بن الین مار لاو عله مھ
ل مط کے ا ف ال کب و فى الْأَخْرَةَ لے
تن [النحل : 1۲-۳[
وَلِهَذَا وَأْمْثَالِهِ تال تَعَالَى: اوس برف عن بَا
هن 4 عَنْ طرِيفَته وهجو ات وَيَدْعَبُ عَنْهَا رلا
ن سه فس4 أَيْ ظَلَمَ نَفْسَهُ يسَفَهِوِ وَسُوءٍ تذيیروء بتَرْكهِ
الْحَنٌ إِلَى الضّلَالِء عَيْتُْ حالف طریق من اضطٰييَ في
الا لِلْهِدَايَة وَالرَشَادٍء مِنْ عَدَالَة سنه إلى أن اتَّحَذّهُ الله
خَلِيلاء وَمُوَ في الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ السعَدَاءِء فَمَنْ تَرَكَ
طَرِيِقَهُ هَذَا وَمَسْلَكهُ وم رابع طرق الضَّلَالَة وَالْمَيَء
أي سقو أَغظَمٌ ِن هَذَا؟ اغ أي ظُلم ابر مِنْ هَذَا؟ كما
قال تَعَانَى: «إك اليك لظام عَظِيهٌ4 [لقمان: ١١]ء
قال أَبُو الْعَالِيَةِ وَكَتَادَةُ: نَرَلَتْ مَذو الاه فى الْيَهُودِء أَحْدَتُوا
طَرِيثًا ليست من عند اش واوا مله راهيم فيمًا
اح *. وَيَشْهَدُ لِصِحَةٍ هَذَا الم قَوْلَ الله تَعَالّى: ما
2 ۳ ع کا رر
كن امم 5 وکا كَرَانِكًا ولیکن كات حَنِيفًا مُسْلِمَا وما کان
مر مب سو ور سس یی
EA 7 © بک اول الاس ِإلهیم ین اتبعوه وهنذا
7 ہب اما َال“ وخ الْمَؤْمِيينَ4 [آل عمران: ۷٦ء
7 ےھ ہو عقر آمل ١86 اا .-
وقوه تَعَالَى : لد قال لئ ريم انلم قَال اَسْلمتٌ لب
f 7 أَئْ أْمَرَهُ الله باإلاخلاص له واللإشيشلام
سے مد
١15
وَالانْقِيَا فَأَجَابَ إِلَى ذلك شَرْعَا وَقدَرَاء وَكَْلَهُ : ووی
مآ اون بيه وَيَعَُوتُ4 أَيْ رَطی پهدّو الْمِلَدَه وهي
اشام للوء آؤ: يَعُودُ الصَّمِيرُ عَلَى الْكَلِمَةٍ وهي قول
انث لت الْتَليِنَ4 لِحِرْصِهِمٌ عَلَيْهَا وموم لها :
حَاقَظُوا عَلَيَْا إِلَى حِينٍ الْوَقَاو وَوَصَّوًا أَبْنَاءَهُمْ بها مِنْ
كَمَوْلِِ تَعَالَى : للها كله ایک فى عَقِبِه.»
[الزخرف: ۲۸].
وقد قرأ بَْضُ السّلَفٍِ : (وَيَعْقُوبَ) بالنَضب عَطْفًا عَلَى
تی گان راهيم وَصَّى بده وَابْنَ ابن يَعْقُوبَ بن ِسْحَاقَ»
وَكَانَ حَاضِرًا ذلك . والظاهر وال أَغلّمُ أن إِسْحَاقَ وَلِدَ
لَه يَعْقُوبٌ في حََاةٍ ة الْحَلِيلٍ وَسَارَهَ لان الْبشَّارَة وَفَعَتْ
بِهِمَا فی قَوْلِهِ : متها ياِسْحَق ومن وراو إِسْحقّ فوب
[هود: ]"١ وقد ری بصب (يَعْقُوبَ) هنا عَلَى 2
الْخَافِضٍ » للم يُوجَد يَْقُوبُ في حَبَاتِمَا لھا گان لر
ِنْ بين دُرَيّة إِسْحَاق بير ادق وَأَيْضًا مََدُ قَالَ ال تَعَالَى
فی سُورَةٍ الْعَنْكَبُوتِ : ورا آله إسَحَقَ َب وما ف
0-3 اب وَالْكتبّ4 آلْآَيَة [العنكبوت: ۲۷]ء وَقَالَ في
الَيَةِ الأخرى اونا ل إِنحقَّ فوب كفا »
[الأنبياء: ]۷٢ وَهَذَا يَقنَضِي : : أ وُجِدّ فِي حَيَاتِه وَأيْضًا
َه باي يَيْتِ الْمَفِْسِء كما نَطَفّتْ ذلك الْكْتْبُ الْمتَقَدّمَفُ
بت في الصَّحِبحَيْنٍ ِن حَدِيثٍ أبي َر قلتُ: یا رَسُولَ
الله أي مَسْجِدٍ وْضِعَ أَوَّلْ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ قُلْتُ:
تم أَيّ؟ قَالَ: «يَنِتُ الْمَفِْسِك قُلْتُ: كم بَيْنَهُمَا؟ كَالَ:
1" . وَأَيْضًا إن وَصِيةَ يَعُوبَ لتديه
سَيَأتِي ذكُرُهَا قَرِيبّاء وَهَذَا يدل عَلَى انه ها ین جُمْلَةٍ َمل
(اَرَبَعُونَ سُا الْحَدِيتَ
[وْجُوبُ الِاليرَام ِالتَوْحِيدٍ حَنَّى الْمَمَاتٍ]
وَكَولهُ: يبع إن الہ انل لك ال
وَأَشُر مُتلئوت» أيْ أَحِْنُوا في حال الي
رركم الله الَوَفَاءً ليو قن الْمَوْءَ يموت
گان عَلَيْه» وَبْبْعَتٌ ءَ
الكَِيمٌ عَادئهُ أن مَنْ قَصَدَ الْخَير وق له َير علو وَمَنْ
وی صَالِکا ّت عَلَيْهِ.
7 1
2
ال ا
مَا مات عَلَيْه وقد أَجْرَى الله
)١( ابن أ
مس
بي حاتم : ۳٢/٢۲ (؟) فتح الباري : 4/1 ومسلم:
٠١٤١١۳۳ تفسير سورة البقرة؛ الآيات: ٢
وَعَذَا ٦ عاض م ما جاء في الْحَدِيثْ ہی
الل تل يتم آهل الج ئ تا رة ية وي
بَاعْ أو ذِرَاعٌء یی عَلَيه الكتَابُ يعمل بِعَمَلٍ مل ال
9ئ ل الل ليل بلي فل ال حلى ما
يَكُونَ بین وََْتھا إلا 2 أو َاغٌء فَيَسْبِقُ عَلَیْه الكَتَابُ
يعمل بِعَمَلِ أَهْلٍ الج يلاك لا کڏ ججاء في بَمْض
ِوَايَاتِ مدا الْحَدِيثْ يعمل بِعمَلٍ ِعَعَلِ أَهْلٍ الجن فِيمًا ڈو
لاس ... وَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْل انار فيا يَبدُو للنّاسِ» وَقَد
ل ا تال وا 1 ا o لا توچ
رر لس رر 500 14 007
یی
تک - 02
۱ ۱ ار مون © يلك أ مد
حد صاع مد بد کی وو کو کن
ْم 49
عَهْهُيَعُْوبَ ليه ند المَْتِ]
یول تعالی مُشدعًا على لمرن يى الب أب
إسْمَاعِيلَ وَعَلَّى الكُمَارٍمِنْ بي إِسْرَائِيلَ - وَهُوَ يعوب بن
شاق بن اجيم عَلَيْهُم السَّلَامُ - أن يَعْقُوبَ 2
حَضَرَنهُ
ان
e
8
ہرم مير
ته الْوَقَاقٌ وَضی بده ادو الله وَخْلَہ لا شَرِيكَ لَه
ال که لم يدود من یی الوا مد د تد إِلَهَكَ وله
ےَابَ يك رهم تسيل وَإِسَحَقَ» وَذا مِنْ باب الكَعْلیب
لِأَنَ إِسْمَاعِيلَ عَثُة. قال تاس : وَالْعَرَبُ سمي ال
له ارط .
وَقَدِ اسْتَدَلٌ بهَذِهِ الآية
3
1
CR ve
الْكَرِيمَةِ مَنْ جَعَلَ الْجَنَّ أب
وَحَجَبَ ہو الخو كما هو قول الي کا
لساري عَنْهُ مِنْ طريقٍ ابْن عَبَا٘س وان بن البیْر 2
البخارئ: وله يلف عليه" . وله ذَهَبَتْ عاب
المُؤْمِینَ وب مول الْحَسَنُّ الْبَصْرِيٌ وَطَاوْسنٌ وَعَطَاءٌ.
مورك و س و ہژقورھ ا و وو o 2
وَقال مالك وَالسَافِعِيٌ واحمد في ۱ لمشهور عله"
قاسم الْاخْوّة وَحُکِي ذلك عَنْ عُمَرَ وَعْثْمَانَ وَعَلِيٌّ
7
مع ووس
والخلف .
وله : مله روا4 اَی وده ۂ با الوق وَل شرك
به شیا عير و له مہ سمو ای م مُطِيعُونَ حَاضِعُونَ
898 7 0 للق 2
رالو اڪ واو
تاوا رك E
سر
وَالْدَسَبَا وما وق مُوسئ وعبسی وما أو قَاليَيوت
سام اث مه م 7 روہ 4
ره ملا رتبا ألم 7 حن له مسلون 8
وان ام منوابما اام
70 بل ہے
في شقاف
د کقرافتد ارارق
كَهم اكد وهاه ے
0 و ی يع
0 تو لشت ب ار کنا
رو مر و
عَنِيدونَ ہدس
6F کی اناو ر کی 2 وو
۳ سو نو رنڈے
کا سے سے
لأسا في تألم 5
قد
وَمَنْ ألا ک سے صر سرب 2 سے ت
7
ہر یت ہے مَأ
نل کات سپ ر ر م 2
ےج ماک Qeli
گما قال تَعَالَى: لو امک کر ف لكوت والس
موا رها وله جو4 [آل عمران: ۸۳]
وَالْاِسْلَامُ هر مله الأَنْياءِ قَاطةً وَإِنْ تَنَوَعَتْ شَرَائِحُهُمْ
لم كَمَا قال تَعَالَى: وما آرسلتا من
وَاختَلفت جوم 1
یلت من سول إلا وي کہ انکر لا لہ الا آنأ عدون
0
وى
[الأنبياء: 55]ء وَالْآَيَاتٌ ك في مد ج وَالْأَحَادِيتُ
فَمِنْهًا وله لت : انحن مَعْشَرَ م ر الْأَنيياءِ أ اواد علات دیا
واج .
وَقَولُ تَعَالَى : ٭تلک أَمَةٌ مد حَلَتْ4 اي مَضَتْ لها
ما کت وَل کا بم اي إن الَف الْمَاضِينَ مِنْ
بَايْكُمْ م مِنَ الأَنَاءِ وَالصَّالِحِينَ» > ا يْمَعْكُمْ نابم ذا لَمْ
لوا حبرا يو لٹ ليكب ن لَه الع ابي
عَمِنُوهَا وََكُمْ أعمَالْكُمْ طول کا عا کاو ينمو وَلِهَذَا
۱۳۸/۲ القرطبي: )5( 1٠١6/5 فتح الباري: )١(
الباري : ۱۹/۱۲ )٤( أحمد: ۳۱۹/۲
(۳( فتح
۱۳۸-۱۳١ تفسير سورة البقرة» الآيات: ٢
جَاء في الْأَثَر : «مَنْ با به عَعَله لَمْبُمْر يسرع به تس
رالو كرو کے ا تصرئ هدوا ہل بل مه اھر نيما
49 بن النفركين
دی امد 7 إشحاق عن ابن عَبّاسِء قَال: قَالَ
غور لِرَسُولٍ الله ل : ما الْهُدى إلا
تشخ عیب اغا یا محمد هد . وَقَالَتِ التَصَارَى مِثْل
ڏڍك. انل الله عر وجل : والوا كوبا هوا أو كمسر
له م -- مرا 1 ليل لور حَنِينا4
یی مُسْتَقِيمَاء قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ گب الْقرَظِن وَعِيِسَى ب
جَارِية”". وَقَالَ مجاه وَالَيمُ 2 انس : حَیفًا أي
ميا . وَكَالَ ابو قِلَابَة: انيف الَدِي يُوْمِنُ بالژشل
لهم ِن أَدَلِهِمْ إلى آرم . ©
ووا امک یل کیا أل إا مآ أل إل امم نمی
ن46
[آلْمُسْلِم ب ُؤْمِنْ ہجمیع ما نو الله ولا برق بَيْنَ بي
وَنْي]
أَرْشَّدَ الله ا عِبَادَهُ المُؤْميينَ إِلَى الْايِمَانٍ يما أَنْرَلَ
ِلَبْهُمْ بِوَاسِطَة رَسُو مُحَمَّدٍ گلا مُنْصَلّاء وَمَا رل عَلَى
اليا 2-2 یٹ نص عَلَى أَعيَانٍ مِنَ الُسْلٍء
وَأَجْمَلَ ذِگر بقيّة ایا وَأَنْ لا بْنَرقوا بَيْنَ أَحَد ٍ مِنْهُمْ بل
ٹوا بوم لون ولا يَكُونُوا گن ال الل فيهم:
رریڈوت أن قرفو بن الہ روہ ویقولوت ن من عض
وڪ سَعَض زيدود ٥ أ يَتَحِدُوأْ بن كلك سيلا
لتك هم الْكفرونَ ڪا . ۲ 8 [النساء: ۱٥١
9
۱.
وَرَوَى الْبُخَارِيُ عن ابي مُرَیرَةَء كَالَ : كَانَ أَهْلُ الْكَتَاب
يَفْرَأُونَ التَوْرَاةً ِالْعِبرَاية وَيُفَسُرُونَهًا الْعَرَبِية و لِأَمْلٍ
لاملا قال ر شُول الله ۳ دلا يُصَدُقُوا أَهْلَّ الاب
لا لو وی : امتا بال وما أَنْرِلَ تا
وروی مشیم رابو داو وَالنّسَائيُ عَنِ ابن غَبّاسء قَالَ :
گان رَسُولٌ الله لا أكْثرَ ما يُصَلَي الرْعََيْنٍ لين قَبْلَ
e
ل إا الایفق وَالْأخْری د
٤
ER
7
الْمَجْر ب دَامَكَا با وما أُزا
۳
11۸
امتا با وذ لگا سوت [آل عمران: : [oY .
وَقَالَ أَبُو الْعَالَة وَالرِیع وَقَتَادَةُ: الْأَسْبَاط بثو يَعْقُوبَ
اتا عَشَرَ رجلا وَلَدَ گل رَجُلٍ ف أ مِنَ النَّاسِء
قَشْمُوا الْأَمْبَاط “. وتال اللي بن حْمَدَ وَغَيْرُهُ.
لياط ف کی إشرايلكَالَائ في کی إشتام» وَعَذَا
أن اراد شاط هتا شُعُوبُ بني إشرائيلء وما
سيد
شي
اَل ل الله من ع الْوَحي عَلَى الانيا ا الْمَوْجُودِينَ مِنْهمء كما کم
کال مولی لق ہت َة اله علیکم له تل فیک
بي صل آلآ [المائدة: »]۲١ وَقَالَ
تَعَالَى 72 2 7 أسَبَاطًَ» [الأعراف: ]١5١
قال از : وَالسْبْطٌ الْجَمَاعَةٌ وَالْقَبِلَةٌ الدَاجِعُونَ إِلَى
أضلٍ واحد. 0
قال اة : مر الله الْمُوْعِنِينَ اَن را يد ويدوا
بيه لھا ورلو . وَقَالَ عُلَيْمَان بن حیب: : نا
وو
أَمِدْنَا أَنْ 7 باورا وَالْانْجِيلٍ »
فیا وَرَوَى ابْنْ أ يخا عن مل بتار َء
ال رشول الله ل : «آمنوا بِالتّوْرَاةٍ وَالرَبُورٍ وَالنْجِیل
کم اران .
وَلَْسَء
وہ
يفول تعَالَى : فان آینوا 4ء > يعني الْكْمَارَ مِنْ أُمْل
الاب وَغيْرِمْ بمٹلِ مَا آمثثُمْ به أَبُھا الْمُؤْمنُونَ مِنَ
مان بجميع كتٍِ الله وَرَسْلِ وَل روا بش أَحَدِ
مِنْهُمْ فد اخ أَيْ ق أَصَابُوا الْحَىّ وَأَرْشِدُوا لی
9 إن كاك أَيْ صن الح إِلَى الْبَاطِلٍ بَعْدَ الج
عَلهِمْ 6 خر في و نييم ا4 أي يضر
علي ملظ ری وشو التميح الملیۂ 4
)١( مسلم: ۲۰۷٢/٤٢ (5) ابن أبي حاتم: ۳۹٦/١ إسناده ضعیف
لجهالة محمد بن أبي محمد (۳) ابن أبي حاتم: ۳۹۷/۱ (4)
ابن أبي حاتم: ۱/ ۳۹۷ )٥( ابن أبي حاتم: ۳۹۷/۱ )٦( فتح
الباري: ۲۰/۸ (۷) مسلم: 505/١ وآبو داود: ٦٦/٢
والنسائي في الكبرى: ۳۳۹/٦ (۸) ابن أبي حاتم: ۳۹۹/۱
(۹) القرطبي: ۱٤۱/۲ (۱۰) ابن أبي حاتم: )١١( ٥٥٤/٤
ابن أبي حاتم: ٥٥٤/١ (۱۲) إسناده ضعیف فيه عبيد الله بن أبي
حميد متفق على ضعفه قال ابن حجر : متروك الحدیث (تقریب)
٠٤١١-١۳۹ تفسير سورة البقرةء الآيات: ٢
2 2 ؟ سي بشع ەو و ا ر ٹیس ےو
روى ابن ابي حار اخبر زياد بن يونس : حد ناف
5 اده ل كه سك کر Auer و کہ ہے
ان أبي نيمء قَال: أَرْسَلَ إلى بَعْضُ الْخْلََاءِ مُضْحَفَ
7 00 3 لع یہ 2 وا و كير 3
غُعْمَان بن عَفَانَ - لِيُضْلِحَه - قال زیاڈ: فقلت له: إن
ہے ہے 5 عم دمو 1 كه رر
دِينَ الله . وَگڏا رُوِيّ عَنْ مُجَامِدٍ ابي الْعَالِيَةَ ورا
یراجم وَالْحَسَنٍ وَقَتَادَةَ والضساك وبل الله بن کر
وَعَطِبَة الْعَرْفِيٌ والریع 7 َس وَالسديّ د حو دل .
وَانْيِضَابُ #صِبَعَةٌ الو٭ إِمّا عَلَى الْاغْرَاءِ كَقَوَلِهِ : ٭فطرت
ًَ4 [الروم: ۳۰] أَيْ إِلْرَمُوا ذَلِكَء عَلَيْكْمُوهُ. وَقَالَ
بَعْضْهُمْ بدلا مِنْ فَوْلِهِ : مَل وع € [البقرة: .]٠١١
ل ا ق آله وھو وڪم وکا َس
کم الگ وض م ميِسُون 9 أن موا إن امسر
و قوب لا اوا هُودًا أو
وسل وش
ثم آعم کر ألا ن الم ون کے
3
0
Ares
ری فل ےت
تهت نم بے افا ينا أ نيل عَمَا مرد
َك مد مد حلت ما ا کین وك کا گا ول
شر عا ٤ئ بژ @4
يفول الله تَعَالَى مُرْشِدًا به صَلَوَات الله وَسَلَامُهُ عَلَيْه
لی ذَرْءِ مُجَادَلَة الْمُْشْرِكِينَ: لكل نابوتا فى أ أَيْ
تاظروتتا في تَوْحِيدٍ الله و وَالاخْلاٴص لَه وَالإنْقِيَادٍء ا
رر r سر
أَوَامِرِهٍ وَترك زواجرہ وهو را ورپ الْمْتَصَرّف
ركم التق لاخلاص الالهية له وَحْدهُ لا يك
و كما ولگ آملگ٭ أَيْ نحن برا ِنكُمْ وَس
تَفبْدُونَء وَأَنْتُمْ بُرآه ياء كما كَالَ فی الاي الأخزى:
زین کدوک کل لی ی وَل عملم شر بر کا مل
واا بر يما صَمَلون4 [يونس : ۱١ وَكَالَ تَعَالَى: ين
اجو کَقُل اث وتمهى ال وَس اتَبَعَنْ* إلى خر ال [آل
عمران ۰ء وَقَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إِْرَاهِيم: : اکر
ر ال حون ف فى الو . . . إلى آخر الآية [الأنعام:
۰ء وَقَالَ تَعَالی : الم کر إِلَ الَذِى عل عم فى دبد
4... اِلْآيَةَ [البقرة: ۸٥۲]ء وَقَالَ فِي مَذو الاي
الْكريمَة: اوا مشا وككم الک وشن ا م لصون أَيْ
تن بر منک كَمَا أ برآء ِا کن َم لصو أَىْ
۱۹
AN XS 3 ا ل
ر رو وم ور رسي ر و و
0 سیول السھاء نالاس ماو لهم ڪن فبك لكوأ
مر ر و سے 2 2 7 رھ
لھا قل بل امسر ق وا معرب دی من یتآ ل مط
تُسعقیم © وکدلك جعلت ك أَسَة وسطا [الکووا
ر
گے
مهد عَلَ الگا لگا ویک کت س ا
7
سر سر ل ت کک کک سےے
جعلتا ألقبكة أل ىك نت لهال لا نعم من
ميقب عل عقبید SEE
يع ایس اک الہ الگا
تعلب وَجهك AR
هکی الماک آلا
ایڈئیڈ © قد قد ری تم
سک لہا فو وَجَهَلَك مَطرَلْمَسْجِدٍ
سے لع 0000
رايت ماش وأو کہ و ادس
4ے سے 2 أ
أونوا ألكتب لعلمون أنه ئه لح مِن ديهم و ۶ 2
عَمَايَعَمَلُونَ € وَلَنَ ميت الب ووا أ لك سے
ر _
و م روع سار رہ ۶ و یت ل
ا
سو کے
اجا ایلیا 1 3 دا لَي اما کے
وما وو
في الْعِبَادَة وَالتَوَجُو .
م انکر تعَالَى عَليْهِمْ في دَعْوَاهُمْ اَن راهيم وَمَنْ ذُکر
5 بَعْدَهُ مِنَّ الأَيَاءِ وَالْأَسْبَاطٍ ؟ اع بک إِمّا الْيَهُودِية
وما النَضْرَانِيّةء فَقَال: قل َأَسْمْ أغلم کر ه4 يعني بل الله
َعْلّم وقد أَخْبرَ أَنْهُمْ لَمْ يَكُونُوا هُودًا َل تَصَارى» كما
قَالَ تعَالَى : ¥ کان ا دا ول اتا ولك کات
یا مسلا کا كن یں آ لن کی 4 اَلابة وَالَِّي بَعْدَهَا آل
عمران: ۷٦ء .]٦۸ وقول : موعت الم یکن کت سا
عنکم وک أله َال الْحَسَنُ البضرِی : كَانُوا يَقْرَءُونَ في
2 و
کاب الله الي آنَاهُمْ: إِنَّ الدّينَ الْاسْلَامُ» وَإِنَّ مُحَمَدَا
رَسُول اش وا راهيم وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطً کَانُوا بْرَاءَ مِنّ الْيَهُودِيّة وَالتَصْرَانة فَسَّهِدُوا لله
5
3
ذلك وَأَقَرُو ا عَلَى انیم شو فَكَتَمُوا شَهَادَةَ الله عِنْدَهُمْ
٦١٢٤/١ ابن ابي حاتم: )( 5٠5/١ ابن أبي حاتم: )١(
ضعيف مرسل (۳) ابن أبي حاتم: ٦٥٤/١
٠٤١١١٤١ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
من ذلك وَقوْلهُ: وما 20 بعل عَمَا ۳ عَنَا مون 207 هديد
وَوَعِيدٌ شَّدِيلٌ أَيْ إن عِلْمَهُ مُحيط بِعَمَلِكُم وَسَیَجْزِيکُمْ
3
00
2
ہے سے رک وکر شبھ۴۶ ہم
ا او بی ال نے
«لها ما کت و کا گم آي لَهُمْ اَعمالهْمْ وَلَكُمْ
ال جا فا ت کانوا پمملوں)4 ولیس يُغْني عَنکُمْ
م اھ من کر انعو ينم ل ولا نتروا
شعاد ا يه ع رار مله اين لأقار اه
انماع رُسْلِهء الَذِينَ بثوا مُبَشّرِينَ وَمَنْذِرِينَ » نه من نل کفر
بتي واج قَقَدْ كَفَرَ بسار المُسْلِء وَلَا سِيّمَا بِسَيّدٍ الَْْبِياء
حَائمٍالْمرْسَِينَ» وََشول رب الْعالمِنَ إلى جي الس
وَالْجِنّ و مِنَّ الْمُكَلَفِينَ صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
سَائر أَنْييَاءٍ الله أجْمَعِينَ .
9 سیٹول لُ أَلسْمهَاءُ بن لاس ما وَلَّنهُمْ عن تلہم ای كوأ
ھا فل پک لضف وَلغیثے بی من کا ا سک
تُسْتَقِيِمٍ €3 وَكَدَإكَ جعلتکہ امه وَسَطا ٹوو شآ عل
الاس ويون الرَسُولُ یک كُهيتا وما جعلََا لله ت0
کت کیا الا تنم من ايع ول معن بقلب عل عق بد
2
سے ار 2
ون کات کی إلا عل ال هتى اگ وا کن ال
یسک لک الله الگا ُو د4
[تخويل الق
رَوَى الْبُحَارِيُ عَنِ الْيَرَاءِ رضي الله عَنْه: أن رَشول
الله و يلي صَلَى إِلَى بَيْتِ الْمُقَدّسِ س عَشَّرْ شَهْرَا أو سَبْعَةٌ
عَشَرَ شَهْراء وَكَانَ يجب أَنْ ا کون َة قل الت وَأ
صلی أَولَ صَلَاةٍ صَلَامَا صَلَاةَ الْعَضْرِء وَصَلَى مع َو
حر َجُْل ۶ مِمَّنْ گان (صَلَى] مَعَهُ مر عَلَى أَمْلٍ
الْمَسْجِدِ وَهُمْ راود قَالَ: اسهد بالله لذ صَلَيِتُ مَمَ
الب کا قبل مَك فَدَارُوا كُمَا ہُمْ قبل الت وَكَانَ
الَدِي مَاتَ عَلَى الْقبلَةِ - قَبْلَ أَنْ تُعَوّلَ قِبَلَ ليت - رجالا
لوا لَمْ نَدْرٍ ما تَقُولُ فِيهئء فَأَنْزْلَ الله: لوم كن آله
لضي يسک رک آله بالككاب ليكوت ج . رَد به
الْبُخَارِيُ" من هذا الوجهء وَرَوَاهُ مُسلِمٌ مِنْ وجو آخر”“.
َال علي بن أبي طَلْحَةَ عن ابن عباس : إِنَّ رَسُولَ
الله کا لما ها جَرَ إلى الْمَدِيئَة مره الله أن يَستفيل بت
اميس فَقَرحَتِ الْيَهُودُ فَاسْتَقبلَهَا رَسُولٌ الله يا بِضَعَةً
عَشَرَ شَهرًا وَكَانَ رَسُولُ الله يله يحب ق راهيم فَكَانَ
3
٤
سس
(nt
ہہ
يدعو الله وَيَنْظرٌ کُر إلى السَّمَاءِء فَأَنْرَلَ الله عَرَّ وَجَلَّ : ولوا
وجو 4 سک یی نَحْوَهُ قَارْتَابَ مِنْ ذَلِكَ الْيَهُودٌ وَقَالُوا:
اول عن همي کٹا اہ فا ال لله: قل کر
لْمَمْرِفُ وَالْمَمْرِب دی من یکاہ إل ص قير 4 .
وقد جاع في مَدَا لباب أَحَادِيتُ كير وَحَاصِلُ
الْأَمْر: : اه قَدْ كَانَ رَسول الله کل ام باسْیقُبَالِ الصَّحْرَةٍ
ِن بت الْمُقَدّسِء فَكَانَ بم بلي بَيْنَ كتين کون
ين ته الب وهو تل سَخر ت ادس © وی
جر إلى الْمَدِينَةِ تَعَذْرَ الْجَمْعْ يْتهُمَاء فَأَمَرَهُ الله ِالتّوَجْهِ
ل يب الق . قله ابْنْ عَبّاسِ وَالْجَمْهُورٌ.
دفي جح اياي عن راء في ازب
وَصَل قَوْما ِنَ الأنصَارٍ وَهُمْ في صَلَاة ||
الْمَفْيِسِ َتوَجُھُوا تخر الكغية ا . 9 الصحیحین
رو ے قھے۔ 0
عَنِ ابن غَمَر رَضِيَ الله عَنْهُمَا
في صَلَاةٍ الصح اذ ِذ جَاعَهُمْ آت فقا
قَدُ نز عله الله قران وقد 7 7
َاسْتَقِلُومَاء وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّام فَاسْتَدَارُوا إلى
اک 1
َي هذا ليل على أن الا س لا يَلْرَمْ حَكْمُةُ إلا بَعْدَ
الوم وه وذ تم لول 5 لكَنهُمْ لَمْ بُؤمَرُوا بإعَادَة
لْعَصْرٍ وَالْمَغْرِبٍ وَالْعِشَاى واللہ أَعْلم.
و وق هذا حَصَلَ لِيَعْضٍ الاس - من أَهْلٍ الا
وَالوَيْبِ اکير ةَ من نَ اهود - ارات وَريْخْ عَنِ الهُدى »
خبط و شك کت U لهم عن لم ای کاو
هأ أي ما لِهِؤُلَاءِ تَارَةٌ يسْتَفلُونَ 55 وَتَارَةٌ
پر ٦ 7 الله جَوَايهُمْ في قول ل پک
َلْمَمْرِكُ وَالْمَدِبٌ» أي الْحَُكُمْ ًالصف وَالأنڑ كله لله
کی سر ھر ا
ایتا وا كم وه الیک واس ابر أن ولوا و وک قِبَلَ
الْمَشْرقِ الم كن و جم ا [البقرة 057 أي
2330 وو ہر ار ےر وم
)۳( ۲۰/۸ فتح الباري: )۲( ٣٥٥/٤ ابن أبي حاتم: )١(
يعارضه ما ثبت في )٥( ۱۳۳/۴ الطبري: ))(( 0١ : مسلم
صحيح البخاري من صلاته َيه في الحطيم حینما كان بمكة (انظر
البخاري: ۳۹۹ وكان هؤلاء بني سلمةء )٦( )۳۸۵٦۰ حديث
۲٤/۸ وكانوا ساكنين عند مسجد القبلتين (۷) فتح الباري:
ومسلم: ۳۷/۱
٠٤١١١٤١ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
5
of
َالطَاعَةُ في امال أَمْرِو وَلَوْ وَجُهَتا في كَل يَژم مَرَاتٍ
إلى جِهَاتٍ دة حن عَبِيدُهُ وَفِي صرفو ودام
حَيْتُمَا وَجَهَنَا تَوَجَهْنَاء وَهُوَ تَعَالَى لَه بعَبْدِهِ وَرَشولِه
محمد صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وميه عاي عَظِيمَة د
عَدَامُم إلى قَبْلَ إ راهيم م خلیلِ الرَّحْمِنِء وَجَعَل تَوَحَهَهُمْ
إلى الْكَعْبَِ الم عَلَى ا شمه تَعَالَى له لا ريك کن له
أَشْرَفٍ بوت الله في الْأَرْضٍ» إِذْ هي اء راهيم
الْخَلِيلٍ عَلَيْهُ السام وَلِهَذَا قَالَ: لئ يِه الْمَمْرِقُ
ألم مرب بی من یآ
د وَقّذ رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَايسَة > قَالَتْ: قال
الله يل يَعْنِي ف في أَمْلٍ الاب : ۷ِنهُمْ لا يَحْسُدُونَا عَلَى
شَيْءِ كَمَا يَحْمْد بوتا عَلَى َم الْجمْعَة الي تات اة له لها
وَضَلُوا عَيْهَاء وَعَلَى الْقبلَ التي مُدانا الله لها وَضَلُوا
عَنْهَاء وَعَلَى د ولا عَلَف الامام: ا می .
َفَضْل الام و الْمُحَمَدِيِ]
لوَكَديكَ جعلتك امه وسا ٹوو
دا عل الكاس یکو اسول علیگ هيدا يمول
تَعَالَى: إِنَّمَا حَوَلََاکُمْ إلى قبل | اريم عَلَيْهِ السام
اا ن ن خِيَارَ الام لِتَكُونُوا يَوْمَ الْقِيَامَة
اء عَلَى الأب ل٦ الْجَمِيعَ مُغْتَرفُونَ كم اَل
و ع : الْخِيَارُ وَالَأَجْوَدْء كَمَا يُقَال: ور فرش ازْسَط
المرب سيا وَدَارَاء أي خَيْرُهَا. وَكَانَ 2 الله گلا
وَسَطَا في كوه أي أَشْرََهُمْ با وَمِنْهُ الصَّلَّاةٌ الْوْسْطَى
لي هي صل الصَلرَاتِ وهي الْعَضرٌ: كما ت في
الصَحَاح وَغَيْرمَاء وَلَنًا جَعَلَ الله مو الام ومسا حَصِّهًا
بأَكْمَلٍ فراع تا الْمََامِج اع الْمَدَاهِب» كما
قال تَعَالَى فر ات َك وما جکر عد : في لت ين سح
کم سی من قلُ وی کنا
ہےر سرو ٭ ور
ی ا کیت کل کا دہ
ع این
می ہی مر و کڑھ۔
وروی الام أَحْمَدُ عَنْ أبي سَعِيدٍء > قَالَ: و
الله کا «يُدْعَئ بُو یَژمَ الْقيَامَة فيال
اگ صر جج
7
و
Tor 71 ۹ ھک کپ ری : 1
الْعَدّلء فْتَدْعَوْنَ فتَشْهھُدون له بالبلاغ» ثم
(De ef مسيم إو غ اله غ گرو سروم
علیکم» . ورواه البخاري وَالتَرْمِذِي وَالنْسَائِيٌ وابن
ماج ۲۳9
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ أبي سَعِيدٍ الحذريّء
قال : قَالَ رشول الله ي : «يجِيء الي ذم الْقَيَامَة وَمَعَهُ
اجان راق رن کله نع کرد ال : هَل بلعم
يقُوُونَ: لا مال لَه : هَل بَلْقْتَ مَوْمَكَ؟ 3 يمول :
2 يمال : مَنْ يَشْهَدُ لَك؟ فََُول: مد وام فيدْعَئْ
مُحَمَدٌ وام مال هم هَل 1 هَذَا قَوْمَه؟ فيَفُولُونَ :
َعَم ال : وما مِلْمُکُم؟ 4 فيُقُولُونَ: نَ: جات نا پا
فَأَحْبَرَنَا أن الرشل َد بَلَعُواء ر وله عر وَجَلَّ:
«وَكديكَ جَعلتاكم مه وس سا قال: عَڏلا 1روا مهدا
عَلَ الاس وَيَكْونَ 25 یک يدا .
هَذَا؟ و
وَرَوَى الّْامَامُ أَحْمدُ عَنْ أبي الہ شود أنه قَالَ: أَتَيْتُ
الْمَدِينَهَ فَوَافَقتُهَا وَكَدْ وَقَعَ بها مَرَضٌ فَهُمْ يَمُونُونَ مَوْنَا
َرِيعاء فَجَلَسْتُ إِلَى غمَرَ د بن الْخَطَّابِ رت يه جنار
اني عَلَى صَاحِبها غیت فَمَال: : وت وٹ انم مر
بأَخْرِى أي عَلَيْهَا شر َقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. فقال أَبُو
الْأَسْوَدِ: ما وَجَبَثْ يا أَمِيرَ زی قَالء قُلْتٌ كما قَالَ
4 شول الو كارن ا« يما يما ملم شَهدَ لَه أربَعةٌ بِحَيْرٍ اَذْعَلَهُ الله
5 قَال: فَعُلَْا وَتَكَائَةٌ فَألَ: قَقَالَ : «وَكَلَاتةٌ» قَالَ : مَعُلْنَا
وَالَانِ: كَالَ «وَانَنَانْ). َه لَمْ ناله عَنِ الْوَاجِيِ”*2. وَكَذَا
رَوَاهُ الْبْخَارِي وَالتَرْمِذِيٌ وَالنّسَايت .
[مِن حکْمَةے ة تَحْوِيلٍ الْْيْلَة)
2 3
e
وَقَوُلَهُ تَعَالَى : لیما ماتا ایب لی کت ا إل لتم
8 م الول کن بقلب على عَمَبَيةٌ ن > كانت لک ِل
الا
قب کی ال يَقُولُ تَعَالَى : نما شَرَعنا لَك يا محمد
ے
E GC
۱ أَوَلَا إِلَى بَيْتِ الْمَفْيِسِء تم صَرَفتَاكَ عَنْهَا إِلَى
الْكَعْبَةِ لِيَظْهَرَ حال مَنْ يَتَعُكٌ وَيُطِيعْكٌ ويَسَْفيلُ مَعَكَ
حَبْتُمَا تَوَجَهْتَ یئن يقب عَل بد4 أَيْ ردا عَنْ
دبنه اون کات ككيِيَةَ24 اي هَذِهِ الْفِعْلَهُ وَهُوَ صَرْفَ
مع
1
م
جه
(۱) أحمد: 15/5 (۲) أحمد: ٣۳٣ (۳) فتح الباري : ۸/
۲۹۲٢/٦ وتحفة الأحوذي: ۲۹۷/۸ والنسائي فی الکبری: ١
/١ أحمد: )٥و ١٢۸/۳ أحمد: )5( ٠٤۳۲/۲ وابن ماجه:
١57/4 فتح الباري: ۲۷۱/۳ وتحفة الأحوذي: )٦( ١
oft : والنسائی
٤ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
الَوَجْه عَنْ ك بَيْتِ الْمَفسِ إلى الكغبق أيْ وَإِنْ گان هَذَا
عطي في اوس إلا على ا ين دى الله لوبهم 2
ايوا يقي الرَسُولٍء أن كن جَاءَ به فَهُوَ الْحَقُ
الذي لا يه فيه » وَأَنّ الله يَفْعَلُ اء وک مَا پُریڈ
ادي لا مرية فی وان اله يد ا
ن عل جا بنا خاہ وع + ما يشا وَل الْحِكْمَة
انامه وَالُْجَهُ الْبَالِعَةٌ في جَمِيعٍ ذَلِكَء بخِلّافٍ الَّذِينَ في
لوبهم مَرَضُ» هه لما عدت ار ادت لھم کا گا
يَخْصْل ای منوا یقن وَتَضْدِيقٌء كما قال الله له مالین
ودا مآ ارت سورة مر تن يَقُولُ اسم َال کرو یس
2 2 اموا 7 یکا وهر سرود رآ
ایت ف لوبهم مر وف راد تمَمم رجا لک نید4
[التوية : ٤ 0« وَقَالَ تعَلَىَ : لول من الْفُرءَانٍ
خا
تَصدِيقي
رل دعو
ما ہو و شا وة 27 ولا 9 شري الا حا
[AY وَلِهَذَا کان مَنْ ثبت
الول ڳا اباو في ذلك ورج حي مره ال من غير
[الاسراء:
:م ر ووه
شك ولا وَيْبٍ؛ مِنْ سَادَاتِ الصحابة وَقَذْ ذْمَبَ بَعْضَهُمْ
إلى أذ ايت ي الأَوَلِينَ مِنَّ الْمُهَاجرِينَ وَالْأَنْضصَارِ؛ٍ هم
لَّذِينَ صَلَوا إِلَى الْقِبلتين.
وَرَوَى الْبُخَارِيُ في تَفْسِيرٍ هَذِه الْآيةِ عَنِ ابن م مر قَالَ :
نا الا يصاون البح في مشچ قبا پآ جاء وجل
فَقَالَ: قد زل عَلَى ال يل مُْآن وقد آَم أ يَسْتَقْبلٌ
الْكَعْبَهَ فَاسْتَفْبِلُومَاء فَتَوَجَهُوا إلى الك .
سی سی موس و
ورواه
شی وَالتَرْمِذِيُء وَعِنْدَ الدَرْمِذِيٌّ: أَنهُمْ كَانُوا رُكُوعًا
فَاسْتَدَارُوا كَمَا هُمْ إلى الْكَعْبَةٍ دَهُمْ رُكُوع”". وَكَذَا رَوَاءُ
مُسْلِمٌ عَنْ أَنّسِ مله“ . وَهَذَا يدل على کَمَالِ طَاعَتِهمْ لله
وَلرَسُولِهء وَانْقِيَادِهِمْ لِأَوَامر الله ڪر وَجَلَّ رضي الله عنم
َجْمَعِينَ.
وَقَولَهُ: #وَمَا كن اللہ له یسیع إِيمَلدَ 282 يْ صَلَانكُمْ إلى
َيْتِ الْمَمْد س قبل ذلك ما گان بیع رابا عند الو
وَفِي الصَّحِيحٍ مِنْ حَدِيث أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيٌ عَن الْيَرَاءِ
قَالَ: مَاتَ قُوْمٌ كَانُوا يُصَلُونَ نخد * ْب الْمَنْيِسِء قَقَالَ
: کا عا في فَلِكَ؟ ان الله له تَعَالَى : وما كن
آله یع إِیسَنکم وَرَوَاهُ التَرْمِذِيُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابن بس فلا کان ال لیم
إيمتكة» أي بِالْقَبْلَة الأولى» و تَصْدِيفَكُمْ نيكم وَاتَبَاعَهُ
"۲
إلى الْقِبلِ الأخزى. أي لَيُعْطِيكُمْ أَجْرَهْمَا جريا ليك
کی ده
الله پألککایں ت۸
َد وق ینا ينويعا جع گلا وینٹ کا ب
السّبي RE َأَلْصَفَتْهُ بِصَدْرِمَاء وهي تَدُورُ عَلَى ويها
لا وَجَدَنْهُ ضَمَنْهُ إِلَيْهَا وَاَلْقَمَتْهُ ناء فَقَالَ رَسُول
الله يله : «أَتْرَوْنَ هَذْهِ کی لد في النَّارٍ روم تَقْدِدُ
عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَُ»؟ كَانُوا: لا یا رَسُولَ الله. قَالَ: ١قَوَاهه
ل أَرْعَمْب بعبّاده ومن هذه ری(
ہو ےر کے م سے ریک پور ٹر کے سر ده سل سط سرپ
قد رى تقلب وجهك ف السماء فوسك قبلة ترضشها فول
وجه َظر الْمَسْجِدٍ العَاو وَحَيْتُ ما کشر ولوا وجوم
7 7 م پے و مه
-ح- 5 ار الكت کک أنه الع ہی کڈ ریا
2 کت ہہ
۲
هق
َال علي بن
7 الان | القن لِك أ أن شر اللہ كلق ل
جَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَ تر أُهْلِهَا الْيَهُودُ فَأَمَرَهُ الله 1
تسبل بَيْتَ الْمَفْدِسٍِء قَمَرِحَتٍ الْيَهُودُ فَاسْتَقْبَلَهَا رث
لله يل بضع عَشَرَ شَهْرًاء وَكَانَ بُحِتٌ قن راهيم 7
يَدْعُو إِلَى الله وَيَنْظرُ إِلَى السَّمَاء نَل الله: امد رى
قب ونه ف الا إلى وله : ولوا ومک سر4
اراب مِنْ ذلك الْيَهُودُ وَكَانُوا: ما وَل 9 لهم الى
کو عا فل بل ا لمَلِن وَأَلمَغرج4“ [البقرة: ]١47
وَقَالَ : يتما ولوأ م جه کیچ [البقرة: ]١١١ وال ال
عَاَى: وما جَعَلتا الْقبْكهَ أل کت علا إلا العم من
يبع أَلرَسُولَ یئن بَتقَلث عل عَمَبَيَةْ4 [البقرة: 47 .]١
اهَل الِْبْلهُ عَیْنْ الْكَعْبَِ أمْ جهَةُ الْكَعبَدع]
رَوَى الْعَاىع عَنْ عَلِيَّ ن أبي طَالِبٍ رَضِي الله عَلہ
ول هك سَرَ المد الاي قَالَ: شَطرَہ:
بل 3 م كَالَ: ضجیخ الْإسْتادٍء وَلَمْ يُحَرّجَاهُ وَهَذَا
ول أبي الْعَالَِة ومُجَامِد وَعِکرِمَةً وَمَجید بْنِ یر وا
مر مه سے
3
(١) فتح الباري: ۲۲/۸ (5) مسلم: 0١ (۴۳) تحفة
الأحوذي: ۸ )٥( ۳۷٥/۱:ملسم (DD فتح الباري : ۸/
٠ وتحفة الأحوذي: ۳۰۰/۸ (53) ابن أبى حاتم : ۹۹/۱
إسناده ضعيف كما مر (۷) مسلم: ۲۱۰۹/۲ (۸) ابن أبي
حاتم غ: ۳/1 (۹) الحاکم : 14/۲
٠٤١-١٠٤١ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
۱ . الیم بن اس عيرم
وَقَولهُ: لوَحيْتُ ما کشر ولوا وجوهكم طَظرَةٌ4 أَمَر تَعَالی
باسقبَال الْكَمَة مِنْ کي هات ي لضي شَرًْا وَعَرْبَا
وَيْمَال وَجَنُوباء ولا يُسْتَثْلَى مِنْ هَذَا شَیء سِوّى التَافْلَة
في حال السَمَرِء فَاه بُصَليهَا حَيْتُما تَوَجَهَ قَالبْهُ وَقَلْبْهُ تخو
الكَعيَةِ. وَكَذَا في حال الْمْسَايَفَةِ في الْقتَالِ بُسَلَي عَلَى كَل
حَالٍِ. وَكُذَا مَنْ جَهِلَ جهة الْقبْلَةِ بصي بِاجْيِهَادى ون
گان مُخْطِئًا في تفس الْأمر لان الله تَعَالَى لا يكلف تَفْسَا
اة كائث مغلومة عند اهود
قول : ول الین ایا الككب ينامو أَنَهُ الع من
َيِه أي اليْهُودُ الَّذِينَ كوا اسْيقبالكُمْ وَانْصِرَافَكُمْ
عن بَيْتِ الْمَعْيِسء يَعْلَمُونَ أَنَّ الله تَعَالَى سَيْوَجهُكَ
ليا با في كم عن أَنْيَائِهمْ بن الب وال
لِرَسُولٍ الله يل رامت وما حَصّهُ ال تَعَالَى به تفر
مِنَ الشَّرِيعَةِ الْكَامِلَةِ الْعَظِيمَةء وَلكِنّ أَهْلَ الْكِتَاد
کاود ذَلِكَ بيهم حَسَدًا وَكْفْرَا وَعِنَادَاء 2
تع نای وله : رک لله يكل کا ينعلوة» .
طولین أمَبْتَ اله ووأ الككب ِكل َايَةَ ما يعوا لَك وَمآ
أت کل ولم وما ھم تج صا یں وکین أنجفت
أهواءهُم مَنْ ا بد ما ج23 ت الهلم إد نَكَ دا لَمِنَ
0-7
وو و
عاد اهود وَججْحُودُهُم]
حبر تعالی عَنْ كُفر الْيَهُودٍ وَعنَادهمْ وَمُحَالْمَيِمْ مَا
لوڈ ِن شن رول الله ولق وَأَنَه َو اام عَلَيْهمْ کل
دیل عَلَى صکَة ما جام به لما اتَبَعُوهُ وَتَرَكُوا
1 هُوَاعَمُمْء گَمَا كَالَ تَعَالَى: 9 ارت حَنَّتَ عَم
حكَلمث ريك ل تین تا وا جام گل َيه حق روا
لداب اَل ای [يونس : 1 وَلِهَذَا تال هْهنًا : وین
آحتَ ِنَأ وا ألككبٌ بل ءَايَةَ ما تبِعوأ أ ىڭ وول :
وم ا 2 نت يتايج تلم إِخْبَارٌ عن شِدَو ابع اسول كله
لما رثا له تَعالَى ہو وا متا و من کو بأرَائهم
شات وَأ لا تم راع في | بويع أخوالف 7
گؤنو مُتَوَجَهًا إلى بت الْمَقْدِسٍِ لِكَْيْهًا قله الیْھُودِ وَإنَمَا
َلك عَنْ أَمْر الله تَعَالَى. نّم حَذَّرَ تَعَالَى عَنْ مُحَالَمَةٍ الح
۲۳
الا - مر
ألَذينَ ملكتب يروك هكماي رط ةمون
وسا > عرو ےر فو ع ےر تھے سے ہہ چیہ
قري ہیں مون الْحَقَّ وَهُم نلم لگا الْحَقٌ من
عد
ر ره وس سار
يك لتکو مِرَاَلْمْمَریَ © ي
نا ابات این ماكو ايت تب کم اله جیما
20 ررس ے
-
إن اللہ عل کی شی ء ددر
4ل 2 می ور
سس سس تر سرب ہی سا کے
8 ومع َمل
لتنج د لاحمو
7 بقل ڪماتعملون | 09 دح تووج
کنا السود الاو ووا وڪم
شطرہ,لعلایکوں للا لیک 27 جه إل ازس كما
متهم قلا وهم وون ولم تق نوكم
وت | مہہ سلاڪ
الخ ولك كذ تيو © انين
اذك اش روا وكاتكروو © ييه اي
اموا نایار رر الما الصّدِبرینَ ریں 9
الَّذِي يَْلَمُهُ الْعَالِمُ إِلَى الْوَوَیٰء فَإِنَّ الْعَالِمَ الْحَجَةُ عَلیِْ
فوم مِنْ غَيْرو لذ قَالَ حاص ا للشو وَالْمْرَادُ به
7 a
الاه : : #وَّلَينِ اتک تبعت أهواءهم من
ليلح إِنََ کے ای4
لذن َاتَيْتَهُمْ الکتب رفوتم كما بَعَرفونَ نام FEY
مَنْهْمْ كمون لی وَهُمْ يو9 الحَى س َيَكَّ لا نكري
بن المت 49
رن التو بلي محمد ة وكام اوا
بُح تَعَالَى أَنَّ عُلَمَاءَ ء أَهْلٍ الاب يَعْرِفُونَ صِحَةَ ما
اقم به لشو کا كما غرف اعدم ود وَالْعَرَتُ
گات تَضْرِبُ الْمَتَلَ في صِحَةِ الشَّيْءِ ۽ بهَذَاء كَمَا جَاءَ في
الْحَدِيث: أن رول الله ول َال رَجلٍ مَعَهُ صخِيرٌ: «ابْنْكَ
هَدَ؟ قَال: َعَم يا رَسُول الله اسهد ہو قَالَ «أما انل
يَجْنِي عَلَيْكَ ولا تَجْنِي علي . قال الطب : وَيُرْوَىْ
ما ج39 کے
۱١۳/٤ ابن أبي حاتم غ: ۱۰۹-۱۰۷/۱ (۲) أحمد: )١(
؟- نفسیر سورة البقرقء الآيات: ٠١١١١٤۹
ے6
د
عَنْ عُمَرَ آنه قال لعب الو بن سَلَام : عرف مُحَمَّدَا كَمَا
تخرف وَلَدَك؟ و :َعم وار رل الاين مِنَ السّمَاء
ا یر تعالى الو تم مع هَذَا الْعَقُيَ وَاللقَانِ الْعِلْمِي
ويك ل أي ليود الاس تا في مهم ين بل
20 ا پان تا جاء به الشول كل هو
احق الذي لا يريه فيه وَلَا َك قَقَالَ: لكق ين
ريك ملا کو کم الارن .
مگ و و 1
#ولڪل وجهة هو مولا تاشت
یکم أله م م O
3
٦
7
َال الْعَْفِيُ عن ا باس : ریکل ر جَهَهُ هو ہو مولا
َغني بدَلِكَ أَهلَ الأذيانء يمول : يک کیا لد َضَرتما
وَوِجْهَةُ الله حَيْتُ وجه الْمُوْمِنونَ'''. وَقَالَ أَبُو الْعَاليَة:
هوی رجهة هو لاء وَلِِنَصْرَانِيُ وجَهَةٌ هو مُوَلَيهَا»
وَعَدَاكُمْ اس تم انها الْأَمَهُ َة اي هي ج اقب . وَرُوِيَ
عن ا وَعَطَاءٍ وَالصحاك والربیع بن َس وَالسّدَّىٌّ
حو هدا“ .
وَعَذْ و الاه شہ سيه بقَولِهِ تَعَالَى : کل جلت پیٹ
2 ا اه کڪ أ ويد رلک لوک في ما
و كبرت إل تو مجم جما [المائدة:
۸ وال ههنا: فا ما کا بات یکم آله جیما إن
2
1١
0
3
٦
سے
مير ےہ ر 2 < 0 ہرم سه 7
له ڪي کل تو ي4 آي هو َادِرٌ على جَمْيكم مِنَ
اک سے ما بن اگ
سر سم سر سے سا کے
نحن ين ويلك وما لگ ب 7 کا ا زی بے مہ
قل ن کر اتنج لعا ويف ما کا کس مولوا وڪم
کنا یکا یکو لئاس یکم حم الا اليرت طلم ینغ كلا
سوہ اخسون ولام شق عَبگر ولک دوت( 4
الِمَاذًا َكَرَّرَ ذِكُرُ تشخ الْقِبلة لات مَرّات؟]
57
هذا أَمْڑ تالت مِنَ الہ تَعَالَى باسْیثبَالِ المشجد
حرام من جو أَقْطَارٍ الأزض» قِبلَ: إِنَّمَا ذَكِرَ ذَلِكَ
لتَعَلْقِهِ بِمَا هله أَوْ بَعْدَهُ مِنَ السّبَاقِء كَنَالَ أَوَّلَا: قد
ری تكب ونيك ف اصعلا رلك مه رها هأ إلى
إِبْرَاهيم فلم ير زج عَنُْ؟ وَالْجَوَابُ :
َِنَّ الَزِتَ أووًا الَكِكبَ مود اه الق من أيهم وما
ال فل عَمَا يمْمَلُونَ4 [البقرة : ٤ فدَگرَ فی مَذا
الْمَقَام إِجَابتَهُ إلى ليه وَأَمَرَهُ بالقبل التي كان يود
الَّوَجْهَ إِلَيِهَا وَیَرْضَامَاء وَقَالَ في الأئر التاني: وَين
حَيْثُ حَرَجْتَ ول وَجَهك سطر انج الَا ولم ْح من
یك وما ال يِكفْل كکا ملو فَذَكَرَ أنه الْحَقُ مِنَ اش
وَارْتَقَى عَنٍ امام الأول - حَيْتُ كَانَ مُوَافًِا لِرَضًا
ارول ب فن أنه الْحَنُ أَيْضًا ِن الله يجب وَيَرْنضِبهِ
- وا في الائر ر الثَاِثِ حِكْمَةَ قَطْم حجة الْمْخَالِفٍ مِنّ
الْيَهُودٍ الّذِينَ كَانُوا [يَحْتَجُونَ] َاسْيفْبَالٍ الوَسُولِ إلى
يه وقد كَانُوا يَعْلَمُونَ بِمَا في بهم أنه سَيُصْرَفٌ إِلَى
بل إِبْرَاهِيمَ عَلَيْه السام إلى الْكَعْبَةَ وَكَذَلِكَ مُشْركُو
الْعَرَبِ الْمَطَعَثْ حُمْتهُمْ لما ضرف اسول يي عَنْ عَنْ قَبْلَة
لهو د إِلَى َة إِبْرَاهِيمَ التي 2 أَشْرَفْء وَقَدْ كَانُوا
يُعَظْمُونَ الْكَعْبَدَ وَأَعْجَيهُمْ سبال الرَسُولٍ لا
[حِكْمَةٌ تشخ اقب
وَكَوْلَهُ: زوا يکن لتايس 6
الاب ينهم يَعْلَمُونَ مِنْ صِفة هَذْوِ الْأَمَةِ الوق |
الْكَعْبَقَ» فَإِذَا فَقَدُوا ذَلِكَ مِنْ صِمَيَهَا رَبَمَا اجو
الْمُسْلِمِينَ»
رجه إلى بيت العفيس. وَقَوْله:
بم يَغْنِي مُشْرِكِي قُريْش . رجه بعصم حك الظلَق
وَهِيَ مَاحشَهٌء أن قارا : : إا مدا الجر َعم ته على دين
إبراهيم» قان کان تَوَجَهَهُ إلى ب 7 بَيْتِ الْمَفْيِسِ عَلَى ملة
له الى امار
النَوَجُهَ إِلَى بَنْتِ الْمَمْدِسِ أَوَلَا لِمَا ا له ََالَى في ذَلِكَ مِنَ
الْحكَمَة َع 7 تَعَالَى في ذَلِكَ صَرَفهُ إلى قب
إبْرَاهِيم وهي الْكَعْبَةُ مَل أَمْر الله في ذَلِكَ أَيْضّاء فَهُوَ
صَلَوَاتُ الله و وَسَلَامُُ علي معطي ٿو في جوع آخوالو ا
مومع ہم ثم 0 >> مه
1١
5
3
رم مك الہ م
0
ولتد يحتجوا ماف مر
بيب
3
وَقَوْلَهُ: ملا شوم وخر ي نوا شبة
ہیں وور ر
الظلمَة المتعنتِينٌ ›
)١( القرطبي: ١7/7 أخرجه الثعلبي وفيه الكلبي وهو كذاب
أنظر الوسيط للواحدي أيضًا (۲) الطبري: ۱۹۳/۳ إسناده ضعيف
عطية العوفي ضعيف (۳) ابن أبي حاتم غ: )٤٤ ١١١/١ ابن
أبي حاتم غ : ۲-1
٠٠١٤١١١١١ تفسير سورة البقرةء الآيتان: ٢
أن يُخْلى م وول : ايم يقت ع عَطْفْ لی
ولا يك للگایں کم ناه أي پا يفني مار
شر عت لَكُمْ من اِْیلبَال الْكعْبد: ٠ كل لم اشر
: وجوههًا و م هدو » أَيْ إلى ما ضَلَْتْ عَنْهُ
5 م مَدَيتکُمْ | اله له وَحَصَّضْنَاكُمْ پو وَلِهَذَا 7 هله
8 شرف الام وَأَفْضَلَّهًا .
اچ نود رول یکم يلوا کم ينا
یکم وڪم الكِتب تی بعکم کا تج كوا
O © ارون دهم اروا لى ول ترود 4
عله نا مُحَمَّدٍ لل نعم عَظِيمةٌ بوجت
ذِگر اللہ وَشْکْرَهُ]
يُذَكْرُ تَحَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ ما أَنْعَمّ به عَلَيْهِمْ مِن بعنَة
الرَسُولٍ محمد پا یھ ء یلو َلَيْهمْ آیاتِ الله مَبَْناتٍ
ركيم أَيْ بطرم هُمْ مِنْ رَدَائِلِ لاحلا وَدََسٍ الوس
وَأَفْعَالِ الْجَامِلِ 7 مِنَ الظُلْمَاتِ إلى 2
لثم «الكتب4. وهر ارز ل
الس ويعلّمُهُم مالم يكُونُوا يعون كارا في لاما
الْجَهْلَاءِ ء يُسَفْهُونَ ِالْقَوْلٍ افر لوا پیر مر کے گے رِسَالَته
وَيُمْنٍ سَفَارَتِهه إِلَى حال الأؤلياء وسا الْعُلَمَاءِ.
شا أَعْمَقَ الاس عِلْمَاء وَأ رهم تُلُوبَاء ام ناء
صُدَقَهُمْ لَهْجَة. وال تَعَالَى : قد من ال عل لمن
1 بعت ف شلا ين اشيم تلا 7
ل َة [آل عمران: ٤٦٤]ء و م 2
کرک ر مز او قَقَالَ تَعَالی : : لت تر ِل لد بدلوا
مت الک كرا وأعاواً َوْمَهُمْ دار لوار [إبراهيم :۲۸] فَالَ
ابْنْ عَباس : يعني بيمْمَةِ الله مُحَمَّدَا 4ي . وَلِهَذَا نَدَبَ الله
الْمُؤْمِِينَ إلى الاعترَافٍ هلو النْعمَةِ وَمُقَابلَيْهَا بذِكْرهِ
وَشْكْرو قَقَالَ: ظ۶ نون اک وَأضْكُرُوا لى ولا مَكْفرُونٍ #
تال مُجَاهِدٌ فی فَوْلِهِ : #كنة اعت یکم ثرا لا نگم
بقُول: كما فَعَلْتُ فَادْهُدُونِي 5
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ في فزلہ: ادن ااك
ال : أَدْكُرُوني فیا الْترَضْتُ عَلَيْكُمْ أذْكرْكُمْ فِيمَا أَوْجَبْتُ
لَكُمْ عَلَى تفي . َف الْحَدِيثْ الصّحِيح : يول الله
تعَالیٰ: مَنْ ذَكَرَنِي في نيه ذَكَرْنُهُ في نَفْسِي » وَمَنْ دگرّني
في م ذَكَرْنُهُ في مَل خير مله . وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ
عن أ نس قَالَ : قال رشول الله لا : «قَالَ الله عر وَجَلَّ : یا
4
ءانه
ra
\Yo
ںی
ابْنَّ ادم إِذ دُكَزْتيي في نفيك دَكَزْنّكَ في نَفْسِيء إ
دري في مَلإ ذَكَرْتُكَ فِي مَل مِنَ الْمَلَائِكَةِ - او قَالَ: في
مَل عَیْر ينه - وَإِنْ دَنَوْتَ مئی شِبْرًا دَنَوْتٌ مك وَِرَاعًاء
IEEE توت ينك بَاعَاء وَإِنْ تبي تَمْشِي
َتنك مرول صَجیخ الاسْتًاوِء أَخْرَجَ الْبْخَارِی“. ۱
وقول : ط r, لى ولا كمون أَمَرَ الله تَعَالَى
بشکرو وَوَعَدَ عَلَى شُکرو بِمزيدِ الْحَْرٍ َقَالَ: وة تد
ریہ لین لن سڪرو يدك وكين کم 7 عدا
يد [إبراهيم: ۷ وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَّدُ عَنْ ابي رَجَاءِ
الْعُطَارِدِيٌ» َال : 7 عَلَيْنَا عِمْرَان بُ حُصَيْنِ وَعَليْهِ
مِطْرَفٌ مِنْ حر لَمْ رَه عَلَيّْهِ َبْلنَ ذلك وَلَا بَعْدَهُ فَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ الله ول بس
أن يْرَى أَئْرُ نِعْمَيِهِ عَلَى حَلْقِهِه وَقَالَ
من عَم الله علي عة إن الله
روف اسم
روح مرة:
o و .
لاه الین ءامنا انتعيئوأ بولساو به آله عم
ما 2 رص مع عو اس 2 . 2 رس عع ر س
الصَيرِين9©) ولا نفولوا لمن 2 في سبیل الله اوت بل اسيا
وکن لا نروت )4
اَل الصَبْر وَالصَلاع]
غٴ تَعَالّی مِنْ بََانِ الْأَمرٍ ِالشّكْرٍ شَرَمَ في
الصَّبْر» وَالارشَادِ إلى الاسْیْعَانَة بالضبْرِ وَالصّلاق
بی الْحبْدَإِنًا أَنْ يَكُونَ في نة فبَنْکْر عَلَيهَاء َو في د
یضر عَلَيْهَاء كَمَا جَاءَ في الْحَدِيثِ: ما و لا
يفضي الله لَهُ قَصَاءَ إل گان حيرا لَهُ: إن صاب س
2o
| ت
2
سس
فَمَكَرَ گان را له ون أَصَابَئَهُ ضَرَاء فَصَبَرَ گان عَیْرا
0م وس َال اد أَجْوَد ما يشتَحَانُ به عَلَى تَحَمُلِ
الْمَضَاءِ 0 | ۰“ وَالصَّلَاةٌ كما عدم فِي قَوْلِه:
انتا ار 51 و کی إل عل الین
[البقرة: .]٤٤
وَالصَّبْرُ صَبْرَانِ: فَضَبر عَلَى تَرْكِ الْمَحَارِم بی
2 وص ضَبْر على ل الاعات وَالْقَرْبَاتِ . وَالثَاني ار نو
7 امَو وأا الصَّبْرٌ النَالِتُء وَهْوَّ: الصَّبْرْ 0
)١( البخاري: ۳۹۷۷ )٢( الطبري: ۳/ ۲۱۰ (۳) ابن أبي حاتم
غ ۱٢٤/١ () فتح الباري: ۱۳ () آحمد: ۱۳۸/۳
وفتح الباري: )٦( 07١/1 أحمد: ٤۳۸/٤ (۷) مسلم: 4
4۲
۱٥۷-٣٥١ تفسير سورة البقرة» الآيات: ٢
الْمَصَائِبِ وَالَوَائت َذَلِكَ أَيْضًا وَاجِبٌ
الْمَعَاِيب. كما ال عند لخن بن زد ئن
في بَابَينِ: شب ف نا حت زان تقل على الا
وَالْأَبْتَانِ وَالصَّبْرٌ لله لله عَمًا کره وإ زع ١
من كان هگا مو مِنَ الصَابِرينَ الِّينَ يلم عليه إن
کے و(
شاء الله .
[حََاةٌ الشهّدَاء]
وَقَوْله تَعَالَى : ولا فووا لس بل فى کیل أله موث
۲٦ کات خر ر تَعَالَى أن الشُّهَدَاءً في يَرْرَحِهِمْ ا میا2
فونه كما ججاء في ضجیح مُشيم: "أن أزواح الَهَدَاء
في حَوَاصِلَ طبر حضْرء تشر في الْجَلهِ حَيْثُ شَاءتْء لم
توي إِلَى قتاديل مُعلقةِ تحت الْعَرْشِء اطع لبهم رَبك
اطْلَاعَةٌ فَقَال: مادا تَْغُونَ؟ فَقَالوا: يا رَيَنَا وای شَيْءٍ
فی وقد اعم تا لَمْ تغط أَحَدًا من حَلْقِكَ؟ تم اد
| بول مَذَاء لما وأا نهم لا يرون مِنْ أن يناوا
0 رید أن تَرُدَنَا إلى الدَّارٍ الدُنْيَا فَتْقَايْلَ فی سَبِيلِكَ
ہے 2 E 46 7
ی نَقْتَلَ فيك مره آنخْرّی''' - لِمَا يَرَوْنَ مِنْ واب
اللكّهَادَِ - َيمُول الوب جَنَ جَلَالَهُ : إِني كُتبْتٌ أَنهُمْ َيه
لا يَرْجِعُونَ).
وَفِي الْحدِيث الّنِي رَوَاه الام أَحَمَدُ عن ال
اوي عن الام مالك عن الزهِي عَنْ عبد لحن
گب بن مالك ڪن اپيد قَالَ: قَالَ رَشول الله ا: ١
لْمُؤمِنِ طَائِدٌ تَعْلْقُ في سجر الْجَنّهَ حَنَّى يَرْجِعَهُ ۳
جَسَدِہ وم 07 ففيه دا لموم المؤمنين ایضاء
a
0
وَإِنْ گان السهَدَاء َد خصّصُوا بالذكر ف في الْقَرْآنٍ تَشْرِيقًا
لهم وَنَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا .
اوَلَبَلوَتَمْ بیو يْنَّ الوب وََلْجُوع وَتتّی يِن َمل وَلأشں
ر ے لو ا
وَالتَمررَتٌ ونر اسرب( ان !15 متهم مُصِِبَة الو نا
هر وإ الہ جود أوْلَبِكَ عَلهِمْ صَلوَث من رَبْهِمْ ورحمة
ریک هم لْمْهْمَدُ {os
ّى الْمُؤْمِنُ ضر وَبُوَجْر]
أَخْبَرَنَا تَعَالَى أَنَهُ يَبْتَلِي عِبَامَهُ ي يَحترُهُم
وَيَمْتَحِنْهُمُه كما قال تعالی: ھا وسبلونکم حى نار
لْمْجهِدِنَ منک ولیت ولوا ارک4 [محمد: ]"١ رة
بالسراء و پھر 0
رز ص« سرع
لباس الجوع وَلْحَوْفِ» [النحل: ۲۱۱٢ فَإِنَ
)١( ابن ابي حاتم غ:
٦
ت7۳0
سو 8 تار 0
لاب عو سیت تو وفنا وليك
فم ليذ ( ف اش التو کالہ
هَمَنْحَجَ أبنت أو أَعْسَمَرَ 3ك 0 کے
بهِمَاوَمن تل ماما الہ ماع @
26 ما ایالب هدیمن بَمَد
ہے شر ایک
لحو ونوا راک اد تو
وا روہ اکا فا
0888-7“
0 لرن فبا حف َه مالعا كم ورت
© کش ات تس آکیۂ RESIS
سے
ان
٦
ا 024
مابتكّة
بن الْجَائِمَ وَالْخَاتِفَ كل مِنْهُمَا يَظْهَرُ ذَلِكَ عَلَيْو وَلِهَذَا قَالَ:
ای الع وَالكزف». وال لههنا: «يكنء ن الزن
جوع أي بقلیل مِنْ ذلك لوقي د بن و4 أَيْ داب
بعضها ولاک كَمَوْتٍ الْأَضْحَابٍ وَالْأَكَارِبٍ
وَالْأَحْبَّابٍ ل ولب أَيْ لا تغل الْعَدَايی 7
كَعَادَيِهَا. وَلِهَذَا قَالَ عَالَی : لور اضر نم بی
تَعَالَى من الصَّابِرُونَ الَّذِينَ شَكَرَهُمْ فَقَالَ: 3 5
۲
اتهم ية الوا إِنَا يله وا اہ ںہ أَيْ سلوا
رلوم هذا عَم أَصَابَهُمْ وَعَلِمُوا: ته ملك لل
صرف في َيِه با يَشَاهء وَعَلِمُوا : اه لا يَضِبعُ لد
rg
تقال در 2 الْقَيَامَةَء ادت 21 ذَلِكَ :
اخ ا
أَنهُمْ عَبِيدٌة وَأَنَّهُمْ إلَيْه رَاجِعُونَ في الذَارِ الآخْرَّة.
وَلِهَذَا أَغْبَرَ تَعَالَى عَمّا أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ
سے مل
فقال :
11/١
(T) مسلم : عه )٢(
٥٥/٥ أحمد:
٤ رر ر 353 r
«أزتية علوم لوت يْن نيهم وََحَمَةُ أي تَنَاءٌ مِنَ الله
عَلَيْهِمُ وَرَحْمَةٌ. قال سَعِيدُ بُنْ جُبَيْر: أيْ أَمَنَدٌ مِنَ
الْعَذٌَاب!'۶. رولك هُمْ الَمُهَتَدُوَ 4 فا قَالَ أَمِيرُ الْمُوْمِنِينَ
مر بن الْخَطَّابٍ : نعم ايان وَنِعْمََتِ
ر سس وو مم ہے
ا صلوٰت ص َب و4 كهََانِ ا
هم الْمُهْئَدُو» هله الِْلَاوۃ'''. کے
لذ وهي زِيَادَةٌ في في الْعَنْلِ
تَوَابَهُمْ وَزِيدُوا أَيْضًا.
[قضل الاسْيرْجَاع عند المُصِيية].
وَفَد وَرَدّ في واب الامْتزْجَاعٍ وهر كَوْلُ : هر لک
إا له جن علد الْمَصائِب» أَحَادِيتُ كَييرَةٌ. هَمِنْ
ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْإمَامُ امد عن م عَلَمة قَالت: انی ا ۴
سَلَمَةَ يَوْمّا مِنْ علد رَشولِ الله 336 قَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتٌ من
5
سو .6م
اسر کی وبڈ ا ا يُصِيبُ أَحَذَا مِنَ
الّمْللمِ 7 و لت به فيَسترْجِعٌ عند مُصِيبَده ٤ے ے2 بقُول: لهم
جني في ميت وَأَعلْف لي ینا رھ إلا يل دك
و
بها كَالَتْ أَمْ سَلَمَة: فَحَفْظْتٌ ذلك مِنْهء فلا توفي ابو
سَلَمَة انز جن وَقُلْتْ: الهم أ جُڙني في مُصِيبتِي وَأَخْلِتْ
لي بر را ملا ا کی ٠ فَقُلْتُ: عن ين لي
ا
أي بُعْ إِهَابًا لِي» فقَملثُ يَدَيّ مِنَ م الْقَوَظِ
اللہ کا انا ا
وَأَذْنْتُ له فَوَضْعْتٌ تك ینا تو حشوم لیف فَقَعَدَ
5
رشو الہ کا بي أذ لا بكرن بك الاش لكني ار في
ير شَدِيدَة فَأعَاف أَنْ تزى يئي شيا عبني الله ہو
ونا امْرََةٌ قَدْ مَخَلْتُ فِي السّنْء وَأَنَا دات عِيّالٍ مال :
«أمَا ما ذَكَرْتٍ من الْغَيْرَةٍ قَسَوْفَ يُذْمِبْهَا لله عَرَّ وَجَلَّ
عَنْكِء وام ما دگرب مِنَ الس تقذ أصَابَنِيٍ يل الذي
أَصَابَكِء وَأَمّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ العِيّالٍ فَإِنّمَا عِيَانكِ ع
قَانَت: مذ سَلَّمْتُ لِرَسُولٍ الله يله - روجا رشو
اھ - قات أم َة یڈ أي ابا ماع ت
4 رَسُول الله
9ں مب و 7 ر
و لا . مَنَحوٰهُ في صجيح مُسْلِم
: 7
ط کہ 7 تنَا وَأَلَمرُوَۃ م 9 من سَعَارٍ 7 فَمنْ حَجّ ايت أو
أغكمرٌ ملا جاع تک عن کا 5
ا
5
0
عَليْهِ أن وف بھعا و مَن تطوع حا فان أله
۷
[مَْتَْ تفي الْجُنَاح في الطَوَافٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ]
7 الَمَامْ أَحْمَدٌ عَنْ عرو عن عَائِقَةٌ: قَالَتْ: قَلْتُّ:
أَيْتَ قَوْلَ الله تَعَالَى : 6 الصا وَالْمَروَةَ من کعابر او کمن
ع لبت أو َغْتَمَرَ لا جُتَامَ َيِه أن بلک بهماً»4؟
فوَاللہ ا على اعد جاح أذ لا طوف بها ٠ قَقَالَتْ
َايقةُ: متا ات با ان تی نّا لو كَانَتْ عَلَى ما
لها عليه كانّث (فلا متاح عَلَيْهِ أن لا يَطَوَفَ بهِمَااء
وَلَكنَهَا ِنَم نل أن الْأنْصَارَ كانُوا قبَْ أن يُسْلِمُوا گانوا
يهِلُونَ لِمَنَاةَ الطَاغیَة التي كَانُوا يَعْبَدُونَهَا عِنْدَ الْمُسَلّقِ
وَكَانَ مَنْ أَعَلٌ لَهَا , یتحرج اَن وٹ أ بالضّمًا اا
فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ ر شرل الو ول گائی: ل اش إن
كنا ت م أن نت بالق الوه فى الجا 3. فَأَنْرَلَ
الله عَنَّ وَجَلَّ : إن ألما وَلْمَروَهَ من مار ا فَمنْ حَجٌ
الت آو اَفْتَمر فلا جاح عليه أن يَطَلوَمَت بهمًا»
َم كذ سن رَسُولُ الث لا الطَّاف پيا
الصَّحبحَيْن.
وَفِي رِوَايَةِ َه عن الْرِيٌ أنه قال : فَحَدَّنْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
با بَكْرِ بْنَ عَبْد الرَّحْمٰن بْن الْحَارِثِ بن هِشَام . قَقَالَ: إنَّ
هَذَا الْعِلْم. ما كُنْتُ سَمِعْيْهُ. وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلٍ
للم يَُولُونَ: إن الاس - إلا مَنْ ذَكَرتْ عَايَفَةُ - كَانُوا
يَقُولُونَ : إن طَوَاقَنَا بَيْنَ هدَيْنٍ الْحَجَرَيْنِ يِن مر الْجَاهِلِية.
وَقَالَ آحَرُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَمَا اهر َالطَوَافٍ الین
وَلَمْ نُْمَرْ پالطرَافِ بَیْنَ الصّمًا وَالْمرُوَق انَل له تَعَالَى :
رہ اص فا من عار
عَبْدِ اليَحْمِن: فَلعََھا رلت في لاو وهۇلاء. وَقذ
رَوَى اریت تخو ذلك عَنْ انس
وَقَالَ الشَّْبِنُ: گان إِسَاف لی الضًَّا وَكَانَتْ تال
عَلَى الْمَرْوَة وَگانوا يَسْتَلِمُونَهُمَا فَتَحَرَجُوا بَعْدَ الاشلام من
الطَّرَافٍِ یتما ّث هده ال .
[حَكُم السّغي وَأَضْلَُ]
وَفِي ضیح مُسْلِم مِنْ حَدیثِ جَابرٍ الطَّويلٍ :
3
3
ے٢۷
عَايْسَة :
لحد أن يَدَعَ الطوَاف بهم . أَخْرَجَاهُ في
A
5
: اَن رَسُولَ
)١( ابن أبي حاتم غ: ۱٥۸/١ إسناده ضعيف فيه عبدالله بن
لهيعة (5) الحاكم: ۲۷۰/۲ وعلقه البخاري. (۳) أحمد: /٤
۷ (4) مسلم: ۲ )٥( أحمد: ٦ (1) فتح
الباري: ٦٢۸۱/۳ ومسلم: ۹۲۹/۲ (۷) الطبري ۲۳۳٣٣۲۳٣٣
نحوه.
٠١۲-٠١۹ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
اللو يله لَمّا مَرَعّ مِنْ طَوَافِهِ بالَْيْتِ عَادَ إلى الرّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ
ثم حرج مِنْ باب الصَّمًا وَمُوَ یَقُول : ##إنَّ آلضَعًا وَالْمَرْوَةَ من
عر لل ثُمٌ كَالَ: بدا يما بَتَا الله بوه وَفِي رِوَانَة
ر َك ل ر۔ سگرن 7
النَسَائِيَ «إبْدَأُوا يما بدأ الله به" .
70
وروی امام اتد عَنْ حَبيَة بِنْتِ أبي تَجْرَاةَ قَالَت :
بْب رَسُولَ الله يل يَطُوفٌ 5 الصِّمًا وَالْمرُوَق رالناس
بَيْنَّ يَدَيْهء وَهھُو وَرَاعَهُم وَمُوَ يَسعی» حَتی ری رتو مِنْ
دة السَغي يَدُورُ به اه وهو بقُولَ: «اسْعَوا ِن الله َنَبَ
عَلَيَكُمُ انی .
َال بِهَدَا الْحَدِيثٍ عَلَى أن الغي بين الَا
وَالْمَروَةِ ركن في الْحَج. 78 إت وَاجِبٌ وَلَبْسَ رحن
مداع کے 0
َإِنْ تَرَكَهُ عَمْدَا أو سَهُوَا جَبْرَهُ بدّم. وقي َ
وَالصّحِيحٌ أنه رکن او وَاجِبٌ . فََدْ بن الله تَعَالَى
الطُوَاف بَيْنَ الصا َالْمروة مِنْ کَعَائر اش أَيْ ّا شرع
الله تَعَالَى لاد راهيم في مَنَاسِكِ الْحَج.
رده سمه
وقد تقَدمٌ فِي حَدِيثٍ ابن غَبا٘س أن أضل ذلك مود
مِنْ : تَطْوَافٍ هَاجَرَ وَتَرْدَادِهًا بسن الصَّمًا وَالْمَرُوَةٍ في طَلبٍ
الْمَاءِ لوَلَيْمَاء لما نهد مَاوُّهُمَا وَرَادمُمَا حِينَ > کرگھُما
راهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ مَُالِكَء وَلَيْسَ عِنْدَهُمَا أَحَد مِنَّ
الاس فما حَافتِ الضَّيْعَةَ عَلَى وَلَدِمَا مُتَايِكَء وَنَفِدَ مَا
عِنْدَهُمَاء قَامَتْ تَطْنْتُ الْمَوْثَ مِنّ الله عر وَجرء ٠ فلم رل
ردد في مَذِہِ البْقَعَة الْشَْرَفَة بَیْنَ کہ الضّمًا وَالْمَرُوَقِ iE
حَازفَةً جل مشر کی إلى افو عز وجل خی كَسَفَ
کو سے
لله كُرْبَتَهَاء واس غزبتهاء وَفْرّحَ شِدَّتَهَاء وَأَنْبَمَ لَه زمزم
التي مَاؤمَا «طَعَامُ طَقْيءٍ وَشِمَاءُ فم فَالسَاعِي بَئَِهُمَا يي بجو
َه اَن يَْتَحَضِرَ فقْر وه وَحَاجتة إلى اش في هذاية به
تچ حَالِه وَعَقْرَانِ دنو وَأَنْ يَلَتَجیءَ إلى الله عر وَجَلَّ
لت ِنَ التَعَائصٍ اعيوب وَأَنْ يَهِبَهُ إلى
شر لمت ون بب َيه إلى مَمَاتهِ ون يُحَوَلهُمِنْ
ڪاله الذي هو عَلَيْهِ مِنَ ع الذتوب وَالْمَعَاصِيٍ إِلَى حال
الْكَمَالٍ وَالْغْفْرَانِ وَالسَّدَادٍ وَالاسِْقَامَةَ كما فيل اجر
عَََِا السَلَامْ.
وَكَوْلَهُ: ومن تطوع
عَلَى قَذرِ الُواجب؛ تَامِنَةَ وَتَاِعَةَ وَنَحُوَ ذَلِكَ. وق
طف بََْهُمَا في حَجَة تَطَوُعَ أو عُمْرَةِ تَطَوّع وق
الْمْرَادُ: تمي خَيْرَاك في سَائر الْعبَاداتِء كى ذَلِكَ
8
۴
5
15
جه ع
اہ قیل: راد في طَوَافِهِ يهُا
52
1۸
لك إلى الْحَسَن الَضری''۔ واه
له کاک علِيمٌ4 أَيْ يِب عَلَى الْقَِيلٍ
0 2
بالكثير» 27 در اعرا فلا سن أَحَذًَا تاب و «ل
7 کے 1 ےر 4 صر وسر کسر سلج و کے
م مِثْقال درو وإن تك حستة يصديقها ونوت من لدته آجرا
© إن الس یسون مآ رلا من الست وَالهدیٰ من بعد ما
0 3 صخ سس لا ہر ہ عم او ۔۔
بك لتاس في الكتب اوليك يمهم الله مم ايت ©
لا ان تاوا اش وسو بنا اوک آ وت ع ران
لَب الیَحبم 9 ِن ار گیا وما ا وم م کار اتیک ہم
2 2 نٹ
لک یکر قا سید خَِليِنَ نيا لا ؛
7 نم لداب ولا ہم تروت )4
۱ [َللَمٰنُ الدَافِمُ لِمَنْ كَتَمْ الأخكام الدَيييّة]
دا وَییڈ شَییڈ لن گم کا جا به الول ِن
الدَّلَالَاتِ الي على المقَاصِد الصَّحِيحَوَء وَالْهَنْي افع
بء من بَعْدِ ما يک الله تَعَالَى لِعتادو مث كله کب التي
أنْيَلَّهَا عَلَى رشو ل أَبُو الْعَاليةٍ : نَرَلَتْ فى أَهْل
الکتاب» كَتَمُوا صِمَة ةَ مح محمد لو . ثم أخير نهم يلع
گل شَيءِ عَلَى صَنوو ۾ ذلك فَكَمَا أن العام تعفر رز له
كل سَيءٍ عَنَّى الْحُوتُ في الْمَاءء وَالطَيْرُ في الْهَوَاء
َهْؤُلَاءِ بِخِلَافٍ الْعْلمَاءِ ٠ قلعم اله ويَلعَنّْهمٌ الاعِنُونَ.
رذ وَرَدَ في الْحَدِيثِ لمشت يِن طرتي شد بعصي
بَعضًا عَنْ أي هَرَيْرَة ة وَغيرِو أن رشول الله اق قال : امن
مل عن عل قك ا جم وم ايام جام ِن تا
في الصجيح عَنْ ابي هُرَيْرََ أنه قَال: للا آي في تاب
الله ما حَدَّنْتٌ تَا شیا ان الزن يحون ما ارلا من
ليت وى . . . اليه . وَفَالَ مُجَاهِدٌ : إِذَا أَجَدَبَتٍ
الْأَرْضضٌُ» قَالَتِ - ما مِنْ أجل عََاةٍ بي آَدَمَء لعَنَّ
الله عُضَاةٌ تي ا وَقَالَ أَبُو الْعَالَِةِ وَالربِيمُ بن انس
وَكَتَادَهُ: وعم الديوت) يَعْنِي تَلْعَنْهُمُ الملائِكة
وَالمووثد“. وَقَدْ جَاءَ في الْحَدِيثِ: أن الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرْ
کو 2ھ
له گل شَيْءِء حَتی الْجيتَان في الْبَحْرِا. وَجَاء في هَذِهِ الآية
٤۲۱/١ والنسائي: ۰۵ (۲) أحمد: ۸۸٦۱/۲ مسلم: )١(
)0( ۱۷۰/۱ ابن أبي حاتم غ: )( ۱٢٤/٤ الرازي: )۳(
فتح الباری : ۲۸/۱ 9) اين أبي حاتم )٦( ٦۹٥/۲ أحمد:
غ: 1۷0/1 (۸) ابن ا بي حاتم غ : ۷2۱
١554.157 تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
اَن كَاتِمَ ليم يَلْعَنْهُ الله وَالْمَلاتكة رالناس أَجْمَعُونَ.
وَاللَاعَِْونَ أَيْضَاء وَهُمْ: : گل قصيح وَأَعْجَمِيّ؛ إِما ِلِسَانٍ
الْمَقَالِ أو الالء أن لَوْ كَانَ 4 عَفُلٌ . اوا يَرْ يوم م الا
ثم اتی الله تَعَالَى مِنْ هولاءِ مَنْ تاب إِلَيْهء فَقَالَ
ارلا ان تابا وَآصَلحُوأ وبا اي رَجَدُوا عَمّا كَانُوا فيه
وَأضْلَحُو وا عْمَالهُمْ وَأَحْوَالَهُمْ وَيَيْنُوا لِلَاسي ما كَانُوا
يموت «كأزكيك ا ب لوم وأا لواب اَل وَفِي
7 ہر س
مم الدَّاعِيَة إِلَى كُفْرٍ أو بِدْعَةٍ إذَا نَابَ إِلَى الله
جَوَارُ لعن الْكَفَرَقِآ
انسل لا لدف ر جو کنر اتا وقد کان عُمَرُ
بن اْخَطَابٍ رَضِيَ ال عَله وَمَنْ بَغدَهُ مِنَ الْأَئِمةِ يَلعتُونَ
۶-17 في الْقُنُوتٍِ وَغَيْرو كما الْكَافِرُ لمعن قد مب
جَمَاعَة من الْعلَمَاء إلى أنه لا لن 1
َحْيمْ الله لَه وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أخزى : ل بور لعن الْكافِر
لی رفي فع الى کان ی به سكا تيد قال
جل : لَعَتَهُ الله؛ ما أَكْثَرَ ما تی بو! فَقَال رشول الل كله :
ال تَلْعَنْهُ اه بحب الله ر
يحب الله وَرَسُولَهُ لن و ل أَعْلَم .
کی لک“ یه که الا ہو ان اتیۂ )4
یز تعالی عَنْ تقوو بالاو وَأنْهُ لا شَرِيكَ لهُ وَلَا
عَدِيلَ له بل مر الله الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْمَرْدُ الصَّمّدُ الّذِي لا
ِل إلا هر واه الرَّحْمِنٌ الرّحِيم» وذ تَقدَم تفْسِيرٌ هذبن
الإسمَيْن في أَوَل الْمَاتحَِء وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ شَهْرٍ بن
أَسْمَاء بت بريد بن السَّكنِ عَنْ رَسُولٍ
الل يلق أنه قَالَ: «اسْرٌ الله الا اتن الكت
د ا : اشم الل عُظمٌ في تين الايتين
«تإكفكر لک وو لا إله إل مو ان الي ©4
لآ إلهَ إلا کو آل القنہچ؛ [آل
۲۹
ا o التق 70
قحلن لسوت تِ وَأَلَْضِ وَأَحَیلفِ أَلَل وال تار
یرم 7 وه 2 ے سر سے ر کے سر
3 سم سے نفع الئاس ردك ال
کا ہر سر سرو ت
ا
وى ب
ر نّم ذَكَرَ اللي عَلَى مره بالْالْهيّة بلي
السَّوَاتٍ َالَْْضٍ وما فِیهِمَاء وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِمًا درا
وَبَرَأء مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ الدَالَِ عَلَى وَحْدَايه فَقَالَ:
إن تی عَلق السسَمَواتٍ وَالْأَرْضٍ وَآحْتكَبِ 7 ہہ وَآَلْمقِ
ل ری في اَلَخر بِمَا يقم الاس وما اَل آ
عمران: 03 ۲].
كو فاح پو الگ بَعَدَ موتا و f سے من عد 7
f 2 عم سر سے 000 4 5 رومغم .ى. کی
وتصريهفب الريئج و وَأسَّحَاب ب اَلْمحر بين رکا و رص لات
َو شي )>
[َلائل التَوجيد]
يمول تَعَالَى: إ6 فى علق لکوت والأرْضٍ4 يَلْكَ فی
اناعم وَلَطَافيًِا اناا وَكَوَاكِبِهًا السار رو وَالقَوَابتِ
وَدَوَوَانِ فَلَكِهَاء وَهَذِهِ الأَرْضُ في كَاقَتَِا وَالْجْنَاضِھَا
وَجِبَالِهَا وَبِسَارِهًا وَقِمَارِهَا وَوِعَادِمَا وَعُمْرَايْهَا وَمَا فيا مِنَّ
الْمَتَافِع. روتکف الل ولهار). هَذَا بَجي؛ نم
۱۹۸/۲ عبدالرزاق: ۳۸۱/۷ (۲) أبو داود: )١(
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۱٦۷-٦٦١
يَذْهّبُ وَیَخلفۂ الْآحَر وَيَعْقْبةٌ لا ا خر عَنْهُ لَخظةٌ) كما
قَالَ تَعَالی: لا المّنْش بی ها أن تر الْتَمر ولا کے
ساب التہار وی في هب ئک لین ٠ وََاَة يطول
هدا وَيَفْضْرُ هَذَّاء وَتَارَةٌ باخ هذا مِنْ هَذَا م تقَارَضانِ
ما قَالَ تَعَالَى: بويج ِل ف لار وَبُولِجُ التهار
ايل [لقمان: ۲۹] اي يزيد مِنْ هَذَا في هَذَاء وَمِنْ
كن في عا ١ 1
| الي اک ری ف البخر يما یکم الاس أي في
ُشخیر البْخر لِحَمْلِ السُمْنِ مِنْ جاب إِلَى جَانِبٍ لِمَعَايشٍ
7 1 عِنْدَ أَهْلٍ ديك الاثليمء وََقْلٍ هَذَا إلى
موی مَا عِيْرَ ا لَيكَ إِلَى هؤْلَاء .
a
1١
سو كو
r r: E
َب ها ين ل 4255 اي على الخيلافٍ أَشْكَالِها
لوا وَمَنَافِعِهًا وَصِغْرِهَا وَكبَرِهَاء وَهُوَ يَعْلَمٌ ذلك كله
ورف لا يمى عَلَيْهِ د شنة من لله كما ل کی
لوَمَا ين ماک في الا إلا على ألو ردْقهَا وسار مقر
0
كل فى حكتب مين # [هود: .:٦
وت یف الى أَيْ قَتَارَةٌ ني ِالرَّحْمَة وَتَارَةٌ ةُ تَأَتّي
م سه اس سے
اللاب وَنَارَةً تي میشرَة بين يدي السَحَاب» وَتَارَةٌ
سر ری سو مر مر
ومستودعها
2و موق رت یو ےم ورو ak
تشوق وتارة تجمعة وتار تفرقة وار تصرفه ٠ ثم ثارة
تي م المُمَالِ وهي الشایڈگ وَتَارَةُ اي مِنْ نَاحیَة
الْيَمَنِء وَتَارَةَ صَبّاء وهی هی الشَرْقِي التي سم يخ لق
وَتَارَةٌ يورا وَحِيَ َي تن ِناج دير الْكَعْبَة ۔
صف التّاسُ في الربَاح وَالْمَطرٍ وَالْْواءِ كنا كَثيرَة فِيمًا
على بِلْغَاتَِا وَأَحْكَامِهَاء وَبَسْطْ ذَلِكَ يطول ها وال
لمكن كما گیا صف تََالَى .
ا لیت لَقَوَوِ يعقوت أَيْ فِي مَذو الْأَشْيَاء دلا لات بيد
عَلَى وَحْدَانِيّة الله تَعَالَىء كما قال تَعَالَى: ِت فی خَاو
وت وَاَلْرْضٍ واخ ال وَألَارٍ ليت ولي
اسر می ےم ری رر
لنب ® ان یڈ ہوں اق لله قينما وفعودا وعلل جنوبهم
۰
r 77
رڪرو فى خلق حَلْقَ السَمْوتِ وَالْدرْضٍ رتا ما َب هذا بلك
بتك کا تاب ار [آل عمران: ۱۹۱۰۱۹۰].
لیے الاس من نِد ین ون لله كدان مم کش
ین اموا اش حب کل وو برك الین ما اذ روا
لْمَدَابَ أن اَمو یو کجییکا وَأ آله کییڈ لداب 9 إذ َا
الدب قبعو من الت اتَبَعُوا وراو الدب وَتَقَطَعَتَ بهم
الشتباث للا وال الین انبا لو أك آنا کُر َر متي کنا
خوَال الْمُشْرِكِينَ في الدُنْا ا وتر
الْمْبُوعِينَ مِنْ تا بيهم يَوْم الام
يَذّكُرُ تَعَالَى َال الْمُشْرِكِينَ به فى الا و
الذارِ الخرّق حیٔث جَعَلوا له ا أَيْ نال ونظراة »
ر مع ہے كحي دم الله ل
5 3
3
e
۰
3
+ 5غ
ke
-
جع
5
ہک
عَنْ عي الله 4 بن شتوو 5 قال: 57 3 ا اش اَی
الذَّنْبِ ب اَعظمٰ؟ قَال: دن
وقول لن ماما اد
مَعْرِفيهِم بو يرم دی لَه لا يُشْرِكُونَ ہو شیا
بل تبون رحد و وَيَتوَكلُونَ علو
تورم ليه ۰
2 تم تَعَالَى الْمُشْرِكِينَ بء الظلِمِينَ أيهم
بذَلِكَ ققَالَ: : اوو بی الد ظلموا رذ يَرَوْنَ الْمَدَابَ أن الفوۃ
یکو ج ب يمول : لو يَعْلَمُونَ مَا يْعَاينونَهُ هُتَالِكَ وَمَا جل
بهم ِن الأثر المي الْمكَرٍ الْهَائِلٍ عَلَى شِرْكِهِمْ وَكُفْيِهِمْ:
۲
ت
لَانتهَوَا عَمًا ہُمْ فيه مِنَ الضَّلَالٍ.
م احبر عَنْ كُفْرِهِمْ انهم وَنَری الْمَتبوعِينَ من
لتَابعِينَ فَقَالَ: «إذ تَا ین ابوا من الیک أتَبَمُوا»
رأث مِنْهُمْ الْمَلَایِكَةُ لين كَانُوا يَإْعُمُونَ م يَعْبْدُونَهُمْ
ادر الدُنيَاء قول الْمَلَابِكَة : 7 الک ما کاو
اتا نيدوت [القصص ]٦٦: وَيَقُولُونَ: #سبْحتك أب
من دونهم بل کاو دون الج سخ م مون 4
(ساً ]4١: وَالْجنُ أَيْضًا يرأ لی وَيتتَصَّلُونَ مِنْ عِبَادَتهِمْ
ھم کہا قال تَعَالَى: ومن آَل م يَدَعُواأْ ین ڈون أ من
کت
اگ جا
۱ فتح الباري : ۸ ومسلم: )١(
سورة البقرة» الابتان: ۱٦۹-۱٦۸
7 هل 20008 سرس امم 2
لا تیب آ م لل ور اَلَْيسَة 3 وهم عن دعايهر OY ريا وإذا
حشر الاش کاو 2 اعدا کاو ببَادتِمَ كَفْرِنَ» [الاحقاف:
Hf
ند3 ٦ وال تَعَالَى: دو من دوت سه َإلهَةٌ ل EK
کم ع كلا سكن سای ویو علوم د
اریم ۱ [AY رال الْحَيلُ لِقُوْمه: ٭ انا اد من
كه 2 کے ہے
ذون ال اوا مودة بيك فى الحَيزة لديا ثم وم الي م
ك تز تقض کے سرت تا راکم
سور مم ہر ہے شه بيو
هل تحرف إِلا ما کاو يحْمَلُونَ» [سبأ: ١*-سم] وَقَالَ
تَعَالَى : وکال الشّبِطَنُ لما فی الَْمَرُ إرك آله وَمَدَحكم وَعْدَ
کک تو نوما اخ کا آتا
کا اش بک | ۹
بن اللي م دك لي لبراهيم هيم :۲۲].
وَفَزلُ: وراو الاب طعت يهم
عَايَنُوا عَذَابَ الله وَتَقَطَّعَتْ بهم
الْخَلاصٍء وَلَمْ يدوا عَن الثَارٍ مَعْوِلًا
عَطَا عَنِ ابن عَبّاسِ وَتَقلَعَتْ
ہے و
لْمَوَدة. وَكَذَا قَالَ مُجَامِدٌ في رِوَايَة ابن اہ
فا o ٹر ل
2
ڑم سر
بعرت
4
1
ام
۳
3
له تال بايا 5 تل گاؤبونَ في مَلَاء 1 7 دوا
عاذ لما هوا عله انهم لَحَاذِبونَ4 [الأنعام :۲۸]ء گَمَا
حبر الله تَعَالَى عَنْهُمْ ِذَلِكَ . وَلِهَذَا قال : # كلك رهد
220 حت ت ع4 أَيْ تَذْمَبُ وَتَضْمَحِلٌَّ كَمَا قَالَ
ا ٭وَفَيننا إل ما عیلوا مر ین عسل مَجَعَلكَهُ مسا شرا
[الفرقان: ]۲٢ َكل الى : لل الک کتروا برو 2
أعسلهر رماو أَسْتَدَّتْ بے به ارغ ف بی اون . .
آل
ا
يد
۳1
روةة م ر سوہ ا ا
[إبراھیم: ۱۸]ء وَقَالَ تَعَالَى: بے كفرزاً أله
کرب َة سه الان م4 . . . الْآيَةَ [النور: ۳۹]ء
ب عو بحسبھ
لدا کال تَا : رما شم يرجي ار .
یا الاش وا متا فى الْأَرْضٍ عکلا طِيَبًا ولا يعوا
ہی۔ Î اکر کک Hz ںہ چس قوی کاو
خطواتِ الشيطن إت کک عثر ین | دامر السو
کہ وان مولو عل لَه ا لا مون @ 4
ر ر ٤
لَمَا بيّنَ تَعَالَى أ
کے وو و كت ےت
نه لا
شرع ین أنه ال راق لجو لقو گر في مَقَام الامْنَانٍ
أن ببح لَهُمْ أ ان يكلو | مما في الْأَرْضٍ فِي حال کیہ
حَلَالا مِنَ الله طيباء ي ناتا في لطيو غير ضار
لِلْدَبْدَانِ ولا للعقول» وَنََاهُمْ عَنِ ابع خطُوَاتٍ الشَّيِطَانٍ
زی َل تالک يتا اصل آقباغة یو من تغریم
لائر وَالَوَائِتٍ وَالْوَصَائْلٍ وَنَحْوِمَاء مما گان رَه لَهُمّ
في جَاهِلِيتِهِم » > كما في حَديثِ عياض بن تار الذي في
صَحیح مُسْلِمٍ عَنْ رَسول الله لا أن قال : «يَقُولٌُ الله
َال : إن كل مال متته عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حال - وف -
8 َنَم الشَيَاطِينُ فَاجْتَالتهُمْ
وتي خَلَقَتٌ عِبَادِي حتفا اء
عَنْ دينهم » وَحَوَعَتْ عَلَیْ ما أخللت لهب" .
رز ا لك عر شبين» تفي عه خی ينها
ما قَالَ: إن الیل لک عدو انيدو مدا إا يدغ حرم
کا م عَم اسر 4 [فاطر: ]١ وَقَالَ تَعَالَى:
ذم ودر ريس عن دوي وم کم مث يفن
لل كَل [الكهف: ]5٠ وَقال قَتَادَةٌ وَالمُدی في
وله : و تيا وت يط : ل تَحْصِيَة لله هي
پک
15×
بن غُطزات القَّیْطان'''۔ وَرَوَى عدن حم عن ابن
َبّاس» َال ہیں یک کوک کے فهر مِنْ
غطوَاتِ السَّيْطَانِء گار كَفَارَةٌ يَمِين
مرکم پاش والتشكك وآن فول على او ما کک أَيْ
إنّمَا امرگ عَدُوُكُمُ ايان ب ِالْأَفْعَالٍ السَيّكقء
الْمَاحِسَةٌ كَالَّنَا وَنَخووء وَأَغْلَظ مِنْ ذَلِكَ وَھُوَ الْقَوْلُ عَلَى
الله بلا عل يحل في هَذَا گل گافر وکل مُبتَِع أَيِضًا.
یھیں
)١( الطبري ۲۹۰/۳ (۲) مسلم: ۲۱۹۷/٤ (۳) ابن أبي حاتم
NNE
؟- تفسیر سورة البقرۃ؛ الآيات
ودا ب كم او ما أا
EEE سے HO لا مورت سینا و
کک ی سل کر له جع
إلا مع ويدكاً م بكم عن قر لا لا بعلو
[الْمُشْرِكُ مُمَلدا
يمول َعَالَى : وَإِذَا يل لِهِؤْلَاءِ الْكَمَرةَ مِنَ بن الْمْرِكن:
إتبعُوا ما أَنْرَلَ الله عَلَى رَشوله راكوا ماش عَلَيْه مِنّ
الصَّلالٍ وَالْجَهْلء ًالوا في جُوَابٍ ذَلِكُ: بل شع 3
ألْمَينَا» أي 59 عََيْهِ آبَاءَنَاء أي مِنْ عادو الْأَصْنام
لل تَعَالی مُتكرًا علَيْهخ: ت كارت
اباش أي "7 بَمُتَدُونَ بهم وَيَفْتَقُونَ أ هم ول
سيور سا ولا هئو أي لَيْسَ لَهُمْ هم ولا ا
وَرَوَى ابن ِسْحَاقَ عن ابْنٍ ن عباس انها نَرَلَتْ فِي طَا
مِنَ الْيَهُوِء دَعَاهُمْ رول الله ل إلى اللاشلام» نالوا ٠
بل گی تا ما ألما علیہ اعا . َال الله مذو لكبو" .
مَتلُ الْمُشْرِكِ مكل الْحَيََان]ٍ
+ شرب لهم تال علا كما کال ای ین لا
يموت بَالكِفرۃ مَل اَلَو [النحل: ]٠١ فقّال: ریکل
الَدِنَ كَدَرُوا4 اي فيمَا ہُمْ فيه مِنَ ال
َالْجَهْلٍ كَالدّوَابٌ السَّارِحَةٍ التي لا تمه
إا نَعَقَ با رَاعِيهَاء أي دَعَاهَا ا
قول وا تَفْهَمُهُ بَلْ إِنّمَا تَشمَعْ صَوَْهُ قط . هكَذًا روي
صن ابن عَبّاسِ وَأَبِي الْعَالَة وَمُجَامِد وَعِكْرِمَةٌ وَعَطَاء
وَالْحَسَنٍ وَكتَادة وَغَطَاءِ الْخْرَاسَانِيٌ والريیع 7 َس تحر
.
وز ۳ من أيْ صم عَنْ سَمَاٍ الحو بُکُمْ
لا وون پو ني عن رو طریقہ وشل قهز لا
ےط
5
ا وم م
لا قلود شیا ولا يَفْهَمُوئهُ.
5
مان اليس اموا کل یں مت ما رانک واش کا
ں غد تشکتا بنا عم میس اليد وا
َم الخنزير َه آ َمِل په لر أله مسن اضر سس
ص ساسم وے ا 7 عي مو
و قلا إئم علد ن اه عَنژ تمۂ 2>
[آلْأَمْرُ بأكل الطَيّبَاتِء وَبََان الْمْحَرَمَاتِ]
تقول فون الى آي عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الْأكلٍ مِنْ طَيْبَاتٍ مَا
رک تَعَالَىء وَأَنْ يَشْكُرُوهُ -تَعَالَى- عَلی ذَلِكَ إن گنو
عَبِيدَه) وَالْأَكُلُ من َ الْحَلال بت سَبَبٌ مَل الدعَا عَاءِ وَالْعِبا مادو
٣۲۳
ا 8 چس
كوروا كملا ىسن
کے 6£ فھم لَایَعَیْلونَ
أ ڪلو امن بت مار رفک
ا نڪر EE
يڪم يوالم َم الخنزي مايل يو
کے رر چ
وش ولاعاد فلا اکم ليون َه
© إِهَاَ یتو ما ئل این
ولا عو
اجک بن ایکا يا کو
یں لار نوہ نے
Sa Ed
ےر م وور
كال کر دج اسل کا 7 ليت 7
1
لعف اشک ار بن بی ا تع 7چ
وم مَطْعَمُةُ حرام . ومشربة حَرَام وَمَلْبَسَهُ حَرَامْ
ر 07 ور لص ٗی
وَغذي بِالْحَرَام فان يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟”". وَرَوَاهُ مُسْلِم
وَالڈ یز۶9 ,
o22
وَلَمًا ام تَعَالَى عَلَيْهِم برزقه وَأَرْشَّدَهُمْ إلى الاگُلِ من
#8
رمام
)١( الطبري: ۳۰٣/٣ إسناده ضعيف فيه محمد بن أبي محمد وهر
مجهول (۲) ابن أبي حاتم غ: ۲۲۸-۱ (۳) أحمد: ۳/
)٤( 4 مسلم: ۷۰۳/۲ وتحفة الأحوذي: ۸/ ۳۳۳
٢۔- تفسير سورة البقرةء ١ لار (YT
طب گر أنه م حرم عل لَيْهم من ذلك إلا الم وهي
2ٍ
التي نموت 4 حف أَئْفِهًا مِنْ عير دیق وَسَوَاء کان
ممه أز مَوفوەَۃ از عُترََبَةً أز بَطيحَة أو قَدْ عََا عَلَيْهَا
السب . وَكَدْ خُصّصَ من ذَلِكَ ميه الْبْخْرء لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
مل ل صد لسر وَطَمَامُُ4 [المائدة:95] عَلَى ما
سَيأټي إن شَاء الله وَلِحَدِيثِ الْعبَر في الضّحبح”" . 4
الْمُسْنَدِ وَالْمُرَطاً وَالسَنِ د وله عَلَبْهِ و السام في البحْر: «
الطّهُورٌ ماو لجل مه . وَرَوَى الشاي اد
وَابْنُ ماج َالتَارقْطِْيٌ حَدِيتٌ ابن مُمَرَ مَرْفُوعًا : أجل لا
ميان وَدَمَانِء السَّمَكَ وَالْجَرَادٌ وَالْكبدٌ وَالطّحَالُ)29 .
وسات
تي تقرير ذَلِكَ ِن شَاء الله في سُورَةٍ المَايِدَة.
ما وَلَیِنْ الْمَيَةَ وَبَیْشُھَا الیل بها تجن ِن
الشافِعِیٌ وَعَيرو ل جَزْءٌ متھا۔ وَقَالَ مالك في روَائةِ:
هو طامِر إا أنه جس ينج بِالْمُجَاوَرَق وَكَذَلِكَ أَنْفحَةٌ یع لت
فيها الّخْلاف اهر عِنْدَهُم أنه نَحِسَةٌ . وقد
أَوْرَدُوا لی أَنْفْسِهِمْ اكل الصَّحَابَةِ مِنْ ج جين الْمَمُوسي.
فَقَال ارط في التمسير ههّنًا: [مَا] ال اَن مِنْهًا
یڑ وَيُعْفَى عَنْ قَلِيلٍ النَّجَاسَةِ إا حال الْكَثِيرَ مِنَ
کی تك ن جا ع ملعا پ
شُیل رَسُولٌ الله كله عَن السّمْنِ وَالْجْبْنِ وَالْيْراء قَقَالَ:
0+00 لله في كِتَابوء وَالْحَرَامُ مَا حرم
ما حرم اھ فی
كِتَابو و سَكْتَ عَلْهُ ئل وم - 5 ع ھا
عت أله ويل فكلا في شك لع ا تی 7
لحم يَشْمَلُ ذلك أو بطريق القاس على
وَكَذَيِكَ حم حرم ليم م اهل به بد لير اش وهو م مَا دہع
عَلَى غَيْر اسیو تَعَالَى مِنَّ صاب وَالْأَنْدَادٍ وَالأزلام
- 2
ر۶ عام
نخر ذلك مما كَانْتِ الْجَاهِليَة يَنْحَرُونَ له. ددر
يبه الحم -- دون ين إل مين ارت“
مَأ بح لِك اليم قلا الوا من وَكُلُوا مِنْ 0
[إبَاحَة حَُ ارام للْمُضْطَرً]
م ابا تعالی اول ذلك عن الصَرُورَةٍ وَالا تاج
ِلَيْهَا عِنْدَ قد غَيْرمَا مِنَ الأَطْعمَة فَقَال: من اضطر غر
امع
مجَاوَرَة
23
جاع لا عاو4 أي في غَيْر بي ولا عُذوَانِ وَهُوَ:
١
fe. 3
د زی 4 إن شمر إو اا ر س
9
ولا عار کان خر باغ في اة ر عاد في اکل
وَقَالَ قَتَادةُ: کمن اط غَيْرَ باذ ولا عَاوِء قَالَ: غَيْرَ بَاغْ
في الْمَيْتَقِ اي في اله اَن يتَعَدذى حَلَالَا إلى حرام وَهْوَ
چ عله مدو
ا إا وَجَدَ الْمُضْطَرٌ ميه وَطَعَامَ الْغَيْرِ بِحَيْتُ
فيه ولا ای کا بی کا أ ال ا
م اتر پر جلاف وی این ماج س ا
شرح
جعت يه في كسَائي؛ اء صَاحِبٌ د الاق فضرینی
وَأَحَدَ نَوْبِيء فَأَتَيْتُّ رشول الله وله فأخبزئف َقَالَ
للرجل : اما أَطْعَمْتَهُ د گان جَايِعًا [أَرْ سَاغبًا]ء وَل
عَلمْتَهُ إِذْ گان جَاهِلًا) فَأَمَرَهُ 9 لَه نو َأَمَرَ لَه برشتي
من عام از ضفب وش . | سن شناد صَجیح قي جيذ
وله واد کیزڈء من ذلك حَدِيتُ عرو بن شعي عن
عَنْ جَدَّ: سُیل ر سول الله يلك عَنِ اَم الْمعَّ
بیو
فَقَال: «مَنْ أَصَابَ يه من ذي حَاجة فيه غَيْرَ مُتَحِذٍ
شبك قلا َء عو ٠ . الْحَدِيت.
وَقَالَ مال بن 0 حَبَانَ في قَوْلِهِ : E: فلا تم عله ل 21
عرد نِد4 فين أكل من اشطرار”9. وَقَال سَعِيدٌ بْنُ
بر : غَفُورٌ لما آل مِنّ الْحَرَام رجیم إذ
/١ والموطاً: ۳٦٣٣/٥ (؟5) أحمد: ۱٥٢ /٦ تح الباري: )١(
/١ والنسائی: ۲۲٢/٢ وتحفة الأحوذي: 1٤/١ وأبو داود: ٢
۱۷۳/۲ ترتيب مسند الشافعی: )۳( ۱۳٦٣/١ وابن ماجه: ٥
۲۷۲ /٤ وأحمد: ۹۷/۲ وابن ماجه: ۱۷۷۳/۲ والدارقطنی:
)0 ۱۱۱۷/۲ القرطبی: ۲۲۱/۲ () ابن ماجه: )٤(
ابن )۷( .)۲٢۸٥٢ ء۳٣۳٣٣( ابن أبي شیبه ۲٢٢/٢ القرطبي:
أبي حاتم غ: ۲۳٦/١ (۸) الطبري: ۳۲٣/٣ (۹) ابن ماجه:
)٠١١ ۰۸۲ تحفة الأحرذي: )١١( 0٠١١/5 ابن أبي حاتم
غ ل ل
۱۷۸-۱۷٢ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
فی الاضطرار“' من اضطرٌ َم
اگل وَلَمْ يشرب کر مات دحل الَار'''۔ وھ وَهَذَا يَقْنَضِي أن
أل المَيَة لِلْمُضْطَرٌ عَزِيمَةٌ لا رَخْصَة.
وَعَنْ
عَنْ مَسْروق قَالَ:
72 ایت يَكُْمُونَ ما أَتَرّلَ آله بن ااب وروت بد
نا یلا لبق نا پا فى لون ل افَار ولا يُحَلْمُهُمُ
لَه بم اَمَو ولا مُتَكَبِع وَلَهُمْ عَدَابُ ليذ © اوي
أدب سيدا السككة يالى وَالْسَداب رة تَا
مع عَكَ آكار @ 5رك يآنَ لله مرد اكب بلي
م ر موو .ل
الكتب» ي يَعنى الْيَهُودَ الَّذِينَ كَكَمُوا صِفَةَ مُحَمّدٍ يله نی
سهم الي ابع هِمّا تَشْهَدُ لَه بالرّسَالة -
موا ذَلِكَ لاد تَذْهَتَ ريَاسَتهُم وَمَا گاوا بَأحْدُونَه مِنّ
الْعَرَبِ مِنَ الْهَدَاَا وَالنّحَفٍ عَلَى تَعْظِيمِهم لياحم فَخَشُوا
- لهم الله - إن أَظْهَرُوا أن با الأ ررمت
َكَتمُوا ذلك إِْقَاءَ لى ما گان ت يَحْصْلْ لَهُمْ ِن هك وَهُوَ
َر يَسِيرٌ قبَاعُوا أَنْمْسَهُمْ بذَلِكَ. واغتاضوا عَن الْهُذى
وَاتبَاع احق وَتَضْدِيقٍ الرسُولٍ وَالْايِمَانِ ما جَاءَ عن الله
ِذَلِكَ التّزْر الْيَسِيرء فَحَابُوا وَحَسِرُوا في اللي وَالْآَخِرَة.
ما في اليا إن الله لِعِبَادهِ
نَصَبَهُ وَجَعَلَهُ مَعَهُ ص الْآيَاتَ ارات اللا
الَْاطِمَاتِء فَصَدَّكَُ الَّذِينَ كَانُوا يَخَاقُونَ أن يعو
وَصَارُوا عونا لَهُ عَلَى الهم وَبَاءُوا | عضب عَلَى
عَضَبٍء ومهم ال في کیہ في غير زغم من َلك
َه الاي الّْكَرِيمَةُ : ال ارت یکس ما انز اق ین
أليكتب ونروت بد- ا یلاہ وَهُوَ عرض الْحَيَاۃِ الدُنيًا
اوك ما باوت في بظونهة إِلَّا اکر أَيْ إِنَما أكون ما
الوه في مُتَابََةِ وَنْمَانِ الْحَقّ ادا کے في سی يوم
الْقيَامَةَء كَمَا قَالَ تَعَالَى: لن لد ان يڪو امول الس
کلم إِنَمَا أكون فى مُلوَنِهِمَ کا ہے 7 رج [النساء:
۰ وف لْحَدِيثِ الصّحِبح عَنْ رَشولِ الله كل أنه قَالَ:
دالَّذِي َال أَوْ ب يشرب في آنيَة اللْعَب وَالْفْضة ِنَمَا بجر جر جر
في بطو تار چ ۳
وَكَوْلَهُ: ولا بُڪلمهر اله يوم الْقِيمَةَ وَلَا رڪم
ولمم عَدَابُ اي4 وَذَلِكَ لاه تعَالی عَضْيَانُ عَلَيْهِمٌ
2
۳٤
E ۷ EEE ے
ا اک رای کک قل امش والْمب ولك
سنام پالراز انکر ڪڌ وَالْكتب
وال وَءَاقالَمَا لع بء دوی الف یں ولتم
ولس یں بنا سيل السا ون ا راف
سے
سم ل وح سے
3 ا هدور مهدو
کے ہے سر ت
راہ وحن لأس ايك از
ا و 1 9 کا الین ءامو کے 3
رھ 2 سج ےر
اق الو
مہ ساح پر رج مسر سط 2
ےش اٹ ٹربار والعبد بالعبدوالائقیٰ
سے
سناس سم ہر سر و ام کے
عغی من أخيه ٹی
ط۲
سی سر وم مھ سم ور
ا باع بِالمعروفِ ودا
1 وضاظي ص ک٥ عل د 7 رر سس ورو کر
2 وی
یہ بِحْسَنِ ذلك ويف من من ريک وَرَحْمَه هم اَعَد
سوس کے
١ 9
بعد کرک داب لد 69 وکگہ ن الصا ر
جس ہہت تَتَفُونَ © بعکم
پر احل الم وت ان رك حيرا الو ية ودن
رم تہ من بد لہ
ور ہے رےھے ی وو سس ص
بعد ما مع نما تمل الین بے
ٍ 2 5 ب
2
لام گنٹوا وقد عَلِمُواء فَاسْتَحَقُوا الَْضَبَء قلا يَنْظَدْ
لهم ولا بر یب أن لاي عو ولا خفن بز
بعد یعلَبْهُمْ عَذَابًا أَلِيمَاء ثم ته قَالَ تَعَالَى مُخْيرًا عَنْهُمْ عَنْهُمْ «أوْلَيكَ
الذي شترا السك بالْهْدَئ» أي عاضوا عَن الْھّدٰی
وَهُوَ: نَشْرُ مَا في يم مِنْ صِلَةِ الرسُول» ور مَبْعَنى
وَالِْشَارَة به مِنْ أ گب الْأَنييَاء واا وَتَصْدِيقّ. إسْتَيْدَلُوا
عَنْ ذَلِكَ وَاعْتَاضُوا عَنْهُ بالضّلَالَق وو تَكِْييُهُ وَالْكُفْدُ
بوء وَِنْمَان صِمَاتِهِ في کم #والحداب غورد أَيْ
إِغْنَاضُوا ءَ ن الْمَِْرَة ِالْعَذَابِ وَهُوَ مَا تَعَاطوَہُ ِن اشاب
المَدگورَق وقول َعَالَى : ا اهم عَلَ لار يحبر
تَعَالَى نهم في عَذَابٍ شَدِيدٍ عَظيم مَائلِء تعب مَنْ راهم
فيا مِنْ صَبْرِهِمْ عَلَى ذلك َع شد مَا هُمْ فيه ون الْعذَابٍ
وَالتّكَالٍ وَالْأَغْلَالٍ؛ عِيَاذا بالل مِنْ َلك .
١
e
: البخاري )۳( ٠٠۷/۹ أيضا غ : ۱ () البيهقي: )١(
۰۰۵٥ ومسلم: ot
۱۷۷ تفسیر سورة البقرةء الآبة: ٢
ا نتکل ل ماب 1
مُحَمَّدٍ َكل وَعَلَى لیا له كمه بحقيتي الْحَقّ
او 26 ووه
لل الْبَاطِلٍ» وَهٰوْلَاء إنّحَذُوا آيَاتِ اللو مُرُوَاء فَكِتَابْهُمْ
نم بإظهار الم وَنَشْرو فَخَالمُوهُ وَكَذَّبُوهُ وَهَذَا
اسول الْحَاتَمُ يَدْعُوهُمْ إلى الله تَعَالَى وَيَأَمرْهُمْ ِالْمَعْرُوفٍ
َليَامُمْ عن الْملگر وَهُمْ يُكَدَبُونهُ وَبْخَألِئرنهُ وَيَجْعَدُونہ
وَيَكْتُمُونَ صِفَْتَهٌ فَاسْتَهْرَءُوا بيات الله الْمَتزَلَدَ عَلَى رُسْلِو
َلِهَذَا اسْتَحَمُوا الْعَذَابَ وَالتَّكَالَ وَلِهَذَا قال للك بان الد
رَد ألحكب باحق وَإِنَّ الین حتفا في الکتب لن شقان
كوف 0_8 أرق السرم ES 1
لْمَالَ عل وی اش و كي و السك 5 7 قد
حب
لن َف الاپ امام اَلصَّلَوَهً اق الکو وموک
ہے ےس سے 7
و وذ
َيِه إا عَھَدُوا أ وَالصَدبرب ف السا وَالضباء َي الاس
a م او
49 لين صدا وَأوْكَتِكَ هُمُ لمرد GER
ا
إِشْتَمَلَتْ مَلو الاية على جُمَل عَظِيمَةٍ لِيمَةِ وَقَوَاعِدَ عَمِيمَة
را اكام على تفيير كله الا > قن الله تَعَالَى لما
أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَلَا بالتَوَجْهِ إلى بَيْتِ الْمَفْيِسِء نَم م عَوَلَْمْ
إلى کی شى ذلك عَلَى نُفُوسٍ طَائفَةٍ من أَهْلٍ الاب
يض بض الْمُسْلِمِينَ َأَنْرَلَ الله تَعَالَى ان حِكْمَيِه في ذلك
7 أ الْمُرَادَ نما مُوَ طَاعَةٌ الله عر وَجَلَّ رامال
أَوَامرِوء وَالتّوَجْهُ حَيْتُمَا وجه وَاتْبَاعٌ ما شرع فَهَذَا هر
ال وَالتَقُوى وَاليمَان الْكَامِلُ» وَلَيْسَ في لُروم التّوَجُهِ إلى
جه من الْمَْرقٍ أو ارب بد ولا ماع لذ لم يكن عن
أَمْرِ الله وَشَرْعِوء وَلِهَذَا قَالَ كد آل أن يلوأ یوک چک
لْمَتْرِقٍ وَالْمَِْبِ ول أل مَنْ َامَنَ أنه ویو الآز ».
آلآية» كُمَا قَالَ في الْأَضَاحِي وَالْهَدَايَا: لی بال أن
وها ولا یماڑھا ولكن بالك النقویٰ ینک تاج ۷
وَكَالَ أبُو الْعَالية : كَانَتٍ الْيَهُودُ قبل قِبَلَ الْمَغْربِء وگا
النّصَارى قبل قبل الْمَشْرِقِء ال الل َعَالَى : و الک
ولوا گم يِل الْمَثْرِقٍ لمر يَقُولُ: هَذَا كلام
ولوا وجود
الْإِيمَانِء وَحَقِيقَُهُ الْعَمَرْ . وَرُوِيّ عَن الْحَسَنِ وَالرٌبیع بْنِ
سس ہے
3
1 ]رمع
1١
۲ش
له . َال نوري : وی ار
٠ كَالَ: هيو أَنْوَاعٌ غ الي گي“ بت
لصب بِهَذْهِ ٦ قد دَخَلَ
0
1١
2
31
1١
دو ںی
E
7 في غُری الاشلام
لاء وَأَحَدَ ماي الْحَبْرٍ گُلَهء وَهُوَ الَايمَان بالله وَآَنَهُ لا
إل ہُو وَصَدَّقَ بوجو الْمَلَائِكَةِ الذِينَ هُمْ سره بَیْنَ
1 له وژشرو.
السَّمَاءِ عَلَى الانيا ا م مث ارفا وهر لزان
الْمُّهَيْمنُ عَلّى م له ِن الک الَّذِي الْتَهى لی كل
خير َاشَْمَلَ عَلَى ل سا سعادة دو في الَّيٍ وَالْآَخرَةٍ وَنِْخَ
به گل ما سِوَاهُ مِنَ الْكُنْبٍ قبل وام نيا اللو كلهم مِنْ
َل إلى حَاتَهِهِمْ محمد صَلَوَاتُ الله وَسَلامه عَلَيْهِ
وخا E
فی کس سم 5 ۶٤گم ٥٤ داع يع 7 0
اب فی كما ليك في الشجیکین من حَدِيثِ أبى
cf 1
7
هْرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ١أَفْضَلُ الصَّدَفَةٍ اَن تصدق وَأَنْتَ صحيح
شَحِيحٌ0 تَأَمُلُ الى وَتَخْسََى لقف . وَقَالَ_تَعَالَى:
سے سر سم
وت نَّ العام عل خییہ سیا وتا وأييرا2) إا شین
لع اک لا زی ینک جر ولا شا [الانسان: 7 و
تَعَالَى: #آن از الا حى مُیٹا یکا رن4 [ا
عمران: 47] وَقَوْلَهُ: و ہت عل شيم ول گا 9
حَصَاصَة 4 [الحشر:۹] نَمَط آخَرْ فع مِنْ مَدَاء ت
آنَوُوا بيا هُمْ مُضْطَرُونَ إِلَْهء وَمُؤْلَاءِ أَغطّؤا وَأَطْعَمُوا مَا
کت
وله : ہت اشر وَھُمْ ريات الرَجْل وَهُمْ
ال من أَغطِي مِنَ الصَّدَقَوَ گَمَا ثبت في الْحَدِيث:
«الْصَّدَقَةٌ كه عَلَى الْمَسَاكِينٍ صَدَقَةٌ على ذي الرجم الْنَانٍِ :
صَدَكَةٌ وَصِلَة'''. فَهُمْ أَوْلَى الّاس بك ورك وَإِعْطَائِكَ)
قد أ اق الى باإختان له ھی خر مضع من كاي
الْعَريزٍ. 1
# والِکی×٭ هم الّذِينَ لا كَاسِبَ
بَاؤُهُمْ دم ضْعفَاءُ صِغَارٌ دون الْبلُوغ وَالْقُدْرَةٍ عَلَی
النَكَسُّبٍ . وَقَذْ ڏ رَویٰ عَبْدُ الررَاقٍ عَنْ عَلَِ» عَنْ رَسُولِ الله
لَه وَقَذْ مَاتَ
۲٥٢/١ ابن أبي حاتم غ: )۲( ۲٥٢/۱ ابن أبي حاتم غ: )١(
/٤ أحمد: )5( 7١5/9 ومسلم: ۳۳٣/۳ فتح الباري: )(
1٤
٢ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ۱۷۸ء۱۷۹
کل كَالَ: دلا شم بعد حلم .
امسن ۾ في
فوته وَكِسْوَتِهمٌ وَسُكْنَاهُمٌ ميُعْطَوْنَ ما سد به و
وَحاَنهُّمْ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ يي هرَيْرَة أن رَسُولَ
الله کيا قَالَ: سے الْمِسْكِينٌ. ِهَذَا لوا الي رده
لتر وَالرَتَانِء وَالَقُمَةُ لقان اور كن الْمسْكِينُ
الذي لا يَجِدُ ئی بيه ولا يُفْطَنُ لہ فيتَصَدَّقَّ عل .
f ایر وهو الْمُْسَافِدُ الْنخْتاژ الَِي َد فَرَعَتْ
َيُعْطى ما يُوصِلَهُ إلى بدو وَكَذَا الي بريد سَمَرَا
في طا ینعی کا يفيو في کاو لاب وَيَدْخُلُ في
لیخ بن أبي طَلْحَةَ عَنِ ابنِ عباس
ان فان لل لكين خر لیت لري بر اشوین" .
وَكَذَا ٿال مُجَاهِدٌ وَسَعِيدُ ابن جير وَأَبُو جَففَر الْبَاقِر
وَالْحَمَنْ وََتَادَةُ وَالضَّحَاكُ وَالزّهْرِيُ وَالرَبیع 2 َس
وَمْقَاتِلُ بن ان .
سبي وهم عضو لِلطلب
مِنَ الزَّكَوَاتِ وَالصَّدَفَاتِء #رَفٍ و
الْمْكَائيُونَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُوَدُوتَهُ في 2
وَسََأَتِي الام عَلَى گر مِنْ َه الْأَصْنَافٍ في آي
الصَّدَقَاتِ مِنْ بَرَاءَةَ إن شاءً الله تَعَا
وقول : واكام ارہ ا أَيْ أن اا أَفْعَالَ الصّلَاۃِ في
أَوْقَاتِهَا بِرْكُوعِهَا وَسُجُودِمًا وَطْمَأَِبتهَا وَخْشُوعِهًا عَلَى
الْوَجْو الَّْعِيَ الْمَرْضِيَء وَكَوْلَهُ: لوءَاقَ اة لمرد به
راء الْمَالِ > كَمَا فَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبيْر وَمُمَاتَلُ بْنْ حَيّانَ ۹
وله : ولوت یَمَهْدمم إا عدوا قله : لان
الله يهد آله ولا يِنَقْصُونَ ألييتة4 [الرعد: ]٠١ وَعَكْسُ
هله الصمَة لاق گمَا صح في الْحَدِيثْ: ايه لمَْافْقَ
روو
وَهُمْ الّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا ي
روو
نفقته »›
و 9
هم
3
ا
وق
کے لہ کی ہرھے ےےکے۔ شرك عضت ff م 9
تلاث: إِذَا حَدَّتَ كََْبَء وَإِذَا وَعَدَ أخلفء وَإِذَا الثمِنَ
عاد“ . وَفِي الْحَدِيث الْآخَر: «إذا حَدَّتٌ كَذَبَء وَإِذا
ويي الحديث الاخر: ب؛ و
عَاهَدَ عََرَء َا خَاضَم فج .
وَكَولَهُ: اوري ف السك ولس ين البأين» أَيْ في
حال الْمَفْرِِ وهو الْبَأْسَاءُ وَفِي حَالٍ الْمَرَضٍ وَالأَسْقّام
وَهُوَ الضَّرَاءُ. لري البأين» أَيْ فی حال الْتَالِ وَالْیْقَاءِ
الْأَغْدَاء. قَالَهُ ان مشعود وان : غ باس وَأَبُو الْعا۸ مره
كه کرو لم وي 5
الْمَمْدَائك © وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن جبير وَالْحَسَیْ وَقَنَا ص 20
۶ ال۹“
-
اتس وَالسْدّيُ وَمُقَاتُِ بن حَبّانَ وَبُو
و ميو
والربيع بن
٣٦
اشاق ويرم . ولا یب ادرت عَلَى
لح وَالْحَثّ عَلَى الصّبْرٍ في هَذِهِ الْأحْوَالِء لِمْدنہ
وَصُعُوبَي» وال آعم َو لان وعَلَِالكلَان.
رَتَزلُ: رليك ارت سكا أ
انَصَهُوا بِهَذَا الصَّمَاتِ م ر
٥۵٥
لن 19 حَقَقُوا الايمَانَ | قله
هم الَّذِينَ صَدَثُوٍ رويك
الْمَحَارِمَ وَفَعَلُوا الطَاعَاتِ۔
ي هؤْلاءٍ الَّذِينَ
صَدَهُوا في إِيمَانِهِمء
لأَقْوَالٍ وَالْأفْعَالِ فَهِؤُلَاء
م اتک لام
یا الین عم کیب کم التصاش في ال )ا مر وت
ریو فور لمم > مع 4 سة رر عو س2 > 2 58
والعبد بابد والانق پالانی فمن کیہ
سو 2 0 ور E سح اخ ںی 2 8 ہے
بالمعروقٍ ود ٤ لله اسن ذالك مخفيف من حمة فمن
ص رو
فی بَعَدَ ذلك هَلَمُ عَدَابُ آیۂ ® سو ا سے
اڑل الأب لَڪ عون 4)9
[الَْمْرُ بالْقِصَاصٍ » وَين ما فيه مِنَ الْمَضْلَحَةِ]
يَقُولٌ_تَعَالَى: َب عَلَيكُم العَذل في الفضاص يها
الْمُؤْمنُودَ: ركم بحرم وَعَبْدُكُمْ بعَبْيكُمْ ناكم
اناگ وَلَا تَتَجَاوَرُوا وَتَعْتَدُوا كَمَا اغتّدی مَنْ بلك
وَغَیّرُوا حکم الله فِيھم وَسَبَب ذَلِكَ قُرَبْظلة وَاللَِیرُ
انت بو النَضِيرٍ َدْ غَرَتْ قُرَيْظَةَ في الْجَاجِلِيَّة وَكَهَرُوهُي
َكَانَ ذا ّل النَضْرِيٌ الْقُرَطِيَ لا يُفْتَلُ وہ بَلْ يُقَادَى بماكة
وق من اشر وَإِذَا ل ری النَضرِيٌ فل پو إن
َوه دوه بات وَسْقٍ ينامر ضعف دية فُريظَة فَأمَر
له الْعذل في الْقِصَّاصء تلا بی ل الْمُفْسِدِينَ
سيل الْمْعَسِدِينَ
الْمُحَرفِينَ الین لكا م
قِصَاصٌ فى القن كله بال وَالمبْدُ
اش“ مِنْهًا توخا نَسَحَنْهًا : «التَفْسَ ِالنّفْسِ 4
الله فِيهمْ كُفْرًا وَبَعْيّاء فَقَالَ
تَعَالَى : دكب عيم ا 1 لبد
e لای بالق € و وله : لول بار والعبد بالسد ال
[المائدة: ٤٥]ء وَذَمَبَ الْجُمْهُورُ إلى أن الْمُسْلم لا 0
بِالْكَافِرء لِمَا بت في الْبْحَارِي عَنْ عَلِئَء كَالَ: قَالَ رسو
٦ ٦
)١( عبدالرزاق: 4١5/5 إسناده ضعيف فيه جويبر وهو متروك
(؟) فتح الباري: ۳۹۹/۳ ومسلم: ۷۱۹/۲ (۳) ابن أبي حاتم
غ: ۲٥۹/۱ (4) أيضاغ: ۲٠۰/۱ (۵) ابن أبي حاتم غ: /١
)٦( 4 مسلم: ۷۸/۱ (۷) مسلم: ۷۸/۱ (۸) ابن أبي
حاتم غ: ۲۷۰/۱ (۹) ابن أبي حاتم غ: ۲۷۱/۱ )٠١( أيضا
غ: ۲۷۰/۱ )١1١1( ابن أبي حاتم غ: ۲۷۱/۱ )١١( الطبري:
۳٥۳
٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ۱۷۸ء۱۷۹۰
0 کات ری ووم" عم ا )١ عرد م ف
الله کا : «وَلَا بقل مُسْلِمٌ بکاف .° ولا يصح حَدِيتْ
دي 52 کی ےک 2 ہے چ ر 7 ٤
ولا تاور بخالف هذاء واما ابو حزيعه فدهب إلى أنه
ماق وَمَذْمَبْ الم الْأَرْبَعَةٍ َالْجُمْهُورٍ
الْجَمَاعَةٌ بقْتَلُونَ ِالْوَاحِدِ قال عَمَرٌ في لام قله سَيْعَدٌ
لهم وَقَالَ: َو تمالا عل هل صَئْعَاء لن 2
مرف له في ژتانو مالف م
كَالاجْمَاع. وَحُكِيَ عَن الّْامَام أَحْمَدَ رِوَابَة :
لا هلون بالْواجدِء ر 0 الس إلا تن وَاحِدَة.
وَحَكَاهُ اب الْمُنْذِر عَنْ مُعَاذٍ وَابْنٍ ایر وَعَبِ الْمَلِكِ بنِ 1
رواد وَالزْهْرِئ وان سِيرِينَ» وَحَبیب بن أبي ابت .
وله : کمن می ن کم ا من انید سه ا باون وا
5 ا الع أَنْ يبل الدَةً في الْعَمْدِء وَكَذَا روي
عَنْ أبي الْعَالّة ا الشَّعْنَاءِ وَمُجَامد شع بن جُبَير
عط واس" رکا رثقایں بي کیا6٢ وق
اش ر ا عي چ ر 207 58 د کیہ يَعْنِي :
قَمَنْ تر لَه مِنْ أخيه شی يعني اَذ الدیة ؛ بَعْدَ اسْتِحْمَّاقٍ
الام وَذَلِكَ العفو . فلا بالْمعرونٍ» ول على
الطایبِ تاع بِالْمَعْرُوفٍ إا قبل الَیََ لواد کہ
5
تس سر
1١ 0
الْمُدَافَعَة.
[لوَلِي الام إخذى ثلاث خصال]
وول : ذلك کنیٹ بن یکم وة يفول تعالی:
إا شرع لحم أَذ الذي في الد تنَا ِن اه عَلَیْکُمْ
وَرَختة بم گا گان نوما عَلَى المع كم ِن اٹل
أو الْعَفْوء كُمَا رَوَى سَعِيدُ بن مَنْصُورِ عَنِ ابن عَمّاسٍ قَالَ:
یب عَلَى بي إِشرائیل الْقِصَاصُ في اتل وَلَمْ يكُنْ
فبهم العف فقَال الله له لَهَذْهِ الْأَمةِ: 3 كيب 6 اَلَيَصَاصض
مرح سرت گر ال سدم ور ثور
٦ت ا بالأنق فمن عفی لم
بن گر ى4 فَالْعَنُرْ أن يُقْبَنَ اليه فى الْعنئی“۔
0 اب حبَانَ فی صَحیحد'“. وَقال کَتَامَةٌ: يلك
نیت من تک رَجم م الله مَیو الڈأک وَأَطْعَمَهُمُ الذیفق
َم جل لأحَدٍ حل كه فَكَانَ أَمْلُ التَوْرَاةِ إِنَمَا هُوَ
لْقِصَاصُ وَعَفُْوٌ ليس بَيْنَهُمْ ارش وَكَانَ أَهْلُ الانجيلٍ نما
هو عَفْوٌ 5 وه وَل لَه | لَأَمَةِ الْقِصَاص وَالْعَفْوَ
وَالْأَرْشْنَ وَمكذًا روي عَنْ سَعِيدِ جير ومقاتل بن
كك
Lo
۷
260
ہے سد سر ل سرصم ص
تناک ین وس ب أوإثمافاصلح بيهم فلا ائم
تايها ان موا یب
سے
و ي کو عه ے ے یس کس رو کس کہ سم وو
يطيفونه فد ية طعام سکن فمن نطوع حبرا فهو حر
وہک >ھ و دوو يه ص د ےہ ہو ےہ ےہ ہم
لوان تصوموا حر کہ ان کت تعلموت ا ہر
:
زی الف لی اکسا
رم سے سی سے دم
یش ارياي
کے رہ تدرب سطع اھ ول ےه
لصف رايت وع الع وک ما
کش کر کے 9 ر2 سالک
ب 0 إدادعان
لی کچ وى وى هدوت ا
ری > مره Ar sot f e
ا ہی .
لسر > کچھ ا
: س اعندیٰ بعد َلك فلم عذاب
گر 02001
هدد م وأ
ب ايم يَقُولٌ
شا کن قل بنذ أذ ة او َبُولِمَاء فَلَهُ عَذَابٌ مِنَ
الله اليم موچ شَدِيلٌ» وَهٰکَذَا روي عَنِ ابن جح
وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءِ ہی وَالْحَسَنٍ وَقَتَاكَة الع بن
وَالمُدئ وَمُقَاتِلِ بْنٍ نه ہُو الذي يفنل بَعْدَ أل
الذي“ .
ن: أ
َائِدة الَقصاصِ وَحِكْمَنةُ]
وَقَزلَهُ: و في القصاوں حو ب يمول تَعَالَى :
شرع الْقِصَاصٍ لَكُمْ - وهو كنل الَْاتِ عط
لَك وهي يَقَاءٌ الْمُمَج وَصَوْنْهَاء لته إهَا علم الْقَايِلُ 300
)١( البخاري: ١١١ (۷) ابن أ بي حاتم غ: اا م
الطبري: ۳٦۸/۳ 0) ابن أبي حاتم غ: )٥( 5720/١ ابن أبي
حاتم غ: ۲۸۰/۱ إسناده ضعیف الضحاك عن ابن عباس مرسل
)٦( سنن سعيد بن منصور: ٦٥۲/۲ (۷) صحيح | بن حبان: ۷/
1۰1 (۸) ابن أبي حاتم غ: ۵(۱ (4) ایضا ۸۷ -۲۸۹
۱۸۰-۰ تفسیر سورة البقرة ٢
فل كف عَنْ ضنیوہ؛ فَكَانَ في لِك حَيَاة للنُْوسِء وَفِي
الک المَمَدمَة: الْمَثْلُ فی قشل . فَجَاءعث مہ الْعِبَارَة
في اران َنْصَحَ وَأبْلَمَ وَأْوْجَرَ ورک ف القصاسص ح4
ال ابر العایة: جل ال لله الْقِصَاصَ حَيَاة ذ | ِنْ رَجُلٍ
يُرِيدٌ أن يَمْثْلَ مَتَمْتَعْهُ مَحَافَةَ أن يُفتَلَ. وَكَذَا روي عَنْ
مجاهو سوبد بن بر َي مالك وَالْحَسَن وة لري
این َس وَمُقَاتِلٍ : بن ان . «يتأزلي الأب مڪ
تعن يَقُولُ : ب ا ولي الْعْقُولٍ وَالأَفْهَام وَالنُهَى» > لَعَلَكُمْ
َْرَجِرُونَ وترون مَحَارمَ الله وَمَآيْمَهُ وَالتَقُوى سم جَامِعٌ
لعل الطَّاعَاتٍ وَتَرْكِ الْمُْكرَاتِ .
کیب ملک پا ضر امک الم وت إن د َك نا الي
® سم مويو
ا فمن بد لم
ر الق
ول ودين لوف ع عل المقين
مر بالْوَصِبَة لوَادَينِ الاين
حى الْوَرَثَةِ
إشْتَمَلَتْ هَذِهِ الْآيَهُ الْكَرِيمَةُ عل الأئْر وة
للْوَاِدَيْنِ الین وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ وَاجبًا عَلَى اصح
الْمَوينِ بل نُرُولٍ آیے ية الْمَوَارِيثٍ لما تَرَلَثْ ایت 7
نسحت هَذْو؛ وَصَارَتِ الْمَوَارِیثٌ الْمْفَدرَةُ ريض ِن اله
يَأَحَذّهَا أَمْلُومَاء عَثمَا مِنْ غَيْر وص ولا تحمل م
الْمُوصِيء وَلِهَذَا جَاءَ في الْحَِيثِ الي في اسن عا
عن عفرو بن حارج کن سَوِعْتُ رَسُولَ الله ل يَخْطبُ
وهو يَقُولُ: «إِن ا قَدْ اط کل ذِي حى حَنَّهٌء فلا وَصِيَة
لوار 00
ا وکو اده
وَرَوَى الاما أحْمَدُ عَنْ مُحَمدِ ن يرين قال : جس
مع ےھ“
ابن عباس قرا سور الْبَقَرّةِ حَتّی ألى عَلَى هَلِهٍ الاب
«إن 47 حا الْوَصِيَةُ لول وَلأَزیج4 فَقَالَ:
وَكَذَا رَوَاهُ سَعِيدٌ بن مَنْضُورٍ الا في في
مُسْتَدْرَكهو7". وَقَالَ: صحیحخ عَلَى شَرْطِهِمًا . وَرَوَى ابن
أبي عاتم عَنِ ابن عَبّاسٍِ في قَوْلِه : © الْوْصِيَةٌ ودين
وَالأَوْينَ4: نَسَحَتْهَا هذه الآيهُ: لجل یٹ بت 27
اولان الروك ری تبث جنا ود الول زت يك
ا مس ہی :۷ م گال ابن
حَاتِم: وَرُوِيَ عَنِ الْنِ عُمَرَ وَأبِي مُوطی وَسَوید
هله الات
7
i.
4 لت ر (ع٤) وَتُجَا س ر وره
لمسب وَالْحَسَنٍ هل وَعَطاءِ وسعیلدِ بن جبیر
ا 5 3
ود 38 ور
و محمد ان ميري رة
أن ' وَكَنَادَةَ وَالشْدَيّ قي بن کی حَيَان
َراهيم النّحَعِيّ وَشریٔح وَالشْحَا2 َال هْرِيٌ: أن هَذِهٍ
الي مَنْسُوححَةٌ نها آي الويرا ت
[الْوَصِيَةٌ قريب لا بَرثٰ]
بقي ا الأ ایب لذبن لا مراك لَه مسحب 5
وجي 21 من لقث اسْيَئْنَاسًا باي الْوَصِبّة وَشْمُولِهَاء
رلا بت في
ا
ن
شول اله کل : ھا حن امرىع نلم له شَيْ؛ بُو صي
وہ پیٹ نلك ل وَوَصِيْلة وة علد قَالَ ابن
وص سم Cai
سس سیا
لیلڈ من سَمِعْتٌ رَسُولَ الله لے
ية يمول ذَلِكَ 17 وَعِنْدِي کے . وَالاَيَاتُ وَالْأَحَادِيتٌ
انر بيد الأارب وَالْاحْسَانٍ إِلَْهِمْ كثيرَةٌ جدًا .
[أَلٰوَصِيَةٌ ية بالْمَعْرُوفٍ]
اراد ِالْمَعْرُوفٍ أن يُوصِيٌ
مِنْ عبر إشراف وَلا یر كُمَا کت فو
الصَّحِبِحَيْنٍ أنَّ سعدا قَالَ: یا ر سول اش إِنَّ لو
وَلَا يرن إِلّا ابت لي اوي باي مَالِي؟ قا 0
قَال: َبالقٌطر؟ قَالَ: «لا» قَالَ: َالقْلَٰ؟ قَالَ:
وات یڑ إِنَكَ أَنْ تَنَر ورك أَغْيَاءَ حير مِنْ
تَدَعَهُمْ عَالَه کَکنثونَ النّاس». رفي صجيح ار
أن 5 بَا قَالَ: لَوْ أَنَّ الاس عَضُوا ِن الت إلى
الربع » إن رَسُولَ اش الا قَالَ: «التّلْتُ وَالثْلّتُ
گر . 60
وَنَزلَه: من بدلئ بندما مَيعم 2 ان عل ال
يدود إِنَّ له ميم عل ب يمول َعَالَى : فَمَنْ دل الوص
حرفا افير کا وَزَادَ م 0 صن يشل في
ور ما مث 2
یہ
ریہ وَصِيَة ٍِِ
مت
جف بوره
ہت 7 ٦
۰ج
E
اسم
re
CG:
/٦: ابن أبي حاتم غ: ۲۹۲-۲۹۰/۱ (؟) تحفة الأحوذي )١(
سعيد بن )۳( ٩۰٥/۲ وابن ماجه: ۲٤۷/٦ والنسائی: ۳
/١ والحاكم: ۲۷۳/۲ (4) ابن أبي حاتم غ: ٦٦٦/٢ منصور:
/١ الطبري: ۳۹۱/۳ (5) ابن أبي حاتم غ: )2( ۱
۳۸۹/۳ ابن أبي حاتم غ: ۳۰۱/۱ (۸) الطبري: )۷( ۲
4١9/0 فتح الباري: )٠١( ۳۰۳/۱ ابن أبي حاتم غ: )9(
ومسلم: ۷۲٢/٥ فتح الباري: )١١( ١550و١559/1 ومسلم:
۲۷٢٢ :يراخبلا)١١( ۳
۱۸١۰۱۸۳ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
وو : قال ا بن عباس در وَاجِدِ: وقد و
الْمَيْتِ عَلَى اش وَتَعَلَنَ ْنم بالَّذِينَ بَدَنُوا ديك“ رن
آل یم غ لک أَيْ 36 اِطَلَمَ عَلَى ما أَوْضَى ب الْمَْت
وه هُو عَلِيمٌ بذك وَيِمَا بَدَلَهُ الْمُوصی إِليْهمْ.
وَكَوْلَهُ تََالَى : مسن حا ين مُوصٍ جنا أَوْ إن قال
۶:۱ 2 2 4 الْعَالِيَة معام 5 شوم و مھ
ابن عباس وابو و وَمُجَاِد وَالضْحَّاك وَالرَبيعُ بن
نس وَالسّديُ : لْجَنَتُ: الْخَطأً”". وَعَذَا يسما 2
سم
الْحَطَاً كُلَّهَا : بان زَادَ وَارِٹًا ِوَاسِطَةٍ أؤ وَسِيلَة کا
أَؤْطى بيه الشَّيْءَ لْفلَانَيَ مُحَابَاةٌ أَوْ أزْطى لابن
لِيَرِيدَهَاء أذ تخو ذلك ن الوََائل؛ إن مُخْطِئًا غَيْرَ عامل
بل طبه وهو شَفَمَيهِ مِنْ عَبْرٍ تَبَصُرِء أو مُتْعمَذًا اا في
َلك ایی -- وال َو - أن ُصْلِحَ الْقَضِئَّةٌ
َيَْدِلَ في الوصِيَة عَلَى وجو الشَرْعِي ٠ وَيَعْدِلَ عَنٍ الي
اطی به الْمَيتُ إلى ما هُوَ أَقْرَبُ الْأَشْيّاءِ ِلَب وَأَشْبَهُ
امور پوء جَمْعًا بیْنَ مَفَصُودِ و ای والطريتي الشَّرْعِيٌ»
وَمَدَا صلاخ از لبس من | : ليل في کا وَلهَذَ
عَطَّفَ هَذَا فيه - عَلی النّهْي عَنْ ذَلِكَ - لِیْغْلَمَ: أن هَذَا
س بن ذلك برل ا
[فضل الْمَدْلِ في صِبّة]
رَؤى عَبْدُ الرّرَاقٍ عَنْ ابي وی قال : قَالَ ر سول
لله :إن الرّجُلَ ليَعْمَلُ بعَمَلِ هل الْخَيْرٍ سَبْعِينَ
سَنَة قدا أَوْصَئْ حَافَ في ويو سے
عَمَيهء فيدخل اللَارَ. َإِنَ الرَجُلَ يعمل يعمل هَل الشَّرٌ
سَبْعِينَ سنه یکل في وَصِيَه صييه ٠ خم ل کر عت
فذحل الجا . قال ابو رر قْرَوُوا إن شنم : تلك
دو َه کا وها . . َلَآَيَةَ [البقرة: 55-38
وای ای ام يب عم الام کنا يب عل
ابنته
بن
n
7 سل 39
أأذرت من فلكم یس انل کا نون 9 اکا مَعَدُودتٍ فمن
کات م خ کبیا أ عل تر کر من انام َم وَل
سے 2 ہو دوو
ونم فِدَيَة طعَامٌ سکن فمن تطوع خر فهو خير
زان ونا کے سخ بد کش ش46
لامر بالصّوم]
مول تَعَالَى مُحَاطًِا لوم من هو الْأَمَقَه وَآمِرًا
لق الصّيّام؛ وهر مساك عَنِ اتا وَالشَّرَابٍ
َالْوَِاع ؛ دي خَالِصَةَ لله عر وَجَلٌء لِمَا
التْمُوسِ َطَهَارََها وَتَتَقِيتَهًا مِنَ
فيه من رگا
الأخلاطا الَدِيئة
ے
۳۹
وَالْأَحْكَاقٍ الیل وذكر: أنه عَلَيْهِمْ فَقَدْ
َوْجَبهُ عَلی مَنْ گان لهم فَلهْمْ فيه شو ولیجتور
هولاءِ في أَدَاءِ هذا القْرْض ال بن قله وليك كنا
قال تَعَالَى: یگل جَلتا ہے شْرَعَة ومنهاجا وَلو سا اللہ
لمڪم امه وده و کن لو في ما عاتككم استيا
چڈ بت [المائدة : ۸ وَلِهَذَا قال ههُا:
لے م کی نك تله ۷ لشم یم وي
: وَلِهَذَا نَبَتَ
عو ال ۶
كما عي
ا مه
٥
ہےر پت ر
27ھ
2-7 روک 7 عله بالصو لصوم 7 ل
ره ا و بين مِقْدَارَ الصَّوْم واه في أَيّام مَعْدُودَاتِ
۲ َس عَلَى الوس َتَضمُتَ عَنْ حَملهِ وَأَدائه .
أَنَّهَا م ص
د شرع الْبْخَارِيٌ َمْسْلم عَنْ عَايْسَةَ
7 عَاشورَاء يضام فَلَمّا برل فَرْضّ رَمَضَانَ گان مَنْ
شَاء ضام وَمَنْ شَاءَ أَفْطر'''. وَرَوی الْبُخَارِيُ عَنِ ابْنٍ
عر وَابنٍ مَسْعُودٍ مله .
وَتَزلهُ ثتائی ول ايت يموم وَدَيَة طمَام
بسک گیا قَال مُعَادْ رَضِيَ الله عَنْهُ: گان في ابیدَاءِ
الْأَمْرِ مَنْ شَاءَ صَامٌء وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَأَطْعَمْ عَنْ كَل يو
کیٹا وَمْكَدَا رَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ سَلَمَةَ بن الأكوع أنه
ما نَرَلَثْ: ول ایت بیشن ودي مک
مسكين» : گان مَنْ أَرَادَ اَن يُفْطِرَ متي حَتّی تَرّلَتِ الاه
لي بَعْدَهَا فََسَحَتھَا'“. وَرُوِيَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عبد الله
ِ وعد كرك ر ہیر ٛ(۹) ہیںہ نويه
عَنْ نافع عن ابن عمر ل هي مسو وقال السّدي
ہم وین ہم r 0 2 0 مدع واس 2 رر
عن مرة عن عبد الله» قال: لم نزلت ھَلو الآيه: وَل
سر شش حم سر ع 1 2 ر
4 قال: : لول
22 7
7 شَاء أَمْطَرَ وَأَطْعَمَ یشکیا!'''. لمم
: اَطْعَمَ یشکیبتا آَحَرَ نهو حر لو أن سوم
اک کیا ال ع کک لے درد بد
)١( الطبري: ۳۹۷/۳ (۲) ابن أبي حاتم غ: ۳۱۰/۱ (۳) ابن
أبي حاتم غ: ۳۱۱/۱ () عبد الرزاق: ۸۸/۹ (0) فتح
الباري: ۸/۹ ومسلم: ۱۰۱۸/۲ )٦( فتح الباری: ۲٦/۸
ومسلم: ۷۹۲/۲ (۷) فتح الباري: ۲٦/۸ (۸) فتح الباري:
۲۰۸ (۹) فتح الباري : ۲۹/۸ )٠١( فتح الباري: ۲۸/۸
مل
a
بج
0
۱۸۰ تفسير سورة البقرةء الآية: ٢
ديه الصَيام لِْمَجَرَةِ يري السّن],
9 الي عطاس ابْنَّ عَبَاسِ را (وَعَلَى
بن ُو ية طَعامْ یشکین) َال ابن عباس : لَيِسَتْ
فو هو لشي الگبیرِ وَالْمَوأَةٍ الْكَبيرَةٍ لا يَسْتَطِيِعَانِ
ما فَيُطْعِمََانِ مان کُب يوم یشکییتا'''. وَهْكَذَا رَوَى
د وا جل عن تید بن جُبيْرٍ عَنٍ ابن عباس تخو
فَحَاصِلٌ الأَمْرِ ن الم ابت في حى الصجيح المقر
يجاب الصّيّام عَلَيو ابَقَڑله: کی کہد يكم اہر
س4 راا الد الْمَاني الْهَرم الي لا تع
الصَيام لَه أن يعر رلا قَضَاءَ عَلَيْه لِأَنَّهُ َيِسَتْ لَهُ حال
يَصِيرُ إِلَيَْا يَمَكَنُ فيها مِنَ الْقَضَاءِء بَلْ يَجبُ عَلَيْهِ فِذية عَنْ
ل يوم گمَا َسَرَه ابن عباس وَغَيْرُ من الشلَفِ عَلَى قرَاءة
من قرا: (وَعَلَى الْذِينَ يُطَوَفُوتَُ) أي: سمو . كُمَا
اله ان مَسْعُودٍ وَغَيْرُهُ. وهو حيار الْبْخَارِيّ اه قَال:
وما گا اسبح ابر ذا َم بطق اليم ققد أطعَم اتسن * بَعْدَ
اك انا أذ َاتني عن كل تدم يشكياء يرا ْنا
وَأَفْطرَ . 2
3
ر < کر تج 2ه yf £
وَهَذَا الْذِي عَلَقَهُ الْبْحَارِئٌ فد أَسْتَدَہُ الْسَافِظٌ أَبُو يَعْلى
الْمَوْصلِنُ فی مُشنّیو عَنْ ايوب بن أبى تَمِيمَةَ قَالَ
یی 8 1 ہے 1
اين یشکیتا می “'. ونا وَمِمًا يمحن بهذا الْمَعّی:
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعٌ إِذَا حَافتًا ۳ هما 0 وَلَدَيْهُمَاء
يَفْدِيَانِ فَقَطْ وَلَا قَضَاءَ عا همًا.
ری أُنَزِلٌ شِه لْمُرَءَانُ حُڈیک لاس
رصع وب 6 پر
وکت من لی وَالْوٌكَانْ کن کہد ینک اکر نة
کر
kia
دس
ا
جج
م
5
ار مب 0
ومن ڪان يسا او عل سَمَّرٍ فدہ من اڪاو آخر
یسل :8 زم بطر ا ول يك
شك أله عق عا دنک رلک گے 469
ضز فا ورول ال فيه]
يَمْدَحُ تَعَالَى شَهْرَ الصَيام من بين سار الشّهُورٍ بن
تار 5 ھن پور رن لظي فيه» وَكَمَا اختصّه
بِدَلِكَ قد وَرَدَ الْحَدِيتُ بات المَّهْدُ ألَنِي كانت الْكُْتُ
الال رل فيه عَلَى لی رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ بن عَبّل
َه
ا ۔ 2> <k 7۰
رَحِمَهُ الله عَنْ وال يني | بن
قَال: أنْرِلَتْ صحف راهيم في
۲۱۸/۸ فتح الباري: )١(
١
انز التَورَاةُ ليت مَضَيْن مِنْ رَمَضَانَ وَالْإنْجِيلُ لِتَلاتَ
عَشَرَةَ خَلَتْ يِن رَمَضَانَء وَأَنْرَكَ الله الْمُدْآنَ ادبع وَعِشْرِينَ
چرم
اضر الْقَرَآن]
س3 7 7 کیں ا ہس وج ہے e
وََوْلَهَ : #هُدّى لاس وَبَيْستٍ من الهُدَئ وَالْفْرَكَانِ ۹
ەو س
هذا مخ لمران الَّذِي أَنرَلَهُ اله مُدّی لِقُلُوبٍ الْعبَادِ دم
تج ۲ وَصَدَقُ ٠ وَاببَعَهُ #ويَيتتٍ» أَيْ ا دلائ ا بت
جَلِيَةَ لِمَنْ فَهِمَهًا وَتَدَبَّرَهَاء دَالَةٌ عَلَى صِحَةٍ
و ین الد الْمُنَافي للضلالء وَالرْشْدِ الاب یش
وَمُمَوُقَا ب 06 ن الْحَقٌّ وَالْبَاطِلٍ وَالْعَلالِ وَالْحَرَام .
إِيجَابُ صَوْم شَهْرِ رَمَضَانَ
وقول : کمن کہد ینک اہر شت هَذَا إِيجَابُ
حنم عَلَى مَنْ شَهِدَ اسْيَهْلالَ الشَّفْرِءِ أَيْ گان مُقِيمًا في
الو حِينَ دَحَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَهُوَ صَحِيحٌ فی بَدَنْهء أَنْ
و سے ك
يَصُومَ لا محال وَنَسَخْتْ َو الاه الابَاحة ادمه ين
كان صا متا أن ير ويَفِْيَيطعَامٍ وکين عن كل
َو گا دم بیان وَلَمَا حم الام عاد ذكْرَ الرُخْصَةَ
للْمَرِيضٍِ وَلِلْمُسَافِرٍ في الافْطَار يشرط الْقَصاءِء ال"
وسن كان ریسا از عل سَمَرِ هَهِدَةٌ ین اي ر4
مَعْنَّاهُ : رن كاد رص في مده ين علي اتام ما أ
یو او گان عَلَى سَمَرٍ أي في حَال الكَفَرٍ له أ
شر مادا أفطر عليه عِذَهُ ما أَفْطَرَهُ في لک یی ایی
قَال: فایید ال بم اسر ولا بريد بيك
0
2
°
e
آلقتر» أي إِنْمَا رخص لَكُمْ في الْفِطرٍ في حال الْمَرَضٍ
َلَيكُم وَرَحْمَة بكم 0
َال عَنِ الوم في السَّرِ]
_ے کو اس
وذ لت الم عَنْ رَسُولٍ الله يكل آنه حرج في شر
رَمَضَانَ لِعَرْوَةٍ اسم قَسَارَ حٌى بلع الْكَدِيدَ م ا
وَأَمَرَ النّاسَ بِالِْطر. أَخْرَجَهُ صَاحِبًا الضّحيح”. الام
في لك على ایر ولس بحن لاهم انوا يَخْرجُون
مَعَ رَسُولِ الله ي في شَھُر رَمَضَّانَ. قَالَ: فا الصَّائِمُ
)٢( الطبري: ٤۳۱/۳ (۳) فتح
الباری: ۱۷۹/۸ )٤( مسند أبي يعلى: ٣٠٢/۷ طبراني کبیر
)٦۷( (0) أحمد: ۱۱۷/٢ 0) فتح الباری: ۲٠۳/۳
VAS /Y : ومسلم
١85 تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
ويا الْمُْطِرُء فَلَمْ َيب الصَاىم عَلَى الفط رلا الفط
على او قَلَوْ كان الْافْطَارٌ ہُو الْوَاجِبُ نکر عَلَيْهِمْ
سيا م بل الَذِي بت مِن فِعْلٍ رَسُولٍ الله كَل انه گا في
ل به اال اتتا لعا کے لتر ع ا
الذَرْدَاءِء قَالَ: حرجنا مح رَشولِ الله 4 في شَهْرٍ رَمَضَانَ
فی حر شيد حَتّی إن كَانَّ ادن َع ب على راپ
مِنْ شِدَةِ الْعَرٌ؛ وَمَا فيتا صَایِم إل رَسُولٌَ الله بي وَعَبْد الله
ابن روَا .
ا
عَنْ رسو
في السّمَرِ أَفْضَلُء أَخْذًا بِالرُخْصَةَ وَلِمَا ثبت
لله لله يك أله سيل عَنِ الصّوْم في امير فَقَالَ:
07 > وَمَنْ ام فلا جاح کی وَقَالَ في
حدیث آخرَّ: علي بر خصّة الله ۾ التي رص کا
وَقَالَتْ طَاكَڈ: مُا سوا تيت ٠ اة أ أن ذا حر بن
ارم في التقر؟ تق وا اک
o 5 ا و و
َالافطَار اَل لِحَدِيبٌ جار اَن ا اد کے رای
رجلا قَدْ ظَلَّلَ عَلَيْهِ فَقَال: «مَا هَذَا»؟ قَالُوا: صَايِمٌ قَقَالَ:
مِنَ الْبِرّ الصَّيّامُ في الكَفَر. أ ا2 کا سح
اذ رب عي ال ورای أذ لطر زوا رت هذ
يتَعيُّ عَليْهِ الافْطَارٌ يحرم عا عَليّه الصَيَام لا ب التاق
في القَضاءِء بل ِن شاء قَرّق وان شاء تَابَعَ ؛ وَعَلَيهِ تبنت
لايل لد اا إا وجب في اهر لِشَرُورَۃ كاه في
الشَّهْرِ كَأَما بَعْدَ الْقِضَاءِ رَمَضَانَء فَالْمُرَادُ صِيَامُ ام عِدَّةَ ما
م سے لا سام
أفطرء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : دة من انار أ .
[الْيُسْرُ ذُونَ الْعْسْرِ]
نم قال تَعَالی: یرید اک اہ ب اله بكم اشر وا یڈ بُ
اك مَ٭ وَرَوّی الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ انس بن مَالِكِ أن رَسُولَ
الله لا عَال: ایسُروا وا تُعَسّرُوا وَمَکُبُوا رلا نفدو .
في الصَّحِيِسَيْنِ”". وَفِي الصَّحِِعَیْنِ أَيْضَا أن
رَشول الله اة كَالَ لِمُعَاذِ ابي مُوٰی حِينَ بَعَتَّهُمَا إلى
الْيَمَنِ: ( بَشُرا ولا تتقْرَاء وَيَسْرَا ولا تُعَسَرَاء وَنَطَاوَعَا وَلا
د ومع مَعْنى قَوله: ٹیڈ ال ر بكم لسر و
ید د یم ا وَلتُخْيلوا ألْيدة4 أي إِنّمَا أَر حص لگ
في الْافْطَارٍ ِلرَضي وَالمْفَرٍ وَنَحْوِمِمَا مِنَ ع الْأعْدَارٍ راد
بكم الْيْسْرَء وَإِنَّمَا أَمَرَكُمْ ب ِالْقَضَاءِ لُِكْمِنُوا عِلَهَ شَهْرِكُمْ .
«إِنْ شِنْتَ ذ
ا
أُخْرَجَاءُ في
[َذِکُرُ الله عَلَى إِنْمَا ام ا ہہ
ووه : «رَلتْكبوا الله عل ما هدنک أ
الله عِنْدَ الْقِضَاءِ عِبَادَيَكُمُ كما قَالَ: 0 فسیثم
ايوم فانکروا لله كدو سم أذ أ کد نک
[البقرة: ]٠٠١ وَقَالَ: دا فيب اَلصََلوَۃُ جج 0
اض راتوا من قشل الہ وادکروا الہ کر لعل تفلخو
[الجمعة: ]٠١ وَقَالَ: رَس مد ريك َل طلیع 1
ول اغروت ومن الل سه وائبئر ان6 اق [ق:
E ويل جَاءتِ الس َاسْتِحبَابٍ التّسريح وَالتحْمید ر
وَالَّكْبيرٍ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ 0 َال أبن عباس : : م
کا تفر انْقِضَاءَ صَلاةٍ رَسُولٍ اللہ كلل إلا بلک ^.
لها أذ کیٹ ين لاء تشزریت الاک فر بر اٹ
من مَزو الآبة: اويا انيد ركبا آله عل کا
ى4 .
وَقَرْلَهُ: : وڪم تَدُكرُوت* أَيْ إِدَا م با مرم
لله مِنْ طَاعَيہ بادا ء فَرَائْضِهِ وتك مَحَارِمِهِ وَحَفْظ خُدُویوء
رس رو
2 ن تَكُونُوا ِن الشَاكرِينَ لِك
ودا سالک عکادی نی إن رب ایب دعوو الدع 7
وَعَان جيب لى وينوا ب َمَلْهُمْ دوت )4
1اه الله شع دُهَاءَ عِبَادِو]
2
۴
لعادة]
۶
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عن بي مُوسٰی الْأَشْعَرِيٌ» قال :
8 تشول ا ا فى راوه لت اک ری
0
1
55 7 7
ک
وَلَا هبط وَادِيّاء إلا رَفَعْنَا أَصْوَاتتا
از فک اء فَقَالَ: ١یا آنا التَّامِنْء ارَْکُوا
١
CY
ات
2
hb
مه
لها ےم
7
0
3
1١
۴ ۳ کی کم لا تدعو اص رلا عاب إن
٤ 32 ۶
لل
تي رَاحِلَتِه» يا عَبْدَ الله ب علمك كمه مِنْ
2ھ یم ca ٦ | اش ا 1
کنوز الجنة؟ حول وَ 5 بالل ۰ حرجاه في
57 سام . ۶۶ 5 سے 6 و
۲ مسلم: )٢( ۷۹۰/۲ ومسلم: ۲٠٥٢/٤ فتح الباري: )١(
7۹۰ (۴) مسلم )٤( ۷۸٦/۲: فتح الباري: ۲۰/٤ ومسلم :
۲ ۵ ) فتح الباري: ۲۱٦/٤ ومسلم: ۷۸٦/٢ 0)
أحمد: ۱۳۱/۳۴ و۲۰۹ وفتح الباري 541/٠١ ومسلم: ۳/
۹ (۷) فتح الباري: ۷/ ٦٦٦ ومسلم: ۸۶/۳ (A)
البخاري: ۸٤١ (۹) أحمد: )١١( ٥٦٤/٤ فتح الباري: ۲/
۲۰۷٦/٤ ومسلم: ۹
۱۸۷ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
خم عن أي ون ا عن : أن ابی ي . فَانَ: ايَمُولُ
2 لله تَعَالَى : تا عند ظنَّ عَبِي بي واا مذ اي
[لذعَاء ء بقل وَلَايَضيع]
وَرَوَى الَامَامْ أَحْمَدُ أيْضًا عَنْ أبي سيد أن ال كلل
ال : هما ون مُشلم بذعو الله عر وَل غو لبس فبها لم
: ولا قَطِيعَةُ رَجمء إلا أَعْطَاُ ال بها إِحَدّى تَلَاثِ خِصَالٍ
ا أن عل لَه دو وَإِمّا أَنْ درا لَه في الْأخْری
يدا اَن يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُوءِ مِثْلَهَا؛ كَالُوا: إذا تكير؟
قال داك ا ,
راا hy Aor مع گیل۔ ور رو سم اه o €
وروی عبد الله الِامام أحمد عن جبير بن نفیر أن
عَبادَة بْنَ الضَّامِتٍ حَدَتهِم : أن ال 0 ا قال : ما 2
هر الْأَرْض من رَجُل, ملم يذخو اله وَج نمو
5 ما أذ کٹ عه یڈ الشر يلها ما يذ
أو قَطبعَة جم . وَرَوَاهُ التْزمِدِی('“.
َرَوَى الَامَام ماك عَنْ أبي ُریرَة: أن رَسُولَ الله يكل
قَال: «يُسْتَجَابُ +5 مَالَمْ يَعْجَل قُول: دَعَوْتٌ فلم
يِنَب لی“ أَخْرَجَاهُ في الصَّحِيِحَيْنٍ مِنْ حَدِيثِ
مالك . وَهَذَا لظ الْبْخَاريّء رَحِمَهُ الله واناه الج .
-.
وروی ۰ عله عن اللي يه أنه كَالَ: «لا يرال
يُسْتَجَابُ لِلْعبْ مَا لَم يذ ع ائم أو قطِبَةِ دجم ما لم يَسْتَمْجِلْ)
قیل: ا رَسُولَ اللوء وَمَا الْإسْيَمْجَالٌ؟ قَال: (يَُولُ: كَدْ
دَعَوْتٌ ونڏ دَعَوْتُ» فَلَمْ ار يْسْتَجَابُ لِي» يشتير عِنْدَ َلك
وَيَدَء الدّعَاء)7" .
َنَلَانَة لا تد دَعْوَتَهُوْ]
وَفِي مُسْنَدٍ الامام أَحْمَدَ وَسْئَنِ التَرْمِذِيٌ وَالنّسَائِيٌ وَابْنٍ
مَاجّه عَنْ بي هْرَيْرَةَه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلةِ: لدت لذ
ر َنم : الْامَامُ العَاولء وَالصَایِمْ جين بطر وغوه
الْمَظْلُوم يَرْفَعْهَا الله دون الْعَمَام يوم م الْقِيَامَق وقح لَه
أَبْوَابٌ السَّمَاى قول : : بعڑّتيی لأنْصرَنّك ولو بَعْدَ جين .
یل ين تم تہ اجر اذكه رك سا ها يان لك
ہمت
ماب لیک وَعَمَا نک فان وروی واا ما ڪب الہ
٦ اط الي اط السود
ل مسف 4 3 ليام 1٦ ؟ یکم رک مو ہر 7
م الجر ثُرٌ ايم ليام إل أل ولا کیرش وا كو
ف لبڈ ينك خذوۂ اک ملا زی كُاقَ 17 یٹ الم
ایند لتاس لهم کے پھر يقو a
14۲
> ا
۹ دا
ےم ي الصا مث ارک ماس
سر کے ہر
مع و اش ےی تاوت
ےکم اب اکم وع ET
اقرا کت اک لک وکوا سو عق بن
2
لطا كم سض می شیا اجرد تما
0281070 شرو واس كمون ف المج
ومن يدس ےج ےھ ہہ ومس ہر می
َلك حدود نت لك يبيب الله ء يكيف
2
للا عيقوت © ولاک کو ونم ینم
الط لوئ لوا بها نَا لِتأْكُلُواؤِيقَاتنَ
مور الاس با لهو وت عمو 7 # ینوک
EEE
ج ع دس 55-0
بان مَأَنوَا السِمُوتَ مِن ظھورما لاکن البرمن اتغیٰ
ےط
وھجو ن ور ا ¢ ہہ
[آلْإدْنُ بالأكل والشرب وَالْحمَا
في لیَالي رَمَضَانَ]
مَذِو رُخْصَةٌ مِنَ الله تَعَالَى لِلْمْسْلِوِينَ» وَرَفْعّ لِمَا كَانَ
عليه الام الاسلام 0 :
گے عم ٤ھ
أحَدُمُمْ نما جل لَه الكل اشرب وَالْجِمَاعٌ. إلى صَلاةٍ
الْعِشَاى أو يَنَام قبل ذلك فَمَلٰی تام أو صَلَى الْعِشَاءَ
حرم َل الا وَالشَّرَابُ وَالْجِمَاعٌ إلى الب لقال
جوا ين ديك مَثقَة ير القت متا مو
الْجِمَاعٌ. قَالَهُ 7 باس وَعَطَاءٌ وَمُجَامِدڈ. وَمَویدُ بْنْ
وَسَالِمْ 2 عَبْدِ اللو» وَعَمْرُو بن ديار
م النّحَعِنُ
في بيدا
ر ڪه
مَتَقَة
یر وَطَاوسٌ
وَالْحَسَنُ وماد وَالزُهْرِي0) وَالضَّحَاكُ وَإِبْرَاهِيم
(١)أحمد: ۲٦٢/۳ (١)أحمد: ۱۸/۳ (7)أحمد: ۳۲۹/٥
)٤( تحفة الأحوذي: )٥( ۲٤/٠٢ أحمد: ۳۹۲/۲ (1) فتح
الباري: ٠٤٠١/١١ ومسلم: )١( ٤) مسلم: ۲۰۹٦/٤
(۸) أحمد: ٥٤٤/۳ وتحفة الأحوذي: ۲۲۹/۷ وابن ماجه: /١
۷ء" (۹) ابن أبي حاتم غ: ان
سورة البقرق الآية: ۱۸۷
والسشدی رطا اسار م وَمَُاتِلُ بن عَيَانَ'''. وََوْلَهُ:
نم باس لھڈ قال اښ عباس مجاه
وسوی بن جير بر بالل واه وَالسُدي وَمُقَايلَ :
حا يي ف نكن ا رقم سكن ل ر
الیم 2 أَنّسِ : هو لِحَافٌ كم و راشم لاف کر
وَحَاصِلَ: أن الرجل وَالْمَرْأَةً 5 5 بالط الْآخَرَ
وَيْمَاسُهُ وَيُضَاجِعُْةُ فَتَامَبَ أن يُرَخََصَ لَهُمْ فِي
وَيُخرَجُوا.
وَقَالَ ابو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازب قَالَ: كَانَ
7 2 ا
أضعاب ای إن كا يل حاتت تم کل ن
غ۶ہ 7
لطر لم تأكل إلى مليقاء وا کن إن صر
لس
عَضَر الْإفْطَارُ تی مزأت ال 2 5 طَعَام؟
قَالّت: لا وَلَكِنْ بلي فَأَطْلْتُ لك نَعَلَثْه عَيْنهُ قَنَامَ
وَجَاءَتِ امْرَأَتّهُ فما رَآَنْهْ نَائمًا قَالّت: خَیْةٌ لَك
أَنِنْتَ؟ فَلَمًا انْمَصَفَ اهار عُْشِيَ عَلَيْهء مَذْكِرَ دَلِكَ
لس كله فَتَرَلَتْ مَیو الْآيهُ: ایز کڪ ب الصاو
لک اک سیک ای قَزْلِهِ «وظوا شرا حي یتین کک
الط الع وی الط السود من مجر مَمَرِحُوا بها قرا
شیا .
َلفْظْ لساري هتا مِنْ طریق أبِي إشحاق: سَمِعْتُ
ابرا قَالَ: لَمّا تَرَكَ صَوْمُ رَمَضَانَ گانوا لا يَفْرَبُونَ
الْسَاءَ رَمَضَانَ 9 وَكَانَ رِجَال يَحُونُونَ أَلْفْسَهُمْ
ال اھ: زع له أ كر تاوت اسم
کات 8 2 کا رمک عق
ڈو في قزر رقشا إا صلا السا زم لی
7
وَالطّعَامُ إلى لها مِنَ الاب نم إن ناسا مِنّ
- أَصَابُوا مِنَّ النسَاءِ اء وَالطَمَام فی شَهْرٍ رَمَضَانَ
بَعْلَ الْعِشَائ مهم عُمَر عُمَرُ بُنْ الْخَطَّاب فَتَکوا ذلك إلى
سول الله يله فَأَنْرَلَ الله ا وعم لله تسم كر
08 ود 0 َا یک ہد کا کل رو ٌ4
اليه و ا
وَكَولهُ: ووا ما ڪب اکا کہ کک قال ابو هْرَيْرة
وان عَبّاس وَس E ااي وَمُجَامِد وَعِكْرِمَةٌ
أَسْلمَ وَل لْحَكَمْ بن عة وَمْقات( ا ان وَالْحَسَُ الْمَضْرٍ
1١
5
52 2
#۶ ومع ےم ع روس عع 3 #0 م
وَسَعِيد بن جَبَيْرٍ وَعَطاء ایی بن انس والسدي وَرَيْدَ بر
gw
وَالضَّحَاكُء وَقَنَادَةُ وَغَيْرُهُمْ: يَعْتِي الود . وََالَ قَنَادَه:
شع اي كت ال لوقل عو عن كان
كنب أله اک € يقو ما حل الله لَكُمْ .
عزوت لتخو
قَولَهُ: وو انف عق بت لک الْحَیْظ الْأَبيِسُ من
لي الوم من الفجر ر أي ایخ إل آل أَبَاحَ تَعَالَى
الكل وَالشرْبَ مع ما تَقَدمَ ِن إَِاحة الْجمَاعِ في فى اَی الا
شَاءَ الصَّائِمُ إِلَى أن تين ضَِاءٌ الصاح مِنْ سراد ايء
وَعَبّرَ عَنْ ذلك باَب ایض من الْخَيْطٍ الأَسُوَوِ رکم
الس بِقَوْلِهِ: لين لیر 00 جَاءَ في الْحَدِيثٍ الَّذِي
َو اَم أو عبد الله و الْبُخَارِيُ عَنْ سَهْلٍ بن سء قَالَ:
ارکٹ : وکوا نوا عق بت ل الكنط الیک رج الیل
ل4 ر ازن : وي الجر 4 وَكَانَ رجا ل | أَرَادُوا
الصّوْمَ ربط أَحَدُهُمْ في رِجْلَيه الْحَبْط انيضر ا
1 58
وَابْتَعُوا ال +
وأ ا
َو ما
E
0
Gr
0 سمه ر 2
الْأَسْوَّدَء فلا يرال یگل حى يبن رونا 6
الله بَعْد: ا کی اا تی ی ا
وَرَوَى لساري عن الشَّعْبِيَ» عَنْ عَدِيٌّء قَالَ: أَعَد
03
عَدِئّ عِقَالا أَبْيضَ وَعِقَالا أُسْوّد؛ حَتٌّی گان بَعْضُ اللَبْل
نَظَرَ قَلَمْ يَستَينَاء فَلَمّا أَصْبَح قَالَ: يا رَشول الله جَعَلْتُ
إن وسَادَكُ إذا لَعَريضٌ » أَنْ کان
وَجَاءَ فی
و
وَالأَسْوَدُ نَحْتَ وَسَادَيَِكَ».
َعْضٍ الَلْفَاظ: نك عيض الما . سره كه
بالبلاكة» وَهُوَ ضَعِيفٌء بَلْ يَرْجِعٌ إلى هَذَاء لِأَنّهُ إِذَا كَانَ
وسا عَرِيضًا َقَمَاهُ أَيْضًا عَرِيض» وَانلَهُ أَعْلَم . ویره
راي الْبْخَارِيٌّ أَيْضًا ع عي ابن حاتم قَالَ: 7 گ5
تخت وسّادّتيی قَال:
لبط الأبْيض
وه
رَسُولَ الل ما الط الْأَييَضنٌ مِنَ الْحَبْطٍ الأسْوّدٍ. اهما
لْتطاو؟ كال: ك مر الا إذ أنصزت الَْيطي.
صا
71 رھ 3ے
(A) “Ait 3
ل: لاء بَل هو سَوَادُ اللّبلٍ وَبَياض التهار»“ .
Gn
-٣٨۸/۱ ابن أبي حاتم غ: )۲(۳٦۸ /۱ ابن أبي حاتم غ: )١(
)0( ٤٩٥/۳ ابن أبي حاتم : ۳۸۱/۱ (4) الطبري: )۳( ۱
إسنادہ ٦۹۸ و ٤4٦/۳ الطبري: )٦( ۳۰/۸ فتح الباری:
ضعيف» حکم العوفي تقدم (۷) ابن أبي حاتم: ۱/ ۳۷۷۔۳۷۸
انظر لجميع هذه الاثار فتح )۸۸ ۷ ١١٦/٣ والطبري:
۳۱/۸ : الباری
۱۸۷ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
[إسْيِحْبَابُ السَحُورٍ وَبَيَانُ وَقْيِهِ]
رفي إِبَاحَيِهِ تَعَالَى جَوَارَ الأكلٍ إِلَى و الفخجر دَلِيلٌ
عَلَى اسْتِحْبَّابٍ السَّحُورٍ لا مِنْ بَاب الرّخْصَةٍ وَالْأَحْدُ
بها مَحبُوب وَلِيَذا َرَت الث الاب عن سول الله پا
یچ بجی قَالَ
شول اللو کل ہت دفي الشخرر وک ر
سول ال یا: إن صل ما ب صِبَانَاوَصَِام
لكاب مل ا شر ". وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ ع
3 سول الله ية : (المٗخوز أَكْلَهُ رگ پل
تر جرع جَرْعَة ما قَإِنَّ الله وملاڑکتة
و 700 وَقَدَ رار
يُصَلُونَ عَلَى الین ٠ وقد وَرَدَ في التَرْغِيبِ في
السَّحُورٍ أَحاديثٌ كَثيرَةٌ. ع على واو بجْرْعَةٍ مِنْ مَاءِ تَتَبھا
ِالْآكِلِينَ .
وشحب ای ی رہ جا فی
73
7
سک رن تع بشول اله اوم أن إلى الشلدی ار
قلت لِرَيدِ: كم كان بَيْنَ الْأَذَانِ وَالسَحُور؟ قَالَ: قد
7 7 4
حَمْسِينَ أيه
وقد روي عَنْ طَائِقَةِ كَثيرَةٍ مِنَ السَلّف انهم تَمَامَحُوا
في السَّحُورٍ عند مُقَارَبة الْقَجْرء روي مل هَذا عَنْ أبي
لوده
بكر وغمر وَعَلِىٌ وَابْنٍ مَُسُعود وَحْدَيْفَةَ م هريره وابن
ع وَابْنِ عَيّاسٍ وَزَب بْنِ نَابِتِء وَعَنْ طَائفَةٍ كثيرَةٍ من
التَابِعِينَ» نم محمد بن علي بن الْحسَينِ ٠ وأبو مِجْلر جر
وَإِبْرَاهِيمِ م النَّحَحِينُ ؛ وَأَبُو الشخی وَأَبُو وَائِلٍ 2 ل
أَسْحَاب ابن مَسْعُودٍ) وَعَطَاءٌ وَالْحَسَنْ وَالْحَكَمُ بُ ر
بن ایی وَأَبُو الشَعْتَاءِ ا
مرو سم رھ شير
عہینه4) وَُجَامڈ وعروة د بن
زيل وَإلَيْه ذَمَبَ الْأعْمَش وَمَعْمَرُ بن رَاشِدٍِء وقد خَوَّرنا
o
أَسَانِيدَ ذَلَِ في كِتَاب الصَيَام الْمُفْرَو وله الحمد.
دق ورك فی الکن هن عیبث الا عن اين
رَسُول اث کا قَالَ: ا َنْتَكُمْ أذان بلال عَنْ
يتاي بلَيْلء ٠ فوا وَاشربوا خی تَشمَٹوا
أذَانَ 7 4 مر نه لا بوذن حَنّى َطْلمَ ان .
۷
اي
۰
e
مام أَحْمَدُ عَنْ فيس بن طلق عَنْ أببه أن
رَسُولَ | >7 َالَ: ليس الْنَجْرَ الْمسْمَطِيلُ في الأ
١ ت
رربررھ تو ت وہ ے۔
وَلَكِنِ امرض الحم . وَرَوَاهُ أَبُودَاوُدَ وَالتْرمِدِیٔ
لطم : «كُنُوا وَاشْرَيُواء ولا هيدَنكُمْ السَّاطِعٌ الْمُصْعِدُ
َكُلُوا وَاشرَبُوا عَتّی يَعْتَرضَ کم الحم“ .
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سَمْرَة بن جنب كَالَ: قَالَ
شول اللہ عله : دلا يَعْوَنَكُمْ دان كال ولا کنا الْبَنَاضْلُ -
- البح - تى يَسْتَطِيرَ”. وراه ملم في
را
ن أضبَح ا ا حرج في صِيَامه]
(مَسْألة) وَمِنْ جَعله تَعَالَى الْمَجْرَ غَايَةٌ باح الْجِمَاع
العام وَالشَّرَابِ - لِمَنْ ر لعي - ندل عَلَى أ
مَنْ اض جا ييل وله صَوْمَة وَلا حن عَلَيْه
وَهَذَا مَذْهَبٌ الْأَئِمّةِ الأَرْبعَةِ وَجُمْھُورِ الْعلمَاءِ سلما وَحَلَقَاء
لِمَا رَوَاهُ البْحَارِي سح مِنْ حَدِيث عَايْسَةٌ َه وَأ سَلَمَةً
رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنّهُمَا گا و پل يُصْبحٌ
من جلي قر اع ل کل تقر فی
حَدِيثِ أ سَلَمَةَ عِنْد عنْدَمْمَا نُه لا يُفْطِرُ وَلَا يَقْضِي ا
| دفي کیم ملم عن غايقة. أن جلد قال: 1
سول اش تُدركُنِي الصَّلَاةٌ واا جنب فاد م فقَال
72 الله گا : ون تُدْرِكُنِي الصَّلَاةٌ
َأصُومٌ». قَقَالَ: لشت نا بارشو افو مذ عَثَرَ اله
لَك ما ندم يِن دبك وَمَا تَأَخَرَهِ فَقَالَ: «وَالله إني
رجو ان أكون أَحْسَاكُمْ ؛ و وَأعلمكُمْ بنا آي 0
[ألصَّيَامْ ينتهي بُخُول الیل فَيْشْرَ فیشرع م الإفطَارُ على
الْمَوْرِ]
رق وله تَعَالَى : :5 أي اليا ِل بل بت همضي الّْافْطَارَ
مند موب الس تُکتا شَرْعياء گتا مجاه في
1 ليحن عَنْ أمر لمن عم بن الطاب رفي اڈ
عَنْهُ فَالَ: قَال رَسُولُ الله كيل: «إذا أَقْبَلَ الل مِنْ ههن
وَأَذيَرَ الٹھارُ مِنْ حْهنَا فَقَذ أَفْطَرَ الصّايُ1”0 . وَعَنْ مَھُل
قَالَ: َال رَسُولٌَ
ابن سعد الْسَّاعَدِيٌ رَضِىَ الله 00
١۷۱18۲ ومسلم: ۷۷۰/۲ (۲) مسلم: ٥/٤ : فتح الباري )١(
/١ ومسلم: ٥٦١/٤ فتح الباري: )٤( ٤٤/۳ أحمد: )۳(
ومسلم: ۸۶۲ () أحمد: ۱٦٢/٤ فتح الباري: ) 22 ١
١١۷/۳ تحفة الأحوذي: ۳۸۹/۳ (۸) الطبري: )۷( ٤
گان رَسُولٌ الله
وَأنا جُنُْتٌ
/١ ومسلم: ۱۸۲/٤ مسلم: 5 ۱ ) فتح الباري: )۹(
۲۳۱/٤٣ فتح الباري: )١١( ۷۸۱/۲ مسلم: )١( 4١
VVY /Y : ومسلم
۱۸۷ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
له يكِ: «لَا يرال الاس بِخَيْرٍ ما عَجَلوا الْفِطْرَ
مرا
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ ابي هَرَیْرَة ع عن الي گلا :
«قُولٌ الله عر وَجَلَّ: إِنَّ أَحَبّ عِبَادِي 3 َعْجَلْهُمْ
فطُرا؛'''. وَرَوَاهُ 0 وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
وَلِهَذَا وَرَدَ في الْأَحَادِيثِ الصّحِبِحَةَ النّهْيْ عَنِ
الْوصَالٍء وَهُوَ أَنْ يَصِل يَوْما يم وَلا اگل یتما شيا ,
رَوَى الا أَحْمَدُ عَنْ أي مر قَالَ: قَال رَشول
الله :الا توَاصِلُوا» الوا : سول الله َك امت
قَالَ: اي لك يلإ أي مني بل وَيَسْقِينِي) .
َال : لم يها عَن الوصا فَوَاصَلَ بهم الي يك بين
2 يِن تم راا الالء فَقَالَ: ل تأَخَّرَ الْهكلالُ ردنب
لمر ل . ورجا في الصَّحِيِحَيْن” . ِ
رذ تيك الل عله امن عبر وجوه وَنََتَ ا
خَصَايْصٍ الي وك َأَنَه گان يَقْؤى عَلَى ذَلِكَ وَيُعَا
وَالْأَظْهَدٌ اَن ذَيِكَ الطْعَامَ وَالشَّرَابَ في سمه ِنَم كَانَ
مََْيا لا اء وَإِلّا فلا يكو مُوَاصِلًامَعْ الْحشی. وَأَمَا
مَنْ أَحَبٌّ أَنْ يُمْسِكَ بَعْدَ غُرُوبٍ الشَّمْسٍ إِلَى وَقتِ السَّحَرٍ
له َلك گمَا في حَدِيثِ م : سَعِيدٍ الْحُذْرِيّ رضي الله
عن قَالَ: قَالَ رَشول الله ک: «لا راصو اگما ا
ان يُوَاصِلَ قَلْيُوَاصِلٌ إلى ا الوا : نك تَوَاصِلٌ
يَارَسُولَ الله قال : لإي لت یکم اني ابی ِي
مُطْعِمٌ يُطْعِمُني وَسَاقٍ يَسْقِينِي2. أَحْرَجَاءُ في الصجيحَين
نا .
[أَحْكَامُ الاغتكاف]
وَفْزله تعَالی : طول يزوف وَآنثر كفو فى السسج4
ال عَلِيُ بن ابي طَلْحَةَ عَنِ ان عبّاس: ا في الج
يَْتكِفُ في المد في رَمَضَانَ او في غَيْرِ رَمَضَانَ رم
ال عله أَنْ یک النّسَاءَ للد آز تارا حى يَْضِيَ
اغِكَافَة'''. وَقَالَ الضَّحَاكُ: كان الرَجْلُ إِذَا اعْتكَفت
فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدٍ جَامَعَ إِنْ شَاءَء قَمَالَ الله تَعَالَى : ولا
روسك اشر عَكِيْودَ ين اید أي لا تَقْرَبُوهُنَ ما
مم عَاكِفِينَ في المج ولا في غَيْرِو". وَكَذَا قَالَ
مُجَاهِدٌ وده وَغَيْرُ وَاحِدٍ: أَنْهْمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَِكَ عَنّى
14o
يم 2 > امو ة٤ د وہ اسم 3
نَرَلَتْ َه الاي“ . قال ابن أبي حَاتِم: روي عَنِ ابن
مَسْعُودٍ وَمُحَمّدِ بْنِ گب وَمُجَامِدِ وَعَطَاءِ وَالْحَسَنٍ 00
والضساك» وَالسّدّئٌ والربيع بن َس وَمُمَاتِلِ اوا :
ورور قر وور ل
یفربها وَهوّ مغتیف
وَهُذَا الّذِي حَكَاهُ عَنْ مْٰلَاءِ هو الْأَمْز الْمتَمَنْ عَلَيْهِ عِنْدَ
الْعُلَمَاءِ: : أن الْمُعتَكِف يَحْرُمُ عَلَيْه التْمَاء ما دام مُعْتَكِمًا فی
مَسْجِدِو الو دمت إلى سس جو
يِل له نْ يَتَلبّتَ فيه إلا بمفذارِ ما يقرع مِنْ حَاجَيهِ ِلك
مِنْ قَضَاءٍ الْعَازئط أو الأَكْلٍء و رن لَه أن يبل امْرَأَتَهُ ولا
ہے ھ
أن يَضْمَّهًا إِلبّْهِ. دلا ييل بيه پڑی اعغتکافه» وَل
يود الْمَرِيضَ لَكِنْ يسال عَنْهّ وَمُوَ مَارٌّ في طريقِه.
وَلِلاعْيكَافٍ أَحْكَامٌ مُمَصَلَةَ في بابو وقد دَكَرْنَا قَطعَةً
والمڈگ لهذ كان مء اضر د يعون اب الضّيّام
باب الاغتكاف افْيِدَاءٌ بالْقرْآنٍ الْعَظِيِمٍ ٠ انه به عَلَى ذِكْرِ
الاغیگافِ بَعْدَ گر الصّؤْم .
رفي ذِگرہ تَعَانَى الِاغْيَكَافَ بَعْدَ الصّيّام إِرْشَادٌ وت
عَلَى الاعْتِكَافٍ فی الصّيّام أَوْ في آجر شَهْرٍ الصّیَام كما
في الس عن رشول اللہ يه أنه كا ن يَمْتكفٌ الْعَشْرَ
الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانٌ عَتی توَفَاءُ الله عًَ وَجَل؛ ثم 2
~m 6ه
اغتکف اُزواجة مِن بَعلو» ارجا مِنْ حَدِيث عَايْسَةٌ :
و وی
الْمْؤْمِنينَ رَضِيَ الله عَنَْا
في السَحیعین أذ صف بنك ين كاك زور
الى بلا وهر مُعْتَكتٌ فی الْمَسْجِدِء مَتَحَدَنَتْ عنده
سَاعَةٌ تم قَامَتْ لِتَوْجِعَ م إلى مَنْرَِهَاء وَكَانَ ذَلِكَ ليلا ٠ فَقَامَ
لی كه نعي معا حى بلع دارهَاء وکا مرا في
دار أُسَامَةٌ بن ريد في جَانْبِ الْمَدِيئَك فليا کان بِبَعْضضِ
ری لقي رَُلان 22 نصا قَلَمَا ریا ال كلل
ُي عَبَاء مِنَّ الي يل لگن
على رِسْلِكُمَاء إِنَهَا
سْرَعَا. وَفِي رواية : تو ریا ۔
أَمْله مَعَهٌء فقَال لَهُمَا ال كلل
/۲ أحمد: )١١ ۶۲ فتح الباري: 774/4 ومسلم: )١(
أحمد: ۲۸۱/۲ وفتح )1( ۳۸٦/٣ تحفة الأحوذي: )۳( ۷
۳۳۸/٤ فتح الباري: )0( ۷۷٤/۲ ومسلم: ۲۳۸/٤ الباري:
/۳ الطبري: )۸( ٠٤١/۳ الطبري: )۷( ٠٤١/۳ الطبري: )٦(
فتح الباري: )٠١( ۳۸۷-۳۸۵/۱ ابن أبي حاتم غ: )۹( 0١
۸۳۱/۲ ومسلم: ٤
٠۱۸۹۰۱۸۸ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
صَفِبَةً بت يا أَيْ لا سرءَ وَاعْلَمَا انها صَفِئهٌ بل
خی يي رَوْجَتِيء نمالا سُبْحَانَ الله بَا رَشول اش
ال 4 «إِنَّ السَّيْطَانَ يَجْرِي مِنٍ ابْنِ آدَمّ مَجْرَى ال
وني ت حَشِيتُ أن يفف في فُلُوبكُمَا سياه - أو قَالَ -:
6
«شرا». قَالَ الشَّافِجِيُ رحمه اله : أَرَادَ عَلَيْهِ الام أن
لم امه الي مِنَ التْهْمَةِ في مَحَلْهَاء للا يَقَعَا في
مَخذور» ھا كان أثقى لله من أن يَظْنًا بال کيا شا
َم الْمُرَادُ بالْمْبَاضَرَةٍ إِنَمَا هو الْجمَاغ وَدَوَ وَاعيد من فيل
وماق وو ذلك فَأَمًا مُعَاطَاةٌ ؛ الي وَنَحْوْهُ فلا باس
ِشَّدَّ رَضِیَ الله عَنْا أنه
قَالَتْ: كَانَ رول اللہ کا بی لی رَأْسَهُ فَأَرَجْنْهُ وَآتا
حَايِضٌّ» وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إلا لِحَاجَةٍ الْانْسَانِء َالَتْ
وَلَقَدْ كَانَ الْمَريضٌُ يَكُونُ فى الي فما أَسْأَل
عله إل وأا ما ہچ ۱
وَكَولهُ: يف حُدُودُ ال4 أَيْ هَذَا الّذِي بَيِنَاهُ وَفَرَضَْاهُ
-
وَحَدَّدْنَاهُ مِنَ الیم وَأَحَكَامِء وَمَا بحا فيه وَمَا حرمت
ل
ع
عَايْشَة :
ودنا غَاَاتَهِ وَرُحَصَهُ وَعَرَائمَهُ: حُدُود الله. أي شَرَعَهَا
لله وها لیو ملا شرو أَيْ: لا
قال عند لحن بن ربد بن ألم : يعني مَلٍ
الْحُدُودَ الْأَرْبَعة وَيَثْرَأ : و لح يله ألضِيَامِ 7
3 اب حَنَّى بل نر أ ایم إل آ4 قَالَ:
وَكَانَ أبِي وَعَيْدهُ مِنْ مَشْيَحَنا یَقُولُونَ هَذَا ويَتلُونهُ عََيْنا.
کی بث الہ ايد للتایںکہ أَيْ كما بَيّنَ الصّيّامَ
وَأَحْكَامَةُ رائ وَتفَاصِيلَهُ كَذَلِكَ بين سَائْرَ الْأَكام
لی لمان عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ 2 اللا لَه
ت أي يَعْرِفُونَ كَیْف يَهْتَدُونَ وَكيْفَ بُطِیمُونَ كَمَا
7 تَعَالَى : 56 لی یل عق یو کان يق زد
وان الله پک لوف کے [الحديد:
2
رھ ر
تجاوزوھا
احم
کے وام
وتتعدوها
رر ماه ہیں سر رو رارم مه سیر خر اطع 734
#ولا تاوا اموک بتکم بالطل وَتُدْلُوا بها إلى ادحا
لِتَأْكُنُوا ًا بن امول الاس بالاثْر وَلَنۂ سََلمرنَ 43
[الرَشُوَة 7--
جع هاه
الالء وسا 1 اکا 3 و یعرف أن الع عَلَيْه
صم إ 3 هر
وهو يَعْلَمْ أنه ايم آل الْحَرَام 0 وڏا روي عَنْ مُجَامدِ
تسد إن جنر عرق ال ركا اشد
ل ائ
َا نت تع َك ان
[قضَاء الْقَاضِي لا یُجل راما وَل يحرم حَلالّا]
وذ ورد في الصّحبحَيْنِعَنْ أ َة أن َس ل الله
قَانَ: ا نما تَا شر وَإِنّمَا يأتيني الْخَضْمٌء فَلْعَلَ
صك أن کون اَن بحسي بن بخض فضي لَه كَمَنْ
قَضَيْتُ لَهُ بی مها نما هي قِطْعَة مِنْ تار فَلِيَسْمِلْهًا از
دما“ دل هَذِوِ الاي الْكَرِيمَة وَهَذَا الْحَدِيتُ عَلَى
أن حم الام لا ؛ َير السَيْء في تفس الم لا یل
في نس الام ڪرات هو حرا ولا يحم حلالا هو
خلال ونما هُوَ مُلْرم في الفَاهرء قن طَابَقَ في نَفْسِ
لأر داك وَإِلا مَْسَاكمٍ اجره وَعَلَى الْمُحتَالِ ١
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ولا تاوا اموک م وليل
َثُذلوا بها لل دكار لِتَأَكُلوا ًا ين مول التي
باثي واش تلم أي تَعْلَمُونَ بُطْلَانَ ما تَدَعُوتَهُ
وجوت في كلايكم . کال قاكة: غلم با ابن آكم آذ
قَضَاءَ الْقَاضِى لا يحل لك حَرَامّاء رلا یحی لَك باطلاء
و وَإنَمَا يَْضِي الْقَاضِي بتَخو و مَا يَرَى وَيَشْهَدٌ به الشَّهُودٌ
وَالْقَاضِى بسر بُخطیء وَيْصِيبُ وَاعلَمرا أن من قُضِيَ له
بَاطِلٍ أن حضوم لم تقض حى جع الله ينها يم
الْقَيَامَقَ فضي علی اليل للق باجو 5 يما فب با
ِلَمبْطِلٍ عَلَى الْمُْحِقُ في الد“ .
8 بتك عو الیل یں کرٹ بکیں وال ولك
ليد بان أا اوت ین ملهُورصا َل الي من نه وَأ
اموت بن ابوا رئا ال ملک نيرت )4
[اَمُوَالُ عَن الْأَهِلَّةَ]
َال الْمَوْفِيُ عَن ابْن عَبّاس : سَأَلَ الاس رشول الله يك
عَنِ الال قَبَيَلَتْ هذه الك : م وك عن ليل 7 ف
قیث للگایں4 بَعْلَمُونَ بِهَا حل دنهم وَعِد نِسَائِهم ووقت
)١( فتح الباري : ۳۲٦/٤ ومسلم: )٢( ۱۷۱۲/٢ فتح الباري:
٤ وسلم: ۲٤٤١/١ (۳) الطبري: ٢٥٥/٣ (5) ابن أبي
حاتم: ۱ و٣۳۹ والطبري: ۳ oolg (ہ) فتح
الباري: ۱۳/ ۱۹۰ ومسلم: ۱۳۷۳/۳ )٦[(_ الطبري : ٠٥٥/٣
۱۹۳-۱۹۰ تفسير سورة البقرة» الآیات: -٢
م ك )١(6 اسمس
حجهم . وروی عبد لاق عَنِ بن عَمَرَ) قَالَ: قَالَ
رَسُولٌ لله كك ْمَل الله الاه مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِء
وا لیے وَأَفْطِرُوا روء فَإِنْ عَم عَلَيِكُمْ فَعُدُوا
ثَلَايِينَ پَڑما)'''. وَرَوَاهُ الْحَاكِمْ فی مُسْتَذْرَكِهِ وَقَال:
صَجیخ الْاسْتَادِء وَلَمْ بُخْرِجَا؟'”.
[مَدَارُ البرّ عَلَى التَقُوِى]
یی الي بان کا اليرت من ورک
ولک لين مَن تمه وأو اموت بن ا ا رَوَى
البْحَارِیٔ عن الْبَرَاءِ قَالَ: كَانُوا إِذَا أَخْرَمُوا في الْجَامِلكَة
اڑا الت 3 هرو كَأَنْرَكَ الله: #وكيْس اليد بان کاو
آأش وت من طهورها ولك أل من - رانا ليومت من
ا ہت وَكَذَا رَوَاُ أَبُو او الطَيَالِسِيُ 5 الْبَرَاءِ َال :
گات الْأَنُصَارُ ا قَدِمُوا مِنْ سَمَرِهِمْ لَمْ يذل الرجل مِنْ
قل بابو فَتَرَلَتْ هَذِو الي .
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ : كَانَ أذ رام ِن أَهْلٍ الْجَاِلِيّة إا
أَرَادَ أَحَدُهُمْ سَفَرَاء وَخَرَج مِنْ ل ييو یڈ سره الي حرج
لَه کم بدا لَه غد حُرُوچو أن يقِيم َع سَفَرهُ لم يَدْخْلٍ
ايت مِنْ باہو وَلَكِنْ يَتَسَوَرُهُ مِنْ قبل ظَهْرِو قَمَالَ الله
تعالَى: طول الو بان کا ابوت ين لور کا 4.
الكية” . وَقَوْلَهُ کٹا اه تلم ليخت 4 أ ا
اموا الله فَافْعَلُوا ما ما أَمَرَكُمٍ به وَائْركُوا ۶ ا نهَاكُمْ عَنه
وڪم ایہر عُذاء إِذَا قفتم بَيْنَ يديه مَيُجَازِيِكُمْ
عَلَى تام وَالْكْمَالِ۔
ل وتوا فى سیل اق الین يوگ ولا صعدواً اک أ 21
لا يوت اميت ل وتلوم حث وهم وروشم ن کک
اوک فة أَمَدُ م الل وَل در عند الد لاو عق
بوم فيه کان فكو تو لوم اوشم کیک ج کردا کن تر
و أل عار کے ربيف عي 35 نه ویک الزن یو
کان نوا دل عُدُوانَ ع شی 49
الام بال ءَ مَنْ يُقَاتِلّ وَبمَمْلِهِ حَيْتُ وُجذ]
َال بو جَعْمرِ الرّازِيُ عَنِ الرٌبیع بْنٍ أَنَسٍ » عَنْ أبي
الَعَالَِة في كَوْلِهِ تَعَالَى: ويوا نی سیل اله ایك
ياود َال : هذه اول آيّدِ نَرَلَتْ في الال ِالْمَدِ
لما نَرَلَتْ كَانَ رَسُولٌ الله ل يُمَاتِلُ مَنْ قَائَلَهٌ
5
كو را
Ê
9
qe f
عَمَنْ کف عله خی ف شور 00 وَكَذَا قَالَ
ور مع ہی اه 7 9
۷
تاها و
واف
حے لات ۳٣
وادتاوهم حب د 4 شر هج مر کر سء سم گر کہ
کس سر ہے ص ماهم جا
کات اخ تھی حون دقلو
مت کی فا
ليق € رک جا
لان أنتهوأ طون ةوقب |
اث ےت تی اتیک تار
يلما تر کا واا رَمل2ا) هم
تی انت وه اشاقن افك
تلع یمالین 69 انمو بت
وا میلو رع وس
7 2000067 أو بای من را سِوءفَیْديَةُ
من صيا م أَوْصَدَفَةٍ أو َلك يدانم من تمثع َال
ر ت يام ياف الي وَسَبعة
5 ونش بلك عكر كما كي لل E بحاضری
لْمَسَجِ د ا رام واتفوا الله واعلموا آن الله شییڈ الیتاں |
ِقَوْلِهِ : افوا الْمتْركِنَ حَيْتُ وَجَسُومر» [التوبة: ٥
وَفِي مَدَا نر لان َزْلَهُ : شي ]یئ نا مو تیج
وَإِغْرَاءٌ بالْأعْدَاءِ الّذِينَ هكم مم قِتَالُ الإشلام وَأَمْلهء أيْ
كما مالو امہ انم گما ال: «وقَديلوا
اترک 6 سیا سا 2 بوتي کا 2 ڪا [التوبة : OF
وَلِهدَا قال في الآية: وتلوم حي وهم وأخرجوشم من حَيتُ
آخ4 آي اك منم مُنعِنة عَلَى تالوم گنا محم
نة عَلَى يالكم» وَعَلَى إِخْرَاجِهِمْ مِنْ بِلَادهِم التي
أَْرَجْوکُمْ مِنْهَا قِضَاصًا.
[آلنِّيْ عَن الاعْیَداءِ كَالْمُثلَةٍ وَالَعْلُولٍ]
وَمَوْلهُ: «ولا دا رک أله لا يحب القيّرت»
:م م8
أي قَايَلُوا في سَبِيلٍ اش وَل تعتدوا في ذلك وَيَدْخلُ
ر ھے م 119 ب
سے ورس
)١( الطبري: ٠٠٤/۳ إسناده ضعیف العوفي مع عائلته كلهم
ضعفاء (۲) عبد الرزاق: ۱٥١/٤١ (۳) الحاكم: ٣٢٤/١ (4)
الفتح : ۳۱/۸ و(٥) مسند الطيالسي: ۹۸ )٦( ابن أبي حاتم غ:
۱ (۷) الطبري: ۳/ ٢١٥ (۸) الطبری: ١٦٢ /٣
5
- تفسير سورة البقرة» الآيات
في ذَلِكَ ارْيِكَابُ لمهي - كما فَالَهُ الْحَسَنٌّ الْبَضْرِي
- م الله وَالْعُلُولٍ وَقَْلٍ النْسَاءِ وَالصیْبَانِ وَالشْوخء
الَذِينَ / لا رَأَيَ هم وَلَا َال يهم وَالرّمبَانِ راضحاب
الصَّوَام؛ وَنَحْرِيقٍ الْأَشْجَارٍ وَقَنْلِ الْحَيَوَانٍ لِغَيْرٍ
مَصْلَحَةِ. كما َال ذَلِكَ ابْنُ عَبّاسٍ وَعُمَوُ بن عَبْدِ العريز
وَمَُاتِلُ بن حَيّانَ وَغَيْرْهُمْ. وَلَِذَ جَاءَ في صَحبح
مل عَنْ بيده أن رَشول الله لل گان ية يمول : (اغرُوا
في مل اء قَاتِلُوا ن گقر باش أغزُوا رلا تَعْلُواء
رلا تَثْثَلواء ولا لوا وَليدًا 9
أْضْحَابَ الصّوامِع)” في الصَّحِيحَيْنٍ عَنٍ ابن عَمَرَ
َال : وَحِدَتٍ امْرََءٌ في بَعْضٍِ دازي ال گلا مول
َأَنْكَرَ رَسُولُ اھ يل قَثْلَ النَمَاء وَالصبيان“.
لوگ گار في لهذا گرا جدًا.
[أَلشّرْك اشد مِنَ الْقَنّْل]
ولا كَانَ لجا فيه إزْمَاقُ لوس و لال 2
وَالشَرْكُ ہوء وَالصَّدٌ ءَ عن سبلو ت وا ا ا
مِنَ الْقَثْلء وَلِهَذَا قَالَ: لن مد بن اللہ د
مَالِكِ : أَيْ ما أَنُْمْ مُقِيمُونَ عَلیہ ابر و و ا کان
3
۱۹۳-۰
2
وَل تعد تَعْدِرُواء
e
اڈ
چ8
ور
الْعَالِيَقَ وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ ن جار وَعِكْرِمَڈ
وَالِحَسَن وَقَتَادَهُ وَالضّحَاكُ؛ وَالرَبيعُ 9 نس فی قَوْلِهِ:
وة أَمَدُ ين القتل» يفول : الشْرف أَسَدُ ین القثلٍ.
[حرمَة َه الال في الحرم“ وَجَوَار فع الصًائِلٍ]
وَقَرْلَهُ: کت قوم عند الْسَمِدٍ ابر ہچ كُمَا جَاءَ فِي
الصَّحِيحَيْن : هن هذا الْبَلَنَ حَرِمَةُ لله يوم حَلَقَ السَمْوَاتٍ
وَالأَرْضَ» هو حرام رة الله إلى يوم الا وَلُمْ بل
لي لا سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ وها سَاعَتِي هذ ڪرام حرمو الله
إلى يَوْم الْقِيامَق لا تُعْضَدُ شج ولا يُختَلى خلا فان
أَحَدٌ د ترصن بقتالِ رَسُولٍ الله کل َقُولُوا : إن الله ون
لزشولہ وَلَمْ ڀا کټ . يمني بلك صَلَوَاتٍُ الف
وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ اله أَهْلَهَا يوم فح مک فَإِنَهُ شا ع
ّث رِجَالَ مِنْهُمْ عند الخدم وك آمهم ب ۲
أَعْلق َابَه فهر آم“ ومن دحل الْمَسْجِدَ فهر آي و
َل دار أبي فيان هر اين .
وَقَولَهُ : ی شی اوم فد فِهِ إن لوک اوت لك سی
الکفرن‰ به قول ال : وَل تُقَاتلُوهُمْ عِنْدَ الجر 3
£۸
إل أن دأو بالْقَالِ فيو الهم ولم
دیا فعا لِلصَائِلٍء كما باي الي كله أَصْحَابَهُ يوم الْحَدَيْبيَة
تحت الشَّجَر َلَى الالء لا الث علیہ بُطون مرش
وَمَنْ وَالَاهُمْ مِنْ أَحّْاءِ قيفي وَالْأَحَا بيش عَامَئْذِءِ ثُمّ كف
لله الال بَيتهُمْ مال : ور لی کت اي يَهُم نکم وديم
عم بین مک من بعد أن ١ ام کین الف ۳۱
٦ لوللا رال يط وَل مُت پر لومم أن
وهم ب۲ 0
le 1 کے کا لد
من نِسَاءٌ لو کریلوا لع با آلب كقروا منم عَدَاب أيِما4
حينئد
1١
\ot
[التح ] وَكَوْلُه : 5 تجا ون ال ہب أَيْ فَإِنْ
تَرَكُوا الال في الحرم وَأَنَابُوا إلى الام وَالتَوبَق فَإِنَ
الله يَعْفِرُ دنوه وَلَوْ كَانُوا كَدْ لوا الْمُْلِمِينَ في حَرم
الله فاته تَعَالَى لا يَتَحَاظَمُهُ دنب أن يفره لِمَنْ تاب مله
ِلَيْهِ.
ا نر بالقتال حى لا و ةا
ثم آَمَرَا لله بِقِتَالٍ الْکْفَارٍ طحق ٦ ن د ته ‰ ایی شك .
قَالَهُ ابْنْ عباس رابو الْعَالِيَةِ وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنٌ وَقَتَادَمُ
وَالَِيع وَمُقَاتِلُ ابْنُ حَبّانَ وَالسُدَيُ وَرَيْد بن اش“ .
لرک اون یل أَيْ يون دين اف ُو الاجر الیم على
|
سَائر الْأَدْيَانِء كَمَا َب في الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ أي مُوسَى
الأشعَريّ فَالَ: سيل التي يه عَنٍ الرَّجْلِ يُقَاتِلُ شُجَاعَة
ريمال حَوِيّهٌ وَيْقَاتِلُ ريائ أي يك في شيل ال فَقَالَ:
سَن قَائَلَ كود لم الله هي الْعُليَا فَهُوَ في سیل اش .
رفي الصّحَِِيْنٍ: ایرث أذ أُقَالَ الاس حَتٌی یُولُوا: لا
لہ إلا الل فَإِذًا ا قَاُوَا عَصَمُوا وتي وماحم وأ مْوَالْهُمْ إلا
ره رن ا کا شی إلا عل اقلية» برذ
تَعَالَّى : فَإِنِ ن انوا عَمّا هُمْ فيه فيه مِنَ الشَّرْكِ وتال الْمُؤْمنينَ
قرا عنم د من اتلم بند يك هو ظا ولا
عُدْوَانَ إلا عَلَى الظَالِمينَ وَعَذَا مَعْنَى قول مُجَامِدِ أَنْ لا
4 (۳) ابن أبي حاتم غ: )٤٤ ١١٤/٤ فتح الباري: /٦
۷ ومسلم: 985/7 و۹۸۷ )٥( أحمد: ۲۹۲/۲ (1) ابن أبي
حاتم غ: ٦١٤-٤ (١ (۷) فتح الباري: 45٠/1١7 ومسلم:
٣۳ () فتح الباري : 4۲/۱ ومسلم: ود
؟- تفسیر سورة البقرةء الآية: ٠۹٤
2
ت 3
ئل پا o مَنْ اتل . أو
تَخَلْضْو ين للم مز الك اد عدوا لهم بغ
ذَلِكَ ور الْعُدْوَانٍ ههًا الْمُعَاقبَةٌ وَالْمُقَائَلَةَ كَقَوْلِهِ :
لی ادى کے اعدو ڪيه بل ما اَعَد لک پچ
1 وَقولہ : «وكوؤا َو سه ْلْا [الشورى: ]٠٤
لول عَاقْ تاقوا بهل ما عوضَث ب [النحل: ]٦٢١
وَلِهَذَا َال عِكْرِمَةُ واه اَلظَلِمْ الذي الى أَنْ يَقُولَ: لا
له إا ان .
وَرَوَى الْبّخَارِيُ تَحْتَ فَولہِ کت تحت
له . الايد عن ایم عن ابن عَمَرَ قَالَ: ااه
رَجُلانِ فِي فة ابن الربيْرٍ فَقَالا: إِنَّ الاس قَدْ ضيَعُواء
وَآَنْتَ ابن مر وَصا جب 7 تَخْرُح؟
َال يَمْتعْنِي أن الله حرم دَمَ أخي» قَالَا: أَلَمْ م ىك الله :
زیخ 2 7 لا کن يِننَهُ4؟ عَقَال: فالتا عَتّی لَمْ نَكْنْ
ف وَكَانَ الدَينُ لل وَأَتُمْ ُرِيدُونَ اَن تَُايَلُوا ختّی تَكُونَ
ف وَيَكُونُ الدّينُ لِغَيْرِ الله.
وَزَادَ عُنْمَانُ 8 ص أن رجلا أنَى ابنَ عُمَرَ فَقَالَ:
یا أبَا عَيْدٍ الرََحْمٰن حَمْلَكَ عَلَى أن تح اما وَتَعْتَرَ
عَامّاء ورك الْجِهَادَ في سيل الله عَرَّ وَجَلَّء وَقَدْ
الإشلام عَلَى کی : اَليمَان يالله و وَرَسُوَلِهء وَالصَّلَوَاتُ
صِيَّام م رَمَضَانَ وَأَدَاءُ كاده وَحَجٌ الت .
سخ ا مث و ل 2۲ہو ت
ن تعديره: فان انتهوا فقد
ع
5
ا
ما رَعَبَ الله فِيه؟ فَمَالَ: يا ابْنَ أخجيء بنيّ
الْحَمْنُ و
قالوا: یا ًا عَبْدِ الرَحْمِنِ أ تَسْمَعٌ ما ذَكَرَ الله في
کتابو: بن ینان من نَ الْمَؤْمِنِينَ افوا دا صَلحوأ بنا
و سر سے
فون بت کو عل التق ميا اق میں ی ته ل
آتي 7 [الحجرات :۹] دلوم سه 8 فن که
قَالَّ: فَعَلَنَا عَلَى عَھُدِ رَسُولٍ الله گلا وَكَانَ الإشلام
ليد فَكَان الرجل يمسن في دينوء 5 لوه أَوْ بو
عَتّی كَثْرَ الاشلام فَلمْ تكن فة . قَالَ: كَمَا تَزْلّكَ في
على وَعُنْمَانٌ؟ فَال: آمًا عُثْمَانُ فَكَانَ الله عَمَا عَنْهُ وَأَمًا
اشم مَكَرِهتمْ أن يعفر عَلْهُ. وما عَلِيّ فَابْنْ عَم رَسُولٍ
55 اس ل سح سا سی" 7 7
الله کی ونه وَأَشَارَ بیو فَقَال: مد ۰ بت
o 07(
درول .
پھر
#التبر ْم لمر َو ولوت مَصَاض فس آَعتَدی ءَ
عدوا َيه يتل ما اَعَد لک واتقواً الله وَاعَلمرا ١
ہےر موك ل ES
OS
کے
نپ اس وَالضحَاكُ وَالسّدَىُ وَكَتَادَةٌ
لا سَارَ ر سول
پر ےر سے
وَحَبَسَهُ
ال عِكْرِمَةٌ عَن ابن
وَمفْسَمٌ وَالَيعُ بن انس وَعَطَاءٌ وَغَيْرُهُمٌ :
الله يل مُعْتَوِرًا في سن ایت مِنَ الْهِجْرَق
لْمُشْرِكُونَ عَنِ الدّحُولٍ وَالْوْصُولٍ إِلَى الْبيْتِهِ وَصَدُوهُ بِمَنْ
مَعَهُ ون الْمُسلعِينَ» في ذِي الْتعدَق وَهُوَ شَهْرٌ حَرَامٌ حى 7
قَاضَاهُمْ عَلَى الدُحُولٍ مِنْ قابلء مَدَحَلَهَا في الم الكنية
ر ون گان مك م الُشلوينء اة اله نهم َرَت
في ذلك هَذْهِ الاه : ابر ع أَلتَّبَرِ ليآ ا
قصاص 1176 وروی اْامَامُ أ أَحْمَدٌ عَنْ جار بن عَبْدِ الله قال :
لغ ين مول ا یا تلد في الشف العو إلا أن
ر ت
عى - [أو] يُعْرَوا - فَإِذَا حَضَرَهُ أَقَامَ حَنَّى يَنْسَلِحَ. مَذا
م # )0(
إِسْتَادٌ صَحیخ'“.
7
لهذا لا بَلَعَ الى يكل وَهُوَ مُعَیْمْ بِالْحُدَيييَةِ أن
عُنْمَانَ قي كان قد به في رَِالَة إلى الْمِِْينَ» باع
أَصْحَابَه وَكَانُوا ألما وَأَرتَعَمِائء تحت الشَّجَرَ 7
قال الْمُشْرِكِينَ فَلمًا بَلَمَهُ اَن عُنْمَانَ لم بل کت
ذَلِكَء وَجَنَحَ إلى الْمُسَالمَة وَالْمُصَالَعَوَء فَكَانَ مَا گان .
سے اه و و ص
وَكَذَلِكَ - فرع من قتا مَوَازِنَ يوم تين وَتَحَصن
كه ِالطَّائْفٍ عَدَلَ ِلها فَحَاصَرَمَاء وَمَخَلَ دو الْمَعْدَةِ
وهو مُحَاصِدٌ لَهَا بِالْمِنْجَنِيقِء وَاشتَترٌ عَلَِهَا إِلَى كمال
أَرْبَعِينَ 8 يوا . كما ت في الصجيحين عن س
لما 7 الْقَئْلُ في أَصْحَابهٍ اصرف عَنْهَا نها ولم تفخ و
2 م گر رَاجِعًا إِلَى مَكَةَ َاعْتمرَ م مِن الْجِعْرَانَةِ حَیْثٌ ى
عام حَنَيْنِ) وَكَانَتْ عَمْرَثهُ هذه في ذي الْمَعْدَةَ أَيْضًا
عَامَ تَمَانِ. صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْه1".
وَقَوْلَهُ: یس أغْتدى ي عدوا عله پيل ما ما أغتدئ
ک4 أَمَر ر اذل حَنّى في الْمُْركِينَء كما قَالَ: وك
عَاقنَيمَ مَعَاقَواً بیٹل ما عونتم پیٹ [النحل: ]٦٤١
وَكَوْلَهُ : وتوا آله لٹا أن َه مع الق أَمْرٌ لَهُمْ يِطَاعَةٍ
)١( الطبري: ٣۸٤/٣ (۲) الطبري: ٠۷۳/۳ (”7) فتح الباري:
۸ وهو عند أحمد: )٤( ۳٣٣/٣ الطبري: ٦۷٥/٣ و٦۷١
و۵۷۷ و۷۹١ )٥( أحمد: )٦( ۳٤٤/٣ إنما كمل أربعون یومًا
من يوم وقعة حنین إلى يوم رجوعه بيه من الجعرانة إلى المدينة.
(۷) فتح الباري : ۷۰۱/۳ ومسلم : ۹11/۲
1
٥ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
لله وفوا وَإِخْبَارٌ بِأَئَهُ تَعَالَى مَعَ الِّينَ نمؤا بالنّضْرٍ
وَالَايدٍ في ادا وَالْآَخِرَة.
ونوا في سيل الہ ولا لوا يريك إِل ال کے وآ
يب ئ46
لالام اھ يل لا
رَوَى الْبْعَارِي عَنْ حُدَيفَةً انفقو في سيل لله وك افوا
بای لل الك كَالَ: تَرَلَتْ فِي التَقمَوَاا'. وَرَوَاهُ ابن أبي
خانم مله قَالَ: وَرُوِيٌ عن ابن ن باس وَمُجَاهِدٍ وَعِکْرِمَة
وَسَعِيْلِ بِنٍ یر وَعَطَاءٍ وَالضّحَاك وَالْحَمَنْء وَفتَادَة
وَالدَيٍ ٠ ئل بن باخ و ذلك
أبِي نراد ال حمل كل بن اجن سيت
عَلَى صف الْعَدُوٌ س۰ ختی حرق وَمَعَتا أَبُو أَيُوبَ الْأَنْصًا
َقَالَ امن : أَلْفى بيده إلى التهْلْكَقَ فَقَالَ أَبُو أَنُوبَ : تحن
أَعْلَّمُ بهذو الْآيهِ إِنَمَا نَرَلَتْ فيتاء صَحِبْنَا رَسُولَ الله يكل
وَسَهدْنَا مَعَهُ الْمَمَاهَِ وَنَصَزْنَاءُ ما فنا الاسام
اجْتَمَعْنَا معت مَعْشَرَ الأنْصَارٍ نحي معلا : قد كرما الله مسحب
َيه يلل وَنَضْرِو عَتی هَشَا الاسام وکثر اهل ر کے و
نراه عَلّی الْأَهْلِينَ وَالانوالِ وَالْأَوْلَاوء وَكَدْ وَضَعَتِ
2
١ 0
الْحَرْبُ أَوْزَارَمَاء قَتَرْجِعٌ إِلَى أَمْلِيئَا وَأَوْلَاوِنَاء يم
فيهِمَاء رل فیا : تفقوا فى سيل الله ولا كلقا بای ل
نکی فَكَانَتِ التَهلْكَةُ الْاقَامَةَ في لأَهْلٍ وَالْمَالِ وَتَدْكِ
الجهاد. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتَرْمِذِيُ وَالنّسَائِيُ م وَعَبْدبْنُ
حمَيْد» في تیرو وَابْنُْ أبي حاتم وَابْنُ جرير وَابْنُ
مَرْدُويَهْ وَالْحَافِظٌ أَبُو يَعْلَى في مُسْئَدِوء وَابْنُ حِبّانَ في
صجبج الاي في مُنْتْرکو'' وَقَالَ التْزمِدِیٔ: حَسَنْ
صَحِيح غرِيبٌ» وَقَالَ الْسَاكِم : عَلَى شط السّيْحَيْنٍ وَلَمْ
يُخْرجَاه .
وَنَنْظ أبي کاود عن اشم بي عِنْرَانَ: گا
ِالْمُسْطْئْطِبيّة: وعَلَى أَهْلِ وِضرَ بْنُ عَامِرِء وَعَلَى أَمْلٍ
الام جل - يُرِيكٌ: ضا بے عبد - فَحَرَج مِنّ امب
یم مِنّ الرُوم» مَصَفَفْنَا لَهُمْ مَل رَجُل مِنَ
الْمُسْلِمِينَ عَلَى الروم تی دَخَلَ فَيهم 3 رج إلا
فَصَاح الاس ِلَب كَمَالُوا: سُبْحَانَ الله أَلْقَى يِه إلى
التَهْلْكَق قال أ 4 ولون
أَيُوبَ : يا اَنُه الَّاسنُ» ِنَكُمْ 2
هَذْهِ الْآيَهَ عَلَى عي التَأوِيلِ وَإنَمَا رلت فيا مَعْشَّوَ
ا هف
صف
10۰
الْأَنْصَارء إِنّا لما أَعَرَّ الله ديه وَكَيْرَ اضرو ُلْنَا فِيمًا
يننا : لو أَقْبَلْنَا عَلَى أَمْوَالِنَا فَأَضْلَعْنَامَاء فَأَنَْلَ الله هله
(D27
الاية
قَالَّ: قَالَ دَجُلُ لاء بن ن عَازب: ! إن حملت عَلَی الد
خدي عَقَتَلونِي كنت أَلْقَيِتُ يدي إِلَى التَهلْكَةِ؟ كَالَ:
لاء قال الله لِرَسُولِهِ: نَقَْل في سیل الہ لا َكَل إل
ذس [النساء:٤۸] وَإنَمَا هلو في التَعَقّةِ. رَوَاهُ ابْنُ
مَرْدُويَهُ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمْ م في مُسْتَدْرَكه وَقَالَ: صَحِيحٌ م عَلَى
شَرْط الشَّيْحَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهٌ وَرَوَاهُ الْوْرِئ قيس 1
الرّبيع عَنْ ابي إِسْحَاقٌ عَنِ الْبَرَاءِ . فَذَكَرَهُ وَكَالَ بَعْدَ قَو
«لا کف 7 2" [النساء:٤۸]ء وَلَكِن 38 :
يُذْيبَ الرَّجُلُ الذَنْبَ فَبِلْقِيَ بيده إِلی التَهلْكَة وَلَا ثوب .
وَعَنِ ابن عَبّاسِء فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : انيف فى سیل أله
ولا لقا بای لِلّ E قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ في الْقِتَالِء
نما هُوَ في الق : أن تمْسِكَ بيك عَنٍ الق في سيل الله
- ولا تلق بدك إِلَى التهلگة -.
وَمَضمُون الي ية الأمر بالْائقَاقٍ في سيل اللو في سار
وجوه الُْريَاتٍ وَوجُووِ الطاعَاتِء ناص صرف الْأَمْوَالٍ
في تال الْأَعْدَاءء وَبَذَُْا فِيمَا يَقُؤى به الْمُسْلِمُونَ عَلَى
عَدُوْهِمْ. وَالِإِحْبَارُ ع َك فل 7 أنه : اڭ وَكَمَانٌ
لِمَنْ لَرِمَهُ وَاعْتَادَُ. 4 طف عت بالأمر بالإختانء وَهُوَ أَعْلَى
مَقَامَاتِ الطَاعَةء فَقَالَ: ويا ا آله يِب الْمَحيِينَ 4 .
ويا للج ولعب َو إن 7 ھا آسیسر یں الد ول
فوا مو و عق ب انث يل ف 06 يم ریئا آز يوء لق
من ایوہ هَيِديَةٌ مجن صا یو 15 ينم فی تن
لمرو پل کل ا اسر وت هتي فن لم یذ يام تلد
لی سز ِا جنك ينا ع كيل كك يس کر يك نا
کاضری الْسَْجِدٍ لرام مَأتَش الله وََعلموا أن الله کید
لآب 4
[آلأَمْرُ بإِنْمَام الْحَج وَالْعُمْرَِ]
ما دُگر تَعَالّی أَحْکَامَ الصّيّامء وَعَطَفَ بِذِكْرٍ الْجهَادٍ
)١( فتح الباري : ۳۳/۸ () تحفة الأحوذي: ۳۱۱/۸ والنسائي
فی الکبری: ۲۹۹/٦ واب بن أبي حاتم غ: ٤۱ والطبري: ۳/
0۹۰ وصحیح ابن حبان: ۱۰٠/۷ والحاكم: ۷۷٥/۲ (۳) أبو
داود: ۲۷/۳
۱۹١ تفسير سورة البقرة, الآية: -٢
شرع في تاد الْمَنَايِكِ مَر يمام الْحَحّ وَالْمْترَقء وَظَاهِرُ
السَيّاقٍ إِكْمَالُ الها بَعْلَ الٹُرُوع ِهمَاء وَلِهَذَا كَالَ
يعدم بْدَهُ: هّن خيرم أي صُدِدْثُم عن الْوْمُ ول إلى الْبيّْتِء
َم من ماما ول ال ن لاء علَى أن روح
في في الْحَمٌ والْعمرَة ملز ملز وَقَالَ مَكْحُولٌ: مھا
إِنْشَاؤْهُمَا جَمِيعًا مِنَ المِيمًاتِ. وَقَالَ عَبْد الرَزًاق
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌّ عَنِ الزّهْرِيّ» قَالَ: َلك أن عُمَرَ فان في نز
الله : اليا تلع راش مک من تَمَاءهمَا: : أن 3 5
واد مِنْهُمَا ِن الْآخَرِ ون تَعْتَمَ في عبر أَشهْرٍ
إ٥ الله تعالی يَقُولُ : الس انهم منلوسدة 204 3
۷..
وَقَالَ السُديّ في قَولِه: و 32 المي وہ أَيْ
مُا الي وَالْعْمْرَۃً'". وَقَالَ قَتَادَةُ عر عن زار ک7 2
: اَلْعَمٌ: عَرَفڈ رئش الطَّدَافٌ©)
رَوَى الْأَعْمَشُ عن راهيم عَنْ عَلْقَمَةَ في قَرْلهِ: 5 كت
لم و قَال: هي قِرَاءَةٌ عَبْدٍالله: (وَأَيَمُوا الْحَمٌ
وَالْعْمُوَةَ إلى الْبَيْتِ) لا يُجَاوِرُ بِالْعُمْرَةِ الْبَيْتَ. كَالَ
إِبْرَاهِيم : َذَكَدْتٌ ذَلِكَ لِسَعِيد بن جير قَقَالَ: كَذَلِكَ قَالَ
ر
ەھ ہھ )22
ابن عباس 8 وَقَالَ لان عَنِ الْأَعْمَشٍ عَنْ إِْرَامِيمَ عَنْ
عَلْقَمَةَ أنه قَالَ: (وَأَقِيمُوا الْحَحٌ وَالْعُهْرَةَ إِلَى الْبَيِتِ)7.
وَكَذَا وی النورِيُ أَيْضاء عَنْ راهيم عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
راهيم أنه قَرَا : (وَأَقِيمُوا احج وَالعمْرة إلى الْبَيِتِ) .
ذا أخصِرٌ الْمْخرِمْ في الطَِيقٍ ليلب وَليَخْلِق رَأْسَهُ
وَيتَحَلَلْ
اون ين رَشولِ اللہ لی وَبَيْنَ الْوْصُول لی الت
وَأَنْوَلَ الله في ذلك سُورَة القن يكَمَالِهَاء وَأَنْرَلَ لي
رُخْصَةً أن يَدبَحُوا ما مهم ِن الهڏي» وَكَانَ سين بدن
وَأَنْ يَحْلِقُوا رَؤُوسَهُم) وَأنْ الوا م مِنْ إِحْرَامِھم فَعنْد
ذلك أمرَهُمْ علَيِْ السام بأن يَحُلِقُوا وس ولوا
َلُمْ يَفْعَلُوا زنیطارا للتنع؛ م تی حرج فَعَلقَ راس ففعَلَ
النَّاسنُء وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ قَصّرَ وَأْسَهُ وَلَمْ يَْلقُهُ مَلِذَلِكَ
قال 8ا : «رَجم الله الْمَحَلَقِينَ؟ قالوا: وَالمَقَصْرِينَ ا
رَسول الله؟ مال في الال : «وَالْمْمَصَرِينَ00". وَقَدْ كَانُوا
of
شْتَرَكُوا في هَذْيِهِمْ َلك ڪل سبع في دة وَكَانُوا ألفا
16۲
وَأَرْبَعَمِائَقَ وَكَانَ رلم بِالْحْدَیْيَة خارج الْحَرَم وَقِيلٌ :
ل اوا على طرف الحرم قاف اعم
وَالْحَضر أَعَمْ ِن أَنْ يَكُونَ عدو أو مَرَضٍ أَوْ ضَلَالٍ -
وَعْوَ حم عن الطَّريقٍ - از تخو َلك رَوَى الم
أَخْمَدُ عَنِ لج بن مرو الأَنْصَاريّء قال :
رَسُولَ اللہ يك يمول من گیز أذ عرع کلذ حل َع
َك أخریٰ؛ قَال: قَذَكَدْتُ ذَلِكَ لابن عباس وَأَبِي هُرَيْرَة
قَقَالَا: صَدَق'“. وَأَحْرَجَهُ أَضْحَابُ اتی الاو
و۔ے ص
وقي روَايَة لأبي داود وَانْنِ مَاججە: (مَنْ رج از
مرٍض٢. . گر با
قال : وروي عن ابن مَسْعُودٍ وَابْن الژبیْر وَعَلْقَمَةَ وَسَعِيدٍ
ابنِ | لیب وَعَرُوَةَ ر بن بن الربَيْر وَمُجَاهِدٍ 55 57
و ۔6ھ لق 5م سس
مات بی حَيَانَ نهم اوا : اخصَار مِنْ عَدُوٌ أو مَرَفي
سر لسع 8 7
ورواه ابن أبي ا تو
ا 2
أو كَسْرِ”"". وٿال اللَّوْرِيُ: الْاخْصَارٌ مِنْ كَل شَيْءٍ
6
آذه
وَتَبَسَ في الصَّحِيحَيْنٍ عَنْ عَائِلَةً أَنَّ رَشول الله گل
تل على شياع نت الت ر ن عَبْدِ امِب فَقَالَتْ: يا
شوك اش ارد لحي وَأَنَا شَاكِيَةٌ فَقَال: (احجى
ری ا حت حَبَستني» OO . وروا م لِم عَنِ
5 عباس ونل . قم فصَحّ الاشْيِرَاطُ فی الْحَجّ لهذا
الحديث
وَقَوْلهُ: #قا استیسر ص ن ادى رَوَى اَم ما مَالِكُ عَنْ
عَلِيّ ابن أي طالب أت کان يَقُولٌ: 6¥ ايسر ین
ادى : 0۰7 وَقَالَ ان عَبّاس: الذي 2 : اتاج
المَايية مِنَ الابل وَالْبمَرٍ وَالْمَعْزٍ وَالصًأن". وَرَوَى
عَبْد الرَرَاقِ عَن ابْن عباس في قَْلِهِ: قا نر 7
Ye 200
مُت قَالَ: بقذرِ يَسَارَتِهِ . وَقَالَ الْعَوْنِيْء ع عَنِ ابْنِ
عباس : إن كَانَ مُوسِرًا فَمِنَ الابلٍ» وَِلّا قَمِنَّ ابقر ولا
)١( ابن أبي حاتم غ: ۷/۱ )٢( أيضًا: ٣۳۷/۱
الطبري: ١١/5 (5) ابن أبي حاتم : )٥( ٤۳۹/١ الطبري:
۷ (5)الطبري: ۷/٢ () سلم: 7۲ (4) احمد: :
٥٠ 4) تحفة الأحوذي: ۸/٤ والنسائي: )٠١( ۱۹۸/٥ أبو
داود: ٣٣٤/٢ وابن ماجه: ۱۰۲۸/۲ )١١( ابن أبي حاتم غ:
)١١( ۱ ابن أبي حاتم غ: ٤٤٥/١ (0۳ أيضًا: /١
)١5( ۸۹۸۸/۲ مسلم: )15( ۳٤٣/۹ فتح الباري: )١5( ٤
ابن )۱۸( ٣٥٤/٤ الموطاً: ۳۸۵/۱ (۱۷) ابن أبي حاتم غ:
٥٥٤/١ أبي حاتم غ:
۱۹۲ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
ون العم . ونال همام بن عزو عَن أيه قا انر
ین هدي َال : إِنَّمَا ذلك فِيمَا بَيْنَ الرَخُصٍ الاد .
وَالدَيلُ عَلَى صِكة إِجْزَاء دن الاو في الْإحصَار أَنَّ
الله أَوْجَبَ دع کا اسْبَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيء أَيْ مَهْمَا تَبَسَّرَ مما
یُمنی هَذْيّاء الذي ين بهي انام هي اليل وَالْبَقَر
وَالْعَتَمُ > كما قَالَهُ الْسَيْرُ الْبَخد وجمان الْقُدَآنٍ َابْنْ عَم
رَسُولٍ الله لا وَقَدْ بت في الصَّحِيحَيْنٍ عَنْ عَائْسَة
الْمَؤْمِنِينَ رَضِيَ ا الله عَنْهَا قَالَتْ: أمْدَى الي يا مر م
ی٢٣
وقوه : «ول شا يوسو مت يِل مى 4 مَنطوف
وله : کک َيس مَعْطُوفًا عَلَى
7 وان حيرم ما ۴ ھا آسٹیسر 7 اهدي که كما رَعَمَهُ ابن
جریر رَحِمَةُ الل أن ال لا وأَضْحَابَهُ عام الْحْدييَة ما
وت
حَضَرَمْمْ کَفَارُ ريش ن الدُعُولٍ إلى الْحَرَم حَلَقُوا
وَدَبَخُوا هَذْيَهُمْ خَارِجَ الحرم انا في حال الْأَمْنِ
وَالْوُصُولٍ إلى الْحَرَمٍ لا بُو لعل طعي ب المت عار
وَيَْرُع اللَاسِك مِنْ أَفْعَالٍ الح وَالعمْرَةِ 7 َ قَارِنَاء أؤ
رز فل حيجن إن کا ٹر أذ تت ٠ كما يک في
الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جه حَفْصَةً أَنّهَا قَالَتْ : يا رَسُولَ افو ما شان
الاس لوا من الْعْمْرَق َم تل أَنْتَ ِن ُمْرَتِكَ؟
قال : «إِنى لبذت رَأْسِى وَقَلَّدْتُ هَذيىء فلا أجل حَنَّى
۶ے (Dr
أنحرًا :
امن حلق رَأَسَهُ م محر ما وَجَبَتٌ عَلَيْهِ الَفْدْيَ ي[
وَقَلَهُ : وین کا ینک تریڈ َو بوه اٹ من راسو Ea
م او دق سام or
َو از شك رَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ عَبْد الرَّحْمٰنِ بن
0 سَمِعْتٌ عبد الله 4 بن قال : كَعَدْتٌ إلى
مجر في هذا الكل - يني مشي الكُوقة -
لفل از على رخ ققان: :ها عت أرى أن الد
ب بك هَذَاء ما تج شَاة؟ فلك : لا قَالَ: سم ثَلَانَة
ام او أَطْهِمْ ست مَسَاكِينَ' ٠ لكل شين ضف ضاع مِنْ
ين الهس سوس
کن
عام وَاحْلِقْ رَأْسَكَ» قَتَرَلَتْ في خَاصَّةٌ وهي لَکُمْ
ہے (ota
عامة `.
وَرَوَ امام أَحْمَدُ عَنْ غي بن عُجْرَةَ قَالَ:
يله وأا أُوقِدُ تَحْتَ ثر؛ وَالْمَمْلُ تار 7
و قَال: حَاجِبِي » فَقَال: «يُوذيكڭ هَوَامٌ رأسك؟)
عَلَنَ ال
وَجُهي؛
٦
أو اسم
|۳
فلتٌ: َعَم ال : «فاخلقة وض ان يام أو اطم
سه مَسَائِین أو أَنْسْكُ تسیک قَالَ أَيُوبُ: لا أذري
أبن بدا . لا گان لط از آنِ في بَيَانٍ المُخْصَةٍ جَاء
ار فَالْأَسْهَلٍ ليد ي يّن صِيَارٍ از صَتَکَوْ أو مو وَلَمّا
مر ال بل كَعْبَ 7 عُجْرَة بدَلِكَ أَرْشَدَه إِلَى الْأَفضَلٍ
7 فقَال: السك شاف او اطم سِنَّةَ مَسَاكِينَ» أَوْ
صم لال یا فكل حَسَنْ في مُقَاِء وله الْحَمْدُ
رَالمةٌ.
[بَيَانُ لمن في الع
وَكَوْلَهُ: کا یتح من تنم باق إل الخ ا انکر مم
تی4 أي إذ مکش مِنْ أَدَاءِ الْمَنَاسِك فَمَنْ كَانَ ينم
مَُمتَا الْعْمْرَ لمنرَو إلى الْحَخءٍ وَهُوَ يَشْمَلُ مَنْ أَحْرَمَ بِهمَاء أ
اَم بالْمْرةٍ ولا ٠ هلما ف متا أَحْرمَ الخ وَمَذا مُوَ
التَمَثمْ الْحَاصٌ وَهُوَ المَعْرُوفَ في كلام لاء المع
الْعَامُ يَشْمَلٍ الْقِسْمَيْنِء كَمَا دَلّتْ عَلَيْهِ الْأَحَادِيتُ
الحا ان مِنَ الرُوَاۃ مَنْ يمول : مع رَشُولَ اللہ ھ گلا
وَاَحَر بَقُول: قَرَنَ. وَل جلاف أَنَهُ سَاقَ الْهَديّ.
وَقَالَ تَعَالَى: لکن كنت ولس إل كلخ فا اترم
ندَي» أي يذخ ما ل
در عَلَيْه
مِنَ الْهَنْيء وَأَفلَہُ شام وله
أن أذ يدي 5 لن إن يَسُولَ اف كع ن يتاي ال
أبي مر 3 رَشولَ الله ا 3 ار عَنْ ناه وش
٠ چا
مُتَمَشّحَاتِ” . َوَاه ابو بَكْرٍ ابن مَرْدُويَُ .
وَفِي هَذَا ليل عَلَى مَشْرُوعِيةَ الثم گا جَاء في
الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حْصَيْنٍ قَالَ: رلت َه | -
في تاب الله لاما مع رول الل کی ولم ير يَنْزل قران
07 ولم ين يَنْهَ عَنْهَاء حَتّی مَات؛ قَالَ و ا م
کو ر۔ و(م)
. قال الْبْحَارِي: يُقَالُ : إِنَهُ
)١( الطبري: ۳۰/٤ (۲) ابن أبي حاتم غ: ٤٥۲/۱ (۴) فتح
الباري: ٣۳۹/۳ ومسلم: ۹۰۸/۲ () فتح الباري: ٦۹٤/۳
ومسلم: ۹۰۲/۲ )٥( فتح الباري: ۳٣/۸ ذ(٦) أحمد: 4/
۱ (۷) أبو داود: ۲ (۸) فتح الباري: ۳٤/۸ ومسلم:
3۲"
۱۹۲ تفسیر سورة البقرة؛ الآية: ٢
ر ایس
الأئر َم گن عم ري ال عت بھی عَنْهَا محرا لها
إِنّمَا گان بَ ھی عَنْهَا لِيَكْثْرَ قَضْدُ الس لِلْبَيْتِ حَاجْينَ
2ے
وَمُعْتَمِرِينَ» كَمَا قد صرح
ل لم يج د الْمَمتْمْ الْهَدَىَ
قول : 3١ ف هذ ا کو ار دآ م پا ٹا
0000 يمول تَعَالَى : من لم جذ مَذیا فيصم
لا ا ام في احج ي في اام الماك قال الْعَوْفِيُ
عَنِ ابْنِ عَبّاس: : ڌا لَمْ یج مَذیا عليه صيَامُ اة ايام في
به رضي الع
لْيَضْمْ عَشَرَ
إِشْحاق عَنْ وَبْرَةَ عَنِ ابْنْ مر قال: يَسُومُ یوما قَبْلَ
ارود وَيَوْمَ التَْوِيَةَء وََوْمَ عَرَفَة'''. وگذا رَوَى جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ أبيه» عَنْ عَلِنَ أَنِضًا0"©.
ْم شٹھا أ بعصا بل اليد يجو أن يَومها
في آم التشريقء فو عَائَِة شه وَابْنِ غُمَر في جج
لَمْ يَحِدِ الْهَديَ . وَرَوَى مُفيَان عَنْ جَغْفَرِ بْنِ محمد مُحمّدٍ عَنْ أبيه
عَنْ علي َه كَانَ يَقُولَ: من اله ميم کلت يام في
الح > صَامَھَنٌ يام التَشْرِيقِء وَبِهَذَا يول عَبَيْدُ بن عُمَيْر
لين وَعِكْرِمَة وَالْحَسَنُ لْبَضْرِيٌ وَعْروَة بن لوت
وَإِنَمَا الوا لِك لِعُمُوم قَولِهِ : مهيام تكو ير في تاج وما
۶ ا رَوَاهُ مُسلم عَنْ ية الْهدَِيّ وَضِيَ الله عن ل قَالَ
رول اه ينه : ام التشريق يام اگل وَشرْبِء وَذِكْرٍ الله
وقوه : ٭ َو إا متم فيه ولان :
َجَعْتُمْ إلى رِعَالِکُمء الثاني: إِذَا رَجَعْتُمْ إلى أَوْطَائِكُيْ
رَوَى عَبْدُ الاق عَنْ سَالِم» سَمِعْتُ ابن ُمرَ قال : و ل
يذ يم تك ل فى للع م پک جن َال : إِذَا رَجَعَ إلى
أُمْله" . وَكَذَا روي عَنْ سَعِيدٍ بن جير وَأبِي الْعَالِيَة
وَجَاجد وَعَطَاءِ وَعِكْرمَة وَالْحسَنٍ وَكنادة وَالزْرِي دَالرٌیع
ان انس .
7 لم
وَقَدْ رَوَى البُحَارِي عَنْ سَالِم بن عَبْدِ اللو اَن ابْنَ
قال : تع رول الله يله في حَجَةَ الْوَدَا ِالْعْمْرَةٍ إلى
الج وَأَهْذْىء فَسَاقَ مَعَهُ الْمَدْيَّ مِنْ ذي الْخْلَْفَ وَبَدَاً
رَشول الله يكل مَأَمَلٌ بِالْعُْرَق ثُمٌ أَمَلٌ بال فَمَمَ
۴۳
GH XS 2 شاد سے
الع فهرم تمس ری میک ہہ
ولا شوک ولاج کان الح وائ لوان حَيْر
یرسیت :
يتأولي لابب 8 © یں ڪڪ کا
عو ا فصل کارت ةمد کرد ممت
عر اروا امه
سمندالمشعرا لکراو
وڏ ڪرو كماد نكم وَإِن كتين مل نله
ّم الصاِیینَ 2 ثد أَفِيصُ ومن کٹ اکا
الاش شرانک اقا سف عي
3.
الاس مع رَسُولٍ لله گلا الْعُمْرَةٍ إلى ّى الج > فَكَانَ من
الاس م : أَمْذى فسَاق الْهَدْيَء رمه م ل بهد لما
f مم
قَدِمَ اتی مَك قال لاس : ١مَنْ گان مِنكُمْ أَمْتَیٰ ِن
لا جل من شَیء حَرْمَ بن حى يقْضِيَ حجن وَمَنْ لم يَكْنْ
منک أُمْدیٰ فَلْيَطْفْ بالْيَيْتِ وَبالضّفًا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصَرْ
وَلَيَخيل م بول الج فَمْ لَمْ جذ مَدیا َليِصُمْ ثا
یم في الْحَخٌء وَسَبْعَةَ إِذَا رَجَمَ إِلَى ألو وَذكْرَ تَمَامَ
الْحَرِيثِ وَالْحَدِيتُ شه في الع ین“
وله : ي عت عي قيل: ای كنا رل
اث
وَقَالَ الله تَعَالَى: #ولا طير بطي تابد [الأنعام : ۳۸]
رَأَيثُ بِعَيْني » وَسَمِعْتٌ ادي وَكَنَيْتَ بيذي )»
وم
وَقَال: #ولا معطم سيلك [العنکبوت ]٤۸: وَكَالَ:
٤ الطبري: 95/5 (۳) الطبري: )۲( ۹۷/٤ الطبري: )١(
عبد )٦( ۸۰۰/۲ مسلم: )۵( ۹٩۹-٩۹۸/٤ الطبري: )( ٤
فتح )4( ١۸/۲۴ الرزاق: ١/5/ا (۷) ابن أبي حاتم غ:
الباري : ٣۸×۳٣ ومسلم: ۹1/۲
؟- تفسیر سورة البقرة؛ الآية: ۱۹۷
ر کے سرت می سٛر سر سر یم
وعدن موت تلوت ليك وآئمنکھا يشر كَكَم ميقت رب
ایک ة4 [الأعراف : ۲ وَقِيلَ : مَعْلَى فکایلڈکگ
الاه مر يإِكْمَالِهَا وَإِنمَايِهَا۔
الا يَتَمَنْعُ اَهَل مَك
وقول : اکل ين کر يك أن کاضرف السنجد الزاو
حَاضِرُوۂ: 3 أل الو فلا معا 2 وروی
32
ين العم . ركذا ول لله عر وجل :
بلي
مَنْ لَمْ بک أَمْلَهُ
لق اس لم يك اما کاضرف الستجر ا راو قَال:
عَنِ ابْنِ عباس شل كَل اوس
وَكَلُهُ: ونا الہ أَىْ فيا أَمَرَكُمْ وَمَا اكم .
2
وام ن اه سید الیکا أي لِمَنْ حالف أَمْرَهُ وَارْتَكَبَ
ا
ل جرس ص زار ہے
سے کحم ملو 2 سس مسرم نے
اتی 020 ملت کمن وس فھرک الج فلا رفك ولا
رم سور 7
لو کے :ل كلف الع ون ع من کر بنا اتا
کردا مرك حَيرَ الاد الَف رون يكأولي الأب )4
ہا ووو ل
٭ عم ِلَحَج؟]
< یو سم کے ملق ۳۲ 7 0 7
َلهُ: «العجٌ أَمْهُرٌ سنوت »4 أي لا يصح الاخرام
رو گیل . 5 ےر ےم ل8 3 ری )٢(
1 إلا في اذ وهو مروي عن ابن عباس
س 5 5 شوو ا
م
ےک
0
2
7 2
لال علد أذ يبن دي الع افر مات ِن
ين سَائْرٍ شَهُورٍ اة يذل عَلَى
كَمِيفَاتٍِ الصّلَاة.
وَرَوَى الشَّافِعُِ رَحِمَهُ الله عَنٍ ان بس نه قَالَ: لا
ينبي لأعد أن خر الح الا فی زور ابح مذ ايل
ؤل الله تَعَالَى : «الحج أنه سَمْنُوست 4 . وَرَوَى ابن
حُربمَة في صجبجد عي ابن عتا قال : لا بحرم احج
إلا في أَشْهْرٍ الح ا ون لے احج أن خر رم بِالْحَمٌ في
َشْهْرٍ الس . وَهَذّا إِسْادٌ ضحي وَقَوْلُ الصَّحَابِيٌ :
من اش كذ في خم الْمَرُْوع عند الین وَلّا سِيّمًا
كَل ابن عباس تَفْسيرًا لِقرْآِء ُو رجانه .
وَكَدْ وَرَدَ فيه حَدِيتٌ مَرْفُوعٌ رَوَى ابْنُ مَرْدُوَيَةُ عَنْ
جَابرِء عَنِ الس كله أنه قَالَ : ١لا يخي لاحي أن يرم
بالْحَجٌ إلا في انہر مر الج . وََِْادهُ لا بَأسَ بو لکن
رَوَاةُ الشَافْعیُ وَالْعقَيُ ِن طرتي ڪن ابن جرج عَنْ أبي
الزیر ر أنه سَوِعَ جَابرَ ابْنَ عَبْد الل يُسألٌ: أيه بِالْحَجٌ قَبْلَ
با
ر 2 9 ع ہي شكارم رور ا۔
وَجَابرء ويه يمول عطاءٌ وَطاوسٌ ومجاهد رجمهم
و
ر
5
ا rR
أَشْهْرِ الْحَجْ؟ َقَالَ: لا . وَهَذَا الْمَؤْقُوفَ أَصَمْ
من المَرْفوع» وَيَبْقَى جيل مَذْهَبُ صَحَابِيٌ يَتَقَوَى ی قزل ابن
عَنّاسِء مِنّ السُنَّه: أن لا بْخْرَمَ مَ بالخ إا ف فی أشهُر
َال أَعْلَم.
3
22 شْھُر الحا
وقول : ان لوس4 قَالَ البْخَارِيّ : قال ابن
مر هي سوال رَد الْمَعْدَةِ وش مِنْ ذي 7
وَهَذَا الي عَلَمهُ اناري عت بِصِيمَة الْجَزْم رواہ ابع
جریر وضولا عن ابن عُمر: طلغ نهد تنلرسة»
قَال: شال وذو الْمَعْدَةٍ وَعَشْرٌ ر مِنْ ذي الْحَجة. إِسْتَادٌ
3 ص(۸) جه رھ ممه كه 7
صحيح وقد رَواه لحي أَيِضًا فی مشتدر کہ وَقال:
۹( 4
مو على رط اين
«قلتُ) وَهُوَ موي عَنْ عْمَرَ وَعَلِيٌ وَابْنِ مُسْعُودٍ
مھ سے
وَعَبد اللہ بن الرييْر وَابْنِ عَبّاس» وَعَطَاءِ وَطَا وس وَمُجَامِدِ
وَإِبْرَامیم م التّحَعِىَ وَالسَّعْبِيٌ وَالْحَسَنٍ وَابْنٍ سِیرِین؛
وَمَكْحُولٍ وَقَتَادَةَ وَالضحَاكِ بْنِ_مُرَاجِوٍ والربيع بن انس
چیہ ڪان . وَاخْمَارَ هَذَا اقول ابن جَرِير» قَالَ:
ے
م اه
7
2 صح إِطلاق ان على هر هر ْنِ وَبَعْضٍ الثَالِثِ غلب
كما تا جو الْعَرَبُ: زنهُ العام ورا به الْيَوْمَ ونما 3
َلك في بَعْضٍ الْعَام وَاليوم» قَالَ الله تَعَالَى: : لک تَمَجَلَ جل
في یَوَمَن کَلا اکم عله عه [البقرة:٠٠۲] نا ت فيا
.مع مھ 0
يوم وَنِضْففٍ يوم
گل یھی لل ممم ل ل کم اكمس سم 2
وَقَوْلَهُ: من رض فهك الج أيْ أَوْجَبَ بإِحْرَامِهِ
فيدء كَالَ ابْنُ جرير: أَجْمَعُوا عَلَى أن الْمُرَادَ مِنَ الْمَرْضٍ
س
ت0 إيجَابُ ود ر 7 بن أبي طلحَةً
4 9 شر وَقَالَ 70
َال راهيم وَالضحََاكُ 0
۲ الام: )۳( ٠٠١/٤ الطبري: )5( ۱۱۱/١ الطبري: )١(
/ ابن أبي شيبة: الجزء المفقود )٥( ۱٦٦٢/٤ ابن خزيمة: )٤(
فتح الباري: )۷( ۳٣٤/٤ (51)الأم: ۱۳۲/۲ والبيهقي: ۱
5 ۲١/۹۲ : الحاکم )۹( 1/٤ الطبری: )۸( ۲/۳
٤ الطبري: )١١( ٣۸۸و ٣۸۷و ٣۸٦/۲ ابن أبي حاتم غ:
7 ۱۲۳ /٤ الطبري: )۱۳( ۱۲۱/١ الطبري: )٢ ٠
١77/5 : الطبري
۱۹۷ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
اي عَنِ الرَقّثِ في الْحَحٌ]
وَقَوْلَهُ: لقلا رک أَيْ مَنْ غ أَخْرَمَ باح أو الْعْمْرَة
فَلَيجْتيبٍ الَّفَتٌء وهر الْجِمَاعٌ كَمَا قال تَعَالَى: ثيل
کڪ نه الام ارت إِلّ ایک [البقرة: ۱۸۷]
وَكَذَلِكَ يحرم يحرم تَعَاطي دَوَاعِيهِ 2 نَّ الْمُبَاشَرَةِ و وَالتَقِييلٍ وَنَحَوٍ
ذلك وَكَذَِكَ َكَل به 4 بِحضرَة ة النّسَاءِ. رَوَى 2 جرير
عن نان اَن عَبْدَ الله ه ابن عَمَرَ کان مول : لت : انان
المّسَاءع” وَالكَلُمْ بلك لِلرجَالٍ وَالنَاءِ إِذَا ذَكَرُوا ذَلِكَ
بأَْوَاجِهمْ. وَقَالَ عَطَاءُ بن أبي ربَاح : لوقت : الْجِمَاعٌ
وَمَا دُونَهْ مِنْ قَولِ الفُحش. وَكَذَا قال عَمْرُو بْنُ دِيئَار.
وَقَالَ عَطا2: كَانُوا يَكْرَهُونَ عراب - وَهُو النّعْرِيضٌ -
وَهُوَ مُخْرِمٌ. وَقَالَ طَاوْسٌ : : هُوَ اَن تَقُولَ لِلْمَْأَةٍ إذَا حَلَلْتِ
أَصَيْتُكِ . وَكَذَا قال أو الْعَالِيَة. وَكَالَ عَلِنُ بن أبى طَلْحَةَ
عَنٍ ابْنِ عَيّاسِ : لوقت : سيان النّسَاءِ وَالْقْبَلُ وَالْمَمنُ
وَأَنْ رض لھا بالفخش يِن الكَلَام وَنَحُو ذَّلِك. وَقَالَ
2 عبار ا ان رن لزت ح0 التَاء”'۶۔
الْعَاليةَ [ر] عا وول وََطَا2 غاا عط
ابْنْ يَسَارٍ وَعَطِيَة َراهيم النّحْعِيُ) وَالرِيمُ وَالزّهْرِ ري
َالشُدُعُ) وَمَالِكُ ابْنْ أَنَسِ وَمُمَاتَلُ بْنُ حَيَانَء
وَعَبْدُ الْكَرِيم بن مالك والس وَكَتَادَةٌ وَالضّشََاكُ
وَغَيْرَهُمْ .
اي عن الْقْسُوقِ في لعج
وس
ْلَه : «ولا س4 قال ِقْسَمْ م وَغَيْدُ وَاحِدِء عَن
ابن عَبّاس» ھی : الْمَعَاصِى . وَكَذَا قَالَ عَطاء
7 وَطاوِسْ وعكرمة وسعيد بن جبير» ومحمد
كَعْبٍ وَالْحَسَنُ وَكَتَادَةٌ وَإِبْرَاهِيمِ النَّحْحِنُ وَالزُمْرِيُ
0 وَابْنُ أَبَانٍ وَالرَبِيعٌ بن َس وَعَطَاءٌ بْنُ يَسَارٍ
وَعَطَاءٌ الْحْرَاسَانِنُ» وَمُقَاتِلُ بْنَّ عَبَانَ.
زی اخ قب عن يون عن تانع أ عبد لبن مر
گان يَقُولَ: الوق : إنْيانَ معَاصِي الله في الحرم 00
و
وال آحَوُونَ: امشوق هٰهُنَا السْبَابُ. وقد يُتَمَسَكُ
لهؤلاءِ بَا يك في الصّحِيح: «مِبَابُ الْمْْلِمٍ مُسُوق
َال گن . ۱ ۱
رکال عبد الرحْنٍ بن رند بن أعلم: اسوق ههت
الذَِّحُ لِلْأَصَْامء قَالَ الله تَعَالَى: إو یَنّا أل لَب لله
١66
پ4 [الأنعام : 148]. وَقَالَ الضَّحَاكُ : الْمُسُوقٌ: التَنَائدُ
بالألقاب.
وَالَذِينَ الوا : موق مه
الصوَاب مَعَهُمَ ) كما تھی تَعَالَى ءَ عَيٍ الظّلم في لاسر
الحرم رن گان في جَويع الست نيا َه إلا أنه في
پر آگڈ وَلِهَذَا قَال: ليغا ایکكهُ کڈ ديلت
20 لذ ّم ف ای د ًّ کک نار ۳٦: رال
ا الم ٢: َك 5 ثبت في الصَّحِبحَيْنٍ ون مد دِيثٍ
أبي عازم عَنْ أبِي مرف ال قال ر شول الله كله :
ههنًا ہو جو المَعَاصِي
حَجٌ هَذَا ایت 5 ' كك ول لی قرع وذ ألو کیره
وَلَدَنْهُ .ت0
ؤَقَوْلَّهُ: و تال فى و ا لم اڈ د بِالْجِدَالٍ
ا رَوَى أبن جَرِيرِ عَنْ عَبْد الله بن مَسْعُودٍ فی
: ولا جِدَالَ فى الہ قَان: أَنْ ماري صَاحِبَكٌ
2 س00 وَكَذَّلِكَ روی يمسم وَالْضساكُ عَنِ ابن
و
وَكَذَا قال ابو الْعَالِيَهَ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدُ وَسَعِيدُ
ان بير وَعِكْرِمَةٌ وَجَابِرُ بن ري وَعَطَاءٌ الْحْرَاسَانِيُ
وَمَحْحُول وَالسْدَي ومقاټل بن حَيّادِ وَعَمْرُو بن ويتارٍ
م
مت (CO
عباس 5
وَالضَّحَاكُ وَالرَِيمُ بن انس وَإِيْرَامِيمٌ النَّحَعِيُ وَعَطَاءُ بْنْ
سار وَالْحَسَنْ وَقَتَادَةٌ وَالژفری.
[آلتَْغِيبُ في فِغْلٍ الْحَيْرَاتِ
وََخْذٌ الرَاد في الْحَْ]
وقول : وما شلوا من حَيْرٍ يشام ال 4 لما تمعن
نيان المح قَولَا وفِغلاء عَنَهُمْ علَى فل اليل وََخْبَرَهُمْ
آنه عَالِم ہو وَسَيَجْزِيهمْ عَلَيْهِ أَؤْفَرَ الْجَرَاءِ يَوْمَ الْقيَامَة
وَقَوله: # وروا مَإرك حي الاد اکنا رَوَى
الْبُخَارِيٌ وَأَبُودَاؤُدَ عن ابْنٍ عباس قَالَ: گان أَهْلُ الْيَمَنِ
يَحْجُونَ ولا يركون وَيَنُونُونَ: نحن الْمُتوَكُلُونَ َال
اللهُ: #وَككروذوأ مَإِرك خر الاو التو . وَرَوَى ابْنْ
٠٠٥-١۹۷/۲ ابن أبي حاتم: )۲( ۱۲۹-۱۲٦/٤ الطبري: )١(
(9) فتح الباري : ۱ )٤( فتح الباري : ٤ ومسلم: ۲/
۳ () الطبري: )٦( ١5١/5 الطبري: ١54١/4 (۷) ابن
أبي حاتم غ: ٦٥٥-٣٥٥/٢ (۸) فتح الباري: ٥٤۹/۳ وأبو
داود: ۳٣۹/۲
۱۹۸ تفسیر سورة البقرة؛ الآية: ٢
Sof م r مي
جریر وَابْنْ مَردويه عن ابن مر ال : كَانُوا ذا أَحْرَمُوا
وَمَعَهُمْ أَرْوَاتْمُمْ رَمَوا بها وَاسْتَأَنَنُوا رادا خر َأَيْوَلَ الله
تَعَالَى : «اوَكَرَودُوأ ماک حي اار اللمْرَئ» هوا عَنْ
َلك وَأرُوا أن يَتَََدُوا دیق وَالسَّوِيقَ وَالْكَعْكَ ”©“
اراد سفر الْآخرَةِ]
وَكَوْلهُ: «مإرك کر لزا أو لا أَمَرَهُمْ يالرَّادَ
إِلَى راد لی وَهُوَ
لِلسَّمْرٍ فِي الذي أَرْشَدَمُمْ
كما َال : وريا ولاس لوی
ذلك خر در اليا 1 0 من الحديّ ب کک
اسْتِضْحَابٌ التَقُوَى إِلَيْهَاء
ويك 2 [الأعراف:5؟] لما
مُرْشِدًا إِلَى الاس الْمَعْتوِيّء وَهُوَ الْخشُوعٌ وَالطَا
وَالتَْرَى»ء وَدکر أنه حير ِن هذا وا
وقول : كمون تال الأب َقُول: واه وا عِقَابِي
وَنَكالِي وَعَدَابِي لِمَنْ عَالقَني وَلَمْ اتيز بأمْرِيء يا ذّوِي
العمل وَالْأَفْهَام .
یں مڪ مڪح أن توا فضا من رڪم
ھ۶
مدا ائم يَِنَ حرشت فَااکرا آله عند د اشر
كرا" راطو كما دنڪ ون ڪشر ٿن ملو لي
لال4
لجار يالا
رمج وَدُو . المَجَاز اھڑاگ : فى الْجَاملة اموا اَن
روا في الْمَؤْسمٍ؛ َرَلَتْ : (ِليْسَ عَلَيكُمْ جُنَاحْ أن تَتَُوا
2 4 مر مع سس م
فضلا 09 بكم فی موَاس يم ال ۰ وروی أَبُو داود
و عن ابْنِ عَبّاسِ ) قَال: گانوا ب تقون نَ الوم وَالَجَارَ
في الْمَوْسِمٍ وَالْحَحٌ» ٠ يَقُولُونَ: يام وگ انَل الله:
ل يڪم جتاح كن نشا فلا من
ريڪ . وَهٰکذا فَسَرَهَا مُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ ابن و
وَعِکْرمَةُ وَمَنصُورُ بن امنور > وَقَتَادَةٌ َإيْرَاِمٍ | لخو
گے سے
َالرَبيُ بن اتس وَغَيْرُهُمٌ وَرَوَى ابْنُ جریر عَنْ أبي أَمَْمَةَ
قَالَ : شيعت ابن عر شيل عن الج يح ومع جار
ر ابن غُمَرَ: ليس يڪ بجت أن أن سبوا فس
مت وَهَدَا مَوْقُوفُ وهر وی جیا وَكَدُ
7 مَرْفُوعَاء رَوَى أَحْمَدُ عَنْ أي أُمَامَةً امن قَال:
لت لان عممر: إا نکری فَهَلْ لا مِنْ حَہ؟ حَج؟ كَالَ: اليس
تَطُوقُونَ بِالْبَيْتِء وَتَأئونَ لمر ر الجا
وَتَخِْقُونَ رُؤْوسَكُم؟ قَالَ: قن : بلی > فَقَالَ این غمَر عم : جا
٥٦
رَْل لی التب كله , ٠ فَمَأَلَهُ عَنِ الي سَأَلتِيء ٠ لم يجله
حى نَرَلَ عَلَيْهِ جيل عله السام بِهَذِو الآية: تی
يڪم جاح أن توا لا ین رَبَكُمْ» فُدَعَاءُ
الى يلو فَقَالَ: ١ نشم م حا ٠ وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ
بي الج مَو مَؤْلَى عُمَرَ قَالَ: كُلْتٌ : يا مِيرَ الْمُوْمِنِينَ ٠ كش
تتّجِرُونَ 57 الْحَجْ؟ كَالَ: وَهَلْ كَانَثْ مَعَايشُهُمْ إلا في
ال
[أَلْؤُقُوفٌ ِعَرَفَة]
وَكَوْلَهُ تَعَالَى : مدآ 1 أضغر تِن عرقت فاڏڪررا
عند 5 ا اراو # نما صرف عَرَفَاتٌ وَإِنْ گان
علا على ٹوک لا في الْأضلِ جنع جم ت
ومؤمتات› شل بشما تع روعي في الأضل قرت
معام )¥(
اخْمَارهُ ابن جرير
وَعَرَقَةُ مجع قوفي في الخ وَهِيَ عمد
الخ وَلِهَذَا رَوَى امام أَحْمَدُ وَأَهْلُ می پان
َعم َعْمَرَ الديليّء قَال:
م نات - 3 - فَمَنْ 771
5
امس
ر
٥
١س
8
0
جي ن ان م
رَسُول الله ل يمو : ا
رہ لآ لع یدک َد أَذْرَكء وَآيَامْ بی تلائ فَمَنْ
تَعَجَلَ في يوين قلا إِنْمَ علي وَمَنْ تأخْرَ قلا إِنْم
۰ت
وت الف من الال 3 رک إلى طلوع لخر
بَعْدَ 1 صل الد إلى أ ن ع ت القَشَنْ و
الِنأخدوا عي مَنَاِكَكُمْ» ۷ 7 فی هدا الْحَدِيثِ:
١فَمَنْ اَذَك غَر عَرَفَة قَبْلَ أن َطلُمَ الْمَجْد مذ أدرَكَ .
وَعَنْ عُرْوَةَ بن مُضَرْسٍ بن حار بن لام ١ الطَّائِيٌ
َالَ: أت رَسْولَ الله كه بِالْمرْلِقَةِ جين حرج ۲
الصّلاۃِ فَقلْتُ: جا ل الله إِنّي جنتٌ من جلي
طَْءء أكْلَلْتُ رَاجِلتيء وَأَنْعَبْتُ تَفْسِيء وَاللهِ ما تَرَكْتُ
ون جيل لل وت عليه مَل لي مِنْ حَي؟ َال رشو
الله كَلِهِ: «مَنْ شَهِدَ صلاتتا هو فَوَقَفَ مَعَنَا حَنَّى
بن
3
)١( الطبري: ۱٥١/٤ (۲) فتح الباري: ۳٤/۸ (”7) ابو داود:
(DO ۲
٣/٤
01/0
۲ () الطبري: )٥( ١50/8 أحمد:
الطبري: ۱٦۸/٤ (۷) الطبري: ۱۷۱/٤ (۸) أحمد:
وأبو داود: ۲/ ٦۸٤ وتحفة الأحوذي: ۳/ ٢٦٣ والنسائي :
وابن ماجه: ۱۰۰۳/۲ (۹) مسلم: ۹١٣۳/۲
۱۹۹ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
نَدْفَعَ وقد وَقَفَ بعرّفة فة قَبَلَ ذَلِكَ للد َو هارا ققد
حَجْهُ وقضى مف رَوَاهُ الامَام أَحْمَدُ وَآمْلِ لی
2 وَصَحَحَہُ 2 ز4 ٤ھ ۔ ولا
صَحَحَهُ التَرذِي'". تم فل: إِنْمَا
َو به لقي أخبرني ابن جْرَیْٔجء قال: بن
الْمُسَيّبِ : ال علي إن أي طالب يمك اه جار
7
َه الثلام 3 اميم ع ہو
5
۷
e ۰ -
5
چس ہے سے کے
نو اللہ بن
ميت َر E جربل گان يري نام الْمَنّاسِكٌ
َيقُولُ: عَرَفْتُ عَرَفتُه فَسْمْيَتْ عَرفات . وروي تحُوْهُ
2 ہے ہے ور دم ,00( اش ا
عَنِ ابن تَا ' وان عُمَر وَأبِي مِجْلر“. لله أَعْلَم.
وَتسَمَّى عَرَفَاتٌ: الْمَشْعَرَ الْحَرَامء وَالْمَشْعَرَ الْأَقُصَى»
وَِلَالًا] عَلَى وَزنِ هِلالٍ» وَيُقَالُ لِلْجَبّل في وَسَطِهًا : جَبَلُ
الرحمَة ۔
لَوَفْتُ الافَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتِ وَمُرْدَلِفَةَ]
وَرَوَى ابن بي حازم تن ابن عَبّاسِ قَالَ: گان اهل
الجاهلة يَقَفُونَ برف خی اذا گات السَّمْنْ عَلَى
رووس الْجِبَالِ کَأَنھا الْعَمَائِمُ عَلَى رووس الرّجَالٍ دَفَعُواء
فَأخرَ رَشول الله يله الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ حَنَّى غَرَبَتِ
ال وروا اب عدوي وَزَاة: ثم وَقَتَ بِالْمُرْدَلِمَة
الْوَقْتِ الا فم ٠ وَهَذَا حَسَنْ الِاسْتَادٍ. وَفي حَیِیثِ
جاب بن عبد لله الطويلٍ الّذِي في جح مُسْلِم» > قَالَ فيه:
لم يرل وَاقِقَا - يعني رة - حى عربت الشَضْنُء
وَدْهَبَتِ الصّفْرَةٌ فليا حَنّى عاب الْقُوْصْء وَأَرْدَفَ أَُسَامَةَ
حَلْفَهُ و رَسُولٌَ الله كل وَقَدْ شَّنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الرَّمَامَ
2 و 9
تی إن رَأْسَهَا لَيْصِيبُ مَوْرِكَ رَحلهء وَيَقُولُ بيده الى :
«أَيُهَا الاس السَّكِيئَة السَّكِيئة؛ كُلْمَا اتی حبلا مِنَ الال“
أَرْحَى لَهَا لیا حَنّى تَسْعَد 3 تی آئی لديف فَصَل بها
الْمَغْربَ وَالِْنَاء بأدَانِ واحل وان : و سس سبح بَيْتَهمَا
سا ٣ َم اضْطْجَعَ حتى طَلَمَ الجر مَصَلَى صلی اليد حين
بين له الب بأَذَانٍ وَإِقَامَوٍ 2 ٠ رکب الْقَصْوَاء حَتّی أَنَى
الْمَشْعر لحرا َاسْتَبلٌ الّْقبْلَةَء قَدَعَا الله وگ وَمَللَهُ
وده فلم يرل وَاقِمّا حَنَّى أَسْفَرَ جذَّاء َدَقَمَ قَبِلَ أن
ووحده»
6 |
تَطْلْعَ الشُمُنْ
۹,۷۰
اس
وَفِي الصحيخير پ عَنْ سام بن ريد أ
يَسِيرُ رَسول الله ا حِينَ دَفَعَ؟ َال : گان ير اعت قدا
وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصٌ. وَالْعَتَقُ ہُو الِْسَاطٌ السّيْره وَالتَّصُ
000
[الْمَشْعَرُ الْحَرَام]
وَرَوَى عَيْدُ الوزّاقٍ عن َال ٭ قَالَ: قال ابن عُمَرَ
الْمَمْعَدُ الْحَرَامُ الْمزدَيقَةً کُلھا'"'. وال هُْسَيْمُ ع:
ڪڳاج» عَنْ نَافِ» عَن ی ر َه سل عَنْ قَوْلِهِ
لاناڈگڑوا لہ عند ألم کر الْكرَارٌ» قال : فقال: ہُو
ر ر o 112( لع اس 7 سر ھا ہے 3
الْجَبَلُ وَمَا حول . وروي عن ابن عباس وَسَعِيدٍ بن
جبَيْر؛ وَعِكْرِمَة وَمُجَاهِدٍ ا کے بن اي
وَالْحَسَنْ اة أََھُمْ َاُوا:
وَقَد رَوَى ا أَحْمَدُ 7 0 ب مطیم» عن
لنب يلك قَالَ : 0 عَرَفَاتِ مَوْقفٌ» واوا عن عَرَنَة
وکل مُزْدَلِقَةَ مَووِت٠ وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسْرِء وَل فِجاج مَك
محر وَكُلٌ يام التَْرِيقٍ ًب .
وقوه : ابو کا ہے کن نڪ تيه ہم کو عَلَى ما
نعم م الله به ليم 2 2 ع الْهِدَايَة وَالَْيَانِ وَالازْفَاو
مَشَاعِرٍ الْحَجٌّء عَلَى مَا كَانَ عَلَيهِ ِن الات إا
الْخَلِيلُ عَلَيْهِ العَلَامُء وَلِهَذَا قَالَ: ران كر ين
لَمِنَ الال قیل: مِن قَبْلٍ هَذَا الْهُدَى. وَقبْلٍ 7
وبل الول 7 مارت وَمتَكَازِمٌ وَصَحِيح .
7 ايوا منّ حَيَتٌ افساض الاس واسعھوا الله
03
أن
كيك
له عَعُورٌ تہۂ 4
[اَلأَْر برام الَو ِعرَقَةَ وَالْاقَاضَةٌ مِنْهَا : لِمَنْ لَمْ
يَكْنْ يَقِف بها في الْجَاهليّة]
- هتا - لَِطفٍ حبر على حبرم وَتَقيهِ عَيِو. َال
/۳ وأبو داود: 485/7 و تحفة الأحوذي: 75١/4 أحمد: )١(
عبد )٢۲( ٠٠٠١/٢ وابن ماجه: ۲٦٢/٢ والنسائى: ٥
۱۷۳/٤ الطبري: )4( ۱۷١/٤ الطبري: )۴۳( ۹٦/٥ الرزاق:
١١۷/۴ ابن أبي حاتم غ: )٦( ٢١١٥/۲ ابن أبي حاتم غ: )٥(
(۷) الكلمتان بالحاء المهملة. وهو التل اللطيف من الرمل
الضخم. وفي النهاية: قيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير
الرمل. (۸) مسلم: ۸۸٦/۲ (۹) فتح الباري: */ 105 ومسلم:
۶۸۲ () این أبي حاتم غ: ۲ء )١١( الطبري: 5/
)٢١( ۷٦ ابن ابي حاتم غ: ۷۲ء و۲ (١)أحمد: 5/
۸۲
۲١٢-٠٢
٦ تفسیر سورة البقرة» الآيات:
تَعَالَى أَمَرَ ر الاقف يعَرَقَاتٍ أن يدقع إلى الْمرْدَلَِةِ ليذكر لله
عند الْمَشْعَر لْحَرَام وَأَمَرَهُ أن يون وَقُوفهُ 3 جمْهُورٍ
الاس ِعَرَقَاتِ كما کان جمهور الاس يَضْتَعُونَ؛ يَقَفُونَ
بها إلا قرَيْمًا يشا » اتهم لم یگونُوا یجول من الحرم
وة ف رب العم یلد قن الج َیَقُولُونَ: : تح
َهْلُ الله فِي بَلْدَيْهِ وَقَطَّانُ بوه رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ عَايسَةَ
قَالَتْ: انث فرش وَمَنْ دان ويها قفون بِالْمُرْدَلِمَق
وَكَانُوا يُسَمُونَ الْحْمْسء وان سَاوژ الْعرَبٍِ قفون
بِعَرَقَاتٍء قَلَمّا جَاءَ الاشلام اَم الله بيه يكل أن ياتى
رات ثُمٌ يِف بهَاء نه يفِيض مِٹھَاء فَذَلِكَ تزلهُ: ین
حیث کا اس4 . ركذا قَالَ ابْنُّ عَبّاس وَمُجَاهِدٌ
وَعَطَاءٌ وَفََامَهُ وَالسّدَيُ
وي
گی عَلَيْه الاجْمَاع .
| وروی الامَام أَحْمَدُ عن خُر بن میم قَالَ:
َصَلَلتٌ بَعیڑا ك ِعَرَقَةَ َلَعَبْثُ طبه قدا ال پیا
وَاقِتْء قُلْتٌ: إن هَذَا مِنّ ع الْحْمْسِء ما ik شان ها .
الصّحيحة. © .
3 رَوَى لْحَارِی ءَ عَن ابن عَبّاسِ ما يَعْنَضِي اَن الْمْرَادَ
الْاقَاضَةٍ ة ههتاء هى : : الْاقَاضَةٌ 2 فة إلى می رمي
الْجمَار©. 0 له لم
لامر بالاسْتغفارِ وَبَعْض أَذْعِيَة الاب 5 سْتِغْفَارِ]
رق
۰ وَاختَاره ابن جریر
حرجا في
ول (وانتنين ال ارک ال عور يجيه 4 كثيرًا
م 7 الل ِذِكْرِهِ بعد بَعْدَ قَضَاءِ الْعِبَانَاتِء وَلِهَذَا بت في
صَحِيح مُغیم أن رَسُولَ الله کل گان إا فرع مِنّ الصّلَاةٍ
يعفر الله کلاتا روفي الصّحبِحَي أنه ندب إل
اشيج وَالتَحْمِيد وَالتَكْبيرٍ تَلَانًا وَتَلاثین''". وقد أَوْرَدْنَاةُ
في جُزْءِ جمَعْنَاهُ في فصل يوم عَرَقَة
وَأَرْرَدَ ابن مَردُويَدُ هَهُنَا الْحَدِيتٌ الي رَوَاهُ البْخَاری
عن سداد بن اوس قَالَ: قال رَسُولَ الله يك : سَیّد
روء گے کے ر
الاسْیلْفَارِ أَنْ مول الْعَبْد: اللهُم أنتَ رئی؛ لا إِلهَ إلا
سْتَطغتٌ» آئھوذ بك مِنْ سر مَا صَتَعْتٌ أبُو
ميك عَلَىَء وَأبُوۂ بذَلبيء فَآَغْفْرْ لي فَإنَهَ لا يَغْفِرُ
لنوت إلا أَنْتَء مَن الها فی ليله َمَاتَ فی یلیہ
دَحَلَ الْجَنَىَ وَمَنْ ًالها في يَوْمِهِ قَمَات دحل
ص0
وَفِي الصَّحِبِحَيْنٍ عَنْ عَبْد الله بن عَمْرِو أن با با :
يا رَسُولَ اه عَلَّمْني دُعَاءَ أَدْعُو به في صَلَاتى» فَقَالَ:
فل : اللَهُم إني ظَلَمْتٌ نه تقو طلا ا وَل يعفر الوب
انت
امہ
إلا أنْتَء مَأَغْفِرْ لي مَغْفْرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمنی إِنّتَ
الْعَقُورُ الرّحِيم2. ”' وَالْأَحَادِيتُ في الِاسْتَغْمَارٍ كَثرَةٌ.
ا فصتم كحم مأأكروا لله كرو اَم أو
زا ني الگا کن شل رہ ربك ٠ انتا فى
0 1 2 _-
عست ر و سے ر ر ےئ ہے سر ے
€ اننا ی الیکا حَسنَة وق اک َة وقتا عذاب
و 7 3
0 ا کی کے ره ص وب ےہ ہوم ہر کو سا ابي
انار وس یہ3 | والله سرب
ل نز پر الڈظر زط حت يْرَي الدَّنيَا وَالْآَخْرَةِ بَعْدَ
قَضَاءٍ النْمْكِ]
دھ و
يام تَعَالَى بكرو وَالْاكثَارٍ مِنْهُ بَعْدَ فَضَاءِ الْمََايكِ
راغا وول : کیرک اڪ قال سَعِيدُ بن جير
7 أبْنٍ عَبّاس: گان هل الْجَامِِة یََئُونَ في اليم .
قول الدَجْلُ هنهم : : كَانَ ابي بط وَبَحْملُ الْحَمَالَاتِ
رول الدَّيّاتِء ليس لَهُمْ ذكْرٌ غَيْرُ فال لبَائِهمْء و الله
عَلَى مُحَنَّدِ ي : «تأذكروا لله كروي ام أو
ولا 4“ وَالْمَفُضُودُ مِنْهُ الْحَثْ عَلَى كَثْرَةٍ شر رل لله
عر وَجَلَّء وَلِهَذَا گان انْيِصَابُ قَولِهِ: از اد وحكراً»
عَلَى اَی تَقْدِيرُهُ رگم آبَاءكُمْ أو اشد [ينْه] كرا
ودای - ہت - لِتَحْقِيقٍ الْمُمَائَلَةَ ذ في الْحَبر كَقَولهِ : کی
َللْجَارََ از َد َو [البقرة : ]۷٤ وَكَوْلُهُ : تر الاس
كمَمْيَةَ او أو لَمَد حَفْيَة4 [النساء ۷۰] «وازسلكة کی مأكَدٍ
ا آز ریدو 4 [الصافات : ]۱٤۷ ل سن أو
نة [النجم:۹] فَلَيْسَتْ يث هه لسك قَطْعَاء ونما هى
وو مل ای لِك ار أَرْيَدُ مل .
و او ر ھ۶ روم ے8 .9 کے کو ہہ کت
شد إلى دءَ ئه بعد كنرَةَ ذكره فإنه مظنه
تتالى از
الاجا وَدَمّ مَنْ لا یه إل في َم دياه وَھُوَ معْرض
)١( فتح الباري: ۳٥/۸ () الطبري: ۱۸۷۰۱۸٦١/٤ (۳)
)٥( فتح الباري: ۳۰/۸ )٦( مسلم: ٤١٤/١ (۷) فتح الباري
۷۲ ومسلم : ۷/۱ (۸ فتح الباري: ؤ۰ (۹) فتح
الباري: ٤۸٤/۱۳ ومسلم : )٠١( ۲۰۷۸/٢ ابن أبي حاتم غ:
۲ه
٣١٢ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
عن أَخْرَاۂء قال : ای الككاس س یٹول رکا ٤ای
فى الیکا وما م ف اضرق ِن خَلْقِ» اي مِنْ نَصِيب وَلَا
حظ وَتَضَمّنَ هَدَا الد التقِيرَ عن الس ِمَنْ هُوَ گذزك
قال سويد بن بير عَنِ ابن عَبًاس: گان قوم مِنَ
الْأَعْرَابٍ يَجِينُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقُولُونَ : اَللَهُمٌ العَلَهُ عَام
غَيْتِء وَعَامَ خضب وَعَامَ ولاو عَسَنء لا يَذْكُرُونَ مِنْ
ل
7 ا سارك دن اچ ر ي دمرس ےہہ
اتا ف لاتا حَسَنَة وف الأجِْرَوَ حَسَنة وقتا عذاتب
مي 7 ۱ 7 ے 3
السار © فأئزل الله: اولك له تیب ينا كبوا وله
o
ے 7 7 و ہے2 مه ns ا ےہ
تریغ امساب وَلِهَذَا مَدَحَ مَنْ يَسأله الذنيًا والآخرّی
َقَالَ: وينم گن یو رکا >انكا الیکا حكن ون
خرو حَسَنةً وَقتا عَدَابٌ اار4 .
فَجَمَعَتْ هَذِهِ ادغو ل َير في الدَثَاء وَصَرَقَتْ كُلّ
شر لن الست في الا تَشْمَلُ گل مَطُلُوبٍ يوي ِن
عاق وَدَارٍ رحب وَرَوْجَو حَسَنَ وَرزتي واسع» وَعِلم
افع وَعَمَل صَالِح وَمَرْگِ كني وَثَنَاهِ ججمیل إِلَى غَيْر
لِك مما اشْتَمَلَتُ عَلَيْهِ عِبَارَاتُ الْمُمَسَّرِينَ وَلَا متا
يها نها كلها مُنْدَرَجَةُ في الْحَمَنَ في الا .
وَأَمّا الْحَسَنَةُ فى الْآحِرَةٍء فَأَعْلَى ذَلِكَ دول الج
وَتَوَابِعُهُ من الْأَمْنِ مِنَ المَرَع الْأَكْبرِ في الْعَرَضَاتِء وتسر
الْحِسَابٍ وَغَيْرِ ذلِكَ مِنْ اور الاجر الصَّالِحَةٍ.
ما اللجاء و ار هو يفضي تير أسبَابه في الدثيا
مِنِ اجْينَابٍ الْمَحَارِم وَالْآنَّامء وَتَرْكِ الشَبّهَاتِ وَالْسَرَام .
وَقَالَ الْقَاسِمُ بن عَبْد ارَّحْمٰن: مَنْ أغطي فلا شَاكِرَاء
وَلِسَانًا ذَاكِرَاء وَجَمدا صَابراء فَقَدْ أوتِي فی الدُنْيَا حَسَئَكٌ
)0
ON
و سے کل
وَفِي الاخرة حسنةف؛ وَوْقَيَ عَذْاتَ الثار ۔
و سمس و کو ۹ a ر 00
وَلِهَذا وردت السنة پالثژغیب في هذا الدعَاء روی
لله ربا ينا في لیا حَسَئَةٌ وَفِي الاجر حَسَئَة وَقِنَا
عَذَابَ الثّار)”" ,
وَرَوَى أَحْمَدٌ عَنْ أن :
مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَدْ صَارَ مِثْلَ الْقَرْخْء فَقَالَ
الله ي : ١َل كُنْتَ تَدْعُو بشَیْ أو سال
o
اللہ مَا كُنْتَ مُعاقبی به فى الْآخرّة
2 ەو ٤2و ھ
نعه» كنت أقولٌ:
10۹4
اووتت
کے لوا 5 اہ ہے ں و ٢ شس لت هد کے
فَعَجْلَهُ لی فی الدنيّاء فقال رَسُول الله كا : «سُبسَانَ الله
ف دھ_ كه ين دوي و ری 212 . یہ ہپ
تطيقه - أو لا تشتطيعه - فھلا قلت: رعا اننا فی
يتا تة وف الْأَحْرَةَ حَسنَةٌ وَقَِا عَذَابَ الار4»
قَالَ: فَدَعَا الله فَکَفَاه'''. إِْمَرَدَ پاراج مله .
ر وہل ى ھر 8 مله .
وَرَوَى الحاکم فِي مستدرکو عَنْ سَعِيدِ بن جبير» قال:
ہار دو ع ” ہی ت کے و رەھ 7 کہ
r ےم 1 مك وو ره 3 070 ا 9
على أن يَحَمِلونِي» ووضعت لهم مِنْ اجرټي على أن
يَدَعُونِي أخجٌ مَعَهُمْ أَمَيْجْزِئُ ذَلِكَ؟ فَقَال: أَنْتَ مِنَّ الذِينَ
.04090 ثے ہہ ہو سے ومو رم
قال الل: طأأوْلَيِكَ لهو يب يتا سبوا وله سريع
7 (0) 22 یہ ہے ےھ ۔ ھ ےک oo
ساب تم قال الحَاكم: صَحِيح عَلى شَرْطٍ الشَيْخَيْنِء
7 2
1ه و كود
و
ولم يحرجاه.
A
٢
2
1١
سے مر سم
سے ہے سر مر مر تر 4 و سے امل 2 رمه رم
فلا إثم علّے ومن تار فلا إثم عليه لمن اتفیٰ واتقوا الله
)۳( ۳٥٣/۸ فتح الباري: )۲( ٢١٥/٢ ابن أبي حاتم غ: )١(
۲۷۷ /۲ الحاکم: )٥( ۲۰٠۸/٤ مسلم: )٤( ۱۰۷/۳ أحمد:
۲٠۷-۲۰۴ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
ليوا لغم نے محرو تڈ
َال 7 عباس : ليام الْمَعْدُوَاتُ : 3 ارين
اليم الْمَعْلُومَاٹ: يام اشر . وَقَالَ عِكْرِمَةُ
اڑا آله نہ تار لذت تنني البیر في أيّام
بَعْدَ الصَّلَوَاتٍ الْمَكْيُوبَاتِ : الله كيذ آ3 02451 -
التَّمْرِيقٍ
وی الام اح عن عقب : بن عَامِر قَالَ: قال رَشول
الله يكو : ذم عرف "یم م لخر وَأَيَامْ | الد يق »2 عِیدُنًا
6 ©
وَرَوَى ا ایشا عن تة تبي ن. قَالَ رَشول
3 1
ریق ايام اگل وَشُرْبِ وَذِكْرٍ الله» ورواہ
يام اربق ا طم وکر ان .
وَرَوَى ابْنْ جَرِيرٍ أَيْضًا عَنْ ابي هُرَبرةَ ان رشول الله ا
بَعتَ عد الله ن حلا طوف في وى : ا تَسُومُوا هَذْهِ
الأَيَامَ فَإِنّها یم ال وَشُرْب وَذكر الله عَرٌ وَجَلَّ» . ©
بيان الام الْمَعْدُودَاتٍ]
وقال مِقْسَمٌ عَنِ ابْن عَبّاس : لْأَيّامُ الَْحْدُودَاتُ
التَمْريِقِ عة بام : وم م لتر واه بعد .
وروي ڪن ابن عُمَرَ وان لير ر دَأبِي مُوسَى وَعَطاءِ
وَمْجَاهِدٍ وَعِكْرِمَة وَسَعِيدٍ بن خُر ابی مَالِكٍ وَإِبْرَامِيمَ
النّحَعِىّ ٠» وَيَحْيَى بْن بي گیر وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ الي
وَالزّمْرِيٌ وَالوَبِيع ابْنٍ َس وَالضحَاكِ وَمَُايلٍ ب بن حَيّانَ
وَعَسَاءِ الْخْرَاسَانِي؛ وَمَالِكِ بن َس وَعَيْرِمِمْ مِنْل
دَيِقَ0©. وَعَلَيْهِ دل ظامِر الاب الْكَريمَة
تكن ل ن في ومن قل ثم عه وس كلو 6ا إن
عي هدل عَلَى اة بَعْدَ الَحْر۔
يعلى بقَوْلِه : : وا کرو ال وہ ار نوت ذِكرٌ
الله عَلَى الْأَضَاحِي َالذكُٴ لوٹ خَلْفَ الصَّلَوَات
وَالْمُطْلَنْ فی سَائر الأَخوَالِء وعلق بِذَلِكَ أَيِضًا الَكبيرٌ
5
أ
يام
ة حَيْتُ قَالَ:
۳/۳ القرطبی: )١(
۰
وقد حَاءً في الْحَدِيثِ الي روه ۴ کا و (إنما
جُعل الطَوَافٰ ِالْبيّتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الضَّمًا وَالْمَروَقِ
وَرَهْيْ الْجمَارِ لا اق امَو ذِكْرٍ الله عَرَّ وَج
وَلَمَا ذَكَرَ الله تَعَالَى افر الأول وَالتَاد ني وَهُوَ رق
الاس مِنْ مَوْسِمٍ احج إلى سَائِرٍ الاما
اجیماعِوم في الْمَشَاعِرٍ وَالْمَوَاقفيِف قال: لو َاتَتوا ١
رور
کنیا اسم یه ترود کما قال: اوو الى دوک
في لاض وه ررد [المؤمنون: ۷۹].
"A
وی آتایں کی يتيلك برل ن انيز ایا نة لله 1
بن کی وخر أذ اجار .3 صر ہے موی
نقد ضها ميك الیک اش وا
وَعَنِ ابن عَباس» تَا نت في نقر مِنَ المُنَافِقِينَ
كَلمُوا في حي وَأَصْحَابه الَّذِينَ فلو بالرّجِيع وَعَابُوهُمْ
رل الله في َم الْمُتَافِقِينَ ومح خُيَيْبٍ وَأَصْحَابه لومت
لاص م مَن یری نة أبيضآء مات ا .
وَقِيلَ: بَل ذلك عام في الْمَُْقينَ كُلَهمْ دفي لْمُؤْمِِينَ
لھ . وَهَذَا قول اة وَمُجَامد وَالرٌبیع بْنٍ اتس وَغَيْرٍ
وَاجدِء وهو وَ الصجيح .
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنٍ ارتي عن فی - وهر و اللي
وَكَانَ مِمَّنْ بقرَأً لحمب - قَالَ:
هَل الک في کتاب الله و الل و
اس
َم باو عَلَى لٹ
٤
بالدّينِ» لشي أخْلَّى مِنَ الْعَسَلِ وَقَوبهُمْ أَمَرُ مِنَ
(۲) ابن أبي حاتم غ: ٤٥/۲ (۳)
٤ (6) أحمد: 0 ومسلم: ۸۰۰/۲ (0)
أحمد: ۸۲/٤ (5)أبو داود: ٣۸٥/۲ (۷) الطبري: 5١١/4
(۸) الطبري: ۲۱۱/٤ (4) الطبري: )٠١( ۲۱۴/٤ ابن أبي
حاتم غ: )١١( ۵٤4-۵٤۷/۲ أبو داود: ٤٤۷/۲ 0۳
الطبري: )١۳( ۲۲۹/٤ الطبري : ۲٣٣٣/٤
أحمد :
۲٠۷-۲۰٤ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
الصّبرِء يَلْبَسُونَ لتاس مُشو3 الصَأنِء وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ
الذئاب» مول اله تَعَالَى : فَعَلَىَ ب يَجْتَرِئُونَ؟! وبي يَعْتَرُونَ؟!
حَلَفْتُ بتفْسر لأبْعَتَن ع بن لبهم ون نر ليم فيا حيرا .
ال الْمُرَظِيُ : را في ِْقرْآنِ قدا م الْمُتَافِئُونَ
َوَجَدْيُّهَا ورن الاس من بن اک تر و ف الْحَيَوَ لديا
39 ال اق 2 . آلآية. وَهَذَا الي اله
3
¢
جع
کے
3
ا
.
او
بے
١ 3
ماي
١
٦
E
1
وَالتفاقء كَقَوْلِهِ ا لمحف من ال
م اگ . . . آل [النساء: ۱۰۸]ء هَذَا مَعْنَى مَا رَوَاهُ ابْنُ
ِنحاقء عن ابن عباس . وَقِبلَ: معا آله إا طهر
لِلنّاسِ الْاسلَام عَلف َأَشْهَدَ الله لَهْمْ: أنَّ الي في قَلبه
مراف للسَانه. وَهَذَا الْمَعْنَى صَحِبحٌ» > وَفَالَهُ عَبْدُ الرّحْمَنٍ
(Ml
بن ا
ابن ريد د . وَاخْمَارَهُ ابْنُ جَرِيرِء وَعَرَاءُ إلى ابْنٍ
عَبّاس» بحم َال 8 عم
وَكَوْلهُ: لوه ا الْحِصَار» الد في اللَكَد: اَلْأَغوَع ر
لع م
وَيَُذِرَ بي هيما أنه [طه : ۹۷] اي ُوجّا . وَعَكَذَا الْمُتَافِن
في حال خصومتهِ يَكْذِبُ رَد عن الْحَقٌّء ولا يَسَْقِيِمُ
اه بل تی کا کے ثبت في الصجيح عَنْ رَسُول
لك ل أن قَالَ: ايه الْمتافق تَلات: إِذَا حَدّتَ كَذَْبَء
7 عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا حَاصَّمَ ى۵ . وَرَوَى الْبْخَاري
عَنْ عَايْسَّةَ تَزْفَعْهُء قَالَ: إن أَبْمَضَ الرّجَالٍ إِلَى الله الأ
الک '.
وول : ودا کول سی في اَلأَرّض لشي ضِها ويه
الحرت اَل واه ٣ لا ع ث الا أَيْ هر أغوَحٌ ا
سء الْفِعَالِ مَذَلِكَ قَوْلَهُ هذا بل كَلَامُهُ گیٹ
وَاعْيَقَادُهُ فَاسِذ وَأَفْعَالَهُ ية وَالسَّعْيْ - مهتا - هر
الْقَضْدُ ٠ كُمَا قال | خبَارا عَنْ فِرْعَوْنَ: i 7 کی
کم 6أ تل کا ركم لتاق لہ لله كال اکر
ORE ۳ ذلك عة لم من يف4 [النازعات ]٢٦-٣٢
وَقَالَ تَعَالی : 3 لی کا اکا وو للك وة وين يرو
أ [الجمعة:9] أَيْ أُفْصْدرا
ہت
لوم سے
وَاعْمَدُوا نَاوِينَ بيك صَلَاةَ الْحجْنْعَة ِن المُخْیَ
الحسة إلى الصّلَاةِ 2 ع الم ال لاخ اتم
11
الْسَّكيئَةٌ وَالْوَفَارا'''۔.
َهَذَا المَُاقِقُ ليس لَه همه إلا الْمَسَادَ في الأض
وَإِهْلَاكَ «الْحَرْثِ»24 وَهُوَ 6 اء الررُوع وَالَار
الک وَمُوَ اج الْحَيْوَانَاتِ لذن لا قَوَامَ لِلنَاس
ا بِهمَاء وََالَ مُجَاهِدٌ: إِذَا سى في الْأَرْضٍ سادا مَتَم
الْقَطْرَِ فَهَلَكَ الْعَزث وَالثَّمْلُ اوہ لا حب الد
لله
ي لا ثحب مَنْ هَذِهِ صِمَنهُه وَلَا مَنْ يَصْدُرُ مِنْهُ ذَلِكَ .
مِنْ صِفَاتٍ الْمَُافِقٍ رذ النَصبحَقٍ]
042
فول رکا د 7 9 الله كَيَدَيَهُ ي ا أَئْ
۱
|
ا
و رفك ارجم
رَأَحَدَنْه الْحَويةٌ لتقب بالل اي يسبب ما اش ا
41ا من ٤ انام وَهَذْهِ لكي شَبِيهَةٌ وله تَعَالَى : ودا
تق بی اشا بيت کرٹ ميرو يست کا
اشڪر کدوک ہے پاب سوب ت مهم اتا
۳ فل اکم يِمَر د قن کلک ار ودا ات آل کتبا
لی الْمصِرٌ 4 پچ ۷ وَلِهَذَا قال في هَذْهِ الْآيّة:
تيم جك[ ب ای44 أن من کاوڈ شري في
ذلك .
ِن صقات الْمُؤْمِنٍ الْمُخِْصٍ إ یکر مَرْضَاة اشا
وله : اوی الگا من ری کن فة اء سات
وق
7 ل احبر عن الْمُتَافْقَينَ بصقاتهم الذَميمَةَ ميمة» ذَكَوَ
صِفَاتِ الْمُوْمِنِينَ ا لحميدة فقَال: ومک الک لتاس من من يشر
تنس ااه مات ا . قَالَ ابْنْ عباس واس
ر سويد بْنُ الْمْسَيّبٍ وَأَبُو عُثْمَانَ النَهْدِيُ وَعكرِمَة وَجَمَاعَة:
57 في صُهَيْبٍ بن سِنَانٍ الرُومیء وَذَلِكَ أنه لَمَا أُسْلَمَ
ِمَكَةَ وَأَرَادَ الْهِجْرَة» مَنَعَهُ التَّامنُ أن يُهَاجِرَ بِعَالِهِء وَإِنْ
حت أن يتجرد مله نه وَيهَاجِرٌ فَعَلّ ٠ تحص نهم وأعْطَاهُمْ
ماله فا َأَنْرَلَ الله فيه هذه الايةّء َل ماه عَمَرٌ بن الْخَطَّابِ
وَجَمَاعَةٌ إلى طَرَفٍ الْحَدَةٍ وَقَالوا لَهُ: کے م الہ فَقَال:
رج هرو TE
اسم فلا أَخْمَرَ ا ل يَجَارتَكُمْ وَمَا ذَاكَ؟ ابره أ أن الله
لله ول قا قَال لَهُ:
وو
أنْرَكَ فيه هَذِهِ الْآيَه وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ ا
ارم الع صُهَيِبُ70".
/4 الطبري: )"( ۲٣۰/٤ (؟5) الطبري: ۲۳۲/٤ الطبري: )١(
)5( ۳٦/۸ فتح الباري: ۱۱۱/۱ (0) فتح الباري: ))( ۱ ۳
.7١١/١ فتح القدير )۷( 47١/١ مسلم:
۲١٢٠-٣١۸ تفسير سورة البقرةء الآیات: ٦
وَمَْتّی الآيةِ عَامٌ يَدْخُلُ فِيهَا كَل مُجَا
كَمَا قال تَعَالَى: ھن الہ اشر مت تلت
تی برت هم أل 1 كله شاك کس کی
ژر مہ صوو
7 کے پک سے 7
امن کے کئ اطقن اکر ع ينعن الا ٤ رَد
عل عَلَيْهِمْ عُمَرُ عمر بن بن الطاب وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرْهُمَاء وَتَلَوْا هَذهِ
الاي : اوی الاس م یٹری سه 6 اء مات له
وال وفك باوكا
اا اک :مها ااا ن ای ڪا 1
کَیَمْراً خطوتِ السَيْطن پک کڪ عر جد 26 ِن
رکاش مغ بے ما انم ليث اغلموا أن اللہ عَریدڈ
A
وجوت الْأَخْذِ بالإْلام كايلا]
يمول ال تَعَالَى آمِرًا عِبَادَهُ الْمُوْمِنِينَ به الْمْصَدَقَينَ
وو 00 و یہ ہے 7
سو أن ن ادوا ہت ری لاف وَشْرَائْعِهِ»
اا
امتَطاغو َ 9 2 ل العو > عن 5 اس
وَمُجَامِدٌ وَطَاوْسن وَالضَّحَاكُ وَعِكْرِمَةُ وَفَتَادَۂُ الد
َابْنْ زَبْدِ فی نی لادا فى ال يَعْيِى
بر ۔
الاسام وَكَوْلُهُ : اه قَالَ ا عباس رجاو
وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَعِكْرِمَةٌ 7 م بن أنْس » وَالعْدیٌ وَثْقَاِلُ بْنْ
ان وَفَتَاتَةْ وَالضَسَاك : ا0 وَقَالَ مُجَامِدٌ:
عْمَلُوا بجوي الْأَعْمَالٍ وَوُجُوو الْيرّ”" حَاصةً مَنْ آمَنَ مِنْ
هَل لْكِتَابٍ .
3
° °
١
1
72 7 جو ٤ صا 52 .0 18 ر
کا رَوَى ابْنُ ابي حاتم عَنِ ابن عباس: يكاب
أليّبت اموا دلوا في اللو اة - كذَا قَرَآمَا
الايمَانٍ بالله م یي عض مور الور راو وَالشَّرَائِع التي
ايك في مال الل: مث في اللي 2ت
يمول : دلوا في شُرَائع وین محمد يك ولا تَدَعُو | مِنْهَا
ا ؛ رشبم الايتاذ سیا
وَقَوْلّهُ: #ولا توا خطوت )
الطَاعَاتِ وَاجْتَیُوا ما ما پائری به کا د تما باک
الس اتحاي وأن فووا ءَ لَا
فووا عل الو کا
11۲
2” ٣
ےش سح ص ر ق ےر ومس 2 کے
اينهم ن ءاي سو ومن بد ليعمة
ہے مرن سر
ِشاء عرساب
00 I
کے ور س ہر 5
ومنذرين وأنزل معهماً العنب یا
رور لا ےس ھ سر مم سے
مہوت
رہ ر و ع پرسے سے
ماجاء تھرالت زا ى
ما اَحتَلفوأغد من الحق بِإِذنْه- وا زو یری مني
کے سير ص م سر سے ا ہے ور لے
وَدُلْرلُوأحَقَّ یٹول يشو َال سے :
الا ان تصر او ریب €9 سک ولک ماد انفقو
ما قشم ون خبر و رلو حور سس
اوھ و سرح لا
ک0 0٭٣٭8تل٭
لت عَلَى عَدم التَأَخِيرٍ في الْايمَانِ]
يَُولُ_تَعَالَى
مهدا لِلْكَافِرِينَ بِمُحَمّدٍ صَلَوَاتُ الله
)١( الطبری: ۲٥٢/٤ وابن أبي حاتم غ: 0۸4/۲ و٥۸١ )٢(
وو AIT i -0۸۸ ن اس مغ |۸٥۲
؟- تفسیر سورة البقرةء الآيات: ۲۱۳-۲۱۱
وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ : #مَلْ يَظرُونَ لا أن ي
السار ولڪ يعني 7 ا
الأوّلِینَ وَالْآخِرِينَ»
ون ف
ا یی کان اله ل الى : ل
ولل لَه
اش 6 6 وجا ربك الماك ما ص وچا
7 او
7
مذ ہے ياه مرو ہر رم سے ہو مم
وينم هتم ومز يتدكر اوسن وان
[لالفجر: ]55-7١ وَقَالَ:
لْمَليِكةٌ أو يأ 5 59 آ
otel
وَقَالَ اَبُو جَعْمَرٍ پت عن الربيع بْنِ انس عَنْ
الْعَاليَةَ: #هل َو إل أن بَا
ابڪ يثرن : وڈ جار في ل بن تا
وَاللُ َال يجي فيمَا يَکَاء'''. وَهِي فِي بَعْضٍ اْقِرَاءَاتٍ
(مَلْ يَنْظُْونَ إلا أن يَأتَهُمْ الله وَالْمَلَائِكَةُ في ظنَلٍ ص
لْعَمَام) وهي كَفَوْلِهِ: لوبو فن اسا لسم ول الیگ
5 لاف یں
ہم صر رص جم مر م في کے
ا کل کر يقاب رِنَ لان کی
مر پر
مِنْ أيه تة ومن بل يمد آله
اليه اليا رون من لذبن امنا وَاََرِسِنَ أتَعَا 0 2
الم وال ررق من اء ر جب تا
عِقَابُ دبل و اه وال یر اون
يمول تَعَالَى مُخْيرًا عَنْ بني إن سْرَائِيلَ: گم شَاهَدُوا مَعَ
مُوسَى ون آئے تة أي حُجَةَ فَاطِعَةٍ عَلَى صِدْقِهِ فيا
جَاءَهُمْ ہو كيده وَعَصَاهُء وَقَلْقِهِ الْبَحْرٌ وَضَرْبٍ الْسَجَرِ
َا گان من تل الام عليه في ينو ار وم
رال الْمَنّ وَالْسَلْوَى. وَغْيْر ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الدَّالاتِ
عَلَى وجود الْمَاعِلٍ الْمُخْتَانٍ وَصِدْقٍ مَنْ جرت هله
الْحَوَارقُ عَلَى يدي وَمَعَ م هذا َعْرَضَ ٹیر مِنْهُم عَنْهَاء
ولوا نمه الله عُفْرَاء أن متلا پان بن لكي
وَالِاء عْرَاض عَنْهَا #ومن دل يه الو من ب
کَییڈ يتاب كما قَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ کار بش ا
إل ال دا يست ار كنا ولعلا مم
جه يلوا وي پش القَرَار» [إبراهيم 1 ۲].
ثم أَخبر ير تعالی عن زین الْحَیَاةَ الدُنيًا للْكَافِرِينَ الَّذِينَ
3
سر ےر اہر ھ 2
رَضُوا بَاء وَاطْمَاَنُوا ياء وَجَمَعُوا الْأَمْوَالَ وَمَنُومَا عَنْ
کپ ہے
e
1۹1۳
0و ه0
مَصَارِفِهًا - التي اُیرُوا بھاء يما يرْضي الله عنم -
وَسَجِرُوا مِنَ الَّذِينَ آمَُوا- الَّذِينَ أعرَصُوا عَنْهَاء وَأَنْمَُوا ما
| عَصّل لَهُمْ لها في طَاعة رهم بر ابتِمَاءَ وجه الله -
فَلِهَدَا فَارُوا الْمَقَام الأَسْعَدِ
ََانُوا وق اوليك في مَحْشَرِمم وَمَنْشَرِهِمْ وَمَسِبِرِهِم
وَمَأوَاهُمْ. فَاسْتَقَرُوا قي الدّرّجَاتِ في أغلى عِلَيينَء وَخَلَدَ
أُولَيِكَ في الدَّرَكَاتِ فی أَسْمَلٍ سَافِلِينَ.
وَلِهَذَّا قَالَ تَعَالَى: واک بر من اہ بر حِسَابِ» آ2
ززق من يَشَاءُ يِن خَلْقَِ ويعْطِبه به عَطَاءٌ كَثِيرًا جَزِيلُا ر
حَضر ولا تَعْدَادٍ في الا وَالْآخرَوء کَمَا جَاءَ
الْحَدِيثْ : "بن آم نيق هن َلك . وَقَالَ | ال كله :
ََليںْ بلالء وَلَا تَحْشَ بن ذِي الْعَرْشٍ ِفْلالا؛''' وال
تَعَالَى : وا شر من َئو مھ بش ش4 . [سباء: ۳۹]
وني الصّحيح : 5 مَلكيْنٍ تلان مِنَ السَّمَاءِ صَبِيحَةً
ل يوم يمول أَحَدُهُمَا: الله أغطٍ مُْقِهَا حَلَفَاء وَيَعُولُ
اط مُمْسِكًا ا“
: شل ابنذ آَكمَ: مَالِي مَالِي. تکل لل
فت ۲ لشت و
سْعَدٍ وَالْحَظ الْأَوثَر يوم ماهم
نک
ا
2
035
لے
الْآحد: 3
في ا ِ
کے سس ماسرو مر سا و ٹھ مس
وآئزل معهم الكتب ولق لگ بن ١
وما أَخْتَلَف فيه إلا الذي أوثوه من بعد
ا کڈ نت الا الي اما پت لٹا ِو یی الج
نك وله بھی ص کک رک بزل شم @)
: رن ر ماه را رت ره
[الاختلاف بعد محىء الع دلیل على لبغى
و
رَوَى ابن جرير عَنِ ابن عباس“ قال : گان بی وج
َم شر فُرُونء كلهم على شريو من الح فاختلفواء
فَبَعَثّ الله الین مب مشر يرم وت
مبشرينَ وَمِنْذِرِينَ قال : وَكَذَلِكَ هي في
۲٢/٤ () الحميدي: 04/۲
)١( الطبري: (9) الطبراني
)٤( +۰ فتح الباري : رذن )٥( مسلم: 1
)٦( أحمد: ۷۱/۲۱
۲١٢ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
راع عد اللو: (كَانَ الّاسْ َم وَاحِدَة فَاخْيَلَُوا)2 .
وَرَوَاهُ الْحَاكُمُ في مُسْتَدْركوا” نَم قَالَ: صَجیخ الاستاو
ولم رجاه کذا رَوَى أ ہُو جَعْفر الرَّازِيُ عَنْ أبي الْعَالِيَةٍ
تق ھا
2 عاج له ہے ر مص
عن ابي بن كنب أنه گان يفوا : (کان الاس ام واحدة
فَاخْتَلَهُوا فبَعَتَ
وَقَالَ عَبْدٌ الوّرَاقٍ :
محمد ا
ہر روه
عت اف الین مسري نرين“
ابرا مَعْمَرٌ عَنْ قََاَةَ في قَولِه:
شر ھر سر -
وَرَوَى عَبْدُ الورّاقٍ عَنْ بي هْرَيْرَةَ في قَوْلِهِ : #(فهد
بص مهو
ای الله
لدي امنا لما الوا فو مم اق یدنہ ... الاي
قَالَ: قَالَ التي يكه: تحن الْآخِرونَ ُو يو
۶م ھ 4
الْقيَامَةء نحن اول الاس دُشُولا الج بيد اتهم 8
الاب مِنْ قَْلنا وأُوتِينَاةُ ِن عدم فَهَدَانَا الله لما
اخْتَلَهُوا فيه من ٤ الْحَقٌّ پان فَهَذَا الْيَوْمُ الذي اخْتَلَهُوا فيه»
َهَدَانَا الله له فالتاس لا فيه تيء فَعَدَا لِليَهُودِء وَبَعْدَ عَدٍ
لتٌصَارَئ»0©.
ذال نوب عن عبك رت
بيه في قَوْلهِ : وی لله | ل ءامو لا افوا نہ یم
لق يد4 فَاعُتَلَتُوا في يوم الْجُمُعَق َد الْيَهُودُ يَوْمَ
الست وَالنْصَارّی یم 7 فَهَدَى اللہ امه محمد 7
يوم الْجَمُعَة. وَاخْتَلمُوا في الْقِبلةَ فَاسْتَقَبلتِ النَصَارٌی
الْمَشْرقَء الود بيك الْمَفْسِ» کھت ال أن تئر له
د بْنِ أَسْلَّمَ > عن
لا اکا
كت
للق اة 5 قير oro r~ o شح وھ
َة . وَاعْتَلَثُوا في الصَّلَاقٍ فونهم مَنْ يرع ولا
ےر مره س هسه ےر ميرم لام بوم وهر 2
وَمنّْهُم مَنْ يَسْجدٌ ولا برع وهم مَنْ ب
ےس موہ ہہ
وَمِنُْمْ مَنْ_يُصَلّي وَهْوَيَمْشِي) ا بعر 6 4
لن من فيك ًالوا في الصَيَام» ممم من یشوخ
بض الا يته مَنْ وء عن يعض الطتا دی
ا د محمد للا لِلْحَنٌ مِن ذَلِكَ. وَاخْتَلَتُوا ف في في ٳبراهيم
عا السلا قَقَالَتِ الْيَهُودُ: كَانَ يَهُودِياء وَقَالَتِ:
الّصَارَى گان نَصْرَايًاء وَجَعَلَهُ الل عَینا مُسْلِماء فَهَدَى
الله امه مُحَمّدٍ ية لِلْحَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وَاخلَُوا في عیتی
َه السلا فَكَنَّبَتْ به الهو وَكَانُوا لأُمہ بها
عَظِیمًاء وَجَعَلَدْةُ التصَارَى ِا وَوَلَدّاء وَجَعَلَهُ الله روه
وگیم دی ال امه محمد يل لحن من درك .
وقول ا أي يواه بهم َا هذاه له . اله
وہر صرح
*. ول بھی س ي أي مِنْ حَلْقِهِ لإ
2
ابن زیر“
a
٦٤
سس
قِيرِ »4 آي وَل الْحَكُمْ وَالْحْجة الْبَالِعَةٌ رفي
صجيح الَبْخَارِي ومنل عن عَايدَة: ان رول اللو ى
گان إِذًا م من اليل بعلي تشون الله رَبّ جِْرَائَِ
وَمیگائیل وإ شرَافیلء اط السَّمُواتِ وَالْأَرْضٍء عَالِمَ
الْعَيِبِ ا نت تكم بَيْنَ عِبَاوك فما كَانُوا فيه
تلود اهدِني لِمَا اختْلف فيه 4 من > الح بِإِذْنِتَ إِنَْكَ
ٴ2
بی مُسْتَقِيرٍ #
هي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مسيم 1 وَفِي الذعَاءِ
الْمَأنور: م أَرِنَا الْحَنَّ حَفَاء وَارْزُقنَا ابَاعَهُ َأ
الْبَاطِلَ باطلاء وَارْرُقْنَا اجْينَابَكُ ولا تَجْعَلهُ ملتسا علي
صل ٠ وَاجْعَلْنَا مین مان“ .
لام حينم أن دلوا الجككة وت يأر س مَتَلُ أّنَ خَلوْا من
یک مسنم اباسا الصا ولوا حى یٹول الرسول وَالَذِنَ
سس سے
ہے
امو محم می نصر ال الا ا تر 7 ر
آلا يَحْصُلُ النَضْرٌ وَدُخُول الْحََّ إلا ب بَعْدَ الِاخْتِبَارٍ
وَالتَمْي]
7 ول تَعَالَى : ام سبش أن وا ا4 بل أنْ
لوا و وَتُخْتبْرُوا وَتُمْتَحَبُوا كُمَا فول الي ب 7 ِن
الام وَلِهَذَا قَالَ: ونا أي َر مکل أَلَذِنَ حَلَوَأْ من یځ
مہم اباسا اسر وهي الْأَمْرَاضٌ 9 الام
وَالْمَضَايِبُ وَالنَوَاتِتُ. قال ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ باس وَأَبُو
الَْالة وَمُجَاهدٌ سويد بن جَُْر وَمُرَةٌ الْهَمْدَانِنُ وَالْعَسَنُ
وَقَتَادَةٌ وَالضّسَاكُ وَالرَبيعٌ وَالشُدٌي وَمُقَاتِلَ بْنْ حَيَّانَ
اباسا الْمَنْةه2"0. وَقَالَ ابْنُ عَبّاس: EY
00-0
ل
ووأ خَوْقَا مِنَ الْأَعْدَاءِ زرالا شَدِيدَاء وائشیئرا
اماتا عَظِبمًا ١ کک کا في الو الج عن کر
ابنِ الْأرَسّء قَالَ: فلا : یا رَشول اش ألا تَسْتَنْصِرُ لاء
ألا تَدْعُو الله لَنا؟ كََالَ: 5200 عَلھُمْ
وضع الْمِْشَارُ عَلَى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ بل ی مي |
لحمو وَعَظْموء لا يَصْرِفْهُ ذَّلِكَ عَنْ دينه». ثم قَال: «وَالل
7 م کان د
/5 : الطبري )۳٣( 7۲ : الحاکم )٢( ۲۷۱۷/٢ الطبري: )١(
)٦( ۸۲/۱ عبد الرزاق: )٥( ۸۲/۱ عبد الرزاق: ):( ۸
انفرد بإخراجه )۸( ۲۸٦/٤ الطبري: )۷( ۲۸٤/٤ الطبري:
ابن أبي )٠١( ۱٢٤۸/۳ تخریج الاحیاء: )۹( 04/١ مسلم:
حاتم غ: 111/۲
۲١٦-۲١٢ تفسیر سورة البقرۃ؛ الآيات: ٢
ك الله هَذَا الْأَمْرَ حى يَسِيرَ الداكثُ من ضَنَْاءَ إلى
حَطْرَمَوْتَ ؛ لا اف إلا الله وَالذَئْتَ عَلَى عَنَمِو وَلكِنَكُمْ
827 قوم تَسْتَ ج
وَقَالَ الله تَعَالی: #الہ ل احیب الاس أن بنرا أن
وو ءامسا وش 1 نر3 ولد فس ان من لهم
ع
2
7
سے ا و
يَعَلمنَ اه ایب صَنَا وَلَعَلَمَنَّ اذ [العنكبوت:١-
۴
حر موم
الى عم في تزع الأخزاب كما ما کال الل ت َى : وه
جام س وك و وين أَسَفَلَ
ى 1 7 میس مر 8
٢إ ولذ اعت الابصر
7 © ل
رظ کیہ
2
القْاوث العکاجر 58
کے یک وروا زارا سَيِيدا () ولذ یٹول الْمِفُونَ 00
بي برو م
عد ا 1 4 0
ويم مرض ما وعدنا اللہ ک وش إلا غہودا
وو کہ
[الأحزاب: ١٠-؟١] . وَلَمًا سَأَلَ هِرَكُلُ أبَا سنا
َاتلَثْمُوه؟ كَالَ: نَعَمْ. 7 فَكَيِفَ گات الْحَزْثُ بَْتگ؟
قال سالا يدال عَلَيْنَا وَنْدَالُ عَلَيْهِ. قَالَ: کڏ
0
37
تی 7( انگ يت يلكا وت کل الات
[الزخرف:8] و قله : : #ورُلرلوا حى یٹول الرسول ون ےاموا
مع 0
می کر الو أَيْ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى أعدَائِهِمْ وَیَدْعُونَ
ِعَرْبٍ ارج وَالْمَخْرج ع علد ضيق الخال وَالسّدَّق قَالَ الله
تَعَالی: الا ان تر ل کے کا قَال: لفن مم ار
ر۵ و 3 لتر ت4 [الشرح:٤٦٦]ٍ وَكمَا تگونُ
اده يرل مِنَ اللضرِ يلاء وَلِهَذَا كَالَ تَعَالّی : الا ٥
یں أله و یت .
لوت مادا فقون فل کا انفش مِنْ کب يلود
َالْأَوْيينَ وال وانسكن وَآن اليل وما سَنْصَنُواْ من عبر ن
مَنْ يتف عَليْو؟]
قال مُقَاتِلُ بن حَيَانَ: هَذْهِ اه في تمق التطُرّع
وَمَعْنَى الآية: یَْأَلَونَكَ كَیْف يُنْقِقُونَ؟ قَالَهُ ان سس
وَمُجَاجِدٌ. فين لَهُمْ تَعَالی ذلك قَقَالَ: لكل تا اَنتتدُ
يَنْ کا یلورد لابين اتکی سكن ران ا 7
ضرفومًا 7 هَیْہِ د لوو 1 كم جَاءَ الْحَدِيتُ: (أَمَاءَ
اك وَ کی if 25
ضا
کل
¢
2
بت
مَقَكّر بَکُتُوا س الأغذاءِ عَنْ
)١( فتح الباري: 7١57/5 (0 فتح الباري: ۲٥/۹ (") ابن
أبي حاتم غ: )٦٤( ٦١٦۹/۲ الحاكم: )٥( ١٦٦٦/٣ ابن أبي
110
5 کا ا
ےکس اال لزا 2ک عم انت هوا
ہش وس ہہ
اگل ءاش اتیک ا بتاک
لرل فت زوا کر وص دعس لال
و ڪ ريو والمَسجر لاو َر آلو ناکر
عند ولوش تة آ ڪر القت لا رانک
حا رد معن دحك إن اموا ومن يكرد
حو ردو
١۰ھ عد
صحلب الما
سے
GaN 4
مَواوَالزِینَ
کے سح و ےپ رو پر ہر
رحون رحمت
ا کہ وو ورد سے
کے 0 وميك اکر
ےھ 2 ٦ک نم لما رم
2 من کے یں اک یئ الکن
الْققَةء ما تا وکر فیا طا وَلا م مِرْمَارًا ا ولا تاور الخ
ولا كِسْوَة ايان .
کٹسا
تم قَالَ ای : ورک تعر 5
رَس سَيَجْزِيكُمْ عَلَى لِك 5 الا 2 لہ أَحَدًا
ر در
کيب يڪم لقتال وهو که لک وڪي أن کرو کی
وهر ڪر لڪ وڪي أن توا سا وهو سر کم واه يعم
واش لا شرت ©4
[إِيجَابٌ الْجهَّادِ]
هَذَا إِيجَابٌ مِنّ الله ۾ تتا لِلْجِهَادٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أن
حَوْرَةٍ الاشلام» وَقَال الزُهْرِيُ :
حاتم غ: Y/Y
۲۱۸۰۲۱۷ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
لها وَاحبٌ عَلی كَل أحَدٍ عَرا و قعَدَء فَالْماعِدُء عَليه إا
اسْتعِينَ أن يعِينَ ودا اسْتّعِيتٌ أن يُغیت وَاذا افر أن
2.01 olo
نر ون لم بُحمَعْ : ج إِلَيْهِ فَعَدَ.
(قَلْتُ) لهذا تبت 3 في الصّحيح : ١مَنْ مَاتَ وَلَمْ عر
ولم يُحَدّثُ نَفْسَهُ ِالْمَزْقٍ مات مِیتَةٌ جَاهِلبَة؛'''. وَقَالَ
عليه السام بوم امح : دلا شر ينه الج وَلَكِنْ جِهَادٌ
َي وَإِذَا ا ا مرکم فا فوا
وَقَولهُ: مو كد ئ۶ أَيْ سيد عَلَيْكُمْ وَمَشَقَة
وَمُوَ كَذَلِكَ َه ِا أن بقل أذ يُجْرَحَ مَع مَدَقة َة الُتر
وَمُجَالَدَةِ الْأَعْدَاءِ. ثم قَالَ تَعَالَى : : ریق أن کت کیا
وو عن لڪ أي لن الْقَِالَ يميه النَضْرٌ وَالظّفَرُ عَلَى
الْأَعْدَاى وَالِاسْتِبِلَاءٌ عَلَى بلادهم وَأَمْوَالِهمْ وَذَرَارِيُهِمْ
وَأوْلَادِهِمْ. اوت أن جوا جا وو مر اكم وَهَذَا عَامّْ
في الْأَمُور كلها كَدْ حب الْمَرْۂ سيا ولس لَهُ فيه خِيرةٌ
مَصلَحة وين ذلك العو عن اتال كذ يقي اشيلاء
ا البلاد وَالْعُكم. تم قال تَعَالّی : وا لم
ر ت أَئْ م کر أله عوَاقِبٍ الْأمُو ر منک
شب بنا یم حلاش في قثا وَأَخْرَاكُمْ فَاسْتَجیبُوا
ا اا لمرو لََلكُمْ تَرْشْدُونَ.
وتك عن لبر ارام يتاه قل ا مه کا
عن سيل ال و ہو۔ وَأَلْمَسَجِدٍ لْسَاِ ولاج أَمَلوہ مِنْدُ
می امرس 3 2 20
اکر عند او وَليْشتَةُ كير بن القت ولا مالو ؛ يلوك عق
وو ر ہے سوه ر
وم عن یکم 1 إن غاد ومن یردد 7 عَن
سم کے <
وَأوْليِكَ E ف مخ پا كنا درت 9
5 اوه ۾ سس ساني 7 ے
t< .
زر ءامنوا وَأََرِسِنَ هاحروأ 7 ق ۰ الله ؤل
ےس
CC:
2
۶
N
ت و حر
جود يَحْمَتَ ال وه عفر د ©4
اسر يه نَخْلَة وَحُکُم الْقِمَالٍ في الشَهر الحَرَام]
کی ال یي کاو کپ أن عل اله اَن رَشول
الله لا بَعَتَّ رَمُطاء وَبَعَتَ علوم أبَا عُبَيْدَةَ بُنَ ْنّ الْجَرّاح»
ا دعَب بنع پک نا صبابة ٤ إلى رشول لله ول ع
عت عله کال عب ا بن بجشي . وَكَتَبَ لَه کِتابا
وَآَمَرَهْ أن لا یَقْرَاً الات حى يبل مَكَانَ كَذَا وَكَذَّاء
وَقَالَ: لا رم ٤ أَحَدًا عَلَى السّبْر مَعَكَ مِنْ أَصْحَابكَ؛.
لما قَرَا الْكِتَابَ سْتَرْجَعَ ؛ وَقَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةَ لله
وَلِرَسُولِوء مَخَبرَهُمْ الْخَبرَء وَقَراً عَلَيْهُمُ الْكِتَابَء فَرَجَعَ
155
رَجْلَانِ وقي 1 مھ > فقوا ابْنَ الْحَضْرَِيَ موه ٠ وَلَمْ
يَدْرُوا اَن ذَّلِكَ الْيَوْمَ من رجب َو من جْمَادّی فُقَال
النشركو ِلْمُسْلِمِينَ: لمم في الشَّهْرٍ الْحَرَام فَأَنْرَلَ
ل: ایک عن ابر لرا قال فة کل تد فيه
نت
سام ا 07 راوي السْير ر
عد الله اكائ ا عن محمد بن ساق بن بتار 2
- و 000 َ 0
رَحمَهُ الله في تاب السيرَةٍ لَهء أنه قال: وَبَعَثَ رَسُول
له يي عبد الله بن خش بن ركاب الْأَسَدِيّ في رَجَبٍ
28 مِنْ بَذْرِ الأولّى» وَبَعَتَ مَعَهُ تَعَايَةً رَمْطٍ مِنّ
الْمُهَاجِرِينَ» س فِيهمٌ مِنَ الْأنْصَارٍ أحَدٌ وَكَتَبَ لَه كِتَابًا
رو ٤ے
وَأَمرَهُ أن لا ينر فيه عَتّی يَسِيرَ ومين ثُمّ يَنْظرَ نیہ
قيَمْضِيَ لما مره بو وَلَا يَسْتكْرِةَ ِن أَضْحَابه أَحَدًا .
گان شاب عب الث ن بجشي يئ الماجرين» کم
َة 2° وہہ
عه ن عبد ٹس : ن عب ماني ومن غلَا: عند ا
ابن جح وم 2 الد وکا إن مخض اَعَد
ا ا عَلِيفٌ لَه ين بي فیا بن كلاب :
ب ابي وَقاصٍء وَمِنْ بي عَدِي بن كَعْبٍ: عَامِرٌ
7
ص ہے 8 o ~o ع كاله
بن
ریخا غیت لهم بن عر زاء وَوَاقِدَ بْنُ عَبْدِ الله بْنٍ
علیٹ لَهُمْ - وَحَالِدُ بن اکير أَحَدُ بي سَعْدٍ ن ي
حَلِيفٌ لَهُمْء وَمِنْ بني الْحَارِثِ بْنِ فِهْرِ : سُهَئِلُ بن بَیْدَ
لا کار عن ادن مشش زت ع اكاب تر ف
فيه فيو: إذا َطَرْتَ في تابي مَذاء فَامْضٍ عَتّی تَنْزِلَ نله بَيْنَ
مَكَةَ وَالطَّائِفِ تَرْصّدُ با رک تفلم كا من ہس
لما تقر عبد اله ن خش الاب قَال: سَمْعًا وَطَاعَةٌ
م قال لِأصْحَابهِ : قذ أمَرَنِيٍ رَسُولُ اف صا ال عله
وَسَلَمَ أن أَمْضِي إِلَى تَخْلَهَ أَرْصَدٌ بها قُرَئِشَّاء حى أيه
نهم يحبر وذ تهاني أن أشتخرة أحدًا نک فَمَنْ كَانَ
بريد الشَّهَادةَ وَيَرْعَبُ فيا فطل وَمَنْ كر ذلك
93
ا فَمَاضٍ لأئْر رَشولِ الله يله فَمَضَى
oft : )( ابن أبي
)١( مسلم: ۰/۳ (0) فتح الباري
حاتم غ: ٦3۲
۲۱۸۰۲۱۷ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
4 ممع ع 20 تر ؟۔
وَمضی مَعَهُ أضحابة» م يلف عله نهم اعد .
فَسَلَكَ عَلَى الْحِجَازِء عَتّی إِذا گان بِمَعْدِنٍ قوق الْفرْع
قال آ تخرف أل سد بن آی زقاص وق ب زوا
را هما گاتا يبا فَتسَلَمَا عليه في لب ومضی عبد
2
فو ۔ سر سے 6 8
الله 4 بن جحش ونقية أَصْحَابه
بس ص دہ
عير لقَرَيْش تحمل ربيب وَادما وَتَجَارَة مِنْ يَجَارَةٍ قُرَیْش
فيها عَمْرُو بن الْحَضرَییٌ وَاسُم م الْحَضرَمِیْ عَبْدُ الله
عاو أَحَدُ الصَّدَفِء وَعْنْمَانُ بن عَيْدٍ اللو بْنِ امير 5
تَؤْفَلُ بْنْ عَيّدِ الل الْمَخْرُومِيّانِ وَالْحَكُمْ بْنُ كَيْسَا كَيْسَا ن موی
هسام بن الْمُغِيرَِ لما رَآَهُمْ الْقَوْمُ اوم وة قد يلوا
قربا منم تاشرف لَهُمْ كاه بن حصن وكا
عَلَق رَأْسَهُ َا رَأَوْهُ أَمِبُوا وَقَالُوا: عبار لا باس
عَلَيكُمْ منهُم .
وَتَشَاوَرَ الْقَومُ یم وَدَلِكَ في آخر يڙم من رج
َقَال الْقَوْمُ: واش لين ترم الْقَوْمَ هَذِهِ اليه ليَدْحْلَنَ
الحرم يتين مِنَكُمْ وء لين لومم لقانم في
السَهْرِ الْحَرَام فتردد الْقَوْمُ وَهَابُوا الْإقْدَامَ عَلَيْهُمُ ثم
حَنَّى رل بحل فرت به
سقو 3
کو (ro o oo سا هف Sor شاه
جوا اسهم عَليْهمْ؛ وَاجِمعوا على قتل مَنْ قدروا عليه
مِلْهُمْ وَأَحْذٍ ما مَعَهُمْ فَرَمَی وَاقِدٌ ب عَبدِ الله الّميمة
ر 7
1 ہے o
منرو بن الْحَضْرَميْ بهم ل وَاسْتَْسَرَ عُنْمَانَ بْنّ عَيْدٍ
الله وَالْحَكُم بْنَ كَيْسَانَء وَأَفْلَتَ ال وفل بْنُ عَبْد الله
تأَعْجَرَهُمْ . َمل عَبْدّ الله بن خش وَأَصْحَابُة بالعير
وَالْأسِيرَينٍ حَبَّى قَدِمُوا عَلَى رَشولِ الله اة الْمَدِيئة.
قال ابن إِسْحَاقَ: وڏ گر بَعْض آل عَبْدٍ الله بْنٍ
جخش : : أن عَبْدَ الله قَالَ لِأَضحابه : إن لِرَسُولٍ الله اة ّا
عمتا الْخْمْسَ. وَدَلْكَ قَبْلَ أن يَفْرِضَ الله الْحْمْسَ مِنَّ
الْمَعَانِم فَعَرَلَ لِرَسُولٍ الله بي حمس الْعيرِء وَقَسَمَ
سَايْرَهَا بَيْنَّ أَصْحَابهِ. 1 ابْنُ إِسْحَاقَ: فَلَمّا قَدِمُوا عَلَى
رَس شول اهو ار نَل : هما تا مركم يقتا في الشَهْرٍ الْحَرَامٍ 1
قُتَ الْعِيرَ وَالْأسِيرَيْنِ وَأ ی أن ياد مِنْ دَلِكَ سينا .
کنا کل لك شون ل ولف شط في اي الَو
وَظَنُوا أَنَهُمْ ُذ مَلكواء وَعَلمَهْمْ وام مِنَّ الْمَسْلِمينَ
فيمًا 9 وَقَالَتْ فرَيْشٌ : قد اشتحل مُحَمدٌ محمد وَأَصْحَابهُ
السَهْرَ الْحَرَامَ وَسَفَكُوا فيه الدَّمَ» وَأَحَذُوا فيه الْأَمْوَالَ
وَأمَرُوا فيه الرّجَالَ؛ قال مَنْ يَرْدُ عَلَيْهمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مِمّنْ گان بِمَكَةَ: إِنَمَا أَصَابُوا مَا أَصَابُوا في سَعْبَانَ.
۷
وَقَالَّتِ الْيَيُودُ - ُو ذلك عَلَى رشولِ الله کل
عَمْرُو بن الْحَضْرَمِيٌ تله وَاقَد بن عَبْدِ الى عَمْرُو : عمرت
الْحَدبُ» اضرم : حضرت الْعَرْبٌ وَوَاقد بن عبد
اللو: وَكَدَتٍِ الْحَرْبُء فَجَعَلَ الله عَلَيْهمْ ديك لا لَهُمْ.
لما أكثرَ النََمنُ في ذَلِكَ أَنْرَكَ الله عَلَى رَسُولٍ الله يكل :
مك عن ابر العا يال ِو فل ال فو کب ومسا
عن سیل الو وَكفرا يوه وَاَلْمَسَجِدِ الام وبح أَمْيوء مِنْهُ
أَكيْرٌ عند أله اڈ أت بج ات أن إن ثم کن
في الشّهْرِ الْحَرَامٍ. فَقَد صَدُوكُمْ عَنْ سيل الله مَعَ الْكُمْرِ
ہو وَعَنِ الْمَسْجِدٍ الْحَرَام راك با - زئاف
اک نة ای4 من کنل من َم منم نهم اة كير
مى اَل أَيْ قد كَانُوا يَفيِنُونّ الع في د دينه ينه تی يروه
إلى احفر بَعْدَ بَعْدَ إِيمَانِه َذَلِكَ ار عِنْدَ الله مِنَّ ٤ اَل طول
آله يتيخ عق روک م عن يڪم إن استطلشرأ» ي م
يا مان
هُمْ مُقِيمُونَ عَلَى أَحْبَثِ ذَلِكَ وَأَعْظَووء غَيْرَ نَائِينَ وَلَا
نَازِعِينَ.
قال لبن إِسْحَاق : قَلَمّا بَرَلَ الْقْرآن ِهَذَا من اي
5 الله ع عَنِ الْمُسْلِمِينَ ما كَانُوا فيه مِنَّ الشْفَقَء
سول الله ب الِْيرَ وَالْأَسيرَيْنِء بعت إل ون في في
فِدَاءِ عُنمَانَ ن عَبْدِ الله وَالْحَكَمٍ بْنِ گان قَقَالَ وَسُولٌ
الله إلا: لا ند ِكُمُومُمَا حَبَى بَدُمَ صَاحِبَانا - يعني سعد
ا أي فاص عة بْنَ عَزوَانَ - فن تسام عَليْهمَاء
ن تَقُتْلَومْمَا نعل صَاحِتبَیْکُمْ) ققدم سعد وَعْتبَة
17 فدَامُمَا] رَ رول الل كله منم اا الحم بن يسان
6 م وَعَشی الال راقم لد زشول له قل على ل
يوم ٹر مَعُونَةَ شهيداء وَأَمَا غُنْمَان بُ عَيْدٍ الله فَلَحقَ بمگة
قَمَاتَ بِهَا كَافِرًا .
َال ابن إِسْحَاقٌ: كَلَما تَر عَنْ عَبْدٍ الله بْنِ خش
وَأَْضْحَا يهن کارا یھ سد ل لاا دو
عزو سكن في
بی و7 اديت اموا
وََلَرِيِنَ هَاحَرُواً ا
f f وو ا
کر ت 0
ہے ےت من
3 ای
الرَجَاء .
۲٥٥٠-٣٥٢ ابن هشام: ؟/ )١(
mM
۲۲٠۰۰۲۱۹ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
تلك عب الكثر انی ف دوم پل ر #(
وَمََيْمٌ لاس تهنا ڪي من هما وکوک مادا فقون
كل الغو کک بب الہ نگم الكت پ للحم زا
ف الڈیا والارو وموك عن الى فل إضلخ طم خر وان
طرفم ونك اله غلم انت بن الضيع ول كة
4) أنه لکیہ إن ال له عير د عيذ
لعج في تخريم الْحُمْر]
کھج کن اي جم یا
ما نل تَخِيم الْکُنوٍ َال : اَللَهُمْ َي لا في الْحَمْرِ بََاتَا
شَافيّاء فَتَرَلَتْ مَدو الاي لني في اك لع عي
الکن اليس فل فَهعا قم ڪي فَدْعِيَ عُمَرُ تقر
عَلَيه قال : الهم بَيّنْ لتا في الْحَمْرٍ بََانًا شَافیّاء قَتَرَلَتِ
ليه الي في النّسَاءِ واج الین ءامنا لا قروا الصكرة
شكرَى 4 فَكَانَ مُتّادِي رَسُولِ الله كلل إذا أَقَامَ الصَّلَاةَ 3
نَاكَى: أن لا يَقْرَبَنَ الصَّلَاءَ سَکْرَانء فَدُعِيَ عُمَرُء همرت
عَليْهء فَقَالَ: ال کا في الْخَمْرِ انا شَافِيَاء قَيَرَلَتِ
الآيُ التي في الْمَائِدَةِ» فَدُعِيَ غُمَرْء فک عَلَيْهِ فَلَمَا بَلَمَ
ھل آم منود قال عُمَرٌُ: مز زتهي ها . مَکذا رَوَاهُ
: أَبُو دَاوُدَ وَالتَرْهِذِيُ وَالنمَايِع'' وَكَالَ عَلِيُ بْنُ الْمَدِينِيَ
هَذَا الاسْنَادُ صَالِحٌ صَحِيحٌ» وَصَحَحَهُ الدَرْهِذِئُ» وَمَیَأَتِي
هَذَا الْحَدِيتٌ أَيضًا مَعَّ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقٍ ابي مُرَیرَۃ
أَيِضًا عِنْدَ قَوْلِهِ في سُورَةٍ الْمَائِدَةِ: إا لر وليم
اث الام يجش ين عل الین يبوه لملکم
ا . الات"
ویک عب الكثر لنب آتا اکٹ :
: تا کان مير الْمُؤْمِنِينَ عر بن الطاب رَضِيَ الله عه
انه كل ما حَامَرَ الْعَقُل. كُمَا سياټي بَيَانهُ في سُورَةٍ الْمَائِلَق
وَكَذَا امیر وَهُو الْقِمَارٌ.
وَقَولَهُ: لكل ھا اهم یڑ كي لتايس أ
إِنْمْهُمَا هر في الدینِء وَأَمًَا لمع فَدَنيُوية ِن حَيْتُ إن
فيهًا 3 الْبَدَنِ وَتَهْضِيمَ م العام - إِخْرَاجَ الْمُضْلَات
وَتَشْحِيدٌ بَعْضٍ الْأَدْمَانِ وَلَذْةَ السّدّةَ الْمُطرِبَة به الي فِيهَاء
ركذا بيعَُاوَالاع يتنا وما كان ْمُه بعصم من
الْمبْسِرِ في ممه عَلَى نَفْسِهِ أَنْ عِيَاله 4. وَلَكِنْ هَذِِ الْمَصَالِحُ لا
واي تَشََة وَمَْسدَهُ اجك للها بالل وَالذَينِ؛
وَلِهَذَا قال الله تَعَالَى: طوَإِنْمَهُمَا اڪ من نهس
۸
A XS 2 وو ہے
اج مت
حون اطوش 9 فإخوا نکم واه یآ ميدس
المصلح وَلَوْمَة الا کک ذا
رار رچ وور ام سے سم وو
مين
کت
کت حى یں ولامة مَؤمسَة حر
ولو اعج كك لشن لتر ركِينَ حى
77 ابق حيرص مشركد وَلوَاعجیکم 7
یدّعونَ ا ار وَامیدغوا لی الج حم بإدنهء
يبن ايك للا لَمَلَّهُم ی دو © سرك
ليق لخر راان لْمَحِيِضنَ
7 تت2 دار اوم ميث
1 وہ ت
EG فان
ا مہ ۵ سے س
مرضي اپ سروح د وہ 8 کے 2ہ
فانوا حرت
ارا اترات کڈ
وَلِهَذَا ع ر ا ري لہ الْحْمْر عَلَی الات
وَلَمْ نكن مص مص با بل مُعَرّضَةٌ) وَلِهَذَا ال عُمَرُ رَضِيَ الله
لما كك عَلَیه : الُم بن لتا في الْحَمْر بياتا شَا شَافِيًا .
ج حَنَى رل الَرِيحٌ بتَحْرِيوِهًا في سور اْمَائِدَِ:
رو رو رمء 2 و رمه
اموا لما الت وَالْمَِيرٌ والاصاب لازم رجش من عَم الشَیطن
ج لغ يش © پک می ایل 3 ن عتم
فاجتښوه
العدوة واليخضاء في ابر والمیسر ويصا ده عن کر الله وعن ن اَلَو
سم بجي عو اي )٤( رسكني 2 1 سے
فهل أنثم منلہون وساد تي الْكَلَامُ على ذَلِكَ ٹی سورة
کے و
الْمَائِدَة إن شَاء الله تَعَالَى وب الثقَة .
َال ابن عُمَر وَالشُعْي م وَمُجامد وَفَتَادَةً وَالَييمٌ بن انس
وَعَبْدُ الرّحْمن بن رَيْدِ ب بن أَسْلَّم : : إن هزر اول يد َيَلَتْ فی
e رد
الْحمْر: کک ڪن الکمر والمشسر
)١( أحمد: ٠۴١/١ (۲) أبو داود: ۷۹/٤ وتحفة الأحوذي:
4 والنسائي: ۸/ ۲۸۷ (۳) أحمد: )٤( ۳٥٣ /٢ ابن أبي
حاتم غ: ۲+
۲۲١
٢ تفسير سورة البقرة» الآية:
كير م َرلَتِ لا اي في سُورَة النّسَاءِ ثُمَّ رَلَتِ
[الأَمْرُ اناق ما فَضْلَ مِنَ الْمَالِ]
fez سدقي 2
قَؤلهُ: ل لْمفْو» قرِىءَ
باشب القع _ وَكلَاهُمَا حَسَنٌ منج
حك عَنْ مِفْسَمِ عَنِ ابْنِ عَبّاس: لرتنک ما قفون
جل لسر # 7 ما شل عن فيك ذا روي عن ابن
کم وَالْحَسَنٍ وَفَتَادَةً اسب ساو عط اساي
الع بن س وَقَْرٍ واج
رَشول الله» عِنْدِي دِيئَارٌء قَالَ: «أَنْفِفْهُ عَلَى نَفْسِكَ). قَالَ:
عِنْدِي آخَرُ قَالَ: «أَنْفِنْهُ عَلَى أَمْلِكَ؛. قَالَ: عِنْدِي آخز:
ہے و ) دده رر وو
أبصر) ؛ وَقڏ رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحیجهِ حيحة
وَأَخْرَج منم أَيْضًا عن جایر
دابْتَا مَك قَتَصَدَّقْ َلَيْهَا
َِدَمْلِكَ ان 7 شَيْء عَنْ 06 عَنْ أَهْلِكَ زی ا فن
وَفي الْحَدِيثِ سا : ابن آم إ إِنّكَ ان >
رع وعم 9 عن ا
قَوْلُهُ: «#كتيلكت
تلق © ف لاي ا أَيْ کَمَا فصل كل كم مَذْہِ
في أَحْكَامِهِ وَوَغْیہ وَوَعِيلِو ول كرون في الدّنيًا
لاجر : قال عَلِی بْنُ أبي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسِ : يَعْنِي
و مر کے
وَكَوْلَهُ: اک عَنِ ؛ الت 0 اصاخ کم عي وإن
ار لکوت کے ل بڑی لذ خر عن ان ناس
[الإسراء: 5 "] و إن ا ڪون آمو الس طلم
الي التي في الْمَائدَة فَحْرٌ مَتِ الس .
لَهُ: اورک مادا فن 5
: قَریبٌ۔ وَقَال
7 وَمجَاهِدِ وَعَطَاءِ وَعِكْرِمَة وَسَعِيك
وَرَوَى ابن جَرِيرٍ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجْلٌ: یا
قَالَ: ٢١ آَْیْئْهُ عَلَى وَلَدِكَ؛. قَالَ: عِنْدِي حر قَالَ: «قَأَنتَ
3 3
لرَجْل:
٤٦٤ 1
فضل عَنْ ذي قَرَايَتِكَ شی ۶ فهکڌا هگا
لَك و تمسکه ث س لَك
الْأَحَكَاءَ ح وَأَوْضَحَهَا كَذَلِكَ يه ين كم سَائِرَ الْآيَاتِ
فی زَوَالٍ الدُّنًا راا َإثبَال الآخرَةٍ جر ناتقا .
اطوش ا وا مر بعلم لمق 7 م المصلہ EF س2
قَال کا 00 مرا مال التب إلا يالى هى كَحَسَن4
اما یا کون نَ ف بطونهم 2 وَسَیْطْل سَهِيرًا 4 [النساء: ]٠١
ےت
وهس و ل
مه فيخس له
58
ذَّلِكَ عليه فُدگرُوا ذلك لِرَسُولٍ
غھ وھ ٤و روت ہمت
باکله أو بَفْسدء فَاشْبَدٌَ
الله يلل فَأَنْرَلَ الله : # وت لونک عن ایی قل إضلم کے حير
سے سر سر و
ون الوم خو فَحَلَطُوا طَعَامَهُمْ عاو
شَرَابَهُمْ بِشَرَابهۂ*“. وَعَكَذَا رَوَاهُ ابو دَاوْدَ وَالتسَائك0)
الاي في مُسْتَدْرَكها'"2. وَهَكَذَا ذَكَرَ عير وَاحِدٍ في
سَبَبٍ لُژولِ هَذِهِ الا كَمُجَامِد وَعَطَاءِ وَالشَّعْبِيَ» وَابْنِ
أبي ْلَى وتاه وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ السَلَفَ وَالْعَلَي٢". -
وروی ذَكِيَعٌ بن اجرج عن عَائْسَةَ رَضِيَ ال عَنْهَا
قَالَتُ: ني لَأَْرَهُ أن يَكُونَ مَالُ التي عِنْدِي عرق >
أَعْلط طَعَامَهُ بِطْعَامِي؛ وَشَرَابَه ٤ بشَرَابِي”؟" .
َقََهُ: و 27 2 کے أَيْ عَلَى تو ون
ََالِظُوهُمَ خوك آي وَإِنْ عَلطُمْ طَعَامَكُمْ ایم
رشرائش رابو قلا بأ َ عَلَيْكُمْ لِأَنَهُمْ !+
الذي وَلِهَذَا قَال: عإوآضّه َه يعم لْمُفْسِد من ال
يَعْلَمُ مَنْ فَسْلَہُ و الْإفْسَادُ أو الاضلاح, وَقَوْلَهُ:
کت
1
TC.
6
ک
2 2 یک يد
کو پر کو پک ہیں 7 نوا اترک
حى ما
میں 7ر د 5 4ہ
رید موم حا من مشر وو عب وليك يُدعُونَ إلى
لديو سه نہ فخ سح سر ف ہوسبھ ر
الَا وا ین وا إلى الجَتَةِ وَالْمَغْفرَةَ لديو وين ایی
نين عَم يد ون >
[تخريم نكَاح الْمُشْرِكِينَ وَالْمُضْرِكاتِ]
هَذَا تَحْرِيمٌ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُؤْمنِينَ أن يََرَوّجُوا
الْمُشْرِكَاتِ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْنَانِء ثُمّ ِن گان عُمُومُهَا مُرَادَاء
)١( الطبري: ۳٣۳٣-۳۳٣ /٤ (۲) ابن أبي حاتم غ: ١٥٦٦/٢
(۳) ابن أبي حاتم غ: 503/7 ولادة )٤( الطبري: ۳٤٣٤/٤
(5) مسلم: ۶۲ )٦( مسلم: 1٠١75 (۷) الطبري:
4 (۸) الطبري: ۳٥٣ /٤ إسناده ضعيف لاختلاط عطاء بن
السائب (۹) أبو داود: ۲۹۱/۳ والنسائی: )٠١( ۲٥٢٥/٦
الحاكم: )١١( ٠٠۳/۲ الطبري: )۱١( ۳٣٣-٥٣٣ /٤
الطبري : ٤ك/٣۳
۲۲۳۰۲۲۲ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
هو
وَأَنّهُ يَدْحُلُ فيا گل مُشْرِكَةٍ مِنْ كِتَابيّةِ وَوَتَييَة فَقَدْ حَصٌ
بن لِك فعا أشن الاج بِقَوْلِهِ : لصتت من الَدِنَ أوثوا
الكنت ین کیک پا کنیع ن صني کڑ
تی کال عبن بن أي طت عن ان عماس في
َوْلِه: ولا کٹا الششركت ی و :ان شتلتى الله مِنْ
ذَلِكَ نِسَاءَ أَهْلٍ الکتاب'''. وَمَکذًا قال مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ
00
و خی اسع بن جو وم 5 ل و a سر 1 السا وَ 1 يد يد بن
أَسْلمَ وَالربيع بن اس وَغَيْزْمُم۔ وَقِيلَ: بل 7 َلك
الْمُشْرِكُونَ مِنْ عَبَدَةِ الأَزْنانِ وَلَمْ برذ أَهْلَ الْكِتَاب
اللي وَالممَْ یب من الاو وا ئل
لی با زر لكات : وَإِنمَا 03 عم عمد لك لد
يرهد هد الاس في الْمُسْلِمَاتِ َو لِغَبْر ذَلِكَ م مِنَ الْمَعَانِي.
9 رَوَى أَبُو ریب عن سقِيتي» قَال: 2 حَدَيفَةٌ
يَهُودِية : فكب له عُمَرُ بر : حل سما ٠ فکَتبَ إِلَيْه : رغم
انها حرام حلي سَبیلَھَا؟ فَقَالَ: :٦لا 20 انها حرام
كني حاف أن تَعَاطّوًا الْمُومِسَات مه . وَهَذَا إشتاده
وروی بن جربرِ عَنْ زَيْد بْنِ وَهُب» قال: قال غُمَر بْنُ
الْخَطَّابٍ : الْمُسْلِمْ روخ النشر انگ وَل روج التَضرَاني
الْمُسْلِمَة. قَال: وَهَذَا اصح إ ِسْتَادًا مِنَّ الْأَولٍ.
وَكَدْ رَوَى ابْنْ أبي حاتم عن ابن غُمَرَء أنه گر 32
ال الْکِتَاب وَتَأَوَّلَ: ولا کا المتركتٍ حى
9 ً4 . وال البْحَارِيٌ : قال ابْنْ عُمدَ: لا أَعْلَمُ شر
اطم مِنْ أنْ تَقُولَ: ربا عيسى 07 .
وق بت في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ أبي هريره ءَ عن ای يلل
قال : شک لْمَرأةُ لان لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهًا
وَلِدِينِهَاء فَاظتر بذاتِ الدين» َرَت يداك . وَلِمْسْلٍ
عن ابر بل وله ءَ غَن ابن عَمُرو: أن رَسُول الله 28
53
َالَ: «الدُني ک6 72 ماع الويْيا الْمرأَة الشاعۂ(“.
وَقَوْلهُ : ولا کٹا الْمَْرِكِينَ حى ويا أَيْ لا
تَرَوجُوا الرّجَال الْمُْركِينَ النَّسَاءَ لْمُِْنَاتِهِ كما كما قَالَ
تَعَالَى : طلا لک وا حم بین کپ“ تم قال تَعَالَى :
لومب موم حي من مترو ولو اَمجبک اي ولرل
ون - و کان عا عبت - خی ون فرلا ون گان
72 7 له عر م سر ےر اعطہ 0
ریا سرا . اولك يَنْغُونَ إلى اار4 أ
2
سے
2-
2
52
6
3
وَمُْحَالَطَتمُ لم تَبْعَْ تب نَت عَلَى حب الدُنيًا وَاقْيََاتِهَا ويار
لار الایر واو لِك رَینۂ وه ينا إل ال
الس يايو أي بسَرْعهِ وَمَا مر به وَمَا تی عل
و سس سی
وين ایوہ لئاس لَعَلْهُمْ دون .
ل ونوك عن الین كُلْ ہُو أدى اعرا الس في لَه
ولا قروم حي به ادا تچ اوش من کے
ان الله ت آلو ميد سے © اؤ رت لک أو
رك اق نظ قثا لاش غا ال واغليوا انم
ا ور ازس"
11 مر يَاغترَالٍ النْسَاءِ في الْمَحِيضٍ]
رَوَى الام 2 أَحْمَدُ 2 نس : أنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا
ا ُوَاکِلُومَا وَل يُجَامِعُوهًا في
5
الييُوتِ» قَسَأَلَ أَضْحَاتُ الي اك انل الله عر وَجَلَّ :
ساوک عن ایض فل هو ا اعرا انمه فی الْمَحِيِض
کے ٢ ہے
وا قرش حى هرد حَلَّى فرع مِنَّ اليه فَقَالَ رَسُولٌ
الله ل: (اضتَمُوا كل شَيْءِ إلا النّكاح». فبك ذَلِكَ الْيَمُودَ
1
حب ام کہ اد
e
41
َقَالُوا: ما يُرِيدُ دا الرَجُلُ أن يَدَعَّ مِنْ أَمْرِنَا سَيْعَاء إلا
خَالْفَنًا فيه» فَجَاءَ أَسَ سيد بْنْ ححضَیْر وَعَبادُ بن شر قَقَالَا : یا
رَسُول اش 3 الْيَهُودَ قَالَتْ گذا وَكذاء الد تجَامِٹْهُن؟
حرجا الما هَدِيٌّ ین لَبيٍ إلى رَسُولِ الله كلق
فَأَرْسَلَ فِي آَارِهِمَا فَسَقَاهُمَاء فَعَرَقَا أن لم يَجِذْ
َ 0 . وَرَوَاهُ م مم
: ار نوأ ألا لق فى في الْمَحِيضَ* يعني الْمَرْجَ
7 ا ضتثوا لے شَيْءِ إلا اللگاع۷'''. وَلِهَذَا ذَمَبَ
ڻير مِنَ الْعْلمَاءِ و أو ار إلى أنه مز اکر الاب
فما عَذَا ازج رَوَى بُو دَاوْدَ عَنْ عِكْرِمَة عن بَتْض
اداج الي گن أن الى يه گان إِذَا أَرَادَ مِنَ م الْسَائْضٍ
00 رھ“ )٦٢(
سیا می عَلَى فَرْجِهَا تَڑیا''''۔
١٢۷-٥٦۹/۲ ابن أبي حاتم غ: )( ٤
فيه يزيد بن أبي ۳٦٦/٤ الطبري: )٤٤ ۳٦٣/٤ الطبري: )۳(
)٥( زياد الكوفى ضعيف كبر فتغير صار يتلقن» وكان شيعيًا (تق)
فتح الباري: 51/4 (۷) فتح )5( ٩۷۱/۲ ابن أبي حاتم غ:
(4) ۰ٰ ۸۲ ومسلم: ۲/ ۱۰۱۸۷ (۸) مسلم: ۳٥/۹ الباري:
مسلم: )١١( ۱۳۲/۳ أحمد: )١( ۶۷۲ مسلم:
۲۸٦/۱ داود: وبأ)١؟١( ٦
0( الطبري:
۲۲۳۰۲۲۲ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
227 مع
وَرَوَى ابو جَعْمَرِ بن جر
جرير اَن مَسْرُوًا رَكبَ إِلَى عَايْسَةَ
زیر
َال : آلسَّلَامُ عَلَى ال وَعَلَى أَمْلِهِء قَقَالَتْ عَايِسَةُ : أَبُو
عَائِمَة؟ مَرْحَيًا مَرْحبَاء فَأدَنُوا لَه فَدَكَلَ فَقَالَ: إِنّى أَرِيدُ
أَنْ أَسْأَلكِ عَنْ شَئْ ۽ ونا أَسْتَحِْي َقَالَّثٰ: إِنَّمَا آنا امه
َال اني ََالَ: کا للل من ارب وهي حَائضٌ؟
َقَالَتْ : لَه كَل شَيْءٍ إلا رجا" . وَهَذَا قول ابْنِ عباس
وَمُجَاهِلٍوَالْحَسَنٍ وَعِكْرِمَة .
لت وجل ماجن وَموَاَنُهَا يلا جلاف ثالث
کان رَسُول الله ول َموي أَعْسِلُ رَأْسَهُ وَأ
و
ايض وَكَانَ پتکیغ فی حجري وَأنَا حَائض فيقرَ
2021 رفي الصجيح عَنْهَاء قَالْتْ: كنت أَتَعَرَقُ الْمَرْقَ
ون حَايْضضٌ فَأَعْطِيه الب کیا ضع فَمَهُ غي الْمَوْضِعِ
الي َضعب قبي فير وَأشْرَتُ الشَّرَابَ اناوه فيضم
َم في الْمَوْضِع الَّذِي كُنْتُْ گنت اشر ب م
تبت في الصٌجب لصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَنْ مَيْمُونَهَ بنْتِ الْحَارِثِ الْهِلَاليّ
قَالَتْ: كان الس ككل إِذَا 5 اَن اشر امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائهِ
مرها فَائَرَرَتْ وَهِيَ حَايِضٌ. وَهَذَا لَفْظ الْبْخَارِيٌ'“.
> 7ه وع(ه) r
۱
8
َا 7
و ور رکو اوہ
نع عاونا تحوہ ٠ وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ وَأبُو اود
وَالترْيذِیٌ د ن اة عن عبد اله ئن سب الْأنصارِيٌ أنه
سَأَلَ ول ال ول تا َل لی من امرَأتي وَهِيَ حَائِض؟
الا 5 | فزق از وله تعَانى : 9لا لفون حي
.7
سر لِقَوْلِهِ : م7 لوا اي فى لحي » وَنْهَى
7 انه ِالْجِمَاع ما دام الْحَيْضٌ مُوْجُودا مهوم :
حله إذا انقطع .
ره ا تلان کاٹ من عن ار ا یہ
ذب وَإِرْشَادٌ إلى < عِسْيَانِهِنَ بَعْدَ الاغْتِسَالٍ. وَقَدِ اف
الْعُلَمَاءُ على أن المزأة إذا اطع حَبضهَا لا يل على
َه کس هه م
تل بالمَاء 00 عدر يك علي برطو وَقَالَ
1
1
بالْمَاهِ. ودا ل ماهد ور والح وَمُقَاتِلُ بن
حَيَانَ وَالليْثُ : بن سَعْدِ ويرم .
انَحْرِم الوَطْءِ في الدبْر]
وَقَولَهُ : في يك امرك او قال ابْنْ باس وَمُجَامِدٌ
ہ 2 (A-o ہے
وغير واحد يعني الْمَرْجَ 4 .فيه دَلَالَةُ عَلَى تحرِیم الْوَطْءٍ
فی الدبرء كنا ماني رز قري إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى . وَقَالَ
بُو رزِينِ وَعِكْرِمَة الاك وَغَيْرُ واجد: اوش مِن
۱۷1
يٿ اتیک ل يَعْني طاهِرَاتٍ غَيَْ يض ل ال
ل آله بی الوب اي مِنَ الذَنْبِ وَإنْ تكرَر عِشَْا
ووب مم هرت 4 أي الْمَتَترهِينَ عَنٍ الأَْدَارِ الات
وَهَوَّ ما هرا عله ون نيان العائض أذ في َير الْمَتى .
سَبَبُ نزول قَوْلِهِ و ساگ حر زت لَيْم4]
وَقَولَهُ: کال رت ک4 قَالَ ابن عَبّاسٍ : الْحَرْتُ
ضع الود“ bY نک از آل تٌ4 أي كنف شب
مه ل وير في صِمَامٍ واجدِ: گما .تد بذَِكَ
رَوَى امار ص ابن الْمُنْکَیرِ قال :
َال : كَانَتِ الْيَهُودُ تقُولُ: إِذَا جَامَعَهَا مِنْ وَرَاتِهًا جَاءَ الْوَلَدُ
سَمِعْتُ جَايرًا
أُخُوَلَء فَبَرَلَتْ: انآ الک رٿ لم اوا تک ان
ٹ4" . وَرَوَاه نيم وَأَبُو داو ,
وَرَوَى ابن ابي حاتم عَنْ مُحمّد بن الْمُنْكَدِرٍ أن جَابِرَ
ابْنَ عَيْدِ الله أَخْبّرَهُ أن الْيَهُودَ قَالوا لِلْمُسْلِمِينَ : مَنْ أَنَى
امْرَأَةَ وهی مُذِيرَةٌ جَاءَ الْوَلَدُ أَخْوَلء قَأَنْرَكَ الله:
واگ رٹ لكر کاو مرک أن وغ کال ان جرَيجٍ في
الحَییث: فَقَالَ رَسُول الله يه : دمُقِل وَمُذيرَة إِذّا كَانَ
َك ل حم عن | بن عَبّاس قَال: أَنْرِلَتْ هذه
الاڈ ناوک رڈ غ لک ذ في ئاس مِنَ الْأَنْصَارٍ أَنَوا
الكُيٌ کل الوه فَقَالَ الي ل : جیا عَلَى ل حَالٍ»
إذا ذا گان في المج" .
ہے و r
وَرَوَى الام خمد عَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ بن سابع َال :
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةً عَلصَة اي َب الرحمن بن أبي بر قا فَقُلْتُ:
)١( الطبري: ۳۷۸/٤ (۲) فتح الباري: ٤۷4/۱ (۳) مسلم:
)٤( 0/1 فتح الباري : ۲/۱ ومسلم : )٥( 1/١ فتح
الباري: ٦۸۰/۱ ومسلم: )٦( ۲٤۲/۱ أحمد: ۳٣٤/٤ وأبو
داود: ١50/١ وتحفة الأحوذي: ٦١٤/٤ وابن 1۳/۱
(۷) ابن أبي حاتم غ: ۲/ 1۸۲و1۸۳ (۸) ابن ابي حاتم غ: ۲/
٤ (۹) ابن أبي حاتم غ: ؟/ 584 و٥۸٨ )٠١( الطبري: /٤
۷ () فتح الباري: ۲۷/۸ )٢( مسلم: ۲ واآبو
داود: )٢۳( ٦٦۸/۲ ابن ابي حاتم غ: ۶۸۲ )١١( أحمد:
۲۰۰۸۱
٠ ماجه:
۲۲۳۰۲۲۲ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
يَجُيُونَ النّسَاءء وکات الْيَهُودُ تَقُولٌ: إِلَهُ مَنْ جبى امْرَأََهُ
گان وَلَدُهُ أَحْوّلَء فَلَما قم الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا في
يْسَاءِ الْأَنْصَارِ وهر فَأَبَتِ أمْرَأَةٌ أَنْ ُطِيعَ زَوْجَهَاء
وَقَالَتْ: ن تَفْعَلَ َلك حَنَّى آتِيَ رَسُولَ الله کلف فَدَخَلْتْ
على أم لع کرٹ لها فيك ققَالت : اجلسي حت
52 مع 2 ۱۵۷ پل ے ا کل 7
ياي سول الله ويد فلما جَاءَ رَسُولُ لله عد ا سْتَحيْتٍ
ار أذ تنا شوك ا . َخْرَجَثْء مدنت
: لل لف کَقَال:
سَلَمَةَ رشو
كاد عه . هَذْهِ الْآية: رکا سرف رٿ لک اوا نک ان
۰
مع
ِ
0
١ ثت
(أذعي الأنْصَارِيَة) مَدُعِيَتْ
یٹ4 ا سِمَامًا وَاجڈاٴ'''. وَرَوَاهُ التّرْهِذِيُ وَقَالَ:
ہے 4
وَرَوّی النّسَائِيُ عَنْ كَعْبٍ بن عَلْقَمَةَ عَنْ أبي النضْرٍ
آنه أَخْبَرَهُء أنه قال لِنَافِع مَوْلَى ابْن عُمَر إِنّهُ كذ أكثر عَلَيا
اقول إِنّكَ تقول عن ابن عْمَرَ: إِنَّهُ اَی أَنْ وی النْسَاءُ
في أَدْبَارِجِنَ قَالَ: كَدَبُوَا علي وَلَكِنْ مَأَعَدَثكَ کت
0 1 ےسھر 2ه كار اسداس
عئی بل : ایاگ عر لك ناڑا تك اق وغ كقالَ:
يَا ناف ل َل بن أثر دو الات قُلْتُ: لا. قَالَ إن
کنا مَعْشَّرَ قش جى النسَاءَء لمر دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ وَتَكَحَنَا
اء الْأنصَارٍ رذ مِنْهَا مِثل ما كنا ريد فَإِذَا ص قَدُ
كَرِهُنَّ ذلك وَأَعْظَمْئَةٌ وَكَانَتُ نِسَاءٌ ؛ تار قد أَحَدْنَ
بِحَالِ الود ِنَم يوت لی جُنُوبهنَ فانرّل الله :
اؤ رٹ كك كأها كك أن ینپ4 وَعَذَا إشتاذ
2 75
کت
a ror
رَوَى ١ أحمَد عن خرب بن ابت الْحَطِيئَ اَن رَسُولَ
الله یا قَالَ: «لا يَسْتَحْيى الله می الْحَنٌّ - لاتا - ل
تأنُوا النَّسَاءَ فی أَعْجًا زً۵ . رَوَاهُ التَّسَائِنُ وَابْنُ
ما ,
قَال: قال رو 0 لا تن ان 5 7 أت
حَدِيثٌ خسن غَرِيبٌ) َكَل أَخْرجَهُ ابن حبَانَ فی
تج أو امْرَأةً فی الد
صَحِيجحه ) وص ابن حزم ابا .
وروی الام أَحْمَدُ 7 عي بن طلقِ
سول الله عن ان تو 0 98
یَشتخبی ال ر
۷۲
ك لوت ا ل
اوغا اوخ1 لی با حدم بَاكَسَیت
وو
عد وسو ر آله عصورے لاذ ل
ل عمورَعلم 09 1 لین وا َم ابه تربص
کو ی © ملسا
>
یت جم 2 لال 2 1 : تہ .ہت ف
ETE واوا لحر ویم ون اح رد
مم ہے کس سمه د 4 و
الىئ
مک ک سر ہے ا
اط سی
الطكا
00
رک 0
َال عن يواه
7
فان ہس
٥م 0
ا ایا نی
00 0 یس و ا ۵
7
التّحْمِیض؟ َدَگَوْتُ الدب قَقَالَ: رع بعل َك أَحَدّ مِنَ
الْمَعلی***؟ وَهَذَا إِسْنَادٌ صضجیخ وَنَصٌ صَرِیخٌ من ریم
ذلك ۔
وقال أب ہُو بک بْنُ زِيّادٍ النَيْسَابُورِئ: حَدَتني إِسْمَاعِيلُ
ا جضن: عَثَلني إِسْمَاعِيلُ بْنْ رَرحء سَألتُ مَالِكَ بْنَ
)١( أحمد: )۲٢(_ ۳۰٣٥/٦ تحفة الأحوذي: ۸/ ۳۲۲ (۳) النسائي
فی الکبری: )٤( ۳۱٣/٥ أحمد: ۲٠٠١/٢
الكبرى: ۳۱٦٣/٥ وابن ماجه: ٩۱۹/۱
٤ والنسائي في الکبری: ۳۲٣/٥ وصحيح ابن حبان: /٦
۲ (۷) ذكره ابن حجر في أطراف المسند ۳۸٣/٤ ولم یو
في المطبوع (۸) تحفة الأحوذي: ۲۷٤/٤ (۹) الدارمي: /١
۷ح ۱۱١١
)٥( النسائي في
)٦( تحفة الأحوذي:
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ۲٢٢ ٢٢٢
الع 5 قُلْتٌّ: يَا أَبَا عَبدِ اف اتهم بقولون: إنك تقول
ذلك . قَال: زيون علي زيون عَليَ. هذا هُوَ الثَايثُ
ع وَهُوَ قَولُ سَعِيدٍ بن الْمُسَيبِ وَأَبِي سَلَمَةَ وَعِكْرِمَة
ڪي بن و وَغَروَةً بن ار
وَتُجَامِر بن جبر وَالْحَسَنْ > وَغَيْرجِمْ ع الْسَلّفٍ: ۰
كوا ذلك اَم الْإنْكَارٍ وَمِنْهُمْ من د طلِقٌ عَلَى قا عله
الكفرَ» وهو مَذْهَبُ جُمْهُورٍ الْعْلَمَاء.
وَقَولَهُ : لا وقدموا کپ أَيْ مِنْ فِعْلٍ الطَاعَاتِ م
Sor م
وَطَاوْسِ وَعَطَاءِ وسعید
انال ما نَهَاكُمْ عله مِنْ ترك الْمْعرمَاتِ وَلِهَذَا قَالَ:
لوقا له واغلئوا اسم مک أي معَايبکُم على
َعْمَالِكُمْ جمِيعِهَا َير اللڑسے4 أي الْمُطِحِينَ الله
فِيمَا مره آلتَارِكِينَ ما عله رَجَرَهُمْ. وَرَوَى ابْنُ جَرير
عن عه عَطَاءء قَالَ: أَرَاہُ عَنِ ابْنٍ عباس اوقم لاس4
7 )(
قَال: ول : ہاشم الله الَشريةً ند الجاع ٠ وقد تبّت
کی جو رر کت قَالَ رَسُول
سے ہے
ع ننه عراس
: : طز ان أَحَدَكُمْ | إِذَا أَرَادَ أَنْ اي أمْله قال اشم
اش ٠ ال تَا الشّيْطَانَ وَج الشيِطَانَ ا رز ل
إِنْ مدر هه و لد في ذلك لم يَصْرَهُ اله سان بد"
الله ا
5 دار صبرظر 0 ت
ول جا لَه عة يڪم أت ترا وفوا
وتص لہا بے اين وا وخ عي لا يجاگ اک
الو ف 7 ولک مواد يا کسی ویک وال عمو
ع >
لني عَنِ الْيَمِينِ بِتَرْكِ الْأَغْمَالٍ الصَّالِحَة]
مول تَعَالَى : لا تَْعَُوا ايمَانكُمْ باش تََالَى ماب هكم
مِنَ الور وَصِلٍَ الرّحِمٍ | إذا حَلَفْكُمْ عَلّى ھا ٠ كَمَِْه تَعَالَى :
ولا يات أو َلفَصْلٍ يتك تام أن يوا إلى التق
تكن جرت ف سل ا ليتف وکا ألا بر أن
مم وع ش1
بقفر الله لكر [النور : ؟؟] فَالِإسْيَمْوَارُ عَلَى اين آم
لِصَاججھا مِنَّ احرج مِنھا تفر > كما رَوَى الْبْخَارِیٔ
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَن التي بل قَالَ: دن الْآخِرُونَ
السَّابقُون يوم اا 8 وَقَالَ رَ سول الله كه : «وَالله
لأن بلح أحَدْكُمْ بیو في اهلو آَم لَه عِنْدَ الله مِنْ أن
يُعْطِيَ کَفَارَنَهُ الي افْتَرَضَ الله عَلَیْواء وَمَکذًا رَوَاهُ مر
(e
. رامد
۱۷۷۳
َال یپ ااي طلا عن ان عامس في بور
طول لوا الله عة لانيڪ قَانَ: لا تَجْعَلَنّ عر
ِيَِنِكَ أَنْ لا تَصْنَمَ لخر ون كلد عن تيك داضم
الْخيْر“''. وَكَذَا قَالَ مَسْرُوقٌ وَالسَّعْبِنُ وراه هيم النّحَِيُ
وَمُجَاهِدٌ وَطَاوْسٌ وَسَعِيدُ بْنُ جير وَعَطَاءٌ وَعِكْرِمَةُ
ومول وَالزُهْرِي وَالْحَسَنْ وََتَادَةُ وَمَُاتِلُ بْنْ عَبَانَ
وَالرَييعُ بُ لن انس وَالضَّحَاكُ وَعَطَاءٌ الْخْرَاسَانِنُ وَالسُّدَيُ
م وو 538
چ7 .
ت اله هَولاءِ الْجَْمْهُورُ م ا ثبت في الصجيحير
1 سَى الْأَشْعَرِيٌّ رَضِيَ الله عن قال : قَالَ ر سول
7 72 رال د شا اش ِب ب لیر ین ين اَی
7 ۷
te
A
1
1١
1١
١
سول الله 7چ قَالَّ:
ل على بيس ارا فا کا ا د می
وَلَيْقَعَ الذي هُوَ حير . 00
[لَغْوْ الَيَمِينِ]
شلك
06
وقوه : الا ودک اله بلعو ف ف یتیگ أي لا عابم
وَل لَرَمُكُمْ بِمَا صَدَرَ مِنَْكُمْ مِنَ الْأَيْمَانِ اللَاغِيَق وهي
التي لا يَقُصْدُعًا الْحَالِفُ» بل تَجْرِي عَلَى لِعانو عَامَةَ ِن
َير تَْقِيدٍ ولا تكد كَمَا ي في الصَّحِبِحَيْنٍ عَنْ أبي
هُرَيرَة اَن رشول اللہ ل قَالَ: «مَنْ عَلَف ال في
حَلِفه : بالات وَالْعْرَّى» يقل : لا لله | إل 30 , 7
اله اقم عيشي عل جال َذ لوا الُم
لقت ما گا ٹ عل من عیب بالات مذ غير قطي
َأيرُوا أن يلموا بكلوة الاخلاص كما تَلنُظوا ؛
الْكَلِمَةِ مِنْ غَيْرِ قطي ِتَكُونَ مَذِهِ بِهَذِِ وَلِهَذَا ال تََالَى :
ولیک ےا نگم کا ا کیت 4 . . الابیق وَفِي الاي
الأخرئ يما عد لمكن [المائدۃ:۹۸].
َال أَبُو دَاوْدَ: (بَابُ لَعْو فو الْيمينِ) تم رَوَى عَنْ عَطاءٍ
3 فی الغو في الْيمِينِء قَالَ: قَالَتُْ عَايْسَّة: إن سر
الله 4 گل َال : «اللّمْوُ في الَمِين هُوَ كلام الرّجَلٍ في بيت
)١( الطبري: 5١9/5 () فتح الباري: ۱۳٦٣/۹ (۳) فتح
الباري: ٤٤۱/۱۲ (4)مسلم: ۱۲۷۸/۳ (0)أحمد: ۳۱۷/۲
)٦( الطبري: ٤۲۲/٤ (۷) ابن ابي حاتم غ: ۷۰۷-۷۰۰/۲
(۸ فتح الباري : 0١ وسسلم: ۱۲٦۸/۳ (۹) مسلم: ۳/
)٠١( ۷۹1۲ فتح الباري: 0١ ومسلم: سل
۲- تفسیر سورة البقرة؛ الآيتان: ۲٢۸۲٢٢
گلا راش بن واف
أن عه مس کہ 07
نُ تشلب وَأَنْتَ غَصْيَادٌ
وَرَرَى أَيْضًا عن ابْنِ عَبّاس» قَالَ: مو الْيَمِنِ أن تحر
ما اَل الله لَك مَدَلِكَ ما َيس عَلَيِكَ فيه كَفَارَ 0 5
هم ors (8)
روي عَنْ سَعِيدِ جيك بن جبير 0 .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: (بَاتُ الین في الْعَضَبٍ) تم رَوَى عَنْ
سَعِيدٍ ابْن الْمُسَيّب: أن أَحَوَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارٍ گان بَْتهُمَا
يرات كَسَأَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ الْقِسْمَد َقَالَ: إن عدت
تبي عن القشمة تل مالي في رباج ! لتق فَقَالَ لَهُ
ُمَرٌ: إن الْكَعْبَةَ غَيكهُ عَنْ مَالِكَ تر عَنْ يَمِينِكٌ » َكَل
أَخَاكَء سَمِعْتُ رَسُولَ الله ية يَثُولُ: «لا يمين عَلَيِْفَ
وَلَا تذرَ في مَعْصِيّةِ الرَتُ عر وَجَلُء وَفِي فُطِيعَة الرَّحِمء
وفيا لا تملك .
وقول : ووی ا با سيت i. ال ابن
رور ہے و 2 کے
وهو د م أنه كاذ ر ماهد وَغَيْرُة وهي 7
تَعَالَى : «#ولكن بحم
با عق لين . .
[المائدة: ۸۹]. ول عو حل اي عَمُورٌ لِعبّادہ ر
2 کہ مر فور
لب بل بد اهم ربص ایم اتہر إن کاو ون الله عمور
مھا وَإِنَّ عريوأ اطَلَقَ 2 لله م کغ ي49
[الإيلاء وَحَْکْمْمُا
ايلا : الف بدا حلفت الرّجْلُ أن لا يجا
جد مد قلا يَخْلو | إِمّا أن يَكُونَ اَل مِنْ أَرْبَعَةَ أَشْهْرٍ أو
ات نها ٠ قن گان أَكَلَّ» َلَهُ أن يَنْتَظِرَ انْقِضَاءَ ء لمث
يِجَامِمٌ امْرَأتَه وَعَلَيْهَا أن مضي وَلَيْسَ لها مُطَالبتهُ بالمية
في هَذِهِ الْمُنَّ وَهَذَا كُمَا تَبَتَ في الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ عَائِمَةً
أن رشول الله پیا آلى من ساب شَهْرَاء مرل لیدم
وَعِشْرِينَء وَقَالَ: «الشّهْرُ یم وَعِشْرُونَ0"". وَلَهُمَا عن
بن الْخَطاب تحر . فاا إِنْ رادت المْنَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ
7 َو مال لج عِنْدَ الْقَضَاء أَرْبَعَة هر إِما
أن يهيءَ أَيْ ماع وما أن يُطَلْقّه ف يُجْبرَة الْحَاكُمُ عَلَى
هَذَاء وَعَذَا للد يَضْرَّ بهَاء وَلِهَذَا قَالَ تال : لن ولون
من يهن أَيْ: : يَخْلفُونَ على ترك الجاع مِنْ نسَائهمْ.
رفي دَلَالَة عَلَى أن الايلاء يحص ,و ِالرَّوْجَاتٍ دُونَ الامَاء
e عْمَرَ
ما ہُو مَذْهَبُ الْجُْمْهُورٍ ريص أرب عد اپ
الرَوْجُ ية أَشْهُرٍ مِنْ جين عیب يُوقف وَيُطَالبِ
بِالْمَيَة ة أو الطّلاقء وَلِهَذَا قَالَ: إن هه و» أَيْ رَجَعُوا إلى
ما گانوا عَلَيْهء وهو كِتَايةٌ عن الْجمَاع. اله ابْنُ عباس
وم مَسْرُوقٌ وَالشَّحبِنُ وَسَعِيدُ ِن جر وَغَيْرُ وَاحلٍ ومهم ابن
ری رجت مه “.ہك لله عر کي لما سَلَفَ مِنَ
اق ي کون راتس
َو : و ن عا ال فيه لاله عَلَى
۳ ِمُجَرَد مُضِيّ الْأریَعَة ۰-٠ كُمَا رَوّی مَالِكُ عَنْ نَافِع
عَنْ عَبْدٍ الله ن عُمَر أنه قال :
بے ع لان ر تفت از انا حل برت فاا
أن يُطَلّقَ وَإِمّا أن يَفِيء”". وَأَخْرَْجَهُ الْبْعَارِی''''. وَرَوّی
ان جریر عَنْ سْهَبْلٍِ ابن ابي صضالح ٠ عَنْ ابه ٠ قَالَ:
سات الین عَشَرَ زا هن الصحابة عن ال ُولي هن
امريد فَكُلّهُمْ يقُولُ: يس عَلَيِْ شَيْءٌ حى تَمْضِيٍ اريه
َشْهُرٍ َيُوقَتْء فَإِنْ فَاء وَل طْلَقَٰ''''۔ وَرَوَاهُ الدَّارَفُطْنِنُ
00 e
مِنْ طَرِيقٍ سْهَيْلٍ . (قُلتُ) وهو يُرْوَى عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ
وَعَلٌ وَأَبي الْدَرْدَاءِ وَعَائْسَةَ 4 الْمُوْمِنِينَ وان مم وا وَابْن
ت ےر بلق ر ل بن لم وو مو ےہ
وَمُجَاجِدٌ وَطَاوْسٌ ومح 5 گب ب الاي
لعل يبد ہم کل و ولا يل کو أن ين
کا علق اہ نے يهن إن کل بوي باو ايوم الین ووه
ين بن فى رك إن ادا إضکعا وَكَنَّ مل الى عل
وَلليْجَال عَلَئَنٌ در وال ع 5 (Oe
ليان دة الَمُطَلدا
موف
م 6 080 بان یَكرَبَشْنَ پ9 لاه روء أَيْ
بان نمكت إِْدَامُنَّ بَعْدَ دي رَوْجِهًا لها تَلَانَه روء :
تروچ إ إن شاعث.
)١( أبو داود: ٥۷۲/۳ (۲) ابن أبي حاتم غ: ۷۱٦/٢ (۳) ابن
أبي حاتم غ: ۷۱٥/٢ (4) ابن ابي حاتم غ: )٥( ۷۱٥/۲ ابو
داود: ۵۸۱/۳ )٦( تح الباري : ۳۸۰۸/۸ ومسلم: /Y ل
(۷) فتح الباري : ١41/5 ومسلم: ۱۱۱۰/۲ (۸) الطبري: ٤
5 4) الموطأ: 5 )۱١( فتح الباري: ۹/
)١١1( ٤۹۳/٤ :يربطلا)١١( ٥ الدارقطني : ٦٦/٤
۲۲۸ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٦
9 مَعْنَى الْقَرْعِ]
رَوَى الور عَنْ عَلْفَمَة قال : كنا عند عُمَرَ ين
رَضِيَ الله عه فَجَاءله امرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ زوجي ريي
وَاحِدَةٍ أو انين فَجَاءَني وَقَدْ وَضَعْتُ مَائِي وَنْزَعْتُ ٿِيابي
وَأَغْلَْتُ تَابِي» فَقَال عْمَرْ لِعَبْدٍ الله بن مَسْعُودِ: مَا تَرَى؟
قَالَ: اھ مرا ا ود أذ يل ها اشا قال عُمَرُ:
1م
ن الْحَطاب
+7
وَأنَا أرَى ذلك“
وَعْثْمَانَ وَعَليّء وَأبي
ابن مالك وَابْنٍ مَسْعُودٍ وَمَعَادْ و
ر
. وَهَكَذَا روي عَنْ ن أبي بكر الصديتي وعمر
الدَرْدَاءِ وَعْبَادةَ بن الصّامتِ: وَأنَس
ين ابن کئب وَأبِي مُوسَى
الْأشْعَرِيٌّ وَابْنِ اس وَسَعِيدٍ د بن الْمُسيّبِ وَعَلْقَمَة وَالأسْوَدٍ
وَإبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ وعَطَاءِ وَطَازسي سويد جيل بن جير وَعِکرِمَة
محمد بن يرين وَالْحَسٍَ وا وَالشّيي والربيع وَثقَائلِ
ابن حَيّانَ وَالسّدَيّ وَمَحْحُولٍ وَالضَّحَاكِ وَعَطَاءِ الْخُرَاسَانِنَ
نَهُمْ قَانُوا: الأَقْراء الْحِيَضُ. وريد هَذَا م ا
الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَبُو داد وَالَسَانِنُ عَنْ فا
حبیشء أنَّ رَسُولَ اللہ ي كَالَ لَهَا: «دَعي الصا
01 قَهَذًا َو ص م لكان صَرِيحًا في 3 5
الْحَيْضُ وَلَكِنّ ادر - أَحَدَ يُوَاتِهِ - قال فيه أ بُو حاتم :
مَجْهُولَ َيس بور وَذَكَرَهُ ابْنُ بَا في الثَقَاتِ .
يبل کَلَامْ النْسَاءِ في يض وَالطَهرا
َوه : ولا َل کی آن ينن ما لق الک ف أرَحَامِهِنَ 4
ئي مِنْ عَبل أو عَیْض. قَالَهُ ان عباس وَابْنُ عُمرَ
وَمُجَامِدٌ وَالشُخبِیْ َال 75 مُت وَالوبِيُ شن سس
والضخاك وع واج . وَقَوُلَهُ: #إن کم يُؤْمنَّ
َالَو ز4ت تَْدِيدٌ لَهُنّ على يلا 0 وَل م 0
َد لمر في هَذَا هن لِأنَهُ اَم لا يُعْلَمُ إلا مِنْ
جِمَيِهِنٌ» وَکَعَذَرْ إِقَامَةُ الین غَالِئَا عَلَى ديك فَرَد الأنر
إِلَبهِنَّ وَتُوْعَدْنَ فيه لقلا يُخْبِرْنَ بغَبْر الْعَق إِکا ا
مِنْهَا لِانْقِضَاءٍ الد أو رَعْبَةَ مِنهَا في تَطْوِيلِهَا لِمَا
ذلك مِنَ الْمَقَاصِدِء اهرت اا الو ی بش سی 7
غَيْرِ رباد ولا نُقْصَانٍ.
کہ
e.
ہے
۶
N.
n
on 0 1
1١
D1
الوا م
ہے
ةا
يد في دَلِكَ إن اموا کت أي
حى بِرَدَّمَاء ما َامَتْ في عِذَّتَهَاء إِذّ
كَانَ مراد ِرَدُهَا الاضلاح وَالْخَيْرَه وَعَدَا في الرَجْعِيّاتٍ
0
فاما الْمَطَلَّقَاتُ الْبََاوِن لم بَكُنْ حَالَ رول هَل الي
۷٥
َة بَائِنٌ َنم ضازر ذلك لما 4 حَصِرُوا في الطَلَقَاتِ
الثلاث» َا ال تُرُولٍ هذه الایق فَكَانَ الرَجْلٌ أ اح
برجعَة جكة امْرَأَتَه وَإِنْ طَلَقَهَا مِائة مق فَلَمَا قُصِدوا في 7
یی بن يَعَدمًا ما عَلَى ثلاث تطلِِقَاتٍ ضَار لاس مُطَلَفَة ايء
وَغَيْرُبَائْنٍ
[َحُقُوقُ الرَّوْجَيْنِ]
وَتَزلَهُ: و مل ای کن يألو وف اي وَلَهُنَّ عَلَى
الرّجَالٍ مِنَّ الْحَقّ مل ما لِلرّجَالٍ عَلَيْهنَ ليود كَل وَاحِدٍ
ِنْهُمَا إلى الْآَحَرء مَا ِب علیہ روفي كما تبت في
صحیج مُشلِم عن ابر أن رَسُوَلَ الله ل َال في
خطييه فی + َج الْوَدَاعَ : «فاتمُوا الله في السا فَإِنكُمْ
الوم ما اش وَامْتَخللمْ فُرُوجَوُنَ بِكَلِمَةٍ اللى
كم عليه أن لا ُوطِئن فَْشَكُمْ حت 50 > فان
فَعَلْنَ َلك قاض ضَرْيًا ير - وَلَهُْنَّ رفن
وَكِسْوَنُهُنَ بِالمَمْرُوفِ''. وَفِي حَدِيثِ بَهْرٍ : ہے
مُحَاوِيَةَ بْن عَیْدَةَ الْقُسَيْرِيٌ عَنْ أبيه بيه عَنْ جَدو أنه فَالَ: ي
رَسْولَ اف ما ع رَوْجَةٍ أَحَيِنَا؟ قَالَ: أن ا
دن تطعمَها إا
ونت و كُسُوَمًا إا اكْتَسَيْتَ وَل تضرب الْوَجْهَ وَل
تُمَبْحْ وَل ت تخز إلا في اليب .
وال وي عَنْ شير بن سلَيْمَانَء ن عِكْرمة عن ابن
عَنّاسٍ » قَالَ: إِني لحت أن أَتَرَيّنَ لِلْمَدْأَةِ كما ا أن
ر ين لي المراف لان الله يه مول : و ٹل زی عع
ا رَوَاه ابن جربر وَابْنُ أبي حاتم
[قَضل لجال على المّسَاءِ]
وَقَوْلهُ : ورال عل دة أي في الَْضِيلَة ية في الْخَلْق
وَالْمَثرِلَةَ وَطَاعَةِ الأَمْرِ راناي وَالْقِيَام
الصا وَالْقَضْلٍ في الدَّنْيَا وَالْآخِرَةٍء كُمَا قَالَ تَعَالَى :
لاِِجَال رک عل السار يما فصل آله بعصم عل بَعْضِ
وَيِمَآ أَنَفَقُوا و من أَمَولِم»4 [النساء:٣٤۳].
وَقَولهُ: ہوا ع کی4 اي عَزِيرٌ في الْيِقَامِِ مِمَنْ
عَصَاءٌ وَخَالَتَ مر کک في انرو وشرو ووو
طالطَلی ان فما وني از ریخ با خسن ولا وا يحل
/٦ الطبري : ۴ (0) أبو داود: ۱۹۱/۱ والنسائي: )١(
۲ مسلم: (€) ۷۲٤۷۷۶٣۷۲٢ ابن أ بي حاتم غ: )٣( ۲٦۱۱)
45 (08) أبو داود: ۰۲ (5) الطبري:
حاتم غ: ۲ وین أبي شيبه .)۱۹٦۰۸(
٤ وابن أبي
؟- تفسير سورة البقرةء الآيتان: ۲۲۹ ۲٥٣
5 ہےر ہے ا کے حر يه کیی کیہ کے بام كي يل
3 سے
7 ہی بج 2 ےک ررس واس م2 ہے وسہے ري س رس فع ع
حَدُود الله فإن فم أله ہے حذود الله جا علتهما فيا أفندت
ہی 010 ہے معو سآ عد سے وو ر م2 ہک ہے وو
یو تلك حدود الله فلا عتدوها ومن ينعد حدود اللو فاؤْلجك
۳ ي 7
71 و ل FES سرب سس کہ اا 2 ول ہی ے سے ہے
الم () فإن ف ل ارون بن کے كع روا عو
قر الطَلقَاتِ عَلَى الكَلاثِء وا لجو وَالْبَايبَةَ]
سے مو چا
اليه الْكَريمَة رَافِعَة لِمَا كَانَ عَلَيْهِ و الْأمْرُ في ابْتدَاء
اکا مِنْ أن الدَجُلَ گان أَحَقّ بِرَجْعَةِ امْرَأَتهِ وَإِنْ طَلَقَها
مِائه م 7 تا اٹ في الود فما كَانَ هذا فيه ضَوَرٌ عَلَى
7
الرَّوْجَاتِ قَصَرَهُمْ الله إلى اث طلقّاتٍِ وبا الرَّجَعَةٌ
فى الْمَرَةِ وَالتّتَيْنَء وَأَبَائَهَا اللي في التَالِتَقَ فَقَالَ:
اک مرکا کنا يترون آذ کین باخ .
7 سے وس سے
قال أَبُو دَاوُدَ رَحِمَهُ الله في سيو : (بَابُ تشخ الْمْرَاجَعَةٍ
بَعْدَ الطلَناتِ الَابٰ): م رو عن ان ن عباس رالمان
یں
يرس اسه له رو ولا يحل ل کے أن کت کا ما لق اللہ
ف أَيَمامِهنَ»... الايد وَدلِكَ 3 الرَجْلَ گان إِذًا طَلقَ
وھ بو کے کے 8
امْرَأَتَهُ فهو احق بِرَجْعَيِهًا وَإِنْ تكاناء سح ذَلِكَ
فَقَالَ: #االكَنُ تان . . . الاي . وَرَوَاهُ التسَاعه 9 ,
وَرَوَى ابْنْ ابي حَاتِم عَنْ عُرْوَة أن رجلا قَالَ انا ا
أُطَلْقُكِ أَبَدَاء وَلَا آوِيكِ أَبَدَا. كَالَتْ: وَكَيِفَ ذَلِكَ؟ كَالَ
أَطَلّقُكِ عَنَّى إِذَا دتا أَجَنْكِ رَجَفْثكِء فَنَتْ رَسْوَلَ
2
2
الله اة مَذَكَوَتْ ذَلِكَ لَه فَأَنْرّنَ الله عر وَجَلَّ : #الطلى
معام 7 و
مرکا وَمَكَذَا رَوَاهُ ابْنْ جرب في تیب
وقول کت ن ' یف از تخ بيه أَيْ
بَاقیةً بَیْنَ 3 ا يك تا اويا الاشلاع بها وَالَاحْسَانَ
.0 و 71
ناء رن ان کڑکھا عق ني مھا هين ونك أو
ن شرا شخ ا لا تَطْلِمْهَا مِنْ حَقَّهَا سيا وَلا
ضار با . قال علي ن ا بي طَلْحَةٌ عَن ابْن ن عَبّاس؛ قال :
إا لق الرّجُلُ امْرَأ تأرق يئر اي يك أَيْ
في الالء فَإِمّا أَنْ يُمْسِكَهَا بِمَعْرُوف فَيْحْسِنَ صَحَابَتَهَاء
أو برها راان فلا ينها مِنْ حَقَّهَا شی .
[النهي عَنِ اسْير سْتِرجَاع لے
کڈ وکا جين کڪم أ دو مما ءَاتَبشْمُوهنَ سا
بیز اق أذ تاجوم ورا عل لين
f
السام ماو
۹
سے
وقول
ی لا يحل
ا
كم بنا أطوم بن الأضيئة أو ضيه كما كَالَ
تَعَالَى : ولا قصلو ِتَذْهَبُوأ عض مآ اتمم إل أن
2 1 €
00 قحس مد4 [النساء:۱۹] فام
ہچ هیا سا [النساء : ]٤ .
ناحلم وا سَتِرْجَاعٌ لْمَهْرِ فب]
وما ذا تَشَافَقَ الجا َل َم الْمَدْأَةٌّ بحُفوق
الرَّجْلٍ ء وَأَبْخَضَئْهُ وَلَمْ ت تقر عَلَى مُعَاشْرَهِ 56
دي مِنْهُ بِمَا أُعْطَاهَاء وَلَا حر ج لبها في بذلا لك وَل
ما وی تد وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ول
ول نس ل كام وأ ما ٤ائیموشی شا إل أن بھاکا ألا يقي
مث الا نا وہ اک کل ماح علا ا قدت
دود 4 الو إن ج
٠ 09 آلآية.
انا إا لم يکن لَهَا عُذْرٌ وَسَأَلَتِ الافْيِدَاءَ مه قَنَدْ
رَوَى ابْنْ جَرِيرٍ عَنْ تَوْبَانَ أَنَّ رَشول اش ياف فَالَ: (أَبْمَا
امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طلاقًا في غَيْرِ ما بأس» فَحَرَامٌ عَلَيْهَا
رَائِعَةً اة . وَهَكَذَا رَوَاهُ الدمِذِيُ وَقَالَ: ث0 ,
وڏ دُگر ابْنُ جُریر رَحِمَهُ الله أن هَذِهِ اليه نَرَلَتْ في
تا ايت أن يس بن ماس وَامْرََيِ حيبي بت عبد اللہ
جن این سول“ . وَرَوَى امام ماك في مُوَطَأُو عَنْ
حَبيبَةَ بِنتِ سَهْلٍ الْنْصَارِيَة نها كَانَتْ تَحْتَ ٿابتِ بن
فیس بن شَمّاسِء أن رَسُولَ الله للا حَرَج إلى اليج
وَج حَبِيَة بت سَهّل عِنْدَ باه في الْمَلَسِء فَقَال ر ول
" کات : اس هَذْو؟) قَالَتْ: نا بيب ينت سهل يَا ر
. ففَالَ: ما سانب ققالٹ: لا آنا ولا تابث 7 ۳
- وو جا - لا جه زوجتا رن قبي 6+ له رَسول
الله كه : َو عبيبة بث سَهْلٍ قَذْ ذَكَرَثْ کا شَاءَ الله أن
8
گرا فَقَالَتْ حَسة َبيبةٌ : يا رسو ل الله كَل ما أغطاني عِنِْي»
فَقَال ر سول اله لة: «خذ ينها»» مَأَحَدَ ھا وَجَلَسَتْ في
£ JFL ر :عم وى o
وا ٦ بت آمل ر هكَذًا رَوَاهُ الْإمَامُ
Ds, وَالنسَائِی ٩ا5
١ اٹ
o
کے
٦
حمد » وابو
)١( أبو داود: )٢( ٦٤٤/٢ النسائي: ۲٦٢/٦ (۳) ابن ابي
حاتم غ: ۲ ([) الطبري: 595/54 )٥( الطبري:
۳ (5) الطبري: ١٢١۹/٤ (۷) تحفة الأحوذي: ۳٦۷ /٤
/٦ أحمد: )٠١( ٠٦٤/۲ الطبري: 507/5 (4) الموطاً: )۸(
۱٦۹/٦ : أبو داود: 11۷/۲ (۱۲) النسائي )١١( ٣
٣٣٢٣ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ۲۲۹ء ٢
وَرَوَى الْبُحَارِيُ عَنِ ابن ماس
ماس أَنتِ الي يك مالف : يا شون و تا ی علو
حلي ولا دس ولي كر الْكُثْرَ في لاملا
الله کل : دين عَلَيْهِ حَدِيفَتَةُ؟» قَالَّتْ: َعَم قال رَسُول
الله يلِِ: فيل الْحَدِيقَة وَطَلَنهَا تَطْلِيقَةه0"©. وَكَذَا رَوَاهُ
امان .
ے
ع وو 3رر
[عدة المخْتَلعَةً]
رَوَى التَرْمِذِئٌ عَنِ الربَيع بش وذ بن عَمْرَاءَء انها
اخْتَلَعَتْ على عَهھُدِ رَسشُولِ الله يلد فَأْمَرَهَا الى ب أو
یرٹ أن تعد بتک .
[اغْتِدَاءٌ خُدُودِ الله له ظلم]
مج ر e
وقول : يك ود آله و عتدوها ومن بعد حدود أله
7 هم اللہ أَيْ هَذِهِ و الشَرَایْعٌ م التي شَرَعَھَا لئ 2
ٹوٹ تل تاُوقاء كنا کٹ في اديت الشج۔
«إنَّ الله حَنَّ خُدُودًا فلا تَعْتَدُومَاء وتَرّض رض ٦
يحو ها وَحَرم مَحَارِمَ فلا تتكُوهَاء وَسَكَبَ عَنْ أَشْيَاءً
سے برع
رحمة کم ِنْ عَيرٍ سيان فا تَسْأَلُوا عا .
۰٠ (اَلطقَِثُ الات في مجلس واحد حَرَام]
قد اسيل بِهَذِو الآيَةِ عَلَى أَنَّ جنع الطَلقَاتِ الث
0
ا ل
لاجد حرام ؛ وَيَدُل له كربت مَشمُود بن لد الي
مر رر
رواه الا ین في ستيه أنه قَالَ: خر رَشول الله کل عن
رٹل طلَّقّ ام رَأَنَهُ تلات تَطْلِيِقَاتِ جَدِيعًاء یت
1 ت -
قَالَ: ماُيُلْعَتُ بِكِتَابِ الله وانا بين ين أَظهْرِكُمٰ؟؛ عَبَّى
رَجُل َال : یا سول اش أ ا
0
جعه
ہے مو ےر ےس سكسس سے ےھ > ہیر ہی ے
وَقَوْلهُ تَعَالی: ہلان طلقها كلا بل ا یں بد می تنک
ہرم سی سدع ۶ ہس 0 3 rN RI o ممم
روا عم أي إِذَا طلق الرّجْل امرأته طَلْقَةَ اليه بَعْدَ مَا
ار 8
أَرْسَلَ عَلَيْهَا الطلاق مرن » نها تحْزم عَلَيْهِ اع تنک
ہر ہے دمعو
رفيا ُء أَيْ حى يَطَأَمًا وآ في نک صحیح؛
قز وَطِتََا وَاطِىة في عَبْر گا وَلَوْ في مِلْكِ الْيَمِينِء لَمْ
حل لِلْدَوّلٍء أنه لس يروج وَهَكَذَا لو تَرَّوّحَتْ وَلَكِنْ
َم ذل بها الرَوجُ لم تَمْل للا رَوَى مُسْلِمٌ في
صحيحه عَنْ عَائْشَةَ أن رَسُولَ الله ي سیل عَن الْمَرَْةٍ
روجا الول طلقا روخ رَجاد ملق قبل أذ
2 7
ت 8
يَدُخُلَ بها تل لِرَوْجِهَا الأَل؟ قَال: ولا حتی وق
عُسَيْلَتَهَاا”"' . وَرَوَاهُ الْبْحَاریٔ نضا" .
1١
۷۷
4 لوت ۴۷ اانه XS
رر سے میٹ عرف أو
رو سم وخا 6 مس روم سے
ره روفي ولا 51 ضرارا عدوا نيعل
وور 1 23
لك فقد ظل نفسة نول لت درا يكت ا مرا وا کنا
ا
یلست التپ وال كم
ےھ مھ ير عم د وسرة کم هر aS
وَإِدَا لہ لاء E
لاس بي ري مجع
وشوا توأ الله وأعلمواً اُن الله
ا السا فک ا جهن فلا مض لوه أن ينك
دازا تھی اکرو ليوط وميك
منک من بل واو رہظ اَی کر وا
عو سن © الول دات رضعن أ
حول کاملین ا من آرا2 نت ولاو لوده رز
دسوچں پا معروف نکل ده رتا لاہ
2 ہوا ا امو مواد َوَعَلَألْوَارث لد
00
بر
ع لكيه ہے
20007 ص
وَرَوَى امام أَحْمّدٌ عَنْ عَاؤِقَةًَء كَالَتْ: دَخَلْتِ امْرَأَءٌ
ماه الْقُرَضِيّ وَأ ابو بر عند الب کل فَقَالَتْ : إِنَّ
طني الک وَإِنْ عبد لوحن بن الزَيير زوجي »
وَانَمَا عِنْدَهُ مل الْهْذیََ وَأَحَدَّتْ هَُبَة مِنْ جلبابهاء وَحَالِدُ
31
ابْنُ سید بن الْحَاصٍ الاب م بوذن لَه فَمَالَ: بَ
بر ألا لهي مَذہ َا هرو بين يدي رَشول الو کلف
ہے 1 کے مھ 4 رط ا
فما راد رول الل وك عَلَى الس ء فقال رَس سول الله لا :
5 6 ھ2
«گانّك رین ان تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لا. حتّی تذوقی
سيه » وَيَذُوقَ سکف وَعَکذَا رَوَاهُ الْبْعَا ریا“
ومسل ٭0( وَالنَّسَائِنُ عع ام عند ھ۶ 5 ك ّى آخر
اث تَطْلِيِقَاتِ ٦
۳
ن
)١( فتح الباري: ٠٦۰ ٠57/4 () النسائي: 5 (۳) تحفة
الأحوذي: ٤ () الدارقطنی: ۲۹۸/٤ «0) النسائي:
0٦0۸٦ مسلم : او (Vv) فتح الباري: ۲۸٤/۹
(۸) أحمد: ٤٣/٦ (9) فتح الباري : ٣٠۸۰م (ه ٠ مسلم:
)١( 1.0۷/۲ النسائي: ١15/5
۲۳٢ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
وَالْمْرَادُ بِالْعْسَيْلَةِ الْجِمَاعٌء لِمَا رَوَاهُ الامَامُ أَحْمَدُ
: َالنسَائِئُ عَنْ عا َة رَضِيَ الله عَنْهَا أن رَسُولَ الله ا قَالَ
ألا إن الْعُسَيْلة : الجمَاع0©. 7
الغ عَلَى الْمُحَلْلٍ وَالْمُحَللٍ لها
(قَضْل) وَالْمَه فصو مِنَ الرّْج الثاني أن يكو رابا في
الْمَرْأَقِه قَاصِدًا لِدَوَام رتا كما هر الْمَمْوُوحٌ من
ویج اما إِذَا گان الثاني نما قَصْدَُهُ أن يحلا دو
فَهَذَا هُوَ و الملل الَِي وَرَدّتِ الْأَحَادِيتٌ دمه وَلَمْيه
وَمَنَى صَرَّحَ بِتَمُصووو فِي الْعَفْدِ بَطَلَ التّكَاحُ عِنْدَ جَمْهُورٍ
الايد يم
وَوَى الا أَحْمَدُ عن عَبْدِ الله قَالَ: لَعَنَ ر
له للا الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَة وَالْوَاصِلَةٌ يت
7٦ وَالْمُحَلّلَ له وال الربا موی وَرَوَاه
التَرْمِذِيُ وَالنمَایغ”''. قال التَرْمِذِيُ : هَذَا حَدِيثٌ عَسَنْ
سم قَالَ: العمل على كنا عند مل الیلم من
لصَّحَابَة مِنْهُمْ عُمَرُ وَعْثْمَانُ وَابْنُ غُمَرَ وهو قَوْلَ الْمُقََاء
مِنَ التَّابِعِينَ» وَيُرْوَى َلك عَنْ علي وان مَسْعُودٍ وَابْنِ
عباس .
وَرَوَى الْحَاكِمُ في مُتَذرَکِه عَنْ اني نه قَالَ:
رَجُلُ إِلَى ابْن غُمَرَ فَمَأَهُ عَنْ رَجُلِ طَلَقَ امْرَآَنتَہُ یگ
روجا 2 ِن غَْر مُوامَرَو ین لملا لأَخِيوء هَل تل
لِاُوّل؟ فَقَالَ: لا إلا نک رمق کا تعد هَذَا سَفَاحًا عَلَى
عَھُدِ رَشولِ الله ية . تُمْ كَالَ: هَذَا عییٹ صَحیخ الاستاد
ولم يخر 0-0 علو ال مُشْعِرَةٌ بالرّفع .
وَعَكَذَا رَوَى بُو بكر ب ْنُ أبي شي وَالْجَؤْرَجَانِنُ وَحَرْبٌ
الكزماي ا كر بے ن قيضا بن جابرِء عَنْ عُمَرَ
- له إل َجْيهُمًا. )0(
می تجل مطل لات لِرَوْجهَا الأوّلِ]
وَقَوْلَهُ: 17 طَلَقَهَ 4 أي ارو ج الثاني بَعْدَ الدّحُولٍ بها
#ملا جَنحَ عنم أن باجا أي الْمَرأة ارفج الْأَولُ إن
ا أن يقيمَا حُدُودَ الیک أ يَعَاشَرَا ِالْمَعْرُوفٍ. قَالَ
ا إِنْ ظَنَا اَن يَكَاعَهُمَا عَلَى غَيْرٍ ر لے . وك
ي شَرَائِعُهُ وَأَحْكَامُهُ ي4 أي يُوَضّحُهَا
8 لقم السا مض أجلن ايش بَعُوف أو سَرَحوهُنَ
روف ولا يکش ضارا عدوا ومن یَتَعَل دَلك فَقَدَ ظَلَمَ
۷۸
نقسا تم وَل کی ايت الہ و ہر ا واد وا مت او عدي وکا
1 ہم رر ےق مير ہے وم 24
اَل علیْکم ين 5 اكد وا تيك ا وا أ الله واغلموا أن
کت ©
[آلاءُ يشر الممَامَلَة مَ الْمُطَلْقدَِا
هَذَا أَمْرٌ مِنَ ا فو عر وجل ِلرْجَالِ إِذَا طَلَقَ أَعَنْمُمْ
الْمَدآَة طَلَاقًا له عَلَيْهَا فيه رَجْعَةٌ : أن بحي فى أَمرمَا إذَا
3
عِدَنْهَاء وَبْحْرِجَهَا مِنْ مَنْرْله و التي + هي اسن من غَيْر
شِقَاقٍ وَل مُعَاصَمَة وَل تابح . ال الله تَعَالَى i: ولا
کش ضرا اندوچ قَالَ ابن عَبّاسِ وَمُجَاهِدٌ وَمَسْرُوقٌ
وَالْحَسَنْ وَقَتَادَةُ الاك وَالرَبِيع؛ وَثُقَايلُ بْنْ حَيَانَ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ : گان الرَجْلْ یلق الما َإِذَا قَارَبَتِ الْقِضَاء الد
رَاجَعَهَا ضِرَاراء للا تَذْمَبَ | َتَعْتدٌ
إلى برو ثم بل عت
3
اذا شَارَقَتْ عَلَى انْقِضَاءٍ الْعِدَّةِ طَلَقَ لِتَطُولَ عَلَيْهَا الْعِدَهُ
َنَهَاهُمْ اش لله عَنْ دل . وتَوَعَدَهُمْ عَلَيْه فَقَال: 5 ومن
نل 5ل ققد ار فس اي ِمحَالَمَيه أَمْر الله تَعَالَى .
قله تعَالَى : ولا كوا يت ام 2 رَوَى ا
جُریر عِنْدَ هَذِه الْآيَِ عَنْ أبي مُوسّی: أن 0 اش کا
غَضِبَ عَلَى الْأَشْعَرِيَينَ» اناه أَبُو مُوسَى قَالَ: رَسُولَ
5
اش أَعَضِبْتَ عَلَى الْأَشْعَرِيينَ؟ فَقَالَ: 9
طَلَنْتٌُ َدْ رَاجَعْتُء لَيْسَ مَذا طاق الْمُسْلعِينَ: طَلْقُوا
for عو 0 ہر ں4 مه و کڑھ
لْمَرْأةَ فی بل عِدَيَها»“ . وَقَالَ مَسْرُوقٌ : : ہُو الَذِي يَطَلَنُ
في غَيْرٍ كُنْهو وَيُضَارٌ امْرَأَنَهُ بِطَلَاقِهًا وَارْيَجَاعِهَاء لِتَطُولَ
عَلَيْهَا الْعلَة'''. وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَمُ وَعَطَاءٌ الْحرَاسَانَيُ
وَالرَبِيعُ وَمُقَايْل ن حَيَّانَ: هو الدَجْلُ يُطَلَّقُ وَيَقُولُ: كُنْتُ
لاعِبًا. أو يُعْينُ أَوْ يكح وَيَقُولُ : :نٹ لام اَل الله
)١( أحمد: 57/5 وفيه أبو عبدالملك المكى وهو مجهول وقد
اختلف في وقفه ورفعه وإرساله» ولم أقف على الحديث عند
النسائي. (؟) أحمد: ٤٤۸/١ (۳) أحمد: 448/١ وتحفة
الأحوذي: 54 والنسائي : ١59/5 (؟) الحاكم: ۱۹۹/۲
)٥( ابن أبي شيبة: )٦( ۲۹٢/٤ الطبري: 0948/5 7) ابن ابي
حاتم غ: ۷۷٤-۷۷۲/۲ والطبري: ١٣۹۲۰٢ (۸) الطبري: /٥
٤ () الطبري: ۸/٥
۲۳٢ تفسیر سورة البقرة. الآية: ٢
2
سر کے ماه of
ولا تَتَحِذَُا ايت أله مال الله ب
برا 55ا يفنت لہ ا
الرَسُولَ بِالْهُدَى راتات ِلَيْكُمْ ط
الیک أي الس ييک : ي ا َيَنَْاكُم
وَيَتَوَعَدْكُمْ عَلَى ارْيِكَابٍ الْمَعَارِ رم ٠ وفوا آل4 أَيْ فیا
7 وفيا رون «واعكيرا أن آله يكل كنم و لِم أَيْ
لا يَخْقَى عليه شَيْءٌ من أمُوركم السَرَيّ َالْجَهْريه:
وَسَيُْجَازِيكمْ علَى َلك .
ودا طلقم ال مل لملَهُنَّ فلا مَضْلومُنَ أن کن
أَذْواجِهن إِذَا تراضوا بے بيهم بالروي ذلك و 29 من کان 7
ومن ن با و وَلَیر اش دلگ زی لہ وار و 7 وال یلم وا E
كلمن »>
نه الو عَنْ مَنْع الْمَرَْةٍ أن تنم رَوْجَهَا الْمُطَلْقَ]
ل عل بن ان تلع > عَن ابن عَبّاس: رلت هلم
ليه ف في الرّجُلٍ بلق | ترات عة أذ مالقتينِء فی 3
٤ 7 ویڈو له أن روَا وَأن يُرَاجِعَهَاء وَُرِيدُ 2
َلك فَيَمْتَعُهَا أَوْلِيَاوُهَا مِنْ ذَلِكَء فَتَھَی ال أن
يَمْتَعُوهَا"". وَكَذَا رَوَى الْمَوفِيُ عله عن ابن عَبَّاسِ
اض .
وَکذَا ال مَسْرُوقٌ وَإِْرَاهِيمٌ التْحَعِیُ وَالژهری
وَالضَّحَاكٌ : إِنَهَا أَنْرلثْ فى ذَِكَ“. :
ظَاهِرٌ مِنَ الآية.
لا نِكَاحَ إلا بوَلِيّ]
لال على أن المآ لا تَئلِكُ أن تروع تفْسَهاء
اي وو 06 5 3 الآحر: «لا یکاخ إلا
بول مُرْشِدٍ وَسَاهِدَيْ عَذل»”.
مس سَبّبْ تُرُولِ الْآيَة]
كد روي أن مذ الا رك في تغل ن بسار المي
رَأخته» فَقَدُ رَوَى الْبُحَارِيُ رَحِمَهُ الله في کتابه به الصّحيح
عند تيبر هَذِو الآيةِ أن أت مَعقلٍ بْنِ يَسَارٍ لیا
َوجهَاء كا حلَى القت عتتا عطق ابی مَعْقَلٌ
کک لک لوف أن نکن هن4 . وكا رَو
أَبُو داود وَالتَرْمِذِيٌ وان ماجه وَابن ن ي حا وان
جریر وان مَرْدُوَيُهُ من ۾ طرق مُتعَددَوَ ءَ عن الْحَسَن؛ ءَ
۷۹
م بن بسار ہو۔ وَصَحُعَۂ الَرِْذِي أيْضَاء وَلَفْطْهُ عَنْ
غفل بی بار . له روج أشتهُ جلد ِن انين عَلَى
عَهُدِ رَسُولٍ الله و اٹ عنده ما كانت ثُمٌ مَلَتما
ل لم يُرَاجِعْهَا حَتَّى الْقَضّتٍ اده هوبا وَعَویهء تم
تيا ع الاب کال لہ ليا لك أَكْرَمْتْكَ بها
وَرَوَّجُْكَ فَطَلْقْتَهَاء وَاللہ لا لا ترم إِليْكَ بدا آخر ما
عَلَيِكَ . قَال : َعَم الله خاجتة ت وَحَاجَتھا ٦
فَأَنْرَلَ الله: بت لق الا لفن َبَلَهْنَ4 إلى
واش لا شام کوت فلا سَِمهًا مَغِْلَ قَال: 0
دَعَاهُ فَقَال: أَرَوجَكَ وأ مك “. راد ابن
60
وَطَاعَةٌ
3
ہو 2
or Ho
مردویه : وکفزت ۰ عن يجميني
ےھ 5 و ھ2
وَقَوْلَه: دلق و پو مَن 3 مھ کی یمن بألل والوھ
ES أَيْ هذا الذي ھ7 عه مِنْ مِنْ مَنْع الول
يتَرَدّجْنَ أَرْوَاجَهُنَ إذَا ترَاضوا بهم بِالْمَعْرُوفٍ يَأْتَمرُ بد
وَبَتَعظُ ہو وسل لہ امن ک٠ بل 4 الس بوم
أله ررر آل . آي 0 وَيَخَافَ وَعِيدَ الله
لقع 2 0 0 ۴ 7 ات فيمًا ا
0 7
وَيَنْهَى عله وان لا مَلمو رک4 أي الْخَرَۃً فا اود
وَلَا فيمًا درُونَ.
#69 لوت
اة ول أ ل ؛ تفع سوم اروف لا كلف تفس الا
وسا لا تسا 7 ای ولا مولو لم لو وَعَلَ آلوارِثِ
مث ذلك فان آیادا مالا عن اض مما وكاو کل جُتَاع علا
وك ردم أن تَا أَوَلَدَ لدد فلا جاح جاح علیہ 5 سَلَمْتُم مآ ایم
لوف افوا ال لوا ان الله ا عملوں ب د سد © »
[لا رَضَاعَةً إل في مد و الرَضاَةٍ]
هَذَا إِرْشَادٌ مِنَ الله تَعَالَى لِلْوَالِدَاتِ أن يُرْضِعْنَ
۰/٥ و۷۸ (5) الطبري: ۶٣ ابن ا بي حاتم غ: )١(
ابن ماجه: )٥( yg ٥ الطبري: )( YY /o الطبري: )(
عن ۱۲٤١۱۱۲/۷ والبيهقي ۲٢/٢ الأم للشافعي ) 0 0
/۲ فتح الباري : ۸ () ابو داود: )۷(
۷۷۸/۲ أبي حاتم غ:
(۹) تحفة الأحوذي:
رصع يعن الله عو 5 لِمنْ اراد أ يم
رر 2
1
ضِعْنَ أَوْلَادَمُنّ
ابن عباس موقوفا.
48 وتحفة الأحوذي: 77١0/8 وابن
والطبري: ۱۹-۷٥ والبيهقى : ۰۷
4 ١١86البيهقى: ۱۰٢١/۷
٣۳٣۳ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
كمَالَ الرَضَاعَةء وَهِيَ سَتَانِء فاد انار بِالرَّضاعَةِ بَعْدَ
ذلك وَلِهَذَا قَالَ : لن اد أ ب اة فلا حرم من 0
لرَضَاعَة إل ما گان دون الْحَوْلَيْنِ» ٠ قَلّو ارْتَضْعَ الْمَْلُوة
وة ونما قَهُمَا لَمْ يُحَرّمْ. قال ارِمِذِي: (يَابٌ ما ججاء أن
لرّضَاعَة لا ترم 8 في الصْعْرٍ دُونَ الْحَوْليْنِ) ت رَوَىُ
عَنْ َم سَلَمَدَ 57 ال رَشول الل پل : ١لا يحرم مِنَ
قاع إلا ما فی اء في لذي گان قَبْلَ
الفطًام" ° صَحِيحٌ ) وَالْعَمَلُ
على کنا ب ار أل ِْم من اضخاب زشول اف له
وَغَيْرهِمْ أن الَضَاعَة لا تَحْرُمُ | لا مَا گان دُونَ الْحَوْلَيْنِ»
وما ان بعد الَْوْليْنٍ الْكَاِلينِء لا رم گا
(قَلْتٌ) ته تفرد المرْمِذِيُ برِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثٍ وَرِجَالَهُ عَلَى
شط الصَّحِيحَيْنِ .
وَمَعْنَى قَوْلِهِ :
الرّضاعَة عو قَبْلَ الْحَوليْنء کيا جَاءَ في الْحَدِيث الذي روه
أَحْمَدُ عَن الْبَرَاءِ بْنِ
ال يلل قَالَ: 4 ابنيی مَاتَ في الذي ؛ إن لَه مُرْضِعًا
في الج .
وَفَالَ: هذا حَدِيتٌ حَسَنٌ
إل ما گان ایی النّذي» أَيْ في محل
2
ن عازب» كَالَ: لما مَاتَ راهيم ابن
ييه ما روَا الدَارَقُطيك عَن ابْنِ عباس قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اش کل: دلا حرم ِن الوضًا ب مَا گان فی
الْحَوْلئن»9. (قُلْتُ) وَكَدْ رَوَاُ الْإمَامُ مالك في الْمُوَمَا
ت (ED ا
وَرَوَاهُ
عَنْ نر بْنِ ري عَنِ ابْنِ عَبّاسِ مَرْفوعًا
الدّرَاوَرْدِيٌ عَنْ نر عن عِکرمَةء عَنِ ابن عباس وَزَادَ:
وم كان بد الْحولَين فلس بذ پشَیْء). وَهَذَا اَصَمٌ.
[رَضَاعَةٌ الگبیر]
وذ ري في اصح عن ايق رضي ات عتا أن
گات ترّی رَضَاع الگبیر يور في في انريم . وَمُو ر ؤل
عطاو بن أي رَبَاح وَالليْثِ بن سَعْدِء وَكَانّتْ عَائِسَةُ ام
بن ۾ تار أَنْ دحل عَلَيْهَا م ِن الرّجَالٍ يعض نايا
رغه“ وتخت في َلك پځڍيثِ عاہم موی أبِي عابت
يك أَمَر اللي يكل امْرَأَة أبي حُدَيْمَةَ أن تُرْضِعَهُ وَكَانَ
گہیڑاء فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيِهَا بِلْكَ الرَضَاعَةَء وَآبیٰ ذَلِكَ سَايرُ
زواج الى يكل وَرَأَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْحَصاوص”'. وم
تل انبر
:
5
7 |
وَكَوْلهُ: «وكل الود لَه ينثا تَا اروف أي
۸۰
وَعَلَى ورالد الطْفْلٍ تفم الوَالِدّاتِ وَكِسْوَتَهُنّ الْمعْرُوفٍ»
اي ما جرت به عَادَةُ ناهن في بَلَهِمِنٌ مِنْ غَيْرٍ إِسْرَافٍ
وَل ار بحسب قُدْرَيِهِ في يَسَارِو وَتَوَسُطِهِ تاو كما
قال تَعَالَى : یئ ذو سک عن
لفق يا ءائۂ اه ا کیٹ اه تنما إل مآ انها سنجل أله
بعد عر 4)2 [الطلاق : ۷] قَالَ الضساك: ذا طَلَقَ
رَوْجَتَهُ وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ فَأَرْضَعَتْ لَه وَلَدَهُ وَجَبَ عَلَى
الْوَالِدِ مها وَكِسْوَتُهَا بالْمَعْرُوفي”
لا ضُوَرَ ولا ضِرَارً]
وقول له ل ار ول وها أَيْ اَن تد
ف باه بتَرييتوء وَلَكِنْ لَیْسَ لھا دَفْعْهُ إا د 0
تَسْقِيهُ اللا الّذِي لا یَمِیشُ بِدُونِ تَنَاولِهِ غَا ر
لَهَا دَفْعْهُ عَنْهَا إِنْ شَاءث جک کت مشاہ پر فل
جل لها ذلك ٠ كَمَا لا جل له ر
لَهَاء وَلِهَدَا قَالَ: ولا بت ا 7 أَيْ بان يُرِيدَ أن
کیچ تہ 7
کے ہے جور
سعيةة + ومن قدر عليه رزقم
ما ماهد وَقَتَادَةٌ وَالضَّسَاكُ
و
علو ثل ما عَلَى وال لق من الْاقَاقٍ عَلَى وَل
الطَمْلء وَالْقِيَام بحقوقهاء وَعَدم الْاضْرَارٍ اء وَهْوَ ول
الْجُمَهُورٍ. ود اتقصى ولك ان کر في يبري وَقَدْ
ذَكَوَ أَنَّ الرَضَاعَةً بَعْدَ الْحَولينٍ رما ضَرّتِ الْوَلَدَ إِمّا في
گے
بَدَنْهِ أَوْ عَقَله. وَقَالَ سُفيَانُ اوري عَنِ الأَعْمَشء > عن
إِبْرَاهِيمَ» عَنْ عَلَقَمَةً: أنه رای امْرَأَةٌ تر ُرْضِعٌ بَعْدَ الْحَوْليْنِ
َال لا وي
لام عَْ تَرَاضٍ بنا
وَقَوْلَهُ : وکن ارادا يِصَالُا عن اض ما وشتاور کا جن
ها4 أَيْ قن انمق وَالِدَا الطَنُل عل يک یو کل
الْحَوْلَيْنِ وَرَأَا في ذلك مَضْلَحَةًُ لَه وَتَقَاوَرَا ف في ذلك
7 ہے 2 e
وَأَجْمَعَا عَلَيْه ا جاح عَلَيْهمَا في ذَلِكَ يود ينه أن
انْفْرَادَ أَخَْدِهمًا بذَلِكَ دون الْآَخَرِ لا يَكْفِيء ولا يجوز
)۳( ۱۲٦/١ عمدة التفسير: )١( ۳۱۳/٤ تحفة الأحوذي: )١(
الدارقطني : ٤ د۵3٤) الموطاً: ۲ () مسلم: ٢ا
۷ (5)أبو داود: ٢٤١٥/٢ و٥٥٤ (۷) الطبري: ۳۹/٥
(۸) الطبري: 6 و٥ہ (۹) الطبري: ۰1/٢
1
۲٣٢ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
لرا جڍ مِثهمَا أن ينيد ذلك مِنْ عير مُنَاورَو الْآحَرِ. اله
النّرِيُ وَغَيْرُهُ. وَهَذَا فيه اختيّاطٌ للطَملٍ لرام لطر في
ری وَھُوَ مِنْ رَحمَة الله بِعِبَادِهِ حَيْتُ حجر عجر على ولتي
فی تَرْبيَة طِفْلِهِمَاء وَأَرْشَدَهُما إِلَى ما بُصلحهمًا وَيُضْلِحَهُ
2 قال في سُورَةٍ اللات : ن اس کک کاڈ لی جورهر
E #6
1" ہے سحو خط ہے سے رو سطع 8 5
وأَتمروا بے بعرو وإن تعاسرتم فسارضح 7 أ 4 وی
.٦
کے و
رول تَعَالَى : ون 5 م أن شر ضعا كدي کت فا جاح
يک ا َلَثُم ما 6 کیم 7 ف 2 إا اتَمَقَتِ الَوَالدَةُ
وَالْوَاِدُ عَلَى أن بَ بی مها الْوَلَدَ إِما لِمْذرٍ ھا أ لِعُذْر
له ع عَلِيْهمَا في بَذْلِى ولا عليه في قَبُولِهِ مھا
إا سَلْمَهَا أ رتا الْمَاضِيَةَ باي هي َحْسَنٌ وَاشتَزْضصَعَ
لوَلِدہِ عرسا بالا جرة ِالْمَعْرُوفٍ . قَالَهُ غر ر وَاحِدٍ. وول :
#وَاتّفُا آل4 أَيْ في جميع أَحْوَالِكُمْ وعم أن اللہ
یی أي فلا يف عَلَيْه دَئ؛ بن أَحْرَالكُمْ
۳
2 2 2
سی
تعلو ع
واقوا
ای بل سخ وید لقنا يت هم أنه
a 54 سر میں 27 08 وه > ےک ر
أن !ال 585 ف وكيا 1 تعملون 7 O
1ع لوی عَنْهَا ا رووا
وم 2؟
دا انر مِنَ الل ِلنسَاء اللات وَفى عَنْهُنَ أَْوَاجُهُنَ اَن
يَعْتَدِدْنَ أَرْبَعَةٌ هر وَعَشر َيَالِء وَهَذَا الحم يَشْمَلُ
الزٌوْجَاتِ الْمَدْحُولَ بهن وَغَيْرَ المذحول بهن الماع .
وَمُسْتَنَدُمُ في غير الْمَدُْولِ بها عُمُومُ الاب ة الكرِيمة
وَهَذَا الْحَدِيتُ الذي رَوَاهُ امام أَحْمَدُ وَأَهْلُ الشُتَن
وَصَسحَهُ الَّرْمِذِيُ: أن ابْنَ مَسْعُودٍ سيل عَنْ جل تروع
امْرَةٌ مات عَنْهَاك وَلَمْ يذل يها وَلَمْ رض لَهَاء
َتَرَددُوا َيه مِرَارًا في ذَلِكَء فَقَال: أَقُولُ فيها بِرَأَبِي» بان
َك صَوَابًا فَمِنَّ اف ون يك حا وني وَمِنَ الَبطَانِ
َال ورول بریگان مِنْه: الها الصدَاق كاملا وَفِي لَْظٍ :
لها صَدَاقٌ يلها لا وَكُنَ وَلَا سط وَعَلَيْهَا الْعِدَّمُ
وَلَهَا الِْيرَاتُ؛ مام َيل ب بن يَسَارٍ الْأَسْجَعِيُ َقَالَ:
سَمِعْتُ رَشول الله َء فضی به فِي بِرْوَعَ بنْتِ وَاشِقء
فرع عَبْدُ الله بِذَلِكُ قَرَحَا E وَفِي رِوَايَة : فَقَامَ جال
من أَشْجَمَ فَقالوا: نَشْهَدُ اَن رَسُولَ الله لل قَضَى به ذ
ممت ه (WD.
روع بنتِ وَاشِقٍ ۰
1۸1
شع N
اا ۳۸
رھ سر سس کے 2 کو و بے بس س سے ےر
وَالْدِینٔ یتوفون منکم ویدروت أزواجا ربصن لی
رَه انز یف دبعن أَجلَهن فلاجتاح 12
7 ELE
5 انا اجاح یکم اعرش وین خت
وك نشد كه سکع لكك که
so 11 کس
وکن لا ناد وه سرًا إلا أن ملوار ینا
وهم وج
بسچہ یع الكتب 1 6
2 نالل یَعْلمْ ما شیک قاح 7 ولوأ
کے © جاع یگ کٹا
82 سس رد ے٤ ےج و وہوے۔ے۔ ہ۔ کے
ما م تمسوهن أَوتفرضوا لهن فریضة ومیَعوهن علا وسح
قدره: وع المفرعد قد ر ره متھایاً ر ف ااا نين
کے ےہ کے یم کہم مم
9 إن قشت نتمسوهن وقد فرضتم
مارضإ ن ينثو لينو
ساح ےھ
ازع وید اع وأ نل از لقي
و انوا آلف نک کب انتما ہز ©
ا
رلا يُخْرَجُ من ذَلِكَ إلا الْمَُونَى عَنْهَا روجا وهي
ن و o
حَامِلٌء فَإِنَّ عِدَنَها يوضع الْحَمْلٍ؛ وَلَو لم تمکٹ بده
سِوّى لخظطق لِعُمُوم قَوْلِهِ : وك لمال اکا أن 2
لَه [الطلاق: 4] وَلِمَا تَبَنَتْ پو السْنَهُ في حَدِيثِ سي
لسري الشخرج في الصمِبَِينٍ هن كبر وجو PE
عَنْهَا زَوْجُهَا سعد بن حَوْلَةَ رهي حَامِلٌ» ٠ لم تقب أن
5 حَمْلهَا بَعْدَ رفاو وَفي رِوَائة : فَوَضَعَتٌ حَمْلَهًا
بَعْدَهُ بكيَالِء ملا تَعَلّتْ يِن يِقَاسِهَاء تَجَمَلَتْ لِلْحُطَابء
دحل عليه بر الاب ب يفكي فَقَال لها : ما لی أَرَاكِ
مُتَجَمْلَة لَعَلّكْ رين الگَاع؟ وَالل مَا ا أت اقح على ص
يمر عَلَيِكِ اَرَمَة اھر وَعَشْرٌ . كَالَتْ سْييعة: َا قَالَ لي
لك جَمَعْتُ علي خ9 جين أَنسَيْتُ َأئَيِتُ سول
۸۲ء وتحفة الأحوذي: 4/
14/1
)١( أحمد: 0م وأبو داود:
۹ والنسائي: ۱۹۸/٦ وابن ماجه:
© تفسير سورة البقر الآية: ٢
وَضَعْتُ حَمْلِيء وَأَمَرَني بالتّزويج ! إن بَدَا لي .
[حِكْمَةُ مَذْو الْعِدِّ]
وَقَدْ در سویڈ بن الْمُسَيّسِء وَأبُو الْعَالِية وَعَيْرهُمَا :
اة في مل عدو الَا أزبعة أَشْهُرٍ عضرا لت :
مال الرّحِمٍ عَلَى عَمْلٍء قدا ار پو عليه مذ
إن گان مَوجوداء كما جَاءَ في حَدِ
الصَّحِيِحَيْنٍ و غَيْرِهِمًا اي لق دك تجتن في
أَرْبَعِينَ يَوْمًا لق كه كود عله مل رك كه
مضا يلل كيف ام تيمك إل الملك تلع ف
الرُوخ)'''. فَهَذِه لات أَْيعَِاتٍ اة أشهرء وَالاختيّاط
: بض الشّهُورٍ. كم لف
ب شتا لما كذ يمك پا
رة بد ن الرُوح فيه . وال ألم .
اعد أ الود موی نها سي
وَمِنْ هتا ذَْب الامام أحمد في رواية : عنه 7 اَن عة
أُْ اود ده الْخرَو هَهُناء وَبويدهُمْ مَارَوَاةُ الْإمَامُ ا
ع به 21
-2
ید او الس اکر دہ
E روَا ابو 7 وَابْنُ و ٠.
[وْجَوتٌ الاخْدَادِ د في هله الا
رو سے پ رصم ے۔
ر له: قدا بَلحْنَ اهن فلا ناح لتک فيمًا
77 لمرو وا وَأشَّدُ ہما سُماونَ ر 5-5 مِنْ هذا
وب الاخذاد عى التو عنقا زو مُذَّةَ عِدَيَهَاء لِمَا
يڪ في السَحیحینِ من عر وجو عن اَم بب ريب رن
2
2
جخش اَم الْمُؤْمِنِينَ» 95 رَسُولَ الله کات قَال: دلا حل
و( ۔۔۔رتھ كو
3 7
وعشر ۰
فَعَلَنَ
لا 7٦ غ بالله الوم الجر أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيْتِ فرق
ثْ إلا علیٰ زَوْجء أَرَعَة طهر و01 ,
وَفِي الصَّحِِحَيْن أَيِضًا عَنْ َم سَلَمَة سَلَمَدَ اَن امَْأَءٌ قَالَتْ: يا
رَسُولَ الو إِنَّ ابی تومي عَنْهَا رَوْجهَا وَكَدِ اشْتكَتْ عَيْنْهَا
أسَكْخْلّْها؟ قَقَالَ: «لا» كُنَّ ذَلِكَ يَقُولُ: «لا» - مَرَّتيْنِ أ
لات - د تم قال : نما می أرْبَعةٌ اشر وَعَشْرٌ وقد كانت
تاکن نی الْجَامِلیّة تک سل ك٢ . الث ریب يلك ام
سَلَمَةً: كَانَتِ الْمَرْآهُ إذَا توفي عَنْهَا رَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشَّاء
وٹ شر تابا وَلَمْ تَمَنَ طِيبًا ولا شَيْنَا حَنَى تَمر
سنه تم تحرج فتغطى بَغْرَة می بهقاء كم وی يدا
حِمَارٍ أو شَاةٍ او طبر فض به . فَقَلمَا تقض بشَیْءِ
مات ۔
o 6ع
3 گ
٦ اہی
1A۲
وَالْمَرْضُ أنَّ الْاحْدَاد هُوَ عِبَارَة عَنْ تَرْكِ الرّيكةَ مِنَ
الب وَلْبْسِ ما يَدْعُومًا إِلَى واج مِنْ ياب يد
عي ذلك وهر اچب فی عة و الوا 7 وَاجداء
5 سرا في کل ال الب سه وَالْحَوَةٌ وَالأَمَةُ
للا وَالْكَاةء ُِمُوم الآية .
وَقَوْلَهُ: قدا بِلَعَنَ لقن َلَهنَ4 أي EF نمضت عِدتَهُنَ. 5
الفَّشَاكُ ليع بن اس . 5 2 کیہ
الزُمْرِيٌ : أيْ عَلَى ا ابی ۷. فا کلم فَعَلن
اللاتي لْقَضَتْ عِدَثهنٌ'“. قَالَ الْعَوْفِنُ عَن ابْن اس : إا
2
57
طُلَقَتِ الْمَرْأَهُ أَوْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجْهَاء قدا انْقَضْتْ عِدَٹھا
قلا جتاحَ عَلَيْهَا أَنْ رين وَتَتَصَنََّ وَتَتَعَرَضَ ویج
دمع ب۶ (۹) مع ےه ان خد ا
َلك الوت . وَرُوِيٌٍ يي عَنْ مايل بْنِ حي ل بحوه 3
وَقَال ابْنْ رج عَنْ مُجَاهِدِ: فلا جْتَام کک فيمًا فَعَلنَ
ف أنهي موف فَال: لاخ ا الَْلالٌ ا ا
وروي عَنِ الْحَسن وَالزّمْرِيٌ وَالسَّدَىٌّ نحو َلك
ہےر 094
فو جاح ع یت شر و بن EE
آڪتنشر يه شيك عم الہ اتک متاق ون ی وَلكن لا
ادوه سا لل أن تَمُولوا ر موا ولا ترمو عَقَدَةٌ
اليكاح حى ب التب اج وََعْلمُوا أن أله بعكم ما +
اشک درو رکنیا أن آ4 عفر عیع @4
[إبا حَة التَعْرِيض بِالْخِطَبَةِ في الْعِدَة وَالَهيُ عَنِ التكاح
فِيهًا]
يفول تَعَلَى : «ولا جاح كه أن تُعَرَضُوا بخطية
النّسَاءِ في دن مِنْ وَقَاةٍ أَزْوَاجھنٌ مِنْ غَيْر و تَصرِيح» قَالَ
التّوْرِيُ وَشُعْبَة 5 وَجَرِيرٌ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مَنصُورٍ عَنْ مُجَاهِلِ
عَنِ ابْنِ عَبّاسِ في َو : میں
بن جن ال قَالَ: ريض أن يَقُولَ: إِنّي أَرِيدُ
() فتح الباري: ۳4/4 ومسلم: ۱۱۲۲/۲ (۲) فتح الباري:
2149/1 ومسلم: ٠/٤ (۳) أحمد: ۳۰۲/٤ وأبو داود:
۲ ۰ ۔ 0 ) ابن ماجه: 1۷۳/۱ )٥( فتح الباري : ۳۹/4
ومسلم: ۱۱۲۳/۲ )٦( مسلم: ۲ (۷) اہن أبى حاتم
ع ۲ھ وعند ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طلحة عن ابن
عباس ما وجدت فيه رواية العوفي عن ابن عباس (8) ابن أبي
حاتم غ: ۸۱۳/۱ (۹) ابن أبي حاتم غ: ۸۱۳/۲ )٠١( ابن
أبي حاتم غ: ۸۱۲/۲ )١١( الطبري: ۹۳/٥ (؟١) ابن أبي
حاتم غ: ۸۱٣۰/۲
۲۳٢ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
ر وني اجب امْرَأَةٌ من أَمْرِهًا وَمِنْ
غ
مرها .
ب عرض لھا بالْقَولٍ بالمَفْرُوف!'' وی رِوَايَة: روت ا
الله رَرَكَتِي امْرَأةَ. . [صالحة]. وَنَحْوَ هَذًَا. وَلا يَنْصِبُ
خط . مَرَوَاۂ الْبْحَارِي تَعْلِقًا عَنِ ابْن عباس : 8
جاع ع 55 کم فیا رضم پو ون طب کے ہُو أن يَقُولَ :
الي ريد الَروِيجَ» وَإِنَ التمَاء لَمِنْ حَاجَيَي » وَلَوَدِدْتُ أن
يسر لي امْرَأَةٌ صَالِحة . وَمَکذًا قَالَ مُجَاهِدٌ وَطَاوْسٌ
| الي راشُي
ام ہم"
ور وَسَعِيد بن حُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيم
وَالْحَسَنّ وَقَتَادَة. لوغري زد نے معن تقایل ب حا
وَالْمَاسِمٌ : بن محمد وَغَيْدُ وَاحِدٍ مِنَ العَلَفِ وَالْأَيِئَةِ في
التَعْرِيضٍ : لَه يَجُورُ لوق عَنَْا زَوْجُهَا مِنْ غَيْرٍ تريح
لها بالْخِطْبَةِ .
وكا كم املف امجرت جر یف لها كا
قال لني ا لِفَاظِمَةَ بِنْتِ فَبْس > حَينَ طلقا رَوْجُهَا أب
عرو بن حلص آِر اث تَطلقَاتِ اقرا أذ تعد في
بيْتِ ابن 3 مکو وَقَالَ لَه : ذا حَلَلْتٍ قَآذنِيني» فَلَمًا
عَلّثْ خَطب ليها أُمَامَةُ بن ريد مولا فَرَوّجَهًا
. ماما الْمُطَلْعَه فلا حلاف في اه لا يَجُورُ لِئبْر
زیا شرع بط ول قوسن لها وھ اخ
كوه از تنش ج ایک4 أي أضكَرم في
7
أنْفْيِكُمْ مِنْ جِطْيَھٌء وَهَذَا کَقَولِہ تَعَالَى : و
تكو صُدُويُهْمَ وما تلوت 4 [القصص ۰ وَكَقَوْلِهِ :
اتا مل يمآ تم و ام [الممتحنة : ]١ وَلِهَذَا
قال : وعم اله أت سنه أي في اکم ٠ فَرفِمَ
الْحَرَحُ عَنْكُمْ في ذَلِكَ . تم قال : #ولكن لا اعدو ھن سرا
ٿال عَلِيُ بن أبي لَه عَن ابْنِ عباس : «ولكن لد
نوَاعِدُوهُنٌ سرا لا َل 7 : ي عَايِْقٌ » وَعَامِدِین اَن لا
تَزَوَجي غَیْري وَنَحْوَ هدا . وَكَذَا رُوِيَ عر :
جَبَبْر وَالسَّعْبِيٌ وَعِکرمَة ابي
وَالُهْريٍ 09 وَمُجَاهِدٍ وَالنّوْرِيٌّ» هُوَ م
لا تھزوج N
وَنَزلَهُ 3إ أن فرلا کک ما4 فَانَ ا عباس
وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن 06 وَالمُدیٔ الور وَابْنُ ريد
يعني يه ما 7 ين إباحةٍ التفريضء كمؤله: ني فيك
تخو ذلك . وقال محمد بْنُ سِيرِينَ: : قَلْتُ
: ما مَعْنَى م مُولہ: إل أن فووا قول مَمْنوا 4 ؟
18
٠ سه مد امت
قَالَ: يمول لِوَلِيّهَا: ا لا تزوجھا حتى
تلم )۱ رَوَاهِ ابْنْ أبي حَاتم.
وَقَزْلهُ 4 IR رما عقدة ایاج حي
e يعني ولا تَعْقدوا العمَدَةَ باللکاح قير
الْعِدَّةُ. قال 2 عباس وَمُجَاهِدٌ وَالشّخِيُ 6 والرييع
ابن أَنّسِ . وَأَبُو مَالِكِ وَرَبْدُ بن أَسْلَمَ وَمْقَاتِلُ بُنْ عبات
وَاليُمْرِيُ وَعَطَاء الْخْرَاسَانِيُ والسَُّدَّيُ وَالنَّوْرِىُ
والضّحاك : #حَقٌ ببلع الككب آج4 يَعْنِي ولا تَعْقِدُوا
الْعَقْدَ بالنگاح عَتّی تنْقَضِيَ الْعتَة'''۔ وَقَدْ أَجْمَعَ الْعْلَمَاء
على أ لا بص العف في ذو اول
وَكَوْلَهُ: #وَعْلَموَا أن الہ يَعْلَمْ ما ف شیک ادرو
تَوَعَدَهُمْ عَلَى ما يَمَعٌ في صَمَائرِهِمْ ن امور السا
وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى إِضْمَارٍ الْخَيْرٍ دُونَ الس تُمْ لَمْ يُؤْيسَهُمْ مِنْ
ہُو رمتو وَلَمْ يهم مِنْ عاذ دته فقال: #وأعلموا أن الله
2
عفور حَلِِدٌ 4.
لا جاع عَکر إن علقم ايسا ما لم تَمَسُوهنٌ أو روا لَه
۰ ي رود ورو ہے وو مصر سم
رِيضَةٌ وَميَعْوهُنَ على الوسع قدرم وعل الْمقيرٍ فدرم متعا
بِالَعرْوف حا عل لش )4
[الطلاق قَبْل الدَخُول]
أباح نباك الى طلاق المَرأو غد العف عَلَيْهَاء وَقَبْلَ
الول بها ال ابن عباس وَطَاوْسُ وَإبراجِيم وَالَْسَنْ
الْمِضْرِيٌ : امسن الاح" . َل وَیَجُوزُ أن يُطَلّقَهَا كَبْلَ
الدُّحُولٍ بها وَالْمَوْضٍِ َ
فى هَذًا إِنْكِسَار لِعَلْبِهًا .
[مْتْعَةَ الطّلاق]
وَلِهَذَا أَمَرَ تَعَالَى بِإِمْتَاعِهَاء وَهُوَ تَعْويضهًا عَمَّا انها
بِشَیْءِ تَعْطَاهُ مِنْ زَوچھا بحسب خَالو على الوس درف
وَعَلَى المَقَیر قَدَرَهُ. وَقَد ٌذ رَوّی الْبُخَارِي في صَحِيِحِهِ صّحیجہ ٠ عن
ور 2
00
7 بن سعد وَأَبي سید اهما قال : تزوج رَسُولُ
لله له يل ميمه بل شُرَاحِيلَ» فَلَمّا أدعِلّث عَلَيْه: سط يَذَهُ
- إِنْ انت مُفوْضَةٌ - وَإِنْ كَانَ
: فتح الباري )*( ۹٦/٥ الطبري: 96/8 () الطبري: )١(
/۲ مسلم: )٥( ابن أبي حاتم غ: ۸۱۷/۲ و۸۱۸ )٤٤ ۹
۸۲۱/۲ ابن أبي حاتم غ: )۷( ۱۰۷/٥ الطبري: )٦( ۹٤
)٠١( ۸۲٤/۲ ابن أبي حاتم غ: )۹( ۱۰۹/٥ الطبري: )۸(
ابن )۱١( ۸۲٦/٢ ابن أبي حاتم غ: )۱١( ۱۱١/٥ الطبري:
۸۳۱/۲ أبي حاتم غ: ۸۲۸/۲ و۸۲۹ (1) ابن ابي حاتم غ:
۲۳۹-۲۳۷ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
210 كن ورو #
اء كاتا َرَت ذلك قا مر ابا أسَيّْدٍ أن يُجَهُرّهَاء
)١( of 5 0036
وی نَوْبَيْنِ زين ۰
کک و A مع f ودش وري r سے قم کوں 2 ہک
لاون طاق موشن من قبل أن تمسوشن وقد فرضنم ھن فیضة
کے ر مضه کے یہ کے مھ سے کے وره مک ے وء
فنصف ما وض إلا أن يموت أو موا آأذِى پیدوء عقدة
اکن وان د سفوا او ب للتقوی ول تنسوا الس بین 2
اه يما تم 467
ضف الْمَھْر إ إذا طُلَقَتْ قَبْلَ الدُحُولِ]
لہ لا لک ۂ ا بل على باص ا پت
75
و ساس
دلت عليه الاب يد الأُولى حَيْتُ إِنّمَا أَوْجَبَ في هلو الاب
نف الْمَهْرٍ الْمَمْرُوضٍ إِذَا َل الَو بل الذُخُولِ؛ فَِنهُ
َو گان نَم وَاحِبٌ آخَرُ مِنْ غ مُنْعَةِ لَبَيتَهَاء لا سِيّمَا وَقَذْ 5
ما بَا ِنّ امیضاص × الع بيلك الا َال أَعْلّم.
وَتَشْطِيرُ الصَّدَاقٍ وَالْحَالَةُ هَذِهٍ ار مُجْمع عله عَلِيه ين الْعُلَمَاء
لا 0 في ذلك بإ مکی گان کڈ سی لیا
سوبع ه
لا خلاف
صدا نه مارا قل حول اء قله چب لها يضف ما
سَمّی مِنّ الصَّدَاقٍ .
وَقَوْلَةُ: : لا ل أن فوت € أي النْسَاءَء عَمّا وَجَبَ ھا
عَلَى رَوُجھا مِنَّ النُضْفٍء لا يجت لها عليه شّئْة. َال
السَّدّيُ عَنْ اپ الح عن إن کس في تولو وإ أن
سم گر يرج 4 قَالَ: إل أن تعفر این لب فنع مھا , ٤ ل
امام بو محمد بن بن أبى 03 رَحمَةُ الله: وروي عَنْ
9 ر 0 کو ےی ےو نا ہے ور رم
شرج وَسَعیلِ بن المسَيّب وکرم ومجاهد وَالْسعبيّ »
وال لْحَسَن وَنَافِع وا وَجَابر 7 رَيْدِ وَعَطَاءٍ الْخْرَاسَانِيَ
وَالضْحَاكِ وَالرَهْرِيٌّ وَمْقَاتِلٍ بْنِ حَيَّانَ وَابْن سِيرِينَ وَالرٌیع
ابْن انس وَالسّدَيٌ نحو ذلك" .
وَقَوْلَه: او موا الى پارو عَقَدَة َه يكح 4 قال ابْنْ أبي
حاتم: رَوَى عَمْرُو بْنْ شُعَيْب» عَنْ أبيه عَنْ جد عَنِ
هع (ع٤) سمه
لبي يه قَالَ: «وَلِيُ عَقَدَةٍ النگاج اروج وَهَكَذًَا
دم امو ماوع يهم فو 2
أده ابن مَرْدُويةء وَاخَثَارَهُ أبن جرير» وَمَأُحَذٌ َا الْقَوْلِ
ا أذ الي بیو عد 5 النکا حَقِيقَةٌ حَقِيمَةَ الج إن پلیہ عَفْدَها
وَإبرَامَها وَنَقْضَهَا وَائْهَامهَاء وکنا أ ا جور لِلوَلِىٌ أن
يهب شَيْنًا مِنْ مَالِ الْمَوْلِيهَ ل عبر ذلك في الصّدَاق .
اداد وان کا آزث ! لقو . قال ابن جرير:
َال بَْضُهُمْ: خُوطِبَ به الرّجَالُ الاڈ“ . وَعَن ابن
عباس لوان نفا أو لفرت قَالَ: أ رمَا وی :
الي ي © وَكَذَا روي عن الشْعبی وَغَیْرو وَقَال
۱۸4
> ب ۳۹ دا 2
حلفظوأ عل لصوت وَاليَ لوا لوسم ووأ
نت 9 نخر وجا أو کا
اذ ڪروا الہ ٿه کما لمکم مالم وأو اعلہورے
دی یتقو نكم وََدَرُوں 2
زی معدل الول ع حراج ون جن
فلا تاس وو مس سے ہد
اتی کے و کاک
لسم تاد و تنو © ٭ ام تہ
وھ وو ر
ا
کک
ذِینحَرَجُوآمِن دیٹرھ
ا وا شع ےک سے
# فظو عَل الوت والصّكلوة ارز ارال وقوموا 0
ید و ا وا از رکا ق سم a:
ال گا گم ما تم ا بر تہ
بت )4
0 ۸۲ فتح الباري : ۹9۹ () این أ بي حاتم غ: )١(
۸١٢/٢ ابن أبى ي حاتم غ: )٤( ۸٤۱۲-۸۰/۳۲ : ابن ابي حاتم غ:
/۸ ورواه الدار قطني في سننه (۳۷۱۸) والبيهقي في السنن الكبرى
وقال: هذا غير محفوظ وابن لهيعة غير محتځ به والله (١
بطريق ابن لهيعة مرسلا وهذا هو )٥۳٤٤( أعلم. ورواه الطبري
)۷( 17/8 الطبري: )٦( ۱٦٢ /٥ الطبري: )٥( المحفوظ.
۱٦٦/١ : الطبري )۸( ١١١و٠١١ /٥ الطبري:
۲۳۹ تفسير سورة البقرة» الآيتان: ۲۳۸ء ٢
َأمْرُ تَعَالَى بالْمُحَافَطَةِ عَلَى ا الصَّلَوَاتِ فی
|
وَحفُظ حُدُودِمَاء وَأَدَائِهَا فى نت کمَا تبت فی
الشحيحين ن الو مسر رز سَأَلْتُ
اوس پ وہہ
0 eS
؟ كَالَ: الاڈ في سَهيلٍ الا . و :
ر بر الْوَالدَيْنِ»» قَالَ: حَدَنَنِي بهن رَسُولُ الله گلا وَلَو
اعرد رادي 0
[أَلصّلَاة الْوْسْطَى]
وحص تَعَالَى مِنْ بَِْهَا بِمَزِيدٍ الايد الصَّلَاةٌ الْوْسْطّى»
وَهِيَ صَلَاةٌ الْعَضْرٍ . قَالَ الترْمِذِيُ وَالْبَكَوِيُ رَحِمَهُمَا الله:
وَهْوَ فول أَكْثّرٍ عُلَمَاءِ الصَّحَابَة وَغَيْرِهِمْ. وََالَ الْقَاضِي
الْمَاوَرْدِيُ : وَمُوَ قَوْلُ جُمْهُورٍ الَابعِينَ: وَقَالَ الْحافظ ب
عْمَرَ بن عَبْد الڑ: هر قول كر هل الو . وَقَالَ أَبُو
مُحَمد ابن عطي في تفیبرو: وَهُوّ كَوْلُ جُمْھُور الاس
وَقَالَ الْحَافط أَبُو مُحَمَّدِ بد الین بن حلفي الدمْيَاطِيُ
كى شف الْمُنَطَى في کین الصَلَاةٍ
الْؤْسْطّى) وَقَدْ تصن فيه: انها الْعَضْرٌ. وَحَكَاهُ عَنْ عُمَرَ
علي وَائنِ مشود وأبي وب وَعَبْدٍ الله ن عفرو وَسَمرَة
ومع
ابن جندب»
في کتابه
مھ
وَأَبِي هريره وَأَبِي سيل وَحَفْصَةً وَأ حَبِيبَة
اح ون ان شمو و اي كاي عا على
الصحي - - وَبهِ فال عُبَيْدَة يراجم النْحَعِیُء
وَرَزِينٌ٭ وَزِرُ ن حبش وَسَعِيدٌ سويد بن جير وَابْنُ سِيرِينَ»
وَالْحَسَنْ رَقنَادةٌ الاك الگ وَمقَاتِلٌ وَعُبَيدُ بن ابي
مریم وَغَيْرهُمْ.
گر الدَّلِيلٍ عَلَى ذَلِكَ: رَوَى امَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَلِيّ »
قَالَ: كَالَ رَسُولٌَ الله كل يَوْمَ الأخرّاب: 'سَعَلَوا عَن
الصَّلَاةٍ الْوُسْطَى» صَلاةٍ الْعَضْرِ مَل الله لله لوبهم ری
ناراك ْم صَلَاهَا بَيْنَ الِْشَاءَيْنِ الْمَْربٍ وَالْعِشسَاءِ7"©. ركذا
رَوَاهُ مُسْلِجٌ”". وَالنَسَايِت”©. وَآَخْرَجَه الشَيْحَانِ وَأَبُو دَاوْدَ
وَالتَرْمِذِي وَالتَّسَائِنُ َي وَاحدِ من أضحاب الْمَسَانِيدِ
وَالسّئنٍ وَالصحاح ِنْ طرق عَنْ علي . وَحَدِيتُ يوم
لْأخْرَاب وَشَغْل الْمُشْرِكِينَ رَ سُولَ الله يل وَأَصْحَابَهُ عَنْ
اء صَلَاةٍ الَْضْر يَوْمَيذِء موي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنّ الصّحَابَ
طول رُم وما الْمَفْصُودُ: رِوَايَةُ مَنْ نص مِهُمْ في
رِوَابَتِهِ أن الصَّلَاةً الْوُسْطَى هي ضَلَاةُ الْمَضْرٍ. وقد رَوَاءُ
مُسْلِمٌ أَبْضا مِنْ حَدِيثِ ابن مَسْعُودٍ وَالْبرَاء بن ازِب رَضِيَ
ا أ رَسُولَ - ال
1۸0
الل عن“ .
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ سَمُْرَهَ
قَال: صلا ای صَلاةٌ ا ¥ في لف
«هى الْعَضُرًا. كَالَ ابن
AF , 7 امه Tos ani (۹) و ن 4
جعفر : سيل عن صَلاة الوشطى . ورواہ الْتَرْمِذِي
n 7 ع )١٠١( اسمس
وَقال : : ٴعَسَنْ صَحِيح . وروی أَبُو ام بْنُ حِبَانَ في
صحيحه ) عَنْ عل الل قَالَ : قال ر سول اللہ کل : (اصَلَاۃً
الشطیٰ صَلَاهُ الْعَضْرِ»"'"“. وَقَدْ رَوَى التَرمِذِي عَنٍ ابن
مَسْعُودٍء كَالَ: قَالَ رَشُول الله ل : ١صَلَاةٌ الْوُسْطَى صلا
٠. 21 ر 0 وَأَخْرَجَهُ ى
اْعَلُونا عَن الصَّلَاةٍ 7 صَلا
جج اليك
هذه نُصُوصٌ فِي الْمَأَلَِ لا 57 سينا وَيُوَكُدُ
ذَلِكَ : الَأمُر لعاف لھا : یی في الْحَدِيثْ
الْقضرٍ 57 وتر أَمْلَهُ سال کا ۴ في اشيم
عَنْ برَيْدَةَ بن ن الْخْصَيْبٍ عَنٍ الس كل قَالَ: 2-7
في يوم الَْيْم > مَنْ ترك صَلَاةَ الْعَضْرِء فَقَدْ
000
[أَلنَهَيْ عَنِ الْكَلّام في الصّلاۃ]
وَكَلَهُ تَعَالَ : ممعم هم 4 ےم ري y~
وله تَعَالَى: #وفوموا لو قَنِتِينَ4 آي حَاشْهِينَ ذَلِيلِينَ
مُسْتَكِينِينَ بَيْنَ يَدَيْه وَهَذَا الإ مُر مُسْتَلْزِمٌ ترك الکلام في
الکو لِمْنَاقَاتِهِ اها وَلِهَذَا لگا مْتَتَعَ ال کي مِنَ الرَّدْ
عَلَى ابٔن مَسْعُودٍ حِينَ سَلَم علیہ وَهُوَ في الصّلاق عمد
ِليْهِ ذلك وَقَالَ: «إنَّ في الصَّلَاةَ غاد" .
ر
وَفِي صَحِيح مُسْلِم انه کي َال لِمُعَاويَةَ بن الْعَكُم
۱۱۳/۱ ومسلم: ۱ () احمد: ٠۲/۲ فتح الباري: )١(
)٥( ۴۰۳/٦ النسائي في الکبری: )( ٤۳۷/١ مسلم: )۳(
١ ومسلم: ۱۹۷ /۱١ر ٣۳/۸ر CIV /Vg ٦ : فتح الباري
: وأبو داود: ۲۸۷/۱ وتحفة الأحوذي: ۳۲۸/۸ والنسائي ٦
)۷( ٤۳۸و ٤۳۷/۱ مسلم: )٦( ۱۳۷/۱ وأحمد: ۱
)٠١( ۷/١ أحمد: )4( ۸/٥ أحمد: )۸( ۲٢/٥ أحمد:
)۳ ۱۲٢/۳ ابن حبان: )١١( ۳۲۸/۸ تحفة الأحوذي:
تحفة الأحوذي: ۳۲۹/۸ (۱۳) مسلم: )١5( ٤۳۷/١ مسلم:
)۱٥( 0 ابن ماجه: )١7( ۲٢٢/١ مسلم: ۳۸۲/۱
٢٤٢-٤٢٤٢ تفسیر سورة البقرة» الآبات: ٢
السَلَمِيٌ حِينَ نَكَلَمّ في الصَّلَاةٍ: «إنَّ مَیْو الصَّلَا
0 1
ہے
On
فيها شَيْءٌ مِنْ کلام الاس إِنَّمَا ِي اليح وَالَكبیر تی وو
اش .
٠ وروی الاما خمد بن عَدِلِ عَنْ ريد بن رقم كَالَ
گان اَل يلم صَاحبَُ في هد ال کا : في في الْحَاجَةِ في
الصَّلَاق؛ حَنَّى رلت هذه الْأيَهُ: #وؤوما و کنتن/ک .
رن بالمُکُوتِ'''. رَوَاهُ الْجَمَاعَةٌ سِوّی ابن ع ماج
صلا الفا
َكَوْلْهُ: ئن حِنَكُم لا أ رکا قا انم
اڌڪروا که گا عَلَمَكّم تا کم كوأ و )۰ ّا اَم
تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُحَافَظَةٍ ة عَلَی الصَلَوَاتِ وَالْقِيَام بِحْدُودِمَاء
وَشَدَدَ الْأَمْرَ بتأُكِيدِمَاء ذَكَرَ الْحَالَ التي يَشْتَفِلُ الشّخْصُ
فيهًا عَنْ أَدَائِهَا عَلَى الْوَجْهِ لْأكْمَلِ» وَهِيَ حال الْقِنَالٍ
الا ازب قال : ين جِنْشہ حِفْسُمْ الا او رک4 أَيْ
فَصّلوا 7۲ أَئّ حال گان» ارجا او رانا يَعْني
مُسْتَقْيلِي الْقِبلَةِ وَغَيْرَ مشتفبليهاء ٠ كما قال مالك عَنْ تَا :
5 ابن ركان نا شيل ء عَنْ صَلَاةٍ الْخَوْفٍ وَصَنَهَا. 7
لَ: فَإِنْ كَانَ عَزث أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صلا رجالا عَلَى
فدَايِهِم أو رُكْبَانّاء مُسْتَقبلي الْقبْلَِ أو غَيْرَ مُسْتَفلِيهَاء
ال نافع : ا أرَى ابی مر گر َلك إلا عنْ الي وا
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُ - وَهَذَا لَفْظّهُ - ومسل .
وروی مُسْلِمْ بو دَاوْدَ وَالنَسَائَيُ وان مَاجَهُ وَابْنُ جریر
عَنِ ابن َبّاس» قَالَ: فَرَضىَ الله الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ
تييكم پیا في الْحضَر أَرْبَعَاء وَفِي الكَفَر رَكْعتيْنِء وَفي
الْحَوْفٍ رَکْعَة'''. وَبِهِ قال الْحَسَنْ الْبَضرِئ واد
وَالضَحَاكَ وَغَيْرْهه".
وَقَالَ الْبْخَارِيُ : (بَابُ الصلاة عِنْدَ مُتَامَضَةٍ الْحُصُونِ
وَلِقَاءِ الْعَدُوٌ). وَقَالَ الْأَوْرَاعِيُ : إن گان هيا الْمَنْحُ وَلَمْ
3 يروا على الصّلاة صَلَا ِيمَاءء کل اشریئ ید فَإِن َم
یروا عَلَى الْايمَاء اروا الصَّلَاةَ تی يَنْكَشِفٍ الْقِتَالُء
ا َأمَثواء مصلا رَكَْنَيْنِ ) َإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا صَلَّوَا رََەً
وَسَجْدَتيْنِء إن لُمْ يَقْدِرُوا لا بجر هم اکير وَبْوَحَرُونَهَا
حَنَى يَأْمَنُوا. وه قَالَ غر ول أن بُ مَالِكِ:
حَضَرْتٌ مُنَامَضَةً حصن تُْتَرَ عِنْدَ إضَاءَةٍ الْقَجْرِ وَاشْيَدٌ
ِشْيتِعَالُ اقتال فَلَمْ يروا عَلَى الصّلَاق > َل نُصَلٌّ إل
بَعْدَ مد ارْتقَاع التّمَارٍ قَصَلَيْنَاهَا ونحن مع أبي مُوسَى » فح
nm ہہ
پک
سے ٥م عي سمس
۸٦
لت . فال أَنَیْ: وما يسني بِيَلْكَ الصَّلَاةِ اليا وما فِيهًا.
۱
٦
[اَلَأَمْرْ يإِنْمَام الصَّلَاة فی حَالَةِ الأنٰن]
وََزلَه: ق9 ينم أذَكُرُوأ ا أَيْ أَفِیمُوا
صلاتکم كما أَِرْتُمْ فَأَيمُوا رُكُوعَهًا وَسُجُودَمَا 2
لع ہے رقو لم
وفعودها سیت .ےت
كرا تنک آي بن
كم لم ما
ما آم عَلَيْكُمٍ رتا
وَعَلَّمَكُمْ ما جح لا وَالْآخِرَةِ تَقَابلوهُ بالسّكْرٍ
وَالذکی كمَوْله بعد صَلَاةٍ الْحَوٍ: إا اخ م يوا
لكر ا اشک کات عل اريت کا ووت
[النساء: ]١١ وَسَتَأَتي الأَحَاِيتُ رار في صَلَاةٍ
ارف وَصِفَاتَهًا في سُورَةٍ النمَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى : ولد
كت فيم كَقَنَتَ لهم الككترة»... الْآبَةَ
[النساء:؟١١].
رمه + ومس و و سے سر ےو برج سدس
وواد ودر مڪ ورون أذ جا وصِيّة لأزواجهمر
َا إل الحول ع مرج کان خرن ن فلا جنا
یم و 18 £$
في ما قعل ىق يرك من معروف والله عير
ححكيٌ () نطقت مع ہے 75 77 ام
تنخ هله تن
َال الاکٹرونَ : هَذْہ اليه مد مشوخ التي بها وهي قَوْلَهُ:
بترن به رة أثثر وَعئْ 4 [البقرة ۲٤: رَوّی
شکار عر ابن الرييْرٍ قَالَ فلت مان ن ُن عَفَانَ: ران
توو مگ وَيَدَرُونَ ب4 كد قد تَسَحَيْهَا اليه الأحرّىء فلم
تَكْْيّهَا؟ - آز تَدَعْهَا - قَالَ: با ابْنَ َ خي لا أءَ عير شَيْنًا مِنْهُ مِنْ
کا۹
وَمَعْنَی هَذَا الإشكال الَذِي قَالَهُ ا إن ات
في إِبْقَاء رَسيهًا مع َال مُکيھَا > رکا رما عد
52
3
ایی تَسَحَيْهَا يُومِمُ بَفَاء حكوها؟ فَأَجَابَهُ أ
)١( مسلم: ۳۸۱/۱ (۲) أحمد: ۳١۱۸/٤ (۳) فتح الباري
۸۳ وسمسلم: ۱( وأبو داود: ١۸۳/۱ وتحفة الأحوذي:
۸ والنسائي: ۱۸/۳ )٤( الموطأ: )٥( ۱۸١/١ فتح
الباري : 1/۸ ومسلم : ۱(" )٦( مسلم: ۱ و۷۹٦
وأبو داود: ٥٤/٤ والنسائي: ۱٦۹/۳ وابن ماجه: ۳۳۹/۱
والطبري: ۲٤۷/٥ (۷) الطبري: ٣٤٤/٥ و١٤۲ (۸) فتح
الباري: ٢٠١٥/٢ (۹) فتح الباري : ۲/۸
مير الْمُؤْمِنِينَ
٢٤٢-٤٤٠٢ تفسیر سورة البقرةء الآيات: ٢
أن هذا نر وقي وأا ودنا تل في الْمُضْحَفٍ
كذَلِكَ بَعْدَمَاء انها حَیْث وَجَدٹھا۔
رَوَى ابْنُّ أبي ي حاتم عن ان عباس في قَوِه: وت
نت نكم 29 اڏوا وَصِيّةٌ روجهم مد ال
حول عير | شرق فَكَانَ لْمْتونَى عَنْهَا رَرْجُھَا : مها
وَسْكْنَاهَا في الدَارِ سَنَةَء فَنَسَحَيْهَا آيَة الْمَوَاریثِء فَجُعِلَ
ووو و
هن اربع أو الثم > مما تَرَكَ الرّوْجُ
وي ن طریق علي بن أبي طلحة عن انز عتا
قَالّ: كان الرّجْلٌ إا مَاتٌ ورك امْرَأَتَهُ اعْتَدََتْ سَ فی
اق ع من لو ل نه بخڈ: واي يوون
منک ویذروث ونا ريصن ین باق هر نّ أنبْمَةٌ أَثْبْر وا
فَهَذْهِ عِدَةٌ 0 2 رَوْجْهَاء إِلّا أَنْ کون حاملا
قَعَددجَ أن تشم ما في بَطَهَاء وَقَالَ : #ولهرج 1
ترکتم کے یکن و سد لس ب
یا َ4 فن مِيرَاتٌ الْمَأَق و
س
و ر
قالَ: وروي عَنْ مُجَا
وَالضَّحَاكُ وَالریع؛ رماتل بن خان
6 اك تبر ًَ4 .
هِدٍ وَالْحَسَنٍ وَعِكْرمَة) كاد
3 نَسَكَتَْا
قالوا:
-
7 0 1 وک وہ کے ۶
وَرَوَى سارى عَنْ مُجَامِد: وان يوون منك
يدرف ان قا كَانَتْ هَلْهِ ليد تَعْتَدٌ علد ِنْدٌ أَهْلٍ
و 0 : 59 2 َة سے يدع ۱ ال e جا سيرع
وبروت ازجا وصِيّة لأزواجهم 7 عير إحراي
سم و ےک ےر ہے 530 ر مده
فان حجن 2 يڪم فى ما فعلنت ف أشهك من
مَعروي) قال: جَعَلَ الله لَهَا تَمَامَ السّنةِ: سَبْعَةَ أَشْھُر
وَعِشْرِينَ ليله وَصِيْهُ» إن شائث سكت في وَصِيِّهَاء إن
24 ع کم پو
عير لحن 5 إن حجن ل
- ر 7 مہ یں۔ مد ے۔
نسحت هلو الج ب عند ام فتعتّد حيّث شَاءث؛
شَاءَتِ اغْتَدّث عِنْدَ اهلها وسک في وبا
شاءث رجت لِقَوْلِ الله : و ج نل وت کا
قال مطاء: تم جاء اليرت سس تع الشختى, عة عیث
شاءث» ولا شتی لها .
وَقَوْلُ عَطَاءِ وَمَنْ تَابَعَهُ عَلَى أن ذَلِكَ مشوخ بآية
اح ليکر
اء وليو ذهب سَعِيد بن جير
۷
الْمِيِرَاثِء إن ما راد عَلَى الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَالْعَشْرِ
ملم وَإِنْ أَرَادُوا أَنَّ سُكْتَى الْأَرْبَعَةٍ اشير وَعَشرٍ لا
تب في تَركَةٍ الْمَبّتِ» فَهَذَا مَل جلاف
کد اسْتَدلُوا عَلَى وَجُوبٍ الشکتی في مرل الآ يما
ی٢ ے٣
يْنَ الأب
7 مالك في موطيو عَنْ ريب ت كنب | إن رة :
3 لْفرَيعَةَ بِنْتَ مَالِكِ : بن سناب وَهِيَ أت اي تمد
الْحُدْرِيٌّ رَضِيَ الله لة نها برها تا جَاءث إِلَى رَسُو
الله يلل تَسْأَلْهُ أن تَر جم إلى اهلها في بتي خُذْرَة 3
رَوْجَهَا حرج في 5 عبد لَه أبقُراء حَتّی إِذَا كَانُوا
ِطَرَفٍ لذو نَم لوه قَالَتْ: فَمَألتُ رَسُولَ
الله گل أن أَرْجِعَ إلى هلي في بني خْذرَة فَإِن زوجي
ا لاقني ہمت ة؟ قَالَتْ: فَقَالَ
رَسُولُ اش گل : «نعم) : قَالَتُ : فائضر
في الْحْجْرَۃ نَادَاني رشول اللو يله از 7 بي َنُووِيتُ له
قَقَالَ: ١کت قُلْت؟) فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةٌ التي ذَكَوْتُ له
الاب أَجَلَهُ» قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتٌ فيه 5 أَشّمُرٍ عضرا
قَالَتْ: لا گان عُنمَان بن عفان اَل ي اني عَنْ
روو ےر کے (ہ) و كو
ذلك اخ فاتبعه وقضی بو . وَكَذَا رَوَاهُ أبو دَاوّد
حَسَنٌ ع 5
[وَجَوبٌ مُنْعَةِ الطلاقي]
کرڈ: راتات کنا لیڈ حَنًا کی ے4
قال عب لمن بن ونود بن أَسْلَم : لَمّا تل َو َل اما
لمت لوف سنا 298 07
e f © ہیں
من شان زوجي » فقال:
2
ما و وَقَالَ الْترمل
© e
وَابن
عل ايند قال رَجْلْ: إِنْ شِئْتُ
خسنت َلك ان ا ت ال ا 4 هله
۵- عل لمر ے۷۴
وَقَدِ استَتَدَ 7 ال ۲ ذْمَبَ مِنَ الْعْلَمَاءِ إلى
جوب لْمْنْعَة لکل مطلَقَقَ سَوَاء كانت مُفَوّضَةٌ) أو
مَفْرُوضًا لَهَاء أو مُطَلْقَا قَبْلَ المَييس» أو مَذخٰوا
ية: موَلمُطلقاتِ
مدخولا
> إل 0
ا مھ ےم ووو
وعيره من
)١( ابن أبي حاتم غ: ۸۷۱/۲ (۲) الطبري: 700/0 (۳) ابن
ابي حاتم غ: ۸۷۲ و٦۸۷ )٤٤ البخاري: ١٥٥٥٥١٥٤٢
)٥( الموطاً: )5١ ٥۹۱/۲ أبو داود: ۲/ ۷۳ وتحفة الأحوذى:
٤ ۳۹۰ والنسائى: ۲۰۰/٢ وابن 0/0 م
الطبري: ٦٦٢/٥ (۸) الطبري: ٥٦٢ /٥
ماجه:
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۲٤٥-۲٤۳
وَاخْمَارَهُ ابْنُ جَرِير. وََوْلَهُ تَعَالّی: لا جاح علیہ إن
للم ا ما ل توف أذ تنِا وين وض وَمَيَعوشنَ
على الؤیع فدرم وَعَلَ المقیر درو متا المعو عَقا على
الین [البقرة: ]۲۳١ مِنْ باب ذِكْرٍ بَعْضٍ
الْعُْوم.
وله : هدلت لك بين الله كم َايَجِهء» أي ذ
إِخلاله وَتَحریوو وَفْرُوضِهِ وَحُْدُویوء فِيمًا
روس سن هارع ہم رمورقعر 20 ۹
وَنَهَاكُمْ عنه» بینة ووضحهھ وسر ولم يتركه مُجْمَلا
وَفْتِ احْبِيَاجِكُمْ إِلَبْهِ لگ 5
عقون 4 أَيْ تَفْهَمُونَ
وََتَدَبّرُونَ
#9 الم کر إل ان حرجا من ویره وهم ألو عدر
لمت فَمَالَ لهم ال مووا م لمهم اک الله لذو فصل لى
الاس ولک اڪ الاس لا يتكررت لگا وفوا 2
ہے رمو د رمم کے مي سا و ہ۔ گے ب کہ 2
سیل اللہ واعلموا أن الہ سمي عليه للا کن ذا الى يُفَرِضٌ
مر سر ےں ربص سوہ ےب کے ص تسم س الع 7
آله فرصا سا صليفة له أضعافا حكثيرة والله يقبط
سرو ر ر
وط ور رب @)
و
2
[قِصَّة مَوْلَاءِ الأَىُوَات]
رَوَى ابْنْ ا بي حاتم عن ابْنٍ عَبَّاسٍ ) قَالَ: كَانُوا أَهْلَّ
رة يُقَالُ تھا : دَاوَرْدَانُ. وَقَالَ عَلِيُ بْنّ عَاصِم : كَانُوا مِنْ
هل دَاوَرْدَانَ - قري على فسخ من قبل وَاييط- .
وَرَوَى وَكيع بن غ الْجرّاحٍ فِي سيره عن ابن غَبّا٘س اَم
کر إل لذن حرجا من دِيرِهِم مَعُمْ او عَدَرَ ارت
قَالَ: كَانُوا أَرْبَعَةَ آلآف» حَرَجُوا فِرَارًا مِنَ الطَّاعُونِء
لُوا: تأي أَرْضًا لَيِسَ بها موت عَتّی إِذَا كَانُوا مضع
كَذَا وَكَذَاء قَالَ الله لَهُمْ: مووا فَمَاتُواء مر عَلَيْهِمْ نب
Gn
من الأَنْييّاءء فَدَعَا ريه أَنْ بُحيِيَهُمْ فَأَْيَاهُمْ َلك كَل عر
وجل : “آل الذي خَرَجُواْ من ويره وهم لوك
حَدَرَ آلموت. . . الاي .
ودر غَيْدُ راج مِنَ العَلَفِء أن هُْلَاءِ الْقَوْمَ كَانُوا
وَأْصَابَهُمْ بها وَبَاء شَدِيدٌ فَخَرَجُوا فِرَارًا مِنَ الْمَوْتِء
هَارِبينَ إلى اربق فَتَرَلُوا واوا َء موا ما بَيْنَ
غذوتيوء فَارمَل ال هم مَلكَيْنِء أَحَدُمُمَا يِن أَسْمَلٍ
الْوَادِيء وَالْآَخَرُ مِنْ ؛ اغلا قَصَاحَا بوم صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ»
فَمَانُوا عَنْ آخرِهم مون رَجْلٍ واجدِء فَحيرُوا لی
مو ا ہے 26
حَظَايَِ ونی عَلَيْهِمْ جُدْرَانُ وَقبُورٌ وفوا وتمزقوا
)١( الطبري:
سے
ہت
را لما كا ہد نب مِنْ أنبيّاء بني
إِسْرَائِيلَ » يُقَالُ لهُ: حِرقِيلٌ» مان اله أن بُح عَلَى
بت ابه إلى ذلك وَأْمَرَهُ أن يَقُولَ: أَيْهَا الْعِظَامُ
و وا
اليه إِنَّ الله بَأَمُرْك أن تَجْتَييِي فَاجتَمََ عِظَامٌ كُلّ
جَسَل بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ ) م أَمَرَهُ قَتَادَى : آنا الْعِظَامُ
إِنَّ الله يَأْمْوْكِ أَنْ یي لَحْمّا وَعَصَبًا وَجِلْدَاء فَكَانَ
5
2
ذلك وهر يُشَاهِدَم 7 م أمره قَتَادَى : َيه الْأَرْوَاحُء إن
الله امرك أن تَرْجِمَ كَل رُوح إِلَى الْجَسَدِ الَّذِي گات
مره فَقَامُوا ياء بَنْظرُونَ قَدْ أَخْيَاهُمْ الله بَعْدَ
َنِم اليلق وَهُمْ يَقُولُونَ: سباك لا إلَ
أَنْتَ.
َكَانَ في إِحْيَائِهِمْ عبر وََلِيلٌ قَاطِع عَلَى وفع
الْمَعَادٍ الْجِسْمَانِيٌ يَوْمَ الْقِيَامَوِء وَلِهَذَا قَالَ: يك أله
لر َل کی الاس آي فيا برب من الْآبَاتٍ
الْبَاهِرَة وَالْحْجَج الْقَاطعَةء وَالدَّلَالاتٍ الدَامِعَةَ رلك
اسر الاس لا يڪرت أَيْ لا يَقُومُونَ بشکُر ت
نم اله بد يهم في ديهم وَدُلْياهُْ. ۱
لع
وقي هَذِهِ الْقِصَّةِ عِبْرَة وَقَلِيلٌء عَلَى آنه لن يني حر مِنْ
َدَرِء وَأَنَّهُ لا مَلْجَاً مِنَ الله إلا اللي فإ مَؤُلَاءِ حَرَجُوا
مِنَ الْوَبَاءِء طلا لِطُولٍ الْحَبَاؤِء فَحُومِلُوا قيض
َضْدِمِمْء وَجَامَهُمْ الْمَوْتُ سَرِيعًا في آنٍ واج ١
وَيِنْ هَذَا اميل الْحَدِيتُ الصَّحِيحُ الّذِي رَوَاهُ الامَامُ
خمد عن عبد الله بن عباس أن مر بن الْحَطَابٍ حرج
إلى الام عَتّی إِذَا گان سرع لهه أَمَرَاء | جتاد: أبو
بيده ن بن الْجَرّاحِ وَأَضْحَايُهُ» ابوه ان الوَبَاءَ قد وَقَعَ
بالشّام. . مَذَكُوَ الْحَدِيتٌ. فَجَاءَمُ عبد الرّحَمَنٍ بن
فڑاتا
عَوْفِ ركان ما اض حاجن ققَالَ: إن عِنْدِي مِنْ
هَذّا عِلْمَاه سَمِعْتُ رشول الله يله يمول دا گان بأرْض
وام بها قلا تَخْرُجُوا فِرَارًا یه وه شیم به بض
فلا تد دَمُوا ليوا فَحَمِدَ الله عُمَرُ ثم انْصَرَ نُصَرَفَ”" . وَأَخْرَجَاهُ
في ال معحيحَینِ 60
[ألفرَارٌ مِنَ الْجھَادِ لا بُقَرْبْ الْأَجَلَ ولا يبَعَدُهُ]
وَقَوْلَهُ: اوقتا نى سیل آله وكيوا آذ اک يم
۱۹٤/۱ أحمد: )۲(
۱۷۰/٤ ومسلم: ۳٦٣ /١١و ۱۹۰ و 14/٠
: فتح الباري )۳( 331٥
٦٤٢٢ تفسير سورة البقرة» الآية: ٢
عي أي بد مہ الْقَدَ
لْفِرَارُ مِنَّ مِن الج جلا ولا يبَعْدُهُء بل
تن لا يراد فيه ٠ أجل ا وَالوّرْقُ الْمَفْسُومُ
رلا يتمص من کَمَا قال تَعَالَى : «الْدِينَ كالوأ ناعم كعدوا
ماعو > ما کیا ل 7 عن اشيم آلموتَ إن كم 5
صكدِقِيَ* [آل عمران:58١] وفَال تَعَالَى: لوَقَالوا تا لر
کثبت علا آل وآ“ ارت اک ال قب فل متم اٹ
1 يل ای حي لت ا ن۶ تق ولا ظَلْمُونَ
[النساء:۷۸۰۷۷].
وَرُوِينَا عَنْ مير الْجْيُوش ) وَمْقَدَم الْعَسَاكرٍ وَحَامِي
۳ قل فادرمواً
َزرةِ للا وَسَیْب الله اسول عَلَى آغتارو: اي
سُلِيْمَانَ حَالِدٍ ؟ بن اللي رَضِيَ ال عن انه كَالَ وَهُو فی
سياق الْمَوْتِ : آذ شهدت كَذَا وا مَوفكًاء ومَا ِن 7
ين أغْضّائي إلا ويه رم أو طغتةٌ از ضري َع نا ذا
أمُوتُ عَلَى فِرَاشِى كما يَمُوتٌ الْعِيرُ!! فلا نَامَتْ أَعَیْنْ
الْجیتاء. يغبي أنه يلم لگن ما مات قبلا في الْحَوْبٍء
ويف عَلَى ديك ويالم أن يَمُوتَ عَلَى فرَاشه .
[القَرْض الْحَسَن وَتَوَابْہُ]
وله : 9ن ری يقر الله فرصا سا مَصَومَۂ لم
2 كير 4 ب بحت تَعَالَى عِبَادَه عَلَى الاما في سَبيلٍ
الى وقد رر تَعَالَى هَذْهِ ایک في کاب الْعَزِيٍ في غَيْرِ
ہو مول تَعَالَى: «مَنْ 8
وق
«مَنْ برض
مل ادن نیش 09 سیل 7 95 ڪت انت
4 لمن
آل [البقرة ۰ وسیاتی ي اكلام عَلَيْهَا .
لَهُ: لوہ يف بش وت 4 أَيْ أنْقِقُوا وَلَا تَالواء فَال
7 کر الا اَی عَلَی مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَّادِِ في الررْقِء
وَبْوسْعْهُ عَلَى آحَرِينَ» لَه الْحِكْمَة لاله في ذَلِكَ وک
کے پچ أ آي يوم الْقِيَامَة .
لالم تَر إِلَ الع ین بوه إتكويل من بد مُومَی إِذ َال لبي
كدو فعس ہے کر نے 022 سے رٹ ےر رس ےم 27
لهم أبعث لا ملكا نتدتل فى سبيل او قال هل عسیٹم
عل
و ر رر عع ہے ہر کل کرس ر ہر رر ا E عه سر
إن تب ا التتال آلا نموا الوا وما لیا ألا نق
لن حکوب ي و ہے و کے
لآل
ا
وأ حىَبالْمَلّكِ
مله وَل 5 ا الا ٤
يڪم وراد ةف الیل وا لجس وال
کر سے
سو کے
وق لقث يك ہہ ©
51 کرد ءال موسیں و کال درون کیااک
کر
5ل کیہ لڪ نکش یزیت ©
نق ذل
لبهم الوکال ولو إلا قي نهر واه عر
کلت ©4
[صّة اليَهُودِ في طَلَهِمْ الَْلِكَ وَالْيتَالَ مَعَهُء وَاسْتقَامَة
القليل مِنْهُمْ وَانِصَارُهُم]
قال مُجَاهِدٌ: هُوَ مويل عَلَيْهِ السََام”". وَقَالَ وَهْبُ
ابن مته وَعَيْرة : گان بو إِسرَائیل بعد مُوسَى علب السام
على طريق الاسْیِقَامَة مُذَّةّ مِنَ الرَمَانِء نم أَحْدَنُوا
الْأَحَْدَاتٌ» وَعَبَدَ بَعْضُهُمْ لضام وَلَمْ يرل بَيْنَ
۶ و ہے یگ ثاوودھےم
أظهُرِهم مِنَ الأنْبيَاءِ مَنْ يرهم بالْمَعْرُوفِ» وهام عن
انكر و وَيُقِيِمُهُمْ عَلَى منج التَوْرَاقٍ إلى اَن لوا ما م
فَعَلُواء اط أ لے لله عَلَيْهِمْ عََاَمُم لوا مني هه مَقُتَله
عَظِيمَة وَآَمَرُوا حَلْقًا كَنيراء الوا م د" كَثِيرَةٌ .
لم يكن اعد الهم إلا عو وديك اَنهُمْ گان عدم
التَّؤْرَاقٌ وَالتَّابُوتٌ الذي گان في یم الرَّمَانِْ وَكَانَ
)١( تهذيب التهذيب: )٢( ۱۲١/۳ مسلم: ۷٥۸ (۳) الطبري:
Y4 /o
۲٤۸۰۲٤۷ تفسير سورة البقرةء الآيتان: ٢
ذلك مَورُوٹا لِحَلفِهِمْ عَنْ سَلَفِهِمْ إلى مُوسَى الگلیم عَلَيْ
الصّلَاةُ والسلام.
لم ير يرك بهم تادبو على الطَلَالٍ حَنَّى اله ينهم
عض عض الْمُلُوك في بَعْضٍ الحرّوب» وآخذ التَوْرَاةً من
أَيْدِيهِمْ »> و م يق مَنْ یَحْفَظمَا فِيهم إلا لْقَلِيلُء وَانْقَطْعَتِ
اليه ِن أسْبَاطهي» وَلَمْ يي مِنْ سبط لَاوِيٌ الَّذِي يون
فيو الْأَنْياء إلا امْرَآةٌ 6 حال مِن بَعْلِهَاوَكَد ميل َأَحَدُومَا
2
فخ فَحَبَسُوهًا في بيت واحتفظوا با ٠ لَعَلَّ الله بَزْرُقُها غاا
و يا لَهُمْ وَلَمْ برل الْمَْأةُ تذعُو الله عَرٌ رَجَلٌ أَنْ
َْدْقَهَا عْلَامَاء قَسَيع ال لَهَا وَوَعَبَهَا عُلَامَاء
0 ول يي سَوع الله دُعَائي . وَمِنْهُمْ مَنْ بول : شَمْعُونَ
هو بِمَعْنَاه .
فس ذلك العام وَنَكًَ یوم أنه | لله تاتا متا
فَلَنَا بلع یس الأَْبيَاءِ اوی الله ِلَب وَأْمَوَهُ ِالدَّعْوَ
وَتوْحِيدِو' َدَعَا بي إِسْرَائيل ٠ فطَلبوا ون بل أن بے ہی ات
ما ل مَعَهُ عدَاءَهُمْ وَكَانَ مك أَيِضًا كَل بَاد فهم»
َمَالَ لَهُمْ الي : فَهَلْ عَسَیْتُمْ إن أ
7
ر هوم
7
نآ ام اله لَكُمْ ملكا اَل ترا
ِمَا الْتَرَمْثُمْ مِنَ الْقِتَالٍ مَعَهُ. الو وَمَا کت ألا کول في
کیل الو ومذ ابا ین ويرت اا4 أَيْ وقد
من اباد وَسْبِيّتِ الْأؤلا3 قال الله تَعَالَى : ًا
کے لهم الیکال قرلا إلا فيلا مله وله میٹ
لے أي کا ونا پا وَعدُواء بل نگل عَنِ الْجهَاد
2
اذ
ہت
رکال اہ تی 1 لَه عد بت لَکمَ طالویک ملكا
کالا اق ك له الملك علا وسن حى بدك ینہ
۶ی گر سے
ولم يت سكة فرج لمال قال ل الله اصطفَدةُ قم
وَرادم سط فى لولم وَالحس وله بي مُلکَۂ س
کا اہ 5 عر
ےا ا ِئ کصیۃ 469
أي: لگا طَلبُوا من تو أن تن لهم ملكا ينهم
0 فَعَيْنَ لَهُمْ طَالُوتَ وَكَانَ رجلا مِنْ غ أَجْنَاِمِمُ وك ا
يِن بْب الْمَلِكِ فيهِمْء لان الْمُلكَ فِهمْ کان في بط
يَهُوذَاء وَلَمْ ُن هذا مِنْ ذلك السبطء فَلِهَدًَا قَالُوا:
أن يکد الثللث علا أيْ َيف کون ملكا عَلَيَ
ط ور لك نه لم يوت س ير الال أَيْ
يموم الْمُلْكِء وقد ذكَرَ بَعْضهُم ا
کو اء وَقیل: داعا . وَهُذَا اغْتِرَاضُ مِنْهُمْ عَلَى يهم
0
2
لعشم
ڑے
۱4۰
وَتعَنتٌ وَكَانَ الْأَوْلى بِهِمْ بهم ام وقول قرو
قم ا د : 39 أله تنه جڪ
3 إخْتَارَهُ لَكُمْ 5 یگ ال لله اَعلَمْ به ینگ
بقُول: لنت أنا الذي عب من لاء فيي بل لله
ری يد لا لثم متي ديك ادم بل فى ایر
ال جن آي وَمُوَ مَعَ هَذَا أَعْلم مِنكُمْ انل
وَأَشْكَلُ يكن شد َوه وَصَبْرَا في الْحَوْبٍ وَمَعْرقة
7 آي اتم عِلْمَا و قَامَةَ مِنكُمْ. رين مهتا ِي ان
بگونَ المَلك ذا علم وشل حَسَنٍ ) وَكوَةٍ شَدِيدَةٍ و في
نہ وَتَْيِه؛ ئه كَال: وال يبون مُلَكَمٌ ى ب4
أيْ هُوَ الْحَاكِمٌ الّذِي ما شَاءَ فَعَل ولا بآ عَم
7 1 ر ەر ر 5
نء لعلمه وجکمټه ورافته بخلقہ
عه لل
لهذا قَالَ: فیا وسح عحلية» أي مُو وَاسِعٌ
لمم 0 ب 7 ِرَحْمَيه مَنْ سا ل بِمَنْ بسحو
وال لهم َم إن 3 ےه مڪ أن نيكم َلتََايُوْتٌ
ہہ سب 28 ی حم ط رھ ے
يډ ڪب من ٿن رڪم ويه کا ترك ٤ال موس
رو کر 2
وال رون ہلا الملتيكة ل 9 ڏل لیے لَڪ إن
کسر میت @4
مول لَهُمْ هم : إن علَامَهَبَركَةِ مُلْكِ طَالُوتَ ت عَليكُمْ أن
بر الله عَليْکُمُ التَّابُوتَ الّذِي گان أَخِلٌ مِنكُمْ #فِيه
سَكيئةٌ ين ريڪ قیل: مَعْنَاهُ وَقَار وَجَلالَڈ.
عَنْ قَتَادَةٌ #فِيه ية َكب 4
وَقَالَ الرَبيعٌ : رَحْمَةٌ. وَكَذَا روي عَنِ الْعَوْفِيَ»
عَنِ ابن عَبّاسِ .
وَقَول ہریڈ مَك گا كرك
رَوَى ابن جَرِيرٍ عن ابْن عَبّاس في مو الآية: لوقه
میا کر ءال موس وال هرود قَال: عضا
الواح" . َگذا قَالَ قَتَادَةٌ وَالسْدّيُ وَالْرَيِيمُ
وَالمَّوْرَاة". وَقَالَ
سر سے كه
قية ما ترد
Ca
6۰
روق
عَبْدَالرزاتی عن مَعْمَرٍ)
وق
و ۰
كم
°
2 کال موی وال درو 4
بے ۶۶
ورضاض
ابن أنَسِ وکرم وَزَادَ:
رومع
عَبدُ الررَاقٍ : سَأَلْتُ النّوْرِيّ عَنْ قَوْلِهِ ور
ءَال موسوں وَدَالُ هدرو 4؟ فَقَال: م من بُرل: فير
مِنْ مَنّء وَرْضَاضُ الْألْوَاح. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: الَْصَا
)١( عبد الرزاق: : ۳۳۱/٥ (۳) الطبري:
۳۳٣و٣٣٣ /٥
۷(۱ () الطبري
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۲٣٥٢-٣٢۹
ار
وله : تمأ 2 لبك 4 قَالَ ا
اس جَاءتِ الْمَلَائِكَةٌ تحمل بت بسن
وَالْأَرْضٍ حَنَّى وَضَعَتْهُ ي يَدَيْ طَالُوتَ رالناس
نطو ۃ''. َال السّدَّيٌ: أصْبَحَ التَّابُوتُ فِي دار
الوت قَامتُوا بن بت شَنْغُودَء وَأَطَاعُوا طَالُوتَ9 ,
8 وله : E فى دلت ية يه لم اَی عَلَى صدقي
بن جريج : قَالَ ابن
السَّمَاءِ
ہم وه د لشم ر :
8 جثتْكُمْ به من النْوّةء وفيا أَمَرْنَكُمْ بو مِنْ طَاعَةٍ
يي 2 2 ۱ هه 3 و ت ڑم مہم .
طالوت إن كنم موم 4 أي بالل وَالِيَوْم الآخر.
سر سر ر مي 7 سی کس م و
کلم عَصَلَ الوت بِالْجُمُودِ 6ل اک اله يڪم
ر ہر ہےر ےو ہمہ پ رر گے وو E
تهر فن شرب ينه فلس مق ومن لم يَطعمه ِنَم
7 تاس معمدي بعس ے دج ہہ بوم > کے ع م
مي إلا من اعرف غفة بيدوء مرا من إلا قیلا
مو ؟ عدي ہو وہ مگ رو ر 11
منم كلما جَاوَدَمُ ہو وأأذرت ءامنا مک الوا لا
ھب سے سے ورور لے ہے ق عاك مک 27۶2ھ
اة ا الوم بجالوت وجیرو قال الزت بظورے
2 م م مم ص ہے کرد 1 کے سس رصم 277
مللقوا اللو ڪم من فة فليلة غلبت ف
3
كدير دن اللہ وله مم ارت4
عَنْ طَالُوتَ مَلِكِ بني إِسْرَائیل حِينَ
حَرَجَ في نودو وَمَنْ أَطَاعَهُ ون ملا بي إسْرَائِيلَ» وَكَانَ
جیه يَوْمئِلٍ فِيمَا ذَكَرَهُ السَّدَّيُ ي نَمَانينَ ان - فا أَعْلَمْ
قَالَ: : «إدك اک يڪم 4 ا آي مُخْتِرُكُمْ بتهر . قال
5 ۳ وَغَيْدهُ : وَهُوَ تهر بين الارن وولشطين . يني من
تر و اريم الْمَشْهُورَ ہکن گرب ینہ هَل بل یی 0
يضح يضكني اليم في كلا الوه وی لم يمت تک ری
7
7
سس
2 س 9 غرفة يايو 4 » أَيْ فاا باس عَلَيْه قَالَ ا
تَعَالی: مرا من إل لیل مَنَهُمْ4 قَالَ 7 جُرَيج :
r o
ال ابن عباس : من اعرف ينه بيد رَوِيَّ» وَمَنْ شرب مِنْهُ
کے سپ و
وقد رَوَى ابْنْ جَرِير عَنِ اہ غازب قَال:
تَحَدَّتُ أن أَصْحَابَ مُحَمَدٍ 1 الَيِنَ ؟
تَلَانَِائَةِ وَبِضَعَة عَشَّرّهِ عَلَى عِدَةٍ
لَذِينٌَ جَارُوا مَعَهُ التّهّرّهِ وَمَا جَارَهُ مَعَهُ
لس و 7ھ (A)
وَرَوَاه الْبْخَارِيُ بنحوہِ
وَلِهَذَا ال تَعَالَى: #قَكمًا جَاوَكَمُ ہُو اليرت عَامَنُوا
مک لرا 7 طَاقَةَ لتا الوم بجالوت وَجوُودة» أي
اسْکُلُوا 22 َفْسَهُمْ عَنْ لِقَاءِ ءَ عَدُوهِمْ لكثْرَتهم'
روو 3
عُلَمَاوُمُمْ وَھُمْ الْعَالِمُونَ بان
فشَجُعَهُم
وَعْدَ الله حَقَء قإن النَضرَ
3 وم x
سے سے کے کپ صر ےم و ےس ب ومن
e مم سے کا کے برخ مھ
10110111
را
موی f
نها َلماجاورکھووا
2
سر ر سے
دير 9 ےامنوامعة
َلَمَابَرَوُوا لِجالوت ورو كارك اف
عاص وت قد اماو انش اع لموم
الک ہے © ہر ےڈ
دادجا وك وا 12 الث مكمه
وء اس
as
سک پر ے نكت کت يك عبت و سكيرة" أن ال
لوکسا روا لِجَالیت کو و لوا ریا انی ع
مرا وت أكُدَامَكا و1 نصا على الوم َم Op
ممم بلب ال 7 دا جالیت 9ات
سر ےر گے لے ہس ہے من
الم وة وَعَلمۂ کا یکا ولو آذ ن 2
بِبَعْضٍ لَعَْسدت الاش وڪن
عل © تك ءَايَسِتُ اس تت ا ی E
وَِنَكَ لین ١ يعارت کک @{
عام
أَيْ لما وَاجَة چب بُ الّْايمَانِ وهم َلِيلٌ من غ أَسْخَاب
طَالُوتَ دهم أَسْعَاب جَالُوتَ رهم عدد 257
مرجم سر و سے
١ ہہ
/٥ الطبري: )۳( ۳۳٣/٥ الطبري: )۲( ۳۳۳/٥ الطبري: )١(
)٦( ۳٣٣/٥ الطبري: )2( ۳۳۹/٥ الطبري: )٤٤ ٥
فتح )۸( ۳٣۷و٣٣٤ /٥ الطبري: )۷( ۳٤٣٥/٥ الطبری:
۳۳۹/۷ الباري:
٣٥٢ تفسیر سورة البقرة؛ الآية: ٢
واا ر ےا افرع عبتا ما آي ى انز عَلَينَا صَيْدًا مِنْ
عِنْدِكَ «وَكيْتٌ أكدَائكا» آي في ا لِقَاءٍ الْأعْدای وجنا
الْفِرَارَ وَالْعَجْرَ ونا على ارم لزب 4 .
قال الله تَعَالَى: ورمرم بإب ر4 أَيْ عَلَبُوهُمْ
وَمَهَرُوهُمْ بتضر الله لَهُمْ وتر داو جَالوسک ہ4 ذَكَرُوا في
الْاسْرَائِيلئّاتِ: أنه قله يملاع گان في يدو رما 7
َأَصَابهُ مََله» وَكَانَ طَالُوتُ قد وَعَنَہُ إن ل الوک أن
يُرَوْجَه ابْكَهُء وَيُشَاطِرَُ نِعْمَتَهُ» ويشرگۀ في أَمْرِى فی لَه
قُمْ آل الْمُلْكُ إِلَى دَاوْدَ عَلَيِْ السََامُ مَعَ ما مَنَحَهُ الله به مِنَ
الو الْعَظِيمَةَء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : #وءاكلة آنه الم 4
الي گان بد طَالُوتَ وذ ےکم تيك أي البو بَعْدَ شَمْوِيلَ
طول مکا کا 4( أَيْ 59 يَشَاءُ الله مِنَ ٤ الّعلم الذي
7
أ
5
دمو
كل تعالى : وولا دمع لله الاس يهم جت
لت الأز» أي لَْلَا الله يَدْهَعُ عَنْ قَْمِ بآحَرِينَ
كُمَا دَقَعَ عَنْ بي إِسْرَائيلَ بِمُقَائلَ طَالوتٌٍ وَشْجَاعَةَ دَاوْدَ
هَکُواء كما قال نای : تد الو آلتاس سیم عض
.١ ال ل 6[
و کڪ آله ذو مسب عل اکئرے> أَيْ
من عَلَيْهمْ وَرَحْمَوَ یھ ا ا ای
الحم وَالْحِكْمَةُ رَالحجة عَلَى خَلْقِهِ
7 ا مد اک ا ا زیڈ وزم لاق
«# يك اَل مسَلنا مضنا بم عل بع ينهم من کلم ال
وع يَعَصَهْرَ درجت وَءَاتَيْنَا عِسَى أبن مردم ایت وَآَََدَتَهُ
برقع الشڈیں وا سا الله ما اَل َلَذنَ من بَعَدِهِم م بعد
ما جَءَتْهَم انت وَلكن ایہم کن ءام وهم من كم
ولو سه الله ما اقنَتَلو َلکن لَه يع ما اھک
اتفضيل بَفض ايء على بَْضص]
بحر تَعَالَى أنه قصل بَعْضَ الرْسْلٍ عَلَى بَعْض» كَمَا
۱4۲
دا ے2
صا
iT
وص اسل > ہے سر سر ل و نے سر سر ۳۳ ت
# يَلْكَ الرسل کش ہیں
سے سے کر سے سرو مر ا و
ورئع بعضھم درجت جات وےاتیناعمی این مریم انت
سر صر الور ور
یا نال الما افْتَتَل اليِنَ
مِنْبَمَدِهِم مِنْ بعد ماجاء مھ ختلقوا
ف نيم ن ءامن و متم نکفر وسا آمهم
ولك د یتما ريد ©) ييه لامر ايشا
ممَاروْضكُم مفب لآن ياق يوم يفيو 27
وال کی رر 1ك كت
شفعة وا 5
آے ما ر وار مر عو ر ار مر کسر سر و . سر ر ص
الى القيوم لاتاخده نة ولا وم هماق السملواتِ ما
فلز من دزی معد عنده لااد ر
يريو وَمَاعَلمَهہ ہے ومن مو ا
ا٤ وس ريه سيه السملو توا
ل ور ص۶ مور سم متي سرن ماس صل 2 0
همليم 9© © نذا 2 قد بين الرشد
5
١
A“ o
2
3
\
و مھا
٠
7
2
ہے سو ہر پر
سے سر سے مر مر مرح ہے روس
قال تعالی: #ولقد فصلا يعض ال عل بض وعائنا داد
ر [الاسراء:٥٥]ء وَقال مَهُتَا: ليلق اسل امَسّلتا
تم عل ينين ينهم کی کم کک يغبي موص
وَمُحَمَّدًا صلی الله عَلَيْهِمَا وَسَلْمّ وَكَذْلِكَ آم كما ورد
به الْحَدِيتُ الْمَرْوِيُ في صجی ابن حبَانَ عن بي 7
رَضِيَ الله عله #ورقع بهد درجت كما بت في
حَدِيثِ الْاسْرَاء حِينَ رَأى ال يل الْأَنْبياة في
الممَاوّاتِ بحسب تَفَاوّتِ مَنَازِلِهِمْ عند الله عر وَجَلَّ.
قن قیل: قتا الْجَمعُ يبن هذ الآ وَبيْنَ الْحَدِيثٍ
النَّبتِ في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ ابي هُرَيْرَة كَالَ: اسْنَبٌ دَجُلٌ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلّ مِنَ الود مال ايودي في 5
يُقْسِمْهُ: لا وَالَّذِيي اضطفی مُوسَى عَلَّى الْعَالَمِينَ.
الم يده فَلَطَمَ بها وجه الْيَهُودِيّ» قال :
وَعَلَى مُحَمَدِ له؟ تَجَاء اليهُودیٔ إلى الي کل فَاشْتَكَى
عَلَى الْمُمْلِمء فَقَالَ رَسُولُ اللہ كله: دلا وني على
الْأَنْيَاءِ فان النّامسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقيَامَة فأَكُونُ
1
٦
أي حبیث؛
٣٥٠٥٢١٢٠٥٢ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
ایخ اج ُومى بَاطمًا نة العَزشكء قاد أذري اہ
sS 2 0 ٦ ہے ور وو
قبل أم جوزي بِصَثقَة الطور؟ فلا تُمَصْلُوي عا
اماع01 دفي رواية: دلا تُمُصْلُوا بَیْنَ 0 الانيا .
َالْجَوَابُ : اَن ها هی عَنِ الضِيل في مل
الخال التي تَحَاکْمُوا فِيهًا عِنْدَ الحَاصْم والشاجُر» و
75 التَفَضيلٍ لبس إِليكُم ونما هُوَ إلى الله عَرَّ وَجَلَّ»
م الايا وَالَسلِيمْ له وَالايمَان ہو۔
وَكَوْلهُ : تنا جیسی ان می الكت أي الْحْجَجَ
10
مخ املد
1١
یی
o
وَالذَلَائْلَ الْقَاطِعَاتِ عَل صِخة مَا جَاءَ بني إِسْرَائِيلَ به مِنْ
کو لوجم لل ساس 1 237 201 7ھ o 3
أنه عَبْدُ الله وَرَسُولَهُ إلبهم #وايدتة بروج الفدين» يَعْنِي أن
ہے کیہ ہے شاه a ٤ے کے ںہ it 7 2
سج یڈ ل تعالی: ولو سا
ما أَفْتَمَلَ ألَذِبنَ م بَحَدِهِم من بعد ما جا تھم البينث وک
وار
رو سے ہے مع ار شد جر س
شا تا یک كا
بن ٤اا را مما درفتم ين قبل أن يا نوم لا
عو رس ۶ے 2
3 و حل ول تع وَالْكَيرُونَ هم اود @4
يمر تَعَالَى عِبَادَهُ بالْإنْمَاقِ ما رَرَمَهُمْ
کا
<î
3
0 6 ١
2 2
3 ررقم في سَببلهء
سيل الْحَيْرِء جروا كواب ذَلِكَ عند رهم وَمَلكِهِمْ
وَلِيَادِرُوا إِلَى ذَلِكَ في هَذِهِ الْحَیَاۃِ الدُنْيّاء ين كَبْلٍ أن
يان م4 بغي بوم الام طلا ب فيد 6لا حل وَل
مةه أَيْ لا باع اَحَد مِنْ تشيو ولا يُقَادَى بِمَالٍ لو
بََهُ وَلَوْ جَاء بولء الَأ ولا عه حل
اَی يعني صدا بل ولا تساب كما كَالَ: اقا فع
في اَلسُور قل أَنَابَ تهر يار ولا کے
[المؤمنون: ]١٠١١ ولا es أَيْ 7 تَنْمَعْهُمْ شَفَاعَةٌ
الأرْضٍ دما 2
ہ ا ےر , ق اس مک مويو سھر کی اب .ع
فى السمواتٍ وما و الأرضٍ من ذا الزى شفع عندەء إلا اذو
4 عه 5
ملم ما کک ا ہے سر
۳
3
1
١
7
عا
١
کا
3 535
سس
یی
0
8
٦
حيس ا ےھر کے ہے
ar
الم ليد ©4
[قَْلْ آبة الكريي]
هَذِوِ آيَهُ الْْرْسِي؛ وَلَهَا شَأن عَظم وََذْ صح
شول اللہ كك انها أَفْضَلُ آي في تاب
ا رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ بي بن گب أن الى كلل
1 أي آيةِ في تاب الله غم َال لَ: الله وَرَسْوله
غلم رمَا هرَارَاء ت م قَالَ أي : ايه الْكْرْسِيٌ قَالَ:
الْحَدِيتُ عَنْ ر
ا
ايك الْهلم آبا الْمُنْيِرء وَالَّذِي نمسي بِيَدِو إِنَّ لَهَا
لِسَانًا قفن تُقَدسنْ الْمَلِكَ عِنْدَ سا ق العو “. وَرَوَا
مش رَس عنده زِيَادَةُ: وَالَِيِ نسي ي بِيَدِهِ إلخ.
رَوَى الاما خمد عَنْ أبي أَبُوبَء ا گان في هر َة لَه
وَكَانّتِ الْعُولُ تَجي؛ فََأحْذُ فَشَكَاهَا إِلَى ال ا
هد رَأَبتَھ َمل : باشم الله أَجِيبي رسو 7
فَجَاعَتْء فَقَالَ لَهَاء أحَذَهًا. قَقَالتْ َه
فَأَرْسَلَھَا؛ فَجَاءَ كَمَالَ [ له لني لله :
ال: الق ١ اك لين إلى اتواه اسن
8 6 0
000 وجي د الي كك ير لُ: سا 5 ا
اقول : مھا : فقو َل ئن ۳ انا عَائِدَةُ
: أزيأي» وَأَعَلمْكَ سيا تَقُولَهُ فاد ربك
*: آيةَ الْكْرْسِي . فَأنَى الس يكل َأَحبرَهُء فَقَالَ: ١صَدَقَتْ
رهي زی دوت وَرَوَاهُ الم زی في فَضَائلٍ الْعُوآنِ وَقَالَ:
حَسَنٌّ غريب . وَالعُول في لعٍ الْعَرَبِ:
ہس
قد گر الْبْخَارِيُ مل هذه الْقِصَّةِ عن ابي هَرَيْرَة)
ری في اي ہس الْمُرْآنِ"» وَفِي كاب
مر قَالَ: وَكُلَنِي ا الله کل حفط رَگاة رَمَضَانَ
َأَنَانِي آتِ فَجَعَلَ ينو مِنَ الطْعَاٍ» اذه وَقُلْتُ:
أَرْفَعَنكَ 5 رول اھ يكل قال دَعْنِي َي مُحتَاج
وَعَلَنَ عِيَالُ وَلي حَاجَةٌ ضَدِيدَةُ كَالَ: فَخَلتُ ڪن
eS مال الي 6ه : ا فَعَلَ
0 فتح الباري : ٦ ومسلم: )٢( ٤۳/٤ فتح الباري : /٦
۹ ومسلم: ٤۳/٤ (۳) ابن أبي حاتم غ: 47٤٣۳ 9 0(
أحمد: )٥( ١54١/5 مسلم: 0١ () أحمد: ٤۲۳/١
(۷) تحفة الأحوذي: ۱۸۳/۸
هو لْجَانُ ذا
ہے
من صحيحة »
مر صل
5
اص
هي 5 هررد
؟- تفسیر سورة البقرةء الآية: ٦٥٢
سيرك الْبَارِحَة؟» قَالَ: قُلْتُّ: یا رَسُولَ اش سكا
حَاجَةً شَدِيدَةً روعالا رجه وَخَلَيْتُ سيه“ قَالَ:
«أَمَا انه كَدْ كُذَبَكَ وَسَيَعُودا.
2و
فَعَرَفْتُ أنه سَیعود مول
رسود الله ل : ره سَیکُوڈا. فَرَصدتهٌ فَجَعَلَ بَخْتُو مِنَ
الطَام َأَحَذْئْهُ فَفلثُ: لَأَرْفَعَئّتَ إلى رَسُولٍ الله كيا
قَال: : دَعْني قاي مُحْتَاجج و
ولیت سیک َأَصْبَحْتٌء فَقَالَ لی رشول الل ككله: ١
ما فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَة؟) 050 يا رَسُولَ
اش شکا حَاجَةً وَعَِالَاء فَرَحِمْتُهُ وليت سيل . قَالَ:
ا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيعُودا» فَرَصَدْنَه الال 7
بَخْتُو من الطَعَامٍء فَأَحَذْيهُ فَقُلْتٌ : رمعت إلى رشو ر
الله ا وَهَذَا آخدُ ثلاث رات بك تَزْعُمْ انك 7
ود ثم تَعُودُ َقَالَ: ان عند نا تلك بن
اء قَلْتُ: وَمَا هُنّ؟ قَالَ: إا أك إلى فِرَاشِكَ فا فار
ايه الْكُرْسِيَ : اله لا ال الا کو ال لوم . .
وہ ے٦٦ 007 کے وعم
ع عمّال» لا رڈ فر حمته
ye
خیم آي قنك لَنْ يرال عَلَيِكَ مِنَ الله حائظ 2
يربك شَیِطَان حى تُضْبح. فَحَلَيْتُ لہ فَأَصْبَحْتٌ
فا لي رول الله 6ه : اما عل يرك ارح فلك :
يَا رَسُولَ | الو رَعَم أنه بعل كَلِمَاتٍ يَتْمَعْنِي الله بهاء
حلت سَيلة. قَالَ: لاوما هِي؟» قَالَ: 0 إا أوَيْتَ
۳ :
افر آي الكرْسِيّ مِن أوَلِهَا حى تم الآية:
70 هو الی الي وال لي : لَنْ يرال عَلَيْكَ
من ا حافظ» وَل يَقْرَنْكَ شَیْطَانٌ > 2 حَنَّى تُصْبحٌ. وَكَانُوا
احرص شَيْءِ عَلَى الْخَيْرِء مال ان كله: ما نه كد
ساك وهو كوب قل م ايب لذ ثلا تال
5 هرَئرة؟» لت : لا. قَالَ: «ذاك َا ن“
النَّسَائِيُ في الْيَرْم اة .
[إشم الله الأَغظَمْ في ية الْكُرْسِيٌ]
رَوَى الْامَامُ أحْمَدُ عَنْ آشماء بت بريد بن التكن :
: سَمِعْتٌ رَسُولَ الله کل قول في اين الْآبتينِ:
ہی سی س
ورواه
1
قَالْتُ
اک کا لله 20+ و 7ۃ( أنه لآ اک إل
هو الى الیک ن فِيهمًا اسم الله و الأغظَم» 7 وَكَذَا روَا
ہش
ہُو دا اود وَالتَرْمِذِيٌ » وان مَاجَه» وَقَالَ التَوْمِذِيٌ :
م )£(
ہے ہے سے o سم
۶
وَرَوَى ابن مَرْدُويهُ عَنْ بى أَمَامَة يَردْفَعْةُ قال : اسم الله
ل ا ثلاث : سُورَةٍ
ابره ة د
عِمْرَانَ وط( وَقَالَ هِشَامٌ - وَهُوَ
حَطِیب دِمشق 7
-: ما الْبََرَهٌ د فا 1 ال ا
يوم وَفِي آل ر ہی ان لا اہ لا هو أ
الم وفي طذ: اوت الو إن لم4 [طه
4
et: -۲ ا أي الْحَي فی تسه الّذِي لا يَمُوتٌ
بَا ع لِغْيْرِهِ . فَجَميم الْمَوْجُودَاتٍ مُفْتقِرَةٌ وء وَهْوَ
غ عَنْهَاء لا وام لا دون أَمرِو» زل : ومن ایو أن
ہے م ر
پاچ لايش مرو [الروم: .]٢٢
٣ وَقَوْلَهُ : لا تَأَحْدُمٌ سن ولا و4 ای لا یَفْتر
من ول خط ولا ول عا شاو بل مو تان على عل
لس يا كتبكء هيد على کل َي ولا َيب عَنْهُ شي
ولا می عَلَيْه حا ومن تام اون کا بتر بنا
و وم تقَره: لا تَلْعْدُمُ» آي لا علب تة وهي
الوَسَہُ ن اگاس لهذا َال و 3 04 أفوى 2
سول الله و کا راز یں َمَالَ: «إنَّ الله 7 يام وَلَا
ہرم وھ و
ِي له أن يتام يض القشط وبرع رفع لَه عَمَل
لار کل عَمَلِ اللَبْلِ وَعَمَل اللي قبل عَمَلٍ التّمَارٍ
حِجَابَهُ التُورُ ر أو انار لَوْ کَتَنَه لخر رَقَتْ سُبْحَاتُ وَجُھو مَا
° 62
انتھی إِلَيِّْ صر مِنْ خلقه»
4- وَقَزلَُ: ل ا ف لسوت وما فى میک إِخْبَار
0 ¢
بان الْجَوِيعَ عَبِيدٌهُ دفي مُلک وَتَحتَ هره رلا
ر َه
كَقَوْلِهِ: #إن ڪل من ف التَمَوّتٍ لض لل ان
سییر ہک چ کےے۔ ےر و 2
امن عدا لقد َحْصَدم عَم عدا © كم
توم ٤ فة ف [مريم : .[0-4Y
-٥ وول ہی کا ایی 2 کہ ل بانچ
َوه : اوگ ين ملك فى لکوت لا نی مقعم ميا إلا ما
)١( فتح الباري: 1۷۲/۸ و٤/ )٢( ۴۸٦/٦و ٣٦۸ الدارمي
۲ السنن الکبری للنسائي 5 ۷۶۹) (۳) أحمد: 5/
)٤( ٦١ أبو داود: ۱٦۸/۲ وتحفة الأحوذي: ٦١۷/۹ وابن
ماجه: ۱۲۹۷/۲ (ہ) الطبراني : ۸ (۷۷۱۸) )۷۹۲٢
وسلسلة الأحاديث الصحيحة (7/55). )٦( مسلم: ۱٦٢/١
۲٥٢ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
بعد أن ا اه اللہ له لن دنا وریہ [النجم : ٦ وَکقَوْله:
#ولا شعو إل لمن ارستى‰ وَعَذَا مِنْ عَظمتهِ وَجَلَا
ره 2 ع وَجَل أنّهُ لا يتَجَاسَرُ أَحَدٌ عَلَى أن يَشْمَمَ شف
لأَحدٍ عند إل ِإِذْنٍ ل في الشْفَاعَة كَمَا في حَدٍ
آي تخت الْعَرْش فَأَخِرٌ سَاجِدّاء وھ ما
دی ارْقَعْ رَأَمَكَء وَقُل تُمْمَم
٠ - نشد لي عدا ایل
وقول : ینم ما بی ديهم وَمَا حَلمَهُم4 ليل عَلَى
إِحَاطَةٍ 5 بجويع الْكَائِئَاتِ مَاضِيهًا وَحَاضِرِهًا
رتبلا مول إِخْبَارًا عَنٍ الْمَلَائِكَةِ: وبا تک ل
يأر ريك َم مَا بل ایتا وما انا وما کے ذلك وما کان
ری تنك ا رم E:
- وَتَزلَهُ: لاوا يطو ع ين علیہ !
ا لا تلع اع وو لی شع إلا يما ا
عر وَجَلَّ وَأَطْلَعَةُ عَلَيْهِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ لا
يَطَلعُونَ عَلَى شَيْءِ مِنْ علم داو وَصِفَاتَو إلا يما أَطلعهُمْ
الل لي گقؤله: ولا طون بوم لم4 [طه: .]1٠١
-١ وقوه : وی کرس الککوت لاس4 رَوَى وَكِبمٌ
في تَفْسِيرِو عَن ابن عَبّاسِء قَالَ: الْكْرْسِيُ مَوْضِعْ
الْقَدَمَيْنِء وَالْعَوْشنُ لا يَقْدِرُ أَحَدٌ مدره . وَرَوَاهُ الْحَاكِمْ
في مُسْتَدْرَكِهِ عن ابن عباس مَؤْقُوكًا مله وَقَالَ: صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطٍ الشّيَْينٍ 30 م رجاه . وال الاك عَنِ
ابْنِ عَبّاسِ : و أ السّمْوَاتٍِ السَبْمَ وَالْأَرَضِينَ 3
طن َم وُصْلی بَعْضُهُنَ إِلی بْضء ما كُنَّ في
ال بمثرلة الْحَلْقَةِ في المَمَرََ .
- وَقَوْلَهُ: «ولا يوم جفطهما) أَيْ لا يله ولا يكره
لذ لکوت وَالأَْض» وَمَنْ فِيهمَاء وَمَنْ يَيتهُمَاه بَلْ
ذَلِكَ سَهْلٌ عَلَيْوء يَسِيرٌ لو وَهُوَ الْقَائِمُ عَلی كَل تفس ما
كَسَبَتُء الرَقِيِبُ قب على جیی الَْشيٍ فلا يعر عل
شىء وَلَا يَغِيِبُ عَنْهُ شي وَالْأَشْيَاءُ كلها حقِيرَةٌ بن
دب مُتَوَاضِعَةٌ دَلِيلَةٌ صَغِيرَةٌ بالسبة إلَیْوء مُحْتَاجَةٌ فقِيرَة.
وَهُوَ الْغَُ الْحَمیڈ الْمَعَانُ لما ُریڈء الي لا يسال عَمًا
لل َم ُأُون» مو الَا لكل َه اليب على
كَل شَيَيٍ الدَّقِيبُ الْعَلِيُ الْعَظِيمٌ لا إِلَهَ غَيْرْهُ وَلَا رَبّ
سواه .
3
ہے لك سوس
ل
-٠ فََوْلهُ: هر الین اي4 كَنَؤْلِهِ: وَهُوَ
لیر الْمَعَاِ# [الرعد:۹] وَعَذِهٍ الْآيَاتُ وَمَا کا في
مَعْنَاهَا مِنَّ الْأَحَادِيثِ احاح الْأَجودُ يها طَرة الب ِ
الصَالِحٍ : راا گنا ججاءث من عبر ييف وَلا تش
«لا پان ام ان ين لي ص گر قش
07 ع
ا والله يع
سے سور سر ھ اووس 3
وومر" بال قد اَسْتَمسفَ عو الوق ا أنقِصَامٌ
ص48
زلا إكْرَاةَ في الذین]
تَعَالَى : 31 ام ف ا ا 5 لا تُكْرِهُوا أَحَدٌ
على 0 فی دين للا اه 2 وَاضِح ؛
دَلَائلّه وَبَرَاهِيئُهٌ لا حح إلى أَنْ کر أَحَدٌ عَلَى الدذخول
> بل مَنْ عَدَاه الله للْإسْلَام» شرع صدره» ونور
کرو الج سس
صرت دخل ف فيه على بو وَمَنْ أغتى ال كله وَعَمم
سَمْعِهِ وَبَصَرِوء قله لا يُفِيدُهُ الول في الڈينِ مُكْرَهًا
د
مَفَسُورا۔
وَقَدْ ذَكَوُوا اَن سَبَبَ نُرُولٍ عَِہ الا في قُوْم مِنَ
الْأنصَارٍ ا كان حكخها اتا خی ابن جرب عن ان
عباس قَالَ: گا لْمَرْأَةٌ تَكُونُ يشلاه َتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهًا
ہے گے مر رمه مه ھرس رو کی وره رو 2 2
وذ ع لها ولد أذ یڑک کا خلت بثر کی 96
وم من ا و الأنْصَارٍ > ف 2 لا ندع أَبْتَاءَنَاء َأَنْرَلَ الله
حم ساس وگو
و دادو اش
هی كَارِمَةٌ فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِمَاء فَإِنَّ الله
سََرزُفْكَ خسن الي وَالِاخْلَاصٍ
[التوحيدُ هو الْمْروَة وی
وَتزَه: ہک يئر بد 0 يال َد
ہے سرچ سے سے وو 11
مسك يلعو لوث لا أنقِصَامٌ ها 7
و سط ار يع عل أَيْ مَنْ
/۲ مسلم: ۱۸۰/۱ (5) الطبراني: ۳۹/۱۲ (۳) الحاكم: )١(
٦١۷٤/٥ الطبري: )٥( ۹۸۱/۴۳ ابن أبي حاتم غ: )4( ۲
)۷( ٠١4/5 أبو داود: ۱۳۲/۳ والنسائي في الکبری: )٦(
۱۸۱/۳ أحمد:
۲٥۷ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
حلع الإَنْدَاد وَالْأَوْنَانَ وَمَا يدعو ليه السَّيْطَانُ من عمَادة
ند ەھ
یعبد من دون اش ووخد الله فَعَبَدَهُ وحده» وَشْهِدَ
5
إ 0 هر نکد اتلك بمو الک أَيْ مَمَدْ
ي أَمْرِو وَاسْتَقَام على الطَريقَة ة الْمُثْلَىء وَالصّرَاط
0 . رَوَى أبُو قاسم القوي عَنْ حَسَانَ بن فَائِد
٤ قَالَ: قال عْمَرُ رَضِيَ الله عَنْهُ: إِنَّ الْجِيْتَ:
. وَالطَّاعُوتَ السَّيْطَانُ. إن الشَّجَاعَة وَالْجْنَ
غَرَايْرُ کون في الرَجَالِء َال الشجا عَمَّنْ لا یر
مر ے فی
يقر الْجَبَانُ من 2 ون كر ار دی وحسيهة
53
GF:
اسم
۲
حلم وَإِنْ گان فَارِسِيًا أو بب . وَمَعْقَ وله في
7 و لو“
الطَّاعُوتٍ: إِنَه الشَّيُطَانُ. قَوِيٌّ جدّاء نه يَسْمَلُ كُلَّ شر
گان عَلَيْه أَهلُ الْجَاهِلِيةِ مِنْ عِبَادَِ الأَوْتَانٍ وَالتّحَاكُم إِلَيْهَا
وَالاسْنصَار بها .
وَكَوْلَهُ: فد انتصق امو الونو وق ل صا {i أَيْ
فقَدِ اسْتَمْسَكَ م الدّينَ بأَفْوَى سب وس ةَ ذلك الْعْرْوَةٍ
لَه التي لا تقوم ٠ هي في لَفْسِهًا مُحْكَمة ميرم کرٹ
وَرَبْطهَا قوی شَّدِيدٌ وَلِهَذَا قَال: #فكد اسك اد
اوق ل انام ما تال مُجَامڈ: الْعُرُوَة الڑٹٹی
الإيمَاة. وَقَالَ السّدَّيُ: هو لاشلا ". وروی الاما
٠ قَالَ: كُنْتُ فی الْمَسْجِدِء فَجَاء
رَجُلُ في وَجْهِه ار مِنْ خسو حل فصل رَکْتتِنِ
أَوْجَرٌ فِيهمّاء فال الْمَوْمُ: هَذَا ربل مِنْ أَهْلٍ الْجَنَدَء فََمَا
حر اه حنّى دحل مر فدَحَلْتُ مه قحد لم
اتانس قُلْت لَهُ: إِنَّ الَْوْمَ لگا مَحَلْتَ 2 الْمَسْجِدِء
قَالُوا كُذَا وَكَذَّاء قَالَ: سُبْعَان اش ما ت
يَقُولَ مالا يَعلَّ وَمَأَعَدْثكَ لِم؟ إِنّي -- ڑا على عَوْدٍ
رول الله يق قصضتها علي رايت گني في رَوْضَةٍ
عُشراء - قال اب عؤن: َر ِن حُضرتها رصتقا -
وَفِي وَسَطَِا عَمُودُ حَدِيدٍ أَسْلَلَهُ في الا وَأَعْلَاهُ في
السَّمَاء في الاه عُرْوَةٌ فَقِيلَ لي: ا ٠ فَقَلْتُ:
لَا لا أطي ٠ فَجَائَنِي مِنْصَفٌ - قال اب غزن: هر
الْوَصِيفٌ - فَرَقَعَ ٿيابي مِنْ عَلَفِي فَمَالَ: اصْعَذدٌ
فَصَعَدْتٌ حَنَّى أَحَذْتٌ بِالْعْرْوَةء فَقَال: إسْتَمْسِكَ بِالْعْرْوَق
فَاسْتَبْقَطْتٌ وها لَفِي يَدِيء فَأَنْيتٌ رشول اھ ياف
مَقَصَصْيّهَا عَلَيْهه فَقَالَ: «أمًا الرَوْضَةُ َرَوْضَةٌ لاملا
وما الْعَمُودُ فَعَمُودُ الام وَأمّا الوه فَهِيَ الْعُرْوَهُ
َحْمَدُ عَنْ يس بن باد
يی لأحد اَن
ات
ضع عله
دهي
إلى تور الح الْوَاضِحَ
٦
2 ۳ سد 7
ر ائفرء رج وو
ا اما رہاط ستل شور
لدد روہشم ہے م
مش وس
ارال تہ
خیدوت 7 60 م
ےہ ص۔ رگ سر 5 ہے کے رم
حَاوِیة علعَرُويِهافَال َف یی
س۳
جماراك ونج کس ا َا
لظام ہے سپ شانوا
2 َ ر وور ک مالا عط
اه وَل أت ج7 يرهم ين الظلمّتِ إلى اور
رمک کے ۳ ا 2 0 572 5 2 2
وال روا أَوَلِيَادُهُم الطغوت يُخْرِجُوتهُم ص النورٍ إل
OSS ۳
المت 527 سکب تَا مُم نما رنوت ©4
71 اھ ہم 8 1
فیخرج عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ۾ ظْلمَاتِ الْكُثْر ًالك َال
لْجَلِيَ الْمبِينِ السّهْلٍ 27
الكَافِرِينَ إِنّمَا ولم الشَّيْطَانء يري لَهُمْ ما هُمْ فيه
الْجَهَالَاتِ وَالضَّلَالَاتِء وَيُخْرِجُوتَهُمْ وَيَحِيدُونَ 7 عَنْ
)١( الطبري: 4١7/6 فيه حسان بن فائد العبسی تفرد بالرواية عنه
أبو إسحاق السبيعي وقال أبو حاتم الرازي: هو شيخ [الجرح
والتعديل ۲۳۳/۳] (۲) الطبري: 575١/0 (۴۳) الطبري: /٥
١ (4) أحمد: ٣٥٤/٥ (08) فتح الباري: ١71/17 ومسلم:
۹۶ () فتح الباري: ٤۱۸/۲
۲٥۸ تفسير سورة البقرة» الآية: -١
طَرِيقٍ الْحَقٌ إِلَى الْكُفْرِ وَالافْكِ «أوْلَيِكَ أب لار هُم فيا
خللدود وَلِهَذَا وَحَدَ تَعَالَى لَْظَ الثورء وج الظَلْمَاتِ
لان الْعَیٌ واج وَالْكُفْرَ أختاسر کیرڈ وَكُلْهَا اطا
گا قَال: ہجو مشي ا قل تومو
1 ہی ہم ہن ا ۲ فلت
و
الور [الأنعام: ]١: وَقَالَ تَعَالَى : عن الین لال4
کے
ہہ 44 2 عبر ذلك 6 ن الْآيّاتٍ ای في لَمْظِهًا
ےہ 0 7 2 وعد
5 کےھ . ار و
8 1
إذ قال بهم فيه وی نه امیت
٠ 7 کپ ہے 0 مع مره 3 ے
7- 0 شوك ەر 2 ےہ
هذا الذي حاج إبراهيم في ربه هو مَلك بابل
ثوو ھ مو ےس کہ ۶ غؤ 5. سا ۶ روم ع
نمرود بن گنعان بن كوش بن سام بن نوح؛ ويقال
#مواع مھ ef 5 5 4 o 3 I ۱ےہ ٠
تمرود بن فالخ بن عابر بن شالخ بنِ أرفخشذ بن
0 0 ٴ۶ ۔ الى 0% 7 ۰ کہ
سام بن نوحء والاوّل قول مُجَاهِدٍ وَغيْروء قال
o 2 1 2 2 3 2
مُجَامڈ: وَمَلْكَ الدثیا مَشَارِقِهَا وَمَعَارِيِهَا أَزبَعَة:
25 س وه ۶
مَؤْمِنَانِ وَكَافِرَانِء فالمُؤْمِنَانِ سُليْمَان بن دَاودَ» وذو
الْمَرْتيْنِء وَالْكَافِرَانِ: ثُمْرُودُ وَبْمْتتَضَر'''. وال أَعلّم.
e or 57 جٴ,> ۔ تس يع ج7
وَمَعْنَى ى زل 7 کر بقلبك يا محمد ولل
3 لقنا ا اده ٠
لي يَدْعُو یں فقا ل رامخ لت ای تي
يث أَيْ اش الدليل عَلَى وجودو: حُدُوتٌ هله
الْأَسْيَاءِ الْمْسَاهَدَة بَعْدَ عَدَمِهَاء وَعَدَمُهَا بَعْدَ وُجُودِهًا:
وَهَذَا كَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ الْقَاعِلِ الْمُخْتَارِ ضَرُورَة لأَنّها لَمْ
دت تَا فلا بُدَّ لھا ین مُوجِدٍ أَوْجَدَمَاء وَمُوَ:
الدب الذي أذ عو إِلَى عِبَاَيِهِ وَحْدَهُ لا شريك لَە.
د لِك َال الْمُحَاحٌ - وَمُو النْمُرُودُ - اتا ی
ےھ ومو
. قال فاده وَمُحَمَّدٌ بن إِسْحَاقٌ والسدي» وَغَيْرْ
ح
5
١
e
e
م
تر
39
۹۷
7 سو سا
ل بالرَّجْلَيْنِء قد اسْتَحمًا الْقَنلَ فَآمَرُ
شل أحَدِجِم - يتل و العفو عن الْآخَرٍ قلا بقل
وَاحل: وَذَلِكَ ني اوت
مَا أَرَادَ هدا ۲ 5
انرام وَل في مَعْنَاه» اخ
وجو د الگاني ونما أَرَاد اَن يدعي لَه هدا 7۰
و٤ کو
عِنَادًا نكا وَيُوهِم أنه الْمَاعِلُ ذلك وأ هُوَ الذي
يي ويويت
ا 5 هذه الک 2 21 23 ياق
الَّذِي صرف في الْوُجُوو في خلق راتو وتشخیر
كَوَاكِبهِ وَحرگاټوء هزو النَّمْسُ تو کل يوم مِنَ الْمَفْرتي»
دعَيْتَ: تبي وَتُعِيتٌ2 فَأتٍ بها مِنَ
المغْرب؟ لا لم عَجْرَهُ وَانْقِطَاعَُ وَأَنَهُ لا بیز عَلَى
المُكابرَة في هَذَا العقَام لبهت أيْ خرس قلا
کلم وِقَامَث عَلَيْهِ الْحْجَّدّء قَالَ الله تَعَالی: اوه ٦
نيك ازم ایر ا آي لا يمهم حُكَة ولا بُرْهَانَاء بل
جنه دَاحِضَةٌ عند رَبْھۂ وَعَلَيِهِم عضت وَلَهُمْ
عَذَاتُ شَدِيدُ4.
وَعَذَا اليل عَلَى هَذَا الْمَغْتی اخسن مما ذَكرَُ وير مِنَ
الْمَنْطِِينَ: اَن عُدُولَ راهيم ع عن الْمَقَام الأول إلى الْمَقَام
لاني انيقل مِنْ ليل إِلَى أَوْضَحَ مل . . . وَين بان مَا
از في الال وني وله الحمة واليئة.
وقد در السْدَي أنَّ هَذِهِ الْمُتَاظَرَة: انت بين راهيم
وَنْمْرُودَ يَعْدَ روج إبراجیم مِنَ انار وَلَمْ یکن اجتمَع
امك إلا في يك الوم َر ت ا م اا ©
.
سس
٣۳۷ ی۳۹۰٥ الطبري: )۲( ) (٥ الطبري: )١(
(#) كذافي الأصل : والظاهر: فلم يتكلم
۲٥۹ تفسير سورة البقرة؛ الآبة: ٢
نک تہ ککُئوکا لمکا کا کیک م کال اکم أن لَه
>6 ع ڪل َء
(صَةً عر عرد يرا
ےج عم
۰٦
A
1
حك (Na م
0
گا ای
RE
١
0
١
روہ وهو في قُرَّةِ قَوْلِهِ: 7 رت :
ِبْرَاهِيم في رب وَلِهَذَا عَطَفَ عَلَيْه وله : 5 لی کر
ہے یر ساس ص ست علس ر۶ سان اسه
عق دزیر وهی حَاوِيَة عل عَرُوشِهَا» رَوَى ابن أبي حاتم عَنْ
1١
جيه بن كنبء عن علي بن ابي طالب أنه قَالَ؛ مو
و>وس(١ا) 1 1
عزیر
جریر وَابنْ 9 8 عن ابن عَبّاسِ و لَسَنْ وَقتَاد
وَالمُدٌیٌ و مو مہ م اده ةا . وال مُجَاڈ وو بن جرد مو
رَجْلٌ مِنْ بني اا وَأَما الْمَریَةُ د َالْمَشْهُود نها بت
اتيس مر ليها بعد تريب بصم تھاء وقٹلِ أي
اوھ یه أن لن فیا اعت كزلهُ: عل و4
أي سَاقِطَةٌ سُقُوفْهَا وَجُدْرَانْهَا عَلَى عَرَصاتهاء فَرَكَتَ
مُتَفَكُرًا فِيمَا آل أَمْرْمَا إِلَيْهِ بَعْدَ الْعِمَارَةِ الْعَظِيمَة وَقَالَ:
لان يخي هذه مَوْتهاً» وَذَلِكَ لِمَا 0 8
دُتُورِمَاء وَضِذَةٍ حَرَابهَاء وَبعْدهًا عن الْعَوْدِ إِلَى م
عَلَيْهه قَالَ الله تَعَالَى LY ١ لا بات عر کی 6
ل قوم 25 سير لوس
وَعْمرتٍ الْبَلْدَهُ بَعْدَ مُضِي سين سَنَةَ من مَوتوء وَتَكَامَلَ
سَاكِنُومَاء وَتَرَاجَمَ بُو ِسْرَائِيلَ إِلتعَاء َلَمّا بَعََهُ الله عي
وَج بَعْدَ مَوْتِهء كَانَ اول شَيْءِ امیا الله فيه عَيْئيه
لیر بهمَا إِلی لع اللہ فيو: كيف با يُحيى بَدَنَهُ؟ فلا
اسْتَقَل سوا لقَالَ» الل له أَيْ بوَاسِطةٍ الْمَلّكِ: وڪم
َك 16 لك بر أو بی يوم الوا أنه
ہی ہیں میس ال
۰ ورواہ ان جریر عن غ نَاجِيَة 07090 وَحَكَامٌ ابن
اہ
2 ہس
ييي
0
: وَذَلِكَ أَنَهُ مَاتَ
٠ م عه الله في آجر النَهارِء لما رای الشَّمْسَ
او ا من ن ذَلِكَ اليم ال : «آو بش بور
قال 7 لِم يِائَة عام کانظز إِلّ الک وَسْرَابلَك لم
َة وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ - فيمًا د عت وَين
2
5 2 َ
2 ر
ET
وَعَصِيرٌ رجت کنا ققد ل یر بل کر ع لا
إِسْتَحَالَ ولا ان حَمْض ولا أَنْتَنَ وَلَا الْعِنَبُ تَعَفْنَ
انز ل مارك » أَيْ کت يُحْيبه اله عر وجل
وَأنْت تثظز وجاك ١اك إكاس4 أي ليلد عَلَى
الْمَعَادٍ «مَأنظر لک اليظار َيب تُدْرُّمَا4 أَيْ
تَرْفَعْهَا فَيرَكبُ بَعْضْهَا عَلَى بَعْض . َد رَوَى الَْاكِمْ في
مُسْتَدْرَكِه عَنْ خَارِجَةَ بن رَد بْنِ نَابتِء عَنْ أبيه» اَن رَسُولَ
الع
۹۸
0
20 ما رر
کے ۰
دووں قال
rS کر بے A
کے مر کے ہق
قرل کی پوو سم سر وور
4س مصر جس شر بی
قول معروف ومغفرة 2700 وا
38 ©
سے بر لہ سم کے یر > £ کے عر شس 2 ہے ھی 3
أذى وی حر © يُتأيها دين ءامنوا الوأ
صد قن کم امن وا لدی کا لی ینوی مار لئاس
ر گے اکر کس 2.2.07 سے ۶ ر
ولا ومن يال وا لوا لاخ رفمثلہ کٹل صفوان علیدِ
کے وو کہ رو ص کد کے رہ
اص اب ابل 35 مكيئر ئوک ع1
ٗ7 مر 24
واله لا یھ ری الم الک ۱
ئم یکنو لقنا لم ۹: قال المدی وَغَيْرُهُ: تَقََقَتْ
عِظَامُ حِمَارِهِ حَوْلَه يميا وَيَمَارّاء قَنَظَرَ ليا وهي تَلُوحُ مِنْ
بَيَاضِهَاء فَبَعَتَ ال ريخا فَجَمَعَبْهَا مِنْ كل مَوْضِع من يَلْكَ
الْمَعَلََء ئه ركب گل عظم في مَوْضِعِهِ حَنَى ضر جِمَارا
اا مِنْ عظام لا لحم عليهاء م ٤ٌكُسَامَا الله لَحْمًا وَعَصَبًا
عرو وَچلداء کک اه لگا ذخ في شخي الما
هی . كُلهُ ادن الله عر وَج . وَذَلِكَ كله ِمَرْأى مِنْ
عُرَيْر فَعِنْدَ ذَلِكَ ليا یں له دا عله لکل آعم ا اله عل
ووو
تا عَالِم بِهَذَاء وقد رَأَيْتُهُ انا : فَأنَا
و 4
ڪل يو مَرِيِرٌ 4 آي
e
)"( ٤۳٩/٩ الطبري: )١( ۱۰۰۹/۳ ابن أبي حاتم غ: )١(
٠١٠١ وابن أبي حاتم غ: ۱۰۰۹/۳ء 45٠ ٤۳۹/١ الطبري:
الطبري )51( ٣۷٤/٥ الطبري: )٥( ۲ الحاكم: )٤(
۸
۲٦٢ ء٦٢٦٢ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
غلم ال رَمَاني بَِِكَ وَقََاً اَحَرُونَ (قَال اعْلَمْ) عَلَى أنه
, َم له پالم
رذ ال ارم رب ب رن مَيْفَ تن التو َال أو زین
َال بم وکن لَظْمَينَّ لی قال مَحُذْ يمه ين الظير مره
وص ےج ےک جوري اح ہے بر رھے اتىك
و اکل ڪل کل جبل من جزءا تم دهن ياټيتك
ب ےھ
سا وق أ أله عير حكمْ 9©»
طَلَبُ خَِيلٍ الله من رَه أن بريه كيف ؛ يُخبى الْمَوْنَى]
دروا لِسْوَالٍ راهيم عَلَبِْ الام أَسْبَابَا» ينها : أ
لم قال لِنْمْرُودَ: وق ایی يخي وَيَمِيتُ . اَن
رو ى من عم القن في ذَلِكَء إلى ءَ عن الین وان بی
7 ساد قَقَالَ: رب ار ڪب د < E َال
وَلَمَ وين ال بل ولكن يی ن اما الْحَدِيتُ ال
+5
روَا الځاريٰ عند مو الآ عن ابي هريره رَضِيَ ال عله
الك 0<(
5
قال : قَالَ رشول اله کا : انحن احق السك و ا زا
اذ قال: رب أرنى كيت يُخبي الَؤتن قال : ألم تومن
قَالَ: بَلَیٰ: وَلكِنْ لِیَطمَینٌ قبي . قَلَيْسَ الْمْرَادُ: ههت
بالنَّكُ ما قَدْ يَفْهَمُهُ م مَنْ لا عِلْمَ عند بلا خلافٍ» 1
اچب عن ذا ال الْحَدِثِ باجوبق اث“
جَوَابُ طَلَبٍ الْخَلِيلِ]
وَكولَهُ: ود عد مه ين الکن ممم إ4 رتلف
ترود في هلو الْأَرْبَعَةٍ ما ما هي وان كَانَ ل ا طائل نَحْتَ
تعييئها » تعييهَاء إِذْ اؤ گان في ديك مهم لتصَ عَلَيْه الُرآن.
َوه فرش ایك کہ أي : مه ٠ ل ا
وَوَهْبُ بن مه وَالْحَسَنُ وَالسُدّيُ عيرم
0 کہہے وک و e
عَمَدَ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنَ الي َدَبَحَهُنّ ثم و ونتف
رشهن وَمَرْقَهُنَّ_وَخَلَطَ بَْضَهُنَّ يفضي م جَرَأَهْنَ
أَجْزَاء وَجَعَلَ عَلَىِ کل جَبَلٍ مِنْهنَ جڑ۶اء قیل: رَه
َجْبْل . ' وَقِيلَ: سَبْعَةٌ. قَالَ 2 عَبّاسِ : وَأَحَدٌ رُؤُوسَهُنّ
يدو 3 ٤ أَمَرَهُ الله عر وَجَلَّ اَن يَدْعْوَهْن ' فَدَعَاهَنٌّ كما
مر الله عر وَل َمل ينر إلى اليش يَطِيرٌ إلى
الریش؛ وَالدّمُ إلى الدّمء وَاللْحُمْ إلى اللخ > وَالْأَخرَاءُ
fof <
عار لی جد وات نشی سنا لہ ت بلع له في
2 5ة التي مَأَلھَاء وَجَعَلَ كُلَّ طائر یَجي؛ لِيََحْذَ رَأَمَۂُ
الي فی يد إبراهيم عَلَيْهِ السام دا دم لَه 7 غَيْرَ رَأْسِهِ
0
إِيْرَاهِيمْ
(ھ) ہے۔ سه و
٠ وڑڑی اہ ای حاتم ھن محمد
بن الْمنْكَدِرِ أنه قَالَ : التقَى عَبْدُ الله بن عباس وَعَبْدُ الله بْنُ
عَمْرِو بن اص فَقَالَ ابْنُ عَبّاسِ لابْن عَمْرِو بن
اص : آیة فی اران أَرْجَى عِنْدَك؟ فَقَالَ عبد الله ر
عَمرو: قول الله عر وَجَلٌ: لفل يَعِبَادىَ الَينَ آنہَٴ 6ے
لع لا كط آلآ [الزمر: ٣ء قال ابْنْ عَبّاس :
لكِن أَنَا أَقُولٌُ: قَوْلُ الو عر وَجلَ: ولد ال وَج رَتَ
آرني یف تس لمو َال ام ین : کال بل قَرَضِيَ يِن
قَوْلَهُ: #جق». قَالَ: فَهذَا لِمَا يَعْتَرض في
النْفُوسٍ وَيُوَسْوِمسُ به الشَيْطَان'. وَهْكَذَا رَوَاهُ الْحَاكمُ في
الْمُشَْدْرَكِ مل نم قَالَ: ضجیخ الاستادء وَلَمْ
بد انی عِنْدِي 3
کے
۳
ce: 3
رق
دوه 7 +ھو وب
سي سکیل فى کی سابل بلک حب وا دی ل
کی عیۂ 6>
[جَرَاء الْقَات في سبي الله]
ها کل م رو به اله تَعَالَى لتضويب الاب لِمَنْ انق
في سبيله وَاليَاء مَرْضَاتِه وان الْحَسَنةً تُضَاعَفٌ بِعَشر
Pes
ہو م ت و
مالا إلى سَبْعمائة ضِعْف» فال: مكل این يفره
تلہم فی سيل آلو . قَالَ سویڈ بن جبَير: يعني في
طَاعَةَ ال“ . ذال تخفول: يفني به اللَاق في الْجهَاد
مِنْ ربَاطٍ الْحَْل وإ
غَدَادِ السّلاح وَغَيْرٍ ذلك . وَهَذَا
اَنَل أَبْلَمُ في ار مِنْ ذِكْرٍ عَدَدٍ السَّبْعائَق فَإِنَّ هَذَا
)١( فتح الباري: )١( ٣۹/۸ هنا بياض بالنسخ التي
بأيديناء وأقُولٌُ للفائدة أن المعنی (عندي): انتا حن احق بطلب
القن (ص. المباركفوري) (۳) ابن أبي حاتم غ: ل
۰ () القرطبی: ٠٠٣/۳ و(٥) الطبري: )٦( ٣٦۸۹/٥ ابن
أبي حاتم غ: ٠٠۳۲/۳ (۷) الحاكم: ۲٦٢ /٤ وقال الذهبي في
التلخيص: فيه انقطاع (۸) ابن أبي حاتم غ: ۳/ ۱۰٢١۷ (۹) ابن
أبي حاتم غ: ۳/ ۱۰١۷
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۲٦٢-٦٦٢
فيه إشَارَةٌ إلى أن الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةً يها الله عر وَجَلَّ
لِأَصْحَابِهَاء كما ينمي الرَّرْعَ لمن بَذََهُ في الْأَرْضٍ الطب
وقد وَرَدّتِ السَهُ بتَضْعِيفٍ الْحَسَنَ إلى سبووائة ضفي :
۳
ا
١:
۰
رَوَى امم أَحْمَدُ عَنْ أبي مشعود أن رجلا تَصّد
م مو في سَبِيلٍ اللو قَقَالَ رَشول الله بل : کا
الام بسَبْعمائة 5 تاو مَخْطومق . وَرَوَاهُ مسيم رالمان
وَل ميم : جَاءَ رل اة مَحْطُومَةِ فَعَالَ : یا رَشول اش
هلو فی سیل اش فقال: لَك بها يو وم الْقِيَامَةَ سَْعْمائة
Gn
ہے سے ۶ م۔ھ ہم ور ںہ 7
روی أحمد عن بي هريره قال: قال
شول افر كلة: ل َمل ابن آم اعت الحسَ مشر
ا میں وا أَجْزِي ہو ع اة تهر من
أَجْلِيء وَلِلِصَّائِم فَرْحَتَانِ: فَرْحَة عِنْدَ فِطْرِوء وَفَرْحَةٌ عِنْدَ
ر و 7۸
ف کم الاي طب عند اله مِنْ ريح
8 ع ںاھ
حديث آخر:
لِقَاءِ رف و
۳
الْمِسْكِء الصّوْمُ جنه الصّوْمُ ج . وَكَذَا روَا
COD pe
ہمد ۱ھ ر 27 4 7 ہس كه ت
می کی یڈ ین 45 أي بحسب
1 وتھوے۔
٤ے وپ گے یھ 7ے مو ہے۔ كا ہے ہے
كيد زین خاقں + ا * بن يكحن ومن لا ب
وهس ته ځنر 0
50 یَنفْقُوںَ نَ أمولهم فى سیل ال ثم 2 لا بُتَبِعونَ ما
کے لا سوم 2۸21 7
242 < 7 2
ر هم عند وم ولا حوف عَليْهِمَ ولا
ج و ھ2 ملح ارگ سو ال ہے۔
أل
گا 7
ها اک ولا ئ عیۃ © كانم الین امنا
71
20 2
بل دكي لمن وَالكّدى كلَّذِى یق مام ريه الاس
وا يمن اکر وَالَوْوِ الاخ منم کل صَفوان ڪيه تاب
صر سم
سام اب رڪ سا ا يفوت عل م کا
کا واه لا يهى ال الكنري 409
[الَِيْ عَنْ ِنْبا الصَدََاتِ لسن وَالْأَنَى]
مد ارد ا الي ئن أَنْوَالَهُمْ في
ِن ارات تاشتاب
ينول د و ولا بفٹل۔
ہے ديه ef f ۔۹۔۶ rr سه (lof
وَفَوله : #ولا اذی٭ أيْ لا يَفعَلون مَعَ مَنْ أَحْسّنوا إلیْهِ
مَكْرُوهًا يُحْبِطُونَ ہو مَا سَلَفَ مِنَ الْاحْسَانِء َه وَعَدَهُمْ ال
Yaa
تَعَالَى الجَرَاءٍ اليل عَلَى ذلك فَقَال: لھم أجرهم
رَيَهِمْ © اى تَوَابْهُمْ ُهُمْ عَلَى اش لا على أَحَدِ سواه چا
وو رف ع َي ف ِيمَا يشتفبوته ِن أَهْوَالٍ يوم الْقِيَامَة
7 ش کت 9 عَلَى مَا عَلَفُوۃُ ُو ون الأولاد ر ما
َذ صَارُوا إلى ما هو َر لم ِن ذَلِكَ.
4ه 2
م ال تتالى: 5 تو أي من كلمَة طز وا
o ر
من صَدَفَةَ يبعا انی 24 وال 4 عَنْ عَلقه
€ أَيْ َْلِمٌ وَيَغْفِرُ وَیَسْمَخ وَيتَجَاوَرُ عَلْهُم. و
وَرَّتِ الْأَحَادِيتُ باهي عَن الْمَنّ في الصَّدَقَو ۴
صَجیح نل صن أَبِي د در قَالَ: قَالَ رَسُولُ اله وله :
مت لا لمهم الله فو ليام وَلا يَنْظْرُ إِلَتهِىْ
و لا يُرَكيهِمْ ٠ وَلَهُمْ عَذَ ب أَلِيمٌ: الْمَنَّانُ بَا أغطول»
وَالْمُسلُ رار ۰- ل ِالْحلِيِ الكاذب»* .
وَلِهَذَا قَالَ الله تَعَالَى: ا الدْنَ اموا ک بط
صَدَقَنَيكم ألْمَنّ ادى فَأَخْبْرَ أ الصَّدَقَةٌ 0 ما يَْبَعْهَا
مِنَ الْمَنّ وَالْأَنَىءِ فَمَا يَيِي نَوَابُ الصَّدَقَةٍ بخَطبئة الْمَدُ
وَالْأَذَىء تہ قال تَعَالَى : اَی يُنْفقُ مام رئة ا
ا بطلا صَدَقَايكٍُ امن وَالْأَذَى گما تَبِطْلُ صَدَقَهُ م
رای بها الاس فَاَظمَرَ لَه أ يريد وَج اش
و حه الاس لَه أَوْ شُهْرَئُهُ بالصَمَاتِ الْجَمِيلَةِ لِيسْكَرَ
ز بقَال: إِنَهُ كريب ونح َلك يِن الْعقَاِد
الوبق مَعَ فطع نره عَنْ مُعَامَلَِ اللو تَعَالَى» وَابْیقَاء
مَرْضَاتَه» وَجَزِيلٍ واب وَلِهَذَا قَال: #ول" يوين با ولور
الآيز» . ۱
3 م صَرَبَ تَعَالَى مَتَلَ ذَلِكَ المرائی بِإِنَْاقِهه كَالَ
الصَّحَّاكُ : وَالَنِي بع ممت ما أو ادى . هَقَالَ:
مل 7 صقو وَهُوَ جَمْعٌ صَفْوَائوِ وا منْهُمْ
من يَقُول : الصّفْوَانَ ستل مُفْرَدًا أَيْضَاء وَمُوَ الصّمًا
مو الصَّخْرُ الْأَمْلَنْء عليه راب تاصاب وَايلُ» وهو
7 السَّدِيدُ رج 12 سا4 اي رَد الْوَابِلُ ذَلِكَ
الصَّفْوَانَ صلا اي أَمْلَسَ يَابِسَء آي لا شَيء عَلَيْهِ مِنْ
)١( أحمد: ۱۲۱/٤ (۲) مسلم: ٠٠٠١/۳ والنسائي : ٦۹/٦
(9) أحمد: )٤( ٤٤۳/۲ مسلم: ۸۰۷/۲ (0) مسلم: ۱۰۲/۱
)٦( الطبري : "1۵٥
َو
02
5
أَيْ ٠
۲٣٦٦٢٢٦٦٢ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
لك الاب بل كذ كَعَبَ كل ا کذل
الْمْرَائِينَ تلم وَتَضْمَّحُ عند الو وَإِنْ ظَهْرَ لَهُمْ
أَعْمَالٌ فِيمًا يَرَى لام كَارابٍ؛ وَلِهَذّا قَالَ: ل
وا 3
مو وس ہے کے
يقدروت عل شىء مما
لْكَفرِنَ» .
سر
رماع مك > کے ۸ر یکا
ومثل الزين یھٹوک أموالهم ابا نت نتِ الو
تًا من ين شيهم كنكل جم يو أ َي و کات
حلي ضعفیت قن َم يسع با بصا واپل فطل تا َه
تمملون ب سد ©4
وَهَذَّا مَكَلُ الْمُؤْمِنِينَ ج الْملْقيءَ الهم ابْتِكَاءَ مَرْضَاء |
٠ في ذلك تًا د م نهم » 3 وهم متحققون
22
مک متشتون أن الله سیجزيوم | عَلَى ذلك ور الْجَرَاء وَنَظِيرُ
۰ 3
1o:
ساس وام و
تر حا
وز : « ككل جک کو ب ان ل نا ل
م الْجُنؤور: ا ا 1
الأَرْضٍ» وَرَادَ ابن
الگڑی3 ٢۸
وَقَولَهُ : #آصَابهَا وابلٌ» وَمُوَ الْمَطَرُ الشَّدِيدُ كما تقد
فاتث | ا ا تَمَرَتَهَا «صعْفَيْن4 أَيْ بِالنّسبَة إلى
يرما مِنَ الجا کن کم ييا واي € ال
الصساك : هر الكَذَّاذُ وهر اللينُ م /
ر 7
وهو عند
مِنَ الْمَطر”. أَيْ مَذْ 2
الْجَنَةُ بهَذِهِ الرَبْوَ ول تنعل تا لأ ٹہ
فطل وَأيّا ما گا فهو كِمَايْتَهَاء وَكَذَلِكَ عَمَلُ الْمُؤْمِنِ لا
ربكا ب ا و ره وميه كُلُ عامل بحسو
وَلِهَذَا قَال: اول با لود ِ4 أَيْ لا بَخنی عَلَبْه
مِنْ أَعْمَالٍ عِبَادِهِ شَيْءٌ.
50 مرکم اَن کی
Ce
َة من 7
ل سد ساسا
آم ج
به حل ٗ۰۶9۰ ونس لك
ولم دزي شا ابا ما فی 26 ارقت کرک
يك لا تسم اکم لكر تی 469
[مِكَالُ ضياع الْحَسَنَاتٍ بالسَّيْئاتِ]
رَوَى الْبُسَارِيُ عند تَفْسِيرِ هله الآ عن ابْنٍ ای
َعَنْ يد بن عير أ مر بن الْحَطَّابٍ کال ير
لِأَضْحَابِ ال بل : یمن تُرَوْنَ هَذِهِ الآيَهُ يَرَلَتْ؟ 2
7 ّ 7 4
7 سار رو ISS A
ومثل الین تفقوت آمو لھم بيصا مر ضا بي اللہ
تفسهم کم مَکت ب تا ا
2
مر سے 2 کر یں جا مھ
وت یتامن ان
سے وور م ووت
فا ک رت رہہ بلفطل
ر ت ر م 66 كك أن 20
واشڈیماضملونں بصِير 69 ويا أبود أحد 2 کے
71 38 لئے کر مم کم سو ھر
2 ہس وہ در
م 72 لر ل رس
ام صظ لالب وا به اکر E
َأصَابهَآإِعَصَا عصا ریو نا رفا حر 1 0
سيت
ا کت کک ےش مک ہے
لحكم لیت لملكح تنروت لٹا بنایھ الد
7 ل وسرو کے
انوا شان دم تملك ال
2
۶ $ 2 E
£ اس 5 مطوافه اوا الله عَی مید
ے۔ 2 سے ہم سہ عا
الف رود بش ا
سر ال مل ہر دعس پر تا و -
والله EK منه وفضلا فصّلا وله واس 4 یع 6
سے سے سے کر مر و
م < ساسم و 72 72 و
58 وق لی سی کار پڑت لجست کک
4 م کک و2 01 عو 2 7E 7
وى لمعك سكا الأب ©
أَمَد نة کے 27 کیا ا كم
أمدكُم أن کوک لئ ج جک ين نحل كأ ب قالوا : الله
أَعْلَم . فعضب عُمَرُ فَقَال: ولوا : تَعْلَمُ أو لا تَعلَمء
قَقَالَ ابْنُ عَبّاس: في تفي ينها َيْءٌ تا مير الْمؤينِينَ»
ال غُمَرْ: يا ابْنَ أخيء قُل وَلَا تَر تَفْسَكَ. قَالَ 2
اس رَضِيَ الله عَنْهُمَا: شرث ماد لِعَمَل قال عْمَرٌ
ي اي عمَلٍ؟ قال ابن عباس : لِعَمَلٍ . قَالَ غُمرٌ: ر م
ن اة ا نه بعت الله لَهُ الشَّيْطَانَ عَعَملٌ
بالْمَعَاصِيء عَتی أغْرَ َال
وَفي عَذَا الْحَدِيثِ كاب في تَفْسِيرٍ هلو الآيق تي
وما
1١
ای
ا
رَقَ
ما فِيهَا مِنَ الْمَلِ بِعَمَلِ مَنْ أَحْسَنَ الْعَمَلَ أَوَلَاء نَم بعد
ذَلِكَ العكس سيره فَبَدّلَ الْحَسَنَاتٍ بالات و
بالل مِنْ ذَلِكَء مَأَبْطَلَ بِعَمَلِهِ اللّانِی ما أَسْلَفَهُ فيمًا تقد
مِنَّ الصَّالِحء وَاحْتَاجٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الأول في أَضْيَيِ
)١( فتح الباري: ٠۳۰۰/٤ (5) الطبري: ١٣٥۷/٥ (۳) الطبري:
كرك )٤( فتح الباري: ٦/۸
۲- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۲٣٦۹-٦٦۷
الأَخُوَالِء فَلَمْ يَحْصُلْ لَهُ مِنْهُ شي وَحَانَهُ خوج مَا
گان یی وَلِهَذَا کال تعالی: طوَأسَلَهُ الک عله دري
متا اساب إغصكاد4 َمُو الڑیخ الشَّدِيدٌُ «فيه کر
1" أَيْ أَخْرَقَ يُمَارَمَا وَآَبَادَ أَشْجَارَمَاء اي حال
يَكونُ حَالَه. . .؟
ود وى ان أبي عایم بن طرق العؤفن عن ان
سس 1 أن کرت لَه جَنَة د
الَ: ا یڑ ا بت لع جنة من تخل وا
تی من تھا اانه لو فيا من َل التَمَرّتِ» يقول:
صَنَعَهُ في شَيْبتِهِ #وأصابه الکی وَوَلَدُهُ ودره ضِعَافٌ علد
آخِر عمْرِو فَجَاءَهُ ِعْصَارٌ فيه تَا فَأَحْرَقَ بُسْتَائ فَلمْ يَكْنْ
لہ َة أن يَفِْسَ مل وم کن ند عند نَسْلِهِ لہ حبر يَعُودُونَ
به عليه وَكَذَلِكَ الْكَافِدُ وم الْقِيَامَِ دا 09 إلى الله ع
وجل یس له بر َستَفتبُ» كما لس لِهذَا وة قرس
مل يسانو ولا يَحِدُهُ دم لضي حيرا يَعُودُ علو گنا لَمْ
ين عَنْ هَذَا ولد وَحْرم أجْرَه عند افر ما گان إو ء كما
حرم مدا ج الله عند فم ما گان إلَيْهَاء عِنْدَ كِبَرِهِ وَضْعْفٍ
م )١(
دريتهة .
امت سر
31
وَهْكَذَا رَوَى الْحَاكم في مُسْتَذْرَكه أذ رَشول اش کل
کان مول في دُھَائه: الهم اجْعَل أَوَسَع سَعّ رِزْقِكَ عَلَىَ
عِنْدَ كِبَرِ سي وَالْقِضَاءِ عُمْرِي"" . ری قَال تَعَالَى:
کوک :2 7 کک الت تڪ EG 1
تَعتَرُونَ وَتَفْهَمُونَ الْأَمتَالَ وَالْمَعَانیَ وَتَزلونهَا عَلَى الْمْرَادِ
کے سر گر ل سے سے
ينها ۔ كَمَا ال تََاَى : لوي اذمل ضرا للا وَمَا
لا الکیلشنَ٭ [العنكبوت: .]٤١
بآ الا
ا ا ع 5 سے وه ا
ا ايها الذي ءامَنوا انفقو من عيبت ما صَُسَبْتُمُ َيِا
سے صرح گے تب
تا لَكُم ين لئ ولا تَیَدَمُوا الْحِدتَ مه يفون ولسم
قاح
1ِ
ce ع ہمہ وی 24 مور سے گے
تر ہہ تا یو
5 )ا ا لهو م کرٹ ہم ہے
الشيطن بود ب العٹر ويا وا مور
و ر سه بره عمجو ر قم اسب سا ہپس سے
منه وفضلا کہ وأسعٌ عل ید تی الوصا م مشاء ومن
دوت 2 ل٤ کڈ اون ڪب س7 وَمَا يَدَكَّرُ ر ایا
م 2-05
لاب4
[َرْغِيبُ إِثَْاقٍ الْمَالِ الطَيْبٍ في سبي اه
يَأمْرُ الى عِبَادَُ الْمُؤْمِنينَ بالْانْمَاقِء وَالْمْرَادُ به الصَّدَقَةُ
پ0 ٠ قله له ابن قباس 2 ي تا زره
:
ا 44 پا 7
ca YÊ
۹۲
3 6 وم
الأرْضيء قال اب عَباس: أَمَرَهُمْ لاق يِن أَطْيبٍ الْمَالٍ
وَأَجْوَدهِ أيه تام عن امت ِرُذَالَةٍ الْمَالٍ وَذَنف
وهو خَبيله ان الله عیب لا يقل إلا طيّاء وَلِهَذَا قَالَ:
ولا تَبَمَمُوا اليك اي تَفْصدوا الْحَبِيتَ لا ینہ تُنفِقُونَ
وَلَمْثُمُ كاحِذِيه» أَيْ َو أُغطیئئوۂ ما ايبوف إلا أن
عاضوا فيو فال أَغْتى عَنْهُ منك فلا تَجْعَلُوا لِلَه ما
روسو سی گر
َكْرَهُونَ وَقل : معناہ: ولا مم الیگ منهُ تُتففون»
أَيْ لا تَعْوِلُوا عَن الْمَالِ الالء وَتَقْصِدُوا إلى الْحَرَامء
رر مو
۱ ھک e مه
35
١
ا
لله
الله عن فی فول الله: 9يَأَيْهَا الَننَ ءَاملوا آنیشوا من
س 2 سے و رم کر ل ے۔ ہے
يبت ما صََُسَبْثُم وَيِکّا تا لکم من الأضِ ولا تَيَمّمُوا
الك ينه شیث4... الآ مَال: رلت في
الأَنْصَارِء كَانَتِ الْأَنْصَارٌ إِذَا گان أَيَامُ جُذاذ التخل
1 و هو
تت بن جا ا ای > فعلقوه عَلى حل بَيْنَ
لاجرب ِء فيَحْمِدٌ الرَجلُ هم ِنْهُمْ إلى الْحَسَّفِ
بح مَع أَقَاء لمشي ين أذ ۳ جا فَأآَنرّلَ الله
فمن فَعَلَ َلك طول موا الیک نه فة4 . وَكَالَ
أن
ر 0
علخ ُي أبي طَلحَةً عن ١ ابْنِ غَبّاس : لوستم اخذِيد إل
فصوأ في يَقُولٌ : ْ گان کُم لی اح َء فَجَاءكُمْ
ہہ یہ وه بحِسَابٍ الْجَبْدِ حى ُنْقِضُوةُ
قال : وله : ظط ار ہے
م مِنْ أَطْيبِ
لي ما لا تَرْضَوْنَ ِأنْمْيِكُمْ وحمي َل
واكم وَانفسه؟ رَوَاهُ ابْنْ ابي ا وَابْن ریو وَزَادَ:
ر كَوْلَهُ: أن تالا ال حي فقوا یکا مد [آل
عمران: 7۲.
َو اتنا ا لله کن كيذه أي وَإِذ
ِالصَّدَقَاتِ وَبالطیب ِنْھَا فهر عي عَنْهَاء َم ا
لِيْسَاوِيَ الْمَنيّ ار لہ : «لن بال لَه
وماڑھا ولكن سالد اانقویٰ یگ [الحج : ۷] ت ر
عن جيم کاو وَجَمِيعٌ عَلقه فَقَرَاءُ ليو وَهَوٌ وَاسِمٌ
)۲( العوفي وعائلته كلهم ضعفاء ۱۰۷٢/۳ ابن أبي حاتم غ: )١(
: الحاكم : ۱ وفيه عيسى بن ميمون وهو متهم وقال الألباني
ضعيف جدًا [سلسلة الأحاديث الضعيفة: ۱۳۸۵] (۳) الطبري:
5765/8 أبي حاتم غ: ۱۰۸۸/۳ والطبري: نبا)٤٤ 0
۲۷۱۱۲۷۰ تفسیر سورة البقرة» الآيتان: ٢
الْمَضْلِء > لا ينقد ما لیو فَمَيْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةِ مِنْ گشب
طیب َلْيَعْلمْ ا اله ني داس الْعَطَاءٍِ گریم جرا
وَج و بها - وَيُصَاعِمُهٍ َه أَضْعَانًا كَيِيرَةَ - مَنْ قَرض
غر عدِیمٍ وَل طلوم» وهر الْحَمِيدٌ أي الْمَحْمُودٌ د في
لا هو وَلا
2
يع ا وَأَكْوَ رال 4 وَشَرْعِهِ وَقَدَرِو لا ال
|
رب سواه .
[الْوَسَاومِنُ الشَّبْطَائيّة في الإلنَاق]
وَكَوْلَهُ: ¥ کا دك الفَئْرَ وا رڪم اتا لمحا وال
4 مع ےک مجر ر ہے بر
مَفْهْرهٌ مه وفضلا وله أذ وخ عي رَوَى ابن بي
حَاتِم ع َب الله ن مشو قَالَ: قَالَ رَشول اللہ ل:
«ِنَّ لِلسَّيْطَانٍ لَمَهَ بائن ادم وَلِلمَلكِ لم ناما لَه
الَيْطَانٍ فإِيعَادٌ بالسّرٌ وَتَكْذِيبٌ الْحَقٌّ» وَأَمَا لَه الْمَلَْكِ
يعاد ِالْخَيْرِ وَتَضْرِيقٌ ِالْحَقٌ فَمَنْ جد ذلك للم
فَليَحْمَدِ الله وَمَنْ وَجد الأخرئ فَلَتَعَوَدْ
مِنّ النَّيْطانِ» م قَرا: «الشَيطن تینک التَثر ريامرڪم
باليحكة واه یدک تفده ْله بن 45 الا > وَهكَذًا
رَوَاهُ التَرْمِذِي رالتائ في كِتَابَي الَّفْسِيرٍ مِنْ مُنيْهِمَا
جَمِيعًا ”7 . 1
تعن وله تتالى: لقن علط نر أن
يُحَوْفُكُم الْمثْرَلُسِكُوا ما ِأيِيكُمْء فلا تنْفِقُوهُ في مَرْضَاةٍ
الى لاتيم م ان مع اہ نک عي الد
الاملاتی؛ يَأْمْرْكُمْ بِالْمَعَاصِي وَالْمَائِم وَالْمَحَارم
ماه ا َال َعَالَى : اَل بعكم مره ْف من
مركم الشَّيْطَانُ بِالْمَحْشَاءِ کن 1 8
في دح 7 الشّيْطَانُ مِنَ الْمَفْرٍ لن وَس
4
کو
أنه 5 اش
ةرام
لم ا
رکز طفق اليح
کے
ریز وَمُْكمه رَتتفَاِيه؛ وَمقَدَيه 7 وَعَلَالہ
اک
مر سر سر
سر سے ممه
وُخرایوء وَأَمْثَالهو1" . وَرَوَى الَامَامُ أختةُ عن ان شوو
قَال: عونت شول الو صلى لل عل وَآلِهِ وَسَلَمَ بُول:
الا سد إلا في اتن ن: رَجلٌ آتا١ | مالا مسا عل
مَلكَيِ في الح ء وَرَجْلٌ اه ٠ الله حِکْمَةً فَهُرَ يَقْضِي بَا
53100
وَهُكَذَا رَوَاهُ الْبْحَارِيُ وَمُسْلِمْ وَالنّسَائِيُ وَابْنْ مَاج'“.
ب
> يتلق 45 اب
ا
س 4 3 4 ۰ 4
ومااقشر جج وندر من ر
37 کت
کسر سر سرع وود
ف رل 0 20 رر
م ين سَيِعَاتِحكم
سے 0
عيرم ےم ہم
وڪن الله ریس کے وَمَاتنفقوأ من حر
سر E سے صر صر 7
ہت ے لاايكة و جوا
وَمَافٌ: تفقوا من حي روفاک اکا جح ہو 2
ہے سے
0
7 رھ سر سے ہر سے
ولاهم یحزو 09
جرورم 4
وا الأ أي وما َف
1٦ صرح سے ہے ررر
ور سور
> کے چ
حو ف عله و
5 ےم ہوہ روو ک> رل وکو
0 ود
لیب (O
یز تال ا ال بجي + ما ةاعرو يه
الْخَيْرَاتِ مى البَمَمَاتِ وَالْمَئْذُورَات» وَتَضَمّنَ ذَلِكَ مُجَارَاتهِ
عَلَى ذَلِكَ أَوْفَر الْجَرَاءِ لِلْعَامِلِينَ لِذَلِكَ ابْتِعَاءَ وَجُھو وَرَجَاءَ
مَوْعُوڍو» وَتَوَعَدَ مَنْ لا ْمَل ِطَاعَوء بَلْ حالف رةه
َكَذبَ حَبَرَهُ وَعَبَدَمَعَهُ غَْرَهُء َال : ڑکا لیک بن
TY /۸ تحفة الأحوذي: )٢( 1۰4/۳ : ابن ا بي حاتم غ )١(
):( 90 س۳ الطبري: Toft والنسائى فى الكبرى:
054/١ فتح الباري: ۱۹۹/۱ ومسلم: )٥ ٤۳۲/۱ أحمد:
۱٤١١/۲ والنسائى فى الكبرى: ”5755/7 و ابن ماجه:
۲۷٤-۲۷۲ تفسیر سورة البقرة» الآيات: ٢
ار أَيْ َو الْقِيامَةٍ با وهم ِن عَذَابٍ اللو وي نفمته .
[نَضْلُ إِظھَارِ الصَدَفَةِ وَخْمَئِها]
وَقَرْلَهُ: إن دوا الصَدَقّتَ ًا و
أَظْهَرْئْمُوهَا فيِعُمَ شَيْءٌ هي .
مر سے ہے وج ير سرصم
>> ر 4 ہو۔ےہ ہو o
وََوْلَهُ : #وإن مُحَسُوهَا ورا الففراء فهو ع كم
043
فيه لاله عَلَى أن إِسْرَارَ الصَنَقَة انت ِنْ إِظَ
چو 0 2 7
لأنه أَبَعَدٌ ع عن الا إلا أَنْ 'تَرَنَتَ
o GL جه
f
3
0
rok
ملک رَاجِحَةٌ مِنِ اقْتِدَاءِ الاس بهء فَيَكُونَ أفْضل مر
هلو الْحَيئيّةء وَقَالَ رَشول الله کل : «الْجَاهِرٌ بالف
5
1
م
iz
گالْجَاهر بالصَّدَقَةء وَالْمُسِرٌ بِالْفُرآنِ گال
الصَتة۔ وَالْآَصْلُ أنَّ الاسْرَار ِ
وَلِمَا نت سوہ عن أبي هرر ال :ال
ر
ع
١
3
0
١
0
1
1
حعے)
3
MN GU
ل و
(سعة
fa ہت
سی
9
ہے
Ê ىہ
e
رت
دم
E
in
سا فى الله اجْتَمَمَا عَلَيْ ور 58 5 2
وھ کے بے
معلق بِالمَسُجد إذا خرج مز ختّی مرجع وی وَرَجْلْ
ذَكَوّ الله خالا فَمَاضْتٌ ا وَرَجُلُ 7 المْرَأةٌ ات
مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَال:
رب الْعَالَمِينَ»
ملع # ےر مم لل كيب ک ےہ کرص ےھ Hg r
ورل تصدق بِصَدَقَةٍ فَأَخْفامًا حۃ حَنَّى لا تَعْلَمّ شِمَالهُ مَا
2 0
تميته)
وقوه «ويگوڙ سکم ین یٹ4 آي بَدَلَ
الصَّدَقَاتء وَلَا سِيّمًا إا كَانَتْ ساء يَحْصْلُ لک الخد
في رفع الدّرَجَاتِ وَيُكَفر تر عَكُمْ السّبيكَاتِ» وَكَولَهُ: ون
ےو > ور
بنا تنم ڪي آي لا يمى عليه امن ذَلِكَ شَيْء
ٴ۶
٦
اتی أَخَافٌ الله
عو ع
ومز م علد
کے ہے 2 ہے ےس مور سه 2 رس اسف
8 لی عت هدر وک الله بھدی من يعاد
وَمَا تفقوا مِنْ حار شيڪم وما تفوت إلا ہہ
ال وَمَا مُنَفِهُوا من حير ايک اکم وام َنم لا تطلموت ©
شق الیک غراف کی لہ تنيب
كتاف الف > تسب الکایل ام
موالهم اَنَل اهار س وَعَكَانَةٌ فَلَهْرْ ا عند
نَم ول سر - عور ٤ هم (O
قال أو عَبُدِ الَحَمٰن السا عن ابن عَبٌا٘س
ا
فال :
۲٣٤
كَانُوا يَكْرَمُونَ أن يَرْضَحُوا لِأَنْسَابِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِینَ
فَسَأَلُوا فرخصر ْم » رلت هَذِهِ الْآيَهُ ہی عي
و قشم ر
هد نهم وڪي الله بھی کن وك وما تفقوا من
ب 444 ا . مسر ہم ھی ےہ
حير فََلأشْعم وما تيقوت إلا أبجعاء وجو الو و
کے رم و
E ہمہ ٠
ونم لا
4
تنفقوا من حير يوف ١
. 24
َر : وتا شیا من حير شيڪم كَنَوْلِهِ : امن
. 4 4ر ٦
َيل صلا َنَفْسهء» [فصلت: 5غ] وَنَظَائْدُهَا فی الْقرْآنِ
" وک 0 بت الا ایت د الو قَالَ
ا ام و
بک بی ا ا
وجو اش قد وع اجره عَلَى ال وَلَا عَليْو في تفس
ار لِمَنْ أَصَابَء أب أو فَاجِرٌ أَوْ مُسْتَحِقٌ أو غَيْرُه وَهْوَ
مُنَابٌ عَلَى قَضیوء وَمُسْتَئَدُ هذا تَمَامْ الایة: #وما مُنفِقُا
ين حر ٹوک اَم ونځ تل وَالْحَدِيتُ
الْمُخَرّجُ في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ ابي هُرَيْرةَ قَالَّ: َال رَشُولٌ
اللہ لا : 7 رَجْل: لأَتَتَدق الله بِصَدَقَ فَخْرَج
بصَدَقيه فَوَضَعَھَا في يي زَاييَةء فَأَصْبَّح اللَاسْ يَتَحَدَّنُونَ:
صنق على ناء فَقَالَ: اللّهُمَ َك الْحَنْدُ عَلَى زَائیَة
لأَنَصَدٌ صد اليل ِصدَقَ؛ فَخْرَجٌ_ِصَدَقَيه و فَوَضْعَهَا فِي يد
عَنِيٌ ؛ فاصوا يَتَحَدَتُونَ : تَصَدّقٌ ل على مي قَال:
الُم َك الْحَمْدُ > عَلَى عن لَأَتَصَدَّ كَنّ الله يصَدََقَ
سے بِصَدَفَيِه فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارقِء ٠ قَأضْبَخوا
َتَحَدَثونَ: تُسْدَقَ اللي عَلَى سارت َقَالَ: ١ هم لك
الْحَند عَلَى رَانَِةا وَعَلَى عَنِيّ» وَعَلَى سَارِق . َي
َقِيلَ لَهُ: اما صَتَتَتكَ مذ فكت وَمًا الرَّايَهُ ملعَلّهَا اَن
: تشتف با عَنْ رمَا ٠ وَل اَی يعت کن ميا أَعْطَّاهُ
اَن 3730۰7 َسْتَِف بها عَنْ سرت .
ال ولعلا لاق ر
هھ ںوھ ر
٢ ومسلم: ۳٤٤/٣ أبو داود: ۸۳/۲ (۲) فتح الباري: )١(
: ابن أبي حاتم غ )( ۳٣٣/٦ النسائي في الكبرى: )( 6
فتح الباري: )٦( ۱۱۱٥/٣ ا )) ابن أبي حاتم غ: ۳
۷۰۹/۲ وسلم: ٣
۲۷٢ تفسیر سورة البقرة الآية: ٢
مَنْ أَحَنٌ بالصَّدَقَِ]
وَكَوْلهُ: : نتر ّمت احص دوا ف کیبل آل4
يني الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ انْمَطَعُوا إِلَى الله وَإِلَى رولو
وَسَكُوا الْمَيئةء وَلَيْسَ لَهُمْ س سَبْبٌ يرون به عَلَى أَْمسِهِم
ما ينيهم و لا يتبوت 2 ف ات > يعني
مرا لاقن في طب الْمَقاض . وَالضرْب في الْأَرْض هُوَ
السَّمَرُء َال الله تَا تَعاَى: یا کنا في الأرض کس عه
َع أن فصوا ین ألصّكَوةو» [النساء: ]٠١١ وَقَالَ تَعَالَى:
عم أن سکن 3 ارود يطوق فى الْارْضِ يبون من
َضْلٍ الو ولحو بين ف سيل ا . . . الا المزمل:
°[
وله : يبهد الجا
الْجَامِلُ بأَمْرِهِمْ وَحَالِهم يَحْسَبْهُمْ وس ١ بت في
لِيَاسِهِمْ وَحَالِهِمْ وَمَثَالِهِم. وَفِي هَذَا الْمعْتّی الْحَدِيتُ
ال کی تہ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ كَالَ: ال رَسُولُ
الله عل : س الْمِسْكِينُ ِهَذَا الطَوّافٍ الي رده لَه
اران راشا الان الله رااان وَلكن
۲
3
4
a
الْمِسْكِينٌ الذي لا جد غِتّی شف رلا يُمْطَنُ ا له فَيتَصَدَّقَ
عَلَيْه د شال الاس > شا وقد رَوَاهُ أَحْمَدُ من
E
26
م
٤
چ
5
0 ولا كوبت الات الک » أَيْ لا يُلِسُونَ
سال وَل ما يُغْنيه 4 عَنٍ السُوَّالٍء َقَدْ لعف فی لال
وروى الِإمَامُ أَحْمَدُ عن أبي سعيد » قَالَ: سَرَحَتْيي أمّي
إلى رسول الله له گلا انا اة هُ فَقَعَدْتٌ) قال : فَاسْتقبلي
فقَالَ : «مَنِ اسْتَفْتى أَغْنَاةٌ الگ وَمَنِ اسْتَعف أَعَفَّهُ اٹ
اسا
ومن اسْتَكَفٌ كما الله وَمَنْ سَأَلَ وله ية أو كنَذ
لْعَت٠. قَالَ: فَقْلت: اي اموه حبر من اوقت
ج خف فلم اش ر وَهٰکذًا رَوَاهُ أو دَاوْدَ وَالتّسَائظ 9 ,
رل: رت شنا ين کئر کک لله ہیہ ی أي [
يمى عَلَيْهِ سء 7 وس ری عَلَیْه أَوْفَرَ الْجَرَاءِ وَأَتَكَهُ يوم
الْقِيَامَةِ أَحْوَج ما مَا کون ! اليه
ِذَا | انمق عَلَى أَمْلِه
کی کینے ا یم
مايأ 6ت اینگگارلہ ©
الات امو وے 2110111 :
وءَاڌوا الکو لهم اجر عند رم ولاخوف علوم
ولاھم یخرورے 7 اھا ان اموا اموا
وروا مار من اڑا كش میدن لا وهو
س ضرف کی صرصر اھ وہ يوج ہر
جس o
ہے شوہ ہہت
ہر ہر یں کس سم ی ر
أ ہے
ولڪ لا يمون و1 اکت 0 یہ
ذوعسشرۃ 7 نر >> 120 رو ون تصدقوا ڪر :
7 و ےوہ بصعت خر ہم
إن ترنعلمودے تعلمورے 9© وَأَتَفوأیوَما زجعو نيول
م كاير وپ ردق ہم ہے مج وء کیم کھ
أ وچ ہت لاظلوںَ O:
[مَدْحْ الْمَصَدَقِينَ]
ول : اکت يفقوت أمْولهُم اتل والٹھار سِا
وملا لَه جرهم عند يو ولا حو مه ول
م ترز هَذَا مَدْحٌ وڈ تَعَالَى لِلتتقينَ في سيلو
وَابْتِعَاءِ مَرضاتہ في جو الَْوْقَاتٍ م َيل وَنَهَارٍ
وَالْأَحْوَالٍ: مِنْ سر وَجِهَارِ حَتّی إل الْفْقَة عَلَىَ لهل
َل في يك شا كما بت في الجن : أن رَشُولٌ
لو لا قال لِسَعْدِ بن ابي وَنّاصٍ جِينَ عَاَهُ مَرِيضًا عَامَ
٠ 8 وَفِي رِوَايَة : : ام حب اوداع : يك لن تق کا
بغي بها وَجْةَ الله إلا ازَذْتَ بها دَرَجَةٌ وَرِفْعَةٌ تی ما
جا في في امراك ورو 2
وق
. وروی لام أَحْمَدُ عن أبي
مَسْعُودٍ رَضِيَ ال عله عَن الي ل ان َالَ: من لیم
تَفَقَهَ يَحْتَسِيّهَا كانت لَه صَدَقَةًا.
)١( فتح الباري: ۳۹۹/۳ (۲) أحمد: ۳۸٣/۱ (۳) أحمد:
۳ () أبو داود: ۲۷۹/۲ والنسائي: 948/0 (0) فتح
الباري: ۱۹٦/۴۳ ومسلم: ٠٠١١/٤
؟- تفسير سورة البقرة. الآبة: ٥
رجاه . ور له و أبن هم عند رَيَهمْ4 أي يَوْمَ
الْقَيامَة عَلَى أ ص 7 فی الطاعَاتِ کل حرف
يخ ولا شم بر4 ندم لير
کور کر ا م سس
۾ لیے ڪون الريؤأ لا يقو مون
أ
کے لس ملي 7
ب یٹ لاک يموم الف
کل ليطن مِنَ الْمَيْنَّ ديك باتهم قارا ما ليع ٹل
سوه ل سا يه و 34 7 7 5 ر
اروا ۴ ال کے ورم اربوا فمن جام موعظة من رَبْدء
ھ 2 ۲ کے ر رط 7 ے 0 5
فانٹھیٰ فلم ما سلف وم < ای الو 62 وليك صب
اکر م وہ كندے 4)6
3 اكل الرّبا] 7
لَمَا در تَعَالَى الإ ْرَارَ الّمُوذينَ التَمَقَاتِء الْمُحْرچینَ
الزَّكَوَاتِءِ الْمتَفَضّلِينَ بِالْبر وَالصَدَقَاتِ لِذَّوِي الْحَاجَاتِ
َالقرَابَاتِ في جَمِيع الْأَحْوَالٍ وَالْأَوْقَات شَرَعَ في
گر أَكَلَدِ الا موا النّاس ؛ بِالْبَاطِلٍ وَأنْواع
الشبهَاتِ َأخير َنّْهُمْ يوم غُرُوجهم يِن بوهم
وَيَامِهم ناء إلى بيهم وَنْشُورِسِي فَقَاكَ: الست
ڪون ريا لا يمومو له كنا ي ای بط ليطن
و ال4 أي لا يَقُومُونَ مِنْ ُورِهِمْ يوم الْيامَة |
گا يقو الْمَصْرُوعٌ حَال صَرْعِه) وط الْشّيْطَانِ ل
وَذَلِكَ أنه يَقُومُ قَامَا مُنْکا. وَقَال ابْنْ عَبّاسِ: آِل
الڑبا ي يبعت مر مھ ”م اہ سا
a
يبعث يوم م الْقِيَامَةَ مُجنونا د دوا ابن بي
حاتم قال : وروي عَنْ عَوفِ بْنِ مَالِكِ و ويا بن جير
07پ ٠ وَقَ روی ١ رق و کر في
كا في اله رَجْل
ا بت 0 ف جم عِندَه
سروت ےج اتی
ذَلِكَ الّذِي قد جَمَعَ الْحِجَارَةَ عند فََفْتَرْ له فا
مه حَجَرًا". . . گر في سيره انه آكل الا
ا 10 A كَل يا وَأَحَلَّ کو
م الله في شَرْعِو وَلَيْسَ هدا اسا مِنْهُمْ لِلبًا
٠ ن الْمُشْرِكِينَ ا يَعْتَرفُونَ بمَشْرُوعِية أْصْلٍ
ا: إِنَمَا لبا مل ايء وَإِنمَا الوا : u}
بیغ بن : لبوأ أَيْ
لشي وَالرَبيع بن َس را وَمُقَايِلٍ بن اہ نحو
قول ے حم حمر مث الک إا فی
حِجَارَةٌ كير ذا ديك الاي يشخ ما شبح ثم یا
فاته ا
وقول : مت بام قالوا ِنَم لجع ل
ا حرم أرب لأ أَيْ إِنّمَا جُورُوا بِذَلِكَ لِاغْتَرَاضِهِمْ
شرَعَهُ عَهُ اله في الْقَرْآنِء وَلَوْ گان هَذَا مِنْ باب
هُوَ نَظِيرٌة فَلِم 72 ذا وَأبيمَ هَذَا؟
۰٣۲
ع صم هذا
وَمَذا يراض 0" 2 الشَرْع أَيْ هَذَا مل عَذَاء وَكَدْ
3 ذا حرم َذَا! وَقَوْلهُ تعَالی : وال اه ابي
الوأ یَختَیلُ اَن و من مام الْكَلَام ردا عَلَيْهمْ أ
لی کا كال ه مِنَّ الاغْيرَاضٍ» نع لوم يري ال بن
هدا وَمَذَا حُكُمَاء وَمُو الیم الْحَكِيم الي لا مُعَقْبَ
كوو و ينأل عا َل وَهُمْ يلون وَعْوَ العم
قاي الْأمُورٍ وَمَصَالِحِهَاء وَمَا يَنْقَعُ عِبَادَهُ ييح لَهُمْ
7 ضرم امم عن وَمُو أرْحَمْ بِهم مِنَّ الْوَالِد
بوَلَيمَا الطفْل.
کہ
لهذا كل کی جم کیک ین کرو کن ا تا کلت
2 سه Fr 7 ت 7 کہہے
انثا ِل الک أ تن ب کن الع الا الى
مہو
حال وُصُولٍ اشن إليْوء فَلَهُ مَا عَلَف مِنَ المْعَامَلَةَ
لِمَولِهِ: عتا ال ال عا سلف وَكَمَا قَالَ الي ل يم فح
مك : «وَكُلُ ربا في الْجَاجِلِيّة مَوْضُوعٌ تحت قَدَمَيَ هَائَيْنِ
اول ربا اَصَمْ ربا اباس" “. وَلَمْ بَأَمْرْهُم برَد الزیَاَاتِ
الْمَأخحودّة في حَالِ الْجَاهِلِيّة» بل عَمَا عَمّا سلف كما قَالَ
تَعَالَى : م ما سکف وام إِلّ ا َال سَویڈ بن جير
وَالمُدٌی: نا تا عت مَا گان اگل م الرا قَبْلَ
اريم" ثم تہ قَالَ تَعَالی: ون ع9 أي إلى الرْبَاء
فَفَعَلَهُ بَعْدَ د بوم تفي الہ له ع قَقَدِ سوج جب الْعْقُوبَةَ
كام عله الَف وَلِهَذَا قَال: ازيف آصْحَنبُ
کار هُمْ ھا رون4 .
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ جابر قال : لَمّا بَرَلَتْ : لے
يَأْكُلُونَ اريزا لا یقُومُونَ الا گا يتوم ادى يِتَحَبَّلْهُ الشَّيطنُ
مِنَّ المَیْ 4 قَالَ رَشول ا قلل: «مَن لَمْ ير الْمُْخَابََةَ
َلْيْوْذِنْ خرب مِنَ الله وَرَسُوله”" وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ في
يت ور # مو ون
1
ریو وَكَالَ: صَحِبحٌ عَلَى شَرْطٍ ملم > وَلَمْ
يُحَرْجَاهُ. وَإِنَمَا حرمت الْمُخَابَرَة وهي : : الْمْرَارَعَةٌ ببَعْضٍ
)۳( 9/5 البخاري: ٥٥ء ومسلم: ۲ (3() الطبري: )١(
۲۹٥/۳ ابن أبي حاتم غ: ۳/ ٣۱۱۳ء ۱۱۳۱ (4) فتح الباري:
)۷( ۱۱۳٣/٣ ابن أبي حاتم غ: )٦( ٦٦۸/۳ أبو داود: )٥(
أبو داود: ۳ (4) الحاكم: ۲۸۵/۲ ضعيف: وعلة ضعفه
تدلیس أبي الزبير وضعفه الألباني في الضعيفة (۹۹۰) وقال: وقد
صح النهي عن المخابرة من طرق أخرى عن جابر رضي الله عنه
عند مسلم وغيره ولكنه محمول على الوجه المفضي إلى الغرر
والجهالة لا على كرائها مطلقا حتی بالذهب والفضة لثبوت جواز
. ما لا غرر فيه في أحاديث كثيرة.
۲۷۷ ۲۷٢ تفسیر سورة البقرةء الآيتان: ٢
۳ حر من ٤ الْأَوْض» وَالْمَرَابتش وَهِيَ : اشْيَرَاء الرُطب
في رووس النّخْلٍ ِالّمْرٍ عَلَى وَجْهِ الأض» وَالْمُعَاقَلَةٌ
وَهِيَ اذ راء الْحبٌّ في سُئْلهِ في الْسَقْلٍ بالْحَبٌ عَلَى وجو
الْأَرْضٍ . إِنَّمَا حرمت هذه الْأَشْيَاءٌ وَمَا سَاكَلََا حَشمًا
لِمَادَةِ اليْبَاء لاه لا نلم اي ین الشَيْيِيْنِ قَبْلَ
الْجَعَافِء وَبَابُ الا من ن¿ أَشْكَلٍ لوا عَلَى گی 02
أُمْل الیل وقد قال امير الْمُؤْمِنِينَ عُمَدُ 4 7 الطاب
رضي اله عَله: لاٹ ويك نشول اله له عهة إل
فِيهنّ عَھٰدًا هي إله: الْجَدٌ وَالْكَلالَڈ وَأَبْوَاتُ من
أَبْواب الب . . يعني بِذْلِكَ بَعْضَ الْمَسَائِلٍ الي فِا
شات الا - وَالشِّيعَةُشَاِدَةُ بن كل حرام فَالْوَسِيلَةُ إِلَبْهِ
ممه أن ما أقْضَى إل الْحَرَامٍ حرام كما أن ما لا م
الراب إلا يه فهر وَاجبٌ.
وقد تَبَتَ في الصحيكين عن الا إن بشٍیر قَالَ:
سَمِعْتٌ ول الله للا يَقُول: (إِنَّ الْحَلَالَ ین ون
حرام بین وَبَئنَ كت ار مهات فمن اى
الات اسْتبراً لین عضو وَمَنْ وَكَعَ في البھَاتٍ وَقَعَ
في ارام كَالرَاعِي يَرْعَْ حَولَ الْحِمَى يُوشِكُ أن يرتم
یو في الشتن عن الْحَمن بن علي دخ الله عَنْهُما
قَال: ينك رشو له پا بول : «َع ما ريبك إلى ما
لا ريبك" . ۰ د أَحْمَدُ عن سعید بن لب أذ
٠ یه الربَاء وَإِنَّ رَسُولَ الله كلا
و 32 "12 , ووو
لس بل أ ل يفشرمًا لا َد غُوا الّبا والريبة . وروی
ان ما بذ عَنْ أبِي 6 ال رَسول الله ل : «الربا
7 هدا نا الْقبيلِء ٠ وَهُوَ حرم الْوَسَائِلٍ الْمْفْضِيَةِ إِلَى
الْمُحَتَمَاتِء الْحَدِيتُ الْنِي راه المَامُ أَعْيَد عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: لما تَرّلّت الْآيَاتُ مِنْ آخر سُورَةٍ الْبََرَةِ في الرَبَا
حرج رَشول الله يكل إلى الْمَسْجِدٍ فَقَرَأَمٌْء فَحَرَّمَ الشّجَارَةَ
فی الْخَئْر"". وَقَدْ أَخَرَجَهُ الْجَمَاعَةُ سِوّى التْرْمدِي''.
كما ال عَلَيْهِ السام في الْحَدِيثْ الْمتَقَق عَلَيّْهِ : «لَعَنَ الله
اهود رمث عابم الشسُوم فَجَمَلُومَاء قبَاعُومَا وَأَكُلُوا
امات ۲“ وقد وَرَدَ في حَدِيثٍ عي وَابْنٍ مشود
ورتا ند ٹن الملل في سر كوه تعالن:
تمكح روجا غَرَةُ [البقرۃ:٣٣٣] فول پل : «لَعَنَ الله ۶
و و
الا وَمُوكِلَةُ وَشَاهِدَيْهِ وکات“ 0 وَمَا سهد عله
ام
۰۷
وَيِكْتَبُ إلا ِذَا أَظْهِرَ في صُررَۃ عَقْدٍ شَرْعِ» وَيَكُونُ دَاخِلَهُ
فَاسِدا الغا بِمَعْنَاه لا بِصُورَتَهِ» لن الْأَعْمَالَ
بالیّاتِ .
یمق الہ اربوا ور اهت وال لا يِب كل کر
یلوا الصلحت وَآَمَمُوا الاو
َأ اڪ لم یکم سند رهم كلا کیک یھن ول ۾
کے ® ل ارك کا موا و
رۈت @4
1 يُبَارَكَ فی الرْبَا]
يُخْيرُ تَحَالَى أنه يَمْحَقُ الربَاء أَيْ يذهب إِمّا بان يُذْهِبَهُ
الكل ِن يد صَاحِيهء أو يُخْرمَه بر مالو فلا يقح بو
َل یعدب به في الدُْيّاء ربعا عليه يوم الْقِيَامَك كُمَا قال
تَعَالَى: ##شل لا يسوی الْكِيتُ والیث وو أَعَجَبّكَ كذ
ألْحِيثِ» [المائدة: ]٠٠١ وَقَالَ تَعَالَى: وَل الْحَِيتَ
E
سے فى ر ت 2
بعص ع بع ورڪ مم چیا قعل
[الأنفال: ۳۷] وَقَال: ##ومآ کے ين ربا 7 ن ول
لاس قلا يوأ عند اله . . اليه [الروم: ۳۹]ء وَقَالَ
ابن جير في قُوْلِهِ: ي - آلا : وَهَذَا نطب الْخبر
-
الذي روي ڪن عب الله بْنٍ مَسْعُودٍ [عَنِ الي پا أ
َال : الب وَإِنْ كر قن عاق تَصِيرُ إِلَى 0 ''9. رَوَامُ
لامَامُ أَحْمَدُ في مُشنَیوِ و بشو .
إن الله يري الصَّدَقَاتِ كَمَا ير ِب ر وها
وقول : وري لت ) آي يُتَمْيهَا. وَقِيلَ: يُرَييِهَا .
كما رَوَى الْبُْخَارِيُ عن بي و قَال: قال رَس سول
کر مَنْ تصَدَقَ بِعَدلِ تَمْرَو من كسب طيّب ولا يفيل
له إلا الطب إن الله يہ ا يمين كم برها إصاجبه
كن لزني اع له ئی تكو مل الیل" . وذ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ في الڑّگاؤ'''۔
( فتح الباري: ٠ ومسلم: ۲۳۲۲/٤ (5) فتح الباري:
۱( ومسلم: ۱۲۱۹/۱ (۳) تحفة الأحوذي: ۲۲۱/۷
والنسائی: ۳۲۸/۸ )٤( أحمد: ۳٦/١ وابن ماجه: ۲۲۷٢
۳۷/۲ ونحوه للحاكم في المستدرك: ۷٦٢/٣ ابن ماجه: )٥(
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (5) أحمد:
وأبو داود: ٣۳ ومسلم: 51١/8 فتح الباري: )۷( 7٦
۱۱۲۲/۲ وابن ماجه: "١5/5 والنسائی فی الكبرى: ۳
(۸) فتح الباري: 507/6 ومسلم: ۳/ ۱۲۰۷ (۹) مسلم: ۳/
)٠١١ 4 الطبري: )١١( ١9/5 أحمد: ۳۹۰/۱ )۱٢١(
فتح الباري: ۳۲٦٣/۳ وفتح الباري: ٣٢٤/١٣ (۱۳) مسلم: ۲/
Ve
؟- تفسیر سورة البقرة» الآيات: ۲۸۱-۲۷۸
لكاو الأثيم بض مد اهي
وََزلُ: وال که لا یئ گی کر آي اي لا يُحِبُ
كَقُورَ الْقَلْبِء أَفيمَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِء ولا بد مِنْ مُتَاسَبَةِ في
عفر هذه اليه الصو وهي أن الْمرَابِي لا يَرْضَى بمَا
قَسَمَّ | ل لَه منَ الالء رلا يهي بِمَا شي لَه من
النَّكَسّبِ الاج فهو يَسْكَى في أَكْلٍ أَمْوَالٍ الاس
بالَاطِلِء بتاع الْمَكَاسِبٍ الْحَبيئَة فهر جَحُودٌ لِمَا عليه
ين العم > ظَلُومٌ ِم بأكلٍ أَمْوَالٍ الاس بِالْبَاطِلٍ .
[مَدُْ الشَاكرِينَ]
ت َال ؛ تَعاَى مَاوِحًا لِلْمُؤْمِنِينَ دنهم الْمُطِيعِينَ أَمْرَفُ
الْمُؤَدينَ شُکْرَهٔء الْمُحَسِنِينَ إلى خَلقه في إِقَامَةٍ الصَّلَاةٍ
وَإِبنَاءِ الزَّكَاةٍء مُخْيرًا عَمّا عَدَ ْم مِنَّ الْكَرَامَق وَأَنهُمْ يوم
لْقِيَامَةِ مِنَ التََعَاتِ اينود قَثَالَ: #إنّ اک ءامنا
وكيا ايحت اموا القعكرة وكا اة كز لبقم
عند يهم ولا حو عَم ولا هُمْ يروت .
بب الوت اموا نموا اللہ ودروا ما بھی من
من لگا من لم ملوأ اذا يعر ين أله و
طم و لِك لا مون ولا ولا ملت 9 تلن
م زگ ضر بر ہے
کات ذو عرو مَنْظِرَة إل ب ون ل نووا عي ڪر
إن نٹ کوت 9 واو برا جوت فيد اک او كَ
فک کل تين گا كس مث 1 لہ 46
لامر بالتقَۈى وَاجْتِنَاب الرَبًا]
يَقُولٌ تَعَالَى ار عِبَّادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بتَفُوَاهُ نَاحِيًا لَه عَمًا
کرو کم لی سَخَطِهِ وَیْثْمْمْ عَنْْ رصا َال : 56
اريت امو 1 أ َ4 أَيْ حَافوهُ وَرَاقَبُوهُ فيمًا لون
ودروا ما بتي مم اليا أي ارگوا ما لَكُمْ عَلَى الاس مِنّ
الرَيَادَة عَلَى رُوُو س الْأَمْوَالِ بَعْدَ هذا الانڌار إن كسم
ناشع ا ألم ين تيل ال وتخريم
تڪ أي ينا
دُگر ريد ن أُسْلَّم وَابْن جرج
2
الرَيًا وَغَبْر اذ وقد كر زَيْدَ بن
وَمُقَاتِلُ ب 0 ان وَالمدئ: اَن هَذَا السَّيَاقَ َل في بني
عو بن غُعَيْر ِن قيفي» ويي الْمْغِيرَةِ مِنْ بني مَحْرُوم
کا ہرم 7 في الْجَاهِليّةء فَلَمّا جَاءَ الامْلَامُء وَدَعَلوا
ى > طَلَيَتْ تق تقیف أن تأخذة ينهم فَتَشَاوَرُوا وَقَالَتْ بَُو
7 لا ودي الا في لاملا َكَتَبَ في ذَلِكَ
عَنَّاتُ بن اید ناو مک إلى د سول الله ئا قَبَرَلَتْ
هلو الاڈ فَكَتَبَ بِهَا رشول الله بل إلَْه مایا آل
۰۸
ر KE کے سم 2م اہ ےھر
اموا أَتَمَوأ أ َه وروا ما بقی من ابا 3 کٹ ہے إن
0 ہے تر
اللو وَنَذَرُ ما بقن ون الال کو و ود تَهْدِيدٌ
وَوَعِيدٌ كيد لِمَنِ | سْتَمَرٌَ عَلَى تَعَاطِي الرَبًا بَعْدَ الْانْذَارٍ .
اَل الرّيًا إِعْلَان عَنِ الْحَرْبٍ مع الله وَرَسُولِه]
قَالَ ان بن جرج : قال أبن اسن : ای يخرب » أَيْ
إستيقنوا بزب ون اللو وَرَسولہ''' وق عله قَال: يها يوم
الْقِيَامَِ لآكلٍ الرّبا : خذ سِلَاحَكَ لزب ئم را فان ل
نموا ماد رب من او ورشولوء». کال عل بن کی
2 و ج-- یع 2
لعا عن ان عاس دک تتلا 16 نوا بخرب من الل
وَرَسُوله- 4 . َمَنْ گان مُقِيمًا عَلَى الب لا رع عله فحی
على مام الْمُسْلِمِينَ أن ية فَإِنْ رع وَإلا ضَرَبَ
ریرج
عنقهہ
مم ہے وم وو
ت قال ل تَعَالَى : #وإن تبتم فلكم ءوس اترم ل
ظيِمُون4 أَيْ 7 الرَيادَة «ولا كوت أيْ بوّشم
روس اشوا ياء بل كم . ما ذم مِنْ غَيْرِ زياد عليه
وَل تفص مِنه» وَرَوَى اك أبي حَاتِمٍ عن عَمرو
ال خوّص قَالَ : حَطبَ رَسُول اله يك في حجة الوداع»
َقَال: 3 إن ك ربا گان في الْجَاهليّة مَوْضوعٌ نكم
26 كك ادن مْوَالُِم لا مون وا مود وا
4 077
0 .
تہ
[الِِحْسَانُ ن إلى الْمُعْسِرِ]
وَكَولهُ: اون كت ذو شْترّز مَنَظِرَةُ إل ميرو ون
کدف کے کک بن کش نے4 با مر تَعاَى بار
عَلَى اندر الي لا يَجِدُ وَفَاء فََال: وين کک 7
غرَقَ مَنَظِرَه ال مَیسرۃ 4 لا كما كان اَل الْجَامة کے يمول
أَحَنْمُمْ لدی إِذًا كَل عَلَيْهِ الدَّيْنُ : 3 اَن تَقْضِيَ 7 اَن
ُء َم يَنذْبُ إِلَى الع عَنْه» وَيَعِدُ عَلی ديك الْخَير
وَالتَوَابَ الْجَزِيلَ» َقَال: وان تمك خر یڑ لسر إن
کشر تل کے أي وَأَنْ روا راس الْمَالٍ بَالْكُلية
اد
۶
55/5 الطبري: )٢( ۱۱٢١٤٣۱۱٤١١/۳ ابن أبي حاتم غ: )١(
١۷۳ : ابن أبي حاتم غ )٤( ۲٣٠/٢ الطبري: )۳(
۲۸۲ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
قَالَ: سَمِعْتٌ التي يله يَقُولٌ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلهُ يكل
زم ر وله صَدَقة قال : : م سيعت بول: «مَن نر تیر ب2
فل يوم مثلاه صَدَفَة) قلتٌ: سَمِعْتّكَ يا ر سول ١
مو : لس أنْظَرَ مُعْسِرًا فَلهُ كل
وت من آنظر مُغيرا قله كل بوم يلاء
صدَقَةاء قَالَ: الَهُ مله صَدَفَةٌ قَبْل آن د
يوم
الدَيْنُ» فإذا حل الاه فَأَنْظَرَف قله بک يوم مث ه
TEE
٦) صد
o
يوم 0 صدتةا۔ تم
0 وداه
گان له كين عَلَى رَجْلء گان 5 4 باصا کات
1
٦
0
5
1١
e
A
في الْبيّتِ اكل حَزِيرَة ادام کَقَالَ: یا فلا ا ارج
٠» فقال: ما يعي
فَقَد برت نك َامتا فَحَرج
ليه ن ما یخی
عَتٌي؟ فَقَال: ني ثنيز و جلي ي
ی : تم قیگی ابوک
سول الله لا : مول ئن سن عن کردا أذ محا علق
کان في ل ال يَوْمَّ الْقِيَامَقه!". وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ في
22
رى الْحَافِط أبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُ عَنْ
قال رَسُول الله کل : اي الله عبد مِنْ عَبِيدِهِ يَوْمَ الْقَيَامَق
قال: مادا عَهلْتَ لي في الڈتیا؟ قَقَالَ: ما عَهِلْتُ لَك
ب يقال درو في الدُنیا جود بها - قَالَهَا تلات مَرَاتٍ
- ال التب لآ مار یا رَّبٌّ ك كلت أغطيتتي تل
مال وه نت رجلا باي الس وَكَانَ من لقي بی
َكلت أَيسَرُعَلَى الْمُوسِرِء وَأُنْظِرُ الْمعْسِر قَالَ:
عر وجل : أن أَحَقٌ مَنْ یش ادْخُلٍ الجَنَّةًا. ر ا
لار ونیم وب مَاجَ عن حدق راد مَسْلِم: وَعَقَة
ابن عَامِرِ وَأَبي مَسمُود ابر عَنِ اَی وَل بتخُووا“.
تم ان تَعَالَى بَعظ عِبَادَهُ يرهم دَوَالَ الدَناء وَقَنَاءَ
ا فيا من الأنوال وَغَيْرهَاء نيان لاجرو وَالرُّجْوعَ إ
تَعَالَىء وَمُحَاسَبتَه د على علق على ما عَمِلُواء وَمُجَارَاته
امم ما سبوا مِنْ خير وَشْرٌ وَيُحَذَرحُم عمو
r ہم 4ے 2 و ہم
نوا يوما تتجَمُورت فيه إل 5 ثم نوك 13
کر سے مہو ےھ
فیس م
2 كه پھر ہر
ڪسبت وهم لا د 4 وک درق أذ مر ال ایت
رکٹ بن اران ای وقد رَوَاهُ النَسَائِينُ عَنْ عَبْدِ بل الله ب
عَبّاس» قَال: آخر شیع ۽ َل من ٤ الْقرْآن: و واا ِا
؛ حُدَيْفَةَ فَال:
5 Gn Gn
۲۰۹
22 7 a ×»
أنه لدم سو سو ہس 9
2 حت وا ك كابابامد وليب
اجوہ توف بھی
ای کد الحو لین آله ره و ییک مِتَدُفَيعا
ده هسه يدتقي
1 0 له العدل واس کشم ُو أْسَعيِدَينِ
دحل کان
کن رون می اشک أ ندل متنك
اما الشزیٰ وياب مدای ردا اغا ولاشكموا
و
لوقو م سهد واد آذ الا مرتای لن ککورے
کرای بت سس یہہ
2
کاو اگ
کے رت
ھج کے جح ا کے سپ و سے کہہے
کس مر رب سرک ےم
ناڪم لم كمجن فرجل وا
کر ےھ کی مر ا
کس و ر
اكه اكد
و رقا ررم یہ و
027
4
گا ڪسبت وهم لا
المّحَاك وَالْعَوْفِيُ عن ابن
ر 5
رتجعورت فيه لک اللہ ثم
سر 0
و وڌا 7
٦) a
عباس
مر تہ عم مر ر 2 2 2
55 ایک اموا کا دانم بکیج إل أجل می
سے ريع وسعه اد موہ 6 على ۆر سا
ل وَلَيَكْنب بتکم كايا بالمسدل لا ياب کاب
عد
ہیرو مو ہےر ڑوم وه ر
2 e
مر مهو ديم ہم ہے 2 رو سے سہےر مه
عو الکن مَنبها ار سیا ار کا سکع کے پیا هر
ملسملل َل مدل وَستَنہدُوا سيد من رجال ان
لم یکا يلين درل واکان مسن نرضون من الشهدك
أن تل دا مسر لِحَدَسهُمًَا i شی ی ولا ات
اکا لا ما وا ولا مَكَما أن > رر صَيِير آوْ
)١( أحمد: ۳٦٣/٥ (۲) أحمد: ۳۰۸/٥ (۳) مسلم:
)٤( Vt فتح الباري : 0۶د ومسلم :۱۱۹۵/۳ وابن ماجه:
۲ ()) التسائي في الكبرى: )٦( ۳۰۷/٦ الطبري: /٦
٠٤ العوفي لا يحتج به كما مر
۲۸۲ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
ہے ہے ےس سر ص 26 ر مس رک ہے 2
ڪي إِل أجلو یکم أقسط عند الو وآقوم دة
1 ري گر ر
وَأَدق ل 25 1 أن تکرب تجدر : و حاضرَۃ تَدِرونهًا
بینم ليس لیک جاح ألا ى ا وَأَشْهِدُوَا دا
3
تبايعتم 7 صا کاٹ و هي ون تَفَعَنُوأ نَم
0 .7 مگ 7 2 ا 31
سوق بكم راو آله ولڪ اد واه یکل
کر @,
3
3
ملو الاي بی از 5 ۲ ا 3 وَقَدُ
ہے گی ںو كو سوك ھھ۔ 0 7 هى اور گھ
رَوَى الامَام ابو جَعْفر بن جرير عَنْ وید بُنٍ | يب أنه
َه 4 أخدَتَ لمران ِالْعَرْشٍ آي الدَّيْنِ'" .
ا
لهُ: ماب الدِيت امیا إذا َم بقع إل گکل
02 0 ا ڪي هذا ا راد وه الى لعبّادو و الْمُؤْمنِينَ | إا
تَعَامَلُوا بمُعَامََاتٍ مُوَجُلَةٍ أَنْ يكُْبُوهَاء لِيَكُونَ ذلك أخمَط
7
رگ یس 02
لِمِفُذَارِمَا وَمِيقَاتِهَاء 7 لِشاهد فيها» وَكَدْ نمه عَلَى
2
هذا فی آخجر الذي حیٔث قَالَ : یکم امل عند 1 الله وأقوعم
r سہ ےھ
520
لِتَّكْدَةَ وادق آله ترتابی € وَتَبَتَ في الصجيحين عن ابن
قال : دم الب كيا الْمَدِية وَهَمْ مشلِفُونَ في
امار الستين وَاللّلاتَ: فَقَالَ رَسُولُ الله كله : ٣ مَن اسلف
َلَيْنلِت فِي َيل مَعْلوم ورن مغو ِلَى أَجَلٍ
علوم ". وقول لاڪ ام ينه تَُالی التب
لتق وَالْحِفْظٍ . قَالَ ابْنُ جُرَيْج : مَن ادن کت وَمَنْ
قاع فليْشْهِدَا". وَكَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَالسَّعْبِيُ وَالرَبيع بْنُ َس
وَالْحَمَنْ وَابْنُ رج وَابْنُ زَيْدِ می گان َلك
وَاجبّاء نم تسم بقَوه: لن أمِنَ بتکم بنا لور الى
5 وٹ تس مسي
مته
ot
عباسي»
وو کے كان بالصدل» أ
وَالْحَقٌّ رلا يَجُر في کِتا ته على أ و
ارا عبن ثرو ولد قال
ہر پرو رسف رمس ے 5
ت أن یکلب كما علمه الله کل َه ميب أَيْ ولا يَمْتَيْعْ مَنْ
شرف ال 6 يل أن يكب لی ولا ضَرُورَة عَلَبْهِ
في ذَلِكٌ فَكَمَا عَلَّمَهُ الله م ما لَمْ يَكْنْ يَعْلَمُ فَليْتَسَدَق عَلَى
عرو مِئَنْ لا بحسن الكِتابة» وَلَیكْتْبْء كما جَاء فى
الْحَدِيتِ: ص مِنَ الصَدَقَة أَنْ تُعِينَ ضَانعًا أو
لأَخْرَقَه! 60 وَفِي الْحَدِيثِ الْآحَرِ: المَنْ کتم عي بَعَلمك
سے وت واس 7 00 رج و اسم ک ری
جم َم الْقِامَِ جام من تار . وقال مُجَامد وَعَطاء:
وَاجِبٌ على الكاتّب أن يَکتب . َقَزلَهُ: ٭ یں أَلّذِى
۳
ي بالق
لا يَکْبْ إلا مَا
جو
¢
ع
م
. وَقَوْلَهُ : #ولا يأب
5
٠
5
52
ok
1۹
مر ھر
ابد الع وَين اہ ري4 أي وَلْيْمِْلٍ الْمَدِينُ عَلَى الْکَايِب
ما في ذِمَته من الذيّن ب ولي الله في ديك وَل يڪس نۂ
ت
لا کم مِلهُ شتا وه کان ازى عه الحَقٌ
ضغیرّاء أو مر پا 1 یغ أ يل رك نا لیے
جَهْل بمَؤْضِع صواب ذَلِكَ من حَطَيه َمِل
لامر اها مع الْكتَابَة
وقول : وَاَسْكَِدُوأ هيين من اي أن ر بالْاشْهَادٍ
م الْكِنَابَةِ لزِيَادَو الَو چم 2 يكنا لن فل
واکان وَمَذَا نما َون في الْأَمْوَالٍِ وَمَا بُقُصد به
الْمَالُء وَإِنّمَا أَقِيِمَتِ الْمَدْأَنَانِ فام الرّجُلٍ لِْقْصَانِ عَفْلٍ
المَرْأوه كما رَوَى ملم في صجيجو عَنْ يي هُرَيرَة
عن الم ل أنه قَالَ: ھا مَغْشَرَ النَّمَاءِ تَصَلَفنَ
اكير الاسینفَار فَإني رَأيتكُنٌ أكثرَ أَهْلٍ النَارِ» قَالتِ
مر مِنْهُنّ جَرْلةُ: رَمَا لَنَا يَا رشول اللہ أَْمْرَ أَهْلٍ
لار قَال: ا١ ْکْيزنَ اللَْنَ وَتَكْفَرْنَ اشير ما رَآَيْتُ
مِنْ ناقِصَاتِ عَقْلٍ ودين أَغْلَتَ لِذِي ُن منک قَالَتْ:
5 ا رشو اش وما يُضَانُ لْعَقْلٍ وَالڈینن؟ قَالَ: ان
ُفْصَان عَقْلِهَاء فَشَهَادَةٌ امْرََئَيْن ن غدل شَهَادة رَجْلء فَهَذَا
نَقُصَانُ الَقلٍء وَنَمْكُُ اللاي 3 تُصَلَّي يفط فی
رَمَضَانَ فَهَذَا نَقْصَانُ الدّينِ)”"
وكَولهُ: يگن َون یم ا اشک فيه هَلَالَةُ عَلَى
اشْيرَاطٍ الْعَدَالَ في الشُیُردِء وَقَوُلْهُ: #أن َيل يِحَدَهْمَا4ك
يعد يعني الْمَرْأتيْنِ إِذَا نَسِيّتِ الشَّهَادَةَ (مَتُذْكِرَ إِحْدَاهُمَا
الْأخْرى) أَيْ يَحْضْلَ لَهَا ؤِكْرَى بِمَا وَقَعَ د به من ع الْاشْهَادٍ.
لها قرا آخرُون: گر
وَقَوْلَهُ: اول يب التُهدة إا کا موا قیل: مَعْتَاءُ إا
نوا لحمل فَعَلَيْهمْ الْاجَابَةُء وهو قول اده وَالرَييع بن
کی وها كُقَوْلِه : 5 ا يأب كب أن کش کعا عَلَمَهُ
لک يب4 وَمِنْ هَهُنَا اسْتِید أَنَّ تَحَملَ الشَّهَادَةِ رض
ناو وَقِيِلَ: - وَهُوَ مَذْمَبُ الْجْمْهُورٍ - الْمُرَادُ مولو
)١( الطبري: ٤١/١ () فتح الباري: ٠٠٠١/٤ ومسلم: ۳/
١٦ (۳) الطبري: ٤۷/١ (5) الطبري: ٦/۷١ء ٤٦ء ٠٥
)٥( فتح الباري : 1۷1/0 )٦( الطبراني: ٢١/١١ (۷) مسلم:
۸۷21/۱
۲۸۳ تفسیر سورة البقرةء الآية: ٢
«ولا يأب اشآ إا ما نٹ لِأََدَاء؛ لِحَقَيقَة كَوْلِه:
فالشُهدَاء4. وَالشَّاهِنُ - حمر - فين حمل إا دُعِيَ
لِدَّدَائِهًا فَعَلَیِْ الْاجَابَة إِذَا 2 وَل فَهُوَ 2 كِمَايَةَ
رال أَعلَمُ» > قال ماهد وَأبُو مجْلز وَغَيْرُ واج : إا ذُعِيتٌ
لِتَشْهَدَ انت بِالْجِيَارِء وَإِذَا شهدت فَدُعِيتَ فا جن . وَكَدُ
روي عَنِ ابْنٍ عَيّاسِ وَالْحَسَّنٍ الْبصْرِيٌّ نها تَعُمْ الْحَالَيْنِ :
التحمل وَالأَذَاء .
َكَل ولا کٹڑا کا کب سيا ا سکہيا ا
اَ4 هَذَا مِنْ 25 انتا وَهُو الْأَمْرُ بِكِتابَة اَن
صَغِيرًا گان أو كبيراء قال : اول کا4 أي موا اَن
توا الْعَقٌ عَلّی ای حال گان من الْقِلَّدَ وَالْكَنْرَةِ إل
و _وَقَولة: یکم سل عند لله و وا دة وَآَدق
الل
آل را اي هَذَا ي أَمَرْنَاكُمْ به مِنَ الْكِتَابَة لِلْعَنٌ إِذَا
گان مولا هو ا عند اله أي أغدّل #وَأقوم
ل4 أَيْ ابت لِساهِدِ - إِذَا وَضَعْ حَطَهُ تم راه تر بو
اساد - لا حیمَالِ أنه لو لَمْ يَكْنْْهُ أَنْ بَنْمَاۂ کَمَا ہُو
05 0 عم ے۶ درو .> ہے ہں o
الْوَاقِمُ غَالِيًا وق الا تَا 4 وَأَفْرَبُ إِلَى عَدم الرَيبَة بَلْ
ُو لد الان إلى الكتاب الي كتشئرة ٹیڈ
ہم 2ه 1 اص 1 1 8
ہو 2 شا يله
u
3
8
Un
م
1 ١
تد
٠+١ حم
ص1
35
سے
0
N
يك
- ا
ہر یر ر سے
رنہ ے
ا الْاشْهَادُ د على الع ققد قال تَعَالَى : «وَأَشْهِدُا إا
باعش 4 وَعَدا لأر مَنّشُوحْ قۇل : لن ایت بتکم
کا فلو الى وتن أمَمَتَةُ» از مَحْمُولُ عَلَى الرْقَاِ
وَالنَّدْبِ لا عَلَى الْوْجُوب» الل عَلَى ذَلِكَ حَدِيتٌ
رم بن َابتِ لْأنُصَارِيٌ» وقد رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ
عَمَارَةَ بن 0 الْأَنْصَارِيٌّ أن عَنَهُ حَدَنث وَھُوَ مِنْ
أضعاب_ الي کا أن الي ك ٠ بتاع قرسا مِنْ
أعْرَاِي ٠ فَاسْتََعهُ الت کل يفيه تَمَنَ ريو كَأسْرَعَ
الب يل وكا الْأَعْرَابِنُء فَطَفِقَ جال يَعْتَرِضُونَ
الدع عْرَابِيَ» فَيُسَاومُوتَهُ ِالْمَرَسِء ولا يَشْعُرُونَ أن
لب پا ابْتَاعَة تی راد بَعْضُهُمُ الْأَعْرَايتَ ذ في الوم
7 ثمَنِ لْمَرَسِ الذي ابْتَاعَةُ النَّبِيُ ا فَنَادَى
عراب الى پا قَقَالَ: إن كُنْتَ مُبْتَاعَا هَذَا الْفَرْسَ
سح
مام اتی پل جين َي
«أَوَلَيْسَ مد ابْتَعْتّهُ مِنْكَ؟)
عْرَابِنُ : لا والله ما بعك مال ال لا : سَلْ قَدِ
2
C1
66 گل
ابْتَعْتُهُ مِنْكَ» فَطیْق الاس يَلْودُونَ بلي لا وَالْأعرَابِيْ
يتَرَاجَعَانٍ مَطَفِقَ اله قول : هَل شهدا
يَشْهَد ني بَايَعْتَكَء فَمَنْ جَاءَ 7 الْمُسْلِمِينَ َال
لِأَعْرَابِيَ : َبْلَكَ إن ال کی لم يَكْنْ يَقُولُ إلا حَماء
حَتَّى جَاء حرم قَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةٍ ال يلل و وَمُرَاجَعَةَ
ابی بقُول: عَم شَهِيدًا يَشْهَدُ ني اتب کال ان
نا أَشْهَدُ أك كَدْ بَایَفته فَأَقبْلَ الي يك عَلَى
خْرَيْمَةَ ََقَال: ل تَشْهَدُ؟) فَقَالَ: بِتَضْدِيقِكَ يا رَسُولَ
اللء فَجَعَلَ رَسُول اللہ کل شاه حْرّيْمَةَ بِسَّهَادَةٍ
رن كل رَوَاهُ ابو دَاوُدَ وَالنّسَائِيُ تفرگ
وقَزْلَهُ تَحَالَى : ولا يسار اٹ وا ه4 قبل : : مَعتَاُ
١ يُضَارً الْكَاتِبُ وَلَا الِشَامِڈ؛ فَيَكْيْتَ هَذَا جلاف ما
ا نلي وََنْهَدَ هَذَا پخلات ما سَع؛ أ كما بالل
وَهُوَ فول الْحَسَنْ وَكتَادَة وَعَيْرِمِمَا''. وََوْلهُ: لون
< ک4 مي ٤ ےم کڑھ و۔ 2۴
تنعاوا له شوق یلم4 أَيْ إِنْ حالف ما أَزتُمْ بو» و
لقم سن ايه رومع و 2 3 کے
58 حَاقُوهُ وَرَاقبُوهُ وَالَبعُوا أَمْرَهُ وَاترْكُوا رَجْرَه لسم
امت كَنَوْلِهِ : یاب آل َامَمْوَا إن قو الله تل ل
و41 [الأنفال: ۲۹] وَكَفَوْلِهِ : لاا الین ءامنا أا
مسر 4 دم
الله اموا برسولف بويك کمن من < ول َو فور
َون پو [الحديد: ]٢۸ وََزلهُ: لوال بل فى
علیہ أَيْ هو هو عَالِمْ بحقائق الأمُور وَمَصَالِجھَا راقبا
فلا يَحْنَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنّ الأَذْيَاءٍ بل عِلْمُهُ مُحیط بجوي
الْكَائِنَاتِ .
ع
}# وان کسر عل کر وک یدوا نا فرعان مقبوصۂۃ إن
:
هو
ول
3
سے مج كر ےج پ میٹ 37 ےر اي ہم
من بتکم ينا م و ای وشن أَمَمَتَهٌ ولو 23
کا ا رس ڪن كه مھ ائم قله وا که با
72 لوت يد4
)١( الطبري: 1۸/٦ (؟) ابن أبي حاتم غ: ۱۱۸۱/۳ والطبري:
5 (۴۳) أحمد: 5١5/0 (5) أبو داود: 3١/5 والنسائي:
)٥( ۳۱۱۹/۷ الطبري: ۸٦۱۸/٦
۲۸٢ تفسیر سورة البقرة» الآية: ٢
بيان الرَهْنٍ]
ون تتالى: «ود کر عل سر أي متافرين.
کا أجل سی طخ کیا 44 يعلد ل
ال ابن عباس : أو وَجَدُوهء وَلَمْ يَجدُوا قِرْطَاسًا از موا أ
اء مرش موا أي كن بل الات ران بر
في بد ضاجب الْحَق. وقد اسيل بقزله: ہوم ة4
على أن لمن لا يرم إلا القيصي» وذ ك في الین
عن نس 2 رشول اھ اف توفي ودرغه رمو عِنْدَ
ودي عَلَى نَلَائِينَ وَسْفًا مِنْ شَعِيرِ» رَهََهَا قُونًا لأَهْله. وي
(Du
رواية : ِن يهود الْمَدِيئة 8
تمن متته
وَكَوْلَهُ : لون اَی بتکم مسا كلمو ای اود
رَوَى أبن أبي ایم سناد جي عَنْ أبي سَوبد الْخذْرِيأَنه
قَالَ: هلو نّسحت مَا قَبْلَھا'''. وَقَالَ الشَّعْبِنُ: إِذَا امن
شک نضا فلا باس أذ لا تكبا أزلا شپدو“
وله : ويي ال 72 رم يَعْنى عْيي المُؤْتَمَنَ كَمَا جَاء ۲
الْحَدِيثْ ١ ابي رَوَاهُ الْإمَامُ أَحْمَدُ دَأَهْلُ ان مِنْ رِوَاَة
فاده عَي الْحَسَنٍ عَنْ سَمْرَة: اَذ رَسُولَ الله يل َال :
3 ال ما ادت سی بوذي .
: ارلا مکنا انت أن لا تمرم
3 5 تُظْهرُوهًا . قَالَ ابْنْ عَبّاسِ وَغَيْرُهٌ: شَهَادَه
الژور مِنْ أَْبَر لبا انها ذلك . وَلِهَدَا قَالَ:
رک سنه كه َم نة ال لدي : يفني اجر
لبه . ومد ذا قود إتَعاَى: ہہ َه نا إن
د انيت وَقَالَ تَعَالَى
ِأَلْقَسْطِ کا 7
:
کت ڪيا 2
و
گر
ہج سے ےم عر رق
و الد والایین إن
أطوم أن
کٹا
ص وت2
یم
عيبا أو فَقَیا كاله رہہ
ود چ مھ 00
لَه
أ إن تلوأ أو تعرضوا
اه [النساء: 5 17] وَمَكَذَا
e
r ع 1 ۳ > وھ
ألسهددة ومن پڪتمها فته ءاشم كليم وال ب
9:
«A
سی سر ص کے سے پ۔ 2>
و ک7 و سر ترک سم رةه
نا ی و کید ی کا پیٹ ی بنا
وھ رص
له ڪي ڪل شیو 4>
اکل خاب ج الا لی تا عو في ضدورمم] ِ
وا ڑگ با اليم على جا وڈ لا نی عله
۹ HAN
لے ۳ صرطر کے ہر
لا وان كسم عل سفرو تجد
گھ
م
ل سد و ص سے 06 i
نا پچ. َا او
ےرہ د اسهد رع
سس د کر
ماف لض وان یدو دوأ ماق
کر رر مر
لشُھسدہ ومن م
رکا ہے 5
6ے سرت EEE
226
رضاح ھ ہے و روس
اک وارحمنا
لاسکی 9
3 َ 3 .ا ره 7
> ولا السَّرَائِرٌ وَالضْمَايْرُ وان دَقَتْ وَحَفِيَتُ
حبر أنه سَيْحَاسِتُ عِبَّادَهُ عَلَى ما فَعَلُوهُ وَمَا لے
صُدُورِهِمٌء كُمَا َال تَعالَى : كل إن ْنا تا في
ڈو ينه کک وينم کا فى السَّمَوتِ وما و
ڪل سى ري [آل عمران:۲۹] ۳ یلم ایر
وَلَخْقَ» [طه: ۷] َالْآيَاتُ في ذَلِكَ کثیرۃ جدّاء وقد ابر
في هَذِهِ بِمَزِيدٍ عَلَى الل > وَهْوَ الْمُحَاسَبَةٌ عَلَى ذَلِكَء
لهذا لما تلت مَذِوِ الاي اشْمَدٌ ذَلِكَ عَلَى الصّحَابَةِ رَضِىَ
الله عَم وَحَانُوا مِنْهّاء وَمِنْ مُا سَبَة الله لَهُمْ عَلَى جَلیل
الْأعمَالٍ وَحقِيرِمَاء وَهَذَا مِنْ شِدَو إِيمَانْهم وَإينَانِهمْ.
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمّا يرَلَتْ عَلَى
م و
الارض والله کل عق
)١( فتح الباري : ٤ ومسلم: ۳ ە"ٔ ك۱ عن عائشة )۲( ابن
أبي حاتم غ: ۳/ ۱۲۰۲ (۳) ابن أبي حاتم غ: ۱۲۰۳/۳ (4)
أحمد: ۱۳/٥ وأبو داود: ۸۲۲/۳ وتحفة الأحوذي: ٦۸٤/٤
والنسائي فى الکبری: ٤۱۱/۳ وابن ماجه: ۸۰۲/۲ )٢
الطبري: )٦( ٠٠١1 الطبري: ۰۰۰
؟- تفسپر سورة البقرة؛ الآيتان: ۲۸٦۰٢۲۸٢
سول الله لا للد ما في الوت وَمَا فى رض وَإن دوا ما
4 ع یا رم ر
د اش أو تحفوه اکم ہو اله يعفر لمن 2+
سر۱ ص د سے سفق ار 1 وله ,7 25
ودب من كان عل ڪل شی کی اشتد ذلك
ا سُول الله 3پ 3
وال
عَلَى أَضْعاب ر شولِ ال کا اتو
وهم
جَنَوا على الُگب وَكَالُوا: يا جو اش کلمت ر
الْأعْمَالٍ مَا نْطِيقٌ: الصَّلَاةَ لاء وَالْجِهَادَ وَالصَّدَقَهَ
وقد نرت عَلَيِكَ مَزہ الاب وَلَا نُطِيقُهًا. فقّال رَ سول
الله کيا : «أَتُرِيدُونَ أَنْ ولوا کَمَا قَالَ أَمْل اكان مِنْ
ِيكُم: سَمِعَْا وَعَصَيْنا؟ بل تُولوا: سَوغتا وَأَطَتتَا
عُفْرَانَتَ ربا وَِلَيِكَ الْمصِيرًا فلا مر بها الَو دلت با
ايشم رل الله في أ ترما ءامن ن آلیول ب ما أل ليه ِن
رَد والمومی د کل ام با وملیکیو۔ 7 ورسلوء لا فرق
بے لَمَرِ من رسله سیت سينك واک مفرائلک ریت
وإ لنَصِرٌ» دَلًَا فَعَلُوا لِك سسا ال له انَل : ا
مكلك الله تفا إل وسعھا لَهَا ما كسبت وَعَليَّا ما اكيت
ریا لا مُوَاعِذَْآ إن متا أو انا 4 . ۲ إلى آخرو' .
دراه دیع گر ينل وَلفْطة: ملا معلُوا ديك
نَسَخَهَا الل اَنَل الل: له مكف ال تنا إل وسَعها
21 :چو إن ضيبا أو
: ارا ولا مل عا إِضرًا کا
یں ن کال: تم یکا و اتا ما
ر سم سڈ
لا طا لَنا 7 قَال: َعَم واف عَنَا واغقر لتا وَارَحمتاً
ھر رالا
اک مرکا اص عل اقم ڪرت( قال: تع
رَوَى الامَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُجَاهِدِء قَال: دَخَلْتُ کی ان
عَبّاسء فَقُلْتٌ : یا أبَا عابي كنت عِنْد 3 مر قرا هَل
أشِكُمْ أو خر تال ۹ ياس ؛ ل ا ير
رلت عَمَّتْ أَصْحَابَ رَسُولٍ اللہ کل عَم صَدِيدَاء
سول الو هَلَكْنَاء إن
راظنم عبطا صَدِيدّاء وَقَانُوا: یا رَ
7 0
ؤاد ما متا وا ْمل انا قُلُويئَا فلي
0
أَيِْينَا قال رر سول الله ل : «فولوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا»
فقَالوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاء كَالَ: فَنَسَحَدْهَا هَذْهِ الآية: امن
اڑل يمآ انز إل ين بیو تقشم کل عام بار إلى
پا يكلف اله تنا إلا سسا لها ما کیٹ وا ما
وَأجْدُوا
النفْسِء
۲۳
كذ ى الْجَمَاعَة في كوم اك عَنْ أبي هي
57 ل الله گل : «إِنَّ الله تَجَاوَرَ لي عَنْ امي مَا
مها عل تک اہ ز تفگ
دفي ا اشک عَنْ أي مر
4 پا :إا مم عَبِي سی
إن عَمِلَهَا 5 سی وَإِذا
ایوا س إن عَوا َاكْتبُوهَا عضرا“
20 لرَسُولُ يمآ ازل لَه بن زَيّ۔ میں کل ام
و ی و شش ا رف يت اسر ين وشرو و کن
مد سیا کک عقراتک رکا وریت المد لگا لا کلف الہ
پا إل مہا کہا کا کیٹ وکیا ما بت بنا لا
قَالَ: قال رَشُول
بن قلا رماع
هم بحَمَة فُلمْ يَثْمَلْهَا
٢۷
وا زا إن متا و انا رتا ولا تحمل عتا اضرا
1 ڪات م السك یں کا با 15 کنا کا طا
ا وَاَغقر نا وَارِعمتا اأنک موسا انا ع
لموم اکر 2×
کر الأَحَادِيثِ الوارتة فی فض انين الین
الْكرِيعتيْنٍ عتا ال بها
رَوَى ماري عَنْ بي مَمْعُووٍء قَالَ: قَالَ رَشُولٌ
الله لا : بالاييْنِ مِنْ آخر سُورَةٍ البمَرَةَ في لي
کا 7 َخْرَجَهُ یڈ الْجَمَاعَةِ يله . وَمُو في
مر مھ
اين من ۾ طرق معدو وَمَکذا رَوَاهُ ا)حمد بن
)۹(
2
رہ مَنْ َرأ
ا 0
َرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَبْداش كَالَ: لما أُسْرِيّ برَسُولٍ
لله يه اهي به إلى سِدْرَة الْمْتََىء وَهِيَ في السّمَاء
السَّادِسَق للها ينهي ما يعر به مِنَ ع الأْض» شض
ينا ليها يني ما ما هبط به په مِنْ فَوْقِهَاء ٠ يفيض يلها
قال : ##إذ ينثو شل ا 9 ٹین [النجم ۰] قَالَ: فراش
: أَغطِي رَسُولُ اللہ يك ثَلَانًا : عطي
الصَّلَوَاتَ 7 ٠ وَأَعْطِي خواتیم سورة البقرق وَغْفِرَ
/١ أحمد: )۳( ١١90/١ مسلم: )١( ٤۱۲/۲ أحمد: )١(
وأبو داود: 7/١ فتح الباري: ۳۰۰/۹ ومسلم: )4( ۲
وابن ۱٥١/٦ والنسائی: ۳٦٣/٤ وتحفة الأحوذي: 3/5
۱۱۷/۱ ومسلم: ٤۷۳/۱۳ فتح الباري: )٥(۵ 10۸/۱ ماجه:
/۲ وابو داود: ١ مسلم: )۷( ٦۷٦/۸ فتح الباري: )5(
١5/6 وتحفة الأحوذي: ۱۸۸/۸ والنسائی في الكبرى: ۸
۳٦۹ / فتح الباري: ۷۱۲/۸ و۷ )۸( ٣٤٤/١ وابن ماجه:
۱۱۸/٤ أحمد: )۹( ٥٥٤/۱ ومسلم:
م دب
۲۸٦۰٢٦۸٢ تفسير سورة البقرةء الآيتان: ٢
من لم شڈ باش من موه شيا آلْمفُحِمَاث”" .
رذ قد في فَضَائلِ الماح عَنِ الْنٍ ن عا » قَالَ: بيا
سول الل يكل وَعِنْدَهُ جبْرِيلٌ» إذ صمح لَِيضًا َو َرَفَعَ
جيل َه إلى الشتای َمَالَ: هذا باب كد فح يِن
السّمَاءء ما فيح قط قَالَ: : كل ين مک تی الي 8
فال : یڑ ورن كَد اهما لم يُؤْنَهُمَا لب
اة اكاب وَحَوَاتِمٍ سُورَة الْبََرَو لن ترا ا
و
إلا أوتيتةُ . را ملع وَالمایخ''' وَمَذَا فة .
[تَفْسِيرٌ الاَيتَيْن ين
َم أخْيْرَ عن الْجَمِيع َال : 0 کل ان با ومکیکو
رر رورو 7 ر مر
بو وسلو کا مرق یک حار ن ر سی ً4 فَالمُومِنُونَ
92
و9"
يُؤْمِنُونَ بان الله وَاحدٌ أَحَدٌ فود ضَمّد لا لَه غير ولا
رَبٌ سِوَاهُ. وَبْصَدَقونَ بجوي الأَنيَاء وَالرْشْلٍء وَالَكّبِ
الْمُتدَلَةِ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى عِبَادٍ الله و الْمْْسَلِينَ وَالْأَنييَاء لا
يَُرْقُونَ بَْنَ اَحَد مِنْهُىْ ونون عض وَيَكْفُرُونَ ِبَعْضٍ ؛
پل اَی عم ادفو باون راون ميو ادون
إلى سبل ابر وَِنْ گان غضم ب يخ شَرِيْعَةَ بَعْضٍ بإِذْنٍ
اللو» حتی نیج ال بسع محمد کا خاټم ْنَا
َالْمرْسَلِينَء ِي 7 ۴ المَاعَةُ عَلَى ربعيو ولا 7
طَايَفَةٌ ِن امه عَلَى الْحَقّ ظَاجِرِينَ» وَفَوْلهُ: : کال
واا أَيْ سَمِعْنَا قَزلَكَ با ربت او ر ب به
وَامْتَكَلنَا الْعَمَلَ مضا #إغترائلك ريا» سو ال للعقر
وَالَّحْمَةِوَاللُطْف .
وقول : إلا یک له تنا إلا کا أن لا يكلف
مِنْ لُْطْفْهِ تَعَالَى ِخْلَقَه وَرَأَميه
ٴء وَهَذِهِ هی النَّاسِكَةُ الرَافِعَُ ِا گان
۰م
أَحَدًا وق طَاكَيه وَهَذَا م
بهم وَإِحْسِانِهِ الب
ْف م الصَحَابةُ في تزل: لون نبوا ما يه اشيم از
موه تخ تینک به ا آي هو وَإِنْ حَاسَبَ وَسَأَلَ
کن لا يُعَذْبُ إلا با يَمْلِكُ الشَّخْصُ دَفْعَهُ ناما مَا
نكن فة وِنْ وَسْوْسَةٍ الس وَحَدِيئِهَا فَهَذَا لا بُ
ہو الالْسَان. وكرَاهِية الْوَسْوَّسَةٍ السّيّكة من الَايمَانِ.
ر 1 و 27 ب ر ا
وَقَوْلهُ : الها ما تا كيت أَيْ مِنْ حبر وَل ما سیت 4
حت
امسا
شُرٌ وَذَلِكَ فِي الْأعْمَال لی تَدْخْلُ
۱ E
ES
سو
ےت
3 قال تَعَالَى مُرْشِدًَا عِبَادَه إِلَی
بالاجَابَةء كُمَا كُمَا أَرْسَدَهُمْ
م ا
سُژَالِء چیا
27
و عَلَعَهُمْ اَن يو رکا ل
2
أ
ل سے عرسم رم > >> ع 3 © سروس ر 7
متا إن سيآ أو أخطأن» أي إن تَرَكْنَا فَرْضًا عَلی
5م کس رص ر eof pf €
جهَةٍ التسيَانء أذ فَعَلْنَا ا راتا نلك ر أذ أَخْطَأنًا أَيْ
Xx
کا کیا کر ر 2
الأغتال الما
و 2 1 َي عتا إِضرًا
7 3 0 ك9
ادیک من لتا 0 ا كلمن 2
8 7 علوم ٦
بِىَ الرّحْمَةء بِوَضْعِهِ في شَرْعِهِ الذي
23 ےه
به بن ال الْحيفِي الكهل الت . وقد ثبت فی
7 5 رر لاه ۱
ييه ۰
لہ ربا وک تسات ما لا اة 6 پ4 اي مِنَ
التَكْلِيفٍ وَالْمَضَائِبٍ وَالَبلای لا تيتا , بما لا قبل لَنَا ہو
كد ال مول في زلہ: کا و مسبت 7
بو& قَالَ: العربة وَالْعْلمَةٌ“. رَوَاه ابْنْ 7 حاتم قال
الله : نم وَفِي الحَدِيثٍ الأخر: «قال الله
وَكَوْلَهُ: لوعف 3 ت4 أي فی کا رك بنا تفا بن
تَقْصِيرِنا وَرَكلِنَا «وَامَفزٌ 48 أَيْ فِيمَا بيا وَبَيْنَّ عِبَادِكَ فاد
رُم على مَسَاريئ عمال التِیحة انتا أن فت
يُسْتَفْبّلٌ » » آلا کرو ؤفك تی کپ اھر وهنا الا
إن الکذیبَ ماج إلى ثلا َة أَشْيَاء: أَنْ يَعْفُوَ ال عَنْهُ فِيمَا
بيه وبين وَانْ ينره عَنْ عادو کد فة و وی
َه في نَظِيره.
أن لله كَالَ: العم وَفى الْحَدِيتْ ال
أذ تشه كلا کرو وذ تمي الْحَدِيثٍ
دن
ہے یی
o2
خر: «قَالَ الله: قد
وَقَلَه: لاک مولا أَيْ أ أنتَ وَلِيُنَا وَنَاصِرنَاء
وَعَلَْكَ تَوَكّلنَاء وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ التكلان» ولا
)١( مسلم : 107/1 )٢( مسلم: /١ والنسائي في الکبری:
1۲/0 (۳) مسلم : 110/1 )٤( مسلم: )٥( ١١57/١ مسلم :
0 () مسلم: ١١5/١ (۷) أحمد: ۲٦٦/٢ و٦/١٦۱۱ء
۳ ؛()) ابن أبي حاتم غ: ۱۲۳١/٣
۴ تفسير سورة آل عمرانء الآيات: 5-١
7 م
ول ولا فو نا إل بك» اضرا عل لقو الحدينك»
الّذِينَ جَحَدُوا دِيئكَء وَأَنْكَرُوا وَخدانيتك وَرسَالةً
مَعَكَ مِن عِبَادِكَ ار
لهم وَاجْعَلْ لَنَا الْعَاقَة قب علَيْهمْ في الذي ا خر
الله : عم وَفي الْحَدِيثِ الْذِي رواہ
عباس : «قَالَ الله: قد فَعَلْتّ).
ہد
ہیا ٭
اٹ تم
5
3
ہا 2
٦
ہہ
3
E
اج
a f.
28
f
1
i
ب 9
3
وَرَوَى ابن جریر عَنْ أبي إِسْحَاق : 2
عله کَانَ ذا 38 مِنْ َو الشورة ٭لَأَنصَعنا عَلَ الَو
1 نيت قَال: می .
تفسیز سُورَةٍ آل عِمْرَان
وهي مد
لان صَدْرَهَا لى ثلاث وَثَمَاينَ آي مھا رلت في
2 ا ۰۹ 23ھ a سے 7 1 ٥
وَفْدٍ نُجْرَانَء وَكَانَ قُذُومُهُمٌ في سَنَهِ تشع من الْهِجْرَق
ر 7 ہے ھھ کے ہی ١ ہر ھ2 e 3
ما سَيَأَتِي بيان ذلك عند تسیر آي المباهَلة مِنْهَاء إن
شَاءَ الله تَعَالَىء وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا وَرَدَ في فَضْلِهَا مَعَ سُورَةٍ
الَْعَرَوِ في اول سير الْبقَرَة.
نمام اقل اھ د
ه رل خر لئ لع( يد تك یکا
عد
2
دم رق 1
1
لحن مسد 3 بی يدي وارد التورسة والا نيل( من قر
رف
21 قان
هدى
رس عا رور مو ہے ہے پے
لتابیں وَأنزل إن اي كوأ نات تِ أله ٹھر عذاب ديد
ہت
. حشر ١
۲۷
35
کہ
اح
7
¥
3 ١
5
ی
ہ e كه
َد ذَكَرْنَا الْحَدِيتٌ الْوَاردَ في أنَّ اشم الله الْأعظّمّ في
ماين الَايین ال ل إِلَهَ إلا هو الى الْقيوم» [البقرة:
[Yeo ره اک لآ إل الا ہو الی الم عِنْدَ تيبر
ية الْكَرْسِيٌء رذ تمم الام على ؟ قَوْلِهِ تَعَالی: ار 4
في فی اول سٌورَة لَْقَوَِ بِمَا أَغْنَى عن إِعَادَيَه ود أَيْضًا
لام علي د کہ ال ہُو ال لقم في
تفسير آية الْكُرْسِي .
وقوه تَعَالَى : ايل یک الیکب )لی يعني برل
َلَيْكَ الْقُرْآنَ يا مُحَمَدُ بالْحَقٌء اي لا شَكَّ فيه وَلَا ريب
بل هو مسرل ین عند اش أن وَالْمَلَائِكَةٌ
يَشْهَدُونَء وَگنَی بالله سَهِيدَاء وَقَوْلهُ: رئ لما بت
یکیو أي من الب الْمَزلِ قبله ِن السَمَاءِ عَلَى عاد الله
ار
زق
_ ہی 9ے ھی
کے نے ورو ی
۲٥
پت یل 2
232 28
22 27 سر
ہہ ات
رر 2 کے سس ص پیا سر ےھ
1 0
0 نان کقروا ایت الو هد
وا انيار ©6 ا لی کید
رانا - E تسم
7 کی می وم دم
کرای م
و ا وو رم کو
منه ءا تات کلت ھ ا الكت
وت وید لالم
رظ 004 ےس
ابو کون ند ريناومايذ
رز ارہ انر ا عَلَى شوت ن نراد
لمَلامُ ین
7 اێ د ِنْ تل هلا اران اک انی
زَمَاتِهِمًا . ار ان4 وهر تار بَيْنَ الْهُتَى
وَالصَّكَا وَالْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْعَيُ وَالرَشَادِه بمَا
يَذْكُرُهُ الله تَعَالَى مِنَ الْحْجَج وَالْبيَنَاتِ وَالدَّلَائِلٍ
)١( الطبري: ٠١١/١ إسناده ضعیف وفيه أبو إسحاق السبيعي
مدلس ولم يصرح» والسند إليه - فيه شيخ الطبري مجهول الحال
ومما يدل على أن هناك واسطة بين أبي إسحاق ومعاذ رضي الله
عنه ما خرجه ابن ابي شيبه عن ابن مهدي عن سفيان عن ابي
إسحاق عن رجل: أن معاذا. . ]۸۰٦۲[ وروی مله الامام أبو
عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن .]٤١١[
55
04-6 تفسير سورة آل عمران» الأيات: -٣
سر ورو رور # وو
الْوَاضِحَاتِء وَالْبَرَاهِينَ الْقَاطِعَاتِء ريه ويرضحة
بره وير وَيرْشِدُ له وَيبهُ لبه ِن ذَلِكَ.
ََوْهُ تَعالَى : إن ا گا ب
ھا وَأنْكَرُوهَا وَرَدُوهَا بلاطل ؛ ر عاب سيد أي
يَوْمَ الْقِيَامَق
سے بن آلازیں ولا ن الما هو ای
مر في لياو كت کا 5 لَه ٤ث مير للیۂ 6>
يُخْبِرُ تَعَالَى أنه يَعْلَمُ غَیْبَ المَلواتِ وَالْأَرْضٍ» لا ا
يمى عَلَيْهِ شَيْءٌ من ذَلِكَء ہُو الى مد في يار
کیت کت یک أَيْ َعْلْنعُمْ في الأرحام كما يَشَاءُ مِنْ د
زا وَحَسَنٍ ویج وَشقََ وَسَعِيلِء ل لله 0 هر
ريد ق4 أَيْ هُو الّذِيٍ عَلَقَء وهو الْمَلتَحن اة
7٦ لا شَرِيكَ له وله الْعِرَّهُ التي لا رام وَالْحَكْمَةً
مبتى ابن َم عب تق ما علق اله او الب
لان الله صَوَّرَهُ في الرّحِمء وَحَلَقَهُ گما يَشَاءُء َكيف يون
إلا - كما رَعَمَئْهُ التصَارَى» لبهم لعَائِنُ الله - وذ الب
في الأخشاءِء دشل من حال إِلَى خالی؟ كُمَا قال تَعَالَى:
يخم فى بظون هڪم ڪا يَنْ بعد علق في لب
لم [الزمر: 5].
هر ای أل عََكَ التب ينه ايك
رسله الْكِرَامَ وَأَنْبيَاءهُ الَعِظَامَ .
n
2 2
3 93 ےم کی مکی ہا و ے 7 2
آلکتپ وَل متعییت 3 اما الذين في فلوبهم ريغ فيتيعون ما
ا
کل عم می مم سم 1 ا 4 ہے 2 وعد
قَشَه مه اعا الْيشََة وابتغاء تاویله۔ وما يعم تأويلة: إلا الله
4 020002 0 ع رء رارت ےر سے
لح في الیل یشون امنا ہو ہی ون عب ینا وما بلک
دس ہو رو ہوم ر ج شر رم سو سے رصا لصا رصا ہے مض
اہ او لای يبنا ل بيع فو بد بذ کنا وب كا
یہ چ بره :
من دنك رة إِنك ات الوَهَابُ 09 رتا إِنَكَ جایخ الاس
اٹ 2
بان الْآيَاتِ الْمْتشَابِهَاتِ وَالمْحْکَمَات]
پوس و سور چ3 جو 20 7
خر على | ان في الْقُرَاتِ آيَاتِ مُحْکَمَاتِء ہُنٌ أَمْ
7-7 7
الْکتابء أي بَيْنَاتِ وَاضِحَاتِ الذَلَالَة لا لباس فِيهًا
تا
على أَحَدِء 0 د ٿ أَخَرُ فيها اتبا في الدَلالَة عَلَى ٹیر
ما اشْتَبَهَ عَلَيِْ إلى الْوَاضِحَ
منف ٠ وعم كما على تاب عند فَقَدِ امْتَدی َس
عَكَسَ ابْعَكَسْء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : من أ الكتب» أن
۲۱٦
5
3
صْلْهُ الذي يُرْجَعُ ليه عِند الاشْيَاو لوأ مکیہٹ4 أي
ول لاا موان الْمحْكَمٍ؛ وَقذ نَل شيا آَحَر مِنْ
حَيْتٌ اللفظ وَالتَرَكِيتٍ» لام 07 6 حَيْتٌ الْمُرَادِ. فَالْمُْحَكَمَاتُ
اسه ولال وَحَرَامُهُ کاڈ َحْدُودہُ وَفْرَائْضهُ وَمَا
يوم وَيُعْمَُ بھ. وا لْمُتَسَابِهَاتٌ : 32 ٤ الْمَنْصْوحَةٌ
2
ا
یؤمر بده
ط
1
٠
6م
اعدم مله الوح وَالْأَمثَالُ فيه وَالْأَقْسَامُ و وما يوم
به ولا يُعْمَلٌ به
َال مُحَمَّدٌ بن إِسْحَافَ بن يار رَحمَهُ الله: ینہ
سم عِضمَهُ الْعِبَادِء ' وفع
التُسُوم وَاََاطِلء ٠ لي لَهُنٌ تَضْرِيفٌ وَلا تَحْرِيفٌ عَم
وُْضِعْنَ عَلَیْو قَالَ: وَالْمُتَشَابِهَاتُ في الصَّدْقء لن
تضریف وَتَحْرِیفٔ دَتَأَِيلُ؛ إِبْتَلَى الله قيهن الْعبَادَ كَمَا
ر الام فی الْحَلَالٍ َالْحَرَامٍ لا يُصْرَفْنَ إِلَى البَاطلِء
0
وَلَابْحَرَفِنَ عن الْحَقّ.
وَلِهَذَا قال تَعَالَى : كما الین في مُلُويهم تم أي ضلال
وروج عن الْحَنَّ إلى الباطل سيم ما تبه ينة4 أي
ِنَم بَأَحُذُونَ ِْهُ بالْمُتَشَاب به الَّذِي يُنْكِنْهُمْ أَنْ يُحَرّفُوهُ إِلَى
مَقَاصِدِجِم الْعَايِدَقء , وت و عَلَْاء لا ختمال لم 75
230.0 کو را۶ ٦ 5
ضروةء فام | نصيت فيه »
ديه الو َعَذَا مي خت
شا با رکذ پان ملي فو وع بر
لْمَاهَا إِلَى مَرْيَم» وَتَرَكُوا الاحْيْجَاج بقَؤلہ: إن مُو الا
عَبْدٌ أَنعَدْنَا مَكج 4 [الزخرف : : 1۹ وَبِقَوْلِهِ: ٭ رت مَثَلَ عِسیٰ
ند ار کل اهم کلک ين ٹراپ کے ل کو گی گی ک4
23
عو ہے
وَغَيْرِ َلك مِنَ الْآيَاتٍِ الْمُحْكَمَةِ الْمُصَرّحَةٍ بِأنْهُ عَلَق مِنْ
ارات اله وَعبْد وَرَسُولُ مِنْ رل الله.
وَفَزلَهُ تَعَالَى: واا تأویلد 4 أَيْ تَحْرِيفِه يہ عَلَى م
يُرِيدُونَ ول وى الا اخ ع عي يت ا می
2 را وو مسر کر رس سام
قَالَتْ: قَرا رشول الہ ي : هر اذى رل عَييكَ الكتب يه
2 2 جو مرت مہو وس ر 7 در
و فا 5 م كنب عر 500 إلى قَوْلِهِ «أؤلوأ
کہ ىر
جو َقَالَ: ذا رايم الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فيه فَهُمْ الّذِينَ
عَتَى الله فَاخْلَرُوف''
En
وَقَدُ رَوَى هذا الحَدِيث
٤۸/١ :دمحأ)١(
۹-۷ تفسير سورة آل عمرانء الآيات: -٣
البخَارِيعِنْدَتَْسِيرٍ ذو الآية» وَمْسْلِمٌ في يتاب الْمَدَرِ مِنْ
ضجیجوء وَأَبُو دَاوُدَ في السُنَهَ مِنْ ستو لاهم عَنْ
عَائْشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَاء فَالَتْ: تلا رشول الله يلق هَل
لَآية: هو ایی آنل عك الككب ينه ءات متكت إلى
قُولِہ: رما کر إل ؤل أ الْأَنبٍِ4 قَالَتْ: قَالَ رَسُو
اللہ 4 7 رَأَيْتٍِ الّذِينَ يتبعُونَ ما تَشايه مِنه؛ یٹ
الّذِينَ سى
OT و
الله فَاخْذَرُوهُمْ کک
لا يَعْلم اويل الْمُتَشَابِهَاتِ إل الله
وَكَوْلَهُ تَعَالی : وما يكم توء إِل نک اختلف الْقّدَاءُ
في الوق م . فقيل : عَلَى الْجَلَالةَ كما تمذم عَي ابْنٍ
عاس رَضِيَ الله عَنْهُمَا أنه قال : الي على ات او :
فير لا يعد غر اد في فو وَتَفْسِيرٌ تَعْرِفهُ الَْرَبُ مِنْ
لُكَاتِهَاء وَتَفْسِيدٌ بَ
” بعلم لئ الرّاسِحُونَ في الم رفسي لا
or إل اش وَیُڑوّی هذا لْقَوْلُ عَنْ عَا عا
وبي الع واي تيك وَعَْرِهِم.
وَمِنْهُمْ مَنْ یَقَف عَلَى قَولِو : لحت في لير
َعَم يي مِنَ الْمنَشرِينَ وَآلِ الأشُولء وَكَانُوا:
اَلْجْطَابُ يما لا مهب بعیڈ . وَقَدْ رَوّی ابن ابي تجح
7 مُجَاهِلٍ عَنِ ابن عباس َه قَالَ: آنا مِنَ الرَاسِخِینٌ
ين يعْلَمُونَ تأويلة؟؟". و في الْحَدِيتِ أن رَسُولَ الل گل
دعا لابن قباس َقَالَ : دای كه مهه في الدّينٍ وَعَلَْمهُ
الأويل» . والاویل يُطْلَقُء وَيُرَادُ به في الْقْرآنِ مَمْيَانِ
أَحَدُمُمًا: لاويل بمَعْتَى حَقیقَة لی وَمَا يَؤُولُ أَمْدْهُ
ليه وَعِنْهُ 2 ل 6 يكت هذا ويد دي ين
od
شه وعروة»
ج
ایارک [الأعراف 7 أَيْ حَقيقَة مَا أخيزوا به
الْمَعَاق ٠ فإِن ريد اویل هذا ٠» قَالوثٹ
أن حا لا رف لا عَم علی الْجَِئة إلا ل عر
وجل 7 له: وا فى اليل » مدا و طبر
ماما پو 72 راما إن ربد لتيل الْمَعّْی الاس
وَُو لسر وَالْيان ا عن الکن
ار لمي 1[ ته سيره 7 ريد به هذا
CO
۲۱۷
وَسَاعٌ هَذَاء وَھُو - أن يخود مِنَ الْمَعْطُوفِ دُونَ الْمَعْطوفٍ
در 7
عَلَيْهِ - كَقَولِه: تر ألمهدجرت اللْتَ ع جا من يرهم
می إلى قُزلے ٭ایٹولورے ر اَغْفْر نا
لَآَيَةَ [الحشر: ٤]ء وَقَوْلِهِ تَعَالَى: وبا
وَجَاءَتِ الْمَلَايْكهُ
۶ ا سم 466 [الفجر: ؟7]أيْ
صمُوقًا صَفُوًا .
وَكَوْلهُ بارا 9
ِالْمتَشَايو 0.6
جم یر ءامنا پو أَيْ
تک أي الج ص ب الك
وَالْمُتَشَابه حى دق وَل وَاحِدٍ ِنْهُمَا يُصَدّقُ الْآحَرّ
َد لَه لاد الْجَمبعَ بن عِنْدٍ اش ا شَيْءٌ مِنْ
عِنْدٍ الله بِمُخْتَلِفٍ ولا مُتَضَانٌ لِمَوْلِهِ: 6د 77
ليان 31 و مِنْ عند عر ير ألم يَجَدُوأ فيد أَخْيلنا كرا
[النساء: امل لذ قَالَ تَعَالّی : #ومًا يذ ڪر لَه ا8
الأ َي ِنَّمَا يَنْهَمْ يهم غيل وَيتَدبرُ الْمَعَانِيَ عَلَى
وَجُْھھا وو الْعْقُولٍ اللي اموم الْمُسْتَقِيمَةِ . ٠ وروی
ابْنُ الْمُْذِرٍ في تَمْسِيرِهِ عَنْ ان بن ريده قَال: يقَال:
الرَاىِخونَ في جم الْمتَاضِعُونَ لل الو لله فی
مَرضاتہںء لا لا ون
ُوه
تم قَالَ تَعَالی عَنْهُمْ مُخْيرًا آم دعَزا رَبَّهُمْ قَائِينَ:
ٰ۶ ۷ئ أيْ لا تثُمِلْهَا عَن الْهُتَى
تد إِذْ نتا عل ولا تَجْعَلنًا اين في وخ
رَيْنُ الَذِينَ يتعُونَ ما تَشَابََ مِنَ اش وَلَكِنْ نتا عَلَى
صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمٍ ريك نريم هب ا من ادنك
أَيْ من ميك «يعمةٌ» ؛ُ بت بها کر وَتَجْمَعٌ بها
شذلناء وین ها زان راتا ويه كك ا
کو 3
م
5
٦/٥٦ وأبو داود: ۲۰٠۳/٤ ومسلم: ٥۷/۸ فتح الباري: )١(
فتح الباري: )٤( ۲٣۰٢/٦ الطبري: )۴( ٢۷/۱ الطبري: )٢(
واللفظ له» وفي البخاري لفظ ۲۲٥/٢ )۲۳۹۷( وأحمد 0١
والطبري: ۸٤/۲ ابن أبي حاتم: )١( 'الكتاب' يدل "التأويل"
70/5
٠١-٠١ تفسير سورة آل عمران» الآيان: ٣۳
وود في شنو إن يا رتا سَتَجْمَعُ بين حَلْقِكٌ يوم
معادهم فصل بيهم وَتَسْكُمْ فيهم فِيمَا اختلفوا فيو
نزي كلا ڀلو وَمَا گان عليه في الا ون حير وَشَر
إن ایک کفروا لن سو کے عَثْهَم امور <
س الو اهک - وو ر2 © حَدَبٍ َال
وو اد یں یر كَنَوا ايت دهم
وا شَیبدُ لقاب( 4
يوم الْقِيَامَة ا يَْمَعُ مال وَلَا بنُونَ]
خر تَعَالَى عَنِ اكمار بأهُمْ وقد الَا يم لا تق
اليد معدم لهم
[غافر : ]٤٥ وَلَمْسَ ما أُونُوهُ في اڈنا مِنَ الْأَمْوَالٍ وَالاَز
تاف لَهُمْ عِنْدَ اش ولا بِمُنْحِيِهمْ مِنْ عَذَابه وَألِيم عِمًا
كَمَا قَالَ قال ای انلا نک اَتوَلمْۃ ول أرتذف اکا 7
ديم يها فى الک انا رعق اشم کش ك4
سح 800200 «لا یدک َمل ا :
لبد مع مع ليل كُدّ اوم َم ویش 5 د
عمران :11199195 كَمَا قَالَ مَھُتَا: لنٌ
كَمَرُوا4 ای بِآيَاتٍِ الله وَكَذَبُوا رُسْلَهُ وَخَالَمُوا کاب
وَلَمْ يعوا بوخیہ إلى انائ لک شنو عَتهد انور ول
كیا مويك مم وة اار4 أَيْ ع
الڍِي تُسْجَرُ بو؛ وَتُوقَدُ ہوء کار تسم وما مد
سکم رتا
لس و سک ظا
من دوب او حصب جَهَئَمَ 4 . . . TAAL f
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : ہد 0 َال الضّحَاكُ عَنٍ
ان عباس : گُصَنیع آل فِرْعَوْ ُعَون'''۔. وَكَذَا روي عَنْ عِكْرِمَة
وَمُجَاهِدٍ َأَبي مَالكَ رالا وَغَيْرٍ وَاحَِء وَيِنْهُمْ مَنْ
يمول : كَسْئَّة آل فِرْعَوْنَ َكَل آل فِرْعَوْنَه وَكَشِبْهِ آل
رڪون . وَالإلفاظ مقا رب ب وَالدَّأْتُ : الصَّنيُ الال
وَالصَّأنُ ًالام وَالْعَادَةٌء کا َال : يرال هذا دأپي
وََأَبَكَ. وَالْمَعْتَى في الآية: أن الْكَافِرِينَ لا غي عَنْهُم
الَْمْوَالٌ وَلَا الأَوْلَاذء بل يُمْلَكُونَ وَیْعَدَبُونَ كما جَرَى
لآ فِرْعَوْنَ وَمَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْمُكَذَِينَ لِلرّشُلِ فيا جاءوا به
9 آيّاتِ الله وَحُْجَجدء ئل َد اليِنّاي» أَيْ شَدِ
َوَلَدَمُم
مرو 2و ي
الله يدوم
َوكدُهُم مِنَّ ألو
مع
الح ليم الْعَذَابء لا تيع منه اح وَل 7
شي بل مُوَالْمَعَالُ لِمَا بُرِيدُ الَدِي غَلَبَ كُنَّ شَيءِ» رَد
لَه کل سين لا إِلَهَ غيْرُهُ ولا رَبّ سِوَاه.
قل ایت کفروا ستغللوت ونحتروت ل جھ کم ویس
1۸
GUY XS 5 دار
ہمہ و ۔ کے و سس ہے سور ہو
3 ات مرو ن نوی عتھ ر آموالھم ولا دهم
a, 7 1 ےو سر اھ رص سی
من الله نوكه فود ار 9© () حدَأْنِءَالٍ
سے سی صس ر 7
رد ا یہ میں اله یدوم
وال دید لقاب € فلي کرو سثغلویت
سر ھر سے 2 7
كرو إِلْجَهَتَمْوَيْسَالَة 00 قدحان
کم این یکن تادةد ES سیل کی
0
مر ارم سر سر رح کر ہک سم دو
وُت ڪافة يردثهم مٹلتھم را ا الم وال
٠ر وڈ و سر مج
دصرو من یس اف ار كين دلت لبرہ لو 3
ضكر 2 9 ينكاس حب لسوت م ال ا
کے الط ا
ا قطي ر المتنطرۃ مر کے الھب اة
مہچوے ا کا گی سے
لت الو کت دمن
عد
مع ۴ رس روي ۶ سر
الحَيِز ةلدا وون دم مب المتاب €9 # فل
او 7 7 ریہ
0 تَقَوَأعِند ريهجت
000 کک دار 26 رم کے س يود
الانهدر. لد فا وأزو" وج مطهسرة
وہ وم مم o
بص یاتھ__باد له
وس جر پا وساو ي
م مجھے ہم ل ا ےس ےر ر ر ا رو رہ ا رف سر مر
الماد قد كان لکم ءايه فى فين الْتَمّنا فِكَهُ تيل ف
أ 7 ے 28ھ او ر 8 ہےر
سیل اللو لت ڪاه يرونهم م متهم رأف الین
وو ومع ورک مم
لاک قر لاؤیں
الله لويد يقني م يكلا بدك ن كيلك
حر©»
2
هريد الیهُود بأنهُمْ سي 2 حنم على الاغتَِارٍ
وم برا
يَقُولُ تَعَالَى : كُلْ یا مُحَمّد لِلکافرین « سنوت أَيْ
في الدُثْيَاء « وخكررت»4 اي يَوْم الْقِيَامَةِ الل جهكم يقس
الماد وَقَدْ گر مُحَمّدُ بْنُ إسْحَاقٌ بْنِ يسار عَنْ عَاصِم بْنٍ
غُمر بن قتَادَة: أَنَّ رَسُولَ الله اة ليا أَصَابَ مِنْ ال بَدْرِ
ما أَصَابَء رجح إلى الْمَدِي جَمَع الود في شوق بني
يماع . وَقَالَ: آیا تفر الود آشیئر بل أن
ما أَصَاب قُرَیْعًا) فَمَالُوا : يا مُحَمّدُ لا يه یہ ا
)١( الطبري : ۲٢٢/٢ لم يلق الضحاك ابن عباس كما مرّ )٢( ابن
أبي حاتم : ۹۲/۲
١6:١5 تفسير سورة آل عمران» الآيتان: -٣
9 رە
لت قرا مِنْ قُرَيْشٍ انوا أَْمَاراء لا يَعْرِقُونَ الالء
ك وَاللو! َو اتا لَعرَْتَ فْتَ آنا نحن الاس وَأَنَّكَ لم تل
یلت . كَأَئْرَكَ ال في ذَلِكَ من كَولِهِمْ : ہل للت كترُوا»
إلى وله : شري الم ر4'''.
وَلِهَذَا قَالَ تَعَاَى : قد حَادَ لثم یڈہ أي مذ گان لَكُمْ
ها الْيَمُودُ الْقَائْلُونَ مَا ما كلدم آي یڈ أَيْ لاله عَلَى أن الله مر
ديه وَنّاصِرٌ سوه وَمُظهرٌ َ كَلِمَتَةه وَمُعْلٍ أَمْرَهُ ن ف فتن
3 رر ر
أي طَاينِن اتپ ا وں جو کی کی
انگ وَهُمْ الْمُسْلِمُونَ لا ون كال 4 وهم مشرگو قر فرش
كرك «يتنتكم ينقهز رأف ا
الْعْلَمَاءِ - فیا حَكَاة ان جریر: یری المْشْرِكُونَ يوم بذرٍ
الْمُسلِمِينَ لبهم في الْعَدَِ رَأَيَ أغيْنِهِم أي جَعَلَ الله
يك فِيمَا وَأَوْهُ سا ضر الاسام م عَلَيْهِمْ
وَالْقَوْلُ الاي : 3 الْمَعْنَ في قول تَعَالَى: #يرَوتهُم
مه رآ الم ای تری الف الم الك الْكَاوْرةَ
زيون 6 علا ہیک - وَذَلِكَ وله تَعَالَى : 7
يوق پر الخ ن ينيم 3 لڪ آن
سس . الآ [الأتفال: ٤ :
٠۷
ماق قَالَ: 1 ڑا اد بات ا کر کشزو و
ای“
دما عَايَنَ كَل ِن الْمَرِيفَينِ 0 رای الْمُسْلِمُونَ
الئٹرین يني أي اث نهم الصف لرکو
وتو هوا وَيَطلبوا الْاعَائهَ مِنْ رهم عَزَ و ڑا ورای
يك ِيَحْصُل م الرْغْبٌ :
الْمُشْرِكُونَ الْمُؤْمِيِينَ
وَالْحَوْفُ وَالْجَيََ لملم لم
وَالْتَقَى قران لل الله لا
وَمَؤُلاءِ في
وی آ 21 2 اک ہج [الأنفال ]٤ ٤:
مرق بَيْنَ الْحَقٌّ وَالبَاطِلِ ٠ مَيُظْهِرَ ل لمان على اکر
وَالطُكيَاتِ وعد بعر الْمُؤْمِنِينَ ذل
يرم 2 2ه
تَعَالى: وقد تصرکم 2 7 ا ذل ¥ آل
عمران :۱۲۳[ وَقَالَ هَهْنَا: وله يد يضرو مَن يك
ہک ف کیک ليب لزي لأ 2 إِنَّ في ذَلِكَ
مرا لِمَنْ لَه بَصِيرةٌ وهم يدي بد إا
وَأَفعَالہ وقدرو الْجَارِي بتر عِبَادهِ الْمُؤْمِنِينَ في هلو
الْحَيَاةٍ الدنیيا وَيَوْمَ به رم الفا
5 ت مرب السكا وَالْسَنِنَ وَالْتنطبر المقنطرۃ
بك تاو ات الکو الک يلك
2
یہ يك 2
مرت الذهب و
[بَيَانٌ الْحَيَّاةٍ الذُنیا]
حور ر تََاَى عَمًا زُيّنَ لتاس في هَل الْعَیَا ال ِنْ
أنْوَاع الْمَلاذْ مِنَ ج السا ء وَالْبَنِينَ» فبَدَاً بَا ن اة
پهن سد كما کت في الضجيح ان پی قَالَ: «ما َرَت
بَعْدِي تة أَصَرَّ عَلَى الرّجَالٍ مِنَ السا" ا 95 گان
الْمَصْدٌ بِهِنّ الْإعْمَافَ وَكَثْرَةَ الْأؤلادٍ» فَهَذَا مَطْلُوبٌ
مَرْعُوبٌ فِيو» مَنْدُوبٌ إِلَيْوه كما وَرَدَتِ الْأَحَادِيتُ
ِالتّرْغِيبِ في الترْويج وَالِاسْيِكْتَارٍ مه «وَإِنَ حير هو الم
مَنْ گان الما ِا . ورل يل: «الدُنْيَا ماع وير
مَتَاعَِا الْمَرَْةُ الصَّالِحَةٌ: إِنْ نَظَرٌ إَِيِهَا سَرَله وَإِنْ أَمَرَمَا
اٌطَاعَثْهُ وَإِنْ غَابَ عَنْهَا حَفِظَيْهُ في نَفْسِهًا وَمَالهو .
وَقَوْله في الْحَدِيثِ الْآخَرِ: احُيتِ إل التمَاء وَالطّيتُء
وَجْعِلَتْ ق رَه عَيْني في الصّلاة» ”° . وََالَتُ عَائِمَةً غي
الله عَنْهًا : لم يَكنْ شَيْء اٌحَبٌ لى رَسُولٍ الہ ب مِنَ
نْسَاءِ. إلا الْخَيْلُ. وَفِي روَاية: مِنَ الْحَيْلٍ. إلا
وك الْبَِينَ تَارَةٌ کون لاخر وَالزّينَةء فهو دال في
هَذَاء وَتَارَةَ يون لَك ِتكْئيرٍ النّسْلٍء وَتَكُثِيرِ َم محمد پل
)١( الطبري: ۲۳٣/٢ عاصم بن عمر بن قتادة تابعي» فالرواية
مرسلة (5) الطبري: ۲۴٣/٦ أبو إسحاق مدلس ولم يصرح وأبو
عبيدة لم يسمع من أبيه عبدالله بن مسعود على الراجح كما قال ابن
حجر في التقريب (۳) فتح الباري : 5١/9 (5) فتح الباري: ۹/
6 ) مسلم: ۲/ ۱۰۹۰ )٦( النسائي في الكبرى: ۲۸۰/٥
(۷) النسائي : /٦ ۲۱۷ و۷/١٦ عن أنس
*- تفسیر سورة آل عمرانء الآيتان: ٥٥١١٠١
ممن یب الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه فَهَذَا مَحَمُودٌ مَمْدُوحٌ
كَمَا ثبت في الْحَدِيتِ: اربوا الْوَدُودٌ الْوَلُودَ نی
کا د ر اة
مكائر يكم الامم يوم الام و تر مع
وخب الْمَالٍ كَذَلكَ ثَارَةٌ ۰ للفخر وَالْخْيَلاء
وَالتَّکبٔر عَلّى الضّعَفَاءِ وَاَجبّر عَلَى الْفقَرَاءِء کَھدَا
موم وَتَارَةَ کون لِلتَمَقَةَ في القربَاتِء وَصِلَة لأرْحَام
وَالَْرَابَاتٍِ وَوَجَوو لير وَالطَّاعَات فَهدا مَمْدُوخْ مَخْمُوڈً
ليه شرع .
قَدِ اختَلفٌ الْمُمَسْرُونَ في ودار الْقِْطَارٍ عَلَى أَقُوا ¢
رَحَاصِلها: أنه الْمَال الْجَزِيلُ. كما قَالَهُ الَّحَاكُ
2 سد
وغيره
(وَحْبٌ الْخَيْلٍ عَلَى لان أَقْسَا يون رَيَطَهًا
أَسْحَابُهَا مُعَدّة لبيل ال مکی اما جوا ِلَيْهَا غَرَوْا عَلَيْمَاء
لاء تابون . وَتَارَةٌ رط فخرا و ونوَاء لِأَهْلٍ لاملا
فهو عَلَی صَاحِيًِا وِزْر. وتار لِلتَعَقْفٍ وَاقْينَاءِ نَعْلِمَاء
وَلَم يس حَقّ الله في رثَايهَا . فَهَلْو لِصَاحِيِهًا سِئْرٌ. كما
سَیَأٰتی الْحَدِيتُ ذلك إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى:
0
فسا تَارَةٌ
ویڈو لمم تا اسکلنشر بن في رون باط الْكَيْلٍ 4 .
الْكيَةَ [الأنفال: ١٦]ء وا الْمُْسَوَمَهَ» فَعَنِ ابْنٍ عباس
رَضِيَ م الله عَنْهْمَا : المْسَي سمه مذ الدَاعِيَةٌ عة وَالْمَطَهمَةٌ الْحِسَانُ .
وَمِکرتة وَسَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ
عَبْلِ الْرّحَمَنِ ب بن عَبدِالل ر ب أبْرَى وَالمُدي وَالربیع : بن ای
واي سِنَانٍ. وَغَثْرهِو!*) وَقَالَ مَکُخُول: الْمُسَدَمَةٌ الم
وَالتُحْجِيل * ٠ وتیل عبر ذلك ٠ قد وَوَى الام مد عن
يي 7 رضي الله عله قَال: َال رَسُولُ اللہ 4 ہلا «لْيسَ
ون رَس عَرَبیْ إلا بوذن لَهُ مَعَ گل فَجر يَدْعُو بِدَعْوَتيْنِ
يمول : : الهم ك حولي يِن بي آم فَاجعَأنِي ين أحَبٌ
َال وَأَهْلِهِ إِلْو - آؤ أَحَبٌ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إلَيْهِ -».
وقول الى : «والأشكر يعني الاہل وَالِقَر ْم
وَالْكرْب4 يَعْنى الْأَرْضَ الْمُتّخَدََ َراس وَالرَرَاعَة
ثم قَالَ تَعَالَى : ریک مَك الكيزة ل أي إِنّمَا
ذا رم رَه الْحَيّاةٍ الدَنيّاء وَرِينٹھا الْقَانِهُ الرَائلَةً لوال نكم
93 خنث التب أَيْ حشر“ حُسْنٌ الْمَرْجِع وَالُوَابٍ .
آجَرَاءُ الْمُقِينَ خَيْر رمن تمم اليا لها
لهذا ان تعالى : طثل آپٹگر کر ين کرس
3ئ
١ يَا محمد مُحَمَدُ لِلتاس : انی بک با نا ف
وَكَذَا روي عَنْ مجَامِدٍ
وَعَيْك
:7
لم
ne
ا
م
3
۲۲۲
o۲ AAR تتداعاات سم
ہے سے مو یٹولوں ریسا سے سے سم
انتا ءام مضافاغضر انا دی بے اوقکا
رق ای تاروت لقنت
دوہ 2 6
اى تیارب
ںہ سرصم 7
7 له إلاهووا
قد
کے سس سر رھ سر م سس
َلثم وما ختلی الذي
جاءھ آل و ابت ومن تک
اسيع اساب 0 ج7
کی سر سے یہ سس تہ سے لے ٹم عر وص
موس يوم اع و لح أوثاالكتب :الاين
0000017
سواد فََدِ ادوا وی بت تولڑا
كال ہیر یالیباد @ لن یکثروت
اللہ مر مرج فرعو ٠+
لو ویشتلوے الین يكَيْرِحَل ريفوت
سے مر
بر اموت الق یں الاس یرہ
سے شرھر سے
7 ا © ہس یہ
مَیْہ الحَيّاةٍ 2 مِنْ زَهْرَيَهَا وَنَعِيمِھَا لیے هو 0 لا
مَحَالَةَ ثم أَخْبّرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: ليت اقا ِد تیم
ري 7 0 مو کے ہے 02
جت تَجْرى من تھا الا نرہ أي تَلْحَرقٰ بيْنَ جَوَانِهَا
وَأَرْجَائِهًا الَْنْهَادُ 2 ن وع الأشربة: م مِنَّ الْعَسَلٍ وَاللْبَنِ
00 3 ب 728
وَالْحَمْرِ وَالْمَاءِ وَغَيْر ذلك مما لا عَيْن رات ولا ادن
سَمِعَتُ ل شر على كل بكر یع ف أن
ماين فِيهًا أَبَدَ الْآَبَادِء لا يعون عَنْهَا جرلا #وازوج
ر4 أي مِنَ الاَنَي وَالْحَثِ والأدی وَالْحَيْضٍ
وَالَاس وَغَيْ ذَلِكَ مِمّا يَعْتَرِي يِسَاءَ الذُنا شوگ
نت اق أي بل لهم رضوَائهُ قلا سخا علوم بعد
أَبَدَاء وَلِهَذَا 2 کر في الآية ال ْرّی الي في رأة :
ورضوان سے ا كانه [التوبة ۷۲۲] أَيْ ظُم بد ما
أَعْطَاهُمْ من ؛ ای اقيم 5 ثم قال تَعَالَى : ال بصي
)١( ابن حبان: ٣۳٣/٦ (۲) الطبري: ۲٥٥/٦ (۳) الطبري:
۹٦ () ابن أبي حاتم: ۱۲٥-۱٢۳/٢ () ابن ابي
حاتم: ۱۲۷/۲ )٦( أحمد: ۱۷۰/٥
"گج
5
٦٣۰-٠٦١ تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ٣۳
2 ص م وه و
لاد أ ي يعطي كلا بحسب ما
٢
ع
يَسْتَحفُهُ مِنَ الْعَطَاءِ .
مر ے ہے وم سے
یوون ریسا إِنَنَآ ءامگا عفر آنا دوسا وَقَنا عذاب
ا
ٹر( لن وسرت والشیوب والْسفقيت لسرن
اسار @)
[دُمَاء الْمُتَقِينَ وَصِفَاتَهُمْ]
يَصِفٌ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادَهُ لين الَّذِينَ وَعَدَهُمُ
الراب ب الْجَرِیل قال تَعَالَى : ایت شوہ کا اتا
گا أَيْ بك وَبِكِتَابكَ وَبِرَسُولِكَ ائ کا دو
أيْ ياتا ك وَبمَا شَرَعْتَهُ لتا ایر آتا دوين م
مِنْ أَمْرِنَا بقَضْلِكَ وَرَخمَيِكَ را ء عَدَابَ الگار4 تُمَ
تَعَالَى: فاصن4 أَيْ في ايهم بِالطَّاعَاتٍ 2
الْمُحَرّمَاتِ ويك فِيمَا أَخْبَرُوا به مِنْ إِيمَانِهُمْ يما
رموه مِنَ الْأَعْمَالٍ الشَّافَّقَ «والقدييي>4 وَالْقُيُوتُ
الطَاعَةُ وَالْخْضوعٌ «(الشيقت» أَيْ مِنْ ن أمْوَالِهِمْ في ججمیع
ما أُمِرُوا به مِنَّ الطَّاعَات وَصِلَةٍ الأرْحام وَالْقَرَابَاتٍَ
وَس الْحَلاتِ وَمُوَاسَاۃ ذَوِي الْسَاجَاتٌ نترب
السار دل عَلَى فَضِيلَة الاسْتِْقَارٍ وَفْتَ الْأَسْحَارٍ وَقَدَ
إن يَعْقُوبَ عَليهِ اللا لگا ال ليه: نیک
سور تقر کم رن4 َه رُم إِلَى وَفْتِ السَّحَرٍ .
ها وَغَيْرهِمَا مِنَ الْمَسَانِدٍ وَالْسّئَنِ مِنْ
َير وَجْهِ عَنْ جَمَاعَو مِنَ الصَّحَابَة: أن رَسُولَ الله ب
قَال: ون لله تَبَارَكَ وَتَعَالَى في گل ليل إلى سَمَاءِ الدُنْيًا
جين ببق 2 يبق تلت اليل الا يمول : هَل مِنْ سَائلِ
اغا ل من تا تأشتيب کہ مل من نتاف انير
َ۵ . . . الْحیث۔ َي الصَّحِِحَيْنٍ عَنْ عَايْسَةَ رَضِىَ
الله عَنْهَاء قَالَتُ: «ين كل گل اليل قد : عم رَسُولُ اللہ يلق
مِنْ أَرَِّه وَأَوْسَطِهِ وآجروء فَالّھیٰ وره إِلَى الکر.
وَكَانَ عَبْدالل بد بن تمر بُصلّي مِنَ اللي م بمو ل يا اع
هَل جَاءَ السَحَرُ؟ فَإذَا قَالَ: نَعَمْء أل عَلَى العَاءِ
وَالِاسْتَغْمَارٍ حم ڪٿ ُضيع؛ زوا ای ڪات
بدا لا له إلا ہو کیک لا اللو كينا
اط او ل إل لاخ اة الس كد ل ارک عند
سر“
1١
کچ
N ٦
أله السك وما اَنْتَلَكَ اڑوک ارا الكت إلا سا تد ءا
س ورو مم عع ەرو سر صر ہے کک ر
جام الیم با بيهر ومن کف بات الو فإك )
يع ساب کان اجو مل أت و و وَمَنِ اَتَبعنٌ
ر رو سام و ہے مسوم ہے
0 لَلنِنَ وتوأ الْكتبٌ ون لمم ن اَسلموا ند
2
َا جیا
شه تَعَالَى » گی به شهيدًا» وهر صَدَق السَاهِدِينَ
وَأَعْدَلهْمْ > وَأَصْدَقٌ الئل انه
الْمَتفَرَّدُ الال لع الْخَلَاتِقِ و
وَحخَلْقُهُ وَالْمفَراء إِلْهء وَھُوَ الْمَنِنُ 7 سواه گا ان
تَعَالَى : لک ا شد يمآ با هآ گر . لاي
[النساء٦٦٦]ء نَم قَرَنَ سا م تکته اولي 7
سهاو فَقَالَ: اھ ا ا کا له إلا مُو والکبکا
ا ز4 كه رمي عة لقلا ء في هَذَا الْمَقَا
اپا بأل سط آي هو في جو الأخوال گذيك لآ لإ
إل ه4 تَأكِيدٌ لِمَا سَبَقَء الم اكيم الْعَرِيرُ ال ني
رم تابه عَظَمَةَ وَكِبْرِيَاة الْحَكِيمٌ في أَقْوَالِهِ وَأَفْعَا
وَشَرْعِهِ وَقَدَرِهِ.
سے ات
4ہ“ 3
[الدينْ هو الْإسْلَام]
َوْلَهُ تَعَالی : : إن لیت عند > آله اسک 4 إِخْبَارٌ منه
۳ باه 5 دين عِنْدَۂ يله مِنْ أحد د سِوّى الإشلام وهر
ري بمو
ات اع المْسْلٍ فيا بَعتهُمْ ال به في کل جينٍء حَتّى حُيمُوا
محمد يكل » الَّذِي سد جَمِيعُ الطَرْقٍ فی إِلَبْهِ إلا مِنْ جهَة
عد ی دن أ ال بن ب من يدن على
شَرِيعَيِهِ َيس بِمُتَقَيّلٍ > گا قَالَ تَعَالَى : لوس بک کا
:7 دِينًا فلن قبل و4 . . الْآيَدَ [آل عمران: ۸۰]ء
وَقَالَ في هه الآية مُخيرًا انْحِصَارٍ الین امت عِنْدَهُ في
الإشلام ط٥ أليت عند الو لالد .
2 31
ما ۳ خر تعالى أن الّذِين ونوا الْكِتَابَ ! وَل »> نما
اخْتَلَمُوا بَعْدَ يَعْدَ ما قَامَتْ ءَ مت عَلَيْهمُ | لحب پاصال ا
وَنْرَالِ الک عو ٠ فَقَالَ: لما أختل )
التب الا م بد ما جَهَهُمُ اليك ج ت 1 فی
بض م على بَحْضٍ ع فَاخْتَلَقُوا فی
راغي دارم فحمل بعضهم
عَلَى مسا لفته 2 في جَميع ا ا عاو وا وَإِنْ ابت عن
۷۷/۲ وأبو داود: 01١/١ فتح الباري: ۱۳۳/۱۱ ومسلم: )١(
وابن ٠١۳/١ والنسائي في الكبرى: 47١/9 وتحفة الأحوذي:
٥٦٤/۲ وأحمد: ۶۳۲ (۲) فتح الباري: 470/١ ماجه:
١۷٦٦ والطبري ١415/7 : ابن أبي حاتم )۳( 017/١ ومسلم:
سے ہے
- انت 28 76 9 ابع آي مَل :
عِبَادَيّي لله وَحْدَهُ لا شريك لَه ٤
ولا صَاحِبَةَ لَه ون ابع اي عَلَى دبني يمول
كَمَقَالتِي كما قال تَعَالَى: طقل هزو سیل ادا |1
الو عل بصية آنأ وس میک ... الاب
[یوسف :۱۰۸].
[الاسْلَامْ دِينُ الاس كَاقَةٌ وَالبََنْ يل مَبعُوتٌ إِلَيْو
جَمِيعًا]
٥ قال تَعَالَى آمِرًا لِعَبْدِهِ ورشولہ محمد لا اَن يَذْعْوَ
إلى طَريقيه ودينه » وَالدَّحُولٍ فی شرع وما بَعثه الله ہو:
الان مِنَ الْمِلََيْنِء وَالْأَمينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: فال
ای 59 ین وا الكتب ولان انكمم کپ
سکیا د أفْصدوا درن ناڑا رک جک انك أ
وال عَلَيْهِ حِسَابْهُمْ وله مَرْجِعْهُمْ رمام وَهُوَ الذي
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ بض مَنْ بَشَاء وَلَهُ الْحِكُْمَةُ الْبَالِعَةُ
وَالْحْجةٌ الدَامِفَة وَلِهَذَا قَالَ تعَالَى : وا بص
بلي باد أَيْ هُوَعَلِيمُ بِمَنْ يَسْتَحِقُ الْهِدَايَة ممن يَسْتَحِقُ
الضّلَالَهً وَمُو الذي پک سل عم تا بقل وم يسنوت »
[الأنبياء : 7] وَمَا ذلك إلا لِحِكْمَيهِ وَرَحْمَيِه .
وَعَذْو الَاََهُ وَأَمْثَانْهَا مِنْ رج الدَّلالاتِ عَلَى عُمُوم
يفل صَلْوَاتُ الل ولام عله إلى + جمِيع الَخَلَق كما ہُو
علوم مِنْ دينه ینہ ضَرُورَةَ وَکَمَا 7 7 کے لاٹ وَالسُنَة في
غير ما آيةِ وَحَدِيثِء قَمِنْ ذَلِكَ قَزلَهُ تَعَالَى: فل يناميا
الاک إن رَسُولُ الہ ّم جیا4 [الأعراف:54١]
وَقَالَ تَحَالَى : «تَرَكَ ایی يل لیا عل عبد لو
ليت ًا [الفرقان: ]١ تفي الصّحِيحَيْنٍ وَغَيْرِهِما
گا تبت تاره الْوََائِع الْمُتَعَدَدَةٍ أنه پل بَعَتَّ كه يَدْعُو
إِلَى الله ملوك الاَفَافِء وَطرَائف بني آدم م يڻ رهم
ا
57
سی سر سر 3 8
وعجمھم
َف وى َب رای عَنْ مَعْمرِ 2 عَنْ هَمّامٍء عَنْ أبي هير
-
عن الي كله أنه قَال: «وَالذِي فيي يڍو » لا يَسْمَعٌ بي
9
اوم واه امالا لِأَمْرٍ ا لله لَه ؛ ِذْلِكٌ
۰
)0( فتح الباري : ۲/۱ ومسلم: /
۲
ب ےہ ر 2ا سا لے
سپ صر ےک سر سر سے کے ےر ید > گرم ے سير 4>
7
@
يدنه م ميتو فریق منهر وهم معرضوں لا
د کان ترقا لوأ ن تمسکاا لار آیاماقعدودات 2
ف دنو مًاڪاواي روت 9 (9© کت فكد اجمعتهہ
سرو سے م مه و ہے
زم لابو ووت کا تی اکت
لامظلمورت له © اريك الثاك ون الثلك
سے ہے برصیود سے
صرت وش
کے کو رک و کس و
كك وع الغا وک کا ورمن دشاو
0 کر
کم سای
ري ¢
أحد مِنْ هذَه | مه يودي ولا نَصْرَانِئٌ» وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ
5 ى ۶ھ َه oo 2 رر وو ر
بِالَّذِي أَرْسِلْتُ به إلا گان ِن أَهْلٍ النَّاره . رَوَاهُ مُسْلِم.
وال يكِ: «بُعِنْتُ إِلَى الْأَخْمَرٍ َالأسْرَيا. وَقَالَ: «كَانَّ
الب يُْعَتُ إِلَى قَوْمِهِ حَاصّةٌ وَبْعِدْتُ إِلَى الاس عام .
مي سرع زرو ر
روو سے
مان آذ ب ود ابت ت الله م ویقثٹلورت ان بعر حول
يفوت آلزرے يأرو ت بالْقِسَطٍ مرت الاس فَبَيَرْهُم
+ شرھرے
پکذاپ آا ایی كيك دن نَ عبات مََلْيْم ف لذا
وَالَْرَةَ وما لیم ين کم ربے 49
لم الْيَهُودٍ عَلَى كُمْرِهِمْ و وَقتْلِهِم الْأَنِْيَاءَ وَالصَالِحِينَ
هذا َم مِنَ الو تَعَالَى لأَهْلٍ الاب يما اتک 5 مِنَ
لمكيو وَالْمَحَارم في كلهم ف بآیاتِ الله قَدِيمًا ويا
التي ْنم | اما الرْسل» شیارا علوم وَعِنَادًا هم
وَتَعَاظُما عَلَى الْحَقَّء وَاسْيَنْكَافًا عَن اتَبَاعِوِه وَمَعَّ مَنَا لوا
زفق مسلم: /
۳۳٣ والبخاري: (١ مسلم: )( ٤
*- تفسير سورة آل عمران: الآيات: ۲۷-۲۴۳
من ُو
وَلَا جَريمَة مني منم اه إلا لِكَزنهم
ا ارت حت يأخرُورت الس م
مُوَ غَايَةٌ الْكِبْرء كما قَالَ الت كله :
وَغَمْط الاس
وَِهَذَا لََا اَن تَكرُوا عَنِ الْحَقٌّ وَاسْتَكْبَرُوا عَلَى اللي
َابلهُم الله عَلَى ذلك بل وَالصَّعَارٍ في اڈنا وَالْعَذَابِ
الْمْهِينِ في الجر فال تَعَالّی : یمر بِعَدَابٍ یر
4 آيٰ مُوجع مُھین «أؤتهك ای يت اكش ف
لديا ولد کو وکا كر ين كييك 4.
ار تر بل ل 1 یک ووأ ًا ين التپ یلعو يِل كنب أله
یحکم یئز ا 4 م بول ربق مَنَهْرَ وهم متا ذلك باهر
ل ی تمستا الا ل أيَامَا عدوت َر في دينهم ما كَاوا
قوت © فَكنْتَ إا جَمَعْتَهُمْ لوم لا رب فيه وفيت
سك نمست و م لا يظلمورت )4
2 أَْلِ الاب عَلَى عَدَم تخكبوهم كتّات اش
7 يمول تَعَالَى ا عَلَى الْيَهُودٍ وَالّصَارَى» الْمْتَمَسَّكِينَ
فِيمًا يَرْعْمُونَ ِكِتَابيهُم اللّذَيْنِ أيهم وَهْمَا التَوْرَاءُ
وَالِإنْجِيلُ» وَإِذًا هُخُوا إِلَى الحا إِلَى مَا فِيهمًا مِنْ طَاعَةٍ
الله فِيمَا أمرَهم به فيهمًا من اثبع مُحَمَدٍ کا ولوا وَهُمْ
مُعْرِضُونَ عَنْهُمَاء عا في ا 1 دمم
التي بكرم بالْمُحَالَْةٍ َال
بلک الوا لن تمس الکار ر
ملم راهم على مُحَالَة اَن لوهم عَلَى انه فيا
من الي جين بأو عن الله َرْعَةُ قر سب
. 7 إِلَى الح
يرج الاس وَهَذًَا
"ایی بطر الع
قم
ره
2
پ8 ۴
١ سب
o
51
êl.
6
ادَعَوْهُ أَنْْيهِمْ ته إِنّمَا يُعَذَّبُونَ فى الثّار سَیْعَةً ام عن
ڪل الف ست في الدُنْيَا يَؤْمَاء وقد تَقَدّمَ تَفْسِيرُ ذَلِكّ في
تم قال تَعَالَى : َم ي دنور گا كوا يفوت »
أَيْ َه عَلَى دِينِهِمُ الْبَاطِلء ما عَدَعُوا ہو أَنْفْسَهُمْ مِنْ
َعْمِهِمْ أن الَرَ لا مهم بوهم إلا أَيَامًا مَعْدُودَاتِِ
وَهُمْ الَّذِينَ اروا هَذَا مِنْ يَلْقَاءِ أيهم وَافْتَعَلوهُ وَلَمْ
و i مر سے 8م هھ ےہ
رل الله به سُلْطَانَاء قال الله تَعَالَى ددا لَهُمْ وَمُتَوَعَدًا
کسر رس ا 2 كيف ون
عَلَى الل وَكَذَيُوا رِمْلَه ولوا
نام وَالْعْلَمَاءَ من قَرْمِهِمْ الْآَمرِينَ ِالْمَعْرُوقِ
ہے کے و ہا وت
عَنِ المُنْكر وال تعالی سَايِلهُم عَنْ ذلك كلق
رو |
ریب فی
م
0
ر
يفف
ید ل مت
وُقُوعِهِ وَكَوْنه
3 کر ہے ک6
وَمُجَازِيهمْ بوء وَلِهَذَا َال تَعَالَى:
يدر کا تک فيه أي لا مَك في
ر2 ہی وو او
لفل للم ميك الناب ون المللك من ت َع الثللک
ے ر 4 مسر عو ےس تو رص بک سر و سس ےر
ممن تَا ور من دَشاء وتدْل من مَشاء بیدك الخير لِلك عل
- ے وک رھ > 2 ديس لدو س ريه ا
شی ودب لوك تولج اليل في النهارٍ ونوج النهار في ال
سے و بے ہے ر ر کسر مچ ا مھ س ر
تحرج لی ت الميتِ تج المت الحى ترزف من قشاء
الْإرْشسَادُ إلى الشكْر]
ارق وَتَعَالَى: #قُن» يا محمد
جع
و 41 ربك
E
CC.
2
ee گے ہے درم ع برشو 5 كوه ار صصص
الم أي لك الملك کله توت المللك من متا وبرع
5 2
ّ
الثللک ی سس ےس دم + > ر وذ
٤ 5 9
اطي وََنْتَ الْمَایْعَ وَأَنْتَ الَّنِى مَا يك
م تنَا َم يكن رفي ذو الآ 2 یڈ وراد ّى شكْر
نِعْمَة الله تَعَالَى عَلَى رشولہ يله و زو الام لِأَنَّ الله
تَعَالَى حول ال ِن بني إِسْر
الْقْرَشَِ الْمَكيٌّ الم حاتم لني عَلَى الاطكق
وَرَسُول الله إِلَى جَمِيع اين : الاس وَالْجنٌء الَّذِي
جَْمَعَ الله فيه مَحَاسِنَ مَنْ گان كله وَحَصَّهُ بخَصَايْصَ
َم يعطِهَا نيا ون الأنْاءء وَلَا رَسولا مِنَ الرْسْلٍ في
العلم بالل وَشْرِيعَيِه » وَاطلاعِهِ على شن الْمَاضِية
وَالَْييَقَ وَكَشْفِهِ لَه عَنْ حَقَائِق الْآخِرّةء وسر اميه في
الفاق في مَشَارقِ لض وَمَعَارِبهَا زی دينه
عَلَى سائر الْأَدْيَانِ ١ والشرائي. فَصَلَوَاتُ الله
عَلَيْهِ دَاتِمَا إِلَى يَوْم الدّينٍ ما تَعَاقَّتَ از
وَالتَهَارُ. وَيهَدَا ال تَعَالَى : 5 اك کی انثا . .
الا أيْ أَنْتَ الْمْتَصَرْفُ في حَلْقِكَء الْمَعَالُ لِمَا تر
كما كنا رڈ تال على ما شع عليه في أثره عٹ :
#وكلوا لزلا نر دا لمران عل ين الرس عَظِمْ »
ہے“
وسرعة
رود
وسلامه
١ عل رَجَلٍ من
[الزخرف: ١"]ء قال الله ردا عَلَيْهِمْ: : مر ون وت
رك . . . الْآيْه [الزخرف: ۳۲]ء أَيْ تحن صرف فی
حَلْقِنَا كما ريد د بلا مُمَانِع وَلَا مُدَافِع» وَلَنَا الحكمة
۹۳/۱ مسلم: )١(
*- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ۳٣-۲۸
الع وَالْحْجَهُ النَامَهُ في ذلك وَمَکذَا تُعْطِي الوه لِمَنْ
یڈ كما قال تَعَالَى: اله آعم حیث مَل ر4
[الأنعام : .]١١١
وَقَالَ تَعَالَى : «#أنظر کیت صَلْنا
الاي [الإسراء: ٢۲]ء وقول الى : 79 ا في امار
دلج اھر في ايل أَيْ تاد يِن طول هَذَا ريده في
صر هَذَاء فيَعْتَدِلَان ماحد ِن مَدَا في هذا فَيُتَقَاوَتَان
تم يعْتَدِلَانِء وَمَکَذا في فُصُولٍ السَنَةِ رَبِيعًا وَصَيْمًا وَحَرِيفًا
وَشِنَاء. وقول تعَاَى : ووي الى ت اميت ونج
ليت ب الي أَيْ ترج الْحَكَةَ م مِنَ لزع وَالرَنَ من
الْحَبَء وَالتَخْلَةَ مِنَّ اللَوَاة لاء مِنَ الَّخْلَقَ وَالْمُؤْمِنَ
مِنَ الْكَافِرء وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنء وَالدَّجَاجَةَ مِنَ
الْبَيَضَةْء وَالَْيَضَةَ مِنَ الدَّجَاجَقَ وَمَا جَرَى هَذَا الْمَجْرَى
وو ۔ ر اله
وترزق من شاه بر سکاب أَيْ
م
r سس رم رب امس کت
بعضهم عل بعض
تغطي مَنْ شِنْتَ ِن الْمَالِ ما لا يَعْدُهُ ولا بٹیژ عَلَى
ِحْصَائوء ور عَلَى آعَرِينَ لِمَا لَك في ذَلِكَ مِنَ
الْحِكْمَة 3 لارا راب اعد
ہے تَحِذِ لومون ارين أولية من دون ومين ومن یسل
کک کی مري الو فى س 07 كنذا ينكد نقد يسم
2 تنص ور ل الله المصي 4
[الَهَيْ عَنْ عَنْ مُوَالَاةٍ الْمُشْرِكينَ]
تھی الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ أن يُوَالُوا
الْكَافِرِينَ: وَأَنْ جومم أ أَوِْيَاءَ يُسِرُونَ بهم ِالْمَوَدة ِن
دُونٍ الْمُؤْمِنِينَ» ثم تَوَعَدَ عَلَى ذلك فَقَالَ تَعَالَى: لوس
يقصل مالک فی یک لله ف کو آي وَمَن رتب هي | :
في هَذَاء مذ بی مِنَ الل كما قال تَعَالَى : یام آلے
اموا لا تَنّخِدُواْ عَدُوَى ود وَل لقرت الم 7
ِلَى ان ال : «ون عله ين قد صَلَّ سوه اسيل
[الممتحنة: ١]ء َك تَعَالَى: ا اَذ ءامنا لا تَنَندُرا
الکن اليا من هُونِ لوين ادود أن تنسو له
يكم سلطا سيا [النساء:٤٤٠]ء وَقَالَ تَعَالَى :
یا الین اما لا کیٹا الوه رافک آریةً بنش أزلية
بت ومن بوم يم 000 نہ *. . . الْآيَةَ [المائدة: ٥٥]ء
وَقَالَ تَعَالَى بَعْدَ ذِكْرٍ راا الْمُؤْمِنِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارٍ والأغراب #وَلِْنَ كفا بَنضّهم
سو © لل
2 ت 2 ر
وآ بع إلا تَفْمَلُوهُ کل َة في
E 3 م و
س
لض بس
۲۲٤
ا لات 64 شود[ سے
سرو سے و سے سر راس مر مر صر صر جا
مس E
سو وکود لوان بها وهآم دا بويد ا ويرڪ
و مع کپ ہہ م ع ا
ا 0080( قل إن کنٹ نون الله
اق کل ویفرک سد
لار ستمسنڈ-
لكف لٹا 4
مس 9 © در سان ینا
9 د قامرات عِمَوَدَ ران 2
و زیی رك تانيع اليم 9 کنا
وص قالت ران وص جا دی وک کیٹ r 2
5 بط
2
ر رع مم 4
صطفح ادم ونوحا والب
َال
ب سر کے ھی رو مر مر م
® آذ سے ب
© کا
.721 کی رو 0108 مت
عر ر 7 رو سخ
کرو انيمي لكي 2
ر پر سے سم مم ہے
مە رى من یما یرحس اب 9©
- 3 سس 2
2
2 کے
شيطلا
جيم |
2
تا حستا و
یں بے
كَل إن تُخْقوا ما في صدورڪم أو تكد
م نے یو سد
السُموتِ وما ف الأرض واه عل سل تر تق
سد
22 Sra 4
00 م A
کی ع رس ےر باج وہہ ے e یح سم 0
كل نفس ما عيملت من حير مخضا وما عملت من سوي تود لو
٥٤٤/٠١ : فتح الباري )١(
٠٤-۳۰ تفسیر سورة آل عمرانء الآيتان: ٣۳
7-٦ 22 سو ود ےو کو بعس و ررم ے 2
أن بسهًا وَبَيتهو آم بیدا ويحذرحكم الله 7 سه وال رعو
پالیباد() 4
اله يَعْلّمُ مَا في الصَّدُورِ وَيُحْضِرٌ كل أَعمَالِ
لديم الام ما
خير ر ارك الى عباده أنه له غلم السَّرَائِرَ وَالضَمَايْرَ
وَالظَوَاِرَ واه لا يمى عَلَيْهِ مِثهُمْ افيه بل عِلْمُهُ
مُحِيطٌ بهم فِي سَائرِ الأََخُْوَالِ رَالاَرْمَانِ» رالا م
وَالنَّحَظَاتَ وَجُمیع الائات ووی ما في الْأَرْضٍ
وَالحُمٰوَاتِ لا يَغِيبٌ عَنْهُ مِتْقَالُ ذَرَق وَلا أَضْفَرْ مِنْ ذَّلِكَ
في جوع َقْطَارٍ الْأَرْضٍ وَالْبحَار وَالْجِبَالِ لوال عل
وه يم له رقو کک کے
ڪل یو کف أن نة اول في شمن کک وَهَذَا
یڈ م لواو علَى وف شیو لکلا برت ما تھی عت
وَمَا ينْفِضْه متهم نه عَالِم ب بجی تروب وهو قَادِرٌ
عَلَى مُعَاجَلَيْهِمْ بِالْعْقُوبَة» وَإِنْ 2 مَنْ اَنظر مِنْهُمْ هَإنَه
ُء ثم يَأَحْدْ اد عزيز تیر
| لدا گال غد هَذا: بم کہ سکُل ني کا
کی سک الاي يَعْنِي يَوْمَّ الْقِيَامَةِ بُحْضَر
ی کی انعا ين کے وکی کت کل ل ڑا
آلإ يمن بَا نَم وأ [القيامة : ]١ فما رَأَى مِنْ أَغمَالهِ
حَسَنًا سره ذَلِكَ وَأَفْرَحَهُ وَمَا رای من قبح سَاء وَفَاظَدُء
َو لو أنه تبر من وَآَنْ يون بَيْنَهُمَا امد بعد . كما يمول
لِشَيْطَانِهِ الَذِي گان مُمْترِنَا ہو في الدُنيّاء وَهُوَ الَّذِي جَرَأءُ
روس سل ویر موم مم سج
على فعل الشوء یت کی ويك مد التشرقن بس
ع
گا عملت مِنّ
رور
لفن4 [الزخرف:8"]. تم قَالَ تَعَالی مُوَكُدَا وَمُھَددَا
وَمُتَوَعُدًا : ت72 1 4 ته أَيْ حرفم قاب ثم
قَالَ ج جَلالُ مَرْجِيًا لِعِبَادِه للا يَبَأْسُوا مِنْ رَحْمَيه
من لطيو لول وٹ باليساد» كال الَْسَنْ
الُضری: بن أ يوم ارف کے . وَقَالَ عَيْرهٌ: أَىْ
رَحِيمٌ بِخَلْقِهه يُحِبُ لَهُمْ أن يَسْتَقِيِمُوا عَلَى صِرَاطِهِ
الْمُشتقيم» ودنہ القوي وش شر فی
لفل إن کشر تو اله ان تینک ال ویر كك ڈیم
واه عد تیر نا ہل اطیعوا ال نوک هن كلا کا 1ہ
لا يِب الكفريت 4
لحُبٌ الله في اناع الرَسُوِ]
هله الاي الْكَرِيمَة حَاكمَةٌ على گل مَن اذعَى مَعَبَة
لله ولیس هُوَ عَلَى الَريَة الْمُحَمَيبِء إل كَاذْبٌ في
١ 37
Yo
دَعْوَاهُ في تفس الأَمْرِ تی یق الشَرْع لمحي
والدينَ لبو في جَمِيع أَقْوَالِهِ وَأَفعَالهِ وَأَحْوَالِهِء كَمَا
بت في الصجيح عَنْ رَشولِ الله یاف أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ
عمل عملا لس عَلَيْهِ أَنْرْنَا كَھُرَ رى . وَلِهَذَا كَالَ:
ءا ل تمر تو الد تيعون نیکم الہ اي يَسْصلْ
ا طش م مَحَبَيِكُمْ لياه وهو مَعَبهُ
وک 7 َعْظُمْ مِنَ الأَوّل. الْحَسَن البَصْرِيٌ
وَغَيْرْهُ مِنَ السّلّفٍِ: رَعَمَّ قَوْمْ يبون الله
فَايْلَامُمْ الله بهو الْآَيَق فقال: #قُل إن کسر نون لله
. يون یگ آ4
تُمْ قال تَحَالَى : فر کک
يَحْضْلٌ لَكُمْ ما كله مِنْ بَرَکَةے ٠ ِالباعِكُمْ الرَسْولَ يك
سفارته» ت ˆ قَالَ عَالٰی برا لكل أَحَدٍ مِنْ ن حاص وَعَامٌ:
کل الع الہ ولسو هن لزا أَيْ خالفوا عر عن نره
أله : لا يب الكَفنَ4 هَدَلَّ عَلَى أن مُخَالفتَهُ في الطِِيقَة 39
َال لا يجب مَنِ اضف بدَلِكَ وَإِنِ اذَّعَى وَرَعَم في
وَقَالَ
نهم
و اه
کک دیک کو ژور 2 ہو جج
بك واه عقو تي » آي
َ Cn
ہے 7
o کو او
نفسِه أنه ييحت الف وَيَتَقَجَُ ای حش ابع الرسُولَ
الأ حاتم الرَسْلٍ وَرَسُولَ الله إلى + جو الْقَليْن:
رالاس لبي تر کان اليه بر مار بن ابر قم
ِنُْمْ في رماو ما وَسعَهُمْ إلا باع وَالدُخُول في طَاعَهءَ
ہر 06
وَاتباع شَرِيعَتِهِ كَمَا ساي تقَرِيرُہُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: وذ
حَدَّ ال مبلق اليَينَ4. . . الايد [آل عمران: ۱۸۱]. إِنْ
شَاء الله تَعَالَى .
ان اک تقح ام وکا ال هي وَعَال عمد عَل
الْعليِين گا درت بسا ورا بتیں وال س عي 49
[ْمُصْطََونَ نأل الأْضي]
خب تَعَالَى أ اختار هله الوت عَلَى سَائِرِ أَمْلٍ
لازي قَاضطقی آَم عل السَّلَامُ : خَلَقَةُ بیو تقح
فيه من روحف وَأَسْجَدَ [ له مَلائكتة وَعَلََۂٌَ أَسمَاء 30
شی وَأَسْكَنَهُ الْجَگٌ م هبط نها لِمَا لَهُ في ديك
مِنَ الْحِكْمَةِ. وَاضْطَفَى وخا عَلَيْهِ المَلَامْ وَجَعَلَهُ أَوّلَ
رَسُولٍ إلى مل الأض» لَمّا عبد الاس الأُوْتَانَ
وَأَشْرَكُوا في دين الله ما لم بر پو سُلْطَانَاء وَالتَهَمَ لَه
)١( الطبري: ۲١٢/٦ (۲) فتح الباري: ٥ (۳) ابن أبي
حاتم : 0/۲
۳- تفسیر سورة آل عمرانء الآبات: ۳۷-۳٣
نا اف مت یئ طفرائٍ زیو يدعوم إلى اذه كيل
وَنَهَارَاء سِدًا وَجَهَارًاء لم يَردْهُمْ ذلك إلا فِرَارَاء
فَدَعَا عَلَيْهِمْ رُم اله عَنْ آخرهِمء وَلَمْ ينج مِنْهُمْ
إلا من انه عَلَى دييه الذي به الله ہو۔
وَاضْطْفَى آل إرَاهِيم وَمِنْهُم سبد
الْأَنْييَاءِ عَلَى الْاطْلاقِ مُحَمَدُ بيا .
رال عفرا وَالْمُرَادُ بِعِمْرَانَ هَذَا هو وَالِدُ مریم بنْتِ
من ا عیشی ابن مَرْيَمَ عَلَيْهمٌ السَلَام. فَعِيسَى عَلَيْه
لام ِن زاجم کا ای پائ في شور الأنکام»
00 وَبه التق .
اسر وَخاتم
#إذ ات أمَْآثُ ُ عر رب انی درت للک ما ف بط محرا
قتقبل مق نک ات اسيع اليم 9 مما وَصَعَئهًا تلت رب اق
رتخا لق ول مَك يما کٹ وک اگ َلاق دن
سیا مر دل يدها يلك وريه من اشن
لير ®4
وهي
وَكَانَتِ امرَأةً
لل تَعَالَى أن يَهَبَهَا وَلَدَاء فَاسْتَجَابَ ال
دُعَاءَهَاء ان رَوْجْهَاء فَحَمَلَتْ یڈ
الْحَمْلَ نَدَرَتْ اَن يَكُونَ مُحَوَرَاء أَيْ حالصا مُفَدَعًا
لاد وَلِحْدمَة ب بيت الْمُقَدَسِء فَقَالَتُ: #رَبّ إِنْ َرَت
کک ما و ن کل میا تيل مت جسیم
السّمِيعٌ عَائيٍ لْعَلِيم بي وَلَمْ تكُنْ تَعْلَمُ مَا
مع د
بَطْيْهَا ار 3 أَنْنَى ؟ الما موَضَعَتہا قَالت رَبَ إن وب أ 7
وال ند مَل ہکا کسر مرج
ر
فَلَمَا تَحَمَقَت
سمت وکس الك ى4 أَىْ فى الْمُرَّةٍ
وَالْجَلَدٍ في اة وَحدْمَةِ الْمَسْجِدٍ الْأَقْصَى إن
مي فيه دَلَالَةُ عَلَى جَوَازِ التَسْمِيَةِ يوم الْولَادَةِ كما ہُو
الاجر می الاي لاله شرع من ملا وذ مک
راء ولك يتت الله عَنْ رشول الله يل حَيْتُ
قَالَ: «وُلِدَ لی ال ولد سميته برای
٤ے Va ہے ک>یں> پچ ے EE 3 2
أحْرَجَا؟'''. وَكَذَلِكَ تبت فيهمًا: أن اتس بُن مَالِكِ
ذَهَبَ بِأَخِيه حین وَلَدَنْهُ 4 إلى رَسٌولِ الله پا فحنکھ
و۶
3 سه > راش (5
وَسَمَاه داه 0
الولادة.
۲۲٦
اَم حَدِيتُ اده عَنِ الْحَسَنِ البِضرِيٌ عَنْ سَمْوَةَ ؟
جُنْدُب : أن رَسُولَ الله ف يله َال : ل لام زه بتیکہ َيه »
سوه ساس ھ
راش فَقَد رواه
وگرو انويع لوم
3 عنه يوم 2 ابيا
5
ور ت
ویسمی ود
أَخْمَدُ وَأَمْلُ ات" وَصَححَهُ التّرْمِذِئُ ِهَذَا اللّمْظ .
وروي : وَيُدَمَى . وهو أَنْبتُ وَاَحْفظ َال أَعلَم.
وقوه إِخْبَارًا عَنْ آَم مَرْيَمّ انها قَالَتْ: ٭وَِن ِيدُهَا
يلك وَدُرِيتهَا هِنّ الس اير أَيْ عَوَدَنْهَا باه عَزَّ وَجَلَّ
مِنْ سر النَّيْطَانِء وَعَوَدثُ ذُرَيَهَا وم وَلَدُهَا عِبِسَى عَلَيهِ
السّلَام. فَاسْتَجَابَ ال لھا ذلك گَمَا رَوَى عَبْدُ الرَرّاقٍ
ن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: َال رول اللہ كله : ھا مِنْ مَوْلودٍ
کن
sS
ا إلا مَزیَم وابتها» نم يمول أَبُو هُريْرة: اقْرَءُوا إِنْ
(4) A راج 4# سا بس م کے کے e
. 1# شنم : اون يدها يلك وذريتها من الشَیْطن الحو
اخ ا
کس سر مم ر 7ت تم ر سے رات رو
فما بها يقبولٍ حَسَن وائیکھا تبات حستا وکقلھا رتا كلما
09 یک 21 الاب و عدا را ال يكم ا ی
2 کس مير ے کر کر سمس کہ 7
ّا ي ذا قالت هو من عند )کر لن الله رذق من يس يعر
اب4
رار
[تُشُوعُ مریم وَكََاميّهَا عَلَى الا
حبر را ائه مها مِن أُمْهَا نَذِيرَةٌ وَأَنَّهُ «وأنيتهَا 7
کن أي تی شکلد ملا ورا ياء وت 57
الک الم رالد ٠ وملا 7 أي جَعَلَهُ كَافِلَا
کا وما َر الله كونَ رَكَريًا کالما لِسعَادَتهاء ليتس
من عِلْمَا جَمّا نَافِعَاء وَعَمَلّا صَالِحَاء وَلأَنَهُ گان رز
حَالَتِهَا عَلَى ما ذَكْرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ جرير عتما
وَقِيِلَ: رَوْجَ أَخْيهًا . گا رَد في الصّحِيح : «َإذًا يى
وَعِيسيل وَهُمَا ا الْحَالَةا'''. وقد يُطْلقُ عَلَى کا
ابن إشحاق ذلك یما 7 فَعَلَى هذا كَانَتْ في
حصَانَة خالَتهاء وَقَد بت في الصّحِِحَيْن: أ
الله کا قَصَى في EE
رَسُول
فى شات
عم 2 4
عْمَارَةَ نت حَمْرَة
)١( فتح الباري: ۳۰٣/٣ ومسلم: )١( ۱۸٠۷/٤ فتح الباري:
4 (۳) أحمد: ۷/۱۵ وأبو داود: ۲٥۹/۳ وتحفة
الأحوذي: ۱۱٥/١ والنسائي: ٥٦٦/۷ وابن ماجه: ٠١۵۷/۲
)٤( عبد الرزاق: ۱۱۹/۱ )٥( فتح الباري : ۸/ ۰ ومسلم: 3
۸ () فتح الباري : ٦م
٦١-۳۸ تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ٣
خالا اثرأؤ جَثَي بن
رة الأ ٦۷ت
ثم ا ای عن اكت جلد في مكل اا
َقَالَ: انا مک علا ری الاب وَبَدَ ها را .
قال ماهد 579 وَسَعِيِدٌ بن جُبَئْر وَأَبُو لسغ
وراه هِيمُ الع وَالصساك اة ابيع بن انس َعَم
الْعَوْفِنُ وَالمُدٌی: يعني وَجََدَ عِنْدَهَا فَاكِھَةَ الصَّيْفِ في
الشّنَاءِ وَفَاكِهَةَ الشَّنَاءِ في الصّئِفِ”"". فَإذَا رَأى رَكْرِيًا هَذَا
عِنْدَهَا ال کر یر أن کنب ملا أَيْ : يول : مِنْ أَيْنَ لَك
أبى طالب وَقَالَ: «الْحَالَهُ
7
م
5
۷ط
0
7 ررر ہس کس مہم
هَذًا؟ الت هو یں عند الہ إِنَّ أ کل کی کہ ير
ساب .
و 0 ہے 2 5
وك دع ہے 1 َال رت عَبْ لی من لانلک دَرَية ي
2 57 26 وس
مم ی کے ہے ووت ےر ر ل سلا می مسد
الراب أن الله 1 ل الله وسچدا
اق یر حم سر
م 2 پر در پت ررد زر ہے
وحصورا ونيا من ١ اصددرھا َال رَب یکو لي عللم وقد
ص سر ص وس سس گر ہر
ت 3 الله يفعل ما
ناه 9 قال رب 5 ل اة قَال عَايَتْكَ ألا ڪلم الاس
[دْعَاءُ رَكَرِيًا تير بيخت ]
لَمّا رای گیا علي السَلَام اَن الله يرف مَرْيَمّ عَلَيْهَا
السلا فاكهة الشّنَاءِ في الصٌّیْفِء وَمَاكِهَةَ الصيف في
الشتاءء َو جیکیڑ في الول وَكَانَ شَيْخًا گیا قَدْ وَمَنَ
مه العم وَاشْتَعَل رَأَسْهُ شْبّاء وَكَانَتِ مرا م ذلك
بر راقرا لی مع هذا لو مال ره واه يداه مه
وَقَال: لري مب لي ين لَدنلك4 أيْ مِن عئی ي
بت أَيْ وَلَدَا ١ صالسا ا و قال تَعَالَى:
ہا جو ہے سو ۴۳ 7 ج o کچھ
فنادئه الْملتيكة م صا فى ١ ما اي خا طبته
الْمَلَايْكَةٌ شِمَامًا اتا أَسْمَعئ معن وهو ائم يیُصَلي في
مخراب عباتو وَمَحَل ار وت مُنَاجَاتِهِ
وَصَلاتہ . خب تال 2 عَمَا ب
و ا 9 الہ
برت ہو الملديكة و
32
لاي سیر سر
يبشرك پیحیٰ
قَالَ كَتَادَةٌ و
(۳)۰,
ن
a مع ہے دم ھپ ۷ 0 مه
تل مما یكی جم .رى العف وَغَيدُ
سے وَقَالَ ا الحَسَنْ وَفَتَادَةُ وَعِکْرِمَةُ وَمُجَامِدٌ
چس ©
إِنْمَا می يح 5 الله أحَيَاة
۲۷
سرس ھے ہے وو رح سر سر
کل می 004
ألا تس كار لد 5
7 0
724 7 4 ا سر
ارك مع ا لکیہ € ذَِكَ ینآ نما لعي نوجي
میم اڪن ت لی اذ کیو | نیت
عسى ابن مریم وجيهاف الدیِاو
سن ارک4 أيْ بعِيسَى ابْن مریم
وسعيد بن جبير وَغيْرهُمْ :
سَعِيدٌ بْنْ اله مسب : مو افيه الْعَالِم. وَقَال عَطِية : السيّد
في حَلْقَهِ وَدِ دينه .
وَقَالَ ابْنُ رَيْدِ: هو السَّرِيكٌ . وَقَالَ مُجَامِد وَغَيْرهُ: هو
٠٥ے HMR Xx
کرک وک ی کنل یں لن ا
تب فک تی اکا 2 9 فاته المکیکة هوام
207 ر ا خر 2 ہے 3
صلف ف الراب أن اله شرك یخی می مص قابكل مةن
ایوس سيدا وحصوبا وتام لصحن لات امال ب
مد ا
مہ حم سک صصح رے ہے ہی ہر rar وه
٦ تحت ال وا
صد
رر بے ہے 2 E کر ۷۔ح
قَالَءَايَتَكَ
ريك کتبا بر انكر ہتس
مم
الماليحكة يلمريم | إن انه اص نہ
عضا العتكميرت ل مریم ای لرك واس جدی
لک وَمَاكُتَ ديهم بلقو اقم ام بھریکشل
24 21 3-9 ر کے سر سرچ سےا ر ر 1
المليََْةیمریمإ إن الله ییش را شر بَكَلِمَةٍ جہ سمةا سمه الم
7 72 ہر سرو س سے کر ص وص رو +
كز وين لتقيو 2ا
وَأَيُو الشَّعْنَاءِ الذي وَالريُ بن آي وَالضّحَاكُ وَغيرهُ في
مَوو الآية لميا يكيس مو
وله : سی َال أَبُو الَْالِيَةِ وَالرِیعٌ بن اس اة
دنہ مجن وَفَھُڑ: الك . وَقَالَ 7 عباس
رر وَالضَّحَاك : الد : الم م وَقَالَ
وَقَالَ كمه : 1 ا بن لضت
. الكريم على الله 4 عر وَجَل
وَقَوُلَهُ : صو َيْسَ مَعْنَاهُ هَهُنَا أَنَّهُ لا بتي التْسَایٌ
ا مَعْصُومٌ عَنِ الْمَوَاحِشٍ وَالْقَادُورَاتِ۔ وَل
يَمْتمْ کر مِنْ تَرُْوِيجهِ بِالتسَاء الحَلَالِ وَغِشْيَايَھنٌ
۲۲۹-06۲ ابن أبي حاتم: )( ١۷۱/۷ فتح الباري: )١(
(۳) ابن أبي حاتم: ۲۳۵/۲ () ابن أبي حاتم: ؟/70؟-
)٥۵ ۷ ابن ا حاتم: ۲۳۸/۲ 0) الطبري: ٣۳۷۵/٦
ں۷
*- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ٤٤-٤١
وَإِيلادِمِنٌء بل فد يمهم وُجُودُ الل له من دعا عَاء زَكَرِيًا
الم عَيْث قال: وت وی الک کے بب کان
قَالَ: وَلدا له درد وسل وَعَقِبٌء وَاللهُ سُٛبْحَانَهُ وَتَعَال
أَعْلّم.
ره دييكا بن اکرو زه بار قاض بر
می أَغلّى مِنَّ الأولى. كنول
امت رش إل وااو پک ٠ اس
e
و
نه
و
يَحْيَى بَعْدَ الِْشَارَةٍ بولَادَته» وھی
3
و ور
2 موسّى :
0 رب
54 وي لصم عر مرج ہو رمو رةه ہے گے
354 في <2 قد بَلَعَقيَ الج اناق 232 ل أي
الْمَلَكْ کیت ال قعل کا يتا أي عَكَذَا أَمْرُ الله
سے 5-2 ا
وَالشّكْرٍ ايح في هَْہِ الال َال ای : KER:
يبك ڪيا وَسیع ای اڪره . وَسَیأتی طرف اَحَر
في بط عَذَا الْعقام في اَل سُورَةٍ مَرْيَمَ إِنْ شَاءَ ال
تَعَالَى.
موود قات لهك يمرم إِنَّ الله أَمَطمَدكِ وَطَهرَدٍ وأمَطمَلكِ
عق ضا أ ایت کا تمرم یم ای ار سجر كي 3
ايت © :3 بن 3ھ التب شید للك وما کت لدب
إذ يلقوت أقَلمهم ای م رکال یڈ ونا مشت انهم وو
ی (ORA
فَضْل مَرْيَمَ َلَى نِسَاءٍ عَصْرِهًا]
هذا 37 ص الله تَعَالَى پا حاطيت بو الماك
مَرْيَمَّ عَلَيْهَا السام عَنْ أَمْرِ الله لَهُمْ بذَلِكَ
امام ۲ 7 لِكَثْرَةِ عِبَادَيَهَا وَرَمَادَتًَا.
رتا وَطَهَ+رَمَا مِنَ الْأَكْدَارٍ وَالْوَسَاوسِء وَاصْطْنَاهَا
تاا م٤ بَعْدَ مَرَةٍ لِجَلاَلَیھَا : عَلَى یَمَاء الْعَالّمِينَ.
جام ن زوة عن علي نن ی مالي ي ا کل
قَالَ: سَمِعْتٌ رَسُولَ الله يكل يَقُولُ: «حَيْرُ نِسَايِهَا مَرْيَمْ
بت عِمْرَانَه وَخَيْرُ نِسَائِهًا ییا بن خوَيْلِیا".
اَخْرَجَاء ف في الصَجيحين . وَرَوَى ابن جَرِيرٍ عَنْ أبي
سول الله گلا : «گمل م
ج
11
رَوَى
مُوسّی نتر قَالَ: قَال ر
۲۲۸
الرّجَالِ كير وَل يحمل مِنّ الاو إِلا مَرْیْمْ بت
+26ه
عِمْرَانَ وَآبِيَةٌ امْرَأَةُ عون وقد احرج
إل ابا اود . وَلَفْظُ الْبْخَارِيٌ : «كَمُلَ مِنَ الرّجَالٍ
کت َل َكْمُلُ مِنَ التسَاءِ إلا آِيَةُ امُرأهُ فِرْعَوْنَ
2 نت عِمْرَان ون مَضلَ عَایقة على الا کنضْلٍ
اليد عَلَى سَاؤر الام وَقَدِ اسْتَقْصَيْتٌ طرق هدا
الْحَييث وَأَلْقَاطُ في اش يى ابن مَریم عَلَِهِمَا
السَّلَامُ في ابا : «الْدَاية وَالتهّايَة) رَل الْحَمدُ وَالْمِنَّه.
ثم أَخْبْرَ تَعَالَى عَن عن الْمَلَايِكَة ته أَمَرُومَا بِكَثْرَةٍ
الْعِبَادَةٍ وَالْخُْوعٍ وَالْخْضُوحٍ الشجودء والرگوع
ادغوب في لعل اء بها من الأمر
الَذِي در اله وَفَضَاءُ مِمًا فيه مِحْنَهٌ لَّهَاء وَرِفْعَةٌ في
الدَارَيْنِء بِمَا الا الله فيهًا مِنْ قُدْرَتِهِ الْعَظِيمَق رت
عَلَقَ مها وَلَدَا مِنْ عير أب قال تَعَالَى : یس فی
زی واسجدی وارکی 2 کع یکی 4 اما الْقُيُوتُ فَهُوَ هر الطَاءءۂ
فی حشوم كما قال تعَالَى: : ل رتاف لکوت
کل لم شود [البقرة: .]١١١
نم ال تعالى لِرَسُوله غد ما أطلَعةُ على جل مر
لديك بن أب َيب ويه د آي تس مضه عَلَيِكَ وما
کت لبر د يورك الیم أي يَكَئْلْ یگ مي وكا س
إذ يلقو أقلمهم ام
و
مك ر
ا بريد الله
۳ وال
د
لود 8م
ا
هم
2
سصرم 2 7 ہج و م 25 عند ° 5
کو ں؟ ر 3
عنم مُعَايئَةٌ عا جری أَطْلَعَكَ
َلك کان کت عا ا وَشَاهِدًا لِمَا كَانَ 59
ضرا و من مرم
حِينَ اقَْرعُوا في شان مریم أب اف م مها وَذْلِكَ لر غَبَتهم
في الج
وروی ابن جریر عَنْ كرما قال : م َرَج بھا
يني َم مریٔم يريم تَحْوِلُهًا في خِرَقِهَا لى بتي الْكَامِنِ
بن هَارُونَ أَخِي مُوسّی عَلَيْهمَا السام قَال: وَهُمْ يو ميل
يَلُونَ في بَيْتِ الْمَقْيِسِ مَا ما لي الْحَجَبَةٌ مِنَ الْكَعْبَةء فَقَالَتْ
لَهْمْ: دُونكُم هله و التَذِيرَه َي حَرَرتھا دهي ابی ولا
دحل الْكَيسَةً حَايْضٌء وَأَنَا لا أَردُمَا إلى بَئتي . فَقَالُوا:
)١( تحفة الأحوذي: ۳۸۸/۱۰ )٢( فتح الباري: 045/5
ومسلم: 1885/4 (۳) الطبري: )٤( ۳۹۷/٦ فتح الباري:
o ومسلم: 1885/4 و تحفة الأحوذي: 057/0 والنسائي
في الكبرى: ۹۳/٥ وابن ماجه: ۱۰۹۱/۲ )٥( فتح الباري: ۷/
۲
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ٦۷-٥٤
هلو ابه إِمَامِئَاَ - وَكَانَ عِمْرَانُ یہ الصّلاة :
وَصَاجب کت َال 3 اذْقَعُوهًا
تَحْتي فقَالُوا:
حِينَ افْتَرَعُوا یم عَلَيْهَا الي کرد 56 ا
فَتَرَعَهُمُ عَهُمْ زَكَرِيًا كلها . وَقَدْ قَدْ ذَكَرَ عِكْرِمَة ا
الکن وَقَتَادَةٌ وَالرَبيعُ بن تس وَغَيْرُ وَاجدء ل حَدِيتٌ
عضوم في بَعْضٍ : : أنه دلوا ِلَى تهر الْأَردْن وَاقْتَرَعُوا
ايك عَلَى آذ يلموا امهم أيهم ينبت ينبت في جرية الْمَاءِ
هو گال او امه فَاخْتَمَلًَا الْمَاء إلا لم
الاي وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ گنما وک را
اهم وَتَبيّهُم صَلَرَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَليْهِ وَعَلَى سَائر
لا
تبي ات یکو
إا می مرا نما یٹول لم می موم(
EE 1
مَذْءِ بسار 7 ملاک لِمَرْيَمّ عَلَيْهَا السلام 7
وَلَدّ عَظِيمٌ ا له سان ن کبیڑ قال الله
ہے رو 0س
اا
قات التليكةٌ يمم إِنّ الہ یتو يكلم ند
2
سوج مده
بگونُ جود يكَلِمَ مِنَ الل أَيْ ول لَهُ: كُنْء فیگونٔ
وَمَذَا تَمْسِيرٌ قَوْلِه: دم پک من آل کَما ذَكْرَهُ
اْجُمهُورُ اسه التييع بی أب تج أي يَكُونُ مَشْهُورا
هدا في الا يعرف الْمُؤيِنُودَ بدلك» وَسمي لمَِيحَ
َه گان دا مَسَحَْ أَحَدَا مِنْ دوي الَْامَاتٍ ری بإِذْنِ الله
ال َفزلَه: طریسی أن ج4 نة لَه إلى مو حَيتُ لا
له یا فى لدي وة وم و الي » أَيْ لَه وَجَاهَةٌ
َكل ل في الا بن رجه الال + مِنَ الشَرِيعَق
0 عله مِنَ ع الكتاب» وَغَيْرٍ ذَلِكَ مما مه به وَفي
الدّارٍ الْآخرَة ْم عند الله فين بان له له فبه» يفيل من
أْسْوَةٌ بإخوانه و مِنْ مِنْ اولي الْعَرْمِ» صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُةُ عَلَيْهِ
َع يهم امو
کل عیسّی في الْمَهْدِ]
اسر کے 0 1
وله : اوي ڪلم الاس ف المَهْدٍ و ڪه اي يَدْعُو لى
۲۲۹
AAR x 7 چجوووون گے
وص ی ہے
تف اید کی کرب کیرک @
جح ی وک و رسن مال تی
اد یخلی مایا إا شی اَم E کا 0
وَيَعَلْمهُ الكتب وا الحصخمة و چھ- 4
وَرَسُولا إل نسيل يل أن قد ايقن
کس ےحقوہے 7 ر
وکنا کیٹ یس ال کک ارکٹ شی یا
7 ج ساس ر 2
ا الأڪمه البرک
4
ريم 2
2 420
ون وماتدخ رون
عر یں“
برس دی مر دو لت
ہے چ ا
58 کر پیر صرص نم
1 2 شک مد ہے
ہم بیس اعبدوہ
ا ہے 7 2106
ا
7
ہے
عِبَادَةِ الله وَحْدَهُ لا شريك له فى حال صغروء معجزة وایف
5 7 علا سم مو
وَحَالِ وليو جين وجي الله إِليْه بدَلِكَ رزوی محمد بن
شاق عَنْ بي هْرَيْرَة قَال: َال رَشول الله كلن: ۱ ما
کلم مَولُودٌ في صِعْرِهِ إلا عِيسَى وَصَاحِبُ خر
وَرَوَى ان بي حاتم عَنْ أبي هْرَيْرَةَ ءَ عن اللي 7 قَالَ:
الم يتكلم في فی الْمَهْدٍ إلا للانڈ: عب وَصَِيّ كان في
زَمَنٍ جريج» وَصَبِيٌ م 7021 وین لے أَيْ في فوله
مل لعل صَجِيعٌ» وَعمَلُصَالِعٌ.
[خَلْقْ عِيسَى مِنْ غَيْرٍ أب]
ّا سَمِعَتْ بِنَارَةَ الْمَلَائكَةِ لھا بذَِّكَ عَن الله ء
وَجَلَّ قَالَثْ فی مَنَاجَاتِهًا : رت ًن 54 ل و و
يعس 8 سک
تسن :455 تَقُولٌ: کت يُوجَدُ هَذَا الْوَلَدُ مئی وَآنا
3
3
)١( ابن جرير: )٢( ۳٥٣/٦ ابن أبي حاتم: ۲٦٦/٢ (۳) ابن
أبي حاتم: 7551/79 ۲٦۸ () ابن أبي حاتم: ۲۷۳۰۲۷۲/۲
۲٥٢٣٥ : ومسلم ٦ : والبخاري ۲
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: 61١-44
Gre oF
لشت بذَاتِ زَوْج) وَل م عَزْيِى أن آنزوج؛ وَلَسْتُ
ا عاق ہا قال له اگ عن اله عر وجل في
واب هَذَا السرا #حَدَلقٍ اک بلق ما یکاہ أَئْ
أ س ر ص سے
مر الله عظيم لا يُمْجِرْهُ سء صرح مهتا بؤله: i
ا ڪا وَلَمْ يقل : يَفْعَلُ. كُمَا في ِصّة راء بل نَصّ
هتا عَلَى أَنَهُ يَخْلْنُ لكلا يبْنَّى لمبطلي شبهة > وَاَكَدَ ذَلِكَ
بقَوْلِه: #إِدَا تی وكا پلک کی ین أن کا با
شَیْگاء بل يُوجَدُ عَقیبَ الأمْر بلا مُهلَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : رما
تن لا جک [القمر: ]٠٥ أي إِنَمَا نامر
توه فيهاء فَيَكُونُ ذَلِكَ الشَّيْءُ سَرِيعًا کَلَمُح
i س9
مره واحدة لا مثتو
ِالْبِصَرِ.
۲
وور
لم الکثب وا مه والتورسة اغد 0
ا تو ا أن قد يفتك ویر ند يڪم أن
ای بے ایی کیہ ای تع یہہ کے لت
بن اق واه اتمه الیک وٹ التق ين ار
ٹک ینا أو وما كرو في يورم إن في َلك
20 إن 2ھ O وَمُصیقا ما بے پت دی
وو و ۔
رت و ابو هذا صر بیو شنتیڑھ4)0
[صِمَاتٌ عِيسَى عَلَيْهِ السام وَمُعْجِرَاتَهُ وَدَعْوَتَهُ]
َقُولَ تَعَالَى مُخْبرا عَنْ تام بِشَارة الْمَكَاَكَةٍلِمَرْيَمَ انها
عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام: أن الله يُعَلْمُهُ و الکتب ومک
الظامِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ بالكتاب هٰهُتا: لابه وَالْحِكْمَةُ
هدم اكام عَلَى تَْسِيرها في سُورَةٍ َرَو فور ال
ايل : فَالثّوْرَاةُ هُوَ الْكِتَابُ الَِّي أَنْرَلَهُ الله عَلَى
مُوسَى بن عِمْرَانَ. وَالْانْجِيلُ الّذِي أَنَْلهُ الله عَلَى عِسَى
ابن مرم عَلَيْهُمَا السّلَامُ. وَقَدْ كَانَ عِيِسَى عَلَيْه السام
يَحْمَظُ هَذَا وَمَذَا. وَتَزلَهُ: وسوا إل بن تي4 أي
يَجَعَلّهُ رد شولا إلى بني إن سْرَائِيلَ» فَابلّا لَهْمْ: ان قد جنٹکم
يقر من ريم أن كدق کڪم ين الي کہ کو ابر
اع فيد يكن طبأ بان کہ4 وَكَدَلِكَ گان َل يُصَوْرُ
ِي الین شَكُلَ يي ثم بُح فيه فبَطیر ينا ادن اللو عر
وجل الذي جَعَلَ هَذَا مُعْجزَة لَه دل عَلَى أن الله ٤ أَرْسَلَهُ
طرَأزیۂ الف هْرَ الذي يُولَدُ أَعْمّى» وَهَذَا الْمَعْنَى
بكم ني الْمُعْجِرَ وَأقُوّی في الذي «والأبيت»
2 شدای ۷ AMS
ايم تملسو ڪا 4
الكھهیبک یا وم مڪ روا و مڪ راو تد
الک 67 لِد قال أله يعس إن وفيت وَرَافِعُكَ
مهرد ہے الین کرو وَج وجاع ان ايعو
ِ و اوہ کعروا ليوو اتیک ما د مإ مجه
ہے ر
87 ڪم بين > ار تلو ہے ES
فيمَاكسُوفِيه تلو €3 ۳
اص روا
5 ہت 7 2 و سر می
۲س0 الد ياوا رووا
صرب | لھا رازہ بح اموا وملا
وور
فيه م أجورهم ا کاب این (7©)
کنو كلك لبت انکر 26
مک یی عداو کمک ام لمن اب شرق
لی کے و (© الوه من ركف کم المي جص
مره ہے سر سر و صرح ہر
ج 0 3
03-20
َلصتلحات فيو
مُوسَى عليه اكلام السّحْرَه وَتَعْظِيمٌ السَّحَرَق فَبَعَنَهُ الله
بِمُعْجِرَةٍ بَهَرتِ الأَبْصَارَء وَحَيَرَتْ كر سَحََارِ» قَلَما
استَْقنُوا أنه 25 عند الْعَظِيمٍ الْجَبَارٍ انْقَادُوا لاملا
وَصَارُوا مِنّ ع الْأَبْرَارٍ. راما عِِسَى عَلَبيْهِ و السَلَام َبَعَنَهُ في
رَمَنِ الكٌطبًای َأَسْحَاب عم الطَّيعَق > فَجَاءَهُمْ مِنَّ
الْآيَاتِ بِمَا لا سَبِيلَ لِأَحَلٍ إل إل اَن يکود مُؤَفِدَا مِنَ
الِْي شرع ع الشَّرِيعَة قَمِنْ أَيْنّ لیب قُدْرَةٌ عَلَى إِحَيَاءِ
الْجَمَادِء أَوْ عَلَى مُدَاوَاۃ الأَكُمَهِ وَلْأَبْرَصٍ» وَبَعْثِ مَنْ هر
في بره رَهین إِلَى وم التَادِ. وَكذَلِكَ محمد يي بع في
زَمَانِ الْفْصَحَاءِ وَالْْلَغَاءِء وَنَحَارِیرِ الشَُرَاءٍ اتام بکتاب
من الله عر وَجَلَّ لو اجْتمَعَتِ انی وَالْحِنُ عَلَى أن را
بمِثْلوء أو بعر شور من مفلو» أذ يسور مِنْ نلو لَمْ
يَسْتَطِيِعُوا أَبَدَاء ولو کان بَعْضْهُمْ لب ي ظهِيرّاء وَمَا داك
٣ تفسير سورة آل عمران» الآيات: كه مه
ا كلام الب عر جل لا یا كلام اللي با
وقول : ویش نّا کا دا ون وما درون في بی ریس
ا
7س
ہج
حسم
ي خيرم پا اگل اعد الانَء وَمَا ہُو مُذَخِرٌ في بيه
نیو ل نی ل4 أي ن في کک كله كت نپ
ي عَلَى صِدْقِي فيا جتْکُمْ په لين کر و
مسرا ينا کک بک يرك امت أَيْ مُفَرَرَا 7 5-5
وليل لم بعس الى حرم کم فيه لاله عَلَى أن
میس عل الام تسح نض شريتة اق و
7 ت ال ی: : ولان کک بعص بعص ای A: ف 78
غلم ثم تال : وجنگ ايو ين يڪ آي بح
وَفَلَالَوٍ عَلَى صِدْقِي فِيمًا أَُولٌ لَكُمْ: تنا آله
ایو ١ لله ہف تسم ٹا آي آنا واش
ےت
1 ضر حور لعِيسى َلَيْهِ السّلَامُ]
مول تل فما اش عِسَى» آي اسْتَشْعَر مهم
اش يم عَلَى الکُفر وَالِاسْیئرَا رَعَلَى الصَّلّالٍ» قَالَ: من
اسار ِلَّ ) ا قَالَ مُجَاهِدٌ: أَيْ مَنْ ينبني إلى ا .
وَالظَاجِرُ أَنّهُ أرَادَ مَْ أنْصَارِي في الدَغُوَة إلى الله؟ گما گان
لبهي پا ول في مار سم الح بل أن اجر : امَنْ وَجُلُ
يُؤويني حى ابع كلام رَبّي .و اذ متكوني أن أب
ديم سه () 0 ود
وَعَاجَرَ َنِم ٠ فَآسَوْهُ معو ون السود وَالْأَحْمَرِء رَضِيَ
الله عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ. وَھَکڈا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السام
اندب لَه طابفة ِن بتي ٳشرائيل فَآمَنُوا ہو وَآرَرُوهُ وَنَصَرُوه
واوا الور الي أنرل مع وَلِهَدَا َال الله لله تَعَالَى مُخْيرًا
عَنْهُمْ : 6 نك ری عن أتصاد أله امتا باه رامذ
۲ سیت یکا ءامکا پا أَدَلتَ وبع
7
4
الْأَنْضَانَ ووه وَنَصَرُوه
وَاَیعتا 'ُلرسول
ڪا مم التتهيت4 الْسَوَارِبُونَ قِبلَ: كَانُوا قَضَّارِينَ
1 2 ی 9 الْسَوَارِيٌ التَاصٌُ كما نبت فی الصحيحين
خرف
7
أن
رَسُولَ اللہ يل لَمّا نَدَبَ النَّاسَ يَوْمَ الأخرّاب فَانْئَدَبَ
الین مو تم بم اندب الرُبيْرُ رضي الله ع فَقَالَ
ال بكله: «إِنَّ لكل تبي حَوَاربًاء حواري ارين" .
دَدَدَى ان بي شا کن أن عَبّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهْمَا في
قَؤْلِه: ڪا مم لتييت» قَالَ: مع آَم
محمد 0 وَھَدَا 7 جد .
َم الود بقل عِيسى علب السام
كذ تالى یرتا ع کی ترایز فِيمَا مَمُوا به
مِنَ الْمَئْكِ بعِيسَى عَلَيْه الام وَإِرَاَيْهِ بالشُوءِ وَالصّلْبِ
حِينَ تَمَالوُوا عليه وَوَمُا بو إلى مَلِكِ ذَلِكَ الرَمَانِ
انها إِليْهِ أن مَھُنَا رجلا يُضِلُ الس
عَنْ طَاعَةِ الْمَلِكِ
مه
وَكَانَ كَافِوٌاء
رو شھم ےه ومع رو وڈ عو
وَيَصْدهُمْ عَنْ ويفند الرْعَایاء وَيُمرّق بَیْنَ
الأب وائیی إلى غير ذلك مما لدو فی رقابهم»
75
سر سر سم ولا کٹ
رموه به من الّكَیِْب وانة ولد زَنية حتى اسنا روا
غَصَبَ الْمَلِكِء بعت في طبه مَن يأَحُذَهُ وَبَضیه ويکر
ے7
5
ہو۔ 38 لا أحاطوا بمَنِْلِه وَظَنُوا أنه قد ظَفِرُوا ہو
تجاه الله تَعَالَى مِنْ جوم
إِلَى المُمَاء وَأَلَْى الله شب
الْمَْزِلِ فلا فَلَمّا دَخَلَ وليك اعْنَقَدُوهُ في ظُلْمَةِ
عِيسَى » ادو وَأَهَانُوهُ وَصَلَيُوهُ وَوَضَعُوا عَلَى رَأسِهِ
السو وَكَانَ هَذَا مِنْ مَكْرِ الله بهن فن نکی لیک
ر
ر ن رَوُوَنَة ذلك السب
شِبْهَهُ عَلَى رَجْل کان عِنْدَهُ في
اليل
وَرَفْعَهُ مِنْ ب ین أَطوِمم وَترَكَهُمْ في ضَلَالِهمْ يعْمَهونَ
رو سے شا نهم 1
عة قد طَفِرُوا طبهم راگن | الله في
لوبهم قَسْوَةٌ وَعِنَادًا لِلْحَقٌّ مُلَازِمًا م
5 مره إِلَى وم النَتَادء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
و وَمَحكرَ اک ود کر انكرت .
لد ال ال ینمی إن متوفٔيلک ورافك ِل دَمُظْهَرَكَ یت
آي ڪا اول 21 و و 7.72 ِل وم
تلق كن 7 کا 1 کات کے کیا فى اي
7ے كَو وَمَا لم ن تَصِرِنَ للا وَأَما ریک اموا
کہا أله کت ميقع 72 4 بُ ای ڑا
ضر ل مرک عك م
کر تنوه عك من الَْيتٍ لر ہچ
)١( ابن أبی حاتم: ۲۹۰/۳ () أحمد: ۳۲۲/۳ (۳) فتح
الباري : ٦٦/٦ ومسلم: ۱۸۷۹/٢ (4) ابن أبي حاتم: ۲۹٢/٢
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ۲|۸٦
سوه
[مَعْنّی مُتَوَفْيكَ]
قله تَعَالَى: إن مويك ويك 43 الْمْرَادُ بِالْوَقَاةٍ
مھا الوم گیا قال تَعَالَى: اوو الى يود
بألل . ٠. ال [الأنعام: 135 وَقَالَ تَعَا
تھا ولتي لر مت فى ما
الاس مِينَ مَوْتِهَحا مها . . . الاي
6 س يم نے
[الزمر: 0147 وَكَانَ رَسُولُ الله کیا يفول إِذَا كَامَ مِنَ
النّوم : (الْحَمْدُ لله الذي أَخْیَانًا بَعْدَ مَا أُمَاتَنَا وَإِلَيْه
السو . وَفَالَ الله تَعَالَى : لوَيَكْتريم لو ل مَرَيمَ
211 4 7 7
آوعت
تا عَظِيمَا() نولم إن متا الیم عینی
او ونا و وها صله ولد 2 کے إلى وله ونا
کاو بت0 بل رع آله لی پا اه عا ےکم تا ون
ين أهْلٍ لكت لا مک ینہ قبل موتو 3 لق 7
لیم دا [النساء:65١169-1] وَالصّمِيرٌ في
بل مرف عاد عَلَى جیٹی َل السام اي إن من
سی نی بعِيسى قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى. ذلك
رن إِلَى الأرْصٍ قبل يوم القيامةء عَلَى مَا سأي
007 ون ہو اَل الاب کلم له يَصَمْ
الْجزَةَ ولا َل إلا الاسْلاَمَ. وَرَوَى ابن أبي حاتم عن
الْحَسَنِ أنه قَالَ في فَولہ تَعَالی: اق َفيك( يَعْنِي
وَفَاةَ امام رَفْعَهُ الله في مامه .
3
َو تَعَالی: اوَمُطهَرْكَ
4 کر مت بج
ل رو الع وَمَكَذَا وق فان ہے عَلَيْهِ بے مل
لما رَقَعَهُ الله إِلَى السَمَاءِء تَقَرََتْ أضحَابه شِيَعًا بَعْدَهُ
َهُمْ مَنْ آمَنَ بِمَا به الله به به عَلَى اه عَبْدَالَهِ وَرَسُولهُ
وَابْنُ أَمَيهء وَمِنْهُمْ مَنْ غلا فيه فَجَعَلَهُ ابْنَ الله وَآخَرُونَ
قَانُوا: هُوَ الل ؛ ولو قَالُوا: هُوَ كَالِتُ ثكانة. وَقَدْ
عگی الله مَمَالَاتِهِمْ في الْقُرآدْء ورد عَلَى کل د
فريق»
فَاسْتمَرُوا عَلَى 7 قَرِيبًا
١
جا
مِنْ تلاثِيائة تق ثُمَ بع لَهُمْ
مَلِكُ مِنْ مُلُوكِ الْيُونَان يقال له ُسْطْنْطِينُ؛ دحل في
دين التصْرَائيّةء قبنَ: جي اللہ قله كان ميِلَسُوفَاء
و جَهْلَا يله إا
تو رق كوه ل ا م
أنه ذل لَهُمْ دِينَ المسيح وحرقفه»
وَزَاد فيه وَنقص مله .
له الْقَوَانِينُء وَالْأَمَائَة
الْكبْرَى » التي هي الْخِیَانَةُ الْحَقِيرَة
لحم الجريرء وَصَلوا له إلى الْمَشْرِقِء
5
برھل, مه
ووصعت
ر تة
> واجل في زمانه
28
وَصَوَّرُوا له
الْكَنَانِسَه وَزَادُوا في صِیَامِهِمْ عَسَرَةَ ايام مِنْ أجلي َنْب
ركه فِيمَا يَرْعْمُونَء وَصَارَ دين الْمَسِيج دِنَ
ُسْطْنْطِينَ» إلا أنه بی 0 مِنَ الْكَنَائْسِ وَالْمَعَايدٍ
راراي رَالدَيارَاتِ ما يزيد عَلَى اَی عَشَرَ أَلْفَ
مَعْبَدِه وَبَتَى الْمَدِيَ اسوب به إِلَيْوء وَاتَبَعَهُ الطَّائِفَة
ا
الطَائِفَةٌ
الْمَلَئة مِنْهُم وَهُمْ في هَذَا كلو فَاحِرُونَ لهوو أيَدَهُمْ
الله ھ علو > لِأنّهُمْ أَفْرَبُ إِلَى الْحَقٌّ مِنْهُيْ وَِنْ كَانَ
الْجَمِيعُ مارا عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ الله .
لما بَعَثَ الله مُحَمَدًا يه فَكَانَ من آم من به يُؤْمنْ ب
وَمَلَائِكَيِه وَکُتْه وَرُسُلہ عَلَى الْوَجْهِ جو الو كَانُوا ہُمْ
ل تج عَلَى وجو الأَرْضٍء إذ قُذ صَدَقُوا الرّشول ا
لْأَُیء حاتم الرْسل وَمَیّدَ وُلْدٍ ادم الي دَعَاهُمْ إِلَى
الَضييتي بجَمِيع اَی كاو اوی بِکُل نِيَ مِنْ آَم
الَِّينَ َژعُمُونَ اَنهُمْ عَلی ييه وَطريقيو ّا
وبَدُواء ٿم لو َم يکن سَيْء من ديك لگا كذ
بِشَرِیعَتهِ شريعة ججوبع الرْسُلِ بِمَا بَعَتَ الله و
بن الڈی حن الي ل ب رل يذل إلى قيام السَاعوٍء
وَلَا يرال اما مَنْضُورًا ظَاهِرًا عَلَى كُلَّ دين» فَلِهَذَا <
الله لِأَصْحَابِهِ مَشَارِقَ الْأَرْضٍ وَمَقَارِبَهَاء وَاحْتَازُوا جمیع
الْمَمَالِكِ وَدَانَتْ لَه جَمِيمٌ الدُوَّلٍِء وسرو کشرّی
وَقَصَرُوا قَیْصَرَء وَسَلْبُوهُمَا كُتُورَهْمَاء وَأَنْفِعَتْ نفقت في سیل
اش كما رُم بيك ي عن هم عر وجل في قؤله:
لد الہ مك وککیلوا لصحت اِسَخْللَیر فى
لي حكن تعلق لیک من م ول
م م رو
زین ءامنوا
:3 هم وی اھ
35 0
سے 5 9 ١ iı [التور:١٠]» ولا لی
ر
کانوا هُمُ هُمْ الْمُؤْمنينَ باسیح حَمَاء سَلبُوا التّصَارَى ر
0 وَأَجْلَوْهُم إلى الوم مَلْجَؤُدا ِلَى مَدٍ
الد مييق ولا يَرَالُ الام وهل فَوْقَهُْ إلى يم
مد
الِْيَامَة. وَقَدْ أَخْيَرَ الصَّادِقٌُ الْمَصْدُوقٌ أَمَتَهُ أن ارم
سَيَفتحُونَ لطي وَيَسْتَفِيئُونَ مَا فِيهًا مِنَ الأمُوَالِ
وة 0 رم ا لین جنا أن يز ا پنیا وَل
مره
0 نَظِيرَعَاء وَقَدْ جَمَعْتٌ فى ھذا جَرْءًا مُفَْدًا .
۲۹٦/٢ ابن أبي حاتم: )١١( ۱ فتح الباري: )١(
*- تفسیر سورة آل عمران» الآیات: ٦٦-٦۹
ہے و روت 2 1 ۔ 0000
[تهديد الکفارِ بالعذاب في الدنيا وَالاخرة]
مھ ل یو ہہ ہو مہ
وَلِهَذَا قال تَعَالی : لوال این ایو مرف الدرت
إل بوم اة شر إل مرڪ اڪ بتكم ييا کن
فيه تلو كا الین كَتروا مرم عدا كريد فى
لديا وَالْآحِرَوٌ وَمَا لهم ين کر بے وَكذَّلِكَ فل تَعَالَى
ِمَنْ قر اسبح مِنّ ليود أو عَلَا فيه أو أَطرَاهُ من
النّصَارَى» عَدْبَهُمٍ في الدُنيًا بالْمثْلِ وَالسَبْيء وَأَحْذِ
الْأَموَايء وَإَِال الاي عَنِ الْمَمَالِكِء وَفِي الثارِ الْآخِرَةِ
ا َد وَأَشُنْ وما کم ِن الو بن وَافِ 4ء وم
50 خر رڈ
بت 6 اکا کیا التسلحت مَبووْوِ أجويهم» أي في
ال يا الجر في لن ا ار وَالظمَرٍ وَفي الْآَخِرَةٍ
1
يحب يبحب القن
تمرم
کیا
8 95
جح
عِيسى » ٠ ومد ميادو وبق ثرو هر ما قَالَهُ ای
وَأَوْحَاءٌ إِلَيْكَء وَبََلَهُ عَلَْكَ مِنَ مِنَ اللّوْح الْمَحْفُوظٍ» قلا
وک فی ولا شَدَّ گا کال تَعَالَى في شورة تڑی:
لیت عِبَى ان مر ترد اقآ
کان لَه آن شڈ من وا متكتلا ذا قضی مرا فا یٹول کر کی
فكد [مریم : ]٣٥ ٣٣٣ وهنا قال تَعَالَى :
لک مل عِسَى عند الکو كمل 12م کک من ٹراپ
كذ ک یکذ @ © عاب ترک کا و الزن ر
مرو ےر عو مم بے
َك مو ورا بد تا جا د مِنَ اولي قشل تعالوا ندم ساوت
ہے
٦
7 کی ےس رص ص سک ا , ر 2 ر ل دي و
وَابت اکر وذ و 20 ود ا2 5 واشت 5 وان ٹم نبتبل
فتحصل لع ت او عل الكذين9) إن هذا لهو التصمر
مي ر سے
الح وما من الم إلا ال و ک أ تھ ال آنکز 9 کہ
واوا إن ل بي ا
[آلْمُمَائَلةُ في حلت آَم وَعِيِسَى]
قول جل وَعَلَا : وک مکل ويس عند ألو في قُدرةٍ الله
حت علق ون عبر أب کمک ٤ا نن لله له تَعَلَى حل
ِن عبر آب ولا ام بل کلک ين ياب فر کل آي کی کیرد
فالڍِي عَلَقَ مم مِنْ عير أب أ قَادِرٌ عَلَى اَن بَخْلْقَ
عِيسَى بِطْرِيقٍ الأولّى رالرى وَإِنْ جار ادّعَاءٌ اة فى
عِيسَى کنو مَخْلَوقَا ص عير أب جوا ذَلِكَ في 7
بالطَرِيقٍ الْأَوْلَى. وَمعلُومْ بالاتْقَاقٍ 3 ذلك بَاطِلٌ:
فَدَعْوَامًا في عِیسّی سد يُطْلَانًا واه قَسَادّاء وَلَکِنٌ الاب
۲۳۳
و
رن
3
كه A 9 006
ہو 9 رے اتکی
سے ےکر کر ما یکا
یت تہعود »وعدا بیو اموأ وأ
سہ سر یھ ی سے 3
اَلْمَوَميْتَ ر (9) وَدَسَطَائِمَة من أمَلٍ الكتب فول
وما يلو ا ا هموما وماسشعروے © اهر
E Î
جل جَلَاله أ راد أن يُظهرَ فُذرَنهُ الہ حین: : خلق آم لا
: مِنْ در ولا مِنْ ھی وَعَلَقَ حَوَاءَ مِنْ كر بلا ای
لق عیسی ین ای بلا ذكرء كما لق بے يه ب ار من
گر وای وَلْهَذَا ال ای في شوزة زيم
7
َي اناس [مريم: 11١ ونال متا : الخ ین کیک 5 کک
ين زنک أَيْ هَذَا الْقَوْلُ هُوَ الْحَنُ في ِیسّی لذي
مَحيدً عن ولا صَحِيح سرام وَمَاذًا بَعْدَ الْحَقّ !
الضلال.
لدعو إِلَى اة في عِيسى عَلَيه السام
م کال تَعَلَى آيرًا وَسْولهُ اف أنْ اهل مَنْ عَائَدَ
لح في نر جيسى بعد ور الیان:
ہے نگ
من اجك فی من بد ما جاك ون الهاو كه
بت واک ونا ناکم واشستا واگ أي
ضرمم في حال امامو ن تل4 أي يِن
تل لم ا عل آلڪزيت) آي یئا أو مِنْكُمْ .
وَگانَ سَبَّبُ تُژُولِ هَذِوِ الْمبَامَلََ وَمَا قفَبْلَها مِنْ أَوَّلٍ
٦٦-٦۹ تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ٣۳
الشُورَة إلى هنا فِي وَفْدٍ نَجْرَانَ: أن التَضصَارَى حِينَ قَدِمُوا
فَجَعَلُوا يُحَاجُونَ في عِيسی» وَيَرْعُمُونَ فيه ما يَرْعُمُونَ صِنّ
الوه وَالْالّهِيَهَ فَأَنْرَكَ الله صَدْرَ مَذِهِ السُورَةٍ ردا عَلَيْهِمْ
كما ذَكَرَهُ الْامَامُ محمد بْنْ إِسْحَاقٌ بْنِ يَسَارٍ وَغَيْرُهُ. قَالَ
4 ِسْحَاق في سيره تو الْمَشْهُورَةٍ وَغَْرهُ: وَقَدِمَ عَلَى رَسُولٍ
ل گلا وَفْدُ نَصَارَى نَجْرَانَ يشرد َاكباء فيهم ربع
عَشَرَ رَجُلا مِنْ أشْرَافِهِم وول إ
الْعَاقِْ وَاسْمُه عبد عبد بد الْمَسِيح» المي ومو الان وَأَبُو
حار ن عَلْقَمَةَ علقم أو بر بن وائ وَأَوَيْسُ يِن الْحَارثِ
وَرَيْذّه وَقَيسنْ وَيَزِيدٌ ويه وونل وَعَمْرُوء وَحََالِلٌ
وَعَبْدَالله وَيُحَنَّْ . َم مَؤُلَاءِ بڑول إلى تلات مهم
وهم : الْعَاقِبٌ؛ وَكَانَ مير لق ودا دایم اس
مَسُورَتِهِوْ وَانَِي لا يَصْدْرُونَ إل عَنْ ن أي اليد وَكَانَ
عَالِمَهُمْ وَصَاحِبَ رَحَلوم وَتْمْكتَههۂ. وأ ہُو حارتة ب
عَلْقَمَهَه وَكَانَ أَمتْتممْ وَحَبْرَهُمْ وَإِمَامَهُمُء وَصَاحِبَ
ِدْرَاسِهِمْ. وَكَانَ رجلا مِنَ الْعَرَبِ ِن بي گر بن وَائْلِ
وله صر فَعَظمنُ الوم وَمُلُوكهَاء شرفو وَيََوا 3
الكتاسء مولو دمو لِمَا يَعْلَمُونَهُ مِنْ صَلَابيهِ في
وينه . وَكَدْ كَانَ یَغرف أَمْر رَشول الله يله وَمِفَةُ
وشات بِمَا لبي اكب الْمتقَدمَوء وَلَكِنْ حَمَلَهُ جَهْلَهُ
عَلَى الا سْيَمْرَارٍ في التَصرَائية: لِمَا يَرَى مِنْ تَعْظِيمِهِ فِيهّاء
وَجَاهِهِ عِيْدَ أَهْلِهًا .
قَالَ ١ بن إشحاق : ودي مُحَمدُ بْنُ عفر بن الزييْر
قَالَ: قمُوا عَلَى رَسُولٍ اھ ية الْمَدِينَةٌ دوا عل
مَسْجِدَهُ جين صَلَّى الْعَصْرَ لیم َابُ الْحبَرَاتٍ: جيب ۱
را فی جَمَالٍ رِجَالٍ بني الْحَارِثِ بن ْب . قَال:
ول بَعْض مَنْ رَآهُمْ مِنْ أضحَابٍ ال ا ما راي
o ر
بعغدهم وفدا لهم وَكَدُ حاتت - شار فی
مشجد رَسُولٍ الل ية يُصَلُونَ فَقَالَ رَ ۰
3
7
رق ۶م
هَعُْومُمْا فَصَلوْا إلى الْمَشْرِقِ قَال: ر
الله لا م عَلْقَمَهَ لکوت
عند اليح او المَیّڈ الهم وَهُمْ ِن التُصْرَانية نة عَلَى
دين الْمَلِكِ مم اختلاف َنِم يَفُونُونَ: هر ا
وَيَقُولُونَ : هُوَ ولد اش وََقُولُونَ: هو ثَالِتُ تلاق تعالی
الله عه عَنْ قَوْلِهم عو گہیڑا .
وَكدَلِكَ قَولُ التَصْرَائةَ
مِنْهُمْ أَبُو عَارِئَةً بن
هم يَحْحَجُونَ في كَوْلِهِم: ہُو
۲۳٤
الل بأ گان بُحْبِي الْمَوْتَى وَبْریۂ الأكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ
لشفا خر بالْٹیُوب وَيَخْلْقُ مِنَ الین و
الطَيْر ينفح فيه فيه فیگون طَيْراء وَذَلِكَ کل بأمْرِ اف
لجل آي لئاس وجو في دولوم : أنه ابن الله
في الْمَهْدِ بِسَيْ
ا
يَقُولُونَ : لَمْ يكن له ب يُعْلَم. وذ تكلم و ۲
لم يَتَفه أَحَدٌ يِن بَني آم قب و يسْتَجُونَ في كؤله: با
مول الله تَعَالَى : عتا وَأَمَرْن وََلَقُنَا وَقَضَيْنَاء
لكلو و
َال تلان
4 ولون لو كَانَ وَاجذًا ما قَالَ إلا فَعَلْتُ وَقَضَيْتُ وَأَمَرْتُ
وَخَلَفْتُ . وَلَكِنْهُ ہُو وَعِيسَى وَمَرْيَمُ - تَعَالَى الله وَنَقَدّسَ
وره عَمّا مول الظَالِمُونَ وَالْجَاحِدُونَ عُلُوًا گیڑا - وَفِي
ل لك بن تؤلهم ف کل ار
نم تكلم ا بْنُ إِسْحَاقَ عَلَى التفییر إلى أن قَال: لما
اتی رَسُولَ ا کل احبر مِنَ اش وَالْمَصْلٌ مِنَ الْفَضَاءِ
بيه وَبَينَهُمْ وَأَمِرَ يما ار بد ِن ملعتم إِنْ رَدُوَا ذَلِكَ
عَلَيْو دَعَاهُمْ إلى ذلك فَفَانُوا: یا أب الاسم دَعْنَا
ظز في أَمرَاء م اتيك يما ريد أن تفل فيا َون
لوف فَانْصَرَهُوا عله ثم م لّوا بِالْعاقب وَكَانَ دا رايهم
َقَالوا: ا عبد المج مَاذًا ترّی؟ َال : وَالل يا مَعْشَرَ
النَضصَارَىء لَقَدْ عرف اد مُعَمَدا لی مَزسَلُء وَلقَد
0
n
2
جَاءَكُمْ بِالْمَضْلٍ مِنْ حبر صَاحِبَكُمْ ٠ وَلَقَد عَلِمْتُمْ أنه ما
لاعن كوم يا قط قي ييرم ولا نبت صَعِررُُمْ. َه
نصا نكم إن عم فن کشم أي إلا إل
دِييِكُمْء وَالْاقَامَةَ عَلَى مَا اش عَلَيْهِ مِنَ الْقَزلِ في
صَاحِبكُمْ فَوَاوِعُوا الرّجُلَ وَانْصَرِفُوا إلى بِلَاوِكُم؛ قاتا
الس يك الوا يا أب لقا قد رَأَينَا ألا لاعتك
ورك عَلَى ديك 0 ولج عَلَى ییا وَلَكِنٍ ابْعَثُ مَعَنَا
رجلا ِنْ أَصْحَابِكَ تَزْضَاءُ لت يكم ب في أَشْيَاءَ
الفا فيها من أَمْوَالِنَاء ٠ انم عند ْدَنَا رضًا"".
وَرَوَى الْبْخَارِيُ عن حَذَیْمَة رضي ا عَنْهء قَالَ: جَاء
ا سے وھ َ qr 6 سواه 1 ل س
الْعَاقِبُ وَالسَّيّدٌ صَاحِبًا نَجْرَانَ إلى رشول الله يا
يُرِيدَان أن يُلَاعِنَاةُ قَالَ: غَقَال أَحَلمَمَا لِصَاحِبه: لا
8 0 1 9و 3
۲۳۳/۲ ابن هشام: ۲۲۲/۲ (۲)ابن هشام: )١(
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ٦٦
مين فَاسْتَشْرَفَ لَه
ord
ق 5 5 عَبَيْدَة 08
5-1 5
ص ا
بعد ہک میک رجا ميا حق
أَصْحََاتُ رَسُولِ الله وك فَقَالَ:
ا فلما قَامٌ قال رَسُول الله وَل :
م . وَرَوَى الْبُخَارِيُ عن َس عَنْ رَسُولِ
الآمَّةَ)
«لِكُلّ 1
«هَزًا أَمِينُ هذه
3
أ
٤ 2 3
الله م کی قَالَ: مَةِ أَمِينٌء وَأْمِينُ مَذو الْأَمّةِ أَبُو
يده ابْنْ الْجَرّاح) ۷
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَن ابْنِ عباس قَالَ: َال أَبُو
جَهْلٍ» قَبَحَهُ اللهُ: إن رايب مُحَمَدَا يُصَل عِنْدَ الْكَعية
م دمو
لا خش اط عَلَى عو قال : فَقَال: َو مََلَ لحه
الْمَلَائِكَةٌ عِيَانًاكء وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنڑا الْمَوْتَ سک
َأ مََاعِدَهُمْ مِنّ النَّارِ وَلَوْ حَرَحَ الّذِينَ ييَاهِلُونَ رَسُو
ل اة لَرَجَعُوا لا يَجِدُونَ مالا رلا آهل" 5
ا وَالتّرْمِذِيُ وَالَسَائِیئ'''. وقال التُرْمِذِيُ : عَسَنْ
7 5 ع كسم پ ہے وہ می مسار مكاي کے ده
م قال الله تَعَالَى : لإ هنذا كه الْعَصَسٌ الْحنُّ» أي هَذَا
الي صَضنه ليك ب مُحَمدٌُ في شَأنِ عِيسَى هُرَ اَن
1 کیٹ ا خو لم الْبَاطِلٍ فَهُوَ
الْمُفْسِدٌ َال لیم ہو وَسَيَجْزِيه علَى ذلك شر الْجَرَّاءء
وَهُوَ الْقَارُ الذي لا يفون + شَيْءٌ سُبْحَائَهُ وَبِسَمْدِو وَنَعُوذْ
به مِنْ حُلُولٍ َقمَته.
كل اهَل الكتب تَمَالَوا إل کلم سوام بسا وينک ل
َد إلا آنه كا شر وء شیا ولا سد بعصا بَعَضَا زایا
من دون کی إن ولوا ولوا اد مث پاتا یرت 409
مناه لوحي مَعْلُومَة ة عِنْدَ الْجَمِع]
هَذَا الْخِطَابُ يَعُم أَهْلَ الْكِتَابٍ يِن اليد وَالنَصَارَى
وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُمْ. لل کال الكتب کل
َة وَالكَلِمَُ ثطلق عَلَى الْجُملةٍ الْمييدَو كما ةَ
متا 2 نّم وَصَفَهَا قَولهِ: سوم بی سے بسا کہ
وَنِضْفِء سوي تحن وَأَثُمْ فيهاء ثم قَسَرَهَا بِقَوْلِو: أ
مد إلا اک ولا من و ما لا راء وَلَا صَلِيئَاء وَلَا
صَنَمّاء وَلَا طَاعُوتًاء وَلا نارّاء ولا ياء بل رة الوا
لله وَحْدَهُ لا شرك لَهُ. وَعَذْهِ دَعْوَةٌ جَمِيِع الؤُسل؛ قَالَ الله
ہے > ررس کر ےم ص 2 ی2 1
تعالی: ##وما ار کک ين للك ين لشو ا ريت ات
ب
3
Gn
3
ہے
¢
o
5
2
م
نا
حر
۶
234
+
پچ
Yo
8
۶ مير رمع ص دہ
2
ولد متا سكإ |[ یڑ رسو أ اعدو ال رات
اقش الل IN: ان و عو کی ہی
ًا أيه ين حون انوہ قَالَ ابْن جرَيْج : فی يہ بط
عض عضا في مَعَصِيَة اش إن واا ولوا اشد
يْ فَانْ ن نولو ع دا الضف لہ
۰
الله الرّحْمَنٍ الرّحِيمٍ . مِنْ محمد رَسُولِ الله إلى رل عَظیم
اروم ا ى 3 5 هی اما بَعْدُء كَأْسْلِمٌ
ت يكنا وين ألا ت 2 4 رک ۳ یو سیا وا
کد بے بنا آنا ين من ان ون توا مرا اموا
7 ۶ وک أ
وقد در مُحَمّدُ ب ِسْحَاقَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ: أَنَّ صَدْرَ شررَۃ
آل عِمْرَانَ إِلَى بضع وَتَمَانِينَ آيَةَ مِنْها؛ نَرَلَتْ في وَفْدٍ
نَجْرَانَ. وَقَالَ الزُهْرِيُ : مم ر مَنْ يَذَلَّ الجرْيةً .ولا
لات أف أيه الْجِزْيَة رلت بَ بعد المئْح! قَمَا الجن ین
كِتَابَة مَیْو الاية قَبْل قبل الفح إلى هِرَفْلَ في جُمْلَةِ الْكِتَابء
وش ما رَه مُحَمدُ بن إسْحَاقٌ وَالرُهْرِيُ؟ وَاْجَوَابُ أن
2 وَفْد نَجْرَانَ گان قَبْلَ الحْدَیْيَةء وَأَنَّ الَلِيٍ دوه
َة عن الْمبَاهَلةِ لا على وجو ازيو بل كود من
باب اب الها وَالْمُصَالحَق َوَاقَ رول آية الْجِزْيَةِ بَعْدَ
ذلك عَلَى وف ذَلِكَ كما جَاءَ: : رض الْحْمُنْ وا
أخمَاس وفْقَ ما ما فَعَلَهُ عَيْدَاللَه بن ج خش في لك السَريةِ قبل
بَذْرِء 2 م رلت فَرِيضَةٌ أ اقم عَلَى 7 ذَیِكَ
[البقرة: ۲۱۷]. وَيُحْثَمَلُ ان رَسُولَ اھ پ2 لما
يكنب هدا في كاب ی حرفل ؛ يكن رد سك نع ان
اران مُوَافِفَةَ له ا كما نَرَلَ بِمُوَاَقَةِ ُمَرَ بْنِ الْحَطاب
في الْحِجَابٍ وني الْأمَاری ويي عَدَم الصَّلَاةٍ عَلَى
الْمُنَافِِينَ»٠ وَفِي وله : ارادا من مقار إنهتر ممل 4
[البقرة: ]۱۲١ وَفِي قَولِهِ: #عَمى ری إن لق أن بل
)١( فتح الباري: ٣۹٥٦/۷ (5) فتح الباري: ٦۹٦/۷ (۳)
أحمد: )٤٤ ۲٥۸/۱ فتح الباري: 540/8 وتحفة الأحوذي:
۹ والسائی فی الكبرى: ١٦١۸/٦
٦
۷۰۱-٦٣ تفسير سورة آل عمران» الآيات: -٣
00
0 کہ پا r
یا مسلا کا 4 بن اي 1 7 اص بن
1 11 کر کے2 یکا
لذبن اتبعوه وهلذا 20 ءامنوا وا
امحَاجةُ الود وَلتصَارَى في دين إتراهيم اَي
عَلَيِْ السَلَامٌ]
نکر تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْيَهُودٍ وَالنَصَارَى في
مُحَاجيهِمْ في إِبْرَاحِيمٌ الْسَلِيلٍ عَلَيْهِ السَلَامُ وَدَعْرَى كَل
طَائْفَةِ مِنْهُمْ أنه گان مِنهُمْء كَمَا رَوَى مُحَمّدُ بْنْ إِسْحَاقَ
ابن يَسَارِ عَن ابْن عباس رَضِيَ الله عَنْهْمَاه قال:
ممعت نماری ران وأا يو عند زشول
لله کف كَتَارَعُوا عن تَالتِ الْأَحْبَارُ: ما گان
راهيم إلا يَهُویبًاء وَقَالَتِ التَصَارَى: ما گان إِيْرَاهِيمِ
إلا نَصْرَائيّاء فَأنْوَلَ الله تَعَالَى :
Ad عم مل
تحاجورے ك اقم ٠ الاي غ نس و أَيّهَا
ا على موس ج یف اعون - اٹھا التصَارَى - أنه
كَانَّ تَصْرَانئ”'"2. وَإِنَّمَا حَدَنّتِ التَصْرَايَةٌ بَعْدَ رَمَنْهِ بدَهْر؟
وَلِهَذَا قَال تَعَالَى: ٭آفلا تَمَقَلُونَ» .
سر رو مسر
rd ھا i ک4
تم قال َعَالّى: ڑکا نم هجتم ویک باو
بل کی فا ینا کی كخم پر باغ . الآية. هذا
4 0 7
إِنكَارٌ عَلَى مَنْ باج فِيِمَا لا عِلم له بى کن ال
وَالنّصَارَى تَحَاجُوا فِي إِنْرَامِيم بلا عِلْمِ > وَلَوْ تَحَاجُوا
فما بأنييهم وڈ عِلم ما يعلق بأد وآ یں
لَهُمْ إلى حِين بِعْنَ بعَة محمد كَل لَكَانَ زا
کر فيا لم ينمرا ٠ لكر اف عله لين
مرم برد ما لا علم لهم به إلى عالع اليب
وَالشّهَادَةٍ الَذِي بَعْلَمْ الأو 9 ا َجَيِيَاتَاء
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: «#وَالّهُ بتكم واش 4 ؛ 23
قال َعَالَى : ما کان ام 7 ولا ۰چ ول کات
ییا نم4 أي محا عن اشر قَاصِدًا إِلّی الايمَانِ
وما گان مِنّ التشركين4 وَعَدہ الايه گاليي تَقَدّمَتْ في
شورَو البَعَرَةِ وكاو كُووًا هودًا آڑ تمكرى هدوا . .
3
ا تامور
۲۳
2
ان لكتب ا يليلو 238
ترعلمون © وَقَالت طَايمَة نا لبیٹ
8 چ ہے ےھ مر ص ifl sc? 2 57
ل رلك سم لٹھارِوَاکفرواءَاجرۂ,
لغوت €3 لات وٹ و ال لمت سكوف
الع می اک نیو لص يقل مآ ودی یسابو
نریم لإ انض ردا بوت ومن يلوي
لیے €9 خض رخ متو سن یکا وه ذو الل
اليم € ٭ رم الک کر ِنتامندبقتطار
وسر ہر جو يا
ومالك سس
مامُمک
کے کے
دل
پھر سے ہر 220
ب بشت تعلی الد بل کے 0
کس سے کے کس مه م 2م مرغ موه د ھے 2
بل مَنْ أوق بعهدوء واتقی فان الله یچب المتقين 9 إن
م ےرم مھ 7 سے سوہ سے وھ ہے کر ہک
أذ متروت عه دال و وَأَيَمَدنيِم ثمناقليلا أ یلت لا
کے پک رم کا ھرر کر کے۔ یھ کہ م
حَكَقَ لَهُمْ ف الاخ رو و رڪم هم الہ ينظ رِلهم
رو سے 7 و LOS OO r2
تد سے سے ولھرعد اليم 6
اليه [البقرة:١١٠].
م قال تَعالَى: لک از الاس ا E ہے
وعدا لي ولرک اموا و ا و 7ھ رمي
احق الاس ہمُتَابعَةٍ إِبْرَاِيمَ الْحَبيلٍ ين ا على
دينه» وَهَذَا الب عي ہہ لا وَالّذِينَ منوا مِنْ
أَصْحَابهِ الْمْهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارٍ وَمَنْ تَِعَهُم َعْدَهُمْ. رَوَى
تعد إن کلشور عن ان تشر ري اف عل أن
رَسُولَ الله تلق قَالَ: إن لكل بي ولاه مِنَ
َإِنَّ ولي مِنْهُمْ ابي 7 بی عر وَجَلَّا
2 0 7 يواهم کا لن ایم کہ ٠ الآية ٠ قَوْلهُ:
ا ين اَل رانک ا ا
انهم وما ينه نوت © بار الكتب لم تكوب یت
الہ و وام ا © اهل الْكتب لم تسوت الحَق بالطل
٠۰١۷ /۳ سعيد بن منصور: )۲( ٥۹۰/٦ الطبري: )١(
وَتَكُْمونَ لحن اشم سَلمود(2) وقالت ظَابتَةُ من أَهْلٍ الكت
0 مس 072 ا
الٹھا
او بل : أل عل الريك اموا وة الٹھار واکٹروا ايم
ہے سس م 3 لدی
هذى اکآ يق سڈ بقل کا ريب ]1 از 3
من ا وال کیم بیع يكم
و د الل لسر 4
مين وكين
مد الود لزي وَبَغْيهِم إِيَّاهُمْ
7 ير 7 وَبَالَ ذَلِكَ إِنّمَا يَمُودُ عَلَّى شه
هم مَمْكُورٌ بهم تم قَالَ تَعَالَى مُْکرا
عَلَيهِم: 7 الكتب لم کوت كي ائه ونم و
هدوت # 3 تَعْلَمُونَ صِذْقَهَا وَتَتَحَفَُونَ حَفَهَا ياه
تلہشوتک الحق بالطل وت کشو ال وانٹر لمرن
7 صن د س عمو o 2
تكتمون في کیم بن م مُحَمَّدٍ ية وَأَنْتُمُ تَعْرفونَ
إن لقصل ید الہ اید
3
7 رحمَيوہ من یکا وان
عَسَدَ الود ل
شٹورُوا َْتهُمْ أَنْ ُظهرُوا ايان
وَيُصَلُوا مم تع ایی صَلَاةَ الصُبُ
امار ا إلى بی يول الجهلهُ 7 الاس: |
رَدَهُمْ إلى دبنهم امَلَامُهُمْ عَلَى نَقِيِصَةٍ وَعَيْبٍ في وین
الْمُسْلِمِينَ لها الُوا: لیم یں . وَقَال 5
أبي تجح عَنْ مُجًا می في قَوْلهِ تَعَالَى إخْبَارًا عَن الْيَهُودٍ
بهو الآاية:
يني کوک صَلَتْ 3 اتی كل صَلَاةَ
القَجْرِء وَكَفَرُوا آخرَ انار مَكْرَا مِنْهُمْ هي لِيرُوا الاس أن
آذ بَدَثْ لَهُم يه الَلالة بعد أن نعو .
وقول تَعَالَى : ٭اوَلا نووا الا لس د
ماح
3
كر اتَبْحُوةُ
َي دک کی
تَطمَيْنُوا وَتُظْهِرُوا سِرَكُمْ وما عِنْدَكُمْ أ لا لِمَنْ تي
وَلَا تُظْهِرُوا مَا بِأَيْدِيِكُمْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ قَيُؤِنُوا ب
وَيَحْتَجُوا به ہو عَلَيكُمْ > قال الله 4 تَعَالَى : ل ل ا م
اه آي مُو الي يَهدِي فوب الْمُؤْمِينَ إلى أن
الْإِيمَانِ بِمَا تر عَلَی عَبڍو وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ل مِنَ
الْآيَاتَ الات وَالذَلائِلِ الْمَاطِعَات وَالْحْجَج
الوَاضِحَات؛ لن تنم أي لیو ما بأَبْدِيكُمْ وِنْ صِفَة
محمد الي الأُمّی
في بكم التي تقَلَتمُومَا عَن الْأَْيَاء
۲۳۷
الأَقْدَمِينَ۔ ب0 کا أ أو و
€ بر 020 لغ می الیلم
ا موه تئر ینک 5-8 فيهء وَيَمْتَارُوا به
عَلَيكُم لِشِدَةِ الايمان ہو ار يُحَاجوكُمْ به به عِنْدَ عند رَبك
عَلَيْكُمُ الدلالة يركب الْحْجَةُ في الدَّنيًا وَالْآخرَق
لله تَعَالَى: طقل يك ال د آکے يُوْيِوِ س ک5
اور كله تخت تَصَوُفِه وَمُو الْمُعْطِي الْمَانِعُ يه
عَلَى مَنْ يَشَاءُ بإلايمَانِ ًاليم وَالتَسَور | 7 > وَيُضِلٌ
ٿن امنا قيفي ابره ونير وم على کاب
سَمعوِ» وَل عَلَى بَصَرهِ غِشَاوَةٌ 3 الْحْجَّة ا
الخ الالح لوال ويم علب يحص ريو س
کا واه دو التضْلِ ایر أي اله 7 المُؤْمِنُونَ
یی اش بن ل جع ول ترك پت رف یہ كك
مُحَمَّدَا لا عَلَى سَائر الْأَنييَاء
أَيْ ذو
Cie يا
n 11
1١
ہے سے صاردھ س 2 کر مر
3 ومن هل الكتب من إن A بقنطاي بؤدوة إليك
8 2
شاعو بھ 0 س!|ص کی هه كي کی ا کے
ومنھم من إن امن يدينارٍ لا دودو إليك إلا ما دمت عَلھ
04 ہے مم سح سر ہل لسع
سر ریم ہس rr sr سر ححصم رص ےر چ ےج er
على اللو الكذِبَ وهم یعلموت ل 0 من أو بعھدوہ واتقٰ
4
بب الوق
م۶
بیان حا ل أَمَائَة الْيَهُودِ]
بر تعالى عن الود باد فيم العو رَْعَلَہ
اي ص الاغار 2 ِنهُم من إن تأمته
ہی مل کیا )4 أَيْ الْمُطَالبَة للدم
ِ! احلاص حك وَإذَا گان هَذَا صَیعۂُ في
شر َوه انی أَنْ لا کی إِلَيِكَ. وَكَوْلَهُ : درك
باه قالوا ایی عا نے اليس تما عَمَلَهْمْ عَلَى
ج ُخود الى اَم يَقُولُونَ : د ديت حَرَج في
كل آنوال الأ وَكُمْ الْعَرَبُء فَإِنَّ الله كَدْ أَحَلَها لاء
7 الله تَعَالَى : پ٭ویثواوت عل لَه الْكَذِبَ وه مر
قَدِ اخْتَلقُوا مَذِو الْمَقَالَهَّه وَاتْتَمَكُوا ِهَلْو الصّلَالَقَ قن
3 3
2
3
55
لی
e
0
ميكن
ف
-
۷س
ي وق
608/7 الطبري: )١(
۴ تفسير سورة آل عمران؛ الآبة : ۷۰۷۰
لله حرم بوم ال الأمرال إلا كما ونما هُمْ قم
رَوَى عَبْدُ الررّاقِ عَنْ صَمْضَعَةً بْنِ يَزِيدَ ان رجلا سَأَل
ا عباس قَقَالَ: ِا یب في لمرو من أَمْرَ َال
الد التَّجَاجَةَ السا قَالَ ابن باس : ولون ما مَاذًا؟
قَالَ: تفُولٌ: بن عاك بالك کان قَال: خَذَا كما جح
هل الْكتَابٍ : : فیس عا فى المت بن سيل إِنَهُمْ م إا
الْجِزْيةَ لَمْ تَحِلَّ لك - ھ2
تَعَالَى : 4 م َو مهدو وت4 أي لكِن مَنْ أَرْفَى
هدو واه گی متهم تا أل لكاب اي امهم ال عل
مِنَ اليمَانِ محمد کل لد بعت كما أَخِدَ الْعَهْدُ
وَالْمِيكَافُ عَلَى الْأَنْيَاء امهم دَلِكَء وَاتقَى مَحَارِمَ الله
تَعَالَىء وَاتبَعَ طَاعَتَهُ وَشریعتةه التي بَعَثَ بها حاتم رُهْلهِ
وَسَيدَ ميد الیک لک أله ميك امسن .
8ل لذب مروت بعد أل اتکی کک کیل للك ك حك
آم ف لاجو دلا ڪام اله و بک لي بم اة
ول بريه وَلَْمْ عَدَاب اي42
ا َصِيبَ في الْآخِرَةٍ لِمَنْ خَالَفَ الْعَهْدَ]
مول تَعَالَى : اي باون کا عَاهَدُوا اله عليه من
اناع محمد عل وَذِكْرِ صف |
َيْمَايْهمٌ الكاذِبَة الْقَاجِرَةٍ
وَهِيَ عُرُوضُ هَذِوِ الْحيَاِ ال الا 7 اپ 4
عق لهم ف ال أي لا نَصِيبَ لم فيا ولا عظ لَهُمْ
ينها «ولا ڪهم لله ولا ينر کر إل َم ق4 َي
برَحْمَةٍ مِنْهُ لَهُمْ ٠ يني لا يُكلَمُهُمْ لام لب بِهِمْ» ولا يَظرُ
7 بِعَيْن الم ولا پُرڪَي۾4 أيْ من الاب
وَالأذَْاسٍء ' بل بار بهم إلى الا لولم عدا آپلک . وق
رد عل بهذو الا الكَرِيمَةِء دک بَعْضًا
وردت أَحَادِيتُ
(الْحَدِيثُ لْأَوّلُ) رَوَى الامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أبي ٥ر قَالَ:
سول الله عله : : نلاه لا كلمي الل رلا ينظ إل م
و وا ولا يُرَكيهِمْ وَلَهُْ عذَابٌ ألم قُلْتُ: يا رَسُولَ
مع رو
ال مَنْ هم حَابُوا وَحَسِرُوا؟ قَالَ: وَأَعَادَهُ رشول الله وَل
لات مرا قَالَ: «الْمُسْيلُء وَالْمَُقْنُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفٍ
الگاذب» رالمان وَرَوَاءُ نلم وَأَهْلُ الم
(الْحَدِيتُ الاني) رَوّی الّْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَدِيٌ بْنِ عَمِيرَة
1١
۲۳۲۸
.ہت 7 ع
ون هِنَهَمَلَمِيضَايلَوُنَ اَی 1 ۶ بالك کب لجو
7 سرس وہ رصق و 7
من التب وَمَامُويرے الكت قولوت هو
ھی سے وس > مر رو و
را 7
منْعند اله وَمَاهو مِن عندِ
یمود €3 ماکان لن وه الا لت
۶
رھت وت س سح و یس مم یرصم
ہ زر عرم عم رو ہہ سر کے کے 2 0+ سس
وبماکنٹرندرسون لا کا و ارک انتنجدواا
3 سے ےم رظ حم اہ ہوم اج
باہا آیامرکم پالکفربعداد نمم مُسلموں 5
ہے اسم مرج پر
ا لماءاتیٹکم بن ڪب
ا ج
کم رسول مصیق لم 7 20
لم امعکم او لن
6 ۲
EE 2 ی
نه قال ٭اقررنم وأخدم کسر ری
سے سم ہے سے ے رم 2 ے۔ سس رہ 7 1
قال ا 6ار أ ون اکم اسهد
ہش OS
5300 سے
ايء قَالَ: حَاضَم رَجْل مِنْ كد ٠ ال
الْمَيْسِ ان عابس رجلا مِنْ حَضَرَمَوْتٌ إِلَى رَسُو
ر
الله للا في أَرْضٍ» َقَضَى عَلَى الْحَضْرَمِيّ ال فلم
يَكُنْ لَه يد فَقضّی عَلَى ائریء الْقَیْس بالْيّمين» فَقَالَ
الْحَضْرَمِنُ: إن أَمْكنتَهُ + مِنَّ الْيَمِينِ يا رَسُولَ الو! ذَهَبَتُ
ورب الْكَمْيةٍ أَرْضِي ان الس َلةِ: «مَنْ عَلفَ عَلَى
ین کے ليه و3 عع پا مَالَ ڪڍ لي الله عَرٌ وَل وَهُوَ عَليه
عَضْبَاُ) قال رجا - أَحَد رُوَاتهِ -: ولد رون الله ل لت
پھ مھ تم
من دن سرون بعد اللہ و دَأَيْمهمَ ٹھتا 7" فَقَالَ امْرؤٌ
الْقَیْس : مادا لِمَنْ ٹرگھا يا وَسُولَ الله؟ فَقَال: «الْجَنَها ,
قَالَ: فَاشْهّد اني قَدْ قد برها لَه لھ . وَرَوَاهُ التسَائِك 00 .
Gn
)١( عبد الرزاق: ٠١۳/١ فيه أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس لم
يصرح بالسماع (۲) أحمد: ١48/0 (۳) مسلم: ١/؟١٠ وأبو
داود: 55/5" وتحفة الأحوذي: 50١/5 والنسائی: ۲٤٢/۷
وابن ماجه: )٤( ۷٤٤/۲ أحمد: )٥( ۱۹۱/١ النسائی فى
الکبری: ٤۸٦/۳
۳- تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ۸۰-۷۸
(الْحَدِيتُ القَالث) رَوَى أَحْمَدُ عَنْ علدا قَالَ: قَالَ
رشول الله کیا «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هو فيا فَاجِرٌ
قمع بها مَال امرئ مُْلمٍ > قي الله عَرٌ وَجَلَّ وهر
عله عَضْبَان). فَقَالَ الشعث: فی واو گان ذَلِكَ؛ کان
2
ساو ح 10
بيني وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الود رض فَجَحَدَنِي فَقَدنه إلى
رَسُولٍ الله يك قَقَالَ لی رشول اھ يل: لَك بَینڈہ
قَلْتّ: لا. فَقَال لليَمُودِىٌ : «اخلف» فَقلْتُّ: یا رَسُولَ
الى إِذًا يَحْلفَ فَيَذْمَبَ مَالِي. كَأَنْرَلَ الله عر وَجْل: ۰
ص 2 یھ سے سم کر
0 رون بهد الہ ويم ثمنا کیااک . .
القيَامَةء ولا یَنظر إل E
ل ست ا الشلى شل خاو لا وَرَجُل عَلَفَ عَلَى
َع بَعْدَ الْعَضْرٍ - يَعْنِي گاذبا - وجل بَايَمَ إِمَامَا فَإِنْ
َء وََى لَه وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يف وَرَوَاء
دَاوٌدَ وَالتَرْمِذِيُ وَقَالَ الترْمِذِىٌ: دخ ص2 .
ولد مِنْهَم قرا لن الهم پالکتپ لوه من
الب وَمَا هو مرت الکتپ ويقولوت هو مِنَ عند الہ وَمَا
مر بن عند آم مقر عل أله لكب تف ت465
. [تخريف الَْهُودِ كلام الله بي الأَسن]
خر تعَاَى عن الْيَهُودٍ عَلَيْهُمْ لَعَائنُ الل أن مِنْهُمْ
ر يَحَرّفُونَ الْكَلِمّ عَنْ مَوَاضِعِو وَيبَدْنُونَ گام الله
وَيُرِلُونَهُ عَن الْمُرَادِ بوه لِيُوهِمُوا الْجَهَلَةَ أنه في كاب
الله ذلك وتشیو إل اللهء رَمُوَ كَذِبٌ على اش
وهم يَعْلَمُونَ مِنْ انيهم أَنّهُمْ قَدْ كَذَبُوا وَافْتَرَوا في ذلك
وَلِهَذَا قَالَ ال تَعَالَى: فا ویثولوت عل الله الْكَذِبَ
وهم غلم . وَقَالَ مُجَاهِدٌ الي وَالْحَسَنْ وَقَتَادَةٌ
لم بن نس . یں اي ستَتَهُم ب لكك » بر و فو
وَمَكَذَا رَوَى لار - ابن عاس آنه ۰
وَيَزِيدُونَ» وَلَيِسَ أَحَدٌ مِنْ عَلَق الله يريل لَفْظَ تاب مِنْ
کب الل لهم رفوه : اولوت عَلَى غَيْر ناویل ل
وَهْتُ بن مته : 3 التَّوْرَاةَ وَالِانْجِيلَ كما أَنْرَلَهُمًا
نای تم بيد ونا حرف وهم يلون اليف
وَالتَُوِيلٍ وَکُتْبٍ گانوا يَکُتْبُونهھا مِنْ عد انيهم ویٹولوک
ہُو ین عند اله وما ہو من عند آلو اما ُنْب الله نها
1
ہیں ان
6
وَاتَرِیفُ والرَيادَة وَالئَعَصُء وَأمّا تَعْرِيبُ ذَلِكَ الْمَشَاهَدٍ
الْعرييّة فقِيهِ خط گبیرڑ؛ وَزِيَادَاتٌ كَِيرَةٌ وَنقصَانء وَوَهُمٌ
اش وَهُوَ مِنْ باب تَفْسِيرٍ المُعَبٍْ المُعَرّب؛ وهم گر
ِنْهُمْ بل اتمم بل جَمیعهم فَاِدٌ. وَأَمًا إِنْ عَنَى كُنّبَ الله
الي ِي ٿه عئتۂ لك گا َال مشفوطة لم يَدُخْلْهَا
سىء .
لا کان لکر أن يُوْمَيَهُ ال الکتب والحكم وَالشُمِوة ثم
مول لاس ا عبكادًا ل من دون 7 و وَلكن کو رض
7 يها نز مو الْكِنبَ لککب وَيمَا کر موا ولا مرکم
أن سدوا الكيكة وَالييِنَ نات اآمْلقم يالْكُثْر بد اذ ام
24 سمرت )4
ای لا يَدْعُو إلى عِبَادَةِ نَفْسِهِ وَلَا إلى عِبَامَة غَيْرِ الله]
أيْ ما يبي لسر آنا الله الْكِنَابَ وَالْحْكُم رالو أَنْ
ول لاس : ای ين ون اش أي مع اء َإدَا کان
هدا لا يضلخ لت ع ولا لمرْسَلٍ» ان لا يلح یحو می
الاس يرهم بطريق الْأَولَى وَاْأَخْرَى» َالْجَهَله من
الْأَخْبَارٍ وَالْرّهْبَانِ وَمسایخ الصَّلَالٍ بَْخْلُونَ في هذا الم
الود ٠ بخلاف الرْسْلٍ وَأَتبَاعِهِمْ مِنَ الْعْلمَاءِ ء الْعَامِينَ»
3 يَأمْرُونَ بِمَا أَمَرَ ا باهم ياه رُشلهُ
اكرام وَإنَمَا یَنهَوْتهُمْ عَم ما ناهم الله عله نهد | إِيَّاهُ
رسْله الكِرَامُء فالرْسل صَلرَات الله وسلامة عليهم
أَجْمَعِينَ » هُمْ السْمَرَاءُ بين الله وَين حقو في اء ءِ ما
رامن لل وَإبْلَاغْ الْأَمَائَهِء فَقَامُوا بذَيِكَ أ ّا
نَصَحُوا الْخَلْقَء وَبَلَعُوهُمْ 72 وقول : ولک 7
تكو يا کٹ شف الب وما کسر تَدْمْسُوة» أَيْ
وَلَكِنْ يَقُولُ الرَسُول لِلنّاسِ: وو َبَانييْنَ. قال ابن
باس وَآَبُو رين وَغَيْرُ وَاحِدٍ: أَيْ حْکَمَاءَ
لما . وَفَالَ السا فى قَوْلِهِ : لیما کسر بعلمو
ْكِب وَيمَا کشر تَدَرْسُوه4 حى عَلَى م تَعَلْمّ | لقان أن
ل عنس مو
يَكُونَ فَقِيهًا وت نشور درسو تَحْمَظُونَ أَلْقَاطَهُ .
/١ ومسلم: ۳۳٣/٥ أحمد: ۳۷۹/۱ (۲) فتح الباري: )١(
۲ (۳) أحمد: 18٠/7 0) أبو داود: ۷٢۹/۳ وتحفة
الأحوذي: )٥( ۲۱۸/٥ ابن أبي حاتم: )٦( ۳٦٣/٢ ابن أبي
حاتم: 3/۲
۴- تفسير سورة آل عمرانء الآيتان: ۸۲-۸۱
ا
َأ أن تدا
7
| الیگ ہے 2
-
الگفر وَالأَلْتَاء ِنّمَا يَأ مرون اليما و وهر عِبَادَةٌ الله ود ٥
لا شريك لَه کہ گیا فال تَعَالی: “وما اسلا من قبللک من
سول إلا ہیی کی 5 لله لله أ ا عدون [الأنبياء : ]۲٠
في ڪل اتور رسوا لا أن اعدو َه
لحتنا 0000 الْآيَةَ [النحل: ١۳]ء وَقَالَ:
اول من اسنا من لك من سلا أَجَعَلَنَا من دون لبن
َالْهَدّ يُمَبَدُون4 [الزخرف:ه ] ول إِخْبَارا عَنِ الْمَلَائْكَةَ:
دس يل يي پت إل ل تلق كريد جا
كدللك تی الظَدِمِينَ» [الأنبياء: ۲۹].
وذ أَحَدَّ الہ سق اي لمآ ءَاتَیْلعظم من ڪت
وَحِكْمَةَ مُرَّ ب رسول ممق لما مك وین ك2
لد II کہ ofr, ہے رم ہے ہے رھ مرو الي
چ ل اقرز وأخذتم عل ديم ضر رى قالوا ور
سدوا وا مَك م ONAL 9 فمن وی بعد د لاک
كلك هم الشیٹرے(6)>×
[َخَدُ اميا مِنَ الْأَْبياءِ أَنْ يُؤْمِنُوا نينا م محمد عَل]
عو e rE و 4 راسو کو ہر
أحَدَهُمْ کاب وَحِكْمَق وَبَلَعَ اي مَبلعء ثم جَاءَهُ
وره ۔ بی روصوھ سم ور
َسُول من 7 بعلو ومن به نه» ولا یمتعه ما هو
> روو ر
فيه من الحم َال و من ن الک 2 نا بث بعدہ وَنصرته»
يڪم ين ڪت و a أيْ لَمَهْمَا مها أغمط: م
تاب وَحکْمَوْ نر کے ڪم رسول مصدق لما مم ووو
هدع eK ےہر
ہو۔ EE كَل ررش واخذم علل دیک صرق # . و
2
ابن عَبّاسِ وَمُجَاهِدٌ وَالرَبِيعٌ وَفَتَامَةٌ وَالسَّذَيٌ: :
هدي“ . وَكَالَ مُحَمدُ بْنُ إِسْحَاقَ : «إِصَرئ4 أَيْ د ن
متم م مِنْ ڪَهْڍي. اَي ماقي الشَّدِيدَ الْمُوَكدَ لقالا
ات قال سدوا ونأ مم 7 شید( فمن من تول بعد
کک أَيْ عَنْ هَذَا الْعَهُدِ وَالْمِينَاقِ «تأزكيك هه
كيشت قال ل ن ابي طالب واب عَم عدا
ابْنُ غَباس ر ل عَنْهُمًا: ما بَعَتَ الله نب
الگ ال ان عو الباق نہ بت م
2 5
عع
٦
وَھوَ
۲٤
ا ٦٦ AAA ناوات سے
کی 0000 r
امک االو از لح راع تروم
سم وَإسَحَقَ توب وا ساط او 2
و سر ششر سس پھر ریہ سر م
مُومیٰ وعیمیٰ وَالَلیورے من رهم لا تق بین حدر
نهم وَتَحْلَه:مَسلِمُونَ (0 اسم
ہے ےھر وو ےر ہر سے ور سر ےہ
ديسا فلن قبل ينه وهو في اَلََْخِروَمِمَالَحَیرں ©
کک ریا رڪرو ينايك وعدا
يد و ل mh کے کار
أن الر سو لح وجاء هم الت واه کي دى الوم
اش ©) ©) وليل جِرَآف ما عَليهم عة الہ
س سی بہت
تھ ایداتب ۲ علو 9
2 و ھھ ماشہ ھ(۳) رکرو 55 ۔ 5 ہے
حي لِيَؤْمِئْنَ به ولینصرنه وَأَمَرَهُ أن يَأخذ الميثاق
غم اكه رھ کے دے
أمته کیو لین پيٽ محمد وَمُمْ أخيّاء يۇي به
وال طَاوّسنٌ وَالْحَسَنْ الْبَصْرِئٌ وَقَنَادَةٌ: أَخَلَ
بَعْضْهُمْ بَعْضَاء وَمَذَا لا
وره و وگو
ولینصره .
اش مياق اتن أن يُصَدَّقَ
3 ما قَالَهُ عَلِنٌ وَابْنُ عباس .
فَالَسُولُ مُحَمّدٌ ڏ ام ايء صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عليه
دَائِمًا إلى يوم الدّين» ر امام َعَم الذي لَوْ وُحَدَ في
أي عَضر وُجک لَكَانَ هُو الْوَاجِبُ الطَاعَةَِ لغ على
لاء لي وَلِهَذَا كَانَ امهم بل الْاسْرَاءِ لَمّا اجْتَمَعُو
ِبيْتِ الْمَقْیِسٍ وَكذَلِكَ هُوَ الشَفِيعُ في يوم فنظر یی
إِنيَانِ الكت جل جَلالهُ لقصل الْقَضاءٍ بَيْنَ عادو وَهُوَ
الام اوخ اله لا 27 ال ل عه
8
٦ لی بيذ عة
/۲ ابن أبي حاتم: )۲( ۳۷٣ ۳۷۴/۲ ابن أبي حاتم: )١(
ھ٦ : الطبري )( ۳
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ۸۹-۸۳
يکود هُوَالمَخْصُوصَ به . صَلَوَاتُ الل وسلامة عل .
4
عير دين او يعو و اسسام من من ٹی السموت
وارب مرا رڪرھ او کو
و شرت فل 1
م وسلوي :- شي
وَیَعَقوب وَاَلأسباط : ابق شی ل وعِیسیٰ ار ید ِن نَيْهِمْ
یی سر ہے کے لہ مو و ہے می بعد
لچ ونم خن کرات من يبتع عير
ےہ گھ A وص ےہ مل مر رر
الإسلم دِينًا لن قبل مِنْهُ وهو ف لجرو 2 بن الكَيِيِہَ0)!
2 وه رشن 0
[الدين عند الله الاسام ولا يبل غير
مول تَعَالَى مرا عَلَى مَنْ أَرَادَ دنا سِوّى وین الله
الي ال 2 تج اس 1 ه رُسُلَه وهر عِبَادَةٌ الله 4 وَحَدَه
لا شريك ك الي ل لحم من ف اوت وَالاف»
أي امفدلمَ له تن هنا َر وَكَرْهَاء گما ال تَعَالَى :
ق د کی فى الشتات الاي رکا 45 . . لاہ
وَقَالَ تَعَالَى : ور رو ِلَ ما ما خَلق الم من ىء يفَو 55 ظا
عن يمين والکماپل سجدا لَه وهر © لیا ولل جد ما نی
اوت 5 را ف الس من داب والمليكة وَهُمْ لا شتکرون
با یم بن هتر ویک ما بر9 [النحل:
شلم بقَلبه وَقَالِيهِ للهء وَالْكَایْر
ٍ حت التسْجِيرٍ وَالْمَهْر ران
ی لا َال ولا اع وقد رَوَى وک م فی
سے
۶
SN
ê
0
الْعَظِيم الى
کک عَنْ مُجَاهِدٍ 9و1 لهو یہ ألم من فی السمواتِ رارف
رک ےرہ قال: م قزلہ: وين اهم کن علد
اموت الرس لماک ل4 [لقمان:٢۲]('' وروی 8
ان غَبَا٘س ول اس من فى السموات رارض طعا
کے خر
َحكَرّهَا4 كَالَ: جين اَذ لتاق وید جرت
0 سوس ات 1 و ٗی
أي يَوْمَ المَعَادِ ا
ھے ۔ 7 ھی ر 7
ا أن عتا( يعني
الْقُرَآنَء لوا ارد عل - انتيل وَإِسْحَقَ
ويَعَفُوبك # أَيْ مِنّ الصّحَفٍ وَالوَحَيء لابا © رَه هم
طون بني ِشرائیل لْمْتَشَعْبَةٌ مِنْ أَوْلَادٍ إِسْرَائِيلَ - وَهْرَ
تی عَشَرَ ه وکا أو وی وَعِبسَى» يعني
ذلك التّوْرَاة وَالْإنْجِيلَ > الت ین َيه وَهَذَا
جوع الأياء جنل لا ر ب كم مد4 ينی بَلْ
ین بِجَمِيعِهمْ اون م مسلون فالمُۇينود مِنْ هذ
الکو يمون ِكل تی أذيل» َكل تاب أنرلء لا
رم ھ۔
سٹو > 2 0
مرون بشَیء م ذَلِكَ؛ بل هم مُصَدَّقُونَ بمَا ازل ین عند
اگ
۱
اش ويکل نِيّ عه الله. فم ال تَعَالی : ون بنج عر
لی دنا فان بقل مته . . الي أي مَنْ سَلّكَ طَرِيفًا
سو ما شَرَعَهُ الل ن يفيل ين َل نے
لسرن کَمَا َال ای لا في الْحَدِيثٍ الصٌحیح : (مَ
عَمِلَ عَمًَا ليس عَلَيهِ أَمْرنا فَهُوَ رَد .
وَرَوَى امام أَحْمَدٌُ عَن ال لسن
حَدَّثَنَا بو
داك و 7 نَحْنٌّ بِالْمَدِيئَق قَال: قال ر شُول الله ل : اج
اتا د القَيامَة» فجي الصَّلَاةُ ضَقُولُ: يا رَبٌء آنا
الصّلَاةُ؛ فَيَقُولٌ: إِنْثِ عَلَى خَيْر؛ وي الصَّدَقَةُ فقول : یا
رت أنَا الصدَقة > قول إل على حبر م جي الام
مول : : تا رب آتا الام ُو: إِلكَ عَلَى حي ثم
جي الأغمال. كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ الله تَعَالَى : إِنَّكَ عَلَى خَیں
3 بجی ' الاسام يَقُولُ: يا رَبّء أَنتَ السام وَأ
الْإسْلَامُ» يمول الله ف تال : پر لك اليم آذ
وَبِكَ أَعْطِي » قال الله في تابو ۾ وسن يبع عر سكم ریا
كل بل وثة وعد ف الأيجدة ين الكيري» تدر به
ا
٭ کت هد 27 قوما عم رواب ر بعد اينهم م وَسَهِدُوَا د
سر دا رر عرو مر وت 0
اسول حق وجاءهم البيننت وأ لا ہی لوم
القوي 05 انيد ا عو َة الله
اا ا @ د ادن تابُوأ من بعد دَكَ
ا ٥َ الله عفود بے 409
لا يَهْدِي الله فَوْمَا كَفَرُوا بَعْدَ الْايمَانِ إلا مَنْ تَابَ]
الْأَنْصَارٍ الم 3 ٠ اتد وَلحقَ بالشرْكٍ تم ندم فَأَرْسَلَ
ِلَى توه ان سَلُوا لي رَسُولَ الله هَلْ لي من تَوية؟ قَالَ:
َبَدَلَتْ: ہل کت يَهَدى الله فوا ڪفروا بعد يسنو # إِلَى
وله اود لله عند يم فاسل اليو قوم ماسم .
وَمَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِنُ وَالْحَاكمْ وَابْنُ بان" . وَقَالَ
)١( الطبري: ٢٦٥/٦ (۲) الطبري: 5/ 050 () فتح الباري :
٥ ۵) أحمد: ۲/ ۳٦٣ فيه عباد بن راشد التميمى ضعفه
الجمهورء أنظر تحرير تقريب التهذيب ۱۷۷/۲ والحسن البصري
لم يسمع من أبي هريرة كما ذكر ابن كثير هناء أنظر للتفصيل
'جامع التحصيل في أحكام المراسيل ' للعلائي ص54١ ط . عالم
الكتب )٢(. الطبري: ٠۷۲/١ (5) النسائي في الكبرى: /٦
١ والحاكم: ٤ وابن حبان: ۳٣٣/٦
۹۲-۰ تفسير سورة آل عمران» الآيات: ٣
الْحَاكِمُ: صضجیخ الاشتادء ولم يُخَرجَاهُ.
فقول تَعالى: کیک یری كله کیک مكَروأ بد
ایک وَسَهِدُوَا أن رول حى وام اتك أي قَامَتْ
ti
سر مر
عَلَيْهِمْ ا لْحجَح وَالْبَرَاجِينُ على صِدْقٍ ما جَاءَهُمْ به
ارول وَوَضَحَ لَهُمُ الْأمرُء نَم ارْتَدُوا إلى ظُلْمَةِ السك
كيت يمحن هؤلاء لوداي بدا توا به من الما
تال : «فلية جائ کا کی کک للم ونیک
اگاس اتی أي بلعم افش ولعم حل كرون
آي لا يتر عَنْهُمُ العَذَابُ وَل
ل
N
رس سم کے <a َ مک سے
سَا واحدة : تعالى : إل لذبن تاوا من بعد ديك
سے ہو ميته پر مودس ي ,و 00 o 2 ۶, سس ےہ
وأصلحوا فإن الله عفور رر وهذا مِنْ لطفه وبره وَرَأفتِهِ
o ت f کے ےر اه 2س o
وَرَحمَيه وَعَا به خلقه أنه مَنْ تاب 4 عليه .
¢
مک ہے صو م لس ہے نے ہے خدج >7 2224
إن الذي كفروا بعد إيكدنهم ٹم ازدادوا كشا أن تم
2 7 امس ۰
e ہر ہ ورور مہ ہے جی ہے مک ۔ سے ہو ہے وہ سيره
تَوبِتهمٌ وا ايك هم الضالون(©) إن الدب كفروا ومانوا و
وو د جج کے مرج سے
سے سک e “کرو کی و سس کر 207 +
اوليك لهم عَذَابُ الم وما لهم تن قیرنَ 9 4
ې وهر ده o ° اه رک تن 8 بقھ سوس f
[لا تقبّل تَوْبَة الكافر عِنْدَ المَوْتِ ولا ديه يَوْمَ القَيَامَة]
س و
۳
يَقُولُ تَعَالَى معدا وَمُهَدَدَا لِمَنْ كَمَرَ بَعْدَ إيمَازو
ازْدَادَ كرا أي اسْتَمَرٌ عَلَيْهِ إِلَى الْمَمَاتِء وَمُخْيرًا بان
49
مہ لس
ن بل لَهُمْ توب عند مَمَاتِهِمْء گما قال تََالَى : ولب
بع 3
أَلتَوبَةٌ للبت بعلو السات حي إا حَصَر أحدهم
لْمَوتٌ» . . . الْآيَةَ [النساء:۱۸]ء وَلِهَذَا قال مها : لن
قبل وبر وكيك مخ کان أي الْخَارِجُونَ عن
منج الق إلى طریق الي رَوَى الحا ابُو بكر الَْار
عَنِ ابن عَبّاسِ : اَن قَوْمَا أَسْلَمُوا تم ارْتَدُواء تم أمْلمُوا ت
أ ہی كع کے چھ 7 < 20 کے
ازندواء فاسّلوا إلى فَوْيِهِمْ يَشألون لهم فذكروا ذلك
لِرَسُولٍ الله ڳل فرت هَذِهِ الآيهُ: ل الین كرا بَعْدَ
يسوم شم آزماڈوا كاتا کن قبل کوبت وإشتاة بد
م قَالَ تَعَالَى: ر الین کرو ومَانوا وسم كماد من
بق من لَسَدِهِم تہ الأرضٍ دبا ولو آفندکا ب أَيْ مَنْ
مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فلن يُقْبَلَ مث حير أبَدَا. وَلَوْ گان د أنْقَنَ
ِء الْأرْض ذَهَبًا فما يراه قُرْبَة كَمَا سُیل الس يكل عَنْ
يالله بن جَدْعَانَ وَكَانَ يَقْرِي الصف وفك العَانِيَ»
ے
30
مرو 5 و رر ے دب +22 ا © Ti 4 کر 1ه نے
ويطعم الطعام: هل ينفعه ذلك؟ فقال: لا إنه لم يقل
۲۰۲
ؤا مِنَ الدَهْرِ: رَبٌ اغف لي خَطِيئتي يوم الذین؛''۔
وَكَذَلِكَ لو افْنَدَى بِمِلْءِ الْأَرْضٍ كَعَبًا ما قُِلَ ِن كُمَا َال
تعَالی: #ولا یل يبا عَنَل ول كَمَعْها س4
[البقرة:"5١] وَقَالَ: فلا بيع فيه مَلا ِلد
N ۰ سر کر r و۶ سے ور 0 و a سے
4 الأرض جميعا ینلم مع لیفتدوا یو من عذاپ بوم
مچ ےر ا ہے مو کو سک ہگ کر عر ۰
اَمَو ما قل يِنَھُم وهي عَذَابُ اي4 [المائدة:٠١].
درک ےہ ہر > ور ے ہک ۔ روہ رر ره روہ ص وو
وَلِهَذا فال تَعَالی مهتا : لن ایی کفروا ومانوا وهم كار فان
2 و چ مم کے می ہےر فور 3 شر وو
یشک من لَمَدھم يل الْأَرض دَعا وکو دی 4 فَعَطْفْ
گج
E
وو افندکا پ4 عَلَى الْأَوّلِء هَدَلَّ عَلَى أَنَهُ غَيْرْهُ وَمَا
ذَكَرنَاهُ أَحْسَنْ مِن أن يِقَالَ: أن الْوَاوَ رَائِدَهّ وال أَعْلَم.
يفضي ذَلِكٌ أَنْ لا يْقِدَهُ مِنْ عذاب الله شَی2 وَلَوْ گان قَدْ
ق ل الَْْض دبا ولو اَی تَنْسَهُ مِنَ الله وء
الأَرْضٍ ذَمَبّاء بِوَرْنِ حِبَالِهَا وتالا وَثرَابِهَاء وَرِمَالِها
وَسَهْلِهَا وَوَعْرِهًا وَيَرّهَا وَبَحْرِهًا .
وَرَوَى الْامَامٌ أَحمَدُ ءَ
الله ب : 'يُؤْتَى +
ادم کت وَجَدْتَ مَثْرِلَكَ؟ فَيَُولُ :
خمد عَنْ قال رَسُولَ
له: يا ابن
7
ڈول
ر
رو و 5 ٤ھ
فیقول: سَل وَتَمَنَّء فيقول:
ردني لى الذنيا فال في سيلك عَشْرَ مِرَارِء لِمَا رى مِنْ
فصل الشهَادَةء وَيُوْتَى بِالرّجَلٍ مِنْ أَمْلِ التار فقول له: يا
راس هماس
مل سے سو“ مھ كي © BK سدس يخ يه سه
ابنَ ادم كيف وجدت منزلك؟ فیقول: يا رب شر مَنرِلٍ
e
مول لَهُ: مدي مني بطلاع الْأَرْصٍ ذَمَبَا؟ ففُول: أ
رب نَعَمْء فَيقُولُ: كَذَبْتَء قد مَأَلْئكَ أَكَنَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَبْسَرَ
فلَمْ تَفْعَلُء قَِرَدُ إلى النَّار»”". وَلِهَذَا قَالَ: «أوكيك تب
داب أي ما م تن تَهِري» أي وَمَا لَهُمْ من اح يُنْقِدْهُمْ
مِنْ عَذَابٍ الله وَلَا يُجيِرُهُمْ مِنْ الیم عقَابو.
ہ السام مده سے و عه ے يبع لس ھ يم ي ہے
#لن ننالواً الي حي فقوا ما يبون وما تفقوا ين شى فإ
لَه يوه عِيمٌ 469
[الْإنْقَاقُ مِنْ أَحَبٌ الْأَمْوَالٍ مِنَ الْبرّ]
رَوَى وَكِيعٌ في تمسرو عَنْ عَمْرِو بن مَئِمُونٍ لن تالا
ال قَالَ: الْجَنَهَا''. وَرَوّی الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ انس بن
مَالِكِء يَقُولُ : کان أَبُو طَلْحَة أَكْتَر أَنْصَارِيٌ بِالْمَدِيئَةِ مالا
)١( الدر المنثور: ۲٥۸/۲ (5) مسلم: ۱۹٦/١ (۳) أحمد:
٣۳ : (48) الطبري: ١۸۷/٦ فيه تدلیس أبي إسحاق السبيعي
۳- تفسیر سورة آل عمرانء» الآيات: ۹-۹۳
وَكَانَ حب أَمُوَاله إِلَيْهِ بَيْرّْحَاءء وگائت مُستقِلة الْمَسْجِيِ
وَكَانَ الس كه يذلا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ فيا طَيْبِء قَالَ
نس : فَلَمّا تَرَلَتْ ان تالا أل حى تفقوا مما بون َال
بُو طَلْحَةَ: یا رَسُولَ الى إن الله يَقُولُ : ل کا ا حي
فقا یکا يود ون أَحَبٌ أَنْوَالِي لي راء وَإََِا
صد ا :
مال رَاہِخٌء ذَاكَ مَال رَابِخٌء وَقَدْ سَوعْثء وأا أَرَى أن
تَجْعَلَهَا فى الْأَكْرَبِينَ» فَقَالَ ابو طَلحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اش
ر أو لد فى 51 به ونی ع ا 8(
عر 6ت وت 20 مر >
قط هو انفس عندي من سَهْوِي :
8 2 2 بے ہو سر کے ہے
مرن ہو؟ قَالَ: «حَيْس الأضل وَسَبّل التْمَرَة؛'''۔
و لغ دس ہے کی سے سس م كس 7
4# كل الطعام ڪان جلا ای اویل إلا ما حوم
ہےر ھ ےر ب سس پے یہ م ہے ہا هه مقع ی
اویل 0 تقيب4ء من صل أن ترا الوربلة | پالٹورلة
نما إن کہ هبك (© مسن آٹڈکا عل لل الَكوبَ ينا
سرک 01 0 سر ۸۶م 7 رس ہی وم کے
بعد ذلك فَأولَيك هم الظيموت ا فل صدق اللہ اعا یلد
3
ر ساس 0 ماس ر ورج ل A
هم حَنِيِهًا وَما کان ن للَریِنَ 49
رو غورد
رَوَى الْامَامٌ أَحْمَدُ عن ابْنِ عباس قال : حَضَرَتُ عِصَابَة
من الهو تبي اله يك فقالوا: خا را عَنْ خلال شالك
عَنْهُنّ لا يَعْلَمُهُنَ إلا تيء قَالَ: «سَلُونِي عَمًا شي
وَلكِن اجْعلُوا لی ذْنّةَ اش وما اح يَُْوبُ عَلَى تيء لين
5 حدم سیا روه ا نکد بی ا َالُوا:
فَذَّلِكَ لَكَء قَالَ: افسَلُونِي عَم . قَالُوا: أَحِرنًا عَنْ
رم خلال: أخيزنًا أي ١ تام حم إشرایل علي فيي
ويف ما الْمَراً وَمَاء الرّجُل؟ ويف يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ
وَالْأنتَى؟ وَأَخِْرنا يف هدا ال الم ذ في او مين و
وَِیّهُ مِنَ الْمَلَائِكَة؟ فَأَحَلَ د عَلَيْهمْ الْعَهْدَ لين احبر
َينَابعْتهُ فَقَالَ: الم الي أل اوت على ثوعى»
مَل تَعلَمُونَ أن إِسْرَائِيلَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدَاء وَطَالَ
صقم در فو نذا لين َء ال ين سقو حرم حب
الراب لی وَأَحَتّ العام إل وَكَانَ أَحَتّ الطَعام إل
خان الابلء وَأحَبّ حبّ اشراب إِلَيه ألْبَانَُا؟» الوا : الله
عَم قال : لم اشْهَدْ َلَيْهم. وقَال: «أَنْشُدُكُمْ ر بالله
الي لا إِلَهَ إلا م الي أَنْرَلَ القَررَاة عَلَى مُوسَى» هَلْ
2
٥
۲
تَعْلَمُونَ اَن مَاء الرّجُلِ اَی عَلیظٌء وَمَاء المَرأِ اضفر
رَقِيقُء فَأَيْهُمَا علا گان لَه الْوَلَدُ وَالسَّبَهُء بإِذْنِ اللو: إن عَلَا
مَاءُ الرَجُل مَاءَ الْمَوْأَةِ كَانَ ذَكَوًَا بِإِذّنِ الله وَإِنْ علد مَاء
الاو مَاءَ الرّجْلِ گان انی پإذنِ الله؟) الوا : ع قال
«اللْهُهَ إ اشهذ عو ال اشم بالذِي أَنْرَكَ التّورَاةَ
4
مي معنا
ولا ام قَلنْه؟» كَالُوا : اللَّهُمّ تعَم. کا «اللَهُمّ اشْهَدا
قالوا: ونت الْآنَ دنا من ولك مِنَ الملايكة؟ فَندَمَا
افك نا مارك . قَالَ: إن ملم جِبْرِيلٌ» وَلَمْ يَنْعَثِ
6
له ن قط للا دغر و اوا 7 دم تارفك لَوْ كَانَ
صا اس ع اس
و ر
53 7 1 لج val f
َك ٠ «ين كل کا ازل الہ أي حَرَم ديك 7
1 تو مِنْ قَبْلِ اَن رل اترام 5 قُلْتُ: وَلِهَذَا السَيَاقِ بَعْدَ
تدم تَقَدْمَ مَنَاسَبتَانِ .
٠ (ِخدَامما) أن إِسْرَائيلَ عَلَيّْهِ السام عَرّمَ أَحَبّ الْأَشْيًا
لَيْهِ وَتَرَكَهَا لف وَكَانَ هذا سَائِمًا في شَرِيعَتِهِمْء فَلَهُ
لیے ہے ده اي
بعد قَوْلِهِ : ہلک تالا اي حى تفقوا یکا تیوک فَهَذَا ہُو
5
أن !
0
5
فوس و
لمرو عِنْدناء وهو الانفاق في طَاعَةَ ال
الْعَيْدٌ وَيَشْتَهِيده گَمَا قَالَ تَعَالَى: 9
- :۷] وَكَالَ تعالی : ا ویو العام 7
به [الاإنسان: ۸].
امام مه النَانِية) لما تَقَدَمَ السّيَاقُ فِي اليد عَلَى
النُصَارَىء داعام الَْاطِلٍ في الْمَسِبحء وتبیین ريف يف ما
دَمَبُوا إِلَيْه وَظُهُورٍ الْحَقّ وَالْيَقِينِ في آَم عِيسَى وَأَمهو
وت حَلَقَهُ الله بِفُذرَیَہ وَمَشِيئَيه وَبَعَتَهُ إلى بني إِسْرَائِيلَ
يَدْعُو إلى عِبَامَة رَبّْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىء شرع في الرّدٌ عَلَى
ef r og GE ١ 2 0
اليَهُودٍ فبحهُم الله وَبَيَانِ أن التشخ الذي أنكْرُوا وُقُوعَهُ
وَجَوَارَه كد وَقعَء قن الله تَعَالَى قَدْ نَم في اوم التَوْرَاةٍ
أن ُا 2 عَلَيْه السام لم ی صن نالفي ند الله له
ےھ ر
)١( أحمد: )٢( ۱٢١/۳ فتح الباري: ۷۱/۸ ومسلم:
۳ (۳) مسلم: ١197/7 والنسائي: ۲۳۲/٦ أخرجه بهذا
اللفظ "حبس الأصل وسبل الثمرة' النسائي وابن ن ماجه وغيرهما
ولم يوجد بهذا اللفظ في الصحيحين. )٦٤( أحمد: ۲۷۸/۱
۳- تفسير سورة آل عمران؛ الآيتان: ۹۷۰۱۹٦
اھ رم و
عَلَى شه لْحْمَانَ الال وَأَلْبَانَهَاء فاتبعة انوہ في ذلك
وَجَاءتٍ التَورَاةُ بتَْرِيءٍ َلِكَء وَأشيَاء أَحَرَ ياك عَلَى
ذلك وَكَانَ الله ع وَجَلَّ َد أَذْنَ آدَمَ في تُزْویج بَا ته مِنْ
تيه » وذ حَرّمَ ذلك بَعْدَ ذَلِكَ» وَكَانَ التَسرّي عَلَى الروجَةٍ
مُبَاخًا في شَرِيَة إِرَامِيم عَلَيْهِ السلا وقد فَعَلَهُ إِبرَامیم
في هَاجَرَ لما ری بها عَلَى ساره وَقَد حرم نل هَذَا في
التَوْرَاةٍ عَلَيْهم وَكَذْلِكَ گان الْجَمْعٌ بَیْنَ ين ال کی سَائِعًا »
سو مركو 053
وَكَدْ فَعَلَهُ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السلا چٹ ين الأختيْنء ثم
حرم عليه ذلك في اوداق رهلا عله منْضُو من عليه في
التَّوْرَاةٍ عِنْدَهُمَ وَعَذَا ہُو النَسْحْ ب بعينه » مَكَذَلِكَ فين مَا
شرع ال لمح علي الام في إِخْلَاله غص ما 2
فی التَزرَاۃِء کَمَا بَالْهُمْ لم يَتََعُوهُء بل ڏوه وَحَالَفُوةُ؟
ت
ذلك ما بعت ال ہو محا
وَالصّرَاطٍ الْمُسْتقّيم وَمِلَّدَ أيه
لا من الین الْقَرِيم
راهيم فما َالْهُمْ لا
وَلِهَذَا ال تعالی: ول مار كَادَ ڪل لی
اتل إلا ما حم إنرويل عق شيو ين قل ن تر
اقم آئی گان جلا لَهُمْ ججییغ الْأَطْيمةٍ قَبْل يرول
الاو إلا ما حَرَمهُ إِسْرَائِيلُ» تُمٌ قال تَعَالی: طثل فأ
ال آي هَمَنْ كَذَبَ عَلَى اش وَادَعَى أَنَهُ شَرَعَ لَهُمْ
السَبْتَ وَالتَمَمُكَ بِالتَّورَاةٍ دَائِمَاء وَآَنَهُ ل يَيْعَثْ تَا آ
يَدْعُو إِلَى الله و بِالْبرَاجِينٍ وَالْحْجَج بَعْدَ مَذا | الي باه مِنْ
وُقُوع النّشخ وَظھُورِ مَا دَکرنَاءُ اوک هم اق 2
َال تَعَالَى : طمن صَدَقَّ الہ اي كل يا مُحَمَدُ صَدَقَ الله
هم حَنِيفًا وما كن یں لشرد أي ابوا مِلَهَ إِبْرَاهِيمَ
بي شَرَعَهَا الله في الْقرْآنِ عَلَى لان مُحَمَدٍ يق كله
خی س لا مِرْيَةء وَهِيَ الطَرِيقَةُ التي لَمْ
يات بِنْ بأَكمَلَ مٹھا ولا أي وَلا وصح ولا ات كَمَا
قَالَ تَعَالى: طقل ل هن تن إل مط مسقيو ديا قا
بل هم یا وا کان یں الْمتركنَ 4 [الأنعام I:
إِلَكَ 5 ك مل رهيم نيما
وم جئ بين ا [العسل :0۹۳
کے کے ہم 4 م5 السو عست ہھے ہمہ ہی
٭ إن أول بيت وَضِمَ لتاس لی بَكة مار وهدى لِلعلیتَ(۵)
ا لات
سال ا لے
علیماصملوں €
سس سو رر سے
عع مأو ©
ت
ام م سس ل يع
فيه ءايلت بینات
لين يح ايت من
[الْكَعْبَةُ
يُخْبِرٌ تَعَالَى 99
باتهم رک
عِنْدَهُ لی ية يَعْنِي
الْخَلِيرُ عَليْه السام
وَاليَهّودِ ته ۴
الَّنِي باه عَنْ
ہک
مر |
جه وَلِهَدَا قال
وَهُدّى 05
وضع فی الأزض
ك مم
بَيْنَهُمًا؟ قال :
مد 2
7 20
ا
سے
9 سيلا ومن
فل يتا هرآ کدی لم تفر ون ایت لضي
4 بی ومن ءامن تو اع وجوم شک اماه
00 ر شر
ہت من الد أونواً اننب بردوک ب 2 2711 3 ران :کا
أَيّ؟ قَال:
«أَرْبَعُونَ سَذًَّا۔
ہے ۵2ے سے وو ی رو
دا فی ءایات بيات همام
ہے رقا بی سس ص يه جر صرح سرد
ن ءامنا ولل و على التاسحج البيت
ررر ک سے مر کے مجر ہےر
إن الله عىّعن العدلمين
2
© كيام لَالكتب ل وکن
1 ذم اث
لین ءامو
9 کی إن تُظِيعوأ
ا
بعد من
ب م ےگ و
م ھیم ومن دخ 6
تع ال سی وس
عن العليين )4
اول بت تِ وضع م لِلْعبَادَة]
ول بت وضع ع لئاس أَيْ لموم الاس
؛ يَوُودَ بو وَيُصَنُونَ إِلْهء و ن
الْكَعْبَةَ التي 0 نا
ره ےم کک کے گے ہے
الي ي ڑم بيطاي النصاری
دين منج وَلّا يحون إِلَى الست
له فی ذلك ونای النَّسَ إلى
ای 46 أي رع مركا
ِلْعلِيِنَ» وَفَدْ رَوَى لمم أَحْمَدُ عَنْ ي در
رَضِيَ اللهُ عله قَالَ: قُلْتٌ: يا ر
سول اش َي
أَرَنَ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدٌ لحرا 1
«الْمَشجدٌ الْأَقْصَى). لٹ : گْ
3 ًإ 7 24
قلت: ثم
۹۷۰۱۹٦ تفسير سورة آل عمرانء الآيتان: ٣
حَيْتُ أَدْرَكْتَ الصَّلَاءَ فَصَلَّ فلا مُسُجڈا''' وَأَخْرَجَهُ
وم .
[وَجَْهُ تَسمِيَة بَكةء وَأَسْمَاء مَكَّةَ]
وقول عَاَى: لای كله بَكّةٌ مِنْ أُسْمَاءِ مَكَةَ عَلَى
الْمَشْهُوٍ شي بِدَلِكَ لأنها بك اتا الظَلَمَة
وَالْجَبَابرَ بِمَعْنَى أَنْهُمْ لون ھا وَيَخْضَّعُونَ عِلْلَمَا۔
وَقیل: لن التّاس س يََبَاكُونَ فيهّاء أَيْ يَرْدَحَمُونَ. وقد
ذَكَرُوا لِمَكَّةَ أَسْمَاءَ كَثيرَة: مکڈ ربک وَالْيَْتُ التي
اليب الْحَرَامُ وَالْبَلَدُ الْأَمِينُ وَالْمَأئُون َم رُحمء
ام الْقُرَىء وَصَلَاحٍ وَالْعَرْشُ عَلَى وَزْن بر وَالْقَادِسٌء
ب ور ص الذثوب» وَالْمُقَدّسَةُه وَالنَّاسَةٌ بالئرنِء
وَبالَْاءٍ أَيْضاء وَالْحَاطِمَةٌ وَالتَّنَاسَةُ وَالرَاُسْء وَكُونَى
وَالْبلْدَهُ وَالْبَههُ وَالْكَعْبَة.
السار
َمَقَامْ ا
وَقَ وله َال : ليه کیٹ يتك أي الات ظامِرۃ أنه
رع الماع مت وَلْجلرَانٍ حَيتٌ گان قف عل وَبنَاوِله
رم
وده إِسْمَاعِيلُ» وقد گان مُلْتَصِمًا بِجِدَارٍ الب حى أَخَرَهُ
مر بن الْحْطَابِ رَضِيَ الله عَنْهُ في إمارته إلى اح القرْق
بِحَیْث يتَمَكّنُ الطرَاف مله وَل رن على الْمُصلينَ
ِنْدَُبَْدَ الطَوَافِ؛ لِأَنَّ الله تَعَالَى قد أَمَرَ را باللاو عِنْدَهُ
حَيْتُ قَالَ: "موا ين مَقَامِ اهعم نک وقد قَدَّمْنَا
الْأَحَادِيتٌ د في ذَلِكَ اغى ن عاديا مهنا و له اَن
وَالْمِنڈ۔ وَقَالَ الْعَوفِيُ عَنِ ابْنٍ عباس في قَولِهِ : فيه ایتا
نك قاد ارم أَيْ 00 معام راهيم مت
وَقَالَ مُجَاحِدٌ : اٿر قَدَمَيهِ في الْمَمَام آي بي . وَكَذَا روي
عَنْ غُمَر بن عَبْد الْعَزِیرِ وَالْحَسَن وَقَتَادََ وَالمُدٌي وَمُقَاتِلٍ بْنِ
ع ویو و۵ ار لب في تسن ال
وَمَوْطِ ث إِبْرَاهِيمٌ فِي الصَّحْرٍ رَطْبَّة
عَلَى قَدَمَيْهِ حَافِيًا
[الْحَرمٌ م مَقَام | ْنا
2
کک
غَیْرَ نال
ے
2
وله على : #ومن د ایا يَغني حَرَمَ مَك
دَخَلَهُ الْخَاتِتُ مَأمَنْ مِنْ كل سوي وَكَذَّلِكَ كان الأَمْرُ
حال الْجَاجِلِيَةَ كَمَا قَالَ الْحَمَنْ لْبَصْرِيٌّ وَغَيْرة :
1 E
۰ گی
Yt
گان الرّجْلَ یقت - في غلقه صوق يذل الْحَرمَ
َيَلْقَاهُ ابْنْ الْمَقْتولِ قلا يُهَيَجُهُ حَنَّى يحرج وَقَالَ الله
تَعَالَى: ارام روا آتا جَمَنَا رما امتا وسسَحَطّفٌ الاس من
وله . الاي [العنکبوت: iv وتال تَعَالَى:
يبدو رب عدا الت الى اطعمیم س جوع
ام 5 کیپ ریس ٤۰۳: تعلى 2 م تل
تَحْرِيوِهًَا حم اصطيادِ صَيَدِهَاء وَتَتْفِيرهِ عَنْ أوگاره»
مه 2 2
وَحُرْمَة رک رفا ع حَشِيشِهَاء كما
7 اترم فَانَفِرُوا» وَقَالَ يو
هَذَا الْبَلَدَ رمه اه وم زم حَلق اتترا والأنصن» قب 2
یو لد کی بي کی إل کی شاو ب ياب
فَهُوَ حرام بِحْرْمَة الله إلی يوم الْقَيَامَقَ تعض
شوك ولا يمر صَيْدُُ ولا ينمط لُنَطَتَهُ إلا مَنْ
سی
کی
عَرَمَهَاك ولا بُعْتَی حَلَامَاء قال الْعبّاسُ: يا رَسُولَ
اف إلا الْاذْعِنَ فَإنهُ لِقَييھم وَلِبيُوتِهِمُ تَقَان: ملا
الادخره7 .
وَلَهُمَاء وَاللّفْظْ دی أيضاء عَنْ ابي شیج الْعَدَ 7
نه قال لِعَمْرِو بن سَعِيدٍ سوب وَهُوَ يَبِعَتُ الوت إلى مَك : ادن
لي أَيُّهَا الأییر أن أُعدقَِكَ نولا ام یو رَسُول الله لله يله الْعَدَ
مِنْ ورم ال سُوعتة ای وَوَعَاهُ قَلْبِي؛ وََبْصَرَنهُ
6
2
کو ۔ اہ ے٤٤
عَيْنَاىَ ي حين د لم بىو أنه ید الله وَأَنْنَى عله م ال:
إن مک رما ا وَل يرما الاس قاد جل لا ری
يوين بالل اليم لاجر أن سيك بها دتا ولا يَْضد به
1 له وله فيا كَقُولُوا
له 2 الله أَذِنَ لِرَسُوَلِهِ 3 یادن 7 اتتا اَذ لي فِيهًا
سَاَةً ِن تھا رٍ وَقَدْ عَادٺ رمتا الوم كر ر الس
للع الشَّامِدٌ الْعَائْبَ». فقيل لأبي شر قَالَ لَك
)١( أحمد: ٠٠١/١ () فتح الباري: ٦1۹/٦ ومسلم: /١
۰ (") الطبري: ۲٦/۷ (4) الطبري: ۲۷/۷ )٥۵ ابن أبي
حاتم: ٦١٤ ء١٦١٤ /٢ (1) فتح الباري: 5 ومسلم: ۹۸٦۱/۲
"۲٢
06
5
ا غلم ِدَِكَ مك 0 شري إن الَْرَمَ
عَاصِياء وَلَا قَارًا دم و ولا قارا روا 2
0
اہ
ابر رضي لله کل كَالَ: دن ا
می أنْ تخل مَك که ال > رَه
کو
أن 7 5
رشو اللہ کاب سل مو اق باْزودَة في شوق تک
«والله َك حير أَرْضٍ اش وَأَحَتُ أَرْضٍ الله لى اش
له دارم سار
ولول اني أرجت منك ما حرجت ۷ رَوَاہ امام
أَحْمَدُء وَهَذَا لفط وَالتَرْمِذِيُ وَالتّسَائِيُ وَابْنُ ماج .
وَقَالَ التُوْمِذِيٌ : ١ حَسَنُ صَحِيح .
[بََان جوب الْحَجْ]
َو : فور عل اس حع الت مي لکل | و یلپ
[آل عمران: ۹۷] هَل أيه ووب الخ وقد وَرَدَتٍ
الْأَحَادِيثُ الْمُتَعَدَههُ ا أحَدُ أَرْكَانٍ الاشلام واوو
ورای وَأَجْمَعَ الْمْسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ إِجْمَاعَاً ضَرُورِياء
ونم يحب عَلَى امعد في الْممْرٍ 7 وَاحِدَة بالنصْ
وَالْاجْمَاع . رَوَى المَامُ أَحْمَدُ رحمه ة الله عن بي هريره
ال: خَطئا رمو ا ہاو ككال: انها الان كذ رضن
عَلَيْكُمْ الْحَجُ فَحْجُوا) قال رَجْلٌ: )5 عام يا رَسُولَ الله؟
فَسَكَتَ عَقَّی الها تان فَقَال رشول الله يله: لو قُلْتُّ:
عم لوَجبَتْ ولا | تعمل مه قل روني ما رکنم نم
َك مَنْ گان فلکم كر سُوَالِهمْ وَاحَافَهم علَى نئوم
إا قرم ما اسْتَطْْتُم وا نيكم عَنْ
شَيْءٍ فَدَعُوهُ) 2 وروا ممم تخو .
[مَعْنَى الْاسْتِطَاعَةٌ]
وما الِاسْتِطاعَةٌ فَأَقْسَامٌ: تَارَةً يَكُونْ التُخْص
مُسَْطِيعًا بتقسو» وار يرو گا ہُو هرر في كت
ر رَوَى أَبُو عِبسّی الترْمِذِيٌ ابن عمَر رَضِيَ
لله عَنْهُمَاء قَالَ: قَامَ رَجْل إِلَى رَسُولٍ الله گا فَقَالَ:
بشَىْءِ فَأَنُوا منہ
' الحا يا رشو الله؟ قَالَ: «الَّحِتُ ال ام
انر ا: اَی ْج اَنْضَلُ يا رَسُولَ اللو؟ كَالَ: الَحْ
والنّحّ) فَقَامَ آَحَرْ فَقَالَ: مَا السَّيلُ يا رَسُولَ الله؟ َال :
«الرَّادُ والرا سات وَمَكَذَا رَوَاه أبن کا ٠ وروی
لاجم عن أي أذ شر ال له شيل عن قز ال
7 عَوٌ وَجَلَّ : لمن کے ليه سبيلا سیکا قل ما ما السّبِيل؟
قَالَ: «الرَّادُ وَالرٌَاحِلَهء تم قَالَ: صَحِيحٌ عَلی شزط
جا
٦
(rus ofr 1 سے سی ٗی
مل وَلَمْ ؛ُ رجاه . وروی أَحْمَدُ أَيْضًا عَن ابن
عباس قَالَ: تال رَسْولُ الل يلِك: «مَنْ أَرَادَ الْحَمٌ
AE ا 2016 ََوَاهُ و کاو
08900 الله 7 22 وَقَدْ رَوَى ابو بَكْرٍ
الْاسْمَاعِبلِيُ الْحَافِظٌ عَنْ عُمَْرَ : بن الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عله
قَالَ: من طاق الج م يع عر راء عله 7 يَهُودِيًا مَاتَ
َو نَضرَاییًا . وَهَذَا إِسْنَاد صجیح إلى 2 رضي الله
ا
نه
a
ان بام الكتب لم تک تلات لل لَه کڈ ل
ت
4
سے مرو ہر موسے سس ر موك ہے اسم
سود ف تاه الکتپ م صد صدوت 9 عن سيل الو من
حر سس ے بر رم و 0
ءام تبغوہا عَوَجًا وام شا و ال پل 2
مود 4€
[تغيف أَهْلٍ الاب عَلَى كُفْرِهِمْ وَصَدّهِمْ عَنْ سَبِيلٍ
الله]
ذا غيت مِنَ الله تَعَالَى لكَمرَِ أَهلٍ اکا على
عِنَادِِمْ لِلْحَقّ وَكُمْرِهِمْ ب بایات اش وَصَدّهِمْ عَنْ سَبِيلهِ پیلد
أَرَادَُ من ن أَهْلٍ الْإِيمَانِ بجهدِهم وَطَافَِهِمْء م ع عِلمِهم ر 1
o 3ro
ما جَاء ہو الرَسُولَ حن ون الى بنا عِنْدَهُمْ م ِنَ الم عَنٍ
الْأَنِْيَاءِ الْأَقْدَمِينَ» وَالسَّادَةٍ الْمُرْسَلِينَ صَلْوَاتٌ الله
سَلَامهُ عَلَيْهم أجْمَعِينَ وما کر مر
7 المي الاي الَْييْ الْمَكِيٌّ سَیّدٍ وَلَدٍ آدَمَ رخا
الْأنييَاى وَرَسُولِ رب ب الأضٍ وَالمٌمای وقد تَوَعَدَهُمْ الله
َو سم
عَلَى ذَلِكَ باه شَهِيدٌ عَلَى صَییعِهِمْ ذَلِكَ يما حَالَمُوا ما
بِأيْدِيهِمٌ عَنِ الأَنبيَاءِء الوم الول الْمُبَشَّرَ به
النَكذِيبٍ ب الود اناو 72 ال i ک5 7
بک )ک4 [الشعراء: ۸۸].
/٤ مسلم: ۹۸۹/۲ (۳) أحمد: )٢( ۹۸۷/۲ مسلم: )١(
/۲ تحفة الأحوذي: ۰ والنسائي في الكبرى: )5( ٠
أحمد: ۷۲ھ (58) مسلم: )٥( ۱۰۳۷/۲ وابن ماجه: ۹
/۲ تحفة الأحوذي: ۴۸۸ (۸) ابن ماجه: )۷( ۷۶۲
أب )١١( ۲۲٢/۱ أحمد: )٠١( ٤٤۲/۱ الحاكم: )( ٦
۲٥٢ /۹ الحلية: )۱۲( "6٠ /۲ داود:
*- تفسير سورة آل عمرانء الآبتان: ٠٠۰۳۰٠۰۰
ایا ادي اما إن يعوا 7
4 تد ينيك كَزِي©) كت تک وآ تل سیک
لل أب نل کے کک ف ا
نير ©©»
تلز قتان عات فل الكتاب]
ارك وَتَعَالَى عِبَّادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عن َد يطيعوا
ا بن أخل التب اين تخشقدد الفؤمنين على ت
آتاهُم لله مِنْ فضلوء وَمَا مَنَحَهُمْ د به مِنْ إِرْسَالٍ رَسُويهء كَمَا
قال تَعَالی: و١ ڪي من آهل الكتب لو يرذوتكم
ا انا 1 کد لَكِنْبَ
م بعد ایمدِ ي کارا سا من عند نهر 4 . . .ا
[البقرة ۰ء وَعَكکذا ال مهنا : #إن تُظِيعوأ م
59
ان اوا التب روم بد ی گنن [آل
عمران:١٠٥] تم قَالَ تَعَالَى: ويف تَكفروت وام سل
يكم ينث الہ ریس دشر لکل عمران ]٢٦ يَعْنِي
أن الْکفْر بعیڈ : گم وَحَاشَاكُمْ مه إن آيَاتِ الله و رل
عَلَى رَسُولِه لبلا وَنَهَارَاء وَهْوَ وما ليم وکا
ِلَيُكُمْ وَعَذَا كَقَوْلِهِ ال : وما لک لا نت بأد 4 وَالرَسُولُ
ےی تو د کم ی ا
يعدم ا [الحديد .[A: وكا جَاء في الْحَدِيثِ اَن الي لله
ل يما لأسْعَابو: اي الْمُؤْمِنِينَ أغْجَبُ کہ إِيمَاتًا؟٦
۲ الْمََايكَةٌ. قَالَ: «وَكَِفَ لا يُؤْمنُونَ وَمُمْ ند
رَبّهمْ)؟ وَذْكَرُوا الانيا قَالَ:
Cim کا
(وَكَيِْفَ لا يُوؤْمِنُونَ
وَالْوَحَيْ ينل عَلَيْهمْ؟٢ َالوا: ئن قال ریف ا
أَظْمرِكُم؟؛ َالُوا:
5م ۔ ھ
ع 7
سوه
ؤمنُونَ وان بین
ثم قَالَ تَعَالَى : ومن میم ال فَتّ هُدَىَ إل مط
ملقم 4 [آل عمران:١١٠] اَي وَمَعَ هَذَا قالاغیصام بالل
وس س7
الول 8 ور هو الْعُمْدَةٌ في الْهِدَايَة وَالْعْدَةُ فی مباعدة
الْقوَايةَء وَالْوَسِيلَةُ إِلَى الرّشَادِء وَطَرِيتٍ السَدَادِ وَحُصُولٍ
الْمُرَادِ
26 ان اموا تقو أ الہ َو عن تقل ولا و لا واس
تلود وَاعَتَصِمُوأ عل الله جمیعا ولا سر فا اکرو
ہے ي عرسم ےہ هر ے سم
و علخ بے كم اداه مالک ب 5 اَم
72 ۲ ہے ا 2ے 200 al دوخ
تعمد إخونا وگ ع سا حفر من لار فَأنتد
كَدِكَ سین آل کک اتو اکر
ہے 2
>۵
۲۷
نان 7
5 ع۱ یہ
4
7٠ 2
“لان تقو الہ حی
نر 0ا
واک و رس ےج ور کے ےو ور
واذ سكع 7 عد ہے
ہر ہب 9 2 کے 4 ا 2
ع
اہ و 00 7 2 2031001
ا ير ويامرون 57
یت اشک وَأوْليِكَ هم امو چ ر
عر و سمي سس کرو رصم صر سا ہر
کو وا كاذب رفوا وَأَحتَلَفَوأمِن بعد ماجء ا
لیے سے رو ر ےہ ور و
وآ ہہ 5 لبي يوم تيص وجوه وسو
. م ديه جح وو ھ و سے جو سدس ہ۔
بن اسودت وجوهه ما نسي
IIS 210100 58 رس >
وہہ سس لہا و مالین ات ر
وجوم کی مد ار ھم ہا دوت ايك اث
221 سو پر ہج
هنايك الکن وما ر لَظَمَللْعَليِنَ لا
سح ھر س
بَخْرَنَ لاه . وَقَوْلَهُ تَعَالَى: ول
أيْ حَافِظُوا على الاسْلام في حال صِحَيَكُمْ وَسَلَامَيَكُْ
لتَمُوتُوا عَلَيْو إن لكريم كذ أَجْرَى عَادْنَهُ بَكْرَمِهِ نه مَنْ
سر سم
عاش عَلَى شَيْءٍ مَاتَ عَلَيْ تن جات على بده پوت
)١( الطبراني: ۲۳٣۲۲ /٤ نحو هذا المعنى انظر أيضًا مسند الامام
أحمد ۱۰٦/٤١ وتقدم أيضًا تحت آية البقرة رقم ۳. () ابن أبي
حاتم: ٤٤1/۲ (۳) الحاكم: ۲ ؛٤٤)ابن أبي حاتم: /٢
A
*- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ۱۰۹-۱۰١
ا ےک اپ 1 2
عليه فعياذا بالله مِنْ خلافي ذلك .
كملع يه
رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ مُجَاهِدِ: أَنَّ النّاسَ كَانُوا
يَطُوفُونَ بالْْیتٍ وَابْنُ عباس جَالِسنٌء مَعَهُ مجن فَقَال:
قال ر سُولٌ اللہ کل : Ce دن کک اموا اللہ حَ
اگوہ 5لا و إلا وام مُنيئوت» وَلز أن قَطْرَةٌ مِنَ الوم
قرت لامرٹ عَلَى هل الْأْضٍ عِيشتهُم» ٠ فَكَيْفَ بِمَنْ
ن کت إل الوم 4 وَمَكَذَا رَوَاهُ الَرْمذِيُ
ہے
في و رال التَرْمِذِيٌّ : تسر صح وَكَالَ
الْحَاكِمُ: عَلَى شَرْطٍ الشِّخَيْنِ ولم يرجا .
وَرَوَى اَم أَحْمَدُ أَيْضًا 7 حابرا قَال:
رَسُولَ الله ولا يمول قبْلَ مود : الا يَموتنٌ أحدكم
ال وَهُوَ بین ال بالله عر ا
فی الصجيحين عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ: قال ر
ل نا نڌ طن عَبيِي بي000.
[الأمْرٌ بالاغصًام بِحَبْلٍ الله و وروم الْجَمَاعَةٍ عَةِ]
وَقَولُ تَعَالَى : #وَآعْتَصِجُوا عل کو جییکا و1 (hE
قیل: بل ال أَيْ بِعَهْدٍ اش كما كَالَ في الاية
بنما: ضرت لیم از نَ ما ینوا إلا پل ين آي
مَحبْلٍ بن الاس( أَيْ َه ودک
كَل رک را مرم بالْجَمَاعَةٍ وَتَهَاهُمْ عَنٍ
الّمرِقَة وقد ورذت الْأَحَادِيتُ الْمتَعَددةُ بالنّهي عَنِ
ارتي لامر ر الا ماع وَالا لاف كما في صضحیح
نلم عَنْ بي هُرَيْرَة أن سول الله گلا قال : إن الله
يَرْضَى لَكُمْ للاتا و وَيَسْخَط لَكُمْ ثَلَانّاء يَرْضَى لَکُمْ أَنْ
لرا ولا رقوا بد .أ تش بحيلا کیت
ولا تَقَدَقُواء وَأَنْ تُنَاصِحُوا م مَنْ ولاه الله امرب وَيَسْخَط
لَكُمْ ثَلَانًا: قِيلَ وَقَالَء وَكَثْرَةَ المُوَالِء وَاِضَاعَةً
الْمَال»"“.
وقول َال : اذ کرو یقت آلو یکم إذ كنم اعدا
يد کیک ضحم نميو يقز46... إلی آخر
ال تا لن ف کان الأ َالْحَيَج فا نه كانت
سه
فرص ہے
وَاحَم عن وول ال بسا اله الاي یمم نهم 5
جا الله بالإشلام» فذحل فيه من دَخَل مِنْهُم در ا
ِخْوَانا مُتَحَابْنَ بِجَلالِ او مُتَوَاصِلِينَ في ذَّاتٍ اش
۲۰۸
معاون عَلَى ابر وَالتَقُوَىء قال الله تَعالی : مہو ای ڑا
عو اكد ين r کے
بتضریہ ولمم والت بيت توم لو
ج جِيعًا م ا ات > تت قاویھم رلڪ ا
[الأنفال: ]٦٦ ٦٦ إلى آجر اَی وَكَانُوا على کنا کل حَفرة
مِنّ انار بسَبَب ب قرم َنقَدَهُم الله مِنْهًا: أن تام
لِلاِمَانِٰ وَقَدِ ام عَلَيْهِمْ ب بڌَلك رَسُولُ الله ھا یوم م سم
غتاِم تين فَعتَبَ مَنْ عَنَبَ مهم لِمَا قصل عَلَيْهُمٌ في
الْقَسْمَّقٍ ما أَرَاءُ ال طبهم فال: یا مَْشَرَ الأنصَارِ
ہ2 ہو
ألم َجِذْكُْ ضلالا فَهَدَاكُمُ الله بي» رشم مُتََرقِينَ قن فَألَکُمْ
الله بی وَعَالَةً َأَغَْاكُمْ الله پی؟٢ فَكُلَمَا قَالَ سيا كَالُوا:
الله لله وَرَسُوَلُهُ اَم )۷
کوت ینک أن يِدَعُونَ إلى ابر وَيَأمرون اروف
رون عن آآ شک َك 2 لیے کا وآ كوا
ما جاه ليك يك وَوْليكَ
سم ار 2
ِےکے 2 ہو مو
کالذنٰ
لوس 2< ی ال بر ور ےر ور
هم ع عدا یٹ يوم تليض وجوه ولسود ومع 2 ا
مواد ہر ےم رسعو سدم ٴ۶ وہ 027
اليِنَ أَسْوَدّتَ مب کرم بعد إِییگ فَڈُوفوا لداب
مم مت رم محم ركم دمر مدي < ب رھ وروی کے
بَا کے 9 دا واما لذن بيصت وجوههم فغی
ہو رس عم ہے ا ۔ ۔ ہے ٭ر e
رحمة او هم فها خللدون ل تلك ایت َس نتلوها لیک
ہو۔ںڈ ہے مسو رر إل إن رجهم ہ> ص۔ گر ہے۔
لحن وَمَا آله د طلا DEE ول ما فى التَسمواتِ
2 چ © ہے مم مھ ر ر جے
ما فى الارض وإلى الو رجع الأمرر (©) 4
لاد مر بالقيام بالدَعْوَةٍ ة إِلَى الله]
یول تَعَالَى : ولتک مَك أ فصب ِلقتام بن ا
في الدَّعْوَ وة إلى الْخَْره وَالْأمْر بِالْمَعْرُوفِ اهي عَنٍ
الْمُذْكَرٍ وليك م ٠ یہک قال الضساك : 7
حَاصَّةٌ الصْحَابَةِ وَخَاصَّةُ الرُوَاق يَعْنِي الْمُجَاهِدِينَ
وَالْعْلَمَاك” . وَالْمَفْصُودُ مِنْ هَذْهِ الآيَق» أَنْ تَكُونَ وق مِنَ
الک صي لِهَذَا النَّأَنِء وَإِنْ گان ذَيِكَ وَاجِبًا عَلَى كُلّ
زوم الأو بكسبه؛ كنا يت في صحيع مشا > عَنْ أبي
سول الله طله: «مَنْ رای مو , مُنکرا
يِذ لم تشع كا ن لم تنيع
)١( أحمد: )١( ٠٠١/١ تحفة الأحوذي: ۳۰۷/۷ والنسائي في
الكبرى: ۳۱۳/٦ وابن ماجه: ١457/79 وابن حبان: Mt
والحاکم : ۲ (۳) أحمد: ۰۲۳ () مسلم: ٤
٥ () فتح الباري: ۳۹٥/۱۳ وسلم: ۲۰٠٦/٤ 8
مسلم: ٣۳٣١/۳ (۷) صحيح البخاري ٣٣٤٣٢ وصحيح مسلم
۱ عن عبدالله بن زيد ب بن عاصم رضي الله عنه (۸) الطبري:
۹۱۱۷
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ١ ۱۰۹-۱۰
فقو وَذْلِكَ أَضْعَفُ الْاِيمَانِ) وَفي روَايَة : ولس وَرَاءَ
ذَلِكَ مِنَ اإيمَانِ حَبَةُ سردل . 1
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ خُذَبْقَة بن الْيَمَان: أن
الي كه قَالَ: «وَالَذِي فيي بيو لامرن بلْمغرُوقِء
تهون عي انكر أذ يرشك أذ تف عَم مق
التَزْمِذِی وَقَالَ: ول7 وَالأحَادیث في هَذَا الاب
گرڈ مَم الاباتِ الْكَرِيمَةِ كُمَا سَيأټي _
سی می مھ
وَرَوَاه
با في
اس عن التَمْرِقةِ]
د قُمْ قَالَ تَعَالَى : ا ا کان رفوا واختلتوا مأ
تا مارك وَتَعَالَى هذه
7 1 1 آي بھی
3 2 کے ا نگہ 7 ہب , wm ھ صر۹؟ کےی. o
ن كَالامَم الْمَاضِينَ في تفرقهم واختلافهم
مر بالْمَعْرُوقٍ وَالنَّهَْ ع عَنِ الْمْنْكر
شام مم
> مع قیام
5
وينه عَلَى ين وَسَبْعِينَ مله وَإنَ موہ
ا با کی ا
كلها في الَارِ إلا وَاحِدَةٌ - وَعِيَ الْجَمَاعَة - وَإِنَّهُ سيرج في
متي فرام نُجَارَى بهم يَلْكَ الْأَهوَا گما يتَجَارَى الْكَلَتُْ
اجرد لا يَبْقَى من عرق وَلَا مَفْصِلٌ إلا مَعَلَه وا یا
مَعْشَرَ العَرَبِء لن لم ووا يما ججاء بو تنكم ل عيرم
ِنٌ الاس أَحْرَی أنْ لّا يهوم یو . وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوْدَ
عن َحْمَد ن عَبّل وَمُعَمدٍ ابن یی
[تَمَرَاثٌ الْأَلْمَةِ وَالْمْرْقة يَوْمَ الْحَضْر]
وول َعَاَى : لوم يض وجوه نود وښ يَغني يم
الْقيَامَةء جینَ يض ن وجوه أَمْلٍ الشْنَِّ وَالْجَمَاعَةء وَتَسْوَد
وجوه أَمُلٍ لْبدْعَةٍ وَالْفُدْقَةِ. قَالَهُ ابْنْ عَبّاسِ رَضِيَ الله
عو 3 آلب سودت وُجُوههم اکفرم بعد یسیک
قال الْحَسَنُ البَضرِی: : وهم م الْمْتَافقُون ۷. وشا لْعَدَابٌ
بنا کے ترود جج رید
20 ّت وجوم کی تم اخ ھا علدو يَنني
مانو فِيهًا أَبَدَاء لا ينون عَنْهَا جوَلا وقد رَوَى او
f <
۰
۹
٤ e > قفا گر
کے 2 )کر مایخ
ول وماق الوت وماق الاَرَض وا ارجم ا لا مور
© عع 4 ر مم
2K اک ناتروی
كتهو ڪالڪ روزا وام
آهل اٽڪ ب٥ کن خر لم مَنْهُمُ الْموموک
کشم الک فة 9 انی
ور وس ا
و ان توک رلوک بار مروت )صر 56
06 و ا 7 مے یہ س کا و
علہہم الله | تقو الا لمآو سبل الئاس
سس و 7ے س س ص ييه اش رو رت ےر +
لاک
رج ور سر ص ج سر ےم
وياءو د ينمه و وَضَرِبتْعَلَمْا لہ
ت الله ويفتلون لدبا
A
انم كيكو اکت
مر ر ا اا مس ہر
حي ذلك یماعصوا وکا وایعتدون 07 ترک
نج 276 ضع ر ر سم ل لد سرح 001
لالب امه يمه یتلوںَ ٤ا
سر ساح کر کہ ER م مہ ص a موي
وهم سجدوںن ن0 © موك نوو الي الار
وا کر ںا کے سمھ ھر سے سر سر کی عم 7ھ ے ہس ور ہےر
ویامرؤوٹت پالمعر وف وسهون عنا روس رعو
کت
ہے سر کے
من حر فلن يڪ فر و ڈوک علط امیر 6
ريسم ص
یلت اللہ ےَاناءالْل
29 2
۷
00-3 رع کو ہے مقو عه دع سس کے
قال : رای أبنو أمامة جو مَنْضُويَةٌ على درج مسجد
رە ہرم بو ہے 7
شی فقال أَبُو أَمَامَةً: كلاب النَّارِء شَر قَيْلى تَحْتَ
3 7 مع کو ےم کے ھ 7 5 مود سس د
أدب السُّمای خیر قتلی من قتلوه» ثم قرأ يوم بلیص
ھ ور ہم سج رر 5
وجوه وسود وجوه
أَنْتَّ سَمِعْيَُ مِنْ رَشولِ اللہ بلي فَالَ : لولم أَسْمَعْهُ إلا مََةٌ
أو مَرّتيْنِ آؤ ثَلانَا او أرْبَعَا - عَتّی عَدٌ سَبْعَا - ما
٥ ۹ (۳) تحفة
٥/٥ أبو داود: )٥(
1۲ء
۷۱ (۲) أحمد:
)١( مسلم:
الأحوذي: )٤( ۳۹۰ /٦ أحمد: ٠١١/٤
(5) ابن ابي حاتم: ٤1٤/۲ (۷) ابن ابي حاتم:
موضوع فيه مجاشع بن عمرو هو أحد الكذابين كما قال ابن معين
[ميزان الاعتدال ۳٣٤/٣ قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث
على الثقات ويروي الموضوعات عن أقوام ثقات لا يحل ذكره في
الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا الرواية عنه إلا على سبيل
الاعتبار للخواص [المجروحين ۱۸/۳] قال الأزدي: كذاب دامر
لا تحل الرواية عنه [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ]٥٣/٣
(۸A) هم رؤوس الخوارج كما في المعجم الكبير للطبراني ۸/ ۲٦۷
والأزارقة د يعني الخوارج كما في مسند أحمد ۲٥۳/۵ .
١١5-١١١ تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ٣
لكبو نم قَالَ: هدا حَدِيتٌ حَسٌَ!''. وَرَوَاه ابْنْ
. مَاجَة وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ في مُسْئَدِ بتځوو
نّم قال تَعَالَى : يك ءا يسك ال ٹیک کا َي أَيْ
هلو آيَاتُ الله وججه وَبيْتاثهُ وها عَلَيْكَ يا مُحَمَد
لق أَيْ تَعْشِفٌ ما الأمر ر عَلَيْهِ في الا وَالْآحِرَةٍ
د طا مَك أ ي لسن بظَالِم لَهُم > بل هو
َو
لم لعل ابي لا مجر لاه الْقَادِرُ عَلَى کل شی
تخا مع فلك | ر 7
ون َا وَليذَا قَالَ تعالی: رل ما
لاض أي الْجَمِيمْ مُلْكُ لَه ر
لات ای اوہ یٰ۶ 3 کے وچ 2 و
لْأمُورٌ؛ أي هو الْمِتصَرّف في الذنيًا وَالَآخِرَةء الحاكم في
a
کا
کھت
عا برع
اڈنا وا رو
ہے وس
جت للا امود الْمَعَرُوفٍ وهو
ڪي اشڪر ونومون 7 وو امت آهل الب
كه کر لَهُم منم التؤمثوتك وكرم التيئوة 69 1:
يوك إل آنک وَإن بوک 2 الد بار ۲
مروت( صرت علخ الا ان ما لوا إلا بل ين
او وَل ن الاس وبآ بصب ي الو وضرب علوم
التسكنة كيك اہ کا کر اکت اک رقتو
الأبيكة پغر حَيّ ذَلِكَ با عَسَوا رانو O
[قَضل الم المْحَمَيِيَة وَكَوْنْهَا خَيْر
حبر تَعَالَى عَنْ هَذْو الم لمجي 7
لئ ا تعالى: ETE
1 5 ع2 ہے e
بي هريره رضي الله عن م کر
قال : خير اناس 7 ر يهن
خير
ل ابن 7 َمُجَاهِلٌ وَعَطِيَةٌ
75
وَعَطَاءٌ وَالْرَبِيعْ بن أنّسِ : ES ا ا چ عت لقاس
ي وَالْمَعْنََ لهم خير ز الأم
وفع الثاس لاس وَلِهَذا قَالَ: اوت اْلْمَعْرُوِ
كفك عن اشڪر ويفا بلي .
5 نتر الْحاكمٍ ِن روات کے ی ار
سے ٤) 2 - e
يعني خير الاس للناس
و
سی سر
حيدة» > عن أبن قَالَ: قَالَ ر سول ال گل : اشم توفون
زین أت آم حيئعاء وام ام على الله عر
ہے گ(۵)
وجل» . وهر حَدِيتٌ مَشْهُونٌ
و
a 4 ر
ویروی مِنْ حدِيث معاد
5
محمد صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْ 3 ار ای ای
وَأَكَْمُ لعل عَلَى ال وَبَعَتَهُ الله شرع كَامِلٍ عظیم
لم يطو ي يا بل ولا رَسولا من الوُسْلء فَالْميَلُ عَلَى
يَقُومُ الْقَلِيلُ مِنْهُ مَا لا یَقُومُ الْعَمَلِ الْكَثِيرٌ
مِنْ أَعْمَّالٍ ير مَقَامَه كما رَوَى 7 أَحْمَدُ عَنْ
علي بن ابي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قان قَالَ رَسُولُ الله
يه : «أَغْطِيتُ ما لَمْ بُغط أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبيَاءكء كَمُلْنَا: یا
رَسُول الله مَا مہُو؟ قال : الْصِرْتٌ بالژُمبء وَأَعْطِيتٌ
مات الْأَرْض» وَسْمّيتُ أَحْمَدَ وَجْعِل الراب 27
طَهُورًا وَجعِلتْ متي خير الأب '" وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
وقد وَرَدَتْ أَحَادِيتٌ يُتَايِبُ دك بَعْضِهَا هَيَْا.
کک في ھب ہبی مہہ
الْمُسَيِّبِ ان ابا هْرَيْرَةَ حَدَتَهُ فان ل
يَعُولَ: «يَدْخَلٌ الْجَنَّهَ مِنْ
نَضِيء ء وجُوههم إِضَاءَةٌ عر الْبَدْرا فَقَال 7 7
2 مو
ام ماه بن مِخْصَن المي يدهع ور عليه َمَالَ: ب
رَسُولَ اش اذغ الله أَنْ يَجعَلنِي وم فَقَالَ رَشول
الله کلت : الله اجْعَلَهُ ونه 3 قَامَ رل مِنَ الْأَنْصَارٍ
قَقَالَ: يا رَشول اللوء ادع الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنهُمْء فَقَالَ:
تبك ها فخا
2 آخَرُ من الّأَحَاِیثِ لاله علي تخل هذه ١
وَشَرَفِهَا وَكَرَامََا على لوغر وَج انها خَيِرٌ الأ
i 3
6 ط
7
ليام رم الْجَنَقَه كَالَ: مَکَبْزنَاء نُه قَالَ: «أَرْجو أَنْ
۰ وا کہ ت التاس؛ قال: ز کر قَان: «أَرْجُو أَنْ
)١( تحفة الآحوذي )٢( ٠١۱/۸: ابن ماجه: 57/١ وأحمد:
٥ (۳) فتح الباري: ۷۲/۸ (:) ابن أبي حاتم: ۲/
۲ ()) أحمد: ۳/٥ و وتحفة الأحوذي: 9077/8" وابن
ماجه: )٦( ٠٤۳۳/۲ أحمد: ۹۸/۱ (۷) فتح الباري: /١١
۳ ومسلم: ۱( (۸) أحمد: ٠٤٣٣/٣ (4) أحمد: ۳/
۸۳
١١5-١١١ تفسير سورة آل عمران؛ الآيات: -٣
شط مُشلم. كيت في م٤ۃ سد
مَسْعُودِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَشول الله يَكهِ: «أَمَا تَرْضَوْنَ
3 » تَكُونُوا ريع أَهلٍ ال ول جو و
اَن تَكُونُوا ثُلْتَ أَهْلٍ الْجَنّة؟) فَكَيَرْنَاء
لَأَرْجُو أن تَكُونُوا رُبُمَ مل الْجَنقه0".
(حَدِيثٌ آخَرُ) - رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ ريده
لني كله قَالّ: هل الج عِشْرُونَ روماه صَف هلو
الْأَمَهٌّ مِنْ ذَلِكَ تَمَائونَ صم“ وَكَذَلِكَ روء عَنْ طَرِيقٍ
٠ ار . وَأَخْرَجَهُ الدَرمِذِيُ وَكَالَ: هذا حَدِيتٌ
و ۳ت
وَرَوَاه ابن مَاجَه
وَرَوَى عَبْد الرَرَّاقٍ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْهٌه عَن
لبي يكل قال: انحن الْآخِرُونَ ولون 2 م الْقتَائقَ
تحن اول الاس ولا الْجَنَّهَ بَبْدَ 3 أُوتوا الْكِتَابَ
مِنْ فَيْلِنا وَأُوتِينَاه ِن بَعِْهِم» َا الله لبا ُو فيه
مِنَ الْحَّء فَهَذَا اليم الي اخْتلَنُوا فيدء الاس لَنَا فيه
تم عَدَا ليود وَلِلتَضَارَى بَعْدَ عَلِ) روَا ار
رمش و رعا پتځوو 5 وَرَوَاءُ مم أَيْضًا عَنْ ابي 1
هُرَيْوَةَ قَالَّ: قَالَ ر رَسُولٌ الله وا : دة الخو الو
يوم الْقِيامَِه تن اول مَنْ يَدْحُلُ الْجَنَهَا ودر تَمَامَ
١
3 3
الْحَدِيث(7
كعد ےہر 2 بھوص a مهي كيو مم ل 24
فَهَذِهِ الاحَادِیث وغيرها في معن قله تعالى: #كْثم
خر مد أُِْجَتَ ج لاس تا وت الْمَعْرُوٍ وَتَنْوتَ عن
ار 7 ۶ قَمَنٍ انُصف مِنْ هَذْهِ الک بِهَذْهِ
الصّمَاتِ دَحَلَ مَعَهُمْ في هَذَا الاءِ ْم وَالمَدح لهم
كما قال قَنَادَة: بت ا معز الطاب رَضِيَ ال عله 2
5 حَجَّةِ حَجّهَاء 7 7 الاس سرد قرا هزه
آي : ہکم کر جت الاس تم قَالَ: مَنْ سره
اَن بط مِنْ َلك 3 5 شط الله فِا . رَوَاهُ
۾ صب بِدَلِكَ أاَشْبََ أَغلَ الکتاب
الْذِينَ دق الله بقَوْلِه تَعَالَّی : کاا ب 1
ڪر مم4 . . . الا [المائدة: ۷۹]ء وَلِهَذَا لما
مد تَعَالَى مَدِو الْأَيََ عَلَى هَذْهَ الصمّات» شش في َم
اهل الاب وَتَأَييهِمُْ قال تَعَالَى: اوو ءَامَرک اهل
سر وک ر
الصكتب» اي بنا نزن على محمد ولا (ل6ة ا ل
2 جریر؛ ومن
لا يشساهون عن
مور مرو 1 بكس + دس كه کم "ا موه ده
ينهم المؤيئوت وا ڪهم الْسَسِفُونَ» آي ليل متهم مَنْ
نرد لبهم مهم على
01
الضَّلالة وَالكُثْر وَالْفِسْقٍ وَالْعِصَيَانِ.
[الِشارَة لِلْمُسْلِمِينَ المَنْح وَالنَضْرِ عَلَى مل الْكِتَاب]
تم قال تَعَالَى مُخْيرًا عِبَادَهُ المُؤْمِنینَ وَمُبَشْرَا لَهُمْ 27
النّصْرَ وَالظّمَرَ لَه عَلَى َمْلٍ الاب لبر الْمُلْحِدِينَ
َقَالَ تَعَالَى : لن بَشْرَومْ ل ایک ان پکیلوگ ب
ادر ثم ٦ ریت وَعَكَذَا وَكَمَ» فَإنَّهُمْ يوم حير
ر
7 2
ا لله واو
َذْلَهُمْ ١ وَارغم َْقَهُمْ وَكَذَِكَ يِن لهم من يَهُود
المَدِبنَةِ بني يناع وبي التضیرِ وبني فی كلهم لهم
اش وَكذَّلِكٌ التصَارَى َالشَّام كَسَرَهُمْ الصَّحَابَةٌ في عير
ما مَوْطِن وَسَلْبُومُمْ ملك الام أبَلَ الَْبدِينَ وَدَمْرَ
الدَاهِرِينَ» وَل َال عِضَابَةٌ به الإشلام قَايِمَةٌ بالشَّام خی
پل سی ان مرم وَهُمْ ذلك ميخكم السام
بشن محم َل ٠ نشل اللا
و اي 72 7-
ا تَعَالَى : ضرت عم الله ان ما نووا إلا بل
0 له محل ين اس أي آرم ال وا
گائی فل امون الل بلي ين د 2
عَقْدُ اللَكَةِ لَهُمْ وَضَرْبُ اب علي انف أَحْکَامَ
المل وبل 7 لاس4 أَيْ َمَانِ ينهم ا كما في
الْمْهَادَنِ وَالْمُعَامَدٍ وَالْأسِرٍ إا | تَهُ وَاحِدٌ مِنّ الْمُسْلِمِينَ
ولو امْرََةٌ - وَكَذَا عَبْدُء عَلَى أَحَدٍ قَوْلَي الْعْلمَاءِ - قال ابْنُ
عباس : اللا عل نَ لله وَل تن آلاس) أَيْ بهد مِنَّ الله
وََهُدٍ مِنَ اا مَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرمَةُ وَعَطَاءٌ
)١( فتح الباري: ۳۸/۱۱ ومسلم: 7٠١/١ (5) أحمد: ہ/
)0( ۲٥٢/۷ تحفة الأحوذى: )5( ۳٣۷/٥ أحمد: )۳( ٠٥
۳٣۸۷ ء۳٣۸٣ ء۸۹٦١ البخاري: )5( ۱۳٣/١ ابن ماجه:
Y/Y : ومسلم: هوم )¥( مسلم: هم (۸) الطبري
ضعيف: قتادة عن عمر مرسل قال العلائي: أحد المشهورين
بالتدليس وهو أيضًا يكثر من الارسال... ولم يسمع من أحد من
أصحاب النبي ية إلا من أنس رضي الله عنه كما قال الامام أحمد
أنظر [جامع التحصيل رقم 1۳۳] (۹) الطبري: ۱۱۲/۷ فيه
/۲ ابن ابي حاتم: )٠١( عطية العوفي وعائلته وتقدم مرارًا حاله
AY ۰ء
۱۱۷-۱۱۳ تفسیر سورة آل عمران» الآيات: ٣
. موا درا وَشَرْعًا
وَلِهَذَا قَالَ: «اميلت أنه انوا بکفروں نايت الله
يلون الأبية بر حَق 4 أي وَِنَمَا حمل ۴ ذَلِكَ
تأغتبهُم ذَّلِكَ الله وَالصَّعَارَ ٠ ايد وَالْبَْيُ وَالْحَسَدُ
وَالْمَسْكَتٌ أَبَدَا مُنُصِلًا بی 3 الاخِرَق م قَالَ تَعَالَى : ديك
أي ْم حَمَلَهُمْ عَلی الکن
بِآيَاتٍ اللہ وَكَثْلٍ رُسْلٍ اش وَقُيَضُوا لِدَلِكَء اتهم كانُوا
َون الْعِضْيَانَ لاير الله و عَرَ وجل وَالْعَصَيَانَ لِمَعَاصِي
الله وَالِاعْيَدَاءَ في شرع اش فَعِيَاذًا بالله 4 من غ ذلك والل
َر وَجَلَ الْمُسْتَعَانُ.
تا٤ سوا سوا بن آهل الكتّب أكه فَايمڈ سلون
لو انه اَل 7 جدود مور 0 دََلْيْوْوِ
ا وآمُوک الو ويهو عن السك ا ف
لخبت یگ 72 کیہ 2 ک2
كن یرود وا
5 عَصوأ وكَانواً ذو 4
سے ریچ فا مر أَصَاتَ ڪرت قوم ظلمو
کے و ان ےت مسق وکا : 7 آکھ ولك شه
7ت
فَضل مَك تن أل صن أَهْلٍ الكتاب]
َال ٠ و إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ وَرَوَاہُ الْعَوْفيُ عن ابْنٍ
سے*
عَبّاس_: إن مَلْہِ الات رلت فِيمَن اس من غ أحيًا رِ أَهْلٍ
الكتاب» كباله ِن شلام وَأسَدِ ِن عبد وغل بن سَغية
اميد بن سَغیة وغْيْرِم» ُي لا شتوي مَن نفدم ذكرْهُمْ
بِالدّمٌ مِنْ أَهْلٍ الاب و ََلاء ء لين أُسْلَّمُواء وَلِهَذَا قَالَ
تَعَالَى : سو أن بوا کُم علَى حَدٌ سرا
بل مهم المُؤمنُ وينم الْمُجْرِمُ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالّى : ين
َمل لیب اة یع أيْ قَائِمَةٌ بأَمْر الل اھ
عه ي اللو هي فام يعني مت مُسْتقِيمَة يقلو ا ايت الو
انا 1 و جدود أي يَقُومُونَ اللَّبْلَ لو
التَّمَجُكَ ولون الْمرنَ فی صَلَوَايِهمْ تومنو نكت پال
اوو سے -
لآِرِ وروک ر
وو
لاء هم
پ لمن
ص
ع
وو جب lll 7
والیووھ الْمعْرُوفٍ وسهون عن
وم ِشوک في الات وكيك ٠ 1 اف وَمَؤُلَا
الْمَذْكُورُونَ فی آخر السُورَةٍ و بي 7
من بأل وما ل إل رما أل إل کون
75
١
3
ا سح 00
E 1 نامكرت
000 2م ہے سے ور سے کے
اك ایت کو نت دعي تغنى عنهم امو
E
ا
دعا مط
اص
اها
9
بک
اح
١
یں رص سج کے - 3 و 2 ES
اَي اي أب النَارِهُمَفْمَاخَدِيدوتَ 69
آل .2 ہیےطے il 7
مکل افقو ن هزوا سو الد د حكمدل ریچ 9
کے س ہھ ہر دی کک شف : سم لمو €9 یداع الا
رار ووت ص گق م کس جا ےر بج ار اھر ساس کر
اموا لخد وا بطانة من دوک لديا وکال
دوماع ”قد بد تاا اما مو2
ھر سے ےس سے سي ير 02 ES 2A
صَدوتھم اکر دناليات نم نعقَلوں 9
اہ اید 0 رج ور سا ص ری
تالت اولاء بوم وكا سوسم 5 كناكو
7 کک وا اکا عو 3 اسیک انام
تخل فل م
سے سے س < بس میس 24
ری میٹ بش
ج سس کہ ےو سے روي
بها ون تصوأ وتَتقوا ار رٹ كدف کیٹا
جج تہ
هوين مَکَحدَللْمَتَل وَاَنَا ُء 4
يه [آل عمران:۱۹۹]ء وَمَكَذَا قَالَ تَعَالَى مها : وما
و ع ۶ھ
نس ب عر كل تاا أن ا بی یلد انف یہ
؟ ©
کے
نک
ا
0
ا
ار“ 5328
6١
جریم یہ أو الْجَرَاءِ ووا عي ات ے> أَيْ لا
يَحْفَى عَلَيْهِ عَمَل عَاولِ٠ وَلا يَضِيمْ لد ديه اجر مَنْ أَحْسَنَ
53 . تم قال تَعَالَى مُخْيرَا عَن الْكَمَرَةٍ الْمُشْرِكِينَ بأنَّهُ:
فون تق عنهر امولهم ولا اولدھر ين اھر
يرد عَنْهُمْ بَا الله وَلَا عَذَبْهُ لذا
اَصحَبُ النَار مم فیا دوت 4 .
بيان مكل مَا ينمه الْكُقَارُ]
ب متلا لِمَا فة الْكْمَارُ في هَذِهِ ا الدار. قَالّه
جڈ ال ال دی . فَقَال تَعَالَى : مکل ما فود
رل ترا م
010
فى مذ اَلَو يا ئل ریچ فيا يد
قَالَهُ ابن عََّاسٍ وَعِكْرِمَة وَسَحِيد بن جبير وَالِحَسَن وَكَتَادَةٌ
8
٦٤/٢ ابن أبي حاتم: )5( ٤۹۲/۱ المحرر الوجيز: )١(
۱۲۰-۱۱۸ تفسیر سورة آل عمران» الآيات: -٣
وَالضَّحَاكُ وَالرَِيم بْنُ بن اس ويرم . وَقَالَ عَطَاء: بد
وَجَلِید'''. وَعَن ابْن عباس أَيِضًا. رَمُجَامِر: #فيا ی؟ کہ
ای ار . وَهُوَ يد جع إلى الأول إن الْبَرْدَ الشَّدِيدَ وَلَا
سما الْجَلِيدَ حرق الو وَالْمَا كما د حرق ق الشَّيْءُ
النَّارٍ «أَصَابَتَ رت كور مرا انهم 57 بے ا
َأَخْرَقَتهء يَعْنِي بِدَلِكَ السْفْعَةَ إِذَا نَرَلَتْ عَلَى حَرْثِ قذ آ
لوو 7م
جداده أو حَصَادہُ قد
e
, 6
ےھ و 8ھ رک ہے ٠
مرته وَأَعْدَمَتٌ ما فيه مِنْ تَمَر أو
رع فُذَهَيَتَ به ات دمه صاحية أَخْوَج ما كَانَ
روه
لبه َكَذَلِكَ الكفار يمحن الله واب أعَْالِهمْ في مده
الدُنيّاء وَتَمَرَتِهَ 2 کا أَذْمَبَ رم هذا الحَرْثٍ دوپ
تاس وک ا نوكن شه بطش
اج الب ءام a
سی بطل ين مویہ
کال وو ما عَم د بدت لباه ء من من أفوههح وما تخفى
ڈو ف اکر ف ينا كم ایت به كم شمو کلم
الا يبوج ولا حون ومون بالكتب کو ودا فوك الوا
6 حك عسوا میک الآتايل بے الب قل موا بتک
عَم بات اسر(" إن مسسكم حَسََة وهم وین
يي بك ا ون تَصيروأ وتَمَّقوأ لا يسرك
کک قا ر٤ أنه ينا کرک 2ط )4
[النَّهيّ عَنِ انَخَاذِ غَيْرٍ الْمُْمِنِينَ بطَائةً]
يمول تارك وَتَعَالَى اهيا اده الْمُؤْمنينَ عن اتساد
الْمتَافقيَ ِطَانَهٌ أَيْ يُطْلِعُوتَهُمْ عَلَى سَرَاؤِِمِم وَمَا
شروت لاتيم وَالْمنَافعُونَ بِجُهْدِهِمْ وَطَاتَيِهِمْ لا
َألُونَ الْمُؤْمِِينَ عَبَالاء أَيْ يَسْعَوْنَ في ای وما
ضرمم بل مُمْكِنِ > وَبِمَا يَسْتَطِيعُونَةُ مِنَ
م سيره ا
ما 8 ا
وَالْحَدِيعَةَ ََوَدُونَ ما غيت اوت ويحرجهم ويشق
لهم وقول تَعالَى : فلا ککیڈوا با بن وی4 أي
2
بن عرف مز أل الاو وا الرَجْلِ هُمْ خاصّة أَهْلِه
لّذِين يَطَلِعُونَ عَلَى دَاجلَة مرو وَقَدُ رَوَى
ت
اها
5
اح
۹
ہے
Ce
جج
2
3
٠
1
ا
الع
7 7 5 072
ص
َالتَانِي 0 ن ن أبي سَعِيدٍ أن رَسُوَلَ الله کل قَالَ:
بطَالكَان: ران با ِالْخَير وَتَحُْضّهُ علي وَبطَائدٌ تَأَمْثهُ
ارم شام r, ر
پالشُوءِ رَه عل وَالْمَُومٌ مَنْ عَصَمٌ اش
ان اي حاتم عَنِ ابْنْ أبي الدّهْقَاتَةَ قَال : قیل لِعْمَرَ بْنٍ
ہے 0 مع ہو۔
الْحَطَّابٍ رَضِيَ الله عَنّْهُ: إن مها غُلَامَا مِنْ أَهْلٍ الْجیرَة
Yor
حَافِظ گاب فلو انَحَذْتَهُ گائاء كَالَ: قَی اتَحَذْتُْ إِذَا
بِطَائَةً مِنْ دُونٍ الْمُوْيِينَ'“'. فقي هذا الگ مم هَذِهِ الي
ليل عَلَى أن هل الذَّمّهَ لا يجوز اسْینمَالهُمْ في الْكِتَابَ
الي فيهًا اسْيَطَالةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اطع عَلَى دَوَاخِلٍ
اورم التي بُخْقَی أَنْ يسوا إلى الأَعْدَاءِ مِنْ 7
ارب وَلِهَذَا قَالَ تَعَالّی: «كل باوت حَبَالَا وَدُوا ما
على ليب اقی؛ وَلِهَذَا قَا
كا لاه
َكَل تا : لام اول موب ولا بجوت > آي نشم
ها الف تُحِبُونَ الْمتَافْقَینَ بِمَا يُظْهِرُونَ لَكُمْ مِنَ
اليمَانِ فتُحِبُونَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَهُمْ لا يُحِبُونَكُمْ لا بَاطِئا
َا ظاهِرًا لاوَتُؤْييُونَ بالككب كلو ہہ آي [
شي مله ةك سك ولا ریب وَهُمْ عِنْدمْمٌ السك وَالرَبْبٰ
o عار ور مي مھ ر
وَالْخَيْرَةٌ. وروی محمد بن إِسْحَاق عَنِ ابن عباس
ر ہے م سام گر َه س سه ر چو در ےم سات
ونومون بالكتب ک4 أيْ بکتابکم وَكِتَابِهِمْ وَبِمَا مَضى
of كاه روه و > سه 6د
ِن الكت قبل ذلك» وَهُمْ یکفرون يكتابكم »
كلك e كه ھھوۃ. (Noe سس o
احق بالبغضاء لهم م : متهم لكم . رواه ابن جرير.
وچ س ر سرا ر سرس و سا
و وک قالوا ءامتا ولا سوا عصوا عَلیگع اذامل ین
م4 وَالْأَنَايِلُ أَطْرَافُ الأصابع. قَالَهُ ماده . وَهَذَا
7 الْمتَافِقِينَ يُظْهرُونَ لِلْمَؤْمِنِينَ الْإيمَانَ وَالْمَوََهّ وَهُمْ
في الْبَاطِنٍ بِخلافِ ذَلِكَ يِن گل وَجوء گا قال تعَالٰی:
#وَإدًا عَلوا عَضُوا اع تايل من ال4 وَدَلِكَ أَشَدُ الْمَيِظِ
َال َال الله تَعالى: ال موا بط ان الہ علا
0 لام
لص سدور آي مهنا کُٹم تشون عَلَيِْ الْمُؤْينِينَ:
سے ۾ كَلِكَ مِنْهُمْ فَاعْلَمُوا أنَّ الله ميم یَفْمَتهُ عَلَى
)١( ابن أبي حم ۲ ٤۹٩ (۲) ابن أبي حاتم: "/
٦ (9)ابن أبي حاتم: )٤٤ ١٤/٢ فتح الباري: 5١1/1
والنساتي: ۷ )٥( ابن ابي حاتم: ٢٤٥/٢ ابن أبي شيبه
۸ (5895) ابن أبى الدهقانه أو أبو دهقانه ما وجدت
ترجمته في المراجع والمصادر التي لدي (؟) الطبري: ٠٤۹/۷
(۷) الطبري : 1١0
“- تفسیر سورة آل عمران؛ الآيات: ۱۲۳-۱۲۱
رھ
عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ » كمل وین وَمُعْلٍ کلمته»
وین فَمُونُوا اش بعَيْظِكُمْ 3 الہ عي دات الصذور 4 أَيْ
ہُو عَلِيمٌ با تَنْطَوِي عَليْه ضَمَائِرْكُمْ ونه سَرَائْرُكُمْ مِنَ
الْبَعْضَاءِ وَالْحَسَدِ الل لِلْمُؤِيينَ» وَمُو مُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ
هھ ر ہم نے
في ال أَنْ رکم خلاف ما تُؤمّلُودَ وَفِي 2
ى
ِالْعَذَابِ الشَّدِيدٍ في الارِ التي نتم حَالِدُونَ فيهاء فلا
روج لك مِنْهًا.
<o کے س سيق سرب ر دعرو رء ہہ 2 0
م قال تَعَالَى : ون مکح ملعم إن سکم
- يفْرَحوا با وَعَذِهِ الْحَال دَالَّةْ عَلَى شِدَةٍ الْعَدَاوَةِ
7
o عو
نهم نهم لين وهر آنه ِذَا أُصَابَ الْمُؤْمِِينَ خصب
ضر وي وروا عر أنْصَارُمْ؛ سَاء لِك الْمَْافِقَينَ
۳ أُضَابَ ٠ امن 3 أي ذب أذ أ ع ی
يَوْمَ أَحدٍ - فرح ع المتافقُونَ يك ان ال يال اط
باه الْمُؤْمِنِينَ لون سوا وفوا سرڪ دهم
گا . الايد يُرْشِدُهُمْ تَعَالَى إِلَى الكَلامَة ِن 7
السار وَكَيْدِ الْفْجَارِ بِاسْيِعْمَالٍ الصّبْرٍ وَالَقُوَی
اگل عَلّی الله الي هُوَ مُحیط بَأعدَائِهمء قلا حول ولا
وه َهُمْ إلا يه. َهُوَ الَِّي ما شَاءَ گان وَمَا لَمْ يَأ لَمْ
يكن ولا َع في الْوْجُودٍ شی إلا تَقْدِيرِهِ و مَشِيلیہ ومن
وگل عَلَيْهِ كَقَاهُ.
م شس تعَالَى في ذكْرٍ قِصَّةٍ أَحُدِ وَمَا گان فيا مِنَ
الايِبَارٍ لِمبّادو الْمُؤْمِيِينَ. وَالتَّمْيبِزٍ بَيْنَ الْمُؤْمِِينَ
وَالْمُنَافِقِينَ وَبَيَانِ صَبْرٍ الْصَّابِرِينَ » فَقَالَ تَعَالَى :
وذ عَدَرْتٌ بن ميك توئ الْمؤْمِنِينَ مَقَيِدَ َال لہ يع
2
سے مہ م سے رص رم 2
ع9 از مت کاپان منص أ تملا وان را ما وَل
7 و لوک امۇسود ولذ رکم ال بر و سم آذه
نذا ل اتلك ط48
بيان َزوَو أخي]
لْمْرَاد بهذ الْوَفْعَةٍ وم أخد عن الجُنهُور. اله ابْنْ
ياس وَالْحَسَنُ وَقََادَةُ وَالسّدَُّ وَغَيْدُ واجی'''. وکا
وَفْعَدُ و زم العبت بن شرا ست تلات من الو
وال عِكْرِمَةُ: يوم البْتِ لّضف مِنْ شُوَالِء فا
وَكَانَ سَببهَا :أذ ارين جين فو من ثيل ين طرفي
يَوْمَ بر أب ال ھا اال لي كل
أبي سُفْيَانَ فَلَمًا رَجَمَ فَلْهُمْ إلى مک قال أَبْنَاءُ مَن 5
3
3
۲٢٢
3 4
ا لد کن
٥ فاتقوا الله لع یک پا 79 مَمْللزنْے
لاه مك ريك تد »اله نالیگ
إن تصپرووکتغو ویائوٹم تفرعم
ةكرف رڈ مسومین
حم لا لا شرك کک ولنطم یں لو
ہش و کے 3 پت
ین الد کقروا ا فیمہم نقلبوا بين لکنا لیس الى
مالس شىء وتوب ڪلم ری ین
9 لو ما الوت وماق الْأرْضِيَمْف منیا
ون من کا ہی 6
یما تی وک کے ا٥ص نعقفة وا
سر
x لد
27
رص سو ہے e
جو کے
وَرْوَمَاء مَنْ بَقِيَ لأبي سُفْيَانَ: ارْضذ هَذِهٍ ا لِقِتَالٍ
ممل َأنْمُْوهَا في دَلِكَء فَجَمَعُوا الْجُمُوعَ وَالْأَحَابِيشَ»
وَأَقُلُوا في نحو مِنْ ثَكَائةٍ آلاف» حى روا قَرِيبًا ِن أَحُدٍ
ِلقَاء الْمَيبّةَء فَصَلَّى رَسُولُ الله له یَزمَ ا تی[ فلا
4 2
ع ھا لی على جل من تي الا يمال له
س اید :
0 عَمْرِو» وَاسْتَشَارَ الا ج لیم ا بى
وي 0 7
ِالْمَدِيئَة؛ اسار عدا بن ابي بالمُقَام بِالْمَدِيئَةء فَإنْ
موا أَقَامُوا يشر مَحْبَسء وَإِنْ دَحَلُوهَا قَائلَهُمُ الرّجَالُ في
مر سے و وي
وُجُومِهِمْء وَرَمَامُمْ النّسَاءُ وَالِصّبْيّانَ بِالْحِجَارَۃ مِنْ فَوْقِهِمء
رو سر و
بد رجو زجعو شان . شا رون من اشا
َل رسو 47 نے ا
رجھے
لس 3 5-9 ج لبون وقد 0 توم و
اسْتَكْرَهْنًا رَسُولَ الله يل کََالُوا: ل الله إن شِعْتَ
اَن تَمْكُتَء فََال رَسُول الله يلل : سا بت لین ا
6٠١ ابن أبي حاتم: ؟/ )١(
۳- تفسير سورة آل عمران؛ الآيات: ۱۲۹-۱٢١
مرح تی يَحْکُم الله له .
قَسَارَ عَلَيْه السام فی أَلْفِ مِنْ غ اَسْعابو فما كَانُوا
ِء رَجَعّ اللہ بن أبن في تلب الْجَيْشٍ مُفْضَبَاء
ِكَوْنِهِ لَمْ يَرْجِعْ إِلَى قول َال مُو وَأَضْحَاب: لو عَم
لوم الا یئ وَككِنَا لا تَرَاكُمْ تَايَلونَ الْيَْمَ.
وَاشتمر رَسُول اللو ل ارا حى برل الشَعْبَ ين اح في
عُدُوَةٍ الْوَادِيء وَجَعَلَ ظَهْرَهُ وَعَسْكَرَهُ إلى ا د
دلا يُقَاتَآنَ أَحَدٌ حى أَمْرهُ بال . ويا رَشو لہ کل
َالِ وَهُوَ في سَبْعِهِائَةٍ مِنْ أْضْحَابه. وَأَمَرَ 0 الأُمَاِ
عَبْدَافِ بْنَ جير احا بتي عَمْرِو بن عَوْفٍِ. وَالرُمَاةُ ومو
شود رجا قال لَه : «انْضَحُوا الْخَيْلَ عا ولا وین
مِنْ قِبَلِكُمْ وَالْرَمُوا مَكَائَكُمْ إِنْ كَانتِ النَوْبَةٌ تا أو عَليَا
وَإِنْ أشنو مما الع فلا تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ) وَظاهَرَ
رَسُولٌ الله 5 بين درْعَيْنِ » وَأَعطى اللوَاء مُصَعْبَ بن عُمَيرٍ
اا ني عَبْدِ الدّارٍ. وَأَجَارَ رَسُولُ ال ل بَحْضَ
٠ ٤ رمع
امه أن يَرْجِعَ
الْفلمَانِ
.- ئی أَمْضَامُم يو رم م الْحَنْدَقِ بَعْدَ هذا
مر مر ہے
يَوْمَيِذِِ وَآَرْجَاً آحَرِينَ»
اليم ریب ص سَتتیْن . . وعبات ريش 5 ثلاثة الا
ذم ماقا رَس ذ جَمّومَاء فَجََُوا على مَْمَة الْخيلٍ
بن الْوَليدِء وَعَلَى الْمَْسَرَةِ عِكْرمةٌ بْنَ أبي جَھُل
ا إلى ني عَبْدِ الدَّارٍ الوا 23 م گان بَیْنَ الْمَرِيمَيْنِ ما
ساي تَفْصِيلَهُ في مَوَاضْعِهِ عِنْدَ هَذْهِ الايّات» إن شَاءَ الله
تَعَالَى .
٠ ممم
دة وت ين أيه شو
وَميْسرَةَ وَحَيْتُ أمَرْتَهُمْ لوالا يع عي اي سَمِيعُ لما
ہو و ر 7 2 چ
تَفُولُونَء عَلِيمٌ بِضَمَائرِكُم. وَقَوْلهُ تَعَالَى: د حَتّت
۰ ايء رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ
جابر بن بيا قَالَ: فيا نَرَلَتْ ٣ إد هَت لابقتان
منم أن تل4 . . . الآ قَالَ: نَسْنُ الطَاینَكانِ بثو
حار وينو سَلَمَةَ. وَمَا ثحب - وَقَالَ سُفْيَانُ مَبَةَ: وَمَا
ني انها لَمْ رن لِقَوْلٍ الله تَعَالَى : اله رلا
رکذ ا شل ِن عبت با نَ بن فی
یر پر يوم م بر مع ِل اعد وَالْعْدَدِ]
وول الى : وقد رگ آله رر أي يوم بذ
كل ف قزم جم الق الکن عقر من ردان ره
سَنَِ الْتَيْنِ مِنَّ الْهِجْرَ وهو يَوْمْ م الْْْقَانِ الَّذِي أَعَرٌ الله فيه
Yoo
732
سس شام
الاشلام وَأَهْلَهُء وَدَمَعَ فيه الشَّرْكَ وَحَوّبَ مَعَلَهُ مَعَ قو
عَدَدٍ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَيذِ فَإنهُمْ كَانُوا تَلاتمائة وََكَانَةَ عَشَّرَ
جلا فهم قران وسو بیز واباثرد مقا لين
مهم ن اعد بيع ما يحاون إل . وَكَانَ الْعَدُوٌ يَوْمَعْلٍ
ما بَيْنَّ التّعمائة إلى الآلفٍ في سراي الْحَدِيدِ وَالْيضٍ »
الم الْكَامِلَة وَالْحْبُول الْمْسَوَمَةَ ولحل الزَّائْدِء َأَعَدٌ
اله رَشولهء وَأَظَرَ وَحْيَهُ وَتنِيلهُ وض وج البّيّ
وَقَبيلَهُ وَأَخْرَى الشَّيْطَانَ وَجِيلَهُ؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى مُمْتَنا
له ساسع اد تو
عَلَى عِبّادہِ الْمُؤْمِنينَء وَجزبه الْمُّقِينَ : ود سر الله
در وم و أيْ ليل ليل عَتَدُكُْ > لَِعْلَمُوا أن النَضْرَ إِنَمَا
هر مِنْ عند عند اش لا بكَْرَةٍ الْعَدَدِ وَالْعْدَوِء لهذا قال تَعَالَى
في الي الأخرّى : مک خی إِذْ اَم رڪم کے
MA کہ -٥
تمن عنكم س إِلَى #عفور تہ [التوية :
.[YY وَیدرٌ: م مله ر بن مَك رايت عرف بيثْرها»
م مَنْشوبة به إلى رَجْلٍ ھا تقال له: ٻدر بن التَارِينَء
8 اشا الله كدي رو 4 أَيْ تَقُومُونَ 00
(إذ تقول الین آلل کیم أن یکم یم َة اي
:1 لیکو میں © ب إن مَصيروأ وَتَتَقُو ١ ویاوکم ين من فَوَرِهِمْ
1
ر یں
را وہ س روس بے سے ۔
هذا مید 2 يحْمْسَةٍ الي 32 نّ ملک سوم وکا وم
جل ا تک يني فلوم پئ وکا شنم إل ين
|
عند لن لز لكي © لطع طْرَهَا م الین قرا أو
کیم فا کات © بن لك ی الأثر کی 1ز بوب کی
ا دمم 7 2 کےا َيِه ما فى أَلسَمَوتِ وَمَا فى
لا فر من کا ورب من با وَلل َو
يد 409
الَصْرٌ الْمَلائِكةِ]
اختَلفَ المَُسَرُونَ في هَذَا الْوَعْدِ کل كان َو بد ر
َو أَمْر؟ على ون : (أَحَدُهُمَا) أنَّ َر تقو
لیب تع زار لذ َي اله يدر توق
ت
CG
وو ام 0 م ھ
2 22 واتار اہ جُریر۔ ل باد بن مَنْصُورٍ ۴
اسن في کول د تقول قزر آل یگیک أ یک
کم َِلَمَةِ کا ین المكتيكة4 فَالَ: هَذَا يوم درا ". رَوَاةُ
7 بي حاتم ت رَوَى عَنْ عَامِرٍ الشَّحْبِيٌ : أنَّ الْمُسْلِمِينَ
)١( فتح الباري: 5/4 )٢( مسلم: ۱۹٤۸/٤ (۳) ابن أبي
حاتم: ٢٢٥-٦١۹ (؟) الطبري: ۱۷١/۷
سورة آل عمران» الآيات: ۱۲۹-۱٢١
کے
ْنَّ جَاہرِ يمد الْمُشْرِكِينَ» فَشَقَّ ى ذلك
ال : لان کیک کو می بیط
8 ا
ر اد برق کک خر إلى كاله وک کل
َكَالَ الع ب 3 غ آئي: ا أَمَدٌ الله
0-۳ م ضاژرا تَلائَهَ الافِ تم صَارُوا حَمْسَةَ
لاف“ فَإِنْ قیل: ما الْجَمْعُ بين مَذو الا عَلَى هذا
الول وَين قَولِه َحَالَى في قِضَّةٍ بَذر: لإِذْ سكين ص
اساب ڪُم آي ميدكم پا ين المليكة مو4 إِلَى
قله إت اله عَرِيرٌ حَييِۂ 4 [الأنفال: ۱۰۰۹]؟ فَالْجَوَابُ
أن اللَنْصِيِصَ عَلَى الأَلْب - هَهْنَا - لا يْنَافي اللائ
لآلاب نا تزتقاء زل: (شروے4 منتى برا
غَيْرْهُمْ وَيَْهُمْ الف َر میم وَهَذَا المَیَاقٌ بيه بِهَذَا
اساي في سُورَة آل عِمْرَانَ ۔ ظز أن لِكَ كان َم بن
كما ہُو الْمَعْرُوفٌ مِنْ أَنَّ قال الْمَلانكة ِنَم گان وم بر
وَاللهُ أَعْلّم . وَقَولَهُ : بل إن َصيرواً وفوا يعني : تَضبرُوا
عَلَى مُصَابَرَةِ عدوم وَتتقُونِي وَنُطِيعُوا أَمْرِي. وقول
تَعَالَى: #واوگم ين مَوْرِهِمَ ما َال الْحَسَنْ وَقَادَه
وَالرَييمٌ وَالسّدَيُّ: أَيْ مِنْ وَجْههِمْ مَذَا”٭. وَقَالَ الْعَوْفِيُ
عن ابن عَبّاسٍ: مِنْ سَفَرِهِمْ هَذَاء وَبُقَالَ: مِنْ عَضَهِمْ
0
ہے ےل
(لْمَوْلُ الَانی) أَنَّ هَذَا الْوَعْدَ مُتَعلَقُ قله وة عدو
من أَهْلكَ وئ الْمُؤّمِنِينَ مَفَنعِدَ د لقتال 4 وَذَلِكَ
5 لم بل الامْدَا ِالْمَلَائكَةٍ َوْمَیْزٍء لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
ب إن تَصِيروأ ا وکر لم يَضپرُواء بل قَرُواء لم يُمَدُوا
يِمَلكِ واجد .
وقول تعَالَى : دک رم سو الف ین لمك
ومن أَيْ مُعْلَمِينَ بِالسّيِمَاء وَقَالَ أَبُو إشحاق السَّببعِيُ
عَنْ حار بن مُضَرّب؛ عَنْ علي بْنِ أبي طالب رَضِيَ الله
عله قَالَ : گان سما الْمَلائِكةِ يوذ ر الشوف الْأير(٥.
وَكَانَ سِيِمَاهُمْ َا في نَوَاصِي َم وَكَالَ مَكْحُول:
وين 4 الَْمَائِمٍ. وَرَوَى ابن مَرْدُويَة مِنْ حَدِيثِ عبد
ادوس ڪن اين عباس ال كَالَ سول الله ككل في قَْلِهِ:
مَُوَمِينَ قَالَ: «مُعْلَمِينَ) وَكَانَ سِيمًا الْمَلَائِكَةٍ َوْمَ بَذْرٍ
مایم سُود» وِیومَ حََيْنٍ عَمَابِّم حمر وروی مِنْ حَدِيثِ
حُصَيْنٍ بن مُحَارِقٍ عَن ابْنِ عباس كَالَ: لَمْ تقايل الْمَلَاِكةُ
وم اح
0٦
لك إلا يوم بر . وروی بن ابي حاتم عَنْ يَحَيَى بن ص ن عاد أن
الزیيْرَ رَضِيَ الله عن گان عله يَوْمَ بَدْرٍ عَمَامَةً صَفرَاءُ
مُْتَجرًا بها فتلت الْمَلَايِكةُء ليم عام صر و ۷
رڈ ا إل رك لك وَل يم
4 3 و ند | 2 الملايكة ٤ وَأ إنرَالِهِم إلا شارا
1
Kis
جا
(٤
جم
ياء ولا فَإنّمَا النَصْرٌ مِنْ عِنْدٍ
لله الڍِي لو مَاءَ لَالْتَصَرٌ مِنْ أَعْدَائهِ ونك وَمِنْ 7
خیاج إلى اکم له كما ال على بعد رو الْمُؤْنينَ
2
بالْفْتَال: لك ولو یکاہ الہ نر مهم ركن 22 ر
يعي ال موا و یں لك کی فيل 0۸1 سي
بابل ولم ات عرقیا 0 [محمد:؛ -5] 5 3
هَهُتَا: اا ا مشر لک ولط ویک ۲ وا
بر لكيه أَيْ : ہُو ذو الْعرَةِ التي
ا ا ا في كر وَالْاكام. 3 َال تَعَالَى:
یم طَرَفا من ن الین كرو أَيْ آَم مَرَكُمْ بِالْجِهَادٍ وَالْجِلَادٍ
اه في ڏک من اة في گل قدي ولا كر جو
لْأقْسَام الْمُمْكِنَِ في لكر الْمُجَاعِدِينَ: َقَالَ: وط
کرت اي هلك امه فی ان كرا أو تک ي
ان
ے
قَال: آ0 یک کاچ أَيْ يَرْجِمُوا ڪيٽ اي لَمْ
لی : لین للك َ
اکر ع4 ای بل انز کل إل كما قال تَعَالَى : ا
َك الع ويا كَلْسَابُ4 [الرعد: ]٤٤ وَقَال: ليس
یلک مز وى لَه يهى من يكلا
[البقرة: ۲۸۲] وَقَالَ : ك لا ری من حت ملكي
ہی سن کےا [القصص :55] قال محمد بْنُّ إشحاق في
ولا فیس الک لك بن الأثر ن أي ليس لَك م مِنَ الْحْکُم
شيْءُ في عِبَادِي ي إلا ما أَمَرْنْكَ به فی '. ثم ذکر تَعَالَى
بوڈ الْأَمسَامء َقَالَ: از بب کیم آي ّا هُمْ فيه مِنَ
)١( ابن أبي حاتم: ۵۲۰/۲ (۲) الطبري: ۱۷۸/۷ (۳) ابن
ابي حاتم: ۶۲ص ی٥٥٢ )6( الطبري : ۸۳۰۱/۳۷ العوفي تقدم
حاله (0) ابن أبي حاتم : ٣ أبو إسحاق السبيعي مدلس
مختلط كما موٗ )٦( ابن أبي شيبة: ۳٥٣/١٥٤ (۷) ابن أبي
حاتم: ٥۲۷/۲ (۸) الطبري: ۱۹۰/۷
5
٣۳٣-٣٣١ تقسیر سورة أل م عمران؛ الآيات: ٣
ي
الاج 5 ريم وَُْوبهمْ 3 َال : ای
نے4 أ ی يست يَسْتَحِقونَ ذَلِكَ.
دی ليق عن حالم عن أيه > أنه سَمِعَ رَشول
الله اة بَتُولَ إا رفع رَأَمَةُ مِنَ الركوع في الرَّكْعَةَ الثاني
مِنَ الْمَجْر : «اللّهُمَ الْعَنْ فُلَانًا وَفْلَانَا» بَعْدَمَا َقُولَ: اسَمِعَ
لمن يد ربا وَلّكَ الْحَمْد) كَأَنْرَلَ الله تَعَالَى : لس
من لامر ى4 . .. الاي وَعَكَذَا رَوَاہُ النسَائْك 0 .
ند الِامَامُ أَحْمَّدُ عَنْ سَالم عَنْ أبيه قَالَ: سَمِعْتٌ
شول الله يي يه يمول : (اللهَم ١َالْعَنْ لان الله الْعَنٍ
کارت ين جام الله الْعَنْ سُهَيْلَ ن روء ر
الْعَنْ 5 ضَفْوَانَ بن ام قَبَيَلَتْ هذه الاَيهً لس
الأثر سىء و يوب وم او كَْبَهُمْ نمم کيو ت
لبهم لی .
٠ وروی البِكَاريُ أبِضًا عن أبي هْرَئرة ري اف عن
ا ا
لعي ؛ قَنَتَ بن الڑکرع را قَالَ: إذا ل سَیع الله
من عملۂ رگا لَك الْحمْدُ: الهم آنج الْوَلِيِدَ بْنَّ الْوَلِيلِ
وَسَلَمَ ين بن هام وَعياشَ بن ابي بيع وَالْمُسْتَضْعَفِينٌ مِنَ
مين اللهْمٌ اشْدُذ وَطَأَنَكَ عَلَى مُضَرَء وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ
بین كيني ولف بذ بال َكَانَ يفول في بَعْضٍ
صَلَاتِهِ في صَلَاةٍ الْمَجْر: «اللَّهُمَ الْعَنْ انا رانء لاء
۳
ت
مِنْ أَحْياءِ الْعَرَبِء حى أَنْرَلَ الله لس للك ين الأمر
سرچ . . . الک .
لنب 73ي گیرّٹ رباعیتة يوم أحد شج في ہے
حَنَّى سَالَ الم عَلَى وَجُھو؛ فَقَالَ: ِب یع قز
فَعَلُوا هدا نوم وم یڈ م لی رَيْهم عز و
3 س = أو َدْبْهُمْ
نول الله: لس لك یں الأتر شىء أو سوب علوم أو
ِنَم 7 تل 7 وه سس
3
تم َال تَعَالَى : طول کا لکوت وما فى الْأض» أي
ok 2 7 72 سم سر مض" - 14 30 2
الْجَمِيمُ يلك له وََمْلھا عبد بَيْنَ يَدَيْهِ يعفر لمن كى
سے کہ ر ۔ سے 1 كور اة 0 بے
وَیَْلّبُ من 4553 أَيْ هو المُتصرف قلا مُعَقَبَ لحكمف
ES XS
ا
2
۰
4
2
ولا يسال عَمًا يَفْعَلُ
یا ال امنا
4 عو مَصَفْرْقون و وَجَنَّةِعَرْضُهًا
لتوب وَالرض أ عدت مقي © الس فقون
ف السَرَاةِ وَالصَرَاءٍ وآلکٍِلمی الفيظ وَالْعَافِينَ
نالاس و واه 2 یں لیے 9 © ران دا
فمَلوَأَحِمَةً را ہم روہ قاستغفروا
ده سر سر 77ے
ل ويح ٹا یت کا
سس س مر مر وص ق و A کک کا ,سو
ضس ےس و 1 ےت پر سے سے
یوم مت يرو کن الاک
فا نم َج رامن 8ا قَدْخَلَتْ من قر
ینوا ایی وروا کی کا یتال ين
رک یش یتاتب
سے و 1 کا
وَلَاتَھتُوا ولاحرنواوا نتم ال عون 5 م مين
8ک تہ اترک ينا
وتاك الايا موا الاس وم ادا 2
مامنواوشخد ینک شہداء لم اَل ہین 9
مام
په
سر سيراه
ای ہ++مھ 4
بوعل
مرک کے شی
ہر سر ہت سل
ےس وو
SS
وَهُمْ يُسألونَ وة فور تسم
٦ لوا لري ا أضككمًا عة نا ا ۴
2 لَه الک ی © © وما السار ای اٹ كنيد ©
وَأَطِيعوا أله والرسول
DT
شرم دن رب
ره لگا اس سفٹی
0ہ ا
للمتقين لا الین فقو
لوس ےس سر تم کیہ
والعافين عن ال
مسارم ہک ےگ af
مڪ يعثرت © o تکار ِلَ
ری سو ہ۔
وجنر جَنَةِ عَرْضُهًا اوت وَاَلْدَرَضٌ أذ
2 ن فى السا وَألضَراء لے بین العمل 11
.4 واد 8 Kz 52
یں تا لہ مث لسرت @ ابت 1 7
ہے دوه الي
وا اہم 5 کا فاستفارة لذويهم
٦
کے ہے وھ م
ےہ الک ام مہب ته پیٹ ری
کیت فیا قم ابر الد © 4
حِرمَة ُرْمَة الرّبا عَلَى الاطلاق]
يول یں اهيا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ تَعَاطِي الرّيّاء
)0( فتح الباري : ۷۳۴/۸ (0) النسائي في الکبری: ۳١٣٣/٦
(۳) أحمد: ۹۳/۲ )٤( البخاري: )٢٥( ٥٥٤٤ فتح الباري: ۷/
/۳ (5)أحمد: ۸۵٥
16 (۷) مسلم : 1741
۳- تفسیر سورة آل عمران» الآيات: ٣۳٣-٣۳١
وَأَكْلِه أَضْعَافًا مُضَاعَمَةٌ كما كَانُوا يَقُولُونَ
الْجَامِلكء إِذّا حل أَجَلُ الدَيْن: إمّا أن يَقْضَِ وَإِما أن
ري“ ن قَصَاف ولا زَادَهُ في المد ورا الع
في القذر» وَمَكَذَا كُلَّ ام و تُضَاعَفُ الْقَلِيلُ
حَنَى يَصِيرَ گرا مُضَاعَقًا وَآَمَر تَعَالَى اده ِالتَقُوَى
ََلهْمْ يفْلحُونَ في الأولّى وَالْأُخْرَى € تَوَعَدَهُمْ
رم اير و ف 0
35+
انار وَحَذَرَهُم مِنْمَاء فَقَالَ تَعَالَى: #وَامهوا لار الي
ےم 2 dr OT
أعدَت لک وَأَطِيواً الله والرسول ملك
کو .
.الب إلى يفل زاب وَحُصُولِ الْجَنَه]
م ندنه َهُمْ إِلَى الْمبَادَرَة إلى فِعْلٍ الات الماع
إِلَى 2 ارات َقَالَ تَعَالَى : وکرم عو إل مَمفرو
روم وة ضما التتعوث وَالازیش این َون 5
كما أَعِدَّتَ الا لِلْكَافِرِينَ» وَقَدُ قیل: إن مَعْنَى فَوْلِهِ:
شما التموث وَالازیش4 - تيا لی انلع طُولِهًا -
كُمَا قال في صِعَةِ رض الجنة: «اطَلِيبًا من نت
[الرحمن: 54] أَيُ: هَمَا ظَنْكَ تق بالا وَقِيلَ: بل
عَوْضْهًا كَطُولِهَاء پک بی فة نش > حك الْعَرْشِ» وَالسَّيْءٌ الْمُقَتَثُ
وَالْمُسْتَدِيهُ عزشۂ گطولی وذ َل عَلَى ذَلِكَ ما تت في
الصٌحیح : 7 سا الله الْجَنَهَ فَاسْأَلُوهُ لٰرَْزْسَ اه
لی الْجَنَةء رَاَزْسَط الْجَنَدَءِ وَمِنْهُ تفر أَنْهَارُ الج
وَسَقْفْهَا عَزشُ الرخمن». َو الاه كَقَوْلِهِ تَعَالَى فی
سور الع ٹر ِل مَغْفْرَوَ من ریہ جو ربا
لعي ص
کعرض السَمَةٍ وَالْأرْضٍ . . i. [الحديد: ١؟].
رَوَى البرَارُ عَنْ اي کت قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُو
الله عله قَقَالَ : ريت قَوْلَهُ تَعَالَى : وَج ا
لسوت وال رَضُ 4 فا ن النَّارُ؟ َال : ارات ار رك اء
لس كُلَّ شیءِ قب ع اھ قَالَ: حَيْتُ شَاء الل قَالَ:
«وَكَذلِكَ النَّارُ تَكُونُ حَیْثٌ شاء الله عر وجه . وَهَذَا
يَحْتَِلُ مَعْبِييْنِ (أَحَدّهُمَا) : أن يَكُونَ الْمَعْتَى في وَلِكَ أنه لا
يَلْرَم مِنْ عَدَم مُسَاهَدَينَا اللَْلَ إِذَا جَاءَ النّهَارُ أَنْ لا يَكُونَ
فی مَكَانِء وَإِنْ ُا لا تعلق وَكَذَلِكَ الَا تَكُونُ حَيْتُ
يَشَاءُ الله عر وَجَلَّ . (النَانِي) أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى : : أن التَهَارَ
إا تسى وجه العام مِنْ هَذَا الْجَانِبء فَإِنَ اليل 7
مِنَ الْجَانِبِ الْآَخَرٍ مَكَذَلِكَ الج ي أَغْلَى عِلَيينَ مز فو
السَمْرَاتِ تحت العش وَعَرْضَهًا كما قال الله ع ع
CR
5
۲۰۸
« کمرض ال وَالْأرْضٍ »* وَالنَّارٌ في أَسْمَلٍ سَافِلينَء فلا
ُنَافِي بَيْنَ ريق كعَرْضٍ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضٍ وَبَيْنَ وُجُودٍ
التّاں َال أَعْلَّم.
م َر َعَالَى صق أل الجن َقَال: ال يفِفُونٌ فى
لشََءِ وَالضَآء4 أَيْ في الْشّدَّةٍ و وَالرّحَاءِ وَالْمَتْضّط والمگرہِ
وَالصحَةَ وَالْمَرَضٍ رفي جَمیع لأخوال كما قَالَ:
طط الیک تفوت امو کہ ایل قار س وع
[البقرة: ]۲۷٢ وَالْمعْتى أَنّهُمْ لا يِس
تَعَالَى وَالْانْمَاقٍ في مَرَاضِيهِ. وَالخْمَانِ إِلَى خَلقه مِنْ
قَرَابَاتِهِم وَعَيْرِمِمْ انرام الي وول تَعَالَى : لارَالْحطِينَ
الَتَیظ وَالْمَافِينَ عن أَلَاينَ» آي إا نَارَ بهم الْمَئْظْ
كُظَمُومُ بمعتی موه ف ملو وَعَقُوا ص ع ذلك عَمَّنْ
أَسَاءَ لَه 7 وروی الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أبي هَرَيْرَةٌ رَضِيَ الله
عَنْهُه عن الت ككل قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدٌ بالصّرَعَةَء وَلكِنَّ
السَّدِيلَ لی يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْعَضَب)"". وقد رَوَاهُ
الشيْحَان . '۔ وَرَوَى الاما مد عَنٍ ابن ن عام رضي الله
عَنْهُمَاء قَالَ: قَالَ رشول اللہ اة : من أنْظرَ مُعسرًا ار
وَضَعَْ ا لَّهُء واه الله مِنْ 2ت جهنم ألا إن عَمَل الم
حزن بِرَبْوَةِ - ثَلَانَا - ألا إِنَّ ال رِ مَھُلٌ بِمَھُوَۃ
0
٤
وَالسَّعِيدٌ مَنْ وقي الْفِئّنّه وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبٌ ای ھی
جَرْعَةٍ عَبْظِ يَكْظِمُهَا عند ما كَظَمَهًا عَبْدٌ يله إلا ملا جَوْقَهُ
إِيمَانًا”“. انْقَرَدَ ہو أَحْمَدُء وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ لَيْسَ فيه
کا الا على ارس الاد على بک وو ر
سا ال ا َوه وَالتْزْمِذِي وَابْنُ ماه . وَقَالَ
اس
o
زم .
ررر 7 7 بدو تھے
وروی ان دوي عن ابن عَمَوَ رضي الله عنهما»›
قَالَ: قَال رشول الله کي: «مَا تَجَرّعَ عَبْ مِنْ جُرْعَةٍ
فصل أَجْرًا مِنْ جُرْعَةَ عَيْظٍ كَظَمَهَا ابيَقَاءَ وجه اى" .
)١( فتح الباري: ١5/5 (؟) كشف الأستار: ٣٤/٣ صحيح ابن
حبان ۳۰٦٣/۱ والمستدرك ۳٦٣/۱ (۳) أحمد: )٤( ۲۳٣/۲
فتح الباري: 09/٠١ ومسلم: )٥( 5١١4/4 أحمد: /١
۷ (5) أحمد: ۳۸/۳٣ء 55٠ وأبو داود: /٥ ۱۳۷ وتحفة
الأحوذي: ۱۳۹/٦ وابن ماجه: ٥٥٤١/٢ (۷) أحمد: ۱۲۸/۲
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ٠٢٤٤-۱۳۷
ہے سے و ما سمس
یا
روَا ابن جَرِيرٍ وَكُذَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ 00
فَقَوْلَهُ ه تَتالى: لیر ت 3 يلو
َك عد الله 2 ول ۸5 ˆ قال تَعَالَى: اناف ع
الايد آي مع کت الثْرّ يَعنُونَ عَمَنْ عَلَمهُمْ في
اش فلا يَبْقَى ف في اشيم مُوجِدَةٌ عَلَى أَحَدِء وَعَذَا
أَكْمَلُ الْأَْوّالٍء وَلِهَذَا قال : نہ ميب ال4 فَهَذَا
مِنْ مَقَامَاتِ الَاحْمَان. وَفِي الْحَدِيث: ثلاث فيم
عَلَيْهِنَ: ما نَقَصَ مَال مِنْ صَلَقَفَ وما راد الله عَبْدَا عو
إل عر وَمَنْ تَوَاضَعَْ لله رَفَعَهُ اش .
وَقَوْلُهُ تَعَالّى: طوَالديت إا فلو سَحِمَدٌ ار طلم
شه ذَكَرُوا ال استغقروأ لِدُويهِم »* أَيْ إا صَدَرَ منم
نْب وء بال والاشيطقار. رَوَى الامَام أَحْمَد عَنْ أبي
هُرَيْرََ وَضِيَ اله عله عن الي کو قَال: إن رجلا أَذْنَتَ
ْنَا کَقَال:
وَجَلَّ : عَبِْي ڪول َٿا عَم أن ل لَه را يَغْفْدٌ الذَنْب وياد
سو مس
پور فذ عفرت لِعَبدِيء م عمل دبا آحَرَ فَقَال: رب
A
رب إِني أَذْنَيْتُ دن فَاغْفْدْةُ فَقَالَ الله 7
ار فَقَال: َب اني عَمِلتُ ذَنْبَا فَاغْفِرْهُ ِي» َال الله عَرَّ
وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي اَن لَه ربا يَغِْرُ الدَنْبَ وياد بو كَدْ
عَثَرْتُ لعنڍي ثُمّ عیل دنا آخَرَ فقَالَ: َب إِنّي عَملّتُ
دنا قَاغْفِرُهُ لي قَقَالَ الله عَرَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أن لَهُ ربا
َلَْعْمَنُ مَا ا أَخْرَجَهُ فى ا کے شوہ
رذ وى عند الاق عن اس بن مالك رضي ال عك
سرو ہب ے62
قال : بني أن إِْلسَ حِينَ رث «وَالَديت إذا نوا مَحِمَةٌ
أو ظلموا أن تشم ڈگروا اللہ 4 ڈاستخفرواً لذو ِدوِيهِم #. . . الايد
ہگی. ۰ له تَعَالّى: وس یَنْفۂ الوب إل ا أَيْ
ا يعفرا أَحَدٌ سِوَاءُ.
وَكَوْلهُ: ووم يروا عل ما مَصَلُوأ وَهْمْ يلوت أي
تاوا من وه 00 إِلَى الله عن قَريبٍء وَلَمْ
يَسْتَوِرُوا عَلَى لْمَعْصِيَةٍ وَيُصِرُوا عَلَيْهًا. عر ملعي عَنْهَاء
وَلَوْ تَكَرَّرَ منم الذَّنْبُ تَابُوا عَله. وَقَوْلَهُ: وشم بوت 4
قال مُجَامِد وَعَبْدُ الله بْنْ عُبَئْدِ بن غُمَیْر روم پنلٹْرے٭4
اَن مَنْ تاب بات ال عَلَيْهء وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَّى : ال يلا
1
A7 لوا
۲۲۹
3
3
15 وہ ورو ردي سم
ہو قبل لبه عاد [التوبة: [٠١٤ وَكَقَوْلِه:
ومن يَمْمَلْ سُوءًا أو يظلم َم کے يعفر الا جد أله
عا اہ (النساء: ]٦٦۰ ہہ هَذَا كَيرَةٌ جدًا.
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِاهِ بن مرو عن الب گا
أت ال وَهُو عَلَى الْمثير: سوا رخاوا وزو قز
کم وَيْلْ لأفماع الْقَوْلِء وَل لِلْمُصِرينَ الّذِينَ يُصِرُونَ
عَلَیٰ مَا فَعَلُوا رک ا قرو پر ا تُه قَالَ
َعَالَى بعد وَضْفِهِمٌ بِمَا وَصَمَهُمْ به أوْيِكَ جرا مره من
نَيهِمْ4 أن جَرَاوْهُمْ عَلَى هَذِِ الصّفَاتِ مع ين َي
مت رى من ها الأ أيْ مِنْ أَنْوَاع الْمَشْرُوبَاتِ
لین نا4 أَيْ این فیا رت ا جر الم يَمْدَحُ
تَعَالَى الْجَنَه.
د لن ن کے کہ سی یروا ف الْدَرضٍ مانظروا کیٹ کان
چیہ مر کر رس سے
عد التكزِييَ © هد بيان لِلتّاس وهدى وع
CR
کے ا 20001
لقنب © لگا ولا ھنو ولا ضرا وم ا املو إن کشر
لأ بد تنسح و قد تی ایم كع يفا
وَتَْكَ الام ناویا بن الاس وليعلم الله اللہ م أدبت اموا
ود نکم ہک اله لا مب اطي 9 لَص اھ
الب ءامنا يق الکفرت 9 از یئ أن دحلو انه
و بعلو الله لہ لی جنھکدوا أ نَم َیِعَلم اسَیءدھ @ ولد
دسحو بء
شع مون الموْتَ من َل أن تلعوه فَقَدَ ر
تطروت @4
بََان حِكْمَةٍ ما اُصٍیبُوا به يوم احا
يمول تَعَالَّى مُخَاطبًا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الّذِين أْصِيبوا يَوْمْ
أحد» وَقْتِلَ هم سَبْعُونَ د خلت ون کہ سان کے آئ
قد جَرَى نحو رھدا 2 الام
باع الأَنبيَاى نَم گا
كاي لذ َال ای ہد 9
ني ار فيه ۰ لاٹ عَلَى ھا وَكيِفَ
كفو و کر وم
رَأَيْحموة وانتم
۰
لبف
یں ي
گان َ الْأَمَم ان م مَ أَعْدَائِهمْ #وَهُدَى وَموعظة * يَعْنِى
الْقُوْآنَّه فيه حبر ما مَبْلَكُمْ. و #هدّى» لِقُلْوِكُنْ
وَمَوْعطلة اش( آي رَاجِرٌ عَنِ الْمَحَارِم وَالْمَآيْمٍ.
)١( ابن ماجه: )١( ١501/7 أحمد: ۲۳۱/٤ (۳) أحمد:
۲ () فتح الباري: )٥( ٣۷٤/١٣ عبد الرزاق: /١
۳ (ا) أحمد: ١50/7
۳- تفسير سورة آل عمران» الآیات: ٠٢٤٤-۱۳۷
.2 م قال تَعَالَى مُمَلَیا لِلْمُؤْمِنِينَ : «ولا مَهِنُوا»
7 َضْعْفُوا يسبب ما جَرَى ولا ترا أن او 2
زيي أي الما زاشدر 8 ا الہ
امک جع دكي ينك ا د :
قَرِيبٌ ِن ¿ ذلك مِنْ قَثْلٍ وراج لوك لاام ۰ بن
الاس اي تل َلك الأَعْدَاءَ َارَةّء وَإِنْ كَانَتْ کم
الْعَاقڈ لما ا في ذَلِكَ م مِنَ الْحِكْمَق وَلِهَذَا َال تَعَالَى :
ورتم أل ال غا . َال ان عباس في ول هَذَا:
ری مَنْ يط ضر عَلّی مُنَاجَرَو الأغدّاء ود منک 4134
يعني یقت في سَبيلِو» وَيَبْذلُونَ ن مُهَجَهُم في مَرْضَاتِهِ طول
1 یں لين © رد وَلمَخِصَ الله النَ ءامنوا4 أَيْ يكر
٠ 1 إلا رفع لَهُمْ في
كَرَجَاتِهِمُ بحسب مَا أصِيبُوا ہو۔ وَفَوْلَهُ: لوی
الگفیت) آي فَإِنَّهُمْ دا ظَفِرُوا بَمَوا وَبَطَرُواء يون ذَلِكَ
ھا سے می
جح رِهِم وَمَلَاكِهِمْ وَمَحْقِهِمْ وَفَنَائِهُم .
2 َال کال : ار حَیبَخ حَيسِيَةٌ أن تَدَْلُواْ الْجَنَة وما يعار
اللہ ال کٹا يك کم الست أَيْ أَحَيُِمْ أَنْ
لیا الع رک لا لوان و كُمَا ال تَعالَى
في سُورَو البقَرة: آم حم أن تدحا أ اة وما ياي
ین کیک کک کت الہ 25ہ
َه [البقرة: 5 ]7١ کل کال ود
ر ا ف مكاي ل
الْآَيَهِ [ [العنکبوت : ٠١ ؟5]» وَلِهَنَا قال هَھُتا : ام یمم حسبے
الجنة ولما يعار ا الین جَهسَدُوأ
ع لوا
ر ى وھ ۶ھ 0
> وَالصَّابرِينَ عَلَى
ومو گے ۔ اوا
مل الذي
زا4 . .
اَحِیب
کد ا
الشَیتك أَيْ لا يَْسْلُ
وَيرَى الله مِنکُمُ الْمُجَامِدِينَ في بیو
مرو الْأَعْدَاءِ.
ووه : ولک كم کی الو من مل أن مره قد
ELT: ها الْمُوْمِنُو ن قبل هَدَا
ايوم تَمَنُونَ يِقَاء الْعَدُوٌ وَتَتَحَوقُونَ عَلیْهِم وَنودُونَ
اجره وَمُصَابرتهُمٍ ها قد حَصَل لَكُمُ الي موه
وَطَلَیْتْنُوهُ فوتكم فَقَايِلوا وَصَاپرُواء وقد نَبَتَ في
الصَحِيحيْنٍ أن © سول ا الله 7 قَال: 7 منوا لِقَاء ٤ اعدو
الْجَتَةَ تَ* شت ادل اشر 1 َال تعالی: ققد
دخول الج
۰٠۰
E ۸ ا
رر میں کر کے سے ہے و و کرو سے ر مم
ول حص اه آذ امنأ وَيسَحَقَالكفريس 10م
ینک خلا الد کم كلدي ڈو
منک ورین 09 لوا ولق دځ ميو الَموتین
مت تا © ماد
ارس سول خلت نزو اسل اش کات رَس
کر کے
ت ہے سر 2
نمدم ل
اح ری کار 0 نات
ے 2 10 وم م رق رم
موتا ليذ ال کتبا تی لیس 2
۲
تقس أن د
7 اقا ز2ا اد نت4
کر 0 ڑا و وكين ين بي دصل مَعَه
اسان واو
ےہ
رس کے ک> ہرس
سے وو ہے سے رم
ريمون د شير فماوهنوا ر
کا آ2 بے کارا وا2 یوب آل OE ماکان فو هر
ویک 9 211 وور ال ر صررص ےس و
کا اکا 2 رو سفق أَمَرنا وتيت
2
5 کیم
ON
يَعْتِى الْمَوْتَ شَامَلْتموہُ وَقْتَ لَمَعَانِ السْيُوفي»
عد السك وَاشْيِبَاكِ الرماج» وَصُّفُوفٍ الرّجَالٍ لِلْقِتَالِء
ھ7 يُعَبّرُونَ عَنْ هذا ِالَّخِيٍ . وهو مُسَاهَدَةٌ ما
سر مم ھ سے
س بِمَحْسُوس َالْمَحْسُوس كما تتخيل الشَّاةٌ صّدافة
الْكَبْشِ» وَعََاوَة الذي .
رد o
امو
لوا مح إلا رشو قد عت ین کیو الیل این مات از
سیا رَسَیجری الہ أللَجرِيَ() رکا کات نین أن تَمُوتَ
1
ا باڈن ا کتبا موبلا ومن برد واب الَا وتو نه
ومن برد واب ارق تید ينا وَستنری اکر 9© وكين
تن بي عل ممم رج کی کت ونوا لمآ سام ف سيل
7 کے
25 ےم ہے :
الہ وما ضَعَفوا وَما سكاف وال بب الصَدِيرىَ ((8) و
٠۳١۲ /۳ ومسلم: ۱۸۱/٦ : فتح الباري )١(
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ۱٢٤۸-۱٤١
تفم توا ارو َه مب اليك @4
[ذِكْرٌ إشَاعَة َة مَوْتِ الرَّسُولِ ي في عَرْوَة اخ وَبَيَان
لْمَوِْفٍ الصجيح في حَالَة مته
لا الهم من انرم مِنَ الْمُسْلِمِينَ يم اَی وهيل مَنْ
راص صم
فل مهم نَادَى الشُبْطَانُ: آلا إن مُحَمَّدًا قد فيل ء وَرَجَعَ
ابْنْ قَمبَةَ ُو إلى الْمُشْرِكِينَ» فال لَهُمْ: تلت مُحَمَّدَاء قَوَقَم
ذلك في قُلُوبٍ گثیر مِنَ النّاسٍء وَاعْتَقَدُوا أَنَّ رَسُولَ
لد كله کڈ يل وَجَوَُوا علیہ لِك كما كد قم الله عَنْ
کر ٦ الْأَنيَاءِ عَِيْهِمُ الام فَحَصَل ضعْفٌ وَوَمَنٌ
ار ر عن الالء 7 ذَلِكَ أَنْرَكَ الله تَعَالَى عَلَى
لھ يل : «إومَا مک إل رشو د حلت ين نل اش
نآ أ يه في لتا وني جوا الي بی قال
اٻ أبي تجح عَنْ أبيه : ان دملا عن ری مد على
رَجُلٍ من الأَنْصَارٍ وَهُوَ يتَسَحَّط في ديو فَقَالَ لَه
لان أَسَعَدتَ أذ نمدا كه ذ يل َقَالَ الْأَنَصَارِيٌ
وا کک ا ٠ الوا عَنْ دِبيكُم» د
موم رَسُولٌ قد لت من بلي اش لک . رَوَاهُ
الْحَافظ ا ير الف فى لال اش
م ال تعَالی مرا عَلَى مَنْ حَصلَ له
گات أو يل الثم ع اقيم أَيْ رَجِعْتُمْ الْقَهْقَرَی
ون قيب ڪل عَقَیو فكن صر آله سا وَسَيْجَرِى الله
اَ4 أي الَّذِينَ اموا بِطَاعَيِهء وَكَائَُوَا عَنْ دينه»
ابوا رَسُولَهُ حَيا وَمينَا. ولك يك في الصاح
وَالْمَسَانِدٍ وَالسّتَنِ وَغَيْرِهَا مِنْ كنب الإشلام مِنْ طرق
مَتَعَدُدَةٍ ٍ تید الفط وََدْ دُگزٹ ذَلِكَ في مُسْئدَي الشَِّخَينٍ
کس شس ٠ أ ليق زيي ات عة
تلا هَذِهِ الْآيهَ لَمّا مَاتَ رَشول الله كيا : رَوَى الْبْحَارِيُ عَنْ
ا ی ال عله ا کر زی ال َه اَل عَلَى
رسي ون مَسْكَيه بالشلح؛ ٠ عَقی رل فدَحَلَ الْمَسْجدء م
یکلم الاس حَتَّى
1
لَه ضف قاين
۶ ہےر ہے ہے ام ها سه 2ه كج 6 ےکم
وهو مَُنّى ينب حيرو فَكَسَفَ عَنْ وَجهو کم أكَبٌ عليه
ہے ھ
وله کی ثم هّ قَال: بابي أَنْتَ وَأَمّي» وَالله لا يَجْمَعْ الله
لبك مؤتتينٍ» کا الوت التي کوٹ عَلبك کڈ مها .
وَرَوَى الزّعْرِيُ عَنِ ابْنِ عَبَا٘س
بدت الس َقَالَ: اجْلِن يا مث ای عم
يَجْلِسَء فَأَْبَلَ الاس إِلَيْه وَتَرَكُوا عُمَرَ غُمَرَء فقال أَبُو بكر :
۲۱۷
ەو واه ولام
بعد مَنْ گان يَعْبْدْ مُحَمَدَا فان مُحَنَذًا قد عّاتػ وَمَنْ گان
یبال ال إن اله عي لا يعون قال الله تَعَالی : #وَمَا مد
چھ ہے 50 ہے
سول کذ حلت بن نلو السل» إلى كَوْلِهِ #وَسَيَجَرَى
7 ' اکر 6ل : فو الله لكأن النّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أن الله
ئرل هزو الا حَتَّى لاما ابو بكر ماما الاس یه
كلهم قا سَمِعَهَا بَشَرّ من الاس إلا لها . وَعَنْ سَعِيدٍ
ان الْصُمَیبٍ: أن عُمَرَ قَالَ: واه ما هو إلا اَن سَمِعْتُ آبا
وو ای : وما ٥َ یں أن موت إلا يإذن اق
كبا مُيَبَلا* أَيْ لا يَمُوتُ اد إلا بِقَدَرٍ الله» وَحَبَّى
يَسْتَوْفِيَ الْمُدَةَ الي صَرَبََا الله لَه وَلِهَذَا قَالَ: یتب
مو 4 قله ا ل رمو عم وو
فى كتب» [فاطر: ]١١ وَكََوْله: لهُو
د س أجل ل لق مه الا 5 َكل ال
فيها تَشْحِيعٌ الما وَتَرْغِيتٌ ب لَهُمْ في الْقَتَالِء ِن لادا
اجام لا شمر ِن الم وََا يريد فیه» گمَا رَوَى ابن
ابي حَاتِمٍ عَنْ ڪيپ بن صُهْبَانَ نَ قَالَ: قال رَجْل مِنَ
اشوین - وَمُو حَُجْرُ بن عَدِيّ- : : ما یَمْتَعُكُمْ أن تَعْيْدوا
ِلَى هَؤْلَاءِ الْعَدُوْ هَذٍ و النْطفَة - يَعْنى دِجْلَةَ - وما كا
له ھ مو ر صن الج رين کیا ڈیا ۵ہے۔
لنفسر أن تَمُوتَ إلا بِإِذْنٍ الو كبا مولا ته أَفْحَمَ تَرَسَۂ
وجل قَلَمًا حم أََحَم ۰ فَلَمَا راهم الْعَدرٌ
ر2 0
ًالوا : دِيوَان! فَوَرَبْوا''
كو كو رم ے سے وس تم ا رر و
وَقَوْلَهُ: #ومن برد ثواب الدنیا ْيِف مها ومن برد واب
7۲ £ 7 0 هم سے وا سات ام
۹ قط تال نها
5 2
ES بن لیب [الشورى: ٠١ وَقَالَ تَعَالَى: ان کان
رد الال عَجَلنا و ھا ما ت سن يد کو جَعلنا لم جه
سے ر پر سر ضر سر
يصللها مذموما ® وَمَنْ أرا آراد الَْخرۃ وسن ها سعییا
7ے سیگ 2ه .- ع سرك ا
وهو مم فاؤلٍك ڪان 4 7 #1
)١( دلائل النبوة: ۲٣٤۸/۴ (5) فتح الباري: ۷۱۱/۷ (۴) ابن
أبي حاتم: /١ 2084 وديوان جمع ديوء وهو بالفارسية والهندية:
العفريت الكبير.
٣٥٥-۱٢١ تفسير سورة آل عمرانء الآيات: -٣۳
[الإسراء:1918] وَمَكَذَا قَالَ هَهُنَا: ٭وستری
ال رینپ أَيْ نطبم مِنْ فَضَلِنَا وَرَحْمَينَا في الُنا
AME,
ع سي و ور
تو أ تی که کی کی سے ریش 454 کل
مَعْنَاهُ : گم ِن ني ِل وَل مَعَهُ ريون مِن أَضْحَاب گثیر۔
وَهَذَا الْقَولُ مُوَ انيار ابن جَرِير. وَقِيلَ : وَكُمْ مِنْ نبي ِل
َيْنَّ يَدَيْهِ مِنْ أَصْحَابهِ ريون گر ولام ابْنِ إِسْحَاقَ في
السَيرَة يَقْتَضِى كَولّا حر قَالَ: أَيْ وَكَأَرِنْ مِنْ تي ع أَصَابَةُ
الْمَمْلُ وتا ر رود أَيْ جَمَاعَاتٌء فما ونوا بعد نَِيّهُمْ
وَمَا ضَعْقُوا عَنْ عَدُوْهِمْ وَمَا اسْتَكَانُوا لِمَا جو" فی
الجهاد عَن الله 7 دِينِهن وَذَلِكَ الصَّبْرُ لوال مم
الور فَجَعلَ تر َم رع کڈ حال وذ صر
هَذَا الْقَوْلَ الیل > وبال فو وَلَهُ اتْجَاء لِقولِه : a}
نوا لمآ أَصَايَوُمَ ۹ . . الا وَكَذَلِكَ حَكَاة الْأَمَوِيُ فی
مَغَازِيهِ عَنْ کِتّاب مُحَمّد بن راهيم وَلُمْ يمل غَيْرَه وَرَوَى
سياد اوري عن ان مشود رتيوت کی أي أَلُوق".
وَقَالَ ابْنُ عَيّاسٍ وَمُجَامِد وَسَوید بن جب مت وخر ال
وَكَتَامَةُ وَالمُّدٌي وَالرَبيعُ ر الْخْرَامَانٹ: الرَبَيُونَ :
الجُمُومٌ الک ؤ.
وَقَالَ عَبْد الرَرَاقِ عَنْ مَمْمَر عَنِ الْحَسَنِ ربمون کہ
أَيْ غَُمَاء كير وَعَنْهُ أْضًا : عُلَمَاءُ صر أَبرَارٌ وأمقَِاه.
لقا وها .لمآ سام سيل ا وما صَمُفُواْ وکا
او قال اده الع 2 أَنّسِ : و صما بقل
تی ہوم گا : يَقُولُ : فَمَا ارْتَدُوا عَنْ يَصِيرَتِهِمْ
رلا عَنْ دهم أن اوا عَلَى ما اتل عليه ب الله حَتّی
لَحِمُوا بالله. وَقَالَ ابْنْ غَبّاس: مت آن کا۷
تَحَشّعُواء وَقَالَ السَّدَيٌ وَابْنُ َي وَمَا لوا م
تخشعواء
وا بب لسرب وَمَا کات َوَلَھم 7 ان الوا رکا
َغْفِرٌ ا موا وَإِسْرَامتا ن أمَرنا وَتَيَتَ اقدامتا وَاَ نَا کل
كن لهم می إل ذلك
ی التَّضْرَّ وَالظّمَرٌ ولاف
اه أ جع لف لك تم كلا«
م6 جو
١ جر
۰ ۰
وشن نوا ألا
یٹ لوت ».
ر هوس ره 08 ر2 2 8
ھا بے ءَامَثوا إن تطیعوا الزرت كَفَوا
8 و سے كم مد کے وع 02 م2
رڪم علق ایخ لیا خسري بل الہ
٢
e < ۹ وین ر2
کک ا رےءاصوإان ثُلیواال رک کطبوا
سی ہدس
- رڪم م وش ولص ری 6
ف فلو بأل کفروا ارب سے او ال 7
کاک ریو شاط اماو م اویش
مَتْوَى اریت © وک کد د کڪ م الہ
I IT سرح و
مہ لے بے سے سک 2
وعده اذ تحسوتهم بده یادا فش لتد
کا
١
١
ورمن الأ روع عشم مراب یارس
ابو ونحكم مير يِدَألدٌيا یکاوینکم
لك عَنہُمْ سے لی کے
Si 0ئ
ع تسم و مر < rca
ندا خرة شم صر
وَلَفَدُ عَسَاعَنَكُمْ کیہ مور
© © اد یوک ولا کلت عق اکر
وَاليسُوْ يد يدعو ڪ ماخر ردا حرسي ايڪ
عَمَابمَمٌ ِكيلا تخحرنوا م ماقا کڪ
1
صا
و سر ار سے سم 37 NT و , ك م
رڪم وهر حي اير ست في ب الت
رص € 2 3 رات
كَمَرُوأ اس بمآ آشرگوا باو مَا لج يرل به 7
ر اہ 1 وار اسل الس مت ےم
ومأونه لار وپس متو اللہ( © رک ی
جح مہ
كم فى آحر
ا ےت کڈ وک
يتا )48
[الَِّيَ عَنْ طَاعَة ا انار ا اشاب تا حص فى
)۳( ۵۸۸۰0۸۷ ابن أبي حاتم: ؟/ )۲( ۲٦٦ /۷ الطبري: )١(
٦۹١/٢ : ابن أبي حاتم
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ۱٥٥-۱١١
أَحَدِ مِنَ النّصْر وَالْهَرِيِمَةِ]
يحَدّرُ تعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ طَاعَة الْكَافِرِينَ
َء إن طاعتهُمْ توت اليّدَى في الُا الجر
وَِهَذَا قَالَ تَعَالَى: إن يما سک كفسروا يروڪ
ئق آقکیکم کیٹا كيريت» م انرم بطاعیہ
مااي شیا : به وَالتَوَكْلٍ عَلَيْهء فَقَالَ تَعَالَى: ابل
َه تس وهو زد ألتصِرِي) ت برهم اله سيقي في
أ أله فون ب الله لَهُمْء بسب قرم
کال ال #ستلق فی فوب الد
آڈرگوا بر مَا تم رل وء سلطا و اع اک
یا سٹو ایک4 وَقَدْ کت في الصَّحِيحَيْنٍ عَنْ
جَابرِ بن عَبْداههِ أَنَّ رَسُولَ الله يك قال : «أغطِيتٌ حَمْسًا لَمْ
شَهْرِء وَجْعِلَتْ لى الْأَرْضّ مَسْجِدًا َطهُورَا أجلت لي
لایع راع السَمَاعَةَء کر الب يُنْعَتُ
خَاصّةٌ وَبْعِنْتٌ إِلَى الاس حَامّة0 .
رَو تَعَالى : وک لذ عََتَُم 24 وعدهد» أَيْ
الهار د َحْسُوتَهُم» أي تَفلونَهُمْ لذن أَيْ بتخلیطہ
اكم عَلَيْهُمْ حى إا قَشِلْتْمَ» وَقَالَ ابْنُ ع قال
ابن عَبّاس: المَسَلُ: الج“ نچ
ٹ4 كَمَا وَقَع را ينا م ال
بوت وَهُوَ الظَمَرُ نهم منم 2 کن ريد الدُيا»
وَمُمْ الَذِينَ رَغِبُوا في الْمَنْ چیں د
#ین سی ية اح فم سق عي
لیک نُه أدَالَهُمْ عَلَيكُمْ لِيَخْترَكُمْ ويَمْحنَكُمْ i)
ککا عنصم » أن عقر كم َل الي َلك - وَالَهُ
أَعْلَمُ - لِکَثْرَو عَدَدٍ الْعَذُوٌ وَعُدَدِهِم » وَقِلَة عَدَدٍ الْمُسْلِمِينَ
هه
ا
وَعَدَدِهِمْ
وَرَوَى الْبُخَارِيُ عَن الْبَرَاءه كَالَ: لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ
تومي وَأَجْلَسَ الب يك جَيْسَا من الرُمَاقء وَأمَرَ عَلَيْهم
دال بْنَّ جَُيْرِء وَقَالَ: الا َْرَحُواء إِنْ يموتا ظَوَرنَ
َلَيْهمْ فلا تَبْرَحُواء ون رَأيتْمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيتَا فلا
عونا فَلَما اهم هَرَيُواء حَتّی رَأَيْنَا النْمَاءَ يَسْتَدْنَ
في الْجَبَلِء رفع عَنْ سُويَھن قد بدت خَلَا خِلْهُنَّ
سم
ادوا يَقُولُونَ : الْعييمَة الْعَييمَة. فَقَالَ عَبْدالل بن جُبَيْر :
عَهِدَ إِلَىَ ال يله أن لا تَبْرَحُواء فَأَبَؤاء فَلَمًا أَبَا
ضرف وَجَوهْهُم قَأْصِيِبَ سَبْحُونَ تياد فاَشْرْف أَبُو
سُفْيَانَ قَقَالَ: أذ في الْقَوْم مُحَمَّدٌ؟ فَقَال: ١لا تجيبوة».
َقَالَ: أفِي زم ان ابي تُعَافَةً؟ قَقَالَ: «لَا تُجِيبُوه».
َقَالَ: أفِي الوم ابْنْ الْخَطَّاب؟ فَقَالَ:
مُتلُواء لو كَانُوا أَحْيَاءَ لَأَجَايُوا. فلم يمك عَمَر نَفْسَهُ
قَقَالَ: کَذَبْتَ يا عَدُوٌ الله قَذ أَبمَی الله لَك ما بُحْرِنْكَ
قَالَ أَبُو سُفيَانَ: اغل ميل مال ال كله : اأ
لوا :ما ما تَقُولٌ؟ قَالَ: لوا : ال لی وَأَجَلُ». تال
و
«أ جيبو
3
ا
۰
ما کا الْمْرٌی وَلَا عُرَّى 5 َقَال 8
قَانُوا: ما تَقُولٌ؟ قَالَ: «قُولُوا: | الله مَوْلَانَا وَلا
7 3 َال أَبُو سُفَیّان: يَوْمْ 0ك کک وَالْحَوْبُ
سِجَالُ وَتَجِدُونَ مله لَمْ آم بها وَلَمْ تَسؤني'". تقر
به الْبْخَارِيُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَرَوَى مُحَمّدُ بن إسْحَاقٌ عَنْ عَبْالل بْنِ الرُبَبْرٍ أن الريبر
بْنَّ الْعَوام كَالَ: واش لَمَدْ رأيشني أَنظرْ إِلَى حدم نی
20
وَصَوَاحِبَانَه مُشَّمْرَاتِ هَوَارِبَ مَا دُونَ أَخْلِمِنٌ كثير وَل
قَلِيلٍ . وَمَالَتِ الما 3 انكر ین ككفت اَم عة
ريدو الب و > اتتا مِنْ أَدْبَارِنَا»
وَصَرَحَ صَارِحٌ: أ ء فَانْكَمََنَاء کٹ
عَلَينَا الْقَوْمُ بَعْدَ اَنْ صي أْصْحَابَ اللَولى خی ما
ينه أحَدٌ مِنَ الْقَوْمٍ. قال محمد ن إِشحاق: ميل لو
قَمَةَ الْحَارِئيةٌ
الْمُشْرِكِينَ صَرِيعًا حى اَعَد عَمْرَة بت ءَ
2
۳و2
کچ
چو
و
Sor
فدفعتّه فی َلاتُوا بو
وَكَوْله َال : 2 رڪم رہ ود عنم ل لک قال ابْنُ
إِسْحَاقَ : حَدني الْقَاسِمْ و عَيْدِ الرَّحْمَّنِ بْنِ رَافِع 8
بني بتي عَدِيٌ بْنِ النّجَّاٍ قَالَ: انتهى أبس بْنْ التضر عَم
27 0 1 لماه تو ےر کا مم م
تس بْنِ مَالِكِ إلى عُمَرَ بْنِ الخطاب وطلحَة بن عُبَيْدٍ الله
ن پل 7 الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ قَدْ أَلَْوَا ما بِأَيِدِيهِمْء
ما يُخلِيكُمْ؟ َقَانُوا: قُتِنَ رشول الله لاف قَالَ:
كل( کے عو > و تل 000 ٣
و بالْحَیَاة بَعدم؟ قوموا قَمُونُوا عَلَى ما
عََيِْء ثم اسْتَقيَلَ الْقَومَ قال حت کول ہیں اعت
وَرَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ اتس بن مَالِكِ أَنَّ عَمَّهُ يَْنِي أَنَسَ
ت
/۷ ومسلم: ۳۷۰/۱ () الطبري: ١١۹/۱ فتح الباري: )١(
۸۸/۳ (؟) ابن هشام: ٥٥٥/۷ فتح الباري: )( ۱
٠١١-٠۱٤۹ تفسیر سورة آل عمران: الآيات: ٣
۶ھ < .و
عتدر
۲ یں ہے ےھر َه 0 2 هر 8 5
إليْك مما لاء - يَعْنِى المَسْلِمِینَ - وَآَبْرَا الك مِمّا
جَاءَ به ا لْمُشْركُونَ» َد يسمه فلق سعد بن مُعَاؤ
سام ع > كو
فقال : أن يا سعد إن أَجِدُ ریخ الجن ذُونَ أحيء فَمَضَى
سو نے
فقيل › فما حرف عتّی عرفت ۾ مث ِبْنَانهِ أَوْ بشَامَق وید
بضع وَتَمَانُونَ مِنْ طعْنَة وَضرَة ور يتفم هَذَا لفظ
البْخَارِي. وَأَخْرَجَهُ مَسْلِم مِنْ حَدِيث يث نَابتٍ عَنْ انس
4 و00
ات ا أَصَابَ بَعْض الْمُسْلِمِينَ : يَوْمَ أَحَدٍ مِنَ الْهَريمَةِ]
وله تَعَالَى : لد يئوت وآ تلوب عل صب
أَيْ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ اد يدوت أي في الْجَبَلٍ هَارِيينَ
مِنْ أَعْدَائِكُمْ. وَقَرَأْ الْحَسَنُ وَقْنَادَةُ (إِذْ تَضْعَدُونَ) أي في
ال .٥ اوک کلت عق كد أي وَأ لا ترود
عَلَى اح 2 الدَّهَشِ وَالْحَوْفٍ وَالرّعْب : لاف
يَدْعْرِكُمٌ ف أَحْرید ےہ أَيْ وَمُوَ قد خَلَفْتْمُوهُ
ورگ يَدْعُوكُمْ إلى ترك رار مِنَ الْأغدَاءء وَإِلَى
الَّجَعَةِ وَالْعَوْدَةِ وَالْكَرَّةِ . قال العْدیٔ : لَمّا شد الْمُشْركُونَ
على الْمْسْلِمِينَ بأَحْدٍ مَرَمُوهُمْ حل بَنْضْههُ بَحْفْهُہ الَمَدِيقٌ
وَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ قَوْق الْجَبَلٍ إِلَى کرو کا َقَامُوا عَلَيْها .
وَجَعَل الرٗشول پچ 5 الاس ل لی عِبَادَ اش إلى عِبَادَ
الله فذكر الله صُعُودَهَمْ مم على الْجَبَلء ثم دُگر دُعَاءَ
الي كله إِيَاهُم 78 لہ ودوت ول کلؤرے غ3
آکد وارسو يَدَعْرحْمْ فى 4 خَرَسكْة4”*". وَكَذَا قال ابْنْ
باس واه وَالريمُ وَابْنُ ويل .
قاع الأنصار وَالْمْهَاجِرِينَ عَنِ الرَسُولٍ 1
وقد رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ قَیْس بن أبي حازم ان : وَأَيْتُ
د طلس شَلاء وقی بها الي يل يعني يوم حر 2ے
الصَّحِبِحَيْنِ عَرْ عَنْ أبي عُنْمَانَ النَّمْدِىُء قَالَ: َم يق 66
رَسُولٍ الله ية في بَعْضٍ يَلْكَ الام اي َر فيد
رَسُولُ الله کیا عَيْر طَلحَة بن يد الله وَمَعْلٍ عَْ
حَدينهمًا” .
ث" وال ميد بن الْمسيب : توفت مث إن آي 9
راش 3
وَرَاءَ
م6
ص
سرمر ہر کے کا ئ سے 23
بقُول: تل لي رَسول الله لله کیا كنانته يوم أحل وقال: (ارم
ا2 أَبِي رَامّي»» وَأَخْرَجَهُ لار وَتَبّتَ فی
٦٤
7ت 2
الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ سَعْد ب ن اي وَقَاص أَبْصًا ال : رَأَيْتُ ت
أَحُدٍ عَنْ يمين التي کلف وَعَنْ يَسَارِهِ رَجْلَيْنْ عَلَيْهِمَا يا
بيض » نان عَنْهُ أَسَّدَّ الالء ما رَأَبْتْهُما قَبْلَ ذَلِكَ 5
ولا بَعدَهُ يعني جِبْرِيلَ ووي مِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السام“ .
رقا ابو الأشرد عَنْ غزوَة بن لور ال : كان أبن
ابن حلب آخر بی جت كذ لت وهو ب ان
رَشول الله يل فَلَمّا بَلَعَتْ رَسول الله حلفت قَال: َل
آنا أله إن شَاءَ الله»ء فَلَمّا كَانَ يَوْمٌ أخر. 9 7 في
الْحَدِيدٍ مُقَتَمَا وَمُو یَقُول: لا نَجَوْتُ
فَحَمَلَ عَلَى رشولِ الو کل بريد فع
ابن عير أُحُو بني َي الکارء
و
6م
سم مو
ہرکھے سے
بن مير وَأَنْصَرَ رَسُول الله گلا
يدوه بی بن خَلَفِ من جو ہین سَابِعَةٍ الدع
وَالْبَيْضَقَ وَطَعَنَهُ فقا بحربته » وق إلى الأَرْضٍ عن
رسو وَلَمْ يَخْرُحْ مِن طْعْتيه دم فَأَنَاهُ حاب
َاختملُوة» وَهُوَ 9 خُوَارَ اور الوا لَهُ: ما
آجرعك ِا هو خذئن؟ در لهم فور سول الله له :
جَنْ آنا أل ًا تم قَالَ: وَالَذِي تفي بيده لَوْ کان
هذا الَّنِي بی؛ شر ذِي الْمَجَازِ لَمَانُوا أَجْمَعُونَ
قَمَاتَ إِلَى الثَارِء فَمُشْقًا لإأشحاب المویر۔ وذ رَوَاءُ
مُوسَى بن غُقَبَةَ في معَازِيوء عَنِ الرَهْريّ عن سي ڊ
الْمُسَيّبِ بتخوو.
سیل عَنْ 2 رَشولِ لله گا كَمَالَ : ج مج وجه رَسُولٍ
الله کت وَكُسِرَتْ رَبَاعِيْتّه» وَهْشِمَتِ لْيْيْضَةُ عَلَى رای
فَكَانَتْ فَاطِمَةٌ بت رَسُولٍ الله 4 تَغْسِلٌ الدَّمَه وَكَانَ
َل نٹ عل پالم َلَمَا رَأْتْ فَاطِمَة أَنَّ الْمَاء
ث قَطعَةً حصِير فَأَخْرَقَه حَتَّى
دا صَارَ رَمَادًا ألْصَفَتهُ اعت الجن اعت ال 6
وَقَوْلهُ تَعَالَى : ایس عا َ4 أَيْ َجَارَاكُمْ
عَمّا عَلَى عي كما تَقُولُ الْعَرَبُ: تَرَلْتُ بني فُلَان
"۷
91
عَنْ سَهل بن سَعْیٍ
)١( فتح الباري : ۷ () مسلم: ۱۵۱۲/۳ (۳) ابن أبي
حاتم: )٤( ٣٦۹/۲ الطبري: )٥( ۳۰٣۱/۷ الطبري : ۳۰۳/۷
)٦( فتح الباری: ٦١٤/۷ (۷) البخاري: ٥٥٤٤ ومسلم:
٤ «4) البخاري: ١٦٥٥٤ (4) البخاري: 414 ومسلم:
)١( ٦ البخاري 101025941١ ومسلم ۱۷۹۰۔
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيتان: ٥٥٥١۱٠٥٤١
َرَت على بتي فان وَقَالَ ابن جریر: : وَكَذَا وله :
ورڈ ف مُنع وع الل [طه: ]۷١ أَيْ عَلَى جذوع
لخر . الإ 7 بن عباس : اله الأول سیب 7
وَحِينَ قِبلٌ: ین مُحَمَدٌ بل . اني جين لام
ال ون فزق الب . وال ال پل «اللهم لئس هم
أَنْ يَعْلُونَا» وَعَنْ عَبْدِ الرّحْمِنِ بن عَوْفٍ : اَم الأول سَبْبٍ
الْهَرِيمَةٍ. وَالثَانِي حِينَ قیل: تل مُحَمَدُ عند يف كن وَل
دَق أَعْظَمْ + من الْهَريمةٍ. رَوَامْمَا ابْنُ مَرُدُوَيَةُ. وَقَالَ
ماهد وَقنَاكة: عَم الأول سَمَا سَمَاعْهُمْ تل مُحَمَيٍ وَالَانِي :
ما أَصَابَُمْ من الْقئلٍ وَالْجِرَاحٍ . وَعَنْ اة َالو بن انس
عَكْسْهُ. وَعَنِ شدي : الول ما فَاتَهُمْ مِنَّ الظَر وَالْحَيِمَقٍ
وَالنَاني راف اعدو عَلتهِمْ.
7 يعَالَى : طلا رها 58 م ما اڪ 4
5 لی تا نَا 7 اة وَالظّمَر - ولا مآ
مب من الْجِرَاحِ وَالفثل. كَالَهُ ابْنْ عَبّاسٍ
يلخن بن عَفِ وَالْحَسَنُ وَفتَاتَةُ والمْدی'''.
9ال حر يما مود سان وَبِحَنْدهٍ لا
ج 7
8 لل یکر یز
مع کا و ہو ے ۔ ميم 4 سے مم ر ہلت
المتهلية ڀقولوت هل أنا ین الامر من سىء قل إِن آلآمر كلم
يك عمود 0 کے ہ کس یو ع مص رو 4 ع کر مار کس
و موت نہ أنفسهم کا لا يدوت لك بفولو لو کان آنا مِنَ
مو کر ہے واي بعس دوت في کے عفر 5 مسب مک ہپ
لأمْرٍ کی ما قينا هنهنا قل أو كم فى مویہ لب لين
مسا
ال الات
المُؤمنية» زلم ااي 5
مول تعَالی مُمْتَنَا عَلَى باو فيمًا اَْرَلَ عَلَيْهمْ من سكين ية
ESET
حال همهم وَعْمُهِمْ الا في مغل يَلكَ الخال ليل عَلَى
لأمَانِ ما َال تی في شوزۃ الال في قضٌة بذر: لإ
يد [الأنفال ]١ وَرَوَى
2 ألم س أَمَه : تن
تعاس
r
ري عن آي عن أي عت قال : كُنْتُ فِيمَنْ تَعْشَّاةٌ
الاس يَوْمَ أُحُدِء حَبَّى سمط سَيْفي مِنْ يَدِي رار ينمط
۰۵
الات
.ا ےت رھ 5 مہ مم سر امت سا
سم ب0200 7
ٹن تم 5
ر
سے سے رک سا سے
يوم التفی ا
کسبواوَلْمشدعتا
ھت ےہ ج
4 8 وو سے
مرن يتا
وه وور
غری لو کاوأعند 216
کی سر کر مم پک دم
کت ی۔وعیت
0® 3
مھا وین فشن ملا
اومسر کہ رام ہے و سے کے تکوس
متم لمعفرة لوك ينه ©
3 33پ برمررھے 2( و .٦
. رَوَاهُ في الْمَعَاِي مُعَلَقَا. دَفي
التَرْهِذِيٌ وَالتَّسَائِيُ
هر
و
سو
مم
واخذہ ود
کاب التّفْسِيرٍ مُشتَّا''۔. وَكَدْ رَوَاهُ
الام عن سء عَنْ ابي طَلْحَةَ قَالَّ: رَفَعْتُ راسي يوم
اخ ٠ وَجعلتُ ار َا مهم يَوْميذٍ أَحَد إلا ويڈ نحت
حَجَفيہ حَجَفيهِ من انماس . لَفْظ التَرْمِذِيٌ وَقَالَ: عَسَنْ ص
روَا النَّسَائُِ أَيْضًا اس قَالَ: قال أَيُو طَلْحَةَ: كُنْتٌ
e ر ا (VU ff
يمن ألْتَى عَلَيِْ انحا . ا ليث `.
قال : وَالطَایَة الأخرى الْمَُافقُونَ لَيْسَ لَه مإ
اسهم أ ا بن قوم وَأَرْعَنْهُ وَأَحَذَلهُ لِلْحَقّ وک 05
الق عل هة أَيْ نَا هم گب سی
في الله عر وَجَلَ مول الله تَعَالَى: 3 اَل لک يأ بعد
التو آم اسا یکی ایك 45:5 يه فى ار اليمَانِ
)١( الطبري: ۳۰٣/۷ () ابن أبي حاتم: ١٦٦٦/٢ (۳) فتح
الباري: ۲۲/۷ (4) فتح الباري: ۷٦/۸ وتحفة الأحوذي: ۸/
۸ ۸() تحفة الأحوذي: ۳٥۸/۸ والنسائي في الكبرى: /٦
۹ والحاكم: ۲۹۷/۲ (1) النسائي في الكبرى: ۳٤٣٤/٦
La
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ۱٥١ م۸٥۱
وَالْيقِينٍ وَالقََاتِ وَالتَوَكْلٍ الصَّادِقِء وَهُمْ الْجَازِمُونَ بان الله
7 7ے سط شر رشو وَيُنْجِرٌ له مَأْمُولَهُ» وَلِهَذَا
طايفة قد ام ا ي ل
اهدي > كَمَا قَالَ في الک الاشی: ۰
يقب الرَسُولُ وَالْمُؤْمُِونَ الع هلهم أَبَنَا» . . . إلى یر الأب
[الفتح: 01١١ وَمَكَذَا مَوْلَاءِ اغتَقَدُوا 8 لْمُشْركِينَ نما
هروا يِلكَ السّاعَة نها الْمَنَصَلَةٌ وان
هله ٠ وَهَذَا سان أَمْلٍ الرَیبٍ السك احص أ
الأمُورال َنِم خضل لَه هه اون الشّيعةُ 7
َال علهم اقم شر في تلف الل ا
لامر من ى َال اللہ اك
نک نے اذ OT ۶04020
وم بمَؤلِهِ: و یثراو کو 36 لنا ین آلا
کله اي يدون هذه الْمَقَالةَ عَنْ رَسُو ل الله گت
۱
6
©
ےم
¢ 8
32 7
ه
وی 2 إِسْحَاق عَنْ عَبْدِاشهِ بن
الرييْرٌ : هد ريني مَعَ رَسُولٍ اللہ کٹ حير
عَلَيَاء أَرْسَلَ ال عَلَينا الوم ٠ فما ما مِنْ رَجُل
3 قال 20 ا ا ا 21 ولع 36
صدروء» 1 فو لو وبي 1 7
روھ ل ع ے ۹ٴ, بے 58 5 انگ کے 7
أسمعه إ کالخلم يمول لو ل من ١ مر سيء م
۶ےہ و کے ر 0 25 > ر 0 سے سر کم
لتا هَهُنَا . َحَفِظْيُهَا مه في لك آنزل ال قولوت
کن کا من لامر سىء مَا فلا هنْهئ» لِقَوْلِ معب . روَا
ابن أبى حاتم .
2ك و 2 ےر 271
قَالَ الله تَعَالَى: قل فل لو کم فى بوتکم لبر الین کیب
رڈ ما دي ۴
و أن كنا تز عل من ا ع
جَلء وحم حنم لازم لَايْحَادُ عه ولا مَتاص مِنْهُ
تَعَالَى: مز کہ ما فى ف شرم وص م ما فى
ي يخير ی عَلَيكُمْ ليمير الْحَبيثَ
تر الو وَالْمنَافِقي لئاس ٠ في
الأقُوالِ وَالْأَفْعَالٍ ٭ اون علي بذّاتِ اَلشُدور أَيْ يما
يَخْتَلْمْ في الصَّدُورٍ مِنَّ السَّرَائْر وَالضَّمَائرٍ.
ور ولي بَْض الْمُؤْمِِينَ يوم اح وَين العف عَنهُمْ]
تم تال تَعَالَى: ل اليس ووا ینکم بم ال مان
إا انلم ليطن بض کا كسب آئ يبْضٍ
ُنُوبِهمٌ السَالِمَةٍ كُمَا قَالَ بَعْضُ السَلّفٍ: إِنَّ مِنْ واب
الْحَسَنَةَ الْحَسَنَةٌ يَعْدَهَاء وَإِنَّ مِنْ جَرَاءِ السّيئة السَّبََةَ يَعْدَهَاء
ون
1
=
٤
۳٦ -
7
ت ˆ ال تَعَالَى: ولد عَهَا اه ع أَيْ عَمّا كَانَ مهم
بن رار« ل عل عی4 أن يور الذَنْبَ» وخم
عَنْ خَلْقَه وَيَتَجَاوَرُ عَلْهُمْ رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ
قَال: لقي َب الرَحْمْنٍ 32 عَوْفٍ الْوَلِيدَ بْنَّ
له اليد : ما لي أَرَاكَ جَفَرْتَ أَمِيرَ الْمُؤمنينَ
اسر ا
س
شْقِيقٍ )
یں عقة» عة غقَال لَه
تماد َقَالَ لَه عَبْدُ الرخمن بلغ ني ل فر يوم
عَيسيْنِ - قَال عَاصِم: يقول: يوم أَحدٍ - وَلُمْ ا اَلَف
عَنْ بّذرء وَلَمْ نرك سُنَهَ عْمَرَء قال: فانطلى ذَآَخر
ای و اليد موا نكن بم التق تمان ا
اسهم اسمن لطر بے کا کس ولق 038 71 ع
عه ٹپ سل 7 2 ہر
وأا كَوْلَهُ: إني َف يوم بئں إن كنت امرض رک
لله ی حَنَّى مَانَْ وڏ صَرَبَ لي رشو
الله ي بِسَهُم' ومن ضَرَبَ لَه رَسُولُ اللو کا سهم فق
ہے ےگ 2ل )م وک ےم گے
سهد وأما قؤله: ني ترت سنه سنه عمر إن لا أَطِيقّهًا
7 کی E 0ے
و هر فاته فحدثة لاق ٩۳ 7
س ا 3 سص رھ رس سر سل ره
إذا ضرا في لْدرْضٍ أو کاو غزی لو کا کا ما مانا
ہے عم سورت ميو م رش ري . مور ل مهو بيرم مھ وله
وما قتلوا خم 21 ذَلِكَ حسرة فى وم وال ھی۔ یت
22 سرا مج صقر س حر ھ4 > جرم . ہے 20
والله يما ملو بد ولين لم فى سیل الله أو
2.
[الَِّي عَن مُسَابهة الكُفَارٍ في تليق الْمَوْتِ وَأَمُورٍ
الْقَدَر بِقَیْر مَشِيئَةَ الله 4 تَعَالَى]
يَنْهَى تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مُشَابَوَة اكمار في
اغْيِقَادِهِمٌ الَْاسِدِء الدَالٌَ عَلَيْهِ قَولْهُم عَنْ إِخْوَانِهِمٌ الَّذِينَ
مَانُوا في الْأَسْفَارٍ وَفِي الْحَرُوبٍ: لو كَانُوا تَرَكُوا ذَلِكَ
لما أَصَابَهُْ ما أَصَابَهُ هَمَاَ تَعَالَى : ا آل امنا
کہ وو کان 7 أ واوا لإخرانهم 4 أي عَنْ إِحْوَايِهِمْ
9ا صَرَيُوَا في ب 3 سَافَرُوا للِتَجَارَةِ وَنَحْومَا از
عا یک 5 كَانُوا في الْعَرْوٍ فلز كا ندا اي في
لن ما ما 72 7 ات ما مَانُوا في الكَفَرء وَمَا لوا
فی الْعَرُوء وَكَوْ تَعَالَى: # لعل 3 دَلِكَ سرک فى
58/١ :دمحأ)٢۲( ۶٣٢ ابن ابي حاتم: )١(
١54-1١69 تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ٣۳
رو ج
ا ا الاعْيِقَادَ في نُفُوسِهِمْ لِيَرْدَادُوا حَسْرَةٌ
هم لهم م قال تعالی ردا عَلَيْهِمْ : ول ی۔
او ا > وَإلَيْهِ يُرْجَمْ الْأَمْرُ وَلا بَخیا أَحَدٌ
َلا يَمُوتُ أَحَدٌ إلا بمَشِيئيهِ وَقَدَرِو و ولا اڈ في غثر أحد
ولا ينقَصْ بن إلا بمضاوہ ودره وة پکا تاو بد
آي وَعِلث َة تاوذ في جمبع لقو لا فی عله بن
اورم شي وله تَعَلَى : وکین ماش ن سیل أل أو
کرت مراف ےس ھی ے
منم فة اق وة کی يما موت تَضَمّنَ هذا
َد الْمَيْلَ في سَبِيلٍ الل وَالْمَوْتَ أَيْضَاء وَسِيلَةٌ إِلَى يل
رَحْمَة الله وَعَفْوِ وَرضرَانوء ذلك َير ِن لاء في الا
وَجَمْعِ خطَايهًا الْمَانِيء نَم أ خْبَرَ تَعَالَى بان كُلَّ مَنْ مَاتَ أَوْ
ِل فَمَصِيرهُ مرچ إلى الله عر وجَلَ» يريد بعلو إن
خَيْرًا خير ' وك شرا فَشَرّء فَمَالَ تَعَالَى : ولون مش متم أو
یلم کی اکر مرو .
ر
ہے رو
١
ہے وسر"
یت لهم وو كنت کا يغ اقل
ٹوا من ولك انث عَم عقر کم حا
دا عبت توک ع1 اھ إن کک يحب الکن @ إن بترا
اي مل عا لج لک ران دنک مس کا الى ب ا ر
و6 لَه اوي أ لْؤمِودَ © وما كن اَی أن عل ومن بل
ات ماعل يدم ا ِب م وق ل تف کا کت َم لا
موہ 6 آغمن تیعم رِضون اللہ کمن بام 2
کان ا وف تہ ول بص
ما یمّملوت 2 قد من الله عل الْمُؤْمِنينَ ا بعک فيم رسو
م کیچ ذا کی میں روج رادغ ال
وَالْحِصحْمَةً وّإن کاو ین بل لَنى صَكلٍ سن 463
| من صِفَاتٍ نيا محمد َك الرّحْمةوَاللين]
يول تَعَالَى مَُخَاطبًا رَسُولَة مُمْتَنَا عَلَيْهِ وَعَلَى
انومن فِيمًا أَلَانَ به لبه عَلَى امه الْمْتْعِينَ لأئر
اركب لِرَغْرِوء وَأَطَاتَ لَهُمْ لَفظۂ: ايتا رار ين لله
نت 4 أي : آي شَيْءِ جلك َم ناء ولا وَحْمَةُ اله
بك وَبهم . وَقَالَ اد ہسیپ ہو
فبِرَحْمَةٍ مِنَ الله لِنْتَ لهم د صد وَالْعَوَبُ تَصَلْهًا :'
لمر ة كفَؤْلِه : ما تضم مُمِتَمَهُرَ 4 وَبالَکرَۃ مله :
٭عکا کیل رَمَكَذَا مها فَالَ: وو ر 4
4 اَن بِرَحْمَةٍ مِنَ الف وَقَالَ الْسَسَنُ الْبَصْرِيٌ :
لی مُحَمّد E بث الله به عل الل الک يي
سط ين اللہ
ا
م ہ یو
عند الو لله
سم
١
۲۷
< للع 5 تافهن
کے رم 4 مت
وون متم تچ سک وماحم
قرت سر« سے ہے 23 هس سم
الو انت لهج لت تَا ی لقب شاک
فاعم ہے ءا 7 کاے سر ریو پر
فاعف عم واستعغفر سی و
2 ت وکل عل مل اي الْمتوكينَ © ند
عاب كمون مہ ہہ عم :
وان ومون () وما اَن
عدو و لی اه توآ
رو رس سے فرع ہچ کے کا ےرپ و
ل يليا يماعل یو اقيم وَل
یں ماکسبت وَهُم لا يمون €9 َعم نسح صو
اکم با يسک و َه هوه 201
سرع ولد يضارا
هم درجت عند الو وا ب ®
اينف
4 ہے گر سے
يماتعملوت
سریپ
لد مرح ای دح الاڈ بک في کٹا
لوا علعم ۶ای و ر کے کیم وی ا 4
75
7ص 8 معط لخ وکیا
هون عند اشک لاله کی یویر 9
بقَوْلِه تَعَالَى: و جاڪم رسو ين اشرڪم عزو
ا عر ریش يڪم يألْموينتَ رموه
ب4 [التوبة:۱۲۸] د م قال تَعَالَى : وور کڪ كنا يط
اقل لصوا مِنْ .2 وَالْقَظٌ : الْفَدِظ ار به هَهُنَا
علب الكلام» لقَولِه بعد ديك: «مّيط القلي» أي لَو
كُنْتَ سَیء للا قَاسِيَ القَلَْبِ پ علوم لَائْمَصُوا عَنْكَ
وَتَرَكُوك, وَلَكِنَّ الل كمعهم جَمَعَهُمْ عَليْكَ وَأَلانَ جَانِبَكَ هم
تار ِقُلويهِمُ كما یت عَبْدُاللِ بن عَمْرو: َه رای
صِفَةَ رَسُولٍ لله يكل في الك الْمَتَعَدَمَةِ ِنَهُ ليس بفظ
ولا عَلِيظٍ وَل سَخَابٍ في الَّسُوَاق رلا يجزي
بالسّيكَةِ السَّيكةٌ وَلكِنْ يعمو وَيَصْمَحُ . 0
[الْأَمرٌ بالشُورَى وَالْعَمَلُ بھا]
وَلِهَدا قَالَ تَعَالی : اف عم وَستمنر 2 وَكَاوِرَهُمَ
5 الک4 وَِدَيِكَ كان رَسُولُ الله 4 يساور أَصْحَابَهُ به في
ہے
٤٤۹/۸ : فتح الباري )١(
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ١١٤-۱١۹
م اوس
لان إِذَا حَدَتَ تيبا ِقلَويِهمْ يَكُونَ أَنْتَط هم فِيمَا
بفْعَلَونَه كما اورم يوم بَدرِ في الأَّاب إلى امیر
فقالوا: يا رَشول اش و اسْتَعْرَضْتَ بن رض ن الْبْخْرٍ
لمعنه مَك وَل رت بنا إِلَى برك الْْمَادِ لَِرنَا مَعَكَ
ولا تول لَكَ كُمَا َال قزم مُوسَى لِمُوسَى : اذْمَبْ أَنتَ
وَرَبكَ فقاتاا إلا ها ها فَاعِدُونَ. وَلَكِن تَفُول: اذْمَبْ
سه و ہے
تن مَعَكَ
وَبيْنَّ يدَيْكَء وَعَنْ يويك وَعَنْ شِمَالِكَ
سو
مُقَايَلُونَ . وَشَاوَرَهُمْ أَبْضًا اَن کون امن حى أَشَارَ
مور بْنْ نرو - الین يمرت - بِالَقدُمٍ_إِلَى امام
القَؤْم وَشَاوَرَهمْ في اح في أن يَمَعْدَ في المَدِيئَةِ أو
َ
إلى اعدو كَأَشَارَ جُمْهُورَهُمْ پارو إليْھم
وَشَاوَرَهُمْ يوم م الْخَنْدَقِ فِي مُصَالَعَة
الراب بعلت ثِمَارٍ الْمَدِيئَةِ عَامَْذِءِ فَأَبَى عَلَيْهِ در
المَعْدَانِ: صَعْدُ ن مُعَاذ وَسَغد بن عُبَاكَةَ قَتَرَكَ ذَلِكٌ.
وَشَاوَرَهُمْ يوم الْحُدَيبِيَة في
الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ له لَهُ الصَدينُ ق
َنم جنا مُعْتَمرِينَ فَأَجَابَهُ 0 ا قَالَ. وَكَالَ يكل في
وص اللافكِ : «أَشِيرُوا عَلَنَ م مَعْشَّرَ الْمُشلِمينَ في قَْمٍ انوا
أَهْلِي وَرَمَؤْمُهْ وَايُم الله ما عَلِمْتُ عَلَى أَمْلِي مِنْ سوي
3
نوُم بِمَنْ؟ َال ما عَلِمتُ علي إا حيرا 1. وَاسْتَشَارَ
ليا وَأَسَامَةَ في یراق عَايسَة َة رَضِيَ الله عَنْهَا . فَكَانَ كلل
ووه هاه
ُشَارِرُْمْ فی الْحرُوبِ وَنَخُومَا وَقَدْ رَوَى ابْن مَاجە عن
أبي هُرَيْرَةَ عَنِ التب يل قال : «الْمْسْتَشَارُ مُؤْتَمَنُ”" وَرَوَاه
بو دا وَالرمذِيّء وَحَسّنَهُ النمَاوغ'”.
[التَوَكُلُ عَلَى الوب بَعْدَ الْمَشُورَوِ]
وقوه تَعَالَى : قدا نت متوگ عل آلو
وره في الأثرٍ وَعَرَمْتَ عَليو توك على الله فيه لاإ
الله عیب الْمتَوَكينَ 2 رَقَوْلَهُ تَعَالَى : إن یشک الد کل غالب
ل ون يذلک کمن ذا الدی يمر ا ليث ر او
لکول لومون وَهَذَا کَمَا تدم مِنْ قَوْلِه : ¥ اسر
ل من عند أله ألمب ا کیو [آل عمران: 5؟١] 2
أْمَرَهُمْ الكل عَلَيْهء فَقَالَ : : و اکر وکل اممو .
[الْقلُولُ لیس مِنْ شأنِ ال پا
وَكَوْلَه تَعَالَى : وما کان لی أن یر قَالَ ابْنْ عباس
جا وَالْحَسَنْ وع غير واحد: ما َبّغِي لن اَن
0
و 75 3
أن
يخود . وَرَوَى E جریر عَنِ ابن عباس
م
7
هده
مت
۸
يَهَ: وما کان لبي أن يشل ترت في قط حَمَرَاء
ُقِدَتْ يوم بَذْرِء فَقَال بَعْض الس : لَعَنَّ رَسُولَ الله
أعَذَمَاء قَال: فأكتروا في ذَلِكَء فَأَئْرَكَ الله: ڑکا کے
ي أن ي ير يل ومن يلل يات يما عَل يوم الک“ وَكَذَا
رَوَاهُ أَبُو داو وَالتّرْمِذِيٌ وَقَال التَرْمِذِی: حَسَنْ
> ری کو سے 3
د لَه صَلَوَاتُ ت الله وَسَلَامُهُ عليه عَنْ
جميع وجو اتال في أكاء الْأمَالةِ وشم العم ۳
:0
ا تَعَالَى : لوس بعلل پآ يما مَل َم اة ثم
وق ڪل تن کا کت وشم لا لا يظلمون» وَهَذَا تَهْدِيدٌ
شَدِيدٌ وَوَعِيدٌ اكد وقد وَرَدَتِ الم بالٹھی عن ذلك
أيضًا في أَحَادِيتَ مُتَعَدُدَق رَوَى لام أَخْندُ عَنْ |
مالك الْأشْبَعِنَ» ءَ عن الت ية قَالَ: «أَعْظَم الغا ع :
EE ET
- أذ في الدار - فع اَعثمَُا ِن عَظ صَاج ذراعاء
ادا اْتَطَعَهُ ود ِن س أَرَضينَ إلى يذ لاو 3
مه 0
0
ror
اسْتَعْمَلٌ شو الله ا 00 ص 7 1 له ابن
ال على الصَّدَفَقَ فَجَاءَ قَقَالَ: هذا کي وَهَذَا هدي
لي . مام رَسُولُ الله 8ل على الْحثْبرٍ ققَالَ: : هما بال الْعَامِلٍ
تع يجي يمُول: هَذَا کي وَمَذَا أَمْرِيَ لی ألا
جَلَسَ في بت أيه وَأئو قََثظر أبھتیٰ لله ام ؟ وَالَّذِي
َم الْقِيَامَةِ عَلَى رََبيه إن گان بَعِيرًا لَهُ رُغَاء أو بَقَرةَ لها
وا أو شا تیعر م رقع بو حت راتا عفر إَطَيوه
ت كٌ قَالَ: لله هَل بَلْعْتُ» لاتا » وراد شام بن عرو
فَقَالَ ابو حُمَيدٍ: : بَضر عَيْنِي ) وسوع مَ اي وَسَلوا زَيْدَ بْنَ
أ
3 و
ابت
سے ر ر و لص
وی أبْد چیتی ازول فی كتاس ال شكاء عن ر
ابْنِ جَبَل قَالَ: بَعَتَيي ر سول الله اة إلى الْيَمَنْء فَلما
)١( الببخاري: ٣۷٤۷ (۲) ابن ماجه: ۸۲ (۳) أبو داود:
٥9ء دحتحفة الأحوذي: ۱۰۹/۸ )٦٤٤ ابن أ بي حاتم: ۳۷/۲
)٥( الطبري: ۳٤۸/۷ (5) أبو داود: 780/4 وتحفة الأحوذي:
۸ () أحمد: ١5١/5 فيه عبد الله بن محمد بن عقيل أبو
محمد المدني في حديثه لين ويقال تغير بآخره. كما في التقريب
لابن حجر رحمه الله. (۸) أحمد: ٦٢٤/٥ والبخاري: ۹۷٥۲ء
۱۸۳۲ ومسلم: ٤۶
71 تِ يما ع یوم م لهذا 3 عونك مُض لِعَمَلِكَ)
هدا حَدِيثٌ حَسَنٌ غُرِيبٌ.
وَرَوَى الَامَامُ أحْمَدُ ن ابي رر قَالَ: قَامَ فیا
سول الله کا يما فََگر العلل فَعَظعهُ وَعَظم أَئْرَۂ نم
ل ولا أل اعت یي م قَيَامَة عَلَى رفبټه بير له
رو و نهو وى ر ع سس
رعا فََقُولَ: يا رَشول الل أَغِتْيى» فأقول: لا أَمْلِكُ لَك
ع وج e جھ اواو سی ۹8ہی 1س عش
مِنَ الله شياء قد أبلغتك» ٠ لا لفن أَحَدَكُمْ بَچي؛ يوم
لْقِيَامَةِ عَلَى رََبيهِ فَرَسنْ لَهَا حَمْحَمَة فَيقُولَ: يا رَشول الله
اغى » فَأَقُولُ: لا أَمْلكُ لَك مِنَ الله عَيكَاء قَذ بعك
س 2ه سپ ٤ دھ 0 1 21 ع0
شيك » قد أَبْلَمْيُكَ ] ا أَحَدكُمْ يجي يوم القَيامَةَ عَلی
رَقَبَتهِ ضایث: فَيُولٌ: یا رشول الله اغى فَأَقُول: لا
أَمْلِك لَك مِنَ الله شَيتاء كد انك . خوج
وَرَوَى الامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ بن الْخَطَّابَء قَالَ: لما
تاوا : ادد شید واد شید عت أنَوا عَلی رَجُلء
” ہے ٭ ے و رر یں ےک f
فقالوا: فلان شهيدء فقال رشول الله 8 : اگلا إني
2 3 225
مر مد
عق ), ٣ ل
وو
َيه في النَّارٍ في بِرْدَةٍ عَلَهَا - أو
سول الله 7پ لہ[ ابن الْخَطَّابِ اذْمَثْ فاد د في الاس :
إن ا يَدْخُلُ الله إل الْمُؤْمُِونَ» . قَالَ: فَحَرَجْتُ
ألا إِنَهُ لا يَدْخْلُ الْجَ إلا الْمُؤْمِبُونَ. وَكَذَا
رَوَاةُ مُسْلِمٌ وَالتَرْهِذِيٌ. وَقَالَ السَّرْمِذِيٌ: حَسَنٌ
3 22
کی
رر
فُتَادَیْتُ :
الَيْسَ الْأَمِينُ وَالَْالُ سَوَا٤]
وقول تَعَالَى : لافس یع رِصوَ ای کم پا فک ص
آله وَمَأُوَنهُ ونه جه ویک س الب أَيْ لا يسوي مَنِ 7
00 بے رو re ر 7 ر
۹
۳
راو وَأَجِيرَ من ن وبل عقّابو ومن سْبَحَقٌ غضبٌ الله
و راھ ہے
عنه» وَمَأَوَاه د الْقَيَامَةَ جهنم
وش الْمَصِيك رلو لھا نَظَائِرٌُ كَثيرَةٌ في فى الْقَدَآنِء مله
َال : أت ب اکا أرل لیک ين یك کل كن هر ي
ہو۔ ده
[الرعد ۹۰ وگقۆلو: #أفمن وَعَدَنَهُ وعدا سنا فهو لقيه
تم اَلَو لدي . . . الْآَيْةَ [القصص : .]٦٦
وَأَلِْم بد“ لا مَحِيدَ لَه
00 ]ےک
)١( تحفة الأحوذي:
۲
2 ثم قال ََاَى : لم درجت عند ا قال الْحَسَنْ
ضر وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: يَعْني: أَهْلُ الْخَيْر وَأَهْلُ
الس رجا“ : مَتَازِل.
يعني ناود في مَتَازِلِهم وََرَجَاتِهِمْ في الجن وَدَرَكَاتِهِمْ
فِي الار» كَفَوْلِهِ تََالَى: «وَلكلٍ دَرَجَتُ يت
ياوا . . . اله [الأنعام :۳۲٠۲ء لهذا قَالَ تَعَالى:
اود بَا يما يمتؤرت» أي سيوف اما لا
يَظْلِمُهُمْ خَيْرَاء بت بل از ولا يمي
وقول اَی : ا مج اک له عل ب لذ بسک فيم
سو من سيھ أَيْ مِنْ جِنْسِهِمْ لِيتَمَكَنُوا مِنْ مُحَاطَبَيِه وَسْوَالِه
خلس ونع به کت ول کا : وهن ءايه ان حَلَقَّ
ن أنشيكم زوا کو ھا [الروم ٠ آي مِنْ
1س وقال تَعَالَى: اقل لسا آنأ مر منک ہیی ل أا
5 إل و . . اله [الكيف: .]11١ وَقَالَ تَعَالَى:
7 2 ملك یں لسن إل نم اکر آم
ومن فى شوپ [الفرقان ] 7 تی و
قنك إل رجالا 35 لم من مل ار
5
سی ے۔
وَكَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالکتازغ
[یوسف:۰۹٣] وَقَالَ تَعَالَى: #يمَعْسَرَ 3
باک شل ک4 [الأنعام: 11١ هذا أب في | الامْیتَانِ أَنْ
يَكُونَ الرَسُول لهم ينهم بِحَیْثُ يُمْكِنْهُمْ مُحَاطبث
ر ا رھھ
وَمَرَاجَعَته في هو اكلام عَنْهُه وَلِهَذَا قَالَ تََالَى : بتلو
بم ٤ات4 يَعْنِي الْقُرْآنَ وگو أَيْ يَأْمُرْهُمْ
ِالْمَعْرُوفِ نامز ع المُنْكرء لرکو لُفُوسْهُمُ وَتَطْهُرَ
مِنّ الدّنْسِ وَالْخَبَتْ لی گائرا لب پو في حال شر شِرْكهم
وَج هلهم ومهم الكتبَ ويك يعني الْقُرْآنَ
ا خی کا ین ب4 اَي من قَبْلٍ مَنَا الول #لنى
ي آي آني عي زرل قار جلي تي لم
جار ھم ف ف لغ قا ل کا
من عند اشک 3 ہے می ید69 وما اسیک
٤ فيه داود بن يزيد بن عبد الرحمن
الأودي ضعيف (تقریب) واستنكر له ابن عدي هذا الحديث بعينه
في الکامل ۸۰/۳ ط. دار الفكر بيروت (۲) أحمد: ٤۲١/۲
(۳) فتح الباري: ۲۱٢/٦ ومسلم: ١ ٣ ل٤) احمد: /١
٠ ومسلم: ١١5 والترمذي: )٥( ۱٥۷١ ابن أبي حاتم: ۲/
٦ والطبري: ۷/ ۳٦۷
۱٦۸-۱٦١ تفسیر سورة آل عمران: الآيات: -٣
نوم التقی المعان ادن اس ولعم لمو ادن
ا 72 يس عه اعم سو ا وا 9
ھ کی م یمم ر ره ے< قشع مود . 25
کال لاتبعتکم هم إلحكثر ومين اقرب ميم للایکن
ار کس و ملعم ل تع و رم 2 2
يقولوت پافوههم کا لیس في فلوم أنه اقم ا چا
ین كَالوأ لونم وَفَمَدُواً لو اٌطاعونا ما فلو کل فَادربُوا عَنْ
ام لْمَرْتَ إن كم (Oa
[سَبَبُ ما صانم بو خي وجك
ول تَعالَى : ا لیا أَصبَتَكُ تُصِيبَة4 وَهِيَ ما
سے مخ ماخر ن قل ان بت أ
مما يعني يوم بَذْرِ َإِنَهُمْ نلوا م ِن الْمُشْرِكِينَ سَبْينَ سبعِينَ
: اَسِبراء ج 2 01 أ . مِنْ
يْنَ جَرّی عَلَينَا هَذَا لفل هُو من عند اشک رَوَى ابن
بي حَاتِمٍ عَنْ عُمَرَ بن الْخَطَابِء قَالَ: لَمّا گان يوم
و من الام اتل ٠ عُوقُِوا پا صَتَعُوا يوم بَذْرِ مِنْ
أَخَذِهم الْفِدَاء َيل ينهم سَبْعُون وق أْضْحَابُ
رَسُولٍ الله اة عَنْهُه وَكُسِرَتُ برَبَاعِيلهء وَهْشِمّتٍ الْيَنْضَهُ
عَلَى راسو وَسَالَ الدّمُ عَلَى وَجُھو؛ فَأنْرَلَ الله: او
تک أصبتئ شڈ كد اسم يتا كلم أن هذا قل هر
من عند أشيكة4 بِأحْذِكُمٌ الْفِدَاء. وَقَالَ مُحَمدُ ن
شخاق وَابْنُ جُرَيْج وَالرَيمُ بن انس وَالمدیٔ طقل ہُو
بن عند ایک4 آي بب عِطْيَايَكُمْ رَسُولَ اله یه
جين اترک أن لا روا من تکام تنم ني
1 ك اک عل کي کیو یڑک آي : يَفْعَلُ
کا و 02
تم قال تَعَالَى : وما أصمَكم بوم التق الما عان دن اتوہ
أَيْ يِرَارْكُمْ بَيْنَّ يَدَيْ عَدُرْگم وله لِجَمَاعَةٍ َو ينك
وَحِرَاعَنهُمْ إآحَرِينَ؛ گان بقَضاءِ الله وَقَدرِو وله
الْحِكْمَةٌ في ذَّلِكَ ولعم مز أي الَّذِينَ صَبرُوا
وبوا وَلَمْ يتَرلرَُوا اوم رن اغا وهل كم کنا تجلا
ف کیل او أو دمعو تال ١ 1 كم وتا لامك يغني
َضْحَات ب عياف اير ا ي ابن سول ال موا عه في
ےو تو من الْمُؤْمنينَ
4 عَلی الاب وَانْقعَالٍ وَالْمُسَاعَدَة وَلِهَذَا قَالَ:
7 تک قال ابْنْ عَبّاس وَعِكْرِمَةٌ وَسَعِيدُ بن جير
وَالضحاك وَآَبُو صا وَالْحَسَنُ وَالسُدَىُّ: يني دو
سَوَاد الْمُسْلِمِينَ. وَكَالَ الْحَسَنُ بن صالح: اذْفَعُوا
تی وَأَسَدُوا سَبْعِينَ
سق 6
امم
س
أ
۲۷۰
ہہ
نارق ۷۲ لين 7
َكْيَلِإ ومنو
و
للا رایعم الین اهمو اكوأ زار
اَم اوت تل ازم ڪر
می اقرب ہم لاي يفو لوت کی بل
وا ان ألم تشون © أدبن الوأ لإ ونوم
وَكَحَدُوا َو عنما فيفل راع نار حم
ی کر سرب ے ار و
تیب بت
کہ ا سر سم ست جح سن"
لو
سے سس رر کھھ سر سح سح ہو 00207 سس سرح سر ےہ
يماءاتلهم این شوہ سکب رود ياين لم يلَحقوا
رم ناوم احرف عو ولام مخروت 09
۰ سکرو یتم 2.93-00
مر لموم © ال سنارول و برا
سا ات لار آخت کرت انقو روم 69
ا اش ایک 22 011101 > مض
راتسد ڑا
ِالدُعَاءِ. وَكَالَ غَيْرْهُ: رَابِطُوا. فَتعللوا قَائِلِينَ: لو تلم
کال سک4 قَالَ مُجَاهِدٌ: نرہ ل تلم أنُمْ تلن
ربا لَحِْتَاكُنْ» وَلَكِنْ لا تَلْقَوْنَّ تال ٠ ال الله عَرَّ وَجَلَّ :
مم م لٽڪفر يَوْمَيذٍ اقرب مم للايكن» اسْتَدلُوا به عَلَى
اَن الشَّخْصَ كَدْ تقلت به الأخوالء فَيَكُونُ في حال
أُرَبَ إلى الكثر وَفی حال أَفْرَبَ إلى الايمَانِ لِقَوْلِهِ:
مو اقرب مم للاي . ۱
ق ا ل یقولوت يأفوههم ما کس فی و
يعني أَنهُمْ يقُولُونَ الْقُوْل ولا عدون ضحت وينه قوْلهُم
7 ے 7 یو € و
3
هذا فو تلم قتا تل4 نتم فود أن نذا
تھ
ع
+4
کل
ماوقا لوا تالش ص2
مُمِي ماوقا لوا حستا
9
2
7 2
مِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَذْ جَاءُوا مِنْ باد بَعِيدَو یَتَحَرَفونَ عَلى
کال تَعَالَى : و مَل يا یکشون . وقوه : ان کاو
ر سے س 1 سح ور سر ر گر o£ 5م راس 8
لينو عدوا لو اطاعوا ما لواچ أيْ لو سَمِمُوا مِنْ
ص هو و
۱۷٥-۱٦۹ تفسیر سورة آل عمران؛ الآبات: ٣۳
ل َال الله تَعَالَى : لفل كَأدَرمُوا عن اکم الموْتَ إن
كم صي أي إن ان ارد نلم به الشّخْصُ من
الْمَئلٍ وَالْمَوْتِ يني أل ۾ لا تَمُونُونَ» وَالمَزث لا بد
آټ يكم ولو كم في ڑوج مُشَيَدَوْ» فَادْفْعُوا عَرأ عن نيك
الَو جا ن ڪيا عن کا أن
بن اب ابن کا0
ا سم پھر مک ہے سكو ری مرج دفي
ره
سنا ا 7 یہت ڑکا نلبوا بت
ينتتهع سو وبَأ شون الو وال 2 عير
سس ا ا ع سے 2
تا کم الخ غیت إن ا قاف مرو و کم
مون © 4
َر اهايا
ر َعَالَى عن الشهَدَاء باتهم وَإِن يلوا في هَذِهِ الدَّارٍ
قإن أَرْوَاحَھُمْ حي مَرْزُوقَة في دار الّْقَرَار . رَوَى مُسْلِم فی
صّحیحہِ عن مَسْرُوق) قال : سال عَبدَالل عَنْ هَذْهِ ای :
یی
وکا س ان اوا في ميل آلو موتا بل تيك عند ربوم
د4 فَقَانَ: أَمَا إِنَا قذ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ رشول الله یہ
وور عو
فَقَالَ: ١أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفٍ طبر خَضْرِء 2 اويل مُعَلقَةً
لزه تشرخ من الجن ناوک لم تأري إلى تلد
الْمََادِيلٍ فَاطْلَمَ يهم رَبْهُمْ بهم اطْلَاعَةَ َقَالَ: هَل تَشْتَهُو
شَينًا؟ فَقَانُوا أي شون ا ون تدر من لجل يك
شتا ؟ ففَعَلَ لِك بهم تلات مات َلَمّا رَأَوْا أت لن
یٹرگوا من أَنْ يسلوا قَانُوا :
في اوتا ڪل لقتل في پيلك مر أْر» لها زی
ن س لَهُمْ حَاجَةء ثُرگوا؛'''. وَكَدْ روي نَسْوْهُ عَنْ انس
راي سَوید۔
یا رَب رید ان ترد أَرْرَاعَتًا
3
را رو Ê o o : أن
وَرَوَى الّْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أنس رَسُولٌ الله کل قال :
اما مِنْ تفس تَمْوتُ» لھا عد الله خن به مھا أن تع
إلى اليا 3 الشَّهِيدٌ نه يسه اَنْ يرجح م إلى الدنا فيفل
روم 2
0 |
مَرَةَ أخرّئ» لِمَا يَرَى مِنْ فصل الشَّهَادا الْمَرَد , به مُسْلِم
۲۷۱
َرَوَى الما َحْمَدُ عَن ابْنِ عباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ
الله كله : لَب أَصِيبَ واكم , بأحْدٍء جَعَلَ ال زام
في أَجْوَافٍ طبر خضر» ترد نهار الْجَنَّىَه وَتَأكُلُ مِنْ
يُمَارِهَاء ووي إلى قَنَادِيلَ من ذهب في 5 قرشي
لما وَجَدُوا طِيبَ مَشْريهِمْ وَمَأْكَلِهب خسن مقلم
قَالوا: يا لَيْتَ إخرًاتا يَعلمُونَ ما صَنَعَ 0 لتا لكلا
يَرْمَدُوا في الْجهاد ولا يَنْكُلُوا عر
7 و
عن الْسَرْبء فَقَالَ الله
عر وَجْلٌ: آنا لمهم نکم نارن ال َر وجل ذه
الآیات: «وك مک ال ا د سيل الہ انو بل آي
5 2
٤ رھ
عند رهم 042 وما َعْدمَا کا رواه أَحْمد
وَكَذَّا قَالَ كَتَادَةٌ وَالرَبِيعٌ وَالضَّحَاكُ : أَنْهَا نَرَلَتْ في نی
نو (ه0)
احد .
2
1
٦
ضر سر وھ دوبعم ر ےم
وروی و بكر بن میعن 0 ل:
راك ا 7 قَلْتُ: یا ر رکون الف اسْتْشْهد أبي»
وَتَرَكَ ديا روعالا قَال: ان مألا أَخْبرك ما كَل الله
١ا
a"
0
ےی
ا ہک
e . ۰
1١
الس
85 4
چو
امس ابوس 1
3
x
اناك ان ارد إِلَى الد ار فيك اني فَقَالَ الب عد
وَجَلَّ: إَِّهُ مذ سَبَقَ مني الْقَوْلُ: إِنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يَرْجِعُونَ
قَالَ: أَيْ رب بلع مَنْ وَرَائَىء انَل الله: اول سن
لما ف کی له ٠.4 . الک
حمد عَنِ ابن غَبا٘س رضي الله عَنْهُمَاء
لله کلت : «الشْهَنَاء عَلَى بَارِق نر باب
الجن 7ے يخر عَلَبهنْ رِرْقُهُمْ مِنَّ الْعَنَ
(A) هه مسيم وھ سم (VIS of
به أاحمد . وقد رَوَاهُ ابن جریر
)١( الطبري: ۳۸۳/۷ رواه ابن جريج عن مجاهد وابن جريج ثقة
مدلس لم يسمع التفسير من مجاهد. قال عمرو بن علي : سمعت
یحیی بن سعيد القطان يقول: لم ي يسمع ابن جريج من مجاهد إلا
حديثًا واحدًا [تقدمه الجرح وا ٥ وقال الدوري عن
يحيى بن معين: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا [تاريخ
يحيى بن معين برواية الدوري ۴۷۲/۲] والسند إلى ابن جريج
ضعیف لأن فيه الحسين بن داؤد المصيصي الذي كان يلقن شيخه
الحجاج انظر تقريب التهذيب )۲۹۲٢( .(۲) مسلم: ۱٥١٢/۳
(۳) أحمد: ۱۲٦/٣ ومسلم: ۱۸۷۷ (1) أحمد: ٦٦٢/۱ (4)
الطبري: ۳۹۰۰۳۸۹/۷ )٦[ دلائل النبوة للبيهقي: ۲۹۹/۳
٠ ۳۸۷/۷ (2)الطبري: 555/١ أحمد: )۷(
۳- تفسير سورة آل عمران؛ الآيات: ۱۷٥-۱٦۹
ع ل ول
راخف یل قم ع کون على كذ افر پاب
الجن وذ ْنَمِل أَنْ يَكُونَ مُنْتَهَى سَيْرِهِمْ إِلَى هَذَا الَمْر
عون متاك ودی عَلَيهِمْ برزقهم مُت مَبْرَاحُ؛
َال أغلم .
وق رُوبا في مشت الام أَخمَدَ حَدِيئًا فيه الْبِشَارَة
1 مُؤین بان روحة ُ تكُونُ في الْجَنَهِ سرح أَيْضًا فيهاء
مِنَ النَصْرَةٍ وَالسْرُورء
و ارا وهر يإِسْنَادٍ
6
أَْصْحَاتُ اَذَهِب الم 2 5 اعت - بحن
عو
وتاکل مِنْ يُمَارِهَاء وَتری ما ف-یفا م
ام مَا أَعَدَّهُ الله قا
مر رھ ےو
الله - رواه عن محمد 7 إِدْرِيسَ الشَافِيَ رمه الله
ہے ہے سد ©
جَسَدِوِ يوم عه .
وَفِي مد الْحَدِيتُ: ا روخ الْمُؤْمِنٍ کون على
سكل طَائر في الْجَيَّ وَأمَا نح الشهَدَاءِ د فکما تقدم
في ڪواصلل ڪر حُضر هي کالکوایبِ انيد إلى
أَْمَاحٍ عُمُومٍ الْمُؤْمِِينَ نها تطير بأَنْفْسيَاء فَممالَ الله
الْكرِيم. الْمََانَ أن تتا عَلَى الإيمَانِ.
وقول تَعَالَى : ري ي يِمَآ الهم 1 . . لی لى آخر
الایقف أي الشُهداء الَّذِينَ يلوا في سيل الله أحيًا
اش رم فَرِحُونَ ہما هم ف فيه ص اة 3
روة في م
وَمُسْتَبْشِرُونَ بِإِخْوانِهم م الي 27 بعدھم في اہ ال
اما
انم يَقدَمُونَ لبه اهم لا كافون من
يرون عَلَى ما روه وَرَاعَهُمْ. شال الله . وَقَد
يت في الصّحِبكين أ ري لعل في ف
َسْعَابٍ و معو که الین ِن : الأْصَارٍ ال
غر لبهم وَبلعہ م > قال أن ول پ2 1 قرآناہ
رس 26 2
حَتّی رَفِعَ: : أن مَلَمُوا عَنَا قَوْمَنَا أنَا لَقِينَا رَيدَ رضي عتا
رازان“
22 5 سر سس و کر دده سس ماي ےک 7
تم قَال تَعَا لی : مو تیروت نعم من آله وفضل وان
ہے و ل مو
ع کو زيت قال عة بن پتعاق: تز
3
وخ
يفف
21 ۷۳ E
شر ص س ہے دوم ووو 22 سوه
َانلبوأٰبتَعمةمِن او وفصصل يمسسهم ء وأتَبعوأ
ج ر رمرم هو أ رار ۳۲
ہس سس سر رہ این
وش ملعاف كفو نک مت 58
ہے
وام سل 1 مج ص 77
رخ تکرک للا
< عل 3A4 ت3 و $
جع لهم حطا یآ کات
ہم سورهم رد
ساروا الک پا این لن يضر روا ل
اه کا رک َا افای E ۳
906 اوعد جود 4
أنماتم یم حير
ا وو
يمام كم | شاف
و تهبن 9 ماکان ليد َأَلْمُوَمِنِينَ عَم
کے مرو سے ےر < < ص م 7
یما تنا لطي وما 2 لد ایامک
0 7 2 ar ol سے کر
ایب و کک ألمت ين تل می کاڈ کنا بای
شوو
عم و ÊZÎ
وَرَسَله-وإن تؤمِنوا وتوأ ةلم جرعظِيع( دک
ھک ا کر م 124 ور ۶
َس يكوه ءالخ الاو کن رخ هوخيرأ
هو ضر کت سمط رفون ماتَوأبو۔َوم اق
5ا 7
وَسُرُوا لِمَا عَاينُوا مِنْ وَقَاءِ الْمَوْعُودٍ وَجَزیلِ التَوَابِ. وَقَالَ
عَبْدُ الرَحْمَنٍ ب ربد بن أَسْلَمَ : : مَذْوِ الآيهُ جَمَعَتٍِ الْمُؤْمِنِينَ
لَه سَوَاء٤ السَهَدَاء عيرم وَكَلّمَا گر الله فصلا ذَكَرَ ب
الأَنيَاء وَنوَابًا أَعْطَاهُمْ: إلا دَكَر مَا أغطى الله الْمُؤْمِِينَ
ن يَعِْهم . ِِ
0 اء الْأَسَدِ وَمَضْلْ م مَنْ شَهِدَهَا]
له تَعَالَى : فان اسْتَجَابوا یک والرسول مر بی مآ
ا ال4 هذا كَانَ يوم م حَمْرَاءِ الْأَسَدِء وَدَلِكَ أن
الوك لیا أَصَابُوا ما أَصَابُوا مِنَ الْمْسلِمينٌء گُرُوا
جِعِينَ إِلَى بِلَادِهِم؛ نَا اسْتَمرُوا في سَیْرِهم ۾ ندموا ل
ذا على أل ال وَجَعَلُوهًا الْمَيْصَلَّكَ لم بل
0
سا
ذلك رَسُوَلٌ الله لا ندب اْملمِينَ الى الاب وَرَاعَهُمْ
لِيُرَعِبَهُم ) وَيريَهُم اَن بهم قر وَجَلَدّاء وَلَمْ ادن لأحَر
)١( أحمد: )۲٢( ٣٥٥٤/٣ فتح الباري: ٥٤٤/۷ ومسلم: ١
A
۱۸۰-۱۷٦ تفسیر سورة آل عمران؛ الآيات: ٣
سه سان عو 2
سِوَى مَنْ حَضَّرَ الْوَفْعَة 2 م اَحَديٍِ سِوّى جاور بن
رضي الله عَنْهُ - لما سَتَذْكُدَهُ - فَائئَدَبَ الْمُسْلِمُونَ - عَلَى
ما بهم م الْجِرَاح - وَالْانْحَانٍ طَاعَةً لله عَرٌ وَجَلَّ
وَلِرَسُولِهِ بد . رَوَى أبن أبي ایم عَنْ عِكرِمَةً: قَالَ: لما
زجع الْمُشْرِكُونَ عَنْ د الوا : لا مُحَمَّدًَا لنم وَل
یٹ ہہ صَتعْتْم ازْجکُواء مع رَسُول
شر گل بدَيِكَء فََدَبَ الْمُسْلِمِينَ ابوا حَتَى ب م حَمْرَاء
لام ۔ أذ بر أي ع ال من شقن تل
الْمُشْرِكُونَ :
امه
فکانت تد روء َال
بال
ترج ِن ا جم رَشول الله کل
لله تَعَالَى : ای اسْتجابوأ ل
جرم سا
وَألُولٍ ور بد مآ أصَابهمُ بك الع لذي أَحْسَمُوأ متهم واوا
اڈ 5-8 2
می می مر مہ
وَرَوَى الْبُخَارِيُ عن عَايْسَةٌ رضي الله عَنْهَا اب
أسْكجَابوأ یک انٹول . .. الآية فلت لِعرْوَة: يا ابنَ أختي
کان أَبَوَاكَ مِنْهُمْ: الرَييرُ وأو بکر رَضِيَ الله عَنْهُمَاء لما
اصاب ت ال کت
الْمُشْركُونَ حاف أَنْ ير چعواء» فَقَال: امن رم في
إِنْرِجِْ؟» اندب مِثهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاء فيم م بُو بر وَالرُيير
رَضِيّ الله عَنْهُمَا. مَکذا رَوَاهُ الْبْحَارِی مُنْمَرِدًا بهذا
الشاي
ما صاب وم م اح وَانْصَرَفَ عنه
۴۳7 بی أي 9
-- ر و ek سر ور
الاس ِالْجْمُوعٍ وَحَُوَفُوهُمْ 7 الاغدای فما اكترثوا
لِدَيِكَء پل تَوَكنُوا عَلَى الله وَاسْتَعَانُوا ہو۔ #وَقَالوَاً حَمَبتا
لَه ويم اڪيل . رَوَى الْحَارِی عن ابن باس
سیا اک آله وہ لول4 ًالها ِبْرَاهِيمْ عله السام
جين أَلْقِيَ في الا وََالهَا محمد ية حِينَ فَالوا: إِنَّ
الس قد جنر ل َامومم. َرَادَهُمْ إِمَانَاء وَقَالُوا :
حَسْبْنا الله وَنِعُمَ الْوَكِيل " . وَرَوَى و بر بن مَردُويَة عَنْ
اس بن مالك عَن التي كَل أنه قِِلَ لَهُ يَوْمَ أَحُرٍ خُدِ: إن
لاسن فد جمَُوا لحم رمم انل ال ذو الا“
لا َال تتالى : ملوأ بيغتو يه كل تكش 1
يسس چس آي لا وگو على الو كَامُم تا
3-4 2
يو ين أله 5 3 بست سر4 یما ا 9
عدوم اکب رِضونَ 4 وا دو قَضْلٍ عَظِيِوٍ #وَرَوَى
YY
ْمَعَن ابن عباس فِي قول الله تَعَالی : افوا بيعَمَةٍ
ن لَه وَل قال : النعمَة: ا تلش والقل: : أن
عِيرًا مَكَثْ. وَكَانَ في ا م الْمَزْیِمٍ رما رَشول
الله يكل ری فا مالا د سیا
م ال تَعالى : رکا كلك الین وٹ 7 أَيْ
عر َوْلِيَاءة وَيُوحِمْكُمْ أَنَّهُمْ ذَوُو باس وَکَوُو شِدَّق
8 تَعالى: 569 اضف و به گم زیی أي
إِذَا سول لَكُمْ اَمَك فكوا عَلَىّ» وَالْجَأُوا إِلَىّ» فَإني
گافیگہ وناصر گم علوم كما قال تَعَالَى: الس اله
يكف عبت یفاک يك بارت ین دن4 إِلَى قَولِهِ: «قل
: کیو ب یکل لوطو [الزمر: ]۳۸-٠٣
وَقَالَ تَعَالَى: 8مَمَيِلوَا أؤلية الین إِنَّ کید ال
چ
کہ د
گید اَلشَیْطن کان
صَییفًا 4 [النساء: ]۷٦ وَقَالَ تَعَالَى : رك حر ليطن
آلآ إن جرب الاکن ثم ليو [المجادلة: ۹] ومَالَ
ر تب ال كنرك انا وسل یک الہ ى
[المجادلة: ]8١ وَقَالَ: #وتص اله من
بی
تسشن
* [الحج: ]٠٤ َال تَعَالَى : یلا ارين اميا إن
تصروا الله ص . . ال :
طرتا تشر شاا ال ماما فى اليو ایا وم
ص
ہے
۲
پیم 0 ے سے مل ا ےھ
1 لْنَتہ رق َع اَاَلِتَ معذرتہم وهه
ھ مر مر 6ھ رصم
الله وله سو ارہ زی اڈ ۲.
سے ےہ 2-47 ہوزرے دا رپ
فلا يحْرُنكَ الین مترعون فى الگٹر لهم لن يضرا الد
ہے و و مدو کک ودر درم 1 71 ات 5 $
شيعا رید الله ألا جعل لهم حظا فى الاخرة و عذابٌ
7 سر ہک سے رے اله وسور مو سا 2
قم € إن الین اسیا احفر بِالْايِمن لن یصو لله
سر شوو سكاع 9 ور جنم دن در کے سم 2
سا وهم عذاب آلیہ © ولا سن الذي وأ أتما نم
م حبر لا شیہم إن ناما إِهْمَا یک عَدَاث
£ رھ , جم تو وح سام 910 2 سے
مَهين للا ما کان الله د ان علق مآ أ نتم و
لك بے ا که کے ' يليت عن اليب وک
می تھے 2 2
۱ می عن دسل من ا اموا يام وسل ون مثا
سے
وت موا 15 4ڑ © 7 سج سس بے اأَزنَ سلون یکا با
)۳( ١١۷۷ النسائی في الکبری: ۱۱۰۸۳ (۲) البخاري: )١(
فتح الباري ۲۲۹/۸ ط السلفیة وعزاء )٤( ۷۷/۸ فتح الباري:
السيوطى فی الدر المنثور لابن مردويه وأخرجه الخطیب البغدادي
فيه أبو بكر بن عياش هو ثقة عابد إلا 85/١١ في "تاريخ بغداد"
)٥(. أنه لما كبر ساء حفظه وشيخه حميد الطويل مدلس قد عنعن
۳۱۸/۳ دلائل النبوة:
۳- تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ۱۸۰-۱۷۲
ا اڈ ین کصلہ هو کا کم بل هو کر لم سیوقوں
ا چ۴ اموت والارض اه
لني وتر ج
رو 2ھ ہر > 2 میں سر وص 72
يمول تعالی لی کل : وك الین رخوم فی
سر سر
ر
4 وك من نة وه على الاي کان غر
مَيَادَرَةٌ الْکْثارِ إلى الَمَخَالقة وَالْعِنَادٍ وَالْعّقَاق فَقَالَ
تاليش لا رتك يك تمم کن بسا له سينا یڈ
آل َم مم حا في الآيدرة» أَيْ حِكْمَثهُ يهن أنه
يُرِيدُ بِمَشِيئيِهِ وَقُذْرَتِهِ أَنْ لا يَجْعَل لهُمْ نَصِيبَا في الأَخِرَةٍ
ر عدا عَظِيمٌ4؛ ثم قَالَ تَعَالَى مُخيرًا عَنْ ذلك
إِخْبَارًا مُقَرّرَا: ل الین ٤ انتا لكر لايس أي
اسْتبْدَلُوا هَذَا بهذا لن شا لله كا4 أيْ وَلكِنْ يَضُرُونَ
اش اس ولم عد عَذَامٌ اي4 . 7 تم كَالَ تَعَالَى : 7 کس
تپ روا اتنا فل کم خر کہ پک نما ہملی کم يرادا
کے وور
فا َم عَذَابُ مهن كَقَوْلِه: ال سيون أ نما نیذھر پو
مِن سال و وین( 9 ماي 2 ف ارت ۲ 3 دعرو 4 [المؤمنون:
ر محم عط روتء 2ھ
00« ۶ وَكَقَوْلِهِ : ورن ومن کب لذا ا دِثِ سستدرجھم
من حیّث لا بعلمو [القلم : ٤ وكقرله: ولا سبك
ےب لو ووس سمه مس
نَم ررکم کت رید آل أن دمم يا في لديا رهق
مر ہے سر ور
أنفْسَهُمٌ وهم مكَدرون4 [التوبة : 4[.
FÊ مت ےہ 1 ے سب ویو ہہ كو ےہ ہہ عرسم م
ان ی ج کاو 14 یکر اي لا ما انتم
سس رتس ر ص كس ے لے م كرس تا 6ه كي وھ 56 ہمہ ر
يھ حى يَيِيرَ لَلْيِيتَ مِنّ الطب أيْ لا بد أن يَعْقَدَ سَبَبًا
رو ر وو رال د وھ وملام
مِنّ المحنة» يَظهر فيه وليه» ویفتضح فيه عدو يعرف به
2 ۶۰ کے
حل
لی ہے ال به : اميتي 5 به إِيِمَانْهُمْ وَصَبْرْهُمْ
جلدم تَا وَطَاعَهُمْ لہ وَلِرسُوله لل وَمْتِكَ به
سر الْمْنَافِقِينَ . هَظَهَرَ مُحَالَمتهُمْ وَنكْلهُمْ عَنِ الْجِهَادِ
جاه للد زازول ولف وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: لی 36 أده
در امو من ع کا الثم عه حي َي اميت ين لطي
َ
1 سے سر8 سے مسومو ه
قال مُجَاهِدٌ: : می بهم يَوْمَ ار . وَقال فاده : مير بيه
ِالْجِهَادٍ وَالْهِجْرَوَا'". ثُمَّ قَال تَعالی: اوم کن الله يم
عل التني» آي اشم لا تعْلون عب اللو في لقو حى
وير أك اون من العاف ولا ما يَعْقَدُهُ مِنَ الأَسْبّاب
الْكَاشِفَةِ ة عَنْ ذَلِكَ. نم قال تَعَالَى : ولک ال ّى من
نس کا كقزله يكال ؛ عم الب فلا بت 7
2
سر پو سر سرسے ص س
ت
جے کے سے 5ھ بے سم سر ص
سر
0
یر
ہم ل ہے ص تر م 3
ون
کے
وَبَِلَدّى كد کشر ارو 9
فَإن ڪد بوك فقد کر ب رسل من قك جايو الست
وار وال کب الثبير 9 تی كةو
و نما نوفورت اجو رڪ يوم اتڪ مةن ع
ناكار وال الج َد فَار ملحيو اليا
متم الخرور €9 ٭ شاو وڪم
راشم امك یر ال وف آلْكِتَبَ
من تیک ومن الیبے آش رکآ ادگ يا
تصيروا وفوا إن کلک من عر رالمور 3
۲۷٤
2
ار سا
سر و سے عار
عسو موق © ا من اتی من رَسُول فانم سك من بین
بد ومن سَلّفوء رسا [الجن :05757 7؟]
ليتوا بلک وَرُسْلِقْ € أَيْ أَطِيعُوا الله وَوَسُو
َم ال تَعَالَى :
2و و
له واتبعوه فِيمَا
شَرْعَ لَكُمْ لون ونوا وکا فلكم اجر عظیۃ 4 .
ا ا والؤعيذ علدا
ول تتاى: 9ل يه آل سک
ھو 1 ۴ ہو ھہ ےھ €
دن را لم بل هو سر هم
فضلهفء
0 ا
تی أذ جن انال بن > بل هو
٦٢٤/۷ الطبري: )۲( ٤۲٤/۷ الطبري: )١(
أَيْ لا بحسب
۳- تفسير سورة آل عمران» الآيات: ۱۸٦-۱۸۱
لمعه 3 2 رو ھ 3
لز يخي کر وا أنا مَالَّ 5 كَنْرة»
و ل کس ے مچ ل رو ہے سد رم
تم لا هَذِوِ الاي سن الین پخلوں يما ءَاتلھم
7 ہیں وہ رس ور ور بیو كر رم( ہی کا
لی كني م کا کا م کا إلى آخر
الا تفرد ہو الْبْخَارِيٌ دُونَ مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْد وَقَدْ
رو ي0 ˆ
رَوَاهُ ابْنُ حِبّانَ في صَحِيحهِ ٠.
وروی المَامُ أَحْمَدُ عَنْ عبدالله عن ا قال :
«ما مِنْ عَبْدٍ لا يُوَدّي رَكَاةَ مَالِهِ إلا جل له ا
5
2001
١
شع عر مِنه 2 وهر عه فقول : أن ا ثم 7
دالو مِضْدَاكَهُ مِنْ تاب اله : « سیطوفون ما بوا وہ بوم
21 274 . وَمَكَذَا رَوَاهُ التّرْمِذِيُ وَالنَّسَائِيُ وَابْنْ
ماج َم قال رمي : : خسن صَحِيحٌ .
٦ له تَعَالَى: وو ميت السَموت وَالْارَضّ»
ا یکا مَك َفيك مد4 [الحديد: ۷] فإ
پا عله مرجم إلى لو عر وَجَل. ذو لَكُمْ
3
۶1۳0
ت
0 أَمْوَا! هھ 7 جوا م اموس ر 7 را کور
ح4 أي باد كن وَضَتَارگ
«لتد سبع كن کول اليرت ١اا إن اله و وک كنيب
عدا الْكَرِيقٍِ() َلِكَ یکا قدمت ایی وان الله لیس
نکر لم( اتيت الا إن ان عَهِدَ إت اَل
تورك لیو حقی ایتا بشزیان أل الاد فل مد جاک
ين6 يان ڪد وك فقد کوب رُس بن َلك جايو
5 رم مو
لنت وَالزبر والكتي لر 4
لوَعِيِدٌ الله لِلْمْشْرِكِينَ]
ال سَعِيدُ بن جير عن ابن عباس قَالَ: لما َك قو
تَعَالَى: كن کا 3 قط آله قرسا سسا مدو کہ
ماق ڪي ان لت یا مُحَمَّد اق 5
3: لد سمح َه فول
1 .. الْآَيَهَء رَوَاهُ ابْنْ
مَردويه وَابْنُ أبي حاتم
وَل تہب کا کا الوا تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌء وَلِهَذَا قر
تَعَالَى ر ِقَوْلِه : لوهم أ الألبية بعر حي أَيْ هَذَا َوْلهُم
في الله وَهَذِهِ امام لِرْسْلٍ اش وَسَيَجْزِيهِمٌ الله عَلَى
7
ذلك س الْجَرَايٍ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : : ##وَتقول موقا عدا
۲7
۴ 55 یع كح سے کے ہے
لحرن ذلك یما قدمت یریک َا لَه لیس بظلاو
کک
وَتصَغيرًا .
ری گھ ہے1 + ہے A ل ا 000
وَقَوْلهُ تَعَالی: ٭ لیت الو ا آله عه إا أ
ثرت اسول عق ایتا قران ڪل اك فر
تَعَالَى تَحْذِيبًا أَنِضًا لِهَؤْلَاءِ الَّذِينَ رَعَمُوا أن الله عَهِدَ
ِلَبْهِمْ في كُبهِمْ أَنْ لا يُؤْمِنُوا بِرَسُولٍ حَنَّى کون مِن
مَعْجِرَاتِهِ أ م تَصَدَّقَ بِصَدَفَةٍ من عه لت من أن
کثرل تار مِنَ العَمَاءِ تَأَكُلْهًا. قَالَهُ * بن عباس وَالَْسَنُْ
وَغَيْرُهُمَا. قَالَ الله عر وَجَلَ : لل قد كم نشل يدل
لعو 500000
بر ي تق ران ا لک ر کتیث)4 7
كر کی4 ا ٹر الق ادون سل .
ّم ال نای ما اتی له محمد کی : اين كَدَبوكَ
فَقَد كدب رس مّن 7 جاو ليت وَأَلرّسْرٍ اکب
الثبير» أي لا بدك تكذِيبُ مَؤُلَاءٍ لَك مَلَاءَ أو من
بلك مِنَ الرْسْلٍ الَّذِينَ كُذْبُوا مع ما جَاءُوا به مِنَ بيات
وهي الْحجَجُ وَالْبَرَاهِينُ الْقَاطِعَةُء وَلزی4 وَهِي الْكُنْبُ
الْمْتَلنَاةٌ مِنَ السَّمَاءء كَالصّحُْفٍ الْمْتَرَلَهَ عَلى الْمُرْسَلِينَ
«والكتب اير أي الي الواضح الْجَلِي.
کل نين ابه لت وما مقر أجررڪم بوم
لِْسَسَؤٌ من مُحْرَ عَنِ ااکار وَأذَحِلَ البكة مَتَدْ قار کا
لا إلا کغ لزور © لوک ف-
م شيڪم اسع مِنّ ألَيِنَ وو الْكِتب من
وم بے ے اشروا أذ اذ فك کيا ون صا
وتوا ف ملاک یں 2 انڈِر2ق6)>
[گل تفس ذَايقة الْمَوْتِ]
ور تَعَالَى إخبارا اما يم جوع الْخَلَِةِ بن كل
فس ذَاتِقَةٌ الْمَوْتِء كُمَوْلِهِ تَعَالَى: کی مَن کی د
ن ر ثر اجکی وکر € [الرحمن: 107057 فَهُوَ
تَعَالَى وَحْدَهُ هُوَ ہُو الحَیُ الَنِي لا يموت وَالْجِنُ وَاإانْنْ
ونود وَكَذَّلِكٌ الْمَلَابِكَةُ رَحَمَلَةُ الْعَوْشء وَيَنْمَردُ الْوَاحِدُ
الْأَحَدُ الْقَهَارْ بِالدیْمُومَِ راما کون آخرا گیا كَانَ
)١( فتح الباري: ۷۸/۸ (۲) ابن حبان: ۱۱۷/٥ (۳) أحمد:
)٤ ۶۱ تحفة الأحوذي: ۳۹۳/۸ والنسائي في الكبرى:
7 وابن ماجه: 058/7
اي 5
آل
3
1
ر
0
۱۸٦-۱۸۱ تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: -٣
ارلا وَهَذْهِ الْأَيَهٌ فيا نري لجو اللَاس» اه لا بی
اح عَلَى وجه الأَرْضي حش یَمُوٹت قدا الْقَضْتِ پت
وَفَرَعتِ التْطْفَةٌ اي در الله وُجُودَمًا مِنْ صُلْبٍ اد
وَانْتَهَتِ الْبَريهُ أَقَامَ الله الْقِيَامَةٌ وَجَازٌی الْحَلَائِقَ
بِأَعْمَالِهًا جَلِيلِهًا وَحَقِيرِمَاء كَتِيرِهَا وَقَلِيلِهَاء یرما
َصَفِيرِمَاء اد َظلمٌ أحنا مال َرَو وَلِهَذَا ال تَعَالَى :
وتا ورت أ أَجْرَسم 2 لْقِسسَؤٌ 4 .
لمن المَوْرُ ؟]
وول : لقن ُن عن الكار أجل الجكد مَتَدَ کا
أَيْ مَنْ جُنُتَ ب الَارَ وجا نهاء اذل الج تقذ ت نَ كُلَّ
لوز رَوَى أبن ابي حاتم ع عَنْ أبي هر
رَسُولٌ الله کل : مضع سَوْطٍ في الْجَنَه خَيْرٌ مِنَ |
فيهَاء اکُراُوا إن شم : فک ُن ص الکار وَأَدَخِل
الج مد كذ 435 5 حَدِيتٌ اث في اص بن 7
عير هَذَا الْوَجْهِ بون هذه الرَّیَاو'''.
وَقَد ست
قد روَا دون هَذِ
الرُيَادَةِ ابو حاتم بن حبَانَ في صححہ
ہے ا 1
مشتدر5؛
وَكَوْلهُ تَعَالَى: وکا الحَيَرة ليآ إلا متم الْمْرُور»
لي راڈ كما كال تعالى : 33 نم الک اث
الكو حر وا [الأعلى : 1 ا تَعَالَى: وم
ويس ون نو مع لحرو الان وَزِيتها وما عند اللو ير
وب وا4 [القصص : ٠]وَفي الْحَدِيثِ: َال ما ادنيا في
رولا کت يمن أعدكم صتا في ای نر پم
ترم ييه“ . وَكَالَ اده في قَوْلِهِ تَعَالَى: وما الحو
اا إلا مت الٹژور4 می مئاع هي متا متْرُوكةٌ
أَرْسَكَتْ - وَالل الَّذِي لا إِلَه إلا ہُو - أَنْ تَضْمَجلٌ ع
أَمْلِهَاء فَحُذُوا مِنْ هَذَا الماع طَاعَةً الله إنِ اسْتَطَغئى وَلا
7 1
5
کا
ہہ
on
۹+
¢
"امو لی وَيَسْمَعْ مِنَ الْعَدُوَ الأَذَى]
وَقَوْلهُ تَعَالَى کرک کے َتوَلِمَ لاک4 فول
ا دجاوتم شیع م من الو لجو وَلقص ص نقص من اَلامُول
ونش ََلََرَث... إِلَى آخر الین أيْ لا بد أن
لی الْمُؤمنُ في َو من مالو از فيه أذ وليه از
هلو رت اط در دہ يء فإن كان فى دينه
ر 7ھ
)١( فتح الباري:
۲۷۲
ا ن ہت
وَالْمْشْرِكِينَ» ورا لَهُمْ الفح وَالصَبر وَالعَقُو حَنّى حتی ف
Ail 1
ا فَقَال تَعَالَى : گان يرا وتَنَّهُوأ 38 کی 5
ہ۔ مئود امه ر ه 4 8*٤ ٦رر س
روی البخاريٌ عَنْ أَسَامَة بن رَيْدِ: أن رَسُول الله 3
7 7 سو سے مہ
رَكِبَ عَلَى جمار عَلَيْهِ َطِيفَة دكي وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ
2
ےه م
ريد ورای يَعْودٌ سَعْدَ بْن عُبَادَةَ في بتي الْحَايِ بن
الْكْزْرَج : 7 - قَال: حتی مر بِمَجْلِس فيه
عَبْداللو بن اي بن سَلُولَ يك كيل أذ ينيم عاض
بن أب ٦ الْمَجْلِس أخلاط مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُمْرِكِينَ عَبَدَةٍ الأزْتانِء وَالْيَهُودٍ وَالْمْسلِمِيَ» وَفي
الْمَجْلِس عدا و ين رَوَاحَةًء فَلَمَا عَشِيّبِ یں
2
ھ٤ 2
عَجَاجَةٌ الذَابَء حكر عدا 5 بي أَنْقَهُ براه وَقَالَ:
5 كو ر سی 30 ركه
لا تبروا عَلیْتَاء فسّلم رشول اللہ كل 3 ثم وَقفاء
رل دعام إلى الله عر وَجَلٌء ورا عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
قال عَبْدَالله بن ابی انها الْمَرْف إِنَهُ لا
ٹول إن گان عا لا فنا پو في ما
إا تج : ت الع
سو 000 حَتّی كَادُوا ارو فلم يرل
ال یی ُكَنْضْيُنُ حى سکول ت رَيب الب پل
داه فسَار تی دحل عَلَى سعل 0 اده فَقَال ل
«يَا سعد أَلَمْ تمع تَسْمَءْ إل ما قَالَ أَبُو
كلل
7 يُرِيدٌ عَبْدَاللهِ بْنَ ابی 0 گا ا َقَالَ
و
تج-
سَعد: یا رَسُول الف اغف عَنْهُ وَاضْمَحْ» فوَالله الي
رل عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدُ جَاءَ الله َالْحَقّ الَنِي نَل
عَلَيِكَء وَلَقَدِ اصْطلحَ هل هَذِهِ الْبْعَیْرَوِ عَلَى أَنْ
وجوه وَيُعَصّبُوهُ بِالْعِصَابَقَ فلا أبی الله ذَلِكَ ان
الي أَعْطَّاكَ الل شرق بلك قَدَلِكَ الَِي فَعَلَ به
رايت فَعَقَا عَنْهُ رَشول الله ل وَكَانَ رَسُولٌ 81
1١
)( ۲٥٢/۹ ابن حبان: )5( ٠١/5
الحاکہ: ۲۹۹/۲ )٤( : ۸ والترمذی: ۲۳۲٣
كم و ي
۱۸۹-۱۸۷ تفسیر سورة آل عمران» الآيات: ٣
الْمْشْركِينَ وَأَمْل الاب كما
مرم ال وَيَضيرُونَ عَلی ادى قان الله تعَالَى:
ارين أوثوا الب ین قلعم وَس
ارت انا آذ کا4 . . . الْآَيَهَ وَقَالَ تَعَالی:
7
وو رو ياس
فو َيِيرٌ مٽ آمل الکتب لو ردوتگم من بد
ٹیک تال کا ین عند آنشیہم برا بد ما بك لم
ال اشا وا وَاتکخا حى يان اله بنك . . . الاي
9 وَكَانَ الى يلل د
[البقرة:
لله پو تی أَذنَ الله فيهمء ملم
فمل الله ہو صَتَادِيدَ كُمَارٍ ُرَيٍْ . بن ابي
لول و مك لفكي و الأؤئان: : ذا انز قذ
توه فَبَايَعُوا الرَسُولَ ول عَلَى الْاسْلام» وَأَسْلَهُ ۱
فكل مَنْ قَامَ بحن أَوْ ع يمَغوف؛ أذ تھی عن ر
فلا بد لا الصَّيْرُ في اش
وَالِاسْیَعَاتةً بالله وَالرجُوعٌ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ .
روج مك الین أوثوا الكتب نلم لتایں ولا
موم سبدو ورا ظهورهم وَآسۃفاً أ ہہ فک قلا مَس
نم فنبدوه وراء
سس مع کھ ہہ N ہر ہے مي ل مومو م ہے کو يي ورپ کی
م سرد ا ل كسان الین يفرحون يما أنوا ونحمون ان
7
أُنْ يۇذى› فما لَه خَوَا
ی
أو
٦
2
مدا پا لم ذ م ا عبنم بِعَقَارو مِنَّ العَذَاب وَلَهُمْ
دات الي رھ مث السَّموَتٍ والارض واه ع كل
سىء ددر 46
ده م أل الاب عَلّی تبن الْمُهُودوَكثْمَانٍ الْحَقَ]
58 ويخ مِنَ الله وَتَهِْيدٌ لال الكتاب لين اما ال
عَلَيْهمْ الْعَهْدَ عَلَى أَلْسَة الانيا اَن يُؤْمِنُوا بِمَحَمَدٍ بمحمد يلق
وَأَنْ ووا ِذِكْرِه في النّاسِء ليَكُونُوا عَلَى 4 3 مِنْ روا
ذا أَرْسَلَهُ الله تَابَعُوهُ فَكَتَمُوا ذلك وَتَعَوَضُوا عَمَّا وُعِدُوا
مِنَ الْحَيْرِ في الد وَالْآَخِرَۃ بالڈُونِ الطَّقِيفٍء
7 السخيف› فلت الَنْكَُ صَنْقَتْهُمْ ومست
اليه تیم رفي َا کک ناء أذ يَشلكُوا
على العلَمَاء ا يلوا م اه من اليم ال
عَلَى الْعَمَلٍ الصاح رلا ينمرا مه ضَيْنَاء فَقَدْ وَرَدَ
الحَدِيثِ الْمَرْوِي مِنْ طرق معدو عَنٍ التي لف آنه
١مَنْ یل عَنْ عِلْمٍ كته 1 چم يوم الْقِيَامَةٍ جام +
84 پ٣
نار
ا
9
ÇG û 9 Ca
سپ ٠
با لم يُمطَوَاء كَمَا جَاء ذ
ا ل
۲۷۷
۷٣ ا
نارن
ٍ
یکی کو
اا
وَإِد E 0 مکی ال أوثواالککب لمبيننه لئاس
ووو سے 4 ع مسار سوہ کم
ولا موه فنہدوہ ورا ءَظهورهم وَآ ویو کا
ان مر رق
لا مس مَمَنَٹرک ھا سن 0 الین بفرحون
A2 ور
بعالو كفن ل یب املا سكم
کاے ہے ہہ ص
بمفازو می الى ور ححص داه و ر
يمقازومن اعد اب وَلَهُمعَدَابٌ اليم ©© وي مك
رج ع قل سرصم کر ہے صد ہس جھے
رض وألله عل کل شیء ودر 09
عم سرک ورور ےھر سا کے
وعل جِنو يِهج وتڪ رونت ق حلق ا موب والأرض
تحت مد الا بعک فَوتاعدَا اکر 0
ہے ک سم کسر سے ارح
م سے رص مو کے سس سر ور َم
رسا من دخلا لار قدا يته .وما امن
سر سر کے سے مد
3
۱
اصار ل رسا اٹ
ےس ےہ
ناسمعتامتاویابسا
3
ا کک س کے سے ہے سے ست م و سے ای ت
9 موأ 7 ہے مس
اط
اوی لِلإِيمن أن
8
1
سرےرس کا س مع سر اط
"0 ۵ك لا ملت نيم ©
27ے ع عمو م
هم على جذاعهم دحم أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا
م يَفْعَلُوا]
وله تَعَالَى : ہلا خسن الین بقح يمآ وَأ ويون أن
2 نا لم بعلو يني ِدَلِكَ الْمُرَائِينَ الْمُتَكَْرِينَ
في الصّحِبِحيْنٍ من التي ككل :
٤ گر بهَاء > لم يذه الله إل
أَيِضًا للع يما ل بُعْط
گلابس توبن رُورا'''۔. وَرَوَى امام أَحْمَدُ أن مَروَانَ
قَالَ: اذْمَتْ یا رَافِعُ _ لِبوابو _ إلى اب عَبَّاسٍ قل :
ین گان گل ائریء من فرع يما أئىء وَأَحَتٌ أن بُحمَد
يَفْعَلُء مُعَلبًا دی أَجْمَعُونَ. غَقَال ابْنْ
عَيّاسِ : وما لَكُمْ وَهَذِهِ؟ نما رلت هو في أَهْلٍ
الاب 2 م تلا ابْنْ عَمّاسِ: 9ود كَخَدَ اله کی الانَ
الصَّحِبح
١۱/۸۰:
)١( البخاري: ٥٥٤٤ ومسلم: ۱۷۹۸ (5) الطبراني
(۳) البخاري: ٦٦٦٦ء ٦٦٦٦ ومسلم: ٠١4/١
۲۹
۳- تفسير سورة آل عمرانء الآيات: ۱۹٣-۱۹۰
ووأ الكتلب ليله ل
3ء ل پھر 3 1
م لتاس ولا تكسمو دوه وَرا ظْهُورَهِم
وأشكروا يو ا قلي فِثْن ما شروک وَتَل ابن باس :
17 سن لبن
. الايد
ہے رو
ت يعن يمآ وا وَُبُودَ أن مُحْمَدُوا ا لم
وَكَالَ ابن َبّاس : سَأَلَهُم لبن كل
عن شی ؛ کر اه > وَأَخْيَرُوهُ ِغَيْرِو روا قد
ارز أَنْ ق كَل أخبروة تا سام عن وَاستَحْمَدُوا بلك
چس کمْمَا
لوف وَفرخُوا بِمَا أتَ 7 مِنْ كِتْمَانِهِمْ ما تا ماهم َل اك
وَمَکذا رَوَاهُ الْبْخَارِيُ في التَّفْسِيرِك وَمُہ
وَالنَسَائِيُ في تْسِيرَْهمَا'''. وروی انتا عَنْ
سَعِبيدٍ دیق رضي الله عَنْهُ: أ رجالا مِنَّ الْمُنَافتِينَ
عَلَى عَهْدٍ رَسُولٍ الله پا كَانَ إا خَرَجَ رشول الله یت
إلى الْعَزْوٍ اموا عله وَفَرِحُوا مَفْعَدِجِمْ جلاف رَشولِ
الله يي ذا قَدِمَ رَسُولُ الله گلا مِنَ الو اعْتَدَرُوا إِلَبْهِ
وَحَلَقُواء وَأَحَبُوا أن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَنُواء ّف :
«لا خسن لين دفرحون يمآ ص وون أن محمدوا 5
ناو . . . آلآية وكا ااه لم بتخووا".
وول ََالَى : لاقلا سيم يممَادوَ ِن ماب يذ
بالنَّاءِ على مُحَاطَبَة الْمُفْرَدء وَبالْيَاءِ عَلَى الاخْبَار ع
يی لا د خير الهم اجون من الب بل ل
مه وَلِهَذَا قال تَعَالَى : اَم عدا أل یہ ب
تَعَالَى : او مك السموت والاأرض واه عل گی شی
َي اي مُرَ مالك گُل شَيءِ» َالقَاِرُ َل كَل شَيْءٍ فاا
فیچ
e
7
وم
E
1
ره
۸۰ے
دخ
4
Cot
4١
۰
وه وو >> کے رھ
يُعجزه شی فَهَابُوُ را امو وَاحَدَرُوا عضبه
ت0 اه الْعَظِيمْ الَذِي لا أَعْظَمٌ مه وَالْقَدِيدُ الي 1
و بی 7ے راح ب الئل وَلہار لیت
جنوبهم E ا ۳ رَيَنَا ما ما خلقت هذا
نطلا سبك 6 ات تار رتا اك من تخل التَار
قد اريم وَمَا لِلطَِِينَ من نسار (©) رتا ِتنا سَوعتا ماربا
اوی للإیکن أن ءایثوا یکم امتا رتا مار لا ويا
وَحِكَدْرٌ عَنّا سَیْعَافتًا وشا مَم الاًہرار لا را ايتا ما
دسا عق وسرت ولا عر بم اعد كك لا ل ا27
[دلائِل التؤجيد لأولي الْأَلبَاب. وَصِفَائهُمْ وََوْلَهُم
5
۲۷۸
هَذِهِ في ارْتِمَاعِهًا وَانَّسَاعِهَاء وَهَذِهِ في الْحِمَاضِهًا و كَتَاقيَهَا
َاتّضَاعِهَاء وَمَا فِيهمًا مِنَ الْآيَاتٍ الْمُمَامَدَةِ الْعَظِيمَةٍ مِنْ
كَوَايب يارات وَنَوَابتَء وَبِحَارٍ وَجِبَالٍ وَقِمار»
وَأشْجَارٍ وََبَاتِ» ردو وَیمار وَحَيَوَان وَمَعَادِنَ وَمَنَافِعَ
مُخْتَلِفَةِ الأَلَوَانَ وَالروائع الوم وَالْخَوَاصّ #وَاخْيَلَنٍِ
ال اهار أَيْ تَعَافهِمَا وَتَقَارّضِهِمًَا الطُولَ وَالْقِصَرٌ
قتَارَةٌ يطول هَذَا وفص هَذَّاء م لان كم باح ذُ هذا مِنْ
هَذاء فيَطول الّذِي کان قَصِيراء وَيَنْضُرٌ الَذِي كَانَ طَوِيلًا .
وَكُلَّ َلك تَمْدِيدُ الَْزِیزِ الْحَك > وَلِهَذَا قَالَ على :
ليت تار الألبتب» أي العمل الام اللّککت التي
درك الْأَشْبَاءَ ِحَمَائِقِهًا لی جَلِبَايَهَاء ولسوا كَالسُم
الْبَكْم الّذِينَ لا يَعْقِلُون الَّذِين قال الله فيهم: ×× ار ڪان
ين عق في لسوت وَالاَرض يمروت ہا وهم عتا
مھ ہک 24 وزع مه کی ے۔ وصور
مُعَرصُودٌ 9 وما ومن أكارهم بالله ا وه مُشروژنَ 4
[يوسف : 1o10 ۰
و
تُمْ وَصَفَ تَعَالَى أولي لباب ا
7ر ےپ ےم سر 72 2
الله قیلما وقعودا وَعَلْ وو 4. كما کت فی صحيح
الْبْخَارِيٌ عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْنِ : أن رَشول الله پل قَالَ:
«صَلٌ قَائِمّاء ان َم ستل فَمَاعِدَّاء فان لم تشتطع فعَلٰی
7 o
. جنب)
أئ لا يَفُطَعُونَ رَه في جَمیع أَحْوَالِهِمْ
ِسرَائِرهِمْ وَصْمَائِرِمم رالو رڪرو في علق
اوت وَالْأْضٍ4 أَيْ يَفْهَمُونَ ما فِيهمًا مِنَ الْحِكَم الال
عَلَى عَظمَة الْخَالِقٍ وَقُدْرَيِه وَعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ وَاخّارہ
وَرَحْمَيه. وَقَدْ دم اله تَعَالَى مَنْ لا يَعْتَِرُ بِمَخْلُوكَاته الال
عَلَى ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَشَرْعِهِ وَقَدَرِ ياي َنَالَ: وڪن
ين ءاير في الوت وَالْأَرْضِ يروت علا وَهُمْ عا
متَرضُوتَ لگ وما ومن أكارهم الله إل وهم مرو 4
٦ وَمَنَحَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ ٭الِنَ
يکرو الله مما وَفُعُودًا وَكَلی جوم قرو فى ق
اموت وَالأرّضٍ4 مَائِلِينَ: لرا مَا لقت هدا بَيلِلًا4 أَيْ
ما حلفت هَذَا الْحَلْقَّ عَبَكَاء بل باحق ا
أَسَاءُوا ما عَمِلُواء وَتَجْزِيَ الَّذِينَ ا خسوا بِالْحْسْتى .
0
1
1
[يوسف: 1ل
/٤ أحمد: ۲۹۸/۱ (۲) فتح الباري: ۸۱/۸ ومسلم: )١(
۳۱۸/٦ والنسائی فی الکبری: ٦٦/۸ وتحفة الأحوذي: ۳
7۸+7۲ البخاري: ۷ ومسلم: ۲۷۷۷ (4) فتح الباري: )(
۳- تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ۱۹٣-۱۹۰
م و
رّهُوهُ عن الْعَبّثِ وَحَلْقِ الَبَاطِلِء َقَالُوا: 267 1
2
(ne
€ ەر
عَنْ اَنْ مَخْلْقَ سا بَاطلًا كا عَدَابَ اترک آي يَا مَنْ
الحَلقَ بالق وَالعَڈلِء يا مَنْ هُوَ مره عَن الگا
وَالْعَيْبِ وَالْعَبَثْ. فا مِنْ عَذَابِ انار بِحَولِكُ ررك
وَكَيِضْنًا لأَعْمَالٍ تَرْضَى بها عَنَا ٠ ورتا عمل الج هي
پو إلى جنات التو وَتُحيرنا ہو من عَذَايكَ الال
52
٢ ۱
2
ف8
72
4 م الوا: را ك مَن دحل التَار مَكَدَ لَنم أي
5 وَأَظْهَدْتَ خِزیَه لأَملِ ۱ لجن ما ليرت من
نمار 4 َي يم الِْيَامةِ لا مُجِيرَ لَهُمْ مِنْكَ. وَل مَحید
5 عَمَا ارذ جس تا ا 5 سوکتا مناویا اوی
تا يي عفر 3 ا دوا أي اسْتُرْمَاء
0 فِيمَا بنا وَبَيْنَكَء کت نا مم
ور واا م
بِرْسْلِكَء وَقِيلَ:
5 5 7 ُْلِكَ. وَهَدَا اظ - ولا کا وم
رموس الْلائي» الک لا عت ياد
في لا د ن الییتاد اي يرث عل رلك وم
الام 2 الْقِيَامَةٍ بَیْنَ يد
َك أن شرل اف ل كا ير كيو الات العَشر
ما وعدت
0
1
۲۳
۳۵
ماع ا تا كان فت الیل ال پڑت رر
المُمَاءِء کَقَالَ: إت فی علق السکوتِ وَالْأَرْضٍ و
ا واتار لأ أو الألعب4 كم ام را واشت
صلی إِخدى عَقَرة عه تمادن َال فَصَلی رَكْعَتَينِ 7
. حرج فَصَلَّى بالنّاسٍ الصّبْح”" . وَكَذَا رَوَاهُ مُسْلهُ0".
وَرَوَى ابن مَرْدُويَدُ عَنْ عَطَاءِ قَالَ: انْطَلَقُتُ آنا وَابْنُ
مر ويد ن حبر إلى عَايَِة رَضِي الله ناء حل
عَلَيْهَاء وَبَيْئَنَا وَبَيْنَهَا حجَابٌء فَقَالَتْ: ياعد
مِنْ زِيَارَينَا؟ كَالَ: د ول ال
۲۷۰۹
> لوت ٦ ات کے
7 ےش کے
فاستجاب لهم رجهم أذ 1 ضع ملع لیکن
جح
سیت سم ہر را رابع صل م >>
نی د کڈ لیت جا بای
رمي ر سقو ه سار Kik
و ووا ف یی لقنتلا وفوا كير
گر سے
ہویب
ایض رن روان الد © ميم متام قلیل
ل تَّقَوَأ
سے وو سا عر کے ۱ کے ہ کے سر ہے
رم م جقت بجری دن تھا آلا صن
۔م Gi ® ماه
من عند الله وَمَاعِندَ اله خبر بل ار ليذ لفكي وإنمن
ت
أ
تد
5
تي حَنَى مَس جل جلڍي» .2 قَالَ: «دريني أَتَعَبَد
لري عر وَل قَالَتْ: فَقُلْتٌ: َال ني لاحب قُزيكَ
وني اب أَنْ تَعَبَدَ ربك ء شام إلى اة . قَتَوَضَاً وَلَمْ
كيز صب الْمَاءء تم تام يُصَلَي گی عَتی بل لخبت
ملو فم مج کی سد تی بل الْأرْض و اع على مل
سی إِذَا اتی بلال بوذن بِصَلَاةٍ الصَبْح . قَالَتْ:
بازشول اش ما كيك وذ عر اله لك بك تا
٦
)ا
1
ان
َقَدَمَ وَمَا تَأَحُرَ؟ فَقَالَ: «وَبْحَكَ: يا يلال وما يمتني
¢ 6ه ہے" 9# م ےکر .ل ہے گے
أن أنكي وقد أَنْزِلَ عَلَيَ في مَذہ اللي : «لِك فى عَلق
ر ffe رح مک سرع ۱ e 0
اوت وَالْأَرضٍ ويدف اَل اهار ليت الأول
لَنْ که فیا .
ألذلَبي4 نَم قَالَ : ويل لمن قَرَأّهَا و
کات لع م أن ل ایم عل یل ونم ين کر
ا اا ا يي
ا لئ يكم با کیا کان م
)0 فتح الباري: ۸۴۲/۸ )٢( مسلم: ۸(۱ (۳) ابن حبان
(الاحسان): ٦٦٦
*- تفسیر سورة آل عمرانء الآيات: ۱۹۸-۱۹۰
َأُودُوأ في سبلي وَکنتَلوا وَثیاوا لامر عنم ساتم
لتق جكب کسی من کا القهكز 05 ين نر ا
وس ند خسن اب ©
[اسْتِجَايَةٌ الله ي لأولي الْألْبَاب]
يمول تَعَالَى: لنَستَجَابَ لخ ره 24 أَيْ ابم
ڑی سيد بی لشور عن سل ۔ مل من آي ام ما
قَال: اث ام سلمة: یا َسُولَ الل لا تمع الله دگر
ofr
النّسَاءَ في الِْجْرَة بِشَيْءِ . فَأَنْرَلَ الله ا نَا تاب
ورد و 1 عر کے عر
مم مم إن 1 لا ضِی عمَلَ عل نگم ن کر E
إلى آخِر الآيّة. وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: اء فيد
ليا . وَقَدْ َوَاهُ الْحَاكمُ في مُْتَدْرَكه . تم قَالَ: صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطٍ البُخَارِيّ وَلَمْ برجا .
روہ تعالى: «لن لا ایخ عل کی نگم ته کک
ا هدا تَفْسِيرٌ للْاجَابَة أَيْ قال لَه مُچیًا بے
یع عمَلَ عامل لَه بل يري كل عامل پقشط مَل من
دگر ا اَی وَقَزلَء : بتکم تر بد بتوں4 أي جَمينکُمْ في
واپي سرا لون َا جروا أَيْ تَرَكُوا دار الشَرْك وَأَنَوا
إِلَى دار الْإيمَانْء وَقَارَهُوا الأَحْبَابَ وَالاخْوَانَ وَالْخْلَانَ
7
وَانْجِيرَانَ وازجا مِن درو أَيْ ضايقهم الْمُْركُونَ
کے تی أَلْجَومُمْ إِلَى احرج مِنْ س َظْهرِحِمْ.
ال : راودو فى حبيي» أَيْ نما گان ذنُم إلى
۳ اھ اموا بالل خد كما کال تعالی: مخ
نول ولاک 5 ٹا پا کر می [الممتحنة ]١: وَقَالَ
تَعَالَى: وما نقغموا من نم إل أن موا 2
٦
منوا اللہ ريز کر
[البروج ۸۰ وره 08 «وَتَمَو يا وأ وَهَدًا عْلَى
الْمَقَامَاتِ أَنْ بُنَائل في سمل الله فَیْعقَر عقر جوا وَيُعَفرَ
0 بذمهِ مه وَتَرَايو وَقَدٌ ثبت في الصَحيح أن رجلا قَالَ:
سول الل زیت إن لت في سول الله صَابرًا متي
5 عير مدير انكف الله عي حَطَايَايَ؟ قَالَ: «نَعَمَا ثم
قَالَ: كيف قُلْتَ؟» فَآَعَاد عله ما مَا قَالَء فَقَال: سب :
7 َالَهُ لي چبريل آيقا» . وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
7 ي تَجری في خِلَالِهَا الْأنْهَارُ مِنْ راع
الْمَشَارِبٍ من لبن وَعَسَلٍٍ وَحْمْرٍ وَمَاءِ عَيْرَ آسِنِء وَعَيْرٍ ذلك
ِا لا عَيْنٌ رَأث: وَلَا أَذْنْ سَمِعَتْ ولا حطر عَلَى فلب
مم می
بشر۔ لہ واا ین عند اه أَضَاتَهُ لی وَتَسَبَهُ إلَيْو
لح 17(
54
۲۶۰۲
كل على أنه شی اَن العَظیمَ الْكَرِيمَ لا بُعْطي إلا
جَزِيلا كيرا . رَقَولَهُ تَعَالَى : راه عند حُسَنٌ لواب أَيْ
ا نالعز لمن شيل صالخا
للا برك تلب أدبن كَمَرُوا فى رکد مع یل كر
مَأَوَهُمْ جَهََم وَس الماد 9 لكن اَي أتَقوَا رمم م
جثلت جت جَرَى من تھا انمز کیب فا رلا مَنّ عند آله
وما عند کہ خر اور ©
[التّحَذِيرٌ مِنَ الاغْتِرَارِ بأل الدُنْيَاء وَبَیَانُ ما
للصالجين ِن الْجَرَاءِ]
| یکول تعلَی: لا تَنظُرُوا إِلی مَا مْؤْلاءِ لار مرون
فيه مِنَّ النَعْمَةٍ وَالْغِبْطَةَ وَالسُرُورِ عم قَلِيلٍ يرول هذا
رقو معام > و
کله ۶م وَيُطْيحُون مَرْتَهَیِينَ بأَعْمَالِهِمْ التق َنم
مد لَهُمْ ف فِيمَا هُمْ فيه اسْيَدْرَاجاء وَجَمِيع ما
ومع يه ثم ف مأ 7 ویٹس اهاد . وَمَذہِ 5
كَقَوْلِه تعَلَى : ما جيل ف ءات الہ إلا لی کا ما
ره كم فى البكد» 08 ٤ء وَقَالَ تَعَالَى: لړک
الین شروت عل الہ اکب لا فرت © كم ن لذي
کم تا هم ثم ديهم المَدَابَ ألشَّوِيدَ يما کاو
ون [يونس: ۹٦۷۰۰ء وال تَعَالَى : َعم کلام
2 إل عََاپ مَليظگ القمان: .]۲٢ . . وَقَالَ تَعَالَى:
مهل افر نهم ربأ [الطارق : ۷ي لیلد وَكانَ
تَعَالَى : افم 55 وعدا ا ا فهر ليد کن عه يمو م
اک ا مم 2 6 5 5 ےر ممكوس سس ےر
لْحَروٌ لديا 3 هو بم اَمَو ین الْمْحصَرن» [القصصر
١ وَعَكَذَا لَمّا كر حَالَ الْكُمَارٍ في الدنيّاء ودر مَالهْمْ
إلى الثّارء قال بَعْدَهُ: #لكن ال نكا رم کلم جت گڑی
بن تھا لتر حبر فا نرا د ند أل أن ضاف
مِنْ عند الله رما ند الو حي رار 4 وَرَوَى ابن جریر
سم
وَالْمَوْتُ خير لَه
o
وَمَنْ َم ُصَدقنْي ن الله يَقُولُ: و عند ألو
ِلأَرَارٍ4 وَيَقُولُ : «ولا بح الین كفيو انا لی لمم ع
ليسم إا تل لح لِيرْدادُوَا یتما وم عاب مهي [آل
عمران: ۱۷۸ .
کی
نه کان يَمُولُ: کا مخ زین إ
وَمَا من ن¿ گافر إل وَالْمَوْتُ : خير لَه
حور
6
4
)۳( ۳۰۰/۲ الحاكم: )٢( ۱۱۳٦/۳ سعيد بن منصور: )١(
التنوخي الشامي قال الامام البخاري: منكر الحديث [التاريخ
۳- تفسير سورة آل عمران: الآيتان: ٣٠٠٢٢۹۹
ر م مما و
اکب ب 0 لزي انوا اضرا وَصَايرُوأ وكابطوأً
مک شیرت 49
[حَال بض أُهْلٍ الْكِتَابٍ وَأجْرِهِم]
یز تال ۶ عَنْ طَائقَة 5 ن أَهْلٍ الاب ب آَنَهُمْ يو مِنُونَ
بالله عَقٌ الْايمَانِء وَيِمَا نر على تو
یُومِنُونَ به مِنَ الكش الْمْتَعَدّمَقَ انهم نحا
مُطِيعُونٌ كك حَاضِمُونَ دون ین يديه سے دشترون
کات ار تَمََا يلا4 أَيْ لا كمون ا أيهم مِنَ
اليِشَاراتِ بِمْحَمَدٍ 28ء وَذِگرِ صِفته وَنعيه وَمَبْعَئوه وَمِمَةِ
أو وَٰؤلاء مُمْ جره اهل الكتاب وَصَفْوَتّهُمْ عزاء
ری رڈ قال َعَالَى في شور
الْقَصَص : ایی ایم السب من زیو هم بد بز
بل یک د د د الع س 4 كمد كد
لر د جرهم مرن يما سر
[القصص: 2105-57 وَقَدْ قال تَعَالى: 00 اتهم
رمديو مي
الكتب نوم ع كوتو یک امیا پک . . . 7
[البقرة: ۱ . وَقَد قَالَ على : امن قوم موس 5 أ
دوت بالق 7 يدلو [الأعراف: ۹٥۱]ء وَقَال
تَعَالَى : سوا سو من ام الْكِتَبٍ أَمَهُ ابم یَتَوںَ ءاي
الو 212 اَل وش و4 [آل عمران: ۱۱۳]» وال
تَعَالی: ئل اممو ہو۔ زلا ا إِنَّ ي أو یلم من بل
إا لن عم عدون دقان س لیا ویشولون سحن رتا إن
كد وعد ويا لقعلا وخوت لاان بیکرت ودر
خُنُو 4 [الاسراء: ,]١ ١9-1١37
وَهَذِوِ الصَّمَاتُ تُوجَدُ في ارد ون لیا گم
وَأَمْثَاله
رك 34
الْهُروء وَلَمْ يلوا عَشَرَةَ أنفس» 17 ا کی2
نهم يَهْتَدُونَ ادون لِلْحَقٌّء كُمَا قَالَ تَعَالَى: دن
جد في عَبَْالله بن سَلام
چ دي > روه مجروےہ رمه کم س
اشد الاس عدو لين امنا الهو والیہے اشكا
وجك أََبَهُم وة لَلَدِينَ ء ام وا الک کالوا إ
ہس ر ٥ ہے fe 5 . ھفھ اک ےس يه ےب
رہ إلى فَوْلِهِ تعالی: لبهم اس يما قالوا جَنَتٍِ
کے کی 2 ر چ 2
ری من تھا الْكْھَر حَليتَ فبا»... الايے
و ا سے ٦٢
[المائدة: ۸۲-٥۸]ء وَمَكَذَا قَالَ هَهُنَا: #أؤليك لَه
۲۱
اڈ 0
أَجْرَهم مند تَيَهِم4. . . لةه وَقَدْ تبت في الْحَدِيثِ أن
جَعْفَرَ سن أبي طالب رضي الله عله لما قر سُورَة
#كهيعص4 [مريم 37 بحَضَرَةِ النّجَائِيٌ مَلِكِ الْحَبَسَّةِ
و
وَعِنْلَۂ الا رك وَالْقَسَاوسَةٌ بگیٰ وَبَكَوْا مَعَدُ حى أخصوا
لِحَاهُه2"0. وَتَبَتَ في الصَّحبِحَيْنِ اَن النَّجَاشِيَ لَمَا مَاتَ
اه اَی كل إلى أضحَابه وَقَالَ: دن أا لَكُمْ بالْحبََة
كَدْ مَاتَء فَصَلُوا عليه فرج إلى الصَّحْرَاءِ فَصَلهُمْ وَصَلَّى
000
وال اب أبي تجيح عَنْ مُجَاهِدٍ ون بن هَل
التب يعني مُسْلِمَةَ اهل الكِتاب0". وَقَاَ عبد بْنْ
مَنْسُور: : حا ال البضري عن ؤل الله تَعَالى : ٭إوَإِنَ
مِنْ أَهْلٍ التب لمن دومن ن بالگ اَي قَال: شم
ما الاب الّذِينَ كَانُوا قَبْلَ کر ل اث وَعَرَهُوا
لْاسْلَامٌ َأَعْطَاهُمُ ال تَعَالَى أَجْ این : لِلُلِي كَانُوا عله
مِنَ الإيمان كَبْلَ محمد يل الي اوا مدا گلا
رَوَاهُمَا ابْنُ أبي حاتم . ََدْ تيت في الصَڃِيَينِ عَنْ أبي
مُوسَى) 3 ال رَُول اله کل : الاڈ يُؤْتَوْنَ جرم
رين . . . فک صِنُمْ: «وَرَجُل بن أَهلٍ الْكتَابٍ آمَنَ
7ت پیا وَكَولَهُ تعَالی: لا سرود ڪات أل
كُمکا €5 أَيْ لا يَكْتُمُونَ ما أيه مِنَ الْعِلُمء كَمَا
عله العو ارو متهن بن يدون دك مجان وله
لله
َال تَعَالی: «أؤليك كم لَمْرْعمُمَ عند یھ پرک أله
سريم الْحِسَاِ »2 تال مُبَاهِدٌ: سَرِيعٌ ليساب يعني
سَرِیم م الاخصَای رَوَاه ابْنُ أبي حاتم غير
[الْأَمْرْ ِالْمُصَايَرَة وَالْمْرَابَطَة]
وقول تَعَالَى: لين ااررے اما برقا مَصَابرُوا
وَرَابطُوأ» قال الْحَسَنُ البَضرِئ رَحمَةُ اللو: مروا أَنْ يَضْبِرُوا
عَلَى ينهم الي ارْتَضَاهُ الله لَهُمْء وهو الاْلَامُء فلا يَدَعُوهُ
لِسَبَاء ولا لِضَرَاءَ ولا لِيْدَة ولا لِرَحَايء عد
رع ي
حتى يموتوا
الصغیر ۱۷۳/۲ وفي نسخة ۲/ ۱۸۷ التاريخ الكبير ۷/ [١١١ وقال
البخاري : كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه
[لسان الميزان تحت ترجمة أبان بن جبله الكوفى ]7”١/١ ورواية
لقمان بن عامر الوصابي عن أبي الدرداء مرسلة كما قال أبو حاتم
الرازي [الجرح والتعديل ۱۸۲/۷]. )١( ابن هشام: ۱/ ۳٥۷
)٢( فتح الباري: ۲٣۴۰/۷ ومسلم: ٣٥٦۷/٢ (۴) الطبري: ۷/
)٤( 244 فتح الباري : 1/٦ ومسلم : ۳/1
۲۰٠۰۰۱۹۹ تفسير سورة آل عمران: الآيتان: -٣۳
مُسْلِمينَ وان يُصَايِرُوا الْأَعْدَاءَ اَذ ين كمون دت .
وَكَذَا قال ع َير وَاجد يِن عُلَمَاءِ اللي .
َم المرب هي الْمُدَاومَُ في کان اة والات»
وَقِبِلَ: ايار الصَّلَاةٍ بَعْدَ الصَّلَاةٍء قَالَهُ ابْنُ عَبّاس وَسَهْلُ
ابن حتف وَمَحَمّد بن کُب الْقُرَظِيْ وَغَيْرْهُمْ . وَرَوَى 2
بي حاتم مهنا الْحَدِكٌ الذي روا اه ه مُسْلِم وَالتَّسَانيُ عَنْ بي
75
ر
هريره رَضِيَ الله عَنْهُ عن التي ا قَال: «ألا لا أخوركم
ا يَنْحُو ال به الْخَطّايَاء 2 به الدَّرجَاتِ؟ إشباع
و عَلَى الْمکاری و وک ال إلى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارٌ الصَّلَاۃ بَعْدَ الصَّلَاقٍ فذلكم الرّباطء فذلكم
اباط َذلِكُمُ اباط .
وَقبل: لمرد بِالْمرَابَطةِ هَهُنَا مُرَابَطَةُ الْعَزْو في نُحُورٍ
الْعَدُوْ وَحَفْظ تقو الاسام وَصِيَانَتُّهَا عَنْ دُخُولٍ
الأغداء ء إلى حَوْرَةَ بلادٍ الْمُسْلِمِينَ» رَد وَرَدَتِ الأخبار
ِالتّرْغِيبِ 0 َلك وَذِكُرُ كَثْرَةٍ اواب فيهء َرَوَى
البخَارِيٌ فی 2 صَحِيحجه عَنْ سَهْلٍ بن سَعْدِ السَاعَدِيٌ أن
سول الله كله قَالَ: ارِبَاط يم في سيل الله خير مِنَ
لي و وَمَا عَلَيْها)'''۔
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ سَلْمَانَ الْمَارِسِيٌ » عَنْ رَسُولٍ الله گل
َه قَالَ: : راط زم وليه حَيْرٌ مِنْ صِيَام شَهُر وَقيايوء ون
مَاتَ جَرَى علي َمل الذِي گان يعمل
2
وجري عَلَيْهِ
رزه وَأَمِنَ الْمَنَانَ»
ی الام أخمة عن تقاف می عد قال : سوت رَسُول
اله ڳلا مُول: إلا الذي
مُرَابطًا في سَبیل اللو 0 يَنْمُو لَه عَمَلَهُ إِلَى يوم الْقِيَامَقَ
ويام و فا القن وه وَعَکذًا رَوَاءُ و کاو وَالَّْمِذِيُ وَكَالَ
التَرْمِذِئٌ : َا حَدِيتُ
ر ۔ لع قفرمو
00
حَسَنٌ صَجبۃٌ 5 وَأَخرَجَهُ ابْنْ حِبّانَ
وروی التَرمذِيٌ عن ابن عَبّاسٍ» قَال: و رَسُولَ
الله 4 يَقُول: مار لا تَمَسّهُمَا النّارٌ: عَيْنُ بَكَثْ مِنْ
تٺ تحرس في سیل 3
ro
وَرَوّی البُخارِيٰ في صَجيجه عَنْ بي هريره رضي الله
1 عبد الڈیتّار
اہم الله راتت
-حسية اللا» وعين ,
عَنْهُ قَالَ: قَالَ ر سول الله ية : تس
وَعَبْدُ الذَرْمَم عبد لَص ِن أغطِي رَضِيٌ » وَإِنْ َم
يع سخط تعس وَانْتَكَسَء ذا شيك فلا اش طوبَیٰ
لِعَبْدِ آحِذٍ بِعِنَانٍ فَرَسِهِ في سَبیلِ اش
YAY
قَدَمَاهُ إِنْ گان في الْحِرَاسَةَ
في السَّاقَةِ كَانَ في السَاَةء إن
سَة کان في الْحِرَاسَقٍِ وَإِنَ کان
ن اسْتَأدَنَ 5 يُؤْدَنْ لَه وَإِنْ
° 1
فَفُم لم يُسَعُْ
2 معاد س ع كو 0
وی ان کریر عن رند ن أشلم قال : کتب ابو عبيد
اما ع وو
لی غُمَر بن الْحَطاب يَذَكُرٌ
وف مهب تب إل شمو: ئ قد اه مهما ينل
عبد ممن مِنْ مَنْلَةِ شِدَة بَ
غلب شر بُشرینء وإ ال الى فى ل وما
اب ا اسيا مَصَاروً ورَابطوأ وََنَٹوا
تفيوس 4 . وَقَدْ رَوَى الْحَافظ ابْنُ عَسّاکر فِي تَرْجَمَةٍ
لا بن التتازك من طرق كد بن امم نے أبي
سكيد قال: أَمْلَى عَلَىّ دالو بن المَبَارَكُ هَذْهِ الات
بطَرَسُوسء وَوَدَعْتْهُ لِلْحْرُوجء وَأَنْسَّدَهَا مَعِيَ إلى الْفُضصَيْلٍ
بن عِيَّاضٍ في سک سَبْعِينَ مائ وَفي روَايَة: سَنَِ سَبْع
وَسَبْعِينَ وَمِائة. ١
يَاعَابِدَ الْحَرَمَيْنِ لو أب أَنِصَدْئَنًا
لَعَلِمْتَ أَنَكَ فِي الْعِبَائَةَِلْمَبُ
روه ہم و
مَنْ كَانَ خضت حَدَهُ بدمُوعه
أئني امریءِ وَمُحَانُ نار تَلَهَتُ
لَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لا يَكْذِبُ
َال : يت ايل بن عياض بکتایہ في الْمَسْجدٍ
الْحَرَام فَلَمًا قَرَأهُ ذَرَقَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ: صَدَقَ أَبُو
۸۹/۱ مسلم: ۲۱۹/۱ والنسائي: )٢( ۰۲/۷ الطبري: )١(
٠١/5 أحمد: )٥( ۱۹۱۳ البخاري: ۲۸۹۲ (4) مسلم: )(
ابن حبان: )۷( ۲٤١۹/٥ وتحفة الأحوذي: 7٠١ /" أبو داود: )٦(
)٠١١( ۲۸۸۲ البخاري: )۹( 1١594 الترمذي: )۸( "۷
"۷ الطبري:
*- تفسير سورة آل عمرانء الآيتان: ۱۹۹ء ٦٣٠٢
1
ےھ
عبد الوَحْمَنٍ وَنَصَحَنِيء ثُمٌ قَالَ: أَنْتَ مِمَنْ يكنب
الْحَدِيتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: َعم قَالَ: فَاكْتْبْ هدا الْحَدِيتَ
كِرَاءَ حَمْلِكَ كِتَابَ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنٍ إِلبنَاء وَأْمْلَى عَلَىَّ
َيل إن عتاض: تک منود بن الْمقِرٍ عَنْ أبي
صالح عَنْ أبي هريره : اَن رجلا قَال: يا رَسُول اش
عَلّمي عملا أَنَالُ به تَا الْمُجَاهِدِينَ في سیل اش
قَالَ: «هَل تَسمَطِيمُ أن لي فلا تير وَتصُومَ فاد
تُفْطِرَ؟» فَقَالَ: يا رَشول اش آنا أَضْعَفٌ مِن أَنْ مع
ذلك ثم قال الى يلل : «قوَالّذِي يي بيدا لو طُرَقْتَ
ذَّلِكَ ما بَلَقْتَ الْمْجَاهِدِينَ في سیل اش أَوَ مَا عَلِمْتَ أن
رس الْمُجَاجِدٍ يست في طول بُ لَه ذلك
الْحَسَتاث؟) °
ْله تَعَالَى: وتا ا أيْ في جويع أُمُورِكُمْ
بَعَنَهُ إلى
َحْوَالِكُمْء كمَا قال الي يله لِمُعَاذٍ حِينَ
8 «انَقِ الله عَيْتُمَا گت
كُنْتَ تا ايك الَْمَنة
تَمْحْهَاء وَعَالِقَ الاس بِخُلقٍ خسن
. کڪ
يحوت آي في الا وَالْآخِرَةِ - وَرَوَى ابْنْ جرير
ن محمد بی گب القرظی ا گان ُو في قول اللہ
ئًًَ بت وار را أنه که تلم فيس » وَاتَقُوا الله
فما یی وب ٴ؛ لََلكُم خود عدا إا هيموي .
یت تسیر سُورَة آل عِمْرَان» و ر لله الْحَمْد وال
تَسْأَلَهُ الْمَوْتَ عَلَی الاب وَالسُنَهَ» آمين.
[تفسيز] سُورة النْسَاءِ
[مَدَِيَّة» وَبَعْضُ مَا لِهَذِهِ السُورَةِ مِنْ فَضَائْلَ]
قَالَ الْعَوْفُِ عَنِ ابْنٍ عَبّاسٍ : نَيَلَتْ سُورَةٌ النَّسَاءِ
ِالْمَدِيئَةِ. وَكَذَا رَوَى ابْنُ مَرْدُويَدُ عَنْ عَبْدِاههِ بْنِ لير
وَرَيْدِ بْنِ ٿاب . وَرَوَى الام في مُسْتَدْرَكهِ عَنْ عَبْداطِ بُنٍ
مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عله قَالَ: إِنَّ في سُورَةٍ الا لك
آيات ما يسني اَن لي بها الَا وَمَا فيا إ٣ آله َه لا يضم
مِتْقَالَ درو الاية [النساء: ٠٤ء و فان يا
حکباپر ما 7 ما ہو ع۹2 ہے ية [النساء: ٣۳]ء و ر إن
ال لا يعقر أن سرك بف کت ت ا لك لمن یکاہ
[النساء:۸٥]ء راز أَتَكُمْ إذ لوا اسهم کت-×>
۰ الایَة [الساء:٤٦] لوَفي روَا : وقول : : وس َعْمَلُ
دوا لارحام کا یم رو قبا
EIS 0
وَلَاتَیَد لوا ایت بلطيب وکا کو ا کالہ
کان حوبا كيرا لک ون فم آل نطو فلت کنیا
2 7 ہے ہے بے در ےپ سج جره
مَاطَابَ لمن لِنْسَاءِ مت وثلاث ويلع فان مت لامرلا
وىة EEE لت 0 یا ا
2 ن طبن لکن سیه تسا كوه
میا ریا )ول ونا الشقهة A KI
ہہ کشو ھم وف و لوا هنتو ودا واوا
يک حي كيكح نام مهافو
ایآ موک و وکا ظوهاإسافاوہداراآن یکبرواو ومَنْکَانَ
ًالعف وسک دما لیا لمم فا
کک ام 27 ے6
ےت موا سدوا عام و کی یسیا لت
الرس ہے و اوو و ہے سی 7ھ ۲ ر ا
سوءًا أو د بيظا نسم ثم ستغفر الله يچر اسَ عهورا
يحِيمًا4] [النساء: ۰ تم قال: هَذَا إِسَْادٌ صَحِيحٌ»
إن گان عبد الحم سَمِعَ مِنْ أيه ققد اميف في ذَلِكَ .
وروی الحَاكِم عَنِ اين عَبّاسِ قال: سَلُوني عن سور
التَاءِ فَإِني َرَت الْقُرْآنَ وَأَنَا صَغِيرٌ. تم كَالَ: هَذَا حَدِيتٌ
2 حي عَلَى ف رط الشَّيْخَيْن وله يخر جا
ہے اھ گے ہے
ا
سرا ےم
# اما الاس انتوا ریک الى لد ن یں وود وخلق منها
)١( تاریخ دمشق /۳٣ ۳۰۷ ط. دار إحياء التراث العربي وسیر
اعلام النبلاء ٦١٤/۸ إسنادہ واو والمتهم به واحد من اثنین. -١
محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة قال أبو حاتم أحاديثه باطلة تدل
على كذبه [لسان الميزان 1١40/١ وقال الذهبي : "كذاب"'
[ديوان الضعفاء]١/ -٢ ٠١. محمد بن عبدالله بن المطلب أبو
المفضل الشيباني كذاب دجال وكان يضع الأحاديث للرافضة
[لسان الميزان ]٥٥۸/٦ أحمد: )١( ۲۳٣/٥ تحفة الأحوذي:
٦ (۳) الطبري: ١٢١٥/۷ (؟) الحاكم: )٥( ۳۰٣/٢
الحاكم: ۲/ ۳۰٣
٤-١ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
وجھا و بَا رجالا کیا وَضك ونوا اہ الى فاون بو
اليم إن ال کان 7 O
[الامر ِالنَقْوَى وَالتَذْكِيرٌ بِالْخْلَق وَصِلَةٍ لازام
رمحم لامكو
مول تَعَالَى آیرا حَلْقَهُ بَقُوَاهُ وهي عبادته وَحَْدَهُ لا
َرِكَ لَك وميا َم على قُذرَته التي حَلمَهُمْ بها من تفس
وَاحِدَق وهي دم عله المَلَامْ ول تا رجه وهي
راء عَلَيْهَا العَلَامُ خُلِقّتْ من لیو الْأَبْسَرِء مِنْ
لفو وَهْوَ تام فَاسْتَبْقَط فَرآمَا فَأَعْجَبَهُء فايس إِلَيْهَا
جج 8 1 خحلقث
وَأَنِسَتٌ إل وَفِي الحديث الصجيح : 2 الْمرْةَ خلَِتْ
مِنْ خِل في الضّلّع أغلاف إن
ون أَغْرَجَ شَيْءٍ
ذَمَيْتَ َقِيمَهُ کسه إن اشتمتعت بها اسْتَمْتَعْتَ بها
وبا عوج . وَقَوْلهُ: و يتنا ربلا كما رن اي
ودرا مِنْهُمَا أَيْ مِن آَم وَحَوَاءً رال گیا ونِسَاءًء
رمم في أمطَارٍ الام عَلّی الخيلافي أَسْكافِهم دَصنَازیئ
وَأَلْوَانِهِمْ نيهي نُه ليه بَْدَ ذَلِكَ الْمَعَادُ وَالْمَحْشَرُ. ته
ال تَعَالَى : تم لله )2 ال
2 odode
ای تَسَءَلونَ به ایپ أي وَاتقوا
الله بِطَاعَيَكُم إِّاهُ. َال نَا میم وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَن: ال
دون بد أي كما ال: أَسْأَلْكَ باش وَباليجم”" .
الشاك : واوا الله الَذِي ہو تُعَاقِدُونَ وَتُعَاجِدُونَ
نوا الَرْحَامَ أن تَقُطَعُوهَاء وَلَكِنْ يَدُوهًا وَصِلَومَا . فَائَهُ
: عَبّاسِ وکرم وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُّ وَالضحَاكُ وَالرَيِيع
وير وار ٠ ورا بَعْضْهُمْ: (وَالأَرْحَام) ِالْحَفْضٍ عَلَى
الْمَطْفٍ عَلَى الضویر في ہوء أَيْ تَمَا عَلُونَ با لله ا وبازحام»
كما قال مجاه و
وول 7 3 کان یکم رقا 4
2
أَعْمَالِكُمْ َأَحْوَالِكُمْ كَمَا تال : ول عل كأ
فی الحدیث اش : عبد الله اتك ترَاءُ i
را فَإنَهُ ته براك . وها ِرْشَادٌ ومر مرا الرّقیب .
وَلِهَذَا در تَعَالَى أن أضلّ اللي مِن أب واج رأ
صُعَفَائِهِم . وذ تب في صَحِيح مُشلم ِن حَدِيثِ جَرِيرٍ بن
ا 3 7
3 رَسُولَ الله كله حِينَ قم عليه أَولَيكَ
التَّمَرُْ مِنْ مُصَرَء وَهُمْ مُجْتابُو النْمَارٍ - أي مِنْ عريهم
وَفْتَرِمِمْ - قَامَ فَحْطبَ النَّاسَ بَعْدَ صَلاة الظهُر فقال ذ
Be By
عدو
سے
دزم
Af
هدم
انقو آله ولت ر تق ما
مٽ لتب [الحشر: ٥٥]ء
حَضّهُمْ عَلَى الصَّدَقَةَ کَقَال: «تَصَدَّقٌ جل 7 د قارو يذ مِنْ
دِرْهَّمِه»ء مِنْ صاع بره من ع نهرو" وَذْكَرَ تما
الْحَدِيثِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَغْلُ السََنِ عَن ابن مَسْعُودٍ
0
فى خُطَية الْعَاجَة“. وَفِيهَا م يرأ لات يات هذه ينه
پت 7 .۰ . الا
سی جو عر سل
لا تَبَدََا ایت بالطیب ولا تاوا آمو
سو ہ. با امو ہے وہر
إل اموک لک کان و وا کہا لگا ا وإن خفع مآ یو في الیٹیٰ
سے ره ر 2 ۶ پر مود و ےہ € سد در
کا و ی سا مق وللت ريع إن فم ألا ياوا
يك تا نک | 6 أ ماع وا آلا
۳ 2006 ا ملقو م
u
[الأَمْر بحفظ أمُوَالِ اليَتَامَى]
2 مر الى دَق أَمْوَالٍ الام نِم إِذَا بَلَعُوا ْم
كَامِلَةٌ مُوَفْرَةٌ وَيَنْهَى عَنْ ن الها وَضمَهًا إلى أَْوَالِهِمُ ٠ وَلِهَذَا
َالَ: ا بدا ليك باعي وتال سَعِيدُ بْنُ الْمْسَيْبِ
ی وَالزِْي: لا ثثط مهولا وَتأحْدَ سوي" . وَقال راهم
اتح َال كُ: لا تغط رَاتِكًا وَنَأَعْدً خد جیا ''". وَقَالَ
وو 5 5
عَم الْيتِيم»
2
: کان أَحَدُهُمْ مد الشَاء السَّمِيئَةٌ ِن
َل فيا مَكَانَهَا الشَّاةَ الْمَهْرُولَة وَيَقُولٌ: 2 ساق
وياد ا ال وَيَطْرَحُ مَكَائَهُ الرَيْفَء وَيَقُولُ: درم
زم . وََوْلَهُ: #ولا اک موم لک انوي » ال
کا میا ا خف کید وال نن
: أَيْ لا تَسْلِطُوهًا الوا جوا . وقول : بور
33 ¢ ا کیا قال ابن عَبّاس: أَيْ إِنْمَا گرا عَظِيمًا””" .
وَهَكَذَا روي عَنْ مجاهي وَعِكرمَة وَسعِيدٍ بن بر وَالْحَسَنٍ
وَابْنِ سِيرِينَ وتاك وَمُعَاتِلٍ بر بن عَيَانَء وَالضَّحَاكِء وَأَبِي
مَالِكْء وَرَيْدِ ن سكم وَأبي تان مل قَوْلٍ ابْنِ 0
َالمغتى: إن الم أموالهُم مع أنوايكم نم عطِيمْ وح
اک
)١( فتح الباري: ٦١۸/٦ (۲) الطبري: ٢١١۹/۷ (۳) الطبري:
۷ () الطبري: )٥( ٥۲۲۰٣٥۲۱/۷ الطبري: ١١۹/۷
)٦( فتح الباري: ١40/١ (۷) مسلم: ۷٠١/۲ (۸) أحمد:
٤ والنسائى: ۷۶/٢ وابن ماجه: ۷٤/١ (۹) الطبري: ۷/
)۱١( o0 الطبري: ۷/ )١( ٠۲۵ الطبري: ٥۲٦/۷ (۱۳۲)
الطبري: )١75( ٠۲۸/۷ الطبري: )١١( ٠۳٠١/۷ الطبري: ۷/
of
- تفسير سورة النسای الآيات: ٤-۲
كير فَاجْتییُوۃ.
[النَّهَُ عَنْ نكا اح اليم بِصَدَاقٍ فيا _
تو ول مق 2 آل 7 في اتی اڑا طابَ لم
ر7
> أيْ إِذَا کان تحت ججْر أَحَدِكُمْ یف
الساءء فَإِنَهْنّ یڑ وَلَمْ يُضَيق الله عَلَيْ.
وَروَى المُخَارِيُ عَنْ عَايْعَةُ: : أنَّ رَجْلا كانت لَه يمه
فَنَكَحَهَاء وَكَانَ لَّهَا عَذْقُء كان ينها عَلَيْهء وَلَمْ يَكْنْ
لها من و نگ رلت فيه: ون + لئ الا تقيوا»
خْمبّهُ قَال: انث شَرِيكَتَهُ في ذَلِكَ 56 وَفِي ماله“ ,
5 الْبْخَارِيُ عَنْ عُرْوَةَ بن الرَُْرٍ أنه سَأَلَ عَايِقَةً عَنْ
َل الله تَعَالَى : رن حنم ألا قيطا في ای4 قَالَتْ:
يا ابن تيء ڏو اليه کون في جر وَلِيْهَا تَشْرَكهُ في
مَالِه وَيُعْجِيُهُ مَالهَا وَجْمَالْها ٠ يريد وَلِيُّهَا أن يتَرَوَجَهَا بِعَبْرِ
ن شيط في صَدَاقِهَاء ٠ فيُعْطِيَهَا مِثْلَ ما يُْطِيهًا عير هوا
اَن ينومن إلا أن يُفُسِطُوا لَهُنّ. ویوا بهي أَغْلى
سيه في الصَّدَاقٍ اروا اَن ینکخوا تا طَابَ لَهُم می
التمّاء سواه قال عَروَة: قات عَاؤِقَةً: ون التٌاسٌ
اسْتَفْتَوا رَسُولَ الله کا بَعْد هله الْآيَةِ قَأَنْرَلَ الله:
تو فى آل ا4 الت عَائْسَةُ: قول الله في الاي
الأخرى: فوَزیقوَ أن کش [النساء: ۱۲۷] زعب
أَحَدِكُمْ عَنْ يميه إا كَانَتْ فَلِبلةَ الْمَالٍ وَالْجَمَالِ فوا
اَن ينْكْحُوا مَنْ رَیُوا في مَالِه وَجَمَالِهِ مِنْ يَتَامَى النّسَاءٍ إلا
شط من أجل رجهم هن دا ن فلات الال
وَالْجَمَال.
۱ اضر الرَوَاج علي ری مِنَ النَاء]
دكزلة: لی راڈ بلک أي الكثوا ما يكم بن
النسَاءِ سِوَامْنَ» إن ضَاءَ أَحَدُكُمْ ينين ون شَاء تلائ
وَإِنْ شَاءَ أ زا . كما قال الله تَعَالَى : فا باعل المليكة وملا
اون أَحِيْمَو مو وثللث کی کے [فاطر : ]١ أَيْ نهم م ل
سس سقو
۲
مير o ےم ەر
جتاحان» ويِنهم مَنْ له ثلاثة وَمِنْهُمْ مَنْ له أَرَبَعفٌ وَل
تی ما مَا عَذَا ذلك في الْمَكَائِكَةٍلدَلَالَةٍ الدَلِيلٍ علي ٠ بخِلّافٍ
قَضْر الرّجَالٍ عَلَى ع فَمنْ هذه الاَية. كما قله ابْنْ
عباس وَجُْنْھُور الْعْلَمَاء لن ن امقام مَقَامُ امْينَانٍ وَإِيَاحَقٍ
لو گا يَجُورُ لجع ن ار من أيّع لَذَكَره.
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عالم عَنْ أبيه أن غَيْكَانَ بْنَ
هخ"
سمه الي أشام رت عفر شوق فال ا له الب يك :
(اخْتَر مله أَرْبَعًا) فليا كَانَ في عَهْدٍ عَمَرَ اَی يْسَاءَم
قم تال ين بی ملع ولك غتر ل. إن لظن
لشَيطَانَ فيمَا يَشترق مِنَ الم شیع مويك مده في
َفيك وَلَعَلَكَ لا تَمْكْتُ إلا قَلِيلًا. وَائِمُ الله ۾ لتَرَاجِعَنَ
اك وَلَمَْجعَنَ في مَالِكَء أو لَأَوَرْتُّهُنَ منك وَلآمْرَنَ
يڃم کيا رُجم َير ابي رِغَالٍ. وَمَكَذَا رَوَاهُ
26 وَالتَرْمِذِيٌ وَابْنُ مَاجَهُ وَالدَارَفُطْنِنُ وَالْبَيمَقِنُ
ويره إِلَى قَوْلِه: موی ]5مم
58
٦5
داخْتَر مِنْهُنَّ أَرْبَعا» وَبَاقی الْحَدِيثِ في
قِصَّةٍ عُمَرَ مِنْ أَفْرَادٍ خمد .
ووه للا نه لو گان يَجُورُ الْجَمْعُ بن ار ِن
ربع لَسَوَّعَ لَه رَس سول اللہ هة سَائِرَمُنَّ فی بَقَاءِ الْعِشْرَق وقد
ألم مَعَه 7 مره پانسَالكه ار وَفِرَاق سَايْرِهِنٌ» دَلَّ
عَلَى أَنّهُ لا د يَجُور الْجَمعْ یم أكثرَ من اریم بحالء َا
کان هذا فی الدُوام ِي الْاسْيِئْنَافٍ بطريق الْأوْلى
وَالْأَحْوَىء وا سْبْحَائَهُ وَتَعَالَى غلم بالصَّوَاب.
[الا كتفاء ِالْوَاحِدةٍ عند خشية ة دم الْعَدْلِ]
وله : لن فم ع آل نمیا دده آز ما مَلکت اتك
2
ا شخ من قاد اقتا أذ ل فیا هة ٠ ما
قَالَ َعَالی : «ركن تيعو أن میا ب الس وَل
رر رص فَمَنْ عاف مِنْ ذَلِكَ فيصر على وَاحِدَقٍ أو
عَلَى الْجَوَارِي الگراری؛ فَإلُ لا جب قَسْم يهن وَلَكِنْ
شع فَمَن قعل فی ومن لا قلا عرع۔ وكؤلة:
کرد ی الا وناك اي أنْ لا تَجُورُوا. يُقَالَ: عَالَ في
الْحكم إِذَا قَسَطَ وَظلَمَ وَجَار. وَقَدْ رَوَى ابن أبي حاتم
وَابْنُ وة وأ بو حاتم بن بان في صُحیجی
عن التبی طلةِ: كيك ایک آلا یرلا قَالَ: دلا
وروا قال ابْنُ ابي حَاتِمِ : قَالَ يي : هدا حَدِيتٌ
خطا وَالصَحِيح : عَنْ اة مَوقوقٌ. وَقَالَ ابْنْ أبي
عاتم: وروي عَن ابن عَبَّاسٍِ وَعَايْسَّةَ وَمْجَامِدٍ وعكرمَة
وَالْحَسَنْ وَأَبِي مَالِكِ واي َذِينِ وَالتَّحَعِیٌ وَالشُعْبِىٌ
والضاك وَعَطاءِ الْخْرَاسَانی را وَالسّدَيّ وَمُقَاتِل : بن
n کک
م2
صَحِيحِهِ عن عَايْشْةَ
)١( فتح الباري: ۸۷/۸ (۲) فتح الباري: ۸/ ۸۷ (۳) أحمد:
۲ والام: ٥ والترمذي: ۱۱۲۸ وابن ماجه: ۱۹٥۵۳
وسنن الدارقطنى: ۲۷۱/۳ والبيهقى: ۱۸۲/۷ )٤( اہن حبان:
٦
56 : تفسير سورة النساء» الآيتان -٤
حَتَانَ أنّهُمْ قَانُوا :١ لا تَمیلوا!''۔
[إغطَاء الصَّدَاقٍ وَاجب]
وَقَوْلَهُ تَعَالَّى : 5 ا اط صَدقَنِنَ عة قال عَلی بْنْ
0 ا
یی بح عن ابن عباس : انل : الم . وَقَالَ
ر
رت2 وھ
محمد ب“
ْنُ إسْحَاقَ عن الزْهرِي عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَالِمَةُ:
#نخلة 4 : فريضة ر وَفَالَ مُقَاتِلُ وَکَتَادَةُ وَابْنُ جُرَيج :
لإنخلة» آي فَرِيضَة. زَاد ابْنُ جُرَيْج : مسا . وَقَالَ
بن رئ : الله في گلام عرب أَلْوَاجِبُء يَقُولُ: لا
نها إِلا بِشَيْءِ وَاجب لَهَاء وَليْسَ يَبَنِي لِأَحَدٍ بَعْدَ
الي ل أ أَنْ د مرا إلا شتات وَاجِب)؛ وَلا ينغي
0 ر
حق
اَن بگونَ تسمه الصّدّاقٍ کیا بير
گَلَامِهمٰ: أنَّ الَجُلَ يجب عليه َف الصّدَاقٍ إلى الْمَز
عَثْمَاء وَأَنْ يَكُونَ طَيِبَ النَفْسِ بِذَلِكَ ؟ كما یمم المح
وَيُعْطِي الله طيبًا بهاء كَذَلِكَ يَجِبُ أن يُعْطِيَ الْمَرْ
صَدَائَهَا يا بلك فإِنْ طَابَتْ ِي لَه ہو بَعْدَ تسميّته
عَنْ شَيْءِ مه فَلبأقُلهُ حَلالا ياء وَلِهَذَا تَا
م ڪن ميو نه سا مکی ميا يا .
#إولا وا اکم آموكم ال جع آل نکر یتما ووه فا
اوشم ولا کر کا وا 26 أ لبت حی إا بلعو
يكح فَإِنْ امم م تع شتا ادعو ای أ فک ولا کاو تاوما
کر نے ر رص ر م ف
اما ویدارًا أن یکرو ومن کان عدا کی تعفف ومن کان
لیا گل لوف قدا دتم إل آنوکم ہلا کین کی
پا OG
[الْحَجر عَلَى السُمَهَاءِ]
یھی سُبْحَانَهُ وتَعَالَى ءَ عَنْ تَمْكِينٍ السُفَهَاءِ ِن التَصَرْفٍ
في الْأَمْوَالٍ التي جَعَلَهَا الله لاس قِيَامّاء ی فوم م بها
مَعَايِقُهُمْ يِن التْجَارَاتِ وَغَيْرِهَاء وَمِنْ مَھُنَا بوذ الْحَجْرُ
عَلَى الثْفَهَاءٍء وَهُمْ أَفْمَامٌء تاره يُكُون الْحَجْرُ لِاصَعَرء
ِن الصَّغِيرَ مَسْلُوبُ الْعِبَارَةِ. وَثَارَةَ يَگُون الْحَجْر لِلْجُُونِ.
وَثَارَة لِسُوءِ ےہ لص الْعَقْلٍ أو الین وَنَارَه يَكُونُ
الْحَجْرُ لِلْمَْسِ . و ما إِذَا أَحَاطَتٍ الْذَيُونُ برَجْلٍء وَضَاقٌ
ماله عَنٍ مس ذا سال الْغْرَمَاءُ الْسَاكِمَ الْحَجْرٌ عل
حجر عَليه. وَكَالَ الصساك َنِ ابن ڪَاس» في قَِه:
1 وا الشكهة أتوكك:» َال : 2 ر 5 وًالّماء.
وَكَذَا قَالَ ابْنْ مَسْعُودٍ وَالْحَكَمْ 08 عيَيْئَةَ وَالْحَسَنُ
وَالضَّحَاكُ : هُمْ النمَاء وَالصّبْيَانُ”'". وَقَالَ سيد بن مجبیر:
کر سر حر تی
e
8
بن جبیر۔
۲٦
ا۸۵2۶
ال مر بالإنقَاقٍ عَلَى الْمَحْجُورِينَ ِالْمَعْرُوفٍِ]
وَقَوْلهُ: : ازوم ہا اوشم 22 مما . قال
عَلِيْ بن أبي طَلْحَةَ عَنِ ابن عباس يَقُولُ: لا نیڈ لى
مَالِكَ دن خوك الله وَجَعَلَهُ لك مَعِيشَةء فَتُعْطِيَةُ امْرَأَنَكَ
َم تن ِلَى ما في ایم ِن شيك مَالَكَ
راض ٠ ون نڪ الذي تق عَلبهم من كِسرَتيم
وَمُؤْنَتهِمْ رقم وَقَال مُجَاجِدٌ: لوول کر کول
موا يَعْنِي في اير وَالصّلَةَ وَمَذِهِ الْآيَةٌ الْكَرِيمَةُ
امت الْاحْسَانَ إلى الْعَائِلَةِ وَمَنْ تَحْثُ: الْحَجْرَ باعل
من الْإنعَاقٍ في الْكَسَاوِي وَالأرْزَاق وَالْكَلَامَ الطَيّبء
urf 44 (۷) ریم مخ عاو
هم اليتامى '. 5 وَكَتَادَة: هم
لع
ok
وَتَحْسِينَ الأخلاقي.
اله مر بِاخيبَار الْينَامَى» وَدفْع أمْوَالِهِمُ لَهُمْ عند
ا
وقول تَعَالَى: ٭ وانلوا المت
وَالْحَسَنُ وَالسّدَيُ وَمُقَاتِلُ بُ ا
عي إا بلوا الح قال مجَاهِدٌ:
الْجْمْهُورُ 2 الْعْلَمَاءِ : البلوغ فی الغلام تَارَةٌ
بالْخلم» وهو أَنْ ری في 0 ما يرل ب
6
ع
١او
ام
2
۱
ê
2
حَفْظتٌُ ر سول الله پت 7 ينم بَعْدَ اتاد 7
ضمَاتُ يوم إِلَى ال . 7
عَائْشَّةَ وَغَيْرََا مِنَّ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ
الْحَدِيثِ الْآخْرٍ عَنْ
ہوم ے ن البي ا
قَالَ : : رفع ال عن ادئة: عن الکن ی تن ر عَنِ
الیم حَنَى َو وَعَنِ الْمَجْنُونِ ّى ۽ ہیں۳
أو يَسْتَكْمِلٌ حَمْسَ عَشْرَةَ سَنَهَّه وَأَحَذُوا ذَلِكَ مِنَ
)۳( ٥5۳/۷ الطبري: )( ٠٥١-٥٤4/۷ الطبري: )١(
/۷ الطبري : ۷ (1) الطبري: ۷ءء () الطبري:
)۸( الطبري: لا 5ه )۷( ٥٦۲/۷ الطبری: )53( ۲
/۷ الطبري: )٠١( ٣۷٥/۷ الطبري: )۹( ٠٦٤/۷ الطبري:
أبو داود: ۲۹۳/۳ إسناده )١5( ٢۷٥/۷ الطبري: )١( ۶
ضعيف: فيه خالد بن سعيد بن أبي مریم مجهول» لا يتابع عليه
ويغني عنه حديث حنظلة مرفوعًا: ]١15 [تحرير تقريب التهذيب
لا يتم بعد احتلام ولا يتم على جارية إذا هي حاضت [المعجم
٥٦۰-00۸/٤ أبو داود: )۱۳( ]۱٤/٤ )۳٥٣٢( الكبير
٠١-۷ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
الْحَدِيثِ النّابتِ في الصَّحِبحَيْنٍ عَنِ ابن مر قَالَ:
عُرِضْتُ علی الب يله يوم أل واا ابن أَرْبَعَ عَشَرَةَ فَلمْ
ُحرْنِي وَعْرِضْتٌُ عَلَيْهِ يوم الحَنْدقٍ ونا ان حَمْسَ عَشَرَة
َأَجَارَنِي؛ فَقَالَ عُمَر بن عَبْد الْعَزِيزٍ لَمَا بَلَعَهُ هَذَا
الْحَدِيتُ: إِنَّ هَذَا الْمَوْقُ بَیْنَ الصُغِیرِ وَالَكَي ٥”
وَاختَلهُوا في إِنْبَاتٍ الکن الْحْشِنٍ حول المج وهي
الشَّعْرَهُ وَالصَجِيح آنا وع وَكَدْ دلت السْنّهُ عَلَى ذَلِكَ
فی الْحَدِيثِ الي رَوَاهُ امام أَحْمَدُ عَنْ عَطِيَة اْقَُطِيَ
رَضِيَ ال عَنْهُ قَالَ: غُرِضتا عَلَى الب لا بوم قربط
فان من ات کل دخ م بیت کی سيل فلك
فين لم یٹ فَحْلَيَ سريلي”". وقد أَخْرَجَهُ ال اشن
الا و بترو . وَقَالَ التَرْمِذِىٌ : 3 حَسَنٌ 7 صَحِيح .
وقول ع وَجَلَّ : فن اقم ینم بدا فادفعوا لیم
ر قال شید بن جير کی صلاڪا في دنو
رَحِنْظا له مُوَالِهِمْ۔ وَكَذَا روي عَنِ ابْن عَبّاسٍ وَالْحَسَنٍ
الْبَصْرِيٌ وَغَيْرِ راج مِنَ الا و٠ وَمَکذا قال الْمُمَهَاءُ:
می بع العام مُصلِحًا لديب وَمَاله اك الْحَجْرُ عله
سام ان عله اي تخت د تل ر
جوا الكل لِلفقراء مِنْ مَالِ الیم بِقذر قيامِهم عَلَيْهِا
وَقَولَهُ: ولا تاوما سر اتا أن یکروا 4 يَنْقَى
تَعَالَى عَنْ أكلٍ أَمْوَالٍ الْيَنَامَى مِنْ عَيْرٍ حا ضَرُورِية
تک اا أَيْ اة بل بوهم ثم م قَال َال
من کان ًا فلیستمیف من کان فى فة عن تال ال
ہے کپ ع سور رق
میٹ 22 را بأل يله اء لکن کان ییا کیاکی
با مروف 4 رَوَى ابن أبي حاتم عن عَايْسَةٌ قَالَتُ: أَنِْلَتْ
موہ الآيهُ في وَالِي اليم 5 من کا عا لعفف وس کات
کا کیال لمعف بقذر قَیَامه عَلَىْو“. وَرَوَاهُ
البْخَارِی"'. وَرَوَى أَحْمَدُ ہد عَنْ ابی
عَنْ جَدّو: أَنَّ رجلا سَأَلَ رشول الله ية تَقَال: لَيْسَ لي
ال زین چیا کا ل بين تال يبك غير شرف و
مُبَذّر ولا مأل مالا وَمِنْ عَيْر أَنْ بَقِيَ مَالَفَ - أو قَالَ :
تخ أنوقع» يغبي بعد بلْوعِهِم
ا وَإِينَامنَ الرشد» فَحِِئَئِذٍ سَلَمُوا راهم ٠ قدا عتم
م أَنْوَالهُمْ سدوا ی وَعَذَا َم الله تَعَالَى
07 أن يُشْهِدُوا عَلَى الأيتام ! إِذَا بَلَغُوا الْحُلْمَ وَسَلَّمُوا
YAY
۷۸ SY حا
وو س کے کے س صح ور ےہ ا ب یو
جال یب اترك الود ان وا لفون وللا تويب
2 4
کک <s ور 97
مە أَوْکُ نِا
ےر رم2 مض ہر
9 لوسك ول المَری وای
2
ےو سے 0 کے روص رج
ا پا 1اک
ر ضر
کت
ہے ہم
رأوَسَمَضْلورَت سیر
کر ےہ ات و- وور کک
ل 000 ولد وور
جم ے
ن انَل إخوة فده السدس
يهم أَموَالهُمْ لا َع ِن بَعْضِهمْ جُحُوذ ونار لما بص
وَتَمَلَمَهُ تم قال: اوک لہ حَيِيا4 أيْ وگمی بالله
مُحَاسِبًا وَشَهِيدًا وَرَقِيَا عَلَى الْأَوِْيَاءِ في حال َطْرِحِمْ
ليام حال تَليِوم نو وَالٍء مَل هي مله مُوَفْرَةٌ أو
مَنْقُوصَةٌ مَبْخُوسَةٌ مُدْخَلَة مرح حِسَابْهَاء مُدَلَنٌ أُمُورمَا؟
اله عام بدَلِكَ کو » وَلهَذَا بت في صَحِبح ميم أن
رَسُولَ الله يل قَالَ: لیا أَبَا حر ني اراك ضَعِيفًا؛ وَإنّى
اجب لَك ما أَحِتٌ لی لا تَأَمَرَنّ عَلَى انْتيّنَء وَلا تین
َال تیم
# لجال ھی يما ترك الوَلاَن ان اون ولا تیب مما ترك
وور ار رمع جوتو رفظ ے ےپ ر سو ر
الوالدان والافریوے یکا كَلَّ و مه أو و گر تًا سفوا O ودا
)١( البخاري: ۲٦٦٢ ومسلم: )٢( ۸٦۸ أحمد: ۳٣/٤
)¥( أبو داود: ٤ وتحفة الأحوذي : ٣٢ V/o والنسائي في
الكبرى: ۱۸۵/٥ وابن ماجه: ۸٤۹/۲ () الطبري: ٥۷٦/۷
)٥( الطبري: لا/ 697 )٦( فتح الباري: ۸۸ (۷) مسند
أحمد: ۲/ ۲۱۹۰۲۱۰ (۸) مسلم: ١108/7
٠۰-۷ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
حَصَرَ القَسْمة ا ار وَاَلْسَىَ لمن تأرزكوهم نه وَفُولُوا
حر ولا روا ولیت اليرت لو رکا بن حَلفهم دَرِيةٌ
ا ا ل شلا ر 0 ن
ازن ڪون امول الس ظلما إِسَمَا أكون في بطونهم كارا
رسرب سیا4
لامر النَوْرِيثِ وَالرَضْحْ لخاغدري الْقِسْمَةٍ مِنْ عَيْرٍ
الْوَرَثَة
َال سَعِيدُ بْنْ ٹر وکا 5 الْمُمْرِكُونَ يَجْعَلُونَ
الْمَالَ لجال الاب وَلَا يُوَرْتُونَ النّسَاءَ وَلَا الْأَطْفَالَ
یئا فََْرَلَ الله: برل ت کا تر لوان
لارو . . . اليك أي الْجَميمُ فيه سَوَاء في کم الله
تَعَالَىء يَسْتَوُونَ في أل الْوَرَائَهَء وَإِنْ ناون بحسب ما
رض الله ِكل متهم يما يُدْلِي به إلى الْمَيّتِ 2
رَوْجِيّة أَوْ وَلای نه لم َة لب 2
آم کم هه إلى شر
الله يك َثَالَتْ: يا رشو الله إن لي ای رق ماك
أَبُومُمَاء وَلَيْسَ لَهُمَا خَیْ ا ا ف تَعالی: لرل
تيببث مُا 27 الولدان ولو4 . . . الآيد» وسيأتي هَذَا
لديل جل يامرات يساق لك وال أَعْلّم.
وول : و حَصَرَ الْقِسَمَة» الْآيَهَء قِيلَ: الْمُرَادُ وَإذَا
حَصَرَ قَشمَة الْهِيرَاثٍ دوو الْقريَی مِمَنْ لَیْسَ بوَارثِ
وکت اكه رض لهم مِنَ ارگ تیب
رَوَى الْبُخَارِيُ عَن ابْنٍ عباس" ': #وَإِدًا حص حر لشم ولوا
اق مالک رالسڪو4. فَالَ: هي مُحْکَمَة وَلَيْسَتْ
بمنشوخو۔ ٠ وروی ابْنُ جَریرِ عَنِ ابْنٍ عَمّاسٍ كَالَ: جي کا
يعمل بها وَكَالَ لوي عَن ابن بي تجح عَنْ مُجَا
فی مَلہِ الا قَالَ: هي اجب عَلَى أَهْل الْمِيرَاثِ
طَايَتْ به أَنْفْشهُة. وَعَکدا روي عَنِ ابن مَسْعُودٍ وَأبي
مُوسَى وَعَبّدِ الرحْمَنٍ بن أبي بَكْرٍ َأبِي الْعَالَِةِ وَالشَِّْيَ
وَالْحَسَن!“. وَقَالَ ا یری وَسَعِيدٌ بْنْ جير وَمَکُخُول
وَإبْرَاهِيمٌ النّحَعِيّ وَعَطَاءُ بُ غ أبي تاج 07 وَيَحَيَى بن
يَعْمَرَ: انها وَاحِبَةٌ . وَقِينَ: هَذَا بِالْوَصِيَةِ
وق : بل هذه الاي مَنْسُوحَةٌ .
قال الْعَوفِيُ و عَنِ ابْنِ عَبّاسِ ِا حَصَرَ َة
وهی قِسْمَدٌ الْمِيرَاثِء وَمَكَذَا قال عي وَاحِدِء وَالْمَعْنَى
عَلَى هَذَاء إِذَا عَضَرَ مَوْلَاءِ الْْقَرَاء مِنَ الْقَرَابَةِ الَّذِينَ لا
من اق أ
قد روى
۰
مع دو بم ہہ ے
ابن مردويه عن جابر قال : جَاءَتٌ أم
2
ية يُوصي به الْمَبَتُ .
TAA
ُو َالْيَامَى وَالْمَسَاكِينُ قِسمَةَ مَالِ جزیلء
وگ
امم تر توق إِلّی شَيْءٍ مل إِذَا راا هَذَا +207 رمَا
اح و وَهُمْ يَايْسُونَ لا 20 ء يُعْطَوْنَ مر الله تَعَالَى»
تر الأؤدث ایخ أذ لح لمع قي ال
کون برا بهم وَصَتَقَةً عَلَيْهمْ وَإِحْسَانًا إِلَيْهِمْ وَجَبرا
درم
[الْعَدْلَ في الْوَِ صيّة]
وقول تَعَالَى: وليخ الیک لو را ن
کان . الْآية. ال علي بن أبي عله عَنٍ ان
باس : هدا في الرَجُل د يَخْضُرهُ الْمَوْتُء فَيَسْمَعْةُ رجا
ُوصِي پوَصِبة َر يورو فَأمَر الله الى الي تست أن
2 الله ويرف وَيُسَدُدَهُ ِلصَوَابٍ. وبلط لِوَرَكَيدء كما
کان بحت أَنْ ضح ورتيه إذَا حَشِيَ يي عله الضَّيْعَة9 .
وَمَكَذَا قال مُجَاهِدٌ وَغَيْدُ وار“ و في الصَّحِِحَيْنٍ :
أن رمو انه 8چ لا عل على غد ن أبي امي
وده قَالَ: پا رَسُوَلَ اش ني دو مال وَل يني لا
ب اند بي تالي؟ قال: «لا». كال: اشير
ا سھے
قَالَ: «لا». قَالَ: فَالْلكَ؟ قَالَ: «التُلْتُء وَالكُلْتُ كير .
نه قَالَ رَسُولٌ الله له : (إِنّكَ اَن در وَرَكَكَ أَغْييّاءئ غیت
من أن رُم حال كمون الاس ۷۴ .
[اَلْوَعِيدُ لِمَنْ اگل مَالَ یم
5
534
وَقِينَ: الْمْرَادُ بای ة ليوا الله فی مُبَاشَرَةِ أَمُوَالِ
الْيَامَى وَل تام اترک یدارا أن 4 کا ابن
ججریر مِنْ طريتي الْعَوْفِيٌ عَنِ ابْنِ باس ٠ وَهُوَ قول
حَسَنٌ بايد ما بَعْدَهُ مِنّ الَهدِيد في أكلٍ اہ وال اکا
ظلْمَا أي كما تُب أن تعَامَلَ درك من بَغيك َعَامِلٍ
اس في دام إا نظ 3 لمهم أذ أن م ن اگل
7 4 ار بس نوز المت لالم إکتا 6
طون ا رسفا م 4 | أَكَلُوا أَمْوَالَ الْيَنَامَى
لا سب هَإِنَمَا يَأَكُلُونَ نَارَا امم فی يُطُونِهمْ یَژمَ الْقِيَامَة .
03
1
)١( أبو داود: ۳۱٣/٣ (۲) فتح الباري : ۹۰/۸ (") الطبري:
۸۸ ©0) الطبري: ۸/۸ )٥( الطبري: ۸/۸ )٦( فيه عائلة
العوفی الضعفاء (۷) الطبري: ۱۹/۸ (۸) الطبري: ۲٠/۸
(۹) فتح الباري: ٤۲۷/٩ ومسلم: )٠١( ۱۲٢١/٤ الطبري:
۸ آفته . العوفي وعائلته
5- تفسير سورة النساءء الآية: ١١
وَفِي الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله پل قَالَ:
«اجتَيبُوا السّبْعَ المُوبِقَاتِ» قِيلَ: يا رَسُولَ الل وَمَا مُنْ؟
قَالَ: «الشرك باش وَالسَّحْرُء وَقَثْلُ التقس التي حرم الله
٤ ھ
إلا ِالْحَقّ وَأَكُل الرَبّاء اگل مال اليتيم» اولي يَؤْ يوم
۱
م
2
أن
لوحف وَكَذْفْ الْمُخْصَنَاتٍ الْمُؤْمِنَاتٍِ الَْافِّدت»“
کد 4 سر 300 2
وميك امہ نہ اود ڪه یلدگر و مل حظ الأشيين فا ن کک
نس قوق انتب ھن تلكا ما تر وین کات ويك كلها
رم برع ل عرسم کرس م A SIL 2u علس كر
الصف ولا بوبه لکل ود صما شش کا 7ل إن کان لم
ر كر ہو كو )وو سل پر پر م بے ےر
ولد فإن یکن لَه ولد وَوَرِنّةہ أبواه فلامّهِ الثلث فان کان لهم
لع رحن مرو ہے ہر ممعي س کے مو اس ررس يوس
إحوة فلامَّهِ ا سدس 7-2 ا ا ےج و 38 او دی ٭اباؤع
کر سم مسر - س 6
لامر اريت والْحَضنٌ ا تَعَلّهَا]
هذه الاي لكريمَڈ التي بَعْدَمَاء وَالْأَيدٌ التي هي
حَايِمَةُ عَذِہِ و الشورو من آياث علم القرايض» وهر مُعتبط
مِنْ هله الْآيَاتِ التلاث» ومن الْأَحَادِيث لوا رَِة في ذَلِكَ
ما هو كَالتَمْسِيرٍ لِلَلِكَ . وَلتَذَكُر مِنْهَا ما هو مُتَعَلَق تسیر
ذُلِك. وَقَدْ وَرَدَ التَرْغِيبُ في َعَم الْمَرَائْضٍ َمل
لْمَرَاِضَ الْحَاصّةُ ِن امم َلك . قال ابن عة : إِنَّمَا سمي
الْفَرَايْضُ نت اللي ٠ لاله بی به الَاسْ كُلَهُمْ .
(سَبَبُ رول الا [ê
وَرَوَى الْبْخَارِيُ عند تَفْسِيرٍ مَذو الآيهِ عَنْ
عَبْدِاسهِ قَالَ: عَادَنِي رَسُولٌ الله يكل واو بَكْر في بتي
سَلَمَة تاف وجي ای نه ا ا2 0 عا
گنا َو 5 و
(حَدِيثٌ خر عَنْ اہر في سب وی الایية) رَوَى أَحْمَدُ
ہا
عَنْ جَابرِء قَالَ: جَاءتِ امْرَأءُ سد بْنِ الرٌییع إلى رَسُول
الله لا فَقَالَْ: با رَسُولٍ اف هاتان 5 سَعْل بن
الرّبيع» فل أبُوُمَا مَعَكَ في أَحْدٍ سَهِيداء ون َمَهُمَا أذ
مَالَهُمَاء فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مالا وَلَا ينَكَسَانٍ إلا وَلَّهُمَا َال
قَالَ: فَقَالَ: يفضي ال في ذَلِكَ) كَالَ: فَنَرْلَتْ آية
الْمِيِرَاثِء كَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ي إلى عَنْهِمَا قَقَالَ: «أغطٍ
ابی سَعْدٍ التي وَأَمَهُمَا الْمُنَء وَمَا بی فَهُوَ لَك .
۲۸۹
جه رو و الام ث شامع ت کے 03
وقد رَوَاهُ أبُو دَاوْدَ وَالتَرْمِدِىُ وَابْنُ مَاجَة'''. وَالظَاهِرٌ أن
27 ہے ہے ہے مسبت 7 ماع مو
حَدِيتَ جَابر الأول إِنْمَا رل بسَبَّبِهِ الْآيَةَ الأخيرةٌ مِنْ عَذْہِ
- م ب فو ت کان لَہُ
السُورَةٍ كَمَا سَيَاَتِي» فته نما گان لَهُ إِذْ ذاك أَحَوَاتٌء وَلَمْ
يَكُنْ لَه بات وَإِنّمَا كان يُورَتُ كَلَالَةٌ وَلَكِنْ دَكَرْنَا الْحَدِيتَ
هَهُنَا تَبَعَا تبَعَا لِلْبْخَارِيٌ رحمه الله نه در هتا وَالْحَدِيتُ
الي عَنْ جاير اه بول ذو البق وال اغا 6
للا يرو يجاب الک بل خط ااي 1
وله وله تعَالَى : وو له ن ولد م من یلکر یل حي
aN أَيْ بَأَمرْكُمْ بِالْعَدْلٍ فوم 8 أَهْلَ لْجَاِلِيَة
کم يَجْعَلُونَ > جميع الويراث اكور دود الا فَأَمَرَ
عا باو يه کت فی
ال ٠ فَجَعَل ا مل اع الان كلك
لاخواج الرَّجْلٍ إلى مَونَةِ التَقَوَ والْكلْمَةء وَمُعَانا
التْجَارَۃ وَالنّكَمُبٍء > وَتَجَشّم الْمَشَقَّقه تَتَامَبَ أَنْ نی
ضفن ما تَأَحُذَهُ الى وقد اسْتبِط بَعْضُ لْأَذْكِيَاءِ مِنْ
قَوْلِهِ تَعَالَى: #یوصیک الہ ق رڪم لگ و نل حط
لد ان َعَالَى أَرْحَمٌ ليه مِنَ الْوَالّدٍ بوَلَیٔوء حَيْتُ
٤و ور و مره
صَى الْوَالِدَيْنِ بأَوْلَادِمِمُ تكلم أن ازع يهم ما كم
جا في اديت الشجیح وقذ رای اتا بدو
n
مِنَ السَّبِي تدور
مر ہے sof 7
عَلَى وَلَيمَاء فا رَجَدَنَهُ من الى أَحَذَنْهُ
بِصَدْرِهَا وَأَرْضَعَنْة . فَقَالَ رَسَول الله ایا
ترز یو طارڪة َا في الو وهي تفي عَلَى
ذَلِكَ؟) قَانُوا: لا يَارَسُولَ اش كَالَ: «فواش له أَرْحَمْ
اده مِنْ مَذِهِ بوَلَدِمَاا”". وَرَوَى الْبُخَارِيُ هَهَُا عن ابْن
عَبّاسِء قَالَ: گان الْمَالُ لوكي وكَانتِ ٤
اَي سخ الله مِنْ ذلك ما ما أَحَت :
ِثْلَ حط جج وَجَعَلَ لِلَاَبْوَين كَل واج میِٹُتا
المُدْسَ الك وَجَعَل للرَّوْجَةٍ ال وَالرْبعَ» وَلِلرَّوْج
الشَّطْر و0" , 1
)١( فتح الباري: 457/5 ومسلم: ۹۲/۱ (۲) فتح الباري: ۸/
)٤( ۳۲۰/٦ والنسائي في الكبرى: ۱۲۳٣/۴ مسلم: )” ١
۳۰۸/۳ وأبو داود: ۱۲۳٣/٣ فتح الباري: ۱۱۸/۱ ومسلم:
وتحفة الأحوذي: ۳٦۸/۸ والنسائی: ۷۷/۱ وابن ماجه: ۲/
)٥( ١ أحمد: )٦( ۳٣٣/۳ أبو داود: ۳۱٣/٣ وتحفة
الأحوذي: ۲٦۷/٦ وابن ماجه: ۹۰۸/۲ (۷) مسلم:
۹ ؛() فتح الباري: ۹۳/۸
١١ تفسير سورة النساءء الآية: -٤
[مِيرَاتُ الْبَتَات ذا انْفَرَدْنَ]
عد
ما َك
2
2 50 يدروج ore
وقول : این کی رک مرق انکین مک ٹا
قال بَعْض الاس : وله : وك رَائِدةء وَتَقْدِيرُهُ فان
نِسَاءٌ انين » كما في قولہ: اضرا فو الأعتاق
[الأنفال: ؟1] و>َعدَا غ مُسَلُم لا هتا ولا مُت ف
َيس في الْقُرْآنِ شَيْء : ذاه لا فَائِدَةَ فيه» وَهَذًَا ميم
ركش لو کان الماد ما الوه
لقال ھت ا از رك وَإنَمَا اٹیڈ کو اي لين
52 الاين في الات الأر نه تَعَالَى عَکَم فيا
تہ تین الین ودا وَرِتَ الْأّحْمَانِ لين فَلَدَنْ يرت
5 التي پطریتی الأؤلى. رذ َعَم في سد ِیٹٍ جابر
أن الي لف حَکم لابن سعد بن ابيع بالثیِنء دل
الْكِتَاتُ وَالسْبَهُّ عَلَى ذَلِكَ وَأَيْضًا انه ال : طون كنت
وَحِدَهٌ كلها الصف فلز گان ليبن الضف لَتَصٌ عله
أَيْضاء فلا حَكم به به لِلْوَاحِدَةٍ عَلَى لْرَايِمَاء دَلَّ عَلَى أَنَّ
لبن في حم اللَاثِ: الله أَعْلَم.
[مِيرَاتُ الْوَالٰدَين]
وقول تعَالَى : واويه لکل ود ما الشثش> إلى
آخرهِ» لوان َهُمَا في الما أخرال ن
(اَعَثمَا) أن يَجْتَمعَا مَع الْأؤلاد كرض لكل وَاحِدٍ
هن الشثمن» فان م يعن لمت إلا بنك وَاجدة رض
َه التَضف» وَلِلَدَبوَيْنِ لكل واج نم المُدُنْ؛
الأب الشدس الْآحَرَ باتیب یُجْمَمُ لَه وَالْحالة هذه
بيْنّالْمَرْضٍ وَالتْصِيبٍ .
(الحال التاني) اَن مرد د الأبران ِالِْيرَاثِ» فَيُفْرَضٌ
لم - وَالْسَالَةٌ - الْلْتٌ ویاځ الات الاي ِالتَْصِيب
امخض وَيَكُون ق أَحَدَّ ضِعْمَيَ ما فُرِضَ للأ وَهْوَ
الثْلانِ َلَوْ كَانَ مَعَهُمَا - وَالْحَالَهُ هَذِهِ - ضح 3 رَوْجَةٌ
اَذ الرَّوْجّ التتضفت وَالرَرْجَُ ايع . 4 ؟ اذ الأ بَعْلَ
رض الرّوْج وَالرَّوْجَء تلت الْبَاتِي في الْمَسأَلَيْنِء لِأَنَّ
و
الْبَاتِيَ كانه جَمِيم الْمِيرَ اث بالنْشة إِلَيْهما . وقد جَعَلٌ الله
حمر لحم
امك
E
و
وَأَعَدٌ
ها يضف ما جَعَلَ للب . خد بل الباقي وَيَأَحُدُ الب
" لقاال ال الَالِْتُ م ون أَخْوَال ال لیر ین دم اجيَمَاعهُمَا
لأ 2 ا يَرُونَ م م الأب شیا 2 مَعَّ ذَلِكَ
۹٠
يَحْجْبُونَ الام عَنٍ ال إلى السُدُسِ رض لَهَا مَعَ
وُجُودِهِمٍ امن فن لم کن وَارِثٌ سِوَامًا وسوی
الب أَعَدَ الات لباق . وَحَكُمْ الْأَحَوَيْن فِيمَا دَكَرْنَاهُ
کم الْاخْوَةِ عِنْدَ الْجْمْهُورٍ. وَرَوَى ابْنُ أبِي حار عَنْ
كَتَادَةّ وله : وان کا 0 حو ديه السدس» أَضَرُوا
الام وَلَا يرود ولا يَحْجَيْهَا الاح الْوَاحِدُ ص م الث
وََخُْجْبُها مَا فَؤْقَ دَلِك» وَكَانَ أَهْلّ الولم يَرَوْنَ أَنهُمْ إِنَمَا
3 عام 5 3
ے مھ 02 7 تشع ماس 7
حجبوا أمَّهُمْ عَنٍ الثلْتِ : أن نَّ أَبَاهُمْ يلي إِنْكَاحَهُمْ ونققته
لبهم دود امه هذا گام حَسَن.
ھت
اقيم الدَّينِ ثُمٌ الْوَصِيَّةِ عَلَى الْمِيرَاثِ]
وَقَوْلَهُ: یں بعد سي سی پا أو دن أَجْمَعَ
الْعْلمَاء سَلَهَا وَخَلَمَا اَن النَيْنَ مُقَدُمْ عَلَى الْوَصِيّد 3
عند إِمْعَانٍ ار بهم ِن مَحْوَى الأية الْكرِيمة.
وَكَولَهُ: ءابا بآ مالم ل دروت ام اورب لک
تنا أَيْ ِنَم قَرَضْنا لِلْدَبَاءِ وَالْأَبنَاء» وَسَاوَيْئَا بي ۴۳
في أضلٍ الْميرَاثِء عَلَى جلاف ما گان عَلَيْهِ الأئْر
الْحَامِك وَعَلَی جِلاف مَا گان عَلَيْهِ الْأَمْرُ في اء
اْاسْلّام» مِنْ گژنِ الْمَالٍ لِلْوَلَنِ وَللْوَاِدَيْنِ الْوَصِيُْء كما کم
عو ا ما نَا سح الله ديك إلى عَذَاء رض
تيه الَكُمْ
ما لا کے
د خروم لان النْمَانَ قد با
و مُمَا مِنْ أَبيه مَا
ره
وَكَدُ و بالْمَكْسء وَِذًا كَالَ: ءابا و
2 . یرو پل کک 4 3 كك کے ۹ر ورو ممعي
تدرو ایم اب لك تما € أيْ کان ا
من هَذَاء گما هُوَ مو وَمَرجُو ِنَّ الْآحَرِء فَِهَذَا مَرَضْنَ
۳ ولا وَساویتا ب ہی بيْنَ الْقِسْمَيْنِ فی أَضْلِ الْمِيرَات»
2
3
ا ریس قت او أَيْ هَذَا الَّذِي دَكْرنَاهُ مِنْ
تَفْصِيلٍ الْمِيرَاثِ وَِعْطَاءٍ بَعْض الوَرَة أككَرَ صِنْ بَْضٍ» هُوَ
رضن من ا كم و رقا وله یڈ کٹ ا
لهذا فَالَ: 7 SY
«## وَلَحْم زشث ما رك انیٹ إن ل يكن لک
يح له اس ام رتا ما ذه
وَصِيَّةٍ يوُصِيت بها ا م لَه انيع ما گا
إد لم يڪن کم ولد إن کے لصن ول ی اش
ما تر عَم ين بے وک وضو به َو دَبْنْ وَإِن
7
ا یما شن من بد وص يُوصين بها أ 0 ٠ وقد
دم أنَّ الد ن مُقَدَمٌ عَلَى الْوَصِيْدَء وَبَعْنَهُ الوصية
کر ہے عله ہی 200
الميرَاتٌ: وَهَذَا ا مجمع عليه ين الْعْلمَای 5+
دا ۳ 1 ھ01
چم د الصُلْب.
0
نم قَالَ : #ولهرى ینغ یکا رک4 . .. إِلَى آخرو
وَسَوَاء وی ار أو 2 الرَّوْجَةٌ َالرّوْجَمَانٍ الإثتتان
ت 2
وَالنَلاتُ ولا يَشْتَرِكُنَ فی . وَقَلَهُ: ر
وَصِيَّةَ 4 . .. إِلَى آخِرٍ الْكَلَام عَلَيْه كَمَا تقد م
[تَعْرِيفٌ الْكالة]
وقول َعَالَى : لرن ارت رل ورت کل لچ
الْكَلَالهُ مُنْتقَةٌ مِنَ الْاكليلء وَمُو الَّذِي يُحیط بالرّأس
مِنْ جُوانپو اراد ها مِنْ يره مِنْ حَوَاشِيوه لا
أَصُولُهُ وَل رود كما رَوَى الشَّيُ 0 عن اي بكر
الصَّديقٍ 6 سیل عَنِ الْكَلَالََ غَقَال: أَقُولُ فيا رَأبِي»
امك ماص
اميه
امم
قن يكن صَوَاًا ون اٿ ون يکن خَطا يئي وَين
الان وَاللهُ ورشولة برِيكَانِ منه: الكلالة مَنْ لا ولد
له وَلَا وَالِدَ فلا لما ولي عُمَرُ فَال: إِنّي لأشتخبي أن
أُخَالِفَ أب بکر 3 في راي رآ . رََاةُ ابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُُ.
درَدَى ابْنْ أبي حاتم في فيرو عن ان عباس قَالَ:
كنت آخرّ پر بعُمر بن الْخَطَّابِء سوه
و د ر
مول : اَلْقَزن ما قُلُْء كَقُلْتُ: وَمَا قُلْتَ؟ فَال: الْكَلالَہُ
مَنْ لا وَلَدَ لَه وَلا د وَمَكَذَا َال عَلِيُ بْنْ أبي
کاپ وا مشو وصح بن کُر جو عن ان عباس
وَرَيْدِ بن ٿابټ٬ ويه يَقُولُ السَّعْبِيُ وَالنَّحْعِيُ 7
البضري واد جاب بن ديد واكم وہہ
أَهْلُ الْمَدِيّهَ وَأَهْل الكو وَالْبَصْرَوٍء وَهُوَ و 7
ابع وَالَْيِمَةِ الأربََةٍ وَجُمْهُورٍ السَلْفٍ وَالْحَلَفِء بل
۲۹۱
2 لین ۷۹ EIN Xx
رہ ےہ رھ ع ہہ اوت ۶م نایک
ع
ےر ےد اہ سار
وڈ ا ا > دی
ان کا کڪ واد نارڪم
f 7
من بعد وة ونوضورت ھا ودين وإنکارت
سر ع ہو۔ےہ ہر ے30 کے بے لیف سپ و 1ھ ہے رژ
رجل یورٹ حَللتة ڪل أوامرا 31 ولهدأ أخ وا خت فلل
س یہ
وسدنهم شدي کان ڪاو اکر هك
2.2.7 5 کپ کر ےک
هم سر ڪاء ف الث من مد وص کت ووی ا
اود عير مار وص ماله وا لله علي وليم
0 اتک خذو ار يلع أل شولة
اا أذ كنت کج ری ين دحتا انر
کید فیا ودرک الْمَوْوْالْعَطِيِغْ ©
و ور ا ده دحل
کید فيها وله رعذار# نٹ هيت 09
حم أو الم أبيه]
َكَل کیا1 سيو 2خ الأم من َير 8 ے
وَقَوْلَهُ تَعَالى: #ولهء ام أ نَت أَيْ مِنْ أمٌ كما ہُو في
د قِرَاءَةٍ بَعْضٍ المَلَيِء نهم سعد بن أبي فاص وَكَذَا
فَسَّرَهَا و بكر الصديق فِيمَا رَوَاهُ قَتَادَةٌ عَنْهُ ل ود
نها آلشدش قن 0 اڪ من 3 لك لك َه کا
فى لقت وَِخْوَةٌ | م يُحَالِفُونَ َة و الور مذ د
اع أنه ارہ تع تو انز هي الأد. |
دَكُورَهُرٍ وَإِنَانَهُمْ في الْمِيرَاثِ سَوَاءُ. الثَّالِتُ: 7 ا
دس سس
يَرُونَ ۳ ذا گان مھم يُورَتْ گلالگ قلا برو مع أب
و وه
ولا جد ولا وَلَدِ ولا وَلَدِ ابْنِ. الرَابعْ: نهم لا يُرَادُونَ
عَلَى الّْلُيٍء وإ کٹ دكُورُهُمْ نامُع .
وقوه : ين بَمّد وة ستو وی ا أو دن عي مسار
أَيْ لتكُونَ وَمِیُهُ عَلَى الْعَدْلِء لا عَلَى الاضْرَارِ وَالْجَوْرٍ
)١( الطبري: 07/8 هذه الرواية من مراسيل الشعبي لأن عامر
الشعبي عن أبي بكر وعمر مرسل [جامع التحصيل ۳۲۲] )٢(
الطبري: ١٢۹/۸ (۳) الطبري: ۸/ ۵۷-0۵
wy
3
8
١5-1 تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
م
وَالْحَيِفٍ بِأَنْ يحرم بَْض الوَرَلَة أو يَنْقُصَهُ أَوْ يَزِيدَهُ عَلَى
ما قد الل لَهُ مِنَ الْمَرِيضَةٍ فَمَتَى سَعَى في ذَلِكَء گان كَمَنْ
ضَادٌ الله في حِكُْمَيهِ وَِسْمَتِهِ. وَقَدْ تَبَتَ في الْحَدِيثِ
الصحبح أن رَشول الل يكل َالَ: (إنَّ الله قد أغطى كُلَّ ِي
۔ 8ک 0
حَقٌّ حَمَّهُ فلا وَصِيّةَ لِوَارِث)
: مم 2 2 ۔
یلک حُدُودُ لله دنت بطع آله وَرَسُولَمٌ يَنْحخْلهُ
1
کے
وک الور لطب 2) کی يقو أله سوم
وَيَتَحَدَّ حدودو يله كارا 72 فیا ولو عدا
ORS
[الْوَعِيد عَلَى عدي لْحُدُود في الْمَوَارِيثِ]
أَيْ هله الْفَرَائضُ وَالْمَفَادِید التي جَعَلَهَا الله لورد
وَاحْتَيًا جهم الف وديم ل
علد عَلَيوء هې حُدُودُ الل قَلَا ڑوم رلا تَجَاوَرُومَاء
وَلِهَذَا قَالَ: طوس بيلح أله وَرَسُوكَمٌ» أَيْ فيهاء فَلَمْ
قله بَغضًا بجيلة رَوَسِيلَق بَلْ
بحسب فُرْبِهِمْ مِنَّ الْمَيْته
بز بن الْوركة وله ينص جيل رَوَسبا:
تق على غکم اھ ررض رقن يته كس
تخرف من يها الأنمر خیرت فیا ہلک
الَموْرُ لظي ومن عص الله وَيَتَعَدّ
خود تل کارا كناد فی کا ولو عارك و4
اي لِكَوْنِهِ غَيِرَ ما حَکُم الله پو وَضَااً الله في حُکووء وَمَلَا
نما يَشْدُر عَنْ عَدّم الرّضا با قَسَمَ | لل وَحَکَم بوء وَلِهَذَا
ازيو اة في الْعَذَابٍ الأليم الْمُقِيمٍ.
رَوَّى الام أحْمَدُ عَنْ أبي مُرَیرََء قال : ال ر شُول
الله کا (إِنّ الرَجُلَ ليَعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْل ال
0
مه سوہ 5
سر ر
وَرَسُولَمُ
سَبْعِينَ 2
م م کو دسو
سك فإذا َوْصَى حاف في وَصِيو يخم له یق مت
فذحل الَّار وَإِنَ الرجل لَيَعْمَلُ يعمل َهْلِ الل س
ہہ قاو
سه 7۰ بعر علو يحل
الج فَالَ: نَم يمول أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَؤُوا إِنْ شش : ليك
حُدُودُ ) 7 وله لعا م مر 04
وَرَوَى و َا في باب الْاضْرَارٍ :
عَنْ أبي هريره أن رَشول الله يل قَالَ: "إن لجل لکل
أو | الما بِطَاعَةٍ الله سَِّْنَ سَنٌَ نَم يَحْضِرْهُمًا الْمَوْتُ
اتاد في لري تحب هما الازه وق را عَلَيَ
بو هرَيْرَةَ مِنْ هتا
ا ی بع کرک لاک
3
في الْوَصِبَ مِنْ سنيو
د
: فی بعد وص یوعیٰ ا أو دن غير
44 3o 2
الور ألمي 4" . وَمَكَذَا
واک يأتيت اة من یکم اشد عله
سک ے ع ے بی سرد مجر 0
اة شڪ ٿن سدوا نیک ف ايوت حى
ہہکرے مور کر ہہ می کرت س کے ےیک ا
وهن الموث أو ممل الہ هن سيلا والذان مھا
ى ےس بویٹ 2 ر 2 سر ع اي
منحكم ادو کلت 5 اَل ا َأعَرضُوأ عَنْهُمَآ لن
26
ء0
[الامر بِحَیٔس الرَّان وني ليت م تن هذا لأا
گان ع في ابْيدَاءِ لاملا أن الْمَرْأَةَ إِذَا زَنَتْ
قبت ِنَامَا لیے الْعَاِلَةَ بت في بيټ٠ قاد تمکنْ
ِنَ الْخْرُوج بن إلى أَنْ تَمُوتٌ: وَلِهَذَا قَال: بس
بے الق يَعْنِى الڑتا ومن لیم فَاستنہد
عه أتيكة : جم کن كدو نیک ف الَْيُوتِ
تو اث از بل 1 کک یی السا الي
ج الله هو هُوَّ النَاسِحَ لِذَلِكَ: قَالَ ابْنْ عَبّاس رَضِيَ ال
عَنْهُمَا: گان الْحَكْمْ كَذَيَِ حى أَنْرَلَ الله سورة النُورء
َنَسَحَهَا ِالْجَنْدِ أو الوَجْمء وَكَذَا رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيدٍ
ابن جير وَالْحَسَنٍ وَعَطَاءِ الَْمَاني وَأَبي صا وَمَتَادَةَ
أَسْلَمَ وَالضَحَاكُء انا م ۴
of 3 27 37 وت
وريد بن منسوخة»› وهر آمر متفق
000
8 9
0
١
ماه وه ماه
رَوَى امام أَحْمَدُ عن عبادة بن الصّامِتِ: قَال:
گان رَسُولُ الله ي إا برل عَلَيْهِ الوخىء آئر عَلَيْد
وَكُرِبَ لِذَلِكَء ورد وجه كَأَنْرَلَ الله عَرَّ وجل عليه
ذَّاتَ يم لما سی عن قَالَ: «خذوا ڪَئي» كَذْ جَعَلَ
ھ لف سیا اب باب والز بره اليب
7 يال وَرَجمٌ بالججارق وَالْكْدُ جلد ماله َم تفن
. وذ رَوَاۂُ مُلمٌ وَأَضْحَابُ لسن مِنْ طَرْقٍ عَنْ
عُبَادَةَ بن الصّایتِ عن التب يل وَلَفْطْةُ: 'خدُوا ڪي
2 تی ٿڏ جَعَلَ ال لَهْنَّ سيلا اکر بالِْکر جلد
ماکے وَتَرِيبُ عَامء وَاليَيْبُ ال جَلَد مائة :
کس
:
و
خُذوا
O الوم
)١( ابو داود: ۲۸۷۰ والترمذي: ٢۲۱۲ء ۲۱۲۲ والنسائی:
٣ وابن ماجه: ۲۷۱۲ء ۲۷۱۳ (۲) أحمد: ۲۷۸/۲ (م)
أبو داود: ۲۸۸/۳ )٤( تحفة الأحوذي: ۳۰٣٤/٦ وابن ماجه:
)٣(" ۸۲ أحمد؛ ۷٥ (ا٦) مسلم: ۳ وابو
٤ وتحفة الأحوذي: ۷۰٥/٤ والنسائی فى الكبرى:
٤ وابن ماجه: ۸۵۲/۲ ا
داود:
-٤ تفسير سورة النساءء الآيتان: ۱۸۰۱۷ ۔
ےہ i ‘o 3
وَقَالَ التْرْمِدِیٔ: هذا ہت[ 0ں
foil سے
وَقَوْله تعالى : الت ایی نكم ا
َ 7
الله عَنْهُمَا وَسَعِيدٌ ۴
والتعيير وَالضرْب بالتّعال0؟ . وَكَانَ الْحكم ذلك
حى نَسَحَهُ الله بِالْجَلْدِ أو الرّجْم. وَقَالَ مُجَامڈ: تَرّلَٹْ
في الرَعْلین إا معاد - لا يكني-". وا بريد
اللّواط . وَاهُ أَعْلَمْء وَقَذ رَوَى أَهْلُ السّئَنِ عَنِ ابن
عَبّاسِء قَالَ: کال رَسُولُ الله يل: «مَنْ رموه يَعْمَلُ
عَمَلَ قَوْم لوط فَاقلوا الْقَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بى" .
رول ہکات با وألا أَيْ الَا وَنَرَعَا عَما
وہ وَصَلْحَتْ أَعْمَالُهُما طَأَحَرِطُو
عنم آي لا تُعَنْقُوهُمَا بکلام تريح بَعْدَ ديك لان
سم وهو
وحسلت »
النَّائِبَ مِنَ الاب كَمَنْ لا دُنْبَ لَهُ ]ا اله اد کا
تنا . وَقَدْ ثبّتَ فِي الصَّحِيحَيْن (إِذَا رت مذ ا أَحَيِكُمْ
سام يَعَيْرَهًا
2 لذا الد رلا بت ب2 ٺ عل ٢ أَيْ ل
1 یس می مم سه می کہ ر ہے4 پر مر شر را ہی
تما الوب ال للذ يعملون السوة هلو ٹنم
موو 7 ہے ۔ ہہ مور و دور وڈ س س یو ے۔
نوبوت ون قريب فاؤلتيك ينوب الله علیہ وكات اله عَلِيمًا
ص ے ھی ۔ ہس مک سے کے س ا ا
® 5 ي ألو للا يَحْمَلوْنَ السات
ہے ا رر چ دو رر و کو اس ەد کے یی کے ہے
حَّ إذا حطر حدهم ألمت قال إفي تست ألَنَ ولا الزن
5 و وي لما َم هر ۳
يَقُولُ سْبْحَائَهُ وَتَعَالَى : إن ا از من عي
الشوء بجهالِ م ثوب ولو بل معاي املك الذي يفيض
رُوحَهُ آي قبل الْمَدْغَرَةِ. قال مُجَاهِدٌ وَغَيْدُ وَاحِدٍ : كل مَنْ
عَصَى الله َا از عَمْدًا فهو جَامِل تی شع عَنٍ
الدب “.وال اة عن أبي الْعَالَِِ آنه گان يُحَدتُ : أن
أَصْحَابَ رَسُولٍ الله ل گانوا ولون : 0 دنب أَصَابَةُ
يذهو بِجَهَالَة"". رَوَاهُ ابْنُ جریر. وال عَبْدُالَرَاقٍ :
احيرا مَعْمَدٌ عَنْ اده قَالَ: اجْتَمَمَ أَضْحَاتُ رَسُولٍ
لله َك قرا أن ل شَيْءِ عصِي به َه جهَالة. عدا كَانَ
أ عير . وٿال ابن جرَيْج: أَخْبَرني عداو بن گي عَنْ
ماھء قَالَ: کل ایل ِمَعْصِيَةِ الله فَهُوَ جَامل حِينَ
عَمِلّهًَا. َال ان جرج : وٿال لِي عَطَاءٌ بْنْ أبي بح
حو . وَقَال آبُو صَالح عَنِ ابْنِ عَبّاس: مِنْ جَهَاليه
o
ا
۹۳
ا لات ۸۰ ودا مے
ہل وة من سا ڪم تشد
2 کا کن کُہدوا وو
و
ت 20117 مر کا
موم الموت
گے عدر
کا بيه و 5 2 إلى مك
. ونال الضَّكَاك : ما كان دُونَ الْمَوْتِ فَھُوَ
يث . 7 الْحَسَنُّ الْبَضْرِيٌ : قد يورت ون
3
Eg
قَرِيبٌ
ري مَالَمْ يَُْغِرُ”"'". وال عِکْرمَڈ: ادن كلها
OP) # سح سی
يب ٦ وروی امام امد عَنِ ابن عَمَّرَ عَنِ
0.77
الس ياف قال : «إن الله َير بل َوب عب مالم رور
رَوَاهُ التْرْمِذِي وَابْنُ + اة وَقَالَ التُرْمِذِيُ : : حَسَنٌ غَرِيبٌ.
مه
وَوَقَ فِي سن ابن ما عَنْ عَبدِالْهِ بن عَمْرو وهر
E
() الطبري : ۸0/۸ )٢( الطبري: كم م أبو داود: /٤
۷ وتحفة الأحوذي: ۲۱/٥ والنسائي في الكبرى: ۳۲۲/٤
وابن ماجه: )٤٤ ۸٥٦/٢ فتح الباري: 001+ ومسلم: ؟/
۸ () الطبري: ۸۹/۸ )٦[( الطبري: ۸۹/۸ (۷) عبد
الرزاق: ٠١١/١ (۸) الطبري: ۹۰/۸ (۹) الطبري: ۹۰/۸
2 الطبري : ۸۶۸ 0007 الطبري: ۶/۸۸ (ID الطبري :
١١١ ۸ )الطبري: 95/8 (5١)أحمد: ۱۳۲/۲
5- تفسیر سورة النساء الآيات: ۲٢-۱۹
وَهُم نما هُو عَبْالله بْنِ غُمَر بْنِ الطاب
ال تَعَالَى: ارک ثوب أله عَلَهُمٌ وات ات عَلِيمًا
حَحكهًا4 انا مى وََمَ الاس ِى الَا وَعَاينَ ع الْمَلَكَ
وَحَشرَجَتٍ لیخ في الْحَلْقِ» وَضَاقٌ بها الصَّدْرٌء وَبَلَعَتِ
ا وَعرَْرتِ امسن صَاعِدَةً في الَْلاٍِ فلا تََة
ینز ولات حِينَ مَتَاصء وَلِهَذَا قَال: #وَلَسَتٍ
َوه 5 يسلو السات حى إِذَا حطر أَحَدَهمْ
مث کال رق ينك اع وك کت کل تى لک ناڑا
ا سا ال امتا يالله ودم . . . الاين [غافر: ۰۸۰٥۸]ء
0 ِعَدَم تی E إا عَايَنُوا الشَّمْسنَ
مَغْرِبهَاء كُمَا قال تَعَالَى : یوم بای بش لت ریک
تر تكن عَآمَنَتَ ين بل أو كَسَبَتَ ف یکنا
ایا [الأنعام: : .]٥۸
31
E
۰
0
0
١
5
پا
3
32
77
لا ینم 7 اج
۲
ركرك ار ا ان روت وهم ڪاه بننی
الْكَافِرَ إِذَا مَاتَ عَلَى گُمُروِ وشرکه لا بَتْفَعْهُ نَدَمُهُ وَلا 2
ولا بل من فِذيٌ وَلَْ بولْء الْأَرْضٍ . قال ابْنُ اپ وَأَبُو
الْعَالِيََ ٴ والرِيُ ان نس . «ولا الب یموثوے وَھُم
ڪا او : رث في ال الشرْك . وَرَوَى امام أَحْمَدُ
َنْ سام بن سَلْمَانَ : أن 5 هر حَدَنهُمْ : أن وَسُولَ اللو کا
قَال: 2 الله يفا
الْحِجَاتُ». قیل: وَمَا وُقُوعٌ الحتاب؟ کا ن
القن رَھیَ مُشْرگڈہ'''. وَلِهَذَا قَالَ اللہ لی : ا
تدا م عَدَائَا ليما أَيْ مُوجعًا ا مُقِيمًا .
ویک ای مثا لايل لك ا را أ ايآ 2
ہت َِدْهَبُوا ببَعْضٍ کا ءاوه ا أن بای بک کت
متس وعَاترُوهُن توف قان ومن فعسی أن ج0
کے سے مع می سی کا ہے ےس
52 وححل سد شه تو ڪن ون ردك اسَیَبدال
سر
أن
20
ەر
و ر و يفف و مَالْمْ يمع
5 ے
0
٤ 7 8
3
تَر
وكيك
ر
دوج ڪات روچ اشد لخدن قنطارا فلا کَلَمُڈُوا مِنَهُ
كبن ادوم ا ونما ين۵ ربت ا 9
انی نسُح لل بَعْضٍ وَلَعَدْرت - مما
لی رَلا کا ما کت وڪم يرت لا
۲ کت إن ڪان فَحِمَة َة وَمَقَمَا و
[مَعتی إزثِ الساء ب گڑھا]
رَوَى الْبْخَارِي عن ابن عباس
)١( تحفة الأحوذي: ۹ وابن
44
ک لال ۸۱ اکنا
سے سر سر ار مس
سے . کے 2 ہے
آرد تم آسَيْبَدَالَرَ روچ کات روج وءانیتم
رچ رک ر سور
حَدَدهُيَ قنظانا فلا تَآحَدوامنھ شا أكأخدوتة.
HES ۶م کے کک کے
بویا تما کیا © ركيت تَحد خد ونه وقد أفضیٰ
2
جاح 08 7 152111 1 N وو
2
وآ r سح ور تعقو ايقس الہ
ل ي
NES 5 کا کے 9
وَإِنْ شَاءُوا رَوَجُومَاء وَإِنْ شائوا لَمْ يُرَوْجُومَ فَهُمْ أ
. مِنْ أَهْلِهَاء فَنَرَلَتْ هذ الْآيَهُ في ذلك : «يكايها ارين
مثا لا بل لك ن تا السك كينا .
[النَهْيْ عَنِ الْإصْرَارِ بالنّسَاءِ]
وقول : ولا صل ینک برا مض مآ حاتنشوهن» أي
لا نُصَارُومُنَ في الْعِشْرَة > لرك لَكَ ما أَصْدَقتهَاء 2
بَعْضَهٌُ او حًا ین حفُوقها عَلَيْكَ أَوْ ّا مِنْ ذْلِكَ عَلَى
وَجْهِ الْمَهْر لها وَالِاضطِهَادٍ. وَقَوْلهُ : إلا أن يان بِمَحِکَة
س6 قَالَ ابن مَسْعودٍ وابن باس وَسَعِيك بن المسیب
32
وَالسَّعْبِيُ ؛ > وَالْحَسَنُْ الْبَصْرِيٌ وَمُحَمّدُ بْنّ يرين وَسَعِيك
ابن جَبَيْر وَمُجَاهِدٌ وَعِکرمَةُ وَعَطَاء الْخْرَاسَانِتُ»
a 7 4 1 7 2 سمي 5# o ه
والضحاك وأو قلابةء وَابُو صَالِح والسدي وريد بْنْ
٢
ن ماجه: ٥٤٤١/٢ (۲) أحمد:
٥ إسناده ضعيف لجهالة ابن تُعیم وأسامة بن سلمان مجهول
أيضًا ويُغنِي عنه حديث ابن عمر الذي تقدم "إن الله يقبل توبة عبده
ما لم يغرغر" (۳) فتح الباري: ۹۳/۸
۲٢-۱۹ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
5
3
رَنَتْ فَلَكَ 7 ا مت 9 الصَدَاقَ الذي ۰
وَتْضَاجرَمَا حَنَّى تَْرْکَهُ لَك وَنخَايِعَھَا'''. كُمَا قال تَعَالَى
في سُورَةٍ الْبَثَرَةِ: ولا 0 نكم أن ادوا وکا ءَاتَسْمُوهنَ
کنا ال أن كل ا يقيما خود ا . . . الْآيَهَ وَقَالَ ابن
عاس وَعِکْرِمَهُ وَالضَّحَاكُ: الْمَاحِسَهُ الْمبََِهُ التُشُورُ
وال 00 واتار ابْنْ جرير 5 2 ذَلِكَ گُلَهُ: الرّنَا
5 يَعْنى أن
وَالْعصَيَانَء رالسور وَبَذَاءَ اللْمَانِء وَ عير غَيْرَ ذَلِكَ .
ارقا على کڈ بن حلا از شيو
دَيَْارئّهَا وعدا حي وان أغلم.
[الْأَمْرُ بِحْسْنِ عِشْرَةٍ النمَاء]
َة ٹنائی: اوش بالتتزرن» أي عيبر
انثا أي طیْبُوا
َفْوَالَكُم لن
هذا كله ييح مَضَا
ا
وَحَسْنوا مْعَالكُمْ وَمَيْكَابگ بحسب
دریگب > كُمَا تحب ذلك مِنْهَاء عل أَنْتَ با بلک
مار Ta
كَمَا قَال تَعَالی: وف مِثْلُ الى عَلَمَِّ لو" [البقرة:
۸ وَقَالَ رشول الله قللة: «حَيْركُمْ 2 لِأَمْلِهء وَأَنَا
خیرم هلي“ ركان م من أَخلاقہ پک پا آنه جَمِيلٌ الْعِشْرَق
د ِم البِشْرَء يُدَ داعب أَهْلَكُ وَيَتَلَطْف بهم سهم تق
وَيُضَاحَكٌ نِسَاءَم تی إن کان یَابق عَائِمَةً 1 لمن
رضي الله ا ودد د ليها بذَلِكَ قَالَتُ : : سَابقني رَشول
1 ف ب سب + وَذَيِكَ قب أنْ أَخيِلَ للحم م سَابَقثه
عد تا حلت الحم فسَبَقَنِي فَقَال: «هله لك .
2 َاؤۂ گل لو في بيت الي تيت عدا ر شول
الله 3پ ال مع“ مع الْعَسَاءَ فی بَععض الْأَحْيَانِ 4
۳
2
رک ےرس عر سر سم
تَنْصَرِفُ کل وَاحِدَةِ 7 مَتِلِهَا وکان ينام مَعَ المَرْأةِ مِنْ
ائه في شِعَارٍ وَاحِدِ يضم عَنْ عَنْ كُيَقَيْهِ الرْدَاءَ وَيَنَامُ
سس
بالازايپ وَكَانَ إذَا صلی الْعِشَاءَ يَدْخْلٌ مرل یمر م
اُمْله لیلد بل أن با يُوَانِسُهُمْ ذلك تكلله. وَكَدْ َال الله
سے سح
تَعَالَى: لتد کان لہ فى ول ال اسوه حستة
[الأحزاب : 1۱.
وَقَزله تَعَالی: إن كمون فس أن مَكْرَهُا َا
وَكعَلَ الہ فو حرا ڪا أي فََسَى أن يكُونَ صَبْركُمْ
مع إِمْسَاكَكُمْ لَهُنَّ وَكَرَامَتهنَ» ٠ فيه حير كدير َكُمْ في لیا
وَالْآخِرَق گا قَالَ ابْنُ عَبّاسِ فی هذه الآيةِ: ہُو أن
تغط عَلَيْهَا ررق ينها وَلَدَاء وَيَكُونَ في َلك الود
حير كَثِيرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ الصّحِيح: ١لا يرك مُؤْمِنٌ
40
مُؤمنةء إِنْ سَخِط مِنْهَا خُلْقَا رَضِيَ مِٹھا ار .
[النَهْيُ عَنِ ايز تَرْدَادٍ الصدَاي]
وقول تَعَالَى : لرن ردم م اَسَیِبَدال روچ کارت روچ
سو رم ہے I
اتيد دده ناا قلا تَأَحْدُوا ينه کٹا أَتَأحدُوتمٌ
هسنا ممما كل أَيْ ١ أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُمَارِق امْرَأَة
وَيَسْتَئْدِلَ مَكَانَهَا غَيْرَهَاء قلا يَأَحَدَّنَّ ّا كَانَ أَضدَق
0 شَيْنَاء وَلَوْ كَانَ اسار مِنْ مال .
رفي هو الا دَلَالَهَ عَلَى جَوازِ الْاصْدَاتي بِالْمَالٍ
الاصدَاقِء ثُمَّ رَجَمَ عَنْ ذلك گا رَوَى امام أَحمَدُ عَنْ
أبي الْعَجْمَاءٍ الشْلَهِيٌء فَالَ: سَمِعْتٌ عُمَرَ ب الْخَطاب
يَقُولُ: ألا لا تَفْلوا في صَدَاقٍ النّسَاءء فَإنا لَوْ گات
مَكْرْمَةَ في الدُنيّاء أو تَقْوَى عِنْدَ الل گان أَوْلَاكُمْ بها
الي کا ما أَصْدَق رَشو الله ية امْرََةٌ مِنْ ساو ولا
أَُصْدِئَتٍ امْرَأَءٌ مِنْ باه ار مو ت شر رو 1
گان لجل تل سے مر :
تقو رَحَتٌی يَقُولَ: كلمت إِليِكِ 0000
امام أَحْمَدُ وَأَهْلُ الشُتَنْ م من طرق . وَقَالَ التُرْمِذِيُ:
ع
ر
هذا حَدِيتٌ 0 يث حَسَنٌ صحیخ۔
وَرَوَى الْحَافِظ أَبُو يَعْلَى عَنْ مَسْرُوقِء كَالَ: رَكِبَ عُمَرُ
ن الْحَطَابٍ ينر رشول اللو و ثم قال: ا َء م
7 فی صُدُقٍ النّسَاءِ؟ وَقَدُ گان رشول اش ٗی
وَأَصْحَابهُ وَالصَدَقَاتُ فيمًا بيهم اتاد رهم قَمَا دون
ذلك وَلَو گان انار في لِك تَقُوَى عِنْدَ الله أ گرام
ِقُوَهُمْ إلَيَْا. قلا أَعْرِفَنَ م راد رَجْل في صَدَاقٍ شرا
عَلَى أَرْبَعِمِائَةَ وزم. قَالَ: ت م تر فَاعْتَرَضَئْةُ امْرَأَةٌ مِنْ
ربش فَقَالت : ت مير الْمُؤْمِنِينَ» نَهَيْتَ النَّامنَ أَنْ يَزِيدُوا
النّسَاءَ صَنَائَٹ هم عَلَى أَرْبَعمِائَةِ ورم قَال: نَع َقَالْتْ:
سی
مہ
أمَا سَمِعْتَ ما أَنْرَلَ الله في الْقُرأِ؟ قَالَ: وَأَيُّ ذَلِكَ؟
الت 7 سَمِعْتٌ الله يَقُولُ: وتشر إِعْدَدْهُنّ
ح۸ . الآي؟ رو قَال: فقَال: ای میں کی کے
)١( الطبري: ۱۱۷-۱۱١/۸ (؟) الطبري: ۸/ ۱۱۷ (۳) تحفة
الأحوذي: "94/٠١ 0) أبو داود: )٥۵ ٦٦/٣ مسلم: /١
)53١<( 65 أحمد: 1٠/١ (7) أبو داود: 07/7 وتحفة
الأحوذي: ۲٥٢/٤ والنسائی: ۱۱۷/٦ وابن ماجه: 401/1١
٢٤٢٢٢٢ تفسير سورة النساءء الآيتان: -٤
عو ے۔ ا
كا أ یر راقو على ربعمائة دِرْهَمى
قال : من طَابتْ بذ 2 ا
e e KE
کت اک ت ا تشم إل کی
ا
2
ركف تَأَخَذُونَ الصَّدَاقٌ من الْمَدِأَةِ وَقَدْ 5 لیا
وَأَفْضَّتْ إِلَيِكَ؟ قال ابْنُ عباس وَمُجَاهِدٌ وَالسُدَئُ وَغَيْرْ
وَاحِدٍ: يعني ذلك الْحِمَاعَ'". 3 وقد تبت في | :
أن شوك | کی قال لِلْمتَلَاعِتيْن بَعْدَ فَرَاغِهِمَا مِنْ
تَلَاعُيِهِمَا: «الله يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا
تائ تَلَانَاء فَقَالَ الرَّجلّ : ڀا رَسُول ال مَالی؟ - يَعْنِي
مَا أَصْدَقَهَا - قَالَ: ١لا مَالَ لَكَ.
رين اتات مز کت و فك عد عل
عد لَك نها . وَلِهَذَا قَال تعالی: ركف تآحدوتم
أن شطع إن بض .
وَقَوْلَهُ: لوخت منعم يما لیا روي عَنِ
ابْنِ عَبّاس وَمُجَامِد وَسَعِيدٍ سَعِيِ بْنٍ جبَيْر : أنَّ الْمْوَادَ ذلك :
لتقد تفي سج نل عن کاب في شع کن حم
فيها: (وَاسْتَوْصُوا بِالنْسَاءِ ا
f
7
5
١
8
کڈ
ہو
عاذ
کے
1
36
ا
f
Cs
Ce
U
e.
ہو ےی بی 7 گے رش درو ه كترم 5> دی ا
2
[نَحْرِيمُ رَوْجَاتِ الأب عَلَى الْأَبْنَاءِ. وَحْکُمْ مَنْ خَالَفَ
ذَلِكَ]
رکال تال : ولا ککھا نا كك اام يت
لے . . . الآية» بحرم اله تعَالٰی رَوْجَاتٍ الاي ءٍ کرم
لہ وَِعْظَامًا وَاحْيِرَامًا اَن تُوطأ مِنْ بعد عَم
CD
و؛ جی إنها
نشم عَلَى الاين بِمُجَرَدِ المد عَلبهَاء وَعَذَا آم مُجْمَمٌ
ے > ےئم ھ
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنٍ عَبّاسٍ ) قَالَ: کان أهل
الْجَالَة بُحرنْونَ ما حرم ال إلا ا: رأة الأب وَالْجَمْعَ بن
الأخين» ال اله تََاَى: : اول کا م ا تگع نانم
رک اکا «وان توا ب الشتکین4'". وَمَكَذَا
قال عَطَّاءٌ ر کت و
و زم في کله لال مب کو ای تل
قال تَعَالى: اك کا د فَحِمَدٌ وَمَتْمَا وساء سیا5
وَقَالَ: رکا تفرب التو نا م وکا ب4
[الأنعام: ]٠١١ وَقَالَ: لبق إو 6ن تحت
ن فلحشه
۲۹۲
۲ قَرَادَ مَھُنَا #وَمَقَتَا4 أي
وَسة سبي [الإسراء:
صا آي هُوَ اهر گبیڑ في نَفيِوء روي إلى عقت الاي
ر هه ا
باه هيعد أن يردج ارايو
Ey
nN
۰
٠ قن الَْالتَ أن مَْ تَرَوَج باهر
وَلَِذَا حُرْمَثْ أُمَهَا
الْمُؤينينَ عَلَى لمق لِأَنَهْنّ مهات لِكَوْنِهِنَ رَوْجَا
لني . وهو کالب بَلْ حم أعْظَمْ مِنْ حَق الب
بِالاجْمَاع بل حُبْهُ مم عَلَى حب الوس صَلَوَاتُ الله
وَسَكَامُهُ عَليِ َكَل عَطَاءُ بْنّ أبي باح في قَوْلِهِ:
رمتا أَْ به ممت الله عَلَيْ وس يک اي وش
طَريًا ِن لَك مم لأس » فَمَنْ تَعَاطَاهُ بَعْدَ هَذَا قَقَدِ ارْتَدٌ
عَنْ دينه» فَیْقُتَلء وَيَصِيرُ ماله فا لیت الْمَالِ. كما رَوَاه
ماخ اڈ ول الشتن من رقي عن لزاه فن كاز .
عَنْ خاله بي بُرْدَة - وَفِي روَايَةِ: : ابن عُمَرَ وَفِي روايَة
تروع اهْرَأ
عَنْ ع َو - آنه به سول الله پل إلى جل ترج |
أي من بغر أن لَه وََأَحْد مال .
مت ےم 5 1 رانک اش ۸۶ء كفم
وك 2201 وسات نت وسات الام وأ
قرح آُلرَضَعَة پا شَابكم
تس ,طم رت
درم آي فى جورم ون کے اق 2 داشر
سخ کیل قایس اليه
وف من گان رَوَجُها بل
کو
2
6م
٠
1
٥
معا ہے انڈنکی ِا ما كَدَ ل ارک الہ
کان فود رجا والفخصكث یں السار إل م
ےر سے سے e و 53-5 9 ر رسو رھ > یھ ی ر
ملكت جس ر وجل لکم ما ورا
الصتم کا کک ولي شین کر تی کا
سے سے گر ge مره ب 75 7 7 ےھ
م پو مهن فعانوهن أجورهن «ريصّة جتاح
کم فِمَا یٹم به من بعد الْمَرِيضَةَ إن الہ كن
عَلِيمًا (Ou
بيان الْمْحَرَّمَاتِ الْأَبَدِية و وغه
بَدِيّةَ وَغَبْر الأََيبًٌت]
هله الاڈ ؛ لكر هي آل ترم لحارم ى الب
رە روو
وَمَا يبه مِنَ الرّضاعء وَالمَعَارم يالصّهْرِ كُمَا رَوَى ابْنْ
٢ ومسلم: ۳٦٦/۹ فتح الباري: )5( ۱۲٦/۸ الطبري: )١(
)0( ۸۸۹/۲ مسلم: )0 ١١9/8 الطبري: )۳( ١
أحمد: )۷( ٠۳٤-۱۳۲/۸ الطبري: ۱۳۲/۸ (5) الطبري:
والنسائي 6٤ وأبو داود: ٤
وابن ۲۹٦/٤ في الكبرى:
٤ وتحفة الأحوذي:
٠ ماجه: ۸۹/۲
٢٢٢٢٢ تفسير سورة النساءء الآيتان: -٤
52
يي حاتم عَنِ ابن عَبّاسء قَالَ: حر مَتْ عَلَیْكُمْ سَبْعٌ سبح نْسَبًا
یڈ مت ت میت ا تل -
رَاحوائکظم . . لایة e وَرَوَى الطَبرِيُ عَنِ ابن عباس
كَالَ: من الس عن اہو کی
ار ات الج ۰ ایز ف النَّسَبُ.
نل تعالى : رڪم الوه ارگ روئ
قرح ألرّض عق أن كن يعم عقن أذ ال و
كَذْلِكٌ 77 عَلَيْكَ اَمَك التي أَرْضَعَنكٌء وَلِهَذَا رَوَى
الْبْخَارِيُ وَمْسْلِمٌ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائْسَهَ 1 الْمُؤْمِنِينَ»
اَن رَسُولَ الله لی قَال: إن اليّضَاعَةَ حرم ما ر
الْولَادَة وَفِي لظ لِمْسْلِمٍ : ايَحُْرُمْ مِنَ الرَّضَاعَةَ مَا يحرم
مِنٌ التّسَب» ۳
[قڈرُ ما يحَوْمْمِنَ الرَصَاعَةٍ ة وَمُدَنَھَا]
ولا يُحَرُمُ اَل مِنْ حمس رَضَعَاتِء ل يت في
صحیح مُسْلِمٍ عَنْ عَائْسَةَ رَضِي الله عَنْهَاء > قَالَتُ: کان فِيمًا
رل مِنَ لاد عَشْرٌ رَضَعَاتِ مَعْلُومَاتِ رمن ثم
حن حمس مَْلوقَاتٍ وني الین کل دهن فنا پر
من لمران“ في حَدِيثِ سَهْلَةَ بنْتِ بنْتِ مُهَيْل: أن رَسُول
الله يكل أَمَرَهَا أَنْ رْضِعٌ سَالِمًا مَؤْلى بي حُدَيْفَة >
رَفَعَات!“۔.
وین ھچ او
روو
الت بپ
1
> چا
4
تر
4
386
8
3
اراد 100 [البقرة 055
حَرْمَة أَمََهَاتِ الرَوْجَاتِ وَبَنَاَهِنٌ]
وَقَوْلَهُ : 7> نیکم ینم لی 5 رس
ین ایک الى دلت يهن فان ل كوا مکلثم
پیک رک فلا جتاح ع يڪي ما 3 الما ة فنا حم
ِمُجَرّد الْعَفْد عَلَى ابا سَوَاءٌ دَخَلَ بها او لَمْ مَنْخْل
َأ الريك وَهِيَ بِنْتُ الْمَرْأق فاد حرم ِمُجَرَّدٍ الْعَفْدِ
على اما 7 عتی يذل اء ٠ إن لن الأ بل الول بها
جار لَهُ أَنْ َرَو بکھاء وَلِهَذَا قال: وڪم آل ف
حُجُورِكم ين يکم الى لثم يهئ ين لم ككونوأ
ڪشر پهڪ تل بجتاح یع4 في تزويجهنَ فَهَذَا
حاص بِالرَبَائِبٍ وَحُدَهُنٌ .
۹۷
263٦ بے ےکا ہے
0 وحصت بن السا الا مام لک ہے
کب الہ کم کوک کا کیم تا عو
ینام اور ہرک و یصضة و احاح کک
فیما صن یو يبتر ال دنَس
7+
َلْسُخَصَكت الْمْوْوَتٍ املك يشخ ون
كييك الْمؤه يتوا خی ١
بض ان وهر بدن هلهو وءاٹوھرک ورهن
امم رس
و .1
رخص رع وکیا ج
حص فان ا رس سے سے
ان أب بم مل صف
حصت کتک ات اب ذَلِكَ لِمَنْحَئٍیَ
عت سک وآن ووا حور کم حوور
6 بات مْوَي یکم شکار
بطع وين ل کک المع كيه ©
رمي حرا سَوَاة گان في عجر اللي أو َم تن ]
واا قَوْلْهُ تَعَالی: رڪم ال ی فى خرن“
َنود اة على أن اليه حرام راء كانت في حر
الرَجْلِء أذ لم کن في حجرو قَالوا: وَهَذَا الْخََابُ
7 مَخْرَجَ الْغَالِتِ فلا مَفْهُومَ ل کقؤله تَعَالَى : ولا
تکرش کیک کی کہ إن أ ع4 [النور .]٠۳: في
اشک آم حب الت : : يَا رول اللو؛ ایخ أ خْتِي
نت اي سُفْيَانَ. وَفي لظ لِمُلِم: عَرّةَ ئت ابي سيان
ال : َو تسین ذْلِكِ؟) قَالَتْ: : نعم . لَنتُ لَك بِمُخْلِيَة
وَأَحَبُ م كني في حير أَخْتِيء قَال: «قَإِنَّ ذَلِكِ لا
يحل ِي». ا لنت : فإ دت نك ثري أذ تتح پت أبي
سَلَعَةٌ قَال: : دنت 0 سَلَمَةًا؟ َال : قر ال : لها لز
)١( الطبري: ۱٢٤/۸ (5) الطبري: ١5١/8 (۳) فتح الباري:
۹ ومسلم: ٠١8/5 (4) مسلم: )٥( 1١١0/5 أبو
داود: 00/۲
بخ سس
91
ن
٢٤٢٢٢٢ تفسير سورة النساء؛ الآيتان: -٤
من الرَّضَاعَةء أَرْضَعَيْنِي وَأبَا سَلَمَةَ ُوََِةُء لا تَعْرِضْضَ على
باتك وَل أَحَوَائكة) 7 , وَفِي رِوَايَةٍ للْبْخَارِيّ : إإِني 7
لَمْ أَترَوَحْ أَمّ سَلَمَة تا حلت لي». فَجَعَلَ الما في
النَْرِيم مُجَرَه ترجه أمّ سَلَمَة وَحَكَمَ بالنُخرِيم لِذَِكَ.
[تَفْسِيرٌ الدَّحُولِ]
وَمَعْتى قَوْلِهِ: ای لنم هن4 أي تَکَخْتومٌ
7 ابْن باس وَغَيْرٌ واج . وَقَال ابْنْ جُرَبْج عَنْ عَنْ
عَطاء: مُوَ أن تُھُدی لی فيكشف وَبْفَتْش وَیَجْلِسُ بَیْنَ
رِجْلَيْهًا. قُلتُ: ارت ن فَعلَ َلك في بيت أمْلِهًا؟ قال :
هو سرا وَحَسَبَهُ د حرم ذلك عَليو اک
[تخریم رَوْجَاتِ الأَبَاءِ دُونَ رَوْجَاتٍ الْمْتَبَنى]
وقوه تَعَالَى : ِلد ناک الین ِن اک4
اَي وَحُرْمَتْ عَلَيكُمْ رَوْجَاتُ بتاکم الَّذِينَ وَلَدْتُومُمْ ص
َصْلَابكُمْ يَحْتَرِزُ بِلَلِكَ عن الْأَدْعِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا وُہ
ف مر ما قال کَعَالٰی: وا سی زیڈ ينا ل
یکا دی لا بک کی ی حع ف لخ
عو الاي 0 ۴۰۲۰ء وَقَالَ ابْنْ
سَأَنْتُ عَطاء عن قَوْلِه: «وَعَليَلُ جل کیک أل 9
وو َرٌ وجل : نت کے ِن من ابڪ
وَتزلت ويا جَمَلَ أد
سے 6 م 3 ر بک
ااا وَرَوَى ابن بي حازم :- لْحَسَنٍ بن
: أن مَوْلاء الآَاتٍ همات : وکیل اناب
007 نايك ». نم هّ قَال: وروي عَنْ طَاوْسِ وَإِبْرَاهِم
وَالزُمْرِةٌ ہی نخر وكيك
55 مَعْتَى مُبْهَمَاتِ أَيْ عَائ في الول بها وغیر
خر تعر بنج تقد عله ھت ص20
َب وَجََابّا]
: ين أبن تحر اموه یو مِنَ الرَضَاعَةٍ كما ہُو
مَنْ يَحْكِيهِ إِجْمَاعًا وَلَيِسَ مِنْ صُلبوء
يحرم مِنَ لاع ما يحرم مِنَ
إن قِيلَ) :
َوْلُ الْجْمْهُورِء وَيِنَ الّاس
(َالْجَوَابُ) من مزا کل
التب .
اتخريم الْجَمْع ين الْأَخمَينِ في النکاح]
وقول تعَالی : وان تَممغوا بی الکن الا ما کا
۹۸
ملف ٢ .. الہ . آي حرم عَليْكُم | جع ب الأختين
مَعَا في التزويج؛ وَكَذَا في يك الین إل کان بک
چ 2 عَنَوْنَا نا عن يك رکا
بإ يت فا 73 7 الترقة ہت [الدخان:
]٦ هدل عَلَى نَهْمْ لا
جم الْعْلَمَاء مِنَّ ال کاب الارن الاي قَدِيمًا
وَحَدِيئًا عَلَى آنه ام م ا جمع بين الأختين
وَمَنْ أا 0 تن ان یں ميك إِخَْامُتا 7
الأخرّى ا مَحَالَة۔ وی امام أَحْمَدُ عن الضََّاك بن
ے
تان
3
روء عَنْ أبيوء قَالَ: أَسْلَّمْتُ وعدي امْرَآنان ا
ري الخ يل أن أُطَلََإِعَامُما .
[تخريم المخصتات إلا إا صِرْنَ يلك الْيِمِينِ]
َقَوْلهُ تَعَالیٰ: راتخن حصت یں الك إل ما مَل
سنك » أي حرم عي | مِنَ الْأَجبيّاتٍ الْمْخْصَنَات
َهُنّ الْمُرَوَجَاتْ لل ما مٽ اَ4 يعني لا ما
مَلَخْئْمُومُنَ جل لَكُمْ وَطْؤْمُنَ إا
اسْتَرَأئمُومُنَ قن الآية نَرَلَتْ في ذَلِكَ. وَرَوَى الْامَامُ
7 2ھ
السب فإنه
أَحْمَدُ عَنْ اي ت سَعِيدٍ الخذرِيّء قال : أَصَيْنَا نْسَاءٌ مِنْ سَبى
َوْطاسء وَلَهنَ از گرا أن تع عَلَيِِنَّ ومن
أَرْوَاحٌ» فسالا البٔیَ لذ رت مه الاي : #لْمخصَث
یں الو الا ما ملكت اتڪ فَاسْتَحْلَلْنَا بها
+ و ۔ رو (Na ت م © د مسار
و 3-0 وَمَکذا روَا الترمل 3 وروا
و60١2 7 220 رق وى ٠.
النَمَائِغ 2 3 وَابِن جریر 3 7 4 م في
39 َ
سیت
وَتولهُ تَعَالَى : «اكتب اکر عك أي هَذَا النَحرِيمُ
تاب کته | لله عَلْيْكُنْ ٠ َالرَمُوا تاب ولا تَخْرْجُوا عَنْ
اق م
خُدُودوء وَالْرَمُوا شَرْعَهُ وما فرَضَهُ .
[إخلان نکاح غَيْرٍ مَنْ ذُِرْنَ]
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : لوأل لکم گا ور ڈیسٹم »
5
أ ما عَذَا
ي ما
: فتح الباري : 4/4 ومسلم : ۰۳۱۲۲ (؟) فتح الباري )١(
)0( ۱٢/۸ الطبري: ):( ١58/48 الطبري: )۴( 9۹
/4 مسلم: ۱۷۲/۲ (۷) أحمد: )٦( ۱٢٣٤/۸ الطبري:
۲ (۸) أحمد: ۷۲/۳ (۹)تحفة الأحوذي: )٠1١( ۲۸۲/٤
النسائي في الكبرى: ۳۰۸/۳ )١١( الطبري: ۱٥١/۸ (۱۲)
مسلم: ۰۸۵۰۰۲
٥ تفسير سورة النساء الآية: -٤
مَنْ ذُكِرْنَ مِنَ المَحارم» هی لَكُمْ خلال كله عَطاء
ر وقول َال : «أن تبتغوا يولم حصي عر
مُسَیْحنُ4 أَيْ تَحْصُلُوا مالك مِنَ الرّوْجَاتِ إلى رع
الَرَاري ما شِكُمْ بالطَّيقٍ الشَّرْعِيَء وَلِهَذَا َالَ: 7
نین ع مُسَفِحِن4 . وَكَوْلهُ تَعَلَى : رک اتمم بوه
جک 1 وش هى اجره کے r
فعا ورهن ري4 أَيْ كما تَستَمَیْعُونَ بهن
مهن
َاثوهُنٌ مُهُورَمُنَ في مُقَابلََ ذَلِكَء كُمَا َال تَعَالَى :
6 عر ہو ہہ
لیت تَأَمْدُونة ود فى بسكم إل بض
[النساء: ١؟] وَكَقَوْلِه تَعَالَى : وان الس صَدقَتنَ غل 4
[النساء٤٤]ء وَكَمَوْلِهِ : #ولا يحل كم أن تَأَمُدُوا مك
موشن سينا [البقرة ۹۰].
إيَيَانُ مَتَعَة مُتْعَة النَسَاءِ وَحُرْمتَا]
َكَانَ ابن عباس واب بن گب وَسَییڈ سَعِيدٌ بن جير
وَالسُّذَئٌ يَفْرَمُونَ: (قما | شتنكم پو من إلى أجل تی مس
من أَجْورَمٌْ ریف ہن وَقَالَ مُجَاهِدٌ: نَرَلَتْ في
ناج الْمْنعَة”'. وَالْعْمْدَة ما في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ امير
زوين عین بن آي طاب: ال تھی رول الله لش کل
عَنْ نگاح الْمُنْعَةء وَعَنْ لوم الْحْمر الأَمْلي زم حير .
فی جح تلم عن الیم بن سيره بن من اهي
2
و ۔
عن ابی له غَرَا م وَسُولٍ لله کی یزم فح مک غُقَال:
«يَا ايها لاسء إن گنت أَذِنْتُ لَكُمْ في الاسيمتاع مِنَ
التُسَاع وَإِنْ الله َد حرم ذَلِكَ إلى يوم الْقيَامَقَ فَمَنْ كَانَ
عِنْدَهُ مهن شی ء فلحل سيه ولا ادوا مما موُن
س زی : #ولا کا جاح عا فیما ریشم ہو
م تند الیک مَعْنَّاهُ 58 5 اسه صَهَفَہن
ية [النساء: ٤]ء آي إا مَرَضْتَ لھا صدا
ات ار و کی بد تہ ذلا جتاح عَلَيِكَ وَلا عليه
2
في ذَلِكَ. وَرَوَى ابن جریر »> قال: زَعَمْ الْحَضْرَمِيُ : 9
و . آم ےم طول أن 5 ہے مع سس اکت 2 کے
من لم سمو لمخصنات ہپ
2
ا
3
سس
1١
١۲٣
١
x
Pa
2
اس
١
ا
١
١
8
3
ا
1١
ب اوتاه
0
8
x
1١
515
3
۹
بإيتيكم بعکم با بض مم بدن اه نیرک
حورش اروف سکب کر موک تَا پوت
َا حم ین ن آرت بحست علو صف ما على لصب
یرک السَتَاب ذلك لسن حَشى ألمت وان تصبرواً حير
کم وا ر OES
2 جوَارٌ اج الامَاءِ إ إِذَا لُمْ یَسْتَطِعْ يِكَاحَ الْحَرَائر]
يمول تَعَالی: وَمَنْ لم جذ یچ طول آي سَعَدٌ
وَقُدْرَةَ #أن يكح التخصكب الْمَؤْمِتَتِ» أي الْحَرَائِر
لثثایت الثویات کین کا مگ اٹک ين بی
لْمُؤْمِتِ» أي فَتَرَوَجُوا مِنَ الْامَاءِ الات اللاي
نکی المُؤمئونَك واه اعم يإيتيكم بَتمُک ينا
یا4 أن و لايم عقا لور وسراو ونم لَكُمْ
نها الاس الظّامِرُ مِنَ الْأَمُورِ؛ ؛ ثم قَالَ: نَم بدن
E ہےر
2ہ تھ 3
ر
َمْلهنَ» کَدَلَ عَلَى أنَّ العَیْدَ م هو ولي آم لا تُرَوَج إلا
دنو وَكَذَلِكَ هُوَ وَل عَبْدو يس لِعَبْيهِ أَنْ يترو بِعَیْر
ذب كما جَاءَ في الحَدِيثِ: «أَيُمَا َب تروچ كير إن
مَوَالِيهِ فَهُوَ عَامِرا!“. أَيْ رَانِ. فَإِنْ گانَ مالك الْأَمَق امُراًة
٦٠ج ۔ے۔ مه وور
زوجها من يزوج الم
دلا روح الْمَرْآة امزآ وَلَا الْمَدأَةٌ تَفْسَهًا
اي تروخ فْسها» . وقول تَعَالَى : اک ×7
ِلْمَرُوفٍ» أي وَاذفَموا مُهُورَمُنَ بِالْمَعْرُوفِء أي عَنْ طیب
تفس مِنْكُمْ ولا نشوا یڈ شا اشا بهن لكَونهنَ
إمَاء مَمْلُوكَاتِ وقول تَعَالَى : حصت أَيْ عَفَافَ عَن
ارتا لا يَتَعَاطِيَهُ وَلِهَذَا قَالَ: #خَيرَ مُسَيْكَي وش
الزَّوَانِي اللّاتي لا يَمَْعْنَ مَنْ أَرَادَهُنَّ بِالْفَاحِشَّةٍ - وَقَوْلَهُ
تَعَالَى: #ولا مُنََحِدَاتِ ادان ال ابْنُ عَبّاسِ:
الْمُسَافِحَاتُ هّن الزَّوَانِي الْمُعْلِنَاتُ"". يَعْنِي الرَّوَانيَ
5
الْمَدْأَهَ بإِذيِهًا ؛ لِمَا جَاءَ في الْحَديثِ:
سے
> قن الرَايَة
لی ا يَمْنَعْنَ مَنْ أَرَادَهُنَّ بالْمَاحَِةٍ َة وَمْنَجْذات ادان
تالف وَالضساك وَعَطَاءِ الْخْرَاسَانِيَ ویحی بن بي
ير وَمُقَاتِلٍ بْنِ ن يان وَالْسّدَئٌ قَانُوا : خاد .
يَعْيِي اخلاءَ. وَكَذَا رُوِيّ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ وَمُجَاهِلِ
)۳( ۱۷۸-۱۷۹/۸ الطبري: ۱۷۲/۸ (5) الطبري: )١(
۰۰۷۲٢ : الطبري: ۱۷۹/۸ (5) فتح الباري : ۹/4 ومسلم
الطبري: ۱۸۰/۸ (۷) أبو داود: )٦( ۱۰۲٢/۲ مسلم: )٥(
۱۹۳/۸ الطبري: )۹( 565/١ ابن ماجه: )۸ ۲
۱۹۰١/۸ الطبري: )٠١(
۳٣-٢ تفسیر سورة النساءء الآيات: -٤
على الأمةِ | ِا زَنَتْ ضف عَذَابٍ الْْرَو
وقول تَعَالَى: ا
سے
Ae.
حصن َإِنْ اُرے بسَحِمَّةَ فعلیٰن
صف ما عل الْمحْصنتِ م بره الْمَدَاب» الْمْرَادُ الاخْصَانِ
مهنا بہت لان ساف الا يَدُلُ عله حیث مول
نان وى : 9 کے کر تح مك کول د مع
ا َلْمْؤْوكَتِ ممن ما ملک مَلَكتَ اَيَسَثم 5 تن تيم
مومت راه ٦ وَالْذَيةٌ الْكَرِيمَة سِياقُهَا كُلْهَا في
الْمَبيّاتِ الْمُؤمنَّاتِ فَتَعَيّنَ أَنَّ الْمرَاد مله : ي اُحَممٌ
هه & 0)2( 5
7 تروجن؛ كَمَا فَسَّرَهُ ابْنُ عتا ر وَمَنْ تيع . وَكَوْلَهُ:
ما عل الْمْخْصَكتِ یرک أ
را یڑ الاب الي بدن تی وَہُوَ: الْجَنْدُ لا
ارجم وَاله أعلَم . وَقَوْلَهُ تَعَالَى: ذلك لِمَنَ حَيشَىَ ى آلعتت
ینک أَيْ نما ينا با خ یکاخ المَاءِ ء پالشرُوط الْمْتَقَدْمَةِ لِمَنْ
تات على نه ايع في الؤنَاء شق عليه الصَّبرُ عَنٍ
ہے د
الْجِمَاع؛ وَعَنَنَ بسَبّب ذلك 0 فحکذ د يتروج لاق
ون ترك تَرَوْجَهَا وَجَامَدَ نَنْسَهُ في الْكَفٌ عن الرّنا مه
لَه لَه ِذَا تَرَجَهَا جَاء أَوْلَادُهْ ا راء لِسَيدِمَاء وَلِهَذَا 7
سم وه روو روق ہر م
ران توا حار ول عفور نَحِيمٌ
بی تر ہے
2
٦
صق سر کی 4 5 وه عَليةٌ سے
وتوب ب
52 ر عر 2 ہے و کے 2 ابراه سم
ن ميلوا ميلا
2
يڪم ورید ا۵ے یتیعون 5 :
با9 بريد أنه أد يد عکم میق لشن
صَعِيهًا )4
خر تقالی ا رید أ مين عم اھ الْمُؤْمِنُونَ ما
لَكُمْ وَحَرّمَ عليه ۾ هما تدم كر في هَل السُورَةٍ برا
ریس شی اریم ين نيڪ يغبني رايهم
الْحَمِيدَةَ وَاتْبَاعَ شَرَائِعِهِ التي بُحتُھا و یوب
ع أي ِنَ الال َالْمحَارِمٍ» وک
في شَرْعِهِ وَقَدَرهِ وَأَفْعَاله وَأَقْوَالهِ . ورب
بمو اللہوتِ أن یلوا من تی أيْ يريد أَتباغ
السَيَاطين مِنَّ الْيهُودٍ وَالتصَارَى وال و
ِلَى الْبَاطِلٍ ميد عَظِيمًا یڈ لد
ا اَل
ے کوق۶(٢)
بشُرُوطِوء ما قال مُجَاهِدٌ وَغَيْرْه ''. لوق
ويفا فََاسَتَۃُ الَخفیف لِم - فو في نَفْسِهِ وَضْعْفٍ عَرْمِهِ
وَهكته . وَرَوَى ابن أبي حَاتِمٍ عَنْ طَاوْسٍ » e: لان
۳۲ کے مک مو 4-6
سے سے و ھک
منوا لد ا طلِلٍ
< تر عن اض کموک لانقتلو از
تپ یکم جیا لإ وک لگراک دون
ہے عو ارج رر د
را شف شب و كن ڪا کرک
ار کا ہم سے 202 رک سرپ سے
سا[ )إن نويدم نون عن
کم ماک
متام لاک سس
سے سے سے و دس
تدس ْنَا اڪ سيوا وإ نيا ي
كات پگل کی
کل ا
رمَا أ أله من فَصيِرعإن اه
عَلِيمَا ل و 7 و لڪل جعلتامو لي يماتر كال لدان
4 97
200010 وب سے ررس و وی 2
والاآفریورت والزن عقدت و م
نے من أنه ڪا ع ڪل سيو سه يد
ہے س سج رم
إل أن تكرت رة عن راس نکم ول تقتلواً
اکم ل 31 کان یکم ت 9 ومن بَنَعَل َلك
ہو سر سی گرم کر سے پر
عدوانا وظلما فسوف نصلیے 24 وان دلت عل ألو
سوا إن وا ڪباير ما ہد عَنْهُ كير گر عنکم
سَیعَایک عم مع کیا4
اهي عَنِ الْكَسْبٍ الْحَرام]
تھی ارك وَتَعَالَى ِبَادَهُ الْمُؤِْنِينَ عَنْ أن ياوا أَمْوَالَ
تضم بَعْضًا الْبَاطِلٍ» أَيْ بأنواع الْمَكَاسِبِ التي هي غَيْرْ
شر عة أنْواعِ الڑیا وَالْقِمَانٍ وما جَرَى مجری ذلك مِنْ
سَائر ضوف الْجيّل» وَإِنْ ظَهَرَتُ فی غالب الْحكم
/۸ الطبري: )۳( ۲۱٥/۸ الطبري: )٢( ۲٠۲/۸ الطبري: )١(
۲٦
۳۱-۲۹ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
الشَّرْعِيٌ مما يَعْلَمُ الله أن مُتَعَاطِيَهَا إِنّمَا بريد الْحِيلَةَ عَلَى
الرّبّاء تی رَوَى ابن جرير عَنِ ان عَبّاس في الرَجْلٍ
يَشْتَرِي مِنَّ الرّجُل القُوْبَ يول : إن رَضِيئهُ أَعََه ل
موقو ر رھ o
رددته ورددت معه درھما قَال: هر الَذِي قال اث ع
وَجَلَّ: لول تاوا الم یمم بالطل [البقرة:
۸. وٿال عَلِنْ بن ابي طَلحَةً عَن ابن عَبّاس: لما
أَنْرَّلَ الله مان اتيت امنا لا تأحكاوا وك
تسم بلط َال المُسلِمُونَ: إن َّ الله فَدْ نَهَانَا أَنْ تا
َمُوَالنَا بيا الالء وَالطَعَامُ ُو أمْضَلُ أَنْوَالِنَاء فد يحل
لحد من أن يكل عند أحَدِء كيف لِلنّاسِ؟ اَنَل الله بَعْدَ
ذلك فلس عل الأ حرخ۹ . الي [النور: ١5]ء
وَكَذَا قال فاده وَفَرْلَهُ تَعَالَى : 1 أن ككرت تر عَن
و
ناض بت ری تَجَارَةٌ بالرّفع وَيَالنَضْبٍ وهر اسْیَشتاء
02 8 سے
a
يَقُولُ: لا تَتَعَاطَوًا الأَْبَابَ الْمْحَرَمَةَ في
اساب الال وَلَكِنَّ الْمَتَاجِرَ الْمَمْرُوعَة الي تَكُون
عَنْ تراض من ع البائ وَالْمشْتَري فَافْعَلُومَاء وَتَسيبُوا بها
فی تُحُصیل الْأَمْوَالِء کَمَا َال تَعَالی: ولا تفللا
ائ ای حم له إل ي [الأنعام: »]٠١١
وَكَقَوْلهِ : ل يوشو فيها الْمَوْتَ إل لَه
[الدخان: .]٥٤ وَقَالَ مُجَامِدٌ: إل أن 5
ر 2 ں سی ۔وص 2ه ے ارس وہ کے ر( ر
عن اض نک بَيْعَا أو عَطَاءٌ يُعْطِيه اح اد“ وَرَوَاه
می ہہ
مت
خيَارُ الْمَجْلِسِ في اليم ِن تَمَام الَْاضِي في
التّجَارَ [ê
وَمِنْ ن مام التراضي إ بات جيار الْمَجْلِسِء كما تبت في
الصَّحِيِحَيْنِ : اَن ر سول الله لا َال :العا بِالْخِيَارٍ عَالَمْ
يتمَرَهَاه”" وَفي لَفْظٍ الْبْحَارِئ: «إِذَا مََايَمَ الرّجْلانِ ف
وَاجدِ مِنْهُمَا بالخيار مالم يكمرَ 0
[النَهَيْ عَنْ قشل التقس وَالْوَعِيدُ عَلَيْ]
وَقَوْلُهُ: #ولا تار تنو انش »4 أَيْ بارێکاب مَحََارِم
اش وَنَعَاطِي مَعَاصِيهِ» وَأَكُْلٍ أنْوَالِكُن بَبنَكُمْ بالْبَاطِل
کے رگ ه
8
ل أله کان یگ ریا أَيْ فيا أمَرَكُمْ به وَتَهَاكُم
عَله. وَرَوَى الْامَامُ أَحْمد عَنْ عَمْرِو بن الْعَاصٍ رَضِيَ
الله عَنْهُ أنه كَالَ: لما بَعَنَهُ النَّبْ با عَامَ ذَاتِ
الله يلق ذکزت َلك ل فَقَالَ «یا عَمْرُوه صَليْتَ
جنْتّ؟» قَالَ: قُلْتٌ: یا رشول اش
نی اخْتَلَمْتُ في ليْلْةِ بَارِدَةٍ شَدِيدَة الْبَرْوِء فَأَسْمَقْتٌ إن
اغْتَسَلتٌ أن اهلك فَذَكَرْتٌ قول الله عر وَجَلَّ: طول
ہے ارم 72 1 21
ناو لشم إن لله 56 یک ا يمت م
ليت جك رشو اللہ کل لم بل يا مكذ
رَوَاهُ ابو دَاو*۶. اود 5 مَرْدُويَةْ عِنْد َو الاي
الْكَرِيمَةٍ عَنْ اي هَرَيْرَة قال : قال ر سول الل :
تل نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ کید فى ہیں با ا ین
ايامو في تار جَهَتم حَالِدَا مُخَلَّدَا فِيهًا أَبَدَاء ومَنْ َل
سه يشم سمه في ييو يَتَحَسَاه م في تار جهنم خالا
مُحَلدَا فيا أبدَاء وَمَنْ تردق مِنْ جل فقتل نَفْسَهُ فهر
مٹرد في تار ر جهنم حَالِدًا مادا فیا أَبَدّاكء وَهَذَا الْحَدِيتُ
ات في الصحِيكَيي". وَعَنْ ابي قَلَابَة عن ابت بن 7
َس
الشاك رضي الله عَلْهُء قَالَ: قال رشول الله كله : لن
یہو گے
وقد احرج
الْجَمَاعَةٌ عَهُ في كُنْهِمْ وَلِهَذَا قال تَعَالَى : #وَمَن قعل 5لِكَ
0 یھ رەد وم
عدوا وَطْلمَاك أي وَمَنْ يَتَعَاطَى مَا نها الله عَنْهُ مُعْتَديًا فيه
ظَالِمًا في تَعَاطِبه أي عَالِمًا ِتَحْرِیمهِ مُتَجَاسِرًا لی انیا
ےم کہ8 میں (AD
قتل تسه بشَيْءِ عُذَّبَ بو يوم م الْقِيَامَةَ)
صرف ضيه ا الذي وَهَذَا هدید سَدِيدٌ
َي یڈ فيد من كل عاق ليب من اَی الشف
وَهُوَ شَهِيدٌ .
[ئْكَفْرْ الصّعَائِرُ ذا اجيييَتِ الْكَبَائِر]
بر ۳ زەم ر ےو سے ہے
وَقَوْلَهُ تَعَالی : إن نوا کبابر ما هون َه
كم سا4 . . . اليه أي إِذَا تبث بار لام
الي هينم عَنهاء كَمَرْنَا عَنَكُمْ صما الوب ا
الج وَلَِذَا قَال: «وشڪلڪم مڪ کيا و
مع هذه 9 3 الْكَرِيمَقٍ ا
بَعْضًا مِثْھاء رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ سَلْمَانَ الْمَارِسِيَ »
قَالَ: ال لي البَّٔ يه: ١ آتذري مَا يَوْمُ الْجْمْعَةِ؟)
حر سا 3 1
وَرَدّتْ أحاديث
GN
: الطبري: ۲۱۷/۸ (۲) الطبري: ۲۲۱/۸ (۳) فتح الباري )١(
)٥( ۳۹۰/٤ فتح الباري: )( ۱۱٦۳/۳ ومسلم: ٤
: البخاري )۷( ۳۳٣ آبو داود: )( ٠١4 ۲۰۳/٤ أحمد:
۳٣/٤ ومسلم : ۹ () أحمد: ۸
۳٣ تفسير سورة النساء الآية: -٤
قلتُ: ہُو الوم الي جَمَمَ
لكي أذري ما وم الْمعََ لاپ
ري
2ه وو
م تأتي لُه يت عئی
”7 ف أبَاكُمْ قَال:
ي لجل فی
يَقْضِيَ الامَامٌ
صَلاتَهُ 7 گان كَفَارَةَ لَه مَا بيه وَين الْجُمُعَةٍ الْمُقْبلَق
ما اجْتييتِ الْمَفْتله2'00. وَقَدْ رَوَى الْبْحَارِئ عَنْ سَلْمَانَ
ع
0
4
کت
چیہ
(تَفْسِيرٌ هله و السَبْع) وَذّلِكَ بِمَا 5
بي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُول اله ل 7 (اجتَیبُو ا الع
الْمُوبِقَاتِه. قِيِلَ: یا رَسُولَ الى وَمَا هُنّ؟ قَال: «السرك
باش ونل الس التي عر الله إلا اَن وَالسَحرٌ
أل الرّباء وَأَكْلُ مَالٍ الیم ٠ وَالتَوَلَي يز يَوْمّ الرّحف»
وَقَذْفُ الَخْضَتَاتِ الْمُؤْمِنَاتٍِ الْعّافلات» .
فيه ذِكرٌ شَهَادَةِ الزُورِ): رَوّی الْامَامُ
أَحْمَدُ عَنْ انس بن مَالِكِ قَالَ: در رشول الله يله
0
ر وار
(حديث آخرء ذ
الْكَبَائِرَهِ أَوْ شیْل عَنِ الْكَبَائر ء كَمَالَ : «الشّرْكُ بالل ول
النَنّْسء وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)» وقَالَ: آلا ای ابر
الّْكَبَار؟ ال : قول الژُورِ - أذ شَهَاَهُ ازور -» ال شغ شُعْبَةٌ :
ر طني أنه قَالَ: «شَهَادَةٌ الرور» . '. أَخْرَجَاءُ ون عییثِ
ف
شُغبَةً به :
ہے پر رھ f گے رم و
(حديث آخَر) أخرّجه الشيخان من حديث
عَبْدِالرَِحْمَن بن أبى بَكْرَةَ عَنْ أبيهء قَالَ: قَالَ
18 1 2 دے وه
اللو 3 ات ئک - وَفِي رواية - قال:
۶ و ےہ سے 2 2 “Mi GFF a}
«أن تَجْعَلَ لله ا وهر عَلقك٠. قلتُ: ثم أيّ؟ قَالَ:
6 مویہ رس سے 2 f af
«أن ثل وَلَدَكَ حَشْيَة حَشْية أَنْ يَطْعَم مَعَكَ) ٿم آيٰ؟
َالَ: «أنْ نراي عَلیلَةً جارك نَم قر
يرت مع الہ اکا لكر إِلَى ولو ار س تب
[الفرقان:۸٦-٠۷].
(حَدِيتٌ آخَرٌ) عَنْ عَبِْالله بن عَمْرِو وَفِيه ذِكْرٌ الَيَمِينِ
3
الْعْمُوس . رَوَى الْامَامُ خمد عَنْ عدا لله بن عمرو عن
ہے
:
١ راک
a
نے
کے
2
الى يله أنه قَالَ: كير لباو الإشْرّاكُ باش
الْوَالَِبيْه - أو 7 الس ؛ شه السا -
الْمَمُوسُ) روَا الْبْحَارِی وَالتَرْمِذِيُ وَالتّسَائك0" ,
١حَدِيثٌ اڪ عن بیو بن عمو في المي إلى شنم
الْوَالِدْن» عَن عَيْدِاشُ بُن عَمْروء قَالَ: قَالَ رَ شر
لله ا «إنَّ من أَبرٍ الْکبائر أذ تل لجل اديه
قَالُوا: يِف بم الج وَالِدَيْها قَالَ: «يَسْبٌ الرَجُلُ ابا
الَجُلء ميت ابا وَيَسْتُ آَم يعت أبن وَمَكَذَا رَوَاهُ
ہے 2غ ٤ھ فی ال
. صححيح ۰ وب
7۰ 7 7 و
1
0 ل س 1 72
أن رَسُول الله ية قال: «سِيَابٌ الْمَسْلم فسُوقء وقتاله
00
دن سس يوه سس جاه سا مين موس سكل داس عم اج بلس
ولا منوا ما فضل اہ يو بعضکم عل عض لَرْحَال
کیٹ گا اڪتستوا ون شییٹ تا اکس وشکلوا اکا
10 3 2ر2 سے ری
مِن فضلهء إن الل ڪات بکل شی عل پچ
7 7 لرا د
عن آَم صله الث : َارَسُولَ اش
يرو الال ولا لد وَلَنَا نْصْفٌ الْمِيرَاثِء فَأَنْرَلَ اللہ
#وَلا تَكَمَنّوَأ ما به بَعْصَكُمْ ع 0 ب . وَرَوَاةُ
التزملِی''''. 7 ال ما لال د شاك
تل
تیب مما أحسيوأ
وليك نَصِيبُ ي اس4 أي عل نہ جرا عَلَى عَمَلِه
بحسو إن خَيْرًا حير ون شرا مسر هَذَا قول ابن جَريرٍ.
وَقِِلَ: الْمُرَادُ بدَلِكَ في الْيرَاثِء أَيْ کل يرت بحسيو
وه الي عن اني اس فم زق إلى ما يُضْلِحْهُمْ
فَقَال: ٭وَنْکَلوا أ کت ہی تا أل و
بَعْضْكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) َإِنَّ هَذَا أمْر مَحتوم» وَالتَّمَن لا
ُجدِي دَبگاء وَلكِنْ سَلُونِي من فَضْلِي أُعِْكُمْ إن كَرِيمٌ
وهات نم قال : وین لہ 4 كات یگل مك و عَلِيمًا» أَيْ
مر علخ يمن بت لیا يفيه بٹھا وين بنجو
000 یم بن يح الآخر؛ مضه لِأَعْمَالِهَاء
وَِمَنْ سح الْخْذْلانَ دة ع ع تقاط الْخَيْر وَأُسْبَابو
/١ ومسلم: ٦٦٤/٥ فتح الباري: )٢( ٣۳۹/٥ أحمد: )١(
ومسلم: ٠ : فتح الباري )٤( ۱۳۱/۳ أحمد: )۳( ۲
فتح )٦( 41/١ ومسلم: ۳۰۹/٥ فتح الباري: )٥( ١
الباري: ۳٥۰/۸ ومسلم: ۹۰/۱ (۷) أحمد: 5١١/5
والبخاري: 5716 وتحفة الأحوذي: ۳۰۲٣ والنسائي: ۸/ >
(۸) مسلم: ۹۰ (4) البخاري: ٥۹۷۳ ومسلم: 000
أحمد: )١١( ۳۲۲/٦ تحفة الأحوذي: ۳۷۵/۸ ۳۷۷
4- تفسير سورة النسای الآية: ٤
عمدت تلط ناوه کن إن أنه کات عن ڪل
تنم شهيد 46
قَالَ ابْنُ اس وَمُجَامِدٌ وَسَعِيدُ بْنْ جير وَأَبُو صَالِح
كاد ود بن أ كم وَالسُدّىُ وَالضَّحَاكُ وَمْقَاتِلُ بْنُ حَيَّانٌ
وَعَبْزهُمْ في قَوْلِهِ: #وَلِكُلٍ جََلت مول أي ور .
وَعَنِ ابْنِ عَبّاسِ في رِوَاَة: 1 عَصَبَةٌ. َال ابن جرير
لخر لسن نمم عي
ال : وَيَعْنِي بِقَولِه: و لوان ان لار » مِنْ
رک القن ويه بن اهيراش 6 کاڈ گار : وَلِْكَلکُمْ
- آنا الام - جَعَلْنَا عَصَبَةٌ يروه مما تر وَالِدَاُ
وآفربوہ مِنْ مِيرَاهم له . وَقَوْلَهُ تَعَالَى : الہ عفدت
کس یر ری ہر
انش اوشم تعب 4 أي وَالَذِينَ حالم ب بالأَيْمَا
لْمُوَكّدَةِ أَنتُمْ وه َالومُمٍ ميه مِنَ 2 الْمِيرَات كُمَا
وَعَدْتمُوهُمْ في الْأَئِمَانٍ الْمُعَلَطَقَ إِنَّ الله شَاهِدٌ كم في
تلك الْعُهُودٍ وَالْمُعَاقَدَاتِء وقد كَانَ هَذَا فى ابْتِدَاءِ
الْاسْلَام مخ بعد َلك واوا ان يُوُوا لِمَنْعَاقدُواء ١
رلا نشوا بَعْدَ نُزُولٍ هه الأاَیَة مُحَاقَدةَ . رَوَى الْبْخَارِيُ عَنٍ
ا سے و كل جَعَأْنَا مَل قَال: وَرَكَهّه وان
ت اڪ كان الْمهَاجِرُونَ لما موا الْمَديَةَ يَرتُ
الاجر الالضاری اود كوي رجي لاحره اني آحَى
ای لبتم ملا رلّث: ريڪل جاک موک
يٺ ثم قَالَ: واي عَتَدَنَ ايڪ اوم
صي يِن التَضر وَالرّقَادَةٍ وَالتَصِبِحَق0 وَكَدْ کَعَبَ
گے <۶ مو ر ر(
الويرات ن 2 7۲
ا ص ار
یمم عل بض
يمول تَعَالَى :لن 2 ومو 2 î 7
8 عَلَى الْمَرْأَِ وَهُوَ رَییھا یرما وَالْحَاكُمُ عَلَيْها
وَمُوَدبَْا ذا اعْوَجّتْ #يمَا فصل الله بَعْضَهَءْ عل ی4
أي لان الرجَالَ أَفْضَلٌُ مِنَ النّسَاىِ وَالبَجْلُ حير
لْمَرْأةِ. وَلِهَذَا كَانَتِ الوه مُخْتَصَّةَ بِالرّجَالٍِء كت
۳۳
الْمَلِكُ الأَعظمْ لقؤله 28 : «لَنْ يقلح قَوْ وم م َل أَمْرَهُمْ
امْرَأةًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُ”". وَكَذَا مَنْصِبُ الْقَضَاءِ وَغَيْدُ ا
لیا اموا ین اَنَوَلِهع4 أَيْ مِنَ الْمْھُورِ وَالتقّاتِ
وَالْكُلَفٍ الي َوْجَبََا الله عَلَيْهِمْ لَه في کتاہو وَس
رج َالرَجُلُ فصل مِنَ الْمَْأَةِ في فيو و وَلَهُ الْمَصْلُ
عَلَيْهَا وَالافْضَالء فَنَاسَبَ أَنْ يَكُونَ فَيْمَا عَلَيْهَاء کَمَا قَالَ
الله تَعَالى: ملعال لين دریة اي
.سس
عَلَامَةُ الْمَرْآَةِ الصَالِحَة]
وقول تَعَالَى : 9 1000 أَيْ مِنَ النّسَاءِ مقَنيِكَتٌ »
قَالَ ابْنْ عَبّاس وَغَيْرٌ وَاحِدِ: يَعْنِي: مُطِيعَاتٌ
اجون“ . کو حلفظلت لِلْمَيْبٍِ» وَكَالَ اسي وَغَيْرهُ :
أيْ َحْمَظ رَوْجَھَا في عيبيو في مها وَمَالِهِ. وقوه : تا
حَفِظِكَ ا4 أي اذ لْمَحْفُوظٌ مَنْ حَفِظهُ الله . رَوَى ابن جَرِیْر
عَنٍْ ابي رر قَالَ: َال سول اللہ گیا : 2 النّسَاءِ
امْرأةٌ إا تَظَرْتَ إِلَْهَا سََنْكَء وَإِذَا أمَرْتَهَا أُطَاعَتْكَء وَإِذَا
2 ص
عقت مہ سر رر کیں> ى م۹ سم سس 1 22 52 2
غبت عَنها حفظتك في نها وَمَالِك» قال: 3 قرا وَسُول
ف كلا هَذِه الآية: لجال رمت على السو إلى
8 جرا . وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ: أن عبْدَ الرَّحْلٰن : عو
ہے 7 ع ۔
أ
قال: قال رَسُول الله ہل : ذا صَلَتِ الْمَرْ
وَصَامَتْ شَهْرَمَاء وَحَفِظَتْ ورجا وَأَطَّاعَتٌ رَوْجَهَاء قبل
لها : ادْخَلِي الْجَنَهَ مِنْ ادا
1
9 لباب شت
2ھ
[النشوز ر وَعِلَاجُهُ]
جس ع مه مھ >ھ کر
وَكَولهُ تَعَالَى : ون حاون شوشر 4 أَيْ وَالنّسَاءْ
اللاي رفون أَنْ نْشْزنَ عَلَى راجن وَالنشُوزُ هر
الاي فَالْمََاَةٌ التَّامْرٌ ھی الْمرْتَفِعَةٌ تَقِعَةّ على زُوُجھَا
مره» المخرضة * عله الْمْبْخِضَةٌ له فَمَنَى ظهّرَ
مَاوَاتٌ السُوزِ فَلَيَظمَا :2 ليها وَلَيُسَوْفْهَا عِقَابَ الله فى
)١( الطبري : ۰/۸ ۲۷۱۲۷ )٢( فتح الباري : ۵۸ () فتح
الباري: ۷۳۲/۷ )٤( الطبري: )٥۵٥ ۲۹٤/۸ الطبري: ۸/
۵٥ 0 ) الطبري : ۲۹٥/۸ إسناده ضعيف: فيه أبو معشر نجيح
ابن عبدالر حمن المديني مولى بني هاشم قال البخاري : منكر
الحديث [التاريخ الكبير ]١١4/8 وكان يحدث عن نافع والمقبري
بأحاديث منكرة وله طريق آخر عند أحمد 0١/7 والسئن الكبرى
للنسائي (A411) والمستدرك للحاكم ۸1,۰۳ وقال:
حدیث صحیح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (۷)
أحمد: ۱۹۱/۱ قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده منقطع .
-٤ تفسیر سورة النساءء الآبة: هم
2 5
3 مہم اج
عصیانه» فان الله قد أَوْجَبَ حى 1 رنج عَلَيْهَ رطاعتة
وَحَرَم عَلَيْهَا مَعْصِيّتَهُ لِمَا لَه
الال وف ال ر شول الله يلنهِ: لو كُنْتٌ آمرًا
أَحَدًا أن يَسْجُدَ يسجد
رضي الله 2 ل قَالَ رَسُولُ الله : لذا دَعَا
الرَجْلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ عَلَيْه لها الْمَلایِكَةُ
حى تُضبح”". وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَلَفْطهُ: «إِذَا بات الْمَرْه
هَاجِرَةٌ فِرَاشَ زَوْجھَا لها الْمَلَائِكَةُ حَنَّى صب .
وَلِهَذَا قال تَعَالَى : #وَاكق کاو ورک یطرش ».
وَقَوْلهُ: لاجرو في المصاجم) قال على بن أبي لحه
تن امن ماس الجر ہُو أن لا يُجَامِعَهَا. وَيُضَاجِعْهَا
على فِرَاشِهًا ويها طهر . وَكَذَا قال عير واجر۔
وَزَاد اوق نهم السُدّيُ وَالضشَاكُ وَعِكْرِمَة وان
عباس في رِوَايَةِ : وَلَا يُكَلْمَهَا م لِك ولا دہ .
2
وَفي می َالْمُسْئَدٍ عَنْ مُعَاوِبَةً بن عَیْدَةَ القْشَْري أن
ا
قَالَ: یا رَسُولَ الله ما حى امْرَأَةِ أَعَينا؟ قَالَ: «
تُطْعِمَها إذا | مت وَتَكْسُوّمَا إِذَا اكْتَسَيْتَ0 وَلا تَضْرِبٍ
الْوَجَه و تبحم وَلَا تَهْجُز إلا في الست . وَفَزْلَهُ:
رفش أَيْ إِذَا لَمْ يَرْتَيِعْنَ ِالْمَوْمِظَةٍ وَل
لجرا فَلكُمْ ان تَصْرِبُوهْنَ ضَرْبًا غَيْرَ مرح كُمَا
بت في صَحِبح مُسْلِمٍ عن جار عَنِ الل كله أنه كَالَ
في َة اوداع : «وَاتَقُوا الله في الما َال ت
عَوَانِِ وَلَكُمْ بهن أذ لا يُوطئنَ فَرْسَكُمْ احا
روه ان فعَأنَ ذلك فَاضْرِبُومُنٌ ضَرْبًا مرح
وله عَلَيِكُمْ رِرْقُوُنَ وَكِسْرَهُنَ بالمٹوفِ؛”“ وَگذا َال
اب عباس وَغَيْرُ وَاحِدِ: ضرا غَيْرَ 6۸ ال
اخس الْبَضْرِيُ : 7 7-2
لا سبي على العا إِذَا أطَاعَث]
مدلل م 0
وَقَرْلَّهُ تَعَالَى: لن اتڪ کا با لمن
ا ای ر تا ي کس
بَاحَهُ ل له ناء ٠ فا سیل ل
ر ربا ر لا هِجْرَانهًا. و
f
۶9
2
ہین
وَقَوْلَهُ: ۰
11 کات می ی هديد لِلرّجَالٍ إا بوا عَلَى
النَّاءِ مِنْ غَيْرٍ سَبَبِء إن الله الْعَلِىَ الْكَبیر وَلِيُهُن
وهو يَنْتَقِمُ يمن ظَلْمَهُنَ وَبَعَى عَليْهِنَّ.
روُن :
لامعا سیل
ک تی 5 @ نتاق
َننهمًا فابع توا حکما ناهلو و نهان
IESE ليم با
© © واعتذوالله وک ڑا ہر کیا لوانتن
اِحَستا وہدِی اش والیتل ی والمسكن وا ار
ا حالش
1 بل امک نکن گر ااه کی س
ہج نت © لد IS يلون ويا عون
الاس پا لل ویک مون ما
سے ےس سرو کب
0
مِن فص وہ وَأَعَسَّدنا لڪ فر عَذَابَاتّهِيًا 9©
مدني حفر م ْقَاقٌ مسا فامٹواً کا
2 من اَهَل و تر سر" مھ ون
اهلها إن بریدا اصللحا یوق اله يلم
مَآءَاتَلهُمَ أ
فن ال با 3 الہ کان عَلِيمًا
O
[تَحْكِيمُ حَکَمَيْنِ عند خَوْفِ الشََاقٍ ي بَْنَ الرَوْجَيْن]
7 ذَكَرَ الْحَالَ اون و ہُو إِذا گان الشُور الور
الاَوجَة 5 7
الزَْجَيْنء ال تایز 04 مت شقاف نما فاب
سج دم ين اهلو و هلها وَثَالَ الها : إا وفع
الشَقَافَ بين ين لين ا الام إلى + ب ہو پل
في مروا ويمع يمع الظَاْمَ کت مِنّ ن للم 5 تام
أَمْدْهُمَا وَطَالَتْ ري بَعَتَ الْحَاكِمٌ ِقَةَ من أَمْلٍ
َم در الال الثَانِيَ وهر إذا گان الور من
53 نا 1
)۳( ٦۰٠/۹ فتح الباري: )١( ۳۲۳/٤ تحفة الأحوذي: )١(
/۸ الطبري: ۳۰۲/۸ و٥) الطبري: )( ۱۰٥۹/۲ مسلم:
/٥ أبو داود: 505/7 والنسائي في الكبرى: )٦( ٠٣٣-٣٣
۸۸۱/۸ : مسلم )۷( ۳/٥ وأحمد: 0١ وابن ماجه: ٥
71١7/4 الطبري: )۹( ۳۱٣/۸ : الطبري )۸(
۳٣ تفسير سورة النساء الآية: -٤
0
الْمَدْأق وَيْقَةٌ مِنْ قوم الرَجُلِء لِيَجْتَمِعَاء فَيَنْظُرَا فى
راء وَينْعََا م ما فيه الْمَصْلْحَةٌ مما ریا ين ارين و
التَّوْفِيقِ» وَتَشَوَفَ الشَّارِعٌ إِلَى زيي لها َال تَعَالَى:
وا سر اس
ون زیت إِضَلَحا يوقي الَهُ کڈ ناپ وال عَلِي بن أبِي
ر الله عر وَجَلَّ أَنْ عفرا رجلا
2
7 00
3
مزا
طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ عباس أمر
صَالِحًا مِنْ أفُل الَّجْل وَرَجُلا مله م مِنْ أَهلٍ 1
يَنَظْرَانِ أَبُهُمًا المي قن كَانَ ع 4 ہُو الْمْسِيءَ
حَجَيُوا عله امراف رفصو على التَمَمَقَ
اماه می الْمْسِيئَة قَصَرُومًا عَلَى رَوْجِهَاء وَمَتعُومَا
لتق ِن اجْتمعَ رَأَبِهُمَا عَلَى أن رئا أو يَجْمَعَاء
66
2
وَإِنْ کانت
2
ا ِن یا ان يَجْمَعَا فَرَضِيَ أَحَدُ الرَوْعَبْنِ
كر ذلك الْآخَرء ثم م مات أَعَتُمُمَاء قن الَذِي رَضِيَ
يرث ِي كرة وَلَا يرت الگا الرَاضِي”". رَوَاهُ ان
أبي حاتم وَابْنْ جُریر. قال اقم بُو ُمَرَ بْنُ عبد ابر
وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أنْ الْحَكَمَيْنِ إِذَا اخْيَلَتَ ولا قل
عِبْرَةَ بول الْآحِرِ. وَأَجْمَعُوا عَلَى أن لهم نَافِذُ في
الجن ِن لَمْ يُوَكلْهُمَا الرّوْجَانِ. وَاخْمَلَمُوا هَل بنذ
ولا في اشرق ثُمّ عکی عَنِ الْجُنْهُور أله بنذ
َوْلهُما فيا أَيْضًا مِنْ غَبْرٍ بت
«6 وَأعْبدوا الد ول
ا
۰
e"
ال و رکا بو شيعا و
وَيِذى الْضَرَقَ کی وَالْمْسَكين ویار زی فل والحار
اجب والصّاحِب اجب وان كيل و ملك لد
لئ لک لا یی می ان ا ر4
[الْأَمرٌ ِعبَامَة الله وَالْإحْسَان ِلَى الْوَالِدَيْنِ وَالافرَبينَ
وَغْيْرهِم]
يَأمُرُ ارك وَتعَالی بِعبَادَہ وَخْنَہُ لا 7
الْخَالِقُ الرَازِقٌ میم لْمُتَقَضُلُ عَلَى عَلقه
الائات وَالْحَالَاتِ هر الْمُسْتَحِقٌ مِنْهُمْ أذ اذ او ر
روا تیا بن لاه ,كنا ذال الي کل لت
orf
جَبّل: «أتدري ما 06 الله 4 على الْعبّادِ؟) قال : لله ورسو
1
۵5
گا
7
٦
1
ONC, مت
ِ
الہ قَالَ: "أن يَعْبْدُوهُ ولا يُشْركُوا به شَيْئاا ت
«أَتَدْرِي ما 8 لْعِبَادٍ عَلَى الله إِدًا را دَإِكَ؟ أَنْ
عَذيهُمْا'" نَم أَوْصَى بِالّْاحْسَانٍ إِلَى الْوَالِدَ ين َد الله
شنح هنا من روبك بن اتلم إل الو جو
وکیا ما يَقْرِنُ الله سُبْحَائَهُ ن عِبَاَيهِ وَالْاحْسَا 2 إى
لْوَالِدَيْنِء كَقَوْلِهِ: لان انکر لي ووئَية4 [لقما
٤ء وَكَقَوْلِهِ : #وَقصَى رك الا سیکا إل إِيَادُ وبولد
سا [الاسراء: 178 نَم عَطَفَ على الْإحْسَانٍ إلى
لْوَالدَيْنِ الِْحْسَانَ ِلَى الْقَرَائَاتِ مِنَ الرّجَالٍ وَاللَمَاء كَمَا
جَاءَ في الْحَدِيثِ: «الصَّدَقَُ عَلَى المشكين صَدَفَدٌّ وَعَلَى
د وص . نم ال تعالٰی: طوايکی>
1 َدْ فقوا مَنْ يفوم ِمَصَالِحِهِمْء وَمَنْ بت
عَلَيْهُمْ 26 الله بالحْسَان إِلَيْهِمْ الحو عَلَيْهُمْ 3 قال :
«# اڪن 32 الْمَحَاوِيجُ يِن ڏوي الْحَاجَاتٍ الذي ل٦
ما 7 ا
- ما قوم م بكِمَابتهمْ َأَمَوَ الله سُبْحَانَةُ يمُسَاعَدِتهِمْ
با یم به به كِمَايتهُم وَتَرُولُ به پو ضرورتهم ٠ وَسَبَأئي الکلام
على الْمَقير وَالْمِسْكِينٍ فِي سُورَةٍ برَاءَةٌ
[حَقٌّ اجار
هُ: لوار ری الشزق وَكلَارٍ الم قال عَلِئُ
لحه عَنِ ابْن عَبّاس: وار ذى المرب
يعْنى الَذِي تلك وو ا اجار الْجْلٍ» الي
کے بيك وَبَيْنهُ راب . وَكَذَا روي 9 کرم وَمُجَامدِ
وَمَيْمُونَ بْنٍ هرا وَالضَّحَاكِ وَرَيْدِ بي أَسْلم وَمُقَاتِلٍ بْنِ
ان ت0 وَقَالَ مُجَاهِدٌ قا ۴ وله : 22
اج4 يَعْني الرَفيق في السَفَر . وَقَدْ وَرَدَتِ الْأحاوِیتُ
ِالْوَصَايًا بالْجَانِ َتَذْكُر بَعْضًا مِنْها وَاللَهُ الْمُسْتَعَانُ .
(الْحَدِيتٌ الْأَوَّلُ) رَوَى امام َحْمَدُ عَنْ عَبْداشهِ بن
مل
ور
بن أبي
سے
َمَر: أنَّ رَسشول الله ل قَالَ: ارال ريل يو صيني
ِالْجَارٍ عَئی ظَتَنْتُ أنه عَبْوَ'“ أَخْرَجَاهُ في
الك 2
2 َِ ج- رر گی۔ و کور سما سو رش اه
(الحديث الثاني) ردى الامام ا حمد عن عبدالله بن
مه سر ے4 مھ ١ صا شري > لهاس
عمرو قال: قال رَسُول الله : «مازال چبریل يو صيني
ِالْجَارٍ حَتَّى ظَنئْتُ أنه سيور . وَرَوَى ابو دَاوْدَ
وَالتَرْمِذِیٔ حوره ثم قال التَرْمِذِيٌ : حَسَن غريب مِن هذا
ےئ OV
ال وج --.
(الْحَدِيتٌ الثَّالِتُ) رَوَى أَحْمَدُ أيضًا عَنْ عَبْیال بن
)١( الطبري: )٢( ۳۲٣/۸ فتح الباري: ۱۳/ ۳٥۹ (۳) تحفة
الأحوذي: ۳٣٣/۳ (:) الطبري: )٥( ۳۳٣/۸ الطبري: ۸/
۸ 0 ) الطبري: ۳۳٣٣۳٣٥٣/۸ (۷) الطبري: ۸/ ۳٤٣٤ (۸)
أحمد: ۸۵/۲ (۹) فتح الباري: ٥٥٥/٤٤ ومسلم: 7١70/54
)٠١( أحمد: )١١( ٠١١/۲ أبو داود: ۳٥۷/٥ وتحفة
الأحوذي: 5/ الى ۷۳
85 تفسير سورة النساءء الآية: -٤
عَمْرِو بُن الْعَاصٍِ عن ال يل أ قال: َير الأضحاب
عِنْدَ الله خیرهم لِصَاجیوء وح رُ الْجِيرَانِ عند الله يده
لجَاروا'''. وَرَوَاهُ التَرْمِذِئُ وَقَالَ حَسَن غریب .
(الْحَدِيتُ لرا رَوَى الّْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ الْمِفَدَادِ بن
لْأَسْوَدٍ قَالَ: قَالَ رَشول الله كك لِأَصْحَابهِ: «ما تَقُونُونَ
في الرّنَا؟ قَانُوا: حَرَامٌء حَرَمَُ الله رورسو ٠ قَهُوَ حرام
ہو ھ
إلى تقر اا َال رشول الله وه : اکن ن يري الرّجل
مر عليه من أن يَْنِيَ باهراو جَارِوا قال: (ما
ِعَشْر يِشْوَةَ أَئ
َقُونُونَ في الَركة؟» قَانُوا: حَبّمَهَا الله وَرَسْولَُ فَهِيَ
حَرَامٌ قَالَ: «لأَن يَسْرِقَ لجل مِنْ عَشْرَة بات أَئْسَرُ
عَلَيهِ م مِنْ اَن يَسْرِفَ مِنْ جار" '. مرد بو أَحْمَدٌُ وَلَهُ سَاهِدٌ
في الصَّحِيسَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابن مَسْعُودٍ: لٹ : یا رَسُولَ
الل أي الدب أَغظم؟ َالَ: أن تَجْعَلَ لله یا وَعْوَ
خَلنَك) قُلتُ: ي قَالَ: «أَنْ تل وَلَدَكَ حَشْيَةَ أن
يَطْعَمّ مَعَكَ). ی قَالَ: أن تُرَانِيَ عَلِيلَة
جَارك۵؛'“'.
(الْحَدِيتْ لين رَوَى الامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَايْسَفَ
شول الله يله فَقَاَتْ: إِنَّ لی جَارَيْن فَإِلَى
لی أَْربِهِمَا مِنْكِ بَابا؛ء وَرَوَاهُ
والصاجب بالج عَنْ على
7
پک
ا
2 وه
سے
وَابٔن مَشغُود قالا : هى الْمَرْأَةٌ. وَقَالَ ابْنْ باس وَمُجَامڈ
کرت وَقََادَةُ: ہُو الرَفِيق في السَّمَرِ. وَقَالٌ سَعید بد
أ
جُبَيْر: هُوَ الْرَّفِيقٌ الصّالِح. وما ا «ابْن اليل فَعَنٍ ن ابن
عَبّاسِ وَجَمَاعَةِ: هو الضَّيِفٌ. وَقَالَ مُجَامِد وَأَبُو جَعْمرٍ
الْبَاقِر وَالْحَسَنْ والضَّشَاكُ وَمُقَاتِلٌ : هر الذي ٫ م يمر عَلَيْكَ
روس د
مُجْمَارًا في السّمَرِ وَهَذا أَظْهَرُ. وَبالله التق وَعَلَيْهِ الان
لامر بالاخْسَانِ إلى الْمَمْلُوكِ]
وَقَزْلَهُ تَعَالَى : 27 ملك تنگم وَصِيّةُ بالاَرنًاءِء
لان ن الرَقِيقَ ضَعِيفٌ الْحِيلَةَ» أَسیر في يي الاس» وَلِهذَا
تبَتَ أن رَسُول الله ي جَعَل يوصي أ فی مَرَضِ
الْمَوْتِء يَقُولُ: «الصَّلَاةَ الصَّلَاءَ وَمَا مَلَكَتْ يعَانكُمْ
فَجَعَلَ يُرَدُدُهَا حَنَّى ما يفيض بها لِمَائ''۔. وَرَوَى امام
خمد عَنِ الِْْدَام ن مَعْدِيكرِتَ قَالَ: قَالَ رَسُْولُ
اه ما أَطْعَيْتٌ نَقْمَكٌ ١ ر صتا وتا اک
وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَفَةٌّ وَمَا أَطْعَمْتَ رَوْجَتَكَ فَهُوَ لَك
صَدَئَفٌّ وما أَطْعَيْتَ حَادِمَكَ د فَهُوَ لَك صَدَقَة) 00 وَرَوَاهُ
او تا ہو ۴ ےو 2
تعن ليا ئن غذرر أن : أعطيت
Qos us 0525 7 ل of N 370
الرٌّفیق قوتهُم؟ فال: لا. قال: فانطلق فأغطهمء فإن
الى ية َال : ١ِلْمَمْلوكِ طَعَامُهُ
العمل إلا ما بطي . رَوَاۂ مُسْلمٌ أَيضًا. وَعَنْ أبي
هُرَيْرَة عن الي گلا فَالَ: «إِذًا أَنَى َعَدَکُمْ حادم طَعَايوِء
إن َم عة معة كليتاولة فة أذ قتي ارا
00
ان نه ولي رہ وَعِلَاجَة) حر رجاه
[إنَّ الله ا یب الْمُتَكَبرينَ]
وَقَوْلهُ تَعَالَى: لن اکلہ لا ميب من کان تَا
ا
فی نفْسِه» عه مص ہا متکبرا فَخُورًا
عَلى التاس يَرَى آنه خی من هنهم وآ فى 7 نفسه بير
وَهُْوَ علد الله حَقِيرٌ وَعِنْدَ الاس عيضر قال مَجَاهِدٌ
فی قَوْلِهِ: 3 لله لا ي من کا ما يعني مَُكبڑا
کش ينني يعد کا أغطيء وُو لا يَشْكْرُ الله
تَعَالَى 30 , - حر عَلَى الاس بَا أَعْطَاءُ الله مِنْ
عمو وهو قَليلُ الشُکر لل عَلَى ذَلِكَ. وَرَوَى ابْنُ جرد
عَنْ عَبْدِالل بن وَاقدِ ابي رَجَاءِ الْمَرَوِي» قَالَ: لا ۴
سخ الْملكة إل وَجَذْتَهُ مُعْتَال فور وتلا : ٭وَما
ملک يكت 4 . . . الْآيَدَ وَلَا عَافًا إل وَجَدتَه جَبّارا
5
شقا وتلا: ا بل وک على کک ک4
[مريم : [YY وروی ابن ابي حاتم عن رَجْل مِنْ
ياء قَالَ: قُلْتُ: يا رشول اللو أَوْصِنِيء كَالَ:
دياك وَإِسْبَالَ الإرَار إن إسْبَال الإرار مِنَ الْمَخْبلَةَ إن
الله لا ثحب الْمَخلَة'''۶۔
لز جک
)١( أحمد: ٠١۷/١ (۲) تحفة الأحوذي: ۷٥/٦٢ (۳) أحمد:
٦ () فتح الباري: ۳٥٥٣/۸ ومسلم: ۹۰/۱ )٥( أحمد:
5 والبخاري: )٦( 7٠٠١ النسائی فی الکبری: ۲٥۸/٤
فيه تدليس قتادة ولم يصرح (۷) أحمد: ۱۳۱/١ (۸) النسائي
فی الکبری: ۳۷٣/٥ (۹) مسلم: )٠٠١( 9+٣۲ مسلم: ۳/
۸ () فتح الباري: 1 ومسلم: ۳٣ سے۱" OAD
الطبري: ۸/ )٣۳( ۳٥٣ أحمد: ٠٤/١ ابن ابي حاتم (0715)
401/۳
مو ر
AS ارگ سے الَحل وںرکمون م
۳۹-۳۷ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
ررس برع مشو ہم ق ہک ہے . > ےم A ہو
اتلهم الله من فضلی۔ واعتد لافس عذابا وک 9
رمک سے .2 کی کے ھر ا ہے کے 0 3 00627
وَأَلَذِنَ ينفقونت امولهم راه التّایں ولا لو باه ولا
عه ےر کے و كو 2 ى ہم ہیر ے سے N ہے >
الوم الخ ومن یکن ليطن لم ينا سا ر €2 وَمَادَا
a A و سے
عم لَوْ عَامَنوأ يالله ولور آل خر وانففواً مما ررفھم الله وکان
لہ بوۂ عَلِيعَا(©) »*
اکم البخْلٍ]
يَقُولُ تَعَالَى ذَاما الَّذِينَ يَْخَلُونَ مالم أَنْ وما
فِيمَا أَمَرَهُمْ الله به مِنْ بر الْوَالِدَينِ وَالْاحْسَانٍ إلى
الْأَقَاربِء الام وَالْمَسَاكِينِء وَالْجَارٍ ذِي الْقُرْبَىء
وَالْجَارِ الْجُن وَالصًاجب بالْجَذْب» وَابْنِ السّبِيلٍ» وَمَا
ملک ث أَبمَائكُمْ مِنَ الأَرِفَاءِ ولا يَدْفَعُونَ حَقٌ الله فِيِيَاء
لمعو >
ویامرون الس الْبْخْلٍ أَيِضْا وقد قال رَسُولٌ الله كلاه :
من الل '. وقال : ِيكُمْ وَالشّحّ ٠ فاه
وَاَی داء أَذَْا م
هلك مَنْ گان فَبْلَكُمْ ٠ أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَمُواء وَأَمَرَهُمْ
الور جروا .
وَقَوْلَهُ َحالَى : اوی کا ادم اله من ص4
َالبَخيلُ خود ية اه علو ا طهر عليه ولا تين لا
في مَأکلہ وَلَا في مَلْبَسِهِ وَلا في إِعْطَائَهِ وَبڏلهِء کَمَا قَالَ
تعالی: إا ازس رع تک © وین عل ديك یڈ4
أَيْ بِحَالِه وَسَمَائِلِهِ وَل لحب ابر لَشَرِيدُ» [العاديات:
]۸-٦ وقال مهنا : لوي ڪن ما کا ءَاتَدهَمُ ال من صرب 4
وَلِهٰذا تَوَعَدَهُمْ قول : #وَأَعسَدنًا لِلْكَفْرِنَ عا مه
وَالْكُفْرُ هر المْثْر وَالتَّمْطِيَةٌ فَالْبَخِيلُ يَسْيَدُ یَمْمَة الله عَلَيْهِ
وَيَكُتُمُّهَا وَيَجْحَدُّهَاء فهر گافڑ عَم الله عليه وَفِي
الْحَدِيثِ: هن الله دا َنْعَمَ نِعْمَةٌ عَلَى عَيْدِ أَحَبَّ اَن يَظْهَوَ
رمَا عليه" . وَقَدْ حَمَلَ بض السَلَفٍ مَذو الْآيهَ عَلَى
کل اشر اظوار الم الذي مم من ينو مد ا
وكانوم ذلك ولا شك أن الاب مُحْتَمِلَةٌ لِذَلِكَ
وَالظاهۂ اَن السَّيَاقٌ ق في الْبْخْلٍ الْمَالِ وان کان الْبْخْلُ
بالْیلم دَاخلا في ذلك بطريق الْأَوْلَى» ِا سياق اكلام
فٍ الانْقَاق عَلَى الْأقَارِب وَالضْعفَاءِ؛ وَكَذَلِكَ الْآيَهُ التی
سس
٠ کم
ها وَمِي ول #وَالَِنَ يُنَنِيُوت أَموَلهُمْ ركه الاس
7 كر الْمُمسِكِينَ الْمَنْمُومِينَ وَهُمُ الخلا نه ذَكَرَ
الْبَاذِلِينَ الْمُرَائِينَ الَّذِينَ يَفُصِدُونَ بإِعْطَائِهم المّمْعَةَ وَأَنْ
يُمَدَحَوا يالْكَرمء ولا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ وجه الله. ٠ وي حديث
2٤ و روو
اللائ الَذِينَ هم اول مَنْ تُسْجَرُ بهم الَا وَہُمْ: الْعَالِمُ
8
NT:
۰۷
اأ يفوت أ وکر کی می
ایوا روس یکیال ي صلی قرا سا
نَا ھا کک ء ر قد مير 5
A2
10
کک یک کس ديازت با 2
أَجرَاعَظِيمًا © دإ داجن امک ام جهِيدٍ
کقرا وَحَصواا نول و شوى اش و1
29
م گت کے ےہ کہ م ےرپ ہے رج سے وم
الہ ییک © كايا اين ءامنا لاتشْرَبوا
CN
e
0
LN
oN
3
۰
7 ک 7م ]272 0 ر ص
نت رشکاری حو 00 لاحك عابرى
سے وکر وَل سر پر ہم
سیرک ایم کی سَنَرأوْج4
و مر کے کا
N 1
کے 0
د تايط َو لمسۂ اَلِيَساء فلم د
ص 089 قد
فتتواصعید ا طتبا وا موا روج وجوه کم وید یمد
1ت 3
الله کانعفوا عورا اور ونوا ناش
الكتب سرون الصلاد يدوت أن تَضِلُوا ضا سيد ©
اناري وَالمُنقِقُ الْمُرَاءُون بِأَعْمَالِهِمْ: «يمُول صَاحِبُ
المَالٍ: ما
سيلك ول الل: كَذَبْتَء إِنّمَا أَرَدتَ أن يمال : جراد
مذ قيل» أَيْ مذ أَعَذْتَ جَرَاءَكَ في الدُنبّاء مَمُو الذي
أَرَدْتَ غلك . وَلِهَذَا قال تَعَالَى: ولا منوت الو وَل
لوو 01 . الاه أَيْ ِنَم حَمَلَهُم على صَیْيعھم
55 َعدُولهمْ عَنْ عل الطّعةٍ عَلَى رَجْههَا
الَطان به سو لهم وائلی لَهُمْ وَمارتهُ مَحَتَی
لهم الْقَبَائْحَ: اوس یک الین آم مہا ا 7
تَرَكْتُ مِنْ شَيْءِ تُحِبُّ أن ين فيه إلا أَنْمَقْتُ في
هذا ایج
[النساء ۸۶.
ثم قال تَعَالی: ادا يم کو اموا اي واليؤر الکنزر
ا مما رَرَكَھْمُ ا الْآيدَ أي وَأَيْ شيٰء یَضرمُمْ لو
ٹوا باللو وَسَلَكُوا الطَرِيقَ الْحَوِيدَةَ» وَعَدَنُوا عَن الرّيَاءِ إلى
۲ (۳) الطبراني
)£( النسائي :
)۱( الأدب المفرد: ۸۳ )۲٢( أبو داود:
الكبير: ۱۸/ ۱۳١ الصحیحة ۳/ ١١۲١١١۱۲۹۰ .
0
٤١-٤١ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
حلاص وَالايمَانِ بالله وَرَجَاءِ مَوْعُودِهِ في الذَارِ الْآخِرَةٍ
لِمَنْ أَحْسَنَ عَمَلّا انوا ا َرََهُم الله في الْوْجُوه التي
ھا الله وَيَرْضَامَاء وقول : اه أله بھم عَلِيكًا» ای
و هو عَليم اوم الصالحة وَالْفَاسِدَقِ و ,0 يم بِمَنْ یسْتحق
و م
اید نهم فوم و همه رَشْدَمُ 2< عمل صَالِْحَ
So
يَرْضَى به عَنْه ومن يتح الحذْلَانَ وَالطَرد عن الاب
الأغظم الاي الذي من طْرة عَنْ باہو فَقَدْ حَابَ وخر
في الذنيًا وَالْآخِرّق عِيَاذًا بالله مِنْ ذَلِكَ .
کک کپ ہپ ےر کی سے 0 رو
)ك4 لا يلم َال درو وإن تك سه حسنة يضلهمها ودبت
تم 0ھ
0
4
مم سھیر
مر ہے ۳م سدع مک >> سے یو
جنا یك عل مولت کہمدا(ق) وميد بود الین گرا
ڪا عَصَوَا ارول لو تسوك یم أ اش كا ينون أ
OS
زلا يَظْلِمْ الله مِنْقَالَ ذَرَّةِ]
ځور تعالی أن : ا یلم عبْدَا ِن عادو يوم ل يامو َال
حہة کے عو وَلَا مال دَرَوَبَلْ يُوَفْيهَا لَه وَيُضَاحِفُهَا لَهُ إِنْ
كَانَثْ حسمت گا َال تعالی: طت لرن اوت۷
الآ [الأنياء: 140 وال لی برا ع مان أنه الَ:
ج لا إن تك ينال حبر ین حَرْولٍ متك في صَخْرو أو في
لت أو في الین يَأتِ پا الا . . . الّآية [لقمان: 15]
َال تَعَالَى : نیز صد ال س اشا موا ا عو
فَمَن يَمْمَلْ قال درو خَیرا يرو ومن يَمَمَلْ ينا
درو س يرم [الزلزلۃ٦٦-۸] وَفى الصَّحِبِحَيْن؛ عَنْ أبى
سَعِبدٍ الْخذْرِيّء ع رَسُولٍ لشم كي في حَدِيثِ الماع
الطَريلِ وَفيه : یول اله عر وَجَلَ: ارْجِعُواء من وذ
في لبه مِتْقَالَ حب و خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانِء فَأَحْرِجُوهُ مِنَّ اللَارا
ofr
وني َنْظٍ : دی أن أن مِتْقَالٍ 2 ص إِيمَانِء فأخرجوة
ل کا سر ےر ہم سے
مِنَ لار فَيُحْرجُونَ حلم كَثيرًا" م به ول ابو سَعِيدٍ: اْرَأُوا
إن يِثتْمْ: ٭ رن لهك طلم وال در الي .
[مَل يُحَقْفْ لْعَدَابُ عَنِ الْمُشْرِكينَ]
وعَنْ سَعِيدٍ بن جير في فُوْلِهِ: ون بك سن
73
و و وو
يُحَنعِفْهَا؛ نما الْمُشْرِكُ ففف عَنْهُ الْعَذَابُ يَوْمَّ الْقيَامَةٍ
وَل يحرج مِنَ الئَارٍ أَبَدَا. وَقَدِ اسْثُيلَ لَه بِالْحَدِيثِ
الصّحِيح اَن ابس قَالَ: يَارَسُولَ اش إِنَّ عَمّكَ أَبَا
طالب کان يَحْوطّكٌ وَيَنْضْدْكَ
۳۰۸
قَدْ يَكُونُ هَذَا حاصًا بابي عا طالب
ر
مِنْ دُونٍ الْكُثَار بدَلِيلٍ ما 1 اود الطَيّالِسِنُ في مُسْنّدٍ
عن نس : أن رَسُولَ الله يل قَالَ لذ اللا بش ؤي
يناب عَلَبْهَا الرْزْقَ في الدُنيّاء وَبْجُزی بها في
الآحرّق وَآمًا الگا طم بها في الدُنْيَاء قدا گان يَوْمُ
الْقِيَامَةِ لم يَكُنْ لَه 20
مع مع الأَجْر الْعَظِيمِ]
َال اب ل وَعِكْرِمَةٌ وَسَعیڈ بن جير وَالْحَمَنْ وَفَادَۂ
وَالضّحَاكُ في قُؤلہ: لت ین لَدنهُ أا عَظِيمًا»: يعني
الْجَنَّّه نشال الله رضاه وَالْجَنَه. 7 ابْن ابي حازم عَنْ
ابي مُنْمَانَ النَّقَدِيٌء قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدڈ اتر مُجَالْسَة 8
لأبي ُرَيرَة» َقَيمَ قَبْلِي اجا نت بَعْدَمُء فَإدَا هل
البَصْرَةٍ بَا له ي يم َقُولَ:
د اله يُضَاعِفُ الْمة لت الب متا فقت : و رکم ما
كان أذ مر شالا مي لاہ مر وما يغث يل ل
قد انى اتا
فَانْطَلَقْتٌ إِلَى ال اَن أَْقَاءُ في هَذَا الْحَدِيتِ. وَرَوَاهُ ابن
اي حاتم مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ ابي عُثْمَانَ َال : قُلْتٌ: یا آیا
روف شنت ای ابر يَرْعُمُونَ أك تَمُول: سَمِعْتُ
سول الله يل يفو لك الله يجري بالْحَسَنَة ال الف
ES وَالل پل سَمِمْتٌ نے الل علد يفو
: (إنَّ الله يَجْزِي بِالْحمة ألم الي حَسَئد نّم تاد مو | يه
نتا مع الكيزة ایا فى الا ي4
[التوبة :۳۸].
[شهادة َه نتا يكل علَى مد يوم اليا مه وتم
الْمَوْتَ]
ہچ 2 عفنا بن کل امم هيد
تقول عا مُخْيرًا عَنْ هَوْلٍ
َكَبِفَ کون الأمْر وَالْحَالُ
مه بھی ني الاتَاء
يُدُونَ عَنْهُ أَنَهُ قَالَ: سَمِعْتٌ رَشُول الله
oz
کے سم ھ2 رەد
الْحَدِيتَ فهممت ن أَلْحَمَهٌ فوجدته
لخر
تم الْکْفار
و
دنز تتا
بزم الامو ویڈو نره سانو
7 5
ےج
يوم القيامَة حِينَ یَجيء مِنْ كَل
لهم الكَلَامُ كما َال تَعَالَى : رق ١ لس بور ت
وَفْضِعَ التب وائ اَن دابا .. الْآيْهَ [الزمر
5 وَقَالَ تَعَالَى: ورم بث في گل او سيدا هر يِنْ
)١( فتح الباري: 5١7/١ ومسلم: 1٦۷/١ (۲) البخاري:
٦٦٦۸۳ ومسلم: ۲۰۹ (۳) مسند الطيالسي: ٤۷ ومسلم:
580484
٦٤ تفسير سورة النساء الآية: -٤
انشٍُۃٌ4... الْآيةَ [النحل: ۸۹] وَرَوَى الْبْحَارِي عَنْ
باو بْنِ شوو قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله يل: «اقْرَ
لع فلت يا رَشول اف افْرَاً عَلَيِكَ وَعَلَِكَ أَنْرِلَ؟
قال : اَم 7 أحِتٌ أن أسْمَعَهُ ِن غَيْرِي" قرات سور
النّسَاءِ حَمَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ ا الاي : کیت إا يفنا بین گنی
مم گید وَجِقَنا پكَ عَلّ وا ويا َقَالَ: «حَسْبك
الآنَ» فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِقَانِ""© وقول تَعَالّی: وميد ود
ين كديأ دعصا | اسول ر کو یی یآ اض ولا يمون اله
حًا أي َو انْفَقّتْ وَبَلعنْهُم مما يَرَوْنَ مِنْ أَهْوَالٍ
المَوْقف وَمَا يحل من ٤ الي وَالْفَضِيِحَة وَالتوبيخ»
وم نظ الم ا ممت با . . . الا [الناً:
وله : بوم ظر
م
كك وَقر ر پل 2 حَدِيًا4 إِخْبَارٌ عَنْهُمْ بِأَنهُمْ
يَغْتَرِفُونَ + ِجَمِيع ما علوم وَل يَكْتُمُونَ مله شَيْنًا . وروی
لزز ع عن سويد لی 3 بير از جَاءَ رخ إلى 7
شلك في الزآنَة قَالَ: ایس هر بالف وکن اواد
قَالَ: فَهَاتِ ما اخْتُلِفَ عَلَيْكٌ من ذلك قَالَ: أُسْمَعُ الله
مول : GG: کر کک متتل لم 1 الا کہ پت کا کا مشرین ہچ
[الأنعام: ۲۳] وَقَالَ: o: يمون الله حَرِيئًا4 فق كُتَمُوا.
ا : کا قَوْلَهُ: ئر تر کی یتم إل أن کا
وله رتا ا کا 44 [الأنعام : [YY -.- رَاُرا ايوم ال لَقِيَامَةَ
أن الله لا کُر ز الا لِأَمْلٍ اإإشلام» و يعفر النوت وَل
۰ وکا یہم 2 الاش رک
اا ان اما له قروا الكو
وک شی بک کر سیر ی تتا راد کم ھی أو
ع مر از مجه ا كم تن اط از كسمم اڑا كلم
يدوا مآ يسوا صَعِيد] طَيَبًا مسوا يريك وبري ان آله
جج عن فور )4
ا مار راب الصَّلَاةٍ ة في حال السكْرٍ وَالْجَتَبَق]
ھی ارك وتعالَى اه الْمُؤْينِينَ عَنْ قعل الصَلاة في
ڪال الشكر ادي لا يذري حتۂ اللي ما يَقُولُ وَعَنْ
هواسر شگری حَقَّ لو ما
۳۰۹
ران وَمَحَالّهَا - التي هي الْمَسَاجِدُ - لِلْمْبء إلا أَنْ
يَكُونَ مُجْتَارًا مِنْ باب الى باب مِنْ غَيْرٍ مُث وقد گا
هَذَا بل تَحریم الْخَْرِ > کَمَا دل عَلَيْهِ الْحَدِيتُ الَّذِي دَكَرْنَاهُ
في سُورَةٍ ابقر عِئْدَ كَوِهِ تَعَالَى : #«يتكوئك عي الکنر
می چ . . . الْآيْهَ [البقرة: 9١؟] قن رَشول الل كلل
لما عى عم قَقَالَ : الُم نن لک في الْحَنر بان
شَافِيًا . فليا نَرَلَتْ مَذو الَاَيهُ تَلَامَا عَلبْو فَقَال: الهم بن
لتا في الْحَمْرٍ بََانَا شَافِيا . فَكَانُوا لا يرود الْحَمْرَ في
-
-
ارات الصَّلَّوَاتِء لما برل فَرْلَهُ: هام اي امنا إن
لخر وَالْبَنِيِمٌ والاأنصاب وَالَكَع رجش من عمل الشيطن كاوه
سو ع 5 8 َه سر کور نے
الہ یځو إلى فَوْلِهِ تَعَالَى: #مَهَلٌ نَم متو
[المائدة: ۹۰ء ۹۱] قَقَالَ غُمَرْ: انيتا اهيا . رفي
ِوَايّة: ركت الآبدٌ الي في النسَاءٍ ياي | 2 اما کک
قروا الصصلرة وار شکری کی کا ما شرو فَكَانَ
تاي ي سول الله ب إِذَا قَامَتِ الصَّلَاةٌ يُنَادِي: أَنْ لا
قر الصَّلَاۃً و مارگ مط أبي دَاوْدٌ. وَذَكَرُوا فی
75
و
اص سس
مَا رَوَاه ابن أبي
1 سَبّب نُرُولٍ هذه ال ما
ہے ہے
قَدَعَا أَنَاسّا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَأَنَاسا 25 َ الأَنْصَارِء فال
وربا حَنَّى سَكَرْنَاء نم إفتسَرْنَاء فَرَفَم رَجُْل لحي يعبر
رر به أت سَعْلٍ) کان سف مور الا وَذَلِكَ قَبْلَ
تَحْرِيمٍ الْخَمْرِ قنَرَلَتْ: ااا اج امنا لا موا
الصسكزة ونر شگرى4” . . . اليه ء وَالْحَدِيثٌ بطُولِه عِنْدَ
می وَرَوَاهُ أَهْلُّ السْئَنِ إ إلا ابْنَ م رودم"
سب آكَرٌ) رَوَى ابْنْ أبي حاتم عَنْ عَلی بن أبي
طالب قَال: ب نا عبد ال نع له طَعَامًا فَدَعَانَا
< ہہ
تَعْبُدُونَ وَنَحْنْ ا 5-92 ا ا
اموا لآ روا الصككرة وَاثر شکری
ولو4 . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أبى حاتم 5 7
ص تعلموأ
)۳( 1١5١/١ عبد الرزاق: )5١( ۷۱۲/۸ تح الباري: )١(
مسند الطیالسی: )٥و ۸۰/٤ أبو داود: )٤ ١٥/١ أحمد:
أبو داود: ۱۷۷۳ وتحفة )۷( ۱۸۷۸/٤ مسلم: )( ۸
)۸( ۳٣۸/٦ والنسائي فی الکبری: ٦٦٦/۸ الأحوذي:
000 ۳۷۸/۸ : الطبري
٤۳ تفسیر سورة النسای الآية: -٤
ار می ال حَسَن صجیخ. وَقَوْلَهُ : طحق فما ما
ولو هَذَا أَحْسَنْ سن م ما بَا في حَدٌ السَكْرَانٍ أنه الّذِي لا
يري کا وء إن النخٹرز وہ تخي في لزاع وعد
وقد رَوَى امام َحْمَد عَنْ أَنّسِء
3 تعس أَعَدُكُمٍ وَهُوَ يُصَلي
عئی غلم کا ينون" رد راچ
البْخَاريّ دون مل وَرَوَاءُ و وَالتسَاعه؟ رفي
بَْض أَلْفَاظ الْحَدِيثِ: «مَلْعَلَّهُ مَلْمَبُ بَمتَعْر فيس
82177 وقول : ولا جني الا عاك سیل کی تَنتيلواً»
7
َيِه وَحْشُوعِهِ فِيهًا.
قَالَ: قَالَ رشول الله کل :
يضرف ليم 7
رَوَى ابن أبي ي ایم عن ابن عباس في قَؤْلِه: ولا ٦ ج
إلا َب سَبِيلٍ عق تاوا قال : لا تَدْحُلُوا المشجد وَأ
نب إلا عَابِرِي سَبِيلٍ ) > فَال: َم به مرا رلا
<c} ( 2 3
قَالَ: وَرُوِيَ عَنْ عَبْداللهِ بْنٍ مَسْعُودٍ
بي الضُحئ»
وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِلٍ وَمَسْرُوقِ: وَإِْرَامِيم م النحِكء وَرَيْدٍ بن
أَسْلَمَ وَأَبي مالك وَعَمْرو بْنِ ویناں وَالْحَكُم بْنٍ بے
وَعِكْرِمَةٌ) وَالْحَسَن الْبَضرِيّء خی او تعد ار 8
مھ ے
ری سے ہم 7 (Vv) سر سر ٗی
ا وفتادة ن. تخر ذلك ۔ وروی ان جرير من
نین تم
وَأَمْسِ » وَأَبي عَبَيْدَة وَسَعِيدٍ بن لیب وأ
ووه
عرق 270 ر رجا من ٤ الْأنصَار كَانَتْ ا وا في
المَشجي كانت تُصِيبْهُمْ جتابة رلا مَاءَ 0 َيُرِيدُونَ
ا رل الله :
تما الا عار
یب من اه تا في ضحم لل خَارِيٌ :
1 ف ہا قال: ٠ شلوا عل زخو في المسجد إلا ع
7 1 8
بكر رَضِي الله عَنْهُ سَيَلِي 5 بد وَيَحْتَاجُ إلى الدخول
في الد كيرا ِلأئرر امهم ما يلم لوين
َأَمَر بِسَد الأَبْوّاب الشَّارِعَةٍ َة إلى الْمَسْجِدِء إل بَابَهُ رَضِيَ
ل عل ومن رَڑی: 7 اب ملع كما ونع في ند
اسن في هر خط وَالصّوَاتٌ ما بت في | حیح . 3
يڪ في جح تُعلم عن عَایقة رضي اله نها قال
قال ِي ر سول الل ل : «تاوليني الْخْمْرَةَ مِنّ اشد
و
وس ۳ 2
َقَلتٌ : إِنيي اض َقَال: هن حَيْضَئَكِ لَيْسَثْ في
يڍك “. وَلَهُ عَنْ أبي هريره . قَفِيه لاله عَلَى
جُوَاز مُرُور الْعَائض فی الْمَسْجِدِء والشَّسَاءِ فى مَعْنَامَاء
۰
راش أَعْلَم.
اناي
8 کک ےہ سے ہے کے ری
وله : و ون © م تو أو سَمَرٍ أو جا جےاء أحد حد ينكم
٦ 7 از لمش اة لم يجا م تبكترا صعِيدا
ایا أمًا لمرن اليم لو هر الذي ياف مَعَةُ من
اسْتِعْمَالٍ الْمَاءِء قَوَاتُ عضو ار شب از تَطْوِيلٌ الْرْءِء وَمِنَ
الْعْلمَاءِ م مَنْ جو الم جرد الْمَرَضي؛ لحمو الآية.
وَالمْفرُ مَمْرْوفء وَلَا قَرق فيه بَیْنَ الطَّرِيلٍ وَالْقَصِير .
و
حا
وَكَولهُ: از ےه كك متم من التابط4 الْمَائِطٌ: ہُو
الْمَكَان الْمُطمَینُ مِنَّ الْأَرْضٍ» گی بذَلِكَ عَنِ الوط
وَمُو الْحَدَتُ لاضع وَأمَا َو : طاز مم اينئة»
َقْرِىء (لَمَسْتُمْ) وَ(لَامَسْتُم): وَهُوَ كِنَايٌَ عن الْجِمَاع
لول تقال : رين لنش ين ي أن توش هقد
٤ 7 يک فصت کا 26 کی [البقرة: ۲۳۷] وَقَالَ
ضكر کن فَِيصَة صف
تا لیا ا ا 7 تَکَمْتُرٌ اتی د
7
34 3 سر ۴ سس توشر 56 7
لصوم من قبل قل أن ا لم عَليھنَ مِنْ لو
وتبا [الأحزاب : 9 رَوَى ابن أبي حاتم عن ابن
امہ في وله : از تنم انس4 ال: الماع" .
وَرُوِيٌ عَنْ نْ علي أب بن كَعْب وَمُجَاهِدٍ وَطَاوْسِ وَالْحَسَنٍ
وَعَبَیْد يڌ بن مير وسوی جحد بن جُبَيْر وَالسَّْبِيٌ وَكَتَادَةَ مال بن
2 تخر دك" . 1
وقول تَعَالَى: كلم يدوأ م تنَا صَعِيد لیب وَفي
الصَّحِيِحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ: أن تول
الله کیا رای رجا مغرلا َم يُصَلّ في لقو َعَالَ :
فلان ما متعَكَ أن ُصَلْيَ مَع لموم E
قَال: بَلَىء ا رَسُولَ الله! وَلَكِنْ اَصَابثني جتابة وَل ما
قَالَ: عَلَيْكَ اليد قله يفيك . ولمم في اللْكة
هُوَ الَْضْدُ تَقُولٌ الْعَرَبُ : تَمُمَكَ الله بجنٔظہء أي قَصَدَك.
وَالصَّعِيدٌ ہُو الراب قَقَطء لِقَوْلِهِ تَعَالَى: تیم صَعِيدًا
َ4 [الكهف: ]٠٤ أي ثُرَابَا ملس طيبّاء وَلِمَا تت في
)١( تحفة الأحوذي: ۳۸۰/۸ )٢( أحمد: ١47/9 (۳) فتح
الباري : ۱/ ۳۷۷ (5) النسائي : ۲10/1 )٥( فتح الباري N:
)٦( ۹٥ الطبري: ۳۸۲/۸ (۷) الطبري: ۳۸٤-۳۸۱/۸ (۸)
الطبري : ۳۸٣/۸ (۹) فتح الباري : 11/1 )٠١( مسلم: ۱/
)١١( ٥ مسلم: ٦۲٤٤/١ (۱۲) الطبري: ۳۹۲/۸ (۱۳)
الطبري: ۳۹۳۰۳۹۲/۸ )١5( فتح الباري: ٤٥٥/١ ومسلم:
٤
٤١ تفسير سورة النساء الآية: -٤
شج للم عن خت إن اتا قَالَ:
له ل نصّلنا عَلَى الاس اث : جلث صفوفتا
كَصْفُوفٍ الْمَلَائِْكَة وَجُعِلَتْ تا الَْرْضٌ كله مَشجدًا»
وَجعلَثٍْ تھا لَنَا طَهُورَاء إِذَا لَّمْ تَجِدٍ الْمَا 6 مم
الطّهُورية يه بالترّاب» في مَقَام الامْينَانِء فلو گان عير يَقُومُ
مَقَامَهُ لَذَكَوَُ مَكَ وَالطَِٹٌ هَهْنَا قیل: العانل وَقبل:
زي لس يس كما روا امام مد أل الشتي» إلا
اب ماج عَنْ أبي ذَرٌ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ب : «الصعيد
اليب طَهُورٌ الم ون لم جد الْمَاءَ عَشْرَ حجّج» ادا
وجده فليمسه سره ته إن ذلك جيه ہیں ے وَقَالَ لر ذِيّ :
خسن صجیخ 7 کاو د جيم دیریگ الہ الس
دل عَن الْوْضْوءِ في , لارو ال مل بل في عیب
أَعْضَائِ 15 كفي مس مشخ الوم وَالْيَدَيْنِ فَقَط الجاع
ل شح الوَجهِوَالكمينِِضَرْية وَاجدَة.
2 75 ج أنه گی
وَالصحیح أنه يَكفِي 2
1
زی م اعم عن علي الرّحْمٰنِ بن أَبْرَى : ان رجلا أَنَى
غَمَ فَقَالَ: إِن أَجْتبْتُ فلم اد ماع 7 فَقَالَ عَم : ا
َال ١ 1 ا ون
تُصَلٌُء فَقَالَ َا نادأ در با أ 2 م الُؤيين» إذ
كك في الاب تعد نا أي ای كت
ذلك لَه فَقَال: نما گان يَكْفِيكَ؛ وضرب الَنْ يله بده
۰ 1م م0 رو ے (r) :
الأْمنء م تخ فا وَمسَحَ بها وَج رک فخ
الأئة مختصة يمشْرُوعِية اليم ون سار امم كما تَبَتَ
في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَابر بْنِ بيا رَضِيَ ال عَنْهُمَاء
ال : قال ر سول الله يكل : عطِيتٌ عَنتا لم عن اد
ت بالرّغب مَسِيرَةٌ شَهْرِء وَجْعلَٹْ لي الأضص
و ہے وھ
مَمْجذا 6ت انما رَجْلٍ مِنْ متي أدركته الصَّلَاةٌ
: 3 وَفى لف : وسو کو وو ہم
82
3
3
o
7
: لفْعنْنهُ د وَمَسْجلَہُ وَأْحِلْتْ لی
2 لم جل لأَحَدٍ بلي وَأَعْطِيتٌ الشَّفَاعَهَ وَكَانَ
ينَعَثُ إِلَى قَوْيِهء وَبُعِنْتُ إِلَى النّاس عَامَّةًا'''. وَتَعَدَم
في یٹ حُدَيْمَةَ عند مُسْلِم صتا عَلَى التاس بَلاثٍء
جلت صُفوفا کَشتُوف الْمَلائِكَة وَْبلّت لَنَا الأرْض
مَسْجِدَاء وَنْریتھا طَھُورًا إا لَمْ نج ا وَقَالَ تَعَالَى
في هله الاي الْكَرِيمَة: سخا د 3 یک تدب 2 21
1
کا عفر ثرا اي وَين عَفْرِه و رازہ کر
5
الیم بح حش فعْل الصَّلَاةٍ ب إا نتم الا تو سعة
م اج م
ٴ وَذَلِكَ أن مَدِو الآية الْكَرِيمَة فِيهَا تْرِِهُ
ال“ و عمل
م٢
ھا و
وَرُخْصَةٌ
۳11
ودا کسر
ار ادف تا 2 ۸۲
اء عع یاعد ایک وکیا ولا کی با تھا
ھ2 الي ترا سا
یک 2 رم ےس سر ص
٤ابن هادوا حرفو نال کم عن مَوَاضِعِه- وَتفولونَ
٦
e ہے
ممعناوعَصنا ناو مع عرسمع وَوَمِتَال انيم
فا وَلوَأمَجمََالُوأ أ تمتا وأ طعتا وم انظ
٤ تم
لیک @ يام لن اوا الكتب ءامنا ان
َه لا مکی نلان وس موا مھا
ع آدبارها ولعم کا عتا عتا صب الست کان مر
الله مقعول 9 (© ان اللہ يعفر ا
لك من کاو وم من شرك با فقَدِ اظيا
لھا ترا الین بر ورس بل الله یرک من
ولا بظلموں نیل( انظ ر کف یفنرون عاو لكب
س
ہے سے سم
گی انی ) اح تل یں وف تب
س ہرم ب ليع ہر مک ے سے کیم ير ہے
ھجت سے ہہ
7
کرو SE مه رھک سر سر پر ر SZ ٥
سے مر م
طلا اا لین على تو ایدو من کر على بشخ
الْمَكَلّْفُ وَيَعْقِلَ مَا يَقُولُء أو جَنَابَة به حت بقل أو حَدَثٍ
حَنَّى يَتَوَضَّا إلا أن يَكُونَ مَرِيضًا أَوْ عَادِمًا لِلْمَاءِ فَإِنَّ الله
رخص في التَيمُوء وَالْحَالَةَ هَل رَحْمَةٌ بعبَادٍِ
وراه بهم . وَتَوِْعَاً لوم وله الْحَمْدُ وَالْمِنَّه.
(ذِكْرٌ سَیّبِ ا نزول مَشْرُوعِية الَيمُم) رَوَى الْبُخَارِ ري عَنْ
عَايْسَةٌ َء الت : خَرَجنَا مَعَ رَشول الله ل في فضي أَسْفَارہ
حَنَى إا كنا بِالْبَيَدَاءِ أو بِذّاتِ الْجَیْشء الْقَطَعَ عِفْدٌّ لي
م رَسُولُ الله يل عَلَى الْتِمَاسِوِء وَأَقَامَ الس مَعَهُ
ينوا على ماه ۽ ولیس مَعهُمْ ما اتی الاس إلى أبي بر
الوا : ب
الله پل وبااي ليوا على تہ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَا۶؟ فَجَاءَ
۲٥٣/۱ وأبو داود: ۱۸۰/٥ مسلم: ۳۷۱/۱ (۲) أحمد: )١(
ی إلى ما صَنَحَتْ عَايْشسَةٌ أَقَامَتْ برَسُولٍ
وتحفة الأحوذي: ۱ والنسائي: ۱۷۱/۱ (۳) أحمد: /٤
)٤( 60 فتح الباري: 219/١ ومسلم: ۳۷۰/۱ و(٥) مسلم:
۳1/۱
٤۸-٤٤ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
ُو بر وَرَسُولُ الله يك وَاضِعٌ رَأَمَة عَلی فَحِذِي قَذ تام
قَقَالَ: حَبَّسْتٍ رَسُول الله ل والتاس» وَلَيْسُوا عَلَى مَاءِ
وس مَعهُمْ * ا الت اة : فاي أبُويكر وَقَالَ مَا
ضَاءَ الله أن يَقَولَ» وَجَعَلَ يَطْعَن ب يدو فی خَاصِرَتِي» ولا
بشني من الب إلا کان ر سول الله گلا ءَ فَحِذِي
کا و اک کے ا ا کی
الي كوا قال سيد بن الْحضَیر: ما هي با
و 3
2ه (NWS ت ۷ ۹
لعقد 0ئ . وقد راه البخار
3
ہے
a
A 7 BIL 4
ها نذا س ف لک شرو اَلصللد
وتریدون أن تضلوا اليل 9 اله لم باعداپڈء وگ بال وَل
َك ا تر كير © : 2 جح ا رفون لکل عَن مَوَاضْعِهء
2 نت وَعصَیتا وتم کر مسج وهنا ل الب
طم 7 ولو آَم الوا متا وَأَطعتا وَأ را لکن سد
ام وکن اتمه َه بکرم لا ومون إلا و ®4
م الود علَى ايارم اضََالةَ وََشریف الْكَلم
وَالْعِضْيَانَ وَلَيَ الْأَلْسُنِ وَالِطَعْنَ في الدّينِ]
يبر تَعَالَى عَنِ الْيَُودِ - عَلَْهِمْلَعَائنُ اللو الْمَْاِعَة إلى
يَوْم الْقيَامَةِ - ا يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ بِالْهْتَىء وَيُعْرِضْونَ
عَمٌا أَنرّلَ الله عَلَى رَسُولِهِ وَیرگونَ مَا يديهم ِن ا
عن الأنياءِ الْأَِينَ في صِمَة تُحَمّ ول ليَسْتَرُوا به
فليا من ن مخطام الدُنا ویڈو أن اا 1 أَيْ
يَوَدُونَ َو تَکفرونَ بِمَا نر عَلَيكُمْ اها 7
وترون ما تشم عليه ِن اه الوم لاقع . وا
ياتاي آي هو يلم بهم وَيُحَذْرْكُم من گی 7
ولا وگ او کیا ا كف به وكا لن لجا إل وتر
لمن اسْتَنْصَرَهُ . نّم قَالَ تََالَى : لين الذي مَادواچ «مِنْ» في
7 ِبََانِ الْجِنْسٍ مَفَوْلِه: اکر لیے بن
وتن [الحج : ۰ء وَقَوْلَةُ: یرفن الم عَن
ا اَي ت أولُونَ الْكَلَامَ عَلَى عر تَأوِيله وَيفَسُر وله
رے ررر
ر فَصدا م وَافتِرَاءٌ لون متا
وعَصيك4 أيْ وو : یٹنا ما فة با محمد ولا تيفك
ور اش ص
0
سس کے کے رق و د مع
فيه. هَكَذَا مره مُجَاهِدٌ وَابْنُ ريل" . وَهُوَ الْمُرَادُه وَهَذَا
اه
بلع في قرم وَعِتَادِهِمْء وَأَنْهُمْ يَتوَلَوْنَ عَنْ تاب الله
بَعْدَمًا عَقَلُوهُ رَهُمْ يعْلَمُونَ ما عَلَيْهمْ في َلك مِنَ الم
۳1۲
ہو
اش م
وَالْعْقُوبَة . وقول 0 َأتيع عير مع أي | سمع مَا نقول»
ا سَوِعْتَ. رَوَاهُ الضّحَاكُ عَن ابن ن و . وَهَذَا اسْيَهْرَاء
تا عو ا ای ورتا ا بلس وتا ف
ب وره
اين أي بُومِمُونَ أَنَهُمْ رن :
رَاعِنَاء ونما ُریڈون الإّعُونَة ب
في هَذَا عِنْدَ قَوله: ياي
مر ع برام
وقولُواً أنظربًا» [البقرة:
رَاعِنَا سَمْعَكٌ لهم :
بسبهم سهم الَىّ» وذ تدم اكلام
ها الو کے اموا لا ولوا رڪ
]٤ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى عَنْ
لود ال يُرِيدُونَ بَِکَلَامِهمْ لاق ا ا
ايک لتا ف اتیک يني مهم ال وف تا
الى : رز أ 06 ت رت اك اع کک
فوم ولیک لم کہ قرم كل بیو الا ليا أي لوه
مَطِرُوتَةٌ ع ےھ
ım
کے
ڈیا
بها
92
e
cı CF
6
ع
عن الْحَِِ معد وڈ فا يذلا بن لاان شَيْءْ
افع لَهُمْ. وذ تقَدَمَ الكلَامُ على د وله تَعَالَى : مَل کا
مود [البقرة:88] وَالْمَفْضُودُ ته لا ويون إيمَانا
ًا .
سس 0 8 8 کے 7 86 أو عه کا A
أب نيا 96 ات أل تمو @ إن أله لا يور أن
رك يد وما مو کل لسن کا ومن مر لمق
مرك نا عي @4
َعْوَنَهُم إلى الايمَانِ مَم التََِيدِ]
امہ
يمول تَعَالَى آیڑا أَمْلٌ اكاب بالايمَانِ بِمَا رل عَلَى
5 وار سوله محمد لا من 2 الاب ب العظيم الذي فيه فيه
تَصْدِيقٌ الْأَخْبَارٍ التي أَيْدِيهِمْ من الْبِشَارَاتِ وَمُتَهَدّدًا َه
ن يَفْعَلُوا بِقَولهِ: یرہ نا ع
اترم 4: تال الْعَوْفِيُ عَنٍ ابْنٍ غَباس: وَطَنْسْهَا: أ
تی . مھا عق أكبارها» يفول : جک را 7
قل اتی منود القهقرى. وَل لدجم عبر
من فاه . وَكَذَا قال فاده وَعَطِبَةٌ الْعَوْفِيُ 5 7 دا ابا
في لْْقُوَة به وَالنَکَالِ وهر مل ضر ره ب الل هم في صَرْفِهم
عَنِ الْحَقّ وَرَدهِمْ إِلَى لبَاطِلٍء ورجوعِوم عن الْمَحَجَةِ
الَتِضَاء إِلَى مُبْلٍ الضلالةء يُهْرَعُونَ وَیَمْشُونَ الْمَهُمَرّى عَلَى
۱۸۰ فتح الباري: ۷ و۱۲/ )٢( 65١5/١ فتح الباري: )١(
٦۳٤٣/۸ الطبري: )( ٤۳۳/۸ ومسلم: ۲۷۹/۱ (۳) الطبري:
تقدم حکم العوفي وعائلته ٦٤٤/۸ : الطبري )٢( ضعيف كما مر
55١/8 : الطبري )٦(
غ5- تفسير سورة النساء» الآيات: ٥٢٥-۹
سن
كفت
ذَبَارِهِم ) وَهَذَا كما قال فيم في قَوْلِهِ : إا جعلتا
قم أ َتنا تھی إلى الْكْمَانِ فَهُم مُقَمَحُونَ لر وع
بن دسم کٹا ٭... الْآَيَهَ [یس:۹۰۸]: إن هَذَا 7
رڈ ال لیم في صَلَالِهم: وَمَنْعِهِمٌ عَنِ الْهُدَى .
إِإِسْلّامْ كغب الأخبارٍ عِنْدَ سَمَاعه هو الاي
وَقَذْ ذَكَوَ أب الأخبار أشلم جن کی هله الاي
1
54
2%
رَوَى ابْنُ كر ن عبتى أن الف 5 لَ: تَذَاكَرْنَا عِنْدَ
راهيم شلام عب > فقال: أَسْلمَ كَغبٌ رَمَانَ غُمَرَ أَقبَرَ
وَهُوَ يُرِيدٌ بيت الْمَقْيِسيٍء فَمَوّ عَلى الْمَدِينَةء فَخَرَجَ إِلَبْهِ
عُمَرُ فَقَالَ: یا كُعْبُء أَسْلِحْ. فَقَالَ: أَلْسْتُم تَقْرَأُونَ في
كِتَابِكُمْ «تكل آله حلا الور إِنَى «أتئنا»
[الجمعة: ]٥ رانا قد حملت اللَوْرَاةَ قَالَ: فَتَرَكَهُ عَم
م حرج تی الى إلى جنمن» نسي يلا بن آنل
حزیتا وَمُو بقُول: «يكآيا ان أوثوًا الكتب ءامنا ا را
مُصَدّكًا لا مَعکم من مل أن تمس وجوھا فارتھا ع1
داه © . . . الاي قال كَعْبٌ: ايا َب آمَنْتْ ا
أَسْلَمْتُ مَحَافَةَ أن تُصِيبَهُ هَذِه الاڈ رع فائی
اع 2 ر 2 وقول 5-0
اليمَنْ م جا پیم ملْمِير : مأو ٹم کا
ا اصعب السَبْت # بَۂ يني الدِينَ اعْتَدَوْا في سوم م بالجياة
عَلَى الاضطیادِء وَقَدْ خُوا قِرَدَةٌ ونازیر . رسيتي بط
عجوم فی سُورَةَ الْأَغْرَافٍ. وَقَوُلَهُ: 26 اَم ر أنه
مت مر بار له لا يُخَالَفُ ولا 0
لَايَغْفَرٌ بُفْتَر الصّرّكُ د أَبَدَا إل بالتوة]
أنه لا يعقر أن ہےر ب4 أَيْ : لا عفر
دلي بر مر با يعفر کا دون دَلِكَ24 أيْ مِنَ
غَافِدٌ لَكَ َا ما گان فيك يا َي إِكَ إن لبي بقُرَابٍ
الْأَرْضٍ حَطيئَةٌ ما مَا لم شرك بيی؛ ميك ِعَرَابِهَا م فر“
تد ہو أَحْمَدُ ِن هذا الْوَجُه.
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أ بي در قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ
الله ا فَقَالَ : دما من عَبْدٍ قَالَ: لا إِلَهَ إلا الله تم مَاتَ
ص ۶ہ ر 2 0 7
عَلَى ذَلِكَ إل دحل الْجَنَدّه قلتُ: وَإِنْ زی ِا سَرَقَّ؟
کیہ ل و سر۹ سمه 2و 7 72
ل: اون ری وإن سرف . قلت : إن زَنَى وَإِنْ سَرّقَ؟
31
لَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَّ حلَاتًا-.. ثم قال في الرَّابعَةِ :
۳1۳
اعَلَی رغم نف أبي درا قَال: : فَخَرَجَ ابو 7 ز وَھُو یَجر
إِزَارَهُ رَه بقُول: ون زَعِم انف أی در وَكَانَ Hi ر
وروم ري علوم ہر2 4 ےر ری رر كي E ب
يحدث بهذا بعد ومول : وَإِن رغم انف ابي در .
أَخْرَجَاءُ مِنْ حَدِيث سین بی .
وَرَوَى الْبَزَارُ عن کو اس مُمَرَ: قَالَ: کا نميسك عَنِ
الاسْيعْمَارٍ لِأَهلٍ الْكَبَائِرٍ حَنَّى سَمِعْنًا نينا يكل 2 بقُولٌ: إن
آله لد لا يعفر أن شر بهو 200 ون لك لن 424 وَقَالَ:
«أَخَرْتُ شُنَاعَتي لِأَهْلٍ الْكَبَائْرٍ مِنْ أُمَتِي يَژمَ اليم(“
وقَوُلَهُ: لون نرك الہ فقدِ افر إِثَمّ ِي كَقَوْله
لونک َلشَرَلِكَ ظا عظيه 4 القمانٍ :1[ وَتَبْتَ في
الصَّحِبِحَيْنٍ عَنِ ابن مَسْعُودٍ أنه قَالَ: ا رَشول الله
أي الدب أَعْظَم؟ قَالَ: «أَنْ ا لله ندا وَمُرَ
خَلَقَكَ؛. . . رَذگر تماما اديت .
فطاع پر ال الین برو نشم د 7٦
یی مِلاڑھا © لطر کت ا 2
میا الع تر ل کے ١ ا کیا الس ومون
انت الوت و َیقولونَ لن کمروا مولا أحدئ من
1 2A
اما سيك اريك ان متهم
١ ge
N وبح ہس ر سل
جو من يشام ہج
رع هسم
َم هود ولَْيّهُم على تر کی ٠ أَنَفْسَهُمْ وَإِيمَانهم
بالْحبْتِ وَالطاغُوتِ وَقَلَِهِم الْهِدَاية الابما
ا کیک وَكنَادَةُ: تَرَلَتْ مَدو اليه وَمِيَ فَلهُ: اج
+3 کے ٤ 2 25
٣ نشم في اليَهُودِ وَالنَصَارَى حین
| ال واج وَقَال ابن رَيْد: لٺ فی
لله کہ و41 [المائدة: ۱۸]ء وَفی
قَوْلِهِمْ: #لن يَدَحْلَ لد لا من ين هوا أو سي
[البقرة: ١۱۱]ء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: وبل ال کے وح پور کا
أي ارجم في ذَلِكَ إلى الله عر وجل لال أله يعقايق
مور وَعَوَاضِهَاء كم فان تَعَالى : «ولا بت ک4
ي ولا رك لِأَحَدٍ مِنَ الاجر مَا ُوَازِنُ مِقْدَارَ اميل . قَالَ
5
قَالُوا: تَحْنُ
A
الأ
ا
)١( الطبري : ۸ ضعیف: فيه عيسى بن المغيرة التميمي
مجھول الحال [تقریب] وجاہر بن لوج بن جاير ضیف الحديث
[الجرح والتعديل ]٤٥٠٥/۲٢ (۲) أحمد: ۱٥١/١ (۳) أ
0 () فتح الباري: 195/٠١ ومسلم: 410/١ ۰
كشف الأستار: )٦[ ۸٤/٤ فتح الباري: ۳٥٥/۸ ومسلم: /١
۰ () الطبری : 557/8 (۸) الطبري: 5057/8
١۷٥-٥٥ تفسير سورة النساء؛ الآيات: -٤
ابن عَبّاسٍ وَمجَاهِلٌ وَعِكْرِمَةُ وَعَطَّاءٌ وَالْحَسَنٌ وَكَتَادَةٌ 7
اجن الل : هو ما يَكُون في شق السرَاة . وَقَزْلَهُ:
از کیک یع )نا کر لک أن فى ری لق
وَدَعْوَاهُمْ أَنْهْمْ 8 الله وَأَحِبَّاؤُهُ وَقَوْلِهِمْ: ئن يَدَخْلَ
هُودًا أو تصرئ) [البقرة: n
: فور لآل عمر ان:
[البقرة: ١٤۱]ء دوک فور إتت ے4 نے رس
بِصَّنِيعِهِم هَذَا كَذِبًا وَافْرَاءً ا 1 2 تر ل
لت أوثوا یبا یَنَ اتب ب ومون الَجِبَتِ وَالطمُوتِ 4
گا الْجِبْتُء غَقَال محمد بن یں 7 حَسَّانَ بُن
فائډ» عن غَمَرَ بن ن الْخْطاب أَنّهُ قَالَ: لْحِيْتُ : الشث
وَالطَاعُوث : اش وال الْعَلَامَة کشر شاب
ابن حَمَادٍ الْجَوْمَرِيُ في تابه ہو «الصّحَاح): الْجِبْتُ كَلِمَةٌ
تم َع عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسّاحِر وَنَحْوٴذَلِكَ ٠ وَرَوَى ابْنُ
ابي حاتم عَنْ جَابر بْنٍ باه أَنَهُ سل عَن الطَّوَاغِيتِء
قَقَالَ: م هان تر عَلَِم القَباطین!*'. وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
َ
الطَّاغُوتٌ : الشَّيْطَان في صورَة إِنْمَانِ يحَاكمُون ی رَه
صَاحِبُ أَمْرهة* . َال الْامَامُ مالك لِك : الطاغُوث هو كل
ما يُعْبَدُ مِنْ دون الله عر وَجَلَّ .
الا فصل لْكُمَارٍ علَى الْمُسْلِمِينَ]
وَكَوْلهُ: «وَبَفُووْنَ یلین کقروا هول أمدَئ من لري
موأ سبيلا4 أي بُقَضّنُونَ الْكُمَارَ عَلی الْمُسْلِعِينَ بِجَهْلِهِمْ
مہ إٛء وَكُفْرِهِمْ يكاب الله يأنديهم. وقد رَوَى ابْنُ
سم سر سرماک
بي عاتم عن كرا قَالَ: جَاء خی بر 2 بن اَخْطبَ وَكَعْبٌ
الْأَْرَفٍ إِلَى أل مَكَهَ مالو َهُمْ: نتم كُمْ أل لْكِتَاب
وا اليلم» فأخيرونا ع ع علي الوا : ما أَكمْ
وَمَا مُحَمّدُ؟ فَقَالُوا : انحن نل الأَرْحَامَ وَنَنْحَرُ الْكَوْمَاءَ
ونس قي الْمَاء عَلَى اللَبَنِء ونمك الْعْنَاهٌ رشي الحَجِيجَ
و ےل
ومحمد صنبور قح أَرْحَامَئَاء وَاتََعَةُ سراق الْحَجِيج بثو
غِفَارِ تحن خَيْرٌ ام مُو؟ قَمَانُوا : نتم حبر وامتی سَيلاء
اَنَل الله پآ تر بل الیک أوثوأ ًا . .
روي هَذَا مِنْ غَيْرٍ وَجُو عَنِ ابْنِ عباس وَجَمَاعَةٍ مِنَّ
المَلّف.
2
. الاي وقد
۳1٤
کسر و ے
کی الا و ل کی ران نے الما
5 ذبن لعدهم آله وم نيع أله لله فلن جد له, نصيرا رع
2 رہ سام
المي دا متسس تو
اس ا
OLE
جرع 8 ر 2 4 و ر
سدوا ا انلها من فضلر ءفد ءائیتا
انه التب دای كمة و ات سس
کی ما عم سیا
ER OEE
جود هم بد هم جَاوداعیرعا لیڈوفواالمدا ا
2 ڑا کرت GO أوعملوأ للحت
سر قھ روو سی ےھ مر مج کے
سند رجت ری من رن ابد
ازج مر کر ہے شر
کک
ل ِلد لیک فلي 4ن
ان کور أ ا لمت 20 1-2 د
رق ن تودواالامَسَیرإ لی أهلهاوإذًا بین
5 7
ذالم لهم وار با لا تل نی للا 0
في الاجر وَلأنهُمْ | نَم بوا ب يَسْتَنْصِرُونَ بِالْمُشْرِكِينَ» وإ
قَانُوا لَهُمْ ذَلِكَء لَِسْتيلُوهُمْ إلى نضْرَتَهِم؛ وَقَذْ E
وَجَاءُوا مَعَهُمْ يَوْمَ الأخرّاب» تی حَفَر النَبِيْ لا
وَأَصْحَابُْ حَوْلَ الْمَدِيئَة الْحَتْدَقَء َكَقَى ال شَرَّمُمْ وة لله
مج
اي كنا يتلم 2 ا ج کا کے َه الْمُوْمِِينَ الیتال
عير [الأحزاب: ..۵٥
تی الملل دا 3 دو ون اس ۴
من فصو ممَد ءاتیتا ءَال
کشو اناس عل ما اندم اکا
)١( الطبري: ٦٥٥٦٤٥٥۸/۸ (۲) محمد بن إسحاق هنا وهم أو
خطأ من الناسخ فالخبر معروف من رواية أبي إسحاق السبيعي عن
حسان بن فائد . كما ذكره ابن جرير وابن أبي حاتم وابن حجر في
'تغليق التعليق ' ۱۹٦/٤ ط. المکتب الاسلامي من طرق عن أبي
إسحاق. وقد ذكره المصنف بالصواب فی سورة البقرة تحت آیة
رقم٦٥۲ (۳) الطبري: 557/8 () ابن أبي حاتم غ: ۳/
٤ () الطبري : ۸/ 1Y
١۷٥-٥١٥ تفسیر سورة النساء الآيات: -٤
برهم الككب اليكمة تدهم ملكا عَظِيمَ6) فم من ءَامَنَ
د تيم من سد عل زی ھکر سَعِيرا) *
لبْخْل الْيَهُودِ وَحَسَدُهُم]
يقو ل تَعَالَى : لام ل یب ين امک َعَذَ اسَْفْهَامٌ
لإ كاري » ٠ أي ليس لهم نَصِببٌ من اي 3 م وَصَمَهُمْ
بالْبُخْلٍ؛ نال : إا لا یم الاس فيا أي أنهُم لو
گان GE 5 ب في املك اص لا أن أَحَدَا
بنا اليا وهر ا التي ذ فی الا فى في فول ابْنِ
عباس وَالْأَكْثرِينَ. وَعَلْہِ الْآيدٌ 5 وله تقال 5 لو اَم
نلک رين يَحْمَةِ رن إذا لاک ية الْتفاق» 8
وف أن يَذْهَبَ ما بآم هع أن پا سوہ نیا وَإِنْمَا
م لوحكم وَلِهَذَا قال تَعَالَى : لون اسن
7 [الاسراء: ۰ ]أي بَخِيلاء تم قَالَ : لام يحْسَدُونَ
3 5
الاس عل مآ ائنهم آله ین َس يغبي بِذَلِكَ حَسَدَهُمْ
ہے کل جوع 7 3 2
الب ككل عَلَى م ما رزقه الله من النبوّة ید می
من تَضْدِيقِهِم ياه حسد عَسَلهُمْ له لِکُونہ م من وَلَمْسنَ
مِنْ بني إِسْرَائیل. وَرَوَى الطَبَرَانِيُ عَنِ ابن 0 في
َْلِهِ: آم يَحْسَدُونَ الاس . . . الْآَيَهَ قال ابن باس :
نَحْنُ الاس دُونَ التَّاسي'''. قال الله تَعَالَى : فَتَد اتا
َال انهم الكِتب وَلليِكة انتم ملا عَظِيمًا» أَيْ
جَعَلَْا في أسْبَاطٍ بني إِسْرَائِيلَ» الَّذِين هم صن دري
رامیم لمر وَأَثرَكا عَلَيهم الكت وَحَكَمُوا فوم
اشن وهي الْحِكْمَةُ وَجعَلنَا و عه ِنْهُمْ الْمُلُوكَ وَمَع 7
مت ہج أيْ بِهَذَا لابا وَهَذَا الانْعام
لومم ن ص تا أَيْ کر به به وَأَعْرَضَ عَنه وَسَعَى في
صد الاس عله وهو مِلْهُمْ وَين جِنْسِهِمْ يِن بتي
ِسْرَائِيلَ . فقَدِ اختلفوا عَلَيْهمْ ٠ قکیت پک يا محمد
وَلمْتَ مِنْ بني إِسْرَاتِيلَ؟ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يم من ءَامَنَ
ه24 أَيْ بمحَمَّدٍ پل لوستم گن من ص بد ملک َالْكَفَرَةٌ
نه اشد تیا لك وَأَبعدُ نا لهم به و من الَو
وَالْحَقّ الْمْبِينِء وَلِهَذَا قال مُتَوَعَدَا لَهْمْ: وگن جا
سيا أي وَكَفَى بالتًارِ عُقُوبَةَ لَهُمْ عَلَى فی
تادهم مالم كب الله وَرُسْلَهُ. ۱
لى الت کرو اتا وف تصلہم كارا
لوده بَدَلنهُمَ جوا عَبرھا يدوو لداب ك كله کا
1
٥
7 5 ينا O وال ءامَثرا ريلو لصحت سدح
جت زی من 2 لأر خَينَ فآ 4 م یا نوج
مر ودم يللا ظليلا 462
بيان عَذَابِ مَنْ حفر بكِتاب الله وَرَسّلِهِ]
خر تعَالی عَمًا عاقب به في تار جهنم من فر پاي
وَصَدٌ :7 رُمْلهء فَقَالَ: لى الدب کتَروا 07
الايد أَيْ دحلم تارا ا يُحيط بجوي زایپ
وَأَجْرَائِهِنْ لم خر عن وام عُقُوبتِهِمْ ۾ وََكَالِهَمْ > فَقَالَ:
ا ينب جلود شم نم جوا عبرھا لیڈ وفوا الْعَدَابٌ4 قَالَ
امن عن ان عُمَرَ: ذا احْترقَتُ جُلُودُهُمْ بد وا جلودا
غَيْرَهَا بَیْضَاء امال الْقَرَاطِيسِ”". رَوَاهُ ابْن أبي ام
وَرَوّی 7 أبي حاتم عَنِ الْحَسَنِ قَوْلَهُ : 8# منت
جلود ھم € . . . الايد قال : تلضجْهُمْ في یرم می ات
عَنِ الْحَسَنْ
مَرّةِ. قال حُسَيْنٌ: وَزَادَ فيه ُضَيْلُ عَنْ ام ع
6 يجت جلوةهم» كلما أنْصَجَتْهُمْ تأكلث لَحومَهُمْ قل
Er
لَه : : غُودُوا قادو .
بان مَل الصَّالِحِينَ وَهُوَ الْجَنَهُ وَنَمِيمُهھَا]
وقول : وارب ءامثوا وولو أ یکت اه 5
فيه سر
یری بن یا الگہڑ حَيِدِنَ فیا 1 ¢ هذا إِخْبَارٌ عَنْ مَآلِ
المُعَدَاءِ في جَنَّاتِ عَذْنٍ الي نَجْرِي فيهَا الأنْهَارُ في جُمیع
فِجَاجِهَاء وَمَعَالْهَا وَأَرْجَايِهَا حَيْتُ شَاءُوا وان أَرَاكُواء
وَهَمْ حَالِدُونٌ فيهًا أَبَدَاء ل ولون ولا يَرُولُونَ رلا يعون
XS ہکم او 001
عَنْهَا حرلا . ور : طلم فبا و مُطهْرة4 آي مِنَ
الْحَبْض وَالتْفاس وَالْأَدّى وَالْأَخْلَاقٍ الرَذِيلَق َالصقًاتِ
النََقِصَوَ كُمَا قَالَ ابْنُ عَبّاس: مُطَهرَةٌ ص
وَالْقَدَى*». وَكَذَا قَالَ عَطَاءٌ وَالْحَسَنُ وَالصَّحَاُ َالنحَِيٌ
وَأَبُو صَالج و وَعَطِبَةً عطي وَالشدَي ۔ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مُطهرة ِن
الول وَالْحَيْضٍِ وَالنَحَا م وال لباقي وَالْمَنِيٌ وَالوَلَد۔ وله
دهم یل طليةا» ي ظِلّا عَیيقًا كَثيرًا - اک
ر ر عَنْ أبي هريره عن الب يكل کا
«إن في الْجَنَهَ لَسَجَرَةَ يَسِيِرُ الراكبُ في ظِلها اة عَام لا
يَمُطَعْها : سَجَرَةَ الحُلی“.
)١( الطبرانی: ١55/١١ (۲) الطبري : ٤۸۲/۸ (۳) الطبري:
)٤3 ۸ الطبريی: )٥ ٥ ٣۸٥/۸ الطبری: ۳۹/۱ )٦(
ابن أبي حاتم: ۹۲/۱ (۷) الطبري: ٦۸۹/۸ إسنادہ ضعیف فيه
أبو الضحاك مجهول ولكن لخر جه البخاري )٦۸۸۱( ومسلم
ا(
نّا . رَوَى این جرير
7
-
6
2 لہ لا 00 31
الما إلى من ا وَلَا تَحْنْ مَنْ خَائَكَ؛ رَوَاهُ
الاما أَحْمَدُ اهَل الشئن*"'. وَعَذا
الْوَاجِيةِ عَلَى الالْسَانِ مِنْ حُقُوقٍِ الله عَرَّ وَجَلَّ عَلَى عِبادو
مِنَ الصَّلَّوَاتِ وَالزَّكَوَاتِ وَالصَيام وَالْكَفَارَاتِ وَالتُدُورٍ
بر يك يئا هو مُؤْتَمَن عَلَبْهِ بی ولا يَطَِعُ عَليه الا
ومن حُقُوقٍ الْعِبَاد بَعْضِوِم م عَلَى بَعْضٍ» گالودانع وغیر
ذلك مما يَأتَمنُونَ به بَعْضْهُمْ عَلَى بَعْض من غَيْر اطلاع
َة عَلَى ذلك مر الله عر وَجَلَّ اء قَمَنْ لم
يَفْعَلُ َلك فِي الدُنيَا خد ِنْهُ ذَلِكَ يَوْمَ م الْقيَامَةَء كما
الصّحِيح : اَن رَسْولَ الل يل قَالَ:
یودن الْحُقَوقَ إلى أَمْلِهًا حى بيص لسا الْجَمَّاءِ مِنَ
ْنَا . رَوَى ابْنُ جَرِيْرٍ عَنِ ٠ ابن جرج في الاي
قَال: کٹ في عُنْمَانَ بن لحه يض مه رشول
۳
CR f
1
بت في الْحَدِيثٍ
اله كله منتاح الغ دحل في الب يوم الي
نخ وهو نلو هَلِهِ 0 #إنّ لله بام رک أن ودا
الأمتتٍ إل آمَلِهَا4. . . الآية فَدَعَا عُنْمَانَ إِلَيْهِ فَدَفَمَ إِلبِ
7 قَال: زان معز بن الطاب - کنا خر ردول
له ل مِنَ الْكَعْبَةِ وَهُوَ ينو هَذِو الاي : ول آله له پام 3
۶ لنت !2 أَمْلِهًا4- : فداه بي وَأتي ما سمعته
نوها كَبْنَ ذلك . وَهَذا مِنَ الْمَشْھُورَاتِ أَنَّ هذه الاي
رلت في ذلك وَسَوَاءٌ كانت نَيَلْتْ في ذلك أَوْ لا
فَحَكُمُهَا عام وَلِهَذَا قَالَ ابْنُ عَبّاسٍ وَمُّحَمّدٌ ابْنُ الْحَتهية :
هي لِلبْر وَالْمَاجِرِء آي هي أَمْر لكل أَحَدٍ.
[َآلأَمْرُ بِالْعَدْلِ فى الْقَضَاءِ]
وقول : وا عکنثر بی لی آن کا باتک انز
ِنْهُ تَعَالَی بِالْحُکُم بِالْعَذلِ بيْنَ الاس وَلِهَذَا فال محمد ب
العام بن الاس وني
له ير قدا جار وله
َرَت فی لأَمَرَاء“. يَعْنِى
الْحَدِيثٍ: ِن الله مَمَ الْحَاكُم مَا
الله إِلَى سه رت وفي الاگر: «عَدُلُ وم كياد أَرْبَعِينَ
۸۸
سر سج وو 2 اما
بھمء أمنوادٍ
کا 50
رمن فک يد و ان ھا
سے
اڈ ہ۔ 02 و
525 أن یک فر وابد ورڈ لشم
حك © للا
ا ہٹس
يسم
ےم دته
سے کرس 72
: مويق
2
يهۃ رض مہم دہ لی
. عه َه سے پر روہ ملا
ی2 0
مگ ور ت مل ب أن بار يب
أَدَاءِ امات وَالْحُكُم ب ِالْعَذْلٍ بَيْنَ بين التّاسء وَغيْر ذلك مِنْ
أَوَامِرِهِ وَشْرَائِعهِ الْكَاملَة َة الشَّامِلَةِ. وَفَزْلَهُ تَعَالَى:
للل لله كن سیا با4 اي سَمِيعًا لِأَقْوَالِكُمْ بَصِيرًا
۶
أَفْعَايِكُمْ.
٢ ا ا )4ک ہک4 7ے 2 و ر
E} جب ا يليوا ارول وأو الا منک کان
تنعل في سیو ردو إِلَ اک ارول ان کن ۇيو مون پل واوو
او ور کہ ا ارب4
١ ) وغيرهما ولفظه: "إن في الجنة شجرة يسير الراکب في
ظلها مائة عام لا يقطعها واقرؤا إن شئتم "وظل ممدود" وليس فيه
"شجرة الخلد". )١( أحمد: ١١٤/٣ وأبو داود: ۸۰٥/۳
وتحفة الأحوذي: ٤۷4/٤ (؟) مسلم: ۱۹۹۷/٤ )
الطبري: ۸: إسناده ضعیف فيه : الحسين بن داؤد المصيصي
الذي كان يلقن شيخه الحجاج. قد تقدم ذکرہ )٤( الطبري: ۸/
)٥( ٠ ابن ماجه: 7/ هلالا وعند ابن ماجه لفظ "القاضى '
بدل 'الحاکم" )٦( ماوجدته بهذا اللفظ والرواية ضعيفة انظر
[ضعيف الترغیب للألبانى ۲/ ۷۱۰۷] الکنز: ۱۲/١
5- تفسیر سورة النساء الآية: وه
[الْأَمْرٌ بطَاعَةٍ لأمیر في الْمَغْرُوفٍ]
رَوَى الْبُخَارِئُ عَنِ ابن غَبا٘سي یلیم اللہ وأطِيعوا السو
َأ الک ینک قَالَ: برت فی عدا بن حُدَافَةَ بن
ے ہ
فیس يِن عَدِيٌّ 3 به رول الله وك في سر . وَعَكَذَا
أخرج بي الماع إلا اني اع وكا دمل :
حَدِيتٌ ہے مع عَرِيبٌ . وَرَوَى الام أَحْمَدُ عن علي ء
قَالَ: بَعَتَ رَسُولُ الله يل سره وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهُمْ رجلا
مِنَ الْأَنضصَارِ فلا حَرَجُوا وَجَدَ عَلَيْهِمْ في شَيْءٍء كَالَ:
َقَال لَهُمْ : ا
قَانُوا: بَلَى. كَالَ: اجْمَغُوا لی حطبّاء ني دَعَا 7
َأَضْرّمَهَا فيو ثُمَّ كَالَ: زنك عليكم كنشلهاء 6
زا رتوت کی ا زد
24 إلى رَسُو أ
ee
0
ل
e
تفر مَا حَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدَاء إِنَمَا
الْمَعْرُوقِ)ه”". أَخْرجَاهُ ذ في الیک (“. وَرَوَى أَبُو
داد عَنْ عَبْداشِ بن عُمَرَ عَنْ رشولِ الل لاف كَالَ:
(السُمِم وَالطَّاعَةٌ على الْمَرِ الْمُسْلِم فِيمًا أَحَبّ وَكَرِهَء مَا
َم ۇز ٍ بمَعْصية» قدا مر بِمَعْصِيَة ۴ شع و ولا طَاعَةً).
ور رم م ي ه
الطَّاعَةٌ في
وَأَحْرَجَاہ ٠ وَعَنْ عاد بْنِ الصَّامِتٍ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ
الله يل عَلَى السَّمْع وَالطَاعَة في مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَاء
وَعُسْرِنًا وَُسرناء وترو عبتا . وَأَنْ لا ان الأ ˆ مك
قَالَ: لا أن تا كرا بَوَاحًا ندم فيه مِنَ الله
ران . أَخْرَجَاهُ. . وَفِي الْحَدِيثِ الْآَحَر عن ] نس : أن
0
رس شول الله ول قَالَ: «اسْمَحُوا وَأَطِيعُواء وَإنْ أُمْرَ عَل
4 ہم (Vê سمه
٠ ون م
نر ھا ا مث رَسُولَ الله ية بَخْطبُ فی حَجّةٍ ہے
"وو اسْتعم( عَلَيْكُمْ عَبْدٌ عبد يشو دك 4 پاب
له وأطيغوا» رَوَاه شش . ۳
0
5-5
د حَبَشِيٌ کان رَأْسَهُ َء رَوَاهُ لْبْخَارِيُ
۴
e
7 ۴
اعَبْدَا حَبَشِيًا مَجُذُوعًا) وي الْحَدِيثِ الصّحِيح مق عله
5 أبي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولٍ اللہ يك أنه قَالَ: ٣ مَنْ أطاعَنِي
فَقَدُ أَطَاعَ الله وَمَنْ عَصَانِي فُقَدْ عَصَى الله وَمَنْ غ أَطَاعَ
يري قد أَطَاعَنِي؛ وَمَنْ عَصَى ميري ققد ڏ عَصَانِي)”" .
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : فا ایلیا آله أي ابوا تابه واطيغوا
او أَيْ خُدُوا ستو وئ الکن نک أَيْ فيا أَمَرُوكُمْ
03
۳1۷
په مِنْ طَاعَة الله لا في مَعْصِيَة ال فان لا لا طَاعًَ لِمَخْلُوقٍ
في مَفْصِیَة اش كُمَا تَقَاُمَ في الْحَدِيثِ الصٌجیح : نَم
الطَاعَةُ في الْمَعْرُوفٍ ۰۷
لامر بالربجوع إلى الاب وَالسُنَة عِنْدَ الا زع
ہے
و کر مومع ہے ہے 0
وله : ٠ کین لنزعم في شیو فردوه ای الو والرسول» قال
اث فد يط أشرل الذي وَقرُوعِهِ
إلى الاب وَالشُكء گَمَا قَالَ تَعَالَى: رت اَلَف فی من
َو دک حن إل اله تو [الشورى: 1٠١ فا حَكَمَ به الاب
وَالسّنَّهُ وَشَهِدَا لَه له بالصحة في هو الح وَمَاذًا بَعْدَ الْحَنّ الا
الصَّلَالُء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: عازن کم ومنو یلک لوو
ال4 اي رُدُوا الْخْصُومَاتٍِ وَالْجَهَالَاتِ إِلَى کاب الله
وَسُنَّهَ رَسُولِهء فَتَحَاكُمُوا إِلَيْهُمَا فِيمَا سجر بينم 3| ن كم
مود الہ الوم ا4 فَدَلَ عَلَى أن مَنْ لَمْ يَنَحَاكُمْ في
مَحَلٌ لاع إلى الْكِتَابٍ وَالشُنَّةَء ولا يَرْجِعٌ إلَيْهُمَا في ذَلِكَ
لیس مُوینً با وَلَا اليم الآجر. وَكَوْلَهُ: كرك عي
أي النّحَاكُمْ إلى تاب اللو وَسُنَ رَسُولِوء وَالرجُوعٌ ِلَْهِمَا
في فضل لزاع خير «وَحَسٌ تأوية4 أي رَاَحْسَنْ عَاقِة
وَمَآلَا. کَمَا فَالَهُ الشّدّيُ وَغَيْدُ واج . وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
وَأَحْسَنُ عام جَرَّاء”''' وَهُوَ قَرِيبٌ.
ام قر إِلَ ای مون أَتَھَمْ اموا يمآ أل لي۵يكَ وم
رل من كبلك يدون أن شک إلى الطوتِ وقد أي وا أن
قروا پء وَىْرِدُ ليطن ليطن أن لهم صلا با9 وَإِدًا
ق ن تالا إل ما نرد آنه إل ارول بَا التكفقية
يَصْدُونَ عنك صُذردا(ق) قت إا أصبتهم تُصيبَة
سے سے بوي سعر ہ م2 سر سم
يما قدمت ليه ثم جاو عَلْمُوںَ بالل ل 5 1
2
۲
حسما توًا 6 أُزلیک أل كم الله ما في لوبو
> ورو 7 5 7 م و
رط عت و 4 ف انيهم فلا
/۳ وأبو داود: ٠٤٤١/۳ مسلم: )١( ۸ : فتح الباري )١(
أحمد: )۳( ۱٥١/۷ والنسائی: ۳٦٣/٥ وتحفة الأحوذي: ۲
أبو )( ۱ 7۳٣ ومسلم: ٦٥٦٦/۷ فتح الباری: (6) 6 ۱
ومسلم: ۹ () فتح ۷۱١١ داود: 5555 والبخاري:
/۱۳ فتح الباری: )۷( ٦۷۰۷/۳ ومسلم: 7٠١4/١1 الباري:
: مسلم: ۸ 3( ۹) فتح الباري: 114/1۳ ومسلم )( ۰
/۸ الطبري: )١١( ۱۳۰/۱۳ فتح الباری: )١١( 161/۳
٠١٥/۸ الطبري: )۱۳( ۵٠1/۸ :يربطلا)١١( ٤
٦٦٠-٦٠٦ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
4O
َمَنْ عَدَلَ عَن الكتاب وال وَتَحَاكُمْ إِلَى مَا سِوَامُمَا
کے ہا
هدا إِنْكَارٌ مِنَ الله عر وَجَلَّ عَلَى مَنْ يَدّعِي الايمَانَ
بِمَا اَنَل الله عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْأَنْبيَاءِ الْأَقدَعِينَ» وَهُوَ
مع َلك بريد أن يتَحَاكُمَ في فَضلِ الْخْصُومَاتٍ إلى غَيْر
كَمَا ذُكِرَ في سَبَبٍ رول هَلِهِ
مِنَ الْيَهُودِ 98
ور ت
محمد»
کتاب الله وستة رَسُولِهه كما
الآية: أنه في رَجْل مِنَّ الأنصار وَرَجُل و
تَخَاصَمَاء َل الْيَُودِيُ مول بيني 3
وَذّاكَ يَمُولُ: ب ني بت كنب بن الْأشرَف. وقیل: في
جْمَاعَةَ مِنّ الْمَُافِقِينَ يِن أَظْهَرُوا الامَلَامَ أَرَادُوا أَنْ
يتحَاكمُوا إَِى كام الْمَاماة. وَل عبر دلق الاي
َعَم مِنْ ذَلِكَ کله نها ذَامَةٌ لِمَنْ عَدَلَ عن الاب
وَالسّنّةِ. وَتَحَاكُمُوا إِلَى مَا سِوَاهُمَا مِنَ الْبَاطِل؛ وهر
الْمُرَادُ بِالطَّاغُوتِ هَهُنَاء
وَلِهََا قَال: ڈو أن
بتاكمو إلى اَہرتِ4... إِلَى آخرمًا. وَقَزلّهُ:
سپ ٥ عنك دو ي يرون عَنْكَ إِعْرَاضًا
ما َالَ الى
جو يل اھٹا ا1 َه الا بل ليع ما وجنا عله
[ ف الْمُؤْمِنِينَ الَذِينَ ان
:ا
الله فيهم : و ن قول لی 5 2 ای اک ورسولوے
سے ش۔ بت أن شولوا ٹا 17 تا . الْآيَهَ [النور: .]6١
3 اوخ
م ال تعَلَى في دم الْمُنَافِِينَ :: گت ا ل
مُصِيبَةٌ يما مت أ سی أن تكيت
واځتاجوا إِلَيِكَ في َلك + لئ ا 58 ا لن
ارتا إل کا وَتَوَفِينًا» أَيْ --- ك وَيَحْلِقُونَ
ما أَرَدْنَا بِذَعَابتا إلى غَيْركَء وَتَحَاكُمَِا إلى عَدَاكَ إلا
الْإِحْسَانَ وَالتِْيقَ أي الَمدَارَاء وَالْمُصَائَعَةٌ: لا اغْيَقَادًا
ما صِصَّد لك الْحكومة کا ارتا تَعَالَى عَنْهُمْ
د : ری لذن فى لوبهم مرش کرک 5 یولونَ سھ
قول لیخ عل مآ اسا ن اشم تدييت#
اا [oY . وذ رَوّی الطَبرانيُ عن ابن عباس ؛ َال :
گان أَبُو بَرْرَةَ الأَسْلَمِيُ كَاهِنًا يَقْضِي بَیْنَ الود فِيمًا
يتَتَافَرُونَ فيدء تافر إِلَيْه امن مِنَ الْمُسْلِمِينَ» فَأَنْرَلَ الله عَرَ
8
َجَلَ: ہام کر إِلَ الت يرود َم مرا يما أ
ليك وم رل من بلك إِلَى د قَوْلِهِ : لن ردنا
وَوفيىًا#» .
تم فان تَعَالَى: طأوْليكَ الت
م ک7 اوھ ر
و4 هذا الضرب مِنّ الناس
5 -
وہ +ھ رم 0 مه ےہ 002 1
لت في لوهم وهم على هلك
ے
61
عَلَْه حاف فَاكْتَفِ ہو يا مُحَمَّدٌ فِيهمء
ِظوَاِرِمِم دَبَوَاطِْهمْ . وَلِهَذَا قَالَ لَه : ر
لا هم على تا في فُلُوبهِمْ «وَعظلهُم» آي وَالْمَهُمْ عَم
في لوبهم من الاق وَسَرَائر الشَّرٌ كَل لم فت
انیت فر
بيا( أي وَانْصَحْهُمْ فِيمَا بيك وَبينَهُم كلام
تلع راوع لهُمْ.
ا سح
لوم أَرَسَلْمَا من ر
مر
0
1١
3
f
سول إِلّا لطاع بذ ال ول آَم
اموك فَاَستعدروا الله ات لهم
ليسول لد لله وکا يحم( فلا ورك لا يسنوت
7 ھر سح ر مر کے مسوم ری کے و
ك ًا شجر شهم تم لا عد
کرس صر و د ری
16
5 ۶ َا ص و ا سا4
َة الرَسُولٍ واج حَْمًا]
7 کت 3 کے
پٹ
7 ا رو : 0 ره
أي ل نم أَحَدٌ إلا پان ۱
1 رمه للك كَمَْلِهِ : «وَلقد تنم أ
وَعَدَهُه إِذّ تَمْنُوتَهُم بِذیَیہ4 [آل عمران:١٥۱]
مرو وَفَذرو وَمَشِيكيهِ وَتَسْلِيطِهِ و لبهم . وَقَو وقؤله : لہ
انم اد لوا اسه الاي برش 7 الْمْضَاءً
٦ إا 3 ِنْهُمُ الَا ا الي أنْ يَأنُوا إِلَى
الول ى ل و
8
فيَسْتَغْفِرُوا الله عِنْدَهُ وَيَسْأَلُوهُ ان يَسْتَغْفِرَ
لم ٠ لاهم إا موا ذلك تاب ال لبهم وَوَحمَهُمْ َر
هُمْ وَلِهَذَاقَالَ: لوا له اتا ےا .
الا يحون اْمَرُْ يتا تى ُحَكَمَ الي کا في
خحُصُومَاتِه وَيَرْضَى به في قَرَارَةِ نَفسِه]
وقول : طلا وَرَيْكَ لا يونت حقی يکو ا
تكد بت نے يمسم تَعَالَى بنَفْسِهِ الْكَرِيمَةٍ ة الْمُقَدّسَةِ أنه لا
ومن أَحَدٌ على بكم الول ول فی جم الور كنا
048 الطبري: )( V/11 : الطبراني )١(
۷۰۷-٣ تفسیر سورة النساءء الآيات: -٤
حَكَمَ به فَهُوَ الى | الِّي بَجبُ الْانْقِيَادُ لَه اطبا وَظَامِراء
وَلِهَذَا قَال: نہ لا يجذ َه اشيم کڪ بت صن
وَتسَلْمَُا سلا أي إا حَكَمُوكَ يُطِيعُونكَ في
لا يَجدُونَ في ايهم حرجا يا حَكَمْتَ پو 18
لَهُ في الظَاهِرِ وَالْبَاطِنِء ٠ فَیْمَلَمُونَ لِذَلِكَ تَسْلِيمًا کا مِنْ
َير مُمَائَعَقٍ ولا مُدَافَعَةٍ وَلَا مُتَارّعَةٍ 3 وَرَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ
عُرْوَةَ قَالَ: حَاصم الرُييْرُ رجلا في شرج مِنَّ الْسَوَق
قال الس ية «اشتي یا زير أَرْسِلٍ لاء إلى
جارك َال الْأنْصَارِيٌ : پا عون 7 ۱
ك فَلَونَ وَجْهُ وَسُولٍ الله کف ثم
ہیں م اخبس الْمَاءَ حى دج إلى الع 7
المَاءَ إلى جَارِك». وَاسْتَوْعَى
صرح الْحَكُم حِينَ 7 ضار كان
عَلَيهِمًا يكل بِأَتْر لَهْمَا فيه سَعَةٌ قال الرُيَيْدُ : قَمَا أَحْسِتُ
هَذِوِ اليه إلا د رلت فِي ذَلِكٌ: بی
تک ا کر بت4 . . . الآ
سَبَبْ آخَرٌ) - رَوَى الافظ 1 ا لاق راهيم بن
عَْدِالرَّحْمَنِ بن راهيم ن دحيم في تَفسِيرِ عَنْ ضَمْرَة:
اَن رَجْلَيْنِ اختصَمَا إلى الب ب فَتَضَى لِلْمُحِقٌ عَلَى
الْبطِلِ ٠ ال الْمَقْضِيْ عَلَيْه: : لا أَرْضَىء فَقَال صَاحبۂ:
فما ترِيدُ؟ قَالَ: أَنْ تَذْمَبَ إِلَى أبِي بَكْرٍ الصدييء ده
إل قَمَالَ الذي اي لَهُ: تو الحْتَصَمْنا إلى الب کيا
قتي يه کال اد بھی اما عَلَى ما قضی به
سول الله يلق ای صَاحِيُهُ أَنْ يَرْضَى ؛ قَالَ: تَأَني
غر بن الطاب ااه قال الْمَتْفِی له : قد اضما
لی لني ي فَقَضَى لی عَلَيْهِ, ابي اَن يَرْضَىء فاه
2 الْحَلَّاب؟ قَال: كَذَلِكَ. " قحل مر نر
2
0 اَن بای مه 0 ال کک 0 لا
موت . . . الآ
ولو آنا گُنبتا عَلَتهِمَ آن اَفَتُلوا نشك أو حرجو بن وركم
ا کت إل کی بب آم ماما عط بو لكان کا
کم وَلَمَدَ َب ود تہ ین اا آجرا عي ®
7
۳۱۹4
قداس کے
کو تن کیم چٹ
2 سر ہے ۳ ٭ گے 3 ے مس8 0ےھ
كم مافعلوۃ لاملل مہم ہم وا تم فعلوامایوعظ
نم ول2 رک اوت
9 سے کر مر مر سے مر ا سا
دنا میں یا و كه رطا مستتيم لگا
لل و سے آ27
ومن بط اق اوليك ا اسم لیم
ک سر سر س س سے سح سلسم َال لحن سے
من ا تا لصَدبِقِينَ وَلشہداِ وَألصَللِجِينَ وح
کیک فیا © كيك السلا وگ
2
سی سروک
پو۔لکان خر
چ م ر رو ەو م
ا علی ما € ييا لذبن اموأ خذوأج درم
o سر
فأنفرو ادا وأنفرو أجَمِيعًا(© ومىك لنم
ذا ميب قال قد اُنعم اس علق عد را كَعَهُمْ
لر ہہ وول رو سرو ہے
کیا €9 ول اک سيا و ا
ے م مو سے رورو مودو ہر وء
اوک یٹک ونه مود وت لکن یگنت مَعَهُمَ
اکل © مره
مچ ساسا > e ۰ رح میک ٠۰
مرو الحوٰۃ الد بِالآخرة ومن تل بی
EE 3 سج ہے سر سے ہےر سے 2 کہ ١ سل ھی
سیل اش فِفتلأ وَيغْلب فسوف ہے وا ع
عَلِيمَا 403
[اکٹرز التاس يُعَانِدُونَ لما يُوَمَرونَ]
يُخْبِرُ تَعَالی عَن اتر الاس نم لو اروا بِمَا هُمْ
مرتکیونه من الْمَتامی لم فَعَلَوةُ اَن طباعهم الرَدِيَةَ
مَجْبُوَةٌ على مُخَالقَةِ الْأمرِء وَعَذَا مِنْ عِلْمِهِ - تَبَارَكَ
وَتَعَالَى - يما لَمْ یکن أَوْ كَانَء فَكَيِفَ گان يَكُونْ؛
وَِهَنَا قَالَ ا ولو آنا کتبا ڪلم آن افشلا
انگ4 > وَقَالَ تعَاَى : ولو انم مَعَلُوا م
مه عط ليه أَيْ 1 0 نَهُمْ فَعَلُوا ا ما يُؤْمَرُونَ یو وَتَرَكُوا
مز ع ا کا ن أن من شنال الأثر
عي مس ور
تَصْدِيئ 2 لاتیٹھم من
)1( فتح الباري : ۰/۸ (٢) الدر المنثور : Y/Y إسنادہ
ضعيف ضمرة لم يدرك عمر رضي الله عنه فهو مرسل .
۷۰۰-٦ تفسير سورة النساءس الآيات: -٤
اڈنا وَالْآخِرّة.
28 له ارول فهو مح المْکرمِين عند ادا
تَعَالَى : لون الول اوك مَم ان
بع الله اسول
ہے لاس رصم سي ے
آم - علہم من ين ان وَالصَدِيِقينَ والشهداء 2-7
۵۴
کش أذلهك ديفا آي مَنْ عمل يما أَمرَهُ الله
وَرَسُولَةُ ورك ما هاه الله عَنْهُ وَرَسُولَهُ إن الله َر وَجَلَ
دَارَ كَرَامَيہء وَیَجْعَلَهُ مُرَافِقًا كیا ت م لِمَنْ
بَعْدَهُمْ في الرنبَةِ وهم الصََيفُونَ تم الشْهَدَاء ت عُمُومٌ
الْمُؤْمِنِينَ وهم الصَّالِحُونَ الَذِينَ صَلحَتْ سَرَائرْهُمْ
ولاهم ثُم أثى لهم تعالی ال : رعش اوليك
رَفِيِقَا وَرَوَى اينار عَنْ عَايْشَةَ قَالَتْ: صوغت
رَسُولَ لله يك يمو : ما مِنْ لي یَمْرَض إلا خُيْرَ بين
الدُنًْا وَالْآخِرَة) وَكَانَ فی شَكْوَاة التي بض فيها فا ذه
وی 2 رم
َة شُدِيدَةٌ فَسَوِعْيُهُ يمول : لم الین آم ال عم مِنّ
4 عت سه 2 نم ع
ل ہے لس صم رص سل
ليبن ليقي شهدا سلح
وَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ ''. وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ 5 في اريت
الآخر: لله [فِي] الي الأ اا“ - ثُم قَضَى .
عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصّلاةٍ وَالششليم.
ر سب رول هذ ال الْكَرِيمَةٍ
رَوَى ابن جَرِيرٍ عَنْ سَعِيدٍ بن جير َال جَاءَ رل
من الْأَنْصَارٍ إلى د سول الله يه وهر مَحْرُونُء فَقَالَ لَهُ
الي اة : جا فاون ما لی أَرَاكَ مَسَْرُونَا؟» قَالَ: يا
ی ای شَيْءٌ فگزٹ فی كَالَ: ما هُو؟ كَالَ: تَحْئْ
دو عَليكَ و وترو تَنْظْرُ إلى وَجْْهِكَ وَنْجَالِسكَ وَغَدَا
زم مع لی لد صل يك كلم بر اَي كله
سيا فَأَنَاهُ جِبْرِيلٌ بِهَذِهِ الآية: تن يلع ار
كيك ع ان ام لل کے ين ...ال
بعت الب کل شر . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الأََز مُرْسَلًا
عن مَسْرُوق وَعِكْرِمَةه وَعَامِرٍ الشَّعْبِيٌ اده وَعَنِ
ليع بن آئي وَهْوَ من أخميها سنا وذ روي
مَرْقُوعاً مِنْ وجو آخَرٌ رَوَاهُ ابو بكر بن مَرْدُويَةُ عَنْ
ايء قَالَتْ: جاء رَجُلْ إلى الب يل ققَالَ: يا رَسُولَ
اف إِنّتَ لحب َي مِنْ نمسي » > وَأَحَبٌ إِلَىّ مِنْ ملي
حب لي من وَلَدِي واي لَأكُونُ في ايت رق
قَمَا أَضيرٌ تی آنيك فَأَنْظْرَ إِلِكَء وَإِذَا ذَكَرْتُ مڑتي
٠ عَرَفْتٌ أَنَّكَ إِذَا َكلت الْجَنَهَ رُفِغْتَ مَمَ
20
وَمَوْتَ 7
کو
الَيّينَ » وَإِنْ دَخَلْتُ الح > حَشِيتٌ أَنْ 1 اراك فلم ير 7
او پا ا عله : #ومن بطع الہ ولول
اوليك مَم اي آم نعم ال عَلَيِم من الین وَالصَدْبِينَ
تدك ولوين کش اكك رَوہگا4. رَمَكَذَا روَا
الْحَافِظاً بُو عَبْداشِ الْمَفْدَسِيُ في كِتَابِهِ 'صِمَةَ الْجَندِ' م
قَالَ: لا أَرَى پاإشتاوو اسا واه أَعْلَمٌ. وَتْبَتَ في
2
صجیح تلم عَنْ ريا بن كف
كنت ابیت عند الي كلل فاته بوَضوئه وَحَاجَت فَقَالَ
وه و € گت ورا سرہے
لى: «سَل»» هَقَلْتُّ: يا رَشول الله! أشألك مُرَامَقَتكَ فی
راض سے ےط ٤ ص ا سے وھ سر ر
الجن قال 7 2 ذلك؟» قلت: هو ذاك.
جاء َل إلى الب ا قال : يَارَسُو
لا إل إلا الله وَأَنَكَ رَشول اش وَصَلَت م
وَأكيْتُ رگا مَالِي. وَصْمْتٌ شَهْرَ رَمَضَانَء فَقَال رَسُول
الله کل : ١ مَنْ مَاتَ عَلَى هَذا گان مع الِِینَ وَالصَّدَيقِينَ
وَالشهَدَا ِ م الْقِيَامَةِ عَکذا - وَنَصَبَ 13
عق وَالِدَيْهها". تفرد ہو أَحْمَدُء وَأَعظمْ من هَذَا كله
شَارَةٌ ما ّت في الصاح وَالْمَسَانيدٍوَغَيْرِِمَا مِنْ طرق
تار عَنْ جَمَاعَةٍ ِن الصَحَابة: أن رَسُولَ الله يق سْيلَ
عَنِ الرَجْلٍ بس الْمَوْم وَلَمَّا يَْحَقْ بهم» فَقَال: «الْمَدءُ
م مَنْ اح قَالَ ابس : کَمَا ف الْمُسْلِمُونَ َرَحَهُمْ
بهذا الْحَدِيتْ. رفي رِوَايَةِ عَنْ ن¿ انس أَنه قَالَ: ني اجب
رَسُولَ الله كله وَأَحِبُ با بگر وَعْمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَاء
اصع
قَالَ تَعَانَى: ا5رک لَضْلٌ م آل أَيْ مِنْ عِند الله
برَخُمَيهء وهو الَّذِي َم | لديك لا بأعُمَالِهمْ وک 7
س
عَلِيِمَا4 أَيْ هُرَ عَلِيمٌ بِمَنْ یَسْتَحِقٌ الْهدَایَة وَالتَوْفِيقَ
واا این موا دوا حِذْرَكُمْ فأنفرو ثاب 7
جیا و نک لس اَل فان آصلت میڈ
04
قال قد
سر کہ کڈ وموم >> ے کے ل کے کرس ال
ہے 3 تھ كوبة90© وَل سيك تش و لله
ر خر روص ار سس بی وو مرک ص خر رم
گان گج تا نک وی مودة يلاتن لت مَعَهُمْ
)١( فتح الباري : T/A (۲) مسلم: ۸۰۳/٤ (۳) مسلم:
)٤( 1845 /: الطبري: ۶۸ (o) الطبراني : ۸ ومن
طريق أبي نعيم في الحلية ۸/ )٦( ٠١١ مسلم: 489 (۷) جامع
المسانيد والسنن: ۷۷/۱۰ (۸) فتح الباري: ٦١/۷
۷-۷۱ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
أو ها تتا( 4 یل ف کیل ار الي
بترو الک لديا ارۇ وَمَن يُمَِيْلْ في سیل آله
سے سرم
فقتل أو ْلب وف فته 2 یت
[الأَمْرُ ب بِأَحْذٍ نِ الْحَذْرِ مِنّ لَعَدو]
ام الله تَعَالَى عِتَاتۂ الْمُؤْمنِينَ بِأَخْذٍ الْحَذَّرٍ مِنْ
عَدُوّهِمْ وَهَذَا يَسْتَلْرِمُ التَأَهُْبَ لَهُمْ بِإِعْدَادٍ الْأُسْلِحَةٍ
تا وتشر ا اعدد : بالقبر ف 7 اتک آ
يە مه
زات جنع ي كذ خم اا على لين ال علب
يعني“ سراي مرق و و أنفرواً جیا بني
وَكَذَا روي عَنْ مُجَامدِ وعِكرمة وَالسُديّ واد والضساك
وَعَطَاءِ الْحْرَاسَانِيٌ وَمُقَاتلٍ ب بن ان وَحُصَيْفٍ الْجَرَرِيٌ”" .
[مِنْ عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِينَ الّحَلْفُ عَنِ الْجهَادِ]
وقول الى : او نک لن لم َال مُجَاجِدٌ وَغَيِد
وَاحد: رت في المُنَافة فق . وَقَالَ مُقَايِلٌ 8 حَبَانَ:
جب أ ي لَتَحَلمَنَ عَنِ الْجهَادٍ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ
الْمُرَادُ أ ا هو في تی ىء ع 5 عن الْجِهَادٍ
کُمَا کان عبداله بْنُ E ابن ا لله - عله
اخ عر عن الْجهَاد رط الس عَن الْخْرُوج فيه. وَهَذَا
ول كول ابن . یج وَابنٍ جرير» وَيِْهَدَا قال تَعَالی إخبارًا عَنِ
الْمُنَافِقٍ ت قول : إا تا خر عَنٍ الْجِهَادٍ و اس
یڈ ا يي َل وَشَهَادَةٌ وَغَلَبُ اعد لُكُمْ لِمَا فِي
َلك من الْحِكُمَةٍ قَالَ: ود د اکم آله آل ع م تہ
ذل أخْشُز ای وَقَعَة عه الال عد ذلك 7
00
ون کک ضر ين ا4 أن تنه ۱
جا کا ا 4552 أي كان تين بن
دیيکُم لیامت کت مَعَهُمْ اود مرا عَظِيمَا4 أي
ا رب کی بتكم تع کا ََحْضْل عَلَيْه. وَعْوَ كبر
قَصْدِهِ وَغَايَةُ مُرادو۔
١
1
اها
8
5
> دی
9
١
3
n
8
َلتّرَغِيبٌ 1 غِيبٌ في الْجَهَادِ]
تعالَى : یل ل أي الین افر طف
20 3 1 أَيْ
۰ ا کے
سبلأ چ کرو کرس س 2
سبلاو والمسْتَصْعَفِينَ ملعال
27 لھ ر ساچ ورس < رو
ذبن یقولوں ربنا اح ِجتامِن از والفرية
نے €9 ۱ل ءامٹو يقو نق پیل الله و
4
5 مت کی س عل سدم
ميوت سیل أ لطحوتِمَمَيِلوأَولیاء الع کی
اط یوید © ۱ر ردک اریگ
سے س سے سے ےن صرح ےو ساس چو
: سیت
١ تا سے
:
ور مع 0
مر
تحونوا با ہہ کر ما یو شی
ہے مھ ٥ ہے ہے وی ں03
يقو لوأ هو من ند الہ ون تصبهم سیکة يووا
3 ور عد
مر 5 سے ۶م ر 027 ا ےرم rT r ص د 2
هزو من ند فلك لمعن د سه فال هؤلاء القو ملا یکادونَ
ےو ہپ سر کر are SS اصح سس سه ی م مکار عرس چ ا
کے کا 2 ہیدہ اص بون
وَمَن يِفَل و في سیل أل
ا عه أ لمن وي
سیل اله - سا يل ذب وشيب لَه عند الله موب
عَظیمَةً وََجْرٌ جَزِيلُ كما بت في الصَحِيينٍ: «وَتَكَعلَ
لل جامد في سريلو إذ فاه أَنْ يُدْخِلَهُ الج او يَدْجِعَهُ
إلّی مَسْكَيْه الذي حرج ِنْهُ با َال مِنْ اجر أو عَيمَى .
وما لك لا مون فی سيل الله لصفن مت الال ايسا
مال لزان اد لو ركنا أَدْحَنَا م ها سے سمت
ولون اَي يَفولونَ ربا أرجت من عاذو القرية الظالر اهلها
[لْحَصْنُ عَلَى الْقعَالِ ِإِنْقَاذِ ذِ الْمُسْتَضْعَفِينَ]
رض تَعَالَى عِبَادهُ الْمُؤْمِزِينَ على الْجِهَادٍ في سبل
)١( الطبري: ۰۳۷/۸ (5) الطبري: ٥۳۸۰٥۳۷/۸ (۳)
الطبري : 078/8 () فتح الباري : ۲٥۵٢/٦ ومسلم: ۱٤۹٦/۳
5- تفسير سورة النساءء الآيات: ۷۹-۷۷
وَعَلَى السّعْي في اسْيَتْقَاذٍ الْمُمْتَحْعَفِينَ مَك مِنَ الرّجَالٍ
وَالنْسَاءِ وَالصَّبْيَانٍ الْمیِرْمِينَ مِنَ الا با وَلِهَذّا قَالَ
كه اليه 2 یی مک
7
2
ے ی 2
تَعَالَى : ِن ون ر ا أ جت
كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وكين من فر
ينك ثم و بقل
نک و 2ت انا من
3 وَنَاصِرًا .
أي من الد - 7 2 ۲
ثم قال تَعَالَى : الا اموا يْکَيلوَ في سیل ل 6 لي
کت كوت فى سيل الطَحُوتٍ» أي الْمُؤْونُونَ يُقَاتَلُونَ في
طَاعَةَ الله وَرِضْوَاتِه وَالْكَافِدُون يُقَاتَنُونَ فِي قاع
الشَّيْطَانِ . ثُمَّ مَبّحَ تَحَالَى الْمُؤْمِينَ عَلَى َال أَعْدَائهِ بقَوْلِه :
تيلوا ری الین إن کد ایی كن سَيڈا4.
لار نر إل ان يل م كثرا ا ايک وَلَقِيمُوا ألصّلوة انوا لرکو
ا کیب عنم الیقال إذا وٹ یتم تا الاس كَدَمْيَةَ آل
ا ني" روا ريا لہ كت ع الا
م دنا كيل وة
عها ؟
1
کرب فل مل
سويد
ه خیر
ش۶ و ۶ اہ ہر ہرے سخ
فیبلا(ع) یتما تکونوا يذركك الْمَوْتُ کو ثم في بروج سيدو
سس موم سر ران ےھ ا 7 5 ہے یووم س
وإن تصبهم حستة یفولوا زیر مخ عند اک ران شیا سیت
ہر ری ہت ہو و رم مي ےس معرب مم >
بغولوا هلزو مِنْ عندك قل كل من عند اللہ فال ولا القور لا
ہے و ہہ ےھ م ے کک ہف 72 تر دم > ہے سر وٹ رہہ ھر کم
يكادون يفقهون حديثاة)) ما أصابك من حسنق هن اللہ وما اصابك
٠ ہی ہے AA سے 00
گان الْمُؤْمنُونَ في ابْتدَاءِ و الإشلام وَهُمْ ِمَكَةٌ ورين
بالصَّلَاةٍ وَالرَكَاةِ وَإِنْ لم تَكُنْ ذَاتَ الب لَكِنْ كَانُوا
مَأَمُورِينَ بِمُوَاسَاۃ الْمَقَرَاءِ مهم وَكَانُوا مَأَمُورِينَ بالصَّفُم
َالْعَفْوٍ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» وَالصَّبْرٍ إلى چین؛ وَكَانُوا
يَتَحَرقُون» وَيَوَدُونَ َو أُمِرُوا ِالْقِتَالِ لِيَشْتَهُوا مِنْ
أَعْدَائِهِم ر گن الْحَال إِذْ داك مُتَاسِبًا لشاب
كَتِيرَق یِھا: له عدوم لَب إلى كَثْرَة َو عدوم
ويها : كَنهُمْ كَانُوا في لیم وم ب حَرَامٌ
وَأَشْرَفُ بقاع لأَرْضٍ» , ين الْأَمْرُ اتال فيه
ادا لَلَابِنًا] فَلِهَذًا م يُؤْمَرْ بالْجِهَادٍ إل الْمَدِيئ لما
صَارَتٌ دار وَمنعة السار وَمَعَ هذا ئا اوا يِمَا
ر
كَانُوا یُوَدُونڈ جزع بَعْضْهُمْ مله وَحَافُوا مُوَاجَهة الاس
حَوْهَا شَدِيدًا واوا را لر گت علب ایال لول لمت إل
اَل قب أَيْ ل مَا أَحُرْتَ فَرْضَهُ إِلَى مُدَةٍ أَخری, فَإِنَّ
فيه سَفْكَ الدّمَاى وينم الأبتاء وَتأَبْم السا وَمَلہِ
الْآيَةٌ كَقَوْلِهِ تَحَالَى : اول ال اموا لوا لت 72
تا رت سور مک ودک فيا الْعَمَالُ» [محمد:
...٠ الْآيَاتِء رَوَى بن أبي ي ام ن | بْنِ تاس : أن
عَبْدَ الوحْمِن بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ آنُڑا ال كله بک بم
َقَلُوا: ا تي الله کا في عِڙ ون مُشْرِكُونَ لما لما متا
صرتا أَذِلَةٌ قَال: «إتي ات بالْعَمُو فلا اوا قوم
لما حَوَّلَهُ الله إِلَى الْمَدِيئَقء أَمَرَہُ بالْفتالِ فَكَهُوا. فَأَئْرَلَ
5: «أو ّإ ان قل ل 7 رگ4 . .. الاک
٠ انك و الحا وَتَوْلهُ: طقل مع ایا کیل
لَه حر 2 کی4 أَيْ 7 ا 5 مِنْ غ اه
«ولا مون قيِيلا» أي مِنْ أَعْمَالِكُمْ بَل تُوَفونَهَا أنه
الْجَرَاءِء وَهَذِِ تَسْلِيَةٌ لَهُمْ عَنِ الا وَتَرْغِيبٌ لَهُمْ في
ا خِرَةٍ وَتَحْرِيضٌ لَهُمْ عَلَى الْجِهَادٍ.
آلا مَفَرَ مِنَ الْمَوْتِ]
قول قَْلَهُ تَحَالَى: ات روا کک المرب 7 کن في 1
5 ك0 أيْ أَنتّمْ صَائْرُونَ ِلَى الْمَوْتِ لا مَحَالَهَ وَلَا
بنجو مِنْهُ اعد نگ گیا قال تَحَالَى : ہلا کی می عا کان
الْآيَهَ [الرحمن: ٢٢]ء وَقَالَ تَعَالَى: کل فس َة
لوت 4 [آل عمران: ٥۵ء وَقَالَ تَحَالَى: رما جما
لسر ِن َك الخ [الأنبياء: 4*] وَالْمَفْضُودُ أَنَّ کُر
أَحَدٍ صا إِلَى الْمَوْتِ لا مَعَالَةَء وَلا يُنْجيه مِنْ -
له أجل مش ۲
جاه
شي“ سَوَاة جَاهَدَ أؤ لَمْ يُجَاجِدُء فَإِنَّ ل
وَمَقَامًا مَقُسُوماء كما قَالَ خَالِدٌ بن الْوَلِيدٍ حينَ
الْمَوْتُ عَلَى فِرَاشِهِ
عُضْرٍ يِن امضائي لا فيه جرح من طف از رنيو وها
آنا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ا نَامَتْ أَغْیْنُ الْجبتاء وَكَوْلَهُ :
پت ع تيه أي حصب تيز عاية ریت
:لد شنت گنا رکا مزق وَمَا مِنْ
يعني عَدَر وَلَحَصْنْ مِنَ الْمَوْتِ .
[طِيْرَة الْمْنَافة فقير” فِقِينَ بال 1E
مارج سے
وله : ان تسم سڈ أيْ خِصْبٌ وَرِرْقٌ مِنْ ثِمَارِ
٥٤۹/۸ فتح الباري: ۸ () الطبري: )١(
في الكبرى: ۳۲٣/٦ والحاكم: ۳۰۷/۲
(۳) النسائي
۸۱۰۱۸۰ تفسير سورة النساءء الآيتان: -٤
رمو
وزدوع وَأَؤْلَادٌ ونحو ر ذلك هذا مَعْنَى قول ابن عباس
َب َة وَالْدٌی ي بٹولواً زی مِن عند اله ون بهم
سر س o o س5 في
سه4 أي فُخط وَجَدْبٌ وَنَفْصٌ في الْمَارِ وَالررُوعَ أو
| لا از کاج أو غَيْرَ ذلك كُمَا وله أَبُو الْعَالِية
وَالمُدَّىُ يفولا کی مِنْ عندة» اي مِنْ بلك وَبِسَبَبِ
اتباعتا لَك وَافْتِدَائْنَا بِدِيِكَء كُمَا قال تَعَالَى عَنْ قَوْم
فِرَعَوْنَ : سے و سح
م
e ا
شی ہن
¢
03
0 2
کا جا نہد له كالوأ لا هذى ون تی
سیه يطيروأ بموسئ ون مب4 [الأعراف: ]۱۳١ وَكَمَا
قال تَعَالٰی: ون الاس من یعبد الله عل حرفي . . . الاي
[الحج: ]١١ وَمَكَذَا َال مُوْلَاءِ الْمَْافِقُونَ الَّذِينَ هَعَلوا
في الْاسْلام ظاهِرَاء وَهُمْ كَارِهُونَ لَه في تفس الْأَمْرِء
وَلِهَذَا إا أَصَابَهُمْ شر إِنمَا بُسْیدُونَه إلى اهم الب لا .
انَل الله عر وَجَلَّ: 3 0 من عند آله فَقَوْ 7 ل 0
مِنْ علد الى أي اَی يقش ۽ الله كرو و وَهُوَ 7
الب وَالْمَاجِرٍ والْمُؤْمنِ وَالْكَافِرٍ. ٤ ل تَعَالَّی مُحَاطبًا
لِرَسُولِهِ بل وَالْمُرَادُ جسن م الْإنْسَانٍ لِيَحْصّلَ الْجَوَابُ لمآ
ا بن سو قن ال أي يِن تَضلِ افو ومنو وليه
ررحمتو وما أصابك من سک فن e: أَيْ فمن قِبَلِكَء
وَمِنْ عَعلِكَ انت کا قَالَ َال ورا اسم ين
کو ما کٹ یدیک وَيَمْقوا عن كَرٍ 4 [الشورى :
۰ قال المُدیٔ وَالْحَسَنْ ری وَابْنُ جرج وَابْنْ ريد
«قِّن َفيك أي بِذَنْبِكَ. وَكَالَ اه في الاية: طئی
فيك عَقُوبََ لَكَ. يا ابْنَ اَم بِدَنِكَ. وقوه تَعَالَى :
ل ورسك لاس دشرلا أي لمهم شَرَائِعَ الله وَمَا بُ الله
وَيَدْضَاهُ وَمَا يكره وَيَأبَاهُ وکن بأل دا4 ای عَلَى أنه
أَرْسَلَكَء وَهُوَ شَھیڈ أيِضًا بنك وَيْتهُمْ: وَعَالِمٌ بما تُلعهْمْ
ياه وما يَرُدُونَ عَلَْكَ مِنَ الح كُمْرَا وَعِنَادًا.
لمن يلع اسول مَمَدْ اع ال وس کول هنآ وسل عه
کی س یھ لے کا ر لهس ساس وڈ
حَفِيظًا() وفولورت ے طاعة فإذا بَرَرُوأ من ن عن بدت طايفة
عياط
رک کون 3_ سح ے
امرش عَم
ے۔
رو مھ مک 14 مک
تم ع الى تل وا هد کم ما
27 لذ گی )2 کد
كيده وه عن
[طاعَة الرَسُولِ هي طاغة اللّه]
حبر تَحَالَى عَنْ عَبْدِِ وَرَسُولِهِ مُحَمِّ يلل ياه مَنْ أَطَاعَءُ
7
بلس سر سم
فد اطع الله وَمَنْ عَصَاهُ قد عَصّی اله وَمَا ذَاكَ پک
تا علق عن اَی إن إن م مو وخی يوخى. وروی ابن
۳۲۳
الکن کا
ر سے پک ےسب
سارہ Ar
ومن تول فما ارسَلنكَ
٦ رعلا وگ بای وکیا
© ألا یکروت الان ونم عند
اکن ھا ولد A
رارف ايسول ررك أ
تو منم لَعلمة این نيطوت منم وازلافصل
7 2ء مسا کے حور 4
للو )درم کیو ریدق
7ے
سس تم مو ع 01 سے م 7
عسى اله أن يكف ب لكا لله کہ
کا © شی مَكعَد نیل
سے یں سے اسر س ا حرج حرج مر صر مر کر رک ھک 3 5
" مہ قله يتنه یی كفل مها
کر 1 امہ ےکنا
2492 س در ررس ہر
جو آورڈو ھاإن الله کا نعل ىء یبا(
اي فَمَدُ أَطَاعَ ال وَمَنْ نْ عَضَانِي فَقَدُ عَصَى الله وَمَنْ
اع الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطاعَنِيء وَمَنْ عَصَى الْأُمِيرَ فَقَد
ں۷ َع الْحَدِيتُ نابت في ا لصَحِيحَين .
وول : وتن کول کا سنك عَم حَفيظ4 أيْ ما عَلَيكَ
مله 3 عَلَيِْكَ : ابلاغ فَمَنٍ اتَبَعَكَ سعد وجا وَكَانَ
َك مِنَ الاجر نَظِيرُ ما حَصَل لَه وَمَنْ تَولی عَنْكَ خَابَ
وَحَسِرَ وَس عَلَيْكَ مِنْ أمْرهِ شی كما جَاءَ في
الْحَدِيتْ: من بع الله وَرَسُوَلَّهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَحْصٍ الله
وَرَسُولَهُ فإنَهُ لا يضر إلا تقس" .
ان مَفَامَة هة اْمُنَافِقِينَ]
وَقَولهُ: ہا ویثارت طاعَة » يُخْبِرٌ تَعَالَى عَنِ الْمَُافِقِينَ
ىم هم يُظْهرُونَ الْمُوَافقَةَ وَالطَاعَةً قدا روا من ن عند
و
ہے۔ ہہب وط
ىمينا
2
7
ا
اط
5
1١
1١
ا
تدر
جوا وَتَوَارَوَا عَنْكَ فا بیت طابقة يَنہم عم غير الى
)١( أحمد: )١( ۲٥٢/۱ فتح الباري: ۱۳٣٥/٦ ومسلم: ۳/
155 () مسلم: 7۲ء
۸۳ تفسير سورة النساء الآیتان: ۸۲ء -٤
ي اسْتَسَرُوا ليلا فِيمَا يَتهُم بِقَبْر ما أَظْهَرُوهُ لَكَ فَقَال
تعالی: ا کب ما بیو أي عله ريك عله
پا يمر ہو حَفَظنهُ الْكَاتِيينَ الین هُمْ مُوكلَونَ بالاو
يَعْلَمُونَ مَا يَفْعَلُونَ . وَالْمَعْنَى في هذا التهدِيدٍ أنه الى احبر
و٤
انه عَالِ يما زیڈ وقوه ا ا ا رن عل
یاد ِن مُخَالَمَةٍ الرَسُولٍ كلل وَعِضْيَانِهه وَإِنْ كَانُوا قَدْ
أَظْهَروا لَه الطَاعَةً وَالْمْوَائَفََ وَسَيَجْزِيهِمْ عَلَى ذلك كَمَا
قال تَعَالَى : فو ویفوایت ءام ياه يول وام طعا . . . الاية
[النور 4Y: كول رض ع أي اضفَحّ نهم
َاحْلُمْ عَلَنْهِن وَلا تُوَاعِذْمُمْ وَل ْيِف أُمُورَهُمْ
لِلنّاسٍ» ولا عت بش اھ 29 وکل على لل وکين لله
رک45 أَيْ : كََى به ولا وَنَاصِرًا وَمُعينَاء لِمَنْ نوكل عَلَبهِ
وَأَنَابَ إِلَيْهِ .
Se
۴۴
سو
افلا پندٹروں الان ولو کان من عند عبر ال لَوَجَدُوا فيه
ھ 11
ت جھے پر ر > راع مہ کے و ہم
لا ا ورد مر ين ا وني
1
١
كسم ۹
ر
او بی 7-
يہ ہو گے ہہ فى ہو رظ ہے تی سس ل م2 ہس رہ رو
'۔۔ بعت می بیدا پیک ور حتا
يمول َال ايرا لَهُمْ 7 الْقَوَآنِ وَنَامِيًا َه عَنِ
ال راض عَنْهُه وَعَنْ َْهُم مَعَانِيهُ الْمَحْكَمَة راان
الْبَليعَةء وَمُخْبرَا لَه أنه لا ا میلاف فيه وَل اضطِرَابَ
ولا ضا ولا تََاوْصَ لاه ِل مِنْ کیم وید ميل فَهُوَ حَقٌّ
مِنْ حَقٌء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَی: ود تروت الات اق عق
فوب أَقدَالها 4 [محمد:٢٢۲]ء د ثم قَالَ: اوو کان من عنر
عر ای أي لد کان مفتعلد ميلقا ٠ كُمَا يَقُولَهُ مَنْ يَقُولُ
وِنْ جَهَلَةٍ الْمُمْرِكِينَ وَالْمَُافِِينَ في بَوَاطِِهِمْ لودو فيد
خْيِكَمًا4» أي اضطِرَاب رمَا ڪا أيْ وَعَذَا
َال می الاخيلاف. فهر مِنْ عند الله کَمَا كَالَ تَعَالَى
مُخْيرًا عن الرّاسِحِينَ في الم حَيْتُ قَالُوا : ا ہو ع
ن نے تَا 4 [آل عمران: ۷آ يي مُحْكَمُهُ وَمْتَسَابهُهُ حى
لهذا رَذُوا الْممَشَابة إلى الْمْحْكَم فَامْتَدَؤْاء وَالْذِينَ ي
لوهم یع ردُوا الْمْحَكمَ إِلَى لسابو عرزا وَلِهدَا مَدَحَ
تَعَالَى الرَاسِخِينَ وَذم الرَّائْخِينَ . رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَیْبء عَنْ آپیو عَنْ جَدَّهِ قَالَ: لَقَدْ جَلَسْتٌ أَنَا
وَاڃي مَبْ مَجْلِسَا ما أَحِت أَنَّ لي به حمر الم > أَْبَلْتُ انا
4
ا
لو کاڈ عَلَى باب
من واب كه 3 2 ٦ َج كنك ر اذ
روا ا م قران تازا فیا تی می ارْتَفَعَتْ أ أَضوَائهُم
الاب 7 میا پا قوم» بهذا ملكت الم من :
بلک باعلاهِهم عَلَى أَنَْائهِم وضربهم ال دی
قصی. ا اقرا ول تا تنه ق ا ص
بَعْضْةٌ بَعْضاء کَمَا ف ُمْ مه فَاعْمَلُوا ہو وَمَا جَهِلَتُمْ مِنه
َرُدُوهُ إلى الي
وَرَوَى أَحْمَدُ عَنْ عَبْدالِ بْنِ عَمْرِو قَالَ: هرت إلى
رَسُولِ الله ا يَوْماء 0 َجُنُوسٌ إِذ احتف اَْانِ في آي
قَارْتَفَعَتْ أَصرَاتَهُمَاء فَقَالَ: إإِنَمَا هَلَكَتِ الأ بْلكُمْ
باخيلافهم ف الكتاب. - وروا ملم ہا
وَقَوْلَهُ : 9 وو أ و يِنَ الکن أ ہیں ا
پ4 إِنْكَارٌ عَلَى مَن باد دژ إلى لمر قبل نحا یبر
بها وَيقشِيهًا وَيَنْشُرُهَاء وقد لا يَكُونُ لَهَا صِحةٌ. وَقَدْ رَرّی
من النِيَ كلل
س۵ . وَكَذَا
و 587 ٠ وَفِي
۱ الصّحيحينٍ > نا مر بی شعي : : أن رَشُول الله کا تی
عَنْ قبیل وَكَالَ. ا أي الَّنِي کُر من الْحَدِيتِ عَمَا يَقُولُ
الاس من عبر تيه ولا ندب ولا ين . في الم
«من حَدَّتَ بِحَذِيثٍ وهر یری انم 92 فَهُوَ ا
الْكَاذِيَيْنِا©. وَلْتَذْكُرْ هَهْنَا حَدِيت عُمَرَ بْنِ الحَطاب
الْمبَمَقّ عَلَى صت جين ع لہ أن رَشول لله ہیف لق
نِسَاءَم فَجَاءَ من مَنرِه 2 تی َل الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ الاس
يَقُولُونَ ذلك لم يَضْ ص بر خی اشتَأدنَ على الب علد
فَاسْئَنْهَمَهُ أَطَلَّفْتَ نسَاءَك؟ فَقَال: «لا» فَقُلْتٌ: الله
أَكْيرٌُ. .. وَدَگر الْحَدِيتَ بطُوله. وعد مُسْلِمٍ قَقُلْتٌ:
أَطلَقْتهُنَ؟ قَقَالَ: «لا» فَقُمْتُ عَلَى باب الْمَسْجِدٍ قَتَادَيتُ
بأَغلَی صَوْتِي: لم يُطَلَقْ رَسُولُ الله كل نا وَنَرَلَتْ هله
)١( أحمد: ۱۸۱/۲ ز(٢) أحمد: ۲ )٣( مسلم: /٤
Yo والنسائي في الکبری: )٤( ۳ /o مسلم: 1۰/۱ (ه0)
أبو داود: )٦( ۲٢٦/٥ مسلم: © وأبو داود: ١۹۲ (۷)
مسلم : ۹/۱
مُسْلِمٌ فی مُقَدمَ صجيجه 2 بي مدا ع
قال : «گقی بِالْمَرْءِ كَذِبَا أن يُحَدَ بُحَدَتَ بحل ما
سے سر و کو و
رواہ ابو داود فى کتاب الأب من سنيو
۸۷-۸٤ تفسير سورة النساء؛ الآيات: -٤
کا جه اث الکن أو الكو خا يذ وا
٤ 4 r 72 4 موم سے 11 2 0
ردوه لی ليسول ولل أؤلي آلْأمرِ نم لعلمه عله ألْذِبنَ يستنيظوام
ن4 فَكُنْت آنا اسْتَبَطْتُ ذَلِكَ الأ کے وَمَعْتَی قَوْله:
0 يَسْتَخِْجُونَهُ [وَيَسْتَ
بط الج الْعَيْنَ إِذَا حا وَاسْتَحْرَجَھَا مِنْ
0 0 ليطن إل ک4 قال عَلِنْ
ن أبي طَلْسَةَ عَنِ ابن عباس : يني الْمُؤينين .
00۳٣۳۳۰ إل سك كرض اَم بت ع
ا آن يك بَا ان ا أنه شڈ بات وَل
و مو رہ
قينا (00) © ا حدم پت حا بآ حسن مہا أو رذوها ان
الله کان عل کل مء حا الله لا إله الا ہو لیجمعتنکم
أَصدَفٌ من
لون من مَعَادِنْهِ»
6
60
®
ê.
0 Ne
307
نوک
0 ١
بی
١
۴
+ سه sS پر8 مر می ہ۔
لگ عد ال کا ریب ويه وَمَنْ صدف مِنَ الہ حَدِيد #0
28 6ه ور ره
[أَمْرُ الله رَسُولَهُ بأن يُبَاشِرَ ر الْقِتَالَ بنفسه]
5 ر تاي یه وسو“ ب مكنا بل أ أذ اشر الال
كلك إل ت قف الأ أي کا قز 1 بي اق
الْعَدوٌ و ان ا مِمَنْ ول الله
الکن * [البقرة : 198]؟ قَالَ ند كال و
لمَتَِل فى سیل الہ لا كلف إل کت ورس لين .
وَرَوَاءُ الاما أَحْمَدُ عَنْ سُلَيْمَانَ ن اود عَنْ أبي بكر بن
عیاش عن أبي شاق َال : قلت لِلْبَرَاء : : أَلوَجُلُ يحول
عَلَى الْمْشْرِكِينَ» أَمُوَ مم أَلقَى بيده إلى الْلكَةِ؟ كَالَ:
لا أن ال بت شوك ا زکال: طفکیل سبل و
كلف الا مسك . إِنمَا ذَلِكَ في التمَقَدظ".
[تَحْرِيض الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَايِ]
وله : وض الب“ أَيْ عَلَى الالء
۷إ مره ومع
فيه» وش شجعهم عنده» كما قال م پیا يوم در وو
يُسَوّي الصّفُوفَ: اُومُوا إلى جنه عَرْضُهَا السَمْوَاتُ
اث ٤ وقد وَرَدثْ أَحَادِيتُ گرڈ ذ فى التَّرْغِيب
ذلك قَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْْخَارِيُ عَنْ اي هررد 7
e
ہے أ موه
ور
قَالَ رَسُولُ الله يل: «مَنْ آمَنَ الو رولو وَأَقَامَ
الصّلَاة ؛ وف ارا ضام َمَصَادَ گان 2 ها لی | الله
٥
۹ 22 عرو کر ای
e بافیے
رر ےرم س2 ESR 2 ٭ہ
ومن اہ حدیٹا 09 كرف الوقن
تانكث بما کا ا
نس ےر سم
ل وأ أَتِرِیدەت أن ته د ومن
مور و ےہ
صد یکرو ر رص رص مم بے ج
ويه
ض اومن صل مهن جك تسيلا ادال
سج و نکی رو
1 نکماکفروا3 فتکونون سواء فلا تخد وام
ر ر مر کے rr سر لوو وس رمج رج ووم
-- فى سافان پوستچہ
7 يت جد توم ولاك مم لگا لص نا
3
إلا لین یصو دای فو تینک ویم تک يق اوک
کر می1
دوہ انہک یلو يوأ مومهم و واوا
حَصِرَتٌ صدورھمآن
ت7 لوق فان آعتر لو کی یکوک
الوا کالم فاجلا معيو سک یا
ستجدوں ءاخریں ر شود أن يامن وکو
ارول الو رکون ر
ور سے
ر سه سس له ۴ هرد ھر۔ سصےج وهم حت
لسم ویکقواایر ا سی
ی۶ بھھ مس 21 2 لطا 3
تقفتموهم و اون تحت
لی ولد فيها». قَانُوا: يَارَسُولَ اش أَثَلَا 0 الاس
ِذَلِكَ؟ قَمَالَ: د في الْجَنَّدِ مائة دَرَجَةٍ أَعَدَمَا ال
لِلْمْجَاهِدٍ میں في سيل الو بين كل مرن كنا کی
السَّمّاءِ َالأَرْضٍ» قدا سام الله له فَاسألو الْفُرْدَوْسَ فَإِنَهُ
وَسَط الَْگ على ال الْجَنَّهَه وَفَوْكَهُ عَرْش الوحمنٍ» 7
مجر أَنْهَارُ اة
وَمُعَا ين
اما مهم 0
.6 وہ C027
وروي مِنْ حَدِيثِ عباد
رای تحر ذَلِكَ.
الخذرِىّ: آ شول اله ا ا ابا سَعید مَنْ رَضِيَ
بالل رَبّاء ٠ الام و ياء وَہِمُحَمّد يله رشُولا وَبَيّا
وَجَبّتْ له الجن َالَ: فَعَحِبَ لھا أَبُو سَعِيقِ فقا
أَعِدْهَا عَلَيٗ يا رَسُولَ ا َل 6 تال رَسُول
لله :
/۸ فتح الباري : 4 ومسلم: ۱۱۰۰/۲ (۲) الطبري: )١(
فتح )٥( 101۰/۳ مسلم: )٤( ۲۸۱/٣ هلاه (۳) أحمد:
تحفة الأحوذي: ۲۳۷/۷ (۷) ابن ماجه: )٦( ١5/5 الباري:
1
۸۷-۸۰ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
ر
الجن ما بن كَل مَرَجَتيْيٍ كُمَا بَيْنَ السّمَاءِ وَالْأَرْضٍ».
قَالَ: وَمَا هی يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «الْجِهَادُ في سيل
اش رَو تیم وَكَوْلهُ: لی الہ أن يك 9
ان ککروا> أَيْ بِتَحرِيغِك إِيَّاهُمْ عَلَى الْقِتَالٍ بُ
هِمَمْهُمْ على مُتَاجَرَةِ الْأَعَدَاء. وَمُدَافعَيْهِمْ عَنْ حَوٌرَةِ
الالام ولو ماموم َمُصَايرتهمْ. . وَقَوْلْهُ تَعَالَى:
لوه َد اسا وَأَسَدٌَ تتكيلا» أَيْ هر فَاور عَليْهِمْ في
ام ۲
الدُنًا وَالْآخِرَةِ كما قَالَ تَعَالَى : كيك ولو متا الہ لم
نَم تلكن 2 ابڪ ببق . . . الْآيَةَ [محمد: .]٤
[الشقاعة الح وال
ای ن شقى في آئی فََتَرَنّبْ عَلَيْهِ خَيْرٌ
لِك وی يفقم قعة سی يكل ل کنل نها
7 2
الذ
يون عَلَيْهِ ورزر من غ َلك الآمر
ون نات في الجبح أذ
تُؤْجَرُواء وَيَقْضِي الله عَلَى لِمَانِ 7 ما شا . وَقَالَ
مُجَاهِدٌ بن جَبْر : َرَلَتْ هَذِهِ الْآيَهٌ فى شَفَاعَاتِ الئاس
مور و ہہ لع 0 . ایت چو ہے سط سج و
بَعضهم عض . وقول : لوك الک عل کل یو مُا .
تال ابن عباس وَعَطَاءٌ وَعَطِيَةُ وَفَتَادَةٌ وَمَطَرٌ الوَرَاقٰ:
6 أي حفيظا“. وَقَالَ مُجَاحِد: شَهِیدّاء وَفِي روَايَة
عثڈ: مات
a.
Gs:
ا
1 mM
5.
الا رد السام بأَحْسَنَ مِنْهُا
وَكَوْلهُ: را يم بر حا بحسن ينها أو زرا
إا صلم عََيكُمُ لملم فَردُوا عليه اَنصَلَ يا سل
و دوا عله پوئ مَا صلم فَالريَادَُ منوب وَالْمْمَائَلُ
مَفْرُوضَةٌ. وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أبي رَجَاءِ الْعُطَارِدِءٌ
عن مراد بن حصن أن جلد بجاء إلى ر سول کی :
فقَالَ: السلا عَلَيَكْن رَد عَلَیْو ثم جَلسَ فما
«عَشر»» تم م جاء خر فَقَال: لے ع 7
يَارَسُولَ اش رَد د عله 24 ثم جَلَسَ» : اعشرّون»
جَاء حر فَقَالَ: السام عل ع الله وبرگائه» رد
30
مال <
1
0--
لع
١
حت
12
5
عله م جَلَنَ فَقَالَ: «ملاثُونَ»". وَكَذَا رَوَاهُ أبو
داو وَآَخْرَجَهُ التٌرْمِذِيُ وَالنَسَايَىُ وَالْبَرّارُ 3 قَالَ
الدَرْهِذِيُ: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا | ارج وَفي 0 عن
ہہ ےڈ يِف . لذ بلع الم
۳٦
َأمّا أَهْلُ الاک فلا يُبْدَوُونَ بالسّلام وَلَا يُرَادُونَ» بَل
کی کا ا في الصَّحِيِحَيْنِ عَن ابن عُمَرَ: أن
سول اللہ پل قَال: و ملم عَلَيْکُمْ هود تما هول
اعثفۂ: السام عَلَيْكَءٍ مَل : وَعَلَنِكَ02 رفي صَحبح
مُشلم عن أبِي هُرَيْرَ: أ وَسُوَلَ الله يل كَالَ: دلا بداو
الْيَهُودَ وَالتَصَارّى باللا وَإذَا َقِیتْمُومُمْ في ريق
فَاضْطْرُوهُمْ إلى ضبقو“
وقد جَاءَ فى الْسَدِيثْ زی رَوَاهُ أَبُو دَاوْدَ بسَتَدہ إلى
ابی هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رشول اھ ة: «وَالّذِي نے
7 نو ر
و ل تدخلوا اة 7 تُومنُوا وَل تُؤْمِنُوا حتی
0f
تَحَابُواء الد َلك على أَمْرِ إذا فحتمو تَحَابَيتُم؟ أَفشُوا
السلا مک 0
وقول : ا کا کہ إلا هو إِخْبَارٌ بتَوْحِيد وَتفَرُدہ
بالْإلهيّة لِجَمِيع الْمَخْلوقَاتِء وَتَضَئَنَ كَسَمَا و
یجنگ إل بوم ةلا ریت وك وَعَذِه الام مط
سَيَجْمَعٌ الاوَلِينَ وَالآخِرِينَ في صَعِيدٍ وَاحِدِء فيجازي
ل عامل بِعَمَلِهِ. وَقَوْلهُ تَعَالّى: ومن أسَدَتُ من أله
ڪيا أيْ لا أَحَدَ أَضْدَقٌ نه في ڪديو وَحَبَرِوِ وَوَعْدِه
وَوَعِيدِو فاا إل إلا ُو ولا رب سواه
3 ما لک ف للتَفْقَنَ فين واه 4 ارکسم يما بکا کی
يدود أن تَهُدُوأ من أَصَلَّ ال وس صلل الله فلن د
لر سیل ودوا لر مرون کا کرو د ونون سو 2
ده مع جوہ كرس ہے وہ 2 کن سس <
دوا مِم او حَقٌ اجر في سیل 1 إن وَل
برك عن ہے ور۲۶۔ ےو 0
فخدوشم فتاوه حت وجد تی موم ول دوا منم وَلٹا
nr 2 - 0 عم رحس سس 22
ولا سب الا ای باون إل قرم بكم ويم مسن
ل جور ر ر روء > ھے 07 ھر الس ہرم حرو
أو اوک حورت صَدُورَهم أن بمايلوم أو يقايلوا فومهم
رس ہہ مه کے کے سر سر سے روسشت 5 و س بب
و كة الہ تلن کر تقترة کن اماک کہ
2 وسر 52102 سم مر فش ےس 2 ہس مہ
کیا ولا پک اكه 5 و
ص01 ستيادة کن یش کا بان تا
)١( مسلم: 101/۳ )٢( فتح الباري : ۳ (”) الطبري:
)٤(١ ۸۸ الطيري: ۵۸۳/۸ و(٥) الطبري: ۵۸۳/۸ )٦(
أحمد: ٤۳۹/٤ (۷) ابو داود: ۳۷۹/۰ وتحفة الأحوذي: ۷/
٣ وكشف الأستار: ٤۱۸/۲ (۸) فتح الباري: ۲۹۳/۱۲
ومسلم: ۱۷۰٦/٤ (۹) مسلم: ۰/٤ (١٠)أبو داود: /٥
TVA
۹۱-۸۸ تفسير سورة النساء. الآيات: -٤
مھم گی ما روا ال الین أتكشا يا کین ل بعرو
رمع رھ ری
28 1 آل KE يري تَحَدُوهُمَ وأقثلوهم
حیث سوه ویک جملا لم عَلهِمّ سلطا
سا 4
الامَامْ أَحْمَدُ إن کات أن ا رُشول الله ET ۳
إلى حي فَرَجَعَ تاس حَرَجُوا مع فَكَانَ أَضْحَابُ 77
لَه اله 4 فيهم ورتين : رة تمُول: فلم وَزقڈ تُون:
لاء اَنَل الله لم لك فى فقن فككي . فَقَالَ رول
اللہ ڪي نها طَيبَةُ وها تتفي الْحَبَتَ كَمَا يتفي الْکر
حَبَتَ الْعَیییا'!'۶. أَخْرَجَا؛ في الصّحيكين”". وَقَالَ
الْعَونِيُ َنٍ ابن عَبّاسِ : لٺ في َم كاثوا بمَكة قد
تكلّمُوا الاسام َكَانُوا يُظاجِرُونَ الْمُترِكِينَ فَحَرَجُوا
مِنْ مک يَطُلْبُونَ حَاجَةَ لَهُمْ فَمَانُوا: إِنْ لَقِينَا أُضْحَابَ
محمد فَلَيْسَ عَليتا وه َأ وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمّا أَخْيرُوا
أنّهُمْ قَذ راد يِن مَك َال فة مِنَ الْمنينَ: ارْكَبُوا
کا
ھە
وَقَالَتْ فد ای ِنَ الْمُِْنینَ: شان الله - أَوْ كما
الوا - شون رما كذ د تَكَلْمُوا , بمثل ما تكلَعتُمْ ہو؟
[أَاينْ أجل َم لُمْ يها جروا َل ۳7 وَارَقُمٍْ سحل
ؤم 18 مُوَالُهُةُ؟ فَكَانُوا كَذَلِكٌ تين » وَالوَسُولُ عِنْدھُمْ
ا يهى وَاجِدًا مِنّ الْمَرِيمَيْنِ عَنْ شی انَل الله ًا
کر ذ تين ی ننه ن بم ر
وله تَعَالَى : وال ارکسم يم بنا کا4 أَيْ رَدَهُمْ
دعق في الْحَطَا. قال ابن عباس : اہ أَيْ
أَزتكهُع“. وَقَوْلهُ: ایتا کت ای يسبب عستا
شالتور ارد وَاتبَاعِهُمٌ الْبَاطِلَ ازیو أن هدوا
س اسّل اه ون يلل آله کن تج ک م می4 أيْ لا طَريقَ
لَه إلى الْهُدَى ولا مُخَلْصَ لَه | لی ورل : اوش 5 ترو
33 2 نون مو4 أَيْ م يَوَدُونَ كم الصلالة
لِتَسْتَوُوا اش ويام فِيهَا وَمَا ك إل لِشِدَةٍ عَدَاوَتهِمْ
توم لك ولا کال للا تدا يني ويه حى
َاجروا فى می الو کان ولوا 8 07 الٰهِجْرَةَ. قل
72 عَنِ ابن عَبّاسي'“'. وَقَالَ السْدّيٌ : أَظھَرُوا كُفْرَهُمْ
2 ۳ وت XS
21
وَماکارت ممن أن يَفَتَلٌ مُوممَاإ حا نل
تَا حَعلكَا مرک ُؤْمِمَةِ وَدِيَةُ سلما
أَهيِهِ عا لكأن بک بی ۴ اکن ْوَل
وهو مۇم ڻ حر رفوَمُؤ مو ون كات
ےم سوس شح ل ساسع سر ہے غير ب تشوہ بر
٠. 7 6 فدية 200 ہے
و ته مويق در به مُسكلمه
له ور ةموك ليج
مه فرق نكيم اکا ات
مسجم" © قش ؤيف
یا ہے ےس رو رس د مر پ۔ ےه کے
متعجدافجراؤه. جهنم خلد ِلد فا وعضسب
اد کاو که وَأَعَد د عد ابا یا 09 28
7 ما کر روحم
رمۓےء منواإِذاص رمق سیل او فوا فساو 5 تفولوا
اہ سو 1 44ء تم
ص االَحَوٰة لدي ند ٠. هه الو مع اِيْمٌے
5
دك سن : ستل فمر کے ا کس
کے ری ا 2
فتبین وآ کالہ کات ب بماتعملور حيرا ا 09
من اتل ونلا اتل ؟]
2 4
ت ت
ہے 26
زم "0 ونم تج أ عد 76 فاجعلا کت :
كَحَكْمِهِم . ہیں قَوْلُ السّدّيٌّ سے 0
رفي صَحبح الْبُخَارِي في قِصَّةٍ صُلْح الْحُدَ
عن اعت أذ دشل في فلح ارتي اعفدهم.. ومن
أحبٌ أن يَدْخُلَ فِي صلح مُحَمّر ي اکا
وَعَهْلِهِمٍ. . 00 وَقَذْ روي عَنِ ابن عَبّاسِ أنه ال
52 ور
نَسَحَهًا فَوْلَهُ : : دا سکع الاير ا فاقوا مركن حَيْثُ
مم 4 . . . الایَةً [التوبة: ٥
٢ ومسلم: ١١5/5 فتح الباري: )( ۵٥ أحمد: )١(
ضعيف العوفي وعائلته كلهم ٠١/4 الطبري: )۳( ۷
(0 ۹ الطبري: 10/4 )6( الطبري: )٤( ضعفاء
۳٣٣/٣ وأحمد: ٥ : الطبري: ۱۹/۹ (۷) فتح الباري
() الطبري: ۱۸/۹
-٤ تفسير سورة النساءء الآيتان: ۹۲ء۹۳
وَقَولَهُ : ار اوم حَصِرَتٌ صَدُورَهم 4 . ایق
َؤلاءِ كم آحَرُونَ مِنَ المُستينَ عن الأمر ناله
و 52 و 2ه
هم الڏِينَ يجيئو بجيو 95 إلى الْمَضَافٌ وَهُمْ خصرة صُدُورمُم,
۷ 7 ووه
ي فا صُدُورْمُمْء مُبفِضِينَ أن يقاتلومْ» > ولا يَهُونُ
یز أن أذ ورا رتام کې لعز ا لم
ولا عَلَيْکُمْ وو کا أ آله لمهم کک ع لقاو أي من
لطيو بكُمْ أن کَنهُمْ عَنكُم کن کروم كم بت وآلتنا
اگ اس4 آي الْمُسَاَمَةَ «قا جل لے لكر مم
وہہ
سے
1o
1
1
م € سووم
سيلا أي فس َيس لَكُمْ أن لومم ما كَامَتْ حَالْهُمْ
ذلك . وَمَوٌ/ ء الْجَمَاعَة الَّذِينَ خَرَجُوا يوْمَ بَذرِ مِنْ بني
اشم م الْممْرِكِينَ فحَضَرُوا الْقتَالَ وَهُمّ كَارِهُونَء
گالْعَبَاس وتخو وَلِهَذَا تھی ال کیا وميل
اعباس وَأْمَوَ روہ وَقَوْلَهُ: سَحَجدُود
عن كل
٤ عام کے
لحرن ُریدوں أن
اموک و ويامنوا هوْمَهُمَ 4 اَی هؤُلَاء في في الصورة الظَاهرَة
کت قهن ولكن و هؤلاء عير ب أوليك» ب
72
مَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُتَافِقُونَ: يُظْهِرُونَ للبت ئا َلأصْحَابهِ
الام ليَأمَنُوا بِدَلِكَ عِنْدَهُمْ عَلَى انوم وَأَمْوَالِهِْ
وَنَرَارِيهمْ انعو الْكُقَارَ في ان فَيَعْبدُونَ مَعَهُمْ
مَا یَعْبُدُونٌ موا ِذَلِكَ عِنْدَهُمْ) وَهُمْ في الْبَاطِنِ م
اوليك . كَمَا قَالَ تَعَالَى: لوا عَلََا إل ملین كلأ ل
مع . .. الاي [البقرة: ٤ءء ران َه : لکل ما روا
ا َة انکئ فا أي الْهَمَكُوا فِيهًا. وَقَالَ المُدئ:
لب - ما - التو . وك ا مریر عَنْ مجاه أنه
تر في قزم مِنْ أَهْلٍ مَك كانُوا باون الي کل يسيون
راء يرون إلى رش شر في الاو" تقر
بدَلكَ أَنْ اموا مها وما فا مَر يقتلم دل يعْتَنُوا
وبوا . وَلِهَذَا قَالَ اي : ن کم يتوم ویلٹوا اک
ألم الما وَالصْلعء «ويكرا 7 أن عَي
الالء ذر4 ارا ۰ ت تہ أَيْ
ین قوم «وَأؤكيم جما كم عم مت ن4 أَيْ
تا وَاضِحًا .
رس س 5 > شت و ےا کک سب ہم ےر ہے
وَمَا كانت لِمُؤْمِن أن یقتل مَوّمتا إلا طا ومن هدل موتا
و ر 8
مُؤمِتَة وَدية مُسَلَمة اك ميو إل أن
. 08 مر رس سم شرب شع 7ئ
ن تک من وم ع َك وه وٹ کنر
کر مور
کک ہچ ہر ر رب رصم ر دہ کے وہ
فا مُؤْمكوَ وان كات من کو ر نكم وبلنهم ميق
ا 75
04 5 ا م د شت ساسم لاسا کم
یا كَة إل آهل ورز رة مُؤْمكَةَ هَن لَمْ
N
٦
3 جع 1
لی
١
3
1
۴۲۸
ج يام شرت اتان تک ن الک وکات أله
عَلِيِمًا ڪيا ومن بَنَشُل مومس ا مُتَعَمّدَا
عا ء جَهَنّمُ لدا فيا وعضب الله عليه وَلَمَنَهُ
وَأَعَدَّ له عدبا عَظِيمً 4
[َحکُمْ ثل الْمُؤمنِ خَطا]
يَقُولُ تَعَاَى : کے لعن أذ بقلل عا النؤين بوجو
بن اوہ کا نت في الشحيين عن ان مَسْعُودٍ: أن
سول الله كه قال : لا جل كم اٹری: مُغلم يَشْهَ انل
إل إلا اش أي رشو اش إلا پاخدى اي : 71
لل
5
لنْجَمَاَةغ0. 7 5 شَيْء مِنْ عَذِِ اللَّلَاثِء 7
لحد من آحَادِ د الرَعِية اَن قله ِنَم ذلك إلى امام او
تابه . وَقَوْلَهُ: الل حط قَالوا: هو اسْیْنَاء مُتْمَطِعٌ»
َالَف في سيب رول مو فَقَال مُجَامدٌ وَغیْر وَاحد:
رٽ في عیاش بن أبي ريع جي بي جَھّل مء وهي
وی و ٤
أَسْمَء نت محر ةه وَذَّلِكَ أن قَتَلَ رجلا يعذيه مع أخه
عَلَى الاشلامء وَهْوَ الْحَارِتُ بْنُ يَزِيدَ الْعَامِرِيُء فَأْضْمَرَ َه
عَيَاشْ الْسُوءَ اسم ذلك الاج وَهَاجَرَه وَعَيَائْنّ لا
يَشْعُرُء فَلَما گان یَوْمْ المح راہ فَظنٌ أَنَهُ عَلَى دينه یع حمل
عَلَيْهِ قله کان الله َو 33 قال عند الرحمن بن
ہ
5
أ
َي بْنِ سْلَمَ : رٽ في أبي الدَرْدَاءِ لاه َل رجلا وقد
قال لم الايمَان جين رقع علي اليف | تأفقى بإ
فَقَالَ كمه فلا كر ذلك لاني پک لَ: إِنَمَا قَالَها
مُتَعَوّذًا مال لَهُ: «مَلَا شَقَفْتَ عَنْ قَلبه؟270 . وَهَذِهِ الْقِصّهُ
فی الصٌجی لعَيْرِ أبِي الدَرْكَاءِ .
وَكَوْلَهُ: اومن ل مما خَطََا فر کے ومک
وَدِيَةٌ مُسَلَعَةٌ لإ أميرء» هَذَانِ وَاجِبَانٍ في قَثْلٍ الْحَطَلٍ
أَحَدُهُمَا : الْکَفَارَة لِمَا ارْتَكَبَهُ مِنَ الب پ الْعَظِيم وَإِنْ كَانَ
طا وَمِنْ شَرْطِهَا اَن تكن عق َك ومن فلا زئ
الَْافِرَهُ. رَوَى الَامَامُ أَحْمَدُ عن جل ۾ 1 مِنَ الْأنْصَارِ: أنه
جَاءَ بأَمَةِ سَوْدَاءَ فَقَالَ: بَا رَسُولَ اث عو مل ل
7
مُؤْمِبَة فن كُنْتَ دی هلم موی اما از کی
الله: «أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إلا اش قَالَتْ: تم 7
)١( الطبري: ۲۸/۹ (۲) الطبري: ۲۷/۹ (۳) فتح الباري:
(0) ۹
4/۲ ومسلم: (OD ۹-٣٣ الطبري:
۳٤٣/۹ الطبري:
۹۳۰۹۲ تفسير سورة النساىء الآيتان: -٤
«أَتَشْهَدِينَ أي رَسُولٌ الله؟؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: نوين
بالبَعِْ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: اعم“
وَهَذَا اتاد و ج وَجَهَالةُ الصَحَايي لا ضر 3
لقاب وَأَمْلٍ یر وا لهم علا لاتق مذ وت
2
وَعَلْہِ الذي تماد تَحِبٌ اَخْمَاسّاء كما رَوَاهٌ امام أَحْمَد
وَأَهْلُ الشُتَن صن ابْنٍ مَسْعُودٍ) قَالَ: قَضَى رَشُول الله ولا
في ديه الْحَطَ ! عِشْرِينَ نك مَحَاضيٍء وَعِشْرِينَ بتي مَخَاضٍ
ودا وَعِشَرِينَ بت د ون وَعِشْرِينَ جَذَعَةٌ عسي
٠ لفْظ الاد" َه ادي إِنَمَا تَحِبُ ب عَلَى تھا
لايل ل في الب كَمَا ّت في الصَّحِيِحَيْنِ ءَ ن أبي ير
قَالَ: الت (مْرَآَتَانِ 7 دبل قَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأخرّى
بجر لتا وا في ًا ٠ فَاحْتَصَمُوا إِلَى رَسُولٍ الله نو پ28
َقَصَى أن دِيَةَ جَنينها غَرَةُ عَبْد از أَمَه وَقَضَى بيية الْمَرَْةٍ
عَلَى عَافَلِتَِا”” . رَه ًا شتفي أن ُكُمَ عَند الع كم
الخطا ١ الْمَخْضٍ في وُجُوب الڈََةِ لَكِنْ ما تَجبُ فيه الدَيهُ
ثانا کَالْعَمٰد لشهَة الْعَند۔
0
الله وك رفع بده 4 وَكَالَ: الله إن برا إلَيكَ ما صَنَمٌ
الد ر رَبَعَتَ عَلِيًا قَوَدی قَْلَامُمْ وَمَا انلف من ماهم
حَتَّى م لك الكل رَهَذَا الْحَدِيثُ يُوْخَذْ مِنْهُ أنَّ خَطاً
لاحم أذ کی رن في بَيْتِ الْمَالٍ
وقول : ال أن یکاپ انی جب فيه الذي مُسَلّمَة
ِلَى أَمْلِهِ إلا أَنْ يَتَصَدَّهُوا اء فلا تَجبُ. وَقَوْلهُ: إن
كارت ین مور عو لک وهو یٹ فر رک
ومک اي إِذَا ان اميل مُؤيئاء وَلَیِن أَزيَاؤ من
الْکْتارِ أَهْلُ رب فا دة لَهُمْ وَعَلَى الْقَاتِلٍ تَحْرِيرُ رة
مور لا 9 وَقَزلَه: فان كات من نم پا
ا جو تو أو مُت تی وي قتی ین إن كان ؤي َي
وء وَيَجبْ أَيْضًا عَلَى لقال تحر ير رقو وة مسن
ن أَمْطَرَ مِنْ غَبْرٍ عُذّرٍ ین
َم دة فام ھی مكتايتتن» اي لا إنطار يهم
نْ اَذ
بل يسرد د صَوْمُهُمَا إلى آخر رِجِمًا 5
2 م عم ىه - مر بے كو سے کا ےر مب قے
مَرَض أو حَيْض أو یقاس استائفء وَفَوْلهِ : #وبة من اللہ
وكات اَل ليا حَصكيمًا4 أيْ هَذِهِ نويه الْقَايلِ طا ذا
لم جد انق صَامَ شرن ماعن ء «إوكات آله ليما
حَڪڪټا) هد دم سيره عير مرو
ألْوَعِيدٌ عَلَى قَثْل الْعَمْدِ]
م لما بن الى حك الئل الط شرع في بان کم
الْمَثْل الْعَمُدء فَمقَالَ: #وَمن يَفَثُلٌ مُؤیکا
مُتَعَمَدَا4. . . الاي وَهَذَا هديد شَدِدٌ وَوَعِيدٌ ايڏ لِم
ای دا الذَّنْبَ الْمَظِيمٌ الَدِي هُوَ مَفْرُونَ ِالشرْكِ الله في
عير کا يد في کِتاب اش حَيْتُ یو ڪاله في سور
الْفْرْفَانِ: وا کہ منت جا إِلَها کک 26
اص رو
امس الى حص 20 ال لح . . . الايةَ [الفرقان:
۸ء وَقَالَ تَعَالی: ظْنَ تصالوا انل ما سے ريڪ
میم آل توا ب كينا4... الاي [الأنعام:
[١ کے َالأحَاِيتُ في تَحْرِيمٍ الْمَئلٍ رة
ل في الصَّححبحَيْنٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودٍ
3 ۰ ال سد اَل ما يقْضَى بَيْنَ الاس يوم
وَفي الْحَدِيثْ الْآخَرِ اي راه
1 بن الصَاوِتِ؛ قال: قَالَ رَسُول
الله وله : دلا َال و مُعْيقًا
صالخا ما لم يصب دما حَرَامّاء ۰ أَصَابَ دما حَرَامًا
بل "دوقع في الهلكة». وَفِي حَدِيثِ آكَرَ: َوَن
الدّنْيّا أَمْوَنُ عِنْدَ الله مِنْ قيب رَجْلٍ مل .
[هل تقبل تو وة اتل العَم؟]
وقد كَانَ ا غَبّا٘س يررَى اه لا توب لِقَاتِل الْمُؤْمِنٍ
عَمٰداء وَرَوَى الْبُحَارِيُ عَنِ ابْن جير َالَ: امف فِيها
اَهَل الْكُوقَقٍء َرَحَلْتُ إلى ابنٍ عباس اَل ع > فَقَالَ:
رلت هَذْهِ الاه قشل
مسا ہے SAT
ومن مل مُڑیشکا متعمدا فجزاوؤم
جهنم هي آخِرٌ مَا رل وَمَا نَسَحَهَا 7۴ شی“ وَكَذَا
رَوَاهُ أَيِضًا مُسْلِمْ وَالنّسَائِك9 . وَانَّذِي عَلَيْهِ الْجْمْهُورُ مِنْ
)١( أحمد: )١( ٣٥٥٤/٣ النسائی : ٦۷۹۹ وأحمد ۳۸٣/۱ وأبو
داود: ٥٥٤٤ والترمذي: ۱۳۸١ وابن ماجه: ۲٦٢۱ (۳) فتح
الباري : Y/Y ومسلم : ۸۰۳ 0( فتح الباری: ۷/
٣ (0) فتح الباري: ٦٤٢٤/١١ ومسلم: (0D ٣٤٣۳
جامع المسانيد والسنن: ٠٤۳١/۷ (۷) تحفة الأحوذي: /٤
۲ (8) فتح الباري: ۱۰٦/۸ (۹) مسلم: ۲۳۱۸/٤
والنسائي في الكبرى: 777/7
45 تفسير سورة النساء الآية: -٤
سلف الْأَمّةِ وَحَلَفِهَا : أَنَّ الْقَاتِلَ لَهُ تَوْبَةٌ فيما بيه وَبَيْنَ ره
شر وجل ان تاب رَأَنَابَ» وخشع وضع وَعَمل عا
صالخا بَذّل الله سَيْكَاتِهِ حَسَتَاتٍِء وَعَوَضَ الْمَفْتُوكَ مِنْ
ظْلَامَیہ وَأَرْضَاهُ عَنْ [طِلَابَتهِ] قَالَ الله تَعَالَى: هوي لا
يتوت مم الہ إلا مه إى قزله إلا من ن واس
]۷۰۱-٦۸ رَعَهِلَ كتلا صَّبِحًا»... الْآيَةَ [الفرقان:
نا کی لا يكرد عة وحنل على ارين وعد
مه الآيةِ عَلَى الْمُؤْمِنينَ جلاف الظَاجِرِ وَيَحْتَاحُ عَنْله
إلى فَليل» والله أغلّم.
وَقَال تَعَالَى: لكل بَا
تفظو ون تع لو . .
في مع الوب بن قروز وذ اق کل زا فِسْق
5
3
وَغَيْر ذلك عن تاب أي من أي يك کات الا علي
َال الله تَعَالَى : 3 لله ا یغور أن بر بو تو ما م
ذلك لس کان [النسآء: ]١١5 فَهَذِهِ الاي عَامَةٌ في
جمیع الدنُوبٍ ما ما عَذدَا الشّرْكَ دي رة فِي هل
السُورَةٍ الْكَرِيمَةٍ ب بَعْدَ هَذِهِ الاي ا ية الرّجَاءِ َال
ا > وَتَبَتَ فِي الصَّحِيِحَيْنِ حبر شرَائيلئ الذي تل
شس لع أن علي هل کی مل و لقال وَمَنْ
بول بك وَين الرية؟ م زه إلى بلي بد ال فيه »
فَهَاجَرَ إِلَيْهِ قَمَاتَ في الطَرِيقِء فَقَبَضَئْهُ مَلَانِكَةُ الرّحْمَو*''.
گا دَكَْنَاءُ غَيْرَ مرو وَإِنْ گان هَذّا في بني إِسْرَائِیلَ ن
يَكُونَ فِي هلو الْأَمَةِ التَرْبَةٌ مَفْبُولَةَ بطريق الْأَوْلّى
وَالأَخْرَى» لنَّ الله َع َا الْآصَارَ وَالْأَغْلَالَ التي
اا ا ا رهي قله 21 هومن
یکا تُتَعَيّدًا4... اليه فَقَذ قال ابو هُرَيْرَةَ
وَجْمَاعَةٌ من الَلَب: هَذَا جَرَازُهُ إِنْ جَارَاهُ وَمَنَْى هلو
الصَيعَة: أَنَّ هَذَا راوه إن جوزي عَلَيْوء وَكَذَا گل وَعیدِ
عَلَى ذَنْبِء لَكِنْ قَدْ يَكُونُ لِدَلِنَ ماضن ِنْ أَعْمَالٍ
صَالِحَةٍ تَمْتَعٌ وُصُولَ ذلك الْجَرَاءِ إِلَيْهِ عَلَى قَوْلَيْ حاب
الْمْوَارَنَةِ وَالاحْبَاطء وَهَذَا أَحْسَنْ ما يُسْلَّكُ في باب
الْوَعِيدِء وَاللَهُ عَم بِالصُوَاب . َبتَقْدِبرٍ دُشُولِ الْقَايلٍ إلى
لئان ٠ إا عَلَى قول ابن عَبّاسٍ وَمَنْ واه : أَنّهُ لا تبه لَه
أ عَلَى قؤلِ الْجُنهُورٍ حَنْتُ لا عَمَلَ لَه صالخا يَنْجُو وء
ليس بِمُحََّدٍ فبا أَبَدَاء بل الْخُلُودُ مُو الْمَحْتُ الطَوِيلُ»
رفوا عل یه لا
7 ٣ءء وَهَذَا ا
بَتْشآ
E ف ي ےر ٤۰ ےر کے لہ ۔ ١5
وقد تَوَاثرتِ الأححاویث عَنْ رَسُولِ الله ئي : «أنه ي يرج مِنَ
ھا 7 oF 4 , > یر رو ے
الا مَنْ كان في قَلَبِهِ أَذْنى دَرّوِ مِنْ إِيمَان؛'''.
اما الب اموا إِذَا ضریثر في سيل کله فا ول
کا ل ا کے الک کے رت کک
تمولوأ لِمَنْ أله ايم لسم لست مۇمنا تبتغوت
عرض الحَوٰۃ الڈیتا ون او معانو كئرة كدت
3
۶ 7 ےہ" ۰۸ او سا و سس ساي یھ 0
م ين قبل فم الله عَليِصَكُمْ سبینوا ارک الا
کات یما تلوت حيرا 4
رَوَى الْامَامُ أَحْمّدٌ عَنْ عِکرِمَةءعَن ابْنِ عَبّاس» قَالَ :
د َمل من بتي شيم ير بين شس الي كه 3 يَرْعَى
له تلم عَلَيْهم ٠ فقَالُوا: ما سَلَمَ علا إلا ليتعَودَ مء
- ِلَب ملو َأَتَوْ ا بِعَنَمِهِ الي ا فلت هَذْهِ
الاه : ” تأنه زيرت منوا إلى آخرهاء وَرَوَاءُ
التَرْمِذِيٌ في التفْسِيرِ ت ر قَالَ: ها حَدِيثٌ حَسَن
لباب عَنْ أَسَامَةٌ بْنِ ريد . وَرَوَاهُ الْحَاكُمْ ثم ق
ضيح الْاسْنَادِ وَلَمْ برجا “. زی اکر مر
عباس: «ل كوا یمن أت رم التكم
ا
,€ 9
ات
ا کا اس کان تخل ي في َو ہے
الْمُسْلِمُونَ فَقَال: السلا عَلَيِكُيْ ق 0 وَأَحَدُوا
يمه انَل الله في ذَلِكَ و 7 لِمَنْ أل يڪم
اسم گنت ميا قَالَ ابْنْ عَبّاس: غَرَض الدِّنيًا له
الْمْيِمَةُء وَقَرَاً ابْنْ عباس : و
وروی امام أَحْمَدُ رَحمَةُ الله عَنِ الْمَعَْاعَ بْنٍ عبلا لله
عَذرّدِ رَضِيَ الله عَنْهّ] قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله كَل إلى إذَ
َحَرَجتُ في تقر من المُسلِمِنَ فيهم ابو گنا الحَارتُ بن
رِبْعِىٌ ) وَمْعَلمْ بن جَتَامَة بن قَنْسِ » مر حتى إذا
بن اض مَرَ مر بنا عَاوژ بن الْأَضْبَطٍ الْأَسْجَعٌِ
له مَعَهُ مَتَيْمْ (تصغير متلعٍ وهو السلعة واثات البيت) لَهُ
وَوَطْبّ (سقاء اللین) من لَب ما مر بنا سَلَم عَلَينَا»
َأَمْسَكْنَا عَنْهّ وحمل عل مله بے کات َقَتَله بشّبی
سی
9.0
E
55
کے صظ سم" رھ ع سيل
کان به ويه راع يَيرَُ ومع با یٹنا عَلی رَشول
: البخاري (٢ ۲۸) ۰/٤ۂ فتح الباري: 4/5 ومسلم: )١(
تحفة ):( 5١ والترمذي: ۸ (۳) أحمد: ۹ f
: فتح الباري )٦( ۲۳٣/٢ الحاكم: )٥( ۳۸٣/۸ الأحوذي:
۰/۸
۹٦۰۹۰ تفسير سورة النساء الآيتان: -٤
رتاه الْحَبَرَ تَرّلَ فيا ادا ایا ارت
لو تعَالّی حر
الله وَل وََحَْرْ
اما نا صَریث فی سیل لَه إِلَى َو
مرد به أَحْمَد0" .
وروی الْبْخَارِيُ عن ابن عَبّاسِ ) ال : قَالَ سول
الله يله لِلْمِمْدَادِ : «ِذا گان رَجُلٌ مُمنْ بُحفْي ا تع قز
كُمَارٍ َأَظْهَرَ إيمانة وله ء فگذلك كنت أَنْتَ تخي إيماتك
کے
بِمَكَةَ مِنْ بل مَكَذَا کر الْبْحَارِیٌ''' هَذَا الْحَدِيتٌ مُعََقَا
را و وقد رُوِي مُطَوّلُا مَوْصُولَاء قَرَوَى الْحَافِظً أو
کر لاد عن ا بن عَبّاس» قَال: : بَعَتَ رَسُولُ الله و سر
فيهًا الْمِقَّدَادُ بْنْ الْأَسْرَق َلَمَا اتا الْقَوْمَ 1 قَدُ
روا . وَبقِيَ رَجُلْ له مال كثيرٌ لم يبرَح» فال : أَشْهَدُ ان
لال إلا الله امہ ام یل یی فقَال له رَجْل مِنْ
اضحابو : الت رجلا سهد أَنْ
يك لس کف لا کیٹا على شر
ول الل إِنَّ رجلا شَهِدَ أَنْ 7
الْمِقْدَادُ. فَقَالَ: «اذْعُوا 2 الْمفُدَادَ يا
رجلا يَقُولُ: لا إِلَهَ إلا الله ً 2
غَدًا؟) قَالَ: انَل الل ا اليرت َامَُوَا إا صرب في
سيل آلو مها ولا فول یمن الق الم التتكم كن
7
0
n
3
کیم
€ ١
ہج 5 کی
74 رج ضر نار 04 ac 7 گے 1 سس نے مھ
ما ککٹے عرمری لحر لديا ند لو مان
E
کی ر_ پھو کے ہر ے کو ےکی دہ
رة کدللک تم شش قل فر الله يكم
کت ه
ا۹ء فَقَالَ رَسُولٌ الله كَل لِلَهفنَادِ: «كَانَ رجل مُؤیِنْ
ني اع و راخ ٠ كَذلِكَ كُنْتَ
نت تُخْفِي إِيمَائك بِمَكَة مِن قَبْل0”". وَكَر
مان ية أَيْ کر تا رغ في رضن اعيا ال
لي حَمَلَكُمْ عَلَى كَل ينل هَذَا الَذِي اَی إِلَيِكُمُ السلا
وَأَظْهَرَ إِلَيَكُمْ الامَانَء فََعَالَلُمْ عه وَاتهَمْثْمُوهُ بالْمُصَائَعَةٍ
التي لّوا عَرَضنَ الْحَيَاو الذنياء قَمَا عِنْدَ الله مِنَ الررْقٍ
الْسَلالٍ َير َم ِن مال هَذًا.
وَكَوْلُّهُ: « کلک كلثم ين َل دک
س أ کا عمل کل کله لعل ون الذي سر
إِْمَاتهُ وَيُخْفِيه مِنْ قُویوء كما تَقَاُمَ في الْحَدِيثِ ڈو
آنفاء وَکَمَا قَالَ تَعَالَى : 8 واڈکرتا |
اض . . . الَاَیَةَ [الأنفال : 7 ٭ وروا عبد الاق عَنْ
مو ہے
تَسْتَحْمُونَ بِإِيمَايَكُمْ كَمَا اسْتَخْقَى هَذَا الرّاعِي 07
3
۲
له: معن کی
0 ER
ح٢
ع کے رم ەو
إِذْ نم فيل مس ضعفونَ فى
۳1
وول : ینوا تأكيدٌ لِمَا تمذم وَقَْلهُ: «إرك اله
كانت يما تفوت حيرا ال سویڈ بْن ابر هَذَا
هديد وَوَعِيدٌ .
لا م ستوى الْفَعِدُونَ ھن الْمَؤْمِنِينَ عم یڑ ولي لصَّرّرٍ ولهو فى
سيل ال يولي دافم صل له اهيب بأتولهع اشيم
عل المد دیج وكا وعد للد انق دقل الہ ا ھی
عَلَ القن اجا عب درجت مه وف وره ون اله
غَفُورًا رئا 4
1ا یسْتَوي الْمُجَامِدُونَ وَالْقَاعِدُونَ]
رَوَى الْبْخَارِيُ عَن البراءِء قَالَ: لَمَا َرَلّتْ لا پروی
الور یں لموم دََا رَسْولُ الله يله رَيْدَا فَكَيبََاء فَجَاء
ابن 4 موم قَضَّكًا ضَرَارَنتَة ئن الله تر از
ار 4 . رَوَی الْبُخَارِيُ أَنْضًا عَنْ سَهُل بن سَعْدٍ السَاعِدِيّ
ند رای موان بن > الس في الْنشحں د له
جَلَسْتٌ إلى جنيو فَأَخْبرَنَا اَن رَيْدَ بْنَ نابت احبر
له کل ابی عَلَی: 7 وى القهذوة ید لوين عير أؤلي
صر لهد ن في سَبيلٍ 1
عَلَع: قَالَ: 7 ا
١
ہے ٹو ہم ار ا ام دك ٹ و ۶و یو ە
ہروس دسج
تؿ وعد ےھ 7
هرد به الْبُخَارِيُ دون مُسْلِمٍء 9 ۳ الو 7 عن 7
عباس » قَالَّ: ل سْتَوَى الْفَیڈون من الْمُؤْمِينَ عار اول اش
عَنْ بر وَالْخَارِجُودَ إلى بذ و و بذرء و
او اح بم خش وَابْنُ کی : إن أغميا
اش فَهَلْ لَنَا ر حص قَنَرَلَتْ: فلا بای
عير أؤلي ار وَفَضّلَ الله مامد هِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
دَرَجَةَّه فَيْؤُلَاءِ الْتَاعِدُونَ ير أولي الضَرٍَ لوسر اد
لْمْجَهرنَ عل لقعي اجا عاك نَج ي4 عَلَى
لماع عبن ِن لوين َير أولي الرر. مَذَا مط الَريذِيّء
قل هذا ديت حر ہد وت لا يسوی
3 ر ضار لك مَخْرجا دري الأغًار اليس لتك
)١( أحمد: ١١/5 (۲) البخاري: 3875 (۳) مجمع الزوائد:
(O0 4/۷ عبد الرزاق: ۶/۱ ۸ ) فتح الباري : ۰۰۸/۸
)٦( فتح الباري: ۱۰۸/۸ (۷) تحفة الأحوذي : ۳۸۸/۸
٠٠١-۹۷ تفسیر سورة النساءء الآيات: -٤
ا 3 العَمَ مرج َالمَرَضٍ؛ 2 وم
ات ا ی فلک و وو لے
وَهُمْ مَعَكُمْ فيو الوا : وَهُمْ ِالْمَدِيَةٍ یا رَسُوَلَ الله؟ قَالَ:
چرچ روو ڑپ ١١٤٤
1 0 الْعدر
اليل وَفِيهِ دَلَالَهٌ عَلَى أن
هُوَ فَرْض عَلَى الْكمَايَةِ.
نهدن عل ليبن لا را وی ٿم آخبر سُبْحَانَهُ ب
صلم ہو من الَرَحَاتِ في عرف الْجِنَانٍ الْعَالِيَا
وَمَعْفِرَِ الوب وَالزَلَاتِه وَحُنُولٍ الرَّحْمَةٍ لكات
إِحْسَانًا من وَتَكرِيمّاء وَلِهَذَا قال تعالی : درجت ينه وََفۃ
ریت 1 الله عمو اتتا
اَذ ر ل الل كلد قَالَ: إن فى ا fU 7
ہے عه
كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ ء وَالْأَرْضٍ””
ان یک التكيكد طالی أشي كلأ في كم کا
و ْهُم الملتيكه ظاليى انم الوأ فيم کنل الوا
1 له ےی لص ۲ے
وا 6 : وَأَْلكِ
سے 2 سج لس وقي سس 1 وع سم 7
ا س ا کی د 2 24 ے ا عنوا عفر
لله
ہر وسر سے مس بے 7 7 22 ہے
ومن بھاچز في سيل الله يېد فى الاش مرا کیا و
ر 3 وہ ا ھچ سدم 2 1 مدع سم
ومن حرج ما بيد ماج إل اللو ورسولي ثم ید ه لوت فَفَد
وقع َم عل اس ون ال لك 461
[أَلنَّهَيُ عَنِ الْمْحْثِ في الْمُشْرِكينَ لِْقَادِرِينَ عَلّى
الْهجْرَة]
رَوَى الْبُخَاريُ عَنْ مُحَمّد بن عَبْدِ الأخمن أبي الأشوَد
قَالَ: مط عَلَى أَهْلٍ الْمَدِينَة بَعُثء فَاكْبييْتٌ فيه» قلقیث
عِكْرِمَةً مى ابْنِ عباس فَأَخْبَْئَه فتهاني عَنْ ذَلِكَ اشد
اللي د تم قَالَ : أخبرني ابن عباس اَن اسا مِنَّ :امن
گانوا الْمُشْرِِينَ يُكْتِرُونَ سَوَاد الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَشو
الله و يَأتِي السّهُمُ تی به میت اَعتَشی دل 7
يضر عة عنقه فيفل اَنَل الله ول ان وهم ٍُ لْملَهَكه
کیں اش 4 . ونال الضَّحَاك : رلت في تاس مِنَ
۲۳۳
۹٤ الکن کے
ہہ دوو سس ر
تر اکینرک ءالمز اذل ارکھٹ
ج-
ع٤
سال اتل هۃ وش ےتشان ہت لِم
ند مع لال ھدب ترد ودود انا 00 7 وا اھ
..- عَي تعدب آجراعظیما 9 درجت مه ومو
و امت ا 9 9ای وهم لمتيكة
مج 6
ال نشي لوا ما متَْعَيتفالای
2
ر ص ب سے ر س روس E ره
والس وأو دن هيعوت جي ةو O
بی ر ہ e سمح رس ےج و 0 وى 7
وليك عسی الله أن یعفو جج ا
ہرس ص حر
ا قالَْضِ مراغما کٹ
: 5 ص1 مگ 0 وَرَسُولهِ رج وہ سج سے
کیت ماقم یا لھ ورسولے ثم یذ را ۰
کپ مر کر
س 3 م ال
کم کر ہے
مد وقع جرد عل الو عفورا رجیم و داص
فیا EE م تمہ
سے کت کیک SSE
النشركين. َر ا على لوخرق 7 5 ١ من
زو الآيق حَيْتُ وڈ 7 37 2
کے 5 طالی الخ أَيْ
ی لم تک ا هد نا رش البخزا كل اج مي
لا لا َير عَلَى الْخْرُوج مِنَ | لد ولا الذهاب
في الأَرْضٍ ارا ألم 5 اش آله َة . 7 الآيَةَ
وروی ابو داو عن رة بن جمدب أَمّا بَعْدُ ده قال رَسُول
الله کل : ١مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِك وَسَکنَ مَعه نه مله .
0
0
١
ع
سی ای ا “لشم
سے
)١( فتح الباری: ۷۴۲/۷ )٢( مسلم: ۱٥٥١/٣ (5) فتح
الباري: ۱۱۱/۸ () الطبري: ۱۰۸/۹ )٥( أبو داود: ۳/
٤ إسناده ضعیف فيه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب قال ابن
حجر : ليس بالقوي . [تقريب التهذيب].
٠١١ تفسير سورة النساءء الآية: -٤
وَقَولَهُ: فلا اسنہ إلى آخِرٍ الآيقء هَذَا عُذْرٌ مِنَ
الله و لِمَؤْلَاء في رك الْهِجْرَةء وَذَلِكَ َنَم لا يرون عَلی
لص من يدي الْمْشْرِكِينَ» ولو قَدَرُوا ما عَرَقُوا
يَسْلَكُونَ الطَّرِيق» وَلِهَذَا قَالَ: لا يسْتَطِيعُونَ يه ولا دون
سيلا » َال مُجَامد وَِكِْمَةُ وَالشدَي: : يعني طَريًا'''.
و مہو
وَقزله له تَعَالّى: اوک عمی الله أن يعفو re
َو عم ل الخرة . وَعَسَى مِنّ الله مُوجبة 5 #وكات
53
ہت
ہچ
بیو عة بور
أله عفوا عَفا . رَوَى الْبْحَارِي عَنْ أبي هْرَيْرَة
سول الل کي يُصَلَّى الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ: «سَمِعَ ا
PERE لی نج عاش بن بي ٠
رَبِيعَةَ للَّهُمّ آئے سَلَمَة ث5 بْنّ مشام الهم أنج الوليد بْنّ
اولي الو ان الْمُستضْعَفِينَ مِنَّ الْمُؤْمِنِينَ أللّهُمّ اشد
وَطَأَئَكَ عَلَى مض الل اعَلَا نن كني رسف"
وَقَالَ الْبْحَارِيٌ : اانا
عَنْ ايوب» ا 3 مليكة» عن
2
کٹ قَالَ:
لٹٹری واد ںہ می کو وج عله ذوعا
وَمَلْجَاً تحصن فی وَالّمرَاعَمْ مَضْدَر تقول الْعَرَبُ: 7
ان لوڈ نراف وف وال ان عباس : لْمُرَاعَمْ
التّحَوْلَ مِنْ أزض إِلَى اض“ “. ودا رو عن الا
وَالربیع بن أ سي الور قال مُجَامدڈ: و 4
وه لر ب يني الرّرْفَ .
ڑب وم
ني مُمَرَخْرحَا عَمّا يكْرَهُ.
قَاله 2 غير واحد دٍ ينهم اة حیث قال فی قول: لد 5
1 یت کا و ي آوَاش] 7 الضْلالَةِ إلى
الْهُتَىء رَمِنَ ال إِلَى ال .٥ وَقَوْلَهُ: ومن تج مأ
بده ماجنا 21 کہ ورول تم 72 7 لو مَقَدَ وح اہر ع
ال أي ون شرع من عفر + نة الٰهِجْرَِ قَمَاتَ في أَنَْاء
لطر كَُذ عَصَل
في الصجيحين وَعَييِمِمَا من الضشخاج وَالْمَسَانیدِ وَالسَّئَن
عن مر بن ¿ الْخَطَّابٍء قَالَ: َال رَحُول الله كل : «إِنَما
الْأَعْمَالُ بالتّبّاتِء نما لکل امْرىءٍ مَا نَوَىء فَمَنْ كَانَتْ
جره إلى الله وَرَسُوَلِهِ فَهِجْرَنهُ إلى الله وَرَسُوَله 3
كَانَتْ مِجْرَنُ إِلَى ذُنيَا يُصِيبْهَاء أو امْرَأَةٍ یََرَوَجُْهَا فَهَجَرَد
إلى مَا هَاجَرَ یك . وَمَذَّا عَا عام في الْهِجْرَةٍ وَفى . بيع
2
له عند الله و تَوَابُ مَنْ هَاجَرَ کہ ہت
۳
الْأَعْمَالٍ. وَمِنْهُ الْحَدِيتُ التَابتُ في الصَّحِيحَيْنِ في الرَّجْلٍ
الَّذِي َل يَسْعَةً وَتِسْعِينَ تَفْسَاء م اَل ذَلِكَ الْعَابدٍ
الاق تم سال عَالمَا: مَل له مِنْ تَويَ؟ فَقَال: وَمَنْ يحول
َك وَيَبْنَ التّوْيَة؟ ثم أَرْسَّدَهُ إِلّی أَنْ َكَعَوَلَ مِنْ بَلَدِ إِلَى
سے
سے موي
پل ار ت اله فير فلمًا ارتل + ته ا إِلَى
اَل الَْحَر أَذْرَكَهُ الْمَوْتُ في أَْنَاء ء الطَّريقٍ» فَاخْتَصَمَتٌ فيه
مَلَايِكَةٌ الرَّحْمَةِ وَمَلَايكَةُ الْعَذَابِء ال مُؤلاء:
تَائاء وَقَالَ هؤُلاء : إل م صل بغ اروا
0 ن الأَرْضَينٍ فإِلَى اھا کان أَكْرَبَ فَھُوَ مِنْهّاء فَأَمَرَ الله
إلى الْأَرْضٍ الي هَاجَرَ إِلَِهَا بب تَقَبَضَنُ مارك
الرَّحْمَة. . رفي رِرَانَة َه : أنه لَمَا جَاءَهُ الْمَوْتٌ نَاءَ بضذرہ إلى
الْأَرْض الي اجر 7ك ۵۵
و ص 3 لاض س ع جح أن قروا من ألصّلَوة إن
جا أن ينيم ال کنا اہ لكي كوا لك عدو م4
[صَلاةٌ الْقَضْر]
يَقُولُ تَعَالَى : وا صَرَبَهُ في الْأرّضٍ» أَيْ سَافَرْتُمْ في
سے یہ اس کوک
لاو گما قَالَ تعالی: فاعم أن سیون منکے کی ارون
یضرلونَ 989 الس بلتخوں من دا ال . . الْآيَِة.
[المزمل: ]٠١ وَقَولَُ: ہکس عَلیگر جح أن شا بت
اك أن لثما دنا مل كت با از الرُبَاعِيه
۳
گا حم
ہن
کت
ا يتم اين کک
هله الایق إن
و
7
فی مد ۰ يَعْدَ الج كان غَالِبُ اناري مخوفة»
بن مَا كَانُوا يصون إلا ّى عَزْر عا اؤ في سر
خاصَّة. وَسَائڑ [الأَخيَاءٍ] حر لإاشلام رَاهُلِهء
+ > و سر e
2 9 ما َل تع
واو
حرب
وَالْمَنْطُوقُ إا َرَج مَخْرَجَ الْغَالِبِ أَوْ علَى حاو ف 1
مَفَهُومَ م لَه كَقَوْلِهِ تَعَالی: وا دا ينيك عل ى الع ل
۰ 7 [النور: ۳۳]ء وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: --
)١( الطبري: ۱۱۱/۹ () فتح الباری: ۱۱۳/۸ (۳) فتح
الباري: ۱۱۳/۸ () الطبري: ۱۱۹/۸ () الطبري: ۸/
)6١ 4 الطبري: ۱۲۱/۹ (۷) فتح الباري: ٥٦٤/١
ومسلم: ۱٥٥٥/٣ وأبو داود: 501/7 وتحفة الأحوذي: /٥
۳ والنسائي: : ۷ وابن ماجه: ۱٤۱۳/۲ وأحمد: ۲٥/٢
(۸) فتح الباري : ٦ ومسلم: ۲۱۱۸/٤
-٤ تفسير سورة النساء الآية:
: تسآيكم». . . الْآيَهَ [النساء: ۲۳]»
ع عَنْ يَعْلَى بن اَم قَالَ: سَألتٌ عُمَرَ
اك
التي في حُجُورڪم ين
یی ہیں
بن الْخَطَّابِ قُلْتٌ : کس یگ جع أن تتصروا م
7 خف أن ینک أل کاپ وَقَدُ َم [الله] النَّاسسنَ؟ فَمَا
لي عْمَرُ رضي الله عَنْهُ : عَحِبْتٌ مما عَجبْتَ من فَمَألْتُ
رَسُوَلَ الله ےل عر عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: ١صَدَقَةٌ تَصَدَّقّ الله بها
عَلَیْكُمْ ايلوا 008 وَمَكَدَا روَا مُسْلِمْ وَأَهْلُ
السُنَنِ. وَقَالَ الَرْمِدِیٔ: هَذَا حَڍيٹ عَسَنُ ضسیخ''۔
وَكَالَ عَلی بن الْمَدِيينَ: هَذَا عیب حََنْ صخ مِنْ
حَدِيثِ غُمَرَ ولا يُمْمَط إلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرِجَالَهُ
رم
8
مَعْرُوفون. وروی ابو بكر بْنْ ابي شَيْبَهَ عَنْ أبي حَنْظلة
اذاي قَالَ: سَأنْتٌ اين غُمَرَ عَنْ صَلَاةٍ و اثر فقَال:
رَكْعَتَانِ َقُلْتُ : أن قول کیا 79 أن نیت الین
گرا وَتحْ آمِنُون؟ نال : شڈ رشولِ الل و
سر سر سر
وَرَوَى الْبْحَارِيْ عَنْ اس قَالَ: خَرَجْتا مَحَ رَسُولِ
ل لا مِنَ الْمَدِيئَةِ إلى كه كان بُصلي رعتين رين
حى رَجَغتا إِلَى الْمَدِينَةء قُلتُ: أَقَمْثُمْ بِمَكَەَ شَيكًا؟ فَال:
ننا بها ءَ عه
وَعَکذًا أخْرَجَُ بَتِئَهُ الْجَمَاعَة . وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ
عن حار بی وَهْب الْخْرَاعِیٌ قَال: صَلَيْتُ مَعَّ ال لا
کے س عع مرک" 60
الظّهرَ وَالْحَضر وى أَكْتر ما کان التّاسُْ وامته رَکْعَتَیْنَ
مساق سرن 2 اليا
وراه الجَمَاعَةُ وى ابن اجه وَلفظ | ای قال:
(A)
صَلّی با رَشول الله لا آمَنَ ما گان می رَكْعَتينِ
ون شت بیع كنت لهم الل مث کڈ بت 7
مم فک وک تلم ذا سَجَدُوأ ونوا ِن وس
وَلَتَأْتِ 2 به خرف ل د يصوأ الوا مع مَعَكَ وَليْلمُدُوا
لم 7 ۾ و لري کتڑوا و تفقوت عن اشيم
5 ییاو عل کیا ود ولا جاح يڪم إن
کا یکم ای ین مُطر او نم مرف مزع أن ترا ای کل
ووا دوم رن كه لمك الک ا ى )4
بيَانُ صََاةٍ الْحَوْفِ وَأَنْوَاعِهَا]
صَلَاةُ الْخَوْفٍ أَنْوَاعٌ يره فَإِنَّ الْعَدُوَّ تَارَةَ يَكُونْ تُجَاءَ
اقب وََارَةَ کون في غَيْر صَوبهَاء وَالصَّلَاةٌ تاره نون
ربَاعِئَةٌ وَتَارَةٌ اة المرب وتار حون نتاه
كَالصبْح وَضَلَاةٍ السَمَرِ» د تم تار يُصَلُونَ جَمَاعَةٌ وَثَارَة
أت لعزب كلا يَفيرُون علی الجاع »> بَلْ يُصَلُونَ
۳۳٤
فَرَادّى مُسْتَمُيلِو القَبلة وَغير وليم وَرِجَالا وَرَكْبَانَاء
وَلَهْمْ أن يَمْسُوا وَالْعَالَهُ مو و يَضْرِبُوا الصَّرْبَ الاي
في من الصَّلَّاةٍ . وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ قَالَ: يُصَلَونَ وَالْعَالةً
ہے
هَذْهِ رَكْعَهَ وَاحِدَۃةً لحديث ابن غَبا٘س رضن الله الصَّلَاةَ
على لان نيكم کی في اضر أزباء وَفِي السَفر
رَكْعَتينِ»ء وفي الْخَوْفٍ رَکُعَة. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَآَبُو داو
وَالنّسَائِيُ وَابْنُ ماج . وَبِهِ قال أَحْمَد بْنُ حَثْبّل. قال
الْمُْذِرِيُ في الْحَوَاشِي: ويه َال عَطَاء وَجَابِرٌ وَالْحَسَنُ
وَمُجَاهِدٌ وَالْحَكَمٌ واه وَحَمَّادٌ وَإِلَيْهِ ذَمَبَ طَاوْسٌ
وَالضَّحَاكُ وَقَدْ حَكَى أَبُو عَاصِم الْعِبَادِيُ عَنْ مُحَمّد بن
و الْمَرْوَزِيٌّ: أَنَّهُ يَرَى رَد الصّبْح إلى رَكْعَةٍ في
الْخَوْفِ وليه ذَهَبَ ابی حَرْم أَيْضًا. وَقَالَ إِسْحَاقٌ بُ
رَاهَوَيْهِ : أَمّا عِنْدَ الْمُسَايَعَةِ ميرك رَکْعَة وَاحِدَة تُومی
بها إِيْمَاء فن لَمْ تَقْدِرُ فَسَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ لھا ذِكرُ الله.
ولذ سَبَبَ نول هلو الاي الْكَرِيمَة ولا لا قبل در
1
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أبي ياش الزُرَقَنَ» َالَ:
كُنَا مَعَ رَسُولِ ا 3 ِعْسْمَانَ فاش الْمُشْركُونَ
ليم حَالدُ بن الْوَيء وق يا وت اليلق کی با
رَسُولُ الله پل لطر َقَانُوا: مد كَانُوا عَلَى حال
٦ کچ0
١
۶۸
کہ م
0 ين الظفر وَالْعَضرٍ: 3 ہے فم ا 7
الكصترة» تال : فحضرّث رف شر اك ل اخ
الشلاح تخل می قَالَ: کت ركع
لی تل راون َم تخرش رق 530 | سدوا
وَقَامُوا جَلْسَ الْآَحَرُونَ فُسَجَدُوا فی مَكَايِهمْ 0 لم تدم
مَؤُلَاءِ إلى مَصَافٌ هَؤُلَاءء وَجَاءَ ملا إلى تضاف
)١( أحمد: ۲٥/٢ (۲) مسلم: ٦۷۸/۱ وأبو داود: ۷/۲ وتحفة
الأحوذي: ۳۹۲/۸ والنسائي في الكبرى: ۳۲۷/٦ وابن ماجه:
)٣( ۱ این أبي شيبة: 557/7 (5) فتح الباري: ۲/
)٥( ٣ مسلم: ۸۱/۱ وأبو داود: ۲٥/٢ وتحفة الأحوذي :
٣ والنسائی: ۱۲۱/۳ وابن ماجه: ۳٣٤/١ (5) أحمد:
4 (۷) فتح الباري: ٥٥٦/٦ ومسلم: ۸٤/٤ وأبو داود:
۲ وتحفة الأحوذي: ٣ والنسائي: ۱۱۹/۳ (۸) فتح
الباري: ٦٦٦/٦ (۹) مسلم: ۷
والنسائي : ۱٦۹/۴ وابن ماجه: ٠١58
۷ وآبو داود:
٤٣٣٣ تفسير سورة النساعء الاجا -٤
2
ساراس ےھ
نُه سَجَد ال كلل الک الُذِي يليه الود يام
بس لما جَلَسُوا جَلْسَ الْآَحَوُونَ فَسَجَدُواء 3
سَلْمَ عَلَيْهِمٌ 3 الْصرفء َال : فَصَلامَا رشول الله
پا مَرََين : مر بِحْسْفَانَء وَمَرَةً اض بی د ۳
وَعَكَذَا وَوَاهُ أ ُو کاود وَالنَسَانِي '". وَهَذَا سنا صَجیخ
وله شَوَامِد كثِيرَةٌ فَمِنْ غ َلك م رَوَاهُ الْبْخَارِيُ عَنِ ابْنِ
عباس رَضِيَ الله عَنْهُمَاء قَال: ام ال ولي وَقَامَ الس
مَعَهُء فکبر ويروا َع وَرَكُمَ وَرَگع اس هنهم“ قُمْ مَجَد
َسَجَدُوا مح كم ام الا لقم الذي سَجدُوا وَحَرَسُوا
ررق
إِخْوَائهُمْ, راتت الطَائفَةٌ الأخرى فَرَكُعُوا وَسَجَدُوا معه
وه وه ةسه لد
رالاس گُلَُمْ في اللا وَلَكِنْ يخر س بَعْضِهُمْ يَعْضًا
وَرَدی الْامَام أَحْمَدُ عَنْ جَابرٍ بن ن عَبْدِالل: أن رَشول
الله کی صَلَى بهم صَلَاة الْخَوقِء مام صف بَيْنَ بده
ص
ماع کھ سرت سيراه 3
وَضَتٌ خلفه» قَصَلَّى بِالَّذِي حَلْمَهُ ركه وَسَجْدَنَيْنِ تم
قم هؤْلَاءٍ حى قامُوا في قم أضكايوم» وج أو
حى اموا في مُقَام مَوْلَا ِء قَصَلَّى بِهِمْ رَسُولٌ ا لله و
رَه وَسَجْدَنَينِ ثُمّ سَلمّ كانت لی کل رگنين وه
ركع . وَرَوَاء لاء ي وَهُوَ في ضجبح مُشلم بِلفْظِ آخَرَ
وقد رَوَاهُ عَنْ جَابر جَمَاعَة كَثيرُونَ في الصّحيح وَالمُتَنْ
وَالْمَسَانِيدٍ.
می می مر
وَرَوَى ابن اي حاتم عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابی قال : وما
كت فيم کات لهم ألصككرة» ال : هى صَلَاةٌ الْخَزْفِء
صلی تخل ا بإخدى الات رگن و
كن تل على العا صلی بين ول ا و رک
أخرىء م عَلم یی م اث گل اة نهم فَصَلّْ
رَکُعَةٌ رَکْعَةً!“'. وَهذَا الْحَدِيتُ راء الْجَمَاعَةُ في كُنيهِمْ مِنْ
طَرِيتٍ مَعْمَرِ ٻه. وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طرق كَنيرَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ
الصَحَابو وقد أَجَادَ الْحافظ بُو بكر ابن مَرُدُوَيُه في سَرْدٍ
قو وَأَلفَاظهء وَكَذَا ابن جَرِير . ونا الْأَمرُ حمل الشلاج
فی صَلَاةٍ الْخَوْفٍ مَحْمُولَ عند طَايَِةٍ ِى العُلَّمَا عَلَىَ
الوْجُوب لار الأ يدل عَلَيْدِ قَوْلُ الله ِ تقال ؤم
اع يڪم إن کا کان یگ أذى من مر أو . مر
أن تضعوا میں دوا پت أي يي حَيْتُ تکو
5
هب
N
ro
07 ے 2
ر سر سے ہر نے
ہہ ک ہر ور
کے کے ا
ر
مََكَ کر سے وعد
منم مَّعكَ دواد یم
۳ ارم ہے ت
من ور ےج م ول بے =
ےل ای لا ےو م ll
فلصلوا معك و لیاخڈواجذرھم
کھروا لوتعفلو رت
3 ہے سے 6 کے لہ >>
2 يوط ال قد ضوتآن ضعو أ أ
رو2 5 کر یہ ےی 5 ہس سے 0
وَحْواح راا عدل رين عذابا
و ا رھ سر
اسل فاڏڌڪرواا له قيلماوة فعوداوعل
3 ہت ق جوأ اکر َك
اوفوت € وکا
ابا ےم يامو كما
وت تو اکر لات اہ عَلِيمًا
ےں چ IE ای 1 ضح سر ص
کا ناكرا
مه کیج
ما
ريما
3
کب باحق ل
وناك 1 E
یو سے مم
ہے سه سے سه
ٹر لاز تأدحروا ال يما قيلما وفعودا وعلل
a 5 حا کاو ٹر الاه 0 کے تت
ای 2 مو ر6 وَل تھا ق اسحا و
لوم إن
ا توه وہ باوت كما کلت شر ال
اک بتو 6ا الا یا حكيمًا )4
الاد مر بکثرة گر عَقِبَ صَلَاة و الْحَوْب]
يمر الله تَعَالَى ِكثْرَةٍ ار ءَ عَقِيبَ صَلاة الْخَوْففِ
0
وَإِنْ گان مَشْرُوعًا رب فد آنا - بعد غَيْرمَاء وَلَكِنْ
هنا آگد لما وق يها مِنَ التَّحْفِيِ في أَرْكَانَهَاء
وص المُخْصَدَ في الذَّمَابِ فيهًا َالاياب وَغَيْرٍ ذلك
يا يس يُوجَدُ في غَيْرِمَاء گَمَا قَالَ تَعَالَى في الَأَشْهُرٍ
/۴ أبو داود: ۲۸/۲ والنسائي: )۲( ٠٦٦: ٥۹/٤ أحمد: )١(
۲۹۸/۳ أحمد: )٤( 507/7 فتح الباري: )۳( 17
Vo /Y الدر المنثور: )٥( ۸۰ ومسلم: ۱۷٤ /۳ والنسائی:
۱۲۰۹-۰۰۵ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
الحرم : ل فين سڪ [التوبة: ]۳٣ وان
گان هَذَا ع َه في غَيْمَاء ِن فيا آگڈ لِیْدہ
خُرْمَتِهَا وَعِظَيهَاء وَلِهَذَا قَال تَعَالَى: لذا مَسَيْتُم الصلوٰہ
اروا الله وما وفعودا ول ی أن يي فِي سَائر
أخوالگم م کان تعالى : 59 لاٹ کیٹا السك
أي ا یٹم وَدَمَبَ الحو رَحَصَلتِ الطمانية
ٹا الصلرة» أي فَأَيِمُوهَا وَأَقِيِمُوهَا كما أَرْتْمْ
بِحُدُودِمَاء وَحْشُوعِهَاء وَرُكُوعِهَاء وَسُْجُودِمَاء وجو
وقول تَعَالَى: إن الصَّلَرة کا
وفوا قَالَ ابْنُ عَبّاس أن رفا"
لِلصّلاة وَفْنَا گوَثْتِ الْحَج'". وَكَذَا رُوِيَ عَنْ
ُجاجيوسالم بي ناف علي بن اتسين وك بْنِ عَلِيَ
الس وَمُعَاتلٍ وَالمُدیْ وَعَطِيْةَ الوه" .
[لْحَضُ عَلَى مُطَارَدَةٍ َد َعم الْجرَاح]
وقول تعَالَى : وولا مھ في اما َع الود أي لا تَضْعْمُوا
في طَلَب ب عَدُوُكُم بَلْ جدوا ۰ م اوشم وَافعُدُوا 2
گل مَرْصَدِ لین کا تال کن يألخورت كما الو
أي كما یك الجراح الل كاك يَخضل لهم کم
قال تعالّی: لإإن یسک ج فَقَد مس الْقَوم كرح ين4
[آل عمران: .]۱٤١
ن قال تَعَالَى : وجو
ام حَواء فِيمَا يُصِيبكُم 7 بن اجرح 12|
وَلَكِنْ اش تَوجُونَ م الله الْمَثوَةَ وَالنَضْرَ وَالَأييد كما
وعدم | اه في کتابوء وَعَلَی لِسَانِ رَسُوله عل وَهَوَ وَعْدٌ
حق» وخر صِدْقٌ» وَهُمْ م لا يرجون شيا مِنْ ذلك» فاتم
ودی بِالْجِهَادٍ من وَأَشَدٌ رَعَبَةَ في إ
وَِعْلَائِهَا ت الہ عَليِمًا ڪڪ اي هُوَ غلم وَأَحْكَمْ
فيا مدره وَيَنْضِيه بل َيْمْضِيهِ من أخكامه الْكَوْنِ
وَالشّرْعِيدَ وَهُوَ الْمَحْمُود على كُلَّ حَالٍ.
ور از للك الككب لحي ف بن بل لاد سن مآ أريلك
کک کی ولا کک انا انين حصي و
کان عَفُورا پک € جب
مہ م
ال لا يحت من کان خواتا اا
5
=
0
۴۸
اج بر
2 يل عن لد ال سے ا کی مقر 7
ای مامتا تک
سلس > گر مر سم می رشے ے شع 1
5 سے سر س سی صر ہس م 6
فون من اللہ وهو مهم لد يسيون ما لا برضئ من القول
وك سد پکا 7 کون ۴ 6 © کر کلک جند لٹ حو
رر صرح ہے 2
8ز
سم 3
سو سوا أَویظلم مهرش هي مغر او سیام تا
ا ومن یکس ب تما انما ی سیه عل شید
عَلِيِمَاحَكيمَا 9© و ويکب حَطِكَدَ اوا
DEJÎ جس
ض لاک لیک ومن مت اة وهن
یلو ُو إل نشم وما ما روون
ىء وانرد ا علیلک الکتا 2101 ہے
aK
في الْحَيَوة لديا من ُجدول الہ عنم وم القيكمَة ام ن
کن ٥ عَم وَحكيلة 4
اَل مر بِالْحُکُم بِمَا أَنْرَلَ الله]
مول تَعَالَى مُحَاطبًا لِرَسْوَلِهِ مُحَمَّدِ بل : إن أَرَأاً إلْكَ
آلكتب بَألعق اي هُوَ حن مِنَ اللو وَهُوَ ب ۴
مرک سم
يبري فك
ہے مو َم لحن في
بره وَطَليهِ وقول : م بن الاس ا ارك اک ثبت
فی الصَجيحَيْنِ عَنْ رَيْنَتِ بِلتِ ام سَلَمَه ن أَمْمَلعة:
رَسُوَلَ الله ة۰ سَمِعَّ جَلة خضم باب حجرته» فرج
7
ن
5
إِلَبْهُمْ فَقَالَ: دلا إِنَمَا آنا بَسَرٌ وَإنَمَا أضِي بتَخو مما
أَسْمَعٌ؛ وَََلَ أحَدَكُمْ أن کر الع بُو مِنْ بَعْضٍ
يي 1 رٹ ِحَقٌ مل ١ ماي قط بن
5 كَالتْ: جَاءً يجان من الأنصَارٍ يَخْتَصِمَانِ لی
/۹ الطبري: )۳( ۱٦۹/۹ الطبري: )۲( ۱٦۹/۹ الطبري: )١(
۷/۳ فتح الباري: 98 ومسلم: ))( ١58 ۷ء
۱۱۳-۱۱۰ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
وم م
تول الله يك في ماري ينا لد قوست » بدن و عندھما
تن فَقَالَ رَشُول الله کل : 0 اه نما أن
له ,> مك ك گی
بر ولل بكم ال بجو 2
تك على تنرب أي كن فد : ث لا ين عق آي
شا فلا باذ نَا أَقْطُمٌ له نامز ار بی 2
شاا «الحديدة التي تحرك بها النار) في عق عَنْقه يَوْمْ الْقَيامَة»
کی دق وال گل ينها : ڪي أي قَقَالَ رَسُول
لله ڳل : اما إِذْ مما فَاذْمَبَا فَاقتَسِمَاء 3 نُه تَوَخَيَا الْحَقّ ثم
o وھ
اسْتَهمَا ری لل كَل وَاجدِ مِنْکُمَا صَاحِيَهُ 4
وَقَذْ رَوَى أبن مَرْدُوَي؛ من غ طَرِيقٍ العَؤفن»اء عن ابن
عباس قَال: إن ترا م مِنَ الْأَنْصَارِ رووا مع سول اش عله
في عض غرواټو ف قث سضٍِ اوخ اطم با ت
ا بن ارتي رق دعي اک رای الشارق کر عة
با َأَلْتَامًا في بيت رَجلي يَرِيءِ » وَقَالَ لِکَر مِنْ عَشِیرَته
إن ع يت الدع ليها في بيت فان وَسَتوجَدُ عندہ.
انطو إلى لي الله كه ليلا فََالُوا: یا ني الل إن
8
سر
صَاحِبَنَا ري٤ . َد ضَاحب الدع فلا وَقَد أ ما
يذلك علمًاء از صَاحِبتا عَلَى روس الاس وَجَاول
ذه بك بلك مام رول الم ئل
6 ؛. ور على فوس انی اَل ا ین
زا إت الكتت ينعن شنک بق أب ج1 یق اتا
ولا 7 لابين حصا .
له تَعَالَى: سحو ین لاس ولا
ا الاه هَذَا إِنْكَارٌ عَلَى الْمَُافِِينَ في دنهم
يفون بقَبَائْحهِمْ م الاس 0 بُنْکرُوا عَلَيْهِمْ؛
َيَُاِرُونَ الله يهَاء_لأنَهُمُطلُِ علَى 55 وَعَالِم ما
في ضَمَائْرِجِم ا قَالَ: ہت مَعَهُمَ هئ
بی من امو وك 200 / و4پ ید له
ص0 7 کا وك دا عتم ف
1١
4
الْحَيَوة اليا . . . الآية» أَيْ هَبْ أن هؤلاءِ اِنَصَرُوا في
قم ہہ گە ەھ كه گی كمه و 0
ادا بمَا أَبَدَوْهُ أو أَبْدِيَ لي عِنْد لْکام ال لين ين يَحْكُُونَ
عه لوم
بالظاهرء› َم مَتَعَیُدونَ ذلك فَمَاذًا کر يهم بذ
لَقيامَةٍ بين يدي الله و اى الي يعم ار وَأخْنَى؟ وَمَنْ
ا اَی ول ْم بز يَوْمَئِذٍ في نویج اهم أي لا أَحَدَ
کون يَومئِذٍ یز لَهُمْ وَكيلاء وَلِهَذَا قَالَ : «أم سن يون عَكيِمَ
وڪي .
ومن ْمَل سُوَءًا أو طلم نمسم مد مَسَتَعْفر اللہ یَجد أ
ر ریس ا کان یگیبار عل نسو
وت قل Î يقارف a واولا فصل ال
رمم ّت اة من أن يلوك وما بوت
اہم وما يَصُرُوتَكَ ین شؾء وَأنرَل أسّهُ عللک التب
ویک وَحَلَمَكَ ما لع کن قاع وكرت فصل اق عك
[آلتَرْغِيبٌ في الوب وَالَاسْتغْمَارِ وَالْوَعِيدُ لِمَنْ يَكْيِبُ
الْنْمَ أو يَرْمِي به الِْْيءَ]
ُي ََلَى عَنْ كرَِهِ وَجُودو ان كَل مَنْ تاب إل تاب
عَليْهء مِنْ اي دنب كَانَ. فَقَالَ تَعَالَى: لون ْمَل سوا أو
َظلم فة مد د يعفر الله یجد آله غَفُورا حًا تال علي
د أبي طَلحةًعن ا بن عَباس أنه قَالَ في هَل الآية: أَخْيرَ الله
عِبَادَهُ بِعَقُوو وَحِلْوِهِ وَگریو؛ وَسَعَةِ رَحْمَيد وَمَعفَه ۾ فَمَنْ
أَذْنَبَ دما صَغِيًا کان َر كَبيرًا ك مَتَقْفر الله یج یجد الہ
غَفُورًا يما ولو كانت ڏوه أَعْظَمَ مِنَ السّمْوَاتِ وَالأَرْضَ
وَالْجبَال'”. رَوَاهُ 2 جَرِير.
سر مر ٗی رمھے
وَرَوَى الّْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَلیٌ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كنت
1
إِذَا سَمِعْتٌ من رَسُولٍ الله يكل شيا معني الله لله بِمَا اء أَنْ
يفني مِنْه. وَحَدننِي بُو بَكْر - وَصَدَقَ بُو بكر - كَالَ:
00 7 2 03 : ہم ae
قال رَسُول الله ييه : «مَا مِنْ مُْلم يذب دنا م ضا
7 رک نپ م يشغ * الله ِدَلِكَ الذلب» إل عفر لَه
ورا مات تين الْآيتَيْنِ : لون يَعَمَلْ سُوکا أو - 4
الايّے ال إا فلو هَحَِةَ أو ظلموا
شم 4. . O. ادك آل عمران: ١۱۳]۔
وَتَزلهُ : # ومن یکس یگیب إا ّما یگیم عل ید .
كَفَوْلِهِ عا ول 7 ر وزد ودد د ی4 الايد
جو
نر ا يني أ ل یئ اع وَإِنّمَا عَلَى
)١( أحمد: 50/5" (۲) ابن جرير )٠٠٤١١( ورواه الترمذي:
٦ء وحسنه الألباني رحمه الله (۳) الطبري: )٤( ۱۹٥/۹
أحمد: ۸/۱
١٠١١١١١ تفسير سورة النساءء الآيتان: -٤
هھ و2 مھ
الا 3 برب 7 ال َر ء كما ا الله
الله عَلَى ذلك رَسُولَهُ يكل. نَم هَذَا التَقْرِيعُ وَهَذَا التّوبِيحُ
هم تفي رد ماقت ل و وَارْتَكَتَ
وَقَوْلَهُ : ۰ فَضْلُ الہ یک ورتم كت طَايِفةٌ
مهد أن بلو2 وما لوک ال أ اہم ما سروک
من فؾ4 [النسآء: ]١١ ال امام ابن آر
قَتَادَةَ بُن ٍ الما - وَدَكرَ فص بتي اب يرق
متت َء ينم أن با ونا منت !
اہم وما موتك ين ن يَعْنِي : 7
وَأَصْحَابَهُ. يعني بِذَلِكَ ّا اد سوا عَلَی بَنى
اه ُن النعْمَانِ في گنہ اتمم ر اا 528 َل
یکن الْأند كَمَا ): َوه إِلَى رَسول الله ة؛ وَلِهَذَا أَنْرَكَ ال
قَصْلَ الْقَضِيّةِ وَجَلَاءَمَا ها شرل کل
م امن عَلَيْه بيده اه في ججمیع الْأَحْوَالِء وعصمته
له وَمَا أَنْرّلَ عَلَيْهِ مِنَ الكتابء وهو الْقْرانء وَالْحِكْمَةٌ
وَهِيَ السّنُ : فو کک نا لم ككل مم أن کل تو
ذَّلِكَ عَلَيِْكَء كَقَوْلِهِ : «وَكَدَنِكَ أوسا إِلَيَكَ را ین مر کا
کت ری ما الب إِلَى آخِرٍ السُورَةء [الشورى: ؟5]
وتال تَعَالَى: #ومَا کت را أن ق إت التب ره
رک پچ [القصص: ۸1] وَلِهَذَا قَال
#وكانت فصل الو عك عَفِيمًا .
سس ساك لی
رحمه من
(# لا لوق ڪر بن جوم إلا 2 من أَمْرَ يصَدَقَةٍ أو
مَعَرَوفي أو إضلج نک 28 ب الاس وم قعل دك ايْمَاء
صاب اھر فَسَوْفٌ ليه ی ع ومن يساق او
ما بن له آنھدیٰ وس
من بعد ما بي له الھّدیٰ وَيَنَيعْ عبر سيل الْمُؤْمِِينَ وَل ما
و صل جم وسات کم مرا( 4
[تَجْوَى الْخَيْرِ]
يَقُولُ تَعَالَى : للا كد فى كر ن 1 نجوه( يعني
۳
فو أو و از اتا پوت
TTA
۹۷ 023
ب سوم . جت و ہے عل سر سک
© لخر كين توه لمن ار بِصَدَقَةَ
7 الا ومر ذلك
أَبيِْمَاء مضا ت ال فسوف فونه اجراعظإبا ومن
ر اھ
ساقي السو من بعد ماين له اَلْهَدَ
سرص ریہ ے nf
200 سر سرچ
ن شرك به وَیِعَقرمادوت
سے میں سے سر ت رس سر سے
من شرك یا فقَد صلصللا بیدا
سج سر
معاد يبتار ضا لیا نم تنم
ممم کیک 5ك الاسر و
ممت کل الو وس بخ ذ سيط ویک
من دوب الو ققد ی رخس راتا میا 09 ©
۹ يدهم ويم و ماییدهم الشیطدن دروا 86
ويك ماو م جه دم ودود عا یم 9
رَسُولَ الله يك يقول: الَیْسَ الْكَذَابُ لي ؛ تل بَیْنَ
الاس ينهي خَيْرَاء ا يمول خَيْرَ
وشن وی شري بنا يكوك انار إل في پت
الْحَرْبِ وَابْاضْلَاحٍ بَيْنّ النّاسِ» وَحَدِيثِ الرَّجُلٍ
وَحَدِیثِ الْمَرْأَةِ رَوْجَهّاء قَالَ: وَكَانَتْ َم لوم بنك َف
ِنَ الْمْهَاجِرَاتٍ اللّاتِي بَايَعْنَ رَشول الله ي . وَقَذ رَوَاه
الَا سِوّى ابن ماحهة
الدّرْدَاءِء كَالَ: قال رَشول الل كله : 7 رركم بأْشَل باَفْضَلٌ
مِنْ دَرَجَة الصَیّام وَالضصَّلَاةَء وَالصَّدَفَة؟) قَانُوا: بَلَىء
َارّشول الل قَالَ: «إضلاځ ذّاتِ الین قال : «وَفْسَادُ
دَاتٍ ابن هي الْحَالِقَة. وَالتْزْمِذِیُ9”۔
سر سر سا و عو سے ور
ورواه ابو داود
وَقَالَ التَرْمِذِيٌ : حَسَنٌ 7 صحیح . وَلِهَدَا قَال: ومن قعل
٤ ومسلم: ۳٥٣/٥ فتح الباري: )۲( ٤٠۳/١ أحمد: )١(
والنسائي في 7١/7 وتحفة الأحوذي: ۲۱۸/٥ وأبو داود: 0١
٦۹۱۹ وأبو داود: ٤٤٤/١ أحمد: )۳( ۱۹۳/٥ الکبری:
والترمذي : ۲۱۹
۱۲٢-۱١١ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
کلک ایک مَرضاتِ اگوہ أي مُخْلِضًا في ذلك مُحْتَِبًا
2
سے سے لم 1
واب َلك عند اللہ عَرَ وَجَلَّ» سک وتو اڑا عط
ُوَابًا جریا ثرا وَاسِعًا .
َجَرَاء مَنْ شَاق الرسُولَ وَاتَبَمَ غَيْرَ سيل الْمُؤْمِنِينَ]
وَكَوْلَهُ: ومن ياق الرسول من بعد ما لبین کین کہ له أَلَهَدیٰ×
أي رمن سَلَكَ عير طريڻ الريعة ابي جاه يها
الرَسُولَ يك فَصَار في شِقٌء لی في شِقٌ» وَذَلِكَ عَنْ
ما طهر لَه اَن وی له راصح له.
وَقَوْلهُ: یتین عي کیل ل هَدَا مارم لِلصّفَةٍ
58
الْأولَی وَلَکِنْ َد کون المحالفة لص الشَّارع وقد
ک5
or مع علوم
عمل م : منه بعد ما
رو
َون لِمَا إِجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الأَمّهُ الْمُحَمَدِية يه فِيمَا عُلِمَ اناه
عليه تحقيقاء َه كذ مث لَهُمْ ايض في ايمَاعهِمْ
مِنَ الْخَطَاء تَشْريقا لَهُمْ وَتَعْظِيمًا لبهم وَقَدْ وَرَدَّثْ
2
أَحَادِيتُ صَحِيحَةٌ كَثيرَةٌ في ذَلِكَ وذ توعد تَعَالٰی عَلَى
ذلك بعَوْلهِ: اوی ما وَل مضيو جه وَسَلتْ مدا
أيْ إا سَلَكَ مَذِو الطَرِينَ جَارَبَْاءْ عَلَى ذَلِكٌَ بأنْ نُحَسّنهًا
في صَدْرِهِ وَنْرَيتَهَا لَه إسْيَذْرَاجًا لَه کَمَا قَالَ تَعَالَى : درن
من يذب ردا اي سَتَدْمُهُر جن حَيْتُ لا يعمو [القلم :
4 وَقَالَ تَعَالَى: ًا
[الصف: ٥]ء وَقَوْلَهُ: درشم في
[الأنعام: ]١١١ ا لا مَصِيرة فی الأعرق لان م
حرج عَي الْهُدَى لَمْ يكُنْ له طريق إلا إلى الگارٍ يَوْم
الْقِيَامَةه كُمَا قَالَ تَعَالَى: انث زوأ ال لوا ا
يَةَ [الصافات : ٢۲]ء وَقَالَ تَعَالَى: ورا الْمَجِرمُون السار
ر اتم مواقعوها وَلَمْ یجدوا عَتہا مَضَفًا چ4 [الكهف: 57].
عفر أن ضر ہو۔ وَيَغْفْرٌ ما دوت یلک لس کا
7 فَقَدَ صل مک بيدا ® إن يڏغورک من
ل إا ون غوت إلا یکا ٤ ردا © د
دَاعْوَأ 5 ا فوب
طن ا ور يَعُمَهُون 4
دونو إلا ا
ہی ہے ہے سے نے 2 5 R7
الله و كت يخدن من عِبَادِك نَصِيبًا مفروضا مھا © لضت
و 0120000 ESE ف ادا انلو واس کے
و ہر ہم ری ےس مک مک 2
1 لیر یک خلق الله ومن سد ١ شط ولا من دون
مه جمدم ل عم رب ار
ألو فقد حر ر راا م سالک ڑا يودهم ويمنيهم وما
یدهم ابطخ إلا 7112© ارك مأو جَوَكدُ رک
مدو عا يحبصًا() والیے ءَامَنُوا وکملوا للحت
e
سے ۶3
سخا جت گڑی ین تھا الان للد فا ابا
آله حَقَا وَمَنْ صَدَفُ مِنّ اله ي49
6١
فل 3
١
پا
۳۹4
1 اي 7 HE
0 ا 7ے ع وم 22 ور روم
ولیت ءامنوا وَعَجَملُوا الصلحتِ سند لهم
درن 2 2
صد
72و ہن رک کی سے صر
> جكب وى من کال خرن الوق
09
نکمم اھا 69 یڈ
و ےس وو ہے 6
سک ته
وَلايجداة. دمن دون نال و اورا 2 لا تی
سر سے 2 21 7 4 سر سر ہرس ہرج ور
ہبہ سے
ہچ سج 22 7ھ 34124 2 ر سے
اوک يت لون لَجِنَة ولايظلمون قر 9© وَمَنْ
کر مر سے مر ہر ہو a
تامجه لله و سن واتبع
009-7
ف الوت وما ف الَاَرّضض وات ا لَه يڪل شی
مد
ہس
أَحْسَّنُ دينًا
حيس ڑا 9© وَمَسْتَمْومَكَ ف السا فل ا نَم
يهن وماس عمف التپ کی السا
اک الو تو ما شیب لور نت كرشن
وَآلْمْمتَسعَغین مت ألو لدان وأ توتواللکدی
ھت- ۸
سط وما تتعلو من حر اکان ہو۔ ليها
مر سے >
[اَلشَرْكُ لا يعفر وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبْدُونَ الشَیْطَانَ في
الْحَقِيقَة]
عم
ی ذا قم الْكَلامْ عَلَى هلو الاي الْكَرِيمَقٍ وهی وله
لآ َه لا يَمْفْرُ أن شر بى وَنعْفر ما دون ذلك © .
كن نا لق با من الأحاددت في ملو بر السورة
وله : ومن رك اه همد صَلَّ سكا
سَلَْكَ غَْرَ الطَرِيقٍ الْحَقَ وَضَلَّ عن لی وبعد عن
الصوّاب» وَأَمْلَكَ سه وَخَسِرَمًا فی الدّئَْا وَالاخرّةق»
وَفَاتّهُ سَعَادَةٌ الدُنّيًا وَالْآخِرّة.
وَكَوُلَهُ: # إن يَدَعْوْرَتَ من دُویوء إل إت
1 جَوَيْيرٌ] عَنِ الضساك 0 لاق َال الْمُشْرِكُونَ : إل
[الْمَلَائِكَة] بَنَاثُ الل . ونما تَْبْدُهُمْ يرونا إِلَى الله
ُلْقَىء قَالَّ: َانحَذُومُنَ ا وَصَوَرُوْنَ 34
[فَحَسَيُوا] وَقَلّدُواء وَقَانُوا: هؤلَاء 2
شْبِهْنَ بَنَاتَ
ت
u
ف
ê 3
۲۰۹/۹ الطبري: )١(
٠١١-١۱۲۳ تفسير سورة النساءعء الآيات: -٤
دوقو وه
يذه يَعْنُونَ الْعَلَاوْكَة وَهَذَا التَفْسِيرٌُ سيه بِقَولٍ الله
تَعَالَى : مایا لست وَالْمرّك؟. . . الْآيَات [الجم: ۹-
۳ء وَقَال تَعَالَى : #وَجَمَلوأ اميك لي هم عبد لمكن
کنا 4. . . اليه [الزخرف: ۱۹]ء وَقَالَ: ركلوا یتم
رق لک سباك . . . الّْاَيكیْن [الصافات .]۱٥۹۰۱۰۸:
وَكَوْلَهُ: ۲ یلعو إلا كنبا ريدا4 أي هو الي
أَمَرَهُمٍْ بذك وَحَسَّنَهُ ور هم وَمُمْ | ِنَّمَا يعدو ليس في
تي لئ كنا ل کال ا تر أعْهَد الیگ ن ام أن
تعبدُوأ التَيِطنٌ4. . .اة [يسن:١1]. وَقَالَ تَعَالَى
بارا عَن الْمَلَائِكَةٍ ۴ ري يوم الْقَِامَةٍ عَنٍ الْمُفْرِكِينَ
لَذِينَ اعرا عِبَادَتَهُمْ في الا ہاب كنأ يعون الجن
اسم پم مويو (سبا: ا[
2
و لے سار 2 ک مھ سكمس مع اس موس
َزله: لت الله طردہ وابعده من رحمتة»
کے مه
أىْ
7 مِنْ چوارو؛ وَقَالَ: ولاف من ادك تًا
س4 أن متا قثا مَعمًا. مال ايل بن خياد بن
کل الپ شم م مِائَةِ وَيَسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إلى الارء وَوَاجِدٌ إلى
الج لالم أي ع الْعَن تتم أي أدَيْنَ
3 رك التَّوْئَق وَأَعِدُعُهُ ماني وَآمُوُهُمْ بالشويفِ
َالتَأَخِيرِ» رُم ين اسم رول : ولمم لص
ادّات الو . ال اده وَالسُدَيُ وَغَيْرُهُمَا: يعني
ةيها وَجَعْلَهَا سمه وََلَامَة لبَِبرَةِ وَالسَّائة وَالوَصِبلة''.
ولام کیک ڪل الو وَقَالَ الْحَسَنٌ ب بن أبي
الْحَسَنِ البْضرِیٔ: يَعْنِي بِذَلِكَ اوشم وفي صَحیح مل
هي عَن الْوَشْم في الْوَجو وَفِي لَفْظِ : َعَنَ الله مَنْ عل
ذلك . و في الضّحِيح عَنِ ابن مَسْعُودٍ أنه قَالَ: لَمَنَ الله
شاي وَالْمُسْتَوْشِمَاتِء وَالتَامِضَاتٍ وَالْمتَتَتَصَاتِ
وَالْمتَمْلْجَاتٍ لِلّحْشن الْمَُيْرَاتِ ي خَلْقَ الله عر وَجَلَّ تم قَالَ:
ألا ال ن عن رَشول اله لا َو فی تابب لله عر وَجَلَ ؛
وله : ارما ات نک عله
ت [الحشر: ۷].
re
الول کم مھ زو ۶
م
27
0
وَقَوْ َوْلَهُ تَعَالَى : #ومن بنذ ليطن وَليكَا من دوين الہ
7 ا سر الدُنْيًا
خر حَُرَاتکا میک يي فَمَدْ
َالْآحِرَة» وَيَلْكَ حَسَارَةٌ لا جِبْر لھا ولا إِسْیلر
1
ْله تعالَى : يدهم يميم وما يودهم التَبطنُ إلا
نہ وَهَذَا إِخْبَارٌ عن الْواقع: لأنَّ الشَّيْطَانَ يَعِدُ أَوْلِيَاءَهُ
ور کو
ويمنيهم م بانهم هم الْمَائْرُونَ فی الدُئًْا وَالآخِرَةء وقد كَذَبَ
جس
وَافتَرَى في ذلك وَلِهَذَا قَالَ الله 2 28 -
یط الا ہکا كما ال تا عَنْ ليس يو
الْمَعَادِ: لوال تب ل
٤ وک 0010ی و
لن المي يه لن عاك ر
َال :ا ايك أ
وَمََامُمْ : وُر جَهَكَرٌُ4 أَيْ مَصِرُهُمْ وَمَالْهُمْ یَزمَ
الام ولا جدود عا يحيصًا یک4 أن لبن له علا ماوع
وَلَا مَصْرِفٌء و وَلَا مَنَاصّ.
جَرَاء الْمُؤْمِنِينَ الصّالِحِينَ]
نم ذَكَرَ 7 حَالَ السْعَدَاءِ الْأَْقِيَاءِ وَمَالَهُمْ في مَألِهمْ
من الْكَرَامَةٍ الام هَمَالَ تَعَالَى : وریت مثا ولوا
للحت أَيْ صَدَقَتْ قُلُوبُهُمْ وَعَمِلَتْ جَوَارِحُهُمْ ما
أمِرُوا ہو مِنَّ الْخَيْرَاتِء وَتَرَكُوا ما نوا َه ص ع اكرات
اجر ل ج جک بی بن عه اکر أَيْ يَضْرِفُونَهَا حَيْتُ
7 شا وا وحن ف 1 ¢ أَيْ بلا رَوَالٍ وَلَا
4 أَيْ هذا وَغْدٌ مِنَ الل ووعد الله
ته وَاقِعُ لا مَحَالَةَ وَلِهَذَا أَكَدَهُ ِالْمَصْدَرٍ
لح ومو نرہ عقا 3 َال
تَعَالَى : ومن أَصَدَقٌ مِنَ اہ ق يا4 أي لا أَحدَ أَصْدَقٌ من
201 و سوم
تکالی مر
ىَ لمر ر نک 7 ت7 وعد
001 إِلَى َو
لی [إبراهيم: ۲.
اه 7-٦. ون َد فا فِيمًا
-
ا ووه
رر د م
a
فلا وَحَبَرَاء لا له إلا م و ولا رب سرا وَكَانَ ر سول
الله اة يول في حْطبيہ: «إِنَّ َسْدَق الْحَدِيثِ كَلَامٌ اش
وَخَيْرَ الهڏي مَذي محمد لا وَسَرّ الْأَمُورٍ مُخْدَنَاتها
رھک ون ك عه ر Hr و 7
وَكُلَّ مُحْدَنَةِ بدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضاالة وَگُل ضَلَالَةٍ في
کے سر سرچ ہہ ر
ماف آهل التب من يمل وکا یمر
بو ولا يذ 7ھ ا ھا را يها کے بتک
7 ل وج ره ورش م
ن وهو مؤمن اوک يدخلون
2 و نَّ صن دسا د من کن اَسّلم
qr
کت
0
پا
٠
١
"3
ات
١
ہے کے موہ و وو مر کے ع لم یڈ
سو سن اک ملة هيم حنيقا واعند الله
هيم ليلا ® وله ما في لسوت وَمَا فى اَلَأَرَضِ وَحكَات
)١( الطبري: 15١5/9 (5) مسلم: ۳ وفتح الباري:
۰ ( فتح الباري : ٦۹۸/۸
١75-1١7 تفسير سورة النساء؛ الآيات: -٤
انج لَيْسنَ الْأَمَانِيَ بل بالْعَمَل الصَّالِح]
ال اده : ذُكِرَ لت ن الْمُسلِمِينَ وَأَهْلَ الاب روا
قَالَ أَهْلُ الكتاب: نّا بل یې وگاب قب کایکم»
تحن أَوْلَى بالله ینگ وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: تی وی بالله
نكم ونيا خانم الین تابا يفضي ۱
گائث مله انر الله ليس بمانكم وآ اما هَل
الڪڪب من يَعْمَلْ سوا ڃر پو ومن لَحْسَن ويا مِمَنْ
الم وَج ل وو می . . . الآية نم فلج الله حجة
الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ مِنْ غ اهل الكْیَانِ'''. ودا روي
عن السديّ وَمَسْرُوقٍ وَالضّحَاكِ وَأَبِي صَالِح وَغَيْر .
وَكَذَا رَوَى الْعَوْفِيُ عَنِ ابن عباس رَضِيَ 07
مو الْآَيَةِ: تَحَامَ صم أَهْلُ ايان َقَالَ اَهَل التّوْرَاةِ: كاب
خَيْرُ التب ونيا حير الانيا َال أَهْلُ الْانْجيلٍ مِثْلَ
ذَلِكَء رال أَمْل اإإشلام: لا دِينَ إل الْإسْلَام وَكِمَابنَا
نس کل تاب, ونیا حاتم الین وَأيرثمْ عزنا أذ ُز ومن
بتاكم وَتَعْمَلَ ابت فَقَضَى اله یتم وَقَالَ: لش
نیک وَل مان مَل التب من ممل وکا بر
ہو ...الک
وَالْمَعْنَى في مَوِو الآية: أن الدّينَ لَيْسَ بالسَحَلّي وَل
بِالئمَيء وَلَكِنْ ما وَقَرَ في الْقُلُوبِء وَصَتَقلْہُ الْأَعْمَالٌ
ويس کل من اذَعَى سينا حَصَلَ لَهُ ِمْجَرَدٍ دَعْوَافُ ولا كل
م مَنْ قَالَ: ِل ُو لمق شيع قله جرد ذلك حص
کون لَه مِنَ الله بُرْمَانء وَلِهَذَا قال تَعَالَى : انس بأمانيكم
لا اما آهل التب من يعمل وکا جر يو4 أَيْ لَیْسَ
لَكُمْ وَلَا لَهُمْ النّجَاهُ بمجرد التي بل الْعِبرهُ ِطاعَةٍ الله
سياه وَاتبّاع ما شَرَعَهُ عَلَى أَليِنَة ةِ الؤسُلِ ارام لهذا
ال بَعْدَهُ: وم 7 سوا گر پ4 كَقَوْلِهِ: !من
يَعَمَلْ مال درو حي ر © ومن َل يشال درز
سا يرم [الزلزلة:۸۰۷] وَكَدْ رُوِيَ اَن مَذِہ الْآَيَهَ َب
0
2
2
e
١
شرا يرم
رٹ سن یف على ير من الحا
ي لاع أَسَدَ ایت في ٦ َقَالَ:
عَائِسَّة؟) قُلْتُ: لمن يَمْمَلْ سُوءًا جر پو فَقَال مر
يُصِيبٌ الْعَبْدَ الْمُؤْمنَ حَتّی النحبة ينها . وروا ابْنْ
جریر وَأَبُو دود ۱
ينظ أذ
رَوَى سَعِيدٌ بن منصور
الله! 0
9 -.
3
سے
5 دولج سے
هِرَيْرَة رضي الله
CGC
۱ۃ
سى ذَلِكَ عَلَى
(سَددوا وَقَارِبُواء
رو ر رچ ص ٤
لما تَرَلَتْ «من يعمل وکا َر یو
الْمُسْلِمِينَء قَقَالَ لَّهُمْ رَسُول الله ڳلا :
قن في کل م مَا يُضَابُ ہو الْمْسْلِمٌ اة حَتَّى الشّوْكةٍ
ساكهاء وَالنَكيَة ينها . وَمَکذا رَوَاه أَحْمَلُ ڪه
رَواه أَحْمد ہ7
و .6 4 و 3 3 5
سُفيَانَ بن عُيَيِئَة"". وَمُسْلِمٌ وَالتّرْمِذِيُ وَالتّسَائِك 7
وَقَؤلَهُ : لول يجذ لم من ون آلو ونا ]ا 5 نصارا تیا ان
عَلِی بن بي طَلْحَةَ عَنِ ابن عَبّاس : إلا أَنْ يسوب مَينُوبَ الله
نكل (۹) ےوہ 1
عَليْهِ ةن أي عام
مه لولم ےصح م 2 > ہے كي >٠
وَقَوْلَهُ : من ينمل بن ایت ين دُگر أذ اق
وهو مويو . . . الْآَيَةَ لما ذَكَرَ الْجَرَّاءَ عَلَى الشات
ام مُسْتَحِقُهَا ِى الْعَبْد ما في النیا وَمُوَ
کو
فی ر ولاڈ با من لك - وم
1
و في بيان إحْسَانه کرد وَرَحْمَيهِ في بول الأغتال
الصَّالِحَةٍ مِنْ عِبَادِوء ذُكْرَانِهِْ وَإِنَائْهِمْ بشَّرْطٍ الإيمَانِ» وَأ
سَيدْجِلْهُمُ الْجَنَّدَ رلا يَظْلِمَهُمْ مِنْ حستاټهم وَل مِفُدَارَ
التقير» وَہُو: ار نی في کور توا رة كذ
الْكَلَامُ عَلَى الیل و هُوَ: الْحَبْطُ الذي فی شی التّوَاق
وَهَذّا اير وَهُمَا في اہ التَمْرَةِ. وَكَذَا الْقِطْمِيرُ وَهُوَ:
لماه الي على نَوَاةٍ التَمرَ و. وَالتَلَانهُ في الْمَرَآنِ .
ثم َالَ تعالی: اون اَحْسَن ويا یکن الم مَجَهَمْ پ4
أَخْلَص الْعَمَلَ ره عر وَجَلَ عمل إِِمَاتا وَاحْيَسَابًاء وشو
سل # أَيْ اتَبَعَ في عَمَلِهِ ما شَرَعَهُ الله لَه وَمَا أَرْسَلّ به
رَسُولَهُ مِنَ الْهُدَى وَدِينٍ الْحَقٌ» وَعَدَان الشَّرْطَانٍ لا يَصِحّ
عَمَلُ عَامِلٍ بِدُونِهِمَاء أَيْ یون خالِصًا صَوَايَاء
وَالْخَالِصٌ : أذ يون للء وَالصَّوَابُ: أن يَكُونَ متَبعَا
لِلسَّرِيعَةٍ 8 يصح ظَاهِرُهُ ِالْمَُابَحَق وَبَاطِنْهُ ابا لاص .
کی كد لیخ حه ملین الط فع کت قد
الإخلاص گان مُنَافِمَاء وَهُمْ الَذِينَ يُرَاءُونَ النَّاَء وَمَنْ
2 ہے گی لام ضر سر ضر ہے ہے ورس اور ماسر
د الماع گان ضَالًا اما ومتی جمعھما فهوّ عمل
الْمُؤْمِنِينَ الذِينَ مَل عَنْهُمْ اخسن حُسَنٌ ما عَمِلُوا وَبْتَجَارَزْ عَنْ
)١( الطبري: ۲۲۹/۹ () الطبري:
الطبري: )٤٤ ۲۳۰٣/۹ الطبري: )٥۵ ۲٤٤/۹ الطبري: ۹/
٦ وأبو داود: ٤۷۱/۳ (1) سعيد بن منصور: ۱۳۷۸/٤
(۷) أحمد: ۲٤۸/۲ (۸) مسلم: ۱۹۹۳/٤ وتحفة الأحوذي:
۸ والنسائي في الكبرى: ۳۲۸/٦ (۹) الطبري: ۲۳۹/۹
(DD ۲٣۳۱-٥٥٠9۹
۱۲۷ تفسير سورة النساء الآية: -٤
الك 7 مر سر لس
لِهَذَا قَالَ تَعَالَى: یں مله هيم
7
حَنِيًا» وَمُمْ مُحَمَد زایا إلى یَژم الْقيَامَة. کَمَا قَالَ
تَعَالَى : إت أَوْلَ لئاس بوهيم لَلَدِنَ 7- وعدا ا ۱
الاي [ال عمران: ]٦۸ > وَقَا ل تَعَالَى: و اويا | لك ك أن
ر رر
اع مل هيم حَنِيفًا وا کو اشر ہہ
وَالْحَنِيكُ هو الْمَائِلُ عن الشَّرْكِ قَصْدَّاء اي تَارِگا لَه عَنْ
تصيرة فيل على اَن بك لا ده عَنهُ ضَادٗ ولا
رود ےرم م
رده عَله راد
[إِْرَاهِيمٌ ليل الله]
وَقَوْلَهُ: لواد اک إزاهِيم كليلا» وَعَذَا مِنْ باب
التَّرَغِيبِ في اتبَاعهِ» لا ام يُفْتَدَى په حت وَصَل إلى
غاي ما َرَت به الْعِبَادُ له اه اتی إلى دَرجةے الل ة التي
هی أَرْقَعُ مَقَامَاتِ الْمََبََ وَمَا ذَاكَ إلا كت طَاعَہِ رنه
گا -7٦ بو في قله : رهي ازى ر [النجم:
۷ وَقَالَ تَعَالَى : اوذ آل کر م يكت كاه .
الم ٤.۔ وَقَالَ تَعَالَى: 9 7 26 أنَدٌ
انا لله يفا ول يك مِنَ انسرد . . . ليه وَالْآيَة بَعْدَهَا
[التحل: 1151015١ ا وَرَوَى البَُارِيُ عَنْ عَنرو
مَيْمُونِء قَالَ: إِنَّ مُعَاذًا لَمّا قَيِمَ اليَمَنَ صَلّى بهم الب
َقَوَا: کرت ال اه ئ0 َال رل بن ازم : لد
َو عَیْن أمْ نراه . ونما سمي خَلِيلَ الله لِشِدّة مَحَبَّ
و عا ولک نا قم بو من الع ال اميك
وََرّْضَامَا وها د بت في الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابي سَعِيدٍ
الْحُئْرِيّ: أن رَشُولَ ال يله ما حَطَبَهُمْ في آخر خطية
حَطَبَهَاء قَالَ: اما بَغڈ انها الّاسْء فلو كُنْتُ مُتَّحْذ مُتَخِذًا مِنْ
مل الْأَرْض خياد لَاتَحَدْتُ أَبَا بَكْر بْنَ ابي قُسَاقَةَ خياد
وَلَكِنْ صَاحِبْكُمْ لیل اش . ۱
وَجَاءَ مِنْ طريتي جُنْدْبٍ بن عَبْدِاشِ البَجَلِيٌ وَعَبياش بن
مرو 7 الْعَاصٍ وَعَيْدَاللِ بن مَسْعُودٍ عن النبيٌّ قَالَّ: 4
له انحَذَِي لبلا » كُمَا انَخَلَ راهيم خی .
وله : اوی ما فى الوت ونا فى الْأَرْضٍ » أي الْجَمِيعُ
ع بيده وَحَلْقُهُ وَهُو الْمَّْصَرّف في جَمِيع ذلك لا
ا لھا فی ولا عقب لما ححكم» ولا پال عا يفل
لِعَظَمَيهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَذْلِهِ رَحکُمَیہ وَلْطْفِهِ وَرَحْمَيهِ. وَقَولَهُ:
ال يکل شىء شيط 4 أي عم اذ في مي
e.
لد ھ
A
کات
ذَلِكَ لا نمی عَلَيْهِ حَاؤَةً مِنْ عِبَادوء وَلَا يَعْرْبُ عَنْ عليه
ر
.ے2 کی ھ ر حروے اچم ری 5و تب
مِثقال ذرَةٍ في السّمٰوّاتِ ولا فی الأْض› وَلا أَصْعْرٌ مِنْ
ذلك ولا أكب ولا تی عَلَيْهِ در ِا رای لِلَظِرينَ
وَمَا تَوَارَى .
يب کو وب أن كمعن بلک یک اولان رأف
تا للکی الس وما تمان حر فا اہ کان يده
عَلِيمَا) 4
اك الْيتِيمَة]
روی PF عَنْ عَاؤِشة رضي الله عَنّْهَا مك فى
ايسآ ہی هه له بيك فی4 - إِلَى فَرْلِهِ - ٭ورَعَُونَ أن
یش چ4 کاٹ ع6 ة: هُوَ الَجْلُ تگوں عِنْدَهُ الم
هو وَلِيّهَا وَوَارِتّهَاء قَدُ شَرِكَنهُ في مَالِهِ حَتّی في لْعَذَّقِء
يَرْعَبُ ان ينْكِسَهَاء وَيكْرَهُ أن يُرَوْجَهَا رَجْلَا سره في
مالو بِمَا شَركَتْه فَيَفْضُلْهَاء رلت مَذہِ ہس وَكَذَِكَ
اه عنم ا
وروی ابْنُ أبي حاتم عَنْ عَائِشّةً قَالَتْ: ثم إن الاس
وم عو “٦ ,یل لن ”سوم ت اک ¢ کے انظ
إِسْتَفْتَدا رَسُول الله 2 بعك هده الایة قہ 3 فانز الله
و ل مه س ر 1
فو فى السا ہی اک تیعم فيه وما بل
رص لاو _ ملاس کے ° ےگ کے ہو کو
علتِحكم في الْكنَبٍ» الايَة قالت : والذي ر الله أنه
7 مہ ہو
[النسآء:۳]'''. وَبِھَذَا الْاسْنَادٍ عَنْ عَائِفَةً قَالَتْ
ر وَجَلَّ : ورب أن تكوش رطا ا ار ر 5
اني َون في حِجْرِو حِينَ تَكُونُ قَلِلَةَ الْمَالِ وَالْجْمَالِ
نوا أَنْ ينوا مَنْ رَبُوا في مَالِهَا وَجَمَالِهَا مِنْ يََامَى
النّسَاءَ إل ِالْقِسْطٍ م مِنْ أَجْل رَعْبَتِِمْ عه . . وَأَصْلَهُ ات
ف ا َالْمَْضُوةُ نَّ الرَجُلَ إِذَا كَانَّ في
يمه يحل ا له تژرِيجَُاء رَه يَرْهَبُ فِي أَنْ
ھا َأَمَرَهُ الله أن يَمْهَرَمَا أسوَ٤َ أَمْتَالِهَا مِنَ التّسَاى
إن م عل َل إلى ترخا من الشتاب مذ وسح ال
عر وَجَنَّ. وَهَذَا الْمَعْتی فی الْآيَةِ الأُولّی الي في اَل
)١( فتح الباري: ۶۷ () فتح الباري: ۱٥/۷ ومسلم: /٤
4 (۳) مسلم: ۳۷۷/۱ وابن ماجه: 00/١ ومسلم: 4/
)٤(3 ۵٥٥ فتح الباری: ۱۱٤/۸ و )٥ مسلم: ۳۰۱۸ )٦(
الطبري: ۲٥۸/۹ (۷) فتح الباري : 1/۹ ومسلم: ۲۳۱۳/٤
7
أن
۱۳۰-۱۲۸ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
ے
ومع oF
السُورَة. وار لا يكن للرَجُلٍ فيا رَعْبَةٌ لِنَمَامَيھَا عِنْدَهُ أو
في تفس الأمرء هاه الله عر وَجَلَ کچھ
اڑوج عَشَية أ ن يَشْرَكُوهُ في مَالِهِ | الَذِي بيه وَييْنَهَاء
ال عَلِيْ ِن أبي طَلْحَةَ عَنٍ ابْنِ عَبّاس فِي الآيةء وهي
وله : «فى بس الو وگ ۔ آل گان الرَّجْلُ في
الْجَاهِلِيّةِ تَكُونُ عِنْدَهُ اليَييمَةٌ يقي عَلَيْهَا توب فإذا فَعَل
َك لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أنْ يَتَرَوّجَهًا أَبَدَا قَإِنْ كَانَتْ جَمِيلَة
وَمَوِيَهًا ترجا وَأَكلَ مَالَهَاء وَإِنْ كَانَتْ دَمِيمَة مَنَعَهَا
الرّجَالَ أَبَدَا حَنَّى تَمُوتَء قدا مَانَتْ وَرِنّهَا. فَحَرّمَ الله
ذلك وَنھَی E
وقال في قَوْلِه: لضي مرت الا ددن كَانُوا فی
تت
الْجَامِلِيّةِ لا يُورِبُونَ الضْعَار وَلا الات وَذَلِكَ تول : لله
ما کیب لَهنَّ* فتهى اله عَنْ ذَلِكَ وَس ل ٤ ذِي
سهم سَهْمَة فَقَال: للا یئل حك الأسيين» صَغيدًا
بير وَكَذَا قَالَ سویڈ بن جير وَغَيْرُه"' وَقَالَ سي بْنُ
مر في قزلہ: وا کیا کی باتني كما انا
كَائتٌ دات جَمَالِ وَمَالٍ نَكَْتَھَا راشا َرْتَ يها > كذَّلِكَ 3
لَه تكُن ذَاتَ مال :- جَمَالٍ و قالع كنا اس با"
وق مجچحت لا
ووه
e
و
صلم 0 2 سم" 4 Gr 7
لے ی شا اش پا 0
2
ون
یکا و سوا رك ال کات يما يمَا ماوت جر( ون
ستطیعوا أن یلوا اس وا نم كك د کی لوا ڪل
اتل دروا کَلْثمَلمَة وَإن ملحأ وفوا ورك ال کان
عقوا ديا وإن برها يمن اق كلا من سكيد ون
أَسَّهُ وَسِعًا کیا4
َأَحَکَامُ تُشُوزِ الرّوْج]
رع rh 4 و 02
: ول تَعَالی مُخْبرَا وَمُقَرْقَا عَنْ حال الزَّوْجَيْنِء تاره في
22
حال نمور الزّجْلِ عَنِ المَراق وَتَارَةَ في حال اتفاقه مَعَهَاء
وَتَارَةَ في حَالٍ راق لَهَاء فَالْحَالَةُ الأولّى ما إا حَافَتِ الْمَرأء
مِنْ زُوجھَا أن یر عَنْهَا أو يُعْرِضَ عَنْهَاء فلَهَا أَنْ سقط عه
عقا از عة من َو أذ لو أو مريت اذ عبر يك من
حُفُوقهًا علي وله أن يبل ذلك منهَاء فلا حر ج عَلَيْهَا في
بَذلِهَا ذلك لَه وَلَا عَلَيْهِ في وله مها وَِهَنَا 2 َعالَى :
er
HEY SS ۹۹ ودا
وَإِنِاء و
08 يمآ أن 1 حا بیتبعاص او ۴ غیت 5-5
2
لشن آلف وإن شخي اة موا کا ارک اكه
باوت جو 8ز کت مََتَطِیعواآن یلوا
بن السا ولو حرصم اا تم وأا أَلَيل
سس یس پھر سے ہر
ندر وها كَالْمُعَلَفَةَوَإِن لواو َه نمأت لله
ےر سر بر
عا قا راج لس
وَکان الله وکا حَكيما 62 َيه مسا
سو ہے سے ہے سر م
١ لکوت وماق الأ ومد َال
ثلا جا جكاع ییا أ ن قلحا يما ملا » ثم قَالَّ: ¥
ک6 أي من افر وقوه : #وأحرت الأنشن آله
اللخ من لماو يز من لاقي
عر أذ لھا تش ا و کاٹ : ير سول ا لا
21
تُطلَفنِي» وَاجْعَل يو َه فَقْعَل وَنَرَلَتْ هَذِهِ |
ون ارا حَاَتَ مأ بت ٹوا أو لاسا فلا جاح 7
*... الايا قال ابْنُ عَيّاسِ : فما اصْطَلحَا عَلَيْهِ من شَیْءِ
فهو جَارٌ'''. وَرَوَاهُ التَرْمِذِيٌ وَقَال: حَسَنٌ ن غَرِيبٌ” ٠ رفي
۱ لصَّحِرِحَيْنِ عَنْ عَايْسَةَ قَالَّتْ: لما كَبْرَتْ و لت َم
سودة بنت زَمَعَة
/۹ الطبري: )۳( ۲٥٢/۹ الطبري: )( ۲٦٢/۹ الطبري: )١(
٥ (4؛) مسند الطیالسي : ۳٣۹ إسناده ضعیف لأن روایة سماك
ابن حرب عن عكرمة مضطربة قال ابن حجر: صدوق وروايته عن
عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بآخرہ فكان ربما يلقن [تقريب
التهذيب] لکن أصل الحديث فی الصحيحين أنظر ما بعده. (0)
تحفة الأحوذي: ٤٠۳/۸
٣۳٣-۱۳١۱ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائْسَة فَكَانَ لين كله يد سم لَهَا بيو
سوہ فی جح الَبَْارِي بس .
وَرَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ عَائِشَةً لوان
شور أو إِعَرَاضّا» قَالَْتِ: الرّجْلُ ۳ 269
يس پمشتکٹر تھا بريد أن يمارا قول :
شاي في جل ا مو لكي ,
معت وَالصْلحُ ٌ4]
ناش کل ال عل ب أبي طلعة عن ان
غَبّاس : يعني التَخْييرَ: اَن يُخَيرَ الو 5 08 بَيْنَّ الاقَامَة
اراق خير مِنْ تَمَادِي الرّوْج عَلَى أَئْرَةِ عَيْرۃَ ها عي
وَالظاهِرُ م بن ال أذ صُلْحَيُمَا لی ل ضس عق
لج وول الج ذَلِكَ حير مِنَ الْمُمَارَقَة ِالْكُلية كما
سك الب يه سَوْدة بن رَمعَةَ على أن ترگٹ يَْمَهَا
ائه رَضِيَ الله عَنْهَا ولم بقارا بل کرکھا مِنْ جل
نِسَائِهء وَفَعَلَهُ ذَلِكَ لاس به ا في مشروعية يك
وَجَوَازِو فَهُوَ فْضَلُ في عق - عَلَِْ الصّلاهُ السام -
لم گان الاق أَحَبٌ إِلَى الله مِنَ الْفِرَاقٍ قَال: لوَالصُلحُ
5 بل الطلاق بَغِيض إِلَيْهِ سُبْحَانَه وَتَعَالَى .
قَوْلهُ: #وَإن خسوا و
انل حَاقَتْ مأ بَمَلِهَا
نة الا الست
جُعَلك مِنْ
أَخْعَلكَ
و
لوت سو ون
تَكْرَهُونَ مِنْهُنَّ» وَتَقْسِمُوا لَه ْو اما
الم بذَلِكَ وَسَيَْزِيكُْ عَلَى خَلِكَ أَوْفْرَ الا وَقَوْلَهُ
تَعَالَى : «اوكن طيعواً أن صَدِلوا بن الس واؤ حرصم
أي لَنْ تَسْنَطِيعُوا انها الاس أن تَسَاوُوا بَيْنَ النمَاء مِنْ جويع
2
الْوّجُووِ إن وَإِنْ وَكَمَ َع الم الصُورِي ليله وليل فلا بد مِنَ
التَّعَاوْتِ في الْمَحَيّه وَالسَّهُوَةٍ و وَالْحمَاع کُمَا قَالَهُ ابْنْ باس
وَعَبِيدَةٌ السلمَانيٌ وَمُجَامد وَالْحَسَنُ الْمَصْرِيٌ» والضساك بن
زاجم وَرَوَى الْامَامُ م أَحْمَدُ وَأَهْلُ امن عَنْ عَايْسَةٌ
قَالَتْ : گان رَسُولُ الله فيم بن ناته غل م يول :
الل هذا َي يتا نيك كلا تلنني فيا َلك ولا
أَبْلِك» يعني القلك هذا لثْظ بي داو . وَهَذَا إِسْنا
ص ۶
i 0 4 سے مل
قله لت سَمِيِنُوا ڪل اَل ؟ ى فا مم إِلَى
وَاجِدَةٍ مهن قلا تُبَالِعُوا ف في الْمَيْلِ با الْكُلئة فندروها
َة أَيْ می هَذِهٍ الأخرَى ۴ ل ابن عَّاسِ
وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن مر وَالْحَسَنُ وَالضّحََاكُ وَالرَبِيعٌ 7
انكف
E
نس وَالسدَُ رماتل ن حَيَّانَ:
َة . وَرَوَى أَبُو داو للا ن ابي هُرَيْرَة قَالَ:
َال رَسُول الله يلهِ: «مَنْ گان له انا َال ر
تاهما جَاءَ يوم الْقِيَامَةٍ وَأَحَدُ شِمَيه
جد را و وَتَکَتوا سفوا ق الله 0 عَفُورَا ی أَيْ وان
اض في اورم وَقَسَمْتُمْ بِالَْدُلِ فِيمَا تَمْلِگُونَء وَاتقَیتْمْ
ا في جب الوا كل ع ا بن تل إلى تصن
الما دُونَّ بتغضء نم قَالَ تعالَى: «وإن برا يمن
لا ين کو ون ال کیٹ 052 زع هي الع
لق وهي حَالَه اراق وَقَدْ أَخْبَرَ الله تَعَالَى أَنّهُمَا إا مرا
إن اله يه عتا ويفا عله ان رف لبها مو عي
له منْهَاء وا عله بن مو حير لها یڈ وکن ال واسِعًا
سِعَ الْقَطْلٍ عَظِيمَ الْمَنّ حَكِيمًا في جَمِيع
2
ئ٣
ك َ مسر ص د مع كم 6 مده لهس م2 ر يم
لوه مسا فى السَموتِ وما فى الْأَرضٍ ولقد وصیتا الب أونوأ
رموسہے۔ درسم > وتوم ر سو و جم ے۔
ألکتب من يڪم وياک أن أتَموا الله وان تکفروا فان لو مَا
مرے سے ےہر ۔ يم 6 وري ع مور بی سم شش ہے ۔
ف ألسَّموَتٍ وما فى الْأرَضٍ ون ال عا حِيدَا(9) لہ مَا فى
صر ر سس مع رع سے 24 ےی جو ہج الهو ے رم
لکوت وَمَا فى الْأَرضٍ وکن باه رکیل إن ما بده
0000 أ را ص سے مسر رر حص ص سپ سے ر صا
3 الاش يات بفاحرات وکات ال کیژك درا كن کان
سر موس ہس سم 9 2 مرح
الله
توا الائیا لاحر وان اللہ
سا بصا )4
لاو صِیّه قوی الل]
َه مالك السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِء وَأ الْحَائع
ہہ کو
ل: وقد سيا ال أو الب بن
يڪم ويا أي وَصَيَْاكُمْ بَا وَصَيَْاهُمْ به به مِنْ تَقْوَى
ار ت بحِبَادتِهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. 0 تل
َكمْرُوا فا رہ مَا فى لسوت وکا فى الْأرضٍ». .
ال الى شيا عن لو ألا قود --
ومن في الا بيع إت أله تِن حِيدٌ» [إبراھیم:۸].
وََالَ: «مكدروا ويا شتف اڈ وال کن حِيٌ4 [التغابن:
© سم و #
1] أَيْ غَنِنٌ عَنْ عِبَادِى ۱ڈ أَيْ مَحْمُود في جَمِيع ما
۲
2
لات
(1
3
3
١1
1١
1
0
٦
ِهمَاء وَلِهَذَا فا
رس اس 0
)١( فتح الباري : ۹ ومسلم: ۲/ ۱۰۸۰ (؟) فتح الباري:
٥ (۳) البخاري: )٤( 55١١ الطبري: ۲۷۲/۹ (ه)
الطبري: 9/ ۲۸۷-۲۸۵ (5) أبو داود: ۲۱۳٢ وتحفة الأحوذي :
۰ وابن ماجه: ۱۹۷۱ والنسائي: ٦۳/۷ (۷) الطبري: ۹/
۲۹۲-۰ (۸) مسند الطيالسي: ۳۲۲
٠١١ تفسير سورة النساءء الآية: -٤
وھ ےلاو لے ا سی ۵٥ وت اووے۔
عاره ويشرعدء فو ہت فى لسوت وما فى الْأرضٍ وک
۶ 8 و
ر
وت 2 کر 2
کم 4... اله [البقرة: ٢٠٠٥-٠٢۰]ء وَقَالَ تَعَالَى:
من کات بريد رک الأجرؤ رد لَه فى حرشي . . . الات
[الشورى: ٢٥]ء وَقَالَ تَعَالَى: #إمّن کان بريد الساجلة عم
ھا ما نَل بسن رید إلى قؤلو: افلز كت صلا بطم
ل ب4 . . . الاي [الاسرآء: ٢۲]ء وَلِهَذَا قَالَ: رگن الہ
سِيعا با
7 سر گر م 2 اا سر 0 عم کی
( كايا الین اموا ہوا ومين الط شْبَدَة یلو از
بب اون والازین 7 ) إن يکت عَنِيّا و مقر َال
اول با کل لا تَتَِّعُوأ يعوا اهوئ أ ن عنقا وَإِن ودا َو تعرضوا 3
لئ 36 با متمد 4)1
[آلْأَمرُ اقام الي نل ا5ا الکُهَامَةِ لل]
يام تَعَالَى عِبَاهُالْمؤْمِنِينَ ان يَكُونُوا قَوَامِينَ بالْقَشط
مع 2و
ئي بِالْعَذلٍء لا يَِْلُوا عَنْهُ بوتا ولا شِمَالَاء وَل ََعَلمُمْ
°
في الله لَوْمَةٌ لام وَل يَصْرِفُهُمْ عَنْهُ ضارِف: وَآَنْ يووا
مَتَعَاوِنِينَ مُتَمَاعِدِينَ مَتَعَاضِدِينَ مُتتَاصِرِينَ فيه وَقَوْلَهُ:
0
شد 4 كما كَالَ: رام الد 4 [الطلاق:
٢ي لیکن أَدَاومَا إيْيعَاء وجه الله فحیکذ َون صحيحة
ےر مہ رس
ڪاله حَقًا حَالِيَةٌ م من النّحْرِيفٍ وَالتَبدِيلٍ وَالْكِتْمَانِ وَلِهَذَا
قَالَ: ولو عق ایک4 أي اشْهَدٍ الْحَىَّ وَلَوْ عَادَ ضَرَرْمَا
عَلَيْكَ ودا سيت عَي الأئر قل الْحَقَّ فيو ولو عَادّت
۹ قان اله سَبَجْعَلُ لمن أَطَاعَهُ فَرَجّا
سس
مَخْرَججا ِن ن كل أمْر يَضِيقُ عَلَيْدِ. وَتَزله: #آو الوَلِدین
لان € اي وَإِنْ كَانَتِ الشَّهَادَةٌ عَلَى وَالِدَبْكَ وَتَرَابَيِكَ
Tio
52 تلا کے
ءامنوا دوا يناسل شہَدَآء یہ
آوالو لوالاو یا يکن ڪر
یدب تتٹوااگ ری أن تمد وأ وإن
: ہچ سس
الین منوا ءامو اباو وَرَسُولِو-وَالْكتي لدی تَرّلَ
عل رَسُو إِ لوو لحك ب ای انلو یکر
یدلہ وا و سے کیہ
َه دوروو وو لك تفلل
ا آ إت از امیا کہ کھروا کے امنوا
سو 1
TESTE ہی
© سر مين يان لْمَتفِقِنَ ان هم عَدَ) لیم © ال
11111111 تنغو رت
مج سر حر چھے سے سح > رو
ھال رة لمر یه هد
ہے یو roe ب۶
روا آزدادوا
2
لك ب دا معام ۶ات َه کف را و تپ راا
ت ۴ سٹہزاہا
رح وو
مد املك لبر
أنه جام لفقي والكفر فى جَهَم ججِيعًا 6
لا تُرَاعِهمْ فِيهَاء بل اشْهَد بالْحَقَ وإ عاد ضَرَرْمَا عَلَيْهمْ
3
فان د ال حَاكِمٌ عَلَى كل أَحَدٍ [وَهُوَ مُقَدمٌ على كل اَحَی].
كول ہن يكن ڪيا آذ فقا ا فک ہما أي لا
َرْعَاه عتا وَلَا تُشْفِقْ عَلَيِْ لِمَمْرِى الله يتَوَلَاهُمَاء بَل هْوَ
أُولَى بها منك َعم با فيو صَكَاحهُمًا . وَفَزلَه: لل
َس بغرا اقرع أن دا4 أَيْ قلا َحمِلنكُمْ الْهَوَى وَالْحَصََِةً
رض الاس كم عَلَى ترك الْعَدْلِ فِي أمُوركُمْ
وَشُْويكُمْ ٠ بل الْرَمُوا الْعَدلَ عَلَى أَيّ حال گان گیا قَالَ
الى : طول مم کان مور ع اَل ياوا اعلا
هو أَقَرَبُ لِلتَّتَوَعْ* [المائدة: ۸]ء وَمِنْ هَذَا الْقبيل قَوْلُ
بداو بن رَوَاحَةَ لا بَعَنَُ الي يكل يرصن عَلَى أمْل
حير يمَارَهُمْ وَرُُوعَهُمْ فاراڈوا أن يَرْشُوهُ لري روم
فَقَال: واه مذ نگم مِنْ ند أحَبٌ اللي لي واش
أَبْعَض إِلَىّ مِنْ عَْادِكمْ مِنَ رة وَالْحَنَازِيرٍ وَمَا وني
حب اد رضي لَكُمْ علَى أن لا آغیل نیکم ٠ فَقَالُوا:
ِهَذَا قَامَتِ السَّمْوَاتُ وَالْأَرْضٌ . وَسَيأني الْحَدِيتُ مُسْتدا
١5١0-١5 تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
في سُورَةٍ الْمَايِدَ ِد إن شَاء الله تَعَالَى . وَقَله: ون تلا أو
تذرط ضرا ەٍ قال مُجَامِدٌ وَغَيْرُ وَاجدِ من السلف: #ثلوا4,
8 رفوا الشَّهَادَةَ ويروا . وَاللَّنُ: ہُو النَّحْرِيكُ
وَتَعَمُدٌ الگزب؛ قال تَعَالَى: لول هِنْمُمَ ليما يِلْوْنَ
اليسَتهُم ب لکپ٭... الْآبَهَ [آل عمران: ۷۸]ء
رالا راض 7 كناد اساد وَتَدْكُهًاء قَالَ الله ال :
ومن ينها انه ءانه نم 4 [البقرة:
الي لا : خير کی اله الّذِي ياي يشَهَادَيه
بای . 7 تَوَعَدَهُمْ الله بِقَولِه : و 25 522
بَا ىلوت جِيرَا4 أَيْ وَسَیْجَارِيكُمْ ر
ایا ای اموا امنوأ باه وَرَسُولیہ اكب ای تَر عل
رشولی۔ الیب الى ال من ل ومن یمر لله وملپکیو۔
و وء وَرَسْلِوِ وَأَلْوْرِ اک َد َر صللا ھ6٠
0 مْرٌ بالإيمَان بَعْدَ الْايمَانِ]
مر الله تعالَى اه الْمُؤْمنِينَ بالدّحُولٍ في بويع شُرائع
ليمَانِ وَشُعَبه وَأَرْكَانهِ وَدَعَائمفِ وَلَيْسَ هذا مِنْ اب
2
تَحْصِيلٍ الْحَاصِلٍ » بل من باب تَكْمِيلٍ الكَامِلِ وتفریرو يته
والاشتمرار علي كما يول اْمُؤِمِنُ في كَل صَلَاةٍ a
لوط لْمسقير» [الفاتحة : ]٦ أَيْ بَصرْنَا فيه وَزِدْنَا هُدَى
وتا عَلَيْه يو فَأَمَرَهُمْ ِالْإيمَانٍ به وَبِرَسُولوء كُمَا قَالَ تَعَالَى :
ا ن اموا افوا 5 وَءَامشا سول [الحديد:
۸. وره : #والكتب انی درل عل سول لیہ4 يعني الْقُرآنَ
«والكتب ا رل يِن َ4 وَهَذَا جن يَشْمَلُّ جي
اكم الْمُتَقَدْمَق وَقَال في الرآنِ: «ترّل4 لاه َل مُمَرَقا
نَا على اراقع بت کا ياج إل اماد في مََاشِهمْ
وَمَعَادِهِمْ وما ألمب الْمْتَقَدْمَةَ فَكَانَتْ تن جْمْلَه
وَاجِدَة” . [وَأيِهَذا قَالَ تَعَالَی: ہم ای ندل من
ر4 نم تال تھالی: ہاو یکر يله میک
وسلد یتر لخر قد مٌَ صَكَلأُ ی اي فَقَدْ خَرَجَ عَنْ
طَرِيقٍ الْهُنَى ہیں کس پر ہی
لن الْنَ ام ہے روا تد ءا د كتروأ ثم زدادوا
کیک تر كر - بي1© + َر الْمكَفقِينَ
ان أن هم عَدَایا أل ألي 69 © لب يدون كفن رنہ من دون
وو رج هد
ألم مين غو عدم العرّة 2 1 یھ یا لا وقد تل
سم فى الكت أذ 4 مم کات اہ کت پا مكنا ينا
36 عدوا مع
شا € س2 روو ے
وأ مهم حى وصوا وعدن عرو 2 نا یَنلھم اك
سر لي رھ سر سل
8
مه جام لْمُتَفقِينَ وَالْكفرِنَ في يه جه جع 43
7 خوال لاف وَمصِيرم]
خر تعَالَى عَمّنْ َل في الايمَانِء تم رَجَمَ ع نم
:يد ثم جع اقفر على صلا واد لى ماش
اه لا تَْبَةَ بَعْدَ موه ولا يَغْفِدٌ الله لَهُ ولا يَجْعَلَ له
ر فيه فَرَجّا وَل مَخْرَجّا وَل طَرِيقًا إِلَى الُْدَى 7
ل: فثر یک ) اه يعفر َم ملا لیم سیا ٠ رَوَى ابن
بي حاتم عَنِ ابن عباس في قَوْلهِ تَعَالَى: ن ازداڈُوا
ک4 قَال: ادرا على كُفْرِهِمْ حَنَّى مَانُوا. وَكَذَا قَالَ
مجاهد CO . ئم قَالَ: : یر المتَیْیِنَ یا کم عَدَبا ليه
يَعْنِي أنَّ الاين من [أهْلٍ] هَذْهِ الصَفَة : نَم مرا م
ساس م ديرام
كَفَرُوا فطع عَلَى لوبهم م وَصَمَهُم با
الْكَافِرِينَ نَ أوْيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِِينَ» + مع ينغت انم مَعَهُمْ في
الْحَقِيقق اه ورون لتر الَو وَيَقُولُونَ لَه
5
2
ہے ا چ5 .ا
إا عَلوا بهم : نما نحن مَك » إا نَحْنُ مُسْتهرئُونَ أي
الین کی ب هاا لهم الواح َقَةَ قَالَ الله تَعَالَى مُنْكِرًا
يوم فیا سكو ين مَوَالاة الگافرينَ « يتوت عدم
الم ثُمّ أَخْبَرَ الله تَعَالَى بِأَنَّ الْعِرَهَ كُلَها لَه وَحْدَهُ لا
شَرِيكَ لَه وَلِمَنْ جَعَلَهَا ل گما َال تَعَالَى في الْآية
الأخرى: اس کی بی الیل کک آلو 0 [فاطر:
۰. وَقَالَ تَعَالَى: #ويله الْمِرَّهُ وَلییثولہہ وَللْمُؤْمِييكَ وَلكنَّ
لْمَكَفْقِينَ لا يِكَلَمُونَ4 [المنافقون: ۸] وَالْمَقُصُودُ دمن غ هذا:
اتی عَلَى طَلٍ الْعِرَةٍ ه من ن تاب ال ااال عَلَى
عبو دته الاقام في جُمْلة عادو الْمَؤْمِنِينَ الَذِينَ لَه
لشفي و ردم شوم ا انيار
وله : اوقد رل عَلِحَكُمَ فی الكتب أن إا عَم کات
۲ مہہ | مع حى تو فى
زرط الہ إا لهد أن : في: إِنَكُمْ إا اركبم النَّهَيَ
بَعْدَ رُضولہ ليك وَرَفِينَمْ 0 مَعَهُم في الْمَكَانِ
الي يُكْمْرٌ فِيهِ بآیاتِ الله متها وَيُنْتَقَصُ بهَاء
َأفْرَرتُمُوهُمْ عَلَى لِك فَقَدُ شَارَكتُمُوهُمْ في ِي هم
فو فَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ٭ إنک نا یلک في الان
)١( الطبري: ۳۰۸/۹ (؟) مسلم: ۱۳٣٣/٣ (۳) التعبير
بالانزال في حق القرآن أكثر من التعبير بالتنزيل (5) الطبري: ۹/
۵٥ إسناده ضعيف فيه حفص بن جميع وهو ضعيف [تقریب]
وأيضًا رواية سماك عن عكرمة مضطربة كما مرّ قري
1 و
30
حَدِيثٍ
١ تفسیر سورة النساء الآية: -٤
والَّذِي أَحِيلَ عَلَيِْ في هَذِهِ الاي مِنّ الت في ذَلِكَ هُوَ كَوْلهُ
تَعَالَى في شور الْأنعَام» وهي ميه ودا رايت ادن وضو
ف الع اض عَم . . . الا [الأنعام:۸٦]ء قَالَ مُمَايِلُ
بن عَبانَ لتحت قزم الائ الي في شوت امام تي
تیم قول : إن ہکا نم4 لِمَولِهِ وما عل لیب يفون
4 من حسايهم بن گت وڪن حرق لَمَلَهُم قو
لم 0 ول و َه کا لْمْكَفِقِينَ الکن
ل تیم في اکر في کر هكم أبن جم بهم في
- دار الْعُقُوبَة بة وَالتّكَالٍ وَالْقیُودِ وَالْأَغْكَالِ وَشَرَابٍ الْحَوِيِمٍ
وَالْغِسْلِينٍ لا الزلالٍ.
ات من لک یع سن لَه کالوا الم َك
مَك وإ کان لِلکفریں تییٹ قالوا آتر ہج
وَتَمْتَتَگ ب الرس د 2 8 بتڪم وم امت
کی أ | لگ فس عل ان ی4ا4
[تَرَيُصضٌ الْمْنَافةِ فِقِينَ بالْمُسْلِمِينَ]
بر تَعَالَى عَن لاوق : نه يربصو ِالْمُوْمِنِينَ
دَوَاِرَ التّؤوء بِمَختى يَتَظِرُونَ رَوَال وهم وَطُهُورَ الكُمْر
لبهم وَدَهَابَ مودعم فان 56 لک نح دن انی أي ضر
وابد وَظفْر وَغَيِمَةً «كالوًا أل تک مم4 أَيْ يَتَوَددُونَ
إِلَى المُوينينَ بِهَذہ الْمَمَالَِ «وإن 36 الکن تمي أي
إِدَالَة على الْْؤمِنینَ في بَعْضٍِ الْأَحْيَانِ كما بت م اح
الڑشل تلى تم یکو ھا انمو 26 آ سڈ عنہے
وَتنتتگم يِنَّ المؤمنينً» أي سَاعَدْناكُمْ في 55 وَمَ
َلَوْنَاهُمْ حَبَالَا وَتَخْذِيلُا حَنَّى الْتَصَرْتُمْ عَلَيْهِمْء وَكَالَ
اتی : تستخرذ عليكم: 0 گقزلو: اتی
بهم لشي [المجادلة: ۱۹] وَهَذَا أَبْضا ردد مِنْهُم 1
نهم كَانُوا يُصَانِعُونَ مَؤُلَاءِ وَمَولاء» لِيَحْظَوًا عِنْدَهُمْ 7-7
وَبَأمَتوا یدهم وَمَا ذَاكَ إل لِضْعْفٍ ایانم رقا انهم
قال تعالی : انه ۾ كك يتك بم الي لَِكمَةِ4 أَيْ ہما يَعْلْمُةُ
نگم ابا الْمَْافِقُونَ مِنَ الْبَرَاطِنِ الرَوِية فلا تغتَرُوا
بِجَرَيَانِ الأخكام الشركة عَلَيْكُمْ ظَاهِرًا في الْحَيَاةٍ الدُنْيّاء
ما له في َلك مِنَ الَِْکمَ و ا کر نم
طَوَاهِرْكُمْ بَل هُوَ يوم تل فيه السَرَائِرُ وَيُحَصَّلُ م
الصدذور.
وَقَوْلَهُ : #ولن یسل أله لمرن عَل أل
ےج
3
ھکل
مو ولن
مين سيلا رَوَى
(١)الطبري: ۹/ ۳۲٣ (۲) عبد الرزاق:
EV
EYN YS وداد لے
لدي یاریصوں یکم ون کان لك فیح ون الو کاو الَو
کی کون کن پلک کے سم
عاك ونتک ےر ہیں
الیم ون حم لا ملعللو ازى 4
کر سر ہے رح ہہ کس سم
1 مت سر و
لصَلوة امو موأ كسا اونا لاس اید کوت ال ِل
5
ليلا © مُدبد بین "و لاد وَلا ال ولا
7
ومن مصللِ اله دن بد لَه سيلا © يتم يتامم ا موا
اتنجڈراالکیں ال ين مون الوا 227
أن تعلو اور رڪم لاما إن ألْحفِقِينَ
فألدّركالْدَسَمَلِمِنَلنَار و يد لهم ضير 32
لا ات تابوا وَاصَلَحُ و وأعتصموأ اده وأ حلصو
ویھر وكيك م لموم وَسَوْد يوت
امم دن اظيا €9 ايک لاہ بعد ابڪ
مم وکا
ن اتا کہ ERA
سا ڪر عَلِيمًا ا
اد کرو و
ل اومن سبيلة» َال لي ضِيَ الله عَثۂ: أنه نف [ثمَ
ا]: اکال کم بتڪم وم م لقا ون مجع ل لكر
عَل أَلْوْمِننَ تی ر 7 رَوَى ابْنُ جُرَبٔج عَنْ عَطَاءِ
الْخْرَاسَانِيَه عَن ابن عَباس: #و ن يمل آله کت ل
اومن سيلا َالَّ: داك يوم الام
عَنْ أبي مَالِكِ الجن يَعْنِي بوم ایام“ وق
السَّدَّىٌّ: سیل أي ححجة. ويول أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى
وک يِل أله ل کر ع الي سه انس الث با
ت في بَعْضٍ الأخيان ى فض 2 َإِنَّ الْعَاقِبَة
2
للْمْتَقِينَ في الا وَالْآخِرَة کَمَا قال تعَالی: إا صر
1۷0/1 (۳) الطبري :
۵۹ ()) الطبري: ۳۲۸/۹ )٥( الطبري: ۳۲۸/۹
1١5721١47 تفسير سورة النساء الآيتان: -٤
شتا وات مثا فى ليرو اشیا٭... الآية
[غافر: ٥٥]ء وَعَلَى هَذَا يَكُونُ ردا عَلَى الْمُنَافِقِينَ فِيمَا أَمَلوہُ
وَرَجَوْهُ وَالََرُوهُ ِن زَوَالِ وة الْمُؤْمنِينَ» وَفِيمَا سَلَكُوهُ مِنْ
مُصَانَحتِهم الْكَافِرِينَ حَوْهَا عَلَى أَنْفْسِهِمْ مِلْهُم إِذا ہُمْ ظَهَرُوا
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ َاسْتَأْصِلُومُمْ كما قال تَعَالَى : #قرى الین فى
لوبهم کش رفوت في إلى قَؤْلِهِ اتدييت»
[المائدة : .]٥٤٥ إن الْمَتَفِقِينَ عیغوہ أله وهو يغه ولا
7 ای ألصَّلَدَ اموا سال ایو لتاس ولا ینزو الہ إل
یلا مُدَيدَبِينَ بت دك 7 إل هول ولا إل هلا کن يُضْللٍ
و
[مُحَادَعَةٌ الْمُنَافِقِينَ لله وگ كَسَلَهُمْ في ا لصَّلَاة وَتََبْلْهُمبَیْنَ
الْمُؤنينَ وَالْكُمَاِ]
كذ تَقَدّمَ في اول سورَة الْبقَرَة ةَ ول تَعَالَى : : تيعو أله
ودن کامثیا 4 [الآية:4] وَقَالَ مھت إن الْمَتَفِقِينَ
يعون الله وهو ا وَلَاسَكٌ أَنَّ الله لا يُحَادَع »
اه الْعَالِم ِالسّرَائِر وَالضّمَائْنٍ وَلَكِنّ الْمنَافق فِقِينَ لِجَھْلْهمْ
ول عله وَعَثْلھ : ان أَمَْمُمْ كما راج عنْدَ
الاس وجرت عَلَيْهِمْ أَحْکَامُ الشَّرِيعَةٍ ظَاهِرَاء فَكَذَلِكَ
يكو ن عُکْمْهُمْ علد الله يوم الْقيَامَةَء وان أَئرَهُمْ ڑوج
عند كَمَا اخ خبر تَعَالَى عَنّْهُمْ: أَنْهُمْ يَوْمَ | َعَيَامَةٍ بَحْلِمفون
ل له أَنهُمْ كَانُوا عَلّی الْاسْيَقَامَةِ وَالسَّدَاو وَيَمْتَقِدُونَ أَنَّ
ذَلِكَ نَافِعٌ لَهُمْ عِنْدَهُ كما قَالَ َعَالَى : فی يعم لک
جیا فف لړ ھا لفون ک4 . N
[المجادلة:1۸], وقول : وهر رغه أي 4 ا
يَسَْْرِجْهُمْ في طُْيَانِِمْ وَصلالهم وَبَخْلهُمْ عَنِ العَن
وَالْوُصُولٍ إِلَيْهِ في الدُنْيَاء وَكَذَلِكَ یَژْمَ ليامت كما 7
تَعَالَى: )5 تقول الْمَیِفٹونَ ون لیک مها اظ
قيش من و إلى قَوْلِهِ ويش لَص [الحديد:١1-
را
6] وقد وَرَدَ في الْحَدِيثِ: من سَمّعَ سَمُعَ الله بو وَمَنْ
رَاعَى رَاعَى الله ب“ .
۰
ه وٹ
يَعْتَقَدُونَ :
َوه : ون ماما إل الشكرة اموا کال .. الیک
مَدِو صِفَةٌ الْمُنَافِتِينَ فِي أَشْرَفٍ الْأَعْمَالٍ وَأْصَلَِ
كُسَالَى عَنْهَاء نَم
بهَاء رلا شیک
ظَوَاهِرِِمْ» 0 َم دگر تَعَالَى صِفَة
4
راون النّاس4 اي لا إخلاص لَهُمْ وَلَا مُعَامَلَةَ مَم اش
ب إا يَشْهَدُوہَ النًا س فة لَهُمْ وَمْصَانَعَةٌ وَلهَذَا لفون
كَثِيرًا عَنِ الصَّلَاةٍ التي لا بُرَزْنَ فيا غَالِئًا : كَصَلَاةٍ الْعِشَاءِ
في وَقْتِ > الْعَتَمَقَ وَصَلَاةٍ البح في وَقْتِ الْمَلَسِ
ثبت فى الصَّحِيحَيْن: أن رَسُول الله يلل خَال: 7
الصّلَاة ق عَلَى الْمُتَافِقِينَ صَلَاة الْعِشَاءِ رَصَلَاءُ لْمَجٍْ وَل
یَعْلُمُونَ مَا فِیهِمَا گی تَوْهُمَا ولو حَبْوَاء وَلََد هَمَمْتٌ أن آمْرَ
بالصلاة فام تم آمْرَ رجلا فيصل الئاس تُمْ أَنطَلِقَ
يي برجا معهُمْ حرم ِن حطب إلى كم ا لا يَسْهَدُونَ
ارق عَلَْهمْ وتم پاللّارا'''. وَفِي رِوَایة
«وَالڍِي تفي بِيَدِوء لو عَم أَحَدُهُمْ أنه يَجِدُ رقا سَمیًا
او مِرْمَائيْنِ حَسَکین ا وَلَوْلَا مَا في الْبيُوتٍ
مِنَ النَْاءِ َال ہس
وقول : ولا یڈ
يَخْسَعُونَء وَلا يَدْرُونَ ما 9 بل م في صَلَاتِهمْ
سَاهُونَ لَاهُونَء وَعَمًا يُرَادُ بهم مِنَ الْخَيْرٍ مُعْرِضُون وَقَدْ
رَوَى الّْامَامُ مالك عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَحْمِنء عَنْ انس
ان مالك كَالَ: تال رشول الله يكله: ديلك صَلَاةٌ
لتاقي َلك صلا لاف َلْكَ صَلَاةٌ الْمُنَافِقِ
قب السَّمْسَ حَتّی إِذا كَانَتْ بَْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ
م قر 7 ابا لا يَذْكُرُ الله فيا إلا قلي . وكا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتْرْمِدِیٔ وَالنسَائِی 3 وَقَالَ التْزِدِی: حَسَنْ
9 ا
on
ال
ol ror يرقب /
.4 سے r, 4 3
وَقَوُلَهُ : مین بین ذلك ٦ 01 هو ولا إل هو 4
يعني الْمُتَافِقِينَ- مُحَيرِينَ بَْنَ الْاِيمَانِ وَالْكُئْر فد هم
م مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ظاهرًا وَتَاطِنًاء وَل م الْكَافِرِينَ َ ظَاهِرًا
راط َل ظَوَاهِرُهُمْ مَعَ الْمُؤْمِئِينَ وَبَوَاطِنهُمْ 3
2
الْكَافِرِينَ» وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَِيه السك کا بی نو
دة تمل إلى اول و اما لھم مَأ فو َا 2
ليم كاموأ». . ية [البقرة: »]٠١ وَقَالَ مجَاهِدٌ
کے ب يك لا 5 يَعْنِي أُضْحَاب مح محمد لا
يَعْنِي الْيَهُود.
عصرم ہے سج وہہ
ولا إلى هؤله وَرَوَى ابْنُ جَرِیر عَن ابن
)١( فتح الباري: )٢( ۳٣۴/۱۱ فتح الباري: ؟/ 07 ومسلم:
0 (۳) فتح الباري: ۲٤۸/۲ ومسلم: )٤( ۳۲٣/١
الموطأ: ۲٢٢/١ و٥) مسلم: 4754/١ وتحفة الأحوذي: /١
۷ والنسائي: 5/١
٠٤١-١٤٤ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
ُمَرَ عن السب بل قال : «مَكَلُ الْمْنَافِقٍ كمل الشَّاةٍ الْعَا
ن الْمَتميْنِء َير إِلَى هَذْو مره وَإِلَى هَذْو مه ولا تَدرِي
اڑب ٢ تد ہو مُسْلِه”"©. وَلِهَذَا َال تَعَالی:
ین بقل اک كن تج لم سب5 أي وَمَنْ صَرَفَهُ عَنْ
طَرِيقٍ الْهُدَى طقن بد کو ويا مُرْشِدَا4 [الكهف:7١] فن
لمن سیل الہ كلا اوی ل [الأعراف:185]
وَالْمْنَافقُونَ الَّذِينَ أَصَلَّهُمْ عَنْ سيل النَجَاة قلا مَادِيَ
م ولا مه لم ما هُمْ فيو اه تَعَالَى لا مُعَقَّبَ
لحكيه ولا ينأل عَکا يفل وَهُمْ يُسألُونَ.
بت لد 9 ك تخد الكفيد داي ور دن کو دون
1 َلثَارٍ ون ٤ 0"
کا 2 وام موا وال
مع اريت وسو يوت الله
ما يفص لک ايڪ إن
96 منم 2 وکن لک سَّاكرًا عَِيمَا © 4
[اَلتَهَِیْ عَنْ عَنْ وَلَاءِ الْكُمَارِ]
يَنْهَى ال تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمنِينَ عَن اتّحَاذٍ الْكَافِرِينَ
َوْلِيَاء مِنْ دُونٍ الْمُؤْمنِينَ يعني مُصَاحََهُمْ وَمُصَادَقهُمْ؛
وَمُتَاصَحَتَهُمْ وَإِسْرَارَ الْمَوَدةَ ِلَبْهِمْ وَإِفْشَاءَ أَخوَالِ
الْمُؤْمِنِنَ الَاطَة بھی كما قال با َعَالَى : 5 يِذ امون
لضن اولي ین دون لمن وین قعل ولك ایس يرس أله
ف نه إل ك تفا ینز معد يرئم اله تنس [آل
عمران: “وغه و
5
٤
سے
الین كبا ع9
e
7
سن ۔
حم
٨۸ أي ُعَذرْكُمْ عَقَوبَتة في اريَكَابِكُمْ هيه
وَلِهَذَا | قال مهتا : ادود أن تس لوا لل َو ع ڪم سلطا
ميا اي مُجّةً عَلَيَكُمْ في عُقُوبَتِه إِيَاكُمْ. رَوَى ابْنْ أبي
حَاتِم عن ابن عباس : َو : طط م4 کل سُلْطَانٍ في 4
وَهَذَا إِسْتَادٌ صَحِيحٌ. وَكَذَا قَالَ مُجَامِد
یکرت وميد بن جر دعا
[اَلْمُنَافْقَونَ - لال 7ك - في ى أَسّْل ار إلا اَن
وبوا
7 ا َلَْفِتِينَ في ألدّرَادِ أ امَف
7 يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جَزَاء عَلَى كُمْرِهِم الْعَلیظ. قال لوالب
عن ابن اس : 9 لے الْأَسَكلٍ من آلنَار» أ
تار دَرَكَاتٌ
ا توو سے سا صپ> سر وو
پالم ورس لوءوریڈوت أن يقر فوا بین الله رسو
ر مر مم و ہہ
ويفو لوت دومن بعض و ڪور ب عض یو
27
اھ 0 نہ
EAE 2 کے سو
ہدوت سرت یتو ی
29182 وه ایا عفرا لیا سالک
َه ل الكت ب أن ترد عل كتبَاينَا سم ہو سس
٢پ سح ص تج سج ےس بیع ہر ور
موسا کون ديك قا لوار الله له جهرة :فأخذتهم
ہی۔ےہ ےہ AE ہم مر بعد ما پا تم
الصلعقة د چ تما ذو ا الع بعد ماچاءتھم
ات اث کہ اع کک یا تام موم ان6 9
کا 7 قوم مس و مجر ر بره کر
هلوبقم نک کاب کے
راک اراق لتب تام یکا یک ©
دَرَجَاتٌء وَرَوَى ابن جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِاهْهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ
لإ أَلْتَفقِتَ في لزا الْأَسَمَلٍ مى تار َال : في تَوَابِيتَ
مِنْ تار طق عَلَيْهم ٠ أَيْ مُعْلقَةً مُنْفَلَةً 29
وَرَوَى ابن ابي حاتم أن ابْنَ مَسْعُودٍ سيل عَنِ
الْمُنَافةِ فقِينَء فَقَال: يُجْعَلُونَ فِي تَوَاپیتَ مِن تار تن عَلَيْهِمْ
في أشثل ڈراو من الاو و َك يد لم تا أي
الى أ من کاب متهم فى ال ات عله ول َة نا
أَخْلَصَ في بيو وَأَصْلَحَ عَمَلَكُ وَاعتَصم يربو في جميع
أَمْرِى قال تَعَالَى : إلا ایت كبوا وَصَلحُوأ واعتمسرا
ی دلوا الريَاءً الا لاص »
مم لزت
\ °
5
پان وَلَخلصوأ أ دته ل 0 أْ
يْفَعْهُمُ الْعَمَلُ الصَالِح وَإنْ ¿ قر «تأؤكيلك م
/۹ الطبري: )۳( ۲۰/٤ مسلم: )٢( ۳۳٣/۹ الطبري: )١(
۰۰۰/٤ ابن أبي حاتم )٥( ۳۳۹/۹ الطبري: )( ۹
إسناده ضعيف فيه علي بن يزيد الألهاني ضعیف (تقريب) )٦٦٦٥٦(
قال الدار قطني متروك [الضعفاء] ويغني عنه ما تقدم .
۱٥٥-۱٢١۸ تفسير سورة النساء؛ الآيات: -٤
ُي في ذُنْرْتِهِمْ يَوْمَ الْقَِامَةِ کوک بت ا الۇم ابر
عَظِيمًا4 تم قال ل تَعَالَى رَاعَن م تاه عا سوام 207 ِنَم
يُعَذّبُ الْعِبَاد بوهم فال تَعَالّى : ما يکل اللہ باب
إن سَكشْرَ ا أَيْ ضحم الْعَمَل وَآمثُمْ بال
وَرّشوله وکن اله مَاكرًا عَلِيمًا4 أَىْ من شگر گر لَه
وَمَنْ آمَنَ قلَبْةُ بو عَلِمَهُ وَجَارَاهُ عَلَى ذَلِكَ اود ر الْجَرَاءِ.
(# لا ت لله الجر بالشوء ِن الول إلا من ظلر وکا اه
یما لیا63 إن لوا جيرا أو محنفوہ أو تعقو عن سُوو ذإ
َه ٤ن عمو 6>
[الْذْنُ بالْجَھُر بالسُوءِ لِلْمَظْلُوم مَعَ تَرْغِييهِ في الْعَنو]
3
َال ابْنُ أبي طَلْحَة عَن ابن عباس فی الآ للا ييب
اله اھر بألشوء بن الول يَقُولُ: لا يحب ال أن يَدْعُوَ
أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ عو ا أذ بكرن ا و ر
ەور سه
يدعو مَنْ ظَلْمَهُ وَذَلِكَ وله
تهر ي 20. وَكَالَ الس الشر
ومن : الله اع 7- سبیےد؟ هم ضر ) ہے
و
رِوَايَةِ عَنْهُ قَالَ: قَدْ أُزْخصرَ لَه اَن يَدْعُوَ عَلَى مَنْ ظَلْمَهُ مِنْ
َير ان َعْتَدِيَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ عَب الْكَِيم ب مالك الْجَرَريُ في هَذِه الآية: مُوَ
اج بيئك مخ وان إن الى لتك قل بر
َل لِمَولِهِ : اولس اسر بد لیو وليك ما علوم ين
یل [الشورى: "7.14١ وَرَوّی ابو داد عَنْ أبِي مُرَیرَة
أن رَسُوَلَ الله ي قال : «الْمُسْتَيّانٍ ما فَالاء فَعَلَی الْبَادِىءِ
۳ ِنهُمَا ما لَم يَعْتدِ الْمَظ ۷
كم
وَقَوْلَهُ: ان ڈو ڪيا آؤ موہ أو فوا ڪن سْوَ قن أله
کان عا مہ أ أَيْ إِنْ وروا نّا الّاسُ خَیْرا أو
أَخْنَْمُوهُ أو عَنَوْتُمْ عَمَنْ آمَاء إِلَيِكْمْ فَإِنَّ ذَلِكَ یئا
ربكم عند الله جزل تَوَايَكُم لكبو فان مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى
أن يَمفَْ عَنْ عِبَادِه مَع قُذْرَيه عَلَى عفارو وَلِهَدَا قَالَ:
لل الہ کان عمو ربا وَلِهَذَا ورد في ار : اَن حَمَلَة
اعرش بُسَبّخُونَ الل یکول بَعْضْهُمْ: سُبْحَائَكَ عَلَى
جلو بَعْضُوُ : سُبحَاَكَ على مر
صَدَقَوٌ ولا رَادَ الله عَبْدَا بعَفو إلا عزاء وَمَنْ تَوَاضمَ لله
رکھھ يق )٥(
رفعه الله .
ر
ون باه ورسلو۔ یدرت ک أن قروا
رصح وو سے
ظا اليرت د
٥٣
برع ےپ رر سے
بین آلو ولیہ ويقولوت ومن ربع ونڪ عض
وی أن يَتَّجِدُوأ بن لك سيلا اوك شم
كفو 4 وَأَعتَدن كفن عَذَابا بي © لیا وال امنأ
2 وریہ وَلَرَ قروا بین بين اح مَنہُمْ پم اوليك موک
ُوَْيهھم اجرخم کان 3 فور ت
[آلإمَانُ عض الرّسُل وَالْكُْرِببَعْضِهِمْ
فر حَالِصُ]
تَوَعَدَ ارك وَتَعَالَى الْكَافِينَ پو وَبرسُلہ مِنَ الْيَهُودِ
وَالنّصَارَى حَِتٌ مروا ب ين الو سل في الايتان» فَامَنُوا
ِبَعْضٍ الأَنيَاءِ وَكَفَرُوا مض ) بِمُجَوّدٍ النَسَهّي وَالَْامَق
وما َلْمَوا عله و أباعهمء ا عن غأ كليل قَادَهُمْ إِلَى ذلك اه
لا سَبِيلَ لَهُمْ إلى ذَلِكَء بل جود الْهَوَى وَالْعَصَييَةَ
الود - عَلَيِهِمْ لَعَاؤِن الله - آَمَنُوا بِالْأَنيَاءِ إلا عِيسَى
ومَحَمَّدِ عَلَيْهمَا الصَّلاةٌ وَالسَّلَامُ َالنَکَاری امَنُوا َء
وَكََرُوا انيهم وَأَشْرَفِهِمْ محمد ل وَالسَامِرَةٌ لا
يُؤْمِنُونَ بت بَعْدَ یو خَلِيمَةٍ مُوسَى ابْنِ عِمْرَانَ
وَالْمَجُومنُ يُقَالُ: نم كَانُوا ون 28 ب َال له
زَرَادَضْتُه ثم مروا بشسَّرْعِه فَرُفِمَ مِنْ بين أَظْمُرِهِم. را
أَعْلّم . وَالْمَفْصُودُ ان مَنْ گفرَ بي من الانيَاءِ قد كر
سار ْنَا قان الايمَانَ واج كل لب بَعَنَهُ الله إلى
أَمْلٍ الْأْضيء من رد نہ ِلد و الْعَصَبِي أو
السهّي٬ ين أن يات بِمَنْ آمَنَ ب ِنَ الأنياء ا
شَرْعِيا نما ُو عَنْ عَرَضٍ وَهَوّى وَعَصَبيّةِ وَلِهَذَا قَا
عد
e +
عو
5
8
َعَالَى : لا اليرت یک ؛ بأل وش قو وَسہ ا
مار بالله 4 وَرّسُله ودوت أن عرفا بين الله وس4 أَيْ
ر2 سر“
الإيمَان #ويقولۈت ومن عض وتڪ ب
ویو أن يسوا بَيْنَّ هك سبلا أَيْ طَرِيقًا وَمَسْلَكَاء
م خير تعالَى عَنْهُمْ فَقَال: ل ولیک هم هم انکر كَاک
رهم معن محم لا محال ن اعرا الْإيمَانَ بو لِأَنَهُ ل
شَرْعِبّا إِذْ لو گانوا مُؤْمِنِينَ به
کے رھ
سمه
بتظيرة »
ES rae
2 2
1 ا
)سے
02
رخ
به لِگونه رول ال لامُنوا
وَبِمَنْ ہُو ل ليا وَأقْوَى بُرْعَانَا مِنْهٌء أو
نَطَرُوا حى حى النَظَرِ في
ا 6
وله : 2 اڪره عدبا مهيا أيْ کُم
)١( الطبري: )٢( ۳٣٤٣/۹ الطبري: 7454/4 إسناده ضعيف فيه
٠٠١١/4 مسلم: )٥( ٤۸٩٤ (1)أبو داود: )1۱۷۲( ۱
١65.187 تفسير سورة النساء؛ الآيتان: -٤
اشتهانوا بِمَنْ كَفَرُوا بو إِمّا عدم غرم فيا جَاءَهُمْ به
من اله رای عل الي على جني عام لذن من
١ ور ہو | هه ونا بکترم به بعد عِلْمِهمْ ب
كما گان نعل یر م ع أَحْبَارِ الْيَهُودٍ في رَمَانِ 3
لله لئ - حَْتُ حَسَدُوهُ عَلَى کا آنه الله من البو العَظِيمة
8 50 وَعَادُوهُ راتو فَسَلط الله عَلَيْمِمُ ال
الدُنْيرِيٌ الْمَوْصُولَ بالن ؛ الأْرَوي لوت 27 الل
ولوك وبآمُو صر ف نے آل4 [البقرة:١٦] في اڈنا
أبن موا باه نشيو ولھ يقرا ہا
مر َنم يغبي بِدَلِكَ أَمَدَ محمد لف لہ ير بر
َابٍ از اا ف وکل ی َل الك كما کال تَعالى:
اَی ا يم اَل إِلْهِ ن َي لومون کی ءامن
اق . . . الآَيَةَ [البقرة: ۲۸۵]ء م ابر أنه قد
م و
وَالْآخِرَة. وَكَوْلَهُ: 5
خبر تَعالی بأَنّهُ قد أَعدّ
َه 2 الْجَزِيلَ وَالتَّوَاتَ ا وَالَْطَاءَ بل
فَقَال: «أوليِكَ سوف ويه جو على مَا آمو
وَرَسُلِهِ وکن اله عَفُورَا رّحيمًا» 93 پک توبهم » ان
وو
لبَعْضِهِمْ ذنوبٰ.
ويك أل الكتب أن م ع 307
انا ری ا یر کان کے 021
ادي ہم ف انا لی و ند > اه
1+ 7 7 5 وءائینا مومئ سلطا ا © مرکا
رهم ار بیکٹن ولت كه انا ات را کے ک
عدوا فى ألسَبْتٍ ولذ مم قا يا4
[عِنَادٌ الْيَهُودِ]
ان مجركة محمد بن كَنْب ارظن وَالْسّدَئٌ وَكَادَه: سَأَلَ
اهو زشول الو يك أن يرل عَلَيهم کاب ِنَ السّمَاءِ كما
رت التَوَْاةُ عَلَى مُوسَى مَکُتوبَة'''. ال ابن جر :الو
أن أن رلَ عليه صق مِنَ الله و مَكْتُويَةٌ إلى ان ودن وَفْلَانِ
بتٌشدیقہ فیا جاعم و0 وَهَذَا إِنّمَا قَالُوهُ عَلَى ول
اس فوص ر ر
2
ےی
vC جا
ا ہے
A
العَنّتٍ وَالْعنَادٍ وَالْكُفْرٍ وَالالّحَاد ۳ سَأَلَ کِفَار قري
لم تير لك كنا مو مور في شرزد عا اہ
تيت لك حقی تفج کا یں ای یلوم 4... الْآيَابٍ
[الاسرآء: 4۹۳-۹۰]ء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ل قد سالا یی
اکب من ذلك ََالوا ارا الہ جَهَرَءٌ دَأَحَدَنْكُمُ الصَْمِتَةُ نہپ
أَيْ طانم وَبَعهِم؛ وتوم وَعِنَادِمِم وَعَذَا شر في
6
سور ابقر حَيْتُ بول تَعَالَى : واد فم موی أن نوو
E.
۳1
حى زی الله جه ند نگ أَلمَّنهِقَةٌ وا ٹہ شد ٤
کم ِن بعد بعد موي لمڪم و 58 Levees:
وقول تعَالی: لثم ادوا لجل يِن بد
ايت 4 ا ديات
3
أيْ مِنْ بَعْدِمَا رَأَوْا مِنَ الايا 7 وَالْأَدلَةَ
الْقَاهِرَةِ عَلَى يَدِ مُوسَى عَلَيِْ السّلَامُ في بِلاِ ِضرَ؛ وَمَا گان
5
32 اغلا عَدُوْهِمْ فِرْعَوْنَ وي جنوڍو في ال
جَاوَرُوةٌ إل يَسِيرٌاء حَنَّى نوا عَلَى د فوم قَوْم يُْكفونَ عَلى أضْنا
ر ید رر ا 4
هم َقَانُوا لِمُوسَى: اجتل گنا لا گا م اله 4. . .
2 2 تی ے
الایتین کے 320
[الأعراف: ۸ [I4 ثم ذکر تعالى قصّة
اذم الْعِجْلَ» مَبْسُوطةً في سُورَةٍ َه اغراف وَفِي سُورَةٍ
طذء بَْدَ دعاب مُوسَى إِلَى مَنَاجَاةٍ الو عََّ وَجَلَّه تُمْ لَما
رَجَعّ وَكَانَ ما كان جَعَلَ الله تَوْبَتَهُمْ مِنَ الْذِي صَنَعُوهُ
وَابتَدَعُوهُ أن فل مَنْ لمْ بل يَعْيْدِ الجا مِنْهُمْ مَنْ عبد
فَجَعَل بَفْيْلُ بَعْضْهُمْ بَغضاء 3 أَخيَامُمْ الله عر وَجَلَّ
4ے 2ص2
وَقَالَ الله تَعَالَی: عقوا عن ذلك وَءَائینا ومن سام سلطا ما
نم قال تَعَالَى: عتا وهم اور ركهم 4 وَذَلِكَ
07 مِنَ الْالْيرَا م گا التَزرَاقق َطْهَرَ منم لاء
عَم ا به مُوسَى عَلَيهِ و السلا وَرَفَمَ الله عَلَى روسيم
م أَْزِمُوا : الا وه َسَجَدُواء وَجَعَلُوا يَنْظرُونَ إلى
توق موی کا اپ سمط عليه > گَمَا قَالَ تَعَالَى:
ولذ تقنا لی وهم كات ظله وظتوا اکر اقم بهم خُذُوا
ما تينك بقوّق... ا لاف j Dv فلت کہ
تاوا الاب مدا أي فَخَالنُوا ما اروا ہو من من ال
َالْفِعْلِ م وروا اَن 7 بَابَ ب ّت الس سب 0
وَهُمْ يَقُوُون: حِطَةٌ أي الم خط عن ربت في تر رتا
الْجِهَّاد وَنکوتا عَنْهَه حتّی يَهْنَا في الله أَرْبَعِينَ سَنةٌ
کی يَرْحْهُونَ عَلَى أَسْتَاحِهِمْ وَهُمْيَقُوُونَ: حِنْطَة في
شَعْرَةٍ اوتا گج لا عدوا في الکَبیک أي وَصَّيْنَاهُمْ بحفظ
لئے وَالْْزٌام مَا حرم الله عَلَْھم ما دام مَشْرُوعًا لَهُمْ
و م مق علا أَيْ شدیدًا» الوا وَعَصَوا
3
ولوا على ارْتِكَابِ ما حرم الله عر وجل گُتا
بوط في سُورَةٍ الأغرَافٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: 0 عن
لْقَيَةٍ الى کات الآيات
.]١١١-١١۳ [الأعراف:
حَاضِرَةَ ألْسَحْرِ».
() الطبري: ۱٥٥/٥۹ ۳۰ (9) الطبري: ۳۲/۹
۱٥۔۱۵١۵ تفسير سورة النساء الآيات: -٤
ر ع مم ئا
يما ہم يتمهم نرهم بت ال كيلم الايا یکر
حي وقولهر قلُويا خُلْفْ ا ع ل عا يترم قلا ومک
للا یلا9 مَِکتِمم ولھ ع مرم ينا علا
وله إا تلا لیم عِيسَى سی ن میم رشو لھ وکا کک وا
صَلَبُوء ولیکن سه له ون أن اكوا نه ی حل تا ما
َه لی
پاو۔
n
پو من عاي ل اع لظن وما لوه قيا( بل رَكْمَهُ أ
کا اتد نر کاچ زں جار الکن رل کی
قبل مويو به وتوم الْقَيمَةِ يكون عَلَيَهِمَ 5
تيد )»>
[جرائم م الْبَهُودِ]
وهيو مِنَ ع الوب التي ارْكَبُومَا مِمّا أَوْجَبَ َعَم
وَطَرْدَهُمْ وَإبْعَادَهُمْ عَنِ الْهُتَىء وهر نَفضَهُمْ الْمَوَائِينَ
وَالْعْهُودَ التي أَخِدَّتْ عَلَيْهُمْ . وَكُفْرْهُمْ بِآيَاتٍِ اش أَيْ
حجَجو وَبَرَاهِينِهِ » وَالْمْعْجرَاتِ التي شَاهَدُومًا على [أَبِيِي]
الأَنََاءِ عَلَيْهمْ السَّلامُ.
وله : قوم الاما بر حَيٍ َلك لِكَثَْوَ إِجْرَامِهِمْ
وَاجْيِرَائِهِمْ عَلَى اَلْيَاءِ اش فَإِنّهُمْ تلو چم غَفِيدًا 9
الأنبياءِ عَلَيْهُمُ السّلَامْ. ولھ فلوسا عل تال ابْنْ
غَبّاس وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن بر وَعِكْرِمَة والسدی 85
َير وَاحِدِ: آي في غِطَاء2"0. وَهَذَا كَقَْلٍ الْمُشْرِكِينَ:
«رالا فا ن أك نا کا إقّده... التب
[فصلت: 5] قَالَ الله تَعالَى : بل یع ال لھا ره
کا اعْتَدَّرُوا إِلَيْهِ بان كُلوبَهُمْ لا تَِي ما يمول لِأَنَها
في علب وَفِي کو َال الل: بل هي مَطْبُوع عَلَيهَا
روم وقد تََنَمَ اكلام عَلَى ثل هَذَا في سور ابعر
د بل إلا يك أَيْ تمَرنَثْ لوبهم علی الگُنر
وَالطعْیَانٍ َفِلَة الَايمَانِ.
اقَوْلهُمْ في مَرْيَم َامَُاؤهُم قتَلَ عیسّی وَحَقِيقَة حَقِيقَةَ ذَلِكَ]
بكترم دَقُولِهمَ عل مریم تًا عَظيمًا 4 قال علي بن
ابي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبّاس: يعني أَنهُمْ رَعَزْمَا ال .
رو
وَكَذَلِكَ قَال المدیٔ وجویبڑ پت بن إِسْحَاق وَغْيْدُ
۳(
٦
اة کون ع
0
واحدِ وَهْوَ اهر من الایق أَنْهُمْ م رَمُوْهًا وابتها
الْعَظاٍِ فَجَعَلَومَا رانء وَقَدْ حَمَلَتْ بوَلَيمَا مِنْ ذلك
زَاديَعْضْهُمْ : وَهِيَ حَائِضُ . فَعلَيْهمُ لَعَاوِن الله الْمُتَاعَةٍ إلى
يَوْم الْقََامَةِ وله إا تلا ليح يس ان مرم رَسُولَ
أن أَيْ هَذَا الّذِي يدعي لِتَفْسِهِ هَذَا الْمَنْصِب لاه وَهَذَا
ِنّْهُمْ مِنْ باب اللَيَکُم وَالإشتَهراءء كَقَوْلٍ الْمشْرِكِينَ ایا
YoY
7 لان 52 اا XK
کا سر و 2 2 اہ 1
فاضم فهر وة ای یں
س سے
بح ولھ راوتا لف بل کیا یکر
امود لا یاد (©) دَکمرِهِموََوَلهمَ عل ل مریم
کک کیا ےت
سول الو وما کتوه و ماص بوه ولا شیک الین
لأف تی میڈ12 ون ر ِل نالل
ومافنو یقن للا بل مع الله وکن عبرا ما
سو سر سر ور
© رد آهل نکب ماب درو ری
لْفِيمَةِيَكُونُ ام کيا 69 فيطو فطل صرت كَامُوا
رماعو بت ات طم وص هم ن سيلا
كيرا € وذ ھم ار اوقد ماعن ا لیم و اس
ككف مئ ما ابا لگا کن
مم و ر
سر 2200100
نون يون مازلا ولاو
ال حتف الولو
د لولمه لالز
لومون باه وَالیوو ازا يک ملق
ای ثُرَل يه الوکڑ پلک مجن کاڈ یز کر ارده
عََيْهمْ لعَاین الله وَسَخَطْه وَعَصَبْهُ وَعِقَابةُ: : أنه لَيَا بََتَ الله
عِيسَى ابْنَ ري بالات وَالْهُدَى حَسَدُوهُ عَلَى ما تاه الله
تعالَى مِنَ المُرّ وَلْممْجِرَاتٍ الْبَاهِرَاتٍ التي گان بء بها
الْأَكْمَه وَالأَبْرَص وَحيي الْمَوْلَى ِإِذْنٍ الله وَيْصَوّرٌ من
الطینِ طَائِراء م شح فی َيَكُونٌ طَايْرًا بُشَامَدُ يران
بإِذْنِ الله عر وجل إِلَى غَيْر ذَلِكَ م مِنّ الْمُعْجِرَاتِ التي
ارت اه ھا وها على بدني ومح هذا ذو وَعَالئرة
وَسَعَوْا في أَذَاُ بِكُلّ ما أَنْكَتهُمْء حَتَّى جَعَلَ لبن الله عِيسَى
عل السام لا باهم في بل ل يك ایت مو
واه عَلَيْهِمَا السّلَامُ ثم لَمْ يُقيِعْهُمْ َلك حَتَّى سَعَوْا إلى
مَلِكِ كهش في ذَلِكَ الرَمَانِء كا رم مُشْرِكًا مِنْ عَبَدَ
الْكَوَاكبء وَكَانَ يُقَالُ لأملِ ملته: الَیْونَانء وَأنْهَرا إلیه:
رح 11 کو ص
تبي أ 558 6
/۹ الطبري: )"( ۳٦۷ /۹ الطبري: )5( ۳٦٣ /۹ الطبري: )١(
۳۷
۱٥۹-٠٥٢ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
8
ا في بيْتِ الْمُقدّسِ رجلا يمين الس وَيُضِلْهُم وَيُفْسِدُ
عَلَى الْمَلِكِ رعَايَامُ» فَعَضِبَ الْمَلِكَ مِنْ هَذَاء وَكَتَبَ إلى
ابه یو امقس اَن يَحْنَاطً عَلَى هَذَا الْمَذْكُورِء وَأَنْ يَضْلِبَهُ
يصح الشَّوْكَ عَلَى راسو وَيَكفٌ أذ عَنِ الاس فا
ر الْكِنَاتُ اِمُکْل مولي بَيْتِ الْمَفْوِسٍ ذَلِكَ» وَذحَبَ هو
7
وَطَاِةً مِنَ اليْھُودِ إلى الّمْرِلِ الي فيه عِيسى عليه
الام وَھُوَ في جَمَاعَو مِنْ أَضْعَابه - رتا عَشَر او ثَكَانَه
عَشْرَّء وق م الْجْمْعَةٍ
بَعْدَ الْعَضْرٍ لَيْلَهَ السَبْتِء فَحَصَرُوهُ مَُاِكَ . فما خسن بهم
وا لا محال من دُحُولِهم عَلَيِْ از خُرُوجه عليه قال
لِأَصْحَابهِ : يكم لى عليه سبي وَمُو رفبقي في الْجَگ؟
فَانتَدَبَ لِذَلِكَ شاب به َكانه اسْتَضْغَرَهُ کت ذَلِكَ
تَأَعَادَهَا نَانِيَةَ وََلِبَهّ وَكُنَّ ذَلِكَ لا يندب إلا ذَلِكَ
الشَّاثُء فَقَالَ: أَنْتَ و وَأَلْقَى الله عليه شه عيسو حتی
: سَيْعَةَ عَشَرَ تَفرا - وَكَانَ ذَلِكٌ ير
تو ہو 8
كانه هوق وفحت رَورَنَُ مِنْ سقف ايت ات ہے
َيه السام ین ِن الوم تک مَ إلى السَّمَاءِ وَهُوَ كَلَلِكَ
کُمَا قال الله تَعَالَى : لذ قال الہ کی لئ متوفیلک ورامك
43... لدي 1ال عمران: ٥ء فلا فلما رَفِعَ ع حرج اوليك
ار لما ری أ اوليك ذَلِكَ السات ظَنُوا أَنَهُ عيب
في اليل وَصَلَيُوهُ وَوَضَعُوا الشَّرْكَ عَلَى راه
وَأَظمَرَ اوذ ا سَعَڑا وت
فَأَحَذُوةٌ ذ .
في صَلْيو وتىجخوا بذَلِكَء
وَملم لَهُم طَوَائِفُ يى النَسَاری ذلك الِجَهْلِهمْ 7
عَمْلِهِمء > ما عَدَا من گان في الت مم الْمَسبح» > فَإِنَهُمْ
شَاهَدُوا رَفْعَهُ. وَأمّا الْبَاقُونَ فَإنهُمْ ظَبُوا كما ظرٌ 817
أن الْمَصلُوبَ هُو اليح ابن مرم سی دگرڑوا : أن ميم
جَلَّسَتْ تخت ذَلِكَ الْمَصْلُوبٍ وَبَكَتْء وَيُقَالُ: نه
حَاطَيهَاء وَاللَهُ له غلم وَهَذَا 6 مِنِ امْتِحَانِ الله عِبَادَهَء لِمَا
َه في ذَلِكَ مِنَّ الْحِكْمَةٍ الْبَلِغةِ.
وَكَدُ أَوْضَحَ الله الْأَمْرَ وَجَلَّاهُ وينه وَأَظْهَرَهُ في الْمُرْآنِ
الْعَظِيمٍ > الَّذِي أَنْرَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ كريب الود
ِالْمُعْجَرَاتِ َالَْيْنَاتِ وَالدَّلَائِلٍ الْوَاضِحَاتِ مال
تَعَالَى: وَهُوَ أَصْدَقٌ الْقَائِينَ وَرَتُ الین الْمُطَلِمُ عَلَى
السَرَائِرٍ وَالصّمَائْنٍ انُنِي بعلم السّىّ فى السَمْوَاتِ
وَالْأَرْضٍء الْعَالِم ب با گان وَمَا يَكُونُء وَمَا َم يكن لو گان
گیف کون وما کو وما لبو ولك سيه 4 أي رَأَا
شَبَهَهُ فَظَنُوهُ إِيّاهُ وَلِهَذَا قَالَ: #وَإنَّ لي فوا فيه نى س
لا پر صے کر
or
يد ما کے پو ين عار لل يع اَ4 نی بذك من اى
آنه تله ين اهود وَمَنْ سَلَمَهإلِمْ ِن جُهالٍ الصَارَى :
اه م في َك مِنْ ذَلِكَ وَحَيْرَةِ وَضْلَالٍ وَسْعْرِ وَلِهَذَا قَالَ:
"وما کل ا4 آي رتا وه مقن أنه هو بل قاين
ومين ابل رَعمَدُ الا ال ن آله عا أَيْ مَزيعَ
الْجَتاب لا يرام جناب وَل يُضَامٌ من اد يباه
اک4 آي في جمِيع ما ما يُقَدُرُهُ وَيَقْضِيه من الور اي
وو
يخلمَهاء وَل الْحَکْمَةُ الْبَالِعَةٌ وَالْحْجَة الدَامِعَةُ وَالْسُلْطَانُ
الْعَظِيمُ ًالام الَْدِيم. رَوَى ابن أبي حاتم عن ابْن
سس قَالَ: لما أَرَادَ الله اَن يَرْفَعَ عِيسَى إِلَى المُمای
ج عَلَى أَضْحَابهِ وَفِي الَْيْتِ الا عَشَرَ رجلا مِنَ
رار يَغِي فَحَرَعٌ عَلَيْهِمْ مِنْ عَذْنِ في الََيْتٍ وراه
َقطر ما قَقَالَ: إن نكم مَنْ يمر بي التي عََرَة َر
بَعْدَ ان آَمَنَ بي» قال : ثم قَالَ: یکم يلَى عليه سَبَهِي
۶
5
وه
فیقتل مَكَانِي وَيَكُونَ مَعِيَ في درجتي؟ ام شَابٌ مِنْ
اعد ا اد اِجُلِن . نَم أَعَادَ عَلَيْهِمْ َم
ذَلِكَ الشات َ: الجلسن. م أعَادَ عَلَيهمْء ا
الاب فَقَال : تا فَقَالّ: أَنْتَ هر داك لقي عَلَيْهِ َه شه
عیتی» وَرْفِعَ عِيسَى مِنْ رَوْرَنَِ في الَْيْتِ إِلَى السّمَاءِء
قَالَ: وَجَاء الطَّلّبُ مِنَ الْيَهُودٍ فَأَحَذُوا المَبه َتوه ته
صَلَبُوةء فَكَمَر و بنش الي ي عَشَرة مره َْدَ أن من ہو
وَافتَرَقُوا لات فِرَقِء الت فرق گان الله فیا ما شَاءَ ته
صَعِدَ إِلَى السَمَاءِء وَهْٰلَاءِ الْيَعْقُوبيةٌ وَقَالَتْ رف كَانَ
فيا ابْنُ الله مَا شاع م رَه الله ِلَب وَمَوْلاءِ التَسَطُورِيةٌ
وَقَالَّتْ وِرقَڈً: گان فیا دال ورول ما اء اة كم رقع
الله لبو وَمَؤْلَاءِ الْمُسْلِمُونَء مَتَظَاهَرَتِ الْکَافْرنَانِ عَلَى
الْمُمْلِمَةِ فََتلُوهَاء قَلَمْ يرل الاسْلَامْ طَامِسَا حَتّی بَعَثَ الله
مُحَمَدا ي . وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إلى ابن
ورَوَاهُ النسَائِيُ عَنْ أيي قرب عن أبي مُعَاوِيَة
بتخوو''. وَكَذَا ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ السَلّفِء آنه قَالَ
َهُمْ: أَيْكُمْ يُلَْى عَلَيْهِ شَبْهِي فيفل مَكَانِيء وَمُو رفیقيی
في الْجَنه؟ .
ناس
(١)ابن أبي حاتم: ۱۱۱۰/٤ (58)النسائي في الکبری: 489/5
104-100 تفسير سورة النسای الآيات: -٤
يُؤْمِنُ جَمِيعُ النَصَارَى واليهود بِالْمَسِبح قَبْلَ موتو
وقول تَعَالَى: لون مِنْ اَهَل الكتب إل 0 95
قبل مويو ووم الیم کن عَلَهِمَ سيدا رَوَى ابن جریر
عَنِ ابْن عَباس وَل ِن اَهَل الكتبٍ ل لوان بد َل
موتو قَال: َبْلَ مَوْتِ عِيسَى ابْنٍ مَرْیَم عَلَیْه
السَلامٌ. وَقَالَ الْعَوفِی عَن ابْنِ عباس مِثل َلك .
وَكَالَ أَبُو مالك في قَزْلهِ: إلا لوم بي ل موت
ال : َلك عِنْدَ رول عِيسىء وَقَبْلَ مَوْتِ عِبسَى ابْنِ مَرْيَم
عليه السام لا يْقَى أَحَدٌ من اَل الاب إلا آمَنَّ به .
سوسم
ور الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ في نُرُولٍ عِيسَى ابن مریم إلى
الأَرْضٍ مِنَ السَّمَاءِ ء في آخر الزَّمَانِ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَة وَآَنَه
َدْعُو إلى اة اله وَحْدَهُ لا شَرِيكٌ لَهُ]
َال الْبُخَارِيُ رَحِمَهُ الله في كتاب «ذكرِ الْأَنْيَاءِ» مِنْ
صَجیجو الْمُتلقَّى الَْبُولٍ : ول عِيْسَى ابن مرم َا
71 5
السَلَامُ. ثم رَوَى عَنْ أبي مُرَیرََ قَالَ: قال شو
الله کل : «وَالَّذِي فيي بِيّدو) يْويْکَرٌ أن تل فيكم ابن
مَرَيم عَكَمًا عَذلَاء کسر الصَّلِيتَء ويل الْحِنْرِينَ
وَيَضَمَ الْجِرْيَةٌ» وَيَفِيضَ الْمَالُ عَتّی لا يبه أَحَدٌ حى
تَكُونَ السَّجْدَةٌ حَيْوًا 3 مِنَ الدُنْيَا وَمَا فيهًا» نم مول أَبُو
ءُوا إن ش ٹہ تم فإوَإن مِنْ اَهَل لكب 5 2 پو
قبل مود لم لز کون علي ً4 . وَكَذَا رَوَاءُ
می“ وقول بل مون أَيْ مَوْتِ عِيسَى ابن مَرْيَمَ.
(طِرِبق آخری عَنْ أبِي هْرَيْرَة رَوّی امام أَحْمَدُ عن
أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله ل كَالَ: اليُهِزّنّ عِيسَى بنَمٌ
الرَّوْحَاءِ بِالْحَجٌ أو الْعْمُرَق أو لما جَمِيٹًا)'''. وَكَذَا
مریرَة: افر
سط سو عط
رَوَاةُ ر۷ وَرَوَى أَحْمَدُ عَنْ أبي مَرَیْرَة قال : قال 7
الله گلا : اٹل عيسى اب مریم ی الْحِترِيرَ ویم
الصَّلِيبَء وَتَجُمَمُ لَه ال دق وَيَعْطٍ الْمَالَ عَنَّى لا بُفْبَلَه
وَيَضْعْ الخْراج وَينْرل الرَّوْحَاءَ حم مِنْهًا ا أَوْ بعد 01 يَعْتَمرُ أو
يَجْمَعْهُمَا' قال : واد ابو ُرَيْرَة : إن بن أَملٍ الكت إل
وم به َل موتو . . . الكيق َعَم حَْظلة أن با ُرَئرَة
قَال: ومن به قبل مَتِ عِيسَى . فلا أَذْرِي هَذَا كُلَهُ حَدِيتُ
کپ صلا دہ >(۸) ساق
الي پل أو شَیة اله أَبُو مُرَیْرَۃ'“؟ وَکذا رَوَاهُ ابن أبي
وَإِمَامُكُمْ منک وَهَكَذَا رَوَاهُ الامَامُ
مسيم .
(طَرِيقٌ أخْرَى) رَوَى المَامُ أَحْمَدُ عن بي هُرَيْرَةٌ :
اليب پل قَالَ: دنا إِخْوَةٌ لِعَلَاتِء
وَدِيُمْ وَاجدٌ وار ّي اَی الاس پجیتی ابن مریم أنه لم
کن تن بني ويه وله ازل قد مه فَاغِفوہ : وجل
روغ لی الْحْمْرَةِ وَالْبَيَاضٍِء عَلَيْهِ د وبَانِ مُمَضَرَان كَأَنَّ
رَأسَهُ يَْطْرُ وَإِنْ 3 يُصِبة بَلَلّء دن الصَّلِيبَ وَبَقَثْل
الْخنْزِير وَيَضَمْ الْجِزْيَة» وَيَدْعُو الاس إلى الْاسْلام»
يهك الله في رَمَانِهِ الْمِلَلَ كُنَهَا إلا الامْلامَ وَيُفْلِكُ الله
في رَمَانه اليح الَجَالَ م قح الم على الْأَرْض حى 3
ترتع نع الأشر د مع مع الاب وَالتْمَادُ م ابقر وَالذَكَاتُ مع
5 ويلع يلعب الصَيَان بِالْحَيّاتِ لا ضرمم فَيَنْكْتُ
2 َم فی وَيُصَلَي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ» وَكَذَا رَوَاهُ
از نے
بت
أَبُو دَاوُدَ .
0 سے و 2 ہہ ؟
وەل ٤٤ 1 027 و ر ے6
ماک[
ذا
o 7
Ê
باج
: لوا ا بے الّذِينَ زا با شا
فو ار لا وَاش لا حلي نكم و و تہ
ِخْوَاننا. نوتم : [فيَْرِمُ] لت لا يتوت الله ف عله
أَبَدّاء يتل لد أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عند الله » وَيَفْنَحُ الدُلْتُ
5
21 7
لا يُفْتَُونَ اَبَداء مِيَْتَحُونَ مُسطنطِبيّة > فما ہُمْ يفون
العنَائِم قَدُ افوا سيو َه یٹ 3 صاح فوم
الشَّيْطَانُ: إن اع قَذ خلفكم في أْمْلِيكُمْ
حر چون وَذلْكَ بَاطِل۔ قدا جَاءُوا السام حرج
تما هم يُعدُونَ ِلعِتَالِ یسوون الصّفُوفَ» إِذ أَقِيمَت
و
سوم م 7
الصَّلاةٌ يرل عِيسَي ان مریم ۰ امهم قدا ره عد
للخ في الْمَاءِ فلو د
و
53-5
5
3
١
اش ذَابَ كما يوت
/۹ الطبري: ۹/ ۳۸۰ (5) الطبري: ۹/ ۳۸۰ (۳) الطبري: )١(
فتح الباري: 0/5 )0( مسلم: ۶۷۱ وانظر (6) ۸۰
)۷( ۵١۳/۲ أحمد: )٦( ٤۸۳ و4/ ٤٤/٥ أيضًا فتح الباري:
/٦ مسلم: ۱۳۵/۱ (۸) أحمد: ۲۹۰/۲ (4) فتح الباري:
)١١( ۱۳۷ 2175/١ أحمد: ۲۷۲/۲ ومسلم: )١١( ٦
۳۸۸/۹ والطبري: ٤۳۲٤ أحمد: 507/7 وأبو داود:
۱٥۹-٥٥١ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
رت
لانذاب حت
کر
في خربته)
رَوَى مشلم عَنْ بداو بن
الف کا : لاان 7 تا تی يول الْحَجَرُ:
يَامُسْلِمُ هَذَا ردي نٌّ فَتَعَالَ فَاقُتْله'''۔
ن رق
حَتّی يَهْلِكَء و1 کن يله الله يڍو فيريهم دَمَهُ
وله عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أن رَسُولَ الله ي فَال: «لَا تَقُومُ
المَاعَةُ عه نی اَل الْمُسْلِمُونَ الْيَهُو3َ ٠ فقلَهُم الْمُسْلِمُونَ
سی حَتّی ىء الْيَقُودِيُ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ يمول
الْحَجَرُ وَالشَّجَرٌُ: يَامُسلِمٌء يَاعَبْدَ اللهء هَذَا يَهُودِيٌ خَلْفِي
فتعَال فَاقْلْله إل الْمَدْقَدَ نه من شَجَرٍ المهُود0 7 .
ولک يک التراس بن سَمْعَانَ هه : روك مُسِْمْ بن
الْحَجَاجٍ في صَجيجو عَن النّوّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قال : در
رشول اللہ لا الان ذَاتَ عَذَاقٍ فَحَفْضّ فيه دف حش
ظَنَنَّاةُ في طَائِفَةِ البَخْلِ َلَمّا رتا لی عَرَفَ ذلك في
وُجُوجِنَاء کََالَ: «ما سانكم فلت : بَارّشول الل ذَكَرْتَ
الدَّجَالَ عدا فخفضت فيه وَرَفْغْتَ ختّی ناه في طَايِفَةَ
النَعْلء فَقَالَ: «غَيرُ الال رفني يكم إن بحر
َأنا فيكم تاتا عَجیجۂ دوگ وَإِنْ يَْرُخْ وَلَسْتُ فک
اڈ عجیخ نتسوا َال خَلِمتِي على ل مُسْلِم. نه
شات قَطط عَيْنْهُ طافیة کائی أَشَيْهُهُ شَبْههُ بعد الْعُرّى بن قَطن
مَنْ أَفْرَکَُ كذ ین يقرا عَلَيه قَوَاتِحَ سُورَةٍ الكهب إِنَهُ
حارج مِنْ عَلَوٍ بين الشَّام والْعِرَاقِء فَعَاثِ يميا وَعَاثِ
مالا يبا اله نیوا فلا : يا رشو ا َا لبه في
الازض؟ قَالَ: «أَرْبَعُوْنْ يَوْمَاء یم کستق 27 کُشَھر 3
يوم كَجِمَعَة » وَسَائِرٌ أيّامِهِ كَأَيايكُمْ؛ ل : يا ر سول ال
۳
2
0
َذَلِكَ اليم الذي كَسََة أَتَكْفِينا فيه
اقْدرُوا لَه كَدْرَهُ» قُلْنَا: پا
الأَرْضٍ؟ قَالَ:
8 ور
شوشم َيُؤْمنُون ب
1 ره وَالْأَوْضَ 08 3 1 روح مھ م سَارِحَثِھُمْ طول ما
کانت دُرڑی بل 4 ضُرُوقَا َك حَوَاصِرٌ 3 :0
الَو فَيَدْعُوهُمْ فَيَردُونَ عَلَيْهِ قول ََنْصَرف کید
َيِصِْحُونَ مُنْحِلِينَ ليس بألديهم شَيْءٌ مِنْ
بالْحَرِبَة يمول لَهَا:
كُيَعَاسيِيبٍ النَّحْلء 3 ثم يَذْعُو رجلا ممل
ايب طا زاین رمي الَْرَضِء نَم يَدْعُوهُ
فيه صَلَاهٌ يَوْم؟ قال : بل
سْرَاعَهُ في
ھَالْعَيْثٍ اسْتَذْبَرَيْةُ اریخ تي عَلَى مم
ویَشتَجیبُونَ ل مام السَمَاءً
رَسُولَ اش ر إس
ه
مق
مِنْ أَمْوَالِهِمُ ويمر
برو روو وو د
أَحْرجي ورك فتتبعه 4 كنوزها
oo
7
0 A و
َيَتَهَلّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُء يتما مُوَ كَذْلِكَ إِذْ بَعَتَ الله
الْمسبح ابن مَريَمَ عله السََامٌء تل عند الْمََارَِالَْيِضَاءِ
شَرْفِیٗ مشق یں هودن وَاضِعًا فيه عَلَى أجْيحة
مَلكيْنِ؛ إا طَاَطاً رَأَمَهُ قطن
التو ولا بحل افر يَجدُ ریخ قرو إلا ماك ولس
وَإِذَا رَفْعَهُ تَحَدَّرَ مله ُا
7 2-۰ ینم طَرَفةٌ يله على درک باب د
َلك کم تأتي عِيسى عَليه الام قر 0 ی مث ا
ہے
3
مله فَيَمْسَحٌ عن وَجْومِهم 2 بِدَرَجَاتِهِم في
الجن ؛ یتنا مو َلك إذ أؤى ال عر وَجل إلى عى
ني كذ أرجت عِبَادًا لی لا بان لاحي قتالهم؛ فر
سر الام 0
عِبَادِي إلى الطُورِء وَيَنْعَكُ الله ياجو وماج وهم م
ل عق يلون » َر الُم على بحيرة طبرب يرون
ما فِيهَاء ومر آخِرُهُم يعُولُونَ: َقَدْ گان بِهَذِهِ مَرَةَ مَاءٌ
ويْحْصَرٌ بن الله عِيسى وَأْصْحَابُةٌ: عَتّی يَكُونَ راس الور
لِأَحَدِجِمْ خَيْرًا مِنْ مائة دیتار لِأَحَدِكُمُ الوم فَيَرْعَبُ ي
اله سى وَأَصْحَابكُ يِل ال لهم الَف في رابوم
فَيُضْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نفس وَاحِدَقٍ م فيط ني الله
عِيسَى وَأَصْحَابهُ إلى الْأَرْضِ» قلا يَحِدُونَ في الْأَرْضٍ
ہے وو وم
مضع بر إلا ماه زَهَمُهُمْ وم فرعب لين الله عِيسَى
وَاصحَابةُ إِلَى اش فيسل الله طَيْرا گأغتاق الْبْحْيٍء
حولم فَطْرَحْهُمْ حَيْتُ ضَاء الل م برل الله مَطرا لا
یکن مله بيت مَدَرِء وَل بر ييل لزغ على بز
7 نم يقال ِلْأَززض : أخرجي تمَرَّكٍ وَردي برک
يَوْمَيِذٍ اكل الْعِصَابَةٌ مِنَ الدُمَائَة وَيَسْتَظِلُونَ نه
يرف ف اسل حل بد لع ين لهل لخبي الينام
ين الاس وَاللفْحَةَ من العم ِي الخد من السا يما
م ذلك رذ بعک الله رحا طبه اذم نَحْتَ تَحْتَ آباطهم »
o
فتفِِض روح کل مَؤْمِنٍ وکل لم وَيبْقَى شِرَارٌ الاس
ر ہے و کے کو عير (4) ر
يتَهَارَجُونَ فيا تَهَارْجَ الْحْمْرٍ ٠ فعليهم تقو م السَاعَه» وَرَوَاه
الما ہے وَأَهْلُ الشتن. و / َأ بن طيخم
رام و
قَوْلِه و تَعَالَى في سُورَةٍ لیا حم إا فلحت یاجوج
ا . َيه [الأنبيآء: .]۹٦
٤ مسلم: )( ۲۲۳۸/٤ مسلم: )۲( ۲۲۲۰/٤ مسلم: )١(
)٤( ۹ مسلم: ۲٢٥٢/٤ (2) أحمد: ۱۸۱/٤ وأبو داود:
٤ وتحفة الأحوذي: ٦۹۹/٦ والنسائی فی الكبرى: ٠١/١
وابن ماجه: ۲/ ۱۳٥٣
۱٥۹-٥٥١ تفسیر سورة النساء الآيات: -٤
لوَكَدْ يت في هَذِهٍ و الْأَْصَارٍ في سَنَةِ إِخدى وَأَرْبَعِينَ
وَسَبعمائة مَتَارَةٌ لجاع الْأمَوِيّ يَِضَام مِنْ حجارةٍ منحو
عِوَضًا عن الْمَتَارَةِ التي هَدِمَتٌ بسب الْحَرِيقٍ شوب
إِلَى صَنِيع النضَارَى - عَلَيْهِمْ َا الله الْمتَايعة إلى یڑ
الْقَِامَةٍ - وَكَانَ ر عِمَارَتها من أَمْوَالهمٌ» وَقَِييي اش
تھا هي الي بر عَلَيْهَا اليح عي ابْنّ مریم عَلیْهِ
السام كما وَرَدَ فی هَذَا الْخَدِيث] .
(حَدِيتٌ آَعَرُ) رَوَى مُسْلِمٌ في صجيجو أيِضًا عَنْ يَحْقُوبَ
0 عومج ه ھا ےوہ
بن عَاصِمٍ بن عُروَة بن مَسْعُودٍ المي قال : سمعت عبدالله
رەو
ابْنَّ عَمْروء وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ما هَذَا الْحَدِيتُ الّذِي
نخدت بو َقُولُ: إن السَاعََ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا؟ قَقَالَ:
سبْحَانَ الله - أؤ لا إِلَهَ إلا ال أو كَلِمَةَ تَحْوَمَا - لَمَدْ
عَمَنث أَنْ لا أَحَدّتُ أَعَدًا سيا أَبَدَاء إِنّمَا قُلْتُ: اک
وَيَكُونُء ثُمٌ قال : قَالَ رَسُو ل الله گلا : خر الجا في
- بر وھ عور ر * 5ه هس
له أذري أَرْبَعِينَ يَوْما أو أربعين
مټي أربعين »
هرا أذ بوي عَامَاء َع ات الى عر ا ميم
ے هو وق ەو د
3 يمحت الاس
سح بین لين بين اين عاو ف زيل الله ربکا بار
مِنْ قبل الشَّام فلا يمى عَلَى وَج الأرض أَحَدٌ في قَلْبه
لال َرَو مِنْ خَيْرٍ - أو إِيمَانِ - إلا َة ی لو أن
أحَدَكُمْ دَخَلَ في كَبِدٍ جَبلٍ لاه عليه ى َقِِضَهُ» َال :
وتا مِنْ رَسُولٍ الله كل ّى شرا الاس في جم
الط وأخلام السّبّاع» لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاء ولا يُْكِرُونَ
كوا يمل لَهُمْ الشَيْطان كَيَقُولُ: ألا تَسْتَحِيبُونَ؟
يَقُولُونَ: فما تَأَمُرُنا؟ فََأْرْمُمْ بِعِبَادةِ الْأَوْنَانِ وَهُمْ في
يك کا رزه حَسَنْ شيم م يت في الشور قلا
يَسْمَعهُ أَحَدٌ إل اضعَّی لتا وَرَفَعَ لِيئّاء قَالَ: وَآَوَلَ مَنْ
يَسْمَعْهُ رَجُلّ يلوط حَوْضَ إيلهء قال: فيصعق وضع
الاس تم یل الله - از َال : نل الله - مَطَرًا كانه
الل - أذ قَالَ الل - تُفْمَانُ الماك - تت ينه أَجْسَادُ
ت
رر
الناس» 3 يتخ فيه أخْرَى قدا هم ِیام يَنْظرُونَ.
يُقَالُ: أَيُھا الَاسْ: مَنَمُوا إلى رَبَكُم قفر 7
فون [الصافات : 5؟] قَالَ: م بقَال: شر مو نت
ار فَْقَال: من َم؟ کان" مِنْ م عل أي يَسعَمائة
إلى الْْمْرَو اض عَلَيْهِ
جس
[المزمل: ۱۷]ء وَذْلِكَ یو نٹ عن او [القلم:
7۲..
(صِفَة عِيسَى عَلَيه الَلَام)
عن بي هَرَیْرَة :قدا رايشوه فَاعْرفُوة:
نر نيع
رَجْل رو
E
تَوْيَانِ مُمَصَّرَانِء کان رَأَْسَهُ
َم وَإِنْ 3o بُصبْهُ بل .
وَفِي حَدِيثٍ التَوّاسِ بن
سَیْعَانَ: 307 عند الْمَتَارَةِ الْيْضَاءِ شرق مشق بَيْنَ
دو ہم £ سے ہش £
مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا 0 عَلَى أجبحة مَلكيْن 0 طاطا
رَأْسَهُ قَطرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ مل جُمَانِ الولو لا
لگافر جد رخ قي إلا تاك وتفه ينهي
حَيْتُ ينهي ره ٠ وروی الْبْخَارِيُ وَمُسْلِمْ عَنْ أبي
هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رشول الله کل : َة أَسْريَ بي
لَقِيتٌ مُوسَى» قَالَ: فع : فَإِذَا رَجُْل حیبْته قَالَ:
«مُصَطْرِبٌء رَجل الرس كانه مِنَ رِجَالِ سو قال :
اوَلَقَیتُ عِيسَى» فَعتَهُ الى يكل فقال: «رَبْعَةٌ حمر كانه
کا مِنْ دِيمّاسٍ» يَعْنِي الْحَمَامَ «وَرَاَيْتُ انرام أن
وَلَدوِ بو ٤ َلْحَدِيتَ. وَرَوَى الْبْخَارِيُ مِنْ حَدٍ
مُجَاهد عَنْ ابْن عم قَالَ: قال رَسُولُ الله گلا : 81
ەو و
مُوسَى وَعِيسَى ریم انا عیسّی حمر جعد
عَرِيضٌ الصَّدْرِ وان مُوسَى َدَمُ جسیم سط أنه من
رِجَالِ الزٌط“. وَلَهُ وَلِمُسٍ عن 2 قَالَ: قَالَ
عدا 27 غَمَرَ: کر ال له بَيْنَ ظهْرَانِي الاس
اليح لحان أَغْوَرُ الین ليمت ِ
اف . وَلِمُسْلِم عله مَرْفُوعَا «وَأَرَانِي الله عِنْدَ د اكب
ضف السار و 7 كاخْسٍٍ ما ای 0
راض يدنه یو علی کي رين وهو
يَطُوفٌ لیت قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: ہُو الْمَسِبحُ
ابن مريمء 3 رابت وَرَاءَهُ رجا جَعْدًا قَطَطا ور
الْعَيْنِ الْيُمْتَىء کاش م ريت َابْنِ قَطَنِء وَاضِعًا يَدَيْه
عَلَى منکب رَجْلء يَطُوفٌ بالْبَيْت EE م هذا ؟
قالوا: الْمَسِيحُ التّجَالُ)” .
/٤ أبو داود: 4 «”) مسلم: )١( ٤ مسلم: )١(
)٤( ۱٣ فتح الباري: ٤۹۳/٦ ومسلم: )٥( ١/١ فتح
الباري : 22/5 )٦( مسلم: ۲/٤ (۷) سلم: 10/1
را ماک
ان سا 31
5- تفسير سورة النساءء الآيات: 1575-1١٠١
ا هّ رَوَاءُ الْبْخَارِيُ عَنْ شا عَنْ أبيه» قَالَ: 7
ما قال اليس گلا لعيسى : 2 حمر وَلكِنْ قال : «ييْتَما 5
نَائِمٌ طوف الع اذا رَجْل 2 سط | اشر يَتَهَادَى
06 رجا هھ و
ن» يف رم مَاء - أو براق ر 2
۶ اه 0 ور 7 f 4
:امن عَنَا؟ َقَانُوا 3 ريم َذَهَبْتُ ألتَفِتٌ فإذا
و و ت ەر سم اَن
رَجُلٌّ حمر جسم جَعْدُ الرأس» عْوَرُ عَبْيه اتی کا
عَيْنَهُ عة طَافیةء قُلْتُّ: مَنْ هَذَا؟ الو : لجال 50
الاس ہو شَبَها ابْنْ قَطَن) قَالَ الزّمْرِيٌ :
لَك في الْجَامی'''۔ ملو كلها اَلتاظ انف رَحِمَُ
اش كول تَعَالَى : ووم ايد کون عم سيدا قال
كَتَادّةٌ: تشهد يَشْهَدُ عليهم أَنَّهُ قد کڏ بَلعَهُمْ الرّسَالَةَ مِنَ اش وَأ
بعْبُودِيّةِ الله عَرٌّ وَجَلَّه وَهَذَا كَمَوْلِهِ تَعَالَى في آخر سُورَةٍ
الْمَئدَةِ ولذ کال ال ينعِيسَى أن مرم ءآنت فلت لاس إلى
وله از کک * [الأنعام : ٦-۱۱۸]۔
لظو يَنّ ات كلما رمتا عم عیب أت کم
و ہہ برع مو
بده عن کیل آل کا 7 الا ود مهوا
كلهم آتوّل لاس بالطل داعتدنا للگنرتَ یئم عذَاب آي
1 0 2 مج م جره او وام ار ےر ےہ چ او رر
لکن الْسِحُونٌ في اليلر متهم وَالْؤْمِنُونَ يوون پا 222 م
ویو لز اوك سد توم را O
ياب على الور أل شا
بط کل ا يسبب طلم الو ينا ل وه من
الوب الْعَظِيمَة حر عَلَيْهمْ طييَاتٍ كَانَ أَحَلَّهًا لَه
وَمَذَا الحرم قَدْ يَكُونُ قَدَريّاء بِمَْنى َه تَعَالَى قَيْضَهُمْ
لان تاوا في كتَابِهمْ» وَحَرفُوا وَبَدَلُوا أذياء گات حدما
۳ َحَرّمُوهًا عَلَی أنْفسِهِمْ تَشْدِيدًا مِنْهُم م على لمهم
وا کاو ےر
وتيا تلماه تشتيل أذ يون فرعتا يتغنى أله تََالى
عَرّم عَلَيهِمْ في التَوَرَا او شيا
كما قال تَعَالَّى : كل آل عار كاد حل ليد انیب
جم عه
ما حرم دی ع ته من قبلی أن زل التورسة
عمران: ۹۳] وَقَدْ كَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَى َه الاَيق و
سی ہج علا ا بن ل
أن تل التوْرَاة ما ا کا گا حَرّمَ إن سْرَائيل عَلَى نَفْسِهِ من
لوم الابلٍ لاء ته نه تَعَالَى حرم أَشْيَاءَ 7
التَّوْرَاقٍ كما َال في سور الْأنْعَامٍ: وَعَلَ أ 2 1
وب رح ر سے
ا ہے ر
حرمنا ڪر ذى طم ویک ابقر والغفنم حم 97
۳۷
ا
72 001 م
© إن ا وَحبتاِاليك ُا اوَحمتاإل وج وای من بعرو
72
6 E
ےر ےے ص ے ساس سج یم
اوی کال لبرو وَإِسعمیل وشح وَیَعَثوب
ہہ ےو ور ہر ھ سر و ر ر
ولس بَاطوَ و وعسی وأيوب ونوشن وھنرون وشن
وءائینا داو د رورا 69 ورسلا دد مَصص تہ عك
جج 7
بعد 7 ل 7
سم ورو کر ت 2 ھ ہر لک 57 م
شاک و م ی
يريو تن
25 سر صا کی
0 پليه
و ی باه س دا 3 اا
روأ وَصَدُوأعَن مل اه َد صَلَوأضَلَل بيدا
IS کفروا وظلموا ل یکن لی هر
دِيم ربق €3 الا حر یہ کر رفا
جے سن مت دجا
شانوا حا تو
سما الا ما حملت لمت 1 و کا اخلط
57 3 َلك رنه ے
موت وا یہی
هم بعرم وَِنَا لمرد [الأنعام: ]۱٤١
ف8 عَرِْنا عَلَيْهِمْ ذَلِكَ لهم جود ذلك بِمَبّبِ
طُعْيَانِهِمْ وَمُخَالَفَيهِمْ رَسُولَهُمْ واختلافهة َل
وَلِهَدَا 7 : #يظلر من أدب ے كا حر عم کی أت
ثم وَيِصَدهمْ عن کیل الو ت0 ی صَدُوا الس وَصَدُوا
مهم عَي اَبَاع الْحَقّء وَهَذِو ب سَجِيَه لَهُمْ متْصِفُونَ با مِنْ
دِيم الدَمْرٍ وَحَدِيثهء وَلِهَذَا كَانُوا أَعْدَاء الرْسل» ولوا
حلا مِنَ ع الْأَنْيَاء وَكَذَبُوا عِيسَى وَمُْحَمَّدًا صَلَوَاتُ الله
وَسَلَامهُ عَليهِمًا.
وََزله: ونیم اتا وقد جا کہ أي أن الله كذ
هَامُمْ عَنِ الرَيًا تالو اذوه وَاحْتَالُوا عَلَيْه و بأنواع من
الْحِيَلٍ» وَصْنُوفٍ مِنَ الشُبَهء وَأَگلُوا ول الاس بلاطل
قَالَ الله تَعَالَى: «وَآعَتَدنا بِلْكَفِنَ مب عدب أ آي ١ 3
1
00/٦ : فتح الباري )١(
١١6-157 تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
ال َال : طالككن الخ فى ایر یع4 أي اتد في
الین هم دم رَاسِحَةٌ في اليم النَافِع . وَقَدُ دم اكلام
عَلَى ذَلِكَ في سُورَةِ آل عِمْرَانَ ولوپ طف عَلَى
سحن © وحبرة سوب یہ مآ أ لِك ۳ 21 من
ك4 کال ابن عباس : وٹ في عدا بن سلام وَل
ابن َفیة اد وَزید بْنِ سَغْيَة وآمد بن عي لّذِينَ دَعَلُوا
في الْاسْلَام ؛ وَصَدَّقُوا بِمَا أَرْسَلَ الله له به مُعَمَدَا کا
وقول : وال اڪ يَختيلُ أذ يَكُونَ الْمُرَادُ
راء الأَمُوَالِء وَيَحْتَمِلُ زَكَاءَ الشُوس ويول الأمْرَينِء
واه أَغْلَمُ ويون باو ولور 31 آي بُصَدَقُونَ يانه
سوير
لا إل إلا الگ ڈ ییون بل بالْبْثِ بعد الْمَوْتِء وَالْجََاء على
لْأعْمَالِ خیرم وَشُرُهَا . وَقَوْلَهُ: لايك هہُوَ الْحَبَرُ عَم
م تفم سو 1 ع بن يني ا الْجَنَه.
4 نآ ا الک ْک گا اويا إل وج وج وايش من بو
وو 2 إو اتکی وَإِسُحق لی وَیعثوب 7 شک
> س ہ۔ سے کے ر رو رر ت رس صوص ر و
وعسی وانوب ووش وَهرُون وَسَلمن وءاتینا داد ور
او 5 کے پر وو ے مھ ورک کا
ورسلا قد لک ین یل ورس لم ضضم عیک
وکلم الم فی تمي شلا ماري شور ل کو
2 لاس ويه لم سورس مغر 72 سے ہی رسس بر
لاس عل أله حم بعد اسل وکا اکن عبرا ©4
[أُوحِي إلى التب يله مل مَا أُوجيَ مَنْ قبْلَه]
إا اوا کا الیک ْک کا اوتا إِلّ وچ و وت من ا تینک 0
جر ایا فَذْگرَ تَعَالَى أَنَهُ اُرُعی إلى عَبدِه وَرَسُولِهِ
محمد يل کَمَا أَرْحى إِلَى غَيْرهِ مِنّ ع الأَنَْاءِ لمن
ال : ٦ اويا ١ کک کا اوا ِل 2 وال من
بدو 4 إلى قَوْلِهِ: 7 داود روا وَالرَبُورٌ اشم
اكاب الذي أَوْحَاةٌ الله إلى داود َيه 4 السلام.
آلْمَدْكُورُونَ في الْقَرْآنِ حَمْسَة ةٌ وَعِشْرُونَ رَسولا]
وول : لإوَرْسْا هد مَصَصََهُمَ يك بن کنل وَرسْلَا لم
تسم ي4 أَىْ م يِن قَبْلٍ هلو الي يني في السُّوّرِ
الْمَكْبَه عبرا وَعَلْہِ سمه سب الْأَلياءِ الَّذِينَ نص نّ الله عَلَى
أَسْمَائِهِمْ ف في القُرْآنء وَهُمْ: ادم وَإِدْرِيسُ َو وهود
وَصَالِح براضم لوط
+
وَإِسْمَاعِيلُ وَإسْحَاقٌ وَيَعْقُوبُ
o۸
عع 5_7 کر ص ابر
وَيُوسفٍ وَأيُوبُ وَشُعِیْبٌ وَمُوسٰی وَعَارُونُ ويوس وَداود
وَسُلَيْمَانُ وَإلْيَامِنُ يسع وَرَكَرِيًا وَيَحْيّى وَعِيسَى» وَكَذَا دو
الكل عند كثير ِ مِنَ الْمْفَسْرِينَ وَسَيدُهُمْ محمد بيا .
وقول : وش لم تسم ع اي حَلَْا آحَرِينَ
لم يذ ڏگرُوا في الْقَرْآنٍ .
[قضل مُوسٰی]
َولهُ: وم آله مون تَحكيِيمًا4 وَهَذَا ريف لِمُوسَى
عليه السّلامُبِهَذِهِ الصّمَوَء وَلِهَذَا يمال لَهُ: الْكَلِيم. وقد رَوَى
الْحَافِظ و بكر بن مدو عَنْ عَبْدِ اْجََارِ بن عاش قَالَ:
جَاءَ رل ل إِلَى ابي بكر بْنِ عياش فَقَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا بفر
(وَکلم الله مُو لی تَكلِيمًا)» فَقَال بو بَكْرٍ:
كَافِرٌ َرَت عَلَى الْأَعْمَشِء ور الْأعْمَشْ عَلَی يَحْيَى ؛
واب قرا نی بن وتاب على أبِي عند لخي الشليى
ورا بو عبد الرَحْْنِ السُلَمِي على عَلِيَ بْنِ أبي طالب وَقََا
عَلِنُ بن أبي طالب عَلَى ر سول الله لا : لوك للد موس
ا وَإِنَمَا اشْتَدٌ عَضَبُ أبي بر بن عَیّاش رجه
له عَلَى مَنْ قرا کَذَيِكَء لاه حرف لَفْظ لعن وَمَْنَافُ
دكا ذا بن ار ای َ رون أن الله كلم مُوسَى عَليِْ
ملم از م أَحَدًا مِنْ حَلْقه. كما رُوِينَاهُ عَنْ بَعْضٍ
الْمُعْتَرلَةِ أنه قرا أ علد بَحْضٍ الْمَسّايخ (وَكَلَّمَ الله مُوسیٰ
َكْلِيمًا) فَقَالَ لَهُ: يا ابْنَ اللَحْتَاءِ ٠ فَكَیْف تَصْنَعْ بِقْلِهِ تَحَالَى :
وما ج2 موی يقتا وم ریہ [الاعراف: ۳
ني أن ذا لا يتل التخريت, زا اتوي
[الْقَضْدٌ مِنْ عة الْأَنيَاءِ إقَامَة الْحجّة]
وَقَرْلَهُ: و 2 مسرن درت أَيْ یرون مَنْ
طَاعَ الله وَاتبَعَ رِضوَائَه ِالْخَيْرَاتِ» وي يرون مَنْ الت
مره وَكَذَّبَ رُسُلَهُ بِالْعِقَابِ وَاْعَذَابٍء وَقَولَهُ : اللا يون
یس عل كه خب ند أل و36 اہ ًا مہ أي
تَعَالَى أَبْوَلَ یت اسل رُسْلَهُ بِالِشَارَةِ وَاللَارَةء وَيَيّنَ
حه وَيَدْضَاهُ مما يكره وَيََبَامُ للد ي ینمی لِمُعْتَذِرٍ
> كما قَالَ َعَالَى : لوو آنآ أَمْلكَھُم کلاپ ين کل
ل يع بيك بن تنو ل
۹۶ء ودا :ور أ
)١( الطبري: ٥٥٠٤/۹ إسناده ضعيف محمد بن أبي محمد شيخ
محمد بن إسحاق مجهول كما مرّ مرارًا. )٢( الطبراني الأوسط:
(۰) عبدالجبار بن عبد الله لا يعرف.
اواج
کا مگ
ما قَرَأَ هَذَا
٤
2
٠.
€
١
2
دش ہک 0
کا ال ا ک انا رسو
بے سی
نَل وریہ 1ط :
م
۱۷۰-۱٦١ تفسير سورة النساء؛ الآيات: -٤
: بهم مد يما مت َيرِيِهِمْ4. . . الْآيَةَ [القصص
وَقَدَ تَبَتَ فِي الصَّحِيِحَيْنِ عَنِ ابْن مَسْعُوقٍ > قا . [é¥
سول الله اة : ۷ أَحَد أَغيْر ِنَ اء مِنْ أَجْلٍ درك
>) شش ما ظَهّرَ مِنْهَا وَمَا بن وَلَا أَحَدَ 7
الْمَدْحّ مِنّ الله عَرٌ وَجَلَ» ِن أجل ذَلِكَ مَدَح تَْسَهُء > ولا
أَحَدَ أَحَبُ إِلَيِْ الْعُذْرُ مِنَ اش يِن أجل ذَلِكَ بَعَتَ النَسنَ
مسرب وَمُنِْينَه» وفي لَفْظٍ آحَرّ: هن أجل ذَلِكَ أَرْسَلَ
1 80000 4 سه هله انر
کی اتا ©َهُ سد يمآ ال إلیلک ا بولوي ایگ
دون وی با ہا ا اي
یں کر ا ا 9100© 2 لذبن كفروأ ولسوا
م یکی أن یر کیم کک لدت کہ @ إلا کر
جَهَئَدَ یری فیا اب ی کیک عل الہ ب @ کا
لاش كذ يكام اسول الس ہن یکم ایوا کو کہ
وَإن تکفا قن یلو ما فى سمرت والارض کن الد علا
(Os
Ca
E
قَالَ
ت حرم
5
3
tw
E
E
7
3
ےھر ۶ سر ہر م ؟
نرواً وصدواً عن
ا
لرك 7 الاب ال الله تَعَالَى : لكي آله مد
يمآ ال دک آي وَإِنْ كَفْرَ ہو مَنْ كَفر به مِمَنْ لبك
a
وَحَالََكَ فال يَشْهَدُ لَك بالك سول الذي أَنْرّلَ عَلِيْهِ
الكِتَاتَء وَهُو الْقُرآنُ الْحَظِيمُ الي ل أيه آَل ين بن
ديه وا من خَلِفْمَِ بز بن کر ید4 1 [فصلت: ]٦٤
لهذا قَالَ: ار پيلی ے4 اي في عليه الذي اراد اَن
يُطْلِعَ الْعبَادَ عله 4 مِنَ الات وَالّهُدی وَالْفَرِقَانِ ۳ يحب
الله وَیَرْضَاهُء وما يَكْرَهْهُ وَيَأبَامُ َم في ِنَ العم ياليو
مِنَ الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْيل وَمَا فيه مِنْ ذكْر صِمَاته 72
دة التي ليها يي مُرسَلٌ ولا ملك تَقَرت إل اَن
عله الله ہوء کَمَا قَالَ تَعَالی: رل طون ِء ین علیوہ
إِلا با 49 [البقرة: ]٥٥٢ وَقَالَ: اوا محرظوت بو
اي [ط: .]١١١
قول : «والتليكة
وَاَوْجيَ إِلَيْكَ وَآَنْزّلَ عَلَيكَ مَعَّ سَهَادَةٍ
وق بد َي .
وَتَولهُ: إن ار کا دو عن 7 اللہ هد
صلا كلا ہا ہے
سْبَدُون» أَيْ بِصِدْقٍ ما جَاءَكَ
الله تَعَالَى بِدَلِكَ
۹
لئاز سے
e 7 ہے سج تر r2 ہے سر شرہ
هل التب لاوا د یکم ولا تقولوا
2
۶ ر
سے ص ے اس مر رسو
27 7 سے سس رو ہر ں و سے T2
4 وکا الما مع تک
رس عو اھر ہر ر
راو ول تفولوا لَه أنتهو أ خر حا کا اه
دشک بده وان یکو لَه لدم ماق ألسموات
وكاق آلا رگ اکر كيل © لی >
سخ أن یکوت عباتو وآ ألما گال
وکن بت کف عن ادو وڪ ر
کی 09 © ليك مکی رارع
جورم وزد شم ن فص روو
واستکروا فیعد بعد ابا الا و
من دون ال ولاو تصبر اتا جا لاس
KGS: وا ©
َس اموا با واعتصم و اي و سيد <
مل رطا مُسَيَفِيمَا 9
کے پ
شوفيهم اجو
1 کیا
ور
۾ ص رة مه وق سے ضر
ينه وفضل وهر
الحو وَسَعَوًا في صد الاس عَنِ اناع وَالْاِفيِدَاءِ ہو
ق ا عن الْحَقٌّ وَصَلُوا عَنْهُء وَبَعُدُوا مه 5-5
يما شای ثم أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ کیو في الْكَافِرِينَ
اہ وَكِمَابهِ وَرَسُولِدء الظَّالِمِينَ لِأَنْقْسِهِمْ بِدَلِكَ وَبالصَّدٌ
عن سَبِيله وَارْيِكَابِ مامه وَانْيَهَاك مَحَارِیهِ اه يعفر
مم پر سے ر ی ہیلا إلى ار 7 طرق
کک ر
صَلَوَاتُ ال ملا ع ِالْهُدى وَدِينٍ الع وید
الشاي مِنَ الله عر وَجَلَّه كَآمِنُوا يما جَاءكُمْ به
وانیو 0246 حيرا < 2 قَالَ: فان تکفا هن لله
ماف بے رالأَرض) أي َو ني عَنكُمْ وَعَْ عن نایم
يَتَضرَر بتَضرَر بَکَفْرَايْكمُ > گما قال تَعَالَى: فاوقال موت إن
() فتح الباري : ۸ ومسلم: 5١١5/4
۱۷۱ تفسير سورة النساء الآية: -٤
[[إبراهيم : تا : کل ب
تح مِنکُمْ الهدَاية قيَفدِيوه وَيِمَنْ یَمتَحی العَوَاية
فَيُعْوِيه حح ڪيا أي ني أَفُوَ وَالِهِ وَأَفعَله وَسَرْعِو وَكَدْرِهِ.
«يتأمْلَ الحكتب ل موا فى وييڪم ولا فووا عل آم إِلا
أل نما اسح سی این عَم رشو اه وَکِمتة,
حم ہہ سے سس رو کر 7 00 تی
لھا ا ہم ددوح مه فاون پان ورسلوہ ول تقو کت
انوا کا لم کا آله ل کڈ شنككة أن يورت له
و م ما في الوت وَمَا نی ذس ی وک با ے461
[نَهِيْ أَهْلٍ الْكِتَاب عَنِ الْعْلوْ في الدَينِ وَإِطرَاءِ
عِيسى ابْنِ مَريمَاٍ
ينّْى تَعَالَى أَهْل الْكِتَاب عَن الْعُْوْ وَالاطرای وَعذَا
یہ في التّصَارَى هم تَجَاوَرُوا الْحَدٌ في عِيسَى خی
رَفَعُوهُ فَؤْقٌ لمرد التي أَعْطَاهُ الله إِيَاهَاء فَتَمَلُوهُ مِنْ حير
السو إِلَى ان اتّخَذُوهُ إلا م من دون الله يدوه كما
دونه بل كذ َل في اتا وشا ين زعم أنه على
دينه» فَاذَّعَوًا فيهم م الْعِضْمَةٌ وَابْعُوهُمْ في ما قَالُومُ
سَوَاء گان حًا أو بَاطِلّاء از ضلالا آز رَشَاتاء أو
صَجِیخًّا او كَزِبّاء وَلِهَذَا تال الله تعَالی: اعد
سل تسم رابا من دوب ال٭... الْآيَدَ
[التوبة: ۳۱]. وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عن ابْنِ عباس عَنْ
مُمَرَ: أن ا الله لا َال: ٴا طروي كَمَا أَطْرَتِ
التَصَارَى عِيِسَى ابن مَرْيَم. نما اتا عَبْدٌ فعُولُوا :
وَرَسُولُّة". وَمَکَذَا رَوَاُ الْبْخَارِيُ وَلَنْطْهُ: نَا أ
عند فَقُولُوا: عد الله وَرَسُولةُ 9 .
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنّسِ بن مَالِكِ : اَن رَجْلا قَال:
5 3 سَيّدَنَا وَابْنَ سَمّدنّاء وَخَيْرَنَا راب راء ق قال
ش گیا : ا أَيْهَا الاس عل بقَزْلكُمْ و
0 الشَبْطّان» انا محمد 7 عبد الله عبد الله
عد الله
ئ
شمو
وَرَسُولَهُه وال ما أَحِبُ ان تَرْمَعُوني فَوْقَ متي الي
نري الله ع عر وجل '. مرد به و من هَذَا الْوَجْهِ. وقول
تَعَالَى : و غو ع کو إلا اح أ لا تند روا عَلَيْه
وَتَجْعَلُوا ا لَه صَاحِبَةَ وَوَلَدَاء تَعَالَى الله عَرَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ
علد كَبيرًا »
وره وَتقَدُسَ وَتَوَحَدَ فی سُؤْدَدِهِ وَكِبْرِيَائه
وَعَطميه فلا إِلَه إل هو وَل رب سوا وَلِهَذَا قال
سر ےر رو ےس رہہ
نما الْمَسِيحٌ سی ابن مر رسو الو وَسَلِمتَةہ ألقنها
۰
اک سی ويح خن أي نما و عبد ون عاد اله ولق
مِنْ عَلَقو َال لَهُ: كُنْ فَکانَء وَرَسُول مِنْ رُسُلهء وَكَلِمَْهُ
أَلْمَاهَا إِلَى ريم أي لق بالَكینة الي امن بها بها جِبْرِيلَ
عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى مَرْيَمَ ٠ ففخ فيا مِن رُوجه دن ريه َر
وَجَلَّ فَكَانَ عِيسَى ِن الله عَرَّ وَجَلَّه وَكَانَتْ يَلْكَ اللَقْحَة
الي نَفَحَهَا في جيب وِرْعِهَاء رٽ ڪي وَلَجَتْ فَرْجَهَا
نة اح الأب دالا وَالْجَميعُ مَخْلَوقْ لله عر وَجَلَّء
وَلِهَذَا قیل لِعِيسَى : إِنَّهُ كَلِمَةُ الله وَرُوحٌ مه لِأَنَهُ لَمْ کن ل
اٿ تَوَلَّدَ یگ نَا هُوَ نَاشِىء عَنِ اكيم التي قَالَ لَه
بهَا: كُنْء فَكَانَ. وَالرُوح التي أَرْسَلَ بها جِبْرِيلَ : ال الله
َال ؛ رو کو سے
٠
٦
کا الْمَسِيحٌ آفث ري إل رسول قد خلت من
کے اسل مَآثۂ ية کا يلاد أطي
[المآئدة: .]۷١ 1 1
کل 9 ڪلم ون ابي ب م کل 1 کی ی [آل
عمران: .]٥٤۹ وَقَالَ تَعَالَى : مواد آل
فیا ين اوح وََلكَهَا راتما ٤ لْصلين»
[الأنبيآء: ۹۱] وَقَالَ تَعَالّی: اوی أب عن آل احص
مھا إِلَى آخِر السُورَةٍ [التحريم: ۲ء وَقَالَ الى
ِخْبَارًا عَنِ الْمَسِيح: إن ہُو إل عد امت عَيّو4. .
الْآيَهَ [الزخرف: .]٦۹
وَقَالَ عَبْدُ الاق 7 مَعْمَرٍ عَنْ اده #وكلمية
لک م ودح ن4 هو كنَوْلِهِ : 4۵ہ گا . و ا 0
| بي حاتم : حَدَتََا أَحْمَدُ بْنُ سِئَانٍ الْوَاسْطِيٌ فَال:
َا ن ټی ون في كول الله: ظا وَکلمتة, لھا 2
روخ ینگ قَالَ : لَيْسَ الْکَلِمَةُ ضَارَّث عِيسّى» وَلْكِنْ بِالّْكَِمَةِ
م )٥( ص سه رس سے
صَارَ عیسی
1
o :کا
بير رو 2 سر و 3
٠ وروی البْحَارِي عَنْ عُبَادةَ بْنٍ الصَامِتِ عَنِ
اك پل قَالَ : من شد أن لا إل إلا ال وَدَهُ لا شَرِيكَ
3 وَآَنَ مدا عبدہ وَرَشُولّہ وآن عسو عند الله 4 ورسو
وك م ألْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ 2 من وَأَنَّ الْجَنَّهَ حى وَالئَارَ
حو أَدْخَلَّهُ الله الج عَلَی مَا مِنَ الْعَمَل؛ ٦
راد في ران مز واب الع الان يشل من أي
سا . وَكَذَا روا مش . مَقَوْلَهُ فى الْآيةِ وَالْحَدِيثِ:
)١( أحمد: ۱ (۲) فتح الباري: ٦ (")أحمد: #/
+81١ ابن أبي حاتم: )58( ۱۷۷/١ (؟) عبد الرزاق: ١٣
)۸( ٥٤۷/١ فتح الباري: )۷( ٠٤٦/١ فتح الباري: )٦(
مسلم: ١/لاه
-٤ تفسير سورة النساء الآيتان: ۱۷۲ء۱۷۳
رگ 2 یک
ورو مئه كَقَوْلِهِ : وسر لكر کا في لسوت وما في الْأْضٍ
ميا ہیں [الجاثية کہ أَيْ من م خَلقه 4 وَمِنْ عِنْدِو» وَلَيِسَثْ
من لِلتبْمِيضٍ» گما تَقُولُهُ التصَارَى - عَلَيْهِمْ لَعَائْنُ الله
الْمکَابعَةُ - ہَلْ هي لِابتدَاءٍ الْمَايَةِ كما في الا الْأخْری .
ضيفت الرُوحٌ إلى الله عَلَى وَج التَّشْرِيفِء گا أَضِيفّتٍ
اة وَالْبَيْتٌ إلى الله في قَزلِه: : ي اقَةٌ اسو [هود:
]٤ وَفِي قَوْلِهِ: #وطْهر بی تی لِطَايِنِن» [الحج: ٦
وَكَمَا َقَع في الْحَدِيثِ الصٌجيح : «فأَدْخُلُ عَلَى رَبّي في
دار“ . أَضَافًَا إلَيْهِ إِضَافَةً سريف ِلَهَا]ء وَهَذَا كله ِنْ
فيل واج وَنَمَط واحد۔
وََوْلُهُ: ہلا باو وَْسْيْهِ 4 أَيْ فَصَدَقُوا بأَنَ الله وَاحِدٌ
له ولا صَاحِبَةٌء وَاعْلْمُوا وتيقنوا بان على
بدا ر وَلِهَذَا قال تَعالى : «ولا مرلو تة أَيْ
ا تَجْعَلرا لی وام مَعَ الله شریکینء الى الل کن ذل
أَعَد اج
تعالی : لد حكفر الین قالوا إت الله کا کو تا
: ۷۴ وما قال في آخر
2
وول او رع گا وء
لور الْمَذُكُورةِ: لوَإِذ کال آل میتی ان مرج ءآتَ قلت
لاس تون . .. الاي [الأنعام 0 وا في اق
للد سک أدبت تالا إِنَّ اله هو الْمَسِيحٌ اس
میم . . الاي [المائدۃ : ۷۲] فَالتّضَارَى - عله لعا
ا - بن فلو لس کین شابف ولا رهم د بل
اَمَالهُمْ لام محر ونه مَنْ يعد لها وينم
من يَعْتَقَدُهُ ت شریگاء وينم مَنْ يَعْتَقِدُهُ وَلَدَاء وَهُمْ طَوَائْتُ
كَثِيرَةٌ ةم راء مخ وَأفْوَال غَيْرُ مُؤتَِمَة. وَلَقَدْ أَحْسَنَ
بَْض الْمتكََمِينَ حي حَيْتُ قَالَ: لو اجْتَمَعَ عَشَرَةٌ مِنَ النَصَارى
رفوا عَلَى أَحَدَ عَشَرَ ولا .
فرق النْصَارٰی]
وَلَقَدُ ذَكَرَ بض عُلَمَائِهِم الْمَشَاهِيدُ نَم وَهُوَ سویڈ
أبن بِطْرِيقٌ » برك السْکَندَرِبَة في خدود سَنَِ أَرْبَعِمائَةِ
مِنَ الْهِجْرَةٍ السو : أَنَهْمْ اْتَمَمُوا [في] الْمَجْمَع الکبیرِ
الذي عَقَدُوا فيه الأَمَائه الْكَبيرَة الي لَه وَإِنَمَا هي
الْجِيَاَهُ الْحَقِيرَةُ الصّغِيرَةُ وَذَلِكَ في ايام ُسطَنطِينَ اني
الْمَدِينَة الْمَسْهُورَق نهم اخْتَلنُوا عَلَيْهِ اخيلافًا لا
ضط ولا يَنْحَصِنٌ فَكَانُوا ايد مِن أَلْمَيْن؛ أَسْمُمَاء
أخرَابًا كتير كل حَمْسِينَ مهم عَلَى مَقَالَ'
۱
2
شروو
وَعِشْرُونَ عَلَى عَقَالةَء وَیائةً عَلَى عَقَالَء وَسَبْعُونَ عَلَى
َال وَأَْيَدُ مِنْ ذَلِكَ وَأَنْقَصُ. فَلَما رای مِنْهُمْ عِصَابَة
قَدْ رَادُوا عَلَى الَْلاثِ مائو انيه عَشَرَ مرا وذ
تَوَافَقُوا عَلَى مَمَالَقَ فَأَحََهَا الْمَلِكَ وَنَسَرَمَا
وَكَانَ مَيْلَسُوفًا دَاهِيَةَ - وَمَحَقّ مَا عَدَامَا مِنَ الْأَقْوَالِء
وَأَجَدَها -
لمكا دو ف علي E سے r
وَاننَظَم دشت آولئك الثلاتٗ مائة والثمانية عَشَّرّهُ وَيُيِيَتْ
هم الْكَنَايْس» وَوَضَعُوا مک كينا وَقَوَانِينَ» وَآَخْدَنوا فِيهًا
الْكمَائة التي تًا لْولْدَانَ مِنَ الصّغَارِء لِيَعَْقِدُوهَاء
وَيُعمدُونَهُمْ عَلَيْهَاء وَأَتبَاع هؤُلاء هم م الْمَلَكة. 7 نَم نهم
اجْتَمَعُوا مَجْمَعًا ثَانِيّاء فَحَدَتَ فيهم اغوي ت
مَجْمَمَا الا فَحَدَتَ فوم النَسْطُورِيةُء وَكُلَّ هَذِهِ الْفِرَقِ
ت ت الأقانيم الال في الْمَسِبح» ٠ وَيَخْتَلِهُونَ فی كَيْفِيّة
لِك وي اللَاهُوتِ وَالتاسُوتٍ 7 عَلَى روم - هَل
انَحَدَاء أَوْ مَا اتّحَدَاء أو امْتَرّجَاء أو حل فيه فيه عَلَى
تلاثِ مَقَالَاتِء وگل مِنْهُمْ يمر الِْرْقَةَ الأخلى» وَنْحنُ
ُكَمْدٌ الات وَلِهَذَا كَالَ تَعَالَی: توا 4 اڪ 4
أي یکن حيرا کم ا أ ؛ ل وجل مبككك أن كت
م ول ای تَعَالَى وَتقَدّسَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًا کیا طول ل
لسوت رما فى الْأَرَضٍ رک بال وَكيلا» أي ليع 37
دو اع مه
وَحَلْفُهُ وَجَمِيعٌ مَا فِيهَا عَبيده وهم تحت تذبيره وَتَضْرِيفِهِ
وه وکيل عَلَى كل شَيْءء یت يون له نم سا
ووذ كما قَالَ في الاي الى : بيع السَمَوَتِ رارض
أن يحون 8 4 . . . اليه [الأنعام: ]٠١١ وَقَالَ تَعَالَى:
٭وقالوا اذ الع ئ0 لد تہ م سینا اہ إلى قَْلِهِ
مرا [مریم: .]۹٥-۸۸
فلن کک الیم أن يكرح عَبدا پک ولا الْمَلَهَكةُ
الو ومن سکف عن عادو وسر فی يليم ا إِلِّ
OE اما البح ءَامَبُوَأْ وَعَیلواً للحت َوه مم
دشم من مصلیہ واا الست استگفرا انکر
معد به عَدَابِمَا ليما ول دو لهم من دو ون
ضير 407
كنا لای لا شد يَستتكفونَ 72 ای عاد اا
یک ن مسر ال تاد لن يحت بی ال
A
۷٤٤١ البخاري: )١(
۱۷٦-۱۷٤١ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
أن یکودے عدا َه ملا لْمَكيَكدٌ ) ون4 . وَلِهَذَا قَالَ:
وَمَن 14 متك : عن عادر ولس ے e پر فی رھ پل لت جميعًا»
ر
7 تی الہ يوم الام ِل ؛ بت نهم كوه اذل
پھچ
کے
4
کت
اها
ہے
ما
tb.
0
3
n
=
7 عا لمحت ريم تم ۰٦ ين مشي 71
أَيْ فَيْعْطِيهِمْ مِنَّ الاب عَلَى قَذر أَعْمَالِهِمُ الصَالِحَق
يدهم على َلك من صله وَإحْسَانهِ وَسَِ رَحْمَيْهِ وَامْينَانهِ
لوا الت اگما وَاستَكروا» أي : افتتعوا مِنْ طَاعَةٍ
الله وعبادته وَاسْتَكْبّدُوا عَنْ ذَلِكَ EAR! تھے 2
١
عَدَابَ الگا
وَل عدون لهم من دون اللہ وَل و یا كَقَوْلِهِ : إن
لیت سکرو عَنْ وباد سَیَلحلونَ بهم داخريت ) أَيْ
صَاغِرِينَ حَقِبرِينَ َ فَلِلِينَ گما كَانُوا سے ر
ا الاس فد جم برهن د تن یکم وار اکم و
تع نان ای ءَامَثوا بالله وَتَ ٹوا ہو۔ .۳
رمو لَه وَعَضَلٍ ودم لی 2" رکا مُسْتَقبم)»*
[أَوْضَافٌ مَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ الله]
يمول تَعَالی مُخَاطبًا جو الس وَمُخرًا باه قد
اقم مله بُرْعَان عَظيم» وهر الدَلِيلٌ الْقَاطِمُ عر
الج المُريلة للشبهة وھد ال: وا اتيك وك
ک4 ف ہی ٤ راضحا عَلى الْحَقٌّء قَالَ ان جج
ومو الْزان''' اا ال مثا باو واغتصعوا
امن
5 ەق
وغيره : منوا الو واعتصموا
00 جَمَعُوا ين قاي اباد وَالَكُلِ عَلَى الله في
جم جوِيع أَورِمِم. وَقَالَ اه کت : منوا ہاش وَاعْتَصَمُوا
2 رَوَاهُ ابن جَريرٍ. يدم في مو يه
وم گا
صل أَيْ يَرْحَمُهُمْ فيدْجِلّهُم الْجَنَهَ وََرَينمُمْ واا
َال وَرِفْعَا في جاتو م مِنْ فضله عَلَيْهُمْ وَإِحْسَانهِ
لديم لو رطا مُسْتَقِيمَا4 اي طَريمًا وَاضِحًا
فَصْدا فضذا راما 1 اغوجاج فيه ولا نراف وَهَذْهِ صِفَةُ
الْمُؤْمِنِينَ في الدُنْيَا وَالْآَحِرَق قَهُمْ في الا عَلَى وناج
الْاسْيَقَامَةِ وَطَرِيِقٍ السَّلَامَةِ في جمیع الاعْتِقَادَاتَ
وَالْعَمَلِيّاتِه وَفِي الْآخِرَةٍ عَلَى صِرَاط الله الْمُسْبَقِم
الْمُقْضِي إِلَى رَوْضَاتٍ الْجَنَّاتِ .
2
8 تک ل ال لیم ف الک ان ا تنا هلك کسی اد
کے نت ھا نك ما ر ور برف إد ل یکی ما
7 7 مص م و
ولد ون اتتا انی لها لان با تر وإن کا وه الا
وسا E: مل حَظ اہین بی ين الله آڪُم أن تاوا ود
زت
یں 9ے « نول 1
حبس جیے کرو ہے
۳۹۲
> ہین ج7 002 2
ہے کچ سے f A Ê قاع ای
ستفتونك ل اله قتي ڪمن ذا ةناتم
تفلاد sz. 4 ر ہے گے ور ر ےر بے
صف ماترك وهو یرنه
0 ع ت ٦ہ سح رر a وم م ور رر
نلم يكن ولدفإن ناا ثنتينٍ فلهما الْثلثانِ مارك
ت سے ص پیر سے ای
ون کاو الخو ةرج لاوس لد يه
ناه کڪ أن تس لو واه کل دق
ا اد E TET E
_ ا
يما الب ےءامنوا اُوفوایالمشو تل ند
العو رار
ما © يما الین ءاموا الوا گرا
ولا لسر لرام وَلَاأهُدی 220
ارام همين ریم وضو تاودالل ااا
ےس ست سار ناو دحللا
رو ہر الم ےد
و رمک تنو ان وڪم نالسر
0 وس سيره
ارا أن تعدوأ ونم اوشواعل ار والنقوی واوا
سد م2 2 مم یر لم بی ٹم وم E پیر کے بے حم
على ا لا تر والمدوان وأنقوا ران الله شید الاپ[
حل ىء علي @4
و ي
دا ما ت2 اة ہہ
وَرَوّی الامَامٌ أَحْمّد عَنْ جَابر بن عَبْدِاُهِ قال: دَخل علي
7 دود ے ہے ب 8٭ سی كوي کے #6 6 جع 1
رول الله يك راتا َریض لا قل فنَوَضَأ ٿم صب عَلَيٌ
او قَالَ: صُيُوا عَلِيْهِ > تَعَقَْت يلت تُّ: ته لا برٹی الا كلاف
يت البيراث؟ [قَالَ] فَأنََْ الله ية الفرائضس”'. أَخْرَجَاهُ
فى الصَّحِيِسَيْنَ0'". وَرَوَاةٌ الْجَمَاعَةٌ
فزن آي نز جن تك گی اه بحم فى
ك2 . ك0 رکا بی الم - ۋا
)١( الطبري: ٤۲٤/۹ (5)الطبري: 478/9 (7) الطبري:
)٤( 6 فتح الباري : ۸/ ۱۱۷ )٥( أحمد: ۲۹۸/۳ (5)
فتح الباري : 1/1۲ ومسلم: ۳ (۷) فتح الباري : ۲/
٥ ومسلم: ١78/7 وأبو داود: ۳۰۸/۳ وتحفة الأحوذي: /٦
٣۳ والنسائي في الكبرى: 6٤ وابن ماجه: 157/١
۱۷۹-۱۷٢ تفسير سورة النساءء الآيات: -٤
2
يَسٰتفَتَونَكَ عن الكلالة 30 له نيحت 4 فيهّاء دل
المُڈگور على الروك وقد یم لكام على الْكَلالَة
وَاسْينَاقِهَاء وَأَنهَا موده 2 اليل الذي بيط بالرّأس
مِنْ جَوَايِوء وَلِهَذَا فَسَرَهَا كر الْعُلَمَاء ۽ بمَنْ يَمُوتُ وَلَبْسَ لَه
ولد ولا وَالِدّ من الس ن کر : اَلْكَلَالَهُ مَنْ لا وَلَدَ لَه
گا كَلّتْ عَلَيْه هَذِهِ و اليه ین ارا هلك لیس لم ولد وَقَد
أَسَكَلَ حُکُمْ الْكَلَالَةِ عَلَى امیر الْمُؤْمِنِينَ غُمَر بن الْحْطَاب
رَضِيَ اله عله كما يت عن في الصّحِِحَينِ أ ال : ناث
وَدِدْثُ أن رَسُولَ لله ي كَانَ عَهِدَ لا هن عَهْدَا بهي
یه : جد اکا وباب من اواب الرتا''. وَرَدَى امم
مد ن مَعْدَادَ بن أبي طَلْحَةَ قَالَ : ال عُمَرُ ْنُ اْحَطَّابٍ :
مَا سَأَلْتٌ ر شول الله گل عَنْ شَيْءِ اتر يا سال عَنٍ
الى طن ياشبهد في صذري. وَقَالَ: «يَحْفِيِكَ أيه
الصَّيْفٍ ال ذ في آخر سُورَةٍ النمَاوا'' هٰکذا رَوَاهُ مُحْتَصَرَاء
كذ رشعم لول أت ر مِنْ هدا . وَكَأَنَّ الْمُرَادَ بآية
الصيف : : نها رث في قَضلٍ الصّيِفِء واللة آَعُلَم:
[ذِكُرُ الکلام عَلَى مَعَْاهَا وَيالله الْمُسْتَعَان وَعَلَيهِ
0
به كنا
التكلان]
قول تَعَالَى: إن انوا مك اي مَاتَء قَالَ ال
تَعَالَى: کل مَيْءِ مَالِكُ إلا مه4 [القصص: ۸۸] كل
شَيْءِ تی وَلَا يَبقَى أ لا الله عر وء كما َالَ: : لاک
يك ُو اك كار 4 [الرحمن: ٢۲ء
۷. له لت 7 وڈ أي : الذي لا وَلَدَ لَه وَلَا
مم و بر
وَالِدّ ودل عَلَى دَلِكَّ وله : رر حت فلها ضک
ر ولو گان مها أب لم رٹ ٿيا يا
الْاججمَاع, دل عَلَى أنه مَنْ لا وَلَدَ لَه تصن ار وَل
راء ينص عند لتم أيْضًا ل الت لا بف ض لَهَا
الضف مَع الال بل لس گا و مِيْرَاتٌ بِالْكُليّة.
وذ قل ابْنُ جرير وَغَيْرُهُ عن اب عَبَّاسٍ وَابْنٍ لير
أَنْهْمَا كَانَا بَقُولانِ في الْمَيّْتِ: ترك ب با وَأ لَه لا شی
خت ِقزلہ: إن اا هلك لس 1 1* وَل قت ها
ضف ما ار قال : فَإدَا ترك پا فَقَدْ ترك وَلَدَا َا شَيْءَ
ِلْأشیء وَخَالفهَتا الْجُمْهُور قارا في هو المشالة:
لِلْبِئْتِ الضف بالْمَرْض» وَِأأُحُتِ النَّضْفٌ الْآحَرُ
ِالنّصِيبٍ بِدَلِيلٍ غَيْر مَذِو الآيّه وَهَذِِ الآبدُ نَصَتْ أَنْ
يُفْرَضنَ لَهَا في هَذِوِ الصُورَةٍ. وَأَمّا وِرَائتُهَا بالنَعْصِيبٍ فَلِمَا
1
۳
رَوَاُ الْبُخَارِيُ مِنْ طَرِبقٍ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن الْأَسْوَدٍ
قال: فص فیتا مُعَاُ بن جل عَلَى عَهْدٍ رَسُولٍ اللو يكه:
الضف لِأبلتِ والثشت لِلْْحْتِ. ثُمٌ قال سَْيْمَانُ: قَضَى
فیتا . وَلَمْ يَذْكُرْ عَلَى عَهْدٍ رَ سول اث گار وَفى في ضجیح
الاي بصا عَنْ هرل بْنِ شرخبیل قَالَ : شيل او وس
الْأَْعَرِيُ عَنْ اب واب ابن وَأَحْتِء نمال : للابئة النْضف:
لأت النُشفُء وَأتِ ابن م مَسْعُودٍ فَسَيْنَابعْنِي ) قَسَأَلَ ابْنَ
مَسْعُودٍ فَأَخْبَرَهُ بقل أبي مُوسَى فَقَالَ: : لد مَكَلت إن 5
أنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ أَقْضِي فيها بِمَا قَضَى الس بل : ١
ای
ور
ِلبِنْيٍء وَلِنْتِ لان السدس تَکمِلَة الثلَيْنء سے قي
ادت فاا 5 مُوسّى » فَأَحَيَرَنَاءُ بقَوْلٍ ابن مُسُعود
ال : لا تسأنُونِي مادام هذا احبر فيكم
:تف برشا إن کر یکی ما ول آن: وال
7 جَويعَ مالا دا مَانَتْ گال وَلَيِسَ لها ولد أي : ولا
مت
وَالِدُ لا تو كان لها یڈ م برت الح اء فإ وض
أن مَعَهُ مَعَهُ مَنْ له فض شرف إِلَيْهِ فرْضه روچ َو 2 3
3 زشیف ااي إلى الا لا ينك في الصَحبِحَيْنٍ عن
ألا ٠ كما انت اراي فى زخل 5گ . و َء
ان ۾ کا انين هَلَهُمَا الان ما 42 أَيْ فن کان 7
يَمُوتُ كَلَالَةَ أَخْتَانِ قُرضَ لَهْمَا الان وَكَذَا مَا زَادَ عَلَی
الأعْتيْن في حُكْمهِمَاء وَمِنْ هَهْنَا أَحَذَّ الْجَمَاعَةُ حُکم
الین كما اسْتفید حکم الْأَحَوَاتِ ص الْبَنَاتِ فی قَولِه:
لہ کے بنا رق اتک مور نا ت ترک [النساء: لی
وَكَوْلهُ: ون کارا إِحْوَه رجا وسا جلدم مِكْلْ
1ئ
يه هذ كم اعاب یڑ این تھی ا
ہہ
وَالْاحْوَة ِذَا امع رم وناهب عطي الذَكَرُ مِثْلُ
عظ الین وله بين اک گ4 أي يَفْرِضُ لكُمْ
فَرَائِضهٌ ود ی دود يضح لَكُمْ شَرَائعة.
وَكَوْلّهُ: «أن تاوا أي يتل لوا ءَ عن الْحَقٌ بَعْدَ الْبَيَانِ
واه بل ىء علیہ أَيْ : هُوَ َالِ ِعَوَاقِتِ لور
ر !2
وَمَصَالِحِهًَا وما فيها مِنَّ الْخَيْر لِعِبَادِو وما يستحقه كل
وَاحِدٍ ِن الْقَرَابَاتِ بحسب قُرْبِهِ ِن الْمُتَوََى .
/١ أحمد: )٢( ۲۳۲۲/٤ ومسلم: 48/١ فتح الباري: )١(
)٥(۸ ٦۷٤١ البخاريی: )( ۱۲۳٦/٣ مسلم: )( ٦
۱۲۳۳/۳ : فتح الباري: ۱۲/ ۱۷ ومسلم )٦( ٢۷٣٦ البخاري:
۲١١ تفسير سورة المائدة؛ الآيتان: -٥
وروی ابن جرير عن 7 یسب قال: أَحَذْ عُمَرُ
تفقوا » ال ا ل
أَنْ 7 مد الگ 00 . وَهَذَا إِسْتَادٌ 2 صَحِيحٌ . وَرَوَى
الْحَاكمٌ أبُو عَبْدِال الَّسَابُورِیٔ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَطَّابٍ قَال:
© عم
لن رن سالك رشول لله يكف عن ثلاث أحَبٌ ا من
حفر الم : من الْحَلِيمه بعد وَعَنْ قوم قَالُرا: قر بالرَّكَاةٍ
في أَمْوَالَِاً وَل نُوَدُيهًا يك يحل َِالهُمْ؟ وَعَنِ الْكَلَالَة .
تم قَالَ: صَحِيحٌ الْاسْنَادٍ عَلَى شَرْطٍ الشَّبْخَيْن لسّئِحَيْنِه وَلَمْ
ا ا ٠ ال اب جُریر: وقد روي عَنْ غَمَرَ رَضِيَ الله
عَنْهُ أنه قَالَ: إِني می أذ أحايت ذه أب بَكْرِء وَكَانَ
ا بكر ہیں ا مول : هو ما عَدَا الْوَلَدِ وَالَالر”.
وَعَذَا 7 ال الصديق ين َيِه نهو | الصّحَابَ َالتاينَ
0
کم سس پو کو يه ہی
7 7 شد الله ل ين لك َة في كز
که لم أن میلو واه یکل + ایک َال
تفسیز سُورَة المائدة
[فضَائل الْمَائِدَةِ وَزّمَنُ تُرُولِفَا]
رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أَسمَاء بِنْتِ یریک قَالَتُْ: ني
أده بزمام الْعَضبَاءِ تَائِ رَسُولِ الله 0ل إا رلت عَلَيْه
ماده لها وَكَادَتْ من لها تَدُقُ عَضُدَ الاك ©
وَرَوَى أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عَبْداهِ بْنِ عَمروء قَالَ: تَرَلَتْ عَلَى
رَسول الله ل سُورَةٌ الْمَائِدَةٍ وهو رایت عَلَى رَاحِلَيه فم
من
72 و
ر أن تَحَمِلَة فَتَرّلَ عَنْهَا . َر به أَحْمَدٌُ. ٥۷
وقد رَوَى E آخِرٌ
سُورَةٍ َرَت سُورَةٌ الْمَائِدَةِ وَالْمَنْح . تم قَالَ التْرمِدِیٔ: هَذَا
حَدِيتُ حَسَنُ غَرِيبٌ وي عن کا ا قَال:
آرڑ سُورَة و لا جا : نصر الله والفتح
[النصر: ١ مسْتدر
. وَقد رَوَى لْحَاكِم ي مستدركه نخر رِوَابَة
التُرْمِذِيٌّ» 1 قَالَ:
صَحِبحٌ عَلَى شط الشيْحَيْنِء ٠ وَل
و؛ ۔ ئھ(۸) ہ۔۔ رو سو ٥
يعجر + جا . وَرَوَى الْحَاكِمُ أَيْصّا عَنْ + جير بن مير كَالَ:
حَجَجْتُ كحت علی عاب مات لي : با جين تَقْرَأ
نس
سے
حا ےم
تھا خر شورو ترت
2 وما وَجَذتَمْ فيا من
الْمَائِدَةً؟ قلت : : َعَم > فَقَالَتْ:
َا وَجَتْثُم فيا من حَلالٍ قَاسْتَحِلُو
1
2
و
٥
حرام فَحَرمُوهُ. ٿم قَالَّ: صحِيحٌ عَلَى د شَرْطٍ الشَّيْحَيْنِء َم
رجا زا الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْد الرّحْمِنِ بن
هي عن مار بن صَالِحء وَرَادَ: وَسَأَلتُهَا عَنْ حلي
رَسُولٍ الله ل فَقَالَتْ : الْمْرآن . وَرَواء التمایغ''''.
يتسم آھ اکر ا
100
لاف ایت َم موا بالمقود أجلت كت کم ية لاتقو
7 ا ا ال 2
لا لوا شعدیر شعکر َه وَل الٹَہر ارام
1r 2 م پر کر
لك کان لیت 0 يعون فضلا من
ےر و کیم
۾ شئعان و أن
ہے ےہ ہ مرےچھ
للا ما بت لک ع تح ألصَيْدِ
© عن الب اموا
دى ولا اليد ول
سے سہے۔ e ل سم
َعم م وَرِضوٰنا وإذا حلام اث ولا جرمۂ
روڪ عَنِ الْمَسَجِد رار أن يكو وَتَعَاوَنوا ع 1
ےر عع کا ی کس یرہ سر می ے می ےہ
لتقو ولا کعاولوا عل الاثم والعذون واتقوا الله إِنَّ أله سَرِيدُ
77م ھی
اليقاب 2 *
ر وھ ٤ 0 ۶ وگ گے ےوصر ئل ورت
رَوَى أيه ابى حاتم أن رجلا اتی عبدالله بن مشعود
2 ءَامَثوا 4 فَهُوَ في الَّورَاةِ : يَاأَيُهَا
له تَعَالی: اوا بالمقور قَالَ ا عباس وَمُجَامِدٌ
م كوو 2 وو 7 )۲ ہ۔ 2
وغیر اح يعني بِالْعُقُودٍ الْعَهُود””" . ابن جَرِيرٍ
الاجْمَاعٌ على ذلك قَال: وَالْعَهُودُ 7 كَاَدُون
ل بن حلب ۷۳21 َال عَلِيُ ن ابي طَلْحَةَ عَنٍ
ابن عَبّاس في فَولِهِ : اياي ال عَامئوا ازفا والشثود»
ني بِالْعُهُودء يعني ما أَحَلَّ الله وَمَا حرم وَمَا قَرَضَ وَمَا
انم ايت ےو ع ری عیعوں ٹیو كر
/۹ الحاکم : ۲ (۳) الطبري: )٢( ٣٦۳۹/۹ الطبري: )١(
مسند أحمد 455/47 إسناده ضعيف فيه ليث بن أبي )٤( ۷
سليم صدوق اختلط فلم يتميز حدیثہ فترك كما في التقریب وشیخه
۱۷٦/٢ شهر بن حوشب كثير الأوهام والارسال (0) مسند أحمد
/۲ فيه حَيَىَ بن عبدالله قال البخاري فيه نظر [الكامل لابن عدي
وعبدالله بن لهيعة فيه ضعف أيضًا 9
/۸ فيه أيضًا حي بن عبدالله (۷) تحفة الأحوذي: ۸
)٠١( ۳۱۱/۲ الحاكم: ۳۱۱/۲ (۹) الحاكم: )۸( ۷
)۱١( ۱۱۱۳۸ النسائی فی الكبرى: )١١( ۱۸۸/٦ أحمد:
الطبري: ٣٥٤/۹ (۱۳) الطبري: 544/8
)٦( تحفة الأحوذي:
۲۰۱ تفسير سورة المائدة؛ الآيتان: -٥
َلك مال تَعَالَى : وان يصون عَهْدَ أله من بی ميتي
فطع مآ آتر الہ بد أن صل إِلَى د وله س اڌار
وَقَالَ الضّسّاكُ : اما امود قَالَ: مَا أَحَلّ وَحَرّمَ وَمَا
243-2
َحَدَ الله مِنّ الْمِيئَاقٍ عَلَى مَنْ أَقَرَ بِالايمَانِ بابي وَالْكِتَاب
اَن وفوا بِمَا أَعَذ الله عَلَيْهمْ مِنَ َ الْمرَاْضي من حَ الال
وَالْعرام
[بََان ما جل وَیَحَرم من َ الْحَيْوَانَاتَ]
وَقَزلُ تَعَالَى: یلت لک يمه اار٤ هي الابل
وَالَْقَدُ وَالْعَتم. اله اخسن وَقَتَادَةٌ وَغَيْدُ واج . قال ابن
جریر: : وَكَذَلِكَ مُوَ عِند الب وَقدٍ اسْتَدَلَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ
باس وَغَيْرُ واج بهو | آي عَلَى إِبَاحَةٍ الْجَينِ إِذَا جد من
في بَطْنِ او ٳڏا يٽ . وَقَدْ وَرَد في لِك حَدِيثٌ في
السُتَن زَوَاه و داد رالتريزِي وان مَاجه عن ابي سعیدِ؛
قَالَ: قُلْنَا: يَارَسُولَ اش ر ر الاه َتذْبَحُ ار أو الشَّاةَ
عه وو
في بَطيْهَا الْجَرينء أَنْلقِيه أَمْ تأكُلَهُ؟ فَقَال: ١كُلومُ ؛ إِنْ شن
25 سر ف(٤ةٗ) ہ۔۔
موا وَقَالَ التْرِْدِئ: حَدِيتٌ عَسَن'''۔ رَوَى
أبُو داد عَنْ جار بن باشو عن رول اللہ کل قال : «ذكاة
الخ ي
0 . تفرد به أَبُودَاود.
:2 3 اس e کے
للا ما بتک یک َال عَلِنْ بن أبي طَلْحَةَ عَن
بن عباس يَعْني بِذَلِكَ الْمَيَهَ وَالدُمَ وخم اخ“
a
وَفَال کاو بے يني بِذَلِكَ الْمَيَْةَ وَمَالَم گر اشم الله
۳۳ الاه - وال أغلا - أن مراد ديك ؟ لَه :
حرمت یکم اليه ولم ولم انير وما اهل لیر الو ہو
ادكه وألموفوذۃٴ وَألْمرَدِیڈ اقم را اکل الیم فَإِنَ
هَذْوِ وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الأَنْعَا ا
وَلِهَذّا قَالَ: إلا ما دن وَمَا ديح عَلَ اشٌپ4 يعني مِٹھا
اه حرام لا يُمْكِنُ اسْتَدْرَاكُهُ وَتَلَاحْقهُء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى :
یٹ لت لکم هيم اگل إلا ما بل تل مل أَي: إل ما
سَيْثْلى عَلَيكُم ِن تخریم بَعْضِهًا في بَعْض الْأَحْوَال .
وقول تال : #غَررَ مَل ألصّيدِ وام حرم 4 ال بَعْضْهُمْ :
اراد انكام ت يحم لان ل عن الابلي َالو وم
می ع کَالظباءِ ء وَالْبِقَر وَالْحَمُرِه فا شتی مِنّ الال
تقد واشٹی من اوش ي الصّيْدَ في ال الْاحرَامٍ.
7 الْمُرَادُ اخ كم لعا [في جَمِيع الأَخْوَال] 1
ما اسْتلييَ مِنْهَا - لِمَنِ التَزَمَ تَحرِيمَ الصَیْدِ می
لقزله: ان ال عر تاج ولا عاو کیک الہ َنود
۳10
4 [النحل: ]١١5 أَيْ: أَبَحْنَا تنَاولَ الْمَيَة لِلْمُضْطَرٌ
3
ن ب ب غ ولا معد وَهْكَذَا هتا أيْ: كما
خَْلْنَا الْأنْعَامَ في جَمِيعْ الا + َال فَحَرمُوا الصَيْدَ في حَالٍ
الْإخْرّام فَإنَ لله ذ حَكَمٌ بدا وَهُوَ الْحَكِيمٌ في جَمِيع
يمر به وَيَنَْى عَلْهُء وَلِهَذَا قَالَ الله تعالی : «إنّ لله که
5.
[الأَمْرٌ پا یرام الْحَرَم وَالشّهْرِ الا
تہ ال تَعَالى : یا آل امنا لا لوا َير آکی>
َال اب عَيّاسِ: يَعْنِي بِلَلِكَ مَنَاسِكَ ع وَقَالَ
مجاه : اَلصَفا وَالْمَرْوَةٌ» وَالْهَدْيُ وَالْبْذْنْ مِنْ شَعَائر
. . وَقِيلَ: شَعَايْرٌ الله : مَحَارِمُة أَيْ لا جلا محارم
الله فم اي حَرّمَهَا تَعَالَىَء وَلِهَذَا قال تَعَالی: #ولا اہر
ارا ي يمني بذك تَحْرِيمَه وَالايرافَ يتَنظيمد» ورك ما
تھی اله ئ تَعَاطِيه فيه مِنّ الْابْتدَاءِ بالْقتَان ايد اجْیتاب
الْمَحَارِم كما قال َعَالَى : يلوك عن لَه لْحرَاوِ ال
پت فل َال فبه ك4 [البقرة: ۲۱۷] وَكَالَ تَعَالَى : لإ
وة الور عند اَلَو اتا عكر 7 00 35 [التوبة:
٦ء وفي صَحیح لْبْخَارِي عَنْ |
مہوت 528 ن قد اسْتَدَارَ كَهَيْكته
َو له السَموَاتٍ وَالْأَرْضَء الم : اتا عَضَرَ شَهْرَاء
8 7 حرم ثلاث سوليات : ذو الْقَعْدَةِ وَدُو الْحَجَدَ
وَالْمَْرَمُ وَرَجَبُ مُضر ر الي يَيْنَ جَمَادَىْ وَشَعْبَانَ)9'
وَهَذَا یدل عَلَى اشیئرار تَحْرِيوِهَا إلى خر وَفْتِ.
[الاهُدَاءُ إِلَى بَيْتِ الله]
وَقزله تی : طول لمق ول اليد يعني لا روا
الْامْدَاءَ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرامء فَإِنَّ فيه تَعْظِيمًا ِسَعَائر اش
ولا روا تَفْلِيِدَهَا في أَعْنَاقِهَا مير ہو عَمّا عَدَامَا مِنَ
العام ولعم ھا مَذي إلى الْكَعْبَدَ قَيَجْتَيبُهَا
يُرِيدُهَا بِسُوءِء وَتَبِعَتُ مَنْ يَرَاهَا عَلَى الْاثْيّانِ بِمِنْلهَا؛ فَإِنَ
مَنْ دَعَا إلى می گا له من الجر مل أجُور مس الع
7
5 3
من غَيْرٍ أذ بصن مِنْ جورم سي وَلِهَذَا لَمَا حجّ
(9) الطبري: ۹/
اس
6
5
2
j
E
"٦
سےا عو
٥٦٥٥/۹ : (۲)الطبری ٥٥٢/4۹ الطبري: )(
7 (5) أبو داود: ۲٥٢/۳ وتحفة الأحوذي: ٦۸/٥ وابن
ماجه: ۱۰٦1/۲ () ابو داود: ۲۵۳/۳ (5) الطبري: 4/
۸ (۷) الطبري: 558/4 (۸) الطبري: ٤1۳/٩۹ (4)
٠١/٠١ الباري: حتف)٠١( ٣٦٣٤/۹ الطبري:
۲١١ تفسير سورة المائدة؛ الآيتان: -٥
رس سول الله ِو بات بڏِي الْحَلَيئَة وَھُوَ وَادِى اقيق
لٹا اشیع طاف على نتا وك ينغا ثم ات
وَتَطَيْبَ وَصَلَى رَکْعَيْن 72 تُه أَشْعَرَ هَديهُ وََلَّدَهه وَأَهَلَ
ِالْحَجٌ وَالْعُمْرَِه وَكَانَ هدي بلا کیره تيف عَلَى
السَتَينٍ» مِنْ أَحْسَن الْأَشْكَالٍ وَالْأَلْوَانْء كما كَالَ
تَعَالَى : ذلك ومن يعَظِمْ شعت أله نها من تقرف الب
[الحج: .]۲٢
وال مُقَاتِلُ بن عَّانَ: عَوْلَهُ: «ولا القكيد» فلا
تسْتَلُوها ؛ وَكَانَ أَهْلُ الْجَامِلِيةِ إِذّا حَرَجُوا مِنْ أَوْطَانِهِمْ
في غَيْر الأَشْهُرِ ر الحرم ثوا اشم بالشُعر وَالْوَبٍْ وَتقَلَاَ
مشرو الحرم مِنْ لاء ء شْجّر [الَْرَم] امون به. روه
ا بي حاتم . م رَوّی عَنِ ان باس رَضِيَ الله عنما
قَال: لیخ ون َه الشُورَة آيَنَانِ ايه الْمَلائِدِ وَل : إن
بكاوك کاشکم بب أو اض i 4 '' [المآئدة: .]٤٤
ریغ من فة ايت الحرم
وقول تََالَى : و م ات ارم ينعو فصلا ين
2 رشو أَيْ وَلَا تَسْتَحِلُوا َال الْقَاصِدِينَ إِلَى بَيْتِ
الله الْحرَامٍ الّذِي مَنْ دَخَلَهُ گان آهاء وَكَذَا مَنْ قَصَدَهُ
طَالِئًا فضل الله وَرَاغِبًا في رِضوانہ فلا تَصْدُرهُ ولا
تَمْتَعُوهٌ ولا تُهَيَجُوهُ. قال مُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ وَأَيُوَالْعَالَة
وَمُطَرْفَ بْنُ عَبْدِاهِ وَعَبدالله ِن عي بن عُمَيرِوَالرَيم بن
أَنّسِ » وَمُقَاتِلُ بن م حَيّانَ» وَقَتَادَمُ وَغيْرٌ وَاحد في قَوْلِهِ
لس و سه کی گی
و شا ين ري4 يَغني بدك 23907 وَمَذَا كما
دم في قول له س جڪ جح أن ت تبتَعُوأ فصا ين
dr موی
ريڪ . وَكَوْله رسوا * قال ابن اس : يكَرَضْوْنَ
لله بِحَجَهِم . وقد ذَكَرَ عِکْرِمَة وَالمُدیٔ وان چریر: : أن
عزو الأية ترك في اطم بن جني اکر کا
لیت راد بض الصعَابة أ اَن ٹر شرا عل فی کر
إِلَى الیّتِء فَأَنْرَلَ الله َر وَجَلَّ اول ین الیک الم
. کی اس ر رس4 Baer
پبلغون دن دم ورصو
[إبَاحَةٌ الصَّيْدٍ بَعْدَ الْحَلّالِ مِنّ وت
طا 0
دوا
سے رحو ر
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : ودا حلم ماعط
إِْرَامکُم وَأَحْللكمْ من فَقّذ أبخنا کی +
َليكُمْ في حال الْاحْرَام 0
الْحَطْرِء وَالصَّحِيحُ - الَّذِي مُت
۳٦
نه للْابَاعةٍ يرذ عله آ آيَاتٌ أخْری وَالَّذِي يَنَْظِمْ الأول
56 : دا لزي درن واه اغ ,
وَقَولَهُ : عو رکز 5-25 فو أن وڪم عَنِ
لْمَسَجِدٍ للام أن تَمَتَدُوا» وَمَعْنَاهَا ظامٴ أَىْ ل
َحْولتَكُمْ بُعْض قَوْمٍ كَدْ كَانُوا صَدُوكُمْ عَنِ الوم صولِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الْحَرَام وذَلِكَ عَامَ الْحُدَيِْيََ عَلَى أن تَعْتَدُوا
حکم الله فيهمء فَقَتَّصوا ينهم طلم وَعْدْوَانَاء بل
اكُمُوا بَا مرم الله به يِن المَذلِ في حى كَل حي
وَمَیْو الاََهُ كما سَأَتِي ص 9 : o ركم سان
َو ع أل تَا َعَدلوا هو اقرب للمتویٰ*٭ [المآئدة: ۸]
أ ل شيم يفن قزر على ترو لن َإنَّ الْعَدلَ
وَاجِبٌ عَلَى كَل أَحَدٍ. في گل أَحَدٍ . في گل حال وَرَوَى
ابْنُ أبي ي ایم عَنْ ريڍ ُن أَسْلَمَ َال : گان رَشول الله اة
بالْحْدَیْيَة وَأَضْحَابَهُ حِينَ صَدَّهُمْ الْمُشْرِكُونَ عَنِ الْبَيِتِ
رق افد لِكَ علَيِوم. مر بهم اناس و ِن ارين من
أل الْمَشْرِقِ يُرِيدُونَ الْممرَةَ َقَالَ أَصْحَابُ التي پیا
تسد مَؤُلَاءٍ گما صَدَنَا أَصْحَابْهُمْ انَل الله مَذہِ اليك
)٤(ھدم
ا الْبُْعْضٌ و
تعالى : وتوا عل أل افون وکا توا عل
7 0پ تار عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمُعَاوَنَةِ عَلَى
فِعْلٍ الْخَيْرَاتِ - وَهُو و ہُو ال - ورك الْمُنْكَرَات وهر
التَقْوَى . يَنَْاهُمْ عَنِ التنَاصْرٍ عَلَى الْبَاطِلٍ ؛ وَالتَّعَاوُنِ عَلَی
الام وَالْمَحَارِمٍِ, قال ابن جریر: لم رك ما أَمَر اللہ
بفغله. وَالْعُدْوَانُ: مَجَاوَرَةٌ ما د الله في دِييكُمْ
ا (0e
ومجاوزة ما رض ال عَليكُمْ في فيكم وَفِي عيرم :
وقد رَوَى الإا أ خمد عن نس بن مالك قال : قال
سول الل للا «أَنْصُرٌ أَحَاكَ ظَالِمًا أو مَظْلُومًا» قِيلّ: یا
سول ا هَذَا تَضَزَنُ مَظْلُومًا تَکَيْت شر ذا كَانَ
ظَالِمًا؟ قال «تحجزة وَتَمْبَعْهُ مِنَ ن الظلّم» داك نره .
f
(DD 4م
الطبري: )٥(
)١( الطبری: ۳۳۲/٥۰ (5) الطبري:
الطبري: ۹/٤۷٦ء ٣۷٤ (5) الطبري: ٦۷۸/۹
9 ل.لاا) أحمد: ۹۹/۳
٣۳ تفسير سورة المائدة الآية: -٥
سرا
نْمَرَدَ به به الْبُخَارِيٌ مِنْ حَدِیثِ يهشم بو توه . وَرَوَى
: حْمَدُ عن جل من أضْحَاب ال 3 ال: «الْمُؤْمِنُ
لَذِي سالط الس وَيَضبر عَلَیٰ امم اطم أَجْوًا مِنّ
الي ا يُخَالِطُ الاس وَلَا يَصْبِءُ عَلَى أ ذاش . في
لصحیح : «مَنْ دعا إلى تى كا کہ من الآخر يل اور
مَنِ اَبَعَهُ إلى يَوْم الْقيَامَةء لا يَنْقّصُ ذَلِكَ مِنْ أجُْورِممْ
يا ومن تھا إلى صَلَال كان عليه من الام ل آام من
اع إِلی وم القيَامَة لا يفص ذَلِكَ مِنْ ایو غ
3
مع و
نت علخ الیکا ام مل ار دنا یل لتر لله بی
ووو ر مھ یو دے ور وہ رسع سم سر ےرم ہے
وَالْمتْحَيقة وَالْمرَفووةٌ والمتردية وَالتطِيحَة وما ا اک إلا مأ
ہد کے
3 دبع عل شب وان TEK لدي دلکم ضس
4 تس يبس ااذ کرو من یکم مد َو اخسون ام
ا کلت گك لک دینک وأمنث کم نعمت ورضبت ت کک اسم 2
3
سن ار في عص عير ماني لانم كن الله عَمُورٌ
د4
[َمَا حرم أَكْلهُ م مِنَ الْحَيْوَانَاتِ]
يُخْبِرٌ تَعَالَى عباده عَبَرّا مُتَضَمنَا النّهْيَ عَنْ تَعَاطِي هَذِهِ
لمات مِنَ امب وهي ما مَاتَ مِنَ الَْيوَانَاتٍ حتف
أنه مِنْ غَیْر ذَكَاةٍ وَلَا اصطياد» وما داك إلا لِمَا فِيهًا من
الْمَضَرَق > لتا فيا مِنَ الام الْمُحْمَقَنِ فهيَ ضَارَةٌ لِلدينَ
ودن لهذا حَرّمَهَا الله عَرَّ وَجَلَّ. وَيُستَنتى مِنَ المي
السَّمَكُ نه خلال سَوَاءً مَاتَ َة أو غَيْرِهَا لِمَا روَاة
مَالِكُ في موو ا او ارياي وَالَائِی وان
عن أبي هُرَيْرةَ: أن رول 7 یل ع مَاءِ الْبْخرٍ
َقَالَ: هر الطَّهُورٌ مَاوه الحل ميته . وَمَكَذَا الْجَرَادُ
لِمَا سيأتى مِنَ الْحَدِيثٍ. وَتَزلَهُ: لم4 [المائدة: *]
يَْنِي بو الْمَسْفُوح كََولِهِ «أو دما مسوا [الأنعام: ]٠٤١
له ان اسي وسوی بن تير رَوَى ابی أي حَاتِم عَنٍ ابن
كو ر
عباس أ سيل عَنِ الخال فَقَالَ: کلوف َقَالُوا : أنه دم
فَقَالَ: نما 22 عَلَيِكُمْ ادم الْمَسْفُوحٌُ, وقد رَوَى أَبُو
عَبْدالهِ محمد 3 ہے الشَّاذِ فی عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعَاء
ال : قَالَ رَسُولُ الله بل : أجل لا ميان وَدَمَانِء فَأمَا
الْمَیْتَتَانِ فَالسَمَكُ الصاف وَأَمَا الدَّمَانِ فَالْكَبِدٌ
الخال '. وَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بن حل وَابْژ ماج
وَالدَارمُطْينُ وَالْبَنِمَقِيْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرّحمَنِ بن رَيْدٍ بن
7 ا ۷ AEN OS
سی ےکی رھ ہے س گر سم یھ ے و ماك ہسوھک
حرمت كم الميتة وألدم ولحم امن ما اھ ل لغبراللہ
رھ تھے سے 2-11 ہرس ھر صو س
ءاحيف وَالْموقوكه ألم 23017
السیع لا ماد َم وميم علا تسپ وَأن شَسْكَعَسِمُوا
1 ادلو دک فسی الوم يس یس الین کرو من دیک
وم لتو ناليو تملك لوبت وان
7 يميمت وَرَضِيتآ الاسم ديهم نأَضْطارَ ف
عنصو سر ای نونو ےئ ©
:
2r ور
تاو للك اول ا تاشر
34 تر 77 ا وکا
رر 23 اط ات ەے می پر مھ محر رس ت
سے سر ھ2 واس 2 مچوم
1 سس 9 550
E I جور
مسن عفن ولامتخذۍ آخدان ومن فر
ہے 0
الاين فقدحرط عمل «وهوفي لوو كيرد 9©
SÎ ٦ ر
مِنالذين ا ونوا ال
ال وُو ضویف .
وَقَلَهُ: ووم انر # يعني نيت وَوَحْشِية) وَاللحم
مم جوم أَجْانہ - عَتّی الشخم» رلا تاج إلى تذل
الظَاهِرِيّة في جمردیم هَهَتَا رفوم في الاخيجاج
له ل رعش أذ ا يعون وله تتالی: إل
أن کوت م أو دما کسفوحا ا حم جر غ رت
[الأنعام : ]٥ أَعَادُوا الصَويرَ فِيمَا فَهِمُوهُ على الختزير
عَتی يَعُمّ جوع أَجْزائو۔ وَهَذَا هيد مِنْ عَيْتُ الع انه
يَعُودٌ الضَّمِيرٌ إلا إِلَى الْمُضَافٍِ دُونَ الْمُضَافٍ لی
25 ال ب > : جَمِيعَ الْأَجْرَاءِ كما هو اهوم من
َة الْعَرَبِء وَمِنَ الي ال لطر رفي صجيح مُسْلِم عَنْ
)١( فتح الباري: ١۱١۷/١ (5) أحمد: 0 () مسلم:
۲٢٢/٢ وتحفة الأحوذي: 54/١ أبو داود: )٤۵ ٤
وابن 04/١ وابن خزيمة: ١5/١ وابن ماجه: 50/١ والنسائي:
)0( ۱۷۳/۲ حبان: ۲۷۲/۲ (0) ترتيب مسند الشافعی:
أحمد: ۹۷/۲ والدارقطنی : ۲۷۲/٢ والبيهقى: ۲٥٢١/١
٣ تفسير سورة المائدة» الآية: -٥
7
11
6
5 08
ُن الْحْصَيْبٍ الأَسْلَمیٌ رَضِيَ الله عه قَال:
سول اللہ له : اَن لت بای ماما صب
۴ الْخِنْزِيرٍ وَدیوا'''. فَإذَا گان هَذَا افير لِه
الس ٠ فَكَيْفَ يون التَهُدِيدُ وَالْوَعِيدُ الأكيدُ عَلَى أله
ای وو ويه كلاه على شرل الخ لمي الأخزء
ِن الحم وَغيْرِِ؟ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ : ن
0 0
أن رَسُول الله ا
قَالَ: «إنَّ الله حرم بيع الحمْرِ وَالْمَيٍّْ وَالْخِْزِیر والأضتام»
قَقِيلَ : یا سول اش رات شحوم امب اتا تُطْلَى بهًا
۱ لش کن بها الْجَلُوفُ شض بها التّامن؟ فَقَال:
الا هر حرا . وقي صَحیجح الْبْخَارِيٌ من حَدِيث بي
سهان أنه قال هرل مك الوم : نَهَانَا عَنٍ الْمَيْةِ وَالدّم .
وول : وما یل لبر أو بي [المآئدة: ]٤ أَيْ ما ذُبِحَ
در عَلَيْهِ سْمْ عبر الله ق حرام لان الله تَعَالَى َدعب
أن تُذْبَحَ مَخْلوَائهُ على اشیو الْمَظِيم» ٠ فَمَتَى غلل با عَنْ
ذلك َذْكِرَعَلَْا إشمْ یرہ ِن صت أ طَاعْوتٍ أذ ون
أو عر ذلك مِنْ سَائر الْمَخْلَوقَاتِ نها حرا م بالاجماع .
ِالْحَتيء 5
َو : «الئتكيقة» وهي التي تثُوثُ
قَسدًاء وَإِمًا إثَقَاًا اء بِأَنْ کَحَبْلَ في [وَثَاقِهَا] َتَمُوتَ ہو
فھیَ حرام . وَأ کا «الْمَوْقُودَةُ مَھیَ التي تضرَّب بشَيْءِ
تفیل َب مُحَدّدٍ عَتّی تَمُوتَء گا قال ابن عباس وَغَيْر
هي التي تُصْرَبُ بالْحَدَبَء حَتَّى [تُوَذ بِهًا]
گان أَهْلُ اجام يَضْرِبُونَهًا
تارق“ و في الصجيح أن
فلت ار 7 اش ني أَرِْي
إا رَمَيْتَ الْمِعْرَاض
تكلم . رق 5 ما أَضَابَهُ بالكهو أو بِالْمِرْرَاق
ووه ِحَدٌو فاحل وَمَا اَصَابَ بِعَرْضِه فَجَعَلَهُ وَقِيذا لَمْ
حا هذا مع لبه عند لاء .
ران الم ديه 4 فهيّ التي تم من ¿ شَامِقٍ أز موضع
َال َتَمُوتُ بِذَلِكَء لا تَجلُ: ال عل بن أبي
eR
7ت
o 7. 2070 سس 3 ي َ6
عَن ابن عَبَاسي: المترڈی يه التي تل م ِن جب ۱
َا : ِي الي تٹرڈی في ب بر . وكَالَ الد : 7
ق من بل أذ کرڈی في بثر ۸
وأا «التَطِيِحَةُ4 5 هي التي مَانَثْ بسب پ طح غَيْرِهًا
لھا ھی حرا ون جَرَحها الْمَرْنُ وَحَرَجَ مها الد وَلَوْ
وََوْلَهُ تَعَالَى : وما اك آَلسَبْمْ4 أَيْ مَا عَدَا عَلَيْهَا أُسَدٌ
از فَھْدٌ آز تمر أو ذٿٽ او كَلْبّء فَأكلَ بَعْضَّهًَا فَمَانَتْ
حسم
قوھ بم عه ساس
يَأكلونَ ما أَنْمَزٌ 0 8 و أو ایر أو ارو ا
خو ذلك قحَرّمَ اله ذلك عَلَى الْمُؤْصِينَ.
وول : ال ما وگ عاد َلَى مَا بن عَؤمۂ عله
مِما انْعَقَدَ سب مَويه فأمْكَنَ تدارکه بدَكَاةٍ وفيه َا
+ میں
لوقو
روج وی ر سا ہر
مُسْيَقَرَةٌ وَذْلِكَ نما يَعُْودُ عَلَى قَوله: «الشتكيقة
والمردی د اة و وا اک اسم قال عَلِيُ بن م أبي طَلْحَةَ
عَنِ ابن عَيّاسِ في وله : إلا مَا وم4 يول : الا کا
.
0 5 دو م واي صعب و جور کہ و( ہے
ذَيَحْتم مِنْ هؤلاء وَفِيهِ روح فكلوه. فهو ذكىٌ . وكذا
ر وار 3 ون ر كسام # (Ds E
روي عَنْ سَعِيدٍ بن جير وَالحَسَنٍ البَصْرِي والسري © .
وَرَوّی ابْنُ جرير عَنْ عل قَالَ: ذا أَدرَكُتَ ذَكَاة الْمَؤْقُودَةٍ
وَالْمْتَرَديَةِ وَالتَطِيعَة وهي تحر يدا آؤ رجلا
کے ( ر ه 00
0 3 وهكذا روي عن طَاوْسِ وَالْحَسَنٍ وَقتَادة
ا عير وَالصْحَال غير اجن أن مك تى
وَفِي الصَّحِِحَيْنِ عَنْ رافع بنِ عَییج أنه قال: َلَتُ: یا
رَسُول ا نَا لاقو الْعَدُوَ عدا لیس مَعَنَا مُدّی دیع
ِالقَصْبٍ؟ فَقَال: ما نهر الم ویر اشم الل علو
فكلوة ليس الس وَالطمُر وَسَأَحَدْنْكُمْ ع ذلك: أما
الس فَعَظُمٌ ران تر فمدَى ج270 .
وَقَزلَهُ: رما دُبِحَ عَلَ اب قال مُجَاهِدٌ وَابْنُ
نچ : كَانَتِ التب حِجَارَة حول الْكَعْبَوا '' . قال ابن
جرج : وهي لہا کے وَسِسُونَ نُضْباء كَانَتِ الْعَرَّب فی
جَاهِاييهَا يَدْبَحُونَ عِنْدَهَاء وَيَنْضْحُونَ ما ما أَقبْل متها إلى
اليب بدِمَاءِ ِلك لدبا ويْشرحونَ الحم وَيَضْعُونَةُ عَلَى
۷ (۳) الطبري: 595/4 )٤٤ الطبري: 495/94 (0) فتح
د
الباري: 518/4 (5) الطبري: 498/4 (۷) الطبري: ۹/
۸ (۸) الطبري: ١۸/۹ (۹) الطبري: )٠١( ٢٥٢٥/۹
الطبري: )١١( ٢١۷۰٥٥٤٥/۹ الطبري: 507/4 )١١(
الطبري : (IT) ٥٥۹ فتح الباري : ۹ ومسلم : ۳/
١٦١۸/۹ الطبري: )١١( 4
0~ تفسير سورة المائدةء الآبة: ٣
ساس هو
الْصب . وكا ذَكرَهُ عير واج تھی الله لوين عَنْ
مد الشٌنیع؛ وَحَرّمَ عَليهم ۴ عَلَيْهِمْ أكل هذه و البائ التي فعِلَتْ
عند التُضب - تی وؤ گان کر ليا اشم ا في الج
عند الب - مِنَ الشّرْكِ الَّذِي حَرَمَه الله وَرَسُوله بغي
ن يُحْمَلَ هَذَا عَلَى هَذَاء لِأنّهُ قد كَدُمَ ريم ما اهل به
لِعَيْرِ الله .
[َحُوْمَة الا سام بالأزلام]
وقوه الى : ود كفا بالأذكم» أي حرم عَلَكُمْ
أيه المُوْمِنُونَ الاشتقسام بازلا وَاحِدَھَا 5 وَقَدُ
فح الرَّايُ مَيْقَالُ: زَلمٌء وَكَدْ انت الْعَرَبُ في جَامِلِييها
يَتَعَاطَوْنَ ذَلِكَء وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ داج لاتق عَلَى أَحَدِمًا
مَكْنُوتٌ : اِفَعَل وَعَلّى الآخر: لا تَفْعلُ وَالتَالِتُ: غفل
لس عَلَيْهِ شي يِن الس مَنْ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى
الْوَاحِدِ: أَمَرَئِي ري ٬ وَعَلَى الْآحَر: نَهَانِي رَبي»
وَالقَلِثُ: غفل لیس عَلَيْهِ شي ذا أَجَالَهًا طلم سهم سَهُم
الْأئرِ فَعَلَّهُ أو اللي رکه ون طَلَعَ الْمَارِغ عو
وَالِاسْيَقْسَامُ ما خود من طلب ب الْقِسْمٍ من هله الگ 4
مَکذا قَكَرَ ذلك أب > جع عقر بن جرير» َال ابن ياس : د
داح كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ 7 الامو ر . وَذَكْرَ محمد
وغه إن أفظم أضام أربتي تم كن يقال لا
ك۰
٠
إشخاق وَغَيْرُهُ:
هب َنْصُوبٌ على بار كاجل الکن فيا ومع اهايا
وَأَمْوَالُ الْكَعْبَِ فيهء وَكَانَ عِنْدَهُ سَبعةُ الا مَکُتَوبٌ فِيهًا
ما يَتَحَاكُمُونَ فيه مِمّا أأذكل عون > فَمَا حرج لَهُمْ ينها
رَجَعُوا إِلَيْه وَلَم يَعْدِنُوا عه © وَتَبَتَ في الصٌحیح: اَن
التي يل لَمَا دَحَلَ الْكَعْبَةَء وَجَدَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
مُصَوَّرَيْنِ فِيهَاء وَفِي أَيْدِيهِمًا الْأَزْلَامُ ققَالَ: «قَائَلَهُمُ الل
لَقَدُ عَلِمُوا أَنّهُمًا لم يَسْتَفْسِمَا بها بدا ,
وَقَالَ مُجَاهِدٌ في فَوْلِهِ: «وأن فيم لرکو قال :
هي سِهَامُ ار وَكِعَابُ ارس وال كَانُوا يَمَامَرُونَ
لبهًا1* . و هدا الَذِي در عَنْ مُجَاهِدٍ في الأزلام نه
ضوع ماي فيه قا ع ل نّم كَانُوا
يشتغولوتها في الاسْتِحَارَةٍ تَارَةَ وَفي الْقَمَارٍ أَخْرَى . وَاللَهُ
علَم. إن الله شُبْحَائَه قَذْ فر رَفَ] بها وَبَيْنَ الْقِمَانٍ وهر
الْمَبِيِرٌ قَقَالَ في یر السُورَةَ: ييا الب امنا إا اتر
ویر لاب ارم رجش بن عمل لفن ابوه َل
يحو إِنَمَا بريد الین أن يوقم بتکم العدوة بصا في
[الماتدة ہس ك7 مهنا : ##وآن لفسا
الکو دل سی ۳ فِسْقٌ وَعَوٌ وَضَلَاكٌ وها
وَشِرك.
رَد أَمَرَ ال الْمُؤْمِينَ إِذَا تَرَكَدُوا في أُمُورِجِمْ أَنْ
يتيوه بان يَعْبْدُوهُ ثم يَسْأَلُومُ الْخيَرَ في الأئر الَّذِي
ھ2
خمد وَالْبْخَارِيُ وآهل الشُتَن عن
قَالَ: كَانَ رَمُول الله یا عل
مار في ي الور كمَا بُعَلَمْنا السُورَةٌ مِنّ لمران
يمول : اإذا م حدم بِالْأنْو يرگ رين من عير
رة 3 ٤ لمن : الُم إن أَسْتَجِيرْكٌ بيلك
وَأَسْتَفْدِرُكَ بِقُدْرَيِكَء وَأَسْألْكَ مِنْ مَضْلِكَ اليم نك
قر لا قي ٠ وم ولا أغلَم. ران ت علا لوب
52
2 ا
گما رَوَى ل
لي في ديفي وَدْنْيَايَ وَمَعَاشِي وعَاقة ثري - آڑ i
عَاجِلٍ أَمْرِي وَاَجلِهِ - فاقدره لِي» وَيَسره لِي» نُه باك لي
قد الُم ِن گنت َعَم اث شر لی في دبني وناي
9
را
وَمَعَاشِي وعافة أمْرِي ؛ فَاضرِئني عله اضرف عني»
وَاقْدُرُ لي الْخَيْرَ سح حَيْتْ كَانَ تم رصني و . لَفْظُ أَحْمَدَ
َال الي : َا ديت حن صَجِيح عَرِب.
سن اکر ظا بن دين اميت
أ اہم تيس اله گنا ہد مک َال علي بن
ا روا
5
3
ااي وَكَذَا وي عن عطاء بن أبي بح وَالْسَّدَىٌ
َالِ بن عَيَان'“. وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى يرد الْحَدِيتُ
م
الات في الج ن رَسُولَ الله يك قَالَ : إن الشَّيْطَانَ
قَدْ يِس أَنْ يَعْيْدهُ الْمُصَنُونَ في جَزیرَۃ لْعَرَب؛ وَلْكِنْ
بالتُخريش یتم . تحتل أن كود ار أنهُْ َیشرا
مِنْ مُشَابَهَةٍ الْمُسْلِمِينَ ِمَا تی ہو الْمُسلِمُونَ مِنْ هَل
الصّمَاتٍ الْمُخَالِفَةِ للِشَّرْكِ وَأَهْلِهء وِلِهَذَا قَالَ تَعَالَى آمرًا
/۹ الطبري: )۳( 5١9/4 الطبري: )٢( ٢٣١۸/۹ الطبري: )١(
)٦( ١١٢٥/۹ الطبري: )١( 455/5 فتح الباري: )٤۵[ ۳
وفتح الباري: 08/7 وأبو داود: ۲/ ۱۸۷ وتحفة ۳٣٤ /۳ أحمد:
)۷( ٤٤٠/١ وابن ماجه: ۸۰/٦ الأحوذي: 041/7 والنسائي:
الطبري: ١١٥/۹ (۸) الطبري: 5١5/9 (۹) مسلم: 7155/5
ه- تفسير سورة المائدة» الآية: ٣
2 ٹوا في مُخَالَمَةِ الْكَْاٍ وَلَا
ممعم ہج ہم
افوا أَحَدًا 1 اف ء َال 70 وهم أكون یی ل
تحَافوُمْ في مُخَالفيكُم ام وَاخْشَوْنِي» َنصْرْكمْ لهم
انم وَأطْفِرْكُمْ بِهِمْء وَأَشْفٍ صُدُورَكُمْ ينه
وَأَجْعَلْکُمْ َوْمَهُمْ في انا وَالْآخْرَة.
لال ہیں ا وا
وَكَوْلهُ: الوم ات لک وينک وَقَنث َلك مى
یٹ ا م ام وہنا 4 عَذْہ اك عم 7 تَعَالَى عَلَى
مَذْهِ الام > عَيْتٌ اَکُمَل تَعَالَى لَهُم دنهم فلا يَْتَاجُونَ
إلى دين غَيْرِوء وَلَا إلى يي غَيْرِ نيهم صَلَوَاتُ الله
وَسَلَامُه عَلَيْهِ. وَلِهَذَا جَعَلَهُ الل لله تعالی خانم الْأَنييَاء
وَبَعَثَه إلى الاس َالْحنٌ فلا حال لا ما ما أَعَلَهُ ولا
لام 2 مه 2 2 2 ہے رعة >
خرام ال ما 7 وَل دين إل ما شرَعَة. وکل شیع
۶رر کور لظ ر ول پر گے . ہی ھ ۶ے ے۔
احبر به فهو حق وَصِدَقء لا كذبٌ فيه ولا خلف. كما
قَالَ تَعَالَى : #وككّث مت ك من و42 [الأنعام :
٥ أَيْ صِدْقًا في الأَخبَان وَعَدُلا فِي الْأَوَامِرٍ
وَالئَوَاهِيء كَلَما أَكْمَلَ لَهُمْ الین تَنّتْ کٹ علي الثمف
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: اَم اَم لم د وا وَأَمَمْت منت لیم
نعم وَنَضيتٌ آ کم اعم دي ای فَارْصَوْه نتم ا
اه الدينُ الّذِي اسه الله وَرَضِيَهُ» وَبَعَتَ به ۾ أَفْضَلَ الرْسَلٍ
اكرام وَأَنْرَلَ به شرف كُُبِه.
وَرَوَى ابْنْ جَرِيرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَشَرَةَ عَنْ أبيوء قَالَ :
لَمّا نَرَلَتْ: ال کے لم د وَدَِكَ يَوْمَ الح
الک بکی عُمَرُء فَقَالَ ل له ال يك : ھا - » قال :
5
Gn
كني أن ك في زياد مِنْ دِييئَاء فَأَمّا إِذَا ايل نا ا هلم
يمل شع إلا ت َقَصَ » كَالَ: «صَدَفْتَ»” '". وَيَشْهَدُ لِهَذَا
الْمَعْنَّى ایك النَّابتُ: (إِنَّ اْاسْلَامَ بَدَ
غَرِیبّاء َطوبیٰ راء .
لدان
قَال: كَوْلَهُ: لاوم انك كم وک ونث کک تی
فَقَالَ عُمَرُ: وال ي لأغْلَمُ الْزمَ الذي ر
الله َء وَالسَاعَة لی نَيَلَتْ فِيهًا عَلَى رسول اله يله :
وم جُمُعَو''. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُ عن الْحَسَر
92
9 0
عَشِية عَرَفة في يوم
5
حجمعہ
2
۷:
d6 3 رو or ھ ol (٤غ) و وے وھ
ابن الصباح عَنْ جغفر بن عَوْنٍ. “. وَرَوَاهُ أَيُضًا مُسْلِمْ
وَالتَرْمِذِیٔ وَالنّسَائينُ 5و2 ۶ وَلَفْظٌ الْبْخَارِيٌّ عند 7 تفسیر هله
ال ع عَنْ طارفقِء كَالَ: قَالَتِ الود لِعَمَرَ: وَالل! نكم
َفْرَوُونَ آي لو بَرََتْ فيتا اناما عِيِدًا . قال عَم إِني
ألم حين ركت َأَينَ رت وَآَبِْنَ رس سول الله یا
ت یم رةه نا وَالل بَِرَفَة َال سيان :
وَأشك: گان يَوْمَ ا لْجْمْعَةٍ أ لا؟ لالوم كلت لم
وی اليد وَفَكُ ا رَحمَةُ الله : ِن کان فی
سرع 2
کے شك
الرُوَايَة» هو ور حَيْتُ شك
م لا؟ وَإِنْ كَانَ سكا في كَوْنٍ لور في حه الع
کان يوم مع هدا ما إِخَالَهُ يَصْدُرُ عَنْ الور رَحِمَةُ
الله قان هَذَا َر مَعْلُومٌ مَقْطر ا
مِنْ أَُسْعاب الْمَعَازِي وَالسّیں وَل ص الْفمَهَاء .
وَرَدَثْ في كَلِكَ أَحَادِيتٌ مَُوَايرة لا بِمَكُ في کیا
الله اعم
: هل أخيَره شَيتہ ِذَلِكَ
Çi
وَقَدذ روي هذا الْحَدِيتُ من غير وجو
إِبَاحَة د الم في ال الاضْطرَارٍا
َكَوْلهُ: مسن اظ في عة کر مُتَجَانفٍ لور إن
لله عفد تی4 أَيْ من اتاج إلى کال شَئْء من
هَلْہِ المُحَرَمَا ا الي ذَكَرَهَا الله تَعَالَى لِضَرُورَةَ أَلْجَأَنهُ
إِلَى ديك له ناوه واه عَمُورٌ رجيم لَه لاه تَعَالَى
َعْلّمُ حَاجَةَ عَبْدِهِ الْمَضْطْرٌ وَافْتِقَارَهُ إلى ذلك مَيُتَجَاوَرُ
عَنْهُّ وَيَغْفِرُ لَه وَفِي الْمُسْنَدٍ وَصجيح ابن حِبَّانَ عَن ابْنٍ
مر مَردْفُوعَا قَالَ: قَالَ رشول الله يلغ :
ان توت رُحْضَنء گَمَا يكره أَنْ توت مص" .
ابْنِ حِبّانَ. ويس مِنْ شَرْطٍ جَوازِ تََاوْلِ الْمَيَة
يَمْضِيَ عله لاه که ایام لا جد طعَاماء گا كذ ير
ڻير مِنَ العَوَامٌ وَغَيْرِمٌ. بل مَنَى اضَطُرٌ إلى َلِكَ جار
لَهُ. وقد َدَى لْإمَامُ أَحْمَدُ عَنْ اي وَاقد اللَْْن ات
قَالوا : 3 سول الہ إا بأَرْضٍ تُصِيِيْنَا بها الْمَخْمَصَةُ
فَمَنَىَ ل لا با الْمَيِهُ؟ کال : «إذَا لَمْ تَصْطخُوا
وَلَمْ تَفْتَفُواء وَلَمْ تَحْتَُِوا بماد اک يهاه . رَد به
/١ أحمد: )۳( ۱۳۰/١ مسلم: )١( ١١۹/۹ الطبري: )١(
وتحفة ۲۳۱۳/٤ فتح الباري: ۱۲۹/۱ (2) مسلم: )٤( ۸
/۸ فتح الباري: )0 ۲٥٢/٥ الأحوذي: 407/8 والنسائي:
۹ (۷) ابن حبان: ۱۸۲/٤ (۸) أحمد: ۲۱۸/٥
5 یھ 4
«إن الله يجب
سم" ير
3
ل
ه- تفسير سورة المائدة الآبة: ٤
.م 7
أ خمد 932 ہد الْوَجْقى وَهْوَ إِسْنَادٌ صَجيح ۾ على شط
الصَّحِيِحَيْنِ .
وَمَعْنَى قَوْلِهِ : اما لَمْ َصْطَيحُوا» يني به الْعَدَاءَ «وَمَا لَمْ
تَْتَقُوا يَعْنِي به الْعَمَاء او توا بد َشَأَنَكُمْ بهَا»
وَقَولَهُ : ٭عبر مَتَجَانففٍ انیپ أ 3 مَتَعَاطٍ لِمَعْصِيَةَ اش
قد الله كَدْ أبَاحَ َلك لَه وَسَكَتَ عَن الْآخَرِء كُمَا قَالَ في
سُورَة الْبَقَرَةِ: کی یت
الله عور ي [النحل :
ده له
نک
لان مين تا کر لا كما 9
ودروا نم َه علي انوا ال إن لد
بَيَانْ الْحَلَا
ما ذَكَرَ تَعَالَى مَا حَرَمَهُ في الاي الْمتَقَدمَةِ مِنَ الْحَبَائْثِ
الصَارَّة لِمُتََاولِهَا إِمّا في بَدَنِهِ أو فی دينه أو فِيِهمَاء
ا ما اشا في 7 الضرُورَةِ گا قال تَعَالَى :
وقد فص کم کا حم عَكَكْمْ إلا ما أضطررنۂ إل
انام ۰ز تما : وك ما5 ا کم کل ایل ایل
کم لٹ4 كما في شودة الا غراف في صِمَة محر کا
انه جل بحل َم الطِاتِ ويرم بوم الْحبَائِكٌَ. وَقَالَ
ايل الطيَبَاتٌ : تا حل لَّهُمْ مِنْ کل کل شَيءِ ان يُصِييُو
َو الَْلَالُ مِنَ الررْقِ وَكَدْ سيل الدُمْرِي عَنْ شرب
الول لِلتَّدَاوِي فَقَالَ: اسن هُوَ مِنّ الطيّاتِ . واه ابن ابي
حاتم ۔
2
GC
بی
اه
(ِحُكُم صَیّد الْجَوَارح الْمُعَلّمَةق] ۱
وقول َعَالَى : لوا عَلَنثُم ین رارج كبن أي أجل
كم الذبايخ اهي در اش للحلا 0
أجل َك ا [اصْطَدْتمُوة] ِالْجُوارج؛ وَهِيَ الْكِلَابُ
وَالْفَهُودُ وَالصُّكُورُ وَأَسْبَامُهَاء كما هُوَ مَذْهَبّ الْجُمْهُورٍ من
الصَّحَابَةِ وَالتَابِعِينَ وَالْأَيْمَة: وَمِمَنْ قَالَ ذَلِكَ علي 7 أبي
طَلْحَةً عن ابن عباس في قُولِه: ما عَلَمَشُم مِنَ الجوارج
رر هن الکلاٹ الْمُعَلََةٌ وَالَبَازِيء وَگُل طبر بُعَلمْ
لِلِصَّيْدِ. وَالْجَوَارحٌ : يعني لكلاب الضَوَارِيَ الهو
وَالصّقُورَ وَأَشْبَامَهَا'". رَوَاهُ ابْنْ أبي حاتم ثُمَّ قَالَ:
32
a کيا ٦
35
Gn
T1
۳۷1
وروي عَنْ خَيْتَمَة ہی وَمُجَاهِلٍ وَمَكْحُولٍ وَيَحيَى ابن
أب گر تخو د '. م رَوَى ابی جریر: ن ان عر
كَالَ: أمّا ما ا صا ين الگے الات وغ الي تا
أَدْرَكْتَ فَهُوَ لَكَء ولا فلا تَطْعَمْه". قُلْتُ: وَالْمَحْكِيُ
ڪن الْجْمْھُور : إِنَّ الصَّيْدَ بالطیُورِ گالصَيْدِ بالكلاب له
تَكْلَبُ الصَّيْدَ يمَخَالِيِهَاء كَمَا که الیلاٹ ذلا َرْقَ.
كُمَا رَوَاه ابن ججریر عَنْ عَدِيٌ ب بن عاتم قَالَ: سَأَلْتُ
رَسُولَ الله گلا عَنْ صَيْد الْبَازِي َثَالَ: ھا اك عَلَيِكَ
0
ل وده
وَسْمْيّتْ هَذِهِ الْحَيْوَانَاتٌُ التي يُضْطَادُ بِهِنَّ: جَوَارِحَ مِنَ
الْجَح» وُو لکشب كما تول عرب : لان جرح أخلة
حرا أي سهم حيرا ويَُوُونَ : فان لا جارح لَه اي
لا كَاسِبَ لَه وَقَالَ الله ا تعالی: یکم ما ما جرختم يلار
کی ۰ أي مَا م ِن خير شر
ره کتائی: مگ متيل ان يکود الا مم
اشر في اٹہ 4 فَيَكُونُ حَالَا مِنَ الْمَاعِلِ وَيَحْتَِلُ
اَن يَكُونَ خالا مِنَ الْمَمْعُولِء وَهُوَ «الْجَوَارحٌ» أَيْ وَمَا
عَم ِي الْجَرارح في حال كوه بات للد وَذَلِكَ
ان نفد َفِْصَهُ ماليا َو أَظْمَارِمَاء کنل بِذَلِكَ - وَالْحَالَةٌ
ِو - على أذ الجاع إا کل اليد بصنت لا مخَالِ
لا بحل لَه وَلِهَدَا قَالَ یٹ : f Ks
سْتَرْسَلَء ودا أَشْلَاهُ شی ودا
٦ 3
وَظُفْرِه أنه
وَهُوَ تہ ھ أَرْسَلَهُ !
أَحَذْ الصَّيْدَ أَمْسَكَهُ على صَاحِبهِ حتّی یَجیء إليْدء وَلا
واگ ات 7 َل فَمَنى كان اجار مُعَلمَاء وَأمْسَكَ
لی ضاجید وَكَانَ َد ڈیر اشم الله عَلَيْهِ وَقْتَ إِرْسَاكہوء
حل اليد وَإِنْ كله بالاجماع. رذ َرَت اله بول ما
ّت عَلَيِْ ِو اليه الْكَرِيعَةُء كُمَا م ت في الصَّحِحَيْنٍ عَنْ
عَدِيّ بن عایم قَالَ: قُلْتُّ: يَارَسُولَ الل إِني أَدْسِلُ
اللاب الْمُعَلّمَةُ وَأَذْكُوُ اسم م الله . فَقَال:
ر ەر
«إذًا أَرْسَلْتَ كلتك
)١( الطبري: 518/4 (5) الطبري: ۹/ ٥۷١٦ء )۳(۶٣۸ الطبري:
4 فيه ابن جريج هو ثقه لكنه معروف بالتدليس (5) الطبري:
0008 فيه مجالد بن سعيد تغيّر في آخر عمره ليس بالقوي كما مر
وقد انفرد بذكر البازي فى هذا الحديث فإن الحفاظ قد رووا هذا
الحديث عن الشعبي عن عدي بن حاتم في الكلب المعلم. ولم
يذكروا البازي .
ه- تفسير سورة المائدة, الآية: ٥
الْمُعَلّم وَذْكَرْتَ اشم الى فكل مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ). قُلْتٌ:
وَإِنْ َلْنَ؟ كَالَ: «وَإِنْ كَتَلْنَ. ما لَمْ يَشْرَكْهَا كَلْبٌ س
مِنْهَاء ٠ فإك انا سَمَيْتَ عَلَى كَلَيكَ وَلَمْ نسم على عبر
لت لَهُ: قبي أذمي بالْمِغْرَاض الصَيْدَ قَأْصِيبُ؟ فَقَالَ: دا
رمي مَيْتَ بِالْمِعْرَاضٍ فحزق فک وَإِنْ أَصَابَةُ بِعزْض؛ إن
وَقیذٌء قَلَا کت وَفِي لَفْظٍ لَهْمَا : ١وَإِذَا أرْسَلْتَ لبك
مسك عَلَيْكَ فَأذْرَثتہ حا فَاذْبَحَةُ وان
رك ف كل ولع بائز یڈ لف ِن اعد الْكَلْبِ
ذَكَائّه”" وَفِي روَا لَهُمَا: ان اگل تلد تال نئي
ن يَكُونَ اَم هُسَكٌ عَلی تشه“
لت لنّسْمِيّة علَى الْجَارِح عِنْدَ إِرْسَالِهِ]
وَقَْلَهُ تعَالی: کو کا اشک یکم واوا کن
د أَيْ عِنْدَ إِرْسَالِهِ لَه كما قَالَ ال ہی
لِعَدِيٌ بن
ام : إا امت كك الْمُعَلّمَ وَذَكَرْتَ اشم ا الله ٠ ككل
َاذْگُر اشم اللو؛ فَإِنْ
A
3
مَا أَنْسَكَ عليك» ۰ وفي حَدِيثِ ابي تَعلَبَدَ ال فی
الصَّحِيحَيْنٍ ئِضًا «إذًا أَرْسَنْتَ كبك فَادگر | اشم ا
ميت بِمَهْيكَ فَاذْگر اشم اف" ٤ َل علي بن أي
عله عَنٍ ابن عباس في ولو #وَاددوأ اس آلو عله
بقُول: إا أَْسَنْتَ جَارِعَكَ كَقُنْ : اش ا ا نے
قد لا حرج وَقيل : الْمْرَادُ بهذو الآيةِ الأمْرْ بِالتَسمِيَة عِنْدَ
الأكل» 26 ب في لصحن اتترا اد ت
ريه عُمَر بن أبي سَلَمَةَ كَالَ: ١ سم الله وَگُل بِيَمِينِكَ
عو تر مکی
ُ سر 2ه
وَكُلْ يا کیک رفي صَحيح اسار عَنْ عَاؤكَةً 7
َاُوا: يا رشول اه إن وما بائرکا - حيبت عي
و 25 کی جه 2€ 2 3
کر - بلختان لا ثري اوور اشم اله عله أن [ا؟
2 7 پر 29 AL o ذم)
الوم ِل لك لطبت و وطعام الین أونوأ الب حل لک
وطعامہ جل کے تتت و اليك لك ب ای ا
7 سے سر گر 6 2 روي ام ہر صظ
التب من قبل إا ءائیٹمو مو من ہیں 7 هن حصنن عر سحن
حر سر مہ
عر رای سر ور
ولا مُتَحِذِى آخدان ومن يَكَفْرٌ بالإين فقد حبط عملم وَهْوَ في
ن رن4
[جل ذبيحة حة ية أَهْلٍ الكتاب]
گر تعالَى ما رمه على عاو اومن من
الْخَبَايْثْ وَمَااَحَلهُ لَهُمْ مِنَ الات قال بَعْدَهُ: الوم
یل لک الطب 4 ذگر حَکُم کان أَهْلٍ لابين مِنَ ین
الْيَهُودٍ وَالنّصَارَ ری فقَالَ : #وطعام الَنَْ وو الب حل لک ہہ
الد
VY
ر *# وور ون
وسعيد بن جبير»
قَالَ ابْنْ عاس وَأَبُو اة مجاه
حول وَإبْرَا هيم اللّحَحِیْ
و
1 ۲۴ ےُ۰
وعكرمة وَعَطَاءٌ و لئ ر
5 و روي وو گا ن
والسديٰ ومقاټل بن حَيًا باهم . وَعَذَا
مُجْمَۂ عَليه ین اللہ 4 أن ا يعم لال لين
لاتم يَعتَقَدُونَ تَخريم م الح لِعَيْرِ اش وَلَايَدْكرُونَ عَلَى
ر وا
دبائجهم | ِل اشم اش وَإِنِ عدوا فيه ۾ تَعَالَی ما هو مره
رمع
عهہ تَعَالَى وَتَقَدَّمنَ.
وقد تبت في الصجيح : عَنْ عَبْدِاطِ ن مُعَمَلٍء قَال:
لي پچراب يِن شخم يَوْمَ خير َحضَقه وَُلتْ : لا أغطي
الْيوْمَ مِنْ هَذَا أَحَدَاء وَالْتَفَتُ فَإِذَا الب يكل يبت .
اتل پو الَا عَلَى أنه جور تال تامع | إلَيْهِ مِنَّ
الْأَطِْمَة وَنَحوِهَا و مِنّ الْعَيِمَق كيل الْقِسْمَةٍ. وَهَذَا 56
وَاسْنَدَلَ ہو الْمُمَهَاكُ الْحَتَِيهُ وَالسَافِعِيَة وَالْحَتَابلَةُ عَلَى
ضْحَاب مالك في مَنِْهمْ اَل ما يقد یھو تَسْرِيمَهُ ِنْ
ام كَالشُحُومٍ وَنَحْوِهَا يما حرم عَلَيْهمْ. وَاسَْدَلَ
عَلَيْهِمْ المْنھُور بهذا الَْدِیثِ وَأَجْوَد مله فی الدلالةء مَا
ا
0 سر سے
ّت في الد ؛ مل حر ادوا لِرَسْولٍ الله وله
7 مَصْلِبَةٌ 32 سَموا ذَرَاعَهَاء وَكَانَ يعجبه الْرَاعٌ
فتََاوَلَه هش مله هسه فَأَخْيَدهُ الذّوَاعُ 2 مَسْمُوم
فلفَظة وَأ ذَّلِكَ في ب رَسُولِ الله گلا وَفِي روء
واگ مَحَُ مَعَهُ مِنْهًا بش بن الْبَرَاءِ بن مُعْرُور قَمَاتَ فقټلت
البهودية يه التي سَمّٹْهَاء وَكَانَ إِسْمُهًَا رَيْنَبَ. وَوَجْهُ الدَّلَالَدَ
مو ٤او ہےہے۔ رر و ررد سه 8 کرو
و أنه عَزّمَ عَلَى أَكْلِهَا وَمَنْ مَعَهٌ وَلَمْ يَسأَلْهُمْ َل تَرَغُوا
ھا ما عدون تَخرِيمة ِن شخوةا اَم لا؟''''.
وَقَوْلَهُ تَعَالَى: لو تان ڪل مع أي وَيَحِلُ لَكُمْ أن
یٹوم من ماک و ولس هذا خر ع الم
کے
o1
1
عَنْدَهُمْ الم ِا ان بی کے عَمَا أُمِرُوا به: م
الكل من کل طَعَام؛ در اشم م الله عَلَيْه سَوَاء ء٤ کان ن مِن
مُلِ لَه أو غَيْرِهًا . وَالْأَوَلُ أَظْهَرُ في الْمَعْتى. أي
)١( فتح الباري : 0/۹ ومسلم : 104/۳ )٢( فتح الباري:
۹ھ ومسلم: ۱٥٥١/۳ (۳) فتح الباري: ٥۲۷/۹ ومسلم:
)٤( 104/۳ فتح الباري : 0/4 )٥( فتح الباري : ۷/۹
ومسلم: ۳ (5) الطبري: ١۷۱/۹ (۷) فتح الباري :
۹ ومسلم: ۱٥۹۹/۳ (۸) فتح الباری: ٦٥٥/۹ (9)
الطبري : ۹/ )٠( ١۷۷-۷۳ فتح الباري: )١( ٠٥۲/۹ فتح
الباري: ١٦١۹/۷
ه- تفسير سورة المائدة» الآية: ٥
وَلَكُمْ أن تُطْعِمُوهُمْ مِنْ اجك گا أَكلْثُمْ مِنْ
دَبَائْحِهمْ. وَهَذَا مِنْ باب الْمَكَافَاِ ا وَالْمُجَارَاةٍ
كُمَا الس الب َل توب لِعَبْدِاشِ بْنِ أَبَيّ ابن سَلُوكَ
حِينَ مات وَدَقَنَهُ فی قَانُوا: لاه گان َد كسا الاس
: حِينَ قم الْمَدِيئَةَ تَوْبَهُ فَجَارَاهُ الب پا َلك بذَلِكَء
اما الْحَدِيتٌ الي فيه :
اكل طَعَامَكَ إلا ق“ فَمَحْمُولُ عَلَى
وَالاسْتخباب والل أَعْلَّم .
2 جَوَار اح لََْائر لعفاف يِن اَل الْكِتَاب]
َوْلهُ: لصتت مى لؤيتت4 أي رَأَحِلٌ E یکاخ
لزا الْعَمَائِفٍ مِنَ النّسَاءِ الْمُوِنَاتِ. وَالظّاهِرُ 2
اليد ة: أن الّمرَادَ مِنَ الْمُحضَنَاتِ اث عن الا كما
َال تَعَالی في الات الأخرى حصت کر فحت ول
مدت ادان [النسآء: 15] وَقَدْ كَانَ 9" و بن عْمَرَ
7 ى اتيج الَصْرَانِيّ» وَيَقُولُ: لا أَعْلَمْ زگ
ام بن اا کر إل ربا عِيسى» وقد قال الله
تَعَالَى: ولا کیٹا الشتركت حى يو4 اليه
[البقرة:٠۲۲].
رلا تَصْحَبٌ إل مُؤْمِنًا » وَل
وَرَوَى ابْنُ ابي حاتم عَنْ أبي مالك الْعِفَارِيٌ» عَنِ ابن
7 2 ر بج وسرو سے ار 2 7ے
حیٰ
کال تشجز الان عن على ترآ ١ یه التي
بَعْدَهَا اولصت من الَدِنَ أروا اكب ين مب4 فك
أَهْلٍ الاب وذ ترج جَمَاعَةً يِن الصحابة
مِنْ نِْسَاءٍ النصَارَى» َم روا ب بذَلِكَ بَأْمّاء اشد بِهَذِهِ الاية
الْكَرِيمَةِ : طوالئسکٹ ين ال أووأ الب ين یک4
فَجَعَلُوا هَذِهِ مُخَصّصَهً لِلي في سُورَةٍ الئَرَةِ ولا کٹا
لرگ حى يون [البقرة: ١7؟] وَهَذَا إن قيل بِدُخُولِ
الْكتاباتِ في مُمُویَاٍ إلا فلا مُعَارَصَةَ بها ويها لان
َمل الاب قد الْمَصَلُوا في ذكْرِهِمْ ءَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ في غَيْرِ
مرٌضع؛ كَفُوْلِِ تقال کی مروا من ال اکپ
امغر مسن حی تاد وم ایک [البيئة: ]١ وَكقَوْله:
موقل ۲ ووأ ۲ وال تمر م فان ن اَسلموا فک
ت٢
۵ نسّا نسَاء
أفكدواً4 الا [آل عمران: .]٢٢
وَكَوْلَهُ: لا عاتَتتْمُوهنَ أُجْورَهُنَ» اي مُهُورَهْنَ . أَيْ كما
ُن ُخْصَاتٌ ا
رذ اذا
VY
2 002 1٩۸ 9 03
35 ہر اسم
ہے ءامو ادا مْمَشم إِلَ الصّلة مَأَعْسِنُوا
وآ یکم ال المرافق ومست خوا وسیک
7 موس إِلَالْكمبينو تومن هن جتباقاطو وا
انم مز اع سَقر اج مہ ین موہ
يكام اہ
وجوھ
لاط
لدف ةكب رت صَعِيدٌاطِيْبًا
ې واد رم كر سير 2ھ
نه ماي لله
7 يملڪ قن حر ولک ن ری لے لو
و ۀک مڪ ورت ۵
ود کو أن ةلع TE
ڈقلی سمعتاو اطا واا ا۵ال عَلیبداتِ
عاذ كلتم سمعتاو واطعناواتغوا
ڈور 2) يام لیت اما 0
َأمُسَحوأيوجُوه
اھا د ءامو ا
>> ر
ثم مغر واجر یہ
ا اه إذَا َك امْرَأةٌ فَرَنَثْ قَبْلَ
دُشُولِہ بها ائه برق یَیْتهُمَا. ورد عَلَيْهِ مَا بَدَلَ لَهَا مِنَ
لمر روَا ا جرير عم .
وَقَولهُ: ین غَيرَ فجي ولا مذۍ أَحَدَان»
فَكَمَا شَرَطَ الْاحْصَانَ في الاو وهي الْعِمَّةُ عن الرّنَاء
دَنِكَ شَرَطَهَا في الرْجَالِء وَمُوَ أن يكْرنَ الرَجْلُ أيِضًا
م مُحْصتا عَفِيفًا» وَلِهَذَا قال : عر ومن اهم الزناة
of >
وَالْحَسَنُ 5 ا
عام ماهس
الْذِينَ ا يَرْتَيِعُونَ عَن مَعْصِيَة) وَلَا ردول انفسَهم عَمنْ
جاعم «ولا مع لَحْدَانٌ4 اي ذَوِي الْعَشِيمَاتٍ الَّذِينَ لا
يَفْعَلُونَ إلا مَعَهُنّ . كَمَا تدم في سُورَة الا - سَوَاء -.
یتام ال َامَيوَاْ دا قم إلى الصَّلَوة مَأَعْيِنُوا
وجوش وَاويکخ إلى المرافق وأمسحوا روسكم وأر كم
إل الکن ون کم جب ھڑوا وین کم زی أو
۱٦۷ /٥ أبو داود: )١(
١٦۸٦ ء٦٤۸٥ /۹ الطبري:
22 صحيح البخاري (oY¥Ao) )(
-٥ تفسیر سورة المائدة الآية:
عل سفر أو جا آحد تینک من ا بط أو لمم اينم کم
يدوأ مہ فَیَتَموا صدا طيَبًا فامسسځوا پوجوهڪم وريم
م ما یرد لَه لمل يڪم من حرج وکن بُرِيدٌ
ا ولم عستم یم َم لڪ نت 49
الہ مْرُ بالْوْضوءٍ]
وله : ہنا همم إِلَ الصلرة» الاي آمِرَةٌ بالْشُرءِ عِنْدَ
ليام إِلَى الصَلاةء وَلَكِنْ ہُو في حى الْمُحْدِثِ وَاجبْ
وَفی حى الْمُتَطَهّرِ تَنَبٌ. وَقَدْ قیل: إن الْأَمرَ اوصُوء لكل
صَلَاو گانَ وَاجبًا في التدَاء شلام ٹم یت
الْامَامُ أَحْمَدُ حْمَدٌ بن حَتْبّلٍ عَنْ سُلَيْمَان بن ر عَنْ أَبِيو
قَالَ: م صا عند كل صلا لما كان بوم
المح تو ومس کی حُمَّبه وَصَلَى الصَّلَواتِ بوْضوء
راح کال أ 2 ُمَرٌ: يا رَشول اش نك َعَلْتَ شیا 2
تكن تَفْعَلّهُ. 7:36 (إني عَمْدَا فَعَلَئه يَا غُمَر'''. وَعَكَذَا
وَقَالَ التَّرْمِذٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَهْلُ الئتٰ!''. وة ی خسن
صمح و۶
2 . 3 8 وو ورك 42
وروی ابن جریر: د الفضل بن | سس 3 قال:
كم ھ
ر ەھ و 8 27
رَأَيْتُ جار بْنّ عَبْدا يُصلي الصَلَرَات بوضوء َال
0 بال 57 أَحْدّتَ تَوَضَأُ وَمَسَحَ ِمَضْلٍ طُُورِهِ
حه ابا عیاش سء ته بِرَأيكَ؟ قَالَ:
إل 3 يي اي ماسر
07 1 و رم و ت
بل رَأَيْتَ 23 بصع انا أَصْنَعُهُ كما رابت
2 ہے دفھ(٣) ر وھ (fJ وٹ
رَسُولَ الله ب وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ وروی
5م لع اسه عسوم رش ه o رك ولد یح گے کے
أاحمد عن عب دٍالله بن عبدالله بن عمّرّء قال: ارايت
لعف رن ٭ و سكم كيم شبك 5ه يه
وضوءَ عَبْدِاش بن غُمَرَ لکل صلا طاهرًا کان او غير
0 شل هاه 7 27 ل مجم و وھ کم
طاهرء عَمّنْ ھُو؟ قَالَ: حَدَتَلهُ أَسْمَاءُ بت رَيْدٍ ابن
ورگ ۶ھ e هر el مه ۶ o َّ
الخطاب أن عَبّدالل بن حَنْظلة بن أبى عامر الغسيل»
د كوس 55 مع م رد يرت ےہ کے اوو اش ے2
حدثها: أن رَسُول الله پل كان مر بالؤضوءٍ لكل صّلاق
بِالسَوَاكٍ عِنْدَ کل صَلَاق وَوَضَمَ عَنُْ الْوْضُوءَ إلا مِنْ
حَدَّث. کان عَبْدَاله بی أن ا
ء )2(
عله حى مات . وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوْدَ ٠ وَفِي فِْلٍ
ابن عُمَرَ هدا وَمُدَاوَمَيِ على إِسْبَاغ الْؤْضُوءِ لكل صَلَاةٍ
َال عَلَى اشیخباب ذَلِكَء كَمَا هو مَذْهَثُ الْجْمْهُورِ.
سا
"وروی و ت3 7 دال أن عباس :
0
V4
وَالنسَايِئ'“'. وَقَالَ
ہ
<
ہے
o:
١
a
3" . وَكَذَا رَوَاهُ التْرمِدِیٔ
ی : هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ» وروی ملم عَنِ ابن عباس
قال : 3 عند التي كه فی الخلا َم إل َع اي
ام ققِيلَ : 5 رَسُولَ اش اہ َتَوَضا؟ فَقَال : ام
علي تا ۸۶.
[ لدي وَالَْمِيةَ في الوْضُوء]
رول : ٭ناغیٹرا وگ4 كد ایل قله تَعَالى :
ہم اة ا وجو جوک علی وجو ب التي
في الْوُضْوىٍ لِأنّ تیر الگلام: إا قُمْتُمْ إِلَى الصَلَو
لیا یوکن لها. كنا وذ التر: بذ ابت
لأر تن آ .وذ يت في الصَّحِبِحَيْنٍ حَدِيتُ
«الْأَغْمَالٌ بال ت وَِنَمَا لکل امْرِىءٍ اتی ٦
ویش تحب بل عسل الْوَجه أن کر اشم م اللو تَعَالَى عَلَى
> لِمَا وَرَدَ في الْحَدِيثِ مِنْ ۾ طرق جَبْد جَيْدَةِ عَنْ جَمَاعَةِ
Ne
2
|
رر 0
A fe
N
ا
وہ الشات عن الي كل أنه قَالَ: دلا وء لمن
کُر اشم الله ٩ . وَيُسْتَحَتٌ أن يسل كَمَيْه قبل
اي في الْانَاءِء وَبَتَأَكُدُ ذَلِكَ عِنْدَ الْقِيّامِ مِنَ التّوْمء لِمَا
يت في الصّحِيِحَيْنٍ عَنْ أبي هريره أن رشول الله كله
سوج .> E وہ 7
قَالَ : إ5 اسْتَیْقَظ احدکمِ من تيو فد دجلل يده فی الاناء
ل أن يلها تلا
ن أَحَدَكُمْ لا يدري أَيْنَ بات
يده“ وَحَدُ الْوَجْهِ عِنْد الْفْقَهَاءِ مَا ِن نابت شُغْر الرس
- را اغْتِبَارَ َالصّلْع ولا العم - إِلَى مته ھی اللْخيَينِ
وَالذَهنِ طُولاء وَين الَْدْنِ إِلَى الْأذّنِ عَْضًا .
تَخْلِيلٌ اللَخيَةِ]
وَرَوّى امام أَحْمَدُ عَنْ ابي وَائِلِء قا لَ: رَأَيْتٌ عُتْمَانَ
يتَوَضَّاً. ..2 فَذَكَرَ الْحَدِيتَء قَالَ: وَحَلَّلَ اللّحيَدَ ثَلَانَا
حِينَ عسل وَج 6 ٤ قَال: رَأَيْتُ رَسول الله م فَعَلَ
89
الذي رَأَيثُمُونيی فعَّكث۳٢۶.
سے سا ل مع
رَوَاهُ التَْمِدِیٔ وان مَاجه
۱۲۰/۱ وأبو داود: ١ مسلم: )( ۵٥ أحمد: )١(
/١ وابن ماجه: 86/١ والنسائی: ۱۹١/۱ وتحفة الأحوذي:
الطبري: ۱۱/۱۰ (4) ابن ماجه: ۱۷۰/۱ (ہ) )۳( ۰
85/4 أبو داود: )۷( ١١/٤ أبو داود: )٦( ۲۲٢ /٥ أحمد:
/١ مسلم: )۹( 85/١ : تحفة الأحوذي: 0 والنسائي )۸(
ابو )١١( ۱ ۶۳ ومسلم: ٠١/١ فتح الباري: )٠١( ۸۲
۳/1 ومسلم: ۳۱٣/۱ فتح الباری: )١7( ۷٥/۱ داود:
تحفة الأحوذي: )١4( ۱۹۷/۱۷ جامع المسانيد والسنن: )1+(
۱( وابن ماجه: ۱٤۸/۱
٦ تفسير سورة المائدة الآیڈ: -٥
. وَقَالَ التُرْمِذِئٌ: : حَسَن صَحِيحٌ» وَحَسَنهُ لري
[كَيْفِيّة الْوْضُوءِ]
Ge
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَن ابن عَبّاسِ 3 وض َل
جھة: أَحَدَ رة من کاو فتَمَصْمَض بها شنار
عو َجَعَلَ يها مَكَذّاء يمني أَضَائَهَا إلى بیو الْأخْرَى»
عسل بها وجه َم آخد عر ين اء قل بها يدم
جم ےم
لْيْمنَى ء لم أَحَذَ رف ِن مَاءِ فقَسَلَ بها يده اليشرى» لم
وَجھَه
2 0
€ پھ لہ رھ ے
مع وَأْسَهُء 2 م أخذ 7 من مَاءِ» َم ين على رد
به و سے
مي حتّی غَسَلَهَاء ٠ ع عد ع بن تاو سل بها رِجْلهُ
ری تم قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اھ كه يَعْنِي
00 َيه انار با
وَكَوْلَهُ: ل وابریکم إلى ألمرافق4
7
َال تَعَالی: ولا اوا اموم لک اموک إل کن خرن
کہ [النساء: ؟].
يحب للمترضىء أن يَش في الْعَصدٍ فيشيلة مم
3 ر
فِرَاعَیْهِ لما رَوَى البخَارِيُ وَمُسْلِمْ عن أبي هُر ر ھا
َال سول الله يكه: هن أي ُذْمَوْنَ يَوْمَ ا لیا عر
مُحَجْلينَ من غ انار الْوْضوءِ» من اشتَطاعَ ينم أن بُطِيلَ
ایو رت ْم" 6 في ضجیح مشیم عَنْ ابي هُرَيْرَةَ قَالَ
سَمِعْتٌ + ل ول للع الْحِليَةٌ م مِنَّ الْمُؤْمِنٍ حَيْت
34 الوص 4 وقول تَعَالَى : «واتسكرا زگ
ابا طسق 28 َبَتَ في الصَّحِبِحَيْنٍ مِنْ طَرِيقٍ مَالِتِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى المَازِنيء عَنْ أبيه: أن رَجُلَا قَالَ
ہے)
کت
5
ا 7
بالل بن رَد بن عاصمء وَهُوَ جڏ عَمْرِو بن يَحْبَى»
گان مِنْ أَضْحَابٍ اللي يك : هَل تَسْتَطِيعٌ أن ريني كد
گان سول الل گی ب يوَضَأ؟ نال عَبدللو بن ذَيد: نعم فعا
ِوَضُوءِ فَأفْرَعَ عَلَى يديو يديه مرَتين مَرَتينِ» تم
خض شتلق َنْشَّقَ تَكَانّاء وَعْسَل وَجھَهُ لان نه غَسَلَ
ند مرن إلى الْمِرْطينِ م متخ راس بيده ابل بهمَا
2 ِمْقَدم رَأُسِف َم ذَمَبَ بِهِمًا إلى قفا َم رَدَهُمَا
عَتٌی رَجَم إِلَى الْمَكَانِ الَدِي بَتَاَ مل ثم عَمَلَ رچلیو .
رفي حَدِيثٍ عَبْدٍ خير عَنْ علي في صِمَةٍ وُضُوءِ رَشولِ
الله لا حر مدا . وَرَوَى أَبُو داو عَنْ مُعَاويَ وَالْمقْدَام
ابْنِ مَعْدٍ يكَرِبَ في صِفَةِ وُضُوءِ رَسُولٍ ا گل مل“
ني ذه الأحايت الال على شرب تخي منج یئ
الرس
رَوَى عَبْد لزا عَنْ خُمْرَانَ سي بان قال : رَأَيْتُ
09 2 سے کو ني
مان بن عفان وص افرع عَلَى يديه ا ثلائاء > فخسلهماء تم
تمَضمَضر و سْتَنْشْقّ › 3 م عسل وَجهَة لاتا ثم ] غل يده
اتی إلى لْمِْقَق تلاا ثم غَسَلَ الْيُسْرَى میِثل ذَلِكَ د تم
مع پر اسو تم غَسَلَ قَدَمُُ البْمْنَی ثَلَانَا کن
ثل لِك 7 ته قَالَ: رابت رَسُوَلَ الله گا تَر
E ےر ےج سم
وُضُويِي هَذَّاء ثم قال: ا ونا ر شرو کا هَدَاء 3
صلی عن لا دت فيهما ل غير له ما تدم من
أخرَة ار وشيم في الشجيڪي. وَفي
سن أبي اود عَنْ عُثْمَانَ في صِفَة الْوْضُوءِ: : وَمْسَحَ بِرَأيه
(1)4 e
مره وَاحِدَةٌ
جوب فش الج
ول ٭× راڪم إلى الکمبین فریءَ را4
بِالنَصْب عَطنًا عَلَى ففَمَسلا وجوم وَأبْرِيك4. رَوَى
اب أبي حاتم عن ابْنٍ باس أنه ۾ قَرَآمَا لراڪ يقو يمول
ذنبه)
جْلَيْنِ ون الْمَسْح]
سے لکن
3 75 5 23 Sor”
رجعت إلى الْمَسَا . وروي عن عبدالله بن مود
م عوميج سس 5 ا اس ہے سے و8
وعروة وَعَطاءِ وَعِْكرِمّهُ وَالْحَسَنٍ وَمجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمْ
والضساك والشديّ ير بن حَيّانَ وَالزّمْرِيٌ»
وَإِبْرَاهِيمَ المي نحو ۳ ظَاهِرَةٌ في
وس ) الْمَمْلء كُمَا ا کال الكت ونما جَاءث هَل القَرَاءة
بِالْحَفْضٍ عَلَى الْمُجَاورَةِ واش الْکلامء كَمَا في فَژْلِ
لَب : حر صب خَرِبِء وَكَفَوْلِِ تعالی: لعَِيهُم نابْ
سذ خضر وَإِسْتبْرَقٍ) [الانسان: ]۲٢ وَهَذَا داع شَايْمٌ في
ع المرب سَاؤغ. سے
ذِكرُ الأحاویث لوار في غَسْلِ الرَجْلَيْيٍ وَأ لا بذ
من
َد تَقَدّمَ حَدِيثُ ميري ومين عُنْمَانَ وَعَلِيّ» وَابْنٍ
عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَة وَعَبدِالل بن ريد بن ن عَاصِمٍ اداد بن
مَعْيكربَ : أن رَسُولَ لله ولي عَمَل الرَجْلَيّنِ في وُصْويْه
ن أَوْ تَكَانَاء عَلی اخْلَافِ رِوَايَاتِهِم .
ر 5 1
وھد قِرَاءَة
إِمّا مک وإ مَرَيْنٍ
)١( أحمد: ۲٦۸/۱ () فتح الباري: ۲۹۰/۱ () فتح
الباري: ۲۸۳/۱ ومسلم: )٤( ۲۱٦/١ مسلم: ۲۱۹/۱ (0)
فتح الباري: ۳٤۷/۱ ومسلم: ۲۱۰/۱ )٦( آبو داود: ۸۲/۱
(۷) أبو داود: ۸۹۸۸/۱ (۸) عبد الرزاق: 55/١ (۹) فتح
الباري: "١١/١ ومسلم: ۱ )٠١( ابو داود: /١
١1١ ۰ )الطبري: 00/1۰ ()الطبری : ۵۷-۰
ه- تفسير سورة المائدة» الآية: ٦
وَفِي الصَّحِِحَيْنِء عَنْ عدا بن عَمْرِو قَالَ: تَخَلفَ ع
رَسُولُ الله يله فى سَفْرَةٍ سَفْرَِ عَالَرَامَاءٍ َأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْعَقَتتَ
الصَّلَاةٌ صلا اش لخن کرشا جما تَمْسَحُْ عَلَى
أَْجُلِنَا فَتَادَى بأغلّى ضز وتە : «أشيغواٍ ر 7
لِلأَغقاب من الا . و خی
رن . ري صَحیح م عَنْ عَائَِةَ عن ا 1
قَالَ: «أَسْبِعُوا الْوْضْوءَ وي ِلأَعْقَابٍ مِنَ غ الا .
بدا بن الْحَارثِ ُن [جَزْ] آله َو رسود الف كل برل
«وَيْلٌ لِلْدَعْقَابِ ب وَبْطُونٍ الاقام مِنَ ع الا . رَوَاُ لق
وَالْحَاكُمُ وَعَنَا إضتاد جخ .
وَقَدْ رَوَى مُسْلِم في 2 صجيجو عن عُمَرَ بن ني الْحَطَابَ:
أن رجلا تَوَضَاً رَد مَوْضِعَ عفر عَلَى قد أَبْصَرَهُ
الس ل وَقَالَ: «ارْجِمْ َاحْسنْ 29007 ورَوی
الحافظ أبو بكر الي عَنْ اتس بن مَالِكِ أن رجلا اء
لی ال پل قد ضَا ورك عَلَى قدیو مِثْلَ مَوْضِع الظَفْر
َقَالَ لَه رَشول الله گل : «ارْجِمْ َأخْيِنْ وضوءَڭ ° .
وَرَوَى الْامَامُ أحْمَدُ عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجٍ الس :أن
رَسُولَ الله اة رى رجا ُصَلَي في عد أ كذ
ْم لَمْ يُصِبْهَا الما فَأَمَرَهُ رشول الو يكل أن ؛ُ
الْرّضو ا ےر و كو و
وَرَوَاه أبو داود مِنْ حډيث فة ورای
الک
e
N
ف روم
. وَهَذَا شتا َيدٌ فی صَحِبحٌ» وائ أعلّم.
[الأَمْرُ بالتخْلِيل ب بين بيْنَ الأصَابع]
وَفِي حَدیثِ حُمُرَانَ عَنْ عُثْمَانَ في صِفَدَ وَضوءٍِ
ال 4ل أنه حَْلَ بين أصَايوث . وَرَوَى أَهْلُ الس عَنْ
قبط بْنِ ضر قَال: لت : يا رَسول اللو أَخْيرْني عَنٍ
الْوْضُوءِ. فَقَالَ: «أشبغ الْوْضُوءء ولل بَیْنَ ين الْأَصَابع
کے کے
وَبَالِغْ في الِاسْینْشَافِ إلا أن کون صَائِمَاا 0
مخ عَلَى الْحُمَيْنِ س د نَابِةً]
رَوَى الامَامُ أخمدٌ بْنُ 7 عَنْ ؤس بن أبي اوس
َال : رَأَيْتُ رَسُولَ الله يك تَوَضَا وَمَمَع عَلَى نليو مام
إلى الصّلَاؤ'''. ومذ رَوَاُ أَبُو کاو 7 أَوْسِ ُن ابي
رایت ر
اوس قَالَ: شود الله يله أَنَى طَهَ قَوْم َبَالَ
وَتَوَضأً وَ َمَسَحَ عَلَى تَْلَيِوَقَدَميِوا”'2.
ر
قى امم أ قن کر ن عاد الت کن
نا أَسْلَّمْتٌ بَعْدَ تُژُولِ الْمَائِدَةه وَأَنَا ريت رشول الله لا
ے
ەر ا e ۳ o وس م لے 2 مه
یمسَخ بَعْدَ ما أَسْلَّمْتُ” د( . تفرد به أحمد. وفى الصحیحیٔن
۳۷٦
سرا
عَنْ ہام قال: بال جرِيرٌ ثم تَوَضَا و 0 مَس عَلَى حيو
ققبل: عل هَذَا؟ فَقَالَ: کے رَآَبْتُ 52 الله يل بَالَ
و
نم تَوَضَأ و ومس مَسَحّ عَلَى فی َال الْأَعْمَشُ: قال راهيم :
كان هم ذا ادي لان إشلام جور كا بنذ ول
الْمَايدوا*'". مط مُشلِمٍ. وَقَد بت بِالتّوَائْرٍ عَنْ رَسُولٍ
الله اة مر ُوعِيةُ المح عَلَى الْْمَيْنٍ ولا ند وَفِعْلًا .
[اَلأَمْر بالَيمُم عند عم وُجُود الْمَاءِ وَلْمَيضٍ]
وقول تعَالی : #إوإن کشم ری أو ل سر أو جاه أَحَدُ
ِن القلبط أو لسم الو ہے
صَیيدا يبا َأمسحوأ وڪم وَآییکم ينه ذَلِكَ قد
م ادمع ف لمم أ اشاب قد کا + إلى
يَعلُولَ اكلام وقد كرتا سَبَبَ نَرُولٍ آي
ا هْتَاكٌ» سخ الْبْخَارِيّ رَوَى مَهَُا حَدِينًا خَاضًا بِهَذِهِ
ايه الْكَرِيِمَةِ قد رَوَى عَنْ عَائِشَةً قَالّتٌ: سَقَطْتْ لاد
1 لاء وََْنْ اجلو الین اناع رَسُولُ اله كله
َر فَتَتى رَأْسَهُ في حِجْرِي رَاقِدَا ابل أَبُو بكر
ا
فلكَریي لَه شَدِيدَةٌ وَقَال:
فَتَمَنَيْتُ الْمَوْتَ لِمَکَانِ رَسُولٍ الله لا ٽي وقد
أَوْجَعني ثُمّ إن اللي 5 اسيق مَحَضرتِ البح
الوس الْمَاء فَلَمْ يُوجَنْ قَتَرََتْ: ورای اليرت ءَامَنوا
اکا نتم إل الكلوة اعيو و مہ لک 7
الک سے ۶ے
ایت
ممه ى اش رج تی ہے
فَقَالَ ا سَيْدُ بْنُ الْحضَيْر : لَقَدْ بَارَكَ الله
7 لبي تقر ما أَنُمْ إل 027
سر
لَه تَعَالَى: ما پریڈ اه وھ
فو
کی4 أي دا عل لیم ویر وَل بعر بل ماع
ا عِنْدَ الْمَرَضٍء وعد فَمْدِ الْمَاءِ تَوْسِعَةٌ E
رة بک وجَعلهُ في عَ مَنْ شع ه: : بوم مام الما
0 و یہو
إلا مِنْ بَعْضٍ الْوْجُوهُ كما دم بيان وَكُمَا هو مُقَرّرٌ في
: ۳۱۹/۱ ومسلم: ۲۱٤/۱ (۲) فتح الباري :
۱(١ وسلم: 10/1 (9) مسلم : 1/1 )٤( البيهقي :
۱ والحاكم: 11/1 )٥( مسلم: (U ١ البيهقي :
۱ (۷) أحمد: ٤۲٤/۳ (۸) أبو داود: ۱۲۱/۱ (4)
مجمع الزوائد: )٠١( ۲۳٥/١ أبو داود: ۹۹/۱ وتحفة
الأحوذي: ۱٢/۱ والنسائی: ۷۹/۱ وابن ماجه: ١45/١
)١١( أحمد: ۸/٤ (۱۲) أبو داود: ۱۱۳/۱ (۱۳) أحمد: 4/
)٣( ۳ فتح الباري: 084/١ ومسلم : ۸/۱ )۱١( فتح
الباري: ٠۲١/۸
)١( فتح الباري
١١-۷ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
کر لک لق
وَكَوْ تَعالَى: #ولكن رید رگم َم ولتم مته
یچ ا للخ تت4 أيْ لَعَلكُمْ جس نت
عَلَيْکُمْ فِيمًا شَرَعَهُ لَكُمْ مِنّ النّوْسِعَة وَالرَأَقَة وَالَحُتَة
وَالسْهِیلِ وَالسَّمَاحَةٍ.
[لذعَاءُبَعدَ اْوُضُوء]
وقد وَرَدَتِ السُبَهٌ بِالْحَثٌ عَلَى الأعَاءِ عق عَقِبَ الْوْضُوءٍ بان
يَجْعَلَ فَاعِلَهُ مِنَّ الْمُتَطَهَرِينَ الدَاخِلِينَ في امال مَذہ الاب
الْكَرِيمَقٍ کُمَا رَوَاهُ امام أَحْمَدُ ولم وَأَهْلُ المُتنْ عَنْ
عفد بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كانت علا رِعَايَة الابل» فَجَاءَتٌ
وی روتيا بِعَيِنَء فَأَدْرَكْتُ رشول اله يل فاا
يُحَدّثُ الٹّاسَ رمث من ¿ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِم يتَوَضَّأُ
بحن وضو م وم لي تفيء ٠ مفب عَلَيْهِمَا
عليه 4 وَوَجْهِو إل وَجَبَتْ له هال قَال: قُلْتُ : ما أَجُوَّدَ
مدا ! دا ايل بَيْنَ يَدَيّ يمول :
0 2
سے
فرت نري اٿ عه 0چ
مله ٤ہ ہےر کا # جوم 2 5ه چون 2
آتقَاء ال : « ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأ فَْيِلْمْ - أو فَيُسْبعْ -
واو 0 و ہے ت -. موقو
الؤْضوءَء 03 أشهد أن لا إِله إلا الله وأن محمدا عبده
ر 03 م کو كم کہ کی ے و
وَرَسُوله إلا فحت له أَبْوَابٌ الجتة الثمَانيةء يذخل مِنْ
نها شای“ .
وروی مَالِك» عَنْ ابي هَُیرَة : أَنَّ وَسُولَ الله لا قال :
80 َوَضَاً الْعَبْدُ انیم - لا ہے - مل وَج
ع أجر ر الماد هنا عل با عزج يني یو كل
8 خی بها يَدَاهُمعَالْمَاِ - أو مَعْ آخر قَطر الْمَاءِ - ِا
عسل رِجْلَيْهِ حرجت گل حَطِيئةٍ مَمَنھا رِجْلاه 3 الْمَاءِ
- از مع آجر قط الما - على برج تو ون الوب ٦
ر ورو (Ts
رَوَاهُ مل .
صَجبجو عَنْ ابي مَالِكِ الْأَنْعَرِي أَنَّ
ری ككلم في
رَشول اللہ وله ال : «العّووة شَطْرٌ الايمَانِء وَالْحَمُدٌ لله
7 0 وَسْبْحَانَ الله وَالل احبر تملا مَا بَيْنَ السا
وَالأزْضٍء وَالصُوْمُ جَنَّةٌّء وَالصَّيْهُ فیا ال
ا وَالْقُوآكُ َة لَك او عَلِيْكَ. کل الاس يَعْدُو :
0 مرکا وَفِي صجيح منلم
عَنِ ابن عُمَرَ قَالَ: قال رَسُولُ اللہ و : «لا يفل الله
x0
YY
وآ کک و
ا نم
E
۶
3
ہم
آله وع
ےو سر ے
م يديهم
گی
آلموینورے ( 0 9 لق اسايق
3 کی عش رت
سر كق ا وة
سے صر ص و سے
اش یل وبع ادنهر
او لذ ما
سر صر بی و ہے ہ۔ کے 1
و منم رسي وعررتموهم واقرہ
سا لہ جو سے EF
سو سے ے بر ہے ہے
وش ہش
ذلك منحكم عفد صل سوا سرت
سر دے جس 2 شرع کی
3 یم مَيكقَھُم لَعَنَهُمْ وجعلتافلو بهم سي
7ص سر ہے بو ہ
كرو الحكرَعن توب تر حا
ا ج سے سے ص 0 ع
د کرو أب ]ترآ تطخ عل حا إِنَةِمَتْهم ييک
56 8 جو ےر ر 27
فاعف عم واصفح
صَدَقَةٌ مِنْ عُلُولِ ولا صَلَاةً بغَير برطو
و اروا > َة او حك وميه ای وم یء د
7 ہہ سڈ رمک ر م ر
| َم سینت 53 ول 2
2
ا 5
ال 578
ل عا ا و ہے رر اع 328 سے ک2 ور 2
وب جم ٤ ألا يلوا ا هو
م 26س 8 می 4 م دهع ہے مک ہب عم ۔ے بی ہھ ہہ ھی
ارب للتقوئ واتغوا أ الله اگ ا هَ جيرا بماتعملوت(غ)
و کو 1 AE A يع اعد سه
عد اریہ ادن اموا وَعََمِلوأ لصحت کم معقرة ۳
عظی م وات قروا وکدوا اکتا EH
اتب لیے ) کہا اديت اموا آذ روا نِعَمَتَ
اھ يڪم رڏ هم وم أن يسوا لک أَيَدِيَهُمْ مَك
يهر ڪَنڪم واف | لَه وَعَلَ اکو اوي زیر {4O
لیر بد بنْعْمَة الرّسَالَةِ وَالاسْلام]
يمول تَعَالَى مکنا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنينَ نِعْمَتَهُ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِمْ في
۱۱۸/۱ وسلم: ۲۰۹/۱ 5 داود: ۱٥۳/٤ أحمد: )١(
والنسائى: ۹۲/۱ وابن ماجه: )٢( ۱٥/۱ الموطاً: ۳۲٣/۱
۰ مسلم: )٥( ۳/1 مسلم: )٤( ۲٥ مسلم: )۳(
١١-۷ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
شَرْعِهِ لَهُمْ هَذَا الدّينَ الْعَظيم وَإِرْمَالہ ّم هَذَا الرّسُول
لكريم وما اَذ عَلَيْهُمْ م مِنَ الْعَهْدِ وَالْمِنَاقِ في مُبَابعَته
عَلَى مُتَابعَتِهِ وَمُنَاصَرَته وَمُوَارَرَته وَالْقيَام بدينه وَإِبْلَاعِهِ
عه وفبوله من قال تَعَالَى: ٭واگروا
یک وَمِِنََهُ ای وائنگم بيه إِ 2 ینتا وأطعناً4
وَعَذِهِ هي اليه لي کار کیو 7 ا شی الله لا
عِنْدَإسلَاههِمٌ كَمَا قَانُوا : بَايَعْنَا رَسُولَ عَلَى على المع
وَالطَاعَةَ في مَنْشْطِنًا وَمَ رها وَأَنَِ عَلَيْنَاء i ا ازع
الام اَهَل وَفَالَ الله ا لاوما لک لا وی یں 7
َل يعر ليها برك وک أل یکقگ يد کم ا
[الحديد: 18 وَقِيلَ: عَنَا از ودين أذ أنه م
الْمَوَائيقٍ وَالْعُهُود فی مُتَابَعَةِ محم بي وَالانْقِيَادٍ لِشَرْعِهِ.
روَا عَلِيٌ بن أبي طلَحَة عن ابن عباس .
تم قَالَ تَعَالَى : ٭وََتَٹُو وا أله تَأكِيدٌ وَتَحریض عَلَى
مُوَاظَبَةِ التَقوَى في كَل حَالِء م أَعلَمهُم أله يعم ما يَخْتَلِجُ
في الضَّمَائْرٍ مِنّ الْأسْرَارٍ وَالْخَوَاطٍِ فَقَالَ: إن اللہ عَم
دات الصُدور» .
ع« سام مه
نِعَمَةَ أله
[آَلأَمْرُ بالْيرَام الْعَذْىِ]
وَقَوْلَهُ تَعَالَى: اجا لدبت امنا وو وأ قومیت پل
آي كُونُوا َرَامِينَ باحق ل عر وجل لا لجل الاس
وَالسمْعَةَ > وَكُونُوا شبد يہ ي بالْعَذْلِ ل۷
o. 2 اک
ال : نحي أبي تُخْلاء فَقَالَتْ أَمّي عَمْرَةُ بنْتُ رَوَاعة: لا
أزضى کی تُنْهدَ عله رَسُولَ الله يلق » فَجَاءهُ يشود
عَلَى صَدَتِي قَقَالَ: «أكُنّ وَلَيِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ؟) قَالَ: لا
َقَالَ: «اتَُوا الله وَاغْدِلُوا في أَوْلَادِكُة». وَقَالَ: «إِنّي لا
شد عَلَى جور قَالَ: فرَجَم بي رد لك لسن
وقوه تَعَالَى: فو بجت مَكَانُ کور ع1 أل
یلوا أي لا حولم يعض قوم على برك اعد فيه
بل اسْتَعْوِلُوا الْعَدُلَ في ل اح صَدِيًا کان أذ عدوا
وَلِهَذَا َال #اعڍلوا هو ارب لاسوئ أَيْ عَدلَكُمْ 2
ِلَى التَقُوَى مِنْ تَرْكدء وَدَلَ الْفِعْلُ عَلَى الْمَصْدَرٍ ای عا عَادَ
الضَّمِيرُ عَلَيِْه گَمَا في نَظَائْرِهِ مِنَ ِن القَرآنِ وَغَيْروِه كَمَا في
قَوْلِهِ : وون قل لک أتجعوأ فانٹرا ہُو انگ 4 [النور:
۸[
7-۷ 1 22 7 ھت م 1
وَكَوْلهُ: هو أَقَرَبٌ فوئ مِنْ باب اسْيَعْمَالٍ أَنعَلِ
TYA
افير في الْمَعَلٌ الَّدِي لَیْسَ في الْجَایب الجر يِن
شي كُمَا في قَولِهِ تَعَالَى : اسب الج رمي ر
مسرا وَلَحَسَنُ مَقيلا»# [الفرقان: 4؟] وَكَقَوْلٍ بَعْضِ
الك حَابِیّاتِ لْعْمّرّ: أَنْتَ أمظ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولٍ
رھ ولاک َم َال اَي : افا لد يك ال حير یکا
وت4 أي وَمََجْرِيکُمْ عَلَى مَا عَلم من أَنعَايكُمْ التي
راوتا إذ عا فق ول شنا كنل و قاذ
بشنۂ: اوعد اله ان اموا وكيوا ايحت لم
مُنْفرَة» 5 لوبهم ور عي وَمُوَالْجَن الي هي
ِن رَحْمَِه َلَى عبَادِو» لا يونا بأَعْمَالِهج بل بِرَحْمَة ون
وَفْضلٍ» وَل گان سَبَبَ وَصُولٍ الرّحَمَة لَيْهمْ عْمَالَهمْ؛
وهر تَعَالَى الذي جَعَلَه شاا إلى 15 رَحمَيه وَفَضَله
وَعَفُوِ وَرِضوَانه . الكل مِْهُ وَل فَلَه الْحَمْدُ وَالْمِڈٌ.
تم قال: #والديت كُمَروا وکا ایا أؤكتهلت
اسب اي4 وَهَذَا مِنْ عَذْلِهِ تَعَالّى» وَحِكُْمَيه
وَحُکُیو الَّذِي لا یَجُورُ فيو بل مُو الْحَكَمْ الْعَدْنُ الحم
الْقَدِير۔
كف أَبْدِي الْکُنَارِ عن الْمُسْلِمِينَ نِعْمَةَ مِنَ اشِ]
وله تَعَالَى : ااا اليرت اموا اڈکروا يمت أله
تيس غ يَتْسْطوَا الیگ أيْدِيَهُمَ كف ديهد
تڪ ٠ دَوَى عَبْدُ راق عن جَابرز : أن الي يل تر
مَنِْلَاء وَتَمَرَقَ النَّامنُ في الْعِضَا يَسْتَطِلُونَ تَحتهاء وَعَلقَ
لبي َك سلاحة سَجَرَةٍ) فَجَاءَ أَعْرَابِىٌ م إلى سيف رَسُول
تو 4 ۴
الله يلق َأَحَذَهُ سل م فل علی ال كه قَالَ: من
يَمْتَعْكَ مِئٌی؟ قَال: ال مر رج َال الأَعْرَابِيُ» مَرَيْنِ
أو تَلَانًا: مَنْ يَمْتَعْكَ می ؟ وَالببَيُ يل مول : (. قَالَ:
2 الْأَعْرَابِيُ الحَئِفَء فَدَعَا التي يل أ. أَصْحَابَهُ
فَأَخْبَرَهُمْ حَبَرَ الأعْرَابِيَ» وهر اس إلى > جو وَلَمْ
بُحَاقِيْهُ . وَقَالَ مَعْمَرٌ: کان قَتَادَةُ يَذْكُرُ حو ا ار اَن
ُومَا من الْعَرَبِ 7 ادوا أَنْ ا وا برشولِ الله یا زاوا
سر سے یہ ا
ما الْأَعْرَابِيَ» وَنَأَوَلَ : وی و روا مت اک سکم ےم
و أن يَبَسْطوَا لتك أيدِيمْر4 الآية:". وَقِصَّهُ هَذَا
الأخزايع - معو عوك بن العارت - ڈیڈ في لئے
(١) فتح الباری: ۲٥٠١/٥ ومسلم : ور
البخاري )٦٦۸٥ ۳٦۸٣۳ ۳۲۹٤٣( (۳) عبد الرزاق:
)٤( البخاري : ٦١٢٤٤۹ ء٦٤٤٤ ٦١٤٤٤:
زفق صحیح
۸۰,۱
١5-١7 تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
کے و
وَذَكَرَ محمد بْنُ إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ وَمُجَامِدٌ وَعِكْرِمَة
غير وَاحدِ: 32 لٹ في قان تي ار جين أَرَادُوا
ذ يلوا على زاس رثول لله كه الرّحى ل لا جَاعَهُمْ
تنم ية الْعَامرِييِنْء زنک عَمْرَو بْنَ جحاش بن
5 كَعْب بِذَلِكَ ا ِنْ ا جل الي يله تحت الْجِدَارٍ
واوا عه أن يُلْقِيَ يلك الدّحئ مِنْ فَؤْقوء اط اله
النَّىَ يل عَلَى تا تمَالَوُوا عَلَي فرج ى الْمَدِينَة وَتبِعَهُ
أَصْحَابُةٌ اَنَل الله في ذَّلِكَ هَذْهِ الايد ٠ وقول تعالی :
ول اہ یتوگ الم و ييي مَنْ َوَكلَ عَلَى الله كمَا
الله ما اهمه وَحَفْظه مِنْ شش ر الاس وَعَصَمَة 2 أَمِرَ
سول الله كله أن يَعْدُوَ ِْهِمْ ٠ فَحَاصَرَمُمْ حي حى أَنْرَلْهُمْ
الام
« 6 ولد ات تو ب اتیل وا مهم
ريه
ہے کھو۔۔
وو رس کل پت کو ہس سر 7 2
أن عَشَرَ يْقِيبًا وها لله ني امک لین متم م الصلوۃ
و م۶ ہے ک مور ے حم وو مي
وء اشم سوہ - 2 شی وعررتموهم 2 الله
قرسا کا لہ ڪور د سک سیتاتکم ولاك جت تجری
س کی الا بی سککر بنك کک ب سخ فک
ص سوآء حر قِمَا د نَمَو 7 تفه تم لام رہ سر سر رحس
و
عر رو ے مرگ
عق ماک و ا کر
ینم ماف عَنہم اصح ل الله عب الست رمت
ألديح قارا اکا د مِيِتَمَّهُرَ سوا عا مَنَا
مم نے لا دي سم
ڪرو په اعيا بيهم المداوۃ وَالْخْصضء إِلَ يوم ا لْقيَمَةٌ
وسو یکا کاوا يتوت 4
وسو ۾
اماق أل الْکتَاب وَلَمْنهُمْ عَلَی نَقْضِ]
لَمّا أَمْرَ تَعَالَى عِبَّادَهُ الْمُؤْمنِينَ َالْوَقَاءِ عمد وَمِينَاقِهِ
الي أَحَدَهُ علوم على سان عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ محمد عل
الام ِالْحَقّ وَالشَهَادَةٍ ِالْعَدْلِء وَدَكرَهُم ِعَمَهُ
هِرَةٌ وَالْبَاطِنَةَ فِيمًا داهم لَه , مِنَّ الْحَقٌّ ال
شئ ین لهم کیت اخ الْعْهُودَ وَالْمَوَائِيقَ عَلَى مَنْ كَانَ
لهم مِنْ ن أل الْكِتَاييّن: الْيَهُودٍ وَالتَضَارَىء فَلَمًا نَقَضُوا
عُهُودهُ وَمَوَائية بنا اعت ذلك لَعَْا مث لَهُمْء وَطَرْدًا عَنْ بابو
وَجَنَابِء وَحِجَابًا لقُلُوبِهِمْ عَن الْوْصُولٍ إلى الْهُدی وَدِينٍ
- َع الل ت0 اَل الصَّالِحٌء فَمَالَ تَعَالَى:
7 متهم ای
َك کټ بني مرا علی ا بلقاي وَالسّمْع
تصلری ادنا
عير رور لله ب
۳۷۹
کیے اک ا 9 200
کر 20 8 پو اغا همادا
لتصة ال تر العا مسوك يمان
ج سے سر ماج
بضکفورے > )ماف
س شر رش یی
Ates. 20 سے کے ٩ س
فور کي الڪ كب رفون
| ڪر قد جا حكم يت بح أله وو وب
ئس ات سک رش
+ 8
/
1
5
ا
2 کر
کی ہے5 اا ÛÛ يځ
ہے و ةلاع 2< باس ساح سه مک سر تیر
بہت تب ہہ
بهرت الْمَسِيحَ أب مَرْصمَ رأة روسن
الک یبای سس سس
ارو شر کر رم ہے سرپ
وَمَابِتَهُمَكَلقُ مایا واک لیخ ور €9
وَالَطَّاعَةَ لله وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابه. وَقَ ذ وك م خمد بن إِسْحَاقٌ
3
راو
مور 2
وان باس غير واحدِ:
عَلَيْهِ 4 السلا لقتال الْجَبَايرَة َا بان يُقِيمَ بَا ين عر
ہے کے فص )١(
حر ہے امام
e
کے
أن
[نْقَبَاء الأنصَار لَبْلَةَ الْعَقَي2]
وَمَكَذَا لَمّا باي رَسُوَلُ الله يل الْأَنْصَارَ ليله الْعَقَبَىَ
گان فِيهم اث عَشَرَ نَقِيبًا : : اة مِنَ الْأَوْس : وَهُمْ اَم بن
الْحَضَيْر وَسَعد بن حَيْكمَة وَرِفَاعَةُ بْنُ عَبْدٍ ع عَبْد الْمُئ وَيُقَالُ
ابو اله ۽ بن التَانِ رَضِيَ الله عنم وَيِسْعَةٌ مِنَ
يَدَلَهُ :
مر رم عو آَم
الَْزرّج وَهُمْ: أَبُو
اشد بن زُرَارَةَه وَسَعْدُ بُنْ
ابيع » وَعَبدَالله بْنْ رَوَاحَةٌ وَرَافع بن مَالِكِ بن ن الَْجْلان
م مع ور
سر or 9o 5
وَالْبَرَاءُ بن مَعْرُورِء وَعْبَادَة بْنْ الصَّامِتِء وَسَعْدَ بْنُ دَق
8
or رمع وره
وعداو ِن عَمْرِو بن حَرَامٍء انر ِن عكر بن [حُكِس]
رضي الله عَنْهُم) وقد ذَكَرَهُمْ كَعْبُ بن مالك في شغر لَه .
۱۱۳/۱۰ الطبري: )١(
-٥ تفسير سورة المائدةء الآیتان : نہ
ھ۶ ا
كَمَا أَوَرَدَہُ ابن إِسْحَاقَ رَحِمَهُ وَالْمَفْصُودُ:
مَؤُلَاءٍ كَانُوا غُرَفَاءَ ؛ على ]ل عن أثر ان ولا
َهُمْ بذَلِكَء وَهُمْ ارين وا معاد لبايك عن وهم
لني بل عَلى الع وَالطا
کم 2 00 7 ص 2 3 5
وقول تَعَالَى: لوَقَالَ ال إت مَمَحكح4 أي بِحِفْظطِي
وكلاءني وَنضری لين انم اسلو ايشم كر
01
ط2 صَدَقتُمُوهُمْ فيمًا 1۰ بد
کے مھ هھ يدنجو ۶3م ۔
نصرتموهم ووازرنمومم على
مم
هو الْانْقَاقُ في
وَءَامَتُم رسي
لوخي وی أن
الْحَقّ ٭وََقَسْث لله رسا کھ
سَبیله اتا و مان م « لَحْخَیا عو کک مم4 أَيْ
ا
جج
دُنُوَكُمْ أَمْحُوهًا وی 5 أَوَاغِذْكُمْ با اوک
۰ کے هه ہم کے 5 3 of
3 ت بی من ته الأتْمرٌ4 أَيْ أَدقَعُ 0 2 لے وت
وَأَعَسْل لَك الْمَفْضُو
كر قث
“و 00
وقوله : #قمن ن فر بعد للت ونم فند
سواه اليل أي فَمَنْ حالف هَذَا الْمِينَاقٌ بَعْدَ عَفْدِهِ
وَتَْكِيدِ وَشّدُو وَجَحَدَهُ وَعَامَلَُ مُعَامَلَةَ مَنْ لا يعرف همذ
خطأ الطَّرِينَ الْوَاضِحَ» وَعَدَلَ عَنِ الْهُدَى إلى الضَلَالِء
۱
ُه احبر بر تعالَى عَمًا حل بهم من الْعُقَُةِ عِنْدَ مُخَالمههمْ
مياه وَنَفْضِهِمْ عَهْدَهُ فَقَالَ: ما قرم َه
۸
2
3
ک4 أي بسب نهم الاق الي اذ علوم
لاهم أي ابعدنهُمْ عن الْحَنْء > وَطَرَدْتَاهُم ء رن ال
«وَجَعَلْنَا ومهم کے أَيْ قلا يَتَعِظُونَ
للا وَقَسَاوَيَها 56 الک TE
همهم وسَاء تصَوْفُمْ في آیات اف ولوا اه على غير
ما أل وَحَمَلُوهُ على غير مُرَادِو وَكَانُوا عَلَيْهِ ما | يقل
عِيَادًا بالل و ين ذلك وشوا حا کا مکنا ف أ
وَترَكُوا الْعَمَلَ ہو رَخْبةٌ عَنْهُ. ول رال مغ ع اة
يه يغبي مَكْرَهُمْ وَعَدرَهُمْ لَك وَلِأضْحَابِك. 1
ماهد وَغَيُُْ: يغبي ذلك تَمَالوهُمْ على الْمَكِ بسر
الله گلا
اف ب راس وَهَذَا هر ع عَيْنُ النَضْرٍ وَالظَّمٍَ
تا ال بض الف : کا عَامَلتَ من عَصَى الله فيك بهشل
أن تطِيعَ الله فيه. بدا خضل له ٹالیٹ وَجَمعْ على
لو لعل اله أذ هيم وَلِهَذَا قال ا تَعَالَى : م
IC. 9-9
۰
5
1
يعني ہو الصَّفُحَ عَمّنْ أَسَاءَ إِلَيِكُ. وَقَا
7 و ليجو و ا رت روو
[ميثاق التضاری وَنِسْيَانَهُمَ له ونتیجته]
ہے قو il 2 7 لغيه ہے اس سر رر ہر2
وقَوله تعالی: لوی الذہے قالوا إا صدرئ ادت
مِسِتَفَهَرٌ 4 أَيْ ومن ع الَذِينَ إِذّعَوًا لا نفسهم
مُتَابعُونَ اليح ابن مَرْيَمّ - عَلَيْه السام - وَلَيْسُوا
ذلك أَحَذْنَا عَلَيْهِمُ الْعْهُودَ وَالْمَوَائِِنَ عَلَى مُتَابَعَةٍ
الرّسُولٍ كل وَمَُاصَرَيه وروی وَاقْتِفَاءِ أآثَاروء
وَعَلَى الْايمَانٍ بكُلٌ نی بل الله إِلَى أَهْلٍ الْأَرْضٍ»
مَمَعَلُوا کَمَا فَعَلَ ايهو ۳ اراي وَتَقَضُوا
مهود وَلِهَدَا قال تَعَالَى: اقسا حا ميا ڪرو
پیہ اعيا بهم الْعَدَاءَةَ والبغصة إل يوم الْممَةٌ4 أي
لميا بَْتهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَعْضَاءَ لِيَعْضِهِمْ بَغضّا ولا
لی ٤ گك إلى قِيَام اشع ود طَوَائِفُ
لنّصَارَى عَلَی اخْلَافِ جاسم لا يَرَانُونَ مَُاغضِینَ
و ناوين كر بَنضْهْمْ عضا ويلع ْو َنْضْهُم بَنضَاء کل
فِرقَةٍ حرم الْأخْرَىء وَل تَدَعْهَا تَلحْ ميلقا فَالْمَلكِيه
ُكَمْرُ الْيَعْقُوبيّة» وَكَذَِكَ الْآخَرُونَ وَكَذَلِكَ التَسَطْرريةُ
وَالْأَرْيُوسِية 39 اة تر الأخرى في هو انا
ووم يوم الْأشْهَادُ نم ال تَعَالَى: موک مھ
ال يما کاؤا شع وَهَذَا تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌ أَكِيدٌ
لِلنَصَارَى عَلَى ما ارْتَكَيُوهُ مِنَ الْكَذِبٍ عَلَى الله وَعَلَى
سس َمَا تَسَبُوهُ إلى الوب عَرٌ وجل وَتَعَالَي ودس
ولم علا كبِيرًا من ن جَمْلِهُمْ له لَه صَاحِبَةٌ وَوَلَدا.
الى الْوَاحِدٌ لحد 2 الصَّمَدُ الّذِي ل يلد وَلَمْ
يُولَدُ ولم ن له فوا أَحَدٌ.
3 عام الصكتب مذ جڪ رَسُوكا بث کک
ڪيا ينا حكنت فوت ون الحكتب نوا عن
حكن کہ ڪاڪ يرب او و3 رصت فيرف نٹ لا
يمَدِى به اله م سن ات رصوتم سمل
يَنَ للست إت الور اديو وَيَقَدِيهِدَ إلى ضط
0
نتر 9 4
آلگکو 55
)١( ابن هشام: ۸۷۰۸1/۲ 1/1 رف
الطبري: ۳۰
)٢( الطبري
-٥ تفسير سورة المائدة» الآيات: ۱۷ء۱۸
[بيَانُ الْحَقٌّ بالرَسُولٍ وَالْقْرْآن]
ول کعالی مُخْيرَا عن تقد الْكرِيمَة أله
سُولَهُ مُحَمَّدَا ل بالْهُدی وَدِينٍ الْحَقّ إلى جَمیع أَمْلِ
7 عَرَبهِم وَعَجَوهم؛ أيهم وَكِتَابِيّهم وأنه بَعَلَه
بالات وَالْمَرْقِ بَيْنَ الَْقٌّ وَالَباطِل فَقَالَ تَا
#يتاهْلّ التب قد کٹخ سوا بف -
ڪيا ينا سکیا ارت ہو السیکپ رتنا نا
سی آي بين ما بَدَلُوهُ وَحَرّفُوهُ وَأَوَلوهُ وَافْتَرَا
على الله فر وه وَيَسْكْتُ عَنْ گثیر ها غَيُوُ ولا فَائدََ في
بَيَانهِ. وَقَذُ رَوَى الْحَایع في مُسْتَدْرَكهِ عن ابن عَبّاسٍ
رَضِيَ الله عَنْهُمَاء َال : کو و جک سے
o
من حيبت ا ندال التب كد
سرا دە رت .4 کم
هڪم ر کک کیا يئا نم
ھر ۲ کار الكش* مقا اه 5ه
تخفورت من ا ن ارجم مما اخفوہه ٠ تم
2 2
قَالَ: ضجیخ الْإسْنَادِ وَل جا ٣
عن الْقَوْآنِ الْعَظِيم الذي َنْرَلَهُ عَلَى بيه لكريم فَقَالَ:
مت >ک کم برت ال وڙ رڪب يٿ
دی به آله مَري ابع رِضُوكمٌ سبل اکر 4 أَيْ
طرق نَا وَالسَّلَامَةِ وَمَنَاهِحَ الِاسْيفامَة لرَيُخْرجهُم من
7 07 :
الک اك الور بإذئف تم ك صرط
مسقب أَيْ یوم مِنَ الْمَهَالِكِ وَيُوَضْح لَهُمْ أَبْيَنَ
الْمََالِكبِء ضرف عله کو وَبَحضا َهُمْ أَحَبّ
ووم
الضلالةً بردم إِلَى
م
ہے مھ و
#لقَنَ حدر أت قالوا إِنَّ الله هو المَیِیخ أَبْنُ
تیم فل کمن ينو مت الہ سیا لٹ اراد أن
ھک الْمَسِيحَ ایک مریم َأ یکن ف الایں
یما وق ملف الككوت وَالْأَْضٍ وَمَا يهم َل
ما كك ول ع کل خر ميد ولت ال
وَالتّصترَئ ن ابا الله اكوم فل فلم یریک بدو
رس سو اس لہ ہے
شر کر من کا بوژ لسن بک و من کاڈ
وله ملك
سے
دشا
0
ص
لسوت وَالارضِ را ما ركد الْمَصِرْ )4
شرك التّصَارَى وَكُفْرْهُ]
7 قول تَعَالَى مُخْبرًا وَحَاكِمًا بِكفْر النصَارّی في داوم
في البح ابن مَرْيَمَ - وهو عد ِن باد ا ولق من
عَليه - أت هُوَ اش تَعَالَى الله عَنْ قَوْلِهِم غُلوا گبیڑا . تُمَ تم
ا 1۹1 امم 2
را ا ا حَنّْ ااال وب وخ
1 25ھ کم کم ر ٍ2
ebe E
ہس
لم يعي
ل پچ
سر رس و
سوہ
جس ہت
A اہی رك رص کی س ھ
رسولنا عل فر ون الرَسُل
ل سن ا جا ساس ل لسر -
21211010
8 وو
ر ههه
سے سر سض پک سے سے ہے سے
کے >> 1 7
OI کال وم ليوو د کرو
2
نعمة الله إدجعل فيكم آنبياء
ر و سی رک 2
ت تمالم تقزر انا
لی کب أ 1212
کس مھ
لِم
أل ولك فوسو 2
-
5 می سے مر سر ھی figs”
رعا + کی يتف بے أل كنا بت د
۶
f > 2-1 7 سے سے ۔ ایر د e
یلت المَسبيح ات مریم وَأ وس ق الارض
روسوھ ےھ
يلو أَرَادَ ذَلِكَ فَمَنْ دا الذي گان یَمْتَعْهُ بمبعه منه»
أذ من ا اي بیز علَى صرفو عن ذلك كم َالَ:
03 مر مر سس و نا رس ہر ار
9
ملف الککوتِ والأرض وما بَِتَهُمأ لی ما یناہ
جوع لمَوْجُودَاتِ ركه حل وَهُو الْقَاوِرٌ
يَفَاء لا يشال عَما بَنْعل , بمَدرته رَشلطانه و
وَعَظَمَيَهء وَهَذَا رَد عَلَى التٌصَارَى» عَلَيْهُمْ لَعَائْنُ
الْمُتتَابِعَة إِلَى وم الْقِيَامَة
ارد على حل الكتاب في تلهم : حن أَبْنَاءُ ال]
م ˆ قَالَ تَعَالَى رادا عَلَى الْيَهُودٍ وَالنَضَارَى في كَذِبهِمْ
وَافْمِرَائِهِمْ: #وَقَالتِ الهو والتسرى من ابوا ال
7 و of >> 71
وَأحبَوة © أي
ے8
عد
ہے
A f °
رب
Be
2o 2 2 م
نَحْنٌ مُنْتَسِبُونَ ِلَى أَنَْائْهِ وَھُمْ بوه وَلَهُ بهم
۳/٤ : الحاکم (١)
۱۹ تفسير سورة المائدة؛ الآية: -٥
عِنَّايكٌ وَهُوَ يُحبنا. ونه لوا عَنْ كِتَاِهمْ أن الله له تَعَالَى فَالَ
لبو ِسْرَائِيلَ: «أَنْتَ ابْني بكْري) فَحَمَنُوا هَذَا عَلَى غَبْرٍ
تاويلوء حرفو وَقذ رَد عَلَيْهمْ عبر اج مم اَسْلَم مِنْ
غُقَلَايِهِمْ وََانُوا: هَذَا يُطْلَقُ عِنْدَهُمْ عَلَى التَّشْرِيفٍ
الام . كَمَا تقل النّصَارَى عَنْ اي نَّ عِيسَى قَالَ
لم 5 ذَاهِبٌ إلى بي وَأبِيِكُمْ يعني بی وَرَبَكُم.
وَمَعْلُومٌ ا هم م َم يعوا ہیں مِنَ البْنَْ ما اَعَوْمَا في
عِيسَى عَلَيْهِ العَلَامُ٠ وَإِنْمَا أَرَادُوا مِنْ ذَلِكَ مَعَرََهُمْ لَدَيْهِ
| وَحُطْوَتَهُجْ عِنْدَهُ وَلِهَذَا قَانُوا: تحن أَبَاء
الله تَعَالَى رادا عَلَيْهِمْ كل لم لم دنک في ا أي 7
و کشم گا تَدّعُونَ أَبَْاءَهُ وَأَحِبَاءَة فَلِمَ اَعَد لَكُمْ تار جم
عَلَی و كي وَاْترَائَكُم؟
#بل أنشر بکر یکن کن ڪي أَيْ لَكُمْ أَسْوَةٌ هُ أَمْتَالِكُمْ مِنْ
بني دم وف شتا اکا في کیے جاده کو
بكة و تی بسا أيْ هر فال لما ری لا مُعَقَتَ
لِحَكُموء وَهْوَ سرع م الْحِسَابِ لو ملف ألسَمَوّتِ
الا وکا بها أي الْجَمِيعٌ مله وَنَحْتَ فهر
وَسُلْطَانِهِ #وَإلتهِ الْمَصِد 4 أي الْمَرْجعُ وَالْمَآتُ لو
فيكم في عِبَادِِ ما سا وَهُوَ الْعَادِلُ الذي لا ر يَجور.
یتال الكتب ف جام رسوا يبن لکم عل فو صن الرس
لان جا یھت"
49 ع گل تیر مَدِرْ 4
ي يمول 7 مُحَاطبًا أَهْلَّ الاب مِنَ الْيَهُودِ
َالتصَارَى بأئُ كَدْ أَرْسَلَ ليم : رَسْولَهُ مدا لا حائم
لين الذي لا ي بَعْدَهُ 8 رَسُول بل هُوَ الب
لِجَمِبِعِهِمْء وَلِهَذَا قَالَ: لعل ف ین اش أي
مدو مُتَطا ول مَا بين ِرْسَالِهِ وَعِيسَى | بن مريم .
وَقَدِ اختَلفُوا في مِقْدَارٍ هَذِهِ الْقثرَِ گم مِی؟ فال أبُو
سے سے )١(
غُنْمَانَ اهدي وَقَتَادَةٌ في رِوَایَة عَنْهُ : كَانَتْ تیاو تن
وَرَواهُ الْبْخَارِيُ 7 سَلْمَانَ الْمَارِسِيَ'". وَعَنْ قَنَادَةَ:
ا
الله وَأَحِبَاوُة
2
سس
لایخ
e2 س وي ےم ےہ
4 مائ وسِتون سئة '". وَكَالَ مَعْمرٌ عَنْ بَعْضٍ أَضْحَايه:
6و گ 200 0 0 2 og ہم نك ہر عد
خمشمائة واربعون سنه وم “من َقُول : ستیا
بع ت٦
١ ےت
وَعِشْرُونَ سَنَهَُ وَلَا اا يهُا ٠ إن الال ا ون أَرَا
سِتّمائَةِ سَنَةِ شَمْسِيَةٌ. وَالْآحَر أَرَادَ: : فَمَريةٌ وَبَيْنَ كل مائة
قا
7
ê میم
- 2
سے 52 |
سو سمس دی ارت نَحْوٌ مِنْ لَلاثِ سِنِينَ» وَلِهَذَ
تَعَالّى فِي قِضَّدَ أذ هل الكهب وشا في كهفهم تت مات
ینک کے اندو ت [الكيف: 0؟] أي قَمَرِيَة لتکو
وَكَانْتَ ال کی عیسّی ابن مریم
إشرائیل ون محمد حاتم
الاطلاقٍ گا نبت في صجیح
رَشول الله يله قَالَ: «إنَّ
0(
تو"
مریم 0 بيني ويه ت
وَهَذَا فيه رَد َلَى مَنْ رَعَم أنه بُ بعد مین تی َال
لَه حَالِدُ بٔنْ سِتَانِ کَمَا حَكَاه الْمُضَاعِيُ وَغَيْرْه. وَالَفْصوذ:
ِن الزّسُلء وَطْمُوسٍ مِنَ
السّبّلِ؛ وَتَغَثْرُ الْأَدْيَانْ وَكَثْرَةِ عِبَادَةِ الأَزْنَانِ الا
وَالصٌلْبَاقِ فَكَانَتَ الثعْمَة به په أت الوه وَالْحَاجَةٌ لہ أَهْرٌ
عَم إن الْمَسَادَ كَانَ قَدْ د عَم جَميم م الْبلادء رطان
وَالْجَهْلُ َد ظَهَرَ في سَائِر الْعبَادٍ إلا يلا بن لمتكي
ِبَقَايَا مِنْ دين الأَنْيَاءِ الْأَقْدَمِينَ » مِنْ بَعْض أَخْبَارٍ الیَھُودِ
وَعْيَادٍ التَصَارَى وَالصَابئِينَ. ١
كما رَوَى الْامَامُ
لم سر ضر
أن الله بك مُحَمدا ا على قرو و
عو ۔ ھ ه ہے ۰ 3
لاطي أ ته ته مز عَنْ ينوم وَحَرَمَت عَليْهِمْ ما
أَخْللتُ لَهُنْ امتهم أَنْ يُشرگوا بي ما لم نزل به
ُلطانًا. 1 إن الله عر ر تل لطر 1 أل لض
وتال : کت كت ایک بای بك ٭ ورل عا عل
كِتَابًا لا اة الما فر نَائِمًا وَيَمَظَانَ. 3 م إن الله
مرن ان أَحَرّقَ فرشا فَقُلْتُ: يَارَتٌ إِذَّنْ یلٹا
راسِي» فَيَدَعُوهُ خَيْرَة فَقَالَ: اسْتَخْرِجْهُمٍ مما
؟قعھ۶م
اشتَخرَجُوك؛ واغزه"ِ
رذ وَأَنْفِْ عَلَيْهمٍ فسنلثفْق
حَمْسَةَ َالو وَقَاتِلُ بِمَنْ
دو سُلْطانِ
لف وَابْعَتْ جَيْشا تبعث
أَطَاعَكَ مَنْ عَضا3. وَأَهْلُ الْجَنَدَ اة :
)١( البغوي: ۲۳/۲ () فتح الباري: 574/١٠١١ ()
و ٭* ورو وہ مع زرو 7
مقط موفق مُتصدق۔ ورجل رجيم ریق
البغوي: ۲۳/۲ )٤( عبد الرزاق: ١85/١ (28) فتح الباري :
۳ء
۲٣-۲۰ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
ذِي فرب وَمَسْلِم . وَرَجُل عَفِيف فقِيرٌ ذو عِيال. وَأهل
ار حَمْسَةٌ: الضَّعِيفٌ الذي لا رَبْرَ] لَّهُ: الَّذِين هُمْ
فِكُمْ َع - أو تہ شك بی - لا یسون اها
َل ما وَالْحَائِنُ الذي يَخفَیٰ ل طَمّعٌ وَإِنْ دی
إلا حا وَدَجُلُ لا يضح وَلَا بسي إلا وَمُو
يُخَادِعُكَ ع عن أمْلِكَ وَمَالِكَ» وَدگر [الْبْخْلَ] أو الكَذِبَ
اوَالشْنْظِير القاحش .
وَالْمَفُضُودُ من إيراد هَذَا الْحَدِيتِ فقَزْلَهُ:
َظَرَ إلى َهْلٍ الأَرْضٍ َم عَجَمَهُمْ م وَعَرَبَهُمْ إلا بَقَايَا
مِنْ بني إِسْرَائِيلَ» وَفِي لَفظ مشلم نے امن أَمْل
الكتاب””. وَكَانَ الدّينٌ َد البَنَ عَلَىَ أهل الْأَرْض
2
0 5
اوه r 5 ع لا کل کا کے کے 2010
, بَعَتْ الله محمّدا ٹف فهدى الخلائق
«وَإن ا۵
0
28 تَعَالَى :
وَأَخْرَجَهُمْ الله به مِنَ الظَلْمَاتٍ إِلَى الٹورء وَثَرَ
الْمَحَجَة الْبَيْضَاءِ ء وَالسَّرِيعَةٍ الَْراءِء لهذا
ان تقولا ما جانا ن مير ولا ندر
لَذِينَ بَدَلُوا دِيتهُمْ وَغَيِرُوہُ: مَا جَاءَنًا مِنْ
ل يشر با . وَينِْرُ مِنَ الشَّرٌ فد جَاءَكُمْ بَشِيرٌ
وَنَّذِيرٌء يعني مُحَمَّدًا کي وال عل ڪل تيو مدر قال
xm
3
سی
3
3
a
(e
Dn
ا کم
چ
١
N
١
ہہ
کے وس صرت يرح ر ر
ندخلھا اُبدا ما داموأ فيها فأذهب أنت ورب فقيل إ
ہہ ےس و ہر E ےہ سه لک کے AA رك کم
ههنا فليذورت [) قال رت انی لا املك إلا نفيى واخ
مجر ع مر سح یمسر بح £ ھے ہہ ci عل رد ار
فأفرق بسنا وبا التوو القن ل ف محرمة علقم
1 سا مك مھ سے 2 ہے ےہ رض سے
اتَذْكِيرُ م موسّی قوْمَهُ نعم الله ومر بدخولهم في
الأْضٍ الْمُقَدَسَةَ وَتَمَرَدْهُمْ عَلَيْهِ]
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَكَلِيِوِهِ مُوسَى بْن
فت 6 © كلت
َأَرَق 254 بستاو الہ
بت القوم
یل هي ليرت ا
اش یا اض کی کیت بواری
پر سا سے سا
نئل هذا
کا لی تام لم س3
بويلق اع
امم عَلَيْهمَا السام وهر أَشْرَفُ من ل من تقد
اسر مر سے س سپ یہ
ہس ہے ہہ
ان عَلَيِْ السلا ذ PTET TT
ولا ديهم في جَمْعِهِ لَهُمْ حير انا وَالْآَحْرَةِ لو
اسْتَقَامُوا عَلَى طريقتهم الْمُسْتَقِيمَة َال عَالَی: ولد قَالَ
وام 7 ہے جع م ام 5 رص سر ث
مُومیٰ لِمَوْموء تقوو أذْكروأ یَحَمَة الله عَليْکم جعل فيكم
4 ای فلت لك نين قم دك بن يذ د اھ
راهيم م إلى مَنْْ بعد وَكَذَلِكَ كَانُوا لا يرال فيهم م الْأَنيَاء
N
يَدْعُونَ إِلَى الل وَنْحَدَرُونَ ْم تی خُيمُوا بعيسى ابْن
ميم عليه السام : تم أؤحى الله ّى حاتم الانيا وَالرْسُلٍ
عَلَى الاطلاق محر بن عباط اسوب إِلَى إِسْمّاعیل بن
سے کے
/٠١ الطبري: )۴( ۲۱۹۷/١ مسلم: )1( ١55/54 أحمد: )١(
۸
٣٢-٠٢ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
ہو ۶ )١( اسمس
وَالََيَتُ0". وَرَوَى الْحَاكِمْ في تدرو عَنِ ابْنٍ باس
: وَالْحَاومٌ.
قَالَ: الْمَوْأَةٌ وَدَاتَدكُم تا تم پڑت سد 2
الْعَِنَ» قَالَ: الْذِينَ هم بش ظَهْرَانَتهِم يَوْمَئِكِ . ت قال
سوه و ر(٢)
الْحَاكِمَ : : ضحي عَلَى رط الشَّيْخَيْن وَلُمْ يُخرِجَاة” .
وَكَالَ قَتَادَةٌ : کَانُوا اول من اتد ذَ الْحَتَم”".
ہم مه و
وَقَدُ ورد في الْحَدِيتْ: من اَسْبَعَ منکم مُعافی فی
ەو 2 ےج
سلو آم في سِربه » عِنْدَهُ قوت یَژمو؛ فَکَأَنمَا نت کے
الدُنيا و
وَءَاتَدگم ما ل ات اما ين الین يَعْنِى
7 7 تمہ كَانُوا أَشْرَفَ الاس في اه
الْيُونَانِ وَالقَبْطِ وَسَائر ضاف بھی آدَمَء كُمَا قال: وقد
ایتا بی کت الب ولک وليه قم ين الب
انم لی لی الْعَلَينَ4 [الجاثیة : ]١١ وَقَالَ تَعَالَى إِخبَارً
لموس ُو ال لآ إلا كا لح لف
مه 3
نه وط گا
عن ثولى لا ارا
قال أِنکم قوم 76 ر٠ جج متا کا
ا قال أغير اس ای ِلَهًا کے 5 کڪ ع
ادييت [الأعراف: ۸)] وَالْمَقْصُودُ: أَنْهْمْ
ار رانو وَل هه
5 مملکگ زاون ۳7 قال الله 0 كلك
ملک مه وَسَكلا أا ٹوا شُبَدَے عل أ لاس [البقرة :
۳ء وَقَدْ ذَکَڑنًا الْأَحَادِيتٌ الْمُتَوَائَرَةَ فی قَمْ
وَشَرَفِهَا وَكَرَمِهَا عِنْدَ الله» عِنْدَ قَولِ 7 کم کر آتو
أرجت لِلئّاس* [آل عمران: ۰ من شورَة آل عِثْرَان
م کل لی مرا صن تتريض مؤلى عابو العلا
بتي | شرائیل عَلَى الْجِهَادٍ وَالدُحُولٍ إلى بَيْتِ الْمَفْيِسِ
الَذِي گان يديهم في زَمَانِ أيهم يَعْقُوبَ ُا اْحَلَ هُوَ
يوه وهل إلى بلا د يضر أَيَمَ شف عَلَيِ السلا ملم
يَرَانُوا بها حتى حَرَجُوا مع مُوسىء فَوَجَدُوا فِيهًا قَوْمَا مِنَ
الْعَمَالفََ لوي کو اشتخوذوا عله ارت تر
سول الله مُوسى عَلَيْهِ السّلامُ بالدّخُولٍ إِليْهَاء 4
اغتاوی: وَبَفَرَهُمْ باللشرَ و وَالظَر لهم ٠ فكوا وَعَصَْ
وَحَالَفوا أَمْرَهُ فَمُوقبُوا باللْعَاب فی الَو اماي 3 فی
سرهم عَائرِین: لا بود يِف يهود فيه إلى مَفْصِد
2
مده أَرْبَعِينَ سه عُقُوبَةً لَهُمْ على تَفْرِيطِهمٌ في أُمْرٍ الله
اَی . قال تَعَالَى مُخْبرا عن وی آله قال: تر
یک لأ ال کہ 3
0
اہ
CN 1
5ح
اك
٦
53
2 9و
١ 1
ہے
٭ رح
8
8
ےط
کے
60
E
كت
Ca
یی
1 1
1
MN 7
C
ل
2
١
1
5
۳۲
7
لك
أيْ اِعتذَرُوا بان في هَذِو ْلَه |
3
هْلِهَاء وما جَبّارِينَ» أي ذوي خلقٍ هَايِلْء وَفْوَى
شَدِيدَة وَإِنَا لا تیر على مُقَاوَمَيهمْ وَلَا مُصَاوَلَيهِمْ؛ وَل
کِا الدَُخُولُ إِلَيْهَا مَادَامُوا فيهاء فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهًا
8 7 ہے کر می و چو سس می
وَقَوْلهُ تَعَالَى : قال ران من الب اوت أنهم الله
لیوا اي فما نكل بثو إِشرائیل عَنْ طَاعَةٍ الله وَمَُابََةٍ
5 اق شه م ره اد ھک 0
رَسُولٍ الله مؤسى اء حَرَّضْهُمَ رَجْلانِ لل عَليْهِمَا یَعمَة
ەە )د :14 3
بَعْضَهُم : (قَالَ رَجلَانِ مِنّ ٤ لين يُخَافُونَ. اَي مِمَنْ لَهُمْ
مهاب وَمَوْضِعٌ مِنَ النّاسِء وَيُقَالُ: إِنَّهُمَا يُؤْشَعٌ بن ون
وَكَالِبُ بن يُوفَتًا. قَالَهُ ابْنْ عَبّاسِ وَمُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةٌ
عطي وَالشّدَيُ» وَالرَبِيعُ بن انس وَغَيْرُ واج مِنَ
3 وَالْخَلْفٍ رَحِمَهُمْ انه . قفالا : : اوا عَم
بت وا لشو نکم حون وع اھ موك إن کہ
ا أَيْ ِنْ ولم عَلَى الله رابع مره وراتم
رَسُولَة تَصَرَكُم الله على أعْدَاِكُم وَأيَدَكُمْ وَظَفْرَكُمْ بيه
وَدَخَلَكُمُ الْبَلْدَةَ التي كَتبهَا الله اه لگ لم بقع ذال فِهمْ تا
الو بلموميج إِنَّا لن نَدخْلَهَآ ابد کا داموأً فيه كَأذْهَبٌ أن
ورک فقا إا تا وت4 وَهَذَا نول مِنْهُمْ عَنٍ
الْجِهَادٍء وَمَحَالْمَةٌ لِرَسَولِهم TOT
[ خسن جَوَاب الصَّحَابَة يَوْمَ بَْرِ]
زع 62م ہو
”وما اَی ما جاب ہو الصَحَابة ريي ال همي
لذن جَاؤُوا 5 امیر الَذِي کان 5 آي سياد
۸۷/۱)
۲۳٣٤٢ الترمذي: )(
)١( عبد الرزاق:
الطبری: ٠١۳/١١
۱۷۸-٦
(O) ً۹ الحاكم (٢)
/۰ : الطبري )٥(
ه- تفسیر سورة المائدة» الآيات: ٦٢٦-٠٢
لما فَاتَ إِقْيِنَاصُ الِْيرء وَاقثَرَبَ ِنْهُمْ التَقِيرُ دَهُمْ في
جع ما بين التشووائة إلى وی و فی لى ابض
واليلب» کلم أب بو بكر رَضِيَ ال عه فَأَحْسَنّ» 7
كلم من کلم 2 الصَّحَابَة مِنَ الْمُهَاجِرِينَ» وَرَسُولَ
الله گلا بقُول: ارد ع با لٹوہ وَمَا مول
مھ سم
الاس يَوْمَئْل َال سعد 5 بن مُعَاذ : : گا ؛ رض پا يا
رَشول اش رادي بعك بالْحيٌ لو اکر صت ينا هَنَا
ایی فدہ افده عق جا نعل ا وز
وَاحِدٌّء وَمَا كْرَه أنْ تَلفَى ا عَدُوَنَا عَدَ اء إا لَصْبْرٌ في
الْحَرْبء صُدُق في اللّقاى لَعَلَّ الله لله أَنْ ن يريك متا مَا
ہو عك“ فير بنا عَلَى برک اش مسر رشول الہ کا
7 ره ہے مو اج ١
يفول سعل ونشطه ذلك ٠
مومه
وَرَوَى أَبُو بكر بن مَرْدُوَيْهِ عَنْ آنس:
الله کل لگا سار إلى بذر اِْتََارَ الْمُسْلِمِينَ
َل عم ثم اسْتََارَهُم الت الْأنْصَارُ: يا
الأنصًا چک 0 : ذا لا تقول
مھ ے بج هم سر سر سر ا سے
له كَمَا قالت بتو إِسْرَائِيلَ لِمُوسى : اذهب أت ورب
مَس إِنَّ 2 9 ودوت 4 الي يَعَكَكَ َالْحَقَ! لو
سی مر مںپ پھر
ع
2
٦ کہ
> موس
ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إلى برك الْفِمَادِ لَاتبَعْنَاكَ .
هس 227
3 و
أَحْمَدُ وَالنَسَائِنُ وَرَوَاهُ ابْنْ حِبّانَ
وَرَوَى الْبُحَارِيُ فی الْمَعَازِي وَفِي التفسير مِنْ لي
7
o
32 o
عَنْ عَبڍالو بن مَسْعُود وَلفْظہُ في تاب التفيير قا
قال ١ پیہ بَدْرِ: يَارَسُولَ الف پا ر
الك ب ٹر إشتائيل لمُولى : مب 5 وتک قق
or و ہے و
ه مو
عَنْ رَسُولٍ الله ل" .
دُعَاءُ مُوسى عَلَى اهود
ف
وَقَوْلَهُ: قال بت
طس
شري
]5 ملك إلا تَقِيى واخ فرق
ت ربت الور الکہون4 يَغني لا گل بو إشرايل
صن الال عَضِبَ عَلَيْهمْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ
دَاعِيًا عَلَيْهمْ: رت إن ل اميك إلا تقیی وی 39
َيْسَ أَحَدٌ حَد بُطِيغني مِنهُم يتيل ار الله وَيْجِيبَ إلى ما
لا ئا وجي هَارُونَ فرق يَننَنَا وب
مور الْمَسِيِينَ4 قال الْعَْنِيُ عَنِ ابْنِ عَبَّاس: يعني اْضٍ
بيني وگ وَكَذَا قَالَ علي بْنْ أبي طلْحَةَ عن ابْنِ
هم
سو سس سو کچھ
قباس وَكَذَا قَالَ الضَحَاك : : إفض بنا وَْتهُمْ وَافتَحْ
تًا هئ . وَقَال غَيْدهُ : أرق : فصل بَيَْنا َبيْنهُم .
[تَحْرِيمُ دُخُولٍ الهو الأزض الْمُقَدّسَة سَةَ أَرْبَعِينَ سََةً]
وَقَرلَه الى : ييه حرم ما این ماعط سن یوک
فى الأَرض». . . ايء لَمّا دَعَا عَلَيْهمْ مُوسٰی عَلَيْه السام
جين تَکلُوا عن الْجهَاد و عَكَمَ الله بتَحْر يم دُخُولَِا عَلَيْهھِمْ مُه
رین سن فوَفُعُوا في التيه يَسِیرُونَ دائِمّاء لا يَهْتَدُونَ
خرو مل وَفِيهِ كَانَتْ اور عَجِيبَةٌ وَحَوَارِقٌ کر ف من
تَظلِيلهم العام ورال الْمَنّ وَالسَلْؤَى عَلَبِهمْ
راج الما الْجَارِي ِن صَخْرَة شر کک بن نجرا
بد الله بها مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ. َك و ای
التي يد الله
شرِعَث لَهُمْ الْأَحْكَامُ وَعْمِلَتْ هه الْعَهْدِ وَيُقَالُ لَهًا :
رو
لا
و سم"
[فَنْحُ بَيْتِ ت الْمقسٍ]
وقول : أربت سڈ مَنْضُوبٌ بقولہ #يتهُوت فى
لأَرَضَ4 قَلَمّا الْقَضَتٍ المد خَرَجَ بهم بوش بن ون
عله السّلَامُ َو بِمَنْ بَقِي مِنْهُمْء وَبسَائر بني إِسْرَاتِيلَ
مِنَ الْجيا ابی َقَصَدَّ بِهمْ بَيْتَ لم َحَاصَرَمَاء
َكَانَ نها يوم الْجُمْعَةٍ بَعْد اضر 2
الشَّمْسٌ روب وَخَشِيَ دُخُولَ المِبْتِ - َالَ:
اك مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأمُورٌ لمم لحيشهًا ا عَلَىّ. َحَبَسَهَا
الله تَعَالَى حتى فََعَھَاء وَآَمَرَ ال وع بْنَ نُونٍء أَنْ
يمر بی َال حینَ يلون ِت الْمَفْيِسِء أَنْ
يلوا کت شُجَدَاء وَهُمْ يَقُولُونَ : حط َي حط عَنَا
وتا . دلوا ما آیرُوا ہو ولوا يَرْحَفُونَ عَلَى
أسَْاحِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ : حب في شَعْرَقٍ وقد تَمَدّم هذا
كله في سُورَةٍ الْبََرَة. ۱
وَرَوَى ابن ابي ام عَنٍ ابن عَيّاسِ ) رَضِيَ الله عن
5 2 رر سے 5
ریمیں سنه هوت ف
الْأَرَضٌٍ» قَالَ: کَتَامُوا أَرْبَعِينَ نةه قَالَ: فَهَلَكَ مُوسٰی
َكَل م جاور رین سد فلمًا
نَاهَضَهُمْ يوشم بن نون وَمُو
)١( البداية والتهاية: )٢( r ٢ أحمد: ۳/ ٠٠١ والنسائی فی
)٤( الطبري: 00۵۵۵ () الطری: ۰ () الطبری:
۸۰۱۰
ہہ کے
وَھَارُونٌ فی ال
مَضْتَ الْأَرْيَعُونَ سك
۳۱٣-۲۷ تفسیر سورة المائدة» الآيات: -٥
7 3 > و رور هة ے۴۶۱6
بعد موسٰیء وهو الذِي افتتخها
ل له : «الْيَوْمَ م يوم | لْجُمُعَةِا. فَهَمُوا بِافنَاجھَا
وَدَنَيٍ الله لِلْٹرُوْبِ فخي إن دَخَلَتْ ليله السَبْتِ
۶ ر سے 2م رمو ر
أن يَسُہتواء فناذی الِشْمس : ني امور وَإِنثِ مامورة»
مت حَنَى اْتََسَهَاء ٠ فَوجَدَ فيا من الْأَمو وال مَا
مله قط كَقَرَبُومُ إِلَى الارِ عَم تأت فَقَالَ: 2
ربو
الْعُلَولُء فَدَعَا رووس الْأَسْبَاطٍ وهم انتا عَشَرَ رجلا
رموع د
َايَحَهُمْ) وَالَصَقَْتْ يد وجل منم توو فَقَال: الغلول
عند احرج اخ راس َ بَقَرَةِ مِنْ فَعَبٍ لها عَيْنَانِ
م
رھ ہے کے
مِنْ يَاقُوتٍِ وَأَسْتَان مِنْ لو فَوَضَعَهُ مَم لزان فَأَنَتِ
05 اكه . وَهَذَا السَّيَّاقٌ لَه شَاهِدٌ في الصجيح .
[تَسْلِيَةٌ الله لِمُوسى]
وقول تَعَالَی: للا باس عَل اَلَو اتيف تَسْلِةٌ
لمُوسٰی عَلَيْه السَلَامُ عَنّْهُمْ ؛ أي لا تأسف وَل خرن عل
فيا حَكَنْتَ عَلَيْهِمْ بو» فَإنَّهُمْ مُسْتَحِفُونَ ذلك
الِْصّةُ َصَمَنتْ تفرع لود وَيَيَانَ قاج مالم
لله وَلِرَسُولِه وَنَكُولِهمْ عَنْ طَاعَتِهمَا فِيمَا أَمَرَهُمْ بو م
الْجِهَاد قَصَعْفَتْ أَْمْسَهُمْ عَنْ مُصَابَرَة الْأَعْدَاءِ وَمُجَلَديَهمْ
ماهم مَعَ أنّ بين ارم رَسُولَ الله يه وَكَلِيمَه
صَفِيهُ مِنْ خَلْقِهِ في ذَلِكَ الزَمَانِء رَمُوَ يَعِدّهُمْ بالتَضر
افر بعاتم عَذَا َع تا شَاهَدُوا ِن غل الله عدوم
فِرْعَوْنَ مِنَ الْعَداب وَاللَكالِ وَالْعَرَقِ لَه وَلِمُنُودو ذ في الم
وهم يَنْظرُونَ» تقر به أ
5 1
وَهَذْهِ
وَصفيةه
أيهم وَمَا ِالْعَهْدِ من ق تم
كود عَنْ مُقَائلٍ َل بلي جي بالَنبة إلى وتار ضر لا
نَوَازِي عش الْمِعْشَّارٍ في عد أَھْلِهَا وَعَدَدِهِم' ور
اي صنو لِلْخَاصٌ العام وَافَْضَحُوا فَضِيحَةٌ لا
عَطهَا اليل ولا شترا الَبْلْء هَذَا وَمُمْ في جَهْلهم
يَعْمَهُونَ وَفي يهم يَتَرَدّدُونَ» وم الَیْضَاءُ إلى الله
اعدا وَيَقُولُونَ 3 مم ذلِكَ : حن با الله وَأَحِبّارُة
قب الله وُجُومَهُمْ التي ميخ مِنْهًا الْحَنَازِيرُ وَالفَرُود
رمم لَعْنهً لعْته تضحبهُم إِلَى الَارِ دات الْوُقُوق وَيَقْضِي لَهُمْ
فيها با بي الْخُلُوق وقد فَعَلَّء وَل الْحَمْدُ فى جمیع
ے
ج ا
الْؤْجُودِ.
سس اتل عَم 7 تا ق عادم يالحق إد قربا قربانا َيل
ادها ولم قبل مى الع 6ل مسف قال إن
مر ری ا ۹ 6
ے۔حس مس
8 1
کل ا ا ا تلت 1 7
۸٦
کے رع س- کے مہ پیر ہے سا حر ef ہے -
باسط دی لك لِأَفتلك إن آخاف الہ رب الع نا
محم > م یھ ہریت سے ہے r ع مع چ و ع
لف ید أن تسو بی اك تہوں من اصحب ألْثارٍ وذلك
کے ہس سو سے سام FN FH سر 7 دم ہے
جروا الظاوين) فطوعت لم نقسه قلل أخيد ففئلم فا
ےئ ہہ کے ہے رو ےس ہس کہ نک ورو 7
ےک وو عن چس عم IC © 5 Cre 2ج عرس
کیف نواری سوءة أخيه ل يلولو عجرت أن ألون مث
02 0 سس میں سر ہے ےم € تم ركس مر سر
4® هلذا الغزب واری سوءه أ صبح هن قدت
مول تَعَالَى 7 یم م عَاقَة لبي وَالْحَسَدِ وَالظُلم
في حبر ان کم شل متا قَابِيلُ وَهَابِيلُ كيف عا
3 شما على الآخر تل بنا عليه وحم حَسَدًا لَه فِيمَا وَعَبَهُ
له مِنَ التْعْمَةء وَتَمَبَرَ ران الذي لَص فيه لله عَرَّ
وَجَلَّء فَمَارَ الْمَفْتُولَ يوضع الام وَالدَّحُولٍ إِلَى الج
وَحَابَ الال وَرَجَعّ بالصَفقة الَْاسِرَة في الارن قَقَالَ
تعَالَى: ل عم تآ انی عدم الح أي افْصْصن
عَلَى هْؤُلَاءِ ا الْحَسَدَق إخرَان الْحَتَازِیرِ راو ج 2
الیھُودِ وَأَمْثَالِهِمْ وَأَشْبَاِهِنْ َر ابت آم وَمُمَا هَابِيلُ
ایل يتا رة َير اج هن الاب وَالْخَلْفٍ .
وَقَرْلَهُ: « بالق 4 أَيْ عَلَى الْجَلِيَة 5 وَالأُئر الِّي لا شس
فيه وَل كَذِبَء وَلَا وهم ولا تبْيلء وَلَا زِيَادَةَ وَلا
ثفْصَانَء كَقَوْلهِ تعَلَى : لل مدا هر الس الى [آل
عمران: 1۲]. وَقَزْلَهُ تَعَالَى: وک فص عك باشُم
يأل [الكهف : ۷ زَقال: تلك می نا مم لت
لْحَقّ4 [مريم: "01 وَكَانَ مِنْ حَبَرِهِمًا فِيمَا گر عير
وَاحِدٍ مِنّ المَلَفي وَالَلب: اَن الله َال شر ع لِآدَمَ عَلَيهِ
السام اَن رج ناته مِن بنيه ا رُورَة الالء لی
الوا : كَانَ يولد لَهُ في كَل بَطْنٍ كر 7۳ گان روج
نی َذَاالْبَطْنٍ لِذَكَر الْبَطْنٍ لاح وَگاتٿ أَخْتٌ هَابِيلَ
دَمِيمَّةٌ وَأَخْتُ حت قَابِيلَ وَضِيئَةٌ َأَرَادَ اَن تا تر بها على
أَخِيو» فَأَبى ادم ذلك إلا أن يمرب قُرْبَانَاء عَمَنْ ّل مِنْهُ
قن لك کل ين اپل ولم َل ْ ايل فَكَانَ مِنْ
أمْرِهِمًا مَا فص الله في نايو .
وَرَوَى ابْنُ أبي حا يم عَن ابن عَبَاسيء قال : ے2
عع گے
تع کے اها ا وَأ أَنْ يَنْكِحَهًا عه مِنْ
إِخْوَيِهَاء وگان يُوْلَدُ لَه في کل بَطْنٍ ڄل وَامْرَأَةٌ تا م
س١۷
ی
5
ف
r
ژ3
1۹۳/1۰
)١( الطبري:
ه- تفسير سورة المائدة الآيات: ۳٣-۲۷
0ں
كلك اذ ولد له امْرَأَةٌ
اتقى الله في فِعْلهِ ذلك وَرَوَى ابْنُ أبي حاتم عَنْ أب
o ےہ wy Erf Pf ده ممه رگ ر
الدرداء قال: لان أسْتَيْمَنَ أن الله قد تقبل لی صَلاة واحدة
کے 1 0 ے 2
32 سے ہآ کے 1 < کر ہے o 2
باس يى ليك للك ای أَحَاف آله رَبّ الْمَلِيينَ4 يمول
27 4 4 جھ ہے
له اوه ا2
N
1١
ro 1
٠
1١
1
0
0
اه ي4 أَيْ مِنْ أَنْ أَسْتَ
ر م 2 ره ۶ ےم o 2ك ەن ەه
گما ٹرید أن تصتع» بل أضررٌ خيب ل عَبدالل بن
عَمرو: ام الله إن کان لش الرّجُلَيْنِ» ولک منعه
التَحَرْج» غي الو وَلِهَذَا تبت في الصَّحِيْحَيْنِ عَنِ
لني ا أنه َال : ذا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانٍ يسَيْمَيْهِمَاء الاي
وَالْمثْول في ال کک سول الله! هَذَا الْقَايْلء فمَا
بال الْمَقُولِ؟ قَالَ :انه ری ریما على تل ضاجوا'''.
وروی امام أَعْتَد ًن سعد بْنَّ أبي اص قال عِنْدَ
ذه عط قَالَ: «إِنّهًا سَتَكُونُ
dz
فة غُنْمَانَ: أَشْهَدُ أن رَسُول الله
وڈ الْقَاعِدُ فيا حير مِنَ امايو وَالقَائمٌ َير مِنَ
12 أو :
الْمَاشِيء وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَاعِي» قَال: أَفَرََبتَ إِنْ
َل عَلَيّ بتي َبَسَطَ يده إلى یفتلَنی؟ فَقَال: ان گان
r (۳) شاع
ادما . وَکَذَا رواہ التَرْمِذِيُ وَقَال: هذا حَیِتٌ حَسَن٘
وي اباب عن ابي ُرَيْرَة وَخبّاب بن
5
3
ارت وبي بَكْرٍ
(Oca 7
تا مشود وبي واقد َب مُوسٰی وخرشة
وله رق ۰ ا کی فد تكو بن حلي
َال ابن 0 وقول له تال : 5-5-5 لر يدعم پر E
أخيه مقلم ا صبح من ن ليرت > أَىْ فَحَسَنَتْ وَسَوَلَتْ ل
و عَلّی ّل أخيه مله أي بَعْدَ عَذہ
نَفْسَة
PAY
Fr
الْمَوْعِْظَةَ وَمَذَا الرَّجْرِء وَقَالَ بن جَرِير: : لَمَا أَرَادَ أَنْ يَمْجُلَهُ
جَعَلٌ يَلْوِي نمه فَأَعَد اليس داه وَوَضع رَأْسَهَا على
خجں م َد حَجَرًا اع فرب ہو اسا حَتّی لاء
وا دم بط َمَعَلَ بأ يه مل دللك“
. رَوَاهُ ابن أبى
خاتم» وال عاش بن وَهْب» ن عَبْدِ لوحن بن ري بن
أُسْلَمٌ عَنْ أبيوء قال : أَحَذَّ بِرَأسِه ليله فَاصْطَجَعَ َه
وَجَعَل يَغْوِرُ رَأْسَهُ وَعِظَامَهُ ولا يَدْرِي كيف بقل فَجَاءَهُ
لس ال: ريد أن تفئلة؟ قال: نَعَمْ. كَالَ: خد ذه
الصَّخْرَةَ فَاطْرَحَهًا عَلَى رَأَسِهء قَالَ: فَأَخَذَمَا فَألْقَامَا عَلَيْهِ
شح راس تم جَاء اليس إِلَى حَوَّاءَ مُسْرِعًا فَقَالَ: يا
حرا إِنَّ كَابِيلَ تل هَابِيلَ» فَقَالَتْ لَهُ: وَبْحَكَ! واي شَيءِ
کون الْمَئْلُ؟ قَالَ: لا ال ولا يشرب ولا يسرك
قَهُوَ الْمَوْتٌ فْجَعَلْتْ نصح
خَ ی َل عَلَيْهَا آدَمْ وَهِيَ تصیخ > کفَقَالَ: مَالَْكِ؟ فلم
لکل رج ليها مين ن َم نكلم مَل : َي اليه
وَعَلَى بََاتِكِ نوبي نها يرا . رَوَاهُ ابْنُ أبي حاتي
وَكَولُهُ: امب من يريت أي
وَالْاآَِرَء واي ا أَعْظُمُ مِنْ مَذِ؟ وَقَذْ رَوَى
الْامَامُ أَحْمَدٌ عَنْ عَبْدِاشِ بن مَسْعُودٍ قَالَ: قال رَسُول
الله قلل2: ١لا تل تفن ظلْمًا إلا كَانَ عَلَى ابن اَدَمَ
و ے مم ء٤ 8 ِ8
ر ر وك كذ ار
یکو ٤ے نايد جک
لی به وله شر وَذَلِكَ آنه اول مَنْ س القتل
وقول له تَعَالَى : معت أله عا حت فى الس لويم
/ : ومسلم To /\ : فتح الباري )۲( ۲٣۸/۰ الطبري: )١(
٦۳٦/٦ تحفة الأحوذي: )٤( ١80/١ أحمد: )۳( ٤
)۷( ٥۳٦/٤ الطبري: )٦(3 ۲۱٦۰۲۱٠/۱۰ الطبری: )٥(
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف وهذا الحدیث رواه
عبدالرحمن بن زيد عن أبيه [(تقریب) وقال الامام أبو عبدالله
الحاكم روى عن أبيه أحاديث موضوعة [المدخل إلی الصحیح]
/۳ أحمد: ۳۸۳/۱ (۹) فتح الباري: ۱۹۸/۱۲ ومسلم: )۸(
۳٣٣/٦ والنسائی في الکبری: ٣٣٤/۷ وتحفة الأحوذي: ٣
الطبري: ۲۱۹/۱۰ فيه محمد بن )٠١( ۸۷۳/۲ وابن ماجه:
إسحاق وهو مدلس لم يصرح بالسماع وشيخه حكيم بن حكيم بن
عباد بن ضيف مختلف فيه
۳٤٣-٣ تفسير سورة المائدة» الآيات: -٥
سح سر 5 سے : ع اک سی أي ھ2 ہہ
کے ت 5
يف يوارف سَوءَةٌ أيه قال بولق اعجر 5
7 پر معو نہ سے سے
مٹل
چ کا کے ےر ر ين “An
هلذا الغب فاوری سوءَةَ ألى ا , ن ایی قال
مات الْعْلَامْ ترگه بالْعَرَاء ولا يَعْلمْ كَبِفٌ يَذْفِنُ» فبَعَث الله
عْرَابَينَ أَحَوَيْنِ فافكلا فل أَحَدهمًا صاحبه» فحفر لہ
2 2
نم تی لیو لا رآ قَالَ: «ايوَيلي: أَعَجَرْتُ أن أكون
شل لَ هلدا لعب اور سو ك6" . وَقَال علي 7 أبي
ا ةَ عَنِ ابن عَباس كَالّ: جاءَ رات لی مر مت
فَحَنَّى عَلَيْهِ م من اراب 5 وَارَاہُء فَقَالَ الَّذِي َل أَحَاهُ:
و آ اع ت لن ہت مش هدا لري پت سَوءَةً
گی افق
می 1
وَقَوْلهُ : اصح یں الین قال الْحَسَنُْ الْبَضْرِيٌ :
جيل عو ج یک وَقَطِيعَةٍ الرّحِم]
وَقَدْ ورد في الْحَدِيتْ اَن الب كه ال : 7 مِنْ ذب
أَجْدَرَ أن يُعَجْلَ الله غُقُوبتَةُ في الدُنیا م ما يَذّخْرُ لِصَاحِبهِ
فی الْآخِرَةٍ مِنَ الي وَقَطِيعَةِ الرّجم)!". وَقَدٍ اجْتَمَعَ في
فعل ایل هَذَا وَعَذَاء فنا لله وَإنَا لله رَاجِعُونَ.
بعر یں او ساد في الْأَرَضٍِ مكنا هتل اناس جما
ومن لاما يڪن نه الاس جميكاً وَلَقَدَ جَاؤ نہ
بین الت د ا كيرا مَنْهُم بَعَدَ لِك ف الْأْرض
مروت © إِنَّمَا جروا الذِنَ حَارونَ آله ورسولم يعون
فى لاض فَسَادا أن پیا از بصليرا از تُکَکم أَيْدِبهِمْ
رجهم يِن خي أو ينسوا ميرت الْأَرضٍ تلك لہ
خر فى الا وَلَهُمَ في الک عَدَابُ عَظِيءٌ © إل
م ر سے ہم ر مھ ےس A o
بے ابوا من بل أن قروا عم فاعلموا أت الله حَعُورْ
[يَحِبٌ عَلَى الانْمَان اَن بحترم الْإنْسَانَ]
مول تَعَالَى : مِنْ أجل شل ابن دم احا ظَلْما وَعُدْوَانًا
ڪا عق ب إتزبيل» أي رغ لی وأغكنائ
انه م من ق تنا بحر یں أَوْ هَسَادٍ فی الاَرّضِ ڪانا
ر الاس ہ3 وم کی آعم ۴ تا ڪات حا 6
2
EE
سے f مع يت
کا سرسر سے رہ براح
KE ھے
فسادا أن دلوا اون
١ 56
کس 7 کر AMA
أ ١ٛ 2عفور رحیم
2
1
ہے دص میں ر ګګ سم
1
سيم
ي حرم
مِنْ أجل دك ڪ باعل بی
جمیعاولقد جاء نه م رَسلتای
نہ بعد درك ف رض متروت © o
جروا 0۷0 نغ الْض
11۳
ورو کک مسر
2
لها وَاعْتَقَدَ
يا ليشت د
کی رو ر
لوعسلو٫
ےا مصلوا اونتے يديهم
وارجلھم من خا ب اوتوأ یں اَلْشرّض داكت
کے ر سے
ريل آنه ,من قل
فسا برتقي أَوفسادِف الْأَرْضٍ ڪڪ امال
لاس جَوی اون ماڪ اال ا التاس
من کنا
مر خرف لديا وَلَصُمْفٍ اوعدا بُعَظِيمٌ
SENS نَل أن کرو اع قاع
م 6 © يتارم ا لیے ءَامَنُوا
تَقوأ الله وبع بول آلو ےا مجه واف سییر
مڪ تخت 9 الین
مان الا سومان مس مع
کی ْ7
ہے ور
معة لیفتدوأيوِءمِنَ
دوعا سک سر بس ہج
بن وک داب أي
عْتَقَدَ ذلك فَنَدُ سم
دا 7
FAA
e
ری ےک عَلءیا
الاس عله ين مه بهذا الاعْتبارء وَلِهَذَا قَالَ: #مَكامآ
کے التاس سا4 . وَقَالَ الْأَعْمَشُ وغه 5 عَنْ أَبى
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُنْمَانَ يَوْمَ
نفا و
تَكأنَا مَل لاس جیا 2 آم کے 2
)١( الطبري: ۲۲٠/۱۰ (۲) الطبري: ۲۲۱/۱۰ (۳) أبو داود:
٥ (:) [الطبقات لابن سعد ۳/ ]١١ فيه الأعمش سلمان
ابن مهران ثقة حافظ لكنه يدلس ولم يصرح
۳٤٣-٣ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
َلك الي أخيا الاس جَمِیعَاء يعني أنه مَنْ حرم لها
0
إلا بء حَبِيَ الاس من . وَهَكَذَا ال مُجَاهد: لوس
ام ا كف عن ری“
وال الْمَوْفِي عَنِ ابْنِ ن عباس في قَوْلِ: ٭فکانما
الاس جَمِيعًا» د 56 مَنْ َل نَفْسَا وَاحِدَةٌ حَرَمَھا الله
و مل من ل الاس جعي" . َال صد ف جنر
مَنِ اسْتَحَل رت تخل دم النا سي اويا
چ
ا َس
مع ہم
ابن مرج عن الج ٠ عَنْ مُجَاجِدٍ فی كول : سےا
تل الاس جَحِيمَا4 مَنْ ل التَفْسَ الْمُوينة مُتَعَمدَاء > جَعَلَ
2-231 سس کم کے مھ
الله ا جهنم وَعَضب عَلَيْهِ وَلَعَنَهَّ وَأَعَدَّ لَه عدا
بقُول: : لو قل ال س جویغا لم برذ على ينل ذَلِكَ
الْعَذَّاب ۔ گان بن جُرَيج : ال مُجَاهِدٌ: ومن لاما
مكنا اجا الاس سیا ان : مَنْ لَمْ يسل أَحَدَا فَقَدْ
حَبِيَ َ التّاسن من .
[تَهْدِيدُ الْمُسْرِفِينَ]
وله تَعَالی: «وَلَفَدَ جت مم بت4 أَيْ
ِالْحبَج وَالْبَرَاهِينِ وَالدَلَائْلٍ الْوَاضِحَةَ لر ل کٹا
نهر مد ڈللک 5 لض سروک 4 وَهَذَا قر بع لَهْمْ
وَتَوْبِيحٌ عَلَى ارْتِكَابِهِمْ الْمَحَارِمَ بَعْدَ علوم بَا ء كَمَا كَانَتْ
و ريط وَالنَصِيرٌ وَغَيُْهُْ من بتي تفاع ممن حَوْلَ
الْمَدِيَةَ مِنَ الَْھُردِ الَذِينَ كَانُوا بُقَايَلُونَ مَمَ الاؤس
وَالْحَرَج ؛ إِذَا وَفَعَتْ بَیْتَهُمُ الْحُرُوبُ في الجَاهِلية م إذا
وَضْعَتِ الْحَرُوتُ أَوْزَارَهًا . قَدَوَا م مَنْ أَسَرُومُ وودوا من
ر
لو وََدْ أَنْكَرَ الله ل لیم کیا ذَلِكَ في شورَة البْقَرَةِ حَیْتُ
يمول و اذا يکمک لا مهكد ملك ولا ۲ لا يك
ور ہے اسک 4ه ا ب 4
انفسکم س دير 7 افررم و دود 8 0
وت ل 2 اشک در ريشا يَنکُم ين
نَ يهم ینم وَالْعَدُوَان ون عاق ای
7 چ کر رط ےھ مده 3
ر وھو حرم كم إِرَاكُهُم أَفَعَوْمِتُونَ ببَعْضٍ
الکتب وکوت يبَغين هَمَا جرا من قعل دك
منم إل حى ف الحيوة لديا ووم الْتيلمَة َد إل
َس اکا وم 7 يفل عم كَمَلُونَ )4 [البقرة:
[AO ۶
جََاءٌ لمحا بين وَالأشْرا رار]
وَقَوْلهُ: لما جَروأ 7 اريو ال ورسولم وَيسَعَوْنَ
۳۸۹
5 الس فسادا أن أن یفکلوا 5 سو ا ت عم أَيَدِيهِمَ
َأَِعلهُم من خي أو ينها ور الْأَرَض». . . الآيَة
الْمُحَارَبَةٌ مُضَادَةٌ وَالْمُخَالَفَهُ رهي ضَادِقَةٌ عَلَى
ھی الْمُضَادَةٌ وَالْمُنَا
الكفرء وَعَلَى قَطعِ اميق » وَإِحَاقَةِ السّبيل. وَكَذَا الْإفْسَادُ
في الْأَرْضٍ يُطَلقُ عَلَى انوا مِنّ الشّرّ ری این رر عن
7 وَالْحَسَنٍ الْبَصْرِيٌ قَالا: إلا جرا أبن
ور ول إِلَى لاک آله عفر تہ نَرَلَتْ
یر الا في النشركين» تن ثاب ملقم مذ قبل
قروا عَلَيْد َم يڻ عَلَيه سيل . وَلَيْسَتُ تَحَوّرُ هَذِهِ الاي
الرَجُلَ الْمُسْلِمَ ِن الْحَد إن قَتَلّ و أَمْسَدَ في الْأَرْضٍ» أو
حَاربَ الله له شرت 3 م لَحِقَّ بالْکفَار قبل ن يَقْدِرُوا
عَلَيْه لَنْ يَْبَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَام عله الد الّنِي صاب .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوْدَ وَالنَسَائِيُ مِنْ طريتي عِكْرِمَة. عن ابْنٍ
باس : إا جیا الَِنَ ارون الد وَمَسُولم وَيَمعَوْنَ فى
اض سادا ٦ في الْمْشْرِكِينَ مَنْ تاب َه قَبْلَ
أن يُقْدَرَ عَلَيْه لَم يَمْتَعْهُ ذَلِكَ أن يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُ الْنِي
ساب
وَالصٌُجیخ أن هَذِهِ اليه عَامَةٌ في الْمُشْرِكِينَ وَغَْرِمِمْ
ممن ارَْكَبَ هَذِهِ الصّمَاتِ؛ كُمَا رَوَاهُ الْبْخَارِيُ وسيم
ذا حدیث آپی فا واشقة تنا نن تل اأجزيي
لْبَصْرِيُ - عن آي بن مالك أذ قرو من كل تماق
قَدِمُوا على رَسُولِ الله فَبَايَعُوهُ عَلَى للدم
فَاسْتَوْحَمَدًا الیگ أَجْسَامُعٌ هم فشكو إِلَى
شرل الو 6 اک فقَال: الا تخرد تغ زاي في
زا کیو مِنْ أَبَْالَِا وَأَلبَايهَا؟؛ قَمَانُوا : بی ٠ فحْرَجُوا
روا من براي والاھا قَصَشواء کٹا الاي
ڈرال ٠ بلع َلك َسُولَ الله َك َك في اترم
َأذْرِکُوا فَجيء پهي ار بهم فَنْطِعَتْ أَبْدِيهم وَأَرْجُلُهُمَ
وَسْمُرَتْ عنم السَّمْسِ حش مَانُوا . لفْظ
مُسْلِمٍء دفي نت يك : ین عُكْلٍ أو َيِه وَفِي لفط :
اموا في الَْرَة فَجَعَلُوا يَستَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ ۷
ےہ ہے
21 2
وسقم 3
ہے
0
نُه بوا في
)١( الطبري: )٢( ۲۳٥/۱۰ الطبري: 75/٠١ (") الطبري:
۳۳/۰ ۲ وقد تقدم الکلام علی العوفي وعائلته 0( الطبري
۰ () الطبري: )٦( ۲٤٢١/٠٢ أبو داود: 685/54
والنساقي : 1۰1/۷ (V) فتح الباري: ٠٠٤١/١۲ ومسلم: ۳/
۳٦
٠٤-۳۲ تفسير سورة المائدة الآيات: -٥
وَكَدلَهُ وله تَعَالَى أن يلوا أو
7 من لم 2 0 e قال 2 أبي
لح عن ابن ناس في الكل تک ان وک
الاشلام» وَأَخَافَ اليل ثم ظَيِرَ به وَقُدِرَ عَلَيْهِ فَِمَامُ
ا شَاءَ صَلَبَهُ وَإِنْ
الْمُسْلِمِينَ فيه بِالْخِیار: إِنْ سَاءَ لَه
شَاءَ قَطَعَ يَدَهُ ورج ۳ 8 ۱
وَمُجَامِدٌ وَعَطَاءٌ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيٌ» وَإبْرَاهِيمُ
7
Cw ١
25
N
55
۔
1
٦
o
1
ہہ
م
س
مو سم
وَالضَّحَاكُ . وَرَوَى ذَلِكَ گل ابو جَعفَر بن جرير
هَذَا الْقَوْلِ: اَن ظَاهِرَ (أَوْ) لِلتّخيرٍ کَمَا في تار ذَلِكَ من
ار مہ فی ر الصَّيْدٍ بد تیا کے نَمَو
عد 7 52 7 ا
۰
1 مل ل کک 41 1 [المائدة:
الد : #مّن كن یکم ریسا اؤ بوه ای بن ایوہ يديه ين
صِياي أو صَكَقَةِ أو س [البقرة: ]۱۹١ وَكَقَوْلِهِ فی کا
الْيَمِينِ : کرد إطعام عَشَرۃ مَسلکیں من أَوْسّط ما
نيكم أر سوه تم آؤ یڑ رکب [المائدۃ [A4 هلو
کله 0 انير مَكَذَِكَ فَلتكُنْ مَذو الاي
واا وله تَعَالَى: ا موا مرت الگیں> یال
بَعْضهُمْ : هو أذ لت ئی تر عابر مم عله العذ.
یقرت من ار الإشلام ٠ رَوَاة ابْنُ جرير عن ابن يه
واس بر بن مالك وَسَوید بْنِ جُبَير وَالضساك وَالرییع بن
نس وَالزُمْرِيٌ؛ وَاللَيثِ بْنِ سَعْدٍ وَمَالِكِ بْنِ أَنَس . وَقَالَ
آحَرُونَ: هُوَ أَنْ يُثْقَى من بَلَيه إِلَى بلي آخَرَ أو رجه
السُلْطَانُ ا تايه مِنْ مُعَامَليه بالْكلية0". وَقَالَ سويد بن
جير وَأَبُو الشّعْتَاءِ وَالْحَسَنُ وَالزّمْرِيُ وَالضحَاكُ وَمُقَاتِلُ
ابن حَبّانَ: إِنْهُ يى ولا يُخْرَجٌ من أْض الْاسْلام. وَكَالَ
ہت : اراد پالشی مهتا سجن
وَقَزلُ َعَالَى: دك َد خر فى الذي َل في
ای ماگ کت
صلم و دبوم دَأرعُلوم بن خلا ربیخ -
م بين الاس في َو الْحَيَاةٍ الدُنَْا مَعَ مَا ادَحَرَ 7
نالعاب الیم ؤم اليا - وعدا يي ول من كال
إِنَّهَا نز في الْمُشْرِكِينَ. فَأمًا أَمْلُ الْاسْلام فَفِي
لم عن عبادة بن الصاوت ري اله عه ال: ا :عد علي
رَصُولٌ الله يلل كَمَا أَعَذَ عَلَى النّسَا
ولا نَسْرِقَ وَلَا نزي ولا مسل اواد
و
رک روا و
ناء ولا يَعضه بعضتا
۰
يَعْضْاء فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ اجره عَلَى الله تَعَالَى» َمَنْ أصَابَ
لله مر
یھو ا ق
مِنْ ذلك سينا فَعُوقِتَ قِبَ فَهُوَ كَفَارَةٌ لَه وَمَنْ سَبَرَهُ |
ِلَى الله : إن شَاءَ عَلَبَُ وَإِنْ شَاءَ عَمَا عَنْه1ا“. وَعَنْ عَلِيٌّ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «مَن أَذْنبَ دبا في اليا مَعُوقِبَ
ہو َال أَعْدَلُ من أن يني عُقُوبتهُ عَلَى َي وَمَنْ أَدْنَتَ
دنا فى الدُنيًا سره الله عَلَيِْ وَعَمَا عن وت
يَمُودَ عَلَيِْ في شُئْءِ قد ما عله . رَوَاهُ الاما اَم حم
وَالَرذِيُ واب ˆ مَاحة وَقَالَ الترْمِذِىّ : : حَسَنْ غريب . . وقد
سيل الْحَافِظً الدَارمْطِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ”"' قَقَالَ: روي
ہر كبرو
مَرْفُوعًا وَمَؤْقُوقَاء قَالَ: : ورفعه صحیح .
وال ابی جریر في فَوْلِه : وللت لهم خر فى
ال4 يعني شَرٌ وَعَار وکال و وَعُقُوبةٌ في عَاجلٍ
دنا بل الْآحِرة ٠ لولم في لیئر َة عَدَابُ عَم ) 8ر
الم | ذلك حتّى مَلَكُواء لَهُمْ في الْآخِرَة
الْجَرَاءِ الَنِي جَارَْتْهُمْ به في الدنيّاء وَالْعُقُوبَةِ التي 2
سی
توبوا مِنْ فِعَلهھ
بها فيها ا عَذَابُ ویک يعي عذّات ب ھن
[تَسْقَطُ حدود المُحَارِبِينَ | إِذّا تابُوا قَبْلَ الْقَذْرَةٍ لبهم
ي2 4 “٤ وو
وقول ای : رک ایک کا أ من مَل أن تقد
روا علم
اکا اک آله وڈ کے ے44 أن على د كول من قال : ِنَهَا
في أَهْلٍ السرك فظاهر وم الاو الْمُسْلِمُونَ قدا
اا قبل الْقّدْرَةِ عَلَيْهِم ته يَسْقْطْ سقط عل عَنْهُمْ اننام الل
و لصَّلْبِ قط الرّجْلء وَظَامِرُ ال يَعَْضِي سقو
الْجَميع» وَل عَمَلُ الصَّحَاَةِ. كَمَا رَوَى ابْنُ أبي ات
عن الشَّْبيٌ قال : كَانَ حار ة بن بذر انيمي يِن اه
اضر وان د اَفَْد في الْأَرْضِ وَحَارَبَء فَكَلّمَ رجالا
يِن فرش متهم الْحَسَنْ بن علي وان عباس ودا سن
جَعْمْرء فَكَلْمُوا علا فيه فَلَمْ
ع مکل في داري ثم آئی عَلِيّاء فَقَالٌ: 5
م6 ,3 0
> وس کھ
يمن فَأَنَّى سَعِيدَ بن
<ج
الان 22
الْمُؤْمنينَ أَرَأَيْتَ م خارّت الله وَرَسُولَةُ وَسَعَى في
الأَرْضٍ فاا قرا حى لع و ليت کا يوأ من ق
5 درا ع [المائدة :
)۳( ۲۹۳۰۲٦۲/۱۰ الطبري: )( ۲٦۳/۱۰ الطبری: )١(
٣۳۳۳۳ مسلم: )٤( ۲۷-۰ الطبري:
وتحفة الأحوذي: ۳۷۷/۷ وابن 0
۲۷٦/۱۰ الطبري: )۷( ۲١٢/۳ : الدارقطني
)٥( أحمد:
)5( ۸٦1۸/۲ ماجه:
۳۷-٠٣ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
سويد بن قَیْسٍ : فان حَارِئَة بْنُ م بَثْر . وَكَذَا رَوَاهُ ان جر
وَرَوَى ابن جریر عَنْ عَامِرِ الشّعْبِيٌ قَالَ: جَاءَ رَجُل مِنْ
اس ساس
المُرَادِيُ ؛ وي گنت حَارَيْتٌ الله وَرَسُولَهُ وَسَعَيْتُ في
الأنض قسَادَاء ٠ تاي تب کچ ر أن 7 عي َم
لله وَرَولَہ َسَعَى في اض ماد وإ اب ين كب
أن تیر علي فمن لقي قاد يَغرض لَه إلا حير إن يك
2م o 2 و
صَادِقًا فَسَبيلٌ من صَدَقٌ اول يك كَاذِيا تدر که ذنوبه»
َم الرّجْلْ ما شَاءَ الله 72 إن حر َأَدْرَكَهُ الله تَعَالَى
دوه مله ثم رَوَى ابْنُ جَرِیر عَنْ مُوسَى بن إِسْحَاق
الْمَدَنِيّ: اَن عَلِبًا الْأسَدِىَّ حَارَبَ وَأَخَافَ السَّبِيلَ
وَأصَابَ الم وَالْمَالَ فَطبَهُ الأَينّةُ وَالْعَامَةُ فَامتتَم وَل
ُو لو ئی جا تایا وك آله سح رجلا بغرا
و ی ا أن ا ع نشین لا لا مقطو من
عو ات 4 ا يول الم ب جيعاً لو ہُو انث ام4
الزمر: [or قت عو فال" ا دال أَعِدْ قِرَاءَتَهَاء
فَأَعَادَمَا عَلَْهِ» فَعَمَد سَيِقَهُ سی كم جاء ايا على يم انيب
مِنَ السّحَرِء فَاغَْسَلَ نم أنّى مَسْجِدَ رَسُولٍ الله کل فَصَلَى
م د إلى أبي هري في غار آضڪاپو قل
احفر عَرَفَهُ الاس فَقَامُوا إِلَيْهِ کَقَالَ: لا سبیل ی
2 چٹ ايا من قل أن تقيروا َلَيٗء فَقَالَ أَبُو
٦ صَدَقء وَأَحَدَ بیو ی اتی مَرْوَانَ بْنَ الْحَكُمٍ
َه أ على اللي في رتس متاریق َقَالَ : ذا علي
جاء يا لا سل لَكُمْ عَلَيْهِ ولا ثل فر ِن لِك
لو قَالَ وَخْرجج علي تاا مُجَامِدا في سول الله 7
ار موا الرومٌ فقربوا سَفِيئتَة إلى مس سَفِينَةٍ مِنْ 2
2 حم عَلَى الرُوم في سَفِيتِهم فَھربُوا مث إِلى شَفَهَا
لخر الث ب زی ور | میا .
ماف المح َامَنُوا نموا اله وأبتغوا للد الْوسِيلة
20211171 سير م
وَجَْهِدُوأ 5 میلو لمتحم رت €9 لھا ان الزن ڪڪفروا
الب
لو اک لهم ما فى الس جيعا وَمِنْلمُ کک لیفتدوا یہ من
عذابِ وھ الْقِمَةِ ما فيل و 2 نهر وهم عَدَابُ اید @
سج ور سر یہ 7 عه
1 سرس ہر 4 ےو کے کم
دوت أن رجو من الشار وما هم حترجيت ما وله
۳۹1
2 EDE ١4 لات x
رھ ۵ رص ہہ
یشوت ان مر جوا عِناَلنَارِوَماهُم يجيت 9ئ
ہے ےل ed سے سے
ات مم © 4
و مقي €9 الا السار فَةفافط جوا
مسر کر سے سر کس اس سير ف یہ سر و ص۔
يديهم جریا گے کک ی امیا نے م
0ار ات2
بے لا آل تعلم آن الله ماك ۶
کوت اعاتا ر
ونه کل سن ءِقَرِيِرٌ @ E
رز ال سر وب الْکتر منز
َالواءامتاب كه وکر توین ُلويْهُمٌ وت الین
هَاد سوت اِلحوب سلعو رت له
سے ہپ رھ ور و ر م ص
این اتوك رفون اکر من بد واو ةم
دقو ُولُونَ نان أَوَيِشرَهَدَامَكُدُوُ ون کرنڑی دوا
وم بر دہ شا فان تيك له رمت اله سیکا
7 32 2 پت 25
جر له آن بل ومک نی
لاي
مر سر .2 22> بی 314
لذن خزی و 4 ف الكَخْرَوعداٹ عطي
5
3 3
+١
>
ولا ۾
عَذَاب ©
لامر بالتَقْوَى وَالْوَسِيلَةٍ وَالْجھَاد]
يَقُولُ تَعَالَى آيرًا عِبّادَهُ المُؤْمنينَ بَقُوَاہء وَمِيَ إِذَا
تنب بطَاعَيِهِ كان الْمُرَادُ با الاكقاف عن الْمَحَارم
2
ويرك الْمَنْهبّات» وَنَدْ قَالَ بَعْدَمًا: وغو إلّد
الو ية . قَالَ سُفْيَانُ النَّوْرِيٌ : ھا بي نط شر
عَطَاوء عن ابن عَبّاسِ: أي لمر . وَكَذَا تال مُجَاعِدٌ
وَأَبُو وَائلٍ وَالْحَسَنُ واد وعداو بْنُ ٹیر وَالسّدَيّ وَابْنُ
رَد و وَاحدِ۔ وال قَنَادَةُ: أَيْ 5 لی ِطاعَتِه
وَالْعَمَلٍ ما يُزضیی!'“. وَقَرَاً ابن زَبد بت ا کے
کے لک ريه الْوَسِيلة4 [الاسرآء: “٥۷
)١( الطبري: ۲۸۰/۱۰ إسناده ضعيف فيه مجالد بن سعيد وتقدم
الكلام عليه (٢) الطبري : ٠ ضعيف فيه الوليد بن مسلم
كثير التدليس وهو يدلس تدليس التسوية ولم يصرح هنا .(9)
الطبري: ۲۹۱/۱۰ () الطبری: ۲۹۱/۱۰ )٥٥ الطبري:
۹1/1
٠٤-۳۸ تفسير سورة المائدة» الآيات: -٥
والوَسِيلةُ ِي الي رصل بها إلى تَخصيل الْمَقْضُودِ.
ايل أَيِضًا عَلَمْ عَلَى أَعْلَى َر في الْجَنةِء وهي مَنِْلة
سول الله ي وَدَارُه في الْجَنّق رهي ارب أَمْكِة الج
۴ الْعَرْششِء وَقَدْ بن في صَحیح الْبُخَارِيّ عَنْ جَابرٍ بن
يداه قَال: قَالَ رَشول الله يكي: «مَنْ قال حِينَ يَسْمَعْ
التَّدَا: اللّهُمّ رب هَذِهِ الدَّعْوَةٍ اللَامَةِء وَالصَّلَاةٍ الْقَائِمَق
آتِ مُحَمَدًا الْوَسِيلَةَ وَالْمَضِيلَة وَالْعَنْهُ مَقَامَا مَحْمُودًا الذي
رعذ لا لث ل شاع ویر
مأل لى الْرَیبلة عَكْ
وره : رهوا في سيبل لحم 3
َمََمُمْ رك الْمَحَارم وفعلل الطَاعَاتِء أَمَرَمُمْ بقتا
الأعْدَاءِ مِنَ الْكُمَارٍ وَالْمُشْرِكِينَ الْخَارِجِينَ عَن 0
الم و ٠ وَالتَارِكِينَ لِلدّينٍ ا وَرَعَيهُمْ فی ذَلِكَ
بالّذِي أَعَدَهُ للمجَاهِدِين فی سبيله بيله يوم م الْقِيَامَةِ 4 مِن ن الْملوح»
وَالسّعَادَ الْعَظِيمَة الْخَالِدَةِ الْمُسْتَمَِةٍ التي لا بيد رلا
حول ولا رول في الْعُرَفِ الْعَالَِة الدفيعة» الْأمِئَة الْحَسََةِ
تَاظِرْمَاء اَل مَسَاكِنْهَاء الي مَنْ سَكَنَهَا يَنْعَمُ لا
پناس وَيَحْيَّى لا یَمُوث: لا لی تابه ولا بفتی سَبَابهُ .
[لا مَل الذي ِي اكمار وهم يَسْتَمرُونَ في عَذَاب
التار]
ثم أ احبر تَعَالَى يما اَعَد لِأَغْدَائہِ الکْمارٍ مِنَ الْعَذَاب
الال بء الْقِيَامَةٍ کَقَال : له الب كنا از أ لجر
ما فی الْأَرَضٍ يعا وتلم مه لفتداً بی مِنّ عَذاب بوم
اقم ما في منم وك عَدَبُ يد4
جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ بِملءِ الأَرْض كَعَبًا وَبملْلہ لِيَْنَدِيَ بِذَلِكَ
ا
وی میں
3 م
عدا 242 كما قال تَعَالَى : }سےا رادا أن
1 الايد [السي:؟0] تل ذلا
۳4۲
اون يُربدُونَ الْخْوُوج مِکا هُمْ فيو مِنْ شِدَيَه وليم مَس
وَلَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَی َلك ولم رُم الب َصَارُوا في
أغلى جهنم رهم رن بنا
أَسْمَلِهًا َه عَدَابُ مُقِيمُ4 أي ا مُسْتَمرٌ لا خُرُوج لَه
بہت عَنْ انُس
سول الله گیا : تی بِاليّجْلٍ يِن الثًار ف
2 2 كينت 58 مَضْجَعَكَ؟ يمول : شر مَضْجع.
فان : هَل تَفْتدِي بِقرَابِ الْأَرْضٍ ذَعَبا؟ قَال: قَيَقُولٌ: نَعُمْ
يَارَبّ يفول الله: كَذَبْتَ قَذ سالك اق مِنْ َلك وَل
تَفْعَلء فَيُؤْمَرُ به إلى النَّارِ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَسَائِثُ 7 .
ورف ارک اف نوا ليما جر يما کے تكلا
ن آل و وا عر کم می تاب من بعد ظَلد وَأَسلم
کک ال وب علي إن الہ مور دحم آل ملم آنّ آله
آڑ مت لکوت والأرض يعدب من سا وسر لمن يكار
واه ع کل سىء ريد )4
[آلْأَمْرُ بقَطع يَدِ السّارِق]
يمول تَحَالَى حَاكِمًا وَآمِرًا بطع يد السّارِقٍ وَالسَّارِكَة
وقد كان الْمَطْعٌ مَعْمُولُا به في الْجَاهِليةء فَقُرّرَ في
لاملا وَزِيدَتُ سوط أ گما سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اله
تَعَالَىء كما كانت الْقَسَامَةُ وَالدية وَالْقِرَاضُ وَغَيْرْ ذَّلِكَ مِنَّ
الأشْیَاءِ التي وَرَدٌ شرع تَمْرِيرِهًا على ما كَانْتْ ۰
تیا م نب یں ےا
می قط يذ السّارِقِ؟]
لكف لشم ا ی خر اترا د هه
قا : الْعَنَ الله له السَارِقَ يَسْرِقٌ اليه فطع يذه وَيَسْرِقٌ
لعي کنل 2
واخ الشَّبْحَانِ الْبْخَارِيُ وَمْسْلِمٌ عَنْ عَایدَةً رضي اله
نها أن رَسُولَ الله بي قَالَ: اطم يَدُ السار في يع
ديار قَصَاعِدًا)2©0 وَلِمْسْلِمٍ عَنْ غ عَائِْشَة رَضِيَ الله عَْهَا أن
رَسُول الله ل َال : الا تع الكارق إلا في رع ديار
فَصَاعِدًا»". فَهَذَا الحَدِيتٌ فَاصِلٌ في الْمَسْأَلكَ وص في
اعبار ربع الدَينَارٍ لا ما سَاوَاةُ. وَحَدِيتٌ کمن الْمِجَنّ -
)١( فتح الباري: ۲۵۱/۸ (۲) مسلم: ۲۸۸/۱ (۳) مسلم: /٤
5 والنسائي : )٤( 3٦ فتح الباري : 7۲ ومسلم : ۳/
11€ )0( فتح الباری: ۹۹/۱۲ ومسلم: ۳ 0(۳(
ه- تفسیر سورة المائدة الآيات: ٠٤-۸
رأ گان ثَلَانَةَ دَرَاهِمَ - لا اي هدا لِأنَهُ ا داك كَانَ
الدّيئَارٌ بانتي عَشَرَ دِرْمَمًا فَهِيَ تمن ربع دِیتاں امک
ونور گے ھ رو ور اه
الْجَُْ ِهَذَا الطَرِيقٍ» ویروی هذا الْمَذْمَبُ عن عمر بن
الْحَطَّابِ وَعتُمَانَ * بن عَفَانَ وَعَلِيَ بن اي طَالِبِ دي | اط
عنم وہہ قول عُمَر بن عَبْدِ الْعَزِيرٍ وليت بن
وَالأوْزَاعِیُ وَالشَّافِعِيُ 4 اا وَإسْحَاقٌ بن 7 في
ية عَله وَأَبُو تر وَدَاوْدُ بن علي الظَاجِرِيٌ» رَحِمَهُمْ
رواية عنه»
سَعْد
الله .
َدعَب ااام حم بْنُ نبل وَإِسْحَاقٌ بن رَاهَوَيه ۾ في
رواية عله إلى أذ ل َاجڍ من ریم اڈنا ر وَالتْكَائ
دَرَامِم مرد شَرْعٌِ ؛ فَمَنْ سَرَقٌ وَاحدًا مِنْهُمَا أَوْ م ما يَسَاوِيهِ
و
3- امام أو حَیفَةً وَأَصْعَابْهُ أبو وت وَمُحَمَّدٌ
رر وَكَذَا سيان اوري رَحِمَهُمْ الله انهم هبوا إلى
أنَّ النضَابَ عَشرَه راهم مَضْرُويَةِ غَيْر مَمْشُوشَوَء [وَالَابتُ
ہُو اقول الأوَنَء وَمُو الْمَطعٌ في پت بع ديار قَصَاعِدًا] .
وَإنمَا نَاسَبَ في باب السَرقَةِ أ يَكُونَ افدر الذي تم
فيه رَبْمَ دیتاں لكا يُسَارعَ الاس في سَرَقَةِ الْأَمْوَالِء فَهَذَا
هُو عَيْنّ الْحِكْمَةِ عِنْدَ دوي الْألْبَابء وَلِهَذَا قَالَ: جرا
ہکا کنا تكلا ن اکو ولک عي كيش أَيْ مارا علَى
نيووا السب د أَحدِهِمَا رال الس يديهم
اسب أَنْ يقْطَمَ ما اعانا به في ذَلِكَ بَكَالّا من الله أَيْ
كيلا مِنَ الله بها عَلَى اريَكَابٍ ذَلِكَ ا ع4 أي فی
انامه #اححكيم # ي في أمْرِهِ وَنَهْيه وَشْرْعِهِ وَقَدَرِهِ.
وة المَارِقِ مَفبْولةٌ]
تم قال تَعَالَى : : فن اب من بَحَدِ ظٌیہ واصلح ورك الله
يوب عليه لن اله عَفُورٌ ر € آي ن کاب بد سرن
وَأَنَابَ إِلَى اللي قن الله نو ت ل ما يلك وین 0(
روی الْامَامُ أَحْمَدُ عن عَبْاشھ بن َمْرو:
ەو
شرف قث على َه رشول الله ب نحا بها الَذِينَ سَرَكهُمْه
انوا : 2 سول اش إل مز المَزأة سركت . قال قَوْمُهًا :
فحن یبا قَقَالَ رشول الله يكك: للش يَدَهَا)
ََانُوا: تَحْنْ تَفْدِيهَا بِحَمْسِيِائَةِ ديار کَفَالَ: «اقْطّعُوا
يَدَهَا) فَقَطِعَتْ يدها انی قَقَالَتَ 3 5 ِي مِنْ
و يا رَسُولَ الو؟ كَالَ: سم نت اليم مِنْ حَطِيئيِكٍ
7 أمُكٍ؛ فَأَنْرَكَ الله في سُورَةٍ الْمَائِدَةِ: قن َابَ
کس
۳۹۳
3 ہے کے کر ہے ا کے مم وو
من بَمّد ظْلِه واصلحم قت ال يوب ليد لن الله عَفُورٌ
7
س0 وَهَذِوِ الْمَرْأَهُ هى الْمَخْرُومِيَهُ التي سَرَقَتْ
وَحَدِيثھا ثابٽ في الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَة الزہریٌ عَنْ
3
عروَةَ عن عَائِقَةً: أن قُرَيْمًا أَهَمْهُمْ شان راو التي
سَرَقَتْء في عَهْدٍ الي كك في عَرْوََ لح > قَقَانُوا: مَنْ
رَسُولَ الله 5د؟ تَا ١ عن ریہ عل إل
مات 7 َي حب سول الله يكل فی بها رَسُولٌ
لله ا كَكَلَّمَهُ فيا أُسَامَةُ بن ريي َون وَجْهُ رَسُولٍ
الله يل فَقَالَ ْم في حَدّ مِنْ مُذوہ الله عر وَجَلَ؟)
َقَالَ لَه أُسَامَةُ: إِسْتَغْفِرْ لي يا رَشول اش فلا كَانَ
اَی تام رشول اللو يك مَاحَطبَ اَی عَلَى الله يمَا ہو
اهل م از ا بغ 7 َلك الْذِينَ م ن بلحم
ا انوا
و
اطع نک شخي رقن لت ا نر پل
الْمَرأءِ التي سَرَ موہ قَتْ فَمُطِعَتْ يدها . قَالَتْ عَايْسَةٌ
سک سم می سر
وتزوجٹت
ای ِلَى رس
لَفْظِ لَه عَنْ 7
رص سے ری وال قظھ
لاع وتححده» اَم
08
وَكَانَتْ 3 بعد ذَلِكَ فارفع
ش ي . وَهَذَا لَنظ ملم وي
قَالَتْ: كَانَتِ انا محرو تَسْتَعِيدُ
مر الي يله بقطم يا .
م قال تَعَالَى : فطاع تلع كك آنه لم ملك السو
وَالْأَرَض4 أَيْ هُو الْمَالِكُ لِجَمِي ذَلِكَء الْحَاكِم فيو الَذِ
لا قب لِحُْكْوو ' وَهُو المَغالُ لما بريد یعدب مَن مسا
وََطْفرُ لين یکا واه ڪي ڪل کی و ري4 [المآئدة: 6[
«# تاها اسول لا رك الست مُسَرغونَ ف لَك
3 من ات الوا ءامنا وهه وَل تومن لوبهم ری
3
2 مع ب ه* 8 رر ےم ہو لاس سا ص AL
لیت هَامُواً عو سے نَ ڪَڏِب سملعون م ےآخرین لم 5
تو رھ
بعد
8
1
٦
وړ at عه وور 4ے دا
رفون أ ار من بے مرضي يقولون إن أوتسّم هلد
سر عي سو ہم و رر ي مرکو Sl. کہ
مدو ون لم تنوه فادرا و ¿ يرد الله فتنتم فلن
۔۔ کے م بي و یا >>
نیک لم مت ایو سكا وکت الِب لر برد ال أن
و
اس ہر ہے 3 5 الم ہے د ع ا
پر وتم 0 ُا حى وَلَصْمَ في رة
/۳ أحمد: ۱۷۷/۲ (0) فتح الباري: 1۱۹/۷ ومسلم: )١(
۱۳۱٣/۴ مسلم: )3( ٥
45-4١ تفسير سورة المائدة الآيات: -٥
و ہک
سرود با وَإِنْ حَكَسَتَ فَاحَکم بم بت بلط إِنَّ أله
جب الْمْقيطن) ركف عونك دہ ورن فا حَكم
آ4 يلت با کے كلك وت ولك بِالْمُوِ رت
إِنَآ ارلا الور فيا هکی وو کم ا الست اليِنَ
اسلمُوا للدي هادا وَالَيّميُونَ وَالْأَحبَارُ ما انْتحَفظا من
كتب الو وَكَانوا عَلَيْهِ شبد لا تَحَسّوَأ آلکاس
حكن وَل کنا تاکن کت طبلا وس لہ کہ يمآ أَنَرَلَ
أ 4 تولك هم الْكَدرُونَ) 4
[آلتَلْقِينٌ عَدَم الْحُزْنِ عَلَى د تَصَرَفَاتٍ الْيَهُودِ وَالْمْنَافِقِينَ 5
َرَلَتْ مَذو اَلَْيَات الْكَرِيمَات في الْمُسَارِعِينَ ف في الك
الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعَةٍ الله وَرَسُولِو الْمُقَدمِينَ آرَاعَهُمْ
وَأَهْوَاءَهُمْ على شَرَائِع الله عَرٌ وَجَلَ ین الیک لوا امنا
مهم ور من قُلُويْهمٌ» اي أَظْهَرُوا الْايِمَانَ بِأَلْيكِهم
و لوهم حَرَابٌ حَاوِيَةٌ وڈ رَلژلاء مم الود وت
ادن کا أَغْذدَاءٍ الإشلام وَآَمْلهء وَهْؤْلَاءِ كُلَهُمْ
لسعو إِلْكَذِبٍ4 اي مُسْتَجِيبُونَ له مُفَيلونَ عَنْهُ
ہے
7 4 رچ سے
7 نعونَ لموم َاحَرينَ لم ينوك
رین لا انون مَجْلِسَكَ با محمد وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّهُمْ
یَتَسمَعْون اكلام وَينْهُونَه إلى قر قوم اَحَرِينَ ممن لا یَحضر
ِد ِن أعدَايكَ.
[تخريف اليو وما الحرافوم عن الم في قش
اليَهُودِيين
بت من بعد مَوَاضْعِة یبی4 أَيْ یََأوَلَنهُ عَلَى
عبر اويل ريلوه من بعد مَاعَمَلُوه وَهُمْ يَعْلَمُونَ
ولون ن زر هدا هَحُدُوهُ ون ل و دراي
قیل : رلت في زم مِنَ الَو لوا قتيلاء وَكَانُوا : تَعَالا
ی اگم إلى مُحَمّدِء فَإِنْ حَكم بالدَّيّة الوه وَإِنّْ
حَكَمَ ِالْقِصَاصٍ فلا تَسْمَعُو | مِنه.
وَالصّحِيحٌ اھ رلت في الیهُوبً
د بَدَلُوا كِتَابَ للم الّذِي َنِم ص انر برجم مَنْ
حصن نهم فَحَرَفوہُ هُ وَاضْطٔلحُوا فِيمًا بَیْتَهُمْ عَلَى الْجَلْدٍ
کو وش اب على سرک
وَكَحَتْ َلك الْكَائَةٌ يَعْدَ الْهِجْرَةٍ الوا فِيمًا نم تَعَالوا
على قد و لن م خانم ع ع
وَاجْعَلُوهُ حه نكم وَين اللو وَيَكُونُ بي مِنْ أَنْبيَاءِ الله
مر
د عم بک ہقاف ون عَکم بالج فلا ُو في
ات
to
ين اللّذَيْنِ راء وَكَانُوا
AA
کے ےم مم > ڪور
می 00007
سو سيا 22 ون حَکمت ا غم رو بالف
٣3
0 ہر دوي
ارب اکلہ لَه تم سوا
وَما يك يالمونیبت © ارلا الد
هکی وور ت
ھا صرصط سے
هادوأ والریینٹی
و © گا
رفح > 21
ا َال بانس ولت
لسن وَالجروع
کس رعو مع
اشک کے کد مكدر
اَل انارک مم الگ
کے صص پ ہے سے
ووت مہےمہ ي ر
کو م
:ومن
OSS
@
وَقَد قد ورد إل الْأَحَادِيتٌ في ذلك فَقَالَ مَالِكُ عن اع
: إن الْيَهُودَ جَاؤُوا إلى
اد عَنْهْمَا
شول ال ل كرو ل أذ ولد بم وار يا قا
غ رَشول الله كلِهِ: «مَا تَجِدُونَ في اورا في شَأنِ
الرّجُم؟) لوا : :الَقَضَحَهُمْ وَبُجْلَدُونَ قال عَبْذَالله بْنْ
سام : ذم إن فِيهًا الرَّجْمَ نوا ِالتّوْرَاةٍء انوا
ِالتَّوْرَاةِ فتَشَرُوهَاء َو أحَدُهُمْ يده على آَة الرَجمٍء َي
مَا قَيْلَهَا وَمَا بَعْدَمَاء فَقَالَ لَه له عبد بن سلام : إزقغ يدك
رقع يده قدا آي الرّجْمٍ تار : صَدَق يَا محمد فيهًا ايه
الرّجْمٍ أَمرَ هما رول الله 6 كل فَرْجِمَاء قَرَآَيْتُ الرَجل
ينی عَلَى الْمَرأِ قا الْحِجَارَةً. أَخْرَجَاهء وَعَذَا لَنْظ
لساري رفي لَفْظِ لَهُ: َال لْيَهُودِ: ما تَصْنَعُون بهِمًا؟»
اوا : نُسَحُمْ وَجوهَهُمَا وَنُخْزِيهمَاء قال : قان بل
اتوم إن كم صقت [آل عمران: [ar َجَاؤُوا
ًالوا لِرَجْلٍ ينهم مِئَنْ يَدْضَوْنَ أَغوَرَ: إفْرَأ ففرا حَنَّى
44-4١ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
انھی إِلَى وضع مِنْهاء وضع يَدَهُ علي فال : ارغ يدك
رفع دا آي ارجم لوح قَال: ا محمد إن فِيهًا 7
ارجم یئا گات ینتا مر بها رجا
و وَعِنْدَمُسْلِمٍ أن و سول اللہ به أَنِي بِيَهُودِيٌ ويهودية قد
زَنََاء فَانْطَلَقَ رشول الله پل حَتَّى جَاءَ يَهُودَ فَقَالَ: (مَا
نَجِدُونَ في التَّورَاةٍ عَلَى مَنْ رَنّی؟ تاوا : سود وُجُوهَهُمَا
وَتُحَمّمْهُمَاء وَنَحمِلْهْمَا وَنُخَاِفُ بَیْنَ سن 0
بها . كَالَ: 7 پالورنة الوا إن م صق
لآل عمران: 97] قَالَ انيه روا ع
بی ا وَضَعَ م الْمَنَى الَّذِي يَقْرَا يَدَهُ عَلَى آية الرّجْمٍ
وَقَرَاًٌ مَا بَئْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَمَاء کَقَالَ لَه عدا به بن سَلام
وَهُوَ مَعَ رول الله ي مره هيفع يده فَرفع يده دا
نها آي الرّجْمِ َأَمَرَ هما رَسُولُ اھ رما قَال
عَبْالله بن غُمَرَ: كُنْت فِيِمَنْ رَجَمَهُمَاء فَلقَذ راه بَقِيهًا مِنَ
ل سي لسك ۲
لْحِجَارَة يتفي ٠
۴
وَرَوَى بُو داو عن ان غُمر قال :
قَدَعَوًا رَسُولَ الله ككل إِلَى الْقْفْ
لِْذْرَاسٍء انوا : با أبَا اقام إن رجلا ما ری بامْرَ
كم َال : وَوَضَعُوا لِرّشول الله ي وَسَادَةَ فَجَاً
عَلَيْمَاء © ثم فَال: ۷الٹوني باورا فأَتِيَ بِهَاء فَتَرَمَ الْوسَادَة
مِنْ تح رقع اورا عَلَيْهَاء وَقَال: انت بكِ وَيِمَنْ
اَل كه م قال : دا وی بِأَعْلَمِكُمْا اتی بی شَّابٌ .
ر م كر َة لوجم خو حَدِيثِ تال عن تاف .
هه الْأَحَادِيتٌ دَالَهَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ الله يلق حَکَمَ
بِمُْوَافَقَةِ جک ۽ التّوْرَاقِ لیس هذا ین باب الاگرام لَهُمْ بنا
قدو صِحَنَه ل مَأمُورُونَ انع الم الْمُحََدٌِ
لا مَحَالَهَء وَلَكِنْ هَذَا بو ځي حاص مِنّ الله عَرَّ وَجَلَّ لله
بذَلِكَ .
ر
9
2
۶
وس
سوال إَاهُمْ عَنْ ذلك : ليَرَرهُمْ على کا أيهم - مما
وا على كما اوخو و العمل , به يلك |
5 عاق وَتَكْذِييَهُمْ
الذي ئدهم . 4
وَعُْدُولُهُمْ إلى تَخكيم رَشولِ الله ل إِنَمَا گان عَنْ هوی
من وَشَهْوَة مراف آرائهم لا لاعْيَقَادِهِم صِحّة ما ب يَحَكُمْ
بو وَلِهذا قالوا: إن اٹ دا أَيْ : الْجَلَدَ وَالّحَمِيمٌ
- لا تقون م ای ا
۳40
4 وي 2. نہ يع عمو بع ٤م ام عو
دوه أيْ فيلو #وإن لم وره RS: موله
ر
واتباعهِ
کال الله تَالى : وص رد لله مل کن كنيلك کہ
th ert f کے کے مكو کی اس
مت الله سیکا اوت اين لر برد لله أن طهر
يرو كوس ۔ ا 2 کر 2 A
بهد گج فی اليا رى وَلَهَُمْ فى الكَخرۃ عدا
سے 3 ۾ و
WF ارس لی قال لدي : 7 43,6 أن أَيْ
تکاگئو بلك وم قن أذ أتيض عت وان نر
َه ته کن يشرو بنا أي كلا عَليكَ أذ لا تک
ينهم » انهم لا يَقُعِدُونَ بِتَسَاكُوِهِمْ إليْكَ اتْبَاعَ الْحَىّء بل
ما يُوَافِقٌ َهْوَاءَهُمْ . قَالَ ابْنْ غَبا٘س وَمُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَة
وَالْحَسَنٌّء واد وَالسَي؛ ورد بن سل وَعَطَاءٌ
الْخْرَاسَانِيُ» وَالْحَسَنُ وَغَيْرُ وَاحِدِ: هي نوخ ِمَوْلهِ :
لوان حم یم يما نا ار 4561 . رن ڪگنت اگ
بم فس4 أَيْ بالْحَيْ وَالْعَدكِء وَإِنْ كَانُوا طلم
ارين عن طریق الَذلِ إن اللہ يِب الْمُقيِطِينَ».
م رد ا ا
تم َال تَعَالَى مُتْكرًا عَلَيْهُمْ في أآرَائِهِمُ الَْاسِدَقٍ
تا یئ الرَائِعَة فی روم م يدون صِحَنَّهُ مِنّ
الكتاب الي انيهم الي يَرْعْمُونَ نهم مَأمُورُونَ
ِالئَمَسْكِ به لَبدَاء م حرجو عَنْ حکمه» وَعَدَنُوا إِلَى عَبْرہِ
يِا يَعْتَقِدُونَ في نفس ۶2 بُطْلَانَهُ وَعَدَمَ ویو لَه
ََالَ: ریت کتک ویک الور نيا کم أله
وورب من بے وك 5 ويك بِالْمزيينَ @4
مَدَحَ اورا الي أَنْرَلَهَا عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِو مُو
عِمْرَانء فَمَالَ: ااا ارلا الور فیا مکی 2
ابوت الَدِبنَ أَسْلَمُوا يِأَْتَ خاد أيْ لا يَخْرْجُونَ عَنْ
حُكْيِهًا ولا يبَدُلُونَهَا وَلَا يُحرفوتها وك" اار4
وَكَذَلِكَ الرَبَانِيُونَ ينهي وَهم: الْعْلَمَاء الْعْنَّادُ.
)١( الموطأ: ۲ () مسلم: 1١55/8 (۳) أبو داود:
5 (#) الظاهر أن جواب ”لما“ غير مذكور» أي لما
اعترفوا بذلك كله وقعت عليهم الحجة. ووقع في بعض النسخ مع
الطبري: ۳۱۹/۱۰ )٥( الطبري: ۱۰/ ٣٣۳۔٣٣۳
8
٦
.و
SE 3
e
۳
3 تفسير سورة المائدة. الآية: -٥
: الَعْلمَاء لي حفط من أ من كب ای أَيْ
پ٥ س, ھ٭ لبر يو
وَالْأَحْيَارُ وهم :
2 رس عو
وَيَعْمَاً ا یو وکا 6 شد کک لا تخو أَلشََاسّ
0 أَيْ لا کاو م ا يئي وو شتروأ
ال راک وہ لان سای جات
سبہب ب آخر في نزول هله الْآَيَاتِ الّْكَرِيمَاتِ
اع ا اخ مد عن ابْنِ عَبّاس كال : إن ال أنْرلَ:
من گر يكرد يمآ ار اکٹ کیک م مم الكؤوة»
ب(
9 مم لی کیت هم لکشت قال ابن
باس : نَا الله في الاين 7 اود وَكَانَتْ
إِخْدَامُمَا قد قَهَرَتِ الْأخری في الْجَامِلِيّة حَنَّى ارْتضًًا
> رو
وَاضْطَلحُوا عَلَى أن كُلَّ كيل لن الَْزِيرَةُ مِنَ الذَّللَةِ قب
تشون وَسْفًاء ول كيل ته الیل و ِنٌ الْعَرِيرَة ديه
اكد وَسْق تَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ عَتَّى قَيمَ ال يكل [كَذَلتِ
الطَابِتَتَانِ گَلَانمُمَا لِمَقدم رَشولِ كله ووم یز لم يَظْهَ وَلَمْ
يمنا عله وهو في الشلح] ملت الذي , مِنَ الْعَزِيرَة
قَتبلّاء فَأَرْسَلَتِ سَلّتٍ_الْعَزِيرَة إِلَى الذَلِيكَة أن اعرا لتا بماة
وشت الت الذَلِيلُ : َمل گان هذا في حَييْنِ كط يهُا
وَنَسَبْهُمَا وَاحدء وَبَلَدُهُمَا وَاجڈ: ديه بعغضهم
نف دة بَعْضء نَا اعطيناكُم هَذَا ضَيْمَا نكم لاء
ے2
ت م
وَفرَقًا نكي اما إذ قي خد و و ہے
الْحَرْبُ تهج بها تم ارْتَصَوًا عَلَى أُنْ بَجْعَلوا ر
الله کال بيهم ثم ٤ ذگرت الْعَرِيرَةٌ فَقَالَتْ : وا ما ما محمد
معْطِكُمْ منم ضِمْفٌ ما عطي مم ولذ صَدَقُواء ما
أَعْطَوْنَا هَذَا إلا ضَيْمَا من وَكَهْرَا ْم قَدَسُّوا إلى مُحَمَّدٍ
وَاحدٌ
مَنْ يبر لَك َأ ؛ إن أغطاكُم مَا تُرِيدُونَ عَکْمْثمُوهُ وَإِنْ
لم يُطِكُمْ حَذَرْثمْ فم نموه . هَدَسُوا إلى رَسول الله ل
ناسا مى الْمُنَافِقِينَ بن لبروا لَهُمْ رَأي رَشولِ الله يك فلم
جاؤوا رَشول الله لا أَخْبرَ الله تمر رھ
َأَبْرَلَ | الله تَعَالَى : اک یٹول لا يخرن
لدت يُسَرِعُونَ في الكثر » إلى قول بک ون فَفِيهم
وَمَا أ أَرَادُواء
سے می ہیس ار اتی
وال أَنِلَ وَإِيَاهُمْ عَنَى الله عر وجل . وَرَوَاهُ و
داد پوو"
وَرَوَى أَبُو جنر بْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابن عَبّاس: أن الايَاتِ
التي في الْمَائِدَة وله اکم ب بینم أو اع مرش ع إلى
۳۹٦
ا بل ١٦ تداق سے
ہے سا او سے ا روم سر ص ر
سے کس ای س رص
ینا ع ءاره م بیس ی ان مر مص دماین یوون
و مإ صا ہے سوے ور مہ رر ووس ار کہ سے و
الور رن وء انيه الا تل فی هدى ونورومصرقا لمابين
یَکمْري لورد وهی وَمَوْءِطة يقن @ وإ
ا ارہ ف تک ایو
ت © وَأرَكا لك الكتب
ا الحكتب ومهيوتا
له با ا و
اجا 23 IS
2
ار سے 3
سے سج سر وص کر ص یہ سرع و ما
له مرجع کم عا
رھ ERZA
1 2 2000
بتکم يمهتم فيو لفون (7) واو
وير ر
الک فا سيقو NESS
> م
اکم بینہم ما
انل او ہے 6 عو و رص ے ہم رم
جک کی وسح لا
بعر دنویم ون سس مالاس مس فون € ُفحکم
ولو شاء الله لجع ےر م وا 5 ا2۹
عل
کر یسرم 2 2
سی مر کے
ولااتنيع آھواء هم واد رمان یقت( عن
بعض ما أ شلك کان کول لوا لايد أن ضيبم
مقر سے کے س ہہ صرص پ و سے ©
هيد یبغون ومن حسن من اله ححا لقوم عفن لھا
أ بني التضير وَبني
«الْمنْيِطِينَ4 إنَمَا ۱
رض وَذَلك أن لی بني النّضِيرٍ كَانَ لَهُمْ سرف وى لَهُمْ
اليه كام وَأَنَّ فُرَنْظَةَ كَانُوا پُودی لَهُمْ نف الدب
انوا في ل ِلَى رَشولِ الله ككل مَأَنرّلَ الله ذَلِكَ اوخ
نزْلَتْ في اليه في
حلم سول ل اة عَلَى الْحَنٌ في ذَلِكَء فَجَعَلَ الدَيَهَ في
ذلك سرا 7 عْلّم أىّ ذلك كان . وَرَوَاهُ أَحَمَدٌ ۳
سے ےر رگار roy o مه )0
داود وَالنّسَائِنُ مِنْ حَدِيثٍ ابن اسحا ق نووا ٠
وقد رَوَى الْعَوفِيُ َل بن بي طَلْحَة ارال عَنٍ
عَبّاسِ ا هله الْآَيَاتِ نََلْثْ في الْيَمُودِيينَ اللّذِينَ کی
كَمَا ق دمت الْأحَادِيتُ بِذَلِكَء وَقَدْ يَكُونُ تمع حَدَانِ
لان في رفت واي ترت مذو الآياثُ في ذَلِكَ كُلّى
وال أَعْلَمُء وَلِهَذَا َال بَعْدَ ذَلِكَ: كيت عم فا أن
لنَّفْسَ بالتّفس رال لے يلصن إلى اخِرِمَاء وَهَذَا يمري
/٠١ الطبري: )۳( ۷/٤ أبو داود: )۲( ۲٥١/٢ أحمد: )١(
۱۹/۸ والنسائى: ١5/5 وأبو داود: ۳٦٣٣/۱ أحمد: )( 5
٥٤: تفسير سورة المائدة الاآیة -٥
نَّ سَمَبَ التُرُولٍ قم
So
قَضِيهٌ الْقِصاصٍء الله سُيْحَانَهُ وَتَعَالَى
لجسم ا لاجد
1 تَعَالَى :
586 قال الْبَرَاءُ ْنُ ازب وَحْدَبْمَةٌ ب 7 وا
عَبَّاسٍ َأَبُو وجار وأو رَجَاءٍ ال لْعَطَارِدِئٌ وَعِ
ابر عدا وَالْحَسَنْ الْبَصْرِيُ وَغَيْرُهُمْ : 7 فی عر
۳
الاب . راد الْحَسَنْ البَضرِیٔ: وهي عَلَيَْا وَاجبَه0".
وَقَالَ عَبْدُ الباق عَنْ سيان النَّوْرِيٌّ» عَنْ مَنْضُورٍ عَنْ
راهيم قال رلت ملو الْآَيَاتُ فى ب بني إِسْرَائِيلَ » وَرَضِيَ
2ھ شاعام سم قرف
الله لهذ الاه يا ٠ روا ابن جَرير”".
وَقَالَ عَلِيٌ بْنُ أ بي طَلْحَةَ عَنِ ان عَيَّاسٍ : قَوْله: 7
أ 4 8 مون قَالَ:
جحد ما ازل الله قد کن بن انیو ول كم کت
الم ای روا ان جرب"
وَرَوَى عَبْد الرَرَاقِ: أَخْبَرنَا مَعْمَرٌ عَنِ [ابن] ار قال:
يل ان عباس عن قَوْلِهِ: وس لد يتحكم». . .الیل قَالَ:
هی بد کُر
قال ابْنُ طَاوْسٍ : َيس كَمَن بر اله وملانکټه وکتبو
وَرُسْله. وَقَالَ لور عن ابن ربع عَنْ عَطَاءِ أنه قال:
مر دون 1 وَظُلمْ دون طلم وَفِسْقٌ دون فِسْتي. رَوَاه
6 2 )50 سَّعِيلٍ ال ٠ عَنْ طاوٴس:
ابن جرير وَقَاَ وي عَنْ سوي .
من گے کہ يمآ ا أ ليك خم )ا 4# قَالَّ:
۵2 رە د لہ
سن بكر تقلع ١
کیا عه 1 2 5-6 بالنّفْس والمترت بالمینِ
وَل ا الت ادن لشن يلين وَاَلْجرٌىَ
فصا کمن تک بے ھر صقا ا و کر
ٹم ب يما أَنرَل ال ته ويک هم ايمر @4
وَعَذَا أَيْضًا يا وُبَحَثْ به الْيَهُودُ وَقُرَعُوا عَلَیه فَإنَ
ِْتمُز في صن التّْرَاةٍ أن ان ِالئَمْسِء وَهُمْ يَُالِمُونَ
کم ذلك عَمٰدَا وَعِتَادًاء وَيُقِيدُونَ النَصَرِيّ مِنَ ع الْقرَظِنٌء
ولا يقِيدُونَ الْقُرطِيَ مِنَّ التضَرِيٌء بَلْ يَْدِلُونَ إِلَى الب
گیا خَالَهُوا حُکُم اورا الْمَنْصوصٌ ِْتَمُمْ في دجم
الرَّانِي الْمُحْصَنِ وَعَدَنُوا إلى مَا اضطَلَحُوا و
الحو وَالافْهَار وَلِهَذَا قال هَناكَ: #ومن
ہہ كيك هم الكيرة» ای ارا شع
اوک ہم
قَضْدًَا ينهم وَعِنّادًا وَعَمَدٌا وَقَالَ هَهَنًا :
۴4۷
لشرد هم لم يُنْصِمُوا المَظْلومَ مِنّ الظّالم في الأَمْرٍ
الي 9 الله ِالْعَدْلٍ وَالتسويَة ب 0 بيْنّ الْجَمِبع فيه فَحَالْفُوا
وَظَلَمُوا وَتعَدَ دوا على عضوم بعصا .
يُقَمَلَ الرّجْل بِالْمَرْأَة]
وذ حَکی الْامَامُ أَبُو ضر بْنُ الصّبّاعْ وَحِمَهُ الله في
تابه «الشَّامِلٍ). إِجْمَاعَ الْعْلَمَاى عَلَى الاختجاج بهذو
۳
الا عَلَى مَا دلت عَلَيْه ری اع الْأَيِمهُ كلهم عَلَى أن
الَجْلَ يُقْتَلُ الْمَرَْة ِمْمُوم هَذِوِ الْآيَةِ الْكَرِيِمَقه وَكَذَا وَرَدَ
في الْحَدِيثِ الذي رَوَاةَ النَّسَايْنُ وَعَيْدْهُ: أن رَشول
اله يك كنب في تاپ عَمْرِو إن حَْم: "أن الرَجْلَ يمل
ِالْمَذاي”* رفي الْحَدِيثِ الآخَر:' «الْمُسْلِمُونَ تتَكَانا
ِمَاؤّْهُمْ) . وَهَذَا نول جُمْھُورِ الْعلْمَاءِ.
يوند مَاقَلَهُ ابن الصَّبّاعْ من الاخيجاج بهو الذي
الْكريمَة م الْحَدِيتُ التَابتُ في ذلك گا رَوَى الاما
خمد عَنْ نس بن مَالِكِ أَنَّ اربع عَمَة َة اتس كَسَرَتْ
ية جَارِيَة» فصيو إلى الْمَوْم العفو ابا زا رَشُول
فرك : فَقَالَ: «الْقِصَاصَ») فَقَالَ أَخُوهًا انس بن
النّضّر: يَارَسُولَ الها نكس ييه فُلانَة؟! فَقَالَ رشول
الله ظط 9 اتن كِنَابُ الله الصا قَالَ: فَقَالَ:
لاء وَالْزي بعك ٠ باحق لا کسر نيد خْلَائة؟! قَالَ:
فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَمَوْاء وَتَرَكُوا الِْصَاصَ؛ قال رَسُولُ
الله لے : ِن مِنْ عاد الله مَنْ لو أَقْسَمَ م على الله
كمع )٠١( 9۴ مه )۱
لديم 0 أَحرَجَاه في الصَّحِيِحَيْنٍ
[قصاص الْجَرُوح]
وقول تعَانَى: ول فاص قال علي بن أبي
طَلَحَةَ عَنٍ ابْن عباس قال: َل الُسنْ بالنفْسِء 27
ا رة ت انل لاتب رک سب
تفص ا ہے
يي د یما م رعا اؤ 5 گان عَمْدَاء
2 7ج . ۶ر مھ و
فی فی النمْس ْ7 دون النعس» وَيَسْتَوي فيه العبيد رِجَالهُم
: الطبري )١(
۳۵۷-۰ (5) الطبري: ۳٥۷/۱۰ (۳)
الطبري : ۳٥٣/٠١ () الطبري: )٥٥ ١۹۷/٤ عبد الرزاق:
1/۱ والطبري: ٤ 1(3) الطبری: ۵۰ (۷) كذا
في الأصل والوجه أن يقال: وتعدى بعضهم على بعض. (۸)
النسائى: ۵۸/۸ (4) ابن ماجه: )٠١( ۸۹٥/۲ أحمد: ۳/
)١١( ۷ فتح الباري: ۱۲٤/۸ ومسلم: ۱۳۰۲/۳ )١5(
الطبري: ۳۰۰۰
٦۷ ٦٤ تفسير سورة المائدة؛ الآيتان: -٥
َْسَاؤمُمْ فِيمَا يَيْتهُمْ إِذَا گا عدا ا في ي الس وَمَا دُونَ
الذي زوا بد ا
الْمَجْينَ عَلَیْوء قَإِنِ شی بھ کو العا یز ور
فلا شَیء لَه وَالدَلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ امام أَحْمَدُ عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَیْبء عَنْ بیو عَنْ جد اَن رجلا طَعَنَ رَجلًا
ِقَزنِ في رو فَجَاء إلى الي يه فَقَالَ : أَوِذْنِي» قَقَالَ:
١حَنَّى يرا » جاء لی فقَال: َقدِييٰ فَأَفَادَہُ َال : : يَا
رَسُول اش عَرِجْتٌ فَقَال : «قد هيك فَعَصَيَييٰ فَأَبْعَلَك
اله وَبَطَنَ عَرَجُكَ) ثم تھی رشول الله لا أن بص مِنْ
مزح حت را اج مرد به أَحْمَدُ .
(َمَسْأَلَةُ) فو افتصصّ الْمَجْيیُ عَلَيْهِ مِنَ الْجَانِي قَمَاتَ مِنَّ
القصاص» فلا شَئء علي وَهُوَ قَوْلُ الْجْمْهُورٍ مِنَ
ا سی سوه
وو تالى : تی کک پر کو سا ا4
َال عَی بْنْ أبي لح عَنِ ابْنِ عَبّاس: لن صد
بد بقل : من عا وَتَصَدَّقَ علي هو كمَارَ للْمَطْلُوبٍ
وَأَجد لالب . وَقَالَ سيان التّورِيُ عَنْ عَطَاءِ بن
اَنِب عن يڊ بن ججيْرِ عن ابْن عباس : : فمن تَصَدَّقَ به
قَهُوَ كمَارَةٌ جارح . وَأَجدُ الم مَجروح عَلَى الله عر وجل .
روَا ابن بي حَاتمٍ.
وَعَنْ جَابر بن عدا في قول الله عر وَجَلَّ: مسن
شک 55 هر ڪقارة اک قال : لِلمَجْرُوح» وروي
عَنِ الْحَسَنِ الْبَضْرِيٌّ وَإِبْرَامِيم النّحَعِيَ في أَحَدِ فَوْلَيْهِ وَأبِي
إسْحَاقَ انتا نحو وَلِكَ.
را ر
وروى الْامَامُ أَحَمَدُ اَن عَيَادَةَ د بن َ الصامتِ قَالَّ:
رَسُولَ الله وا يمول : ھا مِنْ رَجل جرح من د
جَرَاحَةٌ فَيتَصَدَّقْ بهَاء إلا كثَّرَ الله عله نل ما تَصَدَّقَ ب“
ررر و م م )2
وَدَوَاُ النّسَاِيُ وَابْنُ زیر
وَكَوْلَهُ: ورس ۴ کم با
ایو قا قد تقد جح 38 ن طازْس ر
رت کی اترم پیٹ لق عي ب 7
مر ير وص اک
ال وان الال فيه می ودور ومصیِقا لم بين ب یو
۳4۸
من لیر مَھُدی مَعَزَعَِدٌ آ مسقل ولس اهل الإخيل
يمآ رل أسَّهُ و و لر تڪ ب ما آنرل آله فاولتیک هُمْ
لُک @
ور ميتي تمان ایل
هول تَعَالی : اوت4 3 اغ ل ءَاتَرهم4 يَعْنِى
نيا بني إِسرائیل '٭ پیسی ابن مم مُصَيّكً لِمَا بن یکو
ہےر سو ر مرج
ار أي مُؤيئًا بَا حَاكِمَا با فيا اكه لانيل فيد
هدى وور أَيْ مُدی إِلَى الْحَقٌ ونور يُستَضاء ع به فی إز
3 2
1-5
م
تت 0
اھ رص
الشُبّْهَاتِ وَحَنّ الْمُتْكِلَاتِ ظوَمْصَيَكًا لا ب یکو
لترةٍ» اي مْتَبعَا لَهَا غَيْرَ مُْخَالِفٍ لما فيها إلا في الْقَلِيلٍ
ما بين لبتي إِسْرَائِيلَ بَعْضَ ما كَانُوا يَخْتَلِفُونَ فيد كُمَا
قَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَن الْمَسِيح أنه قال لبي إشرائیل:
CR: کم بعص پس الى حرم کڪ 4 [آل عمران:
۰ وَلِهَذَا گان الْمَشْهُورٌ مِنْ فَولَي الْعْمَاءِ أَنَّ الانجيل
نَم بَعْضَ أَخْكام التَّْرَاةٍ. وَفَوْلَهُ تَعَالَى : وَهُدى وَمَوْعِظَةٌ
لین أَيْ وَجَعَنْنَا الْانجيلَ مہ يُهْتَذْى به
وَمَوَعِظلَد 4 أَيْ رَاجِرًا عن اراب الْمَحَارم وَالْمَيْم
8 لت أي لِمَنِ اى الله وساف وَعِيِدَهُ وَعِقَابَه.
وَقَزلهْ تَعَالَى: ولس اَل الإجيل يمآ أل ند یہہ
ُرىء (وَليَسْكُمَ َمل الانجبل) بب على اَن اللّامَ لام
كن أي وتاه اللْجیل کم َل يليه مله په في رمَانهم»
وَقْرىء ولک 4 الْجَرْم عَلَى اَن الام لام الأَمْنٍ 3
لِيُؤْمِنُوا بجميع ما فيو» ويوا ما أُمرُوا ب فید؛ وما
فيه الِْشَارَة بِغنَة محم الام باتباعه وَتَضصْدِيقِهِ إِذَا
وجه كَمَا قال تَعَالَى: ##قل ا مل الكت لنم عل عل شی
حى موأ توه وَالإنجيل وما أرِلَ زد الخ ين 0
الّايَةٌ [المآئدة ۰ ۸ء کال تعالي : الین يَبَعْوتَ ارَسُولَ
َلِى دوم عِندَهُمٌ فی في ارک
ِلَى كَوْلِهِ #المفلحون» الاعراف: ۷ 5]. وَلِهَذَا قَالَ
مهتا : اومن لر بتکم با نر ال که اوی هم التسثوت»
أي الْحَارِجُونَ عَنْ طَاعِة ربو لْمَائْلُونَ إلى الْبَاطِل»
النَارِكُونَ لِلْحَقٌّ.
النصَارَى. وَهُوَ ظَاهِرٌ مِنَّ السَّاقٍ .
)١( أحمد: ۲۱۷/۲ (0) الطبري: ۳٦۷/۱۰ (۳) الطبري:
م )٥( النسائي في الکبری: 1٦
۳٣/٣٣
وَكَدُ تدم اَن هله الايَة رلت فی
۲۱۷/۲ أحمد: )١(
ٴ3ؤ) أحمد: ٠
٥ والطبري
٠٥٠-٥۸ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
2۶ ر و
رار يك [١ لكت بلح ممصا لما بے ب دی هن
الحكتب ومھییتا عله ا نتم يمآ رل اد وي
تہ غ أَهَوَاءَهُمْ ع جا لح ٠ لکل ج حعلت جعلتا ین کم شر تع
ر ےصح مت رده سر ے کو ص ھک ےر رک ماس
ومنهاجا ولو شا أله سس ا وده ولكن ليلو في
۰7
ہے ہہ r سرو نت ا و 2
۶ لك فَاسَتَِتوا الْحَمّتِ إل الو محقم جا
لیم يما كُثْرَ فيه لود( وان کتک یتم بنا لک
له ولا َع اهواةهم واحدرهم أن تول عن بَعَضٍ م
لله إتت يد ووا انتم آنا یہ لک أ د
يم وَإِنَ كرا ِن الاس OES تشك ايد
3 و 2 ين لو کا لور قود )4
مَدْحُ الْقرْآنِ وَوَصْفه وَالْأمْرُبالْحُكُم , 4[
کک َعَالّى التَوْرَاةَ التي أَنْرَّلما على موی گلیمه
وَمَدَحَهَا وَأَنَْى عَلِيْهَاء وَأَمْرَ بابَاعِهَا حَیْث كَانْتْ سَافَةً
الاتباع» وذگر الانجيل وَمَدَحَهُ وَأَمَرَ أَمْلَهُ اميه 0
2 108 0
فوء كما تقدم بيان شس في ذِكْرٍ لمران الْعَظِيم الزي آ
عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِه الْكَری قال تَعَالَى: ورك ايك
التب بلح أي بالصْدْنِ انْنِي لا رَيْبَ فيه أنه مِنْ ع
اتسیکب: نی الب
الْمتَقَدَمَةِ الْمُتَضَمْئة كر ومذ 7 م عل الله
عَلَى عَبیو وَرَسُولِهِ مُحَمَدٍ کی گان نزول گما أَخبرّت بد
مِنَا رَادَهَا مِدْقًا عِنْدَ املا مِنْ دوي الْبصَائرٍ انَْذِينَ
الْقَادُوا لمر ال وَاتبَعُوا رایع م الله وَصَدفُوا رشل اش
كَمَا قال تَعَالَى : قل امأ بده از لا موا إن ن ووأ الم من
َه نَا بن عم رون لادان سجدا() وبفولوت سبحن رتا
د کان وعد ینا لَمَفْعُولًا» [الاسرآء: ۱۰۸۰۱۰۷]
ما وَعَدَنَا الله عَلَى ايك رُسْلِهِ لتقم ِن مَجِيءِ مُحَمَدٍ مه
عليه السام نرا أي لكاي لا مَحَالَهً ولا بد
قله تعَالَى : #وَمَهَيِِنًا عد قَالَ مُغیَانُ | الور
ويره عَنْ أبي ٳشحَاق٬ ڪن التّمِيِمِيء عَنِ ابْنِ عَيّاسِ:
أَيْ مووا عل“ . وال عَلِی بْنْ بي طَلْعَةَ عَنِ ابْنٍ
عَئّاس: الْمْهَيْمْنُ الْأَمِينُء كَالَ: القرآَنْ أَمِينٌ عَلَى کل
کاب ف . وروي عَنْ عِكْرِمَة وسيل بن یر وَمْجَامِدٍ
ملد بن كفب رَعَية عَطِبَةً يه وَالْحَسَنْ وَکَتَادَةً وَعَطَاء الْحْرَاسَانيَ
وَالمُدُیٔ وال ابن جَرِير: لمران
كن
أمِينٌ عَلَى الْكّبٍ الْمتَقَدَمَةِ فل فما وَاهَمَهُ مها فهر حَقٌ
وما خَالَمَهُ مِنْهَا فَهُرَ بَاطِلٌ ۔
کر مر “ا
سے سم
5
رم
الله مصَيّفًا لما بے يد
5
|
لذ کا گان
م
وان ريد نحو و ذلك
6 و o شَهِيدٌ 220
وَكَذَا ال ماهد 8 رت
رکال اني عَنِ ابن عباس نيت اي حَاكما
عَلَى ما قله 00
هَل 37 وال 56 مارب الْمَعْتّی؛ فَإِنَ ¿ اشم المُهَبِْ
نْ هَذَا كله فَهُوَ مين وَسَاِنٌ وَحَاك ۳ یں
کٹ جَعَلَ الله هَذَا الْكِتَابَ لظم الَّنِي ارہ : َك ا
الْكنْبِ وَحَاتِمَهَا وأَشْمَلَهًا وَأَعْظَمَهًا وَأَكْمَلَهَاء حَيْتُ جَمَءَ
فی فيد مان ما كه وَرَادَهُ مِنَ الْکَعَالاتِ: ما کے في
وہ لهذا جَعَلَهُ مَاهِدًا وَأَمينً وَحَاكمًا عَلَبْهَا كلها
ت تَعَالَى بِحِفْظِه فيه الْكَرِيِمَةء فَمَالَ تَعَالَى: إا
تحن ر الک ولا شوشر [الحجر. ۹.
وََْلهُ تَعالى : احم يتور بکا اَل الہ
لاعف ا مح 0 ين النّاس ؛ عَرَبهِم | جوم
له ليك في هَذَا الْكِتَابِ التب
تا مد لد بے كم مَنْ گان قَبلَكَ مِنَ الَأليَاءِ وَلمْ
.
9 ا امو ہ۔ مربي مه
9ر 5 0(
ينْسخه في شَدْعِكَ0 . دا وَجَهَهُ ابن زیر بِمَعْنَاةء رَوَى
ا
حم
٠ اميه
ابن أبي ي حاتم عَنٍ ابن ¿ عا » قال : گان التب كلل مُحَيرا
إن شاء حَکَم بت وَإِنْ 7 شاءَ أَغُرض عَنْهُمْ َرَدّهُمْ إِلَى
چم يآ اڑل ال ول َي
يَحْكُم یَتَهُمْ یما في
أُحْكَامِهِي؛ فَيَرَلَتْ ون ای وہ
سی فأيرَ رشول اللہ پل 7
اب .
رَتَلَهُ و کے تيع أفراءقم» أَيْ آرَاءَهُمْ الي ار
عَلَيْهَاء وَتَرَكُوا بِسَيْهَا مَا أَنْرَلَ الله عَلَى رُسْلِه وَلِهَذَا قَا
تَعَالَى : ول ت يع ارام عَنَا ج2 ین الْحق» أَيْ 1
تنْصَرِف عن الْحَىّ الَّذِي أَمَرَكَ الله به إِلَى أَمْوَاء ا
الْجَهَلَةَ الْأَشْيِيَاءِ. بول تَعَالَى : ولک ع جعلتا ینم سْرْعَةٌ
وياجا رَوَى ابن أ بِي حاتم عن ابن اس لکل جعلتا جعلتا
َ
مک يْرْعَة) [المآئدة : ۸ ال سیا وع : سياد
وس
طول س ال مه وَسِدَه4 وَهَذَا خِطَابٌ
١ لجڪ
: الطبري : ۳4/1۰ (۳) الطبري )۲( TYA 1° : الطبري )١(
/٠١ الطبري: )٥( ۳۷۷/۱۰ الطبري: )( ۳۸۹-۰
)۸( ۳۳۲/۱۰ الطبري: ۳۸۲/۱۰ (۷) الطبری: )( ۹
إسنادہ ضعيف فيه أبو إسحاق السبيعي وهو 787/٠١ الطبري:
. مدلس ولم يصرح
ه- تفسير سورة المائدة. الآيات: ٠٠-٥۸
جوع الأ وَإِخْبَارٌ عَنْ قُدْرَيهِ تَعَالَى الْعَظِيمَة التي لَوْ
شَاء لَجمَعَ الاس كُلهُمْ عَلَى دِينٍ وَاحِدِء وَشَرِيعَةٍ وَاحِدَق
لا مځ شَيْءٌ مِٹھا رَه على سَرَعَ لِکُل رَسُولٍ شَرِيَ
عَلَى حِدَقٍ ثُمَّ نَسَخَهَا أَوْ بَعْضَهًا برِسَالَة الْآَحَرِ الَّذِي بَعْدَمُ
ہج جحت بد علد وَرَسُولَهُ مُحَمَّدًا يلل
َلّذِي ابتَعَتَهُ إلى أَمْلِ الأْضٍ قَاطِبَةٌَء وَجَعَلَّهُ حاتم الْأَنيَاء
لین لهذا َال تَعَالَى : ول تا مك ال لمڪم امه وة
باو في م1 45552 أَيْ أنه تَعَالی شر الشَّرَائعَ
ةيخ يننا فنا شس لمم وشم از بام
عَلَى طَاعَتهِ ميته يما عله أذ عَرَمُوا عليه مِنْ ذلك
كُلَّ. وَقَالَ عَبْداللو بن كثير: في مآ تا 4 يَعْني من
لتاب . ١
تم إِنَهُ تَعَالی تَتَبَهُمْ إِلَى الْمُسَارَعَةٍ إِلَى الْحَيْرَاتِ
وَالْيَاکر ياء فَقَالَ: اس یتو لحرت وهي طَاعَةٌ الله
َع شَرْعِه الَّذِي جَعَلَهُ اسسا نا بل وَالتَسْدِيقُ بابو
الْقُرآنِ الِّي هُوَ اجر كتَابٍ انر د ثم قَالَ تَعَالَى : رد ل
جڪ آي مَعَادُكُمْ أَيْهَا الس وَمَصِيرْكُم | ليه يوم
الْقيَامَة مو فی یکا كُثْرٌ فيه ود4 أيْ ي ييرم و بِمَا
اخْمَلفْكُمْ فيو مِنَ الْحَیء فَيْجْرِي الصَّادِقِينَ بصِدقِهم
وَيُعَذَّتُ الْكَافِرِينَ الْجَاحِدِينَ الْمُكَذْبِينَ ِالْحَقٌّ الْعَادِلِينَ عَنهُ
إِلَى غَيْرِهِ بلا َلِيلٍ ولا بُرهَانِ» بل هم م مُعَايْدُونَ للْبرَاهِينِ
لَقَاطِعَةَ وَالْحْجَج الْبَالِعَةِ وَالْأَوِلّةِ الَامِعَة. وَكَالَ
7
عع | لق
ا 07 اني ليرب يعني أنه مُحَمّد كلق
أ
ی وَاحْدذَر ا الْيَهُودَ أ
09 هم ع
حَوَنَة إن ولوا أي عَمًا تكم به ا مِنَ الْحَقٌّ
وَعَالَنُوا شن الله لاعتم ابا بی له أن بصم بت
ك
ہ٦
0
کہ oe 0٤ 0
ذو آي فَاعْلَمْ اَن ذلك 2 عَنْ قَدَرٍ الله ہے
3
فوخ أن يَضْرنَهُمْ عَي ای لتا لَهُمْ مِنَ
الْسَّالِمَةِ التي فنصت إِضَلَالَهُمْ وَنكَالهُمْ وون كا من
الاس لَقَسِفُونَ» أَيْ إن اتر الاس حَارِجُونَ عَنْ طَاعَةٍ
رَيھمْ مُخَالِفُونَ لِلْحَقّ نَاكِبُونَ عن گَمَا قال تَعَالَى : رما
اہ
التُوب
رر
00 9 ۲
الاس ولو حرصت بمْؤْمِنينَ4[يوسف: .]٠٠۳
ص ر : م 54
تعَالَى : رن تلع شڪ من فى الْأرْضٍ يلوك عن
س . . . الاي [الأنعام: .]11١
3
-
EN
١
همه وہر اسم وھ
وَرَوَى مح بن إشحاق عَنِ ابن عباس قال : ا
C1
جم عو امو ٤ 2 یر چ ووو
کعب بن اسل وَابْن صلوب وَعَبْدَالل بن صُوريًا وشاس بن
قَيْسء بَعْضِعٌ م لِبَعْضرٍ : اذْهَبُوا پا إلى مُحَمّدِ لعلا ينه عَنْ
ديه نوه الوا
ِلك قد عَرَفْتَ آنا حبار
٦
ورت
: يا محمد
رد تائم وَسَادَائهُم إا إن اتَبَعْنَاكَ بعتا يَهُودُ
وإ تا وييْنَ وتا خصُومَة فَنْحَاكْمُهُمْ
يك ضر ا عَلَيه هم ونومن لك رَنْصَدَقكَ فَأَبَى
ذَلِكَ رَسُول الله وة ا د مم
وس رە
وقول تَعَالَى : اتی اهي بون ومن اَم یج اکر
حَكا لقع وقول بك تعالى على من حرج عن مم ام
الْمْحْكَمِ الْمُثْتَیلِ عَلى كل حبر لني عَنْ كَل ٿر ر
وَعَدَلَ إلى ما سواه من م الارَاءِ وَالأَمُوَاءِ رالاضطلاحات
ےط
الي وَضَعَهًا الرَجَالَء بلا منت مِنْ شَرِيَةٍ اش کَمَا گان
مع
أهل الْجَاهِليّة يَحَْكُمُونَ به مِنَ الضّلالات وَالْجَهَالاتٍ
نا قوت باهم .كنا يكم بو لكام
السَيَاسَاتِ الْمْلكِيّةِ الْمَأحُودَة عَنْ مَلِكِهِمْ جَنْكِيرْحَانْ الذي
َضَعَ لهم الْيَسَاقَّف وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ اب مَجْمُوع مِنْ
أخكام كد اسما من سراي سَمّن: من لهوو
وَالصْرَائيَةِ» وَالْمِلَة الاشلاميئة وَغَيْرهَاء وَفِيهَا كَثِيرٌ مِنَ
الأخگام أَحَدَمَا من مجر ترو وواه فَصَارَتُْ في نيه
رعا ما دمو تب َلَى الحم ب باب الله وش رشو
الله کی من قعل ذلك مهم هو گار يَجِبُ اله ّى
زجع إَِى كم الله وَرَشوله . قا بعَکُمْ سِوَاهُ فی قَلیلِ ولا
گی ال تَعَالَى : «أتعكم اك ن أي يعون
وَيُرِيدُونَ وَعَنْ كم اله يَعْدٍ يَْلُون؟ فو اخسن ون ل حا
َو مُقيوْت4؟ أَيْ وَمَنْ ال من الو في شید لمن عق
عن الله شَرْعَةٌ وَآمَنَ بو وَآبِقَیَ وَعَلِمَ أن الله أخكم
۰ فيه محمد بن أبي محمد مولى زيد بن
أن
)١( الطبري:
١٠٥-٥١٦٥ تفسير سورة المائدة الآيات: -٥
> کوے۔
الْحَاكوِينَ» احم ب بِحَلْقِهِ مِنَّ الْوَالاَۃِ وَليمَا؟ اه تَعَالَى
مُو الْعَالِم بل شَيْئ لاو عَلَى كَل شَيْ
ری الْحاؤظ أَبُو القاس الطَيَرَانِيُ عَنِ ابْنٍ َبّاس
قَالَ: قَالَ رشول اله ل : عض الاس إِلَى الله عَرَّ
وَجَلَّ : من يبتغي فِي الاسام سه الْجَامِلِيّةء وَطَالِبُ
آلْعَادِلٌ في
0,4 201 ث0 قشامه
دم امْرِىءٍ بِغَيْرٍ حَق لیْرِیق دم وروی البخاري عَنْ
بي الْيَمَانِ بإسْنَادِو نَحْوَهُ زياد .
89 3 ان امنأ لا تدوأ الو والسرط أؤلية بعصم ولام
عض ومن من پور کت َم م مض مهم ِن ال لا يَهَدى الیم
لخر اس
اق 22 فى لذن 3 لوبهم مرض سرعُوت فيم يفولون
رص سعط بر مقرم مومه 8
سي أن تیدا دير فعسى ل أن اتی يالفتح َو آم من
4 مرک اس سا سوسم
جا سوا فيه نمم تی تومت لت وقول الین َامَنوا
قثا بأل جم لکن لاہ تخ کک حيطت عملم
سوا سرد 46
لي من مَنْ مُوَالاة الْيَهُودِ وَالتَصَارَى وَأَعْدَاءِ الإشلام]
تارك وَتَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عن مُوَالَاةٍ اليَهُودِ
بای الَذِنَ هم أَعدَاء الاشلام وَأَمْله - َاتَلَهُمْ
الله - ته خير انف انا بض . کم د دة من
يَتَعَاطَى ذلك فَقَالَ: ہاو بوم یکم م بب
م 52 و
الَآي. رَوَى ابن أبى حاتم 5 عَمَرَ 5 آنا موسّى
الأشْعَرِي أن يَرْفْعَ إِليْهِ مَا أخذ وما أغطّئ في أَدِيمٍ واج
عمر: اجب ی
وَصَرَبَ فَحِذِيء نم قال : أخرجوة. نم فَرا ليا ادي
ملا لا کیٹا آلو ماش أوية4 . . . الا تم رَوَى
عَنْ مُحمّد بن سِيرِينَ كَالَ: قال عَبْداله بن غتبة: لی
أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ بَهُووبًا أو تَضْرَایًا وَهْوَ لا يَفْْرُ. قَالَ:
تَا بريد هَذِو الاي با الین ءامنا لا يدوا اہر
ناک أزية» . . . الك
و ہے عر ك
ساس وله
وريب اق يُسَارِعُونَ فیهم ۰ 2
وَمَوَدَْهِمْ فی الباطِنِ وَالظاهِرٍ ٭ویفوون سي
د4 أَيْ ي يوون في مَوَذَيهِمْ وَمُوَالَايِهمْ
اہ
4 سم 11۷ A
سے ہے 4 سر سر 3254
اا ال ءا مال ےد الو ولک کر أو يتش 4#
ام سسے
وليب یں رس رہ کی مم ناله لابه دی القوم
لین لھا © ری اليف ووم کک وک في
ر ورا سر سدم ے سے ضر rs 7ے
یقولون خی أن نیباد ابره فعس یلته أن و
منعندو فیصبحواعاع مأب ند رتکد
مرو و هي رم ہر وم
سمأ
2
ہے ار شر م ر وو کول ال
ے
ودفوا الاموا هو
ت کت اتا انرا ىرى © بايا
0-00 سو یا الله بقو وي
ولعلا ںایرع الکفرین م سی
سر پر س سے کے سر 0 7 ہو زوه و
يحاون لَوَمَدَ لايم ذالِكَ 0 طلا رتیه من کا
یر ہے رع کی راص
لد وسو لھ وا لذن امو الذي
کک : بت
ES اه مال
الین »امت وان حر بَأللَهِ
ولک اد کو ہہ
ورسوله
وم را A بے اک کے سر ےر
٤ َم اذوه ا
ر قە رمس ہگ بی
كناب من قبل وا لکناراولیاء و
جر
وَالنْمَاری؛ ََلفْعَهُمْ ذَلِكَ عند ذ
سی ال آد بای يالتتم» كَالَ الغ
مک , أو آتر ين عنیی٭ . قال المُدی: 8 ضَرْبَ
الْجِزْيَة عَلَى الْيَهُودٍ وَالنّصَارَى لقضیخا٭ يَعْنِي ال
9 اهود وَالتَصَارَى من الْمُنَافِقِينَ عل کا اما ف
نشم مِنَ الْمُرالاة «تدييت) أي لى ما گان مِنْهُمْ
2 ل عنم شیا رلا دَق عَثهُمْ مَحْذُورَاء يل كَانَ
عَيْنٌ الْمَفْسِدَة ته فضځواء وَأَظْهَرَ اله أَمْرّهُمْ في اللي
ماد الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَنْ گانوا مَستّورینَ - لا یُذری كَيِفَ
حَالْهُمْ - فَلَمَا انْعقَدّتِ الأَسْبَابُ الْقَاضِحَةٌ هم ين ممم
ِمبّادِ الله الْمُؤْمِنِينَ. فتَعَجَبُوا مه كيف گانوا رون
أَنْهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» وَيَحْلِفُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيَتَأولُونَ قَبَانَ
)١( الطبراني: ۳۷٣/۱۰ (۲) فتح الباري: ۲۱۹/۱۲ (۳) الدر
المنتور: )٤( ٠٠١/۳ ابن أبي حاتم: )٥( ۱۱٥١/٤ الطبري:
0/1
مر مِنْ ظقَر الْكَافِرِينَ ِالْمُسْلِمِينَ» فَتَکُونَ لَهُمْ
E :
کر ہر تج و ۶
١٤٥-٥١٠٥ تفسير سورة المائدةء الآيات: -٥
لے حم
الذين ءامنوا
كُدِيْهُمْ وَافيَرَاؤُهُمْ وَلَِذَا قَالَ تَعَالَى : #ويثول
جج انم کت حيطت
فاصوا کے کن .
اہر
أَعَمٰلهُم
.ك5 سَبَبُ النُرُولِ]
وَقَالَ محمد ب إسْحَاقَ : فَكَائَتْ آوّل قبل 7
ىم
الْيَهُودِ نَقَضْتْ ما يها وَين رشولِ الله يه بلو قشاع
َحَدننِي عَاصِمْ بْنْ عُمَرَ بن فا قَالَ: فَحَاصَرَهُمْ
رَسُولُ الله یا حَبَّى تَرَلوا عَلَى شُکیو > مام َيِه عَبْذَاللهِ
ان أ إِبْنُ سَلُولَ جین أَنْكَتَهُ الله نهب فَقَالَ: يا
مُحَمَّدُ أَحْسنْ في مَوَالِيَ وَكَانُوا حُلَمَاءَ الْحَرْرَج» قَالَ:
بط عَلَيْهِ رَشول الله يل فَقَالَ: يا محمد أَحْسِنْ في
کو
مَوَالِيٌ ' قال : عرض عَنْهُ . قَال: فَأفْعَل يه في جَيْبٍ
دز رَسُولٍ الله و فان لَه ر شول الله 4 "ایی
وَعِِْبَ سا ال و سی
کی
٦
0 في ا ایا حَاسِرِ» 9 کر ا قد
مَنَعُويِي ِن الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَقٍ تَحْصلْمَمْ في عَدَاةٍ
واجِدَة؟! انى امو أَخْشَى الدّوَائِرِ قَالَ: غَقَالَ رَسُولُ
الله گل : هم لَك ۔
قَالَ محمد : بن إِسْحَاقَ : فَحَدَتَني أَبُو إِسْحَاقَ 0 يسار
عَنْ عَبَادَةَ ر
سر ےےل ہے
بن الوليد بن عُبَادَةَ بن الصّایتِء قَالَ: لما
حَارَيت بو ق ٹا رَسُول للد يك قب نر عَبْدالل
ور 0
ابن ا وَقَامَ دونه وَمششی عبادة بن * الصامت إِلَى
سول الله مكو کان ؛ کک می ہق 0
7 مل الَِي بدا ابن أبَيّ» [فَخَلَعَهُمُ] إلى رسو
لله وٹ ورا إِلَى الله وَرَسُوَلِهِ مِنْ ن حِلْفْهمْ 7 يا
نشول اف ایا إلى اله إلى شرل ین لوي واو ات
سول وَالْمُؤْمِنِينَ» ابر مِنْ حلف الْكْفَار وَوَلَايَتِهُمْ
فيو وَفِي عَبْدِالْهِ ابن أَبَيْ ع تَّلَتٍ الات في الْمَایِدَۃِ يا
ان امنا ل کا الود انکر أزية بش إلى وله وس
تول الله وروم وَلَدِنَ ءاموا فإ رب آمو هم اليبو .
2
کات ا روو ر ر
یکا ال امو من رتد ي
دعرو ووعد
حم ونحبونهج ذل و عل ممن نَ أَمرر
سا
ع دئنكے فسوف نَّ اق 21 بقوْر
عل الْكَفْرِينَ هدوت 5
ھ77 7
سیل 7 ولا يفون لم اہو ذلك فل الله يوه مس کا 1f
وَس عي إا کے کے أ ہے ان اموا ا يمون
سرسر۱ کہ و
الصلؤ ویؤون اہو وهم ركعي ومن یل اه وروم وَل
سر سار مج عرو ہہ
اموأ ِإنَّ حرّبٌ الو هد اليبو 4
مِنْ صِفَاتٍ أَولِيَاء الله وَمَنْ يَتولَى عَنّْهُمْ مِنَ اماق ۳۴
3
ول كال مُخْيرًا عن نره الْعظيمة اه من رى
۴۔ ھچ
حير لَه مه واشد مَتَعَة و
2 1 2 2 سنکد e ےر ھی 0
تعالی: #وَين تولو سابل ہوما برک ہو لا يكوا
1
الہ رہ [محمد: 5-3 وَقَانَ تَعَالَى : أل 7
ڪلت الوت وَالاَرْصٌ يال إن کا يذهب وات ا
جَدِيدِ 6 وَمَا ذلك عَلَ اللہ يريز [إبراهيم : ۹].
7 کیہ مك ہےر سيره سل
بِمُمْتَيِ ولا صَعْب . وَقَالَ تَعَالَى هَهُنَا : يتام الین اموأ من
۶
بد كك عن ينو أي يَرْجِعُ عَنِ الْحَقّ إِلَى الَاطلِ.
وَهَذَا جِطَابٌ عَامٌ إلى يوم القيّامَةِ وَقَوْلهُ تَعَالَى: أا
ع المؤمنتَ 55 عرو ع اُلکییںَ4 هله صِفَاتُ الْمُؤْمِنِينَ نَّ الْكُمّلٍ
مُتَوَاضِعًا لأخيه وولو مُتعَرزَا عَلَى
ضيه وَعَدُوُو کَمَا قَالَ تَعَالَى: محمد مل اه ودي
ع عل الگتار راج بین 4 [الفتح : 4[ َف
صِفٍ رَسُولٍ الله كَل أنه الصّسْوكُ الال . فَهُوَ صَحوك
ِأَوِْيَائهِء نال لأغدآئه.
سضر ۲
معةد أَيِدَاهُ
رلا جيك فم اذم لام وَلَا عَذْلُ عَاذِلٍ. رى الام
أَحْمَدُ عَنْ أبي ذَرُء قَالَ: مني خَلِيلِي ل بسَبٔع: أمَرني
بحُبٌ الْمَسَاكِينٍ وَالدَيوٌ هم َأمَرَني أَنْ 7 إلى من هو
نظ إِلَى م هُوَ فَوْقِي وَأَمَرنِي أن أْصِلَ
الرَجِم وان أَذْبَرَتْ وَأَمَرَني أنْ لا أَسَأَلَ أَعَدا شَيْكّاء
ڏوني» وَل
م جع
َأمَرِي أن اة ول الْحَقٌ وَإِنْ كَانَ مرا وَأمَرَني أن لا اناف
في الله لَوْمَةَ ا لايم وَأَمَرني أنْ امیر من قَوْلِ لا حَوْلَ وَلَا
إلا باللوہ َه مِنْ کر تخت العش .
وت في الصّجبح: ما يني لِْمُؤمِنِ 01 غ لل نَفْسَه)
قالوا: وَكَيِفَ یل سه يَا رَسُول الله؟ قَالَ: «يَتَحَمَّلٌ م
الْبَلَاء ما لا بُطيى» . كرك مضل اکر یو من بَکاہہ أي
/0 أحمد: )۳( ۱٥۹/٥ ابن هشام: ۳ (۲) أحمد: )١(
٣۳۳۲/۲ وابن ماجه: 9۳١/٦ : وتحفة الأحوذي ٥
٤۸۰۰۷ تفسير سورة المائدة؛ الآيتان: -٥
من انََضَفَ بهذو الصَّمَاتِ فَإنَمَا هُوَ مِنْ فَضْلٍ الله عله
نيق له للا وبي حلية» أي رَاسِعُ الْنَضْلِء عَلِيم
مَنْ يَْتَحز ذلك مِمَنْ من ت يَحْرِمَة إِيّاه .
وَكَوْلْهُ تَعَالَى 20 رلک کہ ودوم اني اموا أي لَبْسَ
ليهو ولاك بل وَلَايَكُمْ رَاجِعَة إلى اللو وشو
الؤيين. وَكَؤلة: اي کش اکر موه ا أي أي
الْمُؤِْنُونَ الْمُتَصِفُونَ بِهَذِهِ الصّمَاتِ مِنْ ِقَام الصَّلَاةٍ التي هي
ایر أَرْكَانِ الام وَهِي : : عِبَادَةٌ الله وَخْدَهُ لا شيك 7
ياء الرَّكَاةٍ الي ھی حى الْمَخْلْوقِينَ َمُمَاعَدَةٌ للْمُحْتَاجِينَ
وَالْمَسَاكِينِ. راما كَوْلَهُ: وم كود فقذ نهم بض
الاس أَنَّ هذه الْجُمْلَةَ في مَوْضِع الخال مِنْ قَوْلِهِ : رن
53 َ4 أَيْ فی حَالِ رگرعوم» وَلَرْ كَانَ مدا كَذَّيِكَ لَكَانَ
قُمْ الرَّكَاةٍ في حَالٍ الركُوع فصل مِنْ غير ل مَمْدُوحٌ
وَس الأہ مر كَذَلِكَ عند أَحَدٍ ِن الْعُلَمَاءِ و
لی [فَالْمَعْنَى رهم نوا اي يَحْضْرُونَ في صَلَرَاتِهِمْ
الْمَرِيضَةٍ في مَسَاجِدٍ الل لِأَدَاءِ صَلَرَاتِهِمْ مَعَ الْجَمَاعَقَ
وَيْفْقُونَ صَدَقَاتهِمْ في مَصَالِح الْمُسْلِوِينَ].
سب سَبَبُ نُرُولٍ هَذِهِ الأبَاتِ]
ہت
وقد تم اَن هَلْهِ الات كلها يَرَلَتْ في عُبَادَةَ بْن
الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَله جين برا مِنْ جلف الْيَهُودء وَرَضِيَ
3 اللہ 4 وَرَسُوله له َالْمُوْیِیْنَ وَلِهَدَا َال تَعَالَى بَعْدَ هذا
ومن بول اله وروم وَل 7 قحرب الو هم
ت6 كما قَالَ الى لب آله قلت نا ورس
پک الہ ود عير( لا تد فوم ۰ باو واوو
دی کے ہے ہر ےرہ ۔
لخر دوادو من اد الله ورسولة واو ڪاوا ءاشم َر
اء از إِخْوَنٹز أو شيم ويک کب فى فلوم
الي وََكَتعُم برع نه بيهر جت کجری ين عا
الكہڑ حون فیا رض آله عم رَو عَنة ولك رب
ا آلا إِنَّ حزْبَ الہ هُمْ لرك [المجادلة: ٢۲ء ۲۲]
فَكُلُ مس رَضِيَ بَوَلَايَة الله وَرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ» فهو مفلح
فى الدُّنًا وَالْآخِرَةِ وَمَلصور فی الدَنًا وَالآخرّق وَلْهَذا
قَالَ تَعَالَى في هلو الي الْكَرِيمَة: ومن بول أله وَرسْولةُ
ال ا
والنین ٴا
عم مھ
9 حزب الو هم الک .
ا ان موا لا میڈ الین افو م ف وکا من لد
4 2
ل 1
ایا الكتب من فبیکر والکتار وي وفوا َه د
إن
6
ل اجام
مو منین يع
ےو م رور رہہ ۔ ہر کے ےو >
َإِدًا ناديم إِلَ للود أتخذوها هزوا ولعبا ذلك أنه قوم
4
¥
> ل ۱۱۸ ودا 7
وَإدَانا ديبل وة اد وها هرو ولعبا دک يا تمر فور
کے ہم اع ۔ I OR ہر 76 مج ہر سس پا ہک۷ ےم ہر
ا عقون ل قل یتاه ل ا كنب ه لتقم وت مِنَاإلا انءامتا
7ج ل کس ر ےچ ھر 32 La 7 مم
دہ وما آنزل ل تاوما آل من مل ون ا رکف فود )ل
5 ۶ اس ہر سر ہر سرت 0م
کے یک
کر رہ وو آ سے رم 6 رص - ہر سر پر سے سے ۳۲ سے ہ سے 8ڑ
عليه وجعل مم القردة وا ازير وعبد ا لطلخوت اوليك شر
مکاناواضلعن سو الیل لگا و چٹ من
ودد و ے ہما کاو تہ
269 وترى نر متهم د منہم دسرعون تفي عدون 0
ہے وہ 26 يتنهم الروت
وال ارعن فو یما لا تم وا که ملحت یش ااا
5-0
بع ا ٣و2 حم مر ہے سے عاو
ااه طوطن چم وحنو
جا کک تارب کیا
ا رت ا وت الو
والبعصاء إل يماقم ة ما ودا تارا نسب تا
وَمََعوَد ف اض ادا واه لاحب ألْمْنْسِيِينَ ©
سد @4 _
[ألنَهْنَ عَنْ مُوَالَاةٍ الْكُفَارِ]
ذا تھی من مالاو أغداء الاشلام وَأَهيهِ می اتابن
وَالْمشْرِكِينَ» الَّذِينَ يذو أَفْضَلَ ما يَعْمَلْهُ الْعَامِلُونَ
وهي شرا الام الْمُطَهّرَةَ الْمُحْكْمَةَ الْمُسْتَمِلَةِ عَلَى
کل خير يوي وَأَخْرَِي؛ يتُخِدُونََا هُرُوًا يَسْتَھْرِنُونَ بهَاء
وَلَعِنا يدون نها نوع م نَّ الب في نرهم الْمَايِقِ
5
وقول ای : یی اي لا الكتب ين کَیکز والكار4
مِنْ مَهُنَا ليان الْجِنْسِ مولو : لابوا سے بن
لاک4 [الحج : ٤ ورا بَنْشْهُمْ:ٍ : اكا ِالْخَفْضٍ
ان موا 03 نے اف الک ين ی4
(وَلَا الْکْنَار از ' لا کَخْذرا هؤُلاء وَلا
وَالْمُرَادُ ِالْكُمَارٍ هتا الْمُشْرِكُونَء وَكَذَلِكَ
سے ہے سے و وبي سے
وفع في قِرَاءَةٍ ابن شوو تا روا ان جرير: (لا کُخذوا
کا ود
تعدذِیرہ :
۳
مؤُلاء أَوْلِيَاء۔
٦٦-١٦۹ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
الَّذِينَ انَّخَذُوا وین 3 ولَعِبًا مِنَّ الذي أونُوا اكاب
ھە کوٹ سے إكّء ٦
من وَمِنَ الَذِينَ أَشْرَكُوا)
وو ونا له إن كم مین أي اموا الله أَنْ
تتَجِذُوا هؤلاء الْأَعْدَاء لَكُمْ وَلِدِييكُمْ أَوْلِيَاءَ إن كت مُؤْمِزِينَ
ہمز الله ۾ الَّذِي انَحَدَهُ هؤلاءِ مُرُوَا وَل ء كما قال تََاَى :
اي سذ المومثون ہے او ین دون مرم ومن قعل
للك فش مرج الو في ز ىء إل أن فوا م تم مت يقد وَيحَذْرحكم
4
اه نَفْسَمٌ ول اله اَلْمَِیث٭ [آل عمران: ۲۸].
dao 0 8
[ اسْتِهَرَاءٌ الكفار بالصَّلَاةٍ وَالأَمَان]
و ر رو _ ےو روص ر 3م
وله : 5 يث إلى لوو ادوا هرو ولا أي
ہے ھ
يك إا اذش اع إلى الصَّلَاةٍ الي هي أَنْضَلُ
الْأَعْمَالٍ لِمَنْ يقل و2 وََعلمْ مِنْ دوي الْأَلْبَاب اندو
أَيْضًا هر وا كيت پاٹ 1 لا عقون 4 معان عِبَادَةِ
الله وَشَرَائِعِ وَهَذِهِ صَِاتُ أَنْبَاع الشَّيْطَانٍ لي «إدا
سَمِعٌ م الْأَذَانَ أَذيَرَ وَلَهُ خصَاصٌ - آيْ ضُرَاط - حتی لا
يسْمَع افر » قدا وب
لِلصَّلاة أذ دا قُضِيَ الوب َل حتّی يَخْطْرٌ بَیْنَ
الْمَرْءِ وَقَلوء قَيَقُولُ: اذْكُر كَذَاء اذْكُرْ گرا - لِمَا
كن بذک - على بقل الل لا ثري كم صلی كل
وَجَد أَحَدُكُمْ ذَلِكَء فَلَيْسْجْد سَجدَةَ تين بل السلام» متمق مک
عليه . وَكَالَ الزّمْرِيُ: قَدْ را 1 التّأاذِينَ في كناب
فَقَالَ: لوا 6مم لل الو دوا ھڑوا ول
ايء فَإِذَا فضي التَأَذِينٌ
وما هزوا ولعبا ڈللک 2
ل عقون 7 7 هھ a17 f
وم لا يو4 رَوَاهُ ابْنْ أبي حاتم
55 1 2 ہس گے یو مرك مه رر وہ
0 الكت هل تَنَقِمُونَ ما إل أن َامَنَا باه وما أن
ہے رر ےہ موی کے نف ہب پر ہے سيك
5 وما انل من فل وآن اکۂکر ضیفوت(شع) فل هل أن
سر من ذلك م ند اہ ن لم ال عضب علد جر
٠ ےی سس ص صصص ر حر تر تر مر 7 سے ر
مم القردة ولتار وعبد لاصو ايك سر 06 وال عن
السبیل ل وَإِذَا حَآمُوْ قالوا ءامسا وقد کَخَلوا بالكثر وَهُمْ
وآ ئا ينا كوأ بک کات
3
30 لشُحْت شس ما
د حَرجوأ پو
عون ف لانو وَالْعَدُون وڪله لسّحَتَ
وھ زا جع اش اکت ت کی و
وام الست لئے ما کاو ت49
قم أَهلٍ الاب مِنَ الْمؤْمِنِينَ أجل الايمَانِ بالله]
ول تَعَاَی: : فل يَا مُحَمّدُ وا الذي حدر دِينَكُمْ
هُرُوًا وَلَعِبًا م من أَمْلٍ الْكتاب: لهل قو هنا إل ان ءامنا
م نيل إ ينا نا أن بن تل4 أي هَل کک علي معن
با و
٤
او عَیْبٌ إلا هَذَا؟ بپ یہ کے. فیکون
الاسياء مقطا گا في كَؤلهِتَعَاَى : وتا 5 7
أن منوا باه العريز ا [البروج : ۸]ء وَكَقَوْلِهِ: ونا
نممو إل أن اَم ا وسوا من فصل [التوبة : [Vé
وَفى الْحَدِيتْ الْمتْقَق عله ھا يقم ابنُ جُمیلٍ إِلا أَنْ كَانَ
فقِيدًا فَأَغْنَاءُ اه ت وَقَوُلَهُ: 0 2 د4 مَمْطرف
پک ت3 ن تَا ک ت2 ون تل أي رات وَآمَنَا
ال کاب يلوا کر عاب یہ بی
مغ مال : طق هل اتم بر من ذلك من ند انی أ
ل ركم بر جَزاء عند ايوم الام ا رد بنا؟
۰ كم الْذِينَ هُمْ مُتَصِفُونَ بِهَذِهِ الصَمَاتِ امسر
-: امن گن اه أي أَبْعدَهُ مِنْ رَحْمَيه و رضت
سذ أيْ عَضَبًا لا يَرْضَى بَِحْدَهُ أَبَدًا #وجعل م 7
سم م ہے سے قال سے گے £
نازر © کما تَقَدمَ انه في سُورَةٍ البْقَرَۃِء وَکَمَا سَیَأَني
°
ِيِضَاحْهُ في سُورَة الْأَغْرَافِء وَكَدْ رَوَى سُفْيَانُ النّوْرِيُ
عن ابن معو قَال: سیل رَشول لله كك عَن الْقرَدَ
ارم می نا متخ الها فَقَال: إن الله نَم بُهَیثْ
- أذ کم يَنسَخْ تتا - فََخْتل لی شل
امه
عَقِبَاء وَإنَّ الْقَرَدَة ا کان قَبْنَ ذَلِكٌ؛”“. وقد
رَوَاه یم
وقول تَعَالَى : ووعبد آرت 4 أَيْ وَجَعَل مِنْهُمْ تھے مہ
5
کت 2 رھ ر
حدم الطَّاغْوتَ أَيْ خَدَامَة وَعَبِيدَمُ ال کے :2 1
أَهْلَّ الاب الطّاعِنِينَ في ديئنًا وَالَّذِي هر توحید الله
وراه ِالَِْادَاتٍ دون ما سِرَاهُ كَيِفَ يَضْدُرُ 24
هَذَّاء واش قَدْ وُجد مِنْكُمْ جَمِيِمُ مَا ذَكر؟! وَلِهَذَا قَال:
E e ا
اولك سر 4653 آي مما تظنون بنا #واضل عن سول
سير وَهَذَا ين باب اعمال أَفْعَلَ النَفْضيلٍ فِيمًا
لَبِسَ في الطرّفٍ الآخر مسَارَكة ولو عر وَجَلَّ:
سح الکو بے حي مقا وسن مَقيلا»
[الفرفان : 4 7].
م
اها
۱۲۳۱۰۱۲۲۲۰۹۰۸ البخاري: )( ٤٣٣٣/٠۰ الطبری: )١(
فتح )5( ۱۱٦١/٤١ ومسلم: ۳۹۸۰۲۹۱/۱ (۳) ابن أبي حاتم:
۲۷٢/٤ مشکل الآثار: )٢٥( ١٣۷٦/٢ : الباري: ۳۸۸/۳ ومسلم
۲۰۰/٤ مسلم: )٦(
٦٦-٦۹ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
ِقِينَ إِظْهَارٌ اليمَانِ وَإبْطان
كرا
وَقَْلَهُ تَعَالَى : ظوَإدًا مائو الوا ءامنا ود دحلو يالكثر
[من عَادَات الْمْنَافةٍ
وهم قد جوا و4 وَهَذْهِ صِفَهُ ماين مِنْهُمْ: نهم
ہو۔ ق ےک اوه ووه وەج ر
يصَانِعونَ المؤْمِنِينَ في الظَاهِرِ وَكُلُوِهُمْ مُلْطَوَة عَلَى
الْكُفْرٍ وَلِهَذَا قَالَ: وق دلوا َي عِنْدَكَ يا محمد
«(يالكثر» آي مُنْتَضحِينَ الْكُثْرَ في فلوم ثم حَرَجُوا
وهر كَامِن فِيهًا ؛ لم فوا بِمَا قد سَِعُوا مِنْكَ مِنَ الْعلم
رلا تجَعَث فيم الَْوَاعظٍ ولا لاجر َِهَذَ قَالَ: و
ہت پ4 فَحَصَّهُمْ په دُونَ غَيْرِهِمْ . وَتَزلَهُ تعَالَى : اة
یکا كوا شو أن و الله عَاِمٌ بِعَرَائِرمِم وَمَا تَنْطَرٍي
عَلَيه لہ توق ر : ران أطت لِخَلْقِهِ خلاف ذلك نکر
لیس فيه 7 الله الم الب و الشّهَادة غلم بهم
ر جریم عَلَى ذلك نَم الْجرَاءِ. وَكَوْلَهُ: 2
کٹ م عون ق لانو وَأْعَدَوْن وا ڪلهدُ لشت أَيْ
يُبَادِرُونَ إِلَى ذَلِكَ م مِنْ تَعَاطِي الا وَالمَحارم» وَالاعْيدَاء
عَلَّى الس كلهم موَالمْ البَاطِلٍ ٹس کا کاو
موک أيْ لبس لٹ الْعَمَلُ كَانَ عَمَلْهُمُ وَيِنْسَ الاغْيِدَاءُ
ِغَيَدَاؤكُمْ.
[آلنَكِيرُ عَلَى الربَايينَ وَالَْحبَارٍ عَلَی تَرْكِهمْ اله عن
الْمَعَاصِي]
وقوه تَعَالَّى : لرل يمهم ريو لجار عن وم
1 بہت لتحت الک کا كوأ يصَتَعُون4 يَعْنِي هد كَانَ
هم الرَبَّانِيُونَ وَالأَحْبَار عَنْ تَعَاطِي ذَلِكَء وَالرَيَانِيُونَ
7 اما اعمال أَرْبَابُ الْولَايَاتِ علوم وَالْأَحْبَارُ:
مم اللہ قط لیفک > 6و بشت رکال عل بن
أبي طَلْحَةً عَنِ ان عاس“ يعني الْربَاِیْنَ نّم شنَ مَا
كَانُوا يَصْتَعُونَ يَْنِي في تَرْكِهمْ ذَلِكَ . وَرَوَى ابن جرب
عن ابن غ عَبّاس قال : ما فِي الْقَرآنِ آيكّ اشد تَوبِيخًا مِنْ هَذِهِ
ال لو سے وو مهم الروت لجار عن فَوَم الاثم واه
سحت بی تا کا (ینمئرن)4"'' قَالَ: كَذَا َرأ .
ا ەق
وَرَوی ابْنُ أ بي اڌو ڪن ہی بن غر قال : خطب
عَلِينُ بن أبي طالب فَحَهدَ الله وَأثلى ى عليه تم قال: يها
لاسن نَا هلك من گان فلكم يرُكُويهِم الْمعَاصِيَ ؛ وَلَمْ
نهم يَنْهَهُمُ الرَبّانيُونَ وَالَْحْبَانُ فليا تَمَادَوًا في الْمَعَاصِي
5 اتل الْعْقُوبَاتُ . فَمُرُوا ِالْمَعْرُوفٍ وَانُھُڑا ع عَنِ الْمُنْگُر
ا لات ۱۱4 کان 4
و أخل يوانغ أ ڪفرتاعَ
کے سح سر مور ہے سے یہ
عم وَلَادَحَلتهم جِتَتِ الم 0 € لاحم آقاموا
یت 8 .1 لي لس ےس ے >> ےھ رم
راز تارق دلي لأا
EEO 21 ا خر ى حو ے
قوقھ رومن ت ارجله رمن 2 مة دة وکن ا
ساءمایعم ف ا او ار
کی سی مر
ورلن لر لمات ر که واه متو
2 اهل
ان الله لا دی لقو فرق 60 9 فتاهل
مج ب کے سک پک ہک“ 2 و می۶ یت السام ۰ سے
التب كير عق انرام ار
لسع کے رصا ہے کپ و قار رر سے سے ےا
ما انز لل لیک مدد وار رک کیو مهم انز
عة
ات یر لف وکس موقر لكين
OSS اع سر سس ہر أ 7 سے صرط سر سے پر
إن أن منوا واد ےھادوآوا لع لبشون والتصلرئ
مر ام
کی اسم پر ص ہے سس ہے و
من ءام باه واوو لحيل سيك فلاخوف
ع سم یر
لهم ولاهم رون 4 | قد دامس ی بن
ال اب
ت
ات يل وار سلتا لم رسلا ما جا هم رشو
سو سے AE 7
لاتهوئ نسم راڪ دوا وفريقاي لون
ل أن ينر کُم مل الَذِي برل وم وَاعْلَمُوا أن |
ِالْمَعْرُوفٍ والتهيَ عن الْمتكَر لا مطح ررق ا َا 92
ه 1
ا , وَرَوَى الَامَامُ أَحَمَدُ عَنْ جَرِير»
رَسُول الله يله : اما مِنْ قُزم يَكُونُ بين أظْهُرِجِمْ م مَنْ يعمل
بالمََاصِي هم عر مه وَأ وَلَمْ يَعَيرُوا إلا أَصَابَهُمٌ الله
)6( عم
. تفرد به أَحْمَدُ مِنْ هَذَا الْوجه. ر أب
CO
م6
2
م بِعذّاب)
کاود عَنْ ری قَال: حمثث رَشولَ الله گا يمو ما
مِنْ رَجُلٍ گرڈ فى كام ل فوع لماي يَقَدِرُونَ
ن مروا عَلَيْهء فلا يروا الا َصَابَهُمُ الله قاب قَبْلَ
a:
أن يَمُوتُوا»” “ وَكَن رَوَاه ان مَاجَۂ
وکا ا ےڈ ا ما الو بل یدام
کے كبا ميم ا ا إِلِكَ من
a
دےا
E
e r سح ہر
منسوطتانِ ينفق کف مه ولیزیدرگے
4650/٠١ الطبري: )١(
أحمد: ):( ١۸۳/۳ العمال:
۱۳۲۹/۲ ابن ماجه: )( ٠
N ۰ () كنز
)٥( أبو داود: 5/
: الطبري (Y)
۳۰۳/٤
٦٦-٦٦ تفسیر سورة المائدة الآيات: -٥
559 طا وک ۶ را وا یم العداوة وَلْعْضَة إل يوم لقم
رش 2 کم سے و س و سے ےہ ج ا
اا وقد 2 حر ألما أ لد له وتسعود فى الا سادا وله
م ورت سجوم کے مرحم ور
ڪا ع اب لد جل لني @ ود أ
ھ4
افش الور وَالایل وکا انر اکم بن رین لَدحكَنُوا ین
َوَقِهِرَ ومن حت أَنمْلهھۂ ْم امد تد وك ین عن
(O
قول الیْھُودِ: يَدُ الله مَغْلُولةً]
ُخورُ تَعَالَى عَنِ اهود - عَلَیْهم لَعَاِنْ اله المتايمة إلى
و اتو حرا ا عر رجز وای ع قَوْلِهِمْ
ُلُوا كُبيرًا ا یل گت وُه ات یز وهم أغياء.
وَعَبرُوا عَنِ بحل أن كَانُوا : يَدُ الله مَعْلُولة . وقَالَ عَلِیُ بن
َلك
6
آبی طَلْحَةَ عَن ابن عَبّاس: فَزل: لومت اليو
ت قَالَ: لا ينون ذلك اَن يَدَ الله ۳۲٦
ولون : َيل يني أمْسَكَ ما
8 گرا“ . وَكَذَا روي عَنْ مُجَاهِدٍ 7 را
وَالشُدیْ وَالضّحَاكِا' . وَقَرَاً: ولا تنعل يدك مَغْلیلَة ل
عمك وآ ولا بها کی لے فلقعد ملوب خسوا [الاسرآء:
۹] يعني نه يَنْفى عن عَنِ الْبْخْلٍ وَعَنِ اللَْذِيرِ وَهُوَ زِيَادَة
الالقاق في عَيْرٍ محل وَعَبَّرّ عن ابل بِقَؤله: طول
عل يدك معلولة إل عَلْك4 [الإسرآء: ۲۹] وَهَذَا مُو الّذِي
أَرَادَ مؤلاء الهو لهم لَعَائِنُ اللوء وَفَدْ قَالَ عكر :
0 َرَت في فاص الْيَهُودٍ ی عَلَبْه لَعنَةٌ الله. . وَقَدَ تَقَدُمَ
کے شش ا
أنَّهُ الّذِي قال : 9 الله فقي وض ن ابا [آل عمران:
۱ ورد لع ول لي ما قَالُومُ وَقَابَلهُمْ فِيمًا
اخْمَلقُوه وَافتَرَوْهُ وَاثَْکُوهُ م واھاً ما
: لات ايديم ويوا پا
6ا4 وَمٰکَذا وَقَمَ لم لن عِنْدَهُمْ مِنَّ غر
َالْحَسَوٍ وَالْجْبْنِ وَالذَلَة أ عَظِيمٌء كما قَالَ تَعَالَى:
م کم تِيبٌ تن التب ا لا بوثو الس ت آء
کو سم محا ہے ہے رہم 7
يحسُدُونَ اس ىک ما اتهم الله من فصل فقد ءائیتا َال
انهم التب وَلفِْكْمَةَ وای ملكا عَظیم٭. . . الا
وء انيهم
[النسآء: ٤٦٥٥٤٥]ء وَقَالَ تَعَالَی: و
ال .
5
٠ [آل عمران: ؟7١١] الْآيه.
بدا الله مَبْسُوَطْتَان]
۲
ہے سے سر کے
نم قَالَ تَحَالَى : بل : بدا ای اھ فق کت 4254 أَيْ
بل شر الام م الْمَضْلِء |
03 7
للا و
يِْنَا وَنهَارِنَاء وَحَضَرِنًا وَسَفْرِنَاء وَفِي جو أحوَاِئَاء 6 كُمَا
ال واكم ين ڪل ما ساد وَإِن مدو ممت اله
لا شَبُوما إت اَلامْسنَ لوم کا [إبراهيم : 4 *]
وَالْآيَاتُ في هَذَا كيثيره وقد قَالَ الامَامْ أَحْمَدُ بْنُ حنبل:
روه ت
ات نازو عن منت م ا ان کن ال
يَمِينَ اللہ بی لا ڈیا نت
ا امن لی اشاب الام لیر ؛ يعض
شه عَلَى الْمَاءِ. وَفِي يَدِهِ
ر خر اض يزع ويَخْفِض) . وقَالَ: يمول الله تَعَالَى :
انی أَنْفِنْ عَلَيِكَ)” “. أَخْرَجَاه في الصَجيحين .
ما رن عََى الْمُسْلِمِينَ يزيد الهو طَفْيائا وكفرا]
وَقَله تَعَالّى : فو دک کے أ تتم کا ار يك ین َيْكَ
4 لكا وکن أي يکود ما آنَاكَ الله يَا محمد مِنَ النْعمَةِ یَمْمَةُ
في حق أَعْدَائِكَ من الْيَهُودٍ وَأَشْبَاِهِمْ فَكَمَا به
الْمُؤْيبُونَ تَضصْدِيقًا وَعَمَلا صَالِسَاء وَعِلْمًا نَافِعَاء يَرْدَادُ بو
الْكَافِرُونَ الْحَاسِدُونَ لَكَ وَلأمَيك ٣4ء ومو المبَالقة
وَالْمُجَاوَرَةُ لِلْحَدّ في الْأَسْيَاى «وكتر» اي تَحْذِيئاء كما
ال تَعالَى : طقل خی رایت موا ماف وشا واب
لا يموت ف َدَانِهمَ فر وَهْوَ يهر سی اكاك
يادوت من مَکان يمار [فصلت: 45] وَقَالَ تَعَالَى :
ول من لزان م لن ولا زد
الین لد سا40 [الإسرآء : ۸۲] وله تَعَالَى: اوا
2 لعو عة إل يوم اة يعني أنه لا تَجْتَمِعْ
َنُوبْهُمْ بل الْعَدَاوَةُ وَاقِعَة بيْنَّ فرقم بَعْضِهم في بَعْضٍ
دَايْمّاء انه لا يَجْتَمِعُونَ على حَقّء وقد حالفو
ود
وقوه : ما قدأ تا للحرب آطناما آم أي كُلْمَا
ہے سس۹ وَعَوْشّةُ
موسر
ا
وکیا رە ھ
وو ہے رود
ما ہو شفاء ورحمة
غَقَڈوا أَسْبَابًا يَكِيدُوَكَ بِمَاء وَكُلَمَا أَبْرَمُوا أُمُورًا
اربوك پھُاء 1 بطلها الله وَرَد كَيْدَهُمْ عل عَلَيْهُمْ > وَحَاقَ
سام با ھھ
مَكْرُهُمٌ السب بهم #وَيسْعَوْتَ فی الْأَرضِ سادا ول لا يحب
)١( الطبري: )٢( 5407/٠١ الطبري: 50/٠١ (۳) الطبري:
)٤١[ ۰ أحمد: ۳۱۳/۲ و٥) فتح الباري: 416/١7
ومسلم : 141/۲
ه- تفسير سورة المائدة» الآية: لا
لْمْْسِدينَ» اي مِنْ سِجِييِهِمْ نه اا بَ بَسْعَوْنَ فى الْافْسَادٍ
2
في الْأَرْضٍء وال لا يحب مَنْ هذه صفثة.
لو عَملَ أَمْلْ لتاب بِكِتَابِهمْ لَحَصَلَ لَهُمْ خَيْرَا الدُنیا
وَالْآخِرَة]
4 ثم قَالَ جل رَعَلا: «وَلو أنَّ اَهَل الحكتب منوا
7 أَيْ لَو أنه منوا بالله چرخ وا قُوْا مَا كَانُوا
ََاطَوْنُ مِنَ الام وَالمَحَارم لڪنا عم سام
ْلَه جكب الیم أَيْ لَأرَلنَا عَنْهُمْ 0 َأَلنَامُمْ
الْمَفْصُودَ ولو ام آقوا التوربة والانحیل ومآ ر لهم ين ين
€ قال ابن عباس وَغَيْرهُ: يَعْنى الْقْرآنَ!''. « لڪنا
لھڈ قد کی اھ4 أق ل آم علو ينا في
الي الي پاټڍيهم عن الانياءِ عَلَى مَا هي عله من غير
تَحْرِیف وَلَا تیل وَلَا تَغْييرٍ اتمم َلك إلى اناع الْحَقّ
وَالْعَمَلٍ يمُْتَطَى E ما بَعَتَ الله به مُعَمَنا ف فان ك
َاطِفَةٌ يتَشدِیقہ و وَالْأمْر باتبَاعِهِ عَتْمَا لا مَحَالَة.
وَكَوْلَةُ تَعَالَى: فلا کاو من َوقھۃ وين صب اه4
يني بذك رة اق الَازِلِ عََيْهِم مى الممَاء وَالابت لَه
مِنَ الْأَرْضٍِء كَمَا قال تَعَالَى: ولو أن اهل الشرعة ءامنا
وهو لفتحا عم ركت ين لماي والْأرْضٍ»... الْآية
[الأعراف :.
جرع ءا لخ سے عر پر ۔
وَقَزلَهُ الى : تیم أنه منتيدة وكيد يتئم سه ا
رج رھ سر > ہے ہم 1 ہے
مود كَمَوْلِهِ : ہین فوم موسۍ ام یہڈوت بلق وبي
یژ [الأعراف: ]١99 وكَمَولِه عَنْ أَتبَاع عيسى
لاا الت موا مم أجَرهر»... للا
[الحديد ۰ء فَجَعَلَ أغلى مَقَامَايِهمُ الَافيضَادَ وَهُو
2 مو اه ۰ج ھە # ے جوم گرم
عبادنا فونم بت ٹیو ويم مقتصد ومنهم سا
َ ہے گر
پر ے 7 الْفَضْلٌ الْكَبير 9 بحت
نَ فا من ن ساود من ذَهَپ بات 7
5 كلما ایل بل مآ ِلَ إِلیلک ين رك إن کر تتمل ھا
گنت رم 8 اک يملكت 7 الاس ل َك کی لصوم
الگنرںَ(00)×
الہ فر بايغ وَالَْعد بالْضْمَة]
يَقُولُ تَعَالَى مُخَاطيا عَبْدَهُ وَرَشولَه مُحَمَدا ل باشم
م
الرّمَالةَ وَآمرا له باغ جُمیع ما أَرْسَلَهُ لله و
عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةَ ةِ وَالعَلام ذلك وَقَامَ به
رَوَى اناري عند ہیر هذ البق عَنْ اة رَضِی الله
عَنْهّا» كَالَت: کن حَدَئكَ أن مما گم يا ما اَل اف
علو فَقَدْ كدت راه يَقُولٌ : نایا اڑول 3 کا ا
إِلیْلِک من يك . EY مُکَذا رَوَاهُ اها مُحْتَصَرا
وََدُ أَخْرَجَهُ في مَوَاضِعَ مِنْ ضجیجو مُطَولَاء وَكَذَا رَوَاهُ
ملم في کاب ینان وَالتّوْمذِيُ وَالنسَائ ني في كِتَابَي
التَفْسِيرٍ م بن ہنا و : سو علا أَيِضًا أن
قَالَتْ: لو گان محمد ۳ قَايِما شيا مِنَ
الايد كني و فى تقلت ما أله مديد ۳ لتاس ونه
عن أن ْ4 [الأحزاب: ۳۷
وَقَالَ الْبُخَارِيُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: مِنَ الله الرَسَال
وَعَلَى الرَسُولٍ لغ وَعَلَيْنَا اللْعليم'''. وذ شَهِدَتْ
له امه بإبلاغ الرْسَالَةِ وَأَدَاءٍ الأَمَائَهَء وَاسْتَنْطَقَهُمْ ذلك
في اعم الْمَحَافِلٍ في خُطَبي يوم حَجّة الداع وذ
گان هتاك مِنْ أَصْحَابو نَخْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْقًاا5. كما
بت في صَجیح شنلہ عَنْ جَابِرٍ بن عَبْدَالو: أن رَشول
وَيَمْلِيُهَا يهم وبول
بَلوْث؟۱“.
وقول تَالی: ون ل َل يعني وَإِنْ لَمْ تُود إَِى
کے ۶ €
الاس ما أَرْسَلَنْكَ ہوء قا بت رسام أَيْ وَقَد عَلِمَ ما
رنب عَلَى ذلك لو وَقَعَ. وَقَالَ عَلِيُ بْنْ ابي طَلْحَةَ عَنِ ابن
عباس وین ل تفم فا بد نت رتا ني ِن كَتَمْتَ آي
نا ول اف بن زع رتا ۷
َوه ای : داه يتملك بن آلا أَيْ بَلَم أك
)١( الطبري: )٢( 6575/٠١ فتح الباري: ۸ (۳) مسلم:
۷(۱ ()) تحفة الأحوذي: ٤٤١/۸ والنسائي ف فى الكبرى:
)٥( ٥,٦ فتح الباري : ۴ء ومسلم: ۰۸ )٦( فتح
الباري: ٠١١/١۳ (۷) هكذا والروایة فی ذلك كما يقول القاضی
سليمان المنصورفوري في رحمة للعالمین ۲:33٦ وهو يذكر
خطبتہ يو في حجة الوداع بعرفة : «وقد بلغ عدد العابدين لله في
هذه الأرض مائة وأريعًا وأربعين» أو أربعًا وعشرين ألما . (A)
٦1۸/٠۰ الطبري: )4( ۸۸٦/۲ مسلم:
٦۹:٦۸ تفسير سورة المائدة الآيتان: -٥
ساني رانا حَافِظّكَ وَنَاصِرْكء وَمُوَيْدُكَ عَلَى أَعْدَائِكٌ
وَمُقرِك يهم فلا نَحَت ولا بَخْرَنْ فن يَصِلَ أَحَدٌ مِم
ِلَيْكَ بِسُوءٍ يُؤْذِيكٌ, وََدْ كان الي كلل بل نَزُولٍ مَدِو الآية
ؿِشّة رَضِيَ الله عَنْهَا
كَانَتْ تُحَدّتُ أَنَّ رَسُولَ الله کل سَهِرَ ذَاتَ لبِلََء وهي إِلَى
جنيو كَالَتْ: فَقُلْتُ ما شاك یا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أ:
رج صالخا مِنْ أَصحَابي يَحْرْسْنِي سني نی الل كَالَتْ : فبا ان
عَلَى َِلِكَء إِذْ سَمِعْتٌ صَوْتَ السّلاح, فَقَال: «مَنْ هَذَا؟»
قَقَالَ: انا سَعْدُ بن مَالِك. فَقَالَ: سا جاع بك؟» قَالَ:
جت لِأَحْرُسَكَ يا رَسُولَ الله قَالَتْ: فَسَمِعْتُ عَطِيط
سول الله كك في نويو في الصَجيحين ".
وَفِي لَفْظِ : سَهِرَ رز رشول الله کل دات با مَفْدَ مَقُدَمَهُ الْمَدِينَة.
رە و
بُحْرَسنْء كما رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ أن عَائِلَةً
أَحْرَجَاءُ فى
يَعْنِي عَلَى نر هِجْرَتِهِ بَعْدَ دُُولِهِ بِعَائِسَةَ رَضِيَ ال عَنْهَاء
وَكَانَ ذلك في سَنة ين ره م
بي حاتم عَنْ عَايِسَةَ قَالَتْ: كَانَ الب پا 5
من عق ول هَل الآ ود 7 ال يَعَصِعْلك من أ 7
َال : قار ج ال كله رَأَْسَهُ ص م الف وَقَالَ: لیا اها
الاس انْصَرِفُوا قَقَدْ عَصَمَنِي الله عر وَجَلَّ). وَهْكَذَا رَوَاءُ
23 . وَهْكَذَا رَوَاهُ
رمدي نه َالَ: وَهَذَا عَییث غريب
ابْنُ جرير وَالْحَاكِم في مُتْتَدرَكة وَقَالَ: صَحِيحٌ الإاشتادء
وَرَوَى ابْنْ أ
بن و r
و : ری أله لا يني الیم الکزرت4 أي بل أن
و الي هڍي من يناه ئل من ياه كما
2 وڪن الله يمى
من يسا [البقرة: ۲۷۲] وَكَالَ: ليسا عك الک
ويا اساب [الرعد: ٤
2 اهل سا تَْءِ حى يوا
و نز کم ن ب
رَبك خيلا و 2 2 َر الکن إِنَّ اَن
امتا واریت ادوا والصَيعون والتصری مَن ءَامرے باه وألور
الآخر یل صلا كا وف عله اهم O
لا نَجَاءَ إلا پاليمَانِ بِالْقرآنِ]
مول تَعَالَى : ن یا محمد : ئل الكتب کن عل
ىء أي مِنَ الدّين حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالَانْجِيلَ» أي
حى تُؤیٹرا بيع مَا بِأئدِيكُمْ مِنَ الکن الْمُترْلة ة مِنَ الله
عَلَى الْأَنْيَاءء وَتَعْمَنُوا ما فِيهَاء وَمِما فِيهًا: الْأَمْرُ اتا
۸
“ لت ٠٠ پچ 8
02 > رو بس ہو کے
وحیسبیا الا كور فة فَهَمُوأُوْصفُوأَدُرَّ كبك أله
سرک کے کی کر ور ق 21 بص سر
OT
ککئرے © کت ڪرات لوت ال
ضح مور سر ہے سے وک کے
EE سرك بل اعبدوا
سر ہی اسر ص یم و و I کم 200116
ہر کنر اقوفت کا
لد اف يميت نار ©
سه مر و
رڪم يقال راک السا
کون ہ ووم و۔ AY کے >سص یہ
لو کک اک وید وان وميه اعت ایفواوب يک
00 007 جوم سد 0 کے کک ہے
اب تکتروامتھ عذَاب ایم €9 آفاد یٹویے
2-0 0 سے ضر مو سے سے سم کو
إ الله ِوَمَتمفُومۃ واللة ۲ _ے:.
وو
1
17“ ےس مس ام 1 سس 2 500 گی
حكيف نيت لاينتٍ ثم انظرأه ١
۶
0 کم گر سے
وفك ورت ہے 9 ف تل اندو ین دو
تھے سے کر صر ہے برخ
يوك لحم صا و لاع اواد تاس الم لہا ©
مُحَمَّدٍ يل وَالْايِمَانُ مَبْعَيْو وَالِاقَيَدَاءُ شَرِيعَيَه» وقول :
ولرک کے كبا ینم کا أل يك ين يك طف وتر عدم
ييل «56 تلى کی اتر الکیں4 أن قلا تعزن
عَلَيْهمْء وَلَا يَهِبدَنّتَ ذَلِكَ مِتهُمْء ثُمّ كَالَ: إن ا
مثا رَھُمْ الْمُسْلِمُونَ ول کاڈوا> وَهُمْ عَمَل مه
التَّوْرَاةِ فیک له ن لعل حن الك بلا
وَالصَابِئونَ طَائقةٌ ِنَ النّسَارٰی و المَجُوس لس لَهُمْ دين
َال مُجَاهِدٌ. راما النَسَارٰی فَمَعْرُوفُونَ وَهُمْ با
الانجيل.
وَالْمَفْضُودُ : أن کل فْقَ آئنث بالل اليم الآخرِء وَهُوَ
الْمِيعَادُ وَالْجَرَاءُ يَوْمَ الدّينِ» وَعَمِلَتْ عَمَلّا صَالِحَاء وَلَا
ون ذَلِكَ كلك حى يَكُونَ مُوَافِقَا للشَريعَةٍ الْمُحَمَدِية
)١( أحمد: )١( ١4١/5 فتح الباري: ۲۴۳۲/۱۳ ومسلم: /٤
۵٥ (۳) فتح الباري: ۹٥/٦ ومسلم: ۸۸۷/٤ و الصحيح
أن دخوله بي بعائشة کان في السنة الأولى من الهجرة. )٦( تحفة
الأحوذي: ٣١٤/۸ و(٥) الطبري: 514/٠١ والحاكم: ۳۱۳/۲
ه- تفسیر سورة المائدة» الآيتات: ۷١-۷١
5
بَعْدَ إِزْسَالِ صَاحِبِهًا الْمَبُْوثٍ إلى جوع الین
قتف بل كلا مو عو فنا شر ول على فا
تَرَكُوا وَرَاءَ هورم وَلَا حُمْ َحْزننَ وقذ تَقَدُمَ لكام
على نيرتا في سور الكرَۃ با على عَنْ إعاکټو هتا .
«لَقَدْ اذا کی بن اتیل وارستتا الیم زھلا
رو
جج شف نفس ريا کدووا
ریف ند وَحَيبواً آلا مورت
ثد تانح ال ا َء
سو يما یَتعاریتك[0)>
يذ الى أنه أَحَدَ الْعْهُودَ وَالْمَوَائيقَ عَلَى بني
إِشرَائیل عَلَى الع وَالطَاعَة ل وَلرَسُوله؛ فََمَضُوا يَلْكَ
الْعْهُودَ وَالْمَوَائينَ وَاتبَعُوا آَرَاعَمُمْ اهرهم وقدمُوهًا
عَلَى الشَّرَائِ کَمَا وَاقَقَهُمْ ينها قَبلُوهُ وَمَا
رَدُوهُء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: «كلنّ ہے رسوا يما
تھوئ نشي را دوا أ ورا ہي 7
کڑے 6 تسترا سٹو أي ویوا أذ ل يرن نت له
شر على ما صَتَعُواء َرَت وَهُوَ د أ وا عي
َسْمَکُونَ حًا ا يدون 7 7 ما الله
ا
ب ل لسعو و ر ۾
فِتة فعموأ وصموا
د
+٠
عو 8
عَمُوأ وَصمُوأ ڪي مهم وا
pe
د ڪر ارت تلوأ یک اه هو الح ای مريَهٌ
و سوست
يت لمم الاب كم اشر أن OLK
٠ اكُفرُ التصَارى وَدَغوةٌ البح لَِوْجيد]
يَقُولُ تَعَالَى حَاكمًا بتَكْفِيرٍ فرق النّصَارى هِنَّ الْمَلَكية
ابغوب انموي ين قال يم هم : بان الْمَسِيِحَ هُوَ
الله تَعَالَى الله عَنْ فَوْلِهِمْ وئٹرہ 7 علد گیڑا ذا
ر
ھر
وقد تدم إ[
ےب
o
n
یىی
م الْمَسِيحٌ بِأَنهُ عدا وَرَسُوله وگان
د
تو ت به وو شي في المد أذ كل نی عبد
آ4 وَلَمْ يَقْنْ: آنا الله ولا ابْنْ الله» بل كَالَ: لإ عَبْدُ
کہ َاتَليَ التب وَبَحَك بي إِلَى أن قَالَ: إن ال تق
رک اعدو هذا 3 تي4 [مريم : ]٣٣-٠٣ وَكُذَلِكَ
قال لَهُمْ في حال كُهُولْه ونبرټو را ام وو
عو شس ل تعَالَى : بل الم
مه عر 1 حر ا جج ا له و ل ذه او کا
أَوْجَبَ لَهُ القَارَء وَحَرَمَ عَلَيْهِ الْجََهَ كَمَا کا
لا عور أن بر يو ویک کا ہو لك لکن 9 [النسآء :
٦ء وَقَالَ تَعَالَى: 7 حب ار أ صَحَبَ لد
052000 0
وا ل أ علا من الما و یکا
اع
کس
ب ١
3
لعي اق ي ن شرا إن من رك أنه قد حر
کڈ عه الْجَنَّدَ مأو الا وما الیک من أن
رتا لال یر ولا یئ ولا من و فيه.
وقول : لد مر ار ارا إرك الہ کش تر
إا تَرّلَتْ فی النَصَارٰی حاصة» اله مجاه وير واجل.
ہے موی
قال السُّدَّىٌ وَغيره : َرَت في جعْلِهم ال
َي م م اللو فَجَعَلُوا الله تالت و ِهَذَا الأغيار.
تال السّدَّيّ: وهي كَقَولِهِ تَعَالَى في آخرٍ السُورة: وذ
ل د ينعي 72 ص2 اب قل“ لتاس عدون وأ
رقط
هين من ذون آله ال سُبْحََكَ4 الْآيَهَ [المائد:
٦ء قَالَ الله تَعَالَى: اوسا ین کہ إل إل ود4
25 رھ
وأمه
سی
کے
r لج
آي ليس مُتَعَدَّدًا بل ہُو وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه !
الْكَائنَاتِ وَسَائر الْمَوْجُودَاتِ و
وَمُتََدُدَا: لون لا ينهو عب کرات أَيْ مِنْ عَذَا
الافيَرَاءِ وَالْكَذْبٍ يمسن ايک
ي4 أَيْ في الْآخِرَةِ مِنَ الالال وَالتَكَالِ ثُمّ قَالَ:
ہ٠
کے ہس روو 7 رع بع ہرگ ger ہر رو یہ ور
فلا توور
ت إل اله وستعفرونة واله غفور رحيسم
)۳( ATI ۲۰۷ /٦ فتح الباري: 00
445/٠١ الطبري:
(؟) الطبري:
۸۱-۷۲ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
o
رمه 7 72 7 عه
وَهَذَا مِنْ كَرَمهِ تَعَالى وَجُوودو وَلطِفْهِ وَرَحْمَيِهِ بخلقِو» مَمَ
هذا الذْنْب الْعَظِيم وَمَذَا الافيرَاءِ اكب وَالاففك:
۲
مم إلى التَوبَة وَالْمَغْفْرَة فكل مَنْ باب إل
1١
7
بے
5 1
1
١
0
ڑڈھ 32 22
وَأمه صديقة]
7 لم عبد
وَقَولَهُ تَعَالَی: ا الْمَسِيحٌ انث مر إلا رسو هَدْ
خلت من ہم ارس4 أ له سوب ماله مِنْ سَائْرِ
الْمُوْسَلِينَ الْمُتَقَدُمِينَ عليه وَأَنَه ِن باد اش وَرَسُولُ
مِنْ رُْله اكرام 4 گا قَالَ: لن هو إلا عد انمتا عه
وُحَعَلْئهُ مکل کی 1 مُویل 4 [الزخرف :ر 3 کت
مََامَاتهَاء فُدَلَ عَلَى انها 5 بتري .
وَقَوْلّهُ تَعَالَى: 2 ر العام أ
يَحْنَا يَْمَاجَانٍ إلى التي به وَإِلَى خرُوجو مِنْهُما > فَهُمَا عَبْدَ ع
كسار التّاسء وَلَيْسَا لين كما َعَم فرق الى
لْجَهَلهُ عَليْهمْ لعَائِنُ عغ الله التتابعة إِلَى َژم اَم ثم ال
تعَالى : لار سكيف بيت لمم الأبنت4 ای نُوَضْحُهَا
وَنْظ ھا نے أنظر أل كوت أي تم انْظُر بعد هذا
الْبَيَانِ وَالْوْضُو وَالْجَلَاء ۽ أَيْنَ يَلْمبُونَ؟ واي قَوْلٍ
يَتَمَسَكُونَ؟ وَإِلَى اي مَذْعَب مِنّ الضَّلالٍ يَذْهَبُو
2 ليت بن مب دن اتيك سطع کا
ر ًا وال هُو أَلسَمِيعُ یھ ف امل التب
لا تَدُْوا فى يڪم عي الي ولا د يعوا هواه قوم قد
لا ین قل وأصكلوا سکیا وکوا عن سواه
کی 46>
[آَلنَهِيْ عَنِ الشَّرْكِ اَل في الدّينٍ]
يمول تَعَالَى مرا عَلَى مَنْ عبد يره مِنَ الأضتام
وَالْأنْدَاد وَالْأَزنَانِء وما لَه انها لا تَسْئَحِنُ سيا مِنَ
ال قَقَالَ تقال : یہت مُحَمَّدُ لِهؤلاءِ الْعَابِيِينَ
ي آَدَمَ وَدَحْلَ في ذَلِكَ التّصَارَى
ج- 7
یا دی ا کا لا يك م صر
لا قا یڈ ما صر عَنكُم ولا إيصَالٍ تع
إليكم واه هو السَمِيعٌ ی * أي السَّمِيعٌ لِأَقْوَالٍ عِبَاوِوَ
عَه لی عِبَادَةٍ جَمَاو لا يَسْمَُ
E
و وو سے پر
فد الک
سے و صے سے سے
بے شرل عل لِسانِ داوید وجسی
سی ا
لھ وا سے راص و
حاوأ اتاو عن رفا
ماڪا وا شعو 9 طکریٰ سحَيْوَِايْنَهۂ
ووت الد كدو ي مامت هاشم
5 سَخط أيهم وف الاب هم خَيدرنَ 9
سيكس ےے جم مو رم 7
ولو ڪا وا بۇ منوت ياه و لي واا رَه
ہے ا
اس جرع کک ی
ا تفوت
ےو
ای وَلا روا من أیزکم يتخظوي تالا نہ
ُحْرِجُوةُ عَنْ حَيْرٍ البوةٍ لی تام الا کت صت في
اليج وهو ي من ع الانيا ء حمل لها مِنْ دُونِ الى
وَمَا داك إلا لاقِْدَائَكُمْ بسيو شیوگ شیوخ الصَّلَالٍ الَذِينَ
مم صلم ن ل يتا 9راصانا عیب ڪيا ولوا عن
سوہ الیل آي وَخَرَجُوا عَنْ طَرِيقٍ الاسْتَقَامَةٍ
وَالِاغْيَدَالٍ إلى طَرِيت الاي وَالصّلَالٍ.
لوت الین ڪرو ِن بت لتيل عل لیسان داو
وَعِدى أبن مَرَيَمٌ دَلِكَ يما عَصَواً رَڪَاا يَنَدُوت €3
اا لك تتامو عن شکر َوه ت ما ڪا
شوت > کریٰ كيرا 7 ع آي كوا
ی ا 4 مت کم نسم أن سَخِط الہ
م کہ0 تل ڪاو بوه
ر نوما ادو أ ری وک سكي بج
> پاگو وا
ہے
۸٦-۸۲ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
[لَْنَهُ الله عَلَى الْكَافِرِينَ مِنْ بني إِسْرَائِيلَ]
ُي تعَالَى أنه لَعَنَ الكَافرِينَ مِنْ بني إِسْرَائِيلَ مِنْ دَهْرٍ
طَوِيلٍ ف ِيمَا أَْرَلهُ لی کاود ييه عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَعَلَى لِمَانِ
عِیسّی ابْن مریم بسب عصيانهم الى وَاعْتِدَائِهُم عَلى
لقو قَالَ ازع ء صن ن ابن غَبّاس : وا ف في التؤراة
وَالْانْجيلٍ وَفِي الرَبُور وي الْفْرْفَانِ. م ب ين عَالُمْ يما
كَانُوا يَعْتَعِدُوتهُ في رَمَاْهمْء فَقَالَ لی ط(سکاؤا کک
ياهو ڪن ڪر فلو أَيْ گان لا نی أَحَد مِنْهُمْ
أَحَدا عَنِ ارْتِكَابٍ الما وَالْمَحَارِم . 0 مهم عَلَى ذَلِكَ
7
حدر أَنْ يكب يل الَّذِي ارْتَكَبُوه قََالَ: اکس ما
کاو َو
أَحَاِيكُ في الأثر ِالْمَعْرُوفٍ وَالتهي
ن الْمذكَرِ]
وَالْأَحَادِيتُ فی الاو بِالْمَعْرُوفٍ وَالنَهُي ع عن الْمُبْكَرِ
كتير جدَّاء وَلْنَذٌْدٌْ مِٹھَا ما يُتَايِبُ هَذَا الْمَقَامَ رَوَى
امام خمد عَنْ حُدَيمَةَ بن اليمَانِ: أن الي كه قَالَ:
اوَالذِي نفسي شی 00 مروف کے 72
أَنْ يبْعَتَ
e
0 أو لوش 1 Î
م اع فلا تريب
ر 3
ر
عندو»
O) سمه ثم ہے 076
يَسْتَجِيبَ لکم) . وَرَوَاء الم لذي و ل:
هذا حَدِيثٌ 0
الله کل س رای لگ 5 ا بيله» فان ل
7 م ےھ
أضعف
يَسْنَطِعْ فبلِسَانِهِ َإِنْ لم يَسْنَطِعْ قله وَذْلِك
لان“ رَو وَاهُ مُسْلِم .
رَوَى أَبُو داد عَنِ الْعْرْسِء يعني ابْنَ عَمِيرَةَ عَنِ
اَی ا قَالَ: «إِذَا غُمِلَتِ الْحَطِيئَة في الأرْض گان مَنْ
شَهِدَهَا فَكَرِهَهًا - وقال مَدَةَ: فَأَنْكَرَهَا - گان کَمَنْ غَابَ
عَنْهَاء وَمَنْ عاب عَنْهَا َرَضِيَهَا گان كَمَنْ شَهدَهَا» . تفرد
وَرَوَى أَبُو دَاوْدَ عَنْ رَجُلٍ م 0 مِنْ أَصْحَاب
ال كله أنَّ النىَ ية كَالَ: «لَنْ يَهلك التَّامنُ حى
يُعْذِرُوا - أَوْ يُعْذِرُوا مِنْ ا انو . وَرَوَى ابن مَاجَهُ
عَنْ بي سعید الْخْدْرِيٌّ 3 َشُول الله گلا 0 خطیباء
تَكَانَّ فيمًا قَالَ: «ألا لا يَمْتَعَنَّ رجلا هَيْبَةُ الئاس
الْحَقٌ 2 عَلِمّةُ2. َال ى ار سَعيد» 27 کڈ و
رايا ا أَشیَاء و
وَفِي حَدِيثِ عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: قال رشول الله کل :
2 و
به ابو داود.
١
«أَفْضَلُ الْجِهَادٍ كَلِمَهُ حَن عِنْدَ سُلْطَانٍ جار
دود وَالتْرْمِذِئ وَابْن مَاجَهُء وَقَالَ التَرْمِذِيٌ : حَسَنٌ غْرِيبٌ
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وروی الام أَحْمَدُ عن حََیِقة عَنِ الي كله قَالَ:
يتخي له اَن يذل نَفْسَهُ) قِيلَ: وَكَيْفَ بزل نَفْسَهُ؟! قال:
کے ون الْبَلَاءِ لِمَا ل يد اليا ودا رَوَاءُ التْزِْدِیٔ
وَابْن مَاجَهُ وَقَالَ الترم مِذِيٌ : هدا حَدِيتٌ خسن صحیح
(Ns >
يلا .
ر
: وواه أَبُو
۳
3 الماضقينَ] 2
وول تَعَالَى : #كرئ ا کییا مَنْهَمَ سول تولو الذين
كتوأ4 قال مُجَاهِدٌ: يَعْنِى بِذَلِكَ الْمْتَافِقِينَ . وََوْلَهُ:
لش ما ہمت هز ش4 يَعْنِي ذلك سی
لْكَافِينَ» رگم رالا ا الي اَعقبهُمْ ا
ل َه عم 1د
اوو وَلِهَدَا قال : وک سی سخا کے 44 وَفَكرَ
ما دَمْهُمْ ہو“ ثم ا یق 7
وقوه تعَالی : ول ڪا يومنت چان لبي وَمَآ
أل لِم ما وهم 423 أَيْ ل آمَنوا حى َّ الْايِمَانِ
بالله وَالرّسُولٍ وَالْقرآن لما ارْتَكَبُوا مَا ارْتَكَبُوه مِنْ مُوَالَاةٍ
الْكَافِرِينَ في الْبَاطِنِء وَمُعَادَاةٍ الْمُؤْمِنِينَ بالله وَالئَيتَ وَمَا
رد لیو لی ڪيا َم كسشرت؟ اي خَارِجُونَ عَنْ
طَاعَةَ الله 4 وَرَسُوله؛ 1 لات ویو وَتَثْرِيه۔
«## لدد لد الاس عدي لرن ا ا
وآ اسا ابم مود لَيِنَ ءامنوا
ادت قالوا نا مکی دلت با مهد فیس
رەم کر توء
ورهبانا واٹھم
عرس- ص
وَلَتَجِدَنَ
0:
ہے 32 سو سم ۶ 200 ےھ رھ 7
الرسول رک أعيتهم تف بے ٢ المع 8 عرقواً من
وور لود ریہ 3 ہےر س ر
لوہ را عَآمَنَا اکتا مم ایاڑا وما لت لا
3 ہے ۔ص سورد لا 202 مسر ے وس ہے
ومس بألل وما جَآءَنَ ت الح ونظمع أن دخ رننا مع
رہم م 7 00 عه رم
ابه ال يما الو جت نجری من
)( ۳۹۱/٦ تحفة الأحوذي: )١( ۳۸۸/٥ أحمد: )١(
٤۳٤۷ أبو داود: )٥( ٤٤٤٣٤٤ ابو داود: )( ١۹/۱ مسلم:
)٦( ابن ماجه: ٥٥٤۷ (7) أبو داود: 5/ 0١5 وتحفة الأحوذي:
٦ وابن ماجه: ۱۳۲۹/۲ (۸) أحمد: ۱٤۰٥/۰ (4)
تحفة الأحوذي : ٦ وابن ماجه: ۱۳۳۲/۲
۸٦-۸۲ تفسير سورة المائدةء الآيات: -٥
77 دهده خلین ف ودرک جرا المح ےلگا
او كنا مكلا يها ایک اث تب 46
بيان سَبَب ڈول لهذ الآيَاتِ]
وَكَالَ سویڈ بن بير وَالشدئ وَغَيْرُهُمَا:
وَل بهم الْتجَادِ
رلت في
شن إلى یہت وروا
سكو ھ لمران أَسْلمُو >ھ
وسوا ١ َجَعُوا إلى اجان قار كت کال
5 الْحَبَشَةِ ۰ امل
7 الْمُسْلِيين ر شُمثوا ال أشنا ولم
تعنمو . ا
ویکوا
صِماته» فلما رَأَہُ وَقَرََ
و
مع اسم
وَاخْتَارَ ا جرير هله الْآَيَاتِ توَنَتْ في
صِفَةَ فرام ِهذه الْمَتَابَء سَوَا٤ كَانُوا مِنَ الْحَبََةَ أَوْ
غَيْرهًا.
قول الى کے دَنَّ اشد الاس عدو لان ا
اھ بلس اا4 ما 5 إلا لان کُثْر ایرد كُفْرُ
روو ے لر سر سی
عاو وَجځوو رماو لكق وَغَمْطٍ لاس صي بِحَمَلة
اللہ ٠ وَلِهَذَا ُو كَثِيرًا ص الأَنبياء تی منوا نل
رَسُول الله كله عير مرو وَسَعُوهُ وَسَجِرُوةٌ وَأَلَيُوا عَلَيْه
َشْبَامَهُمْ مِنَ الْمُمْرِكِينَ» عَلَيْهمْ لَعَائِنُ الله الْمتَابِعَةٌ إِلَى يم
نا
2
سہےر مه
وول تَعَالَى: و جد اوہ مودة لَلْذِينَ اموا
اریت قَالوَا إا تمصرئ أي الَذِينَ رَعَمُوا أَنَّهُمْ ای
من للاشلام
تباع اليج وَعَلَى منهاج ا إنجیله» فيهم موده
وَأَهْلِهِ في الْجمْلَء وَمَا داك إل لِمَا في لوبهم د انوا
عَلَى دين الج ص الرقّةِ وَالكَأَقَقِ كما قَالَ تَعَالَى:
و فى فوب اہك ايعو رَأْقَهٌ وَسَمَهُ ي
[الحديد :۷ وَفِي تاروم : مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى عَدّ الْأَيمنٍ
ادر لَه له دك الاسر وَلَْسَ انال مَشْرُوعًا في ميهي
ہلسم
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: #ذللك بان مِنْهُمْ فتيسبت وَرُعبانا
راز لا مہہ أي بوج فيهم القيشود رم
کر وه 2
و وَعلمَاوْمُم وَاحِدُهُمْ قِسيِسٌ فس أَيْضَاء وَكَد
جم يُْمَمْ عَلَى وس وَالدُهْبَانُ جنع امب وهر الاد«
3 مِنَ الرّهبَةء وَهِيّ الْخَدْفُ راب وَرَكْبَانِء
فسان رَوَى ابن بي حاتم عَنْ حَامِيَة ٍِ را قَالَ:
سَمِعْتُ سَلْمَانَ وسيل عَنْ قَوْلِه: دلت بات ایِنمم
41۲
1۲ 2 2
ر سا و 516 کر ص و
وإذاسیعواماا رلک ارول را کا امتهم يفيض م
رھ اسه 7 سے سر
2
انع گات تن امتا فا نڪ امح
نون با وماجآء یس ال
لقوھِ 3 ےرت ل ابه
کے ہے ص عو ص 7 ےا
ری من تحتها لا هر حارفا
کرک کا ۽ امسن ٹیا والدن كفروأ وك دوأ
سے سرم“
a >
اوك اَم ير لا یا تباین ءامنا
ےک ميو کر سم رصم
لاح رَمُواِیْبتِ ما أحل الل كلاه كاله
لاخ الْمُعَتَدِنَ کت ا
22 76 کس ص
یت
و ٣ اص بماد
كفدرنهوإطعام عشرق مستکیں منَأوْسَطل مَامِمون
د و > و وس سر بی ہے
أَوَکوَتهُمَاً ررر قبة فمن لَۃحدقصیام
ع6 0000 و ےہ ےم حر و مر م ےھ
تُلدنْةِ َء چجسہہے تج
266 رر مو سر مي سر 5-46 کش کل > ھی
ملاک ا اع ہیں کا کشکرونَ 0
سیت وب46 فَقَال: هم الأمبَان الَّذِينَ مم في
الصّوَامِع وَالْخَرَبِ. َدَعُوهُمْ فيا . قَالَ عَلْمَان: وَقَرَأَتُ
عَلَى ال يله کرت بآ مته کیا ہے هراي (دّلِكَ
باد منْهُمْ صِدَيِقِينَ وَرْعبَاًا)'". مقرل : «ذيلك يا یِنَهُم
قبست ورعَکااً وَأَنَْرْ لا سڪرو بلک تصن وله . بن
فوم ال اليا راع تم وَصَمَهُمْ الانيا ْح
وَاتبَاعِهِ ولاف فقال: ودا سیوا ما 5 ا ارول
7
2 رر مج سے
ری ٤ اتير ينهم تقيض یک ک الج مسا عا ِن ا
عِنْدمُمْ ص اشا بِعْئّة محمد کل # ینولوتَ ام
پا متا مم سهد لتَّهدين» أَيْ مَم مَنْ سهد بِِكّة هَذَا وَبْزين
به .
وَهَذَا الصْلفٗ مِنَ التَصَارى ہُمُ الْمَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ
)١( الطبري: ١٠/560499٠ه (۲) الطبري: 501١/٠١ (۳)
الطبرانى: ۲٦٦/٦ إسئاده ضعیف فيه يحيى بن عبدالحميد
الحماني ونصير بن زياد الطائي كلاهما ضعيف [مجمع الزوائد ۷/
[1v
-٥ تفسير سورة المائدةء الآيتان: ۸۷ء۸۹
00 رے ے م سم رص سس و مع رس ۾
تَعَالى: #وَإنَ مِنَ آهل الكتب لمن يُوْمِنٌ پا وما أنزا
7 رر گے کم > يرم سے
یکم وما انزد الم حَسِْنَ و4 . . . الْآيةَ [آل عمران:
144 وَُمْ الَذِينَ قَالَ الله فِبْهِمْ: لرن اهم الكتبَ من
نلو شم بد يمون( ولا بن َلَهمْ قالوا ءامنا بوه له الحَق
ین وآ كا بد ته شتی إلى زل ولا تش
لْجَهِلِنَ» [القصص: ؟50-05] وَلِهَذا
7 ر اه يمَا قال أي فجازامم على ِيمَاتِهِمْ
تَضْدِيقِهِمْ وَاغِْرَافِهمْ م الى جن تی ین ھا ار
لرن فا أَيْ مَاكنِينَ فبا أَبَدَاء ا يُحَوَلُونَ ولا يَرُونُونَ
21 راہ لین اَي في َعم الْحَنّ وَانْقِيَادِهِمْ
7 حي گا E گان وَمَعَ مَنْ كان + أن عن ال
الْأَسْقِيَاءِ مَقَالَ: #وَالَدنَ کیا دا ارتا أي جَحَدُوا
بها وَحَالَقُومَا «أؤكهلك أصحكنب لير أي هُمْ أَمْنْهَا
وَالدَاخِلُونَ فيا .
ااا ان امنا لا کو ا 0
مد یک الہ لا ُ اتید 9© وکوا کا رمک له
عکلا طا وَاتَشوا لله ال ار پد OL
آلا لا انيه فی الإشلام!
قال عَلِىُ بن بي طَلْحًَ عَنِ ابن عباس : : رلت مذو الاي
في رط م ِنْ أَصْعَاب الس کا كَالُوا : تَقْطَمْ مَذَاكِيرَنَا
ورك شَھَوَاتٍ الا وَنَسِيحُ في الأرْضٍ كما یَفُعَل
الُعْبَانُء بلع ذلك التي ب مَاَزمَل إِلَيْھم در لَهُمْ
ذَلِكَء کَقَالوا: َعَم فَقَال الت يكلهِ: «لكتّي أصومُ
وَأَْطِرُ وَأَصَلّيء وَأَنَامُ وَأنْكِحٌ الْمَاءَء فَمَنْ أَحَذَ بسي
کو 8 دده 6ه #2 *؟ وش تەر # )١(, مسيم
فهو مني » فشن کم کال وتي فن مي ٠ رَوَاهُ ابن
سر سے o 2
وروی ال مَرْدُوَيْهِ مِنْ طريق الْعَوْفِيَ عَنِ اذ بن عباس نحو
ذلك .
2ے
وَفِي الصَّحِبِحَيْنِ عَنْ عَايَْةَ رَضِيَ ال عَنْهَا أن نَاسَا مِنْ
أَسْخَاب رَسُولٍ الله يل سَأَلُوا زواج الي بل عَنْ ١ مله
في الس قال بَمْضُهْمْ : لا اكل اللّىٌ وَقَالَ بَعْضْهُْ: لا
روج النّسَاءء وال بَعْضَهُم : لا أن ام عَلَى الِْرَاش » لع
َلك الک كه قَمَالَ: هما بال أ فرام بول أَحَدْهُمٍ كذا
۳ ہہ 3
وَكَذَاء تي أَصُومُ وَأَفْطل وتام وأقوم» وال اللحُم
ل هه هاو 2 ٢۸
وروج الصا فمن زیت عن شي فلس مني
وَكَوْلَهُ تَعَالَى : ورلا ن دوا بی يَسْتَمِلُ أن کون الْمُرَادُ
1۳
اکا ا کیا كَل تد اله ین الاب" مَخْتملُ
أنْ يَكُونَ المُرَادُ: كما لا تحرموا الحلا قلا تَعْتَدُوا في
اول الالء ب خُذُوا مِنْهُ بقذر كفا کک کر
مه اشر
وَل تَجَاوَرُوا الْحَدّ فيه» كما قال تَعَالَى: وڪ
و مرو . . . الاي [الأعراف: ۳۱]ء وَقَالَ: 27
ا لا كم شرف وک قا وكا بے کرت ر
ہں ھ2 0 ا و 0
[الفرقان: ]٦٦٢ سرع الله عَذُل بَیْنَ الغَالِي فيه وَالجَافِي
ع ا راط ولا تقرِیطء وَلِهَذَا قَالَّ: طلا حرَمُوأْ عيبت
ا عل اک ل ولا درا ك ک له لا حب المعتيت» نه
قال : وکوا یکا ردک ا سا لا يا أَيْ فی حَالٍ گڑنہ
حَلالّا طا وتوا الہک آي في جميع أثرركمء واتیغوا
طَاعَتَهُ وَرِضوَاتَهء وار كوا مُحَالَمَتَهُ وَعِضْيَائَهُ لر ی شر به
وہ کر سے
مؤمنورت
7 ولگ لئ الو یہ یکم وک لڈم يما عَم
ال فكفرنه: إطعام عشرقے مسلکن من أَوْسَطِ ما تُطْهِمُونَ
e Are رع مر طبر
أحلیکم و ؟ هر او رر رقب فمن لر عيذ قیسیام مک
7 ذلك کشر أيْسَيَکُم إا سلفم وة وا اسیک كلك
بي الله كم ا مک کرو ©
[آللَْوُ في الْيَمِين]
وقد تَقَدَم الْكَلَامُ عَلَى اللَثْرِ ذ في يمين في سُورَةٍ ابر
ما أَعْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ مهنا وَل الْحَمْدُ وَالْمَّهٌ وَأَنَّهُ قول
لجل في اكلام ين غَْر ضڍ: لا وَالل ء وَبَلَى وَاش۔
كَفَارَةُ اليّمين]
گنر إِطعام عشرق سكين 4 يعني مَحَاوِيجَ مِنَ
الفقراءِ وَمَنْ لا جد مَا يَكْفِيه.
ْله وين ارس ما 2
ار ر ا2 اراسان ني : ِن امل مَا تُطْعِمُونَ
0.10-02
اهلیکم
وَقَوْلَهُ تَعَالّی: #أو چو 2 أن يَنْقَمَ إلى كُلّ
وَاجدٍ متهم مِنَ ِنَ الْكْسْوَةٍ مَا
وَل أو امْرََةٌ كَل بِحَسَيو 22
۲ فتح الباري: 5/4 ومسلم: )۲( 0١8/٠١١ الطبري: )١(
08١/٠١ الطبري: )٤( 04١/٠١ (”)الطبري: ٠
۹۳-۹۰
7 وَل مُجَاهِدٌ : 3 ؤب راء ء وو"
وَقَالَ الْحَسَنُ وأو جَعْفَر الْبَاقَِرٌ وَعَطَاءٌ وَطَاوُسنٌ وَإِبْرَامِيمٌ
4 ۰ھ 68 ک2
النّحَعِيُ وَحَمَادُ بْنْ أبي شان وَأَبُو مَالِكِ. تَوْبٌ
توب .
َكولهُ: از رر 4 وَلا بْدَ أن تَكُونَ مُؤين كما
بت من حَدِيثٍ مار إن الْحَكَمٍ السُلَوِي الي مُوَ في
مُوَطَّأ مَالِكِ وَمُسَدِ الشَّافِعِيٌ رصح نلم أن 8 3
للق رک وَجَاءَ مَعَهُ بِجَارِيَةِ س سَوْدَاءَ فَقَالَ لَهَا ر
الله کلت : قَالَتُ: في | مُمَاء. قَالَ: 7
أنا؟» قَالَتْ: رَسُولُ الله. قَالَ: «أَعَيَقُهًا فإ
لدبت بول
هو خِصَالُ ثلاث في فار الْيمِينِء اها فَعَلَ الْحَانِتُ
5 عَم بالاجمَاع» وَكَدْ بَدَأ ِالشْهَلء امام اَهَل
سر مِنَ الْكِسْوَوء كما أنَّ الكِسْوَة أَيْسَرْ مِنَ الْعِيْقء رى
۰ 2 ج انی إلَى الأغلى» فَإِنْ لَمْ يَقْدرٍ 707 عَلَى
-٥ تفسير سورة المائدة» الآيات:
"أبن الله؟) .
وَاحِدَوِ مِنْ هَذِهِ الْخِضصَالٍ اللات كثْرَ پیا ثلا كان گیا
کہا قال تَعَالَى : اف لم يذ می تلكو ر . وذ قَرَأَمًا
أب بن گئب وَابْنُ شوو وَأَضْحَابةُ: (َصِيَامٌ ثلا َة أيّام
تابا )0 وَهَذِهإِذَا لم يمت کڑٹھا قُڑاتا مُتَوَائََاء قلا
َكَل أَنْ کون برا وَاجذدا أو تَفْسِيرًا مِنَّ الضّحَابَةء وَمُوَ
في محکم الْمَرْفوع .
َوْلَهُ : كلك کر يميم ذا حلقشم حلفم أي هَذْهِ کَفَارَةُ
الْيَمِينِ الشَرْعِيُةُ «ولحمظوا اگ . قال ابْنُ جرير:
مَعْنَاهُ: لا تر کوشا ير تير © کلت ؛ من ند
لسم ينيد.4 ان يُوَضْحْها ترما کلم نة
وی الین “اموا نا لخر 7 CI لازم رجش مَنْ
عم الشیطن کاتبی لعلک تو برق نما بريد د ليطن
رمت ےو سے
سر نے ساو رن سر ےر سرع ساح ری سے اہم
E بیتکم العداوة والبغضاء 9 ار والميسر ونصِد عن
در الو وعن ب وة هل انم و وَأَطيعُوأ آله وَاطيعا
الرس ردروا إن ولس 8 علموا انا ات نما عق رس 5 سول لِم
ور م
لن لیس عل ايک ءَامَنوأ وَعَملواً القَلحت جاح فیا
سم ے و
طَمُوا إا مَا أَمَّهَوا ءامو ويا اَلصَِلِكيٍ م تقو وء امو
غ ھا کن × ف ستےن)
مول تَعَالَى تاها عِبَادهُ الْمُوَبيينَ عَنْ تَعَاطِي الْخَمْر
٤
حا کات ۲۳ یات
سس سر یمم سو rr و ہمہ کے
ہا اب ءامٹو نما ار وا لمیر را اش جر
منعمل ا لشیطن اجنو کہ قلحو لجا إِتَمَارِيِدٌ
الشیطان أَنيوقِع بن العو سم ع في مرو امسر
لسو رظحل
2 دب ساسا ا رون لھا وا
ناسل هزم شت وھٹا
الله وَاَطِ موا ال رسوا ہو ود جے وح e سوب و پک کے سے مه
محر زم
َحدواؤا َعَم تم اع
سنا ابلح ألْمبين 6 ایت مامأ ینا
3ھ کچ سے سر سے
31
لصت ما طحمواإذاما اد توء اواو أُوَعَملوا
1 س ede سے سر مسي 5
تقوأوءامتو امم ان تج مسا سين
ابر ان
Cf عیشت : دتا
ات اَم RT
لكف عدبا با اااي
معدا فج راء ل ماقم العو
E متا اکب زكر تماد
7
کی لے سر رھ سی و سی
عمو عفاائلهعما
--
م
سملم يال
ملف ومئعا مت أو
وَالمَیْیِرٍ وَهْوَ الْقِمَارُ وَقَدْ وَرَدَ عَنْ امير المُؤمِِینَ عَلِيٌ
ابِْ أبي طالب کے الله َه اه قَالَ: السَّطْرَنْحُ من
د Wi کر سر ا
الله عله ٠ وَرَوَى ا ی کات ع با عن کی عن
عَطَاءِ وَمُجَاِدٍ اوس قَالُوا : کل شَيْءِ مِنَ الْقِمَارٍ فَهُوَ مِنَ
سو حى لِعْتُ الصَّبيَانِ باجو . وَعَنٍ ابْنِ عُمَرٌَ
قَالَ: الْمَبِسِدٌ هو الْقِمَادُة“. وَقَالَ الضَّسَاكَء عن ابن
۰ َال : المَبْ مو الْقِمَانٌُ كَانُوا يَتَقَامَدُونَ في
الْجَاهِلة هة إِلَى مَجيء لاملا فتهاهُم الله عَنْ هَذِهِ
الأخلاق القَيحة .
: عطية العوفي تقدم حكمه (5) الطبري ٥٤۷/٠١ الطبري: )١(
/۲ الموطأ: )4( ٥٤٦٥ ٤٥٤/ ٥٠۰ الطبري: )( ٠
)0 ۳۱/٥ الطبري: )٥( ۳۸/۱ والرسالة: دلا ومسلم: ٦
٤ الطبري : ٣۰٠٣ء ۹ ٦أ (۷) إسناده مرسل (۸) الطبري:
۳٣٣/٤ الطبري: )٠١( ۳۲٣ /٤ الطبري: (0) ۳٣٣۳٣٣٣٣٢
الضحاك لم يلق ابن عباس كما مرّ.
۹۳-۹۰ تفسير سورة المائدة» الآيات: -٥
[تَفْسِيدُ الْأَنُصَابِ وَالأَرْلَام]
راما الْأَنْصَابُء فََقَال ابْنّ عباس وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاۃ
سيد بی جير وَالْحَمَنُ وَغَيْرُ وَاحِدِ: می حِجَارَةٌ كانُوا
يبون رايت عِنْدَهَاء وَأَما الْأَرْلامُ مَقَانُوا أَيْضًا: هي
قدا كَانُوا يَسْتقْسِمُونَ بها . رَوَاُ ابْنُ ابي حَاتِم .
وَل الى : ارعس ين عمل اي كال علي بن أبي
۹
طَلْحَةَ عَنِ ابن عَبّاس : أي شط من َكل اليا ان .
نال جيذ أن کے : ان ". وال رند بن أشلّم: أي تہ
مِنْ عَمَلٍ | . ج4 الضَّمِيدُ عَائِدٌُ إلى
الرّجْسٍ » ای اد و لڪ لحرت وَعذًا تَرْغِيتٌ»
ورج سر سے سر ہے
العناوة
و
4 م قَالَ تَعَالی: لما بريد الشَیطنٌ أن وق بتکم
رح ری سر بم رو مرو صظ پک کے سرک سم
والبخضاء في لبر والمسر ریلم عن در ال وعن 3 هل
دع پ ہو۔
أنثم مرون 4 وَهَدَا هيد وَتَزْهِيبٌ .
كر اْأَحَادِيثِ الْوَارِدَة في بََانِ تخریم الْخَمْرِ
رَوَى الْامَامٌ أَحْمَدُ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قال: حرمت الْحَمْرُ
2
و
لاي وھ 9ر
لات ترات يم رول الله کيا الْمَدِيئَةَ وَهُمْ يَسْرَبُونَ
الْحَمْرَ وَيَأْكُلُونَ ا َسَأَنُوا رَسُولَ الل ية عَنْهُمَا
انَل الله يلوك عي الكثر وَالمَئيرٌ ٹل فِهمآ إِنمٌ
كبر ومع لِلتَاد 3 إلى آخر الْآية 3 [البقرة: ۲۱۹].
قَمَالَ النَّامِنُ : ا حرا لیا إِنّمَا ال : فوا إن کرد
َمَتفْعُ لاس۰ وَكَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ حَنَّى گان يَوْمٌ مِنَ
1 رَجُلُ مِنَ الْمْهَاجِرِينَه أَمَّ أَحْحَابَهُ في
الْمَغْربء فحَلَط في قِرَاءَتَه ال الله أَغْلَظ م :2
یی اموا لا مروا الصسلزء واش شکری حن ا
ولون [النساء: "5] فَكَانَ الاس يَسْرَيُونَ 2 عَتّی یات
َعثمُمْ الصّلَاءً وَهْوَ مُفِيقٌ» نُه اَل آي أَغْلَظُ نها باي
این ٭امتوا 3 انر امير َألاصَابُ للع رجش 7> عَمَلٍ
این فأجحينوة مَك ملحو [المائدة: ۹۰] قَانُوا: ! کھت
رَيَنَا. وَقَالَ الئاس : یا رَشول ا اس وا في کیل الف
وتاس انوا عَلَى فُرْيْهِمْء كَانُوا يَشْرَبُونَ الْحَمْرَ وََأقلُونَ
الْمَدِيِرََ وَقَدْ جَعَلَهُ الله رِجْسًا مِنْ عَمْلٍ الشَّيْطَانِ؟ فَأَنْرَلَ الله
تَعَالَى: الس عل الات َمَنُأْ مکملوا لطعت جح فيا
طیموا 4 إِلَى آخر الاق فال الس كلله: «لَو حرم عَلَيْهِمْ
ل و كما ترک افر به أَحْمَدُ.
ہی سی سے هھ رہ هم
زی اام أمة عن شر نن الاب ق لما
س سے
م
رل تَحْرِيمٌ الْخَمْرِه قَالَ: اَللهُمٌ بَيّنْ لَنَا في الْحَمْرِ بيان
شَافیّاء َرَت الا اي فر في الو ل
َالمَيرٍ فل فیا | ام
1
لا
1
٠
١
کہ
٦
١
١
3
على الصلاق 00
شَافیّاء فَتَرّلَي >5 ي في لاتق ٦ 27 َرَت
علو فما بلع كَوْلَ الله تَعَالَى: مهل ام مہو قَالَ
عُمَرُ : إِنْتَهِينَا نها . وَمَکَذا رَوَاه آبُو ق ارم
: ذَا الْحَدِيتَ عل بْنُ
8
لوي وذ أك في الج شیک قا رز ي الكملاب
فو الله کل : با الاس إل
رل تَحرِیم الْخَْرٍ وهي 8 حَمْسَةٍ: اليب وَالنْر
وَالْمَسَل > وَالْجلْطة وَالشُعبرِء وَالْحْمْر ما حَامَرَ لفل
وَرَوَى الْبُخَارِيُ عَنِ ابْنِ غُمَرَ قَالَ: رل ر م الْخَمْرِ ون
ِالْمَدِ بک َمل لَحَمْسَة اشرب مَا فبا شَرَ ب الوت .
رسییڈ أ - وی اماه اشد عن آي 36: : گنت
أْسْقِي أب دة بن الْجراحٍوَأبِيّ بن كفبء وَسُهيل ابْنَ
بيِضَاء ورا مِنْ اڪاو عند أبي طَلَعَةً > تی گا الشَّرَابُ
خد مِنْهُمْ اتی آت من الم کقال: أمَا فَعرثمْ أن
الْخَمْرَ قد حُيّمَتْ؟ فَقَالوا: حى نَنْظْرَ وَتَسْألَء قَمَالُوا : يا
انس إسْكَبْ ما قي في إِنَاتِكَ. فَوَالو! مَا عَادُوا فيهاء
وا هي إلا التّْرُ وَالْبْدنُ وهي حَمْرُهُمْ بُڑمیز'“
فی الصَّحِيحَيْن) كف وال عن کس کل كت
سَاقِيَ لموم وم خُرّمَتٍ الْخَمْرُ في بَيْتِ
ع
ou.
أَخْرجَاه فی
شَرَابِهُمْ إل ليخ : الس وَالتَّمْ 5 2 يادي قَال
أخْرخ فَانْظُ فَإِذا ماو باي : ألا إِنَّ الْخَمْرَ قد حُرَّمَتْي
فَجَرَتْ في سِكَكِ الوب قَالَّ: فقَالَ لی ہو
- أو و قال بَعْضَهُمْ: - فيل
is
أُخْرُخ ارفا ٠ فَهَرَفُهَا کَعَالُوا:
() الطبري: ۰۰ء () الطبري: ۳۳۰٣/٤ (۳) الطبري:
٠ : () أحمد: ۳٥۱/٢ إسنادہ ضعيف لضعف أبى معشر
وجهالة أبى وهب مولى أبى هريرة (6) أحمد: ٥٥/١ فيه تدلیس
أبى إسحاق السبیعی (1) أبو داود: 4/4/ وتحفة الأحوذي: ۸/
۷ والنسائي: ۲۸٦/۸ (۷) فتح الباري: ۱۲٦/۸ ومسلم: 4/
۲ () فتح الباري: ۱۲۹/۸ (۹) أحمد: ۱۸۱/۳
۹۳-۹۰ تفسير سورة المائدة» الآيات: -٥
ر افو 2 9
لح وی ہے رو رھ ےہ لن الله لسر
فلان وفلان وَهِيَ في بطونهم» قال: فَأَنْرَلَ الله ٭الیس عَل
اک َنأ ويلا لصحت كع فيا طيثرا». . .
210
الاية .
عه معاد روگ ھ۔ 12 سوسس E #
وروی ابن جریر عَنْ انس بن مالك ل: بِيْنَمَا آنا أدير
مغ ر ر € ہے ےر امي م ر شع ر سے
الکاس عَلَى أبى طلحة وابی عُبَيدَةَ بن الْجَرّاح وَأبى دَجَانة
روس رر ر سم ه اعم رس 5 د] و لعي ماه
وَمُعَاِ بن جل وَسُهَيْلٍ بن بَیْضاءَ عَتّی مَالت رَؤُوسُهُمْ مِنْ
حيط بُشر وَتَمْرءِ فَسَمِعْتٌ مُتَاِيًا يناي : ألا إِنَّ الْخَمْرَ قا
خُرّمَتُ. قَالَ: فما دحل عَلَيْنَا َال وَلَا حرج ينا خَارِحٌ
ت ەر 0 02 ر ا ر E رن
حى أَهْرَقْنَا الشَرّاب» وَکَسَزْنًا القلال: وِتوَضأً بعضتاء
و ۹س ہے سه مم تاره م 5ع وه port iê
واغتسّل بعضنا وَاصبتا مِنْ طيب آم سَليْم» ثم خرجنا إلى
0 2 * اد ےر ہہ سح لے رو کے
الْمَسْجِدٍ فإذا رَسشول الله گل يَمْرَأ: وياجا الین اموا إت
عو ہنم و می جو مہو یر ضع سس موس 2 ہے وھ
لخثر والميير والاصاب «الازلم رجش من عمل الشيطنِ قاجیدوہ
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : لهل نم موت قال رَجلٌ : يا رَسُولَ
الله فَمَا تَرَى فِيمَنْ مات وَهُوَ یَشْرَبْهَا؟ فَأَنْرَلَ الله تَعَالَى :
للش عل لدت امنا ويلا اشیعتِ ماع ضما
لیٹوا4. . . آلْآية فَقَالَ رل لِقَتَادَةَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ
تس بن مَالِكِ؟ كَالَ: تَعَمْء وَقَالَ َجْل لأس بْنِ مالك
نت سَمِعْتَهُ من رَشولِ الله ل؟ قَال: تَعَمْء أَوْ عَدَتِي مَنْ
َم يَكْذِبْ. ما گا تَكْذِبُء وَلَا ندري ما الَكَیْث'“.
(حَدِيتٌ آخَرُ) - رَوَى امام أَحْمَدُ عن ابْن عُمَر قَال:
ال رشول الله يكه: الْمنَتِ الْخَئْرُ عَلَى عَشْرَةِ أَوْجُو:
ِنَت الْخَمْرُ بِعَيْيهَاء وَشَارِبُهَاء وَسَاقِيِهَاء وَبَائِعْهَاء
وَمُْتَاعْهَاء وَعَاصِرُمَاء وَمُعْتَصِرُهَاء وَحَاولُهاء وَالْمَحْمُولَة
إل وَآكِلُ نمیا . وَرَوَاهُ آبُو داو وَابْنُ ماج .
وَرَوَى أَحْمَدُ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَشول الله كَل إلى
یز فَحَرَجْتُ مَعَه فَكُنْكُ مَعَه فَكُنْتُ عَنْ
وال ابو بکر ارت عن فَكَانَ عَنْ بین وَكُنْتُ عَنْ
سار نم ابل عُمَرُ فنَتَحَيْتُ لَه فَكَانَ عَنْ يَسَارِو اتی
رَسُولٌ الله يك الْوربَدَ دا بزقاتي عَلَى الْيزَد فيا حمر
- قال ابْنُ غُمَرَ: - معاي رَسُول الله كل بِالْمدْيّةِ -
َال ابْنُ عُمَرَ: وَمَا عَرَفْتُ الْمُنْيَدَ إلا يَوْمَينِ - فَأَمَرَ
بالرقاي كَشْنَتْء نه كَالَ: ميت الْحَمْر وَسَارِبْهَاء
وَسَاقِبِهَاء وَيَائمُهَاء وَمُبْتَاعُهَاء وَحَامِلُّهَاء وَالْمَحْمُولَه
لَه وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرْهَاء وال نمه .
(حَدِيتٌ آخَرُ) رَوَى الْحَافِط ابو بكر الْبَنْعَقِيُ عَنْ سَعْدٍ
0
امسا سے
يميه »
سے م
7
َالَ: أَنْزِئثْ في الْحَمْرِ ربع آیاتٍ. .
اہج
قَالَ: وَصَئَعَ رَجْل مِنَ الْأَنْصَارٍ طَعَامًا فَدَعَانَاء ربا
الْحَمْرَ قبل أن تُحَرّمَ حى اسيا مَتَقَاحَرْنَاء فَقَالتِ
الْأنصَارٌ: تحن اَنْضَلْء وَكَالَث نُرَیٹنْ: تح أمْضَلُء اَعَد
رَجُلٌ يِن الْأَنْصَارِ لخي جَرُورِ فَضَرَبَ به انت سعد مره
- وَكَانَ اَنْف سَعْدٍ مَفْرُورًا - مََرَلثْ: إت اکر لير
ِلَى ولو تَعَالَى : ھل انم ستو أَخْرَجَهُ ملع .
(حَدِبتٌ آكَرُ) رَوَى ا أبي ائم عَنْ عَبِْاِ بْنِ مرو
قَالَ: إِنَّ مَذِهِ الآ التي في الْمَرْآنِ : جا الین عامثا إن
کاٹ وَالمَتِيِمٌ وَالَصَابُ «َالوَْمُ رجش من عمل الشيطن تأجتبوه
انکچ مس4 كَالَ: می في التَّوْرَاةِ: إِنَّ الله أَنْرَلَ الْسَقّ
ذهب به الْبَاطِلَ وَيبْطِلَ ہو اللَحِبَ وَالْمَرَامِیرَء وَالرَّفْنَّ
وَالْكْبَارَاتِ - يَعْنِي الْبَرَابطَ - وَالرَمَارَاتِ - يَعْنِي ہو الد
ےل 0
- وَالطَتَابيرَ وَالشّعْرَ وَالْخَمْرَه مره لِمَنْ طَعِمَهَاء أَقْسَمَ الله
2 ےر هي ےم شي ےم ضوقت صم ا کہا یھ سود
وينه وَعِرْتَهِ مَنْ شربها بعد ما حرمتها لاغطشته يوم
لياق وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ ما حَرَّمتُهَا لأسْقِيتة إِيّاهَا في
حَظِيرَةٍ الْقُدُسِ”". وَهَذَا شتا صَحِيحٌ.
الهو 2 0084 کے و ت 5
(حَدِیث آخَر) - قال الشَافِعی رَحِمَهُ الله :
عَنْ نَافِعء عَن ابْنِ غُمَرَ: أن رَسُولَ الله ية قَالَ: «مَنْ
ہےر مهس . اہی 2ه كه له ہر و
شرب الخْمَرَ في الدنيّاء ثم لم يتب ينهاء حرمَهًا في
الْآخِرَ). أَخْرَجَه الْبْخَارِيٌ وَمُسْلِع'“۔ وَرَوَى مُسْلِمٌ عن
3 ہے ماي | بمیطے۔ے + إلى س 2 2 7
ابن غُمَرَ قَالَ: قال رَسُول اھ كله: «كل مُشكر حمر
رو 2ه مساعة سس وه > ےھ اھر كسا م رور وه وے
َكل مشكر حَرَامٌء وَمَنْ شرب الحْمْرَ فمَات وهو يذينها
لمسب یٹھاء لَمْ يَسرَبهَا في الاَخِري .
وَعَنْ :
عبْدِ رحن بن الْحَارثٍ بن ها
8 قرا مر ارك م و ھ 2 2
سَمِعْتٌ عَثْمَانَ بن عفان مول : نبوا الخمر
الاس فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَويَهُ فَأَرْسَلّتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ : إن
علق وڈ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأةٍ وَضِيئَةِ عِنْدَهَا عُلَامْ
وَباطية حمر مالّت: إِنِي وَالله! ما دعنك لِشَهَاكو وَلَكِنْ
)١( فتح الباري: ۱۳۳/٥ ومسلم: ۱٥۷۰/۳ (۲) الطبري:
۰ فيه عباد بن راشد التمیمی البصري البزاز ضعيف لکن
رواه البخاري (0100) ومسلم (۱۹۸۰/۷) من طريق قتادة به
مختصرًا (۳) أحمد: ۲٥/٢ (5)أبو داود: ۳٦۷٣ وابن ماجه:
٣۸۸۰ (0) أحمد: ۷۱/۲ (1) البيهقي: ۲۸۵/۸ ومسلم:
4 ۱( ابن أبي حاتم: ۱۱۹٦/٤ (۸) مسند الشافعي:
۳ والبخاري: 00۷0 ومسلم: رہ (۹) مسلم : Dı
-٥ تفسیر سورة المائدةء الآیتان: ۹۰ء۹۰
070 4
و شرب هذا
ك لتق علي أذ فل ذا العلا |
لتر قَسَقَيْهُ كأسًا فال : زيڏوني فَلَمْ يرم عَتّی وَقَعَ
عَلَيْهَا وََتَلَ النّفْسَ. َاجتيُوا الْمر إا لا جيئ جي
وَالْاِيمَانُ أَبَدَا إلا أَوْشَكَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِيَهُ.
رَوَاهُ ابی وَهَذَا هَذَا سناد صَجیخٌء رَد ل رَوَاهُ بُو بَكْرِ
بُ أبي الدّئيًا في ابه لدم الْمُسْكِر) مَرْفُوعًا . وَالْمَوْقُوفُ
صح وَال أَعْلَم .
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَبْبْلٍ عَنِ ابن عباس قَالَ: لگا حرم
الْحْمْر قال تاس : يا ر ره
5
دعو تك
2
سول الل اَصْحَابتا الَّذِينَ وا و وَهُمْ
یَشرَبْونَهَا؟ غَأَنرَلَ الله: ليس عل الت اما وکیا
الت مع فيا لی 4... إلى آبر الا ولا
حولت الْبْلَة قَالَ من يا رَسُولَ اش إِخْوَاننا الَذِينَ
مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُونَ إِلَّى ب بَيْتِ الْمَفِْسِء َأَنْرَلَ الله: ما
کا ال ليْضِيعَ إی ع45 وَعَنْ عَبْدالهِ بن مَسْعُودٍ أَنَّ
التي ا قال لَمّا نرَلَثْ: الین عل الت ءامنا وکیا
ليسي مم فيا ب کا إَِا ما قا وََمۂا× فَقَالَ
الى کا : اقیل لي : نْتَ مها وَمَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم
وَالتُرْمِذِيُ وَالتمَائی مِنْ 00
مایا ا “اموا لباوت آله سىء مى اليد ال آیریگ
ورمام مر الہ من حاف اليب فمن اتی بد كك فلم
عَذَبُ ألم 9 يا زين ءامنا لا شلوا اليد وأ حم وس
یکا از لما ين اشر کت د ا کو
ا
رسا ری سام ب ہس
ار عَفًا أله م 6د ال
و وَأ عزیز ذو یتر("
[ حرم مَة اليد في الحرم وَالِِخْرَام]
ا الال عَنِ ابن عباس قَولَ: ابوتكم آله يلوو م
اند كاله ایگ ورماگ4 قَالَ: ہُو الضَّعِيفُ مِنَ الصَّئِدٍ
وَصَغِيرُُ بلي الله به عِبَادَهُ في إِخْرَامِهِمْ حى لو شَاءُوا
تَتَاوَلُوهُ بأَیْدِيهِمْ هام الله أن يربو , 8 ماهد :
لالہ ايم يَعْنِي صِعَارَ الصَّيْدٍ وَفَرَاحَة ا ورماغگ)
يعني كِبَارَه”*». وَقَالَ مُفَاتِلُ بُ عََانَ: : انك َدِو ايه في
ُمْرَۃِ الْخْدَیيَةَء فَكَانَتِ الو لَخش وَالطَیُ وَالصَّيْدٌ تَعْشَاهُمْ
فى رکال لَمْ يروا مه قط فِيمَا حلا َنَهَاهُم الله عن
کی ا پت ان ار ای شيت
ء١۷
ذو بالأَبْيي الماح سرا وَجَھْرَاء چس ہے
مم في سره وَجَهْرِوء كُمَا قَالَ تَعَالَى: ن الي يحْسَونَ
ربمم اليب لَهُر تو یڑ كيد [الملك: ؟١] ۶۴
هتا : من اعتدئ بَعْدَ ديك قال السدى وَغَيْرْهُ: يعني
بَعْدَ هَذَا اغلام وَالاندار ر والتقدم» لم عدا ي4 أي
لمُخَالََ مر اللو وَسَرْعَهُ.
تم قال تَعالَى : ليا انين ءامنوا لا تقتلا الصَيدَ وتم
2< وَهَذَا تَحْرِيم م مِنْهُ تَعَالَى لِمَثْلٍ احير في حال
الاخرام وَنْهْنُ عَنْ تَحَاطِيهِ فيهء ولا شتتی پَسْتَثتيرٰ رت
ما يت في الصَّحِبِحَيْنِ» عن وة أ لوي رّشول
الله گل قَال: ١حَمْسنٌ فَوَاسِقُ مَل ف في الْجِلّ ال
الْمَُاتُء وَالجتاؤ وَالْعَثْرثء وَالْمَأَفُ الح
الْعَٹ رہ“ وَعَنِ ابْنٍ ْمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اھ بلي قَالَ:
حمس ص الدَّوَابٌ لَيْسَ عَلَى المحم في تلن جاح :
رھ ۹ے
الْغْوَاتُ وَالْحِدَاة وَالْعَقْرَبُء وَالْمَأَرَةٌ وَالكَلْتٌ
اعقو“ أَخْرَجاة''. وَرَوَاهُ يوب عَنْ افع عَنِ اين
عُمَرَ بل قال أَيُوبُ: قَقُلتُ لاف فَالْحَةُ؟ قَال:
الْحتدُ لا شَكَّ فبا رلا لب فى لہ . احق
ِالْكَلْبِ الْعَقُورٍ الد وَالسَيْمْ الم وَالْمَهْدُء لِأَنّهَا أَصَدُ
صَرَرًا ِلك از لن اكب يطل عَلَيهَا . اة أغلّم.
وَعَنْ اي سَِيدٍ عَنِ الي #4 آنه سيل عتا يفل
الُخرم؟ َقَالَ: «الْحَيّهُ وَالْعَفْرَبُء وَالْفْوَيْسِفَةُ وَيَرْمِي
الُْرَابَ وَلَا يله وَالْكَلْتُ الْعَقُوزٌ َالدا ٠ والس
الْعَادِي) رَوَاهُ بداو وَالْتَرْمِدِىٔ وان ماجه > وَقَالَ
ا
التَرْمِذِيٌ : هدا حديثٌ > خسن
" [جراء قش | لصَّيْدٍ في الْحَرَ م أو الاخرام]
وَقَزْلَهُ تَحَالَى: 7 من م ینک شی فا يل قي
الع کے وال مُجَامِدُ بن جَبر: الْمُوَادُ با
لقا إِلَى ل الصَّيْدِء الاي لاخرامه
)١( البيهقي: ۸/ ۲۸۸۰۲۸۷ (۲) أحمد: ۲۹٥/۱ (۳) مسلم:
٤ وتحفة الأحوذي: 4 والنسائي ف فی الکبری: /٦
۷ ()) الطبري: 084/٠١ (0) الطبري: ۸" )٦(
الدر المنثور: ۱۸۵/۳ (۷) البخاري: ۳۳۱٣ ومسلم: ۱۱۹۸
(۸) الموطأ: 507/١ (4) فتح الباري: 57/4 ومسلم: ٢
)١( ۸ النسائي: )١١( ۱۹۰/٥ فتح الباري: ٤٤/٦
(؟١) أبو داود: ٦٢٤/٢ وتحفة الأحوذي: ۵۷٥/۳ وابن ماجه:
۲ (۱۳) الطبری: ۸/۱۱
۹۰۰۱۹۹۰ تفسير سورة المائدة. الآيتان: -٥
ال ص
ہے
كر
الصّيْدٍ مَعَ ذِكْرِ لاخرَایوء قَذَاكَ مره أغ
مِنْ أَنْ يُكَمْرَ وذ بَطَلَ حرام وهو فول غَرِيبٌ
وَالَنِي عَلَيْهِ الجُمْهُورٌ أَنَّ الْعَامِرَ اللاي سَوَاءٌ في
وُجُوبٍ الْجَرَاءِ عَلَيِْ. وَقَالَ الزُهْرِي : دَلَّ الْكِتَابُ عَلَى
العام َجَرَتٍ ال عَلَى الاي . وَمَعْنَى هَذَا أ
اْقرْانَ دل عَلَى وجو الْجَرَاءِ عَلَى الْمْتَعَمّدٍ وَعَلَى
تايوه بول : دوق وال امو عقا الک عنَا سلف ومن عاد
قم اکٹ نپ وَجَاءَتٍ السُنَهُ مِنْ أَحْكام الي کا
واكام أَصْحَابه بوجوب الْجْرَاء في الْعْطإء كُمَا من
الاب عَلَيْهِ في | الْعَنْي وَأَيْضًا فْإِنَّ َْلَ الصّيْدٍ إِتْلاف
وَالاْلاف مَضمُونٌ في الْعَمْدِ وَفي الْسْيَانِ» لکن الْمْتَکَتد
اوم َال طط ۂ عير مَلُومٍ.
رفي قَوْلِهِ : جرا مَل ما فل من امو دَلِيلٌ لِوْجُوب
الْجْزَاءِ مِنْ مل ما ما تله الحرم دا گان لَه ٹل 7
يوان الْانييَ گما حَكَم بو الصّحَابةٌ في الْمئل. هم
حَکَمُوا في النَعَامَةِ دة وَفِي بَقَرَةِ الْوَحْش بِبَقَرَة» رفي
ارال يعَْرِ وَأَمًا ذا لم کن اليد ياه كذ عکم ابن
عباس فیو ميه حمل إلى مَك مَك دا لوق
وول تعالی: یکم پو دو عل لو ینگ يني
ِالْجَرَاءِ في الْمِثْلٍ - او بِالْقيِمَةِ في عير الم - ,
الجن وروی ابن جریر عن اي کرو الع لي
صَبْتُ طا وَأَنَا مخرم» مَذَكَرْتٌ ذَلِكَ لر فَقَالَ: ات
رج يِن إخوايك فَليعْكُمَا عَلَيِكَ أي
4-0 عَبْدَ الرّحْمِنِ
ہےر ه26 7 (Dr of ر
وَسَعْدًا فَحَكَمَا علي پت بيس أعفر . وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ
ارق كَالَ: أَوْطَاً انز لجا له وهو مُْرِمٌ» اتی غتر
لَِحْكُمٌ علي فقَال لَه عم : عُمَرٌ: احْكُمْ مهي فُحَکَمَا فيه جَدْيًا
مر سر
قد جْمَعَ الْمَاءَ وَالشَّجَىَ کل مر سکم بو دوا عَدَل
ى4 .
وَقَولّهُ تَعَالَى: مت 3 الک4 أي رَاصِلًا إِلَى
الْكَفبَةء وَالْمْرَادُ رُصُولَهُ ّى الحرم بان يبح هتاك وَيُعَرَقُ
لحم عَلَى مَسَاكِينٍ لحر وَهَذَا مر مسق عليه في مہ
الصُورة. وَقَوْلهُ: از کسه سام کن او عدل ملف
صِيَامًا4 أَيْ إِذَا لم جد المُخرمُ مل ما تل مِنَ العَمٍ أو
َم يكن اليد امول من رات الال
وَقَالَ عَلِىُ ب أ
اکب آؤ کشر
1١
e
0Y
one
و
6
5
“A
کک
ا
اگ
کا
مم
سو
م مسككين 3 ذل 7 کک 1
3
5 0
1۸
ار تو ی کک مَك ا
َإطْعَامُ ین مسَاكِينَ إن لَمْ جذ یبا لال
إن قَتَلَ ألا أ نَحْوَمٌ هَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ فَإِنْ لم بج
عِشْرِينَ مشکيتاء فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ عِشْرِينَ يَوْمّاء وان
كل عام أو حِمَارَ وش أذ تَر فَعَلَيْهِ دنه من
لابل نلم بَجذ ذ أَطْعَمّ ثلاينَ مشكِيئاء قن لَمْ يَجِدْ
صَامٌَ ثلاثينَ يَوْمًا. رواه ابن بي ام وَابْنُ ری
وَزَادَ: 0-0-7
وَقَزلهُ: لوق وبل لتر » أَيْ أَوْجَيْنَا عَلَيْهِ الْكَمَارَةَ
م 7
--
ارق عو فغله الي ازتكت وه المحَلقة ئا
سل ا فی زَمَانِ الْجَاِلِيّة لِمَنْ أَحْسَنَ
وام شَرْعَ اف ولم رتب الْمَْصِية ثم 7
تخ کے نلم ا ونا قتل ليك ین خر ہے
الإشلام لغ الْحَكُمٍ الشَّرْعِيٌ إلَیهِ بت اللہ من وک
ا
Re
عزیز دار4 . قال ابن جرَيْج : قلت لِعَطَاءِ : ما لاعت
الله عَنَا سَلتہ؟ قَالَ: عَمًا كان فى الْجَاهِايّة. قَال: قُلْتٌ:
ير مر
3 سے
وما ا عاد ق س ا ا قال : ص عَادَ في
وھ رو ہے سوسظ لیے كه ہے ہگے )2
دنت ميك فا يق و الله عد وجل وَلَكِنْ يَفْتَدِي .
روا ابن جَرِير . وَقیل : مَعْنَاهُ يقم الله مِنْهُ بالْكَفارَق قَالَهُ
سویڈ بن جُبَيْر وَعَطًاء. تم الْجْمْهُورٌ مِنَ السَلَفٍ
الف على ا 7 ل :اللي الصَّيْدَ "وت لجرا
س
ەة
سَوَاء الک في ذلك ا
وَقَالَ ابْنُ جرير في وله : وله ری دو قار 4 يمول عَزَّ
ذِكْرهُ : وَالله مني في شُلطائو لا يَقْهَرْهُ قَاهِرٌ وَلا يَمْنَعْهُ مِنَ
ايام ين لتم بے - ولا من شف عل أزاة ليه -
مانم لان الْخَلَنَ حلفه وَالْأَمْرَ أَمْركُ لَه الْعَِةُ وَالْمبَعَةُ.
وَكَوْلَّهُ: #دو اار4 يعني 5 دو معاقة لمن عَصَاهُ على
o آص۷(2)
7 ااه .
سر ا ام
)١( الطبري: ۱۱/۱۱ (5) الطبري: ۲۷/۱۱ (۳) الطبري:
٦ ۱(۱ () الطبري: ۳۱/۱۱ )٥( الطبريی: )٦( ٣۸/۱۱
الطبري: ۱ (۷) الطبري: ١۷/۱۱
۹۹-۹٦ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
سے ا ا
یل نکر نهد اکر ومام عا لك تار م
صد لير ما دُمَثُوٌ 2 وانقوا أل لت | لے ترب ©
ہم کے ہے ہے عش ہے ۔ RE ہے ہوہ؛ +٤ ہر مھ کہ ۶
الأرض وات الہ يكل سىء علبيۂ لیا اعَلموا أت الہ شدي
2 ہے ر بول 2 بر حي 2 0 r
[إخلال م صَيْد الْخْر رس
ال ابن عباس وَویڈ بن التب ہمت
وَغَيْرْهُمء في قَوْلِهِ تَعَالَى : «ألّ لك صيدُ الب م
يُضْطَادُ بن طَريًا'''. #وطعامَة » يا ل
رال ابْنُ عَبّاس في الروَايَة الْمَشْهُورَةِ عَثه: صَيْدُهُ ما أُخِذَ
می مہ َقَطهُ ميا وَمَکَذَا رُوِيَ عَنْ أبي بَكْرٍ
لت وَرَيدِ بن ابت واش بْنِ عَمْرِو واي أَيُوبَ
ار اس الله ہیں کر ابی سَلَمَةً بن
وقول ہیں دا کے عبار روہ أي مَنمَعَة مت و ون لك أ
الارن ور ۲ جع سيار کے عکرمة:
کن گا ِحَضْرَةٍ الْبَحْرٍ وَالعَفَر''. وَقَالَ ير : لطي
7 اث ِن حَاغِرَة البح وَطَعَائ ما مات فيه
۲ اضطيد یڈ ومح ودد رادا لِلْمْسَافِرِينَ -
الحر. وَقَدْ روي َو عن ابن عباس وماج الي
وَغَبْرِهِم ". وَرَوَى امام مالك بن بن اس عَنْ جاپر بن
عَبْداشء قال : بك رَشول الو ب بل الالء کا اہر
عَلَيْهِمْ أب عَبَيْدَة بن وهم تا
و مه
عُبَيْنَةَ بْنَ الْجَرّاحَء وَهُمْ لہا واا 7
قَال: حرجت سی إا كنا بض الطريتي كني الَا فَأمَر
بُو غُبَْنَةَ اروا ذَلِكَ الْجَيْشء فجي َلك كله فَكَاتَ
رودي کر قَالَ: فَكَانَ يرتا كُلَّ يوم ليلا فليا حَنَى ك
فَنِيَء فلم َكُنْ بُصتا إلا نره تر کلت
الثَّمْرَةُ فَمَالَ: فَقَدُ وَ
اهيا إلى الْبَحْرٍ ذا حُوتٌ مِثْلَ الظّزبء فال مِْهُ ديك
اليش ماني عط ل م مر بو دة بين من
أَضْلَاعِو فَتّصبَاء ثم أَمَرَ برا حِلَة فَرْحِلَتْ وَمَرَّتْ تَحْتَهُمَاء
لم نصِبْهُمًا “. وَهَذَا اييف مء ا
وَرَوَى مالك عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلُ رَشو
الله کل عَفَالَ: يا رَشُول اش إا ركب الْبَخْرَ ۳
: وما ني
جَدْنَا قَقْدَمَا حِينَ فَيِيتْء كَالَ: تم
ليام
۹ء
اص مات ۷٤ دي
وو سح سے سر ھرھر ام 2065 ٹر 27
لعل لکصَد البحروطحامة:متلعا کو للستارةۃ 4
کک 2 م
سر 2 مر رم ور گے
یو تی
کے سھ )ہہ حر رم
ہہ جم سی ا
ال ا
رک کے صصح حيس مرج 3 کا
اا افوا الله اکال الت
ک مر
مرش جم شر چ کہ 2 وسہے۔ 7
لعلکم شلحوبت €9 ااا لزت ہہ
سے 2< سر e ج وھ ۲ می
عن اشیاء ان بد کک 3 ا 8
لها بک اہ عاو عو قور
ا نے ہے 2< کر بی کے سو
100017 ہے ہے 510105-39
و شین تور وو کرلک
جو ےر ر ی مم سے سر چ سے و کے و
دن کروأًیفرونَ عل اسیا دبوا کاش لایعقلوں لکا
6 2ہ کے سس ها
مَعَنَا الْمَِيِلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَأَنَا بو عَطِشْنَاء أَمَتَرَمَاً
ِمَاءٍ الْبَحْرِ؟ َقَال رَسُولُ الل يلل: «هُوَ الطَّهُورٌ مَاوُمُ
الْجِلُ مہ رخ 9 رَوَى هذا الْكَدِيتٌ الاما ن
7
ما
فع وَأَحْمَدُ ن حَنْبَلٍ وَأَمْلٌ السُئَن الأ
وف
الّانية
o 0و 3
وصححه صَحََحَهُ الْبُحَارِيُ وَالتَرْمِذِيٌ وَابْنْ حِبَّانَ رہ
روي عَنْ جَمَاعةٍ ِن الصّحَابَة عن الل و بتخرو”"
اتخريم صيد 2 شی
وقول م علیہ صَبَدُ وو
ا
د خر ي في
حَالِ ایگ حرم زم ليك الاضطاث فيه دَلَالَةُ عَلَى
تځړیم د لِك َإدًا اضطادَ ےا الصّيدَ مُتعمد مَتَعَمّدًا أیٔم
کے سرے وہہ ےل
اس
)١( الطبري: 09/١١ () الطبري: ۷۱/۱۱ (۳) الطبري:
0 () الموطأً: ۹۳۰/۲ و٥) فتح الباري: ۱٥٢/٥
ومسلم: ٥۶۳٣ (5) الموطأ: 0 7) مسند الشافعي:
٥ وأحمد: ۲۳۷/۲ وأبو داود: ۸۳ والترمذي: 54 والنسائي:
۱۱۹ وابن حبان: ١١١ وابن ماجه: 87" وابن خزيمة: (٦١
۹۹-۹۲ تفسير سورة المائدة؛ الآيات: -٥
كَالْميَِه وَكَذَا في حى غَيْرِهِ مِنَّ الْمُحْرِمِينَ وَالْمُحِليینَ.
اما إا صَادَ عَلَال صَيْدَاء كَأَهْدَاُ إِلَى مُحْرِمء قن
كَانَ الْحَلال كَد قَصَدَ الْمُحْرِمَ بِدَلِكَ الصَّيْن لم يَجْرْ
ِلْمْْرِم أَكْلَهُ لِحَدِيثِ الصَّعْب بن أنه
حَتَامَةٌ أنه أَهُدَى
عَلَيْه فَلَمّا رَأى مَا فی وَجُھو قَالَ: «إنا لم تَرُدُهُ عَلَيِكَ
إلا أنا حرم . وھ 3
3 ده ١١ ركع 5
الصَحِِحَیْن! ٤ وله
“اي کلت .کی ۶ة اسم 8ھ 03 of o
النی يا طن أن هذا انما صَادَهُ من أجل
ذلك فاا إِذَا لَمْ يَقْصِدْهُ بالاضطیاد فَإِنَهُ
يجوز له
الأكلُ مِنْهُ؛ لِحَدِيثٍ ابي قَنَادَةَ حِينَ صَادَ حِمَارَ وَخْش»
وَكَانَ حَلالا لم يحرم وَكَانَ اضعا مُحْرمِينَ
اله ت سَأَنُوا رَسُولَ الله ہا فَقَال: «هَل
گان ينك أَحَدٌ أَشَارَ إِلَبْيَا
ا قَالَ: «فَكُلُوا» وَأَكَل مِنْھا رَشول اھ لا
وَمَذِهِ الْقِصّهُ اة أَنِضًا في الصَّحِيِحَيْنِ بِالْمَاطٍ
کو٢
راتوا لله امت الد تروت یول تعَالی:
نها الٹّاسُ - وَاخْلَرُوهُء بِطَاعَيهِ فِيمًا
26ھ
کت
سس سم
وَاحْشَوًا الله - أ
أَمَرَكُمْ ہو مِنْ قَرَائْضِوِءِ وَفِيمَا هاي عَنْهُ في هَذہِ
الآياتِ الي أَنرلَهَا عَلَى يكم ي4: مِنَ الي عَن
الْحنر وَالْمَسِرٍ وَالْأَنْصَابٍ وَالْأَرْلَام وَعَنْ إِصَابَةِ صَیْدِ
الب وَكَيْلِهِ في حال إِحْرَامِكُمْ. فَإِنَّ لله مَصِيرَكُمْ
يبگ عَلَى طَاعَيَكُمْ ە. طجَمَلَ الہ الكنبسة ايك
لكر تیا دي يفول تَعَالَى : صَیّر الله الْكَعیة اليك
كس شرت سره ى گے کہ ہے ھا م ہے ره وو
الحَرَامَ قَوَامًا لتاس الذِينَ لا قِوَامَ لهم: مِنْ رئيس يحجز
5
ں۔ہ شع م شير م اس هم
َوِيّهُمْ عَنْ ضعيفِهم وَمسِيئَهُمْ عَنْ مُحْييْهمء وَظَالِمَهُمْ
سه ا r 3 دم هوم وبر ر ہو ہو رن وص تپ وھ
عن مظلويهم لوالٹہر الحرام وال لهدى والقید 4 يمول :
وَجَعَلَ هَذِهِ أَيْضًا قیاکا لِلنّاسِء كَمَا جَعَلَ الْكَعْبَدَ قياما
له نَحَجَرَ كَل واج مِنْ ذَلِكَ بَعْضَهُمْ عَنْ عضي إذ
َم یکن لَهُمْ يام غَيْرُهُ وَجَعَلْهَا مَعَالِمَ لِدِيتِهِمْ وَمَصَالِحَ
أَمُورِهِم . وَجَعَلَ تَعَالٰی الْحَعْبَةَ وَالسْهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ
ا وھ رو TT وم وھ کرں> ل اا رور اوھ
وَالقَلائد قَِوَامًا لِمَنْ كان يحرم ذلك مِن العرب ویعظمه
نه كه روس 5 ر2 و آمو ت عه لمر
بمنرِلة الرئيس الذي يموم به أمر تباعهء وأما الكعبة:
َالْحَرَمُ كُلَهَ. وَسَمَاهَا الله «حَرَامًا» لتحريمه اها أ
ر
ن
حرف
يُضَادَ صَيْدُهَا أو يُخْتَلَى خلاها أو يُعْضَدَ شَجَرُمًا.
وَكَذَّلِكَ كَانتِ الْكَعْبَهُ وَالشَّهْرٌ الْعَرَامْ وَالْهَدْيُ وَالْقَلَاِدُ
وام أمْرٍ الْعَرَبِء الَّذِي گان به صَلَاحْھُمْ فِي الْجَامِلِية .
وهي في الاشلام مالم عَجُْهمْ وَمََآسِكِهِمْ وَمْتَوَجْهُهُمْ
لِصَلَايَهم لديك لتك أن أله یک ما فى أَلَموتٍ وما فى
شض ولک اله کل ىء عَلي ٌ4 يمول تَعَالَى : صَيَرْت لَكُمْ
- ابا الس - ذَلِكَ قِيَامَاء كئ تَغلَمُوا أَنَّ مَنْ أَحْدَتَ
السّمْوَاتِ وَالْأَرْضٍ مما فيه صَلَاحُ عَاجِلِكُمْ وَآجِلِكُمْ.
وَلتَعْلَمُوا انه يكل شَيْءِ عَلِيمٌ لا مى عَلَيْهِ شَيْءٌ ین
اورم وَأَعْمَالِكُمْ وَهْوَ مُحْصِيهًا عَليكُمْ حى يُجَازِيَ
امَلموا الک لله شيد الیتاپ وان لَه عَمُوْرٌ يحم يول
کے1 To € ےم 7 رهبي اس
تَعَالَی: اعْلَّمُوا أن رَبَّكُمْ الّذِي يَعْلَمُ مَا في السمٰواتِ
رہ میم ۔ !۱> o 6 رر oro
وَالأرْضء ولا يَحْفى عَلَيْهِ شَيءٌ مِنْ سَرَائر أَعْمَالِكُمْ
م وھ درو ہے و سر هم ے1 5
وَعَلَانِيتِهَا . شَدِيدٌ عِقَابه مَنْ عَصاه وَتَمَرّدَ عَلَيْه وَہُو غَمُورٌ
مو ]سه کر کو ہے 1
لذنوبٍ مَنْ اَطَاعَهُ وََنَابَ إَِيْه رجيم په أن يُعَاقِبَهُ عَلی مَا
ر 2 or ہم موس ہا يس ممه ۶ر رھ 0
سلف مِنْ ذنوبہ بَعْدَ إِنَابَتهِ وَتَوْبَيهِ مِنْهَا ما على اَلرَسُول إلا
الع وال عل ما دود وما تَكْسْمُون4 وَهَذَا مِنَ الله تَهْدِيدٌ
اوه وَوَعِيدٌ. بمُول: لَیْسَ عَلَى رَشوتا الّذِي أَزْسَلْنَاهُ
یکم إلا أن يودي إِلَيَكُمْ رِسَالَتنَاء ثُمَّ إلا الاب
عَلَى الطَاعَةء وَعَلَينَا الِْمَابُ عَلَى الْمَعْصِية وَغَيْرُ حَفِيّ
عَلَيْنَا المطِيع منكم القَابل رِسَالتَنَاء مِنَ العَاصِي الابي
)١( البخاري: ۱۸۲۵ء ۲٥۷۳ ومسلم : ۸۰۲ (۲) فتح
الباري : 222/8 ومسلم : ۸/۲ (#) ذكر الحافظ ابن كثير هنا
أربع آيات. هي: ٦۹ء ۹۷ء ۹۸ء ۹۹ ثم فسر أكثر الآية الأولى
منها فقط إلى هذا الموضعء ولم يذكر تفسير آخرها ولا الثلاثة
بعدها. وهذا هو الثابت في كل الأصول المخطوطة والمطبوعة.
والظاهر أنه مھا عن ذلك» رحمہ الله. فمن البعيد جدًا أن يكون
ذلك سهوًا من الناسخين يتفقون عليه في جميع النسخ على
اختلاف مصادرها. فرأيت - تكميل هذا النقص» بإثبات تفسيرها
والتصرف» والاقتصار على التفسير نفسه. مراعيًا الدقة في
المحافظة على عبارته العالية ما استطعت» إن شاء الله وبه
الاستعانة. (تكميل بقلم الشيخ أحمد شاكرء هذا كتب هنا في
الأصل: سقط من هذا الموضع تفسير الثلاث الآيات ۹۷ء ۹۸ء
۹ وترك لها بياض في النسخة المكية. وليس فيه هذا التكميل) .
الناشر.
سر
سی
١
٠۰٠٢-٠٠١ تفسير سورة المائدة. الآيات: -٥
رِسَالَتا. لأنا تَعْلمْ مَا عَمِلَهُ َل الْعَاِلُ مِنكُمْ فَأَظْهَرَهُ
بِجوَارحه وطق به بِلِسَانِهء وما فول في يكم من
إِيمَانٍ وَكُمْرِء أو يقبن َك وناق . فَمَنْ کان ذلك
يَحْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ضَعَائر الصّدُورِء وَظوَامِرِ :
َعْمَالٍ اللّْمُوسِء يما في المَلٰوَاتِ وَالْأَرْضيء وَبّدہ
ارات وَالْعِقَابُء نَحَقِينٌ أَنْ پى وان بُطَاعَ د
بعْصَى].
شر أ نئ الث وليك و اد كلا انين
انمو اللہ يكأؤلي الألبني لمکم شخ © © ا اديت
انوا لا نلوا عن شیا م ون سلوا عتا جن
مکل لوان بد لک تا عا وال عفر کے لیا تد
سال م د یسل ٹن راج کرت ا
يمول تَعَالی لرشزلہ يله : 3 € بَا محمد لا بستوی
ایی اليب وو نَم اي يا ابا مان E:
الي يَعْنِي أن الْقَبِيلَ الْحَلَالَ النَافِم حَيْرٌ مِنَ الكثير
الْحَرَام الضصّارٌ كما جَاءَ في الْحَدِيتِ: َا ل كفن خير
ما كر وَألْییٰ)'''. انمو اہ يتؤي الألبني» أَيْ يا
دوي الْعُقُولٍ الصَّحِيحَةٍ الْمُسْتَقِيمَة وَتَجَبُوا الحرم وَدَعُوۃُ
َافْتَمُوا بِالْحَلَالِ وَاکْتنُوا 7 لعل نيرت أَيْ في
الڈنا وَالْآخِرَة.
لدم المُوالِ دون فَائِدَةِ]
م قال ا سا ا ات ام لا ا م عن اشيا
وت رفن لم عن أذ يشالو عن آئیء يئا وت
هُمْ في السْوَالٍ وَالتِّيبٍ عنهاء ٠ انها إِنْ أُظهرّث لَهُمْ بَلّكَ
لأئرژ ما انهم وشن عَلَِهمْ سَمَامهَا وَرَوَى
لري عن انس : بن مالك كَالَ: عَطبَ ر شول الله گیا
خطبَةٌ ما سَمِعْتُ ميا تَا وَقَالَ فيها : : الو تَعْلَمُونَ مَا
اعم ٠ لم َليلاء وَلَبَكَيثُمْ كَثيرَاة. قَالَ: مََطَّى
۷
أُصْحَابٌ رَسُولِ اللہ و ا وُجُوهَهُم لهم عَيین َقَالَ رَجْل:
م أَبى؟ قَال: «خْلانٌ» فَيَرَلَتْ هلو الاي لن ککاوا عَنّ
56
7 شيا 4 ٠ وقل رواه الْبُخَارِيُ في غَيْرٍ هَذَا الْمَوْضِع»
وَملِمٌ وََحْمَدُ وَالتْذِيُ وَالنَائِی و۳۵
وروی ابن جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ في وله : ويام ای
ماما لا تاوا عن لق إن بد ا 00 . الک
قَالَ: فَحَدَتتَا : أن أَنَنَ بْنَ مَالِكِ حَدَّتَّهُ اَن ول اللہ لا
۲١
سَأَلُوهُ حَنّى أَحْمَوْه بالْمَسألةء فَحَرَجٌ عَلَيهِمْ ذَاتَ يوم فصَعِدَ
الور قَنَالَ: «لا تَسأَلُونِي اليم عن شَيْءٍ إلا بيه لكا
قق أضحَابُ رَسُول الله يك ان کون ين يدي أمر كذ
عَضَرَ َجَعَلْتُ لا ايك يميا وَلَا شالا إلا وَجَدْتُ گلا
لاق اسه في تبه يکي انا رَجُلٌ گان يُلاحى فَيُدْعَى
إِلَى غير ابو قَقَالَ: يا تی او مَنْ ن أبي؟ قَالَ: «أبوك
سے مل
حاف قَال: ام عَم - از قال : َأَنْمَأ غمُمَر - فَقَالَ:
صُورَثُ لي الْجَتهُ وَالثَّارُ E يَّ راما دُونَ الائ .
خْرَجَاه مِنْ طريتي سي سی .
3 رَوَى لبخي عَنِ ابْنِ عباس رَضِيَ الله عَنْهُمَاء
قَالَ: كان قوم م يَسأَنُونَ رَسُولَ اللہ یا اسْیَهُزَاء مول
الرّجْلُ: مَنْ أببي؟ ومول الرَجلٌ تل نَاكَنْهُ: أبن نقتي ؟
َأنرْلَ الله فيه مَو الْآية: اا الین ََامَوا لا کو
ع ن شیا إن بد لک سو یڈ . ختی تی فو من الأية
0 تفرد به الْبْخَارِيٌ . 9 i أَحْمَدُ عَنْ عَلِيٌ
7 4 لس ص
قَال: ا نوک ذم الأ #إر عل آلا حع الج ع
أت و سیکا [آل عمران : ۷ ]الو : يَا رَسُولَ اش
في 3 عَامِ؟ فَمَكَتَّء نمالو : في گل عَام؟ فَسَكَتَء
قَال: ثم الوا : أفي گل ام؟ ما : «لاء وَلَوْ كُلت: تَعَمْ
وجب وَلَوْ وَجَبَتْ لَمَا اَسْتَطعُْمْا فَأْرَلَ الله: اياي
لا سلوا عَنْ اشا إد بد لك € الایک
وَكَذَا رَوَاهُ الم مِذِيٌ وَائْنُ م ماج . وَظَاهِرُ الآية لي عن
السّوَالٍ عن الَْشْيَاءِ التي إِذَا عَم بها الشَخْصُ سَاءَتهُ
َالْأَوْلَى : الْإِعْرَاضُ عَنْهَا وََرْكُها .
وول تَعالى : لون مها عا يبن مکل لن مد
و اَي وَإِنْ تَسألُوا عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الي هينم عَن
المُوَالِ عَنْهَاء ری الْوَحْيْ عَلَى رَسُولٍ الله گل یَنَ
كم ولك على اک ر4 [التغابن :۷].
الت ءامنوا لا
گر
: أحمد: ۱۹۷/۰ (۲) فتح الباري: ۱۳۰/۸ (۳) فتح الباري )١(
وأحمد: ۱۸۰/۳ وتحفة الأحوذي: ٤ ومسلم: ١
)٥( ٠٠١/١١ الطبري: )٤( ٤١۳١/١ وتحفة الأشراف: 4
۰۸۸ فتح الباري: )5( ۱۸۳٣/٤ فتح الباري : ۳ء ومسلم:
۲۸۸۲۰ وابن ماجه: ۳۰٥٣ أحمد: ۱۱۳/۱ والترمذي: )۷(
٠٠١٤١١٠١۳ تفسير سورة المائدة» الآيتان: -٥
4 ثم قال : عقا اللہ لک عا أَيْ عا کان مِنْكمْ اس ذلك
و : عو عَم وقیل: الماد بقولہ: لون توا عَم
ين یکول اردان يد د أيْ: لا تاوا عَنْ أَسْيَاءَ
سامون المُوَال عَنْهَاء فَلَعَلَهُ كذ قذ رل يسبب سُوَالِكُمْ
تَشْدِيدٌ أو شيل وَكَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ: «أعْظُم
الْمسْلِمِينَ جُرْمَا مَنْ سال عَنْ شَيْءِ لَمْ بڪرم حرم مِنْ
أجل 53 لعا الہ عا أَيْ ما َم رہ في تايه
ا ا ع صا ا عن . وَفِي الصجيح عَنْ
لك يله أنه قَالَ: «ذَرُونِي م ما ترَْتْكُمْ ٠ نما ا آهلك
ود ین ن فلکم ره سُوَالِهمْ واخخلافهم على أنْائهمْ 1
رفي الْحَدِيثٍ الصجيح أيْضًا : إن الله تعَالَى رض فَرَائِض
ررك
قلا تُضَيُعُوهَا وَحَدَّ حدودا فلا تَعْتَدُوهَاء وَحَوَم أَشْيَاءَ قَلَا
تْتَهِكُومَاء وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَخمَة بِكُمْ غَيْرَ نْشْيّانٍ فلا
تاوا عَثیاء''۔
ثم قال تعالی : لهذ سالا وم ين کب 2
كفي ت4 أَيْ قد سَأَلَ هَذِهِ الْمَسَايِلَ لمهي عَنْهَا فو
بغرا
e
م مِنْ
f o oz © کہ گە
PITTI
كَافِرِينَء أَيْ بسَبَبِهَاء أي بيِنَتْ بيِنَتْ لَهُمْ فلم ییٹوا يها
جه الاشیزشادِ و بل 2 9
e
٢
سک
5
3
ظ2
ل
ما جَعلَ الہ من بجر ولا سو ولا وبا زوا حر وک
الین کنیا يبود عل أو اَلكیت اكم ل بتقار 95 وا
ق کہ اا ا ای اھ وإ 0 رل کا ع
وجنا عله ةا و 3 ا : لا مكو کڑکا و
[تَفْسِيرٌ الْحَيوَانَات الْمَذْكُورَة]
رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ سَعِيدٍ بن الْمْسَيِّب قَالَ:
الْبَجِيرَة" : ا رايت قلا لا ييا أَحَدٌ
مِنَ النّاسٍِء و الشاي ' : كَانُوا سيبوتا لَلِهََهِمْ لا يحمل
عَلَيْهَا شَيْءٌ. قَالَ: فان أَبُو 2 قال رَسول الله لا :
«رَأيْتُ عَمرو بن ایر الْخْرَاِيٌ
وَل م 2 سب الغزاوت: ولي
و 0
: الا البكر کُر -
فى اول ناج إبلٍ - ٿم تي بعد بأننَى» وَكَانُوا بوتا
لِطَوَاغِيتِهِمٌ إن وَصَلتْ إحدَاهمَا بالْأخرَى لیس بیتھا کر
وَ'الْحَامُ": فخل الال يَضْرِبُ الصّرّابَ الْمَعْدُودَ فَإِذًا
رر رتو
تی رابك وتغرۂ رای وَأَعْفَرْهُ عن ني الْسَمْلٍ» فلم
<۲
انت نر
ا _ وم
اد الرسول الوا
سے کر رس کس سد ]کو
ولؤکانءاباؤھم ار ن
ا منواعت 5ء 20 وع
ماما یں
اقب كر جا
سر ع و نام مر هه
یو اسان دوا
و - اقم کس سرح ہر 7د کے
ناش بف الارضٍ
ونه حاون ال 2
گ۶
1 ہے
9 2
3 ےم
دأ 2 ٌ ۴ ا
هم
کے تہ
من دته ماومااعتدينا E
کے سر روص کہہے ےی >> ما ود
EE عل وجھها أَویجافواآن ردان
ہم اتقو وأ ال وس وا وا فیس افو میڈو
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ ٤
الس كله كَالَ: ن أَوَّلَ مَنْ سيب الراب وَعَبَدَ
الْأَصْنَامَ بُو راع عَمْرُو بْنُ عَاير» وي راي بجر
اَنْعَاءء فی الگا“ ٠. “. تفرہ حي مِنْ هذا الْوَّجِه.
مرو هَذّا ہُو ابْنُ لحي بن قَمَعَةء أَحَدُ رُوَسَاءِ شرا
الَذِينَ ولوا الَْيتَ بَعْدَ بعد جُرْهُمء وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ غَيّرَ د
راهيم الْخَلِيلِ؛ أذ الْأَصْنَامَ لی الْحجَازِ رم
الرْعاع مِنَ الاس إِلَى عِبَاتَها وارب اء وش لَهُمْ
هلو و الشَّرَائِمَ الْجَاهِائَةَ ذ في الْأنْعَام وَغَيْرهَاء کُمَا ذَكرَه اله
٦ Jê
۱۸۳۱/٤ مسلم: )5( ۲۳٥۸ البخاري: ۷۲۸۹ ومسلم: )١(
(۳) البيهقي: ١١/٠١ (4) فتح الباري: ۱۳۳/۸ )٥( مسلم:
٤ والنسائي في الكبرى: )٦( ۳۳۸/٦ أحمد: ٦٤١/١
إسناده ضعيف فيه إبراهيم بن مسلم الهجري قال إبن حجر: "لين
الحديث رفع موقوفات ' [تقریب التهذيب]
٠٠١٢١١٠١٣ تفسير سورة المائدة» الآبتان: -٥
2 تَعَالَى فِي سُورَةٍ الْأنْعام عِنْدَ قَوْله تال : ات
ینا دا مرت الْحَرْبُ والأمني تم
.]۱٤٢ الآيَاتِ فِي ذَلِكَ [الأنعام:
ما الْبَحِيرَةُ قَثَالَ عَلیٔ بْنُ أبي
عَبّاسِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: هي 0 إا نيِجَتْ
بن > نَطَوُوا إِلَى انامس إن كَانَ دكا دوف
الْجَالُ دُونَ التمَاءِء وَإِنْ گان اتی جَدَعُوا آذَائَهَاء 16
الوا : مله بَجِيرَة''. وَذَكَرَ المُدي وَغَيْرْه قَرِيبًا مِنْ
هدا . وَآگا السَاَِةٌ قال مُجَاجِدٌ: هي مِنَ اکر خر
7 ا مسر من الْبحيرةِ إلا أنْهَا : ما وَلَدَتْ مِنْ وَلَدِ گا
jf 4 ممه
و كانت على ح0 27 ا وَلَدَتْ السا
۹
سر سرچ سار
وينه م
1
ا وَقَال محمد 208 إِسْحَاقّ. الما هي الاق
إا وَلَدَثْ عَشْرَ إِنَاثِ مِنّ الْوَلَدَ َيْسَ بت2 ھن کر شیت
طلم کب وَلَمْ بجر وَبڑها وَلَمْ ُخلَْ ت بنا إلا لِضَيْفٍ.
وَقَالَ أَبُو روي : الْسَّائَبَةٌ : گان المّجُْلُ إِذَا خَرَجَ مَمُضِيَْ
غَيْرَهَاء فجَعَلها
لِلطْوَاغيتِ» فَمَا وَلَدَثْ مِنْ شي كَانَ لھا . وَكَالَ
السّدَّيُّ: گان الرَجل مِنْهُمْ إِذَا قُضِيَتْ حَاجَتُهٌ آز عُوفِيَ
مِنْ مَرَضٍ» از کر مال سَيِّبَ 53 من ماله لِلَْوْنَانْ
o2 2 5 7 1
وأا الْوَصِيكٌ كَثَالَ علي 7 بن أبي طَلْحَةً عَن ابن
هي السَّاةٌ ذا یج سَبْعة طن ء نظرُوا إلى
قن كَانَ دُگرا وَهُوَ ميٽ - اذ شرك فيه الرَجَالَ
ستحيؤهاء وَإِنْ گان دُگرا
المَابع ء
دون التّسَاع وَإِنْ کان انی اس 3
وَأننَى في بَطْن وَاحِدٍ اشتخيز ها هُمَا وَقَانُوا : وصلته أخثة
فَعَرَمَنْهُ عَلَيْنًا. رَوَاهُ ان أبي عاؾم!“. وَقَالَ
عَبْدٌ الرَرّاق : أَنبَأَنَا مَعْمَرْ عَن الزّمْرِيّء عَنْ سَعِيدٍ بْنٍ
الْمُسَيّبِ وآ صيل» . الَ: َالْوَصِيلَةٌ مِنَ الابل كانت
اله کی بای 3 ثلث تب بای فَسَمُوْمَا لْوَصِيلَك
َيَنُولُونَ: وَصَلَتْ این لس بَیْتهُمَا دگ فَكَانُوا
سس راغي َكل و عن الاقام مالك
ابْن َس رَحمَهُ الله تَعَالَى . :
لوَصِیلة ص
َبْطنْء تَوْأَمَيْن
وی کیا
وتركت»
3
o
لاط
A
إ
5 إا ولت عفر اي هي کنن
ef 3 و مھ
تا لنٹ بغ کلف بن ذكر أذ ا ميث
يفف
دُونَ الانَاثء وَإِنْ كَانَتْ مَيْتَهَ اشْتَرَكُوا فيا .
ا الْحَامِي: فَقَالَ الْعَوْنِي عَنِ ابْنِ عَبّاسِء قَالَ:
گان الرَجُلُ إا لقح َخْلَهُ عَشْرًا قِيلّ: ام الكو .
َكَذا قَالَ ابو رَوْقِ وَقَنَادَة. وَقَالَ عَلِي بن أبي طَلْحَةَ عَنِ
ابن عَبّاس: وَأَمّا الْحَامُ فَالْمَحْلُ مِنَ الال إا وُلِدَ يِوَلیوِ
الا : حَمَى هَذَا ظَهْرَكُ قلا يلون عَلَيْدِ شيا وَلا
روك ”> رومع مو
ُجزوں 4 وَبراء رلا يمنعونه
ِلدَُی
و
سح ا
0
مِنْ جمی رَعْي ) وين
حَوْضٍ يَشْرَبُ من“ إن گان الْحوْضُ لِعَيْرٍ صا جو
وَقَالَ ابن وَهْبٍ: سَمِعْتٌ مَالِگا > يمول : 6 ا الْحَامُ فين
لاب گان يَضْرِبٌ في الال َإِذَا الْقَضَى ضراب جَعَلُوا
7 2
عليه ريش الطوَاوِیس وَسَیبُوهُء وقد قیل 7 ذَلِكَ في
تَفْسِيرٍ هلو الآية.
وذ وَرَدَ في ذَلِكَ حَدِيتٌ رَوَاهُ ابْنُ أبي حاتم مِنْ طَرِبقٍ
ابي إِسْحَاقَ المّبیعیء عن أب الأخوّص الْجُشْوِيَ» عَنْ
أبيه مَالِكِ بن تَضْلَهَء قَالَ: اَی َي التي يك في عُلقَانِ من
0
أل
5
َابٍء فال لي : هل لك من عا كل : : لْعَمْ . قَالَ:
مِنْ أَيّ الّْمَالِ؟» قَالَ: فَقُلْتٌ: مِنْ كُلّ الْمَالٍ : ِن الابلٍء
الم وَالْخَيلٍء > وَالرقيتيء قَال: 20 اتاك اث ل ا ع
غلك 1 قَالَ: : الت بلك واف آذَّانّهًا؟» کے :فلت
8 دقل
ےہ وی ہے لس ہے
تی إن كل ما جا 3 لن اہ اف ل: نا ر
من حر ولا سَإِبَةَ ولا وَصِيلو ولا حار . 7
التي د يَجْدَعُونَ اانا قلا تع اهران أنه ولان د عو 3 006
أَهْلٍ ته بصوفهاء وَل أَوْبَارِمَاء و أَشعَارمَاء وَل
َلْبَانِمَاء فَإِدّا مَانَتِ ا شر فی“ ,
و السَّاتَِةٌ» هي التي یتو لآلَِتِهِم وَيَذْهَبُونَ إلى
فَیْسَیونها وَآتًا رصي فَالسَّاةٌ لد سنه اط
١ kK وَلَدَتِ السَابعَ جَدِعَتٌ وَقْطِعَ را يَقُولُونَ : ق
وَصلَتْ فلا بَذبَحُونَهاء ولا نُصُرَبُ وَلا د تمنع مهما وردت
عَلَى حو حَوْضٍ . . هَكَذَا يُذْكَرُ تَفْسِيْرُ ذَلْكَ مُدْرَجًا في الْحَدِيثْ
)١( الطبري: ۱۲۹/۱۱ )5١ الطبري: ١١١/١١ (۳) الطبري:
)٤( 3۸/1 ابن أبي حاتم : ٤ (<(1) عبد الرزاق: /١
٦ () الطبري: ۱۲۹/۱۱ العوفي وعائلته كلهم ضعفاء (۷)
ابن أبي حاتم : ۱۲۲١/٤ (۸) ابن أبي حاتم: ۱٢٢١/٤
۱۰۸-٠٠١ تفسير سورة المائدق الآيات: -٥
AT Fon ٥اد
وقد روي وجه أخر عَنْ أبي إِسْحَاقَ عن ن أبي الْأَخوَصٍ
عَوْفٍ بن مالك مِنْ مِنْ قَوْله وهر أَشْبَهُ. وَقَذْ رَوَى هذا
الْحَدِيتَ الامَامُ ا عَنْ سُفْيَانَ بن غيَْئةه عَنْ أبي
2 غرَاءِ عَمْرو ب عَمْرو عن نه أبي احرص غوف بن
لك بن نَضْلةَ عَنْ أبيدء به. وَلَيْسَ فيه تَفْسِيرٌ هو .
0 ۱
كله الى : رتو الها كنا بن کے لله الك
پاٹ کے ماود أ
ل اک كن شرن اکنا كل عاو قر
هم وَقُرْبَة يترون بها إلَيْهِه وَلَيْسَ ذَلِكَ بِحَاصل لَهُمْ بَل
مز وال لني وو و كن تتا ا ا رل لله وَل
الَسُولِ الوا حَسَيْنَا ما ودا عليه ءا
2
0 عه لٹ or 72 وی 1
دين الله وَشَرْعِهِ وَمَا أَوْجَبَهُ وتو تا کت قالوا: كفي
O
آئ کا شيع ال ذو الا ولا مر
مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ الْآبَاءَ وَالأجْدَاد مِنَ الطرائِقِ وَالْمَسَالِكِ.
َال الله تَعَالَى : اواو كن اوم ل ينكثوة کین أن لا
۹ر ے 8 مرک ہم # جع ری روسيم 2 م اسو لا عه
1 : نَ حَمَا ولا يَعَرِفونه ولا يَهتدون إليْه» فكيف يتبعونهم
7 7 0 ور ور FL ogo
١
ا الین نا کی لسك لا شیم تن صل پت
نٹ إِلَّ الو و مل ع یسا کا 265 با كت
OE
الام بإضلاح التفس]
يمول تَعَالَى آمرًا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنينَ أَنْ يُضْلِحُوا اسهم
رعا لْحَيْر بجهدهم وَطَاقَتِهِم وَمُخْيرًا لَه أ م
أَصْلَعَ أَيْرَهُ لا لاع تم
يَضُرهُ قَسَادُ مَنْ قَسَدَ مِنَ التاس» سَوَاءٌ گان
يا بن أ َعِينًا.
£
حا
مج
GR
1
7 وأ
وقد رَوَى امام أَخْمَدُ رَحمَة الله
A ~91
re
بو بر الصَدَّيقُ رَضِي الله نه فحمد الله
قَالَ: آنا التّاسْ إِنكُمْ تَفْرَمُونَ هَذِهِ الايةً کان
اما علیہ یک اشک لا بتکم مُن صَل إدَا اتک رک
تشنوھَ على غير مضیټا» وني سَمِعْتُ رَشُول الله
بقُول: «إِنَّ الاس ! دا رآوا المنکر ولا يروت وك ا الله
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ يمول
َر وَجَلَ أن يَعْمَهُمْ ب عِقَابه؟ . قال :
ا آنا الاس ام والب إن الكَذِبَ مُجَانِبٌ
لِلْايمَان! .
E} 2 اموا سبد 56 یکم ل حضر اک الموت حن
ا
G1
82 0
١
ہے
0
8
چ ےر وور سس سم 350
اوي اسان دوا عَدَل و نکم آے :
یم في لاض مک سکم ثم یڈ الا رن شر من بر
50 مان بآم إن ری لا ری بف متا ولو کان ا
حا ری وو سس لي مي ليت ہے کے بی ے کھ ہے عله سه
ون وَلَا کشر سَبَِدَةَ أله إا إذا لین الايد ين عثر عق
نما اسحا نما اران يفومان مَقَامَهُمَا مرت لي استحی
و مر صصس وع ر مي مسمس سوس کے کہ ضر سے صرح
علیہ الاوليان فِيفسِمانٍ يالله لشہندلنا أحقٌ من شہلدتھما وما
أَعْتَدینا اکا اذا کو پک اد رت ذلك دق أن ياوا بأ أ اش و عل
بد اين f 7 واسمعراً وال
ل تی ا 5 ODES]
[شَهَادَةٌ عَذْلَيْن عَلَى الْوَصِيَّ]
اشَْمَآَتُْ هو الْآيهُ الْكرِيمَةُ على حُكُم عَرِيزٍ قول
ای : لا الین نوأ دة بتي اکا حطر اعدم
اموت حِينَ الوْصبّة انان أَيْ شَهَادَةٌ اين » َقِيلَ: أَنْ
يَشْهَدَ اننَان. وقول على : 5وا عَدَلِ» وَصَف الاين بأَنْ
یکوت عَذلَيي . وقول : «متكع» أي من الْمُسلوينَ.
کو ع4 رَوَى ابن أبي | حاتم عن
ابن ياس في وله لا اران مر 0330 من عي
ہت يغبي آهل الکتاب 00
وله : : اہ ٭َاخرانِ مِنْ
اتم ٹیڈ ن4 وَعَذَانِ رطان لجاز ايها
الذمیِ مین عِنْدَ فَقُدْ الْمَؤْمِِينَ : ُن يَكُونَ ذَلِكَ في سَفَر وَأَنْ
ہل
يَكُونَ في وَصِيّء كما صرح بذَلِكُ شرح الْقَاضِي . رَوّی
ابْنْ جریر عَنْ شرح قَالَ: لا جور شَهَادَمٌ الْيَهُودٍ
وَالتٌصَارَى إلا في سَمَرِ ر تَجُورُ في سَفر إلا في
الْوَصِي ک٤ وول له تَعَالَى 723200 توم من بعد اس کرو قَالَ
اء 5 عباس يي صل ا وَكذَ قال
سويد ن جير َراهيم الم وكا كرما وَمحَمَدُ ب
سِيرِينَ . وَقَالَ الزّهْرِيٌ : يَعْنِي صَلَاةً لل
افصو اَن ا ام هَذَانِ ٍ الشَاحِدَانٍ بَعْدَ صَلَاةٍ و الجتمع
n
بت ٠ لان کز باط ST رى پو أَيْ أَيْمَابنا
)١( أحمد: ۱۳٦/٤ (۲) أحمد: ٠/١ (۳) ابن أبي حاتم:
۲ ()) الطبري: )٥٥ ٠٦٤١١٦۳/١١ الطبري: /١١
١1/4/١١ (5)الطبري: ۲
اله مُقَاتِلُ بْنُ حَيّانَ. متا عَنْهُ برض
لیل می الدُثيا الْمَايَة الزَائكةِ ولو 6ن ذا € اي وَلَوْ گان
الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ قَریبًا لَنَا لا نُحَابِيهِ #ولا تحر سَبَدَةَ ار
شا رک ا
عاد شيا مِنَ الْمَالٍ الْمُوصَ به إِلَيْهِمَاء وَظَهَرَ عَلَيْهمَا بِدَكَ
ق وها م 00 2
تاران يمان مَقَامَهُمَا مت الین اسح لهم اون4
أي مَتَى تَحَقَقَ ذلك بِالْحبر السٌجیح عَلَى حِيانيِهِمَا ٠ لیم
انان مِنَ الورَ المُستحقينَ َك وَلْيَكُونَا م مِنْ أولي مَنْ
يَرِتُ ذَلِكَ الْمَالَ يقي سان اله تدا اح ين
َبَْدَتِهِمَا4 أَيْ مولا : إِنَهُمَا حَانَاء أَحَی وَأَصَمْ وَأَنْبْتُ مِنْ
شَهَادَتهمَا الْمُتَقَدَمَة ة ##ومَا أَعَمدَ تيآ اي فِيمًا قُلْنَا فِيهمَا مِنَّ
الْخبَاتَ إا إا لَمِنَ اقلیج> أَء ك کا قد كذ
و
عَلَيْهِمَا . وَهَدَا التَحْلِيف 7 وَالرُجُو ع إلى قَْلِهِمَا
وَالْحَالَهُ هَذِهِ: كما ا يلف أ أَوْلِيَاءٌ الْمَقُْولِ 7 طهر لوٹ في
جَانْبٍ الات د قح الْمُسْتَحقُونَ عَلَى الالء فيفع رمي
او . كُمَا و مور في باب الْقَسَامَةِ من ہد
وله : كلك اد أن يأو یلہد على مها أَئْ
شَرْعِيةُ هَذَا الحم عَلَى مَذا الْوَجْهِ مضي ید خيب
دی العییْن - وََقَدِ] اسْترِيبَ بِهمًا - أَهْرَبُ إِلَى
إقَامَيهِمَا الشّهَادةَ عَلَى الوَجْهِ الْمَرْفِیٔ. وَتَزلَهُ: از ياوا
أن رد آم بعد د اس4 أَيْ يَكُونُ الْسَامِلُ َه عَلَى الْاثيّانِ
ِالشَّهَادَةِ عَلّى وَجهها هُوَ تَعْظِيمٌ الْسَلِفٍ باش وَمُرَاعَاهة
جَانِه وَإِمْلَالِہء وَالْحَوْف مِنَّ الْمَضِبِحَةٍ بَيْنَ الاس إِنْ رُدَّتِ
الین عَلی الْوَرَئ ميَحْلفُونَ وَيَسْتَحُِونَ ما ُو 3
قال: ##از عفرا أن يد ان بعد کی
آل أَيْ في جو أُمُورِكُمْ > #وأسمعوا
وه لا يبْدى لقم ليقن أَيْ لار عَنْ
وَمُتَابَعَةٍ شَرِيعَيَهِ .
«# ينم م لله
ہس
لرسل فیقول ماذا
وم 2 اا اح ٤
حم
مر چا
ل الاأنبيَاء عَنْ آم مَمهم]
باز عا حاطب الله بو الْمُرْسَلِينَ يزم لام
1
2.٦ SE OX توالت ہے
© وم معا الرس فیغول ماد اجب تقالو لاوا
لن إنك أت علمالغيوب لا ذال ىمرم
آذ ڪر نعمى عك وَعَل وَلدَيِكَإِذ ا یہک برو
الذي فيل اگاس ف اله ر ڪا ومک عمك
لے ڪب وَل ايلود ۷
َل َة لبر إن نشخ ہا من ينأ
E ETE کے
آلمَرقَ بدي وَإدْحكَفَفْت بن سء يرعن ك د
5 تتاب کے
CA
GN»
سے سے ہے قرو مب سر پیم 7 008
رسو الو مکا راک ت انام شر 4
سو کی و ہد سے
يُتَزْلَعَلِيَامَا تا ايد هو الا ال أَتَعُوأ سهان سے
e
3
Ca اد
7
ومن ل فا لوا شر تا
E س ناوت ہے سرس سر رص یھ ہ جم ےہ
شی أن قد صَدَقَسَنَا ردايب 0
re 008 7ے سر
٤ : ال 9 لَتِهِرَ ولتك ا
[الأعراف: ٦]ء وقَال تعالی: ٭ریلک اسهد
مین عا کنا ملوك [الحجر: ۹۳۰۹۲] وقول
الرّسُلٍ : J} عل کا تال مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُّ الْبَصْرِيُ
شدي : نما نا َالو ذَلِكَ صن ن ؤل د ذَلِكَ ت0 قال
تعالى : نا
9 تم ا اٹ ميقو ما5 رنڈ فَيَعْرَعُونَ
ووَ: 0ت لم نا 4'''. رَوَاهُ ابْنْ ری وَابْنُ أبي
حَاتِمٍ. ران عل ٿن آي طألعة عن ابن عبَاسي: وم
7“ م ہے راسم ِب وا روت 16 کس >4
ت 1 ےت يول ماد جر َالو لا جآ نا نك ات
َل اليو یَفُولُونَ لِلوَبٌ عَرَّ وَجَلَّ: لا عِلم لَنَا إلا عِلْمْ
أَنْتَ أَعْلَمُ ہو گا( . رَوَاه ابن جَرِيرء م احمَارَهُ وَهْوَ مِنْ
)١( الطبري: )٢( 5١١/١١ عبد الرزاق: ٠5١١/١ (۳)
5١١/١١ الطبري: )5( 7١١/١١ الطبري:
111° تفسير سورة المائدة» اابتان: -٥
إلى عِلْمِكُ لق اللحط ل توي و
عرفا ع مَنْ أَجَابئَاء وَلكِنْ مِنْهُمْ مَنْ كُنَا ر
ا جلما باك بات ل کر رب ل
على کل ت شَيْءء يلمت بالنّشبة إلى عِلِْكَ گلا عِلْم ٠ َك
إأنت لم الوب .
e مرو ہےر ف ور وه لھ ت سضر ر - مرا اس اسل
18 قال أله يلعسى اتن مم أأذكر نعمت عليك وع ولد
5 موو ہے 0
نے
دہ بروج الْقَدْسِ كم الاس فی الد ڪيل وَل
یلاک التب ولفكمة ولورد وَالْإجيل وَل
الین كمي ال لذن شح فی تون ملأ 5 5
م ٹھ و ہرم
الْكَكَمَهَ لار ادن ولذ تخرج امو بإذذ
سم م وإذ
رو ر سس حا می سر کر سر م سر
کففت بئى تل عنلك إذ ا بالیدنلت 7 ل الذين
وو 1
کرو 7 بث للا وذ اث ال
لْسَوَارِيَحنَ ان اموا ي ٹول لوا ءامنا ومذ بات
ص460
[تَذْكِيرٌ عِيسَى بِالنهَم]
يَذْكُرُ تَعَالی ما امسن ہو عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ عِيسَى ابْنٍ
ميم عَلَيْهِ المَلَامْ مِمًا أَجْرَاءُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمُْجرَاتٍ
لْبَاهِرَاتِ وَخَوَارِقِ الْعَادَاتِء فَقَالَ: «#أدْكرٌ ذ
ليك آي في لقي اك يِن آم با کر وَجَعْلِي إا
ل دري عَلَى اذیا ول
حَيْتْ جَعَلْتُكَ لھا بُرْمَاتًا عَلَى بَرَاءَتَهَا مما نَسَبَهُ
الظَالِمُونَ وَالْجَامِلُونَ إِلَيْهَا مِنَ الْمَاحِسَّةٍ :7 جک بروج
یں وَهْرَ جِبْرِيلُ عَلَِْ السَلَامُ» وَجَعَلتُكَ تيا دَاعِيًا إلى
الله في صِقَرذ َكِبَرِكَء تَأَنْطتْثك في الْمَهْدٍ صَغِيرَاء
سهدت بِبَرَاءَ ةمك مِنْ كَل عَيْبِء وَاعْتَرَنْتَ لِي بِالْعْبُودِيّة:
وَأَخْبَوْتَ عَنْ رِسَالَتِي إِيَاكَ. وَدَعَوْتَ إِلَى عباتي . وَلِهَذَا
قال: فک الا ف المَيْدٍ و ڪه اي بذعو لى
الله الاس في صِعَرك وَكِبَرِكَ وَصَمْنَ انکر تدعو
أن ادمه الاس في کول يس پان عجیب .
وَكَولهُ: «وزذ عََننْلک اليب ولفكنة4 أي الَا
َال لدالتوسة4 وهي الْمْنزَةُ عَلَى مُوسَى 7 عِمْرَانَ
ا
. وَقَولَهُ: فو علق یں الین كَهَيْنَةَ لطر بِإِذ»
سر ما
إن هدا الا یح حر
6 للك
ا
ي 5000 وَتُشَكُلْهُ عَلَّى هة هة الطَائِرٍ بإذني لَك في ذَلِكَء
َيون طَايْرا بإِذْني أَيْ كه في يَلْكَ الصُورَةٍ لی
سَكَلْتََاء بني لَك في ذَلِكَء کون طَيْرًا ذا رُوح تَطِيرُ
۷ے
۴۰۲٦
ن الل وَحَْقه.
وول تَعَالَى : رئ الفكْمه والارصت دق كذ
تدم لكام عليه في سُورَة آل عِمْرَانَ بِمَا أَغْنَى عَنْ
ده . وَتَزلهُ: «وإة غرم رق دنہ أَيْ تَْعُومُمْ
يمومو ون وروم ان الله وَقدرَيهِ وََادَيَه وَمَيیی .
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : 55 حَنَنْتٌ بن نويل عَنكَ إِە
نهم لت فقا ات كوا منم ان ما إلا یڑ
يي أي از نمب علق في كفي م لك حب
۶ بِالْبَرَاجِينٍ وَلْحْجَج الْقَاطِعَةِ عَلَى تُبُوَيكَ وَرِسَالَتِكَ
مِنَ الله ون الاو > كنوك وَانَهَمُوكَ نك ساح وَمَکڑا فی
وَصَلْبِكَ جيك ينهم رَبك ِء وَطَقَرنّكَ مِنْ
دنهم» فيثك شَرَهُمْ. . وَعَذَا يدل عَلَى اَن هَذَا الامْیِنَانَ
کون وَاقِعَا يوم الْقيَامَق 3 عَنْهُ بصِيعَة الْمَاضِى دَلَالَةَ
علی ووعد لا محال وهلا ید أسْرار اعيوب التي اطم
لله عَلَيهَا ر سُولَهُ مُحَمَّدَا ية .
وَكَولّهُ: و اث إلى الْحَوَاربَحنَ
0 وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الامْينَان عَلِيهء عَلَيْهِ و السام بان
جَعَلَ لَه أَصْحَابًا وَأَنْصَارًا. وَالْمرَادَ بها الْوَخي وي
شی لو كَمَا قال تَعالَى : وای اک أو کہ أن اید
ية [القصص : ۷ء وَمُو وَحْيْ الام با خلافي» وَکَمَا
قال تَعَالَى: ٭اوازی رلک إلى ال أن دی من بال بو
اشر متا بتيشة9© نم کی من کل ار انی
شب زین د4 الاي [النحل: 2119238 قال الْحَسَنُ
البضریٔ: هم لله عر وَجَلَّ ذَلِكَ . وَقَال السّدَّىُ: قَذَفَ
فی قُُوْبِهِمْ ذَلِكَء فَقَالُوا : امتا وَأمْبَدْ ياتا مُسَيمُون» .
ل قال الْحَوَارِبُونَ بیس 3 مریم هل تیعم ربل
zz
2
2
2
2
َ 3 امنأ 2
أن يرل علا مَآيدَةٌ مَنَ الک َال انتا الله إن كنم
EN” 2 بره 13 3 عرد ہےر ےر 2 او e
موی للا قالوا نيد أن نكل ينها وتطمین فلوسا ونعلم
کے ت رجے پو 7 سوس ت i AX7 2
أن قد صدقصنا وَنَكونَ عَيھا ین الشلهرين ا قال عِسَى
- سويد مو ریس 2 5 سرس ےک رص مم سرت مو کس
اس مم الْلهمّ رسا آنل علّنا مايدة من الْسَمَء 7 ]5 لا
ر ےر ع دوو ہیےے لسو ہے رس ہف یے
عِيدًا لَدَوَِنَا وَءَاخْرنًا وَدَايَةَ منك وارزقنا وأنت حير ارفك
قال الله ی مرها لیک فمن یک د د منکم إن أعذيم
عَذ) لا أرب مد مَنَّ اللي )4
[بَيَانْ رول لمانا
هَذِهِ قِصَّةُ الْمَائِدَِ ويها تُنْسَبُ السُورَةٌ قَيْقَالُ سُورَةُ
مادو وهي مما ان الله به عَلَى عَبْیو وَرشولہ
١١5-١١7 تفسير سورة المائدة» الآيات: -٥
230-3 سرت
عیسّی: 2 أَسَابَ دعَاءَه نُرُولِهَاء فأنزّل ال
وة فَاطِعَةَ فَقَوْلُهُ تَعَالَى : إذ مال الْحواربو»
ج عل اللا یی مرد ل توي
ربت أن يرل عتا مآيدَةٌ ََ لمعو وَالْمَائِدَة هى الْحْوَانُ
عَليْهِ ل وَذكَرَ بَعْضَهُمْ : أنهُمْ إِنّمَا سَأَلُوا دَلِكَّ
لِحَاجْتِهِمْ وَفْفْرِهِمْ فَسَآَلُوهُ اَن رل عليه ما کت
تاتون نها ومون با عَلَى اَمَو مل ا اَمَو 4
۴
ڪن تپ أَيْ فََجَاَهُمْ اہی عَلَيهِ السلا
لهم : اموا الله وَلَا تَسْأَنُوا عَذَاء فَعَسَاء ت0
کا على اله في سلب ال إذ كشن مل مُؤْمِنِينَ» قلأ
أن ڪل ي أئ د تحن مُسْتَاجُونَ إِلَى الْأكْلٍ مِنْهَاء
2 را إن اهنا رولا را له ن الکتاب
تلم أن قد دتتا أَيْ وَترْدادُ إِيمَانًا بك وَعِلْمًا
رساك و ون عا بر اهيب أي وَتَْهَدُ آنا الا
ِنْ عِنْدٍ اش وََلَالةٌ وَمُجّةٌ عَلَى 7 نويك وَصِدق ما جف
ہو۔ لال عِسَى این سر الم رتا آزل عیتا ما ٤ من الما
تک لتا عِيدًا لأَرَلِنَا وَءَاِخِنا4 قال الْسّدَّيٌ : أي تَتَجْذ ذلا
يوم الي تل فيه عِيڌا ُمُه حن ومن ۽ تنا
سيان نت آ یی پڑکا ُصَلي فيو و اي نك
Ca
جم
اها
2 حت n°
1١ سے وی
3 ١
- ا زل 36 ير رجہ
7 عَائدَ 7 ا
بها من اَمَك يا عيستى و > نا عزبلر عدا له
أعَذْيه, َد س Ai َعْلَنَ 4 ن من نْ عَالَمِي زَمَايكمْ ٠ كَقَوْلِهِ
تَعَالَى: رق كفم لَه ادوا ءال َو أَسَدَ
لْمَدَابٍِ» [غافر: 143 وَقَوْلَهُ: ٭ إن أَلْْفِتِينَ فى ألدَرْكِ
لکل من اار4 [النسآء:40١]. وقد رَوَى ابن جرير
عَنْ عَبْدِاسِ بْنِ عَمْرِوء قَالَ: إِنَّ أَمْدٌ الاس عَذَابًا يوم
الْقَيَامَة اة : افون وَمَنْ كَفْرَ مِنْ نٗ أَصْحاب الْمَائِدَقَ
وال ف فرعو 2 0
ا س أن
مریم َانُوا ا له : افع الله 0 ڑل علا اونا بن لماي
قَالَ: فلت الْملَايكَهُ ِالْمَائِدَة يَحْملونَهَا 2007 سه
أَحْوَات وَسَبْحَةٌ أَرْغِفَقَ ختی تی وَضَعَنْها بسن أَيْدِيهِمْ ا
(Do € مه ەق 2
ِنْهَا آخِرٌ الاس كُمَا أَگُلَ مِنْهًا َو . وروی ابن جرير
٦۷
JY EÊ XX ل سر
فا ل عیسی این مرج الله را لاہن الک
ھو ر 2 مر مرگ سے تھے سر سے
داكا اوليك أت
e 5 س سا کرت ٦ م فمن يي
ک2 َف لال اسان مرها ءا 07
2 وق ع بی گے سر صا ضر سر 56
7 نم عذبه:عذاہا یئک سی
ای سر مرو سرس سے
ایس یا س ا نت قُلْتَلِلنَا أكدُونی
مس کہ شک و أذ
کل سر
2 ار دامح
یو سس ا
کی یہد میم سای ات ارب
7ے سار ےط
علہہم وأنت عل
1--
ل من
ر کر
کب جت ری من َيه نهر بع
2 2 رض لع وع دلِكَ ہے
0 سو 20
ْمك اوت وا رض وماغہن وشو ع عل
ت عا کا
شى وميد 9 ان تد
3 تال 0 © اكاب
ارا ص
عَنْ إِسْحَاق بن عَبْدِالله : 3 ن الْمَائِدَةَ نَرَلَتْ عَلَى عِيسَى ابْن
و تھے aro عملم درول 5ه لخ 7ه
رم غلبا مب ازغ وَمَبعة اَخوَاتِ؛ بالود مِنّْهَا ما
7 ھ
شاؤُوا. قَال: فَسَرَق ق بَعْضُهُمْ مِنْهًا وَقَالَ: علا لا د تٹرل
651 کات سر
غدا.
كز الكَار وَغَيْرمَا دال عَلَى أَنَّ
بني ِسْرَائِيلٌ يام عِيسَى ابْنِ ميم رجگ مِنَ ال
3 ل عَلَى ذَلِكَ ظَاهِرٌ هَذَا السّيّاقٍ مِنَ الْمَرَآنِ ا
#قال ) لَه اق مارا ع ا ا
1١
1
b7
1١
o
وک کک ال ريع أ شرس بن عبر تبت بي أ
فی توح باد الْمَغْرْبِء وَجَدَ الْمَائِدَةٌ مُتَالِكَ مُرَصَّعَةٌ
باللََلىءِ وَأَنْوَاع الْجَوَاهِر» فيَعَثّ بها إلى امير زی
الْوَليدٍ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بَاني جَامِع هِمَْیَء كَمَاتَ زَمِيَ في
)١( الطبري: ۲۲٥/۱٢ (5) الطبري: ۲۲٢/۱٢ (۳) الطبري:
۱ (1) الطبري: ۱۳۲/٥ وابن أبي حاتم: ١١55/4
)٥( الطبري: ۳٣/٤:
ه- تفسير سورة المائدة» الآيتان: ٠١١١١١١
الطَرِيق» فَحْمِلّثْ إلى أَخره و سُلَيَمَانَ بُ عَبْدِ الم لْمَلِكِ الْحَلِيعَةِ
تَعَجَبُوا مِنْهًا كَتِيرَاء لِمَا فيها من
الْيَوَاقِيتِ النَّفِيسَةٍ َالْجَوَاجِرٍ لَْتيِمَة. وَيُقَالُ: إِنَّ هَذِهٍ
2
الْمَائِدَةًَ انت لِسُلَيْمَانَ بن دَاودٌ عَلَيهِمًا المَلام. فا لله
سے ےھ
بعد فَرَآمَا الاس فَتَعَجّبُو
َكل که يتب أن مرج مات فت يناي
رر لس ر صظ
لین ين دون أله کال سَبَحَئكَ ما کون بي ن ا ما نس لی
رر 35 گرم رمج ام وسو لمشو ر 5 سيم چو ر
یحی : کٹ فلم مذ كلمت نمكم کا فى نى علمٌ ما فى
کے 1 ا
3 سا ہے سر
ممقو ا ر ہر لسع صخ مر ہر ےس سر کی کے ہر جا راي ہےر
عبدوا ١ بف وركم و پوچوووس چس
عه کے عور رس کا ہے رر رش
e 1
[الْمہ و را ا و قر بالتَوْجِيي]”
سو و
هذا نما سا بات الله به عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ عِيسَى
ا ريم علو السام اتلد له يوم لْقيَامَة بحَضرَة مَن
انَحَدَهُ وَأ إِلمَيْنِ م
لاس ادون 2
سے ار
مِنْ دون الله و یی أبن سم نت کلت
ِلْهَينِ من دون 0 وَهَذَا تَهْدِيدٌ
ِلْسَارّی وبي وَتَفْرِيعٌ عَلَى رووس الْأَشْهَادِ. هَكَذَا قَالَهُ
اده وَغَيْرُهُ وَاسْتَدَلَ فاده عَلَى ذَلِكَ بِقَولِهِ تَعَالَى : طامنا
ا مذ .
: #سْبَحَسَكَ ما کون لي ا لى بن
فق ااب في الراب 0 کما وَوَى ابن أبي
ا عَنْ اي هُرَيْرَةَ قَالَ: يمى عِيِسَى حُجَتَهُ وَلَقَّاهُ الله
تَعَالَىَ في قَوْلِه: رَد قال ا یمیس ا مر أت
لتايس ادون وَأ َ ِلهَيْنِ ین دون ا قال أَبُو م
32 لا : فَلَقّاهُ الله ل سبك ما
بِحَقّ4... إِلَى آخجر الگو( ٢ وقد رَوَاهُ النَّوْرِيُ عَنْ
مَکمر عَنِ ابْنِ طاوْسء ن طاو اپنخوو۔
َوه : «إن کت ل تكد عينم أَيْ إِنْ گا صَتر
قلت 3 3
o ik
7-7
ني هَذَا فَقَّذ عَلِْتهُ يا رب فة لا يَحْفَى عَلَيِكَ شي
وو ۔
فما قله ولا رَه في تفي وَلَا أَضْمَرتة لهذا قَالَ:
تلم ما فى تسى و انز کا فى قك إِنَدَ أت عَلَمُ
لري ما کل كحم إلا مآ مت و أ
آله تق رک أَيْ مَا مَعَوْتُم إلا إلى الَذِي
ريي ابلاغو : لن عدوا الله ى ورک
الَّدِي قُلْتُ لَه .
وَقَولهُ: طوَكُتُ عم سيدا ما دنت فيم أَيْ كُنْتُ
َشْهَدُ عَلَى أَغمَالِهم حِينَ كُنْتُ بين أَظْمرِجِمْ ما ّى
کت نت الزقیت عم ات عل کل سیو کہا" . رَوَى أَبُو
9 اللي عَنِ ابن عباس قَالَ: ام فيتا رَسُولٌ
ل گلا بمَزعِظزِ کَقَالَ: ا اتام
E
KE
ها ؟ٴ
۹+ ا
5
x
32
وت
١
2 س
5 7
٦
ہے
ہے
Cm ا
o1
5 2
OI
[الأنبياء: 5٠١4 وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلايي يُكْسَى يَوْمَ
af 3 کی 2
2 أ مھ ل
الام 5 راه أ
بے 0 جو
دات الشَّمَالِء فَأقُو
a ع مو ل > م جع سيرج یری ر f
وات عل کل شيو شريد إن تعدمم فم عبادك وإن تغفر
o 3 ہے ہے 2ه مجر 7 مو o
لهم فإنك أنت امو لی َيُقَال: إن هُؤلا 7 يَرَانُوا
مُرتَذينَ عَلَى أَعقَابهم مذ فَارَفتَهْمْ''''. وَرَوَاۂ الْبْخَارِي
عند هلو اكد . 0
وول ران تلہم م ا ون 0ت
لمرد کی هَذَا الْكَلَامُ يتَصَمنْ رَد الْمَشِيئَة إلى الله عَرَ
> سو
وجل فإنه الْمَعَالُ لما يسا الَّنِي 1 مان عَمَا يفعَلُء
وَهُمْ يُسأَنُونَ وََتَضَمَنْ القَُرّیَ ي ص ع التَصَارَی الَّذِينَ كُذَبُوا
عَلَى الله وَعَلَى رَسُولِه وَجَعَلُوا له 2 وَصَاحَِة وَوَلََاء
تعَالَى الله عَمًا يَقُولُونَ عُلْرًا گبیراء وَهَذِِ الآيهُ لَهَا سان
عَظيمٌ وبا عَجِيبٌ وَكَدْ وَرَدَ في الْحَدِيثِ: أن
التي ية قَامَ بها ليله حم عَتّی الصاح ا
َ ذم کم ب
كا بی أنه عن ا عه لك
لاض وما فين عقر ع 71
2
لا ينمَعُ يَوْمَ | لقَيامَةٍ إلا الصّدْقٌ]
يفول تَعَالَى مُجيبا لع وَرَسُولِه عِيسَى ابْنٍ مریم عله
السَّلَامُء فِيمَا أَنْهَاهُ إِلَيْهِ: مِنَ التَبَرَيّ مِنَ النصَارَى
الْمُلْحِدِينَ الْكَاذِِينَ عَلَى الله وَعَلَى رَسُولِه. وَمِنْ رَد
الْمَضِيَة فيه إِلَى ره عر وَجَلَّ» ند لِك يَُولٌ تَعالَى :
ان م 1 أَلْصَّددِقِينَ صد . قَالَ الضّحّاكُ عن ابن
عباس َقُول: يوم يَْقَعُ الْمَحِْينَ تَوْحِلْھُم: لقع جلت 3
(١) ابن أبي - )٢( ٢٢١٠/٤ مسند الطيالسي : ۳ (O
فت الباري : ۱۳٣/۸
١
ا
شعو امع
ال اللہ ْنا بوم نفع ايِو
تھا اھر خرن 3 :
الد الطم 69 لله ملف لسوت
شی
یح
عرسم
اتا
۳-٣ تفسیر سورة الأنعام» الآيات: -٦
ری ین تھا لامر یوت هيآ أ أَيْ ماين ياء لا
ُحَولُونَ ولا یروود ری لله عق وشوا ع گنا كَالَ
تَعَالَى : #وَيضوٌ مت آلو َ4 [التوبة: .]۷٢
وقول : لدَيكَ الور الہک اي مَذَا الْمَْرُ الْكبیر الَّذِي لا
أظُمَ من كُمَا َال تَعَالی: ليل هدا َعَمَلٍ الول
[الصافات : ]٦٦ وَكَمَا قَال: وف جلك تتاف اموک
[المطففين: 15] وَقَوْلَهُ: یل ملف لسوت والأرض وما فين
مر عل گی ىء قي أي ُو الْخَالِقُ لاء الْمَالِكُ لَهَاء
الْمُتَصَرّفٌ فِيهَاء الْقَادِرُ عَلَيْهَاء فَالْجَمِيعٌ مله وَتَحْتَ قَھُرہ
وَقُدْرَته» وَفِي ميتو فلا نَظِيرَ لَه وَلَا وَزِيره وَلَا عَدِيلَ»
ولا وَالِدّ وَلَا ولد وَلَا صَاحِبَةء وَلَا إِلَهَ غَيْرْه وَلَا رَبّ
سِوَاةُ. قال ابن وَهْبٍ سَمِعْتُ حي بْنَ عدا يُحَدّتُ عَنْ
بی عَبْدِالتَخْلن الْحُيْلِيَ عَنْ بدا بي عَمْرو قَالَ: ڃر
و۔ 52 1ه و Orf
سُورَةٍ أنزلت سورة المَايَدةَ .
تفسیز سُوزة الأنعام وهي مكيّة
[فَضْل سُورَۃ الْأنْعَام وَرّمَنْ تُرُولِهَا]
َال الْعَْفِيُ وَعِكْرِمَةُ وَعَطَاءٌ عَن ابن عَبّاس: أَنرِلَكُ
شُورۂ الْأنْعام بِمَگة'''۔ وَرَوَى الطَبرَاِی عَن ابن بس
قَالَ: رلت سُورَةٌ الالام بِمَکةَ ليلا جْمْلةً وَاحِدَةَ
حَوْلَهَا سَبْعُونَ لت مَلَكِ يَجْأَرُونَ حَوْلَهًا باع" .
وَقَالَ السّدِيُ عَنْ مره عَنْ بياش كَالَ: رلت شورۂ
الأَنْعَام يُشَيْعُّهَا سَبْعُونَ أَلَْا مِنَ الْمَلَایکو'''.
يوم ا اید
۲ سے مر سے
طات۱ۂ لله اذى خَلقَ
سے سے صاصم
رت
1 لسَّمَوَتِ وَالْأَرْضٌ وَجعل الظاتِ
والثور تم الین كَمَرُوا پیم بيلوت مُو الى
2 5 ۰ے ہے چم سط رقف ےہ کے 2 2 قشم
حلفم من طِينٍ ہم سى أجل واجل مسکی یندم ثم أنثز
مهمه سر رور مي ۔ مس ساس رل هک عط اروس 5
ترود وهو الله في ألسَمَوْتِ وف الارض بعلم سر
لالع سل SI سم NTs FZ
_. جه ويعلم مر بود 2 4 5
[الحمد لله على جَلِيل قدرته وَعَظِيم سَلطانه]
ہے رو سر7 سن اص مه أ ہے ہھ۔ i
يمول الله تَعَالَى مَادِحًا نَفْسَهُ الَكريمَة وَحَامِدًَا لها
عَلَى خَلْقِهِ السَّلْوَاتٍ وَالْأَرْضَ قَرَارًا لباو وَجَعْلٍ
204 ریش ےہ ر رص لی کیم ہے عر
الظلمَاتِ والٹور مَفَعَة لِعِبَادِهِ في ليْلهم ونهارهم. فجمع
کے وم رر کھ >> 2 2 oF سے
ظط الظْلمَاتِء ووعد لَقْظَ الُورہ لِكَوْنِه أَشْرَفَء عَنَزلِہ
رص سر ےہ
تَعَالی : فان الین لايل [النحل : ]٤۸ وما قال في
مو سے مہ کے
ضر
_ سوں تھے ای
چس ے مع بے
یڈ
اٹ سے
اھر فلا لا ھا
۰ ہے طص سر ہے ہے سرصح عم ط سس سر ص ت عرس
٦ 7 3 55 8 le
ی خلق السّملواتِ وا لارض وجعاالظامتِ
٠ کح ا ساس و 7
oS 1 0
وایربیم يعدلوت 029
رص
aC ہو
ہے رر a سح کر چ وو و ر 2
خلقکم ون طینِ ٹم قطق أ وأجل ممسمیندہ: ثمانتم
A EN 7 2 کر کہ ر ع موک اریہ سرد و
تمترون (ري) وهواللهف السمو ت وق ا لارض يعلم رکم
ہر سر حر س سح و سس > ححص ل ےچ س جس سے س سے
وَجََرَكوَیَعَلَممَاتَكبُونَ اڑا وَمَاتَاليه م مَنءَايَتريَنْ
ہے لاس لس کے يعر م سوس وو 2 ہہ سے تی وو صرح سو
کہ سح ع جم سا ب ےڈ اوہ سے دہ ہم اع ب کے
لماجاءهم فسوفياتي م نبوأ مََكاف بو يترون و0
سے و سی ہھ بس 5 ہے ےس وم کچ ”7
روا کم أهلكنامن قب لھم من قرن متهم في الْأرضِ مال
رس 1 رہ م س سر ر Ern وس وح چو
نمہن لک ورسلا السماءعلئم دراراوجماتا الڈٹھلر
سے ر
4 02 کے کک کک ک> ررر کے
ار 9 واؤنزاناعلیِك كناف قرطاسفلمسوء ايديم
< 7 سے ہو 7 04 2 جو رص وہ رھ ہس
َال آلزیں کرو ِن هدا لاحر مین 6 وكا وأ ول أَرِلَ
صل ےج سس سی ہے
کید ماك ولو ارتام کا لق ىا لحر ثم ارون
آجر مَذِو السُورَةٍ وة هدا وبر مسقا ابره و
يعوا اشْیْل فرق بكم عن سيلو [الأنعام: ]٣٥١ ثم
قَالَ تَعَالَى: نم ان كما ي بَنیا ک٤ آي وَمَمَ
هذا كله فر به بَفض عادو وَجَعَلُوا لَهُ شَرِیکًا وَعَذلا
وَانّخَدُوا لَه صَاحِبَةٌ وَوَلَدَا. تَعَالَّى الله عَرٌ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ
لوا یڑا . وَقَوْلَهُ تَعَالَى : هو الى حَلَقَكمْ ين ِي( يَْني
أَاهُمْ ادم الَّذِي هو أَضْلْهُم وينه حَرَجُوا فَالتَسَرُوا في
الْمَشَارِقٍ وَالْمَقَارِب. وَقَولَهُ: انر مسي ملا وَلَبَل سی
و
12
7 ںہ ام
عندم» قال سعد بر
ھ ےم" َ ٦ 277 و مي
یبر عن ابن عباس لاثم شی
ل سے مھ وري ور (oz.
اج € يعني الْمَوْتَ #وأجل مَس نل4 بَعني الا جره
وَمَکذا روي عَنْ مُجَامِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَسَعِيدٍ بن جير
(۱) الترمذي: ۳٣٣٣ () الدر المنثور: ۲٤۳/۳ (۳)
الطبرانی : ۲۱٥/۱٢ إسناده ضعيف فيه يوسف بن مهران البصري
قال ابن حجر: لم يرو عنه إلا ابن جُدعان لين الحديث [تقریب
۲] وعلي بن زيد بن ججدعان ضعيف (4) الدر المنثور: ۳/
۳ (0) الطبری: ۱۱/ ۲٥۷
١١-4 تفسير سورة الأنعام؛ الآيات: -٦
وَالْحَسَن وَقَتَادَةَ وَالضَّحَاكِء وَزَيْدٍ بْنِ أَسْلم وَعَطِيَة
lr 44 رکم or )١(6 ت
وَالسّدِئٌ وَمُقَاتلٍِ بن ڪان ا رڈم . وعن ابْن عباس
7
مجاه : ت سى أب يعني #وأجل
سك عند يَعْنى غُمر عر الال إلى جين مَوْيه. وَكَأَنَه
ماود ین قلہ تعَالَى بَعْدَ هَذَا مث الى بوتكم اليل
وَیَعْلمْ ما جرختم پالہار 4 الایَة يه [الأنعام : ]5١ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ:
لعن 7 أي لا غل إل ھی كَمَوْلِه : إا مھا عند ری لا
و
مده الا
سے“
خر ررر ہر
ہا لوا إل ہُو [الأعراف : ۱۸۷] رَكَفَوْلِہ : ٭ لونک عن
لسَاعةِ أبن 200 ات من ورا 9©) إل ريك ما
[النازعات: 45-47] وَقَزلَهُ تَعَالّی : ثم اث تَتونہ قَالَ
المُدی وَغَيْرُهُ تشْکون وقول
ہ ہے
وَغَيْرُهُ: يعني تَشُكُونَ في أ المَاعؤ'''.
تَعَالَى: 2 ال فاسملت وف 21 یعلم ر کی هرك
وعم مَا بون أَيْ مُرَ الْمَدُءُ عُوّ: الله في السَّمَوَاتٍ وني
ای أي يَعْبْدُهُ وَيُوَحَدَهُ وَيُقِرُ لَه بالْالهيّةِ مَنْ ف
الات َم في الْأَرْضٍء وَيُسَمُوتَُ: الله وَيَدْعُوئَهُ رب
وَرَعَبّاء الا مَنْ فر مِنَ الْجِنٌ وَالْانْسِ» كَقَوْلِهِ تَعَالی: وهر
ای و فى اَلسَمَاء إلَه وف الْأَرضٍ € [الزخرف: ]۸٤ أَيْ هر
إِلَهُ مَنْ في السَمَاءِء وله م ف في الْأَرْض» وَهُو الله یَعْلَمْ
يرك عطقع وَقَوْلةُ: وينم نا مک4 أي جوع
أَعْمَالِكُمْ خَيْرِهَا وَشَرُهًا.
لوَمَا ايهر من اتر ين عات يهم إل کائواً عتہا
ين َد كوا بِالْحَنْ ا ََوْتَ اتيم انوا ما
کاو ہو۔ ORE 9 د 7 کم املگا لگا من يهم من 39
ود ا 6و کی کے وَأرَسلتا لسم لم
مَدَرَاًا وَجَعَلنا الأنھٹر ری من م ََمْلَکوم دوم وََنعَاء
7 عدم قرا Or
[عتاد الْمُمْركِينَ وَتوَعَدُهُمْ عَلَيْهِ]
مول تَعَالَى مُخبرا ع عن الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذبِينَ الْمُعَانِدِينَ
80 o go 3
ا تتا اتی و أن دلاو وفجزة تشون
7
سی
عم
الدّلالاتِ عَلَى وَحْدَايئة الله وَصِدْقٍ رُسْلِهِ الْكِرَام فَإنّهُمْ
وه ەر سر ىعر ےر ھ 7 ہےر 0
يُعْرِضُونَ عَنهَاء فلا ينْظَرُونَ اليا ولا يَُالُونَ هَاء قال الله
تَعَالَى : قد كوا بلْسَنْ تا نا هم کیک بات ْوأ ما
مر سر
کاو ہے سرود وَهَذَا يد د م وَوَعِيلٌ 056 على
يهم بالْحَق أنه لا بُ
51 ےھ و ے ہے 2
النَكْذِيتِء يجن غه وَلْيْدُوقُنَ وبال ثُمّ قال تَعَالَى
وَاعِعْلًا هم وَمُحَدا لف أن بصي من الاب وَالتَّكَالٍ
بد أَنْ ياه حر ما ہم فيه مر
مر
١
8
ف شرت
الدُنْيَوِيٌ مَا حل بأَْبَاجِهمْ وَنْظَرَائِهِمْ مِنَ الْقُرُونٍ السَالِمَة
الّذِينَ كَانُوا أَسَدٌ ِلهُمْ ر وَأَكْثَرَ جَيْعًَا وَأَكَثَرَ أَمُوَالا
وَأَوْلَادًا وَاسْتغْكَالَا ِلْأَرْضٍِء وَعِمَارَةَ لاء فَقَالَ: أي برو
گم لکا ين كلهم ين قرو مكنم في الا ما کر شی
لک أَيْ مِنَ الْأَمْوَالٍ وَالْأَوْلَادٍ وَالْأَعْمَانٍ له
الْعَرِيضٍ وَالسَّعَةَ اجنود وَلِهَذَا قَالَ: #وأرستتا السا
عم ا أَيْ سي سينا بعد شَيْءٍ لوجعلا الأنهدر رى
حم أَيْ ارتا عليه أْمْطّارَ السَّمَاءِ 7 ای
أي اسْيَدْرَاجًا وَإِمْلاءٌ لَه امتهم بد
بِسَطَايَاهُمْ وَسَيكاتوِم التي اجْترَخُومَا ب من بحرم
5 کی أَيْ قَذَهَبَ الْرَلُونَ كأْمْسِ الْذًامب
وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيتَ راتا من بهم ورتا کا
جیلا چیلا آخر رُم فَعَمِلُوا ما ثل أعمَالِهِم؛ > مَأمْلِکُوا
گافاد یم > فَاحْلَرُوا آنا امسا ا ن يُصِيكمْ یل ما
أَصَابَُمْ؛ فما اش بأَعَرٌ عَلَى الله و متهم وَالدَسُولٌ الذي
كوه 1 لی ا الله من رلوم سے لى بالْعَدَاب
م
2
۶
٠ متا
e0
پ0
0
07 نزلنا نا میک 25 فى قراس 7 - ََالَ E
كوا ن دا إلا ر ين مانا هله أ عو مد
7 نا مُگ ِى الا E ق ور جاه
رئ سل من يک ساي سے سیا بت مِنْهُم E
كانوا به 2 5 سيروأ فى الْذَوَضِ د أنظرُوأ
حَيْفٌ کت عة المْكَزْينَ 40
2 الْمُعَانينَ وَإَِاؤعُمْ عَنْ اَن يَكُونَ الوَسُولٌ شرا
يَقُولُ تَعَالَى مُخْيرًا عن عَن الْمْشْرِكِينَ وَعِنَادِمم وَمُكَارنهم
عق وَمَبَامَتيِهِمْ وَتَُارَعَيِمْ فی ہوا ترا علد یی کن و 9
5 با أَيْ عَاينُوَهُ وَرَأَوْا رولك وَبَاشَرُوا
کچ
فرطابیں فلمسوہ اید
ذلك «1 َل آي کر إن دآ الا يخ يم وَهَذَا كَمَا
قَال تعالى ماع اتهم الوصا ولو مستا مُلختا
لهم جا من ال علدا دغر الو کا سرت
1١
00
5
مرا بل ن 7 ر [الحج : ٤١٢٤ وَكقَوْلهِ
تَعَالَى: لوان رو کنا من و ساقطاً بقل أ سا 32
)۳( ۱ء ۲١۸ ١۷٦
)١( الطبري:
الطبري: 750/11
)٢( الطبري:
و الآيات: ٠١-١۲
٤ 3 الو له ل عَلتو ما4 أَيْ لِيَكُونَ مَتَۂ
َذِيراء َال ال لى : ووو ارلا ملكا لی الک هر
بنظرو 4 00 َو نَرَلَتِ الْمََائِكَةُ عَلَى کا هُمْ َي
لَجَاعَهُمْ 2 الله الْعَذَابُء گَمَا قال الله تَعَالَى: ما زل
المكيكة إل بال وَمَا اوا إِذَا مُظَرنَ4 [الحجر: ۸]
وَقَولَهُ : فوع بن بر لا ضر تید الین الاي
لس حص و سس کر عو
[الفرقان: .]۲٢ وَقَوْلَْهُ تَعَالَى : وڙ ملک ملكا اجعلتہ
ملا ولیستا لبهم کا يلبشوت » آي ولو أَنْرَلْنَا مَعَ
التشول البَسَرِيٌ مَلَكَاء أي لَوْ بَعَثْنَا إلى الْبَشَرٍ رَسُواَ
رال بالأخذٍ عت ولو گان كلك لالس عَلَيْهِم
الأ كما هُمْ شود على أيهم في بول رسا
لسري كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لک و کات فى لا مرڪ
یشوت میتی را یھر بے السا ا مڪ رس
[الإسرآء: ۹۰] فَمِنْ رَحْمَته تَعَالَى بِخَلَقهِ بخلقه أَنَهُ يُرْسِلٌ إِلَى
كل صنب من الْخلایي سلا 3 لِيَدْعْوَ بَعْضْهُمْ
َالشوَالِ يها كَالَ تَعَالَى : 27 2 اق عل لومز 1
بک فيم رسو ن بن اشم تلا عل ينهو. وم
الاي [آل عمران: 14[ َال الضّحَاكُ عَنٍ اب بن عَبّاس في
الاَة يمول : لَوْ أَنَاهُمْ ملك ا اہم إلا في صُورَة رج
لالم لا بشتطيعون التطر إلى الماك من الثور.
لوکسا هر کا بلبشررتح* أي مد ہا
يَخْلِطُونَ”"". وَقَالَ ارال عَنّه: وَلَسَََْا عَليهِمْ. و وقو
ولد سر سل ين بلك ماق الک ا
گا كاد پوه يَتابرئ4 ذو شل ل کیٹ في تَعذِيبٍ
ہو ره 7 5
له وَلِلْمُؤْمِينَ به بِالضرَة
و
2
7
مَنْ لبه من قَوْمِدء ووعد
وَالْعَاقیَة الْحَسََةء فی الدّنْيَا وَالآخِرَء ثم كَالَ تَعَالی:
۰ الأ ٤ے اظوا سیک گے ع
گي أي َكُرُوا في في اتک وَانْظُرُوا ما أَحَل الله
7 الْمَاضِيدَ الْذِينَ کد بوا رَسُلَهُ وَعَانَدُومُمْء مِنَ
الْعَذَابِ وَالْنكَالِ الوب به في الدُيياء مَعَّ مَا ادَّخَرَ 7
من الْعَذَابِ الأليم ف في الْآخِرَةء ويف نَجَّى رُسُْلَهُ
واه این _
3
ص7 ہے کل کسی ر رس سر ۰ڈ مہ ھر رر کے سے ےط 5
الرحمة لبجم لُجمعنم إل ترم لتم لا ریب فيد
۳1
SNN XX ۱۲4 ةمل ل
و ت ب چ اد لایور
لسوت 029 لی وقد اس زئ ملین مك داق
الست سج اكسالا کر
ل وأ الک ثد انظ رو ایک کان عة
آلنگذو بس کان لسوت اریز NE
ک عل کن اة ممتيو الم
کارب فو ای یروا نشم روموت
تنک و
ہے 6
ا اح توي اي رسكوب را رم
١
7 242 کی کے کیک سر سے سر
مد رن 2 ت نأكو اول تو
ارہ صر سر رح
کٹ المشرییں 9© قلف لْمَادُإنْعَصَيْكٌ
راس لت کہ ویج سے پر ساح سے کے
عدا بَ حير 0 ا دن يصرف عنة یومی زفق
حم ركرك رانين © د ل يمس يمسسك الله بضر ۳
سر کكھ سے ہر سھ بر
ڪاش تل م e
ر
َير 58 :© اتتا ددد راکاد @
کہ و رم و >
150 أشي د لا پوت ا # وہ ما سكن في
نَل لار وَهْوَ ألسَمِيمٌ اليم 9 لآ لل ايد ويا
قاطر صمت وَالْأَرضٍ 7 ۴ وكا لع من إن أت ن
اورک ا مج لم وآ 5 وک بن المشرکن
إن أا إن عَصَيْتُ ر عَاب بوي 0 ص 7
عَنْهُ يَوَمَيِذٍ فَقَد دحم ولك الور لير ©
0 هو الْخَالِقُ الرَارِق الْمُِْم بب الْانْقِيَاة لها
بُخْبر تَعَالَى أنه مَالِكُ السَّمْوَاتِ َالَْْضٍ وَمَنْ فِيهِمّاء
َي َدْ كيب عَلَى فيه الْمُقَدسَة سو الرَحْمَةَكُمَا َب في
الصَّحِيِحَيْنِء عَنْ بي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عله كَالَ: قَالَ
لبن يلل : «إنَّ الله لما حَلَقَ الْحَلْقّء كَتَبَ ابا عنده فؤق
الْعَرْشٍ : إن ن رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَقَي)'''. وَكَولهُ: لَجس
ل بور الیم کا رب فو مَذْو اللّامْ م هِي الْموَطَئُلْفَسَو
0١ الضحاك لم يلق ابن عباس (5) فتح
: الطبري )١(
۲۱۰۷ / ٤ ومسلم: ۳۹٥/۱۳ الباري:
۲١-۱۷ تفسير سور اننام الآيات: ٠ -٦
اَفْسَم م نَفْسِهِ و الْكَرِيمَةٍ لَيَجْمَعَنَّ عِبَادَهُ لل یقت بوم علوم
ا ۰] وَهَوَ يوم م الْقَيَامَةِ الذي لا رَيْبَ فيه أَيْ لا
سك فيه عِنْدَ عِبادہ ومين اما الْجَاجِدُونَ الْمُكَذَبُونَ
قَهُمْ في دروم ترددونء وَكَولهُ: الت حَیمڑا أشي »
عقوت ي لا يُصَدَقُونَ
بالمَعَادِء ولا يَخَافُونَ شر ر ذَلِكَ ال انم ٥ قال تَعَالَى :
8 ما سکن فى أل والهار4 أَيْ گل ۳ في السُمٰوَاتِ
َلأزْضي ١ جَمِيعٌ عِبَادُهُ وَعَلقَهء وَتَحْتَ هرو وَتَصَرفهِ
ی کا لہ للا مى وم 2 کیغ الصبيزة أي
شی لِأَقْوَالٍ عاو الْعَلِيمٌ بِحَرَكَاتِهِمْ وَضَمَائِرِم
وَسَرَائْرِم» ثم قال تَعَالَى لِعَبْدِهِ وَرَشولِہ مُحَمَدٍ يلل
یک بعل بارج العَظیم وَبالشرْع الْقَرِيم ا أن
يدعو س إِلَى صراط الله لن 2 ٰ2 الکو آئند
و ما اير الوت والأرض) كَمَولِهِ : «اكل اَنكَير الہ نامرون
اقب لا للْتَهنُون4 [الزمر: ا ائیڈ بن يا إل
الله وَحْنَۂُ لا شَريك لَه ونه اط السَلْوَاتِ َالأَرْضء 4
خَالِقُهُمَا مهما ٠ عَلَى َال سَبَقَ وهر ملم
مث 4 أي وَهُوَ الف له من عو اتاج 0 -
َال تَعَالَى: وما لقت أي والانى إلا يعون الاي
[الذاریات :
٦ء ورا بَْشُهُم هنا رَه یلیم وا
يَطْعَمُ) أَيْ
3 معو لوم
لا ياكل. فی حَدٍ يث عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله
عله قَالَ: دعا رج مِنَ الْأنْصَار - ین أَهْلٍ اء -
لبي ا على طمَام َال معد کا لیم ال بل
وَعْسَلَّ يدب قَالَ: «الحمد لله له الذي طم وَل يُطْعَمٌ
وَمَنّ عَلَيَْا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَّنَاء وَسَقَانَا م مِنَ الشَّرَابٍِء وَكَسَانَا
مِنَ العري» وَل بَلاءِ > سن أَبَْاناء لم © عير مود
تي ل كايا ولا تک ولا مستعتی عَنْد. الْحَمْدٌ
ل الذي طْعمَا نّ الطعَام وَسَقَانام مِنَ اسراب وَكَسَانًا
مِنَ لعزي وَعَدَانًا عن الالء ٠ وَبصرنا من
ر عَلَى گر مس حل تمصلا > الْحَمْدٌ لله رَبّ
ا 7 7
: -<
ص
الْعَالَمِيت)3 . 3 ان أنزث 1 کو اول من اسار 4
أَيْ مِنْ هَذِهِ الأُم «ولا عونك ين اشک © قن إن
4 إن عصیث رق عذاب ۰ عَظِيرٍ # بَ تعد يفي يع الام
ن مرف عل أي الْعَذَابُ وم 70 تح يَعْنِي
س تحار ”چو دس ص
رَحِمَهُ الله ##وَدَلِكَ المَورُ آنه كَقَوَلِهِ: !کمن رخرح عن
آلکار وَأتخل البكة نکد مَاذّ»4 [آل عمران: ]١86
٣۲
ا ات ليل نودو
عد
م2 و سر سے“
گے
آ ےم آ کر کر اش رکش 20
قل أى شیءِ | کبرشہلدہ فل الله شید بف یتک وا وی إلى هذا
2A
الان لذ رک ید ومن یکم امم تمدو ب مح
اذ اخری فل لا اشہد ل ماهو له وید ویر ى
ا € الین ءائیتھمانجتب یرون کمایعرفورے
ناه هم لذبن يروا أَشَہُم فھم لا ومون ل لیا ومن اط
سی لَك ودب امه لايق لوت
>> اا وک 8 کہہے س و
ا ووم حشر هم جیعا ثم نقول لازن شر کا و
۲ ته مون | © مزنکیم رآ
رکاش رک © ارت دیا لف
ع عتہم ما کانوایمارون 5 لگا ومنهم مُن کن تع ا
کو اکن انوه و اوم ويروا كل اق
ماود جاو جار ونك یٹوا َل َكمنهدَآ
كسملا لوان © وش هون عه یتو عنڈون
وش را ماسرو € وا ذو اعات
گی و جیا 4
لتا
و
ISS 20 سس ہر تا 7
ل ذب ایت رسا وکن مرا ومين 0م
او : عضر الج في الْْحَمَارَو۔
له ود وی ترک“ م
7 س سم وار سر ہر ہس امھ سر سح پھر 6 7
توق ا اتد الک س لور كما بعرفوت باه
الین یروا اشم مر لا یڑ ی00 ومن أل ين اف َل
ا 2 َه لا يع سيرد ©4
31 هر
0 له الا م الضار الْقَاِرْ]
مول تَعَالَى 7 آنه مالك الد رال وہ
ولاه 2 كن لسر سكاو کک نلك ع مھ ری ےت“
لمتصر فى خلقه ہما يَشْاءٌء لا ععقب ل مو ولا راد
7 1 7 ہس وط
52 7 سو سے ۶ 00 2 2 0 2
لفضائی ان بمسسلفف بضر فلا سکاشف ہ إلا هو
9 ر 5
ر ر 9
۸۲/٦ : النسائي في الکبری )١(
75-77 تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
سے یر 4
کک کے بن تو كلا نیک لها وما يك کل مزل کر
م ب ا اليه يه [فاطر: ٢]ء وَفِي الصّحيح : أَنَّ رَسُولَ
7 يه گان يمول : الهم لا مان لما أَعْطَيتَ وَلَا مُعْطِيَ
ما مَتعْتَ - یم ذا الْجَدٌ مِنْكَ الد . ولا ا قال
تعالَى : َو ار و وک صد أي َه ر الذي حَضَعَتْ
َهُ الراب وَدَنْتْ له الْجبَابِرَكُ وَعَنَتْ له الْوْجُوة وهر
كُلَّ شىء وَدَانَتْ لَه الْخَلَاتِقُء وَتَوَاضَعَتْ لِعَظَمَةِ جَلَالِهِ
ياوه وَعَظمَيه علو وَكُدْرَيَهِ عَلَى الْأَشْيَاى
وَاسْتَكَانَتْ وَتَضَاعَلْتْ بَيْنَ بيب وَتَحْتَ قَهْره رو
وو ك4 أَيْ في : جو أَفْعَالِهِ ل4 بِمَوَ
الْأَشْيَاءوَمَحَالَها ٠ فاا يُعْطِي إلا م مَنْ يَسْتَحِقٌ » جح
من شتی تم قال: قل أن كن اک عدم أي
أغظم الْآَشْيَاءِ شَهَادَةَ لئ ا يد بی ون آي ہُو
العام با جلٹُم پى وتا اشم اون لي «دَأمِيَ ا كك
لا لڍ بو ونا ب آي وَعْوَ تَِیر ِكَل مَنْ ب
كَفَوْلِهِ تَعَالَى : وس بَکتْر بوہ مِنَ ت خاب ا ر
[هود: ' [1Y ] وقال ا بر
دا و سول الله 5 ا
1 جيتع دون 4
الْمُشْرِكُونَ ٭ اتک مم لَه 5 أن ل لہ ند4 ۰7
لین کہٹوا کک 2 مم4 [الأنعام: ]١6١ فن إلا
ہو اله وود ونی برع با مركن 4 .
أل الكتاب يَعرفُونَ لبي يك كما يَْرفُونَ ابا ما
َم قال تعالی مرا عن أل الْكتَاب نهم بعرو هذا
الذي مهم ہو كم يَعْرِفُونَ أَبْتَاءَهُمْ بِمَا با عندهہ
2 تومه
خبار الا عَنِ الْمَرْسَلِينَ لْمكَدمِينَ الانيا اء
اسل كُلّهُمْ ب
0 مه
1
53
بشْرُوا جود محمد لا وَنٹیہ وَصِنووء 7
مر حر
وَمَهاجرو وَصِفَة عت وَلِهَدَا قال يَعْدَه: لیے سردا
أشي » أَيْ خَمِرُوا کل الْحُسَارَة فهر لا مورت »#
ِهَذَا الم الْجَلِيٌ الظَّاجِرٍ الّذِی بَشَّرَتْ به الا وَلَوَعَتْ
8 و نے و
به فی قد الزمَان وَحَديئه د قال : ۶ من اظ م 2 مئّن أفرَئ عل
او کہا أو کذب با أي لا أَظْلَمَ 9 ل على اش
:
o
1
3
اها
72
2
0
ا
نا
م
1
8
6
حت
١
0890٦
ت الله وججه وَبَرَاهِينْه» سن نَم ل
2 سے
6
nC
(٦
ا
3
45 أَيْ لا يُفْلِحُ هَذَا وَلَا مَذَاء لا ال
رمعم >> مرو د 4ے 2 سو کے e کے رر و مگ لم سلا ےم
2 کی کے اس To AKAT ہے
وم شرم جيك نقول لازن أشركوا ان شرناؤ ال كنم
070*000 فم إل أن الوأ واو ربا ما کا
مشرکین ) انظز کیت كبوا ا ا کا کی کا کاٹ
29 کن 2 ور ميم أكثة أ
هوه و ءَادَانہِم وق ان روا کن پا سے کا
جايو جيلوك یٹول الْدِنَ کنر ن لَه لسر اولي 9
وع بت نہ وتوت نک وین 0 اشہُمْ وم
شر 4€
[بْال الْمُمْرِكُونَ عَنْ شزكوم
قول تَعَالَى مُخْررًا عن الْمُمْرِكِينَ م شرم جس
يوم الْقِيَامَق نالم عن الأضتام وَالْأَنْدَاه الي كَانُوا
يَعْبْدُونَهَا من دونو الا لَهُنْ: فلح شام الین 9
كَقَوِْهِ تَعَالَى في سُورَةٍ الْقَصَصِ ويم نا
شی ادن 2 َموي € [القصص : سا
وق تَعَالى : لر تر كك یتلم أيْ حُجَثُم وَقَالَ
لْخْرَاسَانِنُ : هد تر تكن یلک بيهم ین ابوا
ن مال واو رتا ما کا مُتْرِكِنَ 74" . قال تَعَالَى : #أظز
کیت کنا ع اشم وسل عتم کا كوا بغرن هذا
وله : « م ھک كم أن عا کن شر 6 ين ذون آله
206 بل گر تكن دعو ین بل سا كتك مضل
َو الک
ال الکئرن٭4 ا ۳ء .
يَسْتَفِيدُ اش مِنَ الْقرآنِ]
وقول اچ من تيع ِلد وجنا ئ ہم ات أن
فهو و عَاذَانهُمْ 077 ون روا کل ایر لا ینوا ا آي
يَجِِنُونَ ليَسْتَوِعُوا فَرَاءَتّكَء ولا نَجْرِي عَنْهُمْ شَيْنَاء لأن الله
تل 9ظ 2 کت أي أ ات کچ يمهو
۷
عَطَّاءٌ |
کس >
ا
3 . الاَە ال : الالال وَفَزلَهُ:
لین برا سے کیو لا بنا پاچ آي مَهْمَا رَأَوَا مِنَ
| وَالبراھینء لا
يُؤْمِنُوا بهَاء فلا فَهُمَ عِنْدَهُمْ ولا إِنْضصَافَ عَمَوِِْ تَعَالَى :
ولو م ال ہم حا اخ ...ا [الأنفال:
۳. وَقَوُلّهُ لك ی کی إا جاو یرد آي
e
جج
8
جیا
ہج
٦
27
ہے(
Gi
۲۹۹/۱۱ : فتح الباري: ۸۶۷۲ () الطبري )١(
۳٣-۲۷ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
يُحَاجُونكَ وَينَاظِرُونكَء في الق بالباطل يول الین
کا : دا لَه ميد ارين أَيْ مَا هذا الي قت بى
ل تاو مِنْ کُب الاش وول عق وَكَوُلّهُ:
باع 28 وَنَضْدِيقٍ بق الرَسُول الايد ئآ ویک
کلک آي وَيَنْعْدُونَ هُمْ عن مَيَجْمَعُونَ بَيْنَ الْفِعْلِينِ
الْقِيحَينٍء > لا يَفِعُونَ وَلا يَدَعُونَ أَحَدًا بیع ٠ ال علي بن
بي طَلْعَةَ عَنِ ابن 2 لوهم تهون عه يَرُدُودَ الاس
5
مُت ۰ھ
عن محمد كلق أ ن وينوا ہو وَقَالَ جس
الْحَنَيئّة : كان كُمَارُ یش لا يَأتُونَ ابی كله وَيَنْهَ
عا وَكَذَا قَالَ قَتَادَةَ رَمُجَامدٌ وَالصاك ت
. اون هلک لَه أشي وما سرون أَيْ د
سی
لد ٹا الصّنيع» وَلَا يَعُودُ َال إلا عليه وَهُمْ 8
ے
اس قرو ۹7 سام 520
وآ ترک اذ قفا عل انار فقالوا با رد ولا تکرب
ایت رتا وکن من آ © بی بدا اک ا کاو فون
بن مل ولو روا لعَادوأ لتا موأ عَنْهُ وم لكَدبوهة9©) لرا
ن ھی إِلَّا ياتا الڈیا وما کنب Ot وك 2 1
وفوا على رم قال آلنس هذا 3 الوا بل ورتا ال
دوا العذَابَ با تم ر4
زلا فيد الْأَمَانيُ عند روي العَذاب]
َلْكُر تَعَالَى حال الْكُمَارِء إِذَا وُقِمُوا وم الْقَيَامَة عَلَى
النّارٍ وَشَاهَدُوا ما فيها مِنَّ ن السَلَاسِلٍ وَالْأَغْكَالِ وََأَوا
اينه لك الْأَمُورَ الْعِظَامَّ وَالْأَهْوَالَ فيد ذَلِكَء
یکا ره رلا توب ات ر ون س کے
كَمَتَزتَ أَنْ يُرَدُوا إلى الدَّارٍ الا لِيَْمَلُوا عَمَلَا عم
ولا بُكَدَبُوا باياتِ ريهب وَيَكُونُوا م
اتی تال الله تَعالَى: طبل بنا کم کا کاو مر ين
سے كو اسه کسر كمه مرج و :4م
ایی اش بھی نی تا اعت
0
ہے
6
Gn
a
٦
لت
3
N )مت
7
E.
ا ع اشم وَصَلَّ عنم کا كوا يرود وَبْختَمَ
ما كَانُوا 7 59 من أَنْفْسِهِمْ من صِدْقٍ
م 7 ہو الرّسْلُ في الدَنْيَاء وَإِنْ كَانُوا ن
لاتبَاِھمْ ۳ كَقَوْلهِ محرا عَنْ مُوْسَى » أ قال
2
5
4
2
Ber ےھ E ur RAA ےرہ ره
بمبعوثين ڑکا واوتری اد و ا
3
,ارام اہ الد دياه کت ا
Ne
کر س ار مر او صر ر 2 سے صر رو سح سر ے ور
تة قا لوأ کن چ0
ع ھور ھم لاسا اون لگا وَماَحَبر
یب وَلَهَروكدَ اليه راد ات نعقاو
و هو مو کو۔ کد تی
بت لا ہبی
رک القَادار بن ایت اللہ دون 9 7
مس ہے سے رھ TOSS 6 Al
روسل منقلك فصاروأ اا واحقم أثلهم نصرنا
لمكم لدج كوا ئالمرسلیںے
€9 وإ ن کان کبرعليك اع اضہم فان استطعت ان تی
کان الاش أو شان اکا نا ارتا
آله َجَمَعَهَحْ عل اله دی تک جهن ©
لِفِرْعَوْنَ: طلْقَدَ عت مآ ال هلا إلا رَبُ لسوت
ولس بصابر الآيّة [الاسرآء : 7 »]٠١ وَقَوْلْهُ تَعَالَى مُخْيرًا
عَنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْيهِ #وحسَدُوأ با واستيقتتها اشيم نا ول
[النمل: ٤ وائ "مَعْتی الإضراب في قَوله: بل بدا م
کا 126 فون من کیک ته مَا طَلَبُوا الْعَوْدَ إلى الڈنیا
رَعْبَهّ وَمَحَبَّةٌ فی الايمَانِ 3 عَزْقًا مِنَ الْعَذَاب الّذِي
عاو جَزَاء عَلَى کا گاوا عليه يِن لكف
الَجْعَةَ إِلَى الدَّنْيَاء لِيَتَخَلّصُوا مما شَامَدُوا 7 الَا
وَلَِذَا قَالَ: ولو مُدوا لَعَادُوأ نا أ عنه وم لَكَرْيوْنَ* آ
فی مهم | الخ رَعْبَةّ وَمَحَبَّّ في الّْايمَانِ .۰
مُخْيرًا عَنْهُمْ أَنهُمْ لو ردو إلى لار الد ت او ل
نه مِنَ بن ال وَالْمُحَالْمَةِ - لويم لذو
2
ے مقع o
)١( الطبري: ۳۱۱/۱۱ )٢( الطبري: ۳۱۱/۱۱ فيه حجاج بن
أرطاة هو كثير الخطأ والتدليس ولم يصرح هنا بالسماع (۳)
الطبري: ۳۱۲/۱۱
۳٣-۳٣ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
َوْلِهِمْ : یلیکا رد ولا گرب ایت ریا کین بن الین -
وَقَالُوا: لرن هی إل ا ل
۶
: فان هى إِلا حيائنا الذنيا»
أَيْ ما هي إلا مَذِهِ الْحَيَاةُ ادنيا ثم لا مَعَادَ بَعْدَهَاء وَلِهَذَا
َال: و ن بمتتوزية»
م قالَ: موا تر إذ وق عل ری أي أوقفوا بن
دنه قَال: آل هدا ال ای أَلَيْسَ هَذَا الْمَعَادُ
بِحَقٌ وَل باطل گُمَا کشم ته
دا لداب بَا 0 با كت ٹکفروںن
فَدُوقُوا الوم مه حر هد
[الطور: .]٠١
ہے انين كبوا بلمَلِ کی ی اذا جام السَاعَة بَقتَة
قالواً يسما على ما ا کنا فيا وهم تلود - 08 شید
سر م ر
الا سَة م O © وا الہ الڈنیا إل ایب ولهو وَلدارُ
معي رر مرو مي مر ہےر چ
الآخرة خير للدبن یلقون فلا َقَنُونَ © *
يمول تَعَالَى يرا عَنْ حَسَارَةٍ مَنْ كُذَّبَ ِلِقَائهِ» وَعَنْ
رج هسه
بد دا جَاءَنه السّاعَة بُختةء وَعَنْ م اميه على ما فط مِنَ
الْعَمَْقِء وَمَا اسلف يِن تيح الْفِْلٍ؛ وَلِهَذَا قَالَ: حى إا
مر کے رح
تة قالواً سنا على ما فَرَطْنَا فا وَهَذَا
الضَّمِيرُ 2 وده عَلَى الْحَيَاةٍ الدَّْيّاء وَعَلَى الأَعْمَال
م آلا اع سر کی
وَعَلَى الدَّارٍ الْآَحِرَة أي في مرا . وَقوْلهُ: رم لوت
عم لی ظهورهہ لا سه کا وى اي يَحْمِلُونَ. وَقَالَ
أسْبَاطً عَنِ السدَّيّ أَنَهُ قَالَ: لس مِنْ رَجُلٍ الم يذل
ر إلا جا رَجْل قَبِيحُ الْوَجْهء اسرد اللؤن مين
قَالَ: ما أَنْينَ رِيِحَكَ؟ قَالَ: کَلَلِكَ كَانَ عَمَلكَ مُا
قَالَ: ما أَدْنَسَ تِيَابَكَ؟ قَالَ: فيَقُولُ: إن عَمَلَكَ كان دَنْسَا
52 8 2 َلك ال رعو
اليا بالات رَالسَهَرَاتِ
رب عَلَى هرو فَيَسُوقُهُ سی
لوهم يَحْمِلُونَ ودارم عل تا ألا سنا 6.7
وَتَزْلَه: «وما الوه ألدّيَآ إل لث وک4 أَيْ إِنَّمَا
عاي كَذَلِكَ ١ اوَلدار اك تل 7 يفون ان
Yo
مد لم نَم لرك الى سر کم لا کون ول
امین باکت لَه تق تد ٦ کت 07 ن
لك صَبَياْ عل ما نا کا وأ وَأُودُوأ عي اتم کا ول مر
لکلملت اه وقد جک بن ى ت ون کان
کر عك إِعَرَاصْمُمْ إن اسْتَطمْتَ أن تبنبی فقا فى الس
ج 5 سر حر ل لالع سم 7 ر
أو سلما فى ألسَمَاءِ فانم بَايْمَ ولو شا اللہ لَحِمَعَهُمَ عل
عمو۔ 6 2 سے 2 1 ے م
لدی هلا تو ِن الج ہے مکی
يمون الوق يعدي لله تم رت
اليه شی ٢.)
يمول تَعَالَى مسلا ليه لق في خيب ويه لَه
وَمُحَالمَي م اه قد فد تلم نم لح الى شك« أَيْ قَدْ
5
٦
۷٠
٦
تا
١
£
8
Cr
ھا
سے جیا
0
ها
ع3
ا چنا
××
کا ایا
هټ نفك ڪلم حر € [فاطر: ۸ ما
ان لي فى ال الأخرى : اك بخ َسَكَ آلا يكرا
می4 [الشعرآء: "] فلمك نجع تَقَسَكَ ع گرم إن
ا نووا پِھلدًا أَلْحَدِيثِ َس [الكهف:1] وَكَوْلَهُ: لم
لا يکوت ول امین باکت اک يَجَعَدُودکہ أَيْ لا
هه يتَهِمُونَكَ بِالْكَذِبٍ في تمس الْأَمْرٍ لوك يي ایت أله
3
لوك أي وَلَكِنَهُمْ يُعَانِدُونَ الْحَوٌّء وذو
ِصُدُورِجِمْ. وَدُگر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن الزُّهْرِيٌ في
قِصّةٍ أبي جَهْلٍ؛ حِينَ جَاءَ يَسْتَمِعٌ قِرَاءَةَ الي يله مِنَ
اللي مو وا سْفْيّانَ صَخْرُ بن عزب وَالْأحْسَن بن
شَرِيقٍ » ولا يَشْعْرُ أَحَدٌ ينهم لاح توم 7
الصّبَاحء فلا هَجَمّ الصُّبْحُ تَفَرَقُواء فَجَمَعَتْهُم فَجَمَعَنْهُمْ الطَرِيقُ»
قال كَل مِنْهُمْ یِلاخر: نا جاه بك مک له کا جاء
بوء تم تَعَامَدُوا أَنْ لا یَمُودُوا؛ لِمَا يَحَافُونَ مِنْ عِلْم
شاب رئش بوم لتلا ينثا بمَجِيهِمء كلما گات
الله الثاني جاء گل ملقم نّا أن صَاحِبَيْهِ لا يَجِيئَانء
لِمَا سبق ى من الْعْهُووِء فلم جِمَعَنْهُم جَمَعَنْهُمْ الطْرِيقٌ»
تكَاوَمُوا تم تَعَامَدُوا أَنْ لا مووا ا زی کا كَانَتِ الله
انال جَاوُوا أَيْضَاء ف تَعَاهَدُوا أَنْ لا
م
فلا ا ےا
مسو
اصبخوا
٤٥ء رامع
يَعُودُوا لوغلا ثم رفوا ما ضح لْكُحْسَنْ بن شریق
أَحَدَ عضا ثم حرج ئی اتی أبا سفيانَ ابْنَ حزب في
بی فَقَال: أَخْبِرْنِي يا ابا حَنْظَلَةَ عَنْ رَأَيكَ فِيمًا سَمِعْتَ
رضن
)١( الطبري:
۳۹-۳۷ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
من مُحَمَّدِء قَالَ: یا أَبَا تَعْلَبَكَ وَللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ أَشْيَاءً
اغفا وَأغرفٌ ما يُرَادُ بهَاء وَسَمِعْتٌ أَشْيَاءَ مَا عَرَفْتُ
مَعْنَاهَا ولا کا اد بها. قال الْأَخْتَنْ: وآتا وَالَّذِي
حلفت به. م حرج این یو ئی آئی ابا جَفْلٍء
دحل علو بت ال: يا أ و ما راك فِيمَا
نه
ول رنہ يت شل نی قق ساس نا کا
ودا عق أت سا هذ تمي للت 6ه غر وَتَعْریَةٌ لَه
من لبه من ؤم وَآَمَرَ لَهُ ِالصَّبْرٍ ٤ کا صب ولو ام
کین وَوَعَدَ لَهُ بِالنّضْرٍ كُمَا نْصِرُواء وبالظقر حَتی ح
نت لَهُم الاه بَعْدَ مَا نَالَهُمْ مِنَ التَكْذِيبٍ مِنْ زيو
ولت اليه م اقم شر في اليا كما لهم اضر
في ارق وَلِهَذَا ال ولا مرل لكت أ4 أي التي
كنبا بِالنّصْرٍ في اڈنا وَالْآَخِرَةٍ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمنينَ» كما
َال : وقد ست کا لاوا ارت @ کو كم لشرد
د جنا طم اَي [الصافات: ۱۷۳-۱۷۱] 3 تَعَالَى :
تب لله لکت گا وسن پک الہ ی عير
[المجادلة : ]١١ وقول : وقد جاک ين کی اسل أَيْ
يِن عبرم كيف تُصِرُوا ويدوا عَلی مَنْ بهم ِن ومهم
لَك يهم اسوه بهم قدو . تم قال تَعالی: ان کان کر
یک ارام أَيْ إِنْ گان د شَنَ عَلَيِكَ إغْرَاضْهُمْ عنک کان
اَستَلمت أن تبت نَا فى لض از سلما فى ألما قال عَلِنُ عَلِنُ
ان ایی طُلْصد عن ابن ن عَيّاس: الثم : السَرَبُ كذْعَبْ في
ایہم غ4 از تشع لد شناد فی السَّمَاءء فَتَضْعَد فيه
فاه َي بائق أَفْصَل مما تہ و اف . وَكَذَا قَالَ قَتَادَةٌ
7 رهما . وَقَزله: 1 س آله لَحَمَعَهُمْ ت
201 الْجَهرِيَ* كَنَوْلِه تعَاَى : ولو کا ر
5
5
آم من فى لاض ڪلم كا4 اليه [یونس:۹۹]ء قَالَ
عَلِ بن ابي طَلْحَةَ عَنِ إن تاس في رک لوو شه أنه
لمعه َل الْهُدَى» قَال: : إِنَّرَ 1 لله ينه گان حرص أنْ
وو سے ٢> سر
يُؤْمِنَ جَمِيم التاس» رابو عي ا فأ خبره الله أ نہ ل
اعد
جے اقمع ۲ اید ل
می سا مج سو کس ممع سے سم شش AIA سے
ٍِ اس تیب ال دسمعوں والم وک بعک ات لی ٦
و EOE 14 ل روس AC 7
جود © وقالوا ولا رل علبي ايه من ريه فا
پر نس سے
ادر عل ان یل اڈ ولک اسحارهم ليكوت وها
من دافا رض ولا طر بطي رابو ل امم اتا 2
3 1۹4 کے مس > 3
کافرطتاق الکتپ ویش روم ر روت
َا كدو اصروب وف ا کت مسرا
پار ر سه چے سم حم ور ھے رھ
یضل له ومن دشا حجعلد عل رط مستقیےم 9
ار یٹک انت معد اندو اناه ار ال
لا بل ایابد عون نک ما
نارکون لیا وقد رسلا
سرض کی یک کس یی ع 7
جو ےر اباس لسرا پاضرعون
7ت
جم رر ہے
ورن کشر رقن |
ءج ور ۔
تدعو ناله إن شاءوتنسو
ہی م سی
ا ۋار 409
شو ۳ كوأ چسی از ر
gr
کید انروما ورالد ھم متا مرد 8
ومن إلا مَنْ قَدْ سَبَقَ لَهُ مِنَّ الله السّعَادٌ في الذَكْر الأول .
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : نت 520 جیب النَ مون 4 أَيْ ِنَم يجيب
د
7٦
مكذ مَنْ یلم اللام یی وهم گتزلہ:
در من کان حا وين الول لى الْكفْرنَ» [يس: .]7١
ول : رارق َعم لله تم له بيجم يغبي بدَلِكَ
الْكْمَاَ لِأَنّهُمْ مَوْنَى الْقُلُوبَء و الله بِأَمْوَاتِ
الأَجْسَادِء فَقَالَ: و ٹر م الک نه له مو وَهَذَا
ون باب التهَكُمٍ بهم لاز
واوا لزلا ول عبد یڈ 7 ل بک لک کی عل أن مو
ءايه ولک اُکٹرھم لا يعمو وا ين داو في الْأيْضٍ ول
لير بطي بحنَاحَبَو إل آم امال کا رتا فى الكت من شوو
ر رک نَم مروت اکر کد تا ص ويم في
الشأن من ي لک بل وس يا لَه عل سال
)١( ابن هشام: ۳۳۷/۱ منقطع إسناده. (5) الطبري:
۸ (")الطبري: ۳۳۸/۱۱ (6)الطبري: ۳٤٣٤/١٢١
٠٥-٠٤ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
[مطَالَبةالّسذْرِكِينَ ابا
يَقُولُ تَعَالَى مُخْيرًا عن الْمْشْرِكِينَ: أَنهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ
ولا زل عل من ريك أن حار على تی ما انر
عون كُقَوْلِهمْ : لاکن توي لك ی تفج ا
من لاض بَل وم4 الاَیاتِ [الاسرآء: 4۳-۹۰]: 7 پک
الله کایڑ عق أن رل ءايه ولي دهم لا يتَلَمُون4 هو
تَعَالَى قَادِرٌ عَلَى ذلك َلَكِنْ حِكْمَئةُ الى فضي
ذلك لاه لو أَنْرَلَ وَفقَ ما طَلَبُوا تم ئم لَمْ يُؤْمِنُواء 7
الْعْقُوبَةِ: كما فَعَلَ الاو -- کُمَا قَالَ تَعَالَى : ما
2 رص
ڈگ كذب يا
يُرِيدُونَ» وَھمَا يب
کیک 5 ور
الاولون وعانينا ثمود
رر د گر ےہر
وما سل لیت إلا و4
ا س ےہ مارک
57 عم من الماءِ ءاية
م ےءر ,ےر
معنا أن تل يليت ا
ملم یا
[الإسرآء: 54] وَقَالَ تعالی : #إإن شا ارا
َل نتم کا حضوي [الشعراء: .]٤
[َمَا الْمُرَادُ بالامم]
: تا ين ماوق الا وا طهر بُ َه و الا
تاک 3 00 5 أَصْنَافٌ سس .
: لطر اَم والائس اَم
ور ام الک
م
وَالْجِنُ
يي حلي
اس
لن عند
وت و بحري اء قول ١ و تاۋ
37 ا تنقيا وسشتردعها كل فى
ڪب و أي مُقْصِح َأُسْمَاتِهًا وَأَعْدَادِهًا وَمَظَاتهَاء
وَحَاصِرٍ لِحَرَكَاتَهَا وَسَكَنَاتَهَاء وَقَالَ تَعَالَى : لوڪان بن
تق لا یل رِذمها لَه بها دياك مه 1 کی العليم»
[العنكبوت: .]5١ وَقَؤلَهُ : مشر پگ دم سروت رَوَى
ابْنُ أبي ڪام عَنِ ابن عباس في قَولِه: اث ِل كيم
كروك ال : حَشْرْهًا الْمَدْث. وَقيِلَ: إِنَّ حَشْرَهَا
هُوَ يَوْمُ بَعْيِهَا يَوْمَ الْقیَامَةء لِقَوْله: و الیخوش حشرت
[التکویر : .]٤٥ وَرَوَى عَبْدُ لزان عَنْ بي هُرَيْرَةَ في قَوْلِهِ :
و امم م تلم ما لتا فى الكتب ين کیو د ب م
كروت قَالَ: بُحْشَر الْحَلَنْ كُلهُمْ بم الْقيَامَةِ: الام
وَالدَّوَاتُ وَالطّهُ 1 شَيْء ينلع مِنْ عَدْلٍ الله يَوْمَئِذِ أَنْ
يَأَحْدَ لِلْجَمَاءِ مِنَ الَْرْنَاء ثم يَعُولُ: كُونِي ثُرَابًا . مَلِدَيِكَ
مول الْكَافِرُ : يلت كت تیب چ [البا: ]٤٠ . وَقَدْ رُوِيَ
هذا مَرُْوعَا في حَدِيثِ الصّورٍ .
[الْکْفارُ ص م وَبكُمْ في الظَلّمَاتِ]
ْله ولي گا ایتا مگ ت٣ في الیک
أَصَمَّ وَھُوَ الي لا سم شم - بک وَهُوَ الذي َكل
ر ووم ذا في لمات لا يز يت تفتبى يل ڪل
إلى الطريت» اؤ يَخْرْجٌ يا هُوَ فیو؟ موه : مهم كَل
6ت A ہےر
دی اسکوقد ارا فا ما حولم ذهب انل نورهم
س ےم ر
ورم فى لصت لا عننھ مم بك عي کم لا
چون [البقرة: ۱۸۰۱۷] ہیں قَالَ تَعَالَى: «#أر
کلت فى تر لي بَنقله م من فوقه۔ موچ د من فوقدء
عن فلن م وت ا ل وک ا 9
ر يل لن 4 و قا لم ين ٍ4 [النور: ٤٠ وَلِهْذَا قَالَ:
ئن يكل انه یڈ ومن بکا بنا مل عل وط مُسَيَّقِيم 4 أي
هُوَ الْمُنَصَردْفُ في عَلَقه بِمَا يَسَاءُ.
لفل آر ینکم إِن اتد عَدَابُ الو أو اتک لاع أَغَيْرَ لَه
آذ 2
دعو إن کت دق( بل اہ تدعو فک ما تدعونَ
سر ہے ہے س مج e £ سر اس سے
لہ إن َل وَتَسَوْنَ ما نرود( وقد رسلا اع آسر ين بيك
مولع مس عرص ع وشم
اتهم پالباساء والضراو تلع و لیا © فلو إذ جَآءَهم يسما
AS ور و رمه را كر ص
تضرعوا و هسب ت فلوم وزین لهم لسَّيْطلنٌ ما ڪاو
يموت( ملكا موا ما ما ڪرو پو۔ فتحنا عليه ابوب
ل کت سک إا فرحو موثو وَأ دهم ننه داهم
تسوك (©) تم دار ألقوم اليب لبوا ود َّي
[قَامَةُ الْحَةِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ دُعَائِهِمُ الله وَحْدَهُ عِنْدَ
العذاب]
بر تَعَالَى أنه الْمَعَالُ لِمَا بريد الْمْمَصَرْفُ في خَلْقِه
ِمَا سا وَآَنَه لا مُعَلَبَ لحكمهء ولا ير أَحَدٌ عَلَى
صرف که عَنْ خَلْقِو بَلْ ہُو وَحْدَهُ لا شَرِيك لَه لی
إا ول ر يُجِيبٌ لِمَنْ يسام وَلِهَذَا قال: لىل ایک
تدم عَدَ ث أ أو اَتَنكم المَعَة٭ أَيْ أَنَاكُمْ هَذَا أَوْ هَذَا
ت اک تَدَعُوتَ إن كت مدِقِنَ» أي لا تَدْعُونَ غَيْرَه
)١( الطبري: ۳٣٤/١١ (۲) الطبري: ۳٣٤/١٢١ (۳) الطبري :
0١ () ابن أبي حاتم: )٥9 ۱۲۸٦/٤ الطبري: ۱۱/
FEY
٦۹-٥٤ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
ِعِلْمِكُمْ أنه لا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى رَفْع ذَلِكَ سواه وَلِهَذَا قَالَ:
«إن كُثْز صقن أَيْ في حادم آم مَعَهُ بل إِيَادُ
کت شف ما عون لله إن شاه وَتَسَوْنَ ما رد4 أَيْ
رعس بير ره
في وت الضرُورَقق لا تَدْعُونَ أَحَدًا سِوَاهٌُ وتَذَهَبُ عَْكُمْ
صْتَامُكُمْ وََنْدَادكَيُ كَقَوْلِهِ: #رَإِدًا سکم ار في الحَر
سوب إا . .
. الاة a
وَقَزل: وقد اسنا إل مر من تبك ادنهر بابأمة»
يعني الْمَثْرَ وَالضیق في الْعَيِْ» ط سک رمی الْأَمْرَاضُ
وَالْأَسْقَامُ الا اع جک أي يَدْعُونَ الله
وَيَتَضَرَعُونَ إِلَبْه وَيَحْشّعُونَ ال الله تَعَالی: اول إذّ
دهم بأ وا أي ها إذ بَْلَيْتَاهُمْ
تَضَرَعُوا َا وَتَمَسْكَنُوا لَدَبنَاء #وکیک ت یہ أن
ما رَقْتْ ولا حَشَعَتْ ورن لَه الین تا کا
7 أي م مِنَ السك وَالْمُعَائَدَةِ وَالْمَعَاصٍي؛ ۳۰
ماڏا 7 أَيْ أَعْرَضُوا عَنْهُ تاسوه وَجَعَلُومُ
7 هورم اسنا عله سل توه آي خت َتَحْنًا
عَلَيْهمْ َبْوَابَ الررْقِ مِنْ كل مَا يَخْتَارُونَه وَهَذَا
اسْيِدْرَاحٌ مه تَعَالَى وملا لَهُمْ عِيَاذًا باش مِنْ مَكْرِوء
وَلِهَذَا قَالَ: طعي إا وخا يمآ ینیچ اي مِنَ الْأَمْوَالٍ
وَالْوْلَاد وَالأَرْزَاق دتمم ب 4 أَيْ عَلَى عَفَلَةَ» ¥
هم لو آي آيسُونَ مِنْ كل خَيْرٍ. ال اللي عن
الْمُئِْنُ الْآيسُ.
ذلك
4 r
أبواب 4
ابن عباس : وَقَالَ الْحَسَنْ الْبَضر لبَصْرِيٌ
من وسح ال عليه فلم هر ال يمر پو فلا رای له
ومن کثر ليو فلم بر آنه ينر لَه فلا رَأيَ له. ثُمَّ قرا
وا سوام تا یڑا پو متخت علو ايوب ڪل ڪي اکا
ودع سو e کک
حا ب با أرما أخذتهم بغتة فإذا هم ميلسو
َالَ: مَكْرٌ بالْمَوْم وَرَبٌ الْكَثَة
أَخِذُوا . رَوَاهُ ابْنُ أبي کات
لفل اربش إن مد أله سك وابصركم وحم عل کم
كا ل ع ائھ ایگ ب از سیت ضف لبت
ند مم صد فل كك إن نک عَدَاب الہ
تة أو جم هل بک لا 7 اشرت € وَمَا
تل المرسلت إل مرن ميسن فمن ءامَن 7 لا
حَوَكُ علي ولا 5 و ) اليد کا يي
427 سرد )4
0 لهِؤُلَاءٍ الْمُكَذْبِينَ
]٤ ٤ : مسون [الأنعام
غطوا حَاجَتَهُمْ نه
3
|
سرد یگ ہر ہر ۲
یمسہم لْحَذَابٌ
قول الله تَعَالَى زمرہ 3
۳۸
ةنول
تن ااا کا وکت رم )
ات تہ شس رتم في
: ن لله حيرأ تیم ب هنر كيك فک شر A می
لله غيرالله تصرف ليت
بے © أرب نئي عدت لمر
بَعَْةَ وره هَل يك إلا الوت 526
رل اوسن إلا مشر رن ومذ رين من امأ
ہس ہس بے رہ
فلاخوف ڪلم ولاهم رون | ى
دمسہم الْعَدَ اب ہما کاٹوا یتسم 596 کہ ولک
عندى رین اوو لن رکا 45 7ت
اما َك مُلْحَزْيسْيَو لدعم وا
كنك (© نیز یدََِ ئن قثا
إل ری ليس لين دوزو ول ل لشفي لهم یلو
لطر دا ]وم رت قدو
َه 5 ہ7 سو نشی و داو جس
الْمُعَانِدِينَ : ہہ إن 1 2 2 a
سَلبَكُمْ | إِيَامًا گا أَعَطَاكُمُوًا . كما قَالَ تَعَالَى: هر ای
اسا مکل لک لكر الع ولاسر 4 الْآيَةَ [الملك: ۲۳]ء
يتم أذ پر من ِبَارَةَ عَنْ مَنْع الانيقاع بِهِمًا الانْتمَاعَ
عی٠ وَلِهَذَا قَالَ: وحم عل لوی كُمَا قَالَ: وا
ينك لتم وا وَالْأَبصرَ4 [یونس: ]"١ وَقَالَ : افا اک
اک يحول بیت لمر وَكَلْو.» [الأنفال: ]۲٤ وَقَزْلهُ: 2
2 ال عد أن یکم بوه أي هَل أَعَدُ غَيْرُ الله يَقدرُ عَلَى رَد
لِك یکم إا سلب الله ل يكم لا یڑ على اخ
سواه وَلِهَذَا ال : «أظز كيت مرف ايت أَيْ
یھ وها وَتْنَمَرْمَاء دال عَلَى اہ لا إِلَه إل الف
وَأ مَا يَعبُدُونَ مِنْ دونو بَاطِلُ وَضَلَالُ «ثُرّ : شر
أيْ تم هُمْ مَعَ هَذَا اليَانِ «يَضْدِفُونَ4 اي يُعْرِصُونَ عَن
الْحَنّء وَيَصُدُونَ الس عَن البَاعِهِ. وَكَوْلْهُ تَعَالَى: لكل
CA
STL 7 هج سے ل
۱۲۹۱/٤١ الدر المنثور: ۲۷۰/۳ وابن أبي حاتم: )١(
٥ي تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
أرَيَتْکم إن آم عاب أله بَلْتَة أي وَأَنُمْ لا تَشْعْرُونَ
ہوء تی بتکم جام > #آز جَهَرَةَ4 أَيْ ظَاهِرًا عِیااء
هَل يلك الا او شيرت اي إِنّمَا كَانَ بُحیط
للم الم از بلله. ونوا الین كار
EEE لا وف ای و تی
وک كُقَولِهِ : فان امنا وَل ليسا إيستهر بر4
لاي [الأنعام : .[AY
5 عط
وقول وما ل الرس إلا مرت وَسذرين» أي
مُبَشَرِينَ عِبَاد الله 0 ا وَمُنْذِرِينَ مَنْ كَفَرَ
عو - حر ساسا
بالله: التّقّمَاتِ وَالْعُقَوبَاتِء وَلِهَذَا قَالَ: امن ءَامنَ
را4 أَيْ َمَنْ آمَنَ ليه با جَاوُوا پو وَأَسْلَمَ عَمَلَهُ
۶
2 عه مس ہو ہے ۔ 53 رورهو ۶ بھ
بابّاعد إِبَامُمُ ٭ حرف ع4 أي ِالنْسْبَةِ لِمَا يستقبلونه
ولا هم رود أي بالتَسبَةِ إلى مَا فَانَهُمْ وَتَرَكُوهُ وَرَاء
5
طُهُورِِمْ من مر ال ياء الله ولمم فيا حلمو
وَحَافِظُهُمْ فِيمَا تركو > ثم فان لوین كَدَباْ ييا
يمسم الْعَدَابُ یکا كوا يمون أ أَيْ يَتَانْهُم الْعَذَابُء بِمَا
مروا با اث ہو الرُسْلُء وَخَرَجُوا عَنْ أَوَامِرٍ الل
وَطَاعَيَهِء وَارْتَكَبُوا مِنْ مَنَاهِيهِ وَمَحَارِمِهِ وَانْيَهَاكِ حُرْمَاتِهِ .
#ثل لا ال لکد عِنيى خرن اکر وله لم اليب وآ
ل كك إن مذ بن ت بک ت 3 هَل يسْتَوى
لدعم اب أذ ORS وأنذر به 2 افون أن
قي رق تيه لتك لثم ين خی وإ كلا طخ ف
2023 ولا تطرد ألَذِينَ يدعون
سم
مم ما ڪت من حسابهم من شىء وَمَا مِنْ حِسَايكٌ
ھر من یو ریم تہ ين ايك © مَكَدك
ایس اک بام اسرد وا جك الیت يوين
بات ل سکع عَم كنب ریک عق تقیے اينع
ےھر سر
ام من ڪيل ینکخ سوا تل شر اب من بعیو
َأَسْلَح 207 فور يسم 9 4
شوك ری ِن الله ولا َعْلَمُ لقَيبَ]
لله تَعَالی لِرَسُولِه : بقل لا ا او کک نيك
س2 آي لنث أئيكها ولا أَتَصَرّفُ فِيهًا «ولة ألم
3 چو و رو
ل لَكُم: إن َعَم الِب نما 7
۳۹
ني مَلَكْء إِنَمَا أنَا بَشَرٌ مِنَ الْبَسَرِهِ يُوحى إِلَىَ مِنَ الله
عر وَجْل شرفي َِكَ وَأَنْعَمَ علي بو وَلِهَذَا قَالَ:
EE. لا ما بی ای أي لمت أخرح عله فيد شير
رلا أن من ل هل نتوی اتی ال4 أَيْ هَل
ہہ وق وَمَنْ ضَلَّ عَنهُ
ينقد لَه ہت َف کوک وَمَذِ كَمَوْلِهِ تَعَالَى : لافس بل
ال 2 مو انی إا بتک أو
کا جا
3
۳
م یور ہے له عسل
«رٌ»الَّذِين ٹون ريم ويَافْونَ سوه يساب [الرعد:
۱ فان حاف آن مرا أَيْ يَوْم الْقِيَامَةٍ ليس
هر » أَيْ يَوْمَئٍِ این دونو 49 وا شفع أَيْ
لَهُمْ وَلَّا شَفِيعَ يوم ِنْ عَذَابو ه إن أَرَاكَهُ بهم .
نو4 : أي أَنْذِرُ مَنَا اوی الي لا حَاكِمَ فيه ذه إل ال
7 وَجَلٌ «كَلَّهُمْ وت4 يَعْمَلُونَ في مو
عمل جیهم الله یہ يوم الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابه اا ل
به الْجَزِيلَ مِنْ نَوَاب.
هي الرَسُولٍ عَنْ طَرْدٍ أَضْحَابه الصَعَفَاءِ وَالْأَمرْ
بتَكرِيمهم | إِذَا جَاءُوا]
وى 9 بی ۔ ور یو رر
وله تَعَالَى : 53 ود الزن
کے
يدعون ريهم یالعدفو
بعد بيذ هؤلاء الْمُتَصِفِينَ بِهَذهِ
الصْفّاتِ عَنْكَء بل بل اتلم ُء د وَأَخِضَّاءَكَ كَمَوْلِهِ :
مآ مرو اہر ٛے 7 سے ہو ور 2 موم ر ررر
واصیر سك مم م آلذين يدعو ت ديهم پالضدوٰو والعشي یدود
ہے مٹ رص مسي سه راك رو سر عم ساسا کی 7
جه ولا ند عاك عنم ويد ريه الحيزة و ألذيا يا ولا شع مَنْ
27 ر
قتا کیل عن وو وان مو راك انز ذل [الكهف:
22 ر رو
والعشي دون ر4 أَيْ لا
86
۸.
َكولة: ٭یتثرے يم4 أي مَدبْثونَة سالوت
2 و وَأَلسیَ » َال سویڈ ن الْمْسَيِّبٍ وَمُجَامِدُ وَالْحَسَنْ
وَقَتَادَةُ: الْمُرَادُ به الصَّلَاهُ سلا نکیا وَعَذَا كَقَوْلِهِ : »أوَقَالَ
9 رکم ادون ا سسجت © [غافر :1[ أَيْ انبل مِنْكُم .
ي يُرِيدُونَ بذَلِكَ العمل وَجْهَ الله
E
وله : يدون 4
1
گی وَهُمْ مُخْلِصُونَ فِيمَا هُمْ فِيه
وَالطاعَاتِ
رک كو 7 . 8 4 سس و
وَقَوْلهُ: ما یلک » حسابهم من شىء وا مِنْ حِسَابيكَ
١۹-٠٥ تفسير سورة الآنعام» الآيات: -٦
متهم ين شیر كول ُز عليه السَلَامْ: في حاب ال
قالوا: اومن لك واتبعک ادر @ َال وما على يما
مت ) 3 إن حسام إل علق 5 أو نشعرونک 8
۱۱۳-۱[ آي نما حِسَايْهُم بهم عَلَى الله عر وَجَلٌء وَس
ي من حابي ين يي کتا أل این انه بن
ساي يِن ٿَيء. وول : نرهم کن ِن ارت4
أَيْ إِنْ فَعَلْتَ مَذَا وَالْحَالَةُ مَذِهِ.
وقول : #وكدلك نا بعصم
رامنا بَعْضَهُم بض » رز آم
یا4 وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول اھ کل کَاتَ ل خی اتا
اول بعتي ضَعَفَاءَ الاس م 7 الرْجَالٍ وَالنْسَاءِ وَالْعَِیدِ
وَالِامَاء ولم يه من الأشْرَاف إلا َلِيلُء کَمَا قَالَ وم نوج
لتُوح : ووم ما زرلک ابعلک إلا لا ارت بت هُمْ رز باوی
َأقِ4 اليه [هود :۲۷]ء وَكُمَا سَأَلَ مِرَفْلُ مَلِكُ الرُوم ابا
سيان حِينَ سَألَهُ عَنْ يِلْكَ الْمَسَائل؛ فقَال لَهُ: فَأشراف
الاس يتبْعُونَهُ اَم صُعَفَاوْهُ؟ فَقَالَ: ہَل شُعَفَاؤْمُمْ فَمَالَ:
مم اوخ اوخ
ن مُشْرِكِي فرش كَانُوا يَسْحخَرُونَ مَنْ آمنَ من
نانو 207 َكانُوا يَُونُونَ:
«أمتؤلة مرك اھ عکھم يَأ با4 [الأنعام: ٥٥]؟ أَيْ ما
گان الله لِيَهْدِيّ هُْلَاءِ إلى لک اا ل خر
وَيَدَعُْنَا! كَمَوْلِهِمْ: لو كن
[الأحقاف:١١] وَكَتَوْلِهِ کا aT
وََحْسَن کے
معو کے
ى الْمَريِقَينٍ خار مَقَاما
اس موہ
قال ا كفو لسن امو )
[مریم: ۷۳] قال الله له کی في وا دُلِك : ارگ اهلكا
ّم ين كَرنٍ هُم أَحَسَنْ ورک [مريم: ]۷٢ وَقَالَ في
جَوَايِهھم جين وا 57 هلولا مرک اله عم م ہیں4 :
ا ا با کک آج أن خر ألم شك
أقوالهم وَأفْمَالهمْ وَصَمَائرمم: قَْركُم هديم سبل
السلا وَيُخْرجَهُمْ من نَّ الظُلْمَاتِ إِلَى الور دنه وَيَهْدِيَهُمْ
إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيٍ؟ كَمَا قَالَ تَعَالَى: واي جھدوا فيتا
َم ملا وك أله لمم لمحن [العنکبوت: ۹
فی الْحَدِيثِ الصجيح : ان الله لا ينفلك إلى صُوَّرِكُمْ
ولا ۲ لَوَايِكُمْ: وَلَكِنْ َر ی قُلُوبكُمْ وَأَعْمَالِكُ”".
وقول تلا ج13 الت مو كاتا فل سكم
4 أَيْ أَكْرِمْهُمْ برذ د السام عليه وَبَشْرَْهُمْ برَحْمَة
3
لاحات ٤ ہج
ےھ ےہ وہہ
ہب ل ہت
من سا 4 ناس اہ ےت
افق S2 سکم عل 1
٠ ار 2 سے
7 تب ام کہ سور 2
ا ا وو رو و SS
1 7ا تاب م بعرو اصح فان طَمُوريحِيةٌ ©
ككل 0+008 ت وَلِعَسَيَبِينَ يِل ْلْسْجْرِيينَ ©
عع و
لبان يت لها ES من دون اوقل لا انع
کر ر ر
:صم كلمن مرےالْمَمَتَينَ ©
وني وك دمر يو ماعِندىما
42 مر سے مہی۔ بجو
للش الحق وهوحير
لقضى
سر سے سر مو 1
مج رو ہم 2 جر
الأمربيق وڪم الله اعلم ب لیت 0679
دده متاوخ انقب لانتلئه]لَاهْرويلماق
ابر الب رومام 1 مِنوَرََة الا سر ات ہج
ف ظلملت الا ولارطب وَلَايا بي | لاف ئن
سر بے
الله الرَاسعة اشام لهم > وَلِهَذَا قَال: « كنب رمک عل
کئیے آل4 أيْ أَوْجَبَهَا عَلَى تفس الْكَرِيمَةء مضل 77
مه وَإِحْسَانا امانا اتم من عیل ینک تی هداز 4
کل مَنْ عَصَى الله فَهُوَ جَاِلُء ثم تاب ن بو رامع
أَيْ َج عَمّا گان عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِيء وَأَقْلَمَ ر عَلَى
أنْ لا يَعُودَء راض الْعَمَلَ في الْمُستفلٍ ؛ لانم عقو
َم رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ بي هْرَيْرَة قَالَ: قَالَ
رَصُوَلُ الله کل : الما قَصَى ال الْحَلْقَ كَنَبَ في كِتَابٍ فَهُوَ
عِنْدَهُ موق الْعَرْشٍ : إِنَّ رَحْمَتِي عَلَبَتْ غَضَّبِي)”" أَخْرَجَاهُ
في الصَجبحيي”.
(رکرد ل ي ل الات تین سيل لسرت فل إن
ہی أن امب يد لے ے تدعوں من دون اہ قل َه اش َرَڪ مد
َكلت إا 5 ما آنا مر المت( فل ا ع مت ن ن تق
ےار بي کا ود ما َتْتَعَجلُونَ پو إن الحم ل EK
: أحمد: ػ۲ (") فتح الباري )۲( ۷/٤ مسلم: )١(
۲۰۰,۷ /٤ : ومسلم ٣۳
١۹-٠٥ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
وو ہے عو ہو می ہو عو نے
يش اَل فد حير لصن فل لو أن نیف ما دسکعچلوۃ
و ين الأ بن تڪ زلا انتم إت © :8
22 و وا
بی وبيتحكم والله
و ا التب لا يعَلَمها إلا ہو وَيَعَثَدَ ما ف ال
رصح سر ےتا رر ماس و کرر ط ےر کے سم و دی ےر نل ر
والبحر وما سمط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حَبْةَ في ظلملت
ار مر
الارض ولا رطب ولا ہیں الا فى کب بين 46
[الوَسُولُ عَلَى بَا مما یو إِلِي وَالْجراء بد الله وَلَيْسنَ
]٥دس
قول تَعَالی: رگا ي ما کم بائ او المج
وَالدَلَائِلء على طَرِيقٍ الْهدَايَة وَالرَسَادِ وَدَمّ الْمُجَادَلة
الماد كت صل الآبيِ» أي التي بَختَامُ
الْمُحَاطبُونَ إلى بيانهاء نین سيبل النترینَ4 أي
وَلِتَطْهَرَ طَرِيقُ الْمُجْرِمِينَ الْمُخَالِفِينَ ر وَقریء:
ونين سيل الُْخرمين) أي وَلِتَسْتَِينَ يا مُحَمّدُ - أو بَ
مُخَاطبٌ - سيل الْمُجْرمِينَ.
وول : فل إن عل تة ين ري4 اي عَلَى بَصِيرَةٍ مِن
شَرِيئةٍ ال الله آي أوْحَامَا ما الله إِلَىَ #
3 2 7 2 عط 3 7 1
أي من تاب ١ن ا إلا لو آي إِنْمَا يرجم آَمْر
ذَلِكَ إِلَى اش إِنْ شَاءَ عَجَلَ لَكُمْ ما سَأَلتُمُوهُ مِنْ ذلك
کے tf کک کو ںی ہے :
سد 2
يقص الح وهو خر ال لب أَىْ
وَهُوَ خَيْرُ مَنْ فَصَلَ الْمَضَا ا خی الاين في ال
عِبَادِِ . ول 8 1 عندى ما مَنْتَعْجِلُونَ پو ِى
8 2 ت ا
2 ت
الْعَظَِق وَلِهَذَا قَال:
7 or وو
اٹ ا بن
* فان قبل: ا انع ين هل الآ و
الصّحِيحيْنِء > عَنْ عَائِقَةًء انها قَالَتْ لِرَسُولٍ الله ئل
سول اش هَل آئی عَلَيِكَ يوم
: لذ لقي مِنْ قَوْمِكِ وَكَانَ
0 0 e
۶۲
3
لا
7
2
1١1
٤
ل: يا محمد إن الله قذ سَمِعَ قَولَ فيك لَكَ» وَكَدُ
بعتي رَبك إِلَيِكَء لِتأمرَنِي امرك فِيمَا شِنْتَء إِنْ شك
أَطْبقْتُ عَلَيْهمْ الْأحْشبیْنِ فَقَال ر سول الله 7پ بل أَرْجُو
أن يُخْرجَ الل من أَضَلَابهم مَنْ يميد الله لا شرك به
سا . وَعَدا لَفْظ مل قَقَدْ عرض عليه عَدايهُم
وَاسَْمْصَالَهُمْء فَاسْتَاَنَى بھی وسال لَهُمْ لتخي لَعَنَّ الله
أن بُخْرِج ين أضلابهم مَنْ لا يُثْرِكُ به شَينا. . فما
الْجَمْعُ بَيْنَ هَذَا ويي وله تَعَالَى في هَذِوِ الآ الكَريَة:
ور ا جنيك نا تما وہ لين الان دنتسا
وا أعكم كھ ادلی فَالْجَوَاب َال غلم اَن هو الَایَةً
دَلْتْ ل ال لکن هو ماب اي بارعا
طَليهِمْ لَه لَأَوْقَعَهُ بهي وَآما الْحَدِيتُ فَلَيْسَ فهو له
سَأَلْوُ ه وُفُوعَ الْعَذَابِ بهم بل عَرَضَ نّ عَلَيْهِ مَلَكُ الْجبًا
إن اء طب عَلَنِهِمْ الْأَحْسََْنِء وهما سبلا مک الان
نانا وبا وَشِمَاَا. لهذا اشتأتى بهم وَسَأَلَ لن
Re
وَكَوْلَهُ تَعَالَى: وعدم َا ألم
رَوَى ا اا ع سام بن نياش
الله گلا قال : ١مَمَاتِبِحُ ا کن ل الله لل
له عنم لم اة ور المت وتا ما ف لأاو وما رى
سو و 2022 5
لَه علیم
حر ے سے بجع
کش کاڈ نکی عدا وا تدك کس با 5 توت إن الله
حَبِيْرُ 14 [لقمان: .''']۳٣ "
وَقَولَهُ: واد ما ف ار وار 4 أَيْ مُحِيط ءِ عِلْمُهُ
لكريم ب بجوي الْمَوْمُودّات ھا وَبَحْرِيْهًا ؛ لا يَحْقَى
نه مِنْ 2 شي ولا مِثْقَال در في الْأَرْضٍ ۰ فی
السَّمَاءِ.
وَكَوْلَهُ: : ما نظ من وَرَقَةٍ إل یلما أَيْ يي وَيَعْلَمُ
الْحَرَكَاتِ عَتّی مِنَ الْجَعَادَاتِ: فَمَا َك بِالْحَيْوَانَات
رلا ینا الْمكَلْقُونَ مِنْهُمْ مِنْ جنم وَإِنْيهِمْء كما تال
تَعَالَى : ليلم َة الین وَمَا فی الشْنُود [غافر:
۹.
وور اَی بوق ڪُم ڀال م ما جرختم پالار مي
رر 221 ور بط ہم ہو و ہی یک
بع کَ فيه ليقصح أجل مسمی ُ ثم لے من
)١( فتح الباري : ك۳ ومسلم : ١٤۳٣ 0 قم اباری:
١118
ر
٦٦-٠٦ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
يما 71 تعلو وهو الَْاهرٌ فوق عساو وسل که
حَفَظةٌ کی إا کات مق الموث تن رسا وهم لا
رود غ2 ردا لل َه و مؤللهم لح ألا له ۾ اکم وهو وهو
سرح ع سد 4
[الْعبَادُ بيد الله قَبْلَ الْمَوْتِ وَبَعْدَهُ]
ول تعَالَى : نه رى عِبَادَهُ في ماهم اليل وَهَذَا
ہُو اوي الْأَصْعَرُ كَمَا َال تَعَالَى: لإ ال آله يعس
لپن مَُوَفیلک وَرَافَْكَ إ4 [آل عمران: .]٥٤ وقَّال کر
اه وی الاش ین موتا وَل لم تمت فى متا
سك الى شتی عا الموت ورل الشتری إل اَمَل
مُسَئَّىَ4 [الزمر: ۲ فَذَكَرَ في هَذِهِ الْآيةِ الوَفَاتَيْن الَْبری
وَالصُغْرَىء وَمَكَذَا ذَكَرَ في هَذَا الْمَقَام حُکُم الْوَقَاتَيْنِ
الشُئْری ار َقَالَ: اوهو الى رڪم بال
كم کا جرخم بألا رِ» آي وَيَعْلَمُ ما كسم من الْأَعْمَالٍ
باھار
وَهَذِهِ جُنْكَةُ مُغْتَرِضَةً دَلَتْ عَلَى إِحَاطة عِلمه تَعَالَى
ِخَلتِهِ في لوم ونارن في ڪال سُُونِهِم وَحَالٍ
عَرَكَيهمْء كُمَا قَالَ: رت ینکر کن لم المول وس جَهَرَ
بد- ومن هو مُسْتَحْف بآ ال وسار 9 [الرعد: ]٠١
وَكَمَا َال تَعَالَى: 0 ستو جل لک اَل والٹھار
لسكا یں أي في اليل اوتا من سر4
[القصص : ۷۳] أَيْ في اهار كَمَا قَالَ: کل آَل
4 وَجَعَلنَا انار مَعَامًا» [النبأ: ١۱ء ]١١ لهذا قَالَ
الى هَهنا: خر اذى وم وليل رت نا جين
بار أَيْ ما گم ِنَ الْأَعْمَالٍ فيه 4 يبع موہ
أي في الا قَالَهُ ماهد وَقَنَادَة وَالسّذَّىٌ .
َل ل لقص أجل س يعي به أَجَلَ كَل وَاحِدٍ
و ک الد تی آج ال کے
تتا أي تتخيرفم ین کم ع42 أي رتخريكم
عَلَى ذَلِكَ إِنْ يرا فَخَيْرٌء ون شرا فشر وََوْلة وهو
لْعَاهِرُ فوق عِبَادِو # أَيْ وَهْوَ الّذِي فهر رَ گل شَيْءِ وخضع
لِجَلاله وَعَظَمَتِه و وکبريائه گل شَيْءٍ» ربیل یکم حفظة»
أَيْ م الْمَلَائْكَةِ يَحْفَظُونَ بَدَنَ الْانْسَانِ كَقَوْلِهِ : و
رر ل م ہہ رر سسا سيو 5 5 رظ
معقبلت من بين يديه ومن حَلْفوء حفظوم م من مر اللہ 4
ہک ہت ior > سدسم سوه کو ےکم
[الرعد: ۱( وَحَفَظةً َحْفَظونَ مله رش ت عليه
كَقَوْلِهِ : وَل علد ینک الْآيَةَ [الانفطار: ]٠١
4۲
کت re نال 2
م
E 101 نگ
مر قرو سر و ر 9 ے م ر ر
يمانت تعملون [ 8 شال کے ےن
ول مکح با اعد کلم وت وة
شا و يروت( م داومو لهم الق
افوا سپا سين €9 قل قز منیتجیگرٹن
مت الد وا ندعوند: تضرعاوحفیة لون اتان هزو
جس کرد € قلات کم باون گل گرب
رم ہمہ ےہ >> لول ےم ےرہ کا 5
کی سس كمد
90 ٴ و ہس
سس ہم
ری
ويذيق +
باس عض آنط ريت شرف الأب لعلو ھر ©
کر 7 رد 42 س
کار کر
بيس ع سے فر ہے سر کہ
مستفروسوف تعلمون ( 9 ودارا ت الد وضو ف
ا کے اج روو سر کی سير
امن عا سد يبل
ہے سر سج لح رور
ا لمعلا نْقعد بعد ا لیکریٰ مََالْمَوَ وا این 62
ين كول 7 2 عي [ى: ۱۷ء ۸ وَقَوْلهُ: رت
ا جه مدق كر ث4 أَيْ احْيِضَرَ وَحَانَ أَجَلَهُ # رة
ن4 أَيْ مارک مُوَكلُونَ َلك ال ابْنُ عاس وَغَيْدُ
و 8
وَاحِدِ: لِمَلَّكِ الْمَوْت أَعْوَان مِنَ الْمَدقكة" . رون
الرُوحَ مِنَ الْجَسَدٍ فيَنيِضْهَا مَلَكُ الْمَوْتٍ إِذَا التَهَتْ إِلَى
الْحَلْقُوم .
وَكَولهُ: اروشم لا 25 لون أَيْ في حِمْظٍ د لْموَقی
بل يَحْمَظُونَهَا و نوها حَيْتَ شَاءَ الله عر وَجَل ِن کان
ِن الأبُرار تفي لین وَإِنْ گان مِنَ المَجًار تفي سجن
عِيَاذًا بالل مِنْ ذلك وَقَلَهُ: 34 ردا ل 1 كم
ال4 رَوَى امام أَحْمَدُ عن بي رر رَضِيَ الله عَنْهُ
عن الي يك أنه قال : إن المَيّتَ تَخْضْرٰهُ الْمَلَايِكَةٌ فَإدَا
گان الرَّجْلُ الصَالِحُ» قَالوا : ایی ا نها القن الطب
5٠١/1١١ الطبري: )۲( 5١7/6 الطبري: )١(
٦٦٥-٦٦ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
٦
كانت في الْجْسَدٍ الطيّب» اخْرُجِي حَمِيدَة وَأَبْشِرِي روح
وَرَبْعانِء ورب عَيْر غَضْبَانَ َل رال يقَالُ لها ذَِكَ خی
7
کے ترس ڑپ عمس
تخرج م يعرَجُ با إلى الْسَمَاء تتفت تھا ٠ فَيقَال:
مَنْ مَذَا؟ فيقال: فُلان فَیْقَال: مَرحبا بالٹھس الطیَق
كَانَتْ فِي الْجَسَدٍ اليب الْخلي حَمِيدَةٌ وَأَبْشِرِي َف
وَرَيْحَانٍ وَرَبُ غير عَضْبَانَ فاد رال يقَالُ لھا ذلك حتّی
تھی با إلى السَّمَاءِ اي فِيهًا الله عر وَجَلَّ. وَإِذَا کان
2 الو قَانُوا : حرجي ينها التَّقْسْ الخرية كَانَتْ
في الْجَسَدِ الْحَِيثْ؛ ا حرجي دُمِيمَةٌ وَأَبْشِرِي بحويم
عسات وَآَحَرَ مِنْ شَكْلِهِ أزْوَاج» فلا تَرَالُ يمال لَهَا ذَلِكَ
کی تحرج م بغ بها إلى الشكاى بيقع لها
يقال : مَنْ ہذَا؟ َال : فلا ميُقَالُ: لا ربا النفّسِ
لحب و كا في اَمَو الْحَبِيثِء ازجعي ذَمِيمَة هک
عم لَك بَوَابٌ السَمَاءِء تسل من السَمَاء ثم تَصيرُ إلى
لَب ننن ویز ن ٠ قيال لَه مل ما قیل في
الْحَدِيثِ الأول - ہت زغل شوق ال
مِئْلُ مَا قبل في الْحَدٍ یف تتخقيل أن كوف الراك و مول
طخ رد4 يعني الحْلاین كُلَهُمْ اتی أ4 يوم م ایام
َيَحْكُمْ فِيهِم بَعَد 58 كَمَا قَالَ: ن يب الاين س0
لَمَجْمُوعُونَ إل يقت يوم لوم [الواقعة: ]٤٥٥٥٤۹ ۲
وکرم فم ایز ایز يتم اا إلى قول : #ولا يظيم ربك
آم4 [الکھف: ]٣۹ وَلِهَذَا قال : #موكدهم أل ل ا 7
وو
قل من م بک ن انب ال انر تنحم يما وقي لن
نان و لو من الک ر کی ال نیکم ہا وین
ور ف م ے یت
عدَابا ون وق او من عص آریجیخ أن يلسم شيعا ويزيقَ بعر
باس بعض أنظز كف صرف لبت ي َه برت 9©»
بيان فَضْلٍ الله وَكَرَمِهِ وَبَطْشِه وَقَهْرِو]
يمول تعَالّی ُنْتتَا على عاو في إِنْجَائِهِ الْمُضطَرَينَ
يهم ِن ظلمَاتِ الب وَالْبْرِ أي الْحَائِرِينَ م الْوَاقِعِينَ فی
الْمَهَامَةٍ لبرہ وَفى پ المج الْمَْرية > إِذَا هَاجَتٍ ایا
الْعَاصِمَة فجتل يُفْردُونَ الْرّعَاءَ لَه وَخْلَہُ لا شَرِيكَ لَه
كَنَولهِ: ودا شک از في ار سل من کت الا یٹ4
الْآَيَهَ [الاسرآء: ۷٦]ء وقوله: لهو ازّی می في ار ار
ےر مر
108 ن ساو ل ard مر صر ی ضر کے۔ 7 ےہ
حو لدا کشر ف الفلك وین یم بريج طْيبَقَ وفرحوأ يها ته
بجر بعرم ےھ و مھ ہےر رر ر
أ "يَةَ [یونس: [YY دل فان 58
طعت ألم وخر ون برل ازع ثرا يتك يلق تعیب
له کم ال تعد الہ کا عتما رون4 [العنكبوت: ]٦٦
وَقَالَ فِي هَلْہِ الأية الْكَرِيمَة: لل من يتيك من ست أليرّ
وار موم ما وي4 ا جه هرا ورا لن سه أَيْ
يِن هَذِه الضائقَة ٭ كن ِن
«ثل له کم َب تا کی ب َك اخ » 5
ا کا الا َة أآلِهَدٌ أَخْرَى . 7 ##قل هو انتا
1 ن يت ڪيم دايا ين رقم أو ين ي یک : کا ان
ما 1 تم رون 2 عق بقَوْله: نل هو ادر 018 + أن ” ہہ یع که
عَدَابَاك آي بَعْدَ جاه يام كَمَوْلِهِ في سُورَةِ سُبْحَانَ:
ای بڑی لحك الثللك فى البخر ادا یں شيو
(®
2
تج
3 :5
6
یح
کے
کت
ای
المت
للم کات یکم تما ودا مک ألضُرُ في ابر صل من
بش لا وھ 6 ری ار ارد ود بح وق
لس أ یف يك جا ال از و يڪم ايا ا
TT از اش ا مت یمک رك يل
ھ8 رر ےے ھی
کم اصفا من لیج فيغر
پو ييا ۰ رم
له تَعَالَى فِي قَولِهِ تَعَالَى: #قل هو
لَْايِرُ عَل أن بعك عَلَيِكُم عَدَابا من ويک او ین تحت میک آڑ
يسك یکا يذ بن بأ بین نظر کت رکٹ ایی
0 ٴٴ۶ ٠ سے کر
یَلبِمَكُمْ: يَخْلِطَكُمْ مِنَّ لاسء
2
8
۔
لعز
يما کم کا دنا لك لہ ع
رَوَى الْبْخَارِيٌ رَحِمَهُ الله
î کی ملاس لم
كم بنکے>
ن جابر بن عیاش قَالَ: لگا تل عَذِهِ الک 32
7 55 7 ہپ بد علي عا م رگ َال ر
«أَعُودُ برهك ار من 91 اہی ۴
(أَعُود برهك ل بلک یما ديزن بنش بعص باس عض َال
رَسُولُ الله قل: مذو أَهُوَن أو أَيْسَر''' وَمَكَذَا رَوَاهُ أَيِضًا
فى کِتاب التَّوْحِيدِ". وَرَوَاهُ اسائ أَيِْضًا ذ في لسر“
(حَدِيتٌ آكَرُ) - رَوَى الْامَامُ أَعْمَد عن سَعْل بن آي
7 3 ر
)١( أحمد: ۲ )٢( فتح الباري: ۱٢١١/۸ (۳) فتح
الباري: )٤( ٥٠٤/٤٢ النسائي في الكبرى: ٠٣٤/٦
58-57 تفسیر سورة الأنعامء الآيات: -٦
عَلَى مشجد بتي ماو دل صلی رَثتتِي؛ َم
مَعَة فنَاجَى 7 ع وَجَلَّ طریلاء ت قال : «سَألْتُ
ري تَلانًا: سَأَلتْهُ ان لا يُهْلِكَ أي لق َأَعْطَانيهَاء
ٹوو مه
الس تَأَعْطَانِيهَاء وَسَأَلْيُهُ أَنْ
لا يَجملَ بَا ب تنتميهاه.
کے صظھ ١
ملم ٠ فرواہ في کاپ 2س
ەر
وَسَأَليُهُ أَنْ لا بُيْلِكَ اى
اِلْفرَدَ بِإِخْرّاجه
لس اس
لت وی بی هره وَكَانَ قَدُ سهد يَذًُا مع م سول
الله ا نه قَالَ: وَافَيْتُ رَسُولَ اللو کا في بے
لھا كلها اعئی كان تع ابر > قَسَلم وَسُولُ
ال يك من صلا لت یا رَسُولَ الله! لَقَدْ صَلَيْتَ
ال صَلَاةً ما راك صلب مِتْلَّهَاء فَقَالَ رَشول
اله يك :أجل ِنَهَا صَلاةٌ رََبٍ وري سَأَلْتُ ريي
ڪر وَجَلَّ فِيهًا تادب خِصَالِ أَعْطَانِي ا
واج تلك تن عر ول أذ لا فلك ينا اف
1 و الأمم 5 فَأعْطَايِیهَا وَسَاَلْتُ ري عر وَل أَنْ لا
ُظهرَ عَلَْتَا عدوا مِنْ ع غَيْرِنا فَأَعْطَانِييَاء وَسَأُنْتُ ري َر
وَجَلَّ أن لا يُلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَتَعنهَاه(". وَرَوَاةُ النَّسَانِيُ
مر ع مر سر
وَابْنُ حِبَّانَ في
ر سن
حسن صرح
وقول : زار ے۔ سکم شيعا 7 سی بعنی بَجْعَلَكمُْ مل 7 شا 1
رما مُتَحَالِفِينَ. وَكَالَ زی ء عَن ابْن اس :2 يَعْنِي
الأَهْواء . وَكَذَا قال مُجَاهِدٌ وَغَيْدُ واحر . َد َر في
الْحَدِيثِ المَرْوِيٌ ِنْ طرق ول 1 قَال: وَس هرق
هله الک لی لات وَسَبْعِینَ رةه 56 في التارِ إل
رحد وَكَوْلَهُ تعالی : #ويزيق بعص باس بت ہنیک ال ابد
َبّاس وَغَيْرٌ وَاج: ي نعل ينتك على لر
ِالْعَذَابِ َال و وَقَوْلَهُ تَعَالَى: از حكَيْت سف
ای أَيْ یھ 8-0 مره وَنْفمْرْمَاء لم
مهوت اي يَفْهَمُونَ وَیدَبْرُونَ عَنِ الله آیاتہ وَحُْجَجِهِ
0
تام
0 ل رور برو يي رھ ےے کے رو ہہ
ودب یو مك وہر و ای ف لنت عم بوكر © يكل تر
مقر وَسَوْفَ لمو وإذا رات ان عَخُوصُونَ ف ١اا اعرش
ووو ع مرو ہے ہم ج گرم 58
عتم حق جوا فی سوي عرو ونا يفيت ليطن ذلا فع
بت م مم الْعَووٍ سيد © وَمَا عل ارت يشون مِنْ
سمسکرو لا
چسابھم من مء وڪن زگریٰ عله ق 4€
4
3
[الدَّعْوَة إِرْشَادُ عير إكرَاِ]
قول تَعَالَى : لودب ۲ أَيْ ا الي هم ب
3
اَی وَاليَانِ ن4 يني لین مفو ال ن أي
الي ليس وَرَاءَهُ حن - ست کے کر برل أي لمث
يكم بِحَفیظ وَلَسْتُ بِمُوگل پک ٠ كِقَز: وف لح
من رب کر فتن کا فون ومن شاء کک (الکیف : آي
إِنّمَا علي لا وَعَليْكُمْ الس وَالطَاعَةُء فَمَنِ اتبَعَني
<۰
0
سعد في الدَّنيًا وَالْاَخِرَِ ومن خاي ققد شي في الد
َالْآعِرَة وَلِهَذَا ال : وک بر مت ان ابی عَبّاسٍ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ: أَيْ لكل تأ دك ل لكل حبر لئ وَلَوْ
بعد جين گنا َال: اوملع کاڑ مسد ن4 آص: 1۸۸
وَكَالَ: لکل لَمل كنا ۰ اعد ۸ وَهَذَا تَهْدِيدٌ
وَوَعِيدٌ كيد وَلِهَذَا قال بَعْدَهُ: '#وَسَوْفَ لمن .
اي عَنِ الْجُلوس مع من يَخُوضُ في
آيَاتٍ اشوا
وَقَوْلَهُ: ا اف 1 یب
وَالاسْیَھُراء. ار ت سی ميش ن و ی أَيْ
تی اڏوا في گلام ر عَْرِ ما كانُوا فيه ِن ال یب
ورا وق سر وَالْمُرَا بذَلِكَ گل قرو مِنْ 2
الاق أذ لا جل مع کین لذن يرون باب اف الله
وَيَضْعُونَهًا عَلَى غَيْرٍ مَوَاضِعِهًا ؛ فان جس خد مَعَهُْ نَا 1
er Aer
#ثلا لَتَعْد بعد ال رى : بَعْدَ بد التَذَّكْر مم لوم ال
وَلِهَنَا ورد فی الْحَدِيثِ: 57 عن متي الْحَطَاً وَالتْسيَانُ
وَمَا اسْتْگْرِهُوا عَلَيْوا““.
وَمَدْو الب هي الْمْشَارٌ إِلَيْها 9 قڑلہ: لود كيل
يڪم فى آلکتپ اَن إا تعکر “ايت لے کم نیا
0
و۶
کرس ک مر ہرم سه ہو e خ صم ا ر ووو
OEE هر4
الْآَيَةّ [النسآء:
16[ أَيْ !د م إذا جَلشتْمْ َو
وََفْرَرْثْمُوهُمْ عَلَى ذَلِكَ وسمو هب ذ
کے
فقد سَاویتموهم فيمَا ُمْ ف فيه
وَكَوْلَهُ: #وَمَا عل الیک بن یق جكايهم بن نر
ئ
)۳( ۱۰۸/٥ أحمد: ۱۷۵/۱ ومسلم: ۲۸۹۰ (۲) أحمد: )١(
النسائی: ۲۱۷/۳ وابن حبان: ۱۷۸/۹ وتحفة الأحوذي: /٦
۷ وأحمد: ۱۰۸/۰ )٤( الطبري: )٥( ٣٢٤/١٢ الطبري:
0١ ل(ا) أبو داود: ٠/١ وتحفة الأحوذي: ۳۹۹/۷ وابن
ماجه: ۱۳۲۲/۲ (۷) الطبري: ٣٢١/٤٤ (۸) ابن ماجه: /١
۹
۷۳-۷۰۱ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
ذا ُجَنيُوهُمْ > فم لسرا مَعَهُمْ فی ذلك فقذ بَركُوا مِنْ
دته ه لصوا م من لمهم وَكَزلَهُ: وڪن زكرئ
َلْهُم بکٹورے 4 أ وَلَكِنْ مراكم الا راض عَنْهُ
يِذ تَذْكِيرًا لَهُمْ عَمَا هُمْ فيو لَعَلَهُمْ َون ذلك وَل
يَعْودُونَ الله ۔
3
2 عط
بے سرح وو مد ساي مال
لديا
ر لے مھ وہ
ودر ألزيت ادوا ديم لعب ولهوا وعرتھم الحیوٰۃ الدن
وکر بوه أن لعل تش يها گنت اس کا ین درب
7 3 عد )0 کی کے سس جم کے لس
د وك لا شف رد کول ڪل عذل لا يود ينها ايك
کے t< ل ا
لين ايلوا بَا کےا 11 شراب من جيم وَعَذَانُ ليم يما
رسع و کک
کاو یکفروت 49
a
ر وده
' ب4 أ گر الاس بهذا ای وَحَدذرھم
قْمَة نقمة الله و وَعَذَابَهُ الأليم 2 م الْقِيَامَةِ مق وقول تَعَالَى: لن
ر تن تس بعا كسَبَتَ» أَيْ تل تُبْسَلَّ. قَالَ الاك عَنِ
ابْن باس مجاه وَعِكْرِمَة وَالْحَسَنٍ وَالسّدَيٌ : ت
ت . وَكَالَ الْوَالِيِيُ عَنِ ابْنِ ياس : صح . 5
اة : رپ وَقال مرَّةٌ و و
مره وَابْنُ ريد : 007
الْكَلِْنُ : د رى . َك هذه الا َال وَالْعبَارَاتِ ارب
في یی وَحَاصِلًَْا لْإسْلَامُ لِلْهَلْكَت وَالْحَسِْنُ عَن
الْخَيْر وَالارْتَانَ عَنْ دَرَكِ الْمَطْلُوبِء كَفَوْلِهِ : لک تين ا
کب ® إل اقب الین [المدثر: ٣۳۸ ۹[
وَكَزْلهُ وقول
ای َ لها من دوت 50 َل و شفيم) و
جراد یل صل عل کا کڈ دتا أ وأو بك 14
- کا ر ر لم
مَبْذُولٍ ما قُبِلَ مِٹھاء كَنَوْلِ : ل لين وا ومانوا وهم
2 ر فان بقل مِن ن حدم رہ الأرض دا الْأَيَدَ [آل
عمران: ۱ء وَكَذَا قال هَهُنَا :وليك لذ ایلوا يما
كسبوأ لهم سرا من َير وَعَدَابُ ليم یکا کاو
يَکقروت * .
قل اندعواً ین دوب الو ما لا ینفعنا ولا يضرا ونرد علق
مروت 2 كر ضحت سم کر ے کر
چو ر یم لامي
حيران له اُصحب يدعونهة ۹ تی انتا فل بک کی الله
بد لذ هَدَنا ال ليِى أسْمَهوَمهُ لين فى الْأرْضٍ
72
مور ا مب م اليرت 71
هو الھدی يرا يديم يت ک لا اَن این ألصكرة
رو 3
6-6 وهو ای الچ کرت 9لا بر اف علقت
ل صا ہر گر
ولاز E ووم يول ڪن ڪون فول
٦
لسوت
tt0
سر و سے ص
ز ڪر لعل یٹور 6 یس أ
ع
مم بس سے مر ا ہےر رھ د رر
راونهو وغرتهما يوه الد نياود
ےھ نسمک تی 4 پا ےج لیس 6
2
رہ سم
یئا رکیل عو کہ لے
راسف کرات بی 261
ای وایکفروت ل قل آندغواون ذو أله
ہے رع کے سر وہ رسرب کے کسر رے ار اج رر کم کو
علج أَعفَابنا بِعَدَإِد هدض
َد
ہک و سے
مالاینفعناولا يصرنا وذرد
ہے ص6 ےھ
5 ا١ىز
تررق اتی راك ته
EEE
توا ولل رالا يتقف الور
© عم الیب راسد وهر كليم اليد
لعن وک الل يم ين و ف اشر عم القن واو
رر اكيم الجر ©)
مَل مَنْ يَرْجِعٌ إلى الْكُفْرِ بَعْدَ اتاد وَالْعَمَلِ
الصّالِح]
قَالَ السُدَّئٌّ: قَالَ الْمُشْرِكُونَ للَمُسْلِمِينَ: اتبعُوا سينا
وَائْدْكُوا دين مُحَمَّدِء فَأَنْرَلَ الله عر وجل لفل ندع
ما لا يَفَعْنًا ولا يضرا ونرد ع أَعَفَابنَا» 0 ف
فر بن ا حدم أ َيون متا مكل الي | 7
الصَّيَاطِينٌ في الأَْضٍء يمول : ملک ن فرتم 7
إِيمَايَكُمْ ٠ کل َجُلٍ حرج مع قژم عَلَى الَرييء فصل
الطَرِيقَ فَحَيرَثةُ الشّيَاطِين, وَاسُتَهْرَنْهُ فِي نی
ََصْحَابُ عَلَى الطَرِيقٍ» لوا يََعُونَه لم يفو 7
نينا إا عَلَى الطَّرِيقء فَأَبَى أن یَأيَهُمْ: هَذَلِكَ ا
ييُْهُمْ بعد الْمَعْرقة ب بمُحَمَّدِ علق ل عراس سعد
ومحمد هر الي يدعو
)١( الطبري: )٢( الطبري:
۶
دوقت اک مَا
ےرت
١ CET (۳) الطبري
1 () الطبري: )٥( ٤٤۳/١١ الطبري: ٤٤٤/١١
۷۹-۷٣ تفسير سورة الأنعام الآيات: -٦
إلى الطَّرِيق» َالطَرِيقٌ ہُو الاسْلام. رَوَاةُ ابن پر“
وَكَوُلَةُ: ای أستهوثة سيين فى لہس 5 م الْخِلَان
8 بِاسْوِهِ و وَاسْم أبيه 4 وَجَدُو فعا وهر یری اَن في
٠ تيطح ُ وَكَد رم في مَلکؤء وربا اکلہ أو لقي
فی شاو ِن الأنضي يلك ذا عطلقاء ها مكل من
أَجَابَ الْأَلِهَةٌ التي تُعْبَدُ مِنْ دون الله عر وَجَلَّ . رَوَاهُ ابن
جَرِير”". وَلِهَذَا قَالَ: طقل يك می اله ہو الہ
[البقرة: ]١١٠١ كما قَالَ: 9 يهد ال ما ِن مضل 4
[الزمر IY: وَقَالَ: 9 کت ل هدم ہم ن اللہ اہ ٦ 3
من پل وَمَا لَهُم ين تصرت* [النحل: ۳۷] ور
وا للم ارب المت 4 أَيْ لص ل الاد 7
لا ربك ل ان انیٹ موا الصكزة و تق أىْ هِرْنًا بِقَامَة
وَبتَفُوَاهُ في مع الْأَْوَالِ > 5
سروت 4# َي د الْقِيَامَةِ وهر الف كلت الککوتِ
الا لكق 4 أيْ بِالْعَذلِ فهو حَالِقُهُمَا ْنا
وَالْمَدَيْرُ لَهُمَا وَلِمَنْ فِيهمّاء وَكَولهُ: سے يفول كن
يكور يعني يَوْمَ الْقيَامَق الي يمول الله: گُنْ٘ اک
عن نره لفح ابر ا هُوَ أَفْرَبُء ويرم مَنْضُوبٌ
إا عَلَى الْعَطْفٍ عَلَى قَوْلِهِ: رانو وَتَقْدِيرهُ: راتوا
وم يَقُول: كُنْء فيَكُون. وا عَلَى كَؤْله: وکا
الوت وَالْأرضّت4 أيْ وَحَلَقَ يوم يمول : كُنْ فيَكُونُ. فَذَكَرَ
َدْءَ الْخَلْق وَإِعَادَئَهُ وَهَذَا مُنَاسِبٌ. وَإِمّا عَلَى إِضْمَارٍ نعل
تَقْدِيره: : وَ(اذكُ) يوم يول گن > فيَكُون.
وقول راك ال و له الّْك» جْمْلتَانِ
الْجَوُ عَلَى انما صان لت الْعَالّمِينَ .
بيان تفخ الصُور]
وَكَولهُ : يوم بخ فى الصو يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بدلا مِنْ
زل : زم بل ڪن ميڪ يزم يح في الصُورء
وَيَخْتَیلُ أَنْ يَكُونَ ظَرًَا لِقَزِه: بت الثلک يوم یکم فى
اشر كتزله: ون اث ان يت اليد قري
[غافر ]۱١: كکَفَوْلِہ: #الملك نیز الہ لن وَكَانَ يوا
لی الکن عسِررا » [الفرقان: 1[ وم َسْبَهَ ذَلِكَ
وَالْمرَادُ بالصور الْمَوْدُ الذي ينفح فيه فيه إِسْرَافِيلٌ عَلَيْهِ
السّلَامُ فَعَنْ رشولِ الله ا أنه قَالَ: «إنَّ إشرَافیل 7
اقم الصو وَحَتَى جَبهَتهُ بر می يُؤْمَرُ فَينْفخ1. رَوَاه
و ام
(۴) ہہ
ملم في صَجیجه . وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِاكِ بْنٍ
رر
2 ور
نرو قَالَ: قال أَغْرَ
کہ (E)
قن فيه
ينفح کسی لخ سس ع سس
% اذ کال تيم ليه ءرد تسد انام الِهَةَ ان رن
پر یم سے ر ےر سھ ہے ےر رر
ومک فى صل مب © يديك ع نهم لکوت التسوب
جَنَّ عله أ
لق
ھ
2
"٦
C1
¢
اما
الأ ون 7 ہہ كلما قال
رر رھ سس يرس 0 ہے سر گھ عه سس يس مر کر
5
َل مدا 3 فما أفل َال ین گے
200 27 ہے ےئ مس 08 له مسد کے سے ہو کیہ
ألضالين) فلما رءا السّمس بازعة قال هلذا رق هذا ڪر فلما
ےر مويه
له بک اھر
ي لاسکوٹ من القوو
ع م ںوھ
ال مر : :2 گر لا ا مجهت وجھی 0
١ ے اشر @4
| طوس
إن إِبْرَاهِيمَ وَعَظ أَبَاهُ في عِبادَة الاضتامء وَرَجَرَهُ عَنْهَا
وهاه 7 2 و قال هيم ليه ارد نسحد أَستَاما
کہ ا 1
مك4 8 اق مَسلكَكَ فى مکل مين أَيْ
تَائِهِينَ لا يَْتَدُونَ أَيْنَ يَسْلَكُونَ بل في حَبْرَةِ وَجَھُلء
وَأمْرْكُمْ في الْجَهَالَ َالصَّلدنِ : ين وَاضح َكل ِي فل
سَلِيم . وَقَالَ تَعَالَى: ودگ في لكت ام نَم كنّ سِدِيقً
ياو ذ قال لے یقت لم د ما ا سمح و یر ولا يق
مَك سیا جات إن قد جا مرب الیلر م ام يأك
=
سا
2
0 : تی اهرك هرا سيم ) یت 1 7 ليطن 93
لقتل 06 لك لمن عَصِيً() بات إن أَحَاكُ أن يَمَسَّكَ عَدَاتُ
ہے f 52 کل و الا ہا وا ألغت ا ع اله
من لرن فتكون ل بسن وباق نا أراغِبٌ أنتَ عَنْ التق
َه لبن ار تو لامك مزن ماق 6ل +
لک سأستغفر کک رن ئر كنك ب 602 رن
وما دعوت من دون اَلَو وأَدعُوأ رق عى الا أكون بذعا ری
سا [مريم: ]18-4١ فان إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السام
5 یئ
ؤم ليام یکول لَهُ آرَرُ: يا تی اليومَ لا
يمول إِبْرَاهِيمُ: اي رَبّ ألم تَعِدْنِي انك لا تُحْزني يوم
)١( الطبري: ٥٥٤/١٢ (5) الطبري: ٣٥٢٥/١٢ (۳) الطبري:
0 () تحفة الأحوذي: ۷/ ۱۱۷ وأحمد: ٥٦٢/١
ا
۷۹-۷۰ تفسير سورة الأنعام. الآيات: -٦
ر 2
يْعَثُودَء واي ڃڙي أَْرٌی من ابي الْأنْعد؟ مَيْقَالُ: ي
راهيم نظ ما رَرَاءكء دا هُوَ بيخ تطخ يوخ
راوه فْلقَى في النَارِا'' .
[ِنْكِشَافٔ َالِ التَوْحِيدٍ على إِبْرَاهِيمَ]
وله : رترت وى إِتََهِيمَ ملكت التسكوت وَالْدرّضٍ »
أي بين لَهُ وَجْهَ الدَلَالَةِ في ترو إلى حَلْقِهِمَاء عَلَى
وَالْأرْضِ 4 ايونس: ]٠١١ وَقَالَ: #أفلر روا إل ما بی يديهم
َالْأَرْضْ إن کشا ضيف بهم الْأرض
تَعْسَّاهُ وَسَبَرَهُ
افر أَيْ غات قَالَ: فلا اث الأفيرح* قال قَتَادَة:
سس ار
عَلْمَ اَن ريه ائم لا يرول . فنا ا التَمر بارا أي
را كيكبا» أيْ نَجْمًا قل هذا رئی كلب
سم 4
1
طَالِعًا J هلدا ری ن ما آمل کال ليد لم ہنی ۶ ڪر
بن اقم ألصَآإِنَ() نت را الس باز مال هنذا ر4 أَيْ
هذا الم الطَّلِمُ رَبّي ها أ حر أَيْ بی ص الم
0 f
دين الْقَمَرِ وََفتَز إِضَاءٌ اا
قوم إِنْ برى* ” ما شرن إن مَجَھَتُ کت 3
أَخْلَصْتٌ دبني ؛ وَأَفْرَدْتُ عِبّادّتيی # لادی فر ا
الأ » أَيْ حَلَقَهُمَا وَابْتَدَعَهُمَا عَلَى غيْرٍ تال سَبَقَ
نينا أَيْ في حَالِ كَرْنِي نیما أَيْ ماد عَنٍ ال
إِلَى اللَّْجیدِء وَلِهَذَا قال : وما آنا م یں الک4 .
[مَذا مُقَامْ الْمُنَاظرَةِ اط التَحْقِيقٍ]
قد اختلف المفسرون في هذا المقام: هل هو مقام نظر
أو مناظرة؟ فروى ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة
عن ابن عباس ما يقتضي أنه مقام نظر واختارہ ابن جرير
مستدلّا بقوله 'لئن لم يهدني ربي "
الق أ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصلاءٌ وَالمّلام٠ كَانَّ في هَذَا
الْمُقَام مَتَاظرًا لِقُوْو ینا لم يُطْلَانَ ما گانوا عله 4 مِنْ
عبَادَةِ ة الْهَيَاكِلٍ وَالأسْتَام فی في امقام ال تہ بيه
حَطَأَهُمْ فی عِبَادَة و الْأَصْنَام الْأَرْضِيَهَ التي هي عَلَى صر
الْملائكة السَّمَاوِيَة ليَشْفْعُوا لهم إلى الْخَالِت لعي
[الّذِي] 2 - عد أَنْمْسِهِمْ - حمر مِنْ أن يَعيْدُوف وَإنَمَا
يتَوَسَلُونَ ِلَب با مو مَلَايِكَیهء لِيَشْمَعُوا لَهُمْ عِنْدَهُ في الرّزْقٍ
۰ ا
ملکوت الوت وا رض وَل ون الہ
ا سے ہر مل مر مر سی ا سه
فلماجن عله اتل رہ ا کر اقا هلد ارف فلا
سر
سر سے ٹہ می صرح مت لم رر ہے ہے ےر پر ہر
حب اليرت 9 المرب ارادا
022 خر مس کل سم لج ع کہ 01100
لما آَل َال لین لم بن ری لکوت مَِالفوو
سر بی رص ص یی کے ےر پر مر سے سم
1 ےو سے کس 7 یی 7
1 فلت قال ملقوم انی
سے واج بوي سر ر کس سم سے سے رفاح کے
اي وجهت وجھی لازی فطرالشماوت وا لار
عط 2 ع
5-9 کے ر سے ۶ 9و سے جم ع سد رھ ےم وو 2ہ
حَنِيفَاوَمَآأ مت آلمٹرکیںے لاوحا جه فو مه قال
کے ہے ہہ ےم سر ۔ سج سس ہر ار ور ہر 0 راص
أ تمتجوني فى | اوقد هدن ولا آخاف مار یو
کے س سس سس سم سے رہ سر مر یں 0 1 e
٦ ترق اوس ي سے علماافلا
تھدکرونں ( 0 بت تما ات سے
تخافوت آم ضس مركم سو ہہ
و ٣س ٣ > کے
سلطتافای المَيفَین اح
وَالنَسْرِء وَغَيْرٍ لِك ما باجو و وَبَيّنَ في هَذَا
الْمَعَام عَطمُمْ وَضَلَالَهُمُ في عِبَادَةٍ الْمَيَاكِلٍ» رهي
الْكَوَاكَبُ السََارَةٌ السّبْعَةٌ الْمْتَحَيّرَةٌه وَهى: الْقَمَرُ وَعُطَاردٌ
وَالزُعرَة وَالشَمُْ وَالْمرّیخ وَالمْشْمَرِي وَزْحَلُ» وَأَشْدمنٌ
إِضَاءَةٌ وَأَشْرَفْهُنٌ عِنْدَهُمْ اشن ت م الْقَمر تم ا
ين ألا صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ أن هذه الرهَر
تَصْلحُ لال انها مُسَخَرَةٌ مُقَدَرَة , 4 سير معن لا لري
له بھی ولا شتالا ولا تَلِك لبها مَصرُاء بل هي
جرم من الْأَجْرَام عَلقهَا الله مير لما له في ذَلِكَ مِنَ
2 ن ر
سا شس لسر فيا ين
بين المَغْرِبِ حت تَفِيبَ عَن الْأَْصَارٍ فيو فم بدو في
الل الله على ذا اترالء ثل مو لا تضلح
الال 5 م اَل إلى ار مين فيه مِثْلَ کا بين في
النّجْمٍء م اقل إلى اش عَدَلِكَء فَلَمّا اثُنَتِ الال
عن مزه الأجرام الا الي هي ألو ما تَقَعٌّ عَلبِْ
۲/۱ الطبري: )( 0/٦ : فتح الباري )١(
-٦ تفسير سورة الأنعامء الآيات:
الابصَار ر
إن اف ۶ ١ کیہ 8 یت ٿم لا نُنْظِرُونٍ لي
جت وهی زی کر التترت الا حَنِيا وتا آتا
مت شرك آي إِنَمَا أَعبْدُ حَالَِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ
وَمُخَْرِعَهًا وَنْمَخْرَمَا وَمْقَدْرَمَا وَمْلَبْرَعَاء الّذِي بيده
خخ > 7ت >
مَلَكُوتٌ کل شَیْءء وَخَالِقُ ڪل شيءِ. وره وَمَلِيكْهُ وله
کُمَا َال تَعَالَى : وک رک ا الى حَلَقَ لسوت
وَالْدرْضَ ق َة َا م و 7 سنوی ی ر ايل تار
لئ کیک الکن والقمر اش تسكن يأر الا ا
اق وال ارك لن رب لب4 الاعراف : [o4 قال اللہ
في حَقَّهِ : وقد ايسآ هم ردم ین قبل وکسا پو
عن( إِذْ تال لیے وَكَوِيه ما مذو الال آل ١
51 الات [الأنبيه: ١١ء ٥٥]ء وَممًا ً6
في هَذَا رن شارا لِقَوْمِهِ فيمًا كَانُوا فيه مِنَ الشَّدْك ل٦
نَاظِرَاء
ہو مو ہے عي له مساج لويم هس
EY م قال ان 2 له وقد هدس و نَا ما
< کت و
2 ام کے خر
دشر مك پاوۓ ا ار أن نشاء رق شیٹا
ےر چرم ہر ہے ے
علا افلا تتَدَكُررد (©) وڪيتَ اَحَاف ما اس ولا
كوب ان اترک او ما لم رن به يڪم
ملعلا ای ليقي 9 ال بد کن ترت @ ات
امنا وکر بلیٹوا تیر بطي لهك هم الکن َم
مدو @ َلك یٹ انها انرم عل قوم رف
درجت من ا إِنَّ ریلک حك علد )4
قول تَعَالَى محرا عَنْ ليله | نمیم حِينَ جَادَلَه قَوْمَهُ
فیا ذهب الله و مِنَ التَّوْحِيكٍ وَنَاظَرُوهُ سبو مِنَ الْقَوْلِء أ
ال : اشن ن آلو وذ هَدَشنْ» أي جا دلوتي في نر
اللو وَأَنْهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ وقد بَصَّرَنِي وَهَدَانِي إلى الْسَقٌّ
وأا عَلَى بَينةِ من فَكَيِف أَلْتَقِتُ إِلَى أَْوَالِكُمْ الْقَاسِدَقٍ
وشبھکہ بط بَا وََولهُ: 7 اگ ما 2 ہے إل
ہے
جم
f,
وس
اہ“
کک
کے
١
7 رمق اس 7 کے مج 0 239
وَلَا د ِرون ر عاجلونی يك وَقَوْلَهُ عالق و أن
سر سے سہ اط 7 1 9 3 00 4 0
متاه ری سا 4 إسْيَْاءٌ مُتْقَطِعْ ای لا يضر وَلَا يَنْقَمُ إلا
و 8 3 8 ع شر 0
۸
> ك 1۳۸ اناا 7
سا س ور ہے ر و
1 موا وکو یلوا إیمته م بِظلي ویک شرالان
کخم مهدو ا ا
ےج کے ہو بے ہے یس 2
سر سر صر چا ہے حر صر مر ساس خخ عه متا کر
روکنک کی یت فو کڪ اده ار
مر سے ہے سے كر ک پھر سے سے ھھر کے سس ر
هَدَيْسَامِن قبل ومن دري اوہ داوید و دای
وسک وموس ودود کرک رو اشرو © @
وكيا کی وعسَئ ریاس کم ناجيت ©
7 ھچ رو ار سر پھر رر ر
سے ںا رش ا ےت نے
OS 9
لَعدلمِینَ (يم) ومن بيهم ودر شرم وخوم واجبیتھم
مر سے سے سے سم لور
سو سو €9 ديك مدی اس ہی
4 کس تر و سے سے + <٣ ته مم کاو
يد منيشاء مِنْعِبَادِ و وَلوَاشْرَّوٌا حب
سملو ©) ايک الب ان الک وک ا
ہی اوقد وتا اليسو پاب کشت
کے کے کے مک کے
© اوک ارد دی اه ده فة 0ت
© وک تکیت EES
بجوي الْأَشْيَاءِ فلا يَخْمَ عَلَيْهِ حافة «أقلا رہ“ أَيْ
فیا به لَكُم؟ أَمَكَا عبرو أن مَذہ الالِهةً بَاطِلةٌ ترَجزو
ro 32
عَنْ عِبَادَيًَا؟ وَمَذْوِ اة ته ما احج بها بي الله هود
سے رس
إن هو إلا
يه لاام على زي عَاوِء فِيمَا فص عنهم في تابو
حَنْثُ یمُول: «قَالوا ہو ما تتا ق وکا نحن ارک
َالْهَينَا عن ولاک وَمَا سن لك يمت إن نول إل
ہہ یج 8 پ ا کی
پر و ہہ ر r َ6
أخافٌ ما ب أ
.7 ر رک ےس مر
تَعْبْدُونَهَا مِنْ دون الله ٭ لا نافوت اٹک آشر مرکم پا ما مالم
ن يوه عیطم شاعا كال ان عباس ير اج من
آي جه . وَعَذَا كَمَوْلِهِ تَعَالَى: آم كه
ی كَيِْفَ أَحََافٌ مِن هله يو الأام اللي اي
491١/١١ الطبري: )١(
۹۰-۸٤ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
ڈڑگا کیٹرا لهُم تی اليب کا لم انا یو ا
[الشورى: ١؟] وَقَوْلِهِ تَعَالّی : إن هى لآ أا نوما آم
بوم کا ال ال یا من ساط [يوسف: ]٠٤ وول
ايتن أضْرَبُ: الَذِي عَبَدَمَنْ دو لص وَالئنْعُء أ
لی عَبَدَمَنْ لا بضر وَلَا َع بلا لی ينا أحَن
ِالْأَمْنِ مِنْ عَذَابِ الله EE الْقِيَامَة؟ تال | له تَعَالَى : لال
0
ولم يلِيسُوأ إيملتهم بِظُلر ايد ا اک وشم دون
ان مَؤُلَاءِ الَذِينَ أَخْلَصُوا الْعِبَادةَ لِلِّ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه
وَلّمْ يُشْرِكُوا به سيا هُمْ الْآمِنُونَ يوم الْقيَامَق الْمُهْتَدُونَ
فى الذَنيًا وَالْآخِرَة.
۱ [آلشرك هُوَ مو لطم الْمَظِيم]
رَوَى كاري ع عياف قَالَ: لما رلت اور يننا
اسهم بلي قال أَضْحَابهُ وأا لم يَظلِمْ نفْسَه؟ کر
إت القَرْك لَظْلْرٌ عَظِيرٌ 4 (لقمان: 2'”]1 وَرَوَى لمم
أَحْمَدُ عَنْ عَبْداش كَالَ: لكا رلت هذه الآيه مالین ام
يليسو بإيملتهم لو 4 شم ذلك عَلَى الاس الوا :
سشُول اش اا 0 يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟ قَالَ: نه ليس الي
وء ألّمْ تَسْمَعُو ما قال الْعَبْدُ الصَالِح : 3 بی لا شا
اق إت لرك لہ عَظِيةٌ * القمان: 1]؟ کی کے
القَرف ٥
وَكَوْلَهُ: ويلك حجَشتا ايه لاجم
وجھتا َجْتهُ عَلَبِهمْ. ٿال مُجَاهد وََيْرهُ: يني بِدَلِكَ
َوْلَهُ: 97 ڪيه سیک َف ما ما انرم 7 اهوت أت
5 له م ت ہو ټم اطا ى ليق
الفريقين
وَقَذ صَدَقَهُ الله وحکم له
امو وَل
2
هو
س اموا ول يليسو إيملتهر
بطر ریک كك الك کم ته م بت کر
وَيَلْكَ حجسا ايها رهيم عل ومو نرفع درجلت من
ي حَكِيمٌ في اوا
وَأَفْعَالِهِء لیم أي بن يفيه ومن يد إن قَامَتْ عَلَيه
الحجَج وَالْبَرَاهِينٌء كما قَالَ: فا ای حَنَتَ علوم
ہی سو
لْعَدَابَ الْأَليمَ» [يونس: ١۹ء ۹۷] وَلِهَذَا قَالَ مَُتا : #إنَّ
ریک حك عَلِيدٌ 4 .
سے مھ سے 3
کنا : «إنّ ریلک حك ع4 أَئْ
رم ع رط وم روم و2
كلمت ريك لا يمون( ولو مغ ڪل ايم حي روا
526 ل إسُحلق دقوت ڪا هيما وا
٤
سے سے ہے سے سے وک
7
هدينا من َر ومن رَو داو وسايملن واو
ووس وموس وَهَدرونَ ت وکذلك زی ا
ورکریّا وی وعسیٰ ولاس 0 من الصَبحيت ة)
وَإِسْمَْعِيلَ لسع وش ولوا وَكلا 5 متا عا 5
اعحلیت(ھ) وم بيهم دري و َلعنكم
ود ِل صاط شر ذلك هدى الہ ہی
بو مَن پت2 م عادو ولو ا عتهر
2
شا لحيط
کانوا عملو سرد ولیک الذي انهم ألو ا
کس سر
از يد یک چا ملق كلد كاي کون یشوپ
مسا ویک اي هَدَىٍ ا هدم افده
كل لا تقل ع أجل إن کو إلا وی
کیت )4
[هبة إشحق وَيَعْقُوتَ ب لابْرامیم في شْبْحْوحَیه]
يَذْكُرُ تَعَالَى أنه وَعَبَ لِابْرَاهِيمَ إشحاق بَعْدَ أَنْ طَعَنَ في
السّنّ» وَأيسَ هُوَ وَامْرَانهُ سَارَةُ مِنَّ الد فَجَاءَيْهُ الْمَلَايَكَةٌ
هم م ذَاهِبُونَ إلى قوم وط وها ِإِسْحَاقَ فَتَعَجَرَتِ
مره رو وو ہے کس ہم
ص
(
س2
من : ذلك ووماك یق ل و وَأ عجوز وهلذا بعلي
قالوا
سيا اث هدا ىء يث کے بن آئر الہ
سرو 2 ےہ مر سر" كه تا اد 20
رمت الله وٹر کٹ ءا ك 7 2 َه میڈ يد عد [هود
۲ء [VY وما - مع وجودو - برت وبا لَه شلد
وَعَقِبّاء کَمَا قال تَعَالَى : و إن بيا من ليحن
[الصافات: ؟١] وَهَذَا أَكْمَلُ في الْبِقَارَۂِ وَأَعْظمٌ في
العم وَقال: مرها يإِنْحَق ومن وراو إِسَحَقٌ تي
[هود: ۷۱] أَيْ وَيُولَدُ لِهَذَا الْمَولودِ وَلَدُ في عَیَايِكْمَاء فمَرُ
أَعْينْكُمَا بوء كُمَا قرت بوالِیوء فَإِنَ رع بِوَلَدِ الولَدٍ سَدِيدٌ
لِبَقَاءِ تل وَالْعَقَِبِء وَلَمَا گان وَلَدُ السب وَالسَّيْحَة قد
وم 3 لا يُعْقِبُ لِضُعْفِهء وَقَعَتِ الِْشَارَةُ به وَبولیہ
اہ
ياشع يَعْقُوبَ ب الَذِى فيه اشاق الَْقَب وَالل وَكَانَ هَذًَا
مُجَارَاةٌ اریم عَلَيْهِ التَلَامُ حِينَ اعْتَرَكَ قَوْمَهُ وَتَرَكَهُمْ
نع عَنْهُم) وَهَاجَرَ ص پلاومغ : ذَاهِبًا إِلَى عِبَادَةِ الله في
الأرضيء عص ال عر وَل عَنْ یہ وَعَشِيرتي بألا
صَالِحينٌ مِنْ صُله عَلَى دينه» قر بهم عي کا قال
سیر ہو
تَعَالَى : ما عترم وما دون من دون آل وهبنا لدو إسحق
)١( فتح الباري: ١44/8 (۲) أحمد: ٤٤٤/١ () الطبري:
00/1۱
۹۰-۸۰ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
يقب کل جملا يتاك امريم : 64[ وقاں هه ہ-
لہ إِسَحقَ وَيَسَعُوْبٌ ڪل كينا 4 وقول : رشا هكيت
ين ک4 أن ون كل َة گنا هناف ر ا
صَالِحَةً .
اخُصُوصِيَة توح وَإِبْرَاهِيمَ]
وکل مِنْهُمَا ا له خُصُوصِيَةٌ عَظِيمَة أما وح عَلَيْه السام
إن الله تَعَالَى لما أَغْرَ رق ال الأض لا مَنْ آمَنَ يك وَعُمْ
7 صَحبُوهُ فِي السَّفِينّةِ» جَعَلٌ الله دہ هم الْبَاقِينَ »
الام كُلْهُمْ مِنْ ذُرييِه وَأَمَا الْحَلِيلُ !: بْرَاهِيم عَلَيِْ السَّلَامُ
َم ينع الله َر وجل بَعْدَهُ اء إلا مِنْ دريو كُمَا قَالَ
تَعَالَى: اوتا فى رهم 2ت ولك اتی
[العتكبوت: ۲۷]ء وَقَالَ تَعَالَى: اوقد أَيَسَلْنَا ُا اهم
وَحَعَلْنَا فى دَرَيَيَهِمًا تيوه وَالْكتبّ» [الحديد: ]٢٢ وَقَالَ
َعَالّی : ایک E نعم ال علوم ين لين ين دري عام
ومن حَمَلنًا م وچ ومن در رهم م وسيل وَيمنْ هديا وجا
ِا شل عَم ا اث الکن روا سنا رک“ [مريم : [o۸
وقول فی مَلْہِ ال الْكَرِيمَةِ: لین رنيو 4 أَيْ وَهَدَيْنا
4 دای سیک4 الْأَيَدَ وَعَوْدُ الضوير إلى د نوج
28
من دريته داوید و
رو
وهر
ور ھ
ِ- لاله أهْرَبُ الْمَذْكُوريْنٍ - ظَاهِرٌ لا إشْكَالَ في .
ايار ابن جَرير. وَعَوْدُةُ إلى ِبْرَاهِيمَ - لاله الذي سيق
اكام مِنْ أله - ڪس لین يشل عَلَيهِ لوط 7
لس من دة إبراهيم» بل هو ابن أخيه مَارَانَ بْنِ آزّرَ
دي ےی
0 إل د ال إِنهُ 5-7 في | الذَرَيَة تَعْليبًا » وَكمَا فا قال
کشا ا یی 6 ۳2-0
اود اویل وَإنَحَقَ للا ودا وع 4 مسلود
[البقرة: 177] فَإِسْمَاعِيلٌ عَمَةُ َل في آبائه تعْلِيبّا» 7
قال في قوله: جد کڈ كلم مرد لإ
اوس أن أن ي 325 ادد [الحجر: ٠ء ]"١ فَدَخَلَ
چو
لیس في أَمْرِ الْمَلَائِكَةِ بالمُجُودِء وَدْمّ عَلَى الْمُحَالَمَة لانه
كَانَ في تَسَبو بهم فغویل مُعَامَلتَهُمْ رَدَخَل مَعَهُمْ تيبا
إلا فَهُوَ گان مِنَ الْجِنَ وَطبِيعتةُ و مِنّ التار» والمَلاتكة مِنَّ
النور.
وَفِي ذِكْرٍ عِیسّی عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي درب إِبْرَاهِيمَ - أو
یم عَلَى الْقَوْلِ الْأَخَرٍ - لاله عَلَى دُخُول لد السات
في در الرَجَلٍ » لِأنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَلام نما يُنْسَبٌ إلى
م
N
سے سے سے الک
بام عَلَيْهَا السام فَإِنهُ لا اب
2
بي ر 3
ِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السام
رَوَى ابْنُ أبي حَاتِمٍ عَنْ
أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ ِل يَحْيَى ت
َزُْمْ اَن الْحَسَنَ ليق بز ِن دة التي ۳
کاب افو - وق ره بن 000 ر
ليس تَقْرَأ سُورَةَ ة انام لین دريو داو وَسْليْمنَ 4
2 سس یی( قَالَ: بَلَى. قَالَ: الس عِيسَى
5
مِنْ ذذ إِبْرَاهِيمَ ولیس لَهُ أَبْ؟ قَالَ صَدَقْتَ"". َلِهَدَا إِذَا
أَوْضَى الرَّجْلُ لرگ أَوْ وَقَفَ عَلَى دربي أو وھ
دحل زا الات يهم › انا 5 اَغطّی الرّجْلُ و َو
رع ام
به اه بح لك َوه إل وو تيه.
ماع :
م
وَقَف ءَ
رہ لوین ءَاباپھم وم ولخو 4 دُگر أُسُولَهْمْ
وهم وَذّوِي مهم واد الْهِدَايَة وَالاحِيَبَاءَ شم شْمَلهْمْ
كُلْهُْمْ وَلِهَذَا قَالَ: وھد
8 بینم وَهَلَيتهم إن ضط
4 ¢
لالشرك بَخبط أعمَالَ ال خرن -
7
عقی الوشل!
عادو 4 أَيْ ِنَم حص َك لِك ب بتؤفیتی الله رھدا
اهم اوو اشا لحیط عَنْهُم کا کاو يعمو تَشْدِيدٌ
و الشَرِْءِ وَتَغلیظ لِسَأَيى وَتَعْظِيمٌ لِمُلَابَسَي گَتزلہ
تَعَالَى : ارذ أي إت ول ليت من ملاک لين أت
لطي مك4 اليه [الزمر : ٦٦]ء وَهَذًا شط وَالشّرْط لذ
ھ N
هي می
يفضي جَواز الْوقُوع كَمَوِْهِ : طقل إن 36 لن وڈ اتا
وَل اليدب [الزخرف: ۸۱ وَكَقَوْلِه : لو ا ل يد ا
ےھر کے سے سو
ذه من اتا إن حكن فَعلِنَ4 [الأنبيآء: ۱۷] وَكْقَوْلِهِ :
ملو اراد أ له أن خد ونا لطي مما علق ما مك
شنک 2ے هلجد الْمَهَارُ» [الزمر: 5]. وقول
لكت 16 ثي
س رر کر کر
کیک يي ا
و €
ِالْحَلِيقَة E أَيْ بار ويسم أن يَكُونَ
السو عَائِدًا عَلَى هلو الْأَشْيَاءِ الات الاب ب وَالْعْکُم
والنرّة.
وقول : عو يعني أَهْلَ مَكَ. فَالَهُ ابْنْ عباس
)١( الطبري: )٢( ٠۰۷/۱١ الدر المنثور: ۳۱۱/۳ ابن أبي
حاتم ۷۵٥٢ /٤ فيه علي ب بن عابس وهو ضعيف كما في التقريب .
۹۲۰۰۹۱ تفسير سورة الأنعام الآيتان: -٦
3
وَسَعِيِدٌ ن | تیب وَالضحَاكُ رق دة وَالسّدَيُ وَعَيْد
راجو . د د وك يا س : يكديت» او
انر ال اكز مِنْ عَرّب ٠ وعَج و 2 ين وکاب
َقَدْ وگلا با قَوْمًا آحَرِينَ» أي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنُصَارَ
وَأَنبَاعَهُمْ إِلَى یَزم الْقيامَةِ 27 ا ا یگریت( أي لا
دون ينها شا 0 يَرُدُونَ ها حرفا وَاحِدَاء بل
مته وگو وإختان. 4 َال َعَالَى مُخاطبا عبد
وَرَسْولَهُ مُحَمَدا يك أٰلليك4 بغي الَْْياء الْمَذْكُورِينَ
مَعَ مَنْ اضف ِلَيْهِمْ مِنَ الآباء 7 وَالْإخْوَانِ وهم
۰
2ھ 77 عي oF ھ .خم ركو موه
الأشبَاة» لا الَزِنَ عدی اله أي هُمْ آل الهُدى لا عيرم
لِيْهْدَهُمْ َر أيْ افد وات وَإِذَا كان هَذَا أَمْرًا
لِلَسُولٍ كلق فاته تع له ما يَْرَعه ويَمرُهُمْ يوه ری
ن مُجَاِدًا سَأَلَ ا عَبّاسِ في
؟ فَقَالَ ن 2 م ثلا «وَوَمَيَْكَا له إسُحلقَ
یوب إِلَى قُزله يدهم ْم تَر 2 ٿم قَالَ: هو
نهم . راد في رِوَايَة عَنْ مُجَامی لت پاپ غَبّا٘س . .
قال: ۶چ گلا من أُمرَ أَنْ يمدي گے ہے
کے 3
¢ ا
له تعالی: طفل لک اتک عه
سَحْدَة؟
(صَ) سَجْدَ
2 رو
أي يكذ كرون ہو فرشو | من الْعَمَى إلى الْهُدَى ومن
الم إلى الرَشَاد وَمِنَ الْكُفْر إِلَى الْايِمَانِ.
ہےر وموم مير له کم 1 7 کہ مضو سمه ہو الس کے پر مم
وما قدرواً الله حق فدروۃ إذ كَالُوا ما ال اللہ عل بر مد شی قل
0 2 72 رو 0 رو
0 من آنزل | الكت ایی جا پوه م موس ورا وهدی ناس و
ودعو لس رڑھ 1 عدي
رایس وکا ووه كيرا مر تا تر کیا أنتم ولا
و۶
358 ل 3 تم درَهُم في ف حوضو 2ا لیا وهذًا کٹ
کے ھ ور ر وم عر مک
نزلنله مبارك مصدق ق الزى بين يديه وَلِنذِرَ أ
204
م الك ون حَوْطَاً
14 يوون با لایر يوون ہے ری رت ہر
والذين تؤمنون 5 يؤمنون بف وهم عل صَلانہم
5
بَشَرِيةُ الرَسُولٍ وَإنْرَالُ الْكتاب عَلَيه]
ول اله الى : وما موا انه عق تغطيجو» إِذْ كبوا
رُسْلَهُ إَِنْهُمْء قال ابْنْ عباس وَمُجَاهِدٌ وَعَبْدَالهِ بْنْ كثير :
رٽ في فرش . وَقيلَ : نَرَلَثْ في طَاتِمَةٍ مِنَّ الْيَهُودِ
لال مآ از أنه عق بتر ن کو4 گا ال : اکن للاي
40۱
< ہت
ر مسو ر ے ےھ
وماقد روا الله حى ودرو
2 200
سے 0 س 7 سے 0 2
قل من آنزل ات ای جا 3 وموس و راوهدیللنایں
اس سے ہر سا کر کر
نعل وا طس بد
ےر ار سے رر
دو با وو تقون ک ھا
کے کو کے سے ر e 2> ہم رو
ا ت الله ثُمَدرهم في حَوْضْهِم لعو €9
نتمولا” ءابو
وها كسب أنه ماود دای 1000000
آرم ب رح و ے می ھ و ر مہ عا
26 0 رج سے
اروم حوفاو' لذين ہؤمنوںیا لاخر رؤمنوں به
وهم عَلصَلاعم فظو یکر در عل
EEE وم وع
3
هه ار ر
وح کو کی ومن قال سارل
د ہے پر ص سس مح
مما از لاو تع رز اموت عَم تلوت
ت
14 0 سره € ور
و که باطو اديه دارج شح ارہ
روس عَدَابَ اويا مف ولو عل او عي ری
وہ وکت عن ءايايھ۔انستکبروں €9 ولد ا
نقتأ ول مرقوار ووأ لم ھور
وکاکریٰ ر ری ا بی لین دعم ا فر
ESE کن کی :
عَجَبَا أن اوتا إل نَمل یَہُم أن ير اناس [یونس: ؟]
وَكَقَوْلِهِ الى : فووا مت مََمّ الاس أن يونا إِذْ دَجَكَمْ الھدی إل
ول موب 32 ر
7
95 قال 4 2 7 يَسُولا ©) فل 7 234 ف ال
مرڪ شوت ممیت رتا ھر یک الس مس
ہےر ممع م مير سه
رسو ا ]٥ ٤ وَقَالَ ههُنًا: وما مروا ال حَقَ
کر ا نَهُ على بسر من میم قال الله تَعَالى:
لک ہرک
0 7 سے مد ا
من اَل التب ألَذِى جك بو مومئ ورا وهدى الاس
دج معن مُحَمَّدُ لِهؤُلاء ارين ٤ لانْرَالِ شَيْءِ ِن الْكْبٍ مِنْ
مُوجِيَة : : من اول التب ای کے بف مُومَیٰ ک4 وهر التَورَاةٌ
58 )ووه ر ٤ ۔ o و ر اه
لی د قد عیمتم وگل أخل: اَن الله د ارلا عَلَى مُوسَى بْن
عِمْرَانء نُورًا وَمُدَى لِلنَّاسِء أيْ: لِيُسْتَضَاءَ بِهَا في شف
كا وو ےر e ارشع
المشكلاتٍ. وَيُهْتَدى بها ِن ظلم الشبهَاتٍ.
-
)( ١55/8 فتح الباری: )۲( ٩۱٦۰٥۱٥/۱۱ الطبري: )١(
051/1١
الطبري:
۹٢١۰۹۳ تفسير سورة الأنعامء الآيتان: -٦
وََوْلهُ علوم رطيس دوا وون كيرا» أَيْ
مَعَلُونَ جُمْلَتَهَا قَرَاطيّس» أو آي طعا وها ِن الاب
56 الّذِي ادیک وَتُحَرّفُونَ مِنْهًا مَا رفون
ودود وَتتَأَونُونَ وَتَقُولُونَ : ہد مِنْ عند الله أَيْ في
کتابه 4 الْمُتَدّلِء وما هو مِنْ عند اش وَلِهَذَا قَال: لون
رعو رر رمعو
27 تبدوتها وتخفونَ کا وََوله تعَالی : وتر ١
۲
تملا أ ول ا( أي وَمَنْ أَنْرَلَ المْرَآنَ الذي
لمك الله ا ہے 2 حبر مَا سَبَقء وَتَبَؤْ مَا ياي مَالَمْ
ہے و تن وه رل ود ۔ 2و
٦ 7 ا كَل 006 دهم في حَوَضہم عون
3 2 ٿم دَغهم فی جَهْلِوم وَضَلَالِهِم يَلْعَبُونَ حَتَى
0 2
ا ِن الله الْيَقِينٌ » فَسَوْفَ يَعْلْمُونَ اَل الْعَاقِبٌَ يه آم
لاد الله الْمُتَقِينَ؟ وله : وها كث4 يَعْنى الْرآَدَ
3 رر ور ا کو ر2 ری
روس رو
نزلئته مبارك مَصیّق ای بن يديه ونر 2
يَعْنِي مَكَّةَ ومن وا مِنْ أَحْيَاءِ المرب وَمِنْ سائر
واف بني آدَمَ وَين عَرَبٍ وَعَجَم كم َال في اة
الأخری: لاثُن ایا الاش اك دشل اہ إكم
يىا [الأعراف: ]]٥۸ وَقَالَ: وی به وَمَنْ ن
وَقَالَ: اومن کر به. یں الراب فالار مودو
[مود: ۱۷] وَقَالَ: تارك الى برل لفان على عبدیہ لك
یی کت [الفرقان: ]١ وَكَالَ: «وقل بي أو
الیک ولأ ءالغ كن آلا تكد سكا ديت
واوا هَِنَّمَا ۰ کک الک وال بسي بالا [آل عمران:
۲۰(
وَتَبَتَ في الصَّحِيحَيْن أَنَّ رَشول الله كل قَالَ: ٥اطث
حمسا ل يُعْطَهُنَ أَحَدّ مِنَ الْأَنييَاء ني وَذَكر مِنْهنّ :
کی الى ب ب3 ييْعَتْ إلى قَوْمهِ خَاضَّةٌ وَبُعِنْتُ إلى لتاس
يي َلهذَا قَالَ: لوان يمون لاخر بین به
۲ گل مَنْ آمَنَ باش وَالْيَوْم الْآخِرِء يُؤْمِنُ بهذا الاب
الْمبَارَكِء الَّذِي راء إليِكَ يا مُحَمّدُء وَمُو الْقُرْآنُ لر
عل صَلاتہِم فظو أَيْ يُقِيمُونَ ما فَرَضَ عَلَيْهمْ مِنْ أَدَاءِ
تہ
foY
اش ایم رت عَدَابَ الْهُون د ا ك ولون ع
کی عر لق و ايو ع کک لگا وقد چنتمونا
فرادیٰ گنا کا تك 07 مر ما حولي وه رم
کا تك تنک ماک اہ دن كد عن ا مہ فیک کا 06
ل يك کل شک ا کم شر
لا أَحَدَ أَظَلَمُ مِمّنْ يقتري عَلَى الله وَيَدَعِي نزول
الْوَحْي عَلَيْه]
مول تََالَى : ومن أل من الک عَلَ اکر گب اي لا
اص كو
اَعَد أَظْلَمُ مِنَّنْ كَدَبَ عَلَى اش فَجَعَلَ لَه شُرَكَاء أو
وَلَدَاء او اَی أنَّ الله أَرْسَلَهُ إِلَى الاس وَلَمْ بُرْسِله وَلِهَذَا
ال تَعَالَى: او كَل اى لک وم بح اک 1 قال
عِكْرِمَةُ وَقتَادَةً: رلت في مُسَيْلِمَةٌ الگذاب. ومن َل
سانل مِثْلَ مآ از شه : : أَيْ ومن اذَعَى i تار کا ما جَاء
مِنْ عِنْدٍ الله مِنَ ن الْوَحي» مما يَفَْرِيهِ مِنَ الْقَوْلِ كَمَولِ
تَعَالی : لول سل بهد ءاٹتا أا مد يتا و تا
ّنا بقل حا الْآيدَ [الانفال: ٣۳]۔
[حَالٌ هؤُلاء الظَّلَمَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ]
قال الله تَعَالی : ولو کری إذ الطدِيمُونَ فى مرت َلْوتِ 4
أيْ في مَکرَاڑہء وَعَمَرَاته وکرباتهء «والمكيكة بایگوا
ري4 أي بالضَّرْبء كُمَوله: ہت تلت لك يك
لی الايد [المآئدۃ:۲۸]ء و قَوُلهِ: ۴ وشسطوا الخ
2 يه وَأَلَيکہُم يا س الآية الات 0 وَقَالَ الاك
0 صَالح باطو يديهم أي بِالْعَذَاب0". كَمَوْلِهِ: راز
تر إذ بوق الب ےت التليكة برک جم
رکم وَلِهَذَا قَالَ: «والمتهكة وا بهد 4 أَيْ
بالصزب لَهُمْ حَنَى ف فيم ِنْ أُجْسَادِهِمْ لهذا
يَفُولُونَ لَهُمْ: انرجا أ سے وَدَلِكَ أن الْكَافِرَ إذَا
of
اختضرَء شرن الْمَلائْكَةٌ ِالْعَذَابِء وَالتّكَالِ وَالأغلال»
وَالسَّلَاسِلٍ؛ وَالْجَِیم؛ وَالْحَییم؛ وَعَضْبٍ الرَّحْمّنِ
الرجيم» مرق روه في جَسّیوء وَنَعْصِي وَتََبَى
اروج ضرم لْمَلَايكَةُ حَتّی تر ع َروَاحُُمْ 2
أَجْسَادِهِمٌ قَائْلِينَ لَهْمْ: ال ہو جا اکم الوم روت
عاب الْهُونِ پکا نتم تَولونَ ع1 7 ىر لیک الا أي
)١( فتح الباری: 619 ومسلم: ۸(۱ )١( الطبري: ۱۱/
٣٥٥-٣ (”) الطبري: 059/1١١
7
XA
1
۹۷-۹۵۰ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
اليَوْمَ تُهَانُونَ غَايَةَ الْامَائَقَه كما کشم تَكْذِبُونَ عَلَى اش
. وَتَسْتَكرُونَ عَنِ ابع آي ته وَالِانْقِيَادٍ لِرسْلِه
وقد وَرَدَتِ الأحاديث الْمُتوايِرَةُ في کے اختضار
الْمُؤْمِنٍ وَالَكَافِرٍ عِنْدَ الْمَْتِ وهي مُقَوَرَةٌ علد قَوْلِه 4 تَعَالَى :
ت الله الت عَامَنوا بَالْقَوْل لمات فى َي الذي
ف آل خا لل ۷.
وله : ول نو ودی كنا کلک او مر
مال 0 وم 7 عَذاء کَمَا تال : #وعرضوا ل ر
صَنًَا لَقَدَ تة جیا کا عق ا م4 أن کنا بان
أَعَدْنَاكُم 7 کش رون کر ذلك وَتَسْتَبْعِدُوئَهُ فَهَذَا يو
الْبَعْثْ وَكَولهُ: ت3 ما حولنتکم ا
العم وَالْأَمْوَالٍ الي اف وها
رک وَنَبَتَ 9 1 شج
8 کی
نج
o٤
وَمَا سِوّى ذَلِكٌ َذَاجِتٌ وَتَارِكُهُ اي وَقَالَ الحَسَنُ
الْبَصْرِيٌ : إلى انی م تنم ان كان تي . فقول الله
ر وَجَلَّ: اي مَا جَمَْت؟ قیقول يارب جَمَطثة وتر
أَوْفَرَ ما كَانَ قد
يول 2 یا اب کې أَيْنَ ما
لتَفْيِكَ؟ فلا يَرَاهُ دم ضَيْتًا وتلا مله اليه اوقد حچتثموا
درم كنا کل ول مر ويم ما حول کم ور 7
لی ابْنُ أبي اتم وله : ر2 تریٰ میک
تر لذن کش عم ات فیک 4ک نر يع لَهُمْ وبي
ما كَانُوا 2 في اڈنا مِنَ الْأَنْدَادٍ وَالأصتم
وَالْأَوْنَانِء ظَائینَ انها تَنفَعْهُمْ في مَعَاشِهِمْ وَمَعَادجِم إن
گان تم معاد َا گان يَوْمُ م القِيامَة طعت بهم الشاب
6م
اماي
الایف رواه
i
ع ما
وَانْرَاع الضلال» وَضَلَّ عَثهُمْ ما كَانُوا يترون » ویتادیهم
الوب جل جَلَالَهُ عَلَى رووس الْحَلَائِقٍ : أن شی لذن
كس ررر ونال لَه : لای ما کت بدو بن
1
کہ سے رو
اش هَل روف أو صروت [الشعرآء: ۹۲ء ۹۳] وَلِهَذًَا
قال مُت : اما ری ےج کم تملك ال 1 1 عو عمتم ام فر بے
رگا > آي في الاد لَهُمْ فيكم قش في اسْيِسْفَاق
ہے ساس ےر اس
کک کہ و أذ
دابل ول کیٹ 4آ كفب عت
ما رھ لت
شلک اف
وَالْوْصَلَاتِ وَالْوََ
سے سم
سے
for
ما کم يَيعْمُونَ* مِنْ رَجَاء الأستام وَالاَندَاو كَمَولِهِ
: 2 أَتَمَعُوا وَرأَؤا لداب
وفطت بهم الأسا ب9 وال لي نبا کو أت كنا گر
: نهر أنه َه اعم ھم حست
]٦٦۷ ١٠٦٦ . وَقَالَ
۳
ے
سط ور 1 2 دسم و سر سر ر سے ا میرم
سا4 [المؤمنون: ]1١١ وَقَالَ تَعَالّی : #إِنّمَا اَذ ين
مص سر ےس اله دي سملم
شوو اه وما مد بج رن البو اشن فد بوم ايك
تتشظم ينض لن بتڪم بنا واكم
لنَارُ وَمَا کم من تتصريت* [العنکبوت: ]٢٢ وَقَالَ:
طول ادها شک تعفر کر نیما 44 الا
[التصص:٤1]ء وَكَالَ: وق سرهم جیما ثم قول لن
اشک 4 إلى قَوْلهِ : وسل عنم 3 ک كلت رن +
٠ وَالاَيَاث في هذًا كَثِيرَةٌ جد
م
دک
0
١
e
2 مس کا ری ہم ي وج و معدم ۔ معدن مہ ہر
KF إت الله فالق اي 320 7 ا می من ألمت وخرح
مجر ہے 6 س رح رج 8
َتنَأ ات ات ان 2 "رق ون ا ضباج وَجَعَلَ
سس م
عر ۲ مھ مسر ہر
جج وو مز ری جس ل 5 لا وق
ار وار مد سل آلا
خير تَعَالی أ کال لت الى
الى تنيت مِنْهُ ار لى | اخْلَافِ أَصْنافِهَاء
الْحْبُوبٍ وَالثُمَانٍ عَلَى ايلا
وَطْعُويِهَا مِنَ اللّوّی 7 فَسَرَ قَوْلَهُ: قلق كفب
52 قَوْلهِ: لِْحُ لو ين لَب وض 2 2
ل » أَيْ کے ج التَبّاتَ الْحَیٗ مِنَ الْحَبٌّ وَالنوَى» ِي
هُوّ كَالْجَمَادٍ ٠ كَقَوله: ا ا لاض ال
تیج ويا جج حا فی با4 إل نز و
ايهر ومسا لا يعَلمُون# [یس: ٣٣۔٣٥]
وَكَولَهُ : لش الى بن بٍ4 مَعْطُوفٌ عَلی ن اذب
ان ل شر أم عت عله تو بقن الت
مِنّ اَل وَقَدْ عَبرُوا عَنْ هذًَا وَهذَا بِعِبَارَاتِ كُلَهَا مُتَاربَة
نو لی فَمِنْ قال : يحرج الدَّجَاجَةَ مِنَّ الْبيِضَةٍ
وَعَكْسَهُء وَمِنْ قائل: يُخْرِجٌ الْوَلَدَ الصَّالِحَ مِنَ الْماجر
11 5
£
1٦
رص ا
۲۲۷۳/٤ مسلم: )١(
۹۹۰۱۹۸ تفسير سورة الأنعامء الآيتان: -٦
موث رھ ہے کیہ كني ہے ۹ ہے گے مم یہ
وعَكسّه» وَغَيْرَ ذلك مِنَ العبَاراتِ التي تنتظِمَھا الاية
ًا 1
۰
ا لا شر مد لا
لحن وَتَعْدِلُونَ عَنْهُ إلى الْبَاطِلٍ؛ فَتَعْبْدُونَ مَعَهُ ع19
وَقَلَهُ: لفالق الاج وَجَمَلَ كَل سكا أي الق الضَیَاءِ
وَالظَلَامٍ؛ كما قَالَ في اول السُورَةٍ: تل الظاتِ
ولور أَيْ فَهْوَ وگ سحا شيْعائه فق لام اليل عَنْ عر لصاح
8 يْضيءَ الْوُجُودُ وَیَسْتی * الافی وَيَشمَحاُ الام
وَيَذْهَثُ الل بِسَوَادِهِ وَطَلَام رواقهء ويَجيءُ ء الها بِضِبَائه
وَإِشراقهء کَفَزلِه: ل الب
عل هَذَاء هر الله
انی الل الثہار يطلب حًا
[الأعراف: 54] فين تَعَالَى قُدْرَتَهُ عَلَى حلي الْأَشْيَاءِ
الْمْتَصَادّةِ الْمُْحَلفَةء الَالَةٍ عَلَى کَمَالِ عَظيه وَعَظيم
سُلْطَانوء مَذَكَرَ أنه قال الاضباحء وَقَابَلَ ذَلِكَ بمَوله:
وجل یل سک أي سَاجیا مُظيِمَاء لِتَسْكنَ فيه
امیا كَمَا ال : سی رل إا سی )4 [الضحئ :
1<[ 3 : لل کا يد نی ولتار ل € [اللیل : ۱<
3 ےھ 7 7 ينا ر َقَوْلهُ
0
لياع
CR,
نم
N.
ملک في الشف اشنا 0 عل لك اياف
للب واتار طُولًا وَقَصْرَاء كَمَا قَالَ: هر الى جََلَ
اٹک ضا انکر مرا َد 2 الْآَيَّةَ [يونس: ٥]ء
وَكَمّا قَالَ: ل الس بلبٹی تبْتى فا أن ندرك التَمر ولا ال
سایق اا ويل نی کاو » ليسَ: ]٠٤ وَقَالَ:
«رالكنس لمر الم نکر بار وَتَزلُ: بر
عير ألمي ایر أي الجر جار , دير عزعز ا الذي لا
يمان ولا يحالف الْعَلِيمُ بَكُلٌّ شي
مال رة في لأَرْضٍ ولا في الما 2 م ِذَا كر
الله تَعَالَى حل الیل وَالتّهَار وَالسَّمْسِ وَالْقَمَرِهِ یَحْيمُ
لكام , بل ر رو وَالعلم ء كما ذَكَوَ في هلو الایق ب في
َوْلِ: اديه َعم ال لخ ينه یڈ الا ا هم
سود وألشّنسش ری |
روز 07 [یس : ۳۸۰۳۷" وَلَمَا 2 3 السَّمْوَاتَ
وَالأرْضي وَمَا هن في اول سُورَةٍ 3 م السَّجْدَوْء قال :
لوا اة ایا بتصبيع رفكأ کک يي التزيز امير 4
وس معد
کے
لك درز
{o٤
با لوت ۰ ا 2
© إن أله فا کپ الو ضر جآ ین امت وع
مس جو سو
وجمل الل س کا والس وَالَفَم رحَمبات 5لک ترد
لایر © © موی جکر کار لوم لتوا
رم ا کے سر سر وص وخ ضرم بعلمو
اف طلست الما سح رد فَصَلنَا الات مویہ
ت
شأ قن ور
۶ كع رھ یھ
7
سر ہرس کک
8 o مهو
یٹ
ما کاب ت
سر 3
و
5# عم جع ےہ ہے ےم یم
کی كاماد اکر
قنوان دانية اتی رتود امش
ع 3f قد
ر رس ےھ سے سر سے سر ل ر سید
وعير متشو یا کی وہ مد و
1 سر 1 لوقه
ا وم
رس ہو 7 2000 ٤ ووس 6 وت
ت بغر رس مو
ہے و
قخوان دائیے
ع سيور
بصٹورے 0 لب موتو اق
ار سس س سم 7 وھوںہی
شىء عم 0
E.
ول تک له صب وخلق کل شىء وهو کل
[فصلت: ]٣٢ وَقَولَهُ تَعَالی: مو ری جَمَلَ لک اشم
لتوا چنا فى لكت ار َر قال بَغض السب : ص
اغد في هَل النجُوم غير ير ر اث مذ أخطا وَكَذَبَ عَلَى اه
سُبْحَائَهُ : أن الله جَعَلُهَا زيه لِلسَمَاى 7 شيا طِينِ»
وَيُْتَدَى بها في ُلمَاتِ ابر وَالْبَحْر وَقَوْلهُ: ف مَصَلنا
ا اي قَدْ يناما وَوَضَّحْنَاهًا و يعسن أي
يَعْقِلُونَ وَيَعْرِفُونَ الْحَقَّ وَیَتَجَجُونَ الْبَاطِلَ .
َمُو الد ناکم ن تی حدق فار ر
الت لموم قهرت وَهْوَ الى ا 2 ام مآ
س ر جن مِنَهُ حَضِرًا رح ین ًا
مُرَاكبًا ومن الل ين مها فون اه وَجَلَت يَنْ أَعَنبٍ
ر مع ا کر م کے و
ولون لمان شیا ور تید اروا إل تمر إ1 | اثمر
ونو إن فی كلك لات لور ود4
کم ا
ہے ا عو 1
يمول تَعَالَى : رھ مر ای أنه
آدَمَ عَلَيِْ السام گما قَالَ: يناما الاس اتقو رد
ردصط ل ب ل ممصم و و ا
لتک ين یں وو ولق مہا زوجھا وگ ينما رجالا كيرا
٠٠١ تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
رە مسقل
رفا [النساء: ]١ َو : E: سر ال اب
بن عَبَاسي وَآَبُو عَبْدِ الرّحْمَنِ الشْلَمِی
ا
وَالضَحَاكَء وماد وَالسّدّيٌء وَعَطَاءٌ اراتا
عيرم می لہ أَيْ في الأعامء قَانُوا - أو آرم
E آي في الأضادب“ وَعَنِ ابن مَسْعُودٍ
وَطَائِمَةِ عَكْسُهُ . وَعَن ابن مَسعُود أَيْضا وَطَائِفَةِ : فُمُسْتَفَرٌ في
الدُثْيّاء وَمُسْتَودع حَيْتُ يَمُوثُ.
وَكَوْلَه الى : قد فصتا الكت اتور يَنْنَهُورت* أي
مَسْعُودٍ واد
أبن أبي حازم وَمُجَامِدٌ وَعَطَا2 وَإِبْرَاهِيم
مهمون وَيعُونَ گام الله وَمَعْتَاهُ وقول تعالَى : وهر ار
نرد من اَمَك 4ہ ي ِقَدَرٍ ٠ مارکا وَدْقًا للْعِبَاد وَإِحَيّاءٌ
وَغِيَانًا ااي رَحْمَةٌ مِنَ الله بِحَلْقِهِ اتا پیہ تباتک
گی ىو كَقَوْلِهِ: «وَحَعَلْنَا یم لَك كل تو ي
[الأنبياء: ]٣٠ قاتا مله کی أي زَرْعَا وَشجَرًا
أَغْضَرَ نم بعد ذلك تلق فيه الْحَبّ وَالثمَرَ وَلِهَذَا قَالَ
تَعال : شع ین کک ماڪ أي يركب بَمْضْهُ بَنْضًا
گالستابل وَنَحَوِهَاء ومن اَلتَخْل بن لها قود أَيْ جم
قِلو رهي عُذُوقٌ الطب اة أَيْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمْتَاوِلِء
گا قال عَلِي بی أبي طَلْحَهَ الال عَنِ ابن عباس ونود
داي يعني نوا الدَانيّةِ: قِصَارَ النّخلٍ اللاصهَة
وهُا بالا رض '. رَوَاه ابْنُ جرير.
كوه تعالی: «وجئت بن اَنكَي4 آي وَنْخْرِجُ مله
جنات مِنْ أغْتاب وَعَدانِ النَّوْعَانِ هُمَا أَشْرَفُ التمَارِ
6 ره وَرِمَا كانَا جيار الثَمَارٍ في الدُنْيَاء
عند أَمْلٍ الْحِجَانِ
كَمَا امْئَنّ الله هما عَلَى عِبَّادِوه في قَوْلِهِ ۾ تَعَالَى: ومن
4
۳
ثمراتِ اتر ولاب دون مله کر ورا 30
[النحل: ]٦۷ وَكَانَ ذَلِكَ قَبْنَ تخريم الْحَمر وََالَ
نا ذا + جلت ين تل وَأَعَتّب» [یسنَ: ]۳٤
وَقَزله َعَالَى 501 و مُشْيِهًا وغیر مسل قَالَ
اده وَغَيْرُهُ : مُتَسَابَةٌ في الْوَرَقِ وَالسَّكْلٍ» قَرِيبٌ بَعْضَهُ مِنْ
بَعْضٍ ) وَمُتَخَالِفٌ في الثّمَارٍ سكلا وَطَعْمًا وَطَبْعَ"“.
وله تَعَالَى: «انظيوا إل كمرك إا أَثْمَرَ ونيو أَيْ
تَضْجِو. فَالَهُ الْبْرَاء : بْنُ عَارِب: وَابْنُ عَبَاس» > الاك
وَعَطَاء الْخْرَاسَایِغ؛ وَالعُدٌی وَكَتَادَةٌّ وغیر. ا
روا في قُرَِ حقو مِنّ الْعَدَم إِلَى الْوُجُووء بَعْدَ اَن گان
حَطبًاء صَارَ عِتبَا وربا وَغَيْر َلك هما خَلَقَ سْبْحَاَهُ
ماع
۹
Ge
f00
وَتَعَالى» من الأََوَانْ َالأشْكَالٍ وَالظُوم وَالرَوَائح؛ كَقَوْلهِ
تَعَالَى: #وفي الس يِطَمٌ متجلورات وجنت مَنْ متب پ وزدع
ويل وان وتر صنوانِ ملق يماي وید ر تذل بنا کی
بض ف لكل الاي [الرعد: ٤]ء وَلِهَذَا قَالَ مها : إن
في دلگ أَبُھا الاس گت اي لالات عَلَى كَمَالٍ
ُدْرَةٍ حاتي هَذِهِ الْأشْيَاء وَحِكْمَيهِ وَرَحمَیہ لوم يمون
أَيْ صقن پو رکون رَسُلَه .
لوَجَعَلُوأ ينه
شك ان ملعم موأ أ
سبحم وتک عَمّا بوت )»4
ذم الْمُشركين]
هَذَا رَد عَلَى الْمْشْرِكِينَ الْذِينَ عَبَدُوا ص م الله غير
وَأَشْرَكُوا في عِبَادَتِهِ أن عَبَدُوا الْجِنَّ» جَعلُومُمْ شُرَكَاءَ لَه
في الْعبَادَوْ تَعَالَى الله ع عَنْ شِرَكِهِم مخ فن قِيلّ:
رم م
َكيف عُيدَتٍ الْجِنُ» 3 آم إا كَانُوا عدون الأَضتام؟
َالْجَوابُ: إِنَّهُمْ ما عَبَدُومَاء إلا عَنْ طَاعَة الْجِنّ وَأَمْرِِمْ
ِيَاهُمْ ذلك كَقَوْلِهِ : #إن دعوت ن دُویوء 7 اکا
وَإِنْ دعوت إل کیک تيا ١ کہ ات * وا
EEN من ماك نَصِيبًا مروا ضام متمم
ممم ی ءادا ار ولاسم حيرب ڪل
الله وَس سذ اَلقَيِنَ ولا من دوين آلو فَعَدْ خَسسِرَ
حس اکا میا بيذم وی وتا يودهم المَيِطرُ
سس وو
ِا وا [النساء: /17١1-١؟١] وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : # فْنسَخْدونم
سر ےس ا
ودَريسَهه ولي من دون الْآَيَدَ [الكهف: .]٥٤
وَقَالَ إن میم لأبيه : : لات لا کب ليطن |
کان لان عَصيَاك [مريم : :] وَكَقَوْلِهِ : لال أَعْهَدْ
يبي ادم أن لا دو اللَيِطن إِنَمْ لكر عدو ©
له غر پر سم
م بين وَبَننتٍ پیر عر
9 آَل 2
َأنِ ادون هدا صر مُسَتَفيةٌ4 (ین: ٦٦٦٦ا وول
الْمَلَايْكةُ ؛ يوم القَِامَةِ: کک ات لا من دونهم بل
ےء یور
کاو -- 2 اش بهم مويو [سباً: ]٤٤ وَلِهَذَا
ال تَعالى : اوا بر شرك للم ول4 أي رَعَلیْمٍ
َو الال تة لا مريك لت فَكَيْف يُعْبَد معه غَيْدةُ؟
مول إِبْرَاهِيمَ لقال ایدو ما تحت( وله خلمکر وما
تنک [الصافات: ۹۰ء 45] وَمَعْنّی الآية: أنه سُبْعَائَه
)۳( ۱ ٦۵۷۸۷۸۱
( الطبري:
الطبري : 0۸۱ھ ٤١( الطبري:
220 الطبري:
0/11
٠١8-1١١ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
٤€ و
وَتَحَالَى مُو المُستقل بِالْحَلق وَحْدَهٍ لهذا يَحِبُ أن فر
لادء وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى : اوا لم
ی کک پر لر بت و ا مغ شاد مضل فا
ضفو تَعَالَى أن ا َه وَكَدَاء كُمَا يَرْهُمُ مَنْ قَاله مِنَ الْيهُودٍ في
غَرَیْر وَمَنْ نْ قال مِنَّ التّصَارَى في عِيسَى» وَمَنْ قال مِنْ
مشر کي ارب في الْمَلَائِكةِ: نها بَنَاتٌ الله . تَعَالَى الله
عَنَا يمول الطَالِمُونَ ُلُوا كبيرًا. وَمَعْنَى ورا أي
تقر وَاتتَفَكُوا وَتَحْرَسُوا -- ما قَالَهُ غُلَمَاء
. وَلِهَذَا قَالَ: سبكم تل عَمَا بوت *
الْجَھَلَةٌ
أ هدس وره وَتَعَاظَمَ عَمَّا يَصِفْهُ هرلا
الضَالُونَ مِنَ الْأَوْلَادٍ وَالْأَنْدَادٍ وَالنُطراء رَالسرَكاً
بيخ الصَمروت والذرض أن یکن لم ولا ور کن لم مجه
وَخَلَقَ علق کل شی تكد کل ک, ی46
مَعْنَى الْبدِيع]
بیع يخ الشكوت لگ أي مُبْدِعْهُمَاء وَعَالِنْهْمَا
وَمُنْفْثُمَاء وَمُيثهُمَاء عَلَى غَيْر مال سب . گا قَالَ
تُجَامِدٌ والمْدٌی. يته شيت الذعة بذ أنه لا نظ
لھا فِيمَا سلف أن يکن له و آي كيف یَکُونْ لَه ولد
لاوکر گی لم ص24 أَيْ وَالْوَلَدُ إِنّمَا يَكُونُ مُنَوَلَدا بَیْنَ
شيتین مَتَنَاسِبَيْنِء واه تعالی لا يتاب ولا باب سء من
قى لاه حال كل د َي لا صَاحبة له وا رک كم
قَالَ تَعَالی: #وقالواً اند لمن ® قد ِنَم م شا
@ 4 إِلَى تَر : ونیم 7 د ألْقيَمَةٍ 001 [مريم :
[٩٩-٨۸ ولق ڪل ئو وهو يڪي ىء يم بن الى
له صَاحِبَةٌ مِنْ خَلقه تا ! رَهُوَ الّذِي لا نَظِيرٌ لهه
ار ا کی
وڪم الہ ES که ِل مر ڪي ڪل کر
عدوا وهو کی کی کر کش وھ ار
ٹر برك الأتصرٌ وشو اليف :6>
ال هو و ریگ م
:
١
+١
كم 2
RAN
يمول تَعَالَى: لذَِکمُ 7 5 أي الي عَلَقَ گل
7 سك ۔ کے کچھ ا سے ا و ر
شیْء؛ رلا وَلد لَه لا صَاحَِةَ # إل إلا هو دلق ۴
و 7
£0٦
الابصدروھو يد رأ لوفو لليف كيد ©
د جاء کم بصابرمن ریک فمن ابص رفَلِعْي و وَمنْعی
َعَلتَهَاوَمَآأَنَاءَ1 ین كك شيف
لبت ولسوا درشت و لے وریا ت ©
5
کے
صد
0 O
اع ما اوح ايك من ريلك للهلا هُووَأَعَِصعَن
امش رک 9 ولوس لماش ہاو بت عله
3
ص سر رر کے سر ر د 7
فیظاوما أنت علہم وكيا ل ڑا و اسیو اليرت
ت م ص 4ر عدو 7۶ 0
يعون من دون الله سواه برو ردك
گر سی ہے ہے و ےط کس ہر اس 2
کل أمَةَ ےی مر و روف کان
6 ےم ضر سر لم کے صم سے
می پا لما لبت عند الہ وَمَا ف عر هادا
a کے کہ کے سک
ر کر ہے حم تھی 23 سے ر سر
< عن لا ومون 3 ون د سم ور ص هما
فی مین مریعمھو د
0٤ و سو ت ہو شو م ر ؤُهُمْ
أي عفبظ وَرَقِيب» يدبر كل م سوا ويرزفهم ود
اللئْلٍ وَالتهارٍ.
رُوْيةُ الله في الْآخِرَةَ]
وَفَزلَهُء «لَّا نرہ آآ اث أي لا تُذْركُهُ في الدَثيَاء
کر ٥ہ
نْ كَانَتْ ث تراه في خر كما | تورث به لحان عَنْ
سول ١
0
التتايد لشو گا ال م موق ع عاو بفَة أنّها اكت
مَنْ رَعَم اَن مُحَمَّدَا أَبْصَر رَبَهُ فمَڏ گڏبَ» وَفِي رِوَائَة: عَلَى
اش فلن الله كي قَالَ: فلا دُدْرِكُهُ الابصر وهر يدرك
التپ ر کے في الصّحيح؛ > مِنْ حَدِيِثْ يث أبي مُوسَى
رھ
نكري زعي ال عة مزر پر ولا يخي
لَه أَنْ کر فض الْقِسْطً وَيَرْفْعَهُ يرق إِلَيْهِ عَمَل 2
ر
کے اه
لنار
قب بل اللَْلِ وَعَمَلُ للل قبل التَّار حِجَابةُ التُورُ - أو
نچ 3
/١ ومسلم: ٤۷۲/۸ الطبري: 050/5 (5) فتح الباري: )١(
۹ وتحفة الأحوذي: 44١/8 والنسائی في الكبرى: ۳۳٣ /٦
۹/٦ : ومسام
٠١5.1١4 تفسير سورة الأنعامء الآيتان: -٦
- أذ كََقَهُ لحرت ث سبْحَاتٌ وَجْههِ ما الى اه يَصَرُهُ مِنْ
عَلها'''. وَفِي الكش الْمُتَقَدُمَةِ: إن الله تَعَالَى َال لِمُوسَى
نما ما سال ا ا مُوسىء إل لا انی حي إلا ماك ولا
سن إلا تَدَمْدَهَ أَيْ تَدَعُترَ. وَقَالَ تَعَالَى : كنا تل ريم
وا سے سی كي ےہ
پر سان بسک بک کیو حو کت 0 َال شتک
بت إت وأنا اول لمر [الأعراف: ]:٤٤ وتف هذا
الآ الْإدْرَاكَ الْخَاصٌ لا بی الدُؤْيةَ 2 الْقيَامَة لِعِبَادهِ
الْمُؤْمنِينَ كَمَا يَشَاءُ فَأمَا جَلالهُ وَعَظْمَئهُ عَلَى ما هُو عَلَیْوٍ
لس
ہے ر ر ےہ وه وو
تَعَالَى وتقدسَ وتثره» 8 تدرکه الأَبْضار
وَلِهَدَا كانت 1 الْمُؤْمِنِينَ عَائْسَةٌ رضي اله نها شت
1١
3
الوُؤْيَةَ في الدَّارٍ الْآحِرَق وَتَنْقِيهَا في الدُثيّاء و
لَآَيَهَ لا تُدَرحه اضر وهو يدرك الابصر
مه : الْادْرَاكُ ايى هو بغت روي العظمَة وَالْجََا
على ما هُرَ عليه فَإِنَّ ذَلِكَ غَيْرْ
A 1١
ES
ا 6
کہ
یہ
n 3 6
لِلْمَلَائِكَة وَلا لن وَكَوْلهُ: 7 ۳ اا ي
َال : 0۰ للَِيتُ ارہ [الملك ]٠٤:
َذ يَكُونُ بر اْأبْصَارٍ ع عَنِ الْمْبْصِرِينَ ما قال المُدیٔ
له : «لا مُدَركة ایز رشو برك الاسر لا
7 شي وهو يرك الْحَلَائِقَء وَفَالَ أَبُو ا اة في وله
تعَائی: وهر اث لب4 قَالَ: «اللطِيث»
لاسْتِخْرَاچھا ٠ ليد ِمَكَانِهَاء وال أَغْلَمُء وَمَذَا كُمَا
قَالَ اا إِخْبّارًا عَنْ لُقْمَانَّ» فيمًا وَعَظَ به ابه ميج لا
ل طقال حر ئن رل یکن في سکرو أ أو في السَموتِ
و ات ہا الله إن اله لیگ خی القمان: .1٦
بک سز بد كيك تن صر لتقي ومن عى
ھا وا آتا علیکم + عفیظ (©) کدیت صرف اك
وا درست ونيم لوم يمرت ©
[تَفْسِيرٌ الْبَصَائرٍ]
الْصَائِرُ هي الْيينَاتُ وَالْحسبَجُ الي إسْتَمَلَ عَلَيْهَا الْمُرْآنُ
وَمَا جَاءَ به و رَسُولٌ الله کل لن آبسر فة4 كمل :
س ادى اّما تى لني و ل ات دل ما
[یونس: ]٦۰۸ وَلِهَذَا قَالَ: ون عِى
صان كال: وت ى ا أن إن رة ان
عَلَيْه كَمَوْلِهِ : ٭فَاإِنہا لا نکی الاسر وكين تی اقلوب الى
فى شش [الحج: +14 رتا أنا عم يبر أي
۷
2 02 ره ہے ر ل اير 2
بِحَافِظٍ ولا رَقِيبِء بل آنا مُبَلْعْء وال يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
ہو ل ہو رپ یو توا 2 ور ع ميس 0
وَيُضِلٌ مَنْ يَشَاء وقول : ##وكديلت ترک اي4 أي
وَكَمَا فَصَّلْنَا الآيَاتِ فى هَذِهِ الْسُورَقٍ مِنْ بيان التَوْحِيدِء
في کل مَوْطِن لِجَهَالَةَ الْجَاهِلِينَ وَلِيَقُولَ
وَالْكَاِرُونَ الْمكَدبُونَ: کشت پا کڈ ن قك ون مر
الاب اراتم وَتَعَلَمْتَ مهم . . هَكَذَا قال ابن عَبّاسِ )
سو نيا 2 مه 0 ٤
وَمجَاهِد يرش
معي م
وَسَعِيدٌ بن جہیں وَالضَّحَاكُ
ا
وَرَوَى الطبرَانی عَنْ عمرو بْنِ كَيْسَانَء قَالَ: سَمِعْتٌ ابْنَ
باس يمول : (دَارَسْتَ): لوت خَاصَمْتَء جَادَلْتَ” .
وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ كِذبِهِمْ وَعِنَادِمِمْ: وال ال
م اور َد
کفرڑا 2 هدا إل فك O وَأعائة علد قوم ءاخرور
جاو طا وز ,الوا اسر الوس اخ كعد
ثيل مله م وَأضصيلا» [الفرقان: ٤ء ]٥ وَقَالَ تال
إِخْبَارًا عَنْ رَعِيِمِهِمْ وَكَاذِبِهِمْ لالم نک ودر ل کف
@ م ل کف کرت م 02 © م ع ر ثم بر
رامتکر © تَقَال إِنْ ها لا ع تر إن هدا إلا رل ات رہ
[المدثر: ۱۸-٥]ء وَقَوُلَهُ: اي لقور بعلمو 4 أَيْ
َلِوَضْحَهُ ؤم يلون الْحنَ يوت الال جرد
َه تَعَالَى الْحَكْمَةٌ الْبَالِعَهُ في إضلال اوليك وَبَيَانِ الح
311
لِيؤلاء وله تَعَالى: بل بو كيرا وهی په
كيا الْآيَهَ [البقرة: ٢٢]ء وَكَقَوْلِهِ: لجل ما يلق
لطن و 7 َة َب ف ہم مرض لا یت
سس سر ہا
لول اک ھاد الین موا إل مطل 5
ره رہے: [or
وال تَعَالَى: موا جع اب ال و
إل مکی کے وی وما جعلتا
وھ ا
الین فى قلوہم عرض والحفرون ماذا
نار
fes 7 د 0 سے ر مه 2 248 1 ہےر ےصوصےر
مت إل مك لن كنا تو الین ابا الیک وه
م5 ل مویہ یا کے a E عو ولا مھ
الین امنوأ ینا ولا راب الین وو الكتب ومن ولول
7 کر عد اممو سدع فا ا ہہ
د ال يبدا 5 كنك پل
کل کی با دی تن کاڈ ونا کل جل رو لا خر 4
[المدثر: ١ وَقَال: وی من لمران ما
لمت 2 19 اللين إلا خسار (الاسرآہ: ۸۲] وقَالَ
تَعَالَى: کل کو ارک َ اما هکی یکا الیک ٦
ادو
وو سس وسفظ
ما ہو شا ورحمة
وی ھ سے
ينوت ف دانم وقر وهو يه عَم EN
من کان بيد 4 [فصلت: ]٤٤ إلى عير ذَلِكَ من الْآيَاتِ
8
)۱( مسلم: (۲) الطبري: ۳( الطبراني
۱
Y/Y 11۲/۱
١١١-1١١5 تفسير سورة الأنعام الآيات: -٦
ادال عَلَى أنه تَعَالّی أَنْرََ اران هُدَى للقي واه بض
بو مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يشَاء.
ہے عط
اع ما اوی إِليك من یلک /5 0 لا هاعر عن
آلش رین لک ولو شاء الہ مآ سردا وما جَعَلتك عله فطل
مول تَعَالَى آیرّا رولو 57 لمن 3 طَرِیقَتَة: اع
وی ليك من ینک أي افد به وَاقَْفٍ انر انل
به فَإِنَّ ما أُوحِي إلَيِكَ مِنْ رَبك هُوَ الْحَنُ الّذِي لا مرب
فيو لاه لا لہ إلا هْوَ لوَأَعْرضٌ عَن الْتشركنَ» أَيْ 7
ے مي o
ل 8 KÎ
رك وَيُظْفْرَكَ عَلَيْهِْ وَاعْلَمْ أن
إضلالیب فته ل شاء لَهَتَى النَّامنَ جَمِيعًا حم
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى رلو کا اکٹ مآ 28
الْمَشِيئَةٌ وَالْحِكْمَةٌ فيمًا يَشَاوُهُ وَيَخْتَارُهُ لا يسال عَم
قعل وَمُم يُسألُونَ» وول تَعَلَى: ہوم جَعلتك عَم
ييا أَيْ حَافِظاء تَحنَظ أَفوَالهُمْ وَأَعْمَالَهُم وما ات
عم بوكيل» أَيْ مُوَكلُ عَلَى أَرْرَاقِهِمْ َأْمُورِهِمْ إن عَلَيْكَ
7 ابلاغ کا قال تَعَالَى : انکر إا أت مدر
تت ته بتر 01:0١: وکا 00
اك وبلا لْسَابُ» [الرعد: ٠
فو سو اس يِدَعُونَ من د ون أله
لر كَذَلِكَ زیت لڪل کو عله م
يد
07
ےا
ك میٹ
صل َاحْتَِلُ داهم حتی يفتح الله لك
5
ثم ِل ديهم عَرجِعَهُرَ
ا (O jE
[التهيٰ عَنْ سَبّ آلة الْمُشْرِكينَ للد يسوا لل]
ول ال ا اها لرّشولہ ي وَالْمُوْیِنینَ عَنْ سب
هة المُفْرِكِينَ» وَإِنْ گان فيه مَصْلَحَةٌ إلا أنه ترب عه
مَفْسَدَةٌ أَعْظَمُ مها وهي مُقَابلَةُ الْمُشْرِكِينَ بسب إِلَه
الْمُؤْمِنِينَه وَهُوَ الله لا إِلَهَ إلا هُو۔ كما ال عَلی بن أبي
طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ اس في هَذِوِ | ال : قَالُوا: يَامُحَمّكُ
تب عن سبك الهتتاء أذ جود رك تمَاهُمْ الله أن
سوا أو هم سبوا لہ عدوا بعر بر عر 204 وَقَالَ
الاق عن مغر عَنْ قَنَادَة: کان الْمُسْلِمُونَ 7
ام الْكُمَانٍ َيب الْكُمَارُ الله عَذُوًَا َير عم قا فأ
نه «ولا سا اليرت يَدَعُونَ من دون ال4 6 هدا
2 رھ o لأس و كسد ر
لقي - ور تة المضلعة ملت أَرْجَحَ مِنْهَا -
)١( الطبري:
٤٤
سب وَالِدَيْه) كَالُوا: يا رَسُولَ اش اف 3 الرَجْلُ
َال قَال: (يسْتُ 7 الرّجُلٍ فيسب یت أَبَاكُ وَيَسْتُ امه
يد ام . أو كما قَالَ کل
وَقَولَهُ: و کت ريا لڪل ام عمَلَهْرَ 4 آي وَكَمَا ري
ِهَوْلاءِ الم + حُبٌ أَصايهم وَالْمُحَامَاةٌ لھا یں
ديك رت كل من الم الْحالَِة على الضَّلالِ عَمَلَهُم
الَنِي كَانُوا فيفك وَلِلَهِ الحجّة الالء وَالْحِكْمَةٌ التَامّةٌّ
فما يَنَاؤُهُ وَيَخْتَارُهُ ي يْ مَعَادُ
يُجَازِيو:
جَاءَ فى الصح ا رَسُول الله ل قَالَ:
و
5
3
شر ترجهد 4
وأ يعمو أي
>ائرہی پھر
وَمَصِيرُهُمْ «مِيَتُهُم بَا یما
بأغمالهم» إن حيرا فَخَيْرٌ ون شرا فَشَّرٌ.
واسٹا پو جفد یکی کی عتمم بل لبا با ثل يتا
کم أا نا جت لا یدگ
مقر فد مم وَأَيصَرَهُمٌ 2 2 موا بو اول 7 وَنَذَرَھُم
ف يهط بتتفرة )4
مط ” ا جرّاتِ 00۷91۲
1 ال إخْبَارًا عن الْمُشْرِكِينَ» أنه أَفْسَمُو | بالل
7 اهي ا لمو آنا ک7 لبن جع دای
اص دق ھا طقل پک
3
یگ ہےر
ایت عند آله وما
1 ۴
3
ہے
a
کا
اها
7
0
¢
16
7
95
دعأ
f
020
َكَل على : را یملع اتا انا انث لا يوون
قِيلَ: الْمُخَاطَبُ بِمَا يُسْعِرَكُمْ الْمُشْركُونَ وليه ذَهَبَ
مُجَامِدٌ روگات 1 لَهُمْ: : وَمَا يُْريكُمْ بِصِدْقِكُمْ في هَذِهٍ
الْأيِمَانِ الي تُقْسِمُونَ بهَاء وَعَلَى هَذَا فَالْقِرَاءَةُ: إِنَّهَا إا
جَاءَتٌ لا يُؤْمِنُونَ بكْسْرٍ ر (إِنَهَا) عَلَىِ اسْيئْنافٍ الْخَبَرِ عَنْهُمْ ڪهم
هي اليمَانِ عند کی الْآيَاتِ لی طَلَيُوهًا. . . ۰
الْمُحَاطَبُ بِقَوْلِهِ لوه وما يقو الْمؤيُونء أي وَمَا يد درِيكُم
ھا تو بل هَذَا فَيَجُورُ في فَولہ: «أنهآ»
لْكَْرُ گالأولِ وَالمنحُ على أت مَعمُول «متيركم4 وَعَلَى
هَذَا َكُونُ لا فی قزلہ: انا اکا انت ل" وود صل
۲ 2301
(؟) عبد الرزاق: زفق فتح
٤۱۷/٠١ الباري:
۱۱۳-۱۱١۱ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
عله : 6# مك الا حم ے أك [الأعراف:۲۲]
وََزلَهُ: کی عل تیر متكا ا 8 جرت
[الأنبيآء : 45] أَيْ ما مَتَعَكَ أَنْ تَمْجْد إِذْ أَمَرْنْكَ ورام
نهم يَرْحعُول ونير فی هَذِهٍ الآية: وَمَا يُدْرِيِكُمْ أيه
لومون الَّذِينَ تَوَدُونَ لَهُمّ ذَلِكَء حِرْصًا عَلی إِيمَايْهِمْ:
نها إا جَاعنْهُمُ الْآيَاتُ يُؤْمِنُونَ.
وَكَوُلَه عَالّی: و أذ اکم 7ب هُمّ كما ل
بد أَوَل 2ک َال الْعَوْفِيُ عَنِ ابن ناس في هَذِهٍ 0
لا جَعَد الْمُمْرِكُونَ ما اَل ال لم تبت یپ فُلَوبهُمْ علی
شَيْءٍ» وَرْدثْ عَنْ کل ام“ . وال مُجَاجِدٌ في قَوْلِهِ:
طرُْْ دنم و رارف ولول بيهم وَييْنَ الْايمَانِ
ل اہو كل ا ُؤمنونء كما حلا بَتَهُمْ وَبَبْنَ
اليمَانِ أَوَلَ م مرو وَكَذَا قال عِكْرِمَةٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بُ ريد
بن أَسْلَم. وَقَالَ ابن ي طَلْحَةَ عن ابن عاس رَضِيَ الله
عَنْهُمَاء أَنَّهُ قَالَ: أَخْير الله ما الاد قارو قل أن يعوو
وَعَمَلَهُمْ ل أن يَعْمَُوهُ. وَكَالَ - ولا شك مل حر
[فاطر: ]١5 جل وَعَلَا -#أن کول تقس بحرن ع ما
لٹ فى جب ای إلى قَولہ: الو أت لى کر
كو دم ب لخي [الزمر: 58] ذَأَخْبر الله سُبْحَائه
ته لو رُدُوا َم يَكُونُوا عَلَى الْهُنَىء وَكَالَ : ولو ردأ
ادوا لِمَا موأ عَنه و لکزوںہ [الأنعام : ۸. وَقَالَ
تَعَالَى : ولت اد ہم وم گما ل وینوا یو أَوَلَ
مو [فَال): وَلَوْ رُدُوا إِلَى انا جيل َه وین
الهُدَىء كما حلا بهم وَيَيْنَُ أَوّلَ مره وهم في 3
وول : «وَتَدَرْم» أي ركه لن نم4 قال 3
باس وَالسَّدَيُّ: في كُفْرِهِمْ. وَفَالَ أبُو الْعَالِيَة اي تد بن
تس وَقَتَادَةُ: في ضَلَالِهِمْ #يَعْمَهُون»4 قال الْأَعْمَشُ:
عون . وال ابن عباس مجاه وَأَيُو الْعَالِیَةَء وَالرَيِيمٌ
وَأَبُو مَالِكِ وَغَيْرُهُمْ: في کُنْرِمِمْ َرَددُون .
«## وا آنا دنآ ات المتيكة ومهم لن وَحََرا عم
کل سیو صلا تا کاو نمو لا أن مك آنه وَلَكنّ ڪر
م465
يفول تَعَالَى: وَلَوْ اا أَجَبْنَا سُوَالَ هؤلاء الَّذِينَ
أَقْسَمُوا بالل جَهْدَ يمايم ين جام ايه يوم بهَاء
فرلا عَلَيْهِمُ الْمَلايْكَةَ تَخِرْمُمْ مم بِالرسَالة مِنَّ الله بعَصْدِيقٍ
الرْسْلٍء كما سلوا الوا 1ک تلق با المڪ سيه
۹
E XK 52 ل ل
کے ڪڌ و مه الوق و حك
oA 7.7
لكل کی و فبلا ما کانوا يممأ لان سآ اسم ولک
اا بای حتاف لت ما
َون الإ وال وج بعصه مزل مو رُحَرفَ
سے س ہر رر وک ق رھ ا سے
ألْقَو ول رورا وشا ريك موه درشم وا إيفترورت.
لوم الد اعد هال موت با رة
صرح تو سس سے اما ۶ 24< م © کے رت سه له
وو و رفوا ماخ قوت | 59 افضیرالم
سر مر مر ہے6 مص
20 بت نيت ا سس 9
02 77 00
لخدف الاش وی یراد
7 ےم کہ
ع نخان سکیل پیلد کہ و کیک
ES €
2
دن
74 مر ہے 2
(الاسرآء: ۲ و لقالا لن وس حَق تو ملل ما أوق سل
ار [الأنعام: 174] 2 وال الین ١ بی لاتا ول رِلَ
عستا الماتیک آز ری رتا قد شتک ف اسم وو عو س2
کہ [الفرقان: ١ ولب 7 ام
بصِدْقٍ ما جَاءِنْهُمْ به الرُشُل کر عم كل یو فل
َرأ بَنْضُھُمْ: "سک بَكْسْرٍ اماف وقح الْبَاء مِنَ الْمُقَابلَة
َالّمعَايَةَء وَقَرَاَ آَحَرُونَ بِضَمّهِمَاء قَیل: مَعْنَاهُ مِنَّ الْمُقَابلَة
وَالْمُعَايَةِ ياء كما رَوَاهُ عَلِيُ بن أبي لحه وَالْعَوْفِيُ
عَنِ ابْنٍ بن عباس . ويه قَالَ ادم وَعَبْدُ الرّحْمْنٍ بْنُ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَم. وتال تُجَاهِدٌ: رک 3 یلا اد
گے" ەر ھ سكم e أنه بد َة
أي رض تيع کل ر ج-
o
ہد کے
پھر
04
e 5
e FE f
2 2
)١( الطبري: ٤٤/١١ العوفي وعائلته كلهم ضعفاء (5) الطبري:
5 (۳) الطبري: 59/١5 () الطبري: ٠٥٠۰٤4۹/۱۲
انظر ما تقدم
١٠١-١١۲ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
وم سے کر جرش ہر گر
مَنْ يَشَاءُ وَهُو الْفعَالَ لِمَا بُریڈ «لا تل عتا يفل مهم
0 لور [الأنبياء : ۳ ِعلمه وَحِكُمته وَمْلَطَانه رَقَهْرِِ
وغل وَمَذِهِ الاي كَقَزله تَعَالی: # إن ای حقت 1
ڪلم ريك لا يوون ولو جا تہم نم ڪا ایق و 7
مم پیر
لْعَدَابَ الْدَليمَ» [يونس: ۹۷۰۹۲].
۷وت ماتا لکل بي عدو شعي آلإ الي بذج
بعصم إِك بَعْضٍ َحرف القول روا ولو سا ر ت ما اوه
رهم وما ررمت © 9 وَلْصيّ اد 9
مورت کے ارو وضو وليقترفوا ما
الل تي عَدُوْ]
يَقُولٌ تَعَالّى: وَکَمَا جَعَلْنَا لَكَ يا مُحَيَدٌ أَعْدَاءً
يُحَالِمُونَكَ وَيُعَادُونَكَ وَيُعَاندُونَكَء جَعَلْنَا يل ي من
لك أَبْضًا أَغدَاء قلا لك ذلك کم ؟
#ولقد گت رل من کک ٠
الا [الأنعام : ٤ء وال تعَالّی: لاما بَا ك إل ما مد
قل للہشل من فلك إِنَّ ريك لو عفرو ڈو یتاپ اير
[فصلت : ]٥٤ وَكَالَ تََالَى : درك جملا لکل بي ع ين
ان4 الاب وَكَالَ وره بن توف لرشول اللہ یا: إل
َم بات اڈ بول تا جلت به إا غُردِي. وول
#مَيكطينَ آلإ بَدَلٌ بن عَدُرَا4 أي لَهُمْ اعدا ین
شَياطِينِ الاس وَالْجنّ وَالشَيَطان كل مَنْ خرج عَنْ نظِيره
الس وا يُعَادِي الوُسْلَ إلا 1
وَهولاءِ قَبّحَهُمُ الله وَلَعَتهُمْ كَالَ عَبْد الرَرَاقِ: عَدَت
مَعَمَر عن یی في قَوْلهِ : # طن لاض ولج 4 قَالَ:
rag
ەو
مِنَ الجن شَيَاطِِنُء وَمِنَ الانس شَیَاطِيِنُء يُوحِي بَعْضَهُمْ
وَقَْلَهُ تَعَالَى : لبوی بَتَسْهُم إل بض رت اقول
غو أَيْ يُلْقِي : بض 5 إلى بَعْضٍ الْقَوْلَ الْمُرَيَنَ
المرخرف» وهو لق الذي كت سَامِعُةُ 2 الْجَهَلَةٍ
پائروں اواو س رت ما صَلوة» أَيْ وَدَلِكَ كله بر اللہ
رصانو وَإرات ينيو ان يکود ِل ني عَدُرٌ ِن
لمؤلاء درم4 أَيْ َدَعْهُمْ م وما يفوت 4 أَيْ بَ يَكُذِبُونَ .
أن : ذم وول عَلَى الله و في عَدَارَيَهِمْ فن الله
گافيك وَناصِرْكَ عله ووك تتالى: اوضق إل
أن وميل ال اله ابن عباس . طأَْدَهُ 03 ١
ا
شرب يلرو أي وهم وَعْقُولُهُمْ وَأسْمَاعْهُمْ
اہ
: قلوبٌ الْكَافِرِينَ و رو أَيْ بَحبُوهُ
ونما يَسْتَجِيبٌ ذَلِكَ من : لا 22 ِالْآخِرَقٍء
ريدو
كما قال تَعَالی : نک وها کت @ کا ات علد بت9 الا
من ہو صال لے" [الصافات: ]158-1١51١ | وَقَالَ تَعَالَى :
بد خیب لم بک عَنْهُ من يك 4 [الذاريات: ۹۱۸]
وله : اوقترا ما هم مُمرّوْت4 قال على بن أبي طَلْعَةَ
عن ان عباس رر ا نف
.0 7 رسك م ره 4)7(
وان زی : : ول هم ايلود .
امم مر سے سے 3 1 کر ےرہ 0 7 رو مجر ہے
#أَفَغَيرَ ألله 2 2 وھو زی نز لد 1 رہد
و ہےر مك
0 0
کک ران اتد الك لع نَم مار
قلا ن يت الد مت کل
ر كلميو 5 ای يلق
مول لی لِه تكله: فل لِمَؤُلَاء الْمُمْركينَ باللى
ين يَْبُدُونَ غَيْرَهُ: افق أله انی حكنا» أَيْ بيني
آلإ يہ أ
یکن وهر الی كَرَلَ ایک الككب
۰ رب ا الكتبَ» أَيْ مِنَ الْيَهُودٍ وَالنَصَارَى
وک اکر مات کم 3 ما من ص
ارب4 كمه : لن
ا فو ا
فا تک م ين الندوّت» وي
وَالشَرط لا يَقْنَضِي روع وَقَوْلُ تَعَالَى : لاوَكيّتَ كِلِمَتُ
ر صا رعذلا قال اده : صقا فيا فَالء وَعَدْلَا يما
و۶
يُقول : صِدْنًا في الْأَحْبَان وَعَدْلا في الطلّب؛
ب . يقو
ك الم ين
٤ چَهَذا 8
عی مت ما قال تَعَالَى: يمره
الو وَيَتهَهُمْ عن الشکر4 إلى آجر الات لا مبَوْلَ
عو ني ليس أَحَد قب 27 عقب حْكُمَهُ الى ) ا في الذي
و في يالا 2 التبيع» لکول عِبَادِه لملم
: الطبري )۳( ٠۹4/١١ الطبري: )5( ٠۸/١۲ الطبري: )١(
٦۳/۱۲ الطبري: )٥( 50/١75 الطبري: ))(" ۲
۱۲۱-۱۱۸ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
بل عن سیل مث نَم لكمَتیدَ9)>
كر الاس في ضَلَالٍ]
حر تعَالَی عَنْ حَالٍ َير أَمْل الأرْضيء مِنْ بني آَم أنه
الضّلَالٌء گَمَا قَالَ تَعَالَى: اوقد کل مهم اك
كیَ4 [الصافات: ۷۱] وَقَالَ تَعَالَى: اوا كر
الاس ولو حَرَضْتَ بن [يوسف: ۱۰۳] رش في
ضَلالوع لیو عَلَى يقبن من أمرهم» رتا مم في نون
كَاذيَةِ وَحُسْبَانٍ بَاطِلء ٠ إن ييو إل ال ون م ل
وت فَإِنَّ الْخَرْصَ هُوَ الْحَْرُ وَمِنْهُ خَرْصُ النّخْل
غر عازن علا م کی ذلك كله عَنْ كَدَرِ الله
مَشِيئَيه هو أَعَلَمْ من يكل ڪن مل مَيْيْسَرْهُ لِذَلِكَ
سے 231 رُم ذلك 000
و
ریچ تم ألو عه إن كم اج وم9 رکا
ما کر لے اک کے وَقَدْ کل قل لک ما حم
مک 3 م قد ال وَل کم اون بأهوايهر بعر عِلْوٌ
لن نّ ربت هو آعم لسرن
2
YY
السات وَأَكْلٍ ما بح على التْضْبٍ وَعَيِْمَاء نَدَبَ
الأكلٍ ما ذُكرَ اشم الله علي کَقَالَ: وم کک ا
الو يا كر آنھ م أله عه وعد مَل لك ما َم یک
أيْ كذ بَيّنَ لَكُمْ ما حرم َا وَوَضحة قرا نشم
«افْصَّل» بِالتّشْدِيي 7 ارود التَّخْفِيفٍ وَالْكُلُ بِمَعنّى
الان ِ الصوح إلا ما أضطررثط إ4 أَيْ لا في حال
اللاصْطِرَارء فَإنَهَ يبَاحُ كم ما وَجَذْنُمْ تم بين تعَلَى جَهَالَة
الْمشْرِكِينَ: في آرَاتِهِمُ الْمَاسِدَء مِنِ اشيخلالهم المَيْنَات
وما كر عه َير اشم الله تَعَالَىء َال : اول کیا َل
یعابر بعَير علو ان ميلك هو ألم بِاآلنتَئَينَ» أي ہُو
غلم َاعْتِدَائِهِمْ وَكِذِبِهِمْ وَافيرَائِهم.
ودروا طهر الور وباطته: إن اليرت يكسيو لم
سرون يما کاو بتیش٥صتق6>
َال ماد لوروا هر اور وَبَاطئةة» الْمَعْصِيَةَ في
السّرّ وَالْعَلَاییَة'''. وال فََادَةٌ: #وَدَروا هر الثم وباطنث
اكع
4 4۳ 20000
2 سے ر o
وما لک اتا أح لو امي كد اشاق عورد ضر
ك مَاحَرم کل ما اَضْطْررَثمَ رتم لی ون ما اون
بأهوايهم برعو إن يكف هوا عَم بالْمُعَتَرنَ ©
سر رتا سس شید و“
وَدَرأطَهرالاتم وباطنہىان ا کب آم
سیجرونیعا يفون 2 9 ولا نڪل وا وتا يک
اسم اعد وله سوال لوت وخر َل
كور جد لم رن امشو طَعتوهمَإنکم طروت 07
أو کان می ایی وجعلتا له ایی یف
الاس کمن مسف المت لیس ارچ یَتہَاَكد لک
جح ہج ہت
کر عم ور مھ
يڌ اکر مجر ميه
کے و سے 4 سے 2 2 رر پچ ھ رو
اعت عل رة کا جرموا
سس ہو R2 سر سر پر کے ھا کاک لھا یصو ں۳
صعارعند ال وعذاب شور ید ہما آکانوایمہرون 0
0 rt سو (e, یھ
* أَيْ سره وَعَلَانئَكُ قَلِيلَهُ وکثیره . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لكل
إِنَّمَا حرم ری اقوش ما ظھر ينا وما بطي الْآيَةَ [الأعراف:
۲ء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: «إنّ ایت کسی الم
ہے م
سرون يمَا اوا يقارو أَيْ َوَاء گان ظَاهرًا أو حَنِئًا »
١
قن الله م سَيَجْرِيهم علو رَوَى ابْنْ ا بي حاتم عَنِ التواس بن
سَمْعَانَ قَالَ: سَأَلْتٌ ر شول الله كل عن الام ٠ فَقَالَ: «الاثم
ما حَاكَ في صَذَرِذء وَکَرِمْت أَنْ يَطَلِعَ الاس بت
«ولا ڪل ُا یکا کر پر سے ا کہ وإ EEE
ليطي لوحن إل أولايهر e) ون أطعشموم كم
O
[تخريم ما ذبخ بغْر اشم الله]
أَسْيّدِلٌ بِهَذِهِ الآيّةِ الْكَرِيمَةٍ عَلَى أن الذبيحة 7 تل إذَا
َم يُذْكَرِ اشم الله عَلَيْهَا وَإِنّ كَانَ الَابغ مُسُلِمَا وَبقَوْلِهِ
٤ الطبري: ۷۳/۱۲ (5) الطبري: ۷۲/۱۲ (۴) مسلم: )١(
۹A۰
١77 تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
ولا نا لسك عق ا م ال يذه
: ت وَالضَحِیرٌُ
یل : : عاد د عَلَى الالء وَقِيلَ : : اڈ على ادح لير اى
َبالْةَحَادِيثِ 0 و الأَمْرِ ِالْنََسْمِبَة عِنْدَ الذبيحة
والب كَحَدِيئَيْ عَدٍ . ُن ایم وَأبِي ةم ا لت
کَلَبكَ الْمُعَلَّمَ وكرت اد ال علیہ قعل تا ما أَمْسَك
ليك . وَهُمَا في الصَّحِبِحَيْنٍ . وَحَدِيثٍ راي بن
قییے: 5 O
في آي الصَيّدِ:
قذ اد في زو الآية وليه ور
نهر الد وَذْكرَ اشم الله عَلَيْهِ لوه
وَمُوٴ في الصَّحِيِحَيْنٍ أَيْضًا. وَحَدِيثِ ابن مَسْعُودٍ:
رَسُولَ الله يكل قال لِلْجِنّ : لَك کُر عَظْمٍ در اشم
ل . رَوَاهُ ملغ . ولي بے کائپ پر شقان الل
َال : َال رَسُولُ الله ل ١مَنْ ف قَبْنَ أَنْ ُصَلْيَ لذب
مَكَانَهَا أَخْرَی وَمَنْ لم يَكُنْ دَبَحَ حى صليتاء ليبح
باشم اا0
سے
Cen
اأ
7 رَوَى أبن أي عا حار کچ
قال رل لابن غُمَر: إ
ولباب 4 . وَعَنْ أبي رَمِيل» 5 ل كنت فَاعِدًا عند
َبّاس» وَحَحٌ الْمْخْتَاز بن أبي عُبيْدِء فَجَاءَهُ رَجُلُ قَقَالَ : ب
ابْنَ عباس رَعَم أَبُو إشحاق
ابن عباس : صَدَقَ قدت وَقُلْتُ: يمول ابن عباس :
صَدَقَ؟! فَقَال | ابن عباس : هُمَا وَخیان: وخی الله ووي
الشَّيِطَانِء فوخي الله إلى محمد مُحَمَّدِ لا وخی السَّيْطَانٍ إلى
أَزْلِيَائه و : وك الل و ال أوببهر 4 .
سم گر ھر
وذ تدم عَنْ کرم في فلو فی بَمَصّهُم إل بَعْضٍ
خر اقول روا خو
وَكَولهُ: ات رَوَى ابْنُ جریر عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ
اوا الا ينا کر پگ ند اتر كج4 إلى قول
« ع4 الَ: بوجي الشَيَاطینْ إِلَى أولائهم : تَأكلُونَ
هما کلم ولا أكون یکا کل | ؟ وي خض أَْفَاظء
عَنِ ابن عَبّاسي: أنَّ الِّي فش دي اشم الله عَلَيْه وَأ
الَّذِي قَدْ مَاتَ٬ َم ُذگر اشم م الله ع .
وَقَالَ الشّدّيُ في تَفْسِير مَذِهِ الآية: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ قَانُوا
تخ عون مَرْضَاةً اللو فما
0 و
وج
4۲
ہے روھ چ3 وور
َل الله فلا تاگلوه وَمَا فَعْتُم أ سم تاگلونة؟ فَقَال الله
تَعَالَى: فو امم 4 21 ےا نک کشر مرن ,
وَهْكَذَا اله ماهد وَالضَّحَاكُء وَغَيْدُ وَاجِلٍ مِنْ عُلَمَاءِ
الس .
دِيم فو أَحَدِ عَلَى مَا شَرَعَهُ الله شِرْك]
َكَل ای : CEES کر ن عَيْثُ
عَدَلُْمْ عَنْ أَمْرٍ الله كم رشعو إلى قول غَيْرى ا
عله عيرم فَهَذَا هر الشّرُكُء كَمَوْلِه تَعَالَى : اذا
أحَبَارَهم ورق تم ره بايا من دوت آل کہ الاي [التوبة:
۱ء وقد رَوَى لدي : في تسیر ها عَنْ عَدِىٌ بن
انم أنه ةُ قَالَ: يا رَسُولَ الله مَا عََدُومُمْء فَقَالَ: بى
نهد أَحَنُوا لَهُمْ الْحَرَامَ وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلالَء
فَاتبْعُوهُمْء فَذَلِكَ اهم ام
از من كن میا فحت جملا کم ونا بی یع فى
الاس کمن سل ف لشت س ارچ بنا گذللک وُيْنَ
لکن ما كوا موت ©4
مَل الْكَافِرٍ وَالْمُؤيِا
هَذَا مكل ضَرََهُ الله تَعَالَى لِلثُؤ ین الَذْ
في الضلالة مَالِكًا حار اء الله
یمان رَد له وو لاتباع زیو يجت 2 و
یی بد ف الاس أ بهي كنت يدنك وَكَيِفَ
صرف بوء وَالئررُ هُوَ اران كُمَا َوه لْعوفيُ؛ وَابْنْ أبي
طَلْحَةَ عَن ابْنٍ عباس وَقَالَ المُدٌیٌ: 02
الكل صَحیح م گن متا ن ست أي الْجَهَالَاتِء
وَالْأَهْوَاءِ والصلالات الْمُتَتَرقَة ايس ارچ 02 0 لا
هي إِلَى مق ولا مَخلَصٍ يا هُوَ فيو وَفِي مُسْنَد الا لامام
3
3
3
/4 وفتح الباري: ۱٥٥۹/۳ فتح الباري: 074/4 ومسلم: )١(
فتح الباري: 055/9 ومسلم: )٢( ۱٥١٢/٣ و مسلم: ۷
515/4 مسلم: ۳۳۲/۱ (4) فتح الباري: )۳( ۶۲۳
فيه أبو بكر بن ۱۳۷۹/٤ ابن أبي حاتم: )٥( ۱٥١/٣ ومسلم:
۸ : الطبري: ۳۳ ً0۷( الطبري )٦( عیاش قد اختلط
تحفة )٠١( ۸۰/۱۲ الطبری: ۸۱/۱۲ (4) الطبري: )۸(
لم أجده بهذا اللفظ عند الترمذي بل عنده ٤4۲/۸ الأحوذي:
'أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئًا
استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه [ترمذي : ۳۹۵] فيه غطيف
ابن أعين ليس بمعروف في الحديث. يحتمل أن ابن كثير رواه
۹۱/۱۲ الطبري: ۹۱/۱۲ (۱۲) الطبري: )١١( بالمعنی
٠١٤١١١۲۳ سن 1 الآيتان: -٦
تو
ل لم يك أنه قال : إن الله عَلَقَ خَلَمَُ في
طُلْموٍ کے َلَيْهِمْ مِنْ ورو هَمَنْ أَصَابَهُ َلك الُورُ
امْتَدَىء وَمَنْ أخطأهُ ما گیا قال تعَاَى : انه وَل
لب اموا رجهم ين الظلمت اک اور اديت کتروا
لاشم اوت بحرم تک اش ِل اي اوت
انار ھ هُمْ فیا دوت [البقرة: ]۲٥۷ وَقَالَ
َال : لفن يده یر شع تيده أطدك ل بیو سه کو
م ت4 [الملك ]٦ وَفَالَ تَعَالَى : فمتَل الْمَرسَّنِ ڪال
000 < 2
َالْأصَرٌ وألبصِير ليع هل یمان مكلا أ دک [هود:
<[ وَكَانَ َعَلَى : )۴۰ يستوی لَص امہ ولا
القْلَتُ ولا انر 3 ولا الل اظرور(ق) وا يبو لخا
e وء ر رس م
5 ای اکر شی کی ب كن أت پش كن ف
رر إن ت إلا ذر4 [فاطر: ]۳٣-۱۹ وَالْآَيَاتُ في
هَذَا گرڈ وَوَجه الْمنَاسَبَة في صرب لمن مهنا بالورِ
وَالظُلمَاتِ م دم في اول الشُورَۃِ وَل لظت ولرک“
[الأنعام : .]١
وَكَوْلّهُ تَعَالَى: ہل كتللك رين کین تا كوأ
یلو4 أيْ حَسَّنًا لَهُمْ مَا كَانُوا فيه
لقاو قَدَرَا مِنَ الله وَحِكْمَةَ بَالِعَةَه لا إِلَه
لا شريك لَه .
110 2004 گر کت 7 ےر ر7 زر س
#وكذلك جع لتا فی کی در مجرییھکا نكرو فيها
وم سکرو إل اش و وہ ولا جَادَتَهُمْ ءا
لوا ن من حن اق مل مآ مآ وق مكل ال نہ َعَم حَيْثُ
سرے سے سے رو چە رو
جَصَل ساتم سَمْصِيب أدب جروا صَغَارٌ عند اله
پا كانوأ يعون 4
اہر الْمْجُرِمِينَ وَجيَلّهُمْ وَمَصيرْ يرما
يمول تعَاَى: وَكمَا جَعََا في فريك يا مُحَمَدُ أكَاير
مِنَ اله مُجْرِمِينَ وَرُوَّسَاءَ وَدُعَاةٌ إلى الْكُمْنٍ وَالصَّدٌ عَنْ
سَبيل اللوء وَإِلَى مُخَالْمَيكَ وَعَدَاوَتِكَ گذلك گات
الول من بلك يلود بدك ن تَكُونُ لَهُمْ الَا
کیا قال تَعَالَى : یدرک جلا 0107 7
ےر ہی ہچ ہے
اَلة [الفرقان :۰ء وَقَالَ تَعَالَى : ر ا اردنا أن اک کا
یا ا مها کٹا یا4 الاب [الاسرةء:15] قيل: مغاة:
اتا ِالطَاعَةٍ فَحَالَهُواء مَدَمَرْنَاهُمْ قیل:
ربا گا ال لههئا: ڪر فا وز
ڪي مرکا اتڪيا یت4 ال اب أبي
0 ع رَشُو
ہے ر هي
وعذابت مَدِيدٌ با
٣
این عَبّاسٍ: اکر جريا كرا پا قَالَ:
ساط شِرَارَهُمْ حصا فيهاء فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَمْلَكَْاهُمْ
َالْعَذَابِ.
وَكَالَ مج اھ
عُظَمَاؤُهًا” .
وم بے سرس
ا ف
ری ص الي : ہ7
00 وأكير
[۳١ ٤ وَقَالَ تَعَالَى: ادك ما رسا من بلك في قرو
من رر 0 قال مارفا إِنَا ود ءَاباءتا علخ أ از ونا ع اترهم
مُفَسَدُوتَ 4 [الزخرف : ۳ وَالْمُرَادُ ِالْمَكْرٍ هَهُنا َه مهنا دُعَاؤْهُمْ
ِلَى الصَّلَالَةِ برْخْرْفٍ مِنَ الْمَمَالٍ وَالْمَعَالٍ كَمَوْلِهِ تَعَالَى
إخبارا عَنْ قوم تج وم کروا مکرا ڪر [نوح:۲۲]
وله تَحَالَى : وکو رک زار الثم ووت عند ّي
تی بهم إل بض اقول يفول الدب انضیث
ین اکنا لا لم لما مرت © :
7 7
£ او ۱
مء بے رھ 7
لين استضعفرا أ 8 دنک عن ای 0 جا
كدعو
“لمك مہ
مع لس
ما
3
١
1 ہے
0
۰ ٦
0
0
ہج
گر ٠
کے
حا"
-
رص لد ہ۔
مین لگا وقال الزین
4
ارد بر
استضعفوا ل
.گا
مَكْرُ الل والتهار و تاموتا ان تكثرٌ با وع لت دا4
َلْآيةَ [سبأ: ۳۳-۳۱]ء وَقَالَ ابْنُ أبي حاتم : حَدَّنَنَا أبي
0
١
52 007
حَدَّثَنَا ابْنْ أبي غُمَرَ: کا نياف قَالَ: گل مَکر في
القن فهو عمل . وول تعَالی : ارما بتڪ إلا باش
وم ا بتي أي وما يود ويال مَكْرِهِمٌ َلِكَ وَِضْلَالِهِمْ مَنْ
عَلَى أَنْفْسِهِمْ کَمَا قَالَ تَعَالَى : وخی أ
te
١
n
٦
03
سے -
وَل آي [العنكبوت : 1۳[ وَقَالَ: ومن اؤزارِ
ایک تیر بتر عر ألا کے ما رزو [النحل :
٥۔ وَقَوْله تَعالَى : لوا انهم کاڈ لوا لن ومن حى و
ینا مآ أو سل ا4 أَيْ إِذَا جَاءَتْهُمْ لی ومان وة
َاطِعَةٌ ال را: لن ون حق ےق نل مآ أوق مل ال“
3 7 5 1 2 2
١ےا
۰7
Cr
75
5
"جح
پا ے
75
یق ١
2
E
اليه [الفرقان : ۱.
: الد أله جنك بس رکا آي ي هُوَ أَعْلَمُ
يْتْ يصع رِسَالَتَهُ وَمَنْ يلح تھا مِنْ حَلْقِو كَمَولِ
ہے ضح ع مصاع
لا رل هدا لان على جل تن الین
۹٤/۱۲ الطبري: )۲( ۱۷۰/۲ :دمحأ)١(
٠١٤١١۲۳ تفسير سورة الأنعام» الآيتان: -٦
ي © اهر يفيو کم ريك ». . 31 [الزخرف:
۱ ۳۲ یعون لَوْلَا برل هذا الْمَيْآن عَلَى على رَجْلٍ عَظیم
كبير جَيلٍ جل في أغينهم ین الترتتق» اي من تک
وَالطائِبِء وَذلك ته - فيم الله - كَانُوا يَزْدَرُونَ
ِالرّسُولٍ صَلَوَاتٌ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ عا وَحَمَداء وَعِنَادًا
وَاسْتَِكْبَاراء کَفَزْلِه تَعَالَى مُخبرًا عله : 79 راو إن
لی بسک الله رشو [الفرقان:
ہر و ک رووص و مم
ع موب(
سذ ون إلا هروا أهنذا الزى ب
١ يالك ان كنا ا لیت
2
ہے <
کے نکر ءال
ےر ا م نم ک4 [الأنبياء: ]۳١ وَقَالَ و
سر سل بن ميلك مَحَاقَ يأل سجر ینہُم ما
7 بوه سیر سر سرن [الأنيياء: .]٤٤
[َاغْتِرَافُ الْكُفارٍ بعلو نسب ب التي E
lol o
هَذَا وَمُمْ نون بِفَضْلِهِ وَشَرَفِهِ وَنَسَبِهء وَطَهَارَةِ بيه
۱١ وَقَالَ تَعَالَى: ولد
س و ر
دونك إل هزوا أَهْدَا
صَلَّى الله وَمَلَائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِبُونَ عليه
2 تی إِنّهُمْ_كَانُوا نون ينهم بل أن بوعى إِليْه:
اَی وَقَدِ اغْتَرَفٌ بِذَئِكَ رئيس الْكُمَارِ ابو سُفيَان
حِينَ سَأَلَهُ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُوم: وَكَيِفَ نَسَبْهُ فِيكُة؟ تَا
مل کشم 2 تتهِمُونَُ لذب بل
أنْ يمول ما كَآلَ؟ كَالَ: لا. الْحَدِيتَ بطُولِِء الّذِي
رص سنك 0 ااه 7 of 5 1
اسْتدل ملك الروم بطهَارَةٍ صفاته عَليْهِ السَّلام عَلى
سوم ر
وربا ومنشئه
¢ ہی
عل اس ر i
هو فِينا ذو نسَّب» قال:
3 مر
رى امام مد ن واه بن الأشقع رضي الل غلة:
ن رَسُولَ الله کي مَالَ: «إنَّ الله اضطقّیٰ مِنْ وَلَدِ إِيْرَاهِيمَ
إِسْمّاعِیلء وَاصْطَفَى مِنْ بي إِسْمَاعِيلَ بني كَِانَهَ» وَاصْطْمَى
بن بتي ا راء واضطلیٰ من فرش بَِي ماشه
واضطقاني يِن بني هاشم '' تفرد بإِخرَاجه مُْلع'''. رَفِي
ڪج اناري عن أبي رة ري اه عت ا 0020
لله يكل اہنت مِنْ َير هرون بيي آم رتا رئا حى بُ
ِن الَْرْنِ اَي كُنْتُ فيه .
وقول تََاَى : یٹ ان 1
پر بس وو ےج
وعذاب دید
ع سيره
جروا عار عند أله
..الْآيهَ هَذَا وَعِيدٌ شَدِيدٌ مِنَّ اللوء وَتَهْدِيدٌ
كيد لمن تكب عي اع سل وَالِانْقيَادِ لَهُمْ یما جَاؤُوا ب 7
7 سَيْصِيبة م م الْقيَامَة َيْنَّ يدي الل صَعَارٌ وهو الذْلَهُ
لدا لِمَا انهم اسْتَكبَرُوا أيهم ذَلِكَ دل يوم الْقيَامَة
لِمَا اسْتَكْبْرُوا في ال گقوله تعَالی: إن لت كر
4
٤ E ن
فمن یرد أله أن هدیهش صد ره الاسم ومن ير
ان يض عل ص دده صقا ماڪ ا ناسعد
ف الک کت لاک یسل الد اج جس عل لیے
ب ےمم
اموت ( © رحد اصراط رَيْكَ مستقیمائد فلا
ليت لمو ميد گرو © # فم دَارالسَلكمندر: دري
3
0
ر ارس سے رو وس رر ہم رھ ےر ھےىر سرح سر مھ شر ری 4
وهو ول یلیہ ون ينا
ا ےس ار 12 صا عر کے 4 26
بلمعشراے ول ام تممن إن وتالآ ول پساؤش
من لاض 7 مت
ہے س سياس پر م
ا 50
و سا و ستھ
مس
230 میم 0
صا ےپ و رحس
ہے ہے نعل كارا لدي
وَشَهِدُوأ عل ابع ايض کاو کلفریبت © ذلك
ایق َك میک اتی امه كمه ©
لخر [غافر: ]5١
كد ورب سس7 ء0
أى
وَعَذَاتُ شَییڈ يما
8
اق لين حَقِيرِينَ» وََوْلَُتعَالَى: لوَعَدَابٌ شريد
وا بتک لَمَا كان الْمَكْدُ غَالِيًا ِنَم يون خَفبًّاء وَهُوَ
0 في لحيل وَالَْدِيعَة قُوبنُوا بالْعَذَابٍ الشَّدِيدٍ مِنَّ
الله يَوْمَ الْقَيَامَقَ جَزَاء وِفَاقًا و ا 1 ربك اا
[الكهف ۰ کما قال تَعَالَى: وین پل از (الطارق :4[
أَيْ تُظْهَرُ الْمُمکَراتٌ راا وَالضَمَائِرٌء وَجَاءَ في
الصَّحِيحَيْنٍ عَنْ رَسُولِ الله كك أنه قَالَ: اص يُنصَبٌ لكل اد
لِوَاءٌ عند اسْيه ي الْتِيَامَدَه فَْقَالَ: هَذِهِ غَدْرَُ لان 7
فان . ». وَالْحِكْمَةٌ في هذا أنه َا گان الْمَدْرُ حًا لا يَطَلُِ
علب الاس كيم الَِْامةِ یصیز عَلما مَندوزا عَلّى صَاحِب
فمن برد ال أن هيم يش صذرو لاس وس یرد أن
)١( أحمد: )١( ۱۰۷/٤ مسلم: ۱٦۸۲/٤ (۳) فتح الباري:
171/7 ومسلم: ۳۲۷/٦ فتح الباري: ) ٦
۱۲۸-۱۲١ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
کے مس ص سو
کچھ جج با يا سانا بشكة ف اكد
لِك عيعل ال
ول کا ای : ہہ
انكو آي يسر له وَيَسْطَهُ وَبْ
3 امات على الي كَقَوْلِه تَعَالَى : ا کے ا کل
سکم فهو ڪل وُر ين ري آلآيةَ [الزمر: ٢٢]ء وَقَالَ
تعالی: وا له بب لیک لجسن ی فى ڈویڈ وك
5 1 ولوق َالِْضَيّاةٌ ارچک هم لِد تہ
[الحجرات: ۷] وَقَالَ ابْنْ عَيّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا في
1 ہم رو ور
ےط سمط رع ل
ن هدي يش صن للتار : ير
ا کال ار
ول : فمن د برد آ
تَعَالَى : يوس سم قَلْبَهُ لِلتَوْحِيدٍ وَاليمَانِ پو . و 2
الب وز واج هر ار
وقول تَعَالَى : ومن یرد د أن ضا صل صدر َو کنا
4 فریء بقح الضادِ وَتَسْكِينِ الا الود
ینہ پتشڍيڊ الياء وگشراء وَمُمَا ان هين ومين
(خرجا) بقح الحَاءِ وسر الرَاءِ 7
تم بغت آثم. ا السّدّي . وقيل: عى الْقِرَاَ الأخرّى:
4 يفنح الْحاء و وَالرّاىئ وَهُوَ الذي لا تسم لِشَيْءِ مِنَ
هد وَلَا يَخْلْصْ إِلَيْه شَیء ما يَنْمَعْهُ مِنَّ الْايمَانِء وَلَا
لف فيه .
ر
5
7۸
رو رھ و
وَقَدْ سال غُمَرُ ب بن الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عله رجلا من
الا راب بن أغل اد ب ین مُذلَج عن ”اْحرَجَو قال :
1 جي الشّجَرَةُ کون دُ يَيْنَ الْأَسْجَارِء لا تل إِلَيْهَا رَاعِیڈ وَلا
شون و شی فال عُمَرُ رَضِيَ ال عَنْهُ : كَذَلِكَ قَلْتُ
الْمْنَافِقٍ لا يَصل إِليْهِ شَيْء مِنَ الْخَیر''. كشا بک
في الما مِنْ شد ذلك عَلَيِْ. بن
وَقَالَ سعید بن جبير :
یسل صَدرمٌ صَیْقَا حا قال: لا يَجِدُ فيه مَسْلَكًا 1
وتال الحَكَم بن با 1 عَنْ کرم عَنِ ابْنِ عباس
#كانما > یک فی الصَمل 4 به بقُول: فک لا یت ابن
آم أن ي العا فكذلك لا يَسْتطِيمُ اَن يَدْخْلَ التَوْحِيدُ
والإیمان قَلْبَهُ عَتّی يُدْخِلَهُ الله في قل .
وَقَالَ الْامَامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِير: وَهَذَا مَل ضَرَبَهُ الله
للب هذا الْكَافْرٍ في شِدَةٍ ضبق عَنْ وُصُولٍ الايمَانٍ ليه
مول : مله في اماع بن گول الْايمَانٍ وضبق ضیقه عَنْ
وُشولہ ِلَب مَل امْینَاعِه عَن الصُّعُودٍ إِلَى السَّمَاءِ وَعَجُزہِ
مير کاو
عَنْهُّ لاله ليس في وَسْعِهِ وَطَاقيها”'. وَقَالَ في فَوْلِه:
«حَلك صل الہ اجس عل الت لا مؤت »4
يَقُولٌ: ما يَجْعَلُ الله صَدْرَ مَنْ أَرَادَ إِضْلَالَهُ ضَيْنَا
حَرَجَاء كَذَلِكَ يُسَلْطُ الله الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمْتَالِى
مِمّنْ ابی الْايمَانَ بالله وَرَسُولِه مويه وَيَسَلَهُ عَنْ سَبيلٍ
الله" . وَقَالَ ابْنْ ابي طَلْحَةَ عَن اْن عَبّاس: اَلرَجْنُ
ليطا“ . وَقَالَ مُجَاهدڈ: لئ : من مال e
فيو“ . وَقال عَبْد الرَّحْمَنٍ بن رَد بن أَسْلمَ: )
الْعَذَابُ.
لوحا رط ريك مُسَيَقِبِمَا َد مضلا الآيت یتر يدوه ©
# کم دار السار عِندَ پر
¥
کا كرتا ری ال الین عن سيل الصائينَ عتا
ته عَلَى شرف مَا َرْسَلَ به رَسْولَهُ ِنَ الْهدَى ودين الْحَقّ
فَقَالَ تَعَالَى : وَهذًا رط 77 َيه قيا مَنْضُوبٌ عَلَى
الخال أَيْ هَذَا الدّينُ ایی قرغت لَك يا مُحَمَّد يما
أَوْحَيْنَا إِلَيِكَ هَذَا الَْرْآنَ هُوَ صِرَاط الله الْمْْتقِيمْ لمر
َك عد أي وَضَحْنَاهًا وَبَيَنَّاهَا وَفَمَزْنَامَا وت
5 آي لِمَنْ لکن له هم وغل عن الو رشو ج
وَإِنمَا وَضَفَ الله و ازع ۲ بذارِ ر اللا التلاتيي فیا
- 7 الصرَاطٍ ال َة ۽ التي كر رر الأنبياء
كار اللا وهر 77 أَيْ عاط نار 00
يما كوأ يمون أيْ جَرَاءٌ عَلَى أَعْمَالِهِمْ الصَّالِحَقَ
ولام وه اله مه كريد
لوم حشر یکا يعقر لِلِنَ مد استكارثر
ر
من آلإ
0 5 ہر لس میل۔ له ل ١ لي سے ا سرت ر سل re سرپ
وقال أَوْليَاؤْهم من لاض رہ 97 ہت بعضنا عض وبلغنا
ىَ کد OL
مول 3 7 يَا محمد فيمًا تَمُضّْهُ عل عَم
مل ہم جیا يَعْيِْي الجن
1۳۳۳+
وَتَنْلِرْمُمْ 3 به موم ره
)١( الدر المنثور: )٢( الطبري: ٠١٤/١١ إسنادہ
ضعيف فيه مجاهيل (۳) الطبري: )٤٤ ٠٠٠١/١۲ الدر المنثور:
۳ (0)الطبري: ۱۰۹/۱۲ )٦( الطبري: ۱۱۰/۱۲ (۷)
الطبري: ١١١/١١ (۸) الطبري: ٠١١/١١
٠١١١٠۱۲۹ تفسير سورة الأنعامء الآيتان: -٦
الام ِنَ الاس الَّذِينَ كَانُوا جک في النَاء
ويَعُودُونَ بهم | ديو وَيُوحِي بَعْضْھُمْ إلى بَعْضِ
زرف الْقَوْلِ غُرُووا يكر ان کی امتکارثر يِن
الان أَيْ تم نول پا مر الج وَسِيَاق الْكلام يدل
عَلَى الْمَحْذُوفِء وَمَعْتی قَوْلِهِ قد اسَتَکلثم من لاض
أَيْ مِنْ إِغْرَائِهُمُ وَإِضْلَالِهِم ٠ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ار لَمْہذ
ا ينب ادم أت لا عدوا اقبط ال لك عدو
جين وَأ ادون هدا بیڈ تي۵ ومذ اَل
یگ بجلا کیٹا د ووا تہ ا ا ٢-٠ وال
امم ين لاض را تمت بَعَضْنًا يعض يَعْنِي أن
لاء الجن مِنَ الْانْسٍ قَالُوا : مُجِيبينَ لله تَعَالَى عَنْ لِك
ِهَذَا. ۱
ال الْحَسَنُ: وَمَا گان اسْيَمْتَامٌ بَمْضِهِمْ بِبَعْضٍء إلا
الجن أَمَرَتْ وَعَمِلّتِ الاس .
وَقَال ابْنُ جر جربٔج: گان الرَّجلُ في الْجَامِلِيّة يرل
الْأَرْضَ فَيَفُون: أَعُودُ بكَبِيرٍ هَذَا الْوَادِي. فَلَيْكَ
اسْيمْتَاعْهُمٌ فَاعْتَدَرُوا به يَوْمَ الْقِيَامَة1". وَأَمَّا اسْیِمتاغ
الجن بانس فته ان - فِيما ڈیر - ما پال الجن مِنَّ
انس مِنْ تخظيوهم إِيَاهُمْ في شيهم بهم يفولون:
قد دنا ا لان وَالْجِنٌ. ودا نہ زی اب 0
المّدی : يَعْنِي الْمَوْتَ 6# ار ملون کپ
مرك اش وَِيَّاهُمْ وَأَوْلِيَاؤُكُمْ لرن 2
فیا مُكْنَا مُحَلَدَا إلا مَا شَاءَ الله.
وکلک ول بعص ای با یکا کاو یکی 2>
وليه بَْضٍ اللوي عَلَى بَعْضي]
وال مَعْمَرٌ عَنْ اة في تَفْسِيرٍ الْآية : يري الله بَعْض
الظَالِمينَ بَعْضًا في التَارِ يم بَعْضْهُمْ بعصا . وَقَالَ
عبد الرّحْمْنٍ بن رب بن أَسْلم في قله : ود نول بحص
الل بط َال : ظَالِمِي الْجنّ وَظَالِمِي اس وَقَرَاً :
وکن يتش کی وکر ال نی کم کک کی ار ر
[الزخرف: ٦ قَالَ: سط ظَلْمَة الجنْ ۳ ظَلَمَةٍ
لاس قال بَْض الشَعَرَاءِ:
وَممامئ يلد إل يد الله وفَوْقَهَا
وَل ظَالِم إل سَبْبْلی بقالم
وَمَعْنَى الا لْكَرِيمَةِ 56 رل هؤُلاء الْخَاسِرِينَ مِن
الانْس َلك الَاِنَة التي أَعْوَنْهُمْ مِنَ الْجِنٌّء كَذَلِكَ تَفْعَلُ
a
2
اَن
mM
e
1
ار
e
٦
فضي َنَم يِن بَنضِهم فضي جرا على لي
وَبَعْيِهِمْ .
تقد ِلْنْ رالاس 5 ایک ژ زل نک 2 عو ر ُو حسم 5
اتی ودروت لما ویک هنذا انوا 8 اش 721
لوه الذي وَکہدواً ع اش انر كوأ ڪرت )4
ريع الجن وَالْإنسِ َالسوَالٍ عَنْ إِرْسَالٍ الرَسْلٍ
وَاغتِرَاِِم بذيك]
وها أَيْضًا مم يفرع الله به ۽ گافري الْجِنَّ رالاس يوم
لياه عَيْثُ ناهم دَمُو الم هل بهم الرْسْل
رِسَالَايَه؟ وَعَذَا اسيام تقیر: یمعشر 21 والس ألو
7 وس سل ك4 أَيْ مِنْ لغ ماگ وَالرّسْلٌ مِنَ ع الات
قط ويس من الجن رُسْل > كَمَا قَدْ تصن عَلَى ذلك مُجَاجڈ
وَائْنُ جُرَيْج وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنَ العَلَفِ
وَالْحلَبِ”““ً وَالتَلِيلُ عَلَى أن الرْسْلَ إِنَمَا هُمْ مى الاس
وله تَعَالَى : تا اوتا لک گا أوسا إل 2 لين مِنْ
َي - إلى قله - فرسْل مُبَفْرِنَ وَمُندِرِيَ لتلا یکن
لتاس عل الله جه بعد أ اش [السآء: : 11-۳ وقول
تَعَالَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ: #وَبَْمَلا فى درو اللْبْوَةَ وألكَ4
[العتكبوت: ۲۷] فَحَصَر الَُوَةَ وَالْكِتَابَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ في
ڈگ ولم يقل اح مِنَ اناس : إِنَّ الوه گات في الْجِنّ
َبْلَ ابراه هيم الْخَلِيلِ» م المَطَعَث مغنو وَقَالَ
تَعَالَى : وما أَرسَلْمَا قبللک من الْمرسين E نعم با یک
الم ونش فير آل [الفرقان: ]٠٢ وَقَالَ: را
اسنا من لك ال ربا 5 ج الم أَعَل ای
[یوسف : ۰۹)( وَمَعْلُومٌ أن الْجِنَّ تَبَعّ ل انس في هذا
اباب وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْهُمْ: : لی ضرا ایا
نا ين ال ینیو ارا فلن حمر كلها ایشا متا
و ا
فى َو يِل وهر یریت( © الا قوم ل سمکتا
سکب أ بن مد ٹر مر سے يدنه سری ا إل الْحَقّ
2 يق سني رمتا لوا دا الہ ايوا بو ْف
خی یک بے طب ایر وق کا دای
52 8 یِمُمُچر في ال واس لم من دونو وي وليك ف
)١( الدر المشور: )٢( ۳٥۷/۳ الطبري: ۱۱٦/١١ (۳) عبد
الرزاق: )٤( ۲١۸/۲ الطبري: ۱۱۹/۱۲ )٥( الطبري: ۲/
1
٣۳٥٣-۱۳١۱ تفسير سورة الأنعامء الآيات: -٦
2
صلل مُبِينِ» [الأحقاف: ۲۲-۲۹] وقد جَاءَ في الْحَدِيث
2 ہہ
: أن رَسُول الله لا ثلا عَلَيْهِمْ
قله تَعَالی: یں رغ لك أيه
الاد( مي الج رکا تُكذْانِ4 [الرحمن: 7
وک َعَالَى فی هَذِهِ الآية الْكَرِيمة: «يمَعَسَرَ لن
رالاس أل ایک بل نک يفصو سکم ایی وَینورونگر
نه بوک هذا قالو سيد 0 4 [الأنعام : کے أَيْ
أَفْرَرْنَا أن المُسْلَ قَذ بَلَمُونَا رِسَالَاتِكَ وَأَنْدَرُونَا لِنَاء3ء وَأَنَّ
هَذَا ايوم كَائْنٌ لا مَحَالَةَ وَقَالَ تَعَالَى : ٭ وع ته الْحَيزة
لدي في حََايِهم الدُنْيَاء وَمَلَكُوا
سا ووو
الي رَوَاهُ التّرْمِذِيُ وَغيْره :
سُورَة الرَحْمِنٍ وفيهًا
ایا 4 أي وَقَدْ فَرَطُوا
تیرو الؤْسْلَ وَمُخَالميهِم لِلْمُعْجِرَاتِء لَمّا اغْتَرُوا بو مِنْ
A
رُغْرْفٍ الْحَيَاةٍ الدُنا وَزِينيِهَا وَشْھَوَايَهَا لقثا عل
أشِي» أَيْ | الْقِيَامَةَ # انر کاو كين 4 آي في
2
اڈنا ء ما جَاءَنْهُمْ به الرّسُلٌ صَلَّوَاتٌ ت الله وَسَلَامُهٌ عَلْيْهِمْ .
ویک کک تر بک 57 مهت لمرن کر اَهَل غنود ©
وَلِحكُلٍ رجت يا کیا وکا رلک بِقدفل تنَا
لوت( کہ
مول تعالی: درک أن لم یکن رب مهل ال بظلم
اها عَفِلوَ» أي إِنَمَا أَعْدَّرْنًا ِلَى التَقََيْنِ بإرْسَال الرسْلٍ
ےہ
ورال الکن ولا يواعد اعد يطليو وهو لم ن
دَعْوٌَ وَلَكِنْ أَعْذَرْنَا إِلَى الأ وما عدبا أَحَدا إلا بَعْدَ
إرْسَالٍ الل انهم > كما قَال تََالَى : لرن ¿ من أ إلا حلا
فا تي [فاطر : ٤ وَقَالَ تَعَالَى : وقد معنا فى كل
لله واحتلبوا ت4 [النحل: 5؟]
كقَولِه: او کا معز حى يَسَكَ ر 1 12 1[
رک تال وك لق يي جع م عر آي
ر (0) لوأ بل قد جانا مر معدا [الملك: ۸ء ۹] 0
و کی
کو رولا أب عند لله وکیا اکٹ
ہے رر عا
َعَالَى : : #ولمكل رجت ًا کیا4 أي
وَلِكَلَّ عامل فى طَاعَة الله أو مَعْصِيَتِهِ مَرَاتُِ وَمََازِلُ مِنْ :
عَمَلوء يَلعْهُ الله إِيَّاهَا ويب بهاء إن حيرا فَحَيْرٌ وَإِن
(قُلتُ) نتو اَن يَعُودَ قَرْلَهُ: ڪل درجت ينا
ياوا أَيْ مِن كَافِرِي الجن وَالانْسِء أَيْ وَلِگل َرَج
في التارِ بحَسَبِه قول : : ظقَالَ 14 ہے [الأعراف: ۳۸]
َقَولهِ: اب كتروأ وَصصدُوأ عن سیل آله ردْسَهُمْ عاب
۷
ا ا ٥
ار ا سے نے ور کے
و ڪل د رجت مماصم لواو مارك
د
ب موت لگا ا ور تی۸ والمحمَة
ده
وط
ا نك لی )کرک © إدکتا
تو عدوت ہے الات ہج 9 9 فليو م
کر پر سرے سر صصح کس اھر
ہی تلوت
سا ئا و کپھ له علقبة
من کوت له دعهفبه
7
کہ ساسا را عر °
ہی پیل
1ک
سے کر ہر سے وا
مر غرم مر وص 7 2م 5
شر ڪاو هم ليرد وهم ولتي سواعليه م ويا
آ ا اہ ہرک و ہہ پر ہر و رس صمح ب کے
ولوشاء اله مَافَمَلُوه درشم مابش وت 9©
قوق آلْمَدَابٍِ با كاوا يفْيدُوت* [النحل: ۸۸] رما
رلک فل كما يلوت قال ابن جَرِير : أَيْ وگل ذلك
ِنْ لهم ا مُحَمَدُ بم من رَبك حم يها ويها لَهْمْ
عِنْنَهُء لِيُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا عند د اتهم | ياه وَمَعَادِهِمْ | او
ورک ہلک المي ذو الحم 7 ر إن کےا يڪم ولف من
رڪم تا ب کا | اتا ن در دوم )کیپ ©
اک ما وسو لت 2 اشر بنج ® فل ا
َعْمَلُوأْ عل نس وڈ کو کت 2 کوٹ
n;
0
َم عة الد 2 قن اش
[الْوَعِيدٌ پإنْعَابِهِمْ | إِذَا عَصَوْ
مول تَعَالَی: طك4 یا مح وع کا َ4 اي عَنْ
جو - حَلَقِِ مِنْ جويع الوْجُووء وَھُم امقر لي في جو
أحْوَالِهِمْ «ذو اک أي غر مع لك وجب پوخ کا
قال تَعَالی : ٭ لک ال روف ر : er
ا
رے وف تہ [البقرة
٢
٠٠١/٠١ تحفة الأحوذي: ۱۷۷/۹ (5) الطبري: )١(
٠١١ تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
0
«إن یکسا يڪم آي إِذَا حالف أَمْرَهُ ونيف من
رڪم نا یکاہ آي فَوْمًا آخْرِينَ» أَيْ يَعْمَلُونَ رطا عَته
4 ہے
ن دريکا فور ایک4 آي هُوَ قَاور عَلَي
سے عَلَيْهِ سي لَدَيْه کَمَا أَذْمَبَ الْهُ لقَرُونَ الأول
٠
7
5
د
ہے
سو لض
وَأتی بالذِي بَعْدَمَاء ذلك مُو قَادِرٌ عَلَى إِذھاب هؤلاء
وَاْائْانٍ بآخَرِينَء ما َال على : «إن يك يونم اَی
الاش کیا اعت 56 اک ع كلك بيبا [النسآء:
۳ وَكَالَ تَعالی : ایا الاش اشر الشغراء إِلَ آکے لہ
و 0 9 ہے
وا لك کل اللہ 4 يعبر © [فاطر: .]۱۷-٠١
قال کت ای ونث النک اہ وت تتو
یل م" 1 يك اک ٤ [محمد:
و
جم 3
بن نے ان ول في مذو الاد وکا اقاس د
كرت4: اَلذَرَیَةً: الأضلُ. وَالذْرَيّةُ
الل . وَقَوْلَهُ تَعَالَى : ات م ویک لات 7 0
و رد
د الي و
5
مع
3-4
درک قو
رانا وَعِظَامَاء هو قَادِرٌ لا يُعْجِرُهُ شَی2.
جزه سي 7
tote مده ہے صو رھ مه o 3
وَقَوْلهُ تَعَالی: #قل قور الوا عي مکاتیعکم ي عامل
سو سم رر ر ص ا ت لسع رر ف 6
ف تعلمونت*# هذا
ٹر على ميك وناج اق شر ا م على
مُدیء فَأتَا مُشتّی عَلَى طريقتي وَمَنَْجِي كَقَوْلِهِ: وه
لین لا بے امماوا عل مکاتیک إا عيملود(2) وَانظِيوا !ر
ترود 4 [هود: ۱١۱۲ء 5 قال علي بن أبي َة عن
ابن عَبَّاسِ: لعل مَكاتيك4 انا جییگ''. ف سیک
سم مو 04 ِنَم لا َل 1 حَادلِمُونَ 4
ای
تَعْلَمُوت من تكو لم عَنقِبَةٌ ادا
أيْ أَتَكُونُ لي أذ لك وَكَد 2 الله مَوْعِدَهُ لرّشوله
صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ أَيْ : فَِنَهُ الى مَكَنَهُ في الْبلَادٍ وَحَكَمَهُ
ني وَاصٍي مُخَالِفِيهِ مِنَ الاو وَقْنَحَ لَه مَكَهَ وَأَظهَرَهُ عَلَى
مَنْ كَذَبَهُ مِنْ قُویه وَعَادَاهُ واوا وَاسَقَرً مره عَلَى سَائر
جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ وَكَذَلِكُ لْيَمَنِ َالْبْخْرَیْن وکل ذلك في
عَيّاتهء ثم فحت الْأَْصَادُ وَالْأَكَالِيم وَالَسَاتِيقٌ يَعْدَ وَفَاتِه
5-5
يايو
٤ے و
فی أن
ام خلفاټو رَضِيَ ال عَْهُمْ أَجْمَعِينَء گَمَا َال ال
کی اس 7 سے می م ۔
لی :ڪب لھ آل اا نَم بت أ فوی سی
24
A
[المجادلة : ]۲٢ وَقَالَ: اتا نص رشنا وارب ءَامَنوا
1
في ليوو لديا ووم 55 DN م لا َع الب
١
ہیں وو SE
معذرهم ولهم
0١ وَقَالَ تَعَالَى: وقد كينا فى ایور من بعد
الک أك آل نّا یی يشر [الأنبياء:
هذا 3 وَتَوْبِيخُ ص ٤ ال لرن الذي ابْتَدَعوا بدَعًا
وکر وشِرگاء وَجَعَلُوا لله جُرءا مِنْ حَلْقِو وَهُوَ مُوَ حَالِقُ گل
شَيْءِ سُبْحَائَهُ وَتَعَالَىء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ملو ينه مما
6 أن بنا علخ ورا ی ے الكحزث» آي من ال
َالنْمَارِ #وَالأنصر تَصِيبَا4 أَيْ ط2 وَقِسْمًا قَفَالْوا
هدا يہ مهرم وَهندًا کو وقول 6 ڪات
ڪيم كلا بل رک ات رکا
اک مک ہد
ل عَلِي بن طَلْحَةٌ طَلْحَةَ وَالْعَْفِيُ» عَنِ
قَال في تسیر هلو و الک إن أَغْدَاءَ الله كار إا ١ سٹو
اؤ كانت لَهُمْ تمر جَعَلوا ف ينه جُڑکا ولون
جا الل
الأَزْتَانِء خفظوۂ وأَخْصَؤْهُ رد سَقَط مه شَيْءُ فما
سمي لِلصَّمَدِ روہ هُ إلى ما جَعَلُوهُ ِلْوَنَنِء وَإِ سَبلَهُم
لاء الَذِي جَعَلُومُ لون قى ڈیا جلو لو جَعَلُوا
ذَلِكَ لِلْوَنَنِء وَإِنْ سَقط شَيْءٌ مِنَ الْحَرْثِ وَالثَمَر الَنِي
جَعَلُوه لله فَاخْتَلط بلي جلو لوت ع قَالُوا: هَذَا همير
وَلَمْ يدوه لی م لوه فو ون سبق الْمَاهُ الَنِي
جَعَلُوه لو فَسََى ما سي للْوَْنِ روه للْوََنِ وَكَانُوا
يُحَرمُونَ مِنْ أَمْوَالِهمُ الْبَحِيرَة وَالسَّاتَِة وَالْوَصِيلَةٌ العام
کر ہے2 مع وي كو م ور وو بو ا
نه لِلدَوْئَانِ وَیَزَعُمُونَ أنهم یحرمونہ قرب لله »
قال الله تَعَالَى: لوجعلا و ا درا مرت اَلَكَرثِ
والأفسر نص آلا . وَهْكَذًَا قال مُجَاهِدٌ وَقَتَادَمُ
)١( الدر المنٹور: )٢( ۳٦٣/۳ الطبري:
الطبري: ٠۳۲١۱۳۱/۱۲
مثا
() 14/1۲
۱۳۹-۱۳۷ تفسير سورة الأنعام» الآيات: -٦
3 م كعمو اس 22 ڪل 3 مع 7
وَكَالَ َد الرَحْمِنٍ بن زی بن ٠. وَالسدَيُ وعير واج
کل شَيْءٍ يَجْعَلُوتَهُ لله م مِنْ من دبج يَذْبَکَونَهُ
لا بَأَكلَونَهُ أَبَدًا حَتّی يَذْكُرُوا مَعَهُ أَشمَاءَ الْأَلِهَة» وم گان
2 َم في الا
ِلالِهَة لَمْ يَذْكْرُوا اشم الله مع وَقَراً اليه حه حَنَّى بلع
سآ ما م م 3 سَاءَ م 3 ٹون 3
> مى مور 7
وَمَلِيكهُ وال و الْملْتُ وَل شي
له وَفِي کو
ديه م 2 ووو ۔ 7
وتحت قدرته وَمَشِيئتة » إِلَ غیرہ وَل رب سراف ثم
تما د ٹوا فِيمًا رَعَبُوا الْقِسْمَةٌ انا يده لم يطعا بل
اروا فِيهَاء كَفَوْلِهِ جل وَعَلا : #وَيمَلُونَ يله الت سبحم
ولمم تا رت € [النحل : ۷ وَقَال تَعَالی : ایا 4 ي 2
عبادوہ جرا إن و کور مين [الزخرف: ]٠١ وَقَالَ
تعالی: فالخ الد گر ملا لق © بك إا من ضركة»
[النجم : ۱.
«وَكَدَيكَ بے ڪر تت لشيو قفر كدي
شڪاوشم درش وَلِسَلِسُوأ عله ويتهم م وکو كسك ال ما
2 فَدَرْهُمَْ وَمَا مقنشكے63>
زَيّنَ الشَبِطَانْ لِلْمْشْرِكِينَ شل أوْلَادِِم]
يول تَعالَى : : وَكَمَا رَيَنتِ الشَّيَاطِينٌ لِهِؤْلَاءِ أَنْ يَجْعَلُوا لله
ما درا مِنَ ن الْحَرْثِ وَالْأَنَْام نَصِيئاء ذلك ربوا لهم
ول و تي سوہ اتات فة الا قَالَ
کہہے
رم
1١
2 7
٤
گے
ڪر 7 یک نوه َر يي ارا رتوا
هم تنل واد دهم . وتال مُجَاهد: شڪا سَياطينهُم
َأَْرْوتهُمْ اَن يدوا أوْلَامَمُمٍ حَفْیَةً الْعَبْلَا''. وَقَالَ 0
أَمَرَنْهُمْ الشَّيَاطِينُ أَنْ يلوا الْبتَاتٍ
كوشب ر إِما یلوا عه ديتهم 508 َيَخَلِطُوا
لوم دتم وخر رك . 3 ا
َال تَعَالی: ولو كه آله ا مو4 أَيْ كل هَذَا
تَعَالَى وَإِرَادَنه وَاخْيَارِهِ ذلك کَزنَاء وَلَهُ
الْحِكْمَةٌ الام في ذَِكَء لا متا عما لعل وم نالود
مر و کچ أَيْ فَدَعْهُمْ وَاْتينْهُمْ وَمَا هُمْ فيه
رتا کر مویہ ألم ورت حجر لا يَظَمَمْهآ إلا ن كك
ہی مت
ہم
3
م
Ca
راقع بِمَشيعيه
سر ر
رعمهم وأننم حرمت طهُورهًا وأمنم لا يکن أمر آلو عَليھا
ئن عله سيجزيهر پا کائا يفوت 409
۹ء
بَْضُ نَحْرِيمَاتٍ الْمشْرِكينَ في الْنْعَام]
َال عَلِنُ بُ أبي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَيّاسِ: (الْحِجْرُ) :
ر ت دچھ ہف ہے ہرچھ (VD,
حرام مِمّا حَرَمُوا مِنَ الْوَصِيلَةِ وَتَحْرِيمٍ ما موا .
وَكَذَّلِكَ قَالَ مُجَاهِدٌ وَالضساك والسُّدَّىٌّ واه وَعَبْدُ
الرَّحْمْنِ ب رید بن أَسْلَمَ وَغَيْرْهُمْ””". وَقَالَ قَتَادَهُ: وتالا
چ ور ےہ 8
هنزوء أنعلم ورت حجر تَحْرِيمٌ گان عَلَيْهِمْ مِنَ | لشّيَاطِينٍ
في أَمْوَالِهِم وَتَِْيظ وَتَشْدٍ شيد وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الله تَعَالَى» وَقَالَ
ابن زَيْدِ بن أَسْلَم جج4 إِنَّمَا احْتَجَرُوهًا لاله“ .
وال الشدَي ل مہا پل من نك نهم 4 يَقُولُونَ:
ر حرام أَنْ يَطْعَمَ إلا مَنْ شنا . وَهَذِهِ اليه الْكَرِيمَةُ كقَؤلِه
تَعَالَى: #قل سو گا اَل الَه کم ين ررض فجعشر
ِا رتا وسک فل اه أت لك کر عل اللو شروت »
[الأتعام: ۹ وَكَقَوْله تعَالَى : ما جَمَلَ الہ یں یز ولا
سار ولا ولق ول حامر EST لَدنَ 5003
الْكَذِب كرشم ل عقون [الأنعام : ۳) وَكَالَ الس
9 الْأَْعَام لی حرم مث ظَُهُورُهًا فَهِيَ 2 وَالسَّائِيةٌ
وَالْوَصِيكَةٌ وَالْعَام. وأا الْأَنْعَامُ التي لا يَذْكُرُونَ اسم اذ
عَلَيْهَا : لا إا وَلَدُومَا وَلَا إِنْ تَحَرُوهًا .
َال اپو بک بن عياش عَنْ تھاصم : بن أبي النّجُودِ: كَالَ
بُو وَائلٍ : ری ما في وله : لوا حرمت وکا
یں شر ار عا قُلْتُّ: لاء قَال: هي
نَ عَليْهَا“''. وَقَالَ مُجَامِد: کان مِنْ
-.
0
25 71
مل لا مرون
ہے يي
الْبَحِيرَةٌ گانوا لا بجو
کی 8٭د
ٳبلهم طَابِفَةٌ لا يَذْكُرُونَ اسم الله عَلَيْهَاء وَلا في شَيْءِ مِنْ
سانا : لا إِنْ رَكِبُوا وَلا إِنْ حَلَبُواء وَلَا إِنْ حَمَلُواء وَلَا إن
جوا وَلَا إِنْ عَمِنُوا سا . اف کو4 اي عَلَى الله
ركذا نهم في تادهم ذلك إلى دين اللو شعو نه لَمْ
يان لَهُمْ في ذَلِكَ ولا رَضِيَهُ ِنَم مم وس جریھم با ڪائوا
يروت أَيْ عَلَيْه وَيُسْيِدُونَ إِلَيْه.
واا ما ف بون کنذو لار حالص ڪور
بے ا َه َه فو شُرڪَاء
سرهم وہ صلع اھ لم ڪيم علي ي42
یم
1١
3
2
)١( الطبري: ۱۳۳/۱۲ )٢( الطبري: ۱۳٣/١١ (۳) الطبري:
)٤٤ ۴۲ الطبري: )٥( ١١35/١5 الطبری: ۱۳۷/۱۲
)٦( الطبري: 1٤١/١١ (۷) الطبري: ۱۲/ ۱٢٤٤ (۸) الطبري:
٣۲ (9) الطبري: ۲ ٠١١ ) الطبري: ١55/١7
۱٤٤ /۱۲ الطبري: )١(
سورة الأنعامء الآيتان: ٠٤١١-٠٤١
ال ابو إسْحَاقَ السَربعِيُ عَنْ بدا بن أبي الْهُدَْلٍ عن
ابن عباس #دَقَالا ما ف بطون کنذو الْأَمرِ حالم
رورا الاي قَالَ: اللبنْ'''. وال الْعَوْفِيُ عَن ابن
ديحو م0 وکان
م
فيه فيه شُرَكَاء فَنْهَى ال عَنْ E
ا
لإِرّجَالٍ دون النْسَايٍ وَِنْ گار ا
7
o3 rol
وَإِنْ كَانَتْ ميته
وَكَذَا قَالَ السّدَيٌ”" .
رَكَالَ لعن : الْبَحيرءُ لا اكل مِن لَبَيَا إل الجَالُ
ون مات نها شىء أَكَلَهُ الرّجَالُ وَالنْمَاهُ. وَكَذَا قَالَ
عِكْرِمَةُ وَقتَادة وَعَبْدُ الرَحْمٰنِ بن رَيْد بْنِ أَسْلَمَ
نقد مجَاهِدٌ في قَولِهِ: رکالیا کا ف بون هذه
سم ہب 02
کو عالصۂ ڪر و ع أَزْوَحت 4 قَالَ: هي
في
1 ا fol or 10-2 . ہی
سر ا ر لس کر بسو سو و سر سے ص رع م م
الكت کا ع کا حم مہ ہے ا
لْكَزْبَ لک
سے وی مر ص 7
يفترون اللو > يخ © مم . الاية
[التحل : DN کک أي في أَفْعَالِهِ وَأَفْوَالهِ
وَشَرْعَهِ وَقَذْرِهِ بت بِأَعْعَالِ عِبّادو مِنْ خير وَشْرْ
9 حم
يمول تَعَالَى: قد حر الَذِينَ فَعَلُوا هَذِهِ الأفعال فی
الدُّيًا يا وَالْخرَق آَم فی اڈنا فحَسِرُوا أَوْلَادَهُمْ یں
وَضَيْقُوا عَلَيْهِمْ في نولم فَحَرَمُوا أَشْيَاءَ ابْتَدَعُوهَا مِنْ
تِلقَاءِ و أَنْفسِهمْ. وَأَمّا في الْآخِرَةٍ فَيَصِيرُونَ إِلَى سر الْمََاذِلٍ
بِكَذِبِهِمْ عَلَى الله وَافيَرَائِهُمُ كَقَوْله تَعَالَى: اف ارک > اك
يفوت عل اک اکب لا متخت © مكعم في اليا كم
کا جعم ثُرّ يهم الْمَدَابَ لويد يما ڪاو
مرون [يونس: 4 پوَرَوّی الْحَافِظ و گر |
رديه في تَفْسِيرٍ هه الآية عن :
عَنْهُمَاء قَالَ: إِذَا سرك أذ ا جَهْلَ الْعَرّب» فَاقْرَا
فَوْقّ اللَلَایِینَ وَالْمِائَة مِنْ سُورَةٍ الأنعَام ليڏ کی از
جو
ا
5
عن ابن عَبّاسِ رَضِيَ ا
5
6۴ ١
۷۰
S وٹ ٤ 2
ےس رم مه 6 لمم 8 ہہ وو ے> سح سر
وَقَالوا هدلوءأن تعلم و کرت حجر لا یپا إلامن
کس کو کرو
کے رہ ےم سر کس ہو ۶
و وآ رمت مر اوہ ر کر
يروت © كرما رو کار ای
خَالصة يورا وڪم عا
أرجت 0
120 ساح ہوے
حريهم وهه
در
حي الد قتلو
حر ےک ٹوا وو سے
موأ مار 2
يغيرعلر و فھم الله اشہراء
ا © # روالد
جت معْروِسَنتٍ 0 کو غاا
0 ےو ےم ےو
ہس سم پر ہر ہے ترام سرب مھ وص
ِنثُمرو ا تباث ده و لوهم
کے کی ہا أإكذلا يت الٹت رب ©
کے کہ صر 3 اھ ہر ہے
مو لد ری €
72 مار
انا کت
ص ك7 وص سے
هر هه الا تعَلمحموا
2
سلوا ارلنَدَھُم سا يقر علو وَكَرَّمُوأ ما ررقم ال أفيرَة
کی آلو قد صلا رکا ڪا مر ت»4 [الأنعام : ]14١
وَعَكَذَا روه الْبْخَارِيُ مُتمَرِدًا في کتاب امَتَاقب ریش من
9 ری
وهو اَلّذی انتا جت معروسشت وع مَعَرُوسَتٍ وَالنّخْلَ
ہر ہے لوس سے 4 گال م ہے ۔ ہر وص ©
وال يا اڪ ؛ اش باتک ٹکار
ع۸رء پر ہی کم رر س٤ مر ے سے
لوا من کمروہ ا تر رکا كيد كاد و
بر لَا ب ث المشرفيت 3 فا ریت ست الانعو تعلو موا
لوا ڪا ررقم ال 5 ول کنیا لوت الک 20
تک OES
[آ الَّذِي خَلَقَ الثَّمَرَ وَالْحَبّ وَالأنْمَام]
7 الى مُا أنه الْخَالِقُ لل سَيْءِ مِنَ الرّدُوع
غير متشليو
کپ
۹ئ
)١( الطبري: ١47/١7 أبو إسحاق السبيعي مدلس قد عنعن ولم
يصرح بالسماع (۲) الطبري: ١47/١7 العوفي وعائلته قد تقدم
حكمهم (۳) الطبري: ۱۲/ )]۵۱٢۸ الطبري: ۱٢۸/۱۲ (0)
الطبري: ۲۳ 0 فتح الباري : +٦
١55-١4٠ تفسير سورة الأنعامء الآيتان: -٦
7 علو | مِنْهَا حرام
ی۔ 0
کے کی حر
جنلت معروشلتٍ وغ
وَالمَارِ وَالأنْعَام اي تی
بآرَائهِم الْفَاسِدَقء وَقَسَمُو
وَحَلَالَاء فَقَال: اوهو دی أ
مروت فال عَلی بن أبي طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ عباس
۾ وشت رفي رِوَایة: َالْمَعْرُوشَاتٌ ما
عَرَسْنَ النّاسُ 7 تنروت 4 مَا خَرْجَ فِي الَبْرْ وَالْحِبَالٍ
مِنَ الثَمَرَاتِ”'“. وال عَطَاء الْرَاسَانِيُ عَنِ ابْنِ عَبّاس:
وشت مَا رش مِنَ الْكَرَم وي مَعَرُوسَديٍ» ما لم
يعرش من الْكَرَم . وَكَذَا قَالَ السّدَّىٌ . وَقَالَ ابن جَرَيْج :
ا و متشي قَالَ: میا في المنطر ویر
في الَْطْعَم'''۔ وَقَالَ مُعَمَدُ ورت 3 یف
ِن تمرم إ1 آ4 قَالَ: مِنْ زط وم 7
تَعالی: واوا حَقَّةٌ يوم حصا 5
حَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ صرحت لَهُمْ م . وَرَوَى لاق
عَنْ مجاه لوْءَاتُوا حقة يوم حصادو 4 قَالَ: عِنْدَ الرّرْع
يُعْطِي الْقَنْضَة عند الصرَام يُحْطى_الْقَنِضَةً وَیئْرْكْهُمْ
فَيتَبعُونَ انار الصرام'“'. وَرَوَى التَّوْرِيُ عن إبْرَاهیم
قَالَ: يُعْطِي مِْلَ الضَّعْثِ”"'. وَرَوَى ابْنْ الْمُبَارَكِ
عَنْ سَعِيدٍ بن جير : واوا حقع يوم حضاو قال:
گان هَذَا قَبْلَ الڑکا ةء لِلْمَسَاكِينِ: الْقَيْضَةُ وَالضْغْتٌ لِعَلّفٍ
ت
دابته .
0
مته 4
وذ ذم الله سُبْحَانَه الین يَضرِمُونَ وَلَا دقن كما
كر عر عَنْ أَسْعاب الج في شُورَةِ ١ن» لذ أفبوا عرسا
ت 1ض منود زی کات عاك ين یک م ما
بت السرم [القلم :0-17 5] ای ؟ كَاللَيلٍ الْمدْلَهُم م سَردَاء
سرت کنا تة أن ادا ع و | إن ع
20 َانطلقواً وھ تھا 3 لا ت ا 1
بنك © و سا ل رر َدِرِنَ» أي قر 93
يما کال إن ماوت @ بل ن روو تل كل ال 7 7 4
زلا ميد کا سحن يآ إا کا کیت( ال سم
1 ذیں کی @ کل کیا ۵ کی سی بث
بس سم ۶ دس مج
نيلا کل جن پا إل يبنا ربو کیک الک رلک ار
3
اکر لو كنأ بن ئک اق .]۳٣-۷
ج
وقول تعالى : طول شرف ركم لا بحب النتريت»
فیل: مَعْنَاهُ لا تُسْرفُوا فى الْإعْطَاءِ فَتُعْطُوا مَزقَ
۷1
3
الْمَْرُوفٍ. وال ابن جرنج: رلت في ابت بن يس
بن شاس» جذ نلا له فَقَالَ: لا تي ايوم أَحَدٌ
ِل أَطْعَفيُة کی تی نی وَلَنِسَتُ لَه تمرم فَأَنْرَلَ
لله تَعَالَى : ر ۴ كم لا بث المترفيت4 رَوَاهُ ابن
ر كن الجر ذا اخ م بی الا حَيْتُ
قال تَعَالَى: «حكلوأ من مرو إا أثمر وَمَانُوأ حَقَّهُ 2
حصادو وک شاپ أنْ يَكُونَ عَابْدًا عَلَى الأكل» أَيْ لا
تُشرقوا في الكل لما فيه من مَضرَةَ الْعَقْلٍ وَالْبدَنِء كََوْلِهِ
تَعَالَى : ورڪو واشرواً 5 ردا الآية [الأعراف: .]۳٣
رفي صَحِيج الْبْخَارِيٌّ تَعْلِيقًا : «كلوا وَاشْرَيُوا وَالْبَسُوا
مِنْ غَيْر إِشرَاف ولا مَجِيلّقه!". وَهَذَا مِنْ هَذَاء وَال
غلم
١
هد
وول عر وَجَل : ورس الْأَتمل حخولة رَهَرَمَا 4 اي
وَأَنْشَاْ لَكُمْ م ِن الْأنْعَامٍ ما هُوَ حَمُولَةٌ وما هُوَ فرش قیل :
الْمُرَادُ بِالْحَمُولَةٍ ا يحمل عليه مِنَ الاب وَالْمَْشنُ الضَعَارُ
ِا ٠ كما قَالَ النّوْرِيُ عَنْ أبي ِسْحَاقَ عَنْ أبي الْأَخُوَّص
عَنْ عَبْدِاشِ في فَوْله: حَمُولَةُ: ما حمل عَلَبْہ مِنَ الابل
وَفَْشّا الصّعَارُ مِنَ الْإبلٍ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَفَالَ: صَحِيحُ
اسنا وَلَمْ پر ج وَقَالُ عَبْدُ الرَحْمِنِ بْنُ رب بن
أَُمَلَعٌ: الْحَمُولَةً: ما تَرْكَبُونَ. وَالْمَرْشلُ: ما تَأگُلونَ
وَتَْلبُونَ شَاةٌ لا تحمل تكُنُونَ لَحْمَھا وَتتَحِدُونَ مِنْ
صُوفِهًا لِحَافًا وَفَرْشًا'“. وَهَذَا الّنِي اله عَبْدُ الرّحْمِنِ في
تير هَذِِ ية الْكَرِيمَةٍ حَمَنْء هد له قول تَعَالَى :
ڈارکر رأ یتہج ا نمك
سیک9 تھا کم ينها 4 ریا با کک بيت : ۷۱ء
۲ وال تَعَالَى: و لک الأ ار ق
نوہ من بین فر ودم لن حالصا سپا لشَّدرِيِينَ» إِلَى أن
Cî
قَالَّ: لوين أصوافها وَأَوْبَارِهًا وَأَمْعَارما آنا وَمَتَمًا إل جين
.]۸۰-٦٦ [النحل:
)١( الطبري: ٠١٦/١١ (۲) الطبري: ٠١۷/١١ (۳) الطبري
۲ () الطبري: )٥( ۱٦۳/۱۲ عبد الرزاق: ۲۱۹/۲
)٦( الطبري: ٠٦۵/۱۲ (۷) كتاب اللباس تحت الباب الأولء
وفيه: «وتصدقوا» بعد «البسوا» (۸) الحاكم: ۴۱۷/۲ (4)
الطبري: ۱۸۱/۱۲
٠٤١ تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
[كُلُوا مِنْ مَذو الأنعَام وَلَا تَتْعُوا فيا خَُطُوَاتِ
الشَيْطانِ]
وقول تََالَى : ڪا کا رفک نچ أَيْ مِنَ اللْمَارِ
الرروع وَالالعام لها لقا ا وَجعَلَهَا زا لَكُمْ 9و1
ايوا خوت القيطن» آي طَرِيمَهُ وَأَوَايرَهُ گما انها
أَيْ مِن الثمَار
المُمْركُونَ الَّذِينَ عَدَمُوا ما رَرَكَمْ ال
وَالزرُوع فو راء عَلَى او رکم ككُم» أي إِنَّ الشّبِطَانَ أا
الاس لَكُمْ 20 ين آي بن ظَاهِرُ الْعَدَاوَق کَمَا قَالَ
تَعَالَى : إن ليطن کے یڑ 550 دوا لا يعوا حرم
يووا مر لسَعيرٍ 4 [فاطر: ]٦ کو
یم کا پیک الین کا لفح ا جن الع بے
عَْجُمَا لاسا لرِيَهُمَا تىا 5 [الأعراف: ۲۷]ء
سے مر سو لالس هدو
وَقَالَ تَعَالَى: ماف ْدونم وذريتهد وي من دوف وهم لہ
0 ين لین بلا [الكهف: ]٠١ وَالْآَيَاتُ في هَذَا
فی الْقُدْآنِ.
سے ہے ضر مل سے ؟ ا ہے ظا "ےم
تَمَِِيَةَ آڑواچ مى الضانِ اَتَِنِ ویو الْمَعْرِ انين قل
س
سے لص صو مسب > م 2< رص و رہ مم سوعط
تن حَرّمَ آے الْأَشِينِ ما َشْتَمَلَتَ عي أَرْسَامْ الائئیین
: في بعلو إن كدر مو WES ومن ٤ آلاہل این مرح
وہر سے سس و مہہ
۳ این فل اکن کم ا بين ن امت عو
انام م اتی + كلثز بدا إ ا ذ وَصَّلِكُمْ ال بهذا
€ فَمَنْ ظا مسن اَفْتری عل آله كَدبًا لضِلَ أ الام س َير علو
إن الله لا دی القوم ادلی »
هَذَا بیا د لِجَفْلٍ الْعرَبٍ قبل الاسام فیا كَانُوا حَرّمُوا
ِن الالام وَجَعَُوهَا أَجْرَاء وَأنْوَاعَا بَحِيرَة وَسَايةً وَوَصِیلةً
وَحَامّاء وعير ر فلك مِنَ الأنوَاع التي ابْدَعُومَا في الْأَنْعَام
وَالرَرُوع وَالتّمَار» فی تَعَالَى أنه أنقاً جنات مَعْرُوشَاتٍ
َي رقاب وأ الگا ون العام حو زاء ثم
بين أَصْنَافَ الام إلى تم وَهُوَ اض وَمُوَ الضَانُ
وسراو وهو و الْمَعْرُ ذُكَدُهُ وََنْنَاكُ وَِلَى ہل دُگورمَا وَإِنَائَِا
وَبَقَرٍ گذْلِكَ وائ الى َم بعر یا ِن ذلك ولا سي
م أَؤْلَادِمَاء بل 50 مخلوقَة لبتي آَم أكلا وَرُكُوبًا
وَحَمُولَةَ وَحَلْبًا وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ وُجُوہِ الما كَمَا قَالَ:
e
9وَرَكَ لكر يِن الاي ية انج [الزمر: ٦ا الآية.
وَقَوْلهُ تَعَالَى: لآم سملت ميه رمام الین ره
وله : لما ف طون کذو الأقكر عاس
4Y
بر ضر مه
وَمِنَ راتس ابت تقاف ٣ال رن
=
سس سر مع سه 27 0
سے"
020001
ھاب ل اکم هوخا يت
اختلط یعظے الك جر َه سيوم ا صرف 9©
3
الْبَحيرَةٍ وَالمَائة وَالْرَصِلَة وَالْعَامٍ وتخو ذَلِكَ.
وَفَالَ الْعَوْفِيُ عَنِ ابْنِ عَبّاس: و تمي انج ے
الان ان یت المع آ4 َه أَربَعَة َه اواج 7
کین حل آر لفن4 بفرل: لم أعرّمْ سا من يك
لأا اکن علد ایخ الأُسيِ» يعني هَل يَشَْلُ الحم
إلا على دُگر أو ای فلم تُعَرْمُونَ بَعْضًا جود بَعْضًا؟
«تيثون بيو إن ڪن ميقي يمول تَعَالی: كله
خلال . وقول تعَالی: ہام نم کُہداة إذ وص
اک با4 تَهَكُمْ بهم فِيما ابتَدعُوه وافروة على الله مِنْ
تیم ما حَرَّمُوهُ مِنْ ذَلِكَ ممن أظلرُ ممن افکریٰ عل ا
كدب لل ر الاس یتر علي أي لا أحد ألم متهم ي
َه لا يَهوى ألْمَمَ الین وَأَوَلْ مَنْ دَخَلَ في مَذو الآ
)١( الطبري: 1487/١7 مر حكم العوفي وعائلته عدة مرات
٠٤١١١٠٤١ تفسیر سورة الأنعام» الآيتان: -٦
اول
ول من غ ع دين ع الانيا
سم ھ
رو بْنُ لحي بن قمع لان
وول مَنْ سَيّبَ العَوَایبَء وَوَصَلَ الْوَصِيلَهً وَحَمّى
الْحَابِي . كما بت ذلك في الح 00
1 ا لام تل ايه
;8 َ جد ف ا ایی إل حر طاعم تطعمة إلا
أن يکرت مَيْتَة آو دَمَا ا لَحَمَّ خر فَإِنَّمْ
رجش ا 5 ايل لبر الله
و هن رلک ٤ عو ب @4
"سان الأ الْمُحَرَّمَةِ]
يمول تَعَالَى آیرًا لَه محمد يلل ظمُن» يا
محمد ليؤلاء الّذِينَ حَوّمُوا ما رَرَقَهُمْ الله افْيِراء عَلَى الل
E رما عق اع تل4 آي آل
اله . مَعْنَاهُ:
کا أفى إل مرکا عل طَاعِر
لا أَجدُ مِنَّ الْحَيْوَانَاتِ شَيْنَا حَرَامًا سِوَى
هَذِو فَعَلَى هَذَا يَكُونٌ مَا وَرَدَ مِنَ النَّحْرِيِمَاتٍ بَعْدَ هَذَا في
سُورَةٍ الْمَائِدَِ وَفِي الْأَحَادِيثٍ الْوَارِهةِ رَافِعًا ار ر
الآبق أو دما تَسْمُوَاك4 وَقَالَ قَتَادَةُ: حَرَمَ مِنَ : الما
0
وَقَالَ الْحَمَيْدِيُ : دتتا سْفِيَانُ: حَدَّئَنَا عَمْرُو بن ویتاں
قَالَ: قُلْتُ لِجَابر بن ِنَم 2100 رَسُولَ
الله ا تھی عن لوم الْحُمْرٍ الْأَهليِّ رَمَنَ حير فَقَال:
قَدْ گان يَقُولٌ ديك الْحَكَمْ بن 3 عَمْرِو عَنْ رَسُولٍ الله وك
وَلكِنْ أبى ذَلِكَ الْحَبْرُ يعني ني ابن عباس وَكََا: قل ل لہ
)۳(
رهاو و
عبده ورسو
e
عبدالله :
1 8
ف تا ایی ِ ما عل ظا م4 اة“ . ركذا
رَوَاهُ الْبْخَارِيُ» وَأَخْرَجَهُ أو 9555 .
ام وى مهس
وَرَوَى أَبُو بكر ب بن مَرْدوَيهِ وَالْحَاكِمُ في مسْتَدرَكهِ ع
ابْنِ عَيّاسِء قَالَ: كان أَهْلُ الْجَامِل يكلو اش
مقو ہے ہے
رون أشياء تقدراء بعت اله نيه وو كاهو
حال وَحَرَمَ حرام تا حل م هو حال وَمَا حرم فم
ع۶
حرام وَمَا سكت عَنْهُ فَهُوَ عَفُوٌء وَقَراً َه الاي : ئل
اڈ فى مآ أو ال ترما عق طاعِر يَطمَمْ. . . الاک
7 لفْظ بن مَرْدُوَيوء وَرَوَاهُ أَبُو دود وَقَالَ الْحَاكُمٌ: مَذَا
يت صَحِيحٌ الاشتاد وَلَمْ برا وَرَوَى المَامُ
مد عن ابن َبّاسي» قَال : × مَانَتْ شَاۃً لِمَومَة بِنتِ رَمْعَة
فَقَالَتُ: بَا ر سول الها مات فلات تغني السا قَالَّ: «[فَلَوْ]
ا ا ١ أغاق که وت نان ة قد مَانَتْ؟ فَقَال
: «إنَمَا ال الله : قل لا لیڈ فى مآ أو اك
هھ بے
صا س سم 22
ن کوت م ميتّة أو دما مَسمُوعا
ہام ےل
f.
¥ 1١
A
1
A
و
تک
فح
VY
3 ا جز مذ 1 تلعفوة | أذ تبغر تیر
الْنحَاریْ اللائ
م 2 25 ه
حتی تحرفت
(VIS, oC
.. نحوه
و ورَوَاُ
وَقوْلهُ تعالَى : ا اسر خر لع و عار آي فَمَنِ
اضطرٌ ى اکل شَيْءِ ما حَرّمَ اله في مل 1
وَهْوَ 2 َير مت في وَلَا غُذوَانِ ق ا حي 4
أَيْ عَفُورٌ َه رجيم پت ال
البقرة ما فيه كِمَاية
وَالْترَضْ مِنْ سِيّاقٍ هَذِ الآية الْكَرِيمَةِ: الرّدُ عَلَى
الْمُشْرِكِينَ الّذِينَ ابتَدَعُوا مَا بتدَعُوهُ مِنْ تَحْرِيمٍ الْمُحَدَمَاتِ
عَلَى أَنْفسِهِم؛ بِارَاِھم الفَاسِدَةِ من الْبَحِيرّة) وَالسَائبَة
وَالْوَصِيلَة وَالْحَام وَنَحْر ذلك قا َأَمَرَ رَسُولَهُ أن يُخْرَهُمْ
نه لا يد فيا أَوْعَاءُ | إل أن ديك مُحَرّم» وَِنْمَا حرم
ما ذُکر فی هلو الذي من الم وَلدم العش وَلَحْم
o 7 + 2 وهم ےویم“
تا کو علو کرت عق یکین الوا ثم أل حر
وَين أَيْنَ حَرَتمُوه ولم حرم اله؟ .
رل ایک هادا کرت ل زی لٹ ور الک
it سے ر
والس رمتا کھج سُحُوِمَهُمَا إل ما حَمَلتَ متا أو
لْحوَايآ آؤ کا اَل بِعَظمّ ذلك جرهم ْم وَإِنَا
سيف ©©»
حرم عَلَى اهود مِنَ الَْلَالٍ لَِيهْ]
ہہ وَحَرَمْنَا عَلَى اليه كَل ذي ظمْر مِنَ
الام وال گالابل وَالَام وَالاوَرٌ والب وَقَوْلَهُ
تعالَى : وت ابقر والتتر رتكا كم شا
قَالَ السّدّيُ: يَعْنِي الَرْبَ وشحم الْكُلَيَيْنَء وَكَانّتِ الْھُودُ
مول 7.7 سْرَائِيلٌ فَحْنْ فح لَحَرَمة.
کلت
رکال عل ٿن بی مَل عن ان ن باس إلا ما
ورا يعني ما عَلِقَ بالظیْر ن ن الوم" . وَقَوْلَهُ
تَعَالَى: ٢ار الحوابا٭ قال امام أَبُو جَعْفْرٍ بْنِ جَرِير :
)( ۱۹۳/۱۲ فتح الباري: ۱۳۲/۸ () الطبري: )١(
/٤ وأبو داود: 07١/9 فتح الباري: )٤( ۳۷۹/۲ الحميدي:
أحمد: )٦( ۱۱٥/١ ابو داود: ۳۸۰۰ والحاكم: )٥( ۲
)۸( ۱۷۳/۷ والنسائي: ١۷۷/۱۱ فتح الباري: )۷( ۱
راجع تفسير سورة آل عمران الآية ۹۳ (۹) الطبري: ۲۰۲/۱۲
٠٤١ تفسير سورة الأنعامء الآية: -٦
الحَوَايًا جن وَاحِدَمَا حَاوِبَاء وَحَاوِيَةٌ وَحَوِية وَهُوَ م
تَحَوّى مِنّ غ الْبَطن َاجْتممَ وَاسْتَدَارَء وهي بَنَاتُ ال
وهي : : الْمَبَاءعْدُ وَتَسَمَى الْمَرايضَ» ف الْكَنْعَاء2. قَالَ:
وَمَعْتَى الْكَلَام: وَمِنَ البََرِوَالمَتمٍ حَرَمَْا عَلَيهِمْ شُحُومَهُمَا
إل مَا حَمَلَتْ ظهُورْهْمَا أو ا ا ا . قال على
ابْنُ أبي طَلْحَةَ عَن ابْن عَبّاسٍ : أو الْحَوَايًا وهي ابع .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: العَوَایا الع امرف وَكَذَا قَالَ
سيد بن جبير وَالضخاة9 . ر وو وله تَعَالَى: ار ما اف
وك يعني إل ا اش بن الوم بطم هذ أخلة
َهُمْ. وَقَالَ ابن جُرَيْج : شم الالو م ا اخلط بلقم
هو حال وگل شَيْءِ في الْقَوَائِمٍوَالْجَنْبِ وَالرَْسِ وَالَْيْنِ
وَمَا اخَْلَطً بِعَظم ذ فهر ساد خو اله الد“
وَقَوْلهُ تَعَالَى : ر جرب ن آي هَذَا النّضِْيقُ
ِنَم ع يم ارامہ مکزا على بني رخاتي
أَوَامِرَنَاء کمَا قَالَ تَعَالَى: مار می البت ادرا سا
کیم يت ايك مم وَبِصَدِهِمَ ڪن کید ا2ے کنا
[النسآء: ]1١ وَقَوْلَهُ: اورا لَصَيفُونَ4 أَيْ وَإنَا لعَاولونَ فِيمًا
0
امھ سم
کی
جَارَينَاهُمْ به . وَقَالَ ابْنُ ججریر: نَا لَصَاوُِونَ فيا ار
ہے 7 2
کر
ہو ا محمد مِنْ تَحْرِیمتًا ذَلِكَ عَلَيْهِمْء لا كُمَا رَعَمُوا مِنْ أن
إِسْرَائِيلَ هْرَ الذي حَرَمَهُ عَلَى تفس .
[جيلَةَ اليَهُودِ وَلَعْنَةَ الله شو عَلَْهمْ]
وَقَالَ عَبْدالل و بن باس : بلع عَمَرَ عمر بن الْحَطَاب رَضِيَ
دع نوع 22
الله عنه: أن
سَمُرَةَ بَاعَ حَمْوًا فَقَالَ: قَاتَل الله سر َل
ل أذ شوق ا ل كال ١لَعَنَّ الله الْيَهُودَ حُرّمَتُ عَلَيْهمْ
الشُحُومُ جلو فَبَاعُوهًا». أَشْرجاة” . وَعَنْ جَابر بن
عَبْدِاهِ يَقُولُ: سَمِعْتٌ رَسُولَ الله يكل مول عَامَ المح : إن
الله کر 7 َي الْحَمْر وَالْمَبْتَ وَالْخِنْرِيرٍ وَالأَصْنَام)
فقيل : يَا رَسُولَ اللو! أَرَأَيْتَ شحوم الْمَيْتَدِِ فَإِنّهَا يُدْهَنُ بها
اللو 7 بها السُّنُ وَيَسْتَصْبحٌ بها اللّاسی؟ فَقَالَ :
مو حرا 3 قال سول الله ê A عند ذَلِكٌ: «قَائَلَ
ل يهود إن اله لگا حرم عَلَيْهُمْ شحومها جلو م نم بَاعُوهُ
راكوا تمه . وَرَوَاه الْجَمَاعَةٌ" .
بئان كدوك فمل ريڪ 7 رة وسعق ولا بر برد باش
عن القوي اشر )»4
يَقُولَ تَعَالَى: فن كَنبَك يا محمد مُخَالِفوك مِنَ
الْمُْرِكِينَ ولرد وَمَنْ شَابَهَهُمْ قش ریم خر 2
ء١۷
ا سے سر ےر کے ص ج
E E ولاحر لامِنشیء
ھکر ماح و رر ہے
2 ےر سے يہ رر ص 2
كينت تىا
بلح عن كز وسكي ا َيون €۵
سے سط 0 ال
مڈسم
ا شوو 7 ک7 شه 7 لقو ا
مرن الله َال > 08 ين الريب ١ اله في کے كما
قال تَعَالَى ف و فی آخر هله و السُورَة: 9 ريك سریع م لقاب
ونه قور ک4 [الأنعام : 5 وَقَال: ##وَإِنَ ريك لذو
2
مَمْفِرَوَ لاس عل ظْمهرٌ وَل ریلک ليد
[الرعد:1] وَقَالَ تَعَالَى: تئ باو أ آنا الْمَفُورٌ
الك © وأ کن خُر الْعَدَابُ اللہ [الحجر: ٤٠ء
]٠ وَقَالَ تَعَالَى : #عَافرٍ الا واب الو سَّدِيدِ الَِْاب»
اليماب
: الطبري )۳( ٣٠٢١/١٢ الطبري: )٢( ۲۰۳/۱۲ الطبري: )١(
۲۰۵٥/۱۲ الطبري: )٥٥ ۲۰٣٥/۱۲ الطبري: )( ۲
/٣ و مسلم: ٤۸۳/٤ الطبري: ۲۰۹/۱۲ (۷) فتح الباري: )٦(
و ٤ : فتح الباري )۹( 40/٤ : فتح الباري )۸( ۰۷
۵٢٥/٤ وتحفة الأحوذي: ۳٠٠/۳ مسلم: ۳/ ۱۲۰۷ وأبو داود:
والنسائي : ۳۰۹/۷ وابن ماجه: ۷۳۲/۲
شير س الآيات: ۱١۱-۱٤۸
وَقَالَ: ل بط رك سید ل هر يي وذ وهر
الور ا [البروج: 15-17] والْآيَاتُ في ا رة
جدًا.
رر م رت م سل سر کو ےہ 6 کڪ سے رہ سر
سيقو الزين اشوا و شاء الله ما شر كنا ولا کت وَل
ا ن م مكَدك کي ال ي
ہے تہج سم اس ماع ھ 3.4 <
می 6 00 إن تخت إل
نشد الا کرس گا قل فل مه ْلَه کو کا
© هل هَل شاک کم این ہدوت ت ا الہ
کو کتا و یا کہ 17
مع ولا تََْع امو
الت كَذَبْا َتنا وَل لا میں پالگٹرز وَهْم به
عدوت 4
کر مُغَالطة وَالرَد عَلَيَْا]
مَیِو مُنَاظَرَةٌ ذَكَرَمَا الله تَعَالی: رَمْبْھَةُ
المشرئود في رکو وتخريم ما حَرَمُواء قن الله کت
عَلّی ما هُمْ فيه م الشرْك وَالشَّکریم لِمَا حرمو وَهوَ قاور
لی عیبر بأَنْ يُلْهِمَنا اليمَانَ رول بسنا و 0 ين الْكُفْر
Sots م 1
يعيره) َل عَلَى أ ميته وَإِرَادَه وَرضَاه مت بلك
0
وَلِهَذَا قالوا: تو سا اھ کا شڪ ولا ابا را
کر مم
عن بن وه كما في كذ ثقالى : لوالو لو مه اَم م
۰ء وَكَذِلِكَ الآيَهُ الى فى
رع ہی سر
ت
سج ا ے
1 7
تسيا ر
2
له تَعَالَى: د حَدّيك كدب اليرت ين يلور 4
ان يذه الکو شل من ل کن مار ہیں مب
داحضة َاطِلَڈ لگن لَوْ كَانَتْ صَحبحةً َم امم الله الله
وم وأَدَالَ لبهم و رَسْلَهُ مل الکرا اق
3 ھر
ر
بام ر
5 3 ا اه رَاض عَنكُمْ فين ا ف قرخ 5ا4 أن
روہ لا ووه يروه إن تيوت ل اَ4 أي
الْوَهُمَ وَالْجِيَالَء وَالْمُرَادُ بالظّنٌ هَاهْنَا الاغْیِقَادُ الْفَاسِدٌ
لرن انز إلا خرصو تَكْذِبُونَ عَلَى الله فيمًا عيبو
تعالى : #قل ف اَعَد اة کو ک2 هدنك
مین بول تعالى لت كه 4 لَهُمْ يا مُعَتدا
لقي أي لَه الْحِكْمَةٌ الام وَالْحجَّةُ الَالِقَةً في هِدَايَةِ
من هَدَى وإ وَإِضْلَالٍ مَنْ ضَلٌء فو کا سه لَيَدنکم اَن
فكل فلك درتو وَمَشِيئيه رَاخټارو بر لل ت
عَنِ الْمُؤْمنينَ وَيُبْيْضَ الْكَافِرِينَ گما قال تَعَالَى: ٭واز
{Vo
شاه الله لَحْمَعَهُمَ عل ل الْهُدَئْ» [الأنعام : ٤٥ وقَالَ تَعَالَى :
وو سا ربك لام س فى الَأَض× [يونس ن ۹ وقول :
لوار َة رَيْكَ جنل الاس أ وده 186 برل
ميلف ® إا من رح 2۳ وَلِتَلِكَ لمهم و وَتَسََتْ کلم
E لجن ولتاس أ نے4 [هود:
۸ء ۱۹) قال الضَّحَاكُ : لا حجة لحد عَصَى الله
وَلَكِنْ لل الْحْجَّهُ البَالِمَه عَلَى عِبَادِِ. وَكَوْلَهُ تَعَالَى: لل
هَل شک أي اضرا شْهَدَاءَكُمْ الي يَنْبَدُوت أن
الله حَيّمٌ هنذا » أَيْ هَذَا الّذِي حَرَمْتُمُوہُ وُہ وَافَْرَیيتُمْ
علی الله فيو بد کٹا كلا تكد متهد) أي انهم ا
يَشْهَدُونَ وَالْحَالَةُ هو كَزِيًا وَرُوًا ورلا ت َي هوام ارت
گا اکتا وای ل يمون ا وشم يهد
دلوت أَي يُشْرِكُونَ به ۾ وَيَجْعَلُونَ لَه
#9 فن تم لك م حور رفس تس الا مرا ہو۔
7
رک ے صر
سیکا وال لدي سا ولا شلوا وڪم 2 يٽ اني عن
رڪم ا ولا قرا الیک مَا تهر متا وکا
سه > تر
تقلا اتی ال حرم اللہ إل يلحي کلک
نک بد ال د)4
[أَلْوَصَايًا الْعَشَرَة]
َال دَاوْدُ الْأَوْدِيُ ع عَنِ الشَِّيَ عَنْ عَلْمَمَة عن ابن مشود
رضي ا م اراد أن بَظر إلى وَصِيْد َة رَسُولٍ
ل گلا الي عَلَيْهَا حا حَائَمُهُ ففرا مَؤُلَاءِ الاَباتِ: ھ2 مک
ع ف جڪ أل نرا بد كبا 4 إِلَى قَوْلِه
بن تقو4 . وَرَوَى الْحَاكِمْ في مُسْتَدركِه عَنٍ ان
س قَالَ: في الأنعام يات مُحْكَمَاتٌ من أمُ الاب نه
7 1 تالا نَل ما کم ربكم مَيحط4. .
الآيات م قال الْعَایع : صَحِيحٌ لاساد ولم ير 0۰
98 الْحَاكِمٌ أَيْضًا في [مُسْتَدْرَكه]ء عَنْ عُبَادَةَ بن
الصَّامِتِ كَالَ: قال رَشول الله يله: ١ َبْكُمْ يُبَايعْني 12
قاثِ؛ تم تلا رَسُولُ الله 5 ف الا ایل کا کے
رڪ سم حى لہ 1
اجره عَلَى ای رو ی رن ا ار لبو
اذیا كَانَتْ عُقُوبَتكُ وَمَنْ حر إِلَى الْآخِرَة فَأَمْرْهُ إِلَى ای
8
)١( تحفة الأحوذي: 455/8 إسناده ضعيف فيه داؤد بن يزيد بن
عبدالرحمن الأودي ضعفه أحمد وابن معين وأبوداؤد والدار قطني
وغيرهم (۲) الحاکم: ۳۱۷/۲
٠١ تفسير سورة الأنعام الآية: -٦
ثم قال: : صحیح م الاسنَادِ
إن شَاءً عَدَبه وَإِنْ شَاءَ عَفا عَثْةا :
وَلَم بُ حرجا .
راا تی مُا مول تَعَالی لته وَرَسشولہ مُحَمَّلِ لا : ل
يَامُحَمَّدُ لِيَؤُلاء و الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَيدُوا عير ال وَحَرَّمُوا ما
رَرَقَهُمْ الله ولوا دهم وگل ذلك فَعَلُوۃُ ِآرَاتِهِمْ
وَتَسْوِيلٍ | لشْيَاطين لَهُمْ فل ل لهم تا ي عَلمُوا
7
تىالو أي
أَيْ أَفْصٌ م لیک
تَحَوُضًا ولا ظا بَلْ
ابوا لات ما حََّمٌ رکم س
وخوم ما حرم ربكم يكم فا لا
ويا مِنْهُ وَأَمْرًا مِنْ عِنْدِهِ
الي عن الشَّرْكِ]
فا رفا وہ یناپ نان في الام مَخْدُوِنًا دَلَّ
عَلَيْهِ عليه السَيَاقُ ويره : وَأَوْصَاكُمْ ال قروا بو سیا
وَلِهَذَا َال فی آجر الآيةِ لک وَسنکم بد لک قود .
وَفِي الصّحِِحَيْنِ مِنْ حَدِيثٍ أبي در رضي الله عه قَال:
َال رَسُولُ الله كله : : اني چبريل قشني أنه مَنْ مات لا
يسرك بالله سينا ِن أَنَيِكَ دَخَلَ الْجَيَه. قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ
سَرق؟ قَالَ : وك زَنَى وَإِنَْ سَرَقَ . قُلْتُ: وَإِنْ رَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟
قَالَّ: و ری وَإِنْ سَرَقَ» لت : وَإِكْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ؟ قال :
وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَء وَإِنْ شَرِبَ الحم“ وَفِي بَعْضٍ
الْمَمَانيدٍ والشتن عَنْ أبي کُر كَالَ: قال رول الل 6كك:
ول تَعَالَى: يا ابن آم ِلك ما دعوتي وَرَجَوْتنِي ئي
أَغْفِرُ لَكَ عَلَى ما گان ينك وَل اباي ولو آتيتي مراب
لزعي حَطِئة يك رابا مير ما لم فرك بي ياء ون
أخطات ع ہی سیت رس ہت
لك0””". وَلِهَذَا سَاهِدٌ في الْقرْآنْء قال الله تَعَالَى: إن اه لا
يعفر أن بر بد وي ما مون كلك لس كا4 [النسآء:
٦ وي صَحِيح مُسْلِمٍ عَن ابن مَسْعُودٍ: 'مَنْ مَاتَ لا
سرك بالل شيا حَعَل الج . وَالْآَيَاتُ وَالْأَحَادِيتُ فی
ها کیره جدًا. ۱
[الأَمْرُ بِالْاخْسَانِ إلى الْوَالِدَيْنِ]
وَقَوْلَهُ تَعَالَى: راون إا أي وَأَوْصَاكُمْ
ومركم بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا أي أن تُحْسِنُوا لهم كَمَا قَالَ
تَعالَى : ونی رَيْكَ ألا تنب إل يه يلوا يسا
ورا بَعْضْهُمْ : (وَوَطٰی رَبُكَ ألا عدوا إلا اه وَبالَْالَِيْنِ
ای 0 أخيلرر ا وال تَحَالَى كَثِيرًا ما يرن بَیْنَ
5
مالف ر اله گا 7 کم اک قَالَ --
وه 7 2 2 7 7 0 7
حَدَني بهن رَسُولُ الله يكل وو اسْتَرَدثه اران(“
[النَّهْيْ عَنْ ثل الأَوْلاد]
وقول تَعَالَى: ول فوا أرْلَدَكُم ين رمي حُنْ
7 5
رَرْفُحكُْ وَإِيَاهُمٌ 4 لَمّا أَوْصَى تَعَالَى بِالْوَالدَيْنٍ وَالَْجَدَادٍ
عَطّفَ عَلَى ذَلِكَ الْاحْسَانَ إلى الْأَبَاءِ وَالْأَحْنَادِء قَقَالَ
تَعَالَى : لر مرا وڪم يِن إِمَلَق 4 وَدَلِكَ اَنْهُمْ كَانُوا
نون أَوْلامَعُمْ گنا لٹ لَهُمْ القيَاطين َلك فَكَانُوا
يدون السات خشيَة الْعَار وَرَيّمًا َتَلُوا , عض بَعْضَ_الذّكُورٍ
فبك الافیقار. لهذا وَرَد في الصَحِيحيْنِ مِنْ عیب
بدا بْنِ مَسځوو رَضِيَ الله عه أنه سَأَل رشول الله يله
اَی 3 أَغظَم؟ كَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لل نذا وَهْوَ خَلَقَكَ)
و ہے
؟ قَالّ: أن تمل وَلَدَدَ 3 حَنْية أن يطعم مَعكَا
ن؟ قَالَ: «أنَّ ران حَلِيلةَ جارك َم تلد رَسُولُ
الین لا نشرک مع ال إا ءاخر ولا بمْثْلونَ
م ل يلحي ولا يريت € الايّے
[الفرقان: 17۸ . وَقَوْلَهُ تَعَالی: قن إِتْلَق4 قال ابْنْ
عباس وَكَنَادَةٌ وَالسُدّىٌ وَغَيْرُهُ: ہُو الْفْقر . أَيْ وَل
لوہ م فَقْرِكُمْ الْحَاصِلٍ . وَقَالَ في سُورَةٍ الإشرا
موا قا اود خق قش يه ل [الاسراء: ]”١ أي
لومم خحَفا مِنَ الْمَفْرٍ في الا جل وَلِهَذَا َال م
ع
2
َ
لا
g0
)۳( ۹۰ الحاكم: ۳۱۸/۲ (5) البخاري: ۱۲۳۷ ومسلم: )١(
مسلم: )٤( وتحفة الأحوذي: ۹ء عن أنس ۱۷۲/٥ أحمد:
ومسلم : 1۱ () فتح ۱۲/١ فتح الباری: )٥( ۹/1
۲۱۷/۱۲ و مسلم: ۹۱/۱ (۷) الطبري: ۳٥٣ /۸ : الباري
٠١١ تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
و رهم ود4 دا ررقم م ليام بهم ١
ُخَافوا ِن فَقرِكُم بِسَبَبٍ رِذْقِهِمْ فَهُوَ عَلَى الله وَأما في
هلو الاه فَلَمّا گان الْمَفْرْ حَاصِلًا قَالَ: ن ررقت
رکاش لاہ اله متا واه الہ
ہم ررو ر
وقول تعالی: ہوک روا ایی ما لر تا وا
بطر 4 كَقَْلِهِ تعالی: طقل را س 27 نوج ما ظھر متا
ےہ رم ہی"
وما بن لم َالِی ہبتر الْحَنَ وان تشر أ باو ما ل رل 2
ساطتا وان تقولا عل آل ما لا لو [الأعراف : ٣ وَقَد تَقَدّمَ
تفْسِيِرُهَا في قَوْلِهِ تَعَالَى: ودروا هر الْإِثْرٍ وباط
[الأنعام : 897١
وفي الصَّحِيِحَيْنِ عَنٍ ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ الله ١
َال رَسُول ل ہا دلا أَحَدَ أَغْيَدْ مِنَ اش 0 ذلك
حرم م الْفَوَاحِشَ مَا ظَھَرَ مِنْھُا وَمَا ما بن رقا
قَال
7+ تر عن او ع زلا لئے قَالَ: قَالَ
ہے
1١
3 مي و 3 و 0
سَعْدُ بن عُبَادَة: لو رات 3 امرَأتي رجلا لَضَرتث
می غَيْرَ مُضفح» بلع ذلك رَسُولَ الل وله عَقَال:
کی ِن غَيْرَةِ سَعْدِ؟ فَوَاش! لأا اغ
لله أَغْيَرٌُ مي مِنْ مِنْ أجل ذلك حرم حرم الْفَوَاجش ما 7
مِنْها وما وَمَا بط . أَخْرَجَاء .
[الَّهْيْ عَنْ قل الت الْمُحَرَّمَةِ]
وَقَولَهُ تَحَالَّى : #ولا تفلو ألو
لپ وَهَذَا ما نَصٌ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى ۳ عه
تأَكِيدَاء وَإِلَّ هو دال في النَفي عَنِ الْقَوَاجشي ما ظَهْرَ
مِنْهَا وَمَا بَطَنّ» فَقَدُ جَاءَ في ۱ لصَّحبِحَينِ : عن ابن مَسْعُودٍ
رَضِيَ الله عه قَالَ: قال ر شول اللہ كله : ١لا جل دَمُ
امرعء شيم بطد أذ ل إل إلا ال ني شول الب 7
بإِخْدّى ثَلابٔ: النَيّبُ الراني» وَالتَمُْ بالئُس: والتارك
اہ رق می ۱
وَقَذْ جَاءَ النَّهَيْ وَالْرَجْر وَالْوَعِيدٌ في ثل الْمُعَامَدٍ وَهْوَ
لاز يِن أَمْلٍ الْحَرْبٍِء فَرَوَى الْمخَارِي عَنْ عَبِْاطهِ بر
مرو رَضِيَ الله عَنْهُمَا عَن التي كلل رفوا سَنْ قَتَلَ
مادا َم برخ راح الجن وإ بها آ: ليوجد مِنْ مَسِيرَةٍ
أَرْبَعِينَ اما . وَعَنْ أبِي هريره رَضِيَ الله عَلُ عَنِ
الب كله قال : سن َل مُحَاهًَا لَهُ ذِمَةُ الله وَذْمَةُ رَسول
قد اعت بذِمّةِ الل فلا یَرّخ رَاؤِعَةً الْجَنَّهَء وَإِنَّ رِيحَهًا
3 ۴:
5
٦
1١
5
0
ل ر
َبُوجَدُ مِنْ ير سَبْعِينَ ريقًا» رَوَاه ابْنُ مَاجَه ارذ
يفف
AY < د3 ل
ولادقرو امال امو
202
نذا ڪب رايتو انكف نَمِل
ہے e وھ
وُسَكه راقرا
7 یھ و ہک ل سا
اشک
324 وہ شار ر
کان ذ انيت دعر
د هد گے @
ايها قر شيل
02 2 سرک روہ
کن سبي در وص کے به عا
اه اھ ص 2 ے ا فلکم
تنفون ل ثد راک تماما عل الد
2
A ل ہرک سس عوسي عر کک ہر
شی و وھدی ورمة لعلهم ولف
سے س e ي وم رعو 686
رَيّهِم سٹون ڑا ود اكت أن أنه مارك ك فاتہعوٰة
و۶
ارک مو 69 أن قول رانا انز لال کت
لط 1 1 ا ا ےک
16 پت ایسا لکت لخد
آحسن آحسن وت
را زی الد
تہ لداب ااي ©
زان حم سخ تقو کلک سکم و فك
و أَيْ هَذَا ما وَصَاكُمْ په لعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ عَن الله أَمْرَ
وَنَهِيَة
be
IA er ہے +
6 3
لوا قروا مال الو إلا بای هى هن سح بی شا
وروا اڪيل وَالْميَانَ بال كلف نمسا إلا وُسُکھا
و
ص ور سر و
5 فقث تقو د ڪان ذا فرق وَبعَهْدِ اه وڏوا رڪم
بد ملک تُکروس۔ 4
ل اتخريم أل تال الیم
قال عطا َه ٿن السَائِبٍ عن سي أن ير عن انه
عباس قَالَ: لما أَنْرَّلَ الله: ولا ريا مال اليم
هى لے وط الین اسلو نول ایی ذ4 الا
[السآء: ۰ء فَانْطلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يتم فَعَرَلَ طَعَا
١
۰ نیا !ل 6 3
م ا
0
س
٠
)١( فتح الباري: ۱٢٤٤/۸ و مسلم: ۲۱۱٢/٤ قد تقدم هذا
الحديث (۲) فتح الباري: ٤۱١/١۳ و مسلم: ۲ (۳
فتح الباري: ۲۰۹/۱۲ و مسلم: ۱۳۰۲/۳ )٤( فتح الباري:
۲ () تحفة الأحوذي: 508/4 وابن ماجه: ۸۹٦/۲
٠١١ تفسیر سورة الأنعامء الآية: -٦
مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابَةٌ مِنْ شَرَابو نجَعل يَفْضْلٍ الشَّيْءٌ
حن ل تی اله - وَيَفْسْدُ -. اشد شْتَدَّ ذَلِكَ
عَلَيْهِمْ فذگرُوا ذَلِكَ لِرَسُولٍ اللو کا فَأَنْوَلَ الله
سكوك عن الك قل لصاح 2 حي ون مُحَالِطُوهُمْ
ر
نک [البقرة:٠۲۲] قَالَ: فَخَلَطُوا ہم بِطَعَايِهِمْ
وَشَرَابَهُمْ . ِشْرَايهٍ رَوَاهُ ابو داد . وَقَوْلَهُ تَعَالَى : فلح
يم اد4 قال الب ومالك وَغَيْر اد مِنّ السَلْفٍ:
يعني عَتی يحتلم .
لامر بإيقَاءِ ء الْكَيْلٍ وَالْمِيرَانِ]
َقَزْلَهُ تَعَالَى : وراشا لْحكَيْلَ وَالميَانَ ولتي 2
ل پإقَامَةِ الْعَدْلٍ في الْأخلٍ وَااغطَاءِ» كما تَوَعَدَ عَلَى
رکه في قَوْلِه تَعَالَى: ويل 9 الین إا أكالوا عل
الاس سر9 ودا کلم ۲ ون 2 یرود ألا بن
ل جن ن62 لقم طو تا بم کم اش 7
ألمي [المطففين: ]-١ وَقَنْ أَهْلَكَ الله أَمَدَ مِنَ ١ لمم
كَانُو ہا و ا
سے گل لین
9:
7 له تَعالَى : للا ينك تت إلا وُسْعَه4 أَيْ من
اس في أَدَاءِ الْحَىّ وَأَخْذِى فَإِنْ أخطاً بَعْلَ اسْتَفرَاغ
وُسْعِه وَبَذلِ مُھُیو قلا حرج عَلَيْ. ۱
[آلْأَمْرُ بالشّهَادةٍ الْعَايلَة]
ورل : ولا لٿ اعلا ولو ڪان دا شن كَقَوْلِه :
ایا الت اموا كنأ ویک يلو مت
الْقِسْظ». . . الْآَيهَ [المائدة: ۸]ء وَكُذَا لني تُشْيِهُهَا في
سُورَةٍ التّسَاءِء یَأَمُرْ تَعَالَى بِالْعَدْلٍ فى الْمَعَالٍ وَالْمَمَالٍ عَلَى
لريب َالْبَِيدِء وال تا تعالى بام بالعَدل لكل أَحَدٍ في
وَقْتِ وَفِي گل حَالٍ.
[الأَمْرُ بإِيمَاءِ عَهْدِ الل]
َتَزلَه: لوھد ا اشا ال ابْنْ جرير: : بقُول:
وبوص الله التي أَوْصَاكُمْ بها فَأَوْفُواء ياء دك أ
ُطِيعُوهُ فِيمَا أَمَرَكُم وَنْهَاكُمْ وَتَعْمَلُوا بِكِتَابهِ وَسْنََ رَشوهء
َدَلِكَ هو الوناهُ بهد الله سخ وسنکم بو کک
کوت يمول ای : عَذَا أَرْضَاكُمْ ہو وَأَمَرَكُمْ به واد
َم يه ول دكت > أَيْ مون وَتَنتَهُونَ عَمَا
کشم فبه ل ر
رر ذا صر می تأت ر ول تيعو الشبل فنقرق
4) عن سيلف یہ ذللکم وص به 5 تَتَفْرنَ K
VA
[لأمْر باتباع الصَرَاطٍ الْمُْتَقِم وَالنَّهِي عَنِ اتبَاع
٠ الب الأخْری]
کال عل بذ أي طلا عن اين تباي في ول وو
تيع موا الیل قفر تقرف یکم عن سيلو رفي نَزلِہ: ال ما
ہت قرأ ا ٣: وتخو مَذَا في الْمَرَآنِء
قال : 7 7 ِالْجَمَاعَةٍ ام عن الاختلاف
والفركة وََخْبَر
َالْخْصُومَاتٍ في دين الو“
(o ەو
وَغَيْرُ واجدا
سی میں می 37 امو سم مع سم
وَرَوَى الام حم بْنُ حَثْبلٍ عَنْ عدا هو ابْنُ مَسْعُو
ری ال عَه: قال: خط رسو ال يق ا يوا
قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ الله مُسْيَقِيمًا؟ وَخَط عَنْ يَوينهِ وَشِمَالِه نه
58 َ: َو الشبّل لیس نا سيل إلا عليْه شَيِطَان يد
نيعا
خُبَرَهُمْ أنه إِنمَا ملك مَنْ کان قَيْلهُمْ بالْمرَاءِ
رخو 17 اله مجاه
جاجح ع
e
ا ری
ا کل
کم قرَا: لون هذا وى قيا انب ولا
dR سر
1 فر يکم عن س4 . وَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكم
وَقَال: ١ سخ الاصتا ول ٹر بُخْ رجا ۔
وَرَوَى الاما أَحمَدُ 565 خمد وَاللتْظ خمد عَنْ
جَايرء قَالَ: کا جُلرما عِنْدَ ال 4 حط حًا مدا
أُمَامَهُ فَقَالَ: «هَذًَا سیل الو وَحَطَيْنٍ ن توي يميه وينه وَين عَنْ
شِمَاله وَقَال: هلو و سيل الشَّيْطَّانِ) ت وضع يده فی لت
آ ہل
الْأَوْسَطِ ای ال : و هذا صرطى قيا
1 کت ولا تَليعوأ سبل فتفرق فنفرق يکم عن سيل دیک
بد ملم تَنَمونَ 7 وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهُ في
تاب الس مِنْ سيو ا وَرَوَى اب یر أن
رجا َال لابْنِ مَسْعُودٍ مَا الضرَاط الْمُسْتَقِيمٌ؟ قَال:
مُحَمّدٌ کل في اذاه وَطَرَفْهُ في الْجَنَّةه رَعَنْ يميه بی سناڈ
7
ست ور ek
وَعَنّْ ب ار جوا تم جال يَدْعُونَ مَنْ مر پم فَمَنْ أَخذ
في يَلْكَ الْجَوَادٌ اهت به إِلَى النَارِء وَمَنْ أَعَدَ عَلَى
الشراط یہ إلى الك م راان قود می
رط مُسَيَقِيمًا كَيَبَعْوَةٌ ولا يعوا اسيل درق یکم م
(۱) ابو داود: ۲۹۱/۳ )٢( الطبري: ۲۲۳/۱۲ (۳) الطبري :
)٤( 5 الطبري: ۲۲۹/۱۲ )٥٥ الطبري: ۲۲۹/۱۲
)٦( أحمد: 0 ٢(۱ الحاکم : ۲ھ ممد: ۳/ ۳۹۷
)٥( الطبري: ۱۲/
وعبد بن حميد: ۳٣٤٣ (4) ابن ماجه: ١١
۰ إسناده واو أبان بن أبى عیاش متروك .
٠١١١٠١١ تفسير سورة الأنعام: الآيات: -٦
o و
وَرَوَى الْامَامُ أحْمَدُ عَنِ الاس بْنِ سَمْعَانَ عَنْ رَسُولٍ
الله گا قَالَ : صرب الله ما صِرَاطًا مستقيمًاء وَعَنْ جني
الصّرَّاطٍ سُورَانِ فيهمًا أَبْوَابٌ مُفَتَحَةٌء وَعَلَى الْأَْوَابٍ سور
مواق وَعَلى باب الصّرَاطٍ داع يَدْعُو : يا أيّهَا الت سن عَلَمُوا
ادْخُلُوا الصَرَاط الْمُسَْقِيمَ جَمِيعَاً ولا تََرَقُواء وَداع يَدْعُو مِنْ
قوتي الضرَاطء فَإذَا أَرَادَ الانْسَانُ أَنْ يمتح سَيْئَا مِنْ يَلْكَ
لْأَبْوَابِ قَالَ: وَيْسَكَ لا حه فَإِنّكَ إِنْ مخت تَلِجُهُ
فَالصّيَاطٌ : الاشلام وَالشُورَانِ خُدُودُ الل وَالْأَبْوَاتُ
الْمُمَنَحَةُ مَحَارِمُ اللو وَذْلِكَ الذَّاعِي عَلَى رَس الصَّرّاطٍ كِنَابُ
اش وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقٍ الصَّرَاطٍ وَاعِظ الله في كلب كَل
ثشلم!'''. وَرَوَاهُ الدَرْمِذِيُ وَاللَائخ'''. ونال التَدْمِذِيُ
2
حَسَنُ غريب .
وقول تَعَالَى : دامعو و رلا تا اشر ّما وَ رحد
سَبيلَه لان الْحَىّ واجدٌء وَلِهَذَا جنع ال نه تت
كما قَالَ تعَالَى : ا ول لدت امنا رجهم يَمَ اشُلتِ
لإ اور واس كقروا أولياؤشم الطعوت يُخْرِجُوكهُم يت الو
سکب آلار هم فیا كيذوت»
2
ایتا خی الكت کا عل الى اح وكوب
لکل سىء وَهُدَى وة مم يلاه ريه مشود وعدا
کک آرکۂ رڈ اف رالا فلك توه © »
َمَدْحُ اورا وَالْقرْآنِ]
لما خر ال سُبْحَائهُ عَنٍ الفرآنِ بِقَزله: ورا هذا
صر سما اکپ عَطَفَ بمح اترا 0
فقال: لن انتا موس اکب وَكثِيرًا ما یرن سُبْحَانَه
بَيْنَّ ور الَْرَآنِ وَالتَورَاوِء كَمَولِهِ تَعَالَى : ۳۲ ميو ٠ كن
موت لِمَامًا وة ودا كث مُصَيَقٌ لاتا را4
[الأحقاف: ؟١] وَقَوْلِهِ أَوَلَ هَذْهِ السُورَة ئل من 7ے اك
ری ج وء موت ورا وى لتا علوت رطيس بوتا
ونون کنا گرا 4 الْآَيةَ (الانعام:۹۱]ء وَبَعْدَهَا #وهدًا کٹ
الله مارک اليد [الأنعام: ۱[
وال تَعَالَى مُخْيِرًا عن الْمْشْرِكِينَ: لفسا بجا
مِنّ عِنرئا الا لول آوتے بل کا أوقت کہ کا
3 ہے
۲۔ح
e
ور
جاءهم
-
تعَا
8
ب
o
ہم سو 27
اکم ڪا بنا أو رك ين كَل الا سخران نآ
َالو ِا يل کرو [القصص ۸ قال الى مُخيرا عن
الجن نهم قالوا: يلوم سیت
3
دعم ثم > سر
ا ال مر
2
3
3
سط6
ا A 10۰
هل یو نال آن تا تأتیھمالمانیکہ ازیاق ريك ای ا3ے
بعض ٢ا کت بش ات يك لا يتمع سيا
رت نميل اكيت ف فیا برا اروا
ظرون آ © انان کی م و شيعا لست
. کا سي و A یک می یھ مر ص۱٠ A
20-6 آم ھم ا ألو م ہم یا ايلود
عل
ات
مر اص 7
ت لت 2 رمه IES 7
رت لسن ارک ویر اك وا راشي
س سر عو
کے ع2 ہےر ہے EG I
ا رای وهورب هل سی وَلَاتَكَ بل
ين لاح ا ول رد وارد ودد ری نھر ریک مینک
کک بم اکم فيو دون €9 وه وای مَك
حلفا لذ رض ورقع بعص کم فوق بمضں درجت لوک
ف ماء اتک رك سر الاب وله لو وت
o
29
2ھ
موی مُصَيْكًا لا بے كيه يبدىة إلى الح الْآيَةَ
[الآحقاف .]٠:
َوه تعالی: ط6٢ عل الى لح وتَتصِيلا» أَيْ
ینا الْكِتَابَ الَّذِي أَنْرَلنَاه إِليْهِ تَمَامًا كايا جَايِمَاء لِمَا
ڪل قَؾ و . . . الَایَةً [الأعراف: .]]٤٠٤ وَقَزْلَهُ تَعَالَى:
ئل الف ای أي جَزاء عَلَى إتاتو في
وَقِيَامِهِ امد وان وَطَاعَيَنَا كَمَوْلِهِ : مل جب آل
لسن 4 [الرحمن: ]٠ وکقؤله: ولذ اَل إت 7
2 اسم کال إن جاك لاس إماما [البقرة: 4؟1]
8
5
ع رر ۲
وَكَقَوْله: للا من 3 At
ينه دوت پاترنا لما صبرواً
ركاف نينا وقنونَ‰ [السجدة: .]۲٤
وَقَوْلهُ تَعَالَى : «وَتَقْصِيلا لل سیو مَِمُدی و4 فيه
)١( أحمد: )١( ۱۸۲ /٤ تحفة الأحوذي: ۸/ ۱٥١ والنسائى فی
الکبری : ۳٦٣ /٦
۱٥۸۔٦
ر اء و 71-- مود
وها جب ار رك 6 ا افوا غلم مود فيه
غت اة عباده في تابه
َيَأَمُرْهُمْ بتدبرو وَالْعَمَل به الغ ليو وَوَصَفَهُ برک
لِمَنِ اتبَعَهُ وَعَوِلٍ به في الا وَالْآحِرَق لِأَنَّهُ حَبْلُ الله
الْمَتِينٌ .
ان کک وا رکآ َيِل الع تق من پت واد كا
کٹ ۹ 2 7 کے کے ت چ 0 3
کا ری س جو ققد د سم ين زم تلك
لسع ره بسع ےک س0 ت سے ہے سرس ررق سے سے سے
ف اقا ب ابت سو وصدف عَہا سنجری
ایب صرفو عَنّ ٤ایا سو المداپ بکا انوا ود49
ارا كه حب الله عَلَی حَلقِ]
7 ابن جَريرٍ: مَعْنَامُ وَهَذَا كات
: ¥ 02 التب عل طَايِمَتینِ
رش اکم کرو کی <0 ن یم ویب
یما هَدَمَتَ امھ فیثولأا را لول آزسلت تا سول
ّم ايك اليه [القصص : .]٤۷ وله على : ع
5 من 4 . تال علي بْنْ أبي طَلْحَةَ
باس هُمٌّ الْيَهُودُ وَالتّصَارَى”" . 1
وَالشُدَّيُ وَكَتَادَةٌ وير واجد. وَقَوْلةُ: ورن
دِرَاسَتو لكؤيت» أي وَمَا كا نَفْهَمُ ما يَقُولُونَ لانم
یسوا بسانت و حن في َا وش دوہ
وقوه : او شرلا 1 اک ر ع نک کا َد 4
ا فلت تم أذ ر وا: لو أن ان ع ت ل
عَلَيْهمْ لکا أَمْدَى مِنْهُمْ فِيمَا أدثوة گقوله #وأفسموا بال
جھد ا کن جَدَهُمَ زیر لون آمدی بن دى
وء رط ۲۰ و و
لمم *. . الْآيَهَ [فاطر: ٤٤]ء وَهَكَذَا 0 قد
۶ كك
كم بے َه من يڪم وَهُدّى وَيَحْمَدُ 4 مَٹُو
اک ہو ا على لماو نکش هة ال لمر 5
عَظِيمٌ فيه بيان لِلحَلَالِ وَلْحَرام وَهُدَى لِمَا في الْقُلُوب
حه من ال لاهو ان بو فون ما فيد .
وَقَولَهُ تَعَالی : فن اطا من كدب ڪات
تا أي ام تي بنا اي ال ول ام
ولا تَرَكُ غَيْرَهُ ا
الس تصلق ع اك
وَمُجَاهِدٍ وَفََادَةً: ٭ و
EA:
ره اس 7< َ ے صر ص ماق را 31 ص ب
وهل بنظرو لا أن تیر 7 الْمَلَيَكَدٌ أو يا ريك بك أو يات بعش
سے ےب ےو سے سر رک 0 سد
۲
تات ٦ی پت ق
امت ین قبل او کسبت ف إيتهها حا فل اروا کا
کھ:ا4
[تَهُدِيدٌ مَنْ سَوٌّف بِإِيمَانِهِ وَنَوْبيِهِ]
يمول تَعَالَى مُتَوَعَدَا لِلْكَافِرِينَ بو وَالْمُخَالِفِينَ لرمُلهِ
َالْمُكذينَ بايا ته وَالصَّاذِينَ عَنْ سَبِيله هَل ل یرون إل أن
اد الیک از ياق رك وَذَلِكَ كَايْنٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظا
يأف بش مایت کی بت ان پش کال ر لا يقم قا
ی وَذلِكَ قَبْلَ يوم الْقيَامَة گائِنٌ مِنْ
وَأَشْرَاطِهًا حِينَ يرون شيا مِنْ أَشْرَاط المَاعَة. کَمَا رَوَى
ار في قفسر ذه ال عن أب زنر تي الع
قَالَ: قَال رَسُولُ الله ل : دلا د تقوم المَاعَة تی تلم
السَّمْسُ مِن مَعْرِبَاء قدا رَآهَا الاس آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذْلِكُ
08 4 سرھرس کر ع سو )£(
جين للا فع كنا پک کر تكن عمقت ین ل04 ۱
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَال: قَالَ رشول الله کيا :
لات ذا ا رخن لا تع تند یاقا م تن آم من قب
۳ 1 الْأوْض) . وَرَوَاہُ ام وَعِنْنَةُ
«والدان ^
يُحَدّتُ عَن الاباتِ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَهَا الدَّجَالُ: قَالَ
َانْصرَهُوا إلى ڍا بن مرو تر بالَّذِي سَمِعُوهُ مِنْ
زا في الات قَالَ: لم یکل مَرْوَانُ سَيْنَاء حَفِظئ
ِن سول ال يك ُو ل ذأ الات خُرُوجًا طُلُوعٌ
لل صان اش عل ليا لق عَبداھِ - وگان
عو ر م و af و وو 2 3
را الكت -
مَعْربهاء وك نها کُلَمَا غَرَبَتْ آَئَث تخت المَزُش
ےم رع کہم
وَسَجَدَتٌ واسُتاذنت فی في الرجُوع) فَأَذْنَ لھا ذ في الرجُوع
لع ون مَْرِبهَا فَعلَتْ گنا كَانَت
57
ام 30
سی ادا بَدَا ل أَنْ
9 و
تَفْعَلُء أَنَتْ تخت الْعَرْش فَمَجَدَث وَاشتَأَدَنَّث نی
)١( الطبري : 4/1۲ () الطبري: 21 () الطبري
۲ئ )٤( فتح الباري: ۸/ )٥( ۱٢١۷٤ الطبري: ۲٦٢/١٢
(1) أحمد: ٤٤٥/۲
١١.189 تفسير سورة الأنعام» الآيتان: -٦
لو فلم ؛ُ 3-2 رَد عَلَيْهَا شي 3 ٥ اسْبَادَنَتْ في الرجو جوع ۰
فلا برذ عَلَيْهَا سى می إا فَمَبَ مِنَ اللَْلِ ما شَاء |
لله
أذ لقت عرقت 21 إت فة ها فى الاي لم تذرك
با
الْمَشْرِقَ! قَالَتْ:
اف و ال وہ کن د
من قَبلُ*. . اك وَأَخْوَجَهُ 2ه لِم في صُجیجو وَأَبُو
داو وَايْنُ مَاجَدُ في 0
ول تَحَالَى : لا م تسا ایسا آز نکن منت ین َ4
أي ِا آنا الا اتا يَؤميذ لا قبل نه اما من گان
مُؤْمِئًا قَبْل ذَلِكَ: فان گان مُصْلِحًا في عَمَلِهِ فَهُوَ
عَظِيمٍ؛ ر تج يكن دیع عدت بوڈ سكل لم ا
م توي كَمَا دلت عله الأحادِيثٌ الْمْتَقَدّمَهٌ وَعَلَيْه
حمل فَوْلَهُ تَعَالَى: ٭ از کسنت ف إينيها کلک أَيْ وَل
يل ينها كَسْبٌ عَمَلِ صالح لدا لم يکن عَايلا ۽ و قبل
ذلك . ومول تَعَالَى : 0 اسا إا طروت تَهْدِيدٌ شید
للْكَافِرِينَ ووعد أكيدٌ لِمَْ سَوّف بِإيمَانِهِ وتيت إلى وَقْتٍ
لا يَنْمَعْهُ ذَلِكَء وَإِنّمَا كَانَ مَذَا الحم عِنْدَ طُلُوعٍ الشّمْسِ
مِنْ مَغْرِبَا لاا السَاعَة وَظُهُورٍ أَشْرَاطِهًا كَمَا كَالَ:
کل 2293 EEE أشراطهاً فا کم
پا جام وَكيْهُمَ © [محمد: ۱۸ وَقَوْلَهُ تَعَالی : ًا راتا
اسا َالَأ امنا ہہ وعدم مَکَترا يما كا بی نرك ®
فلز يك يْفَعَهُم یتم لكا روأ باس الَّیَةَ [غافر:
[Ao «Aft
لله ال فرشا وت ا ہت في ََءِ نما رهم
إل کک نر اہم يم ا کڑا ک4
3 ارذ
ال مُجَاهِدُ واه وَالضّحَاكَ وَالمُدّي رلت مذو الْآيهُ
في اهود وَالتَصَارَى'". وال الْعَوفِنٌ عَنِ ابن عَبّاس في
وله : ا ا ما دب وا شيا وَدْلِكَ أن الهو
َالتصارَى افوا قبل بقث محر ول کرو فَلَمًا بُعِتّ
محمد يك أَنْرَلَ الله عَلَيْهِ: لن این را ديت رانا يما
ا مث فى کے 5-5-5 fn ہے ےیل
لت ینم في شُی و4 اليد ا و
رام وم و ت
۱
يلاف فيه ولا افيَرَاقَ فَمَنِ اخْتَلَفَ فيه #وكاثوا یکا شيعا أَيْ
را ال اليل وَالحَلٍ وَالْأَهْوَاءِ وَالصلالاتِ. فَإنَّ الله
تَعَالَى قد ب برا شول الل يك گا هُمْ فيو وَهَذِه و الْآيَهُ كَقَوْلهِ
تَعَالَى : دج لہ من الین ما وی ہی سا وَألَریَ اَي
لتك .
. . الْآيَةَ [الشورى: 1].
انحن مَعَاشِرَ الأَنْيَاءِ أَزْلَادُ عَلات»
فَهَد امو الصّرَاط اقيم وهر ما جَاءَتْ
7 الرّسُْل مِنْ عِبَادَةِ الله رَخْتَہُ لا شَرِيكَ لَه زَالتَمَمْكُ
ِشَرِیقَة الّشولِ الْمُتَلَحْرِء وَمَا خَالَفَ ذَلِكَ قَصَلَالَاتٌ
وَجَهَالَاتٌ وَآرَاء وَأَهْوَ راء والرشل بُرَآءُ مِنْھاء کَمَا قَالَ الله
تعالى : انت م في می وول تعالی: لتا انف
لل الکھ تر بم ٤ با كنا يَمْعَلُون* كَفَوْلِهِ تَعَالَى : إن 5
وَفی الْحَدِيثِ:
سر ہے 3
یٹنا واج“
ل ره مھت ر 520 راصن رم 0 21 رع کے
عامنواً وَالَذِنَ هادوأ وليت صر والمجوس وَالذين
آڈکرا أ اک اله یفصل بهم ہوم م الْقِيسَة» اديه [الحج :
7 =
۸ء م بين طق شاه في كبو رعثلہ يوْمّ الْقِيَامَق
فَقَالَ تَعَالَى:
فلس جا وة کل عر أمالها وس ج یکن فلا می
الا مھا م لا بقن @)
[الْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ أَمْقَاِهَا وَالسَّيَكَة مفلا ]
َكَل الاي 5 الْكرِيمَةُ مَُصَلة لما َيل في الآنة الأخرى.
وهي فو : #من جا بلس فم حر ما وَقَدْ وَرَدَتِ
الْأَحَادِيتٌ مُطَابقة هو الک ما رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ بْنُ
حل رَحِمَهُ الله عَنِ ان عباس رَضِيَ الله عَنْهُمَا : اك وَسُولَ
الله فم ا ال فيا روي عن رب بار وَکعَال : إن رکم عر
وَجَلَّ رَحِيمٌ می بحست هلم يَعمَلَهَا کت له
یلها کٹ له عَشْرًا إِلَى سَبْعمائق إلى أَضْعَافٍ كَْيرَةٍ. و ومر
مم بيك فلم يَعْملْهَا کیٹ لَهُ ڪس ن رها ميث :
یم و يَمْحومًا الله عَرَّ ل ولا يَهْلِكُ عَلَى اللہ إلا
هاف وَرَوَاهُ الْبْحَارِی ملم وا وَالّسَائك 9 ,
| وَرَوَى أَحْمَد أنِضًا عَنْ أبِي َر وَضِيَ الله عن قال :
سول الله گلا : بن ا زی یا می مد کہ
حَسَنڈ فان
خآ
bn `
û
٦۹٤ /٤ وأبو داود: ٤ مسلم: )١١ ۷۲ أحمد: )١(
)٤( ۲۷۰۰۲٦۹/۱۲ الطبري: )3( ۲
العوفي وعائلته مشهورون بالضعف (0) فتح 559/1١7 الطبري:
/١١ أحمد: ۲۷۹/۱ (۷) فتح الباري: )٦( ٠٠٠/٦ الباري:
۱ ومسلم: ۱۱۸/۱ والنسائي في الكبرى: ۳۹٦/٤
وابن ماجه :
۱٦٦-۱٦١ تفسير سورة الأنعام الآيات: -٦
عَشْر امالا وَأَزِينٌُ وَمَنْ عَوِلَ سي فَجَرَاؤمَا لها أو
غير من عمل راب لازض مليئة ؛ م لقي لا شر
بِي شيا جَعَلْتُ لَه لها مَْفِرَةَء وَمَنِ اقرب إل ديا
اْتَرَئْتُ لَه ذِرَاعَاء وَمَنِ اقيرب لی ذِرَاعًا اقْتَرَبْتٌ إِلَيْه
يَاعَاء وَمَنْ اني يَمْشِى أنه مرول“ قَرَدَاءُ منم
َاعْلَمْ أن ارد الم الي لا يعملا عَلَى ثلا پت
ار برها لو هذا کب له حسةة على كفو نها :
تَعَالَىء وَهَذَا: عمل وة . وَلِهَذَا جاءَ آنه بحتب له حَۃ
كما جَاءَ في بَعْضٍ َلْفَاظ الصّحيح: فَإنمَا تَرَكَهَا مِنْ
جَرَائِي أَيْ يِن أَجْلي؛ نار یا وَدْمُولُا عَنْهَاء
قَهَذَا لا لَه وَلَا عليه لاه لَمْ ينو حيرا ولا قعل سرا وَتَارَةٌ
پترڑگھا عَجْرًا ركسلا عله بد التمغي في أشتايقا وَالتَْبْسِ
يدا يرب ولا > فَهَذَا بمَِْلَةِ مَاعِلِهَا كما جَاءَ في الْحَدِيثِ
عن الي َل أنه كَالَّ: دا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ
ا امول في الاره. قَانُوا يَا رَسُولَ الله!
هدا لايل فما بال المثْثولِ؟ قَالَ: «إلهُ گان حَريصًا عَلَى
قشل صَاجو'''
وَرَوَى الْحافظ أَبُو القَايِم الطَبَرَانِتُ
الْأَشْعَرِيٌ قَالَ: قال رَسُولَ الله لله : وی نار ں
ھا ين المع أي ليها واه َل لاا ام وَذَلِكَ لان
الله له تَعَالَى قال: #من جاه بالح 2 قلم عر انتا 0 .
وَعَنْ بي 7 رَضِيَ الله عن قَالَ: ال د شول اللو وك :
٠خ خ
3
بی مالك
2 لسار
من ضام ال تام من کل هر تقذ صام الدمر كله رَوَاه
الامَامُ أَحْمَدُ وَهَذَا لَفْظَهُ وَالسَائِیُ وَابْنُ مَاجَه وَالتَرْمِذِيٌ»
وَزَادَ: رن الله تَصْدِيقَ ذلك في کِتاہو: لمن جآ بأ کت2
َم عَْر أَكَالِهَا» الوم بِمَکَرو أيّام ثم قَالَ: هذا حَدِيتٌ
کمن وَالْأَحَادِيتٌُ وَالْآَتَارُ في هَذَا كَثيرَةٌ جداء وَفِيمَا
ذْكِرَ كاي إن شَاءَ الله وَبه التمَةٌ. ۱
کل اتی هکی رق ال مط سکوی دما +
وَمَا كن م بن سند 9 ُلْ ن صَلاق و
لو رب الْعشِِين(©) لا سرك لم
سس
لام ُو الصَرَاطْ الْمُسَْقِيم]
يمول تَعَالى آمرًا ته يكل سَيّدَ الْمْوْسَلِينَ أَنْ خر يما
عَم الله به عَلَيْهِ : مِنَ الهاي إِلَى صِرَاطِهِ الْمُسْيَقِيم الِْي
إعْوِجَاجَ فيه ولا الْحِرَافَ ديا قثا أَيْ اما تَابتًا
)سے
مه
AY
fesl ۳ سس 2 کھ چہ
[YA قَوّلَهُ لن إتراهيمم 213 أمَة َنِم يله حنيفا ولڑ يك من
مو ہ مهدر 7 ۲ 2 3 سر سس کر م ا ٠.
1
a ۰
وت
2
ل من
مزه زياع جا رامع اليك اذ تر اي
ل م
أكْمَلٌ مه يه فا پا عل الكلام قم بها كاتا عطي
ريات ل کُمَالّا ناما گا لَمْ فة أَحَدٌ إلى مَنَا الْكَمَالٍ.
وَلِهَذّا كَانَ 7 الانيا وَسَيدَ وَلَدِ 2 عَلَى الاطلاقي»
وَصَاحِبَ الْمَقَام الْمَحْمُود لي يَرْعَبُ إِلَيْهِ الْخَلْقُ حَنَّى
وَرَوَى الما أَحْمَدُ عَنِ ابن عباس رَضِيَ الله عَدْهُمَا أنه
قَالَ: قِيلَ لرشولِ الله يله: أَيُ الْأَدْيَانٍ أَحَتّ إلى الله
تَعَانَى؟ قَالَ: «الْحَيفِيَة السَمْحَة9 .
[آلْأَمْرُ يإخلاص الْعِبَادةِ]
وقول تعالی : طقل إن صَلاق شی رای ماق لله
يت العقين» يَأمْرْهُ تَعَالی أن يُخْيرَ الْمْرِكِينَ الذي
یع 13 عي ر الله و وَيَدْبحُونَ لي ايه أَنَّهُ مُخَالِفٌ لَهُمْ في
ذلْكَء قان صَلَائَهُ لله وَنْشْكَهُ عَلَى اشمه وَحْدَهُ لا ريك
لَه وَهَذَا مويه تَعَالَى : فصل ايك وار ڈالکوٹر: ]١
اَي أَخْلِص لَه صَلَانَكَ وَدِبْحَكَ؛ٍ فن الْمُشْرِكِينَ كَانُوا
يَعْيُدُونَ الْأَصْنَامَ وَيَلْبَحُونَ لَهَاء فَأَمَرَهُ الله تَعَالَى ِمُحَالِمَيهِم
وَالانْحِرَافٍ عَم هم فيه وَالاقَالِ ِالْمَصْدِ وَالَنَيه وَالْعَرْم
عَلَى الا حلاص لله تَعَالَى» قال مُجَاهِدٌ في َوْلِهِ : إن
صان صَلانِ رسن النْمْكُ : البح في الْحَجّ وَالْعْمْوَةِ
)١( أحمد: ۱٥١/٥ (۲) مسلم:
۳۱ ۷ ۷۰۸۳ () الطبرانی :
محمد بن إسماعيل بن عیاش مع ضعفه لم يسمع من أبيه شيئًا
[الجرح والتعديل] رقم الترجمة ]۱٠۷۸ لکن يشهد له حديث أبي
هريرة عند مسلم /۲٦٢٢۷ ۸۵۷ وغيره بنحوه ولیس فيه ذكر الآية.
)٥( أحمد: ٠٤١١/١ وتحفة الأحوذي: ٣۳ والنسائى: 5/
۸ وابن ماجه: )٦( 010/١ أحمد: ۲۳۹/۱ 1
5 (۳) البخاري:
۳ إسنادہ ضعيف فيه
١584 تفسير سورة الأنعامء الآية: -٦
وَرَوَى ابْنُ أبي حَاتِمٍ عَنْ جاپر بن ڍا قَالُ: ضحَى
رَشُول الله يا في يوم عيد و اللَحرٍ َكَبْسَيْنٍ وَقَالَ حین
دَبَحَهُمَا: «وَجَهْتُ وَجْهِيَ ل لي فَطَرَ السُمٰوَاتِ وَالَْرْضَ
عا وکا آنا ون المُغْركينَ © إن صلاتي کي وَمَخاي
وَمَمَاتی یو رَب الْعَالَِينَ © لا مريك له وديك أو ت وَأَنَا
اول الْمْسل»“
دين جب ايء مو سادا
َقَزلهُ عَرَّ وَجَلَّ : اوتا اول التاین4 َال قَنَاكَةُ: أَيْ مِنْ
هلو الأََة . وَهْرَ كُمَا قَالَ. فَإِنَّ جَمِيعَ الْأنْييَاء قله كُلهُمْ
كَانَتْ کم م إلى لاملا وَأَضْلُّهُ اده الله وَحْدَهُ لا
شَرِيكَ له گا قَال: لوا ےا من قيلت من رَسُولٍ ِل
تج له لک لا لہ إل أا يدون [الأنبيآء: ]٠٢ وَقَدْ
ابرا تعالی ن وح آله ال لقَومه: فان ونر کا
سات ین أجر إِنْ لَجْرَىَ إل عل آله رامت آن 2 رت
آتین4 [یونس: ۷۲] وَقال تَالَى: وون برف عن
ملد رهم إِلا مَن سه تس م وَلَعَد أُمْطفَيِئَةُ في i ونه َه فى
اليو می سلجت( إِدْ کال لم ريةء سل َال أُسْلَمْتٌ َب
۰٠
5
مو کہ 7 ہپ e 2 3
E ووی ا الو بيه وَيَعْقُوبٌ يى إن
مكل لگ آل كلا موی إل واثر مُسْيجُون» [البقرة:
8 ره سدم
۱۳۲-۰ وَقَالَ يُوسْفٌ عَلَيْهِ السَلَام: رت قد ایی
<
ِن المي ولتت من تأر لأاو كار لسوت وَالْارضٍ
- ے ےت روعي رط ےر کے ع رم م
ات ون في الذنيا والأخرة وق مسلا سلا واي عو
7 9 سے پیک ص © (OES
لْكَفِرتَ» [يونس: 85-864] وَكَالَ ََالَى : رك ار
لتو ہا هکی وود کم يها الیک الین ألما لن
هادا وَالكَن'ُنَ وَالْکَتَار٭. . . الْآيَةَ [المآئدة: ٤٤]ء َال
تَعَالَى : فا أَيَحَيْتٌ إلى الْحَوَارِحنَ ان َامِدُوأ ف ور سول قا
اما ا واشت پاتا سيون [المآئدة: ]١١١ فأخبر تَعَالَى أنه
بَعَت مله باإاشلام» وَلَكِنَهُمْ اوو ویک رو
كو الي بل نشم ننشاء إلى أذ ليف بتري
ي التي لا تسخ بد الْأبدِينَ» وَلَا تَرَالُ قَايْمَةٌ
ا راغا 58 إلى يام المَاعَةَ وَلِهَذَا َال عَلَيْهِ
و ع علا 1
مجعلنا فة لُقَو
ہس چم
9 5
ا ÊR
المَلامُ: «نَحْنٌ مَعَاشِرَ الأَنبيَاءِ أَؤْلادُ عَلّاتِء ویثتا
7( 7
راح . فإن
AY
رامات 96 ستى »2 فَالدينُ وَاحِدٌ وهر عِبَادَةٌ الله 4 وَحْدَهُ لا شَرِيِكَ
وَإِنْ ن تَتَوَّعَتِ الشَّرَائُِ م الي هي بمثرلة امات كما أن 2
ِو الّأخْيَاف کس هذا بو الأ الوَاجِدَة مِنْ آباءِ شی
وَالْاِحْوَةٌ الاَغيَانُ الأَشِقَاءُ مِنْ ن¿ أب واج َأ وَاجِدَ. وَاللَهُ
أَعْلَمُ.
وَقَدْ رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ عَلِي رذ ضِى الله عَنْهُ: أن
شول لله كله گان إِذَا كَبَرَ إسْتفئح د ثَ ل وُت
ر ِي قَطَرَ السات وَالأَرْضَ خَيفًا وَمَا آنا مِنَ
27 إن صلاتي وَنْشْكِي وَمَحْيّايَ وَمَماتي يڻو رَبّ
الْعَالَمِينٌاء الله نت الْمَلِكُ لا إِلَهَ إلا نت أَنْتَ رَبي
7م
وانا دك ظَلمْتُ يي وَاعْتَرَفْتُ َي فَاغْفِدٌ 2
ذُنُوبِي جَمِيعَاء ٠ لا یَغْفْ الأنُوبَ إل أَنْتَء وَامینی لِأَخْسَن
خلا لا يدي لأشميها إلا أَنْتَء وَاصرف َي
نت » تَبَارَكْتَ وَتَعَاليتَ
1١
©
ا
ارز وارب -0) 4 5 تَمَامَ الْحَدِيثٍ فِيمًا
يمول في الرّكُوع وَالشُمُودِ 07 وَقَذْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فی
1 2) 9
۰ a سی
ری روص او َل نفس
وه چ ہے 1 ھی سے ا
فل أغرٌ ألله اتی ریا وهو رب ي شی ولا تيب كل
رر رع 7- ع 7 سے روہ
ِا علا ولا رر زره د ورد أي ثم لے ریہ مینک 2
يما کم فو ر @)
لور بإخلاص التو كُلِ]
يَقُولُ تَعَالَى : 3 فل يا مُحَمَّدُ لهؤلاء ء لمكن ال في
خلاص الْعِبَادَةِ ل َه وَالتوَكُلٍ عله لام أله أبتى رہ أَيْ
أَطنْبُ ربا سوا اوخو رب كل سز4 2 وَيَحْمَظني
2097
يه لاه رب کل شَيْءٍ ومَلِيكه وَلَهُ الل انر
ملو الآية اليد بإخلاص التوَكْلِ» کمَا د تب الى بلي
لان هوخ لا ريق ته وع الم بر
الو کا في
مولو : 0 نع وَإيَاكَ تی4 [الفاتحة :
٥ ۳ مد وپوکل عه [هود: ۱۲١ وَقَوْلهُ
كنا [الملك : ۹ وَقَوْلهِ
ع۶
2
7
ا
ص يرحس ہو سل ری سے سر کے
لفل ہو الکن امنا دہ واھ 5
)١( الحاكم: ٦٦۷/٢ إسناده ضعيف لضعف محمد بن إسحاق
وجهالة حال أبي عياش المغامري المصري أنظر للتفصيل في
الإرواء للألباني (۱۱۳۸) (۲) الطبري: ۲۸٥/۱۲ (۳) فتح
الباري : 5 (٤)أحمد: ۱۰۲/۱ )٥( مسلم: 0/١
ع
٥ تفسير سورة الأنعام» الآية: -٦
کے 3 کے رمه
رب أَلْثْرِقٍ وَالْمْربٍ لآ لا الہ إلا هو فاده
وَأَشْبَاء ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ .
وکل [المزمل: 4]
ا تر وازرة وزر ْرَ أَخْرَى]
وَقَولهُ تعالی : #ول کیب َل کئیں إلا عا ولا رر
از وزد ری إِخبَارٌ عن اراقع وم م الْقَيَامَةِ في جزاء
الله تَعَالّی وَحُكْمِهِ وَعَذْلوه أن النْمُوسَ إِنَمَا تُجَارَى
بأغمَالها إِنْ عَيْرَا فَخَيْر وان شرا فَشَرٌ را لا يحمل مذ
خَطِيئَةِ أَحَدٍ عَلَى أحد وَعَذَا مِنْ عَذْلِهِ تَعَالَىء کَمَا قَالَ:
اون نَم نق اک جیما لا مل ينه وة وو کان کا
ق فر [فاطر: ۱۸] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: قلا حاف ظاما ولا
مَضْمَاك [طه: ٢ قال عُلَمَاءٴ التمْسِير : أَيْ قلا يُظْلَمْ
بأَنْ : يحمل عَلَيْهِ سات غَيْرِه . وا يُهُضَمُ بأَنْ: : بصن مِنْ
حستاته . وَقَالَ تَعَالَى: و شس تقس بنا کت تعب © إل
قب آل4 [المدثر: ۸ 4[ مَعْنَاهُ گل شس تہ
ِعَمَلِهَا السَّيّءء إلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ نه كن يَعُودُ رکه
الب الصَّالِحَةِ عَلَى ذُرَيَاتِهِمْ وَكَرَابَاتِهِمُ كُمَا َال في
سُورَةِ الطُور : ات اموا ويم درم بإیکنِ لقنا م
یکم و ا من عَمَلهم ین ىو [الآية: ٢۲]ء أَيْ
لتا بهم م في الم الَفِيعَة في الْجَنَّه وَإِنْ لَمْ
َكُونُوا ق سَارَكُوهُمْ في الْأمَالِ > بل فِي أَضْلٍ اليمَانِ
توما لتَْاهُم» ي أَنْقَضْنَا أُولَئِكَ السَادَةً الرّفعَاء مِنْ
أَعْمَالِهِمْ شیْگاء حتّی تی سَاوَيْنَاهُمْ وَهوّلاءِ الَّذِينَ هم أنْقَصُ
َء پل رفم تَعَالَى إِلَى مَْرْلَةِ الآباء رة
عُمَالِهمْ بِفَضلِهِ ومنيو نَم قَالَ: لک آنری يا ا کسب تھی
ي مِنْ شر وَكَولَهُ: : بک ری تین يبد بنا پا كم
و و45 أي اموا عَلَى مَكَانَيَكُمْ إ إا عَامِلُونَ عَلَى ما
تَحْنْ عَلَيْهِ فَسَتْعْرَضونَ عرض َيِه وَبتتا وإِيَاكُمْ
8 َأَعْمَالِكم 0 کا تختيف فيه و في الا الا
:
5
٦
جن سے
سوے کے سر ہبوسے سے ہے کر کا فتن ور
ملق پر کے پک کن کے بالحٛق وهو
ساح اللہ [سبأ: ٢۲ء .]۲٢
وهو أل جعم یف الا ورقم بعص وق بض
دجب بوک في ما ما ا ل رك سَرِيعُ اقاب ولنم لعفو
يض )4
مَل | الله النَّاسَ خَلَائفٌ وَمُتَقَاوِتِي الدَّرَجَاتٍ لِيَبلُوَمُمْ]
يمول تَعَالی لوَهْرٌ الى جَمَلَحكُمْ کیک لي ا َي
AS
عو
ل سام ه تَعْمُرُونَهًا جيلا بعد جيل » ور بَعُْدَ قَرْنٍ رخًا
بَعْدَ سلف . فَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ تيل كَقَوُلِهِ تَعَالَى : #وَلوٌ ام
نا سر میک فى لض مون [الزخرف: ]٦٦
رتو اى : راغ خلصة لازي [النمل: ٢٠ا
وله : إن جاع في الأرض حَلِيمَةٌ4 [البقرة: "١ وَقَزلِه:
عمیٰ ربک أن يدك عَدَوَکم وڪم في الأرض َر
َيف تَمْمَو4 [الأعراف : ]١١9 وََوْلَهُ : رکم د كه
وق بض دربجَتِ4 اي فَاوَتَ بَْتكُمْ في الْأَرْرَاقٍ الخلا
وَالْمَحَاسِنِ وَالْمَسَاوِىءِ وَالْمَنَاظِرٍ وَالْأَشْكَالٍ وَالْأَنْوَانِ
روس لسار
وَلَهُ الححمةً في ذلك گَقَوْلِه تَعَالَى: فان شا بینم
کپ
ہے و چ سے ای رر روہ ہوسوے ہے رج
شم و ] فا ال الدنا ورفعنا بعصم فوق بعضٍض درجت
جد میم کا شر [الزخرف: ]"١ وقَْله:
ہو سس
اہ کیک جات سم بتکم عل بين َة 5 درت اكير
کک لال کی 1۱.
| وقول على : بجاو في ما اتك أي ترم في
وَيَسأَلَهُ عَنْ شرو وَالْمَِيِرَ في فقرہ وَيَسْأَلَهُ عَنْ صَبْرِه.
فی صحح مُْلِم عَنْ أبي سي الخُذرِي رَضِيَ الله عه
قال : قال ر شُول الله و کل : «إِن اڈنا خَُلوَةٌ ةٌ حَضِرَقٌ وَإِنْ
الله مُنْتَخْلِفُکُمْ فيا اظ مَاذًا تَعْمَلُونَء فَالمُوا الذي
وَاتَقُوا الا 27 ول فة بني إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في
النّسَاءِه”"' . وَقَزلهُ تَعَالَى : ط٤ رک ري الیقاپ ونه قور
رح حرا تَرْهِيتٌ 0 أن حِسَابَه وَعِفَابَۃ سَرِيعٌ » ف
عَضَاءُ وخالف رَسْلَهُ #وَإنه یڑ انور َ4 لِمَنْ وَالَامُ وَاتَْمَ
رُسْلَهُ فِيمًا جَاؤُوا بو مِنْ خَبَّرٍ وَطَلَّبٍ. وَكَتِيرًا ما يمرن الله
َعَاَى في الُرآنِ تين هاي السَفَِنٍ ٠ كَقَوْلِهِ ون ريك لذو
عرق یں على ظُلمهمٌ ول ریلک لَسَدِيدُ الاب [الرعد:
7 وَقَوْلِهِ: تئ يباوى آق أنا الْعَفُورٌ كيد لذ
عَدَاِنِ هر الْمَدَابُ الْأَيِرُ» [الحجر: ٤٦ء ]٤٠ إلى غَْر
ذَلِكَ مِنَ الْآَيَاتَ الْمُشْتَلَةِ عَلَى التَرْغِيبٍ وَالتَرْمِیبٍء ار
يَذْعُو عِبَادَهُ ليه بِالرَعْبَةِ وَصِمَةِ الج ة وَالتَرْغِيبٍ فِيمًا لديو
وَتَارَةٌ يَدْعُوهُمْ ِلَيْهِ بالرَهْبة وذكر الثارِ رآنکالقا وَعَذَابَِا
وَالْقَيَامَةِ وَأَمْوَالِهَا وَتَارَةٌ بها لِمنْجَعَ في 5 بِحَسَبه »
ص
ہے
جَعَلَنَا الله مِمَنْ أَطَاعَهُ فیما مر ورك ما عَنه تھی وَرَجّرٌَ
381/6 مسلم: )١(
۷ تفسير سورة الأعراف» الآيات: ۷-١
وَصَدَّقَهُ فِيمَا احبر ِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ سَمِيعٌ ا الرُّعَا عَاءِ جراد
"وق رَوَى امام خمد عَنْ بي هَرَيْرَة مَرْفْوعًا:
شول الله ی قَالَ: «لَوْ یَعْلَمْ الْمُؤْنْ مَا عِنْدَ الله مِنَ
57 مَا طَوعَ جنيو ادى وَلَوْ يَعْلَمٌ ال لَكَافِرٌ مَا عِنْدَ الله
يو الخمة ما فيط اَعَد مِنَ الج خَلَقَ الله يا رَحْمَةٍ
2
فوَضمَ وَاحِدَۃً بَيْنَ عَلقهِ تد بهاء وَعِنْدَ الله يَسْعَةٌ
وَيَسْعُونَ» وَرَوَاءُ لري ا
وَعَنْهُ أَيْضًا قَالَ: َال رَ ھ وو
كت في کاپ فيو مات قوق ال
عَصّبی» . ١ جر تفسير شور الأَْامٍ بھ الع ا
تفسیز سُورَةٍ الأغراف وهي مَكية
تشم ٦و وآ اي ز د
وس كك ر ا کت 52-58 لِد
بو وؤگریٰ رمت نیا نوا ا أل یکم : بن ریگ ول
کٹا ٹر ناڈ کیاد تا 33 كرود )4
قد تَقَدّم الكلامْ ذ فی أل سُورَة لبر لی ما يعلق
ِالْحَرُو ف ۾ كنك اَل ے4 أَيْ هذا كنا
من ربك لملا یکن ف صدرك سن ينه ا ماو ر
وَالشْدَّيٌُ : مَك یڈ . وَقِيلَ: ۱
ودار بو ایز کا صب الا المزر يى اشر
ا
59
ê
0
١ 4
[الأحقاف: ه"] وَلِهَذَا قَالَ: # در بد € أَيْ لاء لَك
لِتَنْذِرَ به الْكَافرِينَ 9 رى اوت۹ ت قال تَعَالَى
اط لِلعالم: نبوا ما ارد لت تن د أي إقْتَُوا
آنَارَ ال الان | الذي جاءَ و :
گل شَيْءٍ ميكه
جوا عَمًا جَاءَ کم به
عم شر ای کشر کی ويه کت
[یوسف : ٣ وقول : اين لع ڪر ۳ فک بس
يض لوك عن کیل کک الْآيدَ [الأنعام: ]۱١١ وقول : وما
)ہے Ef
تھا
008
ضحم ٦
x
mM
1
03
7
کک
ےڈ
ڈو
رق
_ ہیں حيبي ھی
جچکسے سے سے
Ao
a 5 حرج مه
سے اک سے ر
نزن ولا ھر ون فون ول
2
کرد یہ سر محر مر عر س عو ےہ ے۔
له ف نھان باسنابمات
ہم
کان دعی رج ےا
ہے سر
سی
5
سر
ا کک نا فصن
رھ ٥ر £ ےر ور اسر نے
REE
ملحو لق وَمن حت موزينة, اولي أذ
أَنشہُم باک وا كارتا ليون ولق کت
فیا رض وَجَعتتالکم فہامعیش سے یں
کس لی ےک یح ہرس سر کے ہے 22 7 4 3 دو
لد کڪ ورتم م 2 وَأْسَجَدُ ج
ا يس تنا لسرت
7 © مک اک سل إلتهد وکساک الین
گنا قال تتالى : لوكت نيع نشل ين مَك محال يارت
سَجِرُوأْ مهم گا حكَاوا بوه ہرٹونہ [الأنعام: 1۰[
مقار 2 ہے A لع > سمس
وَكُْمَوْلِهِ : #إفكأين من قرب اهلها وهم ظلِمَة فهى
ر ر ہر
کر ل ده وي تساو وام دمر مشي يد [الحج : [to
وَكَالَ تَعَالَى: وك بن ريم بطرت مَعِسَّئَهاً
مر 5 7 52 اس سيط ےر 7 کے
ا سیک کو شك جا د اہ کے کس کا
ارک4 [القصص : 88] ونو ھ
سے حر
ايوت أَيْ فَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ بجا مر الله وباس وَیْكَمثہ ؛
)١( أحمد: ۳۳٣/٢٣ وتحفة الأحوذي: ۹ھ ومسلم:
۹ () مسلم: ۲۱۰۷/۴ (7) الطبري: ۲۹٦/١٢
- تفسير سورة الأعراف» الآيتان: ۹۰۸
أي يلاء أو مُمْ هُمْ اون مِنَ الْمَبْلُولَة وَهِيَ الْاسْترَاحَة وَسْطً
لا َك از وَهْتُ عَْلَوَ وَلَهْو گا َالَ: ماين
بی یم اشا یکا وهم ايو 9 ار أن انل
تِيَهُم بَأسنتا ضح وَھُم موی [الأعراف: ۹۷ء
7 کال 0ت ال مَكَرُوا السات أن خف الہ يم 0
هر السَدَث من گے لا شر © ر اَذَه ف
ُا هم جرد ® @ آر ََمدَھر ص تق 3 1 3
ه4 [التحل: -لاع],
وَقَولَهُ : : ا کان مود یذ جََهُم بَأَسَتة پل أن الوا الا
کا ای4 3 قَمَا كان لهم ء عند مَجيء الْعَذَابء ل
أن اغْتَرَهُوا بيهم وَأَنَهُمْ حَقِيمُونَ ِهَذَاء كَقَوْلِهِ تَعَالَى :
فلکم فصتا من قربیتر كنت ظَالمّة» إلى قَوْلِهِ خرن
[الأنبياء: ,]٠١-١١
وَقَوْلْهُ: اتسن الآ
كَفَوْلِهِ : لويم میں 7 1 عد لر ا [القصص :
5 وَقَول: : وم یم اک ا تقول مانا لس تالو ل
تا إِنَكَ ات ع .0 [المائدۃ: ۱۰۹] ا الله
5 یَژمَ الْقيَامَةٍ عا أَجَابُوا رُسْلَّهُ فِيمَا أَرْسَلَهُمْ بوه
وَيَسْأَلُ الژُمُل ابا عَنْ بلاغ رِسَالَاتِه وَلِهَذَا ال علي بن
أبي طَلْحَةً عن ابن عباس في فير َيِه الاب : فلت
08
ما
الہ
مر
نہ .
2 لتِهِر 4 . .
آرت ارس هر وشک لْمرْسَلِنَ» قَالَ: عي
َلمُو”۔.
ہی ان عباس في وله : لص ملم پیر وا كا
ٔیوے4 بوصم التب مغ الْقَامةٍ فَتَكلمْ با كَانُوا
وتا كا يت يَعْنِي أنه تَعَالَى يُخْيرُ عِبَادَهُ
يِمَا قَالُوا وَيمَا عَمِلُواء ون كليل وكير تال
وق عق لل تعَلَى اید عَلَى گل شَيْءٍ لا :
شي ولا يَخْقْلُ عَنْ شی بل ہُو اڈ لاہ اي الاعیْن
000 5
ر الْقَيَامَةِ
رر کے ۶ھ سے پر
وَمَا تفي الصّدُورٌ وما شفط ین وَرَقَةٍ
نے فى لت ایض ولا رط ولا ياس إلا فى
[الأنعام: 6 .
«وَالوَزنُ کید لحن کی تت مورینۂ وليك مْمْ نسنر 5®
وَمَنْ مت مورشم ايک لذن - اسهم ب با كانوأ اتا
شیرت
[بَيَانُ وَْنِ 5
يَقُولُ تَعَالی: لود أيْ لِلْأَعْمَالٍ یَژمَ الْقِيَامَةٍ
۸٦
رو فورم ےر
«الحَنُ4 أَيْ لا يَظْلِمُ تَعَالَى أعدًا كنَولهِ لوت ار
1
سط 2 کر اة ا تق کنا رن سكا رکال
كد ن خزدلِ ایتا يها وک بنا كنيبييت* [الأنياء: ]٦۷
وَقَالَ تَعَالَى: ج 7 کا يم یتال دب ون تك حَسَتة
يَصَعِفهَا ربت من لَدله اجا عَظِيما»ة [النسآء: ٤٠٤ وَكَالَ
تَعَالَى : اما بت كَمُلتَ زين © مر في يشير
کے ر چھے
ا9 وا من حت مور © @ کات ر
وما درك مَا هيت تار حَامِيَة» [القارعة: ٣١-١ وَقَالَ
تَعَالَى: E 2 في الصور فلا قلا فاب یه وی ولا
يالو کمن لقت موزيسم و کت وت
حت وزی انیت ادن حيرا أ هسه في جهنم ردو
[المؤمنون: ۱۰۳-۱)]۔
(فَصْلٌ) وَالَّذِي وضع في الْمِيرَانٍ يَوْمّ الْقيَامَة. قِبلَ:
3
الْأَعْمَالٌ وَإِنْ كانت أَغْرَّاضًا إلا أَنَّ الله تعالی یَقليْھا يوم
القَيَامة تاتا قَال لْبَعَوِيُ : وی تخو هَذَا عَنِ ابن
عباس ٠ . كَمَا جَاءَ فى ي الضّحِيح مِنْ أن ابره وَآلَ عِمْرَانَ
ايان E2 الْقَيَامَةِ كَأَنَهُمًا عَمَامَتَانِ أَوْ غَيَابَكَانِ أو فِرْقَانٍ مِنْ
َير ضاف . وَمِنْ َلك في الصجيح قَصة الْقرآنِ وان
20 رر ےھ 7 7 7
اي 77 ف صَورَة ساب شاجب اللُوْنِ فََقُولَ: مَنْ
يِفو 7 7 12000 7 30 7
أَنْتَ؟ أن امن الَِّي أَسْهَوْتٌ ليك وَأَظْمَأْتَ
ہی وي ي عدیث الا في قط سوال لق داي
الْمُؤْمِنَ شَابٌ حَسَنُ اللَؤْنِ طَيْبٌ الرٌیج يفول : من أَنْت؟
َيقُولُ: آنا عَمَلكَ الصَالِحُ2"0. وَدْكْرَ عَكْسْهُ في شان
الْكَافِر وَالْمُنَافِقٍ .
7 وام 2
وَقِِلَ: يُورَنُ كِتَابٌ الْأَعْمَالٍ ما جَاءَ في حَدٍ
لا في ال لوہ يُؤْنَى و وضع کا ا
وَيَمُونَ يجلا كَل سِجلٌ مد
یا فقا لا إل إلا . يَقُولُ: يا رَبّ وَمَا لِه الْْطَاتَةُ
م هَلِهِ السّجِلاتِ؟ قول الله له تَعَالَى: نك لا تَظلہ
رقع بل الباق في كله الجن ال رَسّول الله
(فْطَاثٌ شت السّجِلّاتُ و تقلت الہ لَِطَافَةہ''' رَوَاهُ التوُمِذِيُ ب
ين ًا وَصَسْحَة.
7
وق : ورن صَاحبٌ العمل كُمَا في الحديث: اتی
)١( الطبري: ۳۰٦٣/۱۲٢ (۲) الطبري: ۳۰۸/۱۲ (") البغوي:
7۲ () مسلم: )٥( ٥۵۳/۱ ابن ماجه: ۱۲٤۲/۲ 0)
أحمد: ۲۸۷/٤ (۷) تحفة الأحوذي: ۳۹۵/۷
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ٠١-٠١
يوم الْقَيَامَةِ ا لسَّمِينِ فاد يرن عِنْدَ الله جَنَاحَ بَمُوضَوَا
7ھ أن يم م م ليم كه [الكيف: e
فون ن و دة ادا ِي نَفيى 08 ۳ في
الْمِيرَانٍ أَثْقَلُ مِنْ اي وقد يُمْكِنُ الْجَمُمْ 5 مله
کا مھ
اکر بان يَكُونَ َلك كُلَهُ يسا > قَتَارَةٌ ون اعمال
3 7
۰ توزن مَحَالَها > ونار ورن فَاعِلْهَا َال ا
مد مَكَتَسَکُم +2 الْْرْضٍ وَجَعَلنَا لک فيا
7 كر 42
| سَائْر َعَم السَّمَاءِ ء وَالأَرْضٍ خُلِقَتْ لِلضْمَانِ]
يمول تَعالَى : مُمتنا عَلَى عيدو فيا مَكّنَ لهم مِنْ
أنه نه عل الأَرْضّ قَرَارَا وَجَعَلَ فيا رَوَاسِيَ اا
رز هم فِيهًا مَنَازِلَ وَبِيُونًا وَأبَاحَ لهم مَنَافِعَهَا
لهم السَحَابَ لاخراج أَرْرَاقِهِمْ مِنْمَاء وَجَعَلَ 3 7
مَعَاِيشَ أَيْ مَكَاسِبَ وَأَسْبَابا يَكْسِبُونَ بها وَيتَجِرُونَ ھا
يبون أَنْوَاءَ اباب وَأَکْتَرْهُمْ م هَذَا قَلِيلُ الشَّكْرِ
عَلَى ذَلِكَ وله وین تشو ينمت آله لا شُسْومَاً نک
لضن لوم مكنا 4[إبراهيم : 4 وَكَنْ ًرا الْجَمِيعٌ :
مَعَایش4 بلا هَمْرٍ إل عَبْدَ الوَحْمِنٍ ابْنَ همر الأْرَج إن
سر ےر سے سر
"۰
2.
هَمَرَهَا. وَالصَّوَابُ الَّذِي عَلَْهِ الْأَكيَرُونَ بلا عَمر لِأَنَّ
معایش ج وبق من عاش يويش يناه وميا
أَضْلْهَا : مَغينَةء فَاسْثلْفلّتِ الْكَسْرَةُ عَلَى الْيَاءِ فلت إِلَى
الْعَيْنِ فَصَارَتْ مَعِيشَة لما جُمِعَث رَجَعَتٍ الْحَرَكةُ إلى
الْيَاءِ ِزَوَالِ الاسْيثْمَالٍ قَقِيلَ: مَعَايشَ وَوَرْنْهُ مَمَاعِلُ لن
الَْاءَ أَصْليّهٌ في الْكَلِمَةٍ بخلافِ مَدَائِنَ وَصَحَائْفَ وَبَصَايِرَ
جَمُع مَدِيئَة وَصَحِيفَةَ وَبَصِيرَةِ مِنْ مَدَنَ وَصخف وَأَبْصَيَ
قن لاء فِيهَا راد وَلِهَذَا تُجْمَعُ عَلَى تَعَابل وَتُهْمَرْ
ذلك وات أَغلّم.
وَلَعَدَ کلسم م صَوَرتككُم ثم كنا ف لِلْمَليكة اسجُ ٹا دم
کٹا الا ابلس 3 جک ين اکر 40
[3 قِصَّةُ سُجُود الْمَلائكة 3 وَاسْتكْبَارُ إنليس]
يه الى بني آدَمَ في هَذَا الْمَعَام على شرف أيهم تم
یبن 2 عَدَاوَةَ عَدُوْهِمْ إِبْلسَء وَمَا هو منطو عَلَيهِ 2
الْحَسَدٍ لَهُمْ وَلِأَبِيهِمْ آم لِیَخْدَرُوُ و ر کت
قال تَعَالَى : اوقد اکم صورنکم ثم فا ینہ
َنْجْدُوا دم جد وَهَذا قول تَعَالَى : 9
10
۷
۲
@
E
7 سح ر ب
8 للك ل خلق برا من صلصل من حل مسنون يدا
Ar ےھ 1
١ 2 2 کے ںےہ
سوت ونفخت فيه من رو ففعوا ۳ سرت 4 [الحجر:
a
۸ء وََلِكَ آنه الى لما حَلَقَ آم علیہ الام بيد و ِن
ل
رے مع سه -
طين لازب» وصور سرا سَوبّاء اوفخ نے فيه مِنْ رُوجوء أَمَرَ
اماي بالشجُود لَه تَعْظِيمًا لِمَأنِ الوب تَعَالَى وَجَلَالف
ا ين وَأَطَاعُوا إلا | ليس لَمْ يَكُنْ ِنَ السّاجِدِينَ
َد قذ تدم اكلام على إليس في وَل تفر شورة الب
كن على أن رك آدَمُ ونما قِيلَ ذَلِكَ الْجَمْع»
لاک ابر اسر > كَمَا يمول الله تَعَالَى لبي إِسْرَاتِيلَ الَّذِينَ
كَانُوا في رَمَن الس ياد : ولات يڪم لعَمامَ وا رن
یگ الم اار4 [البقرة: ]٢۷ وَالْمُرَادُ اوم 7
اوا في رن مُوسَى» وَلَكِنْ لا كَانَ ذلك ية عَلَى الْأبَاء
انَّذِينَ هُْ هُمْ أَصْلٌ» صَارَ کَأَنَهُ وَاقِعُ عَلَى الْأَبْنَاءء وَهَذَا
لاف کل رد کت اہک بن سانا من طييو» الاي
[المؤمنون: ٤١]ء إن الْمْرَادَ مه ادم الْمَخْلُوقُ مِنَ الشلالة
- وره مَخْلوُونَ من َة - وَصَحٌ هذا لان الْمَاءَ مِنْ :
لق رت الجن لا ميا واه أَعْلَم .
ال مَا م متمد آلا شد اذ اك کال أكأ حر مه علق ين ار ولم من
O
وله تَعَالَی: «ن ند آل َد رت ما أَحرَجكَ
وتخو هَذَاء .. ٠. وَأَلْرَمَكَ اضر أن لا تَسجْدَ إِذ ذَأَمَئْتُكَ.
اله | بن جریر وَمَنَا الْقَوْلُ وي حَسَنْ؛ وَاللَهُ الم و وَقَو
ليس - لع الله - اا کت :4 من رلب واد
مِنّ التب كانه متت مِنَّ الطَاعَةِ لِأَنَهُ لا يُوْمَرُ الْقَاضِلُ
مر و
شود لملشرل: - يي لعة ا - ون خی بل كيت
3 مُرُنِي بالشُجُودِ لَهُ؟ مب اه حير ئ بال لق ِن تا تا
وَالَّرُ أَسْرَف يما فته من وَهُوَ الین ٠ كر المي إى
أضلٍ ار َم نز إلى الشريف العَظيم وَم أن له
َعَالَى عَلَقَ آم بيده وََمْحَ فيه مِنْ روج وَفَاسَ قِيَاسًا
َاسِدًا في مُمَابَلة نص وله تَعَالَى: ٢ انتا لم سجن
[الحجر: ۹ قَشَذَّ من بين الْملایکة لرك المُجُودِء فلهذا
بلس مِنَ الرَحْمَةِ أي : ایس من الّحْمَة . فَأَخْطَاً - َه الله
- في قِبَاسِه» وَدعْوَا: ن التارَ ضرف مِنَ الطینِ - أَيْضًا -
إن الطّينَ مِنْ أنه الوَرَائَةُ وَالْحِلْموَالْأَنَاةُوَالبييّتُ» وَالطيِنُ
٦٢٤/١ فتح الباري: ۲۷۹/۸ (۲) أحمد: )١(
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ۱۷-۱۳
محل الات وَالمو وَاريَاَة وَالاصْلاح. وَالار ِن سَأْيهَا:
راف وَالطَيْشُ وَالسُرْعَةٌ وَلِهَذَا حَادٌ | لس عضر وفع
دم عنصره يِالرجُوع وَالْانَابَة وَالاسْيَكَانَةٍ وَالِانْقِيَادٍ
وَالِاسْتِسْلَام مر الله اغراف وَطَلَبٍ التو وَالْمَغْفِرَة
کی تی E
قال ر لله يل : «خرقّت لْمَلائِكَةُ مِنْ تُورء وَخَلق
لیخ می تان کر َخْقَ آم ما وْصِف لک .
۱ [أوّل مَنْ قاس إبْلِيسُ]
ر ابْنْ جرير عَنِ الْحَسَنِ في وہ علق
کلم ين طِيِنٍ» قال : قاس إِبِلِيس وَهُو أَوّلْ ن اس
ناڈ می وَرَوَى عَنِ ابن سِيرِينَ » ال : اول مَنْ قاس
زليه وا عدت اَم وَالّْقَمَإِلَّا بِالْمَفَاپیس”''. إِسْنَا
50 گار
تھا
حم
0
81
٤
0
إٍ
اسرد قال أَنظِرَن لک دوم ور عون ریا کا مال إِنَكَ من المنظرن
©
مول تَعَالَى مُخَاطبًا اليس اثر دري گني لام
یچ أَيْ َس مہب عِضْيَانِكَ لِأَمْرِي وَحْرُوجكَ عَنْ طَاعتی
ُا يکود لَك ان کک فيه ال یڑ مِنَ المُمَسْرِينَ:
الضَّمِيرُ عاد إلى الْجَنّةِ وَبَحْتَملُ أن يَكُونَ عَايِدَا إلى الْمثْرلَة
3 00م 1 6 مرو 3 ہے
التي هُوَ فيا فِي الْمَلَكُوتٍ الأغلى اخ لَك اب
لصون أي الذَلِيلينَ الْحَقبرِينَء مُعَامَلةُ لَه يض قَضْدِهٍ
َد ذَلِكَ اسْتَذرَكَ الین وَسَألَ النَّظِرَةَ إلى وم التو
قال : #أنطرن إل بور کن َل إِنَّكَ من لسرت أَجَايهُ
تعَانَى إِلَى م ما سال لما > الْحَكْمَةٍ الا
0
وَالْمَشِيئَة الي لا تُخَالَفُ وَلا ثُمَانَمُ 0 93 لحكوه وهو
لَه فى ذَلِكَ مِنَ
سَرِيعٌ الْحِسَابٍ .
لال ما کی اد هم مرک أل الست 9 © م تنم من
ین اَم ومن عَلِنھع وَحَنْ پت اجا أ
(Oa
بُخْيرُ تَعَالَى أنه لما نر | ليس إل بزر ٹن
َاسْتَوْئَنَ اليس بِذَّلِكَ أَحَذَّ في الْمُعَائَدَةِ وَالتَمَرُوِه قَقَالَ:
سر سے کم >
ليا يت لادد هم مِرَطَكَ الم أَيْ كما عوبني
قال ابْنْ غَبّاس: كَمَا أَصْلَلئَد 9©. وتال غَيْرهُ: گیا
3 هلت f. کپ لِعِبَادِك - الَّذِينَ > تلقث ِنْ در هذا
ر 7
079-7
ہے ساح سا ار
و
کک ج3 کس
ک1 ہے ہے سحو مه ہے جو و
فال فما اعوبت لافعدن مم
5
لي 3 کے ع ےج
تنم من بین يدم وَمِنسَلْفهِمَ
وع سو 523 ہم شرت ) o)
مجھے و2 و ودر
شر ہت تہ انا جين
أن )يعاد م اشک أت ودوك الد دملا نحت
يتمارك 1واح الجر كاير يت ا نوت
لما الى اؤ ر ىنمان سَوْاتِهمَاوَكَالَ
نارکا عه لبإلل كيني
من اکر سهان لكنا لی آلو
سک س سے سے ص
ود ہے ھمابغ رور ماتا جر بردت م سوم 7
صقان لوان رق Fal وناد IO نيكم
KE 2 ری ر 7
یلکھاالشجر رال لہاان یط لک اعد ومين 9
1 م
طك الم أَيْ طَرِيقٍ
النْحَاق لأيِلَتهُمْ َلْهَا لكلا يَعْيْدُوكَ وَل
2 أَبِعَذِْي بسي - على یر
چ ر سم
ودوك ب بِسَبّب إِضْلَالِكَ إا . َال مُجَامِدٌ: ليرد
اليم نی العق. رَوَى الْامَامُ أحْمَدٌ عَنْ سير بن بي
الْمَاكهِء قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ي يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ
َد لابن آدمَ بطرت َد لَهُ بطري الْاسْلام» فَقَالَ: ايم
ل : فعضا مك مال قَعَدَ
ر دينك وَدِينَ آبَايئِيك؟ 8
بطري مرو قال :
ت طرق جد ب بج کی وال
ټل فل فتفتل تكح َرأ وَيُقْسَمْ الْمَالُ؟ -َالَ-:
یک - وَقَال رشول الله ي-: مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ
oF
قَمَاتَء كَانَ حَمًا عَلَى الله أَنْ بُدْحِلَهُ الْجَ وَإِنْ ن فيل كَانَ
)١( مسلم: ۲۲۹٢/٤ (5) الطبري: ۳۲۸/۱۲ (۳) الطبري
۳۳/۲ الطبري: )٤١( ٦۳۸۰/۵۷۱۲
۷ تفسیر سورة الأعراف: الآيات: ۲٠-۱۸
جنه ۷ وو ا ہر ا مین لب
الآية. قال عَلِنْ بْنُ أبي طَلْحَةً عَنِ ابْنِ عَيّاسِ : وم کیہ ا
نأ يق ئ4 اكيم في آجرتهم وين 0 ای نی في
اخ وین ان ا عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِینھ ن لوم4
َس
شه لَهُمْ الْمَعَاصِىَ رك
الاك جيه ر طُرقِ الْخَيْر ولش فَالْحَيْرُ يَصُدٌ م عله
۳ والشر بحب لَهُمْ . وَقَالَ الْحَكَمْ ب أبن عن کر عو ال
عاس في كَل «ثم کیٹ ينا ين لدم وين ڪلنهم ون أيهم
يكن مايلو وَل يفل : ِن فَرتِهمٌ لان الرَحْمَة رل مِنْ
وهم . وَقَال عَلِيُ ابْنُ ابي طَلْحَةً عن ابن عباس رلا 2
آرم مكريت4 قَال د مول . وَقَوْلُ ليس هذا ِنَم هر
ظَنٌ مِنْهُ وَتَوَمُمٌء وقد وَافَنَ في هَذَا الواقع كما َال تعَلَى:
یں ود ص رر
ود صَلَقَ عم إ أتَبعُوهُ لا فيا س
تبي ©) وا سك ار م کہم ته شقن إلا تلم م يہ
ِالْآَخْرََ کن ہُو ينها فى شل ويك عل كَل 5 شىء حي
[سبأ: ٢١٢٠٢٢ وَلِهَذَا وَرَدَ في الْحَدِیثِ الاشیَعَادَةُ مِنْ تَسَلّط
الكيْطَانِ عَلَى الْانْسَانٍ مِنْ جاه كلها .
گا رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عياش بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمْ
يكن رول الله يكل یَدَعٌ ؤٌلَاءِ الدّعَوَاتِ حِينَ يُضْبحُ وَحِينَ
مي : ال ني أَسْأَلكَ العاف في الدُنيا والآجر.
الهم ني اساك الْعَفْوَ وَالْعَافة في ديني وداي وَأُهْلِي
وَمَالِي . اللَّهُمّ اشر عَوْرَاتِي وَآعِنْ رَوْعَاتِي . الله احْمَظْني
يِن بين يَدَيّ ومن ايء عن يمني وَعَنْ شُعَالي وين
قَرقّی› وَأ مود بعَظَمَيِكَ أن اال من د تُيي؛ قَالَ وَكِيعٌ :
مِنْ تخي يني الشف . وَرَوَاهُ بُو دَاوْدَ سج ابن
مَاجَهُ وَابْنْ حِبَّانَ وَالَْائ'''. وَقَالَ الْسَاكم:
سای
َال ل تج متا مدوم مدر ل بک ہم نم لكأملا جم یکم
46
أَكَدَ تَعَالَى عَلَيِْ اللَعنَهَ وَالطَّرْدَ وَالْابعَاد وَالّميَ 327 ڪن مَحَلْ
ْمَل الأغلى. بِقَوْلِه: اح بت موا ٹراپ قَالَ ابْنُ
جُریر: 2 الْمَدْهُوم م فَهُوَ الْمَعِيبُ»
الْعَيْبُ . قال : دمه يَذْأَمْهُ دما ُو مدرم ٠ ويشركون الْهَمرََ
4 .معو £
ولون : دمته أَذِيمة ذا وَدَامّاء وَالذاءُ وَالذَيْم أبْلعُ في
پا
- ولام - غير مُقَدم ٠
84 =
الْعَيْبِ 7 الذَّم. قَال: وَالْمَدْحُورُ: الْمَقْصِي هو الْمْبْعَد
الْمَطْدُوة9 . وال عَبْدَالرَ من بن زی بن َسْلَم: ما نَعْرِفُ
الْمذْرمٌ وَالمَذْمُومَ | لا راخدا“ . وَكَالَ سْفْيَانُ النَوْرِيُ ع
ابي إِسْحَاقَ عن المي عَنِ ابن عباس : ماج یا مَذْءومًا
تون € قَالَ: مق . وَكَالَ عَلِی بْنْ أبي طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ
عباس : صَغِيرًا ميا . وَقَالَ الشْدَي: میا مَطَوُوو(73 .
وَقَالَ قَتَادَةٌ: لَعِينًا مَقِيئًا'"''. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَنْفِنا
مَطْوُودًا””"". وَكَالَ اليم ْنُ اَنس: مَذّؤُومًا مَنبًا وَالْمَْحُودُ
لئ
وَقَوْلَهُ تعَالَى : لی يمك متم لاملا جم ینک لين
وا نس موجه بے رص ےر سے
قرو لد انت کی بب و 2 ع
مووا( وَاسسَفْرَ من اَسْتَطعتَ متهم بِصَوْيَكَ وَأْلِب وم
لك ورجللک وشار ف امول الوك وَعِدَهُمْ وما
7 سے سو
دهم اَل إلا عر إِذّ اوی کس اک عله
آء:
زیڈ یں ريك وحكيلا» [الاسرآء: .]٦٦-٦٦
سلطلن و
متام اکن أت ورفمک اله فكلا بن حت نشا ولا لیا
هزو ال کا من اشَيبتَ(8ا یدوس کنا الین ترک
گت کا وري عتتا ين تتا ول مَا بنا ریگ عن هده
ا أن تا ملک از کا یں الى وَكَاسَمَهُم]
إن لکا لن ایِک(“
مَك الشَبْطّان مَعَ آدم وَحَوَاءَ وَأكُلْهُمَا مِنَ الشَجَرةا
يَذْكُرُ تَعَالَى أنه أبَاحَ لِدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَِرَرْجَیہ حَوَاء
الج أن پاگاا ينها ن بيع تارا إلا سجر
وَاحِدَةَ. وقد تَقدم اكلام عَلَى ذَلِكَ في سو رة الْبََرَة.
فَعِنْدَ ذلك حَسَدَهمًا السَّيْطَانُ وَسَعَى فی الْمَكْر
وَالْوَسْوَسَةٍ وَالْحَدِيَة لِيَسْبهُمَا ما هُمَا فيه مِنَ انعم
وَاللَباس الْحَسَنِ ال4 ذبا وَاْيرَاء: ما گا ریا
عن ذو التّجرَةَ إل أن تک ملگ أَيْ ئلا تكُونًا مَلَکینِ او
حوس سه
خَالِدَيْن ها هتا ولو أَنَكُمَا اشا یا لَحَصَلَ لَكُمَا
)١( أحمد: ٤۸۳/۳ () الطبري: ۳۳۸/۱۲ (”) الطبري
۲ (0() الطبري: )٥ ۳٤۲/۱۲ أحمد: ۲٥/٢ 0)
أبو داود: ۳۱٣/٥ والنسائي: ۲۸۲/۸ وابن ماجه: ۱۲۷۳/۲
وابن حبان: ۱٥۵/۲ والحاکم : 1 (۷) الطبري: ۱۲/
۲ (۸۵) الطبري: ۳٤٣٣/١٢ (۹) الطبري: ۳٤٣٤/١٣٢ إسناده
ضعيف فيه أبو إسحاق السبيعي مدلس ولم یصرح بالسماع )٠١(
الطبری: )١١( ۳٤۳/١۱۲ الطبري: )١1( ۳٤۳/١۲ الطبري:
۲ (۳) الطبري: (۱١ ۳٣٣/۱۲ الطبري : ۳٤٤٣/١٢
۷- تفسير سورة الأعراف. الآيات: ۲٠-۲۲
f لس سر ماص ص جيرج مر
ت ڪل سجر الد وم
لا یچ (طا: ]٠٠١ كَمَوْلِهِ : ویب آله كم أن تارا
[المآئدة: ٦ أَيْ للد َضِلُوا القن و فى الاض روسو أن
يد يم [النحل : ]١15 أي لتلا تَِيدَ بك «وتاسمهمآ*
أي حلت لَهُمَا بالل إن لکا ين يسيك لان من
َيْلِكُمَا ها مُت ها وَأَعْلَمُ بهذا الْمَكَانِء وَمَذَا مِنْ باب
الْمُفَاعَلَةَ وَالْمُرَاُأَحدُ الطرقین . أيْ حَلَفَ لَهُمَا با له عَلَىَ
ذلك حَتَّى حَدَعَهُمًا وقد يدع الْمُؤْمِنُ بالله. وَقَالَ اده
في الْآيهِ: حَلّف بالله: إِنِي ي حلفت قَبْلکُمَا وَأنا أغلَُ مِنْكُما
َاتَعَانِي أَرْشِدْكُمَا .
2 يعر مادقا المج بدت گا سوا وَطَفِمَا مَخْصَِانٍ
عَلَيِہمَا من وَرَقِ لک ونادٹھما را أ آ2 ا عا ڪن لکا سحو
واقل لكا إِنَّ این لکا عدو میں لیا تالا را طا اش
ون ار تر ا وَرْحَمْتا 12 من الْخَيِرن )4
0
عَنْ ابن بن گب رَضِيَ ال عَلهُء قَالَ: گان آم وجلا
واا گات َل مَخوق گٹیژ شغر الرأسِ» ُلَمَا وَقَمَ
يما وَقَمَ ہو ِن اطي بَدَتْ له عَوْرئهُ عند ذلك وَكَانَ لا
َرَامَاء فَالْطلَقَ ايا في اله لقث أيه شَجَرَةٌ مِنْ
سجر الْجَتَّه قَقَالَ لَهَا: از قات : 3 عير
مُرْسِلَتِكَ . قَنَادَاهُ رنه عر وجل : يا ام ابی
تازب! إل اشتخيك ٠ وقد وا ابن وير زان كد
مِنْ طرق ءَ عن الْحن عن أن بن کپ ھن الي اة
رفوا . وَالْموْفُوف صخ ِسْنَادًا .
وَعَن ابْنٍ اپ ت1ت مان عمسا من وَدَقِ ل4
قَالَ: وَرَقَ اي لی . وقال مُجَاهِدٌ: جَعَلَا
يان هن ین وري الج کال کہ 60
وَقَالَ وَهْبُ بن مه فی قَوْلِه : ينع نا لاسا
َالَ: گان لاس آَم وَحَوَاء ورا عَلَى فرُوچھما لا يَرَى هَذَا
عَوْرَةَ هَل وَلَا مَذِو عَوْرَةَ هَذَّاء فَلَمًا أَكَلَا مِنَّ الشَّجَرَةِ بَدَتْ
مارت
ممع رفع ۔ مع lor
وو سمس ر ر
ما سَوْآنُُمَا'”'. رَواه ابن جریر بسن صجيح ع اھ > وروی
عَبْدُ الرَرَّاقِ عَنْ ادق قَالَ: قَالَ آكَم: أَيْ َب! أَرَأَيْتَ إِنْ
ُبْتُ وَاسَتَغْمَرْتُء قَالَ: إِذَا أَدْخِلَكَ الْجَبَهَ. وَأَمَا لیس لم
يَسْأَلْهُ التّوْيد وَسَأَلَهُ لمر ٠ فأغطى كل وَاحِدٍ مِنْهُمًا الي
سَأَلَه'''. وَقَالَ الصساك بْنْ مُرَاحِمٍ في قول ربا طا أشنا
ون ر تیر کا تا وعمتا کون مِنّ الْحَرنَ4 هي الْكَلِمَاتُ
التي تَلقَامَا دم 00
e
٠
Ez 5 ادن
HES فالا ریناظامنا اتسا و إن ر تفر لاو رحَمَتا
اسر © 36 أمظ يتش بتي لوو
الہ م مسر ومع جين €9 قفاون رفيا
تموئونَ وناخ رجو ) © بب ام ود لا يسا
عو عو دهم وس مم
5-1 رر
بوکری ری سو یکم رمال لباس النقویٰ دك خیر دك من
اتآ لَعلھہ ید کروں © یی ينت
الشَيطن کا اخ ابو تہ ون لمت بزع عَتهمَاليا مم
ریھک اموا کروی ونکت م
ِتَاجَعَلْمَا أَلسََطينَ ولي THESES © لداعلا
کو تالاوج اا ءابا ۶۹ء رہ
کیام امتا انون عأ ماشو اف
اواس وف وا وجو کم عند ڪل مسج
واد غوه خلت 3 اا شزت
هی وف ریا حى عل هالص دة لاغذ أطي
ويه یں ذه نأل وتس یوت اتمم ٹھکٹرے 6
لال بوا بنش لبن عدو ولک فی لاض مت وم
9 قال فا عیونَ وفيا تموثون رما نجرد4
إِمْبَاطهُمْ إلى الأْض]
قِيلَ: الْمُرَادُ ِالْخِطَابِ في طانِطا> آم وَحَوَاء
وَإِبْلِيسنُ وَالْحَيَهٌ وَِهُمْ 7 لم يَذْكْرٍ الح واه أغلم.
وَالْْنْنۃُ في الْعَدَاوَةِ دم وس وَلِهَذَا ال تَعَالَى فی
سُورَةٍ طه فَال: لاهسا ینا ن٠ .. . الا . وَحَوَاءُ
تب لدم وَالْحَيه - إِنْ گان وِکرْهَا صَحِيحًا - فَهِيَ تيع
لائليسء وَقَدْ ذَكَرَ الْمُمَسَرُونَ الْأَمَاكِْنَ التي هَبَطَ فيا كل
ينهم وَيَرْجِعٌ حَاصِلٌ يِلْكَ الأخبار إِلَى الْاسْرَائِيلِئَات
وَاللَهُ لك أَعْلَم بِصِحتِهًا » > وَلَوْ كَانَ في تغيين لك لماع فَايِدَةٌ
ے
5
سرت 5م وه
تَعُودُ عَلَى الْمْكَلْفِيدَ في أمْر دِينِهِمْ أو دُنْيَاهُمْ لَذَكَرَهَا ال
N
سس"
حان
١
e
: الطبري )۳( ٠٠۲/۱۲ الطبري: )۲( ۳٥٣/١٢ الطبري: )١(
٠٠٥٥/۱۲ الطبري: )٥( ۲٠٣۳/۱۲ لد3() الطبري: ۲
۳٥۷/۱۲ الطبري: )۷( ۲۲٠۹/۲ عبد الرزاق: )5(
/ا- تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ۳٠٣-۲٢
تعَالی في یناہد أذ رَسُولَهُ يف وقول ولك في لاض
مسق 3 01 ج [البقرة: ]۳٣ أَيْ راء وَأَعْمَارٌ
مَضْرُوبَةٌ إلى آجَالٍ مَعْلُومَق قد جَرَى بِهًا لقم وَأَحْصَامَا
الْقَدَرُه وَسُطَْرَتْ في الاب الْأَوّلٍ. وَكَوْلْهُ: ال فبا
يود وَفِيها تَمَوثونَ وَہا فک [الأعراف : ٥ كَُمَوْله
تا 2 نکر وو دم وَيا فک ته لنیپ
[طة: ]٥٥ يُخْيرُ تَعَالَى : أنه جَعَلَ الأَرْض دارا لبي آدَمَ مده
ح- الا فِيهًا مَحياهُم وفيها مَمَاتَهُمْ وقبورهم ومنها
ُشُورُهُمْ يوم الاق
وَالْآَخْرِينَ» وَيَجَازِي كلا بِعَمَلِهِ.
بی ادم کد رل یک لاا يورك ویم ريا وباس
آلنٹویٰ کیک حي کک ين کات ي آله لَعَلَهُم یڈ )>>
[إِنْرَالُ الاس وَالرية2]
نی تعالی عَلَى عِبَادو بَا جَمَلَ لَهُمْ من الئاس
اليش قالاس الْمَذكُورُ هتا لِسَثْرِ الْعَوْرَاتِ وهي
الگُرْآتُء وَالريَائِنُ اليش ما ل و م > فاون
الَذِي يَجْمَعْ الله فيه الْأَوّلِيءَ
مِنٌ الضَّرُورِيّاتِ وَالرّیشُ مِنَ التكملاتِ ادات . قال
ان جر : لراش في كلام الْعَرَبٍ: | اث رتا ظھَر ِن
الاب 0
هي اله يوري عَوْرته قَذَاكَ ! لا ا الى ۰
لی 12م لا وتڪ 2 0 ت7 3 ا
7 2 ر 7 7
1 ر 7 ا -
لان 1 تمر 4
[التَحَذِيرٌ مِنْ فة الشَيْطَان]
حدر تعالى بي آم من إنليس نيل ميا لهم
عَدَاوَتَهُ الْقَدِيِمَةَ لأبي لسر آَم عَلیِ السام في سَعْيه
في إِخْرَاجو مِنَ الْجَنَِّ التي هي دَاز م إِلَى دار التب
وَالْعَتَاى السب في مَنْكِ عَوْرَيَهِ بَعْدَ مَا گان مَسْتُورَۃً
عَنْهُّه وَمَا هَذَا إلا عَنْ ا1آ أَكِيدَةء وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى:
# اذ نو ور لاء من دون و وش لک علق شس
لن بدلا [الكهف: ]٥٥
تا ملا تة ونا کا تا اا وآ ا يأ فل
إت آله کا ياش بالْنَحَمَلہ اتقون عل لَه ما لا ثرت ©
ورس ہم
ل تم تق سط اف ٹوا مُجُومَكْ ند ڪل مسجد
۱
ج- 7 2 0 54 ع2 + 7ے
ودعو لص لہ دن کا ہدام ودود وما حَدیٰ
3
سعد و م يس ہے کے ہہ
الضللة نهم اذا السَّينطِينَ أؤليآة ین
ر
وريا حن عَم
دون أ و سبو ا کت @)
[َعَمَل الْکَفَارِ الْمَاحِسَةٌ ج ود نها إلى الله]
ل مُجَاهڈ: گان التشركيق َو بالییْتِ غعُرَاةٌ .
ها اة أو الشیء تلوق :
لْيَوْمَ بَبوبغشۂ ازُلۂ
وَمَايَذدَا منة قلا کہ
ہے سر ر ۶ کہ کے ی سر مر سرک 0
َأَيْرَلَ الله 2 علو محمد الو وَجَدْئا عا ابا
نيا أ َء قُلْتُ: گائت الْعَرَبُ ث تا متا راک
رہ ا ف ني م التي لَسُوهَاء ون في ذلك :
+
هم لا وون في اب عَصَوًا الله فيهاء وَكَانَت فرش -
وَهم مم الْحْمْسُ - يَطُوقُونَ في ييَابِهِمْ وَمَنْ ؛ أَعَارَهُ حمس
وبا طاف فيه من مع َب جي طات فيه کم ييه فلا
شار ع وس
مله أَحَد وَمَنْ لَمْ يجڏ ڑا جَدِيدَاء ولا أعَارَُ اَحْمَيِيٍ
توا طَافَ عُرْيَانَاء وَرِبِمَا كانت امْرَأَةٌ فَتطوف عرْيَانَة
تَجْعَلُ عَلَى فَرْجِهَا شَيْنًا سره خض الکن تقول :
آلْيَوْمَ بے تدر يعسِهأز كله
ابا بن تفلا اج
ما گان النْسَاءُ يطفن غُرَاة 7 وَكَانَ هذا
واکٹر م
شيك قل ابتَدَعُوه م َلْقَاءِ اء شيم ُو فيه آبَاعَمُمْ
َأَنْكَوَ الله تَعَالَى ۳ ذلك قال : کیا کنا مایا مَحِمَة
وَيَعْتَقَدُونَ اَن فِعْل آبَايْهِمْ
کس رو سار مر رص رم مر وم ا را 7
قالوأ وجدنا عم ا
[إِنَّ الله لا يمر بالَْحْقَای َل بِالْقِسْطٍِ والإخلاص]
قَقَالَ تَعَالَى 8 عَلَيْهِم : «قن» أَيْ ي محمد لمن اذّعَى
ذَلِكَ : «إرى أنه لا يام بلمَحمة4 ای هذا الذي بصتو
فَاحِسَّةٌ مُْكَرَةٌ وال لا يمر بیگل ذلك «أنَفونونَ عل الله ما
أَئْ أَتسْيِدُونَ إل ل
ہ٥ و ےھ 017 7 2 ۰ سی ہرم
ِالْعَذْلِ وَالاسْیقَامَة لا انا وَجُوهَكُم عِندَ ڪل مر
واذغوۂ لصت له ال4 أَيْ َم مرکم ِالاسْيَقَامَةِ في عِبَادَزه
في مَحَالْهَا وهي مُتَابَعَةُ الْمُرْسَلِينَ الْمُوَيَدِينَ بِالْمُعْجِرَاتِ
() الطبري: 7547/17 (۲) الطبري: ۳٦۸/۱۲ (۳) الطبري:
۱۲/ 1۳۰+
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآية:
فِيمًا أَخْبَرُوا به عَن الله وَمَا جَاوُوا ہو من السرا
بالا لاص لَه في باکت نه ا 4 قَبَل الْعَمَل حَنَّى
َجْمَعَ هَدَيْنِ الركْتينِء أَنْ يَكُونَ صَوَابا مواقا ريع
وَأَنْ يَكُونَ حالصا مِنَ الشَّرْك .
مَفْهُومُ الْبَذْءِ وَالْعَوْدَةِ]
وَقَوْلّهُ تَعَالَى: #كنا بدا توو إلى قَوْلِه:
# ال4 الف ۶ ختلف في مَعْنَى قَولِهِ # کا بد نعودُونَ
فَقَال ابن ابي تجیح عَنْ مُجَامد: كا بدا ودود
لیک بذ زیم . وَكَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ: گما بَدَأَكُمْ
في اليا كَذَلِكَ تَعْودُونَ يوم م الْقِيَامََ اا . وَقَالَ َا دة
کا بداک سود قَالَ : بدا لمهم ولم يووا شيا تم
ا َه ذف ذفان لخدن ذا نه ن أسْلَم :
گنا بَدَأكُمْ اول كَذَلِكٌ يُحِدُكُمْ ڃر جرا . وَاخَْارَ هَذَا الَْؤْلَ
و جَعفر ابن ري يده ما رَوَاهُ ُن ابن عَبّاسِ» قَالَ:
قم فیا ول الله يل بمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: «ا ايها الاس
إِنَكُمْ ُحْشَرُونَ إِلَى الله حْنَاة غُرَاۃً عرلا گا دان 7
حَلْق نید وَعْدًا عَلَينَا إا كنا فَاعِلِينَ»”” وَهَذَا الْحَدِيتُ
مخ في الصّحبحي2.
ہی ھت یئ قَولَهُ گنا
: الله 0 31. 5 ابْنِ آدَمَ متا وَكَافِرَاء كما قَال:
هر الى علق فک ڪا وك ؛ وم [التغاين: ؟]
7 يُعِيدُهُمْ يوم الْقَِامَةِ كما بَدَأَمُمْ مُؤْمَِا وَگَافڑا“: قُلْتٌ:
اي هَذَا الْمَولُ بِحَدِيثِ ابْن مَسْعُودٍ في صجیج
: هَوَالّذِي لَّا ِل غَيرة! 3 أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ ِعَمَلٍ
38 الْجََّّ حى ما يَكُونٌ به ويها إلا بَاعٌ أ راغ
فيشيق عَلَْهِ الْكَِابُ فََعْمَلُ مَل أَهْلٍ الرِ فيَدْخُلْهَاء وَإنَ
عَدَكُْ يعمل عمل أل الا حَتَى ما ما يَكُونُ به ويها إلا
باع أ راع يَش عليه اكاب فَيَعْمَل يعمل أَهْلٍ الج
لعل الین“ قُلْتُ: وَلا بد مِنَ الْجَمْع بَيْنَ مد الْقَوْلِ
- إِنْ گان مُو الْمرَاَ ِن الي - وَين وه تََلَى : اف
وھک لان حَنِيئًاً فِظرتَ نه الى طر الاس عا
[الروم: ]"١ وَمَا جَاءَ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أبي هْرَيْرَةَ رَضِيَ
8 عَنْهُ: أ رَسْولَ الله كل فَالَ: كل مَوْلُودٍ يولد عَلَى
الله عله :
لوم ك 0
ابطر َأَبَوَاءُ وداه وَيُنَصّرَانِهِ وَيُمَجْسَانِهِ)
000
2
3
رَسُولٌ الله ا : يمول الله
حتقاءة» فَجَاءَثْهُم ْهُمْ الشَيَاطِینُ فَاجْتَالْهُمْ
الْحَدِيتٌ . 589 لْجَمْع عَلَى هَذا: أنه تَعَالَى عَلقَهْمْ
ليكول مِنْهُمْ مُؤْمِنُ وَكَافِرٌ في نَانِي الْحَالِء وَإِنْ گان َد
َطَرَ الْخَليَ كَُهُمْ علَى مَعْرِفيه 4 وَتَوْحِيدِه وَالْعِلمٍ بان أنه
َير كَمَا أَعذً عَلَيْهمٍ الْمِينَاقَ بلك وَجَعَلَه في
م وه
عَرَائرِهِم وَوطرِِم وَمَعَ هَدَا َدَرَ أن م شی دم
هو ألی کک فک حاو ومک مومس :
[التغابن: ]٢ وَفِي الْحَدِيثِ: کت الاس يَعُدُو ان کت
مها أو مُويقُهَا7"". وَقَدَرُ دز الک في تر يد له مو
خلت
سَعِیڈا
زمر ر
لالَّذِي َد هدې [الأعلى : ۴] و لئ عط کل سىء عَلتَمُ
م دی [طا : ]٥٥ وَفي الصَّحِِحَيْنِ : 00 م ان مِْكُمْ
بن أل الشكاة و مسر ِعمَلِ أَهْلٍ المَعَامَقء وَأَمّا مَنْ كَانَ
مِنْ أَمْلٍ اللشْقَاوَۃِ فَسَيْيَسَرُ لِه ئل الشْقَاوةا''''. وَلِهَذَا
ال ََالَى : ریئا حَدَئ میا حى عَم الصَكلةً» نم عل
لك قا وإ لها لک أزية ب شد کر
لیڈ َال ابْنُ جَرير: : وَعَذَا مِنْ بین الدَّلَالَةَ عَلَى طا
مَنْ زَعَمَّ: أنَّ اله لا بعل جو ن م ا
لال اغتقدم إل اَن اتا بعد لم مله ِصَوَابٍ
7
3
ضلالة إعتقدهاء
وَجْهِهَاء فَيرْكَبْهَا عِنَادَا مله رَه فِيهًا
ا ؤ كان ديك َم ين بن ربق الشَادلد - الي
صل وَهْوَ بح يَحْسَبٌ أنه او - وَفَریقِ الهُدَى» فرق . وقد فرق
الله مال بَيْنَ أَسْمَاتِهِمًا وَأَحْكَايِهِمًا في هذه الْآيةٍ
700
لاب ام دا 9 عِندَ گل مسجد ولوأ وََسْرواً ولا
شرا بک لا مث لتریت)>
لامر ِالنَجَمْلٍ عِنْدَ الْعَاب إلى الْمَمَاجد]
هو الاي الْكَرِيمَة ةٌ رَدٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ِيمَا كَانُوا
مِنَّ الطَّرَافٍ الَْتِ غُرَاۃً كُمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
321 ر .سم
- وَاللفظ لَه
مر سلا
رە بي مع
يعتمدونه»
صا عم
- مِنْ حَدِیثِ شغبَةً عَنْ
وَالنمَائِی وَابْنْ جَریر
)١( الطبري: ۳۸۵/۱۲ (5) الطبري: ۱۲/ ۳۸۵ (۳) الطبري:
۲ () الطبري: ۳۸۵/۱۲ )٥( الطبري: ۳۸۱/۱۲
)٦( فتح الباري: ٤٤٥/٦ و۸/٣۱۳ ومسلم: ۲۱۹٤/٤ (۷)
الطبري: ۳۸۲/۱۲ (۸) فتح الباري: 545/١١ (4) فتح
الباري: 1۹۰/۳ ومسلم: )٠١( ۲/٤ مسلم: 5/1
٤ و مسلم: ۲٦۷ /۳ فتح الباري: )١١( ۱ مسلم: )١١(
۳۸۸/۱۲ :يربطلا)١7( ۹
۷- تفسير سورة الأعراف» الآية: ١
که لي عن مُْلِم الَْطِينِ عَنْ سيل بن جبيْر عَنِ ابْنٍ
0 ال : كَانُوا يَطُوقُونَ بالْبيّتِ رة جال ولا
الال َالتّهَارٍ وَالتَاء اليل وَكَانّتِ الْمَرَْهُ تقول
الْيَْمَ يَبْدُوبَغْصةأوكُأة
وِمَا ےا هقفلا أ ا0
َقَالَ الله ل تعَاَى : لخدا زیت عند گی چیہ وَقَالَ
ڑل : ڈیا ریک عند کی
7 اليه اال كاد رِجَالُ يَطُوفُونَ بالْْیّتِ عُرَاةً
: اباس وَعُوَ
7 وَمَا سِوّى ٠ لك مِنْ جَيْدٍ الب وَالْمَتَاع ار ١ أن
تاوا زِينتَهُم عِنْدَ کل مشچ هد کن
وَعَطَاءٌ وَإِبْرَامِيمُ النَّحَعِنُ وَسَعِيدٌ سويد بْنْ جير واه و
وَالضَّشََاكُ وَمَالِكُ عن رر"
السَلَفِ في تَفْسِيرِهًا انها َرَت في طَوَافِ الْمُشْرِكِينَ بالْبَئِتِ
۳
سَلَمَة بن
.ا
11 جا
5-5 حم
و يم 2
غُرَاة. وَلِهَذَّوِ الي وما فی لھا هن ال مت
لجل عِنْدَ عِنْدَ الصّلَاۃِ - وَلَا سِيّمًا سما يم | لَجْمُعَ 5 وَيَْمَ الي
وَالْطَّيتُ لاه مِنَ الرّين وَالسّوَاكٌ له من تتام لِك
2 ماسر
وَمِنْ ن فصل لاس الْيَيَاضضٌ كما رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ 21
ابن عباس مروا َال : قال ر شول الله کل : «الْبَسُوا مِنْ
يَاِكُم اليا انها من حبر ابم ٠ وَكَمَنُوا فیا ؤاگ
وہ گھ۔ 7
ون خير كْحَالِكُم يَجْلُو الْبَصَرَ وینبت
القَعْرَا'''. هَذَا حَدِيثٌ جَيّدُ الْاسْنَادِء رِجَالَهُ عَلَى شط
مسل لم اء ابو داد وَالترْيذِی وا مَاجَهُ وَقَالَ التَرْهِذِىٌ :
3 7 سس
الد اه
التي عَنِ الاسْرَافِ في الْمَطْمَم وَالْمَلبَسِ]
َزلَهُ تَعَالَى : 21 لوا واشروا۹... الایق قال السا رِي:
ال 7 عباس : گل مَا شِيْتَ وَالْبَسنْ مَا ما أَخَطائكٌ
e لس ا مم معام 7 soa
خصّلتان: سرف ف وَمَخْلۃً''۔ وَقَالَ ابن جربر: 2 محمد بن
عَبدِ الأغلى : گا محمد بن ؤر عن مغر عن ابن طَاوْسٍ عَنْ
بيه عَن ابن عبّاسِء قَالَ: أَحَلٌ الله الأكُلَ وَالشَرْبَ مَالَمْ يكُنْ
سنا أو مخ إِسْتَادُهُ صَجیخ. وَرُوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عن
فام بن مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِيٌء قَالَ: سَمِعْتُ رشول الله ول
يمول: «ما مَل ابْنُ اد وِعَاءٌ شرا م
كات بُيِمْنَ صله ن گان اعلا لا محال كلت طَعَامُ
ولت شراب ولت م لی“ وَرَوَاهُ المَسَائِيُ وَالتَرعِذِي”.
مكرك ركم حرق ےر ع سي و کی ر 5
مِنْ بَطْيْه بخشب ابن ادم
۳
7 از ٥ك A OX
س ر٥ صد روه 03
مادم دوا زد مدکی مسچدوسکاواواڈروا 34%
5 و و رو سے عص
ولا رفوا کا الس یں 69 منم مَزِيسَة اللہ
2 سے سر پھر
لاحي لِييادو۔و لطیَبَتِ مِنَالرَرْقِ لَه لز ء امو
فَالَحِۃالَيَا ایی اي كَدلِكَ تفص ل الاب
لقو معاون 9 يا دل إنماحرم م زیی اقوش ماد ایا
ولا اتال و أن شر کیااک ما رید
سو ور سے ہر مک
سنا أن فوع ایم اک 69 ويل دكي
سروت 3©
ع ل رس رسا خسري سے سرس ر یافمن
مق ادمإمایازیٹکم رسل 21116
5 سرص ہے سرک
رت کن کر ںی 7 تأدب
ہے پر ہے امو
دا جآ هآ لا دستاحرون ساعة
7 2 س 2010 و سا د
کذ بو ایا واستکرواعتہا الیک أصحدث المارمہ
ِمَاحَبدُود ا رُم ناقری علا یکنا وہب
لاوکچ ك يتاه تیشم ت لتر کی5 جام
ات بے ہے وَل م
نیعتم قالو این ما
کاواس لواعتاو ہد اح اع آتہكؤْاكَند 9©
وَقَالَ عَطَاءٌ الْخْرَاساني: : عن ابن عَبّاسٍِ قله کت
تلا شرا پل لا بی لفن فِي العام
وَالشَّرَابٍ” ''". وَقَالَ ابن جرير: وَقَوْلُهُ «إكم لا يحت
أل لمترفيت 4 : يمول الله تَعَالی : : إن الل لا یب المُفتِينَ عََہ حه
في حَلالٍ أو حرام الین ۾ فیا ا ل کے الْحَرَام أو
پتحریم الالء َه يحب 2
حرم وَذَلِكَ الْعَدل ال
سو وہ 2
َدَعُونَ ین دور ت الله
8 اشر
ھی لر امنا في الحو ليا حَالِصَدٌ يوم اقم ديك تل
() مسلم: ۲۳٢٢/٤٦ والنسائي في الكبرى: 7٦ والطبري:
7۲ () الطبري: ۳۹۱/۱۲ إسناده ضعيف» فيه العوفی
وعائلته (۳) الطبري: )٤( ۳۹٤٣-۳۹۲/۱۲ أحمد: ۲٤۷/۱
)٥( ابو داود: /٤ ۳۳۲ وتحفة الأحوذي: ۷۲/۷ وابن ماجه: /١
٣۳ (5) فتح الباري: 1554/٠١ (۷) الطبري: ۳۹٣/۱۲
(۸) أحمد: 17/54 (4) الترمذي: ۲۳۸۰ والنسائي في
الکبری: )٠١( ۱۷۸/٤ الطبري: )١١( ۳۹٣/۱۲ الطبري:
۳40/۱۲
۷- تفسير سورة الأعراف: الآيات: ۳۷-۳۳
ب ات قزر و
يمول تَعَالَى ر عم حرم سيا من الْمَكِلٍ أو
تارب أو الفلابس» من بلقام یو من بر کر شرع مِنَ
لله لن کہ يا مُحَمّدُ لاء الْمُشْرِكِينَ ِن حرمو کا
يُحَرْمُونَ بارَائهم الْفَاسِدَةٍ ة وَابْدَاعهِم من و ية أله الى
اَي اوو لاء أَيْ: هي مَخْلُوفةلِمَنْ 1 مَنّ بالل وَعَبَدَه
فی الْحَيَاِ الدُنيّاء وَإِنْ ا شَرِكَهُمْ فيها لْکْثارُ ب ف
هي لَهُمْ حَاصَةً يَوْمَ الام ولا مَشْرَكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ
الْكُمَا إن الج مُحَرمَةٌ على الْكَافرينَ.
قل کس حرم رقأ افش ما ظھر ينبا وما بطي ولام وال پتر
ال وأن کشر ا وق مک بل بیہ لت رن تكو أ لی او ما کک
ر
[لَْرَامُ هُوَ الْفَوَاجشْ َال َالَبَيْ وَالصّرْكَ وَالافِْرَاء
سس
اس
الو ا دلا اعد ایر ون الف لِك حر المَوَاحِشنَ ما
اش أَخْرَجَاةٌ في ال جحي رس کے گے
5
وقد ام لاد
عل الفا حش تا لہ پا رتا يعن في شودة اا
رول لام والبقی يت ای4 تال الشدَي: آما الا
َالْمَعْصِيةٌ والب انت تبي عَلَى الاس ب ال وَقَال
مُجَاهِدٌ : أَلْانْمُ: الْمَعَاضصِي 9 وَأَخْبَرَ أن البَاغيَء بَغْيْهُ
على نفسو . وَحَاصِل ما مسر بو الام أنه الْحَطَايًا
الْمُتَعَلفَة ِالْمَاعِلٍ نفسو وَالبَعيُ هُو التَّعَدّي إلى ۶7
فَحَرّمَ الله هَذَا وَعَذَاء وَقَوْلَهُ تَعَالَى: اون روا الکو ما
رد بو سلطا أَيْ تَجعَلُوا لَه شْرَكَاءَ في عِبَادَيِه ون 7
لی الو ما لا لو من الِافْيرَاءِ وَالْكَذِبٍ مِنْ دَعْى أن لَه
وَلَدَا | وتخو ذَلِكَ يما لا عِلم لخم بو كَقَوْلِهِ : #فاحتنبوأ
الت من لکیہ الاب لالحج: ۰۷.
وکل ار يب يذ 3 اجنم کا تازو سا ول
مشیفے €9 کن 5 اما ياي سل ینک یِثسُوت
کےا عو تن ای ولع کے کی ی
وھ راب تج ایتا تچ عا ايک
سحب ألثَارٍ مم ذ
ول تال : وک 58 رن َچیل طالب ل
لم أي ِيقَاتهُمْ | لُمَْقَد مقر لَهُمْ ہلا ساون سَاعة ولا
و
عه
1
ه یقت يه دشلا
2 کے آيَاتَه 7 وَحَلَىَ فقَال: 5 تن
4 أَيْ رك الْمُحَوَمَاتِ وَفَعَلَّ الطَّاعَاتِ کک حوف
2 و شم رو9 واس کدوا كايلينا واستکروا عب 4
بها قُلويْهُمْ وَاسْتَكْبَرُوا ءَ عَنِ الْعَعَلِ بها «أوكيك
امب ٦ 0484
من سن ا مک ای عل َو کب أو کنب باجو أوْلَيكَ
ر نعم 7 سی ححق کا ونم وش 26 E
6 ما کر دعو ین دوف کو قَالوا صا عَنَا وَتہدُوا
می أشي أنه ہم کان کرد ©4
شر ون امرون ب الُم َصِيبهُم وَيَضل عَنهُمْ نهم
لاحم عند الْمَْتٍ]
يقُولُ: اشن أله سن الف ڪل الہ ڪر آز
کا 3 أَيْ لا أَحَدَ أَظَلَمُء مِمّنِ افْتَرَى
لْكَذِبَ عَلَى الله از کَذّبَ بِآيَاتِهِ الْمتَرَلَقِه قَالَ مُحَمّدُ بْنْ
کب الْقرَطِن : أك م تیم ين الك قَالَ:
ررحم ر ومو ار :22 ند < سوه
عمله ورزفه مہ . وَكَذَا قال الیم بن انس وعبد
أَيْ كَذَيَتْ بها
og مع ہو (VWlfo o سے ےکم سے ا
الرَّحْمِنِ بُ رَيْدِ بن | كَقَوْلِهِ رک لذن
سے سر ہے ءوس 9 5 ےر ہے مھ
روت عل الو الوب لا لشت( متم في لديا
لے ہے وم عع د بي 2070 o i
ر اتا مجعم تر نيمهم ١ داب أَلشَّدِيدَ يما کاو
کار ون [يونس: ۹ ] وقوله: ومن کفر لد
ار > سے 5 7 ل مو اه ميس ر
Es تا مجعم نم با علا لن الہ عم
بنّتِ شر @ © نم يا [لقمان: ٥٢ ۲٢ الاب
ورك کی ا بانیم زس تورم الاک پر
تَعَالٌی: أَنٌ الْمَلَايْكة إذًا
وت و پیر
2 وعم
لذِينَ کتتم تشر
9 وَتْبدُونهُمْ 7 دون اش أَدْعُوهُمْ بُخَلَسُوكُمْ يما اش
فيه قَالُوا : اکلہ 4 أي کنا عا قلا تر تلع
دلا ير رتخد ع شيخ آي مدا انوا على
أَنْفْسِهِمْ ایر كوأ كنين4».
زا و ار ف عبن كر بے لیو تلد
ف
ا ا مخت اه لمت أا کک إا ارا فیا
وَقيٍ الْمُشْرِكِينَ تفزعهم عند
إِلَى الَرِ يَقُولُونَ لَهُمْ:
/4 فتح الباري: ۲۴۰/۹ و مسلم: )٢( ۳۸۱/۱ أحمد: )١(
)٥( ٣٠۴/١۱۲ (5)الطبري: ٣٥٠٤/١٢ الطبري: )۴( ٤
٤۱٤١٤۱۳/۱۲ (5)الطبري: ٤1۳/١۲ الطبري:
۷- تفسير سورة الأعراف» الآيات: ٦١-٤۸
و #سرث بج سس
جیا قات ره لأر ربا کول الوت فام
يننا يا اکا 16 لکل جنگ ولک | ا و 6د
اھ لن کنا کات لک عستا من مضل فوا
سی 7 بنا ٹر میھ)
اتَخَاصْمْ أَمْلٍ لا ر وَتلَاعنهُم]
مول الى مُخْيرًا عَمًا يَقُولُهُ لؤُلاء لْمُمْرِكِينَ ہو
المُمْتَِينَ عله المكَذبينَ اه : و لٹا ف أمَر» أَيْ مِنْ
ناكم وَعلَى سِنَاَكُمْ د کلت ين تتكر» آي من
الام السَالِفَةِ الْكَافْرَةِ مين لْجِنَ والس في اار4 يَحْتَمِلٌ
اَن أ ود بدلا ين قله (في أت تول أن ن کون في
.۰ أي مَعَ ام وول : اا معت لن لنٹ نبا
ما قال الْحَلِيلُ عَلَبْهِ المَلام لث بوم الْقِيمَةِ يكر
بعكم ِبَعْضٍ 4 آلْآَيَةَ [العنكبوت: ٢]ء وَقَوْلَهُ تَعَالَى :
تك ا ا ہے )اہ 2 چو سم
فا تَبراً الذي أتَبِعوأ من ال أتَبَعُوا وراو لداب
شعت E ا € 56 الد انبا تو گے آنا
حَسرت کے وَمَا هُم بِخَرجِينَ مِنَ ا [البقرة: ١٦٦۱ء
11۷[ وَكَولَهُ: اح إا آدارٹوا فا 7 أي اجْتَمَعُوا
فِا كلهم لاك كوت نهد كه » أَيْ أَخْرَامُمْ م دُخولا
وش م الأثبَاغ لار َم م الْمَبُوَعُونَ لت 2 جما
مِنْ اعم َدَحَُوا له يكوه لتبَاغ إلى الله
يَوْمَ الْقِيَامَقَ لأََهُمْ هم الَّذِينَ أَصَلَومُمْ عن سَوَاءِ
السَريلٍ؛ ٠ فَيَقُولُونَ: را هتولاو أَصَنُونا امم عدا ًا ين
الا أَيْ أضيف عَلَيْهم الَو ؛ كما قال تعَالَى : یم
236 سس 0 ار ِقولونَ نتا تا اطا الله واطتا
ارول لق وقالواً ربا إا اطعا سادتا وَشباءنا أضوت
اسلا ا عاص صَعْدَنِ يت ساي 1
[الأحزاب: ٦٦-1۸]ء وَكوْلَهُ: قال لکل ضف
علا ذلك وَجَارَيْنَا گلا بحسو كَقَوْله دكت كرو
وَصصَدُوأ عن سيل أله ركهم عدا اليه [النحل : ۸۸].
وَقَالَ تَعَالَى: لوجيف انتا وانقالا کم اتفالیم
وتال رن اوا ات باهر بعر عار الا
[النحل : ٢٦]ء فوَقَاكَ أوكنهة ال * أَيْ َالَ الْمبُومُونَ
لام لکنا کک لك عتا ین ر4 ال الشذي: ققد
لاشم كم صللا موا الاب يما ہر تسود4
وَهٰذَوِ الال كَمَا أ بر الله تَعَالَى عَلْهُمْ في حال مَحْشَرِهِمْ
ل
۹°
ہے ر کے ہے مسد ع ر کر سے
فيالنارٍ 54 سو
چک اكت م
ات اه لولعم ربن منود نواعم
تامس د 9
وَقَالتَ لهم لم ّت
ری 56
كار [
و 2 صرح سے سے
OE کان
وم اہ سر کے مرج ور
سار ےر تھے رط ۵ ہے سح کے لله
جپسشسہ ےم بوب السما ولا یا خلونَ
حَقيليمَاَكَمَلی
ان 9 کین جع ادن وهم عوائیںژ
وَكَذَلِك بی الظَللمینَ € وال ءا موا وع سیوا
ال تحت ا لاتخلف سال وس ھاو ايک اسب
مجن وم
امم حون (]) ونرعتاماف صدُورهم ينل
تی من ماوقا لوا دیزی دالا
ىعدا نات لرن تالق
ْلَه ورنوم ايم انمو ©
في قل تعالی: فلقال الین أَسَتَكيها لن اسم 2
صَدَدْتکز عن اتد ہت د كذ غ0 وَل
انت ضيفو لِلِتَ استكبرها بل محر ال ولتار ل
اموا ان حفر باه يل ا 7 7 وسل الیدامة لما روا
کے وما كنكل فى أعَنَاقٍ الدِينَ کا أ هل ري إل
ما کانواً یمون [سبا: ۳۲ء .]٣٣
إن الب کدوا ایا واستکر ا ھا لا شح مک و َب الما
ولا یلحلونَ اة عق بيج اَل ى سے يفي سک زى
فی سواط ودل تری
لْمَجْرِمِينَ | © كم ين جه مما ومن فَوقھم عوا ذلك
.يرك اي 46
[الْمْكَذْبُونَ لا تفتخ لهم أَبوَاِبُ المُمَاءِ ولا بَدْخْلونَ
الْجَنَدَ أَبَدَا]
قله : J اک 2 بوب الا کچ قیل : الْمرَاد 1 رفع
وہ
لَهُمْ مِنھا عَمَلُ صَالِحْ وَلا دُعَاء. اله ماهد وَسَعید بن
٣٣٤١/١٢ الطبري: )١(
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآيتان: 472147
جير وَرَوَاهُ العَوِْيُ وَعَلِيُ بن أبي طَلحَة عَنِ ابْنٍ
ت )١( سماو
عباس ۰ وَكَذَا رواه ری عَنْ لَيْثِ عَنْ عطاء ڪن ابن
باس . وَقِيلَ: لمرد لا فسح راجو أَبْوَاتُ
السَّمَاء. رَوَاةُ الاك عن ابْنٍ عباس . وَقَالَهُ 3
7 . وَيُوَيدُهُ ما روَا ابْنْ جرير عَنٍ الْبَرَاءِ :
رَشول الله کا گر فَبْضَ رُوح الفاجر» 0
-
7ج سے
کے ہے 22
َيَْعَدُونَ بهَاء فلا تمر عَلَى ما مِنَ
۔ كوو سه
وغير وَاحِدٍ
ہے رس 03 75 رو ھ م
الْمَلَايِكَةِ إلا قَالوا: ما هو الرُوحٌُ الْحَيبنهُ؟ فيفُونُونَ:
َلان: اقح أَسْمَائِهِ التي گان يُدْعَى بها في النبَاء حى
بوا بها إلى السَّمَاءِ سیون بَابَهَا له قلا فح له كم
و
ره
مَکذا رَوَاهُ وَهُوَ قِطْعَةٌ مِنْ حديث طَوِيل» رَوَاهُ أَبُودَاوْدَ
َل ان ریچ في ولو «ل ف قم لك اع
لا تح لِأَعْمَالِهمْ ولا زواجي . وَهَذَا فيه جم بين
لْمَوْلَيْنِ َال أَعْلَمُ وَقَزلَهُ تَعَالَى : ولا يذه الْجَنّةَ حَقٌ
تیج اَل فى سر لياط قَسَرُوهُ باه الْبَعِيرُ. قَالَ ابْنُ
مَسْعُودٍ: ہُو الْجَمَلُ ابْنُ اللَاقةء وَفِي رِوَايَة روج التَّاقَةا .
وٿال مُجَامِد وَعِكْرِمَةُ عَنِ ابن يام نه گان يَقْرَؤُهَا :
(حتّی - انل في سم ] الْخيّاطِ) ب ِضَمّ اجيم وَتَشْدِيدِ
اميم يعني الْحَبْلَ الْمَِيط في حزم ا وَقَلَ:
للم ين ب هم كا کال محمد بن کنب القرَيْ کمن
ھم يها 9 قَالَ: الْمْرْئْنُ وين موقھم عراش قَال:
لحت" '. وَكَذَا َال الضْحَاك بْنْ مُرَاحِمٍ والسدى ٩ .
ولك ری مي
#واليت اموا أ وکیا لصَكيلحَتٍ لا كلف سسا إل وْسْعَهَ
اوک اسب 2 حب لله م فيا خیش21 9 رتا ما في صَدُورهم
7 ين ل تر بن کیم الہ واوا لد لله ای هَدَسنًا لهذا
یما کا لی و ان هدنا الد لن جات شل دنا لی وٹودوا
أن نگ تة أورنتْهوْمَا یکا بنا ك مد @4
ايان مَآلِ الصَّالِحِينَ وأ ہی
الَّذِينَ زرا ب ِآَيَاتٍ الله اشوا عنقا و بل
چھو اس 2
عَلَى أنَّ الْإيمَانَ وَالْعَمَلَ به سَهْلُء لاله َال قال :
#واليت اموا رسيا لصحت لا تف سنا إل
وسعهآ يلكت اسب 21 مھ فا ` ونَرَعَنَا مَا
في صُدُورِهِم ين يِن غل اي يِن عَسَدٍ وَبْغْضٍِء كُمَا ججاء في
صجبح الْبُخَارِيٌ عَنْ أبي وید الْخُذْرِيّ كَالَ: قَالَ
رس سول الله کلت : 3 خَلَصنَ الْمُؤْمِنُونَ من الثارِ
على قَلْطَرَو بَيْنَ الْجَنَةَ وَالنّاٍ افص لَهُمْ مَظَالِم گان
ينهم في الدُْيَاء تی ِذَا هدنوا وتوا :
في الْجَنَ َل یڈ بمَسْكَيو گان في الي" . و
المُدی فی قَوْلِهِ: فرعتا ما فى صُدُورهِم ِن ل برك
م الأتبد4 الاڈ إن أَهْلَ الْمَت إذَا سِيمُوا إِلَى الْجَنَ
عد بَابهًا سجر في أضلٍِ سَاقِهَا عَيْنَانِ
َشَرِبُوا من إِخْدَامُمَا برغ ما في صُدُورِهِمْ من غل
فَهُوَ تهر الشَرَابُ الطَّهُونُ الوا مِنَ الأخرّى فجرت
عَلَيْهُمْ نَضْرَةٌ اتيم لم ب نکر وَل سوا بَعْدَهَا
0
وَجَدُوا
to
ا مع و
وَرَوَى النّسَانِيُ وابن مردوية - واللمظ له ن
مر قَال: قال ر سول اھ کي : كل أَمْلٍ الْجَنَهَ ير
مَفْعَدَہُ مِنَ التّارء فَيُقُولُ: 7 أنَّ الله هَدَاڼي» 2 7
ل اوہ ر یری مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَن فيَقولُ : لَوْ أَنَّ
ل ماني كن لہ لك بر6 وَلِهَنَا ل ما أُورِترا
مَقَاعِدَ أَهْلٍ ار مِنَّ الج 5500 أن ینک نة أُورنْمُْوهَا
يما كت کاو أَيْ بِسَبّب ب أَعْمَالِكُم : اکم للش
فح الْجَنَّد. روا م َتَارِلَكُمْ + بحسب ب أَعْمَالِكُمْ. وإ
ويب ادل على هذ لما کٹ في الشیکیر ع 7
قَالَ: «وَاعْلَمُوا أن بی لن له عَمله الج
سول الله! قَالَ: لا أن
3 1
|
یی
١ مِنَ
عر 3
ات
ناء
1
کیاد أب اة أب أل رك عد بَا ما کا را عقا هَل
)١( الطبری: ٤۲۳۰٤۲۲/۱۲ (۲) الطبري: ٤۲۲/۱۲ (۳)
الطبري: )٤٤ ٤۲٤/١٢ الطبري: )٥( 577/١5 الطبري:
۲ () أبو داود: ١١5/0 والنسائى: ۷۸/٤ وابن ما
۱ (۷) الطبري: 47/١7 (۸) الطبري: ٤۲۸/۱۲ (۹)
الطبري: )٠١( ٤۳١/١١ الطبري: )١١( ٤۳٦/١١ الطبري:
)1١١ ۲ فتح الباري: )١18( ۱۱٥/١ الطبري: ۱۷/
)١١ ۹ النسائي في الكبرى: )٠١( ٤٤۷/٦ فتح الباري:
٦١ ومسلم: 5110/4
۷ تفسیر سورة الأعراف: الآيات: ٤۷-٤٤
7- برع و
2 ا کی 47 سس ہے ہے
جک 5 حمًا الوأ نعم ادن موون ینہم 5 َة ای على
ہے مرو لے ےر ر م2 اور ر سير
بن ل6 الزن يَصْدُودَ عن سيل الو وسوا عوجا وهم لے
(Oa
لهل جهنم حدر فَوْقَ حَسرةا
یر تََاَى يما حاطب به مل ار على وَج التفريع
وَالتَویخ إهَا اسْتَفَرُوا في تالوم #أن مد وج ما ما وعدا ريا
4 ان6 مھت مُمَسْرَةٌ لِلْقَوْلٍ الْمَخْذُوبِء طوَكَدُ4
لِلتَّحْقِيقِء أي قَانُوا لَهُمْ: فد وجا ما وعدا رسا حَنًا ههل
دنم کا کا وع ریم ا الوا ر كما أَخْبْر تَعَالَى في سور
الات عن الى گان لَه قَرِينٌ ِن الْكُفّار ر لاط فا فى
س ار( تال تاه إن كدت لمو ور َه 7
لکت من لسرت @ ھا عن ب له موتا الول
8 س بمعَلينَپ [الصافات: ]٥۹-٠٥ أَيْ : بُنْكِر عَلَيْه ماله
التي يَعُولَّهًا في الدُِنْيَا َيْقَرْعةُ بِمَا ضر لی مِنَ
َالنكَالِء وَكَدَلِكَ تعرْعْهمُ الْملايكة ولون 3 لذو
الگا 3 كش يها تود فیح هدا أ سر ل
ما وعدنا رتا
ہے وریہ
بیو لیا اصْلَرھا فاضا أو
2 ا كت اتْعَلون* [الطور:4١-135] وَكَذَلِكَ قرع
سول الله و لا لی الیب يوم بذر ادى : لا ابا جَهُل بن
مقام: نان يع نا شيعا - وَسَمَّى رُوُومَهُمْ
- ل ذم ما م حَفًا؟ إن وَجَدْتٌ ما وَعَدَني ري
حم ونال عَم :
1 و سا - ٦
م وعد ریہ
عر : کا رَشول للها تُحَاطِبُ قَوْمًا قَدْ جَيمُوا؟
َقَالَ: رادي تفي يليوا کا ندم أُسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ:
ِن لا يسَْبمُونَأَْیُچیبُو ۷۸۵,
وقول تَعَالّی: 9 01
مناد #أت لکن اکر عَلَ الین أ5
5
U1
CA
اما
3
١
دی ٠
2%
:6
كم
بس ند
يَضُدُونَ اس عَن اتباع سيل الله وَشَرْعِهِ وَمَا جَاءث به
ررم > ۴ س2 رمه
الانيا وَيبَغون أن تکونَ السبيل معوجة غير مُستَقيمَة
حَتى لا يها أَحَدٌ اوشم بالاخرو کرو 4
ي
الله في الدَّارٍ الْآَخِرَِ ارون ا
ذلك لا يُصَدَقُوتَهُ ولا يُؤْمِنُونَ ہو
ينون مِن مُنْكَرٍ مِنَ الْمَزلِ وَالْعَعَلِء
جانا لبه ولا ابا َهُمْ شرا الاس
لوا جات دعل العاف رال يو خلا ورتم رادا مب
ال أن سل یک لز يَدَمْلُوهَا وم 5 "0ا 8 ولا صرت
٤
۰ مسلم: (١)
٥۹٦
ص رہہ ےس سے روس ہے سر رع ص پر م
ونادی افتکا اھر تیانع
0 م سک ص سے و
فھلو تم مماوعد رب
رص ہر
0 کے ےر 2 5 ں اكع سوس ول
َعَم جڈڈہ
می 000
صد ود ڪن ییاوو بعونہا
اغرود ت ل وم جات الگ ف
سا
سرح را سے سر نے سرع 2 م2 د عدج
ہو ہےر سر مسر رح 1 اظامن شيم 21500
َالو تار
i سے 2
"ھ7
ےہر سر ص
بیو روک
5 6 ای ےت
اکر ہے 2 > ارور دم سے کس مھ &
أذ رمت اد وة لاخوف
ل واد ئ أَصَحبْ آلار
5 1201100
7 2 ا 72
مِن الما ارت اتا
سرع سم
رتهم ال 2610 سس 5 وح مر بر مو
OES
ودرو
امم یلما اتب َر َال 7-7 مم التو این 46
و ويج
[الأغرّاف وَأَضْحَائها]
ل کر ََالَى مُحَاطبَةٌ أل الج َم أل الا َه أن
بَيْنَ الْجَنَ وَالثرِ حجابًا وهو الْحَاجِرٌ الاب 0 مِنْ وَصُولٍ
ٹل الَّارِ إلى الْجََد . َال ابْنْ جریر: وَهُوَ السُورٌ الذي
ال ال تا ََلَى فيه : کت بيهم بور لم آنا بل يد اة
وك ین قله 1 [الحديد : ۳ وهر الأغراف.
١ تھ۔۔
لی اا ا ۱ له الى فيه : لوَعَلَ اماف رجَال4”" ثم رَوَى
ِإِسْنَادِهِ عن الذي أنه قَالَ في قَولِهِ تَعَالَى : وا جاب
وَھُوَ السُورٌ وَمُوَ الْأَغرَاف”". وَقَالَ مُجَاِدٌ:
حجَابٌ بين الْجَنَّهَ وَالئَّاك سور لَه با“ . قال ابن
الْأَعْرَافٌ
جریر: : وَالْأَغْرَافُ جنع عُرْفِء وکل زی ِن الْأَرْضٍ
عِنْدَ الْعَرّب يُسَمّى عُرْفَاء ونما قیل لِمُرْفِ الدّيكِ: عُرْفًا
)٢( ٤ الطبری: ۲٤۲۹/۱۲ (۳) الطبري:
٤٥۱/۱۲ الطبري: )( ۲
۷- تفسير سورة الأعراف» الآيات: ٢٦١-٥٤
لارتفاعه.
وَكَالَ المْدّیٔ: إِنَّمَا سى
أَصْحَابَةُ يَعْرفُونَ الاس“ . وَأَصْحَابُ الْأَعْرَافٍ هُمْ قَوْمٌ
إسْتَوّث حَسَنَانَهُمْ وَسَيْكَانْهُمْ) ٠ ص عليه حَذَيْفَةٌ َاْنُعبَّاسٍ
جي من الف وَالْخلفِ رَحِعهُم ال
اغراف - قل : قال 7 ت ستو تم
٦۰ هناك عَلَى الشُورِ حَنَّى
ان خود خير وا
عسات عن الار» َال :
ہے ال فی
وال مر مث عن الْحَسَن أ تاذ َه
وه لم تا قال : وَاللهِ مَا
رو ئن 0 e کے مث 2ه ماراھ نو س ٥ہ
لِكَرَامَةِ يريدها بهم 8 رتل قتادة: أنباكم الله بمکانهم
يِن الطّمَع”2©. وَقَوْلَهُ:
237 0 212 2 قزر الین قَالَ الضَّحَاكُ عَنٍ ابْنٍ
ب الأغْرَافٍ إِذَا نَظَرُوا إِلَى آغل الثارِ
مرف 7 ۱: 6 گاج لی ايت -
وكام لَب العاف رجالا بوم سيم ا ما ایق عنہم
جمم کے جنغ ر كم کر @ نی ھول الي أ أََسمْشر لا الهم
مھ انلیا نة لا حَفُ مک ولا َال عو 409
ول ال تال إخبازا عن تفريم أل الغراف لر جال
من صاديد الشركة ركني رفوم في ار يسا
( لی حك جنغ أَيْ کَْركُمْ را كح سکرو
ی لا بدك كرت ولا جمُوُكُمْ ن لاب اف بل
صِرْثم إلى ما آم فيو من الْعَذَابٍ وَالنگالِ امو کک ان
اقسنم لا الم اللہ بحم - قال عَلِنُ بي أبي طَلْحَةَ عن
ابْنٍ عباس د يَعْنِي أَضْحَاب الْأَعْرَافٍ - ادا للا ك ۹
َك ول نہ روت 04.
مس چیوو <سم ہم۔
وَل صَرِفتٌ أبصرهم لقا أي اثار
و رحَمَة
امسا
O
انَعِيم الْحَنَ ة حَرَامٌ على أَهْلٍ النَارِ]
خر تَعَالَى عَنْ ذ مل النارٍ وَسْوَلهِمْ أل الْجَنَِ مِنْ
وَطَعَامِهِمْ وَأَنْهُمٌ لا يُجَابُونَ إلى ذَلِكَ. كَالَ:
۳۴
و۵
N
1
7
الشْدی فوَادئ اَسْحب الثار أَسَحَبَ او أن
نین 7 7 مر شر
الدُنْيًا با انی الدينَ 2 وَل وَاغَِْارِِمْ اليا
يي رَرُخْرفِهَا عا آیڑوا به مِنَ الْعَمَلٍ لْدخِرَةٍ
وَتَولَُ: ام نس ا مت كنا يك مهم کت4 أَيْ
ُعَامِلَهُمْ مُعَامَلَةَ مَنْ نَيِيَهُمْء لان تَعَالَى لا سذ عَنْ عِلْمِهِ
ہیں يَنْسَاهُ بت تَعَالَى : لی کب لا يل
رق ولا ينی [طه: ]٤٥ وَإِنَّمَا ال تَعَانَى هَذَا مِنْ باب
لْمُعَابَلَةٍ كَمَوْله شرا لله 5 سم [التربة: ]٦۷ وَكَالَ
کلف اف ٤اا کا يك اي کی [طذ:١؟1]
وَقَالَ تَعَالَى: َيل لبن سدق کا یتر لق پویکز هدا
[الجائية : ]۱۳٠ وَقَالَ الْعَوْفِيُ عَنِ ابن عَبّاسِ في فقَوْلِهِ
لام کمن کا موا يك ممه ة4 قَالَ:
اله ين ابر َم يهم ون الک کا عل أ
طَلْحَة ن ابْنِ عباس قَالَ: ,
يَوْمِھم ها وَكَالَ مُجَاهِد:
الشُدیٔ ركهم يِن الرّحْمَةٍ كما ترگوا أَنْ َعْملُوا لاء
وهم هَذَا . رفي الصجيح أن الله 4 تَعَالَى يفول بد يوم
© ٌه
الْقِيَامَة : ألم أَرَوجِكَ؟ لم أَكْرِمْكَ؟ 2 اسر لَكَ
الْخَبْلَ الالء رادرك تراس وََرِيٌَ؟ يمول : بَلَى.
مول أله
فقول : طت ايك ماق ؟ مول : 7
)۲
تَعَالَى: ال أَنْسَاكَ كُمَا نَتَي)
وقد حِنْكَهُم یکتپ صضَلَنَهُ عل مار هذى دَّے لوم
(؟) الطبري: ٥٤/١٢ ذكر البيهقى فی
"البعث والنشور" ص١۱۰ أن رواية الشعبي عن حذيفة
مرسلة . (۳) عبد الرزاق: )٤٤ ۲۳٠/۲ الطبري: 850/١5
)٥( الطبري: ٣٦٤/١١ هذا أيضًا منقطع الضحاك لم يسمع من
ابن عباس كما مرّ. (6)الطبري: 559/1١” (۷) الطبري: ۱۲/
٣۳ (۸) الطبري: ٤۷٤/۱۲ (4) الطبري: )٠١( ٣۷٤/١٢
مسلم: ۲۷۹۸
٦١۹/۱۲ الطبري: )١(
۷- تفسیر سورة الأعراف الآيات: ٥٤-٥١٣٥
5 34 0 7 ہر 2 س مھر ہر مج
ونود ا هل بنظرون ِا ري م أف ويام قول الت
ہس. ت وو ر و سرس
رن ین کل کن قت شل ينا بای کل کیا من سُفعاءَ
شمو کنا از رڈ فمل غر ای کا عمل قد حَيسروَا اشم
وص عنم ا کاؤا أ روت 4
لا مَجَال لِلْمُضرٍكِينَ للاغيذار]
يول تعَالَى مُخْيرًا عَنْ إِعذَارِهِ إلى الْمُْركِينَ إِرْسَالٍ
لژشل يهم بِالْکتاب الي جَاء به المَسُولُء و تات
قصل من كقزله: كتك اٹ جات مك4 الا
[هود: 1١ وَقوله: سات ع ی4 أَيْ عَلى عِلم ما يما
فَصَلْنَاءُ ہ4 کَِفَْلِه: انز یلید [النسا : ]٦٦٦
وَالْمَم لمفْصودٌ: اه 2 و ہما صَارُوا ليه من الْحَسَارَةِ في
3
و
أنه لما خير
الآخرَة دکر: أنه قد أرَاعَ عِلَلهُمْ في الا إِرْسَالٍ الرُسْلٍ
وَإنْرَاكِ الگ كَمَولِهِ: وما كا سيين ی ب
[الإسرآء: ]٠١ وَلِهَذَا قَالَ: هل برو إل تأر
وُعِدُوا به مِنَّ الْعَذَابِ وَالَكَالِ وَالْجَنَهَ وَالئَارٍ.
وغير واحجل
َكَولهُ: ليدم ياق ويم أي يوم الْقَِامَق ناله ابن
باس .يفول الت دوه ِن َل أَيْ تَرَكُوا العَمَلَ به
وَتَنَاسَوْهُ في الدّار الذنا د جات رل رتا َي هَل نا
ین شفع مَسَنْمَعُوأ اہ اي في خلاصتًا يما صِرتا إِليْهِ مِمّا
شن ید ول 2 کی لا ار الدّنّا لفل کر ای کا
تم وکو ترک إذ وَقمُوا اع كت الا کیک ر ولا
- ای 7 94 فون
ےگ مہ
من بل ولد ردو لاوا
۷ گا قال ھھتا : 'فاقد یروا اشم وصل عَم گا
کاو يفوت » أَئْ حَسِرُوا اش ِدُخُولِهم الثَّارَ
َخُلْودِجِمْ فیا وسل عتم کا كوا ينه أيْ ذَمَبَ عَنْهُمْ
ما گانوا ونم من دون اله فلا تئرق فوم ول
۹ تروع لا تو يتا هم فبه عبد
# اک رک اله که ای > حى لسوت وَالْأَرْضَ فى و
كَل EG رف2 - ا 6 لر
رس
والنجوم مسرت پارو
ين نویلا بل بنا لم ا کا قد
لما وأ عن وم ذد [الانعام:
ٍ کی وا کر ور ہے سے کم ت
مر رر سم اس سح مه ضرع
اسو ی عل الم نی ال
سے ہر چ
ٍ اذ لان ۰ تارك الہ
a
E7 rr
ير ر تَعَالَى 3 خَلَقَّ َال سما سم سَمَاوَاته وَآَرْضَۃُ وم ن
دہ
َلك في یئ أيّامء گما أَخْبر بلك في غَيْرٍ ما ية
۹
را ۷ جا کے
لصح اوس TT AF مر سر و سے
َلَقَد سهم يكنب که لع اوه دى ورم قور
ت وا
وم د03 هَلْينظرُون! ِلاتاويلڈ يوم يَأ اویه قول
ات و ِنقبلقد جاء ت دشل مت اگ
ا 2 2 دو 38+ رس می یل سے بر ر > تم
8
یروا أ ا ج6
ا زی علق الور ارف َة
بے ضح رو 1اط ٹک
ل عل العش یم ىأل ل لار بط حًا
اقرا ا
ہوم مسحخراتب یا اترا اق
AALS او اھر
واک تيار ارب الس (© انغوارت؟ ص
رور کی مر
يانه لم المتتديت © ولاش دوف
اض بس تراضلنجھاوادعوہ ودا وطمعاإ د
ال قر مرح تر اَلمْحَييینَ | @ © مَعْوَالی یبمل
ارح تراب يدق مید کی اقلت سکاب
تغالاسفتة لیک می انراد الما خرجَتایوء منک
سے
ص 3 CK
الم ټک ڌ لت خوج اموق له
الْمُرْآنِ وَالسَتَهُ الام هِي: الْأَحَدُ وَالِائئيْنِ وَلَّتَاء
وَالأَرِعَاء وَالْحُمیسنُ وَالْجْنْعَةُ وَفِيهِ اجْتَمَمَ الْعَلْی كلف
اه خن آم عل الام ُو في نو الام ل عل
يَوْم مِنْهًا كَهِذِهٍ الأيّام كَمَا هُو الْمُتبَادِرُ إلى الأَذْعَانِ أو كل
2 گال ستو كَمَا نَصصّ عَلَى ذَلِكَ مُجَاجِدٌ0". وَالْامَامُ
أَحْمَدُ بْنُ حَبلِ. وَيُرْوَ دَلِكَ مِنْ رِوَابَة الاك عَنِ ابْنٍ
عَبّاس» اَن ايوم السّبْتِ فَلَمْ يَقَعْ فيه حلق لاله ايوم
السّابِعٌ» وَمِنْهُ سم السَّبْتَ - ال رَوّى الَامَامُ
أَحْمَدُ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ كَالَ: أَخَذَّ رَسول الله يكل بيَدِي فَقَالَ :
عَلَق الله اة يوم السَبْتِءِ وَحَلَنَ الْحِبَالَ فيها يَوْمَ
الْأَحَدِء وَخَلَنَ الشَّجَرَ فيا ب يوم الاين وَعَلَقَ الْمَكْرُوةَ يَومَ
الثلانَاى ولق التُورَ يَوْمَ الأزعَاء وَبَثَّ فيا الدّوَابٌ يوم
الْحمِيسِ» وَحَلَقَ آَم بَعْدَ الْعَضْرِ يو وم م الْجْمَُةٍ خر اللي
00
3
E
0 ع١
طا
01
اع
ھت
س سوسا و 3
ہے ومدوسےے کے
في آخِرٍ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجْتْعََ ٠ يتا کن اضر إل
40/9/17 الطبري: )١(
۸۵۲۲۲ء۶
)٢( الطبري: ٣۷۹/۱۲ (۳) الطبري
۷- تفسیر سورة الأعرافء الآيتان: ١٠٥٠١٥
ال 0 ,
ا [تَفْسِيرٌ الاسْتِوَاء]
َوْلَهُ تَعَالَى لم اوی عل المریہ لتاس في هَدَا
اقام قالات رة جذًا لَيْسَ َا مَوْضِعٌ بَسْطِهاء ٠ وَإِنَّمَا
شلك في هَذا الام مَذْعَبَ السَّلَفِ الصاح مَالِكِ
وَالْأَوْرَاعِيَ وَالنَّوْرِيٌ وَاللیْيٍ بن سَعْدٍ وَالسَّافِعِيَ ام
وَإِسْحَاقَ بي رَاهْوَيْهِ وَغَيْرِهِمٌ» مِن أَيِمّةِ الْمُسْلِمِينَ قد
ديا وهو إِمْرَارُهَا كَمَا جَاءَتُ مِنْ غير نكيف وَلا
تشيو وَلَا تَعْطِیل. وَالظَامِرُ الْمبَبَاددُ إلى أَذْمَانِ الْمُسَْهِينَ
تی عن الله ل سيه شئة مِنْ حَلْقِهِ ولایس کیو
سی وهو اسيع الصا [الشوری: ١ بل الْأَمْرُ گا
لله بِخَلَقهِ گر وَمَنْ جْحَدَ مَا وَصَفَ الله به
شڈ ذولي وضف طب تلا ولا شر ول
شی فَمَنْ أَنْبَتَ لله تَعَالَى مَا وَرَدَتْ به الْآيَاتُ اريس
وَالْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ عَلَى الْوَجْهِ الذي ليق بِجَلالِ اف
وى عَنٍ الله اى لِم ققد سَلَكَ سيل الهدَى .
[اَلليْل وَالتَهَارُ مِنْ آباتِ الله ]
وَقَولَهُ تعَالی ٭ نی اَل الار بل حي أ
اام هذا بِضِيَاءِ هَذَا وَضِيَاءُ هَذَا بِظلام مد وَگُل مِنْهُمَا
يَطْلّنُ الْآَحَر طلا حًا أي سَرِيعًا لا بار عن بل إا
ذَهَبَ هَذَا جَاءَ هَذَا وَعَكْسُهُ وله #وَءَايَةٌ َه لم الل تل ينه 8
انار إا 7 لبقا شش يمك لِمُسْئَكَرٌ لها دَلِكَ
5
وما
كمع
يدهب
3
0
3 7
در ال © لر مدره مناز حن عاد 1 ۳
لیر يه م پ بی کے پا أن أن در ہے ر ا از سایق
موده يوك پر سور 0 2 43
الہار وك فى فلك لسبحورد یک ہے ۷-)] فقوله: وا ال
سابل ہا أي لا بو بوت يأر عل بل و في أ وبلا
واسطة هما وَلِهَذَا قال: ٭ یطلبم نيا ولب الک
07 فاه له
رام مسن برو منم من تب وينه مَنْ رفع
وكِلَاهُمَا قَرِيبُ الْمعْتَی آي الجَويع َحْتَ هره وَتَسْخِيرِه
َيه ولا کال میا أ له اک الأ أي له
راصف ايار لله لت الاين [الأعراف: 04] 7
برك ای ج فی الحم لشماء برا . .. آلا [الفرقان: .]١١
وني الدّعَاءِ ء اماو عَنْ بي الدَرْدای وروي مَرْفُوعًا :
روو بثو و ساو
«اللَّهُم لَك الْمْلْكُ گل َلك الحمد كله وَإلَيِكَ رج
از كله سالك مِنَ الْحَبْرٍ كلو وَأَعُودُ بك مِنَ الشَّرّ
رمک الله قَرِبُ قن الین
قب في اللاي
با رك وَتَعَالَى عِبَادَہُ ای
في ا َأَْرَاهُمْ فَقَالَ ادو
قِبِلَ: مَعتاهُ ذلا وَاسيكَائكٌ وَحْفْيَ نو و کے 7 5
تقك الا اليه يه [الأعراف: ٠ ٠0 وي الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ أبي
مُوسَى الْأَسْعَريٌ قَالَ: : رق الاس ا ضوَاتهُم بٍ بالدعَاءِ َال
سول اش يله : «أَبهَا الس نبكوا على اسیک > کہ
غو أَسَمَ رلا غَائِّا» 3 الْزِي تَدْعَونَ سَمِيعٌ
ES MODs <
قَرِيبٌ»” . الْحَدِيتَ. وَقَالَ ابْنُ جریر: ضرعا تذل
وَاستَكانة لِطاعَيه #وَحُفْيَهَ 4 مول : بحْشْوع فُلُوبكُمْ وَصِحَةٍ
لْمَقِينِ بِوَحْدَانِيتهِ وَربُوبييه فِيمَا جرا
ے
لو سس 0
ييه لا
[ألنَهَيْ ن الاغْتدَاءٍ في الذّعَاء]
روي 7 عَطَاء ٍ الْحْرَاساني عن ابْن عَبّاس في قَوْلِهِ :
نَم لا 1 4 4 اتوت في الدّعَاءِ وَل في عو
وَقَالَ أَبُو جلز: TET: 5 يِب السشتييت4 لا يشال مَنَازِلَ
)٦( o ہے
الانيا ٠ ری الام مد عن أبي مات : أن عَبدَاللِ
ا معتل سمح اب يفول : لهم إئي أشألك الَضر
ال یی عَنْ يمين الْجَنَِ إا َحَلْيُهَا ققَالَ : يا ييه وک
الله وع بو ِن التّار: في سيعت شرل الو کل یکر
ايَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الدّعَاءٍ وَالطّهُورِ) . ۳ َمَكکتا 7
ان مَاجَهْ وَأَخْرَجَهُ أَبُودَاوُة . وهو إِسْتَادٌ حَسَنٌ لا بَأْسَ
بژ“ َال أعْلَم .
)١( أحمد: ۳۲۷/۲ ومسلم: )١( ۲۱٤۹ ضعيف» المرفوع
روي من حدیث أبي سعيد الخدري عند البيهقي في الشعب
)٥٤٤٤( والديلمي في "مسند الفردوس" ۱۸۱۷ وفيه خالد بن
"يروي الموضوعات
عن الأثيات " دعن حذيفة عند أحمد ۳۹٦۱/٥ وفي إسناده جهالة
وعن سعد بن أبي وقاص عند البيهقي في الشعب )٤۳۹۹( وفي
إسناده أبو بلج یحبی بن سليم قال البخاري فيه نظر. (9) فتح
الباری: ۱۹۱/۱۱ ومسلم: 4 ()الطبري: 582/١75
)٥( الطبري: )٦[ 585/١5 الطبري: 5485/١7 (۷) أحمد:
٥ (۸) ابن ماجه: ۲۱۷۱/۲ وآبو داود: ۷۳/۱
يزيد كذبه أبو حاتم ويحيى وقال ابن حبان:
۷- تفسير سورة الأعراف» الآيتان: ٢٤۸۰۱٥١۷
[اَلتهَیْ عن الْإفْسَادِ د في الأَرْضٍ]
8 وله تَعَالَى : ER: وا في الأرض بعد إصَلجھاہ
يَنْهَى ١ ا عن الْافْسَادٍ 7 الأَزضي وَمَا ضر بعد
الاصْلاح! انه إِذَا گانَتِ لاوز مَاشِيَةٌ عَلَى السَّدَادٍ و تم وم
اْإفْسَاةُ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ أَضَرٗ مَا يَكُونُ عَلَى الْعِبَاد فتھی
تَعَالَى عن م¿ َلك وَأَمَرَ ِعِبَادَتَهِ ودعاو وَالتُضَوُعٍ | لَه و وَالَدَثُلٍ
لَدَيْهِ فَقَالَ: ودعو حرا وطمعاً»# أَيْ رفا مما عه مِنْ
وہل اتاب وَطَمًْا فیا عنمن جزيل الراب م ال
لاه ےھ
إن نے الله قَرِيبُ تت ے _الْمُحْسِنِنَ # أي : ِن رحمته
مُرْصِدَةٌ لِلْْحْییینَ الَّذِينَ يعون أَوَايِرہ یرکون رَوَاجِرَهُ
کا قال تَعالى: وخی وسعت کل یو شاڪ
لِلَدِنَ ا 3 يه الاعراف: ٦ وَقَالَ: وريت وَل
قل : ته ضَمنَ الرَّحْمَةَ مَْنَى الراب أو لاتا
مُضَافَةٌ 7 ال ات قَان: #قرٹ مى الْمْحیینَک.
فو ہے
وَقَالَ مَطَرٌ الْوَرَاقَ : جروا مَوْعُودَ الله بطَاعَهء فإنه قضى :
أن رَحْمَته قَرِيبٌ مِنّ الْمُحْسِنِينَ ۔ اء ان اي ڪات .
لوشو الى تسل ريع با بت بن مید جک إن
e 00
اقات سَكَايًا يالا سفت للد مت ماتا بد ألما ارجا بو
بن گی 2 َب كيك خی ا تلك ڪرت
ولد ألطَيْبُ رح بان یدن 7 وزی حبك لا جج الا
تکتا ڪدلك صرف الات لور برد @4
امِنْ آيَاتِ الله أنه يرل الْمَطَرَ وَبَخْرِج ار
لما ذَكَرَ تَعَالَى أنه خَالِقُ السَّمْوَاتِ َالْأرْضٍ أنه
تصرف الْحَاكِمٌ الْمُدَبّرُ الْمُسَخْرُء وَأَرْسَدَ إلى د عَائْهِ لاه
عَلَى ما بَشَاء قَادِنٌ ب تَعَالَى عَلَى آنه الرَزٌاق واه يُعِيدٌ
الْمَونَى يوم الْقِيَامَةِ فَقَالَ: (وَهْوَ الي ريل الريَاحَ نَشْرا)
أَيْ نَاشِرَةٌ بَيْنَ يدي السّحَاب الْحَايِلِ لِلْمَطَرِء م من
را : نک كتؤله: لوین ليود أن بل الل مک
[الروم:٤٥٤].
وو لیک دن تمي أَيْ بَيْنَّ الْمَطَرٍ كما قَال:
هو لی رد القت يِن بد کا قَتطو ويش رة وَهْوَ
و ل 4 زانشرری: ۸ ول : اظ ل اثر يَعَتِ
4
e
کے
نو حبق جني ایی بند مزا إن کک لمن لمر ومو
ر 7
7 نو مدير [الروم: ]5٠ وَكَوُلُهُ : 6 > إ5 قت
ساب قا أَيْ حَمَلَتٍِ الرَّیَاحُ سَحَابًا مالا اى من رة
تا فا من الماء رة لاڈ ثري يي الازص مُذلهئة.
Ên
UA XS
والب الب
رتا
2
0
1
AE
رہہ ےر سے صرہے
ہے سے رل خر
ِلَاتَجِدا ڪدلك تصرف الاي کن @
لد ارس تاو کال ل قو مو فقال یھو اعد وام اماک
سے ےط چہھ یں ےط 77 ڈو س ہر سو 020
2 نو عاق خا ف عَلَيَکم عَذَابَ يور عَظیر 67
ہے سر صل سر تمہ سے مسر سے ص
َال الَملآمِن بنش كيمو 8 َال
7 کچھ کوت سے کی )شی 5 سے ہے
يلقو لس ی ضلدلة وك سول ین رت ليت
© ارکب روا ےک ای ا
ماناوت دچ مان جاک د كرشن تہ
ییک ندرک وکوا و تكو 5 مكدو
كا 1 َعَم ڪا افوا ي 69 5 لاوحا
الوم رار أن قوی
مرک لك ند
رو سے ڈول 3
10۸ وة ⁄
ہر ہر سس کھ کسی ک مش2
حرج تبأنه. ريد نر انی کک خبث لاحخرج
4 سے 7 س وہ
وله : #شفتة ۳ ت 8 ET مي مب
7 نَبَاتَ ت قله : واه م 0 اليد 7 اہ
آلْآيَهَ زيبت: *"]. وَلِهَذَا فَالَ: افاج ین سے ا
حسم وه
م لوس
کک غ لْموْقَّ4 أَيْ کَمَا أَخْیَْا مَذِهِ ۰ بعد مَوْتَهَا
كَذَلِكَ نځيي الْأَجْسَادٌ بَعْدَ صَيْرُورَتِهَا رَمِيمًا يَوْمَ الْعَيَامَةَ
رل الله سْبْحَائَهُ وَتَعَالَى مَاءَ مِنَ الممَاءِ مط لضن
0 0و
و 2
اربین عا فلت منه الْأَجْسَادُ فی بوره كما يبت
وَهَذَا الْمَعْتّى كثِيرٌ في المَرآنِ يَضْرِبُ
له متلا ليَوْم الْقِيَامَةِ پإخیاء ء الأّْض بَعْدَ مَوْيَهَا وَلِهَذَا قَالَ:
5 لک سرپ
7۶ کو مر رھ
َكَل اد لمي > حرج ثباته بادن
م
۶٠۰-7۶ أَيْ والأرض الطيبَةٌ د ج نَبَانُهَا سَرِيعًا انا كنز
سے معزو
ولک َك کنا ہ4 [آل عمران: ۳۷] وای + خبت لا رج
ِا تدا قال مُجَاهِدٌ وَغَيْده: سباع" وَنَحُوهًا.
سر سر سر
وروی الْبُخَارِيُ عن بي مُوسّی
٥ : ابن أبي حاتم )١(
-.
َالَ: قَالَ رَشو
٤۹۷/۱۲ الطبري: )( ٣ /
۷ تفسیر سورة الأعراف: الاّبات: ٦٦-١٦۹
الله لا : «مَتلّ م بعتي الله ہو مِنَ الم وَالْهُدَى كَعَتْلِ
الْغَيْثِ الكثير أَصَابَ أَرْضَاء فکانث مِنْهًا َف ية قلت الْمَاءَ
نَت الْکَلاً وَالْعْشْبَ الْكَثِيرَه وَكَانَتْ مها اجات
اک الماك كايا ا کا زس زر
وَأَضَابَ مِنھَا طَافَةً أخْرَى إِنَمَا هي فَيعَان لا تُمْسِكُ مَاء
2
0
ولا نيت گلا ذلك مَل مَن نه في دين الله ونه ما
بعتي الله ہو َعَم وَعَلَمَ وَمل مَنْ َم َف بذَيِكَ راسا
ولم يق" هُدَى الله الّذِي أذ رُسِلْتُ بی .
و K ا 2 ہے مھ 5 مور اس سٹھ ر
وقد آنسلنا توا إل فقومو فقال قوم اَعَيدُواً الله ما لکم مَنْ
کے ر سٹو ہبہ پر سم س
4 ا عم کر ۶۶ . ہک ے 0 ينا 051
من قويدء إِنَا ردك فى صّلل تين قا يلقو لس بی
ہے م رھ سر بوساح سر کر ٠
لِك وَمَا ينل به
قِصَّص الأنْياءِ عَلَيْهِم السَلَام الأول الأول فَابتَداً
گر ی عَليْه السام انه اول رَسُولٍ بَعنَهُ الله إِلَى فل
9
3
2
کے - سر
الأَرْضٍ بَعْدَ ادم عَلَيْهِ السام رَمُو 3 م ابن لَامَكَ بن
الي عَلَيْهِ السام فِيمًا
بلقم - ابن يرد 8
شِيثِ بْن دم عَلَيْهُم الام
إشحاق وَغَيْرٌّ وَاحدٍ مِنْ أيه
پر ہے جع ب
مَتُوشَلَحَ بْنِ خنوع وهر دريس
و اول مَنْ خط
رام زرو
يَرْعْمُونْ - وهر
وليل أن قن بن بايش بن شي
-
السب .
آل نذا بن عباس و واج من علمَاء اس
وَكَانَ اول مَا عُبِدَتٍ الْأَضْنَام : ا قَوْمّا صَالِحِينَ مَات
1١
0
١
يو هم کے کے 6ھ
فی قَوْمُهُمْ عله مَسَاجِدَ وَصَوَّرُوا صُورَةَ اوليك فيهَاء
لمَتَل لِيتَدَكَرُوا حَالهُمْ وعبادتهم فيتشبهوا بهم قَلَمًا طَالَ
الرَّمَانُ جَعَلُوا أَجْسَادا عَلی د ِلك لك الصُوَرءٍ فليا تَمَادَى
الزَّمَانُ عَبَدُوا تِلْكَ الأستمَ وَسَمََوْهًا ِأُسْمَاءٍ اوليك
الصَّالِحِينَ راء وَسُوَاعًا وَيَعُوثَ٠ وَيَعُوقَه وَنَسْرًا. فلا
َقَاقَم الام بَعَتَّ ال سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - وَلَهُ الْحَمْذ وَالمڈ
- ولهو ََمَرَهُمْ بعِبَادَةِ الله وَحْدَهُ لا شَرِيِكَ لَه
قَالَ: یتور اوا الہ ما لک من إکہ
کک عاب 7 عَظِيمٍ4 أَيْ مِنْ عَذّاب يَوْم الْقيَامَةَء إِذَا
نہ الله وَأَنتُمْ مُشْرِكُونَ به. طثَالَ الملا من ريد
رس ہے
الْجُمْهُورٌ وَالسَّادَةٌ وَالْقَادَةٌ والگبرا؟ ِنهُمْ: إنَا لرك فی
صل میں4 أيْ في دَغوَيِكَ إِيَاَا إِلَى تَرْك عِبَادَةِ هَذِهٍ
الأضتام لي وَجَدْنا عَلَيْهَا آباءنّاء وَمَكَذَا حال الْقُجَّارٍ
نَا يرَوْنَ الْأَبْرَارَ في صَلَالو كََوْلِهِ : «ودًا رايهم قال
إن 77 اسار 4 [المطففين : ]٢ رال الي دروأ
لذ امش لو کان ا ا سفوا الو و لم هسدوا يو
یوون هذا نك نك ی [الأحقاف: ]١١ إلى غَيْرٍ ذَلِكَ
مِنَ الْآيَاتِ تال یو و ایس بى صم ولک رسو من
رت الْعْلَبِيتَ» یی ضَالٌ وَلَكِنْ أَنَا رَصُولٌ مِن رت
)٭ کھ
دی بيد رست َب
2 کت َا 8
في ضجیح 8 أن 5 اله وك ال لضكَابه بوم
َر َم دقر ما كَانُوا وَأَكْتَدُ جَمْعًا: نها التَاسْ!
5 مَسْؤُولُونَ عي فما َتُمْ قَايْلُونَ؟) قَالوا: نشهد
و
لهم ده سيق
اک كذ بات وت تشك فخ من إلى
السَمَاء وَِیَنْکُنْھا] عَلَيْهُمْ ويو رل الاد“ اشد اللَّهُمَ
افْٰهدا'''۔
لاو غَُِر أن جاک کر من تک عل تم ل نک لس ورک
ما کل 5ھ © 6 ننه ولزن مم ف الا
راعشا لدت كوا كي ہم کا ا ا عت )4
يَقُولٌُ تَعَالَى إِخْبَارا عَنْ نوج انه كَالَ مه مأو
...ال اي لا تَعْجَبْوا مِنْ هَذَاء فَإِنَّ هَذَا لَنِسَ
جب أن بوجي ال إلى رَجُل نكم رَحةً يكُمْ وَلْطْنَا
وَإِحْسَانًا لک ٠ لِينْذِرَكُمْ وله | نقَمَةَ الله ر تُشْرِكُوا به
7 كَل ںہ قال الله تَعَالَى : یکذ و 44 أي تَمَادَرْا عَلَى
زیو وَمُحَْمَيه وما امن مَعَُ مِم إلا ليل كَمَا نَصّ عَليِ
ضس
e رمک سر سرس
في مض آخَرَ [هود: ]٤٤ ينه والذين معم فى لْفْكِ أي
السَفِيئَة كُمَا قال : فل تہ وََصحب التّفيكة» [العنكبوت:
٥ اوغا الیک ڪا باي کَمَا فَالَ: يا
یلیم اغا الوا تا ککر ڈیا کم بن ذون اله أتصَارًا»
ہر ارو سوس سا
[نوح: ]٤٢ وقول : لم ڪا مما ت أن عو الع
لا يُيْصِرُونَهُ وَلَا يَهْتَدُونَ لَه ين تَعَالَى في هَذْهِ القَصَة أله
() فتح الباري : ۲11/۱1 )٢( مسلم : ۸۹۰/۲
۷- تفسير سورة الأعراف الآيات: ٦۹-٦٦
اقم لِأَوْلِيَائهِ مِنْ أَعْدَائهء وأَنْبَى رَسُوَلَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ» ٦
أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْكَافْرِينَ كَمَوْلِهِ إا لَصُر راتا ١
[غافر : .]٥٢
وذو سه اللو» في عِبَادِِ في الذَنْيَا وَالْآَخِرَة: أن
فيا لِلْمْتِينَ وَالظرَ وَالْعَلَبَ لَهُمْ كما اهلك قوم توج
ارقي وی توا وَأَضْحَابَُ الْمُؤينينَ. َال ان ْب :
ني عَنِ ابن عباس أت جا مَعَ وح في السَفيتة منود
رجلا اعدم جزم وَكَآنَ لِسَائهُ عَرَي . رَوَاةُ ابْنُ أبي
عاتم . وروي منصلا مِنْ وجو آخَرَ عَنِ ابن عباس رضي
الله لها
ع أا نت( 6 الب ,
لرک ف سَتَمَر وَإنَا َك مرح آلگزے@ ٥١
قوم س ب سَهَامَةٌ وکن سول ين رت الع 9
انم رست رق واا لک نمم اي أو عَبْثْرَ أن
جاک وڪ ٿن ريم على ريل کم رڪم واڏڪرا
إو جعم خْلَقَةَ من بعد فوم وج وَرادَكم في اَلحَلق هة
كرا ءا انو لک لحرن »>
لَقِصَةُ هُودٍ عليه السّلَامٌوَنَسَبُ قَوْم عادِ]
مول تَعَالّی: وَکَمَا أَرْسَلْنَا إلى زم توح توحاء كَذَلِكَ
دُسَلَنَا نا إلى عاد أَحَاهُمْ هُوذا . قال محمد بن إِسْحَاقٌ : :م
د عاد ن لم بن تحص بن سام بن وج .
قلت لاء مُمْ عاد الأولى الذِينَ رمم الله وَهُمْ
0 د ماد د بن إِنَم الَِّينَ كَنُوا يَأُوُونَ إلى الْعَمَدِ في الب
گا قال تَعَالَى: «ألّ تر کیت نعل نیک با9 مم دات
9 20 َم بق 09 ا بنا فى للد [الفجر : ۸-٦ وَذَلِكَ
لِشِدَةٍ اسهم ورنوم كَمَا قَالَ ا : ا َه فاستڪ ا
0
f کا
1
سے
اَم
ف في لض بِغَیر لي وَقالوا من ہو أوَلَرَ روا اک کلت
ای 4 عو هر مد مهم کے 7 اتا ِحَحَدُون4
[فصلت :
[مَسَاكِنٌ قَوْم عَادِ]
وقد كانت مَسَاكِنهُم بِاليْمَنِ الأَحْقَافٍ وَهِيَ جب
الرَمْلٍ. وَرَدَى محمد بن شاق عَنْ أبي ي الیل اير بر
ائه سَمعْتُ عَلِيًا يمول لِرَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: هَل َأ
5 اتر ۰ ارط در نرا د تلك وَسِدْرٍ یر
Cw
5
۲
XS لھا 10۹ قاق سے
لئ کڪ ساکع ا 09ب
تع ہس سس
e bÊ KEE
و رت أ اه الہ لخن
69 غا لوا جت ا إتَعْبْدَأَسَهصَحَدَهْوَسَدَرَمَاكَانَ
يد ؤا اماد يِدُتَإِنَكسےَیِںَالصَددقِنَ
ا مال قد وفع علعحم من رکه رجش وعضب
اتد لوتی ف سملو سمي تمو ها اٹ و اباؤکم
مال الله امن امو وارز ي مع ڪمن
کو سے ۳ی Kt 7 7
المستطريت © ید وال ات معَة ینا
9
ےہ ?وھ
یھ ٣َ س؟م
چ 22 2 کس ہے ص
5 َل ودا اه مدی حال يقور ا اعد واه
7 ہس مع کس سے لھ عه رص ص
ما من لے سرد جات بينةمن
ے ره 68 مم ددعو ر
رکم هزو تاق أله لحك ءاية مَدَروهَا
فض أله ولاس وما بشو مامد دا يغ 0
عم تا آییر الْمُؤْمنِينَ» وال إنك لتنعئة عت رَجُلِ قد رآ
قَالَ: لا ولتي كَدْ حُدَنْتٌ عله فَقَال الْحَضْرَمِيُ: وَمَا
شَأَنهُ يَا أىیر الْمُوْمنين؟ قَالَ: فيه كَبْرُ مُود عَلَيْهِ السام
ووےے۔ )0(
رَوَاه ابن جُریر
وَعَذًا فيه فَائنَةٌ: د مَسَاكِتهُمْ انث بِالْيَمَنِء قن هُودًا
درا ا وَقَدْ گان يِن أَشْرَفٍ فيو تَسبَا؛
أن الرُسُلَ إِنَّمَا و ينعنم الله مِنْ ن مضل ابال وَأَفْرَْيم.
وَلَكنْ گان قَوْمُهُ كُمَا شْدّد حَلمَهُ شُدّدَ عَلَى قُلُوبهِنْ
وَكَانُوا من شد الام تَكْزِيبًا للحن وَلِهَذَا دَعَاُمْ هود
7
علي السام إلى عاو الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَإِلَى طَاعيه
موم سر
وَتَمَوَاهُ.
و
[مَافَار بين هُودِ عليه السام وَقَوْمِه]
نل الملا أت كقروا ين قَرْم» وَالْمَكَاُ هُمْ
(١) الطبري : ۳ oY إسنادہ ضعیف فيه ميحمد بن عبدالله بن
6ے
الْجُمْهُورُ وَالمَامَة وال 2 کر تا رنت فى سَنَامَة
و 58
7 را ند وت الگ
5
3
گا تب الملا مِنْ 7 مِنَ الدَعْوَةِ إِلَى إل وَاحِدٍ
î رر ےر بط نے ہے
َقَالُوا : #أجعل اة إِلَهًا ََمدا٭ الآيةَ [من: 5]. لقال
e ہے سر عراس ر
نٹ کنا ون بل گم بالك و
شَيْءِ فهو رب گل شَيْءِ وميك يڪم ص متب تق
کک ع ام وَهَذْهِ الصْفَاتُ آي يَنَصِفُ بها بها الرشل:
ابلاغ وَالنْسْحٌ وَالْأَمَائَهُ او عب ر ان ج47 ز ذکر ص ر
٦ شل یل شی أي لا کیا أذ بعك اف تك
شولا من اشک لير كُمْ اَم الله وَلِقَاءَهُ بل احْمَدُوا
لله عَلَى دَاكُمْ و واذڪروا ٳڏ جَمَلکم حلا لاہ من يعد فوم ج
اج واوا بشت ل علق في جنا من أ ٹر الي
هلك ت الله أَمْل الأرض بدَعْوَته ما حالفو وَكَذَبُوهُ
اخ في ال ضلا أن زا طولخم على الا
ب أي جَمَلَكُمْ اطول مِنْ أَبْنَاء جِنْسِكُمْ كُفَوْلِهِ في
قِصَةٍ طَالُوتَ د ف ليلو والجشد4
سرک رو رو ٹل ےر ع 2 0
قوم لیس بی سفامة ول کے بی وو
عو
الله ا
وزادم بسطة
[البقرة 41 اڑا 6 مو أَيْ عه ورت عَلَیکُمْ
لے مڪ دم ۴ کک مالآلا جْمْعُ إلى وَقبل : ألى.
فا لبد لہ ود کیچ ہا
رش 22 اتکی ف آنا
لَه بها من سُلطدنِ فَاتطِرد
8 مَعَحكُم شش لْسَتَطرِدَ © © تَأميِتَه وای مَعَهُ َه
مت ا وتا دار الین دوا پازا رکا كوأ مۆت 406
يُخْيرُ تَعَالَى عَنْ نَمَرٌدِهِمْ وَطُخْيَانِهِمْ دم وَإِنْكَارِمِمْ
عَلَى هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لقالوا آ۔ َحَقَئَنَا عبد اه
َمَتم4... الايد كَقَُوْل اکا مِنْ یش ود الوا
ا پر کے من کے الع بے بر مانو سے
>2 ميو
9 سميتموها أنتم سے ۶ نزل الله
٦ کی
هنا
حجار ٤ ن الک و أَنيِنَا بِعَدَابٍ ألير4 [الأنفال: ]١۲
وقد ذَكَرَ محمد محمد بن إشحاق وَغَيْرْهُ أَنهُمْ گائوا يَعْبُدُونَ
صَدَاء. وار يُقَالَ : صَمُودٌ .
وخر يُقَالُ لَهُ: الْهبَاءُ. وَلِهَذَا قَالَ هود عَلَيْهِ السَّلَامُ: قد
2 0 4 وج
2 مم مام وط
جم تہ ہی
کُم بماك هزو من رَبَكُمْ رخن قيل: هو تَثربٌ
أَضْنَاماء 7 قال ل
و IS,
عضب
مِنْ رجزء وعَنِ ان عباس مخ شخط ر
ايوت فت آسسعاو ممَثیغا اث 4 أَيْ
نحا جوتي في هَل و الْأَضْنَام الي سَمَيّْمُوهَا أ نتم تم وَباؤكُمْ
ا تھی کا ر ا تع ولا عل ا م على
ے2
یادها حه وَلَا دَلِیلّاء وَِهَدَا قَال: ما تَر
من شَلَطدنْ سردا إن مَعَحكُم د ت لر وَهَذَا تَهْدِيرٌ
وَوَعِيدٌ مِنَ الرَسُولٍ لِقَوْمِهِ وَلِهَذَا عقب بقُوْلِهِ
_ لمصير قو غاب
ر ہے
تل 2
3
یک و ےط
وقطعنا دار
6
1
8 ایت 98 وک 4 . وَقَدُ د ذکر اله سُبْحَائنه
صِفَهَإملاكِهمْ في أَمَاكِنَ أخَرَ و ِنَ الُْرْآنِ باه أَرْسَلَ ل
اریم الْعَقِيمَ» مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءِ أَنَتْ عَلَبْهِ إل جَعَلَئْهُ
7
ری كنا قال في الْآيةِ الْأُخْرَى ا عا ڪا
بريج صَيْصر ا و9 سما عَم سج کال وني ية أي
لوا کرک الوم ہا ضرع َب اجار ل حَاوِيَةَ 2 فھل
م
جج [الحاقة : ۸-٦ لما مروا وَعَتَرْا
7 قش
5 2
ٍ نَتْ تَخمل الرَّجُلَ مِنْهُمْ
۱ اة شب زاره ت لد عل ليم
جنه وَلهَدَا قَالَ: وم ا عجار قلي حَاوِيَةٍ4 [الحاقة:/]
وَقَالَ محمد بن إِسْحَاقَ: ای بسْکتونَ ِالّيمَنِ بَْنَ م غُمَانَ
وَحَضْرَّمَوْتَ وَكَانُوا 5 م ذلك قد قَشَوْا في الْأَرْضٍ وَمَهَرُوا
أَهْلَهًا ِفَصْلٍ هر وهم التي أَنَاهُمْ الله وَكَانُوا أَصْحَاب أَوْتَانِ
م لر اس
يَعْبُدُونَهًا ِنْ دُونِ نالل َبَعَتَ الله إَِيْهمْ هُودًا عَلَيْه السام
وهو مِنْ أَوْسَطِهِمْ تسا وَأَفضَلِهِمْ مَوْضِعًا فََمَرَمُمْ اَن
َُخُدُوا الله وَلَا يَجْعَلُوا مَعَه الها غير ره ون موا عن طلم
الاس قابا عليه وَكَلَبوه وَقالوا : مَنْ اشد ما فو وَابَعَة
ِلهُم اسن وَهُمْ ير يمون إبمَائّهُم ما عَتث عا عَلی
الله وَكَذَّبُوا ته وَأَكْترُوا في الْأَرْضٍ الْمَسَادَ وتجبروا وينوا
پک ریم آل ا بر تلو كلَّمَّهُمْ هوڏ قَقَالَ: 30 تن ي
سم ار 7
2 ما 23 | رودو مصاع ملک ہہ وَإِدَا
۰ 3 ن ارک
۴۰۷۶) کال شر ث6 ما جنا یت 5
3
یھ ر
فاتقواً الله
َالِهَينَا ڪن وللت وما عض لك بىت © إن نول إل
ماك بس َِالْهَيِنًا بسر آي بجئون تال إن اشد ال
"٣۲ الطبري: )١(
۷- تفسير سورة الأعراف؛: الآبات: ۷۸-۷۳
بركة ا مما OEE من دود یہ مَكِدُوفٍ ینا
وشوا آے
لا رون( لي نو وَكلتُ عل آله رق ور و يا من 7 0
هو کی +8 ا رق على ربل نتم 4''' [هود: *ه-
٦.۔
اق واف عَادا
ےھ و ورد ث البکری قَالَ: حرجت
ر
57 رز کی تیم مُْقَطِعٌ بهَاء فَقَالْتْ لي : ي
عَبْدَانهُ! إِنَّ لی إِلَى رَسُو ل الله يك حَاجَة هَل أَنْتَ ملي
إليْه؟ قَال: فَحَمَلتُمَ کا الْمَدِيَةَ فَإذَا الْمَسْجِدٌ عاص
.0 5 سو فلع
بأهُلوء وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَحَفِقُ وَإِذَا بال ملد سَيْهًا بن
: ل: مَا صَأنُ النّاس؟ قَالُوا:
أَنْ يَبِعَتَ عَمْرَو بن الْعَاص وَجْھَا. قَالَ: جس
مَنِْلهُ - أو قَالَ رَحْلَهُ -: : فسأت علیہ تن لي مَدَحَلْتُ
وَمَلَنْثُ كَقَالَ: مَل يكم ون تیم شَيْة؟ 2 قُلْتٌ:
َعم وَكَانَتُ لَنَا الْدَبْرَۂ می" وَمَرَرْتُ بِعَجُوزِ مِنْ بي
ميم مُنْقَطِعْ اء َسَألَئتِي ان اَیلَھَا إِلَتَِ رمَا هي
اباب َأَذنَ لها فَدَخَلَتْء فَقُلْتُ: يَا رَسٌول الله! إن
رك أنْ تَجَعَل پيا وَيْنَ ویم ا کر الدَّهْنَاءَ
فَحَمِيّتِ الْعَجُورُ وَاسْتَوْفَرَتْ اك
بي اتشر م مُصَوَة؟] قَالَ: قلت
3
5
اح
55
امك
وَلَكِنْ يَسْتَطْعِمُ قُلْتٌ : إِنَّ عَادا قُحطوا وا وَافِنَا لَهُمْ
ال له يل َم اوت بن بکرم علۂ هرا يقي
الْكَدْر وه ارين يقال لقن : الْجَرَادَتَانِ لما مَضَى
اشر حرج إِلَى جال مَهْرَة. قَالَ: آللهُمْ إنكَ تَعلَم أي
لَمْ أجى: إِلَى مَریض ار ولا إِلَى أسير ااي الل
اق عَادًا مَا كُنْتَ تَسْقِيه. مت ہو سَحَابَاتٌ سود فَنُودِيَ
وا خر أو 5 حا مِنْهًا سَوَدَاءَ فنودی منها
وَالرَجْل ! إا بَعَتُوا رانا ۲ قَانُوا : لا كن گواؤد عَادِ) .
مَکذا رَوَاهُ تَا أَخْمَدُ في الْمُسْئَدِا". وَرَوَاهُ التَرْمِذِئُ
چ لوف 11۰ ار سے
از کہا یکمک کا رابت ر او وآ
الس دوت من سه ولھ افص ودا و تج ون
ألْجبَالَ.: وناکرا ءا لك ای ناض
تر 6 الك ییا استحك,بروأس
وھ لدي اس وفوا من ءامن مهم ا کرت
اھر ر ے
اک ڑا ا یم قالو تابا ارس لبد
م 0 چھے ہے مھ و ہے ہے سے e ج
منم پاو۔گفروت €9 فعفروا النَافة وع تواعر
سر ص م 2ص سر rg اھر
2 بے مت نَم
جو © کت نے
الف ٹ1 30
سال رق وصح ت لک وکن ع لا کون ال _ 2
© لکل يترم ا5ال ۹ک ماس
انب الین © سے أدج
س ص
شهوة تن ون الس بل ا
سر مر سر ھ
لحو وَرَوَاهُ السات ابن مَاجَة
زی کثرۃ لتاشم میا ل يط اتج قا
و
مر ےم مت 3 سر رم
ن إِلنو 2 قد كانم بین 7 من 27 هندوہ ناقة
ميج د عر رط 00
م فَذَریْعا أل ف رض لله ولا تمسوهًا
5 2 5 0
مد عَذَابٌ 4 © لھا واذکروا و جنک ماف
في اَلََْضِ تَلَفْدُورک من کم کے
لياه رلا کہ صني ہے 5
كك
حون الجبال , ئک ناد کرو ءال الله ولا َعتَوا فی الارض
1 3 1
ھ ہے
وتوا عن انر رس اننا باذ إن
ت من الْمَرْسَلينَ 90 دنهم أ
AY أحمد: )۲(
() الطبري: 600/١7 (۳) تحفة
الأحوذي: 1/۹ والنسائي في
۹1/۲
۷- تفسير سورة الأعرافء الآيات: ۷۸-۷۳
OES
0208 0
ال غُلَمَاء التَفْسِيرٍ وَالنسَبِ: کہ ُمُودُ بن عَائْرٍ بن إِرَمَ بن
سام بی نوج وُو او ججدیس ن عائرں وَكَذْلِكَ قَبِيلة
طسْم؛ 31 هؤلاءِ كَانُوا أَخيَاء مِنَ الْعَرَبِ الْعَارِيَة قَبْلَ
ِبْرَاهِيمَ الَْلِيلٍ عَلَيْهِ السَلامُ وَكَانَتْ تَمُودٌ بَعْد عاد
وَمسَاكِنُّهُمْ مَشْهُورةٌ فيمَا بين الْحجَازٍ وَالشَّامٍء إلى وَادِي
ری وما حول وَکذ م رول الله يك عَلَى وبَارِجِمْ
ماهم وَمُو داهب إلى تيوك في سے قشع . رَوَى الامَامُ
أَحْمَدُ عَنٍ ابن ¿ غَمَرَ قَالَّ: ما تر رَشول الله يق بالنّاسِ
على توك رل بهم الجر عند ُوتٍ نَمو فَاسْتَقّى النَّاسُ
من الْآبَارٍ التي انت تَشْرَبُ ينها مو مَعَجَنوا ونه
وَنَصَيُوا لَهَا الْقَدُوىَ َأمَرَهُم ال پل فَأَهْرَقُوا الْقُدُورَ
كلمو العجين الال . م ازل بوم تی رل هم عَلَى
الث الي كَانَتْ تَشْرَبُ مها الاق وَنَهَاهُمْ أَنْ يذخلوا
على المَوْم الّذِينَ عُذَيُوا وَكَالَ: ني أَخْسَى أَنْ يُمِیکُمْ
نل ما 7 ا أَصَايَهُمْ 5 تَدْْلُوا 0 ٠ وَرَوَى َد
أَيْضًا عَنْ عَبْیاللِ بن غُمَرَ قَالَ: ال ر شول الله يله وَهُوَ
ِالْحِجْر : الا دلوا علّی هؤلاء الْمعلَِينَ إا اَن تَکُونُوا
بَاكِينَ» فَإِنْ لَمْ ونوا بَاكِينَ فلا ذخلوا عَلَيْهمْ أن
يكم مل ما أَصَابَهُةْ!" . وَأَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ مُعَرّمٌ
[قِصَّةَ صَالِح عَلَيْهِ السام وثمُودَ]
َزلَهُ تَعَالّى : ولل کو أيْ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلى قَبیلة
رة عاق صَالِحًا لقال يلمر يدوا لله ما کر من رکم
42 مخ الأ يشر نی عبات له شه لا ريك
ل تَعَالَى : وما انتا من یت من يَسُولٍ إل
فج إل أو لآ إِلَهَ إل آنأ عدون [الأنيآء:5؟] وَقَالَ :
ف
E پر بے
ڪل أتوِ رسوا أب اعندوا الله واجتوا
نود طلَيَث نا ِن صخرو َظَهَرَث]
ونل : کڈ جت ڪم ميته من رکم هي اة للہ
تحط تي أي كذ جا م شن بن او على مدق ت
جم به وَكَانوَا م هُمْ الِّينَ الوا السا أَنْ اہ بای
وَاقرخُوا عَلَيْه بأَنْ َرَج لَه مر مِنْ صَخْرَةِ صَمَاءَ عَیْنُومَا
ان ترس وم ہ۔
يانفيىهم› وهي صخر مرد في تَاحنَة الجر يمال لھا :
آنه
الْكَايَُ. فَطلَبُوا مله أن تُخْرَج لَهُمْ مِنَْا ناه عُشَرَاءُ
تمض فاد عل لبهم صَالِحٌ الْعْهُودَ وَالْمَوَائيِقَ ا أ
الله إلى سُوَالِهِمْ وَأَجَايَهُمْ إأى لبهم يوم به HAF
نَا أَعْطَوْهُ ؛ على ذلك موقم ايم ام الح عا
السام إلى صلاته» وَدَعَا الله ع وَجَلَّ فتَحَرَكَتْ ِلك
الصَّخْرَةُ نّم انصَدَعَت عَنْ نَاقَةِ جَوْقَاء وَبْرَاءء يَتَحَرّكُ جَییٹھا
ئن جلها كما سألزاء فيل ولك امن رن ازم مجن
2 عرو وَمَنْ کان مَعَهُ عَلَي مرو وَأَرَادَ َة أَشْرَافٍ
تَمُودَ أن بُڑیٹواء َصَلمْمْ واب بْنُ عَمْرِو بن بي
وَالْحْبَابُ صَاحِبٌ آَوْتَايْهِمْء وَرْبَابُ بن [صَمْعْرً] بن
لَهُ: شِهَابُ
ان حَلِيمَة بن مِخْلَاة بن ليد بن جوًاس» وَكَانَ مِن أَشْرَافٍ
تَمُودَ وَأَقَاضِلِهَاء ٠ ارا أن يُسْلِمَ نضا ا وليك الفط
َأَطَاعَهُمْ فَقَالَ في ذَلِكَ رَجْل مِنْ مُؤْمِنِي تَمُودَ يُقَالَ لَهُ:
مَھُوش بن [عَسَمَة] ر بن الیل رَحِمَةُ الله :
كانت عُصْبَةٌ يِن آل رو
إلى دين النَّبِيّ دَعَوَا شهابًا
عَزِيرٌتَموة كُلْهُمْ بجييعًا
فَهَمَبأنْ يُحِيب فَلَوْأَجَابَا
لَأَضْبَعَ صَالِعٌ فِيِنَاعَزِيرً
وَمَا عَدَلُوا بصاجبهم در
وَتَكِنّ الْعُوَاةَمِنْ آل جر
نَا ئا یی پان
وَأَقَامَتِ النَّاقَُ وَفَصِيلْهًا - بَعْد ما
مده نَشْرَبُ مِنْ برها ا وده َم يما وگاوا يرون
لبها يَوْمَ شُرْيهًا يَحْتَلِبُونَهَا لاون ما شَاؤُوا مِنْ ن¿ أَوْعِبَتِهِمْ
اك یتآ الم همد
َنم كل وز ر تار ۸ وَكَالَ تَعَالى : موہ تاد
و وك شب بوم مَعلوْمٍ 4 [الشعرآء:
تَسْرَحٌ في بض يَلْكَ الْأَوديَةِ رد مِنْ فج وَتَضْدُرُ مِنْ غَيْره
لِيَسَعَهًا ٠ لھا اث تَضَلَع ِن لْمَاءِ اث عَلَى ما ڈیر
حَلْمَا عَائلا وَمَنْظَجَا رَائِعَاء ِذَا مرت ناهم َرَت مِٹھاء
َا ال عليهمْ َلك وَاشْتد ِْم صَالِح الب - عَلَيْهِ
جلهس› وَكَانَ لِجْدُع بن عَمْرِوء ابْنُ عَم بقل
2
سم
۶
100[ وَكَانتْ
/٦ فتح الباري: )۳( ۷٤/۲ أحمد: ۱۱۷/۲ (۲) أحمد: )١(
۲۲۸۹/٤ ارد ومسلم:
/ا- تفسير سورة الأعراف» الآيات: ۷۸-۷۳
o
5
A
5
الَلامُ - عَرَمُوا عَلَى نها ساروا بِالْمَاءِ
َال : نهم انوا كلهم على نق . ال اة ب
الَّذِي تتلا طاف عَلَيْهمْ كُلَهِمْ: نهم رَاضود بِقثِفا؟ عَنَى
عَلَى النْسَاءِ في خُدُورِمِنٌ وَعَلَى الصّبَان'''.
قُلْتٌ: وَهَذَا هُوَ الظّاهِرٌ لِمَوْلِهِ تَعَالَى: #مََدَبوهُ
َمَمَرُومَا دمم عَليّهِمْ رَبُّهُم ديهم وها [الشمس:
5] وقال :8او اتا تمو الاه مر و فلمو 0
9 وَكَالَ: لمَمَمَرُوا اَ4 فَأَسْيْدَ ذَلِكَ عَلَى مَجْمُو
اليلق َدَلَ عَلَى رضًا جويوِهم ذلك وا اغ
ثل النّاقةِ]
وڳر الَامَام أبُو جَعْمَرِ بْنُ جریر ويره مِنْ عُلَمَاء
امير : أ سَبَبَ قَثْلِ النَاقة ة أن ارآ مِنْهُمْ بان لهَا:
می
5
ہے
ہس هی
٦
سہوے
عنیز تبره اب عنم بن وجار نُكت ام عنم کاٹ عَجُوزا
كَافِرَةٌ وَكَانَتْ مِنْ أَشّدٌ الاس عَدَاوَةً لصاح عليه السام
كان لها کاٹ جان مال زيل رکاذ زجها ذُوَابُ
ابن عَمْرِو أَحَدَ رَوْسَاءِ نَمو وَامْرَأَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لَهَا:
صَدُوفٌ بِنْتُ الْمُحَيًا بْن دَهْرِ بْنِ الْمُحَيّا ذَاثُ حَسَبٍ وَمَالٍ
وَجَمَالٍء وَكَانَتْ تَحْتَ رَجْلٍ نلم مِنْ تُمُودَ مار
فَكَانَئَا تَجْعَلانِ لمن الْتَرَمَ مهما بقل النَاقذء فَدَعَتْ صَدُوف
رجلا َال لَهُ: ات فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا إن هُوَ عَقَر
النَاقَهَ فَابی عَلَيْهَاء مَدَعَتِ ابْنَ عَم لَهَا يُقَالُ لَهُ: مِصْدَعٌ بْنْ
َرَج بن الْمُحيا َأَجَابَهَا إلى ذَلِكَ وَدَعَتْ تر نت عَم
ق ار بن سالب بن جُنڌع» وَكَانَ رجلا أحمَر ْدَق قَصِيرا
َزْعُمُونُ م گان وَلَدَ 538 وَأ لم يكن مِنْ بيه اي
يُنْسَبٌ إِلَيْهِ وَهْوَ سال نا مر من رہل يكال کے
صَهْيَاة لکن ولد عى فراش ِف . وَكَالَتْ لَهُ: أغطيك
ی اتی شت عَلَى أَنْ عق الا فعِئْدَ ذَّلِكٌ إِنْطَلّقَ قُدَارُ
2 سافب وَعِضْدَعٌ 7 تح فَاسْتَعْوَيًا غُوَاة مِنْ تَمُودٌ
ا عة سَبْعَةٌ تفر قَصَارُوا يسغه رط وَهُمْ الَّذِينَ قَالَ الله
تَعَالَى : و اک ف الْمَدبئة َة تَقط یوت ف الا وَلَا
حون [النمل: 4:] وَكَانُوا رَؤْسَاءَ فِي يهم
فَاسْتَمَانُوا الْقِيلَةَ الْكَافِرَةَ بِكَمَالِهَا َطَارَعَنُمْ عَلَى ذلك
فَانْطَلَفُوا َرَصَدُوا لَه حِينَ صَدَرَتْ ين المَاو وذ كَمَنَ
ا دار بن سال لپ فی أَضْلٍ م صَخْرَةِ على طَرِيِقِهَاء وَکمَنَ
ها مِضْدَّعٌ في أصْلٍ أخرّى» فَمَرّث عَلَى مضا َرَمَاهًا
2
321
کر
3
مہ
و
پسهم» مَالْتَظَمْ به غَضَلَة ساقها وَحَرَجَتْ آم عَلَم عر
وَاحدو ابحو في دارهم +
O°¥
ام مَرَتْ لبها وَكَانَتْ مِنْ اخسن الاس وَجُھًاء فَسَفْرَتْ عَنْ
72 دار وَدَمَرنه [فَشَد] عَلَى الَاقٍ بِالسّيِفٍ فَکَسَف
عُرْقُويَهَا فَخَرتْ سَاقَطةً إلى الْأَرْضٍ وَرَفْ رُغَاةٌ وَاحدَةً
لر مھا ل تم طمَنَ في ليها فَتَحَرَهَاء َال سَفيهَا وم
ها على آئی جیا تيتا قشمد أغلن صر و یه
وَرَغًا'''. قَرَوَى عَبْد ازاق عن فتر عن شيع الع
ضري أنه ال: يا رب أَْنَ أمّي؟ وَيُقَالُ : ِنَّهَ وَعَا تلات
مرات وَِنهُ دحل فی صَخْرَةٍ و فَعَابَ فيهاء وَيقَالُ : بل
اتوہ عدو م أمّوا". اه اعم قَلَمّا فَعَنُوا ذَيِكَ
وَفَرَغُوا مِنْ عَمْرِ اللَاقَةَ وَبَلَعٌ احبر صَالِحًا عَلَيْه 4 السلا
فَجَاءَهُمُ وَمُمْ مُجْتَمِعُونَ فَلَمًا رَأى الَاقَةَ بکیٰ وَقَالَ:
َو في دارم تة ايار اليه [عود: 00
مُحَاوَلةُ الْمُْسِدِينَ بقل صالح وبداية ة الْعَذَابِ بِهِمْء
۔ عو 22
نم رول الْعذَابٍ عَلَى تمودَ] /
وَكَانَ لهم الاه يَوْمَ الْأرْيعَاءٍ فلا أمتى أ
شه الٌفط عَرَمُوا على ل خالح قاو إذ
صَادِكًا عَجَلْنَاهُ قبلا وَإِنْ كَانَ گاذبًا اَلْحَمْنَاهُ بنَاقَيهِ فالا
اسما ا تنم واكم تن ر شو لويد ما کہننا مب
انی ر يدد @ ويکر محرا وکر مڪ وم لا
ترت © کانظز کیک ڪات عَقبَة مره الاي
[النمل: 2801-49 فَلَمًا عَزَمُوا عَلَى ذَلِكَ وَتَوَاطوُوا عَلَيْه
وَجَاوؤُوا 2 اللي لِيَفتَكُوا بي اش فَأَرْسَلَ اش ا
وَتَعَالَى وَلَهُ الِْره وَلِرَسُوَلِهِ و علوم حِجَارَة نهم سن سَلفا
وتغجيلا قَبْنَ قَويهمْ وَأَضْبَحَ تَمُودُ يوم اليس وَهُوَ
رورو وور ووو مھ
: دم الأول يِن يام الطرَو وَرُجْمُهُم مُضفَرة ةٗ گما وَعَدَهُمْ
صَالِحٌ عَلَيْهِ العَلَامُ وَأَصْبَحُوا في الْيَرْم الثاني صن آیام
التَأَجِيلٍ وَھُوَ يوم الْجْمُعةٍ وجوم مُحَمَة وَأَصْبَحُوأ
في في الوم الثَّالِثِ مِن أ يام الماع وَُوَ َم الت وَوْجُومُهُمْ
مسشوذق لا أْبحُوا مِن یم الْأحَد وذ تَحتطُوا وَفَعَدُوا
کرو َة اللو وَعَذَابهُ - عِيَاذًا باو ين ذلك - لا يَدْرُونَ
مادا يُفْعَلُ 2 َل یت يَأَتِيِهِمُ الْعَذَاتُء وَأَشْرَقَتِ
الشَمْسُ: جَاءَنْهُحْ صَيْحَةٌ مِنَّ السَمَاءِ وَرَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ مِنْ
أَْفَلَ مهم قاشت الوا وَرَمَقَتِ الوس في سَاعَةٍ
جين # أَيْ صَرْعَى لا أَرْوَاحَ
)١( الطبري: ٠٥۳۷/١١ (5) الطبري:
الرزاق: ۲۳۱/۲ فيه شيخ معمر مبهم.
0 (۳) عبد
۷- تفسیر سورة الأعراف: الآيات: ۸۱-۷۹
ٴٛء ولم يف ينهم أَحَد لا صن صَفیر وَلا گپیڑ لا در ولا
قَانُوا: إلا جار گات معد مُفْعَدَةٌ وَاسْمُهًا كُلَيَدٌ اب
السَلْقِء وَيْقَالُ لها : الزربقة وات كَافِرة شَلِيدَةَ الْعَدَاوَةِ
لصاح عَلَيْه السام َلَمَا رَأْتْ ما رأث مِنٌ الْعَذَاب
o rf
أَطْلِقّتٌ رِجْلَامَا قَقَامَتْ تَسْعَى كَأسْرَعٍ شي فاتت
مِنَ الْأحيّاء ء فَأَخْبرَنهُمْ بم رات وَمَا حَلٌ ِقَوْمِهًا 3
اس ستَسْقَهُمْ مِنَ الما فلا شَرِيَتْ مَانَتْ7",
6
قال عُلَمَاءُ التَمْسِيرٍ : ولم بق من قرو نَمُودَ أَحَدٌ خد سِوّى
صَالحٍ عله السام ومَنْ تة رضي ال عتم > إلا أن رجلا
ال لَه لَهُ: أَبُو رِغَالٍ گان لَمّا وَفَعَتٍِ اللكمَةُ بقَْمِهِ مُقِيمَا إِذْ
ا في الحرم كلم ب ىء فلا حرج في بخض الام
إلى الْحِلّ جَاءَهُ حَجَرٌ مِنَ السَّمَاء قله . قال عَبْدٌ الوَّرَا
ن مغر أَخْبَرَني إسشْماعِيل بی أمي يه أن الي پل 3
بقبْرٍ بر أبيٍ رِغَالٍ فَقَال: «أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟» فَالُوا: ال
وَرَسولهُ أَعْلَمْء قَال: «هَذَا قَبْرُ أبي رغال رَجُْل مِنْ تَمُودَ
گان في حَرّم الله فَمَتَعَهُ حَرَمٌ الله عَذَابَ الل لما حرج
أَصَابَهُ مَا أَصَابٌ قَومَهُ فَدُفْنَ هَامُنَاء وَذُِنَ مَعَهُ عُضْنٌ مِنْ
ذُعَبٍ فََدَلَ الْقَوْمُ فَابْتَدَرُوةٌ بأَسْيَافِهِمْ فَبَحَتُوا عت
قاروا الي" وَقَالَ عَبْدُ الرَرّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ:
َال الزُهْرِيُ : أبُو ِغَالِ: أَبُو قيفي" .
فول عَم وَكَالَ يفوم قد انم رسال ري وَتصَحَتٌ
2 کک لا غد لوجت ®4
هدا تمْرِيعٌ مِنْ ضالِح - علي المَلَامُ - قوم لما
أَهْلَكَهُمُ الله لله بمَحَالَمَيِهِمْ إ ا وموم عَلَى الله وَإِبَائِهِمْ عَنْ
َبُولٍ الْحَقٌ وَإِعْرَاضِهِمٌ عَن الْهُدَى إلى الْعَمَى؛ فال لَهُمْ
صَالِحٌ ديك بعد َلاكهم تَقرِيعًا وَتَؤيخَا وَهُمْ يَسْمَعُونَ
َلك كَمَا نَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ: أن رول الله ل لما
هر لی آفل بر نام نه کا كه تراج فش
بعد اث مِنْ آخرٍ اليل رها م سَارَ خی وَقَفَ عَلَى
اليب قَلِيبٍ بَذرٍء فَجَعَلَ يَقُولٌ : ا أي فل بن قاب ب
ةن ریگ يا َيه بن عه ويا لان ابن لا هَل
وَجَْثُمْ ما وَعَدَ رَبُكُمْ حَمًا؟ ئي وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي ري
حَفًا) کَقَال لَه غُمَرُ: ي رَسُول الله! ما ہشیت قد
جَيَقُوا؟ فَقَالَ: 7 سي بيَذِو! ما َنم ب بأُسْمَعَ -
قول - نهم وَلَكِنْ لا نون“ .
وَعَكَذَا صَالِح عَلَيْهِ السام قَالَ لِقَوْمِهِ: «لَمَّدْ اكفتڪم
رسالة تق سحت کم أ فَلَمْ يعوا بيك لِأنَكُمْ لا
تُحِبُونَ الْحَنَّ ولا تيعون تَاصِسَاء وَلِهَذَا | َال
ولط لالشلا وو وَقوْمه]
يمول تَعَالَى: و4 لَقَدْ زس ارا او تَفْدِيرُهُ:
4 اذْكُرْ الوا إذ مال لِمَوَمِو4 وَلُوط هُوَ اب
هِيمَ الْخَلِيلٍ عَلَيْهمَا الام وَكَانَ
ر مَعَهُ إلى أَرْض
القام عة الله إلى أَمُلٍ سَدُومَ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى
يدْعُوهُمْ إلى الله عر وَجَلَّ وَبَمْرُهمْ بالْمَغْرُوفِ وَيَنَْاهُمْ
عا كَانُوا زنكبوه مِنَ العایِم َالْمَحَاٍِ َالقَوَاجشِ التي
اخْيَرَعُوهَاء لم شرفم بها اح مِنْ بني آَم وَلَا غرم
وهر نيان الذگورِ دُونَ الْانَاثْء وَعَذَا شَيْة لم يكن بو آم
تَھلۂ ولا تَألِفهُ ولا بَخْطر اله ٠ ی صح كيك مز
سُدُومَ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ الله.
ال رو بن بتار في قُڑلہ: «إما سَبَقكُم يها ون أ
ِے كیَ4 فا
۰ بُ هَارَانَ بن
آزْرَ وَهُوَ ابْنُ ا جي ا
قد آمَنَّ د5 راهيم عله الحَلام وََاجَرَ
7
3 3 بک
1س
ل 2
مات ترا دگر عَلَى ذگر حَتَّى گان قر
ر وَلِهَذَا قَالَ لَهُمْ لوط عَلَيْه اللا ام اون
اة کا سبقکم پا من گر ت التب( ا
اون لجال سء بن ين التكلو» اي عَدلْتُمْ عن عن النَّسَاءِ
وما خَلقَ کم ریک ٠ بی لى الجا وك شرا بک
وجهل لاله وَضْعْ الشَّيْءِ في عير مَحَله وَلِهَذَا قَالَ لَهْمْ
في الاب الأخْرَى تولا بان ان کنر قود [هود: ۷۱]
َأَرْسَدَهُمْ إِلَى ناوم َاعْدرُوا | لَه ند ر
#تَالوا تد عَلمَتَ نا كا فى بن
مادا 3 ۹
8
a
کیہ
3
8
)١( الطبري: )١( ٥۳٤/۱۲ عبد الرزاق: ۲۳۲/۲ هذا مرسل
كما قال ابن كثير وقد روي متصلا عند أبي داؤد كتاب الخراج باب
نبش القبور العادية يكون فيها المال (۳۰۸۸) وإسناده ضعیف بحير
بن أبي بحير مجهول وقال ابن كثير: تفرد بوصله بجير بن أبي بجير
هذا وهو شيخ لا يعرف إلا بهذا الحديث. أنظر أيضا البداية
والنهاية ۱٥۸/۱ وله شواهد ضعيفة. (”) عبد الرزاق: "/
)٤( ۲ فتح الباري: ۳٥٣/۷ ومسلم: )٥( ۲٢۰٢/٤
الطبري : 01/8/١7
۷- تفسير سورة الأعراف: الآيات: ۸۰-۸۲
اده ونك لَتَعْلَمُ مُرَادَنَا مِنْ أَضْيَايِكَ .
ما كات جواب َو وء إل أن فَالوا اروشم ین
ريم هم أنَاسٌ کب 49
ي ما أَجَابُوا رن إلا أَنْ عَدُوا بإِخْرَاجِو وَتَفْيهء وَمَنْ
مَعَةُ مِنْ بَيْنٍ أَظْهْرِمِمْ نرج ال تَا لَى سَالِمًا رَمْلُمْ
في أَرْضِهمْ صَاغِرِینَ مُهَانِينَ. وَقَوْلَهُ تَعَالَى : نهم اتال
هرود 4 قال ام عَابُومُمْ خير عیب . وَقَالَ
مُجَاهِدڈ: إِنهُمْ ناس تَھَرُونَ ِن غ أَبَارِ الرّجَالِ وأذبار
التّسَاء" . وروي نله عن ابي عب
نۃ واس إلا ارتم 5 من الت ©
8
م
€
س آایْصّٗا“ .
سم ھر
وَأَتَطَرَمًا هم مہا کانظز یف کات عقب :
رت @)
فول تَعَالَى : َأَنْجَيْنَا لوطا وَأَهْلَّهُ وَل
ِنْهُمْ سِوَى أهْل بب مقط کَمَا کان کائی: ارتا من
گا ہا بن لزیڈ قا وت جا عر 2 5
[الذاريات: ]۳٣ ۳٣ إل امْرَأَتهُ نها لَمْ زین :
على دين میا مالم عليه ونيم لعل را
ضيفانه ِإِشَارَاتِ نها بيهم . . وَلِهَذَا لما أمِرَ لوط عليه
الام ري بأغله أيرَ أن لا يلما ولا يُخْرجَهَا مِنَ
الْبَلَي وينم مَنْ يمول : بل الَبَعَنْهُمْ قَلَمّا ججاء الْعَذَابُ
لْمَقَنَثْ می قَأَضَابَهَا تا ابن ول وَالْأَظْهَ انها لم تحر
مِنَ البلَو وَلَا أَعْلَمَهَا وط بل قي قي مهم وَلِهَذَا 7
مهتا : الا ایانم کات مت لكين أي الَْاقِينَ .
وق ل : من الهَاِكِينَ وَهوَ تيبر باللازم» وول : «وأتطريًا
علتهم ا4 متك بئزہ: طرامرا علا حل يد
سيل تَصُور 0 مسَوَمَةٌ عند رَيَلكَ را ى م سے
بعد [هود: ۸۲ء ۸۳] وَلِهذَا قال : اشر َيب
عقب الْنجریے4 أي أنظر يا مُحَمّد! كي ٤ گان 5
م بجتری: لى مَعَاصٍي الله عر وجل وَيُكَذْبُ رشك
وَرَوّى الْامَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو کاو وَالتَرْمِذِئُ وَابْنُ مَاجَهُ عَنِ
ابْنٍ عنامي قَالَ: قَالَ رشول الله ڑ: مَنْ وَجَدَتُمُوهُ
يَعْمَلّ عَمَلّ وم لوط قافول الْفَاعِلَ وَالْمَمْعُولَ ہوا“ .
وَل مذ ت اهم شم شيا قال يمو ام مرا ا ما
لم ين که غير سو : جََنْحكُم که : 0 ت ربكم
اوها اڪيل ارا ولا سوا الا أََيَ٤َھُم وَل
دوا ف الأرضِ بک إشتجهاً لڪ ڪب که
7 ارات 1 ب ر 9 شا ا
27
کک ہے كيفك
رے 7 عَيصّةالفتريت ©
شاا يموم عدوأ آله
حو کس 46
و وت شس
2
¢ عر سے سر صرصچ لاتَکَُوا
وذ اأالكيل 7 لْميرّات
0ہ که کک انس 2 منت
© ولاڈ وای ڪل مووود ودوت
سے سے e سے
عن سیل ال من ءام بو وَتَمِھُوتھےاعو وجا
: 2101 اتی
اا س ي ونع رو
صرح ص َ5 ہم سے
قرم ہے eo م۶
اا
اگ ص 6 و س کے و
حیق یکم ا ہو صجہ
إن ڪش موس 409
شیب عله «التلام تین
0
3
[فِصّة
قال محمد بَنْ
ابْنِ إِيْرَاهِيمَ» وَشْعَيْبٌ وَھُو ابْنُ يكيل بْنِ يَشْجْرَ قَال:
وَاسْمُهُ بالشريانية يرون .
فت مَدينُ تُطْلَقُ عَلَى الْقِلَةَ وَعَلَى الْمَِيكةء وَحِيَ
التي قرب مَعَانِ مِنْ نْ طریق الْحجَازِ قال الله تَعَالَى :
وَل ورد م مذ وجد عله 6 م الاس
سمو [القصص: *1] وَهُمْ أَصْحَاتُ الأَبْكَة كما
سَتَذَكدةُ إن شاء الله وَبِهِ التق ل قوم ا ده مَا لگر
ًن إل 4 هَذْهِ دَغوَۃُ الرْسْلٍ وم مد بآ
بت نت سياه أَيْ قد ام الله الْحْجَج رالات م
صِذْقِ ما جِثْكُمْ پو ا عط في معان ان با
)١( الطبري: )١( الطرى: ٠ ٠٥/٥٢ () الطبري : 00/1۲ (۳) الطبري:
٣ءء 2 أحمد : ۸/۱ والترمذي : اتی وأبو داود:
5 وابن ماجه: )٥( 7051١ الطبري: 057
کت
۷- تفسیر سورة الأعراف: الآيات: ۸۹-۸۲۰۲
يُوفُوا الْمِكْيّالَ وَالْمِيرَانَ ولا يَبْحَسُوا الاس اياعم
أي لا يَخُونُوا الاس في أَمْوَالِهِمْ وَيَأَحُذُوهَا عَلَى وجه
الْبَحْسِ وَهُوَ: نفص الْمِكْيَّالٍ وَالْمِيرَانِ خْفْيَةَ وَتَدْلِيِسَاء
كَمَا قَالَ تَعَالَى: ونل لِلَمُطِيْفِينَ4 إِلَى قَوْلِهِ «لرب ال4
[المطففین : ١ -1] وَمَذَا هديد شدي وَوَعِيد أكيدٌ» نشال الله
اتا من 2 نم قال تَعَالَى إِْبَارَا عَنْ شُعبْبٍ الي يُقَالُ
: حَطِيبُ الْأَنْييَاء ِفَصَاحَة عِبَارَتَهِ» وجرا مَوعظيه .
۹ تَنْنُدرا بل صِنّط ودود وت عن سیل
شه من ءام ہو وَتَبَعُوتَهَا عِمَحَأ دروا إذ ڪن
یلا کسر وَأنظرٌوأ كك کات عة اليد
ون كن طايفة حم اموا الع اث بو وك
ر موا فاصَيروا حقی یی کم ال يسنا کو د خر کرت4
يَنْهَاهُمْ شعي عله الام عن 2 تطح الطَّرِيقٍ الْحِسَيٌ
وَالْمَعْتَوِيٌ بقَوْلِه: ولا كد عدوا بل مط عدون
أَيْ تَنَوَعَدُونَ الاس باش إ ل يُعُطُوكُْ ۾ أَمْوَالَهُمْ . قال
السّدَّيُ وَغَيْرُهُ: کَانُوا عَسّاری وَعَنِ ابن عَبّاسِ
وَمُجَاهِدٍ وَغَيْر وَاحِدٍ اوا تَفَعْدُوأ يڪل رط تووڈونَ 1
أي َوَعَدُونَ الْمُؤْمِِينَ الاين إلى تعیب ليسغو" .
وَالْأَوَلُ أَظْهَدُ لِأَنَهُ فَال: ۶ یکل 7 وَهوَ الطَرِيقٌ
وَهَذَا النَانِي مُو فَزلہ ودوت عن کیل الله من اقرح
ووا عِوجا4 أَيْ 0 أَنْ تَكُونَ سیل الله
پو وتبغوتها
عِوَجا مَابِلَهً رازڪرڌا ا كد نسم قليلا کیا نگرڪ) أَيْ
نرو عوك َاذْكُرُوا
لمم م وي
2
0
کم مُسْتَضْعَفِينَ لقليِكُمْ مَصِرْتُمْ أعِرَةٌ !
نِعْمَةٌ الله عَلَيْكُمْ في ذلك «وانظروأ کیت کات عَقِبَةُ
لْمُنْيِدِنٌ» أَيْ مِنَ الْأمَم الْحَالِيَة وَالْقُرُونٍ الْمَاضِيَةء وَمَا
حل بهم مِنَ الْعَذَابٍ وَالتّكَالٍ بجيرَائِهِمْ عَلَى مَعَاصِي الل
وتَْذِيبٍ رُسْلِهِ .
ول ون إن کان طايفة کم اموا أ بای رلت
بی ةذ ینا أي داشا لی ایروا
نْتَطِرُوا طحق يح آله ييننا» يكم أ يَنْصِلَ وهر
حَيْدُ كرت فَإنُ سَيَجْعَلُ الْعَاقِبَةَ إِلْمُتَقِينَه وَالدّمَارَ عَلَى
الْكَافِرِينَ .
«الي َال الا ت شتا بن ویو لك يشمب وار
اموأ مَك ین يتآ أو مود فى ملكا َل رک
كَرهِينَ() قد اڑا کے اہ کا ان ا 7 م بلدإ
تا أله ما وما کون أ 0 کہ فا الہ أن اء اللہ الله یا
01۹
a < 3 دة 7
الم الین اتک روان ویو نرك شيب
امام دن وأو وس دن ال ل
کرد 9 ٤ ا اکا شض رسک
لذا ا بس دي آنا
دراوم را نولماعلا ورب أفْصَحْ
باو وص الح وات المد (©) ولاڈ
الذي كفروأمن ويد اکت ینالیم
ل
ا
لوس 7
0 ہت
1١
f s7
کا فَأ تالجم فاصب فی دارهم جورت
3
اکا یں کے ناكأ يتاي هالَكدَواشيا
هم اریت € ول نهم ال وول
شرع یرد کک یگیک ا
بت 6 وما نسحا تة مىتىر
7 امش وت 26
بنا کان الس ة2 لح تل حی عوا وَفَالوافد متى
اتا ار 224 لحد تم بمنة وھ نعود 9©
وَسِعٌ ينا گل َو علا عل الہ كوا رتا فسح بسا وی
ر وو
وا الح وات حر ايى 4)3
هذا خی مِنَ الله تَعَالَى عَمَّا وَاجَهَت بو الْکمَار نه عيبا
سه ر ع دس ن سم
َم مَعَهُ ِن المُومنيَ في َوَعَدِهِم إا وَمَنْ مَعَهُ التي عَنٍ
المرب أو الْاكْرَاهٍ عَلَى الرجوع في اتهم وَالڈخُولِ مَعَهُمْ
فِيمَا هم فيفك وَهَذَا خِطَابٌ مَمَ ع الرَسُولٍء وَالْمْرَاذ أَتْبَاعُهُ
الِّينَ كَانُور مَعَهُ عَلَى اللَة. وَكَوْلَهُ : ولو کا كُرحيت»
بقُول: ار كم فَاعِلُونَ ذلك وَلُوْ كُنَا كَارِهِينَ ما تَذْعُونا
نه | ينا إن رَجَغتا إِلی يكم وتا مَعَكُمْ فيا اَم فيه
مذ أَعْظَمْنَا اريه عَلَى الله في جعْلٍ الشرگاء مَعَهُ أنْدَادَا
وڏا تر من عن ايعو وما يكن نآ أن ود في لا أن
پک آله را وَهَدَا ر ڈ إلى الْمَشِيكَدَ لغم کل شَيْءِ
رڏ حاط كل شَيْءِ علا عل الله كد اَي في أُمُورنَ
رر سو
ما أي مها وَمَا تَر ر رتا افخ بسنا ون فُوھنا بالحق4
سی
٥٥۷/۱۲ (5)الطبري: ٢٥١۷/۱۲ :يربطلا)١(
۷- تفسير سورة الأعراف» الآيات: ۹٠-۹۰
ي أَحْكُمْ ينا وَين ويا وَانْصْرْنَا لبهم طوات عر
حير الْحَاكمِينَ» ٠ قنك الْعَادِلُ الَِي لا جور
2
ادا
e مر م ہو سے رح گر سی
وال املا الذي امن فومد- لین لين اتبعتم شعیبا € إا
سر R7 ہے عوو مومه
ية صخرأ فى دارهم یمک(
0 ْنا ھا الب گا شی کا
م ئم الكيرت 4
بحر ر تَعَالَى عَنْ شِدَة و كُمْرِهِمْ وََمردِهِمْ م وَعَتَوهِم وَمَا هُمْ
فيه مِنَ الصَّلَالٍ وَمَا جُبِلَت عَلَبْهِ قُوبْهُمْ مِنّ الْمْحَالَة
لی وَلِهَذَا أَمْسَمُوا وَقَالُوا: الین امعم شب الک إا
لَحَدِرُونَ» فَلِهَدَا عَقَبَه بقَوْلِه : ا 1 كه ابحو
في دارهم ج ا 3 ير عا هنا : أنه َعَدَهمْ الر جنگ
وَذَلِكَ كما أَرْجَمُوا سُعَيْيًا وَأَصْحَابَهُ وَتَوَعَدُوهُمْ بِالْجَلاءِ 3
گا بر عَنْهُمْ في سُورَةٍ هُود فَقَال: ولا کے أمرنا حا
شیا ولي امنأ مَعَمُ بَيَکُو مِنًا وَلَعَدّتِ اين ظلوا الشَيْحَةُ
برا في یریم ہی [هود: ]۹١ - وَالْمَْاسََةُ
هاف وَالله أَغلم: أَنْهُمْ أنَهُمْ لما تَهَکُمُوا ہو في كَوْلِهِم:
املو تأ 4 7 [هود: ۸۷]ء فَجَاءَتِ الصَّيْحَةٌ
َأُسْكَتئْهُمْ. وِقَالَ تَعَالَى إخبارا عَنهُم في سُورَة الشَْرَاءِ
تك تدهم ذب ير الہ پر کن عدب يز مطل »
[الشعرآء: ۱۸۹] رمَا ذَاكَ 1 2 ۾ قَالُوا لَهُ في سِيَاقٍ
الَقَصَّة: اسقط متا تا من ا [الشعرا ۷۰)
اليه . فَأَخْيرَ أ ااب عَذَاتُ
عَلَيْهِمْ ذَلِكَ 26 دنم اك کڑ ر
وی م ارقت ال عط َم جاه
صَيْحَةُ مِنَ ع السّمَاءِ وَرَجْفَةٌ مِنَ الْأَرْضٍ شَدِيدَةٌ مِنْ اش
مهم فَرَمَمَتِ الْأَروَاحُ وَقَاضَتٍ النّفُوسُ وَحَمَدَتِ
الْأَخْسَامُ #تَأْصْبَحُوا في دارهم جَيِمِينَ4 3 قَالَ تَعَالَى:
کن لم توا فيها» أَيْ كَأَنّهُمْ لما أَصَابَئْهُمُ النَقَمَةُ لَمْ
يُقِيمُوا بِدِيَارِهِمْ التي أَرَادُوا إِجْلَاءَ الرَّسُولٍ وَصَحْبهِ مِنْهَاء
نه ال تَعالی ابا لقيلهخ طالیت کہا هيبا کیا حم
ألكیہِ ے4 .
فول عنم وکال قوم لد بتکم رست ري نصحت
کم کک ءَاتى عل فور کت )4
أَيْ فتَوَلَى عَنْهُمْ عم شُعَيْتٌ ع يه السام بَعْدَ تا أَصَايهُم مَِ
الْعَذَاب وَالكُمَة کو الگا وَقَالَ مُقَدَعًا هم وَمُوَبْحَا:
3
۱ھ
۶٠ 06 6 کی
م ا زنك پو تلد اٹ لم وذ فر ہکا ہما
جششکم پو لها قال : کیک عات عل ق زو کرت٤
من ِي ل أَحَْنَآ أَهْلَهًا اباسا
سرک د َم @ م با 6 ا اس عَي
کی سے
کا ا ہے بك لصت کا
و أَيَسَلْنَا فى قَرْيَةَ من
۳
عقوا الا قد متى ابا ال
۳ سی
ليله الا لسَابفَةِ] 7
1 َقُولَ تَعَالَيِ مُخيرًا عَمًا اخقْرَ به الْأَمَمُ الْمَاضِيَةُ الَّذِينَ
ازيل إِلَيَھمْ الانيا ِالْبأْسَاءٍ ء وَالضرَآء يَعْنِي ِالْبَْسَاءٍ ما
يُصِيبُهُمْ في أَبْدَانِهُمْ م مِنْ أَمْرَاضٍ وَأَمقَام وَالضَّحَاءٍ م
يُصِِبّهُمْ ِن قفر وَحَاجَ وتخو ذَلِكُ ملم َء أَيْ
ون ويَخْسَعُونَ وود إلى الله َعالَى في شنب مَا تَرّلَ
بهم وَتَعُدِيرُ الكَلَام : أنه تلام بالشْدَةِ لِيتَصَدَعُواء فما
فعَلُوا شَیْتا م ِن الي أَرَادَ ينهم َقَلتَ سی الال إلى
الرّحَا ء لتر فيهء وَلِهَذَا َال : م بدلا مَكَانَ الک
الس اي حول الْحَالَة من شِدَةٍ إلى رَحَائء وَمِنْ مَرَضٍ
رسفم إلى صِحَةٍ وَعَافَِةِ: وَمِنْ قفر إِلَى عِنَى لِيَشْكُرُوا عَلَى
َلك كَمَا فَعلُواء وَكَوْلَهُ: ى عَمََا4 أيْ روا وَكدْرَتْ
أمْوَانُهُمْ وَأَرْلَاتْعُمْء يُقَالَُ: عَفَا الشَّيْءُ إا كثْر,
ر د مت ڈًاباتا الس وار هم به وهم
مَمْمُوة» يفول تَعَالَى : إبْتلَينَاهُمْ بهذا وَهَذَّاء لِيُتَضَدَعُوا
ا إلى ال تا نجع فيح ا کا ولا خا ولا هر
بهذا وَلَا بِهَذَاء بل قَالُوا : َد مَسَّنَا مِنَّ الْبَأسَاءِ وَالضَبَائ
کت 7 الرَحَاءِ ل ما اَصَابَ آبَاءَنَا في یم الرَمَانِ
وَإنَمَا ُو ادر ارات وَتَاراتٌ بل لم موا
لامر الله فِيهمْ وَ ا اش تَشْعرُوا انيلا الل لَهُمْ في الْحَاينَ:
وَهَذَا بخِلافٍ حَالٍ الْمُؤْمِينَ الْذِينَ كرون الله ة على
السَّرَاءِ وَيَضْبرُونَ عَلَى الضّرَاءء کَمَا تَبَتَ فی الصجيح :
عَجَبًا لِلْمُؤيِنَء لا يفضي الله لَه نَضَاء إلا کان حيرا لگ
وَإِنْ أَصَابَتهُ ضَدَاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَه وَإِنْ أَصَابَئهُ سََاْ
شر نَ را له . فَالْمُؤْم من عن يط ليها الم ا الله
مِنَ الضَّدَاءِ وَالسَراءِء وَلِهَذَا عَقَّبَ هَذِوِ الصْفَةً بِقَنْ
36 اق بالك
وَالدَّمْرٍ
رور کر راو 3 و
ا ر تة أن أذ
140/4 مسلم: )١(
۷- تفسير سورة الأعراف: الآيات: ٠١١-95
for ڪا
خذناهم فجاة کما
فى الْحَدِيثِ: لمَزْتُ الْمَجََةٍ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن» وَآَخْدَۃُ اسف
للگاؤی!. 1
ول أن هل الشرّع ءامٹوا واتقوا لفتحا لتم بَركت ين
الک وَالْارّضٍ وکن كذُبوا اتهم يما سَاؤا این
نَا تل كأ ميم ھت کا رشم کیش ا یہ
َل القرع أن باهم اشا شی هم يلود نما
م ڪر الو کا يام مر الہ إلا الْقوُمْ ايد4
کات مَعَ الْايمَانٍ وَالْبَطْئن مَعَ الْكُفرِ]
رد ای عن ول يمان اش القری الي أَرْسِلَ فِيهمُ
الؤسْلُ كَقَوْلِهِ تَعَالی: #قَوْلا کات ية امت سمه
ایسا إلا فوم بوش لا ءامو كشفتا عنْهُم عَذَابَ الْحزْي في
ال لیا ور إل جو يونس : 4۸[ أَيْ م
زیڈ بِتمَامِها إلا وم يُونْسَ» نهم آمنوا وَذَلِِكَ َعْدَمَا
ایوا الْعَذَابَء كما قَالَ تَعَالَى : وارسلتۂ إل یا أي از
دوت © تما فسعت إل جين [الصافات:
۸[۷ئء)
وَقَالَ تَعَالَى: «إوما اسلا فی ری من
وَقَْلَهُ تَعَالَى : ولو أَنَّ اَمْل الشرعة اموا GE
وهم بمَا جَاءَ ہو الوّسْلُ وَصَدَّقَتْ به وَاتبْعُوه وَاتَمَوا
بِفِعْلٍ الطَاعَاتِ ورو الْمُحَدَمَاتٍ لقت عَم برک ن
الاي وَالاضٍ» أَيْ قَطْرَ السَمَاءِ وَنَبَاتَ الْأَرْض» قَالَ
تَعَالَى : ووک ن كديا فَأَدكهم ب پا ڪاو يخود 4 أَيْ
وَلَكِنْ بوا و رما | فعَاقبَاهُمْ ِالْهَكاك عَلَى ما كُمَبُوا مِنَ م
الا وَالْمَحَارم 3 قال تَعَالَى مرف وَمُعَترًا م
مُحَالَمَةٍ أَوَامِرِ وَالنَّجَرُوْ عَلَى رَواجرو: ماين اَل
الیک أي الْكَافِرَةُ أن جس 5 عَذَاينَا وکال
ےم أَيْ لبلا یٹم آيثرة © أو ا آنڈ ال أن
ایهم اشا شی تش ب E في حال عو
ابه وَآَخْلَہُ نام فی حال سَهْوِهِمْ مم َعَم 7 يَأَمَنُ
ڪر الہ إل َلقَوْمُ الْخَسِرْونَ» وَيِهَنَا قَالَ الْحَسَنْ
عر و
الْبَضْرِيٌ رَحمَة اللهُ: اَلْمَوْمِنُ يعمل بالطَاعَا عات وهو مشفق
مَا آمَنَتْ
0
لير الاي
أَيْ آمَنَثْ
وجل خائ الاج مل باصي وه و امن
202ر بهد ِلَدِينَ کے لأر بن بعد اهلها
ہر پک سے ےت صصح
فَمَاء أصبتهم يديهم وتطبعٌ لى قلود
میا ک1
ہر َه ل
۲
۳ BE x
نأ 2 ود 00ہ برد بَرَكَتِ
الک رارض كدو ادكه یکا اژا
ت5 و @ أَفَأَمِنَ ٦ ال الٹری أن يات عو بابسا
کہ یحو € أو بن أكل القع این متا
ہےر سے سس سو ہے 2 ار وس کے اک فاا
ضح وهم يبون 4 أفأمنواممحكراله فلايامن
چ >
مراک إلا الى ارود €9 أيه دازي
مج 2 کے ی مر رصم ا
روت الْارْضَ مِںْبعَدِأَهْل ان لوَا ۶ء أصبنلهم
یی - 2
َلَكَ اشر فض ایک من ابه اوقد جا تم لهم
ٹہ التؤي ةيما ڪواس قل
كتيطع للع عب انکر وماج
ممیت اڪ هد شقن
0 © تتام بکد ھم موی ی ہت ملای۔
تله ينظ كيتكت عي ايدج
رم ےہ
وقال موسو _يلفرعون إن رسوا ينين لکل © ê
سرت @4
ال اب عباس رَضِيَ ا ا ي کول أو يقد
لَب يرثت ک ال ن بتر یا أذ م ن َم أذ
لو نَشَاءُ صَبْتَاهُمْ نویه وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ د ويره .
وَكَالَ أَبُو جَعْمَرٍ ابْنُ جریر في تَفْسِيرِهًا : يمول تَعَالَى : أو لَمْ
بين لنَذِينَ يلون في الْأَرْصٍ يِن بعد لاك آحَرِينَ
تبِلّهُمْ انوا أَهلَهاء َسَارُوا سِيرتهُمْ وَعَملُوا أعمَالهُمْوَعَتوا
على رَيّهُمْ «آن لو َنام أسَبَتهمٍ بوهم يَقُولُ: أن ل
ْنَا علا بهم گما فَعلَايِمَنْ كب هُمْ #وتطبع عل 0و زور لوبهم 4
يمول وحم عَلَى قُلُوبِهمْ کہ لا موک وی وَل
زی(
(قُلتُ) وَمَكَذَا قال تعالی: اف بر م کم امک
ہے ۳ سے گر م 7 2 7 کہ کیے 2
قَنھُم ین الین بشو في سكيم بن في كيك ليت لاور
۸7۲۳ ١5/4 أحمد: )١(
000
() الطبري: () الطبري:
۷- تفسير سورة الأعرافء الآيات: ٠۰۳-۱۰۱
اسع [طا: ]٣٢۸ وَقَالَ تَعَالَی: وم مد .2 3
فى
اکتا من ين ميلم ن ين نمرون يَمْشُونَ فى مَسَْكنِهمْ إِنَّ فى دل
لیت افد معو دہ [السجدة: ]٦٢٦ وَكَال: و
وا اشم ين مَل ما لم ين رَوَال() وگ
200 2
یکس الو ا ره اي هيم: ]٤٥ وقّال
َال وی لفلا ا ين كزو هل خیش مثيم هذ أ أ
DS 2 ۸ اي مل رى لَهُمْ شَحْضا أذ
تسمع مم صَوْنًا؟ . إلى غَبْرِ ذلك مِنّ الْآَيَاتِ َال على
خرن يقي بأغتاد َخُشولِ يعمو لأذليائه. وَلِهَذَا عَنَّبَ
ئ۰ هوض َال تب امن
ہم رجو ووہو
لت کا كاوأ كت يِمَا ڪا من قد کلک
۵ 7 ع فلو لكر © 2 وتا لاڪرهم ين عه
عم ضرم
وإن ودا ڪه له انیقی 4
ما فصن تَعَالَى على " يك ول ؤم نوج وَُودوَصَالِح
لوط وَشعَيْب وَمَا گان مِنْ إِمْلاكه الْكافِرِينَ وَإنْجَايَه
الْمؤْمنينَ» وَأنَّهُ تَعَالَى أَغْذَرَ هم بأد بَيّنَ َم الْحَقَّ
الْحجَج عَلَى أَلْيِنَة الرُسْلٍ صَلَوَاتٌ الله و عَلَيْهِم أَْمَعِنَ
قال تعَالَی: ليك الذئ کش کہ أَيْ يَا مُسَمَّدُ و
ايها أَيْ من أَحْبَارِهَا «وَلقدذ جام نلم ليت أي
الْحْجَحِ عَلَى صِدْقِهمْ فيا أَخْبَرُوهُمْ پو كما قال تَعَالَى :
وما ہا معدن حي تنک رسوا [الاسرآء: ]٠١ وَقَالَ
تعالى: للك من انبا ال تشم عك ينها قاي
مَحَصِيدٌ(2) وَمَا ظَلتَتَهُمْ وَلكن ظلموا ظلموا اہم [هود: ۰ء
١ وله تَعَالَى : !تا كوا ليا يما كديا ينف
ل4 الباء سبد أَيْ كَمَا كَانُوا ليوا يما جَاءَنْهُمْ به
الرُسُْلُ بِسَبّبِ تَحُذِييهِمْ ِالْحَقّ أَوَلَ مَا َر نه لم حَكَاءُ
ا عط رَحِمَهُ الل وَهْوَ مسج حَسَنٌء عَقَوْلِهِ: ر
مع نهآ میا جات لا قد ڑگ ْمَل أَفَدَكہُم
َأبْصرَهُمَ کما 2 وینوا پو آوک سو اليه [الأنعام:
۹ چیہ وَلِهَذَا قَالَ ْنَا : کلک يطبع اله اله عل فوب
كردق وما ودنا ب أَيْ لأكثر ِالْأَمم الْمَاضَِة
ن َه ون ودنا رهد لد لَقَسِقِنَ» أَيْ وَلَقَدْ وَجَدْنَا
ار قَاسِقِينَ حَارِچينَ عَنٍ اللّاعَة وَالامَیتَالِ. وَالْعَهْدُ
ما بهم علي وَفَطرَهُمْ علو وَأَعَذ عَلَيهمْ
لٹ 3
في الاجا ا رهم وَمَلِيكُهُمْ وأنه لد إل إا هر
الي أده هُوَ ھ
5-0 €9 سكل
E
سح عق ہم ن وھ مل مرو ۔ سرح س کر
نان مین 3 لیا ددع يده فداه بضاء
س د کے
ار رہہ صر سر وو
من ارضر کے کا
سر ord ار سے
ني[ 8ا ر 14105
یکلم علدم 3© ا و جا لح رۂ عو قالوالتک
کا لکن سختَ لئ الكَيِنَ | سم انم
لَمِنَالْممَرَبِيَ € فَالوأَيَكمُومَ وم أن لى ومان
انا © 16 لذ ا سرا
آعیر الاس وَأَسرهبوْهُم رجاو
ت َل موک انا سال ای
ليه زط ئن
هنا للف
ای ہے گے .4ص س سے گر س 7 ESS
لك وَأَنقَلہوْأصغرِینَ | لو والقی اسح رة سچریں نت
اروا بِذَلِكَ وَشَهِدُوا عَلی أيهم ہو۔ وَحَالَمُوهُ وَتَرَكُوهُ
وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَعَبَدُوا ع اف کی بل يل جو لا
عل ولا شرع - وَفي ار اللي جلاف فيك -
وَجَاءَتٍ الرّصُلٌ الْكِرَامُ مِنْ أَوَلِهمْ إلى اجره | بالنهي ع
لِك گنا جَاء في ضیح مُسْلٍِء > يمول الله تَعَالَى : ني
خَلَقْتُ عِبَادِي خُقفَاءء فَجَاءَثْهُمْ الشَيَاطِينٌ فَاجْتَالنَهُمْ عَنْ
وينه حرمت عََيْهم ىا الف هئ رَفِي
الْصَّحِيحَيْنِ : كل مَوْلود يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةء ابراه يدانه
ويتصرَانه و ومسان . الْحَدِيتٌ.
لم بعتا من دهم م موی ايتا إل وَعَوْنَ وما خلا يبا
تار گت کے علقبة لْمْنْيِينَ ©4
[قِصَّةُ مُوسَی وَفِرْعَُونَ]
مول تَحَالَى : م بعتا يِن دهم أي الرّسْلٍ المُتَقَدّم
٤ فتح الباري: ۲۹۰/۳ و مسلم: )۲( ۲۱۹۷/٤ مسلم: )١(
۲۰۰(۷
۷- تفسیر سورة الأعراف؛ الآيات: ١١١-١١54
فوع م ر ر 2 کے ھ 57
ذکرهم کنو وَهُودٍ وصالح ولوط وشعیب ات الله
وَسَلَامهُ عَلَيْهِم وَعَلَى سَاؤر 6 ال :۲× موس
بَا # أَيْ بحَجَجنًا وَدَلَائِلنا ال لی ِرعَوْنَ وهر
مَلِكُ ضر ٠ في رمن مُوسَى رمي آي قَوْمِهِ تلم
پاچ أَيْ جَحَدُوا وَكَمَرُوا يها طلا مِنّْهُمْ وَعِنَادَا وقوه
تَعَالَى : ای يا وأستيقتتها أنفسهم َل طلا وعلا فأنظر کیت
کان علب 4 ہن4 [النمل: 14] آي الَّذِينَ صَدُوا عَنْ
سپیل الله وَكَذَيُوا رش أي انر كيت كَعَلْنَا بع
عْرَفْنَاهُمْ عن ن¿ جرهم مَرْأى مِنْ مُوسّی وَعَومِهِه وَهَذَا أبْلَُ
في النّكَالٍ بِفِرْعَونَ وَقَوْمِو وَأَشْمَى لِقُلُوبٍ أُوْليَاءِ الله
مُوسَى وَقُوْمه مِنَ الْمُؤِْنِينَ ہو۔
الم موتوں بلفرعون ُ ا سول ين
لَه فو عل َه إل اح د + لم بََنتَو ین
تن پل لگا تل إن کت َب
O
حبر تَعَالَى عَنْ سُنَاظَرَةٍ مُوسَى فرْعَوْنَ الاي ل
الج وَإِظْهَارِِ الَآيَاتِ الْبَيْنَاتِ بِحَضْرَة فِرْعَوْنَ و
قلط مِضرَء فَقَالَ تعَلَى : رکال موس هرون إن 57
رب الْعْلِيِيَ» أَيْ ار گل(
وملك قق عَل ر 5 أفو
وَاحِبٌّ رحق على يك ن 7 :
وَصِذْقٌ ؛ ما أَعْلَمُ مِنْ جَلَالِهِ وَعَظِيم شَأَنِهِ مد
تو ين € آي یی اله أغطانيها .
َي ينا شر به ٭ناَبل م
ِنْ ن¿ شرق وَكَفْرِكَ وَدَعْهُمْ | وا 8 وه ذ
بے مر ص اما 72 کا
ب اكلم کین عل أن
0 ال من
- Ca
۰
۴۴
3
"٠"
۶
نک
303"
پان
ہ٠
۲١۰ا
١
9
N
سے
335 n°
1١
ها
2
گی 0
5
ہت
°
ا
1١ 7 ص
٦ 0
ا ےج
f 0 +2
3
کا یم
ند
ہے
1
ہت
مکی
اک
a
1١
3:
Eî
شلال نِيّ گریم إِسْرَائِيلَء وَهُوَ يَعْقُوبُ بْنْ إشحاق بْنٍ
راهيم خَلِيلٍ الدَحْمْنٍ قل إن كت حِمْتَ ير مات يآ إن
7 ص اقروت أي ال رؤد لت بِمُصَدَّقِكَ فِيمًا
51 5 إن گنت صَاوثًا يما 3
وفاش اه لدا هی عبان من ©) انا دنع ید فَإِذا هی بِضَهُ
شر 62>
َعَصَا مُوسّی بب الْبَيَضَاكءُ]
ال علخ بن أبي عله عن ابن عباس في قَوله:
انان مب4 الْحَيَّةٌ الأَکَر'. وكذا قال المدی
ولا رفي حَدِيثٍ الْمْنُونٍ مِنْ رِوَايَة يزيد بن
7
ھ٤
75
ماه
كاو عن الأضيغ إن زیو عن القاسم إن ار ہم
حولت حه عَظِيمَةٌ فَاغِرَ ه فَامًا مُسْرِعَةٌ و ِرْعَوْنَء فما
رَآمَا عو أنه قَاصِدَةٌ إِليْه نَم عَنْ سَریرو وَاسْتَقَاتَ
بموسّی اَن يَكُفَهَا عه نه فمَعَل '". وَقَالَ الشُدی في قله :
لدا هى ان مب البَان الذگر م الْعَبَاتِء فَاتِحَةً
قَامًا وَاضِعَة ليها الَْسفَلَ في الأْض وَالأغلى عَلَى سور
52 2
or
لْمَضْرِ نم نو جھت تخو فِرَعَوْنَ لخدف HE رها دعر
مِنْهًا وَوَنََ وَأَحْدَتَ وَلُمْ یکن بُ ُحَدِتُ قبل ذلك وصاح
وَأَنَا أُوْمِنُ بك وَأَرْسِلُ مَعَكَ بَنِي
إضرائيل» فَأَحَدَهَا مُوسَى عله السَلَامُ فَعَادَتُْ عضا .
وقول : وع دم ذا هى ياء نرت يي أَخْرَجَ ده
ما أَمْحَلَهًا فيه» َإِذَا هي يَيْضَاءٌ ٤ تتا مِنْ غَيْر
برص ولا مَرَضٍِء كما قال تَعَالَى: ويل بن في جيك
حي يض ين عير شوگ اليه [النمل: .]١١ وَقَالَ ابْنْ
َبّاس في حَدِيتٍ الْفتُونِ: من عر سوي يني مِنْ غير
بَرَصٍ ؛ 4 أَعَادَمَا إِلَى كمه فَعَادَتٌ إِلَى لَوْيْهًا الول .
وَكَذَا ال مُجَاهد وَغَيْرُ اج 0ك
قل الما
Ne
5 مُوسّی! حدما
Gr,
مِنْ دِرْعِهِ بَعْدَ
من آرم عوك مدا لیر عم @ بذ ل
عد بذ أي َمَادًا O
َل َم عون في موسى : : إِنَهُ سَاجِرٌ وَاتقَاقُهُمْ على
مُعَارَضْتِهِ بالسَّحَرَة]
آي ق قَالَ الْمَكهُ - وهم الْجُمْهُورُ وَالِسَادَةٌ - مِنْ وم
ِرْعَوْنَ مُوَافِقِينَ لِقَوْلِ فِرْعَوْنَ فيه بَعدَمَا رَجَعٌ م لی 2
وَاسْتكَر عَلَى سریر مَمْلكَيه بَعْدَ ذَلِكَ» قال للملا حو
اک هدا س عم قوَافقُوا وَقَالُوا کَتَقَالتِ کی
في آئرو كَبْفَ يَصْتَعُونَ في آمرو؟ وکیت تكون حیلتهُمْ
في إِطْمَاءِ نُورِهِ وَِخْمَادٍ يميه وَظھُور کذبه وَافیرازہ؟
َتَحَوُوا أن مويل الس بحرو - فيا يدون -
يون ذلك سا ظھُورِہ عَلَيْهِمْ وَإِخْرَاجِهِ إِيَّاهُمْ مِنْ
أَرْضِهِمْ وَالَِّي حَافُوا مِنْهُ وَكَعُوا فيه گَمَا فَالَ تَعَالَى:
8
لد
a
بق
72
2
3
)۳( ۱۷۱۱/۱۳ الطبري: )5( ٠٠٦/١١ الطبري: )١(
مطولًا 74-1١ /0 )۲٦۱۸( الطبري: 15/1 مسند أبي يعلى
والسنن الكبرى للنسائي وذكره ابن كثير أيضًا في تفسير سورة طه:
(OD ۳ : (ه) الطبری ١٣۳ الطبري: )( .٠
٠ ۱۸/1۳ الطبري:
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ۱۲٢-۱١١
وزی عربت وهل روا ینم نا ڪا درو 4
[القصص: ]٦ فْلَما تَشَاوَرُوا في شَأَنهُ وَالثَمَرُوا بِمَا فو
لق رَأَيِهُمْ َلَى کا حَكَاهُ اله عى عَنْهُمْ في َو َعاَى.
الو أيه واناه ورس ف الْمَدَآْنِ حشرين 9 باك بل
سم علر 463
قَالَ ابْنْ ياس : لاب اع واتیل4 أَيْ
فا الْمَدَين » أَيْ في الأقاليم وَمَدَائِن مُلْكِكَ کرت
أَيْ مَنْ بَٗ دشر َك السَكَرة مِنْ سار البلا وَيَجْمَمُُمْ وذ
کان الْسَحرٌ في زَمَانِهُم غالبا كَثِيرًا ظَاجِرًا » وَاعْتَقَدَ مَن
اد متم وق من أذ مناخ أذ ما جاه به توس
عليه السام ِن قري ما تَسَعْيَدَهُ سَحَرَتهُمٌ فَلِهَذَا جَمَعْو َم
السّحَرَةً لِيُعَارِضوهُ بتظير مَا أَرَاهُمْ مِنَ الات كما أَخْبَرَ
الى عن ورعؤنَ حب فال : افام ا جع
اِبعث
7
ا بم بی اب
ر سے یہ سرت 1 2 ب۰ مر صرضیم
وستک مَوْهِدًا لا لقم ن ول" ارت مكنا سوق لیا قال
7 دم 7 أن ن ر الاس سی مرل فرعونٌ فجمع
کید ف نم أق» [طا: ]٠٦-٦۸ وَقَالَ تَعَالَى هَهُنَا :
و ار وت قالوا ِب تا اکم إن 007
الع 6 کم ترتخ نی الْمَقَنَ 409
وو م
[إِجْتمَاعٌ لحر ا و وتَموهُهُمْ في
تَخويلٍ حِبَالِهم وَعِصِيهِمْ حَيّاتٍ]
يبر تَعَالَى عَمّا تَشَارَط عَلَيْهِ فِرْعَوْنُ وَالسَحَرَةُ اَن
اسْتَدْعَاهُمْ لِمَعَارَضَة مُوسَى عَلَيْه السام إن عَلَبُوا مُوسَى
ينهم وَلَیْعْطِیلهُمْ عَطَاء جَزِيلاء َوَعَدَهُمْ وَعَتَاهُمْ أَنْ
يُعْطِيهُم ما أرَادُوا ویَجْعَلهُمْ مِنْ جُلْسَائِه وَالْمُقَرَيينَ عنده»
لما وفوا مِنْ فِرْعَوْنَ - لَعَنَهُ الله -.
مالا َللُومَی إا أن حُلْقَ َا أن كرد كن الْمَلقنَ 3
رھےح ر و ہر
ل الفا کا انما کا أت 0 وأستعبوهم وَجَاءُو
بير عير
َو رَه ِيٌ السَحَرَة کر علد اللا ف کو
إا أن ُلَقیَ ورا أن ككرت کن الو أي مَبْلَكَ. كما
قال في الاب الْأَخْرَى: ويم أن تک 2 من انى [طه:
٥ فقا لهم موسى عله الشلام «الشرأ» أي ام اول .
قیل : آلْحِكْمَةُ في دا - وَال أَعُلم - لِيرَى الس صَیعھُمْ
وَيتَأَمَلُواء قدا فَرَعُوا مِنْ مِنْ بَهْرَجَهِمْ م مالم جَاءَهُمْ الح
الْوَاضِحُ م الج بعد بَعْدَ بغ الأب له وَالْإنتِظَارٍ مهم لمجيئه »
کہ في الوس وَكَذَا كَانَّ؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
١
۱۰
٦ SN XX قتتاقارت سے
َال 4 رت
قالوا ءَامتَايرتِ الْعَلينَ | 9 وی دود 63ا
I عو
فرعو ن ءامنتم قبل ESTEE تموه
اي م2 )لطن
کے 2 رک 5 سم م
ادیک وا زلم مخض 207"
ےھ ہہ کس پک رص و ےج ہے کہ
قالواإِناإِ ری 2 09 تال ت امتا
ر مرسم سے ص تار کی 1 چ مسو ہے ۶7 یر سر مر کیم
کات رسا لماجاء تتا ريا
7 ربنا افرع علیناصبرا وتوفنا مُسلمینَ
کال ان قوم وروی ول ینٹنوا
ف اض ودرك وه اتک کال ت2
فسا هم . ناقهد هروت © تھا لیا َال مومئ لِعَوَمِهِ
ہے سه 7
استوپٹوا ای اوک اڈوس امن
امن عادو وَالْميقبَة اتويت 49 ودنا
5
5
۱
3
:
کس
من بل ان اتا ونبد مَاِمْتَسَاقَالَء تیربک
أن مهل 424 علو سط زط الا
سکیف تعمل تصملوں €3 وقد اَحْدَنَاءال فعونَ
سر سر ضر رص ےم
ليت بارا مله علد يڏ كرون ©)
سے سر سرف
TE} ر سک ایت ألا اسم أي حَينُوا إلى
الْأَبْصَارٍ أَنَّ ما فَعَلُوا لَهُ: حَقِيقَةٌ في الْخَارجِ لم يكُنْ | ال
مرد 7 وَعَيَال: گَمَا ان تال : اع فى فيو
َة تی © فا لا حف إت آت الل ولق ما
يسيك قف کا تنا پت مل کی کر ولا ع ية
حت أن [طذ: ۷٦-1۹]۔
20 تم م و روب ے۔ d~
رَوَى سفیان بن عبَينة عَن ابن عباس :
2
الا َال
غِلّاطًا وَحَسَبًا طوَالا » قَالَ : الت ييل لو مِنْ سروه
نها تَسْعَى کیھ۔ ١ )٢(
5-5 ل موسق أن عاك ک2ا ھی لقف ما ایک ®
مع لاع ب ھک دشارو
ماود( لبوا ناك اقا
سور 7ے ہے کر
فوقع ال وبطل ما کا
5
متخت © وَألقىَ چم 00 َالو ءَامَتَا 7۸
اع نت نک دک
() الطبري : 77/1 () الطبري : ۸/1۳
۷- تفسیر سورة الأعراف. الآيات: ۱٢٦-۱٢۲۳
عل موی وران الَحَرقاٍ _
حبر تَعَالَى أنه أؤحى إِلَى بدو وَرَسُولِهِ مُو - عليه
شد في لك ازيب لی ای د
بين الْحَقٌّ وَالْبَاطِلٍ مره بان ُلقْيَ ما في يَمِينِهِ وهي عَصَاءُ
7 هى كلقَث» اي تا ما (E أَيْ ما يُلْقُونَهُ
وَبُومِمُونَ أنه حى وَمْوَ بَاطِلٌ. قال ابْنْ عَبّاس : : فَجَعَلتْ لا
مر سء ِن الهم ولا ِن حَنَهمْ إلا الم َر عر
السَّحَرةٌ أنَّ هَذَا شي من الما ان هذا يسخر كا
سُجَدَا وَقالُوا. ہج اما برب الْعَلِینَ( ا رب موس وهود .
وَقَالَ مُحَمّدُ بن إسْحَاقٌ: جَعَلَتْ اتَبْتَلِمُ] يَلْكَ الْحِبَالَ
وَالْعِصِيَ وَاجدَۃً وَاحِدَة َنَّى ما يُرَى بِالْوَادِي قَلِيلٌ وَلَا
ھم صل
مما کَانّت» َف السَّحَرَةٌ سسا قَالُوا: آَم برب
الْعَالَمِينَء رب مُوسّی وَمَارُونَ لَوْ كان هَذَا سَاحِرًا ما
غل . وَقَالَ الْمَاسِمْ ابْنْ أبي ير اوی الله إل اَن اَل
عاك َألْقَى عَضَاهُ قدا هي تيان مين قاط فَاء بتع
الهم وَعِصِيَهُم الت السَّحَرَةٌ عِنْدَ ذلك مُجَّدَاء کَمَا
رَفَعُوا رَؤُوسَهُمْ ۾ عَتّی اوا الْجَة وَالثَارَ وَتَوَابَ الوا
لال عون اسم بو قبل أن ادن لکل إن كد لتك كشو في
المَِِنَةِ انرجا نما هه شق تعاموں 9 كفم کر
ونث ين خلف م ته لک لبس لمي 9 نوا إا 7
يود 9 وکا 5 َا إل 6 ءامسا ات ربا لم
را أَفِْعَ علینا سار ایق ملین(
هدید و فُرَعَوْنَ السَّحَرَةَ بَعْدَ د الإمَان وجوابهم ۳
الى عتا توق بو عط - لا السَّحَرَّة
لما منوا بِمُوسَى عَلَيْهِ السام وَمَا أَظْهَرَهُ لاس مِنْ کيو
وَمَكْرِهِ في قَوْلِهِ: ل کا لک مکش فى المديئة جوأ
نآ هكا € أَيْ إن تَا في يَؤْمِكُمْ هَذَاء انما گان عَنْ
کار متم ورا با ل كََوْلِهِ في الاي الْأُخْرَى
اتم کک 0ھ ای ی کم ار [الشعرآء: ٤٦ء ]٤٥٥ وَهَوَ
وا و لب أن هَذَا الَذِي قَالهُ ِن أَبْطَلٍ البَاطِلء
َِنّ موس عليه السام مجر ما جا ِن مَدينَ تھا
فِرُعَوْنَ إِلَى ا وَأَظْهَرَ المْعْجرَاتِ باهر وَالْحْجَجَ
الْقَاطِعَةَ عَلَى صِدْقٍ نا جاء پوه قد ذلك زل فرْعَون في
دان ملكو وَمعَامَة لطيو َجََحَ سَحَرَه مرن مِنْ سَائر
الأقاليم پبلاد صر يِن اخْتَارَ هُوَ وَالْمََةُ مِنْ قَوْمِهِ
سرع
ا
كام
وصو ہے ہر م o
احشرم نذأ ورعتحم العطاء ول وَلِهَذَا قَدْ کَانُوا
ِنْ خرص الاس عَلَى ذَلِكَء وَعَلَى الظَهُورٍ في ماهم
َك وَالتَّقَدُم عِنْدَ فُرْعَوْنَ. وَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامٌ لا يَعْرِفُ
أَحَدًا مِنْهُمْ وَلَا رَآهُ وَلا تمع پو جج َعْلَمْ ذَلِكَء
وَإِنَّمَا قال هَذَا تَسَيُرَا وَتَدلِيسَا عَلَی رَعَا اع دَولَيه وَجَهَلَتِهِنْ
نا ال تقال : اشحف کم مااع [الزخرف: 4ه]
ن قَوْمًا صَدَّقُوهُ في قَولِهِ أا كم أ4 [النازعات: 4؟]
رڈ ایر کا لك وَأَصَلَّهُمْ .
َال الشدّي في شيره و بِإِسْنَادِهِ الْمَشْهُورٍ عَن ابن
مَسعود وَابْن من بن الاب في َوه کال :
ط٤ کدا کتک کرو نآ لی 4 فا | |
السام وَأِیر السَحَرَة فَقَالَ لَه س ات إِنْ عَلَبْنْكَ
مي نهذ لذن لك مث فد ات 46
عدا بہخر لا يَخِْيهُ خر فوَاللو! ن عابني انون ہیں
وَلَأَشْهَدَنَ أَنْفَ حن وَفِرْعَوْن بَلظُرْ إِلَيْهمًا . کت فلهذ
قال ما قال . وَقَوْلَهُ: لجا یئآ نبا اها أَيْ
نتم وَهَقٌ وَتَكون لگ دَزْلَةٌ وَصَزَلَةٌ ٹنوا وا مث
الْأكَايرَ وَالروْسَا 6» ونون الدُوْلَةٌ لصف ل رف
تختتورح4 أَئْ ما أَصْئّمُ بك َم كر هَذّا لوعي يقل
لمن ل َََبْلکم يِنْ خي يَعْني يفطم يَدَ ا
لی وَرجْله ار أو الس «ثمّ ءَ کمک ميت
َال في الآية الْأخْری: #فى مُنع وع نَل [طذ: ]۷١ 2
2 وقول السَّحَرَةٍ
انا إل 7 ملد اي قَدْ تَحَمَّفنَا آنا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
وَعَذَايْهُ سد مِنْ عَذَابِكَء وَنَكَالَهُ - على ما عونا لی
ايوم وَمَا أَكْرَهْتََا عَلَيهِ و مِنَ السّخْرٍ - َعْظَمْ مِنْ تَكَالِكَء
ضير الْيَوْمَ عَلَى عَذَابِكَ لِتَخْلْصَ عَنْ غ عَذَابِ الل وَلِهَدَا
الرا: ہے انع عتا برا أَيْ عُمَّنا بِالصَّبْرٍ عَلَى
ر
دينك وَالتَبَاتِ لیو ووا ملین أَيْ مُتَابِعِينَ لِتَيّكَ
مُوسَى عَلَيْهِ الكَلَامُ وَقَلوا لِفْرْعَرْنَ: ایی 2 ات قاض
نما نی مو لیو ایا (© إا نما يريا تفر کا حَطيننًا
)١( الطبري: ۳۰/۱۳ )٢( الطبري: ۳٠٣/۱۳
٣۳ [[) الطبري: ۳٣/٣٣
(۳) الطبري:
لا- تفسير سورة الأعراف» الآبات: ۱۳۱-۱۲۷
وو 1 ہو
وَمَآ أَكْرَهْسنًا هسنا يو من أَليَحْرٌ ول حر وان لم من بات رر
چت ن ر ی م أي مُومتًا
سط الل
قد عَهِلَ ا للحت اوليك ا ادرت اللہ [طذ: ۷۱-۷۲]
نَكَانُوا في في اَل اهار سَحَرَة فَصَارُوا في آخره شُهَدَاء
رة . قال ان عباس وغبيد بن عمير وكا وا جرَيج :
(WD,
كَانُوا في اول النَّارِسَحَرَةوَفِي آجرو شْهَدَاء 8
طول آل ص فور فرعو آنذر موس كوم لِيُفْسِدُوا فى الارْضٍ
سر سر وسر سے ہے نہر ل سی رم
ويذرك ولك قال ستغَيْل امم وسَتَي۔ نساءهم وَل دهد
هروت 9 6 موی ازم استییثا باه وَأضيزواً پک
عبکادھے و وَالْمَبقبَةٌ ®
ڪي ي
ہے
ہر وھ ہے
يخي الى نا 206 علي عو وَمَلَؤُهُ 5 شاو
لِمُوسَى عَليْه السلا وَقَوْمِهِ مه مِنَ الْأَذَى وَالْبَعْضَةَ ٭وقال کل
ین فور وعو أي لِفِرْعَوْنَ: #أتَدَرْ موی وَعرْمَةُ» أَيْ
أَتَدَعْىُ: عم # ليوا ف اض أَيْ يُفُسِدُوا أَهْلّ ريك
| لى عِبَادَةِ رَيَهم دُونَكَ؟ يا لل الْعَجَبّ! صَارَ
سکم
وَيَذْعُوهُم
۹ھ
هُؤلَاو يُشْفِقُونَ مِنْ إِفْسَادٍ مُوسَى وَكَؤْيِهِ - ألا إِنَّ فِرْعَوْنَ
وََْمَهُ هُمٌ الْمُفْيِدُونَ وَلَكِن لا يَشْعُرُونَ - وَلِهَذَا قَانُوا:
در للهك . وَقَالَ السُّدَّيُ في قَوْلِهِ تَعَالَى:
ودرك وال 4 وآلهته - فيمًا َعَم ابن باس - كَانَتِ
ابقر گانُوا إِذَا رَاُوْا بَقَرَةَ حَستَاء مرم رون أن يَمْيْدُوهًا؛
200
ذلك أخْرّج لهم السَامِرِيُ عِجْلَا جَسَدَا له خُوَارٌ
فَأَجَابَهُمْ وِرْعَوْنُ فِيمًا سألوةُ بعَوْلِهِ : سيل يل لام وی
ےو حم سرت
نا وَعَذَا اَم ان بهذا الصُنیع؛ وَقَدذ گان نكل بهم
قبل وَلَادةٍ مُوسَى عَلَيّهِ السَّلَامْ حَذَّرًا مِنْ جود فَكَانَّ
خلاف ما رَامَهُ وَضِدَّ ما قَصَدَُ فرعَوْنُ. وَمَکَذَا عُومِلَ في
صَيْعِهِ أَيْضًا لَمَا أ راد ذال بني إِسْرَائِيلٍ وَكَهْرَهُمْ قَجَاءَ
الأمْر عَلَى خلاف ما أَرَادَ : أَعَرمُمْ الله وَاد وَأَرْعَمَ امه
€ یو ۔ r اس هام r foro عم كج
وَأَعَرَفَه وَجَنُودة . ولما صمم در ل على م ذَكَرَهُ مِن
الْمْسَاءَةٍ لِيَتي إِسْرَائِيلَ ثَالَ موی لِعَوْمِهِ أَسْتَعِينواْ بال
ار 2 م 8 ؟ م E ر 7 ا
وَأصيروا وَوَعَدَهُمْ بالعافية وان الدانَ سَتَصِیرٌ لهم فی
7 سے ہے ےے 9
۷ھ
جم تھم
ر کرابم ہے کہ
ہہب بعت جو م م لا
نهد ےڈ اک شاف سكا
ہے t2 یی
هم عند انو ولک
e
حك اجن 5 ا
28 ميرت لگا © ذاعم
اسنا اهما نحن لك بمو
قرا بَا لسكا وع والام يت فصت
ایروا أؤکا نوم ریت €9 ولماوقم ء عَلَيَهمٌ
الجر قالوايمو 7 ىدع انارک ماھ عند لین
فت اررق امک ب
سے سر سے ر
از یل © ماڪ فاعم لجرك أجل
TE
ا سروس ے
نی اَلَو با تنم بوا ایا و ا نواعت ضیف ©
فج سيج سر ري ار ہے ہر مر سے سر سے کے
واؤرٹتا لموم الد کا تواستضیٹورے مشترف
ایض ومر ہکا لی بر گاف اوم تمت ربك
لجسن عل باس لاصوا أُود مَرْنَا اکت
سو سے سے سے دوو ہے خر ہے
يصع فرعو ت وقو مه ٫وماڪ انوا يع رشوت لا 2
ادال مِنْ كَل تا > RS ان
مها لَهُمْ على حَالِهِم الاير رت يَصِيرُونَ إِلَيْهِ في نَانِي
الْحَالِ: سی ریک أن بهلت ك4 . . . الاي
وَهَذَا َخْضِيض لَهُمْ عَلَى الْعَزْمِ عَلَى الشْكْرٍ عِنْدَ حُلُولٍ
العم وَرَوَال الم .
وقد أ ال فرعون اسن وفص من انت لَه
ر
بذ كرود ا انهم اكه الوا لا هزه وان توس
سڈ ا
سيكة د و
رس ےس
يموسئ ومن مد أله تَا رهم عند الو ولک
ڪهم ل يلر
[انتلاغ آل فرعو عَوْنَ بِالسَنِينَ]
يول تَعَالی: وقد اَذ ءال عرد أَيْ !
ھر ااي
متناف
وَابليْتَمُمْ ايند4 وهي 0 الجوع
(١)الطبري: ۳۹/۱۳ (5)الطبري: ۳۸/۱۳
۷- تفسير سورة الأعراف» الآبات: ٠١١-٠۳۲
بسب فة الردوع وفص مَنَ التَّمِرّتِ» قال مُجَاهِدٌ: وَهْوَ
2
و ساسم
دون ذلك ٦ ہک ریت : گاتت
HE 0 > تم جد . لیم دود
ّا جَتَهُمْ آ تہ 5 مِنَّ الْخِضْبٍ وَالرَرْقِ الوا كنا
حم سک يد
د أي مدا کا ما شحف «وإن شينم س 2
جَدْتٌ وَفَخط ینا ينوس وس تع أَيْ هَذَا سَبَيهِمْ
وَمَا جَاؤُوا بو اَل إَِمَا يرهم عند أو قال عَلِنُ بن أبي
طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاس : : آل إِنَمَا طشم م عند اه يفول :
مَصَايْبهُمَ عِنْدَ الل 7 كك عم 1 مو سد
50 اب 0 اترتا يبا فما نحن لك
يي © ارس عَم الطَومَانَ واد وَالفَمّلَ وَاَلصَّفَامَ
3 7 مُنَصَلتٍِ سکیا کاو وکا رمي @ 3 وق
جر قَالوا موس آ 1 ا هد ع ين
نٹ متا ای اڈ 2
رتا تا متف مع ارج 1 نیرک 2
م كز ©)»
عق عون عات ال لهم با
هَذَا جار مِنّ الله عَرٌّ وَجَلَّ عَنْ تَمَرٍُ فوم فِرْعَوْنَ
|
20011 ہےر معو مس
عَلَيهۂُ ا
ع
وَعْثُرّهُمْ وَعِنَادِهِمْ لِلََقٌ وَاصْرَارِهِمْ عَلَى الْبَاطِلٍ في
لهم تھا کنا پو من کیو ان جا كما کن ل
پمیک 4ہ ولون : أيّ آِ جنا يها ودلا تخ أذ بت
رَكَذنَامَا فا تَقبَلّهَا مِأكَ ٠ ولا وين ك ولا ما جنك
قال الله تَعَالی: اسا ع ار : عَنِ ١ ان
َبّاس في رِوَابَة: کر الأنطارِ الْمُْرِقَة ه الْمَتلِفَةٌ لِلرُرُوع
وَالنمَاو۔ ر ری هو كَنْرَةٌ الْمَوْتِ . ونال
مُجَاهِدٌ : الطُوفَان: الْمَاء وَالطّاعُونُ عَلَى کل حال
وَأ الخو ماوق تخورں وهو مَأكُولٌ لما بت فى
الصَحِِحَيْنٍ عن أبي يعور ال سالب عَبْدَاھ بن بْنَ أبي
أَوْفَ ء عن الْجَرَادٍ فَقَالَ: عَرَوْنَا مَمَ رَسُولٍ الله ۰ سبع
سے و ر وُ(٥) رر
غزوّات ناكل الْجَرَادَ . وروی الشَّافِِيُ وَآَحْمَدُ 3
حَتبَلٍ وَابْنْ مَاجَهُ ِن حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ بن َي 33
سر سر سر
الم عَنْ بیو عَنِ ابن غُمَرَ عن النِيَ للا فَالَ: ١
لََا مَیْتتَان وَدَمَانِ: الْحُوتُ راف 5
وَالَّعَالُ۶”۷. وَقَالَ اك ابي تچ عَنْ ما هل في قَوْلهِ
سے >> 2 7 1 7 رت عو
تَعَالی: «تارسلنا عم الواح راہ قَالَ: كَانَتْ تأكل
مُسَامِيرَ أَبْوَابِهِمْ وَتَدَعْ الْخَتَب ک. وا لم د
راما الْقُملُ فَعَنِ ابْنٍ
0۱۸
2 وَعَله 147
باس : مُوَ الشُوس الَّذِي يرج وِنَ الجن . ڪه أنه
الدب - وَهُوَ الْجَرَادُ الکن الي لا أخيعة له ا 1
وہ قال مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَقنَادَةُ. وَعَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ :
جير : آَلْمّمَلُ: دَوَابُ شود صِعَاد”” ". وزڑی أب عفر
77 سید بن جُيَيْ قال: لما انی مُوسَى عَلَیهِ
للام فِرْعَوْن ال لَهُ: سل ِي بني ٳشرائيلء ٠ فلم
زيمم فَأرمَلَ الله عليه الطْوَادَء وَهُو العَطَر قَصَبَّ
عَلَيْهمْ مِنْهُ شیا افوا أَنْ يَكُونَ عَذَابًا فَقَانُوا لِمُوسَى 2
3 ا اک ياك عا ال َنؤْمِنَ لَك وَنرْسِلَ مَعَكَ بي
ال قَدَعَا رب فَكَسَفَ عَنْهُمْ و م يُؤْمِنُوا وَلَمْ يسلوا
۰ بني إشرَاقیل ء ایت لم في يلك التو ينا لم نه
7 لِك مِنَ الرّرُوع وَالتمَارِ وَالْکَلاٌء َقَانُوا: هَذَا مَا کن
كَمَئی! فَأَرْسَلَ الله عَلَْهمْ الْجَرَادَ فَمَلَهُ عَلَى الگا قل
رؤا أَثَرَهُ في الكل عَرَهُوا أنه لا يقي الرَّرْعَ قَمَالُوا: ي
مُوسّی! ع نا ربك يكيف عن الْجرَاَ ومن لك زيل
مَعَكَ بني إِسْرَائِيلَ فَدَعَا رَه فَكَسَفَ عَنْهُمُ الْجَرَادَ قل
وا وَلَمْ لوا مه بي ت سُرَائیلء ا وَأَحْوَرُوا
فى الْيُيُوتِ. الوا : قد أَحْرَزْنا فَأَرْسَلَ اله علوم اقل
َه السُوسٌ الَّذِي يَخْرْجُ مِنُْ فَكَانَ الرَجُلُ حرج عَشْرَة
أَجْرِيةِ إِلَى الرَحى فاد يَرْدُ ِا إلا تام د أَكْفرَّةِ. كََالُوا: يا
مُوسَى اذم لك يك یکیٹ عَنَاالْقُملَ توبن لَك وَنْرْسِلَ
مَعَك بني إِسْرَائِيلَ ٠ عا رب فَكَشَفَ عَلْهُمْ فا بوا اَن يسلوا
7 بني إِسْرَائِيلَ . تما هُوَ جَالِسَ عِنْدَ فرعن إِذْ سَوع
قي فع ال افرع رن : ما تلقَى أَنْتَ وَكَوْمُكَ مِنْ هَذَا؟
فَقَال: وَمَاَءَ عَسَى أَنْ يَكُونَ كَيْدٌ هَذَا؟ فَمَا أ مسَؤا حَتی گان
لَجْلْ يَجْلِسْ إِلَى ذفنو في الصفاوع وهم أن ي یت م فيقث
الضْفْدَعٌ في فيد» َقَانُوا لِمُوسَى: ام آنا رَبك يَكْشِفْ عن
ڌو الّفَاوعَ فَْوهنٌ لَك ورل مَعَكَ بتي إِسْرَائِيلَ . قَدَعَا
به قسف لم ٹوا وَأَرْسَلٌ الله عَلَيهمٌ الم
ربه فكشف
فَكَانُوا مَا اسْتَقّوًا مِنَّ الأَنْهَارٍ وَالْآبَارٍ وَمَا گان في أوَعِيهم
ے مھ ہ
)١( الطبري: 7۳ )١( الطبري: ٣٦/١٣ (۳) الطبري:
)٤ (9 +۳ الطبري: 65٠/١ و(٥) فتح الباری: 050/4
ومسلم: )٦( ۱٥٥١/٣ مسند الشافعي: ۱۷۳/۲ وأحمد: ۲/
۶۲ 7) الطبري: ٦۸/۱۳ (۸)
(۹) الطبري: ۳ھ )٠( الطبري: ۳/
۹۷ وابن ماجه:
الطبري : ۳ھ
00
۷- تفسیر سورة الأعراف: الآيتان: ٣٦۱۳ء ۱۳۷
وَجَدُوهُ دما عَبيطًاء فكوا إلى فِرْعَوْنَ فَقَانُوا : إِنَا قد
بام ولي لا سَرَابٌ؟ قمَالَ: : لهذ سَحَرَكُمْ! الوا من
93 بن سَحَرنًا وَنَحْیْ لا نِد في اويا سيا مِنَ الْمَاءِ |
وَج ناء دما عيبطا! انوه وَكَالُو کا وى أذ لنا ربک
يَكْشِفْ عَنَا هَذَا الدَّمّء فَنْؤْمِنَ لَك وَنُرْسِلَ مَك بني
إِسْرَاتِيلَ . دحا كت عله َم ويوا ولسوا
مَعَهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَقَدْ روي نَحْوُ هَذَا عن ابن عَبَّاسٍ
له
وَالسّدَئُ وَكَتَادَةَ وَغَيْر وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَاءِ الشف : اه ا
_
م ر سرام ه سے سے ارا 0
وقال محمد بن إشحاق بن سار رجمه الله فْرَجَعْ عدو
5 سے a 92 ب ڑ E
الله فِرْعَوْنَ حينّ امنت السَّحَرَةٌ مَعْلوبًا لا د أب !
ہے 50 : و ۱ 7
تم البرک
3 اف 0 اماي ج م ال آيَاتِ ٠ لات
َال الان وَمُو المَاء ققَاضَ عَلی وجو لض 3
رگد لا يَفْدِرُونَ عَلَى أَنْ پخرثوا رلا اَن يَعْمَلُوا شیا حَتَّى
جَهَدُوا جُوعَاء فَلَمَا مهم ذَلِكَ الوا وس ]زم کا پا
يما هد عند ين كتفت عَنَا اج كوم لك ران
مَعَلَكَ تی یل فَدَعَا موس رَبْهُ فكَسَفَ عَتْهُمْ فلم
يوا لَه بِشَيْءِ مِمّا قَالُواء َأرمَل الله عَلَيهِم الْجَرَاء اگل
الكَّجَرَ فيا بعتي > سی إن كَانَ يال مَسَامیر الأَبوَابٍ
ِنَ الْحَدِيدٍ حى تَفَمَ دُورُهُمْ وَمَسَاكِهُمْ فَقَالُوا مِثل مَا
یا قا را كنف عله قل کر بشو بنا تر
َال الله عَليْهھمْ الممُلَ مدر لي أ مُوسَى عَلَيْهِ السَلَام
َر اَن يَمْشِيَ إِلَى گثیب حى يَضْرِيَهُ بِعَضَاهُ فَمَسَى إِلَى
كنيب ایل عظیم صرب بهَاء اال لبهم فتلا حى
عَلَبَ عَلَى الْبيُوتٍ وَالأطيمَةء وَعَتعهُم الوم لرا فلم
ج دمم قَالُوا مل ما قَالُوا . فَدَعَا رب فَكَشَفَ عَنْهُم فَلَمْ
نوا لَه بء ا الوا َأَرْسَلَ الله عَلَِهمُ الصّمَاوعَ فمَلَأتِ
الثثوت وَالْأَطْعِمَةَ وَالْآيَة» تلد يَكْشِفٌ أَحَدٌ ؛ وبا وَلَا طَعَامًا
لا دد یہ الصا كذ عل عائی لما تدهم يل
الوا لَه مل ما قَانُوا قَسَأَلَ رب َكَسَفَ عَنْهُمْ لم يَقُوا لَه
بشي بنا فالواء أل ال لهم الثم فضازٹ یه آل
سواه مس سر عق >> 3 a بم 84
عون دما لا ب نكر بن و وا کیا ولا يَغْتَرِفْونَ مِنْ
۹
وهود 7
سو 2 ہے سے د 2ھ سیا
ذا بقلو A 7
2008 تو کے ملرو کے کن
ركم عظبم ل۵ کروی جد
اتمم تمھ ابعر ممیت دی وبروت ةوقا
سے سرک سا
خفني قوی اصح لايع
سی المَفَيدِی 7 ماما مو سی لم يقتا وما
رَجهُبقَالَرََ أ 6 اي أظر
A
اک شب کک برک رار لزت ©
عا غلبت لھگ واؤرثنا القوم ال کانوا ستضعون مرف
مُومیٰ لگيه هنروت فی
ہے ہر ہے سے
اس
یی وا وك نة ر الق
ع
دوش ہ۳ےط۔
وقومار وکا ڪا اتر
عرق آل فِرْعَْنَ في اليم وَتَوْرِيتُ بني إِسْرَائیل
الْأَرْض الْمْيَارَكَة]
پخبر تَعَالى نهم 2 عَتَوْا وَتَمَرَدُوا مع اب بتلائہ لاو امم
بِالّآيَاتٍ الْمُتَوَايِرَة - وَاحِدَةٍ بَعْدَّ وَاحِدَةٍ - اقم مِنْهُمْ
بإِغْرَاقِهِ ِيَّاهُمْ في اليم َو لْبْحْرُ الذي فَرَفَهُ ر
فَجَارَرَةُ یتو إِسْرَائِيلَ مَعَهُ تم وَرَدَهُ فِرْعَؤْنَ وجو عَلَى
اتمم لما اشْتَكْمَلُوا فيه رطم عَلَيْهِمْ عقوا عَنْ
آخرهم » وَدلِكَ يسبب تَكِْيهِم ب بآيَات الله ولیم عت
وَآَحْبَرَ تَعَالی أنه أَوْرَتَ الوم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
وَهُم بَنُو إِسْرَائِيلَ» مَشَارِقَ الْأَرْض وَمَغَارِبَهًا.
٦٦/۱۳ الطبري: )١(
۷ تفسیر سورة الأعراف. الآيات: ٠٢٤٤-۱۳۸
وَعَنِ الْحَسَنِ الْبَضرِي اة في قَوْلِه:
الا وریا الى برعا فيا يَعْنِي السام .
وَكَوُلَهُ : لومت کلمت رَيْكَ الْحُْسَىَ ڪل بی إِسَبَوِيلَ يما
ار ما قال ماهد وَابْنُْ جَرِيرٍ وهي وله تَعَالَى : ورڈ
أن کن عل الین ہن ف الا لهم أَيِمَّدٌ
وَتمَلمْم لوریت وشک لم في الأرض ره مورت
رهسن وشا نهم ا انوا دروت [القصص:
كه 1] وقوه : ودرا ما
آي وربا مَا كَانَ فِرْعَوْنُ وَقَومُهُ يَصْتَعُونَُ مِنَ الْعِمَارَاتِ
وَالْمَرَايَ لوا ڪا يترشوت+ قال ابْنْ عَبّاس
وَمجَاهِدٌ : #یعرشوت) يبون .
ہت ببق اویل الخ انوا عل كوو
ر لم الوا يَمُوس بعل گنا إا کا کے
نوم هنون 9© ر كل 7 ما هم فيه ونل
مجاه تي ِنرایل ابر وترو معيو مُجَسٌم]
يَخْبر ر تعَالَى عا اله هله بني إن سْرَائِيلَ لموسى عَلَيْهِ
تلام جين عاد الْبَحْرَ وَكَدُ رأزا ِنْ آيَاتٍ الله وَعَظِيمٍ
ا را تارا> أَيْ فَمَرُوا علق ور یعون عل
ار ان
قال بَعْض الْمُمَسرِينَ كَانُوا ِن الكَنْعَیْنَ . وَقیل: گا
ِنْ لحم َال ابن جریر: وَكَانُوا يَعْبُدُونَ أُضْنَامًا عَلَى صر
ال ليد نار ذلك شيھَةً شنهة لهم في عِبَادَيَهم الَجل 8
ذلك فَقَالوا: موس کی بعل گا اکا کا کم 06 قال
کم مو ہت أَىْ تَجْهَلُونَ عَظْمَةً الله رَجَلاله وم
َب أن به عل ين الريك المي ی عؤلة نت ا
مُم ف ای مالك وول کا كنا يتمورت». وَرَوَى
ام اث جر بن حر في تسر علد الاو عن أي
وَاقِدٍ للبت : نم حَرَجُوا مِنْ م مك مع سول الله ول إلى
تین قَال: وَكَانَ للْكْمَارٍ سِدْرَ يَعْكُمُونَ عِنْدَهَاء وَيُعَلُْونَ
بها اشا حَتَهُمْ بال لها :
سے نے حَضْرَاءَ عَظِيمَةٍ قَالَ: كَقُلنَا: يا رَسُولَ الله! عل
تَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ گا لهم ذَاتُ أَنْوَاطٍ کَقَالَ: مم وَالَدِي
قي بیو كُمَا قال قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: #اجعل لا إا
كنا ل الپ ل Û O i KG لہ Ê : م فيه
وکیل کا كنأ ملو 4 ).
##مَسَسرقَ
ما کات 7 ص فرَعوت ووم 4
ہے
n
8
اله قَال
ما کا
6-٦
یں 5
٦ 1
-
¥
چ
07
دات أَنْوَاطٍ - قَالَ-: فَمَرَرْنَا
ِلَيِْ في حال هواه ولاک وَعَزْقهء وَکَمَارِوء وذ تَقَدُمَ
O4۰
لال أَغَْرَ اه يڪم للها وهو سم عل
امیت( ولد اغ ا ينلا فقت ہے و
يس 00
[تَلَ كيد د يي
يدَكْرْهُمْ موی علیہ السام نَم الل : هم مِنْ إذ مَاذْهِمْ
مِنْ أَسْرٍ فِرْعَوْنَ وَقَهْرِو وما كَانُوا فيه من الْهَوَانِ والذلة»
وم صَارُوا إِلَيْهِ مِنَ الْعرَّةَ وَالاشْیفَاءِ مِنْ عَدُوّمِمْ وَالنظَر
ہے گے
تَفْسِيرُهَا في الْبقَرَةِ [البقرة: .]٥٥ ٦٤
وعدا موس لشت لل وَأتْمَمتها عر قفتم ميقت ويه
تبرت کی وال موی لے زو لمن فی کی
ETE
[صامَ موی وَالْْطَم إلى الله 4 أَرَعِينَ لَبْلَة]
ول تقالی شتت على بي شرل بتا حضل لهم من
او َكُلِيِمِهِ مُوسَى عَلَيهِ و السام وَإِعْطَائِهِ التَّوْرَاةَ وَفِيهًا
حُکَامُهُمٍ وَتَفَاصِيلٌ شَرْعِهِمْ. كر تَعَالَى أنه وَاعَدَ مُوسَى
تلاي ليل . قال الْمُمَسَرُونَ: قَصَامَهًَا مُوسَى عَلَيه السلا
وَطَوَاهَاء فَلَءٌ تو م الْمِِقَاتُ إسْتَاكَ بِلِحَاءِ شُجَرَؤ فَأَمَرَهُ الله
الى أن يكل يعَشْرٍ زی کات ایکاٹ وق رس
7 النْمَاب إلى ار كُمَا قَالَ تَعَالَى : يبي ا 77
کک 237 وڈ ومن جاب اور الْأيَمنَ4... الاي
فَحِيئَئِذٍ إسْتَخْلَف مُوسَى عَلَيِْ السام عَلَى بني ی ااه
رہم
7 وَوَصَاءُ بالاضلاج وَعَدَم الْافْسَاوِه وَعَذَا
رَتَذْكِيتٌ لا ارون عله السام نبي شَرِیف گرم عَلَى
1 جلالة صَلَوَاتُ الله رسام عَلَيْهه وَعَلَى
-
سه جح مسر صا
تلق فُلَمَا تل رمم ابل
ل سيت پر سر پر 7 5 ہے می
فا أفافَ ال سُبْحََك بث إت واتا اول المؤييت 4)3
پ2 رد
۷۹ ۷۸/۱۳ الطبري: )١(
۸۲/۱۳ الطبري:
(0) الطبري: ۸۰/۱۳ )
۷ تفسير سورة الأعراف: الآيات: ۱٤۳-۱۳۸
لِمِيفَاتِ الله تَعَالَى وَحَصَلَ لَه
2
03
ت
سال الله تَعَائیٰ أَنْ ا ير پآ كال رب آرن
لیت کال أن ری حرف «لَنْ» هتا على لی ۳
لان . لِأَنَّهُ قَدْ تَوَائَرَتِ الْأَحَادِيتُ عَنْ رَسول الله بل باد
الْمُوّم ونين يَرَوْنَ الله في الذَارٍ الْخرَة گما سَنُورَِا عند قول
تَعَالَى: لی بر اخ إل يها آظِرَةُ4 [عبس:
ا
إل ا ا ۲ تَعَالَى : الما تح ري يكبل کک
کس وڪ لو صا .
وى الام خمد في مُسْئَدِه عَنْ انس بْنٍ :
الي کل في تزه تا کل مه لسر کال: کان
مَکذا؛ يَخني ا غر طَرَفَ الْخِنْصَر””.
" گا رَوَاهُ الَرِْذِيُ في تَفْسِيرٍ هَذِِ الآية فم قَالَ: هذا
یٹ حَسَنٌ صَجیحخٌ غَرِيبٌ" . وَمَکذًا رَوَاهُ الْحَاكِمُ في
لتك بے رق من دبي لہ ۰ وَقَالَ: هذا
يٹ صَحِيحٌ عَلَى ت رط مُسلِم وَلَمْ برجا . وَقَالَ
الذي ي عن عِكرمة عن ابن عباس في ؤل الله تع
املا ل رث للج فَالَ: ما تَجَلَّى مه إلا قَدَرَ
اض جار بک قَالَ: رابا وك موی ہنا
ال: میا علو . رَوَاۂ ان جَرِير. ما أن ها قَرِيَ
كَمَا أن هنا
تذل على الَني. . وَهِيَ وله نا 4 وَالْانَاَهُ لا يكن
مو 0#
إلا عَنْ عَشي طكَالَ بعك » يها َتَعْظِيمًا ولدلا أَنْ
برا اد 7 الذي إلا مَاتَ . وله قت إ4 َال
مُجَاهِدٌ : أَنْ سالك الدُؤْيكٌ UY. ألَثزبہ 4 قال ابْنْ
ك
عباس وَمجَاجِد : مِنْ بني إِسْرَائِيلَ . وَاختَارَهُ ابْن جریر.
تفي يوا رص عن ان ن عام : ا أل التزي نے 4 أ
و فی ای 56: انا حَدِيتٌ أبي ت سعید اة
317 صَحِيحِه ههنَاء عن قَالَ: جَاءَ رَجْل مِنَ
ورت
الْيَهُودٍ إِلَى لني 6 ذ امم وجه وَقَال: يَا مُحَمَدا إن
رجلا مِنْ أَصْحَابِكَ مِنَ الْأنْصَارٍ لَطَمّ وَجْهِيء قَالَ:
١أذْعُوة فَدَعَوهُ: قَالَ: لم لَطَمْتَ لَطَمْتَ وَجْهّهُ؟) قَال: یا رَسُوَلَ
اللو! إِني مَرَرْتٌ بِالْيَهُودِيٌّ نَسَمِعْيُهُ يقُولُ: والَّذِي اضطمّی
0
مُوسّی عَلَى الْبَشَّرِ قَالَ: قُلتُ: وَعَلَى مُحَمَّدِ؟ وَأَعَدَتي
۱ھ
2 سور سرپ 7< کی
قال یلموسی او 1
فد مَآءَاتَيتُكَ وك قرح أ 89
الواح من کلم كةو
ہے رو ہے ا مایت
شَىَءٍ فخذ هاد ا
ڪڪ
سک س ررس
EE
راتا
دار رصقي مار فعن ءاي الین یتک
خر ت ص ر
فی الَارضٍ براحي وان يرو كل ءاية لابوا
کرو
رو
انيرا سیل ارد ادوه سيلا ونير
سے ص سر ر
ب لَالَيتحِدوه سبيلا َلك تم كَدَوَأْبكَاِينِتَا
واا عنہا عفان © وَالَذِسَ کذ بوا ایتا و( لكآ
الأخرَة ٭ حبطت اعم أَعَملهم مل مل ھی و رو الاب کانوا
ہے ہے کا لحري تع :
تاوت 4 وم مك ايد عدون لهم
8 7 و أَلهَروا 4 ۲ و د
0 جسدا لد خوار الہ ا2 تەر امھ را لامهد
AT 2 رم 7ھ ان
کيا ڈراکیر @ ما
ہش مت پک
رہ 22 Ae ر7 ۴
کہ رہ کی کے 2ھ و کیل رلا يوني مِنْ ین لیا پیا
لأسن : ماس ہر ۲
4 و ہیں '. وَقَذ 17 : :
بلي ام جوزي رہ 0
أمَاكِنَ کر م 0 مِنْ صَحِيحِهِ وم 0 3 أَحَادِيثٍ ابی
سے ےس ےم 0
وَأَبُو داود في تاب السّنَّهَ مِنْ
اوەر می (A)
مر وا عم أخعط راشا بنحوو
ال موی إِقے أَمَطْتَبْيْكَ عل الاس برسلنق وى قحد ما
اتيك 59 م ت لرن رکا 7 فى الواح من
وک رص و
ڪل شىء موعظة وَتفصیلا لڪل سي َخُذْهَا بمو وأمر
)١( البداية والنهاية: )٢۲( 11١7/7 أحمد: ٠٠١/۳ (۳) تحفة
الأحوذي: )٤٤ ٣٥١/۸ الحاکم: ٠۲٠/۲ () الطبري: /١
٦( ۹۷ فتح الباري : ۸ () البخاري: ٢٤٤۲ء ۲۳۳۹۸
۸ء ۷ءء ۷٢٢۷ء 1018 ومسلم: ٤ وأبو داود:
۸ (۸) أحمد: ۲٦٢/٢ وفتح الباري: ٥٥٥/٤٣ ومسلم:
۸/٤
۷- تفسير سورة الأعراف: الآيات: ١59-1١48
قوم مَك ادوا ضما سَأَزريَڈ داز لعَسِمِينَ 9)*
[اصْطفَاء مُوسَیٰ وَإِعْطَاؤُه الألواع]
يَذْكُرُ تَعَالَى أنه حاطب مُوسَى بَأآَنَه اصْطَمَاهُ عَلَى أَهْلٍ
زَمَانِِ برسالاټه تَعَالّی ویگلایوء وَلَا شك اد محمد 7
سيد وَلَدِ تم مِنَ الْأَولِينَ وَالْآخْرِينَ وَلِهَذَا اخْتَصَّهُ 4 الله
تَعَالَى أَنْ جِعَلَهُ حاتم الأَنيَاءِ وَالْمرْسَلِينَ الّذِي سور
روو
شَرِيعتهُ | إلى ام السّاعَةٍ وََتْبَاعُهُ اتر ِن أتباج سافر الانيا
وَالْمُرْسَلِينَ کله ٠ وَبَعْدَهُ في الشَّرَفٍ وَالْمضْلٍ ِبْرَاهِيم
الْحَلِيلُ عَليِْ ي للام تم مُوسَى بن ران ہے الوَحْمِنٍ
عَلَيْه و السام وَلِهَذَا قَالَ الله تَعَالَى لَه : فد م مآ ند4
أَيْ من ع الّگلام وَالْمْنَاجَاة ری تت آل لس کن أَيْ عَلَى
ذلك وَلَا تَطْنْبْ ما لا طَاقَةَ لَك به. تُه أَخْيَرَ تَعالی أنه
كَنَبَ لَهُ في الْأَلْوَاح مِنْ كَل سي EE
د قبل: كَانَت اوح مِنْ جَوْھَر 7 الله تَعَالَى
كَتَبَ لَه فِيهًا مَوَاعظ وَأَحْكَامًا مُْمَصَّلَةٌ مبيتة لِلَعَلالِ
ال وکات هَذْهِ الألوح مُشْتَمِلَةً لی الور التي
قال الله تَعَالَى فِيهًا : بت السا سی التب من بعد مآ
الگا الشروبت الأول بصایر 0 [القصص: ]٤١
وَقِيل : اوح أَغطِيهًا مُوسّی قَبْلَ التّوْرَاةِ. وَاللَهُ أَغلم .
كوه : لذا ثرو أي بعرم على الطاعة طوآشز فوم
عدوا بحسا قال سفیان بن عُييْئَةَ : حَلَتتا ابو سَعْدٍ عَنْ
رمه عن ابن عباس قَالَ: أي ثوتى عابو الكلام أذ
ياخذ امد مَا أ بر قوم . وَقَوْلْهُ: #سَأْوريي دَارَ مسقي
02
.20م
4 أَيْ سَتَرَوْنَ عَاقِبَةَ مَنْ : عالق أمْرِي وَحَرَجَ عَنْ طَاعَتِي»)
کف يَصِيرٌ ر إلى الْهَكلاك وَالدَّمَارٍ وَالتَبَّاب؟ .
آضرث عن ءيق لذن بُتکملوت ف الْاُض بعر الحَق وَإن
روا ڪل َي لا مثا ا إن رقا سیل اشد لا
دوه کیل وَإن کنا کیل لق يتَحِدُوهُ سبيلا دَلِكَ بات
كُدُواً ايديا رکاؤا عا نیہ دزی کدیوا اکا
کت الو بئات اقلم هل يجرت إلا ع کنا
7 @4
لع امون من اج الله ]
ا ا ہے ہن
مول تَعَالّی: اتر 2 ماق لن ا :
لی بر ألْحَنّ » أَيْ 05-8 فهم
على عظمټي وَشَرِيعَتِي كي لوب الم سس :
طَاعَتِي وَيَتَكبَرُونَ عَلَى الاس بِغَيْرٍ حى أَيْ كما | سْتَكيْرُوا
ھ۲٢
عير حَقٌّ ا لله بِالْجَهْلٍ كُمَا َال تَعَالَى: وق
دكي ودر هُمْ کما 0 ووأ بوه َو کپچ [الأنعام :
٦ يكال تال 9 ب2 وا از لله أرب [الصف:
٥ وقَالَ مُفْيَان بْنُ عيب فی لِه : #سَأصَرِفُ عَن ءَايقَ 1
كرو ت ف الا بعر الحقِ» قال أ عنم هم العُرَآ
َأَضْرفهُمْ عن آي آيَا . قال ابْنُ جَرِير: وَهَذَا يَدُلُ عَلَى أ
هذا الْخِطَابَ الہ الات 7
(قُلتُ) ليس هَذَا بلازم ! ن ابْنَ عیب
مُطَّرَدٌ في حي وف غ2 9
1
کل اَمَو ولا رق بَيْنَ اَحَيِ وَأْحَدٍ في مَذاء
وَاله أَعلَم.
وہ ود ا سل يو لا ينذا با کنا
ذبن
ان
ل
بی © وو e ڪل یو حى ڑا ان أل ب الاير
[یونس : ٦ ۷] وَفَزلَهُ: لون يروا سيل مد لا
دوه کی4 آي وَإِنْ ظَهَرَ لَهُمْ سيل الرْشْدِ أي طَرِيقُ
تاولا و ون ظَهرَ لهم طرِيقٌ اللاك وَالضَّلَالٍ
5 یلا م عَلَنَ مَصِيرَهُمْ إلى هَذِهِ الخال بِمَوْلِهِ :
0 پان کا ارت أَيْ 0 بها وُہ
ڪا عا فلت أيْ لا يَعْلَمُونَ [شَيْعَا مِمّا] فيهاء
وَكَولَهُ: ولیت کہا ابيا ولا الْآجِرَّةَ حبطت
امهم أَيْ م فَعَلَ متهم َلك ےس عَلَيْهِ إلى
الْمَعَاتِ عبط عمل وو : هَل جروت إلا کا ثرا
مب » 3 نما نُجَازِيهُمْ بحسب أَعْمَالِهِمٌ التي
أَسْلَفُومَا إن خَيْرًا حبر إن شرا قشت وَكَمَا ِي تُدَان.
رام قرم ٹوک بط نکی یق ليھ جا سال ور
اَل روا 26 ل لمهم لا يبد ۳ دم م یلا اذو واوا
يبت 9 © وكا سقط فت يديهم وروا انهم مد صَلُوأ الوا
کین لم بَا را يغور لتنا کون يرت السرد 4
[قِصَّةٌ عِبَادَةِ الْعجْل]
يخير تَعَالی عَنْ ضلالِ مَنْ صل يِن بي إِسْرَائِيلَ في
باتهم الْعِجْلَ الَِي اَذه لَهُمْ السَامِرِيٌ ؛ مِنْ حلي اقبط
)١( الطبري: ١٠١/١١ إسنادہ ضعيف فيه أبو سعد هو البقال
سعيد بن مرزبان الكوفي الأعور ضعيف مدلس [تقريب] قال
البخاري منكر الحديث قال ابن عدي هو في جملة الضعفاء
[التاريخ الكبير ٢١١٥/٢ الکامل في ضعفاء الرجال ۲۸۳/۲].
(۲) الطبري: ۱۱۲/۱۴ (۳) الطبري: ۱۱۳/۱۳
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآيتان: ٠١١٠١٠٠١
الَِي كَانُوا اسْتَعَارَوْهُ مِنْهُمْ فَفَکُلَ لَهُمْ مِْهُ عِجْلّاء ثم أَلْقَى
یہ كة مزالاب ا لغ م ارس جد علد
السام قَصَارَ عِجْلُا جَسَدَا له خُوَارٌ - وَالْحْوَارٌ: صَوْتٌ
البق - وَكَانَ هَذَا ب کل كاب مُوسّی لويقاتِ ريه
تَعَالَىء فَأَعْلَمَهُ الله تَعَالَى بِذَلِكَ وَمُو عَلَى الطورء حَيْثُ
مول تَعَالَى إِخْبَارًا عن تفه الْكرِيمَة : 6 ون د َا فک
من بعك مَلَعْلمُ التَامرئٌ» [طا: ٥ وَقَدِ الْحتَلفَ
ارون فی هذ اليل هَل صَار لہ لما وَدَمَا له خُوَا أو
سم عا نه ِن ذهب إلا أل يذل فيه الو َو فَيُصَدتٌ
اکر عل تو راه علَم. وَيُقَالُ: إِنْهُمْ لگا صَوَّتَ صَوّتٌ لَهُمْ
الْعِجْلُ رَقَصُوا حَوْلَهُ وَافتينُوا به واوا هذا لک وله
مُوسّی في قَالَ الله تَعَالَى : ۰ برو ألا مجح اھ کول
ولا ينك َم ص م 6 1ط : ۹ وَقَالَ في هَل الاي
الْكْرِيمَةِ: لز بَرڑا ام 1 ا لهم كا يمي سبيلاً» ينك
تَعَالَى عَلَيِهِمْ في ال ِالْمِجْلٍ وليم عن حَالِق
الشات یں وَرَبّ گل شَيْءٍ وَمَلِيكه اَن عَبَدُوا مَعَهُ
عِجْلا جَسَدٌ هُ غُوَار لا يُكَلْمُُمْ ولا يُْشِدُُمْ إِلَى حير
وَلَكِنْ 7 عَلَى غين بَصَائْرِهم عَمَى الْجَهْلٍ وَالصَلَالِ
وَكَولَهُ: #وكا سقط کا فت أيهم أَيْ نَدَمُوا عَلَى ما فَعَلُوا
واا ام هد لوا الوا لوأ لین لع نتا رٹنا وین لتا
وَقَرَاً بَْضُهُمْ: ن لَمْ تَرْحَمْنَا) بِالقَاءِ الْمُسنَاة مِنْ فق (رََا)
ادى (وَتَغفِز لَنَا) لَك ين الْحَيِرَِ» أَيْ مِنَ الْهَالِكِينَ»
وَهَذَا عراف مِنْهُمْ بِذَْهِمْء وَالْتِجَاء إِلَى الله عَرَّ وَجَلَّ .
وما رع موسق إل قومو۔ عَضْبنَ ًا قال فسا لفون من
تی نٹ أن رو اتی الألوام و واد راس أيه جرم
ِليْهِ قال ا أ إن الوم انتسْمَمْنِ رادو يشون فلا شُنَیت
بے الاک يع اله السو 1 رب أغفْرٌ
34 و لی وَامطْنَا ف رَعَيِکَ وت ت اکم لیت ©4
راي ری عله لع لها وَجَمْ إلى فو مِنْ
- عَم
۰
مَنَاجَاة ريه تعَالَى وَهُوَ غَضبَانُ أَسِفٌ قال أَيُو الدَّرْدَاء:
الف : سد الْعَصَبٍ. لقال يسما خَلفْمُون من بعر »
بقُول: شس ما چھ تر ا
٦ وقَز: بت اث
5 .
ند ا رآ ايه بجر ا وز وفي هذا ول ا ا ما جَاءَ في
الْحَدِيثِ: ليس الْحَبْرُ کَالْمُعَايَةا''' تُمٌ ظَاهِرُ السّيّاق أنه إِنّمَا
ofr
2 جيل اة gt SS
مر کے ہے کر عم سے قَاقَال کے وی
ا عضن نأْسِفًا قَاليِنْسَمَاخْلفتموفي
014 اک سو
بندۍ أَعَجِلَتْمَامر رہ وات دلوا وَآَحدبرایں
۳ مالم تشون و6
و کر تمتو الْْحَدَة ولا على الور
يت ا0ل رب ایل ہلگ َاتخلتاف
تر وات آرم اریت 09 داي ادوا
الیل ماقم صب بهن ةق ليو لني
1 کہ
7
وکذالِك ری المفتربَ © و © نوالا
ابو امن بعد ها و امان رَبك مِنْبَعَيْعَا كحَنريَِۃ
© ولاک عنمو می الْحَضسَ بادالا وا وف
تاد ورم ری هم ر یم بڑھبوں ا واختار
سس کہ صو صو ار رس ا
موسیٰ قومه «سبعين رجلا لمي نامحد تہمالرجفة
َال رت لَوَشِنْتَأ که من قبل واکی کر
اسنها اذ فاه يل انيف
ص 56 5-2 و رصت وت ماع كت 2
من َأ ولیتا فاعفرلناوارجمنا وأنت 8 را نت €9
3
مى الْأَلْوَاح عَضَبًا عَلَى قَؤْ وَهَذَا 7 جْمْهُورٍ الْعُلَمَاءِ
سلما وَحَلَمًا . وَكَوْلْهُ: ود رأ أيه يه إ4 مزا أن
يَكونَ قَدْ د شر في نيهم گا کال في الا الأخرى: قال
يرو ما کک إذ نَم صلا © آلا تیم فصت موق8
قال يسوم لا ا مَل يجت علا پا إن خَيِيتٌ أن تقول فرق
ب بی شک بل ولم رم قَوليە [طذْ: ]۹٤-۹۲ وَقَالَ هُھُتا:
ت ار پ٤ ای نشار وكثا بوت کا شنيت ہے
لہ ولا لی ٠ مع القوو اللي آي لا تفي مَسَائَهُم
وَل تخلِطي عه وَِنَّمَا قَالَ: ابْنُ أُمْ لیگودَ أرق ونج
عِنْدَهُ َال د تحقّقَ +
3
اح
تَسَفّقّ مُوسَى عليه
السام بَرَاءَةَ سَاحَةٍ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كما قال تَعَالَى:
بہ دی
ر م م ن نت نکد
تیر شی کي وام لبا
لمن فانيعوني واطيعا موا آنری 4 [طه: ۹۰] معد ذَلِكَ 416
مُوسَى رب افر لي گنی رادلا ف رمك وات حم
۲۷۱/۱ أحمد: )١(
۷- تفسير سورة الأعراف: الآيات: ٠٠١١-٠١۲
آرت وَرَوَى ابن أبي حازم عَنِ ابْنِ عَبّاسِ قَالَ: قال
رَسُولُ الله :برخم الله مُوسَى لَیْسَ الْمُعَاينَ كَالْمُخْينٍ
بره رنه عر وجل أن قَوْمَهُ فوا بَعدَهُ فلَم يَْقَ الْأَنْوَاحَ» لا
راهم وَعَايَتهُمٍ ألقی الاَلْواح .
لن أن عدوا ليجل سيا عَصَبٌ ين بيهم ذل في :
el لديا وَكَدَلِكَ ری الْمَفيرِيَ © 9 رالينَ علو ألسََاتِ ُد
ابوا من بها ءامنا إِنَّ رَيَكَ من بَحَدِهَا لَعَهْوْرُ َد 4
ئا الْمَصَبُ الَّذِي َال بي إِسْرَائِيلَ في - الْمِجْلٍ
ا
َھُوَ: أَنَّ اله ای لَمْ فب لَهُمْ تو عى فل بعصم
رھ ووه
بَعْضاء كما تَقَدّمَ في سُورَةٍ الْبَقَرَةِ #فعوبوا إلى جاريم كئلوا
اشک دل حر لگ عند باریم اب يکم پک ہو الراب
ليحي © [البقرة: ]٥٥ وام الدُلَهُ اعم دَلِكَ ذلا وَصَعَارا
في الْحَبَاةِ الذنيّاء وقول : ردك عَرِى_الْمَثْرِيَ4. .
ايل لِكُلّ م ی زی بک کڈ زع وه وع
صل ِن لو عَلی كَيقيوء ما قال الْحَسَنْ الْبضرِيٌ :
د البذْعَة عَلَى أَكْتَافِهِمْ وَإِنْ مَمْلَجَتْ بهم ااا
وَطَفطقَت بهم الَْرَاِيُ. وَهَكَذَا رَوَى أَيُوبُ السّخْيَِانِنُ عَنْ
9 قِلَابَةَ الْجَرْمِيَ أنه َرأ مَذِہ الي #وكدلك ری
لمق مب فقال: مِي وال لكل مر إلى يدم لا
وَقَالَ مان ن بن غُيَيْئة : :كل حا ولع یل ہے
تَعَالَى عِبَادَهُ وَأَرْسَدَهُمْ إلى أنه يبل توب
ان عل واو کان رہ کر أذ رلك از ا ناق أو شِمًاق»
وَلِهَذَا عَقّبَ هَذِهِ الْقِصّةً بِقَولِهِ : ٭وَالَينَ عَمِنُوا اشَیناتِ تر
8
:
لع 56
ور تد
ابوا مر بعدها اموا ان دبک أي با مد با رَشول اة
وبي الَّحْمَة ي یما أَيْ من بَعْدِ تلك الْفِعْلَةِ العفو
تَحِيِهُ*. وَرَوَى ابْنْ أبِي عاتم عَنْ عَبَدِاللهِ بْنٍ مَسَعُودٍ أنه
سْيْلَ عَنْ ذَلِكَ يعني عَنِ الرَجْل يني المأ ثم يروج
د هه الْأَيَدَ موَالَدِنَ عیلوا أَلسَينَاتٍ ثُدّ تابا یا بمَدِهًا
اموا لن رَبك یں بها لَحَمُوْدُ تس )4 فتلاها عدا
سے ې .
َر مات َم َأمُرْهُم بها وَل يمم تھا
ونما سکت عن مُوسى التب EES رفي تنِا
دی وَرَمَة لن هم اریم هبون 49
[أَخَذُ مُوسَى الْأَلْوَاحَ بَعْدَ أن سَكَتَ الْقَضَبُ]
يمول تَعَالی: ونا سک4 ای مَك #عن موی
اَلْسَّث٭ أیٰ جب یٹ
أَلْمَامًا من شِدَةِ الْعَضَبِ عَلَى عبادتهم الْعِجْلَء
ھ٤
وَعَضَبًا لَه لون شحنا هذى وَيَممَةُ لين خر ریم رپ
ُو كدر من ارين إا کنا اها تكثرث م تی
ند لك لهذا کال بض الكلب: وج فيا می
وَرَحْمَةً. رانا الیل : : فَدَمَبَ. وَرَعَمُوا اَن رُصَاضَهَا لم يَرَلْ
مَوْجُودًا في ران × الْمُلُوكِ لبي إِسْرَائِيلَ إلى الدَولَِ الْاسْلامية
وال أَعلم بصِحَةٍ هذ . وأا الیل النَاطِعُ عَلی انها کرٹ
حِينَ انها وَهِيَ مِنْ جَوَاجر الجن مذ ابر تَعَالَى أنه لما
لوطه سم ہے ارح اسن
أَحَدَّهًا بَعْدَ ما أَلْقَاهَا وَجَدَ فيهًا طهُدَى ورحَة لين هم مم
با
هبون . ضَمَّنَ الرَّهْبَة مَعْنَى الْحضْرِع وَلِمَذَا عَدَامَا باللّام .
وخاد موسیٰ سی فوم سبَعِینَ تج لَمِية اميا لم حم الحفة
می 07 رس بعر ےس چو سرک کس I a
َال رت لو شت أَمْلَكتهُر من قبل ولک ایکا ا ممل السا
0 5 39
نا إِنْ هى ! إل شا کیل جم نه زیت و
وكا نج کا ازا وات ر انر © # ڪب آنا ف
هذه اليا عة وف الآجِرَة إا هدا إِلَكَ»
[ذَهَابُ سَبْعِينَ رجلا مِنْ بني إِسْرَائِيلَ لِمِيِقَاتِ رَبْهُمْ
وَإِملَاكُهُمْ]
ال عَلِنْ بْنُ ابي طَلْحَةً عَنِ ابْنِ عباس في تَفْسِيرٍ هَل
الیے:
گان الله مره أَنْ ار من كزيه سن راد
6 سام
فاختار سَبْعِينَ نے رجلا رر بهم م لیدغو بقع وَكَانَ فِيمًا
عَوا الله أن قَانُوا : : لهم أَعْطِنًا ما نَم تغط أَحَدًا بَا
رلا نیل أعدا کت کے ٥ ال لِك من دُعَايِهِمْ فَأَحَدَتْهُمْ
الرَجْمَةُ تال مُوسّی: رب لو شنت أملكتهر من بل
وَِكَقّ» الاب“ . وَقَالَ السّدَّىٌ: إن الله أَمَوَ مُوسَى أن يَأَتيَهُ
في تَلَاِینَ مِنْ بني إِمْرَائِيل يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ الْمِجُل
وَوَعَدَهُمْ مَڑدا اناد موس فونم سيين م عَلَى
تيو ثم َهَبَ هم لِيَْتَذِرُوا فا تزا ذَلِكَ الْمَكَانَ قالوا :
لکن توم 3ہ یا مُوسَى ی رى آله جه فنك قد
كُلَّمْتهُ كَأَرِنَاهُ «تَلْحَدَنْهُمُ الصََمِمَةُ4 [البقرة: ]٠١ مَمَاثواء
ا مُوسَى يني وَيَدْعُو الله وَيَقُولٌ: رب مَاذًا أَقُولُ ي
سْرَائِيلَ ِذَا ينُم وَقَدْ أَمْلَكَتَ يَارَّهُم؟ فرب لو سِنْتَ
ا بل إ4 . وال مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقٌ:
ِتار ٹر مخ کی إشدائل ان زا لْخَيْرَ فَالْخَیْر
: الطبري )۳( ٠۳١ /۱۳ ابن ماجه: ۳۸۰/۲ (۲) الطبري: )١(
7۳ (:) الدر المنثور: ٥٦٦/٣
١/1 (5)الطبري: ١
/۳ الطبري: )٥(
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآية: ١65
وَقَالَ : إنطَلِقُوا إلى الله وبوا له گا صَنَعْكُمْ وَسَلُوهُ الوب
عَلَى مَنْ تَرَكْتُمْ وَرَاءَكُمْ مِنْ فَوْمِكُمْء صُومُوا وَتَطَهّرُوا
هروا ایک حرج بهم إلى طُور سء وات َه له
ره وَكَانَ لا اتی إلا إذْنِ من وَعِلْمِء > فقَال له السَّبْعُونَ -
فيا در لي - حِينَ صَنَمُوا ما أَمَرَھُمٌ به وَحَرَجُوا مَعَه لقا
رَه لِمُوسَى : اُطلّبْ لَنَا مغ كلام راء فَقَالَ: َل
ما نا موی مى الْجبل وع عليه عمُودُ العام حى
فى الل کله دا مُوسَى فَنَخْل فيه وَكَالَ وم :
أَذْنُوا وان مُوسَى إا كَلَمَهُ الله وقح عَلی جَبهَةِ مُوسی ن نور
سَاطِمٌ لا يَسْنَطِيعُ أَحَدٌ مِنْ بني آدَمَ أَنْ يَنْظْرَ إِلَيِْ فَضَربَ دونه
ِالْحِجَابٍ وَدَنَا الْقَرْمُ 5 إا َخَلُوا في الْعَمَام وَقَعُوا
مُجُوڈا فمو ١وو يُكَلُمْ مُوسَى يمره يناه ِفعَلْ ولا
َل لبهم كَانُوا: يا مُوسَى! لَنْ نون لَك حَتّى ری الله
جَهْرَةٌ دنهم الرّجْفَةُ وَهِيَ الصَّاعِفةُ [فافلِتَتْ] رواحم
ماتا جوِيعَاءٍ 200 اشد رَه وَيَدْعُوهُ وَيَرْعْبُ لَه
يول : ري ل شت ملکتم ين کل و4 قَدْ سَفِهُواء
فلك م ورا ب کی ادرا
وَفَالَ ابْنُ باس وَقَتَادَةٌ وَمُجَامِد وَابْنُ جریر: إ
انهم لوقه لهم لم برايلوا مهم في عباتم الْعِجْلَ
جه هذا ا 0 مُوسَى : 7
لا ف يه مِن رو إْكَشَفَ عَنْ مُوسى الَْمَامُ
با دتو ج
ا اما لو خا نیڈ جن تا
الْعَالية وَالرَبِيمٌ ابْنُ س وَغَيْرُ وا جد ين نأ عُلَمَاءِ ا
وَالْخَلَي”۔ رلا مغی لَه عي يك يَقُولُ: إن اکر
امرك ون الْحَكُمْ إل لك فما شِنْتَ كَانَ صل مَن تنَا
وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ رلا ماي لِمَنْ أَضْلَلْتَ ولا مُضِل لمن
هَدَيْتَه ولا مُعْطِيَ لا مَتَقْتَ ولا مَانِمَ لِمَا أَعطَيْتَ
َالْمْلْكُ كُلَهُ نَكَ غم کی لق الل ولان
َو : لات وا غير عر ألْمَفْينَ» احفر
مر ال تاماعد لذب 55 دا قُرِنَتْ مَعْ
لرا يها أذ لا بوققة في ملل في ایی (وأت سر
لصن أَيْ لا مَْيْر الذَّنْبَ إلا أنتَ. رڪب کتا فى هذ
2
ادا حَسَنَة وق الَي رن اَلْنَضْ لاو من العا
ور و شيل الم لُمَتَصُو د ل رکب تب كنا 0
حَسَتَة وف 1 جيه أي از لا ذائيث کا وین کے
3 5 روم معط 4 کہ ەم
للا وارجتا و
1
1١
8
٠٤٤/١١ الطبری: )١(
oo
تارق ل
سے رر سر کا 0
والدياحسئة وق ا لے روَا
ےسا ےر ل سر کہ سرپ و ۳
هدنال لك قال دا اب بو من اء سی
سے ص ھی 8 ع پر سر ع کو ت س کیہ خر ساح عه
وسعت شیع مكنا لذن قو نوبوت
سر سر صرص کی
لكر لان هتومو 9ابن يتيوت
2 الالو ر و س د ته تدهم
لرسول آل الا آلذی دوه مکو اند
7 انت وآلضي لامر شم المع وف وٹ لهم
ر امع ر علو اس ت سر رر ہر رس
عن الم ڪرو ل لهم لطبت و 2
اتی ہر ہر بر سے سے برس ر لک
اليك ري َنَم ِضْرَهْءَ وا لال ال ىكات
ع م 1 سے کور ہے کرس ےہر 0
فالزت حت امنا به وعرّروه ونصروه وأتبعوأ
لور لدی الم ازکیک ھا نیت © كن قل
تھا الا سان رسوا ایس ڪيڪ الي
ماف سے ص سے Tit لاق کے ر 2
ر ملف ال سمو توا رض ۷| اکا لاهو یی وسیت
2
کا
a
e
ع
کے
07
سس عو مح چس
مامتا با لَه ورسولہ التي ألمي أله یث پان
و ر ڪلسيوء اَي لمڪم هدور
رک سرے کر
رمن وو مومع هة مدو تباكی ویو۔یعیلوت ھا 6
وذ تم فير الس في سُورَة البقَرَةٍ [الآية: ]٠١١ إت
هد 5 اي أَيْ با وَرَجَعتا وات إِلَيْكَ كَالَهُ ابن عَباس
سس سویڈ بن جر وَمُجاد وبر الْعَاليَ وَالضَّسَاكُ وَإْرَاجِيم
جد . وَهُوَ كذَّلِكٌ لَمَهُ.
5 وَالسّدّيُ» وَقَتَادَُ وَغَيْرُ واج
مَل مدای ایب ہی مَن کا 7 رسعت گل
کیو فساکٹہا لازي يقو ویو ايڪو وَالَیْنَ هم
ايتا منود )4
رَحْمَةُ الله مَكُْوبَة للْمْتِّينَ الْمُرَكُيْنَ الْمُؤْمنِينَ بايا
وَبِرَسُولِهِ]
لول الى مج وہ 3 به إلا فت
لاف قال : لعا أَصِيبُ صیب
ک شعي کم ہ٥ رھ 23 3 2
کل سىء أَيْ أَفْعَلُ مَا أَشَاء ا مَا أَرِیڈ ذل ال كمه
وَالْعَدْلُ فی گُلْ ذَلِكَء سُبْحَائَهُ لا إِلە إلا هى
)۳( ۱٤٤ ۱٤۳/۱۳ الطبري: )٢(
الطبري : 101/1۳ )٤( الطبري: ۳ 10010
۷- تفسیر سورة الأعرافء الآية: ۱٥۷
وَحَمَق رسعت گل شى آي عَظِيمَةُ الشُمُولِ الوم
گقؤلو تعالَى إِخْبَارَا عن حَمَلةِ اعرش ومن عَزله اََهُمْ
وود : رکا یقت ڪل کیو سه ولا [غافر:
۷. وَرَوَى المَامُ َحْمَدُ عَنْ جنب وهو ابن عبدالله و البَجلِيَ
کل میں کس جَاءَ أَعْرَابِنٌ ی نع اجک كم قلا م
صَلَّى خَلْفَ شولِ الله وك كلما صلی ر سول الل كه اتی
رَا حلت َال عِفَالْهَا ثم رها د تم نَادَى : الم ارَحَمَني
وَمُحَمِّدًا ولا و رك في يحمي ا کال ا ف کا
۰ هَذَا أَصَلُ 2 بَعِيرُه؟ ألم تَسْمَعُو تَسْمَعُوا ما قَالَ؟) قَالُوا:
بَلّٰء قَالَ: «لَقَدْ حَظتَ رَحْمَةٌ وَاسِعَةٌ 3 الله عر وَج
خَلَقَ يا رَحْمَو فَأَنْرَلَ رَحْمَةً يتَعَاطَفُ بها الْخَلْقُ جنها
جن ١ رمرم عرو کر
َإِنْمُهَا وَبَهَائِمُهَا وخر عِنْدَهُ تَسْعًا ويَسْعِين رح أتقَولون
و صل اَم بر“ رَوَاه أَحْمَدُ وَأبُو اود . وَرری
8 سم سے 0 سی ل َه 7
وجل ماله رَحْمَةٍ فوٹھا رَحْمة راحم بها الْخَلقُ وبا نطف
الْوْحُوسْنٌ عَلَى أَزْلَادِمًا وَأَخَرَ تِسْعَةٌ وَتَسْعِينَ إلى 9
الْقَيَامَةَ ا تفرد با 4 مشر . وقول لَهُ: پوس کتبا لار
ر 0 رە 0
يقو . . . ١ل کے يفي کارب طول تخت ب زر
وَإِحْسَانًا إل كما قَالَ تعَالَى : کک رگم ع1
ان4 [الانمام: ]٥ وَقَزل: لذن ون4 أي اجه
ِْْصِفِينَ بِهَذِِ السْنَاتِ وَمُمْ أَنَهُ محر 6ه لي
فود أَىْ الد لیر بن اللي و وۆت
امام َحْمَدُ أنْضًا عَنْ سَلْمَانَ عَن الي يله قَالَ: (إنَ لله ع
راج
ألرَكَرة4 قِيلَ : گا الوس وَقِيلَّ: الْأَمْوَالُ وَيَحْتَمِلُ أَنْ
كود ام 7 إن الا ميه طوالين هم اوتا بزو
7 7 ت الیل ال الأ ازى يمدو مَكويا
دهم ف و2 وآلنجسل یف ِالْمَمَرُوفٍ وَیْْہَلهُم عن
ہہت ار
ر مک
سے ر رو ور
ویضع عنهم إِصرهم الكل الق كَانَتَ 5
اموأ بو وعرروه وتصسروہ واتبعوا الٹور أ ای
لبك هم ان5 @4
[صِمَات ذَلِكَ الرٗشولِ بيا
الین ییوت الرس ای الڈیے الری بُڈونَۂ مكب
عَم ف ایند والإجبل» رَعَدو صِنَهُ مُحَمّدِ بي في
تب اليا بشرُوا أُمََهْمْ عو وَأَمَرُوهُمْ ِمْتَابَعَيَهِ » وَلَمْ
ror o AA رمه
مت صِفَائّهُ مَؤجُودةٌ في كته يَعْرِفُهَا عُلَمَاؤْمُمْ وَأَحْبَارْهُمْ.
e
ھ٦
كُمَا رَوَى امام أَحْمَّدُ عَنْ پيد صخر الْعُمَيْلِيَ :
رَجْل من الأغرَاب» قَالَ: جَلَبْتُ ڪاو إِلَى لد في في
حَيَاةِ رَسُولٍ الله كك فَلَمّا فَرَعْتُ من بَيْعِي قُلْتُ: 2
هذا الرّجلَ ْمَعَن يته َالَ: لماز ني بين بي بر وَعْمَرَ
يَنْشُونَ. فَتبِعتُهُمْ حى آنزا عَلَى َجُل ِي الود شرا
الّوْرَاة يَفرَوّمَاء يُعَرّي بها نَفْسَهُ عَنِ ابن َهُ في الْمَوْتِء
كَأَجْعَلٍ اليْثبَانِ وَ[َأَحَسَیْة] فَقَال رَ سول الہ گلا :
بِالَذِي أَنْرَكَ التَوْرَاءَ هَل تَحِدُ في كِتَابكَ هَذَا صِفتي
وَمَخْرّجِي ؟" فَقَالَ راسو مَکداء أَيْ لا. قَقَانَ ينه : : إي
وَالَّذِي أَنْرَلَ التَّوْرَاة نا َد في كِتَابَِا صِفَتَكَ وَمَخْرَجَكَ .
ين أَنْهدُ أذ لا ِل 1 اله امد أك رسو ا
فَقَال: «أَقِيمُوا الْيّهُو هري عَنْ م َوَى كفهُوَالصَلاة
عط مک کے جا کر له شاد في الا یح عَنْ
نس . وَرَوَى ابی جَريرٍ عَنْ عَطَاءِ ء بن يسار ال : لقت
الو بن عفرو قلت : أَخِْرْني عَنْ م صِفة رَسُوَلٍ الله كله
فی التَّوْرَاةِ كَالَ: أَجَلْء وَالو! إِنَهُ رٹ في التَّورَاةٍ
كَصِمَيهِ في الْرآنِ لا لين إِتا لَسَلنَكَ هدا مت
5
؟: م امه
وَيَذِيرًا» [الأحزاب:40] وَحِرْرًا لِلَأَميِينَ نَ أنتَ عَبْدِي
وَرَسُولِي سَمَيُْكَ الْمْتَوَكُلَ لَيْسَ بقظ وَلَا غَلِيظِ وَلَنْ يَقْيِضَهُ
(َآَنْمْدَك
ہم شس بان یلوا : لا إل إلا ال
37 کت ود سال و وی کا اک ہت
کی ل بلُقَيه: قال : 1 58 راذا 59 ا
وی . وقد رَوَاهُ البْحَارِيّ في صَجیجو وَرَادَ بعد
قَوْلِهِ : : ليس بققظ وَلَا غَلِيِظٍ : ولا صَخَّابٍ في الْأَسْوَاق وَلَا
يجري بالمی السَیكةَ وَلَكِنْ یَعَمُو وَيَمْ يضف . وَذْكَوَ حَدِيتٌ
اللہ بن درو تم قَال: يمع في گلام گثرِ مِنَ المَلَ
إطْلَاقُ لوَا عَلَى كب أَْل اكاب . وقد وَرَدَ في بَعْضٍ
الأحاديث ما يُشْبهُ هَذَا : وال أَعلَمُ.
)١( أحمد: ۳۱۲/٤ إسناده ضعيف لجهالة أبي عبدالله الجشمي
وأصل الحدیث عند البخاري في کتاب الآداب (10) من
حديث أبى هريرة مختصرًا (۲) أبو داود: ۷٥ (") أحمد:
۵ () مسلم: ٦١٤/٥ :دمحأ)٥( ۲۱۰۸/8٤ (1) فتح
الباري: ۲٥۹/۳ (۷) الطبري: ١54/17 (۸) فتح الباري : /
٢ يبدو أن نسخة الطبري عند ابن كثير كانت خالية من هذه
الزيادة» وإلا فهي موجودة عند الطبري المطبوع . كما بأعلاه.
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآية: ۱٥۸
وَكَوْلَُهُ تَعَالَى: طأَمْیٹم ِلْمَعَرُوفٍ َينَْلهُمٌ عن
ڪر هذه صِفَةُ الرسشول ات فی التب الْمتَقَدَمَق
وَمَكَذَا كَانَتْ عَالَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالكَلام لا بائز إلا
حبر ولا َٹھی إلا عَنْ شر كَمَا قَالَ عَبْدَا بن مششوو:
إذا سَمِعْتَ الله يَقُولُ: یا ادبت ٤اموأچ [آل
عمران: 0۰۲( َأَرْعِهَا سَمْعَكَ نه َي و تُؤْمَرُ به أو شد
یع وَمِنْ أَمَمْ ذَلِكَ وَأَعْظَود ما بعت الله به مِنّ
لئ ہو بعِبَادَتهِ وَخْدَہُ لا شرِيكَ لَهُ والتهي عَنْ ءادو مَنْ
یو گا اسل ہو جَمِيعَ الژشل به َا َال تعالَى:
لق بقع بن صل أو يوا أب عيذ ذو لله وكيا
اعت [النحل : .٦ وَكَوْلَهُ: وميل لَه الب
ورم عه اليك أَيْ بحل ٦ ما كَانُوا حَرَّمُوةٌ
عَلَى اَم من الْمحَائر وَالسَّوَايِبِ وَالْوَصَائلٍ وَالْعَام
وتخو ذَلِكَ مما كَانُوا صَيَقُوا به عَلَى أيهم ويرم
لهم الْحَبَايِتَ . ال عل بن أبي طلْحَة عَنٍ ان
عباس : كلحم خر َلرباء وَمَا كَانُوا يَسْتَحِلُوتَةُ مِنَ
الْْحَرَمَاتِ 7 الْمََكِلٍ لي عَرَمَھَا الله تعالی“۔
وَكَولهُ مضع عَنْهُمْ إِصَرَهُمْ الال الى کات عير
أي أنه جَاء َالَيْسِيرِ وَالسَمَاحَةٍ وَفَالَ پل مره مُعَاذ
آي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ لَمّا بَعَنَهُمَا إِلی الْيمْن: «بَشَرَا وَلا
مرا وَيَسْرَا ولا تُعَسْرَا وَتَطَاوَعَا وَلَا تحتل . وَكَالَ
صَاجِيه أبُو رر الْأسْلَّئ: إن صَجِبْتُ رَسُولَ الله يلل
وَشَهِدْثُ ييي وَكَدْ گائت الْأَمَمْ التي بلا في
سم ضبق عليه َوَس اله على ذو الامة مورا
َسَوَلَمَ م وَلِهَذَا كال رَسُول الله كل «إنّ الله تَجَاوَرَ
0 ما حَدَّنَتٌُ به ا نم ا لَمْ شل أ أو ْم .
وَقَالَ: افع عَنْ اتی السا وَالمّسيان, وَمَا اسْتكْرِهُوا
7 اش caf € 7 رهس م
E وَلِهَذَا اُزشد الله مو الأمَّ أنْ يَقُولوا : رتا لا
7 إن ییا از كنك ربا ولا َمل عا إِصرًا
رص ے7
كنا حتلم ع ایک بن کنا وک يلا ما لا لاک
2 ے سم ررر حل بج A e AE
آنا بو واعف عتا واغفر لا وَأرَعنئاً اک
ا
َلْمَوَِ لحكين 4 وت في صجيح مُسْلِم: : اَن لله تَعَالى
قَالَ بَعْنَ © سوال مِنْ هَذِو: : قد فَعَلَْتُ َد مَعَلْتُ. وول
الیک امنا بو ورزو ہت آي عَظمُو
َوَفْرُوهُ. وقوه ابوا آل ) > از معي أي
الْقُوْآنَ وَالْوَحَىَ ج الذي جَاءَ به ملا 7 الاس اوليك هم
۶
عظموہ
يفن
7 و ے ےم عير ع سد ادس ارس الس 7 ےر
مُگ اوت وَالارض لا إل لا ر ہی اب
3 سر م و
أ
عمو رمالا تھا تعکر يغام ل
ول تعَالَى لِه وَرَسْوِهِ محمد : لفن با مُحَمّدا
یا الاش وَمَذَا خِطَابٌ لاحر وَالْأَسْوَدٍ وَالْعرَيَ
وَالْعَجَمِيَ ان رَسُولُ أله يڪم جِيِصًا4 أي جَمِيعْكُمْ
وَعَذَا مِنْ شرفو وَعَظَمَتِهِ 8لا : اه حاتم الین وات مَبْعُوثُ
إِلَى الاس گا گیا قال الله تَعَالَى : فش اه 4 سيد بن
سم مر
و ای ِل هذا الان لاور بده وَس 42 [الأنعام :
۹ وَقَالَ تَعَانَى : اوس کر بي یں لتاب فلار
موعدم [هود:۱۷] وَفَالَ تَعَالَى : : رل َد ارتا الب
القن سكم کن کنکٹرا کد أفكدوا وي نوا موك
يك البکغ 4 [آل عمران: ٠ وَالْآَيَاتُ في هَذَا كَِيرَةٌ گا
أن الأحَادِيتَ في هَذا تر مِنْ أَنْ تُحْصَرَ وَهُوَ مَعْلُومٌ مِنْ
دين الاملام ضَوُورَةٌ أَنَهُ - صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ -
رَسُولٌ الل إِلَى الس كلهم رَوَى البْحَارِي رَحِمَهُ الله في
0
تَفْسِير هله الاي عن أبي الدرداءء رضي الله عنه قَال:
كائث بَیْنَ ٻي بكر وَعُمَرَ رضي الله عنما مُحَاوَرَةٌ فا غضَتٌ
ورو و
ُو بكر عُمر فَالْصَرَفَ عله مز مُعْضَبَاء قَاعَهُ أَبُو بَكْرٍ
يشال أن ْنَع له َلَمْ يَفْعَلُ حَتّی أَغْلَقَ ابه في وَجُھه
فأَفبَلَ َبُو بَكْرٍ إلى ر رَسُولٍ الله ية فَقَالَ اَبُو الدَّرْدَاءِ ونح
عِنْدَهُ: فَقَالَ رَسُولَ الله له 6ه : أن صَاحِبْکُمْ هذا َد غَامَئَ)
َي غَاضَبَ وَحَاقَدَ. قَالَ: وَنَدِمَ عُمَرُ على مَا كَانَ مهه
َأ حلى عم وجل إلى ال فونص على زشول
الله يله الْحَبَرَ قال أَبُو الدَّرْدَاءِ : فَعَضِبَ رشول الله يكل
وجل ابو کر يَقُول : الله يا رَسُولَ الله لأنَا كنت ألم
قال رشول الله كله : مَل أَنثُمْ َارِكُو لی صَاحِبِي؟ إِني
قُلْتُ: يا ايها النَّامِنُ! إن رَشول الله إِلَيَكُمْ جَوِيعًا فَقلتمْ:
وماس ت
كَذَبْتَ وَكَالَ ابو بَكْرِ: صَدَفت شر يه البَُارِي.
2 مت
وَرَوَى الام احمد عَن أب بن عباس مَرْفُوعَا أن رَسُولَ
)١( الطبري: ۱٦٦/٦١ (5) فتح الباري: ۱۸۸/٥ (۳) فتح
الباری: )٢٤( ۳۰۱٣/۹ ابن ماجه: )٥( 5097/١ فتح الباري:
or /۸
۷ تفسیر سورة الأعرافء الآيات: ۱٦٢-۱٥١
الله کل كَالَ: «أغطيث متا لم يهن بي بی بلي ولا
فول فَخْرًا: بُعِنْتُ إلى لاس اف : لأخٹر وَالْأَسْوَ3
وَنَصِوْتٌ بالشغب مَسِيرَة شَهْرِء وَأُحِلََتْ لي انانم وَلَمْ
جل عد بلي جولث ب الأنضن 2 مَسمْجدا ہین
EE با شن ناڈ 7 و
3 ا 71 مُگ السَمَوتِ الا لآ
7 یٹ“ صِنَةُ اش تَعَالَى فی وله :
الي أشي مو الق گل شيم وريه 34 الي بيد يده
الْمُلْكُ وَالْاحْيَاءُ وَالَامَائهُ وَلَهُ الْحَكُم. وَكَر
r E
3 ۴
ET
ای
e
باي ورسوله أَلتَِىَ الأ أَخْبَرَهُمْ نه رَسُولُ الله کی ثم
رهم ِاتبَاعِهِ وَالايمَانِ به. «التبنَ الیک أي الّذِي
دعو 7 3 و زهو 2
۶
۶
ح٢
عنم به به دشرم ب به في الكتّب لدم ف
ِذَلِكَ في جح وَلِهَدَا َال : 1
ایی يوت باو وكليد » آي يُصَدَّقْ قو
وَهْوَ بین ما ازل إِليْهِ من رہ وائہئ4 9 أُسْلّكُوا
طَرِيقَه وَاُنَقُوا ره فلخ دود اي إلى الصَّرَاطٍ
الم
دو بلي ويه د 4
رات 2ه ۔ے فد
من قوم موسو امه
يمول َعَالَى مُخْيرًا عَنْ بي إِسْرَائيلَ: اد مِنْهُمْ طَائَْة
تعُونَ الْحَّ وَيَعْدِلُونَ ہو كما قَالَ تَعَالَى: ين نّ اَهَل
سر مر گج می ہے 7 ص مر رج
9 د 2 قَايِمَة بتلوں ايت الو ائ 1 وهم
دو لآل عمران: ]١١ وَقال تا
التب لمن يوم بال
الى r سو و ہے r 2 ا E مور
کین کہ ا ناو تبني ار كنت یلا أيه لد
5 02 2 ےم سے IS
جرهم عند دوم انرک الله سَرِیعٌ لساب 4 [آل عمران :
پڑے روو
۹ وَقَال تَعَالَى: اين انتم التب من لوہ هم به
وف 9© ل بل علوم کاو امنا بوه ا الع ين ریا پت کا
ْ من قله یہد یا ایک 3 ت َم من س روا ۱ الْدَيدَ
اقم 104-57 وَقَالَ تَعَالَى: ٭لٌ اين أو 0 ين
= إِنَا يمل عم مرن فان انتا لا وولو سُبَحَنَ وہ سے 07
رور سیگ 22 وو
5 ۰ وعد رينا 1 َكَْرّوتَ ذفان 29 ويزيدهرٌ
کت [الاسرآء: ٣۷ ۰
7 مر
.ا 1 می ہے سی ہی رک
م سے و کم کر مر سا ارمع سر
ہبہ هُ قوم أن اضرب 0د بحست
سج سے وات ر دهعم
سے
ہو ملس سو ےر ہے پل ہو ر وھ 4 ے
ر الک تقر یآ سطل أن كنيف وظللنا
اا ۷١
سر سس شش کے کل سر ql 1 رج ر
و أثنئعة عقر سبد اموي إل يت
اذا ہے ھےحوو
اسلسقله فوم72 داب ارب يتما ابر
ھم رر ر ىر ررم« د سم سے سرے مر
فانیجست منه اقتَاعشرع َعَم ڪل اناي
رھم وَظلاناع بس صر سے سے سے بے رد
َمْوَي انى
ا ستو أي کت سارک 5س کے 7
کار کک ڪا أأنفْسَمَميَظيِمُوتَ لاو
تی لھم اسکواهز
A.
یں يَدَوكُوَهَا حَيثُ
ہو ارمع
شرو فووا حه واد اوا ات شک ایر
کک يكم سر 00
مرمر کر کر کیک 000
و کہم وآ عر ہہ
رسا ر
ايفان لكك يما انوأ
یر لک وَسَسَلْهْمْعنِ الْقَرََةأَلَكَانتْ
اا اوہ ڈورے بف السََبْتِإدْ کاأتھز
حیتاثهمیوم سهم ہہ ہت
سح بر
اتا زر درك اوش با6 ريمن ©
لهم لتم ولا لهم الترك اللو سک ين
عبت ما رذفتڪم وما طسوا وکن کاوا 7
للدت © تر ىر لب لدعا حدم اة رکا
متها حَيثُ شِنْسْر وفولوا جه وَادَخُلوا الاب کنا تہ
لک کولب سَوَرِيِدُ اخسن َد اليرت
منم ولا عير ای قیل لمر رسا عَلِيِهِمْ رجا مک
السا ڀا کا يلمر ©4
عدم تیر هَذَا كله في شور الْبَعَرَ وهي مدني
وَهَذَا السَيَاقُ مَك وهنا عَلَى الْقَرْقِ بَيْنَ هَذَا السَيَاق
وَذَاك» یما أَغْنَى عَنْ إِعَادَيِهِ هْنَا . و لله الحمد والیڈ
ور تَلْهُمْ ع عَن الْقَرََةَ ةَ آل ڪات حَاضِرَةَ لحر إِذْ
)١( أحمد: ۳۰۱/۱ هذا إسناد ضعیف لضعف يزيد بن أبي زياد
الهاشمي لکن هذا الحديث صح بالشواهد ومنها حدیث جابر
عند أحمد ۳۰٣/۴ والبخاري (۳۴۵) وسلم (071) وحدیث ابی
ذر عند أحمد ۱٦٢١۱٢۸۰ ۱٢٤/٥ وحدیث عبدالله بن عمرو عند
أحمد ۲/ ۲۲۲.
۷- تفسیر سورة الأعراف؛ الآيات: 155-1517
دوت ف آلتَبْتِ إِذ أيه جمتَاتهُمَ وی
شا و سو ے لی انيه ححدَلِكَ وشم يما
كنا بتشثرة @4
[عُذوَان اهود في السَبْتِ]
هذا المَیَاق هُوَ بلط قله تعَالَى: وقد َنم الین
ادوا منک فى )ے4 الْآيَةَ [البقرة:٦٦]ء يفول تَعَاَى
تيه صَلَوَاتُ الله وَسَلاَمهُ عَليه: وَسَئَنهُمْ4 أي وَاسأل
مؤلاء الود الَّذِينَ يحَضْرَيِكَ عَنْ َة أْصْحَابِهمٌ الّذِينَ
خَالَقُوا أَمْرَ اف فَفَاجَأَنْهُمْ ته نقمثه فته عَلَى صَرْبعِهِمْ وَاعْيَائِهِم
واخټالوم فی انشا ودر ولا مِنْ كِتْمَانِ صِفَيِكَ
التي يجدوتها في کیم لد جل پيم ما حل يِإِحْوَايْهِمْ
وَسلفهم . وهَذه اريه هي ھی «أَيْلَه) م على شاف تر
القُم. قال محمد بن إِسْحَاقٌ عَنْ دَاوْدَ بن الْحْصَيْنِ عَنْ
عِكْرِمَةٌ عَنِ ابن عباس في نوله تَعَالَى : نتم عن
رو الى كات حا ابر خر قَالَ: هى قَرْيَدٌ يُقَالَ
لَهَا: ايلا بَيْنَ مَذْيَنَ والطُور۔ 55 ال عکرمة
وَمجَاهِدٌ اده وَالشدیُ'''. وَقَوْلُهُ: لذ يَتدُورت ف
الت أي يََْدُونَ فيه وَيُحَالِفُونَ َم الله فيه لهُمْبالَصَاۃ
ذ26 لذ کاییۂ امم بم کنیع شيما».
َال الصساك عَنٍ نر عَباس: أَيْ ظَاجِرَۃً عَلَى الْمَاء.
َال ابن جریر: وَكَوْلهُ: یق لا تنبب لا تأتبهة
حَدَلِكَ لوه أَيْ نرهم بإِظْهَارٍ السَّمَكِ لَه عَلَى
ظَھْر المَاءِ في ي الم الم يهم دم وو با
اليم الحلا هم ص مل كد تا 0 وی
وی کانوا يَتَسَفُون فول فقوم 1
وَخَْرُوجهھمْ عَنها“ . وَهْؤُلاءٍ قَوْمٌ إختالوا عَلَى اتاك
مَحَارِمٍ الله بِمَا تَعَاطڑا مِنَ الاسْبَاب الام هِرَةٍ التي مَعْنَاهًا
في الْبَاطِنِ : تَعَاطِي الْحَرَامَ . وَقَدَ رَوَى الْقَقِيهُ 0ہ اھ
عقو ن بط وَحِمَهُ اله عَنْ أبي هُرَيرَةٌ: لله
قَالَ: !لا تَرْتَكِبِوًا مَا ازنَكَبَتِ الْيَهُودُ و بأو تار 7
7
نر
٥ 2 سر و ول
نی لحل“ '. وَعَذَا شتا جَبْدُ.
م طون مما و ا م
5 ات ات ء مَنہُم لم تمظو
سیا الا 8 ِل :9 لملم يفون کنا موا ما
س 6ک میم سے
حرا بده ا الي نوت عن اش وَلَمَذْ لذت ظا
پعذاب يكين يما نوا يفقوت (9آ) فما عتا عن کا هوأ عت
ج ووأ ور یک468
1 2 معذبهم عذابا
x
سے
E ۷۲ 2ق
و و 5 ۶5 4 1 5 اھر اھر سے ےب 5
وَإِذقَاات ام2 ممم لم عون فو ماک تم أومعد بهم
کیاکی قاوذا ی ولیت © @
7 0012
68020 ت
وَأَحَذَنا از ظلموان
امتىت واف رد٤ خوت
وتات ربك انهم إل بوم الْقِيدمَوسّن
مومهم شو الع إن سک تسريع هقاب و 2
سمو ووس ای ہرک سے 2
لغفوررحم تا تل فآ رض أتَامَنه 4م
اشَیشے وب کاک کر تھے
وَلسَيَمَاتِ ا مرح ون 00 EE
لھ ٥ے ہب ےر چ رھ ہر ہرم ہے مم کے
ورد نوا الدب یاخذونع رض هد ا الاد ف ويولون سیهقر
ss 2
سے عور د کو تک ےہ ےم ار
ان یا ہم عله ,يأخدوه لخد علم مق كد الک
ےجو 27
بعذاب كيس يما كوا ایعسقفورے
مر سم
أنلایقولواع] عو ااا
سے وپ >> 7 :2
خر دیون آفلا مقلوت €9 والن بم کوبت
والككب قاتشا 4
[مَسْخْهُمْ رده د وَنَجَاة النَامِينَ دُونَ السَّاكِنِينَ]
خير تعَالَی عَنْ أَهْلٍ هلو و امريد آم صَاروا إِلَى ناث
فرقی: رق إرْتَكَبَتِ الْمَسُذُورَ وَاخُتَالُوا عَلَى اصطيّاد
السَّمَكِ يَوْمَ الَبْتِ كما تدم بان في سورة الَرَة. ق
ہی
َر
هٽ عَنْ ديك وَاعْتَرلهُمْ. وور ؛ سكنت غلم تنعل ول
و سے > اسم لے سد
وَلَكِنَهَا الت لِلمْنیرو: للم من کنا ا کہ مھَلکھُم أو
معدم عَذَابا کیا أَيْ لِم ت تَنْهَوْنَ هؤُلَاء وَقَڏ عَلِمْتْمُْ آنه
ق ا وَاسْتَسَقُوا الْعُقُوبَةَ مِنَ الله؟ فد مَائِدَةَ في نَهيكُمْ
ام قَالث لَهُمْ الْمتكرَةُ: سه إل ره أَيْ فيا
)١( الطبري: ۱۸۰/۱۳ (۲) الطبری: ۱۳/ ۱۸۱۱۱۸۰ (۳)
الطبري : ۳ الضحاك لم يسمع من ابن عباس كما
تقدم )٤( الطبري: ۱۸۳/۱۳ )٥( الزفاف: ۱۹۲ إرواء الغليل
۵٥ قال الألباني: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون
من رجال "التھذیب " غير أبي التحسن أحمد بن محمد بن مسلم
"الابانة عن شريعة الفرقة الناجیة' (ق١١/7و54١ و٢ وأما
الحافظ ابن كثير فقد أورد الحديث في تفسيره من طريق ابن بطة.
۷- تفسير سورة الأعرافء الآيات: ۱۷۰-۱٦۷
َد علا ِن الأمر امغر في وَالنَهُي ءَ عن انكر را
فون بقُولُونَ : وَلَعَلَْمْ لهذا الانکار نون ما هم ف فيه
ویٹرکونه وَيَدْجِعُونَ إلى الله تَائِِينَ قدا ابوا ثَابَ اله
و
لهم َرَحِمَهُمْ. ال تتال: فلك کان اسا بر
أيْ فَلَمَا أَبَى لْمَاعِلونَ بول التّمٍ بحة افا ان يبرت
عن السو EF لے 0 أَيْ ارتبوا َع © بعذاب
2 الم
- 4 فنص عَلَى نبا الَاهِينَ وَمَلَاكِ الظَالِمِينَ وَسَكَْتَ
عَن السَّاكِتِينَ» لان الْجَرَاءَ مِنْ جنس الْعَمَلِ قَهُمْ لا
يَسْتَحِقُُونَ مَدْحًا فَيُمْدَحُوا َا ْتََبُوا عَظِيمًا يوا . وعن
كرتا عن ال ل ما ا
نن عباس في الا َال : ما أذْري أَنَجَا لين
وا : «لم يَمطوة را اکٹ که هيکم آم لا؟ قَالَ: فَلَمْ أَرَلَ
و على عر الیکا جوا فكتاي غا
وَقَلَهُ تَعَالَى: وَأَذنا الت ظلموا بداب بكس © فيه فيه
ا الوم على ا تن ٦ ات
قول مُجامد: الشَّدِيدا" . وَفِي رِوَايَةِ : 7۲٦ 9
واد م مُوجِع” ". وَالْكُلُ مقار وَاللهُ له أَعْلّم. وَقَو
کیت أي ذَلِيلِينَ حَقِيرِينَ مُهَانِينَ
لود تاذ رب ابع عه لل يوم اقم من يسوم
سو العداب لن يلت 08 المقاب ونم لمٹوڑ
ٌ4
7 الَا ِمَهُ لِليهُودِ]
«تلتت>» تقل من الان أ أَيْ : أَغلّم. اله ماهد
وَقَالَ غَيْرُه 27 رفي قو اكلام ما يد مَغتى القَسم مِنْ
سی سر یی یم
هذه اللّمْظَق وَلِهَذَا [ثْلقیث] الام في قَوْلِهِ : لعن
ھ4 أَيْ عَلَى الْيَهُودٍ ليلل ٥ يوم القيلمة من مَُومھم سوي
اماي أي بسب عِضْبَانِِم وَمُحَالميهِمْ أَوَامِرَ الله وَشَرْعِهِ
وَاحْتِيالِهم عَلَى الْمَحَارم وَيُقَالُ: إن مُوسَى علب السام
ضَرَبَ عل راع ص سن ول لاگ شر
الْمُلُوكِ مِنَ لْيْونَاینَ > َالدا تی واكلتی ازو
إلى قَهْرِ التَضَارَى وَإِذْكَالِهِمْ يهم وَأَعْلْمِمْ نم الْجزبً
وَالْحراج. تم جَاء الام وَمْحَمَدٌ ا ت تخت كَهْره
وك يُؤدُونَ الْكَراج وَالْجِرْية . قال الْعَوفِیُ عن ابن عباس
فى تفییر هَذْهِ الْآيَةِ قَالَ: هى الْمَسْكنَةٌ وَأَخْذُ الْجِرْيَة
ت بد الاق عَنْ سَعِيدٍ بن الْمُسَيب كَالَ:
سحت أَنْ بعت اللباط في لز قَلْتُ : 21 آخر
٠
ووو و
لهم امهم أَنّهُمْ يَخْرْجُونَ أَنْصَارًا لِلدَّجَالٍ لهم الْمُسَْلِمُونَ
م اعیسی ابن مریم عله عَليْهِ السَّلَامُء وَذَلِكَ خر الرَّمَان.
وَقَوْلهُ: إن ریلک تََرِیغ اليقاب4 أَي لِمَنْ عَصَء
2
وَخالّت شَرْعَهُ وتم لن َ4 آي لِمَنْ تاب إل
وَأَنَابٌ. عا من باب قز امو الإ يخر
لین بفْرِنُ تَعَالَى ب يْنَ التَرْغِيبٍ وَالتَرْمیبِ کیراء می
اوس بن بين الرّجَاء َالَف
و فک لگن مما : مَنْهُم ينهم ألصلِحُونَ ومهم دون
a: او ياست والسَيعَاتِ لله مود 3 فلب
1 مم لٹ ورا لتب : 5 عرش هَدَا ال وشوو
روچو ر عزو
سيعْمَر نا وَإِن يام عر نل یڈہ آل يعد عم يی
اتپ ا يكرا لی آل إل الحَق ودروا کا وڈ لار
09 8 کو
اخ ع لآب ن آنک ناد @ وان :
لكي َأَمُوا الصَّلَرة إِنَا ك يع آجر اش ©4
نشار ب ني إِسْرَائِيل في الأض].
يَذْكُرُ تَعَالی أنه مر في الَْرْضٍ أُمَمَاء أَيْ طَوَائِتَ
وَهْرَقَا كما قال: اوتا من بغي لبق إشرویل اسکوا الارص
ہہ رو متي
فإذا جا وعد الْأَحْرَوَ جنا يک لِقِينًا4 [الإسرآء: 4 ]٠١ ينهد
الصلِحخونَ ومن 58 كلل کچ [الإسراء: ]٠١4 أَيْ فيهم
اج ۷ غَيْرُ ذلك کَقَوْلِ الجن : تا س
ك 5 طرانَ قِدَدَا» [الجن:
هم ٣ لَلَْكکتِ وَلسْقَاتِ٭ أي بالرَّحَاء والشدة
وَالَغْبَةِ بات وَالْعَافِيَةَ وَالبلاء لم چی4 ته ٤ فَال
الى عت يا بوم علث ويا الكتب باذ عر کا
(O الْآيهَ: يمول َعَالَى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ الْجِيلٍ
الَّذِينَ فم الصَّالِحُوَالطَلِحُ حاف آحَرُ لا عَيْر َیهم وَقَدْ
وَرِنُوا وراس اكاب وهر التَوْرَاةٌ : وَقَالَ مُجَاهِدٌ في قَوْلهِ
٠ 5 يادو 57 هذا ال4 َانَ: لا يَشْرَفُ لَه
من ˆ الدُنيَا إل ادوه - حَلالا كان ار حرام -
تيميد امغر یا مب کا ولد بی عَم ینہ
7 ۷ وَكَالَ اده في قَلہ: يخود عرش هد
ى4 إي وَاللهِ لَخَلْفٌ سَوْءِ وروا لكب بَعْدَ اہ
اتا
)١( الطبري: ۱۸۷/۱۳ (۲) الطبري: ۲٠۲/۱۳ (۳) الطبري:
)٤( T/1 الطبري: )٥( ۲۰٠۱/١٠٢ عبد الرزاق: ۲٤/٢
)٦( الطبري: ۲۱۲/۱۳
۷- تفسیر سورة الأعراف» الآية: ۱۷۱
ور ليا انی الله وَعَهِدَ إَِيْهِمْ قل لله اق فی آي
[مریم :04[ قال 227 عرض هد لضن - مرو ہو i 46
موا عَلَى الله ماني وَغِرَهيَغترُونَ بها رن ین عر بقل
او لا مُديلممْ مَئ؛ ولا يَنَْاهُمْ شَيْة عن ذلك كلما كلما
مت لَهُمْ شَيْء مِنَ الا أكلُوه لا يلون عَلَالا گان أذ
عراما'''. وَقَالَ الشدي : قول : مك يا بم لك »
إِلَى قَوْلِهِ: هوَدَرما ما في قَالَ: كَانَثْ بثو ِسْرَائِيلَ لا
يَسْتَفْضُونَ كَاضِيًا إلا ارْتَسََى في الْحكم اك خَيَارَمُمْ
اجْتَمَعواء اح بهم على بَخض اھر أن لا واولا
رد نشواء ٠ حمل الرجُل متهم إذا. اتی الى فا
ا دون ین کی إخرایل فيا ص كل مَاتَ
أو ٽي وَجُيل مَكَانَهُ رَجُل من گات يَطْعَنُ علي مبرْنَشِي ؛
يَقُولُ: وَإِنْ َأْتِ الْآَخَرِينَ عَرَضُ اڈنا اذو . قَالَ الله
تَعَالَى : أ ند کم يب الكت کا لا فووا عَلَ أله إل
الح الاي . ول الى یڑ ل في دده كذ تع
ما أَحَذَ عَلَيْهمْ مِنَ الاق ي لين الح َء ولا ينوت
وله : وإ َد ال میک الین أوٹوا الكتب ية لت
ولا شوم سَبَدُوه وء ظهُورهم اشا بو متا کی جَقَنَ فشر
ما شروت [آل عمران: ۱۸۷] وَقَالَ ابْنْ جرج : ان 5
عباس: ا د عم يكن الككب أن لا يووا عَلَ أله إل
آل4 فان : فِيمَا يَتَمَدَ ون على الو من عفرن وه اي لا
۳ بے 2 8
يَرَالُونَ يَعُودُونِ فيهًا ولا وو ا قول تَعَالّى:
9 ایر ع تک تتقؤة4 رُم في
یل ا طرف و کیل عقاو کن وو ون وپ
و لعن کی الْمَحَارِمَ ورك هَوَى تنسو َال عَلَى طَاعَةٍ
ا عقون بقُول: أَفلَيْسنَ لِيِؤُلَاء الذي اعْنَاضُوا
رھ ايا کنا لبي فل دهم ما مخ ي ين الع
وذ ؛ م اتی تَعَالَى عَلَى مَنْ تَمَسّكَ بِکِتابه الَّذِي يَقُودْهُ
إِلَى اتباع رَسُولِهِ محمد کل ؟ گا ہُو موت فيو» فَقَالَ
تَعَالَى : رن بے يكت الكت » أن اغتصنوا به داقر
أَوَامِرِو وَتَرَكُوا رَوَاجِرَهُ $ اقام ألصَلرةٌ 5 1 ِي آجر
اتب
پک قوق وا واج یرم E
خر لاذ قو
5 اچ يفنا مع
ووم کہ 01780
# اد نقتا ابل فوقھم كانه ظلة وظنوا آنه,واقع ہم
وہ ای کی سرصم ہے سره ہے کر ےر
خدوأماءاتی تک فوووا د کرو مافد علد تون 94
کے سر سے لہ مر ےو شی کے f ےحاصر ر ہر
با سے سو
مھناات سے کر خر 9و
1 الکن کک 2خ مین وا نووا و
بت تچ ت
الْمبَطِ د €9 وَكَدَلِكَ نیز بت ولعلهم بيجعو
لا وَاتلْعّم کی تایا مِنَهَا
فاه ال بن فَكَانَیِنَالقَاورے 070 وو 5 شتا
ررس سے 2 6 رھ یسرم سے کو
IES خرف الست تک
كنكل لكب إن َمل عليه کو یلت اور
یلھٹ ذلك مشل القوما آیرے کا نوا عأ قشي
ہے 2 کے ہے پر کم 4 ۵ 7 TIS
القصص لعلهمد 22210 مکل أل لقوم لی از
گور کے 22 ہے
كت رٹاو کا نمسم مكنظ موت 69 م من مداه
هو الم اتور موی دز از هم سرو 9
َف الور عَلّی رُؤُوس الَيهُود مرم
قال عَلِينُ بُ أبي لع عن انج عباس ول : ود تنَا
ابل وق يفول اء . وَهُوَ قَوله: لوقتا وم
اور سج ااا وَقَالَ سيان اوري عن
الأغتش عن سید بن عبر عن ابن باس رَفْعَتهُ
الْمَلَايِكَةٌ مَوْقَ سیت 7 وله ح2 هم م اپ
یر عن ابن عباس قَالَ: نه ب لوص لالشلا
إلى الْأَرْضٍ الْمْقَدّسَةٍ وَأَحَلَ وع ما سحت عَنْهُ
الْعَضَبُ وََمَرَهُمْ الي اَم الله اَن يلتق من الْوَظَائِئفٍ
قلت عليه وَأَبَوْا أَنْ قروا بھا حَنّى 2 الله الْجَبَلَ
َوْقْهْمْ ۾ کالم لاہ قال : رَفَعَثه الْمَلائِكَةُ فَوْقَ رُوُويِهِم .
رَوَاهُ لماوع بطُولوا“۔.
۔-
1
03
سر مر سعیدِ بن
)١( الطبري: ۲۱۳/۱۳ (۲) الطبري: ۲۱۳/۱۳ (۴) الطبري:
۳ ()) الطبري: ۲۱۸/۱۳ (08) النسائي في الكبرى:
11
۷ تفسیر سورة الأعراف: الآيات: ۱۷٣-۱۷۲
وإ أَحَدَ ريك من ب ءَادَم من ظهورهر ريم واف ع
امم اَنَث ریہ الوا بل مهد ٹا أت فووا َم لقم إن
ڪا عَنْ هذا عن 9 أو ولوا ھا اضر اما مد 75
ر ڪا هر ن تیم اڈ مل اف کا
لفصل لبت تفدو6>
يَيَانُ الْعَهْدِ ارہ 2 خ در دم[
حر د تَعَالَى أَنَهُ اسْتخْرج درا بني آدَمَ مِنْ أضلابهم
ایی على اوم أن ال رم وَمَلِعهُمْ ونه لا | هَ إلا
م كما آنه تََالَى رمم عَلَى ديك ومهم علي كا
تَعَالَى : اد وھک لين حَنِيِئًاً فطرت امه ألتى :
الاس عا لا بي للق آل4 [الروم : ]۳١ وَفِي الصَّحِيِحَيْنٍ
ن أب هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عله لا کان رول اله لا :
ا مولو يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَوء قا اہ یھ
وَيُمَجْسَانِهِ كما ولد الْبَهِيِمَةُ] + م یڈ اء مَل شود
فِيهًا مِنْ دعا ۷ رفي صَحِيح ملم عن جیا
حِمَارٍ قَالَ: قَالَ سول اش َل اٹول الله:
ل سپ وم
يَهَوْدَانِهِ وَيَُطْرَانِ
ع
عِبَادِي حَتفَاء تہ نَهُمُ الشَيَاطِينُ فَاجْتَالَْهُمْ عن دِیٹھ
وَحَرَّمَتٌ اھ م ا لہ . وقد وَرَدَتْ أَحَادِيتُ
في أخدٍ ال ِن صلب آم عَليْه السلا وَتَميزِجِمْ م إلى
أَصْحَاب الْيَمِينِ وَأضحاب الشّمّالِ . رَوَى الَامِامُ أَحْمد
ن اي بن مالك رَضِيٍ الله عه عن الب بل تال : امال
لِلرّجُلٍ مِنْ أَهْلِ اللَارِ يوم الْقَيَامَةِ: أَرَأَبْتَ لَّوْ كَانَ لَك ما
ى الأذض مِن شَيْءِ گنت نترب به قَالَ: فيُقُول: نَعَمْ
فقول : گذ َرَت منك َوَن ِن ذَلِكَ قد أَحَذتٌ عَلَبْكَ فى
7
طهر آم أن ا لا شرك بي سيا هابت
أَخْرَجَاءُ في خی
وَرَوَى التَرْمِا مذي عند تفسيره هلو و الاي عَنْ أبي هريره
قَالَ: قَالَ رَشول الله لا : ُا حل الله آم مسح ظهْرَه
سمط يِن ظَهْرِِ ڪل سم هُوَ حَالِقَُا من دري إلى يوم
الَْامَة وَجَعَل بين عبتي كل انان مهم بيصا مِنْ ور لم
عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَالَ: أَيْ رَبٌٴ! مَنْ هولاء؟ َال : مُؤْلَاءِ
۶
2ے کر کے سھگ ا یا ےہ دي يده عه قَالَّ:
ذريتك فراى رجلا متهم عجبه وييص ما بين عينيه قال :
:م 2 م 7 7 .8 01 XK .8
أيْ رَبِّ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا رَجْل مِنْ آخر الأمَم مِنْ
یہ 2 وم كو ورو 0 اس 8ه مجه 202 ودم
ذريّتك 07 ل له داود قال: رب وكم جعلت عمره:
n 8 لا ر م ۔ سے رجه رصم ھ كو م وھ
ل: سِتينَ سنه قال آي رَب! وقد وَهَبت له مِنْ عمري
1
١
8
سے ۷
بَعِينَ سنةف فليا انْقَض قَضَی عغُمَرآَدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتٍِ قَالَ:
ھ٢
أو لم يي ِن عُمُرِي أَربَمُونَ سَنة؟ قَالَ : وم تنم اك
داود؟ قال : جحد آدم دت اہ 7 > ادم 98 فنسّتت
و و رد ونسیّ م سیت
2 ویو ہہ
دريته وخطی۶
to
7
ة آَم فَخَطَِتْ در نم كَالَ اذ ذِىٌّ: : م
سن صبيعٌ وذ وي من رونو عن أ بِي هْرَيْرَة
ر می الین ہے رد الام فى مدرک وَقَال:
so 000 َ 7
فَهَذْهِ الْأحادِيثُ رای َال لا أنَّ الله ع وَل
جا د 2 من ع صُلْبه 5 أُمُل الج لے
نے پک لان
n
٦
۰
CR
q2 واھ
25
از اه ذلك ۰-۲ الا 32
وَالشَّهَادَةٌ تاره تَكونُ اقول وله : لفالوا ہنا ع
اي © . .
تَعَالَى : ا کت اترک أن
.اة [الأنعام: NY: وار کو ن خالا كَمَوْله
سم يَعمروأ مد 7 <
مسنجد پت
ر
اشم 15 4 [التوبة: ۱۷] أَيْ حالم شاه
بدَلِكَء لا أَنْهُمْ قَايِلُونَ ذَلِكَ. وَكَذَا وله تَعَالَّى : وة
َلك لَتَبِيد4 [العادیات: ۷]: كما أن سوال تاره يَكُونُ
ِالْقَالٍ وَتَارَ يَكُونُ بِالْحَالِ كَقَولِِ: 7ه ن ڪل ما
اتشر اإبراهيم: [Yé الوا : ويم َك على أن نَّ الْمرَادَ
بها مَنا: اَن جَعَلٌ هذا الِاشْهًا محمٌة عَلَِيْهمْ في
شر ل كان كذ وق عدا کنا ال عن 4ل 061 مل
أَحَدٍ يَذْكُرُهُ لِيَكُونَ حُجّةَ عَلَيْهِ. فَإِنْ قِيلَ: إِخْبًا
الرَسُولٍ كل به گا في وُجُودو؟ َاْجَوَابُ : أن الذي
می المُشْرِكِنَ يكذبُونَ بجوي ما جا نهم بو الرّسُْلُ مِنْ هَذَا
وَغَيْرِو وَهَذَا جيل جه مل عَلْھم َل عَلَى أنه
الْفِطْرَةٌ الي فُِرُوا عَلَيهَا مِنَ الا رار بِالتَّوْحِيدٍ وَلِهَذَا قَالَ:
ان تفولوا» أَيْ 8 ولوا يو وم م الْقَِامَة لإا كنا عَنْ
هَدَا4 أَيْ التَوْحِيدٍ طغَِلِينَ9© از نلیا ِا أن ءابآ
الْآيَهَ [الأعراف: ۱۷۲ء ۱۷۳].
وال له
ر ص 000
با ای ءَاتَیْكةُ ايتا كح مِٹھا فَاَبَعَةُ
ليطن هَكَانَ من لاوت( ولو سَِنَا ارفعتة ا كه
الله رک الأ وك هط ف كل السكلب إن ديل
َه لث أو تة يله وك مكل التبو اليرت كه
٤ مسلم: )٢( ۲۰٤۷/٤ فتح الباري: ۲۹۰/۳ ومسلم: )١(
۷ (۳) أحمد: ۱۲۷/۳ ۰ () فتح الباري: 5١9/5
ومسلم: )٥( ۲١٦٢/٤ تحفة الأحوذي: ٣٥۷/۸ 0)
الحاكم: ۳۲٣٣/٢
۷ تفسیر سورة الأعراف؛ الآيات: ۱۷۷-۱۷١
مہ رص ہے رصم ہر
اتا فاخطص التصص عَلَّهُم ینکر ینکر ول ما ملا الوم
رسن کیا ایتا واش کاو لمرد @4
[قِصَّةٌ بلعم : ُن بَاعُورَاءَ مَل العَالِم الَّذِي یَْسَلِمُ عَنْ
عِلَمدِ]
رَدَى عَبْدُ الوزَّاقٍ عن عَبُدا
َوْلِهِ تَعَالَى : وال عَلَيِهمَ ب
4 الا كال: هو دل بن بي إشرايل يقال : بلعم
بن باورا . ودا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُّ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصور
و وَقَال سَعِيدُ بن أبِي عَرُوبةً عَنْ اة عَنِ ابن عباس :
و صَيْفِيُ ابن الرّاجب . تال قَتَادَةُ: وَقَالَ كَعْبٌ: كَانَ
رجلا من أل لاء وان يعم الام الْأَكْيَرَ وَكَانَ مُقِيمًا
پَيّتٍ الْمُقدَسِ مَعَ الْجَبّارِينَ. وَقَالَ الَو عَنِ ابن عباس
کک کر : هو وَجُلْ مِنْ أَهلٍ امن بال له : بلعم آنَاهُ
لله آیاته رک . وَقَالَ مَالِكُ بن دیتار: كَانَ مِنْ عُلمَاء
بني إِسْرَائِيلَ وَكَانَ مُجَابَ الاَغْوَة يُقَدَمُوتَهُ في السدائ بَحَه
ی الله مُوسَى عليه الام إلى مَلِكِ مَذْيْنَ يَدْعُوهُ إِلَى اللو
فَأَقْطَعَهُ وَأَعْطَامٌ تبح دته ورك دِينَ ت مُوسى عَلَيِهِ السّلَام.
ەھ م
و بن مَسْعُودٍ رضي الله عَله
صم حلص
ا الَِیَ ءَاحَيْتَةُ ايا افع
e ا
غیيَة عَنْ حُصَّيْنٍ عَنْ عِمْرَانَ بن الْحَارِثِ
عن ابْنِ عَبّاس: ر لم ب بار وکا َال ماهد
وَقَالَ [َعِمْرَان] بْنُ
2
وکرم . وَقَالَتْ لیف : هُوَأَمََه بْنْ أبي الصَلْتِ.
وكا الْمَشْهُودٌ في سب رول هذه الآ لكريم ةَ فَإِنَّما
تخل من لقان في ذتن قي اول قال ابْنُ
مَسْعُودٍ وَغَيْرُهُ ِن اللي“ . وٿال عَلِنُ بْنْ أبي طَلْحَةٌ عَنٍ
ان عباس : تل بن تي خا يقال َهُ: بَلعامُ
وَكَانَ نَ يَعْلَمُ اسم م الله الله الأكبر”” . وَقَالَ عَلِيُ بن بی طلْحَة
عَنِ ابن عَبّاسٍ : لما رل وس بوخ ر با وَمَنْ
ا ف
مُوسَى رَجُل حَدِيدٌ وَمَعَهُ جود گرڈ َه إن يَظهَرْ علي
a
يكنا افع الله أن برد عا مُوسَى وَمَنْ مع قال : إن يي
إن دَعَوْتُ الله أَنْ يرد مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ ذَهْبَتْ ذُنْيَايَ
وَآخرّتتی لم الوا 7 سی دَعَا عليه قله اله م
7
گان عليه غَذَلِكَ مول تَعَالی: سكع ينا
ا
كوه تعای: لوو جانا نت يا رکٹ تن یک
ایی يم میڈ بول تعَالَى : : راز شاا کک َه ہی
لرَفَعْنَاهُ مِنَ ن ادنس عَنْ قَادُورَاتٍِ الدَّنْيا بِالْآيَاتِ اي انتا يناه
ِيَّاهَا وله
الحا اڈنا کو وَأَقْبَلَ عَلَى
ê `
e
اها
8 1١
1
ei
kt:
رک لل مذ ی تی دان ل بغر مز
بِلَاوِنا رقنا و ها بني إِسْرَائِيل» وإ مك ولس لتا
مل ولت رل مُجَابُ الذَّعْوَقِ 72 7 الله عله
قَالَ: ويلک تب الله مَعَهُ المَلانكة وَالْمُؤْمِنُونَ كيف
أَذْمَبُ أَدهمُو عَلَيْهِمْ ون ا اعم مِنَ الله مَا أَغْلَہُ؟ الوا لَه
لتا مِنْ مرل لم يَرَانُوا به رفوه وََتَضَرَعُونَ إِلَيْهِ حتّی
فو فان فَركبَ جما له 4 مه إلى ١ لب الذي
يَطْلِعْهُ عَلَى عَشکر ہنی إِسْرَائِيِلَ رَمُوَ جَبَلُ ١حُشسْبَانَ) َلك
سَارَ عَليْهَا غَيْرُ گئیں رضت بو فترّل عَلَهَا فضَرَبَها سی إِذَا
أَزْلَقَها قَامَتْ ریا ٠ فلم تَسْرٍ به گیا خی ربصت به
فَضَرَبَهَاء حَتٌّی إا أَزْلَقَهَا اَن ال لها مَكَلَّمَنْهُ حُجَةٌ كد عله
َقَالَتْ: وَبِعَكَ يا بَلعَمْ يِن تَنْمَبُ؟ أَمَا تَرَى الیک
أَمَامِي ردني عَنْ وَجْْهِي مَذا؟ تَذْمَبُ إلى بي الله
وَالمُؤْمِنِينَ لِتَذْعْوَ عَلِيْهُم فلم نزع عَنْهَا َصَرَبَهَا فَحَلَى الله
سَبِيلَها حِينَ فَعَلَ بها ذْلِكَ فَانَطَلْقَتُ به حَنَّى إِذَا أَشْرَقَتُ به
.دج ہے کہ ا عنس # ل صص میں ہ ديه
على راس «حشبان» على عشکر موسى وَبَنِي إِسْرَائِيل جَعل
يَدعُو عَلَيهِمْ ولا نو عَلَيْهم بر لا صَرّفَ الله لِسَانَةٌ إلى
فيه وَلَا يدعو لِقَرْمِهِ د بر إلا ضرف لِسَالهُ إلى بتي
.
ِسْرَائِيلَ» قَقَالَ لَه قَوْمُهُ : أتَذري يا بَلْعَمْ ما تا تَضْنَعُ؟ إِنْمَا
ما ا أْمْلِكُ. هَذَا شي
تَدعُو لَهُمْ وَتَدعُو عَلَينَا؟ قَالَ: فَهَذَا مَا
قَنْ غَلَبَ الله عَلَيْهِ . قال: انَل لِسَانَةُ فوَقَعَ على صَذرہ
فَقَالَ له : َد ذَهَبَتُ مي الان الا وَالْآحرَفٌ ولم يبق يسو
إلا الْمَكْرُ وَالْحِیلً فَسَأمْكْرُ لَكُمْ وَأَخْمَالُء جَمّلُوا النّسَاءَ
أَعْطُومُنَّ الشلعَ > لم أَرْسِلُومُنَ إلى اشكر بعتا فيه
وَمْرُومُنٌ فلا تنتغ مره َْسَهَا مِنْ رَجُلٍ راء 7 إن
ری رَجْل ينهم وَاحدٌ فوشي ففَعلوا فَلمَا دحل
)١( عبد الرزاق: .۸۶٣۷(۲ )( الطبري : (۳)٣
الطبري: ۱۳/ ۲٦٦ العوفي وعائلته من الضعفاء (4) الطبري:
۳ () الطبري : 1 )٦( Yo الطبري: 00
(۷) الطبري: ۲٥۸/١۳ (۸) الطبري : ۱۳/ ٦٦٢
3
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآية: ۱۷۸
التمَاء گر مر
ابه ضور - راس ا نیل رع ناب إسرَائیل
وَھُوَ زَمْرِي ابْنُ شوم اس بط شنغون بن يرب إن
إِشحَاق بن إِيْرَاهِيمَ عليه السام ملم لَه
َأََد دما رای بهَا مُوسَى وَقال: إني اظ
حَرَامٌ عَلَْكَ لا تَقْرَبْهَا؟ قَال:
الله لا أَطيعُكَ في عَذَاء مَل
وَأَرْسَلَ الله عَنَّ وَجَلَّ الطَّاعُونَ في بَني إسْرَائِيلَ» وَكَانَ
اص بن الْعِيرَارٍ بن هَارُونَ صَاحِبَ أَمْرٍ مُوسَىء وَكَانَ
5 من الْکَنْعَابي ين اسما [كَسْبَي]
غاا حِينَ د م مي بن شوم ا صَنَعٌ ) فَجَاءَ وَالطاغُونُ
يجو فبهم تأخْيرَ لبر اَذ حزيئة. وَكَانْتُ مِنْ حَدِيدٍ
۵ھ ہے 2“
لهال مل ل وفنا چاو 6ا تَظمَهْمَا بحر َرَبیه ثم
جج بِهِمًا رَافعُهُما إِلَى السَّمَاء» وَالْحَويَةٌ به ق أَخَدَّمًا راع
28 ِورْقْقِهِ هھ عَلَى حَاصِرَتِه وَآَسْنَدَ الْحَرْيةٌ إِلَى [لحيته]
گان ر ايار - وَجَعلَ مول : للم مَكذَا َل بِمَنْ
يَعْصِيِكٌ . ورف الطَّاعُونُ فَحْسِبَ مَنْ ھَلك مِنْ بني
ٌ۱ سم سے
إشرائیل في الطَّاعُونٍ فيما بَيْنَّ أَنْ أَصَابَ زمري المَراء لى
ألمًا.
فو ر 8
أن كله حاص فوَجَدُوهُ قد عَلَكَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ
وَالْمُعَلُنُ لَهُمْ يه يَقُولُ: عِشْرُونَ أَلْمًا. في اع من الاو
فون هناك تغْطِي ب و إپشرائیل وَلَدُ حاص مِنْ كل دح
دوسا لكب وَالذَوَعَ وَاللّحيَ وَالْبكْرَ ص ا كل الب
وَأَنَْسِهَاء لِأنَهُ گان بكْرَ بيه الْعِيرَار هي بَلْعَامَ ابْنٍ
بَاغُورَاء رل ال انل لهم تا لر ءَاتَمِكه ءَايَیتا َانسَلَع
نهاك إلى قزلہ: هلهم يَتتَكيُوه» وول 5
ڪه
نز کو السكي پر کیل علیہ لهت أو کا
يلت اَلَف المْفَمرُونَ في متاه فَعَلَى سِيَاقٍ اق ان
إِسْحَاقَ عَنْ سَالِم عَنْ أبي اضر : أنَّ بَلْعَامًا الْدَلَمَ لِسَانهُ
عَلَى صَدْرِو2"0. يه ِالْكَلْبٍ في اٹہ في کِا ڪاله إِنْ
زُج ون ترك ظَامِر وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: فَضَار مله في صَلالہ
وَاسْيَمْرَارِهِ فيه وعدم انفاعو بالدعَاءِ إلى اليمَانِ وعدم
الذعَاءء كَالْكَلْبٍ في لهي في عَاليه ِن حَمَلْتَ عَلَْه ود
تَرَكْتهُ مُو يَلْهَتُْ في الْحَالَيْنِ. فَكَذَلِكَ هَذَا لا يَف
ِالْمَوْعِظَةِ وَالدَّعْوَةِ إلى الْايمَانٍ وَلَا عَدَمِهِ كُمَا قَالَ تَعَالَى:
3 َه ءَأَندَرَتُمْ آم لم ذم لا ومون ‰ [البقرة: ]٦
أُسَتَغْفْرٌ تفز لم أو لا مَتَفِْرَ ف هم إن سر هم سيون ممه كن
و اله ه4 [التوبة: ۸۰] وَنَحْوَ ذَلِكَ وَقِيِلَ: مَعَْاُ:
ort
بحت
د قب الْكَافِر وَالْمنَافِقٍ وَالضَّالٌ ضَعِيتٌ ارغ مِنَ الْهُدَى
َهُوَ گٹیڑ الْوَجِيبٍء قَعُيْرَ عن هَذَا بهذا . قل حه عَنِ
الْحَسَنٍ لْبَضْرِيٌّ عبرو وله تَعَالَى: لاش لس
ملعم 00 20 شرل نای نيه مت ےک محمد گلا : افص
اَلمَصص لقَصّص کَلْهْمَ۹ 5 لعل بَنِي إ سْرائیل الْعَالِمِينَ بال
با وما جری له فی اضْلال الله إیَاء وَإِبْعَادِهِ مِنْ
َو
رَحْمَیه؛ ِسَبّبٍ أنه اسْتَغمَلَ عة الله عله في 7 تغليوه الام
الْأَغظَم الي ذا سيل به ۾ اَغطّی وَِذَا دعي د به أَجَابَ» في
غَيْرٍ طَاعَة ربو بل دعا په عَلَى حِرْبٍ البَحْلْنٍ وَشَعْبِ
الْاِيمَانِ أثباع عَبْدِهِ وَرَسُولِه في َك الزَانِ كليم الله
مُوسّی بن عِمْرَانَ عَلَيهِ الام وَلِهَذَا قَالَ: ملم
يَتَفَكَرُون4 أَيْ فَیَخْلَرُوا أن يَكُونُوا مل فَإِنَّ الله َد
اغا عِلْمّا وَ وَميْرَهُمْ عَلَى مَنْ داهم 7 الْأغرَابٍ»
وَجَعَلَ أيهم صِفة مُحَمّر لی يَْرفُوَهَا كما يَعْرفُونَ
آم 5 أَحَُ الاس وَأَوْلَاهُمْ انعو وَمُنَاصضَرَيهِ
نوات كما أخبرتهم ألياؤمم بي َال پى
وَمُوَازَرَتہ كما برهم
لهذا مَنْ حالف مِنْهُمْ ما في كتايد کتک كلم غيم به
الاد أَحَلَّ الله به EF فی اڈنا موصو صولا بذل الو
كله : س مكلا الخ ایی كبا اوتا( يقُولُ تَعَالَى :
ا مر of
اہ تد کل اوم ای بوا بان ي سَاءَ مَثْلهُمْ أن
بوا بالكلاب التي لا هك لھا إلا في تَحْصِيلٍ أكلةٍ أو
هوق فن رع عَنْ جير الوم وَالْهُدَى وأفبل عَلَى شَهْوَة
تقو وَانََعَ مَوَاهُ صَارٌ شَريهًا ؛ بالكلڵب . ويس الْمََلُ مله
لها بك في الصّحِبح َد رَسُولَ الله يكل قَالَ: ال ل
َل السَوْءِء الْعَائِدُ في هبيه كَالْكَلْب يَعُودُ في َي .
قله رم كنا رك أي تا طَلَمَهُمُ الله ولك
م ۽ ظلَمُوا مم إِغْرَاضِهِمْ عن 2 الْهُتَىء وَطَاعَة
لْمَوْلَى» لی الوكُونٍ إِلَى دار ای + ااال عَلَى تَحصِيلٍ
اللات وَمُوَافَقَةِ الْهَوَى
وی يبد لئ ر التي ومن فيل كأرتيك هم
(OEE
ول تعَاَى من هَدَاه الله َه ا مضل ا هومن أصَلَهُ قد
خاب وخر وَضَلٌ لا مَحَالَة. ان لی ما
وَمَالَمْ بَا لم يکن وَلِهَذَا جَاءَ في حَدِيثٍ
YAA/9 : الطبري: 3500 (؟) فتح الباري )١(
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآية: ۱۷۹
ضٍَّ الْحَيْدَ لله تحمذة وَنَشْتَعیله وَنَسْتَهُلِيه وَنَسْتَحْفِرُة) 6 ونود
باه مِنْ شُرُورِ أَنْمْسِنَا وَمِنْ سات أَعْمَالَِاء مَنْ يَْدِ الله فا
مضل آ لَهُوَمَنْ يُضْلِلٍ الله فلا هَادِيَ لَه وَأَشْهَدُ أن لا ل إلا
الله وحده لا شيك ل وَأَشْهُدُ ان محَمِّدًا عَبْدهُ وَرَسُولَة.
َلْحَدِيتَ بِتَمَامِهِ رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ وَأَهْلُ السُئَن
موموع 2
وعيرهم
وقد رات ل 2 تک ان وألا ق توب لی
َم کا TE کن کا مک پا
وليك الکو ہل هم اسل ویک هم الکنرت @4
ٹر وَالْقَدَر]
مول تَعَالَى : وقد رآ6 میک ی حَلَقُنَا وَجَعَلَنَا
٦ت یک ان اا أَيْ عَيَنَاهُمْ لَهَا وَبِعَلٍ
2 أَرَادَ أَنْ ييَخُلُقَ الْخَلْقَ عَلِمَ ما
هُمْ ايلود قبل ونم فَكتَبَ ذَلِكَ عِنْدَهُ في يتاب قَبْلَ ا
َخْلْقَ السَّمْوَاتٍ وَالْأَرْضّ بِحَمْسِينَ لف س كُمَا وَرَد في
صَحیح مُسْلِم عَنْ عَبْدِالٍ بن عَمَرِو: أنَّ رَسُولَ الو ل
قَالَ: «إِنَّ الله قَدَرَ مَقَادِيرَ الْحْلْق قَبْلَ أَنْ يَخْلّقَ المُلٰوَاتِ
وَالْأَرْضَ بِحَمْسِينَ اَلفَ سَنَةِ وَكَانَ عَرْشْهُ عَلَى الما“ .
اا كَييرَةٌ رَمَْأَلَهُ الْقَدَرِ کب ره لس مدا
وو تتا لم فوب
5 معيو ذه
لا ينكهَونَ ا َم
e
عين ل
یرون يها و م 56 لا بش ۾ يني ليس يفون
بشيء مِنْ هَذْهِ و الْجَوَارح التي جَعَلَهًا الله سا سَيْبَا لِلْهِدَايَة كما
ال تال : ورك کم کنکا تی ونت کا لق عتم
رت 7ه ماخرو اس موسرو سم
مهم EF حرم ۲ ادم من شٌئو اذ كنأ دون
ات آله الْآَيَةَ [الأحقاف: ٢٢]ء وَقَالَ تَعَالَى: عم بکرم
عن َه لا ج [البقرة: 18] هدا في حَيّ الْمُنَافِقِينَ
وَكَالَ في حى ن الْكَافِرِينَ : م م شی ديا عه 3 ا بن
[البقرة 00 يكوا ضما ولا بک ولا شن إلا عو
الّهُدیء كما قال تَعَالَى: ولو علم ال مہم حا اعم
رت كال
کر کک و سر
ور رهم تعرشو [الأشال: ]۲٢
ا کی آلا کر وکن عى موب آل في شور »
الج ٦ وَقال: ومن بعش ڪن وہر الین قيض لَه
7 9 فهر لو و خرن لہا © ام لصوم 2 211 وَحَسَيُون
5 کٹ 4 [الزخرف: 7 وول تا : ۳-۰
8919 غير # أَئْ مو لاء الَّذِينَ لا يَسْمَعُو ن الْحَقَّ ولا يعو ته ولا
oro
ل ودع ۷ تانق ⁄
مس مشش
ھون ہا وج أعین أ عبن لے و نموم ادان عون
3 6ن E ر > ر او ر ووس
پآ یک كت م ریک لزت 0
وکیا لسا للضي ادغو با ووو لن بی ڈو
ہے سم نا سے ور ےھ سے سےا گر رب ر سر سے صو کرد سر 4
سمليه و۔سیجرون ما کانوایعملونَ 007 ) وین خلقنا
هتلق ورك © لكاي
ور ہم لہا 1 1
سستدرح م نحت لا 83 شوتر
ر 8
ہی
دمن @ اریگ مابس
مال در ہیں © ا َو لم نظ
نوا مک
ر ار مر سے کے چ سس سس مرح ضر بر
رض وَمَاحَل امن َئو وان کی کی ا رب
سرح ص رو له ار
€ 2
ہہ بعد ور( یت
سر ا ہو سے
2 کر کے
عن لسَّاعَةٌ
5362
200 سر سے س لك وس ےش سے
تقلت
کے رم سر
+٠0 :الا کا كنك حف
سرو ر عاوے 00 کل سے
ر انان اک راک ا کت راکرد €9
سے
0 ج مسر ےوہ حر ہر
۷۱) 8 لهذ في حَالٍ
ام إلى اليمَانِ مل الأنعام د دَعَاهَاٍ رَاعِیهًا
تَسْمَعٌ إلا صو ولا نمه ما يَقُونُ. وَلِهَذَا كَالَ في
مؤلاء: ابل مم ض4 اي مِنَ الدَّوَابٌ
2 رک دعا وَندَ 42 [البقرة:
٢٠
.
د الله و رہ وک بالله 7
وَلِهَدَا من اطا الله من البْسّر كَانَ
لْمَلَائِكَةِ في مَعاوو؛ وَمَنْ كَمَرَ به مِنَ الْبشَّرِ گانَتِ الاُوَابُ
/5 أحمد: ۳۹۲/۱ وأبو داود: ”091/7 وتحفة الأحوذي: )١(
/ مسلم: )٢( ٦٦۹/١ وابن ماجه: ٣۳ والنسائي: ۷
€٤
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ١84-18٠١
سے
تہ يِه وَلِهَذَا َال تعالی : اوليك كلمو بل هم اضل
َك هم الكَفاوتَ ۹ .
وہ السا انی ادعو يرا ورا اين يلجذورك نہ
سيجرو ما کاو يحاون 2 *
بيان أَسْمَاءٍ الله الحْسْتَی]
3
سمو
عَنْ ابي هريره رضي الله عله َال : قَالَ رَسُول اللہ €
"إن شه يِسْعًا وَيَسْعِينَ اسْمّاء يان إلا وَاجِداء من أَحْضَامًا
دَخَلَ الْجَنَةَ وَهُوَ ونر يُحِبُ الور أَخْرَجَا؛ فِي
جج نا المي في بجاو مِْلّهُ.
کم بدَلِیل ما رَوَاه - بی في مُسْئّدِهِ و عن م عَبالل
ابن مَشموو رضي الله عت عَنْ رَسُولٍ ال يلغ أنه قال: ٠
أَصَابَ أَحَدَا قط َم ولا عَرَن هال : اللَّهُمَ إن عَبْدُ ا
مَك َاصينى يك ماض في عُکَنك غذل في
و بل 5 عَلَمْتَةُ اعد عَدًا من عَلَيْكَ او سرت
پو في عِلم الي عِنْنَك أَنْ تَجْعَلَ الْقُرآنَ اَم بيع
2 ونور صَذْرِي وَجَلَاءَ خَرْنِي» وَذَهَابَ همي“ إل
نَهُ وَعَكَهُ وَأَبْدَلَ مَكَانَهُ قَرَحَا) قَقِيلَ: یا
أَذْمَتَ الله حزنه وهمه»
2 رھ 2 ده
الی يبعي لكل من
م
2ے
7
سول اله! ألا کَعَلَمْها؟ فَمَال:
5 أن ؟ اسر 7
وَقَالَ زی 7 ابن عباس في قَوْلِهِ تَعَالَى: ودرا
ان ودوت ف لک قَالَ: إِلْحَادُ الْمُلْحِدِينَ أن دَعَوًا
لذت في أَسْمَاءِ 3 وَقَالَ 3 جرج عَنْ مُجَامد:
اودرو آلب نووت ف اتید قال : اشْتَفُوا اللات مِنَ
لش وَالْعْرّى مِنَ ال۵ وَقَال قَتَادَةُ: يُلْحِدُونَ:
رکون في أَسْمَائو”2. وَأَضْلُ الاو في كلام الْعَرَبِ :
عدون عَنِ الْقَضْدِء وَالْمَيْلُ وَالْجَوْرُ وَالِانْحِرَافٌ» وَمِنّهُ:
الخة في ار یا اف لى ج وم سَنتِ الْعَلْي۔
وَمشَنَ من افا اک يدون بلح ويه يتوت 409
۳ تََاَى : لوين لقا أَيْ بده بض الأمم وا4
َة يالى قَوْلَا وَعَمَلَا يدو يألْحق4 قولوت ويدعُونَ
لَه لوی بعلو » َون وَيَفُضْونَء وَقَدْ جَاءَ في
الْآَار ا لمرد بهذو الع ة الْمَذْكُوَرَةٍ ي اة ھی : هله
لقاع مه ء۶ 1
الامة المحمدية دفي الصَحِيحَينٍ عَنْ : ي کو آي
o٦
طَاجِرِينَ على الْحَقّ لا يَضُرْهُمْ مَنْ عَذلَهْم ولا من خَالمَهُم
حتی قوم م السَاعَةُ». وَفِي رِوَايَةِ: «حى ياي أئرُ الله وَهُمْ
على دَلِك» وَفِي رِوَايَةِ: اوَمُمْ بالشًام» .
لوان كَدَّوا وت تلم ن حب لا يتلثرة9©) أ
لم ِت کی 4€
يول تَعَالَى : ودي کا يا سرهم جن حیث لا
تون ومغ ا يف فخ ل 1 راب الْزْق ووو
عَلَى کہ شيْءِ گَمَا ل ا کا کا سوا کا اسنا بو
نا عط أن سل حنم ع ا ہن
بک وكا هم مو تفع دير داز ور آلب وا وَل به
رب 0 اما :4ه
2 ےم
چیہ إِلَى حى إن هو إلا
لَه لَب وَكَلْبٌ يَعْقِلُ به وَيَعِي
کت 8 يمون [التكوير: ؟؟]
وال تما : ا لف ونودو أن تقوموا پل مث
ورد ٿر ڪا ما ما یصاحبکر بن ج ن ہُو إلا تدر
4 بین ید عَذَانٍ سَرِيدٍ © [سبأ: جح نما أَطْلْتُ
نگم ان ب را اما حالصا لله فيه تک وَلا عِتاڈ
ِنْكُمْ أَنْ
مق ورد آئ: يمين وَمُعفَرقِين «ثرٌ
کيا > في هَذَا الَّذِي ي جام الرَسَالَة من الل أب حون
ام آاء م ذا عام َك : با كُمْوَطَهَرَ آله رول الله
حا وَصِدْفًا. وَكَالَ اده ب دِعَامَةَ: هر تا اَن بي
الل گا كَانَ عَلَى الصّمًا قَدَعَا نا ٠ فجَعلَ قحد
: يا يي فلَان! يا بي فَلَانٍ! فَحَذرَهُمْ باس الله
وَوَقَائِمَ الل فَقَال َارلْ: ل صَاحِبَكُمْ هَذَا لَمَجْيُونٌ بات
يُصَرّتُ إِلَى الصّبّاح - أو > َنَّى أَصْبَحَ - ازل الله تَعَالَى :
)٢( ۲۰۱۲/٤ ومسلم: 1١8/١١و ٦١۷٤/٥ فتح الباري: )١(
)8( أحمد: ۳۹۱/۱ (۳) الطبري: ۲۸۲/۱۳ العوفي مر مرارًا
الطبري: ۲۸۳/۱۳ () فتح الباري: )٥( ۲۸۳/۱۳ الطبري:
۱٥٢١/٣ ومسلم: ۳
۲ہ
فَجْذَا فَخِذًا
۷ تفسير سورة الاعراف؛ الآيات: ۱۸۷-۱۸۵۰
لولم گرا ما اجيم ين ل إن ہُو للا َو ين4“
او رو نْظروأ فى مَل 5 ت لسوت ادص وما ساي الله من
2000 چو چ ر ر 9
عر وان عن أن کن کو اقرب أُجَلهُم فاي حي بَعَدمٌ
OES
يمول الى : أَوَلمْبَنظُرُوا هولاء الْمُكَدّبُودَ ايتا في مُلْكِ
الله وَسُلْطَانِهِ في السّمْوَاتٍ وَالْأَرْضء وَفِيمَا عَلَقَ مِنْ شَيْءٍ
فيهماء مِتدبُّوا لِك وََفتبرُوا په وَيَعْلَمُوا أن دَلِكَ لِمَنْ ا
ير َا سء زین فل من لاب اَن رد ةودن
الْخَالِصُ إل 7 فَيُوْمِنُوا به 4 وَيُصَدّقُوا رَسُوَلَة وينيبوا لى
طَاعَيهء وَتَخْلمُوا الأَنْدَاد لااد وَبَخْدَرُوا أَنْ تَكُونَ
جامد ارب و على أفرم ا ا کو
سود و
ألم ع عِمَابهِ . لو وآ عَم سر ومون
0
افون إن 7 يُصَدَقُو 1 بَا لْحَيِيتِ 2 جا به
محمد ِن لو اله عرٌوَجَلٌ؟. تم قَالَ تَعَالی :
9
من سل الہ کک هادى آذ وبذرهم فی لم هرد €3 4
7 تقول تََالَى : مَنْ كُيِبَ عَلَيْهِ الضاالَة فا لا يَهْدِيه أَحَدٌ
ولو نَظرَ لِنَفْسِهِ ف کی لا یج رڈ
ا َم كن تن لم مت آل سكا [المآتدة: ]٤١
رکا قال :5ا اا کا ن شوب وال و
لا نین [يونس: .]٠١١
لسار و
تيك اک لا نا نيه بک لما لوقا
و تك تب ہت سوک کانک حي
نا لھا عند او ول اکر کاس لا ب 4)3
بان المَاعَة وَأَضْرَاطِهَا]
يمول تَعَالی: املك عن اَلكَامَو کَمَا قال تَعَالَى:
يلك الاش ن الام [الأحزاب ]٢٦: قيل : رلت في
ريش » وَقیل : فی تر ِن الهو وَالْأَوّلُ شه لان الہ
میڈ وَكَانُوا يَسْأَلُونَ عَنْ وَقْتِ المَاعَة إِسْيَيْعَادًا لَوْفُوعِهًا
وَتَكْذِيًا يوُجُودِهَاء كُمَا قَالَ تَعَالَى : لوَبَفُولُونَ مق هدا اوعد
إن كت سَدِقِيَ» [الأنبياء : ۸] وَقَالَ تَعَالَى : عل
بها ال لا مون بها ولد ءامنوا مُسْففُونَ متها ويَعلَمُونَ
اُھا كل آلا إِنَّ َر مُمَارُورت فى اَلمَاعَةٍ لی سكل صَكلٍ بَعِيدِ»#
وا إل ه4 أَمرَ تَعَالَى رَسْولَهُ يله إِذَا سيل عَنْ وَفْتٍ
ة أَنْ يرد عِلْمَهَا إِلَى الله تَعَالیٰء فَإِنَّهُ مُو الّذِي يُجَلْيها
وھ أي يعْلِمٌ جل أرما وَمتَى يكُونُ عَلَى التّْرِيدِ: لا
يَعْلَمُ َلك إلا هُو تَعَالَى وَلِهَذَا قَال: نت فى السّوات
ال4 قَالَ عَبْدُ الورَّاقٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ َا في كُولِهِ:
لت ف الست وال مَالَ: مل عِلْمُهَا عَلَى أَهْلٍ
السَّمْوَاتٍِ وَالْأَرْضٍ: أَنّهُمْ لا يَعْلَمُونَ:”. قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ
الْحَسَنٌ : إذَا جَاءث؛ تَعلَتْ عَلَى أَمْلِ السَمْوَتٍ وَالْأَروْضٍ .
مول 0 (e of
جج و : قلت في
لسوت الہ قَالَ: : لس شی شي
ضَرَرِ يوم ايام . وَقَالَ ان ريج ات فی السَموبٍ
ال4 ال : إذَا جَاءَتٌ إِنْشَقَّتِ السَمَّاءٌ
وَكْوَرَتِ الشَّمْنُء وَسِيِرَتِ الْجبّال» 8 م 7 الله عر
وَقَالَ الشْدیٔ: كلت فى السَكوتٍ والارض) يَقُولُ : حَفِيَتْ
في السَلْوَاتٍ وَالْأَرْضٍِء فلا يَعْلَمُ تيمها جِينَ نَمو مَلِكُ
کٹ وَل بي مز عور سم 5 ایگ 0 بقل وه
ياه تأيه على علو وَقَالَ قَتَادَةٌ فى قَولِهِ تَعَالَى : 6
يك إلا بت4 قَضَى ١ أن ول ای ل فد قَالَ:
وَذْكرَ لتا أن نی الله (ه) كان يَقُولٌ: «إِنَّ السَاعَة هيح
لاس٠ وَالرَجُلُ بلح حَوْضَةُ وَالرَجُل ب
الیل متي يلعل في الوق ييف مره
وَيَرْقَعُه9". وروی الْبُخَارِيُ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ اَن رَسُولَ
الله لا كَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةٌ عَتّی طلم امس مِنْ
مَغْرِيهَا ذا طَلَعَتْ وَرَآهَا الاس آمَنُوا أَجْمَعُونَء فَدَلِكَ
جن لا بتع تلت اھ کی تكن اتك من كبن أذ
يٽ في إِيمَاتهَا حبرا وموم المَاعَةً وذ نَم
الَجْلَانٍ رهما ناء تلا اانه ولا بطرانه.
ووم السّاعَةٌ وََدٍ انْصَرَفَ الدَجْلُ بین لِفْسَيه کا
(١) الطبري: ۷۳ 00"( الطبري: ۳ (۴) عبد
الرزاق: )٤( ۲٤٢/٢ عبد الرزاق: )٥( ۲٤٢/٢ والضحاك لم
یسمع من ابن عباس )٦( الطبري: ۲۹٥/۱۳ (۷) الطبري: ۱۳/
۷
یسقی ماشِيته
۷ تفسير سورة الأعراف؛: الآيتان: ٦۱۸۲ء ۱۸۷
بطعئة ومن الکاعۂ وو بلي عَزشۂ قلا شقي
فيه » وَلْمَقُومَنٌ ع السّاعَةٌ وَالوَّجُلُ قد رَقَعَ أَكْلتَهُ إلى فيه قلا
يَطْعَمُهًا» الا
وَقَالَ حوفي من ابْن عَبّاسِ : ہلیسو كنك حن
i يمول : گان يك بهم موده كَأَنَفَ صَدِيقٌ لَهُمْ.
قال 3 ا َا سَأَلَ الاس الي ية عن المَاعَة
تالو شر ر نهم | د 0 مَحَكدًا في
Aa
ا ال ع ماود هل مِنْ
رتا اپ 7 ۰ وَغَيْرِه . . يلوك كنك حف 4
عَنْھَاً الشُوَالَ حَنَّى عَلِمْتَ وَفْتَهَا .
لهذا ا : طثل کنا يلها عند كه رلک كر اي ك
يعون . وَلِهدَا لا جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السام في صُورَةٍ
راب لِيْعلَمَ الس أَمْرَ دينهم» فَجَلْسَ مِنْ رَسُولٍ الله لم لے
مَجْلِسَ السَائِلٍ الْمُسترْشِدِء سأ ل عَنٍ الإشلام تم 2
عن لإيمَانِء 3 عن الَاحْسَانِء َم قَالَ: فَمَنَى رح
قال [ لَه رَسُول الله ول : ما الْمَسْؤُولٌ عَنَْا بأَعْلَمَ م
لاله آي أت أعلَمَ با مك وَلَا أَحَدَ أَعْلَمْ بِهَا مِنْ
حل نم َرأ ال يله إن أله ندم عم ألسَاعَة» الاي
[لقمان: .]۳٣
وي واب فَمَأَلَهُ ن أَشْرَاطٍ المَاعَة ف له أَشْرَاط
الساعَة» ت م قال : غي حفس لا تو إل الله 7
۱ بَعْدَ گل جو
صَدَفْتَء وَلِهَذَا عَجبَ الصَّحَابَةُ 8 هَذَا اتان يشال
مر ہے 3
وَيُصَدَكه! 3 لما انْصَرَفَ قَالَ رَشول الله ل :
برل أَنَاكُمْ لمكم ديتكم 7 وَفِي رِوَايَةِ قَالَ: «وَمَا
تاڼي في صَورَةٍ إل عَرَفته فيهَاء إل صُِرَنَهُ هَذوا. وَرَوَى
مش في صَحِيحِه عَنْ عَائِسَةَ رَضِيَ الله عَنْهَاء قَالَتْ:
كَانَتِ الْأغْرّابٌ إا قَدِمُوا عَلَى رَشولِ الله يكل سَأَلُوهُ عن
السَّاعَةِ: عَتّی السَاعَةُ؟ فَيَنْظْرُْ إِلَى أَخْدَثِ إِنْسَانِ 2
يقُولٌ: «إِنَّ يش هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الم عَم قَامَتْ عَم
ساعنگې. يغبي بلك مَوْتَهُمْ الَذِي بُنْضِي بهم إلى
الْحْصُولٍ في برخ الا الآجرة. ثُمّ رَوَى مُسْلِمٌ عن
سي أ رجلا سَأَنَ رشول الله كلل عَنٍ المَاعَةء فَقَالَ
سُولَ الله پا : إن بیش هَذا العام قم فَعَسّی أَنْ لا يُدْركَةُ
و r ديعم ۶ه
72 حتی تقوم م الا
2 سوسا
هله اليد وَفِي هذا كل مول
دا
0
کک
)ىك
' رَد بو
oA
ری ے پ. دال قَال: سمت وشل اش علا
وعَنْ جابر بن عَبَدِالله قال: سيعت رسول الله ي
يمول قَبْلَ أَنْ يموت بشَھُر: : «تَسَألُوني صن السَاعَوَء وَإِنّمَا
ما عِنْدَ ای اقيم بالڈو! ما ما عَلَى ظَهْرٍ الأزض الوم
ِن فس مَنْفُوسةٍ تأي عَليْهَا ماكهُ سق . رَوَاُ مسل وَفِي
الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْن عُمَرَ مله قال ابْنُ غُمَرَ: وَإِنْمَا أرَادَ
رَشول الله يلل اِنْخْرَامَ دَلِكَ الْقَزنِ. وَرَوَى اک 7
عن ابن شتوو ِي ال غلك عن الي ل كال ؛
يه شري بي إبِرَاهِيم وَمُوسَى وَعِيسَىء قَتَذَاكُرُوا انر
الكاعَة - قَالَ -: روا نرهم إَِى إِْرَاجيمَ َيه السلا
فَقَالَ: لا عِلْم لي بهَاء قَرَدُوا أَمْرَمُمْ إلى مُوسّی فَقَال: لا
عِلْمّ لي بها قَرَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عِيسَى فَقَالَ عِيسى: آأمًا
د وجا قلا يعم ها اعد إلا الله عر وَجَل وَفِيمَا عَهِدَ
إلى بی عر وَجَنَّ أَنَّ الدَّجَالَ حارج - قال -: وَمَعِي
فِا دا رََنِي داب كما يَذُوبُ الرَّصَاصٌُء قَالَ:
هلكه الله عَنَّ وَجَلَّ إِذا رَآنِي حى إِنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ
يَقُولُ: يا مُسْلِمًُ! إن خی كَايِرًا َال فال قَالَ:
كه اذ عر دعل لم تزجع الان إلى يلاي
وَأَرْطَانهم. قَال: فَعِنْدَ ذَلِكَ يحرج مج ياجو ماجوخ وَهُمْ
ِن گل حَدّب يسلود قيَطأُونَ ِلَادَهُمْ لا ينون عَلَى
شَيْءٍ إل أَهْلَكُوهُ وَل يَمُرُونَ عَلَى مَاءٍ إل شربُوہ: قال :
م يرج الاس لئ فَيَشْكُوتَهُمْء فَأَدْعُو الله عر وَجَلَّ
عَلهِمْ هلمم وهم تى تَجْرَى الأزض بن تن
پیج - آي تین - قَالَ: ينل الله عَرَّ وَجَلَّ المطر
جرف َجْسَادَهُمْ حى عَنَّى يَقْذِفَهُمْ في الْبَخْرِ». قَالَ امام
أَحْمّدٌُ: قَالَ رید 5 ۾ هَارُونَ:
رض م لایر رج ع إلى حَدٍ يخ يث مشي قَالَّ:
(قَفِيمًا عَهِدَ إلَىّ ريي ع ر وَجَلَّ اَن ذلك إا كان كَذَلِكَ
َإِنَ الكاعَةً َالْحَایلِ الْمْيِمٌ لا يَدْرِي أَمْلّهَا مى تُمَاحِتھُمْ
ِولَاديهَا لیلد أذ تارا . وَرَوَاۂ ابن ماج ت
فلا لاءِ أَكابرُ أ أولي لعزم مِنَ الْمرْسَلِينَ ليس عِنْنَھُمْ ِم
بِوَقْتِ السَاعَة عَلَى على التَعيينء وَإِنَّمَا رَدُوا الأمْرَ إلى عِيسَى
)١( فتح الباري: )٢( "596/١١ الطبري: ۲۹۸/۱۳ فيه ضعف
العوفي (۳) فتح الباري : )٤( ١/١ مسلم: (o) ۶/٤
مسلم: ۷۰/٤ (53) أحمد: ۳۷۱/۱ (۷) ابن ماجه: ۲/
۴:
۷ تفسیر سورة الأعراف؛ الآيات: ۱۹۰-۱۸۸
عليه السام کلم على فرام انه يرل في آخر هَذہِ
الْأَمَةِ مُتَقْذَا لكام رَسُولٍ لل ا يفل الميبيح
الدَّجَالَ وَيَجْعَلُ الله هلاك 9 وَمَأْجُوجَ يرگ دُعَايْه
| انبر يما أَعلَمَهُ الله تَعَالَى به.
وروی الاما أَحْمَدُ عَنْ خْذَیْفةَ قَالَ: شیل رَسُو
لله ل عَن المَاعَ ققال: وها عند ہت
إل هو [الأعراف: ۱۸۷]ء وَلَكِنْ 0 ِمَشَارِيطِها رمَا
2 بَيْنَّ يَدَئْهَاء 2 بَبْنَّ يدها ٿه وَهَرْجًاء قَانُوا: یا
شول الله! الْفِنْتَهٌ قد عَرَفْنَاهَا کَمَا پت قَال: اِلِسَانتِ
17 : الله ال : لی بين ال س التتَاكر قلا گا
أَحَدّ يَفْرِفٹ أَعَذا؛''' لَمْ يروه أَحَدٌ مِنْ أَضْحَاب الْكْتٍ
ال 2 هذا ا الو وحن طارق بر 3 شار َال گان
کے
ند ری ڳ
جک ع لاف 5 27 لقب وَرَوَاءُ
اللائ . وَهَذَا إِسنَاڈ جيذ وی فَهَذَا ای المي سد س
الرسْلٍ وَحَايمُهُمْ محمد مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ 7
الرّحَمَةِ حْمَةٍ وی الو ونی الْمَلْحَمَق وَالْعَاقَتُ ولق
وَالْحَاشِدُ الَّنِى ُْفَر الئاس عَلَى قَدَمَيْهه مم قَوْلِهِ فِيمًا
يت عل في الشجيع من د لبه بث اتس وَسَهْلٍ بن سَغدٍ
رَضِيَ الله عَنْهُمَا : ۷9 بْعِنْثٌ أَنَا وَالسَاعَةٌ ١ گھاتي. وَقَرَنَ
بين ابع ضيه الكل الى تا وَمَعَ هذا کل قد مره لله
اَن يد عم وَثتِ المَاعَة لی ۾ إِذَا سْيْلَ عَنْهَاء فقَال: فل
نما عنما عند الله ول تک الاس لا يعون .
لاف لَه املك اتی تفا وا ضا إل ما سے الد وو کت ائلہ
قيب نڪا ین الْحَرِ وما مسي السو إِنَ آنا ا زیر و ير لقور
OS
ل لا يَعلمْ القَیْبَ وَلَا يَملِكُ تَفْعَا وَلَاضَرًا حى حت
لِتَفسِه]
rS
٤ے مھ
مر الله تَعَالَى أن يُمَوَضَ الاُور إِلَْهِء وَأَنْ خير عَنْ
نيه آله لا يَعْلَمُ الب الیل ولا اطلاع 1 لَه عَلَى
یو من ذلك إلا يما اطع الله علب كما ال تَعَاَى:
سم الَكَيّب فلا کا بر عل ع عو ادا ٭4. . . الْآَيَةَ [الجن:
.٦ قال الصّحَاكُ عن ابن عباس : و كك اتم
ألَیبَ کل بن لكر 4 أيْ مِنَ الْمَالِ. وَفِي رِوَابَة
لَعَيِمْتُ - إِذَا اشْتَرَيْتُ سَيْنَا - ا زی ددم دخ شي
إل ربخت فيه وتا مسن اشر ولا بم ُصيبني الَف .
۹ھ
> لوت ۷٣ لون
کے یم
قل لا ملك لِتقی تَفَعَاوَلَاضَراإ اللا مانس سدكت
اليب سڪ رث ون لر ومامس ي اشوا
ليتق بون( © E
نس وَحدَوَجَحَلَمِتهاَوجَهَاليسَكْنَإلَفَكنَا
سر ےک سے صر سے کے سے کے جيل سر سب کپ سرس
ا حَمَلا حَفِيِعَافمرَتَ يهقم أثقات 7
لین اتتتاص ونين الشكريت ,
ال رجهم ناتتا صا لہ
سیت حا جعاد آھ, شرکاء فیماء 2
کر سر کر ھرے
العا 2 مركن 9 اش رون مال لی ہہ
اص2 و اسم 7
مو نصراولاً
کک خلت سيط عقو
ماسر موت 0 121 اله
ادعوم لكبو أ حكن
1 : لَه أَيَدِ
e 12 ادات
م کید ون انرون
وَقَالَ ابْنُ جریر: وَقَالَ آحَرُونَ: مَعْنى ذلك لو كُنْتُ
غلم الْمَيْبَ لَأَعْدَدْثُ لن الْمُجْدِبَةِ مِنّ الْمُخْصِبَةِ وَلِوَقْتِ
وت 09
سوا مه
الْغَلَاءِ من مِنَ الرُخْصٍء فَاسْتَعْدَدْتُ ل من الرُحَصٍ . وَقَالَ
عَبْدُ الرّحْمْنٍ بْنُ رَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : وا مسن اش قَالَ:
لَاجْتَتَبْتُ مَا یگوں م الف قل أن يَكُونَ ای 2
أَخْبَرَ أنه إِنَّمَا ہُو نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ اي َذِيرٌ مِنّ الْعَذَابِ وَيَشِية
لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّاتِء كَمَا قَالَ تَعَالَى: ا برک
یلاک ر بد الیک ذد يد کٹا 45 امريم:
.۷
«## مو ایی کم ين تفن وید وَجَعَلَ ينا رَوَجھا
سر مر ضر ہر سے سر مهاس ملا ميد
لتک ا وچ ہت ہہ
تقلت دعوا آله يما م ًا لت بن اش کرت 07
سا ءَاتَنِهُمًا صلا ج 7 شا ٤ فيا 0 2 لک سی ھک
)١( أحمد: ۳۸۹/۰ )۲٢( الطبري: ۲۹۲/۱۳ (۳) النسائي في
الکبری: )٤( ٠٥٥/٦ فتح الباری: )٥( ٠٠٠١/١١ الدر
المنثور: ۳/ ٦٦٦ الضحاك مر حكمه )٦( الطبري: ۳٣٣/۱۳
r پت
۷- تفسیر سورة الأعراف؛: الآيات: ۱۹۸-۱۹۱
2>
[كُل الاس أَوْلَاد آدَمَ]
يب تعالى على أنه علق جر الاس من آم علب
السلام. واه عَلقَ مِنْهُ رَْجَتَهُ عَوَاء م التَشَرَ ر الام
ھا کا کا کی یا ا ش با لک ن
ہی ےا
دی وکلک شعوبا وقابل نارفا لن أ
a [الحجرات: ]١1 وفَال تَعَالٰی: يام ب7
يك الى لق ين گئیں َو َل ما َوَجهَا4 الْآيةَ [السآء:
١ء وَقَالَ میں ا مَل ر ينا رَوَجھا
مك إا أي لامها وَيَسْكْنَ بِمَاء كَقَوْله تَعَالَى : وين
كيه أن ان لكر ئن اشک روما لكا اھ مَحَمَلَ
یکم 3 وَيَعْمَة4 [الروم: ١ قلا أله ہین رَوْجَيْنٍ
أَعْظَمُ مما بَيْنَّ الرَّوْجَيْنِ ٠ وَلِهَذَا ذَكرَ تَعَالَى أَنَّ المَاجر ریما
تَوَصّلَ بكَيْدِهِ إلى لق : َيْنّ الْمَرْءِ وَرَوْجِه.
مَل تَسَنَّدِهَا4 آي وَطِتَهَا حلت حلا حَنِينَا4
وديك أو الث لا جد الْمَرأَة لَه ألَماء إِنّمَا هى النُطْفَهُ
وقول : لمت 4 قال مُجَاهِدٌ : إِسْتَمَدَث
وروي عَن الْحَسَنٍ وَإِبْرَاهِيم النّحْعِيٌّ وَالسّدَيّ
وَكَالَ َیْمُون بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أبيه: اِسْتَحَتَله کال ا أَيُوبُ :
مال الْحَسَنَ عَنْ قله : كمي ي4 قَالَ: لو كنت رَجْلَا
عَرَيّا لَعَرَفْتَ ما هي؟ إِنَّمَا هي فَاسْتَمَرّتُ به . وَقَالَ
ا5 مت ب4 ِسْتبَانَ حملا . وَكَالَ ان حرير :
مَعْنَاةُ إِسْتَمَدَتْ الما قَامَتْ به وَفَعَدَث . وَقَالَ الْعَوْفِيُ
عن ابن عَبَّاسٍ : إسْتَمَرتُ به نكت أَحَمَلَتْ أَمْ لا؟ نا
قت أَيْ صَارَتْ ذَاتَ قل بحملا" . كَل السّدّىٌ :
كير الْوَلَدُ فى بَطيهًا”". ع اله رَيّمْمَا لن ٤اا ص4
أَيْ بسر سوبا كما قَالَ الضساك عن ابْنِ عباس : أَشْمَعًا
أنْ يَكُونَ بَهيمَة'“. وَكذَلِكَ قال أَبُو لْسَخْترِيُ وأو مَالِكِ:
أَشْفََا أن لا يَكُونَ إِنْسَائا9 .
وَقَالَ الْحَسَنُ ری : ان ايتا غلم
ڪرم عند
1
8 êa 0 >
60
> ل
1
٠ َو
(
+ ر
یں الشَكتَ © ما ءَاتَنهُمَا صلا جلا لم شر فيا
ءالما سل لہ عَنَا رکون .
7 رص رر ہے
وى ابن جریر عن الس وجا م شه فا
7
3
لما قَالَ: کان هذا فی 7
0
بض أَمْلِ الْملَلِ وَل
2
04°
سے وير موم ےم“
وَعَنْهُ فَال: على يها ل آم ومن افر بم | ٥
يعني # جلا لم سكا کے ل
وَعَنْ مَتَادَةٌ ال کان | حسم 2 هو 7 هم الْيَمُودُ
ر ہے روو 0 ص ار J sa” 0 سم
وَالتصَارَى رَرَفَهْمْ الله أَوْلادا فَهَوّدُوا ٦ . وَهَذِهِ
رمع وو
أسَازِيدٌُ صَحِِعَةً عَنِ الس رَضِيَ الله عله ان قمر الاي
بِلَلِكَ وهر مِنْ اخسن لتَمَاسِيرٍ وَأُولى ما حملت عَلَيْه
رو
الاي
وَآَنهُ لَيْسَ الْمْرَادُ مِنْ خَذَا المیَاق آدَمَ وَعَوَاءَ وَإنَمَا
الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ: الْمْسْرِكُونَ مِنْ دربو وَهُوَ كَالِاسْيِطْرَادٍ
مِنْ ذِكْرٍ التُخْصٍ إلى الْجِنْيء كَقَوْلِهِ : «وَلْفَدُ را اک1
i یسیع مله نا ما لكب [الملك: ا مر أ
الْمَصَابِيحَ رهي الو الي زب يُنَتْ بها السَمَاء لَيْسَتْ هي
التي يُرْمَى بها« وَإِنَّمَا هَذَا سْتِطرَاة من شَخْصٍ الْمَصَابيح
إلى جِنْيهَاء وَلِهَذَا تَظَائِرُ في الْقَرْآنِء الله 4 أَعْلّم .
اشر ما لا علق سا م لتر( ولا سْتطيعُون کم
ضا ول اش صروت ون دعوم بل اى ك
مغ سوا عل أدعوتموهم 1 أ ست © إن أَلْذِينَ
مر ہے ھوےر
عور من دون َه عاد الڪ فادعوهَم فلستج ا
سے مد
ڪر إن کت سيو الهم ارجل يشو ت ا أ کم
ید يَبَطِسُونَ پا آز لم ای شیزوت با ام هر ءادا
ا ےج
سمعون پیا قل ادعوا شر
1
ےا
1١
ك
@
5
3
ا
5
ox
مر اھر ر حر رد ين بره ے
ينظرون إليك وهم لا ك 5د63“
ر هو
[آلِهَةَ الْمُشْرِكِينَ لا تَخَلْقُ وَلا تنصر وَلّا تملك شَيّ]
هَذَا إِنْكَارٌ مِنَّ الله عَلَى الْمُشْرِكِينَ الّذِينَ یدوا 35 الله
ع من اناد . تم الاد دي محلو لله
موب میں 0
١ ۳ ولا یڈ ولا یڑ لابا پڑ و ناک
)۳( ۳۰٠١۳۰٤/۱۳ الطبري: )٢( ۳۰٣/١۱٣۳ الطبری: )١(
الطبرى: )٥( ۰0/1 : الطبري (O) ٣٣۳٣ : الطبري
۲۰۵/۱۳ الطبري: )۷( ۳۰١/۱۳ الطبري: )0 ٣
)٠١( ۳۰٣/۱۳ الطبري: )4 ۳٠٠٦/١۳ الطبري: )۸(
: الطبري )١١( ۳۱٣/١٣ الطبري: )١١( ۳۰٣/۱۳ الطبري:
۳۱٣/۱٣۳ الطبري: )( 1'۳
۷- تفسیر سورة الأعراف؛ الآيات: ۱۹۸-۱۹۱
حر ولا تَسْمَعْ ولا بر وَعَابِدُوهَا أَكْمَلُ ينه
بِسَمْعِهِم وَبَصَرِهِمْ نیہ لهذا قَالَ: اشر
لن کا وم فو أيْ انرون به مِنَ الْمَعْيُودَاتِ مَا
لق ا ولا میم ديك مولو تَعَالَى : تايها الاش
.ع
لله
کے
ر کر و من شآ
کیٹ 7 َع الاب E کا وأ أنه
حى ی درو 3 7 قوف ع عر [الحج : ¥۳ ۲۷٤
الى أ اهت تر اجتمغوا كلهم تا ااا لق پا
بل لو سهم الب ميا ِن قير الْمَطَاعِم وَطَارَتْء تم
کھھ 2 و 3ف
اسْتَطاعُوا إِنْقَادهُ ناء فن هَذِهِ صِمَنهُ وَحَالَهُ بت يبد -
پر - ومُستتصر؟ وَلِهَذَا ان تتالى: «لا يق کنا م
و45 آي بل هُمْ مَخْلُوفُونَ مَصْبُوعُونَ كُمَا قَالَ الْحَلِيلُ :
ا نا ہد 31 [الصافات: .+٥
EF رو
لا اشم ور يعني 3 ای رون مِمَنْ
راق بِسُوءِء كُمَا كَانَ الخَلِيلٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ
کسر أَصْنَامَ قَوْمِهِ روا غَايَةٌ الْاهَائَقَ كما أَخْيَرَ تَعَالَى
عَنْهُ في قَوْلِهِ : امام عم 6 ا ايبن [الصافات : ہو
تَعَالَى: مهد 2 ر حبرا لمم تَلَبہ !
جوک # [الاأنبياء: [oA وَكُمَا کان معاد بن عَمرو 9
الْجَمُوحٍ وَمُعَاذْ بن بل رضي الله عَنْهُمَاء وَكَانَا شابن قد
أَسْلَمَا 54 يم رول الله عا الْمَدِيةًّ کات يَعْدُوَانِ في
الكبل عَلَى أَضْنًا م الْمُشْرِكِينَ يَكِْرَانِهًا وَبْنْلقَايْهَا وَيَتَخِذَانِهًا
حمطا للا ارال لتر َوْمُهُمَا بِلَلِكَ وَيَرْتَؤُوا لِأَنْمْسِهِمْ
ر ص 7
گان عفرو بن الْجٹوح - وَگان سَيَْا في قڑیو - سَنمْ
يَعْبدُهُ وَيُطيّبْة» فَكَانَا یَچیکانِ في الليْلِ َيَكّسَانهِ و عَلَى رَأْسِهِ
رطان ِالْعَذِرَقَ فيَجيءُ ع عَمْرُو بن الج فير م
شیع بوه فيل وب وضع عِندَهُ سيق سَیْفا و مول لَهُ
7 8
م لبر اس
از م وان لول ديك وَيَعُود لی صنب أن
حى أَخَذَاهُ مَكَةَ رَه اه مَعَ [جزو] كلب مَيْيٍء وَدَََاءُ فی
حل في بر تاق كلما ججاء عرو بن الْجَمُوح وَرَأَى
ذلك» قر فعَلِمَ أن ما گان علي مِنَ الین بَاطِلُ» وَكَالَ:
ناف لؤْكُئت إِلهًا ُسْبَدَنُ
بك وَالْكَلْبُ جَمِيعًا فِي قَرَْ
ْم الم فَحَسْنَ إِسْلَامُف وَل يوم اخ شَهِيدًا رَضِيَ
۷٦ اة
تزع ت اجک رول ريي
ودين بدعون من دونه لاإستطيعو رك تم فرك ْول
e) صروت لا وَإِن موم ا وا ا
سد ہے سے کے ارے ر ر
رھم رودا يك وهم ايرود | 9 خدالغتوواض
۳ یکاک
ع و
ال ن ستو ياو س عي
رو اس
إَذاهُمتُبَمُِونَ | بک ڈوو 4 تارا
تا 9 ودام ا ات واو تيدتها
2 کے ور
يوحن ہے
وشدى ورحمة لْفَوْ رۇمون | © و إذاخرک الد سان
اس معو وانص ٹوا الک درموں €9 ودک ریک
ف تفلک تت ضرعا وخيقة ودوت اجه رمن الول يادو
لصا ولا تک نالفل €9 ان اي عَندرَاک
ہے سج "مر کی کہ عد و سر >
یسک رو عن عباد تو و سیخ وه .وله دوت 9 1۵9ا
الله ع وَأَرْضَاءُ وَل جه جن جنه الْفِرَدَوْسِ مأا2,
وله : ان دعوم ال اپدیٰ ل یڈ الایق يعني
اء هَلْهِ مب تَسْمَعٌ دُعَاءَ مَْ دَعَاهَاء وَسَوَاء لَدَيْهَا مَنْ
دَعَاهَا وَمَنْ دَحَامَاء ما قَالَ إِْرَاهِيمٌ: لیات لم بد ما لا
ممع ولا بھی ولا ينی عَنك سیا لمريم: ۲٣ م در الى
نها عَبِيدٌ مل عَابِدِيهًا أَيْ مَخْلُوقَاتٌ مله بل لْأَنَاسِيُ
َكَل ينها انها تَسْمَعُ وَُبْصِرُ وَتَنْطِشنُ ٠ وَيَلْكَ لا تَمْعَلُ
چ ٹر شیک الاي أي
ي فا تُوَحَرُوني طرف عَيْنِ) وَاجهَدُوا
جَمْنکُمْ للد ولت ا ازى تَر الککب وهو برل لمن
أي الله شري وَكَافِىَ » وَهْوَ تصيري وَعَلَيْهِ مُتَکَلِي رَه
لجأ و ويي في الدَُنيَا وَالَّْخِرَ وُر لي گل و
بَعْدِي. وَهَذَا كُمَا قَالَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامْ لم لا قال له كَومَهُ
#إن تقول إلا أعترينك بعص َالْهَيِيًا د 6 إن ديد أنه تا
5 برف 2 0ت من دونو و ڈوف جیا ثَّ
تین( © إن مَك عل الہ وق ويك کا یں ہج الا ر مو ايد
۷- تفسير سورة الأعراف؛ الآيتان: ۱۹۹ ٣٠٢
ابيا ال تی لی مط سنو [ [هود: 51-04] و وقول
الْخِيلِ: ڈانٹر الات اسمن © م و 3 إل 27
لين © ای خلقنی فهر دين الآياتِ [الشعرآء: ۷۲-
۸ء وَكَمَْلِهِ لأبيه وَقَوِْهِ : الل الى طرق ِم سي
وَجَعلَهَا كمه بيه فى عَقِيهِء لم بَجثوة )4 [الزخرف:
۷ء [YA
وَقَولهُ: لن ان دعوت ين ہو ای4 إلى آخر الا
موکد ل ل شش 5 تہ ِصِيعَةٍ لطاب و بصِيعَة البق
رک كع 2e 0 ر 7 02 لْكَ
وقوله - دعوم 7 ای و 0 کل ر ا إليك
مغرو 5 ەو
وهم لا ْصِروة» كَتَولِہِ 2 #إن ندعوهر لا سمعوأ
دک الي [فاطر:٤٠]. َوْلهُ: برهم برو یك
وهم لا یوہ4 إِنّمَا قَالَ: ون إِلتِكَ» أَيْ يُمَالُونكَ
ٹون مُصَوَرَِ كَأنهَاَظِرَةٌ وهي جمَاد. وَلِهَذا عَامَلَُم ماما
مَنْ يَعْقِلُ لھا عَلَى صُورَةِ مُصَوَّرَةِ كَالْإنْسَانِء وَتَرَاهُمْ
َنظُرُونَ ليك فَعَبرَ عَنْهَا بضویر مَنْ يَعْقِلَ .
ش ز امَو وآ الم وَأَعْرضَ عن ہت © © و رک
من لطن كز تايذ يله م سي عیۂ 40
لامر بالْمَفُو]
وال عَبْدٌ الرّحْمِنٍ بْنْ زَيْدٍ بْنِ ُسْلَم في وله #خَذٍ
لتو مره الله لعفو الفح ناركن فر مين
2 مین عَلَيْهِم''. وال غَيْرُ واج عَنْ مُجَاهِدٍ في
قله تَعَالَى: مد اترک قَالَ: ین أخلاق لاس
مالي مِنْ غَْرٍ تَجَسس 7 وتال هام بن عُرُوَةَ عَنْ
بیو : أَمَرَ الله رَسُولَ الله یی أَنْ يَأخْد الْعَفُوَ مِنْ غ أغْل
لٹا . وَفِي رِوَابَ قَالَ: حل ما عَفَا لَك مِنْ غ أَخلاقهم.
٦ ٦
0
دفي صجيح الاي عن هام عن أبه عرزو عن آي
عَبْدَالل ؟ بن ایر لَ: إِنّمَا أنِْلُ خد انوہ بن غ لاق
3 77 ۲ ےھ .سے ہے ٤ 2 3
الاس “. رفي 7 ِعيْرو: عَنْ شام عَنْ أبيه عَن ابْنٍ
و( ٤ > و
َة ا
. وَفِي رِوايَة: عَنْ ھ
الا مِثل وك . وَاللهُ أَعْلَم.
وَرَوَى ابْنُ جَرِير» وَابْنُ أبي > حاتم جدوِيعًا : خد
يوسن : دک فيان مو ان مي عن ااي 6 : لم
نل ان عر ول کی پل وک
کیت ال دشر
35
ل
o۲
ممه ور مو سے ہے ہے سه (WS
وَتَعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَء وَتَصِلَ مَنْ قطعك'۔
وَقَالَ الْبُخَارِيُ : كَولَهُ: جا ل وأ لواف وَآغیض عن
الهيت4 الْعْرْفُ: الْمَعْرُوفٌ. نم رَوَى عَن ابْنِ عَبّاسِ
رضي اله عتتا أله قال یم عي إن جضن إن خذية»
ينهم عر كان الا حاب تجايي عكر وتاي
هرلا كَانُوا أو سُنَانَاء کَقَال عُيَيئَةُ غيينة لابن آخيه: یا ابْنَ
أِي! لك وجه ند هذا الأییرِ اَن لي عليه قَالَ:
سساو لَك عَلَيْهء قَالَ ابْنْ باس : فَاسْتَأَدنَ الْخرٌ لِعيينة
و هخی ل ل ر : هِيْ يا ابن الْحَطَابٍ
8 م يننا بِالْعَذلِ. فَعَضِبَ
تر ی أ رق یا الله الشز: کے
الْمؤيين! إن اة ده عد انك أ
امرف وا عن هلت4 وَإِن عا بن لايق 7
ما جَاوَزمَا ر جين تَلَاهَا عليه وَكَانَ وَفَافَا عند كاب
دامع ہے ۸(5
ارد 5ا البْخَارِيُ.
هما جنَامنْء نال :
العفو وأمُزْبعُزف گنا
أُمِرْت وَأَعْرض عن الْجَاهِلِينَ
وَلنْ في اكلام يكل الأنام
فَمُسْتَحْسَنٌ ین دَوي الْجَاءِ لِينُ
ا بَعْضٌ الْعْلَمَاءِ: اَلتَانْ رَجُلانِء فرجل مُحْسِنٌ
ما عمًا لَك من إِعمازو ولا بُكَلَفْهُ فَوْقَ طَائیہ وَل
ما يح رجه . وإ مسي ۶ فمره بالْمَمْرُوفِء فان تَمَادَى
عَلَى ضَلَالِهِ وَاسْتَعْصَى عَلَيِكَ وَاسْتَمَرَّ فِي جَمْلو
فَأَغْرِض عه فَلَعَلَّ لِك أن يَرْدٌ كيده كُمَا َال تَعَالَى :
ا کے کا ہہ ےد
ب اعود د يك من همرت الشاطين @ راع يك رب گن
سے شون [المؤمنون: ۸-41[ ] وَكَالَ تَعَالَى : ولا سو س
ےڈ 1 اڈ 3 3 هى اَن دا ای پل
رورو سرس سق ري
وشت عدو كنم وَل حَمِية 9 رما ينها إل الب صَبروأ
)١( الطبری: ۳۲۸/۱۳ )٢( الطبري: ۳۲۷/۱۳ (۳) الطبري :
(O) [٣۳ فتح الباري: )٥( ٥٥٢/۸ فتح الباري: ۸/
ہے )٦( فتح الباري: ۱٥١/۸ (۷) الطبري: ٥۱٥١ /٦ وابن
أبي حاتم: ۱٦۳۸/٥ (۸) فتح الباري: ۱٥٥/۸
۷ تفسیر سورة الأعراف» الآيات: ۲۰۳-۲۰۱
ا ا إلا د ہو حص عَظليو 2> أَيْ هذه و الَوَصِيَة ما
رك م اَل كع سيد بأ ِنَم ہُو هو أَلتّميعٌ الع
امت ٣ 805 وال في مو الو لمُورَةِ الكَرِيمَة أَيِضًا :
ا يمک بن التبطن زم کسیڈ بال إل سَمِيعٌ
يم4 مَهّذِهِ الْآيَاتُ اللات فی الْأغْرَافٍ وَالْمُؤیئونَ
وحم السَّجْدَةٍ لا داي لَهُنَّ نه الى شد فين إِلَى
مُعَامَلَة الْعَاضصِي م ع انُس ِالْمَعْرُوفٍ التي < هى أَحْسَنْ٘
و
إِنَّ ذَيكَ ٿه عا ہُو فيه مِنَ التَّمَْدٍ ذه تَعَالَى
روب س ل سس سخ سس مرف
وَلِهَذَا قَالَ: 2 لق نك ور موہ کا وَل حم
[فصلت : ]٥٣ م م ريد تَعَالى إِلَى الاسْيَعَادَةٍ به مِنْ شَيْطَانِ
الجا فاته لا یکن عَثكَ الاخْمَانء ونما يريد هَلاگك
وَدَمَارَكُ الْكُلية نه عدو مين * لَك وَلِأَبيكَ م مِنْ قَبْلِكَ.
ہے لپ سے
وَقَالُ ابن جَرير في تَمْسِيرٍ قَوْلِهِ : ارت يرعت هن
ليطن ك4 وَإِمّا يُعْضِبُكَ مِنَ الشَّيْطَانٍ غَضَبٌ يَصُدُدَ
ن الافراض عَن الْجَامِلِ وَبَخْملكَ عَلَى جارات
اتید یا4 يَقُولُ: فَاستَجز بالل مِن لِه م
عَلِيةٌ» سَمِيعٌ لِجَھُل الْجَاجِل عَلَيِكَ وَالِاسْيَعَادَةٍ به 7
نمو وَلِغَيْرٍ ذْلِكَ م يِن گلام لقو لا يَحْفَى عَلَیْو وه
شی عليم ما يُذْحِثُ عَنْكُ تزغ الشَیْطَانِء وَغَيْرٍ ذلك
ھا کول
ط رک ایت اَمَو إا مَتَهُمْ یٹ من الین ڪر
۲ وہ رو وم 51
کا شم نمت © تنک يتدوع فى الي ثد لا
تيك 69>
[عَمَلُ أَهْلٍ التَقْوَى عِنْدَ الْوَسْوَسَةِ]
حر تَعَالَى عَنِ الین من عِبَادِهِ الّذِينَ أَطَاعُوةٌ
فما آَم وَتَرَكُوا ما عله رَّجَوَ نمم لذا مم أي
أَصَابَهُمْ (طيف) . وَقََا الْآَحَرُونَ #طتيث» وَهَُما 0
مَشْهُورَتَانِ فقيل : ِمَعْنَی واحدِ وَقبل: ەو 3
ہے مو م اسه ہے 0ور هاس وه ام سے سے
تيه عن عر لك بلقي ويم م قش پنےا
السَّيْطَانِ بالصرع وَنَحُوو وَمِنْهُمْ م فَسَّرَهُ الهم
بِاللَنبٍ رينم مَنْ سه بِإِصَابَةِ ال وَقَوْلَهُ:
17 كَرُوا# آي عِقَابَ الله وَجَزِيلَ َوَابهِ وغد
وَوّعيده تاوا وََنَابُوا وَاسْتَعَادُوا بالل وَرَجَعُوا لی مِنْ
وج من
قریب اذا هم ود4 آي قَدٍ اسْتَقَامُوا وَصَحُوا مِئًّا
of
30
نوا فيه
إإِعْوَانُ الشّيَاطِينِ يَمُدُونَ في الْفَیٔ]
حم وم و
وَكَوْلَه تَعَالَى: هإِوَيِخْوَثْهُمَ يمدو أي روان
الشَّيَاطِينِ مِنَ الاس كَمَوْلِهِ: لإ اليَزِيكَ كنا إِخْوْنَ
الیل [الاسرآء: ۲۷] وَمُمْ عه وَالْمُسْتَمعُونَ لَه
الَْابنُونَ لِأَوَامِرِهِمْ يمدو فى الي أي اعدم
السَّيَاطِينُ عَلَى الْمَعَاصِي وَتُسَهُلْهَا عَلَيْهِم وَتحَمْتا لَهُم.
وَقَالَ ابن گئیر: أَلْمَدُ: الرَيَادَةٌ يَعْنِي َرِدونَهُمْ في ايء
يَعنى الْجَهْلَ وَالسَمَه. «ثُرّ ل الك قِبِلَّ: مَعْنَاهُ إن
اط تمْدُ [و] لان ا صر في أعمايوم بد ذلك
5
3
وخوم سیئر 5 × الت 4 ثَّ تیو لی قَالَ:
لا الاس بُفُصرُونَ عَمَّا يَعْمَلُون رلا السَيَّا طِينٌ تمك
و 52
عَنْهُه”". طلا يُقَوِرُوئ4 لا تَنْٹڑ فيه ولا بطل عَنْهُه کَمَا
msl
قال تَعَالَّى: اتر تر نآ ارس ليطي عل الكفيت ترذ
اچ [مريم: ۸۳ قَالَ ابن عباس وَغَيْرُهُ: تُرْعِجُهُمْ إلى
الْمَعَاصِي إِزَْاجّا””.
لوا تم اتهم باقر شَالوا ولا أجيَيئِتَهَاً ہل إ تا أت ما ی
ِل من ري هلدا بصا من ريڪ مَمُدی ورم لور
7ئ
[طَلَبٌ الْمُشْرِكِينَ الآيَاتٍ]
بس ن بي طَلْحَةَ عَنٍ ابْن عَبّاس فِي قَوْلِهِ و الى
وا کو كيدها يَقُولُ: لڑلا تَلَََهَا. وَقَالَ مَرَهٌ
خرى: ؤل أخدئتها نات“ وال اي جرير 9
عَبْدالله بن كَثيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ في ولو : رک أ کے
الا لك کہا قال : ولا اقْتَصَيْتَهَاء قَانُوا: حر
عَنْ َفيك ۔ کس مع 0
re.
وَكَذَا قَالَ فاده وَالسَّدَئٌ وَعَبْدُ ال
ەق 0 )٦( عسوم
ِد بن أ وَاْمَاَهُ ابن ریو . وَمَعْتّی قول ا
ور 2 اتهم اید 4 أَيْ مَعْجِرَةٍ وَخَارقِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى :
ان كنأ ڑل کے ب اہ 4 لك لتق کا کیرک
[الشعرآء: ]٤ يَقُولُونَ لِلوّسُولٍ ية : ألا تبي تساك في
پر او مق ما ختی انَرَاهَا ونوم م بهاء قا :
لَهُ: مل ِا اتيم ما يوج اک من 7> أَيْ ٠
)١( الطبري: ۳۳۲/۱۳ () الطبري: ۳۳۸/۱۳ (۳) الطبري:
٣ : 3( )) الطبري: )٥ ۳٤۱/۱۳ الطبري: ۳٤۱/۱۳
)٦( الطبري: ۳٣٣ ۳٣٤٤/١٣
۷ تفسير سورة الأعراف ؛ الآيتان: ۲۰٠٦۰۲۰۰
قد به تڪالى في شَيءِ ونما اَم کا أمرَنِي بو اهتيل
ما يُو جيه لي ان [بَعَتَ] اة بها وَإِنْ ن مََعَهَا لم أسأله
ابْقِدَاء اء إيَاهَاء إلا اَن َأَذنَ لي في ذلك ا حَكِيم عَلِيم »
5 شَدَهُمٍ إا أن هذ لقُن ر وق ل امنرات 7
2
7 ل عع رورو
3 وهدى ورڈ لی
ار شک
#وَإدًا ره لقان سیوا لم وأنصتوا
مرب ِاسَْمَا 7
کس رو
رد4
مر بَا الى الشات مل يي إِغظَامًا له وَاخيرَامَاء
كما گان يَعْتمِدُهُ كُفَارُ قُرَيْشٍء الْمُشْرِكُونَ» في قَوْلِهم : ,3
5
معو ليا لقان وَالْعَوَأ فد الك به [فصلت :5 ۲]. قال ابْنْ
جَرِير : : قال ابن مَسْعُودٍ: 3 ا ملم صتا علَى بَمْضٍ في
شر فَجَاءَ ء رآ #وَإدًا قرىة الْقرَانٌ سیوا لم
و ہو فيكت تَصَيُعَا وَخِفَة ودود الْجَهر من ال
لدو وَالآَصَالٍ ولا کن من الْتفليَ 69 إِنَّ اب عند رم
لا سکرو عن عباتو تخل وا مجرت 4
الام بالگ وَالْعِيَادَةٍ في الصّباح وَالْمَسَاء]
2۲ مُر تَعَالَى بؤگرو أَوّلَ النَهَارٍ وَآخِرَهُ شرا كمَا أَمَرَ
پاټ في هَذَيْنِ الْوَفْيْن في قَوْلِه: وسح بد ريك مَل
گر شين وَل لحرو 4 [ق: ؟"] وَمَدْ گان مَذَا قَبْلَ
ضنَ الصّلَوَات الْحَمْسنْ ليله الْاسْرَاءء وَهَذِهِ الاي
3 وَقَالَ مَهُمًا: بر4 وُو اول التَهَاِ
طرَلاسَالِ ل جَمْعٌ أصِيلٍ» كما أنَّ الْأَيمَانَ
وأا قَلهُ: نت ا وَحِمَةٌ» أَيْ ذخ 5 فی
رَغبَةَ وَرَهْبَةَ وَبِالْقَوْلٍ لا جَهْرَاء وَلِهَذَا قَالَ: و ایر
مك القََلِ> وَمْكَذًَا يُسْتَحَتٌ أَنْ يَكُونَ الذَّمْرُ لا يَكُونُ نِدَاءً
وَجَهْرًا بَلِيعًا .
وَفِي الصَّحِيِحَيْنِ ع
2 o
۹8
عَنْ ابي مُوسَى الأَسْعَرِيّ رضي الله
عله قال : رقع الاس أ صْوَاتَهُمْ بالدعَاءِ في بض الْأَسْمَارٍ
فَقَالَ 1 الى بل : «يا أَبُھا التّامث! اربوا عل
یکم نكم لا تَدْمُونَ أَسَمٌ وَلَا عَايّاء إن الَذِي
تَدْعُونَهُ سمي قَرِيبٌ فرب إلى أَحَدِكُمْ مِنْ عش
راحلته» . وَالْمُرَادُ: الْحَض عَلَى كَثْرَةٍ الذَّكْرٍ مِنَ الْعِبَادٍ
اعدو وَالْآصَالِء للا يَكُونُوا مِنَ الْغَافْلينَء وَلِهَذَا مَدَحَ
ot
الْمَلَايِكَةَ الَّذِينَ يُسَبَحُونَ الل وَالنّهَارَ لا یرون فَقَال:
لا يسْتَكِرُودَ عن عادو الْأيَة. وَإِنّمَا
ہلک
ا لیڈ معد تک
رُم بهذا ل دی بهم فِي گترو ايهم وَعِبَادتِهمٌ» وَلِهَذَا
شرع کا الشُجُوڈ ههت - لا ڈیر مُجُومهُم | له عر وجل -
كما جَاءَ في الْحَدِيثِ: دال تَصْفُونَ كما تَصْفْ الْمَلَايْكَةٌ
عند رَيْهَاء يمون الصّقُوفَ الْأُوَلَ فَلأُرَنَ وَيَترَاضُونَ في
الصف . رَهَذِه اول سَجْدَةٍ في الْقُرَآنٍ مما يُشْرْعٌ اليما
وَمَسْتَهِعھَا المُجُود بِالإاجْمَاع.
تفسيز شور ة الأثقال
وهي مد
آياتُھا سَبْعُونَ وَحَمْسُ آيَاتٍ . کَلِمَاتھا: َف کَلِمَة
کے و ص
وَسِتُوائَة كَلِمَةِ» وَإِحْدَى وَتَلَانُونَ کَلِمَة. خحُرُوفْهًَا : حَمْسَةٌ
5
2
آلاف وَمِائَتَانٍ وَأَرْبَعَةٌ وَيَسْعُونَ حرفا .وا له أَعْلَم.
تسم ال ےی لسر
تتاو ی الال آل م لہ
وََسْلِحُوأْ دَاتَ بتڪم واطيعوا اه سوه إن کشر
(alt
فير الال
ال الْبُخَارِئُ : قَالَ ان عَبّاسٍ: أ
بن عاس ات كَال: انان 3 الا كَانَتْ لرشولِ
الله کا اة لس لِأَحَدٍ مھا شی ا“. وَكَذَا قَالَ
مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَد وَعَطَاظ وَالضّحَاك اده وَعَطَاء
الْخْرَاسَانِيُ وَمُعَاتِلُ بن عَبَانَ وَعَبْدُ الرخمن : بن رَيْدِ بن
سكم وَغَيْدُ وَاحِدٍ: أنه الْمَغَانِمُ د ٠ اويل : اَل ما
قله امام لِبَعضٍِ لاص ' من نْ سَلبٍ َو تخو تعد
قشم أضل الْمَغْنَم؛ وَقِيِلَ: ہُو الْحْمْسُ يَعْدَ الأَرَبَعَةَ مِنَ
(١) إسنادہ منقطع : المسيب بن رافع لم يسمع من عبدالله بن
مسعود شيكًا كما قال أحمد وابو حاتم الرازي [جامع التحصيل
وتهذيب التهذيب] (۲) فتح الباري : ۷۵٦ ومسلم: ۲۰۰۷/٤
(۳) مسلم : ۲/1 )٤( فتح الباري : 103/۸ )0( الطبري :
۳ ۸ () الطبري: ۳٣۲ ۳٦٣/۱۳
۸- تفسير سورة الأنفال» الآية: ١
الْأَحْمَاسِ . وَقِيلَ : هو الْمَيْءٌ.
مِنْ غَيْرٍ تال مك إلى الي مِنْ داه أَوْ
عد أذ امو از کک . وَرَوَى ابْنُ جرير عَنْ عَلِيّ بْنٍ
صَالح ابْنِ حي قال: بَلَعَنْي في فَوْلِهِ قاي يلوك عن
ااال : ال اس . وَمَعْنَى هَذَا ما عله امام لِبَعْضٍ
السرا ETT
مب سَبَبُ نزول الایة ب3
روك الْامَم خد عَنْ سعد دِ بن مالك كَالَ: قُلْتُ : یا
رَسُولَ اللو! قَدْ شَمَانِي ال الْيَوْمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَه فَهَبْ لي
هَذَا الَف فَقَالَ:ىِإِنٌ مَذَا اليف لا لَكَ وَلَا لي» ضَعْهُ)
قَالَ: وت َم رك قُلت: عَسَى أن يُعْطَى هَذَا
السَّيِفٌ مَنْ لا بلي بلائي. قَالَ: فَإذَا رَجْلُ يَدْعُوني مِنْ
وَرَائي قَالَ: قُلْتُ: قَد أَنْرََ الله فِىَ سَيْئَا؟ فان كله : كنت
سَأَلئي السَيفٌ وَلَيْسَ ہُو ِي» َال فُذ وهب لي فَهُوَ
لك َالَ: وَأَنْرَلَ الله هنو اليه ملوك عن 8 ل
ألأنقال لل ولو4 . وَرَوَاءُ أَبُو دَاوْدَ وَالتَّرْهِذِيُ
لاي وَقَالَ التْرْمِذِیٔ: حَسَنٌ ضجیخ'''۔
سَبَبٌ حر في رول الاية
وروی الْامَامُ أَحَمَدُ عَنْ بي أُمَامَة كَالَ: سَأَلْتٌ عُبَادَةَ
عن الْأَثْمَالِ؟ قَقَالَ: فيا - أُصْحَابَ بَذْرِ - نَرَلَتْ جين
كفن في التَمَْلِ) وَسَاءَتُ فيه أَخْلَاقنَاء فَالْترَعَه الله مِنْ
أَيْدِينًا وَجَعَلَهُ لی ر سول الله اَل فَقَسَمَهُ رَشول اللہ پا
ین بين المُسْلِعِينَ عن بَوَاءِ - يقل : عَنْ سَوَاءِ - . وَرَوَى
امام أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ بي أَمَامَة م نْ عبَادَةَ بن الضَّامِتٍء
قَالَ: حرجنا مم رَسُولٍ الله يل فَشَهِدْتٌ مَعَهُ بَدْرَاء
قَالْتَقَى التَّامِنُء فَهَرّمَ الله تَعَالَى اعدو فَانْطَلَقَتْ طَائْعَةٌ في
آَارِمِم يَمْزِمُونَ يشون وَأقْبَلَتْ طَائِقَةٌ عَلَى الْعَسْكَرٍ
يَحُوزُونَهُ وَيَجْمَعُونَةُ وَأَحَدَقْ طَاِقَةٌ ِرَسُولٍ الله ل لا
يُصِيبٌ الْعَدُوٌ مه عد تی إا كان الیل وََاءَ الاس
نفام ۴ بض » فان | لين جوا الاب حن
َب الْعَدوٌ: ٢ ر عت ل
o2 ره
دو ین خافتنا یو۔ - اح 7
الأنقال یتو وَالَسُول ماقا آله رَسَٹرا دات عة
رضے
سين سے تی
جح سے ودنن ب ہر کے سو
٥
EEE EAE XK
O 272 E
^0
7 ند € ِتمَا ال مو
سے حر پھر سر ہے رص
ET لم 7 سس
یکوکلوںَ © الزت يقيمو الور مِمَاردفتهہ
ر
فقوت ل أَولَيك هم موم تک
س و 064 ها 29 س رر ا ےی کی
ربهر ومغفرة ورزف کریم کے خر
ےلحرم یمان الاو کرش د
0 کے بر ص کے سر سر سے سے رس
دوي لح دما کس افدر الو
وش 60000 و اد يحل
اتی الاب ا
ےہ ورس کے کے وس سر
وتودوے
بک کات ال كو کٹ لج
وت رید اله ان ع احق یک بسيو يفطم يرل رين
تب بت رر ہر ے کر برصی ور
0 وط الول ولؤکرہ الْمُجرِمُوَ 4
قَقَسَمَهَا رَشول ا بَيْنَّ الْمُسْلِمِينَء وَكَانَ رَشول
الله کا إا ع في 01 , ال ل الم فَإذَا أَقبْل
3 التاس] رَاجِعًا مَل القْلّتَء وَكَانَ يَكْرَهُ لبان .
رَيَقُولَ: ليرد قَوِيّ الْمُؤْمنِينَ عَلَى ضويفِهم]. روَا
)2 وَابْن ماجه نخر وَقَال الترْمِذِى: هذا یٹ
ہے ۲)٥
وَقوْلهُ تََاَى : لاتقو أله وَأَصلخوا دَاتَ ت پڪ أَيْ
اموا الله في أَمُورِكُمْ راشای ينا يتك ولا تَظَالَمُوا
وَلَا حَاصَنواء ولا تَشَاجَرُواء قَمَا آنَاکُمْ الله مِنَ الْھُدی
و لم 8 و
خير مما تَحْتَصِمُونَ سبي رايغا الله ورسوا 7چ
آي في قشمد : ْک عَلَى ما ا أَرَادهُ الث فَإنهُ نما يَقسِمُهُ كما
مره الله مِنَ الْعَدْلِ وَالْإنْصَافِء وَكَالَ ابْنْ عَبّاسٍ: هَذَا
)١( أحمد: ۱۷۸/۱ )١( أبو داود: ۳/ ۱۷۷ وتحفة الأحوذي:
4 والنسائي ف فى الكبرى: ۳٣۸/٦ (۳) أحمد: ۳۲۲/٥
)٤( أحمد: ام )٥( تحفة الأحوذي: ۸ وابن ماجه:
1۲
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ٤-۲
٦ 3 الله وَرَسُوَلِهِ [عَلَى الْمُؤْمِنينَ] أن يَتَقّرا [الله]
رَيُصْلِحُوا دات بَيھ 9 وَكَذَا قال مجاه . وَقَالَ
نی فاا ال 'وَأَسلِخْاً دات ينيكم » أي
الحم ٢۴)
سبو 3
ما أ موت ال دا | ذکر اللہ لَه وجا جلت فوم ولد يت
عم ٤ای رام إِيمَانًا ول رَيَهِمْ وگو ایت
یکرت الصّلؤه ويا هم فود اوليك هم الس
ر ف ود سمس ل م لس og مسح r Me
2 ومغؤرة | وررق O
بن اسي في قزلہ: : نما
اأ ےک کر 4 بن پر قَال: : الْمُنَافعُونَ
لا يَدْخْلُ وُہ شی م ٠ مِنْ ذِكْرٍ الله عِيْدَ أَدَاءِ ء فَرَاْضِهِ . رلا
يُؤْمِنُونَ بِشَیْء مِنْ آیاتِ الل وَلَا ولون وَلَا بار إا
غَابُواء وَلا يُوَدُونَ ركاه أَمْوَالِهِمْ احبر الله تَعَالَى َنم
لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ» ثُمّ وَصَفَ الله الْمُوینینَ قَقَالَ: ٭ إتَما
اڑوت الین اکا ڈکر الک حملت فلوم فَادڑا فَرَايْضَهُ
#وَإدًا تلبت عم عاسم زا کک فول َادَنْهُمْ
تَضْدِيقًا #وعل ريه وود یَفُول: لا يَرْجُونَ عير .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ريت 2 درو أي فَزْعَتْ
وَهَذْهِ صفة
7
وَعَاقث“. وَكَذَا قَالَ الذي َير وَاحد .
2 520000
الْمُؤمنٍ - حى المُؤين - الذي ذا در الله وجل لي .
آي حاف مِنّه فَفَعَلَ أَوَامِرَهُ وَتَرَكَ زَوَاجِرَهُ. كَقَوُلِهِ تَعَالَى :
وای ادا لوا َة أو ظلموا اش سم گرو 2
مرہے ر
نكا ليم ری ينيغ الت إل الا رک فيا
ع کا کک و هم بے [آل عمران: »]۱۳١ وولو
تَعَالّی: ران م من حاف مقام ریہ ونه اس عن اف )د
َة می می النأك» [النازعات: ]٥٤٤٤٤٤ وَِهَذَا قَالَ سُمَيان
القَوریٔ: سف لد يفول في قول له تَعَالى: کی
انز لذن ر اللہ مت قو قَالَ:
دا
2
۳۲ 2 سر د
أو
يُرِيدُ أن يَظْلِمَ قَان: يهم بِمَعْصِيَة فَبْقَال لَهُ: 2
ل کاڈ
رِيَادَةٌ اليمَان إِذَا فثْلى آيَاتٌ الْقُرَآن]
وَقَولْهُ: ودا يليت لمم ءاسم ادم پیم كُفَوْلِهِ :
ولا مآ ارت سورة ينهم من يَقُولُ كم اد هوه یك
ا الیک اما رادم یسا وهر شروت
صا وھ
[التوبة : 5 2]١7 وَقَدِ اسْتَدَلٌ البْحَارِی وغیره من الاَكَةَ بهَذْہِ
ہل
لا ية وَأَشْبَاهِهًا عَلَى زياد اليمَانِ وَتَفَاضْلِهِ في اقلوب
ركم ع ووو
كنا و علقت تاور ال بل كذ حكى لاقام ل
َلك غَيْدُ واج مِنّ الْأَئِمةِ كَالسَّافعِيٌ وَأَحْمَدَ بن حَبْبّلِ وَأبِي
عبد گنا با ذَلِكَ مُسْتَقْصَى في اَل شَرْح البْخارِيٌ
وَلِلَهِ الْحَمدُ وَالِْنهُ.
بيان التَوَكُلِ]
وق نهذ پیک أي لا خر راث ولا
شر ا وٹ بلا کی إل بی وا بد
الْحَوَائِجَ م إل من وَل يبو لا | إل مَيَْلمُونَ نه م
شَاءَ كَانَء وَمَا لَمْ يسا لَمْ ين واه اصرف
الْمْلِْء وَحْدَهُ لا شَرِيك لَه ولا مُعَقْبَ لِٗ مه وم ريع
سعد کی 2ھ
الْحِسَابِء وَلِهَذَا َال سعيد بن جر جبیر : لتَّوَكلٌ عَلَى الله
جماعٌ الايمَانِ .
3
ع
بيان أَعْمَالٍ الْمُؤْمِنِينَ]
وَقَولَهُ: ليت يقيئوت الصّلوَۃً ويا رفم يفشو »
َعَالَى بِذَلِكَ عَلَى َعمَالِهمٍ بَعْدَمًا دُگر اغا وَهْذْوِ
الأغمَال تمل نو لْحَيْرٍ كُلْهَاء وَهُوَ إِقامَةُ الصَّلَاةٍ وَهُوَ
خی الله تَعَالَى. وَقَالَ قَتَادَةُ: إِقَامَةُ الصَّلَاةٍ الْمُحَافَطَةُ عَلَى
مَوَاقِتِهَا وَوْضُوتِهًا وَرُكُوعِهَا وَسُجُوومَا'''. وَكَالَ مُقَايل بن
حَيّانَ: إِقَامَتُهَا المحَافظة عَلَى افیا وَإِسْبَاعٌ الطهُور
ص
فيهاء وَتَمَامُ رُکُوعھَا وَسُْجُودِمَاء وَيَلَارَةُ الُْرْآنِ فيه
بک ی
وَالتکَھّدُ وَالصَّلَاةٌ عَلَى النَبِىَ 8لا . هَذَا إِقَامث.
وَالالْقَاق مما رَرَقَهُمْ الل: يسمل إِخْرَاجج الرَّكاةٍ وَسَائِرٌ
اموق ِلْعبَادِ مِنْ ن راج وَمُشتَحبٌ. وَالْخَلَقُْ كله عل
الله كَأَحَيّهُمْ إلى اللہ أَْمَعُهُمْ م لخلقه.
بيان حَقيقة حَقِيقَةٍ اليمَانِ]
وَقَولُهُ: ريد هم انز لاک أي الْمْتَصِفُونَ بِهَذٍ
الصَمَاتٍ هُمْ الْمُؤْمنُونَ حى الإيمَانِ.
[نمرَة الايمَانِ الْكَامِلٍ]
ووه له ل درجت عند د هر 4 أَيْ مَنَازِلُ وَمُقَامَاتٌ
رم لسلس ہگ
جا في الْجَنَّاتِء كما قَالَ تَعَالَى: لهم درجت عند
لله وله بصي یما يعمو [آل عمران: ]٦٦١ وه
)١( الطبري: ۳۸٤٣/۱۳ (۲) الطبري: ۳۸٣/۱۳ (۳) الطبري:
۳ ()) الطبري: )٥( ۳۸٦/۱۳ الطبري: ۳۸٦/۱۳
)٦( الطبري: ۳۸۲/۱۳ (۷) ابن أبي حاتم: ۳۷/۱ (۸) ابن
أبي حاتم : ۳۷/۱
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ۸-٥
ي يعفر لهم السَّيّكَاتِ ويم د لم الْحَسَنَاتِ. رفي
الصَّحِيِحَيْن أَنَّ رَسُولَ الله كه قَالَ: ِد مل عن ليرَامُم
5
م من أَسْفَلَ مِنْهُمٌ كما رو الْكَوْكَبَ الْغَايِرَ في أي من آفَاقٍ
6
ہب
سے
1١
الْسَّمَاءا . قَالُوا: ا ر سُول الله ! ِلك مََازِلَ الاََاءِ ل
الها عيرم . فَقَالَ ١ وی الذي تي بدا ِجالٌ منوا
بالله وَصدَنُوا امیر رَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ الذي
راء امام َحْمَدُ غل لشن من ديت اعَطِيةً] عَنْ أبي
سَعیدِ فَال: قَال ر سول الله : «إنَّ أَمْل الْحَبَ ليتَرَاءَوْنَ
أَهْلَ الذَرَجَاتِ الْعُلى كما تَرَاءَوْنَ الْكَوْكبَ الْعَابرَ فى أَفَُ
السَمَاءِء» َد أا بكر وَعْمَرَمِنْهُمْ انعا . اا
کا بك يك مما يك باصق َة طب مَنَ الْمُؤْمنِينَ
رشو رونك ف الح دما بَيَنَ اا سافن إل
َلْمَوَتِ وهم +213 © وَإِذ یلم 2 لِحَدَى الطَاِفَنینِ 8
کم وتوت أن عير ات لوڪ کٹ کک وَمْريدُ ات
أن تق لْحَقّ یلیہ قط دار الكفرين) لی الى
يلل ايل ولو كر النرفک>و)4
7 ول بات خَيْرِ للْمُؤمِنينَ]
َوْلَهُ : کا اف ك4 ال بَنصْهُم: شی بو - فی
ذس
2
الصّلاح للْمُؤْمِنِينَ - إتَقَاؤُهُمْ رم وَإِصْلَاحْهْمْ ذَات بيهم
وه ن سوم
عَم لله وَرَسُولِو. وَمَعَْی هَذَا: أن الله تَعَالَى يَقُولٌُ: کَمَا
نكم 2 حلفم في معام وَتَشَاحَسْتُمْ فيا فَانَْرَعَهَا الله
نكم وَجَعلَهَا إلى سوه وَقَسْم رشولہ يكل فَقَسَمَهَا عَلَى
الْعَدْلِ وَالتَّْوِيَةَ فَكَانَ هَذَا هُوَ الْمَضْلَحَةُ امه لَكُمْ.
وَكَذَلِكٌ لما كَرِ هنم الحْوُوجَ إلى الْأَعْدَاءِ صن قال ذَاتِ
السو وَهُمْ اير الَذِينَ عَرَجُوا لِنَضْرٍ ديهم وَإِحْرازِ
عبرم َكَانَ عَاؤَة كَرَامَيكُمْ لِْتَالِ- بَاَنْ ره گم جم
به بكم وَين عَدُوْكُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ - رُشْنًا دى وَنْضرًا
راء گما كَالَ الى : : کی لیم القتال وغ کر ل
وك ن وھا كينا وقد حا لحكم و عق أن توا سيا وهر
ر لَك وله گا بعك اشر لا لمو 2 [البقرة: ]۲١٢ قال
لسُّدَّيٌ : ول إن ربا من الْمَؤمِينَ شر لِطَلبٍ الْمشْرِكِينَ
و ف لحي بِحَدَمَا کت ال : نشی : مَسْألونّكَ ڪن
الْكَنْقَالِ مُجَادَلَةَ كما جال 2 بَذْرِ تَالرا: أَحْرَجْتتا
ا
0 ے
شد سے ہی
کہ ہے
للعير وَلَمْ عمتا تالا فد َتَسْتَعِدَ لَه؟ «وَمريدُ آله أن یی الحق
كتيده أن مو زیڈ أذ تشتع يت تن الأب الى لی
الشَّوكَةُ وَالْقتَالُ لِيُطْفِرَكُمْ بهم ا علب وَيُظْهِرَ يته
of¥
َف لماشلا وَيَجْعَلَهُ غالبا عَلَی الا ياء َهُوَ غلم
عاقب الأمُورِء وَهوَ الَذِي يبرم بحسن تُذیرو وَإِنْ گان
لبڈ يبون جلاف ذلك فنا بطر لم كقؤله تَعَالَى:
کیب ایم الیتال ومو که لك ری 3 روا کین
ا وڪي أن تحبوا کیا وھو شه ک4 [البقرة:
رش جو ويا
ور ی۶ وھ
وهو جار
]٦ وَقَالَ محمد بن إِسْحَاقٌ رَحِمَهُ الله عَنْ بدا بن
عباس تال : لگا شع رو اللہ يكل بأبي فيان ن ما مو
السام نَدَبَ الْمْسْلِمِينَ إِيْهِمْ ا اهَل عير قرب فيا
َمْوَالهُم ٤ قار جوا ليا لَعَنّ الله ن يُهَلکُنُومَا).
له لخت تع رقن یر ذلك أنّهُمْ لم نوا أن
لَ الله يل يَلقَّى حَرْبّاء وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ ق اسر حِينَ
نَا من الْحِجَازٍ يتَجَسَسُ الْأَخْبَار وَيَسْأَلُ مَنْ لَقِيَ مِنَ الركْبَانٍ
توق عَلَى أَمْرِ النّاسِء حَبَّى أَصَاب حبرا مِنْ بَعْضٍ الرُكْبَانِ
أن مدا د امتقر حاب لَكَ ولمرد َحَذِرَ عند ذلك
َاسْنَأَجَر ْم ن عَمْرو الْفِمَارِيّ قبَعَنَهُ إِلی َل مَك
وَأَمَرُ أنْ يَتِيَ قُرَيْمًا رُم ِلَى أَموَالِهِمْ؛ وَيُخبِرَهُمْ أن
مُحَمدا قد عَرَضَ لھا في أَضْحَايه؛ حرج ضَْضَمْ بْنُ عَمْرِو
سَرِيعًا إِلَى مَك وَخَرَج, ج سول الله 6 في أَسْحَابوء حَنَّى
بلع وَادِيًا َال ل ران فَخْرَج مه خی 2 گان بِبَعْضِهِ
َرَكَء واه الْحَبَر عَنْ قُرَيْشٍ بمسیرهم» منوا عيرم
ار وول الل پا الام بهم عن فرش نام ابو
بكر رَضِيَ الله عله َال فَاحَسَنَ .. كم ام عُمَر رَضِيَ الل عه
قَالَ فَأَحْسَنَ. تم قامَ الفا عَمْرِو قَمَالَ: يَا رَسُولَ
الله! انض لما اتلاڈ و كن تك واوا لا شرل ق
كما قال بثو إِشرائیل لِمُوسَى : َب أنت وََبْكَ ابا إا
ههن ذو وَلَكِنٍ ادْمَتْ أَنْتَ وَرَبّكَ فَفَاتِلَا نَا مَعَكُمَا
َالو فو الَّذِي بَعَنّكَ بِالْحَقّ! لو سزت بنا إِلَى برك
الْعَمَاوِ يَعْنِى مَدِينةً ال لَجَالَدْنَا مَعَكَ مِنْ دونه ی
َف َال لہ َسُولُ الله يل را دعا لَه بي ثم
رَسُولُ اللہ گلا : يروا عَلَىّ ئها الل س وت ۴
۳
اب
ہے
6
کے
۳۴
لیب وَذَلِكَ َه گانوا عَدد الَاس» وَذْلِكُ نه حین
/۳ أحمد: )٢( 5 وسلم: ۳٦۸/٦ فتح الباري: )١(
وابن ١57/48 وتحفة الأحوذي: ۲۸۷/٤ وأبو داود: ۷
إسناده ضعيف فيه عطية العوفى وهو ضعيف مدلس وله ۱
شواهد ضعيفة (٭) وهي الآن مدينة من اليمن» كما عند
. المؤرخین
٠ ماجه:
۸- تفسیر سورة الأنفالء الآيتان: 9 ٠١
وة بالق قالُوا : يا رَسُولَ الله! إا بره مِنْ ذمَايِكَ حى
تَصِلَ إِلَى دَارِنَاء فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَيْنَا فَأَنْتَ ٠ في ذِمَامِنَاء نَمْتَعْكَ
ما َم نأا تنا وگان رسو ذ
اَن لا تَكُونَ الأنْصَار
ر 227 عدر
27
وَأَعْطئَاكَ عَلَى ذلك عُهُودنًا وَمَوَائْهنَ عَلَى الشنع وَالطَّاعَةَ
مض يا ر سُولَ الها لما أ مرك الله قو الَّذِي بَعنَكَ بالْحَقّ! إن
اشتعرَضت بنا هذا الب ق فَحْضتَه لَحْضنَاهُ مََكَء ما يلف من
رَجُل وَاحِدٌء وَمَا نَکرہ أَنْ تَلَقَى ب تا عَدُوَّنَا غَدّاء إا صر عِنْدَ
ارب خلڈ با لاہ ار E ما تَر به عَيْنك
نا عَلَى برگة الى فشر رَسُولُ الله گلا مَل سَعْدِ وََذَہ
کک کان قَالَ: سرد عَلَى برک الله و وَابْشِدُواء ِن الله كَدْ
وَعَذَنِي إخدى الَا تفتيّن» وَاللَه! أي الآ َْظُر إِلَى مضارع
ارم ' وروی الْعَوفِن عن ابن عباس تخو هذا" . وَكَذَّلِكَ
قَالَ الشْدَيٌ وَقََادَهُ وَعَبْدُ الحم بن ريد ِن رسیم
مِنْ عُلْمَاءِ السَلّفٍ وَالْحَلَفِ'''. إِخْتَصَدْنًا أف قم اي
مُحَمّد بْن إِسْحَاقَ .
ہہ لت پیلک ال يَنَ
المکہکة مروف 9 وما جعله اہ ر 1
نت ون نز رک ون مند ا بك ا 2 عرد
(OES
[إِسْتِعَاتَة الْمُسْلِمِينَ وَاسْتِجَاَة الله لَهُمْ
پانْرَالِ الْمَلَايَِكَة]
َال الْبُخَارِيُ في كاب الْمَغَازِي :
3 ک1 سيداب س 7 تولك KEE
لَه میڈ الاب ؛ُ تم رَوَى ص ابن
مِنَ الْمۃُ او ن الْأَسُوَد مَشْهَدَا لا 3
ما عُدِلَ ب اتی الى لا و هر
۰ج-
2<
2ر
نے
بن
8
E
ل 22.07 وو ا و
فقًَاتآد) و تُقَايِلُ ر“ عَنْ بويك وَعَنْ شمَالِك› وس بَيْنَّ بَدَيْكَ
َء عَلفكَ فَراْث الى يكل أَشْرَقَ وَجْهُهُ وسر ي
2ے
ول ٤ .الم رَوَى عَن ابْنٍ عَبّاسِ قَالَ: قال التي كَل يَوْمَ
تذر: : «اللَهُمً! سد عَهْدَكَ ردك الم إن شِئْتَ شِيْتَ لَمْ
۸
02 تاب سکم نميأ
لبايك © نتصاله لانت
72پ
لوب کم وما ار إلامنْعِندِ ند اها تله
ریش ركد € اسیک العاس امتذدیمۂ وبزل
]کم دن السما ما لھ رک پو وید ھب عدر
سے رر ہر ہر
شبن رر ربط عل قلو رڪم وبکیت تلان 5
A ر۳
ر
لذ وی ربكال المل یکو ان مع فچوا أت
سأ لیف ڈلو ٹیا ےکم نے انا
الاق وَاس و امتهم لبان © درك ينهم
کے سر یر کر ور کر صص ہر f
شافوا الله ورسوا دوم ياق أله ووَسُواً إت )ن
ےہ وہ سے
شدید یقاب (7) در لڪ دوفو هوت لرن
وج
عذَابَالتار [ ر@ یا اي موا 6ل ٹاڑے
و سے سے سر د 55 ص ہےر اس ہے کے 5
کقروا رفاک تو وشا گار [ € ومن وهم ول
دجرم لامر اقتال أوَمَسَحَيْرا إل ود با
سے سر سے ک7 واس ت وک سے OS
خضب مر ےا وما و جھکم ون بش یلید
عه خد أبُوبَكْرٍ دو فَقَالَ: سبك فَحْرَج وَهُوَ يَقُولُ :
«سَيْهْرَم الْجَمْعْ وَبوَلَونَ ابر . وَرَوَاةُ التّسَائك* . وول
تَعَالَى : بال بن ين الکیکو دفر 4 أَيْ یروف بَعْضَهُمْ
بَعْضًا كُمَا قَالَ هَارُونُ بْنُ بر عن ابن عباس لم دوک 4
اہین رَوَى عَلِيُ بن ابي طَلْعَةَ عَنِ ابن ¿ حا قَالَ:
وام الله يّهُ کل وَالْمُْمِنِينَ بالف من الْمَلايْكَةِ فَكَانَ
يريل في حَشیمائة هي دة مُجَتَ وَمِيكَائِيلَ فی
ا ع ۔ لے )۷
خمسهاتة مُجَتْو“.
وم
و
5
وَرَوَى الْامَامُ ابو جَعْفر بن جَرير
لع عن اين بس عَنْ عُمَرَ ییا“ فيه: : با رج
مِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَذّ في 0 رَجْل ص نَّ الْمْشْرِكِينَ أَمَامَهُ إِذْ
سَمِعٌ م ضَرْبَةَ بِالسّوْطٍ فَوْقَهُ وَصَوتَ الْمَارِسِ یقُول: أَقْدِمْ
)١( الطبري: ۳۹۹/۱۳ )١( الطبري: ٣٥٤٣/١٣ (”) الطبري:
ا مدع )٤( فتح الباري : ۷ (0) فتح الباري:
۷ والنسائي ذ في الكبرى: ٦۷۷/٦ (5) الطبري: 517/17
(۷) الطبري: ٤۲۳/۱۳ (۸) الطبري: 409/17 ومسلم: ۳/
AY
8- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ١5-1١١
خَيْرُوم» إِذْ نَظَرَ إِلَى الْمْشْرِكِ أَمَامَةُ فَحَرّ مُسَْلْقيّاء قَالَ:
تر لله لدا هو كد مم أنه 7 وَج كَضَرْبَة
المُوطء فَاحْضَرٌ ذَلِكَ أَجْمَعُ. فَجَاءَ الْأَنصَارِی فَحَدّتٌ
ذلك رَسُولَ الله ية قَالَ: «صَدَفْتَء ذلك مِن مَدَدٍ السَّمَاءِ
30 12 ا ره س١ پ4
لوك فوا يمز 2" . وَقَالَ
ره ر ےئ و 7
سَبعينَ وأسروا سَبعِين . و
البْخَارِيّ: باب شود الْمَلَيِكَ درا .١ تو رَوَى عن وِفَاعَةً
ن رافع الزْرَفیٔ وَكَانَ مِنْ أَهْل بَدْرِء كَالَ: جَاءَ جبْريل إِلَى
71 7 سام ر عوك م و ر 2
الي و له فقال: ما تعدون | بدر فيكة؟ قال: لین
فصل الْمُسْلِمِينَ أذ ٤ كَلِمَةٌ تَخْوَمَا قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ سهد
برا ِنَ الْمَلايكة" . ر
الطَبَرَانِيُ في الْمُعْجَم 7 مِنْ حَدِیثِ دانع 7 خیچ
ید 7 وق
تفرد با راج البخاري وقد رَوَاه
وهر خطاء وَالصَّوَاتُ رِوَايَة الْبْخَارِيٌ . الله
الصَّحِيِحَيْنٍ أن رَسُولَ الله ب َال لِعْمَرَ لَمّا شَاوَرَهُ في قَْلٍ
حاطب بن أبي ب : (إِنّهُ ذ شَهدَ برا وَمَا مُدرِيكَ لعل
ال کو الع على أل بذ قكال: اعْمَلُوا ما شتت مذ
عقرب کم . وقول ای : رتا جعلة لَه الا تر »
ليه أَيْ وَمَا جَعلَ الله ْک بغت الْمَلائكة وَإِعْلَامَُ
يُشْرَى م وَلَْطمَنَ به وک4 ولا فهو تَعَالَى د
نضْرِكُمْ عَلَى أَعْدَاتِكُمْ بدُونِ دَلِكَ» وَلِعَذَاقَالَ:
إل من عند ای کَمَا قال تَعَالَى : يدا بسر این کا
رب ري عي إا شف شد آلو 2
فده عي تم كر رما كلك ولو كته الله لأ مم
لساء
7 1 ب0ا و ٠
لد کر أ بَعْصَحمْم ببْعَضِ والذين 7
رو .6 وق 7 رر ور مت
r OA ہے ا ويدخلهم لعن
: ويلك ا لام
7 بی الا وَلِعْلَمَ الله - اموا وَيتَخِدٌ نکم
ال
لا:
مساح اام
Gn
ر ع 7 2 538 ھٹگے ۔ اوس س ل سر سر
+14 ت کش اشير ولمح اه الس ےَامَوا
ويمُحق الكفرير* [آل عمران: ۰ فهو کم شر
اله جهاد اكمار پأئيي الْمُؤمننَ لأَجْلِهَا. وَقَدْ كَانَ تَعَالَى
ِنَم عاقب لمم المَالِقَةً الْمُكذبة لِلاَنياءِ ء بالقواع التي
تم ك الم الْمُكَذَْبَةَ گا َمْلَكَ قَوْمَ ی بالطوقان»
وَعَادًا الأُولّی بالاَبُورِ وَنَمُودَ بالصَّيِسَق ٠ قوم لوط
الْخَسْفٍ وَالْقَلْبِ وَحِجَارَةِ مل ٠ وَقَومَ شیب يوم
الل لما بَحَتَّ الله تَعَالَى مُوسَى وَأَمْلَّكَ عَدَوَهُ فِوْعَونَ
وَكَوْمَهُ ِالْعَرَقِ في اليم 2 ثم انر عَلَى مُوسَى التَّوْرَاةٌ شرَعَ
فِيهًا َال الْکمَار واستمر َه الْحَكُم في يقي الشَّرَائع 7
44
عَلَى ذلك كما قال تَعَالَى: ود السا سی التب
من بَمّد ما أَهلكنا القرورت آلو بس صا ر4 [القصص : ]٤١
وشل ومين لِلْكَافِرِينَ أَسَدَ ماله ِلْكَافِرِينَ َأَشْقَى
لِصْدُورِ الْمُوْمِنِينَ کَمَا قَالَ تَعَالَى ومين مِنْ هذه الک:
#تَيلوهُم دنهم آله اټڍيڪم مَشَرمم صر یہ
ينف صُدُورَ د قوم مم4 [التوبة: 14] وَلِهَذَا گان فل
صَنَادِيدٍ فرش باب ِي أَعْدَائِهمْ الَِّينَ يَنْظْرُونَ إَِيَهمْ غين
ازْدِرَائِهِم نکی لهم وَأَشْعَى لِصُدُورِ جژب اليمَانِ 7
أبي هلي في مغر الِْتَالِ وحومة الْوَعَى اشد ِهان له مِنْ
تزه على فزاش قارع أذ الو أو تخو ل > كما مات
بو َب لمن الله يك لم يبهد ِن أَقَاریو
ِنَم عَسَلُوۃُ الما 5 7 تع وَرَجَمُوه حى ذفنو
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالی : فان آله ر أي لَهُ الْعِرّةُ وَلِرَسُولِهِ
وَللْمُْمِنينَ بِهمَا في الا وَالْآخِرَةٍ كَمَولِهِ تَعَالَى: لا
کشر بث وَأ منوا فى وة الديًا وی يشم
لْأَْهَدُ4 [غافر: ]0١ «حَكيمٌ» فِيمَا شَرَعَهُ مِنْ تال
الْکْثارِ م الْمَدْرَةِ عَلَى دَمَارِهِمْ وَإِمْلاكهم بِحَوْلِه وقوته
n
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
ل نیک اشاس مته نه ول مک ین الک
7 لوي بو ذهب نکر رر الفَیطر ن طبري عل
تيك يت به لق إذ فى ري 1
الیگ ا مک فا كت اما سای في توب
لیک کے کَقَبوا اش اضرا وق التاق واس 7
مہم
قق الہ وَرَسُوكُمُ ها
م ڪل و لك اَم شاو الہ وَیشولرٌ ومن
کات اله سيد اياب دم
دوفو والک کیو عَدَابٌ كر ©»
[عَلَبَة التعَاس عَلَى الْمُسْلِمِينَ]
يذ 9 الله تَعَالَى ہما انع به عَلَهمْ من مائ اللعَاسَ
عله | مانا آمهم ہو ِن عَوْفهمٌ الَدِي حَصَلَ لَهُمْ مِنْ
ْرَةِ عَدُوّْمِمْ وَقلة عَدَدمِمْء وَكَذَلِكَ َل تَعَالَى بهم يَوْمَ
حي كما قال تَعَالَى: فلکم برل ع اش اس٤
عَاسا یقگیٰ طايكة ینک وڈ لد أمتتع شب ..
لهي [آل عمران: 4٤ء قال ُو طلْحَة : كُنْتُ مِمّنْ أَصَابَهُ
اعاس يَوْمَ أحُوٍء وَلَقَدْ سَقَطَ السَيِفُ مِنْ يي هِرَارًا يفط
)١( مسلم: ۱۳۸٤/۳ (5) فتح الباري: ۳٦۲٣/۷ (۳) فتح
الباري : ۸۷ ومسلم : 14/5
و كور و
٦
وام
م تد
H4
۸- تفسير سورة الأنفال: الآيات: ٠١-١١
7
ہے ھ رفظ و
وَآَحُذَهُ وَيَسْقْطُ واحذه وَلَقَدُْ نَظات َنِم يَمِيدُونَ وَهُمْ
ہی دی الحافظ أب فى عن علي يي
له عَثهُ قَالَ: ِينَا فار س َم بَدرِ غَيْرَ الْيقْداوء
کڈ زی نا فيا لت ائم إلا رَشول الله ي يُصَلَّي
تحت شَجَرَةَ وَيَبِكر على ابح ٠ وَعَنْ عَبالل بن
مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ َه قَالَ: الام في ا لقتال أَمَنَهَ مِنَ
اش َف الصَّلَاةٍ مِنَّ الشَّيْطَانِ”". وتال قُتَادَةُ: أَلتْعَاسُ
في الرأسٍ» اللوم في القلب”'. قُلْتُ: اما التُعَامنُ فَقَدْ
أا يوم اح وَأَمْدُ َلك مَشْهُورٌ جدًا .
الشَرِيفَة ِنَم هی في سِبّاقٍ فص بَلر؛ وهي َال عَلَى وُقُوع
َلك أيْضَاء وان ذَلِكَ كَائْنٌ لِلْمُؤْيينَ عِنْدَ شِدَّة ابس
لتَكُونَ قُلُوبِهُمْ ا مه مُطْمَِنّةٌ بضر الله وَهَذَا مِنْ فصل الله
لم واس .سروس اخ
وَرَحمَيه 22 وَنِعْمَيَهِ عَلَيْهِمْ وَكُمَا قَالَ تَعَالَى: 99
ال 62 ل م ال 2 (اشرے: ۰ :ا وَلِهَذَا 7
في ال أ أن رَسُولَ الله ي لَمّا گان يَوْمَ بَدْرٍ في
ريش مم الصَّدّيقٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَهُمَا يَدْعُوَانِ أَخَذَّتْ
رَسُولَ الله يل سه مِنَ التؤم» م استيقظ تما َقَالَ:
بر یا أبا بر هَذَا جبْریل عَلَى ناي لتقا ثم حرج ِن
باب الْعَرِيشٍ وَمُوَ یلو قَوْلَهُ تَعَالَى : طس لمم 3
الہ [القمر: ٤ .
انْرُولُ الْمَطَرِ ْلَه بذْر]
وَكَوْلهُ : لویل یکم 7 من السك مه كَالَ عَلِنُ بن أبي
طلا شی انر ان ا رل ال پا جين سا ّى
در وَالْمْشْرِكُونَ ته وبين الْمَاءِ رم دَعِصَةٌ) رَأَصَابَ
الْمُسْلِمِينَ ضَعْفٌ شَدِيلٌ الى ايان في روم لط
نو ته : تَرْعْمُونَ ا أَوْلِيَاءُ الله تَعَالَى وَفِيك
سول وَقَدْ عَلَْكُمْ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمَاءِ واش 7
مُجْنِِينَ » مر الله له عَلِيْهمْ مرا شَدِيدًا فرب الْمُسْلِمُونَ
وَتَطَهّرُوا وَأَذْمَبَ الله عَنْهُم رجس الشَّبْطَانٍ وَتَبَتَ الرَعَل
حِينَ أَصَابَةُ الْمَطَرُه وَمَشَى الاس عَلَيْه وَالدَّوَابُ فَمَارُوا
إلى القَوْم وَأَمَدّ الله يه 2 وَلْمُؤمِينَ بال مِنَ الْمَلَائِكةٍ
كَانَ ريل في حَسیيائةِ مُجَبٍّء وَميگائيل في حَسْیجائة
مج
وَأَحْسَنٌ ما في هدا مَا رَوَاهُ الما مام مد بنْ إشكاق إن
يَسَارٍ صَاحِبُ لازي .7 الله : حَدتني يزيد بْنُ رُومَانَ
عَنْ عُرْوَة بن الريَبْر بَعَثّ الله السَّمّاءَ وَكَانَ الْوَادِي
66
دَهْسَا فَأَصَابَ رَسُولَ الله يكل وَأَصْحَابَهُ مَالَبَدَ لَهُمْ
الْأَرْضَء وآ : متهم من ع الْمَسِير > وَأْضَابَ ريشا مَالَم
7 يَمْدِرُوا عَلَى اَن ليَدتَحِلُوا] ا وَقَالَ مُجَاهِدٌ : : نون الله
لبهم الْمَطَرَ ل النعاس َأَطْمَاً ِالْمَطَرِ الْعْبَارَ وَتلْبَدَتُْ به
تہ وَطَابَتْ وشيم م وَتَبَتَث به به ادام .
رو : < الیم بر أيْ مِنْ عذبِ اضر أذ ائ
ر تمر الا وب عن ري لين أي مر
غو او حَاطِرٍ سَيّءِ وَهُوَ تَطْهِيرٌ البَاطِنء كَمَا قَالَ ا
م مم ودع د س و
حَقّ أمْلِ الج : : عم ا سندیں خضر وإستبرق ولوا
7 من 27" فَهَذَا يد الظّامِرٍ نَم د سراب
ھر [الإنسان: 0 أَيْ مُطَهُرًا لِمَا گان مِنْ غل أو عَسّد
أو تَبَاعْضٍ وَهُوَ ينه هة الْبَاطِنِ وَطَمَارَنة.
ريط ع کڪ أَيْ بالصبْرِ رالا قدَام عَلَى
5
سسا
۵
مُجَالَدَو الأغداء وَمُو سَجَاعَةٌ الْبَاطِنِ ّت یہ الأَتْدام»
00
غو جاع اطم الله
[أَمْرُ ل الْمَلَائِكَةً بتَلِیتِ قُلُوبٍ الْمُؤْمِنِنَ وَالْقِنَالٍ
سرو 4[
وَتَزلہ: |د سی ربك إلى المليكة أن مہ کو يت
00 وَهَذِوِ نِعْمَةٌ حَفْئَدٌ أَظْهَرَهًا الله تَعَالَى م یشوه
عَلَيْهَا وهو تہ تَعَالی وَتَقَلُسٌ وَتََارَكُ وَتَمَجد - أُوْحَی إلى
لايك الذِينَ نْرَلَهُم لِنَصْرٍ تی وَدينه وَحِزْبهِ الْمؤْمنِينَ
وجي إِلَيه ھا به رتهم أذ برا الذي امنا . وَقَوْلَهُ:
طس اتی في فوب ا کمروا الغ 4 ي توا اش
مين وَقَدُوا اسهم عَلَى أَعْدَائِهِمْ عن َمْرِي کم
َلك ساقي الوُعْبَ وَالزلٌَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ حالف أمْرِي
ركب رَسُولِي اضر ا وق التاق اضرا منم ڪل
ان4 أَيْ اضْربُوا الام فَفَلَقُومَا واختزوا الرقَابَ
َتَطعُوهَاء وَقَطُكُوا الَْطْرَافَ مِنْهُمْ وَهِيَ أَيْدِيهم وَأَرَجْلهْمْ.
وَفَزلَ: فرق ان4 قِيلَ: مَعْنَاهُ: اِضرِبُوا الرّؤُوسَ.
وَقِيلّ: مَعْنَاهُ: وق ى الْأَعْنَاقٍ أَيْ على الأعْنَاقٍ رَمِي
الرَقَابُ . قَالَهُ الضَّحّاكُ وَعَطِتَةُ الْعَوْفِنُ . وَيَشْهَدَ لِهَذَا الْمَمْنَى
أن اله تی رَد الْمُؤْينَ إلى ذا في ؤلو تعالى : «نا
۱ (5)الطبري: 1١9/١ (۳)
)٤( دلائل النبوة: ٥٤/۳ (0)
)٦( الواقدي في المغازي: ٠٤/١ (۷)
ابن أبي حاتم: ۱٦٦١/١
الطبری: ٤۲۳/٠۳
الطبري : 10/۱{
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيتان: ٠١١٠١
وک كوا صرت قا حك پا لابا هنذا اراد
5
1 سوس رھ
[محمد: مکل ا لزي ئآ کان لاس يم بَذرِ
يَْرفُونَ ۳۲ الْمَلَائِكةِ مِمَنْ كَلُوهُمْ صرب فزق لأْتَان
وَعَلَى الان ن مل سِمَةٍ الا قد ق د أخرق / ہو۔ وقول : «وأطرؤواأ
تہ ڪل بتان) قال ابن جرير: متاه وَاصرِبُوا من
ا أَيُهَا الْمُوْمِنُونَ 5 طرفي وَمَفْصِلٍ مِنْ أَطْرَافٍ
او لو راتان جَمع جع ا قال اموي
عو د رف مَل و حدم أَخْذَا 8
رفوم الِّي صَتمُوا مِنْ غ طعَيْهِمْ في دِيكُمْ وَرَعْبِهِمْ عَن
لت َالْعُرَىء فأوْحَى الله إلى الْمَلايِکةے أن مَك
ا مامتا سای ف فوب اليرت كَمَرُوا اڑب 9
97 التاق اضرا مني ڪل بان الاي و ۲
عل ةا في ينغ وبين تلا وأ عق أ
مُعَيِطٍ مَل صَبْرًا فَوَنَى ذَلِكَ سَبْعِينَ يعني
َال تَعَالَى: وک أنه هاوأ لله ورشواة»
ساروا فی شق وروا اش وَالْإِيمَانَ 9 00 في
شق . تخود ايشا ين شَّقّ الْمَضَاء وَمُوَ:
س باقن الله وَرَسُوامٌ کاک ال ۰
اٹ الْعَالِبُ لِمَنْ حَالَفَهُ ناوه ا ونه شَيْء ولا یَقُومُ
لِعَضَبهِ شَيْء تَبَارَكَ وَتعَالی: لا إِلَهَ غَيْرْهُ و
ولك در وأ ولک لزیڈ عاب التاي4 هَذَا عِطَابٌ
3 و الث
أَيْ ذُوقُوا هَذَا الْعَذَابَ وَالتَّكَالَ فی
مت
n
يض
واا لين اموا إذا ٹر أي کرو رتا
لبد ومن لوهم ومين پر مر إلا محرا
رس سر تی
متحازا ہف َة ققد باه عضب
وشک أل يد ©»
انی عن اتوي يَوْمَ الرّخَفِ وَجَرَاؤُهُ]
مول تَعَالَى مُتَوَعَدًا عَلَى اليرَارٍ مِنَ الرّخْف بالتارِ من
َل ذَلِكَ : ما بای الین اموا نا نم 5
ت أي تََارَیْڈم مِنْهُمْ ونوم الهم ہلک ووم
لاد 4 ا تَفِدُوا وتنرگوا أَسْحَابَكُمْ «وَمَن لهم یذ
ن ِلكَافرِينَ عذَابَ الثار في الْآخرَة.
3 36 ۴ وهم
7
ترب أله وماونۂ جک
1
۰
3
٦
3
يرم إلا جح أي يَفِرُ بَيْنَّ يَدَيْ قژنہ مید -
رھ اھ ے 5 کر 8و 7 2
نه حه تم كر عَلَيْو
َيه في لِك نص عَلَيْه E وَقَالُ
001١
a > ۷۹ وزان کے
شش ہش
وک ار ون انثا سنا
رک کسی کی © کک وک اک میم کید
آلک EEE
وانتننہوا فهو هورکم وإ کوڈوأ مد وان فق کہ
شیکاواؤوکثرت واناه لموم © تاا
مت اطیعوأ الله ورسولد رولا تولو عه وش
کک یت
سمع مم5 © إن شر الدوات عند ا الاک
ہے ےس
ہے بي سم کے سے ر e ر عط
ا ڑا ولوعلم لضم خبرا ١ برا لاسمعهُم
وو وو و <
ولا سمعھم لتولوأوھم مغرضورے کت يتاتاالزين
ءامنوا ام ہچ دولر سول ل دادعا لما ف
و ا0 رتح ول بی بك الس كليو دوا ون
مہو ہر کے 0
قورت 6 : ل
ار رہ گر و و ص7 ےوہ سے
مِنکمَحَاصَة انلجأ اک ليقي 0
5
جه
.ا
3
N
3
ٹک ( ١
1
ار
الضَّحََاكٌ أن َتقَاُمَ عَنْ
ھا ار سحا إل نہ أي فر مِنْ مامتا إلى وت
رى مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُعَاوِنهُمْ وَيُعَاوِنُوئَه . جوز له لِك .
ئی لو کان في سرت قَثَرَ إلى أمير
الْأَغظّم دَحَلَ في مَذِ هله الرّخْصَةَ: د
ین ال عل في أبي عبد كا قل على الجٹر بازمر
ارس لِكَثْرَِ الْجَيْش من تاجن المَجُوس قال غُمَرُ: لَْ
تحير َير إل لَكُنْٹ لَهُ ا مدا رَوَاهُ مح بن سيرية ع
مر عُمَر. وَفِي روَاية أبن عُثْمَانَ النَدِيٌّ عَنْ عُمَرَ قَالَ: لگا
ل اب اتا كال ده مُمَرُ: ايها التَامِنُ! أَنَا فَتكُمْ. وَقَالَ
مُجَامِد: قَالَ عُمَرُ: أنَا فة َه كل مُسْلِم. وَقَالَ عَبْدٌ الْمَالِك
93
أَحْحَابهِ لِيَرَى غِرَّةَ مِنَّ الْعَدُرٌ
۳۲
هقرو
ھا لأسن ل تغرنكم هله اق
َه لكل مُسْلِم. وَقَالَ ابْنُ أبي
معي رمم و مم
ابن عميرٍ عن عمر:
٤۳۱/۱۳ الطبري: )١(
٤۳٦/۱۳ الطبري:
)( ٤۳۷١٤۳٦/۱۳ الطبري: )0
۸- تفسیر سورة الأنفال: الآيات: ٠۹-۱۷
دتتا حلا بن سُلَيِمَانَ الْحَضْرَمِئْ: حَدَثََا نافع أنه سا
ابْنَّ عُمَرَ قَلْتُ: إا قَوْمٌ لا تَْيْتُ عِنْدَ قال عَدُوناء وَلا
ري مَنِ الف مام َس َکرنا؟ فَالَ: إن ال وَسُولُ
ال ٠ كَقلْتُ: ذ! ةي ول : : 42 3 الب 7
+2 َ
0 آل تَحَوّدُ : الفا إلى لين اكا ” وَكَذَلِكَ
يوم إلى ایر أو أَصْحَابو”'. فَأمَا إِنْ كَانَ رار
ا سَبْب مِنْ هَلِهٍ الْأَسْبَاب َال حرام وَكَبِيرَةٌ مِنَ
الكبائرء لِمَا رَوَاه الْْحَارِی وَمُسْلِمٌ في الصَّحِبِحَيْنِ عَنْ أبي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رشول الله كلا : «اجْتَريُوا
السَبْعَ الْمُوبِقَاتِه قِيلَ: يا رَسُولَ الها وَمَا 7 َال :
«الشّرْكُ باش والشخر ول التّفْسِ الي حَيّمَ الل إل
بِالْحَقٌ» وَأَکُْلْ اليبّاء وَأَكْلُ مَالِ الیم اول ير وم
الَّحْفٍء وَقَذْفُ المُحْصََاتٍ الْغَافلاتِ الْمُؤْمِنَاتَ) 86
وَلِهَذَا تال الى «تكذ ب43 أ ر
آله وَمَأونةُ» أ وو وی کوھ
جع یی تک
أَيْ مصیرہ ومثقليه يوم م ميعادة جه سے وش
ال .
و 7مم لوهم 4 ور وم رم کے ل رمي
ولک سے پل 5 شی اتير ین بل حسکا إرك أله
سخ میڈ ایک وات الہ مرون کی الکینَ 49
شل الله للْكَافِرِينَ وَرَمْيْهُمْ بِالثراب]
ين تَعَالَى أنه خَالِنُ أَفْعَالِ الْعبَادِ وأ الْمَحْمُوة عَلَى
یی کا تر مهم بن نر لال مز الي ومهم ليك
أَعَانَهُمْ عَلَيِْ وَلِهَذَا قَال: طقلم وهم ولک لله -
أي لبن يعزلكم وتم كلم ماع مع كله عد
وَقَلَه عَدَدِكُمْ . أي بل هُو الذي أَطَكُم عَلَيْهمْ كُمَا ۳
اما
لعل وقد کہ ا بر وَأ اخ التپ الاي وَقَالَ تَعَالَى : لد
هركم َس فى مواطٰنَ ڪر ووم سن 7 نظ
کرس ي ئن ٿن ڪم سا وسات ڪه اش
بَا رت م وم مرت [التوبة: [ro غلم تا
وَتَعَالَى أن ا لس عَلَى كَتْرَو الْعَدَدِ وَلا بس 7
وَالْعَدَوِ وَإنما اضر ِنْ ع تعالَى كما قال تال : لإأكم
ئن فک او عت ود ڪر إن لله واه مم
لبر [البقرة: .]۲٤۹ م َال تَعَالَى لے 6ٹ أَبْضًا في
oo
شَأَنِ الَْيْضَةٍ مِنَّ الراب لني حَصَبَ بها وجو الْكَافِرِينَ يوم
بر حينَ حَرَج من اریہ بعد ايه ور واشیگایں
رمم بها وَقَالَ: 'شَامَتِ الْوجُوة» تم أمَرَ أَصْحَابَهُ اَن
يَصْدُقُوا الْحَمْلَةَ اد زع لرا زل لك العساء ى
أ ين شر فلم يبق اَحد منم إلا َال ھا ما
اله وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : وما زمیک إِذْ رمیت ںی سه
ر4 . أَيْ مُر الذي َل َك إِلَيْهمْ وَكَبَتَهُمْ بها لا أَنْتَّ.
وَقَالَ مُحَمّدُ بن ِسْحَاقَ: حَدَّنَِي مُحَمَدُ بْنْ جَعْمَرٍ بْنِ ازير عَنْ
عُرْوَةَ بن الزييْرِ في قَولِهِ : وش الْمُؤميين منة به حا
أَيْ لِیعَلت الُؤمين نعمت عَلَيْهمْ , ِن إِظهَارِِم علَى عَدهمْ :
ى کے عَدُوهِمْ وَقِلَ عَدَدهِم ليعْرِفُوا ِذَلِكَ حه وَبَشْکُرُوا
ِذَلِكَ نمه . وَمَكَذَا ره ان محري ياء وني الْحَدیثِ:
سکُل با حَسَنٍ أَبْلاناء . وول : لک بيع ی4 أي بیع سَمِيمٌ
لعا علیم من يشتوق الأضرَ وَاللبَ وَقَزْلهُ: لدیک
ا موه کید الْكفرِينَ4 هَذِهِ و ساره أَخْرَى مَمَ ما حَصَل
کو ر
مر أل اف کا بآ شيف کی لفو ید
0 صقر َمْرهِمْ» وهم وَکُل ما هُمْ في نبا ر وَدَمَاٍ
ا
زین تنکیخا كذ سطع السنع ورد كبوا حو 2"
لک بد ایدو ول لين می ودک دی پا کت وا
اه مع التزيیحَ ¢
جاب اشفتاح الْمُمْرِكِينَ]
يمول تَعَالَى لِلْكُمَار : زین نیرا أَيْ تَسْتَنْصِرُوا
:ا
1١
ا ہرے۔ 28
و سفوا الله وَتَسْتَحْكِمُوهٌ أن يَفْصُلَ يكم وبين
عْدَائِكُمْ المُویِنینَء فَقَدْ جَاءَكُمْ ما سان كما قال
محمد بن إشخاق وَعَيْرْہُ عَنِ الزْخْرٍي عَنْ عَبْْالله بن
علَة بن صُعَیْر: ا ا کف کال خم نکی الهم أي
كَانَ أف لاجم وا وَآنَانَا بِمَا لا يُعْرَف فَأَخْيْهِ الْعَدَاۃً
el لسع ره Te
تب ذلك اسْيَفْتَاحًا مِنْهُ فَتَرَلَتْ: إن تستفیخوا عَمَدَ
م انت .. . إِلَى آخر الایڑاٴ
٠ وَرَوَى الْامَامُ
/١ ومسلم: ٦1٤/٥ فتح الباري: )7( ٣۳۷/۱۳ الطبري: )١(
)٥( ٤٤۸/١۳ الطبري: )( ٤٤٤/١۳ الطبري: )۳( ۲
٣۳۱/٥ أحمد: )٦( ٤٥۳/۱۳ الطبري:
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيات: ٢٤-٠٢
التّمْسِير. وركذا رَوَاہُ الْحَاكمُ في مُسْتَذْرَكو
2 3 وها و رک لع ام
صحيح عَلَى شط ط السَّبْحَيْنٍ وَلَمْ يخرجاه وروي
نحو هذا عَنِ ابْنٍ عباس وَمْجَاهِدٍ الاك وَََادَة
وَيَزِيدَ بن رومان وَغَيْرٍ وَاحِدِ. وَقَالَ السْدَيٌ : کان
الْمُشْرِكُونَ حِينَ خرجوا و
لعب فَاسْتَْصَرُوا الله
يِن مک پک بر أذ ہأستار
جين وَأَكْرَمَ الین و کی ای ا لله ##إإن
میں بل و یم 7 قد نَصَدْتٌ م
ُلثم وم نخد كلة. وال 2 بن زی بن
وو
أَسْلَمَ: هُوَ قَوْلَهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْهُمْ و الوا الد إن
كانت ھا ہو الح بن بن نية4. .
۲ . وَقَوْلَهُ: لوان نا4 أَيْ 7
بالله وَالتَكْذِيبٍ لِرسشولہ نهو عَر لَكُم
وَالّاخِرَق وقول تَعَالَى : وان تعودواً د کنر
7 17 [الاسرآء: ۸] مَعْنَاهُ: وَإِن إذ ع ب إلى م 36
فيه مِنَ احفر وَالصَلال تعد لک بول هَذْوِ الْوَاقَحَة. ورا
ن نکر وتفگ کیا ولد کارت آي ولڑ جم
لمع کا عت أذ جرا یت
غالب لهُ لول ال مَعَ اون وَهُمْ الْحِزْبُ البَُوی
وَالْجَنَابُ الْمُضْطَْمَوِي .
لاا اي ء امو ايعو الد ورشوام ولا ولوا عَنْهُ
واد مد9 ولا مہا كلدت فالا يتنا وَهُمْ لا
07۸ھ @ # إِنَّ سر لواب عند له اسم 5
ای لا يقلن( تار ع ال فم ا لسعم مو
امعم کرآرا وشم مروت © 4
i بطَاعَة الله
ام تَعَالَى عِبَادهُ الْمُؤْمِننَ
جرهم عَنْ مُحَالَمَيهِ وَالَكهِ الگافريَ به الْمُعَانِدِينَ لَه
وَلِهَذَا قال: «ولا تولڑا عنة» أ ي توا طَاعَتَهُ وَامیقَال
مره وَتَرْكَ زُوَاجرہِ واد کک أَيْ بَعْدَ مَا عَلِمْتُمْ مَا
عاك لت «ولا مکی لیے كلا سينا وق لا
مم وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هُمْ الْمُنَافِقُونَ فَإنّهُمْ
1 َه تم كذ سيوا وَاسْتجَابُوا و وَلَیْمُوا كَذَلِكَ” . 23
لله وَرَسُولِهِ]
بطَاعيِهِ وَطَاعَةٍ رشولوء
٢ اناد
١
o
3
1١
٦
nN
5 فَقَالَ: إن ت کے لواب عند
سَمَاع الْحَقّ الم عَنْ فَهْمِهِ؛
oor
قلود فَهِؤُلَاءِ شَرُ الْبرِيّة لان كل دَابَِّ مِمّا سِوَاهُمْ مُطِيعةٌ
لله فِيمَا عَلَقهَا له وَهْؤُلَاءِ خلقوا لِلْعِبَادَةِ فَكَمَرُواء وَلِهَذَا
لعل
و
px
٦
كل
١ 8
اح
3 ا
کو
1
١
0
0-68
اطن
55
1
دل ۹ . الْآَيَةَ [البقرة:
وَكَالَ في الآية ا اد کاو بی ا
وكيك هم الوت » [الأعراف: ۱۷۹] وَقيلَ : ا ِهَؤُلا
لْمَذْكُورِينَ َر مِنْ بني َد لار مِنْ قُرَيْشٍ . روي عَنِ 53
عَبّاس وَمُجَامِدٍ. وَاخَتَارَه ابْنُ جر وَقَالَ مُحَمَّدُ مح محمد بن
إِسْحَاقٌ: هم الْمَُافِقُونَه قُلْتٌّ: وَلَا مُنَافَاةَ بين ن الْمشرِكِينَ
وَالْمنَافِقِينَ في هَذَاء لان كاد ِنْهُمْ مَسْلُوبُ الَقهْم الع :
“٤ ے
لض إلى امكل الصالعء م ایر تَعَالَى بان 0" 7
2
لَهُمْ صَجیح وَلا قَصْدَ لَهُمْ صَحِيحٌ اؤ فْرِضَ أن لَهُمْ مهما
فقَال: 76 لم ال اف ے م لاس یی بی
تیک : ر لَكِنْ
أنه «لو اق 0 تق ای 0را 2
7
فَصدًا وَعِنَادًا بَعْدَ فَوْ فهوهم ذل لك لوهم ر وشو 4 ع عَم
یب از : ا انتا َه ولسو إا د اک
بخ وَأَعْلَوَا رک الد کول بی الْمَرہ ولب وان الہ
سروح )4
1 آمْرُ بِاسْتِجَابَة الله وَالرَسُولٍِ]
قال الْبْخَارِيُ ط× جيرا می بض 4 لا
22 سم لاس ٠ 1
: : لم روى عن أي سوير
طلشكم.
قال: كنت أَصَلي َم
7
کے دورو
صلث م ای :هنا مَك أذ تأي اک ا
A ي اموا أسْتَجِيِبا بر وللرسولي إذا
مق كدر يمه مو ہے موس
مو ہے 8
5٦
1١
بن ال كل فَدَعَاني .7 آنه حَنَّى
و
3
٤ قال «لأعَلمَيَفَ أعْظَمٌ سُورَۃ في
ار 5 رشول اللہ كلل حرج دَكَدْتُ لہ
: أن حفص بن :
أضحَاب لني ياة. .. بهذا . وَقَالَ: لحن له رب
اسي [الفاتحة: ]٢ هي : السب الاي
1
)سے 3708
E CA
اسر حر صر گر تھے
الژیر : لاما الین اموا مسا لله
۲ .0(
(:) الطبري:
: والحاكم ۳٥٣/٦ النسائي في الكبرى: (١)
158/١ الطبری: )۳( ٣٥٤/١٣ الطبری:
۱٥۸/۸ فتح الباري: )۹ ۴
۸- تفسير سورة الأنفال» الآية: ٥
رظ 4:
الذلء َْوَاكُمْ بها بَعْدَ الضَّعْفِ وُمعہ
سن موہ 7
لب منهم کم ,
الله یہ يحول بَيْنَ الْإنْسَانِ وَقلبه]
وقوه تَعَالَى : هوَلِمْلموا اک الہ ول بے المرہ
ا قال ابْنُ باس : يحول بَیْنَ الْمُؤْمِنٍ ر الكفْر
27 بيْنَّ الْکَافر وَبَيْنَ الإيمَانِ. رَوَاهُ الْحَاكِمْ في مُسْتَذْرَكهِ
0 ۳(۸
"0 : صَحِيحٌ وَلَمْ بُحْرٍ جاه . وَکذا قال مجاه
3
سَعِيدٌ وَعِكْرِمَة وَالضّحَاكُ وو شا وعَطية وَمُْقَابَل بْنْ
ا وَالشدّكٌ9. وَفي رِوَايَةِ عَنْ مُجَا هل فی قوله: يول
أَيْ لِلْحَوْبِ التي أَعَرَّكُمُ الله تَعَالَى بها بَعْدَ
3 0 00000
مِنْ عدوكم بعد
1
ر الم ولو4 أَيْ حى ب لا يَعْقِلُء ال
السّدّيُ: يحول بَْنَ الالْسَان وَقَلبوء فلا يَسْتَطِيعٌ أَنْ يُؤْمِنَ
ولا يَكْفْرَ إلا بإِذْنِ. وَكَدْ وَرَدَتِ ا رَسُولٍ
لله يل بِمَا يُنَاسِبُ مَذو اليه وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عن
نس بن مَالِكِ رَضِيَ الله ع قَالَ : گان الت لا بیز أن
يَقُولَ : هيا مُقَْبَ الوب َبْتْ فلي عَلَى عَلَى دِينِكَ». قَالَ:
وور ہو بے
فقلتا تا ر سول الو! آمَنَا بك وَہِمَا جِنْتَ پو هَل تَحَاف
عَِْتا؟ قَال: : اتَعَمْ إن الْقُلُوبَ بين إصبَعَيْنِ ِن أَصَابِع الله
تَعَالَى بُقَلَْها”“. وَهَكَذَا رَوَاهُ التَرْمِذِيُ في اب الْمَدْرٍ مِنْ
جَامِعِوء وَقَالَ: ح٩ وروی الاما مد عن الس
ان عا الكلاين دهي اه عه قال سی الي كلل
يَقُولُ: ما من قَلٍ إلا هو ن این من أَصَابع
لبن رب الْعَالَمِينَ إِذّا اء أن يُقِيِمَهُ أَقَامَهُ ذا شَاءَ أن
رَه أَرَاعَهُ؛ وَكَانَ يَقُولُ: ھا مُقَلْبَ الوب 5 : ت کی
عَلَى دِيِيِك» قَالَ: لان بِيَدِ لعل يَحْفِْضْهُ
وَيرْفعة0 27 وَمَكدٍ م النسَانِيُ بن ماج .
سے
کا و مر کے ہہے ہوم
اتقو تة لا یب ان 5 یک خاصة واعَلموا
25 سید لقاب 4
١اشخزي و ادا
حدر تعَالَى ءِاه المُؤْمِنينَ ِل أي انيار بخن يعم
ها ال وَغَيْرَهُ لا يحص بها أَهْلَ الْمَعَاصِيء وَلَا مَنْ
َر الب بل يَْمُّهُمَا حي لم فذق ومُرقع. كما رَوَى
لمم أخمة عن عطاق . قلا لِلرُييْر : یا أَبَا عَبْدِاهُ!
ما جَاء بَكُمْ؟ ضيعم الْحَلِيفَة أي ثيل لم شم تطأبود
د الي اناغ ل ان على عفد رر
2
رہ صل ل ابي بر وَعْمَرَ وَعْنْمَانَ رضي
۳”
تقوا
ع
oo
ا لا هی ال کا يسك ڪا نع تک نیب
انا اهلها حى وَقَعَتْ فِا حَيْتُ وَفَعَثْ. 2
أبي طَلحَة عن ابن بّاس في قَوْلِهِ تعَالّی : : #وَامَّفُوا وة /
ضِين الب ظا نکم ڪا بٹنی أضعاب الى به
اة . وَقَالَ في رِوَانَة له عن اين باس في تيمر
مَذْهِ الآية: أَمَر ال الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لا يُقِدُوا المرب 0
ظَهْرَائيِهمْ فَيمْهْمْ ال الْعَنابِ''' '. وَهَذَا تَفْسِيرٌ حَسَنٌ
سے مع کے
جداء وَلِهَذَا قال مُجَاهِدٌ في َولِهِ تََالَى : #وأنّفوا یه لا
يى لين كرا سك ا هِيَ أَيْضًا کم
وَگذًا قَالَ الضَّحَاكُ وَيزيد بُ أبي حبیبء وَغَیْر وَاجد
وَكَالَ ابن مَسْمُوو: ا نگم من اعد إلا وخر متيل على
تة » 3 الله تَعَالَى فول : ¥ : امول وأ وأولند كر وة 2
[التغاين: 016 فاكم اسْتعَادً فَلَْسْيَعِذُ بالله من مُفِلاتِ
الْفِتنِ”"". رَوَاهُ ابی جرير. وَالْقَوْلُ بأد هَذَا النَحَذِيرَ يعم
مر يمع ركه الجا تتا - هُوَ الصَّحِيحٌ»
يذل عَلَيْه الْأَحَادِيتٌُ الْرَاردَه في النَحَذِيرٍ ا
1
0
م لن
ذلك اب مسقا قل يُوَضَحُ فيه إِنْ شَاءَ الله تَعَالَىء كما
فَعَلَهُ الأَْكَةُ مدو النَصْنِيفٍ. وَمِنْ اَحَصٌ ما گر 5
ما رَوَاهَ الْامَامُ أخمَدٌ عن عُدَيقة بن الْيَمَانِ : أن رَسُولَ
اله يك قال: اماي تفي ينيدا كمد مروف
یں ون ایور ذ بوشن اله أذ ينعت عليكُمْ ب
عدو لم لدعي اد جیب کہ . وَرَوَى امام
اڈ عن بي الڑقاد قال خت مع تؤلاي قفنت إلى
حلي وهو یکول : إن گان الرَجُلَ ليلم با َة علَى عَهِْ
رَسُولِ الله للا فَيَصِيرٌ مُنافْقًاء وإني لِأَسْمَعْهًا مِنْ ا حَدْکُمْ
في الد اواج رع رات مر امروف وَلتٹَزن
عن الْمتْكَرٍ وَلَتَحَاضُنَ ء عَلَى الْحَيْرٍ أو [ليشجتكم] الله
جیا بداب أذ ونرد عَليِكُم شرازگ كم يذفر
مارم فلا يُسَجَابُ لهم
و کو
(حديثٌ آخْرٌ) رَوَى الْامَامُ خمد أَيِضًا عن التعْمَانِ بن
2ه
)١( ابن هشام: ۳۲٣/٢ (5) الطبري: ٤٦۸/۱۳ (۳) الحاكم:
۲ [() الطبري : ٤۷۱ ۰٤۷۰/۱۳ (٥)أحمد: ۱۱۲/۳
)۸( ۱۸۲/٤ أحمد: )۷( ٠٥٣ ۳٣/٦ تحفة الأحوذي: )٦(
وابن ماجه: ۷۲/۱ (۹) أحمد: ٦١٤/٤ النسائي في الكبرى:
٤۷٤/۱۳ :يربطلا)١١( ١٣۷٤/٤٤ )الطبري: ٠١١ ١
(١٤) ٤۷٥/۱۳ الطبری: )٦١(
:دمحأ)١0١( ۳۸۸/٥ أحمد:
٤۷٥/۱۳ الطبري: )٣(
4۰ /o
۸- تفسير سورة الأنفال؛ الآية: ۲٢
رمع ٤ کو ے
بير رَضِيَ الله عَنْهُ أنه بء َال وَأَزمَاً ِإصْبَعَيْه إلى
مول : مَل لقانم عَلَى
اده سَمِعْتٌ رَسُولَ الله ا َ
خُدُودِ اللہ ٠ وَالْوَاقِع فيها وَالْمُدَاِنِ فيا : كَمَثَلٍ َم رَکُوا
نة سَفِينَةً فاضات ب بعصم أَسفَلُها وَأَوْعَرُمَا رمَا وَآَضصَابَ
عدي أُعْلَامَاء فَكَانَ الَّذِينَ فی أَسْفَِهَا إِذّا اسَْمَرًا الْمَاءَ
مَرُوا عَلَی مَنْ وهم | فَاْوْهُم َمَانُوا : لَوْ حَرَفْنَا في تَصِيبنا
حا ستيان ولم ئو من دؤا : فان تروهم وَأمرَهمْ
هلکوا جَمِيعًاء وَإِنْ أَخَذُوا على َیِْيهِمْ جوا جَمِیگًا!''۔
الْقَرَدَ بِإخْرَاجِهِ الْبُخَارِيّ دُونَ 7ر2 ۳ في الشَّرِكَةٍ
وَالشَّهَادَاتِ0" . وَالتْرمذِ ذِيّ في ا غر ده ج
انيت پا قَالَتْ: يفك رَسُولَ 10117 «إِذَا
ظَهَرَتِ لماي في أ مي عَمھم الله بداب 5 عِنْدِو)
فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله! أَمَا فِيهم اس صَالِحُونَ؟ قال :
ابلى) قَالَتُ: فَكَيِفَ يصع أُوَلئِكَ؟ قَالَ: ای-0 م
َصَابَ الاس ثم يَصِيرُونَ إلى عفر من من الله وَرِضُوَان)!
(حَدِيت اش یا حم ابا ن جربر:
هم 0
پیقاب”. وَأَخْرَجَهُ ابن ماج .
نت ڏڪروا إذ اسم کیل مسسَعفینَ في الأرضٍ غافوت أ
يسَخَطفَكُم الاس رکم واد | روہ وركم مَنَ لطبت
O3
تی لمن با اناه بن لذن َالضف وا
آنُوا َيه مِنَ الْقَوَة ة والتضر]
به تَعَالَى عِبَّادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى نِعَوِهِ عَلَيْهُمُ وَإِحْمَانو
لهم ٠ حَيْتُ كَانُوا لن رُم وَمُسْتَضْعَفِينَ خَائِفِينَ
َقَوَامُمْ وَنَصَرَهُمْء وَفْقَرَاءَ عَالَةً ررقم مِنَ الطَييّاتِ
وَاسْتَشْكَرَهُمْ َأَطَاعُوَةُ وَامْتَكَلُوَا جوع م ما أَمَرَهُمْ.
كاذ حال اليد حال تقابوم بک كين تعقو
مُضْطَهدِينَ يَخَافُونَ اَن يتَحَطْمَهُم الس مِنْ سَائر بِلادِ الله
كُلهْہ أَعَداء لَه لهم
حَتّی أَذِنَ الله لَهُمْ في
من لَه هلها ووا
ر 8
سے
ن
02
لَڪ 2
وَهَذَا
من ن مشر وَمَجَوسِيٌ وَرُوفِيٌ)
ع ص ووه 38
وَعَدَمٍ فرتوم» فلم يرل ذلك ابم حَتّى
الْهِجْرَةٍ إِلَى الْمَدِيَةِ فَاواهُم إِلَيْهَا و و
وَنَصَرُوا يَوْمَ بَدْر َو وَوَاسَوَا انلز يدوا
فی طَاعَة الله وَطَاعَةَ رَسُولِهِ 8ل .
o00
xX اع ۸۰ الال مر
زرده سے عيرس سر لاير م
وأذحكرو اد جس الل خا
: سر سر سر لک سر کات س 5 مر واد ر ہی
أنيسَطفكم أل خر
ا
ما لطت 2 نم ےج 2 CE امو
ا ھی ںہ - کے ہو
وسم
لله والرسول و خونواآم ن
ہے سک ےک کا ھ 7
7
7 جم
6مک مآ اُمُول
نكم لظي 100 سے ا کک ۴
أي 2 31 کہ ف اناوت کے کم ر سحاد 001007
لہ مل كم هنا وی کور عنم يعاق وير
KG 1 کے 7 سر ص ہر
EE 2 ك الزين
والله ذوالفضل
5 ہي 0 ہر یصو رر
کقروا مسوك او يلوك اَوَمضرِجو ویمکروں ویک
أل 2 ڪر ۵ ENE
قلأت الالال مد کت0
اسطِیرالَرَلِنَ | 9 ناوا للم إ یکات هدا
ہی2
هلعن نَمل ركنا يسا بہت
أوأْينَايسَدَا لیر | © ماکاک ان
سے
3 ہیے ہے روم دحج يج ور ہے
انر 00
ے ع دم
یل تتش فى الأ َال : كان ا الع , التب
ذل الئاس دلا وَأَشْقَاُ عَيْسَّاء وَأَجْوَعَهُ يُطُونَاء وَأَعْرَاهُ
جوا وَأَيَُ ضَلالاء مَنْ عَاشَ مِثهُمْ عَاشنَ مَقِئا وَمَنْ
مات هم رَدَىْ في التَر يُؤْكَلُونَ وَلَا يَأكُنُونَ وَاو! ما
لم تيلا بيد مِنْ حَاضرِ أَهْلٍ الْأَرْضٍ يَوْمَيْذٍ كَانُوا أَشَرَ مَنِْلا
نے ججاء اله شلام فَمَكَنَ به في البلادء وَوَسَعَ به
في الرزق وَجَعَلهُم به موا على وقاب الئاس شلام
أغطى ال م کا رايسم فَاشْکرُوا الله لله عَلَى نِعَوِهِ فان ربَكُمْ مُنْعِمْ
بُحِبُ الشّكْرٌ امل الشگر في زي من اش .
طض لين امن لا مودو ال وَالرَسُول 5-87 اک وأ ٤
ےم سم کرو ہے ل نس
سر 9 © رََعلموا انا اولك وَازلنکع فة وات لله
تفم وما 8
و
a
8
3
)۳٣( ۳٣٤٤٣٣٣۷/٥ فتح الباري: )١( ۶ أحمد: )١(
/٤ أحمد: 1 ۰ (6)أحمد: )٤( ۳۹٣/٦ تحفة الأحوذي:
)۷( ۱۳۲۹/۲ وابن ماجه: ۳٦٦/٤ أحمد: )٦( "5+4
٣٦۷۸/۱۴ الطبري:
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ٠٣-۲۸
بتہ لي 4602۴
سَبَبُ رول هَل الآ ب التي عن لخيانة
فى الصّحِبِحَيْن وَأ 9
۳ سس
8 يُعْلِمُهُمْ بَقَسی ٠ 7 باهم عام الفح
َأطْلمٌ اله رَسُولَهُ على ذَلِكَء بعك في إثرٍ الْكِتَابٍ
فَاسْتَرْجَعَه وَاسْتَسْضَرَ حَاطبًا ار بَا صَبَعَ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ فَقَالَ: يا رَسُوَلَ الله! لا أرب عُنْقَهُ َال قد
خان الله وَرَسُولَهُ مؤي ؟ فَقَالَ: قد سهد
راء وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله اطَلَمَ ۴ اهل بر فَقَال:
اغتلوا کا شم فقذ عَقزت لَك . كُلت: ا
۱
َالْأَخْذُ بِعْمُوم اللّنْظٍِ لا بخُصُوصٍ السب علد الْجَمَامِيرٍ
مِنَ الْعْلَمَاء . جياه تم الوب الصَعَاَ وَالْكِبَارَ اللَازمَةً
وَالْمْتَعَدَيةَ. وَكَالَ عَلَی بن أبي طَلْحَةَ عن ابن عباس
ووا ا کیک الْأمَائهُ: لمال التي امتَمَنَ الله عَلَيْهَا
الْعِبَادَ يَعْيِى الْمَرِيضَةً. يمُولٌ: فلا روا لا
تَتقُضُوهًا9" .
رکال عبد لين بن زَيد: هام أن يورا اة
وَالرَسُولَ کَمَا مع اتر وَكَولْهُ: راغ تَا
آمو ڙڪم واوا کم 4 ہیل ى
أُعْطَاكُمُومَا يعم أْتَشْكْرُونَهُ عَلَيْهَا مَلُطِئُونَهُ فِيهًا ار
نتر با عت تشون يها مة؟ مما کال ا
$ ولک وأ دک تن وھ عند جر عطية »#
[التغابن : ٥ وَقَالَ: وتلوم ار وار فة4
A >
[الأنبيآء : ه *]. وَقَالَ تَعَالَى : بَا ا 7 لا لیک
1
ملك ول تلط عن ذِکر آل ومن يفل ذلك
2-7 هم الوت [المنافقون: ۹]. وَقَالَ تَعَالَى:
ااا اليرت اموا پک من ارییک رڪم م
رڪ ا اليه [التغابن: .]١4 وَقَوْلْهُ: لوک
له ندم لجر عا یہ أَيْ تَوَابَهٌ وَعَطَاؤُهُ وَجَتَاَهُ حير لَكُمْ
وه ر وجوه
بى الأنرال والأزلاي َه قذ پو جد ينهم عَدُوٌٍ وأكثرهم
لا يُنْنى عَنْكَ شا وَالل سُبْحَاتَهُ هُوَ الْمْمَصَدَفُ الْمَالك
للدت وَالْآَخِرَق وَلَدَبْه التّوَابُ الْجَزِيلُ يو
الصّحِبح عَنْ رَسُولٍ الله له أنه تال : ملا من کو ذه
برع سمو
وَجَدَ بهن عَلَاوَة الْايمَانِ : مَنْ کان الله وَرَسُوَلَهُ اح 7
مسا سِوَاهْمَاء وَمَنْ گان حت الْمَرْءَ لا بحب إلا للو» وَمَنْ
يوم الْقيَامَة . وفي
إذ أَنْقَدَهُ الله بل بل
الْأَوْلَادٍ وَالَْمْوَاقٍ وَالتْفُوسٍ ٤ كما بت في الف
ئن لا قال : «وَالّذِي یی بيَدِو! لا د ام ُؤِيِنْ أَحَدُكُمْ حت
رد عب إل بن نيه فل رتاه اقاس أختين 0
لیام الیبت ءامنوا إن َو الله جحل لکم وهنا ونك
کم سياق و وعد ٹر كم راه ذو دو أَلْفَضْلٍِ ایز 46
ہو ےھ رور ہل م 0۳
قال ابن عباس وَالمّدیٔ وَمُجَامِدٌ وَعِْكْرِمَةٌ وَالضسَاكُ
سر یس سج 7 له . ج72 ل ر
واه وَمُمَاتِل بُ حَيّانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ جد: #ذقانا» مخرجا۔
راد مُجَاهِدٌ: في الما وَالْآخِرَة"'. وَفِي رِوَأیة عَن ابن
2
لس ے28
عَبَّاسِ وقاچ تجاه وَفِي رِوَآيةِ عَنْهُ نَصْرّاء وَكَالَ مُحَمّدُ
ابْنُ إِسْخاق: 0> آي فصلا بَیْنَ الْسَقّ وَالْبَاطِلِ»
کے گے مھ
وَعَنَا التَمَسِيرُ مِن ابن إِسْحَاقَ أُعُمْ هما دم وهو يَسْتَلِمُ
ذلك کلف رر گی ال غل أوَاِرهِ ور روَا رذن
لِمَعْرفَةِ الى 25 ع الْبَاطِلٍء کان ذلك سَيَبَ نَضْرِهِ وَنَجَاته
مرو ون امور الَا وَسَعَادَيهِ يَومَ م اة وكفير دنو
وَهُوَ مَحُْوْمَاء وَغَفْرُهَا: سَبْرُهَا عَنِ التاس - سَبِبًا يِل
واب الله ي الْجَرِیلِ كَقَوْلِهِ تَعَالی : اج ان اوا اکٹ
لد ايوا برسولوء زیخ کین عن رَحَیّوء ويل سے تو
2 بو عفر لك وَالله عمو ے4 [الحدید: ۸
لود ینکر يك أل : كفروا لاتوك أو بقتلوك أذ مخرجوك
و و نکد 7 د واه مو َر التكرد 469
ن أفل مک من قل ال 54 از عببد أ
إِجْلائہ]
وَمُجَامِد وَفَتَادَةً: اليشتوك
الْإنْبَاتُ مُوَ الْحَبْسْ
حت رَشُول ال پل سس 8
[َوِگُر ما
قال ابْنْ عَبّاس
لِبُمَيْدُوك". ونال العْدي:
وَالُونَاقُ0“.
رَوَى امام محمد ؟ ن إشحاق بن مار صَاحِبٌ الْمَعَازِي
ڪن ڍا بن أبي تجح عَنْ مج هل عَن ابْنِ عَبّاس قَالَ:
وَحَدَنَي الْكَلِنُ عَنْ ادان مَوْلَى 1 ممانیءء عَنِ ابْن عَبّاس:
أن تَهرا ِن رشي من اَشرَاف كَل ف اموا دلوا دار
النَدْوَةِ فَاغْتَرَضْهُمْ بيس في صُورَةٍ شيخ جَلِيلٍ َلَمَا رَأَوْهُ
)١( الطبري: 4485/1 (۲) الطبري: ٤۸۳/۱۳ (۳) مسلم:
١ () مسلم: )٥( ٦۷/١ فتح الباري: )٦( ۷٥/۱
الطبري: ٤۹٠٠٤۸4/۱۳ (۷) الطبري: ٣4١/۱۳ (۸)
الطيري: 4977/1
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ۳٣-۳٣
قَالُوا لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ سخ مِنْ
ومس روقھم مہ £
تق فازنٹ أذ أَحْضرَکُمْ وَل + زی اش
قَانُوا: 36
أَجَل أُذْحْلء فدخل 09 فَقَال: الْظرُوا في سان
هَذَا الرّجْلِء واه لَيُوشِكَنّ أ ٠ّ يواكم في أَمْرِكُمْ بأَمْرِو.
قال قال مِنّْهُمْ: اخبشوه في وا ثم م تَربَصُوا ہو رَيْبَ
لون خی تی كما لق من كان کا ر ين الشَعَراء معي
وَالَبِعَة نَا هُوَ كَأَحَدِجِمْ. قَالَّ: فَصَرَّح عدو الله و السّبْحْ
النَّجْدِيٌ فَقَالَ: ما ذا لم برَأيء واللو! يرجه رب
ِن مَحْبَِه إلى أَضْحَابه فلَيُوشِكَنَ أن وا عله حى ياوه
من يكم د مه ينعو ینگ + فا آمَنْ َليكُمْ أن خر جوم مِنْ
لَاوكُم. قالُوا: صَدَقَ الس َانظرُوا في عير َڏا. . قَالَ
ايل مِنْهُمْ: : نجوه ِن بین أَطْهرِكُمْ فتشتريځوا مك اه
52
ل مكمسا ہے
إذا حر ن بضر ماصع وََيْنَ دقع إا غاب نگم أذ
وَاسْتَرَحْتمْ وان ره في عيرم ال السَيّخ النّدِي :
وَاللَه! ما م ما هذا لَكُمْ پراي ألم تَرَوَا حَلَاوَة قول وَطَلَاقَةٌ
اند . واد الوب تا ا شت من خر الوا لين عَم
ت م اسٰتعرذ ض الْعَرَبَ ل مع عليه ثم 46 تن كم ى سب
ره رەو 2ّه
بی يقل اَم 7 : صَدَقَ اا
وَاللِ!
کے مھ
يرن ا پراي ۳ را ×7 بعد 7 آرّی
َيْرَهُ. الوا : وَمَا ہُو؟ قَالَ: ون ين گل قب لاما
شَابَا وَیطَا تَهدَاء نم يُمطلى كل ع غلام مهم سَيْقَا صَارِمَا
3 تم يربو ضَرَبَة رَجُلٍ واج 7 لوه تق دمه في
التبایل كل ٠ قا أن مدا الي من بني هاشم يوون على
عَرْب یٹ كلها . قإِنَّهُمْ إا رَأَوَا َلك لوا ال
وَاسْتَرَحْنًا وَفَطَمَْا عَنَا أَدَاةُ. قَالَ : قال الح الج
وَاللہ! اي الْقَوْلُ م ما قال اَی لا أرَى غیرہ۔ قَالَ:
قرعو عَلَى ذَلِكَ وَهُمْ مُجْمِعُون لَه . فائی چبریل ال ككل
رو كه م
مره اَن لا بيت في مَضْجَعِوِ الي گان یٹ فيه وَأَخْيَرَهُ
کر الْمَوْم َم يٺ رَسْولُ اللہ کل في بيه لك اللي
أو ال له عند َلك اروج َآَنْرَلَ الله لله عله بعد قُدُومِهِ
الْمَدِيئَهَ الْأَنْقَالَ ير عَم عَمَهُ عَلَیهِ عَلَيْه وبلا ه عِنْدَهُ ولد ين بك
اپ کیا لن أو شلوك از رج وَيَحَكيون وسم ا 3
وه َي التكرت4 وَأَنْرَلَ في كَوْلِهِمْ: تَرَبَضُوا به رَيْبَ
اون حب بلك كما لَك من گان كله , نارای ا
وو ہو سرو
يقولون شاع هَل پو رب لْمدُون © [الطور: سس فَکَانَ ذلك
٥ ۷
وة ورت ەرو )١( f?
اليَوْم یسمی يوم الرّحْمَة لِلَذِي اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ مِنَ الرَأي
وَعَن السّدّيّ نحو ذ هدا السّيّاقٍ . وَقَالَ محمد بْنُّ إِسْحَاقٌ عر
تعد بن جنر بن ار عن غزقة بن الت ر في فو
«ويتكوة ويد ۶ نه و کڑ التکرہ4: أَيْ ت بهم
Ds se e 378
ِكَيْدِي الْمَتينٍ ی کاس م 1
اوا پت یھن ایشا الوا مذ ینتا أو اء َتنا نل
مدا إٹ مدا إل سط اَل رذ تاثرا ال إن
کات هدا ہو ال ن رك ایل عا اة ين
الک ار انتا بِعَدَابٍ آي وما ڪات اله مز
لئ تمذم وق ےس
رُم رش في ناهم يل الْقَرْآِ]
ير تَعَالَى عَنْ کر فرش وَعُنوْمِمْ شس
وَدعْوَاهُمْ 6 لاط عند ہے آيَاتِهِ ذا تي عَلَيْهِم أَنْهُمْ 6
يقُولُونَ: لد سیثتا س تا ملق هذ ونا يل
ؤل با غل لق تا کی جا کک أَنْ يَأنُوا بسُورَةٍ
ِنْ ملو قلا يَجِدُونَ إِلَى ذَلِكَ سبیلاء وَِنّمَا هذا الْقَوْلُ
حر حر
وت فم ا كان
1
مھ شيك 31
بل ونبو أله ومن عه على بطل كذ فلَ:
إن الْقَائِلَ لِذَلِكَ هر التَضُْ بُ الْحَارث لَعَنَهُ الله كما كذ
کے ے۔ک کر ں> ر ھ مھ هعم روش 2 ثم ol o
عيرم إن لع اذ الله کان قد ذهب ب إلى باد و ارس وَتَعلم
ِن أخبار مُلُوكهمْ زسم وَأَمقَیبَارَ ولا َم وَجَدَ رَسُولَ
الله ئل مد بَعثه الله وَھُوَ لو عَلَى الاس ار
عَلَيْه الصَّلاءٌ ة٤ والسَلام إ دا ام ن مجلس > فيه النَضد
2
آ2
دهم ص أَخْبَارٍ أُولَيِكَ 1 مول : بالله! تا
قضَضًا آنا أو مُحَمَّدٌ؟ وَلِهَذَا ّا أَمْكَنَ الله تَعَالی مِنْهُ يوم
بذر وَوَقَعَ في الّأازی أمر رشول ال وك أذ ضرت َك
صَبْرًا بين َيه ميل دَِكَ ول الْحَمدُ. وَمَعْنَى «#أسطِيرٌ
لول وَهُوَ جَلْعُ أَسْطُورةٍ أَيْ هم | قبسا فهو یََعَلمْ
متها وَينْلُوهًا عَلَى النَّاسِء وَهَذَا ُو اذب الْبْحْتٌ كما
سی می
ير ال نهم في الآية الأخرى «وثالوا الو سیر الاورے
ت
چ ب ا وو
اها هي شل مه بكر ٤ ای ا أنه ای
يلع ر في الوت ولس نَم ڪان عفرا ي
[الفرقان: 2 ٦ ي لِمَنْ تاب إلبْهِ وَأَنَا ب ائه قبل مه
)١( ابن هشام: 485-58٠ /١ (۲) ابن هشام: ۳٣٣/٢
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيتان: ۳٣٣٣٣
[إسْتَفْتَاح الْمُشْرِكِينَ وَطَلبّهمٌاْعَذَابَ]
وله : وڈ الوا أله إن كانت هدا ہُو أَلْحَنَّ ین
عن 7 ینا جاه ین السك أو آٹیتا بداب
ار هذا ِن گنر هلهم وَشِنو ليره َع ويم
وَعُتُوْهِمٌ» وها مما عِِبُوا به وَكَان الْأَوْلَى لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا :
اوم ہے مہ شك ور ار ہپ E o ol
أللهُمٌ إِنْ کان مَذا مُو الْحَقَّ ن علْدِك فَاهْدِنًا لَه ووفشتا
لاتباجوء ولک ااه شتلْتحْوا عَلَى أَنْفْسِهِمْ وَاسْتَمْجَلُوا الْعَذَابَ
وديم الْعْقُوبَةٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ٭ متسو يالعذاب ولول أجل
ار مت اس 7 سو
سم باهر الما لِم
بَنْتاً وهم لا شمن [العنكبوت :
۴ دالوا را جل گا قطتا َل بر ليساب [من: ]1١
وقول : ال سل یعدب اقم © لفرت ليس لم دافم 9 ین
لَه ى الْسَسَارِج» [المعارج: 18-١ وَكذَلِكَ قَالَ الْجَهَلَةَ مِنَ
امم الال كما قَالَ فوم شیب لَهُ: سيط عا کا
ي الہ إن كنت می اصقن [الشعرآء: ۱۸۷] وَقَالَ
مَؤْلَاءِ: المد إن كات هدا ہو الع مِنْ سیا ملز
ا کا من السا آر أنْزتا یناب أَليرِ4 تال سُعْبَةُ
عَنْ عَبْدِ الْحَمِبدٍ ضاجب الریَادِي عَنْ ا و بْنِ مَالِكِ قَالَ:
مو بُو جهْلٍ بی هسام تال : المد إن کات هنذا هو الحَقٌ
بن منیآ اط کا ارہ ين أ 2 ايتا يِعَدَّابٍِ
آير4 فََلَتْ: ارا ڪات الہ شال وک ني نا
ا رَوَاهُ الْمُخَاريٌ
کو رچ ميري کت ہم
اله معذبهم وهم سَتَغفرود
[وُجُودُ التي ية وَاستِغْفَارٌ الْمْشْرِكِينَ ان نان َيْنِ مِنَ
الْعَذَاب]
وقول تَعَالَى : وما ڪات اله لِسَزْبَهُمْ وات فيم وما
مع دمرس سم سے
کے الله مَعَدْبِهُمْ وهم عفرو وی ابن أ ي ام عَنٍ
ان عباس قَالَ: : گا الْمُْرِكُونَ وف بالیّتِ وَيقولونَ:
بك الب ٠ ليك لبك لا شَرِيكَ لَك يمول
الي كه : قد قل وَيَفُولُونَ: يك اَللَهْم لبيك ء ایك لا
ولون : عُفْرَائَكَ غَثْرَائَكَ اَل الله: ار ڪات أنه
لوم وات في اليه قال ابْنُ عباس : گان فِيهم
أَمَانَانْ: لين پیا وَالاسْتلْفَارُء هَذَهَبَ النِنُ گل وقي
الاسَْغْفَار'''. وَرَوَى التَرْمِذِيُ عَنْ يي مُوسَىٍ قَالَ: 7
رَسُولُ الله كله: "رن الله عَلَىَ أَمَائَيْنِ لمي وم
كات 71 عَم رات ت فين را کت ا ذم وشم
ْنَم فا مَضَيِتُ رت ہم الِاسْيَعْمَارَ إِلَى یم
ا0ت
Ea .00 ہر مو ساح
وتاك ال يدوب جد
ألَحرار وما کاو اَزلےء ا
وکا م
27 خر مس رب می پر ہر مر ہر سم
يمير سمه داد
رک ہوم دو
اه حب حر يفَو والزین گفروا ای جھٹم حیلم
یرش لطي بوعل
2
۱ بعضے: عل بع در ار حر حیعافجعلء,
وَجَمَ رليك 0 م هم یروت © (© فل َِيِسِنَ
ہے ہو
ڪفروا انين
کے سر سے روه
وھد مضت سنت
A ال ہے ہو سے تر مر ہے سو موم
جا ہہ ہے
اج- .707
ليت €9 قوشم حَق
لانتو سج کل كت
انتھوافَارکآ لماعمو تبص د 3© 09 ون تو لوا
9
روَا الْامَامُ أَحَمَلُ في مُسْدِه
2 کہ 76پ 7 س > عرص سم (rls
فاعلموأ الله مولدكم نعم امول نعم اَلتصِيرٌ
الْقِيَامَقه””. وَيَشْهَدُ لِهَذَا ما
.2 في ترك 7 أبي ت سیل أن سول الله 2 قال
کپ ےط
َامَت اهم في أجتاووة. ال الث : وري يك وَجَلالی!
لا ارال أَغْفِدُ هم م اسْتَعْفَرُونِي)7 1 . 2 قَال الْحَاكم :
صي خ الاسْتادِ وَلَمْ رجاه .
وما هر آلا يعَذْيهُمْ اللہ وَعُم يَسُدُو عَن المد الْحَرَارِ
وا ڪان أؤلبآء: إن اولياؤء إلا المنقون وي أ ڪرم
لا یکو( ونا کان صانم نہ مسد آلب إل سكلا
وَتَضدِيَهُ دوا لْعَدَّابَ يما با كُثْرَ كوت 02
[عَذَابُ لْمضْرِكِينَ نَ بَعْدَ ارزتکابهم المَطَائِعَ]
حبر ر تَعَالَى أَنَهْمْ أَهْلٌّ لِأَنْ يعذبهم» وَلَكِنْ لم وم
ذلك بهم م لبركة مُقَام الرَسُولٍ ہلا س بين أَظْهرهِمْ وَلِهَذَا
() فتح الباري: 04 (۲) الطبري: ٣ه (۳) تحفة
الأحوذي: )٤( ٣۷۲/۸ أحمد: ۲۹/۳ )٥( الحاکم : ۲٦٢ /٤
۸ ضیر سورة الاقال: | الآیتان: ۳۷۳٣
7
سے سه
ميل اود وأ سرام ردم اتی إلى
الِاسْتِغْفَارٍ مِنَ ع النُوبِ التي هش مُتَلَيْسُونَ بها مِنَ الشَّرْكِ
وَالْفَسَادِ. فلولا تا گان ين هرهم من الْمُسْمَْعَفِينَ
مِنَ الْمُوْمِنِينَ الْمتَفْفِينَ وق بهم ۾ اباس الّذِي لا برد
كذ لق عت تب رک کت ل تا في مم
الْحْدَيْيََ: « شم ایت روأ وك عن الس جدِ مسجد الحَار
ودی مَعَكْوًْا أن يلع مم ولول جال مُؤْمونَ ونا مومت پر
ہے سم سه
لوهم أن وهم یگ عند قدلا بت و لا
فى مته من اء لو ويا عد 56 ريت كَنَروأ مِنْهُمَ عَذَبا
ليما [الفتح : [ro وَفَزلَهُ: ّا لمر آل عدم کو
وش يَصُدُوَ عن الْمَسْجِدٍ الْحَرَارِ وما سان -
إن اریہ إلا ال رک سی لا ينلثرن» آي
وَكَيِفَ لا علبهُمْ الله وم يَضْدُونَ عَنِ الْمَسْجِدٍ الْحَرَام
- أي الَّذِي بِمَكة - يدون الْمُؤْيِنينَ الّذِينَ هُمْ أَهْلَهُ
عن الد ق فيه وَالعلَّوَافٍ ہو وَلِهَذَا قال: وم کاڑوا
ازل إن أزلائہ إِل لا لشرد أَيْ هُمْ لَيْسُوا أَهْلَ
الْمَسْجِدٍ الْحَرَامٍء وَإِنمَا اه ان یئ راضحاث کُمَا قَالَ
تَعَالَى: لم کا للمشرکین أ ن يعمروا مسجد الو ہریت
شوم الکن أوْلَيكَ حيطت اَل
أَمْتَلم وف ار 2
خدوت لا © ا مر مدد او من “امن پک وَالوو
لخر اقام الصاو وان الركَرهَ وَل س إلا
سى اوليك أن يكوا من الْمَتَی ن4 [التوبة:
۸ء وَقَالَ تَعَالَى: رسد عن سیل الو رڪف پء
وَاَلْمَمَجِدٍ الْحَرَامٍ ولاج أَمْلِو- ینہ أكيَرٌ عند ا الاي
[البقرة: ۱۲۱۷]. وَرَوَى لْحَاكِمْ فی مُسْتَذْرَكِهِ عَنْ رِفَاعَةً
قَالَ: جْمَعَ رول الله گلا رین قَقَالَ: هَل فيكم مِنْ
غير گم؟» َقَالُوا: فيا اب أَخْينَا وَفِينَا حَلِيقَُا وفيت
مَزْلَانَاء فَفَالَ: «حَليفتا مِنَا ا أُخْینا مِتّاء وَمَزلَانا مِنَّ
د اَوليَائي نكم الْمُون». تم قَالَ: َا صَحِبح م وَلَم
رجا . وَقَالَ عُروَۃُ الا وَمحَمَّدُ بْنْ إِسْحَاقٌ في
وله تَعَالٌی: إن إل لتق خَال: هُمْ
محمد 8ی راضحاب رَضِيَ : عَنْهُمْ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
ُمْ الْمُجَاهِدُونَ م ن کَالوا وَحَیْث گَانُواء تم در تَعَالَى
ما گانوا يَعْتَهِدُوتَهُ عِنْدَ الْمَسْجِدٍ الْحَرَام» وَمَا گانوا
اموه ہو فقَال: هوم كَانَ صلا صَلَامُمَ عند 2 عند الت إل
أو لاوم ye
8ه
ەد
خكة رَمْیمٹک قال عَبْدَالو بْن عُمَرَ وَابْنُْ عَبّاس
محا هد
٦
و مي وله ر2 3
وَمُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وسعيدك ب
محمد بن كفب افخ وَحُجْرُ ن عنس وَيط
شَرَبْط وَقَتَادَةّه وَعَبْد الرَّحْمَنٍ بن رَيْدِ بن أَسْلَّم :
الصَّفِيرُا”2. وَزَادَ مُجَامِد: وَكَانُوا دجون أَصَابِعَهُمْ
أَفْوَاهِهِمٌ". وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ جير عَنِ ابن باس
قَوْلِهِ: ادا كد صلايُم عند الب إلا محا
وت یم قال : كَانَتْ قرش رت لیت راء تضفر ع
تصَمْقٌ وَالْمُکَاء: الصَفِيرٌ. وَالتَضْدِيَةٌ : لضفي . وَمَكَذَا
تی کل و کی طَلْحَةٌ وَالْعَوْفِيُ عَن ابْنٍ عَبّاسٍ . وَكَذَا
روي عَن ابن عُمَرَ وَمُجَاهِدٍ هڍ محمد بن گب وَأبِي سَلْمَ
ابن عبد د الرَّحْمَنٍ وَالْضَحَاك وَقَتَادَةَ وَعَطِيَةٌ لوف وحجر
بن جبير وابو رَجَاءِ الّعْطَاردِ دی ۰
14
3
وو دو دم عم 0
7
0
1١
1
کم
:
بْنِ عَنبَس وَابن ن أَبْؤِى تخو هَذًا . وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنٍ
روز ہپ ہس عند اَل إل مكة
سَ4 قَال: الْمْكَاءٌ: لكيه وَالتَضْدِيَةٌ: لتَضْفِيقٌ .
ر سَعِيدٍ بن بر وعبد ارّحَمٰنِ بن ريد لرَتضْدِيَة4
قَالَ: صَدَُهُمْ الاس عَنْ شہیلِ الله عر وجل . قَوْلهُ:
وفوا الْعَدَاب يما كم تخود َال الضَّحَاكُ وَابْنُ
جريچ وَمَحم بن إِمْحَاق: مو ما أَصَايَهُمْ يوم بر مِنَ
لقنل ) وَالْسّبْي”” .
00 لیے کتروا قفون مول لداع سيل ا
فوا ٹوا ہہ تو کرت لی 5 سر ۰7 74 شع ناوت وازن کم ۳
0
ول
. ڪي ے سے مر مر کم سے
صم عل بض رڪم جا يَِجِحَامُ فى جهنم
أفكتهك هم الت @4
[إِنقَاق الْکْثار رأَمْوَالَهُم للصد عَنْ سَہمل الله 4 یغود 3 د
7 ۲
۰
مہ ہہ که لیڈ یم يب
ہے ے ہے مر
الحييث ب
قَالَ ےھ بن إِسْحَاق: حَدَتي الرَهْرِيّ محمد بْنْ
سے واس ع وبي عماسم
خی بن بان وَعَاصِمْ بن مر ن تَا الصا اا
عَبْدِ الرَحْمِنٍ بْنِ عَهْرِو بن سَعِدٍ ِد بن مُعَاذِ الوا : لَمّا أَصِييَتْ
رئش يوم ئر ورَجَعَ لم إلى مک 07 ُو 38
بعير» شی عَبْذَللو بن أبي رة وَعِكَرِمَة بن أي جَُھُل
وَصَفْوَانُ بْنْ اَمَك فی رِجَال مِنْ ریش أْصِيبٌ اوُہ
)( ٥۲٦۰٥۲۲/۱۳ لحاكم: ۳۲۸/۲ () الطبري: )١(
: الطبري : عا/لالاه )0( الطبري (4) oYo/\Y : الطبري
۱۳ھ"
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيات: ٠٤-۳۸
وَأَبْتَاؤْعْمْ َإِخْوَائهُم ِبَذٍْ فَکَلمُوا ا سُفٰیَانَ ۵ بن حَربٍء
وَمَنْ گان لَه في تلك ابر - مِنْ فرش جارف ََانُوا :
مَعْشَّرَ قُرَيْشٍ! إن مُحَمّدَا قَذ وركم وَل رکم
رن و بد الال على حزيه علا آذ نرق ونه تارا يمن م
ان ال عر وَجَلٌ: 7 الک کنا فود Ci
ہ_ (١) o َه
إلى فَوْلِهِ لهم م الکیژیےہ!''. وَكَذَا روي عَنْ مُجَامد
وسعيد بن جَيَيْر وَالْحَكُم بن ع وَقَتَادَةَ وَالسَّدَيٌ وَابْنٍ
کا
أَبْرَى : انها لٺ في أبِي سُفيان نَمَف لمال في أَحُدٍ
لِقِتَالٍ رَ سول الله گت وَقَالَ الضّحَاك: ترك في هل
o 0 وك له
خَاضّاء سد خب الى أن الکن تون آئی يہ لِيَضْدُوا
عن اتاع طَرِيقٍ الْحَقّ فَسَيَفْعَلُونَ َلك ثُمٌ تَذْمَبُ أَمْوَالْهُمْ
م تكو عَليِْمْ حشر - أي تتامةً - حت لم جذ مي
لأ أَرَاكُوا إِطْمَاءَ نور الله وَظْهُورَ كَلِمَتِهِمْ عَلَى کَلَمة
الْحَقّ الله 7 ورو وَل گرہ الْكَانِوُونَ وَنَاصِرٌ دينه »
وَمُغْيِنُ لته وَمُظْهِرٌ وينو عَلَى كَل دين . ڌا الْحِرِْيُ لَهُمْ
في اليا وَلَهُمْ في الْآَِرَة عَذَابُ الَارٍ فَمَنْ عَاشَ مِنْهُمْ
ری يتو وَسَوع ابه ما شو َل وخ آذ يتات
قإلّى الْجِزِي الْأَبَرِىٌ وَالْعَذَابِ السَرْمَدِيٌّ» لهذا :
0
بسو مس ”ہے وار عدر ث بناژتے و
ڈو تھا ہم ہو عله بُقلوت ۲
ص ر0 4 ص e یہب س 4 11
کفروا إل جهنم سروت وَعَوْلَهُ تعالَى : لیر ال
اليك ب الیب قال عل بن ا
ت تک
في قَرْلِهِ: ٭ لمي الله الْحَِيتَ عن ایب 4: فيميز أَهْلّ
سیر ٤ لتر من ین یں
لم ۶ ے ۴ ا 2 کے
7 کک 20 سھ عل لوت
ن الله
2 لیب
کس سس مر 01 ر ور
تَعَالَى: 9 مر أن تَدَحَلوا الجنة ولما يعلر 2 5
ا [آل أل عمران :
ا نك 533 لیت [آل عمران: ]۱٤١ تی
پک
ای
ي عل هذًا: إِنَمَا بْتَليَْكُمْ ِالْكُفَارٍ ُقَايِلَونکُمْ
۲)۰( ا" وال وَبَذْلِهَا في ذَلِكَ رآ ال
مَل ال کا کے تی
رَكُمَمُ 4 أَيْ بجا 1 وك جَمْعُ الشَّيْءِ بَعْضَهُ عَلَى
رز وكيك هم اليرت أي
ہم سے ھر
ھ٣
#قل لين كَتروَا إن ينتهوا يمر لَهُم ما هڏ فد سلف ون
بعودوا تد مضّت سف الا وھ © وفوش حقی لا
ورج وة تڪ اس رس ار
72 3
7 جا ا
آله یکا عملت بصب ون تولو کاعلموا آن الله مََلنکم
عم َم اَل عم الد 4)3
ترْغِيبٌ انار ف في التوَبَة وََرمِیُهُمْ على كُفْرِهِم]
یول تَعَالَى ليه محر : «قل يي كَدَرْوًا إن
يَنتَهُواك أَيْ عَما هُمْ فيه مِنَ الْكُفْرٍ وَالْمَشَاَ ا
وَيَدُحُلُوا في الْاسْلَام وَالطَاعَةٍ وَالْنَاَةَ ينر لَه
er
| فرک
کر لهم ا
س( أي من گفرين وَدنَويِهِمْ وَحَطَايَاهُمْ . کت جاء في
الصجيح مِنْ حَدٍ يثِ ابي وَائِلٍ عن ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ الله
عله : أن رَسُولَ ال کل تال :من خسن في الاسام ل
ؤا ما عَمِلَ في الْجَامِیک ومن أَسَاءَ في الام أَخِدَّ
اول وَالاغرا ا رفي الصٌجیح أْضًا اَن رَسُولَ اله گلا
َال : سام يجب ما قَبْلَه وَالتَوْبَةٌ تحت ما ا
بلا“ . وَتَرلهُ: رن يووا أَيْ کشتوروا عَلَى ما
ہت
فيه ققد مَضّت سنت أ الأرت> أَيْ مذ قت ٹا نر
الین نهم إا كَذَيُوا وَاسْتَمَرُوا عَلَى عِنَادِهِمْ أن
تَا يم الْعَذَابٍ والعموبة.
[لْأَمْرُ بالْيتَالِ لِنْهَاءٍ الْكُفْرِ والشزك]
وَكَوْلُهُ تَعَالَى: قرشم 7 ق لا کس فد
ويڪو لين ڪلم ين رَوَى الْبُخَارِيُ عَنِ ابن
رجلا جَاءَ فَقَالَ: يا أَبَا عَيْدِ الخمن آلا تع ا ا
في كتابه: #إوإن عفان مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فلو الْآَيَةَ
[الحجرات: 4] ما يَمَْعْكَ أن لا قال گا ذَكرَ لله فی
تَا ہو؟ قَقَالَ: یا ابن 2 ع ِهِذه الذي ولا
حب ي من اذ أُعيرَ بالآية الي يمون الله عر وَجَلَّ:
ومن مَل بے يد مُتسَمْدًاچ إلى آخر الاي [النسآء:
۳. قَالَ: إن | لل تَعَالَى يمول : فلوم حق لا فک
جار لت دص شی
ن الْإسْلَامُ ليد وَكَانَ الرَّجُلُ یت في دينهء إن أذ
يلوه وما ان يُويْقُوهُ حم ئی مر الإشلام لم تكن ينه
92
13 5
ما رای أَنَّهُ لا يُوَافِعهُ فما يُرِيدُ قَالَ: قَمَا ولك في عل
وو و
() ٣٢٣ ء٣ الطبري: )٢( ۳ الطبري: )(
فتح الباري: )٥( 574/١ الطبري: )5( 677/١ الطبري:
٠١5/5 وأحمد: ١١١ مسلم: ٦(3 1
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيات: 10-88
وَعْتْمَانَ؟ قَالَ ابْنْ عُمَرَ: أمّا قَوْلِي في علي وَعْثْمَانَ: أا
غُنْمَان فَكَانَ الله 5 د عتا عله وکر أذ يذ الله عَنْهَ
ما عَلِيٌ قاب عَم رَشولِ الله يكل وَس وَأضَارَ َو وهو
وور 6م مع 20م بره )١(> سس هار 3 و 77
أبنته أو بنته حيث ترون وعن سُعیدِ ابن جبیر قال:
حرج علي أو لتا ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنّْهُمَا فمَالَ: کف
ری في َال الْفيْئَةِ؟ فَقَالَ: وَهَلْ تَذري مَا الْفيَْهُ؟ كان
محمد يلل مايل الْمْشْرِكِينَ وَكَانَ الدّحولٌ عَلَيهِم فة
وَلَيْسَ بقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ”". هَذَا عُل سياق الْبْحَارِي
رَحِمَة الله الله تََلَى؛ قال الضّحَاكُ عَنِ ابن عباس لوهم
کن ون4 بَغنی: لا کون فِزڈ'”. وَكَذَا ال ابو
فان و اة ال وا وَالرَبِيعٌ بْنْ أتس»
وَالسّدَيٌ وَمُقَايل بْنْ حَيًا ن وريد بن ال وال محمد بْنْ
ِن اير وَغَيْرهِ
۾ ويڪو ا س 00
الضَّحاكُ عَنِ ابْنِ عباس في عَذہ الْآيَهء قال: بُخْلص
التوْحِيدُ لِلوا*“. وال الْحَسَنُ وتاه وان جُریج
یکو الین کلم پلیہ : ان يُقَالَ : لا له إلا ا٠
وقال محمد محمد بن إسْحَاق : : وَيَكُون التَوْحِيدٌ حالصا لله لَيْسَ
وال عَبْد الرّشلن بن ري بن أَسْلَم: ريڪ أَليِينُ
ڪلم به لا یَکُون مع دبیم فر . وَيَنْهَدُ لهذا م
َك في الصَّحِيَِيْنِ عَنْ عَنْ رَسُولٍ الله يل أَنَهُ َال : «أَمِرْثُ
اَن اال لاسء حى يَقُونُوا : لا إل إلا الله قدا قَانُوهَا
عَصَمُوا مي دِمَاءَهُمْ وَأَنْوَالَهُُ إلا ِحَقّهَاء وَحِسَابْهُمْ
ل اه ل وو وت ای حو الي
قَالَّ: سيل رَسُو عَنِ الرّجُلٍ يال شُجَاعَة وبال
َيه تی 0 أي ذَلِكَ في سشہیل الله عر وَجَلّ؟
ال «مَنْ فَاتَل لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هى الْعْلَْا ة فهو فِي سَبیلِ
لے“ عر وَج ۰
وو یږ ت45 آي اكم عَمّاهُمْ فيه ِن الکن
5 7 إن لم تڈلٹرا یں می
مو بص كَقَوْلِهِ : من تابو وأقاموا الوه و
اڪ مکل ميلو 4 [العوبة: ]٥ 5 وَفِي 5
الأخرّى نونک في لين [البقرة:١1]» وَقَالَ:
سس وو سا م
ہے برهم لي سے فد ےعھ۔ دو بے مر ہم
# قوشم ی لا مَكْوْنَ فن وکن الین اللہ کان انوا ملا عدون
ھ٦
UY 222 كن سے
و باعل 00 أله مسه د ورول
وی اض رق وا لیو مسحي وپ لان
5 امس واو ملاع عبد جس
وم نومير (0)إذ
أت ہناش يالخنوة لوحب
و 7 کی ہے سے سس و
سل ینعم ولو نوادلا حتفف الیک
و کک اض أل أا کات مَفْٹولا لِيَهَلِكَمَنْ
0 اوخن نوو ال
لیے 9 لدد ری ھم اَذ نمكَاملككلياة
و 27 لَممْلَمَرَو كرتر ف آلامر
ا لی مدا تالص دور © وَإِدَ
رو وم مہ موم فاد ہے ےہ ر روو 7
همإذا 2
اهما م لض ا اتا کا مقعولا و وك
سے ےوہ
مال جس ٹچ ہے
6 تيتواواڏڪروا أله كه ليخ
أَسَفَل
3 اخ
7 قَقَتَ عَنْ قلبه؟»
وجل يمول ويکر عو امن لك بلا لا ة إلا الله يوم
الْقِيَامَةِ؟» قال أَسَامَةً: حى ميت أذ ي لم گن أَسْلنتُ
َل يك اليم 23 .
وَكَولهُ: #وإن تولڑا اموا أن الله الله موللَكُم ذ شم الْمول وم
)۳( ۱٦٢/۸ فتح الباري: )( ١١/8 فتح الباري: )١(
ابن أبي )0( ۱۷۰۱/٥ الطبري: 078/17 (4) ابن أبي حاتم:
ابن )۷( ٥۳۹۰٥۳۸/۱۳ الطبري: )٦( ۱۷۰۱/١ حاتم:
/١ فتح الباري: )۹( or ۳ : هشام: ۷۵۲ ()۸) الطبري
ء۳۱۲٣ البخاري: ١۳٢۱ء ۲۸۱۰ء )۱١( ٢٥/١ ومسلم: 60
45/١ مسلم: )۱۱( ۸
یں کر ر
وس س وائ عَلَى
شم لغزلی وشم ايز
8 - أ تما عَيْمْتم من سىء فان تو حسم ولارسول وَلِذى
افر وای والْمسكين وآ الیل إن كسد انم
پو وا رتا عَلَ را بوم اران بى الث الْحَععان واه
عل کل سىء یر4
كم اليم اليوط ,
الشَرِیفَة مِنْ بَ س حار الام اتد بن ادن ایر
وَالْعَييِمَةٌ > هي : : الْمَالَ الَمَأخُود ِن الْكُمَا بإِيجَافٍ الْحَيْلٍ
والرٌگاب» ايء ما جد مِنْهُمْ بير ذلك كَالأمُوَالِ التي
يُصَالِحُونَ عَلَيْهَا أو أو يُتَوََوْنَ عَنْهَا وَلا وَارِتٌ لهم
وَالْجِرْيَةُ وَالْخَرَاحُ ولخو ديك وقول على : راتا
اما عنم ين یو فان رو مه کید لِتَحْوِيسٍ كَل قَلِيلٍ
وَكَثِيرٍ حَنَى عَنّى الْحَيْطٍ وَالْمِخْيْط كل ال ای ومن مل
ات بنا عل بم کا و حطل تق گا كت وم لا
يَظْتَمُوة» [آل عمران: ]١5١ وَفَژله: ان یک حسم
وَليَسولِ» قال الضساك عَنِ ابن باس خی الله عَتْهُمَاء
گان رَسُولَ الله كك إذَا بَعَتَ سرب ینوا حمس الع
رب يك لکش في تق كم کر ا رتا ک
عستم ن شيو فان لو خسم ولاو
وله ان رو محم »4 لام كلام : لل ما فی
السَمَاوَاتِ وَمَا فى الأَرْضٍ. فَجَعَلَ سَهُمَ الله َم
الرَّسُولٍ ب وَاجِدًا. وَهَكَذَا قال إِيْرَاهِيمِ
وَالَْسَن بْنُ مُحَمَّدٍ ابْن حتفب وَالْحَسَنُ ضري
وَالشَّعبنُ وَعَطَاء بْنُ أبي باج وَعَبْدَالل ن يُرَيْدَةَ رادم
وَمُغِيرَةٌ وَغَيْرُ وَاحِلِءِ أن سه م الله وَرَسُوله واجد . وَيُوَيدُ
هذا مَا رَوَاه امام الْحَافِظاً أَبُو بكْرٍ الْبنَْمَى » اناد
ج ۽ ڪن عبیالہ بن سَقِيٍ عن وَل ين بلقيِ] قال:
تَبْتُ الس له وَهْوَ يوادي القرّى» وُو يُعْرّضٌ قَرَسَاء
قلت : یا رَسُولَ اللو! ما 7 مول في الْعَِمَةِ؟ قَقَالَ: له
خمشها وَأَرْيَعَةٌ أَحْمَاسِيًا لِلْجَيْش» قُلْتٌّ: فما اعد أَوْلَى به
مِنْ أَحَدِ؟ قَالَ: «لاء ولا السَهْم تَسْتَخْرِجَهُ مِنْ [جَنِْك]:
و
سسا
۲ھ
ايء أنه جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِء وَأَبِي الذَرَْاءِ
وَالْحارث بن مُعَا َة اندي رضي الله عَنْهُم. . . تَذَاكَرُوا
حَدِيتٌ رَشولِ الله ف کَقَال أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعْبَادَةَ: يا عُبَادَة!
كَلِمَاتُ رشول الله ككل في غَرْوَةِ ذا وَكَذَا في غَأنِ
الأختاس؟ َقَالَ عُبَادةُ: إِنَّ رَسُولَ الله يكل صلی بهم في
َوَة إلى بير ِن الَف ٠ لما سَلَّمَ ام رَشول اللو كك
اول وبر بن ألمت فَقَالَ : ِن مو مِْ عَتائِيکُم وإ
ین لي فيا إلا صي مَعَكُمْ إلا الْخْمْسُء لن
مدو عَلَيكُمْ ٠ ادوا الْخَيْطَ وَالْمِخْیَطء وَأَكْبَرَ مِنْ
وَأَصْفَ ولا لّوا قن الْعُلُولَ ار ع على اشاي في
اڈنا وَالْاآَحِرَء وَجَامِدُوا الاس في الله الْقَرِيبَ وَالْبَعِيكَ
ولا الوا في الله مه لام» وَأَقِمُوا حُدُودَ الله في الْحَضَرٍ
وَالسّمَرِهِ وَجَاهِدُوا في سيل اللوء فَإِنّ الْجهَادَ باب مِنْ
ا اجه عَظِيمٌ جي بو الله ِن اَم والب . مَذ هدا
یٹ عَمِنٌ عَظِيم . َم ره في ٿَيَءِ مِنَ الكش الس
من عَذَا الْوَجْهِ. دكن رَوَى الام أَحْمَدُ أَيْضًا وَآبُو دَاوّدَ
ليب يث عرو بن شعيب» عن ايو عَنْ جد
االو بْنِ روء عَنْ رَسُولٍ الله يكل. . . نَحْوَةُ. في قِصَّةٍ
الْحُمُس وَالَئْهْر عَنِ ول . وَرَوَاءُ أَبُو دَاودَ
مگ
وَالنّسَائِيُ » مِنْ حَدٍ
ورواه أبو کا
e (Da 5 مر ہے ےک ہے عات ۔
وَالنّسَانيُ عَنْ مرو بْنِ عَنْبسَة. وقد کان لني 8ك مِنَ
7 مه 9 ٠ 3 2
مانم سء تضطفيه لیو عبد أ ا
وجو
الشَّْبِنُ» وَتَبِعَهُمَا عَلَى ذَلِكَ اد الْعْلمَاءِ۔
2
6 گں
f
ا
پت
6١
٠
خم وزيي سئه عن ابن عباس 5000800
کل سَيْقَهُ دا الْمَقَار يوم بَذْرِءِ وَهُوَ الي رَأَى فيه الرُؤيًا
يوم أحی“. وَعَنْ عَاِلَةً رَضِيَ ال عَنْهَاء كَالَتْ: كَانَتْ
صَفِيَة صَفِيّة مِنَ الصَّفِيٌ . روَا أَبُو دَاوْدَ في شنو .
تآ هم ري لی اه يُصْرَفُ ی 4 يي هاشم
وبي لمطلب شب لان ينو ي الْمطْلِبٍ وَارَرُوا بَ بني بتي هاشم في
الْجّاهلة وَفِي اول الا لام ولوا مَعَهُم فی الشَّعْبِ
)۳( ٤٥۰٠0٤۸/۱۳ الطبري: )5( ٢١۹/۱۳ الطبري: )١(
أحمد: ۱ إستاده ضعيف فيه أبويكر )٤( البيهقي : 1۵1ء۲۳۰
داودد 144 ١ وانظر قر الم آل عمران: ۱٦١ (0) أبو داود:
٥ (۷) أحمد: ۲۷۷۱/۱ والترمذي: ۱٥١١ (۸) أبو داود:
1444
۸- تفسير سورة الأنفال» الآية: 47
عَضَبًا لِرَسُولٍ الله يكل وَحِمَايَةَ لَه
شوہ وَكَافِيُهُمْ حَوِيّةٌ لِلْعَشِيرَةٍ وَأَتَقَةَ وَطَاعَةَ لأبي
لب عَم رَسُولٍ الله کل
وقَوْلُهُ: وليك4 اي يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ
نچ هُمُ: الْمَحَاوِيجٌ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يَسْدُ
8 ای4 مو اماف أو الٹریڈ لمر إلى
مُسَافَةَ ته فدہ ا 000
لِك وَسَيَانِي تیب َلك في آي الصَتقَاتِ في سُورَةٍ ۱
إِنْ شَاءَ الله تَعَالَىء وب التق وَعَلَيْهِ التَكلَان.
وقول : ان كر ءَامَسثُم باه وما اونا عل عَبْدِ
را ت کرت لومز لئے ي لق باد
و 1
جَاءَ في لشي بن عدي ایا إن ڪا في
حَدِیث وق عَبْدِ الْقَیْس : ن رَشول اھ گلا ل لَهُْ:
«وامركم بأَرْيَع زا عن از مرکم ب بالْايما يمان با ثم
قَالَ : کل رود تا الابما با شَهَاة أن لاإ إلا ا
َأ مُحَمّدًا رَسُولُ الل وَإِقَامُ الصّلاو وَِينَاءُ الرَّكَاق وَأَنْ
َؤَدُوا الْخْمْسَ 7 الم . لْحَدِيتَ بطُولِهء فَجَعَلَ
أَدَاءَ الْحْمْسِ مِنْ جَمْلَةِ الْآِيمَانِ وَقَدْ بَوّبَ السا ری عَلَى
لِك في يتاب الايا من جي َال : لاب أن داءِ
وله : 7 اڈ کان وم انی کڈ 7 6 ڪل
شىء ير . به تَعَالَى عَلَى نِعْمَتهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَى حَلْقَو
بِمَا فرق به بَيْنَ الْحَقّ وَالْبَاطِلٍ يبَدْرٍ وَمْسَمّى الْفُرْقَانَ
اک الله أَعْلَى فيه كَلِمَةَ الإيمَانِ عَلَى كَلِمَةِ الْبَاطِلء
اهر وین وَنَصَرَ ئه وَحِرْبَهُ. ال عَلِي ن أبي َل
وَالْعَوْفِيُ عَنِ ابن عَيِّاسِ : : يوم الْتْْقَانْ يوم بَذْرٍ
فيه بين الْحَقٌ وَالبَاطِل0" . رَوَاءُ الحا رکا ال
مُجَامِدٌ اده
مھ رك مع ے یر وو نم مم يذ 6
تال ِنُ حَيّانَ وَغيْرٌ وَاجد انه يوم بَذ
و 3 لم با س0 َو شی والرڪب أَسَعَل
5 ڪات نول يک من .1
وَعِفْسَمْ وعد الله بن عَبْدِاللِ وَالضَحَاكٌ و
oY
[بَْض تَفَاصِيلٍ يَوْم بَدرِ]
مول تَعَالَى مُخيرَا عَنْ يم الْمدّقَانِ ظا 6 مم بالعذوة
+
د آي إِذ اشم رول بَعْدْوَةِ الْوَادِي الُنیا ارب إِلَى
7
الْمَيِيةٍ لوهم 4 أي المُْرِكُود رول لدوم شون
أي اليد مِنَ الْمَدِيئة إلى َاحِيَة مَکَةَ لَب أي
الْعِيدُ الي فيه أَبُو سُفْيَانَ يما 2 7 ٤ لجار ْمَل
منم أي يا يلي سيف الْبْخْرٍء ٭ولز وََاکَىثُد4 أي
۴ وَالْمْركُونَ إلى گان لنٹ في اميد قَالَ
مُحَمّدُ بْنْ إشحاق : وَحَدْي يَحتَى بن با بن عباط بن
ایر عَنْ أبيوء في عَذِهٍ الایق قَالَ: وَلَوْ كَانَ د لك عن
یس نت دوگ ۳
نوُم وکن تی لہ أن ڪات نري
مضي الله ما 5 ِفُذرَتهِ م راز نے کے
وَإِذَكَالٍ السك وَأَمْله عن عير ملا نکم عل
مِنْ ذَلِكَ بلطو . 0 حَدِيثِ كَعْبٍ بن
A. سر سے ع
حرج رَسْولُ الله ا وَالْمُسْلِمُونَ ِیڈُونَ عير فر
عل عن ال ها فتن علزی عل کر و
محمد بن شاق : وَحَدَّئِّي يَزِيدٌ بْنُّ رُومَانَ عَنْ عَرْوَة
ار قَالَ: وَبَعَتّ رَسُولُ الله کل حِينَ دَنَا مِنْ بَذْرِ
بْنَ أبي طَالِبٍ وَسَعْدَ بنَ ابي وَقُاصٍِ وَالرْييْرَ بنَ لرام في
ر ِن شاب يتجَسَسُونَ له لخر قَأصَابُوا سْقَاةٌ فرشي
عُلَامًا لبي سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصٍء وَعْلَامًا لبتي الْحَجّاجء فَأَوا
بِهمَا رشول الله لق فَوَجَدُوهُ لی فَجَعَلَ أَصْحَابُ
ر رَسْولٍ الله وي يَسألوتَهُمَا لن أا د يَقُولَان: تحن سْقَاةٌ
قرش َعَتُونَا نَسْقِيهمْ ص الما كر 2 مم
َدَكذا | اَن یرتا لبي فم اشر
+ 34
0
١
1١
سيان صَرَبُوهماء كلما
جد 5 KR وَقَالَ: ِا ق
وَسَجَدَ سَجْدَئَئْنِ
صَرَبْتمُوهُمَاء وَإِدَا گنام تَرَكْتْمُومْمَاء صَدَقًا وَالل! إِنْهُمَا
ظط
2
فرش أَخْبرَاني عَنْ فرَبْش؟» قال :م م وَرَاءَ مدا الْكَِيبِ
سے لوسر ل
اي تی الْعْدُوَةٍ الْقُصْوَى - وَالْكَتيِبٌ : لْعَمَْقَلُ -
لَهُمَا رَشول الله كلا : ىم الْقَوْم؟) قَالَا: كَثِيرٌ. قَالَ:
/۱۳ الطبري: )١( ٦٦/١ ومسلم: ٠١١/١ فتح الباري: )١(
۳۲۸/۲ ابن هشام: )5( ۵٦۳۰۵٦۱/۱۳ الطبري: )۳( 0١
6537/17 : الطبری )٥(
۸- تفسير سورة الأنفالء الآبتان: ٦٤ ٥٤
عِدَنْهُ؟) فالا : مَا نَذْرِي. قَالَ: «كُمْ كرون گل يز
2 یوما يِسْعًا وَيَوْما شرا ال رَسول اللہ له وا ا
بين التُسْعِمِائَةِ إلى الْأَلْف» تم قَالَ لَهُمَا: «قَمَنْ فِيهمْ مِنْ
سس ہے
7
وم مع دس ہے مك معو سا ہے
عتبه بن ربيعة» وشیة بن ربيعة»
مت
راف و الا :
وَأَبُو البَخْتَرِي بْنْ مِقامء وَحَكيم بْنْ جزام وَنوْقلَ بْنٍ
خوَيْل وَالْحَارتُ 7 اير بن تر و طُعَيْمَةُ بن عَدِي بْنٍ
۶
عي مع
وء وَالَضدُ بن لْحَارِثِء ورمع بن اود وَأَبُو
جَھُل ب متام امه بن خَلفِء ويه وَمُتَيهٌ ابا
حر سم ھ م ہی و 025
وعمرو بن عبد ود قبل
یو مَكَةٌ كَدْ أَلْقَتْ
رشا معامه
الْحَجَّاجء بن عمرو
رَشول الله ل عَلَى الاس فَمَّالَ:
کی اادد كبيها)”" .
َوه ۲ کیک من کلک
عن پیک سرح عر مت کے سے
بیو وي ما حت ص
٠ قال تعد بن پتعاق: ُي لير مَنْ َر بع
اة لعا رای ين ال وَالْعِيْرَق و من قن على
مثل ذلك . وَعَذَا فير کی ربط ذلك أن تَعَالَى
يَُولُ : إِنَّمَا > جم كمع عدوم في مَكَانٍ وَاحدِء عَلَى عير
میعاو شرف ' عَلَيهم يرف کَلمةً الْحَىٌّ عَلَى بَا طِِ ء
یر لان ظَاهِرًا وَالّْشُجَّةُ فَاطِعَةً وَالْبَرَاهِينُ سَاطِعَةًء وَلَا
مَنْ مَلَكَ أَيْ
صلی
سكو في الگُٹر من انق ی على تيرق تن قرو أنه
مطل - ليام احج عَلَيِْ -
ر ان وھا ی أي خط صر اا کو کیہ
الْقُُوبِء قال الله تَعَالَى : او من کان ما ة
ف
پیٹ ع س سلس
يته وجعلنا
ہو روعي ھ
لله
لم ورا یمیی يوء
الْافْكِ:
اتا
اک تُر ١
3 2 ال فى 3 ا 1 کٹ كيرا
7 شم دور 5 اکر وڪن ن ال مسلم ِنَم ليم
بلّاتِ اشرق وَل يکوم إذ الق ف مد یکم قلا 7
رعو رظ
تنه ایی ا ار ڪات مفعولا ول
کے لہ مجع الامو اک
تيل الله كل تة في عَيْنِ الأخرَى]
َال مُجَاهِدٌ: له إِيَاهُمْ في مامه قَليلّاء وَأَخْبَرَ
لين كله أَصْحَابَهُ بذَلِكَء فَكَانَ کیٹا لَه . وَكَذَا قَالَ
روص مھ ےم
ويقللكم في
أَرَاءُ الله
ھ٦٤
ابن إِسْحَاقَ وَغَيرٌ ع . وَقَوْلَهُ: کھت اکم - كرا
ا
ِم عي دات الد أ
لبه الحا یتلم عا ای لی و فی E
[غافر: ۱۹] وَقَوْلَهُ: لود وشم إذ العم ف يكم
لی هذا أَيْضًا مِن لُطْفِهِ ٦ بهن إِذْ أَرَاهُمْ ِيَاهُمْ
ليلا في ري الي رۇ عليه تنم فيهم:
قال ابو إِسْحَاق السَّبِِثُ 0 عَبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِاللهُ
4 بن
مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَم قَالَ: قد مُلُلُوا فی أَعيْتَ ر
بَذْرِ حَتی فلت لَجُل إلى جانيي فز يز 5
سه 2 ےل 37
بل هم مائف تی اف خلا یی عا فَقَالَ:
(Df 7ا 7 fez
وله تَعَالَى : ٭ لق 3 اا ڪات مَتْمُولا» اي ليقي
َْتَهُمْ الْحَرْبَ لِلكُمَة من أَرَا د الانْيقَامَ من وَالْانْعَامِ عَلَى
کن زا َم القعة َل ون أهل ولائ وَمَعْنى هَذَا
نه تعَالَى أَغْرٰی كلا مِنَ الْفرِيقَْن بالآخرء وله في ييه
ليَطْمَع فيو وَذَلِكَ عِنْدَ الْمُوَاجَهََ فا الحم اتال رآ
الله الْمُؤْمِنِينَ الي من الْمَلايْكَةِ مُردِفِينَ » بي حِزْتٌ
نار بی جرب الايعان غ عقب كما | ال ا مد
وخر ڪا ب يروه 1
لي ال
يودهم كه تأت ا اہ ي
عضرو من یسا إدك فى ڈیلک ليه ولي الأبتصتر * [آل
عمران: ]٣۴ وَهَذَا هو الْجَمْعُ بين اين الاين 51 کا
نھ حَقّ وَصِذْقٌ» لله الْحَمْدُ وَالْمنڈ .
le البح اموا إذا لقي وِكة اترا واڈکروا
)١( ابن هشام: ۲۹۸/۲ (١)الطبري: ٥٦۸/۱۳ (۳) أحمد:
۲٦ (5)الطبري: ١۷٥/۱۴١ (6)الطبري: )٦( ٥۷۰/۱۳
الطبري: ٢۷۲/۱۳ إسناده ضعیف أبو إسحاق مدلس ولم يصرح
وأبو عبيده لم يسمع من عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (۷) ابن
أبي حاتم : /o 1۷1° (۸) ابن هشام : ۸۷۲ وا بن أبي حاتم :
1V1. /o
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيات: ٦۹-٥٤
ڪا الک نیرت لک وَأطيعُوأ الله ورسولم ولا سترعوأ
ذَلفْکلواً وده 7 ابروا إن ل مم ارت @4
[تَعْلِيم آدَابٍ الْحَرْبٍ]
هَذَا غيم مِنَ الله تَعَالَى لِعبّادہ الْمُؤْمِنِينَ آدَاتَ لقا
وَطْرِيقَ الشَّجَاعَةِ عِنْدَ وا الأعْدَاءء کَقَال: ايا
انس اموا نا لیر نمه کاقبنوا 7 بت في اش
عن عبرا , ن ابي أَوْفى» عَنْ رَشولِ الله ل أنه لطر في
عض أَيَامهِ لی فی فِيهًا الْعَدُوَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الم
اء فوخ فَقَالَ: ١یا ايها التّامث! ل 5-6 لِقَاءَ الْعَدیٌ
وَاسْأَنُوا الله الْعَافِيَةَ فَإِذًا شرم فَاصْبرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ
الْجَنَهَّ تحت ظللالِ الشيُوفي)» ثم فام الى يل وِفَال:
«اللَهُم مُنْزِلَ الْكِتَابِء وَمُجْرِيٌ السّحَاب وَهَازِمَ
الْأَخْرَابٍ امْزِنھُمْ ارتا لبه . و وَعَنْ كَعْب
الْأَحْبَارٍ قال“ ما مِنْ ٹ شيع حب إلى الله و تقال با : مِنْ قَرَاءَةَ
الْقَرآنِ اکر ول ذَلِكَ ما مر الاس بالصَّلَاةٍ
وَالْمتَالِء ألا تَرَوْنَ أنه أَمَرَ النَاسَ َالذّكرٍ عند الْقَتَالِ
قال : لوا اليرت اموا پا لیخ فة انوا واأأكروا
ا حكن الک نت دا
كم بالات عِنْدَ الْمُقَابلَةَ]
وَأَمَرَ تَعَالَى َالئبَاتِ عِنْدَ قال الْأَعْدَاءِ وَالصَّبْرٍ عَلَى
ان لا يروا وَلَا ينْكُلُوا ولا يَجْبُنُواء وان يَذْكُرُوا
اله في لك الْحَالٍ وَلَا يَنْسَوْهُ بَلْ يَسْتَعِينُوا به وَيتوگلوا
عَلَيْهِ وَيَسْأَنُوهُ التَضْرّ عَلَى أَعْدَايِهم وَآَنْ يُطِبعُوا الله
وَرَسُولَهُ في حَالِهِمْ َلك قَمَا أَمَرَهُمُ الله تَعَالَى بو ا مروا
وما هام عَنْهُ انْرَجَرُوا. ولا يَتَتَارَعُوا فِيمَا ییْنَهُمْ َيِا
َيَخْتلِفُوا فَيَكُونَ سا ادلو وَفََيْهمْ «ويَدْهبَ رک
فونم وَحِدَتَكُمُ وَمَا تُتػُمْ فيه من الاقَالِء #وأضير 7
اه ع اریت وَقَدْ گان للصّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ في
باب الْشْجَاعَة والایتار یما َمرّمُمْ الله وَرَسُولَه د
0 ما لَمْ گن لحد ص الم
oro "۰ سے
ارون بهم ولا کون ِأَحَدِ ن يعدم هم رک
الَسْولٍ إل وَطَاعَه فيا رهم فوا الوب والأقاليم
سرا وَغَرَْا» في المُدة اْيَيرَو» مَع اة عَدَوهِمْ بالعبَة إلى
وش سائر الأَالی مِنّ الوم َالْمُرْسِ» رارك
وَالصَّقَالِبَق وَالَْربَرٍ َالْعبُوشي؟ وَأَضْتَافِ المْردَانِ
وَالْقَبْط وَطَوَاتِفٍ بني آَم . قَهَرُوا الْجَوِيمَ حَنَّى عَلَثْ كمه
ھ٥
EEE 520 REN XS
ومسو راخ سط
© لسرت
موہ کے
۶ ١ ۰ 3 ہے
روان دیرھم بط ورت الاس نژو
7 رت 1101106 وو ile
عنسیل الله وا ب مايع ملون رظ لھا ود رس لهم
ہے رص ےھط ےک
الل نھد ل کات کک لیے
التي وف جڪ کارت الک گی
وى اس م سر عر رم عر
لار ر
ادناه
ورج
لله
ہت
چو پھر سر رص
لمتتفقون وا لذن 3
اش وَطَهَرَ ديه عَلَى سَائِر الْأَدْيَانِء وَامْتَدّتِ الْمَمَالِكُ
الْاسْلَاميّهُ في مَشَارِقٍ الْأَرْضٍ وَمَعَارِيِقَاء فی أَقَلٌ مِنْ
ثَلايْينَ سَنَةٌ رضي الله عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ أَجْمَعِين: وَحَشَرَنًا
یں ہے تھے یہ
با رس
و 5 از ين حَرَجُوأ من دمدرهم بطرا وراه ألنّاسٍ
ر سر کر سم ووے سے
مرض عر هولاءِ دينهم و الہ فت
)١( فتح الباري: ۱٥٤/٦ و مسلم: ۱۳۹۲/۳ (۲) ابن أبي حاتم
۱۷۱۱/٥ )۹۱۳۲( فيه عبدالله بن عیاش وهو ضعيف يعتبر به
[تحریر تقريب التهذيب] ويزيد بن قوذر ذكره ابن أبي حاتم ولم
يذكر فيه جرخا ولا تعدیلا .
٠
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيتان:
کی خُرُوج اْمُشْرِكِينَ ليم بَذْر]
يمول تَعَالَى بَعْدَ مره الْمُؤْمِنِينَ بالا حلاص في اقتال
في سَبِيلو وَكَثْرَةِ ذِكْروء اهيا لَهُمْ عَن التب الْمْشْرِكِينَ
في + ُرُوجهم م مِنْ تارمم لب4 اي دَفْعَا لِلْحَنٌ
إوَرصَة الاس وهو الْمَفَاخرہ والٹکبر عَلَيهِمْ > گا قَالَ
بو جَهلٍ : لگا قي لَه
إن امير ذ جَا فَارْجِعُواء فَقَال:
:
عا
e
لا واش! لا مء 3 خی ترد مَاءَ ۰ وَتَتْحر الجررَء
وَنَشْرَبَ الْخَمْرَ وَتَعْزِفٌ عَلَيْنَا الْقِيَانُ وَتَتَحَدَتَ الْعَرَبُ
ِمَكَاننَا فيا يَوْمَنَا أَبَدَا. فَانْعَكَسَ ذَلِكَ عَلَيْهِ اأَجْمَعْء لاهم
لم وروا مَاعَ ا بر ووا به الام را في اس و
٤ 2ٍ
4 ۹ ت۰ رهس 8ه تش ڈگ
ولا كال: «وأنة ينا تتا 422 أن
ب د وله وَلِهَذَا جَارَاهُمْ عَلَى ذلك َه کے الخ 00
بن عباس وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةٌ وَالضَشَاكُ و شدي في قَوْلِهِ
08 5 لا کرو کا حرجا من دروم بط وراه
الاس قَالُوا : هُمٌ الْمُشْركُون الَذِينَ الوا ر رُشول الله گلا
روس (DD or و 07 حر 8 o 3
بوم بدر . وَقَالَ محمد بن کُعْب :ل جت فریش من
مَك إِلَى بر خَرَجُوا ِالْقَِّانِ يف ٠ ا الله وو
009 و
تکووا زین حرجا من ديكرهم بطر وَرسَك الاس ددرت
عن سیل الله الله يما یَعَملونَ يحيظ 4 .
بين الشیٔطان وَتَفْرِيرُه الْمُْرِكِينَ]
وول له تَعَالَى: وول 2 د لهم سبط امھ و وق
کے تک اي یک اقا ریف +3 کس ا لی
حَسَّنَ لَهُمْ - لته الله - کا جاو له وما موا ہو
وَأَطْمَعَهُمْ أنه لا غَالِبَ لَهُمْ الْيوْمَ مِنَ الاس . وَنَقَى
َه الَف من أن ونوا في وتارهِم مِنْ عَدُرَهِمْ
ES €
بر فَقَالَ: آنا ا
تی
ی هن ي
تِلّكَ التَحیَةء 2 رك يه كما ال تَعَالَى عَنْهُ : يده
وَيْعَيْہعٌ وما يَهِدُهُمُ اشن إل عد [النسآء:
ال ابْنُ جُرَبج: قَالَ ابن عَبّاسِ في مذو الآية: لما گان
يوم با سا بلس رات وَجُنُودہ مع مَعّ الْمُشْرِكِينَ» وَأَلْقَى
فی کارب النفرکین أن عدا ن بف إل جاڑ ت
ّا الََْوْا وَنَظَر الشَيْطَان إِلی إِمْدَادٍ المَلايِكةء ٭تکص عل
عَتِبَيّهِ» قَال: رَجَم مُذيرَاء وَقَالَ: إن أرى ما لا تَرَوْنَ
سے سے سے
الاي . وَقَالَ عَی بن أبي طَلْحَةَ عَن ابن عَبًاس؛ قَالَ:
255
جَاءَ ليس يَوْمَ بَدْرِ فی جن مِنَ السَيَاطين مَعَهُ رَاينهُ في
صُورَة رجي ِن بتي مُذلج؛ في صُورَةٍ سْرَاقَةَ بن مالك بْنِ
جُعْشْمٍء قال الشَيِطَانُ لمُشْرِكينَ: لا عیب لَكُمْ اليم من
الاس وَإِنّي جار لَكُم > قَلَمَا اصْطّفٌ الاس أَعَد رَ سول
اه کل َة مِنَ الثراب فَرتى بها في وجوه الْمُْركِينَ
ولوا مُذَبرِينَء وََقْلَ جبْرِيلٌ عَليْه السام إلى إِبْلِيسَء فلا
رَه وَكَانَتْ يده في يَدِ رَجُل مِنَّ الْمْشْرِكِينَ ار بده ثم
لی مُديرَا هر شيع قال لجل : :يا شرق اهم ال
لتا جَار؟ فَقَال: إِني أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إتّي أَحَافٌ الل الله
دید الاب . وَذَلِكَ جين رای اليك .
[مَوْقِف الْمَُاِقِينَ يَوْمَ َذرِ]
وله : 3 قول مقون الیک ف مُلريهم مرش
عر لہ د کال عل : ن ابي طَلْحَة عَنٍ ابن عَبّاسٍ
ية قال: کا الم بش من بنصي كل
78 المُفْركود: غر ولاو نت
0-9 تاوا ذَلِكَ مِنْ َه في اينه ٠ فوا ألم
م
سَيَهْرِمُونَهُمْ لا ي يَشْكُونَ فی ذلك فقال الله: اوس سو
وك
عل الله هت الله عَرِيوٌ > حكية 7 وَكَالَ 'َتَامَةً: رَأَوْا
ہے 0 5
عِصَابَةٌ مِنَّ الْمُؤْمنِينَ تَشَدَّدَتْ نر اش ودر ل : أن أبا
جَهْلٍ عدو الله لَمَا أَشْرَفَ عل مُحَمَّدِ ل وَأْصْحَايو
قَالَ: وَالل لا يَعْبّدُوا الله بَعْدَ بعد الوم سوه وَعُتُا'''. وَقَالَ
عَامرٌ الُخِي: گان اسن ین ال م كذ كرا
الام َخَرَجُوا 7 ع الوكين 2 ئر لما رازا قل
لْمُسْلِمِينَء قالوا: عر لهؤلاء وينه“ .
کل کی ا أي کی على ايه لے ا کر
ي لا يام من اجا لابو کا الله عرب j
عَظِيمُ السُلْطَانِ #حَحكيمٌ
مَوَاضِعھَاء فيصر مر من بنكو ال يذل من ہر
اوو ری إذ توق ای مرا التليكة رشت
ومهم وَأَدْرَهُمْ وذوفوا عَذاب > الو (© دل یما قدمت
يڪم وا وات الله لی بقلو ا ليد 9 *
وس
)١( ابن هشام: ۳۲۹/۲ (۲) الطبري: ۹۰۸/۱۰ (۳) الطبري:
14 ()) الطبري: )٥( ۹/۱۰١ الطبري: )٦( ۷/۱١ الدر
المنٹور: ۷۸/٤ (۷) الطبري: ١5/١5 (۸) الطبري: ۱۳/۱١
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ٥٤-١٥٥
لَضَرْبُ الْمَلَايِكَةِ الْکَفَارَ عِنْدَ بض أَرْوَاجِهِم]
قول تَعَالَى : وَلَوْ عَايَنْتَ يا مُحَمَّدُ حال توفي الْمَلَائِكَةٍ
أَرْوَاحَ الْكُفَارِ لَرَآَيْتَ أَمْرًا عَظِيمًا َال مَظِيعًا مُنْكَرَاء إِذْ
«يترؤت مهم سر4 وفرارۃ :وشا
عدا الْحَريقٍ». قال ابْنْ جرج عَنْ مُجامد:
وار : أَسْتَاهَهُمْ. قال: يوم بذر. قال ابْنُ جرج :
َال ابْنُ عَبّاسي: إِذَا اَل الْمُشْرِكُونَ بِوْجُوهِهِمْ إلى
الْمُسْلِهِينَ» ضَرَبُوا وُجُوهَهُمْ بِالشیُوفء وَإذَا ولوا أَنْرَكٹهُمْ
الْمَلَائْكَةُ فضربوا ارم . وَهَذَا السّيّاقُ وَإِنْ گان سه
وَفْعَةَ بَدْرِ وله عَامٌ في حَق كل گافر» وَلِهَذَا لَمْ يُخَضصَطْهُ
تَعَالَى مل بَذْرِ بل قَال تَعَالَى : ولو کر د يَمَوَوَ ا
تَا کیک صروت ت وَجْوهَهُم وَأ رهم وَفي شورق
الال يلها [الآية: 1707 ودم في سُورَةٍ انام قو
تَعَالی: ولو تری م امون فی عمرتِ الوت لماک
بایوا يديهم احرج شحط »4 لہ [الأنعام : ۳]ٗيَيْ بَاسِطُو
و
e
7
أيهم بالشرب فی ال سْتَضْعَيَتٌ انفش
وَامْتَنَعَتْ من اروج من الْأَجْسَادِ-: أذ ذ تفرع قَهْدَاء
وَذَلِكَ ِد سروم بالْعَذًاب وَالْعَضَبٍ م مِنَ اللء كما في
حَدِيثِ الْبَرَاءِ: إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا جَاءَ للْكَافِرٍ عِنْدَ
احْتِضَارِهِ في يَلْكَ الصُورَة الْمُْكَرَو يَمُول: أُخْرُجي ھا
الس الْحَِتةُ إلى شحوم وي وَظِلُ ِن تخفرم» طرق
في بَذَنِهِ َْمَخِجُوتھَا ِن جَسَده: گا يُخْرَج السَفُودُ مِنَ
الصُوفٍ الْمبْلولِ فت عق اعروق الت
وَلِهَذَا أ خبر تعالَى : : أن الْمَلَايْكَةَ َه تقول لَهْمْ وقوا عتا
ربق ر وَقَوْلَهُ تَعَالَى: لدَلِكَ يما مَدَّمَتَ أَيَرِيكٌْ» أَيْ هَذَ
الْجَرَاُ يسبب ما عَلتُمْ ِن ع العْمَال اسیک في حَيَاتَكُمْ
الدُنياء ارا الله بها هَذَا الْجَرَاءَ وان آله ل بظلاو
ید4 أي لا يلم اتا من علقي بل هو الك
ڏل الي لا يَجُورُ تارك وَتَعَالَىء وتس وَتَثَزَهَ الْعَنِنُ
الْحَمِيدٌء وَلِهَذَا جاءَ في الْحَدِيثِ الصَّحِيح» عند مُسْلم
رحمه الله مِنْ روايَة أبي ر رضي الله عه عَنْ وَسُولٍ
اللو ول : دن الله تَعَالَى يَقُولُ: يا عِبَادِي! إِني حَرَمْتُ
الم علی تفي عل بينم مُحَرمًا قلا تَطالمُواء يا
عِبَادِي ! ِنّمَا هي أَعمَالْكُمْ أخصيهًا كم فَمَنْ رج حيرا
مد الل وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فلا يَلُومَنَّ إلا فس .
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
ھ۹۷٦
ات ۸٤ قاس سے
بے ہر رص سک سام ے2 کے ہے ہے سم ہے يك ورد ٥
کے ےج 2
لك پاٹ آ لله گ معيراعمة أنعمها عل قورحی بعيروأ
ھ ارک
لچ 2ہ 2
ماپانفس مم وار؟ یع عيۂ € كدب ءَالِ
رصم 8 کے سگے سور
فرعو ت لين من من مله ديات ر م هکم
22 5 302 سج تر سرد خر ۳۴ 0
بذوبھہ وا غرقتاء ال رعو ت وکل اوا میت ١ 8
كد داجس لكأم زم @
0 1 حوم شب 24 و ےت
رك عطي ہہ
بوت( اا من
Sa ملف
ہے سيك مصاع چ س م سا
فو خان واو سوا تن لین
2 رع سر م
ے ہے یں بقانم
ر 4 ہھ يلمج مح س مال سے 5
الهم لتقتو وبال
وہ ع رھک 4 2
2 ھ⁄ مم ے
ترھ یوت بد عدواللهوعد و وءآخرین من دونهم
اسر سے
سل
A 006 0 کے صا ہہ ؛ ر ے
لالم و تم أله مَوماتنفقوا من شی وف سیل
رع عم ملح م
0 © ان جتحا
5 ونو یی 72ھ 1 89
ادن يللم
من مهم قروا َا أله
أَحَدَهُمْ أن قروم ل له وی سيد د ياب4
ول تعالَى : کَعَلَ + هؤلاء من المُضركِينَ الْمكَذينَ بم
دي وہ >>
او
کدی کال سے لان
ّي
أَرْسِلْتَ ہو يا محمد كُمَا فَعَلَ ا الْمُكَذَبة يده
١ تك تا وات أي عا شتا في أَنَلِهمْ مِنَ
الْمُكَذَبِينَ مِنْ آل عو وَمَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأَمَم الْمْكذبة
بالرْسُل» الْكَافِرِينَ ب ابات الله «6 دهم ا وة 9
بسب نوب ملكي وَأَعَدَف َخْدَ ریز مدر ن مه
وی کییڑ یار أَيْ لا يعْلِبةُ غَاِبٌ ولا فونه مَارِبٌ
1 و عم کر ےم الا
تو جس
)١( الطبري: )٢( ۱٦/٦١ أحمد: ۲۸۷/٤ ۲۸۸ (۳) مسلم:
١/5
۸- تفسير سورة الأنفال: الآيات: ٠٠-٠١
يُخبِرُ تَعَالَى ءَ عَنْ تام عَذلہ وَقشطہ في حُكُوه باه الى
لا يد يننا امتا على أعدء إلا بسب کپ اکا
گقؤله ای : «إرك ال اما يضم
نا ا ا ا د ى
[الرعد: ]١١
که عو ہی مو
لا بعر ما قوم حق يحوأ
رل
وَقَوْلَهُ: لک آپ کال وو أي كَصئْعِهِ بال فِرْعَونَ
نالھ حِينَ كَدَبُوا بآياتى ملك َب شوم
و ومهم لك العم التي أَسدامَا إل
وَزْرُوع ووز وَمَقَامٍ كَريمٍ وَتَعْمَةَ كَانُوا فِيهَا فاكِهينَ» وَمَا
ظَلْمَهُمٌ الله في ذَلِكَ بَلْ گانُوا هُمُ الظَالِمِينَ .
لإِنَّ کر الوب عند أله لذن گرا هم لا بیدا
جور رس سمو
ا عمد ہم م عضوت عَهُدَهُمٌ فی ڪل مز وهم لا
= ہے ےل ٹر
بلقوت () فما قف في الخرب رد يهم من حَلَمَهمَ الم
يد رود
الاير شِدَةٍ ضَرْبٍ مَنْ يَكُفرُوَيَنْقُضُ الْمَهْدَ]
أَْبَر غیر تعالی: ار أن شُُ م ما قب على وم لض هُمْ
1 56 وَكُلََا س7 بالْأَبمَانِ کوٹ رن لا 1 قو
أَيْ لا ياو مِنَ الله 4 في شَیْء ارتکبوه من ت الام ام 50
کے کوم ف أرب آي تغل موه وَنظتَر يهم في حَرْبٍ مر
7
بهم س کن أَيْ َكَل بهم اله ابن اس وَالْحَسَ
اضر وَالضّكَا١ُ وَالمُدي وَعَطَاءٌ الْخْرَاسَانِيُ وَابْنُ
fol o go ق وام
. وَمَعْنَاءُ عَلظ وهم َنْخهُمْ تنلا لِیَحَاف مَنْ
سِوَاهُمْ مِنَ الْأَعدَاءِ من الْعَرَبِ وَغَيْر هم وَيَصِيرُوا لَهُمْ
ِبر نر اکن . وال الشدَي: يَثُولُ: لهم
خرو أن يوا يصع يوم بل کيا"
مر روخ ج مر مرس €
ور اف من وی حا اد اھت عل س ِنَّ ال لا
ب ان4
ألم بض اله عَلَى سَوَاء]
مول تَعَالّی لنبنه باد : وولا غا من
انتم خ4 أي قا لما َك ويم ِن الْمَوائینِ
4
مومهم o ہہ
وَالْعْهُودٍ لايد اِلَھۂ> أي عَهْدَهُمْ
عل سوا
-.
علي بأكَ َر نقضشت ہی خٹی یھ عِلمّك
ر لقره 256 و وم دم ماس عو >
وع ۶ بأنك حر ب لهم در 1 لك وَأنه لا عَهْد
كوبت السَراءء أي سوي انت وم في
٦۹۸
الكافِيينَ لا يحبا فا ری لد َحمَةُ ع لیم
كان 7 کٹ أَمَد را ان یتو بب 32 انْقَضَى
الْأَمَدُ راشم قدا شیٔخ م عَلَی دابة يَقُولُ: الله أَکبرُ الله
كبن وَفَاء لا غَدْرَاء إِنَّ رَسُولَ الله يل قَالَ: «وَمَنْ كَانَ
ا عَقَدَةٌ رلا يَشْدَّهَا خی
يَنْقَضىَ أَمَدمَا او يبد م ,2 عَلَى سَوَاءِ؟ قَال: بلع
7 مي
ذل مُعَاوِيَة َرَجَعَ» 3 الس عمرو بن عَبسَة]
رضي الله عَنْه1". وَعَذَا الْحَدِيتُ رَوَاهُ أَيُو دَاوُدَ
لاي وَأَخْرَجَُ أَبُو دَاوُدَ وَالتْزْمِدِي وَالنّسَائِنُ وَابْنُ
حبَانَ في صحیحص وَفَال ا خسن ع جي
سر یر یہ
ولا سب الدب کفروا سبق با کم لا جرد
راعشا لهم ؛ گا اکلہ ين کت وت پت ار
2 2 پو عدو اَل وَمَدُوَكُمْ وَدَاعَرِينَ من دونه لا
نهم لئ يتمهم وما نموا من نو ف یی آئہ
بوك الک واش كل لون ©»
الأئر بالاقداوِ حَسَبَ الْمُسْتَطَاع حَتّی
مها ماس
يَرْهَبَ أَعْدَاءُ الله]
لے یکول تعالى ليه کیو وَل تَحْسَبّنّ
ا سا أن ٹراہ كل تيز علوم بن هم ود
هر قُدْرَينَا» وَفي قبْضَة مَشِيكتِنًا» فلا ١ غوت كَقَولِه
می ہ
تَعَالَى : ام حب ب الذين یعماونَ السا الیکا
2 کے ) [العنكبوت : ٤ أَيْ 00 وو تَعَالَى : ل
سين ن را مجرت و في الأرض وََأَوَهُمْ ر ولیس
ay
ی4 [النور: 017] وَقَولَةُ تال : 7 يشرق قلت ألَدِنَ
3
پ ہم ور ر
2 ف الكد(© ع یڑک مام کیک ويف
لهاد [آل عمران: 2195 3 ّا مر تَعَالَى پاغدادِ آلاتِ
الْحَرْبِء لِمُقَائََتِهُمُ حَسَبَ حَسَب الطَاقَ وَالنْكَانِ الا عق
قَقَالَ: راودا لَهُم کا کا اتشر ک4 اَي مَهْمَا أَمْكَتَكُمْ اين
َرَو وین یَبَاط الل رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ عُفْبَة ١
غَار قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله يك بول وَمُو علی الملبر:
واد لم تا استطغثر بن مُرَوَ» ألا إن الْقَرَةَ المي ألا
)١( الطبري: ۲٢٢٢۳ /۱١ (5) الطبري: 7/١5 (۳) أحمد:
)٤٤٤ ٤ أبو داود الطيالسى: ۱۱۷ وأبو داود: ۱۹۰/۳
وتحفة الأحوذي: ۲۰٢/٥ والنسائی: ۲۲۳/٥ وابن حبان: ۷/
1۸۲
۸- تفسير سورة الأنفالء الآيات: ٦٦-٦٦
إن الْقَوَةٌ الوم . روا مل ۔
وَرَوَى امام مالك عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ ال عَنْهُ اَن
رَسُولَ الله اة قَالَ: اليل لاتق لِرَجْلٍ جر
وجل سر > وَعَلَى رَجْل ور اما الَذِي 0
ل يا في سيل لہ 6 طَالَ لَهَا في مَزج آز
رَوْضْقٍءُ فَمَا أَمَا ف في يلها ديك من المزج أو
اليَوْضَةِء كانت لَه حَسَنَاتٍ وَلز انها قَطَعَتْ طيَّلَهَا-
فَاسْتَنَّتْ شرا أَوْ شَرَفيْنٍ كانت أثَارُهَا وَأَرْوَانُهَا حَسَنَاتِ
َ
o 2 ده
لَه وَلَوْ آنا مر تهر ربت يِن ولم رذ أن
ہی كَانَ ذَلِكَ حَسّناتِ 2 فهِيّ لِذَلِكَ الرّجل
وَرَجْلٌ رَبَطها تي 1 وَلَمْينْسَ حن الله في اها
وَل طْهُورِهًا هي لَه وَرَجْل رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاء
ونوا فَهِيَ عَلَى 7 وزر» وَسْيْلَ رَسُولٌ الله بي عَن
الْحْمْر قال «ما أَبْدَلَ الله عَلَىَ فِيهًا شیا إل هذه الاي
الْجَامِعَةً الْمَامَةً: کن مل نکال درو َر يرم
وسن يَمَمَلْ يقال دز سر
0
7
أ
5
شا یرم“ [الزلزلة: ۷ ۸].
سساو اماه م (4) اسمس
رَوَاهُ الْبْحَارِی وَهَذَا مُه ومسل . وَرَوَى الْامَامُ أَحمَدُ
عَنْ عَبْدَاللِ بن مَسْعُودء عن النََى لل قَالَ: «الْخَيْلُ
ہے و ہے 2
sS 1 مہ سم في 2م نے سكع في کم كن 5 3
ثلاثة: ففرَسٌ لِلرّحمنء وَفرَسٌ لِلشبْطانِء وفرس
لبْانْسَانِ ما رَس غ الرّحْمٰن مَالَدِي ربط في سَبِيلٍ اللو
لن ورون وبول - وکر ما شَاءَ الله - وَأَمّا قرس
الشٌیْطَانِء قَالَدِي يُقَامَرُ او رام عَلَيْهَاء وَآَمَا فرَسنُ
الْانْسَانِ فَالْمَرَسُ رطا الانْمَان ن يمسن بَطْنَهًا ٠ فَهيَ 4
: (ہ)
سر مِنَ الْقراٴ.
وَفي صجيح البُخارِيّء عَنْ ا 2 9 ا 7
البَارقعء أنَّ رَسُوَلَ الله اف تًا ٠ اليل مک
26 7 اا f 8 2 ا
نوَاصٍیھا الِخَيرٌ ٦ يوم اله 7۰ 04 ا ۰
ہے كو 3 جح عو ہی ےوہ
وقوله يبوت آي تخر فون #يو. عد ا ا
من دونه قَالَ مُجَاهِدٌ : : يَعْنِي بَنِي
أَيْ من ع الکْفَارٍ وتار
لدی قار لقم
لسدي : ۰
قَُلِظة' . وَقَالَ |
وَقَالَ ا بذ حا
هم م الْمْنَافْقُو
حا
ياد وڈ مین إن زلم ری
وہ له قول تعالى: «ويئن ڪون
ر الا ٹر وَين آهل المَيبَةِ مَرَدُوأ عَلَ أل اد7
مل من ن َم »4 [التوبة : وی وما تُنفِفواً من
سىء ف سیل ال بک الین وش لیے 4 أي مها
نفقتم في الجهادء اه يُوَفَى 5 ۳7 امام ااي
597
4
۲ ا Ae ہت
بترمو لیے اتا سس
ماف لاض ی ابی ا وبھۂ
ہے 46
1 كن
اَن ت یناه عرو کے کان نبد
َه عك نَالْمُؤْمِييت لیت نایا اَل عرض
رم وھ رے ام ہے
لویب عل القتا ان + س2.0
ّا لبوا ما ونیک رڪم مَأ اة لاان
ایت کراب فقوت 69 ال حتف
الہ کم وعلم كيكح ماکان نٹ ا
صا 7 تپ مالک
ان اللہ وَسَّدمَعَآلصَيرِينَ | © كك ني مم
ص سے ي
جا کے
راب وہ
ار کی مو ف الاک حر اڈ
يدالاخرة وال زیر
وار ور ١رت ركنن
سی ھچ فُکومنًا
عم کو کا لطبو هوا مارکا الله حَفُور يحيو 5
Ll ص
الله سََقَ
2 چ
گا دم في وله تعالی: تل الي ينفو أنوكهز في
رس سے
کیل آلو َر و انت سح سکاب في في گی س یا ۳۴
حب وا لعف لمن يع ا 0 [البقرة: .]۲١١
کو ور
فاج ع 7 انه هو
7 بن کا لسم اح ا
اتمم € وان ٹریڈوا أن ۰-۰ فک حَسْبَكَ ا
لیت لن ینید ولمم وات بت نوم لز
أَنقَنّت ما نی الاَرّضِ جیا کا لق بے ڈُلوبھم وڪن
اه ات ب إِنَمُ عر حكية 469
20+ مر الجن لِسَلم ِن جح لها الْعَدُوٌ]
قول تَعَالَى :
عَهْدَهُمْ عَلَى سَوَاءِ» فَإِنٍ
4
و فان جا
إا خفت مِنْ فوم خِيَائةٌ فانيڈ إل
اسْتَمروا عل ريك مارك
2 مالو لوا ٭لِلسملے× أى الْمْسَالمَة
2
/١ الموطأ: )۳( ٠٠۲۲/۳ مسلم: )١( ۱٥١/٤ أحمد: )١(
6 () البخاري:
6 (1) فتح الباري: ٦٦/٦ 9) الطبري:
الطبري : 777/١5 (۹) الطبري: ۳٦/١٣
/١ ومسلم: ۹۸۷ (08) أحمد: ۰
(N ۵۹٤
۸- تفسیر سورة الأنفال: الآيات: ٦٦-٦٦
وَالْمْصَالَحَةٍ وَالْمُهَادئَِ جح 44 أي فيل للها وَائبْل
5 َلِكَء وَلِهَذَا لما طَلَّبَ الْمُشْرِكُونَ عَامَ الْحْدَيبية
الصَلْحَّء وَوَضْمَ الْحَرْبٍ نهم وبين رول الله ولق شع
سِنِينَ» أَجَابَهُمْ إلى ذلك مع ما اشْتَرَطُوا م من الشُرُوط الْأَحَرٍ .
وروی عدا بن امام خمد عَنْ عَلِيّ بن بي طَالِبٍ رَضِيَ
قَالّ: قال ر سول الله ا : انه سَیگوںُ بَعْدِي
المحيلاف - أو اَم - فان اسْتَطَعْتَ أن يَكُونَ 0
افع . وََوْلَهُ : اوو على ال4 أَيْ اصَالِحْهُم وتر
على اش َإِنَ الله گافيك اضر وَلَوْ كَانْوا يُرِيدُونَ
بالشْلح خَدِيعَةًء لِتَقَوَوْا وَيَسْتَعِدُوا ترک حك اک 2
كَافِيكَ وَحْدَهُ.
[آَلتذْكيرٌُ بنِعْمَة التَأَلِيفٍ بَيْنَ قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ]
كد تش علو بتا أيه بو یڑ الم الْمُهَاجِرِينَ
رالأنصار َقَالَ : هر الى أك قرو اموي رات
بت فلو أَيْ جَمَعَھَا عَلَی اليمَانِ ىك وَعَلَى طَاعَيِكَ
ومارك وَمُوَارَرَتِكَ 0 525 فقت ما فى الْأَرَضٍ یکا مآ
فت بن فُنُوبِهز» أَيْ لِمَا گان بَينَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَة
وَالبَمْضَاءٍ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ انت يهم خُرُوبٌ كير في
الْجَامِِيَةَء بَيْنَ الأؤس وَالْحَْرَجء وَأَمُورٌ يلرم مِنمَا
الَسَلْسُلُ في الشُر ئی قط الله ذلك نور الْإِيمَانِء كما
قال تَعَالَى: 3دا يمت مت ار علیگج إذ ك ا أت
بين لويم سبحم پنممتوہ ی پا وکن عل سا حفر ين
اکَار نقد 2 جح کرد بين آل نک ٤ای مک دون
[آل عمران: ۱۰۳].
رو سور
الله عنه
رفي الصَحِيعَیْنِ: اَن تشول اللو کا تنا حع
الأَلْصارَ في شان غَنَائِم تن قال هم : يا مَعْشَرَ
الأَنصار! 2 أَجِدْكُمْ ملالا دام الله بي وَعَالَةٌ
أَغْنَاكُمُ الله بي وکسم مُتَمرّقِينَ لمكم الله بي» كُلَمَا كلما قَالَ
سیا كَالُوا: الله وَرَسُولَهُ آَم . وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
وڪن اله آلف بي ِنَم عر ح4 آي عَزِيرْ
الْجَتابء فلا ببب رَجَاء مَنْ تَوَكلَ علي حَكِيمٌ فی
نالو وكاب
مایا اق حك اه ون اممك بن النؤببيت 9© مایا
أن کرس لا للؤبيت عل الال إن یکی يكم ِرون
درون يَدليوأ اتی ون کن ینعم ياه بَا آنا من
الت كُمَرُوا بان َم لا يموت 62 آل حَقَفَ الہ
۷ھ
کم وم لک فيكم مق إن کی ینم بَا صا
یلوا ما ون بک مک ال یَعَيوا التَينِ بوذن آله واه
مم ضير 46
اتخريضض على الا وار بان للب بو
١ الل بق بون الْكثِيرَ ِنَ الْكَاٍ]
يُحَرْضُ تَحَالَى نيه كل وَالْمُؤْمِيينَ على الْقِتَالٍ و
الْأَعْدَاءِ وَمُبَارَرَِ الگکْران وَيُخبِرُهُمْ أنه حَسْبْهُمْ دی ےک یں
می وَمُؤَيْدمُْمْ على رُم وإن کرٹ أَعدَاثمُمْ
تَرَادَفَتْ اماقم وَلو و عَدَدُ الْمُؤْمِنِينَ
37 لين رض انیت عل اتا 2 ای خْنهْمْ
وَدَمْرْهُمْ علي 37 کان رَسُولُ الله يك مُحَرّض عَلَى
الالء عِنْدَ صفوم م وَمُواجَهَة الْعَدُوٌ كما قَالَ لأَصْحَابه
شوم سم
يزم بذر جين أكَْلَ الْمُشْرِكُونَ في عَدَدِهمْ وَعُدَوهمْ: لقومُوا
إلى جه عَرْضْهًا السَّمْوَاتُ َالْأَرْضٌ) فال عير بن
الْحْمّام: عَدْضًْا السَّمْوَاتُ وَالْدَرْضلُ؟ ان وسُول الل كله
العو فَقَالَ: بخ بخ قَقَالَ : «مَا يلك عَلَى فقَزلِكَ
بخ بَخْ؟» قَالَ: رَجَاء اَن أَكُونَ مِن أَمْلِهَاء قَالَ نك من
أَمْلِهًا» . تمذم الرَجَلُ» ٠ فَكَسَرَ جَمْنَ
جل ال متا م آئی يتن من بیو دقان ين أن
ححییث حَتّی أكُلَهُنّ إنَّهَا لَحَيَاٌ طوِيلَةٌ . تم تَقَدُمَ فَقَائَلَ حَنَّى
ل رَضِيَ الله عن .
ںہ ہرک و ں س
م ال تَعالَى م مُبَشْرًا لِلْمُؤْمِينَ وَآمِرًا: ان يكن نكم
ا وره
عِشْرُونَ صَيِرونَ بترا ماين وَإن کن نگم يَأ ئا خو
آلا ن ال کفروا کل وَاجد بَعَشَرَو ثُمٌ سح عَدَا
الأنه وَيقِيتِ الِْشَارَة. قال عَبْدَاللهِ بن الْمْبَارَك : حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ بن حازم : حَدَنَِي الرُبَِرُ بن لجرت عَنْ عِکْرِمَة
عن ان بس قَالَ: لَمّا رل فان کن منک عِنْرُونَ
کی يندا يات سى يك عَلَى الْمُسْلِمِينَ حى
من ال عَلَبوع أن لا ير وَاجد من عَشَرَق ثم جَاء
النَخْفِيتَء فََال: ال حف اله کم إلى قَوْلِه:
و“ ره
3 یا یا 5 با قَالَ: حَمَفَ الله عنم من الْعِدوء وَتَقَصَ
sor > و(4) رر
حَدِيتٌ ا الْمَارَك نشو
ما خفف عنهم ۰ وروى الْبْخَارِيُ مِنْ
(o 084 ر م 27
0 . وروی مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن
)١( أحمد: 0 () فتح الباري: 544/7 ومسلم:
۸ (۳) مسلم: )٤( ۱١۱۱/۳ أبو داود: “/ )٥( ٠١9 فتح
الباري : ۱٦۳/۸
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيات: ٦۹-٦۷
Fo
ابْنِ عَبَّاسِء قَالَ: ما ترَلْتْ مَیو الاي م
الْمُسْلِمِينَ» وَأَْظمُوا اَن بُعَاتِلَ عِشْرونٍ اتی وما
ألما فَحَقتَ الله عَنْهُمْ فَنَسَحَهَا الي الى ٠» فَقَال:
ان حف ال 2 ٦ لک فيكم صق > الب
َكَانُوا إا انا عَلَى الَطر مِنْ ذو لهم اذ
يروا مِنْ عَدُوْجِمْ وَإِذَا گائوا دُونَ ذلك لَمْ بَجبْ عَلَيْهِمْ
ایز جد ا 1١
2 ار سر رر ا أن 1 را ص٣ و
و سے عرص ىَ الدیا نا بل 3 25 د 2 زیر :7 نل
کی کی 7 رع ی سرے سے س یر لو ےس ہے
لوا کنب بن آلو سی كمه أخذتم عاب ل2ھ
سے ص ات ممه
أ ھ عو رت
کو سا عشم حلا ِنبا واتقوا الله إت الله عفوز
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ اس رَضِيَ الله عن قَالَ
إِسْتَشَارَ 2 ج لا في ؛ الأسَارَى کت بر ال
8 رشو افا إضرب اكه ها فرش ع ال کا
تو عَادَ رَسُولُ الله کيا فَقَالَ: ا يا الاس ١ إن الله
َد أَمْكََكُمْ مِنْهُمْ وَإنَمَا هُمْ إِعْوَانكُمْ الْأَمْسِ» فام عُمَرٌ
َقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِضْرِبْ أاَغتاتْهْمْ فَأَعْرَضَ عَنْهُ
لبن با 4 عاد الا با فَقَال لاس مِثْلَ ذلك
َقَام ابو بر الین رَضِيَ الله عله فَقَالَ: يا رَسُولَ
الله! رى أن تَعْفْرَ عَثْهُمْء وَأَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ الْفِدَاء. قَالَ:
َكب عَنْ وجو رَسُولٍ الله يك ما گان فيه يِن الم
008 رمع م ےہ مرو ےر ٤۵ےے يع ت
فعما عنهم وقبل ينهم الْفِدَاءَ قال: وَأنزْل الله عز
رة 0 7 ںہ “ري ر ر 3 4 رمه
وجل ولا كدب من آلو سَبقَ کم فیما اخذئم عَدَابٌ
طم . ونال علي بْنْ ابي طَلْحَةَ عَنٍ ابن عباس في
نرک لول کب ين آل س يعني : في أ الكاب
الأؤ: اَن الْمعَانِمَ وَالْأسَارَى حَلال لَكُمْ تكم تا
گت صن الأمَارزی فعَدَاٹ عَظيم‰ قال اش ای :
4 نم حل با الآية. وكا رَوَى الْعَوْفِيُ
عَنِ ابن 1 وَرُوِيٌ ِلْلهُ عَنْ بي هريره وَابْنٍ
مَسْعُودِء وسيك بن جبّير» وَعَطَاءٍ وَالْحَسَنٍ ضري
وَقَتَادَةٌ ولمس أبِضًا9». أن الْمرَادَ لو کٹ ين أل
00 هد الع بإخلالٍ الْعَنَائِم.
وَيَسْتَشْهَدُ لِهَذَا الْقَوْلِء بِمَا أَخْرَجَاهُ في الصَحِحَينٍ
عَنْ اہر بن عبدالله رَضِيَ الله عله عَنْهُ قال : قال ر سول
كُ 2
ا ل ۸۲
رک کے وخ ہے کے عن +7۶ ہرں و
جح ہے ہت
رو کے ا جک ن ع 7 سے مامح < ل وھ
ف فلو یکم خب رابو یکم اما خد منکم ویفرک
00 وو چ
وله عورریم 2 و ان یرد وأ خی ائنك فقد خان
مولا ERT
آم وَلَدِينَ ءاوواً اورا 31 و ود 6 عونا
ءامنواولم بَا روما من شىء حى اروا
وَإِنْأَس تصر کین ایی اندز 7
رمك و يتنأو ةي( ولي
مه
تع تفعَلومة
کفروا بعصم الا لاء يعض ناف
ل س اق 5 ررر
لاض وساد ڪر 0 َالو ماما وا
e
هدوا سي هيا 2
7 عا تار 9 ای مامت
وها موم ناوعا
سے مو لہ اوک ضیف کی الإ یکل ی ليا 9©
لہ لا : «أعطيتُ حمسا لم يُعْطَهُنّ أحدٌ يِن ياء
تو نُصِرتٌ ِالرُعْبِ مسیرہ ة شور وَجْمِلَتْ لي
الْأَرْضُ مَسجِدًا وَطَهُوراء وَأَِلّتْ لي الْعََائِم َل تل
لأَحَدٍ تيبي وَأَعْطِيتٌ التَّمَاعََء وَكَان الي ب يبع بث إِلَى
وم وَيُعِنْتُ بث إلى الاس عَامَذةًہ”“. وَقَالَ انث عن
بي صالِجء عَنْ ابي هريره رضي الله عن قَالَ: قال
رَسُولُ الله يلل : لم تَحِلَّ الْعتَایمْ سور اڈوس غَيْرِنَا)
ودا قال الله تعالی: لوا ما ينث عكلا يا
الآ“ . قَعِيْدَ ذَلِكَ اوا یہ الأمارى اليد وَقَدْ رَوَى
امام ابو داوؤَد في سنه » عَنِ ابن باس : أن رَشول
الله اة جَعَلَ فِدَاءَ أَمْلٍ الْجَاهِلية يوه وم بر رما . وَكَدِ
سر الخد في الأشرى نة نور العلا . أن الامَامَ
)( ۲٤۳/۳ البخاري: 570743707 () أحمد: )١(
: فتح الباري )٥( 1٩۹-10 /۱٤ الطبري : 4 ()الطبري:
٣/٦ النسائي في الكبرى: (V0 ۷۱ء و مسلم: اام
(۷) أبو داود: ۱۳۹/۳
۸- تفسير سورة الأنفال» الآيتان: ۷۱۱۷۰
مير فيهمْ إِنْ شَاء ل كمَا فيل يني فُربطة ون شَاء
فَادَى َالِ گَمَا ل بأسْرَى بَذْرِ أذ يمن ار من
الْمُسْلِمِينَ كما فَعَلَ رَسُولُ الله 4 في يلك الْجَارِيَة
بنا - الليْنٍ كَانَنَا في سَبِي سَلَمَة : نن الأو - ين
رَدَّهُمَا واد في اهما ين الْمُسلِعِينَ الْذِينَ كَانُوا عِنْدَ
لْمْمْركِينَ» وَإِنْ شَاء اشرق مَنْ ایر
تحت أديككم تت الاسر إن يلم آهب
وی حرا بک حا متا خد مح ونير
متا زان یندا انك نقد کنا آله من قبل قامکن
ا نيط iS
لوَعْدُ الأسْرّى بِعِوَضٍ أَحْسَنَ إِنْ گان فِيهِمْ عَيْرٌ]
محمد بْنُ إشحَاقَ عَنْ عَبدللو بن عباس رَضِيَ اذ
عم
1
2
ہک
و f ا اط لال ں سوس سه 8 مم رر 13
عَنْهُمَا : أن رَسُول الله ي قال يَوْمَ بذر: «إني قد عَرَفتٌ أن
کے ہے 71 مه o o» ہے“ ہے
َنَاسًا مِنْ بَنِي هاشم وَغَيْرِمِمْ قَدْ أَخْرجُوا كَرْمًا لا حَاجة
1 م 3
اشم - قلا ل وَمَنْ لق ا بتري بن ام لد
يله وَمَنْ لی اعباس بْنَّ عَبْد الْمُطْبٍ فلا يل نه
نما أُخْرجَ مُسْتَكْرَهًا» و مال ابو حُرَيْفَةَ بن غ : فل آباءتا
وََبْتَاءَنًا وَإِخْوَانتَا وَعَشَائرنا ورك الْعََاسَ وَالل! ین
کر عع >چ؟ رسو 3 ّت و
لقيته لالجمنه بالسيفب» کٹ رَسول اللو ہاو فال شمر
ہے“
ابن الطاب : هي 5 حَفُص ! - قال مر وَاللہ! َه رن
يوم كني فيه رَسُولُ الله یلا ابا عشم ات وَج
عَم رَسُولٍ الله ية بِالتَيِفٍ؟» فَقَال غُمَرْ: يَا رَسُولَ الله!
ادن لی اضرب عُْقَهُ فَوَاو! لَقَدْ نَافَقَ كان أ حَُدَيْعَة
قول بد لِك : الا ما آمَنُ ِن يلك الكَلِمَة اي کلت
اما إلا أن ا مرا الله لله تَعَالَى عَتٌي بِشَهَامَق
َيِل يَوْمَ الْيَمَامَة شَهِيدًا رَضِيَ الله عه وو عَنِ ابْنٍ
عَيّاسٍ قَالَّ: لَمَا أَمْسَى رَشول لله کل يزم بَذرِ وَلْأمَاری
مَحبُوسُونً الاق > بَاتَ رَسُول الله يله سَاهِرًا أَوَّلَّ اللي
قَقَالَ له أَصْحَابهُ : يَا رَشول الله ! ما لك لا ام؟ وقد أَسَرَ
لعن زغل من لسار مال رَسُولٌ الله يله : «سَمِعْتٌ
فَأَطْلَقُوهُ فسکت؛ فتامٌ
أَنِينَ عي الْعَبّاسِ في وَتَاقِه) .
رَشول اللہ 6ه(" . وَفِي صَحِيح الْبْخَارِيٌ مِنْ حَدِيثِ
.0001 حَدئِي أن بن مَالِكِ :
شُولَ ا اَن آ کج أ۵ لابن 5 عاس فِدَاءَم و
۲ھ
7 ہك ھ اوعس ٠ ٠ 8 )٣۳(
رون مله دِزْمَمًا) . وَقَالَ يوسن بن بُكَيْر
9
عَنْ مُحَمَد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيْدَ بْنِ رومان زق عن
3 الزُمْرِيٌ عَنْ جَمَاعَةٍ سَمَاهُمْ الوا : بَعنْتْ فرش إلى رَسُو
الله كله في فداء أَسْرَامُمْ دی كل َو رف پا
ا و ا یا رَسُولَ الله! قد كنت مُسْلِمًا.
فَقَالَ رَسُو لل كه : ا غ يإشلايكڭ› فَإِنْ يَكْنْ كُمَا
واا ظا َد کَانَ عا فَافْنَد
َقْسَكَ انت أَخِيكَ تَوْقَل بْنَ الْحَارثِ بن َد المُطلبِ
وَعَقِيلَ ابْنَ أبي طالِبِ بن عَبْد المُطَيبٍ ند 2 تک بن
عرو أي بي الْحَاث بن فهر» قَالَ: ما داك عِنْدِي يا
سول اش قَالَ: فَأَيْنَ الْمَالُ الَذِي فَقَته انت وَأءُ الْمَضلٍ
20 :لن أَصَبْتُ في سَفَرِي هَذَاء هذا الْمَالُ الَّذِي
دف لي الَْصْلٍ وَعَنْدِ الله و وَككَم؟) قَالَ: وَالله! يا رَسُولَ
الله ! ني َعَم انك رَشول اش إن هذا لَتَیْء ما عَلِمَهُ
أحَدٌ يري وَعَيْر أ الفَضْلِ ايب لي يا ر سول اللو! کا
أَصَيدٌ
صب مي عِشْرِينَ أو هن َال كان مي کال ر٠ سول
الله کا : دلا داك شي 2 اعاتا الله تَعَانَى مِنْكَ). فَمَد
َْسَهُ واب أحَوَيه وَعَلِنة انَل الله عر رَجَل فيه با
2
لت ات وت ةرق
لاعلام خرن ناک في جو کال يرب به وہ مع ما
رھ پک سے 01
أَرْجُو مِنْ مَغفِرَةٍ الله عَرَ وجل
تڑی الحافظ بد براقي عن أن ن ماروں قَال:
دو
لو كله بِعَالِ مِنَ الْبَْرَيْنٍ وه فی
ےبڈ
أَتِيَ رَسُول
مَسْجِدِي). . قَالَ: دک افش کال یر ہو شر الله کن
3 حرج إلى الصّلَاة وََمْ يث ليو فلا قَضَّى الصّلَاةٌ جَاء
لن ا تا كن ری اعت إل أَعْطَاهُ إِذّا جَاءَ الْعَبّاسنُ
فَقَالَ: يا رول الله ! أغطني ني قَادَيْتٌ نَفْسِي » وَقَادَيْتٌ
عَقيلا کَقال لَه رشول الله عله : «ځڏه فَحَكَا في وه ثم
کے یا ب 558 > فقَال: مُز بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ إِلَّ قَالَ :
/۳ أنظر أيضًا دلائل النبوة للييهقى ٠١/٤١ ابن سعد: )١(
۰ ابن سعد: ۱۴/٤ دلائل النبوة للبيهقي ٠١١/۳ إسناده
صحیح . )۳( فتح الباري: ۷ (O0) القرطبي : ۸/ o
إسناده ضعیف محمد بن إسحاق مدلس ولم يصرح ولابهام راويه.
۸- تفسير سورة الأنفالء الآية: ۷۲
کور ۵ے .-
اال ۰ انت عَلَىَّ؛ قال : «لا) فر مه ثم اتمه
عَلَى کا هله تم انْطلقَ. فما زَال رَسُولُ الله ف گلا عه بَسَر
على حفن عل متا جه ما ام رَشول الله 6
َم نها وزم . وَكَدْ روَاهُ اباي في مَوَاضِعَ
صحيحه تعْلِيقًا بِصِيعّة ٍَّ الْجَرْم ۳
مر رص
°
وله : لوان برِدُوا اك قد انا آ هين َ4 أَيْ
زین ڈیڈدا ك4 ف أظهنوا لَك من الأَفوَالِ #مَتَدَ
حا لئ ين مل آي من قبل بذ بالكثْرٍ به «ماتكن
ن أَيْ بِالْأمَاری يَوْمَ بذرِ ال عَلیۂ حكيِةٌ4 أي عَلِيمٌ
لن الین اموا وَمَاجروأ وجهدوا بِأْمَوَلهِمْ دانم في سَبِيلٍ
2ے 14" - 93 4 امو 09
و وَاَلَذِنَ ءاووا وصروا وليك بعصم ويه بين وا اموا وا
ياجو ما لكر ين تیم ين کو حَقٌّ ييا رن اصع ذ
تن لیم الم إلا ع َم ينك وينم يتن وال يما
تَحَمَلُونَ ب ما٠
اجون لبشه أزياء تنص
ذَكَرَ تَعَالَى أَضْنَافَ الْمُؤْمِِينَ وَقَسَمَهُمْ إلى مُهَاجِرِينَ
خرجوا مِنْ دارم وَأمْوَالِهِمْ؛ وَجَاُوا لِنَصْرٍ الله وَرَسُولِهِ
وَِقَامَةِ دينه » وَبَدَلُوا مالم وَأنْفْسَهُمْ في ذلك وَإِلَى
أَنْصَارٍ وَهُمْ هم الْمُسْلِمُونَ من أَمْلٍ الْمَدِيئّة إِذْ ذَاكَء أوَوَا
إِخُوَانهُمْ لاجر في متازلهم وَوَامَوهُمْ في أَمْوَالِهمْ
وَنَصَرُوا الله وَرَسُولَهُ اقتال مهم فهر فيؤلاء بصم آلا
بتي اي كَل نهم اح بر يِن كل حر وَلِهَذَا آحَى
رَسُولُ الله ذه ويه بن الْمُهَاحِرينَ وَالْأَنْصَارٍ كل انين ْنِ أَخَوَانٍ
ای يَتَوَارَنُونَ بلك إِرْنَا مُقَدمَا عَلَى الْقَرَابَقَ حى نَسَحَ
ل الى ذلك بالْمَوَارِيتٍ» بت ذلك في صَحِيج الْمُخَارِي
سه (۳)
ڪن أب بن عباس . ری الاما أَحْمدُ عَنْ جرب - هو ابن
الله الْبَجَلِنَّ رَضِيَ الله عَنْهُ - قَالَ: قال ر شول الله كلق :
یزرد الا أزيه يشام تخصي, اطق بن
ریش وَالْعْتَقَاءُ من قيفي بَنضُهُمْ ولا بَعْضٍ إلى نَم
القيامَة . تفرد بو أَحْمَدُ.
-
4ر
a
وق ای الله وَرَسُول على الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِء في
ما آي في کتّابوء فقّال : ٭وَلسَہمونَ ان من لهجن
وَالأصار واي أتَبَعُوهُم بحسن َي أله عَم ورضوا عله
ومد َم جَنّتِ تضری ر ا لابا
[التوبة: ۰ وَقَالَ: لد کک ) م َي مجن
o
والأتصار الت اموه فى اة سر4 . . . الاب
[التوبة: ۱۱۷]ء وَقَالَ تَعَالَى : لِلْفْفَرَء الْمهدجرنَ أ ارين رجا أ
ہے سو سر ےک ہر رک ا م
من وکرم وَأَمَولِهِرَ ينتغون فضلا من ال رصنا ورون أله
وسو ث اوليك هم م سَِمَ(ي) @ َب بمو الدار وَالْاِيمَنَ من
سوہ ہم ولا جوت فى دور حاجة
ا ونوا رع ع ایم وَل 56 يوم حَصَاصَة ..
أيه [الحشر: ۰۸ 4]. وَأَحْسَنُ ما قیل في قَوْلِهِ: 7
دوہ فى دورو خاک مَمَآ اوو أَيْ لَا يَحْمدُونَهُمْ
عَلَى فَضْلٍ ما أَعْطَاهُمْ الله عَلَى هِجْرَتِهِم.
الْآيَاتِ تَقْدِيم المُهَاچِرِینَ على الْأنْصَارٍ وَعَذَا اَم مر مُجِمَم
عل عَلَيْهِ بيْنَّ الْعُلَمَاءِ ء لا يلون في َلك .
الا وَلَایَة لمن آمَیَ وَلَمْبُهَاجر]
وَقَوْلهُ تقال ون اموا واج ماروا ما لكر من
لبهم » قرا حمر حَمْرَةٌ: (ولَايتَه يتهُم) بالْكسْرِ» ٠ وَالْبَاقُونَ بالْمنْم
رها وَاحدٌ ال وَالَلَالَ لسن سى حقی 2 ا4 مد
ہُو الصَّئْفٌ الثَّالِت مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دم الَذِينَ آمَنُوا وَل
ٹھاچڑواء بل آقائوا في بََاديهِمْ» فَِؤْلاءِ ليس لَهُمْ في
الْمَغَانِمٍ نَصِيبٌء ولا في حمْسِهًا إلا کا حَضَرُوا فيه
الْمَتَالَ .
كما رَّی الام حم عَن يريد بن الُْصَيْبٍ الأسلَوي
رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كان رَسُولُ الله مَك دا بَعَثْ مرا
عَلَى سرب َو جَيْشٍ) أَوْصَاءُ في حَاصَّةٍ نَفْسِه» بتَقَوَى الله
ومن معَُمِنَ الْمُسلِعِينَ خَيرَاء وَكَالَ : 'اغرُوا پاشم اللو في
پیل الله ايلوا مَنْ گر باش إِذَا لَقِيتَ عدو مِنّ
3
١
قَإِنَّ ظَاهِرَ
الْمُشْرِكِينَ قَادْعْهُمْ إلى إخدى ثلاث خِصّالٍ - از لال - -
فاش ما ما أَجَابُوكَ لبها فَاقْبَلُ مِنْهُمْ وك عَنْهمْ: انف
م مو هم 22
إلى الام إن أَجَابُوكَ فَاقبَل ينهم وف عَنْهُمْ. تم
ادْعَهُمْ إلى النَحَوّلٍ مِنْ دارهم إِلَى دار الْمْهَاجِرِينَ»
ریدم ون موا يق أذ م ما لِلْمْهَاجِرِينَ» ون ن عَلَْهِمْ
مَا عَلَى الْمهَاجِرينَ. ِن أَبَوْا وَاخْتَارُوا دارهم فَأعْلِنْهُمْ
نّم يَكُونُونَ كَأَغْرَابٍ الْمُسْلِمِينَ يجري عََيهمْ كم الله
لَڍِي يجري عَلَى الْمُؤْمِينَ وَلَا يكو لَهُمْ في الْمَيْ
وَالْعَِمَةٍ نَصِيبٌ) إل أن يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسِْمِينَ قان هُمْ
8
جج
نی
3
۳١٣٣ ء۳۰٣٤ 255١ البخاري: )۲( ۳٥٣/٦ البيهقى: )١(
۳٦٣ / ٤ أحمد: )٤( ۳۰/۱۲ فتح الباري: )۳(
۸- تفسير سورة الأنفال الآيات: ۵-۷۳ ۷
بوا افم ِلَى إِعْطَاءِ الْجزْیَة. فَإِنْ أَجَابُوا فَاقبْل مِنْهُمْ
وف عَثْهُمْء إن أبَوا فَسْتِر باو ئ اتل
(TI ر ومو
ونل اتات اک وَقَلَهُ: ورلن امکصروع في
ان می ) َر الآيةَء يَقُولَ تعالی: وَإِن
ا
2
. انفرد به
عَلَى قوم ِن الَا ویک رت يتم تيک أي مهاه
إلى مدو قلا تُخْفِرُوا ذمتکم 0 شی امان م
الَذِينَ عَاهَدْتُمْ وَهَذَا مرو عَنِ ابن َبّاسِ رضي الله
و
وین كتوا ينطح اڑا بين إلا ناو تک هة
7 الي رک كبر 49
انار بَْضهُم أوِْيَاء بض ولا ولاب لَهُمْ مَمَ
امیا
لما ذَكَرَ تَعَالَى أن الْمَؤْمِنِينَ بَعْضْهُمْ بَعْضهُمْ أَوْلِيَاءُ بَتْضء قَطَمَ
الْمُوَالَاة بيهم وَبَیْنَ لکنا کا ڑی الْحَاكِم. في
مدرو عَنْ اة عن النِّيَ يل قال : «لا يتوا رك أل
ينه ولا برت مُسلمٌ گارا» ولا افر منیا مُسْلِمًا - تم كر
% ولب كَمَروا ينص وا ب یں إل تَفْعَنُوهُ کک َنَةُ ف
لض وما سک۱4 . ثُمَّ َال الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ الْاسْنَادٍ
و5 ے وی وو ہیور و 0011
يُخْرِجَاةٌ . قلْتٌ: بی ہیی
امسا
سم اه
أسَامَةٌ بن زی قَال: قال رسو 1 اله کلت : دلا د
الْمُمْلِمٌ الْكَافِئََ ولا الْكَافِدُ 7 7 “ وَمَعْنَى 5
وآ تعلو مکی َة ف لض وفساد 5 ڪيه أَيْ إن
لم تُجَایُوا الْمشْرِكِينَ نالوا لوين وَإِلّا وَكَحَتِ اله
في التاس» وَهْوَ الْتِبَاسُ الْأَمْرٍ وَاخْتِلَاطٌ الْمُؤْمِنِ بِالْكَافٍِ
يقَعٌ بيْنَ الاس فَسَاد مر عيض طوِیل .
وا امو اَي يَجَهَدُوا في سيل الہ لن اروا
ضرا أزتيك هم المؤوْنَ عدا ل فر ورگ 1رت 7 وین
اوا من بعد وَهَاجروأ ڈیا مک ايك ینکر وَآوایا اراو
بعص بعس وَل ببعض فى کپ ال 2 2 يکل ن ىء عم(
[الْمُؤْمِنُونَ حًَا]
لما ذَكَرَ تَعَالَى كم الْمُؤْمِنِينَ في ادا عَطَفَ بِذِكْرٍ
مالم في الاخِرَق احبر خبَرَ عَنْهُم بِحَقِيقَةٍ بِحَقِيقَةٍ الْايمَانٍ كُمَا قد
في وَل السُورَةٍ وَآَنَُ سُبْحَانهُ زيه" ِالْمَغْفِرَة وَالصَّفْح
؟ لاه
وَبَالرَرْقَ لْكرِيم وَهْوَ: الْحَسَنُ
الْكَثِيرُ الطب الشَّرِيفُ ایم مُسْتَورٌ أبدّاء لا يَنْقَطِعْ وَلا
يفضي » لا ام وَلَا يُمَلُ» لحه ویو .
تم ذَكَرَ أن الْأَتْبَاعَ لَّهُمْ في الدُنْيَا عَلَى ما كَانُوا عَلَيْه مِنَ
اليمَانِ وَالْعَمَلٍ الصّالِح فَهُمْ مَعَهُمْ في الْآَخِرَ؛ كَمَا قَالَ:
ليشن الأر ن٠" .. الْآيةَ (العوبۃ: 6٠٠١ کال
وای جاو ينا بَتَدِِمَ4. . . الْآيةَ [الحشر: .]٠١ دفي
بث الْمْتَمَقِ عَلَيْهِ بَلِ الْمتوَتِر مِنْ طَرْقٍ صَححَة صَحِِحَةٌء عن
سول الله يكل أنه قَالَ: دالْمَرۂ مَعَ مَنْ امب" وَفِي
ليث الْآَحَرِ: ١مَنْ أَحَبٌ وما فَهُوَ مِنْهُمْ وَفِي وَاية:
لم ےھ" ۷
عَنِ الذتُوبٍ إِنْ كَانَتْ
إت لِلَأَقَارِب]
ول على : امَو الاير ممع زک بیو في كت
في كم ا ولس امراك بقؤله: نَا ال ص
ما
9
خُصُوصِية يلف عُلَمَاءُ الْمَرَايِضٍ عَلَى لماي الْذِينَ
فَرْضَ هم ولا هُمْ مُمْ عَصَبَة ٠ بل بُو ن وار : ل
وَالْخَالِ انمت وََوْلَاد الْبََاتِء پا الْأَحَوَاتِ
کہہے وھ Aor بره ror
وَنَحْوِهِمٌ - كَمَا قَذ يَْعَمُةُ بَعْضهُمْ وَيَْتَج بالاية وَيَعتَقدُ ذلك
صَرِيحًا في الْمَسْألِ! بل الْحَنَ أن الاي عام تَشْمَلُ جَمِيعَ
الْقَرَابَات كما ص عَلَيْه ان عباس وَمُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَة
وَالْحَسَنّ وَقَتَادَةٌ وير و راج“ عَلَى 51 نَاسِحَةٌ لِلْارْثِ
ِالْحِلْف وَالاحَاءِ لل كَاُوا يتَوَارنُونَ بها أَوَلَا وَعَلَى
هدا ْمَل دوي الْأرْحَامٍ بالإشم الْخَاصٌ . وَمَنْ لم يونم
حت اوق مِنْ أَقَامَا حَدِيتُ: (إِنَّ الله َدْ أغطى كُلَّ ذي
عق عق قاد وَصِيهَ لِوَارِثْ) لف . الوا : ۱: فلو كَانَ دا ق
ان له َر في كاب الل شىء كلما َم ين يك تم
يَكُنْ وَارِنَا وا أَعْلَم.
خر تسیر سُورَةٍ الْأَثَمَالٍ. وَل الْحَمْدُ وَالْمنڈء وَعَلَيْهِ
ے۔ د
التکلان وهو حَسْبْنًا وَْعْم الْوَكيل.
/۱١ الطبري: )۳( ۱۳٣۷ /۳ مسلم: )( ۳٣٢٣ /٥ أحمد: )١(
فتح الباري: 01/1۲ و مسلم: )٥( Y/Y : الحاكم )٤( ۸۳
۱۹/۳ : الطبراني )۷( ٥۷۳/۱۰ فتح الباري: )1( ۶۲۳
۲۹۱/۳ ابو داود: )۹( ۹۰/۱١ الطبري: )۸(
4- تفسير سورة التوبةء الآيات: 8-١
تفسیز سُورَة التوبة [وهي] مدنية
ہرس وو
بر من اک سوه
ہہ مك ع رے 5# ر و ۳
لِلَ التي عدم بح الشركة ©
8 ا
فیسیخوأ فى الأرض أَرَیِعَة د انہر وَآعلموا نکر عير می الله
اللہ ری الكيرن©»
الم لم تئب اليسمَلَة في اول ِء ال
مَوِوِ السُورَةٌ الْكَرِيمَةٌ مِنْ أُوَاخِرٍ مَا رل عَلَى رَ
ھک كما روي غار عن ار کال ا
7 كل ال شيڪ ف کا4 [المائدة: ]۱۷٦
ا وو اڭ ب . ونما لَم ْمَل في أَوَلَِا ل
الصحابة لم يوا الْبَسمَلَة في أَوَلِهَا في الْمُصْحَفٍ
لْامَام بل افْتدََا في ذلك بمب المُنینِ عُثْمَانَ بن عَفَانَ
رَضِيَ الله عه وَأَرْضَاهُ . وَأَوَّلُ هَذْوِ الشُورَۃِ الْكَرِيمَةٍ رل
عَلَى رَسُولٍ الله يل لا رَجَعَ مِنْ عَرْوَةِ تَبُوكَ وَهَمَّ بالْحَجّء
ْم دَكر أن الْمُشْرِكِينَ يَسْضُرُونَ عَامَهُمْ مَذَا الْمَؤْسِمَ عَلَى
ايهم في ديك وَآَنهُمْ يَطُوفُونَ بالبَئِتٍِ عُرَاةً ره
مُخَالطتَهُمْ فَعَكَ بَعَتَ أبَا بر الصَّدّيقَ رَضِيَ ال عله أمِيرًا عَلَى
ال هذ الك لیم لاس متا كَهُمْ وَيْغْلِمَ الْمُشْرِكِينَ
أُنْ لا جوا بعد غَامِھم هدا وَأَنْ يُنَادِيَ في اناس :
برا 5 من آلو وَکثریب 4 فَلمًا ققَلَ نة بِعَلِيَ بن أبي طالب
ليكُونَ مبلا عَنْ رشولِ الله يكل لگڑنہ عضا لَه كما
[إِعَْانْ الْبَرَاءَةٍ إلى الْمُشْرِكِينَ]
قول تَعَالَى : بره من أله سول أَيْ هَذْوِ براه 3
برو مِنَ الله وَرَسُولِهِ ٭إِل اليب عدم س رت
فيو في الال أربعة سر4 مَذو الآية دوي الْعْهُودٍ
الْمُطلقِ غَیْر الْمُوَقكةَ آؤ مَنْ لَهُ عَهْدٌ دُونَ أَبَعَة اهر
مَل له رع اَی اا مَنْ گان لَه عَهْدٌ مُوَقت أجل
دو
ی مده مهما گان الہ الى : ثرا يهم هم ِل
س4 لدي وَلِمَا سَيَأتَى فی الْحَدِیث ۔ اَمَن کان َه
سوس مر وي
وبين سول الل َكل
الْكَلِيَ وَمُحَمَّدٍ بْنِ کب الْقْرَظِي وَغَيْرِ وَاحِدٍ
َكَل ابو مغر مدي : دكا محمد بن غب الفرَظی
وَغَيره الوا: بَعَتَ رَشول الله يل أب بَكْرٍ برا عَلَى
اليم من ينع وَبَعَتَ لع بْنَ أبي طالب انين آي
أذ أَرْبَعِينَ ايه مِنْ راء فَقَرََمَا عَلَى الاس» يُؤَجْل
شوخ رودو )0 ول
عَھُد فعَهده إلى مَدَيَّهِ». وروي عن
)۲(
)١( تح الباري: ۸/ ۱٦۷ (۲) الطبري:
رقت
ھی 9ے اوی
کے ودی ر رو یی
ھ۵٥
22 E ب
وى افر دای اش
تچ تر ہت
ود کچ وہ ر 5
027 لكأن
لیا الا آلیرے عمدتمیوالٹٹی سی
گیا ولم هوکم آحد تلہم عټ کال
7 فک
فافٹلو ا لَمُشْرِكينَ حه رص 0 وو رور و >r ورو :
لمش ركن حیث وجانموھروحدوھرواحصروشم
7 وَأَقَامُواالضَكرة
کا 7 3 کس مھ ور کر 7
وء ادوا انوا ڪر کاواس یکی اه عة @
ون اسر انی اس جار جره یسه
رر سر صر ديو رچ رار 1 آي ےو مد دور
کلام انی اله مامنهذاك نی
فوع لوت لا
لْمُشْرِكِينَ أَرْبَعَة أَشْھُر يحون في الأَرْضَء د ترما علوم
يوم عَرَفَةً أَجْلَهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذي الْحِجَّةِ وَالْمْحَوّمَ وَصَفَرَ
وَتَهَر ريع الْأَرٍَ ترا من تی ار وَقرَما عَلَيهمْ
في مَنَازلهمٌ» وَقَالَ: لا بحُن بَعْدَ عَامنَا هَذَا مُشْرِكُ وَلَا
عَامِنًا هذا
يَطُوفَنَّ بالْبَيّتِ عُرْيَان0” . وله كان ای
لوان تق ال وسولیے إل الاس وم لاج الاڪ ر ان ال
ری و التشركياً ونشأ فان نشم مه ع لسم زان
ع الم وا کم عر مُعَچری ال و ابن کا
بداب آي 4
مول تَعَالَى : وَإِعْلَامٌ من الو ورسولو- که - وَتقَاُم -
ونار إلى الاس یىی الع الْفْمرہ وَهْوَ يوم النّحْرٍ
الَنِي هر ا ام الْمَنَّاسِكِ وَأَظْهرِمَا أرما جَمْعًا
أذ اللہ کر ن الممْركِيثٌ ورَسُول4 أَيْ بَرِيء مِنْهُمْ أَيِضًا نه
)۳( ٠۰٢٣۔٠١٤٣
۱٦ : الطبري
۹- تفسیر سورة التوبة» الآيتان: ٠٥٠٤٥
َعَامُمٍ ِلَى التَوْبَةِ إليْوء فقال : لین نپ
ِنَ الشْرْ والضلال «تهرَ ڪب لسم ن ار
اعتردثم على ما ام علیہ اکا انکچ عد متجزى
پر مو دز عا ام في تفم وَتَحْتَ فهر
وَمَشِيئَتِهِ وير الزن گا بداب ایوہ أَيْ في الد
الجزي وَاللكَالِء وَفِي الْآحِرٍَ اْمَمَامم وَالْأَغْكَالٍ. رَوَى
الْبُخَارِيُ رَحِمَهُ الله أن ٤ أا رة قَالَ : بَعَنِي ابو بر رَضِيَ
اله عله في يلك الم في الْموذيينَ الَذِينَ بَتهُمْ َم
الّحْرٍء ُودنُونَ بیئی: أَنْ لا یو بعْدَ الْعَام مُشْرِكُ وَل
7 الت غُزیَان. قَالَ حُمَيْدٌ: ثُمّ ارت ال كلل
بي طالب مره ن يُوَدْنَ يَرَاءةَ قال أَبُو مُرَيرَة:
ما اع في أَهْلٍ مِنَى م النخْرِ بَبَرَاءةَء وَأَنْ لا
ْج بعْدَ هذا العام مُشرڭ» ولا يَطوف بالبيْتِ عُرَيان.
وَرَوَاء ابَْارِیٔ أنِضًا أذ
فين يودد يَومَ م النّحْرِ بی : آَل لا يج بعد العام مُشْرِكٌ
001011 وََژْم الح الأكبر: يوم الّحْر
وَإِنَمَا فيل ہے مِنْ أجل قَوْلٍ الئاس : الح
الأضعَر. بد بُو بَکر إِلی الاس في ذَلِكَ العام كَل يح
عام حَجّة الداع ِي حح فيه رول الله لله گلا م مشر .
وَهَذَا لَنْظُ الٰبْحَارِي في كتاب الْجِهَادٍ. وَرَوَى مُحَتَدُ بْنْ
إشحاق ڪن آي عفار متو إن علن ن الْحْسَينٍ بن
لی قَالَ: لما تَرَلَتْ بَرَاءَةٌ عَلَى رَسُولٍ الله ل وَقَدْ گانَ
TE > قَقِيَ: يا رَسُوَلَ الله! لو
بعت إلى أبي بَكْرِ؟ فَقَال: «لَا ؤي علي إل رَجُل مِنْ
ال يي 3 م دَعَا عَلِيًا فَقَالَ : خوج بهذ الْقِصَّةٍ 2 ر
بَرَاء٤َء وَأَذْنْ في الاس يَوْمَ التَحْر إِذّا اْتَممُوا بى
لا يذل الج گار لا يش بعد الام شر 7
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ غُزیَان . وَمَنْ گان لَهُ عِنْدَ رَسُولٍ اللہ له عَهْدٌ
ْوَل إلى مدو مرج علي َي ا عله على َف رَشول
لله کا الْمَضْبَاءِ حَبَّى أَذْرَكَ ابا بكر ف في الطَّرِيقِء فلا راہ
ُو بكر قَالَ: أَمِير ا مَأمُور؟ فَقَالَ: بل امور ثم مضا
َم ابو بكر لِلنّاسِ لحي وَالْعَربُ إذْ داك في تلك الكَنَة
عَلَى مَنَازِلِهِم م ٤ الْحَجٌ التي كَانُوا عَلَيْهَا في الْجَاِلِيةِ:
5
ك ا
mR O’
NN
5
نأ أنا با هرَيرَة قَالَ: بَعَلنْي بو بكر
حَنَّى إِذَا گان وم م التحر فام عَلِيّ : بْنُ أبي طالب ا فی
اش الذي أَمَرَهُ رَسُول اش کل کَقَالَ: ایا 54 الاس
إنه لا تخل الْجَنَّهَ كار . ولا یحم بَعْدَ العام مُشْرِك . ولا
كلاه
رف الت عُرْيَان. وَمَنْ گان لَه عَهْدٌ عند وَسُولٍ الله پا
هو إلى مدو فلم يَحجٌ بعد َلك الام مُشركء وَلَمْ يَف
بالِیّتِ عُرْيَانٌ» م قَيمَا عَلَى رَشولِ الله يك فَكَانَ هذا مِنْ
بَرَاءَة فِيمَنْ گان م مِنْ أَمْلٍ الشُْكِ م مِنْ أَهْلٍ الْعَهْدٍ الام وَأَمْلٍ
الْمُدَّةِ إلى الْأَجَلٍ ّى" .
ال الے عَهَدتُم می لمتكي ثم ل یوک شیا وَل
یندا ملک سنا ایا لین عَهْدَهْرْ إل دعم إن اک يب
شی
من كَانَ ر له هد ولم ينقصن فَعَْ ف>َعَهْنَہ إِلَى مُديه]
مَذَا اسْوكّاء مِنْ ضَرْبٍ مُذَةٍ ق التَأَجِيلٍ أَربعَةٍ اَشْهُر لِمَنْ لَه
هد مُطلَی ليس بِمُوَنَتِ اع از خر سخ في
لْأَرْضٍ َب فيا ليج تقوو حَيْتُ شَاءَء إلا مَنْ
o ثوَقت
عَهد مر قت كَأجَلّهُ إلى مُدَّتَه 4 الْمَضْرُوَبَة الي عو 5
7 تَقَدَّمَتِ الْأَحَادِيتُ: «وَمَنْ گان لَه عَھدٌ مَعّ رَسُولِ
ل پل فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّيهه. وَذْلِكَ رط أُنْ لا ۶7
اا وہ وَل وز على المشلوين أحد أَحَدًا أ يُمَالىءُ
عَلَيْهِمْ مَنْ سِوَاهُمْ َهَذَا الَّذِي يوی لَه
مده وَلِهَذّا حَيّضَ تَعَالَى عَلَى الْوَفَاءِ َك
له ب ث اميك أي الْمُوفِينَ عفدو
وت اَسَلَع الک2 رم اوا المشركينَ حت ودنور
ونذوهر ََحَصَرَوم تعدوأ الم ڪل صا إن ابوا وَأَفَامُوا
لصَلْوة اتا أل رہ محلم إن أ 2 عقو
ئ4
هذه هی أي السَيْفٍ]
قال مُجَاهِدٌ وَعَمْرُو بْنُ شُعَیْبٍ وَمحَمّد ن إِسْحَاقَ »
۳۰-_ وَالمُدیٔ وَعَبَْالرْحْمٰن : ن نید بْنِ لم : إن م
بها أَشْهْرُ التَّْيبرٍ الْأَرْبَعَةٍ الْمَنْصُوصٍ عَلَيْهَا9) به
قيا ف الأ اة اتير م قال: ا 5
لبر ان [التوبة: ؟-م] أ
لبي رمتا عَلَيكُمْ فيها قتالَهُمْ اجام فِيهًا فَعَيتُتا
وَجَدْتْمُوهُمْ َاقتلُوهُمْ .
وَقَْلهُ: افوا الین سی ودر أي مَنِ
الْأَرْضٍ وَهَذَا عام وَالْمَشْهُورُ تَحْصِيصة بِتَحریم ال َالِ في
ى
ي إِذَا انْقَضَتِ الُْنْهُد الد
)۳( ۱٦۸/۸ فتح الباري: )5( ۱٦۸/۸ فتح الباري: )١(
۱۳۷ ۱۳٣/۱١ : الطبري: 5١//ا١٠ (5) الطبري
4- تفسير سورة التوبة» الآيتان: Ye“
الحرم بِقَوْلهِ: «ولا لیا عند اتید شري حى کیا
فب کان لوك كاوه [البقرة:191] كول ودر
٤غ رق و وهو ل ھم ٹھگ ا ر
أي وَأْسِرُوهُمْ إِنْ شم قثلا وَإِنْ شش أشرًا. وَتَزْهُ:
ی لا تَكْتنُوا
بِمُْجَرّدِ وِجْدَايَگُمْ لَه بل اقْصِدُوهُمْ بالٰحضار في مَعَاقلِهِمْ
وَحُصْونهمْ : الد و في رقم رَتسالِكهم» ود
ختی تضَیْقوا
عَلَيْهُم الْوَايِعَ م وَتَضْطَرُوهُمْ إِلَى الْمَئلٍ أو الإشلام» وَلِهَذَا
می
فطل ا لق سال ت أذ
قَال: ##كإن 3 وَأَقَامُوا ألصَلزةَ اتا كوه لوا ميه
إن الله عَفُورُ ريد وَلِهَدًا اعتمَدَ الصّدّيقٌ رَضِيَ الله عَنْهُ في
تال مَانِعَى الگا و على زو الا الْكريمَة تايا عي
حرمت َال ب بشَرْط هَذْهِ الْأَفْعَالٍ وَحِىَ الول في
الاشلام وَالْقِيَامُ ب بادا وَاحِبَاتِهِ . ونب أَلَامَا عَلَى أَذْنَامَاء
ِن أ شرف أَرْكَانِ الاشلام بَعْدَ الشَّهَادَتيْن : الصَّلاة | التي
هي ق الله عر وَجْل وَبَعْدَهَا أَدَاء الگا التي هي نَم
مُعَد إلى الْفْقَرَاءِ وَالْمَعَاوِیج وهي لم
الْمْتَعَلَفَة بالْمَحُلُوقِينَ» وَلِهَذَا كَثِيرًا ما يَقْرِنُ الله بَيْنَّ الصا
E
\ot
وَالرَّكاۃ۔ وقد جَاءَ في الصَّحِيِحَيْنِ عَنِ ابْنٍ عَمَرَ رَضِيَ الله
رەو واس سسا ٤کو 3 م َ6
عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ الله گلا أنه قال : أرب أن أَقَايل الس
ّى يَسْهَدُوا أَنْ لا إِنَهَ إلا الله وَأَنَّ مُعَمَدا وَسُولٌ اش
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةً وَيُوْتُوا الرَّكَاةه . ..''' الْحَدِيتَ
۱
وَمَذو الْأَيدٌ الْكَرِيمَه 7 يمه هي آي اليف التي َال فِيهًا
الضّحَاُ ابن مدا جم: إِنَهَا نَسَخَتْ ٹل عَهْدِ بَيْنَّ ال كلل
وَين اعد يِن الْمُشْرِكِينَ َكَل عَهدٍ وَكُلَ مذو وال الْعَوفِيُ
عن اين ٠ ی لحد مِنَ الْمُشْركِينَ
َه رلا ذه مد 0 راع ايلاع نر الحرم
من الْمُمْرِكِينَ قبل أن کنر ابر رَاءَة]:
بَعَهُ أَشْهُرِ - مِنْ يوم م دن ِترَاَة إلى عَشْرِ مِنْ اول شَهْرٍ
>
ریم الأخر".
وا ١ لم م الذری > 0
2 کہ رق 7 وم ےجو ک ہم ھ
کم أله مامه متم درك بار ما 2ی
[إذَا طَلَبَ الْمْشرك الْأمْنَ مَيُطَى]
يَقُولٌُ تَعَالَى ليه و صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عله : وان
ين لمر كيت الّذِينَ أ منك بِقِتَالِهِمْ وَأَحْلَلْتُ لَك اسْيّباحة
تفُوسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ اجار 3 أي اسْتَأمَئكَ فَأَجِبْهُ إلى
طَلِبيِهِ حَنَّى يَسْمَعَ کلام لله أي الْمَرآنَ روه عليه ودر لَه
شا يِن [أَمْر] الدّين تیم عَلَيْهِ بو حم الل لث آینۂ
ن عباس فی مَلْہِ الب :
مد مَنْ كَانَ له
مذة
3
ومد
أ
۷ھ
3
yA أَيْ وهر اين مور 5 الاما نِ حتى یرجح م إِلَى باد
رار مامي ولك با 77 ايكرت » أي إِنّمَا سرغت
مان ل ملا يعوا دين الله ویر َوه الله في
عِبَّادِهِ .
فا بات دک تا دو في ہیر هلو الأ
ا ر روہ ما ر
این حَنَى يأك مع کلام ای ف کی َل َأ حي
جا . وَمِنْ هَذَا كَانَ رَسُول ا وا انی الاما دن
جَاءءۂ مُسْتَرْشِدًا أو في رسال كما جَاءَهُ يَوْمَ الْحَدَيبية
جَمَاعَة مِنَ الرُسْلٍ مِن قُرَیْشء مِنْهُمْ عُرْوَةُ بْنْ مَسْعُودٍ
وو ر
وَکْرز بن حص وَسْهَيْل بن عَمْرِو وَغيْرهُم َاجدا بعد
وَاحل يَتَرَدّدُون في الْقَضِيَ ينه وب و بيْنَّ الْمُشْرِكِينَ» قرازا مِنْ من
إِعظام الْمُْلِمِينَ مول اله کا افخ وا أ كاي
عند ملك ولا َيِضَر فَرَجَعُوا إلى قَوْمِهِمْ وَأَحَْرِمُمْ
بذَلِكَ وَكَانَ ذَّلِكَ امال وِنْ ار اَْبَاب هداية و ترم
وَلهَذَا شا لا كيم رشول مُسَيلَمَة الاب علی ر سول
الله كل قَالَ له: و اَن مُسَيْلَمَةَ رھ سول الله؟» قَالَ:
َع َال رَشول الله : لو ا الرشل لا فل
لَصَرَيْتُ و 2 هه پک ا ل 7 ب اش ف ارہ
ابن م شعود عَلَى الكوفق وَكَانَّ پان 1 بن التَوَاحَقَ)
کے ےم قفي زاو ان تشر اه بهذ يمسي رسال
07 نك الان لست فی
ن مَنْ قَدِمَ مِنْ دار
ر سَالَةٍ أو يَجَارٍَ او طلب
1 تخو وَلِكَ وِنَ الأشباب»
امام أَوْ تابه أَمَاءُ ا غي امانا مَا دَامَ مُتَرَدُدا
في دار الاشلام» وَحَتَّى يَرْجعَ إِلَى مَأْمَيهِ وَوَطَنْه .
ڪيب د ون بِلْمتَركِنَ عمد عند الو وعند رَسُولوء إل
اک عدن عند الہ الد کا انٹکٹرا لك
تقو 4 ك اللہ عيب ب المت 40
كيد البْرَاءة مِنَ الْمُشْرِكِينَ]
بين تَعَالَى حَِكْمَتَةُ في الْبَرَاءةٍ مِنَ الْمْشْرِكِينَ وَنَطَرَتِه
e زا نا
بع"
6۰
کس
ÇG
/۱١ الطبري: )( ٠۳/١ فتح الباري: ۹۰/۱ ومسلم: )١(
۲٤۷/٤ الطبري: ۱۳۹/۱۰ (5) ابن هشام: )۳( ٣
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۱۲-۸
معدم
اهم أَريَعَةَ أَشْوُر ر» تم بَعْدَ ذَلِكَ السَيِفُ الْمُرْمَفَ أیْنَ
را کال تتالى: « ڪي يكز لغري 2
أَمَانَ وَبتْرَكُونَ فِيمَا هُمْ فيه فو َعم مُشْرِكُونَ بالل كَافِرُونَ
وَبِرَسُولِهِ إلا ريت عَمَدثُم عند امیر لرا يعني
ية گَمَا قَالَ تعالی: لهم ات
Ss,
٦
ہر
ف الْحَدَيْبِيَة أ
رڏوڪ عَنٍ عن السجد الام دى معا |
لد . . 5 [الفتح : ٥ نَا اسمموا لک اقرا
یفمقو و ہے ۶م
ا أَيْ مَهْمَا تمَمُکُوا یما ارم عاك امار
ين ترك ارب يكم وهم عر نين اتبا 1
27 يو
723
اله شب الکو کپ رذ نعل تشي ا و کل ذلك
وَالْمُسْلِمُونَ. سْتَمَرَ الْعَفْد وَالْهْدَنَةٌ مع مَعَ أمْلِ مك مِنْ ذي
قفد في ك بك إلى أ تفشك أإئدة ٠ افد ملؤي
حلام وهم بثو بر على رَاعةَ حلاف رشول | لو وك
5 مَتلوهُمْ مَعَهُمْ في الْحَرَمٍ أَيْضَاءِ فَعِئْدَ دَلِكَ عَرَاهُمْ سول
1 لله يل في رَمَضَانَ س ُمَانِء فَمتَحَ الله عَلَيِْ الد الحرم
رك من توصبو و الد الي َأَطْلَّنَ مَنْ أَسْلَمَ
شس فَسْمُوا الطُلَفَاءَء وَكَانُوا قَرِیبًا
يِن اين وَمَنِ | سْتَمَرٌ على كُمْرِ وَقَرَ مِنْ رَسُول الله له کل
بعت اله بِالْأَمَانِ ن وَالتَشْبیرِ في الْأَرْضٍ أَرْبَعَةَ اهر يَلْعَثُ
حب اء وی صقرا نن أ ورتا بن ي ل
وَعَيْرّمْمَا > تم هَدَاهُمْ اله بعد ديك إلى الاسام الام و
لوڈ على جم ما مدره وَيَفْعَلَهُ.
« ڪيب وَإن يَظهرُوا يڪم
بر رتم برهم وتان لوبهم راڪم تسرت 4
قول َعَالّی مُحَرّضًا زيي على مُعَادَاۃ المْرِكِينَ
الي متهم دي آم جود أَنْ يَكُونَ لَهُمْ عَهْدٌ
لِشِرْكِهِمٌ بال تَعَالَى وَكُمْرِهِمْ سول ا ب ولاهم ذا
طَهَرُوا عَلَى الْمُسلوينَ وَأدِينُوا عَلبِهِمْ ا م وا وَلَمْ يَذَرُواء
رلا ابوا فوم إلا ولا ذِمةُ. گال علخ بن أبي طلحة
وَعِكِْمَةُ وَالْعَوْفِیُ عَنِ ابْنٍ ۱
اَعَد . وكا قال الاك وا٠
سرا وو
كاؤا يحَمَلُود 00 لا
هم المنتذون29) ين ۳ عم 3 واوا لكر
1 نونک ف ليبن فصل ألأيت لِمَوُو عله 0ی
يَقُولُ تَعَالَى ما للْمُشْرِكِينَ وَحَنَا اميم على وا
دن
م
یہی
4
کک ہے 7
کا اذ فيكم إلا ولا ذِمَة
مُومن إل و ذِْمَة د ودک
لیت
() الطبري:
٦۷۸۸
3 وم ۸۸ وت
کین یں یہ ورعن
شواهإلا وک عه 27 توعد امسج ال ارتا
شتفمخرا کا کے
ستقشرا لک
ہے 6 نوا f كحك لایر وا ال
2 وو ر 5 7 < يزوم
ةن ضونک وهم وق مشا
فقوت © أسْرَوَأسَايتٍ الو تمس اقلی لا صد
سینا سے ا ڪاو يو5 تک
3
ف من لا رلاد وأو کیک هُمْالتمْتَہ معدو
3
2 A
انتا با وف امو ا لصلوٰہ واوا وة
في أَلييِنِ ونقَصل لمت مور يعمو € وإن ٹکو
کر رہ اق دييحت توا
ر
چیے نت سس ہی 4
© الانشرارت ةر انكام َه دهم کت
ا کک کر
شترا ایت آلو کمتا لیک يعني نهم اعْتَاضُوًا عن
انبا آیاتِ الله بِمَا الْنَهَوْا به مِنْ أور الڈنیا الْحيِيسَة
کٹا عن سيل أي مََعُوا منوا الْمؤْنِينَ مِنِ ا باع الْحَقّ
الم مخ ما كاوأ توق فا لا رفوں فى مون 31 ول
و تدم تَفْسِيرُهُ ذا اليه التي بَعْدَهَا فان تَابوا وَتَامُ
اَلَو > إلى آخرمًا تَقَدَّمَتُ .
لوان تَكَنا لنمَتَهُم ئ َد عَهْدمم کا فى يڪم
كلت 146
ذلا أَيْمَانَ لِأَیْہَ ِم الْكُفْرِ]
يمول تَعَالَى: وَإِنْ نَكَثَ الْمُشْركُونَ الْذِينَ عَامَلْتْمُومُمْ
عل ل مَعَيتَة رک أَيْ عُهُودَهُمْ وَمَوَائِيَهُمْ
لرا فى ويڪ أَيْ عَابُوهُ وَالقَصْوهء وين ههت
خد ل مَنْ ست الرشولَ صَلَوَاتٌ الله وَسَلَامُهُ عَلَنْه أو
4
کی
۷/٤ "۰/٤
(۲) الطبري:
4- تفسير سورة التوبة» الآيات: ٠١-١۳
من طن في دين الاشلام أو ذَكرَهُ نْصٍء وَلِهذَا قَالَ:
E: أَيمَةَ ا الڪ ِنَم 3 ]ك اسن 1 لہ لملم 0506 ھور 4۴
3
أي جود نا مخ یہ ين لكر الماد وَالشلاي. وَفَدذ
قال اده وَغَيْرُهُ: أَيْمَةُ الْكُفْر . گاي جَهُل وَعَْْ وشيب
رام بن حَلَفٍِء وَعَدَّدَ رجالا . وَفَالَ العم عَنْ رید بن
وَهُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أنه قَالَ: ما قُويِلَ أمْلُ مَوو الآيةَ بعد .
رھئےر رو ے هھ 0 1 ډو ره او
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: مثله.
2
و ۴ م
رالصجح أن الاي عامة وَإِنْ کان سَبَبُ تُرُولِهَا مُشْرِكي
رش قوي عَامَة لهُمْ ويرم وَال أَعْلَم. وَقَالَ الْوَليدُ
اشنا حَدََنَا صَفْوَانُ بن مرو عَنْ عَبْدِ الَحْمْنٍ بْنٍ
یبر بن مير : : ات گان في عَهْدٍ بی بَكْر رَخِيَ الله عَنه إلى
الاس جين وميم إلى الشَّام قَال: إِنكُمْ سَتَجدونً قَرْمَا
وة رَؤُوسُهُمْ فَاضْربُوا مَعَاقَد الشَيْطَان نهم
gf 7ه
ِالْسّيُوفٍ» فُوَاللِ لان افتل رجلا نهم ۾ اح لي من أَنْ
تل سين مِنْ برهم وَذلِكَ ان الله يمول : ناا
أَِمَّةَ حفر رَوَاهُ ابْنْ أبي خا
52 ر گرو
وا کیو ورا ڪا انمه وهنوا یتاج
َلرَسُولٍ وشم ہس أو مَرَو کا ا اللہ احق أن
ر د اه
کک لوهم
وه إن کُر زت قد لله
3 و هر سس امم
ايديم رهم ون لبهم وَيشّفٍِ صلة ١ شومر
2 0 ہو الى بس 3 و ديو ر سم
ممیت 09 وَيْذهِبْ غيل 5 لوبهم ووب اللہ عل من
متام rE
[ألْحَتْ عَلَى تال ل الْمُشْرِكينَ بيان ب بَعْضٍ فُوَائِیہ]
وَهَذَا أَيْضًا هييچ وَتَخْضِيض وَإِغْرَاءٌ عَلََى قِتَالٍ
الْمُشْرِكِينَ التَاكِنِينَ بأيْمَاز نهم الَّذِينَ هَمُوا پاخراج الوّسُولٍ
ِنْ مَك
گا ال ع ولد بنگڑ يد ین کی
لپ و او ملوك أو رج ویمکرون ود مَك وا ير
مم و
لْمَكرِنَ» [الأنفال: 0] وَقَالَ تَعَالَى: و انٹول
و أن ٹوا بات ري4:5 الْآيةَ [الممتحنة: »]١ وَقَالَ
تَعَالَى: رن كدو لفك بے الا رر
ھا . . . الايَة [الاسرآء: 5/ا]» وَقَولَهُ: ووم بَدعوك
أك م قیل: اراد بِذَلِكَ : 2 بَدْرٍ حِينَ خرَجُوا
لِنَضْرٍ یرهم قَلَمّا نَحجَتْ وَعَلِمُوا بِدَلِكَ ١ ْتَمَرُوا عَلَى
ےر ے۔
وجُوههم» طا لقتال بع تكبا كما دم بنط وَلِك.
وقيل الْمُرَاد: تْصْهُمْ الهدَ وَقَالهُمْ مَعَ حُلَمَاِهِمْ بني بكر
لِخْرَاعَةَ أخلافٍ رَسُولٍ الله يله حَتَّى سَار إِلَبْهِمْ رہ
۹ھ
E ۸۹
کے كد اراح وماك جح و )سو کے رو رت e
فلوم بعرم ايار يڪم وز هم ويد
کہ کے e 2
عليّهم ولش صد صد ورَفَوْ رثوک 9 لويذ هِب
سوس کو غه ر رو ص 022000 اوت
عیظ فلوبھس ویتوب الله عل من نا عم عم
OS
lo
ص
ن تک و لایع ی اها لزن جه د وا ا
ا
يوأي نود .ولا لزني
٦ س۷ٴو
مسجد أله كويب 1 ومالك
رلب وال يريم
ا
نيح مروا
وليك حرطت أَمَسَلهُۂ دن اَرحُمٌ روت 6
تَمايعم مت ید الو من ءام باه وَالیووھ ار
کارا رن رربت انك
ايك ان یکو وَأمنَالمهتدت 9 4 اجعلہ سا
لاح ويا المد كر مك 54 رار
وَج دف سیل ا لجستو ن عند اک وا کدی ارم
ايت ۲9ین امار اراو ذاق سرام
0 2 ہر سس سرت ررس ر CRA 02
يمول انش عظم در عند أله وليك هر الإو ©
الله و عام 5 وَكَانَّ ما كَانَّ وه الْحَمْدُ وَالْمِّه.
7 کشر
EF سے کے سو
8
قَوُلُهُ: اتو فاه اح أن ٤
7 قول تَعَالَى : لا تَحْسّوْهُمْ وَاخْنَز
يَخْنَى الاد ين سَطْوتي وَعُقُوتِي يدي ي الأ َم
شت كان ومام ا 5 يكن تم قال عَزِيمَة عَلَى
لومي واا لِحِكْمَتِه فِيمًا رع لم ِن الهاو - مم
كُدُرَته عَلَى ِهْلَاكِ الْأَعدَاءِ بأئر مِنْ عِْدِهِ -: يوشم
0 بتي رهم رشک به وني صِدُورَ
0 مومت : وَهَذَا عَامٌ في الْمُؤْمنِينَ کله > وال
ماهد وَعِكْرِمَة وَالسّذَيٌ في هذه الْذَيَهِ : #وَسَنْفِ صِدُورٌ
کو مك6 يعني خُرَّاعَة". وَأَعَادَ الضمیر في ر
و|ذوت عَيظ مُلُويهِرٌ4 عَليْهم ضا . وتوب اللہ ل م
5 آي من عادو وله عل أَيْ بَا يُضْلِحُ 7
دنهد
)۳( ۱۷٦١/٦ ابن أبي حاتم: )( ۱٥١/١١ الطبري: )١(
٠١١/١٤ الطبري:
۹- تفسير سورة التوبة» الآيات: ۱۸-۱١
f
۶ ڪيم في أَفعَالِه وَأَقْوَالِهِ الْكَوْنِّدَ وَالسَّرْعِيَةَ فيَفْعَلُ ما
ياء وَيَحَكُمُ مَا يُرِيدٌ وَهُوَ اْعَاوِلٌ الْحَاكِمْ الذي لا يَجُورُ
بدا وَلَا يُضِيعٌ مثال ذَرّةِ مِنْ خَیْر وَشَرٌ» بل بُجَا زي عَلَيْه
في ال دا
ڑآ حشر ارا وَلَمّا يكلم 2( ادن ب هدوا سور ہے
0908 ای 7 رسولدے ول لْموّمِنينَ ری ولک کی
یما لوت 4
[ِنْ حِكْمَةٍ الْقَِالٍ اخْتبَار الْمُسِْمِينَ]
7 ول ای ظا حبش 4 أَيُّهَا الْمُؤْمِبُونَ أن ترك
مُهْمَلِينَ لا نَخَْ تختیرگم امور يَظْهَرُ فيا أَهْلْ از الصَّادِقٍ
مِنَ الْكَاذِبِ؟ وَلِهَذَا قَالَ: و يعم الہ لذبن جَھَدوا
نک و دوا من دون اق ولا سول ولا الْموْمِينَ ري4
ا بان َتجیلة بل مم في الظاور لاط على اال
ل وَلِرشوله؛ فَاکْتقَی باح الْقِسْمَْنِ عَنِ الْآحَرٍ .
وَقَذْ قَال | له تَعَالَى في الا الأخرى : ار اَحَیبَ
الاس أن مركا أن یلوا اما وهم لا فون ومد فت
ای من فوم کت لک اڑب صدا وَلَعْلَمَنَ انکذیینَ>
کرت ]۳-١ وَقَالَ تَعَالَى: اَم َيب أن تدلو
اجه وما يعار الہ الین هدوا ینک وَیعلم الس [آل
عمران : ؟5١] وَقَالَ تَعالی: ای کان آله لدد الْمَؤْمِنيتَ عل
مآ اَم عه عق َم الیک ین اليب حسم
7/6و ١ ].
وَالْسَاصِلُ : أَنَهُ تَعَالَى لما شَرَّعَ الْجِهَادَ لِعِبَادِهِ بين اَن
فيه حِكْمَةٌ وَهُوَ اخْيبَارٌ عَببدِو مَنْ يُطِبعْهُ مِمَّنْ يَعْصِيو وَهُوَ
لی اعم تا گان وما ود وما لم کن ؤ گان گی
گان يَكُونُ ٠ بعلم الشيء بل كيه و وَعَمَ كوه نه عَلَى مَا هر
عله لّا ر ولا ر ب وا وَل راد لِما قَذَرَهُ
2
3 e
e, a
کا
ملا کان ِلْمتْرِكِنَ أن یروا مسجد الہ سَهِرِينَ 4
اہم بأ 1 7 اوک حيطت اسهد رَن ار 2
خوت © کا بت عم مس مد لله من ن ا ر
اضر وَآَمَءَ م لاء د وماق كر
فعس ایت ا أن يكوأ بن الد 5
ا غر امون س جد الله]
مول تَعَالَى: ما يسني لِلْمُشْرِكِينَ بالله أن 5
مساج الله الي بيت عَلَى اشوو وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَك و وم
OA:
َرأ : (مَسْجِدَ الله) قاراد به الْمَشجد الْحَرَامَ أَشْرَف
مِن اول بَ يوم عَلَی عِبَادَةِ الله
وده 1 شَرِيكَ لَه وَأَسَّسَهُ سَسَهُ خَلِيلٌ الرَّحبنء هذا َم
شَامِنُونَ عَلَى أَنفْيِهمْ بِالْكُفْرٍ أي بِحَالِهمْ وَبَِلِهِمْ قَالَ
السّدّيُّ: لو سَأَلْتَ النَصْرَانِيَ مَا دِينْكَ؟ لَقَالَ: نَضْرَانِيٌ»
وؤ سَألْتَ الْيَهُوِيَّ ما دينك؟ لَقَالَ: يَهُودِيٌ» والصابئ
َقَالَ: صَابىة: وَالْمُمْرِكَ لَعَالَ: مُشْرك0". «أليك
طت أعَسَذْهر 4 أَيْ شر کهم رق لار هم دوت
رل تَعَالَى : وما ا 1 موا ا ۳ يَصدّوت عن
- َلْحَرَاِ وما كانواً لياه 2 ولام |
0 امم لا يَعَلَمونَ٭ [الأنفال: ٣۳]۔
[أَهْل الْإيمَانِ يَعْمُرُونَ الْمَسَاجِدَ]
وَلِهَذَا قَالَ تَعَاَى : کا عَم مد أله و من ام ا
9 الآجِر» فشَّهدَ تَعَالَى يمان لِعْمَّارٍ الْمَسَاجِدٍ.
7 الله تَعَانَى: لما مث نٹ مَكية لو من مرح يله
ر و مير وروہم
ولور الآخر» وَرَوَاهُ التَرْمِذِيُ وان مَرْدوَبِْ وَالْحَاكِمْ في
شدرگ .
الْمَسَاجِدٍ ل في الَْرْضٍ لیب ني من
حت
0 مل م
ِا اون
Es
وَرَوَى ا عَنْ عَمْرِو بْن
أَفْرَكُُ أَضْحَابَ الب پل و :
ثرت الف اهي َإنهُ عَيّ عَلَى | 4 و أن بكرم مَنْ زَارَهُ
فيا . وَفَزلَهُ: و اہ 2 بي هی اکر ادات
الْبَدَنِ فو
ا ا ۰ تر ا ا 455 أن 7
يَحَفْ إلا مِنَ الله تَعَالَیٰ وَلَمْ يَحْش سواه فی اوک
5
5 3
CR 356 1
لحز - 5.
١
ل ES ِنَ آلْمَهْمونَ» َال عَلی بْنْ آي طَلْحَةَ عَنِ ابْن
عاس في فؤلو: بی لخ مم ا
ا سم"
يَقُول : 7 من 5 ان ال ات کی
السات الحم هو خش إل أله یتو
5
ل نمال وفع ويك أن يكوا 302 8
بر" اوليك مُم الْثفشونَ کقزلہ لبي كلة:
ساب پر تر نے ار ضر
بعك ريك مَقَاما مَحْمُودا٭ [الاسرآء: ۷۹] يول :
505 مَقَامًا مَحَمُودًا وهي الشَّمَاعَةٌ ول اعَسّی عَسّی) في
3۷ 110/14
)١( الطيري:
والحاكم: ۲٠۲/۱
)٢( تحفة الأحوذي:
۹- تفسير سورة التوبة» الآيات: ۲۲-۱۹
القَرّآن» فَهِيَ وَاجبَة حة 6
دوہ ألم ِكَل ااج وعمارة المسجد للزار او كُنْ ءامن پا
ولو الآ وھد فی سیل الہ لا ٠ء
یی الیم O اين اموا وھاجرو وجه دوا فى سيل
آله اموي اشم عط دیج عند 7 ووک 7 ر اد
متاك ر حمق نه ورضون وجنت فم فيا َي
گرم ځرت فا 7 3 الله عند أ جد يد @4
اسا ية الْحَاحّ وَعِمَارَة الْمَسْحدٍ د الْحَرَام لا يُسَاوِيَانِ
الإيمَانَ وَالْجهَاءً]
َال الْمَوْفِيُ في تَفْسِيرِه عَنِ ابْنِ عباس في سير هَذٍ
الايَة قَال: إن المشْرِكِنَ قَانُوا : عِعَارة يت الله رتام على
السَّقَايَةِ خير م مِم آمَنَ وَجَاهَدَ وَكَانُوا يرون الحرم
وَیَْتَكِرُونَ به م مِنْ أجل َه أَمْلهُ وَعْعَارهُء فَلَکر الله
اسْتَکَبَارَمُمْ وإغراضهب مال 3 الحرم مِنَ ن الْمْشْرِكِينَ :
لقت کات ایی لتق مل کر 2 عل امفیکر نکی
کر یہ سلما تَهْجِرُونَ# [المؤمنون: ٦٦ء 17] يَعْنِي نهم
كَانُوا يَسْتَکرُونَ الحرم ال : ہا ییہ سیا4 كَانُوا يَسْمُرُونَ
به وَيَفْجُرُونَ الْقرْآنَ وَالَيَ يلك فَحَيرَ الله الْايمَانَ وَالْجِهَادَ
مَعَ الس ي عَلَى عِمَارَةٍ الْمُشْرِكِينَ الیّتَ رايهم 7
لقا وَل يكن يْقَعُهُمْ عِند الله م مع الشَّرْكِ بو أَنْ گا
مرون به وتخذئوةة. کا ال ا 02 کرای ند
اللہ اله لا دى ألم اليك يَعْنِي الَّذِينَ رَعَمُوا ا
مل الْعِمَارَةَ فسَمَاهُمْ الله ظَالِمِينَ بشركهم فلم تن عَنْهُمْ عنم
الْعِمَارَةٌ شيا" ,
وَكَالَ عَلِيُ : ن أبي طَلْحَةَ عَنِ ان عباس في تَفْسِيرٍ هَذِه
اليه قَالَ: رکٹ فی اناس بن الف جیا ذا
بُذر قَالَ: لين كم سَیَقْتْمُونا بالإشلام وَالْهِجْرَةٍ وا
لَقَدْ کا ر رز الْمَسْجدَ لْحَرَامٌ وسقي الْحَاعٌ ۳
الْعَانِيَء قال الله عر وَجَلَّ : الخ سِقَايدَ الاج إلى
قَوْلِهِ : اول لا یی عَم لمي يَعْنِي اَن ذَلِكَ 6
گان في الشرّك ولا أَمْبَلُ ما كان فى الشرك". وَقَالَ
الضساك 2 مرجم : أل الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْعَبّاسِ
وَأصْحَابه الّذِينَ أَسِرُوا يوم بَذْرِ ر يُعيُرُونّهُم بِالشّرْكِ َعَالَ
الاس : أمَا وَاش! ایز عي تمه تَعْمْرُ الْمَسْجدَ الْحرَامَ َك
البَبَتَ وَنَسْقِي الْحَاعٌء فَأئْرَلَ الله
كيان
سرن عند الو ولد لا
7
العَانِيَ وجب
للخ کا سقاية اي الاج
o۸1
حا RIN ۹۰ 8 ڪا
وہ ےو سم جاح سے ھ٭ 32 07
ملشرغم ہہ 2 ورضو نوَجِنْاتٍ هنبا
تع مر ميهضمر © خیب فا بدا مدد
2 0ء ابا ال امو لتخ دوا ءاب اک
وَلِحْوَنَکم وا ينا سْمکَوْاالَيَعَلَالإيسَن
وسن یریک ولک هم یشرت 62 فزن
نے اباوک واا مو لحو و شک
وَأَتَولُأفَوَفْسْموهَاوتجتْرة كَمَووكسَادَهًا 5-2
ترَضوْتهھا اَحبالہ کے اش إِوَجھاد
ف سيل فر بصوا حى پا و ا ادا ا
القومالتسقيت 9 تت ان
جرح و ر کے
روم عرسا لا سے 1 سے
مكرة درم وا اعجتکم کر
,23 بده
رت
تشْنء مم سے اوصا اف ءلاىنکمالژشضیص
يِمَايَحتٌ ملع ريت ]را س1
عم مر مر ھچ
کل رس ولاو وع انیت ونر جا اروا
گی ©
+ تد
رذ وََدَ في تیر مَل الآ حَدِیثٗ مَزفوع ناا بد مِنْ
زكر اء رَوَى عَبدُ الاق عن التغمَانِ ِن شير رَضِي الله
َه أن رج قَال: تا أبالي ان لا أَعْمَلَ عَمَلَا بعد
الاسام إ ال أن أَسْقِي الْحَاج . وَقَالَ آخرٌ: ما اباي أَنْ ل
أَعْمَلَ عَمَل بعد الاسام إلا أن أَغْمْرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
وَقَالَ آخڑ: الْجهَادُ في سَميلٍ الله أمْضَلْ يا تم فَرَجَرَهُمْ
ُمَرٌ رې الله عله وَقَالَ: لا تَرْقَعُوا أَضوَائكُمْ عِنْدَ مير
سول الله E وَذَّلِكَ يوم الْجْمْعَق وَلَکن إا صل
2
7 دَعَلَنَا على الي لل [فَسَأَلْتَاةُ]. قَتَيَلَتْ: 7
قاي الاج وَصَارَه الد كلرَار 4 - إِلَى وله - لا مر
5 ند ا4 .
يتاغا الت اما لا دو اباك کت زد
إن اسحا الكثرٌ ع1 عل لايم دن ومن تو 1
4 (۳) الطبري:
)2 مسلم: A44۹ وعبد
کو هر
ا ےکا ود لاک جراج
)١( الطبري: ۱٦۷ /۱١ (۲) الطبري:
4 () الطبري: ۱۷۲/۱٤
الرزاق: ۲ مسلم (۱۸۷۹)
9- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۲۷-٢٢۳
ولیک هُمْ اليرت © فل إن كن ا أرط
وون وار پیک 1 مرها ور د مون
انا رک رتا ب اکم ہے لل
وولو وَجِهَادٍ فی سیل مَرَبسُواْ حق یاقب الہ
وَأ لا دى الوم آلکيغد)
اَم بتر مالاق الْمُْرِكِينَ وَل
ہت لت
ث بتر
لان وَتَوَعَدَ عل ذلك كول ای : لا د َو
یر سر کہ صر مم مر
ميو پالہ وَالوو الآخر وکوت من اد الله وَرَسُولةُ 7
ہے وس
پا ۳
ےو
کا ا ام 3 ِحو نم عش عيرم
وید 7 جت ری من 2 ve ا :
[المجادلة: ٢۲]ء وروی الْحافظٌ ايهف مِنْ حَديث
بدا بن شودب قَالَ: جَعَلَ ب بي بيده بن الْجَرّاح
بَنْعَتُ لَه الَاَلِهَة وم در وَجَعَلٌ ابو عد عْبَيْدَةَ يَحِيدٌ عله فلما
ہے شيا ع 2 7 1 مم سر بیو of
کٹ الْجَرَاحٌ قصده ابنة ابو عبيدة فقتله فَأَنْوَلَ الله فيه هلو
ال : لا يحد فما قیثوت يله والبرَو الجر کوک أ
کے الله وَرَسُوإَةُ» [المجادلة : : ]٣٢ الآية . تم 1 ر الى
سُولَهُ أن يوعد مَنْ انر أَهْلَهُ وراب 7 عَلَى الله
ول وَحِهَادٍ فِي سَبيلِهِ فَقَالَ: ¥ فل إن کی ابا
ام ويخو نکم رانک وی گے اوا ا
اما وَعمَلٹوا ار نن گناک ون
روا € اي تُحِبُونهَا لِطبيها ته
لْأشْياءُ اب إلتحكم ين آله ورَسُولدِ وَجِهَادٍ في سبلو
فصوا أَيْ فَأَنمَظِرُوا مادا يجل کُم من عاو وکاله بكم
2
لها قَالَ: طحق يأ ال پارو واه لا دی القوم
َلْفنسِقِينَ4 .
قى لاا مد ڪن هر یق عن جذ َال :
فَقَالَ: وَاش! ات ا سول الله ! أَحَتُ لج 10 شی
کے
ما ۴
دافا أب ُ ج الي من نسي + قال وول اللہ دالْدنَ یا
r (Tê و ورك
مه
۱۹۱ کات 2
07 7 سے
تيو اتد للك عل من همس وال فور
بحم © © کاب درت ءامنا سا لمت روہ بت
کے وو فلا یرتا الم متك یں
.27 سے کک ر سی مم
- کے ع س 50 یا زت
موم مر 1 1ئ ری َم
ومو باه و لاو أل ولا حرموں ما حر
سمو ہُو 00 و سے 06 مان جم
اللدورسول ولا ید نورت دن أ سے اا
وو س مر
تب حو حى يغطوأاً جیا ییوش کے
ید وق کا ات ری
€
E
تسو م 2 حارش
ا ابا من دوي نآلل ِوَأَلْمَسِيعَ أت
مس سر یسا
مریم و
كله إ لهو کن ,كما شر
مزاللا عدو واإما وجا
کوک ©
هذه عي
وَأَبُو دَاوُدَ - وَاللَعْظ لَه 4 - عن ابن غُمَرقَال: : سَمِعْتُ رَسُولَ
الله لله قول : «(إِذا بَايْكُمْ ب بالْعینق وَأَعَلتمْ بداب ابق
وَرَضِيتُمْ الررْع» وركم الْجهَاد ساط الله عَلِكَْ لا لا
يَنِْعْهُ حَنّى تَرْجِعُوا إِلَى دييكه»” 1 .
َد سی آله فى مَوَاطِنٌ كير ووم حَتَيِْ ا
سم که ن سڪ کیا کا کيا وسا ڪڪ
مريت © 20 گت 21
تم سس ا
ہے
ھن بما رمت 3 وَل
سیه عل رَسُوله سول وَل الْمرَمِنْكَ وائزل جودا از تروکا
نم
سماو
عدب الزرے کا بی 2 للت جآ آلکتریں(ق) ٹم بب
آل ن بق کلک کل من سا را َد تَمۃ00)>
[إنْحِصَارٌ الْمُنْمَ عا النَضْرٍ ا َعَيِيٌ ]
ال ابن جریم عَنْ مُجَامِدِ: هَذْوِ اول آي نَرَلَتْ مِنْ
«بَرَاءة» يكر تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ ع فَضَلَهُ عَلَيْهِمْ وَإِحْسَائَهُ لَدَيْهمْ
00
() البيهقي : 9۹ )٢( أحمد: ۳۳٣/٤ (۳) فتح الباري:
0١ (1)أحمد: ٣٢/٢ وأبو داود: ۳٣٤٣٢
۹- تفسير سورة التوبةء الآبات: ۲۷-۲۳
في نضر إِيَّاهُمْ في مَوَاطِنَ كثِرٍَ مِنْ غَرَوَاتَهم مَحَ رَسُولوء
راد قل من علیہ تالى تيده تیر لا يتدوم ور
بعد مہ وَتَبْهَهُمْ عَلَى أن التَضرَ مِنْ عو سَوَاءٌ كَل
لنم از کر و وم تين أغجيتهم نرهم کے
تا أَجْدَى قَلَِ عَنّْهُمْ ميا فووا مين إلا اليل مِنهُْ نهم مع
ع رو ر ور رشو ہے
رَسُولِ الله کن م انر نَصْرَهُ وَتَأيبنَهُ عَلَى رَ ل
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ مَعَهُ مَعَهُ - كما ستييئة ِن شَاءَ الله کی -
2ro
/ ممصلا ليعلمهم : أن التَضْرَ من عِنْدِهِ تَعَالَى وحد
وَبِإِمْدَادِهِ ون فل الْجَمْعُء فلكم مِن فة قَلِلَةِ عَلَبَتْ فة
ير ِذن الله وَاللهُ مَعّ الصَّابرِينَ4 [البقرة ].
0
شهدم ل كدي
[وقعة غزوة خَنَيْن]
عدت نوس ےوہ ت 52
وقذ اث وَفْعَهُ حي بَعْدَ فح مكة في سوال سَنََ تمان
ص مِنَ الْهِجْرَةِ. يك لا رع يك من نح مَك وتمََدَتْ
أْمُورمًا وَأَسْلَمَ عَامَةٌ أَمْلِهَاء وَاَطلقُمْ ر سول الله ل
لق اَن هَوَازِنَ جَمَمُوا لَه مايلو ران أمرَهُمْ مالك بن
عَوْفٍ الَضْرِیٔء وَمَعَهُ َيف بِكَمَالِهَاء وبتر جن وَبَتُو
سَعْدٍ بن بكر وَأَوْرَاغٌ مِنْ بني لال٬ وَهُمْ قَلِيلٌ وَنَامنٌ
ِن بتي عَمْرِو بن عاور وَعَوْفٍ بن عَامِر وذ أَمبلُوا وَمَعَهُمْ
النَّسَاءٌ وَالْوِلْدَان َالشًاء وَالتَّحَمُ وَجَاءُوا بِقَضْهِم
رضِبضوم فَحَرَج إو رَسُولُ الله كل في ييو الذي ججاء
مَعَُ لت وهر سره الاپ من الْممَاجِرِينَ وَالْأَنْصَاٍ
وَقَبَائلٍ ارب وَمَعَهُ الّذِينَ أَسْلَمُوا م من أَمْلٍ مَك وَهُم
الطْلَكَاءُ فى لْمَينِ أنِضَاء َسَارَ بهم إلى الْعَدُوٌ َالْتَقَوَا وا
ن مک الطاب قال لَهُ: (خُيْنٌ) كانت فيه الْوَفْعَةٌ فى فی
أَوَلٍ النهَارِ في علس الصّبْحَء الحَدَرُوا في فی الْوَادِي وَقَد
كَمَنَتْ فيه فيه هَوَازِن» َا لا ََاججهُوا لَمْيَشْعْرٍ الْمُسْلِمُونَ إلا
بهم قد تَاوَرُوَهُمء وَرَشَقُوا الال وَأَصْلَتُوا السيُوفَء
وَحَمَلُوا نة وجل او كما أمَرهُمْ مهم فوئة َك
وَلَى الْمُسْلِمُونَ مُذْبِرِينَ كما قَالَ الله عر وَجَلٌء وَتَبَتَ
رَسُول الله لل وَهُوَ رَاكِبُ وميل بَعْلَهُ الشَهباء يشو ها إلى
َر اعدو وَالْعَنَامنُ عَمُهُ آخِد بركابها ان وَأَبُو
ُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثٍ بن عَبْدِ الْمُطّلِبِ آخِذٌ پرگابها الأَيْسَرء
جچ جج چا
وَالسَلَامُ - وَيَدُْعُو الْمُسْلِمِينَ إلى الرجْعَةِ وَيَقُولُ: إلى
عاد اش لي أنَا رَسُول اللہ" وَيَقُولٌ في يلك الْحَالِ: ا
0
ال لا كَذِتْء اتا ابن عَبد الْمُطّلِبْ) وَتَبَتَ مَعَهُ ین
oAY
أَصْحَابِهِ قَرِيبٌ مِنْ مِائَد» وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: تَمَانُونَ: : فَمِلُمْ
بُو بر وَعُمَرُ رَضِيَ الله عَنْهُمَا وَالعَبّاسُ وَعَلِيٌ وَالْمَضْلُ بْنُ
ياس وَأَبُو سُفْيَانَ ُن الْحَارث» وَأَيْمَنُ ابن 4 أَئْمَنّ
وَأسَامَةُ بن رن عيرم ر دي اش حا مر کل عه
صاب الجر يَعْنِي بَيْعَةِ اسان لي تا
الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ تَخْتھَا عَلَى أن
روا عَله. َجََلَ يَُادِي بوم يا اَصْحَابَ السَمْرَة؛ ۳
تَارَةٌ : يا أَضْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَجعلُوا : مولو : یا ليك
یا لَبَيِكَء وَانْعَطف الاس فَتَرَاجَعُوا إِلَى رَسُولٍ الله يك
حَنَّى إن الرَجُلَ مِنْهُمْ ذا لَمْ يُطَاوِعْهُ بَعِيرُهُ عَلَى الرجُوع
لب داع كم اق عت اما وَرَجَعَ بي إلى رَسُولٍ
الله يكل لما رَجَعَثُ شِرْذِمَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولٍ الله یل
أَمَرَهُمْ عَلَيْهِ السام أن يَصْدُهُوا الْحَمْلَكَ وََعَدَ قبْضَةً مِنْ
راب بَعْدَ ما دَعَا ريه وَاسْتَنْصَرَه وَفَال: ال نج لي
تا وَعَذني» ثم رَس اَم بها ٠ قا بتي إِنسَان منْهُمْ إلا
تب َيه وَفَههِ مَا يَشْعَلهْ عَنِ المتَالِ د تم الْهَرَمُواء
ہر رہ وع ع ا
وني جتان مز عدت تا ما أي اف مر
الْبَرَاءِ بن عَازب رضي الله عَنْهمًَا أنه قَال له
ار اا کم اللہ ٦
0 امام 2 الس َد رَأَيْتُ 7
الله کل وأ ہُو سُفْيَانَ بْنْ الحارِثِ آخذٌ بلِجَام بَعْلَيِِ الصا
07 «أنَا الب لا كَذِبْء آنا ابْنْ عَبْدِ الْمُطَّلِثْ)0
ما يَكُونُ مِنَ الشَّجَاعَةٍ التَامَة نه
في مل هَذَا يوم في حَوْمَةٍ الْوَعَىء وَكَدٍ الْكَسَفَ عَنْهُ
جيف وَمُ تع هذا على َو ليست سريعة الْجَزيء وَل
َصْلُحُ لِمَر وَلا لِكَر ولا هرب وی کک بای
إلى وُجُوهِهمْ َيه باشمه لیعِْفَهُ مَنْ م يَعْرفَهُ صَلَوَاتُ الله
سلا ملي ايتا إلى يوم الدينِء وما کا ع إلا : 2
ہے ش7 ہر2 کو شا را ا أ
رتولا عَلَيْهِ وَعِلمَا مه بِأَئَهُ سَبْنْضْرٌ ه تم
92 0.0 کیم ے
قلتٌّ: وهذا فی غاية ما
کے
٤/۳ : ومسلم ۸٦ فتح الباري: )١(
۹- تفسير سورة التوبة؛ الآيتان: ۲۹۰۲۸
ہو وَيُظْهِرٌ يله عَلَى سَائر | الْأَدْيَانْ وَلِهَذَا قال تَعَالَى : 2
زی لله کیک عق رَسْولِو» أَيْ طايه وکا عَلی رشولہ
عرص کے ا روما
لول اللزن ے4 أي الَّذِينَ مه ونر جوا ل
َمُم ایگ گت كال امم ابو نتر بن جرير: دیا
قاسم قَالَ : حكني الْحَسَنْ بن عَرَفة َال کیہ
ن ليا عن عوف - هو اين أبي جوب جَمیلةً - الْأئرَ
قَال: سَمِعْتٌ عَبْدَ الرّحْمِنٍ لی ان بل دي 2
كَانَ مَعّ الْمُشْرِكِينَ وم مين ال: لَمَا الْتَقَيْنَا
وَأُضْحَابُ رَشولِ الله ئل 7 خُتيْن ۾ يَقُومُوا لَنَا حَلْبَ
شاو قَالَ: : کا كَمََاهُمْ جَعَلنَا نمُوتُّهُمْ في نَارِِمْ حى
اهيا إلى صاجب الَْعْلَهِ الْبيِضَاءِ فَإذَا هُوَ رَسُولَُ ل يكل
ال : لقان نہ رجَالٌ بيضّ حِسَان الوجُووء او
هَت الْوْجُوهُ ارْجِعُوا: قَالَ : فَانْهَرَمْنَا وَرَیِبُوا أكَْا
57 ت0
َقَزل: وٹ یٹوٹ ال مأ بد کلک عل من یکا وال
فو کی 5ا الله عَلَى َة م هَوَازِنَ قَأَمْلمُوا وَقَدِمُوا
عليه مشيوين» وقوه وذ د قازت مک عند اران وذ
ror خير تاه لمر
ہے ہے
ەرو o
سنيو کے اَی اماو سبيھم؛ ٠ واوا ستة الانی
سير مَا بن صَبِي وَامْرَأَق ارده عاتم وسم م الُم بين 7
مين ونمل اما ا مِنَ الطُلفَاءِ لاف وم على الاشلام
میم ماه ِنَ الابل» وَكَانَ مِنْ جُعْلَة مَنْ أغطى يال
مالك ن عَوہ في التضري وَاسْتَعْمَلَهُ على قَوْمِهِ کَمَا كَانَ
77 مول فيهًا :
ما إن رانۓ رلا مبنۓ بيفل ,
أوْفَى راط لِلْجَزیل إا اندي
وَمَتَى مَأ بُخْبِرْة تنا فِي غَدٍ
وَإِذَا الْكَتِيِبَةٌ عَرَدَتْ أَنْيَائُهًا
بِالسَمْهَرِيٌّ وَضَرْبٍ كُل مُهَئَدِ
نكائاليك على اال
وط الهَّبَاءَةٍ حاو في مَرْصَدِ
بت اموا نما المتراوت نجس قلا يقرا
ما إن فد عله موق
عيذ س
اکٹ الآخر ولا ریش کا م
م248
20 وَرَسُو مولا يدوت دن اح ين 1 زیت حت أوثوأ
اکت کا یتک ترت کو (O:
مَنْمْ الْمْشركِينَ عَنْ دُخُولِ الْمَسجدِ ند الما
کر عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الطاجرِيقَ ِينّا وَدَاتًا بتي
لر ان مز تكن ون كن نود الخ وَأ
ا يَفْرَبُوه بَعْدَ نُرُولٍ هَذِهِ الْآيَةِ» وَكَانَ ُرُولْهَا في سَنة
وَلِهذَا بَعَتَ رَسُول الله ف كه علا شش أبي بكر ریپ أن
هما عَامَكذٍ َم ان بای ذ 2
3
ن
7
في الْمْشْرِكِينَ أَنْ لا بَحُمٌ بج بعد
هذا الْعَام مُشْرِكُ رلا َطوف اليب غُرَيَان۔ فان ا َك
وَحَکُم به
عَبْيا قَالَ في قُوْلِه تَعَالی: إِنَّمَا کا المقروت کی تل
يَقَرَوا أَلْسَمْجِدَ الْكرَامٌ َد امهم دا4 : إل 7و :
مِنْ أَهْلٍ الد َة . وَقَانَ الْامَامُ أبُو 7
اااي تب عْمَرُ بن ع
ع مض سه سس رص سر وك رس پچ ری ام واس 5
شرْعًا وقدرًا. وروی عبدالرراق عَنْ جابر بن
عَيْدَا أو أَحَدًَا م
بْنُ عَبْد العَزِیزِ رضي الله عَنْهَ أن
مُتمُوا الْيَهُودَ وَالنّصَارَى مِنْ دُشُولِ مَسَاجد الْمُسْلِمِينَ
ع يون الله تَعَالَى : ل الشروت سم وَفَال
عَطَاءٌ : الحرم كله مشج لول تَعَالَى : ہیروا السَجد
اكرام بک مد امهم ا وَدَلَتْ هَذِهِ الاي الْكَرِيمَة يمه عَلَى
اة عة الْممْرِكِء كما دلت عَلَى طَهَارَةِ الْمُؤْمِنِ» وَلِمَا وَرَدَ
في | جي : االْؤیہ ER ۳
وقول : وت خِفَتّم سو کک أ
صلب قَالَ [مُحَمّدُ] 7 اشاق ذلك أن د الس
الوا : ہے ع الْأَسْوَافُ وَلَتَمْلِكنَ التَجَارَة وَلَيَذْعَبّنَ
[عَنَّا] ما كنا تیب فِيهًا مِنْ الْمَرَافِقٍ فَتَرَلَتْ: لوَإِنْ 'خِفُْمْ
سس ساب کو
عله وف شیک أله م من موہ مِنْ وجو غَيْر ذلك
«إن سا إِلَى قُلِہ: رش ص صوزوت) أي إِنَّ هَذَا ءوض
ما | موم من قمع يا ِلْكَ الْأَسْوَاقٍ فَعَوَّضْهُمْ الله يما قُطِعَ
عَم مِنْ أَمْرِ الشَّرْكِ: ما أَعْطَاهُمْ مِنْ أعْنَاتٍ أَهْل الاب
7 ەر( ہے عام ے ہم ہی و
. من الجزية 0 وَهَكَذَا روي عن ابن عباس ومجاهد
عو ہکےہ ہے ٤٤٥2ِ
کر وَسَعِيلٍ بن بر وَفتَادَة وَالضساك وغيرهم
3 لله ع أي بنا بُضيحكم حب أي فا بار
وي
به ونی عَْهُ لَِنّهُ الْكَامِلُ في أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِ الْعَادِلٌ في
خلقه وَأَمْرهِ ارك وَتَعَالَى وَلِهَذَا عَوَّضْهُمْ عَنْ َلك
)١( الطبري: )٢( ۱۸۲/۱١ عبد الرزاق: ۲۷۱/۲ (۳) فتح
الباري: ٠٠١/۳ (5) الطبري: )٥( ۱۹۷/۱۰١ الطبري: ٤
۱۹۹-۳
۹- تفسير سورة التوبةء الآیتان: ۲۹۰۲۸
الْمَكَاسِبٍ بِأَمْوَالٍ الْجزیَة التي بَأَخْذُونهَا مِنْ مل الذّمّة
(الَخرِیض عَلَى تال أَهْلٍ الاب كت حى يُعْطُوا الْجرْيَةً]
فال : ٭ کیارا ار 3 ىشت ا دا
7. لسو ےر ۳ مر 7 سر تھے سر ۲7
لا حرمو ما حر م أله د وَرَسُولم وا پا ينوت دوبن الع من
1 کے 008 92 ہو سے ے 7 مر شر
الین آونوا ١ 5 حق َعْطوأ ةا عن يډ ا
کت4 هم فی تفس الْأمْرٍ لگا مروا بِمُحَمَّدِ
لم یا شجیخ بأحد بی الل ولا با ابوا به
انما يون ارام هرام وآباعحُم يما هُمْ فيه لا اکچ
شرع الله ودين لأئهُم لو كَانُوا مُؤْمِنِينَ يما نيم إِيمَانًا
صَحِيحًا لَفَاتَهُمْ ذلك إِلَى اليمَانِ مُحم بمُحَمَدٍ يله أن جو
نا روا پو اروا اباو كلما جاء زوا بے وو
أَشْرَكُ الرْسْلِء عُلِم أَنْهُمْ لَيِسُوا مُتَمَسْكِينَ بسع الِْياءِ
لْأهدَمِينَ لاله مِنْ علد الله. بَلْ ِکُطْرظم ایم
لا شم اام پیا مقي قي الأَْبَاءِ وقد كفروا بِسَيّدٍ يدهم
كلهي وَلِهَذَا كَالَ: «كيلوا اق
لا ا ڑے اگ ر لا َو الخ ولا تر ما حرم ال
شا ام ولا يست و الح ین اک أوثوا اس
بو الآيهُ | گرب نرَلَتْ أَوَلَ الْأمر بققالِ أَهْلٍ الْكِتَاب
دما مدت مُورٌ الْمُشْرِكِينَ وَدَحَلَ النَّاُ في دين الله
راجا .
َلَمّا اسْتَقَامَتُ جَزِیرَۂ الْعَرَبِ أَمَرَ الله رَسُولَهُ بِقتَالِ أَهْلٍ
الان هود وَالنّضصَارَىء وَكَانَ ذلك في سنه شع وَلِهَذَا
تَجَهَرَ رَسُولٌ الله کل لقتال الوم وَدَعَا النَاسَّ إلى ذلك
وَأَظْهُرَهُ لهم ٠ وَبَعَتَ إلى أَحيَءِ الْعَرَبٍ حَوْلَ الْمَِيئ ته فنَدبهُم
الق
١ع
ومع
فاوعبوا مَعَة وَاجتمَعَ مِنَ المَُابلَة حو مِنْ لاثينَ
وَتَحَلْتَ بَعْضُ الاس مِنْ أَهُلٍ الْمَدِيئة وَمَنْ حَوُلَّهَا مِنَّ
الاين وَغَْيِهمٍٍ وَكَانَ ذَلِكَ في عَامِ جَدْبٍ وَوَقْتِ فَیْظ
وَحَرّ َرَج رَسول الله يك يُِيدُ الام لقتال الرُومٍء ل
بو قترَلَ بهَاء وَأَقَامَ عَلَى مَائْهَا ربا مِنْ عِشْرِينَ وما 3
استَخَارَ الله في الرُجُوعٍ فَرَجَمَ عَامَةُ ذَلِكَ لِضِيقٍ الْحَالٍ
امه
وَضْعْفِ النّاسِء گا سأي باه بعد إن شَاء الل تََالَى .
[آلْجِرْيَةٌ عَلَامَةُ الد وَالْكُفرِ]
َوه : طحق يُنظوا الجزية» أي إن لَمْ يُسْلِمُوا لعن
يو آي عَنْ هر لهم وغل مم مک4 أي دَلينُونَ
حَقِيرُونَ مُهَانُونَ فَلِهَدَا لا يَجُورُ إِغْرَارُ اهل الذَمّدِ وَلا
رَفْمْهُمْ َا عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَلْ هُمْ أَزْلَامُ صَكَرَةٌ اشيا كما
همه
ت
o رمع ع
جَاءَ في صجيح مُسْلِمٍ عَنْ أبِي هُرَيرةَ رَضِيَ ال عَلْهُ ان
التي يي قال : «لا ندموا الْيَهُودَ وَالنصَاری بالسلام» وَإِذَا
يم اتمم في ريي فَاطْطَرُوء إلى ضبق ضيفو
وَلِهَذَا اشْتَرَط لهم مير لوين عُمَرُ بی الطاب
رَضِيَ الله عله لك الشّدُوط الْمَعْرُوفةَ في إِْلَالهِمْ وَنَصْخِيرِهِمْ
تفريم َلك 7 رَوَاهُ الْأَيِمَهُ الْحَفَاظُ مِنْ رِوَابَة
الاب دي ا عه بن صالخ صازى ين آفل الام
یشم الله الرّحْمَنِ الرّحِيمٍ هذا كَِابٌ لعَبْدالله غُمَرَ أمير
الْمُؤْمِنينَ» مِنْ نَصَارٌی مَدِيئَة كَذَا - اک ات
لجا ألم الأمَانَ تنَا وَذْرَارِينَا وَأَمُوَالَِا وَأَهْلٍ مِلَينا
رط لک على این لا تيك في یرتا ولا ینا
حَوْلَهَا كَيْرًا وَلَا كَيسَةٌ ولا قَلَّايَةَ (هو تعريب " كلادة ' وهي
r
من بيوت عبادات النصاری) وَلَا صَوْمَعَةٌ راهب وَلَا تُجَدهُ
ما رب مها وَلَا نُخيي ينها ما گان خِطَطًا لِلمُسْلِمینَ
ولا تع كاسنا أن لھا أَحَذ مِنَ الْمُسْلِِينَ في ليل ولا
ار وَأَنْ نُوَسّعَ أَبْوَابَها مار ابن الريلء وَأ رل من
ل با مِنّ الْمُسْلِدِينَ تاه ایام تُطْمِمْهُمْ وَلا ری في
گتائستا ولا مناز ججاشوشاء ولا َكنم غِشا للْمْسْلِِينَ
س مرو ٤ی ر وہ ص وہ ر 7
ولا نعلم اولان القرآن» ولا نظهرٌ شِرْكًا ولا نَدعُو إِليْهِ
أَحَدَّاء وَلا نہ ع أَحَدًا مِنْ دوي قَرَابيَا الدّحُولَ في الاشلام
ن آَرَاڈوهٌ وَأَنْ لُوَكرَ الْمُسْلِمِينَ» ران موم لَهُم ِن مَجَالِنً
ن أَرَادُوا الْجُلُوسَ ولا سه بهم فی د شَیْء مِنْ مَلَابِيِهِمْ
فِي قَلَنْسْوَةٍ ولا عِمَاءَ تی ول تن ولا فزق شغي ولا کا
كَلَامِمْ وَلَانَكْتيَ بِكُناهُمْ لا نَرْكَبَ السْرُوج ولا قل
0٣٣م
و
۱
|
السْيْوفء ولا خد سن
قش حَوَاتِِمََا الْعَرَيئّء و يع الْكُمُور وَأ نَجْرَ مََادِيم
رؤوستاء وَأ ترم ربا یکم کا وَأنْ تشد الرَنَانيرَ و على
أَرْسَاطِئَا» وان لا تُظهرَ الصَّلِيبَ عَلَى كَنَائِسِئَا وان لا نظهرٌ
صلا وا يتا في شَيْءِ مِنْ طرق الْمُسْلِمِينَ وَلا أُسْوَاقِهِمٌ
ولا نَصْرِب نَوَاقِِسََا في كَنَائْسِنًا إلا ضَرْبًا حَفِيفَاء وَأَنْ لا
ترفح أَصْوَاتَنًا بِالقِرَاءَة في كَنَائِسِنًا في شَيْءٍ مِنْ حَضرَة
الْمُسْلِِينَ» ولا نُخْرِجَ سَعَانِينَ (عيد معروف للنصارى) وَلَا
بَاعُوئًا (الباعوث للنصارى کالاستسقاء للمسلمين)» وَل
۷۰۰/ مسلم: )١(
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ۳٣٣٣٣
رع ا ضرَاتتا مع مانا ولا نظورَ الثرَاَ معهُمْ في شَیْء مِنْ
طرق الْمُسْلِمِينَ ولا أسْوَاقهم وَل ُجَاورَهُمْ مانا وَلَا
نخد مِنَ الرَقبقٍ مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَامٌ الْمُسْلِمِينَ» وَأَنْ تُرْشِدَ
لعل ل نهم في متازلهم.
قَال: لما َنْب عُمَرَ الاب زَاد فیو: ولا نَضْرِبَ
حَدَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. رطا کُم ديك عَلَى أَنْفًِْاوَأَهْلٍ
واا وات علب الأَمَانَ ان تحن حالما في شَيْءِ ما
قرط لم ورعن على أنفيتاء فلا نة لاء وذ حل
لَكُمْ ين ما يِل مِنْ أَهْلٍ الْمْعَائَدَِ وَالمّقَاق''.
وکات ال َر ای لو وَقَاتِ ری لْمَسِبعُ
|
اث او للكت الک هلهم بوهوم ارت فول لين
سکرو من قب هدا |0 َه أو ڈنکرن ھا ) ادوا
ہے ل 2
تارف رم م ڑکا من هوت الو وَألمَيع أت
مَرَيَجَ وما ا تا لا لتوا إِلنهًا حا لآ إل
إل خر 7 بكم کن جني ©4
[شِرك الْيهُودِ وَالتَصَارَى وَکفْرهُمْ ُو سَبَبُ قتالهم]
وَعَذَا ِعْرَاء ِن الله َعَاَى للْمؤْمينَ عَلَى كال المُشركينَ
لْكُمَارٍ مِنَ الیُْودِ رَالتّصَارّی لاوم هَذِو الْمَقَالَةَ السَّدِعَة
وَالْهدْيَةَ عَلَى الل تَعَالَى» اما الود د فَقَالُوا في عُزَيْر : نه
بن الله تحال الله عَنْ ذلك عُلْوّا کہیڑا ۔
رکا َال ای في الي مَطَاهِدٌ وَلِهَذَا كَذَّبَ
الله سْبْحَائَُ الطَّائِمَتيْن فَقَالَ: فا لاک فرلهر بهن
أن لا شنت لهم يتا لعو بڑی التزايهم وا خيلاقهم
لهرت أَيْ يُشَابِهُونَ ول اليس حكَدَرُوا ين َبَلْ»
أن من هم من الأتم صَنُوا كما مَل مؤلاء نا
الک َال ابْنُ عَبّاسِ : لَعَنَهُمُ الله. لاف يُوَتَكُن» آي
نت دأو ڪي لق وو اور وا إلى الْبَاطِل؟!
ْلَه : ادرا اح ارم وَرَفْكتهْ اکا ين و أ
لئے آڑے مَرَيمَ 4 رَوَى المَامُ أَحْمَدُ وَالتْرْمِدِي وَابْنُ
کر من طرق عن عدي بن عایم رضي ال لها لها
لَه غو رول الو ڪل َر ّى السام وان هذ صر في
الْبَامِليّة کیرٹ اه وَجَمَاعَة مِنْ قوم ؛ نَم من رَشول
الله گلا عَلَى أَخْيِهِ وَأَعْطَامًا فَرَجَعَتْ إِلَى أَخِيهًا فرعب في
الاسام وَفِي مدوم عَلَى رَسُولٍ الله بلا ََدِمَ عَدِي
الْمَدِينَةَ وَكَانَ يسا في قَوْمِهِ طَيْءِ وَأَبُوهُ حَاتِمٌ الائ
سے سر عله
الْمَشْهُورٌ الْكَرَم مَتَحَدَّتٌ التَّامنُ بقُدُوْيه فَدَحَلَ عَلَی
REI 1۹۲ الله xX
ا ح ص کم
ريدت ے ان وٹ راهب يأفوههمر ہت
نره وآؤکر الكفروت ©
سر وٹ ر ص لس
اسل رسوا لدی ودين لوقه عدا سن
6
۶
كو و لكر الم ركت ©
عام ارال كيرا ے ألْخْمارِ ور ul
أَمَوَلَ لاسب اکل وَيَضَةُ صد و تعن سیل الله
َال ِيیَکارو الھب وَالَفْطة وفوا
ف ددرت عاب أ | لھا یرم سی
ھان تاجن جھنرفتہو یل بھاچباھھم وجوم
كرت لأ ہو ہجوت
OTE
رهم هدذاما
عادولا
رَسُولٍ الله ي وَفِي عق عَدِيٌّ حلت مِنْ فصق قَثَرَاً
2 و ل اا ےھ rg م سعرج اس ا
رَشول الله يله مذو الاي : «لقحذوا اتمم رشم
2 ن دو کہ 4 قَالَ: فلت : نهم 9 يُغبدوهم
فقال: 7 WE موا الال وَأحَلُوا ل
إن اهود مَخْضْوبٌ عو تا وَالتَسَارّی مالو وَهٰکذًا
م گورھ۔
قال حُدَيْمَةٌ بن الْيَمَانِ وَعَبْدَاہھِ ب 7 وَغیْزْهمَا في
لمیر : : تدرا باد وَرَمَكتَهُمْ سا من ذو
کرک : ِنَهُمْ ابْعُوهُمْ فيمًا عَلَلُوا جس وَلِهَذَا قَالَ
)٢( ۳٣٤٣/۷ من البيهقى الكبرى: ۲۰۲/۹ء والمحلى: )١(
51١١/١5 والطبري: ٦۹۲ /۸ وتحفة الأحوذي: ۳۷۸/٤ أحمد:
۲٦٢/١٤١ الطبري: )۳(
۹- تفسير سورة التوبة» الآيات: ٠٠-۳۲
تعالَى: رتا ارا إل لجا إا ,
ديإ إا حر عو الي هي سے َم 3 قَهُوَ الْحَكَالُ
ی اقرا ٠ والأغزان 7 اد وَالاْلاو لا إِله
إل مُوَ؛ وَلا رَبٌ سِوَاُ.
ل بریڈوت أن يفيو ور اک بوه راک ا لا أن
ٿر ورم وو رہ الكفرون ن ہو لزت اڑسل سوام
اکى تین آل هرم عل لن
انر @4
[محَاوَلةٌ أَمْلِ الكِتَاب إطنَاءَ نور اسْلام]
يَقُولُ تَعَالَى : بريد ھۇلاء لكر 7 الْمُشْرِكِينَ وا
الاب أن برا ور اتی أيْ: ما به رَسُولٌ
الله لہ مِنَ الْهُدَى ودين الْحَقَّ ہِمُجَرّد جذَالِهمْ وَافْرَائهِمْ
کے کی کال مد شڈ لت
ور الم فخ وَهَذَا لا سيل إِلَيْهء فَكَذَلِكَ ما أَرْسِلَ به
شول الہ يله لاد أن بم وَيَطْهَرَ وَلِهَدَ لهذا قَالَ ای کت
7 لَه فيمًا رَامَوْهُ وَأَرَادُوهُ: ا 1 4 أن يكم
ای وو کر اکير وَالْكَافْرُ هُوَ الَّذِي يسُر النّيْء
سمي اللَبْلُ کَافْراء لاله يَسْيْرُ الأشیاء
ڪي وَل كر
هل
َ
بعت
وَبْقَطيهِ ونه
َالزَرَاعٌ گافرًاء لان بقَطي الْحَبٌ في الْأَرْضٍ. كُمَا قَالَ :
لاب الکفَار انم [الحديد: .]٢٢
دين ا الام يَْلِبُ جي الأَدْيانِ]
ثم قال تَعَالی : #هْوّ الیک أَرْسَلَ رَسُولَمُ ادى وہ
5 فَالْهُتَى: هُوَ مَا جَاءَ ہو مِنَّ الْأَخْبَارَاتِ الاد
وَالايمَانِ الصجيح وَالْعِلُم التافع. وَدِينُ الْحَقّ هر
5
الْأَعْمَالُ [الْصَالِحَةُ] الصَّحِيِحَةٌ النَاوِعَةُ رک في ال وال
وله می الین لوک أَيْ: عَلَى سار الْأَذيانٍ
َك في الصجيح عَنْ رَشولِ الله يله أنه ال : مإ الله
7 ل لض ارتا وممَاِبَاء وَمَیغ ملك أي ما
زُوِيّ لي مِھا؛''۶. وروی الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ 3 ار
سَمِعْتٌ رَسُولَ الله 1 9
ما بلع اللي رالا ولا یتر الله بت مر ولا
عه 7
3
êh
بو لهم 22
وق 0
۲۸۷۸
۹س
سكم مِنْهُمُ الْحَيْرَ وَالشَّرَفَ ولور وَلَقَدْ أَصَاب مَنْ كَانَ
كَافِرًا مِنْهُمْ کو اڈ وَالصَّعَارَ وَالْجِزْيَة1" .
( ملا الین اموا إن كيرا ترک الَمَر
ا کون امول الاس بالطل ودوت عن سہبل الو
سر جر
الین كروت اذهب وَالْیضََة ولا بمُنٹرتہا في سير
الله رُم بعتذاپ ب أي © جوم يح مھا فى تار جیٹر
وسح ر
ری ۔ ےر رم عو روي مَدَذَا
ا رهم هنذا اک
لا نشیک فوقو ما کے تكرت 49
َلتَخْذِرُ م عُلَمَاءِ السُوءِ وَعُبًادِ الصَّلَالٍ]
قَالَ السُّدَّىٌ: الْأخْبَار مِنَ الْيَهُودِء وَالرُعْبَانُ مِنَّ
الّصَارَى”". وُو كُمَا قَالَ: فَإِنَّ الْأَحْبَارَ هُمْ غُلَمَاء الْيَهُودٍ
كَمَا قَالَ تَعَالَى: لو ينيم 1
ر سي
هلهم الوب والاعبار عن فوم
الال وَأَكهرٌ امت [الماندہ:٦٦] وَالرُمْبَانُ: عاد
النَصَارَى. وَالْقِسَيسُونَ: عُلَمَاومُمْء گَمَا قَالَ تَعَالَى:
2لک بأ مِنهُمٌ قتسيت وَژفب>46. [المآئدة: ۸۲]
وَالْمَفْصُودُ: الَحْذِيرُ 2 ن لمان السُوءِ وَعُبّادٍ الصََّالٍء
كَمَا قال سُفْيَانُ
شب مِنَ الْيَهُودٍء 7 فَسَدَ مِنْ عُبَادِنَا گان فيه شه ص
لتصَارَى . وَفي الْحَدِيثٍ الصٌحیج : رك سَئَنَ
گان َم عَذْرَ المد اَذ و4 فَالوا : الْيَهُودُ وَالتصَارَى؟
َارِنْ وَالرُومُ؟ قَالَ:
ذ: مَنْ فد من عُلمَاَا گان فيه
سرع ضر
قَال: «فَمَنْ؟) - وَفى روَاية:
فمن الس ال مُؤلاءِ ¢( ©
وَالْحَاصِلُ : التَّحْذِيرُ مِنَ اله بهم في
َأَْرَالِهمْ» وَلِهَذَا قال تعالى: تار أن
این
f ہر كه ت 700 کو م رو ب
بالطل وصدردے عن سیل اس وذلكَ أنهم ياکلون
الدُنَْا پالڈینِ وَمََاصبهِمْ وَريَاسَِهِمْ في النّاسء يَأْكُلُونَ
الُم ب بذَلِكَء گَمَا كَانَ أخبار الود َلَى أَملِ الْجَامِلة
سرف وَلَهْمْ عِنْدَهُمْ عزج وَهَدَايا وَضَرَايَبٌ تجيءُ بوم
لما بَعَتّ الله رہ وه ول اروا عَلَى ضَلَالِهِمْ وَكُفْرهِمْ
وَعِنَادِهمْ طَمّعًا ِنهُمْ اَن تبقی لَه يَلْكَ الرَيَّاسَاتُ
فَاَطنَمَا اللہ بنُورٍ الک وسا بهم اما وَعَوَضْهُمْ الد
لا تاب ون اه تداي
وقول الى : يشوت عن سيل آل أي رَھُم مَمَ
/۱١ الطبري: )۳( ٠١/4 أحمد: )۲( ۲۲۱٢ /٤ مسلم: )١(
١8 الشريعة: ص ))( 7٦
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ٣٣۔٣۳
كلهم الْحرَامَ يَصُدُونَ الاس عَنٍ باع الْحَقّ يسود
الى ِالْبَاطِلٍ» وَيُظْورُونَ لِمَنِ اتَبَعَهُمْ مِنَ الْجَهَلَةِ :
يَدْعُونَ إلى الْخَيْره وَل نشوا كنا باود بل م عا
ان َيَوْمَ القيامَة لا يُنُصَرُونَ.
عَذَابُ مَنْ يَكْيْرُ الذَّمَبٌ وَالْفِضَّةً]
وَكَوْلّهُ: اواب بوت الب وَالْيِصَةَ و
في سیل الو فَیْنْرَشُم بداب ایر > ملا گے
الْقِسْمٌ الثَالِتُ مِنْ رووس الئاس » ِن الئاس عَالَةٌ عَلَى
الْعُلَمَاءٍ وَعَلَى الْمِبَادِ د وَعلَی رباب الْأَمْوَالِ قدا فَسَدَتْ
ا أخوَال هؤلاء فَسَدَتْ أَحْوَالٌ الاس كما قَالَ ابن م مارك :
وَمَنْ أَمْسَدَ الدَّينّإِلّا الْمُلُوكُ
وَأَْبَارٌ شسوو وَرُعْبَالُهَا
وما الك َال ماك عَنْ عدا بن ديار ڪن ان عُمَر:
2 الْمَالُ الي لا تود وَرَوّی الْبُخَارِيُ مِنْ
يث الزّهْرِيٌ عَنْ حَالد بُ بن أَسْلَمَ قَال: رجا مع عبان
ا مرف هذا بل أن تر الرکاۂ ؛ لما َرَت جَعلهَا
لله طْرَةُ لوال ٠ وَكذا قَالَ عُمَرُ بْنْ عَبْدِ الْعَزِيزٍ وَعِرَاكُ
ا ت ا تَعَالَى : لخد ین أَمَرَلِمَ ص4 الك
[التوبة:٤٤۱].
د جه في تنج الل من الي فا وا ۱
ِنْهُمَا أَحَادِيتُ كَثيرَةٌ. ولورد مِنْهَا هُنَا طَرَنَا 7
الْبَافِي. رَوَى عَبْدُ الرّرَاقِ عَنْ عَلِیٌ رضي الله عَنْهُ في قَوْلِهِ :
ورای كروت الذَهَّبَ رال | ایا
ناء
ا
يات
م
7
تؤّدى رکا
کی : ا للذمب تا للْفِضّدَا يَقُونُهَا اد : فشق
َلِكَ عَلَى_أَصْحَابٍ سول مہہ 7 مَالٍ
كَخِذ؟ قَقَالَ عُمَدْ تی الله عَله: أن مم لَكُمْ ذلك
َقَالَ: يا رَسُولَ الله! إن أَصْحَابَكَ
ای الْمَالِ كَخِذْ؟ قَالَ:
شق شق عَلَِهِمْ وَقَالُوا :
سانا اکڑل وَقَلْنَا شاکرا
وَرَّوْجَةُ تین أَحَدَكُمْ عَلَى دیزی"
وَقوْلهُتَعَالّی : 0327
ھا اهم جوم وَظهُورهُمٌ هد
ووأ ما کر تكزرت؟ أي : ا او من 208
وَتَقْرِيعًا وَتَهَكَمّاء كُمَا فِي قَوْلِهِ : ی۶ شيا تق نأ - هن
لْحَبِرِ () ذف إت آتَ الْمَربدٌ لكر
[الدخان: 9 ] أَيْ : هدا بذاك وَعَذَا الي .
َكْيرُونَ لِأَنْفْسِكُمْء وَلِهَذَا َال : مَنْ اح شا وَقَدَمَهُ عَلَى
ہےر رس ر
ر جنر فتکوک
عُذاپ
۸۸
طَاعَةٍ الله عدب ہو. وَهْؤُلَاءِ لما گان جَمْمُ هلو الْأَمْوَالٍ ان
تم لمم بن رضًا اله عتم عبرا بها كنا كان أبو لهب
لَعَنَهُ الله اد فی او رول اله کا انرأ أ في
َلك كانت یَومَ الْقَِامَةِ عَوْنَاعَلَى عَذَابهِ أيِضَاء » فی جيد و
« أَي: ۰ اڪ س من کے سرک [المسد:٤٥]ء ا
َجْمَمُ ِنَ الطب في الار وقي علي لیکن كك اَل
في عَذَابه يمن هُوَ اشم عليه في الا ا كما أَنَّ هَذْهِ
الْأموَالَ ما كَانَتْ أَعَنَّ الْأَشْيَاءِ عَلَى ابابا كَانَتْ 5
2
عه 7 ۴
روو وره
جرهم
الَْسْيَاءِ عَلَيْهمْ فی الذارِ الخرّق َيْحْمَی
تُكْرَى بها جبَامُهُمْ
جهنم وَنَاهِيكٌ بِحَرّمَاء
عم م
وَظُهُورُهُمْ .
وَرَوَى امام ابو جَعْمَر بن جریر عن تبان
لله کی گان يول ل: «من تر
2
71
رَسُولَ
رك بَعْدَهُ كَيْرّاء ملآ سے
5
٤
شاع أي له زبیکان عه وَیفول: و ما أَنْتَ؟
يَقُولُ : آنا كنرك الَّذِي تَرَكْتَهُ بَعْدَكَ وَلا ال پیٹ مر
ممه يَدَهُ فيَقْضِمَهَاء ثب م ٹا سَايِرٌ جَسّیو؛ روء 2
حِبَّانَ فی د صَحِيحه مِنْ حل يث يزيد عَنْ سَعِيلٍ بو» وَأَصْلُ
هدا الْحَدِيثْ فی الصَحِيِحَينٍ ع بي هْرَيْرَة رَضِيَ ال
م (EDs
عله . وَفي صَحیح مُسْلِمِ عَنْ بي مَرَیرۃ:
22ب رھ سی ہی سے ےے۔۔ .و ل
الله ئه قال: (مَا مِنْ رَجل لا يودي زكاة ماله إلا جيل له
يوم الْقیَامَة صَفَائِحُ 32 ار ميَكْرَى بها جنه ےلم جه
وَظَهْرُهُ في يوم گان مِهْدَارُهُ حَمْسِينَ الف سو حئی بض
بين العبّاد» ثم یری سپیله» إِما إلى الجنة» وما إلى
التار»* . وکر َتام الْحَِيتْ. وَرَوَى الْبْخَارِيُ في
تَْسِيرٍ هو الآية: : ڪن ريد بن نٹ على
ي ر الو فقت ما أَْرَلَكَ بِهَذِهِ الأض؟. قَالَ:
اَن رَسُول
وَهبء قال :
ر
الام قرات : روالد یکروت الذَّهَبَ و
کا في سیل الہ يرهم بدا ال ٭ 7
مُعَاویَة : مَا هَذْهِ فيئّاء مَا هَلْهِ إل في أَمْلٍ الْكِتَاب قَالَ:
قُلْتُ : إِنَهَا لينا وَفيهة" .
)١( الموطأ: ۲٥٢/١ (۲) فتح الباري: ۸/ ۳(۱۷۰) عبد
الرزاق: ۲٦٢/۲ إسناده ضعيف ذكره العلامة الزيلعي في تخريج
الكشاف ۷۱/۲ وعزاه لعبد الرزاق في تفسيره.... ثم قال:
"الحاصل أنه حديث ضعيف لما فيه من الاضطراب". (5)
الطبري: ۳٦٣۳/٦ وابن حبان: ۸۰۳ وابن خزيمة: ۲٢٥٢
والبخاری: 201504) مسلم: 1۸۲/۲ (1) فتح الباري: ۸/
يفن
۹- تفسير سورة التوبة» الآية: 85
7 سے م غ4 هن موس سرس سح کر 01
إن عد الشهور عند الله اننا عشر شرا فى كتّب أله
1 کیہ 4 9
ن
فلا ظا
ًا و یار کےا
اال ا -
عَنْ أبي بَكْرَةَ: ان التي يله حَطبَ في
ته عَقَالَ: ل إن الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيكيِهِ يَوْمَ حلي الله
السَّمْوَاتٍ وَالْأَرْضَء السَنَهُ اا عَشَرَ شَهراء مها أَرْبَعَةٌ
حرم لاه مُتَوَاليَاتٌ: ڏو الْقَعْدَةٍ وَدُو الْحِجَّة وَالْمُعَرَمْ
وَرَجَبُ مُضر» الَذِي بين جُمَادی وَشَعْبَانَ»
هَذَا؟) كُلنَا: الله وَرَسْولُهُ أَعْلَمُء فَسَكَتَ حى ظا طت أل
ینیو بعر اشوو . قَالَ: «ألَيِسَ يَوْمَ الَحر؟» فنا : ہی ثم
قَالَ: «أَيُ خَھر هَذَا؟) فلا : اله وَرَسولة أَعلَمُ؛ > فِسمَکتَ
َه سيه به بغَيْر اسوه . قَالَ: ليس دا الْحِجّة؟» فلا :
ا 03 بد هَذَا؟) فلا : الله وَرَسُولَهُ أَعْلَمَ
تی تًا أ أن سَیْسَمَيه عير اشمه. قال : «أَلَبْسَتِ
كد ا : ١ تل ال هين دِمّاءَ َك یا - وَأَحْسِيُةُ
فرك هن في لوم هنا 72 ع
أَعْمَالِكُمْ > آل ا تَرْجِعُوا بَعْدِي لالا يَضْرِبٌ نک
راب بَْض» آلا مَل بَلَفْتُ؟ ألا ليلغ الا هد مِنكُمْ الاب
رَوَى امام أَحْمَدُ ع
3 ر
۱ حتی
لعل من بلق کون أَوْعَى لَه مِنْ بَغض مَنْ سَمِعَةه”". روَا
1 رے سر وو ۳
المُخَارِي في اشير وَعَيْرو . وَرَوَاه شل
(فَضل) دگر الیم عِلمْ الدّينِ السََاوِیٔ في جُزْو جَمَعَهُ
س 7 ه (الْمَشْهُورٌ فی أَسْمَاء ایام وَالفُھُور) اَن الْمُحَوَمَ
سي يذَلِكَ» ِكَوْنه شَهرًا مُحَرَمَا - وَعِدْدِي أنه سمي بِذَلِكَ
م سے“
2 تم
تَأكيدًا لِتَحْرِيمِو لن الْعَرَتَ گات َب به کل عام
وَتَحَرّمُةُ عَامًا - قَالَ: وَيُجْمَعْ ۴ مُحَرَّمَاتِ وَمَحَارِمَ
ومحاریم . وَصَفَْرُ ر شي ذلك لِخُلْرٌ بیْويَھم هنهم جين
يَخْرُجُونَ لقتال وَالْأَسْمَارِ يُقَالُ: صَیْر الْمَكَانُ إذّا خاد
ريج عَلَى أَضْفَارٍ كَجَمَلٍ وَأَجْمَالِ. وَشَهْدُ ی الأول
سمي بِذَلِكَ اياعم ذ فی وَالارتَاغ: الْاقَامَةٌ في عِمَارَ
الرَئعء و وَيُجْمَعٌ عَلَى أرب ِعَاءَ كَتَصِيبٍ وَأَنْصِبَاءَ َعَلَى ديع
رغیف رة وَرَبِيع م الْآخَرِ الاو . جمّادی سمي
ِذَلِكَ لِجُمُودِ الْمَاءِ فيوء قَالَ: وكات الشُّهُورٌ في حِسَابِهِمْ
لا دور - وَفِي هذا تَر إِذْ گات شُهُورُهُمْ مَنُوطة بِالاملة
°۸۹
لا بد مِنْ َوَرَانهاء فَلعلهْمْ سوه بدَلِكَ اون ما سىء
علد جَمُودٍ الْمَاءِ فی الْبَرَوِه كُمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
وَلَبْنو ین جُمَائی دَاتِ أَلْبِيَةٍ
ا ف صر الْعَبْدُ في ظَلْمَائِهًا الل
oo
1 يَنْبَحُ الْكَنْتْ فيه غَيْرُ وَاحِدَةٍ
حٌى يلف عَلَى خُْطُومِهٍ الذَّنَمَا
جَمَادَيَاتِ» كَحْبَارى وَخباریات . وقد
5 يون يقَالُ: جُمَادى الأولى الأول وَجُمَادى
لحر وَالْآحِرَهُ. رَجَبُ يِن التَّرْجِيبِ - و مو التغظيم -
وَيُجْمَعُ عَلَى أَرْجاب رجاب وَرَجَبَاتِ. شَعْيَانُ مِنْ تشعب
الْبَائل وَ ترقا لَارَق وَيُجَمَعْ عَلَى شَعَابِينَ َشَعْيَانَاتٍ .
رَمَضانُ مِنْ شِدَةِ الرَمْضَاء وَهُوَ الْحَُ يُقَالُ: رَمَضَتٍ
الْفِصَالٌ ِذَا | عَطِسَتْء يمم عَلَى رَمَضَانَاتِ وَرَمَاضِينَ
A
وَيحَمء 0
ل
(قَلتُ):
اول تاب الصّيّام . سوال مِنْ شَالّتٍ الال بِأَذْنَابهَا للطَرَاقِ
قَال: وَيْجَمَعْ على شُوَاوِل وَشَوَاوِيلَ وَشَوَالَاتِ . اَلْقَنْدَةُ
بمح الْقافِ - (قُلت): وَکُشْرمَا - وديم فيه عَن الال
َالَِِحَالِء وَيُجْمَعْ عَلَى ذَوَاتِ الْقَعْدَةِ.
الْحَاءِ - (ِقُلكٌ): وَقَنْحِهَا - سمي بِذَلِكَ لِاقَامَيهِمُ الْحَمٌ
فيه » وَيُجْمَعُ عَلَى ذَوَاتٍ الْحِجَّة.
أَسْمَاءٌ اليو أَنْهًا: الأَحَدُ َيْجْمَعُ عَلَى آحَادٍ
وأُوحَادٍ ووځوږ. لم م ا ع عَلَى أَنَانِينَ .
الثْلَانَاه يُمَدُ يدك وَيُوَلَْكهُ وَيُجْمَعُ عا ُلَانَاوَاتِء
َأَنَالِتَ. نَم الْأَرْيِعَاءُ بِالْمَدٌ عد عَلَى أَرْيِعَاوَاتِ
َأرَابِيَ. وَالْحَمِيِسُ يُجْمَعْ عَلَى أَخْيمَز وَأَخَايسَء م
الْجْمْعَةُ ِضَمّ اميم وَإِسْكَانِهَا وَكَنْحِهَا أَيْضًا وَيُجْمَعُ عَلَى
جع وَجُمَاعَاتِ. السَبْتُ ماود ص السَّيْتِ وَهُوَ المع
لانْيهّاء الْعَدوِ عِنْدَهُ وَكَانَتِ الْعَرَتُ سمي الم دل
م خرن نم جُبَار م بار تم مُؤْنِسَء نه العرُوبَة» ثم
شيار . قَالَ الشَّاعِرُ - مِنَ الْعَرَبِ الْعْرَيَاءِ الْعَارِبَة و
به ولا لقث الو
َد وَرَدَ فيه عییث وله ضيف ويه في
وو
4®
/٠۰ و ۳۳۸/١ فتح الباري: ۱۷۱/۸ و ٢( ٥ أحمد: )١(
٥۳ ومسلم: 1
ٴ۶ 5 سے سے ہے
عه ع ه ع رر 8
ارجي أن اعيش وان ويي
بأل أو باهم وَنَأو ججبّار
3E o 7 3
أو الال پ فبسار فلن أ فته
0 17
َوه تَعَالَى: ینا أتيحةٌ حم مهدا بنا کَانتِ
رب أَيِضًا فى الْجَامِلَة تُحَرّمُهُ وَمُو الَدِي كَانَ عَليهِ
جمهورهم إِلا ائفد هم يقال لَهُمْ: «الْبَسْل) گانوا
يُحَرمُونَ مِنّ لسن ماني أَشْهْرٍ تَعَمُّمَا وتشْدِيدًا . وَأَمّا قَوْلَهُ:
سُا مُتوَالِيَاتٌ : ذو الْقَعْدَةِ وَدُو الْحِجَةٍ و وَالْمْحَومُ وَرَجَتُ
مض الي بین حَمَادَى وَشَعْبَانَ) تما أَضَافَهُ إلى (مُضر)
لين صِسَة فَوْلِهم في رجب أَنّهُ القَھْر الَّذِي بين مجمافَى
نادء لا كما نظ ربع من أن رَجَبَ الْمُحَرّمَ مُو
السَّهْرُ الذي بَيْنّ شَعْبَانَ وَشَوَّالَ وَهُوَ رَمَضَانُ الْيَوْمَ
بين كله أنه جب مُضر لا رَجَبُ رَبِيعَةَ. وَإِنْمَا كَانتِ
الاه الْمُحَدَمَةٌ أَرْبَعَةٌ : ثلاث رد وداج رڏ أجل أتاء
مَنَاسِكِ الح وَالْمْمرَء مَحَرَمَ َبْلَ أ شْهْرٍ الْحَجٌ شَهْرَا وَهُوَ
ذو الْمَعْدَة ولاهم يمُعْدُونَ فيه عَنٍ الالء حرم م شَهْرَ ذِي
الْحجَة لأَنَهُمْ يُوقِعُونَ فيه الح وَيَشْتَغِلُونَ فيه بأَدَاءِ
الْمَنَايِكِء وَحَرَّمَ بَعْدَهُ شَهْرًا آحَرَ وَہُو الْمُحَرّمُ لِيَرْجِعُوا فيه
لی أَقُضَى بلَادِهِمْ نین وَحَرَمَ رَجَبَ في وَشط الْحَوْلٍ
لِأَجْلٍ زيار الْييْتِ وَالِاعْتِمَارِ ہو لِمَنْ يقد لی مِنْ مِنْ أقطى
ہی ار ر إلى وط یہ آي
قول : ذلك ألدِنَ الم أيْ: هَذَا هُوَ هو الشْرغ
منكيم بر اهنال أَْر الله فِيمَا جَعَل مِنَ الأشهر الحرم
والْحذو بهَا عَلَى مَا سو سَبَقَ في كِتَابٍ الله الأول قال تَعَالَى :
فلا لٹا فين شڪ أي : في مَذہ الْأَشْهُرٍ الْمُحَرَمَة
لاتا آكد انلع في الام يِن غَيْهَا كُمَا أن الْمَعَاصِيَ في
الْبَلَدِ الْحَرَام تُضَاعَفٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ون برد فيه
بإلكام بر نِه ین عَدَابٍ ير [الحج:٠۲] وَكَذَلِكَ
السَّهُْ حرام علط فيه لكام وَقال عَلِنُ بْنُ ابي طَلْحَةٌ
عَنِ 9 سس قله : ول ِد الور عند د ال اليه
لک يثرا في اط4 في کون تم احص مِنْ ذلك
ربع اهن َجَعَلَهُنّ عَرَامَا وَعَظمَ حُرَمَايَهِنء وَجَعل
الذَنْتَ فِيهنَ أَعظم وَالْعَمَلَ صاع وَالْأَجْرَ أغظم””.
َال اده في فَوْلِهِ : #قلا تظلموأ 5 فی اس4 إ ل الظَلمَ
وه
٣۳ الي کے
7
> ب
تس ےڈ صل وا أل کنر
وة امون تدعا الا وأ ےہ ماحرم ابد
سے لف سو اء مل 2 7
ِن 7 فیا
ِوَامَاء وَإِنْ گان الم عَلَى كَل حال عَظِيمَاء وََحِنّ لله
عم من انرو ما نام وَقَالَ: إن الله اضطَفّى صَمَايَا مِنْ
إِضصْطَْفَى مِنّ الْمَلَائِكَةٍ رُسُلُا وَمِنَ النّاس رُسُلُاء
مل مِنَ الْكَلام ذكْرَهُ وَاصْطَفَى مِنَ الأزض الْمَسَاجِد.
في الْأَشْهُرِ الحرم عَم حَطِيئَةٌ وَوِزْوًَا
وَاضْطْفَى من الشّهُورٍ رَمَضَانَ وَالْأَشْهُرَ ير الْحومَ» وَاضطفٰیٰ مِنَ
لامي الْجُمَْةٍ واضعقّى من اللََالي لَه ادر فَعَظُمُوا
م عَظَم الله تما [ئظُمْ] امور ب بمَا عَظْمهًا الله ہوء عِنْدَ
مل الیم وَل اٹل
لقتال في الْأَشْهْرٍ الخرّم]
قَزلَهُ: ويوا لین ة4 أيْ: جَمِيِمُکُمْ
س يودي كا ڪا أَيْ : جَدِبعْهُمْ اننا أن 21
م تع ان وَاعْلَمُوا أَنَّ ابَْدَاءَ الْمتَالِ في السَّهْرِ الْحَرَام
حَرَامٌ ولو تَعَالی: يكم ان امنا لا لوا سَمَيرَ لَه
۲۳۸/۱١ الطبري: )١(
۹- تفسير سورة التوبةء الآية: ۳۷
ولا آَلتَّهَرَ كرام [المائدة: ]٢ وَقَالَ: لير للع باهر
اہ او المت صِصَاصٌ فس اعد یک اعدو َيه بمثْلٍ ما
دى € [البقرة: .]۱۹٤۰
ال الاير كلم افوا النثركين». .
.۵٥
وما قول تعالَى : نیلوا الْنْنَرَیِنَ كَقَّهٌ كما
یلو نت ڪا و فهر إِذْنُ لوين ِقِتَالٍ الْمُشْرِكِينَ في
السَهْرِ الْحَرَام إِذّا كَانَتِ الْبَدَاءَةٌ ينهم كُمَا قَالَ تَعَالَى:
اکب كلام 4 بكر كلاو ليست مِصَاضٌ 4 [البقرة : 1۹]
وَقَالَ تَعَالَی: ول سے عند الد راو حى يفوك فو
إن بد نلو 6 انیج . . . اليه [البقرة: ۱۹۱] اما جصَار
سول الله بي أَهْلَ الطَّائِفٍ ا الْحِصَارَ إِلى أَنْ
ر الس الحرم َه مِنْ تَيمةِ قتا هَوَازِنَ وَأَحْلَافِهًا
مِنْ تقیيِ ت م الَذِينَ ابْتَدَءُوا الْقتَالَ وَجَمَعُوا
الْجَالء وَدَعَوا إِلَى الْحَرْبٍ وَالترَالِ فَعِنْدَهَا قَصَدَهُمْ
رَسُول اله کل َا تَحَصّنُوا الطاب مب لوم يرهم
مِنْ حُصُونِهِم الوا مِنّ الْمُسْلِمِينَ ولوا جَمَاعَة
شمر الْحضَارُبِالْمَجَائیقِ وَعَيْرهَا فَرِیبًا م من انان کی
وَكَانَ الْتدَاوُهُ في شَهْرِ عَلَالِء دحل الشَّهْرُ الْحَرَامُ فا
فيه فو ياتا ثم قل عنم لاله يُعْتَمَرُ في الدَّوَام ہے
في الِابْتدَ ياء وَهَذَا أَمْر مقر وله تار يره وال أَغْلم.
1 کا ايء ڪاه في الحكثتر َل ب ہے ألم ہے کنا
مونم عَاما وروم ماما واوا عة ما حم له يلوا ما
عر ال زف لف اتی ل دى الوم
لْكَعْردَ ©4
اَم اصرف في الشَّرْع بالرَأي]
هَذَا ما ذَمَّ الله سو قط0 تا ي
شرع الله بِآرَائِهمٌ الْقَايِدَقَ َتَغْيرهِمْ كام الله بائوم
الْبَارِدَة وتخليلهم م حرم الله وَنَحْرِيمِهِمْ ا حل ال
نم كَانَ فيم مِنَ مِنَّ الْقُوّةِ الْعَصَبيَة وَالَّهَامَة وَالْحَمِيّدَ ما
اشتطالوا به مده براقا في الْحْریم الْمَانِ َه م
قَضاءِ ارم مِنْ قِتَالٍ أَغْدَائِهِمْ فَكَانُوا قد أَخْدنُوا قبل
الإشلام مُدَةٍ تَخْلیل الحرم َأَخَرُوهُ إلى َفَر يجو
الشَّهْرَ رای وَبْحَرَمُونَ الشّهْرَ الْحَكَالَ لِيُوَاطُِوا عِدَةَ مَا
حرم الله : : الْأَشْهْرَ الأربَعَة .
5
3
وَقَال عَلی بن اي طُلْحَةَ عَنِ ابن َبَاس في تُوله
۹۱
إا الى زياد فى الَمكُنْر» فَالَ: اللِي٤: أَنَّ جْتَادَة
ہہ بیو ر السام >> ع 27 ۔
ابْنَ عَوْفِ بن اميه الاي گان يُوَافي الْمَوْسِمّ في كَل عَام
وَكَانَ يُكْنَّى أَبَا تُمَامَةً يادي : : الا إن آبا تُمَامَة لا بُجَاٹ
وَلَا يُعَابُء ألا وَإِنَّ صَفْرَ الْعَام الْأَوّلِ الْعَامَ حلالء فََبْحِلهُ
لاس کرم موا عن مالو اناه فلك ل
الله: لتا ألشَّمَهُ راد في في الحكثر» يفو : رکون
و ور وھ جع(١) سدس
الْمْحَرَمَ عَامًا وَعَامًا خر مون ٠ وروى وه عَنِ ابن
عباس تو . وَثَالَ لیت : ن ابي سُلّیم عَنْ مُجَامِدٍ: كَانَ
جل من بتي كان بی ل عام إلى الیم عَلَى ارا
یل : يا با الت سا لني لا آ۶ عاب وَلا جاب وَلَا مر
لما أَقُول» إِنَا قَنْ حرمت الْمْحَوَمَ وَآَحْرْنَا ضَفَرَ نه يجي
2
كلع 3
9
عام الل نة ون یق تقالو وتقوق: کا عزنا
صَمْرَ وَأَخَرْنا الْمُحَرّم هو قوْلَهُ: افوا مد ما حم
أن قَالَ : يَعْني الْأَرْبَعة نجلا ا حرم الله خير 37
الشَّهْرٍ الْحرام'''. فَالنّسِيءُ .امم كَانُوا بُجِلونَ شَهْرَ
الْمُحَرّم عام ورمون عِوَضْهُ صَقَرَاء وبعده ریم"
َرَبيعٌ. .. إِلَى آجر الس بِحَالهَا عَلَى ِظَايِهًا وَِدَيَهَا
وَأَسْمَاءِ شهُورِهًا. ثم في السَّنَةِ الثاني يُحَرّمُونَ ا
ویٹرکونہ عَلَى تخریووء وبعدہ ضف وَرَبِيعٌ » وَرَبِيعٌ ..
ی آخرها لیڈ مھا ویش ماما لاوا عة ما
حم حم آله موأ ما سآ کم ا أَيْ : : في تَحْریم أَرْبَعَة أَشْهُرٍ
رہ الک ِل أَنْهُمْ تَارَةٌ یقدمون تَحْرِيمٌ م الشَّهْرِ لَلِثِ مِنَ
التَلَائّة الْمُنَوَالِیَةء وَهُوَ الْمُحَرّمُ وتاره ينونه إلى ضفر
وک تلم امام محمد ب إشحاق على هذا في یتاپ
الك"رَةِ كَلَامًا جنا مُفِيدًا حَسَنًا فَقَالَ: گان اول مَنْ تَا
الشُهُورَ عَلَى الْعَرَبِء فَأَحَلٌ نها ما حرم الله وَحَرّمَ تھا
وھ ےی ك
م
أل اش ع جل لسن َر حَذَِفَة بن 5 بن
نه بن
2 و رر هھ
oe, 3ه 2 هس 00 3 پوت
عدنان. ثم كام بده على یك ابنه عباد» E
اله لع بن عب كم ابه م ابن گی ٠ ابه عؤف بن
ar مقع تو ماسر
: ابو تُمَامَةٌ جنادة بن عَوْفٍِ وَكَانَ أَجِرَمَمْ
ام ثم م اينه :
)١( الطبري: 14 () الطبري: ۲٣٤/١١ (۳) الطبري:
۲٤
۹- - تفسير سورة التوبة» الآيات 8 ٤
وَعَلَيْهِ فام الاسْلَامٌء فَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذا فَرَعْتْ مِنْ حَجّھَا
اجْتَمَعَث إِلَبْو فَامَ فيم خحطبا فَحَوّم رَجَيا وذ الْمَعْدَةِ وَذًا
و ہے سے وھ
الح وبل الحرم اما ويَجْعَلمكَاهُ صف وَبَْرَن
عَامّا لِيُوَاطِىءَ عِذَّةَ ما حرم الله. يحل ما حَرّمَ الله يَعْنِي
وَيُحَرمُ ما حل ا . َال أعْلَم.
ایی اکب اموأ ما لک إا قل لك أنفِرُوأ في سیل
طط اشد إل الک آرسیئہ بالعيزة اليا مرت
هَمَا مَكم لحيو لديا في الخ إلا ي3
ا تیا زت کک لما سیل ّا مرکم ولا
شرو سيا واه علق کل تن , ري ©»
[الْعِنَابُ اَي عر الافْلِ عَنِ الجهاد]
هذا شرو في عاي مَنْ تخل عَنْ رَسُولٍ الله کا في
غَزُوَةِ توف ین طَابَتِ التمَارُ رَالظلال فی شد ال
وَحَمَارَةِ الْقَبْظ َقَال تَعَالی : «يتائها ات هذا ما لک
إا قل لک اڑا في سیل ال4 أي: إ
الْجِهَادٍ فی سبل الله اٹ ۳ 0 لی
َنم إلى الام فی
بار وَتَعَالَى فى الدُنْيَاء وَرَعْبَ فى الْأَخرَق ال : ڑکا
مو € كما رَوَى
فهر قال: : ال ر سول
إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي اليم يط یم ج۹٤ ات
. وقال الثؤري عَنٍ
ەر
مش في الآيةِ نَا مح اَلَکَیَرۃ لديا فى الف إلا
زيز ن أبي حازم عَنْ آیو: لا حَضَرَتْ
عَبْدَ الْعَِيرَ 2 2 الْوَقَاةٌ قَالَ: وی كفني الذي
نن فيه أَنْظْرُ إل > لما وضع بين يدبو تر الب ققَالَ :
ما لي مِنْ گیر؟ ما الف ِن الدُنيا إلا هَذَا؟ کم وى
ظهْرَهُ فبکی وَمُو يَقُولُ أفْ لَكِ مِنْ ذارِ! لن گان كَبيرْكٍ
E وَإِنْ ٿا منك لَفِي عُرُورِ.
وعد تَعَالّی مَن تر الْجهَادَ کََالَ: إلا را
"مھ عَذَابًا 5 قَالَ ابْنُ باس : اسْتَتْفَرَ رَسُولُ
الله للا حَيًا مِنَ الْعرَبِ فاقوا عله فَأَنْسَكَ الله عَنْهُمْ
۹۲
سے ہی س2
الْقَطْرَ گان عابم . سبل فوا عر
ته وَإِقَامَةٍ ینو كما قال تَعَالَى: 6ن 2
َيل ره 1 ر لا یکو اکلہ [محمد ۳۹] رک
أي : وَل روا الله شیا تَوَليِكُمْ عن
م وََتَافْلِكُمْ عله وا عل ڪل دوو
O OPE
0 ج کو لسو 30 ب رو
فقد ضسر الله إِذْ حه الزن کنروا
قول تَعَالَى : لل تبیہ آئی: تَنْصُرُوا رَسْولَهُ قن
لله َاصِرُهُ وَمُوَيدُُ وگافیه رَحَایللہء گما تولَى نَضْرَهٌ إا
يبه اين روا آن أنَيْنْ4 أَيْ: عَامَ الْهجْرَةٍ لَه
هَمَّ الْمُشْرِكُونَ بقَْلِهِ اؤ حَبْسِهِ أو فيه فَخَرَجَ مِْهُمْ مَاربً
ليَرْجِعَ الطلبْ الذِينَ خَرجُوا في
ا رمث يَيُوا َو
ع ۶۶٦ من بل شرع
الاه رڈ مِنهُمْ أذىء َمل لبن ھا بسکنہ وينه
ويم زگ 5 بَكْرِء ما
نك ظَنّكَ بائیِن ال ا
رَوَى ا أَخْمَدُ دعن انس
7 بگر عَدَّتَكُ قَال: قلت
لی يله وحن في الْمَارِ:
لَأَبَصَرَنَا تخت فَدمَیوء قَالَ: فَقَالَ:
ژ أن أَحَدَهُمْ نظ إِلَى قَدَمَيْه
ھا ابا بَكْرِء ما صك
بان الله و9015 .
ان تعلق : اسل اه ککۂ عمو أي: ینا
وَنَضْرَهُ عَلَيْهِ. وَقِيلَ: عَلَى ابي بَكْر . ت م قَالَ: اکم
جود - 55( أي: الْمَلَايِكَةِ وجل ڪلت
درت برا اش وَكَلِمَة اق ہے ےا4 َال
ابْنْ عَبّاس : يني بِكَلِمَة الَذِينَ گفَرُوا: الشّرْ . وَكَلِعَةُ الله
هن: لا إل إلا الله“ . رفي الصَّحِيحَيْن عَنْ أَبي مُوسَى
4 مسلم: )۳( ۲۲۸/٤ أحمد: )۲( ٤٥/۱ ابن هشام: )١(
۱۷۸/۸ فتح الباري: )٥( ۲٥٥/٠٢ الطبري: )٤( ۳
۸/٤ فتح الباري : 11/۷ ومسلم: )۷( ٤/١ أحمد: )٦(
۲٦٦ /۱١ : الطبري )۸(
٠ جح
ك
۹- تفسير سورة التوبةء الآية:
الْأَشَْرِيّ رَضِيَ الله عه قال: سيل رَسُول الله يلين عن
الرّجُلِ يُقَاتِلُ سَجَاعَةٌ وَبقَالٌ حَويه يال راء أي َلك
في سيل افو قَالَ: «مَنْ قَائَلَ کون كَل كَلِمَةٌ الله هى العلا
هو في سول اق وول ا ع4 ي: فی
د
اتی تمك تطبه کڪ في أل ال
فا جما وَيِكَالَا مجَْهِدُوا بامولڪ وا
کہ دیک 07-2-07
خی الْجهَادٍ عَلَى كل حَالٍ]
َال سيان النّورِيُ عَنْ ابي عَنْ أبي الضلحى مُسْلِم بن
صَِيح : : هَل الكية: اڑا جن ا وَنْک ال4 أَوّلَ مَا يَرَلَ مِنْ
. وَقَالَ مُْثَمِرُ بن سُلَيْمَانَ عَنْ أيه قال: رَعَمَ
: أن ھا الوا عت أذ بون ل
عَلیلا وَگبیرا مول : إني لا آلم أل الله: فان وا جِمَانًا
یکل الاي . أَمَر اللہ عَالی بالشبر العام مَعّ رَسُولٍ
لله کل عام غَرْوَةِ تَبُوكَ لقتال أَغدَاء اللو مِنَ الرُوم الْكفَرَة
من أَمْل الاب پ وحم على الم في الخزوج نما على
7 حال في الْمَنْشَطٍ وَالْمَكْرَهِ وَالْعْسْرِ واليشر: كَنَا
ط ابا جِنَانا ویک ال .
وَقَالَ علي ب ري عَنْ سء عَنْ ابي طَلْحَة : هرلا
وَشُبَابًا . . ما سَوع اله غُلَرَ أَحَيِ. . م حرج إلى الشَّامٍ اتل
7 کک لگ
شورق بر
خضري ث ت در ه:
3
2ر5 قو f
تی فيل ٠ وَفِي رواية : قرا أب نو عة وة بر ةَ فاتیٰ على
هله الْآَيَةِ : : اقرا تًا وتا کال وجَبِهِدُوأ ا
وشک في سیل الو عَقَالَ: اُری رَيَنَا اسْتَثْفرَنَا شُیُوخًا
- هوني يا بیئ! فَقَال بَنُوهُ: يَرْحَمُكَ الله! قَدْ
غَرَوْتَ مَعَ رَسُولٍ الله ب حَنَّى مات مع أبي بَكْرٍ حى
ر ورزر
مات ومع مر علی کات فحن ُو عَنكَ تبه ٠ قَرَكبَ
تخر قات كلم : يَجِدُوا لَه جَرِیرَةً يدوه فيهاء إلا بَعْدَ
يد أيام قلم يعر نوه فيا . وَقَالَ العْدی قَزلہ:
انا خِمَامًا رثا يَقُولُ: غَيْئا وَفَقِيرّاء وَقَوِيا
وَضَعيمَاء فَجَاءَهُ رَجُلٌ يَوْمَيِذِ رَعَمُوا أَنَهُ الْوِقْدَادُ وَكَانَ
عَظِيمًا سَوِينًا فَشَّكَا لیو وَسَأَلَهُ اَن یادن له ابی فََرَلَتْ
َرْمَیز: ایا خت وشا فَلَمًا نَرَلَتْ هَذِهِ الاب اشْتَد
لى الس ؛ فَنَسَحَهًا الله فَقَال: الس عل الضْعَضءةِ وا عل
انی ولا عل
2
fre 3
سب وہ کے سر و
انت ل جذوت م فقوت حرج 5
تصَحوأ یلو وَریشولوہ٭ [التوبة : .]9١
۹۳
حا RADE ۱4٤ ENN
وأ خِمَافَاوَیِک الا وَجھدواپائو كم
للبت ہہت سے
فَريبَاوسَفَرَافَاصدا خو ول 2 7
م سحيو ]قا تال
د2 اش ا لكين @
عم لک ریم لھمرحی سان کت
کر
5 رھ ع
قت لم للعو
کت ا از یر 0ہ 2
ف © © ولوا اا 2
ادرک کی ڪر ااي ساتم کلم
EET EE انہر
ہر حا کو لا وضعواخِللکبہٹویکم
ف ممص کے وا یمالک ٢ هبن ا
5-5 ابْنُ جَرِير: حَدََِّي بان بن ري الشَّرْعَبِيُ قَالَ:
را مع صَفْوَانَ بن عرو وان الا على حصي قل
الأفئوس إِلَى الْجَرَاجِمَةِ فرأيْتٌ د : شیخا یڑا مما قذ سقط
حَاحِبَاةُ عَلَى عَْبّو يِن أَمْلٍ د مَس مَس عَلَى رَاحِلَتِهِ فِيِمَنْ
أَغَاَ منت ِا تقُلْتُ : يا عي لذ أَغذر الم إكيِكَ قان :
07
یا
رن حَاجِبَيْهِ قَقَالَ: يا ابْنَ أخي! استمَرَنا الله خِفَافا
ره و شق ره 32
وَيِقَالاء آلا لته من بج الله يلي ثم بيده اله کی
ونما لي الله مِنْ عِبَادِهِ مَنْ شَكَرَ وَصبر ودر وَلَمْ
بذ إلا الله عر وجل .
| َم رَهْتِ ثعالی في اله في مله يذل امه في
مَرْضَاتِهِ وَمَرْضَاة رشولف قََالَ: وها ريڪ
وین في سيل 51 لک خر لک إن کر کرت4
7
د
)١( فتح الباري: ۲٦۸/۱ ومسلم: ۱٥٥٢/٣ _(۲) الطبري:
4 () الطبري: )٤٤ ۲٦٦/٦٢ ابن أبي حاتم: /٦
554/١5 الطبري: ))( ۲
۹- تفسير سورة النوبةء الآيات: ٤۷-٤١
أَيْ: هَذْ هذا ت خَيْرٌ لَكُمْ في الدُنیا وَالْآخرق اكم تَغْرَمُونَ في
اا کیا ٠ فيكم الله أَمْوَالَ عَدُوْكُمْ في الذنياء مَعَ ما
يَدَحِرُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَة في الْآخِرَقٍ گَمَا قَالَ الس يله :
مَكَفنَ الله له للْمُجَاِدِ في ہیل إِنْ ناء أن يذج الج أو
يَرْدهُإِلَى مَثْرله بمَا تال مِن اجر أؤ ج5 ا لهذا قَالَ
۾ تعمج أن
الله تَعَالَى: کے يڪم لقتال وهو كر
ککھوا سيا وهو ڪي 1 غ کک أ یا كا ير 05
کم َال بعكم وانشمر لا كرت *. . . [البقرةۃ: ]۲٦٦
وَمِنْ هذا الْقبیل مَا رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنَسء عَنْ
رَسُولِ الله ول َال لِرَجُل : «أشليّ» قال ا جني کارا
o rol? سم (ND
طز کان عرسا قربا وَسَکرا وَاصِدًا لاتوك ولك بَعْدَتْ عَم
و ل لر لنت کرت متك چیک
َه يَعلَمْ ! بھی
[ستث ب تخاب الْمُنافقِينَ وي وت هم]
ول تَعَالَى مُوَبَخَا لِلَّذِينَ 0 عن الب کي في
عَرْوَةَ توء وَقَعَدُوا بَعْدَما اسْتَأدنُوهُ في ذَلِكَ مُظَهِرِينَ انه
دوو أَعْذَارٍ وَلَمْ يَكُونُوا كَذَلِكَ قَقَالَ: فلز کن عَرَضا ربا
وسترا 20 أَيْ : قربا
با لار 4 أي : لَكَانُوا جَاءُوا مَعَكَ لِذَلِكَ #ولكن
اش أي الْمَسَافَةٌ إلى السام حلمو
م إِذَا رجنم لبم «لو امت کرت
مک کر تَا أَعذَارٌ لَحَرَجْنَا مَعَكمْ قَالَ الله
تتالى : 3لک لب وله بتكم اع لكيؤة» .
عَم اله عَندک لِم ا لب کے کے اک أبنت
كفا وَل الكزيد © لا متنك الین يبوت يلم
حم
C1
5
ا کا غَيمَةٌ قريب
5
00
و
حم
we
و 0ے
Rf
ار ا کے ے ر 2 و
لیو لاخر أن یُجھڈوا ا وله نسم الله علا
الم إِنَمَا ےک ال لا دوت وله واوو
ےت
م ره سرد کا رو برس ., ہم 5 ہ یھ ہے ہی
ألآخر وازتابت قلوبهم فهم ف رببهم بارددوت © 4
مُعَائَبٌَ اَي كل عَلَى إِذنه لَهُمْ]
رَوَى ابن أبي حاتم عَنْ عون فَالَ: هَل سَيعْتُم
بِمَعَاتَبَةِ أَحْسَنَ مِنْ هَذا؟ یَدَاء بالعفو قَبْلَ الْمُعَاتَبَةِ فقال :
عقا الہ عك لم اوت هر4 . وَكَذَا قَالَ مُوَرّىُ
الْعِجْلِيُ وَغَيْرُه . ونال قََادَةُ: عَاتَبَهُ كُمَا تَسْمَعُونَ» تم
أَنْرَلَ التي بی سورة اور رخص ل بی أن يَاذن و إن
ہے سر کرک
شاع فَقَالَ: لدا استَعْدوك لبعض أنه فان لمن ششک 7
64
مِنَهُمُ4... الا [النور: 17]. وَكَذَا رُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ
الْحْرَاسَانِنَ» وَقَالَ مُجَامدڈ: رلت هَذِهِ اليد في اس
الوا : اسْتَأُذْنُوا رَد شول الله يك إن ِد لكُمْ قَاثْمْدُواء ان
لَمْ يدن لَكُمْ اعدو . وَلِهَذَا قال تَعَالَى : حى مک
الک الت سنہ أَيْ: 0 إِيْدَاءِ الْأَعْدَارٍ EY
الكدِيه» : يَقُولُ تَعَالَى: ها تَرَكْتَهُمْ لِمَا اسْتَأدنوك فَلمْ
ادن لحد ي ينهم في اعود 7 اساد ينهم في إِظْهَارٍ
طَاعَتِكَ مِنَّ الْكَاذْبِء نهم قد كَانُوا مُصِرَينَ عَلَى الْقُعُودٍ
عن الْعَزْوٍ نكمتن َهُمْفيه.
وَلِهَذَا أَخْبَرَ تَعَالَى أنه لا يَسْتَأِنُهُ في الْقُعُودٍ عن الْعَروِ
أَحَدٌ ححد يمن بالله 4 وَرَسُولِهء فَقَالَ: طلا يسنك 4 يذ
افعو عن الْعَرْوٍ ارين ُؤْمنُوت ياو وليو الآخر أن
يُجھڈرا انوھ شيم لام يرون الْجِهَادَ قد ولما
سی
دَبَهُمْ ! ليه بَادَرُوا وَائْکلرا لال عب إلى @ بَا
کي أيْ: في الْقُعُودٍ مِمّنْ لا عُذْرَ لَه الي لا
يئوت اله وَلڑَو الآ » أي : لا يَرْجُونَ نَوَابَ الله في
الدَّار ال خر علی أعْمَالِهمْ طوازقات ويهر 4 أَيْ : : شک
في ص نا چ به - ۲ ہے انت > آي
ہے 26 قَدَ
و عا
ب في شَئْءء كه قوم - عاری کی لا إلى موا
إلى مَؤْلَاءء وَمَنْ يُضْيِلٍ الله فلن تج له سيا .
9 وو ارادا انش 178 کت وى کر
ڪاه هم بطم مَقِبِلَ اتْمْدوا م سی کہ
فک تَا ا إلا حال ولاوصضعوا للك بوتكم فة
ر س م ولا ليد اشیینَ46
[كشف أَخوَالِ الْمَُافِِينَ
يمول تَعَالی: ولو أَرَادُا لش أي : مَعَكَ إِلَى
الَو نمڈیا کر د ي لکاثرا ابرا له ری
كر ال أَيْعَاتَهْمْ× أي : اض ان بش نوا مَعَكَ کا
ت4 18 أغْرَهُمْ وَل افوا عم اليرت
درا ثُمَّ بن تَعَالَى وجه كَرَاهِيت ر م
ایی کال: فلز حرا فیک کا ہد زک ل
ای : لاهم ُبتاء مخڈولون #ولارضغا کلک بی وتم
)١( مسلم: ١495/4 (۲) أحمد: ۱۰۹/۳ (۳) ابن أبي
حاتم: ۱۸۰٥/٦ (6) الطبري: )٥( ۲۷٤/١٠٤١ الطبري: /١5
۳ (5) الطبري: ۲۷۳/۱٣
۹- تفسير سورة التوبة» الآيتان: ۸ ء۹۰٦
لِْننَة4 أَيْ: وَلَأَسْرَعُوا السَيْرَ وَالْمَشْيَ بَْنكُمْ باللَمبمَة
وَالْبَعْضَاءِ وَالْفْننَ فا فیک سملعون سک کپ أي : : می لهم
ومسشتخسنون لخدينهم وگلایهم» يَسْتَنْصِحُونَهُمْ ون كَانُوا
لا يَعْلَمُونَ حَالَهُم فيُوَدَي إلى وُقُوع شَرٌ بَْنَ الْمُؤمِنينَ وَفَسَاٍ
2
گہیر۔
2
قال مُحَمَّد بْنْ إِسْحَاقٌ: كَانَ الَّذِينَ اسْتَاذُوا - فيمًا
يي من وي الشَرَفٍ - ينهم عدا بن أي ابن سلو
وَالْجَد 7 یس وَكَانُوا أَشْرَافًا في َْيهِمْ بهم الله
لِعلمه لعلمه بهم أَنْ جوا مَعَهُ فَيُفْسِدُوا عليه جنه . وَكَانَ
في جنه قَرْمْ اهل مح وت وَطَاعَةَ فِيمًا يَدْعُونهُمْ لیو
رقو فهم» ال : وی س لم كم أَخير عالی
عَنْ تام عِلْمو قَقَالَ: 4 کڈ عل بالطلليين» . ََخْبْرَ باه
عْلَمْ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُء پپ ای
يَكُونُ» لهذا قال تَعَالَى: الو حرجو فیک ا اموک رل
ال ابر عن حَالِهمْ كنت يکود لو خرجوا؟ وَمَعَ
هَذَا ما حَرَجُوا كُمَا قال تَعَالَى: ولو ردو ادوا لما وأ عَنَهُ
َع لگند [الأنعام: ۸ وَقَالَ تَعَالَى: لوو عل آله
فم کا اش سمعهم ولو اسع متهم لوا وهم مروت 4
[الأتفال: ۲۳] تق تَعَالَى: ا آ6 كنبا عَلومَ أن افملوا
أَنمْسَكُمْ او ارجا من ورم گا هعلو الا یل من ولو اَم
2 علو ما وعظونَ :يد کا کیا لم وا تَا دلا لاھم
ن ادا ا ع © كلهم صِرطا مُسْتَقِيمًا» [النسآء:
)۸-٦ وَالْيَاتُ في هذا رة .
للد ات وأ یت٤ ين قل وکیا ایک اش کی کے
احق وظھر ات أ و وهم ۾ كرحو 49
مول تعَالی مُحَرْضًا لي عَلْه السام عَلَى الْمتَافِقِينَ:
للد يتك الیت٤ ين َل 6 وا بلک الور » أي: لَقَد
أَعْمَلُوا فِكْرَهُمْ وَأَجَانُوا آرَاعَمُمْ في كَيْدِكَ وگ أَصْحَابِك »
وَخْذَلَانِ دينك وَإِخْمَایو مُه طَويلةٌ. وَذَلِكَ أَوَّلَ دم
الب يله الْمَدِي و الْعَرَبُ عَنْ زس وَاحِدَوَ وَحَارَيُ
يهود الْمَدِينة وَمُنَافِقُوهَا. فَلَمًا نَصَرَهُ اللهُ يوم بَذْرٍ وَأَعْلى
كَلِمَتَهُ قال عَبْذَاللِ ابن أبين وََضْحَايةُ: هَذَا ان َد وگ
دلوا في الاسام اهر 3 ٤ كُلَمَا عر الله الَامْلامَ
وَآَمْلَهُ غَاظَهُمْ ذلك وَسَاءَهُمْ» وَلِهَذَا قال تَعَالَى: حي
کل لی وھکر ان َه وحم حكرهون» .
#رَمِنهُم کن فول مدن لي ولا تق
1١
ع هاس
آلا فى اة
س ص ےن صا
5
040
ا اة موا وچا 7
ر مه
لَقَد أسَعَوا الْفِتَمَدَمِنَق تل وکل لیے ا لامورحیٰ
کا ا eZ
اء الحق ود مال وم سک رہوت ڑا
م حھ ي ص 4۸ 1
ورمن فول دنل وَلائفي الان ان
ے ہے تم ےر {l2
سقطوأو ورگ جهنم لمحيطة مح يط باکت
لی شیک کا نشرد شي بلك
ع ر کے رر
مصیبة یقولوأقَد ادت ا اران ل ر كوا
غر پر سے
7تت
El ہج ہے
کے سک و و وہ
الف مو موتا ول الیکا الۇم شوت
كز روک ھی الس موقن
< عو
کر ا
وباب یت افار
چو ہہ و ا2
& 3 ا ووم
و وَمَفَنسِقِينَ ( وَمَامَمَهُرْ ن تفیل منم متهم
له هڪ فروا بل رسو و ول راو الا
سے ص رر
سس ل2 همككرهونَ €3
ام
حتطرا رک جمد لبط انكر 46
يمول تَعَالٰی: وَمِنَ لفقي م یٹول لّكَ: ا مُحَمَّد!
ِا کی4 بِالْخُرُوج مَعَكَ
سسب الخواري من نساء الد قال الله تَعَالَى: آلا فى
َة ستطراً» أَيْ : قد سَقَطُوا في ال بقَوْلِهِمْ هَذَّاء
كما قال محمد ئ إشحاق عن الأخري ية و زوقاة:
وَعَبدِالله بن أبِي بک وَعَاصِمٍ ابْنِ غُمَر بن اده وَغَيْرجِمْ
الُوا: قَالَ ر رَشول اللہ كل ذَاتَ يوم - وهو في جهَازو -
مد بن َيس أَحِي بَنِي سَلِمَة: مَل لَكَ يَا جد الام في
جلا بني الْأَضْمَرِ؟» مال : يَا رَشول الله! او ادن ِي وَلَا
يي خاو لد عرف توصي ا ا
عرض عه رشول لله ےل وَقَالَ : 5
م عم اي
لَك» '. فَفِي الْجَدّ بن قيس نَرَلَثْ هَذْه: 20
۲۷۷/۱٤ الطبري: )١(
مِنْ نِسَاءِ بني الأضْفَر - وَلَيْسَ ذلك به - هَمَا سَقَط فيه مِنَ
لٹ نحل عن رَسُولٍ الله يل وَالَغْبَةِ تف عَنْ تو
2000 اميه
أ
. وَهَكَذَا روي عَنِ ابن غَبا٘سي وَمُجَاهِدٍ وَغَيْر
وَاحِدٍ انها تَرَلَتْ فِي الْجَدَّ : بن فیس وذ گا الْجَدُ بن
يس هَذَا مِنْ ين اغراف کی سل و وَفي الصّحيح: أن
رَسُولَ کت 55 سن ملق یا کی حلا
الوا : د یس عَلی آنا تح . فَقَالَ رَسُولٌ الله يالل :
أ البخل؟! وَلَكِنْ لکن سيم اَی الْجَعْدٌ
الْبَرَاءِ بْنٍ
(r
: عور . وقول تَعَالَى
3
م
اَی داع
الْأَييَضٌ 7 س
لونک جمدم لتحبطة بالكفرت4 أَيْ: لا مَحِيدَ لَه .
عَنْهَا رلا مَحِيصَ وَلَا مَهْرَبَ.
«إن ینک کس وم ون ٹوب
مُصِيبَة يَقُولوأ تَد انتا نرا من پل ولا
شع كرت @ فل ی یت إل ا كيب كت
موکدتا وَل له تَلَتَيَکَل
اتزۂک(62>
يُعْلِمٌ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بی كلل بِعَدَاوَةَ مُؤْلَاءِ لَه لن
مهما أَصَابَهُ مِنْ حَسَئةٍ أَيْ : نح وَفَر عَلَى الأغداءِ مما
يسه ويسر أَضْحَابَهُ سَاءَهُمْ ذلك لوان توبك مُصِيبَة
يفولا هد لَعَدْتَا أَمْرََا من ل4 أَيْ: د ات من
او وولا تشم كينت
ل الله اة إلى کراب في عتاتتی هَلِو
و ئا نَ: نک أيْ: لَهُمْ لن يسبت إل ما
2 ا خن تخت مَشيئيو ودره هر
راہ أي : سَيُدْنَا وَمَلْجَوْنا ##وعل
ہہ ارس ہمہ
ال سا ہو
1١
n
فأرَشد
کہ وی اوم4
اه ك ol ذس شيم س5 7
أي: ونحن ولون عله وهر حَسينا وَيهمَ الوكيل.
جح رہ ہم یو 500 ہے تر مر یا سر هر
قل هل 10 تآ 2 دی الحسیِینِ وحن
ار ا 2 سے 71
م س یکم أن ےہ بصا له يِعَدَانٍ نت عندء أو
کے و 4 سو > ابره
3 فتریصوا إا ا
عر 3 كا لی ت ینک 4 SS
كسِقِنَ© وما مَتَعَهْرَ أن قبل مهم نة الا
تر ڪا أله وبرسو لے ولا باون الصاو ِا وه
كال ولا فشو إل شم ككرهرن )»4
ر مول تَعَالَى : 0 ور 6ھ محمد اهل سس و سے
هل رصوت 46
ي: تتطزرد بنا ل إندى ال4 َا أذ طبر
%
کا
سے
5ھ
دس مع ع يموع (Oo
بِكُمْ. كاله بن عَبّاسِ وَمُجَامِد وَفَتَادَةُ عرشم . خوش
ريه يض بک أَيْ : تنظ کم ت یک ۶ أله يعدا
سن عند أو 2 أي : 2
ما تا ان جک ال داب ہت عندوء از ایسا
سبي أو بل فصوا إا مَمَحكُم هيصو 7
رز تعالى : «ثل انشا ما از گرا أي
0
سے
7 Î
ل ون تفقو ماين از تمن لال بل
ڪن متا 6 كسفن نہ ر ای عن بب سم
آم لا تقب 2000 سکرو الہ شا و
لمان تا تيع پلہنان 9و با الصاو |7
ڪسال أَيْ: لس لم قم جح ولا همه
ولا چُیٹون تَنَقَة «إِلَا مَمُم کرشہ4 وق
الْصَّادِقٌ الْمَصْدُوقٌ كله أن الله لا يَمَلُ حى تَمَلُواء ران
الله طَبّبٌ لا يفيل إلا طا . فَلِهَذَا لا يبل الله من مؤلاءِ
َقُولَ عَالَى لِرَسْولِهِ کل :
رلَثُمُمْ € كَمَا قال تَعَالَى : لا تمد ند مک |
ای ہم مه كليو لیا لین في - ك خر واب
٣١١ : وَقَالَ: 2۰ جو ئا ٹر یہ من م
۲ کیج في کات بل لا دنن [المؤمنون: 2 وَكَوْلهُ :
لما بريد أله و يا فى كيرد لديا قَالَ الْحَسَنْ
الْبَصْرِيٌ : بِرَكَاتَِا وَالتَمَقَهِ مِنْهَا في سیل افو“
لوق اشم وشم گرو أيْ: وريد أن ری -
جين بم - علی اکر کون کی نکی لم رأ
لِعَذَابِهِمْ. عِيَاذًا باش مِنْ ذَلِكَء وَهَذَا يون مِنْ باب
الاسْيدرَاج لَهُمْ فِيمَا هُمْ فيه.
لفوت پا م لینکم وا هم نک ولكتهم وم
بتک کر تیثوتک ملا أو معرب ار أو محا َو
سے بر گر
که شم رد43
)١( الطبري: ۲۸۷/۱١ (5) الطبري: ۲۸۷/۱٤ (۳) الحاكم
۲۹٦/۱٤ الطبري: )٥( ۲۹۲/۱۰ الطبري: )( ۳٣۳
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ٥۹۰٥۸
بيان هلع الْمَُافِِينَ]
يُخْبِرٌ الله 9 ي يكل عَنْ جَرَعِهِمْ وَفَرَعِهِمْ وَفَرَقِهِمْ
لوم أنهو« يَلِمُونَ بالل لِه ٹم ينڪ يوا موده
رتا هم نه اود في کی لار وهم قوم
يقرت( أيْ: هَيْوَ الَذِي حَمَلَهُمْ عَلَى الْحَلِفٍ ٢ل
توت منج اہ أَيْ : حِضْنًا يَتَحَصَّنُونَ بو وَحِرْرًا
يتَحَرَرُونَ ہو ار مَكَوَتہ رهي الي في الْجتالِ طاز
مڪ وَمُو المَرَبُ فِي الْأَرْض وَالتَمَنُ. كَالَ ذَلِكَ - في
الات - ابن باس وَمُجَاهِدٌ وِقَامَۂ. ٭لولزا إلته رَه
سحو ک8 أَيْ : شود في ايوم نکم لاهم 57
الوگ گڑھَا لا مَحَيّهٌ وَوَدُوا نهم لا تاعونم
ِن لِصّرُورَةٍ أَْكَامٌ» وَلِهَذَا لا يرون في هم وَحَرَنٍ
رغم لان الإشلام وَأَهْلَهُ لا يَرَالُ في 2 وَنَضْرٍ وفع
لهذا كُلَّمَا شة سر الْمُسْلِمُونَ سَاعَمُمْ ذَلِكَء هم َوَدُونَ اَن لا
يُحَالِطُوا الْمُِنينٍَ وَلِهَذَا قال : لو تجدُوت متا أو
معرب أو مد ڪا ولوا ليه و وهم 82
ووم د من مرك فى الصَدَقَّتِ إن نوا با وا وين لَه
او ا پک مم میا( ار ارز يشرام عم
آله رَسُولرٌ وقالواً سا الد سوبا الہ من ضط
وَرَسُوأك تا ای ا وبح ©4
[لَمْرْ الْمُنَاِقِينَ في الصَّدَفَاتٍِ وَطَمْمُهُمْ فِيهًا]
يمول تَعَالَى: «ريتهم» أيْ: وَمِنَ الْمْنَافِقِينَ من
بر4 أَيْ: يَعِيبُ عَلَيِكَ طف کشم اكت إا
را يهك في َلك وهم اهمون الْمَأبوئُون» و
مم هَذَا لا يُنْكِرُونَ لِلدّينَ» ونما يرون لِحظ أيهم
وَلِهَذَا إن «لقظوا بنا مضا وین لَمْ برا نا کا ہم
طون # أَيْ 0 لاهم وَقَالَ كَتَادَةٌ في قَوْلِه:
ويم تن يرك فى الصَدَكتِ4 يَقُولُ: وَمِنْهُمْ مِنْ يَطْعَنُ
عَلَيِكَ في الصَّدَقَاتٍ . وَذْكِرَ لَنَا: أن جد من هل الاد
حِیت عَھُد بأَعْرَابي آئی التي يك وَمر بشم وه ذه
قَقَالَ: بَا محمد وَالل! لین گان اله مرد اَن تغل کا
عَدَلْتَ قال تہ نبي الله صل : «وَيْلَكَ قَمَنْ ذا الَِي يَعْدِلُ
عَلَيِْكَ بغي ۲ قَالَ کب م الل: (اخْدَرُوا مدا وَأَشْبَاهَةٌ
قان فی امي أَشْبَاءَ هَذَاء رن ارآ لا جاوز ترام
َإِذا خر جوا الوم 3 7 و اٹم م 5
خر جوا لوهم . ودر لا أن ني الله للا کان يول :
هيا وغؤضةف
۹۷ھ
۰ 0 0ج 7
ہے رو سر سس کے کہ ےا هرس ے1 ہے سو
شک ات لهمولا أو لد هم إِنایرِيد اش يعد مم
ص رک دہ کت
9 نومكو TT
باه د مم لد رڪم وما هم يہ ولک ۴
12 ج 2 کے ےی می سے مر
تت ليجات اتر
اوم کےا ووا و وشم تسود چ تن مول مك
فی ال شَتِ فان أتطولیتَا شور إن معطا مادا
هش سے سک أماءاتده د عي کھ
دون فقاو
بے کا لھا وَلوَأنَهْسَمْرضُوامَ]
و اک ازا
ہص ور
ورسوا
لصا ال وغوت © ٭ اِنما ألصَدَقتٌ
لِد مراي والّمسکا َال میں علیاوالمولهوَفويہُم
2 سے
ہل وليل
7 2 قر يود مر كك وو ار ع
دة م الله والله
و نے
ازس وال و ولوت مود زا
1ک
ف لزاب وار
۳ ا
کی وه و و
کم دونو لله ودؤژمن ممیت ور مه لِم
7+ 7
اد نے ما
وَهذَا الذي در قتادة يشبه مَا رَوَاه الشيسان ِ عن م ابی
سَعِيدٍ في قِضّةٍ ذِي الْحُوَيْصِرَةٍ - شمه حُرْقُوصٌ - لما
رض على الب له جين كسم نادم حي نال :
غدل َك لم تَعْيِلُ. فَقَالَ: ١لْقَدْ خبّت ت حيزت إن لم
ُن أَغْدِلٌ» تم قال رَشول الله گلا وقد راه ما : لإنه
يَخْرْخُ مِنْ ضِلضٍیء و ّا وم يحور أحذم صلا مم
صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَةُ مَعَ صِيَامِهمْ؛ يَمْرْقُونَ مِنَ الدّينٍ مُرُوقَ
الهم ين الر ايتا یرم تالوم هم شَر
لى تُحْتَ أديم السَمَاءِ» . وَذَكَرَ بيه الْحَدِيثِء تُمَّ قَالَ
تَعَالَى مُنَبْهَا لَهُمْ عَلَى م تا مو َير هم ين ذلك قال : وار
او رَضُوأ ما ۶ اله ا ورسو 7 ر وتالا ست د
)١( الطبري: )٢( ۳٣۲/١٤ فتح الباري: ۳١٣۲/۱۲ ومسلم:
71/7
۹- تفسير سورة التوبةء الآية: ٦٦
سئؤتيكا آله ون کیہ ونوك اکا إل اک تتفت »
E عَظِيمًا سرا شَرِیفّاء
عَيْتُ مَل الرَضًا: ما آتاۂ الله وَرَسُولَهُ. وَالتّوَكْلَ: عَلَى
لله وَحْدَهُ وُو قَوْلهُ: وَكَالوا حَسَيْنَا 44. وَكَدَلِكَ
لرغْبة: إلى الله وَحْدَه في الؤقيي لطَاعَةٍ الرَسْولٍ 25
َامَْالٍ أَوَاورو ورك زَوَاجرِوء وَتَضْدِيقٍ أَخَْارِو وَالاْيَاء
كايو ۰ 00
8 ا الكت شر والسكين وَالْعبيانَ علب
الو فوم وف الراب وَالْصَرِمِينَ وس سیل آلو ون
- اد
کی وکا
قَتَضْكََتْ هَذو الاب الْكَرِيمَة
می
س ت ال رال ميد يد4
[بَمَانَ مَصَارِفِ الرَّكَاةٍ]
لما ذَكَنَ تَعَالَى اغورَاض الْمُتَافِقِينَ الْجَھَلَةَ عَلَى
ليا پا م ياه في شم الصَدَقَاتِء بين تَعَالَى أ أن
هو الَذِي قَسَمَهَا وَييّنَ ين مھا وَتَوَلَى أَمْرَ رها بتقْسِهِ. وَلَمْ
کل قَسْمَهًا إِلَى أَحَدٍ غَيْرِه. فَجَرَأُهَا لِوْلَاءِ الْمَذْكُورِينَ
نما َم قرا ها على اة لانم أخوج ين عبرم
عَلَى الْمَشْهُورِء وَلِشِدَةٍ فقوم وَحَاجَتِهم. وَروِيَ عَن ان
عباس وَمُجَاهِي وَالْحَسَن البَضرِيّ وان نَيْدِ. وَاخْتَار اب
جرير وَغَيْدُ واج و شیر الف ای ا
الس شَيْنًا . وَالِْسكِينَ هُوَ الذي ينال وَبَطرثٌ رشع
الئاس . وَقَالَ قَنَادَةُ: الْمْقِيرُ مَنْ من به زَمَانةڈگ الیش ٠:
الصَّحِبحُ الجشم'''. وَلتَدْكُرْ أَحَادِيتَ کَعَلَیْ ِكَل مِنَ
انف التّمَانِيَةَ .
[الْفْمَرَاه]
ما راء فعنٍ ابن عُمَرَ كَالَ: قَالَ رَسُوَلُ اللہ يله :
الما
وان الْمَسَاكِينُ فَعَنْ بي هَرَيْرَة رَضِيَ الله عَنْهُ: ا
رَسُولَ الله ي َال : «ليِسَ الْمشكينٌ يهَذَا الطَوّافي الَنِي
يَطوف عَلی النّاس» رده اللنْمَةُ وَاللْقعََانِء َال
لمانا الوا : هَمَن الْمِسْكِينٌ يا َسُول الله؟ قَالَ:
ادي لا يد تی ييه وَلا يفطن له فيُتَصَدَّقٌّ عَلِيْهء ولا
سال الا س شيا روَا القّيْحَانْ'''.
[أَلْعَامِلُونَ عَلَيْهَا]
راما الْعَامِلُونَ عَلَيْهَا َم الْجُبَاةٌ وَالسُعًا
2
0۹۸
قِسْطا عَلَى ذلك ولا يَجُورُ أَنْ يكُونُوا يِن أَقْرَبَاءِ رَسُولٍ
اه 3 الذي تيم عیشت ٠ لِمَا يت في صَحِيج
ملم عَنْ عب عَبْدِ الْمُطَلِبٍ [بْنِ] رَبِيعَة بن الْحَارِثِء أنه انطَلقَّ هو
الق بن القاس بعالان شوق اھ لله ية لِيَسْتَعْوِلَهُمَا عَلَى
الصَّدَفَةٍ فَقَال : : (إِنَّ الصَّدَقَة لا تل لِمُحَمَّ وَلَا لآلِ مُعَمَيٍ
نما هي اَوْسَاعٌ الاس78 .
لمُولقة قُْهُمْا
وأا الْموَلمَهُ ُلُوْهُمْ اقام : ِنهُمْ مَنْ يُغطلى يشم
گا أغعلى الي لا صَفْوَانَ بن اميه ِن اہر ينه و وقد
گان شَهِدَمَا مُشْرِكاء قال: فَلَمْ ڙل طني على صَارَ
سا ۳
أغطاني
3
روم ع٤ ہے و
اح الاس إلى بَعْدَ أَنْ كان أَيْمَضضَ الت
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ 0 ب أ كَالَ:
ىد
0 ال ا وروا مُسْلِمُ
وَالتّرْمِذِيُ*. ٠ ص تچ لحم ادن ينبت
الطلَقَاءِ وَأَشْرَافِهمْ اكد 2 الالء رال
0
ر
:و عطي
او و ا ا حَشْيَةَ أَنْ يَكُبّهُ الله عَلَى وَجهه
في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ أبي سَعِيدٍ: اَن
َل بَعَثْ إلى لين 2 بذ عش هيبة في ڑا 8 الکن
سمه 3 أَرْبَعَةٍ نفر: فرع بن حاپسء وَعَییْنَةً بن بَذْرِء
وَرَیْد الْخَيْرِء وَقَال: کو
د لما بجی من إشلام راہ وينه مَنْ
خی يجي الصَّدَقَاتٍ ممن يليه آز لِيَدْقَعْ عَنْ عَوْرَةٍ
الْمُسْلِمِينَ الضَرَر مِنْ أَطْرَافٍ الْبادء وال أَعْلَّم.
1
0
[أَلرَقَابُ]
نا الات کروی عَنٍ الَْسَنِ لري وبال بن
عَيَانَ وَعُمََ بْن عَبْدِالْعَرِيز وَسَوبدِ بن جُبَيْرٍ وَالْنحَعِيٌ
وَابْن رَيْدِ ي: أنَّهُمُ المُكَائبُون2"”7. وروي عَنْ ابی
(١) الطبري: 1 )2 الطبري: سي قرم
أحمد: ١54/5 وأبو داود: ۲۸۵۸/۲ وتحفة الأحوذي: ۳/ ۳۱۷
)٤( فتح الباري: ۳۹۹/۳ ومسلم: ۷۱۹/۲ و٥) مسلم: ٢
۲ (1) مسلم: ۹۶ (۷) أحمد: 550/5 (۸) مسلم:
٤ وتحفة الأحوذي: ٣۲ (4) فتح الباری: ۳/
)٣١(' ۹ فتح الباری: ٤۳۳/١ ومسلم: ۲ ً00(
الطبري: /۱١ ۳۱۷
۹- تفسير سورة التوب الآية: ٦٦
ار لاض دا
موسى الا سعري تحوہ
َفَالَ ان عَبّاسٍ وَالْحَسَن : لا باس اَن ١: عق الرَّقبةُ مِنَ
:ل د الراب آعم من أن بطي التب أ
وفك ا أحاديث كثيرة: 93 ل نيق بل عضر نها
عضرا مِنْ مُعْتِقِهَا حَنَّى الْمَرْجَ بالفزج. وَمَا داك إل ل
الْجَرَّاءَ مِنْ جس الْعَمَل رما من إل ما کر تصماود نمور
[الصافات : ۳۹].
ما ورد في الْهِتاقي]
وَفِي الْمُسْنَرٍ صن برا : بن عَازب» قَالَ: جَاء
َقَالَ: يا رَسُولَ انو! دُلِّي ی عمل بر بي ص ج ال
وَيَُاعِدُنِي مِنَّ التار؟ فَمَالَ: «أَغْيقٍ ا َك اكه
َقَالَ: یا رَسُوَلَ الله أَوَ لَيْسَا َاجڈا؟ قَالَ: «لاء عى
النّسَمَةِ: أن تفرد بِعِْقِهَاء وَقَك الرَكبَة: أَنْ تین في
تَمَيْها؛'''.
[اَلْغَارمُونَ]
وأا الْعَارِمُونَ فَهُمْ َمْسا : : ينهم مَنْ تَحَمّلَ حَمَالَةَ أو
وت رمه قَأَْجْحَفَ بِمَالِى أو عَرِمَ في أَدَاءِ ديه ار
مَْصِيةٍ م اب هؤلاءِ يدق لهم وَالْأَصْلُ في هذا
9ب حَدِيتٌ َ>يصَة بْن مُحَارِق املال قَال: تَحَمَلْتُ
حَمَالَة کات یت رَشُول الله يل أَسْأَلَهُ فيهاء فَقَال: «أَقِمْ حَنَّى
اتتا الصَّدَقَةُ فام مر لَك بها . قَالَ: تم قَالَ:
ماله لا تجل إلا لِأَحَدٍ ثلائة: رَجُلي حمل حَمَالَة
فَحَلَْتْ له الْمَسلَةُ حى يُصِيبَهَا م يمك وَرَجْلٍ أَصَابَئْةُ
جَايِحَةٌ اجا > حَث ماله قحلت لَه السا ّى يُصِيبَ راما
کی - أو قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ - وَدَجُلٍ أَصَابَيْهُ فَاقَةٌّ
يموم لاه مِنْ ذَوِي الجا مِنْ عَرَابَِ قفويو فَيَقُولُونَ:
7 أَصَابّث فلانًا فَاقَةً فَحَنَّتْ لَهُ المَدالڈ ع
ختی يصيبت
go ©
ا مِنْ عَیْش - أو قَالَ سدَادًا مِنْ عَيْشٍ - فما سواه
ہے
نگ قبيصّة ! إن
2
7
2
من بن الال 5 شخت باكلا ضَا جا شَشمًا» رَوَاءُ 0
في تار ااا ٤ ۴ لنٹ ان ال ول تی
عَلَيْه) فَتَصدَقَ الاس عله و فَلَمْ يبْلْْ ذلك وَفَاءَ دی فَقَال
ال پل لِكْرَمَائہ: «خذوا ما وَجَِدثمْ وَس لَكُمْ إل
ذَلِكَ» . رَوَاةٌ 2ه 0
۹
اکا و في سَبیلِ الل ف فته راء ا یی کا عو و فى
الدَيرَانِ .
و
[إبْنْ السَبِيلِ]
وا الیل هو الْمْسَافوُ الْمجَْارُ في بلي لن مت
شي سيين پو على سفروه يغطى ام الات تا
يَكْفِيهُ إِلَى لدو وَإِنْ گان لَهُ مَالُء وَمَكَذَا الْحُكُمْ فِيِمَنْ
را اء سف من َيه وي مع شیع یی بن َال
الرّکاۃ كمَايَتَهُ في دَهَابه 4 وَإِيَابِهِ . وَالدَّلِيلٌ علی | ذَلِكَ اليه
سبع كو اس مل سے سر
وم تنا قا ابو داود واد ين مَاجَهُ مِنْ حَدِ ليب يثِ معمر عَنْ
بن أَسْلّمَ عَنْ عَطَاءِ ب يَسَارٍ عن أبي م عيبل سَعِيلٍ رضي
اھ و قال : قال رَسُولُ الله عله : دلا جل الصَّدَقةٌ
لق إلا لخن : عامل عَليهاء أو رَجُلٍ اضر تَرَاهَا يمال
حَكمًا مدر مير الله وَهْرْضْهِ وَقَسْمِهِ را عد
ڪي آي : لیم بِظَوَاِرٍ امور ياتا وَيمَصَالِحِ
عِبَادو. حَكِيمٌ فيما يَقُولَهُ وبَفْعَلَهُ وَيَشْرَعُهُ ويک م پو لا لله
گی ھ_ ر راع
لا هو ولا رب سواہ.
و
am
وو م7 2A مه مھ 4 سے کر 4 ۸ ور 020
شنہم آلزرے 3 دؤودون لی و دفول قولورے : هو أذ اذن حر
4 سی کو 7 رم یمر گر صر سس ل م
لكم دومن بألل ونومن ل ومين ورمة بين ءامنوا 9
لی بوثو شرل لله م عتا لم @4
[مِن سِمّاتِ الْمُنَافِقِينَ | إِيدَاءٌ الي 5[
ول الى : ومن اتی َم بون َشول الف ک5
بالکلام فيه» وَيَقُولُونَ : وهو 4 أَيْ : م قال لَه شا
۶
8 2 2 7
2 7 کے کھ
صدقه فیناء وَمَنْ حدثه صدقفةك دا حِتْنَاهُ وَحَلفتا له
صَدَّقَّنَا . روي مَعَتَاه عن ابن عَبّاسٍ وَمُجامد َفتَائ.
قال الله تعَالَى : ئل أن کر ر لپ4 أَيْ : هُوَ أَذّنُ
خَیْر رف الصَّادِقَ م الكاذب رین پا ومن
لس سے سا 0 س ا
یں أَيْ وَبْصَدّق الْمُؤْمِنينَ فو لن اموا
ینک أي وَمُو عُجَة على الكافرين . وَلَذا قَال: ال
اث غ4 .
r ہے A2
ودوت رسول أله مم
/۲ مسلم: )۳( ۲۹۹/٤ أحمد: )۲( ١5/١5 الطبري: )١(
أبو داود: ۲۸۸/۲ وابن )۵ ۱١٣۳ مسلم: )4( 7
575/١4 الطبري: )( 0
ماجه:
4- تفسير سورة التوبةء الآيات: ٦٦-٦٦
4
# لفوت يله کر ضوح ول َال وَرَسُولة حف أن يرصوة
إن كاوًا مۆت 60 ألم 8 اع من ادد اللہ
وَرَسُوامٌ اک آم کر كك کو يها کا للك الْجِرّىُ
ا 46
[وَمِنْهَا مُحَاوَلَةُ إِرْضَاء الس ِالْحَلِفٍ الکَاذؤب]
قَالَ قَادَةُ فِي وله تَعَالَى : الوت بال ل
شڪ اليه . ال در ل اَن وجل نَ لان قِينَ قَال:
ور
وَاللہ! إن مْؤْلَاءٍ ر لَخْبَارُنًا شرف وَإِنْ گان مَا يول مُحَمَدٌ
حا لهم شر ِنَ الحوير. قال : فسَمِعَي جل يِن لوين
َقَالَ: وَاللهِ! ما يمول محمد لَحَنّ لا امہ وم الْجتار
َالَ: قَسَعَى بِهَا الّجُلْ إِلَى الب کل فََخْبَرَهُ كَأرْسَلَ إلى
الرّجْلٍ فَدَعَاُ فَقَالَ اما حَمَلَكَ عَلَى الذي ذُلت؟» قعل يتن
وَيَحْلِفُ بالل ما َال ذلك وَجَعَل الرَجُلُ | لِم يَعُولَ :
للها صَدّقِ الصَّادِقَ وگب الْكَاذْبَ فَأَنْرَلَ اله الكيه0 ,
وقول تَعَالَى : و ٹکیا أكَمُ من یر لله کٹرار4
َء أيْ ألم يَتَحَمَهُوا وَیَعْلَمُوا أنه مَنْ حا الله عَرَّ وَجَل
شَاقَهُ وَحَارَبَهُ وَحَالَفَهُ وَكَانَ في خد واه وَرَسْولُةُ في
حَدٌّ یاک م کر جَهَكَرَ خلا يا4 أَيْ: مُهَانًا معدب
کلک ال تی ا أَيْ: وَعَذَا هُوَ لرل الْعَظِيمُ
وَالشَّقَاءُ الكَبِيرُ.
نز انث ن رد عه شون م بکا ذ ف فلوم
۲ سوا لیک له تع ما ا دروت 4)9
[وَمِنْهَا حَوْفُهُمْ مِنْ إِنَاءِ السرا
ال جاو مولو الْقَوْلَ ينه نّم يَقُونُونَ: عَسَى الله
کے 0 وَهَذِهِ الآيهٌ سَبِيهة بقَزلِهِ
بنا كر ميك به 20 0 9
کے
شش ولا ر 0 7 نول حم جه صلم يقن
لْمَصِرٌ # [المجادلة: ۸]ء ء وال فی هذه الذي : قل اسز رہ زو
ارک اللہ َر تا دروت 4 أَيْ : إن الله سَیْثرل على
زرل تا لضم په وین له نگ كقؤله تعالى : ا
ہے گر > سے وم 2
حب الب فى قُلُوبهم مرش أن گن مرج ال کت -
إلى كَوْلِه - تهر 1 ن الو الا
[محمد: 359 ٠ "] وَلِهَذَا قال قَتَادَةٌ:
الْمَاضِحَةً : فَاضِحَةً الْمُنَافِقِيتَ7 .
«ولين سال یول ما کا وض تلعب فل آي
وَءَايَيٰو۔ وَرَسُولہ۔ کم E © 3 نیما هد کرم بد
أَكذَبَ أنْشْاء وَلَا أَجْبَنَ
: الطبري )١(
اا 1۹۷
یشوت یاو کک رشو کڪ واد ورش ف
برضو هان حكَاوأ مۇت 69 ألم يمرا
من ادد اله وو اک ريي
شو ل تی
اک ال رچ نادروت 69 وکین سالد
>ھ مھ ر
یوک اصاخ لملا ابا وای
و ان زروأ رادرم
بے وها 7
م ندب طايفة
وَرَسُوِو کرد
ريسي إن ف من
روم ہے
بات حكاوأ مجر رک O 27
سج بر کر
EERE
فون وام
س م سج
2 ہم پھر مسوا د وڈ
۶ عن الْمَعْرُوفٍ وَيَقًَرِضُو رح أ
بے لیے ع السئورت 210 تال
2 چو کار تار
المكفقيت وا لْمُتفِمَت وا[ رنارجھ م حَدِرِينَ
فاه ہے سس کر کس ولع دوكر مان ڑ2 مقي 9©
پ> ہا کو
E إن گنگ عن اَمَو مَنکُم عدب طابنة بأ
ڪاوا مريت )4
[وَمِنْهَا تَحَايلهُمْ وَاعْيَذَارُهُمْ بالْبَاطِلِ]
عَنْ عَبْلالل بْنِ عُمَرَ قَالَ: ال رَجْلٌ في عَرْوَةِ ُو في
مَجْلِس: ما رَآَبْتُ مل اا لؤْلَاءٍ أَرْعْبَ بُطُونَاء وَل
1 عند اللَمّاءِ. قَقَالَ رَجْل في
ای دب ولك مان الارن رَسُْولَ الله ئک
بلع لِك رشول الله کا نر الْقْرَآنُء کَقَال عدا
عمج : أن رأ تنب کٹ
الْحِجَارَةُ وَمُو و 3 شود الله! إِنّما كنا نَخُوضُ
وَتَلْعَبُه وَرَسُولُ الله
کن قنز . . . ا
ّت نَاقَةَ ةِ رَسُولِ الله
سل یر
وءَايكئوء ورَسوله
4 () الطبري:
۳٣۳٣
٤ (") الطبري:
٤ [) الطبري:
سورة التوبةء الآيات: ٦۹-٦۷
سْحَاقَ : وَقَدْ كان جَمَاعَةُ مِنّ الْمْنَافقِينَ مِنھُمْ
: ني امي بن ربد ن عَمْرِو بن عَوْفِء
ورج مِنْ لجع علي لني ل می پر
مير يَسِيرُونَ مَعّ رَسُولٍ الل کل پت
قال عَم تقض : تيون جلاة تي الأشتر كال
الْعَرَبِ بَعْضِهِم د بَعضًا؟ وَال! لكأن بَكُمْ عَذَا مُقَرَنِينَ في
الْحِبَالٍ - إرْجَافا ريا للْمُؤْمِنِينَ - فََالَ [مخشن] بن
خُر تاها آرینٹ أذ ای على أذ ضرت عل رخ
ما ماه جَلْدَوَ نا قلت أن نر فين ران - لايم
زو - وَكَالَ سول الو ل - فيا بني - عار بن
يار «أذْرِك الوم نه قل اخترفوا َاسْأَلهُمْ عَم
َالراء ن أَنْكَدُوا َقُل: بل ٠ قلُمْ كَذَا وَكَذَا» قانطلىَ
یم عا تال ديك لهم 30 توا رَسُولَ الله ل يَحْتَذِرُونَ
لیو َال وَدِيعَةُ بن تَابتِ ورول الله يلل وَاقِتْ عَلَى
رَاحِلَيَهِ - فَجَعَلَ قول وَمُرَ آخِذٌ بحَقهًا- : ا رَشول الله!
وم ۔ ھ2 23
إنَمَا کنا نَحُوضُ وَتَلْعَبُ . فال مُحَسْنُ بن حُمَير : يا رَسُولَ
الف قَعَدَ ہی اسم وَاسْمْ أبي. فکَانَ لي من ع :
7 وچے ور ور ور روص ١
هوو الاية: [مخشن] بن مر َتَسَمّى عَبْدَ الرَّحْمِنِ .
وَسَأَلَ الله أن يُمْتَلَ شَهِيدًا لا يُعْلَمْ مَکَائٌ مَل يَوْم اليْمَامَةِ
وم يُوجَذ له ار
7 کک ا
2
وَقَوْلَهُ : ولا میروا فد
الْمَفَالِ الى کا ت7 کٹ 77 26
عَذَاب ب گم وا 0و
ِهَذْو الْمََالة الْقَاجِرَةٍ الْحَاطَِة .
A لقث بضر شن
ووت عن المعروف وَنَفِيصُونَ 20 َم سوا الله فم
إت الْمَفِقِينَ هم لشرد بی الہ الْمتفْقِينَ
ھ7 سے
راموت والکتاد كار م لین فا هى
ود 7 ومن عات O
بَيَانُ بَعْضٍ ضا الْمُنَافِقِينَ الأخرى]
يمول تَعَالَى مُنْكًِا عَلَى الْمُنَافِقَينَ الّينَ هُمْ على جلاف
صِفّاتِ الْمُؤْمِنِينَ : وَلَمَا كَانَ الْمُْؤمِنُونَ امرون ِالْمَعْرُوفٍ
وَيَنْهَونُ عَنِ المنْكرء کان هؤُلاء: روک بالشكر
ونوت عن المعروف وَیفیضونَ ٤ أي 4 أَيْ : : عَنِ الْانعَاق
في سيل الل طكثرا 441 أي : نشوا ور الله تٌ4
سج کے
عض يَأَصُوُورت بالشكر
ےہ دوو
1
N ۹۸ چس
کلذ مِنق ترک انی فاو كر کشر
مو وازلنداقاسکمتعوا مہ کے هر 1 کے کا سے ہج متعم ا یک
سے سے مض سر سر رھ کی مھ وحم حم رم
کاک الس مدقل یکنو
کی سای
کے۷ ۰ الف
صْوَأأوْليِكَ حَِطَت آمهم ف الد
لحرو ليك الكيزرة © اقم
اا اق تفر وعادِوثمود وقوو
تھے راصح دي مڌ والمو تڪ ت انه
رتهم الب فماکا الهليِظلِمهم ول
کش ا مون ا والمۇم شوى والمۇ تبت
آولیاء بع اموت ِالْمَمَرُوف وَيثھوْدَءَالشگر
دیق مو الصلو ہووت وت الک وطیعو ت الہ
وسو کیک ہک اسر پئ ©
وعدا ليت کت تج حدم ہیں
3
Ye
e
الأتهدر رحد کلف ہا رسکی اف جت
© کر وڈ ی ے اراڪ کرت لكايه
ہہ ررر
أي : عَامَلَهُمْ معام من تیم كله عاّى: يل الم
سک کا بب لَه ریک كنا [الجائية: ]۳٤ لاک
ألْسَفِقِينَ :7 نشدي أي : اْخَارِجُونَ عن ؛ ريق الْحَقَّ
الذَاخِلُونَ في طَرِيقٍ الصلالة . وَفَوْلْهُ : « ومد الہ الْمَكَفْقِينَ
لکوت وَالْكْتَارَ نار جک أَيْ : عَلَی هَذَا لش الَذِي
ىر عَنْهُمْ حلي فا4 أَيْ: مَاكِنِينَ فِيهَا مُحَلَدِينَ هُمْ
ور ھی مہم أ : كِنَايَتْهُم فِي الْعَذَاب
ولعت وله عدا
« كرت ین ملک او لَمَد سک موه وَآَکْثَر
آمو وَولَدَدًا ٥اس تمَتمواً فهر َعم سو ڪا
52 تيت ين يلم هيد د - ثم لی
صو تيك حيطت امي
ما کے
أَصَابٌ هؤلاء 7 عاب الله فی |
ا ر
كوم مع o
ہے أَيْ : طَرَحَهُمْ وابعدھم
جام
ا وا لخر
1
3
2 مول ََالَى :
وار و كما أَصَابَ مَنْ قفَبْلَهْمْ. وَكَر
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۷۲-۷۰
الْحَسَنُ [الْيَصْرِي]: دبي وَقَولهُ: عنم 6 الى
ر أَيْ في الْكَذْبِ وَالْبَاطِلٍ طأرلَيِكَ حت
سه4 أَيْ: بَطَلَتْ مسابو فلا كواب ل عَلَيْهَاء
2 فَاسِدَةٌ لی لديا وَالأجِْرَ للكت هم الْحَسِرُون»#
انهم لم بسن لَهُمْ عَلَِهَا تاب قال ابن عباس : م
شه الله بالبارحة! « كلدت من يک4 هؤلاء بثو
ِسْرَائِيلَ شه یه غلم إلا أنه قَالَ: «وَانَّذِي فيي
ِيَدِو! تعنم حَنَّى 0 دَخَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ جُخرَ ص
جب
32
ا وَعَنْ أبي رار رهي ال عت قال ان
سول الله ڳڀ : «وَالَّذِي نَفْسِي پیّدو! لعن سَئَنَ الِّينَ مِنْ
تك شرا يشِبْرِء وَذِرَاعَا ذِرَاعٍ وبا باع حَنَّى لو
َعَلوا جُخر صب حلمو قَالُوا : ومن هُم ا رسو 5
اش اهل الْكتّاب؟ قَالَ «قَمَنْ؟0”" وَهَذَا الْحَدِيتٌ لَهُ شا
في الصجيح .
فا اتم م ا الیک ين ل فز ع ا
وَکُمُود َو ]یم وَاصحنپ ضکپ ملقت 277 کت و ا
ر مم السب ع ا کا 0 رر رم
نش -
70
[نصيحة تصبعة الین بان يرو بن ما
مول على اط للا المُنَافة فين الْمكذيَ لل :
أل ام م بأ الت بن مله 07( أَي: 1 تَخیرُوا حبر
من کان اش ين الأ اكد لاال یر ث4 ونا
أَصَابَهُمْ مِنَ الْمَرَقِ العام جوع أَهْلٍ الأَزْض إا مَنْ ام
بعبڍو وَرَسُوَلِهِ وج عَلَيْهِ السام «وعَارِ» كَيِف أُمْلگُوا
بالريج اقيم لَك کَدَبُوا هُودًا عَلَيْهِ السَّلَامْ لوک
کف أَحَدَْهُمٌ الصَّيِحَةٌ لَمَا كَذَيُوا صَالِحًَا عَلَيْهِ السَّلَامْ
وَعَقَرُوا النَاقَةَ فوقو یم يف نَصَرَهُ ال عَلَيهم
وَأَيَدَهُ ده بالْمُعْجرَاتِ الظّاهرَةِ عَلَيْهِمْ وَأَهْلَكَ مَلِكَهُمْ تُمرود
ابْنَ كَنْعَانَ بن وش الْكَتْعَانَِ لَعَنَهُ الله رصحب
منت وَمُمْ قوم شعَْب شَعَيْبٍ عَلَيْهِ السام وَكَيِفَ أَصَابهُمْ
لجنا عاب بز الل اڪ كوم لوط رکذ كارا
يَسْكُنُونَ في مَدَآئْنَ» وال في الا الْأُخْرَّى : ومو لفك
هوى [النجم: *ه] أي : الاه الْمَزْكِنَاً: وَقِيِلَ: 3
رام وهي سَدُوم» وَالَْرضي: أن اله تَعَالَی أهْلَكَهُمْ عَنْ
آخِرِهِمْ يروم تی الله وط عَلَيْهِ السام انوم
الْفَاحِسَةٌ التي َم يَسْبِقُهُمْ بها أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ انم
ُسُلهُم بيب أَيْ: بِالْحْجَحٍ وَالدَّلَائِلٍ الْقَاطِعَاتِء
فا كان أنه لِظمَهم» أَيْ : ياهلا هلاکه د
عَلَيْهمْ لحه يسال الرّمُلِ وَإِرَاحَةٍ لْعِلَلِء > #ولكن کا
َه يَظيمون» أي : بتَكذِييوم الرّسْلَ محال الْحَقَّ»
سوا 5 ما صَارُوا إَِبْهِ مِنَ الْعَذَابِ وَاللَمَار .
$ وَالمومْدَ وَالْمومتَتُ بت وق ب يموت لمرو
تن عن الشكر روب الاو وت گر
لیفک اک رفا الک تع للا إن لله کی
جكب ©»
[صِفَاتٌ الْمُؤْمِنِينَ الْمَحْمُودَةً]
ّا ذَكَرَ تَعَالی صِفّاتِ الْمَُافِقِينَ الاِيمَةً عَطَفَ بر
صِفّاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَحْمُودَوٍء فَقَال: # والم وو میٹ
تيم أولباء بع أَيْ يتَنَاصَرُونَ ن وَيتَعَاضَدُون كم جَاءَ في
الشجیح: لمر لِلْمُؤْمِنٍ کَالْبْثْانِ یش تع بَعْضْهُ بَعْضًا)
وَسَبَكَ ب أَصَابو!“. وَفِي الصجيح أَيْضًا: «مَثَلُ
الْمُؤْمِنينَ في تَوَادْهِمْ وتراحمهم كَمَثْلٍ الْجَسّد الواجد؛ إذا
اتکی مِنْهُ عُضُوٌ تَدَاعَى لَه سَائِرٌ الْجَسَدٍ بِالْحَمّئ
۰ ر :
وَالسَعَ ۷ وَقَوْله : وو یزیت الْمَعْرُوفٍ وَيَنْهُوْنَ عَِ
لتشكر» كتزله تَعَالَى : رآ ی يكم ان عون إلى ار
201 رر دمع مع م سے
ویآمرونَ َو وَیَتَھوْنَ ع الک4 الْآَيَةَ [آل عمران:
1€[ وَكَوْلَهُ: فی موب الصلوۃ ووت اکچ آي :
ُطِيعُونَ الله وَيُحْسِنُونَ إلى عَلقہ ریئو الله وَمَلرلنہک
: فيما أَمَرّ ورك ما عَنْهُ زَجَر الیک سرعم ہک
أَيْ
أَيْ : مرحم الله مَنِ الصف بهو الصّمَاتٍ إن الله عر
أي : يُعِزْ مَنْ أَطَاعَہُ ان الْعِرَّةَ لله وَلرشوله ومين
ط يب4 في شيو هو الصّفاتِ ولا وَنَخْصِيِصِهِ
لاف + اتوم ادم ٠ فإِنَهُ نه لَه الْحِكْمَةٌ في ججمیع مَا
ت
2€
م اگ لم پیک زالئزہ مِنّتِ َنَت ری من غَيهَا الأتهلرٌ
کي ی ف جت عَنو وضو تک لله
1 لے کل هر التو اليیۂ @)
[الِشَار ةٍ لِلمُوْمِيِينَ ين بلعم الدَّائِمَة]
يبر تَعَالَى بَا أَعَدَهُ لِلْمؤْيينَ به وَالْمُوینَاتِ مِنَ
)١( الطبري: )٢( ۳٣٣٤/١٤١ الطبري: 57/١4 (”) الطبري:
٤ة () فتح الباري : 1/1 )٥( فتح الباري : ۰/
to
۹- تفسير سورة التوبة» الآيتان: ۷٢۰۷۳
ماب ت والتويم الَمقیم في جت ١:
7 ا4 أن ماكنين یر ابتا یس بی أي : حم
الْبِنَاءِ بی لا کتا جاه في الصّححَينِ عَنْ أي مُوسَى
بداو بْن یس الْأَشْعَرِيٌّ قَالَ: َال رَسُولُ الله وك :
اجْکَانِ مِن ذهب انتما وما فيهمًاء کان من فضة
اهُا وَمَا فِيهِمَاء وَمَا بَيْنَ المَوْم وَبيْنَ أن ينْظُرُوا إِلی رَبهِمْ
إا راء راء عَلی وھد في جو عَذنٍ». ويه قَالَ.
ال رَسُولٌ اللہ يلق : (إنَّلِنْمُؤْمِنِ في الْجَنهِ لَحَيْمَةَ مِنْ لُولُوہِ
وَاحِدَةٍ مُجَوَقَدِه طُولْهَا سود يلا في السَّمَاءء لِلْمُؤْمِنِ فِيهًا
ُهلو یو لبهم لا ری بَعْضْهُمْ بَنضَا؛'''. أَخْرَجَاه
في الصَّحِيحَيْنِء وَفْهِمَا أَيْضًا عَنْ أبي مُرَیرَة كَالَ: قَالَ
رَسُول الله کل : «مَنْ آمَنَ بالله وَرَشوله ونام الصَّلَاةٌ وَصَامَ
َمَضَانَء فَإِنَّ حَمّا عَلَى الله أن يُدْخِلَهُ الْجَنَهَ هَاجرَ ف
سیل الو أذ اَجَلَم] في أَرْضِْهِ اي ولد فيهًا») الوا :
سُول الل! آفلد خير ر الّاس؟ قَالَ: هن في الْجَنَد ال
رع أُعَدَمَا الله لِلْمْجَامِدِينَ في سَبِيلِهء بَيْنَ کل رجن
كما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضٍِء َإِذًا سام الله فَاسْألُوءُ
الْفِرّدَوْسسَ رمه تق
a
نه اغى الْجَبَدَ َأَؤْسَط الجن وَمِنْهُ تَمَجَرُ
نهار الْحَق وقوه عرش الرّحْمِنِ»"'
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ غ ابي - ان رَسُول الله لا
قَالَ: (إذًا صَلَیْثُمْ على فَسَلُوا الله لى الْوَسِيلَة قِيلَ: يا
رَسُولَ الله! وَمَا الْوَسِيلَةُ؟ قَالَ: «أغلى دَرَجَةٍ في الْجَنَدِ لا
اا إلا رح واج زازخر أذ رن ا هو .
وَفِي مُسْئَدِ الام أُحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ [أبي] مُجامدِ
الطَّاء ي عن أبي اداه عن أبي هرر رهي اله عله كل
فنا : 3 رَسُولَ الله! ذا عَنِ الْجَنَّ کا بنَاوُهَا؟ ال
لَه مِنْ ذَعَبِ وة مِنْ فص وَمِلَاطّهَا | لمشك.
وَحَصْبَاوُهًا الولو وَالْيَافُوتُ رابا اغراد م
کچ یی ولد لا يموت لا ييْلَى ابه
ہگ شا )۸
ولا ينی شبایه)
َقَوْلَهُ تَعَالَى : ليون قت لله کی کی تہ
ع ا َأَجَلْ وَأَعظم هما هُمْ 3
الْإمَامُ مَالِكُ رَحِمهُ الله عَنْ 7
يسَارٍ عن أبي سعد الي
7
الله ی قَال: إن ١
1۳
ح نا ہیا ۱44 ردچ ےر
حك صر وو
أحكفار و الْمسفْقِينَ وأعاظ ع لم
أ 200000 لیا علو یال
1 ہے ہے مص < ر ہر سو وروم
ا َة سمش
2
0
پور ۶
و یم 7
اغتَدهما للهورسوا
یلو يعدبم
رة وَمَا رف لاض
و اھ انیٹ
6 ا ہے و لمال ae 09
کا٤ دمر لوأو دوت
€ أعبم نضَافَاف فو ہِمٌإِل ولوت 7
يتاكافايكزفت 110
کے اللہ يح سن رو الگ
معو م
ألغيوبي 09 6 ١ سبلم ویک یں
َلْمُوَّمِنِينَ 3 الصَدَقت وا لیب لوت
ہے خت سے مت شا
ؤَقَ ذ اضعا تا ETE 2 ۲
اق 6ف یں ایر كم رشوني نا ات
عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبَدَا؛ أَخحْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ مالل“
لاما لين هد ا لكدَارَ وال تتفي تافل عي بتارم
جَهَئَدٌ ويس ایز نیا نوت بال ما ما الوأ وَلَقَدَ تاوا
كمه الَكُفْرٍ و فا د ليوز قثا يتا
قو پا أن اتهم لت ورسم ين مو کن نووا يك کا
َم ون ووا بم ا عدب الیکا فى
مم
2 2 الارض م
5
ين ولي وا نے ر4
)١( فتح الباري: ٤۹۱/۸ ومسلم : ۱(۱ (5) فتح الباري:
۸ ومسلم: ۲۱۸۲/٤ (۳) فتح الباري: 1١54/5 ()
أحمد: )٥( ۲٣٦٢/٢ أحمد: ۲ (53) فتح الباري: /١١
٣ ومسلم: ۲۱۷٦/٤
۹- تفسير سورة التوبة» الآيتان: ۷٢١۱۷۳
1م ِحِهَادٍ الْكُمَارٍ وَالْمُنَافِقِينَ وَالْغْلْظَةَ ة عَلَيْهمٌاٍ
2 مَرَ تَعَالَى ر سُولَهُ كك بجھَادِ انار وَالْمنَانِِينَ 9 وَالْغْلْظَةَ
3 ان يَخْفِضَ جَناعَۂ لِمَنِ ابه ص
لبهم كَمَا أَمَرۂ با
الْمُؤْمِنِينَ» وَأَخْيْرَهُ أن مَصِيرَ الْكُفَارٍ وَالْمُنَافِقِينَ إلى النَّارِ
في الدَارِ الْأجرَة.
7 ابن مَسْعُودٍ في كَوْلِهِ تََالّی: جه الكُثَارَ
لفت قَالَ TET ۷
كان 5 عَيّاسِ : أَمَرَهُ الله تَعَالَى بجهاد الْكُقَارٍ ِالسّيْفٍِ
وَالْمُنَافِفِينَ ¿ باللّسَان. وَأَذْهِب الرْفْقَ عن رکال
الضَّحَّاكُ : جَاهِدٍ الْكُقَارَ بالسّيْفٍ وَاغْلّظ عَلَى الْمُنَاْقَينَ
اكام وَهُوَ مامد . و عن اقل وَالرٌیع 3
وَقَالَ الْحَسَنٌ وَقَتَادَةُ: مُجَاهدَنّهُم: إقَامَة الْخْدُو د غا
وَقَد يُقَالُ: إِنَّهُ لا مَُاقَاة بيْنَ مَذْو ا افوا ا ةاحمم
ھ أَعْلَمُ.
ا
ِهَذَا وَتَارَةً بهَدَاء بِحَمب الْأَحْوَالِ» وا
اسب سب التژول]
قال الْأَمَرِيُ في ازيو : حَدَتتا محمد بن إِمْحَاق
عن الزُهْرِيٌ » عَنْ َب الرخمن ن بن عدا بن کب بن
مَاِكِء عَنْ بیو عَنْ جَدّہِ َال : می يِن تَکَلْفَ 7
لاقن نَل فيه ارد ينهم ممن گان مَعَ
7 كله الجلاس بن سُوَبْد بْنِ الصَّامِتِء وَكَانَ عَلَى
رج وَكَانَ غُتَيْر في حجرو فما رل
الْقَرآن وَذَكَرَهُمْ لله بِمَا ذَكَرَ مما أنِْلَ في الْمَُافِقِينَ. قال
الْجْلاسْ: 5 ین گان هَذَا الجَجُلُ صَادِقًا فِْمَا يمُولء
تحن شر مِنَ ع الْحَمِير. فَسَمِعَهَا عُمَيْرٌ عُمَيِرٌ بن سَعْدٍ َال :
رالله! يا جلامث! نك لح لی ِلَىّ وَأَحْسَنْهُم
عِنْدِي بَلّاءٌ عي عَلَيَ أَنْ يَصِلَهُ شىء يَكْرَهُهٌُء وَلَقَدْ
قُلْتَ مَقَالَةَ لَینْ دَکَرتھا مضني وَلَيِنْ ها كني ؛
وَلَاخْدَامُمَا أَهْوَنُ ع مِنَ الْأَخْرَىء فَمَشٌیٰ إِلَى رَسُو
الله كله مَذَكَرَ [ قال الْجْلاسئْ لما بلع د ذَلِكَ
لاسن رع على ائی الي ل فعاف اف مَا ق
ما قال مير عَمَيْرُ بن سَعْدِ) 7 كَذَب ڪل فَأَبْرَلَ الله عر
فيه : يلوت باتو ما الوا وَلَقَدَ قالوا كمه الگتر
1 اا ا 7 آخر الايةء فَوََمَهُ رَسُولُ
الله ل عَلَيْهَاء فَرَعَمُوا
أن 31 کے مقع
مس ص م وو 2
الجلاس تاب فَحَسْنَتْ توب
ونزع فاخسَنَ التزوع .
وَرَوَى الْامَامُ ُو جَعْمَرٍ بن جَرِيرٍ عَن ابْنٍ
کن
الع لم
ن عباس ع قَالَ:
ت
۰٤
گان ول اللہ وك الا في ظِل سجر فَقَالَ: نه
سا م إنْمَان ن فَيَنظر إآ: بغي ليان" قدا جَاءَ قلا
وت 5 و
الله گل نَقَال: اعلام يني أ
الرّجُلُ فَجَاءَةٌ ِأَصْحَابهِ فَعَلَمُوا | بالله مَا الوا عَتٌی تَجَاوَرَ
عنم انَل اله عر وَجَلَّ يئوت باه ما قالوا4.
الذي .
وقول : ووا يما تر تالو قِيلَ :
بن شون ويك أ حم بقلي ان امْرَأَتهِ حينَ قَالَ : لَأخِْرَنَ
شرل لق مل فی عبات ب أي هم یکو
ش يو . وَكَالَ المْدی: نَرَلَتْ في ا
وجا مت أ وت ضس رشول الله کو
وَقَد وََد أن را مِنَ الْمُنَافِقِينَ هَمُو وا لقث بال کی
َو في عَزْوَِ موق في بَْض د يلك اللاي في حَالٍ
الب وَكَانُوا بِضْعَةً ہے غَشّر رجات َال السا : : فيم
تر مذو الگ وَذَلِكَ بَْنْ فِيمًا رَوَاهُ الْحَافظ أَبُو
بكر ايقن في تاب «َلَائل ارو عَنْ خُلَبقة بن الْيَمَان
رضي الله عه قَالَ: : گنت اخڈا بخطام نَاقََ رشول اللو کا
أَقُودُ بو عتا شوق ل التَّاقَةَ او أنا ا اس شوق عار فود
حَنَّى إِذَا کا بِالْعَقبَة فَإِذَا آنا بات عَشَرَ رَاكبًا قَدِ اعْتَرَضوهُ
فيهّاء قال : اٹ ر شول الله گلا بهم فصر بهم
اور کا کو سول اللہ : اهَل عَرَلُم الم
قلنًا: لا شول الثه! تا انوا تش وَلَكِنَا َد عرفا
الرْكَابَ ا لاء الْمنَافْقُونَ إلى يوم الْقيَامَوء وَمَلْ
أَرَادُوا؟) لا : لاء قَالَ: «أرَادُوا اَن يَرَاجمُوا
رَسُولَ الله کل في العم فيْلْقُوه نها ّا : يا رَسُولَ الله
ل ألا تبعَتُ إلى عَتَاورِیم . تی يعت ليك کل قوم برس
صَاحِبِهم؟ قَالَ: «لاء أَكْرَهُ أَنْ تَتَحَدَّتَ الْعَرَبُ بها 3
مُحَمَدَا اتل بقَوْمٍ ّى إذا أَظْهرَهُ الل يهن بل لهم
I: مال اللّهُم! ارْمِهِمْ بِالدَيَيْلّة فل : با رَشول
الله ! رَمَا الدَييلَة؟ كَالَ ل: هات ن ار بق على قاط ب
أَحَدِهِم هلك“ .
: الطبري )۳( ۳٥۹/۱١ الطبري: )١( ۳٥۸/۱١ : الطبري )١(
/١5 الطبري: )٥( ١847/5 این أبي حاتم: )( 4
۹ (۱1) الطبري : ا (۷) دلائل النبوة: ۲1۰/0
۹- تفسیر سورة التوبةء الآيات: ۷۹-۷۵
عَنْ أبي الطنَيْلء قَالَ: كَانَ بَينَ رَجْلٍ مِنْ اه
ين حُذَبقة يض ما َون بي لأس ان : اشد باهم
گم گان أَصحَاتُ الْعَقَبَدِ؟ قَال: قال له م إذ
rr سک
سالك فَقَال: كنا كا تبر نهم ازع شر فان كنت منهم
ًن 57
د گان الوم عَنمَةً عر وَأَشْهَدُ يللم انت عشر
ِثهُمْ حَرْبٌ لله وَلِرَسُولِهِ في اليا لديا وَيَوْمَ يَقُومُ
الْأَشْهَادُ وَعَذَرَ تلا قَانُوا: ما سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَشولِ
الله يل وَلَا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْمَوْمُه وَقَدْ كَانَ في حر
فمشّی؛ فَقَالَ: 2 الْمَاءَ فلل قلا يفني ِلَب أَحَد) .
فَوَجَلَ قَوْما قد سه سَبَقُوه فَلعَنَهُمْ يو يمى . وَمَا را ملم
شا عن قار بن يار ال" أخيرني حلي عن ال یڈ
نه قَال: في أضحابِي اننا عَشَر مُنَافِنَا لذ يلون الج
وَل يدون ریخها حى تلج الْجَمَلُ فی سم م الْخِيَاط:
تَمَانِيَةٌ نيه مِنْهُم فيكم الْڈِیْلڈ راج ِنْ ٍى يَظْهَرُ ن
افو حى - حتی یلجم في صُدُورجة”” وَلِهَذَا کان حَدَيْفَةٌ
قال لَهُ : صَاحِتٌ شر الي لا تغلم عي آئ: : من تعیین
جَمَاعََ من الْمُتَافِقِينَ» وَهُمْ هؤلاءِ قذ أَطلعُ ا
الله کي دون غَيْرِه َال أَعْلم
وَقَزلهُ تَعَالَى: لاوما نَم إل أ آَم لن
ٍَ4 أي: وَمَا کن شف ت ا :
رکو وَيُمْنٍ سَعَاديه وَلَوْ تمت
5 جاءَ به گا ال عل پاگئیر: دم جن 7
هام الله بي» وشم مرن الہ الله بي 2 وَل
اکم الله ٿه بي لما قال شیا َالوا: الله وَرَسُولَهُ ام
وَهلْ ذو الصَيعةُ مال حَيِتُ لا دنب كَقَولِهِ : وما موا من
ل: ین با
ار وى إلى التي کنا
کل د 6 که ع أليما فى ایا
وخر أَيْ : وَإِنْ يَسْتَِرُوا عَلَى طرِيقهمْ يُعَذ مهم الله م الله عَذابا
اليما في الدُنيّاء أَيْ : بِالْقَلٍ وَالْهْمٌ وَالْعَمٌ وا ي :
ِالْعَذَابٍ وَالتّكَالٍ وَالْهَوَادٍ وَالصّعَارٍ وا لر ف الف بن
رو كلا رک أي ا ا يُسْعِدُهُمْ وَلَا
ڪل دمب مھ o ى 0
CETTE لفن
سے ہے سوه
ولك ی ص لان 9 ف اهر
رومة رو سس ع اک > ی جور
وتولواً وهم مره شرت © لیا مَاَعَقَيہَمْ تاا في فلوم إل پور لموم
۰٠
يمآ موا الله ما وَحَدُوهُ وکا ڪان یکروت ال يلوا
أت لل يلم رذ تع ولک لله ع
ول تما : 7 لفقي من أغطى اله جح
ياف لين أَغْنَاُ ِن قصلو ليصّدَفَنَ مِنْ مَالِِ و ح7
الصَّالِحينَ قَمَا وَفَی ہما َال وَل صَدَقّ فِيمَا ادّغی
بهم هذا اصع اما سَكَنَ في ُلُويوم إلى يوم يلقن
الله عر وَجَلَّ يو وم م الام عدا بالل مِنْ ذَلِكَ ۔ وقول
تَعَالَى: رت کک م کا وو ايء أَيْ أَعْنَبَهُمُ
الفاق في فُلويِهم ب سب ب إخلافهم لْوَعدَ وَكِذْبِهِم» کَمَا في
الصّحبِحَيْنٍ عَنْ رَسُولٍ الله يل أنه قَالَ: «آيهُ .لے
of رم
تَللاثٌ: ٳڏا حدَّتَ کلت وَِذَا وَعَدَ أَخْلَف ودا تمن
کان وَقَوْلَهُ : 0 لوا ارک کے ا ا
رجور اليه ٠ خير تَعَالَى أنه یَعْلَعْ الس رَاخْفّى»
كو ےو
وَآَنهُ غلم يِضَمَائرِهِمْ وان أظْهَرُها. أنه ِ حَصَلَ لَهُمْ
نون ترا بَا ونگڑوا عانقا فا الله الم يهم من
7 اش لا تَعَالی عَلام اليو ي يلم كُنَّ غَيْبِ
وَشَهَادَو َكل سر وَتَجْوَى وَيَعْلمُ ما ظَھَرَ وَمَا بَطَنَّ.
ایت مورک لْمْطوَعِنَ ون ألمي في أَصّدَمتٍ
ات ل دود إلا جھدھ فسن مھم سر ال ينيم
تع اث ©
[وَمنَا لَمْرُ المُطَوّعِينَ وَالسّخْريهُمِنَ المْلَينَ]
ًا أنضًا ِن صِفَاتٍ لفقي لا یلم أَحَدُ ِن عيبو ,
لزم في جو الأخوال حَتّی ولا الْمُمَصَدَهُونَ يَسلمُونَ
مِنْهُمْ إِنْ جَاء أذ ينهم مال جَزِيلٍ تاوا هذا مُراءء وَإِنْ
: إن الله لَعْنِينٌّ عَنْ صَدَقَةِ مَذَا. كما
2
9
ا
-
ججاء بِشَيْءِ سير الوا
ری اْمخَارِيٌ عدا بيد لبن وي : حَدَنَتا أو
لبَضريٌ: حا ُنب عن سلما ع أبِي اني عن أب
رو می ال ع2 قال: : لما تَرَلےْ أيه د الصَدَقه عن تايل
على ظُهُورِنَاء فَجَاءَ رَجْل فَتَصَدَقَ َي 9 ا
مُرائيیء وَجاءَ رَجُلْ قَتَصَدَّقَ بضاع. الوا : إن 3
عَنْ صَدَفَةَ مَذًَا. فَتَرَلَتّ: لیے 2
م
: فتح الباري )۳( ۲۰٤/٤ (؟) مسلم: ۲٤/٤ مسلم: )١(
)٤( +۷ فتح الباري : 33/1 ومسلم : ۷۸/1
۹- تفسير سورة التوبةء الآية: ۸۰
الَنطَوٰینَ4. . . الآية0" . وَقَذْ رَوَاُ مُسیِمٌ أَنِضًا فى
۳
مر ہو سے
وال الْعَوْفِيُ عَنِ ابن عَباسي: إن رُشول اللہ للا حرج
إِلَى الاس يَوْمًا دی فيو أن اجمَعُوا صَدُفَايكمْ فَجَمَعَ فَجَمّعَ
الاس صَدُقَاتِهِم م جَاء رَجُلُ من جرهم بقاع بن کی
فَقَالَ: ا رشو ال هذا صَاعٌ من تر پت 6 2
الْجَرِيرٍ الْمَاءَ 3 حى يلت صَاعَیْنِ مِنْ تَمْرٍ 0
أحَدَمُمَا ونك لأر َه سول اله كي أن بره في
الصَّدَقَاتِء فَسَجِرَ مِنْهُ رِجَالُ وَقَالُوا : إن الله وَرَسُولَهُ مسان
عن هَذَّاء وَمَا ہہ بِصَاعِكَ ص شَيْءء 7 إن
وس سو. ا E رھ 1 رپ صل ري
م غ أمل الصَّدََات؟ ال د
غَيْدُلة) کَقَالَ لہ ل چس بن عَوْف: : کا ری ٠ مات
وة من ذهب في الصَدَقَاتِء فَقَالَ لَه عمر بن |
رَضِيَ الله عله أمَجْنُونٌ أن نْتَ؟ قَال: ین بی جُنُون قَالَ:
أَفَعَلْتَ ما فَعَلْتَ؟ قَالَ: : ت ۾ مالي تَمَانِيَة ني الافِ
الاپ َأْرِضُْهَا ری رائ أَرْبَعَةٌ آلا فلي . فال له
سول الله كيه بار الله كُ لَك فِيمَا أَْسَكْتٌ وَفِيمًا أَعْطَيْكتَ؛
- الْمْنَافِقُونَ َقَالوا: واش! م أَغْطَّى عَبْدُ الرَحْمٰن
عط إلا راء وَهُمْ كَاوبُونَ إِنّمَا گان ہو مُتَطَوّعَاء ا
الله ی وَجَلَّ عُذْرَهُ وَعُذْرَ صَاجبهِ الْمِسْكِينٍ الّذِي
5
بالضصّاع م مِنَ الثم َال تَعَالَى فِي کِتّابو: : الک کے
لوعي من الْعُؤْمِنِينَ ف لصَدَقّتِ». . . لت“
وَهَكَذَا دوي عَنْ مُجّامد وَغَيْر وَاحد وَقَالَ ابن إِشحاق:
گان مِنَ الْمُطرْعِينَ يِن الْمُؤْنِينَ في الصّدَقَاتٍ عبد لوحن
ابن عوفي»› تَصَدَّقَ بأَرْبعَةٍ لاف رھم وعَاصم 5 عدي
أو بني الْعَجْلانِ وَذَلِكَ ا رَسُولٌ اله گلا رَعْبَ في
الصَّدَفَةِ وَحَضنَّ عَلَيْهَاء ٠ قََامَ عَبْدُ الحم بن عَوْفِ قَتَصَدّقَ
بأَرْبَعَةٍ آلافٍ» راء عام ِن عدي وتَصَدَقَ حال وَسْقٍ مِنْ
مر فلَمَرُوهُمَا وَكَانُوا: مَا هَذَا إلا ربا وَكَانَ الَّذِي تَصَدَّقَ
بِجَهدِهِ و أَبُو عقيل أو بتي اتيب الْأرَائِيُ حَلِيفُ بني عَنرِو
ابن عَوْفٍِ) أنَي يصاع م تَر َفْرَعَةْ في الصَّدقَةِ
َمَصَاحَكُوا پو وَقَالُوا : د ال لي عن صاع أب عقيل .
وَقَوْلَهُ: #فسحرون مهم س الله ا هدا مِنْ باب
الْمُقَابَلَةِ عَلَى سُوءِ صَْبِعِهِمٌ وَاسْيَهْرَائِهِمْ م بِالْمُؤمِنینَ 2
الْجَزَاءَ مِنْ جس الْعَعَل عامل معام دخ سجر بل
۰٠٦
ا تفز اتکور 2 .2 کن اس تقر وہ س
نَمف رأ مط ركا با کک فر سم 7
ران لا ری ال الکو لا © سالرت
بمقعد هم لف رسول اللوو را یڈوارائلۂ
کرو سے ہے
فس الِوفالوا لی ا وَل اهر
أذ رت رت
جراء يما کانوایکسبون ما 69 فان جعت الإ طَايِمَةٍ
ات15 9 ؤي ابول
وا معدو اک رضیشہ بآ القعود 07 7 َأَفَعَدُوا
مم المي مع ا لت () وَلاصَلْعلَأحَرٍ 2 یتم مات بدا وات
ا بم قروا یاه ور سول شرا انش کي
5 لاک جيك امو وأو هما مان موم
ف فالدياوترهق ا رش سکن ۵ات3
2 ك2 و کر کرک کے
HH EE منوأبالےوجھد امم رسوا لواستعدنك
۾ و 2 جوم م 3ا ل SS
ولوا لول نهم وکال رادرک عر ©
انْيِصَارًا لِلْمُؤْمِِينَ في الا . وَأَعَدَّ لِْمُنَافِقِينَ في الْآخِرَةٍ
عَذَابَا ألِيمًا أن الْجَرَاهمِنْ جس الْعَمَلٍ.
(استنيز 3 آ و لا مَنتَمْفِرَ كم إن قفر کم
تعفر اَم کم لك پان مخ مرو بالل ورسوله-
الوم ألْمَسِقِنَ 4)3
آل عن الاشيفقار لاقي
بر تَحَالَى يہ كا 3 بان هولاءِ الْمُتَافِقِينَ سوا أَمْلَا
يِدیثتاں ا تر افر لَهُمْ سنن مره فلن َير ان
لَه وَقَدُ قیل: إن الْسَبْعِينَ ِنَم دُکرٹ حسما لما
الاشيغتار لهي لأ العرَبَ في أَسَالِيبٍ گاديها تدك
السَبْعِينَ في مُبَالَمَةِ كلايهًا . وَلَا تُرِيدُ التَحْدِيدَ بهاء وَل أَنْ
يَكُونَ ما زَادَ عَلَيْهَا بخلافِهاء وَقِيلَ : بل لھا مَعَهُوم كما
َال السّعْبِنُ : لا تمل عَبْداش بن أبن انلق اب إلى
کما تید اللہ
جو
\
اسم
سه ل سوك کم
سب کی قن
الله لا یہی
)١( فتح الباري: ۳۳۲/۳ () مسلم: ۷۰٦/٢ (۳) الطبري:
۱٤ عطية العوفي ضعيف كما تقدم
4- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۸۳-۸۱
الي يل قَمَالَ
صلب عَلَيْهِ کَفَالَ
الْحبَابُ بن عياش قَالَ :
الْحبَابَ اسم شَيْطَانٍ) فَانْطَلَقَ مَعَهُ حى شَهِدَمٍ أله
عة وهو عرق وَصلى عله تيل ل أله
5 7
3
: إن أبي كذ خر فَأَحِبُ أن تشهد
له الي كله : «مَا اسْمُّكٌ؟) قَالَ:
بل مع مه
«بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الله بن عَبْدِ الشف إِنَّ
ت
سیں
3
وَهُوَ مُنَافِقُ]؟ فَقَالَ: (إِنَّ الله كَالَ: إن تا مور کم سبَعینَ
رام
سیک هھ ره نام رةه اس 200 ہے
ک٤ وَلَأَسْتَغْفْرَنَ او سَبعينَ و سَبْعِینَ وَسَبْعینَ) . وكذا
ومہے o
روي عَنْ عَرْوَةَ بن بن الريَيْر وَمُجَامِیء وَقَتَادَةَ بن وِعَامَة
روَا بن جَرِير امانيو . 1
(تيع لنت يتدج لت نکیل لك وکا أن هذا
أَموَلز و سو نا
جهن اڈ حا أ کڑا بھی5 شتک کیک وكا کن
جا یکا با ê م460
ات الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَلَى تَخَلَفِهِمْ عَنٍ الْعَرْوَة]
يقُولٌ تَعَالَى دام افق الْمْتَحَفِينَ عَنْ صَحَابَة
or o
رَسُولٍ الله پل في غَزوَةِ بوك وَفَرِحُوا ردم بعد
خروجه رهوا أ أن هدوا مَعَهُ ل اموي وشيم في کیل
آل واوا أيْ : بَعْصَهُم لِبَْض «لا ترا ا وَذْلِكَ
اَن ل الو في عاق بوك گان في شِدَةٍ ال عند طيب
الظَلالِ وَالتمَار مَلِهَذَا قَانُوا : فلا تفا في ر4 قال اه
تعالی لرشوله :ز4 تو «كذ جهكر) التي
کے کت تا 0 Aor 37 :7
تَصِيرُونَ ھا بانیم اشد ¢ ۶ پت 8 سن
اناد عن الأغرج عن أبي خزئرة: أن رَشول الله يله ال :
تار ب بی دم التي نُوقدُوتهَاء جر من نْ سَبَعینَ ج٤ا من ۾ تار
جَهَنها ًالوا : يا سول الوا إِنْ كانت لَكَافِية؟ قَقَالَ:
مل عَلَيَْا بِتِسْعَةٍ وسين e
الصَّحِيِحَيْنٍ ٤ . وَقَالَ الغ عَنْ أ
النُممَانِ بْنِ بير قَالَ: قَالَ رَسُولٌ الله يكِ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَمْلٍ
الِْيَامَةِ لَمَنْ لَه لان -- طِْ 1
ِمَاعَةُ كما يَغْلِي الْمِرْجَلُء لا
ا مِنْ أُمْل الما اشد عَذَابًا مه و افو
0 فى الصّجیخَین'''. وَالْأَحَادِيتُ
وَالْأَثَارُ الوه فى هَذَا كَيِيرَةٌ وَقَالَ الله تَعَالَى فی ابه
الْعَزِيز : ہل کل إا قى تَرَعهَ لِلشَّوى4 [المعارج: ١۱ء ۲١١
وَقَالَ تَعَالَى : بصب بن قوق روسيم ام9 هر به
أَخْرَجَاءُ فی
لار عَذَابا يد
2
عَذَابًا» خرَجَاه
۷
م فى بطو : 2ھ م قمع بن عدب رٍ © لم
1 001 ہے e + و
آرادوا أن خرو سنا من عي ایدو ف
[الحج: ۲۲-۱۹] وَقَالَ تَعَالی : ی الد كقروا بَا سَوْقَ
لوم 72 54 تبث جلود ده بلتم جلودا رها لیڈ فو
لْعَدَابَّ» [النسآء: ]٤٥ وَقَالَ تَعَالَى فى هَذِوِ الات الْكَريمَةِ
r 7 7 ي ۾ 70 جر 7 1 کی
قل تار جَهَكَمَ اشد حرا لو كنا يمهود أي: لو أَنَهُمْ
يُفقهون همو ا
لحر موا به حر جهنم الذي هو أضعَاف اَضعَافِ
نّم قال تَعَالَى جل جَلَالَهُ مو مُتَوَعُدا هوْلَاءِ الْمُنْافِقِينَ عَلَى
صنيعهمْ هَذَا: ا یک .. الآ قال ابن أبي
طَلْحَة عَنِ ابْنِ عَنّاسٍ : انا َيل تَلتَضْحَكُوا فیا ما شَاؤُواء
ذا الْقَطعَتِ الدّنیا وَصَارُوا إِلَى الله عَرَّ وجل اسأتفُوا بُكَاء لا
نمطم بدا .
#يّن رَجَعَلک أله لک طايقة منم اقدوك د روچ فل لن
رجا می کوک لتو ته جا ان رد یم بالقعود أولّ
َيه >
[لا ژدَن للْمُنَافقينَ ارو في الْحَرْب]
مول تَعَالَى آيرًا لِرَسُوَلِهِ عَلَیِْ الصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ: ن
مرمم ہے
کلک ٤ نه أَيْ: ردك ال مِنْ عَزْوَيِكَ مَذو ہز عي
4 ا ا در ل تا أنْهُمْ گانوا اني عَشَرَ ETS
«اانتنتؤة بذخزيع4 أيْ: مَعَكَ إلى عة رى «قثل لن
ا يه بدا وکن يوا سى عدوا أيْ: تنزيرًا لَهُمْ
ریگ كم عن کک ؛ و ای لص مر
رک وعدا عله تعالى : واب اکم وفع كا ل
منوا به أَوَل 4 الْآيهَ [الأنعام: ]٦٠٢ 2 یں السَّيكة
السَيَدٌ بَعْدَهَاء كما أَنْ تَوَابَ الْحَمَة الْحَسَنةً يَعْدَهَاء كَفَوْلهِ
لي دوو
مس داقعدوا مع
7
في عُمْرَةِ الْحْدَیَة: اقول الْنْكَلَقْنَ دا اطق پک
مانم 5 وما . . . الْآيَهَ [الفعم: .]٠١ وقوه تَعَالَی :
کٹا
تَخَلْفُوا عن
ع ال قَالَ ابْنُ عباس : س: أي الرّجَالٍ الَّذِينَ
)۳( ۳۹۷۰۳۹1/۱٤ الطبري: )5( 935/١5 الطبري: )١(
ومسلم: ۳۸۰/٦ فتح الباري: )٤( ۹۹٢/۲ الموطأ:
٦٢٤/١٢ فتح الباري: )٦( ٦٠۸۰/٤ الحاكم: )٥( ۶
/١5 الطبري: )۸( ٤٠٤/١١ ومسلم: ۱۹۱/۱ (۷) الطبري:
£
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ۸۷-۸٤
بعد ہےر ہو 6
#ولا صل عل آحد : نهم مات ابدا ولا کم عل رو م
با نول ا وه تسرت 9 4
[أَلنَهْْ عن الصَّلَاةٍ عَلَى الْمْنَافِقينَ]
أَمَرَ الله تَعَالَى رَسْولَهُ گل أن يبرا مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَأَنْ لا
صَلَي عَلی أَحَدٍ متهم إِذَامَاتَ» أن لا قوم علَى كبر
لِيَسْتَغْهِرَ لَه او يَدْعُْوَ ل لاه كَمَرُوا بالله 4 ورَسُولِه وَمَاترا
عَلَيْ وڌا كم عام في کل من غرت قا وَإِنْ گان
سب نول الب فی عدا لله بن 2 ابن سَلُولَ راس
الْمنَاِقِينَ كما رَوَى الْبُخَارِيُ عَنٍ ابن غُمَرَ قال : ما وي
دال بْنْ أب جَاء ابه عَبْدَاللِ بن عَبْدِاسَهِ إلى رَسُولٍ
ف ي فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ د ا
مأ أذ صل عل ام رر ال کے رب ع کا
عُمَرْ فَأَحَدَّ بِتَؤْبٍ رَشولِ الله ل فَقَالَ: يا رَسُولَ | 7
صلی عليه وذ تا رَبك ان تُصَلی عَلَو؟ ال ر شول
الله کل : نما خَيرَنِي الله َقَال: 9ااْتَنْهَرٌ کم أو ل
مَنتَنر لم إن ن عفر م سب مر لن يعفر ا کپ
[التوبة: ۸۰] زيه على عَلَى السَبْعِينَ» قَالَ: : إن ماف . قَالَ
2 یب ہریت
َل کے کر مات دا ولا کشم على قرو [التوبة:
گ۸
م کا
ركا رَوَاهُ الذي فی
وَرَوَاهُ السار .
ہیی ہم ےہ کے کہ > ووو ر
ولا جنك انر وَلَْدُهُم َا ما رید ا لہ أن مز ہم يبا في
3
5
7
Ê
2
جا
5
1
ج۲
ری سر سر می سے
امو کے وجھد وا مم رسولو اتک
K ن۶م سی © شا پان
تت ©>
Sor عو
:
اله
1١
1١
:
۱
3
5
8
2
۱
1
1١
1١
5
J REE 5
203 ىوأُمَعَاَلخوا مفو
مهوت می سارت 7 أْمَعَهُ
ااهل * شو اليك نت
روک خ انيسن @ انان کے تت
ا
المعدرود وت الب لبود اک
اه رشو يٹ آل ڪمروا ندا آي
قحلا کا وَلاعل المح ی ولال اا
کی ثرت مو دات حورته ورسو لے
ا اخسن چٹ 0 09
ال ےیک ہے سے4 6ع ریم 2 218
و نٹ
31
e تیر 009" 2 بيعل
لي وتتنزؤئلك وش ان اہراب بنا
سم سم نر ہر
معا لوال وطبع ال جویم 0 9
لدم الْمْمَحَلَفِينَ عن الْھَادِ]
ول تَحَالَى مُنْكرًا وَدَامًا فين عن الْحِهَادٍ الاين
7 - مَعَ م الْقّدْرَةِ عَلَيْهِ وَوُجُودٍ المّعَةٍ ة وَالطُّوْلٍ - وَاسْتأُدنُوا
الرَسُوِلَ فی الْمُعُودء وَكَانُوا: در تكن کم الکیینَ4
وَرَضُوا یه بالْعَارِ وَالْقُودِ في الْبَلَدٍ مع الاي 7
الْخَوَالِفَ بَعْدَ روج الْجَيٍْء قدا وَقَم الْحَدبُ گانوا
اخ التاس» وَلِذَا کان أن كَانُوا َر الاس گلامًاء > كما
قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ في الاي الأخرَى : لدا جا لوف را
طروت للك يدود انم زی منتن م عو من ای کر
لوف ف سوم أَليينَقٍ مداد [الأحزاب: 114 أَيْ عَلَْتْ
أَليتتهُمْ اكلام الْسَادٌ الْقَوِيّ» في الْأَمْن. وَفِي الْحَرْب
ممع 48
اجبن سيٗ٤ .
)۳( ۱۸۵۸/۸ فتح الباري: 184/8 (5) فتح الباري: )١(
فتح الباري: )02( ٣۹٥/۸ تحفة الأحوذي: )1( ٠١/١ أحمد:
۸۰/۸
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۹۳-۸۸
وَقَالَ عاي في الآية الأخرّى : # وسل اليرت اموا
3 رت 0 إا نرت سورۂ ىكم کیک وط وڈکر 5 اتال
رت لن ف روم رض ب رون نَ لَك نظ لمعي عَّهِ
ہے روز رور يديو
ين الْمَوب قاو هر طاعة ورل مرو ا عم 5
قو صحفا لله لكان حي لهر4... الاب
[محمد:١٠0١15» وَقَوْلَهُ : #«وظيع عل فلو أَيْ:
ُكُولِهِمْ عَن الْحِهَادٍ وَالْخْرُوجٍ مَمَ الرَسُولٍ في سيل ال الله
سس
ولد لد تلت أي : لآ يَفْهَمُونَ مَا فيه صلا لَهُمْ
فيفعَلوه» وَلا مَا مَضَرَةٌ لهم ٠ فَيَجتَيبوة .
لیکن ارول لے اموا مم جھڈوا اموي وَاشهۃ
كبلك کز الت وكيك خ الننيخن2© عد الا کم
جلت تك ین تیا ال خَلينَ فيا ذلك الور ال4
ما ذَكَرَ تعَالَى دَنْبَ الْمُتَافقِينَ وَبیّنَ تاءهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَمَالَهُمْ في آخِرَتِهِمْء قَقَالَ: لك ألرَسُولُ وَالیے اموا
مع ر جهدوا. . إلى آخر اتد تین مِنْ بيان الهم
وَمَالِهمْ َتَر: «رأزكيلك کن الْسَدَتّ» أي في الذار
الْأخرّق في جات اروس وَالدّرجَاتَ الْعْلَى.
5
ہے عم ورپ و ر سر تل
وجا المعزرون هك الارآپ ل دن 2 وقعد الہ کتوا
َس ورش سیصیث ان فو م عات الیم( @{
م بن تَعَالَى حَالَ ذَوِي الْأعْذَار في تَر الْجِهَادٍ الَّذِينَ
رو یھ > كع ۔ عه
جَاءُوا رشول الله اب يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ ويون لَه مَا فيه »
مِنَ الضُعْفٍ وَعَدَم الْقُدْرَةِ عَلَى الْخْرُوجء وَمُمْ مِنْ أَخیاءِ
رب من ع حول الْمَدِيئَةِ. قَالَ الضحَاك عن ابن عَبّاس»
َه گان را : (وَجَاءَ المُعْذِرُونَ) بال يف وقول : هم
اوعد الزن كدو اہ
الأليم» فَقَالَ ہے ين تَا م عَدَابُ یہ
لس عل أَلصّعَصَآء ولا عل الْمَرْضَى وا عل أأذيت لا
رر ےج رر ع ساسم
کے حرج لذا نصحو لله ورسولة ما
٤ ۳ ہے عور ے 1
نا کو يسم( ولا عل الله ہے إِذا
ما وك تنكف منت لآ لج
ا اڪ لد 7
عو قرو کے
وأعمتهم نیش ين الام عر َل ذا ا یرت
2 ر ور ع
تما َلسَّبيِلُ عل الپ دونك وهم أي رَصُوأ بن
یکا مع لْحََالِفِ رطع آله على هلويم هد ا لر 9@)
اتبا الْعُذْرِ الشَرْعِيٌ چو الْمُشَارَكَةَ في الجهاد]
تم ب بين تَعَالَى الأَغْدَار ایی لا س- جج عَلَى مَنْ فَعَدَ مَعَهَا
واس دک مدي
دوت ما فقوت
چو
لْمْحَسِيِينَ من س
۰۹
2
عَن الْقِمَالِء فَلَگر مِنْهَا مَا ما هو لازم لِلشّخْصٍ لا ينمك عن
َهُوَ العف في الزكيب الي لا يَستطِيع ماللا في
الْجِهّادٍء وَمِنْهُ العَمَى وَالْعَرَحُ وَنَحْرْمُمَاء وَلِهَذَا بدا به .
م هل 7 و
رونا ما هو عَارِضٌ بسب مَرَضٍ عَنَّ له في بَدَيْه» شَعَلَه
عَنٍ الْخْرُوج في سیل اللہ أ بسَبَبِ قَثرہ لا بَقیرُ عَلَى
التُجھیز لِلْعَرْبء لیس عَلَى هؤْلَاءِ حح إذا فَعَدُوا
وَنُصَحُوا في حال ُحُودِهِمْء وَلَمْ يچوا الاس وَلَمْ
وُہ َم چیہ ذا وَلِهَذَا قَالَ: م
رکال الراك : رج الا إلى الاخیدقاء ءام فوم
يلال بی سَغدٍ محمد الل وَأئْنَى لیو نم قَالَ: يا م معشر من
عَصَرً! الثم مُقِرينَ بالإسَاء ؟ قَالُوا ال فقَال:
اللا إا نَسْمَعْكٌ تَقُولُ: اإما عل الْمُحْسِدينَ من کی لہ
الهم وقد أَقرَزتً بالاشاعق فَاغفْر لَنَا ا وَاسْقِنَا»
دے کے 5م عه 2و2 600
وَرَفَمَ يَدَيِْ وَرَفَعُوا أيديهم فسقوا
عا في هله لیے : وَذلِِكَ اَن رَسول الله کا أ
. وَقَالَ الْعَوِْيُ عن ابن
مر الاس
اَن ينوا غَازِينَ مَعَهُ فَجَاءَئُهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَضْعَابه فيهم
عَبدَاله الله بْنْ مَخقل بن مرن لغ فَقَانُوا: يَارَسُولَ الله!
اخيك . قَقَالَ لَّهُمْ: «واش! لا أَجِدُ ما أَخمِلْكُم عَلَيْها
روا وَهُمْ وء َع َنِم أن يَجْلِسُوا عن الماد ولا
يَجِذُونَ تَفَقَهَ وَلَا مَحَيِلًا. لما رای الله حِرْصَهُمْ على
ہی َنْرَلَ عُذْرَهُمْ في کِتابہ فَقَال: فاٹس
لشعصة» إلى زه طز ل نکر45 .وال مُجَایڈ
17 : #ولا عل الیک إا مآ ا 1 لتَحْمِلَهُمْ © َرَت فی
بني مرن من هري"
وَرَوّی ابْنْ بي حاتم عَن الْحَسَنٍ قَالَ: قَالَ رَشول
له گلا : لقَدْ عَلَنُمْبالْمَيِينة اف امّاء ما أَنَْقتُمْ مِنْ مةه
وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيَاء ولا يَلٹمْ مِنْ عَثر تِلاء إلا وَقَدْ
رکوک ف 3 ولا عل ال دا ما ار
ولا سِرْتمْ قا إل لا مَعَكُمْ) الوا : : وهم ي بالْمَدِينَة؟
)( 47١/١4 الطبري: )( ۱۸٦۲/٦ ابن أبي حاتم: )١(
: العوفي ضعيف كما مرّ (5) ابن أبي حاتم 45١/١5 الطبري:
. هذا مرسل ٦
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ۹۹-۹۰
و ص
كن
ال" ا حَبْسَهُمُ الْعْوْا'''. َم رد تَعَالَى الْمَلَامَةَ عَلَى
الَِّينَيستَوِنُونَ في الود و م أغهائ وَأَنيَهُمْ في رِضَاهُمْ
أَنْ يَكُونُوا مَعْ النّسَاءِ الْخَوَالِفٍ فِي الرّحَالِ #وَطَبَعَ ال عل
ُو مث لا ملاک .
ق سے سر ہی لہ سے
درو یک إا جنر اوم ل لا 2
حم کہ تا الله ن لام سی ال حَمَلَكُمُ ورشولم
ہہ ور 5 صبص۔ص ل ۸27م
م ترشيت إل عدو اَي وَألكَهَدَة یکم يما كر
مي ے
مون سیئر یئ لسم نا ان للم لِتْمَرضُوأ
عي ارا کا ا ئؤع بث وا جک جا ينا
كوا يکس يود مون ید لصوا عت هن رصا
عنم ارک آل۵ ا مر ر ص عن اَمَو ت46
2
بيان مَكْرٍ الْمُنَافقِينَ]
حبر تَعَالَى عَنِ الْمَُافِقِينَ أَنّهُمْ إِذَا رَجَمُوا إِلی الْمدِية
نَهُمْ يَعْتَذِرُونَ إِلَبْهِمْ يل متها لك ثيه کڪ أي
ل مل د ا الہ بن أَمْبَايكُم4 أي َذ اعم الله
َحوَلكُمْ وٹری الله عمذ آله عَمَلمٌ ور سوه أَيْ : سَيُظهِرٌ
أَعْمَالَكُمْ لتاس في الد 24 درت لل عدر ألْعَيْبٍِ
رأة مث با کت تع أيي: مَيُخْبِرْكُمْ
اناگ خَيْرِهَا وَشَرهَا وَيَجْزِيكُمْ عَلَيهاء تم ير عَنهُمْ
م سيَشفُونَ لحم نرين روا عَنْهُمْ کا ووم
E عَنْهُمُ اخیقارا لَه ٠ رن ر4 أَيْ حُبْتٌ.
2 جس ہوا ووه ر
بواطنهم وَاعْتقَادَانّهُمْء وَمَأَوَامُمْ في آخرتهم جهنم
: جرا يما کاو یبن4 أي مِنَ الْآنام وَالْخَطَايَاء وَأَخْبَرَ
أَنهُمْ إن رَضُوا َنَم بحَلِفهمْ لَهُمْ تت 2
الوم لْتَسِقِينَ4 أي : الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعََ الله وَطَاعَةِ
فى رك گ۔
رسود قن الْفِسْقَّ هر لحر ومنه سمیت الفارة
-
ُوَيْسِفَةُ لِخْرُوجِهًَا مِنْ جُخْرِمَا لاساد وَبْقَالَ:
1 : د ا حَرَجَتْ ون أكمَاها.
الث اَذ كرا راق وَْحْدَرُ الا يمرا مود م
ك1 اه 22 رَسُولة َال علي © وین ٤ الاب مَن 7
فد ما سق مضرما وتكريض بك لوا هر داپرة آلو
وال سي ی2 زیت آلآمراب من اٹ بال
وَأَلْيَوَو الا وَيَتَخِدُ ما يُنَفقُ فرت ت عند أ له وَصلوت
لول آلآ إا فر لم َيه
iol
لا برمیٰ ع
7
te
القَسَقَتِ
سيهر اللہ فى رهه 5 لله
و کچھ 7
11۰
یزاین مر
۲۳
کک يَحَعَثْرَ اكيم ل ادا
مرج سے
نوم گم ذبا اه بار کم وسیری
نے رر 4
لمكم ٹر وڈ ےل عب لقب
السو 7 یک سار )سينا 0
سرن 1 َنقَتثر ال يم رط عتم حضوأ
وو کم ےو وماو ہے سر
عم إنهم یجس وماو ر
یکس بوت لو6 می ُونَ نَلَحَمِٰرَصوأعنہم عمف
02214
زوا ایز یی لارو
© الان اد ڪر راا وآ كرا 5-٦
مرو مه کی ک۶ و ته رم م 759
حدود ما ال الع رسو لوا معي ےی ا
اب خد ا
00 > ےس سر لقره عه سه ب
علتّهمد ير السو واه 0 ووت
الاصراب من یں پا او جو
فق فر رت مد وو
کے روم سید ده مالف ریه
٠ افر َس 75
احبر تَعَالَى ان في الْأَعْرَاب كارا وَمُنافقِنَ وَمُؤْمِنِينَ)
أن كر رتهم اعم من ترم اك وَج ي
خْرَى أَنْ لا يَعْلَمُوا حُدُوَ مَا أَنْدَلَ اله لى ر رولو كما
ل أشن عن راي م قَالَ : جس أعرَابييٌ ل بن
صوحَان وهر يدث ا وَكَانَتْ ده قد أِيّتْ يوم
َهَاوَنْدَ فَقَالَ الْاَعْرَابِیخ: والله! إِنَّ حَیِينَكَ يبء وَإِنَ
يدل لثریبٔتی! فَقَالَ رَيْد: ما يربك مِنْ يَدِي إِنَهَا النْمَالُ؟!
َقَالَ الأعرابئ: وَالو! ما أَذْري الْيَمِينَ بَفُطعُونَ ا
سج راو
يعتزرورت
امنا
ذُ ای TA. مفرماوئربص
مہ ہے 1
مک
ماد
ہو عو د
الَمَال؟ ما رب وكاد: صَدَقَ ال : التب َد
و ١ ر وَلَحے ر 5 لا ملا دو 7 ا ال ال عل
وله 74". وَرَوَى الاما اَحْمَدُ عَنِ ابن عباس عَنْ رَسُولٍ
0 ہو امَنْ سَکنَ البَاحَِةً جَفَا ومن تم الصَّيِدَ
)١( فتح الباري : ۷ص۴ ومسلم : ۱ () الطبري: /۱١
۹ عند الطبراني بسند ضعيف لأن فيه جهالة شيخ المصنف لکن
عند ابن سعد في الطبقات الكبرى بسند صحيح .
سی سیر سر "و ٤ھ سر و سر
۹- تفسير سورة التوبة» الآية: ٠٠١
ورواہ أبنو داود
غَقَلَ وَمَنْ اتی السُلْطَانَ افش
وَالتَرْصذِيْ وَالََاؤع . وال التَرمذِيُ: حَسَنٌ غريب .
وَلَمّا أَمْدَى ذَلِكَ الْأَعْرَابِتْ يَلْكَ الْهَيبَة لرٗشولِ اللہ يله رَد
عله أَضْعَافَهًا شی تو قَالَ: «لَقَدُْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَمْبَلَ
۳
مد 2 0
0
0٦ f o 3 وك لع
؛ إا ِن ُرَنِي أذ قفي أذ أنْصَارِي أ دوسي
لان لاء گار يَسْكُنُونَ الْمُدُنَ مَكَةَ وَالطائف وَالْمَدِيةً
وَالْيَمَنَ» فو قَهُمْ الف أَخْلَاقًا من الْأعْرَابِء لِمَا في طباع
ال قراب من الجا
وَقَوْلهُ : طول عليۂ کی4 أَيْ: عَلِيْمٌ بِمَنْ يَسْتَحِقُ
يلم الما ولول حك فما كسم تن
اليم وَالجَهْلٍ وَاليمَانِ وَالْكْر او
يَفْعَلُ لِعِلْمِهِ وَحکُمَیو اش نی ان ی ی سد
يک أَيْ : : في سَبِيلٍ الله «مَمْرَمَا» أَيْ: غَرَامَةَ وَحَسَارَ
ویاربض بوه اوک اي يَكَظِرُ بكم الْحَوَادِتَ وَالْآَقَاتِ
عه يره کو4 أَيْ هي مُنْعَكِمَة خی وَالسَوْمُ
دار عَلَيْهُمْ ول سي ہہ
عَلِيمٌ بِمَنْ يَسْتَحِنُ اللَضرَ مِمَّنْ يَسْتَحِقٌ الْحِذْلَانَ. وَفَوْلَهُ:
وير الراب من مو يله
.a ÊR
CR
Cs Ww
EE
ہے
6و1
VER
۷
سے
جدہ
ورو روو ينَ بَتَخْذ
المَمدُوحُ مِنَ الأَعرَابِ؛ وَهُمْ الل
سَِيلٍ الله فرب يتَقَرَيُونَ بها عِنْدَ ا ومون للف دُعَاءَ
شرل تم ات انا وڈ لپ أَيْ: ألا إن ذَلِكَ حَاصِلٌ
هم يهم آله في می إن أله 2 يحي .
والسيفونً ا من E ر واازين اتبعوهم
بحسن سے أ اع توا اة قم حلب ری
ھت آلانهدر خرب فآ ادا َلك لور لم 09>
[َفَضَائلُ الْمْهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالتَابِعِينَ لَهُمْبإِحْمَان]
بُخْرْ تَعَالَى عَنْ رِضاۂ عَنٍ السَّابِقِينَ مِنَ الاين
او رە
وَالأنْصَارٍ وَالتَابِعِينَ هم بِإِحْسَانء وَرِضَاهُمْ نه ہما اَعَد
لهم مِنْ جَنَاتِ انيم وَالتِّيم الْمُقيم. قَالَ السَّعْبِيُ:
السَابعُونَ الْأَوَنُونَ مِنّ ع الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارٍ: مَنْ أَمْرَكَ
عة الرَضْوَانِ عَامَ الْحُدَئيهَ1 ف . وَقَالَ بُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُ
وَسَعِيدُ بْنُ الْمْسَيّبِ وَمُحَمَُ مُحَمّدُ بْنُّ سِيرِينَ وَالْحَسَنُ كاده
7 م الذي صَلَوا إلى ابن مَعَ رَسُولٍ اللہ لا . وَل
أَخْبَرَ الله له الْعَظِيم نه كَدُ رَضِيَ عَنِ السَّابقِينَ >۰ من
الْمُهَاجرِينَ وَالْأنْصَار وَالَْذِينَ اتبْعُوهُمْ بإِحْسَانٍء فَيَاوَيْلَ
۳ 28222
e چ م سر مو ھکر رمع پک سر
الورک ازرد ال یرال
تتش يتويب ای ٹراش 3
کو > جک تریح اھر خرن
لك العم © © تنعل
مُنفِفُونوَمِنَأه ل الْمَدِيَة مردوا Ei 9
سی وت
عط 03 لیا وء ارون أعترفوأ بدو خاطوأعم املا
کے
و صرح“ ےر
وب 4 سے کے ےم ہہ RF GHA
تی سس نت
خْدْمِنْأموَل
پر ال ہر کے
5 ہے
ہے یش
کت سخ تيع عم 9 ایلوا
يعن ايم أذ اسقط 26
ھی مات ليسم 3© € ود اعم لوا فسبری ال
A22 مسح حصس کسر می
ور کے پر ہے
سول اموه نون وسرو کک لالب وال ند
و ار ہہ سج لاع ے چا ہس ہ سے سم
تفر بماک م مون 3 و اخروت ملش
صر 60 مو لاوت عليه و 7 وو
الو إِمَابعدِ بهم وب عم أله نم 6
من أَبتَقممْ أو س سن أ اض أذ سب بَعْضَهُم وَلا
سِیّمَا سيد وَخَيْرَهُمْ وَأفضام م أغني
الصّدیق الکو اَي العم أ کر ؛ بن أبي فحَافَةٌ
رضي الله عَنْهُ قن الطَاْنَةً الْمَخْذُولَةَ مِنّ ن الرَافِضَةٍ يُعَادْونَ
أَفْضَلَ الصحابة ویؤضونھم و
ذَلِكَ. وَهَذَا يدل على أن 2 مَعْكُوسَةٌ د ويه
منکوسڈ َأَيْنَ 9 مؤُلاء من الْايمَانِ بالّْقْرا؟ د يَسْبُونَ من
رضي اله عتما رآ لالش بإ ضوعم رضي
الله عَنْهُء وَيَسْبُونَ مَنْ سه الله سولف وَيُوَانُونَ مَنْ يُوَالِي
الله وَيُعَادُونَ مَنْ بعادي ال وَهُمْ م عون لا مُبْتَدِعُونَ
وَبَقْتَدُونَ ولا يَبْتَدُونَ» وَهْؤُلَاء هُمْ جرب الله الْمُفْلِحُونَ
وَعِبَادُهُ الْمُؤْمنُونَ.
دة
ویش عه 7
َسْبَونَهُمْ ادا بالله مِنْ
٢( 0 ابو داود: ۲۷۸/۳ وتحفة الأحوذي:
۷ () النسائی: ۲۸۸/٦ ()
)٥( الطبري : ٤۳۹۰٤۳۷۰٤۳٦ /۱٤
)١( أحمد:
٦م والنسائي :
الطبري : ٣٤٤/٥١
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ٠۰۳-۱۰۱
ومن ولک قرت اراب مُکقون ون ہل المي
مرد دوا عَلَ الیْقاق لا و ا 2 دوو سَنْعذْبہُم مرن ES
ڈو ل عَلَاب ب عم 4
افو الأغراب وَالْمَدِيئَة]
خر تعَالَى رشو - لات الو وع سَلَامُهُ عَلَيْهِ - أَنَّ
في أَحْيّاء لعب ِمَّنْ حَوْلَ الْمَدِيَةِ مَُافمُونَ وَفِي أ
لْمَدِيةِ أَنِضًا مُنَافِقُونَ را َل لتاق أَيْ: مَرّنُوا
اشوا عليه وه بقَال: مَس د ريد وکا 3
مرد فان عَلَى اللو ا وَقَرْلَه:
ان کلم لا بتافي لَه تَعَالَى: ر 1ر کت شس
عرفتم سيهر رن في لحن رل [محمد: ۳۰ا
دن هَذَا ِن باب الوَسْم فيم بِصِفَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَاء لا أنه
يَعْرِفُ جَمیع مَنْ عنده من أَهْلٍ الات وَالرَيْبٍ 5
انين وَقَد گان يلم أن في بَعْضٍ مَنْ بالط مِنْ أَمْلٍ
الْمَدِيَةٍ يِقَاقَاء وَإِنْ کان يَرَاهُ صَبَاحًا وَمَمَاء كت في
سير كول : «وكثرا يما کر بتار أن وك الم ديق
أن أ عقر از نة عقر ناء ذا تيص
لا فی أَنَهُ اطَلَعَ على أُسْمَائِهِمْ وَأعْيَانِهِمْ کله رال
وہ 66م ےہ سر سرت ور ہے ف ب ور سی یو
الايَةَ: أنه قال: ما بال أقوّام يتكلفون علم الناس» فلان
ور رو کرو
ْج ولان في النَارِء اذا سَأَلْتَ أَحَدَهُمْ عَنْ یه
لا ب أك شيك عله يلق بارال
سے و
تَكلَمَهُ الأَنيَاء قَبْلْكَء قال ی
الله وځ عله الكلام: 7 عِلْمى 7 کا ملو 4#
[الشعرآء: ؟١1] وَكَالَ بن الله شُعَیْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامْ : و 3
ال حر لک إن ڪر امیا 1 1 أ یکم نز یرک
[هود: ]۸٦ وَقَالَ اللہ تَعَالَى لته له : ولا مف
لو 204 ,
وَكَالَ مُجَاهِدٌ في قَوْلِهِ «سَنْعَذْمهُم مَرََّيْنِ4 : يعني الْقَيْلَ
وَالسبى» وَقَال في رِوَايَةِ: بال وَعَذَاب الْقَبْرِ 2
يردت کے عاب پ عظم ٠ . وَقَال عَبْدُ لمن بن َيل :
اَن عَذَابٌ في الا فَالْأَمْوَالُ وَالْأَوْلَادُ وَقَرَا قَزلَه تَعَالَى :
0 يک امول ولا رشقم يتما ريد له ّم يي ف
الَو (GA [التوبة: ]٠١ فَهَذِو الْمَصَایِبُ لَهُمْ عَذَا
وهي لِلْمُوْمِنِينَ اجر وَعَذَابٌ في الْآَخِرَةِ في الثارِ ر
E
A
1۲
ورت إِلَ عاب عَْظِمْ 4 قال : التَار'”.
سوام مس رہ بس صصص
اخ عرفو پیم حاطو عملا مرکا وخ سا سی
له أن یوب ب لیو ن الله عقو 9>
7 المتَخلقَونَ عن الْجهَادِ کُسَلًا]
لما بد تعَالَى حال لْمَُافِقِينَ : الْممَحَلَِينَ عَنِ الَا رة
نها رز وَشَكّاء شر في بيان حال الْمُذَنِينَ الَّذِينَ
تَأَحرُوا ء عن الجهاد كسلا وميد إِلَى الرَاحَةَ مَءَ مع إِيمَانِهمْ
وَتَسْدِيقَِمْ م بالَْنْ فال : ٭وءاحرونَ ارتا ا أي :
روا بها وَاعترَقوا فِيمَا تم وین نیم م أَعْمَا
حر صَالِحَة حَلَطُوا هَل بنا َء فَهْؤُلَاءِ تحت عفو
عفراو وَعَذِهِ الآ وَإِنْ کاٹ رلت في تاس مين |
0 ام في كَل الذي الْحَطَائِينَ اْمُخلطِينَ رث 9
وَقَال ابْنُ عباس : ٭ و ارون رلت في ابي اب اة
مِنْ أَضْحَابه اموا
CL.
عن ا
A 0 عع
عن رشولِ الله لا في عَرْوَة ر
ہے سو بره م لظ سس 08 هد
فقال بَعْضْهُم : أَبُو 8 وَخَمْسَةً مع وقیل: سےعة :
م ممع م
مع وقیل: وید مع كلما جع رول اله كن
غزوټوء وا نْمْسَهُمْ بِسَوَاِي الْمَسْجِدٍ وَحَلَهُوا لا يَعْلْهْمْ
شول الف يه لما انل اه 4 هلو الايا وءاخرون
5 يي ال رول الله ف ونا نه
ہو ر
وَرَوَى لمحاو عَنْ شمرۂ 7
عي کات ا أَنْتَ 58 8 كَاَقٔم ا
قا هم : اذْهَيُوا فقَمُرا فى ذلك اھر فو و قعوا فی
رَجَعُوا ی ن كب لك الشوة علق فضازوا في أخصر
مأك
ضورق ا : هلو عدو ومذ ا رك اا : وَأما
ين © نويد م
نہ 7 عَم صَالِحًا وَآخرَ سَیُگا جاو الله
نهم . هَكَذَا رَوَاه الْبُحَارِيُ مُخْتَصَرّا في تَفْسِيرٍ مَذِ
الایے,
جج كل عل ب
ا © ال ماما آن ال ہو
تل کےے مرج 21 کے عم 7
وه عن اوو واخ لقب بلک للہ الاب
)۳( ٥٤١ الطبري: (Y) YAo/Y عبد الرزاق: )١(
فتح الباري: )0( ٣۳۷/۱١ الطبري: )4( 454/١5 الطبري:
۳/۸
۹- تفسير سورة التوبة» الآيات: ٠٠٦-٠٠١
بذ 4ه
ريا أذ الرَّكَاةٍ وَبَيَانُ فَوَائِيمَا]
أَمرَ تَعَالَى رَسُولَهُ كل بان بَأَحْدَ مِنْ الوم صَدَقَة
ر قاف نکی اء وَعَذَا عام ود أَعَادَ بَعْمْ بَعْضَهُمْ الضویر
في نولو إِلَى الذي اغْتَرَهُوا بوهم وَخَلَطُوا عمد
صالخا وَآَحَر سا وَلِهَذَا اعْتقَدَ بض مَانِْي الرَّكَاةٍ مِنْ
ياء - أن دَنُم الرَّكَاةٍ إلى امام لا يَكُونُء وَإِنَمَا
كَانَ هَذَا حاص بالرشولِ ئا وَلِهَذّا احْتَجُوا بِقَزلِه
لی : د بن اَم صَدَفَةُ4. . . الاي وذ ره له
هَذَا التَأَوِيلَ الهم الْمَاسِدَ أَبُو بكر الصَّدَّينُ وَسَايُْ
الصحابةء وَفَاتليمُمْ ی اوا الرَّكَاةَ إِلَى الَْلِيفَةِ كما
كَانُوا يُوَدُونَهَا لی رَسول الله ا حَتَّى كَالَ الصْدَیق:
وَالله! لو مَنَحُونِي ناقا - وَفِي رِوَايَة : ال - گانوا
يودونَهُ لى رَسُولٍ اللہ گلا الُم عَلَى مه . وقول
وص اھ أي : اذغ لهم وَاسْتَعْفْرْ ھم كما رَوَاه
مسيم في ضجبجد عَنْ عَدالل بن أبي أَؤْقى قَالَ: کان
6
2
أَتِيَ بِصَدَقَةٍ و صَلَى لهم اناه أبي
بِصَدَقيِه فَقَال: 207 ص على آل ابي ونی .
وَكَوْلَهُ: #إنَّ صلوٰت وتك 5 َر (صَلَوَاتِكَ) عَلَى
الْجَمْع وَآخَرُونَ كوا : )4 سَلَوك٭۹. عَلَى الافرادِ
سک کپ تال ابن عباس: رحا لئ “. وَتَوْلهُ:
كه ميم أيْ : لِدُعَائِكَ ی أيْ بِمَنْ يَسْتَحُِ ذَلِكَ
يلك وَمَنْ هُوَ أَهْلَ لَهُ.
وو : لات يميا 3 أنه هد يقل ا عن عادو ويه
صحفت هَذَا تَفييجٌ إلى اة بة وَالصَّدَفَةَ َة الاين كل نهمَا
حط الذَنُوبَ وَيُمَحُصُهًا وَيَمْحَتّهَا؛ أن كل
بَعْضْهُمْ :
وَأَخْبََ تَعَالَى اَن كُلّ
مَنْ تاب إِليْهِ نَابَ علي من تصق بِصَدَفَةٍ ين كشب
علالِ إن الله تَعَالَى مها بيمينه يمين فَيرََيهَا لِصَاجبهًا 2
6س عو
3 تیر الَّمْرَةُ مل خب كما جَاء بدَيِكَ بث عن أي
لهم 3 7 رس لت 5 انس رور د & ہے
هريره قال : قَالَ ر سول الله و کل : «(إن ائله يَقَبّل الصّدقة
ممعم رمت م رم رھ
وَيَاخذهًا , بيمينه فيْرَيَيهًَا ِأحَدِكُم. ٠ گما يُرَبِي بي حدم مھری
عَتّی إن الم کون مل أخد) وَتَضْدِيقٌ ذلك في تاب
الله عر وجل : ال بعلمو أن أله هو یقبل التَوبَةَ عن 56
وَأَعْدُ أأصَّدَقَتِ4 وَقَوْلِهِ: يمسق که اليا يرق الصَدَقّبٍ 4
[البقرة : ٠ وَعَنْ 239 رَضِيَ اللہ عَنْهُ
قال : إن الصدقة د تق في يل
د الله عَرّ وجل َل ان تق في 55
Ory
المٌائل٠ نم قر هذه الاي : «آلر يَعَلبا
لويد عن ۰ واد ألصَّدَّقتٍِ» [التوبة: ٠٠٠٤
اوقل موا شيك لد علي وتوام ومومو 55 7
عر اتی نال نفک ينا گم ند46
[ألْوَعِيدٌ لِلُمُصَا3]
قال مُجَاهِدٌ: هَذَا وَعیڈ۔ يعني مِنَ الله تَعَالَى
للْمُحَالِفِينَ أَوَامِرَهُ بان أَعْمَالَهُمْ سَتْعْرَضُ عَلَيِْ بَا وَتَعَالَى
وَعَلَى الرَّسُولٍ كله وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ. وَھذا كاين لا مَحَالَة
َوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا قَالَ: يوم عضوت لا خی ینک حَإِيَة*
[الحاقة : ۱۸] وَقَالَ تَعَالَى: يوم ل لبر [الطارق: ۹]
وَعَال: َحیل م ف اَلشدُور٭ [العادیات : ۰( وَكَدُ طهر
الله تَعَالَى ذَلِكَ لِلنّاسِ في الدُنيا .
وال البخَاري : الت عَايْسَةُ رَضِيَ ال عَنْهًا: |
3 سر ه3 حَسْنْ عَمَلٍ امْرِىءٍ م لم فَقُل: ٭ اعم لوا ری
$ ورسولم والمو و 0 79 وَرَدَ فى الْحَدِيثْ بيه
ِهَذَاء رَوَى لام أَحْمَدُ عَنْ س : أن رَسُولَ اللہ ل
قَالَ: «لا عَلَيكُمْ أن لا ت: م يْخْتَمْ
تَمْجَبُوا باح >
حى تَنْظرُوا بم بحم
ل ١ ن ایل نكل زم من فی .أ يرقا تفي
. بعَمَلٍ صَالِحَ لَوْ ت عَلَيْهِ دَعَلِ الج ثم ته يتحول فِيَعْمَلُ
عملا سيا ما و لته تل زک م رقمل کیا
لَوْ م ت أن دسل الاد فم تكو يمل علا مايا
ودا أَرَادَ الله بِعَبْدِه عَیْرا اسْتَعْمَلَهُ قَبْل مَوْته4 كَالُوا:
رَس شول الل! وَكَيِفَ بَعتَمملۂ؟ قَال: قش حابي ل
رق ہے کم e 61
52007 .ر رد به امام أَْمَدُ
ت
مس ہو وح سک
وءاحرورے مرجون لک الله لا يحَدْييمَ وَإِتَا وب عل واه
عبد كد 49
إرْجَاءُ أَمْرِ الْمُتَخَلَفِينَ التََانجِ]
ال ابْنْ بس وَمجَاِرٌ وَعِكْرِمَة وَالضساك
وَاحِدِ: هم ااانه الذي عُلَمُوا أَيْ : عَنِ الوبق وَهُمْ
مُرَارَةٌ بن الع وَكَعْبُ بن مَالِكِ وهال بُنْ م ام مَعَدُوا
ن عَْوةِ وك فی ُملَغ مَنْ قَعَد كسلا وميد إلى الدّعَةٍ
ر سم
وَالْحِفْظٍ وَطِيبٍ النمَارِ وَالظْلَالِء لا سكا وَبفَاقًَاء فَكَانَتْ
So
وعیر
)١( فتح الباري: 5114/11 (؟) مسلم: ۷۸٦/٢۲ (۳) الطبري:
550/١5 الطبري: )2( 135١/١5 الطبري: )( 15
)۸( 6١7/١ فتح الباري: )۷( 55/١5 الطبري: )٦(
١7١ /۳ أحمد:
۹- تفسير سورة التوبة» الآبتان: ۱۰۸۰۱۰۷
اس امو
ِنْهُمْ طَاَِةُ ريطا أَنْفْسَهُمْ بالسَوَارِي كَمَا مَل أبُو ابا
وَأَصْحَابٔه رَطَائِنَةً کب يلوا ذلك وَهُمْ عَؤُلَاءٍ اللا
دورود رلت و اوليك قب هؤُلَاع ارجئ
مؤُلَاءِ ءَ عن التَوْبَقٍ سس رلت الْذَبَةٌ اليد وهي وله :
طلتد بت الله ل ل اس وله جين والأتصار» الْآيَهَ عل
اشک ایک حلفا سی إِدَا ساقت وخ الات بنا رت4
الاَة'''. كُمَا سَيّأتي يانه في حَدِيثٍ كَعْبٍ بن مَالِكِ.
ہل م دہ کے کھ ھر ا 7 0 ٠. .
وقوله: 97[ يعدم وما , بث عم أي : هم تحت عفو
ا اد ا ل ا شا کم و ا وَلَكِنّ
رت تفلت َة ول عدم كث أ عَليم بن
۲
مم ہےم 7 پا کے
ا سُچتا صِرَارا وکفرا وربا
یی ر ورادا 33 ار آله وروم بن ل وين
ان رد إل لحني وا مد ای ئن کت لا ٹہ نے
EE اش با الب كأ کڈ با
فِيهِ ريال أن باط یو وا وله عيب © لسرن 4
مسجد الضرَارِ وَمَسْجد اللَقُوَی]
سب ۳ هَذِهِ الآيَاتِ الّْكَرِيمَاتِ: أَنّهُ گان بالْمَدِيَة -
بل مَقْدَم رَسُولٍ الله ب إِلَيْهَا - وَج 7 ع الْحَؤرَج َال
له : 51 عَامِرٍ الرّاهِبُ) وَكَانَ قَدْ تَنَصَّرٌ في الْجَامِاكَة ورا
عل َهْلٍ الاب وَكَانَ فيه عِبَادَةٌ في الْجَاهِكة وله
شَرَفَ في الْحَؤرَج ير كلما قَيمَ رَسول الله يه مُهَاجرًا
إلى الْمَدِبَة وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ وَصَارَتْ لإاشلام
كَلِمَةٌ عالت وَأَظهَرَمُمْ اله يوم بَدْرِء شرق ی الین بُو عَامِرٍ
بريقه » وَبَارَرَ ِالْعَدَاوَةٍ وَظَاهَرَ بهاء وَحَرَجَ ارا إلى مار
مه ِن مركي فُرَيْش» مالم عَلَى حَرْبٍ رشول الله يكل
فَاجْتَمَعُوا ِمَنْوَاَقَّهُمْ ِن أخياء الْعَرَبِ وَقَدِمُوا عَامَ اح
کان ون ا اک كان ؛ متم له عر وجل
تأ
و سے ھن
فیما 7 لعل َوَكَعَ في نام رَسُولُ | له
وَأْصِيبَ ذَلِكَ اليم ےت وَجْهُهُ وَكُسِرَتُ رباعِينة اليُمْتَى
انی وشح رَأْشْهُ - صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْه - وَتَقَدّمَ
ابو عَامِرٍ في وَل الْمبَارَرَةِ إِلَى قَرْمِهِ مِنَ الْأنْصَار
فَخَاطبِقُمٍ وَاسْتَمَالهُمْ إِلَى نَضْرِهِ وَمُوَالَقَيهء فما عَرَفوا
كَلَامَهُ تاوا : لا أَنْعَمَ الله لله بك عَيْنَا ا فَاسِںٌ يا عَدُوَ اش
"114
الیک اک ڈ واس وکا اتی کے
نیت وز رص ادا رمن حارب اله ورو ەمن
خی ایر اشد کذوت
ETE
بس E تقوم ف فيهفِيه : ویج نر 9 روأ
وک يب لهرت €9 أف سس کته
عل قوی رے ال وَرِضوٴنِ حير ام کن کن اش سس بليىنه
عل شضاج يار ريو رجهم کہ سلا ری
0 دلييت> €3 لاسرا نھ دایار
جج سیت
شه ئوک
م ممح رع ر
ےق سيب ل الله فی لون
و
3 ے
ذه 010 0
وَلَْرءان ومن اوش بعھدوءیرے الله کے
و رم ہو و صر
ییک الى ایم يہ ردت همی
ولوا مله وَسَبُوه0 فَرَجَعَ وَھُوَ يَقُولٌ: وَال! لَفَذْ أَصَابَ
قَوْمِي بَعْدِي شَرّ. گان رشول ال يي ذ عَاهُ إلى الله بل
فزاروء قرا علي و من الْقُرْآنِ ابی أَنْ ی
عليه رَسُولٌ اللہ کا أَنْ يموت بَعِيدًا طَرِيدّاء
ا
لِم وَتَمَجَدَء قَدَعَا
کے ق
فتالته هَلْهِ
الدّعْوَةُ وَذَيِكَ أنه لگا فَرَعٌ الس مِن أحي وَرَأَى ا
ارول كله في ازْتقَاع وَظھُورٍ ذَمَب إلى هرل لك
الرُوم يد
3 يَسْتنصِرُه عَلَى الي پل َو وَعَدَهُ وَمَنَّاهُ وَأَقَامَ عِنْدَهُ
وَكَتَب إلى ماع مِنْ مه مِنّ الْأَنْصَارٍ مِنْ َهْلٍ اق
0
n
وو ر یہ و ر2
وَالرَیْب ب َعِلمْمْ وَيْمَنيْهِمْ أنه سدم بِجَيْشٍ بُقائل ہو رسو ل
لو سا ےد بھھ رواو ہے 2
الله يكل وَيَخْلِيهُ ويه عَمّا ہُو فيد وَأمََهُمْ أن نڏوا لَهُ
مَحْقَلُا يَقْدَمُ عَلَيْهمْ فيه مَنْ یَقُدمُْ مِنْ علیہ لاء کی ويون
مرد صدا له ا يم عليه بغ يك َمرعُوا في بناء شج
جاور لِمَسْجِدٍ قَاءَ موه وَأَحْكَمُوهُ وَقَرَعُوا مِنْهُ قَبْلَ
ُرُوج رَسُولٍ الله يك إلى تيوك وَجَاءُوا فَسَأَنُوا رَشول
553556 /١5 الطبري: )١(
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ١١١-1١١9
الله يله أن 2 يم يلي في شيم لیځتجوا
بصلاټو فيه عَلَی تفریره باتو اودگروا:
ِلشْعَفَاءِ مِنْهُمْ وَأَهْلٍ ايل في اللي الشَّاتيَهَ فَعَصَمَهُ ال
مِنَ الصلاة فيه فَقَالَ : (إنَا على سَمَر وَلكِنْ ذا رَجَعَْا . إن
شَاءَ ال . قَلَما قَقَلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ
توك َم بق يه وها إلا يوم أذ بض بز َرَلَ عَلَيِْ
جبْريل بحر مَسْجِدٍ الضرَارِ وَمَا اغْتَمَدَهُ بائوه من الگثر
وَالتَمرِيقٍ َيْنَ جَمَاعَةٍ الْمُؤْمنِينَ في مَشجِدِهِم مَسْجِدٍ د
الذي شس مِنْ أَوَّلٍ یم عَلَى التَقْوَى. بعت رسو
الله ره إل تك الى عق ین لدب الي
كما ال علي بن أبي عل عن ابن عباس في لاد
ناس مِنَ الأنصَارٍ بوا م مَمْجذا قال ْم و عَامِرِ : ابْنُوا
مَسْجِدًَا َاسْتهُِوا يما اسَْطَقثمْ ِن َو وَمِنْ بلاج فإني
داهب إِلَى قَيِصَرٌ مَلِكِ الرُوم» فَآتِي بِجُنُودٍ مِنَ الرٌوم
کم
ہم ہپ 3
یہ ک
1۴ ا
كد
1
52
7 و ورت
وأخرج محمد مدا حاب مما روا من منجدم أن
التي يلي قَقَالُوا: كد َرَغْنَا من اء > مَسْجِيِنًا َتحت أَنْ
ہٹھ
N
صل فيه وَتَدْعُوَ ل البرك فَارَلَ الله رور : فلا
نيه ا4 إلى قؤلو: ای4 . وول : ول4
أي الَّذِينَ بوه لين اتا إل ا لن أي : : ما أَرَدْنَا بان
إل خا حبرا ورا بالتاس» قَالَ الله تَعَالَی : طول بد العم
لکنڈؤے> 3 فِيمَا قَصَدُوا وَفِيمًا نووا ونما بَنَوْهَ ضِرَارًا
لِمَسْجِدٍ ّا کی بالل وَتَمِْينا بين الْثربین: ڑکا
لمن عربت آله و من مَل [التوبة ۰) وَهُوَ أَبُو
عَامِرٍ القاس نی ود لَه: الرَاهِبٌ لَعَنَهُ اللہ وَقَولَهُ:
للا كق فيد کن > تین لہ و - والْأکۂ َع ل في ديك -
عن أن وم فيه أي : يُصَلّيَ فيه أَبدَا
[فضل مَسْحِدٍ قَبَاءٍ وَالصَّلَاةٌ فِيه]
م ل علو الاو جد با الذي ام جح
َوه وُجَتما ية الْمُؤمنينَ تناد و ومر
ra ا
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: مسجد اس ا
و يوم احق أن َف فِبوگ وَالسّيَاقُ إِنَمَا ہُو في مَعْرض
مُسْجِدٍ اء وَلِهَذَا جَاءَ في الْحَدِيثْ الصجيح : اَن
رس سول الل يل قال :
وَفِي الصجيح : اَن رَسُولَ اف لا گان یزور مشجد ُء
رَاكبًا ماي . وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَسُولَ الله ية لَمَا
لِاِسْلَام
١ 000
2
ااضصَلاةٌ فی مسجل اء
کان حِبْرِيلُ» هُوَ الَّذِي عَيّنَ لَه جه
وَرَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ غُوَبٔم بن سَاعِدَةَ الأَنُصَارِيٌ»
آه حَدنُ: أن الي كك اتمم في مشچ اء ال: «إنّ
5 ا 3
ذ أن عَليکُم اناه في ایور في عة
هذا
الله ! ا تلم اء ِل أنه گان لتا يران من
الْيَهُودٍ فَكَانُوا يَعْسِلُونَ أَدبَارَهُمْ مِنَ الْقَائِط فَعْسَلَْا كُمَا
17 (ھ۵)ا ہے 7-20 80 1-7
غسّلوا ۰ وروا ابن خَرَّيْمَةً فی صحيحوة''. وَقَوْلَهُ :
«الَمَسْجِدٌ لس س عل انهو ن أل يوي حن أن َم فيه فيه
َال سے أن کلک وا ص02 ارب4 دَلِيلٌ عَلَی
اسْتَحْبَابٍ الصّلَاةٍ في الْمَسَاجِدٍ الْقَدِيمَةِ الْمُوَسَّسَةٍ مِنْ أُوَّلٍ
بتائھا عَلَى عِبَادةِ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَعَلَى اسْيَسْبَاب
الصَّلَاةٍ مَعَ الْجَمَاعَةِ الصَّالِحِينَ وَالْعِبَادٍ الْعَامِلِينَ
الْمُحَافِظِينَ عَلَى إِسْبَاغ الْوْضُوءِ وَالتَتَرُوِ عَنْ مُلَابَسَةِ
القاذوراتِ .
ا
رةه ےم
وقد رَوَى امام أَحَمَدُ عَنْ رَجُل مِنْ غ أَضححَابٍ رَسُولٍ
الله له : َد رول الله يك صلَّى يوم | ْح را الوم فيا
اوم لبا انْصَرَفَ قَالَ: (إِنَّهُ يبسن عَلَيْنَا الْقُرْآنَ إن
أَفوَامًا مِنَكُمْ يُصَلُونَ مَعَنَاء لا ينون الْوْضْوءَ قَمَنْ شَهِدَ
الصّلَاةٌ معنا فَلَيْحينِ الْوْضُو وہ
الطّهَارَةٍ يُسَهُلُ الْقيَام في الْعِبَاكَةَ وَيُعِين غ عَلَى إِتْمَايِهًا
وَإِكْمَالِهَا وَالْقِيَامِ مَشْرُوعَاتًا .
اَن اسب کن کی کوک مرك آلو وَيضْونٍ ع م
کن أكس بم عق سما جر هار انار ہہ في تار جم
لن ا يبي اتی وی تا
رة فى مويه إلا ا تقلع فوب واه عَیۂ كد 409
[الْمَرُبَبْنَ الْمَسْجِدَيْنِ]
قول تَعَالی: لا يسوي مَنْ اَم يانه عَلَى نوی مِنَ
الله 4 وَرِضْوَانٍ وَمَنْ بَنَى مسجد ضِرَارًا مرا وَتَمْرِيقًا بين
8
الْمُوْمِنِينَ » وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَت ال وَرَسُولَهُ من قبل »
)١( الطبري: 5٠/١5 (5) ابن ماجه: 507/١ والترمذي:
٤ (”) فتح الباري: ۸۲/۳ ومسلم: 8 ()) أبو داود:
٤ والترمذي: ۳۱۰۰ وابن ماجه: ۳۵۷ (0) أحمد: “577/7
)٦( اين خزيمة: ٤٥/١ (۷) أحمد: 1۷۱/۳ء ٤۷۲
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ٠١١-١١١
بيا وم لعل بہت 2
عل عل ا ال ابر م
رایت جد الَّذِي بني ضِرَارًا برح ونه
الان عَلَى عَهْدٍ تور اللہ کیا . قزل تعالى: «لا
رل بهم ای بوا رید في ورون أيْ: سكا وَننَاقَا
ہہ بسب إِفْدَابِهمْ عَلَى هَذَا | لصُنیع الشُنیع ُرَم ياء نِمَا
يف كما أَشْرِبَ عادو الجر حه وقول : له أن
تلم ف 3 م 7 7 کے کھ مع الات 00 0
تقطع قلو 7 أي : یتوم قاله ابن عباس وَمجَاهِد
وَفَتَاتَةُ وڈ ن مل وَالسَّدّيُ وَحَبِيبُ بن ابي اب
وَالضَّحََاكُ و وَعَبُدَالْحْمن بن رَيْدِ بن اسُلم وَغَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْ
غُلمَاءِ 0 586 لد عل أَيْ: بِأَعْمَالِ حَلْقِهٍ
ڪڪ ني اناتوم علها من سيو وه
و إن لہ أشَار: كا وک ازس اسه مرم بک
لجخ اكير قولوت فی سيمل لَه ا وَعَدذا
ہد عن فب ال ایل وَالْشُرَانَ ومن َو
يعمدو مرت مرج ال اشوا نیکم زی بام 7 وذلاک
هو لمر ميد 69 *
[اشْتَرَى الله مِنَ الْمُجَاهِدِينَ اسهم وَأَمْوَالَهُمْ بالْجََّهِ]
خير ر على ا3 عَاوَضَ من م عِبَّادِهِ و الْمُوْمِنِينَ عن مُه
وَأَمْوَالِهِمْ - إِذْبَذلَومَا في سبیلہ - بِالْجَلء وَهَذَا مِنْ قَضْلِهِ
رمه وَإِحْسَايہ جح الْعِوَضَّ عَم يَمْلِكُهُ بمًا n به
عَلَى عَبِيدِهٍ الْمَطِِعِينَ لَهُ. وَلِهَذَا قال الس“ الْمَصْرِيٌ
را بَايعَهُمْ وَاللِ! فَأَعْلَى تَمَنَهُما". وَقَالَ شِمَرْ ب
عط : ما ِن مُشلم إلا َف عر وک في لوہ بء ری
"تم تا هو اليه . وَلِهَذَا مال :
5 ١
e
۱
بها أو مَاتَ عَلَيْهَا
حمل في شبیل الله بَابَعَ الله. أَيْ : ل هذا العف َر
وقول : كيت فى صمل ال يقو ورت )
سَوَاء لوا أو يلوا أو اجْيَّمَءَ جْتَمَعَ لَهُمْ هَذَا وَهَذَّاء ققد
رد ل
وَلِهذا جَاءَ في الصَّحِيحَيْن لصّحِِحَيْنٍ : 'وَتكقل ال ِن حرج في
سَببلِء ہو إلا جِهَادٌ في سببلر وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي»
تو َه أذ بذج الگ ل تزجنا إى و الد کے
ا ا 2 و أذ = وله : مد
رغد وَإِخبَار ا یڈ على تله ای 7 عَلَّى
e :
11٦
7 ادىت ے2
2 اتی دوت السَتخوت
سی شرت الکسڈو تا لامرون المع روف
ما ا
لگا ُورے عن اکر وا فظوں دود أله للع
َب رالمزمنیت ماكب لای وا لی اموا
ہے ےم عفرو لمق ر ڪين روَا از فق من بد
کے ان ا ھ صحث لاجم © وَمَاکات
ر ر ر ضط
وس إِ لعن مَوَِدَوَوَعَدَهَكإِيَاه
< سکیس و سے یہ و ہن سی سا امج ص ہے
لمان هواه عدو 00
چھیے ےہ ر
9 © راتا ےل 2 ماب إِد مدع
ود سے دو م 7ھ سے 1
بي ھر ماتقوت ن ال ہل یو علیم 9 د
7 وال ر م ود مب وما لحكم ين
لبي راکیب ولاف لصحا
دتا
ا € و اص
ر کم ریا
دو 1 2ھ سے 7 ہے و او عع ور
رسّله شی كته الکیاں وجي التورّاة المنزلة على موسى »2
وَالْانْجِيلٌ لمرن عَلَى عِيسَىء وَالْقّدَآنُ الْمَتَدّل عَلَى
ولاه خر اس 2 نز ر ۔ کو ه كوم ے 37
محمل» صَلوّات الله وسلامه عَلِيْهِم اجموين . وَقَولَهُ :
سكاعة الس روم
ح شرے 2
مھمےرملھر
سے ر . 0 تو
رمن الف مهدو ت الو فَإلهُ لا يُخْلِفٌ الْمِيعَاد.
هذا كَقَوْلِهِ : ومن أَصَكَفٌ من اٹہ حَدِيئًا» [النساء: ۸۷] ومن
مھ" ا
صف من الہ قيا [النساء: ٦۲١ وَلِهَذَا قَالَ : اشرو
| اوھ ہیں ف َلك 5 الا انين أيْ :
7ے لص لش خر ال ڪون لتک دون
لْمِرُونَ بالْمَمْيُونٍ وَألكَاهُونَ عن الشحكر وَلليِظونّ دود
دو ایک46
(0) أى قامته وفي بعض النسخ: ماله وهو غير واضح والله
٦۹۷-٣۹٥/٤ الطبري: )٢( 59/١5 الطبري: )١( أعلم
(۳) الطبري: )٤٤ ١4۹/۱۰١ الطبری: )٥( ٦۹/۱١ فتح
الباري: 765/5 ومسلم: ۳+
۹- تفسیر سورة التوبة الآيات: ١١٠١-١١۴١
تو 2مھ
هَذَا نَعْتٌ الْمُؤْمِنينَ الّذِينَ اشتری الله مهم أَلْفسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ بِهَذِهِ الصَّمَاتِ الْجَمِيلَةٍ وَالْخْلَالِ الْجَلِيلَةِ
اين مِنَ التُوب كلها التَارِكُونَ لِلْمَوَاحِشِ
« الميذرن 4 أَىْ : الْقَائِمُونَ بَا رهم مَحَافِظِينٌ عَلَيْهَا
وَهِيَ الْأَقْرَالُ وَلْأَفعَان د َون احص الْأَقْوَالٍ الْحَمْد
فَلِهَذَا قَالَ: اليرت وَمِنْ ن أَفضَلٍ الْأَعْمَالٍ الصيَامٌ؛ وهر
رك الْمَاددٌ من الام وَالشَّرَابٍ وَالْجِمَاعء وهر الْمَُادُ
بِالْسْيَاحَةَ مهتا وَلِهَذَا قَالَ: بت كما وَصّف
َزْوَاجَ النَبَِ يله بِدَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يحت
[التحريم ]٥: أي : اا 7 الركُوع وَالسّجَودُ وَمْمَا
عِبَارَةٌ عَن الصَّلَاةٍء وَلِهَذَا قَالَ: اون اکیٹن4
وَهُمْ م ذلك یَلفَعُونَ لى الله و ويرشدونهم إلى طَاعَة الله
أفرم المَْرُوف وَليهمْ عن امک مع ايلم يما يتخي
فِعْلَهُ وَيَجِبٌ تر وهر حفط خُدُودِ الله 72 ليله
وَتَحْرِيِهِ عِلْمًا وَحَمَلَاء فَقَامُوا بِبَادو الْحَق و ر ضح اللي
وَلِهَذَا قال: وبر لمن لان اليمَان 7 ڌا
كله الاه كُلُ السَعَادةِ لِم الصف به .
ما كنت اتی واي امنا ل غفا لنشین کا
كا أذلي ى ن بد ما يبن لمم اَم حب
لو 69 رمَا گات اَسَیْعْتَر الیم لَه إلا عن
بيه
06 رو رس سر
ہہ لے
نَم عدو لَه ديرأ ينه إن
ہے ر سو ریم ہو
مَوَعِدَةِ وعدھا ]ام فلا فين له ا
ہج و یر
ال لل : تفر لك کا تم أله علق كلت : كم
کت ال ليت موا عفرو للمشركين ولو اا
أل رق ہن بد ما کے كم أبن أصْحَث للُجو4
قَالَ: وَنرَلَتْ فيه . لتك لآ تى من لے ولک الہ
5" [القصص : ]حرجا .
وٹ ابْنُ جریر عَنْ سُلَيِمَانَ بن بُرَبْدَةَ عَنْ
سرصم
الس يل لَمّا قَدِمَ مَكَهَ ای رشم كير َجلَسَ مَل
حاطب لم ام ُتر عبرا ملا : يَا رَسُولَ الله! إا رايا ما
صنعت . قَال: «إني اسْتَأنتُ ريي في زيار ة قَبْرِ أمّي فَأَذِنَ
لي » وَاسنَأَدَنهُ في الاسْیکفَارِ لَهَا َلَمْ ادن لي" فما ري
يوم ز۳
َاكيًا ا
الت كنذا ل يكنا اتکی الک أذ لين يه
5 أن يَْتَغْفِرَ امه فَنَهَاهُ الله عر وَج عَنْ ذلك قَقَالَ:
5
نزام کیل الول قد حر ال : وا
7 وعدها
اک O ل عل بُنْ أبي طَلْحَةَ عن ابْنِ
مامي في ملو الأ گائوا یغرو هم حلى مس
اَن
روا لاء ی مووا م و كارت
DE
أَسْمَعَْارٌ هيم لوہ الآية ٠
وى 26 کی غیو وچ 7 2 ري ےی اه
وله : لا بب له م م عد يله تا ونه قال ابْن
0 تا رال اتا تقر لأبيه عَتّی مات فلمًا تس
7 و راع 7 جم اه م عله م ساس ہ_ کو ين
له آنه عَدُوٌ له يبأ ا رفي روَا : لا مَاتَ بين له أنه
Vu A, - كه 5
عدو 7 0 وَكَذَا قال ماهد وَالْضَحَاكُ وَکَتَادَةً ويرم
2 موم 0 وال عمد ورم وو وتن الم ل مو لیو 0
یی > وق عبید بن عمير وسٌعید بن جبیر: نه
تبر مِنْهُ يَوْمَ الْقَِامَة E عن بی ابا على وجه بيه و الْقَترَةُ
ابر فيْقُول: با إْرَاهیغ! إل تن أغصِيك واي اليم
لا اعيا 17 َي د با ألم تَعِذني ن لا تُخْنِي يوم
تبون فاي خزي أ رى مِن أبي الْأَبْعَد. قبْقَالُ: انظرْ
لی ما وَرَاءك لدا ُو ييخ مطح أي كذ مي
َه قَالَ: الْأَوَّاهُ:
220
لاو حي عَنْ عَبْدالكِ بی مَسْعُوو
الاّعًا٤'''. وَكَذَا روي مِنْ عير وَجُوء عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
ری ہے وو وھ ہے 3 ہے ہے وھ
وفيل ٠. المتضرع . وفہ الیم . وفہ الموقَنُ
الْمُؤْمِنٌ . وَقِيلٌ : الْمُسَبْحْ. وَقِيِلَ غَيْرُ ذلك .
ےر ا ص يو ار > ےم ہہ اج ل وب سے
پا ڪارک الله یل قوما بعد لے ا سيمت
لهم ھا ر مى علي إن اللہ له ملك
یکٹورے ت إذَّ أن
04/١ فتح الباري: ۱۹۲۰/۸ ومسلم: )٢( ٣۳٤/٥ أحمد: )١(
الطبري: )٥٥ 5١7/١5 الطبري: )4( ٤۸۹/١ الطبري: )۳(
/١5 الطبري: )۷( 5١9/١5 الطبري: )0 4
/١5 الطبري: )49 57١/١5 الطبري: )( 4۸
"٤ :يربطلا)٠١( 7۳٣
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ۱۱۷-۱١١
لکوت والارض هي ويٿ وما كم ين دون الو من
27 ولا ضَِر )4
1ا مُوَاخَذَةَ إل بَعْدَ إِقَامَةٍ الْحَجَّة]
ٹول تَعالَى مُخْبرا عَنْ نَفْسِهِ الْكَرِيمَةٍ وَحُكوو الْعَاوِلٍ:
لا يِل ڑا إلا غد بلاغ الرسالَة لهم حت يكُونُوا
هيم الْآيَةَ [فصلت: ۱۷ء وَقَالَ مُجَاهِدٌ في فَولِہ
تَعَالَى: اوتا كات ال پل قرا بَمَدَ إِذ کت
اليه قَالَ: بان الله عَرٌ وَجَلَّ ِلْمُؤمِِينَ في تَرْكِ الاسَنْفارِ
للْمْشْرِكِينَ حاصف في يانه لَهُمْ مَعْصِيِتَهُ وَطَاعَتَهُ اڈ
فَافْعَلُوا أَوْ دروا“ .
وَقَالَ ابْنْ جرير: يَقُولٌ ال تََالى: وَمَا كَانَ
عَلَيكُمْ في اسْتعْمَاركُمْ ع مُشْرِكِينَ پا
إِذ] - الْهدَاية وَوَفَكُمْ للا يِمَانٍ ہو وَبِرَسُولهء
بلقي 2 7 ہیف
يقد
E 3 ق
اه لا 7 عَلَيْهِ بالضّلالِ؛ فَإنَ الَا امِب ِنَم
يَكُونَانِ من ٤ الْمَأْمُورٍ وَالْمَنْهِيَ:
َمَيْرُ گان مُطِيعًا أو عَاصِيًا
6
+٦ I کو وء
ووه تَعَالَى : إن اللہ لم ملك السَموت والارض عى
وَتُمِيث وکا اعم ون من دوت آلو من وَج ولا 7 قَالَ
ابْنُ جُریر: هَذَا تَحْرِيض مِنَ الله ََالَى باه الْمُؤْمِنينَ في
تال الْمُشْرِكِينَ وموك الْكُفْنٍ وَأَنْ موا بضر ال مَالِكِ
السّمْوَاتٍِ وَالْأَرْضٍ وَلا يَرْمَبُوا مِنْ أَغدَائ» فَإلهُ لا ولي
َهُمْ ِن دُون الو ولا نَصِيرَ لَهُمْ م سواه .
۰- اک اله عل آلبَّيَ مهن والاأنصار ااذ اتی
ساعَة امسر من بد ما ڪاه يَرِيعُ قوب هَرِقٍ نهد
ٹہ اج َه لم بھۂ يوق تسم )4
بيان غَْوَةِ تَبوك]
ال مُجَاهِدٌ وَغَيدُ واچی: تر هذه الاب في رو
e.
تيوك وَذَلِكَ أنه خر جوا يها في شِدَّةٍ مِنَّ الأَمِء
سن مُجَدِيَةِ وح شدید وَعُشر مِنَ الرَادِ وَالاء. قال
كَتَادَةُ: خر جوا إلى الشّام عَامَ تَبُوكَ في لَهبَانِ الْحَرٌ -عَلَى
عم الله ِن الْجْهْدِ- أَصَابَُمْ فبا جَهَدٌ شڍيد» حى
م
لَقَدْ ڈیر لَنَا أَنَّ | الرَّجُلَيْنِ كَانَا يَسَّْانِ التَّمْرَةَ بَیْتهُمَاء وَكَانَ
11۸
7 ویچ LE
اة ای بے حلفا > وی ا ض
22-007 ما کہ و ام
اا لا یو تاب عله رونوا کشا
يسيم €3 دس سم 200007 أمَءَ
القت )ا ما الالال سیت
نآ یاب نیت فوا عن رسو ل الو ول اشيم
عن نفسو دل لتب اتد تمہ ما ولان
ولا مخمصة فی سیل الو وا کک م ال
آلکھاروَلاتا رتنع رار کب لكر
حمل کرک اھ لاض یسیع الس ©
جج کیو ریقوت
سس ارتا ر
1 5
3
ولا NT م کی اگاس
ولنز دواو مهل تا وال عله دروت €9
التَمَرُ يكَدَاوَلُونَ التَّمرَةَ بَبْنَهُمْ يَمْصّهًا َذَا ثم يَشْرَبُ عَلبِهَاء
ممصا هذا م شرب عل » تاب الله عَلَيْهِمْ وَأَفْفَلَهُمْ
)0(
مِنْ عَرْوَتَهِمْ . وَرَوّی ابْنُ جریر عَنْ عَبْدِالهِ بْن عَبّاس»
أله قِلَ لمر بن الطاب في شان الْمْدرق کال عر بن
الْحَطَّابٍ : حرجا مَعَ رَسُولٍ لله يك إلى توك في فَبْظ ر
سیب کا مازلا فَأَصَاببا فيه عَطَئنٌ > 98
ی طا أن كاب
سَتَنْقَطِعُ ؛ َحَتَّى إِنْ گان الوَجُلُ لََلْمَبُ يمسن المَاءَ فكد
يرجم حى بُظنّ أن ركه مَتلقَطِع وَحَنَّى إن الدَجُلَ لَيَنْحَرْ
بَعِيرَهُ فیعْصر فرت یشرب وَیَجْعَل مَا بَقِيَ عَلَى گہیو؛ فَقَال
بُو بكر الصَّدّيقٌ: يا رَسُولَ الله! إن نَّ الله عر وجل كَذْ عَودَكَ
في العَاءِ حبرا قاع لا قال شب دَلِكَ؟» قَالَ: تع
رفع کیو فلمْ يَرْجِعْهُمَا حَنَّى حَالَتِ السّمَاء ء نَأهْطَلت ثم
5
سَكَنَتٌ فَمَلاوا ما ما مهم ثم ذَّمَيَْا نظ فلم تَجِدْمَا
)١( الطبري: )٢( ٥۳۷/۱٤ الطبري: ٢٥/١٤١ (۳) الطبري:
041١/١5 الطبري: )٥( 51٠/١5 :يربطلا)٤ (3 ٤4٤
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ۱۱۹۰۱۱۸
اع تپ 2 7 الع ة وَالظَّهْرٍ الاد وَالْمَاء لمث
ر عر
بد ما کا يوخ موت كيش ينت آي عن الق
في دين الرشول وك وَيَرْتَاتُ لزي کا
الْمَشَقَةِ وَالشّدَّةِ في سقرم وَعْرْوِهِمْ نر تاب ۶ بن
يَقُولُ: َه رَرَقَهُمْ الْانَابَةَ إِلی ربمم 528 إلى الات
۳ دید لم بهم مرگ 1
رمد ماود
وعل الع اليرت حلفا حي 5
رت وَضَاقت عه أشسھم ونوا Cr أ
ر تاب 23 ٹوو إِنَّ الله ہو الب اليم 6
اما آلب ءا موا اکا أله ونوا َم ألصّدرة قد 49
[قِصَةٌ الثَلَانَةِ الّذِينَ حَلّفوا]
02
رَوَى امام أَحْمَدٌ: اَن عبدالله بن كعب بر
5
8 ہن
جم
١
6 50
ع
5١
ديل
ہم
رگان ايد گب من بد جين عَمِي. قَال: سَمِعْتٌ ؟ 8
م
٠
عَنْ رَسُولِ الله َل
7
ابن مالك يُحَدّثُ حَدِيئَهُ جي
في غَزوَة تَبوك» فقَال كَعْبٌ بْنْ مَالِكِ: م تلف عَنْ
رَسُولٍِ لله لا في عَزْدَة غَرََاهًا كط إلا في غَرَاةٍ بوك
یر ئي گنت تلفت في َراو بثر وَلَمْ عاب اعد
تَخَلّفَ عَنْهَاء وَإِنَمَا حرج رَسُولُ لله گلا بُریڈ عِبرَ فُرَيْضٍ
ئی حع ا هم وبين عدوم على غير ميا وَلَقَدُ
شَهِدْتُ مَحَ رَشولِ الله کل لبه الب حِينَ راتفا عَلَى
الاشلام» وَمَا أَحِتثُ ب ان لي بها مَشْهَدَ بَذر وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ
أَذْكَرَ في الاس نها وَأَشْهَىٌَ > وَكَانَ مِنْ حبري حِينَ
تَخَلَْتُ عَنْ رَسُولٍ ا له في عزو کرک أني لم أكَنْ
قط وی وَلا أَيْسَرَ مني حِينَ حلفت علہ في َلك
الباق وَالل! ما جَمَعْتُ فلا راجن قط حى
جَمَفْتْهُمَا فى تَلّكَ الْعرَاِ وَكَانَ رَسُولُ الله ل لما بريد
غَزْوَةَ يَعْرُومَا إلا وَرّى بِمَيْرمَاء عَتّی كَانَتْ ِلك الْعَزوَۃُ
راا َُولُ الو يك في حَر شَیبد َسيل سرا بيت
وَمَقَارّاء واشتفبر عدوا کیا 52 ] للْمُسْلِمِينَ أْمْرَهُْ
لابوا أَهْبَةَ عَدُوُهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ وَجْهَهُ الّذِي 7
وَالْمُْلِمُونَ مع مَمَ رَسُولِ الله گل کیٹ لا يعم کاب
حافظ - پُریڈ 1 اليا - قَالَ كَعْبٌ: شل رل يُرِيدٌ أن
تقب إلا ظَنّ أن لِك سَبَحْفَى عَلَيْهِ ما لَمْ يَنْزِلُ فيه وَحيٌّ
سے سر 7
2 ان الست ر کر کسر اس و 0
مِنَ الله عر وَجَلَّه وَغَرَا رَسُول الله َلك الْغَرَاةَ حينَ
طَابَتِ التّمَادُ وَالظَلالء و
سول اللہ و ا الا م فطهف-
تع ازج ولم أفض مِنْ جَهَازِي شيعا ہہ
7 3
نا قَادِرٌ عَلَى ذلك إا اردب لم يَدَلُ ذَلِكَ يَتَمَادَى بی
حى [شمْرا بالاس: الْجذُء فَأَطْبَحَ رشو 7 كه غَادِيًا
وَالْمُْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ فض مِنْ جَهَازِي سَيْنَاء رَلُلْتُ
تَجَهَرُ بعد زم أو يمين ثُمّ لحه فََدَوْتُ بَعْدَ ما مَصَلُوا
ا وت وم فض مِنْ جَهَازِي شَيَْاء تم عَدَوْتُ
رج جت وَلَم فض سيا فَلَم رن دَلِكَ ادى ہی حَتَّى
اشرغواء قارط عرو
وَلَيْتَ أني فَعَلْتُ فَعَلْتُ م مدر ذَلِكَ لي“ فَطَفِقْتُ ِذَا
حرجت في لاس بد َحْرُوج] رَسُولٍ الله يكل [نَطُنْتُ
فيهم] يُحْزِئِْي أن لا أرى إلا رَجُلا مَعْمُوضًا عَلَيْهِ في
شا او رَجُلّا مِمّْ عَذَرَهُ الله عر وَجَلٌ وَلَمْ يَذْكُرْني
الله كَل حم تی بلع کرد َقَالَ وَمُوَ جَالِنْ في
و2 0 هم ا كَعْبُ بن مَالك؟» فَقَال رَجْل مِنْ
ي سَلِمَة: حَبْسَه سول الله! يْرْدَاہُ لطر في عطقيو
مال لَه مَعَادْ 75 نْسَمَا فلت ا رَسُول الله!
ما عَلِمَْا عَليْهِ إلا خَيْرٌ . فَمَكَتَ ر
ان گن وہ کی EE
توجة
0 کا
اوست
mM
ول الہ وا کڈ
20
جه افلا مِنْ وك حَضرني بَنِْ وَطَفِقُْتُ طَفْقُتٌ أتذ تَدَمَرْ الْكَذِبَ
ا بنا خر ِن سَحَطِو عَدَا وَأُسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلّ
ذِي ري يِن الي لما قیل: إن رَسُولَ الله للا كَدْ أَظَلَّ
قَادِمًا 3 ڪي الْبَاطِلُ» وَعَرَقْت أي لم أنج مه بِسَيْءِ
أبَدٌاء فَأَجْمَعْتُ صِذقَه اصع رَسُولُ الله گا وَكانَ إِذَا قَدِمَ
مِنْ سَفَر بدا بِالْمَسْجِدٍ فَصَلّی رَکْعتيْنِ ثم جَلَسَ لِلَسء قَلْمَا
عل يك جاه المعو فوا يود إل وَيَحْلِفُونَ
وگانرا بِضعَة وَثَّمَانِينَ رجلا فَيَقْبَلُ ما مِنْهُمْ رشول الله لا
مھ و
أ وو م یکل رارم ۲ اللو ته الى . ختی
اله ۰ نلك انی عت جلد بين بدني 7 اما
يَا رَسُول ال
کی
3
۳۸
حلا مك ألم تكن قد اريت ت ظَھُرا؟) فَقُلْتٌ: يَا رَسُول الله!
077 ت ان اخ
مِنْ مُحُطه بعر مذ أطت جلا وي وَالله لقَد عَلِنْتُ
074/١5 الطبري: )۲( ٣٥۹/١۱١ الطبري: )١(
۹- تفسير سورة التوبة» الآيتان: ۱۱۹۰۱۱۸
ين حك اليم َد كَذِبٍ تَرْضَى به عي لَيُوشِكَنَ الله
ان يُسْخِطَكٌ عَلَىَء ء ون حَدَنتُكَ بِصِدْقٍ تَجد عَلَىَ فيه» ي
لَأرْجُو عُنبى ذَلِكَ مِنَ الله عَرٌ وَجَلَ وال ! ما ما گان لي
غب راشا ما كنك قط فع ولا مر مني جين
عَنْكَ قَال: فَقَالَ ر شول الله گلا :
تفم حل يفضي | لله فيكٌ» نت ثٌ وام اي رجَال مِنْ بی
2
تاو 7
ر .7
6 ر
۶ هذا فقد صدقء
2
دن ٦ عَذَاء وَلَقَدْ مت أذ لا نَكُونَ اعْتَدَرْتٌ إِلَى
اھ ۔ سے 2
رَسُولٍ الله ب يما اعْتَدَرَ به الْمُتَخَلْفُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيك
ِنْ َلك اسْيَخْمَارُ رشول الله يكل لك . قَالَ: فَوَالل مَا زَالوا
لت لم : َل فی معن هذا أحد؟ كَانُوا کے ٠ ليه مَك
رَجْلَانٍ قَالَا مل مَا قُلْتَء وَقیل لَهُمَا مِثْلَ ما فيل لَك
َقْلْتُ: فَمَنْ هُمَا؟ الوا من ين الي ال هكد
ابن امه الْوَائقِيُ» َذَكَرُوا لي رَجْلَينٍ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا
برا لي فِيهمًا اشر رق قَالَ: َمضَيِتُ جين رومُا لي .
قَال: وهی رَسُول الله بي الْمُسْلِمِينَ ءَ عَنْ كَلَامَا - أَيهَا
7
12 کر 26ھ ج سر سے سر
- مِنْ ين مَنْ تَحَلَفَ عَنْهُ فَاجْتْتبتا الاس ويروا
کم
العامة
لا حى تَتَكرَتْ لي في نَفْسِي الْأَرْضٌ» فَمَا هي بالأزض
| عن أ 1 3
صَاحِبَايَ فَاسْبَكَانًا وعدا في بِبُوتهِمَا
فكت أَشَدّ انوم وَأَجَلَتَهُمْ فَكُنْتُ أَشْهَدُ الصَّلَاءٌ مَم
لْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفٌ بِالْأَسْوَاقٍِ فلا يُكَلْمُني َحَدٌء اتی
له كله وَهْوَ في مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصّلَاة اأ
ےہ 7
عو سم
١ رَسُولٌ
ا
ا
ص
ہت
po ١
٦
نہ
0
مل
ريا مه وَأُسَارِفهُ لتر إا ١ بلك عَلَى صلاتی نَظر
ا دا الت حه أغرَض م
قََادَةَ و 08 پارڈ 7 لج لمت عَليه
َوَاللو! مَا رَد عَلَىَ السام فَقُلْتُ لَهُ: یا آبا قَتَادَةَ! أُنْشْدُكَ
الله مَل تَغْلمْ آئی أَحِتُ الله وَرَسْولَه؟ قال : فُمَکَتَء قَالَ:
قال : الله وسو ا
-
كَعْبٍ بن مالك قَالَ: فَطَفِقَ الاس يُشِيرُونَ لَهُ إِلَّء حت
جَاءَ فدَقمَ لی تابا مِنْ مَلِكِ عَسَانَ وَكُنْتُ كَاتِّاء فَإدَا
فبه: أَمَا بَعْدٌ فَقَدْ بَا اَن صَاحِبَكٌ كَدْ جَمَاكَ وَإِنَّ الله
لم َجْعَلْكَ في دار موان وَلَا مضيو َالْحَقْ ب بنا نْوَاسِكَء
وَهَذَا أَيْضًا م م اللاي قَال:
کے مار و ۔ كر لو ت ربت ه fof < Hoof
فتيّممت به التنور فسجرته به» عن ذا مضت امود 7
4 1 ع و ھ
5 3 3 شعو ع به کا کی ت 58
من الخمسينَ› إذا بِرَسُولٍ رَسول الله عاي يا تينو يمول
7 ۶ھ o7 م “iz کو و
قَالَ: وَأَرْسَلَ إلى صا 5 لِك . ال فَقَلْتُ
9 ُ
ص۳
تي : الْحَقِي بِأمْلِكِ فُكُوني عِنْدَهُْ س
Th,
في مدا لمر تا ياء ل قجاعت ا علد ب ات
رَسُولَ الله لا قَقَالَتُْ: يا رَسُولَ الله! إِنَّ هلالا شَیٔخ
ضَعِيفٌء لَيْسَ لَه حاو فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أخرين' ٤
3 6
طلاء وَلكِن ١لا يَقْرَيْكِ] قَالَتْ: وله واه 3
حَرَكَةٍ إِلَى شَیْءء ونه وَاهُو! ما زَالَ یی : مُث
ا کی یب قَالَ: لان کی تلض
سول الله يله نی ذِنَ
لال إن أي اذ تخيمة. قَال: قثُ: وَاللہ! لک اتا
فيا رَسُولَ الله يكل وما أَدْرِي مَا مول فيا رَسُولُ الله وت
عو ےکی و پک
إا 8 رئا رَجُلُ شات
قَالَ: : ا عر نا كل لا حَمْسُونَ ليله مِنْ جین
. قَالَ: ُه صَلَّيِتُ صَلا؟ الح صَبَاحَ
یی كل على طفر ی من ترقا: کت أن جال
عَلَى الْحَالٍ الَتى ذَكَرَ اله تَعَالی مِنَّاء قَدْ صَاقَّتُ
2 وَضَاقَتْ علي الْأَرْضٌ بِمَا رحب 2
صارھا أذقى على بل ملع بشو بھی ضزتہ
جَاء لے مِنَ الله عر وَجَلَّ ِالتوبَة عَلَيْنَاء ادن رَشول
اله يكل َوبَِ الله عَلَيْنَا حِينَ صَلَى الْمَجْرَ فدهب التَّامنُ
کت وَدَهَبَ قَِلَ صا حي سرون وَرَكَضَْ إلى رَجُلُ
اوک ار لی وَأَوْنَى عَلَى الْجَبَلِء فَكَانَ
من الس لما | جني الِّي سَمِعْتُ
سَوْتَهُما ياه يِشَارَيه
حت
¢
5
اشر ي
0F 2ه
بن مَالِك! قَالَ: فَخْرَّرْتٌ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أن قد
9
3 orf
ايك يَوْمَيِذٍ 0 وَاسْتَعَداتُ تَوْبَيْنَ
۳ وَانْطَلَقَتُ اوم رشول ال كك وَتَلقاِي الس
۹- تفسير سورة التوبةء الآيتان: ۱۱۹۰۱۱۸
عع
قَوْجًا فَؤْجَاء يولي بتَزَة الل يَقُولُونَ: لبيك َوب |
ليك تی حلت الْمَسجدء ِا رَسُولُ الله کيا جال
فی المشجد رالاس حول ا إِلَىَ طَلْحَةٌ بْنْ غُبَيْدِ الله
و خی
7 7 َه من الشژور: نود پک ڑا ر عَليكُ
مد وَلَنَئْكَ أَمْكَ2. قَالَ: قَلْتُ: أَيِنْ عِنْدِكَ يا رشول الله
َم مِنْ عند الله قَالَ: «لاء بَلْ مِنْ عِنْدِ عند اللا قَال:
رَسُولٌُ ليله إا شر انار وجه حتى كاله
تی يُعْرَفَ ذلك ينك فلا جَلَسْتُ بین ديه قُلَت:
رَسُولَ الو! إِنَّ مِنْ تَويتي اَنْ انحل س مالي صَدَفَةَ إلى
الله وَإِلَى رَشولِهء كَالَ: ١ ميك عَلَيْكَ بَعْضَ عَالِكَ فَهُوَ
2 نَفَ» َال : مر انی اض و ەر الَنِى بے
وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الل إِنَّمَا تسان ال بالصّذق» وَإِنَّ مِنْ
2 | 2 03 و2 و 71
قال 0 لل 0 طالقد أب اک عل الب
والمهتجرنَ وَالأتصار ١ ال اتبعوة فى كاءَة اسر من بد
کا كاد َريغ فوب ري مهد ٿر تاڪ عَلْتِهِرٌ ِنَم په
مرف © بل ال اريت فوا سی إِدَا صاقف
ہم اض بنا رَحْبَتَ وسات عليه انهم ونوا أن لا
7 7 5 ہے مم و
ہرم مهرم ہے راه
: اموا اتقو اللہ وکوٹوا مع
المََیونَ) إلى آخر الآيَاتِ. َال كَعْبٌ: فَرَّاش! مَا َعَم
۳
1١
الله على مِنْ نِعْمَةٍ قط بَعْدَ أَنْ مَدانی سام أَعْظُم ذ
ہے 2
2 2
gor 2 ت
َي يِن صِذْقِي رَسُولَ اللو 5 موز أَنْ
مك كما مَلَكَ الَِينَ بو َإِنَّ الله تَعَالَى قَالَ لِلَّذِينَ
كَذَبُوهُ حِينَ أَنْرّل الْوَحْيَ شَرّ ما قَالَ لِأَحَدِء فال الله
تَعَالَى : سلون با ر كم تا اَل للم لعرضوأ
e جود ار سس ری لس کم
ع ا ر کن ت کے 20
وا يكيب © جو س رر عنم کن كرا
مخ
2
9
د
ے
1۲١
و
عنم قت ال 1 يرم عن القوو
6 قَالَ: وك - أَبُھا اللات الّذِينَ
القن 4 [التوبة :
- علَفتا عَنْ أر
ص
ويك الّذِينَ قل نهم رشول الله ي حِينَ عَلَفُوا قبَايَحَهُمْ
شول الله أَمْرَنَا تی قَضَى الله فی
رمرم
وَاسْتَغْمَرَ لَهُمْ وَأَرْجَاً و
فَلِذَلِكَ َال الله ع ۳71 «كل اة ایس ُو
ولس تَخْلِیثة انا وَإِرْجَاؤْهُ أمْرَنَا الذي ذُكرَ ًا حلفم
بتَخْلِفِنًا عن الْمَرْوءِ وَإِنمَا هو عَمّنْ حَلَفَ لَه وَاعْتَدَرَ إلَيْه
کے 7ے 0)40(
بل مِنه .
هَذَا حَدِيتٌ صَحِيحٌ ابت متمق عَلَى صِحَيِهِ رَوَاهُ
2 2 7 و اتير ۔ھ و امه )٢( 7 7 2
صَاحِبًا الصّحِيح البخاري وَمَسْلِم بنخووٴ . فقد تضمر
مرکم ۱؟۔ 2-93۰4 7 5 و ےہ كه اوو
هذا الحديث تمسيرٌ هذه الاية الكريمّة باحسّن الوجوه
وَأَبْسَطِهَاء وگذا روي عَنْ غير وَاحِدٍ مِنّ السَّلْفٍِ في
تَفْسِيرِمَاء كُمَا رَوَاهٌ الأعْمَشُ عَنْ أبي سيان عَنْ جَابر بن
عَبِْالل في قَوْلِهِ تَعَالَى : و لے أت خلا قَالَ:
م كَعْتُ بن مَالِكِء وَهلال بن أَمَيّة وَمُرَارَةُ بن الربيع .
ووه (۳) 1
وَكُلْهُمْ مِنَ الأَنصَارِ
0
[الامر بقولٍ الضد
وَلَمَا ڈگ تَعَالَى م ما فر به عن هؤُلَاء الثلاثة مِنَ
الضشیق وَالْكَرْبِ مِنْ هجر الْمُسْلِمِينَ إِيَاهُمْ نَخْوًا مِنْ
ود ست داه
حَمْسِينَ ليله بِأََايِهَاء وَضَافَث عَلَبْهِمْ
غلبم الأَرْصٍ ِا رحب أي م سَعَیهَا:
عَلَيْهُم الْمَسَالِكُ وَالْمَذَاهِبُ فلا يَهْتَدُونَ مَا
فَصَبَرُوا لمر الله وَاسْتَكَانُوا لأئر اللو» وتوا حَتَّى فرج
الله عَنْهُمْ يسبب صِدْقِهِمْ رَسُولَ الله کل في تَحَلْفِهِمْ
واه گا عَنْ عير عُذْر مَعُووبُوا عَلَى ذلك مہ مده ثم
تاب الله ف عَلَيِهِمْ > فَكَانَ عَاقِبَةٌ صِدقَهم خر 4 وَتَوْيَة
عَلَيْهِمْ وَلِهَذَا قَالَ: #ايكأئها الت ءامنا أنَعُوا الد وٹونُوا
2
شار عي
م َلْصَديِونَ 4 أي اضَتُفُرا وَالْْمُوا الصُدْقَ 0 من
أُمْلِه وَتَنْجُوا مِنَّ امهالك وَيَجْعَلُ لَکُمْ رجا مِنْ
ورم وَمَخْرجًا وَكَدْ ذ رَوَى الَامَامُ اعم عن ندال ,
۲
2
لله عَنْهَ قَالَ: قَالَ رَ سول
؛ الصّدْقَ يَهْدِي لی 3
رال الَِجْلٌ یَصدُ
هو بن مَسْعُودٍ - رَضِيَ
الله عله : كه َلك بِالصَّدْقِء قن
إن ابر يَهْدٍ يهدي إلى الْجَنَكَ رلا
عم
ویتخری الصَّدْقّ سس يُكْتَبَ عِنْدَ الله صدَیًاء ناف
٤ فتح الباري: ۱۹۳/۸ ومسلم: )۲( ٤٥۷/۳ أحمد: )١(
644/١5 الطبري: )۳( ۱
۹- تفسير سورة التوبةء الآيات: ٠١١-٠۲١
وَالْكَذِبَ َإِنَّ | الْكَذْبَ يهي إلى الْفُجُورٍ وَإِنَ الْفُْجُورَ
يَهْدِي إلى الاپ ولا رال الوَجَلٌّ يَكْذْبُ وَبتَعرٌی
الْكَذِبَ حى 3-6 علد الله كَذَابَ2"70. أَخْرَجَا؛ فى
ہے 1- ١
الصحيحين .
«مَا سان لهل الْميِيَة وَمَنْ کور ست ت لقاب أن بلقا
عن رسول الو ولا يروا با باسہِمم عن شیو للت پان لا
2 سور ما ول مث ول کے سر 2 فى سد لي آلو وَل
n
ےس
2
3
رر ر رر ہےر و ون
دوک مرا بط الكفار ولا تالو من عدو کیک
x ۱ے
لا کی تیشم ہہ َل مکی بت أ لام ر
[جَرَاءُ الْخُرُوج للْمَْوَة]
يُعَاتِبُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمْتَخَلَقِينَ عَنْ رَسُولٍ الله كله في
وة َو مِنْ أَهلٍ الْمَدِيَةِ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنْ أَحْياءِ الْعَرَبِء
9 الْمَکَقَ
رے كوه f
ورم پانفهم عَنْ مُوَاسَاتِهِ فیا حَصَلَ لَه مِنَ
م تَقَسُوا مم ون الآخر لام ل مر یه ا4
مو ال ولا ت وَهْوَ الب طول تةي
وهي الْمَجَاعَةُ ولا تظفوت ميلقا يبط الحكُدر4 اي
لون مثرلا يزمب عَدومُمْ «ولا بكالوت4 ينه ظَرا
وَعَلبَةَ عَلَيْهِ «إِلَّا كيب كر » بِهَذِهِ الْأَعْمَالٍ التي بث
داخلة تحت مم وَإِنمَا هي نَاشِكةٌ 5 عَنْ ا أَعْمَالا
صَالِحَةٌ وَ رابا جَزِيلًا «إرى آل ل ر سنن
گقزل لوت لا شيع کر م ا تله لعيف. ۳۰.
ولا ووت نقد َيه ولا ڪي ولا يموت راديا
إلا كيب هم ین ا الله أَحْسَنَ شی نا سكا يحْمَؤْنَ 49
يمول تَعَالَى : #ولا فوت مڑلاءِ العْرَاةُ في سَبِيلٍ
الله فة صَفِیر؟ ولا کڪ أَيْ یلا وَلَا گرا طول
یقرت ودياك أَيْ فی السَيْرٍ إلى الْأَعْدَاءِ و ڪيب
4 وَلَمْ بقل ههنًا : بد لان هله أَفْعَالُ صَادِرَةٌ
عَنْهُمْ وَلِهَذَا قَالَّ: لزید 2 ک ہے مم کا ڪان
ے4 وقد حَصَل لأمير الْمُؤْمِنِينَ عُنْمَان ۳۲ عَقَّانَ
رضي الله عه مِنْ هَذْهِ الا الْكَرِيمَةٍ ظط وَافڑ وَنَصِیبٌ
عَظِيم وَذَلِكَ أنه أَنْمَنَ في هَذِهِ الْمَرْوَةٍ اللَقَاتِ الْجَلِيلَة
وَالأئوالَ الْجَزِيلةَ. وَعَنْ عَبْدِارحْمِنٍ بن سَمْرَةََ م
جاء عنما رَضِيَ ال ع إلى الي كل بلب ديتار
تَوْبِ عَنی جَھَرَ ای لا جَيشَ 7 7
5
e. ٠ ٤
6
َ الْعْسْرَوِء قَالَ
جخْر الب يكل فَرَآبْت الي له يُعَلْبْهَا يبدو و
3
1۲
2 اب عفان ما عَمِلَ يَعْدَ اليو يُرَدُدُهَا براڑا””. َال
اه في ولو َعالَى: ولا يتطعوت وَایا إلا ڪيب
ّ4 ... الْآية: ما ازْدَاء في سیل ال بعْدًا 9
أَمْلِيهمْ إلا ازدَادُوا قُرْبًا مِنَ اش
رما کات الوم ينوا سکلف فلولا قر من کل فک
مد مَكَمَقَهُواْ في أَليِسِنِ وزرا ومهم إا رجا
لم مہ درت @4
هَذَا بيان می الله تَعَالَى لَمّا أَرَادَ مِنْ تیر اليا مَمَ
کم
ہم اب
7
رَسُولٍ الله وك في غَرْوَةِ بوك فَإِنّهُ َد دَعْبَتْ طَائِفَةٌ مِنَ
الب إلى اہ 6 يجب ايز على کل ل ر حرج
سول اللہ يله وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : انف وا جِمَافاً و --
زاب ١ وَقَال: ما کات لهل لمت 7 حور
يَنَ آلأرًاب. . . اليه [التوبة: ١٢١]ء قَالَ: فَتَمَخَ َلك
سان
وَقَذْ يقَالُ: إِنَّ هذًا بيان لِمُرَاوو تَعَالَى من یر الْأَحْيَاءِ
لها ینز من عل قي - إن لم يَخْرْجُوا كلهم - ليتق
الْخَارِجُونَ مَعّ الرَسُولٍ بِمَا يَنِْلُ مِنَ الْوَخي عليه وَيُنْذِرُوا
ؤت نا عفرا لهم بن کا من أثر ال تخت ا
الْأَمْرَانِ في ذا التَقِير الْمُعَيْنِ. وَبَعْدَهُ يل تگون الطَابنَةُ
مِنَ الّْحَیْ؛ إِمّا لِلتَمَمّهِ وما للْجِهَادِ. قله فَرْضُ كماية
عَلَى الْأحيّاء.
ہم ہےر ن عباس في الْآية : وما
ت امرون لتښوا كانه » مول : ما گان الْمُؤمِنْونَ
7 جویعا ونر گوا الي ية وځده لوا نر من گی
کو ينبم طَلِمَة4 يعني عُصْبَة يعني السَّرَايًا. وَلَا
سوا إلا پل قدا رَجَعَتِ السَرَايَا - وذ برل بَعْدَهُمْ
ا لاود مع الي گا - قَانُوا]: إِنَّ الله كَدْ
أَنْرْلَ على یك قُڑانا وَكَدْ تَعَلَّمْنَافُ فَتَنْكْتُ المراتا
يتَعَلّمُونَ ما آَل ال عَلَى يهم بَعْدَهُمْ وَيَنْعَثُ سَرايا
أخْرَىء عَدَيكَ كَوْلْهُ: ها 0 الین 4 یَقُولَ:
لِتَعلّمُوا] ما انر الله عَلَى نه وَيْعلَمُوا الگرایا إذَا
رَجَعَثْ إِلَيْهمْ لملم رور 4 .
وَكَالَ مُجَاهِدٌ: نَرَلَتْ مَذہ الْأَيهُ في ناس م
التَّافْرَةٌ مِنَ
مِنْ أَضْحَابِ
/4 ومسلم: 577/٠١ فتح الباري: )( ۳۸٣/۱ أحمد: )١(
)٥( ٠٦٥/۱٤ الطبري: )( ٦٦/٥ أحمد: )" ۲
027/14 : الطبري
9- تفسير سورة التوب الآية: ۱۲۳
لبي پل خحْرجُوا ف في الْبَوَادِي قَأَصَابُوا مِنَ
وَمِنّ الْخِصْبٍ ما يعون بوه وَدَعَوْا مَنْ وَجَدُوا , مِنَ الاس
إلى الْهُتَىء فَقَالَ الاس م ما ما راکم إل وَقَدُ ر
أَصْحَابَكُمْ وَجنتُمُونَا؟ فَوَجَدُوا فی ي أَنْمُسِهِمْ مِنْ دَلِكَ ترجا
واوا مِنَ الْبَادِ ت لھم على دلوا على ال کي > فال
نم فة4 ْو
کسی سم
ا عر جل ہہ بک نه
الْخَيْرَ © لَِكَفَقّهُوا فى اين و ٹوا کا ما في الاس وَمَا
أَنْدَلَ ال 2 ولىنروا ومر الاس َه 5
رمو o o رکوے موه 200
رَجَعُوا إِلَبْهِمْ «لَلَهُمَ روک '''.
وَقَال فاده في الْآيةِ: هَذَا ذا بَعَتَّ د رول اشر گلا
الہش مرم ا أذ يوا پت کف َنِم م طايفة مَمَ
سول الله ي تتغقه تَنقَهُ في الدّين» وطق طَائفة تَدْعُو قَوْمَھا
تدرف وَقَائِعَ ا و فين حَلَا اي
یجہت عَبَّاسٍ : قو له: وا
رت المَومٹونَ سكافةٌ 4 إا انت فى الجتای
یی ر ا يك على مُضَر لسن َجْدَبَتْ
امم وَكَانّتٍ الْمَبيلة عق قبل بِأسْرمَا حى يَحِلُوا
اه
ِالْمَدِييَِ مِنَ الْجَهَدِ يعوا الاسام وهم گاذبُون» فَضَيقُوا
عَلَى أُضْحَاب رشول الله يك وََْهَدُوممْ. انر الله لله تَعَالَى
خير رَسُوله أنهُمْ سوا مُؤْمنِينَ فَرَتمُمْ رَسُول اللہ 5 7
عَشَائر هم وَحَذْرَ قُومَهُمْ اَن مَنْعَلوا سن فُذَلِكَ كو
ودا ومهم کا جوا رکم . . . الي
واا الينَ 7 َو اليرت ا ب الْصَكُئَارِ
ول ٹوا فیک عة وعدا ان الله مع التب 49
N بجهاد اكمار وَالْأَقربِ فَالاقْرب]
7 الله تَعَالَى الْمُؤْمِنينَ أَنْ ًالوا الْكُثَّارَ أو کی
قرب فَالْأَكْرَبَ إِلَى حور الاشلام» وَلِهَذَا بَدَأْ رَ
الله و ا الْمُشْرِكِينَ في جَزِيرَة الْعَرَبِء لما يق
وح الله عليه مَكَةَ وَالْمَدِيئَةَ وَالطائفت وَاْيَمَنَ وَالْيَمَامَةَ
وَهَجَرَ وَخَیَرَ وَحَضَرَمَوت وَغَْر ذلك مِنْ أَقَلیم جَزِيرَةٍ
الْعرَبٍ وَدَخَلَ الاس ِن ل سَائر أحْبَاءِ الْرَبِ في دين الله
فوا جا شرع في تال أَمْلٍ الاب َتَجَهّرَ لِعَزْوِ الرُوم
الَذِينَ م قرب الاس إلى جَزِيرَةٍ الْعَرَبء وَأَوْلَى الاس
ِالدَّعْوَةٍ إِلَى الام ل نَّهُمْ اَهَل الْكَِاب بلع توك کم
رجہ جع لجل جهل اناس جذ الاو وَضِیقِ نعل
يك سل بشع مخ جرت عله لكلا ٿم اشْتَنَلَ فی
SS وھد
وه 5 ہے ام
اما اذہ موا
ہے کر 0
مار خر مَنيقوا ول
ھ1
ا 3 سے جد
اع المنقيت ا
ے 2
ل يڪم راد هلزو
کے پھر سر 4س و
93 لے امو وأو أفراد تہ يما وهر ِرون
ر ر
وَأمَا ان یت ف لوبهم مرش مات تم رخ جسا
و ش8 رھ 206
ل رھ روم اواو كيرت 9© آوا ولایرون
> ہے ر
سر سر 2 و
ق ڪل عا َة مریم
وَلاهم یذ کرو © کی کت
سورة د ر عض هرل بح r2
2 بمج فوع ممه ے
ثم أنصره 20 تما جس فوم لایفقھون
تر لمن ان ہت
سم مر
جورت
رع بل
روف تم 3
رر یر کر ہج ار ےم م
E ET
ەق سے
7 عنده 7 اثر بد بعدہ وزِیرہ اہ 508 أَبُو
كر اش ری اط ا وَقَدْ مَالَ الین مَيْلَةَ كَادَ أَنْ
نَل کب ل نای يو فوط لقاع وك الذعايم»
وَرَذّ شَارِدٌ د الدّينٍ وهو رَاغِمٌء وَرَدٌ أَهْلَ ادر إِلَى الإشلام»
وَأَخَذ ا الگا کا٤ من 7٠ 2 العام و وين احق لِمَنْ
جَهِلَة دی عن الرّسُو ما حمل 3 شرع فی تجهیز
0
الْجِيُوشِ الْاسْلامية ميه إلى 97 عَيدة الصّلْبَانِ وَإِلَى الْفُرْسِ
عَبَدَةٍ التيْرَان ففتَحَ الله رگ سِفَارَته للا وَأَرْعَمَ انف
کشری فيصر ون َو م ون الاو راق نورا
لمر عَلَى يَدَيْ وَصِيِّْ مِنْ بَعْيِوء وَوَلِيَ عَهْدِِ الْمَارُوقٍ
و ہے ه
نَم الأاب شَهِيدٍ الْمخْرّاب» أي حَنْصٍ عُمْرَ بن الطاب
١٢٦۸ /١5 (5)الطبري: 0557/١5 الطبري: )١(
۹- تفسير سورة التوبة: الآيات: ۱۲۷-۱۲١
رَضِیٌ الله ع قَأَرْغَمَ الله به أَتْوفَ الْكَفرة الْمْلْحِدِينٌَ
وَقَمَعَ الطْعَاةٌ وَالْمْنَافِقِينَ وَاسْتَوْلَى عَلَى الْمَمَالِكِ شرق
وك
وَغَرْئًا. وَحْمِلَتْ إلبْهِ َرَائِنُ الْأَمْوَالٍ مِنْ سَائر الأقاليم
دا وَقُرْيَا. رها عَلَى الْوَجْهِ الشّرْعِيّء وَالتَبيلٍ
الْمَرْضِيٌَ. نم لَمّا مَاتَ شَهِيدًا وَقَدْ عَاششنَ حَیيدّاء أَجْمَعَ
الصَّحَابَةٌ م مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْضَارِ عَلَى خلافة مير
رر مر وعم
مين لما بن عن ري ال ل كود اذا
يي الاسام حل سَايقة. وَأْمدّتْ في سائر الأالیم
عَلَى رقاب الاد حُجَهُ الله الْبالِعَةُ. طهر الْإسْلامُ في
مشار الْأَرْضٍ مايه . وَعَلَتْ كَلِمَةُ اللہ و وَظَهَوَ ديه .
وَبَلَعَتِ الْمِلَهُ الْحَنبيئ مِنْ أَعْدَاءِ الو ايه م مَآرِبهًا . وَگلّمَا
لوا مه انَقَلُوا لی مَنْ بَعْدَهُمْ تم از من يلون من ال
لمجا مالا ِقَوْلِهِ تَعَالَی: باي لن امو 73
الت وک کے لْمكُدّر» وول 7 ولیچد
ف ة4 اي وَلْيَجِدٍ الْكُثَار نكم غِلْظَةٌ عو في
وك لم إن الْمُؤْمِنَ الكَامِل ہُو الَذِي يَكُونُ رفيا
لجيه جيه الْمُؤِْنِ عَلِيغًا عَلَى عَدُوُہِ الکاؤں كَقَوْلهِ تَعَالَى :
شو بای لله قور يمي ونوك لد عل العم مذ ع
لْكَفْرِنَ4 [المآئدة: ]٥٤٥ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: اند تل لله
لیت مه يد عل لكر َه 4 [الفعم: 15 وولو
تَعَالَى : «يأيها لين جھد الْحكُدَارَ ولوين واغلظ عل
[التوبة: ۷۴]۔
وفَزلّ: فوَاعلئا آ٤ أله ع ا أي تاوا اكمار
ولوا على الو وَاعْلَمُوا أذ
وَأَطَثثْثوہ وَمَكَدَا الْأَمْرُ نَا كَانّتِ رون لكان لين
هم خَيْرُ ملو الْأَمةِ في غَانے
عَالّی لَمْ يراوا ارين على عدومخ. َم تل الو حا
گرڈ وَلَمْ رل الأَغدَاء في سَفَالٍ وَحَسَارِ.
لم ˆ لا وَقَعَتِ الْفِئَنُ وَالأَمُوَاء وَالاخْیَلَافَاتُ بَیْنَ
الْمُُوكِ مع الْأَعْدَاءُ فی أَطْرَافٍ الَا وَتَقَدَّمُوا لاء
م يعوا - يشل اموك بغضيم شض - ثم توا
إلى حور الاسام َأَحَذُوا مِنَ الْأطْرَّافٍ بُلْدَانًا كر نه
ا عَبّى اسْتَحْوَدُوا عَلَى گثیر مِنْ باد الاشلام وَل
اتر ین کل ین نف غا ا تق ن ترد اتهم
7 َوْاير الله وَتَوَكُلَ عَلَى الله فح ف الله عله عَلَيْهِ مِنّ اباي
اشع بن الاغتاء يکس فر کا فيه ين ولا ار
و کو سس
1Y4
را ہف ر 2 رو ۶ 6 و۔نٹ۔ و 2 2
الله الْمَسْؤُولَ الْمَامُول أن يُمَكنَ المَسْلِمِينَ [مِن] نَوَاصِي
ا أَعدَائِه الْكَافرِينَ» وَأَنْ يُعْلِيَ کَلِعتُمْ في سَائر الاالیم. إل
جوا كَرِيمٌ.
ای کا 10 رخ ہے
ولا ما ارك سورة مَمِنَهُم تن يَقُولُ
€ رم چھ
يڪم راد هزو ای
أ ؤي لاما تلع یک رھز یبرد @ ا
أت ف وبھم مر مََادَتہُمْ رسا إل يجِهۂ
وما وم ڪر @)
اء تشون هذ وين لفون رہہ
يمول تَعَالَى : ولا مآ تَ سوه € فَمِنَّ الْمُنَافِقِينَ ينَ أن
7 سم رادل کزو۔ 7 3 قول بَعْضْهُمْ لبعْض :
َيه رَادَنْهُ هَذِهِ المُورَةُ إِيمَانًا؟ قَال اله تَعَالَى: لان
ایت ءامنا د ایسا وهر متروت رَمَذو الْآَيَةَ مِنْ
عَلَى أ اليمَانَ يزيد د وَيَنْقَصٌ» کہا هر
مَذْهَبُ ار السَلَفٍ وَالْخَلَفٍ ین أَيِمَةِ الْعُلَمَاءِ. بل كد
کی غَيْر واجد الجاع عَلَى ذَلِكَ. وَقَدْ بط الْكَلَامُ
على وو الما في أو شح البْحَارِي رَحِمَهُ الله . وان
ایت فى ويور ترش رادم رخس ِل رجهۃ 4 أَيْ
زَادِنْهُمْ شُکا إِلَى سكو وربا إلى رَد ھم كما قَالَ تَعَالَى :
ونل من القرءان ما ہو شقا E ا ۰ء وقول
تَعَالَى: ال مو لایس عَامَُاْ ملک ویک ان وب 5
من مُکان بير [فصلت : 1
ديو وہ رك م
os 3 5 1
تا هدي املوب يون سا لِضَلَالِهِمْ ارم گا كما أن
i يرون نٹ شوت فى ڪل عار َر او مرن
روس
ابر الدَلَائلٍ
۲
۲ سر ہے رم 2002
نوت 8 دانم وفر وهو عليّهم عى وليك پنادورے
[f٤ وَهَدَا من ة شَقَايِهمْ اَن
سی الْمرّاج لو غُذِيَ په لا يده إلا بالا وَتَقَصا.
چ ی ہو ہے کہ 1ر ہے رڈ کے
3 لاد يتوورت کے وَلا هم بڈکرون 9 لیا وإذا ما أنزلت سورة نظر
تناز ل تي عل سڪ فن اتر سا
ال فلوم بام عَم آ ينْتَهنَ 62×
[ابتلاء الْمُنَافِقِينَ]
يمول تَعَالَى: أَوَ لا يَرَى مل افون e:
يفوڪ آي يترون اف ڪل عار مک از مَرَين
7 لا يتوت ولا هم يَدَكَرو 4 أَي: ل يُتُوبُونَ ِن
لله وهم السَالِمَةِ. وَلَا هُمْ يَذَّكَرُونَ فِيمَا يُسْتَفْبَلُ من
أَحْوَالِهمْ. َال مُجَامِدٌ: يُحْتبَرُونَ بالستة وَالْجُوع0" .
ہو ير
)١( الطبري: ریت[
۹- تفسير سورة التوبة: الآيتان: ۱۲۹۰۱۲۸
َقزل: وتا مآ ارت سور تدر شان کہ ب هَل
رڪم يٽ حر ثي اسسا صر اله ريم مم
لا بِقَع ا ابا ِخْبَارٌ عَنِ الْمْنَافِقِينَ أَنَهُمْ إِنَا ا
سُورَةٌ ع ف يله ر بشم رك کی 3
را وهل پر تت توك اسنا أن تر
عن
الْحَقٌّ وا فونه ولا مهمو مول علي 5 ۳
کرو سرض کم حر تر لھا قرت من سور
[المدثر 7 -01] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: 7 7 کرو 1
طون( عن الین وک امال عر [المعارج : :۴۲۷۴۱۱۰
ما لِهؤُلَاءِ الْقَوْم يماود عَْكَ يي شتالا مُرْوبًا من
وَدَعَابًا إِلَى الْبَاطِل. وَفَزلَهُ: ن سأ ضرف اَل
و قله : ا ارا ن 1 هپ [الصف: ]٤٥
لبا فو ا يفُفَهُون 4 أي : يَهْهَمُونَ عَنِ الله خطابة» رلا
درن يی ولا بريڌوُ بل هُمْ في شْهْلٍ َه وور
م فَلِهَدَا صَارُوا إِلَى مَا صَارُوا إِلَْهِ.
قد جڪ رولك بن آشيڪم ريد عق ما ڪر
حر یم لمزم وف وة يد و
شل حسبے اله لآ لا ِا ہر عه كلك هر رٹ
امرش الْعظي 9 >
3 عة الرَسُولٍ يكل من مِنَ اللہ تَعَالَى]
1 ون تعَالى منت على الْمُؤمنَ بنا أَرْسَلَ إِلَيْهمْ رَد
من اشيم اي ون جيه وَعَى لی كما ال ارام راهيم
عَلَيْه السام : لرا وائنث هم رسو َنم [البقرة:۱۲۹]
َال اي لق من الله عَلَ المؤمزیت ا دک فيم رسو
نت [آل عمران: ]٦٦٦ وَقَالَ تَعَالَى: فلمَد
سے رسوا ِن اش شی ی ی مہا
ل نقد نن بی الب رض ال عة لج لِلنَجَاشِيٌ وَالْمُخِيرَة
شغ رول کشری إن الله بَعَتَ فيا فیا رشو س
0 لَسَبَةُ وَصِفَتَّةُ وَمَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ ٥ وَصِذفَه
راا . . َر الحَرِيت.
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : :+27 يه ما عر آي يعر عَلَيْه
اللي الَنِي ُفیث ت ريسن عَلَيْهَا وي الصٌحیح 2
هذا الہ 000 می كُلْهَا سَهْلَةٌ سَمْحة گایلڈ
يَسِيِرَةٌ على ءَ مَنْ يَسَّرّهَا الله تَعَالَى عَلَبْهِ. #خريل
يڪ أذ 7 -- وَوُصُولٍ التقع الدنيويّ
کا ۴
ہے مہا
اَمَو لم وَرَوَى الاما أَحْمَد عن عبيانو بن
مَسْعُودٍ قَالَ: قال رَشول الله اة : «إِنَّ الله لَمْ يحرم حرم
إلا وذ عَلِم أَنّهُ سَيَطَلعْهَا مِنَكُمْ ملع ألا وي آيد
بِحُجَرِكُمْ أن تَهَافَُوا فِي النَّارٍ کَتَهَاقتِ الْقَرَاش أو
لباب
قَوْلَهُ : لمرن ٤ تو َر كَقَولِهِ : # وََحْفْسْ
اک لن ابَعَكَ من لزت © ن عَصَوَْكَ فمل إن بر
متا اتا 2 عل لعز ألتّحِوِ4 [الشعرآء: -٦٠٢
۷ وَهٰکذا أَمَرَهُ تَعَاَى في هه الآية الْكَرِيمَة وَهِيَ وله
على : ن ولوا أَيْ : تَوَلّوا عَمّا جكتهُمْ به من الشرِيعَة
لعَظيمَة المُطَهُرَة الْكَامِلَةِ السَايلة لمَكُلْ س لله لآ
سم سح
1 7-7 3 4
گنا َال تعالى : لي القرق كلتب لا الہ إلا هو هذا
ريك [المزمل : ۹]ء وهو رَثٌ امرش الطو> أي :
ہُو مَالِكُ كل شَيْءٍ وَعَالقّه لِأنّهُ رب الْعَرْشٍ الْمَظِيمٍ
الذي هُوَ سَفف المَخلوقات. وَجَمِيعٌ الخَلائقٍ مِنَ
السَلوَاتٍ وَالْأَرَضِينَ» وما فيهما وَما يهُا حت الَْرْشِء
ورون ُرَو الله تَعَالى. وَعِلْمُهُ مُحِيطٌ بل شئ
َد تاد في گل شَيْءِ» وَمُرَعَلَى گل شَيْءِ کیل رَوَى
امام خمد عن ابن عباس رَضِي الله عَنْهُمَا عن أبن بن
مب قَال: آخِرٌ آي َل مِنَ الْقُرآنِ خَدو الاي 2
جڪ روك بن شی . . . إلى آخر السُورَةٍ اك
ن رَبْدَا قَال: : فَوَجَدْتُ آخِرّ سَورة بَرَاءَةَ
ہےر وو یی كه اموک
مع خزيمة بن ابت و ابي حزيمه
وقد قَدَمْنَا أن جَمَاعَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ تَذَكَرُوا ذلك [عَنْ]
ہے ےر راط ورمعو ره هر
آخِرٌ سُورَة بَرَاءةَء وَلِلَهِ الْحمْد وَالْمِنَّة.
۱۱٦/١ : فتح الباري )( ۲۹۱/٥ أحمد: ۲۰۲/۱ و )١(
فتح الباري: )08( ٠١۷/١ أحمد: ۳۹۰/۱ (5) أحمد: )۳(
1۹0/۸
۰- تفسير سورة یونسں: الآيات: ۳-١
تفسیز سُوزة يُونْسَ _ عليه السَلام _
وهي هكيّة
تسم ام الت ار
ال بل ينث الكتب اكب 9 أَكنَ لتاس عَجَبًا أن
ا إل ريل ل م أ ن أنَزِرِ الاس ور يت امنا أن نہ
دم صِذْقٍ عند د ريم َل لفون رک هدا لس م 2ئ
ما | لْحْرُوف َة في أَوَائلِ شور من الْكَلامُ
ليها في أَوَائِلِ شورة لر طف کیٹ الكتب تی4
أَيْ هَذْوِ آيَاثُ الآ الحم الین .
آلا کون الرس شرل إلا برا
وَكَولهُ: اك یلٹایں عَجَبَا4. .. الاي . يَقُولُ تَعَالَى
ڑا عَلَى مَنْ تَمَجّبَ ِن اكمار مِنْ ج0 الْمُوْسَلِينَ
ِن الس كما أَخْيرَ تعَالَى عَنِ الْقُرُوذٍ الْمَاضِينَ مِنْ
َوْلهِمْ: اشر موتا [التخابن: ٦ا وال هود وَصَالِحٌ
لِقُوِْهِمَا : «أرَ عبر أن جاک کر من ريک عل ص
[الأعراف: ]٦٦٦٦٦ وَقَالَ تَعَالَى مرا عَنْ ار
نش أ َالُرا: ااج اة لها ويا إنَّ ها ای
- [صنّ: ه] وَكَالَ الضساك عَنِ ابن عباس : لَمّا بَعَت
الله تَعَالَى مُحَمَّدَا 2 سول أَنْكَرَتِ الْعَرَبُ ذَلِكَ از
اکر مهم َمَانُوا : لله أَعْظَمْ مِن أن کون رَسُولَُهُ ب
مِثْلَ مُحَمَّدء قَالَ: اون الله عر وَجَنَّ أك 7
عججَا4. .. ال وََوْلُ: لا لہ کم یلق عند
اک الا ف قا لع آي عله عر ان عار
في قَوْلِهِ : !ونٹر الات ا أن لھم قدم م تق مول :
سَبَقّتْ لَهُمْ السَعَادَةٌ في الذَّكْرٍ الٛأَلِ'''. وَقَالَ الْعَوْفِيُ عَن
1 کے یھ سر پر م رة رت 25 كتوص
ابنِ ا 8 ٹا لیم 2 ہہ عند تک يمول : اجرا
-7- ہے وره
بے قَالَ: الْأَعْمَالٌ الطَالِعَةً:
ملاظم وصوٰمھم
وَمَحمّد کا و(
رصقم رخ - كال-: ومح وا يلع له
وقول تعَالى : ال الک و الک عا کر ی
وَنَذِيرًا 1 کل 7 کن کی پ4 أ ظا 7
الارن في ذَلِك.
لن و أ اھ لق لسوت وَالْأْضَ فی َة ايام ثم أسْبَوى
زت
ھی ا ہے ی
نے ومین ودرو یہ
٦٦
سی کا یی
الرتلكءايئت 2
ارکٹ 7 زرألا ا
ُنلھرقدم صِدقعِندزیِ ال کی کے کن
ہے وھ SK نس ووه ہوم ہم
حر شین 6 رک ا لی حَلق اک وپ وألا
303
5 و
سك يسوی على العرش يدير ماين فع
مس مج 2 7
| لامن بعد إذ نیہذ الک أن ربكم بے د سٹو اود
> ہیس و سے SR اه ہل وہ ا س اک
تد ورت لیا الج مرج حجیعاوعدالوحقانة.
ہے ےر 3 ہج سے خر ەص ہر
e EEE
بیدا اخلق تم یعیدملیچری الد منوا وعملوا ألصَّدِلِحَتِ
2.2 ا وعدا
الس انڪ مرا شراب من جير وعذاب
ليما حسم © هوال زی جى جَكلالننس
جیب امو الشم تا پر صر یہ مرو پر ہر مھ کے ہر اس
ياء والق رو راوقدره:متازل
مواعدد الین
که رڪم اعدو ان گت @4
لله الق الْكَوْنِ وَرَتهُ وَالْمتَصَرّفٌ فيه]
27 َب الال میم ميعه جوبو وَأ عَلََ التَوَاتٍ
وَالأَرْضَ في سن يام . قبل : هنو الام ٠ وَقبلَ: كل يو 2
کالب سَنَدِ مگا وک كما يني بان و ع
لرش4 وَالْرْش ام الْمَخْلَوقاتِ وَسَفْفُهَا. وَقَوْلهُ:
رک الک > أَيْ يدير [أَمْرَ] الْخَكَايِقٍ ولا عرب عله ل
درز في اموت وڳ 7 لض 4 [سبأ: *] وَلا بُنْعْله شَأنُ
عَنْ شَأنِ» ولا تُمَلّطهُ الْمَسَائِلُ ولا يبرم عبرم بلاج
الْمْلِينَ ولا يُلْهِيه تَدِْيرُ الْکبیرِ عَنِ الصَّغِيرٍء في الْجبَالٍ
وَالبِحَارِ وَالْعُمْرَانٍ وَالْقِمَارٍ وما من داب في الْأَرْضٍ إلا عل
اگ رها . . . الْآَيَد: (مود:٦]. لاوما مقط ين ورک إل
يمْلَمَهَا و َة [ فى طلست الگ وک رب ولا ياس ل في
ل
)١( الطبري: ۱۳/۱١ الضحاك لم يسمع من ابن عباس كما تقدم
)٢( الطبري: ١/1 (۳) الطبري: ١/16 العوفي ضعیف -
تقدم ,
٦-٤ تفسير سورة يونس › الآيات: -٠
كب 27
[الأعراف:٤٠]» ا رَكْبٌ عَظيم لا يُرَوْنَ زا 7 ص
الْعَرَبِ قََانُوا لهم : من آشم؟ الوا : ن الج ڪرجا یا
الْمَدِيتَق أَخْرَجَيْنَا هذه الْآيَ. َوَاهُ ابْنُ أبي حَاتِم .
ووه :لما ين شيع ِل ین بد إِذقہ4 كَمَولِهِ تَعَالَى : سن
دا الى شفع نذه لا دنه © [البقرة: ]٥٥٢ وَكَقَوْلِهِ تَعَالّى :
اک کک ف ا ل ہچ
ا کل يس کہ ورت (الجم: 0١ وََوْلُ: ولا کک
اْفَفاعة عند | یع کے 4 اسبا: ۲٢ وَتَزلهُ: ظ مکل
آله يڪم اعد شد ان کد مورت أي َمِْدُوهُ بالْعِبَادَةٍ وَحْدَهُ
لا ريك له ان گت أي ابا ھا الْمُشْرِكُونَ في أَمْركُم»
عدون 3 م الله لها و 7 تَعْلْمُونَ أَنَهُ المتََرَهُ بالل
قله تَعالٰی: وین ن عَلهم لیران لہ [لقمان:
[Yo وا رھ 7 2 الوت الع ورب الکرش
اليم © 8 ون ينه ل فلا وىك % [المؤمنون: ۸1ء ۸۷]
وَكَذَّا الأب الى وا لی تنا
کا سے م2 5ھ f مہم يدي و وو
لاہ مَرْجدك جیما وَعْدَ أل حقًا ِنَم دوأ لاق تم يدم
رى 7 اموا ريلو لصحت بلقملا واي ڪا له
اٿ بن یر وداب ای ين کو بک ©4
مَرْجِعٌ الْجَمِيع إِلى الله]
خر تَعَالَى أن َيِه مرجع الْحَْاق يَوْمَ الامو لا برد
ينه اتا حلى ینہ كنا بدا م گر الى اه كما بد
وهو ای ندا الحاق تر بده وهو
هوب نه سروم ۷۰ء ابی الات اموا ہی
ءامنا وعيلوا
للحت جج 0و ِالْعَدْلٍ َالْجرَاء الى راي
نت أيْ بسَبَبِ ری عون 5 الْقَِامَةٍ بأنُواع
الْعَذَاب 2 سَمُومٍ وَحَوِيمٍ وَظِلّ مِنْ يس يخموم يَحْمُوم هدا يدو
جيم وساف ار ين شکلد کک شی ۷ءء
کے جي ای 29 يجا يها ارون لیا يوون 558 وی جب
ایگ4 [الرحمن: .]٤٤٦٤٤
مکی ہے ےر کے 7
ا سر پر رمد ميو کللک
لاء عَددَ الین الیکا ما حَلق الم
ہے سرب سر 1 ۳ ے2 سے
یسل الت ے لق و رن انرک ار انار و
رم سر سرب 7 ہہ پک سر 22
2 والغمر نورا وقدّرم منازا
9
7 و
لحي
١ لاک
يفن
5
حَلَقَ ال في السَّمْوَتِ وَالْدرضٍ اعت فوم يسرت ©4
گل شَيْءِ شَاهِد عَلَى فُذرَِ اا
حير تَعَالى عَمًا عَلَقَ مِنَ الْآيَاتٍِ الدَالَِ عَلَى کَمَالِ
قُذْرَتہ وَعَْظِدمٍ سُلطايه راه جَعَلَ الشعَاعَ الصادر عَنْ جرم
السَّمْسِ ضِيَاءً وَجَعَل شُعَاع الْقَمَر تُورّاء هَذَا ف وَهَذَا 9
خی قَمَاوَتَ يهُا لکل بها وَجَعَلَ سُلْطَانَ السَّمْسِ
بالٹارِ وَسُلْطَانٌ اَم اليل وَقَدّرَ الْقَمَرَ تاز : اول
ما يبدو صَفیراء 3 بترا وره وَجَرْمُة حَنَّى يَسْتَؤْسِقَ
وَيَكْملَ إِبْدَارُهٌ م يَشْرَعٌ في النَقَصِ حَنّى يرج م إِلَى حَاليه
الأول في تکام کو كَقَوْلِهِ تَعَالَى : : وور فَدَرَنَه تازا
ین 67 کالم چون ادر 1 لسَّمْس بی 17 ا أن مر
اق ولا ال سایق انار وك في کپ شک لین:
۹) وقول تََالَى : والس لمر تک الک
[الأنعام 7. وَقَولَهُ في مَذو الأية الْكَرِيمَةِ : تدر أي
لمر امازل للا عَدَدَ ألشِيِينَ وَالحِساب٭ قَبِالسّمْسِ
١
تُعْرَفُ الْأَيّامُ وَبِسَيْر بر الْقَمَرِ تغرف الشّهُورُ وَالْأعْوَامٌ نا
ڪل لله كلك إلا بای أي لَمْ تله عبن بن لَه له حِكْمَةٌ
وھ ےل مر سر ضر
عَظِيمَةٌ في ذلك وح بَابِعَڈٌ كَقَوُلِهِ تَعَالی: رتا عق
اک ولأ وا يننا بطد كلك کن ال كبا رين ین
كرو من ن ار [ص: ۲۷] وَكَالَ تَعَالَى : ٭ اَنَحَِْثُز آنَہ
اق ب ا اکم انا لا عو تسل اللہ امرك
ال 5 لہ ! لا ہو رب السزش الْحكرم» [المؤمنون:
111110[ وَكَوْلَهُ : صل الآيت »4 أَيْ ین لُْْجَج
الأول لوم كمون 4 .
' وت 5 ف ف انين ب اَل رپ َي تَعَاقِهمًا إِذَا جَاءَ
ْله تال :
وَقَالَ : إلا ان با فآ أن أن ندرك اَم . . اليد
ليين: 140 کال لی ان لجع يتل اك 4٤
الْآيةَ [الأنعام:٦۹].
وَقَوْلِهِ : ما لق لی أ ال في 1
الآاتٍ الال علَى عَظَمَِه تَعَالَى کت كال ور ےن بن
ایق في لسوت وَألاَرّض#. . الاه
زا ون ا ا في لکوت ا وما تق ألمت
لا ومون [يونس: ]٠١١ وَقَال: هار ہوا
.- کا I e A ع
يديهم وما خلفهم م
ترس السککہ وَالْأَرَضّ» [سبأ: ۹]
۰١-۷ تفسير سورة يونس »2 الآيات: -٠
وَقَالَ: إت فى خَلق الوت وَالْأَرَضٍ رَخْیلفِ الل وَالار
لج ٹل لب4 1آ لک عمران: ]٣۹۰ أي الْعْنُولِ
وَقَالَ هَهُنَا: ليت قرو بت4 أي عِفَابَ الل
وَسَحخطةُ 6م
ام شس
| لیوو الد ماق يجا
ماهر لار يما
عرب ےھ
د لیت ل تجوت لِقَآءَنا ورضوا
و بت مم عن ينا و9 ويلك
ڪا كيبن ©)4
مَأْوَى مُْكرِي السَاعَةٍ جهنم
يَقُولُ تَعَالَى مُخْيرًا عَنْ حال الْأَشْقِيَاءِ الذِينَ كَمَرُوا بلِمَاء
الله يوم الْقَيَامَقَ وَل او قرو شيا وَرَضُوا بهذو
الْحَيَاةِ الدُنْيّاء وَاطْمَاَنَتْ لھا نعو هُمُ. قَالَ اْحَسَن :
وَالو! ما رَبَنَومَا وَلَا رَفَعْومَا تی نشی بها وَهُمْ م غَافِلُونَ
2
۰
م
2-8
عَنْ آيَاتٍ الله الْكَوْنيّة - فلا كرون فيهاء وَالشَّوْعِيَةَ - فل
يَأْتَمِرُونَ بها : امأ وَاهُمْ يوم مََادمُ ار جَرَاء عَلَى ما
گا وا لٹ في كام بن الک رالا َالأَجْرَام
مَعّ مَا هُمْ فيه مِنَ الْكُفْرِ بالله وَرَسُولِهِ وَالْيوْم الجر .
وی الب ءَمَم وا سوا لصحت يديه م ایک
تخرف من س توم لاوز نو کت اھر( قرو جا ف
سْبَحَتَد الله َم فيا مک اخ مَغَوَدهَم أن اة 7
رب افلبت 42
الْجَرَاءٌ الْحَسَنٌ لأَهلٍ الايمَانِ وَالْعَمَلٍ الضٌالج!
هَذَا إِخْبَارٌ عن حال السَعَدَاء اين آمَنوا باشوء وَصَدَّقُوا
d€
2
الْمُوْسَلِينَ وَامْکُلُوا ما اروا پو فَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ > بأنه
سيوم ب بإيمانهم› يحول اَن تَكُونَ الْيَاءُ مه سی
مدره : سَبَبِ إِيمَايْھم في الا ديهم الله يوم الْقَِامَة
علَى الصرَاط الْمُسْتقِيِ حى يَجُورُوءُ ويَخْلْضُوا إلى الْجََة.
5
سرون ر أن
وَيْحْتَمَلْ أن کرد للاسیعاتق گما قال مُجَاهد في قزا:
و م بإيكيم 4 َال : کون لَه نورا يَمْشُونَ
". وَقَزلَ: دغر هم يها کل الهم وم جا سكم
ودار مَعْوَسِهُرٌ أن كلد 3 رب الصلّبيت4 أَيْ: هَذَا حال
أُمْل الْجَنَه. وَمَزْو الإ حم وع
باقر مك45 .. الْآيَهَ [الأحزاب:45]. وَقَوْلِهِ: لا
ف کنا وت © 1 قيا سَلما سَلما 4 [الراقعة : ٢٥ء
٦ +1 كز لسم كلا ین رد جر [ين: ۸ وَقَوْلهِ :
#والمليكة ہو عدم دو کر سکع یک .
يدخلون علئهم
الان [الرعد: “الى 7 .ٹہ تَعْوَدِهُم أن ند
يه فيها شه مِنْ قَولِه: هم بی
معوتَ
5 ۰
7 3
00
وله :
583
ان لست افك ہہ
با وَل هُم عَنْءَایلیيتا عفاود )للك ماود
یکی انت و
2 ع وم
وم 3 39
لاجو
جت الو 0007
0٣*00
رامیت © # رَلََيَجْل لا سنا
12 ک2 تھترق
ص ہہ
سالش
ر کپ مھ 07
أَسْيِعجَا لهم حیلم همق كي
دہ شر ہے 2-9 دا ودام
اللاضسنن الضر د اتا بهاو قاع دا او ہیں فلَمَاکْمفْتا
هره مر ڪان يڌ غاا ل ره مه كك زین
موب مك يتارت و رکا َلْفَرُونَ
من نلک اكوا وجا تم مہ اليب وكا
ےم وا كلك خی ال لر © م ایک
سے
هتف لاض برجم شر مس ن
=
ے
0
لو رت الکلبے> لا یر جا ا ا
لنٹ بدا الْمَعْبُودٌ عَلَى طول المَدٰیء وَلِهَذَا حَمِدَ
نَمْسَهُ عِنْد انْتِدَاء عَلقه وَأسْتمرَارِ وَفي ابْتَدَاءِ كِتَابو» وَعِنْدَ
الْتِدَاءِ تْرِیلوء حَیْثٌ يَقُولُ تَعَالَى : وش 2 3 آنل مل
عبد التب [الكيف: ١]ء اند لہ بر
الاس [الأنعام : ١ إِلَى عير ذَلِكَ 2 الأخوال التي
يَطُولٌ بَنْطْهّاء وَآَنهُ الْمَحْمُودُ د في الأولّى وَالْآخْرَةٍ في
الْحََاِ الدب وَفي الَاَڃِرَة [وَآفِي جُمیع الأخوالء وَلِهَذَا
جَاءَ في الْحَدِيثِ: ِن َمل الْجَنَّهَ يُلْهَمْر يُلْهَمُونَ التّشريحَ
وَالتَحْمِيدَ کَمَا يُلْهَمُونَ الكس)؛'''. و وَِنَمَا کی بش ذلك کَذَلِكَ
الله عَلَيْهِمْ ر وَتْعَاد وداد
سر ار ت
مد فلا إِلهَ إلا ہُو وَلا رَبَّ
ما يرون و راي عَم
َيس لھا الْقِضَاء وَل
وا
ودام گر 2 لت 1 fre 0
هم اكير فض لوم
TIA /6 : مسلم )٢( ۲۸/۱۰ الطبري: )١(
ا
[لا يسْتَجیب الله اء اشر مغل اسْتجَابت دُعَاءَ الْخَبْر]
بُخْيرُ تَعَالَى عَنْ جلوہ وَلَطْفِهٍ عبَاده :
لَهُمْ إا دؤا على ألفسهم أذ أ مُوَالِهِمْ أو
في حال صَجْرِهِمْ وَعَضَيَهِمْء يتل بن عم
الْقَصدِ [بالشُر] إلى إِرَادَةِ ذلك هد لا یَشتَجیبُ وس
وَالْحَالَهُ مَیٰوء أطمًا شك ک يجيت لَه | إِذَا َع
ایی الْخَيْر 7
لكا
7
نہ
لأَلْْيهِمْ از لِأَنْوَالِهِمْ از
وَالئَمَاءِء وَلِهَذَا قَالَ: 7 مل ال لا
تيلم بالکٹر لَتضىَ إک م عم اليد أَيْ 3
استَجَابَ لم گلا 3 وء به في لك لَأَهلكهُن وَلكِنْ لا
بغي الْاكْثَارُ مِنْ ذَلِكَء كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ
اکا ابد کر اا في تت د قَالَ: َال
شول افر كل : الا موا على ايک 1
ہن
2
0
7 سر سر سر ہو عو
ا عة فيهًا إِجَابَةٌ فَيَسْتَجِيبَ كي وَرَوَاهُ و کا
وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وع آذ لن ال دعام ر4 .
الایَةَ [الاسرآء: ١١]ء وَقَالَ جس وہنا
ور مد لله لكي لر اتينجليم يالكتر
الاي : مُو قَوْلُ الْإنْسَانٍ لِوَلَدٍ لیو أو ا ا ا
الله لا تبَارِك فيه وَالْعَنْها"". فلو بُعَجُل لَهُمُ الاسْيِجَابَة
في َلك كما يجاب لهُمْ في اير لأهلكهم.
تو ان لصي دعاتا لِجَلہدء از اعدا ار قابا فلت
5 نتا نہ شم مر سكأ لر دن ا سر م ر مَس مسر كَدَيِكَ
[اَلَانْسَان کُر الله عند الشدَةِ ياء عند الرَّحَاء]
حبر َعَالّی عَن الالْسَانِ وَضَجَرہ وَفلَقه إذَا مَسَهُ الصْرٌ
وله : ردا من اق مو ڑکا عرض [فصلت :
إ0[ أَيْ گئیر وَهْمَا فی مَعْنى واج وَذْلِكَ لاه إذا
أَصَابثهُ شِدَةٌ قلق لَهَاء وَجَرْعَ مِنْهَاء وَآَكْترَ الذعَاءَ عِنْدَ
ذَلِكَ في نها وريا عه في ڪال
اصْطِجَاعِهِ وَفُعُودِهِ وَقِيَامه وَفِي بويع أَحْوَالِه. قدا فَرَجَّ
وَكَسَفَ ره رض ونای بجاو وَذْمَبَ
کان به به مِنْ ذلك ین وم كاد لر متا إِلّ
ع 2م
کنا . نه دم تعالٰی من هَذِوِ صِمَثهُ وَطَرِيفتهُ مال :
اود ,
فَدَعَا الله
الله شه
ہے و
3
Ê.
ٹہ
۲ ۹
کان ا سے مار
طف وين مسترت ما كنأ ماوت اما من رق ال
لوداي وَالِسَّدَادَ وَالتَرْفیق وَالرَّشَافٌ اه مُسْكَدْنَّى مِنْ ذَلِكَ
مَوْلِهِ تَعَالَى : إل الذي صا رما الضّلكتہ [هود:
١ وَگَقَولِ رَشولِ الله : «عَجَبًا [لأئرا الْمُؤين لا
يفضي الله لَه فَضَاء لا گان حيرا ل إن أَصَابئهُ ضا
َصَبْرَ گان خَيْرَا لَه وان أ أصابئة راء فكو گان نَّ خَیْرا لَه
وَلَيْسَ ذَلِكَ لأعَد إلا مين“
وقد لكا الْشُرُونَ ين فلکم لم کک کلک ہم یلم
ایا وَمَا كوا وتوا ا کی ری لقم ال @ 2
Ad می سے ہک
: کیک ف الا یئ بدو اَعظر کي
لو4
[الْعَبْرَةٌ بإِهْلاكِ الَْرُونٍ الأولى]
ر تَعَالَى عَما أَحَلَّ ِالْمُرُونٍ لمَاضِيَة في كلهم
الرَسُلَ فِيمَا جَاء٤ومُمْ ب ہو من الات وَالْحْجَج الْوَاضِحَاتِ
2 م اسْتَخلَف الله هؤُلَاءِ العَوْمَ مِنْ بَعْرِحِم وَأَرْسَلَ إل
رَولا نظ طَاعَتُمْ 7 اناعم رَسُولَهُ وَفِي صحیح
يم بز حڍي أبِي نَضرَةٌ عَنْ أبي وید قال : قال ر سول
لله يكه: «إِنَّ الذي حُلْوَةٌ حَضرة وَإِنَّ الله مُنْتَخْلمَكُمْ
ھا کال كيت تغتلود الوا لديا اترا الا
ن اَل َة بني إِسْرَائِيلَ گان في النْسَاء”*) ٠ وَرَوَى ابن
جریر عَنْ عبد عبد الرَّحِْنٍ بن أبي لَيْلى : أنَّ عَوْفَ بْنَّ مَالِكِ
احبر
3
اله ا تم اعد َالشٍط أَبُو بک
لیثرء فَمَصَلَ عَم بَلَاَة أذْرُع [إلّی]
الم سی 03 .3.031 5 أَرَبَ لا فِهَاء
فلا اسْتّخْلِفَ عُمَرُ قَالَ: يا عَوْفَ! رُؤْيَاكَ؟ قَالَ لَ: وَهَلْ لَك
فی رُؤْيَايّ مِنْ حَاجَةٍ أَوَ لم 72 قَالَ: وَيْحَكَ ني
ھ۶ 6 © ہے
كَرِهْتٌ أن تَنْعَى لِخَُلِيمَةِ رَسُولٍ الله وَل تسه فق عَلَيْه
لرا . ٠ تی إا بَلَمَ : س الاس إلى الْمِثْبرٍ بِهَذِهِ
ذرع. حداھ ؛: ب کان عفد . وَأ
العَايَةٌ : نه لا يَحَافَ في الله و لابه وَأَمّا الثَالِئة : انه
الكماء قاط و
27 الس حول
سَهِيدٌء قَالَ: فَقَالَ ول ل الله تَعَالَى : کن جَمَلنَكُم کیک
في لاض ین بی تش كك کن کک اش ع
)١( أبو داود: ١85/7 (۲) الطبري: ٠85/١82 (۳) مسلم:4/
۲۰۹۸/٤: مسلم )٤( 40
۰- تفسير سورة يونس الآيات: ۱۷-۱١
ابْنَ أُمْ غُمَرَا َاْظُر كيف تَعْمَلُ؟ و
في الله لَوْمَةَ انم فما شَاءَ اللهً! سی
لِعُمَرَ الشَّهَادَة وَالْمسْلِمُونَ مُطِيمُونَ ہو؟ 0
ودا تل لھ اانا بيب قَال ازب لا يَرَجُونَ لاتا
7- 2
ہے ع سس م
0 3ب 4 3 2
أنتِ بفرےان عار هذا او بد له ما اث فى أن ابد من
سرب سم سحا اس ال ہو إل سل عراس کر سے ال اس هر ساس ساس ھر
ہے o ۱م ٢ سے اہ : 8
تِلقای تَنَبِىَ إن اٹیع الا ما وع لے إن آخاف إن عصیث
ری مسر عم اس حص خ ”7 سر ہیو۔ کر ہر 5
رف عذاب ور عَظیر ك لو شاء لله ما تلوت علىّکم
رس کے م0 سط مساح ہے 5 ماج rg
ولا دردد بء فد لت یکم عم من بل أقَلا
م .رھ ہے جم
{Oi
اھ مس دے۔ o
لبَیّان تعنتِ رِؤَسَاءِ فریش]
الْجَاجِدِينَ الْمُعْرِضِينَ عَنْه:
الرَسُولُ كَل كاب اللوء وَحُجَجَه الْوَاضِِحَةٌ
وپ چوس أو
بل إلى وضع تر کال ال تعالى لئ :کن
یکرت لے آذ اَل من لای تنيئٌ» أيْ: ليس هدا َي
نما 5 عَبْدٌ مور وَرَسُولٌ بل عَنِ الله ن َي 7
وك الک إن لعاف إن عصیْث تی تاب بوي عَظِيرٍ» نه
مُحْتَجْا عَلیْهھمْ في صِحَّة مَا جَاءَ ہو:
و
5ہ ال کا لو سم ر رکم بد
م به عَنْ ِن الله لي في ذلك وَمَشِيكيه
-
ما"
2
یج
و
zee
وَإِرَادَيَه» یل عَلَى ني شت مره من عِنْدِي وَل
افترینة: اَن عَاجِرُونَ عَنْ مُعَارَضَيه وَأَنَكُمْ َعْلَمُونَ
صِذتِي ااي منڏ تأت يم إلى جين بي 7
لا تقون علي سا تفمضوني ہو وَلِهَذَا قا :
E لٹ یکم عا ين مَك أن شیرے> 8
اليس كن مُقُولُ تَعْرِقُونَ بها الْحَنَّ مِنَ الْبَاطِلِ؟ وَلِهَذَا
لا سال هرل مَك الوم آبا سفْيَانَ ومَْ مَعَهُ فيا سال
من صِفَة الي کل ال ورف لی شقان :اهل کشم
تَتَّهِمُونَهُ بالْكذب قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ:
َقُلْتُ: لا . وَكَانَ أثو سيان إِذْ داك راس الْكَفَرَق یی
الْمُشْرِكِينَ» وَمَمْ مَذَا اغْتَرَفَ بِالْحَقٌّ. وَالْمَضْلُ مَا
به الْأَعْدَاء ۔ فَقَال لَه جرف : د اعرف أ ل يكن يكم
و ا کلت ع ور
ممع قو
٢
ہے کے
]ال شی مکنا
سے گر 107 هسم ہم صا
ےر .ےک کے
آن ابر :منتلقای دی
سے کر سر سے ہر ہر یں کر کر ہر مر
ہس 0
وديك
و
کر رو سا
برغم تدان
ہے
نے سس ہر عر 1
اغا تلت مدقو
سے
وی مسر د
ينفعهم ويقولورت
نانفل اتش e اكان
ل بت
ود جج ےی
لت
س
مسارم ص
سے لی 7 مکی یی کک
کے عفان ہے کرش اس بس کے ER2
روَاَلِق ت اعرد
عاج همه وت
0 رسوا نَعْرفَ ل صِدَقَهُ وَنَسَبَهُ ومان وقد نت مدة
2
شاو
وو عل السام بن أظهرنَا بل التبوة أرب بین سه" .
2 ال کن افتریف ڪل الو سوب او گتے ايو
ِنَم لا یی انرشن 42
يَقُولُ تَعَالَى : لا أَحَدَ أَظْلَمُ وَلا اغى ولا أَسَد إِجْرَامًا
مين اف عل ألو كَذبًا» وَتَقَوَلَ عَلَى اش َعَم م أن الله
ازس ول يقن كلك من اعد اق زم ر
ظْلْمَا من هدا وَل مَذَا لا
فَكَيْف يَشْتََةُ حال هدا الْأنيَاء؟
صَادِة 26
۰
ص
3
1 کت
ع
Cn
ص
3
مہ
سے
E.
و
۹/٥ : إسناده ضعيف جذا فيه زيد بن عوف تركه
عمرو بن علي الفلاس وسل عنه أبو حاتم فقال: "تعرف وتنکر'
وحرك يده [الجرح والتعديل ]٥۷۰/۳ قال البخاري: "سكتوا
عله " [التاريخ الكبير] وقد رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ۳/
۲٣۴-۲ بدون هذا اللفظ. (۲) فتح الباری: ۸۲/۸ (۳)
٣
)١( الطبري
أحمد :
۰- تفسير سورة یونس ؛ الآيتان: ۱۹۰۱۸ ء
برہ أو فُجُورو ما هُوَ أظْهه مِنَ الشمْس» فان الَْرق > بن
تعکر 4 کن معلفة اكاب لمن مامتا 7
لق بَْنَ وَفْتِ الضكَى وَين ضفب اليل في جلیس
لاء ون شيم كل ينها نالو ولاو يَسْتلُ من لَه
7
بَصِيرَةٌ عَلَى صِدْقٍ مُحَمّد کل رَکذِب مُسَيِْمَة الْكذَاب
وَسَجَاعَ وَالْأَسْوَدٍ الْعَمْسَىٌ .
قال عَبْدَال ن بن سَلام: : لم قَدِمَ رَسُولٌ الله يك الْمَدِيئهَ
انجَفل الس فَكُنْتُ فيمَِ الْجَفَلَ» فلا راه عرف أذ
وَج مو و جو رجي گلا قال : فَكَانَ اول ما سَمِعْدهُ
يمو رگ انها ال
١ سنا أَفمُوا الام وَأَطْهِمُوا الَا
بی الْأَرْحَامَ و
| باليْلِ وَالكسْ ام را
الْحَتَ 90 9 وَفَدَ د ضِمَامُ بن تَغْلبَةَ عَلَى رَس
5 0 کے 2 رو صل رد وو 8 ہے
يق يزيد تي عو أن بكر کال لشو الو ۔ وت
َال لَه - من رَفَعَ هله المَمَاء؟ قَالَ: «الله» فَال: وَمَنْ
ج وَمَنْ سٌطح هَذِهِ
الْأَرْضيَ؟ قَالَ: ي رفع عَذْو السَّمَاءَ
وَنَصَبٌ هَذِهِ الْجَبَالَ وَمَطمَ هَلِهٍ و الْأَرْضَ ال أَرْسَلَكَ إلى
۶ ۱ سم 5 1 5
الاس یم قال : الله ما ۰ ٤ سَآله عَنِ الصلاة
وَالزَّكَاةِ والح َالصَيَاٍ وَبَخْلِفٌ عند 13 وَاحِدَةِ هله
الْيَمِينَ » وَيَحُْلِفٌ له وَسُولُ الله 2 2 فَقَال ل صَدَقَتٌ
وَالَّذِي بَعََكَ بِالْحَقٌ لا أَزيدُ عَلَى ذلك ولا أَنْقُصُء فاکتتی
هَذَا الرَجْلُ بِمْجَرَدٍ هَذَاء وقد أَبْمَنَ بِصِدْقِهِ - صَلَوَاتُ الله
وَسَلَامُهُ عليه - بِمَا رَأَى وَفَامَدَ مِنَ الدَّلَائْلٍ الدَالَة
020۴
عر
êr ونع
وروا أن عَمْرو بْنَ الَْاصٍ وَقَدَ على مُسَيْلِمَهء وَكانَ
صَدِيمًا لَهُ في الْجَاهِايّةِ: رگا عَمْرو ليسم بعد قال له
مُمَيْلِمَةُ : وبك با عَمْرُو! مَاذًا رن عَلَى صاجیکم»
يعني رَسُولَ الله يا في مو الْمدّة؟ قَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ
أَصْحَابَهُ يَفْرَوُونَ سُورَةٌ عَظمَةً فَصِیرة کَقَالَ: وَمَا هِي؟
پیل اتر إن الإ نی سر .. . إلى آخر
ق
السُورَق فَمگر مُسَیْلِمَة سَاعَة تم قال: وأا قد أنرل علي
ِلك ال: وما مُو؟ فََالَ: یا وبر با وبر إِنْمَا أت
3 7 7 ای ک۵ سو 92
نان وَصذر ہت عفر تقر كيف تَرَى يا عَمْرُو؟
گے و 07 0
کا مث نکر فح 5 1
حال مُحَيَدٍ يله وَصِدْئُدُ وَحَالُ مُمَيْلِمَةَ - لَعَتَدُ الله -
1۳1
ہے ہیں ٣ ر ر 0 دوہ
وَكِذْبَه) فكيّف بأولي الْبَصَائِرٍ وَالنْهَىء وَأَسْحَاب الْعُقُولِ
السَليمة الْمُسْتَقِيمَة وَالْحِجَى؟ وَلِهَذَا قال تَعَالَى : رن
طلم یکن اف عل اکھ کو أو قال أوبى پک ولم بُح إِلته شىء
3
ري اعم رس 2 م
و
ومن قال سان مل مآ اَل أ [الأنعام: ۹۳] وَقَالَ في هَذِهِ
001 ور رر ۸
9 الَذِي جاءث ہو الرُسُْلُ» وَقَامَتْ عَلَيْهِ الْحجَحْ لا
حَدَ أَظْلَمْ مِنْه .
تع لب ع ليل لا مهم وَيَفُولُونَ
بترت ينا ينف
اموت ر ل الو سنح ,ل ت ر بح © مما
كن آلکاش رک كد وَجتۂ ناسل روك سے
عبقت یں ریک لح تہ فا فو تبت @4
ما يده امرون في آلب 9
کر تَعَالَى عَلَى الْمْشْرِكِينَ الَّذِينَ َبَدُوا مَمَ الله غير
ظَائينَ أن يلك الله َعم شاعنا عِنْدَ اللو فَأَخْيَرَ
الى ئها لا قر ولا تع ول تيك شیا ول ب َيه
5
ر٤
مما يَرْعْمُونَ فِيهّاء 9 کی هَذَا أَبَدَاء وَلِهذَا قَالَ تَعَالی :
كل انیڑے آله في لسوت كلا في لاض
وَقَالَ ابْنُ جَرير: مَعتَاءُ ذف الله پا لا يَكُونُ في
السَّمْوَاتٍ وَلَا في الْأَرْضٍ؟ ۵ ثم رَه نَفْسَهُ الْكَرِيمَةَ عَنْ
شِرْكِهمْ وَكُْرِهِمْ فَقَالَ : شبك وتلل عَهًا شروت »
[الصَرْكُ حَادِسٌ]
کی اک الشَّرْكَ حَادِثُ في النَّاسِء كَائْنٌ
بَعْدَ أن
ھک کیش سُتَكونا عند اللہ فل أ
ات
ن لَمْ يَكُنْ أن الس كُلهُمْ كانُوا عَلَى دِينٍ راجا
هر اإاسْلام قال ابن عَبّاس: کان ین غ آَم دج عَشَرَةُ
رون كُلَهْمْ عَلَى ام 2 َم وَقَمَ الاختلافٌ بين
الاس وَعْبِدَتِ الْأَصَْامُ َالْأَنْدَادُ وَالَْوْتَانُ فبَعَكَ الله
2
الرّسْلٌ پایاټه وَبِنَاتِهِ وَحبجَجه الْبَالِعَةِ وَبَرَاهِينِهِ الدَّامِعَةَ
ر - ہے بے کے کم وک سر ور سم کسر سے er f
ولك من عللك عن بیو وی من کے عن بِيِنَةَ #
[الأنفال: ٤٤]۔
وقول : «وَلولا خَيِسَۃُ سيمت من
1
من ديلت #. . . ال
2
)١( أحمد: ٥٥١٤/٥ (۲) انظر زاد المعاد: .٦٦۷/۳ وأصل
القصة في البخاري: ٦٦ ومسلم: ١١ وغيرهما. (۳) البداية
والنهاية: ۳٣٣/٦ (5) الطبري: 55/١5 (۵) البداية والتهاية:
(٦ وقال: رواه البخاري.
۲۳-٢
و م
لَطه: ۱۲۹]. أي لوا ما تَقَدّمَ مِنَ الله تَحَالَى أنه لا يُعَذَ
أَحَدٌ عذا إلا لام الخ علي با کے ایز انتا رر
أجل معدو لَقْضِىَ بيهم فِيمَا الوا فيه فَأَسْعَد
لیخ ون الگافرين.
ویھولوت او ازل عله ٤ای بن َيف فََلْ ّا الكيَبُ يله
نتروا إي کے سے کرو
[طَلَبُ الْمْشْرِكِينَ آية]
الْكَفَرَةُ الْمُكَذْبُونَ الْمُعَانِدُونَ: لول
ل عَلَى محمد آي مِنْ رب يَعْبُونَ كما أغطى الله تَمُودَ
7
ا أذ أن حول لم العف یکو
مَك وَيَجْعَلَ مَكَانَهَا بَسَاتِينَ وَأَنْهَارَاء أو نَحْوَ ذَلِكَ مما
الله عليه قاور وه حَكِيمٌ في أَفعَالِ واه كما کال
تَعَالَى : اتارک ایی إن س جَمَلَ لک عب س لك جت
یری ين سیا الانر رمل أك سو بن کنبا
أَلمَامَةِ وَأعَتَدَ لِمن ححَدَّبٌ اة سيا [الفرقان: ١٠ء
ر
1 أن حدذب يا
سر ر می می
١ وَكفَوْله : وما مَنَمََآ أن تل بالات
ارون . . . الا [الاسرػہ: ٥٥]ء يمول َعَالَى : إلا سي
كم ذا هع م تا الوا ِن 7 ولا
إعطَائِهة ما ساو فان آنٹی ا اي
انار ارم كَمَا عَلم عَلهُم غَيْرَ مر رَسُول الله يلق
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى إِرْشَادًا ل 2 إلى الْجَوَابِ عَمَا سَأَنُوا :
لفل کنا الیب ب4 أي | نك كله لله وَهُوَ يَعْلَمُ الْعَوَاقِبَ
في الْأَمُورٍ. ١
اڑا إن متحكم تم لظت آي إن شم لا
نو حَنَّى تُشَاجِدُوا ما سا َانَْظِرُوا حُكُم الله فيّ
ونیک ۾ هَذَا مَعَ أنّهُمْ ذ َاهَدُوا ِن آاه يك أغظمَ مما
سَأَلُوا حِينَ أَشَارَ ِحَضْرَتِهمْ م إلى لقم لله بدا فَائشَی
انين نآ فزقے مِنْ وَراءِ الْجَبلِ وف من دونه . وَهَذَا
المعو ا و ضة ما سَأَنُوا وما َم شلوا
ور عَلم الله مِنهُم أنه َم سال ذلك اسْيَرْضًادًا وَتَمَيْنَا
َأَجَابَهُمْ وَلكِنْ و ۰ إِنَّمَا يَسْأَنُونَ عِنَادا وَتَعَنْنا
رم يتا وق وعم لهم لا وی مقع آعت كَقَوْلهِ
تَعَالَى: إل ليت حت ليم كلت ريد [
ئا وڙ جانيم ڪل اين . .
۷. وَقَوْلِهِ تَعَالی: ولو أن 00
. الْآَيَةَ [يونس: ٦۹ء
٦ 1
٦
1۱ ر
ہت کہم مسعہمإِدَالَهممَک رف
کرو ہہ سر ما عم
رمع کر ِا نماتمکروت
ا ردا اکٹ ف الماك
سے سے سے سے ر رہ ر وھ صف
وجرین وی کک وفرحوا يهاجاء تاریخ عَاصت
و مائ كلكو ووا ا اط به 25
ر
وت مِن
سی ر
بن امن هدذ و
الکن © © کاش تردن لاض کر
كايا تاه تایفیک عل لشي تق ع انكير:
اک کا يِمَأاكَتمٌ امسر موت ©
الد اک رجنام نکی
ااا کیا 1
اک
ہج
ا جلها کیب کاگد امت
بال جہے 4 يتقوم ل O
یدع وال ل دار السار و مدیم نامور ر
انق کک کیم کے قور 33 5 كنا ل ل
ال . . . الاي [الأنعام: »]١١١ کا فی کاو
كَمَوْلِهِ و ولو مَتَحَنَا علوم بايا من سا
[الحجر: 28١5 وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ##وإن بره
اق لابه [الطور: ٤٤]ء وَقَالَ تَا ال 7 پیا می
کنیا فى فطایں فلس دِيم قال الین كرأ إن هذا إل حر
ج45 [الأنعام : ۷ فيل هو 1 لاءِ أل مِنْ أن يُجَابُوا إلى ما
2
عو 1 3
سَأَلْرىُ لأنه لا فائدة ف ي تابه لا قا
وعتادهم» لِكَثْرَةِ فُجُورِهِمْ وَفَسَادِهِمُ وَلِهَذَا قَالَ:
موا ي مَمَحكُم ِن الْسَنَطرن4 .
9 َة مَنْ بعد ضرا مسيم لذا لهم مَكُرٌ ف
ابا ش 1ن لغ تک یا ھک گنی نا كتكرت @ مر
5 ون ہرس
ریچ یورخا يبا جَاتہا ريخ عاصف وَجِاءَهم هم الع ين
کی كي ولا ان بيط بھڈ گا لہ شی 4 لز
حمر ےرب :
آضيا من هذه ٠ تک بن لكين © کنا أمجدهم ذا هُم
5
E 8
3
Un
۲٢٤ : تفسير سورة يونس › الایتان -٠١
مر ھر سر 1چ ورڈ رس امه 7
عو في الا بِمَيْرٍ الح يكنا الا إِنَمَا يکم ع یکم
IES كنم يما کٹ
تََْبُ الْانْسَانٍ جين تع الوَحْمَةبَغْد اضرا
خر ر تَعَالَى اَن إا اذاق الاس رَحْمَة مِنْ بَعْدِ ضَرَاءَ
ممتهم كَالرَّحَاءِ بَعْدَ السدَّق وَالْخِضْبٍ يَعَدَ الْجَدْبء
وَالْمَطَرِ بَعْدَ الْمَحْطِ ولخو ذلك إا ٹھر مکڑ و ا
قَالَ مُجَاهِدٌ: اسْبَهْرَاءٌ وزی . كَقَوْلِهِ : وت
اَی اسر دعاتا لجليده از مدا أو تی .
[یونس:٢١]ء وَفِي ال
شیع على إثر سمَاء كنت من الي آي مَطَرء ثم قَالَ:
"هَل تَدْرُونَ مادا قال ربكم الكَيْلة؟» قَالُوا: الله وَرَسُولَهُ
ون افو
َعْلَمُ قَالَ: «قَالَ اض من ادي مم بي د و
مَنْ قَال: مُطِرْنا قصل الله وَرَحْمَيَه داك مُؤْمِنٌ
پالگزگي؛ راما مَنْ قَالَ: : مُطِدْنًا توء کَدَا وَکذَا ۴
مۇم بالّکؤگب+''. وَقَوْلَهُ: لكل اک 2 اسر 00
اَم اسيدْرَاججا َإمْمَالا حٌى بَظنُ الظَانُ ِن ع الّمُجْرِمِينَ
س بِمُعَذبِء ونما ہُو في مُهْلَق م يۇخ على عر یڈ
وَالْكَايیُونَ اكرام تبون عَلَيْه و جو
عَلَيْهه ثُمٌ يَعْرِضُوتَهُ عَلَى عَالِم الْعَیْب وَالشَّهَادَو فَيُجَازِيهِ
ا وَالْحَقِيرِ وَالَِّيرِ وَالْقَطعِيرٍ.
م ابر تعالی آنه مر ای ميك فى از وابسر» اي
7 ويكْلَوْكُمْ حراس ى | ۰٤ كد ف ال وت
م ریج تو ودرا يا4 اي بسرعة سَ سيرج رَافِقِينَ ›
تما هُمْ كَدَلِكَ إِذْ ج4 اي يلك الس «رِيعٌ
عَاصِتٌ4 أَيْ سَدِيدَةٌ طم لوخ من کل مکان4 أي
کم الب جو كرا اع يط بهد أي عَلَكُوا
ادعو اه لصي له الت أيی: لا يَدْعُونَ مَعَهُ صَتَمًا وَلَا
ِالذَّعَاء وَالِإبْتَهَالِء گَقَوْلِه تَعَالَّى: ر
١
۹
6
8
20
پچ
رھ سوه و عجو
ما یِفعله ویحصوبه
2
أ
ل
نا ما نک إل لر
لاسر ۷ هنا : عو
۳٣
وله ہے 7 ےر
دنا یت سم لیونس : ۰.
ٹم ال تعالى: ییا لی رکا بیغ آشک4
ِنّمَا يدوق وَبَالَ عَذَا البي اَم انفشكم» وَلَا تَضْرُونَ
به أَحَدًا غَبْرَكُمْ كَمَا جَاءَ في الْحَدِيثٍ «مَا مِنْ دنب أَجْدَرُ
أن يُعجِلَ الله عقب في الَا مع ما يدر ال لِصَاحِبهِ في
الْاَخِرَء مِنَ الي وَقَطِيعَةِ الرّحِم . وَقَله: مك
شا ن ع لاڈ الدّنيكة
رہن أَيْ مَصِيرُكُمْ وَمَالْكُمْ
حم ن ركم يمي الکن ركم اما
من وَجَدَ يرا يخر اله وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فلا
کا مكل الوق ایا كل ان مِنّ الما فاط بو. اف
الہ ییا بال الاش ونع حي إذآ عدت الارش رها
َرَت وظرک اهلها امم قیثوت علا انٹھا اس د أ
جا مھا حَصِيدا کان لج كك پالاتیں كلك تل 1
صرح 5
الات لِقَوَوِ كرد 9 و یدوا إل دار اللي ودی مَن
١ 2-0 تنكم 9 »
مل الْحَياة الذَّي]
بر َال ماد مرو الحاو لديا وَِيتهَا
27 ®
ضر ب
رمث اي حَسَُتُ ہما خرج
ف خاي و جو ےھ ے کہ KL Ey
مِنْ رْبَامَا مِنْ زُهُور تَضِرَةٍ مُخْتَلفة الْأَشْكَالٍ وَالأَلْوَانِ
3 8 7 7
: : :
ع 4 أ 2 0 رر نے 7 FE °F
أى عَلی جذاذها وَحَصَادھا فبينما هم كذلك. إذ
52 وه الم لسع رع ہے 60086
ل تَعَالَى : کہا امک كلا أو کان
تت کی ان رت ا بغ الخضرة وار ت
تھے بِالْأْمِين» أَيْ كَأَنّهَا مَا كَانَتْ جیا قَبْلَ َلك . وَقَالَ
قَتَادَةٌ : کے گان لَمْ تَنْعَمْ. وَمَکَذَا الور بن
E
رَوَالِهَا كَأنَّا لم تَكُنْ .
ہت
)١( الطبري: )٢( ٣۹/١١ فتح الباري: ۲ (۳) أبو داود:
۲۳/۵٥
۰- تفسیر سورة يونس» الآية: ۲٢
| 2
ينی وعو اهل اانا
يْتَ حيرا قَطْ؟ هَل
بِأَسَدٌ التّاس عَذَابًا فى
C™
0
ك0
1 ص
وَلِهَذَا جَاءَ في الْحَدِيثِ:
مَس في الثَارِ عَمْسَة يمال ل
تر ك ميم قط فَيقُول: کا ور
الا یفن في الیم عَمْسَةَ م بال لَهُ: مَل رَأَيْتَ
ؤسا قَط؟ فَيَقُولُ: لا . وَقَالَ تَعَانَى بارا عن
المُهْلَكينَ : لاصوا في درم نیٹ © كن 5 عتا
ب (مود: ۷ء ۸.
َم قَالَ تعالی: کرک یل الآبلي» أَيْ: نین
الج وَالْأَوِلَة لو بِتَفَكرُون» يترود بهَذَا الْمَكلِ في
زَوَالٍ اڈنا من : أَمْلِمَا سَرِيعًا مع مع اْتِرَارِهِمْ بها مكبو
رتهم ۾ بِمَوَاعِييما EF عَنْهُم) ِا مِنْ طَبْعِهَا الْهَوْبَ
مِمَنْ طَلَبْهَاء وَالطلبَ لِمَنْ عَرّبَ مِنْهَاء وَقَدْ ضَرّبَ اله
تَعَالَى ميل الد ِتبّاتِ الْأَرْض في غَيْرٍ مَا آية مِنْ تابه
الزيزء َقَالَ في سُورَةِ الْكَهْفٍ: و اشرت لم مل ایر
لدي 059 ر من الما ماخ بو اث دض صي
هشیما درو ا پک أله عل کی تو مُقَيْررَا» [الكهف: ]٥٤
ودا في سُورَةِ الرَمر [الآية: ]٢٢ وَالْحَدِيدٍ [الآية:٠۲]
شرب اله َلك مکل ايء اليا
اضيب في الم الاب التي ل ل لا
وَقَوْلْهُ تَعَالَى : لول دغر إِلّ 7 كَل 4 اليد .
در تَعَالَى الڈنیا وَسْرْعَةً َوَالفَاء رَغْبَ في الْجَل ۳
ِلَيْهَاء وَسَمَّاهَا دَارَ السام أي مِنَ الْآقَاتِ وَالنَقَاص
وَالْنكَبَاتِ فَقَال: وا ا اك تار لل ری من سسا
ِل مر نتقو عَنْ جاب بن ياشو رَضِيَ الله عَنُْ قال :
حر عَلَيْنَا رَسُولُ الله اة يَوْمًا َال : «إنّي رَأَيْتُ في ا
6 جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأسِي» وَمِبِكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَیٗء يمو
حدما لِضَاجو: اضرب له متا فَقَال: اسْمَعْ سَمِعَتٌ
دنك وَاعْقِلُ عَقَلَ َلْبْكَء إِنَمَا ملك ومتل أَميكَ مل
مَلِكِ اح دارا نم بی فیا پیا م کل فیا ماف ا 3
بَعَتَّ رَشولّا يَدْهُو الاس إلى طعایء فَينْهُمْ مَنْ أَجَابَ
الرَسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُء فَال اليك َالدارُ الْاسْلام
الت لَه وََنْتَ يا مُحَمّدُ! رَشول: فَمَنْ أَجَابِكَ دَحَلَ
لِْاِسْلَام وَمَنْ َل الإشلام دَخَلَ الْجَنَهَّ وَمَنْ دحل اجه
Cc ک9
uC™
كم مہ رو )۲( رو و و 2
أكل متها . رواه ابن جَرِيرٍ . وعن 9 الدرداء رفوي
قال : قال ر سول الله علد : ما مِنْ يوم طلعت فيه الشَّمْسُ
إلا وَبِجَْيْهَا مَلَکَانِ تادان يَسْمَعْهُ حل الله 2 إل
٣٤
رق ک م سر رج سے وھ
نَا اح ا 1ی
وزِسَادة وا ولا يرهق وجوههم فار
اذا کیک اص دهن کور © وين
ر
ےک ےہ ور مر ہے ہے تھے 7
وس 3 ةبونلا مهمو ماهم یْنَ
نع ساوت رمه طاح بر مظنا
ا زوك اصعب تب الار فما خو | لھا دو سرهم
ررر ۲
جیما نه تقول لازو رکو كاك اتر وکاک فیا
تچ خا ادود © نکیا
شہیدا بستاو ناء نیباد دہ نات 69
كبا کی ات نال اک ومو 4
ےم سر ل
ر ص - >> ہے ا کان اس مر
احق ول عنم ما اکانوایفارودت لوا قل من یررقت
سےے رصم کے ہے ری
كص ھ77 لہ ل سام ا
ِنالسما وَالَارضٍ أَصَْيَمِكَ أ لمر ومن
مرح وم
سر کہ سافن س سس اسو
الیم امت وم الت د لی وم ابر لے
کسیٹولوںافدفدل آدادکنقوں لھا ذالہ محرت ام
ماحیر كزع قرز 9 2
حا ت کلمت ر ی . ا سفوا لاومو 9©
لن : یا ايها الّاسْ! َلْمُوا إلى رب عم
خَيْرٌ ما كَثْر وَألْهّى» قال : وَأَنْرْلَ دَلِكَ في اران في وله :
وله يَدَعْوَا لل ار اَلنَلیر 4 الاي . رَوَاهُ ابْنُ بي ام وان
جُریر”. ۱
لن سا ای وراد ولا حن وجوم قل ولا بل
اوليك اب لت + م نا کون 4
[أَخْرْ الْمُحْسِنِينَ]
حبر تَعَالَى أَنَّ لِمَنْ أَحْسَنَ الْعَمَلَ في الدَّنيا بالْايمَانِ
وَالْعَمَلٍ الصَّالِح الْحُسْنَى في الدَّارٍ الآخرَة كََوْله تَعَالَى :
هل جَرَآهُ لاسن لا الا تخس [الرحمن: ٦5ا وَكَوْلَهُ:
لاد 4 می تَضْعیف وا الْأَعْمَالٍ بالْحَمَل: عَشْدُ
الها إِلَى مَبْعمائِ ضِعْفٍ وزيادةٌ عَلَی ذلك أَيْضَاء
02
اسر سر کر
)١( مسلم: )٢(_ ۲۱٦٢ /٤ الطبري: 6١/١9 إسناده منقطع سعيد
ابن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبدالله ووصله الحاكم في
المستدرك ۳۳۹۰۳۳۸/۲ فيه عبدالله بن صالح فيه ضعف من قبل
حفظه. (۳) الطبري: 50/١6 وأحمد: ۱۹۷/٥
۰- تفسير سورة يونس الآيات: ۳٣-۲۷
وَيَشْمَلُ مَا يُعْطِيِهِمُ اله في الْجِنَانٍ 9 الفُضُورٍ وَاْحُورٍ
الما عله ونا أخْمَاه لَهُمْ مِن فر أغيْنٍء وَأَفْضَلْ مِنْ
ذلك لد نر 9 وهو الْكَريم» اه ِيَادةٌ أَعظمْ مِنْ مِنْ
جميع ماعطو لا يستجفوتها بعَمَلِهِمْء بَل بِفَضله
2 . وقد رو تفي الاو بال إلى وجه اكيم
عَنْ أبي بر الصَّدَّيقٍ وَحُذَيمَةَ ب الْيَمَانِ وَعَبْدافُِ بن
عَبَاسء وَسَوید بْنِ الْمْسَيّبِ بد الأَحلنِ بن أبي لَبْلَى
وعبد الرَّحْمِنٍ بن سَابطِ وَمَجَامِدِ وَعِکْرِمَة مَهَ وَعَامِرِ بن
سَعْلِ وَعَطَاءِ وَالضّحَاك وَالْحَسَنٍ وَقَنَادَةَ وَالسُدّىٌّ)
عم هاه TTT (De ofr aro
ومحمد بن إشحاق وغيرهم ِن السَلْفٍ ون
عن الي ا فَمِنْ ذَّلِكُ
٤
رَد وَرَدَت فيه أَحَادِيتٌ كَثِيرَةٌ ءَ
۳ الَامَامُ أَحْمَدُ عَنْ صُهَيْبِ رضي الله عه 7
لله كله ثلا هذه الْآية: لن حا لق ورب
2 :إا دحل أَهْلُ الْجَنَّ الْجَنْه وَأ وَأَمْل التَار النَّارَ تَا
مُنَادِ: أف الك وذ لق مك نوہ ره أذ
نْجرَكُمُوه ولون : وَمَا هُوَ؟ ألَمْ يمل مَوَ
وجوهتاء ويدخلا اله وَيُجِرْنَا مص لتر
7
٤
- مم الْحجَاب يرون لَب فَوَاللهُ! ما أَعْطَامُمْ
لله يئا أَحَبٌ إِلَبْهِمْ مِنَ التَطر إل ولا قر لاغينهي»“
وفع لم جاه بن الأ 1
وَكَولَهُ تعَالَى: ولا عق وهم مَك أَيْ َتام وَسَوَادْ
مت اشر ۽ گا نري وجوه الْكَفَرَةَ الْمَجَرَةَ مِنَ
ا رارج لا ذه € أي وان وَصَغَاٌ ٠ أَيْ لا يَحْصُلُ
هم إِمَاَهُ في الْبَاطِنٍ ولا في الظَامِرِء بل هُمْ كُمَا قال
تَعَالَى في حَقَّهِمْ : کم أله َه کر ٥ك ایر ومهم مره
رشا [الإنسان: ]١١ أَيْ تَضَرَةٌ في ورم م وَسَرُورًا في
لوبهم . جَعَلََا الله مِنْهُمْ بقضله وَرَحْمَيِهِ آمين
مه امين
18
7 رفم 68 تَا ىف
واليين کا السات جرا سیت يلها و :
سے ا
ہے رورو ئ
آله بن ار كاتا شيت وجوه ذ وا بر اق مقلم 010
صب ار هم فا حَيشد © »
جر الجرِییحا
َا أَخْبَرَ تعَالَى عَنْ حال السُعَدَاءِ الَّذِينَ يُضَاعَفُ لَهُمْ
الْحَسَنَاتُ 8 عَلَى ذَلِكَء عَطَّفَ بكر حال
الْأَشْقِيَاءِ مَذَكَرَ تَعَالَی عَذْلهُ فوم وَأ يُجَازِيهِمْ عَلَى
لیے ونلا لا يَرِيدُهُمْ عَلَى ذَلِكَ وني أَيْ
يزيدهم
تَْترِيهِمْ وَتَعْلو مم ل ين مَعَاصِيهمْ وَحَوْفِهِمٌ مِنْهَاء
0
كمَا قَالَ: رتهم يعرضون عَلَيَهَا حَشِيِينَ من الذل».
اليه [الشورى: ٤٥]ء وَقَالَ تَعَالَى: 59 لا سک الہ
عفد عَنَا يَعَمَلُ اَل تما بورشم 2 تحص فيه
الصرزھ را مهوت م مقن عوسي . .
٦۲ ۳ وَقَوْلَه : : ما هم من الو من بن ايش ای مَانِع وَلَا
اق يهم الْعلَابَ > گقزلہ تَعَالَى : یل الان يومد ين
7ھ @ کے O3 ل رك وی لسر [القيامة: -١١
۲.۔ وَقَولَهُ: : 06 آے شيت ههر . . . الْآية» إِخبَار
في ار الْآخِرّةء كَمَوْلِهِ تَعالی : يوم
تن بر یکو فغ کا ان وٹ وجوم انرم بند بعد
ایمیک دوفو الْمَدَابَ ي کے نکر نا ام الین ١ یٹ
وَجَوههُم ني رج الله َ ف وك 1 [آل عمران: Î
۷ وَتَزْلّهُ تَعَالَى: لوی ر فة (3) ساسك
E 262
وميا علا غيرة
4 ہے مرو ہہ
مسیدشرہ YI: ودجو
4[
لا [عبس : ۸ -
7 جح جیما م نٹو
3 كايو كد
گی لک قينا ا أ گا عن ادیک ليت @
شالك يلوأ كل د چیہ لی او مَولَلهُم الح
َل عنم کا کا كوا یتقو 4¢
[تبري لهد کین متهم بنع الام
قول تعائی: لوم قرم آئ أَهْلَ الأذص کُلُمْ
مِنْ جن وَإِنْسِ وبر وفاجر كَقَوْلِه: ترم فم تاور م
د [الكيف: 40]» 2 تقول لازن شس وأ مک 2
واگ 4 أي الرَمّوا اش وَمُمْ مَكَانَا عا ماروا فيه
عَنْ مَقَام الْمُؤْمنينَ» وله تَعَالَى : متا الیم آیا
کرو مو
ِلد شر ہوا کا مک نر
ا
الجر [يس: ]٠١ وَتْزلَهُ: و تقوم ألسَّاعَةُ یوین
200 [الروم : ٤ وَفِى الْآبَةِ ال ْرّی یز
ہے ہے سس
مِصَدَعْونَ 4 أَئْ يَصِيرُونَ صِدْعَيْنِ وَهَذَا يَكُونُ د جاء
الكت تَبَارَكَ تَعَالَى لِمَصْلٍ الْقَضَاءِء وَلِهَذَا قِيلَ:
دَلِكَ. ...”© يَسْتَشْفِعٌ الْمُؤِْيُونَ إِلَى الله تَعَالَى أن بات
لِمَضْل الْقَضَاءِ زیت مِنْ مَقَامِنَا هَذَاء وَفِي الْحَدِيثْ
)١( الطبري: )١( 1۸-1۳/۱١ أحمد: ۳٣٣۳/٤ (7) مسلم:
1 وتحفة الأحوذي: ٥۲۲/۸ والنسائی في الكبرى: /٦
٦ وابن /١ () هنا بیاض في الأصل وانظر
الحديث عند الاية ”١ من تفسير البقرة.
ماجه:
۰- تفسير سورة يونس › الآيات: ۳-۳1
'". وَقَالَ
الجر فی يَوْمَ الْقَامَةِ عَلَى گزم فَوْقَ النّامي»"
الله تَعَالَى في هَذِهِ الاي الْكَرِيمُة إِخْبَارَا عَم يمر به به
الْمُشْرِكِينَ أذ 2 الْقيَامَةِ: #مكائكم نر و21
وين بک . لابه : E أنْكَرُوا باتهم وَتَبْرَؤُوا مِنْهُم
گۇلە: E - بات الْأَيَةَ [مريم: .٥۸۲
وَقَوْلِهِ: #إذ برا الین أببِمُوأ مت یت اموا
[البقرة:77١] وَقَوْلِهِ : ومن آَل مئن يدوا ین
لا تب لَه إل يور الْقيكَمَدٍ هم عن دعاہھم يلود وا
شي خر لاش كوا م اعت . . الأ لالاستاف:
وَكَوْلُهُ في هَذِهِ الا إِخْبَارًا عَنْ قَوْلٍ الشُرگاءِ فِيمًا
َهُم: مکی يل
e
دون الله من
.] 5 «o
عا
رَاجَعُوا فيه عَابِذِيهِم علد اد انی یا
کہیدا بینتا وتنك 4 . . لی أي ها کا نٹ يها وله
غلم اء رما گم تنوكا ين عیث لا تذري بكم
َال سَهِيدَ يبنا وينم نا م ما 3ء عَوْنَاكُمْ إِلَی عِبَاَبتَاء ولا
أَمَرْنَاكُمْ بهَاء ولا رَضِيَا كم لِك .
قال تَعَالی : طمْتَالِكَ لوا كل تين کا أَسََمَّت4 اي في
تر قب الْحِسَابٍ يوم الامو تحر كل نفس وَتَعْلَمُ مَا
سَلَف مِنْ عَمَلِهَا مِنْ خير وَشَرٌ مله تَعَالٌی: لی ٹل
ات [الطارق: ۹] وَقَالَ تَعَالَى : لم الإ ر کا َم
[القيامة: ]١ وَقَالَ تَعَالَى: طف له ہوم العم
سا ا © أن کیک کی - فک تيك آم ع
ا [الاسرآء: [NEY وَكَولهُ: ر پل ہی
ای4 ا اَي : وَرَجَعَّت الأّمُورُ كلها إلى الله 7 الْعَذْلء
نفصلا وَأَدْحَلَ أَهْلَ الْجَنَهَ الج وَأَهْلَ الارِ التَارَ
لوَصَلَّ ع4 أَيْ ذَمَبَ عَن الْمْشْرِكِينَ «مَا كا يفت »
أي ما گائوا يدود يِن دون الله افْورَاء عَلَيْ.
قل ص يَرْرْفكُم من الکما رارض 5 يمك اسم الا 7
ومن حر من يخي ال بن لْمَيتِ وج ليت وت اي 06 2
الا يفول بت دک الم ن بک ل
فماذا بَحَدَ الق ل لکل ر کا شرفت © © كبك عت
کلمت یك عل الیک سوا ام ك يومد @4
[اغْتِرَافٌ الْمُشْرِكِينَ بتَوْحِيدٍ لله في روید وَإقَامَة
الْحجّة عَلَِهمْ بذَيك]
َحْتَجٌ تَعَالَى عَلَى الْمُشْرِكِينَ ِاغرَافْهم بوَحْدَانييه
وَربوييته نه عَلَى وَحْدَانِية [الَیاء فَقَالَ تَعَالَى : قل من
رکم من اکم َال 4 أَيْ مَنْ دا الُذِي رل ِن
ص
و القيلمة
سرهم
رورو ره
٦
السَمَاءِ مَاءَ الْمَطْرٍ فشو يسن الأْض
یر جج مِنْهًا 4© مب راوتا ونوا ود نای
مع اللو؟ # فسَيَقولُونَ
الک ال هدا أَلَِى نو 5 مسد i [الملك: ٢۲]؟
وََزلَهُ: ام ينوك ر4 أي الَذِي وَعَبكُمْ
هذه و الْقرَةً السَامِعَةَ وَالْقَكَةَ 2 وَل شَاء الَذَمَبَ بها
وَلَسَلَبَكُمْ إِيّاهَاء وله و تَعَلَى : لفل هو الى اَنسَامٌ مَجَمَلَ
لم لت و َمَكرٌ». . . الْآيَهَ [الملك: ۲۳]. وَقَالَ: 22
مد أنه یک رخ 4 . . . الاي e
5 ا 22 لی 2 ال 2 لْمَتَ یت
ال4 أي بقَدْرَتِهِ الْعَظِيمَةِ وَ ننه الْعَعِيمَةِ.
:رکب الأ أيْ کن بيده ا کل
شَيْءِ وَهُوَ بُچیڑ وَلا يجار عَلَيْ وَهُوَ الْمُتَصَدْفُ لحَاكم
الذي لا مُعَنْبَ لحكمف وَلا نأل عن تفع بش بعال
۳
شم درت ومشیتته
Otê لیا وَفَكهَدٌ واا [عبس: ]۳٣-۲۷ ا
17 ys
سر رمح ر
یکلم من فی لسوت َال كل بوم ہُو في سان [الرحمن:
۹ مك كله الْعلوِيُ وَالسَفلِي, وَمَا فِیهمَا مِنْ مَلَائِكةٍ
ونس وجا ُو لوف عَبِيدٌ له حَاضعُونَ ديه
سر رھ در کک ره مامه 7 یھ
فسیقولونَ انی اى ی و مم يمون ذَيكَ ورون به امل
مس مهو ےر E سد ور م ہو يمه
ألا تقون أى أفلا تخافونَ مِنْهَ أن دوا مَعَهُ عر
ارايم وَجَِلكُم؟.
رر جک ل 28 تل4
الَِّي اتر تم انه قا ذلك گل ہُو ر ر
الذي 1 ا ا 7 الي 6 لر 4
ي َكَل ميود سِوَاه بال لا إِلَه | ذ.
ه.ا شروُےہ أي فَكَبِفَ تُصْرَقُونَ عَنْ عِبَاكتِهِ |
عاد مَا سرا وام عون أ اليب الي سى كُلَّ
شی وَالْمتَصَرْفٌ في كل شَيْءِ؟! وَقَوْلْهُ: « كَدَِكَ حَنَّتَ
کل کیک عل اين ما .. الایک ای گیا گر
هؤُلَاء الْمُشْرِكُونَ وَاسْتَمَرُوا لی شِركهمٍ وَعِبَادَيْهھمْ مع
الله غيره» ى أَنهُمْ يَعْتَرِفُونَ أنه الْخَالِقُ الرّازق
الصف في الْمْلْكِ وحده» الي بَعَثْ ت رسله بتو جيلو
هذا حَنْث عَلبوم كله افو آنه آشقياء بن ساني
انار كَمَوْلِهِ: #دَلوأ بی ولک حَدَّتَ كِمَةٌ العنابِ عل
لغری [الزمر: .]۷١
۷س
له لا هُوَ وَاحِدٌ لا شر
ا
گی 2
انض
0
۷۷/۱ مسلم: )١(
۰- تفسیر سورة يونس › الآيات: ٤٠-۳٤
قل هل من شركايكط من بیدا لق ثم یش ال ا
ہم ر ع و وی
2 لعيدم 95 0 فل کی
مھ رر عي 5 ہت tg هه
الق قلي الله يك نتن ان يي إل آل 5 عن أك با
2 نیدی قا لک كن تے تب 9 وما بیع
ارز إلا نا ک ہی یو لو ا
سح سر ھر ےم EN
يعدن @ 4
رمو o o hoo 0
وَعَذَا إِبْطال لِدَعْوَاهُمْ فما أَشْرَكُوا بالله 4 غَيْرَهُ وَعَبَدُوا
ر چ چ عم اله ےرم لسسع عه
مِنَّ الأضتام وَالْأَنْدَادٍ لیل هل من شيك س مک ألخلق ثم
لم [يونس: ]۳٤ أي مَنْ بدا حل هذَه السَمرَاتِ
4ے م ہے
sS ٠ 2 ل ص 2 © ہہ و معام
وَالارض ثم ينْشِىة ما فيهما مِنَ الخلائق» ويعرق جرام
of a ہوہلاٹو۔, مم اس ب صم وهود
| لسَّمْوَّاتِ والازض؛ رمَا بفناء ما فيهماء تعد
۸ ا
الْحَلْنَ عَلَقَا جَدِيدًا قل نہ هُو الي يَفْعَلُ مَذاء
ويَسْتَقِلٌ ہو وَحْدَهُ لا سَرِيكَ له ا وتخت ي بْب
2
تُصْرَهُونَ عَنْ طَرِيتٍ الرُشْد إِلَى الْبَاطِلٍ؟! طقل هآ
1
کے يج إل ال في که جرد 4 أي آم نکر أ
ُرَكَاءَكُمْ لا یز عَلی مِدَايَِ ضا وَإِنّمَا هدي الى
لق 08 5 3
َالصَالَ» وق الوب ين الي إلى الع ۾ لله الذي
لا إل إلا و لی يني إل ال سق اك ا
إل أن ى4 أي أَمَبتِعْ الْعَيْدُ: الى هری إلى ان
لير بل اعت - أم لی لا تهذي إلى خم إل أ
أن
دی لِعمَاهُ وَبگوو؟ كما قال تَعَلَى إِخَارَا عَنْ إِْرَاهیم
قَالَ: فا یقت لم د ما لا َس ولا بی ولا يق عك
س [ مریم : ٦۲ وَقَالَ مويه : امو تَا OHS واه
کر وم ملو [الصافات: ۹۰ء ]۹١۲ إلى عير ذلك مِنّ
0 تء وول : 0 كير کیک کرت آي فنا بكم
ذه هَبَ بعْفُولِكُم؟ كيف سَوَيتم بين الله وَيَيْنَ خَلقو
َع هذا بِهَذَاء وَعَبذُمْ هَذَا وَهَدَا؟ وساد ردم الب
جل جَلَالهُ الْمَالِكَ الْحَاكِمَّ الْهَادِيَ مِنَ الضْلَالَة: اعادو
وَحَدَةُ وَأَخْلَضْتُمْ إلَبْهِ الدّعْوَة وَالْانَابَهَ م بن تعالى لهم ,
لا يتَبْعُونَ في دِينِهِمٌ هَذَا دَلِیلا ولا بُرْمَانَاء ونما هُوَ طن
تم أي وحم وتَخيلء وََلِكَ لا يني عَنْهُمْ شيا اك
َه عل ہما يعو َهْدِيدٌ هم وَوَعِيدٌ شَّدِيدٌ لِأنَهُ تَعَالَى
سَيجَا سَيْجَارِيهمْ عَلَى ذَلِكَ أَنَمّ الْجَرَاءِ .
مر ہر 2
7 ما کان هذا لوان أن بناریٰ من دوت اللہ ولك
1
اَن
8
0
ہے پا
ہر عقو
خبر انه
کی 2
نصدق
روص مم ر
لی پا ينه وَتَصبِل الک لات یو یر کے
لحن © أ یوون ادا فل مانا بشورۃ له وَادغوا من
۷
"000 اتا
7 2002 عالق حون
0 تق َال كت کرب ©
يعار شر انو ایسا لَه
2 عَليمَابفعَلُوَ € و 2201113110
سے سر مر سے کر سے سے
ہی سو ہے
فيومن رامين هين © وود ارده لاشو
9200 دون اہ نک صقن 7
انطوم لابا اراگ کے
کا فانظرکیفکارت عَنقبَةَلمًا امہ کے ھا
م > 2 م سے 07 7 وہ ك رر کے کے
رر ہے ث فور اقم
ا رم عم ہر
مسدب ا ون كدوك فقل لی عَمَرٍ يول عملم
مع ہرےوہ۔ و لاس ےہ کی لن ہر و س
نشم روت یما مل وآتابریء و ماتعملون لوف من
روس وا كت دم 21 مہ ہے
عونا سک أفأنت شیع مع انتيلك ©
. إن 1 مدقن €۵ بل کا يما ر
سلا بیلیدہ وکنا اہن کاو كلك کپ ان من له
نظ کی کات کیا ایت @ تيمم کر ن بد
ونم کن لا وٹ يد ورب ملد بالْمُتَيينَ © 4
[الْعْرآنُ گلا الله ما وَبََانُ إغجازه]
هَذَا بيان لِإِعْجَازٍ الْمُرْآنِ وَأَنَّهُ لا يَسْتَطِيعٌ الْبَسَّرْ أن
انوا بمثْله ولا بِعَشْرٍ شور رلا بسُورَةٍ مِنْ ملو لانه
بِفْصَاحَتهِ وبلاغته وَوَجَارَتِهِ وَحَلَاوَتَهِ وَاشْيَمَالِهِ عَلَى
الْمَعَانِي الَّرِيرَة التَافِعَة في الدَُبيًا وَالْآَخِرَةٍ لا تكو إل من
د اله الذي لا شري شي في داب ولا في سمت ولا في
أَفْعَالِهِ وَأَنْوَالِہء فَكَلَامُهُ لا يَشْبهُ به كلام الْمَخْلُوقِينَ وَلِهَذَا
قَالَ تَعَالَى : وا كن هدا الا أن ینک ین دوت آل أي
ل هَذَا الُْرآنِ لا يکود إلا مِنْ عِنْدِ الله وَلَا يسه هَذَا
کلام لیر لی صَْدِنَ الى ب يديو اي مِنَ ع لكب
لْمْتَقَدّمَة» وَمُهَيْمنَا عَلَيْهِ وَمُبْتَا لِمَا وَقَعَ فيها مِنَ التَّحْرِیفِ
َالتَأَوِيلٍ وَالتَبدِيلٍ . وَكَوْلَهُ : : #وتفْصِيلَ الككب لا ر فيه ين
54-4١ تفسير سورة يونس» الآيات: -٠
يب ال4 أَيْ وََيَانَ الأخكام وَالْعَلَالِ وَالْحَرَام بيا
شَافِيًا كَافِيَا لا لا و یو ين اث رت اتال
وَقَولهُ: آم قولوت انيد فل کاو يسور يلو وأدْعوأ من
سْتَطعَثُم من آل إد كم می4 أي إن اَعَيِمْ ار
هَذَا مِنْ عد الله وَقُلْتُمْ كذِبًا وميا : إِنْ هَذَا
د
ن جار شی قحد َر نم وَقَذْ جَاء - فِيمًا
عنم - بِهَذَا الْقُدْآنِء انوا اش بِسُورَةٍ مثلى آي مِنْ
سے
جس هذا الْقَرْآنِ وَاسْتَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ كل مَنْ قد رتم
ا ےل کرڑگھ 5
ليث فِي التحدي» فإنه تعالی
ہے ہے و هم سس سيب و م سي o عه َو
ْ كائرا اون في دا أنه 4 من
سم
اجتمعتِ الاس لی ع أن
مله ولو کات بعصم لَعْضٍ
اضر ممم إلى عفر شور ب
وَل سُورَة مُود: ام یقواورت اد ۳ فاا
يعَشْرٍ سور نوہ مريت ادوا من اَمْکمْثم ين دون ال إن
كر صقن [مود: ]١ ازل إِلَى سُورَةٍ فَقَالُ في
مَزو الشورة: لم يوون انی فل کاوا يشوك ينيو ودرا
تن اٹم ئن ده 37 د کُم صقن وَكذا في سُورَةٍ
ای وهي مدن تَحَدَاهُمْ بِسُورَةٍ مِنه ٿه وَأحْیَر أَْهُمْ لا
يَسْتَطِيعُونَ ذَلِكَ أَبَدَا قَقَالَ : وکا ل تقعلواً وان تفعلوا فَاتَنُوا
انارک . . . الاي [البقرة: ٢]ء هَذا وَقَنْ كَانَتِ الْمَضَاحَةٌ
: ِنْ سَجَايَاهُم وَأَشْعَارُهُمْ وَمَعَلَفَاتف نَهُمْ ليها الْمتََى في هذا
لباب وکن جَاءَهُمْ ص َ الله ما قبل لحد ہو وَلِهَذَا
سر سم
آم من امن نهم بَا عَرَفَ يِن بَلعَةٍ هذا الگلام وَعَلَاوَنِ
وَجَزَاليه وَطَلَاوَيَهء وَإِقَادَتِهِ وَبَرَاعَیهء فکانوا غلم الاس
ہو وَأَفْهَمَهُمْ له َأَتْعَهُمْ 4 وَأَسَدَهُمْ 1 لَه انْقَيَادَاء کم
عرف السّحَرَةٌ لِعِلِْهِمْ بُِنُونِ الشخرہ أن هَذَا الَّذِي فَعَلَهُ
موی عَلَيهِ السَلامُ لا لا يَصدُرُ ا عن موی مُحَدُو مُرْسَلٍ مَِ
اش اله وا ل لا شطع لير إلا , بإِذْنِ الله. وَكَذَلِكٌ عِيسَى
ن غُلَمَاءِ الطب وَمُعَالَجَةَ
7 كان يْرىء الْأكْمَة وَالْأَبْرَصَ وبحي الْمَوْنَّى
ادن الل ومنل هَذَا لا مَدْحَلَ لیلج وَالذُوَاءِ فيه 7
وَلِهَذَا جَاءَ
ات ا
٠ ےک
و ہم
مَنْ عَرَفَ مِنْهُمْ أَنَّهُ عَبْدَاههِ ورَشوله.
٦۷۸
1
جح عن تشول الو ا اه ال ما ين يي هن
مي ےہ و a
إلا وقد أوتيَ مِنَ الايَاتِ ما آمَنَ عَلَى يله الْبَشَرُ
َإِنّمَا كان الَّذِي اويه وَحْيًا وا الله إِلَىَ فَأَرْجُو أَنْ
کون أَكْرَهُمْ ا
3
n
وَقَوْلَهُ : #يل کا يما کر محبطوا ليد ولم ہم ار
يُولَ: بل گذبَ هؤْلَآءِ بالْكْرْآنِء وَلَمْ يَفْهَمُوهُ ولا عَرَفُوهُ
وما يميم ا 0 وَلَمْ ب يَحْصْلُوا مَا فيه مِنَ الَهُدی
و ھا وَسََهَ وڪ
کیک کے 5 عا یی أ : : ا كيت ا
يوم رشنا سْلَنَا ظْلمًا وَعُلُوَا وَکُنْرا 2 وَجَهْلًاء
فَاخْلَرُوا انها المَُدَبُونَ اَن يُصِيبَكُمْ ما أَصَايَهُمْ. . وكَولهُ:
یم کن بی بٍ4 . . . الْآيةء اي وَمِنْ مَؤْلَاءِ الَدِينَ
بت إَِيْهمْ يا مُحَمد! ن ین بهذا الْْرْآنِ وَيبَحْكَ يسع
۹ مات به لوہ کن کے لا يويك پ4 بَلْ يمُوتُ عَلَى
ذلك وَيْيعَتُ عليه ورب اکٹ بالفنييت» أي خُر اعم
ِمَنْ شوق ي الْهدَايَةَ قيَهُدِيهِ» وَمَنْ يَسْتَحِقُ ن الضَلَالةً َيُضِلَهُ ؛
وَمُو الال الَڍِي لا يَجُورُ بَلْ بطي اد ما َسْتَحقَة
َبَارَكَ وَتَعَالی وَتَقَدَسَ وَتَرہَ لا إله إل م
ارد كدو َل لی لی ولک نلک لہ
گا زی کا کرک بین کے بح إل ات شی
ا کاو لا سارت ا نظ إت آقاتَ
دی العم ولو ا بشت © إِنَّ آله لا يشم
الاس سا وکو الاس أف شم لمرد 4
[الأَمرُ 07 من ركبا
یول تعالی ای كل : إن گب لحؤلاء الْمُشْرِكُونَ
برا هُمْ وَِنْ حَمَلِهِمْ لإمثل في عَمَلٍ وک سلپ موہ
تَعَالَى: قل يابا الڪ / ل اث ما بدو إلى
١-٢]ء وَقَالَ إِيْرَاهِيم هِيمُ الْحَلِيلُ واتباعة
ِمَؤْمِوم الْمُشْرِكِينَ : تا ےڑا 4 3 بدو من دون
ى . . . الْآيَةَ [الممتحنة: 4].
وَقَوُلَهُ : وم کی سم ٤ ِلكَ4 أيْ يَسْمَعُونَ كَلَامَكَ
الْحَسَنَ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمٌء وَالْأَحَادِيتَ الك الْمَصِبِحَةٌ
النَافعَةَ في الْقُُوبٍ وَالْأَديَانٍ وَالْأَنْدَانِء وَفِي هَذَا مايه
آخِرهًا [الكافرون:
٦٦۹/۸ فتح الباري: )١(
۰- تفسير سورة يونس» الآيتان: ٤٦٠٤٥
عَظِيمَةٌ کن لیس درك بك ولا إو وك لا تد
عَلَى إِسْمَاعَ الْآَصَمْ - وَهُوَ الَْطْرَشَ - فَكَذَلِكَ لا تی
عَلَى حِدَايَةِ مَؤَْاء إلا أن يشَّاءَ الله وينم بن بک لیک
اَي يَنْظْرُونَ إِلَْكَ وَِلَى مَا ما اغا ال مِنَ ارد وَالسَّمْتِ
الْحَسَنِء وَالْحُلْقٍ اليم وَالدَّلَالَةِ الام مر على 3
لأولي الْبَصَائْرٍ وَالتّهَى . وَهؤْلَاءِ بَنْظرُوں كما بَنظر عيرم
َل صل لو بن لهذا ی كما خضل عر ل
لْمُؤْينُونَ يَنْظْرُونَ إِلَيكَ بِعَيْنِ الْوَكَاِ وَمْؤْلَاءِ الْكُمَارْ
رون إِلَيِكَ مین الاخیقار لول ملک إن بک ڈوک إل
موا . . . الا [الفرقان: .]4١
م انبر ای آلا طلم أحدا تج وَإِنْ كَانَ
ہو مَنْ هی ) وَبَصَّرَ به مِنَ الْعَمَى» وَقَنَحَ به اعيا عُمْيّاء
وَآدَان صما وَقُلُوبا عل وَأَضَلَّ به عَن الْايمًا ن آحَرِينَ»
هو اجام المْتصَرّف في مُلْكِهِ بِمَا ياء الذي لا يشال
َم يفل وَهُمْ يشالو ليوو وَحِكْمَ وَعَذلِ 4 وَلِهَذَا قَالَ
تعَالَى : ا اه لا يليم کاس سا ولك الاس شم
لموک وَفِي الحَدِيثٍ عن أبي ر عن الي لا يما
يَرُوِيهِ عَنْ ريه عر وَجَلَّ : تا عباڍي! ني حرمت الظْلمَ
عَلَى فيي عله بينم حرم فا َطَالمُوا - إلى أن قال
في آخِرو - يا عِبَادِي! ما هي أَعْمَالْكُمْ أخصِيهًا لَكُنْ ت
رکم اء هَمَنْ وَجَدَ خَيًا يحم الله وَمَنْ وَجَدَ عير
ذَلِكَ فلا يلوم ٤ لا فسا رَوَاه مُسْلِم يطولوا'' .
لوم شرم کن لر لسرا إل ساعة من لار يعارو بم د
کیم عَيرَ الیب کیا بلقاي او وا ؤا مرد @4
[الشّعُور بقصر 2 لباو الدنيا عِنْدَ الْحَشْرٍ]
يمول تَعَالَى 00 لِلنّاسِ يام السَّاعَة سیر مِنْ
أَجْدَائِهِمْ إلى عَرضاتِ الْقيَامَةِ: وم شرف
الآيَة. كَقَوْلِهِ: 60 بج ين o يوا إل
ين تار 4 [الأحقاف: ]٥٣ وَكَقَوْلِه : 8 7 روا ل لبوا
انآو € [النازعات: +4] وگال الى : ليم بک
شور تفر اریت بزید 65( بسحف ينم إن للم
شش کو 8 مہو ےر رع مد کے ھ شر
إلا عنما © آعم ہما يقولون إذ يقول الهم طَرِيَةً ان
2
ت
AL rer
6 ل 7 5 ۲ ete وَقَالَ تَعَالَی : موی قوم
المَاعة يفم لجس ما لوا عير صامَة». .. الائین
[الروم: ٥ ٥]ء وَهَذَا ل دَلِيلٌ عَلَى اسْتفْصَارِ الْحَيَاةِ
الد في الدّارٍ الْآخِرَة كَمَوْلِهِ : کل 5 لنٹ في ال
0
تفدیر
0
تعدر
۹
EEA 14 قف کے
رمم کشر لكات یی آل کے
انيت 16 مہ تی شيعا 17
ا ڑھے۔ م ظلمور هت
ألنا سأنسہم بظ امون ويم شر حشر همک
صرح یں س پ۱ کے جا سے ہا 2
1 لار .2
ر رو سر و حر کر مر
کاو مھ رین © ومارك بعصضالزی يدم اوك
f ہے سے سس سر پھر
رھم
ب زیر
رَس مأ کت شر 1 وم
گن لھا وشولون می مَدَاالیَعد
کر یہ
املك شیا اتا
2 أجلهرة فا حون ساهو عو
انا نک عدابة ینتا و
الجر .یج مت 506
ص ظلمواد وو ھ2 را مم
تمَقيلَلِلدبنَ د ظلمواذوقواعنا ب لی
ای کت
E
کی
٦
N
وو رجعھم تم آله شر
EAA
FE
رر
3
7
53
ا
ہے
3
8#
لست جلو
عد سن( الوا غا بوا أو بض يوم مکل £ O
َر د غر بلا كيلا ر أكك خثر سم مل لر [المؤنون:
4115-1 وقول : بتعا یپ أَيْ يَعْرِفُ الأَبَاءُ
الا وَالْقََايَاتٌ بَعْضْهُمْ م لِبَعْضٍ » > كُمَا كَانُوا في الْدناء
سر ا سم له
ون گل مَشْعُولٌ بِنَفْسِهِ دا يح في ألصُور ملا فلا اضابٌ
سه4 . . . الْآَيَةَ [المؤمنون: ١١٠]ء وَقَالَ تَحَالَى : لر
کل حي ييا . . . الّْآيَاتِ [المعارج:١0]15-1 وَقَوْلَهُ:
لئ عير ایی كوأ یلق لله وا ؤا می گقوله تعَاَى :
ول م مدن [المرسلات: ٥ ام خسوا أنْفْسَهُْ
وَأَهْلِيهِمْ ب يَوْمَّ الْقيَامَقِ ألا ذَلِكَ هر الْحْسْرَان الْمِينُ وَلا
خسار ال 7 خسّارة مَنْ داق یه وش أحته وم
الْحَسْرَةِ وَالنَدَامَة .
بت رسك بعص ای تک ا َل ًت چٹ ثم ال
کہیڈ عل ما بعرت © لڪل َم ول دا بجا رَمْلھُر
(۱) مسلم : 144/6
٠ل تم بفسير سورة يونس » الآيات: 4۷ oY
ى ينتوم لالط م لا رد 49
[ليُنْتَقمَنّ مِنَ الْمُجْرِمِينَ سَوَاءَ في الدنيا أو في الاخرة]
مول تَعَالَى مُحَاطِبًا لرشولہ کل : واا زنک بعص الى
ود آي تيم مِنْهُمْ في حَيَاتِكَ لمر عَينك مِنْهُمْ أو
توك إا س جه أَيْ مَصِيرْمُمْ ومر وو ٌٛہ وَاللهُ شَهِيدٌ
عَلَى أَفْعَالِهِمْ جج وَقَوْلَهُ : لکل 5 تر رسو ذا جا
2
ول کے مُجَاڈ: يَغْني يوم الام . یی ينهم
الفط . . . الاََةٌَ كَقَوْلِه تَعَالَى : ارت اش ٹور
ا . . . الاي [الزمر: ۹ء کل 0 رض لى الله
بحَضرَة و رَسُولِهَا راب أَعْمَالِهًا مِنْ خر وَشَرّ مَوضوع
شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ ٠ وفطت م مِنَ الْمَلَايِكَةِ شُھُوڈ أَيْضًا - أَعَهٌ
هَذْهِ مَذِو الام السرِيفة وَإِنْ كَانَتْ آخر لمم في
1 اول لمم َوْمَ الْقِيَامَق صل ينهم
وَیْقّض شی کت جا في یکین عن شر ل الله لا
أ ال“ انحن الْ٦خِرُونَ افو بز م الات ٠ لی
كع o کہ 4 یوو
لهم قبل الْخَلاٍ؛'''. فامته
اہ
بِشَرَفِ رَسُولِهَا صَلَوَاتُ اله وسلد عليه دايا إلى ت يَوْم
الین .
وور ح١ ےک
مور ھ ر ہے 2
اوه می هذا الْوَعْدُ إن كد صر فل ل اميك
7 می سے 200 مم مک ۔ جر ہی ر ر >>
انی صا ولا ّا کی شس یئ
Fla 2 2 مت
فلا ہے ساعة ولا ORA ر عذابمم
7ہ ينا و کنا مادا سنجل مِنْهُ ا أ اذا ما وق
من پو يو ان ود کم وہ تيل 2 : قل لِأنَ طلا
2 عذاب اشد مل خرو إلا با كُمٌ کی4
[إسْتِعْجَالٌ الْمُنْكِرِينَ ْم القِيَامةِوَجَوَابهُمْ]
ول تَعَالَى مُخْيرا عن فر هؤلاء الْمُشْرِكِينَ في
اموفجالوم الْعَذَابَ وَسْوَالِهِمْ عَنْ وَفَيِهِ قَبْلَ الین مما لا
اد لَهُمْ فيه كَقَؤْلِهِ: سمجل بها ال لا يمون يها
البح اموا مسقو ما وَیعلمون آٹھا پل
۸ أَيْ کاب لا محال و و يتا
وَلِهَذَا أَرْشَدَ َعَالّی رَسُولَهُ يكل إلى جَوَ
الك ایی عر ولا حا ... N
عَلّمَني» رلا أَقْيرُعَلَى شَيْءِ هما اسار به إلا أذ
الله عَلَیْوء قاتا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ ليك وقد أَخْبر
السّاعَةٍ وَأَنهَا اوک ول ليشي على رھ وا لا نو
کس گر ہے
لب4 أَيْ لكل قَژنِ مُه مِنَ الکئر مُقَتَرَةٌ قدا الْقَضَى
14۹
حا ولاک ٢ دق سے
سے 5 الس سر صح رص و -
ولوا لکل یں ظلمتْ ماف لی لاق تيو وروا
صےھےص۔ح حر سے کی AAs
النَدامَة ما رؤا لداب رتو بتر بِألْقِسَطوَهمٌ
ہی رع ہے کیپ کے ددم رمع پر قاچ مہ پر
يمون سچچھی
006 7 26 وھ رو
بعامون ]هوى یمیت
قزق 6 1ت دجا نکم مَوَعِظَةُ
7 07
نرک نان ال ور یری ورحمة لِلْمَومِنِينَ
نر تارام فوخ متا
کج معو لھ فل آرء یشم مان ر الل مقت رر
فجعاشرر jÊ اوت لک نعل
تمارودے لگا ڑا وماطن ا
298 کت ہے
بم اق لک ال َه وفض لعل الاس لكي کر
لایشکرون ک 5 :
ہے سا و ےر پھر سر و سے سے 7
َلَاتحْمَلُونَ من عمللا تاا 5 شہُودَاإِذ صو
سر مر رجہ ںار و سے
راث ےی يلوق الگ رک
السا ولا أَضْعَرمن ذلك نت کیو
16
Ea
9 ١ 2 9
. ال [المنافقون : ۱.
أَجَلَهْمْ #فلا شسود 29 ولا د
یر الک دسا دا جآ لھا . .
م ابر اَن عَذَابَ الله و أيهم بَا بَعْتَةَ قال : ہت 3
اک عابم با أَوَ ا45 أَيْ : ليلا أو تَهَارًا مادا سمجل
لق أنه تا کا متم امم ہے ان ويد ری کڈ
کے کےا يني أَنْهُمْ | دا جاعم الْعَدَاتُ قَالُوا 7 2
ر . . الأب [السجدة: ١١]ء وَقَالَ تَعَالَى : فلا راا
اسنا الوا ءامنا باو ودم ومر يما كا يد نرد ©)
کار یك بقعم إيكتيج لما راو باستا مت الو ألبى هَدَ حَلَتَ فی
بايد كی مكلك الک4 اغافر: ۸٤ ٥۸ا ثم فل
زِتَ طَليوأ رثا عَدَابَ لرگ أي يوم الْقَيَامَةِ يُقَالُ ل هذا
تَيْكينًا وه تَْرِيعًا كَقَوْلِه: بب یت لل کار جم د
مذو أَلنَّادُ لي کہ يها 1
9 لوه
rr r» 1
۲ الطبري: ۹۹/۱۰ (۲) فتح الباري: 095/5 ومسلم: )١(
ه28
۰- تفسير سورة يونسء الآيات: ٦٠٦٠-١٢٥
ہت ر ہے چھے ہے ےس ہی 1۸ کی ٦ ےم يع 1 7 وس مہو
يروت( اصلوها سیردا أو لا ووا سوا ليك تما مرن
ما كر محلو [الطور: 1۹-۳].
gt ك أ رر رر 5
بت اح ہو فل ای و ر لحق وما آنتم
5 ہے 4 7 7 قلت
200
ٹیا آل
تا فى لاض لدت به بے
رت ع م سر سم مر ہرس ل
2 2 الات گے لهم الق وهم لا
ليام 3< حو
مول تعالی: ویشتځپروتك اح هو
الات ِن لقاب د صَيْرُورَةٍ الْأَجْسَام 5
وق إِگۂ لعل وما اشر نید4 أَيْ ليس صَيْرُورتكُمْ راب
بمغجزٍ الله کت ْ إِعَادَيَكُمْ كما بَدَأَكُمْ 2 َ اعدم ف نما امرف
ا أَيَادَ سيا أن يَقُولَ لھ کن کون 4 :۲ َكَل
الآيهُ ليس لَهَا نَظِيرٌ في الْقَرْآنِ إلا آيَانٍ أَخْرَیَانِ يمر الله
لی شوہ أذ يسم پو على مز نكر الما فی شورة
کا فل بی ور ا4
08
ددر هه ار ہوم > 5 وو د ہر عرد
َعم الذي كفروأ أن أن يبعا قل بى وق
ورو ےر ور ور ر حو رص سه 2
عش 2 لسوت ہما علے ويلك على أله یرہ [الآية: ۷] 5
پور لے 20۸ کے رت ررك ےا 7 7
عَذاب الله بملءِ الأرزْض ذهبا وسرو التَّدَامَةَ لما رو
مك ري ر
EN
یں
2 ور مم A5
کت ) هو یی۔ وبییت پل
وت4
يحبر تَعَالَى أَنَهُ مَالِكُ السَّمْوَاتٍ وَالْأَرْضٍ وَأنَّ وَعْدَهُ
7 37 وه سو وو
ی گار لا مَحَالَهَ َال ُي رييت وليو رجهم
َآَئَهُ الْقَاوِرُ عَلَى ذَلِكَء الْعَلِيمُ بِمَا تَقَرَقَ مِنَ الأَجسام
وَتَمَرَّقَ في سَاژر اد ار الَرْضٍ وَالِْحَارٍ وَالْمفَار .
بای الاش کد بتکم تَرْطَة ين ریک مَيقا سا ذ
الضدذور وشدى وة میق 3 را وميه َة
وا ہو ھر حر پکا معو 45
[الْقَرَآنٌ معط وشا وريه وَهُدَى]
ول تعَالی مُمنًا على لقو يما أله م ون الْقرْآنِ الْعَظِيٍِ
عَلَى ر شوله الْكَريم : اجا الاش قد جا نک مَوْعِظَةٌ من
42 أَيْ زَاچر ءَ عن الْموَاحِشٍ #وشقاك لما فى الصٌدُور»
ی ص ع اسه وَالشكوك وَھُوَ إِزَالَه ما فيا مِنْ جس
CA
سے
۱۱۳ ء۱۱۲/۱١ الطبري: )١(
ہت
1 به الْهدَاية وَالرَّحَمَةُ
كن اتلك ر أن خضل
مِنَ الله تَعَالَىء وَإِنَّمَا ذَلِكَ للْمُؤْمِینَ 7 اف
امون بنا فی كَقزله تعالی: ورل بن القن با
3 کے ات
شتآ ويح 27 ولا برد الین إل حس ارپ4 7۰
[AY رول : لفل مو لیے عَامَنوَا مکی رشا .
الايَةَ [نصلت: ٤٤]ء وول تَعَالی: فل صل لَه ويو
يَدَلِكَ لِفْرحواً» أَيْ بهذا الّذِي جاعم مِنَ الله مِنَ الْهُدَى
وَدِينٍ الْحَقٌ فَلْيمْرَحُواء ا اوی ما يَفْرَحُونَ یہ 7 خي
یکا مو أَيْ من ن مخطام الدَْيًا وَمَا فِيهًا م هن الم
الْمَايَةِ الذَاِبَة لا مَحَالَە.
17 سم ہے پک A2 م
ال أرءيشم گا أنرل ال ل
سرن ررق فجعاتم ونه
2 ر 3 ا
:3
ےم سور ما رر
a 7 7 اة پک ا ا
لَيْسَ لأ عو وی أذ بحل ازعم جا
قَالَ ابْنُ عَمّاس وَمُجَامِد وَالضَّحَاكُ وَقَتَاَةُ
وَعَبْدُ الرَحْمَنِ بْنْ ريد بن أَسْلم وَغَيِيْعُمْ: نَرَلَتْ إِنْكَارًا
عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِيمَا كَانُوا يُحِلُونَ وَيُحَرمُونَ مِنَ لباز
وَالسَّوَائِبٍ وَالْوَصَايلٍ'"2. مولو تَعَالَى: «وَجَمَلُوأ يِه كا
ا مرب الکزٹ الکو کی 4. الَْيَاتِ
الما ۲ء مَرَوّی امام أَحْمَدُ عَنْ مالك بن نَضَلَةً
قَالَ: بث رشول الله كل ونا رت الیک مال : مَل لَكَ
مَالُ؟) اب : َعَم قَالَ: «مِنْ 4 الّمَالِ؟) قَالَ: قُلْتُ:
مِنْ كَل الْمَالِ: مِنَ الاہلِ وَالرَقيتي وَالْخَيْلٍ اعنم ٠ ققال:
8 تاك الله مالا فير عَلَيْكَه - وِفَان: ”مَل تم ابلك
صِحَاحًا آذَانهاء فَتَعْمد إلى مُوسّی مطح آذَانَهَاء ول :
هَذِهِ بْحْر. وَتَشُقٌ جُلُودَهَا وَتقُولَ: هذه ضرم ٠ وَتُحَرُمَهَا
عَليِك وَعَلَى أَمْلِكَ؟) قَالَ: نَم قال : فن مَا اتاك الله
لَك جل سَاعِدُ الله اشد مِنْ سَاعِدِكَء وَمُوسَى الله أَحَدٌ
مِنْ مُوسَاكَة”". وَذْكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. وَمَذَا حَدِيتٌ جيذ
قوي لاساد .
وَكَد انکر ال تَعَالَى عَلَى مَنْ حَرّمَ ما أَحَلٌ اء از أَحَلّ
ما حرم بِمْجَرَدٍ الْآرَاءِ وَالْأَهْوَاءِ التي لا مُستَئدَ لھا ولا دَلِيلَ
ھ٠٢
عَلَيْهَاء ثم تَوَعَدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ يَوْم الْقيَامَِ فَقَال: وما طن
25
١"5/4و ٣۷٤ /۳ أحمد: )۲(
۰- تفسير سورة يونسء» الآيات: 514-51١
ووو ل سه
لدت يِنْرُونَ عل الله لل كِب بم اة اي ما طَنَهُمْ ان
ضع بهم يوم مر جِعِهم إ إِلَيْتَا يوم الْقِيَامَق وَقَوْلَهُ: ٭ ارک
آله لڌو قصل عل التّاين» ٿال ابْنُ جرير: في ترو
معا جا لهم الْعْقُوبَةِ في نی الأُنیا'''.
(قلْتُ) ہیی ان يَكُونَ الْمُرَادُ لذو قَصْلٍ عَلَى الاس
فيمًا اج له من عله عن ماقي في اليا وام محر
۳ ما ہُو ضار لَّهُمْ في ذُبَامُمْ أو دِینھم SF
اک لا کرو بل يُحَرْمُونَ ما اَم الله به لهم
وَيُضَيْقُونَ عَلَى أنْفْسِهِمْ فَیَجْعلُونَ بَفضا عَلالا وَبَعْضًا
نا ودا كذ و فيه الْمُشْرِكُونَ فيا سَرَعوء
لأَنْفْسِهِمْ وَأَهْلُ الْكِتَاب فِيمَا تدعو في وينم ٠
رما ن نی ان وما تلوأ ینہ يمن قران ولا ملو من عَمَلٍ
لا کا يکر هوا إذ تیعون ید وما يقرب عن رك من
مَتقال 5و تی لض ول ف السماءِ E7 َر من ذلك ولا
اہر ل ف کب نِ )>
اگل ضغیر بير في عِلّم الل]
ی الى نین لق أنه يلم یع احوالہ وآ خوال مه
وَجَمِيعَ الْخَلَائْقٍ في گُلْ سَاعَةَ وَآوَانٍِ وَلَحْظَق وَأَنَهُ لا
يَعرْبُ عن عليه وبصَرِه تال َرَو في حَفَاريهَا وَصِعْرِهًا في
السَّمْوَاتِ َا في الْأَرْضِ وَلَا اضر مِنْهًا وَل اي أ فی
کاب شين عُتَزله: ريدم متا الت ل متها إل
8 مر یت ما ف الو اتر رتا تفط ن ورک إلا نكن
ول حب فى کت لار ولا تپ كلا ياي ِا ف کیک
535 [الأنعام: ]٤۹ فَأَخْبَرَ تَعَالَى ان يعلد ےئ ری لایر
وَغَبْرِهَا مِنَ الْجَمَادَاتِ» وَكَذَلِكَ الُوَابٌ السَّارِحَةَ في
َوْلِِ: وما ين داق في الأرض ول لر بطم ابه إل انم
سالک4 . . . الآيدَ [الأنعام: ۴۸]ء وَقَالَ تَعَالَى: رمَا من
کاکتر في الس إلا عَلَ آله ردْفُهَا4 . . . الْآيْدَ [هود: ٦اء وَإِذَا
گان هَذَا عِلَمَهُ ب کا مل الف کت ول کا
الْمُكَلَفِينَ لْمَْمُورِينَ ِالِْبَادَة كما قال تَعَالَى : وول
ل لحيو © اد بيه ين © تلك و
سويد [الشعرة: ۲۱۹-۷] وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: وما
کن ف کا رما تلوأ مِنْهُ من قران ولا موق ین عَمَلٍ الا
سے بی شا وة في أي إِذْ حون في بك
السيْء : تَخْنْ مُشَاهِدُونَ لک رَاءُونَ سَامِعُونَ. وَلِهَذَا
َال لله لَمّا سَأَلَهُ يريل عَن الاخمَان: أن تَعْبدَ الله
14۲
٢ ES XS ود ل
سر 0 ر ہي سم گر رت کر ےھ رھ سے
أ اک أو او لاخو اھ و ہے
© لے اواو حاو يتقو گھرالیشریٰ
فى لْحَيَرو دياوف الجر کی ڪامت الو
کہہے A AAO + CAA
ذل هوالمَور اليم 69 ولا ح زنك فولهم إِنْ
یم سے
مه يداس سا رع ا ص سر صم
ات جیا هواس لیے © ا
نالوت ومن آلارض مايال
یلعو من دوت الله شر ڪا انش
الوذه رلا نرضوت © موالری جک
€
الل قرافبو الا رمب راف ذَلِكَ
لاب ووه ہچ > © مَانوا تكد او کہا
ماف الک وت وَمَاف ألْدْرضَ
مر
رس ھی
ڈوک تاتا تقولورے عَ لاوما
تعلموت € فلإ آل لن تروع الوب
مت کے لال وو .22م جس ضرم رم 24> A
شش © جج ےجب
۹ کا
اه
مکل سحلتة, هوالْعی
سے
8
البو لديا رف ارز 7 7 7
َلك هو الور لیے 469
مَعْرِفَة أَوْلَِاءِ اشا
یر تعالى أ أَوْلَِاءَهُ هُمْ الَذِينَ اموا وَكَانُوا يمون
گا فَسَّرَ بهم فكل م کن گان ییا كان ل َا ف لا حك
عه آي فيا یتر من أَهْوَالٍ الْآحِرَة ولا مم
رورو ہر
عرو عَلی ما وَرَاعَهُمْ في ادنيا . وَرَوَى ابن جریر عن
أبي َُيرَة رَضِي الله نه قال : ال رَسُولُ الله ل : هن
من ْ عِبَّادِ الله عِبَّادًا طم الا وَالشُهَدَاء) قیل: من 3
يا رَسُولَ اللو! لعل حي ال : الهم قوم او في اله
وو © فص ۔؟>
م غير أَمْوَالٍ وَل َنْسَابء وجوههم نور عَلی مَنَابِر مِنْ
۳۷ /۱: مسلم )۲( ۱۱۳/۱١ الطبري: )١(
[الْمُرَادُ بالْبُشْرَى الرُیَا الصَا٥قةً]
٤و ے
رَوَى ابن جَرِيرٍ عَنْ با بن الصَّامِتٍ أنه قال لِرَسُولٍ
لله لة: الهم لبت في لحيو اليا ف الأَجِرَو» مذ
عَوَفَْا بشری الآجرّق الگ فما بشری الدُنيَا؟ قَال:
«الرُؤْيًا الصَّالِحَةٌ يَرَاهَا الْعَبْدٌ او تُرَى لَه
نَع وزيي جُڑکا أو سيين جُڑک بن الو
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أبي در أَنَهُ كَالَ: يا رَسُولَ الله!
الجَجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وَيَحْمَدُهُ الاس علب ويون عَلَيْهِ
ہو؟ فَقَالَ رشول الله يكِه: «يَلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى
الٹؤین؛''' روَا مُسْلِة”'". وَرَوَى أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ
عَبْدَاللِ 7 مرو عَنْ رَسُولِ الله يلل آنه كَالَ: ««الَهُمٌ
اڈ فى رة اش۹؛ - قَالَ: - ١لیا الصَالَِةُ
شرا ها زی می جز مِنْ يسع وَأَدْبعِينَ جُرْءَا ين
ار َمَنْ رای َلك فَلیْخِْر بها« وَمَنْ رای سِوَى ذَلِكَء
قَإِنّمَا هُوَ مِنَ السَيْطَانِ خر قَلْيْقْتْ عَنْ يسارو تلاا
ولیک ولا يُخْورْ پا أَحدًا ٠ له يُخْرجُوةٌ.
قبل المرَاۂ بِلَِكَ بُٹری التلائكة لین عن
احْتِضَارِه اة وَالْمَعْفِرَة كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إن الیے قاا
ا اموا ترد يهم الْمَلَيِحَةٌ ألا تَا ولا
2 وا وأشرا بال ای كَْثُم ود ا ن لاوم
فى احير لديا ا وق لحرو َك فيهامًا هی اسک
ولک فها م مَا مَدَعْودَ 7 © زلا س عور ي [فصلت :
۳۲-۰] وَفِي حَدِیثِ الْبَرَاءِ رَضِيَ الله عَنْهُ : «أَنَّ الْمُؤِْنَ إا
حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَاءَهُ مَلَايْكَةٌ بيض الْوْجُو بيض الاب
َقَانُوا : رجي آیٹھا الرُوحُ اليب ِلَى دي وَرَبْسَانٍ :
رب عير ضبان حرج مِنْ فی كما تسيل الْقَطْرَةُ مِنْ
کم التقا ». وَآما بشْرَاهُمْ في الاجر رَو فَکَمَا قَالَ تَعَالَى:
لا ڪر رھم السَرغ الڪ وهم الم ية هنذا :ہم
ای کر عدو الأنيةء: 5٠١١ وَقَالَ تَعَالَى :
لیم وك الیم والنؤمتب کی لقم يتن ليم تم
مرك ایم جَنَتْ يرك عن کیا الک لین ذا كَل ہو
الور آل [الحديد: ؟١]. وَتُولهُ: لا بَرِيلَ کلت
وچ أَيْ هَذَا الْوَعدُ لَا : دل ولا یُخلف ولا یی بل هر
ع وي
. وهي جر م
0
كن
ره اس
٦
نفك
1
“E
#ولا رنت فَوَلْهُرْ إِنَّ اليسرَۃ لو جییکا هُو أَلسَمِيمْ
عر جنم عند ہے سے . سم ل رصم نے کے٤
الْعَليم و آلا إت لے من ف السَعوتِ ومن ف الأرْضٍ
8 رسع 7 ہی مہ ےہ
6 ار تسرد 7
مره ف ييا وَهُوَ المُتصَرّفَ في الْكَوْنِ
دون غَيْرِِ] ۱
يمول تَعَالَى لزشرلہ کل ملا رك نز
الْمُْرِكِينَ» َاسْتِنْ با بالله مو وَنَوَگُلْ عَلَيْهِ ف 9
رَه ر َه جي اي لَه وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمَؤْمِنِينَ لهو
ال غ اليم أي اش لأفُوَالِ عِبَادِى الْعَلِيمُ
بأخرالهة» ماخر َعَالَى أن همك السَّْوَاتٍ وَالأرضيء
واد الْمُشْرِكِينَ يَعْبْدُونَ الأضتَام وَهِيَ لا تَمْلِكُ شيا لا
ضرا ولا تفْعَاء وَلّا ليل لَهُمْ علَى عِبَادتِقَاء ٠ بل نا نبو
02س ٤کو
7
eh ر
25
في َلك ک رتهم رصم َو كه
نَصَبِهِمْ ہم ركلالهز َحَرْكاتهم اکا یا أَيْ
لِمَعَاشهم وسعيهم | وَآَسْفَارِهمْ وَمَصَالِجوم 7 ف یلک
كيت لموم ينمفرت*» أي يَسْمَعُونَ ملو الْحْجَجَ
والایگ يترون بقاء وعدأو على عَطَمَةٍ حلت
الوت وما فى الین وکس ين لطي پت
AA عرس تم ہس ہے ہو ہے رع ھک سر رو
آتقولویت عل لَه ما لا تكَلَمونَ €3 فل ت الین شروت
: الطبري )5( ٠۲٠١/٠١ الطبري: )١(
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف (تقريب) وأيوب بن خالد بن
صفوان لا يعرف له رواية عن عبادة بن صامت رضي الله عنه
والأحسن منه مارواه" ابن جرير بطريق أبي حميد الحمصي عن
" عبادة رضي الله عله وصححه الألباني في " الصحيحة
)0( ۲۰۳٤/٤ مسلم: )٤(3 0 أحمد: )۳( )۱۷۱۲(
أحمد: ۲۱۹/۲ إسنادہ ضعیف : لضعف عبدالله بن لهيعة ودراج
۲۸۷ / ٤ اأحمد: )٦(
6 إسناده ضعیف
۰- تفسير سورة یونس: الآيات: ۷۳-۷۰
ہو بح وو موہ
ر تذِيفھم العذاب ایِد د
عدو کد 407
[الل 7 عَن الرَّوْجَةَ وَالاَزْلاد]
ول تعالی مُثكرًا عَلی من ای أن له وكا سبَكَتۃ
5 مر ال أَيْ تسم عَنْ ذلك و الخ عن كن تا
7 کل شَيْءِ قير ال لم کا ف ألسََمَنوَتِ وما فى
رض اي فَكَيْفَ يون َه وڏ بنا عَلقَء َكل هم
78 له عند لَه ط إن دسم من ساطان : ا أَيْ
لَيْسَ لس عِنْدَكُمْ دَلِيلٌ عَلَى ما تَفُولَونَهُ مِنَ اكب الان
ل انقو نَ عل الو مَا لا سوت إِنْکَار وَرَعید ايد وَتَهُدِيدٌ
شید وله تَعَالَى: طوَقَالوا اد لمن ا قد
جنم میا إ95© ےڈ اسشوت يفطن مِنْهُ
اش َر بال مدا أن دعو لمن +, 50 لی
لان أن يد نا9 إن ڪل من نی لکوت رای له
اتی لن ا َد صم عَم عق تم انيد
ر
٤ھ ےہ6
وم اَلَو ت [مريم : ]۹٥-۸۸ ثم تَوَعَدَ تَعَالَى الْكَاذبينَ
عَلَيْهِ الْمُفْتَِينَ - مِمَّنْ زَعَمَ اَن لَه وَلَدَا - بأنّهُمْ لا يُفْحُونَ
في الا وَلَا فی خرف اما في الدُنیا ا إا
اسْتَذرَجَھُمْ وَأَمْلَى لَهُنْ مَتَحَهُم مَتَعَهُمْ قَلِيلًا. ام ضط نَصْطيُهُمْ
مدا یگ التمان: e: گمَا قال تَعَالَى مها پٹ
لأ( اَي مُدَهٌ قریبة نر ركنا تجن 4 أي يوم م الْقيَامَة
ثدّ يمم الْعَدَابَ الشَّدِيد» أَيْ الْمُوجِعَ الْمُْلمَ يتا
کاو يكفرُوت» أَيْ يسبب كُفْرِهِمْ وَافترَائهم وگذِبهم عَلَى
الله فيا اذَّعَوَا يِن الف وَالژور۔
لوال علخ َأ وی إذ کال قوی يَقَوْرِ إن كن كر مک
مقا می گات الو فصل آله ڪلت ٹا جوا جوا انرک
اک ر لا يكن امک عك عْنَهُ ر أَقَضُوأ ا ولا
تظِرُونِ (3) مَإن وٹ کا ما سا5 من ا جر ان ع ا ِل
سے ارعس
مرجعهم تم با كاوأ
ef
3
عل اہ ويرت أن أكون ورت الشاي كدو حه
وس َعَم فى لفك تهر حتف اقا لين -
28 ره 507 سر ا وو
ینا اظر کیک كن عة ر6×
متت
(قصَة و مع قَويو]
يَقُولُ تَعَالّی لِه ضَلَوات الله وَسَلَامُهُ عليه لوا
عم أي أخبرهم وَاقْصْصْ عَلَيْهِمُ > :
اين برك َيخَلُِوئك كت 1 اي حَبْرَهُ مَعّ قَوْمِهِ
رق
سے هري ”لی
شكس دج ہے
٤٤
22 ۲۷ لکن ١
8)7 اَي با کال رید ©
کم و
ہچ ہمہ ہہ و عو
ترم وشا ملا یکن مرک کک عة قضواً
دولنود (© تىا اون 7
جر لعل همرت انا یر ےالمن ل
كلو ولد وتميف
ہے ے سد سس تہ ہو
7 اي کک اما فانظ رکف کان عة مدر
کہ رتا بعل ورسلا دقاوم انت
سر رح ور ہے دو
ت ترشا اد ویو من فَل كلك تطح عقو
معن نا پوس و و
فرعون وای این فاس ت روا وكا فقوم مر مین 0
فلمَاجاء لمعن تاا لوان هدار جر ان 85
قال موی تقو وی ماج هڪ اڪ گرا 28
کرس ا سے صر س رک حر
الک جرون € فا وا متا تفا عاو جد تَا عاج ءابآ
وکا سے ق ال کات نيزت ©
- ليَحْذَرَ هو
أَصَابَ أُولَيِكَ 36 تو کر إن کک مد4 آئ
عَظُمَ عَلَيكُمْ سای أَيْ کم ن أَظْهْرِكُمْ «وتلكيرى »
اكم تات
بت
الو 4 أي بخججو وَبَرَاهینه
zz
ےك ا ا ا الي وَل اف عَنْكُ سَوَاءٌ عَظُمَ
عَلَيْکُمْ أو لا عانا جوا اک وشک أَيْ فَاجْتَمِعُوا
7-7.7 3
راو ا تی کرو ا خی زور وا
7 رر صو 2 207 0
یک اکم عكر نك أن وآ تخعلوا انرم َلك
ياء بل افْصِلُوا حَالَكُمْ مَعِيَ؛ ن شم تَرْعْمُونَ نكم
2
مُحِقُونَ َاقْضُوا لے ا ون اي ولا نُوَحَرُونِي سَاعَۃً
وَاحِدَةٌ أَيْ مَھْمَا درم فَافْعَلُواء فإني لا ا الیک وَل
089
حاف نگم لأ َم علی شي كما كَل خود لِكزیو:
وك اد آله یدوا آي بَریۃ ينا شيدق من دونو
کیو غا ر لا ارول لني وکت على اللہ رق
ركز 4.
7 الایة [هود: ٥٥-٥٤٥]۔
۰ تفسير سورة يونس » الایات: ع ۷۸-۷
وَفَزلَه: لمن 2 أَيْ i6 كي عَنٍ الطَاعَة
کا کال يذ أ أي ام أطت على ضحي إِيَّاكُمْ
شیا ن آ جری یی الا عل الله وَأْمِرَثُ أن اک برت الشلینَ×
أيْ واا مُكَل ما اوت به ہو من الاسلام لِلو عَزٌ وَجَلَ»
30
والاشلام ہُو وی الْأَنْييَاءِ جَمِيعًا مِنْ أَوَلِهِمْ إلى اریم
وان کی شاو وَتَعَدّدَتْ مَتَامِلهُمْ كُمَا قَالَ تَعَالَى :
لک جملا يكم سْرْعَةٌ وَينْهَاجَاً4 [المآندة: 14۸ قال ابْنْ
عباس : سيلا و و ھا وخ يَقُولُ: «وَأمِرَتُ أن أ
ے الیم وَقَالَ تَعَالَى عَنْ إِْرَاهِيم الْخَلِيلٍ : و
37 َك اس ل أَسَكمَت رت اللینَ 6 € وی ما
بيه وَيَعْتُوبٌ َب إِنّ آله أضطلق 3 الین دلا موشن 1
واٹر تشوگ [البقرة: ]٣۳۲-۱۳١ وَقَالَ يُوسفٌ : :
٭ائیتنی مِنَ من لمك وع من كَأوِيلٍ لوث قَاطر الوت
وَآلْارْضِ أت وَل في الا وار نی سلما وَآَلَحِقٌنی
بالك [يوسف: ]٠١١ وَقَالَ مُوسَى: یق إن کہ
با َه نیلوا إن 71 ملين وَقَالَ السَّحَرَةٌ:
منم
کی کسر سے 56 صر کی ا 8 7 8
را ا علینا صا ونوا مسلمين# [الأعراف: ]٦٢٦٢
َال قيس : لر إِق طَلَنتُ تئیی وَلَنلنتٌ مع سان
لَه رب الع [النمل: ٤ء وَقَالَ تَعَالَى : وا ارت
20 بر کر وو سر 2
الور فا هُدَى وود يکم ما ابوت لن ہہ
[المآئدة: 4:] وَقَال تَعَالی : ولذ أَوَحَيْتُ إل حوارم
اموا ب وَیسول فَالوا اما وشي - مُسَلِمُونَ4 [المآئدة :
ا وَقَالَ حاتم الرّشُلِ وسيد ا ہر 7 صّلاق
7 ون كا اڈ اتر [الانعام: س2 ظط اله
وَلِهَذَا قال فی الْحَدِيث القَابتِ عَنّهُ : «تحن مسر ْنا ياء
الاد عَلّاتٍ. وٹ اج 7 و2 باه الله و خد د
ين جات ۲
3
3
«أَوْلَادُ عَلّاتٍ؛ وهم الْإخوة م دی وات
وَاحَد.
[عَاقِبَةٌ الْمُجْرِمِينَ السَيكةُ]
وَقَزلُ تَعَالی : مكدو مت وس مَعَمُ4 اي عَلَى دينه
«فى الفلك وه ومن لشي تفز ڪلت آي في
الْأَرْصٍ ون ان كَدَوًا ایتا تأظر کیک 06 ود
مو ر ےھ
در ۳ ا مُحَنَّدً! كيف أَنْجَيْنَا الْمُؤْمِنِينَ 5
2
"fo
وو ۔
ور می ر ت ہہ ےھ ۰ سے و ےر 27
۰ بعنتا من بعلي رسلا إل مه جاءوم لنت فما
3
2 سے سے ہے مرو ہےر وو
کاو ليما یما كبا یہ من قب كلك تیعم عل فوب
تتیوق)
يَقُولُ تَعَالَى : : م بعتا من بعد وح دشلا إلى قَومهم
فَجَاءُوهُمْ بالات أي بِالْحُجَج وَالْأَدِلةِ وَالْبَراهِينَ عَلَى
صِدْقٍ ما جَامُوهُمْ بو نَا كوا | ٹلا ينا كلما ود ين کل
قَمَا كَانَتِ الم َم لوم با جاعتهم ب ہو رُسُلُّهُمْ بب
كُلِيِهِمْ ا : ا تا أَرْسِنُوا لبهم كَمَولِِ تعالی:
لوقب تدك وب مہ الاي [الأنعام : ۰ء وَقَوْلُةُ:
ETS لمرن 4 أَيْ كُمَا طبع الله عَلَى عَلَى
ُلُوبٍ مُْلاء فا آمتُوا بب تَحُذِيهمٌ لمکم مَکذا َع
اله عَلَى فوب من امهم من يَعْدَُمْ. وَيَخْيِمٌ عَلَی
و اد ویوا حَتّی يرا العَذَابَ اللي وَالْمَْادُ اَن
لل تَعَالَى أَهْلَكَ الأ الْمْکَذْبَه ِلزّمُلء وَأَنْجَى مَنْ ن آم
بهم وَذَلِكَ مِنْ بع نوج عَليْهِ السلا ِن لاس کا
مِنْ غأ قَبْلِهِ مِنْ زَمَانِ آ٥م عله ه السام عَلَى الْإسْلام إلى أَنْ
ادت ہو سی یں ؛ إِلهمْ نُوحًا علي
اس وَلِهَذَا يفَو َه الْمؤِْنُونَ يو وم م الْقيَامَةِ: أَنْتَ أَوّلْ
سول بَعَتَهُ الله إلى اد از 08 ابن عَبّاس: كَانَ
ين آم لوح عر رون دهم سنہ 0 . وَقَالَ الله
تعالی : 6 اکتا مس لن يا ب
2
د
دی
A
مک ت امون ما بد نج الاي [الاسرآء :
۷ء وَفِي هذا ِنْذَارٌ عَظيم مسر کي الْعَرّب الّذِينَ َذُبُوا
سَیّد الرّسُْلٍ وَحَاتَم الأَنبيَاءِ َالمُرْسَِينَ» نه إا گان قد
أَصَابَ مَنْ كَذَّبَ لك الرّسْلٍ م ما ذَكَرَهُ الله تَعَالَى مِنّ
الْعَذَابِ وَالنكَالِء فَمَاذًا طن هوُلَاءِ وَكَدٍ ارْتَكَبُوا أَكُبْرَ مِنْ
أُولَيِك؟ .
نر بَمٹتا من مھ موی وروت إل ورمون وَمَلَإيْد- ات
اتک روا واا را مين( فلا جام الح من عنیۃ 6الرا
3 هدا حر میں تا قال موس انل ِلَحَي لَمَا ب
یسح ها هذا ود بی سرود 9 فالا انتا اتتا عما ومذ
وُنَ لكا الكريك في الم وما عن لك
مُینینَ 49
بك وت
o
)١( الطبري: ۳۸۸/۱۰ (5) فتح الباري: ١٢٥٥/٦ (۳) البداية
والنهاية : ۱( وقال: رواه البخاري
۰- تفسير سورة یونس: الآيات: ۸۳-۷۹
قِضَّةُ مُوسَى وَفرعَوْنَ]
يمول تَعَالَى : م نہ من بَعْدِ يَلْكَ الرْسل « شوى
وشرورت ِل فرعون ا أَيْ قَوْمِهِ باب ينا أَيْ
حُجَجتا وبراهینتا فاشتکا کاو اما ریت أي
اسْتكبرُوا عَنِ انبا اجى وَالانْقَِادٍ ا له وَكانُوا قَوْمّا مُجْرِمِينَ
iY 3 احق من عند لوا إن هدا ليحر میں4 كانه
- قَبَحَهُمُ الله ل - أَفْسَمُوا عَلَى ذَلِكَ وَهُم يعْلَمُونَ أن ما قَالُوُ
كك
كدت وَبْهْتَانُء كما قال تَعَالَى: لود ا نا
شه طلم ظا رلک الاه امل : ٤ نال مم ما می
مُنْکرا لبهم ون لق لو کا بسک ايخ 72 جب
اسرد كَل اتا 45 أَيْ ينا إا وَبَدْكا عله
ابا أي الین الذي كَانُوا عَلَيْهِ رون ک4 أي لا لَك
لاود کر أي الْعَظَّمَةٌ وَالرَيَاسَةٌ طف ال
- 2 اتن یکل سر عير 69 فنا جا لتر فَالَ
هر موس اح ل شك ت الوا قال موم ما
جٹٹھ بو الخ إن
لَه نط إن الله لا يلح عَمَلَ
انیت وی الله لی بكسي وا کر
نر6“
ابن موی وَالسَّحَرَة]
ذَكرَ الله سبحا شی قِصّةَ السّحَرَة مَعَ مُوسَى عَلَيِْ الام في
سُورَة اغاق وقد د تدم الْكَلامُ عَلَيْهَا هُنَاكَ وَفِي هَلِهِ
السُورَة وَفِي ششورَة طه وَفِي الشَْرَاءِ؛ وَدَلِكَ أَنَّ فِزْعَوْنَ -
حه الله - اراد أن َْجَ عَلَى النّاس» وَيْعَا رض مَا جَاءَ به
مُوسَى عَلَيْه السام مِنَ الْحَقٌّ الْمُينِ. بِرَحَارِفِ لغ
وَالْمُْسَْبذِينَ» فَانْعَکسَ عَلَيهِ العام وَل يَحْصُل لَه
الْمُرَاُء وَظَهَرتٍ اراهن الْالهيهُ في ذَلِكَ الْمَحَفِلٍ 7
رای اك ہبتھ ا اسنا رت آمن6 رب
موس وَهدرُون)4 [الأعراف: [NYY فظن عون أنه
يَسْتَنْصِرٌ بِالسَكَارِء عَلَى رَشولِ عَالِم الأَمْرَارِء فَحَابَ
وَعَيرَ الْجََّهٌ وَاسْتَوجَبَ الذَّارَ لوال فِرَعونُ نون یکل سجر
علیہ (9) لما جا اسر قال هر ہُو می ألو ما اشم مُلْقُورت 4
نما قَالَ لَهْمْ ذَلِكَ ل ما اصْطَفُواء وقد وُعِدُوا مِنْ
ِرْعَوْنَ ِالتَقْرِيبٍ وَالْعَطَاءِ الْجَرِيلٍ کے مو ما أن تلق
ونا اد نکر اوذ من انى 3 ال بل اَلشا 4 َأَرَاد مُوسَى ان
7 ٤ھ غ
تَكُونَ الْمَدَاءَةٌ ينهم لیری ا مَا صَنعُوا م ياي
515
ع بڈیدکۃ ۸ اف 2
وَقَال فْرعوْن اڈ كمون کل سر علی ر €3 مکنا فلماجاءالسحرۃ
ال لهم موس الو مار ر فو
وم ما نمید الځ راه سبوا کشر
انيد © شال و
لمجرموں لها فما ءامن ِموی ِلَادوَِیَة ین ومد كلق
08020 0)])
ف لاض ونه ین ات ار 7 جمم7
مم لے پالم فعلمد وکل وآ نک ملین یا متا لاعت
مس ایل یں ol
َيِل كم نالعو الْككفينَ یا راتا جٍ 2
او ومن رميو تہ تہ تی
1 ماس تالز © 9 وال موی
گازلک وت ور توانر لی
ایا را لاو عن سیل ك رما لسع تو لهم
مدد عل فو په لاق نا یراد بل لا
7
کے
e
بالْحَقَّ بَعْدهُ فيَدْمَعْ بَاطِلّهُمْ .
وَلِهَذَا لگا أَلْقَوا سَحَرُوا أَعْیْنَ الاس وَاسْتَرْمَبُوهُمْ
وَجَاءُوا پیخر عظیم اوس فى نوہ نمه ثوتى (© ف لا
ر روك
تف انت أت الال( وق ما في يمك تلقف ما صما إا
صن کل سر لا 7 اناج حیث آق٭ [طا: ۷-]
مد ذلك قال مُوسَى لَما ألْقَا: «إما جقش یو الخ ا
7 1 1
1 سبطاة و 4ا تشخ ل انی رم وک سی الله الحی
يكسيو وا ڪه لمرو 5
ہما ےا لمومی لا دري من موه عل حرف ين ذ
ا سم و
وَمَلَائْهِرْ أن يته وَإن فرعویت لمال في الذرض ورتم لمن
اترتھ >6
لم ين بِمُوسَى مِنْ قوْم فِرْعَوْنَ إلا درية]
بیز تعَالى انلم ون يمُوسَى علب السام َع تا جَاءَ
به من الْآَيَاتِ الات احج الْقَاطِعَاتِ وَالْبَرَاهِينِ
الكاطعَاتِ» - إل لیل مِنْ وم فرعن مِنَ الذي وهم
السَّبَابُ - عَلَى وَجَلٍ وَحَوْفٍ مِنْهُ وَمِنْ مَلَيهِ اَن يَرُدُوَهُمْ إِلَى
۰- تفسیر سورة یونس؛ الآيات: ۸۹-۸۰
فِزعَزنَ - لَعَنَهُ الله - كا
ما كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ لِأَنَّ وِزءَ
بارا عَنِيدَاء مُسْرِقًا في التَّمَرُدِ وَالْعتُو وَكَانَتْ ر له عو
رماب تحاف رع مه حرفا شَدِيدًا . قَالَ الْعَوْفِيُ فی عَنٍ اڊ
باس : 0 امن لوی إلا در ن قورہ وہ کل حوفي تن
جن وَمَلَائْهِرَ أن نچ قَال: فان الک به التي آمَنَتْ
لِمُومّی - مِنْ ن اناس َير بني ِشرَائیل - مِنْ ْم فرعن
سیر مِلهُمُ امْرَأةٌ فِزْعَزدَء وَمُؤْمِنُ آل فَرْعَوْدَء وَحَارِن
فٴْعَزنَ وَامْرَأَةٌ ازن .
وَأَمّا بو إشرائيل َالْمَعْرُوتَ 4
عَلَيه السلا واس وَقَدُ گانوا يَعْرفُونَ َه
وَصِفْتَهُ والیشارة به مِنْ کم الْمْتقَدْمَةَِ وَأَنَّ الله تَعَالَى
َیْينْکُمْ به مِنْ اسر فِرْعَوْنَء وَيُظْهِرْهُمْ عَلَْو وَلِهَذَا لَمَا
بل ما فِرْعَوْنَ حَذِرَ كُلَّ الْحَذَّنٍ فُلُمْ يُجْدٍ يُجْدِ عَنْهُ شیا وَلَمًا
جَاء مُوسَى آَدَامُمْ فِرْعَوْنُ أَشَّدَّ الْأَدَىء وتالا اذیا من
تی رَبك أن فيلك
عم ويَڪ في نے َر کیک ماود
[الأعراف : ۲ و يدل عَلَى أت لم 7 في بني
ِسْرَائِيلَ إلا
بق بد كم كم کے ذا بد كم
C1
or
می
2وہ 7ت وھ ر
نهم كلهم امنوا پموسی
سْتَيْشْرُوا بو“
سے ع برل اص صل ر
کل أن تَأْتِيَنَا وَمِنْ مد ما نَا کال
وتال میں
لوال موسیٰ یکو
جج ور ہے ےہ ےر سس رموس ہے رع بعر
لمن 40 فمالوا اللہ تو کنا بنا لا عتا َة تو
ایی ت پیلک ب لیر الكبرد @)
ت يض شوستی كوم علی الكل على اله
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبرَا عَنْ مُوسَى أنه قال لني إن وی
بت لن كح انم أله کد كوا إن کم يي أي
قن الله كاي 7 وگل عَلَيْهِ اش اله یکا نت
[الزمر: 5"]ء کن بك عل ألو مهو تب [الطلاق :
٣ وکیا ما هرن الله تَعَالَى بَيْنَ الْعِبَادَةٍ وَالتَوَكُلٍ َموي
تَعالی: # فاده ون ڪل عليه 0 [هود: ]۱٢۳ یل کُر
لمن عَامنًا به وو 2و [الملك: ۲۹]ء لرن ا
والقرب لآ إل إلا هر اذه وكِلا» [المزمل: ۹] وَآَمَرَ الله
تَعَالَى الْمُوُہِ ينين أنْ يَقُولوا في کل صَلْوَاتِهِمْ مرت مد
«إِيَّاكَ نعبد وَإِيَاكَ فَتَعِينُ4 [الفاتحة: ]٤ وَقَدِ امكل
بو إِسْرَاتِيلَ ذَلِكَ فَقَالُوا: عل اَی ر را 1 لا عتا فة
لتم الک أى لا طشم پا رن مُمْ علا فيظنو
أنَّهُمْ نما سُلْطُوا لأنْهُمْ على الْعَیْ وَنَحْن عَلَى الَاطِل
ہم کا بوي عن أبي يخر زای اشڪر
٣پ ب27 1 و ہے ال
14۷
ےھ سے پر
مُجَامدٍ رکا لا عتا نة التڑو
۹ لهُ: وتا
میلک اي حضتا برَحْمَةٍ مِنْكَ تماق م الم
لْككَفرتَ » أي ي الّذِينَ 7 لحي وَسَترُوهُء وحن قد
ات حا إل موس وأو أن وها كنا يضر ضر يوتا و جع لوا
نس ناڈ يك انیٹ ألصَلرة و مت التزيي @4
رُم بالصَّلَاةٍ في البٔیُوتِ]
يكر الى سَبَبَ نجاو بي إِسْرَائِيلَ مِنْ فِرْعَوْنَ
وقومه» وَکیْفة ية خَلَاصِهِمْ نهب وَذْلِكَ أَنَّ الله له تَعَالی أمَر
مُوسَى وَأَحَاءُ هَارُونَ َلْهَا السام اَن وء أَيْ نخدا
مها بمضر يُيُونَاء وَقَوْلْهُ تَعَالی: جملا جملا کم
قِتََدُ»وَقَالَ الْعَرْفِيُ عن ابن عَبّا٘س في تسیر هَذْوِ الْآيْق
قَالَ: قَالَتْ بتو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى عَلیْه و الشلام: لا
أن نُظْهرَ صَلَاتتًا مَعَ الْمَرَاعِئَِ. اَن الله تَعَالَى لَهُمْ اَن
يُصَنُوا في بيوتِهِم» وَأَمِرُوا اَن َعَُوا بيُوتَهُم قبل
الْقَبْلَة'''. وَقَال مُجَاهِدٌ: #ولجعلوا رَڪ 4 لن
حاف بر إِسْرَائِيلَ مِنْ فِزْعَزنَ أَنْ 1 في اگاس
الْجَامِعَةٍ ایروا أن يَجْعَلُوا بيو بيوتهم مَسَاجد مُسْتَقْبلَةٌ الْكَحْيَة
يُصَنُونَ فِيهًا 07 وَكَذَا ا ا َال .
٭وقالے موی رتا نا تک ایت وَعَوَت وملام رة وائول فی
31 5 2 لاا عن سیک رکا الیش ع اله
At
واشدد عل
DT 2 وَكَوْلَه
فيفينونا ٠ .
aA,
قد آم
ل کہم كلا ونوا حق برأ اعاب الام ہنا
يُحِبت دَعْوَيْصكُها فاقيا ولا يََآنْ سيل أ ا
ت46
[دُعَاءُ مُوسَى عَلَی فِرْعَوْنَ وَمَلَيْه]
هَذَا إِخْبَارٌ مِنَ الله تَعَالَى عَمّا دعا بو مُوسّی عَلَيْه العَلَامُ
عَلَى فِرْعَوْنَ ملو لَمّا بوا قَبُولَ الْحَقّء وَاسْتَمَرُوا عَلَى
ضَلَالِهِمْ وري مُعَانِدِينَ جَاحِدِينَ ظَلْمًا وَعُلْداء وَتَكَيُهًا
5
3 1
7
وَعَتُوًا. قال مُوسى: را إتت عات وتوت ولاو
ز4 أَيْ مِنْ أَنَاثِ الدنا وَمَتَاعِهَا ط وار أَيْ جربا
كَثيرَةٌ #فى» َيِه (الْحَيّؤة لديا ربا لِيَضِنُوا عَن سَبِيلِكَ) -
)١( الطبري: ١5/16 (0) الطبري: 06 (5) عبد
الرزاق: ۲۹۷/۲ )٤( الطبري: )٥( ١۷/٥ الطبري: /٥
۱۷۳/۱١ الطبري: )( 4
سورة يونس » الآياث : ۹۲۰-۹۰
3 اء - آن أغطتهم يك راک تفلم أنه لا ونون
أَزسَأكَ به يهم اسْيَذرَاججا جا منك لَهُمْ. كَقَوْلِهِ تَعَالَى :
اتی به لهم درا وہ ى
57 يد للا: ١ وَقَرَا اتد ن: #ليضلوا» - يضم
بهم ربا اطوش ع أَمَوْلِهِمْ © قال ابْنُ عَبًا
. € ركاه 53 7 رعو 2 ہے 7 و 2 ٤
هلها" . وقال الضحاك وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَالرَبِيعٌ بن أتس:
. لل حجار مَثقُوشَة ية ما گات ١ جلا
وله : ودد عل مُلُويهم 4 قَالَ ابْنْ عَبّاس: أي اطْبَمْ
ای لکل وما حق را العدَاب ) 4 وَهَذِِ الدَعْوَةُ
كَانَتْ مِنْ مُوسّی عَلَيه السام غَضَبًا لِله
تك اَی یئ آل لا کی یی ولاک با
شی گا عا وځ علي السلا ال ر7
ضٍ بب لفرت يا3 اك إن درم 12 .- و
2 إلا جا كَتَّارا4 [نوح: ٢٠ء ۲۷] ت اشاب الله
تَعَالَى لِمُومّی عَلَيْهِ المَلَامُ نيهم مَذِو الذَغْرَةَ غوَةَ التي َم
عَلَيَِا اوه مَارُونء فَقَال تَعَالَى: ليد أجبت عزنا
أَيْ َدْ أجَبَْاكُمَا فِيمَا سَألتُمَا مِنْ تَدمِيرٍ آل فِرْعَوْنَ. وَقَالَ
على : لد يجبت ترڪ کے الآية. اَی گم
ايت دَعَوْتّكُمَا فَاسْتَقِيمًا عَلَى أَمْرِي . قال ان جُرَيْج عَنٍ
ان عَبّاس: ۷ استيا فَامْضِيَا لِأَمْرِيء وهي
الا اب٠
کر م2 رم ہے ہی السرم ل و ار
بت جوزتا بب إِسکیل الْحْر ايهر عون وجودوٌ بَا
عدو خی إِذَآ أَدَرَكهُ الْمَرَقُ قال امت اَم لا إِلَهَ إلا ألزى
امت وہ بوا کیبل ونا من المسلمبت 9 ءال وقد عصیت
صل یہہ ک ب نیرب ان شف درك یکرت
روص ررر
لمن حَلْمَكَ ء ایق لک را ِن آلا عَنْ باينا ترت 4
[نَجَاة بني إشرائيل وَعَرَقّ آل ِرعَوْنْ]
يَذْكُرُ_تَعَالَى 2 إِغْرَاقِهِ فِرْعَوْنَ وَجُنُودِو ِن بي
ِشرَائیل لا خَرَجُوا ون يضر ضخبة مُوسَى عَله السلا
َم فِيما فِيمَا قیل: سما اَل مُعَاتِلٍ سِوّى الذرة وق
7 تقزر بن لط خا كيرا روا و
7 و من اال 7 ورا في 7
عَظيمَةٍ وجوش ھاواء لا رد الله تَعَالَى ہوم وَلَمْ
له دَولَةٌ وَسُلْطان في سَائر مَمْلکَيه
ے
,مه مھ ٤
سلف عَنْهُ أَحَدٌ مسن
"56
sS ادس ۲۹ چون ےے
ہے ہے صرح مر یھر سو رم
قال قد ابت دع وثکمافاستقیماولانيَعان یل
حا
کلت © 9 کرزا رت یمحر
ہی
Asr o. < کر کر غر سح ار r سر لی
کت تی
وان OES
الین © پالم یک دز ك لوب لن
لمك ٤ای هك يالاس نايتا فلت 2ا
و وقد بی ايل بوا قود هم لطبت
هما افوا خی جاه م لون يديع يناليم
فیا افيه لصون ١ ن كتف مارك
3 مساج ےر صہ
مل يت يقرا لڪ ب ٹب لد َ٥ك
ہی مِن المم کر و وتن
20 5 مالکی ریہ
داس حَقَّتَ کت کی هك نك لیو مو
لھا رانا كت ِقح روا ألما ا
جوم وَقْتّ شُرُوق السَّمْسِ الما تا الْجَمْمَانِ قال
سحب موبع تا سد [الضرآہ: کے وَْلِتَ 5 َم
انوا إلى سَاچلِ لبر وَفِرْعَوْنُ وَرَاعَمُمْ وَأ
أَنْ َمَاتَلَ الْجَمْعَانِء راح أَضْحََابُ موسي . - عله و الک
- عَلَيْهِ في السُوالِ ْف ت الْمَخُلَصُ يما نُحْنْ غ فيد؟ يفول :
ني مرت أَنْ اَسلكَ مها فک | ال می 7 سر
[الشرآہ: ٢ فَعِْدَمَا ضَاقَ الْأَمْرُ انسَعَ. فَأمَرَهُ الله َعَالَى
اَن يَضْرِبَ ب البْحْرَ بِعَصَاةء فَضَرَبَهُ فَالْقلَقَ الْبَخْرُ فَكَانَ كل
ق کَالطزدِ العَظِيمٍ؛ ٠ أي كَالْجَبَلٍ الْعَظِيم > وَصَارَ النَئ
شر ریا لکل م اح مر الله الرَبحَ ّمت أَرْضَهُ
وان 3 مث و الک سنا لا لف درا ولا تی4
[طه: ۷۷] وَتَحَرّقَ | اء بن الوق ية السَّبَابيكِء لِيَرَى
كل قوم الْآحَرِينَ» للا يَظْنُوا أَنَّهُمْ عَلکُوا . وَجَاوَرت بثو
إشرائيل البح فلا حَرَجَ آخِرُهُمْ نه الْتَعَى وِرْعَونُ
)١( الطبري: ۱۸۱/۱١ (۲) الطبری: (۳) الطبري:
)٤( 181/1 الطبري : ۸۰٥
ص
سرص د
1A۰ /1o
۰- تفسير سورة يونس » الآية: ۹۳
رع وو ك0
وَجُنُودُُ إلى خاي من الاج الْأخرَى» وَهُوَ في مات الف
وهم وی قي الْأَلْوَانِء فَلَمَا رَأى ذَلِكَ مَل وَأَحْجَمَ
هم بالرُجُوعء مات وَلَاتَ حِينَ مَتَا٘صء
مَدَ الْقَدْرُ وَاسْتُحِيبَتٍ الاَعْوَ
وَجَاءَ ثري عاب الام على کرس ووی عابل: قد مر
لى جاب جضان فزعواء عنكم ھا والخم جنر
خر فَالْحَم الْحصَان وراه وَلَمْ ب فِرعَونُ يَمْلِكُ مِنْ
مسو شیا فَتَجَلَدَ لأکرائ وال لَهُمْ: ليس ب تو إِسْرائیل
اق وخر يأ . فوا َم من تیروغ: و وَمِيكَائِيلٌ
فی سَافَتِهِن لا رك مِنْهُمْ أَحَدَا إلا الحَقَه بِهِمْء فما
و کی وكاتوا وق الاقم مک امد اذ
الْمَدِيرُ الْبَخْرٌ أَنْ يَرٴْتَطِمَ عَلَيْهمْء قار م ليم لم ينج
مِنْهُمْ أَحَدٌ 2 لوا ترفغم وَتَخْفِضْهُمْ
ارات الأَمَْاحُ قوق زود وَعيُِ 1 نه سَكَرَاتٌ الْمَوْتَ
۷س
وَعَابَ وھ
قال وَمُوَ كَذَلِكَ: ٭ءامث اَم لہ إل ا ی ءامنث يوه بو
لویل ونا ِنَّ الْممْلِيِيت4 فَآمَنَ حَیْثُ لا يَْمَعْهُ الايِمَان اكلم
نا با الوا اکا باو ودم وڪم ت كا يه
متركين © کک یك بقعم پیکٹع لما اڑا سک مك ست اک لی
َد خلت ف عبادوہ وكير شالك الكفر 5 [غافر: ٤۸ء ۸۰۸]
وَلِهَذَا ال الث تعَالَى في جا فِرْعَوْنَ جين قَالَ ما َالَ:
)انی مَقذ عَصَيْتَ َل أي أَهَذَا الْوَقْتَ تقول و
عَصَيْتَ الله قبل هذا ما يتك وينت وت ي
يريد أي في الْأَرْضٍ - الَّذِينَ أَضَلُوا النّامن.
ط جع ے درم
سے
کر
۰2
يِه بعرت إل التار ری الو ل
رود [القصص : ]4١ -. وَهَذَا الذي حَکی الله تَعَالَى
ن فرعن من وله هذا في الہ َلِكَ» من سرا اليب
التي ا الله بها رَس شولا كله وَلِهَذا ری ا دَاوْدٌ
لي جاریل: ل بتي ون آل من حال لبر د في
ہے oF را 17 رر و گھ
قم فرعن مَحَافَةَ أَنْ تُذرِكَهُ الرّحمة وقد رواہ ابو
عِیسی التَّرْهِذِيُ" وَابْنُ جَریر”'ء وَكَالَ التَرْمِيُ : حَسَنٌ
غريب صَحِبحٌ .
وَقَوُلَهُ : الوم يك َدنك لكت من حَلْتَكَ 4٤
ال ابْنُ عَبّاس وَغَيْرُهُ مِنَ اللي : إن بض بتي إِشرائیل
شَكُوا في مَؤتِ مَرْعَونَ فَأَمَر الله تَعَالَى الْبَخْرَ أن بُلْقِيهُ
ِجَسَدِوِ سَوِيا بلا رُوح؛ وَعَلَيْهِ ورعه المعروفة عَلَى تَجْرَۃ
نام
۹
مِنَ الْأَرْضء وَمُو الْمَكَانُ الْمُرْتَفِمُ لِيَتَحَنّهُوا موه
وَعَلَاكَه''''. وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : لوم بيك أي تَرْفَعُكَ
عَلَى سز مِنَ الأَرْضٍ يدوك قَالَ مُجَاهد: بجت ي
وقول : لکت لمن لک مذ أ تكو لبتي شر
دَلیلا عَلَى مَوْتِكَ ولاك وَأ ١ الله هُو الاد الي ا
کل دا بدو وَأَنَّهُ ل يَقَومُ لِعَضَبِهِ شي وَلِهَذَا
يَعْضْهد: عضي : ریڈڑے لمن [حَلَقكَ] 9 کا ای
5 عن ی ولیک أي لا بطو با ولا ترون يا
وقد كَانَ إِهلاكهُم , يَوْمَ عَاشُورَاءَء كما رَوَى الْبْحَارٍ
عن ا بن عامس كَالَ: یم لين ل الیگ وَالْيَهُودُ نَصُومُ
ی م عَاشُورَایٌ َقَالَ: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الذي تَصُومُوتَهُ؟»
َقَانُوا: هَذَا يوم ظَهْرَ فيه مُوسَى عَلَى فِرْعَونَ. فَقَالَ
النَبَىْ يله لِأَضحَابه: ننم أَحَقُ بِمُوسَى مِنْهُمْ
ہہ
گ6
10 مو .
و مم 7 ماس مه لے سم ےھ اس
#وَلْقَدَ ہواتا بی سيل موا دق وَرَدَفتهم من لطبت قَمَا
مده بے رر کے یہ
افوا حى جام الیل إن ربك يى ينتيج بوم اة فا کاو
e گر
فو تمد )>
[تَمْكِينُ بني إِسْرَائِيلَ مِنَ الْأرْضٍ وَرِرْقُهُمْ مِنَ الطَيّبَاتِ]
خير تَعَالی عَمّا أنْعَمَ به ہو عَلَى بتي إسْرَائِيلَ ِن الم
الدييية وَالدْيويَة وَكَوْلَهُ : جب دق قیل: هر باذ
صر وَالشَّامٍ يِا يلي بيت بَيِتَ الْمَفْيِسِ ناجيه فَإنَّ الله
َعَالَى لَما أُمْلَكَ زعو وَجْتُوقَهُ اسْتفَرّت يد الدَزلَِ
پر ل وار ضر بِكَمَالِهَاء ما قَالَ الله تَعَالَى:
واوا قوم ) لذبت کوا مسسْمَفُونَ مرف
ررد لی ا ويا وکت کلمت ريك الحسي على ب
إِسَویل د یکا روا ودمرنا ما کات يصح فرعوث ووم
و ڪا 1۷ وَقَالَ في الایے
وغو © وو ومقاو
alee
الأرض
بعرشوت * [الأعراف:
کر © کليد اھا بق يترويل» الشعراء: ادسهه]
وَقَالَ: # كر شی کے بک ... الْآيّاتِ [الدخان:
٥۲۹-۰]ء وَلْكِنِ اسْتَمَرُوا مَعّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامٌ طَالِبِينَ
إلى بلاوِ بَْتِ ت الْعقيسٍ وهي بلاڈ الْحْلیلِ عَلَيْهِ السام
~o 3 ٌه رر سا و ا م کول"
1
)۳( 575/8 تحفة الأحوذي: )٢( ۳٤٣ مسند الطيالسي: )١(
)0( 1١95/١8 الطبري: )٤3 ۱۹۱۰۱۱۹۰/۱ الطبري:
۱۹۸/۸ الطبري: ۱۹۷/۱۰ 0 ) فتح الباري:
۹۸ ۹٤ ته لفسير سورة يونس »2 الآيات: ٠١
مِنَ الْعَعَالِقََ فَتَكَلَ بَُو إِسْرَائِيلَ عَنْ قِتَالِهِم مرحم لله
تَعَالَى في اليه أَرْبَعِينَ سنه وَمَاتَ فيه هَارُونٌ م مُوسَى
عَلَيْهِمَا السَّلَامٌ وَخْرَجُوا بَعْدَهُمَا تفع نمی 7
لله عَلَيْهِمْ بيت الْمَفْوِسِء وَاسْتَفَرَتْ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهَا جينا
الرّمَانِ ۔
وَقَوْلَهُ: «وَردفتهم يَنَّ أطَبَتِ» أي الْحَلَالَ مِنَ الرّرْقٍ
اليب النّافِم الْمُسْتَطَابِ طَبْعًا وَسَرْعَاء وَقَوْلهُ: تا
: شيْءِ من
وَقد وَرَدٌ في لْحَدِيثِ: بن ليهو افوا عَلَى إخْدی
وَسَبَعِينَ فة إن التَضَارَى اخْتلمُوا على اين وَسَبعِينَ
رة وَسَتَمتَرقُ مَذْهِ الْأَمَهُ على ثلاث وَسَبْعِينَ قد
ينها وَاحِدَةٌ فی الْجَلء راتان وَسَبْعُونَ في النَار» قیل:
مَنْ هم یا رَشولَ الله؟ قَالَ: «مَا آنا عله وَأَضْحَابي+”''.
رَوَاهُ الْحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكهِ بِهَذَا اللّمْظِ وَلِهَذَا قَالَ الله
تاي : ا ا يى تج أي يفل يتم ہم اكز
ود دي لي تا ايك فل ات يترون
التب من تك لَقَدَ جا ک لح ين ریک هلا مَكونَ من
اشنا زلا کل اریت کتوا اکت الو تہوت
من ليرب( © ل الیک حت عَم ڪلمَت رَيْكَ لا
ہُود للہا واو اميم ڪل عاي ڪي 5 لْعَدَابَ
الا >
[تَصْدِبِنُ الْقْرآنِ في الْكُتّبٍ المَابقةِ]
قال تَعَالَى: اي يتبعت ال اله لے 29
جوم مَكويا َم في التَوْرسةٍ لال4 . .
[الأعراف: ۷٥۱]ء ثُمٌ مَعَ مَذَا ملم لدع باوت بذ کی
كُمَا يَعْرِفُونَ اَم يَلِْسُونَ دَلك» وَیْحَرِفونَه ويبدلوتف
وَل ون به مَعَ يام الْحْجَةِ عَلَيْهُمْ وَلِهَذَا قال تَعَالَى:
وله ات حَنَّتَ عو كلمت ريك لا ۇين ور
بام ڪل َيه عق يا الاب اك أ 2 لا یُژمثونَ
إيمانًا > َفُعْهُمْ بَلْ حِينَ لا شع َمْسا إِيُمَائْهَاء وَلِهَذَا لَه
دَعَا موسّی ری عا السََّامُ عَلَى فِرْعَونَ وَمَلَيهِ كَالَ: ربا
206 ہی مومع
ليش عق أتليهة اشد عل وھ علا ڑم حق يا
لداب الأيم» [یونس: ۸۸] کَمَا ا پیا
5 21
كما قَالَ تعالی: ولو آنا تا
0۰
0 2 ہکےہ َو 7 ۶5ہ و 9 16 5 4 روو سس
اموا گنا ل
لسن ہکوہ وی ام
جیعا آقات کر الاس O
ا لاوا يسايس
انا ہی
ىرى
2
مو
ا أل لوم له
< سق سس و٥ سے سر )تدج
کر 2
ارات انث ا ا ا
ناخ يكبن كد ر او
و
07 7
سر کی
اغب الله ای نی مت
مسرو سا رر دي م
تعبدون من دون الله وك
اكوم سَالْمُوَمِنِينَ € وَأَنَأَقَرَ وَجْهَكَلِليَنْحَنِيقًا
ولاتہوئ یت المتركيت © €9 ولا تلع من دنا
کوبت تَا مص نکیا 5ا
یہ كم افد وخر عَم گی شنو کیل کا
وأ ھٹا إل د مک الہ وک تم هرت
ا 1 قال َال :
کاو کات قر مانت ممما ينثا إلا و بوش ما امنا
گنا تم عم عَذَابَ الي نی اَلَو آل وم ِل -
ا نفع لایناد حَدَا عِنْدَمَا جَاءَ الْعَذَابُ إل قوْمَ
1 7 يُوفْسَ] 7
قول تعَالَى: فاا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ بِكکَمَالِهَا مِنَ الأمَم
السَالِمَةٍ الَِّينَ بعتا لهم الرّسْلَء بل ما أَْسَلْنَا من قَبلِكَ يا
5
ر 2 1 م موه سے ےہ
مُحَمَد!ا من رَسُول إلا کنبه قومه أو اکثرهم قَقَوْلهِ
e 7
٦
8
5
ا
سے مک ہےر صصح ج 5 سو رڈ 7 ت ر
تعالی : # رة على الماد ما يهر من يَسُولٍ کانوا به
سرود [یس: ]٠١ ہل كَدَلِكَ ما أن الزن من لهم ين رَسُولٍ
ہی ےرم سس fare ع ت رب کم سس
لا مالأ سار أو ج4 [الذاريات: ٥٥]ء 4 لك ما أَرسَلتا
ےس 5 2 ہے res ضرم ص ہب
۹۹1۱ الحاكم: )١(
۰- تفسير سورة يونس › الآيتان: ۹۹ ٠٠١٠
َو ونا ل >اكرهم مُفْتَدُوتَ4 [الزخرف: "؟] وَفِي
الْحَدِيب يث الج : عرض على لابا فَجَعَلَ ال يمر
وَمَعَهُ الْفِنَامُ مِنَ الس وَالنَيُ يمر مَعَهُ مه الرَجُلُ» وَالِّنُ
مَعَةُ الرَّجْلَانِء وَالنِيُ س مَعَة مع بوڈ ۹۵21 تم در رة
ثبع مُوسَى لیو السلا نم گر کَثْرَة ایم د لزا اله
صلا عليه کک سَدَّتِ ٠ الاين الشَْقِي وَالئيٌ.
ےجو >
كان ایتا ا إل 54 ِنْ وُشول العَذاب زي 3 به
رَسُولُهُمْ بَعْدَما عَايَُوا أَسْبَابَةٌ وَحَرَجَ شولم من ن بين
َظمرِمم دما جَأَرُوا إِلَى الله وَاستَغَالُوا ہوء ج
1 وَاسْتَكَانُواء َأَحَضَرُوا َطمَالهُمْ ورام وَمَوَاشيَ
وَسَأَلُوا الله تَعَالَى أَنْ يَرْفعَ فع عَنْهُمْ الْعَذَابَ الذي نْب به
و عَنْهُمْ الْعَذَابَ
وَأَخّدُواء كَمَا قَالَ تَعَالی: إل إلا قرم پوش لکا ماما کم
ع عَدَابَ الي فى الو لديا تعنم إل جين وَقَالَ
اده في تَفْسِيرٍ هَلِو الآية: لم بشع رة فرت تم آمنث
جين ع حَضَرَمَا الْعَذَابُ فترکٹ إل قوم ون ل فقدوا
َم بيهم وَظَنُوا اَن الْعَذَابَ قَدْ دَنَا ينهم قَذْفَ لله في ووم
قرف وَلِسُوا الم وروا بن کل بَهِيمَةِ وَوَلَيْمَا
م ج وا إلى اله زوین ليل َم عرف ال ونم الصذق
2
نهم الاب بعد ان تَدَلَى عَلَيْهِمْ . َالَ كاده وَذْكِرَ أَنَّ
o 22020
َوْمَ يُونْسَ نتوی أَرْض المَؤْصِلٍ ۰ وَكَذَا روي عن ابن
مشود وَمُجامد وَسَعِيدٍ بن بير وَعَيْرٍ واج من
ت0
الكلَفی'”.
2 شا ري ام ن ي ان مَكُلْهُمْ جیا أقاتَ تک
عق يكوأ مز منت 9 رما کات لتقن أن وی إلا
2 ےرس ےر مر
ِن أ 8 اپتے عَلَ الي لا يحَقَلونَ )4
لیس مِنْ ٴ حَکْمَة الله أَنْ يُكْرَهَ ال سن عَلَى الْايمَانٍ]
يمول تَعَالی: اور م رک يا مُحمَدا َون لهل
لأزض کلم فی ااَان يما َم به اموا كُلْهُمْ وَلَكِنْ
لَهُ حِكْمَةٌ فِيمًا عله تَعَالَىء كَمَوْله تَعَالَى : راز شا رَبك
کل ای اک ويه ولا ل تيت © إلا من نحم ويك
ہے سیر ےک وه e
وَلِدِكَ حَلَمَهُرٌ َتَمّت كمه ريك لأَتلانَ جَهَتمَ من الجنَةْ ولتاس
من [هود: ۱۱۸ء ۱۱۹ وَكَالَ تَعَالَى : اتلم بات ارت
: فتح الباري (١)
رقع
ہیں چھے۔ وی
هكس سی ورو یی
۹ جات ۴ 9 لے مہ كه ۳۷٣
٥٦٢
< سے ہر
ےر سر 5 سو م6
1 ETT
01 ہے A
وشو لعف ليسم 9© E Û لاس
22 رھ
الْحق من
کم سے سے سی پر
قََجاء کم
یرہ وح سمه 201101 چ سے 44 عه ے۔
فمن أهتدى فد ری یه ون
999
کو
آے ر ےت ہے
نے ےہ
٦
IE CREE
2
5 کے
بج انیل OES لیا لیا ون استعفروا
کیک کے تو ئ۶ ص
وو بی شک سک أجل مس وت
2
لعا ہمہ ران رز
مہ ۃعذاب وم
72 سر
سے کک اكه
جا ےر
سم > ےم A 4 معام
منه ا لاان لاست ون ديار
a
200
امیا أن از يسا ال لھدی الاس يما [الرعد: ۴۱ وَلِهَذًا
قال تَعَالی : #أفا: نت نره الاس أي تُلَرِمُهُمْ وَتُلْجِتُهُمْ طحق
24
يكوأ منت آي ليس وَلِكَ عَليْكَ وَلا ليك بل الله
لیل من یکاہ وهی من ياء قلا ذهب تنك میم
0ب ے e
حَسرت 4 [فاطر : ۸ء اش عك هدر وَلَكنَّ الله يَفْدى
س يسا [البقرة: ۲۷۲] اك بح نشك ألا يكوا
منت [الشعرآء: ۳ء إنك لا دى مَنْ َب [القصص :
٦ء( 35 عاك الگ و لع [الرعد: ٤٥]ء فذکر
لمت ع1 يهم يمُصَيْطرٍ * [الغاشية: ٢۲ء
۲ إِلَى عير ذلك مِنَ > اكات الدَال عَلَى أن الله تَعَالَى هُوَ
الْمَكَالُ لما بريد الهاي م شاع الْمْضِلَُ ! لِمَنْ یسا
لِعِلْمِهِ وَحِكْمتِهِ وَعَذْلِهِ لها قَال تَعَالَى : وتا كارت تين
البق 4 وَهُوَ الْحَبَالُ
مب کے
إا ات تر
ذه مج
أن تبرت إلا ِن او مَل
)۳( ۲۰۷/۱٢ الطبري: )( ۰
۲٠١-۲۰۸/۱١ الطبري:
۰- تفسير سورة یونس: الآيتان: ۱۰۹-۱۰١
وَالضَّلَالُ #عل الت لا ود4 أي حُجَج الله راولت
رَو الْعَاول في گُلْ ذَلِكَء في هدَاية مَنْ عَدَى وَإِضْكَالٍ مَنْ
ل ور ےر سے ہے رر 7 کے کت شر ک2 ٣ ر
لوقل أنظروا ماذا ف الْسَّمُوَاتَ والأرض وما تعنی الت ت والنذر
7 جھے صمح 0
عن کر لا وود قهز يَنَظِرُونَ إلا مل انار الیک ڑا
من كَيْلِهِم قل اننا پا ا ای منکم تک اتد © نم تی
رسا والدّرت امأ كَدَيكَ کا عا چ از @4
ہے بالتقگر في َلق السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضٍ]
شد تَعَالَى عِبَاده إلى اکر في الائ وَمَا خَلَقَ الله في
لشلواتِ والازض م مِنَ الآيَاتٍ الْبَاهِرَةِ دوي الْآلبَاب» مما
في السَّمْوَاتِ مِنْ كَوَاكِبَ يرات وات وَسَيَارَاتٍء
وَالشَّمْسٍ وَالْقَمَرٍ وَاللَْلٍ وَالَار وَاْيلافِهمَاء وَإبلاج
سا8 و
َحَدِهِمًا في الْآحَرِ حَتّی يَطُولَ هَذَا وَيَفُصُرَ عَذَاء ّم یضر
هَذَا وَيَطُولَ هَذَّاء وَازتقاع المُمَاءِ وَاتَّسَاعِهًا وَحُسْيْهَا
وَزِينتَِاء وَمَا أَْرَلَ الله مِنْهَا مِنْ مَطَرِ أي به ه الْأَرْض بَعدَ
مَوْيَهَاء وَأَخْرَجَ فِيهًا مِنْ ن¿ أَفَانینِ التمَارِ وَالزرُوع وَالأرَاهبرِ
وَصُنُوفٍ النََّات» وَمَا ذَرَاً فيهًا مِنْ دَوَاتٌّ مُخْتَلِمَةِ الْأَشْكَال
وَالْأَلوَانِ وَالْمَنَافع. وَمَا فِيها مِنْ جبَالٍ وَسْهُولٍ وَقِقَارٍ
وَعُمْرَان وراب وَمَا في الْبَحْرٍ من الْعَجَائْتِ ب وَالْأَتوَاج
وُو مع هَذَا مسر مدلل لِلسَالِكِينَ: یل مُنْنّهُمدَبُجري
پا يرف تَسخير ادير لا إل إلا هُوَ وَلَا رَبٌ سِوَاه.
وَقوْلَهُ: وما تی الآبتُ ودر عن زور لا بی
ی وای شَيْءِ تُعْنِي الْآَيَاتٌ السَّمَاويَة وَالْأَرْضِقٌ وَالوُسْلُ
اها وَحُجَجھَا وَبَرَاهِينها الدَالَة عَلّى صِذْقِهًا عَنْ قوم لا
يُؤْمِنُونَ؟! گقزلہ #إنَّ ايت حت عم ڪلت يك ل
يوون4 . . . الاي ايونس :91]. وقوه : هل طون 0
بل ر ایک غلا بن کہ أن نل بنط مو
امكل بُو لَك يا مُحَمّدُ! مِنّ الم وَالْعذَاب: ال ول ايام
الله في الَّذِينَ کل مِنْ يهم م الْأَمَم الْمَاضِيَة + لتك
لھم لل كلتطركا إن سكم ہے الستيطين9© كر تر
مسْلنَا بے ءاه ا أن زلزیف التكذين بلطل کیہ
عقا عستا کچ رييب ہی حا وجب اله ََاَى عَلَى لفيه
الْكَرِيمَةِ گَفَوْلِہ: ك رب عل تئیے أ4
[الأنعام : .٤
موقل ييا الاش إن کن في شا بن وین کا عبد ال يدون
0
۶ م7 ر سے ےھر مير مک سرچ سرد ہے ب ون سرس ہم
من دون الله ولكن عبد أ انی ٭وفلکم مرت أن أ ن من
سے
عه
3 فيك ہے سے
َك ولا ا
ہے عر م سو سر 21 سے يري سمس م
لا هو وت و ا وپ بن یٹ بهد عن باه ی
ج رور رورو
یادف وهو الْمَفورٌ N
3
المرب بِعِبَادَةٍ الله وَحْدَم الول عَلَِِ عَلَيْهِ
کا یل بے بہت جم یو من اللي اليف
الذِي أَوْحَاهُ الله إِلَي ٠ قاتا لا أَعْيْدُ الَّذِينَ تَعْبدُونَ مِنْ دون
ا وَلكِنْ أَعْبْدُ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَمُو الَنِي
ونام كما أَخيَاكم. ٠ لم له مَوْجِعْكُمْ فَإِنْ گائث هنكم
لقي تَدعُودَ من دون الله حَفًّا فاا لا أَعْيْدْمَاء فَادْعُومًا
لمر
آي اص ایت للہ لله و وشت ي أي او ثم 78
2
اسر لهذا قَالَ: و
مَعْطُوفٌ على د َوْلهِ : وا او کا
-
ووه : ون د سوصر و کے کک َه بش
الْخَيْرَ وَالشر وَالشُمَ والضرً ِنَم 9 راجح : 7 الله تما
وحده» 5 يُشَارِكُهُ في ذلك أَحَدٌ فهو الَنِي بسح ل العبَادَةً
Cn
ا
cC
کت
ج6
ہی
رور مړو
وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وول رف القنوز ا
لفل بايا الاش قد جا سکم الحق ين رکم سن أمْتّدَئ
کا کرو وق ود سل کڈ کا وت کم
77 رع
a > ےہ کہہے رم اح الام ہو لسعم
وڪيل( وا ما بی ليك واصبر حى یکم الد وهو
کر فين © >
مول تَعَالَى آمِرًا لرشولہ ية اَنْ يُخْبِرَ النّاسَ أن الذي
مام به من عو الله هُوَ الْحَن الي لا مرك فيه وَل
شك فمن امْتَدَى به وَالََعَهُ قَإلَمَا يَعُودُ تَفُمْ ذَلِكَ الاثبا
من و ت © ر
مُؤْمِنِينَ» وَإِنَمَا آنا نَذِيرٌ لَكُمْ. وَالْهِدَايَة عَلَى الله تَعَالَى
وَقَولَهُ: وات ما یی إِلك وَأصْيز» أي ي تَمَسَّكُْ بِمَا أَنْرَلَ
ا
وْحَاهُ إِلَيْكَء وَاضبز عَلَى مُخَالقَةِ مَنْ حَالَمَكَ
-١ تفسير سورة هودء الآيات:
مر ۳ سے
تفسیز سُوزة هُودٍ - عليه السَلامُ -
وهي مک
ےب یر ہے ا
[سُورَة هود مما شب سيت البِیٌ 2
َع 9 عِيسَى التَرْمِذِيُ عَن ابن عَبَاسء قَالَ: م
بكْرِ : يا رَسُولَ اللو! قَدْ شِبْتَ . قَال: :يني مرد تلوف
رالا وعم يَنَسَا عَلُونَ وَإذَا الشَّمْسنُ كُوْرَتٌ).
۳
رواية: : هود وَأَحَوَانّهًا»
جسم ابر ال آل3
تر کتک اعت ١م م فیک ين ان عكر یر @ لا
۷ئ
2 e
2
ووه ت مہ : ۳ رھ و رحج ہے
یدوا إلا لله انی کک ينه نر وش ون اسغوردا رک ثم
و ری سر سضر سے چ ور و
وا ا به ثم معا حَسَنَا ِلك ال مُسَكٌ ووت گی ذى فَضْلٍ
صلم وان و وا کا حاف مک عَدَاب يدر کب إِلَ اہ
چک َو ع كل كن نء كيد 42
7 ن¿ وَدَغوَثهُ إلى الله وَحْدَمُ]
قد تَمَدُمَ م الْكَلَامُ على روف الْهِجَاءِ ء في أَوّلٍ سُورَة
الْبقَرَةِ با اغى عَنْ إِعَادَيهِ هتا وبال التَوْفِيقٌ» راما قَوْلْهُ:
لت لم م ميك أنْ هي مُمْکَمۂ في لھا ممصا
في مَعنَامَاء فَهُوَ كَاملٌ صُورَۃ وَمَعْنّى . هَذَا مَعْنَى ما رُوِيَ
عَنْ مُجَامِد واد وَاخْتَارَۂ ابْنُ جریر۔ وَمَعْنَى قَوْلِه :
لین نن كر حير أي مِنْ عند الله الْحَكِيٍ في أَقُوا
وَأحکایو خَبِيرٌ ِعَوَاتِبٍ الأُمُور. ال با ِا 7 5
: هَذَا الْقُرْآنُ الْمْنْكَمُ الْمْمَصّلُ لِمبَادَة الله وَخْدَہُ لا
ريك لَه مولو تَعَالی: «وَمآ اَنسلتا ين یلک من سول
7 ف پلیہ لک لآ ]لم إل كأ دوہ [الأنياء: ]٢٢
َقَال: وقد بٿ في ڪل ام رسوا اب اعَبُدا لله
کیا اشرت [السل, ۳
وَقَولهُ: ای لكل مه ا وس4 أَيْ ني لَكُمْ ند
ص ع العَذاب إن خالفتموه وَبَۂ شير بالشراب إن 50
كنا جا في العييب الشجيح' أنَّ وَسُولَ الله يك صَعِدَ
الصَّمًا عَدَعَا يُطُونَ قُرَيْشْ 2 3 الْأَقْرَبَء
َاجتمَعُواء َقَالَ: «يا مَعْشَرَ فَرَیْٹي!
3 خلا تُصَبْحَكُمْ أَلَسْتُمْ مم
5
اشم أذ أخبزتق
م مُصَدَیِي؟؛ الوا : ما جَرَبتا
٣
N 7 2 اسه
كَذِيًا قال: «فإني نَذِيرٌ لحم ہین يدي عَذَاب
(۳) بی بے کے می ا ری
دیي . وَفَوْلَهُ : وون اسیا ويك م نووا لھ يک
رت
مھا کا إل 2 7 2 7 2 قذي ک أَىْ
ذى مضل تَسْلرک اي في الدار لاجر ل وگ
ل يليڪا من در او ان وهو مون
كول 100 7 2 ka اب 7 کر هدا
تَهْدِيدٌ شَدِيدٌ لِمَنْ توَلَى عَنْ أَوَامرٍ لله تَعَالَىء وَكَذَبَ
رش ِن الْعَذَابَ يله يَوْمَ الْقِيَامَِ لا مَحَالَةَ إلى لله
أَعْدَائه وَإِعَادَ الْحَلَائِْقٍ يَوْمَ |
كما أن الأول مَقَامُ تَرْغِيبٍ .
آل بجع بل سدور یسمش نه ألا جن تفشو
ام عل کا میژوک وما يمن لم کے بات
شر ٠)2
الله حَبیر بل شَيْءٍ]
06 كَانُوا يكرَهُون اَن يَْتَقْبلُوا السَّمَاءَ
ازل الله هَلِهٍ الكية. رَوَى
قال انه
بتُرُوجھم وسال وَفَاعَهِمْء
الاي مِنْ طریق ابن جُرَيج عن مُحَمّد ن عاد بن
1 ے
ا عباس فَرَا: لا ِلَُمْ نتوي صدورهُم)
وھ وده
ا أ لاس ! ما وني اورم قَال:
ال كان ای ازأنة 2 خی آؤ: لی فیشتخی
َيَرلَتْ : ألا إِنّهُمْ وني دور . ۱
وَفِي لَفْظٍ آخر له قال ابْنُ عَبّاسي: اناس كانوا
يَسْتَخْیونَ اَن يتَخَلّوا فيقضوا إلى الاي أذ يُجَامِعوا
نِسَاءَهُمْ فيقضوا إلى السَمَاءِ . رل ذلك فی“
وروی الْبْخَارِيُ عَنِ ابن عباس ف سْتَعْشُونٌ 4 ُقَطُونَ
وو (Vos,
روو :
)( ۲۲۷/٠١ الطبري: )( ١84/4 تحفة الأحوذي: )١(
فتح )0( ۲۳۱/۱١ دلائل النبوة: ۱۸۱/۲ () الطبري:
فتح الباري )۷( ۲٠١/۸ فتح الباري: )5( ٠٠١/8 : الباری
۲٠/۸
۸-٦ تفسير سورة هودء الآيات: -١
عل الله ررقھا ويعاك مساق
نم کا فى ڪب ب
أله تفل ب بأَرْرَاقٍ سائر المَخْلُوفَاتِ]
بر تعالی أنه ممکَمَلٌ بارا الْمَخُلُوقَاتِ مِنْ سَائر
دَوَابٌ الْأَرْضٍ صَغِيرِهًا ورا بَسْرِيهَا وريا وَأَنَهُ يَعْلَمْ
رمَا وَمُسْتَودَعَهَا أي يَعْلّمُ أَيْنَ مُه سَيْرِهَا في
الْأرْض» ون اوي لَه مِنْ وَكْرِهَاء وهو مُسْتَوْدَعْهًا.
وق عَلِ بْنْ أبي طَلْحَةً وَغَيْرهُ عن ابن عباس : وبتك
م آي عَيث اوي رها حَيْتُ موث .
اڈ بيع ق ڪوٽ في سیک 4 علد الله مین
عن جويع ذلك قول : )7۸۰ من دا ۲ اض 7 ار
ما من دَابَةَ في لاض إل
بط تاب او إل 5 ام تتم گا مظنا فى لكت بن کو 2
لک ھم شروت 4 ا ٨۸ وله : نكم ماحم
را کے عع رس یھ
ایپ لا يَمَلَمَهَا إلا 7 ريغام مَا فى أل والُحر وما
یں کے رک تاها بل سکرو لت ال ولا رطب ولا
أبس الا في كتب مین [الأنعام : ۹.
ور انی حى السَّمنوَتِ وَالَْرْضٌَ فى سِنَدٍ نَا وكات
سر مر 7
شم على الماك لا حل لن خسن عملا عا ولیب فلت
كم توت ا ند التي قوي الي مرا إن هدا
ہت 62 وين ا عَم اعاب ب إل َة ق مَعَدُودَوٍ
يولك ما شه ألا یوم تایه ای مرو ا عنم واف
م ا کاو ہو۔ يرون 09>
آخَََ الله السّمَاوَاتٍ وَالأَرْضَ في سن سِنَّةَ أيّام]
رو
وأنه
يز تاي عن لا على كز کوں و کاو ۔
المَمٰوَاتِ وَالْأَرْضَ في ست أيّام؛ وان عَرْشَهُ گان عَلَى
الْمَاءِ قَبْلَ ذَلِكَء گا رَوَى الامَامْ أَحْمَدُ عَنْ عِمْرَانَ 3
حَصَیْن قَالَ: ال رشول الله ٍ : «امبَلُوا البشْرَى يا بتي
ویم كَانُوا: 9 بَشَّدتَنَاء فَأَعْطِنَاء قَال: ال الْبُشْرَى بَ
7 الْيَمَنِ) 7 قد قبلا . ارتا عَنْ اول هَذَا 3
كَيِتَ کان؟ قَالَ: كان الله قبل كل شی وَكَانَ عَرْش
عَلَى الْمَاو وَكَتَبَ في الوح الْمَحَفُوظٍ ذكْرَ کل شي
قَالَ: َأتَاني آتِ قَقَالَ: يا عِمْرَانُ! انْحَلَّْتْ ناَك مِنْ
عِقَالِهَاء قَالَ: َخَرَجْتُ في ترما فلا أذري ما 7
بغي . وَهَذَا الْحَدِيتُ مُحَرَّج في صَجيڪي لْبُخَارِيّ
وَمُشلم بألْمَاظٍ کی۳
وف صحِيح مُسْلِم عَنْ عَبِْاله بْنِ عَمْرِو بن الْعَاصٍ»
1o4
> غ ۲۲ تروق ل
بج لے لعل آله رر هاو بو مسق ستقرھا
ڪب مان | O: لہا هو دی خَلق
د ارو ڪات عَرشة.
5207
ےت
کت تنا
4
7 سس رج
وتو تو اس باصن ان یہن لے
زوت 9
سر مر مر و سے سے
ےکم وکا کا EK
یجہت عَتَهَامِتَۂإِتَۃُ
ہہ
م الگا ے عق
9۶ص 7
سس ےھ
لاف شاف ا
لے و م
0
ہج 5
5 سیب الک
راوج
ےت وا َلك ربت ما
4
ا( مر ہر وے ر
امم "080
مالی اکا 27 مو ہب و ر
مع مَعَة. مك تما انت نز والله
كال شل ال كك ال كر ور الاق 3 ي قبل
ن ا يَخلقَ السَموَاتٍ وَالْأَرْضَ مین انت سنه وَكَانَ
شه عَلَى الْمَاءہ . '. وروی لیحار في سير هَذِهِ ال
عن أي هَرَيرَة رَضِيَ الله عله أن رَسُولَ الله یا قَال:
«قَالَ الله عر وك : أن انين عَلَيِكَ وَقَالَ: «يَدُ اھ مَلاّى
لا خيضها نَمَف سَكَاءُ اللَبْلَ وَالنَار؛ وَفَال: اَفرأيْمْ م
اق مل عَلق الشلوات وَالَْصَ إل َم بض کا في
يَمِيِهء وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءء وَبِيَدِهِ الْمِيرَانُ يَخْفِضُ
سمو كو )۸
ويرفع)
وَقَزلَهُ دَ 0 تعَالَى : ۾ اسم ات ک كمه ان عمل 4 أَيْ خَلَقَ
السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضَ لتقم عِبَادِهِ الَّذِينَ حَلَقَهُمْ لی لعي ەو
ىشىء وڪيل
N
ليعبدوه ولا
يُشْرِكُوا به يئا وَلَمْ يلق ذَلِكَ عبن ٠ قله : اوا عات
اص تالق ونا يتنا كيلا کیت لذ لزي كنوأ ميق ززب
)١( الطبري: ۲٤١/٥٢ (؟)أحمد: ٣۳١/٤ (۳) فتح الباري:
۲٦ ومسلم: 01 )٤( مسلم: ۲۰٢٢/٤ (0) فتح
الباري : ۲۰٢۲/۸
١١-۹ تفسير سورة ھودہ الآيات: -١
گرا می اار4 [ص: ۲۷] وقَال تَعَالَى: افحت ان
“f 4 90 م 5 1
خلقيكم عتا وا ال تس ا تو
لی ل الہ للا ہو رب الْمَرّشٍ الکر و4 [المؤمنون:
۱١٦ ٥ وقال تَعَالَى: وما علقت لِلْنَّ ولاس إل
يدون ». . . الاي [الذاريات: ]٥٦ وَل : ب آ
نرف ہلل تعن علا ر ولم یَكُل: اتر عَمَلاء بَلْ
أَخْسَنُ عَمَلّاء وَلا ٹون الع ع حَتّی يَكونَ خَالِضًا
له عر وَجَلَّ عَلَى شَرِيعَةٍ رَسُولٍ اللو ل فَمَنَى فَقَدَ الْعَمَلْ
وَاحِدًا مِنْ هَذَيْنِ السَّرْطَيْنِ خبط وَبَطَلَ.
[جِدَالٌ الْمُشْرِكِينَ في الْبَْثِ بعد الْمَوْتِ وَاسْتعْجَالهُمْ
لِلْعَذَاب]
:پوت نك إِكم نے ين ايند
ترت . الاي . ول تَعَاَى : وَين اَخْبَزْتَ يا مُعَمَدُ!
ہے
لاء ء الْمُشْرِكِينَ اَن الله متخ يَعْدَ عد ماهم كما داهم .
مُونَ أَنَّ الله تَعَالَى 5 2 حَلَقَ المُمٰوَاتِ
الام 35 قَالَ تَعَالَى: #ولين من خَلقھم ليقو
جو ہہ ہے م ساسم
ا الہ [الزخرف: ۸۷]ء #ولين ا 2 م 5 الس لوت سی
وسر الشمس والغمر لفون الله 45 [العتكبوت: ]1١ وهم مع
هذا كرون الْبَعْتَ وَالْمَعَادَ 2 الْقَيَامَةَ الّذِي هر بالشْسبَة
إِلَى الْقّذْرَةِ أَهْوَنُ مِنَ الْبْدَاءَِ كُمَا كَالَ تَعَالَى: وهو ألَرِى
سر سر اه ورج سر سر ور رور عر و
يدوا الاق ثم بيد وهو أھوث ع4 [الروم: ۲۷] وَكَالَ
تَعَالَى : لما علق ول لا َي لا فی وود [لقمان:
0 ° ne
for o أَنَهُمْ 27
[۸.
وقَلهُم: ان عدا إل يحي میٹ أي يوون گرا
وَعَِاهًا: ما نصَدَّفُكَ عَلَى 2 الْبَعْثْء وَمَا يَذْگر ذَلِكَ
إا مَنْ سَحَْتَهُ فَهُوَ عك عَلَى ما تَقُولُ. وَقَْلهُ: لوكين
ليع عت امب 1 أ مَمَدُودَةٍ4... الْآية. يَقُولُ
تَعَالٌی: وَلَيِنْ ار الْعَذَابَ وَالْمُوَاحَذَّةَ عَنْ
الْمُشْرِكِينَ إلى أجَلٍ مَعْذُودٍ وَأَمَدِ تحُصُورء و
8 ٦
3
إلى مو مَضْرُوبَة ال4 كديا رَاسْيمْجَالَا لبا
یش أَيْ يُوَخْرُ هَذَا الْعَذَابَ عَا؟ ِن مَجَايامُْ قد
ألِنّتِ النَكْذِيتِ وَالعَّكُء كَلَمْ يبق لَهُمْ مَحِيصٌ عله وَل
ر ا
و
1
في اران بالگ في تتا اع را
: ¥ أ مُمُدُودوگ .
“oo
تله في وشت : ال له کا ما اا يد أت
01 7
و ام € أ E و ا 2 02 اک
[التحل: ۰۷. وَتْععَل في الْمِلة 77 مَل إِخْبّارًا
عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنهُمْ ۾ قَالوا: إا َد ارتا عل أُکز ونا عل
رهم مُفَتَدُوتَ* [الزخرف: ۲۳]. وتش 0 في الْجَمَاعَةَ
كََوْلِهِ : اوسا ور مه من وبر مك أَنَدّ يت الایں
سقو [القصص: ]٢٢ وَقَوْلِهِ : #وَلْفَّدَ نتا ف ڪل
و رسوا أب ابوا لَه تنا ا 1 [النحل: ]۳٣
وَقَالَ ای «ريكل أ کو سول يدا بک شومر تی
7
کی ليسا ٹم لا ا ل ليونس : 4¥[ وَالْمْوَادُ سن
اة ر الَّذِينَ يبَعَثُ فيهم م الرَسُولء مُؤْمِنهُمْ وَكَافِرَهُمْ
گا في صَحِيح مُلم: دوَالَّذِي فيي بيَدِو! لا یَْمَمْ بي
اع بن هزه الات رو ولا ضرع فم لا لوين بي إلا
ا فم َهُمْ الْمُصَدَّهُونَ لرل
کہا قال تَعَالَى: کي ڪي آتو و کی لاس لآل
¢
مَحَلَ التَار!'''. وَأَمَا أ
حرجت
عمران: 11 دفي الشُجیح: «َأمُول: متي ایی
وَتستعمَ الْأَمَهُّ فی الْفِرْقة وَالطَائقَةِ تَمَوْلِهِ تَعَالَى: ورین
رد م ہے
0 7 س اة کڈ دور المي ويد يداون 4 [الأعراف: ]۱٥۹
وَكَقَوْله : ومن مل 1 كت 2 قَايعة 4. الْآيدَ لآل
عمران: ۱۱۳].
کر می سر
وكين أَدَقَنَا الام ما رحس فم رها منه َم 4 عوسی
ڪا € وکین أذقه مما بد ص مه مول
20 کب اليا ِم ۽ س تمر © إل لذن صاروأ وعملواً
للحت لبك بر ندرا ود ©4
[تَقَلْتُْ الْإنْسَانِ في السَّرّاءِ وَالضَّرَّاءٍ]
يحبر تَعَالَى عن الْانْسَانٍ وَمَا فيه مِنَ الصّفَاتٍ الذَميمَة
إل من رجحم م الله من عادو و الْمُؤْمِنِينَ : َه إذا أَصَابَيُةُ شِدٌَُ
بَعْدَ نِعْمَةِ حَصَلَ لَهُ بَأسْ وَقُُوطٌ مِنَ الْخَیْر بالنّسيّة إِلَى
1۲
ج٤ کو
الْمستقبْلء وَكُفْرْ وَجْحُودٌ لِمَاضِي الالء كانه َم ير ڑا
وَل َر بعد َلك رجا . وَمَکَذَا ِن أَصَابَئهُ يَْمَة بعد َة
للع دحب ا یناث ع4 أ أيْ يَقُولُ :ا يكن بعد هن
يم ولا شوة لتم َي َه أي فرح بت : في ي بطر
إلا ليت صا أي
فخور عَلَى غَيْرِوء قال الله تَعَالَى: ٭ 7
۸۴/۱ مسلم: )٢( ٤۱ مسلم: )١(
١5-1١7 تفسير سورة هودء الآيات: -١
عَلَى القَدَاؤد وَالْمَكَارِهِ فرَکیوا اليلحت أي : في
الرَحَاءِ وَالْعَافيَة فة (آارلیک لم ب 57 تفہ آئی: ہما يُصِيبِهُمْ
مِنَ الضراء لوجر س پت تقر هُ في زَمَن الرّخَای
كما جَاءَ فى الْحَدِيتْ: دوَالّذِي تفسی ِيدِهِ! لا يُصِيبٌ
الْمُؤْمِنَ مم وَل غم وَل صت ر وَضَب ولا
حزن ع عَتی الشَوْكَةُ يُنَاكُهَا إلا کت الله لله عَنْهُ بها ین
ااه . و في الصحي : الي نَفْسِي يڍوا لا يفضي
زين تَا إلا گان عَیْرا لَه إِنْ أصابته سَرَاء فَشَكَرَ
۲ عَیْرا لَه ون صاب ضرا م فَصَبّرَ گان حيرا لَه وَلَيْسَ
َلك لِأَحَدٍ غَيْرٍ الْمُؤِينَ)”" . َلِعَدا قَالَ الله تَعَالَى:
انر إن الْإضَن 5 رم © الا الدب انوا وعمثما
اَلصلِحَتِ وتواصوا الح وَتَوَاصَوَأ بلصَّيْرٍ» [العصر: ]۳-١ وَقَالَ
تَعَالی : إ0 الوح حل ًَ4 . . . الْآَيَاتِ [المعارج:
۹-٢۲]۔.
556 ر بص عض ما ہوم عت بإ َسَإِذد يه صَدْرَ 3
بویا او انر عله ند 54 از کے مک تدا پک کے کو
عد
واه على کل خر وڪيل( أ يتوت افده فل او
يشر سور ملو مريت وَادغوا من أسْتَطعتُم ين دون اک إن
كُثْرٌ دود © وَل جوا لک اما اسا أل بعلم أله
الْمُشْرِكُونَ فِيمَا كَانُوا يَقُولُوتَهُ عَن |
ے1 ° 4 6 م 000 î 0 0
عَثْهُمْ في قُولہ: وال مال هنذا أ 7 أل الل
سا ہی ۶د کہ کے 5 71 54 72 01 04
ری فی ٠ الوق اڑا اد لله ملك کے مع
ہس یں 1 ڃو لة وو
را عَلیْو وَأَرْشَدَهُ إِلَى أَنْ لا يَضِيقَ بدا
صَدْرُهُ وَلَا يَصُدَّنَهُ ذلك ولا یه عَنْ دُعَائِهِمْ إِلَى الله عَزَّ
وَجَلَّ آناء لَب وَأَطْرَافَ النَهَارٍ. كُمَا
لد ایك يضيق سنا ينا ارد . .. الْآَيَةَ [الحجر:
وَقَالَ ههنَا: عاك تيك بعص ما بو الف وضابن
بو صَدْوْةٌ أن يقرلا أي : فلوم ذلك تما نك تیر
رلك أسوة ايك يئ الل بيك قم نر وَأُودُوا
عاضو سک سس
٦٦٦
E ۲۴ توم مم
مد سے حرج دا ےج ومس سے وہ سے
ميق لومت افتريله ق قل فاتوابِعس ر سور وشو مفتریلت
وَأَدعْومیاَستَعَتُ من د وناو نر مرون 9©
ميلك السا ولاو
لوت €9 مس کا
رص سر سر کس 1 2
سر سرس کرس ب
یاوزینتہاذوفِا التي مل قرفا
© اولي كال بس کہ ال 02-200
ما
یشون
72
و
صعوأفِہا و بطل ماڪ انوا يمون € اکان
7 ومن ريد ووه کا 2 هدمه ومن لو کت
ع ےہ سج ھم
ہیں صصر سے ر عوج .واس
ماماورحمة اوليك يمون بء ومن
موسو[
2 ے ے سے رم 3
مال حرا فلس اید ہك فى ونإ 07
من رلت وا کی ا دالا ساموت وس
77 7 0 00
اَظلرَمۃٌ ممن افتریٰع لاہ كَزِباأ یڈ
کر مم عو مج ي سا ھ کی
2 1 سے صر لہ ۳ ل
عل رھم ويقول ا لا شهند هوا 3 ال کدرا
اتا شی الکن
مہو و ہے ر رو A
َه وسو اع اوشم وا لحرو كرون €9
بيان إعْجَارِ الْقَرْآنِ]
ˆ بين تَعَالَى إِعْجَارٌ الْقْرآنِ واه لا يَسْتَطِيعٌ أَحَدٌ أَنْ
ياتى بمثلهف وَل بعَشر شور ملكهء وَل يِسُورَةٍ مِنْ مِللهء لان
گر ےھ
لی كلام الْمَخْلُوقِنَ كما اَن مصِعَانَهُ
6
7
۲
کے ف
3 کر E ET وہ وہ تَا
سيه 2 ت المخدثات. ودايه لا يشبهها د شی لى
وَل رب سرا 2 قال
تَعَالى: لم بنتجا 45 قن لَمْ انوا بمُعَارَضْةَ مَا
دَعَوْتُمُومُمْ إِلَيْهِ فَاعْلَمُوا نهم عَاجِرُونَ عَنْ ذَلِكَء وَأ عَنَا
اكلام مرل ِنْ عند الله لل مُتَصَمنٌ عِلْمَهُ وَأَمْرَهُ وَنَهْيَهُ #وأن
شر شتت
ع2 موہ
لذ له لاشو مهل أ :
ا و @ وید ا کی کو یں ر
پک ا صَنَعُوأ فيا وط ٹا ڪاو يمرن © 4
O
(S ٹا
م
۲۲۹۱/٢ مسلم: )59( ٣۳ أحمد: )١(
۱۷ هودء الآية: ٠ تفسیر سودة -1١
َقِيرًا يَقُولُ: مَنْ عَمِلَ صَالِسًا الْيِمَانَ الدُنا صَوْمًا أو
صلا ؛ أذ تَهَجْدا بِاللَّيْل لا يَعْمَلَهُ إلا الْتِمَاسسَ الدياء يقول
2
الله تَعَالَى : َي الذي الْنَمَسَ في الدّيًا: مِنَ الْمَتَابَقَ
وَحَبط عَمَلهُ الَذِي گان بَعْمَلَهُ لالْیْمَا س الذنيّاء وَهُوَ فى
7
مر سا سر و
الْآخرَةٍ ص الاسر وَمَكَذَا روي عَنْ مُجَامِدٍ
وَالضحََاكُ و ". وَقَالَ اہ سن بن مَالِكِ وَالْحَسَن:
رٹ في الوه وَالتَاری' . وَقَالَ مُجامد وَغَیْرةُ: رلت
في أَهْلٍ الریاع!*''. وَقَالَ قَتَادَة : :من كانت الا حم موه
یڈ جا ا يسان في ال ا يفضي إلى الآخرة
وَلَيْسَ لَهُ حستة عط بها جَرَاءَ رأ المُزمِن َيُجَارَى
بحستاته في الَا وَبَْابُ عَلَيْها في الآخرة . وَقَالَ
َعَالَى : : لکن 54 ر لماي عم 1ه م ھا ما اء لمن ريد
600 5
و ول
2 سم كير 7 7 77 م سر سم
کم جعلنا له اه جم ينها مدوم محرا ومن أراد اضر
ص222 27 ا مع
وسن ها سيها وهو مؤن اوک ڪان
کا بت ع ر يا ا
وَلَلََخرَۃٌ ۳ درب 77 7 ا 14
جره
ری ر م
رمال الى : #من کات رید حَرتَ اة رد لوق حرئهه
4 بحم
کک مید یک له لديا توء ما وَمَا َم فی الْآَخِرَة ين
کیب [الشورى: ٠
امن کان عل بن کر وَبتَلُوهُ ساد نه نه تين 7-
ِب موي إماما وََعَعَة وليك ومون یہ ومن یکر ہو۔
و
بن الا الاد موده ها تك فى یر من َه لين
رک وک اڪ الاس لا O `
[إِنَمَا يُؤْمِنُ بالْقَرَآنِ مَنْ يَكُونْ عَلَى فِطرَة الل]
خر تعَالَى عَنْ حَالٍ الْمُؤْنينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى طْرَة الله
7 الي قَطر عَليْهَا عِبَادَهُ مى الاغوراف لَهُ: بان لا إِلَه إلا
ما قال تَعَالَى: ق وُه لين حَنِيِنَا وِظَرَتَ الله
۲ فطر الاس ما . . الْآيَدٌ [الروم: .]۳١ وَفِي
الصَّحِِحَيْنِ عَنْ اي هُرَيْرَة 3 ال رَشول الل يكله: ٠
ولو ولد على القطرة ابرا مزان أن يتضرَانه از
يُمَجْسَانِهِ ما ولد الَْهِيمةٌ بم ين نه ل طرة فنا
۷۰ الْحَدِيتٌ . وَفِي صَجيح مُسْلِمٍ عَنْ عِيا
03
3
جَذْعَاءَ؟) .
۹۷
ابْنِ جِمَارٍ عَنْ رَسُولٍ الله ب فال : «يمُول الله تَعَالَى : 27
حلَقَتُ عِبَادِي خُتفَاءَ فَجَاءَثھُمْ الاين َاجتالتهُمْ عن عَنّ دين
عرب علبي عا امل لهم ار هم اَن بشرگوا بي ما
2
م نزن به په سُلْطَانًا”" فَالْمُؤْمِنُ بَا عَلَى مَذِهِ الْفِطْرَةٍ.
وله : «ويتثوة کاڈ 2 أي : وَجَاءَهُ شَاهِدٌ مِنَّ الله
وَهُوَ مَا أَوْحَاهُ إلى الأَنبيَاءِ مِنَ الشَّرَائِع الْمُطَهّرَةِ الْمَكْمَلَة
الْمُعَظَّمَةِ الْمُخْتَتَمَةِ بِشَرِيعَةٍ مُحَمّدِ - صَلَواث الله وَسَلائْہُ
عََيْهِ وَءَ هم امن - وَوِلِكَ أن انومن ينه من الْفِطْرَةٍ
مَا يَشْهَدُ سهد لِلشرِيعَةٍ ِن حَيْتْ الْجْمْلَةِء وَالتَمَاصِيلُ تُوْحَذُ مِنَ
ليع وَالْفِطْرَةُ تُصَدّفْهَا وَنُوْيِنُ بها وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى :
ای کان عل سس من ريد لوه کاڈ دنه وهو
لمران بَلّمَهُ جبریل إلى اليك ويله الل محمد كله
ہے سر ص ےر ے
انل الله تال إلى يَلأكَ الام إِمَامَا لَهُمْ ہے يَقْتَدُونَ
َء وَرَحْمَةُ مِنَ الله يهم فَمَنْ آمَنَ بها حَقَّ الايمَانِء قَادَهُ
ت إِلَى الْإِيمَانٍ بالْمُرْآنِ وَلِهَدَا قَالَ َعَالَى : ولیک
ومون پە ك ن قَالَ الى مُتَوَعُدًا لِمَنْ كَذَّبَ بالّْئْرآنِ أذ
بِشََيْءِ مه : ومن ي ۴ 5 م الراب اكاك مود
أَيٰ: وَمَنْ كَفَر اران مِنْ سَائر أَهْلٍ الْأَرْضٍ مُشْرِكِهِمْ
وَگافرِهِم وَأَهْلٍ الْكِتَابٍ وَغَيرِهِمْ مِنْ سَائِرٍ طواِف بني آَم
على اخیلاف أَلْوَنِهمْ وَأَشْكَالهمْ َأَْنَاسِهمْ ممن بل
لمران كما قَال تَعَالَى : ل لاذ پء وَس 42 [الأنعام: ۱۹]
وثَالَ تَعَالَى: ئل يَتأيُهًا الاش لب سول ال م
جیا [الأعراف: 4 وَقَالَ تَعَالَى : ومن بکٹر پو مِنّ
مد ہے
الاحزاب مان2 مرد .
تفي ضيح مثلم عن آي ٹوتی
عَنْه؛ أن ول اف كف كال ٠ ای
لا نَصْرَ
53 يهو
بي أَحَدٌ مِنْ هذه الک
إل دل الا“ .
نم Y1 العوفي معروف بالضعف کما تقدم )¥(
)١( الطبري:
الطبري: ٠٠٠٠۲٦٤/٠١ (۳) الطبري: ٠٠٠/٠١ (5)
)٦( 1€ /10 فتح الباري:
الطبري: 77/١١ (0) الطبري :
٣۳ ومسلم: ۸۶ (۷) مسلم: ۲۱۹۷/٤ (۸) مسلم:
1۳0/1
۲٢-۱۸ تفسير سورة ھودہ الآيات: -١
[ِضدَاق كُل حَدِيثِ مَوْجُودٌ في الْقَرْآنِ]
وَقَالَ أَيُوبُ السَّخَْيَانِنُ عَنْ سَوید شود بْنِ جبير» قال : گت
لا أشتع بحَدِيثٍ عَن الي کچ عَلى وَجهه إلا جذ
ِضدَاقهُ - أَوْ قَالَ -: تَصْدِيقَهُ فى الْقَرْآنْء مََلَعَنى أن
المت عل قَالَ: رلا 6 ي أَعَدٍ ع هر ا رر
الله پل إلا وَجَدْتُ لہ ت یا فی الْقُرآنْء حَتّی وَجَدْتٌ
ر چ ہکےہ وہ 3 :
هذه الْایَة #ومن يَكْفْرٌ پو یں اَلْخزاب فالا موعدم قال :
2 کل 3 و ر 7 َ 2
يَلَت... الآية» أي الْقَوْآن حى مِنَّ الله لا مِرْيَةَ وَلَا
مَك فيهء كَمَا ان تَعَالَى : «23 © بل التب لا رب
فيد من بی العنلمين 4 [السجدة : 2١ ۲۲ وقال تَعَالَى
دے 0 [یوسف: ۲۱۰۳
وَقَالَ تَعَالَى : فان 27 5 من فک الگ بی او عن
ع سر کی کر
سیل اس [الأنعام 73 وقال تَعَالَى: ولد صَدَّفَ عل
يش نم اتب إلا ريا مَنَّ الْموْمِنِينَ4 [سباً: .]٠١
و أل سئي ای عل لل مكدب وليك شوڪ عل
نيهم وی اشنم کک ليت کا عل رهط للا
َة اه على ال9 ان یش عن سی لله
ودنا موا وشم بل م كرون( وْلَيِكَ لم يكوا
مر فى ای وکا كن کر من مرن آله ين اوا بسع
له الدب کا كوا تيون الکن رکا کاو يود ©
ئ7 ب سر کر يسابع الع رم نوا رو تن
شع وسل عنم نا ڪا ردد
لا جع ا في ال حُمْ ال4
[الْمُفْتَوُونَ عَلَى الله الصَّادُونَ 7 سَہیله مُمٌْ الأَخْسَرُونَ]
بين تَعَالَى حال الْمُفتَرِينَ عَلَيْه وَققِيعَتُمْ في الدارِ
الْآخِرَةٍ عَلَى رووس الْحَلَائق مِنَ الْمَلَاوِكَةِ وَالوُسُل
وَالْأَئيَاءِ وسار الْبَشَر وَالْجَان. كما رَوَى اَم أَحمَدُ عَنْ
صَفْوَانَ بن مُخرز ال : : كنت آذ بيد ابن مرإ عرَض لَه
رَجْل قَالَ: كيف ب حف تشول ال يمول في النَّجْوَى
زم الام مَةِ؟ قَالَ: قُول: إن الله عر وَجَلَّ يدي
لْمؤْيِنَ ضع عد كُنَقَه و ص التاسء َیفَررَہ
بدُنُوبهِ ویول له: أَتَعْرِكُ دَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرفُ دنب كَذَا؟
یک الدب حيرا أ
“o^
حا اڈنا ۲٢٤
۶
يک کک ومن
ہہ
س2 مرڪا
لن ل
بت الا وا مین
ھے سر چھ ٹل اتا اکا نوا حون
ماقم 4 مک ہےر وسمہ
کاو ڪرو 9 ايك لحرا
رم کے 2 کم ور
انفس مو وَص ل عنم ماڪ ا يترون ESO
ا ا 6 سروت 69 20
وش رمأي أَصَصَبُ الج
نکش 6 و لن سک الان
ولا ورای کے مل سانكلا
© ا
3 درا وَل لا اما حاف کہ عدا
9ت
متاو مارات دك اعت لال ھم اراد ادى
سے س کر کے سخ ص 2 بی ذذ 72
اي وماك لكان َي بل نیہ 5
.ے5 2بی ملين ریو اىر
د سج وھا اشد کرت ©
أَتَعْرْفٌ ذّ 5 كَذَا؟ عَتّی ذا - بوبه وَرَأَى فِي نَفْسِهِ
َدْ هَلَكَ كَالَ: لاي ڏ سَتَرُْهَا علي في الدُنيَا ولي
أَعْفْرمَا لَك ايوم 3 يُعْطَى كِتَابَ کسان وَأ اكمار
وَالْمُتَافِفُونَ فقول الأَشْهَاةُ: «عؤلة ارت کنیا عل
يِذ الا ت لله ل اقلت 9ی اشر
الْبُحَارِيُ وَمُسلِمٌ في می وَكَولَهُ : الین يصون
عن سيل اللہ وسوا ع أَيْ : يدون الَا س عَنٍ اتبَاع الْحَقٌّ
وك طَرِيقٍ الْهُدَى المُوصِلَة إِلَى الله عَرَّ وَجَلَّء
7 بوهم الْجَنَهَ ونوا وجا أَيْ: وَيُرِيدُونَ أن يَكُونَ
25 عِوَجّا غير مُْمَِ 3 #وهم الو 7 كفرون 4 أَيْ :
جَاجِدُونَ بها مُكَذَيُونَ برُقُوعِهَا وَكَوْنِهَا «أولَهكَ ل د
ون ويا € أي ب
يه وَفِي قَيْضَيِهِ وَسُلْطَانِهه وَهُوَ قَادِ
71
یھ وو غ۶
فومة وتیل یرت لی ك8
HO
سم *
اب و وم الیم
ہو
ذييت
و
أنه
.
ا
-
مُمْجِرنٌَ فى لض وما 5 دم من دون أله م
كَانُوا تَحْتَ فَهْرِهِ وَعَلييهِ
حدر
) ۷٤/۲ الطبري (۱۸۰۸۵) إسناده صحيح. (۲) أحمد: )١(
۲١٢٢ /٤ ومسلم: ۲۰٠۱/۸ : فتح الباري
۲۷-۲۳ تفسير سورة ھودہ الآيات: -١
8
عَلَى الِانیقام مِنْهُمْ في الدَّارٍ الا قَبْلَ الآخِرَة طا
رشم لور شح فيد ال رُگ [إبراهيم: .]٤١
وَفْي الصَّحِبِحَيْنٍ : «إنّ اله يلي لِلظَالِم حى
لم کت ذَا قَالَ تَعَالَى : # يصع م اماب 7 ال
أي : يُضَاعَفٌ عَلَيْهِمْ الْعَذَابُء وَذَلِكَ أن الله تَعَالَى جَعَلَ
ىم سَمْعًا وَأَبْضَارًا وَأَفْيِدَةَه مَمَا أَغْنَّى هم سَمْعْھُم و وَل
أَنصَارُهُمْ وَلَا أَفيِدَتْهُمْء بل كَانُوا صُمًّا عَنْ سَمَاعَ الْسَقٌّ
نيا عن اباو كما أشي الى عله جين ُولوم الا
كَقَوْلِهِ : الوا از گا مم أو قل ما كا ن لع لسر »
[الملك: ۰ الى ط ایب کرو ود عن سيل
آله دنهم عذابا قوق كَ لماي الاي [التحل: ۸۸]ء وَلِهَذَا
عدون عَلَى گل نر تَرَكُوَةُ وَعَلَى كُلُ هي ارْتَكَيُوه .
وَقَوْلَهُ : لاوک أ
أرب حيرأ اشم ول عنم کا ٿا کاو
يديو أَيْ: خَيِرُوا أَنْفْسَهُمْ لِأَنْهُْ أَذْخِلوا تارا امي
َهُمْ لبون فيا ا تر عَنْهُمْ مِنْ عَذَابهَا طَرْفَةَ عَيْنِء كما
قال تَعَالَى: : كنا حت ردتهز س [الاسرآء: ۹۷].
لوَصَلَّ نم4 أَيْ ذَمَبَ عَْهُمْ ئ ڪاو يفوت 4
مِنْ دون الله ِن الْأَنْدَادٍ وَالْأَصْنَام فَلمْ نہ تُجْد عَلْهُم شَيْئَا بَل
ضَرَنْهُمْ کل الضَّرّرِء كُمَا قال تَعَالَى : یا حر الاش كوا
فم أعد اوا باتہم كقرن [الأحقاف : .]١
زا للذ برا الدب أتْبعُوأ یت نيت اموا 0
لكتات لٹ يهم اث4 لال ٠
دا أَحَذ
êt ٦
7 لا کے جرم أ ذ فى الاخ شم ا ؛ يحبر بر ای ع
مَالِهِمْ نهم ا الاس صَفْفَهَ في الدَّارٍ الْآَجِرَةِ 7
اسْتبدَنُوا الذَرَكاتِ عَنٍ لدَرَجَاتِ وَاعْتَاضُوا عَنْ يم
الْجنَان بحو آنْء وَعَنْ شرب الرّجيتي الْمَحُْومٍ بر
وخوم وَظِلُ مِنْ موم وَعَنٍ الْحُورٍ الْعِينِ ِطعَام ِن
مِسْلِينِ» وعَن الْفُضُور الْعَالِيَةِ بالْهَاوية وَعَنْ گرب
الرّحْمْنٍ وَرُؤْيَِهِ بعَضَبٍ الدَيّانٍ وَعْقُوبَيو فلا جَرَمَ أَنْهُمْ في
الْآخِرَةِ هُمْ الأَخْسَرُونَ.
ان لن >امنوأ ويلا ضحت وََحَبَموَا إل رم وليك
أب لک مم دا کر کل ال کاش
الا لز تیر کے ہے ن @)
جِرَاء أَهلٍ الإإيمان]
تی گر تَعَالَى از الْأَسْقَيَاءِ ٤ ء تت پر السعَدَاءِ» وهم
2
10۹
الَذِينَ آَمثوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتٍِ فَآمَنَتْ لُوبْهُمْ وَعَمِلَّتْ
جَوَارِحُهُمٌ الْأَعْمَالَ الضَّالِحَةَ قَوْلَا یلا مِنَ الانَانِ
بالطَاعَاتِ وَتَرْكِ الْمُنْكَرَاتِءِ وَبِهَذَا وَرِنُوا الْجَنَاتٍ
الْمُمْتَلَةِ عَلَى اعرف الْعَالِيَاتِء وَالسْرْرٍ الْمَضْفُوقَاتِ
وَالْمُطُوفِ الدَّانِئَاتِءِ وَالْفُرْشٍ المُرْتَمَعَاتِءِ وَالْحِسَانٍ
الْعَيرَاتِء وَالْقَوَاهِ الْمْتتَرَعَاتِء وَالْمَآكِل الْمُسْتَهَيَاتِ
وَالْمَشَّارِبٍ الْمُسْتَلَذّاتَ وَالتٌظَرٍ إِلَى التي الأرْضٍ
وَالسَّمْوَات وَهُمْ في ذلك خَالِدُونَء ونون ولا
يَهْرَمُونَ» ولا يَمْرَصُونَ ولا مَتَامُونَء ولا يَتَعَوَطُونَ وَلا
ينْضُقُونَ» ولا يَتَمَخَطُونَ» إن هُوَ إلا رح مِسْكِ يَعْرَفُونَ.
مَل الْمُؤْمنِينَ وَالْكَافِرِينَ]
تم ضَرَبَ تعالَى مَل الْكَافِرينَ وَالْمَؤْمنِينَ» فَقَالَ: #مكل
لْمَرسَقِ4 أي الَّذِينَ وَصَفَهُمْ الا بِالشقَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ
بالتَعَادَق اوليك « الاق ولاسر وَعَؤْلَاءِ كَالْبَصِيرٍ
شی ۔ فَالكَافِوُ أَمى عَنْ وَجو الح في الدَُنيّا وَالْآجِرَةٍ
هدي إِلَى خَیْر ولا يَعْرِفهُ. أَصَمْ عَنْ سَمّاع الّحْجَج فد
×- تا بع بد طول عَم آله فيم عا مه4 .
الْآيدَ [الأتفال: .]٢٢
را الْمُؤْمُِ و دی ليب بَصِيرٌ بِالْحَقّ يُميْرُ بيه
وََيْنَ الْبَاطِلٍ» فينع لیر وبر الس سَمِيعٌ لِلْحْجَةَيُعَرَقُ
ها رو الکو کا ر او بط > هَل يسوي هَذَا
وَهَذَا؟ أف َك اناد ترون فقون بَْنَ مُؤلاءِ
وَهولاءِ» كما ال فی الآيّة الآخری: للا سنوی حب
أليَار وم الجن أشحب الجن هم الككيئوة4 [الحشر:
[Y۰ وقول : لیما يسوی الشی لر © رلا ألمب
۳ ارد ولا ايل 7 ارود 9 وما سوی لیا کے
کے لے مور و
لوث إن اله مم من بسا وآ أت يشيع کن في اور
5
و إلا ند 69 نا اسَانك يالى بشما ونا ون من کو
إلا حَل 2 لر [فاطر: 74-19].
لوق ینتا یکا إل ریو نی لک َم مک © أن ل
درا الا ال إن اناف ع1 یک عذاب بۇر ار یرل قل
ألما الد کفروا من ومو ما درست إل مرا پک وما رلک
م
الیک کے کو بو زی و ری لك م
7ے ره سخ سر 72
۱۹۹۷ /٤ فتح الباري: ۲۰۱/۸ ومسلم: )١(
٠٣-۲۸ تفسير سورة هودء الآيات: -١
[قِضَةَ نوح وجوارہ مَعٌ قَؤْمِه]
٠ يالى عن کچ تا الام وكا نَ أَوَّلَ رَشولِ بَعنَهُ
ل إِلَی أَهْلٍ الأزْضٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَضْتام أنه قَالَ
قز لإ لک ر تي ميٿ أَيْ اهر اللَارَةَلَكُمْ مِنْ
عَذَابٍ الله إِنْ اَم عَبَلَثُمْ غَيْرَ اش وَلِهَذَا قَالَ: «أن ل
بدا لا ال وول لإ انا عَلحْ عَدَابَ بوي
أ4 أَيْ: إِنٍ اتَمررثُمْ عَلَى مَا × َيه عذَبَكُمْ الله
مم ا لک بوجو
وجي بن کرت لع و 2 اُتُعلک
1 ابت هم أَراؤِا» كَالْبَاعَةٍ وَالْسَاكَةٍ وَأَشْبَاحِهِمْ وَلَمْ
يتَعْكَ الْأَسْرَافُ وَلا رسا اء ثم مل اي البو
َم يكن عَنْ رَو نم ولا فکر ولا نظ ٠ بل بِمُجَرّدِ
دَعَوْتَهُمْ أَجَابُوكَ مَاتَبَعُوكَء وَلِهَذَا قَالوا: 7 کیک
اتلك إلا ات هم راذنا بای الاي أَيْ: في أَوَّلٍ
بَادِىءِ [الرَأي] وما ری لک يتا ين مَضْلٍ» يَقُونُونَ: ما
بت لَكُمْ عَلَيْنَا فَضِيلةَ في لي ولا حلي وَلَا ڙت وَل
حال لَمّا دحتم في ویم ها بل تنگم کیت أي :
فيمًا دعو لَكُمْ من ار وَالصّلاح وَالْعبَادَةِ العا في
الذارِ الاَخِرَق إا صِرْتُمْ إلَيْهَاء هَذَا اغرَاض الْكَافِرِينَ
عَلَى وج عَلَيْه العلا وَأتْبَاعِِه وَهُوَ دَلِيلُ على جَهْلهم
َة عِلْمهمْ وَعَة ٠ نه لس بِعَارٍ عَلَى الْحَقٌ رَدَالَةٌ مَنِ
ابع ا ال في له صجیخ وا اينه راف أو
الْأَرَاذلُ بل الْحَق الي لا مَك فيه أن أنْبَاعَ الح مُمْ
الْأَشْرَافُ وَلَوْ كَانُوا قرا وَالْذِينَ رن مم َال 8
كَانُوا أَغْيَاءَ ی اع عا 0 و ہت
َء وَالعَالِبُ على الأَشرَ
تَعَالَى : #وَكَدَِكَ ما أَرْسَلنا عا یں كك ف قرو تن کے
2
o ہے
کیا
٦
کر ھر صم یں ص
مما نَا ومذ ءاباتتا عل م ونا علق اكرهم مُقْتَدُوت »
[الزخرف: ۲۳]. وَلَمَا سَأَلَ هِرَكُلُ مَلِكُ الرُوم با سْفْيَان
28
صخر ب حَرْبٍ عَنْ صِمَاتِ ال كله َال لَهُ فِيمَا قَالَ:
راف الاس ایوہ أؤ ضُعَمَاُمُمْ؟ قَالَ: بل ضُعَقَاؤمُمْ
مال هِرَكلُ: مُم اثباغ الؤُشلِ''' وَعَوْلْهُمْ «بادى ای“
يس بِمَدَمّةٍ و عیب اَن الْحََّ إذَا وصح لا يَبْقَى لِلرَأي
وَلَا لِلِْكْرٍ مَجَالُ َ» بَلْ لا بد ین اناع الْحَیٌ - وَالَْالهُ هَذِه
٦٦٦۰
ل ذِي زگاء وَدگاء - بل لا يُفَكْرُ مهنا ٳلا عب از عي
وَالوُسْل صَلَوَاتُ الله وَسَلَامه عَلَيْهِمْ أَجْمَعُونَ نما جَاءُوا
پار جل رَاضح. وقول : اوا ری کم عا ين ر4
م لا رو رك لا عن عن العق لا مود ولا
يُبُصِرُونَ » بل هم في دروم يَتَرَدّدُونَ ؛ دفي ظْلُمَاتِ الجَهْلٍ
يَعْمَهُونَ وَهُم الْأَفَاكُونَ الْكَاذْبُونَ الْأَكَلُونَ الْأَرْدَلُونَ
رُم في لحرو مم الأخترود.
قال يمرو
مب
ول تَعَالَى مُخيرًا عا رد ہو وح عَلَى قَوْمِه يه في ذَلِكٌ :
لاريم إن كت عل تقر من رق أَيْ: عَلَى بين وَأَمْرٍ
ات صَادِفَة وهی َ الَحْمَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ اللو به بوم
یت یک أَيْ : یٹ عَليکُم فم هند هدوا لبها وَلَا
- قَدَرَهَاء بل ارتم إِلَى تَكذِيهًا وَرَدُهَا # انارت كرما
أي [تَعْصِبْكُم] بنَبولِها اَم لها كَارِهُونَ.
2
5
1
n
3
سوم كد ل عه
1 ار رط ےم 7
وس کے توچ
نت ها كرهْرة )4
a
وکرم ا سکم عو مالا إن رى الا عل الو وا
4 7 س2 سال رة 7 7 کس ر ٣م بے
گا بطارد لين َامنْوا لهم ملفا تع وکوت آرنکر هُوما
کے 4 سے 7 وك سس
اط
هلوت( ونموم من صر من ال إن طم
O1
يمول لِقَزْيه: لا شال عَلَى ضحي لَكُمْ مَالا: اجره
حدما نگم ِنَم َي الجر م الله عر وَجَلَّ ا نأ
ہطارد الد iat انه طَلَيُوا مله أَنْ يَطْدْدَ الْمُؤْمنينَ عه
احْيِشَامًا وَنَفَاسَةً منم أَنْ يَجْلِسُوا مَعَهُمْ کیا مال ال
حاتم الرّسْلٍ گل أن يَطْرْدَ عَنْهُمْ جَمَاعَةً مِنَ الضعقای
وا ن مَعَهُمْ مَجْلِمَا حَاصّا فَأَنْرَلَ الله تَعَالی : ولا ظرد
المي 4 .
دو . . [الْآيَه: 07 من سورة
لی : رڪدلك نا بعصم ببعضں لیٹولوا
الأنعام]. وَقَالَ ب کنا بعصم وو
چو ر 2 7 5 اك ومس 71
أهتؤلق مرک لله عم من بييِنا اليس الله بِأََلَم
بت [سورة الأنعام الاه : or وما بعدھا]۔
26
ےت
و لہ 7 أعلم م الَغیب ولا 7 و إن
نک ن بر وم ا حا
قل ا نل 0 إا لَّمنَ ایق
ته رَسُولُ مِنَ الله» يَدْعُو إِلَى عِبَاَةٍ الله وَحْدَهُ
2
٦٢/١ فتح الباري: )١(
۳۹-۳٣ تفسير سورة هودء الآیات: -١
لا ریگ لہ پاڈن الل في فیک ولا بسانم على ذَلِكَ
أَجْرَاء 15 هر يَدُُو مَنْ َيه مِنْ من
اسْتَجَابَ لَه قَقَدْ نَجَاء تيزف ا ا مر ل على
التَصَرُفٍ في خَرَائنِ الله ولا يَعْلَم من العيِِ إلا ما
الله عله وَلَيْسَ ہُو بِمَلَكِ ِن المَلايگق بل هُوَ َر
مُرْسَلُ مود بالْمُعْجِرَاتِ» وَل قول 2 مو انين
تروهم م وَتَرْدَرُونَهُم : إِنَهُمْ س َهُمْ عِن
أَعْمَالِهمْ الہ أعَلم ول يما ف مهد » ِن كَانُوا اا با
کروی عل کی و َل مط
وم أذ يقر شر بَعْد لا مَا لا عِلم لَه
من شريفي
08 ہم 2 سے سے ر ےکس ےم رہل
5 أ يتنو فد جِتدَلتتا ڪرت چدالنا ماتا يما نیڈنا إن
۶ ہے ہے ھی ےہ سس عق سه 7 ہر ہہ
كنت من الصَّدِقينَ 9©) قال إِنَّما يأثيكم به الله إن شا وم
5ھ 2 ہےر نی ہو ےم + كمه کے کے ہے ور ا
نتم وکا تا : َع إن ارت أن أنصح لہم إن
ا ضر اعدا 0 1
يَقُولُ تَعَالَى
0 رت - وَاليََام مُوَكُلُ ِالْمَنْطِقِ -
ذلك ٠ ون لا کین «كلنا ب من أَيْ مِنّ
َالْعَذَايءٍ أن لیا ب شِنْتَ کا م عو به إن
مرا هن اسْيَنجَالٍ ڑم تر يفم الله
: کال کو یښ
ت جد أيْ: حَاجَجْتَنًا فَأَكْيَرتَ من
فی
1
3
ا
ر . کر 4 كس 04
ا 6
£
1
3
e پا
2 گا
اکم
5
ها
8
\
7
7
الْعَادِلُ الّذِي لا یَجُورٌ أ الاق وك الائز وغ الْمْنْدِىء
الْمُعِيدُء مَالِكُ الدِّنيًا وَالْآخرّة
ا کے عم ہے فرع سيم
وار قولوت افرنة 2 ان أفاريثم فع لجراي وات بر
59 اھ“
50 ليان صِدْقٍ المي [dE
هَذَا کلام رهن في وَسَطٍ مَذِہ الْقِصّةٍ موكد لَهَاء
مُقَرِر لَهَا يَقُولُ تَعَالَى لِمُْحَمَّدِ: أَمْ يمول هؤْلاء لارو
الْجَاجِدُونَ افْتَرَى هَذَا وَافتَعَلَهُ مِنْ عِنْدو ٭فل إن افر فرت فع
ر2 لوم پر
5 o و 03
کے 0007
0 مر 00 بے سیپ ںا
ا ا ےہ مُلاغوا
© سے سے
کس ہے مھ
فوما نھ لوت لات لوقو ومن جج
0 ر سیر سے“ ےھ جم
افلا كرون ( كا فول لک نی خر
فو ر
الیب ولا ولا مكلك ولا أو لار
ناک وک
بی تردرۍ
سر مہ
کم یم تا انت 1 اعم یمان أَنشهمَ نذا
چ کہ سے
لن الظلمین لڑھا فا لوا ینوخ قد اتاق ڪرت
8
52200 7 دتا إن حكنت م لدد قن )قال
مایا یکم ید اکر ش۹ وما اتشر قش
2 9 4
رانا ردت نم كك دكن تَأللَه نيدأ يعوب
خھرصرسہ شر 7
هوركم َال جوت € أمیقو لور أفررسة
54 وو
َنِا فارلتهے رای واا بر تم ما شرِمود ا
رایت رکش اک کوک کرک لام ام
پر ہو پر کر و ر و
يسيس ما کاو يتع اوت ( إن ا ا
سسجت اَم فر ©
ای أَيْ: پالم ذلك عَلَىَ راتا بر متا رنود
أيْ: ليس ذَلِكَ مُفْتَعَلُا ولا مُفتَرَىء لِأني أَعُلمْ مَا عند الله
ِن الْعُقُوبَةِ ِمَنْ گڏبَ عَلَيْو.
تيف إل ذه أنه ل يست من فهك إلا کن ام ا
تَا مجوہ۔ر کیا رسي ساس
یس پعا اوا بفعاوت ڑکا لڑیا داصنع للك اعيا وتا ولا
تيبي في ازع طكئوً اقم مك69 رة الثلک
ہے سر ور ۲
هن إن فخروا نَا ِن
من يَأئِهِ عَدَابُ
سس
2
1 2ھ را
2 21 3
ع که 7 1
وڪلما مر عله ملا من فَوْموء سخروا
کم کو مک ک کم رون اتا © سوق : 7 9
زی ويل عل عاب م ہت
[ألوَخْيٰ إلى لوح بير لق لمر بالاشيفة سْتِعْدَادٍ لَه
کر کور
يُخْبِرُ تَعَالَى أنه وی إِلَى ف - لما استغجل قو مه
7 الل و بهم وَعَذَابَهُ لہ فَدَعَا ءَ ۾ وم دَعَوَتَه ۲
ا ا ا كيرا مان 6 و و بی ا
الْكَفْرينَ دار4 [نیح: ٦ء قدا ريه آي ملوب انرز 4
ف ليد وم ر أن بوم من
(القمر ٠ فعِنْد ذَلِكَ وت
تحزن م وا بهم ت أَمْرْهُمْ
2
يك إلا من قد ءامن
۱- تفسير سورة هود الآبات: ٤١-٤١
#واضتع لَك يَعْنِي السَّفِيئَة بأغينا) أَيْ : بِمَرْأى
وتا أَيْ : تَعْلِيِمِنَا لَك ما تَضتَمْہُ و طبن في ان
1م ري
ظلموا 2 مرون وَذْكَرَ مُحَمّد بْنُ إِسْحَاقَ عن التَّوْرَاة:
نَّ الله أَمَرَهُ أن بَسْعَھَا مِنْ نشي الشاج» ون يَجْعَلَ
طُولَهًا ثَمَانِينَ ؤرَاعَاء وَعَرْضَهَا حَمِْينَ وَرَااء وَأن يُطَلِيَ
بَاطِنَهَا وَظَاهِرَمَا بِالَْارٍ وَأن يَجْمَلَ لَهَا جُؤْجْوًا أَزْوَرَ
يسن الْمَاءَ وَكَانَ ازتقاعها في السَمَاء ء اين ذْرَاعًا
لات طِبقَاتٍء ڪل طب عَشْرَةٌ عَشْرَةُ ذو 2 َالسُْلى لِلدَّوَابٌ
وَالْوْحُوشٍء وَالْوْسْطَى للانْسء وَالْعلیا ليور وَكانَ
ابا في رخا و اہ من زتها يق علتها.
۶ کصص 0 ر
وَقَزلَهُ: #ويضتع الْقالك وَسکلما مر عله ملا بن
ےر لہ
ڑا ملأ أي رثوك بو يكو بنا جو 2
لر 10 إن تا ینا من مده یت
ر کیا وھد اڈ و ن بیو عات + ا ن زی 8
في الدُنْيَا لويل ڪه عب مُقِيمٌ 4 أَيْ ائم مُستمر أب
وح إِذَا جآ آنا وك ا اتا جل يها ب سز
رون ان وهات إلا من سى عله الول وَمَنْ ءامن وَمَآ دَامَنَ
مر سك بلا قن ©»
[بدَايَةٌ الطُوفَانٍ وحمل توح في اله فين لسَّفِيئَة مِن كل
رَوْجَيْنِ اثثیْن]
هله و مَوْعِدَة من الله تَعَالَى لح عليه و السّلام : إِذَا جَاءَ
5 الله من ع الْأَمْطَارٍ الْمُتَتَابعَةٍ م ة وَالْهَكَانُ الذي ا قَلِعُ وَل
> بَل هو كما قَالَ مال : ققحا اب اکم با
0۵ ورا آلائی ع التق الم ع آتر مد مر 9
مکل عَكَ دات ألو وسر چا خی لما سج لین کان کر
چہ
١
سخروا
لكا
ہے ےھ ہے
[القمر: ]١5-١١ وَأَمًا قَوْلَهُ: لوار اد4 فَعَنِ ابن
َبّاس : الور وَج الأَزور 0 . أي ضَارّتِ الأَرْضٌ
يوا مور حى فار الْمَهُ من الاي الي هي مان الا
ضَارّث فور ما وَهَذَا قول جَمْهُورٍ السَلَفٍ وَعُلَْمَّاءِ
الْحْلَفِء فَحِيئئذٍ أَمَرَ ال وسا لیو اكلام أَنْ يَخْمل مَعَهُ
2 موده
في السَفِيئةِ مِنْ كل زَوْجَيْنٍ اين مِنْ صنوفِ الات
ذَوَاتِ الأَزوَاج» تیل : وَغَيْرِهَا من م التَّبَانَاتِ» انْتيْن : كرا
وای . فقيل : گان اول م مَنْ أُذْخْل مِنَ [الدَّوَابٌ]: الدُّدَةٌ
اجر مَنْ أَدْخِلَ من من الْحاناتٍ الجتار فتََلَقَ إنليس
دتو وَجَعَلَ بريد أن يَنْهَضَ ف فيثقله الس وَمُوَ مُتَعَلْقٌ
بده فَجَعَلَ يَقُولُ له بُو عَلَْ اكلام : مَالّكَ وَبْحَكَ!
٢
لاکن 508 توچ مر
آذ و ور ےس ے پر سے
وت الاک و ڪڪ لامر ما ومو خروأ
ِنْهُ اَن شسْحَرو انا ریک کا سرو 09
وف کوک مود عدا مرو مک
4 5 9 ا سر یہ
کک سک مسو
نڪ كتين اا ال
وم امن وما ام معو سے
فہاپشڈے] را رتا رق ودح 220
ری به رف مو کال سال وتادى ن سے
فم زل يب رسكب متا ولتک مه كفْرِيَ €9
ہج یل لیو میت کے الما هَالَلَاعَاصِم
۲ سو ئا تا سلس کات
2
بره قبس يا وق ليََرزض ابل مم لیے و ود کک ےو
بد انکر ایی یوقیل
حا سے ل ےھ 204
بعد اش اللو ا و رت کال رت ا
EE EA
دحل فَثيَضْ وَلَا يقير قَمَالَ: ادْخُلَ وَإِنْ گان اليس
مَعَكَء فَدَعَلَا في السَفِيئة .
:خت إلا سن سب نی ا أي : وَاخمِلْ
فيا أَهْلَكَ وَهُمْ أَهْلْ بيه وَكَرَابَيهِ إلا مَنْ سَبَوَ ر
م من لم لان باط 9 ,0
وده وَامْوٌَ وج وَكَانَتْ كَافِرَةَ بالله وَرَسُولِ 0
م ام4 أَيْ: يِن قَوِْكَ وتا ءام مه إلا کیل
أَيْ : َر یر م 7 المد رد یں ا ر لف
س إلا حَمْسِينَ عَامّاء فَعَنِ ابن
ر
75
8
3
5012 ایک ل کک نے
کار بل و پیش سے انا
۳۲٣٦/٥١ الطبري: ۳۱۸/۱۰ (۲) الطبري: )١(
٤۷-٤٤ تفسير سورة هودء الآيات: -١
من ّح ا لمح كات
) بن سنو
[الركُوبُ في السَّفِيئَة ة وَجَرَيْهَا في الأَمُوَ
1 يمول تَعَالی إِخْبَارًا عَنْ توح عليه
ا نليم ماني اکن لست کو فا يسم الو تر
یت أَيْ : بشم الله يَكُونُ جَرْيْهَا عَلَى وَجُو الْمَاءِء
لله کون مُنْتَهَى سَیْرمَا وَهُوَ رُسُوُهَاء وَقرَاً أَبُو رَجَاءِ :
الُطارِوِقُ: بشم الله مُجرِيهَا وَمرسِيهَا)!" وال لله
تَعَالَى : ا توت ات ومن مَحَكَ عل لمك مَمْلٍ كمد ينو ای
کا بن التور الظلیبدَ(ھا) قل 7 ب أزلی متا مازلا ساك واتَ ڪر
امازل 4 [المؤمنون ۲۲۹۰۱۲۸۰ وَلِهَذَا سحب التَسْمِيَةٌ في
اْتدَاءِ ء الْأمُورٍ عِنْدَ الرْكُوب عَلَى السّفِيَةِ وَعَلَى الاب گا
ال تَعَالی: ہا وی حلی الْأَرْويَ ھا ومر لک يِن ألما
5
اوم يوم مِن ا ر أله إل
ذم ین الك
اکر ما ركبو تا ع ا الْآيَةَ [الزخرف:
۲ وَجَاءَتِ السُْنَّةُ ِالْحَثْ على ذَلِكَ والتذب إِلَيْو
ما سأ تي فِي سُورَةٍ الرّخْرْفِ إن شَاءَ الله ويه اڈ
وَقَولهُ: ظا دق لمعو ر4 مُنَاسِبٌ عِنْدَ ذِكْرِ الاقام
من الْكَافِرِينَ بإِغْرَاقِهِمْ أجمَعينَء گر نہ ور رجیم
مله : إ٥ ربك تریغ لقاب وَإِنَّمُ مور َي
[الأعراف:۷٦۱] وَقَالَ: لوَلً ريك لدو مَقَفْرَو لاس عل
7 8 رظ ديد البتاية [الرعد:٦] ا عير ذَلِكَ
كو ۰ 2 پھر ف تع کال کلک أي : السَّفِيئَةُ
سَايْرَةٌ يعم عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ الذي قَدْ طَبَّىَ جَمِيعَ الأرض
حَنَّى طَمَتْ عَلَى رووس الْحِبَالٍ وَارْتَمَعَ 3033 بِحَمْسَة َس
ذرَاعَاء وَقِيلَ: بِتَمَانِينَ مِيلّاء وَعَذِِ السَفِينَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى
وَجْهِ الْمَاءِ سَائْرَةٌ بإِذْنِ الله وَتَحْتَ گتدء وَعِنَايتِهِ وَحِرَاسَيه
وَامْيِنَانهِ كُمَا قَالَ تَعَالَى: 2 لا طعا الما ملت في
كيه( لیا کک كك وتا أن وڈ [الحاقة
١ وَقَالَ تَعَالی : ہہ کی دات الج وسر © ری
ایا ]4 و جو مق e اي کل ين کر
[القمر : .]٠١-١۴۳
ہی >ہہ۔
الي هَذَا هو الاين
وَكَوُلَهُ: 5 د 00 0
مرو عد مل رق
1
الان داشت شا ا واد افر د دَعَاهُ ؛ و
32 ر
ِن الّْفرَِء قَقَالَ لَه أَبُوهُ
وځ 7 اللام: 7 کم 2 من ن آري أنه إل من
یحم أيْ: لَيْسَ سَيء يَعْصِم الْيوْمَ مِنْ أر اش ِیَمَالَ
ما لمو كات مِنَ ا
ہا قل تَتأَرَض ابی مَآءَك وما قلي وَغِيصٌ الما
وقینی الام وسرت ع لی کی دی وقي بعدا للموو
سے سے
ےر صم سس 6 د5 ر سے وار 5
ويس الہ أي : شرع في التقص رقي ار أي
of © 30 م000 0 2 موہ
CI
Ga
ر
سک
١
مُجَاهڈ: 7 : تل رمق تَشَامَحََتِ الاڈ کی
9 ر 3 سرک" 0 سرچ
برق وَأَدْسَتْ عَلَيْهِ سيه وح عَلیْهِ مہ وَقَالَ
ا
یس سر8
اده : اسْئّوّث عَلَيْهِ شَهْوًا حى تَرّلوا مِٹھا . قَال قَبَادَهُ:
كذ أبقى الله عي نوح عن التلام على اود من
أَرْضٍ الْجَزِيرَةٍ عر ويه ختی راا أَوَائِلُ هله الک
رگ ين یتو كذ کاٹ بدا كث وَصَارَت
کیک
رمادا
وَفَوْلَهُ: لوقيل عدا مر اللي سَ4 أيْ: مَلاگا
r مه
وَحَسَارًا لهم وَبْهٰدَا مِنْ رَحْمَةَ اش ِِنَهْمْ قد مَلَکُوا عن
آخِرِهم فَلَمْ يَبْقَ لَهُم بق .
2 وو ممعم فال ر 7
ونادیٰ و ربجم 2 1 ون وَعَدَك
محر ر م 0 ساس ر یو ہہ 5
لح وات لگ یھ قال وح إِنَم لن مِن
)۳( )۳۲۷۱۱( ۳۳۷ /۱١ الطبري: )۲( ۳۲۸/۱١۰ الطبري: )١(
الطبری : ۳۳۸/۱۰
٤۸ تفسير سورة هود الآية: -١
[الْعَوْدُ بش نوج وَذْكْرٌ مَا دار بَيْنَ الله تَعَالَ
و ين وى عَلَيه السام حول ابنْه]
مود اشيغلام رَگشفي مِنْ وح عَلَبْه السام عَنْ عَنْ
حال وَلَيو الَِي عرق ف قَمَالَ رت إ٥ 7 من اَهَل أي :
وَقَدْ وَعَذْتَنِي بِنَجَاۃ ق أَهْلِيء وَوَعْدُكَ الْحَنُ الذي لا بُخْلَف
سے
کی عرف دات أكم العاكينة لقال مدنو اکم لس
کی سے کو اک بے فَكَانَ هَذَا الْوَلَدُ مِمَنْ سَبَقَ
عَلَيْه الْقَولَ ارق لِكُفْرهِ بت ع
السام
وَقَزلَه: نَم ليس ين آم4 أي الَّذِينَ وَعَثثكَ
مه 2 عير
وَرَوَى عَبْد الرَرَاقِ عَن ابْنِ عباس قال : هو اينه
حَالَْهُ في الْعَمَلٍ وَالبْيّة . قال عِكْرمَة: ؛ في تقض الكذوف:
ته عل عَمََا ي َير صَالِح)”" . أ ع
باب» وَقَدذ وَرَّد في الْحَدِيثِ : أن رسول الله پل قر
دك : وَرَوَى الَامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَسْمَاء بنتِ بريد َال :
سَمِعْتُ رَسُولَ الله لا يرأ : إل عَوِلَ غَبْر 00
لیل بش افبظ سک ینا ویک ميك وَعَكَ اَمَو
ملک وام سم م هر ّا عاب لد
الا مر بالژولِ مِنَ السَفِية بِالسَلام وَالْبركةِ]
ُخْيِرُ تَعَالَى عَمّا قِبلَ لوح عَلَيْهِ السَلّامُ حِيْنَ أَرْسَتٍ
انی عل الغو مز لقم ع وَعَلٰی مَنْ مَعَهُ مِنّ
الْمُؤْمِنِينَه وَعَلَى كَل مُؤْمِنٍ مِنْ درم إلى 2 الْقِيَامَِ كُمَا
قال مح محمد بن كَعْبٍ: َل في هَذَا السلام كل مُؤْينٍ
مومت مِنَدَ إلى يوم لتاق وَكَذَلِكَ في الْعَذَاب ب الماع کل
کا وکا إلى ْم الِيَامةِ. ”” وَقَالَ مُعَمَدً بہ ! إِسْحَاق:
ما اراد الله أَنْ يكف الطُوَفَانَ أَرْسَلَ ریخا عَلَى وَجْهِ
الْأَرْض» فَسَكنَ الْمَاءُ وَانْسَدَّتُ ابيع الأرْضٍ [الْمَوْطِ]
الک 5> وَأَبْوَاتُ السَّمَاءٍء يمول الله تَعَالَى : لوقيل تارش
ابی م4 الاي فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْقُْصُ وَيَغِيض وَيُدْبرُ وَكَانَ
اسْيَوَاءٌ الك على العُدي - فسا تز أل الَورَاةٍ -:
في الذَّهْرِ السَابع لِسَبْعَ عَشَرَ عَشَّرَةَ ليله مَضَتْ ينه وَفِي أ
وم من افر القاشر يي ووس الجا . فلا مَضَى بغ
ھت یے
َلك أَرْبَعُونَ يَومًا تح تُوحٌ كو الْقْْكِ الي رَیِبَ فيها ُه
و
کا
٦٦گ
7 تک کم نان
٦ ناوك أن ہہ
اب ديك سکلف مالس لى بو عور
حَمْ انت لیر يش
اف کت ورگ ټول ی
اشح 2
نت لامك
ايه
لل
اہ اص
ا ارم متها
کے ہے
یسل رانور
حرمت ل فا لوا هود ما ٹناب نے ومان
جس ہے امو میت ا
رُسَل الْغْرَابٌ لطر لَه ما
7 الْحَمَامَةَ مَرَجَعَتْ إِلَيْهِ ل جذ لِرِجْلَيْهًا مَوضِعَاء
شام ر2 af
سط َة ِْحَمَامَةِ فَأَحَذَهَاء اَذَه م مَضَى سب ام
ما صََعَ الْمَاء فل جم ا
E
24 5م ركوس اسه و
م الها تلظ له مَرَجَعَتْ ین انث َفِي فيا وَرق
تون فَعَلِمَ 3 أن الْمَاءَ فد کل عَنْ وَجْهِ لْأَرْضِء 3
ے
3 2 يو 22
٤ رس 7 َم رع عم تح أن الأَرْض
قذ بَرَرْتُْء فلا كلت الس فيا بَيْنَ أن أَرْمَلَ الله
الطوفَانإِلّی أن أَرْسَلَ وح الْحَمَامَة وَل يوم وَاحِدٌ يِن
الشَّهْر الاو مِنْ سَنَة انين بَرَرَ وَجْهُ الأض» وَظَھَر الب
)١( الطبری: )٢( ۳٤۳/٠١ مسند أحمد ٦٥٤/٦٤ والطيالسى
)٦٦١١( أبوداود (۳۹۸۲) والمستدرك للحاكم ۲٥۹/۲ صحيح
لشواهده. انظر الصحيحة للالبانی (۲۸۰۹). (") الطبري: /٠١
۳ إسناده ضعيف فيه موسی بن عبيدة الربذي والضعف على
رواياته بين كما قال ابن عدي [الكامل في ضعفاء الرجال /٦
٤۷ ©( وفي اللسان لابن منظور: وانسدت ينابيع الغوط
الأكبر (مادة غوطء أي التنور) وهو أظهرء واللّه أعلم البداية
والنهاية /١ ۱۳۲ .
3
سے
RF
٦٥-٦۹ تفسير سورة هودء الآيات: -١
ہے کے 5 ہم
وَكقَفَ و غِطَاءً للك رفي الشّهْرِ الثاني مِنْ سَنَّة انين
في ست وَعِشْرِينَ لَيْلَةَ مِنْهُ طقل بش اقبظ بسكو
ر ن . . لكلا
یشک ين لہ التب سيا ری ما کت مها أت ول
رمك ين جل هدا اضر إِنَّ الْعَقبَة یت
[قصضص ن الْقَیْبٍ َلِيلٌ عَلَى أنَّ الْقُرآنَ إِنَمَا هُوَ مرل مِنَ
اش]
7 ول ََالَى تی 4 : عَدِو الْقِصَّةُ رَأَمْبَامُھا ین ابا
5 : يعني مِنْ أَحْبَارِالْمُوب السَّالِمَق نُوحِيا إلَيِكَ عَلَى
يجفا كَأنْكَ غَامِدْمَا وجا پر آي تُعَلّمْكَ 3
وَحْيّا متا إِلَيِكَ ما کت مها ات وَلا بك من کل مدا
أَيْ ی0873 ج
مول مَنْ بَكَذَبِكَ : نك تمتها یک بل أَخْبَرَكَ ١ لك با
مُطَابِقَةَ لما كَانَ 7 ۳م الصَّحِيحٌ؛ كما تَشْهَدُ به كت
وَأَدَاهُمْ لَك إن ا وَتَحُوطكَ ياء وَنَسجْعَلُ
الْعَاتَِهَ لَكَ وَلِأَنْبَاعِكَ في الدُنيًا وَالْآَحِرَة كُمَا فَعَلْنَا
ِالْمُرْسَلِييَء عَيْتٌ تَسَزْنَامُمْ عَلَى أَعْدَائِهِمْ «إِنا لطر
شاا ا اموا . . . الاي ية [غافر: ]0١ وَقَالَ 0
وقد سفت متنا لاوا الْمْرْسَلِينَ رت نمم كم المضر لْمَصُورُونَ
اليد [الصافات :۱۷۱۰ء ۱۱۷۲ء وَقَالَ تَعَالَى: و 9
المنقبة امیر ت4.
مقرو( @ کتزو 1 انکر
ر 7 چ
عل ایی رن أف میلون © وو
وا له مل السَّمَاء 4 ینلم يد
رکم هر 1 ا ولا موا تی
قِصَّهُ هود وَقَوْمِ قادا
یول تَعَالَى : و اذ أَرْسَلنَا إل عو امم هرا آيرًا
لَهُمْ بِعِبَادَة الله وَحَْدَهُ لا شَرِيكَ لَه تاها َه عن الْدَوْئَانِ
الي | افْتَرَؤْمَاء وَاخْتَلَقُوا لها أَسْمَاءَ الْأَلِيَت وَأَخْبَرَهُْ ان ا
بريد مِنهُمْ اجره عَلَى هَذَا اح وَالْبلاغ مِنّ اش 31
سی الَنِي فَطَرَه لافلا ود4 مَنْ
ا بُسْلِعُكُمْ في الد وَالْاخِرَة مِنْ غَیْرٍ یں 3
7 بالاسْیَثْفارِ الذي فيه تَكفِيدُ التب السَّالِفَةِ باو
کرو سج
E XS ۳ نات
و کے صرح ص7 مر مج ہر 7 وو الا مر وصے
یا 2
جس 7
7 لوتيد ¢ ار 6 کا
ج
7 ول لو ے 7۳ ت00
فان تَلَوَأمَتَدْا دن میٹ پو
ماس کے س شر رک ےر رت سے ں ررر ر کو
ری فو وم رکرو لا نٹ رو سيا ان ری عل 0
او ہم سد
راجا امنا اهود اوالذینءامنو معَد رف
متا ونم ا كل رمعا نر
2 َعَصَوَأرَسَلَدُواتبعواً ای ارد 56م
کی ات 271 تب
2 ورور € وَِل تَمُوة أ ا
اغب وا اهما رین ا ات
121101118 ليود رق فرب جيب
0با یکا نیت اآن
تب ایب َابَاؤا ون لنی س مسا مدع وا ورس €9
سج سے کپ
هده
4
0
2
واستحم رک و “ساي a
ومع ےر ریہ ےکم گھ۔ ہے 8ھ ا ے4
رہ و عله مره وحفظ شانه»› وَلِهَذا قال:
رل الم كم مدر .
12 ی ین دونو وني يا د ّل یرد 2
ل رق وري گا ین تو إلا خر ماخ يميا
ال رَقَ على مط یھ
[الحوار د 08 بَيْنَ عاد وَهُودِ]
تخیر تعالی ام الوا وع : لیا جک کو4 أي :
بُِمّو وَبُرْهَانِ عَلَى ما تَدَعِيهِ وما حن کار َالِهَينًا عن
رک4 أَيْ بمُجَرّدِ قُوْلِكَ : اروشم رکم وما عن لك
بت4 بِمُْصَدَقِينَ إن کول إلا اترك بع ليت
عو يوو : ما نظ إا أن بض الله آصَابَكَ بحُن
N
() الطبري: سن
٦٦-٦۷٥ تفسير سورة هودء الآيات: -١
وَحَبْلِ في عَفْلِكَ بسب نَفِيكَ عَنْ عِبَادَيهَا وَعَيِْكَ لها مَل
7 ای أده اقترا أن برع نا قرز( ين دوه »
: ني بَري ء مِنْ جَمِيع اناد والأضتام # ڈو
: نتم وَالِهَنَكُمْ إن كَانَتْ عَقًّا بر لا مطرون»
أَيْ : طَرفَة ڪين وَقَولهُ : لي يكت عل الله رق ويکر کا من
2
0
1 شع ر تا جه وره وَسْلْطَانْه
بس ہے گی ار شلك سه
فلا إِله إلا هو ولا رَبّ سِوَاة.
سک سس تدهم رد ہے
وان ولوا فقد اَنلعْت مآ أَرْسِلْتٌ يده
کت وا ا اك دع کک و 7 جا
g2 rr وی رظ 2
سر مر مر وم 771
7 ويلك َال سٹو ايت 6 عم وا بت راکنا
۲٦ جار م عير یا اتا فى هاو لديا لَه ويم ايد 21
ع روا رمم آلا بدا لاد نیڈ
قول لهم مُوڈ: ہن بوا عا جِتْکُم پو ين
ا رکز وة لا شیک لہ کڈ قات ما الجا
بإنلاغي اكم رِسَالَةَ الله التي بني بها «وَيَسَْفْلِكُ ري 7
مره # يَعْبُدُونهُ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُونَ به» ولا يُبَالي بک
نکم لا تشون يكفركم» ل بود َال ديك عَليکُمْ ل
رق عل کی َء > حَفِيطظ4 أَيْ: شَامِد وَحَافِظٌ لِأَقْوَالٍ عِبَادہ
وکاله وَيَْرِهم لبها إن يرا َير ولذ را قش
اغلا عاد وت من اتن مم
رتا جه نہ وَهْوَ الرَيح الْعَقِيم كَهْلكَهُمْ لله َر
آخِرِهِمٌ وَنَجّی هُودًا وَأنْبَاعَهُ مِنْ عَذَابِ عَلیظ پر رَحْمَيْهِ تَعَالى
وَلْطَفِهِ وتك عاذ جَعَدُوا انت يي :> گنروا بها وَعَصَوًا
رمل اش وَكَلِكَ أنَّ ن گفر بي کڏ گر بجَمِيع
الأَنياءِ لِأَنّهُ لا فَرْق بَْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ في وُجُوب الْايمَانٍ
پوت
2
رو۶ مامه
ی تاد گنروا پھرو کل قرم مرل من کنر بجوي
ارش ردنا ا کل جار عَنِيدٍ4 تَرَكُوا الَبَاعَ سولهم
TT
و
لااانکن ۲ مات
کو سر کے صرح کرس کر ےہ سے ر
قال بنفور اران ڪٿ عة نري و ائنی
< ےر سے مرگ r r~
رة فيصن یں اه إن
ہے کے
عص عصیدنه :2ا رزوی
€9 یتور ر زوا وڪم ءَايَة
راا ڪن اض اَل ولا تمسو سوبو E
عذَاب فرب ( 9 نعق ره فقا توان دارم
رصم یر س سی سے ہے ہے کے
كمه یار کلک وعد عردو 9 ملسا
آنا اص حَاوَالتء امنوأْمَعَهُيَحَمَةَقَسَا
ومن خري ہو رم ری رک هلوی انز 4ود
ےا وا می وت
کس ےت مھ ہہ
اکر اڪ ران ا ادا
ر أنه ءقايمة
اس ق
کو ا انی نش 4
الرَشِيدِ» ہے رل حبار عر وا نوا ٦
لع من الله وَمِنْ عبّاده لوين
عَلَيْهُمْ يَوْمَ الْقيَامَةٍ عَلَى رُوُوس نيد ih ل اك 7
ول تَعَالَى : طر4 لذ ازس طرق قثن رَه اين
كَانُوا يَسْكنُونَ عَدَائِنَ الججْر ب َيْنَّ توك وَالْمَدِينةء وَكَانُوا
بَعْدَ عاو فَبَعَتٌ اللهُ 1 لم لاحم ديت مر هم بِعِبَادَةٍ
الله رَد وَلِهَذَا قَالَ: هو ی4 ا ابد
حَلْفَكُمْ مِنْهَا: عَلَقَ ينها اک 5 وت (a آئی:
جَعَلَكُمُ عُمَّارًا تَعْوِرُونَهَا و وتا پت لِسَالِفٍ
دنُوبِكُمْ فان وا ا کن فيما ا له رق قريب ي
كما قَالَ الى : ووا سا :سی
مع
لک سی ع کے
۷۳-٦٣ تفسير سورة هود الآيات: -١
رومع مه
ميب دعوة الداع 72 دعاق . . . اليد [البقرة: ٦1۱۸ء
الوا صم م كت هنا مر ل هنذا اتا أن کل ما
عو ا لج د با 689 َال يفَو
ج ہے
من تق وَءَاتَنی منه رمة فمن
یر ےر سے
شد اباو وتا لی سل مِمَا
رم ا ملسن
رَمَيَشْرَ إن ڪنٿ عل يَبْنَةٍ
صرف مرت الہ إن مب تا يق عر کے ے46
[الْحِوَارٌ بن صالح وَنْمُودً]
دقر تعَالَى ما گان مِنَ اكلام سن بن صَالِحِ عَلَيِْ الَلَامُ
وَبَيْنَ قَؤْمِدء وَمَا گان من الجَْلٍ ايتا في ؤلهم: و
ہر وکا ترجو 8
ما قلت تهت أن
عَلَيْهِ ع انلا یت کر ع بن
ہی یہ ری
په إلَيْكُمْ عَلَى بين وَبُرْهَانٍ وای ین دمه کی
بش منت الو إن عم ورت عونم إلى الق
باد | الله وده فلو ركت لَمَا ََعْتمُوني وَلَمَا ِنْثُمُوني
عر م تر أَيْ حَسَارَة .
:
2 کت
کل کا کو ابا وما کَانَ
3
9
رم
ر هدنو اة الہ حم ءايه مَدَرْومَا تال فى
رض َس ولا تمَمُوما سو امہ عاب تھا فَعَفَرُوهَا
ہرم 8 بيو
چجیٹج ایر کی دغ ر
1 !ہہ کس ےی 28 کان 2707
کے کے نما ا مكحا وَأ
مه
ر ھر
اموا مع
اعرذ ©
وك ا طاسوا A فاصوا ف درجم ات
گن لج يفوأ فیا أل ان موا ڪفروا رم ألا بدا
تم »>
تَقَدّم الْكَلامُ عل هله الْقِصَّةِ م مُشتزفی فی سُورَةِ
ال غراف [الآية: ۷۸-۷۳] بِمّا اغى عَنْ إِعَادَتِهِ هُهُتَاء وبال
التّوَفِيقٌ
محر ار
َة مسا وَمِنَ ري - إن ريلك ہُو 7
ورلن جات شتا بهم بارس لا سكن ل سكم هه
کت أن جا پل تيد فما سآ ایم لا یل |
کے سر و ا موی سس سے می کر یہ
کسی ا کر نل اف ا رق
7 ر ب ر 7 ر
ار وم نم میک کا : نها نحق من وراي
إشحی عه @ قات بولق ءال
ےکر کے کم چ 00 ری رور و یپ
إِبّ هدا تيء عَحِيبٌ ول عیب تب اہو
سے 3 7 ےم © ہو ع کے
وك پا ات إِنَهُ مد يد4
Ce
[مَجيء الْمَلَائِكَة إِلى إِبْرَاهِيمَ وتَبْشِيرُهُمْ إِيَاُ يإِسْحَاقٌ
1Y
چ ۳٣٣ تاك اح
31 ٥ے مر یداہ
قالت يولي ءآلد واناعجوز وھلد ابسَلىشَيَخَاٍ انگ کا
س
تی عجیب € قالوا اتی يِنأمر الو رت ای
ویر کٹھ رعا ES هيد ہے و يدل فاد
سے ہے ہر مہ قر
اتی کان رط ا
> ہے سے کیو
رهم عرض عن هد ان
رھ یھر
عن هيم ارو و
دم لعل او بج ر
ول کر 5 رھ سے کر
و بآ اد مويك وا عم عات عم ذو وکا
نت
ام نو : که ومنل کاو
الک 00ہ تاق هن هرك
مر ۶م کے کہ
فاتقوا ولا حرو نف ضیف
ا ا ا
بهم وَصَافیہِمَ رعاو قال مدا
و کد
صلی فلس درل شڈ
ا بتاكو ي وراك اناماز
کے سے 2 2 ہے کے 72 ر س کس س روه
69 لوالب کف ركرك كر يد قال
ر 7 ے 2 رع ےہ کے 39
ينون OCEAN
00 صر رور چ سی برط
سے یں للح ل و جم کی ا وو و
مالیل وَلا لات ہ أحدالا امأك انه
الوا منحكم 2 مس 0 مصيببها
و
پ رسلا # وَهُمْ ۰
وم رف4 قیل: تَبَسْرُهُ بِإِسْحَاقٌ وقیل:
قُزم لوط وَيَنْهَدُ لِلْدَوّلٍ وله تعَالَى : iF ی
اش واه لشن : مدلا فى فَوّر وط4 [مود:٢۷] قال
سكم َال ع أي : عَلَيْكُمْء قَالَ عُلَمَاء الْبَيَانِ: هَذَا
خسن مما حيو
ر ل ر ا ر
بقول تعالی: #ولقذ ج
ره
ایق وَمُوَ عِجْل في حَنيذٍ: مَشوی عا
لشب رهن اليا اعت . لا می ما رو عَن
ابن عَبّاس وََتَادَةَ وَغَيْرِ واج'''. کيا قال في | الا
الأخرى: رت ِلك أملو َج بعل سنل قر الیم
ر آل ا کور و [الذاريات: ۷۰) وَفَد ذ تَضمنَت هله
ê
5
2
7 ه آدَابَ الضيَافة مِنْ وَجُوو كثِيرَة.
۳۸۵۰۱۳۸٣/۱۰ : الطبري )١(
۷٦-۷٤ تفسير سورة هودء الآيات: -١
وقول : لما ا ایم لا تیل إو تسكرهم» تَكَرَمُمْ
لوس متم َة یک أن الملجكة لا م لهم ار
العام رلا مَشْتَهُونَهُ ولا ياكلوتة لدا رای الهم
ر 8ھ
مََرِضِينَ ما جَاءَهُمْ ہو فارِغِينَ عنه ِالْكلية فَعَنْدَ ذَلِكَ
تم روکس متم حبق تا ال لشْدیٔ: لما بَعَتَ الله
الْمَلَابْكَة لقم لوط أَقْبَلَتْ َمشِي في صُوَرٍ رِجَالٍ شان
خی لوا عَلَّى ِيْرَاهِيمَ َتَضَيّمُوةُ فَلمًا راه مم أجلم را
ِلك آل فَجَكَ جل سَمِينٍ» [الذاريات: ]٦٢ فَلَبَحَهُ موا
في الرَضْفِء وَأنَاهُمٍْ ۲ فقَعَد مَعَهُمْ. . فلا رَه يهم قَالَ:
ألا َأكنُون؟ تاوا :يا اه هِيمٌ! نا لا ناكل طَعَامًا إلا بَِمَنِء
قَالَ: فَإِنَّ لِهَذَا تَمَنَاء قَالُوا: وَمَا تَمَنَُ؟ كَالَ: تَذكُرُونَ اشم
الله عَلَى أله وَتَسْمَدُوتهُ عَلَى آخروء فَتظر جبْرِيل إلى
مِيكَائِيلَ فَقَالَ: حمق لِهَذَا أن يتَحِذَهُ رنه علیلا۔ و 7
م لا تيل إِكَر ترش قول : فما رَآمُمْ لا اللو
ب ۶ ایک یتم ئ مھا کرت صا أنه كذ
لِأَضْيَافَِا هؤلاءِ تَخْدِمْهُمْ پاتتا كَرَامَة َه وَعُمْ لا
يَأَكُلُونَ طَمَاما!”۶۔.
وقول تَعَالَى إِخْبَارا عَن الْمَلَائِكَةِ: 6را لا ف4 أي
قَانُوا: لا تَخَفْ بنا ا4 ملايكدٌ متا اک ري و4
لگ فكت سَارَةٌ اسْيَيْشَارًا يهَلَايِهم > لِکَثرة
قَسَادِهِمْ غِلْظٍ كُفْرِهِم لهذا جُوزِيتْ الْيِشَارَةٍ الْوَلَدٍ
بعد ۳ وَقَالَ اد : ضَحِكَتْ وَعَجِبَتْ 3 ون
ےق دم
أيهم الْعَذَابُ وَهُمْ في عَمَلَوء
بترت أيْ: بول لَهَا يَكُونُ
قن يَعْقُوبَ وَلَدُ إِسْحَاقٌ» كما
وقوه : #ومن ورو إِتحَقَ
لَه وَلَدٌ وَعَقَبٌ وَنَسْل
ال في آنه ابقر زا
گم شبن ا ڪر يقب لْمَوَتُ إِذْ قال ليه ما
تعَبِدُونَ من بَنَدى الوأ نبد إِلَهَكَ وَإِلَهَ عَابَآيكَ انهم
وَإِسْمَعِيلَ وَإِسَحَْقَ للها وھٹا و لم مُسْلِمُونَ» [البقرة:
[IT
وَمِنْ هُهَُا اسْعَدَلَ مَن اسْتَدَلٌَ بهذو الآية: عَلَى أنَّ الذييخ
ِنْمَا ہُو إِسْمَاعِيلُ» وه یَمْتَيْم أن يکود ہُو إِسْحَاقٌء لاه
وَقَعَتِ ساره به 7 يولد لَه خر کف ور
ر وله يُو
برام بذَبْجهِ وهر طفل صَغير و
يَعْقَوبٌ لمَوْعُوذُ بؤُودو وَوَعْدُ الله حى لا لف فيه؟!
يمي اَن يُؤْمَرَ ببح هَذَا وَالْسَالَةُ هَل
له - يَعْدٌ -
سے
ا
أن يَكونَ
1A
8
اها
2
قات وناق لد ونأ عجو وهندًا على سا .
اليه مکی تولا في َل الاي كَمَا كي فَئْلهَا في |
سے سے - ص سے
i
لْأخْری فا ارام فى حرو َك وها وات عَودُ
في
ع4 [الذاريات: ۲۹] كما جَرَّتٌ به عَادَةَ النّسَاء ذ
وه نتاين وڈ اشخب +26 َأ اکن ن ِن آمر اّ4
أَيْ: قَالَتٍ الْمَلَاِكَدُ لَهَا: لا تَعْجبِي مِن اه اش َه إا
أَرَادَ سا أن يمول لَهُ: ُن فَیگون. فاد تَمْجبِي مِنْ هَذَا
وید چرچ ہے
4ے
ديد رٹ ا لله وکن لك اق 0 نه يد
:
شول اشو؟ قالَ: : «قولوا ١ الله صل عن لحك ہو
محم محمد كما صَلَيْتَ عَلَى راهيم َال رَامِيم وَبَارِكُ عَلَى
07
محمد وَعَلَى آل مُعَمَّدٍء كما بَارَكْتَ عَلَى آل إِيْرَاهِيمَ إ نك
حَمیڈ مَجِيدٌ)7" .
لما دعب عَنْ رهم روع وَجَاءَنْهُ اشر متا فی نو
2 7 7
ر إن هم اعم اہ مب کالہ اعرش عن هد
کو سم گر
اتی عذَابٌ عير مدو 426
[مُجَادلَة !: راهيم في فوم لُوطٍ]
بحي تَعَالَى عَن راهيم عَلَيْه السام : انه لما ذهَبَ عَنْهُ
اروغ - وَهُوَمَا اوج هن الملَاوكَة حبق جين لم ياوا
وشرو بَعْدَ ذَلِكَ بالْوَلَدء وَأَخْبَرُوهُ هلاك قَوْم لوط
r مع
اعد مول کم قال سَعِيدٌ بن جببر فی الایق قال : ۰۲
جاءة جِبْرِيلٌ وَمَنْ معه قَانُوا له 55 مھلگکوا أ اَهَل هلزو
اتيد 4 [العنكبوت ۰] قال لَهُمْ: َتهْلكُونَ قَریَةٌ فيهًا
اتا مُؤِْنٍ ن؟ فَالرا: لا قَالَ: هخود قَرَةٌ فيها ماگتا
َه مد جة در روک وا
مُؤْمِنِ؟ َالُوا: لاء قَال: اهود ريه فيها أَرْبَعُونَ
مُؤًِْا؟ قَانُوا: لاء قَالَ: ثَلَانُونَ؟ قَالوا: لاء حى بَلَمَ
عدا قَانُوا: لا قَالَ لَ: أََأيتَكُم إِنْ گان فيا رَجُلّ مسل
حد أَنْهْلِكُونَهَا؟ قَالُوا: لا قَقَالَ نام عله و السام
عن لِك : فک فیھا لوا قلا تحخث عر بن فيا
١ فتح الباري: 5 ومسلم: )٢( ۳۸۹/۱۵ الطبري: )١(
۰٣
۸۱-۷۷ تفسير سورة هودء الآيات: -١
ہے
1ھ یں کر 6ھ 4
واه 3 کہ الاية [العنکبوت : ۳۲]۔
کر سے نت علق وَاطْمَأَنَتْ به مر . وَقَْلَهُ: لن نهم لم
او ب مح لاب برَاهِيم َء الصّمَاتٍ الْجَويلةِ.
وقول تَعَالَى : کا هم عرض ع 4 ا قد جا أ
و مم ولا مے۔ ك
.. الا أَيْ : ان قد تمد ذ
يك € .
عَلَيْهُمُ الْكَلِمَةُ بِالْهَلَاكِ وَحُلُولٍ اباس
الْقَوْم الْمُجْرِمِينَ.
وکا جات بش نا لوطا سی
2 0 5 وت
انتا کل يعور لم یہس هر کک
شبد( الوا لت عَمَتَ ما
يذ 49
لَه مِنَ الضَّيقٍ وَمَا
٦ القضاء و حَقتٌ
سی کی حر پر مر کر
م مَضَاقَ بم 34 ذرعا وقال هذا
موا الله و
تا في PERI,
[مَجِيءٌ الْمَلَائِكَة ّى لوط وَمَا حَصَلَ ر
ار ةوبن َوْو]
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ قُدُوم رُمُله مِنَ الْمَلَائِكَةِء بَعْدَ ما
أعْلمُرا راهيم لاهم وَقَارَقُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بإِهْلاكِ الله
۲ قوْمَ لُوط هذه الل فَانْطَلَقُوا مِنْ عِنْدِهِ انوا لُوطًَا عَلَيْهِ
اكلام وَهْوَ - عَلَى ما قِيلَ - فِي أَرْضٍ لَهُ. وَقِيلَ: في
مَْلِهِ . وَوَرَدُوا عَلَيْه وَهُمْ في أجل صُورَةٍ کون عَلَى
هة هة شان حِسَانِ الْؤُجُوو ابتَلاعٌ من مِنَ الله وَل 5-5
و م
را الْبَالِعَهُ فَسَاءَهُ شانهمء وَضَاقَتْ تة بسبیهم ع
وشي إن م يهم : أن يُصَيْمَّهُمْ أحَدٌ مِنْ قَزیہ الُم
بسُوع َال مدا م م عصيت# . قال ابن عَبّاسِ وغ
۱ 1 9م م
وَاحِدِ: شَدِيدٌ بَلدَؤْه”". وَذَيِكَ أنه عم ن سَيدَافِعٌ
ق عليه دلِكَ. وَدَكَرَ قتادهٌ: نهم نوه وَهْوَ في رضي
بر فَاسْتَخْیا ِنْهُمْ فَانْطلقَ َمَامهُمْ وال لَهُمْ في
ات اء ا الین تعض له أن نونو ر إِنَّهُ وَاللهِ! يا
: ما اَم عَلَى وَجُو الأزص اَل بل أَحْيَتَ مِنْ
ل 7ط مَشَى فلا م َ أَمَاد ذلك عَلَيْهِم 6 ختی کرَره
وقد كَانُوا اموا أن لا يُهْلِكُوهُمْ
وَقزلَ: اى اتوہ أن شرو روون مِنْ
فَرَحھمْ بذَلِكَ وله : #وبن فل كوا يَعَمَلُونَ د السات
و اما ميا حل ددا وا عل د
الْحَالٍِ. وَقَوْلَهُ: قال یتور هول بتای هن اھر 2
7 يِسَايِهھم قن الب دک م بِمَثْرل الْوَالِي
أَرْبَعَ مَرّاتٍء قَالَ ساد :
ہہ ووه
٦۹
فَأَرْشَتَمُمْ إِلَى ما هُوَ انمع َهُمْ في اڈنا وَالْآَخِرَوِ گا قَالَ
لَه في ای لاخری: ناون لدان ص آل
ودروت ما خا ڏک رکه من آن تيم بر ا تم ڪ)
[الشعرآء: ]٦٦٦٦٦٦٦٢٦ َكَل و في ال الأخرّى : او ارم
تنه عن الكلييت4* أي 2 نهك عَن ضِيَافَةٍ الرّجَالٍ
ال کول کان ان کر علد 2 او حم
لدي لآية الْكَرِيمَةِ : ٠.
عر سر م
يعمهون ا ۷۲-۰] َال فی هذه
طول تان هن اط ھر کپ قَالَ مامد کی کی
وَلَكِنْ 7 7 امَو وگل د : بي ابو ام“ وَكَذَا روي عَنْ
اده وَغَيْر وار
وَكوْلهُ : انما لک ولا رون في يض أي امْبَنُوا مَا
بد من الافيِصَارٍ عَلَى مایم الین ینک رَجْلُ
إا وسل یك ن بمیلوا ليك کاشر َأَھْللک بقظع مَنَ الل ولا
اج ہی ھی سی
وهم اشح أل ایخ بترب >
[عَجْرٌ لوط وَتَمَنيهِ لوه وَإِخْبَارُ الْمَلَاِكَةِ لَه
الْحَقِيقَِ]
جروس ےت : إِنَّ نُوطًا
تَوَعَدَهُمٌ بِقَوْلِهِ: لو أن لي یکم کو .. الْآيه: أَيْ:
كلك لك رکز هك ب امل شي زمیزی:
وَِهنَا َر في الْحَدِيثٍ عَنْ أبي هُرَيرة: : أن رَسُولَ الله يك
قَال: «رَحْمَةٌ الله عَلَى لوط لَقَدْ گان يَأُوِي إِلَى رن شريه
- يعني الله عر وجل - «قَمَا بحت الله بَعْدَهُ من ني إلا في
¿ قؤْيو0”". فَعِنْدَ ذَلْكَ أَخْبرَله الْمَلائِكَةُ أَنهُمْ رل
7 ہے ہڑے ہ ہے ريه روي
1 پل ےجود بن کی عی2 کٹا کٹا
۶ 7
رو
6
وة مِنْ قَوْمِه)
)١( الطبري: 10/١9 إسناده ضعيف من أجل شيخ الطبري
محمد بن حميد الرازي قال ابن حجر : حافظ ضعيف (تقريب) قال
البخاري في حديثه نظر [التاريخ خ الصغير] (۲) الطبري: /۱١
١ () الطبري: 6 .۵3 )٤ الطبري: )٥( 5١08/١8
الطبري: )٦( 5١5/١9 الطبري: 1١/١5 (۷) الترمذي:
۳111
۸۳-۸۲ تفسير سورة هودء الآيات: -١
الله لهم انهم لاو صُول لَهُمْ ِلَب الو يلوط إِنَا دسل
ريك لن يِصِلْوا يہ دَََزوۂ أذ شر يأف من آجر اللي
أن ےم أَدْبَارَهُمْ أَيْ: يون سَاقَةً لِأَهْلِهِ ولا ايِٿ
مڪ اه أيْ: دا سَمِعْتَ ما رل بِهمء وَلَا 7
يلك نَ_الْأَصْوَاتٌ المُرْعِجَةٌ وَلَكِنٍ اسْتَمَرُوا ذَاهِبِينَ إلا
ناک 4 َال الأَكْتَژونَ مَعْنَاهُ: أَنَهَا لا شري وَلَا تَذْهَتُ
مَعَكَ ء بَلْ يهى في بَا وَنفلَكُ. وَقِيلَ: بل مغتاة: 5
تتفت وَذْكَرَ هؤلَاء: انها حَرَجَتْ مَعَهُمْ وَأَنّهَا َمّا سَوِعَتٍ
الْوَجْبَةٌ التقتَث ٠ وَقَالَتْ : وَاقَوْمَاهُ! فَجَاءَهَا حجر مِنَ السَّمَاءِ
م ربوا له ملاك ؤي تبثِيًا لك لأ كَالَ لَهُمْ:
أَهْلِكُوهُمٌ المَاعَةٌ الوا د ودم البح الس المع
بقرب 4 هذا 4 م لوط وفوف عَلَى لباب مرف قد
جَاءُوا يُهْرَعْونَ | إِليْه ليه من كل جانب؛ روط رقف عَلَى
لباب ب داهم وَيَرْدَعْهُمْ وَينْهَاهُمْ 9 هم فی فيه » وَهُمْ لا
فَعِنْدَ ذَلِكَ خرچ
5
وہ یھ ہو ےو ہو ے>
يلون مله بل یَنَوَعدونه ویتهددونه.
جِبْرِيلٌ عَلَيْه السلا فَضرب وُجُومَهُمْ بناجو
طس أ غيْتَهُمْ فَرَجَمُوا َم ۾ لا يَهْتدُونَ الطَرِيقَ» گیا كَالَ
تَعَالَى: ود رودو عن ضیفیہ فَطمسنا عَم موق أ عدا
ودر . . . الْآيَةَ [القمر: ۳۷].
ا کا انرا جَعَنَا عَنلِيهًا ساوها وَأمَطَرئا ھا ارہ
تن سل منضوح ) وا
بعد 4
[َقَلْبُ ری ؤم وط وَإِْلَاكهُم]
يَقُولُ تَعَالَى : ی بج انا وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ طلُوع
الم ممت قيا وهن سنو «صاقها» كتزق:
لدا ما عی4 [النجم : 04] أيْ : أَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةٌ
مِنْ سِجيلٍ وهي بِالْفَارِسِي ية حِجَارَةٌ مِنْ طِين. قَالَهُ ابْنُ
3 (Ds
١
من الظلیہ
عباس وغیرہ وَقَال بَعْضهُم : أَيْ مِنْ «سَنْك) وهر
الْحَجَدْ «وكلٌ» وَهْوَ الطَّينُ» وَكَدْ كال في الْآية الأخرى
لٹا ئن علي و»» أَيْ مُسْتَحْجْرَةٌ َوه شَدِينَةُ. وَقَالَ
بَعْضْهُمْ: مشو يه وال الْبْخَارِيُ : سِجْيلٌ : الشَّدِيدُ الکبیر.
sos ۔یہے (WD, أ
جب وَسِجّينٌ: اللَّامُ وَالئْرن
ور جَلَةيَضَرِبُونَا لْبَيْضَ ضَاحِية
ضَربًا د نَوَاصَتْ بو الْأَبْطَالُ سِجُينًا
۷۰
⁄ پت بوومن ENA <
كلاج أَمَرْكاجَعَلَنَاعَيلِيَهَاسَافْلَهَاوَأَمَطرَبَاعَلتَهًا
حجار من سیل منض ود ۵ ©) شَوَّمَدَعنْدَرَيلكٌ
وماد ھی اق لوت بعد €9 © وإ ماهر
شالت َمَمْذرالللہ ملسم مله عي
و لاصوا ال كيال وَالْمِيرَانَ نارڪم عير
ول لاف ع يڪم عَذَاب بوم مط لها رکرو
فا ايڪ يال ال يقس راشا
سأ دش جو سے
ر کک إن ڪن مُؤْمِنينَ وماآناعیکم
2 كنا مف ساوک رك أن
کے کک کی
اش 00 ير تر 2 اسم الي بَْرلَ
لوه وَقَالَ كاده وَِكْرمة: شرم مُطوةء بها ضح
مِنْ حمر . وَذَكَرُوا: أَنّهَا نَرَآَتْ عَلَى أَهْل الْبَلَدٍ وَعَلَى
ارقي في الْقرَى ما حَوْلهَاء فيا أحَدْهُمْ کون عند
الاس بدت إذ جا حَجَرٌ من السّمَاء فَسَقَط عَلَيْهِ مِنْ
ہین التّاسء دمر عم الْحجَارَۃُ من ن سائر الْبلادٍ
على اكم عَنْ آخرهِمء فلم يبق مِلهُمْ اح وَتَوْلَهُ:
ورتا من مض ين ایی بعد أيْ: 5 هله الْمْمَة مِمَنْ
نہ 03
تبه په في وم ميڊ ڪن وَكَدْ وَرَ في الْحَدِيثِ
)١( الطبری: ٤٠٤/٠١ (۲) فتح الباري: ۲٠۲/۸ (۳) نضح
من حمرة: أي أثر وبقية» الطبري : ۸۰/۰۵ "ء٢
۹۰-۸ تفسیر سورة هودء الآيات: -١
الْمَرِْيّ في السَنِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مَرْقُوعًا : من وَجَدتُمُوهُ
ْمَل عَمَلَ قزم لوط افوا الْقَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ په“ .
لول من انہر شیب کال يَعَوّمِ أَعبْد یدو اه ما لحم ن
اله عيرم ولا فصوا الال وَالْمِيرَانٌ 3 اکم تر
وَإِق لََاف کم عَدَابٌ بزر تخبط 4)9
َة مذي وَدعْوَة شُعَيِبِ]
يمول ََاَى : ومد أَرْسَلْنَا إِلَى مَذْيَنَ وش ۾ قَبيلَةُ مِنَ
الَْرَبٍ كَانُوا يَسْكْنُونَ بَيْنَ الْحِجَازٍ وَالشَّام َرِيبّا مِنْ
مَعَانَ. بلادًا تُعْرَفُ بهم يمال لَھا: مَذْيَنُء كَأَرْسَلَ ال
يهم شُعَیّاء وَكَانَ مِن أَشْرَفِهِمْ تَمَبًّاء وَلِهَذَا قَالَ:
لاهم شا يَأْمُدْهُمْ اة الله تَعَالَى وَخْنَہ لا شَرِيكَ
له وَيَنْهَاهُمْ عن افيف في الْمِكْيَالٍ وَالْمِيرَانٍ طف
یکم جنر أَيْ : فی مَعِيسَيكُمْ وَرِزْقِكُمْ وَإني أَحَافُ
أُنْ تُسْلَيُوا ماش فيه اناكم مَحَارمَ الله لون َمَاكُ
عم عَدَابَ يور يط 4 أَيْ: في الدَارٍ الْأَِرَة.
وَكِفَرْرِ ازفا اليكبال والييرات یڈ رلا مَبَحَسُوأ
الاس يمم ولا لزا فى الا مسد بيت
ج ہہب تج <
نظ 9 4
يَنْهَاهُمْ ارلا عَنْ تَقْصٍ الْمِكْيَالٍ وَالْمِِرَانٍ إِذَا أَغطرًا
النَّامنَء تم أَمَرَخُمْ يوقا لْكبْلِ وَالْوَرْدِ بِالْقِسْطِء آخَِذِينَ
عن العو في الْأَرْضٍ ِالْمَسَاد وَكَدْ
2
شی" وَنْهَاهُمْ ء
كَانُوا يَفُطَعُونَ الطَرِيقٌ . قال أبُو جَعْمَرِ بن جربر: قف
لہ ع لک أيْ: تا يَْصْلُ لكُمْ مِنّ الیم بعد وكا
الْكَيْلٍ وَالْمِيرَادِء یر كم ون أل موا الاس 0" قَالَ:
وَقَدْ روي هَذَا ن ابن باس . «قلتُ): وَبْنُْ قولَهُ
تَعَالَى : قل ل اسو وی ليث وََلَِيْثُ وأ 2 7 ف کہ
اليب . ال [المائدة : 1°( وقول : 55 َأ
ع عضيل کہ أَيْ : ِرَقِيبٍ ولا حَفیظ أي فْعَلُوا
َلك لِلَهِ عر وَجَلٌء لا علو يراكم الاس بل لله عَزٌ
وَجَلَّ.
sr ہے سسا ووو ک عحف> ۔
اوتا أو أن نع ف آمویتا ما ستو إتت لات
يط ان468
[جواب قوم شُعَيْب]
بَقُولُونَ ل عَلََى ت ہیل الهم 5 هم 2
۷۱
مو قال الْأَعْمَش: أَيْ راثك ا آ أن رك
َد اَآؤنَآ» أي : الْأَوْئَانَ َالأَضتَام طاز أن تَمَلّ ف
2 تعره 7 الَطْفيفَ عَلَى قَوْلِكَ رهي موا
| ريد قَالَ الْحَسَنُ في قَوْلِهِ: امول
قم اماتا إي وَاوا إِنَّ صَلَاتهُ
006
کک
2
1
5
55
٦
ہک مذ م
ووو عو ر > رەو وھ و
لتَأمُرُهُمْ اَن يركوا ما گان عبد لَاؤم. وَقَالَ النّوْرِيُ
فی قَوْلِهِ : ور شع و ف أَنَوَلِتَا کا را4 يَعْنُونَ ن الوَّکَاء
لإئ لأت اسيم أَلرَشِيدُ» قال ابْنْ عباس وَمَيمُون بن
زان ال رقي با اع وال مہ ولون ذَلِكَ -
أَعْدَاءٌ الله - عَلَى سَبِيلٍ الِاسْتَهْرَاءِ مَبَحَهُمْ الله وَلَعَتَهُمْ عَنْ
ى
رحمته وقد فعَل
لقال یتور اََعَیْتُم إن کت عل َة من رق ودی مِنْهُ رز
ا ر ريد أن لفك إل ما ا سكم عن إن أ 5 ۶
0
َه شيب عَلَى قَوی]
يمول لَهُمْ: هَل را تم یا قوْم! لن کت عل یتو من
ري أيْ: عَلَى بَصِيرَةٍ فيا أَذعُو لله «وررَكق ينه رن
کاپ4 قیل: اراد التْرَةَ. وَقِيلَ: أَرَادَ الرّرْقَ الالء
وحمل الْأمْرَيْنِ. وَكَالَ النّورِيُ : وما ارد أذ أخا كم ِل
ا سکم عت أي : لا اناكم عَنٍ الشَيْءٍ ءِ وَأَحَالِفٌ أنَا
في السْرٌ فَأَفْعلَهُ حُفْيةَ عَنَكُمْ كما قَالَ اده في كَْلِه : لوت
ار ن امَك رک مآ اڪ عنة4 يَقُولُ: لَمْ كن اناك
عن آثر زی . «إن أ ید الا الضلح ما اسْتطث»
أيْ: فيا مركم وَأنمَكُم نما أَرِيدُ إصْلَاحَكُمْ جُهُیي
وَطَاقَتِي رما قيقتح أَيْ: في ! |
9:
ات 0
إِضَابَةِ الح فيمًا أ
«إِلا یلک کہ نیٹ فی جميع أثرری وه يب4 أيْ :
تا أَرْجِمٌ. كاله مُا .تت0
وَكَقوْو لا ِمَتَکكم ؿِقاق أن يسم قل ا تاب هنم بج
أو یم هود أ َم صصح وما َم أو شک عبر(ق)
رتا أ رٹم ہم نووا له إن رک مت @)4
ل لَهُمْ: وو لا لا رکه سِفَاقَ# أَيْ : لا
عو
ريده
۲٥٢٢ وابن ماجه: ۱٢٤٤١ والترمذي: ٦٤٤٤ أبو داود: )١(
الطبري: )5( ٤٤۷/٠١ الطبري: )۳( ٤٤۷/٠١ الطبري: )٢(
(۷(٢ ۵ : الطبري )١( tor /\o الطبري: )) 6
1/1 : الطبري
۹۰-۹۱ تفسیر سورة هود الآيات: -١
تانكم عَدَاوّتی وَبْخْضِي عَلی الْاصْرَارٍ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْه
ِن الكفر وَالْمَسَادء فَيْصِيكُم مث ما أصَابَ قوم وج وَقَوْمَ
هود وَقَوْمَ م صَالِحَ وَقَوْمَ لوط من الم وَالْعَذَابِ . وَقَالَ
اده : ررر لا رمک بقاق يَقُولُ: لا حولت
فِرَاتِي”". وَقَالَ السّدّيُ: عَدَارَتِيء عَلَى أَنْ تَمَادَزا في
الصلال وَالكفر يصِكمْ من الْعَذَابٍ ا أصَابَهُمْ. وَقَوُلَهُ :
وما فوع لول صم سعد قیل: الْمَُاد في الرَمَانِ»
قَالَ قَنَادَةُ: يَعْنِي إِنَمَا هَلَكُوا بش َیْدِيكُمْ بالآئس. وَقِيل:
في الْمَكَانِ. وَيُسْتَمَلُ الْكْرَانِ۔ وَأَسْتَمْفِروا رڪ مِنْ
سالب الذَنُوبٍ لثم نووا إ4 فيما تَسْتَفِْلُونهُ مِنَ الْأَعْمَالٍ
السيكة وقول : لن رق رم ودود لِمَنْ تاب .
الوا ٹم سمب ما فة كنا َا فول وتا لرک هنا صا
ولوا Es تت علا مزز للا َال قور
رقي از يڪم ين أله ت2 5 هر بک
تق يما کاو يحيظ 4
رات ؤم شيب ]
َقُونُون: شيب ما نق ما هم ڪڪ مِنْ
قَوْلِكَ وَقَالَ النَّورِيُ: كَانَ بُقَال ا ا الأَنبيَاء
قال المدَیٌ: ٭وَإنًا کرک فا میا 4 ال : أَنْتَ وَاحد
سس
وال أَبُو رَوْقٍ: يَعْنُونَ ليلا لان عَشِيرَتَكَ لَيْسُوا عَلَى
دينك ۔ رلو رشُطك ایی أَيْ : قَوْمَكَ َو مَعَزَنْهُمْ
عَلَيْنَا لَرَجَمْنَاكَ . قِيلَ: بِالْحجَارَۃ. وَقیل: لَسَبَبنَاكَ . لرا
اة شعي على قو
لاقل قور اق مر مم تن آل يَقُولٌ:
روني رکیل َوْمِي ولا ثروي إِغْظَامًا اِجَتَابِ الربّ
ارك وَتََالَى أن َتَانُوا نيه بِمَسَاء ق ِء وَكَدِ انَخَذْثُمَ جَايْبَ
وراک طِفْريا» أَيْ : يتوه عَلنَکُمْ لا یوت ول
.7 نک رن یکا موه ج4 أي: مُو يَعْلَمُ
وہ سَيَجْزِيكُمْ [يهًا].
تقو قز عاو عل مص إن کی وت تنقثونت تی
2 عَذَابُ ید کٹ هر كذ وَاَتَقبوًا إن ممحكم
رر بر سے
نے تا © وکنا کے مرا عتا عيبا وال امنوأ مع بر
3 وَأَمَرَتَ لن ظَلموأ السَيَعَةُ َأصبَحُوا 2 يرهم
جیب 9 كن گر مرا ف ا ألا بعدا م کا بیدا
بیدت
كکۂذ)>
رک 00 نیکم
بعد تم ا الا رف
تة شیب شعیب مانققه کشبرا ْنَا نول
ولتار رك اباو 5 كَ متك وما
ابم زز 9 قال قور أرط مرکم ن
لَه واد شمو وراء طهر اک تق یاون
موقو الوا عل مَکَاتَيصَکم ي عيل
سوق 20 دے يايو عدا ب تید رٽ ہو
اذب ارتبوا کرت () وکن
مر 9 کا سک سر کے مر م
تایبا ولد ءَا موا مَعَهُ E
بن كو اليم اتب را رم یریک 9©
کان یراق ادا مینک ردقد
رسلا اوت تا ریت سس ہے
لط۔٦ح لسر
کر ہر چے 2
بیدت شکمود ڑ۵
الدب تيب کون
ايوم له َال :يا قَوو!
اتا الوا عل مکا یک ا : طَرِيقَيكُ . وَهَذَا تَهْدِيد صَدِيدٌ
لن خی على ليقي وف منرت م من ايه عَدَابُ
ريه وَمَرََ ھو ر كَذية»4 أَيْ : متي وَمِنكُمْ لرَآرتَقبوا
: الْتَظِرُوا إن ممسكم رف 4. قال الله تَعَالَى:
7 جة افا تا شعیبا ولد امنأ مع ق ينا
َلَعَدتِ لني طَلوا اشَيْمَة صخرا فى دِكَرِهم کشت 4
وَكَوْلهُ: و یہ نيت أَيْ: هَامِدِينَ : حَرَاكَ بهم . ر
مهنا نہ E ضحد [الآية : 94] وَفى الْأَعْرَافٍ: (رَجْفَةٌ)
[الآية ٠ وَفِي الشُعَرَاءِ : #عَدَابٌ وم الله [الآية: : [1A۹
َم أن وَاحِدَه الجتمع لهم بوم عدا هذ الم لاء
وَإِنَمَا كر في گل سيّاق مَا ابه قفي الْأَعْرَافٍ لا قَالُوا :
8 ا 1ے ولذ حر سر ور سر سم سر کس یہ
ءامنا مَعَكَ من وريا € [الایة: ۸۸]
٦٥۸/٥ (5)الطبري: ٤٥٥/٠١ الطبري: )١(
۱۰۱-۹۲ تفسير سورة هودء الآيات: -١
اسب اَن يُذْكَرَ الرَجْقَة رجفت بهم الْأَرْضُ لی ظَلْمُوا
بها وَأَرَادُوا إِخْرَاجَ نم مِيْيّاء وَهَهُنَا لما أَسَاءُوا الْأَدَبَ
في مَقَالْيهمْ عَلَى بََيْهمْ ذَكَرَ الصَيْحَةَ الي اسْتلَتنْهُمْ
وَأَحْمَدَنْهُمْ وَفِي ال ءِ لجا قَانُوا: انظ ا كس
مَنَ اَلسَمَو إن کت من اصقن [الآية :۱۸۷] قَالَ:
لوخدم ذا کر الله اَم كن عَدَابَ يرم عَظير4.
وَهَذَا ون الأشرَار الدَِيقَة وَِله الْحَمْدُ وَالْمِنَهَ كَثِيرًا دَائِما .
3
ror
وَقَولَهُ: کان 3 یغنوا فیا أَيّْ: يَعِيشُوا فی دارهم
َبْلَ ذَلِكَ ال بدا لم کا بت کو وَكَانُوا رام
ًا مِنْهُمْ في الدّارِء وَشَہِيهًا بهم في الُم وَقَطع الطَرِيقِ»
وَكَانُوا عَرَبًا مِلْلهُمْ.
ومد اسلا می اکتا مسلطن من اك فرعوت
ا ٦1 2 1
وَمَلإِيف ا ام فرعود ون وم ن فور م شد شد
شع ہمد امع سے ہر ہر 26 2 مو موده
فوم وم اَلِْصمَة ودم أ کر ويف لین الموروة()
رد الْمروْة 9 4
ہے ری مم رمک
َأَتَيمُوأ فى هدو لَه فيد اَمَو ينس آ
[قصَّةً مُوسَى رونا
يَقُولُ تَعَالَى مُخْيرًا عَنْ إرسال مُوسى پایاټو وَدَكَالَاته
لاجر إلى وعَوْنَ مَلِكِ اقبط وَمليد 6# أن ع4
پر ہی ہی یپ
شيلو أَيْ : بن فيه رُشذ ولا مُدٌی. ا مو جل
یل وَكْفْرٌ وَعِتَادٌء وَکَمَا نهم اتبَعُوهُ في الدَيْيًا وَكَانَ
دمم ر وَرَئِسَهُمْ كَذَلِكَ ہُو يَعُدْمْهُمْ َوْمَ الْقيَامَة و إلى 1
جهنم ََرْرَحَمُمْ | ِيّاهَاء وَشْرِبُوا مِنْ حِيّاضٍ رَدَاهَاء وَلَهُ في
َلك الط الْأَوْفَرُء مِنَ ع الْعَذَابِ اکب کُمَا قَالَ تَعَالَى:
تصن فرعو ول َلْمَدَْهُ اعدا تيلا [المزمل ]٦٦٦ وَقَالَ
تَعَالَى : كدب م یت م ث2 ا یھ کک 5 ©)
قال آنا ويم الكل( مده لله تكال اك وا إن في ذلك
رر لن ني [النازعات: ]۲٦-٢٢ وَقَالَ تَعَالَى: يدم
ون
NL
مم يوم الْقِيِدَمَةَ أوردهم َد ويس الورد الموروة»
ذلك د شان الْمَيْبُوعِينَ یَكُونونَ ورين في الْعَذَابٍ يو
الْقِيَامَة كما قَالَ تَعَالَى: لل ْف تلكن لا لمرن 4
[الأعراف :۳۸] وَقَالَ تَعَالَى إِخْبّارًا عن الك نهم يقُولُونَ
رس ےس 2-276 272 سور ر 271 ہے
في التار : ارا إا اطعا سادا وکبراءنا أضوت ا لکلا
را E ضِعْفَينِ مرک العثاب © . . . ألايَة
۰۷ ].
وقول : رايغا فى مکذیہ له ويم ل2ک . . اليك
+٦۷۳
ESIR xX ۳۳ تعن ل
ردو و سرص ورو
می اَم اکا رین الوذ د
المورود 6 وَأَتَمِعای مد موب لته ووم اة شس
زج ور مب ہم
آلرفد المرفود ل د 0اك ین ان قر نقصة الک
مااي کے حَصِيدٌ €9 وَمَالْمَتَهُهْ روکنک
ظلموا
ص
2 چو ۱ے جو ےا ووو
نفسهم أغنتٌ وت غر
وین شی له ا ا تیب ©
وَکدَللف أَحد ري یرادا لی ری م
لبي ديد نف ديك ية لمعاف
دا وشن لکش ودرك يرسود €9 وَمَا
نوا لوقتو يبأ کڪ تقر
گے ہے ہے
کیہ ےہ ہس وہہ ک٤ چ به رص بے
دای دا دور وشویی کا اوت اما امت
ہے
دا
عذاب الَاَخرة
ص سے کے مر کے سے رخ و
۱ 7 ا ولاش دما سا ربك ریک مال اید
© © وای وای اک ٹہ
00 ۳ 7 3 65 کو م پر سے
ألسموٹوا ضلا ماشاء ر ع عير دودر 0
ي: اام - نِيَادَة عَلَى عَذَا ب التار - لمن في ادنيا
وی الیک بس الد الْمَرْفودُ» قال مُجَاهِدٌ: زِيدُوا اَعَد
يَوْمَّ الْقِيَامَةِ فلك لَعْکَان''٠. وَقَالَ عَلِيُ بن أبي طَلْحَةَ عَنِ
لَعْنَةَ الدُّنْمًا
OKT ركذا كَالَ الاك راد" . وَهُوَ مرل :
ال خر ٠ گا میہفت ۱ مل
ود بتكف ف ق هلذ 50 7 1 المي لم وهم
م الْمَقَمُوحِنَ#* [القصص: ]٤١١٤١ رقا ؛ تَالَى:
13 ر ورو 9 مذ ااا
ا رجه
#التار پفرورے علا عدوا وعَشيًا ووم تقو
ءال فَرْعَوے أَمَد لْعَدَابٍ» . [غافر: 145].
ری
ك1
اص
للك من أنام ا لئ ی فص عك ما ايد مَحَصِبد ©
وما لمهم وکن 1 شي ا قا أغنث عَم الهم
3 یلعو ي من ہو و لے ید خر لا جآ رك وکا اذو ع
)١( الطبري: ٤٦۸/٠١ (5)الطبري: 559/١6 (۳) الطبري:
7۸۵ .)ء۲
٠۰٠٥٠-۱١١ تفسير سورة هودء الآيات: -١
[آلانَعَاظ بالقُرَى الْمْهُلَكَةَ]
ا گر نای > 4 حبر لأْيَاءِ وما وہ
وَكَيِفَ أَمْلَكَ الْكَافِِينَ وَنَجّى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: لك مر
انا أ ای أَيْ : َخْبَارِهِمْ تفص تفص ۽ کلک مب کا
أيْ : عَامِرٌ #وَحَصِيدٌ4 أَيْ : مَالِكٌ . 7 نا كللتكهم» أي :
إِذ ُمْلَکْتَامُمْ 7 لمو اشک , بتكذيبهم ۽ وُسْلَنا
ريم بهم لا أت ع عم ال ا نَم لی
َعَبُدُونها وَيَدُعُونَهَا یں کو ا آله ين شیو ما تَفَعُوهُمْ ولا
َنْقَذُوهُمْ [لَمَا جَاء 2 الله] يِإهْلَاكِهمْ وا ادوم 79
تنيب قال مجاه وَقَتَادَةٌ وَغَيْرُهُمَا : أَيْ غَيْرَ تخسر »
وَذَلِكَ أن سَبَبَ سَبَبَ هَلّاكهم وَدَمَارِهِمٌ | إِنَمَا گان بِاتبَاعِهِمْ يَلْكَ
الله لهذا روا في لیا الجر مرو"
دلت لخد ريك إا 5 َد ا الشرى ری علي إن د ايد
سرد
عو
3
مول تَعَالَى: وَكَمَا أُمْلَكْنَا أُولَيِكٌ الْقُرُونَ الظَّلِمَةٌ
الْمْکَذَبَهَ إِدْسْلِئَا كَذَيِكَ تَمْعَلُ َأشْبَامِم «إنّ ندم أيه
شرید في ۱ دو عَنْ أي موی رَضِيَ الله عَنّْهٌ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ٤ : «إِنَّ إل لی لال على تی إذا
و کم کر وَسُولُ اللہ ككل يله : رديت لَمْدُ
يك إكآ َد الٹری وهي يد4 . . ٠ الگ
لان فى ذلك ية لمن عا عَذَابٌ الاجر لك بم ئ ل
لاش وکرك بوم مهرد 9 وما نر الا لجل نر9
ب پان لا مکل س ٦ افد نهر کن تھا“
[إمْلَاكُ الْقُرَى دَلِيلٌ عَلَى قیّام السَّاعَةِ]
مول تَعَالی : إن في إِهْلَاكَِا الْكَافِرِينَ وَإِنْجَاِتا المُومِنينَ
«لآيَة4 أَيْ: عِطَه وَاغْيَارَا عَلَى صِدْقٍ مَوْعُودِنًا في
الْآَخِرَة إا لسر بثلتا والیب امنا فى ابو لديا
ووم يوم الْكُنْهَدُ [غافر: ]5١ وَقَالَ تَعَالَى : #مأوى لَه
انی م لمكن للم الاي [إبراهيم: *1].
١ كول وك يوم م له الاش أَيْ : أَوَلْھُمْ
رارم كقزلو: ارت ک يز يق ت
[الكهف ]٤۷: #وَدَلِكَ يوم هو أي : عَظيم تحضر
لْمَلَائِكَة وَيَجْتَمِعُ فيه الرُسْلُء وَتُحْشَر الخَلَايِ بِأَحرِهِمْ مِنَ
الْانْسِ وَالْحِنَ وَالطّي وَالْوحُوشِ َالدََابٌ؛ یکم فی
الْعَادِلُ الَنِي YY ا مَل درو وَإن بك حَسَنة
يننا [السآء: وما رر إلا بیس
٢٦ Gn
a
4۰[ وَقَوْلَهُ :
ارت
ھی 9ے چیو
چے AD
٦۷٤
۲۳٣ ورہن ہے
َلَانَك في مَرَيَةٍ اید تل ما مایمیدون الا كسيد
اشم بوهم نیبم کر شس
وقد تا وس آل ڪب اخ هوكم
سیت ون ررك فی بد ا کیہ ھم کی انه مره ب
اد ال کا لماو شت ريك عمش لداع
مامت کا یزیت ریبکلا
رکا کت جد 107 لامک وا الزن ظ موا
ے2 اما لسم ون و مو نوب تم
بک © وَأَتَمِاَلكَلو طرق لار وفاش
نکد اه یر وی
کل اة قدو ےہ
,021 2 7 2
می ہیں
ENE 'ح
A آله اوہ وہہ کی و2 اهس یم وص و
0000 لِمدة 0 لا يراد عليها ولا ينتعص
سس م 0
|
ينها يي يات لا ملع عش إِلَّا يف أَيّْ: يوم ياي
بِإِذْنِ الله کقرله: اڳ
وال صَوابا 4 [النبأ:8"] وَقَالَ:
کے لَكَسْوَاتُ تمن . . . الاي [ط٢۱۰۸]. تي
الصُحِِحَیْنِ في حَدِیثٍ الشْفَاعَة: ولا کلم يز يوم
الرْسل» وَدَعْوَى الرُسْلٍ يوم : الها سل ا 0
وََوْلةُ: نهد سف میٹ أَيْ: فين أَهْلٍ الْجَنع
شَقَىٌ» وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ كما قَالَ: ##قَرِيقٌ فى لت وَفَرِيقُ فى 9
تہب4 . [الشوری :۷ا وَرَوَى الْحَافِظ ابو 5 فی مُسْئَدِه
عن ابن شن من تر كال ما رلت نهر کی
وَسَعِية» سَألْتُ الي بل فَقُلْتُ يا رَسُولَ الا عَلَامَ
ذن
و
کب ۶۹م ے٦ ےم ےم {of TR 4 5ه وهر 5 ه
نَمْمَل؟ على شَيْءٍ فُذ فرغ مِنْهُ اَم عَلَى شَيْءِ لم يرغ مِنْه؟
٤ ومسلم: ٠١5/8 فتح الباري: )۲( ٤۷۳/۱١ الطبري: )١(
۷ (۳) فتح الباري: ۳٣٤/٢ ومسلم: ۱٦۹/۱
۱۰۹-۱۰١ تفسير سورة هودء الآيات: -١
مه
لا لى شَيْءِ مذ فرع مله يا عُمَرًا وجرت به
55 وَلَكِنْ ل مير لِمَا خُلِقَ ل۷۸ تم بی تَعالی
حال الْأَشْقِيّاءِ وَحَالَ | عدار کال
ہی م2 ل شيعه ص م ہہ ہے و ہے کچ
لاما الت سوا کی الثار لح فيا تیر وسین
7 و کہہے ہرمیک 3 ماسر یٹ ہے
خلت فیا ما امت اوت والائض إلا ما سه ريك إِنّ
r کپ ہے NAS
بك فال لما رد)4
7 ر E
[حَالَ ا ا
سَهِينٌ 4 قَالَ 2 عباس :
في للق الي في الشثر أي : سهم رفير
شَهِيقٌ!"". لِمَا هُمْ فيه مِنَ الْعَذَابء عِيَاذًا
بالله و مِنْ ذَلِكَ 5206 فیا ما داس التَمنوتٌ الاس قال
امام ابو غر ابن جَرِير: : مِنْ عَادَةٍ الْعَرَبِ إا أَرَادَتْ أَنْ
تَصِفَ السَّيْءَ بِالدَّوَام َبَدَا قَالَتْ: هَنا دایم دام
السَّمِوَاتٍِ وَالْأَرْضٍ) وَكَذَّيِكَ يَقُولُونَ : الهو بات ما تلفت
اللي وَالْنهَاراء «. .. وما سَمَرَ ابا سشُمیرا؛ «... وما
دلت [الْعْفْدُ با ابا رمع > يَعْنُونَ بدا و ا
فَخَاطْبَهُمْ جل اؤہ ِمَا ا يْتهُمْ لَقَال: خیرت
ہا کا دات اَل واش 904 .
و مهم
(قُلْتُ): وَيَحْيَمِلُ أن الْمُرَادَ بِمَا دَامَتِ السَّمْوَاتِ
7س الجن لاه لا بد في عَالم الْآخِرَة مِنَ
سَمْوَاتٍ وَأَرْضٍء كُمَا قال تعالَى: ليو دل الرس عير
لی َال کٹ کہ [إبراهيم : : ٤۸ وَلِهَذَا قَالَ الَْسَنْ الْبَصْرِيٌ
َولِهِ: ما اسي اَلَو لأر كَالَ: يَقُولُ: سنا
تد مر الا ام مر عو : : فما امت يلك السا
رف
وَيَلْكَ الْأَرْضْ. وَفَرْلَهُ: من یك ا ربک معان اما
یڈ4 کقؤله : انار مودک لري فيهآ | إلا ما كك اک يد
رَبك کت علي [الأنعام: 1۱۲۸ قِیل: إن الاسْيثْنَاء عَائِدٌ
على الصو بن أل الزجيد نياف من لأر
بِشْفَاعَةِ الشَّافِعِينَ مِنَ : الْمَلَايِكَة وَالتيْنَ وَالْمُؤْمِنينَ» حى
يَشْمْعُونَ في تاب الکبائرء اټي رَختُ ام
الْرَّاحَمِينَ» فتُخْرِجٌُ [مِنَ النَّارِ] مَنْ لَمْ يَعْمَلُ حيرا قط
وَكَالَ وما مِنَّ الذَّهْرِ: دلا إِله إل الله). كما وَرَدَتْ بذَلِكَ
الْأَخْبَارٌ الصَّحِبِحَةٌ الْمُسْتَفِيضَةٌ ع
ذلك مِنْ حي يثِ انس وَجَابر وبي شی وبي رر
وَغَبْرِهِمْ مِنّ الصَحَابق ولا بى بغ ديك في التار لا مَنْ
وَجَبَ عَلَيِْ الْخُلُودُ فيهاء وَلا مَحِيدَ لَهُ عَنْهَا. وَهَذَا الذي
عَنْ رَسُولٍ الله ي بِمَضَمُونِ
Ve
عَلَيْهِ كثِيرٌ مِنَّ الْعلَمَاءِ قَدِيمًا وَحَدِيئًا في فير هَذِهِ الا
( وما ان سيوا
ارش الا ما ا وو 17 ع ا @
[َحَالُ السّعَدَاء ء وَمَصِيرَهُم]
قول تَعَالَى : «وأنا ان ڈ4 رَمُمْ ابع
انى د أي نام اڈ كير - فبا آئی:
مَاكِتِينَ فیھا أَبَدَا ما دامتِ المواث والارش إل ما س ربك 4
تغتی الاشيقاء هه أ راهم فا هم فب من ہہ
را وَاجِبّا بذَاتِهِ بل ہُو وگول إلى مشي 0 مَشِيئَةِ الله تَعَالَىء فَلَهُ
اڈ عَلَيْهِم دَائِمّاء وَلِهَذَا يُلْهَمُو ون الي وَالتَّحَمِيدَ كما
أ َون القن ٠. وَقَالَ الضّحَاكُ وَالْحَسَنْ الَْضْرِيٌ : هي
ا
مت السَموت
ار سا
في ڪن و الْمُوَحْدِينَ الَذِينَ كَانُوا في اللار م أخرجوا
مِٹھا۔ وَعَقَّ عَقَبَ ذلك بِقَوْلِهِ : طس عب تخثُوز» أَئْ: عَبْرَ
شی اله مُجَاهِدٌ وَابْنْ عَبّاسِ وَأَبُو الْعَالِيَةِ 7
وَاجر. للا يَتَو يوم مُتَوَمُمْ بَعْدَ كرو الْمَشِيكَة:
أُنْ ت
[لْؾطاا أو لا اؤ شَيْنَا] بل تم لَه بالدّوَام وَعَدَم
الانقطاع» كَمَا بَيّنَ مُتَا3: أَنَّ عَذَابَ أَهْلٍ انار في الَا
اا مَرّدُودٌ إلى . مَشِيكئه» وَآَنَهُ بعَذْلِهِ وَحِكْمَيِهِ عَلَيهُمْ
وَلِهَذَا قَالَ: لن ربك کال اما يريد کما قال: ل سل
3 بقل تم کے4 [الأنبيةء :1] وَهْنَا َب الْقُلُوبَ
تت الْمَفُصود بِقَوْلِهِ : یں ر ت ا
الین ايُوْنَى الْمَْتِ في صُورَةٍ كْش أملح يڏ يد
ن الْجَنَدَ والاں م بُمال: یا أفل الَا لوڈ پل
موت وَيَا أَهْلَ الّارٍ! خُلُودٌ فللا مَوْتَ»”". وَفي الصّ
أَيْضًا : يقال : 3 ا الجا إن لَكُمْ اَن تَعِیشُوا قلا
تَشِيُوا فلا تَهْرَمُوا أَبَدّاء إن م
?< 4 بیو 0< 7 ر لگ أَنْ عمو
سج ر A
اشوا ادا ^
مس ل وص رض مم وہ ل ووو ر
5 تلد ف مربه م یعید هتل ما کے إلا کا یمَبّد 44
وص کہ ر ا کو لو ہہ سوم همه ر
ءاباؤهم من فب وإنا لموفود فوهم تھیبہم عير م منوس 73 a
و ۶ 4 4 © 2 سر سے
اتتا موم اسیک تأخيلك يي ورا کس سکت ين رک
)١( الترمذي: ۳۱۱۱ (5) الطبري : هام EA“ () ووقع في
الأصل: وما لات الِْيرُ بأَْابهمْ م )٤( الطبري: )٥( ٤۸1/٠١
مسلم: ۱۷۶ )٦( اق 0\/ ٠ (۷) فتح الباري:
۸ ومسلم: ۲۱۸۸/٤ (۸) مسلم: ۲۱۸۲/٤
١١5-١١١ تفسير سورة ھودہ الآيتان: -١
e 5 بشم دا 21 کم نی ۷ مه مر سب 09 ور ان كله اا ل 5
کی کے رو تم ہما ماو با تل 75 یکم
سے می
3
رص سير ر
4 5
3 رموش >>
2 انهم ِنَّمَا بعبدون
[اَلشَرْكُ صَلَالٌ لا شك فيه]
روء إل بال وَجَهُ رَمَا
ما وڈ تاشم ين ت أي این لهم نکد يما هم
فيه إلا اتَبَاعُ الْآبَاءِ في الْجَهَالَات وَسَيَجِْهِمٌ الله عَلَى
سے
٦
5
١
م
ذَلِكَ َنم الْجَرَاى يديهم عَذَابا لا عه يُعَذَيهُ أَحَدّاء وَإِنْ گان
بر كعات لذ وا ا يق في شت قل الاج
ہو ارم ے سوم بی سم 7
3 ون لتم بي کر کی4 فال عند لخن
2 رَيْدِ بن أَسْلَم: لوحم ين العَذَاب نيهم عير
نفص . تم ذَكُرَ تَحَالَى آنه آتی مُوسّی الاب فَاخْتَلَفَ
1
۲
الاس فيوء فَمنْ مُؤين په وَمِنْ گافر بو فَلَكَ بِمَنْ سَلَف
ِن اليا قك یا محمد أسْوة قلا يَوِطبَكَ کُم لَك
وَلا يَهِيدَنَّ ذلك .
روک حكلصةٌ یقت ين ريلك لین ب4 قال
بن جریر: ولا ما تََدمَّ مِنْ تايه الْعَذَابَ إلى أجل
تغلوم لَقَضَى ال م وَيَحْتَمِلُ أن يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْكَِمَة
نه ل يعدب أَعَدا إل بَعْدَ تام الْحْجَّة عله َإدسَالٍ
الو ل إ٠ كمَا قَال: لاوما کا سین حي تک
سول [الاسرء: ]٠١ اه قد قَال ذ
7 کم سبقث ین رَيْكَ لان لرام وجل مس فاص
ع ما يقولُون [ طا 0 ثم أَخْبَرَ بر تعَاَى أنه سَيَجْمَعْ
الأَوَلينَ وَالْآَخِرِینَ مِنَ الام وَيَجْزِيهِمْ بأَعْمَالِهِمْ إِنْ خَيْرَا
خا إن قرا تر كال ون کد لكا يم يلد
امھ إِنَهْ يما يشل خ4 أَيْ: عَلِيمٌ َأْمَالِهِمْ جويوهاء
جَلِيِهًا وَحَقِيرِمَاء صَفِرمًا وَگبيرِمَا . وَفِي هَذِوِ الأية قِرَاءَاتٌ
كَيرة زجع ماما إِلی هَذَا الي كرام گا في قَولِهِ تعَلَى :
#وإن کل ل لا جيم ادي عرو . [یس: ۳۲[
اتکی کا اریت زی بی ق 6ل ڑا ر
. ليهأ ہے يسو ام وي
بن دون الہ بن از كد 0002007
لالا لاسي [a
َأَُرْ تَعَالَى رَسُولَهُ وَعِبَادَهُ المُؤْمنینَ بِالُاتِ وَالدُوَامِ
عَلَى الاسْیَقَامَةء وَذَلِكَ م من كير الْعَوْنِ على النّصْرٍ لی
الْأَعْدَاءِ وَمَحَالَفَة الأضدَادء وَنهَیٰ عَنِ الطَّمْيَانِ وَهُوَ
3
کا مورک
4 4
75 ي ولا رکا أل لذین
2
+۷
الْبَنْىْء فاه مَضرَعَةٌ حَنَّى وَلَوْ گان عَلَى مُشرك وَأَعْلمَ
الى أن بهم بأغتال ایا لا يفل عن شي ولا يشقى
عَلَيْهِ شن
كو : جو کر ل اليا كلاه کا علي نن أ
مھ ے
غَبّاس : ولا را ۲ الذِينَ 00 َس لن
حَسَنٌ أَيْ: لا تع ا
: جک
تستعِينُو| الظَلَمَةِ فَکُونُوا کأنكُمْ ق وَضِيثُم
مایخ تک اتاد وما سظم ون خود ار بن از
ثد لا تُصرُوت »4 4 أَيْ: ليس لَكُمْ مِنْ دُونه مِنْ وَل يأ دكم
رلا نَاصِرٌ يُخَلْضُكُمْ مِنْ عَذابو۔
وق الصاو طرق الا ورلا من سل
لكات ذلك وو اكيت 9 وا 70ت
آلننیۓ) 46
[الْأَمْر ر إقام الصّلا]
ٿال علخ بن أبي طَلحَة عَنِ ابن عباس لواقم الله
رق اار4 قال: يعني الصٌبْۃ وَالْمَغَْْ0©) وَكَذَا قَالَ
الْحَسَنُ عند الَخمن بن رند ن اَل َال اَم
فی رواية - [وَ] اده وَالضَسَاكُ ويرم : هی |
وَالْعَضْرٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : جي الطب في َو الَارِ لط
وَالْعَضْرٌ [مِنْ آخروء وَكَذَا قال مُحَمَدٌ مُحَمُدُ بُ كَعْبٍ الْفْرَظِيُ
الاك في رِرَايّة عَند] اوقا من آل قَال ان عَبّاسِ
وَمُجَامِدُ وَالْحَسَن وَغَيْرُهُمْ: يَعْنِي صَلَاة الْعِشَاء. وَقَالَ
الْحَسَنْ في رِوَايَة ان الْمْبَارَكُ عن مبارك بن فَضَالَة عَنْهُ :
ورلا من الپ :: يعني الْمَغْبَ وَالْعِمَاء. َال رَشول
الله گل : «هُمَا زُلَمَا اليل : الْمَغِْبُ وَالْعكٌا۶۷. وَكَذَا
ال مُجَاهِرٌ وَمُعَتَدُ بُ گعْپ» وَكَتَادَةٌ وَالضّحَاك: إِنها
صَلَاءٌ الْمَغْْب وَالْعقَاء. َد حمل أذ كرد نہ الأب
لت قبل ر اللات | اتنس ليله الاشراء» فإ إن
گان يَحِب يِن الصّلَاةٍ صَلَانَان: صلا كل طُُرع ال
وَصَلَاة قبل غَرُويقَا وف أَثتَاءِ اللَْلء ام عَلَيْهِ وَعَلَی
22+ < ۔ وو وعم ري 4إ +
الْأَمَةِ ء ثُمٌ ي في حى الأمة نبت وجوه على ثم نسح
)١( الطبري : ٢( 4٥ الطبری: ٤۹۳/۱١ (۳) الطبري :
)٤( 01/10 الطبري: ٥ء )٥( الطبري: ٥۰۳/٠١
)٦( الطبري )۱۸۱١۷( إسناده ضعيف لارسال الحسن البصري
وفوق الارسال تدليس مبارك بن فضالة قال ابن حجر: صدوق
يدلس ويسوي (تقریب) ولم يصرح .
۱۱۷ ء۱١۱١ تفسير سورة هودء الآيتان: -١
عَنْهُ أَيِضًا في قَوْلٍ َال أعْلَم.
ہی ہو
وَقزله: إن فشكب يذهب السات يمر
الْكَيْرَاتِ يكف الأنوتَ اکال كتفي الع
۲ و خد وال لمت امیر الْمُؤْمنِينَ عَل بن
ر
اشحف قدا حَلَفَ لی صد ا وَصَدَقٌ
بُو بَكْرِء اه شیع رشرل افو يك تقول : ٠
فرصا وي كين إلا کے کا 7
الصَحِبِحَيْن عَنْ أمير المُؤْيِنَ عثْمَانَ بن عفد
رہ رَسُولٍ الله له پیا تم قَال: مُٰکذا رَأَيْتُ َو
ش يله رصا وَقَال: «مَنْ تَوَضَّأ وُصَوئي هَذَاء کم صَلَى
في لا بعال وہنا اٹ کر ان تم من کا
فی الشجيح عن أبي رة عن زشرل اف کا ا
قال : ارام َو اَن باب پ أَحَدِكُم ترا غَمْرَاء يغ سل فيه
- 7 حَمْس مَرَاتِ٬ هَل يقي مِنْ دَرَنِهِ شَيْنَا؟) الوا
سول الل قَال: «وَكَذَلِكَ الصَّلَوَاتٌ الْحَمْسث
الله بهن الذنُوبَ وَالْحَطَایا؛””. وَرَوَى مُسْلِمٌ في صجيجه
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ اَن رَسُولَ الله َل گان يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ
الْحَمْمِنْء وَالْجمعة إلى الْجْمْعَةء وَرَمَضانُ ِلَى رَمَضَانَ
مُكَذُرَاتٌ لما ته کا مَا غیت الگا(“
وروی الْبُخَارِيُ عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ؛ اَن رجلا أَصَابَ من
امرأة ثُبْلَةَ فَأَنَى الى پا ابره كَأبْرَلَ الله: اوأر
و کہ
يذب ذا
0 کڈ
۰
َلصَكَرهَ طرق الا ودنا شَ أل ل سكت يدهن
او ال الرّجُلُ: يا رَسُولَ الل أَلِي مَنَا؟ ال
الج کی لهي“ . مك رَوَاهُ في اب الصَّلَاةٍ
1
لعف ےر رھ 9 ہم (VW ۶ھ
اشر في ای نوہ . وروی امام أَحْمَدُ عن
ابْنِ عَبّاسٍ : أنَّ رجلا أتى غُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةٌ ججاءث
ايع ادنا الدَوْلَجَ؛ > فَأَصَبْتٌ مِٹھا مَا دُونَ الْحِمَاع؛
فال : ويك لَعَلَهَا ميه في سبیلِ الله؟ َال : أجل قَالَ:
ثتِ أبا بَكْرٍ فَسَلْهُ. قال : اء فسا ال: عله می
في ريل اللو؟ فال مغل د قول مر م تم اتی الب كلل
لَه مِئْلَ ذلك قَال: للها یڈ في سيل اللو؟» 7
کے 5چ
و 7 2 مھ کس 7 ی aa
القرزان: تر الوه طرق الہار وََلَتَا من ايل إن
ست يذه السيقات. . . إلی آخر الْآيْدَء فَقَالَ: یا
رم
_ ہیں جسے اجنین
دوكس ہی وش ہے ہے
۷۷
حا Yo EMH وا موت
عرص کے ر کار ر کے ۸9م
شا ربك بل الاس موحد یراون تلفي ختلفيت
لو إلامن جم رد بای ود لی کل وہ و وکمت کا
سے و سے ص و
لمان جھَتَم یں الَجنَة والتایں اہین E شس
دالاو نوخ
لح وموَعظة وى مین وف ازن امود
امَمَاراعل مکاتی کنا عرو 18ا 9 اي وأ امن
لوا یل عیب اوت والارض وله ورجعالامر لامدكله
ا
اھ ا
E E ھت
ہے کر
س
س تاریو
ريلك ءا اکب الین 10000 اعرا
عقوت © عن تقض عَليِكاَحَالقہیں
رس کس
ما أ وتا ك هذا الْفْرَءَ ا
نالفل ذال و و سم ايه کابت إا
أحدعش رک کا والس والقمررا ل یی 6
رَسُولَ اش لي حاص م للتاس عَامَةً؟ فَضَرَب يَعْنِي عُمَرُ
صَذرَه بیو وَقَال :لا ا ني بل لس عام فَقَال
سم
١
N
N
7 ۳ ۶7 ع ۸۸ء ہےر سوسم ہے
'ماولا كان من الٹرونِ من فلکم أؤلوأ بقيّةِ وت عن النساد
عو کے کک سے ہر چوس روڈ می مه 4
في الْأرْضٍ إلا قبلا یکن آنا متهم وَآَيْمَ اليرت لما
کے ہس 009320
ا اترا فيد کا ریت للا تا كاه رمک لی
لكر بلي اهنا ملت ©4
[لَابْدَ مِنْ وُجُودِ جمَاعَةٍ تَنهّى عَنِ الْمَحْشَاء]
يَقُولُ تَعَالَى : فلا وُجد مِنَ الْقُرُونِ الْمَاضِيَة بَفَایا مِنْ
۳٥۷ /۸ أحمد: ۹/۱ وأبو داود: ۲/ ۱۸۰ وتحفة الأحوذي: )١(
فتح )١( 145/١ وابن ماجه: ٠١9/5 والنسائي في الكبرى:
البخاري: 07/8 ومسلم: )۳( 75١/١ الباري: ۱/ ۳۲۰ ومسلم:
فتح الباري: ۱۲/۲ _ذ(٦) فتح )٥( ۲۰۹/۱ مسلم: ))( ۷
إسناده ضعیف من أجل 140/١ أحمد: )۷( ٠7١7/8 الباري:
علي بن زيد بن جدعان وهو سيّىء الحفظ واستنكر ابن عدي في
الكامل " هذ الحديث بعينه لعلى بن زيد - والأحاديث المذكورة '
(- تفسیر سورة ھودہ الآيات: ١١١-١١4
أَمْلِ الْحَيْرٍِ ب يَنْهَوْنَ عَمّا کان يَقَعْ بيهم مِنَ الشُرُورٍ
وَالْمُنْكَوَاتِ وَالْمَسَادٍ في الْأَرْضٍ» وول 7 فیچ
آي مذ وُجد ينهم يِن ذا الضزب ليل لم يووا كيراء
وم الذِينَ أَنْجَاهُمٌ الله عند حُلُولٍ عَقَبه وجا فمو
وَلِهَذَا أَمَرَ الله تَعَالی مَدو الْأَمَ الشَّرِيمَة أَنْ يَكُونَ فيهَا مَنْ
25 مر بِالْمَعْرُوفٍ وَيَنْهَى عَنِ الْمْنْکر ما قال تَعَالَى :
وی رک أن يدعو إل اير ويامرون بَالعروف ويهو عَن
الٹنکر واک هم لحر [آل عمران: ]٠١5 وَفي
الْحَدِيثٍِ: «إنَّ الاس إِ٥ًا اوا المنْكَرَ فَلَمْ يُعَيّوُو أَوْضَكَ أن
يَعْمَهُمُ الله قاب O وَلِهَذًا قَالَ تَعَالَى : تالا كن من
لعو من تي ولوأ بک يتوت عن الاو في لاض إل لا
یکن ابا ينهد 4. وََوْلُ: وات المت طلا ما رشا
ف آئ إشتدئرا على : TE
ما
وَالْمنكراتِ: وَلَمْ يفوا إلى إِنْكَارٍ اوليك حى فََامُمْ
الْعَذَاتُ 2 بت ثم أخير ر تعالى أنه َم يفيك كزية
لا دي الت بها وله يات کر ضلعة بات سه وَعَذَابهُ
َل حَنَّى يَكُونُوا هُمُ م ای كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَس
ئا ولكن ا اش وَقال: رما ريك بطل
ا سے .19٦
وؤ شا ريك مل الاس مه دة وآ
®
7 پت َحَلَ أ الاس مه والمدة 8 راون م ®
کے رور 7 م مص وج مده 2 7 O8
إلا يحم ريك مد لوہ کٹ كنرك لآملا
e
7 َمل ان الله الابما لجع ا اَل ل الأزض]
تخیر تَعَالَى أنه قَادِرٌ عَلَّى جَعْلٍ لاس كُلْهمْ عد وَاجنَةً
مِنْ إ مان أذ گر كما قال مال و كه ت ن
ف لی ڪيم ا4 وٹرل: «ولا رال يفك 9®
لا من نحم رك أَيْ: وَلَا يَرَالُ الْخُلْفُ بين ب الاس في
أَديَانِهِمْ وَاعْتِقَادَاتِ لم نحلم جيم ورام
عو : إلا من نحم 4 أيْ: إلا الْمَرْحُومِينَ مِن باع
o گر
الرّسُلٍ الَِّينَ تَمَسَكُوا ِا أُیرُوا به مِنَ الدّينِ» أَخْبْرنْهُم به
رُسْلُ الله إِلَيْهِم َم رن يه ذلك دَأيَهُمْ حى گان الي
وَحَاَمْ لس وَالْأَنْبِيَاى َاَبمُوُ وَحَتَثُوُ وَوَارّروةٌ
[َفَازُوا] بِسَعَا سُعادة ة الد وَالآخِرَةِ 2 نهم الْفِرَْة َه النَّاجيّةٌ كما
جاءَ في عيبت الْمَرْوِيٌّ في الْمَسَانِيدٍ وَالشَن مِنْ طرق
يد بَعْضْها بَعْضًا : إن اليَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ
فذق ن النْصاری افْتَرَكَتْ عَلَى الَْيْنِ وَسَبْعِينَ فرق
YA
وستفترق ذو الْأمةُ علی ثلاث وَسَبْعِينَ وَزقةء كلها في
التار إلا فِرْقَةَ وَاِدَةًا قَالُوا: وَمَنْ م یا رَشول الله؟ قال:
دما أن لَه وَاَضعاپي)'''. رَوَاه الْحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكهِ
بهذ لزيا ". جج رت 337 ت 5 جه
رر ولي وميه التَّافِدَةِ: أذ ين خا تی
مر از هټ جه 572
يَسْتَحِنٌ الْجَنَهَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتحِقٌ الَر وَأَنَهُ لا ب
تنا مهم من هين التَقَلَيْنِ الْجِنّ وَالْانْسِء وَل الك
لبا لِه وَالْحِكْمَة الَامةُ. وَفِي الصَّحِبِحَيْنٍ عَنْ أبي هُرَيرَة
و قَال رَسُو ل الله : اتح الج ون فَقَالَيٍ
الْجَنَد : ما لی ل لا يذځلني إل ضَعَفَاءٌ س وَمَفَطْهُمْ؟
وَقَالتِ الثَارُ: أَوثْرْت بِالْمُتكَبرِينَ ا مو
وجل للحن : نپ رَحْمَِي أرْحَمْ يك مَنْ أَشَائ: وَكَالَ لر :
أنْتِ عَذَابي اع بك ين أَسَاءُء وَلِكُلّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا
مِلْؤْمَاء فَأَمَا اجه قلا يرال فِيهًا فَضْلٌء حى يُنْشِىء الله لھا
لقا يُسكَنْ فضْل الج وأا التَارُ لا تال تول : هَل مِنْ
مزِيدِ؟ حَنَّى عَنّى يَضَعَّ عَلَيْهَا رَبُّ الْرَة قَدَمَهُ فَقُولُ: قط قط
ر
وید تنس کن من ہاش ما یٹ یو مود وا ج2 فی
کزر آل رة رر ت460
2
١ الان
ر ہے وٹ ر يي
يول تَعَالَى : وَكُل أَحْبَارِ تَقْصّهَا عَلَيِكَ مِنْ أنباء الرْسْلٍ
الین من بلك مع أُمَمِهمْ؛ يت جع ل يل
الْمُحَاجََاتِ وَالْخْصُومَات وَمَا اختَمَلَه تَا من
التَحُذِيبِ وَالْأَنَى وَكَيْفَ نَصَرَ الله حَرْبَه الْمُؤْمِنِينَ وَخَزَّل
أَعْدَاءء الْكَافِرِينَ. كل هَذَا مما تبت به فُوَادَكَ أَيْ : َلْبَكَ
5 لهك( اسم کیہ و فس امهس م
يَا محمد ! ليكون لك بِمَنْ مَضى مِنْ إخوَانك مِنَ المرْسَلِينَ
أَسْوَّةٌ وَقَولَهُ: لت فى هلزو لس أَيْ : هله و السُورَةٌ
اله ابن عَبّاسِ وَمُْجَاجِدٌ وَجَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفٍ وَهْوَ
الح يعني في هله السُورَة الْمُْتَمِلَةَ عَلَی قصص
الاأَنیّای ويف أَنْجَاهُمٌ الله وَالْمُؤْنِينَ بهم مد
الْكَافِرِينَ ؛ جَاءكَ فيها قِصَصْ حى وبا صِدْقِء وَمَوْعِظَةٌ
يَرْتَدِعٌ بها الْكَافِرُونَ» وَذِكْرى يَتَذَكّرُ بها الْمُؤِْنُونَ .
)١( ابن ماجه: ۱۳۲۷/۲ (١)أحمد: ۳۳۲/۲ وأبو داود: ٤/٥
وتحفة الأحوذي: ۳۹۷/۷ وابن ماجه: ۱۳۲۲/۲ (۳) الحاكم:
۱ (4)فتح الباري: ٤٤٤/۱۳ ومسلم: ۲۱۸٦/٤
َّ أَنْ
1١
E
5
7
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ١٠-١
وء وام مدرو
اوقل للب لا مو املو عل مکاتیکم إا کاو © واننطروا
2
يمول تَعَالَى آمًا رَسُولَهُ أ اَن يَقُولَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمنُونَ بمَا
جَاء ہو من رَه عَلَى وجو التهديد اعا عل يڪم
أَيْ عَلَى طِرِيقَیکُم رَمَثهَجِكُمْ إا عيلود4 أي : لی
طَرِيقَينًا وَمَنْهَجِنًا #وأنتظرواً نا ملین أي : : فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ
کون لَه عَاقِبَةٌ انار 4 ل بشخ يئو وقد ا ال
لِرَسُوَلِهِ وَعْدَهُ وَنَصْرَهُ وَأَيَدَهُ وَجَعَلَ كَلِمَتَهُ هي الْعْلّْاء
وَكَلِمََ الَّذِينَ كَمَرُوا الشُفْلَىء وال عَزِيرٌ حَكِيمْ.
لول عيب لسوت وَالْأَيضٍ وَل لی حع لأر کلم افده
وٹیکل ميه وما َك بعل عَنًا تكَمَلنَ 9© »4
يحبر م تَعَالَى أنه عَالِمُ غَیْبٍ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضٍء واه
لبه المي وَالْمَآَبُء وَسَيُؤتي كُلَّ عَامِلٍ عَمَلَهُ يوم
الْجمَاب» قله لَه الق وَالأش مر تعَالی باه ه وَالتوَكُلٍ
کی يِل كني م من نوكل عي وات اک لو 2
کل نف ل فر موی کر
ذلك تم 1 لجَژَاءِ في الَا وَالْآخِرَة وَسَيَنْمُ َیلْشرك دی
لهم في الذَارئن.
آخِرُ تیر سورَۃ مُود عَلَيْه الَلَامُ ولله الْحَمْدُ وَالو.
تفسیز سوزة يُوسْف - عليه الشلام -
وهي مكية
نمام اقل ا د
تر لك ينث الک الین © إن أرئة 7 مرا لعلکہ
وھ
ؤت © عن نش لیک اسم القیں بنا اتا يك
هد لان ون ڪنت من تو لین الکَنابُ #9
[أَوْصَافٌ الْقَرْآنِ]
ام اكلام عَلَى الْحَدُوفٍ الْمْمَطَّعَةِ فَنَدْ
سُورَة الَْقَرَة وَقَرْلَهُ: تلك ليت کک ای لو ات
الاب وَھُو الْقرآَنْ الْمبِينْء أي: الْوَاضِحٌ الَا
يُقْصِحُ عَنِ الْأَشْيَاءِ الْمْبْهَعَةء وَبْنَمْْمَا کا و ظط ا
ر عر الک تعقلورے )4 وك پا عه الْعَرَبِ
اللات وَأَيْنَا وَأَوْسَعُهَا وَأَكْبَدُهَا نادي لِلْمَعَانِي الي تقو م
بالشُوس؛ لهذا نل أرق الك بأشرف اللقات: علا
02 o
۷۹
شرف الرسُلِ بِسِمَارَةٍ أَشْرَفٍ الْمَلايِكة» وَكَانَ ديك في
و
شرفي بقاع لأَرْضٍ»
الكَةء وَھُوَ رَمَضَا
تَعَالَى: : شس سرب و ہي
وَابْتّدِیءَ إنْرَاله في یں شهُورٍ
ن. فَكَمُلَ مِنْ كل وجوه وَلِهَذَا قَالَ
حفص میک لَعْمَنَ القصیں بآ اعت إل کت
لفْرْءَانَ بِسَبّب إِيِحَاتئًا يك هَذَا الْقَرَآنَ .
32 اسَبَبُ تُڑول مَذو الْآيَةِ]
رةه سس شاع
وقد وَرَدَ في سَبّبٍ رول وو الْآيِ ما روَا ابن جریر
عَنِ ابن عباس قَال: الوا : يا شول الله صَلَى اف عل
ت کو مد ے ے Qo ہے بر موھ ےہ
وس قصضت عَلیْنا؟ کٹ 3 فض لک اَحْسَنَ
کے آتھیںہا''.
ذ16 نف شید بات إن تا عد عكر کک والس
يَقُولٌ تَعَالَى :
هنين شه يلت ور لا یہ ٠ وَأبُوه هو يَْقُوبُ
ان إِسْحَاقَ بن إنرَاهيم عَليهم الاد م 7
وَقَالَ ابن عَبّاسسٍ : رَؤْيَا الأَنْيَاءِ وخ . وَكَدُ َكَل
شر على تير ذا الام ان الْأحَدَ عَشَرَ گوگ
عِبَارَةٌ عَنْ رتو وَكَانُوا أَحَدَ عَشَر رجلا سواه وَالشَّمْسُ
وَالْقَمَرْ عِبَارَةٌ عَنْ أُمّهِ وَأبيه. روي هَذَا عَنِ ابن عباس
وَالضّحَاكِ وة وَسْفَْانَ الور وَعَبدِ الرّحْمَنٍ بْنِ زَبٍْ د بن
اسم وقد وَقَعَ تمْسِيرُها بَعْدَ
رڳو وا ور روف
بَعَْ أَرْبَعِينَ سه . وقيل: تَمَانينَ
سنه وَذَْكَ چینَ رَقَعَّ أَبَوَبهِ علي لْعَرْشٍ وَهُوَ سَرِيرُة
وَِحْوَنْهُ بين يَدَيْهِ لوحا لم سا ل ا هدا اويل
زیی من قبل قد جعلھا رد ری عقا یرسف :۰۰ ٩۳۱
یال د کے لا تقيض باك مل ريق كيذ لك کنا وہ
الفَيِطنَ لاسن عدو د بيت @4
َأمَر وَالِدُ يُوسُْفَ بَإِخْمَاءِ الرُؤْيَا حَذَرًا مِنْ كَیْدٍ
الشَیْطَان]
ُو الى مخیڑا عن ؤل قوب لا يوشت چیو
عن علي ا رای وخ مرو الع الي تَعْبيوُهَا: خُضُوع
إِخْوَتِهِ لَه وَتَعْظِيِمُهُمْ إِيّاهُ تَعْظِيمًا زَائِدًا بِحَيْتْ يرون ل
يَعْقُوبُ عليه
6 خاو وَاحَيَرَامًا وَإِكْرَامَاء فخشی د
)١( الطبري: ٠٠۲/٠١ (5) الطبري: ٠٥٤/٠١ (۳) الطبري
00¥ /1o
۲۰-٦ تفسير سورة يوسف » الآيات: -١
و مو
الَلَامُ اَن يُحَدَّتَ هذا امام أَعَدَا 2 إخوته» فَيَحَْسُدُونَهُ
عَلَى ذْلِكَ يعون لَه الْعَوَائِل حَسَدٌ نم ِنْهُمْ له لدا ال
لَهُ: للا شش راك عل ! خر تكد لك 405 أن
تاوا لَك جيل يُردُونكَ فِيهَاء وَلِهَذَا تبت الم عَنْ
رَسُولٍ الله َل قَالَ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا ما يُحِبُ فَليحَدَّتْ
ہو وَإِذَا رای ما يكره فَلْيَتَحَوّلُ إِلَى جَدْبه الْآَحَرٍ ولتم
ن یسار تلان ليذ باو ين شرا ولا بث بها
أَحَدًا فنا لن تَضْرَّة”'2. وَفِي الْحَدِيثِ الجر الَّذِي رَوَاءُ
َم مذ وی آفل لشن من روہ تاوق بي يدا
َه قَالَ: َال رَسُولُ الله يَلِ: «الدُؤْيًا عَلَى رُل
ری کے سے سے مرک
یک وک َال يَعَقُوب کما اها لح ابوك ین کل وم
ولتق 2 د ربك عَیۂ حَكِمٌ 49
[تَعْبِيرٌ رُؤْيَا يُوسُفْ]
يمول تَعَالَى مُخْيرا عَنْ قَوْلٍ يَعْقُوبَ لِوَلَدِهِ يُوسُْف: إِنَهُ
كما اختَارَكُ ربك وَأَرَاكَ هَذْهِ و الْكَوَاكِبَ م الشَّمْسِ وَالْمَمَر
سَاحِدَةٌ لَكَ: 9كَذْلِكَ بيك ربك اَي : يَخْتَارةَ
وَيَضْطفِيك لته ولك من اول اوث4 قَالَ مُجَامڈ
وَغَيْرُ وَاجڍ: يَعْني تَعْويرَ الرؤيًا” . رڈ شس ميت
أَيْ: بإِرْسَالِكَ ياء يك وَلِهَذَا قَالَ: © كا آنگیا
ڪل ابوك بن بل اعم د هو الیل ل ع4 زیر 9
ربك یئ ع أيْ: هُوَ آَعْلَمْ حَيْتُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ كُمَا
ال فى الاب الأخرى [الأنعام: [e
7 لد کان فى بُوسف ولویب ات کاب © اذ تال
ہچ سی حر سر بت لی صل
ا د وا مَلِحِنَ0) فل فال مني
ےھ وو و
[قْصَّهٌ يوسف وفيها ايّات]
مول تَعَالَى : لقَدْ گان في قِصّة يُوسْفَ وَخَبرِو مَع إحْوَتِه
آيَاتٌء أىْ: عِبْرَةٌ وَمَوَاعظ لِلسَائِلِينَ عَنْ ذَلِكَ
طز قال توك وا حت إل ينا نا4 أ
عير م 7 و و
فِيمَا يظئون - 2 00 وَأخوه» يَعْنُونَ
8۸۰۶
5 بت ۳ وة
قل طنش زع غیت یکی ڈوک
7 اى موث © © وی بيك
کر سر ہر وسر و سر
ربك وبمك ناولالا لاحادیثِ وم یت مالک
وء ال یع قوب ہما تھا ابوب
ٰ
ەر
عابو كين ھچ وى
ربك یشم 4 لانن کو می
207 وف وا خو لحل
کی یں ۲ ا کاو وا نلوا
رشت اش اال کوج یکم ود ونوا
عد يسنن 15160 ا س
غَیذبت اب ونر
۳
لن تاج
سان (2) الابما
ھکر سے
مت جج ایی نا يقل كك ته ایک
)١ 200) مسلم: ٤ هذا الحديث ملفق من ثلائة أحاديث.
الأول: حديث أبى سعيد الخدري عند البخاري (5488)
والترمذي )۳٤٤۹( وأحمد ۸/۳ والثانی : حديث جابر بن عبد الله
عند مسلم ۲۲٦٢ /٥ وأبي داؤد (۰۲۲) وابن ماجه (۳۹۰۸)
وأحمد ۳/ ٠٠١ والثالث: حديث أبي قتادة عند البخاري (۳۲۹۲)
ومسلم )55١١( وأبي داؤد )207١( والترمذي ۲۲۷۸ وأحمد /٥
57 (۲) أحمد: ٠١/4 وأبو داود: ۲۸۳/٥ وابن ماجه: ۲/
۸ (۳) الطبري : 0/6
١٤0
ررق اه
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات:
فيل من قال فاده رمحم 7
قَبْلَ الذذْب. لقال تا
إِسْحَاق: وَكَانَ ا ا رُوبِيلٌ”''. وَقَالَ السّدَّيٌ :
الِْي قال ذَلِكَء يَهُوذًا. وا مُجَاهِدٌ: هو شَمْعُونَ
الصّمًا: لا فنا شف أَيْ: لا تَصِلُوا في عَدَاوَنہ
وَبْغْضِهِ إِلَى نلو لم يكن لم ييل إلى کل لان الله
تَعَالَى گان يُرِيدُ مه اما لا بد ِن إِمْضَائِه وَنمَامه مِنَ
الإيحاءِ إِلَيْه لتق وَمِنَ اللَنْكِينِ لَه لاو یضر وَالْحُکُم
بها َصَرَكهُمٌ ال ٠ عَنْهُ بِعَقَالَةِ رُوبِيلَ فيه وَإِشَارَنَه عَلَيْهِم
بان يُلْقُوهُ في غَيَابَةِ الْجْبٌ وهو أَسْفَلُهُ. قال قَتَادَةُ: وهي
ِن بَيّتِ الْمَفِْسِ بانط بنش الشهارَة4 أي الْمَارٌةِ من
الْمُسَافِرِينَ ایوا م بهذا رلا اج إلى نلو هن
کر کیا4 أَىْ: إن كنم عَازِمِينَ عَلَى ما تَقُولُونَ. قَالَ
مُحَمدُ ن إِشخاق : بن يسار : لو اجْتمَٹوا عَلَى أَمْرٍ عظیم
مِنْ فَطِبعَة الاجم ويوق لْوَالِدِء وَقِلَةِ الرَأقةِ بِالصَّغِيرَ
اشن الَّذِي 2 لَه وَبالْگبیرِ القاني ذي الح
وَالْحُرْمَةِ وَالْمَضْلِء وَخطرو عِنْدَ الله - مَعَ > حَيٌ الْوَالِدِ عَلَى
لي لاوا يد وبين ايه بيه على کر بے
عَظمد» ع کاو اله اتنا أ طلا خی وبين
انیو على ضفب
نو الکو -
سے ع مم
- يعفر الله 0f وو اؤہ الَاحمیتٌ فقَدِ
7 5
ا َم عَظِيمًا. رَوَاه ابْنُ أبي ام مِنْ طريقٍ سَلَمَةً
ان الیل عل مل
لگا تَوَاطَأُوا عَلَى أَخْذِهِ وَطَرْحِهِ في ٹر كَمَا أَشَارَ به
عَلَيْھم أَخُوهُمْ الْكَبيرٌ رُدييل» جاءوا با َعْقُوبَ َيه
السام َقَانُوا : ا بَانْفَ للا تَأککا عل وَل
کو حون وَهَذِهِ وة ودغوٌی؛ و ٹریڈوں لاف
ذَلِكَ ؛ لا له في تلم هى الْحَسّد لحب بيه لَهُ ارس
0 أَيْ : ابع مَعَنَا (غَذَا نرت م وَتَلْعَتُ) و بَعْضْهُمْ
: و بتع وَیَلَمَب4 قال ابْنْ عباس : : يَسْعَى وید“
رگا قال اه وَالضَّحَاكَ وَالشُدٌي و وخی . ون لم
ف4 وود : وَنَنْ تَحفَطه وَنحوطة ِن أَجْلِكَ .
38 إن ری کے بتعا بی واف ك أ الزن
وات عَنَهُ اوت © مالا لِنْ أكَلهُ لذب وحن
ورم
١
ہے 5
A1
لے
YY EAA و وة
ت ھا ہیں 1 مر پر سرس سے 7 رو رہ
فلمادھبواپو۔وامعوا أن تعلوه ق عيبت ا کے واوا
TEE >1 ہے ر سه کر
تاریم دار اتد 09 زار
ر۶
با هم سا ٠ رح ل کا لوا ْيتاًبا نا ناد ھا هبَْاسَت
ورڪ تايوش عند متي ڪال وََاآتَ
بُِؤميْلَناوَلَوکُنَصَدَِوَنَ €9 جا امو علق
کیب کال بل سرت لک اشک اتر
ہمان عل مان فون )و تمن 7
7 دهم 0000 ری ها اكه وأو ية
کر حم مر مر
7 سس م سے ر 9 سر کے سم و کا
واللهعلب یم ایعملورے : لا رہب یں
رص مر مر ق صا
درام معد ود و و ڪان افو من رجيب ما رکال
سک مم مدو ہے پر سے
الزى اشترنه من مص رلاترآزوءاکری موه عسو
ىه سے مس کے سل
نيعا تدده وڌاو ڪ دك مليوس في
الْضِ وا لَعِلمَ2ء من تا ول الا ایب ةعاب علق
مب
ترم وَلكنَ ڪر ا اوت ا
اھ ماك هک جر الس 9
أَشْتہہ اب
حُْجَةُ تا ا لَحَيیَ)>
[جَوابٌ الأب]
| یول تعَالی مُخْيرًا عن لَه فوب ان قال ليه في
جَوَابٍ ما سَألوا م مِنْ إِرْسَالٍ يُوسُفَ مهم إلى الرَعْي فی
الصَشْراء نی لحرن أن تھب أ بو أَي: يش عل
مفارقته مده َه ايم په إلى اَن زجع وَذْلِكَ لِفْرْطٍ مَحَيّته
بر اليم وَشَمَائٍِ ای
5 لا يرم فيه فيه مِنَ الْخَيْر
وَالْكَمَالِ ف في الي اللي صَلَوَاتُ الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
وَتَلَهُ : واف أن اڪله اَل واش عَنْهُ علوت و
يَقُولَ: تی اَن تَشْتَغُِوا عَنْهُ برَمْيكُم رمک کا 2۶
ئت ناكله وَأَنْتُمُ لا تشْعْرُونَ ادوا 5 فمه هَلْهِ
الْكَلِمَهَّ وَجَعَلُومَا عُذْرَهُمْ فِيمًا فَعَلوهُ وَقَانُوا مُجِيبِينَ ل
عَنْهَا في المَاعَةِ الرَاحِنة: لن اکلہ لفك ون عة
)١( الطبري: .٢٥٥ ٥٤٥/٥١ (۲) ابن أبي حاتم (II1)
وفيه سلمة د بن الفضل صدوق كثير الخطأ (تقریب). (۳) الطبري:
٥ () الطبري: /١5 الاه
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ٣٠-٠٢
إا ا لَحیرُونَ يوون : يي عَدَا عَليْهِ الذّثبْ فَأَكَلَهُ مِنْ
يننا وَنَحُنْ جَمَاعَةء إا إذَا لَهَالِكُونَ عَاجِرُونَ.
لم دبا بو. وأجعرا أن علو فى غیلبت ای واوا الہ
تلهم بارهم هذا وهم لا مش4
[إلْقَاءُ يُوسف في الیئر]
مُرَاجَعيهمْ له في ذلك #وأجمعوا أن م
ذاه تي لن کر هل وا لم على إلا في
اسل ديك الجُبّ» وذ أخذوة ن عند یو يما ُطورُوتة
ل إِكْرَامًا له وَبَسْطًا وَشَوْحًا درو وإ
ليو يمال : إن يعْمُوبَ عَلَيْهِ العَلَامْ لما
ليه وله وَدَعَا له. فَذَكَرَ السدَي ويره ل تم يكن بين
إِكْرَامِهِمْ لَه وَيَيْنَّ إِظْهَارٍ الْأَنَى لَه إلا أن غَابُوا عَنْ عَيْنِ أبيه
ناروا عله ثم شَرَعُوا يوذو الْقَولٍ: ١ ن شنم شوو
تالغ : من صرب ونځوو. تا کی
إا 35 إلى وَاحد 2 لَطْمّهُ َم ات بت بِحَافاتِ
ابر ضر وا على بت کا لا ہ اليل من بف
الْمَسَاقٍ مَسَقَطَ في الْمَاءِ فَثَمَرَه فَصَعِدَ إِلَى صَخْر تَكُونَ
في وَسْطِه بال لها : (الرَاغوفڈاء مام فو وها .
وو : ورا إو ٹر بائرن كنا َم لا
مث يمول تا ذَاكرًا لُطْفَهُ وَرَحْمَتَهُ وَعَايْدَنهُ نرا
مر فى حال الٹشر: إلى يُوسْفَ في ذلك
الال الشیق کیب الہ ويا :زك کا عرف يک
نت فيه قن لَك مِنْ ذَلِكَ فَرَجّا وَمَخْرَجًا حَسَنَاء
وَسَيَنْصُرُكَ الله عَلَيْهمْء وَبُغليك ويرف تَرَجَتَكَ٠ سرهم
با فَعَلُوا مَعَكَ مِنْ هَذَا الصُنیع . وَقَولَهُ: لثم لا
تش4 . قال ابْنُ عَبّاسِ: مم بصيو ما في
َك وم ل يروك لا ت يسَشورُونَ ب
رجاو امم ع کرت دالوا TG i إا ها
ورتا يوست عند ميا كَل أ ازغ رکا أت بغز تا
وار كن ف9 او عل فی بد كِب کال بل
سو لك افخ ترا بے جيل ون شيعا عل ما
م4695
کر وء وة يُوسُفَ مَعَ أبيهم]
مول تَعَالی مُخْبرا عَنِ الي اعتمده إِخْوَۃُ بُوششف بعد
إن أَرْحَى
مت
AY
ما أَلْقَوْهُ في غَيَابةِ الْجْبٍّ : هم رَجَُوا إلى أيهم في ظَلمَ
اللَیْل کون وَيُظهِرُونَ الف وَالْجَرّعَ عَلَى يُوسْفَء
وَيَتَعَسّمُونَ و ا وَكَانُوا مُعْتَذِرِينَ عَمًا وَقَعّ فِيمًا رَعَمُوا
«إنا دهن کی اَی وکنا يوشت عند
: كَل از دغر الي
وه تل قفي شر تر بحَاولُوة.
ولون : ونح تقل اك ل ؛ صدا - وَالْحَالهُ مو - لَو
عِنْدَكُ صَاوقینٍ فَکَيْف وَأَنْتَ همتا في يك انك
خشیت أن َأَكُلَهُ الدب اکلہ الدّنْتُ فَأَنْتَ مذو في
تَكْذِيبكَ [ نالعاب ما وَقَعَ» وَعَجِيبٍ ما انق تا في مرا
نَا لواو عل قیدہ یتو کپچ أَيْ: مَکْذُوب
مُْتَرّی» وها ِن الأْعَالٍ ای ُوعْدُونَ بها ما ماهوا عل
هِنّ الْمَكِيدَةٍء وَهُوَ أَنهُمْ عَمَدُوا إِلَى سَخْلَةِ - فيما ذَكَرهُ
مُجَاهِدٌ وَالسّدَيُ وَغَيْرُ واج - فََبَخُومَا وَلطخوا توب
يُوسفَ بِدَهِهَا0. مُوهِمِينَ أَنْ هَذَا َمِيِضُهُ الَّذِي أَكَلَهُ فيه
الدب وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْ دمو وَلكِنَهُمْ نَسُوا أن حرفو
هدا لم يَرْحَ هَذَا الصَّنِيعُ عَلَّى نَبِيّ الله يَعْقُوبَء بَلْ قَالَ
ثغرضًا عن كلامهم إلى ما وع ف اسه ين لبسو
علیہ بل مرک ل اٹک او کے کیل أي
اضر صَبْرًا جَمیلا عَلَى مَذَا الأَمْرِ الذي اشم 7
عَتّی فرج الله عونو وَلَطیْہِ ول الْمکعان عل کا
أَيْ : عَلَى ما تَْكُرُونَ من الْكَذِبٍ وَالْمُحَالٍ .
9 وآ ت سیاره فا فارسا بے ادل 5 َال يشر ها مک
سروه وة وله حلم يما یغملوت ل وسروة 0
تمس درهم مَعَدُودَو و سوا فِه من اميت 4
لإِخْرَاج يُوسّف مِنَ َ ابر وَبَبْعْه وَبَيعْهُ]
: ون تا شا نا زی رف لہ الام جن
4
ما سٹون
لماه إِخْوَتْهُ وَتَرَكُوهُ في ذَلِكَ الْجْبٌ وَحِیدا فَرِيدَاء فَمَكَتَّ
کی وول تعلڈ ی ا
فَسَاوَ 3 ا لے س روا قرا ِن لك الب رارسا
)١( الطبري: ٠۷٤/٠١ (5) الطبري: ١۷۷/۱١۰ (۳) الطبري:
0)۸
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ۲۳-۲۱
وَارِقَهُمْ - وَهُوَّ الَّذِي يَتَطَلبُْ 3 الْمَاءَ - فَلَمَّا جَاءَ َلك
بث وَأَدلَى دَلْوَهُ ياء تَسَبّتَ شف عَلَيْهِ السام فيهاء
فَأَخْرَجَهُ وَاسْتَبْسَرَ بو» وَقَال: «يتبشرى هذا مک
وَقَالَ الَْوفي عَنِ ابن عباس : وله : وسرو يلع
يَعْنِي إِخْوَةُ يُوشْفَ أَسَدُوا شَأَنَهُ وَكَتَمُوا أَنْ يَكُونَ اام
وگ يُوسْفٌ فَأَنهُ مَخَافَة أَنْ یُثْلَهُ خو وَاكار اليم
فذَكَرَهُ إخْوَتَهُ لِوَارِدِ القَوْم قَتَادَى أَصْحَابَهُ بکد
کچ يا باع تا ےھ عه فو
2 : طول کین يا ر أيٰ: عَلِيم بمَا یع
إِخْوَةٌ شف وَمُشْتَرُوهُ وَهْوَ کو على تیر کا دوو
وَلَكِنْ لَه حِكْمَهٌ ودر سَابِقٌ» فر َلك لِيَمْضِيَ مَا
وَقَضَاهُ ا 1 له كلاق واک بار ال رت ا
[الأعراف : 04] وني هذا تَغْریض لِرَسُولِهِ محمد ل
وإغلام لَه بأني عام بی قَوْمِكَ لَك وَأنَا قَادِرٌ عَلَى
اْإنْكَارٍ عَلَيْهِمْ وَلَکِني سملي لَه 23 نم اَل لَك الْعَاقیَة
لتقم علوم كما جَعَلْتُ لِيُوسْفَ الْحَكُمَ وَالْعَاقِبَةَ عَلَى
بکشریٰ هذا
لس سر ابعر سم
وله : بت شی كين تم مدرد يمول
وال : ہو و لت 7 قال عا : 7 اف
سا رلا رَعَقا 4 [الجن :1] أَيْ : ِغقاص عله غوبن
دُونٍ قَلِيلٍ» ومع عم ذلك َکاا فی 2 : او كَانُوا
یه مم الراب أي: يس َم رة فب بل لو يلوه
بلا شيْء لأَجَابُرا. قَالَ 2 عَبّاسِ 5-85 وَالضَّحَاكُ :
١
_ 8
38
3 الضَمِيرَ في قَوْلِهِ ره عَائِدٌ عَلَى إِخْْوَةٍ
وش . وَكَانُوا قد بَاعُوهُ بأَنْمَص الْأَنْمَانِ. وَلِهَذَا
قَالَ: ##دَرَهِمَ مَمَدُودو فن ابْن مَسْعُودٍ رَضِيَ اله
عَنْهُ: بَاعُوهُ بِعِشْرِينَ 500 وَكَذَا قَالَ بْنْ عَبّاسِ
وَنَؤْفُ الْبِكَالِيُ وَالمُدیٔ واد وَعَطِيَةُ الْمَوْفي؛
مامه ہمعم )0(
إقْتَسَمُوهًَا درهمين ورهمين
لرَكاوا فد من اهرت وَذَلِكَ أ
ره پک رھ لا ساس
وَمَلرِلَهُ عِنْدَ الله عر وَجَلَ.
وَرَادَ :
. وَقَالَ الضساكٌ ذ فى قَوْلِهِ:
َهُمْ لم ب Sor 3 يون
سما أو تحدم واد وَكَدَلِكَ مکا ل سف في لْارْضٍ
َال من كأويل الْنَحَادِيثْ وله ا عل ار وَلَكنَّ
ڪر الاس لا يموت( وَلَمَا بلع شه ايه حَكمَا
AY
409 ف بحر الس ٤ ر وكڌلك
يُوسُْفٌ في مضر]
یز تعالَى الاه بيُوسْفَ عليه السام أله يض له
اَي شترا ِن ضر تی اشتتى يه وَأعْرَمَ؛ وَأَوْصَى أَمْلَهُ
ہو وَنَوَسُم فيه فيه الْحَيْر وَالصّلَاع مال لا 7 #أكرى
موه ڪس أن ينعا أو تدم نچ گا
ضر عَزِيرُهَا وَهُوَ الْوَزِيرُ بها ال أب إشحاق 2 أي
رو و ۶ہ یں
َرِیرٌ هضر حِينَ َال لائرازہ : «أكري موه . وَالْمَرْاَءُ
التي قَالَتْ لأبيهًا فا استنجزة»... الاب
[القصص ل بُو بَكْرٍ الصّديقُ جِينَ اشتخلف عْمَرَ 0 و
الْحَطَّابِ رَضِيَ الله عَثُمَا"''. يَقُولُ تَعالٰی: كما ات
يُوسْفَ مِنْ إِخْرَيِهِ «كَدَِكَ مى لشف في الس يَعْني
باد هضر .
| للم من اويل الْقّصَادِيعْ» قَالَ مُجَاهِدٌ وَالسُدّىُ
ہُو تَعبِيرُ الڑُڑیا'“'. اوا عاب عل انرو أَيْ: إِذَا را
ا ذلا ير زلا ما 5لا یاف بل ہت
سِوَاة. ال سویڈ بن جير في ولو : رات
ا ى َال لِمَا يها" . وََْلُهُ: و
لمن * يفول : ا يون ڪا في لو رن وف
۳ يُرِيدٌ. وَكَولهُ: ونا ب أَيْ : يُوسْفُ َيِه السام
مھ أي نکیل عل زی عق وت ایند کا وولا
7 الوَۃَ ا 1 حَبَاهُ بها بَْنَ اوليك الْأَُوَام ورك ری
فی4 أَيْ : َه گان مُحْسِئًا في عَمَه عَالّا بطاعَةٍ الل
جج
TPs
بش >
اځ الأو امور نر وَمَكِيدَنُهَا به]
خر تال عَنِ امْرََةٍ الَْرِیزِ الي گان يُوسْفُ في ينها
بمضرَء وَقَدْ أَوْضَاهَا رَوْجْهَا ہو وَبِِكْرَامِء قَرَاوَدَتْهُ عَنْ
فو أَيْ: حَاوَلَيْهُ عَلَى َيِه وَدَعَْهُ ياء وَذَلِكَ أَنَها
)١( الطبري: 1/١١ مر حكم العوفي مرارًا )٢( الطبري: /٠١
۲ (") الطبري: ۱۷-۱٤/۱١ (5) الطبري: ١١/١1 (0)
الطبري: ١5/١7 (1) الطبري: ۱۹/۱١ صحيح بطرقه (۷)
الطبري: ٠١/١5 (۸) الطبري: 7١/1١7
۲- تفسير سورة یوسفء الآيات: ۲۷-۲٤
حه حًا شَدِيدًاء لِعْمَالہ وَحُسْيهِ وَبَهَائهء فَحَمَلَهَا ذَلِكَ
عل اَن تَجَمَلَتْ لَه وَعَلَقَتْ عَلَيْهِ الْأَنْوَاتَ» وَدَعَتْهُ إلی
0 0 سدم اسع 0010008 Grif if o
تفسهاء ٭وقالت هيت لاک ر مِنْ ذلك أشد
الاميتاع» رتال معاد أ
2 7م 3 72 مک ای
نم أَحْسَنّ نراق وَكَانُوا
3 إنفر
يُطْلِقُونَ الوب عَلَى السَبد ليد رالپ أَيْ: ِن بَْلّتِ ري
مع علوي او عنزلى. وأحسن إن قلا أقابلة
بلقاي ات و 34 يغ يثرة» قال كلك مجاه
وَل اعد وَغْيْرُهُمْ. وَقَلِ اَلَف الا
الک4 فَقَرَأهُ كَِيرُونَ بش الّْهَاءِ وَإسْكَانٍ
اليا ل رک ۳ قال ابن عَبّاسِ وَمُجَامِد وَغَيْرُ وَاجد
مَعْنَاهُ: أَنَّهَا تذنھوۂ إِلَى يها وَقَالَ البْعَاری: رال
عِكْرِمَة: هَل 4 ای ع لَكَ؛ٍ بِالْحَوْرَاريّة .
وَعَكَذَا ذَكَرَهُ معا . ورا او : (نتُ لَكَ) پکٹر
الْهَاءِ وَالْهَمِْ رض ال کا يمى ناك لَكَء مِنْ قَوْلٍ
القَائل : هنت وَمِنْ روي
الْقََاءَةٌ : 7 اس ابو عبد التَخلن ن السُلَمِيٌ وَأَبُو وال
وَعِکرِتَةً وماد وت يُفَسْرْمًا ِمَعْنَى 7 لَك قال
ئو يد تغمر بن الى : «هنت» لا گی ولا خنع
7 وٹ بل يُخَاطَبُ الجَويع اظ وَاجدء کال : هيت
وت لگ هت لَکُمَا لگن ومَیْت
لَك وَهيّت 6
رَه پر سے
وھیت
5
وت هَت بو وهم پا للا أن يا بن رَو حكَدَلِكَ
درك عَتہ اشن العا | نَم بن اوا الك 40
وَقِيلَ : الْمُرَادُ ب ِهَمّهِ بها خَطَرَاتُ حَدِيثِ النَمْسِ) حَكَاهُ
الْبَعَوِيُ عَنْ بَعْضٍ أَهْلٍ التَحْقِيقِء ثُمَّ أَوْرَدَ لبوي هَهْنا
حَدِيتٌ عَبْدِ الرّرَاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أبي رر
رَضِيَ الله عل قَالَ: قَالَ سول اللہ گلا : يمول الله
تَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَئَةٍ بِحَسَتَّة فَاكَْيُوهًا لَه حَسَئَةٌ فَإِنْ عَوِلَهَا
ارا لَه عفر انثالا إن مم بسي فلم يعملا
َاكببُومَا حَسَتَةٌ فَإِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّائِيء فَإِنْ عَمِلهَا
وَعَذَا الْحَدِيتُ مد“ في الصَّحِيِحَيْنٍ
هذا وها .
وام لما الَّنِي راه قفيه
وَالصَّوَاتُ أَنْ يُقَالَ: إِنَهُ رى ا الله کت
E 7 1
ےر 2ه 0 : علخ ” 8
كان هم یو وجا أن يَكُون صَورَةٌ يَعْقَوتَ» وجائز ار أن
يَكُونَ صُورَةً الْمَلَكِء وَجَائِرٌ أَنْ يَكُونَ ما راه مَكْتُوبًا مِنَ
515
۳۸ بیوزدیکن <
ر سر سر سر وده
ے ہے 2 کے۱ ص
ور ودنه ای هَويبتِھاعن ند شو وعلق لابج
رر سط
2
وَقَالتَ هيت الک تقال معاد الو إنھ رف آحسن منوای
لایخ شیرت © َد بب
انتا ہہس تی -
لحا إن ناوا لكي یب © وَأَسْبَتا
الاب وَفدت فمیصۂ عن دروا لقا 08 227
قالت محرا من آراد اهلك سو 0و
ETT
EEE أهيها! ان کاب ميه 2ر
آلگذبت ۵ رديش رد من در کد بت می
مِنالصِخنَ 9 وا شرت
كرك پ ید
م
n
أن ساو عا
ٹن
> سر
مُصُأَعَرِضِءَنْ
: اسع اللي
مر کے سم
کات
١ ئ
۰
0
0
تی ا EE 3 وہہ
المد ر
7
RB; 02201016
إِنَالْرْسهَاف كين
لِكَء ولا حَُجَّة فَاطِعَةَ عَلَى تَعْيينِ شَيْءٍ مِنْ
ذلك فَالصُوَابُ أن بطق كما قال الل َعالَى . ١
وَكَوْلُهُ: کلف شرك عله الث ولح أي
كَمَا أَرَيْنَاةُ يُدْهَانًا صَرَفهُ عَمّا كَانَ فيهء كَذَلِكٌ ليه الشُوَ
ا
َالْفَحْمَاء في ججمیع امور إن مِنْ عباوت الْمُمْلّصِن» اَی :
مِنَ الْمُجْتبيْنَ الْمُطَمّرِينَ الْمُخَارِينَء الْمُصْطْمَيْنَ الْأَخيّارٍ
صَلَوَاتُ الله الله وَسَلَامُ عو
ا م ےک کے
َل کا ج مآ ا 0
آي تال هی رودت عن ى وُکھد شامد مَنْ أهلهآ
> وو ده
إن كنت كبشم هد من کک في كزين
وإِن کان قَمِيِضَم قد من در فَكَدَبتَ وھو من ن ضيقن كلما
يا بص د ین ئر ال إو من َير کے
نے
: البغوي )۳( ۲۱٢١/۸ فتح الباري: )۲( ۲۷/۱٦ الطبري: )١(
ومسلم: ۷|۱ ۸( ہ) ٦۷٤۳ /۱۳ فتح الباری: )٤( Y/Y
49/1١5 الطبري:
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ۳۰-۲۸
عم : وس شل عرش عن كذ فيد لديك
لباب بُوشف َاربٌء لماه قط زجع م إلى الت
ہت في آقاء ذلك تأنتكث شیب من وراد مده
5
قد فَظِيعًاء يقال : إن سقط عه وَاسْتَرٌ يُوسْفُ مار
سَيّدَهَا وَهُوَ رَوْجَهَا عِنْدَ
باب ينڌ هي ڪرحت یکا هی فيه يَكْرما وَكَيْدِهَا
وَقَالَتْ لِرَوْجِهًا مُتَتَضّلَة وَفَاؤِفَةً يُوسُْفَ بِدَائِهَا ما ب
ناد اهلك 2> أَيْ: فَاحِسَةَ ٭إلا ک تک
بحس ##أوٌ عا ألو
مُوجمًا. قَعندَ ذَلِكَ الْتَصَر يُوسُْفٌ عَلَيْهِ السام بِالْحَقٌّ
ذَاهِبّاء وهي في إِثْرِوء كَأَلْمََا
ا
زا ی میں4 ورب ا
َمِيِصَهُ < ريك کایڈ یئ قيا |
ل أَيْ : من قُدَامِهِ ۶3
رَاوَكَهَا عَنْ َفْسِها ؛ لته کون لما
في صَذْرِة فَقَدَّثْ قميصَة» صح ما 6 #وإن کان
َس ف من زر کک رم یت4 ولك يكو -
كما وَقَعَ - لَمَا هَرَبَ مها صله امک ٠ بقَمِيصِدِ مِنْ
وراه ره إلا قدت قَمِيصَه مِنْ وَرائہ۔
و ٤ه
وَقَدِ اخْتَلَمُوا في هَذَا الشَّاهِدِ: ل هُوَ صَفِيرٌ أذ كبر
فَرَوَى عَبْدُ ارداق عن ابن عَبَّاسِ #وَسَّهِدَ سَاهِدٌ مِنْ
ها4 َالَ: دو لے . ونال التّورِيُ» عَنْ جَابر عن
ابن ابي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبٌاس: گان مِنْ حَاصّة
الملل . ركذا قَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَة وَالْحَسَنُ ٠ وا
وَالسُّدَيٌ وَمُحَمَّدُ بْنْ إسْحاق وَغَيْرُهُم : : إِنَهُ گان رجلا .
قال الْعَوْفِيُ عَنِ ابن عَبّاس في قَوْلِهِ: لوَسهِدَ اڈ
يَنْ أَمْيمَآ» ال : گان صَييًا في الْمَهْدِ1". وڏا روي عَنْ
رہ سم
أبي غَرَیْرَةً وَهِلَالِ بْنٍ ياف وَالْحَسَنٍ وَسَعید بن جبیْر
وَالضَّضَاك * بن مُرَاجم: 37 گان ص في الدَّارٍ7©. واد
معي سم
ابن جریر۔
وَقَولهُ: ا را صم فد بن دُثر4 أَيْ: لَما تَحَمَّنَ
دجا صق وف وَكَذِيَها فا َد ورم بو کال إل
من ڪي 4 أن : إن هَذَا الْبْهْتَ وَاللَطْحَ الدِي لَطَحْتِ
عرض خَذَا اللاب به من جُمْلَةِ كبك طق يد عل
A
م20
ھی رست یوادت لمتكا اک
لسوت کوک تع مک ركه ره
IES 2 کی کی سے
وفطحن ايد هن وقلن حلش ينَوماهذابسَرَاإنَ هادا إلاملك
سے ردم ر EO ر
کی مشج ومن 27
زر سے
ل ۲۳۹
فاماس معت د
عم سے موه رو پر 47
ءاسحعصم وآ 20 ےم ےہ اوور سج وا
سک مہ و
مایدعونی
بل 0 ره 02
اتکی لين
ات 2 کو ميو کر سے پر gal کت َع ف
© لددريه, فص رف عند دش ههو
ون شار بعدما رآوا ا یکت
ر
2 : صا ر
9 و 9 ولمعا ید کو کنا
2
)١( عبدالرزاق ۳۲۲/۲ إسناده ضعیف رواية سماك عن عكرمة
مضطربة كما مز. (5) الطبري إسناده ضعيف لضعف جابر
الجعفي. (۳) الطبري: 01/1١6 العوفي ضعيف وفي سند آخر
سعيد بن المرزبان ضعيف مدلس )٤٤ الطبري: /١5 00605 عند
الطبري رواية أبي هريرة أيضًا ضعيفة فيها أبو بكر العذلي اخباري
متروك الحديث انظر للتفصيل الضعيفة ۴/ ۸۸۰.
۲- تفسير سورة یوسفء الآيتان: ۳٤٣-٣
أَيَسَلَتَ لين وعدت طن متكا وات کی وید يهن كينا قات
وم ہے کے ہے
حرج عون فلم راد ا395 وفطمن يدهن وقلن لش یلو ما هذا
ر ل هدا الا ملك تيد( تلك میک الى لس فيه
0 ر عن تسد 7 کے وين ل قعل ۳ ارو ل ج
تن تا َال 3 ا ا ب ًا نشی
کی م سح ص خر
رع ے2
ا 2 سا طبر سی - سر و 30 م
فاستجا ت اھ ر ا کا هھ 2-2
تين ©»
صُولُ الْخبَر إلى نشو ة الْمَدِيَة ة وَمَكِيدَنهُنَ بيُوسُف]
خير ۾ تَعَالَى أن حبر يُوسْفَ وَامْرَأَةٍ الَْزِیزِ ز شَاعَ في
الْمَلِيَةَء وهي مِضْر ی تَحَدّتَ پو الاس و سوه فى
۲ نل نِسَاءِ الْكُبَرَاءٍ وَالأمرای بن زد عَلَى امْرَأَةٍ
ر ہے هم له لار
افير وَهُوَ الْوَزِيرُ وَيَعِبْنَ ذلك عَلَيْهَا : اما أت العرير تود
مر عم مر
ها عن تی أي : اول لامها عن تیم وتَدهُوه إلى
تھا ِلد سَمَمَهَا اہ أَيْ: َد وَصَلَ حه إلى شِعَافٍ
لبها وهو غِلَافَهُ . ال الماك عَنِ ابن عَمّاسٍ : السَعَفُ :
ال الْقَايِل. وَ[َالشَّعْفُ] دُونَ ذلك وَالشّكَافُ حجَاب
الْقَلْبِ. لإا رتا فى مکل میں4 أي : فی صَیْیعھَا هَذَا
2
مِنْ 58 اها راوتا اه عَنْ تفسه» قلا حت
مه4 ال بَعْضَهم : رة وله : «ذّمَبَ فك ب بها . وَقَالَ
بعد ا بل 7 خُشسنْ یُوششف؛ فَأَخبيْنَ أَنْ
2
ذلك يتَوَصَلْنَ 50 رؤيته وَمَشَاهَدَتَه فَعندَ
ہے مھ
يرينه »
ذَلِكَ رست سَلَتَ لی ںہ أي : دَعَتهَنَ إلى مَنْرْلِهَا لضفه
نٹ کے 45 ال ان عباس وَسَهِيدُ بن بر
وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ رالسدي وَغَيْرُهُمَ : هو الْمَجْلِسْ الْمْعَةٌ
فيه مَفَارِشْء وماد وَطَعَامٌ» فيه مَا يُقْطُمْ السكَاكِينٍ مِنْ
ارج وتخو" . وَلِهَدَا قال تَعَالَى: لدان تسر هن
یناہ وَكَانَ هَذًا مَكِيدَةٌ مِنَْاء وَمثُقَابلََ َهُنّ في خْتَيَالِهنَ
عَلَى رؤیته وتاک ا ارج ا 18 رَذْلِكَ انها كَانَْتْ قد د اه
ا 6 نا4 حر وَرتةء أك أَيْ : أَعظمْنۃُ
: أَعْظّئْنَ صَأَنَهُ رَآَخْللنَ فَذرۂء وَجَعَلْنَ کن
م 4
اد دَهَشَّا بِرَؤْيتِه» وش يض اَی ا گنر
ِالسَّكَاكِينٍ» وَالْمُوَادُ أنه حَرَرْنَ يهن بها . 7
واج
وقد گر غَيْرُ واجد أذ
وو +2 سے
انفسهن» ثم وضعَٽ بَْنَ يديهن
A
نهن كينا : َل لَكُنّ في ال إِلی بُوشف؟ قُلنَ: تع
2 عت إل تار ُن ارج إِلَيْهنٌء هلما رايت جَعلنَ يمَطْعنَ
َيِه م مره أن مجع م ليره مُت وَمُدْرَاء رجح
هن كلما أَحَْش بالألم جَعَلْنَ
يُوَلْولنَ» َقَالَتْ: أن مِنْ تَظرَو وَاحِدَةِ عل عَذَاء فَكَنِتَ
الام آنا؟ لون کس يِه ما هما برا إن هذا إل مک 4
م قُلنَ تھا : وَمَا رى عَليكِ مِنْ لژم بَعْدَ هَذَا الذي
ان لم ترثن في البق شیا و9 ريا یڈ ان عَلَيْه
الام کان کڈ أغطي شَطر الد گما کت ديد فی
الْحَدِيثِ الصّحبح في حَدِيثِ الاسْرَاء؛ أن رَشول الله كا
مر وف عَلَيِْ السََّامُ في السَمَاءِ اللَاللََء قَالَ: دا هُوَ
َدْ أطي شَطر الْحسن""". وَعَنْ مُجامی عَنْ ريي
الْجْرَئِيٌَ كَالَ: قُسِمَ الْحْشنْ تین َأَعْطِي يُوسُفُ وَأَمُهُ
سَارَةُ ضف الْحُشن . وَالثَضف الآحد ر بي سار ير الْخَلقِ.
وَقَالَ الامَامُ و الاسم اهَل : ۶7 : أدب شف كَانَ
على الضف مِنْ شن آذك علي السلا فن ال لق ات
دو عَلَى ا صُورَةٍ وَأَحْسَيهَاء وَلَمْ يكن في دريو مَنْ
وا في . فَلِهَذا قال هؤُلاء الوه عِنْدَ عند رؤيته:
ک2 4 : ال جا هد وَغَيْرُ واحد: :َا ا ٠ ما کت 6
کا إن متا إل ملك کے قات ملك ۳ لی فيد
سے
تقول هَذَا مُعْتدرة هن بان هَذَا حَقِيقٌ أن بحب لِجَمَالہ
وَکمَالہء ##ولقَدٌ ود عن تئیہ نتن أ اَم . قال
بَعْضْهُم : لما رَأَيْنَ جَمَالَهُ الظّامِرَ أَخْبَرَنْهْنَ ِصِفَاتِه الْحَسَتَة
التي تَحْمَى عَْمْنَّ وهي مهمع هذا الْجَمَالٍ.
نّم قَالَتْ تَوَعَدة: وین ل کت ما مر سجن رک
79 بن لصحن 4 فَعِنْدَ ذلك اسْتَعَادً شف علي السام مِنْ
مو وام
شرن وكين رال ر ای أ + إن مما بتي
وتي إلى تي قد لي بلا نر ر
86
٠ حر
۱
١
اي
aN باجنا
aS 5
کے
اق
کسی حت
مْلِكُ لَهَا ضرًا ولا فعا إلا بِحَوْلِكَ يك أَنْتَّ
الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ التْکْلانء فد تكلني إلى تفي لاب
وَذَلِكَ اَن يُوسْفَ عَلَيْهِ لعل 2 56 الله عش عَظِيمَةٌ
)۳( ۷۸۳٦ ۷۲۷۱/۱٦ الطبري: )١(
مسلم: ٠٤١/١ (4) الطبري
)0(۲ الطبري:
۸۱/٥٦۰:
۲- تفسير سورة یوسف: الآيات: ۳۸-۳٣
وَحَمَاءُ اَم ينها أَشَدّ الا ماع وَاخْتَارَ السّبْنَ عَلَى
ے
َلك وَهَذَا في غَايَةِ مُقَامَا ت امال آله مغ ببد وجا
وَکَمَالِه تَدعوه ه سیدتف وهي امْرَأَةُ عزیز مض وهي مع
هَذَا في عَابَة الْجَمَالٍ وَالْمَالٍ وَالرَیَاسَةء وَبَمْتَيْعْ مِنْ ذلك
ويَخْتَارٌ السَجْنَ عَلَى ذلك حَوْفًا مِنَ الله وَرَجَاءَ َوَابهِ.
لها کت في الصَّحِيحَيْنٍ اَن رَسُولَ الله کا قا
«سَبْعَةٌ يُظِلّهُمُ الله في لہ لله د وم لا ظط إلا ظِلهُ: إِمَامْ اد 2
رقاب ا في با اله وجل كملق اتچب ِذَا
حرج ينه حَنَّى يَعُوة | د ال وَرَجْلانِ تَحَابًا في الو احَتَمعَا
عليه وَتَمَدَكَا عَلَيْه وَرَجْلُ تصَدَقَ ِصَنَقِ اقام َ عَتّی لا
تَعْلَم شِمَانُهُ ما أَنْقَمَتْ بمیگ وَرَجُلُ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ دات
مب وَجَمَالٍ فَقَال: ني أَحَاف اش وَرَجْلُ در الله
حَالِيًا فا صب عا .
تو بدا کم مَنْ من بد ما اوا الت
رار بيجن یُوسشف وَتَقِيلُة]
يمول تَعَالَى: م مور لم هن ْمَل فِبمَا أذ آَم
0 إلى چین؛ أَيْ: إلى مدو وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَرَفوا
له وَظَهرَتٍ الْآيَاتُ» وَهِيَ الول عَلّى صِدْ في في نو
0 وَكَأنَهْمْ - وَالل أَعْلَمُ - نما : ۰ لما د
الْحَدِيتٌ إِيهّامًا أنه رَاوَدَهَا عَنْ فسا وَأَنَهُمْ سَجَنْوهُ عَلی
َلك . وَلِهَذَا لما طَلَبَدٌ الْمَلِكُ الْكبِيرُ في آخجر الْمُدَّةٍ امْتَنَعَ
ِن الْخْرُوج ٠ حى ين بَرَاعلهُ ما نسب إِلَيّْهِ مِنَ الْجّْانَة.
لما ر ذلك َرَج وَهْوَ لی الْعِرْض صَلَوَاتُ الله عَلَبهِ
مہ و 0 ٦ے
رر ہے مرو مر ےر سے کا ےر چ 02 1ے 5 صلر سے کر
56 مَعَة اَليْجْنَ سيان ال أَحدهھما لق انق ۰ خمرا
ہے ہہ می ہو پر پر _ د ھ ہے عرصم رترقھ م تدعو مم
َال الَاخْر إن أرني أحيل فوق راسی خبزا تا کل الطبر ينه
رع عه سس ر
وله إِنَا کک ب اني 46
[سَجِيئَانِ يَسْأَلانِ ب بوس عَنْ تَأوِيلٍ ر رُؤْيَاهُمَا]
5
نَّ أَحَدُهُمَا سَاقي الْمَلِكء وال
سر ص ر 02 2 رر اي 2
ال لا يأتيكما طعام رايد إلا ایکا بتاریلے۔ قل
بے رسوا ۔ سوہ کر ےک رر مت کس سے و ور سے
بای کا دلکا مما علعی رئا اف ركت بل قوم لا یوون يالو
وشم لاجرو هم كفْرود() وَامَعث مله ابی رهيم
7
344 ممیت
کر سے ريع 7 کم 5 سے 2
سق وت کا ن متا ڪل ار
من زاره فی لامر اٍیفبه سفت يان ارا لای
طَنَّأَنَّهُ ته تاج ناا ڪن ریک قان
لشن وڪ ريو ليتف الجن رض جين ت
وو
ارات وی ہے
F> 2 ف وس ھ۶ کی 8
/ خوش اى کا
[دَعوَةُ يُوسُفٌ السّحِيئَيْنٍ إلى التوْجِيدٍ بد بل لیر
يُخْيِرُهُمًا وف عَلَيْهِ السَّلَامْ أَنَهُمَا مهما رَایا في
اهما مِنْ حلم نه عَارِفٌ يتَفْسِيرِو يرما ب بتَأوِيلهِ قَبْلَ
وُقُوعِوء وَلِهَذَا قَالَ: 2 ایکا طعام تْرَفَانِ إل مھا
تا 4. قا مُمَاجڈ: برل: «ل يأيكا کک 527
مر e مجر ر
200111
فی یوما ال ایکا بتاوبلہ۔ مل آن بای ا4. وَكَذَا
ال المْدٌی'”. ۰ قَالَ: وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ تَعْلِيم الله
ايء لِأني اجْتَتبَتٌ مِلَهَ الْكَافِرِينَ بال و وَاليوْم الآجر؛ فلا
يَدْجُونَ وبا وَلَا عِفَابًا في الْمَعَادٍ اعت بل ءاباو
دِيم وَإِسْحَقَ عمو . . . الاي قول : : هَجَرْت كُ طرِیق
اکر قار وَسَلَكْتْ طرِيق لاء امن ارات
وَسَلامُةُ أَجْمَعِينَ» وَهَكَذَا َون حال مَنْ سَلَكَ
5 الْهُتَىء وَاتَبََ طَرِيقَ الْمُرْسَلِينَ» وَأَعْرَضَّ عَنْ طَرِيقٍ
/۱١ الطبري: )( ۷٠٠١/۲ ومسلم: ۱٦۸/۲ فتح الباري: )١(
٠٠١/1١١ الطبري: )۳( 56
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ٤۲-۳۹
يذ اله يتفي قل ويعَلمهُ ما لم بن يَعْلَمُ
ر ء 4
وی الاس هذا التّوْحِيدٌ وهو الافرار بِأنهُ لا إِلَهَ إلا الله
وَخْدَۂ لا شريك لَه #ين مَضْلٍ الل عا أَىْ : أَوْحَاهُ إل
وت لَهُمْ إلى ذَلِكَ
ص رجي
جج م کو من دونه ال اتا تام 4 تو 76
آلا سدوا إل 3 7 الین اق و وك
ل لوت 469
ن يُوسْفَ عَلَيْه السَّلَامُ أَقْبَلَ عَلَى امسن الْمنَاطَبَةٍ
وَالدَعَا ہت ند
سواه مِنَ اناد ني يلي يَعُْدُهَا قَوْمْهُمَاء فَقَالَ: اراد
اس و
لا لیڈ لن أَيْ : الَذِي ذ
ا
می
a
e
کی
کت
ع 7
ا رھ سے
مسا رومت جار
شر يز حل وطن لطي م يعن لَهُمًا:
ر ر َيُسَمُونََا لهه نما هُوَ جَهْلُ مِنْهُمْ وتشوية
٥ص
١ .يي 6
وسميه من
بلقاء انث اما خَلَقُهُمْ عَنْ سَلَفِهِنْ وَلَيْسَ لِدَيِكَ
مُت هن علد اش وَلِهَذَا قَال: مآ أل الا يبا من
ساط أَيْ : حَجَة وَل يَرْهَانٍ 2 أَخبَرَهُمْ اَن الْحَكْمَ
وکو
وَالتَصَرّف وَالْمَصِيئَةَ وَالْمْلْكَ كُلْهُ لل وَقَدْ أَمَرَ عِبَادَهُ قَاطِبَةٌ
أن لا يَعْبَدُوا
ا
عدوا إلا إا ثم قال تَعَالَى : كيك اي يمي
8 ہے كمع ۶ہ
ي ا
۳۲
ي: هذا | الْذ ذعُوكم ليو من تزجید الله وإخلاصِ
الْعَمَل لَه هو الدينُ الْمُشْقد م الذي أَمْرَ الله بء وَأَنْرَلَ بو
احج ليران اَي بُح ويراه ولا اکر لين
ك4 أَيْ: فَلِهَذَا كان أَكْتَدَهُمْ ُشْركينَ؛ ووا آ ڪر
سے 8
اس ولو حرصت ت بِمُؤّمِنِينَ4 . [یوسف : ۳ ٠]وَلَمً فرع
ہہت
کم
ِنْ دَعْوَتِهِمَا شَرَعٌ في تَغْيرٍ رُؤيَاهُمَا َال :
سی ان أا کا سی رد حرا پا
ڪل ابر من رايد قفي الأ ر ای فيه
تین )4
[تَعبِيرٌ الرّؤْيا]
مول لَهُمَا: لوصح الج آکا اکا فی رم
“AA
4 َو الَذِي َأ آنه يَمْصِرٌ خَمْرَاء بت
ِد يَخْرَنَ اك وَلِهَذَا أَنْهَمَهُ في كَوْلِهِ ٠ #وأما تَا الآخَرٌ
وس تج ل ابر ء من رد4 وَهَوَ في نمس دمر
© حول قو 1000
7و نه وهو اق لا مَحَالهَ لان الدُؤْيًا على رج
طا ما ا لم تع تع عبر فَإِدًا عبرت وَفَعَتْ. وَرَوَى النَوْرِيُ عن
قَعْمًا ع عَنإِبْرَامِيم عَنْ يالو قال : لا قَالا
وَأَحْبَرَمْمَاء قَالا: ما رَأَيْنَا شَيكَاء فَقَال: فى
وَحَاصِلّهُ: اَن م تَحَلَّم
بَاطِلِ» وَقَسَرَُ ؛ َه يَْمْيتَأوِيله. َال تَعَالَى ألم . وَقَدُ
وَرَدَ في الْحَدِيثِ الشَّرِيفٍ الي رَوَاه امام أَحْمَدٌ عَنْ
مُعَاوِيةَ بْنِ حَيْدَةَ عَن الب بلا قَالَ: «الرّوْيَا عَلَی رِجُل
طَائِر ما ماک ی دا بث وفع . ا
ا زی ی اَن كج مَنْهُمًا لأحكُرنٍ عند رَيْلَت
اسه الشَيطَنْ ور روء يت في الج يضم
سنت €
ال يُوسْفٌ ساقي َذْكُْنِي عِنْدَ الْمَلِكِ]
وَلَمّا ظَنَّ يُوسُفٌ عَلَيْهِ السام أن الگاقى ناج قال لَهُ
شف لي عن الأحر س وان الم - لكلا يُشْعِرَهُ أنه
اه و ووو
ی أنه 3
1
1١ ٦
36
E = 0
7
ا
1١
ما 6
الک ا فيه سق .
له: «لأكرقٍ سد ري يَقُول: اذك
پش با زنک وَهُوَ الْمَلِكْ ٠ فَنَسِيَ ذلك الْمُوصَى أَنْ
يُذگُر موا الْمَلِكَ بذَلِكَء وَكَانَ مِنْ جُمْلَةٍ مَكَايدٍ الشَیْطَانِ
لا بطع ني الله یی الشجن. > هذا هُوَ الصّوَابٌ: : أن
الصَّمِيرَ فى قَلِهِ : #فأشَنة الین یکر ریہ عا
عَلَى النّاجي . كما فَالَهُ مُجَاهِدٌ
٭ لاع ل سم وو ممع
2 )۳(
هد ومحمد بن إِسْحَاقَ وعير
واج
وَأَمّا الِْضْعٌ فَقَالَ مُجَاهدٌ وََتَادةُ: هُوَ مَا بَيْنَ اثلاث إِلَى
اقم وال وَهْبُ بن جو مگ أَيُوبُ في الْبَلاء
وال انملك إن آریٰ سَبَمَ بقرت سان يَأكُلهُن سَبَعٌ جا
A ہے >
وَسَبَعَ سيكت خُر وَلَر يبدب كما الملا أقتون فى
ی٦
)١( الطبري: ۱۰۸/۱١ إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود هذا إسناد
مرسل وقد ورد موصولا عند الحاكم ۳٤٤/٢ وقال: حديث
صحيح. (؟) أحمد: ٠١/5 (۳) الطبري: )4(1١ /۱١
الطبري: )٥( ٠٠١/١١ الطبري: ١١5/١5
۲- تفسير سورة یوسف:ء الآيات: ٦۹-٣٤
28 5 7 ر سم جه سا حلم وما کن
ری إن کر لیا تبرت ل( قالوا اَضْحَثُ أَعَلو وَمَا
اویل لشم بعَِبتَ (©) وال الى يا منیا وَأدَكرَ بد ام 2
سے ناو راد © سك مما الصَدَفُ 2 ف نع
سے ووي مر سے ۲وہ
چ د
کے یکپ لل ایی م ِل لين لير بت 11 57
جع بیع 06ا عتمم فلو ي خی إل كيلا يَنَا
نا ون 9 مر باق من بد ذلك سب داد پان ما ما دم لا
ليلا یکا می نون للا نم بی مِنْ بعد ذلك عام فيه يعات الا
مد يرود 9 4
لَرَؤْيَا مَك مضر]
َو الرؤيًا مِنْ مَلِكِ يضر گا قَدَرَ ال تَعَالَى ھا
كَانَتُ سَببًا خرو يُوسْفَ عله الام مِنّ السّجْنِء
معررا مُکرما وَدَلِكَ أن الْمَلِكَ رى هٰذہِ و الوا فَهَاليهُ
7 سے سے
وس 1 2 0 س سس
وتعجب من أمْرِمًا وما يكو تیرما فجمع الْكَهَندَ
.1 َر دَوْلَيهِ وَأَمَرَاءَه فقَص عَلَيْهمْ ما رای
ويها“ > فَلَمْ يْرِقُوا ذَيِكَء وَاعْتَذَرُوا ِلَيْهِ
أَنّهًا ا َل » أَيْ: أَخْلاطٌ أخلام اقْنَضَنْهُ راك
مو وما عن وبل الک لي أَيْ : لَوْ ان رُؤْيَا
صَحِيِسَةً من أَخْلاطٍ لَمَا گان ا مَعرقةٌ ويها - وَعُوَ
لد لك تَذكْرَ الي تجا ِن َب امن لذن گان
في السْجْنٍ مع يُوشف سف وَكَانَ الشَّيْطَانُ َد أَنْسَامُ ما وَضَّاه
سر سے
مر يك ند ذلك تَذَكْرُ بن نو
»4 أ مُدَّقء وَقَرَا به
سے ر 2 ٤
فقال لَهُمْ - أي ل ملك اين جَمَعَهُمْ لِدَنِكَ-: ١ لاتا
: (بَعد َم أَيْ بَعْدَ یَسْیَانِ
اکم ريل » أَيْ: اويل هذا امتا # سلون #
أئي: اعون إلى یوشت الصّدیق إلى السَجْنِء وَمَثّْی
العام د يتوه فَجَاءَ[ه] فَقَالَ: سف ایا اليد أ4
وَدَگر الْمتَامَ الِّي رَآه الْملِكُ .
(تعبیر ريا الْمَلِبِ]
َعِنْدَ ذَلِكَ دُگر له وف غلبو السام تَا ِن غير
لِلْمنَى في نِسْيَانِهِ ما وَضَّاهُ بو» وَمِنْ عير اشْترَاطِ
ريج قب ذلك بل قَالَ: زر سم سن )4 أي
م الْخِضْبُ وَالْمَطَرٌ سبع ين ممتَوالِيَاتِء مسر الْبَقَرَ
- لأنھا یڑ الأَزْضن التي [تُسمَكل] مِنْها الثَّمَرَاتُ
وَالرُرُوعٌ» وه السُتيلاتٌ الْخْضْبُ 3 م أَرْشَدَهُمْ إِلَى ما
2
سی ۰
دسف
E
1۸4
گے سر حر سر ک7 e 7 أ 7 7
وخر ياست لعل جحل أل ناتک o
تزرعون سبعِانَ دب ما بافماحصدتم مد ری شيلو ل
کا قبن چ
ماقدمح کی للا قیلا یما یو ہہس 6
پئاٹ 7087 لأ 3
سل سم یر
يفلم جاء هار سول كَالَانْجِمْ! إل رین 8 2
التو ای کت رن يدھع 569
ماطف اڈ رود وش ڪن کے 5 دش لک
مَاعِلمتَاعل ون س ESE مر
مد سا عد هزه سار و پک ال رر
الحق انتارود تهرعن سيے۔ مله ا ا ذلك
ناف لادی کد ا لاپین
ا ا صرح سر
لِعَلملَيْلم آخندیالمیپ وا
يَعْتَمِدُوتَهُ] في يِلْكَ السَّنِينَء فَقَالَ: ٢نا صد 7 0
سبلي إلا یلا مَمَا أكون أي : مَھْمَا تام في هَلٍ
السَبْع السّنِينَ الْخِضْبٍء فَادَّحِرُوهُ في سُتْيْله > لِيَكُونَ
31
3
له وَأَبْعَدَ عَنْ إشرّاع الْفَسَادِ إلى إلا الْمِعْدَارَ 9
رڈ وَلَكُنْ ليلا كليلاء لا نوا فيهء سفوا في
السّْع الشَّدَادِء وَهُنٌ السّبْعٌ السَّنِينَ الْمُحل التي تَنْقُبُ َعم
هَذِوِ السَّبْعَ الْمْتَوَالِیَاتِء وَهُنَّ الْبَثَرَاتُ الْعِجَافٌ اللانی
اگل السّمَانَء لان سني الْجَدْبٍ يُؤْكلُ فيها ما جَمَعُوهُ
في سني الْخْضب» وه السُتثلاثٌ الْيَابِسَاتُ
وَأَخْبَرَهُمْ أنّْهْنّ لا يُنْبئْنَ شیا وما بََرُوۃُ فلا يَرْجِحُونَ
مِنْهُ إلى شَیْوء وَلِھَذ لهذا كَالَ: يان تا مث کو لا قبلا
22 7 ت َشَرَهُمْ بعد الْجَدْبِ
انه يفم بَعْدَ ذَلِكَ عام فيه عات
يأَتَيِهِم الْمَيْتُ وه الْمَطَهُ وغل اباد
ما كَانُوا يَعْصِرُونَ عَلَی عادتهم من
وَسَکرِ وَنځوو .
العام الْمُتَوَالِى
ي:
وَيَعْصِرٌ الاس
التَّامِنُ
ندا الله
o7 002
زبتٍ ونحووء
۲- تفسير سورة یوسف:ء الآيتان: ٥٥-٠٥
سے حلط سه 71 رہ صم 5
وقال اليك اون به فلما جاه الو ال انمع إل
7 ر 4 1 ہے ہے عو ہے سم
ريت ضسْكَلْهُ ما بال الِسُوَو 5 فَطعن ادن لن رف
24 و ما حَبَكُنَ إِذْ رودن يُوسْفَ ڪن
کو € مہ 2 7 0
لو ما عَلَنَا ڪه من سو الت آَمَرَأتُ
مچے ہے ہے رھ پرو ہے م کے ہے
ار أن 02 E۹ آنا رودت عن فيه ولنم لمن
جچھ١ے ہہ کہ2 7 سر
لصَدِقِنَ9© لك یلم أن لم َه عيب ون الہ لا ہیی
Ti سے ررك ررب ضع © ہے مسمس ےکچ ھے
کد ااب @ 8 ونا ری شى إن الس لَأْمَارَه
کی سر کم مر
سے سرت
۶ رجم رق إن ری عفور O
[تَحْقِيقُ مَا جَرَى بَیْنَ يُوسُْفَ وَبَیْنَ امْرَأَۃِ الْعَزِيزٍوَِسْوَةٍ
مضر]
ول نعلي حبرا ۲ الْمَلِك م | کو له يتور
کت کل الا وَل ڑ2 جو یم
حش أَخْلاقہ عَلَى مَنْ ببَلیو مِنْ رَعَايَاءُ فَقَالَ: اتون
الجن وَأُخْضِرُوف فلا جَاء٤ه
ڑ4 آئ: َخْرِجُوةُ مِنَ
الول بِذَلِكَ امْتَنَعَ مِنَ الْخْرُوج حى يتَحَمّقَ المَلك
ورعيته برا سَاحَته وراه عِرْضِه مما
چھَة و اقرا الْعَزِيِء واد هَذَا السّجْنَ لَمْ يكن عَلَى آر
يَقْتَضِيهء ہبَلْ كَانَ ظلَمَا وَعُذْوَانَاء فَقال: ای ل
کک . الآية. وقد وَرَدَتٍِ الہ ِمَدْحِهِ على ذَلِكَ
اليه عَلَى فضله وَشَرَفْه وع قَذْرهٍ وَصَبْرِو صَلَوَاتُ
الله وَسَلَامُهُ عَلَيْ قي الْمُسَْدٍوَالصّحِحَيْنٍ عَنْ أي هُرَيْر
رضي الله عله قَالَ: قال رَشول الله ل : سن احق
السك من نا 3 3 لت أرنٍ ڪيب تي
يه [البقرة: ١۲]ء وَيَرْحَم اله لوطا لَمَد
که اوی إلى قن کر وا فى لتخي ت ا
شف لَأَجَبْتُ الداعي»“
م کي الي له في 57 : تا بل
عن ا لن رق ب يكره عل فَقَالَ ر
كُنتُ أنَاء لأسْرّغتٌ ت الجا وَمَا e
وله تَعَالَى : ال ما ا کب قل يلق عد كني
€ إِخْبَارٌ عن الْمَلِكِ حِينَ جَمَمَ الو اللاتي طفن
نين عند مرا ھی ان اطا لَه كُلْهِنَّ وم
ری موه وَزِيره» وَمُوَ الْعرِیرُ قال الْمَلِكُ 7
اللاي قطن أَيْدِيَهْنَ: لما کلک آيٰ: هَأنكُنَ
> لو 6ے اڈ کی 2 َه 6 لوم
وخبركن لذ رودن يوشف كن فيك يَعْنِي يوم الضيافة
2 ۰.
ج هم ووب ے کھ ع
2
عم
3
۹۰
3 سر سر سس مر و رہہ
رق یک
لیت لم .قَالَإتاف
او حاب انحط ی 22
مَكتَالْوَسْكَ في لض سبد ہیس
بِرحَیْنامن شا الجر لتخ ول
روو س راص اتا
الا خر حر لادینَء امنواً وکانواینتون 32 سرت
ے ص أله وم ےک
ومْفَمَد عو لوف رف رمل كرود لاوما
جرخم ازم نوو أجل ریگ لاتروت
1 ي4 20
ا وف الكل واا خبرالماز لین € فان ل انون پو
کیلک رى وترون 669لاس 2
ولا علوت ()وَكَالَ لكيه أجعاوا رصن رام
ورو مع 20006 کے هھ سے واد
عله يعرف كبَآإِدًا نلبوا 0 أَمْله كلم مورت
ہے ہے و ہے >>“ َال صر چم ر ہے صرح سے
9 ارال ية أيتأبامًا ا
لمعا اا ڪل واه “فظو 9©
مو سے د کک الو ما عدا عد بن مور أي : قَالّتِ النّسْوَةٌ
جَوَابا لِلْمَلِكِ: خاش لله ل اَن يَكُونَ وش مهما وَاللہ
تا عَلِمْنَا عليه مِنْ شووء فَعِنْدَ ذلك قات مرت العزيز
ان ححص الح قال ابْنْ عباس وَمُجَامِدٌ وَغَيْدْ
وَاحِدِ: تَقُولُ: الْآنَ وَظھَرَ وَبَررّ أا
الان تس یں لور
5 لصَرِوِنَ 4 ۰ في قَوْلِهِ: ٭ھیَ
لیعلم 3
رودة عن کیہ وَإِنَمُ
دَوَدَتَنى عن مئ [یوسف:٢۲]. ذلك یعلم أن لم أَمْنْهُ
عيب قو" إت انث بهذا على اللي الت
َوْجِي تي 3 أَحَلة بِالْمَيْبِ في فس الأَمْرء وَل وَقَعَ
الْمَحْذُورُ الاير وَانَمَا رَاوَدْتُ هذا الشات را
فامع » فَلِهَذًَا اغْتَرَفتُ يعم تي بر بَرِيكَةٌ وان أله لا یہد
کد كيد اقبي © وا يرن تینک تقول الْمَرْأَة: 58
اتی 5 تی قن الس تحت وَنتَمَقی وَلِهذَا راودته
۱۳۳/۱ ومسلم: ۲۱٦/۸ وفتح الباري: ۳۲٦/٢ أحمد: )١(
۱۳۸/۱١ الطبري: )۳( ۳٤٤٣/٢ أحمد: )٢(
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ٦٦-٦٥
3 کر کس ر
لن وت ارڈ يألشي إلا ما دحم رق أي 1 :
عَصَمَهُ لله تَعَالَى رن ري فور تم
الگ سك وَالْأَنْسَتُ بسِيّاقٍ لك وَمَعَانِي 7
وَقَدْ کا ماروي في تَفْسِيرو» وَانْتَدَبَ سر
امام آبر الاس ابی يو ر ری ب
َيْمِيّة رحمه اش َأَفْرَدَهُ بتصزيفي
لی حدق بک قي لق من كلام رخف علد
السام
مول : ذلك ليعلم ق َم أخْنْهُ
ات لان أي: إِنّمَا رَمَذْتُ الوَسُولَ لِيَعْلَمَ
الْمَلِكُ بَرَاءَيّي » وَلِيَعْلَمَ الْعَزيزٌ فآ فَ لم َه في رَوْجَيهِ
ایی 37 کک ہیی 72 انين . . . الاگ وَهَذَا
الْمَوْلُ هُو الَذِي لم يَحْكِ
سِوَاءُ. وَالْمَوْل الأول أَقْوَى وَاَظوَرٌ
له مِنْ لام امْرأَةِ الْعَزِيزٍ بِحَضْرَةٍ الْمَلِكِ
يُوسف عَلَيْهِ السَلَامُ عِنْدَهُمْء بَلْ بَعْدَ ذَلِكَ
ےہ
لان سياق الْكَلام
ولم يَكَنْ
ەر
احضره
2 مو ؟ ا
3 ان جریر وَلَا ابن أبي حاتم
ع ا 2
للك انون بي أَنْتَخِْصَهُ اتی عَلَمَا کلم ال للك
ا ITE الا لق
عبط ع462
کا يُوسْفَ في عَيِْ المَلِكِ]
3 ١
قول تَعَالَى إِخْبَارًا عن الْمَلِكَ جين تَحَقّقَ بَرَاءَةٌ يُوسُفَ
عَلَيِْ السام وراه عِرْضِه مِمّا نيب إِلَیْهء قَال : لانشن ہو۔
أنتتيضة ن4 أي : أجعلة ن اي وال تشورتی
لقنا كم أَيْ : حَاطبَهُ الْمَلِفُ وَعَرَفَهُه وَرَأَى فَضْلَهُ
وَبْرَاعَتَة وَعَلِم م ما هو عليه ِن حلي حاتي وَکَمَالِء قَالَ لَه
الْمَلِكُ: لِك ازم لدینا مکیں ا آي : نك عِنْدَنَا قد
بَقِيتَ دا کا وا ةه فقال يُو شف عَلَيِْ السام : : جلى
ڪل حَرَآيِنٍ الس اي حفیظ کے مد نَفْسَهُ وَيَجُورُ
لِلرَّجُلِ ذَلِكَ - إذا جهلَ مره - للْحَاجوٍ أنه
حل
گر أ أ
نیڈ أَيْ : ازن أَمِين ع ڏو عم وَبَصِيرَةٍ بما
ونما سَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى خَرَائِن ن الأرْض» وَهِيَ
خرام التي بجع يها اللات ِمَا نک و مِنَ السّنينَ
0 أَخْبَرَمُمْ سانا“ يتصرف لْهُمُ عَلَى الج الْأَحْوَط
وَالأضْلح ارقي اجيب إلى ذَلِكَ رَعْبَة فيه وََكْرِمةَ لَه
وَلِهَذَا ال تَعَالَى :
© وَكدَلِكَ مکنا لوس في لَْرَضٍ سبوا منبًا بث يسا تويب
7
ج2
سے ضر عم حر کرس ”كت ھ
برحمينا من فشاك ولا ضیع م أَجَرَ لْمْحَيِيِينَ لھا جر 58
ہو سے اع اس مھ 06
خر للد امو واوا ون لک
[حكم یُوسُف في مضر]
يمول تَعَالَى : ڪال مک لوک ف الأّض» أئ :
أَرْضٍ مِصِرء تو هنبا حي حٍ
لخن ن ويد بن أشلم: شر و ف فيها كيف يشا
خا يها مف + حَيْتُ يَشَاءُ بَعْدَ الضیقِ
سر
َال ابی جرير: جذ
وَالْعَبْس وَالِْاسَار”*. شیب
ج لْمُحْسِيِينَ# أُئيی: وم أَضَعْنَا صَيْرَ یٔوشف عَلَى ادى
ِخْوَتِهِ» وَصَبْرَهُ عَلَى الْحَبْسِ ِسَبّبِ ارا الْعَزِيزٍ َلِهَدًَا
331 ہو ھ ہے۔ وك دوع Fr ror
عْقَبَهُ الله عَوّ وَجَلَّ [السَلَامَةً] وَالئَضر وَالتَأيید.
وا شیع أجر مالسد وکر الَیِٹرة حي اَن
ام واا بون يُخْبرُ تَعَالَى اَن ما ادّحَرَهُ الله تَعَالَى لِه
شف عَليه و السَّلَامُ في الدَّارٍ الْآخر رو اطم وا أجل
9 عوَلَهُ مص التَصَدّفٍِ وَالشُوذِ في الدُنْيّاء كَقَوْله في حى
شُلِيْمَانَ عَلَبْہ السَّلامُ هذا عََلاقتا من أو أَنْيكَ یئٹر
حاب ون لم تنا لري
مرو م
شِيث پنیا کے کنا لا شيم
غ وحن اي لب 6*4[
ررض أن يُوسْفَ عَلَيِْ العَلَامُ ولاه لِك م مِضْرٌ الدَيّانُ
ِن الََلید الْوزَارَة في باد ضر - مَکَانَ الَدِي اذ شترا مِنْ
وش - روج التي رَاوَدَنْه - وَأَسْلَمَ الْمَلِكُ عَلَى يَدَيْ
يُوسْفَ عَلَيْه السام فَالَهُ مُجَاهِدٌ.
ورک وڈ ثوشف فدخلوا علو فمرفھم وهم کر شکروں 3
ن جرهم يحَهَازِهِمْ قال انون باج لک ب بن ایگ ألا َرَت ان
أو لکیل وأا عر لرل إن لر أن + کک
وندی ولا تقرون 6 الوأ سرود عَنْهُ اا وَإنًا کی۸
وقال فيه اجعلوا بضع بلعم ي لِم ار م ادا نكا
اک أله لم بجر
لوَرُودُ ِو يُوسُْفْ إلى ضر ا مَعَ الْمِيرَةٍ
وَتَعَهُدُهُمْ تيان جيم الأضعَرا
رور یھ مو وو
در الشْدَي وَمُحَمّدٌ بْنْ إِسْحَاق وَعَْزْممَا ِن الْمُمَسَرِينَ
3 م
نّ السَببَ الذي اَم وة يُوسْفَ بلا ضر اَن يُوسُفَ
لبو السلا لک اشر الورَارة بِمِضْرَ وَمَضْتٍ السَبْعْ السّنين
الَْحْصبَةٌ ٹم تلتها السَبْمٌ الْسْنِينُ الْمُجْدِبَةٌ وَعَم القٌخط
لاد یضر بِكَمَالِهَاء وَوَصَلَ إلى بلاوٍ كَْعَانَ وهي الي
فِيها یَفْقُوبُ عَلَيْهِ 4 الحَلَامْ رالا وَحِيتقل اختَاط بُو
١6١/1١5 : الطبري )5( ۱٥۲۰۱۵۱/۱٩ الطبري: )١(
۲۳- تفسیر سورة يوسفء الآيات: ٦٦-٦٦
عَلَيْهِ السام لتاس في غَلَّاتِهِمٌ وَجَمَعَهًا خسن جَمْع
فَحَصَلّ مِنْ ذلك مَبْلَعْ عَظِيمْ أَهْرَاگ] مُتَعَدُدَةٌ عَائِلةء رَوَرَد
عََيْه النَّاسنُ مِنْ سائر الأقاليم وَالْمُعَامَلَاتٍء يَمْتَارُونَ
اميه وَعِيَالِهِمْء فَكَانَ لا يُعْطِي الرّجُلَ ات مِنْ حِمْلٍ
بير في الس وَكَانَ عله الشلام» لا يُشْبِعْ نَفْسَهُ وَلا
بل ہُو وَالْمَلِكُ وَجُنُودُهُمَا إلا أكله وَاحِدَةٌ في وَسَطٍ
التّمَارٍ حَتَى ايَتَكَغّى ] الاس بِمَا في أَیْدِيهمْ مده السَبْع
سِنِينَ» وَكَانَ رَخْمَةً مِنَ الله عَلَى أَهْلٍ مِضْر.
گان في جم من َر لير ة إِخْوَةُ بُوشف عَنْ ام
يهم لَهُمْ في ديك انه بَلْعَهُمْ أن ن عَزِيرَ ضر يُعْطِي النَّاَ 1
الطْعَام بِتمَنهء ادوا مَعَهُمْ بِضَاعَةً يَعْتَاضُونَ بِھَا اا
وروا عََرَةَ تقر وَاحتَبسَ یَقُوبُ عَلَيه السَلَامُ ئن ابه
این شَّقِيقَ يُوسُْفَ عَلَيْهِ السام وَكَانَ اَحَبٌ وَلَيِ له
بَعْدَ يُوسُْفَء قَلَمًا ا لوا على يومف وُو الس في أنه
وَرِيَاسَيِهِ وَسِيّاديَه عَرَفَهُمْ جين َر يهم وَهُمْ لَه مُكِرُونَ
أَيْ: لا يَعْرِقُوتَُ لانم فَارَقُوهُ وَهْوَ صَغِيرٌ حَدَتُء وَيَاعُوهُ
لِلسّيارَةٍ وَلَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَدْمَبُونَ ہو ولا گانوا سرون
في أَنْفْسِهِمْ ن پیر إِلَى ما صَارَ َي فَلِهَذَا لَمْ عرفو
وما هُوَ فَعَرَفَهُمْ . َذَّكَرَ الشدی وَغَيْرُُ أنه شن ع اطم
فال لَهُمْ كَالْمُئكرٍ عَلَيْهم: تا دمم پلادی؟ الوا 1
لعي إن يننا رق َال : تک ٢ ںہ الا
قال 020 : تع كا
اني عَشَّرّه فذَهَبَ أَضْفَرْنَاء مَلَكَ في الب وَكَانَ اح
ِلَى أبيو» وی وة اختبتة بوه لِيتلى به عت َأَمَرَ
اه وَإِكْرَامِهِمْ #وَلَمًا جَهُرَهُ هم يهاز أي
يهم َمل هم اتا > قَالَ: اٹو ي باج ا
الي ذَكَرْثُمْ لِأَعْلَمَ ذم فِيمَا دَكرْتُمْ آل لا تروت أي
ون الک وأا کب اریپ برقم في ارج للبو 1
رهم ال : .7 َف يه فلا گی کم عنيى». .
ايء أَيْ: ِن ا لَمْ تَقْدَمُوا به مَعَكُمْ فِي الْمَرَةِ الثازية فل
لَك عِنْدِي مِيرَةٌ #ولا تقد نیا قاو سود عَنَهُ ااه
اکا ا مین ار سی ا ا ی 3
قي تخهرةا لم ذا فنا اه ال يتتيدة أي:
رج
غِلَمَايه #اجْمَلُوا بضع أي التي قَدِمُوا بها - ماروا
عِوَضًا عَنْهَا - لني وليت أَيْ : في مه بن حَيْتُ لا
14۲
کے
سر سرح ر روصا مر 5 سخ 1
لعل 2 ”علو إلاڪما ابعش لابب حيومن
7 سی کو ہو انم کے کہ 2“
قبل فالله خرحافظاو جرفتا
مهم يمرت الم اراتا
انی هفو بلعث د تتاو تميرأهلناو حفظ
کرر ر سر صر سر و سے س و ھا پر کے ٣ کے
و
وى ہے ردير ہم کس برعو ل مم
دسل ,معحکم حو نون موقا قر لن لت ید الا
/ ۶ ظط AA Ag a TO ور
اط يک ماهمو 2 قو آل اماش
سے رص ہے و سر مر وره مد کے
شس باب ارہ اَدحَلوأمِن توب
و سے عار رھ ہے ط دسف 4
مفرفو ما نكم ہک مرن الله من و-- 2 7
یل عله وکت وعد 200 مسو
مرا ئوک ات ود -
من انل من تن لسن في ريفوت تن جار
E
دوي لماک و سخ الاس کیرک
© دالوا عَ لونک ا َل
پوت حو جس تھے
ری کے ينا الكل سک
ِا کا اسن کل ِب می یم حفط تم
زع ازہ46
11 ماعو fr 7
ِنْ يَعْقُوبَ أَنْ يَذْهَبُوا بْيَامِينَ وَجَوَابهُ]
ول تعَالَى عن : إُِمْ وَجَعُوا إلى ای 6لو اب
ٹا الكل يَعْنُونَ بَعْدَ هَذْهِ الْمَرّةِ. ا
این کا لل سل معنا كَل 3
لَحَافِظُونَ مَرَاَ بَعْضْهُم د م بالیاء أيْ: َكَل مو 7
تتوظر» آي لا تَحَفْ علب مرجع إتِفَ؛ رملا كنا
الوا لَه في يُوسُْفَ : 9أنسلة تا عا بع يت وك م
ظ4 [يوسف: ٢ ولا 1 ھل امت
مه إل كنا اينف ع ہے ن 435 ا اث
e
7
هَل انتم
5
۷۲-٦٠٢ تفسير سورة يوسفء الآيات: -١
را ممه و بیو بو رك
ايعو پو إلا كما صتخي من قي تغيبونه عَني )
سيوع 45 2 عه وت یو معت ے۔ ر لو وه
وَتَحولونَ بيني و يْئه؟ نان تر حيطا » وَكَرَأ بَعْضَهُم :
3 مر و 3
(جفظًا) ٭وهو ا ار أَيْ: هُوَ أَرْحَمْ الرٌاحِهينَ
بي» وَسَيَرْحَم كبري وَضْعْفِي وَوَجَدِي بوَلِّي وَاَرْجُو مِنَّ
اله اَن يرد عَلَىَ وَيَجْمَعَ شَمْلِي پوه نہ ارہ م الوَاحِمِينَ.
(رت خا تہ ذا بت وت لم الا
يكأبَانَا ما بی هلو بضدعتا وت إا وتم هنا تا
اانا وَتَرْدادُ کيل بَيبر للك ڪيل م @ 16 أن نا
مڪ حي ون میا ين اک کان روہ إل أن کے
فا ءاوه مَويْفَهُمَ قال ال على ما رز 5 ©»
خرو الْبضَاعَةٍ ةَ من ت الْمَتَاع]
يمول تَعَالَى : وَلَما نح إِخْوَةُ يُومّف او وَجُدُوا
شا رٽ إِلَيْهُمْ وَمِيَ التي گان أَمَرَ
بِوَضْعِهًا في رِحَالِهِمْء فلا وَجْدُومَا في تَا لقالا
اناما ما م ما ی أَيْ : مادا يد هللو يطعا ردت
ا 4؟ كُمَا قال قََادَةُ: ما بغي وَرَاءَ هَذَاء إِنَّ بضَاعَتَت
ردت إِلَبْنَاء وَكَدْ أوفي لَنَا لا الیل !. وَتمبر أَمْلَنَا»
أَيْ : 2 أَرْسَنْتَ أَحَانَا مَعَنا أتِي بالميرَةٍ إلى أَهْلِنَاء
وح نات وداد کیل بی4 وَدَلِكَ أن يُوسْفَ عَلیہِ
السام گان يُمْطِي كل رَجُل حِمْل بمبر۔
ولك ڪيل س4 هدا من ن مام الْکلام وَتَحسسنه
أَيْ : إن هذا سیر في ماب شد أخيوم ما ما يَعْدِلٌ هدا 7
لن الم مم حن و مت آ4 أَيْ :
الْمُهُودٍ وَالْمَوَايقٍ ی لال یب إل أن اط يہ إلا أَنْ
تہ ی 1 تَقدِرُونَ 7 تخلیصه فما ءاره
ويه 4 اكه عَلَيْهمَ ال : 0 4 عل ما فول کل قَالَ
1 إِمْحَاق: تما 1 ذلك ل
لِأَجْلٍ الْمِيرَةٍ التي لا
322~
1 ا لام کی کس
۰ می
شف يانه
۹۳
7 حَشْبَةَ الْعَيْنِ]
يول تَعَالَى بارا عن يَعْقُوب عله السَلَامُ: نه أَمَرَ
يمن إلى ور أن لا يَدَلَوا
و
باب مُتَفَرقق فإنه
ہے ےھ و سے
لا جرهم مع أيهم
7 مِنْ باب وَاجدء وَلیْلْغْلوا مِنْ
كَمَا قال اب عباس وَمُحَمَدُ بد 8 ا وَالضَحَاكُ
وَقَنَادَةٌ وَالسّدَئُ و وَاجِدِ: إِنَهُ حَشِيَ عَلَيْهِمُ الْعَبْنَ
وَذَلِكَ أَنّهُمْ كَانُوا ذَوِي جمَالٍ ويه حَسَئَة وَمَثْظر وباي
َحَمِيٍ عَلَيهِمْ أنْ يُصِبَهُمُ الاس ونوم الین ع
زل ارس عَنْ فَرَسِهِ. وول : وما ى عَکم ص
اللہ من دٌ َء أي إن هذا ایاھک موقر الله وکا 6
إن الله إا أَرَادَ شيا لا يُحَالَفْ وَلا عا ٠ فان الک إل
و - کوٹ 2 کے ےن کے 37 ا ڪا 3
َيه توك مركن ©
کب اه کے و
0 یلک
ہو
عو کے ما ذلا : هي َف إِصَابَةِ الْعيْنٍ
وه 09 سے 7 رار 1 5 و
لَهُمْ وم ذو عر لما عَلَسَهُ4 فَالَ اده وَالنَوْرِيُ: لذو
ر رھ 0
7 پوليو . وَكَالَ ابن جربر: لذو عِلْم لتغليوت َه
ي کی اکر لاس 3 0
سک م سے ےہ س یو وھ ہ
جا ہج که ااه قال إن آنا حول
سر سے اھر
لا نت بنا كاواً سارت 469
تَنْلِیة د يُوسُف لِنْيَامِینَ]
بر تعَالی عَنْ إو بوم لکا موا عَلَى يُوسْفَ
وَمَعَهُمْ انوہ سيه ييَامِينُ» وَأَدْخَلَهُمْ دَارَ كَرَامَیھ وَمْرِلَ
ضِيَافيهه وَآَفَاضَ عَلَيْهِمْ الصّلا وَالْأَنْطَافَ وَالْإِحْسَانَ
وَاخْتَلَى أَخِيهِ فَأَطْلَعَهُ ی شاه وما جَرَى لَك 7 تہ
حو وَكَالَ لَه 00 تش4 أَيْ لا تَأْسَفْ عَلَى ما
بي“ وَآَمَرَُ بِكِْمَانٍ ذَلِكَ عَنْهُمُ وَأَنْ لا يُطْلِعَهُمْ وب م
أَطلَعَُ عله من أنه أخُوه ونوا مَعَهُ أَنهُ سَيَعتَالُ عَلَى أَنْ
َيه عِنْدَهُ محرا مكرما مُعَظَّمًا .
ر
#كلمًا حَمَرَهُم يجَهَازِهِمْ جَعَل ألسَقَايَةَ ف رَعل أحيه م
کے بے ےم و ہر 4 سکرو کر کے
موو لھا ایز نع سرود نَا را عم ادا
نيدوت 20 الوا تید صواع اء أَلْمَلِكِ وَلِمَن جا
وَأنَأ پو رد4
١54/١5 (5)الطبري: 1١7/1١ الطبري: )١(
58/1 ۱ء (4)الطبري: 7٦
(۴) الطبري:
۲۔ تفسير سورة یوسفء الآية: ۷٠٦-۷۳
[جَغْلُ صُوَاع الْمَلِكِ في رَخل أَحِبه وَحَيْمْهبِهَذِہ
الْحبلَة]
سے ہو سے
4 هرهم وحمل لَه رَه طَعَامّاء أَمَرَ بَعْضٍَ
فتيَانه أَنْ يضح الْسّقَايَةٌ» وهي ِنَاءٌ من فِضَّةٍ فی قَوْلٍ
الْأَكْثرِينَ» وَقِبلٌ : مِنْ فَعَب. َال ابن ربل : کان يَشْرَبُ
و 6 يكيل لئاس بو من ِو الام إذ 6ک .اله بن
بر 5
رید . وال شن عن بي پش عن تہ شید بن بء عن
ان عَباس : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قال - : گان م فة رود
فيه وم گان يل اموي" . فَوَضَعَهَا في ماع بِْيامِينَ مِنْ
حَيْتُ لا يسع اعد ہت من ديهم اني امب | نم
سر4 َالتَمتُوا إِلَى الْمُنا ي و :١ ما دوت ©
الا نَقْقِدُ صُوَاعَ ألْمَلِكِ» 7 صَاعَهُ الِّي يکيل ہو لولس
3 به جل بر4 وَهَذَا مِنْ باب الجْعَالةء #وآنا بف
يعي 4 وَهَذَا مِنْ باب الضَّمَانِ وَالْكَمَالَةِ.
و
«قالا تاکر قد عتم مضنا ني ةٍى الا ونا
سر سر وو
سّرنت 3 قالوا هَمَا جرد إن کر كنيد © © ناو
مر دعس سے وو
روه سن ويد فى تعلو۔ ٠ فهو جروہ م كََلِكَ جَحَرِى ESA
يدا ته قبل وا لہ 2 م أسْتَخْرَجَهَا ین وعل أيه
كنك كذ رف کا كن مد لَعَامُ في دين أَلْمَيِكِ إل
أن يک ا وم دلت م کن لَك ووي کل زى ڪاو
:6>
َا اتَهَمَهُمْ أُولَيِكَ الان بالشَرقَ
رسع یو
یُوششف : 7 4 ع ا ا ای
کا تيده أي لد لٹ رود ا
لاتم ادوا منم سیر عم - آنا ما متا ليد فى
دض ونا ھا رقت أَيْ : ليست سَجَايَانًا تَقْنَضِي هَذِهِ
الصَمةَء عَقَال لَهُمْ لفان : نَم ر4 أ :
گان فِكُمْ لن کنر ز× آئی: أ
عربت إن وجنت یک من اح «6لا سا من میڈ ؛
رر َف چرم م كَدلِكَ ری اَل ینہ وَهکذا | كانت
اَن المَارِق دم إلى
الْمَسْرُوقٍ مِنْهُ وما مر الذي اراد يُوسْفُ عله
0 n
8
شَرِيعَةُ راهم عليه السام
السَّلَامُ وََِذَ بَا بأَوْعِيْتِهِمْ فل و عَاءِ أخيف أَيْ سس
کوکھ کم گر ہے ساح ئرہرر 52 ا € م مع موم
بل وريه اث اسْتَخْرَجَهَا من وك أَحِيو» فَأَعَذۂ مِنْهُمْ
روس عر م
بكم اغْتِرَافِهمْ وَالْيَرَامِهِمْ وَإلْرَاما لهم ہما يَعْتَقَدُونَه
144
٤ EÊ اوا ے
ہی نے ق ص
لما جه زهم ی هازهم جملا ليَقَايَه في رَحْلِ أَخِيهِ ثم 2
نمرون ۳ انگ رارقل
عليه ممَادَاتَفْقِدُوسح للا الوا نهد صْوَاءَ ألْمَيِكِ
و ےد الو
گند لم مَاحثََالِمَي دق الا ضوما شاسرقن
9 قالو ہما ج روہ ,ان تم 2000-0 8
سر و 2 رر ا
نی کف رلو هرو درک ری اوت
o دابا وع تھ مل وڪاو ا
رعا خی دک کت لک ۳
OK ر سے صر صر
خیو م استخرجهاون
ےج وس سسا
تلاخد أخام
کہم بو مرےر پ رس
في دی الب ل أن اه رم در يڪت من مشام
رول دی مار 02۶ ضاران تن
ئن مرک اخ من فتلا
ومد ھا هرال انز کے کے اعت
تفوت € کال ویک اما لمرن اباسیاک وا
خد دكا اناكم رالرى ©
هانوسة a
سفق نفيي4-
صد
لدا گال تَعالَى: « کاینک کنا لوست وَعَذَا مِنَ
لَكَيْدٍ - الْمَسْبُوبِ الما - الَذِي يُحب الله وَيَرْضَا لِمَا
فيه و الْحِكْمَة وَالْمَصْلَحَةِ الْمَطْلُوبةِ.
وَقَوْلهُ: ما کان مد لَحَاهُ في دن المي آي لَمْ يكُنْ
کو اذه فی .- مَلِكْ مضب fH الماك و کیا
او و نے
وما قب الله له أن ارم ا انو بنا ارو ومو کان
غلم ذلك مِنْ شَرِيعيهِمْ ٠ وَلِهَذَا مَدَحَهُ الله تَعَالَى قَقَالَ:
لقع درجت کن 455 كما قَالَ تَعَالَى: لین د آل
اموا بن الاي #وَفْوْقَ کل زی لو عي ر
الْحَسَنْ الْبَصْرِيٌ : س عام إل فَوْقَهُ الم تی ح
إلى الله َر وَجَر'“. وَكَذَا رَری عَبْد الاي ہے وید
ابن یں قَال:
مس کی سر
جيب عب رَجْل فََالَ: أ
CI 3
Gn لعا
(1) الطبري: ۱۷۲/۱٦
5 3() الطبري: ۸۲ھ۸۸۸(
)۲( الطبري: (OD ٦ الطبري:
)٥( الطبري: ۰۰۳
۲- تفسير سورة يوسفء الآيات: ۸۲-۷۷
عِلْمٍ عَلیم4. ال ان عباس : شنَ ما قُلْتَ: ال
لیم [وَمُو]ا قوق کل ال“ . وَكَذَا رَوَى سِمَاكُ عَنْ
عِكْرِمَة» عَن ابن عباس رتو ڪل زی ڪر عب
عن
قَان: کون هدا غلم مِنْ دا وَهَذَا أَعْلَمْ مِنْ مَذَاء وَالل
قوق كل عالم'''. وركذا قال عِكْرِمَة"". وَقَالَ قَتَادَةُ:
قق كل ذِيٴعِلم عَلِيمٌ؛ ٠ عتی ينهي الم إلى اى مله
وفوق كل
یی وَتََلَّمَتِ الْعْلَمَاء وَإلیْهِ غود وَفِى قِرَاءَةٍ عَبدالله :
(وَفَوْقَ © کل عَالِمٍ علیہ .
© ## کاو إن رف ققد سرک اح ام من مدل ترما
شف فى شید وک يدها لذ ل لئ كر كا وَأ
خو يُوسُفَ هوه ارق
1 3
وَقَالَ إِخْوَةُ يُوسْفَ لما روا الصُوَاعٌ كَدْ 2 ِنْ
7
ماع این ہن رف فق سر ا و من مل
كتسُلُونَ إِلَى الْعَزیزِ مِنَ التَكَبه ہو جو ۰ هَذَا
عل كما عل أ لَه من قبل يعون به يُوسُفَ عَلَيهِ
السام . وَكَولَهُ: اشرما سرا شف ف تفسه-» يعني الْكَلِمَة
التي بَعْدَهَاء وهي قول : لکش كد يسك وال أَعلَمْ یکا
تفوت اي : تَْکُرونَ قَال هَذَا في لَفْسِهِ وَل يبو
لَهُمْ وَمَذَا مِنْ باب ات الذَّكْرٍ قال العَوِْيُ ق 2(
عن ان عباس : ارما نف ف قو قالَ: ار
في لَفْسِه : دنہ و ےا كله انل ينا یشوت
تاليا يكبا السَرْرُ ل لَه أ با سيا يا َد اسن
مڪ إا ردك من لنت َال ماد ال أن تَأَحْدَ
إلا من ودا متا تہ إن اذا لَطَلِمُوتَ >عتہ>
[إقتراح الإو 25
وة أذ حو هنهم بل تباین وال على
78 ہیر وق فو وو
کا تع اذ امین وَکبر اكه ِلد بُوسف بِثثتضَی
اغْترَافِهِمٍ شَرَعُوا َتَرَكَمُونَ لَه وَيَعْطِفُوئهُ عَلَيْهِمْ الوا يتما
لْعَرْرٌ إِنَّ لهم با معا ڳر يَعُْونَ وَهُوَ بُ خا شَدِيًا
وَيَتَسَلَّى ب عَنْ وَلَيْہِ الَّنِي فده مد حدما کاپ
أيْ: بَدَلهُ عن نا ردت من
اتنج أذ : الْعَادِلِينَ الْمُنْصِفِينَ الْقَابلِينَ لِلْخَيْرٍ یل
أي : يَدَلَهُ کون علد عرَضا عه
ن أَآَخْدَ لدع تبنت سم مس ا کما
؛ أَحَدْنَا
2 رارق 3
40
۲٤٢
2 2 ہے صر ہے سے ضر ہر مت
َال ماد الله أن بَأَخَدَ إلامن وجدتامتعتا عند
کس کہ جم ہے م د سواه دور دعو و رع
ادا مو لما أشتتشوأمنه لصو ييا
ل ہے
َال ڪب داهم الع تم موا رك ابا قدا خَدَعَلَيیکم
کو انات ات شف نانع
لی حق اذ لح ایح او یکمن تل رشو كيد
© ا رجحواِل ایک فق فقو لوا ينارت
وَمَاشْہدَتَاا لابِعَاعِِمتا راڪ لِلَعَي حَفْطنىَ
۳)
سے سر ہم
سے ےہ
1١
30
۱
رص سپ چ سح و
ات مکی
سر سے 7
الوا الله تو
ہے وہ
وعم و ہہ ہت رر می
م می
ووم
یوسف
زی المرکے 6 ابی
2 سر کے ےک حم کے ےھ > 2 کی
حرفل الله راقم و مالاتعلموت ھا
نّا اس ر مله اطا 5 ل 2 لك 0 ۴ ل
کے کہ 7 ۶
7 و ہس کہم کے qe ہم
فرطتم في وف فان تر لق حي 3 0 ا أل
كأ ات ع تا بنك 20
ویر م
لي ای ا اف ا إن 1-6
مُسَاوَرتهُمْ وَمَشُوَرَة گب رِهم]
حر الى عن وو يومف انم لما يوا يِن
تَخْلِيْص أَِيهم نْيَامِينَ الذي كَدِ النزَمُوا لا بردو َيه
وَعَامَدُوهُ عَلَى ذلك امع عَلَْهمَْلَِ حاصو لصوا أي :
المردُوا عَنٍ النّاسِ ایت 4 َتَتَاجَوْنَ فيمًا هم E
2
ڪر وهو رُوبيل» وَقِيلَ : يَهُوذَاء وَهُوَ الذي أَشَارَ
۲ () الطبري:
)٤( الطبري: ۱۹۳/۱١
۳(۲(
)20 أمر العوفي
)١( عبد الرزاق:
الطبري: ۱۹۲/۱١
۲- تفسير سورة يوسفء الآيتان: ۸٦-۸۳
52
سوم اه
م *
سس تسلموا
کت 0
اکر عنم ھدوا يقلو
تا من أ
3
كذ بأ كينا تعر ماف عو مع ما تَقَدَمَ لكُمْ مِنْ
إِضَاعَةِ يُوسْفَ عَنْهُ لن أب الأزس) أَيْ: لَنْ أَقَارقَ هذَه
الله «حَقٌّ يان لی ا في الرُجُوع إِلَيْهِ رَاضِيًا عي طآز
كم له ی4 قیل: اليب وقیل: بان يمني مِن اَذ
روہ معو
جي وهو حير الک4 نم أَمَرَهُمْ ان يُخْبِرُوا أَبَاهُمْ
ِصُورَةٍ مَا وم عَتی يَكُونَ عُذْرَا لَهُمْ عند يتوا لبه
ويروا ما وَقَم بِقَولِهِمْ. وَتَوْلْهُ: را ڪا ليڀ
حَبفِظِينَ» قَالَ فاده وَعِكْرِمَة : تا عل أن ابتك سَرَق1'".
وَقَالَ کبس تج ُن أَسْلَم: > ما عَلِمنًا فی الْعَبْىِ
أنه سَرَق لَهُ شَيّْاء إِنَمَا سألا مَا جَرَاء الارق؟ نکنل
(Ds 37
حا 44: قبل: مراد د ضر . قَالَهُ
کس ظز( ہے 7 رصع a 6 3
قاد .وقي طوآلیر الین انتا فبا أ
0 عن م َأمَئيَا وَحِفْظَِا وَحرَامَیتا 2
صدد
3
ےس
يرتا به ِن انه صرق وَأَحَذُوهُ بسَرِقَيهِ.
کے ل لش لا کے هل کے ا 5 أن
انی به یا نَم هر اليد الد © © ون وگ عنم
و اق عل وشت دات نة مرت الخ تهر
کب © قال تَاللو فوا تز ڪر سف عق تكرت
سا از کو ورت الیک 9 قال انما اکا بي
ورن إلى الہ نکم رک لله م 1 قلتت @4
[جَوَابُ نَِّيّ لله وَحَالهُ بَْدَ سَمَاع لْخبَر المُوْلم]
ال لهم كنا کال لھ جن انوا على تمص وف
يدم گزب: بل مت كم اشک أمرًا مسر جيل ال
و 7
محمد بن إِسْحَاقَ ا جاتو قب أي ا جزى.
امهم فظن انها كَِخْليهم بد بِيُوسُّفء قال: ما بل سوا ك لہ
اشک اما فصر جيل قال بَتض الا : لما گان
ضيعم مَذا مرا على فَعْلهم | و سحب
َل وَصَحَّ وله : وبل سوا
٦
ر کو CR لايش روه ۔کم o 04
یکھ نا ہی و ا ان چا کر ا
ثوشت وَأَحَاهُ امین وَرُوبیل''' الَدِي أَقامَ ييار ضر
يَنَْظِرُ أَمْرَ الله فيوء إِمّا أن يَدْضَى عث ابوه يمره بال جوع
ِلَب وَإمّا اَن يَأُخُذَ آَحَاهُ خُلٰیةًء وَلِهَذَا قال: ٭صی الد أن
ابی هنر یا له آي 3 الْعلِيِمُ بحاي
14٦
× 2 ج2 ۇق ل
24 3 ا“ 2 0 24
اذ هبوا فحکسوا 7 محسسوامن ہو دوسف و رايو ولا تاوا
۳ د ۹ہ و« م لوصح
ونر تباین لال اضرو
سے وس و صد م کے س سے ماس ص مھ
9 فلماد حلواعلی وق لابا ما لسن 2اش
26 ہہ ف روب سر ہے کر ج صرح لسر
ْنَا ضعو مرجلا اويا الْكِلََسََیْ یا
ای زی امت تقوب 0ا ل مل عَِنَمْمَافَلْمُ
رح e> م LOS ہا کے سے
پوش وَأَمهإِذ انتج هلوت 0 کا وا ہلک
ہپ مع روگ کپ وو 7 م ہک ظط ہر رھ
لات بوس ف قال آتایوس ف ود خی قمر ال
مر کر کا ئن 27 عماج ag
رہ < و ور ر م 2
72 عق راه کم وهو حم الحم
مج سے ا سے کے و
لاف ا
يتاس عل بت4 أيْ: أغرّض عَنْ بيو وَقَالَ متدرا
حرف يُوسْفَ القَيِيم الأول # يتاس ڪل يوشت جَدَّدَ لَهُ
حن الا بَْنٍ الْحَرْنَ الدَّفِينَ. قَالَ عَبْدُ الرّرّاقٍ : اتا
الور , ي عَنْ سيان اْعُضْْري؛ عَنْ یبد بن جبير أنه قَالَ:
َم يُنط أَحَدٌ غَيْدْ مو الْأمّةِ الاسْيَرْجَاعَ ألا شه تَسْمَعُونَ إِلَى
قول يغه قب علیہ الام اق عل شف وائیشت عسْنَاهُ
يرح ا لحرن فهر کرت 204" أ أَيْ : سَاكتٌ ٦ َنْکُو أَمْوَهُ
إلى ٦ اله اده وير . وَقَالَ الاك : فهر
کی4 کیب رز . ب۷
7
فَعِنْدَ ذَلِكَ رق بشو وَكَانُوا ا لَه عَلَى سيل الرْفْق به
َالَف عليه : تاد تنا نكر س أي : ل
تفارق تدر يُوسُفَ لحي تكرت 9 أَيّْ: ضَعِيفٌ
)١( الطبري: ۲۱۲۰۲۱۱/۱۱ )١( الطبري: 75١١/١5 (۳)
الطبري: ۲۱۲/۱٦ (5) الطبري: )٥( ۲١٢/١١ عبد الرزاق:
۲ () الطبري: ۲۱٦/٦١ (۷) الطبري: ۲۱۸/۱١
۲- تفسير سورة یوسف؛ الات ۹۲-۷
لعو ت0 نک و وت الک پر
و
1
ٍ 4 : أا ۱ 2
اکا بی رن أَيْ: همي وما آنا نیہ 5 آ4
وَحْدَهُ فور یت الو مَا لا مو4 آي : أَرْجو بن كر
تیر ون ابن عباس داعا دب آلو ما كا تل4 با
رُویّا یُوشف انها صِدق. وَأَنَّ الله لا بد أَنْ يُظهِرَمَا .
ليق اذهبو مَتَسْكَسُوا ين شف وَأَخيوٍ ولا تََيتَمُوا ِن
ت ات ِنَم 1 اتکس من رود 1 توح ال ال ١ ال الْكَیْيََڑھ
يي م و
ما دخلواً عه كَالُواْ ياب الک متا ھا الس تنا
صق می وف آتا الک وَيِصَدَفْ ِا إن الہ زى
ن4
[الْأَمْرُ بتَحسّسٍ يُوسُفٌ وَأخيو]
مول تَعَالَى مْخْيرًا عَنْ يَعْقُوبَ عَلَيِِ السَلَامْ:
نيه عَلَى الذَّمّاب ب في الأرضٍ يَسْتَعْلِمُونَ أَخْبَارَ بُوشت
وَأَخِيهِ بِنَامِينَ وَالجَشُیْ کون في لْحْيْر وَالتَجْمُُ
کون في السِّىٌّ وَنْقَصْهُمْ وََشْرَمُمْ وَأَمرَمُمٍ ان ل ييا سوا
من رفح اش أَيْ يَقُطعُوا رَجَاءَهُمْ امهم 72 الله
فِيمَا يَومُونَهُ وَیَفَصِدُوه نه لا يَقُطَمٌ الرَجَاء و يا
مِنْ دح الله إلا الوم الْكَافِرُونَ.
[إِخْوَة يُوسُفَ بَيْنَ يَدَيْهِ]
وَقَرْلَهُ: لما مَمَلُوا ئ قير الكلَام : قَدَهَيُوا شر
يضر وَدَحَلُوا عَلَى يُوسْفَ ٣ایا كأ لمر مسا وك
اشْرٌ يعون مِنَ الْجَدْبٍ وَالَخطٍ َل العام - جنا
تھے ورور
ر
کو مهار
نه ندب
پضعَة 02077 أَيْ :
من كيل . ماد لسن عبر اجر
271 إِخْبَارًا عم : تارف كا الْكِلَ» أَيْ اغات ِهَذَا
لمن الْقَلِيلٍ م ما كُنْتَ تَعْطِينَا َبْلَ ذَلِكَ وَقَرَاً ابن مَسعُود:
(فَازْقز رِكَابَئَا وَتَصَدَق عَلَيِنَا)'".
#وتصدق عَلَينَا4 رَد یا ج90 .
وسیل میا بن خت كل حرمت اشن على أحدٍ
مِنَ الأنيياءِ قَبْلَ اللي کک ل : أَلَمْ تَسْمَعْ قَو وله
کا الكل وتصدق ما ا 3 نَّ الله زی ہچہ ا ابن
وس
وَقَالَ ابْنْ جرج :
٭ اف
َك ال لا يع أَجَدَ یھ َلوا تَا لق
اتر آل ع تا ود حكن لويد َال لا َر
میک ال کو کت لك مَهْوَ ار کو"
عرف بوس لی وت وَعَفوه عله
بقل تعَالَى مُخْبرا عَنْ بُوشت عَلَِْ السََامُ» أنه لها كر
له ونه ما صَابَهُمٍ مِنَ الْجَھُدِ وَالضیتِ وَقِلَِ الام
وَعُْمُومٍ الْجَدْبء ودر باه وَمَا هُوَ فيه مِنَّ لحرن لتق
وَلََبْهءَ تع کا هُوَ فيه ِن الك اصرف وال فَعِنْدَ
سر ضر
> 60س كمه 8 ۔۔ رر مر ے کے2
ذَلِكَ آذه رهه وَرَأَقَةٌ وَرَحمَةٌ وشفقة عَلَى بيه وإخرتهء
روو
وَيَدَرَهُ الْبْكَاءُ مَتَعَكَفَ او > وَقَالَ: لهل عنم ما فم
شف وید إذ انث . جهلوت يعني يف هَرهُوا بيه
وبين ید «إ نم هلو 7 ا نما َمَكُمْ على ما
الْجَهْلُ بِمقد ار مد الي ایر ف ء الاجر - َال اعم
- أن يُوسْفَ شف عَلَيْهِ السام إِنَّمَا تر
تَعَالى نی يك کیا OE
المرتین ¿ الأولَْنٍ بغر الله تََالَى ل في ذَلِكَ» وال اغ
وَلَكِنْ لما ضاق الْحَال وَاشْتَد الام فر الله الى من
لِك الضَّيقِء كَمَا قَالَ تَعَالَى: ي مم م اشر مہا 0 ت
شمر مما [الشرح : ]1٦٥٦ فَنْدَ ذَلِكَ قَالُوا جو با
6 ورا أ بن ْب : (مَ أَنْتَ يُوسْفُ) وَقَرَأ ابْنْ
مُحَيْصِن : لِك لَأَنْتَ يُوشفُ) وَالْقِرَاءَة الْمَشْهُورَةٌ هى
الأولى» لان الاسينهَامَ يذل عَلَى الامیثظام أي إِنهُمْ
وا من ذلك لهم يرون له من سين وق وى لا
7
' ِنَفْسِهِ بإِدْنِ الله
و ہو
يَعْرِفونه» وَهُوَ مع هذا يَْرِفهُمْ وَيكُتْمْ نَفْسَة ع َلِيهدًا الوا
لی سبل الاشيققام : لک كانت يرف
بت لوسفه)ه قال ١آ نأ : نوف
ردا أ .
ك مخ اس ھ7 رس س ٤
وَقَوْلهُ: د مرك آله 41:32 أَيْ : بِجَمْعِه بَا بَعْدَ
رق وَبْعْدٍ المْدٍ #إِنَّمُ من يى بر فرك الد لا
بضغ جر لشي قال تا لن اتر الا
لک . .
هم في الكل
وَالسرّة صا و
وَالْمُلْكِ وَالتَضَمُفٍ
الق َالسَعَة
قَرُوا لَهُ بِأنّهُمْ أَسَاءُوا إِلَيْهِ وَأخطًأوا في
a
)١( الطبري: ۲۲۷/۱٦ (۲) الطبري: ۲۳۸/۱١ (۳) الطبري:
۸۶۲٦ ()الطبري: )٥( ٣٤٢٣/١٦ الطبري: ۲٤١٢/١٢
۲- تفسير سورة یوسف: الآيات: ۹۸-۹۳
حَمَّهِ طمَالَ لا تار ریب یکم اپ قول :
عم زلا علب ليك ایی ولا یڈ عل كم في
بعد اليم م راقم الدعَاء لَهُمْ الْمَمْرة فَقَال:
يعفر أله نكمم وَهْرَ اَم ألَحر4.
لخب یکییمی هدا الوه عل َه وی بات بها
الڪ 1 حمورے ل( وَلَمَا فصاتِ امب تَا
تک ل شوو كلا
میلک الیبر 49
امن توت زوجتا تكوب رخ يُوسُّفَ]
يقُولٌ: إِذْمَبُوا بهذا الْقَمِيصٍ #امَلَقُوهُ ع مَبْهِ آي يَأْنِ
بصا 4 وَكَانَ قد عَمیَ مِنْ رة الْبَكَائ کے باك
مو4 اي : بجويع بني يَعْقُوبَء ولا فك اليد
ي: حَرَجَتْ من مضر 16 اوم يَعْني يَعْقُوبَ عليه
السّلامُ لِمَنْ بهي عِنْدَهُ من بَنيه إن لاجد ربح وشت
و أن دن تَنْسِبُونِي إلى المد وَالْکبر رَوَى
عَبْدُ الرّرَاقٍ عَنٍ ابن عَبّاس قَالَ: وَلَمَا َصَلَتِ المي كَالَ:
لما حرجت العیژ هاجت ریخ فَجَاءءت يعْقُوبَ برج
قَویصٍ وف قَقَالَ: إن كج ريح وشت لو أن
2 عه
5
وس
شون قَالَ : فوَجَدَ ريه مِنْ ن مَسِيرَةٍ تَمانية بام . وَكَذَا
رَوَاء شفيان النَوْرِيُ وَشغبة وَغَيْرْهُمَا عَنْ ابي ستانِ يو(" .
وَقَلَهُ: لو أن ون 4 قال أبن عباس وَمُجَاهِدٌ
ف مو سم , 2 كو D7 31
وَعَطاء وتاه سويد إن مر : تَسَفَهُونَ کال جاج
أَيِضًا وَالْحَسَنُ : مهرم هرمود . وَقولُْ: رك : کی كينت
یر4 قال ان غناي : : لی حَطَيِكَ الْقَدِ
َثَادَهُ: أيی: مِنْ حب يُوسُْفَ لا تَنْسَاهُ وَلَا کل قَانُوا
ِوَالِدِهِمْ ية عَلِيطَة لَمْ يَكُنْ يتفي لَهُمْ أن يَقُونُومَا
وَالِيِمِمْ وَلَا سبي الله كله" '. وگذا قال اسي وَغَيُُْ
ہے سم
الما أن جا اش الله عل جو ارد با قال ألم
ای لحم بن ألم بن لَه ما لا لمت ا کال ابات
نیز تا ُا إن 5ا کل کے اَستغْفرُ نكم
و َه خر النٹز ایم 46
[جَاءَ يَهُوذًا بيصي 5
قال ابْنُّ عَباس وَالصَّاكُ : #الْسَثِيرُ الْبَرِيدُ 0 وال
مُجَاهِدٌ وَالسُدَّىٌُ : گان يهُوذا بْنُ يَعْقُوت . ال المْد
5 ےچ
1 0 لاه مُر الَنِي جَاءَ ِالْقَمِيصٍ وَهُوَ EE
كَذِبء فَأَحَتٌ أَنْ يَغْيِلَ َلك بِهَذَاء فَجَاءَ ِالْقَمِيِصٍ فَألْمَا لماه
علم ین ال مالا لال سے
ےم لیک
7 7 رصح ما
2 ےریت اار2 ہک
دحلواع بوسف کاو الہ أ ويه رلاڈ مامد
ان مالک انیٹ لٹا ورمع بوعل انعرش وروا
اھ ور صرح سے سرک رر
له شن ا وکال كت کا اویل رین قبل جما
ری حقاوقد اح رحق ونال جن وجا یکم
حاو
بخن
رق لٹ لاکن خر سك ) © رب
ذلك ولتم نال لتوب تايل
لسوت وال رض أت وَل ق الد ياوا لاخر ةوف
مُسَلِموَألْحِق لاحب 7 ذلك َالِ
لے OGG ر می ۰
نود الك وما تا 7
راس ف ر رت
AES
7 مود راهم الم وَعَزو ب يس وَابن حي
مھ 5 )11
وَغَيْرُهُمْ: ارجام إلى وَقْتِ المَحر
الما مکلوا عل يُوسْفٌ او إِلہ اويه وال أدخلوا
n
)۳( ٠٠٠١/۱١ الطبري: )١( ۳۲۹/۲ عبد الرزاق: )١(
الطبري: )٥( ٠٠٠١/١١ الطبري: )( ٠٠۳/١١ الطبري:
۲٥۵۷ /۱١ الطبري: )۷( ۲٥۷/۱٦١ الطبري: )( ۹7٦
)٠١( ۲٥۸/١٦١ الطبري: )۹ ۸ ۲٥۸/۱١ الطبري: )۸(
577/١5 :يربطلا)١١( ۲٥۹/۱١ الطبري:
۲- تفسير سورة یوسف: الآيات: ۱۰۱-۹۹
2 سم ته 6 ہہیا
أَدُ اين 9 وَرَهمَ بويد على امرش ورا
2 يد سام ہے ددعو ےس 000
دا کال يتات هذا تأويل منت مد بل ته جلها ر
کھ کو ےرس ےک سے۱
5 کی 24
57 بت أن م 34 ر رو ر 5
3 ليطن بین وَبَبنَ ا لن تق
الیگ تا + من ِنَم ہُو الْعَليمٌ م2
[إشقبال یُوشف أَبويِْ وَصذق ریما
عَلَى
مِضْرّ - لما كَانَ
با : أجْمعية
يُخْبِرٌ تَعَالَى عَنْ وٌرُود يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامْ
يُوشف عليه السَّلَامُ وَقُدُومِهِ بلا
وت قد ا لاخو أن بان
لوا عن 1 7 رر مِنْ باد ان قَاصِدِينَ
باد احبر يُوِسْفُ عَلَيْهِ السام درابو
خر للقي وَأَمَرَ لمك ما وَأكَابِرَ النّآسِ بِالْخرُوج
مع يُوسْفٌ لمي ني الله يَعْقُوبَ ليو السام ويْقَالُ :
لإ الْمَيِنَ خرچ ضا تله وهر الْأَشْبَك وَكَولَهُ:
ر الوا صر إن اء آله اني أي ال لَهُم بع
دَحَلُوا عليه وَآوَاهُمْ لَه : ادْخُلُوا مِضرٌ وَضَكْتَهُ
«اسْكُنُوا يضر إِنْ شَاءَ الله ينين أي مما کُػُمْ فيه مِنَ
الْجَهْدٍ وَالْقَسَط.
وََوْلَه: ءا لله أبوَيّه» قال المدَي وَعَبْدٌ الرَحمٰن
ان زَبْدٍ بن اشا ِنَم کان أَبَاهُ وا . وَكَانَتْ أَنّهُ قَدُ
مَانَتْ قَدِیمًا . وَقَالَ مُحَمَّذ بْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ جُرِیر: گان
بوه وام بَعِيسَانٍ. كَالَ ابن جرير: وَلَمْ يَكُمْ ليل عَلَى
مَوْتٍ آَم وَظَاهر الْقْرآنِ يدل عَلَى عَیَايَهَاء وَهَذَا الَّذِي
نَصَرَهُ هُوَ الْمَلشور الَّذِي يذل عله السياق. وول :
لع ند کی العنشي» کال ابن 5 وَمُحَاِد َير
e ۶7 8 سَجَدَ له أن
گے سا َ
وَكَانُوا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلَا ٠ کڈ کات 5 ۳ 7
أي التي كَانَ قَضَّهًا عَلَى ا بيه من قَبْلّء ٭ إتی ر
عر كا . . . اليه [يوسف :٠٤ء وقد كَانَ هَذًَا
ی ری ا جا عَلَى الگیر يَسْجْدُونَ ل
وَلُمْ يرل هذا جَايْرًا مِنْ لَدْنْ ادم إلى ی
السَّلَامُ حرم هدا في هَل الول وجول الشّجُودُ مُخْتَضًا
بِجَنَاب الوب سبحانه وَتَعَالَىء هذا مَضْمُولُ قَوْلٍ قَتَادَةَ
قرو
وَفِي الْحَدِيثِ:
مس
۹
لِأَسَاقَِهِمْ َلَمًا رجع سَجَدَ لِرَسُولٍ الله لا فَقَالَ: اما
عن دوه تقال: إلى زا ئون لا موی
وات احق اَن يُمْجَدَ لَكَ يا ر سول الله! فَقَالَ: «لَوْ كُنْت
آيرّا أَحَدًا أذ جد پا لَأَمَدْتُ الْمَرأَۃَ اَن تمجْد
لِرَوْجِهًا لعفا حَقه عَلَنْهَا0 . وَالْعَرَضٌ : أَنَّ هَذَا كَانَ
E > وَلِهَذَا حَرُوا له دا فَعِنْدمَا قال
شف : ليت هدا تأوبل يى ين قب د جلها ونی حا پ4
ڈیڈوا بوم کر بک
وَقَزلهً: قد جما ری حَمًا
يَذْكُرُ عَم الل لله عَلَيْه - لہ کسی به ا
0 یک ين تو أي: الْبَادِية . كَالَ ابن جُرَيْح وَغَيْرُ:
كَانُوا أَهْل بَادِيَةِ وَمَاشِيَةا". وَكَالَ: كانُوا کی
الْعَرَبَاتِ مِنْ أَرْض فِلَسْطِينَ مِنْ عَزرِ القام ین
َع لی بجی ميد لتو إ٤ وق يليك لِتا €
أَيْ: إا اراد 5 بن لَهُ أُسْبَابًا ودره وَیمَرَُ ٭ نم ہو
ار » بِمَصَالِحَ عادو فا کی في أَفْوَالِه وَأَفْعَالِه
ر ا وو و مھ
وَقَضَائِهِ وَكَدَرِهِ وَمَا يَحتَارهُ وَبرِيلهُ.
سر مر ر مجو | یه ©
KE رب قد ءانس مِنَ اٹل وَل تی من تأويل ا لاحَادِیي
سے مودس لمهي رط سرپ
فَاطرٌ السکوات رارض أت وَل في لذن والالخرو وفنی
مسلا کی یں شی
[الاُعَاء بِالْحَايِمَةِ عَلَى الْإسْلَا
هذا عا ِن يُوسفَ الذي دعا 6ڑ اک
تہ ت فة اف عل يماو روح وما مَنَّ الله به
مِنَ التيّّةٍ وَالْمُلكْ ملك سال رب ع وَجَلَّ كَمَا نَم يحْمَتَه
بی بن ا 5 تور ڀا عليه في الجر اة
نك متلا جين رة کالہ الا - و ا نل
بالصَّالِحِينَ » > وَھُمْ إِخْوَانهُ مِنَ البْيْنَ لين لوا
الله اله وملام لوم أجتوين". وَهَذَا اء تول أن
شف عَلَيْهِ السَّلَامُء قَالَهُ عِنْدَ ار كما ثبت في
سے
کی گے
)١( الطبريی: ۲٦۷ /۱١ (۲) الطبري: ۲٦۹/۱١ (۳) الطبري:
۲٦۹/٦٦ الطبري: )٥( ۲٦۷/١١ ذ۵( )) الطبري: ۱۹٦۹
الطبري: )۸( ۲۷٦/٦٦١ الطبري: )۷( ١٢۹٥/١ ابن ماجه: )٦(
210
۲- تفسیر سورة يوسفء الآيات: ۱۰۷-۱۰١
: أن
الصَّحِبِحَيْنٍ عَنْ عَايْشَةَ رَضِيَ الله عَلَْا: ن رشول الله كلل
جَعَلَ يَرْفَعُ أَصْبَعَهُ عند الْمَوْتِ ومول : الله في الرّفِیت
الأغلى» تلان" . وَيَحْثَمِلُ أنه سَأَلَ الْوَقَاةَ عَلَّى الإشلام
وَاللْعَاقَ بِالصَّالِحِينَ ! إِذّا جَاءَ أجل وَانْقَضَى عُمْدْهُ.
دك من أا الب تح إِلِك وما كت لِم إذ امو
مغ لم يكوه © وا كم الاس ولو حَرَضْتَ
بِمُؤْمِيِينَ 9ك © وما لھ عه من اجر ان خی رای دِكرٌ
لبن 9 4
[ما سق سس ين الْقصص هُو ِن خي الا
ول تاک لسر يله لكا قم نّ عَلَيْه تا بَا وة يُوسْفَء
وَكَيْفَ رَفَعَهُ اللهُ علوم وَجَعَلَ لَه الْعَاقِبَةَ وَالنَصْرَ وَالْمُلْكَ
وَالْحَُكُمَ مع ما أَرَادُوا 7 مِنَ السُوءِ وَالْهَكَاك وَالْإعْدَامٍ»
هذا وَأَمْثَالُهُ يا مُحَمَّدُ مِنْ بار الْغيُوبِ السَابمَّة هة له
نک رَنْلمْكَ به يا مح مُحَمّدُ لما فيه من الْمِبْرَةِ لَك
کیا ا ما كنت لَدَيْهِمْ 4 حَاضِرًا عِنْدَهُمْ
ولا مُنَامِدا لَهُمْ «إِذ 3 جما ام ا أَيْ: على إِلْقَائِهِ في
الْجْبّ س کو بو وَلَكِنَا الماك به ويا إِلَيْكَ
َإِلَْالا عَلَيْكَ كَمَوْلِهِ: وا کت لَه اد یلت
.. الْآَيَهَ وَقَالَ تَعَالی : وما كت جاب الَرتِ
أَفلَمهم 4 .
إذ صتا کی وی الْأَترَ4. . . الْآيْةَ [القصص:1:4]» إلى
قَوْلِهِ: تا ك اني الظور لے کت4.
[القصص:41] الْأَيْهَء وَكَالَ: وما حكنت اويا فت هَل
مث نلوا 25 ىا . . . الْآَيَهَ [القصص: 2]40 يَقُولُ
َعَالَى : إِنَّهُ رَسُولَهُ وَإلهُ قد أَطلْعَةُ عَلَى أَنْبَاءِ مَا
مما فيه 7 لِنّاسِ تجاه لَهُمْ في دِينِھم ويام وَمَعٌ
هَذَا ما مَنَ اتر النّاسِ» وَلِهَذَا قَالَ: رما ڪي الاس
ولو 7 بتؤينين 4 وقَالَ: ران ت ڪر من فک
اض ود عن سیل الو [الأنعام: 1۱۱١ كَقَوْلِهِ : إن
ف دک ب وا کن الثم زین [الشعرآہ: ۸] إلى غَبْر
ذَلِكَ من الأياتِ. وقول : وما هر َه ین آج4 أَيْ :
ما تَشأَلْهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى هَذَا التضح وَالدُعَاءِ ِلَى الْخَيْرٍ
وَالرْشْدِء مِنْ أَجْرِء أيْ: مِنْ َال وَلا أَجْرَةٍ عَلَى ذلك
بل تله َء وہ افو رضحا لہ ین هر إل زس
م
62 ر
قل سبق »2
لعي يتَذَكرُونَ به وَيَهْتَدُونَه وَيَنْجُونَ به في الذليًا
وَالْآخْرَةٍ
#رَكيِّن ين يد في أَلسَّمَوَتِ َألَكَْضِض مروت علا وھم عا
YEA ENA ۰ يننا لے
پر کرس ےہ
متهي من جر إن مُوَِلَازمَحَرلَحَدِِینَ 3©
وكين من ایق في أَلسَّمُوَتِ وَأَلكَرَضِض مروت لہا
ر عارصو ڑکا وما يا ڪرشم ياو
وهم مشرد 95 فو تا عليه ور د مَنَعَذَا ام
5 وتم اَعَد وهم لا عرو ویک ل كَل مذو
سَبيلأد دعو الالو عل ہے بر آنأو من اتبع وَمبَحَنَ
سے
اوو نالمش ركت | €3 وما ار سلنا من قبللف
إلارجا اہم تو ہش
الض روا کک کے ةمهم
لله
ولدارا لا خر بے اھ تعَيَلوں €3 حى
يي سارل وو اہم ما جا
ربا ق م کی ا ع نِالَْوَ م الْمُجرمینَ
0 © لقنت ضعي عر ول الا ماکان
ع هله
ورد وکن توت أله اده
ر کر سرص سک
وَتَْصِيِلَ كلش وهدى ورحمة لعو ِو ©
مُمْرِصُون ©) وما بن کلم لل إلا وخم نرد 9
أَفَأمنوا أن 1 غَننْيَةٌ مَنَ عَدَاب اک أو تام لاع بدح
یم لا شروت )4 .
[عَدَمُ تفگ الاس في اليا التي بن ا ديهم]
يُخْيرُ تَعَالَى عَنْ غَفلَِ أَكْتَر الاس عَن التَمُكر في آیاتِ
الله 4 وَدَلائِلٍ نويلو يما عَلتَةُ الله في المُمٰواتِ وَالْأَرْضٍ
مِنْ غ كَوَاكِتَ زَامِرَاتٍ واب وَسَيّارَاتِ وَأَْكَاكِ داؤراتٍ
وَالْجَمِيعٌ مُسَخَرَاتٌ. وگ في الأرْضٍ من ا قطّع
مُتَجَاوِرَاتِ ) وَحَدَائْقَ وَجَنَّاتِ وَجبّال رَاسِيّاتٍ وحار
زَاخِرَاتٍِ؛ ماج مَتَلَاطِمَاتِ وَقِمَارٍ شَاسِعَاتِ. وَكُمْ مِنْ
وَثْمَرَاتِ مَتَشَابِهَةٍ 5
ک
أَحْيَاءِ وَأَمْوَاتَ وَحَيوَادٍ وَنَبَاتِ .
وَمُحْمَلِمَاتِ في الّكُوم وَالرَّوَائح وَالْأَلْوَانِ وَالصّفَات ب
تَسْبْحَانَ الْوَاحِدٍ الْأَحَدِء حاتي أَنْوَاع الْمَخْلُوفَاتِ الْمتَمَرد
ِالدُوام وَالْبَقَاءِ وَالصَّمَدِيِّ لَِأَسْمَاءِ وَالصّفَاتِء وَغَيْرٍ
VEY /V : فتح الباري )١(
۲۔ تفسير سورة یوسف: الآيتان: ۱۰۹۰۱۰۱۸
ذلك.
۳
وقول : وما بین سام باقہ إلا وشم منرت قال
ابْنُ عَبّاس: مِنْ إِيمَانِهم أَنْهُمْ إذا قیل لَهُمْ: مَنْ خَلقَ
السَّمْوَاتِ؟ وَمَنْ عَلَقَ الْأَرْضَ؟ وَمَنْ عَلَقَ الْجبَال؟ قَالُوا:
اث وم مُشْرِكُونَ گا قال مُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ
وَعِكْرِمَة انی وو : من بن ريد
ن اس ر ر جم ١ أذ ارين کش رار
فی ليه : کی شَرِيكَ لَك إلا َرِيكَا هُوَ لَكَ تَمْلِكهُ
وَمَا مَلك0©. وتال الله تَعالی: فک ایز لظا
ح َا م 72 اب د کچ الله کی كما
8 007 امب یگ مر ات٥
وَفَال لحن البَضرِيّ في كَوْلِهِ : رما یمن بن أا
يال إِلا و مر قال : ذَلِكَ الْمْنَافِوُ فق يَعْمَلُ إا عَمِلَ
ياء النّاسِء وم مُشر ِعَمَلِهِ ذَلِكَ يَعْنِي كَوْلَهُ تَعَالَى:
الْمْسفِقِينَ عون - هو عه وڌا ماما ا
َامُوأ سال راون الس تل نیک أده إل
ہے ٢ ونم شرك ار فی لا ب يَسْعَرَ به
عل گا رَوَى حَمَادُ بن سل عن عاصم بن أي
النجُودِ عَنْ غَروَقَ قال : دحل حَذَيِقَة لی ميض قرأ
في عضو سرا هطع - أو ازع - تم قالَ: وا يوون
ڪام بال إل 2 مرن . وي الْحَدِيت: 6
7
حَلَفَ غير الله فَقَدْ أَشْرَك. رَوَاهُ التّرْمِذِيٌ وحسته مِنْ
رِوَائَة ابن غُمَو“. وَفِي الْحَدِيث الّذِي رَوَاُ أَحْمَدُ وَأَبُو
دَاوْدٌ وَغيْرهُ عَنِ ابن مَمْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قال
رَسُولُ الله :إن الرُقَى ب وَالتوَلَةَ شرك .
رفي لَفْظٍ لَهُمَا: «الطيَرَةُ شرك وَمَا مِنَا إلا . .. وَلَكِنّ الله
0 وو وب الول .
وله : و أن 3 عشي 2« عذاب ألو .
لكيه أي أَنَآَيِنَ
۳
۶ 0
for ںھم >٥
يَغشاهم مِنْ حیت 8 شرو كما ة
لن مَكَيُوا ا
نان مذ جک مو و ان م فى وڈ مل
يمجرت أز امھ على تو كن
مم
ا
مات أن یف اَل ۴ 1 يهد
ھ
[النحل : ]٥۷-٥٤
وَقَوْلْهُ: #أقَأمن اهَل الذي ن اتم سنا بيا وَهُمْ
۷۰۱
ر لھ ر رم
مود أو أَيِنَ اهَل افر أن ايهم اسسا ص وَمُم
َلَعَبُونَ © أفَأمِنوأ مڪر الو ثلا 2 ڪر الہ إلا الْقَوم
سرود [الأعراف: ۹۷- ۹
ع ہو
592 7 ہے كنع لس مک اط
#قل هلزوء یی ادوا ال الو على مدرو أن ومن اتبعنی
وسین ا وَمآ آنا من نین 6>
۶۶ 2 5
يمول تَعَالی رسو
آم ا ر ا يي طريقه وَمَسْلَکهُ
5 ص ee 26 وغوه
رست وهي ال ا دة أن لا إِله إلا الله وحده لا
او فو و تو ا کے
الله گلا عَلَى بَصِيرَةٍ وَيَقِينٍ وَبُرْهَادٍ ع
4
جم
Ge
١
Ha
3 سی
٦
اها
E
ر 7ھ ریم سر
وَسبَحَنَ او أي : وَآَنَرّه الله و
2
6 َه <. - +٠ 1ف ]م
اَن يَكُونَ لَهُ ضَرِيكُ أو نَظِيرٌ أ لر ندید أو ولد أو
و ےر لیے یپ كم رہ ہے 6 ےر ےیور
الد أو صَاحِبَة أو وزير أو مشِيرء تبارك وتقدس وره
کے ہو کہ > رةه es سے ے رو ہو ی د
وَتَعَالى عَنْ ذلك كله عُلوًا پیراء سيج له السو السَیع
2 7 6> ورو سه عرصم 1 سس ےم
اش ون ف وَإن ين سىء إل جيم بزو ولک لا فقو
سهم نَم کن حَلِيمًا عمو [الاسرآء: ]٤٤
ہے پچ سس سے ساح ر4 الع یھ سود
وما ارسلتا من قبلت إلا رجالا نوج إلتهم من أهل الفرق
4 ت ° 7 5 ہم لحيو م سے 52 ھ2 مکے
آفار سِيروا ف الأرض فنظروا کیک کات عيب الزين بن
5 ع
2 له ار سس ا 6 وو عم ہے ؟ سس مم Sr
لهد ودار الأخرو خر زر اَتَزا أفلا سَيَارنَ() 4
2م و سے
مِنَ الْجَال لا
النّسَاءِء كما 5 9 2-7 عله لے مب 4 7
تعالی لم يو ح إلى داو و ت م وَحَيَ تَشْرِيع . :
عَلَيْهِ اَهَل السْنَّدَ وَالْجَمَاعَةَء مَمُوَ مر الذي َقَلَهُ الشَیْٔخُ أبُو
الْحَسَن عَلِيُ ن إِسْمَاعِيلَ الاضٹرں عق عَثْهُمْ أَنَهُ لَيْسَ في
الا ی ونما فِيِهنّ صِدَّينَاتٌ: كما ۰ تَعَالَى مُخْيرًا
عن أَشْرَفِهنَ مَرْيَم پل رانء > حَيْتْ قَالَ لى: وت
لمي اٹ ري إل بے کت یر ہے اشن
انا اڪن ات [الماكدة: هل0]
فَوَصَمَهَا في أَشْرِفٍ مَقَامَايِهَا بِالصَدَیقيَة ٠ فلو گات ييه
)١( الطبري: )١( ۲۹۲/۱٦ الطبري: ۲۹۲/۱٦ (۳) مسلم:
1م )٤( فتح الباري: 4 ومسلم: ۹۰/۱ )٥( تحفة
الأحوذي: ١5/5 (5) أحمد: ۳۸۱/۱ وأبو داود: ۲٦٢/٤
وابن ماجه: ١١51/5” (۷) أحمد: ۳۸۹/۱ وأبو داود: ۲۳۰/٤
ک5
2
7 ۔ یگ
وَأَمَ صدیمہ
١١١ تفسير سورة یوسفء الآية: -۲٢
. الْقُرزآن
[الْأَنِْيَاءُ مِنَ الْبَشَرِ لا مِنَ الْمَلَائكَةِ]
وَقَالَ الضَّسَاكُ عن ابن باس في قَولهِ: لوا لت
من کک إلا رجالا . .. الي آئی: ليوا يِن ال
وس( سسا 2 رمک o ے٤ Mot
السَّمَاءِ كُمَا قُلَمُه''2. وَهَذَا الْقَوْلَ مِن ان عَبّاس يَعْتَضِدٌ
بقؤلو تَعَالَى: اوا اریت فک بن المريسيين إا ہم
ئک الام ونش فى الأتواؤ4. . . اليه [الفرقان:
IY وَفَزلَهُ تَعَالَى: لاوما جَعَلتَهُمْ جکتا لا يڪان الطعام
وما کاو خن کر صنَفتهم الوعد ايه ومن اء
EF ان4 [الأنیء: ۹۰۸]. وله تَعَالَى : َل ما
كت بدا مَنَ لرل الْآَيْةَ [الأحقاف:۹].
وَكَوْلَهُ: من اَهَل الٹریٰ کچ َلْمْوَادُ بِالُْرَى : الْمُدُنُ. لا
أنّهُمْ يِن أَهْلٍ اراي الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَجْقَّى الاس طِبَاعَا
وأخااقًا .
3
2
و ا
مرغ
[العبرة فِيمَنْ سَبق]
for يي اع و 7م یھ 5 وه
وَفَوْلَهُ: ##أفلرٌ يسِيرواً في الأرضٍ» يعني هؤلاء
ووا ر كت سن ول یھ اہ 04 و سے ہر 7
الْمكَدبِينَ لَك يا محمد في الأْض «منظروا کیک کات
مر ےھ مک مس سح ل 72م ہے اکر وت
عة الین من تله أيْ: يِن الْأمَم الْمُكَذَبَة لِلژُشلء
کت کُر الله لبهم وَلْكَافِرِينَ أَمْالهًا؟ كَمَؤْله: «أقثر
برا في الأرض فک هم فلوٹ مان يا). . . الآية
000
[الحج:41]ء فَإِذَا اسْتَمَعُوا حبر ذَلِكَ روا أن الله قَدْ أَمْلّكَ
الكَافِينَ وَنَبَّى الْمُؤْمِِينَه وَمَذِهِ گات سه تَعَالَى
35
حَلْقِهِ وَلِهَذَا قال تَعَالَى: «وَلدَارُ الآجْرََ حير ديت
اڑا أيْ: وَكَمَا نکیا الْمُؤْمنينَ في اث كدَلِكَ گت
لهم النّجَاةَ في الدَارِ الَِْرَء وهي خَيْرٌ لَهُمْ مِنَ الا
بکیر كَفَوْلِهِ: انا تنص رست وال عَامَنوا في ايور
وس رور مرو مج کے سار ہکےہ ہمہ سس رو می ہس سی روو
لیا وی يقم الْأننْهند(© بی لا َم اللي معذرهم
وهه اللفََةُ لَه سو لذّار4 [غافر : ١٥ء وَأَضَافَ
الدَّارَ إلى الْآخِرَق فَقَالَ: ودار الْآحْرَوِ4 كُمَا بَقَال:
صَلَاهُ الأولّى وَمَسْجِدُ الْجَامِع» وَعَامُ [الْأَوّلِ]اء وَبَارِحَةُ
الأولى» وَيَْمُ الَْمِيسِ. ٠
طحق پک أستتتس انل وو اہ هد كيبو کہم
بیوں معلا ر مك یی وھ قول ر مر مم
صا فی من من ولا برد بأسنا عن الور الْمُجْريِين )4
[الضرُ مَعَ الصّبْر وَخِقٍ الحَالٍ]
3
أن نَضرَهُ يرل عَلَى رُسْلِه صَلَوَاتُ الله
Ve
وَسَلَامُهُ عَلَيْهمْ أَجْمَعِينَ عِنْدَ ضِيقٍ الْحَالٍ وَالِظارِ المَرّج مِنَ
اش في أخوج الْأَوْقَاتٍ ال مولو تَعالَى : وا حقّ
ول اسول وال امنا مک می تر ا4 . . . الاي
[البقرة: ٢٠۲]ء وَفِي قَوْلِهِ: ربوا يِرَاءَنَانِ: إِحْدَاهُمًا
6 9 و ہے کر > e O يزه
بِاللَسْدِيدٍ (قد كذبوا) وكذلك كانت عَائِشة رضي الله
نها رمَا رَوَى الْبخَارِيُ عَنْ عُروَة بن ازير عَنْ
2 کار ےه و رو رر گے ےر ےو ے کے >
عَائْسَةَ؛ انها قَالَتْ لَهُ وَمُو يَسْأَلْهَا عَنْ قَوْلٍ الله تَعَالَى:
دم بعلم ے2
سخیٹس ٦
77 4
(كُذَيُوا)؟ قَالَتْ عَائِسَةُ :
یمسوم مكو os
س4 كَانَ: قُلْتُ: أَلكُذِبُوا) آم
(كُذَيُوا). قُلْثٌ : ققد اشتیٹٹرا أَنَّ
قَوْمَهِم كذبوهم فما هُوَ بالظّنٌ؟ قَالَتْ: أَجَلْء لَعَمْرِي لَقَدِ
استَنُوا بذَلِكَ. کل لَهَا: را ام مد كيبا
قَالَتْ: مَعَادَ اش لم کن الزّسَلٌ 35 ذَلِكَ برها قُلْتٌ:
ما َو الآيةُ؟ كَالَثْ: هماع الژشل الَّذِينَ آمنُوا بريه
وَصَدّفُومُم فَطَالَ عَلَيهم البلا واتار عَلْهُمُ التضْر
طحي ا استتتس اس4 يمن كلهم ِن ومهم وَظنتِ
ديك . قال عُرْوَةُ: ملت لَهَا: لَعَلَّهَا يد حدوا4
مُحَفَمَة فَالَث: مَعَاءً اله . إنْتَهَى ما 955 .
وَقَالَ ابْنْ جُرَئْح: أَخْبَرَنِي ابْنْ ابي مُلَيْكَة؛
عباس راما : «وَظثرا انم هد ڪا حَفيقة. مال
عداو هو ابن ابي مُلَيْكَةَ ٿم قال لی بن عَبّاس: كَانُوا
ی20
سے ےر
o ٤
أن ابن
ہرز سساو لص کہ ور
جم 2 ہے ا می و ير مکی سر سم
سرا ثم تلا طحق یٹول الرسول والب امنا مع می تسر
ا ا ا کب ار تر [البقرة: 114 کال اب ُرَيْج :
َال لي ابن ابي مُلَيْكة: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَایقَةً؛ أنه
المت ذلك وَأَبَنْهُه وَقَالَتْ: ما وَعَدَ الله مُحَمَدًا يلل من
شَيْءِ لا قد عَلِمَ أنه سَيَكُونُ حَنَّى مَاتَء وَلَكَِهُ لم بَرّلِ
البلاۂ پالؤشل حى ظَنُوا أن مَنْ مَعَهُمْ مِنَ الْمُويِنينَ كذ
گھ هه 71 1
گذبوھم . قال ابن أبى مَليْكَةَ فی حَدِيث عُروَۃَء كَانَتْ
ہد رو رر ا و و
وَالْقَرَاءَةٌ الثايية بالتخفيف» واختلفوا فى تفسيرهاء
کیہ o ت 2 ےر ہے .6 2 1 . ہے ا
فقال ابن عباس ما تقدم. وعن ابن مَسْعُودٍ فِيمًا رَوَاهُ
گر کس رك ےو رن گکھ ےر 3دہے ہک و ہر م
سَفيّان الثؤرى عن عبداله أنه آ: حي اذا اسکیکس الریسل
() الدر المنثور: 5/ 515 الضحاك لم يدرك ابن عباس (5) فتح
الباري : ۸/ ۲۱۷ () فتح الباري: ۲۱۸/۸ )٤( الطبري: /۱١
¥
۳- تفسير سورة الرعدء الآية: ١
رظنا تم مد دا4 3 ال عَبْدَاك: هُوَ الذي
كْرَهُ. رن ا بن عباس طحق ا شتتتس ایل وكلثرا مب
پت سيا قال: ما يست ال سیت 7
دوعر م سم 7 ومهم .
قومهم وہ أذ اسل كد کبْرمم جَاءَهم ١
على ذلك ٭ سس
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ بي [خْرّة] الْجَرَرِيّ
َالَ: مال تھی ون فرشي سوبد بن بر کال له: ا آیا
عدا لله كَيِفَ هَذَا احرف َي إِذا
ء ۳ ا
5
7
أن ا هر هله السُورَةٌ
ا قد ڪڍ ر قَال: تقو کی
قن گا َال الضساك 0 7
َل وَجْلَا يُذعى إلى علم فَتلك! لو رَء حَلث إِلَى الْيَمَنِ
في عَلْہِ گان قَلِيلًا. م تی ان شري اش من وم
مل ئ؟ يسا 2
فَأَجَابَه بدا اواب فَقامَ 0 سعیل اه َال
شع ے ۔ہ #2 )١( ہے ےڈ e
فرج الله عَلك كُمَا فَرَّجْتَ ئي . وڏا روي مِنْ غير
وجه عَنْ وید بن جير انه فَتَرَهَا ذلك 7چ
دو ہہ
مُجَاِدُ ِن کُر وَغَيُْ واج ين السَلَفٍ إلا أن بض مَنْ
فَسََرَهَا كَذَلِكَ يُعِيدٌ الضَمِيرَ في قَوْلِهِ: لو أ أت 5
دناه إلى أثباع الرْسْلٍ 7 الْمُؤْمِينَ تب مَنْْ
بيد إلى الْكَافِرِينَ مِنْهُم أَيْ وض لکنا أ ا
ہ ہے
قد كَذَيُوا مُسَمَفَةٌ فما واوا يد من کے
مَسْعُووِه فَرَوَى ابن جَريرٍ عن ٿويم إن
سَمعت عَبدالله و مَسْعُودٍ يمول فی هلو اليه : و
بان قَوْمهم ن ينوا بهمء وه
تعره o مو 1 0
> ابا ا f: م قد كبوا بِالتَّخْفِيفٍ
وتم جين أ مر نهم فر بو ویر
عد كانت فى میم عر لال اَل کا كن عدا
e
قر ولحكن تَسدِیَ لی ب کدی وَتَقْصِيِلَ ڪل
سي وَهُدَّى وَيَحَمَةٌ فو (DES
لبر لِمَنِ اغْتَبرً]
قول تَعَالَى: ق گان في َب الْمُرْسَلِينَ مَعَ َْمِهِمْ
کت تيا الْثؤبینَ وَأمْلَكْنا الْكَافرِينَ عه أو
الأ وهي الْعْقُولُء ا 6ت ريا يف4 اي وَمَا
گان لِهَذَا الْقْزآنِ أن بُقْتَرَى مِنْ دون الل أي يُكْذَبُ
تی ولک سیف ایی ب يتيده أيْ: يى اكب
۷۰۳
لرا مِنَ السّمَاءِ رَمُو بُصَدق مَا فيا مِنَ السٌجیح
وَينِْي مَا وَقَمَ فيا مِنْ تَحْرِيفٍ وَتبَدِیلِ وَتَغْيير وَيَحَكُم
لبها بانع أو التقْرر «وتفسيل ڪل ٠ ىو مِنْ
تَحْلِيلٍ رتخریم وَمَحُْيُوب وَمَگرُووء وَغَيْر ذلك مِنّ الْأَمْرِ
بالاعَاتِ وَالْوَاجِبَاتِ وَالْمُسْتَحَبَّاتِءِ وَالنّهْي
الْمْحَرَمَاتِ وَمَا شَاكَلَهَا مِنَ الْمَكْدُومَاتِء وَالْاخبَارٍ عن
الْأثور [عَلَی] الْجَلِيَهَ» رَعَنِ الْثیُوب کے الْمُجْمَلة
وَالتَمْصِيلِيَة وَالاخْبَارِ عَنِ الرّبٌ _تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَيَالْأَسْمَاءِ وَالضْفَاتِء وهه عَنْ مُمَائَلَةِ الْمَخْلُوقَات
لهذا كَانَ #هدى وة اھر يُوْمِنُونَ * تَهْتَدِي پو لوم
مِنَ الْمَيْ إِلَى الرّسَادِء وَمِنَ الضَّلالٍ إِلَى السَدَاوءِ وَيَبتَعُونَ
في هَذِوِ الْحَّاةٍ الدنیا وَيَوْمَ
اَن يَجْعَلَنَا مِنّْهُمْ في الدُنيًا
ہو الرّحْمَةَ مِنْ رب الْعِبَا
الْمَعَادِء فَتَمْأَن الله الْعَظِيمَ
وَالْآَخِرَة يَوْمَ فور بالريح لْمُبيِضَّةٌ وُجُوهَهُمٌ النَاضِرَةٌ
وَيَرْجِعْ الْمُسْوَدَةٌ وهم ٍ بالصّغْفقَةِ الْحَاسِرَة.
اجر فير سُورَة يوست عله المَلامُ و لله الْحَمْدُ
وَالمۃ ويه الْمُسْتَعَانُ
تفسیز سُورَةٍ الژغد وهي مكيّة
تسم کی ا آ3
امم كَ عات الكت وَالَدِىَ ال إل ين رَو اَن رلک
اکر الاس لا (DS
[الْقَرْكنْ کلم الله]
ا الْكَلامُ عَلَى الْحْرُوفِ لط في أَوَائلٍ السُوَّرٍء
7 2
of سے ر
فقّد تقدمَ في َل سُورَةٍ الْبَقَوَوَ وقدمنا 9 گل سور
ابتَدِتَتْ ئت بهو الْحْرُوفِ فَفِيهًا الانتصار لِلْقرآنِ وتان ان
رول مِنْ عن الله حَقٌّ لا شك فيو ولا یز وَلا رَيْبَء
وَلِهَذَا قَالَ: #ينْكَ َبَتْ الككب» أَيْ هذْهِ آيَاتُ الْکتّاب
رَهُوَ القرلنء تم عطلت عَلَى ذَلِكَ عطت صِفَاتٍ ال
بیشن وٹ
مبتدۇه» وهو وله : وای ال ِلَكَ من 27 . وَقَ
ول گار الاس لا رمت 4 گقَوله اوا الست
805/11 الطبري: )٢( ۳۰۳/۱۹ : الطبري )١(
الطبري: )٥( ٠۲٤/۱١ الطبري: )٤٤ ۳۲٣٣/١١ : الطبري )(
۳- تفسير سورة الرعد. الآية: ٢
و رص ے
الاس وَلؤ حَرَضَتَ مُؤْمِِينَ4 [يوسف : ۳ ٠ ]أي مع هَذَا
الْبَيَانِ وَالْجَلَاءِ الوصو لا يمن اَْتَرْهُمْء لِمَا فِيم مِنَ
الشَّقَاقٍ وَالْعِنَادٍ وَالتَّمَاقٍ .
و ای ينم أت يقر عمد ويا ستو عل اعرش
سر الس والقمر کل ری لمل شس بك لأر مل
ات لم بلقا ریک (OEE
(بَيَانُ مال قُذْرَۃِ الله]
خر الله تَعَالَى عَنْ مال فُذرټو وَعَظِيمٍ سلطا 1
الي بِإذْنه رَأَمْرِهِ رفع السَّمَوَاتٍ غير عمل بل پاد
مرو وَتَشخِیر رَقعَهَا عَنٍ الأَرْض بُعْدَا لا تال وَلَا رڈ
مَدَاهَاء فَالْسَمَاءٌ الْدُنْيًا مُحیطةً بجوي الأضٍ وما عَزْلَهَا
مِنَ الْمَاءِ وَالْهَوَاءِ مِنْ بويع تَوَاحِيهًا وَحِهَاتِهَا وَأَرْجَائْهَاء
زت لها من کل انب على الوای وَيُعْدُ مَا ينها
وَين الْأَرْضٍ مِنْ كَل نَاحِيّة مَسِيْرَةُ حَمْسِمائَةِ عام
وَسَنْکُھَا في تَْيهَا مَسِيرٌَ حَمُسهاة عام ثُمّ السّمَاءُ
الثاني مُحِيطَةٌ بالسَمَاءِ الدَنيًا وَمَا حوث. وَبَيَْهُمَا مِنْ بُعْدِ
امير ما کا وَسَمْكُهَا مات عام, وَمَكَذَا
المُمَاء الثالئة وَالرَابعةُ وَالْخَامِسَةٌ وَالْسَاوِسَةٌ وَالسَابِعَةٌ
كَمَا قَالَ تعَالی: ا ۾ ای علق سبح سوت من لاض
يهن الآية 2 [الطلاق : .]١١
وَكَولهُ: سر حر رن" روي عَن ابن ن عباس وَمَجَاهِدٍ
وَالْحَسَن وَكَتَادَةَ وَعَيْرٍ واج أَنّهُمْ فلا : َا عمد ِن لا
ری . قال ِا بن ماو : لاء على الأ ئل
ال يَعْنِي بلا عَم . وَكَذَا رُوِيَ عَنْ قَتَادَهَ ذا م
اللائ بالَياق'' الاه مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: #وينيك
لک أن شق ل الا إل بِإِذْنِية4 [الحج : ]٤٦ على
هَذَا يَكُونُ قَزلَهُ: روا تأكيدًا لقي لِك اي هي
مَرْفُوعَةٌ بير عَم كما تَرَوْنَهَاء وَهَذَا هُوَ الْأَكْمَلُ في
یٹ
الْقّذرَةَ
[أَلاِسَیرَا2]
وقول کے . نم سے ےہ ےہ مم پر کے کے کہ
اھ وہ ق
خوتز الأغزان دا مر كما جاء من غير تقیب ولا نے
رلا تی ولا تئیں تقال اط غلا کہا
[تَسْخِيرٌ الشّمْسٍ وَالْقمَرِوَجَرْيَانّهُمَا]
وقول وسر الشّس والقمر کل یری لحيل شس
قبل: الْمُرَادُ: َنْبا يَجْرِيَانٍ إِلَى الْقِطَاعِهِمًا بقیّام السَّاعَوَ
سے .لے
ص -
سس تا ج سے ر و مر قار نے سر سے ہہ س ص سر بث
الس کے .ڈو
سے سس ان ےج سر کر صر ر 4
رانا لاق مون
زی رفع لسوت غير
ہے ہےر رن ہہ رح می حص پ ےہ مہ رحس ر
ران ای ظا رتاوت پا
2 سر ےہ س کپ فک ص
ری لال شس اي الا تل لہ
بت )وهو وزی مَدالارض فار روسی
وَأمهرا ومن
ارت جل ن اتاتب ايل
ألا ر ِف ذلك لت لمر ر ون € وَفِاَلَرْضِ
۔ کے م و 5 ررح وم 0 6ئ
رھ یں و سرس ر مھ
07 و
فآ لڪل اف دلت ي لموم ب وت ©
صن اکا
2 2 سام ع کر م ع ری ور
دمجت دا َلاق
ج۔ رر سر مج ہکوہ
72 جر و کے ملا شس
عد alr
2 قهم وأولتاك
0ھ
كَمَوْلِه الى . E يح لِتَقَر لھا4 [يس:
۸ وقیل : الماد إلى مُسْتَقَرّهِمَا وَهُوَ نت الَْرْشي مما
يلي بَطْنّ الأزض م الْجَاِب الآخر» هما وَسَايِرٌ
الْكوّاكب إا وَصَلُوا هناك َكُونُونَ أَبْعَدَ مَا کون عَن
الَْرْشي لأَنَهُ عَلّى على الصّحِيح - الّذِي ُو م عليه الله :
به ما يلي لالم ِن هَذَا الْوَجْف وَلَيْسَ بِمُحیط كُسَائْرٍ
الأثلاك لِأَنَّ لَه قَوَائِم وَحَمَلاً يخملوتة ولا يُتَصَوَّرْ
هَذَا في الْقْلْكِ الْمُسْتَدِي وَهَذَا وَاضِحٌ لِمَنْ تَدَبَّرَ مَا
وَرَدَتْ ہو الْآَيَاتُ وَالْأَحَادِيتُ الصَّحِيحَةٌ و ل الْحَمْدُ
وَالْمِنّه. ١
ودگر الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِأَنَهُمَا أَظْهَه الْكَوَاكَبِ السَّمّارَةِ
المَبْعَة ة التي هي أَشْرَكُ وَأَعظمْ , مِنَ النَوَابتِء قدا گان َد
سَخْرَ هَذِهِ ء فَلَأَنْ يَدْخْلَ في النَّسْجِيرٍ سَائِرُ الْكَوَاكِبٍ
بطریتی اوی وَالْأخرَىء» گما ليه پقؤله تَعَالَى: لا
7 و
مُنمُدُوا لِشَّميس ولا لِلْقَمَرِ َمْجُدا لہ الى َه إن
عمو
كُْمْ إِيَاهُ دوت مَمَ ائه صرح بلك بِقَوْلِهِ:
1
9
ہے
۳- تفسير سورة الرعد؛ الایات: ٠٥-٣
عر ف ر f7 م ہر گے 3
والس والغمر والتحو 7 مسحرات باو لا له تلن وال
ارك أ ا م رب 7 (الأعراف .٤ وقوله: يفول
وهو ای مد اض مل فيا رکیی وان ون کل ار
سے ر ےر
جل فیا دكن نب بی انل ہار إِنَّ في ذلك 7
رر ےر لو ہے عير رم نک
262 3 7 رض ک4 ھ2
5
چب ل و
ر ول بعصا
یت لَْوْوِ
سر سم وو سط جر سے او سر پور
وزرع ونخيل ینا وعر تون شقن م
02 عض فى الكل إِنَّ في دللک
مھ O
يات اث في الأضي]
لا ذَكَرَ تَعَالی الْعَالَمَ الْعُلُويّء شَرَعَ في وکر درت
وَحِكْمَتِهِ وَإِحْکَامهِ لالم الشفلي؛ فال : لوشو الى مد
لأر أي جملا عة مده في الطُولِ - وَالَْرْضِء
وَأَرْسَامًا بجبّالٍ رَاسِيَاتِ امات وَآَجْرّی فيهًا الْأَنْهَارَ
َالْجَدَاولَ وَالْعْيُونَ لَِسْقِيَ ما جع فِيهًا مِنَ الَّمَرَاتِ
الْمَخْتَلِق لوان وَالْأَشْكَالٍ الوم اراح مِنْ كل
َون ای أيْ بن كَل سکُل صان طبتبی اَل
اب4 أي حل گلا تھا بل لح طلا خیناء ا
ذَمَبَ هَذَا غَشِيَهُ هَذَاء وَإِذَا الْقَضَى هَذَا جَاءَ الْآحَرُ
تصرف نضا في الا كَمَا یَتَصَٴَٗفٌ في الْمَكَانِ
۲
۷
ہا
(ee
کې ١
ا
2
کی
لټ قوم + سک ون أَيْ في آلاء
ری عو 7 کر گے جو و ےر بر ٤ 2 ر و
وَعَوْلهُ: طون الأنضٍ يعم جورت أي راض يُجَاورْ
بَعْضْهًَا بَعْضاء م أن َو طب نيت م نَم النَّاسَ» وَهَذْهِ
سَبِحَةٌ مَالِحَةٌ لا ثبت شيا مَکَذَا روي عَنِ ابن عباس
رالضساك وَعَيْرِ واج .
حت لاف أَلْوَانِ بقاع الْأَرْضٍ : فَهَذْهِ
به مراع وَهَذِهِ نشی وَهَذْهِ صَفْرَاءٌ» وَهَذْهِ سَؤْدَاءْ
ام 32 8 ہم
ومجاهدٍ وَسَعِيدٍ بن جمبر
۳ مجر وَهَذْهِ سَهْلٌَ وهه مُزیلڈگ وَهَذْهِ سَميكة»
وَهَذْهِ رنڈ الكل مُتَجَاوِرَاتٌ ) فَهَذْهِ بِصِمَيهَاء وَهَذْهِ
بِصِمَيهًا الأخرىء فَهَذَا 6 مِمًا يدل عَلَى الْمَاعِلٍ الْمُخْتَارٍ
و لماه وو اسه أ
وله : لاوت بن عشب
لا لله إلا هو ولا رب سواة.
ندع وي4 يَحْتَولُ أن تكُونَ عَاطِفةٌعَلَى جنات فَيَكُونُ
#وَرَرعٌ ويل 3 مو مَرْفُوعَيْنِ . . وبمل اَن يَكُونَ مَعْطُوَقًا على
Vo
أَعْنَاب » فيكو مَجْرُورًا. وَلِهَذَا مرا يكل مِنْهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ
الاک
وَقَولْهُ: نوا َي صِنْوَانٍ4 الصّنْوَانُ: هى اش
الْمُجْتَمِعَةٌ في مَنْبّتِ واج كَالْرُمّانِ وَالتّينِء وَبَمْه
النَخِيلٍ وَنَحْو ذلك وَغَيْرُ الصّنْوَانِ : ا کان على أل
واج گَسَائر الْأَشْجَارٍ وَمِنْهُ: سي عَم الرّجْلٍ صِنْوَ
أبيدء گا جَاءَ في ب الصَجبج أن رَشول الا د يه ال لُِمَرَ:
۲ شَعَرْتَ اَن عَم م الرّجُلٍ صِنْو ٤ھ ابی
وَقَولَهُ: ملق بمو و E بت عق بَعْضٍ ف
اش ۓل ء عَنْ أبي هْرَيرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُه عَنِ الي 7
یل مسا عق بض فى الكل فَالَ: «الدَّمَلُ
وَالْفَارِسِيُ 3 وَالْحُلَوُ وَالْحَامِض)2 . رَوَاه التَرْمِدذِیٔ
وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ أي هَذَا الاخيلاف في آجتاس
القمَرَاتِ وَالرُرُوع في أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِمَاء وَطْعُويِهًا
وَرَوَائْحهَاء وَأَوْرَاقِهَا وَأَرْمَارِمَاء فَهَذّا في غَايَة الْحَلاو
وَعَدَر ف ابو الحُمُوضَةٍء وَدَا في ا راو وه
سر ماس سه
إلى نم تر بإذن اللہ ای وَھذَا اضفر رهلا أشره
مراع
وَهَذَا أَنْيَضُ وَمَدَا رَد وَمَذَا آَزْرَقٌء وَكَذَّلِكَ
الزُعُورَاتُ مع انها كُلَهَا تم مِنْ طَبيعَةٍ وَاحِدَة وَهُوَ
الْمَاكُ مم الِإاِخْيافٍ الكثير الذي لا يَنْحَصِرٌ وَلَا يَنْضَبِط
قَفِي ذَلِكَ اٹ لِمَنْ كان وَاعِياء وَعَذَا مِنْ أَعظم الا لالات
عَلَى لْمَاعِلٍ الْمُخْتَارٍ الّذِي بِكُذْرََهِ قَاوَتَ ي الْأَسْيًا
وَخَلَقَهَا عَلَى مَا بريد وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: #إِنّ فى 7
َيب لور بتيارےے۴.
7 وَإن تَجب فَحَجَت قوم اوا كنا را انا ھی علق
جَدِيدٌ أَرلَيك لدت كمَرُوا بم وليك الكل ف
اتفه ايک اتب لار ہم ف لی
[إِنْكَارٌ لوبعد الممَاتِ عَحجِيبٌ ]
یٹول تَعَالَى لِرَسْولِهِ مُحَمّدِ :إن کب
ب" كا
لوان عجب٭ يِن
تَكْذِيبٍ هولاءِ الْمُشْرِكِينَ بِالْمَعَادِه مَمَ مَا يُشَاجِدُوتَهُ مِنْ
آيَاتِ اللہ سُبْحَائَهُ وَدَلَائلِ فی حَلْقِهِ عَلَى أنه الْقَاوِرُ عَلَى مَا
َه ائتداً عَلَق الْأَشْيَاءِ فَكَوَنَهَا
و 2
7 روس # 2 من
۳۳٣-۳۳٣ /۱٦ الطبری: )١( ٦
٥٤٤/۸ : تحفة الأحوذي )7”( ۷
زفق مسلم:
۳- تفسير سورة الرعد. الآيتان: ۷۰۱٦
بعد أن تم تكن شي مَذْكُورا
حبر 2 أن سَیٔعید الْعَالَم حلم جَدِيدَاء
2ج عم سمه
وَقَدٍ اغْتَرَفوا
قَالْعَجَبُ ص
حل اشرات وَالْأَرْضٍ اکر مِن ن علق
نَم 8 الْخلقَ فَالاعَادة عَلَيْهِ و أَسْهَلُ» كما قَال
و
2 7 ْوَأ أن َه رى حَلَقَّ اسشوت والارض ولم ّى
ے ہو مح ہے يع ساد
7 ہےر صو سی ے
پیر عل آن بی امو بک لک عل كل مو مرک
[الأحقاف: ۲۳۳ 0 عَتَ الْمْکَذَبينَ بدا فََالَ: أرَيكَ
يت كَسَروأ م اوليك أل 2 عَمَاتَهِرٌ 4 أَيْ
2
عون بها في الثَارٍ وليك اَسْحَبُْ ب الاو هم فيه
حنلثوتک 4 أي مَاكِنُونَ فيها أَبَدَا لا يَحُونُونَ عَنْهَا وَل
يُزُولونَ .
مر سر ص ےھ
تم ايك َو بل السو ود حلت ين مهم
ْلَب ون رك لذو مَمْفِرَة لاس عل ظليهم و ريلك
سيد يا4
[إِسْتَعْجَالُ الْکْتَارِ بالْعَدَاب]
يَقُولٌ تَعَالَى: تہ ة4 ای لؤلاء الْمْکَذَبُودَ
ية م اتکس أن بالتقرية كنا أخبر عه في
قُولہ : و مت کہ َد أو
ما اا مکی کت إن کت 5 سدقت م ر 2
إل بای وَمَا كنا إذا کت رت
وت جاک کو يتين وال تَعَالَى: تَا
سابل بعذاں و اقم [السارج ١٠ وَقَال: مايَنْتَعْجِلُ بها الب
ا 2-7 بها والرسے عَامَنوأ مسقو ما وَيَعَلَمُونَ آتھا
ن [الشورى: ۸ لاوقالا ريا یل لا 2 . الي
[ص: ٤٦]ء أَيْ عِقَابَنًَا وَحِسَابَنَاء كما قال مُخْبرا عَنْهُم :
اڈ الا المد إن کات کنا هر لي ین م4
الاي [الأنفال: ۳۲] فَکَالوا مِنْ شِدَةٍ یروم وعتادهم
وَكُفْرِهِمْ بَطلُونَ [مِنَ الرّسُو ل] أَنْ يأ أَيهُمْ بداب ال قال
سمس اسم م
الله تَعَالَى : ومد حلت ین تلهم المنكت 4 أَيْ ند أَوْقَعْنَا
يقتا بالأمَم الْخَالِيَة وَجَعَلَْاهُمْ عِبْرَةٌ وَعِظَةٌ لمن انعط
03
308
7
غرم أنه 00 جل ا وغو جو الو
عَلّ فيا من یس [فاطر: ٤٤]؛ وال على فی عَلْہِ
۷۹٦
3ن ہے 2 A عد
ولوك بال ية اة ومد حت من
ہے سے
تلهم لمتكت و ريك لو مَفْفِرَة لنَعَلَظْمِهِرٌ
ون ر دید اقاب ف ل یئل الین ترو کو
وه ےا يان له سپ ص
نل لد ءاية من ريه ١ت شور ماد
© و رض
وما وَمَاترْدَاذ وَکلتَیو عند مار )عد ألمب
والشہندة اڙڪ ۸ الْننسال © ا سوا نامز
القول ومن جھ ر بو ومن ھومستَحف نبالل وسار سرب
2
رص ہصح م
مک چک ہو ور سے یں مہم امساح ےر افد رورو 6
بالتہار أزل تد لوہ زوء بحفظوھ
مک مہ یھ سے کے کی شع سه 2 کیہ 7 0200 عو
0 0898ھ“
ر سسیں ۶ مو > و ا کڑے۔۔ کو اس 3 ٠.
و ااراد کرو ومالهرمندون4ین
ملع سحا ب التقال اود دَمَیْخ الرع مرو
یٹ کمن 2 ہے وم ہےر
و ]ہد من خی ہے سا ب يهنا
526 مر کے
| ا و لووهوسَرِيدٌ للحال (2)
آي الْكَرِيمَة: ون ربک لذو م معْفِرق رز قایس عل شنت أن
2
209.0
: َعالی ڏو عَفو وَصَفْح وسر لتاس مَم أَنهُمْ يَظلِمُونَ
عون باللَبْل وَالنَهَارء َم كَرَنَ هَذَا الْحَكْمَ بِأنَهُ شَدِيدُ
ھا 0 لدل البَجَاءٌ وَالْخَوْف؛ كما قَالَ تَعَالَى: إن
تو کٹل يتك ثر کو کیکو ول برا
م الجر [الأعراف: ]٣٣١۷ وَقَال: إن يبلك
5
E
5
N
ا
3
5
1 تاب ونم لور َم [الأعراف: 1517] وَكَالَ:
َعَم باد ی آ أ لسر الیّمۂ(ق) وا عدا هو
لداب )ا 1 ب [الحجر: ]٠۰۰٤۹ إِلَى أَمْثَالٍ ذَلِكَ مِنَ
الات الي ؛ تج الأجاء والخزت.
ومول ل 7 کقروا ولا أنرلَ عه ءاية مِن رَو ما أنتَ
ٹیڈ ويکل ر 6>
3 یڈ
[طَلَبُ الْمُْرِكِينَ اله يَدَ وا لر عنما
ول على إِخْبَارًا عَنِ الْمُمْرِكِينَ َه ولون قرا
وَعِنَادًا : لَوْلَا يَأَيينَا بای مِنْ رب كَمَا سل الأرَثردَ گا
۶۶
توا عَلَيّْهِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّمًا دبا وَأَنْ يُرِيحَ عَنْهُمْ
۳- تفسير سورة الرعد. الآيات: ١١-۸
الِْبَالَ وَيَجْعَل مَكَانَهَا مُدُوجًا وَأَنْهَارَاء قَالَ إتَعَالَى : 2
مَتعتا أن تل پالابّتِ إل أن حكَدّبَ يها ارون .
[الاسرآء : 08] َال الل تَعَالَى : رکا أت زد 7 7
ليك أن لع رسال الله التي أ مرك بهّاء وهل کیک
هدر كعك ال يَمَدِى من يسا [البقرة: ۲۷۲]
وَقَوْلَهُ : : ولل رر مار ال علي : بن أبي طَْعَةً عَنِ ابن
عَبّاس : َي ِكل قو ع كَقَوْلِهِ : ون من أَمَةِ إل
اها 4 وید ال کا5 وع لخن بن ربد 60
لن يمم یق سق ل نا یش اکا ر
مکل سى ندم بِیندارِ لا عد الیب وَآلفَہَدَ الحكبير
المتَعَال9) *
عَالِمُ اقب هُو الله ۴
خر الى عَنْ تام لوہ الي لا ْفى عَليْه شَيْ٤
وَأنّهُ مُحیط بِمَا تَحملهُ الخال مِنْ كَل إِنَاثِ الْحَيَوَانَاتٍء
كُمَا قَالَ تَعَالَى : ریش ما فى اار4 أَيْ ما حملت مِنْ
دگر او ای اؤ حَسَنٍ أذ قي أو ممه
طویل الْعْمْرِ أ قَصِيرِوء مول تعالى: ھر یکر پک إ
اتاک يرت اَلض وَإِدْ اسر َة . . . الْآيةَ [النجم:۳۲]ء
وَفَالَ تَعَالَى : کم في بون نیع کل ا بتر لق
في طت كك [الزمر:٦] أَيْ خلقکہ طَوْرًا مِنْ بَعْدٍ
طوْرٍ كما قَالَ تَعَالَى: وقد خَلقَتَا لضن بن سا ين
ٹیر( 2 سافن فار کک و عقا اك
علَقَة فَلقنا العلقة مةه فخلقنا الَمَِضمَة عِظلما فکسوتا
الب کنا 2 ناته كلکا کر کر ال ا
لقن 4[المؤمنون 1۱٤-۲: وَفِي الصَّحِيِحَيْنٍ عَن ابْن
مَسْعُودٍ قَالَ: قَال رَشول الله ية : إن حَلقَ أَحَدكُمْ يُجْمَع
في بَطْنٍ أَمّه أرْبَعِينَ يَؤْمَاء ثم کون عَلقةً مل َلك تُمَ
ون مُضمَة ول َك كم يْعتُ ال إل ملا يؤر بيع
كَلِمَاتِ بکنْب رزقه» وَعْمْرِو وَعَمَلهِ وشي أ
شَویڈ؛'''. رفي الْحَدِيثٍ الْآحَرٍ : «فيَقُولُ الْمَلَكَ: آي رَبّ
كر أن أثتى؟ أَيْ َب اَشَقِیٔ أم سَعِيدٌ؟ فَمَا الرّرْقُ؟ مَمَا
الْأَجَلُ؟ فَيَقُولُ الله وَبَكَتْبْ الْمَلَكُ۷'''.
وَقَوْلهُ : لاوما نت الأتكام وما مم رَوَى الْبْخَارِيٌّ
شون الله ل قال: مایخ التب
ا: لا غلم ا في عد إلا اش وَل
4 ولا يَعْلَمْ متى يأتِي الْمَطَرٌ
o o
أَحَدٌ إل ال ولا تدري تفن بای
َتَى تَقُومُ المَاعَةُ إلا اش . وَقَالَ لعفي عن ابن بس :
وما يش الأركام4 يَعْنِي السَمْط »وما ا يَقُولُ: کا
رَادَتِ الحم في العمل على ما غَاضَتْ حَتَى ونه ماما
وَدَلِكَ أن ِنٌ النسَاء مَنْ حول ء َشْرَةَ هر وَمَنْ تَحْولُ يَسْعَة
انم مه من کریڈ في الْحَمْلِ وه من تفم قَدَلِكَ
الْعيِضُ وَالريادةء التي ذَكْرَ الله تَعَالَىء وَل ذلك بعلمہ
على .
وَكَالَ اده : «رَكُلُ سىء ندم بِیثّتار4 اي أجل
حف أَرْرَاقَ حَلْقَهِ و وَآجَالَهُمْ وَجَعَلَ لِذَلِكَ أَجَلا مَعْلُومًا .
رفي الْحَدِيثِ الصّحيج أن إخدى بات الب ل عن ليه
أنَّ اننا لَهَا و في الْمَْتِ وَأَنّهَا تُب ل أن يَحْضْرَة. فَبَعَتٌ
يها يمول : 2 لو ما أَحَذَ وَلَهُ ما أغطى. وکل شَيْءٍ
عِنْدَهُ أجل مُسَمَىء فَمُرُومَا ضور وَلْتَحْتَسِثْ70".
ألْحَدِيتَ بتَمَامِهِ . وول : عدم الب تنب اق أ
غلم گل َو ما يناده اباد وما َب عنم ولا
يَخْنَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَی* « ال ڪر الَدِي هُوَ اكير بن کُر
تيء الال آي على كُلَ سَيْءِ قد اط پک مہ
.2 ہو
27
70 [الطلاق: ]١١ ور ل شيءِ» فخضعَت له الرَّقَابُ
الم وَكَدُهًا .
n
e
ا اقول ومن جه يو ومن ہو
1 کو وی و ام ہے امساح
معقبلت من بين يديه
ناس ہے 7 ہو > 7 7- کے مت يم مم سو مس >ھ
ری عو نا بے ا ال لک الله لا بحر ما بقوم
ہے وسر ہے حو ۓ ےر رہ سے مے ےر غص عدي م
حول بغيروا ما يانفسهم إذا اد لَه قوم سوعا فلا مرد له
ےھ من وال »*
عِلْم الله ر بكُل ظَاهِر وَحَفِيٌ]
37
خر الى عَنْ إحَاطة عِلمه بِجَمیع عَلَقهء وان سَوَ
5
7
ما
7 000
موم f مه مزق
کے کچھ و رر > کھ اليم ےھ
يق د ام کو أذ جھر يو غا ل يفل فك
7 08 هو صو
شىء كَمَولِهِ: ون تُھر بلول ِم يعَلمُ ایر وَلَمْقَ»
1ط :۷] وقّال: ٭اوَیعلر ما عقون وما َر [النمل ]۲٠:
قَالَتْ عَائِسَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا
: سُبْحَانَ الي وسع سمه
الْأَضْوَاتَء وَالله! َد جَاءَتِ الْمُجَاوِلَةُ تَشْتَكِي رَوْجَھَا إلى
)١( الطبري: ۳٥٣۷/۱١ (۲) الطبري: ۳٥٣/١٦ (۳) فتح
الباري: 485/1١١ ومسلم : (O ٣١٠٦/٤ فتح الباري: ۱/
5 ومسلم: ۲۰۳۸/٤ و٥) فتح الباري: ۲٢٥٢/۸ 0)
الطبري: ۳٥۹ /۱٦ العوفي ضعيف (۷) فتح الباري: ٠٠۲/٠١
٠١١٠۲ تفسير سورة الرعدء الآيتان: -١
رَسُولٍ الله کل وآ في جَنْبٍ الْيْتِء وَإِنَهُ لَيَحْمَى علي
بقل لديا ؛ ل الله: قد سیع الہ دول الى مجك في
روجا وشک ا لَه وله سم اوا لن ال سی
ی4 وول : ومن هو مخف بالل آي شخب
في عر بيه في ظلام اللَْلِ وسار اار4 اي ظَاهِرٌ
ماش في بياضص النَهَارٍ وَضِيّاؤہء فَإِنَّ كِلَيْهِمَا في عِلم الله
عَلَی الگوَاء گَفَزْلِہ تَعَالَى: فا حىَ بَتَثوَ
ياب4 .. . الَاَبَة [هود: .]٤ وَقَوْله تَعَالَى : وما نون فى
ان وا تتا یت ین ان علا تتاو من عمل إلا ڪڪ
یک شیا إذ دیشر ویو دنا بنرك عن کرک من بنقال
کو يک الس و فى الما ول 7 من ذَلِكَ کک 7
للا في کپ یي4 [يونس: .]١
[اَلْمَلَائْكَةٌ الْحَمَظَةً]
طز تيت جنا بن يدنه وين ليد مر ِن
7 7 أَيْ لِلْعَبْدٍ مَلَایِكَة يَتَعَاقَبُونَ عَلَيْو حرس ن بِاللَیْل
حرس بالنّهَارٍ يَحْفَظُونَهُ من الْأسْوَاءِ وَالْحَادِنَاتَء كما
عاقب مَلَابِكَةٌ آحَرُونَ لِحِنْظٍ الْأَعْمَالِ مِنْ حي او شب
مادو الیل وَمَلَائِكَةٌ بِالتَارِء انان عَن الْيَمِينِ وَالشّمَالٍ
یَكْتبَانِ الْأَعْمَالَ: صَاحِبُ لْيَمِينِ يكب الْحَسَنَاتِ
وَضَاحِبٌُ الشْمَالِ يكب السََيَاتِ . وَمَلَكَانِ آحَرَانٍ يَحْمَظَانِه
سم وي 0 سوام
ویحرسايو» راح من وَرائه وخر من امہ فَهُوَ بين
َع اماك َالتَهَارٍ وَأَرْبَعَةٍ أحَرِينَ پاللیْل - بَذَل
في الصجيح : اود فيكم
ِالتَّهَارٍ وَیَجْتَمعُونَ في صَلَاو
و
گے و سس
ا
ربع
اتان اتا كَمَا جَاءَ فی
مَلَايكَةٌ بالكل وَمَلَايْكَةٌ
ها
البح وَصَلَاۃِ الْمَضْرٍ ضع به الْذِينَ بَاتُوا فيكم
الُم وَهُوَ غلم بکُمْ: کی گيف رتم عِبّاِی؟ ولون :
أَيْتَامُمْ وهم يُصَلُونَ» ام وهم د يُصَلونَ».
وَرَوَى الام مَامٌ خمد رحمه ه الله عَنْ عاش
شول الله کل : اما منم مِنْ ار إلا وذ فد وکل به قَريئهُ
من الجن وري الاک قارا : إا بازشول اله
قَالَ: «رَِيَايَء وَلكِنّ الله انی ليو فا يَأْمرْنِي لا
بخَير”". نرد پا خراجہ مُسلم'“. وَرَوَى ابن اہ
7 إِبراهیم َالَ: أُوْحَی الله 7 2 مِنْ ياء
سْرَائِيلَ: أن قُلْ لِقَزْيكَ :لله
بيْتِ يَكُونُونَ عَلَى طَاعَةٍ الله قي
لول مل عق تا بین 6 رَھُونَء ثم قَالَ: إن
أبي » قال : گنت جايس إلى جنب خُحمَبْد بْنِ عَبْدِ الؤَّحْلن
4 ری رڪم لنت خوکًا وَطمسا شئ م الحا
9 یم اَعَد حَمْدِو- وَالمليكة من خِینَییہ وَمِسل
اشر يك یکا کا کا رٹ يلوت ف اللہ وهر
سيد ال4
الِمَّحَاب ابرق وَالرَعْدُ وَالصّوَاعِیُ مِنْ قُْرَ ال
حر الى اه هو الَّذِي يُسَخْرُ الْْرْقَء وهو ما يُرَى مِنَ
الورِ اللّامع سَاطِعًا ِن ن حلي السّحَاب. وَرَوَى ابن جریر
اَن ابْنَ عباس َنب إلى بي الْجَلْدِ مال عَنِ الْيَرْقِءِ قَمَالَ:
الوق لاء . وَقَوْلَهُ : كرا وَطَمََا) قال ادةٌ: حرف
لِلْمُْسَافِر ياف اذاه وَمَشَفَتَهُ وَطَمَعًا للْمُقِيم یڑ جو پر که
وفع وَيَطْمَعْ في ررق اللو و ينبتو الاب ا
ي وَيَخْلقها مشاه جَیَيدَه وهي رة مَائِهَا َقِيلَة َر
إلى الأَرْضٍ قال مُجَاهِدٌ: # الشات اَل 4 ي د فيه
الْم۶۷2. قَالَ : سیخ يَمْ أَليَعَدُ يمدو * كَقَوْلِهِ : لون من
شي لا مي عرد 4 [الاسراء : [٤
وَرَوَى امام أَحْمَد عَنْ راهيم بن سَعْد: أَخيْرَ
رہم
سم
في الْمَسْجِدِء فَمَرَ سيخ مِنْ بي خِفَار َأَوْسَلَ له حُمَئْدٌ
لما أل قَالَ: :ب ان آجی! وشغ لد نيما يني رك
نقذ صَحِبَ رَسُولَ الله يل فَجَاء حى جَلَسَ فِيمَا بيني
7 مال لَه حْمَيْدٌ: مَا الْحَدِيتُ الَّذِي عتَثی عَنْ
سول الله ا؟ کَقَال ل اليج : صوغت ڪن شیج ِن بي
کو
7 أنه سٌیع م ال پا يقو 7 ل: (إن الله ب يُنْشى غ السَّحَابَ
و أَحْسَنَ النْطنء وَيَضْحَكٌ أَحْسَنَ ١ ال
وَالْمرَادُ - رال 4 غلم - أن تھا الرَعدُ وَضَحِكََا الْبَرق.
مع علو می ے۔
وَقَالَ مُوسَى بْنْ عبد عَنْ سَمد بن إِبْرَاهِمَ قَال: يبعت الله
الي قلا خسن وڈ مَضْحَكَاء ولا انس من مَنْطِفَاء
فضحکہُ لبق وَمَْطقَهُ ه الدَعْدٌ.
[لدعَاءُ داريا
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ سَالِمِء عَنْ
Cn
5
قال :
Ê
: والنسائي في الكبرى ۷۳۸١ البخاري: )١(
)۳( ٣٢٤/١٣ والطبري: ۵/۲۸ (۲) فتح الباری: ۸
۳۸۷ /۱١ مسلم: ۲۸۱۶ (08) الطبري: )( (١ : أحمد
٥٤٤/٥ أحمد: )۷( ۳۸۸/۱٦ الطبري: )٦(
۰ وابن ماجه:
۳- تفسیر سورة الرعد الأیتان : ۳1۲
رول الله كل إِذَا س سَیع الرَّعْدَ وَالصّوَاعِقَ قَالَ: الله ا
21 بِعَضَِكَ وَل 55 بِعَدَابِكَء وَعَافِنًا قَبْلَ ذَلِكٌَ؛''۶۔
وَرَوَاه التُرْمِذِيُ وَالْبْحَارِي في تاب ب الب وَالنسَائِی فی
اليم وَاللَیْلَقَ وَالْحَاكِمُ في چپ 7 وَعَنْ عَبْدالهِ بْنِ
زیر أنه كَانَ إِذَا سَيِعَ الرَعد رك الْحَدِيتَ وَقَالَ: سُبْحَانَ
الي ر س سبح الع بحمو وَالْمَلايْكَةٌ مِنْ خيفته » نول :
إن ها ا تید شَدِيدٌ لأمْلِ الأَرْضٍ. رَرَاءُ مَالِكُ في
الْمُوَطّ َالبخَارِيُ في كاب الأب" 0
وَرَوَى لمم أَحْمَدُ 3 عن آي ری
ال «مَالَ رک
شيهم الْمَطَرَ باللَبْلء مث 2 السَّمْسَ تَا
8 مت
چیڈر 92
صَوْتَ الرَعْدا'''. ور له تََاَى : #ورسل
لصّوعِقَ فصب يها من ك4 أي اسيا ب فة قم بها
مِمّنْ يسام وَلِهَذَا نكر في آخر لان
وَرَوَى الْحافظ ابو امام ابرا
یہہ )مم < و بھ اه جَلِيدِ 7 جَنقر : بن لاب
لن الطميلٍ بن مالك قَيْمَا الْمَلِينهً عَلَی ر سول
۳٣ 7 فانتهيا لی وَهُوَ جَالِسٌ فَجَلَمَا بَيْنَ يَدَيْهه فَقَال
عاك : بن المي : ا مُحَمَّدُ! ما نا جل لی إن أشلنث؟
ال رشول الله يق مك کا لِلْمُسْلمِينَ: مك م ا
د لعل : أَتَمْعَلُ لی الأئر
۰۰
۹
ن ابن باس أن
ر وهس
أَسلَنْتُ من بَعْدِكَ؟ قَال رَشول الله بل : و اك
رلا لِنَوِيِكَء رَلَكِن لَكَ أَعِتَُّ الْخَبْل؛ قَالَ: أنَا الانَ فى
عة خَيْلٍ نَجْدٍ جل لي ابر ولك ادر قال رَسُول
الله ل : ۷٢" ۔
لكَمْلانھا عَلَيْكَ تياد ورجا کان لك د سول الله
اتك الله): فلا رج ربد وام تال عَایرٌ: يا
> أنَا أَشْهِلُ عَنْكَ مُحَمّدَ | بالحييث فاضرن
3 32
ا ذا مَتَلْتَ مُسَمِّدًا
الد وَيكْرَمُوا الْحَرْبَء نط الذي قَالَ د
تک رَاجِعَيْنٍ إلى فَقَالَ عَامِدٌ: پا د
مَعِيَ أَكَلَنْكَ قا مع رسو الو هة جلت إلى الجا
وَوَنتَ مَعَهُ رَشول الله ل يُكَلْمُهُ
لما وَضَعَ يده على السَيْفٍ يوست يده على فانم الكیْيء
لم يَسمَطِعْ سَلَّ اليب > فَأَبْطَأً أَرْيَدُ بد عَلَى عَایر بالصَّرْبٍء
فالْتَمَتَ سول الله گل رى أَرْبَلَ وما يَضْنَعٌ ؛ فَانْصََفَ
۲۱ لاع x
رھ سے ساو CE
0س0" کت
سط کید ایالم م ماهو یا بلجو و ااا لک
لخدو مادعا
یکر وهزت ناسود انض لوا
9 رھ وطللهُم اهدو وَالآصَالِ 8 ملم يلصوت
لضفلا فل دم ين دوه َل یکن لاش
سر میں سے غر سے اوہ سر سے
نفعاولا ضرا قلھل ستویا لحم َال هَل مدو
1 ر رص مک رو سے مہو سے سے کو
]توشر ماي شرکاء لقو کخلقد۔فتدب اکا
۲ دوو د سر ور صرح سر سه
کک کے قلا يوقت و ماد ا اور 19 نلو
و سس کر ص سر و رص کر
ِهَافَاحَملَالسَیْلرَیدا ابي
ماو 7 ەف أكآر متا مت یہ لا
n
5
A
م
۳۲
1١
یضر بضرب الله الَحق وا اط ما دیرف فدھ هت جد 2202
س بجر صر 20 22 مد >> C&C و د 001
ینقع لتاس فیک ف لار ض کدلك برب الاما د 7
کے عصے سے و فل
زین استجابوا لب الو راس لت مال
سے 7
٦
کہ کے سے کہ 0 ہر ہے کو ررو د
لات لهم مانا لاض جميعَاوَلد ءمَعَة مث لابو
5 و
ولك کم سو اسای ارم تن ہہ ©
عَنْهُمًا ؛ فا خَرَجَ عَامِرٌ وَأَرْبَدُ ِن لد رَشولِ الله گلا حى
ذا كاناياْحرّة - حرو داقو - رلا فَحَرَجَ إِليهِمَا سَعْدُ بن
بْنُ خَضَيْر تالا : ِشْحْضا يا عَدوَي الل
متكا اله قال عَامرٌ: مَنْ ذا يا سَعْدُ؟ قَالَ: عَذَا أَسَیْدُ
مَعَاذ وَأْصَئْرُ
ابن ضير الْكَتَائِتِ فَحَرَجَا تی إِذا كَانَا بالرّقم»
الله عَلَى أرب صَاعِقَةً مم ور امز حَتَّى ذا کان
ا تر في ت ار َرْعَبُ اَن يَمُوتَ في
بها » تم رَكبَ فَرسَهُ 4 فَأَحضَرَهُ ئى مات عَلَيْهِ رَاجِعَاء
68 َه یلم ا کے
فَأَنْزَل الله فِيهمًا أله کا کل کل انی 4 - إلى قَوْلِهِ
)١( أحمد: ٠٠١/7 إسنادہ ضعيف لجهالة أبي مطر )١( تحفة
الأحوذي: ۹ء والأدب المفرد: ۱۸۷ والنسائي ف فی الكبرى:
٦ ۰ والحاکم: ٤ (۳) الموطأ: ۲ والأدب
)٤( ٤ أحمد: ۳٥۹/۲ إسنادہ ضعیف فيه صدقة بن
المفرد:
موسى قال الذهبي: واو.
- لاما لهم من دون من کیک قال: الْمُعَمَبَاتُ مِن أَمْر الله
مَمأ ن مُحَمَدا یاف تم قال :
50 الضَوَعَِ * 7 وَأْصْلُ هَذَا الْحَدِيثٍ في
صجيح الْبُخَارِيٌ مرا
ْله رم برک
وَآئهُ لا إِله إلا هو + ديد َال قال ان جریر:
شَدِيدةٌ ماحل في عُمُوبَةِ مَنْ طَغى عَلَيْه وَعَنَا وَتَمَادَى في
مرو . وَهَذِهٍ الاي سيه بقَوْلِهِ : #ومكروا مڪ وَمَكرْنا
ڪر وَهُمْ لا نرہ @ ناشظز کک کات ع
و ور ےہ
مَكْرهِمَ أن سرهم وقومهم لم نچ [النمل: ]0١٠5٠١ وعن
عَلِيَ رَضِيَ الله عَنْهُ وهر سيد لال أي شَدِيدُ
الخ .
«لذ دو لق بن بش من کیہ لا کی يه 1
شبد كته إن ال پت مل ۱
0
2ھ 7
ا طالب رَضِيَ الله عنه کہ 7 ى
2س 2
قال عَلِنُ ؛
قَال: التَوْحِيدٌ جي .
سر سر ہُو ۔
روا ان جرير. َال ابن عباس فاده
وَمَالِكْ عَنْ مُحَمَّدٍ : ن الَمُنکَیر: فلز مو لیک : :اه إل
ا کرای پش ین رو4 . . . الآ اي مكل الِينَ
عدون آله عبر اللہ كتيل کی إل الاه إل 406 . قال
علي بن أي طالب : كَمَئلِ الَّذِي يَتتَاوَلُ لاء مِنْ طَرَفٍ
لٹ بيده رَو لا ين َال أبَدَا بِيَيِى فَكَيِف یَلَع ق .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وکر كيه بذعو الْمَاء لماز َيُشِيرُ إلَيْهِ
فلا يَأتبه - معت مد نی بین يده
ر تاولا له مِنْ ا
عع >
: کا أنه لا
شرب فَكَذْلِكٌ هؤُلاءِ شوق اليد عدون مَم الل
ِا عرف ا ترد م أَبَدَا فی الدنيًا ولا فى الآخرّق
وَلِهَذَا قَال: وما مله ل
ويله سد من فى و لح لاس طَوْعًا وَكَما وهم قدو
{ORIN
[گل شَيْءِ بَ سد سد لِله]
ُخِْرْتَعَالٰی عن عَظمَيد رطان الذي گر كل شی
وان ا َه ل شَيْءء وَلِهَذَا يجڏ له گل شَيْءِ طعا مِنَ
الْمُؤْمِِينَ وَكَرْهًا مِنَ الْكَافِرِينَ ركهم بلنْڈو 4 أي البْگر
لالم . . . 2 [التمل A:
5 و ےلم و
رارض قلي ا لہ م اذم ن دونو الہ ل
2
(0 ٦
8
RR
۰
اب
سے
ہے مقر خر لے ہے رر سم رت لح سرچ
29-0 صا ل هَل وى اَلكی وَالْصِيرُ أ هل
سے سے مر رم سے گے 7 2 ہے رر ہے و رم مر سر ہر مور مرو
وی الظامت والوز آم جعلوا یہ شر خلفوا کخلقیہ متنبہ اما
يا في ت کی لو مث الود ار 9 4
57 کو حد]
|
وو ر وی انف م فون با م
یو خی لا نهم معترفون انه هر
و لأَرْضَء وَهُوَ ربا وَمُدَبْرهَاءٍ وَهُمْ
غ دونه أَوْليَاءَ يَعْبْدُونَهُمٌ؛ وَأُوليِكَ
اوہ يذ با - وَل عَاييَا بطري الْأَوْلّى -
تَفْعَا وَل ضرا أي لا ُحَمْز لهم مقع مَثقَعَة وَلَا ذف عَنْهُمْ
هد عَلَى ور مِنْ رَہٌو؟ وَلهَذَ
قال : ہشن لتقي ا اش
الود آم جملا ئر شی حلفا كلقي متسه كف عة أَيْ
أَجَعَلَ هؤلاءِ الْمُشْرِكُونَ مَعْ الله آلهة تَُاظِر الرّبٌ وَنُمَابله
في الْخَلْقِ اقرا كاي َنَشَابَهَ الْكَلْقُ عَلَيْهِيْ فَلَا
يَدْرُونَ انها ملو ن ؛ تلوق غَيْرِه؟ أيْ لَيْسَ الأثر
كَذَلِكَ نه لا يُشَابِههُ شى ولا بْعَابله وَلَا نِد لَهُ وَلا
عِذْلَ ا له وَلَا وَزِيرَ ا ولا وَلَدَ وَلا صَاحِبَةٌ تال الله عَنْ
ذلك علا كبيرَاء وما بد هؤلاء الْمشرِكُونَ مَعَهُ آله هُمْ
مُعْترفونَ ھا مَخْلُوقة ل عبد ت كما کارا ولو فأ
2 : لَك لا شَرِيِكَ لَك إلا شَریگا مُوَ لَك تَمْلِكُهُ
ا مَلَكَء وما أَخْبرَ تَعَالى عَلْهُمْ في گزلہ: تا تدهم
9 ر إئی لله رلح [الزمر:*] فَأَنْكرَ تَعَالَى عَلَيْهِم
ذلك حَيْتْ اغْتَقَدُوا ذلك وَهُوَ تَعَالی لا يَشَْعُ أَحَدٌ عِنْدَهُ
ل نہ ظا فع المع عند لا لمن درت 7
۰
ِ
)١( الطبرانی: ۳۸۱-۳۷۹/۱۰ إسنادہ ضعیف لضعف عبدالعزیز
ابن عمران قال ابن حجر: متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه
فاشتد غلطه. [تقریب] )٢( الطبري: ۳۹٣/۱٦ (۳) الطبري:
٦ إسناده واو فيه سيف بن عمر الضبي )٦٤( الطبري: /١5
۸ فيه علة سابقة (08) الطبري: ۳۹۸/۱٦ إسناده ضعیف رواية
سماك عن عكرمة وهي رواية مضطربة لكن أخرجه ابن جرير
والبيهقي في الأسماء والصفات من طرق أخر وفيه انقطاع (5)
الطبري : TAD (۷) الطبري : ٦
۳- تفسير سورة الرعد. الآية: ۱۷
[سباء:۲۳] الوگر ين مي فى أَلسَموت4 الْآيةَ [النجم:٢٦٥]ء
وَقَالَ: «إن کل من نی لسوت کے إل علق الع
ع قد َم وعدم م O © كه ٠ اه يوم الْقِيلِمَةٍ
َر [مریم ٩۳: -40] فَإِذَا گان الْجَمِيمٌ عغَبیداء فَلِمَ يَعْبدُ
بَعْضَهُمْ بَعضًا بلا ذَلِيلٍ وَلَا بُرْمَانِء بَلٍ الجر الرأي
وَالاغیرزاع تالاتا ثم كَدْ أَرْسَلَ رُسْلَهُ مِنْ أَرَلِهِمْ إِلَى
آڃرهم تَزْجَرْهُمْ عن نْ ذلك وتام عَنْ عِبَّادَةٍ مَنْ سِوّى
اف كَكَدَبُوهُمْ رخاو فَحَقتٌ فَحَمّتْ عَلَيْهمْ كَلِمَةُ الْعَدَاب لا
مَحَالَه رلا يَظَيِمٌ رَيّكَ لملا [الکھف .]٥٤:
انل 1 ص الما ما الت يدي بِقَدَرِمًا احمل ألکَیْلُ ربدا
سر رور 5
ا وا ڈو عله ف اثار این 2300٠
3 90 لد لحن الط انا الد يدْهَبْ جا وان
2ے
ف اض ن كلك يضرب ب ال
7
مَقَلّانِ لبقا الْحَقَ وَقَنَاءِ الْبَاطِلِ]
إشْتَمَلَتْ هَذِهِ اليه الْكَرِيمَةُ عَلَى مَتَِيْنِ مَصْرُوبَيْنِ للحن
في اه وَبَقَايْه وَالْبَاطِلُ في اضمخلاله وَفَنَائْه فَقَالَ
تَعَالَى : #أنَيّلٌ یج الس 44 أَيْ مَطَرًا لمات أَوْدية
پقدرا أيْ أَخَذَ گل واو ِحَسَبہ؛ فَهَذَا كبيرٌ وع يرا من
الْمَاء وَهَذَا صَغِيرٌ وَسِعَ بِقَدَرِوه وَهَْ إِشَارَةٌ إِلَى الْقُلُوبِ
وَتَمَاوْتَهَاء فَمِنْهَا ما يہ َس علا كيرا ويها مَنْ لا بيع
لیر می اللوم بل يَضِيقُ عَنْهَا تاحمل الیل یکا راا
ي فَجَآءَ عَلَى وجه الْمَاءِ الَْذِي سَالَ في هذه الْأَوْدِيّة ربد
1١
ام
عَالٍ عَلَيْ هدا مل .
وَقَرْلَهُ : ریما بد مکی في انار ابا یز أو مج .
اه هَذَا هر الْمَنَلُ اي وهر مَا يُسَبَكُ فی النّار مِنْ
حليق أَيْ ليجع حِليَة تعاس - أوْ
وتر وول رھ جم رھ
دمب ار فضة ابتَعَاء
یھ
ِلَْاطِلٍ ولا وام ل
الذَمَبٍ وَالْفِضَّةِء وها با نیڈ فى ا ج۰
وَيَضْمَحِلٌ؛ > وَلِهَذَا قال: اما الد ا نف اب
کے به بل يتَََقُ وَيتَمَرَق يحب في جَاتي الوَادِ دی
ريعْلَقُ بالشّجَرٍ فة لاح وَكَزَلِكَ حَبَتَ الأُعَبِ
َلك وَالْحَدِيدِ وَالنُعَاي يذهب وَل يرجم م شید
وَلا د بی نی إلا الْمَاء وَذْلِكَ الدَّمَتُ ونحؤة . يتمع ہو۔ وَلِهَذَا
0
6
4
ا پا
E,
-
٢ا Ce
۷۱۱
o AA XK ین کے
کے سس at ہر مر بس ۴ کے ور و ےے
# اشن یا انا ال ايک ین ریک آل ی کن موص ایک
ممع 9
أرارا الاب ك 56
دوع م سم و ر پر و ہے
يوقو يعهد الله وَلَابنقَصون الثقَ
ضر ےر سر سر یی کم
لیا ونين سلو سا ليان یو صل واضتورے ربَہم
دک واش شو زاي J لھا وا لین صبر و نيموجه ری
5 2 مر کر سساح سر و
وأقاموأالصلوٰہ وانففواً مکارن: ا
ص ار ےھ سے رر م حر رمج ہے کے
با بت اسي أو یکم فی ار 86
سے
مم مر ضر 1 219 E
ومن لحن ءابا وم داوم وريم وال
عقوم تیک بای ملاع ہیما تیار
© والدین فض ون عه داه ميد مهوي لعو ما
سے سے مد حر سے
7
کے رھ سے ع سے سم ہر ا
کا ی رض يک اہ
وم سو الذار لا سط زی نیئا EES
7۔ ص ےس سرس 042 2 رر
با لوو الدنياوما 3 َي لجر كام مم @ لا يفول
اه من تن لے ای
ا يسالك ہت
ر مم شب
لکل اَل بزِسکرله لمن
قال عَلِيُ بْنْ أبي طلحَة عَنِ ان عباس في قوله تَعَالی:
رر ہر سے رع ساس
قا
انل مرت السَّمَكهِ کا فسالت ردي 5 يتيك . . ل
جح اما السك فلا يَنْمَعُّ مَعَهُ
َع ان به أَهْلَهُ وم 7 3 2 5 -
206 پٹ وما کا َم ا 7
لق رتا عل الان في اثار 5 يۇتىذ اله ويرك
حن في التار» فَكَذَلِكَ يبل الله الْمقِينَ ويد د اك
٦١٤/٥١ الطبري: )١(
۳- تفسير سورة الرعدء الآيتان: ۱۹۰۱۸
ور مزِيدٍ من هذه الَأَمبلَة من الَكتَابِ والس
وذ صرب الله سُبْحَائَهُ وَتَعَالَى فى أَوّلِ سُورَة الَْقَرَةٍ
للْمَْافِقِينَ مَتَلَيْن : تَارِیّا وَمَائيّاء وَمُمَا م وله : #متَلهُح کل
ایی اتر نا ہت ...لای انم
ال : «آز ؛ ين اسما فيه ظُلمتُ ورعد ور آلاية
[البقرة ۸۲ء ودا صرب لاف في شور الور
مَكَلَّيْن: أَحَثْمْمَا د قَوْلْهُ: اون ڪفرا لم
كي .. ايه [النور: ۳۹]ء وَالسَّرَابُ ِنَم يَكُونُ في
شِدَةَ الْحَرٌ وَلِهَذا جَآءَ فی لصَّحِبِحَيْنٍ : يقال ليود يَومَ
1 يد ا ربا عَطِشْنَا فَاسْقنًا.
فإذا هي كُسَرَابٍ يَحْطِم
الْعَتَلِ الْآحَر: ار
[النور: ۰. وَفِي
شري رَضِيَ الله عَنْهُ: أن
: لإ مکل ما بعتي الله بو مِنَ الْهُدَى
اللي مل عَيْيٍ أصَابَ أرْضَاء > فَكَانَ مِنْهَا طَائْفَةٌ قلت
1
®
86
ا
ھا
8
2
سج
جس
7.
Uv اعا'
7 ۱
ھ4
C
ها
vU
>
ست
الْمَاءَ أبنت ت الک وَالْعْشّبَ الْكَثِيرَهِ وَكَانَتْ مِٹھا أَجَادِبُ
أُمْمَكَتِ الائ فع الله ةك بها النَّاسِسَ شَرِبُوا وَرَعَوْا
وَسَقَواء وَرَرَعُواء وَأَصَابَثْ طَاِفَةً بِٹھا أُخْری ِنَمَا هي
قِبِعَانٌ لا تُمْيِكُ مَاء وا ثرت كلآء َلك مكل من نه في
دين اللو ونه اله ما بعتي و پو قعل و م رمتل
ن لم برع َلِكَ رتا وَلَمْ بل می الو الذي ريلك
O . هذا مكل مَائَيٌّ. وَقَالَ في الْحَدِيثِ الْآحَرِ الذي
و الما خمد عَنْ أبي ُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولٍ الله كل أَنه
7 ے
o 7
قَالَ: لی ومام كمد رَجُلٍ اسْتزقَد د تارا فا أضَاءَتْ
حَوْلَهُء جَعَلَ الْقَرَاشُ وَهَذِهِ الذَوَابُ - الي يه َفَعْنَ في
5 - يَقَعْنَ فبهَاء وَجَعَلَ يَحْجُرُهْنَّ ويَِْبهُ فمن فیا
قَالَ -: لم لی وتلم آتا آذ يحُجَركُم عَي
ار لم تن النَارِء لبوي كمون فيها» .
ر في الصّحِيَيْنٍ أَيْضَاء فَهَذَا مَل تَارِئ دا
Gn LL
ع
7 ہہ رہم ۾ الْحنق لے تم حا 1ڑ تر أ
ر ر ر 7 و
لهم ما ف رض جَسِيعًا ول م مع دوا بو : وليك لم سو سو
اساب وَمَأوَهُم ج ویش اذ 4
[جَرَاءٌ السَّعَدَاءِ وَالأَشْقِياءِ]
يخ ر تَعَالَى عن مَل الشعداء وَالْأَسْقِيَآءِ فَقَال: لن
ناڑا لی أي أَطَاعُوا الله وَرَسُولَهُ وَانْقَادُوا
۷۷۲
7
لِأَوَامِرِو وَصدَقُوا أَخْبَارَهُ الْمَاضِيَةٌ فُلَهْمْ
«الْحُنَقٌَ» وَهْرَ الْجَرَآءُ الْحَسَنْء كَقَوُلِهِ تَعَالَى مُخْيرًا عَنْ
ذِي رین أنه قَالَ: اما من ار وف زنر 25 ک7 ل
ريف عدب عدبا 62 وما من ءامن ويل صلسا قلم
اق ستول کر ین تنا 4 وَقَالَ تَعَالی: 2 -
لی ره 2 : [Y1 وَفَزْلَهُ: ےر
تَيب أي لَمْ يُطِيعُوا الله شف لو اک لہ تا ن ال
يما اي في الذَّارٍ الْآخِرَةٍ لو أَنْ يُمْكِتَهُمْ أَنْ يدوا مِنْ
عَذَاب الله بملء ء الْأَرْضٍ ذَهَبَا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافتَدَوًا بو ولي
0 کپ ت فاه لوم
لا بقل ونم لال تعالى لا بقل مِنْهُمْ َم اليامَة صرف
وَلَا دلا اولك کی وه ليساب أي في الدَارِ الآَِرَۃ۔
أَيْ يُتَاقَُونَ عَلَى لتقي وَالْقِطْوِيرٍ ٠ وَالْجَلِيلٍ افير
ومن توق الْحِمَابَ عدب وَلِهَذَا قَال: «مَمَأْوهْ ج
72 لهاد .
خاش بعل انا آنل يك
وَالاتِيَة)
سس
ین ی لی کن ہو ان انا يدك ورا
لاب4
[لّا يَسْتَوِي الْمُؤْيِن وَالْكَافِرً]
قول کعَالی لا بشتوي مَؿْ يَعْلَمْ من الاس ن
وأ إ4 يا محمد یں 4 مو الع الي ک2
فو رلا مرد ولا لس فو رلا اخیلات في بَلْ م
کله حى يُصَدَّقُ بَعْضْهُ بَفضَاء لا يِضَاٌ د شیا بے ف ار
َأَحْبَارهُ کله کت وَأُوَامِرُةُ وَتَوَاهِيه عَدْلُء گیا قَالَ
تَعَالَى: لومت کلمت ك صدا ر [الأنعام:١٠١]
41
ول ا كنز ای 3 بتو أتنك ر ا
ال اریت ایج کا ین ال 5
ای أَيْ مهدا كُهدَا؟ لا اشير تر 7 59
7 0 أَيْ ِنَم تع 7٠ وَيَعْقَل اوو الْعْقُولٍ
وا ہے ےکم رھ موه
السَّلِيمَةِ الصحيحة› جَعَلنا الله میں
ہے کی سا سا الو مر رم
الین فون بهد أله وا لا بنقضون لتق 9 والذين بصلون ما
)١( فتح الباري : ۹۸/۸ ومسلم: ۱٦۸/۱ (۲) فتح الباري: /١
۱ ومسلم: ۸/۹۰ (۳) أحمد: ۷۲ )٤( فتح
الباري: ۳۲۳/۱۱ ومسلم: ۱۷۹۰/٤
۳- تفسير سورة الرعدء الآيات: ٢٥-٠٢
ر م ورا ر لص ہوں سس و وار کے جم
مر اللہ يدء أن أن وص وخشوت ربہُم ويخافون سوہ الس اپ لیا
والس صيروا بتعا َه رم وَأَقَامُوأ اسر وفوا من ما ره
ینا وَعلاية ودوت اة اليْحَدَ ویک هم عق ر
22 کو سے شر ےر یہ خر رس روج ر سے ھ
جلك عن يحو رجہ 7 یم درم کیک
56 ر رو re 3
ہما صبرتم فيعم عقى
سر ےر رم
O
[أَوْصَافٌ المُعَدَاءِ ء التي ودي إِلَى الْجَنَّ]
يمول تَعَالَى مُخْيرًا عَمن انَصَفَ بِهَذِِ الصّفَاتِ الْحَمِيدَةٍ
بان لَهُمْ عُقْبَى الدَّانٍ وهي لْعَاقَةً وَالنْصْرَةٌ في ا
وَالاَجرة: لان وون بعد أله ولا َفَضُونَ لتق وَل
7 كَالّمُنَا ف وَِذَا
َج وَِذَاحَدَتَ كدب َا الین مصلون م
فِقِينَ الَّذِينَ ذا عَاهَدَ حَدُمُمْ عدر
نَّ خان طول يصلون مآ
مر أ 2 أن وص لہ مِنْ صِلَةَ الحا وَالْاِحْسَانِ ِلَنْهُمْء
وَإِلَى راء وَالْمَاویج وَبَذْلِ الْمَْرُوفِ on:
رکچ أَيْ فِيمًا اون وَمَا يرون مِنَ الأَعْمَالِ يُرَاقِبُونَ الله
في ذَلِكَء وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَابٍ في الذّار الاجر فَلِهَذَا
مَرَهُمْ عَلَى السّدَادٍ وَالِاسْقَامَةِ في جَمِيع حَرَكَاتِهِمْ
وَسَكَتَاتهِمُ وَجَمِيع أحْوَالِهِم الْقَاصِرَةَ وَالْمتَعَدَيَة إو
صَروا َيْتَا 7٦ 4 أَيْ عَنِ الْمَحَارِم الاثم ٠ فََطَمُوا
أَنْفْسَهُمْ نَفْسَهُمٌ عَنْهَا لِلَو عَرَّ جل ابَقَاءَ مَرْضَاته وَجَزِيل رابو
- انتم بِخْڈُوهِمَا وَمََاقِبتِهَا وَرْكُوِعِهًا وَسُجُوهِمَا
وَحُشُوعِهَاء عَلَى الْوَجْهِ الشَّرْعِيٌ الْمَرْضِيٌ -
رف4 أي عَلَى الَِِنَ يَحِبُ عنم لاماق َهُمْ مِنْ
رَوْجَاتِ وَقَرَابَاتِ وَأَجَانِتَ مِنْ فُقَرَاءَ وَمَحَاوِيجَ وَمسَاكِينَ
لسكا وعلانيحةٌ4 أَيْ في السْرّ َالْجَهْرِ ٠ لم متهم يمهم مِنْ
ذَلِكَ حال مِنَ الا َال أنَاءَ اليل وَأَطْرَافَ اٹ لیر
ودروت مات ا5یہ أي يَدْفَعْوَن افيح ِالْحَسَنِء
ذا آذَاهُمْ أَحَدٌ ابر یس صَيْرًا وَاحْیَمَالا وَصَفْسًا
رَعَفْرّاء گقَوله تَعَالَى: ادع بأ هى سن فَإدَا ای
سی بے عدو کان 2 © سا می ال ال
صا وما لها إلا د رظ عَظِيرِ» [فصلت: ]٠٣٣٣٣
ء الْمْتَصِفِينَ بِهَلْہِ
لمعَد
وَلِهَذَا قال مُخْيرًا عَنْ هولاءِ السعد
الصْفّاتِ الْحَسَنَهِ بأ ا َُمْ عُقْبَى الدّارِء كم َر ذلك وله :
0
ر ہم
وو
جثلت عدن وَالْعَدْنُ: الإقَامَة
فِيهًا.
وَقَوْلَهُ: ون صَلَمَ بن ابأو
۷۲۱۳
و شير لومي م ور كوس 3 ہے 2 ہہ 2
يجمع بينهم وبين اخبابهم فيها من الاباء والاهلين
وَالأَبْتَاءِء مِمَنْ هو صَالِحَ ِدُخُولِ الْجََدَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» لتَقَرَ
اغيم یه ب لَه رقع َرَجَةُ الأذلى إِلَى درجة الْأَعْلَى
اننام الو سانا ون عبر تيص الى عن درجي
كُمَا قال تَعَالی : # ولد َامَيوا وام درم بِإِيمن للقن لیت
کک . آَلْآَيَةَ [الطور:١؟].
وقول : #والمليكة باون عَم ين گی باپ سكم علیہ
بنا صم ْم عُبّىَ لار آي وَتَدْخُلُ عَلَيْهھمْ الْمَلَانِكةٌ مِنْ
هتا وَين هنا اه بول الْجََقَ فَعنْدَ مُخُولِهِم | اها
فد عَلَيْهمْ الْمَلَایِكةُ مُمَلْمينَ مُهَكِينَ لَهُمْ بِمَا حَصَلَ لَهُمْ
مِنٌ الله مِنّ التَقُرِيبِ والانعا» وَالْإقَامةٍ في دار السلام» ٠ فی
جَوَارٍ الصَّدَيقِينَ وَالْأَنييَاء وَالوْسْلٍ لْكِرَام. وَرَوَى الامَامُ
اڈ َة ال عن بدا بن عرو بن العاص رضي ال
عَنْهُمَاء عَنْ رَسول الل يه أَنّهُ َال : اهل ترون ل مَنْ
يَدْخُلُ الْجَنَهَ من حلت الله؟» قَالُوا: ل اع
قَالَ: دن من يذل الْجَتَاٌ مِنْ حل الله : الْمْقَرَاءُ
الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَدُ بهم اللْفُورُ وى بهم الْمَكَارِهُ
موث أَحَدُهُمْ واج في صذروء لا يديع لها مَضَاءَء
قول ال تعَالَى لِمَنْ يشَاءُ من ملایگی: اوم فَحَيُوهُم
يمول الْمَلايَكَةٌ : شْکَانْ سَعَائِكَ يرك من
خَلْقِكَ أَأمُرنَا أن انی هؤْلَاءِ وَنُسَلَْمَ عَلَيْهم؟ يمول
ا اهم كاثُوا ءادا يَعْبُدُونَنِي لا رکون بي شَيّاء ونس يوم
انعر وَنْتَقَى بهم م الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ ك أَحَدُمُمْ وَحَاجَتُ في
صَذروہ لا میم لھا قَضَاءَ - قَال -
و
لهأ
الله وَرشو
ايوم الملا
عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلِمْ من گل باب سم یک ينا
صا عم عَقَىَّ دار °
وال ر عرو ہر و م
م سم و ت
والزین ینقضون عهد اکر ا کو یکو نے ا مر الله
e
مر ہے رکچ .واه 0 ”
بو أن توصل وَيِفّسِدُونَ ن فى الار
1
ال 2
هَذَّا حال الْأَشْقِيَاءِ ء وَصِفَائهُْ وذ ألو في الآَخِرَ 7
وَمَصِيرُهُمْ إِلَى جلاف مَا صَارَ إلَیْهِ اله انهه
مُؤِْنُونَ كما نهم
انَصِفوا بخلافِ صِمَاتِهِمُ في ُء كَأُوليِكَ گانوا يُوفُونَ
٥٦۸/۲ :دمحأ)١(
۳- تفسير سورة الرعد الآيات: ۲۹-٢
أن بوعل ونيد
الاو ات د حَدَّتَ كَذَّبَء وا
تمن حََانَ) 7 . '. وَفِي رِوَايَة : «وَِذًا عَاهَدَ غَدَرَ وَإذَا 2
ق 8 وَلِهَذَا قَالَ : اريك كم اة وهي انعا عن
8 ہہ لی ادرک وهي سُوءٌ الْعَافَِة اتا
وما سب a [الرعد: ۸.
مو 2 شل يمل الررْقَ لمن کا ودر در اون ا اڈنا وم 08
لديا في آلأخرة إل م >>
لسع في ال ولق ب افوا
یر تَعانَى َه هو الَِي يو وع سم الرّزْقَ عَلَى مَنْ بَا 2
َبقَتّر عَلَى مَنْ بَا ٤ لِمَا لَهُ في ذَلِكَ مِنَ الْحكُمَةِ وَالْعَدْلِ
7 هلا الكنَارَبِمَا ونوا مِنَ الْحَيَاة ا - اسْيَّذْرَاجّا
- وَإِمْهَالَا - کہا قَالَ: ٭ اسب أت
وبين 9 E م في ارت ل EE [المؤمنون:
۲٥٢٥ لم عفر حر الا الدُنيًا يا التب ا م کی تَعَالَى
و 1
في خر إلا 72 کا کال : «ثن مک ا 7 یت
ا لي آل و ا م فيلا ٠ اسا بم ل ويل
ِرون الوه الايا اة خر واب [الأعلى:
١ وو الام أشمذ عن المُستؤرد أجي بني ففر
شول الله کی : «مَا لديا في الجر ةَ إلا كَمَا
حَدَكُمْ إصبعه هَذْهِ ف في الي ينر بم تَرْجعا
وَرَوَاءُ و في ہے( :7-۰
د رشو اللہ کا تر ِجذی اسك مَيِتِ
- وَالْأَسَكُ: الصّعِيه ادن - فَقَالَ: «وَالله لَدنا أَْوَنُ
عَلَى الله مِنْ هَذَا عَلَى أَمْلهِ < حين اَلَو“ .
ویقول الدِينَ كفروأ او ال علو ءاي من رید قل إرك ال
ہے سيره سم
ِل من 32 2 ات من اا9 © الین اموا وسين
لومم یذکر کل ألا یکر الو طمن الوب © اليرت
اموا واا اصلحت طوی لَهُمْ وَحْسْنُ تاب ©4
[طََبْ الْمُشْرِكينَ الاَيَاتِ وَا لر عَلَيْهم]
ور تعَالَى عَنْ قیلِ الْمُْرِكِينَ «لؤلا» أي مَلّا نر
عو ٤ا من ريك ٠ كفلم الايا ایر ڪا انل
ەم
لوو کچ [الأنبیاء: ]٤ . وَفَد تدم الْكَلامْ على هذا غير مق
صحبحز ار
A
وام 3
AÛ
2 ون o AAA
ارو ةس وهم ہ ترح شيرج
متا رواو للحت ا اوت حَسَن
م ایا اکال ا کي
لل ريه وڪ رل بق
۸ لَحِبَالَأَوَفْطْعَتَ بدا الْدرْض اف
سک صم تا
لوق بل ا جیا کے يعي ادا امو
أن أوياء أن نے
20 سے 21
2 ۳ صتعرأ فَاعَة اول بین دارھ
م کے شش و 2 سے
تس سنہ شس
1 اما زم
مَل لیت لين کفروا ٹم
© یئن نت چرس
رك ل سذ نکد ما لا نف الا ضِ ام
هرم لْمَوَل يليد كع کرشم و دوعن
شال يناو ل من ال 8
86 س ر كيم oO
اش ماک اق من واف €9
الله إِنْ
وعد
7
2
0
32
تاب آ
س
27 سے 35
اشر
ا
09
اتی 00200
ولعذات الاخرة
لله قاور عَلَى إِجَابَة مَا سَأَلُواء وَفِى الْحَدِيث: إن الله
50086 خر لگ سال و ال ذَعبَا
5 وتسا“ i
نه م ذلك ان كَفُرُوا انبم عَذَابًا لا أَعَذَيهُ أَحَدًا من
ین وان شت فحت عل م ياب التَوبَة وَالَحْمَة
قَقَالَ: «بل تم لَهُمْ بَا التويَة وَالِرَّخْمَة؛'''. وَلِهَذَا قَالَ
ابل جی و ش3
لِرَسُوَلِهِ : قل پیک ال يِل من ماه دی الج من نآب #
أَيْ هُوَ الْمُضِلُ وَالْهَادِي سَوَاءٌ بَعَتّ الرَسُول ای عَلَى وف
ما اقْتَرَحُوا أو لَمْ جم إلى سُوَالِهِمُء فَإِنَّ الْهِدَايَة
وَالاضْلَالَ س مَتُوطًا بِذَلِكَ ولا عَدَمِهء كما قَالَ: رما
سی رر ہے > 006
ر : ]٠١١ وقال:
فی ایت والنذر عن فو لا ومون [یونس
له ايت حت عَيَهِمْ كلمت ريك ل يومد © تر
)١( فتح الباري: ۱۱۱/۱ )١( فتح الباري: ۱۱۱/۱ (۳)
أحمد: )٤( ۲۲۸/٤ مسلم: )٥( ۲۱۹۳/٤ مسلم: ۲۹۱۷
)٦( أحمد: 547/١
۳۔ تفسير سورة الرعدہ الآيتان: ۳۱٣٣٣۳٣
سے
جام ۾ ڪل ایق یی بروا عاب الْأَليِمَ» [یونس: ]۹۷۰۹٦۹
وقَالَ: ولو آنا ينآ | ا ام المڪ ومهم الوق وح
علیہ گی یو فک کا ھا انوا لومنا وأ يه أن کا ال ولک
ڪرشم هلون [الأنعام : ]١١١ وَلِهَذَا قَالَ ل و إركت
یل من 15 وتيت جو م أب أيْ وَيَفدِي
ناب إِلَى الله وَدَجَعْ | لَب واب ال ديه .
[طْمََنَِة قَلبِ الْمُؤْمِنِ ہذگر الله]
لین نذا ولو فار يزكر اق أي تيب ورك
إلى جاب اش وَتَسْكُنُ عِنْدَ وکرو وَتَرْضى ہو مَوْلَى
کہ الَ: «ألا پزڪر ال طس الثوْب»
أَيْ هُرَ حَقِينٌ ۲ ن بِذَلِكَ
وس يي سس سوسس
52
بَيَانُ طُوبى]
ال موأ مرا ليحت طُوق لَہُمْ
َال ان أبي طح عَن ابن عباس : : فرح
وَكَالَ عِكْرِمَة: مم مال َكَل
الضحاك: عِبْطَةٌ لهم . وال إِبْرَاهِيمٌ النّحَمِنُ: س
دَهُ: هِيَ كَلِمَُ ری يمول الرَّجْل:
حيرا . وَقَالَ في رِوَابَة: #طُوقٌ
که خشلى لكلو ہ7 حن تاي آي مَرْجِعِ ؛ وَهَلِهِ
الْأَقْوَا ال شَيْءٌ وَاجد لا ا سی
و
وَرَوَى السا ين رکم ا عا سل إن سخ لي
سُولَ ا
الرَاكِبٌ فی ظلها مِائە عام لا 57 َال فَحَدَّنْثُ به
التّعْمَانَ بْنّ أبي عیاش الرْرَقی فَقَال: حَدَّننِي أَبُو سَعِيدٍ
الْحدْرِيُ عَن الي كله قال : ر
الراكبٌ الْجَوَادٌ د الْمُضَمّرَ السرِيعَ م مِائةً ڪام ما به
وَفِي صَحِيح مُسْلِمٍ عَنْ أبِي در عَنْ رَسُولٍ الله ولا عن
الله عر وَجَلَّ : 0 عِبّادِي لَوْ اَن أَوَلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ
وَحِكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاجد فَسَأَلُونِي فَأَعْطَبْتٌ كُلَّ إِنْسَانٍ
ناله ما کمن يك ين ملكي ياء إلا كما شمن
أ في الْبَخر)”... الْحَدِيتَ بطولوء
لْمِخْيّط إا پل ذ
إن في الْجَنَّدَ سَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا:
وَقَال حَالِدُ 2 مدا
طُولٰی. لَه ضرُوعٌ 50 رضح صِبَْان أَمْلٍ الْجَنى و
فط الْمَزاأ يون في تر من أَنْهَارٍ الجن بلب فيه ّى
قوم الْقيَامَةٌ قيعت ابْنَ أَرْبعِينَ سَنةً . روه ابٔن أبي حاتم .
کر مر
«كَدِكَ سح ق امَو م کک من لها أن نلا مکی
هن في الْجَتَ شجرہ سیر
۷۷
سور ج 2۸ عر اس سر 7
لزت اکا اک وم قرو بال فل هر رق لآ إل
[مما بُعِتَ به نَا يو وة ما
١ لَبْهِ]
مول تَعَالَى : رگا ازاك يا محمد في ڍو | م
ونا یع اله ی کا يف أي ببلمَهُمْ رما الله
7 ؛ كيك رسلا في الأمم اض رة اء وقد
م
جُذَبَ الرس يِن َلك لَك بهم أ أَسْوَةٌ وَكَمَا أَوْفَعْنَا باس
وَيِفْمَتَنَا اوليك يدر مٰؤْلَاءِ مِنْ حول الثم ف فان
کر لك ہر کچ ہش لال
تَعَالَى: ال لَقَد
ون بأ
وى
0
ج-
کے قد آرَسَلتا إل أمَر من مك4 الا
[النحل:۳٦]ء وَقَالَ تَعَالَى : وقد کت تل ين كَل
سر مر سا ہے هده ہے وت ا ا و
فا ع ما دوأ ووأ ی قن عن ول مدل كلمت کن
ا
bi
ولقد جا من یئ لْمرْسَلِيَ» [الأنعام : 4 ۳]
تَصَرْتَاهُمْء وَجَعَلْنَا الْعَاقِبَةَ لَهُمْ وَلِأَتْبَاعِهِمْ
اح
و
اب 7 وو 0 3 3 س
فو : هم يَکفرونَ سحن ٭ أَيْ هذهو لی
3 و
ن
ي لك
فی الد
r
لا یی بک ا پور جا ا
عو ے۔
افون مِنْ وَضْفِ اله پالزُّحْلنِ الرُجیمء وَلهَذَا ايوا يو
الْحْدَيِيَةِ أَنْ يبوا بشم الله الرَّحْمن الْرّحِيمء وَقَالُوا: مَا
دري مَا الرَّحْمٰنُ م قَالَهُ كا . وَالْحَدِيتُ فی
۔٦ ٥ا
ضحم الْبْحَارِيٌ” ''". وقد قَالَ الله تَعَالَى: ٭فل ادعو الله
00 ليمي أن ما بش کل السا لی . [الاسرة:
٠ وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَبْدِاهُهِ بن عُمَرَ قَالَ: قال
رول الله قللاة: «إِنَّ اح الْأَسْمَاء إِلَى الله تَعَالَى عَبْدُ الله
وعد الرَخْطِنٍ "٠٠. طقل ہو رق ل الہ إلا و4 أي هذا
لی مرون پو آتا مين ہو مغرف مقر لَه بالربُويية
وَالْأنُومِيّة: هُوَ رَبِي لا لله لا مو کہ ڪلت أي
في جوع اوري له سب آي إل از أب
)١( الطبري: ٣۳٥٤/١٦ (۲) الطبري: ٣٣٥٤/١٢ (۳) الطبري
)٤٤ 1٦ البغوي: ۱۸/۳ )٥( الطبري: )٦( ٤۴٥/١٥٦
الطبري: ٤٥/١١ (۷) البخاري: 5067 ومسلم: ۲۸۲۷ (۸)
مسلم : 144/6 (۹) الطبري: )٠١( 445/1١5 فتح الباري :
۱٦۸۲/۳ مسلم: )۱١( ۸/٥
ال بل لو الا جمیکا جیا اقم اس الات ےامنوا أن لو
الله لھدی الاس جیما وکا برل الین کرو بهم کا
د بع ۾ رھ ہے 7 ہم میک 2
سا کنا ار ی ی رھ سے پا هَ إِنَّ أ
لف الْمِيعَاد © 4
[فضل الْقَرْآنِ وَجْحُودُ الْكُمَارٍ به]
مول تَعَالَى مَادِحًا لِلْقُرْآنِ الي أيْرَلهُ عَلَى مر كله
وَمُمَضْلَا لَه عَلَى سائر الكُتْبٍ الْمُرَلهِ قب ہو أن فان
سَيْرَتَ به َلْجِبَالٌ» أي لَوْ گان في الْكُتْبٍ الْمَاضِيَة تاب
ير يہ ابال ع عَنْ أَمَاكِيِهًا؛ أذ تمَطَُ به الزن تق
أذ كَل به الى في یرتا لَكَانَ هَذَا القن هُوَ
الصف بِدَلِكَ دون غَيْرو أ بطريق الأوْلى ا 7
کَذَلِكَ 5 فيه مِنَ الاعْجَازِ الي َسْتَطِیم الَانْمَان
راجن عَنْ آحِرِِمْ إا اجْتَمعُوا ُن ياوا وله ولا بِسُورَةٍ
من مله وَمَمٌ هدا فَولاءِ الْمُشْرِكُونَ گاؤرُونَ بو
جَاجِدُونَ لَه بل ین الْأمَرُ ج4 أَيْ مرجع الْأمُور ُه
إلى الد عر ول ما فا اف كار وتا َم يَأ لم ينه
سر سم رھ
لله فلا هادي له وَمَنْ يَهْدِ الله فما له مِنْ
ره و
ومن د
رى العام مد عَنْ آپی هريره ال
و وا: 'شُلَفث عَلَى اود الرَاءۂ فكَانَ يَأمْرُ بابي أن
0 فَكَانَ ڑا الآ ِن قبلِ أَنْ تسر ابه وَكَانَ لا
ال إلا مخ عمل تیوه مره راہ اَي
َالْمرَادُ ِالْقرّآنِ هُو الرّبُورٌ.
وول : لآم يتين اديت 00 أي بن
الْحَلْوٍ وَيَعْلْمُواء أَرْ ینوا #أن
سے ک کو کو ر بے 0ت 7 ا ری ٤٤ رھ
اه زا شن لم شخ ولا شور أل ول ال ف
نول دوس من ذا | هران الذي لو أَنَزَّلَهُ الله ع
م عا ات عى مثله اليقث 5 کا ال یه وَحْیا
أَوْحَاهُ الله إِلَىَء فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْتَرَهُمْ تَابعًا يَوْمَ
8 6ك عم ہے وھ کے ےو می
“سس ۳ لوم
٦ '. مَعَْاة: أن
كالا
الفَضلٌء لَيْسَ بِالْهَرْلِء مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَارٍ فَصَمَهُ الله وَمَنِ
کی الْهُذى من عبرو اض النه.
و 2
وله له: ##بل ل له لامر جیا
يَصَتَعَ مِنْ بن ذلك إلا تا اء َل ين
إِسْحَاق بِسَنَدِهِ عَم وَفَالَهُ ابن جر جرد
و کے سر ہے عسوو ل يم بر ہے
پیل ای قروا یٹم يما صت کاڈ أو کل ويا من
دار4 آي بسب تكذِييهم لا تزال الْقَوَارِعَ تَصِبْهُمْ في
اڈنا أو تُصِيبُ 9 عن عو لوا وَیَغْتَبڑُواء کَمَا َال
الى : وعد آمَلکا ما ولک نَم الٹریٰ وَصَرَقنا اي
1 شی [الأحقاف: ۳۷] وَقَال: فلا بروے أن تلق
ال تسه بن أطرفهاً َم لک ے4 [الأنية:
٤ قال ماده عر“ عَنِ الْحَسَنِ : او َل رسا من دار4 أ 5
لْقَارِعَةُ”*' وَمَذَا ہُو الظّاهِرُ مِنَ السَياقٍ .
وال الْعَوْفِيُ عَنٍ ابن عَبّاسٍ: لیم يتا صَتمرا
َِعَةُ4 قَالَ: عَذَابٌ مِنّ السَّمَاءِ يَْزِلُ عَلَيْهمْ و2 ۳
من دارهم يَعْنِي نَرُولَ رَشولِ للم کل بهم وياله نام
وَكَذَا قال مُجَاهِدٌ وَقَنَادَة. وتال عِكْرِمَةٌ في رِوَايَةِ ءَ
عَبَّاسٍ وی أَيْ 2 و هُمْ قَالَ: حي ان و
ال يني نح مَكَهَ. وَقَال الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ : يَوْمُ الْقيَامَة.
o” کر کے 32 دي كه كي ره «# دود
وله 22 الله لا يَخْلِثُ اليصحاد» أيْ لا یَلقض وَغده
٠ 1 . 05
[إبراهيم : .]٤١
اوقد ابرع بش بن توت قاملیت این كتروا م ذم
مک كاد تاي @4
[تَسْلِيَةً إِرَسُولٍ اللہ 35]
قول تَعَالَى مُسَلَّيَا لہ له ول في تَحْذِيبٍ مَنْ كُذَبَهُ مِنْ
قوم : : ول زئ برشل ين ك4 أَيْ َك وم أ
9 لت ا4ن أَجُلْئهُم 8
ذ4 أَخْدَةٌ راي َكيف بَلَفَكَ مَا صَئَعْتُ 1
راقم رامت لَه كما قَالَ تعَالَى : بے من
َة امف ما تھے طَالمَةٌ ش اذا ول ام4
5 ا كي لايم خی خ
[الحج : [4A وَفِي فی الصَّحِيِحَيْنِ : «إن
۰۸
م
)١( أحمد: )٢( ۳۱٤/۲ فتح الباري: ۲٤۸/۸ (") فتح
الباري: 1۹/۸ )٤١( الطبري: CV (5) الطبري: 15/
۹
۳- تفسير سورة الرعدء الآيات: ۳٣-٣٣
إِذَا أَحَدَهُ لَمْ يفل ثُمَّ قرا رَشول کک کلک َد
ريك ادا َد الشریٰ وهي اي إِنَّ أَمْدَ 2
۰۳۲
ئن ہُو مَبِدٌ عل کل سين يما کسبت وَجَعَأ رلو شك كل
عه يذه لاف اا طهر ا
7
6
"الخ
ون تتالى : ان مو ای عل کل میں يتا کت
أي حَفِيظ عَلِيمٌ رقي عَلَى كل فس مَمُوسَو يلم ما يعمل
الْعَاِلُونَ مِنْ خَيْر وسر بل بش ا شاو لا کو
في أن وما تاوا من من قران ولا ملو بن عَمَلٍ إل حكن
کیک شُهُودًا لذ تُقِيصُونَ وچ [يونس:١1] وَقَالَ تَعَالَى :
وَمَا مسق من وَرَقَةٍ إلا يمَكَمْهَاك [الأنعام: ٥٥]ء وَقَالَ :
وما 3 مات في الاَرّضِ إل عَلّ له رها وعد لت
وها 7 في كتب من [هود: ]٦ وَكَالَ: #سوا
رت ع الیل ومن جَهَرَ بو رن مز متخ پل
رار ئ بار [الرعد:١٠] وَقَال: و لر وَل
[طذ:۷] وَقَالَ: اوهو مک ان ما ما کم وال يما عمو
بَصِير#ه [الحديد:١٠] ممن هو كَذَلِكَ كَالْأضتَامٍ الي
وتء > ا تشم ولا د تُبْصِنُ ولا تَعْقَلء وَلَا تَمْلِكُ تَفْعًا
لامها وَلَا لِعَابِدِييَاء وَلَا كَشْفَ ضر عَنْهَا وَلَا عَنْ
عَادِهًا؟ وَحُذِفَ هَذَا الْجَوَابُ اكْيِمَاءَ بدَلالَة السَياق عَلَيْه
يل ش4 أي عدوا مع ين ضام
وَأَنْدَادٍ وَأَوْنَانِ يل - سوہ أَيْ أَعْلِمُونًا بهم وَاكْشِفُواً
عَنْهُمْ حَنَّى يُْرَفُواء نه لا حَقِيقة لَهُمْ لهذا قَالَ: 2
يو يما لا تا ف الس > آي لا وَجودَ له أنه لو گان
له وُجُودٌ في الْأَرْضٍ لَعَلمَهَاء لاله لا تخنی عله حافة
f f 2u f < رات یں )٢(
ام بظھر ين الول قال مُجَامِدڈ: بِظنٌ مِنَ الْقَوْل'''.
رال السا وَكتَادةُ: ببَاطِل من مِنَ اقول . أَيْ إِنَمَا
عَيدْتُمْ هذه لضام بِظَنّ نگ أَنّهَا تفع وَتَضرٌ
وَسمَینمومَا آله «إن ھی إل اسا مَيسْيوها انم وباو کا
أذ جا یں نپ دم اکا الا رکا هری الاش
بن زیخ الک لالب :۴٢ا طول في لي
وله“ أَيْ ما هُمْ عَلَيْهِ مِنَ
وا
وَهُوَ وله جوا
$
٤
oq
کم
E
9
کک
7
۷/۱۷
اکر ہیں 2
سے سر اصح 6 7
نا پر
جو ہہ أوعُنی
ےم ان انم التپ یفرخوت
ريك گرا من تبحص فل نے
ولا صر ةو ادعو وو ماب .4
0001 عي سج ہر
زان ای کرک تا ءَهَمبََتَما
ہے ال نام نولوق کاو
کس حر و سر ےر
یا جا اد وا ۴ ناله 2022 2
یہ حو الد مشاہ وٹ مت اڈ اڪ ر 3
مد
م
ما بن لی مس ا پر ہر سے ی ر خر
: إن اريتك بعض ای تود هم أو نو 02۳٣۳
61 وع ا ساب ل أو رو انا ناق ا رض تا
3 راو ایگ قب ص َلحَكيةوَهوَ ربع
م 0700 و س ص کر صل
ساب نوفدم لی ِن لهم فَيل ا کرچیسا
لماکت کل یم تادا ل رلم ىلدا 00
الاد وَالدَّعْوَةِ ِلَيْهِ آنَاء الي وَأَطْرَافَ التَيَار كَقَوْله
تَعَالَى : وت طبر رن فر نوا كم . . . الَآيَهَ [فصلت :
١٥ او دو عن ی4 من قراب الشاد مغ نا
لما رين لك مَا مُمْ فيف واه حَقّ: : دَعَوَا إو وَصَدُوا
الاس عَنِ ابع طَرِيقٍ الرّسْلٍ . وَمَنْ رما ِالضّمٌ أَيْ :
ما ربن لهم مِنْ سِک ما مر صُدُوا ہو عَنْ سبلي
الى وَلِهَذَا قَالَ: !ومن صلل َه فا لَوُ ین ما4 کَمَا قَال:
لوس يرد الہ فِتَنتَمٌّ فان تمَللک له مت لل كن
[المآئدۃن ١ وَقَالَ: : لن تمض عل دعم إن أله لا يَدِى
من بل وما هر من ک وش ان
و عاب فى لیو اڈ ولد 1 و
من واف( مَل الْجَنَّدِ 2 وید المتقون ری من َب
مع بے کے 4
5 هي سه مس اسع ر در ہے سےے
لمر آڪلها دايم وظلها يلك عقي الت انوا وُغقی
ب الخرة شق وما طم بن الله
: الطبري )( ١ ۲
٤٦۷/۱١ الطبري: )٤(
)١( فتح الباري: ۲۰٥٠/۸ ومسلم:
٦ئ (۴) الطبري: 455/١١
۳- تفسير سورة الرعدء الآيتان: ٠٣ ۳۷
ين 11>
بيان یقاب انار وَجَرَاءِ الأَبْرَارِ]
در تَعَالَى عِقَابَ الْكْمَارٍ وَتَوَابَ الْأَبْرَانٍ فَقَال بَعْدَ
إِخْبَارِهِ عَنْ حال الْمُشْرِكِينَ» وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الگنر
وَالَّرْكِ ف عات فى وة الدنيا» أيْ بِأَيّْدِي الْمُؤْمِيينَ
قلا واس راء رلاب لخر أي الْمُدَّحَرُ مَعَّ هَذَا الْخْزی
في لديا «أسَنّ» أَيْ من هذا بکثیر كما قَالَ رَسُول
الله اة لِلمتلَاعِین :
الآخرة. وَهُرَ كُمَا قَالَ صَلَوَاث الله وَسَلَامُهُ عَلَيْد ِن
عَذَّابَ الدَُنْيا لَه الْقَضَاةء وَذَاكَ ایم بدا في ٽار هي بِالنْسْبَةٍ
إلى هذه و سَبْعُونَ ضِعْفَاء وَوَنَاقٌ ا يتصور كثافته وَشِدَنُةُ
جو بو
كُمَا قَالَ تعالی : قوذ لا يدب عتابدہ اد ولا بوق وہ
ا [النجر: ]٦٦٦٦٦ وَكَالَ تَعالی: وعدا لن حَدَّبّ
سے مس مسر کر
ص سس سے ےم کچھ ر ہےر
الام سىرا إذا راتهم من ن 1 سا لا
دن عَذَابَ اڈنا أَهْوَنُ من عَذَابِ
وتَفِيرا0) ولا ألْفوأ ينها مَكَدَا يما مُفَيَّنِنَ دَمَوا هتالت
تو لا ندعو ان نبو وبجذَا وأدعوأ برا كير 9)
ل ینک کی از کت الشمہ آئی بد التو کات ت للم
جر وا [الفرقان: ]٥٥-٦١ وَلِهَذَا قَرَنَ هَذَا بِقَولِه :
مل الجَنَّدَ ای وعد س4 أَيْ صِفُتها وها لتجری
من مها الأَنهدرٌ 4 أَيْ سَارِحَةٌ في أرْجَائِها وجوانراء
fof
وَحَيْتُ شَاء أهلهًا يرونا تهُچیرا أَيْ يَصْرِقُونَها كيف
شَاءُوا وَأَيْنَ شَاءُواء كَمَوْلِهِ : ف مل ا الى وعد مون فا
روو ل ےہ ہہ 7 07 کر ع فم سكمس وو لع ہے
ا ن ما غير ءاسن انار من لو گر يفير نم انر من کر
ب ہکیمہ وو سح صر ور شك مه
دو شرو وای من عل مق تک چیا ين کي اشر
رمع رود
ومغفرة . . . الْأَيَةَ [محمد: .]١9
وَقَزلهُ: #أڪلها ايم وَظِلْهَاً» اي فيهَا الْمَوَاكهُ
َالْمَطَاعِمُ وَالْمَسَارِبُ لَانْقِطَاعَ [لَهَا] ولا ناء رَفِي
الصّحبحَيْنٍ و حَدِيثِ ابْنِ عباس في صَلَاوِ الْكْسُوفِء
َه كَالُوا: سول اللى راا نا تاوت ميا في َقَايكَ
هدا مر ىگىت فقَال: «إني رآ الْجَنْدّ - از
أربت الج - فَيَتَاوَلْتُ مِنْهًا عَنْقُودا ولو اذه لأكلكُمْ مه
ما بقیت ادنا“ .
وَعَنْ جار بن عباط ال : ال رَشول اللو ل : يأل
مع مہ
مل الْجَِّ فيها] وَيَْرَبُون. رلا رن بل کَتَوَطونَ
ولا ييُولُونَ طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ گریح الْمِمكِ؛ وَيُلْهَمُونَ
التََسِْيحَ وَالتَقّدِيسَ كما يُلْهَمُونَ النَمْسَ). روَا مُسْلِه”".
۷۱۰۸
5
أَحمَد 2 ےہ ےم
وَالنّسَائُِ ني عَنْ مامه بن عُفْبَة سَمِعْتُ
جاء رَجُلٌ ِن أل الَکتاب كَقَالَ: یا
أَهْلَ الْجَنَد 5 باون وَيَسْرَيُونَ؟ قال :
انَعَمْ الي ب محمد بيد ك الرجل نهم ۾ لَبُعْطَى
قَوَةَ مائة رَجُلٍ فی الْأكلٍ وَالشُرْب الجاع وَالشَّهْوَة).
ن الي يال وَيَشْربُ کون آ لَهُ الْحَاجَةٌ وَيِْسَ في
د
8
8 3
عَم ا
ن
الج أَذْى؟ قَال: الکن اج أَحَدِمِمْ رشا يفيض مِنْ
ووم گریح الْمِسْكُ فيضمر بَطْنْه) رَوَاهُ امام أَحْمَدُ
وَالتّسَائِنُ و 1
كَدْ ال الله له تَعَالَى : وھ رز لا مقطو وَلَا
وس 7 [الواقعة: 89 *"] وَقَالَ: وداي عم ظِللها وللت
قَطُومُهًا بَزللاہ [الانسان: ]٠٤ وَكَذَلِكَ ظِلّهَا لا يَدُولُ وَل
يَفْلِصُء كما ا قال تَعَالَى : وان ءامثوا وڪجلوا للحت
مگ کڑی ہو کی الگبز كيين وا ان كن وع
رر دهم ظا لي [النسآء ٢۷٥]۔
َكثِيرًا ما يرن الله تَعَالَى بيْنَ صِفَة الْجَلّ وَصِفَةِ الثرِ
ِيُرَعْبَ في الْجَنَهِ وَيُحَذَرَ مِنّ انار وَلِهَذَا لما د ر صِفَةً
الْجَنَهِ يما ذَكَرَ قال بَعْدَهُ: يلك عْنَى الب 77 وَعَقَى
لفون اار4 . گما تال تَعَانَى : فلا وی أب آلثَّارِ
ر م
سَنُدجِلهمٌ ج
أب الْجَنَةْ اُشکث لَك هم الْمَآيرُوة4 [الحشر: ]٠١
سک کی مر ہے مور ر جح ص ۔ ڑا ہے مجر
وہ َابسَهُمْ التب بفرحوت يما أنزل إِليك ومن الاحزاپ
٠ و جو قد يس وي و کے کیو مير دييه لے > 5 م
من بن کر بعصم كل انا مت أن أعبد الله ولا أشرك بو ال
ر ر سح بے سم بت هي رہ ممع مه
ا وق ماب( وَكَدَلِكَ أنزلئة حَكمًا عر وين ابعت
2ھ سو سر سے سس ن ألم أو ما لكَ 0 مر ےل
ار ھ
ايفرح ادون ِن َل الكتَابٍ ما ازل عَلَى مُحَمَّدٍ
لا لِنْصدِیق تي كُتَبِهِمْ]
يَقُولُ تَعَالَى : وري ءَاتَیْکھْہُ الككب4 وَهْمْ قَايِمُونَ
ج ور مھ ہے
فعضا بر با ا أ لد أي من ارآ لما في
بوم من الشُوامدِ عَلَى صدَقهِ ق وَالْيِشَارَة ہو
تَعَالَى : الَننَ تبنم الكتب توم حي ارتب . . . الايد
[البقرة: ١۱۲]ء وَقَال تَعَالی : ہل ٹل ايوا با ب آز کا یڑا -
إلى وله - #إن کا وَعْدُ رتا لمعو أَيْ إِنْ كان مَا وَعَدَنا
٣۷/٤ سلم: ۵ () أحمد: )۳( ٦
۳- تفسير سورة الرعدء الآیتان: ۳۸ء وم
ِن إرْسَالٍ محمد وله لحن وَصِدُقًا مَفْعُولا
لا مَحَالَةَ وَكَايِئَّاء بخان ما أَضْدَق وَعْدَهُ فَلَهُ الْحَمْدُ
الله به في سنا م
وَحْدَهُ وود لقان کی وهر حُشُوعًا € [الاسرآء:
۸۶۸ ]۔
3194 ا
وَقَولَهُ: بے شراب من نكر ب آي وَمِنَ
الطَّوَائِفٍ مَنْ ذب بِبَعْضٍ ا أَنِْلَ إلَيِكَ . َال ما
ومن تدرا » أي ليود وَالنصَارٰی من 1 بعصم 4
أيْ بَعْضَ ما اء من احق وَكَذَا قال قَتَادَةٌ وَعَيْد
0 0 دید 1)0( م
الرَّحْمٰنِ بْنُ رَيْدِ د بن شك . و هَذَا گا قَالَ تَعَالَى: ور
رو أل الیک ل اون پک . الْأَيَةَ [آل عمران:
من
ہہ اہ ر 00 ےہ چو ص ا 1 5
٥۹ كل کا نث أن بد الہ ولا اسرد ینہ ای إِنَّمَا
یٹ باد اللہ دنہ لا ریک لَك تا زيل ایا ین
لَه : 7 أَرَلسَهُ ذ 52 4 أَيْ وَكَمَا أَرْسَلْنَا
لف ارسي و لهم اقب مِنَ السَّمّاءء كَذَلِكٌ
أَنْرَلنَا عَلَيْكَ الْقّرْآنَ مُحْكَمًا معرب ا بو وَفَصَلْتَاكَ
عَلَى مَنْ سوا بِهَذَا الْكِتَاب الْمبینِ الْوَاضِح الْجَلِيَ الّذِي
ای الل ا کو كله تلا حلية لي من کر
يد 4# [فصلت: 49]. وقول : 'اولین أتَبَعْتَ
آرَاءشُمْ بد ما جك مت الْمِلم4 أي مِنَ
9 لك ب لہ ين رل ولا واي( وکنا وجي 5 امل ایل
أن يعوا سبل أَهْلٍ الضّلَالَِ بَعْدَمَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ سُلوك
لس البُوية وَالْمَحَجّةِ الْمُحَمَدِيةَ عَلَى مَنْ جَاء بها أَفْضَلُ
شا ولام
ہے
جو
وب سے ص بر
سلا من لك سم آرزونچا وَذرِيَة وم کان
5
املك
ع
ارول أن يان بََايَة إل بدن 2 جل کنا © ينر
آنه ما ما وت ومن أ الڪ @4
[آلأَنْبَِاءُ کا شرا
ار ور د
ول تَحَالَى : سَلْنَاكَ يا مُحَمَّدُ رولا بسر
َذَلِكَ كَدْ بَعَْنا الْمْدْسَلِينَ قَبْلَكَ بَسَرّاء بَأَگُلُونَ الل
وَیَمْشُونَ في الَْْوَاقِء وَيَأنُونَ الرَّوْجَاتِء وَيُولَدُ لَه
وَجَعَلْنَا لَه أَرْوَاجًا وَدْرْيَهّه وَقَدْ قَالَ تَعَالَى لِأَشْرَفٍ ف الرُسْلٍ
وَحَاتَمِهِمْ 2 إا ا بسر ملک بو إ4 وَفِي
سول الله ككل قَالَ: اما أنَا َاَسُومُ
تام وال للحم وَأتَرَصَحُ التّسَاءَ فَمَنْ
08
رَغِْبَ عَنْ سئي فليس مي
[الْخَارِقَ لِلْعَادَة وین و ؛ مُسْنَطًا الرس سول]
وَكَوُلَهُ: وو ما کات سول أن أذ
لم یکن ای فزت ار إل 3
إل بل إلى اله رس نا يكام ونا ما رید
لكل أجلي كنا
بهاء ا ل زه ول وا
N N
6
3
1١
۰
N
ےہ م
اوس
ge
مخ
[الحج: ۷۰].
ما يمح وَيْرَالُ من قَدَرِ اش
نحت كلها بالْقُرآنِ الذي أَْرَلهُ ال علی رولف صَلَوَاتُ
الله وَسَلَامُهُ عَلَيّْه .
: ینوا لق ما یکاہ وَييِْثَ 4 إلا الْحيَاة
وَالْمَوْتَء وَالسَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ فَإنَهُمَا لا يران . وَقَالَ
منضورٌ: سَأَلْتُ مُجَاهداء فَقلْتٌ:
يمول : للم إنْ گان اشمي في السَعَدَاءِ فان فيهم» وَإِنْ
كَانَ في الْأَسْقِيَاءِ فَامْحَْهُ عَثْهُمْء وَاجْعَلَهُ في السشعَدَاءِ؟
فَقَالَ: حَسَنٌ. . م ليله بَعدَ ذلك بل أو تر نَا فلت
عن ذلك َال: و راه فى تسا رة وگ ٠ الاين
ل
7
كلكو مه عدار گے ؟ک
آرایت دعَاءَ اخَینا
لست من رذق أذ ميق ثم بم
يَشَاءْ ابا تاب الْمَّعَادَةِ ة والشقا شما و و فَهُوَ ابت له کد
وَقَالَ الأَعْمَشُ عَنْ ابي وال شَقِيقٍ ُن سَلَمَة : إِنَّهُ گان كَِيرًا
ما يَدْعَو بهذا الدَّعَاءِ : : الله إن ؛ كلت کت أذقيء. فامحه
5 و
واکتینا شُعدایٌ َإِنْ كُنْتَ تتا سُعَدَ
مَا تَشَاء
ہے رھ رم و اس
یٹ وَِنْدَكَ ام الكتاب” '. روا ان ری
وروي نحو مِنْ هَذَا عَنْ عَمَرَ بن الْحَطَابٍ وَابْنِ مَسْعَودٍ.
3 هذه و الْأَقْوَالٍ: اَن لافار يَنْسَحْ الهم مَا يَشَاءٌ مِنْهّاء
رسب منها ما يسام وَقَدْ سانسن لِهَذَا الْمَوْلٍ بِمَا روَا
7 أذ عَنْ َوْبَانَءٍ قَالَ: قَال ر شُول الله كله دن
الرَّجُلَ يحرم الررْقٌ لان يُصِيبة ولا يرد الْقَدَرَ إلا
٢ فتح الباري: 5/9 ومسلم: )۲( ٤۷٤/١١ الطبري: )١(
فی ٦۸۰/۱١ الطبري: )٤٤ ٤۷۹/١١ الطبري: )۳( ٠
إسناده محمد بن حميد الرازي تقدم حاله. لکن بدون هذا اللفظ
ثابت عن مجاهد وغيره عند الطبري (5) الطبري: 141/١157
۳- تفسير سورة الرعدء الآيات: ٤١-٤١
ر إلا ار وَرَوَاةُ التََسَائِىُ وَابْنُ
BÈ
e.
2
-
ج
ت
المَمَاءِ وَالأَرْضٍ».
وَقَالَ الْعَوفيٰ عَن ابْن عباس في قَوْلِهِ: «يَمَحُوا
کا وت وَعِنده آم اکب يَقُولُ رر پر
الرَّمَانَ بطَاعَةٍ الله 4 یَعود مغو الله» فيَمُوتُ على
ضلالة م كَهُوَ الّذِي یَمُخو وَانَِّى * يكبت > الرَّجَلٌ يَعْمَّلُ
بِمَعْصِيّة الو وذ كان سي له حير حى يَمُوتَ وَهُوَ في
طَاعَة الل وَهُوَ الي ثبت ی۴ . وروي عَنْ شویل بْنِ جير
نَا بمَعْنّى : اميد لسن یا وَيْمَدْبُ من سا واه عل
ڪل شو و45" [البقرة : .۸۹٤
لن تا وک بض الى يدهم أو موک لھا عد الك
ويا اد © ام روأ وَأ آنا تا الارض تنقضہا مِن اَطرأِفماً
راک کک لا مفب ای ر کرخغ اد @)
َعَلَى اسول 57 وَعَلَى الله الْحِسَابُ]
عون الى لرشوله: «وإن م ك4 يا محمد يتفض
الي تمد أَعْدَاءَكَ مِنَّ الْحِزِي وَالنَكَالٍ في الدُنيَا طآز
تی 4% 5 قَبْل ذلك رک َك اکٹ أ ی إِنَمَا
رساك لَِلُمَهُمْ رِسَالَةَ اش وذ فَعَلْتَ تا ارك به
وا
عتا سَابُ» أَيْ تائم امم ككؤله تعالى:
- ا ت مڪ كن کے بج کہ
رل گر معزب ال لداب O4 جا 700ھ
o
5 يا حسَابہُم4 [الغاشیة : ۲٢ 7 : اوك برا
نا تأ الس مها بن رانا قال ان عَبَاي: أو لبروا
2
8 نَم لِمُحَمَدٍ عله لض بَعْدَ الَْوْضٍ ااا رال
الْحَسَن وَالضَّحَاكُ: هُوَ ظُهُورٌ الْمُسْلِمِِنَ +
الْمُشْركِينَ". كَفَوْلِهِ: #وَلمَّد أَمْلَكنَا ما حولم
الیک . . . اليه [الأحقاف: ۲۷].
ول کر ا بر قوم کل الک یکا تیب گل
ين سیا اکر لِمَنْ ع من
مَکر الكُمَارِوَلْوَعِيدُ عَلَى ذَلِكَ]
وَأَرَادُوا إِخْرَاجَهُمْ مِنْ بِلَادِهِنء فَمَكَرَ الله بهم وَجَعَلَ
الْعَاقِبَةَ لِلْمتّقِينَ » كَنَوْلِه : #وَإِدْ ینک بك الرس کتوا لتو
4
۷۰۰
ال اللہ حر المكرن»
د عو ہہ ہے
از بقلو أز مرج و ون ود
[الأنفال:۰٥]ء وَقَوْلِهِ تَعَالَى: #ومكروا کا ومک
مک وم لا مسعروت لیا © ناظز کیت كات عَِقِبَةٌ
مكرهم ن مهم م َمَيينَ» لأيَعَيْنِ [النمل:
۰ ]. وقول : يل ما تككييث کی فی4 أَيْ أنه تعَالی
عَالِمٌ جُمیع السَرَائِرٍ وَالضمَائر وَسَبَجْزِي كُلَّ عامل بعَمَلِهِ.
(وَسَيَعْلُمُ الْكَافِرُ)ء وَالْقِرَاءَةُ الأخرى: الک ل
عق ادر آي لِمَنْ تَكُونُ الدَاؤرَةُ وَالْعَاقِيَةٌ هُم أو لأاع
الرُسْلٍِ؟ 5 ٠ بل هي لأتباع الرْسْلٍ في الدَّيْيًا وَالْآَخِرَق و
فو الحَد وال .
رر ود سوه ہے ع ور ب وہ دي ممه ہے
وَيَقُولُ الس کقروا لست مرس فل کی باه كَھہتا
تن سخ ومن عنم ولغ الككب ©4
[َلاسْيِنْهَاءُ د بعلم عُلَمَاءِ أَهْلٍ الاب لِلرسَالَة
الْمُحَمَّدِبَةاً
يمول تَعَالَى : يُكَذَيْكَ هوْلاءِ الْكُمَارُ ولون : ست
4 اي ما أَرْسَلَكَ الله فل ڪي اله سهيدا پى
رع أَيْ حَسِْيَ ال هو الشَّاهِدُ عَلَىّ ملک
ماهد َي فيا بعت عن ين الصاف وَسَاِدٌ علي أيه
لْمُكَذْيُونَ فيا تَفْتَرُونهُ مِنَ البْهتَانِ. وَتَزلَُ: ومن عِندمِ عِلْمْ
الیک پ٭. قِبل: َرَت في بداو بن سَلام. قَالَهُ
مجاه" . وكا ال عرب لان ذو الاب مک
وَعَبْذَاللَه 5 شلام َم أَسْلَمَ في أَوَّلٍ دم لبي يا
الْمَلِيَةَّء وَالاَظ في هذا ما فَالَهُ الْعَوْفِنُ عن ابن عباس
قال : مين نَ ليود وَالتٌصَارَى””” . وَقَالَ قَنَادَةُ: مِنْهُمْ ابْنُ
سَلام وَسَلْمَانَ وََِيمٌ الدَارِئ ی
وَالصّحِبحُ في مَلَا: : أن وتن عن اشم جي يشل
ُلمَاء أَهْلٍ الْكِتَابٍ الین يَجدُونَ صِفَةً مُحَمّد يله وَتَعْتَهُ
في سهم الْمتَقَدْمَةِ مِنْ بِشَاراتِ الانيا بده گَمَا َال
تعَالَى : لوم وَىیعت کل سىء مساب يي ينعن
ووت کے وَألَينَ م ایا مو ان يبوت
رسو اتی الأب الَدِى يذوم مكنويا عِندَهُم في ارد
الال ». . . I [الأعراف: ]٣٥۷۰۱٥١ وَقَالَ تَعَالَى:
)۳( ۲٥٢۷ وابن ماجه: ۹۰ (5) مسلم: ۰۲۷۷ /٥ أحمد: )١(
۳۳۱/۹ حال العوفي تقدم (5) القرطبي: 4487/١5 الطبري:
الطبري: )۷( 4954/١5 الطبري: )٦( ٤4۳/١١ الطبري: )5(
607/١5 : الطبري )۹( 007/١5 «4)الطبري: 57
5- تفسير سورة إبراھیم؛ الآيات: 4-١
لور يق َم عله ل ینک ملم ب إنرةيل4 الْآيةَ [الشعراء:
۷ء وَآَمْقَلِ ذلك مما فيه الْإاخْبَارُ عَنْ عُلَمَاءِ بني
إسرائيل أنّهُمْيَعلمُونَ ذلك من رهم امَك
آخِرُ تَفْسِير سور الرَغْدِء و لل الْحَمٰد وَالْمِنَّهُ.
تفسیز سُورَة إِبْرَاهِيم - عليه السَلامْ -
وهن مَكيّه
يسم آئی اقل الم
#الَرّ ڪت اله يک شخي اق بن الات ا
الثورِ 7 َيِه ل مررْط از اليد الہ ال م
کا ف ألسَموتِ وَمَا ف لار وول لكر بن ءَ
سيد ان مجن اَيَو ٥ الدیا َل الَخرۃ وَسدُونَ
عن سیل لله وی بنا يک ف مکل .6>
[آلتَعْرِيكٌ الْقرْآنِ وَمَقَصوده اَل لِمَنْ خَاَقَة]
قَذْ تدم اكام على الْحُرُوفٍ المُمَطْعٍَ في أَوَائِلٍ السُوَرٍ
ل« ڪت رلته لتک ت0 هَذَا ات أَنْرَلَاءُ إِليْكَ ي
مو
محمد وهر الْفرآن الْعَظِيم الي هو أَشْرَفُ تاب أَنْزَلَهُ
لله من السَمَاءِء عَلَى أذ شرف شول بك انه في الأ
انت إل ا ر4 أ ِا ع2 ١ محمد هذا اتاب
شرج الاس مما ہُمْ فيه من الضّلَالٍ وَالْمَي إلى الْهُدَى
2+ رر
وَالژُّشْدِء كما قا ل تعَاَى : واه وَل يرت امو رجهم
ن لمت إِل اور اديت كفا ا ی الوب
يُخرِجُوكهُم يت الور إلى الظلمت». . يه [البقرة:
5 وَقَالَ تَعَالَى: ہُو ا یپ یب ټ کلک
رمک یم الظلمت إلى الد . . . الاب [الحديد:9].
وَقَزلَةء ۰ یھن أَيْ ہُو الهاي لِمَنْ قُدرَ لَه
الّْهدَايَةُ عَلَى يَدَيْ رَسُولِه و الْمَبْعُوثِ عن مره : : هيوم م ٭ رک
٣ط اَلَری 4 0 الْعَزِيزٍ الذي لا مانم ولا يُتَالَبُء بل
هر الام ِكَل ۳ سواه ؛ ارہ أي الْمَحْمُودٍ في بويع
أفْعَالِهِ وََقْوَالِهِ وَشَرْعِهِ انر وَنَهِيهِ الصَّادِقٍ في خَبرو۔
وَقَوُلَهُ : االله ای لم ا ىف ألسَّموتِ وَمَا فى الأض» ر
بَعْضهُم مُسْتََئَقا مَدْفُوعًا وآ آخَرُونَ عَلَی اع صِعَةٌ
ِلْجَلَالَةَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مل تايا لاف إن کول الله
عم يجا ای لم ملک الوت والارض4. .
tA ٭
رقت
یں 9ے داو ی
«شكصس وین وکرو یہ
corî ع یچ ممع ج۲
۷۲۱
۰ ج o جح 4
ہرم ہے 2 7
سرس ہر
نای ا 3
00 کے اا ل ۷۲6ھ"
کے سر بر ہر
یتب از 21 ا
بهل رط الس الد ©
صر رج
فلتو 2 2 الا َيل
سول اب سان 9 ومِهِ شت فم یل
سول بے ص
قد ىتى وَهَْالمرِي رلك 4
لیا ود ازساتا موی ایا سی
يڪ تالور تر ڪرهم
لک لآ لب ا
اليد [الأعراف : : ۷ وَكَوْلهُ : للوَوَنيلُ لِلْكَفرنَ بن عَذَابٍ
یي4 3 وَل كم َم الْقيَامَةِ إِذْ حَالَفُوكَ يا مُحَمّدُ
وَكَذَبُوكَ 2 وَصَمَهُم م بِأَنهُمْ يَسْتَحِبُونَ الْحَيَاة الدُنْيَا عَلَى
الآحِرَ أيْ بِقَدُمُونهَا يرونا عَلَيْهَا وَيَعْمَلُونَ لِلدناء
وَنَسُوا الْآخِرَةٌ وَتَرَكُوهًا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ لسر عن سیل
ا وهي اتبا الرْسْلٍ وبوا عا اي وَيُحبُونَ أن
كود سَبيل الله عِوَجًا: مَائِلةً عَايِلَةٌ وهي مُشتقيمةً فی
يها لا يَصُرُعَا مَنْ حَالَمَهَاء وَلَا مَنْ حَذَلَهَاء فَهُمْ في
بائوم َلك في جَهلٍ وَصَلَالٍ تید مِنَ احق لا يُرْجَى
َهُمْ - وَالْحَالَةُ هَذِه - صَلَاح.
وا أَرسَلْنَا من رَسُولٍ ال بسن رمو لعزت لم نل
آل سن با ھی من اء وهو لْعريدٌ را
ڏگل تبي أُرْسِلَ او َو ه لكو اداي أو الضلال
7و یا
0
3
7
تج
8
رہ
3
6
72
8
پ
۶
۸-٥ تفسير سورة إبراھیمء الآيات: -٤
وَقَْلْهُ : «ْضِلُ ال من یکا وَيَهَدِى من کا4 أَيْ بَعْدَ
ليان وَإَِامَةِ الحْجة عَلَِهمْ > يضِلُ الله مَنْ يَشَاءُ عَنْ وجه
الْهْدّى» وَيَهڍي مَنْ يَشَام إلى الح وهو الْمَرِيِدُ4 الي
تا شَاء گا وما لَمْ يَمَْلَمْ يكُنْ ٠ «الحكير» في أَفْعَالِهِ
َيِل مَنْ يسح الاضْلالَ وَيَهُلِي مَنْ هو اهل ديك
وذ کاٹ ذو شا في علق پت کا فی ات
8 الصا إلى سار ا كما 8 في الصّحِبحَينِ
عَنْ جار قَالَ: قال ر ل لیت نتا لم
عه أَحَدٌ مِنّ لایر ۳ صرت َالرُعْبِ مَسِيرَة
شهر٬ وَجعِلَثْ لي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورَاء رَأحِلَتْ لي
الام وَل تل لأَحَدِ ب قَبْلِي) وَأَعْطِيتٌ الشْفَاعَةَء وَكَانَ
الي بعت إلى قؤيو اة َيف إلى الاس 0
وَقَالَ تَعَالَى: فل انا الاش إِق رسوا ل آله ا
کاچ [الأعراف: /199].
لود سلتا شف اکا أن لخي رمك مرت
الست إل الور رشم بابل ال لک فى دید
ر ارد 7 سے سرد
يب لکل بار نر 49
رع ا و۶ 5
مول تَعَالَى : وَکَمَا رساك با م مذ محمد ونر عَلَيِكَ
الْكِتَابَ تخر الاس هب تَدْعُوهُمْ إِلَى الْحْرُوج ِن
الظُلْمَاتٍ ِلَى الور ذلك أَرْسَلْنَ مُوسّی إِلَى بني إِسْرَائِيلَ
ال مُجَامدڈ: هي التّمْعٌ الاباث «أن أن
ا ي راڈ اين لا لشي تنك مت اشک
اده ای ذعهُمْ إلى الَْرِ جوا ِن ات تا
ص مِنَ الْجَهْلٍ وَالضَلَالِ إِلَى ور الْهُدَى سے
رڪ پالم َه أَيْ اديه و وَنعَمِه عَلَيْهھِمْ
فی إِخْرَاجِهِ إَِاهُمْ من شر فِرْعَوْنَ وَقَهْره وَظلمه وَغشمف
َإنْجَايهِ امم ين عَدُوِْم ولق لم بخن وَتطيله
ِيَاهُمْ بِالْعَمَام یه ليم الم وَالسَّلْوَى. . . إِلَى غَيْر
َلك ِن العم . قَالَ ذلك مُجَامد وَقَتَادَةٌ وك وا
لکل صكبَارٍ کر
أي إا نیما صنت وكات کی إشرايل جين َم بن
يَدِ فِرْعَونَ وَأَنْجَيْنَاهُمْ مما كَانُوا فيه مِنَ الْعذَابٍ المُهينء
رة كَل «مكبَارٍ» اي في الصَرَاءِ « کر أيْ في
1
1١ 7
کس
2 حم
بے
5
انیل چا 9
510
م
02
5
گے
2
وَكَوْلَهُ : لک فی کلت ایک
ط۶
۷۲۲
SES 2ی 1
َال وی لقزم اذ سط اة ار عکی سے
دک ون ءال رعوت ومون شو سو اَلْعذاپ
وید خورے اسا کے اڪ وف
و سا
بی لين رکم عطي © وَإ اد
کین ڪر رد کک ولون سفن
کار د لا وال مو إن کردا انم نوم ف اض
جیصافاک اله لی ٣ءء تاا
فلت فو نوج وع اد وکود ورهن
کی وھ > رج طح gg کت
ره كته ولاك لله جاء 048 َسْلْهُم لدت
فرڈوأ اید يهم ف أفوكههر وَكَالْو ان رايم أَرسلَشُم
E 1
بدو لتا نى شَاكَيمَائدعوسا ليه مر زيب #03 قا
لهم اش عد و
وہ سے
م ریو ری ہے
مغ 2
رو سو
ور
مكيدي 2614 5218
السّرّاءِ ما قَال كَنَادَةُ: نِعُمَ الْعَبْدُ ٦ 6 ال صَيرَ
وَإِذَا أُعْطِیَ شر . وگذا جَاءَ في ي الجيح عَنْ رَسُولٍ
دا د ہے مھ
الله يله أله قَالَ: 7 مر الْمُؤْنِ كله عَحَبُء لا يفضي الله
حيرا لَه إن أَصَابَتهُ ضَدَاءُ صَبَرَهُ فَكَانَ
خی لف رذ اسان سَبَاء شر فَكَانَ حرا 002 .
'فوإِذ قال موسي لِتَومه الأصكروا یَمَمَة الہ يڪم إذ
اَم ن کل فرکوک مونم سو العتاپ ويدعوت
أا كي وستحیون ضا في ذلحكم بل ين ا
مي وَإد اذ رکه لين سڪرو یدنک وکین
كد | إِنَّ عدا سد فقال موسق إن تكفرواً أ 5 ۲
| الأ ا فک الله کو ج0
Le
/١١ ومسلم : ۱ () الطبري: ٥۹/۱ : فتح الباري )١(
۲۲۹٥/٤٢ مسلم: )5( ٥۲۳/۱١ الطبري: )۴( 0١
٠١-۹ تفسير سورة إبراھیمء الآيات: -٤
مہو د
یَسُومُونهمْ ب به ِن الاب وَالْاذْلَالِ حَيْت كَانُوا یَذْبَخُونَ
ہم" ھ
مَنْ وُجد مِنْ نأ ام یرکون إِنَانَهُمْ انم الله مِنْ
ذلك وَهَذِهِ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ وَلِهَذَا قَالَ: لوی كَيكم جلت
من رب ک عَظِم4 آي يعم عَظِيعةٌ مله عَليكُمْ في ديك شم
عَاجِرُونَ عَنِ الام بشكْرمَا ٠ وَقِيلَ: وَفِيِمَا گان يَصْبَعْهُ بكم
م فز من بلك الأتاعيل د4 آي انور ر عَظِيمٌ
وَبَخْتَھلُ اَن يَكُونَ ا هَذَا وَمَدَاء واه أَعْلّمُء كَمَوْله
-۰
لوهم کی سے وو کس وي
تَعَالَى: وَيَلَوْتَهُم بسكت وسات برجعونً
ا
وَقَولهُ: وود ادت ر آي ادنم وأَعْلَمَكُمْ وعد
لَك وَيَحْتَِلُ أن يَكُونَ الْمَعْنَى : وَإِذْ أَقُسم ربكم 7
پورّته وَجَكَالِهِ وَكِبْرِيائه كَمَْلِهِ َعَالَى : وذ تأت ربك
یا يهم إل یور الْقيِدَمَةِ» [الأعراف : ۷.
َزله: «لن ڪڪ لأريدكمٌ» أي لين مَكَرْئم
زيي عَلَيكُم لازيدنكم ناء لوین ڪت أي رة
العم وَسَتَزْتْمُومَا وَجَحَدْتُمُومًا «إنَّ عَدَان يد4 رَذَِيكَ
ِسَلْبهَا عنهم» وَعِفَابهِ اهم عَلَى كُمْرِمَاء وَقَدْ جاءَ في
الْحَدِيثٍ : إن الْعبد حرم اررق بالانبٍ بصي ۷.
وقوه له تَعَلَى : ول موس إن 56 ا اناو ومن في الس
ٹا کے 2 لئ ج45 أن هو ين ع شکر بای
وَمُو الْحَمِيدُ الْمَحْمُودُ وَإِنْ كَفَرَهُ مَنْ كَمَرَه كَمَوْلِهِ: «إإن
تکفروا فک ) اه 7 عن ّ4 .. . الْآَيَةَ [الزمر:۷]. وَقَولِهِ :
ES: ََتَنّقَ ی آله واه 7 َي [التخابن:٦]. وَفِي
صویح تلم عَىْ ابي بي ذَرٌ عَنْ رَسُولٍ الله ككل فيا يَرْوِيهِ عَنْ
ره عر وجل : نه قال : يا عِبَادِي لو أن أَوَلكُمْ تا
اکم رجتم كانُوا عَلَى اتی لب رجي واج
ما ا الو
تتأثوي: نعطت 3 إنْسَانٍ مشا : م نَقَصَ ذلك مِنْ
لكي شَيْنَاء إلا كما بلق الْمِخْيَطُ إِذَا أُذخلَ الح .
فَسْبْحَائه بحا دای الي الْحَمِيدٌ .
#ألر بيك د وا ات من قَلِحكم وم و وکا مود
وای هنأ َد ينهم ا لمهم للا عد >
7 کٹ یه ف آفوھھر وقالواً نا کترنا يمآ
VY
4@ لثم ہو وَإنَا لی سل مَمًا تفوت الہ رپ
كيب الْأمم رْسْلِهِم وما ار يها
هذا َير نتاف مِنَ الله تعَالَى لهذ ا لاَمَةء فَال تَعَالَى
ق فص ن عَلَينَا حبر وم ُو وَعَادٍ وَنَمُودَ یع من لْأَمَم
الْمُكَذيَةِ لِلرْشل مما لا يخْصِي عَدَدَهُمْ أ الله عَزَّ وجل
و( نم 8 با نات أَيْ بالْحُجَج وَالدَّلَائْلٍ
لْوَاضِحَاتٍ الْبَاهِرَاتِ الْقَاطِعَاتِ . وَقَالَ ابْنْ إِسْحَاق”' عَنْ
مرو بن مون عَنْ عَبْداله انه َال في قَولِه ہا
ِا ال € كَذَب التَمَابُونَ''“. وَقَال عُرْوَةٌ بن الْزيير:
جذ أَحَدًا يعرف ما بَعْدَ مَعَدٌ بن عَدنَان'.
کید کم ضاير وم
َوه : فردوً ديهد في ف هز قبل: معتاه: أنهم
اموا إِلَى أَفْوَاءِ الرْسلٍ بأَمْرِهِمْ ِالسّكُوتٍ عَنْهُمْ عَنْهُْمْ لا
َعَوْهُمْ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ. وَقِيلَ: بل وَضَعُْوا نیم على
امو تكن لو > وَقِيل : بل هو باو عَْ شكُوتوم م عن
1١
ب الؤمُلِ. وَقیل مَعْتَا٤: عَضُوا عَلَيْهَا غَيْظًا. دق
مُجَامد محمد ا کنب وَقَتَادَة: مَعْنَاةُ: : أنه كَدَيُومُمْ
وَرَدُوا عَلَيْهمْ َوَْهُم رهه 0 . خلت يي مُجَاهِدًا
38 می
تَمْسِيرُ َلك ِتَمَام اكلام وقالوا لوأ إن ا کسر يمآ الثم به
وکا کی ا قفرا إل ر ر
2
عَجِبُوا جوا 7 إلى نامي 1 5
پت الث ب4 . . الاک يَقُونُونَ: لا نُصَدَفُكُمْ ّما
خد 7 ا 5 58 ا © ات i: ٠ إن
ن إلا مشر متلحكم ولد لَه من لی من سام من اوو
ينا لك تو بشي الا ان أله وَل لہ
َكل المؤمئوت (© دنا انآ ألا مکل عل أله وق
هنتا شتا واصیرق عل ما عادیشمونا وعلی اہ پک
)١( أحمد: )١( ۲۸۲/٥ مسلم: ۱۹۹٢/٤ (۳) والأصل ابو
إسحاق كما عند الطبري (۲۰۱۹۱) وابن سعد ٦۷/۱ وأبو إسحاق
مدلس لم يصرح )٤( الطبري: )٥( ٥۲۸/۱١ القرطبي : ۹/
)٦( ٤ الطبري: 575/١5 (۷) الطبري: ٥۳۳/۱١ إسنادہ
۱۷-۱١ تفسير سورة إبراهيم» الآيات: -٤
>»
[الْمُجَادَلَةُ بَيْنَ الْأَنْبيَاءِ ء وَالْكُمّارٍ]
یر تغالى عَم قار بين الثظار زی لهم یت
و رک 8٤ روه کی رو ىه َه 25
الْمُجَادلَهَ وَذَلِكَ أن أَمَمَهُمْ لَمَا وَاجَهُوهُمْ باسك فِيمًا
جَاءُوهُمْ به ص عِبَادَةِ الله وَحْدَهُ لا شريك لہ قَالّت
€ مق ي ۶م ۶ ای ته وھ
الرْسل: أف آله سَ4 أَيْ: آفي إِلْهِيِهِ وَتَمَرّدِهِ بوجوب
له شك وَهُوَ الْخَالِقُ لجو المَوْجُودَاتِ» وَل
té
الْعبَادَةِ له
بستحن الْعَادَةَ إل مُوَ وَخْلَہُ لا شرك ُ۳ ِن غالب
وت
5
الم كَانَتْ 12 بالصَانِع ؛ وَلَكِنْ تَعْبْدُ مَعَهُ غَيْرَهُ مِنَ
الومابط الي يطثولها تتفتهم أذ تر 2 ف الى
وَقَاَتْ لَهُم رْلْ : ليتع عفر فر اَم دوک4
أَيْ في الذَارِ الْآَخِرَةِ وي وی ا ایس أجل 4 أن في
الدُنْيَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: وان اکتا ی ثم نووا الد
یع متا سا ال کیل می ؤت کل ذى اتل
مضل . . . الاه حود:”» الث لَهُمْ لمم مُحَاجِينَ في
مام الرّسَالَةِ بعد تقدیر تَسْلِيِهِمٌالْمَقَام الْأرَلَ.
عدم اران الکفار بسَالة اسل لال أنه شر
وَعَاصِل مَا قَالُوهُ: إن ٹر إلا مشر سر نل ونلا اي كَنِفَ
كم جرد ولم ولا تر یکم مُمْجِرَةء ناوت
بسُلْطَن می4 أيْ خَارِقٍ فرح عَلَيِكُمْ قلت لَھُم
ا به ن إلا بكر تڪ أن صَحٌِ إن بد
كم في الْسَرية فو ون الله یمن عل م ینا من ع
أَيْ ِالرٌسَالَةٍ َالو وما کات پیا أن َأتیکم ر
عَلَى وَفْقٍ ما سام ط #إِلّا بدن الو أي بَعْدَ سُوَالنا ياه
ودنه ل في َلك اول اکر تول المزمثوة) أي في ججمیع
ص
امورب ثم قَالَتِ الول : رما آنا آلا نوكل عل ال4
أَىْ وَمَا يَمْبَعْنَا م مِنَ الول عَلَيْهه وَقَدْ عَدَاتا لأقُوم الطْرْق
ہے رر ہ ور کے سے 7
وَأَوْضَْجِهًَا 7 سیت علق مآ يموتا أي مِنَ
الْكَلَام السئء وَالْأَفْعَالٍ السَحِيمَةٍ فاوعل آله ینوی
و
بي مرا لهم خر يَنْ یا أو
مب فى يات اک ر مم ع لمكن اشد
تكلم ال من مهم ذلك لمن حافت مقابی وساف
وعد وانتفتخوا 7 ڪل جار ع یی من ورآيدء
من کاو ص کید 2 59 يحجكاد
52
سس سم یہ
جهنم وسیٰ من
7 خر مس ما هو
ئۂ واه الت ین ڪل مكان رتا
بيت وين
۷۲۰٤
۷٦۷ AA XS رڈ ےر
سے وو مھ سے
لك لم رھ درل مک نئڪ رہ
ہو شرے ہر پ ر سے 1 e
مع من ما ون ياوه كن لآ نيكم
کت اه ولآ و ڪل النومٹورے
ات ڑگ
سرس بج ف کک عر ص ص یہ سر سے
2 دهاشا
وص یریک عل ماءاڈیشمونا وعل الو يوك الم و یاوں
5
9 وَل لدي كَتَروا و یں لخ رح ڪمن
ات کف م ایی ال رین یک
لبلييرت اگ اترم
یی ىمتني مو
رابک ری( رم وش
ما دید و بک امہ عه.ولايكاهد ضيغة
ا اموت من ڪل کان وماھود بيت €
وہاہد۔ عذَابغلیظ © مَدَلاایرے 207
ع عملم وکرم د ون سی
ص
ورای ذا ي @4
مم رْسْلَهْمْ و وت تبشیر الله 4 لهولاء الرْسلٍ]
[تَهْدِيرُ الم
شی الى کنا وقدث بد الأ الْكَافِرَةٌ رَسْلَّهُمُ مِنَ
الاخراج مِنْ أَرْضِهِمْ وَالتَنّي مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ كُمَا قَالَ
وم شعَيبٍ لَهُ وَلِمَنْ آمَنّ به: الك : شعت وازن امنا
مَعَكَ ین ماک . .ا [الأعراني: ۸. 5-0 قال قَوْمُ
أرط: لرا 3 تید تن ...الا لاسر
٦ء وتال الى إِخْبّاًا عَنْ مُشْرِكِي ریش : لوان
حكادوأ EN 5 لاض لیخ روک 9 وإذا ا يلسرت
ْمَك إلا عم لاسرا . وال ال : لود بنگر
جو وکرو ویک
٣ ] وَكَانَ من صُنعه
5 0008
رط
لد وال 24 ا زالأفعال:
تعالی أنه أظْهَرَ رَسُولَهُ وَنَصَرَهُ وَجَعَلَ لَه بسب حُرُوج
مِنْ مَكَةَ أَنْصَارًا وَأَعْوَانَاء وَجَنْدَا يُقَاتِلُونَ فی سبيل الله
تعَاَىِء ولم يڙل يرق ََلَى من شَيْءٍ إِلَی شَيْءِ حَتّى تح
لَه مَك التي أَحْرَجَنْه وَمَكَنَ لَه فیقاء وََرْعَمَ نوف أَعْدَائهِ
3
۱۷-۱۳ تفسير سورة إبراهيم» الآيات: -٤
وو وھ ~~
ِنْهُمْ وَمِنْ سَائْرٍ أَهْلِ الْأَرْضٍ» تی دَخَلَ | اس في دين
الله أَفْوَاجَاء وَظَهَرَتْ كَلِمَةُ الله وَدِينْهُ عَلَى سَائْرٍ الْأَديَانٍ
في مَشَارقِ الْأَرْض وَمَعَارِبها في ايمر رَمَاِ» وَلِهَذَا د
تعالى : طتاتی یم ري يكن اشد بحم
الس مأ بده وکنا قَالَ: #ولقد مَبَقَتَ کنا لاوا
لين © تج کم التصوزعة © ب جا کم تي
[الصافات: ۱۷۳-۱۷۱] وَقَالَ تَعَالی : كب الله
آنا ورس نک اللہ الله کون عَرٌ4 [المجادلة : ]٢٢ وَقَالَ تَعَالَى:
اوذ ڪا فى الو بن بد ألدَؤْ»... الاب
5 سے ع كف مرف الات 2
وَكَسَتْ كلمت ريك الي عل به إِسرویل يما صا
ری کا کات يضح فقوف لوئ ونا كَانا
بعرشوت 4 [الأعراف: [TY وَقَزلَهُ: ہت 2 حاف
e
ر
مکی وسات ويد أيْ وَعِيدِي هَذَا لِمَنْ
يدي يوم الام وَخَشِيَ مِنْ وَعِبدِي وهو تَخْوِيفي عدبي
كَمَا قال تَعَالَى: ان سس عن وار تی لديا O 3
الم ٠ ھی لماو [النازعات: ۳۹-۳۷] وَقَالَ: - عاف
مقام ریہ جتان [الرحمن:5٤].
َقَل: سحا4 أي اسَْنْصَرَتٍ الرْسْلُ رَبھا عَلَى
قَوْمِهَاء قَالَّهُ ابن عباس وَمُجَاهِدٌ وَفَتَاَ''. وَقَالَ
عَبْدُ الرّحْمِنٍ بن 7 بن أَسْلَم : إِسْتَفْتَحتٍ الأ على
افا . كما الوا : لهك ! إن كات هدا هو أَلْحَقَّ بن
نی امز سا حجار بن الک أو ايتا يعدا
ير [الأنفال: ۳۲]
وَيَحْتَيلُ أَنْ کون هذا مُرَادًا وَهَدَا مادا كما
اشتفتځوا عَلَى ايوم رم بَدْرِء وَاسْتَفْنَحَ رول ا
وَاسْتَنْضَىَ وال الله تَعَالَى للْمُمْرِكِينِ : إن قستفیحوا كمد
جا کم کم انح وإن تنا تو کہ [4...
30 ھ۶
[الأنفال :۱۹ء واللة اغلم.
وا خاب ڪل بكار عَنِيرٍ» أَيْ مُتَجَبّر في نفسو عَذِيدٍ
معاد لِلْحَقٌّء گَقَولِه تَعَالَى: اا ف ج ل ڪر
نید( © تلع الک نتر ٹیپ 9 آلب ج لله ھا کر
20
لاه فى المَدَبٍ لبر [ق: ]٢٦-٦٢ وَفِى الْحَدِيثِ: اه
03
و
|
EÊ &
1 e
aN
ڈے
o فك ےت
هذ"
بی جهنم يَوْمَ الْقيَامَةء نادي الْحَلَايْنَ فََقُولُ: إِني
وُكُلْتُ بِكُلّ جَبَارٍ عیییہ''. الْحَدِيتَ. أَيْ حَابَ وَخَیرَ
جين اجه الأَنيَاء في الِابْتَالٍ إِلَى ربا ريز الْمُقْعَ.
وقول : تی ورایو۔ ج وَرَاءٌ هنا بِمَعْنَى امام كَقَولهِ
نتالئی: لوان وركم ملك یاعد کل سو سب
[الکہف:۷۹] وَكَانَ ابن عباس يَفْرَؤُهَا: (وَكَانَ
مَلِفُ). أَيْ يِن اء الْجيَارٍ العَیدِ: جهن أَيْ هي لہ
ِالْمِرْصَادٍ يَسْكَْا مُعَلََا يَژمَ الْمَعَاوِ وَيُْرَضُ عَليْهَا غَدُوًا
وع إلى یم الاد کی من ٿو صكييد» اي في
الا ليس لَهُ شَرَابٌ إلا مِنْ ويم وَعْسَاقِ فَهََا حَارٌ في
غَايَ ارارق وَھَذَا بَارِڈ في غاب 2 والن كما قال :
هدا طیدوفو جيم وساف( وََاحَرژ من 56 و4
[ص ]٥۸۵۷: وَقَالَ مُجَاجِدٌ وَعِكْرِمَةٌ : الصَّدِيدُ مِنَ الق
اللہ 1 1
قول الله ھ تَعالَى : رسفا 20 سیکا تک مز
[محمد:6١] وَين يقُولَ : فم سيوا يعاو يما كالمل
نوی ا به [الكهف :٤۲]ء وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنْ
٤) 2
جریر
وَقَوْلَهُ : : لت مہ أىْ
هرا كرا لا شه في فيه حلى بطري التي بلدا
مِنْ حَدِيدِء كما قال تَعَالَى: ووم َف 7 د دي
[الحج Y1: ورلا یکا بیکاد 2ھ یغه 4 اي يَرْدَرِده لسُوءِ
طَعْمهِ وَلَوْنِهِ وریچو وَحَرَارَيي 7 بردو الَّنِي لا نتيا
ویو الوت ين ڪل مان اي يَألَمْ لَه جوع بَا
وَجَوَارِج وَأَعْضَائْهِ . َال عَمْرُو بْنُ مَيْمُونَ بن 8 5
گل عظم وَعَصَبٍ وَعَق'
رال الاك عَنِ ابن عَبّاسِ
ڪل کان قَال: أو لداب ِي ذه الله بها يَوُمَ
> ايس ينها َع إلا أيه الع ينز
موت لِأَنَّ الله تَعَانَّى قَالَ: ل
o مده هه تتَحَصصَۃُ وک هه ہم روو
هف أَيْ يشريه
وأو امز
ت من
مر نے کا سر
ايامو في تار جم
کان يَمُوتُ» وَلَكِنْ لا د
بق انهم نووا ولا حف عَنْهُم تن دابا" [فاطر :
٦ وتغتی كلام ابن عباس رضي ا عتتا أله کا بن
)١( الطبري: ٤ ٦ (۲) الطبري: ٥٤٥/۱٦ (۳)
الترمذي: )٤( ۲٥۷٣۲٢۷٢۳ الطبري: 0٤۸/١١ (0)
الطبري: )٦( ٥٤4/١١ الدر المنثور: ٠١/١ إسناده
ضعيف (۷) الدر المنثور: ١5/6
ع من هذه الأنواع من انعد : ا ل إا وَرَدَ عَلَيْهِ اثتَضی
يَمُوثُ لِيَخْلاَ في
1 لداب وَالتَكَالء ل ال تا تَعَالَى : إوَيَأيهِ الْمَوَتُ
ڪل مکان وما هو بت4 .
َكَوْلَهُ: وین تتاییہ عَدَاتُ ين4 ی وَلَهُ مِنْ
هذ الْعَالِ عَذَابٌ آخَرُ عَلِيظ أَيْ مُؤْلِم صَعْبٌ 5
صعب شَدِيدٌ أغلظ
مِنَ الذي قَبْلهُ وَأَدْمَى وَأَمَيُ وَهَذَا کا كَالَ تَعَالَى عَنْ
شجَرَةٍ اكوم : ونما سج ج نو اتل رق
طَلَعًُا کت وی عط © امم لاك 7 َال تا
البطون ڑکا © إن لَهُمٌ ا وبا بن ير نے ك ممه
آل ا [الصافات : 58-54] تا ته نَارَةٌ يَكُونُون
فی اكل زقوم وَنَارَةٌ في شرب حَوِيم) > وَتَارَة يُرَدُونَ إِلی
چٹ عاد بالله مِنْ ذَلِكَء وَهكَذَا قَالَ تَعَالَى : مز
جه کی يكت پا اتر @ سر کا لے کر ۲و4
ا :45 ]] وَقَالَ تَعَالَى : إت سج لر @
طلغ الم © کنيل 55 بے کی
کے ہیں ہی لک سوي ي م صَبُوا فرق
عَدَابِ الْحَيِيو0) دف كت أت لمر
مرون [الدخان : ١-4 ه]
شال ف وو یر
وَل د ور ا 7 7 [الراقعة: 4-4 وَقَالَ
تَعَالى : هدا وإ للب لتر َي © ہام 'صَلوْهَا فلس
الماد هذا يدو جۂ اى وََاخَرٌ من 32
ی4 | [ص:٥٥-۸] إِلَى عَيْرٍ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الدَالَِ عَلَى
3 الْعَذَابِ ب عَلیهم» وَتَكْرَارِِ وَأَنْوَاعِو وَأَشْكَالِهِ مِمّا لا
بخصِيه إلا الله عر وَجَلَّ جَزَاء وِفَاقًا وما ريك بقل
دي [فصلت: 45].
صن
17 ۰ اك
8۰
جرد سم سے
مَل ایر کہ روا أ بريه أَعملهر كرما اشتذت به اگ
72
هو
3
مه ر کا
ن ار کین لا و بتا سک مل ی کے
الل ر يي
کا ینچ)
مَثل لأغمّالٍ الکفار]
هَذَا مَل صَرَبَهُ | الله تَعَالَى لِأَعْمَالٍ الكقار لين عَبَدُوا
مَعَهُ غَيْرَهُ وَكَذَبُوا رُسْلَُ وبوا َال عَلَى عير ا
صَحِيحء فَانْهَارَتْء وَعَدِمُوهَا َخْوَع مر گا 7
َعَالَى : لمت ارت کنیا ريه أَعَمَلْهْر 4 أَيْ
أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقيَامَةِ إِذَا طَلَبُوا تَوَابَهَا مِنَ اللو تَعَالَی 5
وعد سوا ا کہ
م
له وعد 2
2.۰
2
ستل . سدسم مم کیو تلومی
ق وَل ٹراش 2 کات
لا تخل ا امو و ڈ1 ۲ ا ام
ری من کا ا لار ر رین بابذ مهم مہم
اسم © 9 ا رکه ؛ضرب الله مکل كمه طبه
س ص کس ہے کر ےم 2 ہہ IS
کرو ية أله اقات وَوعْهَا الا
كَانُوا يَحْسَبُونَ أَنهُمْ كانُوا عَلَى شَْءِ فَلَمْ يَجِدُوا شیا ولا
فوا حَاصِلًا إلا كما صل مِنَ الِيَمَادٍ إِذَا اشْتَدَتُ به
اربع الْعَاصِفَةٌ لی 2 عام
عَاصِفٍَ تَر ك یروا عَلَى ٤ م ن¿ الم الي
كُسَبُوا في الدُنيَاء ِا كُمَا يََدِرُونَ عَلَّى جنع هذه و اراد
في هَذَا الو قله تَعَالَى : ک2 إل ما عَیِاوا يِن عَمَل
ملت مج منوا [الفرقان:۲۳] وَقَوْلِهِ تَعَالَى : ۰
ينْفِقُوتَ فى مذو اَيَو اڈ ص بيع ا یڑ لتاب
ڪرٽ فوم ظلموا اسهم هڪ وتا لمم ) الله وکن
ی ا اد ev: كول تَعَالَى : ا
ا 5-7 1 لوا صَدكَیکم لمن والگدی کالٍی ينی مالم
0 2 7 ے2 a ےک ل سے و رس ر سے و
َ2 التایں ولا يوين باشر وَالؤْم ال فملَلمُ کمٹل صغوانِ
مد
اسهم ۳
ال لا بھی الف 1 گر 4 [البقرة: 14؟].
وَقَوْلَهُ في مَذو الآية: یلک خر الكل اي أي
سَفْيهُمْ وَعَمَلْهُمْ عَلَى عَيْرٍ أَسَاسٍ وَلا اسْتَقَامَةٍ حَتّی فَقَدُوا
۲۱-۱۹ تفسير سورة إبراهیم› الآيات: -٤
وَابَهُمْ أخرّجَ ما كَانُوا إلَبْهِ للك هر سكل اَی .
فا أت لله خا الوت لأر یلق إن یکا
يڏه يات لق جد © وَمَا ذلك عل الہ یر
[يُرْهَانٌ الْحَيَا يَعْدَ الْمَمَات]
يمول تَعَالَى مُخْبرًا عَنْ قُذْرَتِهِ عَلَى مَعَادٍ الْأَبْدَانٍ يَوْمَ
الْقَِامَةِ أنه عَلَقَ المَلواتِ وَالْأَرْضَ الي هي اير ین
حلي النّاسء أَفلَيْسَ الي قَدَرَ عَلَى حملي هو السمٰوَاتِ
في اريِقَاعِهَا وَانْمَاعِهًا وَعَظَميهَاء وَمَا فِیهَا مِنَ نّ اکاک
النَوَابتٍِ وَالسَّيَّارَاتَ وَالْحَرَکَاتِ المَحْتلفَاتِ والایا۔
الْبَاهِرَاتِء وَهٰو الْأَرْضُ بِمَا فيا مِنْ مَهَادٍ وَوَهَادٍ َأ ْتَادِ
وَبَرَارِيَ وَصَعحَارٰی وَقمَارٍ وبخار» وَأُشْجَارٍ وَنَبَاتِ
وَحَيَوَانٍ عَلَی اخيَلّافٍ َصْنَافِهًا وَمَتَافْعِهَا وَأَشْكَالِهًا
وَألَْييَا كر بت | أذ لد ای علق الوت الاس 0
ت بَلَتَهنٌ يدر عل علج الم
1
أن مى لمو بك َه
َد [الأحقاف :۳۳] وَقَالَ تعالى: لک پر الات 7
من تلق دا هو حصي بن © سے کا ملد
بتي الوم ری دید © فل يا لد
کي حَلْقٍ © ای جَعَلَ کک
7 اکر الخ" 7 إا لم ينه ا رٹنا اوش
ای حَلق اسوب اک بي پیر لج أن كَلْنَ مِنْلَهُم
وهو ال التي © إِنَّمَآ امرف إا ا شیا أن قول
گی بتكن © کس شع د
000 r
f
بقُول لم
مر سر کی
توق ہ4 [یس: ۸۳-۷۷].
لي جر نما وما دَلِكَ 6 78 ۸ئ
2
59 تيع بل هو سفن علي ذا حلفم أَمرَهُ أَنْ يُذْهِبَكُمْ وَيَأْتِ
ا عَلَى عبر صِنَتکُمْ كَمَا قال: ااا الاس اس
الفَفراۃ إلى اہ وله هو لع الحميذ20) إن ٹا هڪ
وباب علق جَدِبِدٍ © وما دَلِكَ عل الہ بَِعَزی ز4 [فاطر: -١1١
۷ٴ وَقَالَ: 0 واوا مدل فوما یرک ٹر لا یکوٹیا
أمَتتلَكرٌ [محمد: ۳۸] وَقال : ##يكلما ان ءَامنوأ من ريك نَم
عن ییو ف أ آله َو یم دو [المائدة: 04]
جور سے
إن سا بلک اا الئاس ویات ارت ون
اللہ ع 500 را [النسآء: ۳۳].
رر ہے بر ت ؿ سروم کے مي سو 2 عع
وروا له و جيعا فقال الضعفئوًا لذن استكبرفا إا كنا
کا ا جح واس ت > 24 3
ٹر معنون عا من عذاے
2 ہے وه اچ مَك
هدا شد بتکم سوا عتا آجز
YY
يي @4
[مُجَادَلَةٌ التَابِمِینَ وَالْممْبوِعِينَ و مِنْ أَهْلٍ التار]
يمول تَعَانَى : ويروا أي بَرَرَتٍ الْسَلَايِنُ كلها برها
وَفَاجِرُمَا له له الْوَاحِدٍ امار أي اجْتَمَعُوا لَه في راز 9
الأزْضيء وهر الْمَكَانُ الذي ليس فيه شَيْء بر ادا
#فقال الضعمئؤا» وَهُم م الاَتبَاغ لِقَادَيِهِمْ وَسَادَيَهِمْ وَكُبْرَائهمْ
لن انکر عَنْ عِبَادَةٍ الله وَحْدَهُ لا شَرِيِكٌ لَه 2
مُوَافَقَةِ الُشلء فَالرا لَهُمْ: ا ڪڪ لک ت أي مه
أَمَرنتمُونا متا وَفَعَلْنَا ٭ڑکھل اسر دوہ أ
رد ھی مہہ
دوا توء قَقَالَتَ الْعَادَةٌ لهم لو دسا ا
د ولي حي عَلَْنَا قَوْلُ ربا وَسَبنَ فين 7
رت
قَدَرُ اش وَحَه حَمَّتْ كمه الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ سواء
کی 1 کت 5700 ع امن و أ تبن پا
سر ب مي 0 2 ےر ہے چ رم ہہ وم ردس ہےر وہہ
هه لا آدارکوا فا جمیعا قالت أخريهم لاوللهم ربنا هلولا
رص مس ے سم رک ہے ےی ہے اہ عد ہے 7
لوز فعاتهم دای ضعفا من | ر ل لکل ضعف ول له
معدو د چھے ہے سم 74 ی
وله لن تا کات لک عا من
فَضْلٍ وفوا الْعَدَابَ يما تر تکیُوںچ [الأعراف: [4A
وَكَالَ تَعَالَى: ارتا إا آطعنا سادنتا وگیاءنا فَاسَلونا
اسيلا رسا اع ضِْعْفَيْنِ مت اعذاب ولع اتا
کی4 [الأحزاب: ۷٦ء1۸] وام تَخَاصمُهُمْ ذ في الْمَحْشَّرِ
َقَالَ تَعَالَى: و تر إذ العَليِمُونَ 20 عند نَيهِمَ
بخ عقوم ل کی ات نقذ الت بت نشول
9 سکرو و ام لك مۆت( نال
ِلِنَ یع او کے لن دی بعد
کنر تین ) وال الزن انیٹ
والٹھارِ إِدْ تامروتا أن ڈکثر بأ وتجعل لد انداتا
7 ہےر سے سره وورس کے ہر 5
لما روأ العذاب موَجعَلنا العلل فى
ہو ےر ل
1
١ 0
پک
ہے کت
0
0
س
GC ٦
ہے
م
6٦
کت
١
NET
گر
١
م
1
٦
١ه
9
حت
١
یچ
ہے
15- تفسير سورة إبراهيم › الآينان: ۲٢ ۲۳
3
کردا هَل مرق !ل کا کو أ مسلون [سبأً: نس عم
َال لطن ا ما ف ارز ت ال وڪم وَعْدَ اق
ررر س کیہ ہے مہ 2
ودنک لقنت وَمَا کان لي یکم ين شلطن ال أن دعو
ا و شرف ولوا شک کا آتا بشني وب
الم تی سح بم اڪن ين مل إن أطي
َم عدا ايد ول گے اموا وَعَیاوا الصَّلِحَاتِ
ين ا لأر حَِينَ فما بإڈن ديه ع
فا (O
[خِطَابُ اليس أَثباعَة وَاعْتِذَارُهُ إِلَْهمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ]
د تعالى عا حاطب ب ليس اڈ ما کی
َاَْعَلَ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَاتِء ركن
الْكَافِرِينَ الدَّرَكَاتِ مام فيه فِهمْ اليس - لَعَنَهُ الله - يَوْمَيِذٍ
خطِييًا لِيَِيدَهُمْ حرا إلى حُژنھ وَعَبْنَا إلى غَبْتِهِمْ
وَحَسْرَة إِلَى حشرټوم» فَقَال: #إرك الله سکم وَعْد
سوام 2
الله بَيْنَ عادو
لق أي عَلَى أَلينَة رُسُلِهِ» وَوَعَدَكُمْ في اوم التّجَاء
َالعَلَامَة وَكَانَ وَعْذَا حَقًّا وَحَبَرَا صِدْقَاء وَأَمَا أن
فوَعَدكُمْ َأَخْلفئكُن گمَا قَالَ الله تَعَالَى: يدهم
دمم وما يدهم التَّعِظنٌ إلا عبد [السآء: ١٠17]ء
قال: تا 34 يکم ین ساعن اي مَا گان ِي
زین مرک زار کیل ولا مک فنا وذنم و
اسر 4 ب مرد ذلك عَذَا وَكَدْ أَقَامَتُ
لم الؤْسْلُ الج الام الصَّحِيِحَة عَلَى صِدْقٍ ما
جا وکمْ ہو فَحَالُومُمْ فصرم ۾ إلى م اش فيه #إقلا
َلُومُونٍ» الْيومَ طورنرا سَ4 قن لذت لَكُم ركم
حَالَفَتُمُ الحجج واتبعتموني بِمَجَرّد ما عتم إلى
الْبَاطِلٍ تا آنا بنٹرنخ> أي بنَافِعِكُمْ وَمُنْقَذٍ
ومُخْلِصِكُمْ ما اشم فيه «إومآ أت سک4 اي في
بإِنْقَاذِي ما آنا فيه مِنَ الْعَذَابٍ وَالتَكَالٍ ان ککفرتُ يما
اڪن بن € فَالَ اده : آي سب ما أَْركتُونی من
بل . وَقَال ابْنُ جرير: : يَقُولٌَ: ني جَحَذْث أَنْ أكُونَ
شریکا لے عَرٌ وَج وَمَدَا الَّذِي فَالَهُ هو الرَاجخُء كما
قال تَعَالَى : ومن اسل یئن توا ين ون ل من لا ِب
کٹ إل پور لقم وم عن داور علو ودا خُر الاش
کاو هم اعدا کاو جاتيم كفرع [الأحقاف: ]٤٦٦ قَالَ:
وک سَيَكفرُونَ ٥ بعادت وکو علوم دا [مریم: ۸۲].
وَكَولهُ: «إنّ اللي أيْ في إِعْرَاضِهِمْ عن الْحَقّ
۷۰۸
> وو ۹ ل 7
و : یر سے “١
ر ق سی ص
2 لہا رین رذن ریه او یرم الال
سر مم نر
۳ ا a كروت ها ومسل کہ
120
حيو
8
سو
ہرے 7
کے
ية
STE من فوق اَلََضِ ما لهامن قار
5 اقول تيضف ن
10 رات مه
0 ر@ جب ہے
شا ا ای
سمسرك تار 9 O
ہی مس
لوڈ شا کت یا
س ےس وو د ھی
ہے دلاخل( لای حا
الس ملوات والارض و نرہ سے امک ماءَفآخرج
سالرت ردا کو سک الک نی
8 6 سح کر و کے سر پر ہر تہ سرد
ر رو کار © 9 وسخرلی
کے سے 161 و
7 او ال ےد ین بغ رليم ار
كما تک رال اير لخي : قوم حَطِبَانِ يَوْمَ الِْيَامَةَ
لله تَعَالَى لِعِيسى ابن مَرْيَم:
:8 لتاس يدون وی ِلَهَيْنِ ین ذون ار لی
قله #َالَ ال متا يوم نَم الصَدیقِنَ صد قَالَ: 0
بلس - لَعَتَه الله - فیقول: او ما کن ل یکم ين
إل کت وہ ہن
م لگا ذَكرَ تَعَالَى مال الْأَشْقِيَاءِ وَمَا صَارُوا إلَيْهِ من
الْحِِي وَالبّكَالِ وَأَنَّ خَطِيبَهُمْ ِبْلِيسُ» عَطف بِمَآلٍ
الْعدَاء؛ َقَالَ: ول الذيت اموا وڪيا )
جت جر من ا لأر سَارِحَةً فيا حَيْتُ سَارُوا
وي
وأ سَارُوا لین فا مَاكِثينَ أَبَدَا لا بَُوَلُونَ وَلَا
)١( الطبري: ٢۹١/٥٦ (5) الطبري: ٠٦1/١١ (۳) الطبري:
000/5
۲۷-٢٢ تفسير سورة ارام الآيات: -٤
يَرُولُونَ لبان تہ ہی فا سکم كَمَا قال تَعَالی:
لح إا جَهُوهَا وفحت َوَبْهَا وقال لخر حَرَبَهًا سكم
ےئک [الزمر: ۷۴] وکا تَعَالَى : 2 يدخ
کہم من کی باپ سَلَمْ ک4 [الرعد:۰۲۳٤۲]. وَقَالَ
تَعَالَى : رز فا و يه وَسَلدمَا4 [الفرقان: ]۷٢ وَقَالَ
َعَالى : غرفم فا شتت اله وميد فبا کا باج
دودمم أن لقند و رب لسم [يونس: .]٠١
الم تر کت َرَت كلا كل يمه ہے لب
اا ت ينها ف ال9 پوت کا کک ہیر
ان ت ری ال الا لاس لمر سَتَكَروه ©
وَل کس خَيشتے كرو َة جت من قوق الْأَرْضٍِ ما
ھا بن تار %3
مل كيمة الإشلام وَالْقَوْلٍ ِالْبَاطِلِ]
قَالَ عَلِنُ : بن أبي طَلْحَةَ عَنِ ا بن عباس في قَوْلِه : فمك
مک
بت يناه نهذ أذ ل ا ف ؛ «كتكرر يبه
هُوَ الْمُؤْمِنُ #أصنها تبت بئُو 3 إلا لل في
ب الزن اورت و و ا يرقم بها عَمَل
2 وم
لْمُؤِْنِ إلى السَمَاء". وَعَكَذَا قَالَ ا وَسَعِيرٌ تہ
جب جير وَعِكْرِمَة وَمُجَامِدٌ وير راح :إن ذلك عِبَارَةٌ عَنْ
عل الین وكؤلو اليب وَعَمَلِِ الالح. وإ
الْمُؤْمِنَ کُمَجَرَو من النّخْلِ لا يرال ير لَهُ عَمَلٌ صَايِحْ في
ل جين وَوَقْتِ وَصَبَاح وَمَسَاءِ,
وَرَوَى الْبُحَارِيُ عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كنا عِنْدَ رَسُولٍ
الله کا فال أخيرُوني عن رة فيه - أذ كالرجل
الْمُسلِمٍ لا يَتَحَاتُ وَرَُهَا صما وَلَا د شتا تي اكلا كل
جين ِإِذْنٍ رَبّهَاه. قال اين غُمَر: وع في تفي أنه
الَا وَرَأَيْتُ أبَا بكر وَعُمَرَ رَعْمَرَ لا يَتَكَلَْمَانِ فَكَرِهُتُ اَن
ال كلما تع يووا شیا قال ر شول الله گلا :
النَّحْلَّةُ). فلمًا قَمْنَا قلت لِعُمَرَ: 55 واش قد گان َك
ي تق أن تكلّم؟ قلث: لم
ركم تتكَلّمُونَء فَكَرِهْتُ أن اكلم أو أَمُولَ سَيْنَاء تال
عم عمَدُ: لَآنْ تَكُونَ متها أَحَتُ إلى يِن كَذَا ه015
وَعَنِ ابن عَبّاس: و ر هي شَجَرَه
في الا“ رَتَزلڈ: طئزن لها کل ين قِبلَ: عُذرَۃً
وَعَشِيّاء وَالظَامِر مِنَ ساي أذ از کہ کش كا
ا يرال يُوجَدُ یٹھا تمر في کل وَفْتِ مِنْ صَیِب از شَتَاء أو
3
۷۲۹
يي أو تَهَارٍء كَدَلِكَ الْمُوينْ لا َال برقع له َمل صَالِحُ
آتاء اليل وَأَطْرَافَ التَمَارٍ في 3 وَقْتِ وَچین بل
2 أَيْ الا حَسَنًا کیا طا مارکا #ويضريث الہ
ال لاس َعَم َد 1
وَكوْلهُ تعَالَى : رمل کیتو > حيو کشجرق سج
تل كُفْرٍ الکافر لا أَصْلّ و کات
الْحَنْظَل» وَيُقَالُ لَهَا : السَّرْيّان. راء تُب عن ماوت إن
رة عَنْ انس : بن مَالِكِ : انها شَجِرَۃُ ة الْحَنْظَل”. وقوه
انك أي نعلت «ين زق الأ مَا لها م بن قار
أَيْ لا أَضْلّ لَهَا وَلَا تبات كَذَلِكَ الْكُفْرُ لا أضْلَ له وَل
َرْعَ» وَلَا يَضْعَدُ لِلْكَافِرٍ عَمَلُ وَلَا جب مله شي .
لبت الد المح َامَئأ الول آلا ي في اَيَو لديا
رع + ہے رمه م 0 عرصم
فک الآخرۃ ول ال للم 00 د ما Da
[لْبیث الْمُؤین بِالْقَوْلِ القّابتِ في الدُنْيَا وَالْآخِرَةَ]
٠ روی البَُارِيُ عن ارا ِن از رضي اذ چس
سول الل لا قَالَ : او ہریت دن
وت
لا | اث وَأ مُحْمَدا ر
کو هَذَا
ممم
مشه ا يشّجَرَةٍ
7
سی
71
اله آل اموا بالْقَول ات ف - ا يا ىف
الک وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيُضًا وَبَقِئةٌ الْجُمَاعَة 7
وَرَوَى المَامُ أَحْمَدُ عَنِ البْرَاء بن ن ازب قال: حَرَجْتا
م رَسُولٍ الله يه في جَمَارَةِ رَجُلٍ ص ٤ الأَنصَار َانتَهَيِنَا
إلى الق وَلَمَا يُلْحَدْ فَجَلَس رَسُولُ الله کا وَجَلَسْنَا
حول گان عَلَى روت الطیْنٗ َي َو عُودٌ يَنْكْتٌ بو
لفن رم رَأَمَءُ فقَال: «اسْتَعِيذُوا بالل من عَذَاب
افر مَرَ مره يِن أو ثَكَانّاء ثم قَالَ : ان الْعَبْدَ الوم إا گان
في فطاع مِنَ اڈنا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَقء نَرَلَ إَِيْهِ مَلَائِكَةٌ
مِنّ السّمَاءِ ييض الْوْجُوو 89 وُجُومَهُمُ الَّمْنُء مَعَهُمْ
2 مِنَ أَكْمَانِ الْجَنَد خوط من حَنُوطٍ الْجَنَهّه حى
بخلشرا ت مد اضر تم يَجِيِءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَنَّى يَجْلِسَ
ول : بها ال المي رجي إِلَى َر
4
5
2
یی افو رشان - قَالَ -: ف
)١( الطبري: ٢١۹۷/١١ (5) الطبري: ١٢۷۳ ٥٦۷۲/١٦ (۳)
فتح الباري: ۲۲۸/۸ )٤( الطبري: )٥( ١۷۴/۱١ الطبري :
۵٦۶٦ () فتح الباري: ۲۲۹/۸ (۷) مسلم: ۲۲۰٠/٤
وأبو داود: ١١1١/9 وتحفة الأحوذي: 047/8 والنسائي في
الکبری: ۳۷۲/٦
۲۷ تفسير سورة إبراهيم» الآية: -٤
۱
2و4 و
في بیو طَزَْة عن حب حَتى يَأخذوهًا يلوا في َلِكَ الكمٍَ
وَفي ذَلِكَ الوط وَيَخْوْجٌ ينها كَأَطْيْبِ ' نفحَة مسك
ُجَدَثْ عَلَى وجو الأزض ؛ فيضْعَدُونَ بها ٠ فلا يدون بها
- - على مکو و الْعَلَايِكةء إلا قَالوا: ما هزو ارح
ولون : لان بن فلان بحسن أَسمَائه التي كائوا
حَتّی يَنْتَهُوا به إلى السَمَاءِ الذّن
يار ٠1 قلخ ا نتن مِنْ كَل سَمَاءِ مُمََبُوهَا إِلَى
حتی یھی بها بها إلى السَّمّاءِ السَابِعَقٍ
ز اکر تاب عَبْدِي في عن وَأَعِيدُوةُ إلى
ااي قان مِنْهَا عَلَقْنْهمْ وَفِيِهًا أَعِيِدمُمْ
8
5
أُعِيدُمُنْ وينما
مم ار ری تا قال: اڈ روخ في سيو أنه
0 ال لذي بيت نیک كر 2
اش و رلا ن لَهُ: وَمَا علمْك؟ فَقُول: ا ل کات الله
منت به وَصَدَقْتُ؛ اي 5 مِنّ السَّمَاءِ: أُنْ صَدَقَ
شوه من الج َأَلِْسُوهُ من الج وَافتَخُوا لَهُ
- قال -: تيه من رَوْجھَا وَطِبهَا وَيُفْسَحُ
ل في برو م بُضرو ویاتيه جل > حَسَنْ الْوَجُوه حَسَنُ
الاب طَيْبُ لزع کول بغز باي يسرك هَذَا
يمك الَّذِي كُنْتَ توعد فيُول له ؟ فوهك
الْوَجْهُ الَذِى بتي ِالْحَيٍْ يول : 5 ١ ك الکازغ:
فیقُول: رَبِّ اقم الَاعَةّء رس قم المَاعَۃًَ حَنَّى أَرْجِمَ
إِلَى أَهْلِي وَمَالِي .
قَالَ: وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ في انْقِطاع مِنَ الذي
وبال مِنّ الْآخِرّق نَل إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنَ
وجوه مَعَهُمُ الْمْسُوحٌ» َجََسُوا مله مد لیر َم يَجِيء
مَلّكُ الْمَزتِ فيلس عِنْدَ ایی تل ايها النْ
الْحَبِيئَةُ اخْرُجي إلى سَخَطٍ ِن الله وَعَضَبٍ - قَالَ-:
رن في جس یت ما کنا قو مود من الضُوفٍ
لْمَبُْولِ َأْحُذُمَاء فَإدَا الما م بوتا في بد يده طَرْقَةٌ
ين حى يَجَُْوهَا في يلك امشو _ يرج ونا کا
ربح جيفة جيفةٍ وَحِدَتُْ عَلى وَجُو الأرض» َيَضْعَدُونَ بِهَا ٠ قلا
مرون پا على مَل وی الْعَلایکة إلا قَالوا: > ما هَذِهِ الرُوحُ
6 س رھ
الْحبئَةُ؟ فَبقُونُونَ: فان بن فُلَانٍ د بابح أَسْمَائِهِ ایی كَانَ
ہ2
يُسَمٌی بها فی الدُنيّا حَتّی یھی بهًا إلى الْسَّمَاءِ الدّيّاء
کپ يتح ل تم َر اش لا
7 سی ت حم زور r
هم اب السا ولا يتخو اة عق بج تل فى سر الا
[الأعراف: ]٤١ يمول الله : انوا كاب فى سجّين فى
الأَرْض السمَلِ ٠ رخ روح طرحكء الم قرأ: ومن
رک سر 4
شرك باه متنا خر يت الاو فََحْطمة الطيرٌ أو تهوی به
زح في مکان سح [الحج ۰ ناء روځ في کیو
ار ملگان انه ولا أ ة: من ز1 نے يمول : ما
يفول : ما ما ل
أَذْرِيء قََقُولانِ لَه ما هَذَا لک الي بعت فِيكة؟
يمول : هاه َاۂ لا أَذْرِي» يادي ناد ِن الْسَّمَاءِ: : أَنْ
كَذَبَ عَبْدِ ي تاسء مي التَارِ وَافْتَحُوا لَه بَابَا إِلَى الَارء
فيَاتيه م وڈ ما وَسَمُومِهَاء ویضق عليه قَبْرُهُ حَتّی نَخْتَلِفَ
٠. 9 كه 9ب7 وره و
فيه أضلاعهة 0 جل ی ا فيح ا منين
2
١ َع أَنْتَ 7 الْوَجْهُ بجی
٦ 2 0 و
عَمَلْكَ الْحَِيتُ فَیقُول: رب لا تقم
ری 2ی 00 75 ابو اود وَابْنُ ا
Can
۳
سے سر سر ساي لول وبي ون o
وروی إاَام عبن ميد رجه الله في مُسْنَيه عَنْ
اس بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَشول الله لل : «إنَّ الْعَبْدَ إا
مو ا کیے
وضع في کرو وَتَوَلَى عَنْهُ أَصْحَابه ونه 7
نالوم > فاته مَلَكَانِ مَيُفْعِدَانِهِ فَيَتُولَانِ لَهُ: 5
اخ
في هدا الرّجُلِ؟ قَالَ: 9 لن فََقُولُ: 7 7
عَيْدُ الله وشوه قَالَ:
مَفَعَدا 92 الْجَتدَى قَالَ ال لاہ :
راما جَحِيعًا» قال ََاهُ: وور لت ا يُفْسحْ لَه في قَبْرہِ
سَيْعُونَ ذْرَاعَاء وَيُمْلَةُ عله حَضِرًا إِلَى يو زم امو َو
لم عن عند ب تیو ب واخرجۂ العا مِنْ حَدِيثِ
4 2
ون إن محمد الْمُؤَدَبٍ
النّآر َد أَبْدَلَكَ ال به
ريه كَالَ: کال سول الله كل: إا ير الع - از
َاَ: أَحَدُكُمْ - أا ملَكَانٍ أَسرَدَانٍ اران بَا
لأَحَدِهِمًا: مُْكَرٌ وَالْآحَرٍ نكر فَیقُولانِ: ما كنت تو
78/5 أبو داود: “053/7 والنسائی: )١( ۲۸۷/٤ أحمد: )١(
)5( ۱۱۷۸ المنتخب لعبد بن حميد: )۳( 5١
47 /:
وابن م ماجه:
مسلم: YAY: والنسائي :
۳٣-۲۸ تفسير سورة امم الآيات: -٤
2 ر ہوھ رش مسو 5
يقُول: هو عَيْدٌ الله 4 وَرَسُوَلَه
ے۔
2
e.
ورت روو رو
یں ا 7 زان مُحَھدا عبدہ وَرَسْولّه
90
5
.۰
نے یب
٣
٠ ء
1١ سی
- قَال -: لق ِا نی اتی ہب وما ويك ؟
ومن يك ؟ يَقُولُ: 27 اث وَدِينيٌ الام ني
77 جَاءَتا الات من عند او َآمَنْتُ بو وَصَلَقُتُ
َال ل ل: صَدَفَكَ عَلَى هَذَا عِشْتَ وَعَلَبْهِ مت وَعَلَيهِ
ہك 2غ )٢(, ہے
بع . وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله َه
عَن الب كه قال : 'اوَالَّذِي هسي يدوا إن لْمَيْتَ لَيسْمَعْ
حف الهم جين بون عه مُذيرينَ: إن گان مُْمِنًا كانت
الصَّلَاةٌ عند رأسهء وَالرَگاة عَنْ يَمِينِهء وَالضّوْمٌ عَنْ
يَسَارِو وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ ا
امروف وَالإحْمَانِ إِلَى الاس عِنْدَ رِجْلَيه ميُوْتَى مِنْ
يل راہ فول الصْلاٌ: کا قيلي مَدحَلُء كياتى عَنْ
وينه فقول الرَّكَاةُ: ما قيلي مَدْحَلٌء وی عن يسارو
يمول الصّيّامُ: مَا لي مَدْعَلٌ إلى رخا ر يمول
َل یں م کا ي شل ال ل ٠: ال
ا هذ بو علد و يشو أمْحمة؟ ان : : َعَم
ُو الله وَأنَّهُ جَاءَنًا بالاتِ مِنْ عند
> فیْقَال ل : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ» وَعَلَى ذَلِكَ
مث إِنْ شَاء الله تم يُفْسَحُ لَه في قَبْرِه مَبْمُونَ
1
سے ١
5
مت وَعَلَيهِ
خرف
معديو
ِرَاًا ويور لَه فيه» وبح ا
انظُرْ ی ما أَعَدَّ الله لَك فهاء فَْرْدَادْ غِيْطَةٌ مروا 4
ُجْعَلُ سمه في الم الطَيّب» »> وَهِيَ طير خضرٌ تعلق
سجر البق 58 الْجَسَدُ إلى ما بُدیءَ م -
ولك قول اه : یت آل آرت اموا ول لات في
ألو لديا وف اك . . فَذَكَرَ
جَوَابَ الْكَافِرٍ وداب .
وَرَوَى عَبْدُ الوّزانی عَنْ طاوُس يتبث اله الت اموا
القَْل الات في رة اب4 ان
له بَا إلى الج فَْقَال لَهُ:
2
a
'. رَوَاهُ ابْنْ حِبّانَ .
ہت
ل
لأا كنم بابر الكل الالح رن الآ
ابر . وَكَذَا روي عَنْ غير وا حل مِنّ ج ال٠
89 انور إل ان دلوا نعمت و کٹا ولوا ومهم دَارَ
يوار © ج يَسَلئهً ویس الْقَرَارُ 68 کاو به
أندَادًا ااا عن سی فل تنا کے مین لے
در »>
مَصِيرٌ من بد يَمْمَة الله كُفرًا]
ل الْبحَارِيُ : كَولَهُ لالم تر إلى الین بَدَُوا يعست
ک4 : نر عل كَمَولِهِ : فان ر کت4 [الفيل:1] 3
تر إِلَ لذن حرجو [البقرة: ٢٤٢ الْبَوَارُ پت
يبور بَؤْرَاء وما برا [الفرقان: ۱۸] هَالِكِينَ. حَدّ
ابن عَبدِاهِ : حَدَّنَنَا سيان عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءِ؛
باس : لاتم تر لى الین بلا قت اہ سو
كُمَارُ أَمْلٍ سا
1
0
0
غ ينا
2 0 1
Et f
أَنَّ ابْنَ الْكَجَاءِ
ا ملوأ وع کر
رک اذ م اللا مُشْركُو
نش اهم يِعْمَةُ الله : الْاِيمَانُ َبَدَلُوا نِعْمَةَ الله كُفْراء
اع كز َوْمَهُمْ دَارَ لوا وَالْمَعْنَى يَعُمُ جَمِيعَ الْكُه
o یں
جَمِيعَ الكفار.
إن الله بی بعت مدا يكل رَحْمَةٌ تا للا وَنِعْمَةٌ
لِلنّاسِ» فَمَنْ لَه وام بِشُكَرمَا دَخَلَ الْجَنَدَّه وَمَنْ رَتَمَا
وَكَفَرھَا دحل الثّارَ.
)١( الترمذي: ۱۰۷۱ (5) الطبري: ١٢۹٦/١٦١ (۳) الطبري:
757 ( )ابن حبان: ٣٥/٥ (2) عبد الرزاق: ٣٤٤/٢
)٦( الطبري: ١٦٦/١٦٦١ 9) الطبري: 1١7/١6 (۸) فتح
الباري : ۲۲۹/۸ (۹) الطبري: 1/۱۷
۳٣٤-٣٣ تفسير سورة إبراهیم الآيات: -٤
َكَولْهُ: #وَجَمَلُوا به أندادا اض لوا عن سي َي
جَعَلُوا لَهُ شْرَكاءَ عَبَدُوهُمْ مَعَةُء وَدَعَوًا الاس إِلَى ذَلِكَء د 2
قَالَ تَعَالَى مهدا لَهُمْ وَمْتَوَعَدًا عَدَا لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نب كل :
لفل تمتا إن مَصِيِرَكُمْ ال لا أَيْ مَهْمَا فرتم عله في
اڈنا فَافْعَلُواء فَمَهُمَا يكن مِنْ شَيْءِ لين يک 1
ي مركم ََوبِلُكُمْ إِلَيْنَاء كُمَا قَالَ تَعَالَى:
یلا ثم م طم ِلَ عذاآپ عيض [لقمان: ]۲١
وَكَالَ یت و اليا ثد ال مجه نر تنم
لداب الشَّدِيدَ يما کاو بَکفْرونَ4 [يونس: .]7١
#ثل لادی ال اموا پییٹرا الصو وفوا ما درفتم ا
واد ن مَل أن يان یع لا لا بیع نيه كلا ِكَل @4
[الْأَمْرُ ر بالصَّلَاةٍ وَالالْفَاق]
يمول َعَالَى مرا 7 ِطَاعَتِه 4 وَالْقَِامٍ ب بِحَقَّه وَالْاحْسَانِ
إلى عَلقه أن يقَيمُوا الصّلاى رهي عِبَادَةُ الله وَخْنَہُ لا
شرِيكَ لَه وَأَنْ فقوا مِمًا ررقم الله أدَاءِ الزَّكوَاتِ
وَالتَعقَةِ عَلَى القَرَابَاتٍ وَالْإِحْسَانٍ إِلَى لَْجَانب» وَالْمُرَاد
امتا هُوَ الْمُحَافَظَةٌ عَلَى رها وَحُدُودِهًا وَرُكُوعِهًا
وَحْشُوعِهًا وَسُجُودِمَاء اق بالْإنْمَاقٍ مِمّا رُزِقَ: في
السّرٌ أي في الْحُفْيَد وَالْعَلَانِيَةِ وَهِيَ الْجَهْرُ. وَلِيَادِرُوا إلى
ذلك لِخَلَاص انهه ين قَبلِ 7 يان یو وَهُوَ يوم
لامو ل بخ به هلا حِللُ» اي رلا بی ين عو و
أن باع تَفْسّهُء كُمَا قال تَعَالَى : فا لا يعد ینک يليد
ولا یم ا كتا [الحديد: ]٠١ وَتَزلهُ: #ولا جِلَلُ»
قال ابْنُ جُریر: : يمول : س متاق مُعَالَةً حلي يضح eS
عَمّنِ اجب العمَوبَةً عن الٰینّاب لمخالفتوء بَلْ e
الْعَدْلُ وَالْقَسط . الخال مَضْلَرٌ مِنْ قول الْقَائل:
حَالَلْتٌ فُلَانًا ماتا أَعَالهُ ماله رَخد ل .
وَقَالَ قَتَادَةُ: إن 4 عَم أن في الذي ا وَعلَالَا
؛
جب لان كان لف یداو اذ گان كبر ال سيط
i . قُلْتُّ: وَالْمْرَادُ مِنْ هَذَا: أنه يُخِْرُ تَعَالَى أَنّهُ لا
ينَعُ اَعَدا بع ولا ية لو افْتَدَى بولءٍ الْأَرْضٍ دَمَبًا لو
سل دلا ته تاق أحد ولا اع عَةُ أَحَدِ إِذًا لَقِيَ الله
كَافِرَاء قال الله تَعَالَى: یوما لا ری تفش عن گئیں
کک ل تل يا ع ولا تقلت شك 5 خم بعد
کا اس اسه
[البقرة: ۱۲۳] وَقَالَ تَعَالَى: يانه ان >امنوا اموا کا
اس کا ھ
۷۳۳۲
مو 07
مت اج کل سی عر 201 سر 02
ملحا ایکا ونب وب
وا رب امن اض نکی التي
2 کے تالاس
مشک ©
200 مالم
رات افر
جح ما یئاہ مض ای کیہ
€ انح دنہ وَأأَزِى وهب لی
اص سے
5 شکور سےا ©
ا رةو ومن درق رب اوقل
ہے سس شس یو یٹم
جاب © ولا تخس اه عَيْلاعََاِمَعَل
2 إِکما ا
ار سمهو 2
رفک من قبل أن يان بوم لا ل بیع فيو 5لا حا وا تة
رون هم آل للبو [البقرة : [o٤
>
و
7 ا علق لصوت الس تج برک الک ا ما
حرج ب بء مِنّ التَمَدَتِ له لک و> کر نگ الْلاک لَِجَریَ
عه ہے ور مج کم سے
ف لخر 30 وَسَخَمَ د لار وسر سر لک امس
ےس سر ر سے ہے عد سے کے 21 رر
والقمر داببانِ وسر کک 05 O © دنسم
ڪل ما الوه ون تدوأ يمت ال لا سوه 1
لان ارم كدر 49
اكان عم اله ليد
Af
سما 00 ا اق وَأنْوَلُ من نَ الْسَّمَاءِ مَاء
۲۳۴
من
1
ل
َأَخْرَجَ به أَرْوَاجا مِنْ نبَاتِ شی ما بين يمار دوع
مُخْتلَِة اران وَالْأَشْكَالٍ الوم وَالردائج وَالْمنَافِع.
سَخَرَ الْقلْكَ بِأَنْ جَعَلَهَا طَافِیةً عَلَى يار مَاءِ َلبَخْر تَجْرِي
() الطبري : ۷ () الطبري : ۷
۳۷-۳٣ تفسير سورة إبراهيم› الآيات: ٤
عَلَيْهِ بأَمْرٍ الله تَعَالَى وَسَخَرَ الْبَخْرَ لِحَمْلَِا قط
حاون وها من اقلم إلى إفليم تر لجل ما هنا هتا إلى
ُطر إلى فر رزگ لاد من شرب رسفي ور لك ين
الواع اماقم وسر لغ لقنس لمر ب أي
سيران لا يَفبْرَانِ ليلا وَلَا ر هار إلا القَعش بش تھا أن
رق التمر ولا ا إن از کل ف کاو تعره اس
٠ ایی اَل ألما بط ثيا ولس وَالْفَمرَ وی
مسحت 3 آلا له الق ولأ ارك الله َب لم4
[الأعراف: 54] فَالسَّمْسنْ وَالْقَمْرُ يَتَحَاقَبَانِ اليل وَالتّهَارُ
اتان قاد باخ هذا صن مد يطول ثم يَ اخ
قینشز ليوج پل ف اف وولج
ا مه
اي عى ابر
2ت ف ا4 [لقمان:۲۹] ٭8بُکوڑ
یکوڑ لار مر سے عق ايل وس 7 2 لک کل
ری لال سی يسك الا هْرَ ص لر 4 9 .٤٥
f ع 5 7 7
وقول اتلم ين ما سَأَلْتْمُوة» يَقُول: هيأ
لَكُمْ ما تَحَْاجُونَ ِلَب في جو أخْوَايكُمٍ هما 7
بِحَالِكُم. وَقَزْلَهُ: ون من دُوأ نعمت الہ لا شی وها( بحر
تَعَالَى عَنْ عَجْر الْعِبَادٍ عَنْ تَعْدَادٍ الم ضلا عَنِ الْقِيَام
شُكْرِمَاء رفي جح البكَارِي: أذ رَسُولَ الله ل كان
يمول : «اللّهُمّ لَك الْحَمْدُ ع غير مَکفْء وَل مُوَدّع» وَل
وی ع 217 )۱
مستغلى عنه ربنا»
رح و
7 دوي في 2
0
زی ا او أي حینَ ارت شي اتا 7ن
اني .
EG: اعم رََ أَجْعَل هدا البَلد ءامنا وَأاَجُّبّنى وى أن
م اش کا رت اک اس کیو ن آلا صن ع
فانم من وَمَنْ عصان ق غفور عور 4
[ذعَاء إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَلَامُ لِمَكَةَ وَلِوَالِدَيهِ وَلذرَييِ]
يَذّكُرُ تَعَالَى في هذا الْمَقَامِ مُحْتَجًا عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ
naf
بان الْبَلَدَ الْحَرَامَ بم إلا ضعت وَل ما ّث عى
باد الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ يك لَه وَأَنّ إِبْرَاهِيمَ -
٥
¥
و کے فاك
3
-
3
م ويرام 520
ب أجْعَلُ هلدا الد ٤اا وَقَدِ اسْتجَابَ
له فَقَال تَعَالَى: ولم بوا أا جَعَنَنَا سما اما الاي
۷۳۳
کی سے ٠ tv وَقَال ای 0 ا بیت ہت للِتّایں
کرس اص
الْقِصّة : تب ال کا هدا اه بے یپوی
بعد بتائهاء ۲ قَال: الد شس ای وه
الک لمعيل ول مکی وَمَعْلُومٌ أن إِسْمَاعِيلَ 7 يِن
إِسْحَاقَ يلات عَشَرَةَ سه فَأَمّا جين ذَهَبَ پِإِسْمَاعِیل وَأَمّهِ
َو رضخ إلى تگان مک له د
ا
کک هد ا ا ما كَمَا ذَكَرْنَاءٌ هْتَالِكَ فی سورة الْبَقَرَةِ
وله : وحنبو وين أن تشہد القستام يبو لک
داع اَن يدعو سمه وَلِوَالِدَيه وَلِذْرييه . ۰ ذَكَوَ أن اين
رکو ے۴ ےی ررر
الْآَضْنَامٍ ايق مِنَ النّاسِء واه برا مِمّنْ عَبَلمَاء ورد
أَمْرَهُمْ إِلَى الله ِن شَاءَ عَدْبَهُمْ وَإِنْ شَاء عفر لهم > كَقَوْلٍ
عِيسَى عَلَيْه لادم : #إن تمم كم بادك وَإِن تعفر لهم
نك أت اَلَو لفكي 4 [المآئدة: ]١١8 وَلَيْسَ فيه أَكْتَر مِنَ
لد إلى مت اله تََاَى لا جور وو ديك . عن عَبدالله
ابن نرو أن سول الو کل تلا قز لَ ریم علي العَلام:
َي اک ا تل کر بن ت
. الأَيةً وَقَوْلَ عِيْسَى
عَلَيْه و السلا إن تلہم ا اڈ . الاي [المائدة:
مالكل ثم رَقَمَ م يَدَيْهِ تم قَالَ: الله آي الله مي )
م َال الة: ِذْمَبْ یا جِبْرِيلُ إلى مُحَمَّدٍ
- رَبك اعم - ما ما يُكك؟ َه ريل عل الام
0
© ماه
فَمَآله ابره 78 الله که مَا قَالَ: فَقَال الله : إذهب
پت : إن سَنُرْضِيك فِي أَمَيكَ وَل تموغھ''.
بآ إن سکب من درق اد عر دی نع ند یك
ل 5-7 یتو أ الصَلَرةٌ فَأجَعَلٌ فدہ مرح الاس تهوۍ
3 اقم بی التَعرتٍ ملم ينون 9©)*
وَهَذَا يدل عَلَى أن هَذَا دُعَاءٌ گان بَعْدَ الدّعَاءٍ الأوَلِ
الَّذِي دَعَا ہو عِنْدَما لی عَنْ هَاجَرَ وَوَيعَاء وَذَلِكَ قَبْلَ بنَاءِ
7
الت وَهذًَا گان بَعْدَ تائ“ . تَأكيدًا وَرَغْبَةَ إلى الله عَرَّ
٦٤١٤/٤ شعب الايمان للبيهقي )۲( ٤۹۳/۹٩ فتح الباري: )١(
. إسناده ضعيف وفيه صالح المُرّي ضعيف ۳٦٣٣ /۸ وفي نسخة
مسلم: ۱۹۱/۱ (8) يفيد بل يصرح حديث البخاري رقم: )۳(
أن إبراهيم دعا بهذا الدعاء حينما جاء مكة لأول وهلة )۳۳٦٣٣(
وترك بها إسماعيل رضيعًا
٦٣-۳۸ تفسير سورة إبراهيم. الآيات: -٤
وجل وَلِهَذَا قال عند ينيك الس . وَمَولهُ: ورب
لد الصو قال ابن جریر: هُوَ متعلَق وله السرم »
أيْ إِنَّمَا جَعَلْتَهُ مُعَرَمًا لمكن أَهْله مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةٍ عِنْدَهُ
لاجمل أده ت الاس تَہُوی إل قال ابن غَا٘س
مجاه وَسَوید بن بر وَغَيْدُهُ: لَوْ كَالَ [أَفْيْدَةَ الاس]
ارذحم عَلَيْهِ فَارِسُ وَالرُومٌ وَالْيَهُودُ وَالتَصارَى وَالتَاسُ
لھ وَلَكِنْ فَال: هين الاس فَاحْتٛص به الْمُسْلِمُونَ.
وَكَولهُ: ردقم يَنَ ألشَّمرَتِ» أَيْ ليَكُونَ ذلك عَوْنًا
لَهُمْ عَلَى طَاعَتِكَء وَكَمَا اه واو غَيْرُ ذِي رَرْع فَاجِعَلُ لَه
مارا يَأكُلُونَهَاء وقد اسْتَجَابَ الله ذَلِكَ كما قَال: أو
نکد لم حرا ايا می الو مرت کل نر ر ين آذآ
[القصص: ]٥۷ وَهَذًا مِنْ لُطْفِهِ تَعَالَى وَكَرَهِهِ وَرَحْمَيِ
ركه أنه ليس في الْبَلَدِ الْحَرَام مَكَهَ شَجَرَةٌ مُنْوِرَة وهي
تُجْبَى للها تَمَرَاتُ مَا حَوْلَهَا اسْتَجَابَةٌ لِدْعَاءِ ء الْخَلِيلٍ عَلَيْه
اللا
رسا ايك تار کا
الْدرْضٍ وَلا فى ا ر لَه ای
معي رشق رہ ری يی سیم ا ا © رت
ألصَّلّوةٍ وین دري ريا وسل ۵ے 2 عفر ر
ولودی وَللممِنتَ و يفوم الات @4
| قال ابن جریر: يمول الى مُخْيرًا عَنْ راهيم خَلیلہ
أنْهُ قَالَ: : ا إت تنک کا خی وما نیڈ أي أن كعم
قصډي في ذُعَائي » وَمَا أَرَدْثُ بدُعَائي لأملِ هذا ال
وإتما هُوَ الْقَضد إلى رِضَاكَ وَاإإخلاص لَك فإك تَعْلَمْ
الأَْيَاء ء كلها ظَامِرَمًا وَبَاطِتھَاء لا يَحْفَى عَلِيْكَ مِنها شيءٌ
في الْأَرْضٍ وَلَا في السّمَاءِء م حَهدَ رب عَرٌ وَجَلَ عَلَى ما
رَرَقَهُ مِنَ الْوَلَدِبَْدَ الكبَرِء فَقَال: فالْحَند يِل زی يب لي
6 عل الحر إسمعيل واو 3 7 سيم آلا أَيْ إِنهُ
يَسْتَجِيبٌ لِمَنْ دَعَامُ وقڍ ثعاب لي فنا سا من
ول ثم قَال: رب الى مة مت الصَلرة» أي مُحَافِظَا
عَلَيْهَا 7 لِْدُودِمًا وین 7 أَيْ وَاجْعَلْهْمْ كَذَلِكَ
مُقِِمِينَ لا وکا وَبَتكَلْ دک أَيْ فِيمَا سأك فيد كله
ربا ام لي لود وَكَانَ هَذَا قبل أن يترا ِن أبيه لما
بين لَه عَدَاوَئَهُ لله 2 وجل «وَلْمْؤيِنَ4 3 ہم موم
١
۹
Ga
۷۳
2
جو 222 رر ے
یی ۱
میت مقي د وموم رر مر رفهروافد ټم
هرا لھا ند رالاس نوم اہم المد اب يقلن
کس ص و م رس 1 < 2 ر ر مر صرح عمر یں
ا 7 رت
لول اوک تكو وا اس شم يناڪم
0 © سگ ف سیآ نرا
اشرو کے لس کک نيوز وسنت
تال ہا وق مگروا مڪ رهم وعند اد
و
م ڪر هم ول و
بک ص سے
OS کک ہے یمم بے وہے۔
فلا کسان اه رورش عير
ر۶ سر رد
EES
دایار () لا دوم ل الارش عبرا رض رالو
ورز وای الوح د التَھار 2©) 9 وتری الْمْجْرِمِينَ پمپ لے
I
مرن الصا 0 ® سے سَرابِيلهم 200
وجوهه م انار 16 (©) زی انل هلتقي ایت
نال س سرخ لجاب ل ھ علد ابلح اس دروا
پد ولیع موا
کے اک ہے بعر
ماشو که جد ولد مولب ©
ولا مَتَسَبرك آله نفلا حَمَا َكَل اليد ِنَمَا حرم
لور تشخص ذ فد لأر يليت فی ويرم لا رلا
لی رذ ا
لمال الله لِلْکَافر ينَ لَيْسَ عَنْ ع
مول تَعَالَى : ولا تسین الله ء ا ب
الظَالِمُونَ اي لا تَحْسَبَتَهُ إِذَا أَنْظَرَهُمْ وَأَجُلَهُمْ أنه غَافِلٌ
نهم مهيل لَهُمْ ا عابم عَلَى صُنْعِهِمٌ جس
ذلك وَیَعْنهُ عَلَيْهِمْ عدا الا رشم رر as
اکر أَيْ مِنْ شِدَةٍ الْأَمْوَالٍ يوم الْقيَامَق م كر ال
فة قِيَامِهِمْ مِنْ وروم وَعْجْهمْ إِلَى قّام الْمَحْشَرٍ
َقَالَ: هييت اي مُسْرعِينَ كُمَا َال تَعَالَى
#ميْطْمِينَ إل ألدَّاه» الْآَيْهَ [القمر: ۸]ء وَقَالَ تَعَالی: و
کے آلا ل يح لآ - إلى قزله - وی الب لذي
الو [طه: ۱۱۱-۱٠۸ وَقَالَ تَعَالی: #أيَنم عجن بن لدان
7 مذ
)١( الطبري: /752706/11؟
45-414 تفسير سورة إبراھیمء الآيتان: -٤
يراك . . . الْآيةَ [المعارج: *1]. وَقَوْلَهُ : مقن روس
َال ابن عَبّاسِ وَمُجَامِدٌ وَغَيرٌ وَاحَدٍ: زافجی ووم ٠
«لا برک الیم وس أَيْ أَبْصَارُمُمْ طَائِرَةٌ شَاخِْصَةٌ يُدِيمُونَ
التْظرَ لا یطرِقُونَ َحْظةً ترو م م فيه مِنَ الھَزْلِ
ار ولم ِا َل بهن تا بال الظیم من
ذلك ولا ال طقنم موہ أي وويم حاو
حَالِية يس فِيهَا شَيْءٌ لكر الْوَجَلٍ وَلْحَرْفِء لهذا ا
اده وَجَمَاعَةٌ : إن أفكتة أيهم خَالِيةٌ لان الْقُنُوبَ لَدَى
مِنْ أَمَاكِيِهَا مِنْ شِدَّةٍ الْحَوْفٍا". ثم
ال تعَالَى شوہ يك :
#رآنذر آلنَّاسَ ق باهم لْحَدَابُ فقول ات لسا رسا لمت
ر ی سے مر م اسر ر یہ
ل أجل تر يحب دعوتك وسیع ال ل سل أَوَلَم نتکووا
ما سم ت وَسَكَتُمٌ في
سے آلہ تام اش هر ویے لم کف فما
ہو وَضربتا لک JG یا وقد مکروا ڪرم وعند
و کرم وین کات میم يو ينه لْلْبَال 4
زلا مُهُلَهَ يَعْدَ مح ىء الْعَذَاب]
ول کعالی مُخْيرَا عن قبل الد موا نهم بل
مُعَايئَةِ الْعذاب: رتا انرا اک كت قب يحب 07
متم 3
سی مو کر کے
وشيع اا كَقَولِه: € إ6 1 حدم امت قال
أنْجعون 4. . . الْآيْهَ [المؤمنون: 4۹]ء وَقَالَ تَعَالَى: یت
ان ءامنا لا لھک ولک الْآَيتَيْنِ [المنافقون :2115-9
وَكَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْهُمَ في حال مَحْشَرِهِمْ وو تر إذ
یت اکا عوسي . . . الاي [السجدة: ؟١] وَقَالَ:
اور تی إذ قثا عل ار کال كنا رد ولا کب ايت
4 . أيه الماع ۷ء وَقَالَ تَعَالَى: لوهم
بتک فہا ٭... الْآيَهَ [فاطر: ۳۷]ء قال تَعَالَى رادا
عو یی الد کا 7-9 تحكووًا أَفْسَمْثُم من قبل ما
کڪ جن وال أي أو لم َكُونوا تَخلفُون يِن بل هده
الْحَالَةِ أنه لا رَوَالَ لَكُمْ عَمّا أَنْتُمْ فيوء وَأَنْهُ لا مَعَادَ وَلا
ووو : ا کم
جَرَاء؟ فَدُوقُوا مد بذَلِكَ َال مُجَاهذ ويره
ين روَا أَيْ ما َك من انْقَالٍ يِن لیا ِلَى لجرا" .
كَقَوِْه : 52 اق جَهْدَ اينهم ا پیٹ اک من
مر اھر 7 27
يموت يه [النحل: ۳۸]» 0 وتم ف سن
قبت بے کم کک ملا بھم
وَصَرَيْنَا لک اتل أَيْ قد رَأَيْنُمْ وَبَلَمَكُمْ ما خلت
حارف
الامو الْمكذية بلك د سوب مت
لم یگ فيا اوقتا بهم لَكُمْ مُزمَجَر ية ا نک
تن اندر [القمر : ٥ا وذ رَوَى شا عن اشا 2
َبْل الرَّحْمٰنِ [بْنِ دَابِيلَ] أن عَلِيَا رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ في
الآية: وین کات مرم لول ينه ال4 :
اڪڌ داك الڍِي حَاجٌ راهيم في رَه نَسْرَیْن صَفِرَئِ
فَربَامْمَا حَتَّى اسْتَغْلَظا وَاسْتَفْسَلَا وَشَبًّاء قَال: فاز ق رِجْل
کل واج مِنْهُمَا بَوَتد إِلَى تَابُوتِ ہچ وف مو
وجل آخَرُ في اللَابُوتٍء كَالَ: وَرَقَمَ
عَلَى رَايه الحم فَطَارَاء وَجَعَلَ مول صا : نر تا
تدَى؟ قَال: أرَى كذَا وَكَذَّا عَتّی قَالَ: أَرَى الدُنيا عُلَهَا
15 قَالَ : ارب الْعصَاء فصرتها قبطا هيا
3
2
10
كك
0
0
ګ 0
5
e
ا نج
2
3
کڈ
تَا داب
قال : ٍ00 وَجَلَّ : (وإِن گا مَكْرْهُمْ تول مله
7 إشحاق : وَكَذَلِكَ ھی ذ
م 3
\o:
4
١
١
7
3
8 مُجَاهِرٌ هلو لَه ع ع عَنْ يُختَتصّر وَأَنّهُ نَا الْقَطَعَ
بَصَرْهُ عن الأزض وَأهلهاء ووي : انها الطًاغية أَيْهَ ر
فرق ثم م سَیع الصَّوْتَ وق فَصَوَّبَ الرّمَاحَ فصَوَبّتِ
الُشورٌ فَمَرْحَتَ الْجِبَالُ من هَدَّتَهَاء وَكادّت ا اَن
ب تَرُولَ مِنْ جس ذلك فَدَيكَ فَولهُ: اون كنت مڪ
لول من بال“ .
وَل ابْنُ جرَئْجٍ عَنْ مُجَا . هد أنه قَرَأَهَا - (ليَدُولُ منه
الْجِبَالُ) بف اللّام وى و وَضَمّ النَانِيّة. وَرَوَى لعفي
عن ان ماس في و لن کات بڪرم لول ينه
َال یو ما گان مَكْرهُم لتَرُولَ مِنْهُ الْجبَالٌ. وَكَذَا
م
dE
قَالَ الْحَسَنْ ال ووجهه ابن جَرِيرٍ يان هذا الذي
لوه شيهم من شِرْكهمْ بال ورم بو ما َر م
ِنَ الْجِبَالٍ ولا غَيْرهَاء وَإِنَمَا عاد وَيَالُ ديك عَلَيْهِمْ
قلت : ويه هذا مَل ال َعاَى: #ولا تنش فى لض مرا
لر
نك أن رق الک بای با ال وہ [الاسرآء: ۷.
وَالْمَوْلُ الاي في تَفْسِيرِهًا ما روَا علي بن أبي عله عن
2 عباس لوان كارت ڪرم لول م ِنْدُ لُلْبَالُ)»
ُولُ: مرف . كقؤله: تكد كحرف يكز
)١( الطبري: ۳۲٣٣٣۳۱/۱۷ (5) الطبري: ۳٤/١۷ )
الطبري: ۳٦/۱۷ (58) الطبري: ۳۹/۱۷ إسناده ضعيف لجهالة
عبدالرحمن بن دابيل وقيل ابن أذنان (0) الطبري: ۳۹/۱۷
7
1
٣٢١-١۷٤ تفسیر سورة إبراهيم» الآيات: -٤
ين4 . .. اليه (مریم:۹۰]('". وَمَكَذَا قَالَ الضَّحَاك
(WO کے -
و
ق ع الله لف و وغل ر ل 2 عر ذو
ا
7 رھ وکا وم دل اش عر الأرض ولوت وروا يله
الد اتہر 4
[لَّا يُخْلْفُ الله الْمِيعَادً]
قول تعَالی مقا وعد ومُْكدَ : فلا نين اللہ خي
وعو سل 4 أَيْ مِنْ ُسْرتَهمْ فی الْحَيَاِ و ٠ يوم
الْأَسْهَافُ ١ 0 َم احبر تََاَى أنه نه دو عرو لا يمي عَلَيْهِ شی
اراد وَل يُغَالَتُ وذو انام مِمَنْ غ فر به وجحدہ وول
مذ كدت [المرسلات: ٥ء وَلِهَذَا كَالَ: ٭یوم یدل
الارض غبر اض وا اشرت أَيْ وَعْدُهُ هَذَا حَاصِلُ يوم دل
الْأَرْضُ غَيْر الْأَزْضٍء وهي مَذِو عَلَى غَيْرٍ الصف 97
الْمَْرُوفَِ گا ججاء في الصَّحبِسَيْنٍ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سعد قَالَ:
قَالَ رَسُول الله گل : حشر الا َوْمَ م الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ
بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَفُرْصَةٍ الَقَيٌ » » لس فيهًا مَعْلَمٌ لأر .
كت
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ عَاؤِمَةً اَن قَالّٹ 9 وَل
الس سَأَلَ رشول الله ل عن َي الآبة: ي يدل
الأ کر لایس وَالسَوثٌ» تَالث: قُلْتُ: أَنْنَ الاس
يَوْمَئِذٍ يا رَسُولَ اللو؟ قَالَ: «عَلَى الصّرَاطا““. رَوَاهُ مُسْلِمْ
مُنْقدَا به دون الْبْحَارِيٌ » وَالتَرْمِذِئٌ وان مَاجَهُء وَقال
رمي : عَسَنٌ صَحِيح 17.
وَرَوَى الّامَامُ م لِم بْنُ الْحجّاجِ في صجيجو صُحبحہ اَن
جیجو أن تَوَْانَ
مَوْلَى رَسُولٍ الله ل قَالَ: کلت ارما عِنْدَ رَسُولٍ الل ل
فَجَاءَهُ حَبْرٌ مِنْ أخبار الْيَهُودٍء قَقَالَ: السَّلامٌ عَلَيْكَ يا
> ب ونرع ر
ا کک مضي مها > فَقَالَ: لم تلفعفي؟
گلٹ: ألا رد با زشرل اه كال الفريق: إلا
وة باشمه الدي سمه ب أغلة کال ر شول ا غ
1١
1١
۹
ور
شم
7
3 اشويٍ محمد الذي سَمَّانِي به ۽ اَمْلِي؛ قال الیَهُودِی:
جث أَْألكَ مال رَسُولُ الل لا : ْمَك َا رن
حَدَْتّكَ؟» قال : أُسْمَعٌ باي نكت رَسُولُ الله كله بع
مَعَهُ فََالَ: «سَلْ) قال الْيَهُودِىُ: أَيْنَ يَكُونُ الاس ير
دل الْأَوْضٌ غير الأأرْض ا فقال رسو
الله ولا : هم في الظُلمَة دون الْجَسْر) قَالَ: فَمَنْ اول
اناس إِجَارَة؟ فَقَال: را الْمُهَاجِرِينَ». فَقَالَ 7
7
ما تُحْفَتهُمْ جين يلون الْجَنَّه؟ قَالَ: ه«زِيَادَةٌ گب التّون»
3
3
5
03
CTD
$e
ہو
۷۳
& من
0 َمَا عِذَاقُعُمْ في إِنَِْا؟ قال: طُنْحر لهم تور الج
ي کان يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا) قَال: نا رهم عله قال:
م سَلَسَبيلّا). قَالَ: صَدَفْتَ. قَالَ:
جلك اتال کن ند لئ من أل ازم
يي أذ وجل أذ رجا ا قال
وإنك لبي 3 ٠ اصرف قَقَالَ ر
«لَقَدْ سأيي مَدَا عَنِ الَذِي سَالنی ع رتا لي علخ بتي
مو ر 0
مه حٌى أَنَانِي الله بوا
000 رہہ ےر كه ممم ل ا سيت ر دو ۰
وقوله : ٭وَبَرنوا نه أَيْ حرجت الْخْلَائِقٌ جَمِيعْهًا مِنْ
بورمم ف ایر آ مها رٍ4 أي الڏِي فهر گل شَيْءِ وَعَلَبَه
وَدَانَتْ لَه الرّقَابُ وَخَضَعَتْ لَه الأَلْبَابُ.
وکری الْمْجْرِمِينَ ومين مُقَرَِينَ فى الْأسَمَادِ() سَرَابلْهُر من
قطن ونی وجوههم انھ 9 پخری اللہ 007 تقیں ما
سیت إن أله لَه سرغ لساب @)
[َخْوَالَ الْمُجْرِمِينَ يوم | الْقِيَامَة]
7 قول تَعَاَى : يوم کل الأرض عر 1 اون4
7 الْحَلَائِقُ لِدَيَانِمَاء تَرَى يا مُحَمّدُ يَوْمَيلٍ الْمُجْرِِنَ وم
الَذِينَ أَجْرَمُوا بَكُفْرهِمْ وَفَسَادِهِمْ مقر أي بَعْضُهُمْ إلى
عي كذ جم ين ا - أو لكاي .بقن كر
صف إلى صِنْفِء کا قال تَعَالی: ط ٹا | الین ظا
وزو 4 [الصافات: ۲۲] وَقَالَ: وإدًا الفوش نیت
[التكوير :۷] وَقَالَ: «وَإدا ٹوا ِنبا مکاتا يما مَمَرَیْنَ دوا
ڈےے ہے ص
ر
تایلک نبو [الفرقان: ۱۳] وَقَال: فا وشن کل بت
وص خرن مرن فى ارگ [ص: ۲۳۷)
وَالْأَصْفَادٌ هى للقيو قَالهُ ابن می وَسَعِيدٌ يد ن جير
6ھ ۱۷(
لمش عبد الحم بن نر وهو م هور في الل
٠ سايم تن تيلاو آي تام الي بجوتي
مِنْ فَطِرَانِ وهو الّذِي تهنا به الابلٌ أَيْ تُطْلَى . قال قَتَادَةٌ:
: فتح الباري )۴( 4١/١17 الطبري: )۲( ٤1/١۷ الطبري: )١(
۱ ومسلم: ٤٣ () أحمد: 5 (08) مسلم:
٤ وتتحفة الأحوذي: ۰١۸/۸ وابن ماجه: )٦( ۱٤٤١/۲
مسلم : 10 (۷) الطبري: ٥٤۰0٥0۳/۱۷
٠-١ تفسير سورة الححرء الآيات: -٥
وَهُوَ أَلْصَنُ شَيْءِ بالتًَار۔
وَكَانّ ابن عماس يَقُولٌُ: الْمَطِرَانُ هُّنَا التُحَاسنُ
اماب . وربا قرمَا: (سَرَايلُمْ من قر آ) أي ِن
نخاس حار مذ ائھھی .ركذا رق عَنْ مُجَاهِرٍ
رة وميد إن خر والعمن و065 وز
5-5 رهه 7 كَقَولِهِ : نَم وجوههم لفك وم
ف گلیئرک 4 (الموسون: .٤ وَكَالَ الْامَامُ أَحَمَدُ
۱ 1
اللهُ: حَدَئَنَا يَحْيَى بن إِسْحَاقٌ: أَنْبَأنَا بان بْنُّ يَزِيدَ عَنْ
یی د 3 بي گؤیں عَنْ رید عن أبي سَلام» عَنْ اي
ماك الأشْعَرِيٌ كَالَ: قَالَ رَسُولُ الله له : «أَريعٌ في أَمّتِي
مِنْ أَمْرٍ الْجَامِلِيّةِ لا كر لْمَخْرُ بالأَحْسَابء»
وَالطَّعْنُ في لْأَنْسَابِء وَالَاسْدَ سْتَشفَاءُ بالنجُوم وَاليَاحَةًُ
عَلَّى المت وَالَايْحةُ إا لَمْ تب 3 مھا ئا 2
الْقِيَامَةٍ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ فَطِرَانِ وَدِرْعٌ مِنْ جرب"
الْمَرَدَ يإِخْرَاجه مسل .
وَقَْلهُ: یری الہ کی تئیں کا كُسَبتَ» اي وم
الْقيَامَة ما قَالَ: ل لِجْرَيَ ان اسنا ينا عَلیا. . . الاي
.ا ۱ ؟ رک 7 سريم لساب أَيْ فی حال
فی 7 اق وَإِن جميع | إلى قَدرَتهِ
کالواجد مهب مله الى تا کاک رلا بلک ر
سکئنئیں َِجِلَوچ [لقمان: 8!] وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ مُجَامد
لسرم الاب إِحْصَاء.
هدا بلع لاس یندا بد ولیعلما اما هو لله وید ولیدگر
ولوأ 6>
يمول تَعَالَى : هَذَا لمران بخ لتاس كَقَوْله: وید
پد و ب [الأنعام: 19] أَيْ هر بلاغ لجو الْخَلَقي من
نُس وَجِنَّ گما قَالَ في اول السُورَة : لر ڪت أنه
ِلَتِكَ لخر الاس من لت إلى الور الْآيهَ [إبراهيم :
١٦ء ودرا و( أَيْ تَعِغلُوا به وَِحَلَموَا نا هو هر إل
و ة4 آي يدلا يما فو من اجج والدلاات على أن
7
لا إِله ه إلا هر مو لولیدگر ولوا الأ أَيْ دوو الْعْقُولٍ.
2
79+
آخِرٌ تَفْسِيرٍ سُورَةٍ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالمّلامُ
وَالْحَمْدُ له رب الْعَالَمِينَ .
عر
یی 9ے وي
جچجے وج ر رو ی
۷۷
الین ڪڪ فروا وان EEE اغا
كر ا و e
د جو ہہت 2
اکت 4
مج LÎ
صرح سی ے
مالس دقن (ت) کا کک کت ا با
دا منظریں لیا افاغشن تراما آل کرو إا فظو
لد اتا کن الا ا
رسول لا کاتوايو شت مهمون للا کلک ملک فی
قلوب الْمُجرمینَ سم تر مویہ
0و تع ان اسم يربو
9 نقا ِناش کرت انر 3012ی
تسیز شورة الجخر تھی مَکَیة
سد
ولس للع مك م
0 (1) زيما دود الذن
ر سے حمسا
ہے ا تہ ےی
ور : تلك يت التپ زان شیا(
روا لو کاو سيين درم پاگلوا و
وهم ا کیک ا
تم الْكُمارُ في وَفْتِ مَا أَنْ لو كَانُوا مُسْلِمِينَ]
قد تدم کلام على الْسُرُوفٍ الْمَتَطَّعَةِ في أوَائِلٍ
السُوّرٍ. وقول تَعَالَى : اسا بود الین گکتروا۴..
الایق إِخْبَارٌ عَنْهُمْ ام یو على ما گائرا فو من
الْكُفْرٍ وَيَتَمَنّوْنَ لو كَانُوا في اليا مُسْلِمِينَ . وَقَالَ سُغْيَان
ای عَنْ سَلَمَةَ بن كُهَيْلِ ٠ عَنْ أَبِي الزَّْرَاءء عَنْ عَبْدِاه
ےط ےر ہے مک ر 0002
في قَوْلِهِ: وريا يود ال مرو لز كوأ ليتڳ قَالَ:
)١( الطبري: 57/١7 (۲) الطبري: ٠٦٥٥/۱۷ (۳) أحمد:
)٤( YEY /o مسلم: 555/7
6- تفسير سورة الحجرہء الآيات: ١-4
هَذَا في الْجَھَنَ َجَهَتهينَ إا رَأَوْهُمْ يَخْرجُونَ مِنَّ الار(
5
)ت
٠ وروی
3
ابْنُ جریر اَن ابْنَ عباس وَأَنَسَ بْنَ مَالِكِ كاتا اولان هَلْهِ
الہ و ود آل حكَفروا أو کاو لمي يَتأَوَلَانْهًا :
يَوْمّ يبس الله أَهْلَ الْخَطَايَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ 5 الْمُشْرِكِينَ
في التَارِء قَالَ: رن تم المفركون:. ای مع
ترم م ےوو2 > کے !ےہ فعضت الله ا لهم يقضلِ
تعبادون في اليا قَالَ:
ے2
مكنا کر ا وا متا ۰تس
جو جو ٹیا
+ يدهو
روعي ايد گول َال : لفل تمتعوا فان میم
تار 4 لإبراهيم: .]٣٢ قَوْلِه : بے کو 7 وتمٹعواً قلیلا ل
رمو [المرسلات: 45] 5 قَال: ميلم الأمل» أ
عن التَوْبَةِ وَالْانَبَة لاسَسَوْقٌ يعاود أَيْ عَاقِبَة ؛ اتمم
7 لکا ون مي إل وها کات مَمْلُومٌ 9 ما تہ من
او جلها وما سس ست 49
ِكَل قَرْبَةِ أجل ينمي إِلَیْه]
خر تاى اتتا أشلك رة إل فة وام الشجة علي
ا مه حَانَ مَلَاكُهَا عَنْ مِيفَاتِهِمْ
ولا يَتَعَدَمُونَ عَنْ مُدَيَهُمْ وَهَذَا ية لأهل مَكة وإرْشَاد لهم
ِلَى الاثلاع عَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الشرْكِ وَالْعِنَادٍ وَالْإلْسَادٍ
الذي يَسْتَحِقُونَ به الهلاك.
وَقَالرا اما لی مرل عله لر نک ج و
تاتا کیک إن كنت می ادقن ما تل الم
لا بلق وَمَا کا إا مسر @ إِنَا حن ر الک و ا
ل >
رمي الرَسُول باه مَنُونْ وَطَلَبُ نَرُولٍ الْمَلَائِكَة
وَالوَدُ عَلَيْهِ
خر تعَاَى عَنْ رهم وترم وَعِنَادِِمٌ في قَوْلِهِم :
رانا اذى رل عه الک4 أي الذي تی ذَلِكَ رك
جو4 أَيْ في مُعَابِكَ إِيَانا إِلی اتَاعِكَ وَتَرْكِ مَا وَجَدْنَا
عَلَيْهِ آبَاءَنًا وار 4 أ 3 ماد ای تیک أَيْ يَشْهَدُونَ
لَك بصِحَةَ ما جت بو لين نت من ألصَندوِنّ* . كما قَالَ
7-7
1
مر
E
و
کے
فْعَون: EFE: أي کد سو من دھپ از ج2 مک2
ايك مُفَترِنِنَ* [الزرخرف:٥٥]ء ول الین لا بنجت
لاا و ال ع الملكيكة ا2 ۰ رہتا قد اَسْتکرا ف
ھ 227 مس
ا 5 ےر مسو
نشم وعو عن کې ين يقد الیگ لا يشر ویر
VTA
۲۳٣ 0ت0
ان الما زیت ركه لطر 6
مر کر صرح سم ر
7
َتاذ
وحفظم 9 ©) لام اسر اسع
ا ات شی الرس مذ بت
روس ی وأن لت شا نو وون( لات اذا
معلیشو ومنل امہ لم ازقن لیا ان من شئء | عند
سے
70 سے ات ھ2 ا سر A> 8 ع 200 وص سے
م ينا وارسنناا
خراینه ر ومانا ره لاد ر ٰ رح
راب رم کے اشن
کر لواحن وي تعن الف 13
رقت لتر هيلقم تنيزت ©
"جج ارات الوسر
ِنْصَلَصلْءَ س سو سان € و ان فته مار
انکر 6گ :
کاصویق کرکمشر © سر رر
کر
وو
یکا
ك
5
ہے رر 10 سد اپ ںہ کے
رزوی فَفَعَوا له ؛سَلجِدِين 2 فسجد الما
َم یا ولس ان
رمن وَیَفلونَ <
فى عَذہِ الآية: 7 ازل المكيكة لا بالگ وَمَا كنا إا
2 ر مھ
یں وََالَ مُجَاهِدٌ في كَولِهِ : ما رل المكيكة إل
ي
گر پر رص عر
NES
عجرا موم € [الفرقان : ۱ وَكذا قا
م ار
کے
الي بِالرْسَالَ وَالْعَذَاب''' 9 رر الى اه
رل عَلَيّْهِ الذّكْرَ وَهُوَ القَراآَنُ وهو الْحَافظ لہ
وَالتَبدِيلٍ .
وقد راتا من لک ف ني لات9 هما اہم من َسُول
إلا كوا ہو سرود 9 کدف د 09
ابر 0 کا شی ب ود اک م الأ @4
سبھرَاء شري ل أ یت
کار ارد ا لان می با ما
تی اما ص رَسُولِ إل كَذَيُوةُ وَاسْتهَزَءُوا ہو ثم خير أ
)١( الطبري: )٢( ٦۲/١۷ الطبري: ٠٦۲/١۷ (۳) الطبري:
۷
٣٠-٠٤١ تفسير سورة الحجرء الآيات: -٥
سَلَكَ التَّكْذِيتَ فِي قُلُوبٍ الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَائَدُوا
وَاسْتَكْبَرُوا عَنِ اناع الْهُدَى . ال أن وان الخ
کلک ملک ف ہیں اشرب ينبي
وَكَوْلَهُ : و حك مک الاي أي کذ شا ا م
من دب وش , بن اللاك ولا مَارِء وَكَيِفَ أَنْجَى الله
7 كت کے ماما من اك مها یه اھ لقَالوا
6 کرت اصع ےک و س
[آلْمُعَانِدُونَ مِنَ الْكُقَارٍ لا بُ يُؤمِنونَ مَهُمَا رَأَوْا
ِن الآيَاتٍ]
يُخْيرُتََلَى عَنْ وة كُفرِجِمْ وَعِ تادهم ۽ وَمُكَابَرَتَهِمْ لِلْسَقٌّ
ت أو قح لم اتا من الشتاء لوا عدون فيه ل
صَدَقُوا بلك بل قَالوا: إا شکرت لص قَالَ
مُجَاهِڈ وَابْنُ کشر الاك : سُدَّتْ یت وَقَالَ
اة عن ابن عباس : أَخِدّتْ أَبْصَارَنَا. وَقَالَ الْعَوْفِنُ عَنٍ
ان عباس : شب لين ونما سجرن . وَقَالَ ابْنْ رَيْدِ:
اکت أ 2 لکا ایی ل لا يقن
ومد جَعَلنَا فى اسم بروجًا وکیا لاقظرتَ(6) وَحَفْظَهَا
لن گی شبن تج رتا الا من اسرق الم ا شاب
اھ زس مَددکھا وَأَلْقَِمًا ھا روس وَأنشنا فيا ین
بربر- ا صرح
سس ہے درجم سم 1
کل بء تو @ © وتا لک فيا مشش وَمَن ہم لم
رت4
قَدْرَة الله َآبَاثهُ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضٍ]
ر تَعَالَى خَلَْهُ المَمَاء في ارْتمَاعِهَا وَمَا رها به مِنَ
زاب الَوَابتِ وَالسَيّارَاتِء لِمَنْ لَأمُلَ وَكَرّرَ النّظَرَ فيمًا
بُرّی من الْعَجَايِب وَالْآَيَاتِ الْبَاهِرَاتِ ما پار نَظَرهُ فيه
وَلِهَذَا َال مُجَاهِدٌ وَكنَادَة: الْبْرُوحُ هُهُنَا هي الراب .
(قْلْثٌ): وَعهَذَا كَقَولِهِ تَبَارَكَ 59 تار ای ج فى
كما برا . . . الْآيَةَ [الفرقان: .]5١ وَقَالَ عط
الْعَف: لر هنا هي شر الَْرس“. وجل
الشُهُبَ حَرّسًا 1 مِنْ مَرَّدَةِ دو الشَّيَاطِينِ للا يَسْمَعُوا إلى
الْمَلا الأغلىء فَمَنْ 7 وَتَعَدَّم مهم لا شورَاق السّمْع
َه شِهَابٌ من انلف فَرَْمًا ون َد أَلَْى الْكَلِمَةَ التي
کا بل ان رگ السَّهَابُ إِلَى الي هُوَ دون
ادما الْآحَرُ ويأتي بها ِلَى ول كُمَا جَاءَ مُصَرَحًا به
٦
۷۰۳۱۹۱
o
كَمَا رَوَى الْبْخَارِیٔ في تَفْسِيرٍ هذه الا عَنْ أبِي عُرَيرَ
5 به اللي بي قال : «إِذَا قَضَى ال الْأَمْرَ في السّمَاءِ
بَتِ المَلَايِکَةُ با جنها خضعَاتا لِقَلهء كانه سِلْسِلَةٌ
7 صَمْوَانٍ؛ قال عَلِيٌّ وَقَالَ غَيْرُهُ: عو
دا فرع عَنْ قُلُوبِهِمْ كَانُوا : مادا قال رَبك ؟ فَالرا - لِلذ
السّمْعء وَمُسْتَرِفُو الم هْكَذَا واد فَوْقَ آخَرَ وَوَصَفَ
سْفٰیَان بيو ورج بين اضابع يده و الْيُمْنَىء نَصَبَهَا بَعْضَهًا
قوق بَعْضٍ» ريما أَذْرَكَ الشَّهَابُ الْمُسْتَوعَ قَبْلَ أن يَرْمِيَ
کچھ ہہ م ےھ ر
بھا إلى صَاحِبهِ بحر وربا لم يره تى يرم بَا
إِلَى انَّذِي يليه إلى الي هُوََ أَسْفَلُ من حَتّی يُلْقُومًا إلى
الأض. وربا َالَ فيان : ی تی ته إلى الأ فى
ميَضْدُقٌ ) وود 3 فا يوم ذا وَكَذَا 1 کَذَا
وَكَذَاء قَوَجَدْنَاةُ حًا - لِلْكَلِمَةِ التي سمِعَتْ مُوِعَث مِنّ السَّمّاء7 .
ثم دگر َعَالَى خَلْقَهُ الأرْض وَمَدَه إِمَامَا سيا وََسْطَهّاء
وَمَا جَعَلَ فِيهًا مِنَ الْجِبَالٍ الرَوَاسِيء وَالْأَوْدِيَق
وَالْأَرَاضِيء وَالرّمَالِء وَمَا أَنْبّتَ فيا مِنَّ الزُرُوع وَالثْمَارِ
الْمُتَتَاسِبَة .
بی
وقال ابن عَبّاسِ من 7 شی
س
بير وَعِکرء
ىو ورون 4 أَيْ معلوم»
وا بُو مَالِكِ وَمُجامدڈ
وھ
ع .و
1 ہے 2 بن غُتَبَْة وال 0 وَأَبُو صَالِح
(VIB ak لہ لرَجَعَلت سس يه ہڈشوے۔ !۶
فاده . وَقَوْلَهُ کت کي مَعَیش4 یذ کر تعالی
أنه صَرَفهُمْ في 6 في صُنوفِ الأَسْبَّابٍ وَالْمَعَايشِ
وهي جَمْعٌ مَعِيشَةٍ. َتَولَهُ: ر کن انم کر رق قال
مُجَاهِدٌ : هي الدَّوَاتُ وَالْأنعام“. وَقَالَ ابن جریر: هم
الْعَبِيدٌ وَالْامَاءُ وَالدّوَاتُ وَالأْعَام وَالْفَصد أنه تعالی َه
ليم با ير لم ِن أسْبَابٍ ! الْمَكَاسِبِ وَوْجُوو الشاب
وَصنُوفٍ لْمعَاييش» وَيِمَا خر لَهُمْ مِنَ الدَّوَابٌ الي
رکب ھا ؛ وَالْأنْعَام الي أَكُلوتَھا وَالْعَِیدِ وَالْامَاءِ التي
يسْتَخْدمُوتَهَا وررقم على حالفو غٴ لا عَلَيْهمْء فَلَْهُمْ هُمْ
المع وَالرَوْقُ عَلَى الله تا “.
)١( الطبري: ۷٠/١۷ () الطبري: ۷٤/١۷ (۳) الطبري:
۷ حكم العوفي تقدم (5) الطبري: ۷۷/١۷ (0) البغوي :
٣۳ (1) فتح الباري: ۲۳۱/۸ (۷) الطبري: ۸۱-۷۹/۱۷
(۸) الطبري: ۸۲/۱۷ (۹) الطبري: ۸۲/۱۷
50 Mp
۲۷-۱
تعسير سورة الححر› الآبات :
لمع ب ےک
وآ اشر لھم رنت انا لنحن ع وثییت ون
سے رک ل بے شي کے سمس اوہ
ارود وَلمَد ّا سيين منكم ولقد عمتا تن 3©
ون رن ہو شرم پک م ع4
0
اين گل َي جن الا
بر تعَالَى أنه مالك كَل شيْءء وَأ كَل شَيْءِ سَهْلُ
عه سير لدي وان عِنْدَهُ حَرَاؤنُ الإَنْيَاءِ مِنْ جَمیع
الصَّيُوفٍ وما رہ إِلّا پقدر عور کَمَا يَشَاءُ وَكُمَا
یڈہ وَلِمَا لَهُ في ذَلِكَ مِنَ الْحِكْمَةٍ الْبَالِعَةِ وَالرَّحْمَةِ بِعبّادہ
لا عَلَى هة الْوجُوبٍء بل هُوَ گئب عَلی فيه الَحْمَهه
5
ا
قال يَزِيدُ بْنُ أبي زياد عَنْ أبي جُعَیفَة عَنْ ڍا : ما مِنْ
عام اط ِن عام» وَلكِنَّ اله بُ متهم خيب ب شاءَ عَامًا
ها وَعَامًا مهتا ا ان من شی إلا نكا حم“
کے
5 آمَفَعَةُ الام
وَقَوْلَهُ تَعَالَى: وألا 32 وَقِمَ4 أيْ تَلْمَہْ
بت 8 E 3 كَتتُمْ ا
بِخِلَافٍ ٠ ازيح اله 3 حم وََحَيَ ا وَهُوَ
عَم لاج ئک گرڈ إل مِنْ شين فَصَاعِدًا .
وَعَنْ بال بن مَسعودٍ في قَوْلِهِ: #وَأرس1 ريم
لع كَالَ: رل اليح کل الْمَاء مِنَ السَمَاءه ثم
تَمْرِي الصَّحَابَ حى تدر كما تَدُرُ اللّفْحَة"©. ركذا قَالَ
مي دم
2 عباس َراهيم التّحَعِيُ واد . وَقَالَ الاك
کنا ال لله عَلَى الاب فَلمَحه فََمْتَلِیء ما۶ . وَقَالَ
يد بن مر الل : ينعت الله 4 الْمْبَشْرَةَ فََقُمْ الأزْضَ
قَمّاء م يع ال المي تير اشعاب م یٹ ا
لْمُوَلَمَةً ولت المَّحَابٌ ۲ يَيْعَتُ الله اللْوَاقِحَ َتَلْمَحُ
الشُجَرَ ثم تد : ٭وازستا الع لوقح 4 .
[أَنْمَاء لٹ ن نة اش
وَكَوْلهُ : KET أي ارلا لَكُمْ عَذَْ 5
َد تَشْرَبُوا مِنْهُ لَوْ نَضَاءُ جَعَلْتَاءُ أجَاجًا ٠ كما يه على ذلك
الآية الْأخرَى في سُورَةٍ الْوَاقِعَ وهو فول تَمَا ا
و الہ لل تید لم ارز کر کت
لترلة © لو كن جلت یج 2 د مت ت(
[الواقعة 100١-7 وَفِي قوله: ہُو ألِى اََرْل بے السَمَاِ
کا لک نه شاٹ يت سر فيو سيم [االنحل :
۰. وَقَوْلَهُ: اوا نشم کر رن أَيْ وما نشم لَه
بحافطين. بل تخن رل وتخقطة لين وتَجعلة مهيا
ينابم في الْأَرْضيء وَلو شَاءَ عَالی لَأَغَارَه وَدَهَبَ ب
وَلَكِنْ مِنْ رَحْمَته ره وَجَعَلَهُ عَلَبَا وَحَفِظَةٌ في ليون
والآبار وَالْأَنْهَار وَغَيْرِ ذَِكَء يى لَهُمْ في طول الم
ربو وََسقُونَ انْعَامهُم وَُوُوعَهُ رُم
بيان قُذْرَةِ الله عَلَى بَدْءِ ء الق وَإِعَادَيه]
تھی۔ ث4 بار عَنْ فُذْرَيْهِ تَعَالَى
عَلَی بَذْءِ الْحْلّتي وَإِعَادَتِه واه هُوَ الَذِي انيا الْخَلْقَ ص
7
لدم لا نيت تر كله ليذم لعل وَآَخْبر آنه
تَعَالَى یرٹ ك الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَاء وإ
تعالی عَنْ تعام علو بهم أو
تا تق منک . .. الأب کال ان عباس ری اله
عَنْهُمَا : الْمُسْتَقُدِمُونَ 35 مَنْ هَلْكَ ِنْ لَدُنْ آَم عَليْه عليه
السام ارون من مو حي ومن ياي إلى يذ يَوْم
الْقيَامَةِ 03 . وروي نَحُوُهِ عَنْ عِكْرِمَةٌ وَمُجَاهِدٍ الشاك
وَقنَادَةَ وَتْحَمَد بن گب وَالشّعبِيَ وَغَيْرِهِمْ وهو اختيار ابن
جرير رحمه الله" .
0 ر
لی يُرْجَعُون» نم احبر
ارو فَقَال: ولد
أبيه
رر ەھ ت ہے fo Gris ہم > 7 كو
وروی ابن جرير عن محمد بن أبي معشر٬ عَنْ أبيه أنه
2
سے
شیع عون اب عا باکر ثُحمَدَ بي گي في كَوله:
ول عمتا فيي نكم وقد عن اشر وَأَنَھا فی
صُفُوفٍ الصَّلَاةٍ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ گغْب: لیس مَکذَاء
وَلنَد َد عَِِمَتا امن منک الم وَالْمَمُتُولٌ
و اشک من بلق بنذ طون رک هر زغم نر کے
ره سے ہے
کی فَقَالَ عون بن عدا : وَفَقَكَ الله وَجَرَّاكُ
َد ا 7 قا لضن ن صَلَصّل ت 7 نَا لا فان خلت
سور 4
00
1١
2
بل من تا
2
سن
1
عا
)١( الطبري: 84/١7 إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبی
زياد (۲) الطبري: 8/17 المعجم الكبير للطبراني 9080/9
(۳) الطبري: ۸۸۸۷/١۷ (:) الطبري: ۸۸/۱۷ (ه)
الطبري: ۸۸/۱۷ )٦( الطبري: ۹۱/۱۷ (۷) الطبري: ۱۷/
۹-۰ (۸) الطبري: ۱۷/ ۹۰ إسناده ضعیف لضعف أبي معشر
نجیح بن عبدالرحمن (تقريب)
٤۳-۲۸ تفسير سورة الحجرء الآيات: -٥
ماده حل الْإنْسَانِ وَالْجَانَ]
قَالَ بْنُ عَبّاسٍ وَمُجَامِد وَقَتَادَةُ: آلْمْرَادُ بالصَّلْصَالٍ ههت
E: : الراب ليا ن . وَالظَام": أله مله الى
من نا4 [الرحمن:٤٠١١٠] رع مُا هِدٍ أَيْضَا صَلْصَلٍ»
مين . وَتَفْسِيرٌ الا بالآية 00 قَولهُ: ظيّن عل
وَالْمَسْنُونُ: ٠ سونو أي الصّلضَالٌ مِنْ حم وَھُوَ الطّينٌ
الْأَمْلَنُ. وََوْلَهُ: وان علق ين مل اي من قَبْلٍ
الْانْسَانِ لين گر السَمُور» قَالَ ابْنُ عَبّاسي: هِيَ | لموم
الي تفل . وَقَالَ أَبُو دَاوْدَ الطَيَالِسِنْ : حَدَتََا سُبَةٌ عَنْ
: بي ِسْحَاقَ نا قال : دلت على م عَم ام امن 1 َال
لو الوم اہ ين بی ا من الوم الي علق
ينها الْجَانُ نه قَرَا: وان فته ين کل من کر
الور 4 : وذ َر في الج : «خَلِقّتٍ المَلَاِكَةُ مِنْ
ور» وَغْلِقيٍ الْجَانُ مِنْ مارج مِنْ ثارء وَخْلِقَ آَم مما
وُصِفَ لگُہ'“. وَالْمَُصُودُ مِنّ الآية اليه عَلَى شَرَفِ آَدَمَ
. عَليْهِ السام وطيب نره َا مده
ول ال رك لِلْمَلَيَكَةِ إو ی لق کر من صَلْصَدِلٍ يْنْ
کت و ونفخت فيه من من رزوی قمعو له
سی( فسجد الملتيَكة لیک كلم مم الا الس أ
جج لجيه 6ذ یٹ کک ال ع
لسَجِدِينَ() َال لم كن لاجد شر عَلْتَمْ من صَلصّلِ يَنَ
[خَلْقْ آدمَ وَأمْرُ الْملَائِكَةٍ بالمُجُودِلَهُ وَتَمَرد إنليس]
کر على نويه ہر ام في مَلايكيه قب َل لَه
وَتَشْرِيفَهُ ااه باهر الْمَلَائِكَةٍ الوه لَه وَيَدُكُدُ تَخَلفَ
إِبْلِيسَ عَدُوّو عَنِ الشُجُود لَه مِنْ بَيْنِ سَائِرٍ الْمَلَائْكَةٍ حَسَدًا
وَكُفْرًا وَعِنَادًا وَاسْيَجْبَارًا اقتسار بالْبَاطِلٍ» ل لهذا قَالَ:
فلم أكن لد اکر عام یر حلص بن ع + مسون
كَقَوْلهِ : تا عير مه لقن م 1
وَكَوْلِهِ: #أرَمَيْنَكَ هدا الى مت عله ... الْآيَةَ
۷
4 EEE
َال لیس مالك ع
2 تدش خلت تیر
7 7 ارب ول
من الم رى إل ور لوقب سور
<a سر ہمہ ر 2 ر
أغود یت لايس لَه الْأَرْضِ ے۴ جمعين
سر
لاد كم َع الیک لھا
سے ھ
بعر
٦ک کہ > و
سید €9 ساد ی لس لک عد
ت کاو 09
حورو ع ج2 مر ہک
16 پر سر
الج نو 7 52 109 و [مِنينَ
سے فرص سے حر سے مت
راق سقرم تح و ی
© لَايَمَمهُمف ا رکا اک محرجی
2
تًا دیا الت ی © مت
و ہے ۶7 1ت 7T ۔ کیٹ
ھوالھٰذا الايد قم عن میم ©
[إِخْرَاجُ إِنْلِيسَ مِنْ مَقَايه عِنْدَالْمََْ الأغلى وَإِمْهَالَهُ إلى
ْم الْقِيَامَة مَةِ]
يَدْكُرُ تَعَالَى أنه أَمَر نليس أَمْرا گیا لا َالَف ولا
انع ِالْخُوُوجٍ مِنَ الْمَنِْلَةِ الي گان فيهَا مِنَ الْمَكَا
الْأَعْلىء ونه ية مث أي ي مَرْجَومٌ) وَآَنهُ د أَبْبَعَهُ لَه ل غنة لا
ان تمل به لَاحفَةً لَه مُوَايَرَةً عَلَيهِ إلى َْم اليا
ن جر نه كَالَ: لَمَا لَعَنَ الله إِبْلِيسَ
ر
و عند 2م 3
وعن سعيدك بن دعيرت
شور عن شرزو ايک ورن رهه فكل رن في الذي
إلى يَوْم الْقِيَامَةِ نها . راء ابی أبي حَاتِمٍ.
3ل َي يآ ایت لين م ف اب كويب
ایب لیا إلا ادك منم الْمْمْلَهِينَ 6 0 کن یی کے
مسقي ات عکادی اس لك عل شا إلا ي اک
لكات © وَل جه مھ میا سد 2 بوي لگ
)١( الطبري: ۹۲/۱۷ (5) الطبري: ۹۷/۱۷ (") الطبري:
۷ ()) الطبري: 5١/١5 و(٥) مسلم: ۲۲۹٢/٤
هع ده
-٥ تفسير سورة الحجرء الآيات:
پاپ نم شر و جم 7ھ نز )>
[تَحَدّي لیس بالاغُوَاءٍ وَوَعيدً الله لَه
َنم
يمول تَعَالَى مُخيرًا عَنْ اليس وَتَمَرْدهِ وَعُتُوو أنه 5
دَت: تا أتريت» أي يسبب ما أغوئتي وتي
بد TES أَيْ درک د َل و السام لاف الْأرضٍ»
أحَبْبٌ لبهم الْمَعَاصِيَ وَأَرَعَيهُمْ فيها رُم ياء
وَأَزِْجْهُمْ جهم ليها إِزْعَاجًا ولاو ینم اي4 أيْ كما كما
أَغْوَيْمَنِي وَكَدَرْتَ عَلَىَ 107 عاد مهم
اليد 49 كَقَولِهِ : ار يك هدا الى کرت ع لَینَ
ِل يوم اَمَو ليك ا مہ
ر ٦
1 سے اص رو
دریتەر إلا
[اإامرآء: ]٦٦ ال الله تَعَالَى لَه مُتَهَدّدًا وَمُتوَعَدا وما
وک عل شتفي أي مركم کلم لي تاز
غلم إن کی َي وا را قر تق تتا 11
ريك يلصاد [النحل:۹]. كَمَوْلِهِ: ول الہ تسد
الیل .
وقول : «إنَّ عِبَادى کس لك مَكَہم شل ا
قَدَرْتُ لَهُمْ الْهِدَاية به فلا سيل لَك عَلَيْهِمْ ولا و
لم إلا م ايك بن الَاووت4 إشينتاء مقع . وَقَد ورد
ابن جَرِير ههنًا عَنْ يزيد بن قُسَيْطٍ قَالَ: كَانَتِ الاأَنيَاء
«< ن لَهُمْ مَسَاجِدُ حَارِجَةٌ مِنْ قُرَاهُمْ َِدًا أَرَادَ اللي اَن
7
سر
أخردن
اچ
م
3
طول لَك
يتنِىء ره عن شَيْءٍ َرَج إلى چیو قصَلَى تَا ما كَتَبَ الله
مال ما بَا لَه فيا يي فی مَسْجِدِو إِذْ جَاءَ عَذُوٌ
لیس - حَتّی جَلَس بيه وَبَيْنَ الْقبلََ عَقَال
لئ اف بالل مِنَ ن لان ا َال عدو ا
الله - يَعْنِى
7
۳ ضاجو َال ا 7 الله تَعَالَى به شرل
2 توك کی لد عتم شک إل کو اکم القليت». کا
7:
َالَ: آحُذَهُ عِنْدَ الْعَضَبِ وَالْهَوَى
وْلهُ: طوَإِنَ جم كريدم ج ت4 آي جَهَتَم مَوْعِدُ
2 مَنِ اَم ِبلِيسَء گم قال عَنٍ الْقرآن: اومن یکر
من لكاب فلار موود [هود: 1۷].
[أبْوَاتُ جَهَنَّهَ سعدا
م خر أن لهنم سَبْعة اواب لکل باي ينيم بخ
فشو اي قد یب لکل باب مھا جزة من تاع لس
دلوت لا مَحِيدَ لَهُمْ عَله أَجَارَنا اا با وک پڑت
مِنْ پاب بحسب علو وَيَسْتَقَرٌ فی درل بِقَدَرٍ عَمَلهِ
َعَتَازلهُمْ بأغمالهم فذلك قوله: لکل بپ تنم ج
مَقَسُومٌ
رت العلَينَ فى حجنت عبرو انرما ر بي
و
وَنَْعَنَا ما في صدورهم من عل ونا عل شور OS
شم فیا کت وکا شم ا بش بی عبادی ان أنا
ب الأيز )»4
20 ا
الور لے رق لا دن عدا هو العذا
بيان أَهْلٍ الْجَنَه و خْوَالِهم]
ُا در ََاَى حال أَمْلِ الا عَطَفَ عَلَى ذۂ 3
الْجَنَّىَ ََنّهُمْ في جات وَعْيُون . وَتَزلُ: ادوا د کت
أَيْ سَالِمِينَ ص َ الآقات» س2 7 و
ل حوفي وَفَرَعْء وَل َحْمَوا ِن
ر
اء نول ون ما و
١
ل جه عل ناي ماري ف ا لفغت
وَالطْعَائِنِ تی | : 1
بد لحن في را عن أبي ام مَهَ ضعیف؛ ولك هذا
را ِا فی البح من زان کات . بہت
َال : يلص المُؤيئون من اثارء عو ہت
ین الْجَنَ وَالنَارٍ. 3 فْقْئَصٌ ليَعْضِهِمْ مِنْ بَغض مَظَالِمْ کات
ا ایدو و وٹ
الج“ .
)١( الطبري: ٠٠١/۱۷ مرسل. (5) الطبري: ۱۷/ ۱۰۷ إستاده
ضعيف فيه بشر بن نمير البصري متروك متهم (تقريب) والمثتى
شيخ الطبري مجهول الحال. (۴)البخاري: 616
6- تفسير سورة الحجرء الآيات: ٦٦-٥٦٥
وَقَزْلَّه: طلا يَمَشْهُمَ يها جک غي الْمَکَقَهَ
وَالْأَذَىء کَمَا جَاءَ في الصَّحِِحَيْن :
عدج بت في الج بن قصب لا صَحَبَ فيد وَل
صب . وَكَولةُ: رما شم تنبا ب مخر بت4 كَمَا جَاءَ في
الْحَدِيثِ: ٢ِقَال: يا أَهْلَ الج إن لكُمْ أن نَصِسُوا فَلا
تَمْرَصُوا أَبَدَاء وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا قلا تَمُونُوا أَبَدَاء وَإنَّ
لَكُمْ أَنْ تَشِبُوا فلا تَهْرَمُوا أَبَدَاء وَإِنَّ لَكُمْ أن تُقِيمُوا فد
ل ہے
َطعَنُوا ابد . ان الله تَعَالَى : لرن فيا لا بن عن
حا [الكهف: ۸
كول 3 - أن أن لنٹ اَم واد
ا ١ 2
ي أخيز تا مُحَمّدُ َِادِي أي
الْكَريمَق وهي اله ھی ماقي الرّجَاءِ وَالْكَزفی۔-
لوبهم عن صَيْفِ نهم (© إا مک ع مالو سسا کال إن
كم علد 9 تالا لا ل إن ميرك بعكم عير 9© و
توق ع أ ن سن اكد بہ رود © نَا سرک
الکن کک کی تہ ال و بش ين مضطة تيده
إلا اتات ©
[ضَيِْفُ إِيرَاهیم وتْشِيرَهُمْ اڈ با
تَعَالَى : وَأَخْيرْهُمْ يا مُحَمَّدٌ عَنْ فِصَّةَ #مَيْفٍ
اھ4 وَالضَّيِفٌ بطل عَلَى الواجد وَالْجَمْعْ گالژزر
وَالسَمْرِ وَكَيْفَ دحوأ کیو الوا سلما کک ذا مَك يوت
أَيْ حَايِفُونَ وقد ذَكَرَ سَبَبَ خزفه نهم 2 ما رای أَيدِيهُمْ
لا تل إلى ما ريه بهم من اضيا َهُوَ الْعِجْلُ
السَمِينٌ الْحَیڈٌ ال ٦ جل أَيْ لا تَخّف ور
۰
مول
بم ير أي إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السام گا تدم في سورة
هود ٹم CE: مع مَتَعَجبا من كبرو وبر وجه وَمُتَعقَقَا
2 وا
لِلْوَعْدِ: # انموي ل عق أن مَس الڪرر یہ سرود
فَأَجَابُومُ مُوكَدِينَ لما سروه به قيا وَيسَّارَةٌ بعد يشَارَةٍ
نا بتک بلحي كلا کک يِنَ الت .
و تا نک آي لْمْرسَلُوتَ © الوا نا أزبياتا إل تم
ربت 69 ال ءال لوط إِنَا ا عبت @ إلا
اَنرأتمُ مَدَرَْ إا من آرت »
[سَبَبُ م مَجوء الْمَلَائِكَِ]
مول تَعَالَى إِخْبَارًا ء ن راهيم عليه السام لا َب
عَنْهُ الرَوَعٌ وَجَاءَته البشری أنه شرع ناله عَمَّا جَاءُوا
ایی © لوست بط
تسا وت تل ا ا
ری 69 6 نید
٦ +جے 6 لا رنہ ان
آرت €9 َء ءال لوط الْمَرَسَلُونَ © 7
کے کے کک کر ا ےہ
اتک وم ڪرو 6 ام كك يكنا وادے
بتاک و4 را کیاکی ديفت 0 ر
۳ 090/ را 3 25
اهلك بقل الات يهم ولا بت مکحد
وامضوأًحیث نؤمرونَ 9© ترک نافرك
درمتلا مقطو يحي ل6 وج ية
کا SIE 9 57
کل تفر تک اللي تا
1ھ
له اوا : E ار إل قرم ریک 4 يعون فوم
لوط راوه نَّم مین آل لوط من يتنهم إلا امْرَأَتَهُ
نا مِنَ الْهَالِكِينَء وَلِهَذَا قَانُوا: إل ارتم مدا تا
لين آلترت4 أي الْبَاقِينَ > الْمَهْلْكِين .
ا سآ ءال و الْمْرْسَنُونَ © تل تک عَم ڪرو 3©
الوا بی نلک د ہما کا فیه يمتروت لیا واک لحن وَإِنَا
5ہو دو گرم
عرفت »
[مَجِيء الْمَلَائِكَةِ عند وط]
حبر َعَالَى عَنْ لوط ّا جَاءثه الْمَلَايِكَةُ في صُورَةٍ
شَبَابِ حِسَانِ وو تخل عَلَيِْ دَارَهُ قَالَ: لن كم
كرود () مالأ بل مكلك يما کاو فيه يروت يَعْنُونَ
بِعَذَابِهمْ وَعَلَايِهم تارمم الَّذِي كَانُوا يَسُكُونَ في وُقُوعِهِ
بهم م وَحُلُوله بسَاحَيِهِمْ واک يَألْحَق4 كَمَوْلِهِ تَعَالَى : 5
٤ مسلم: )۲( ۱۸۸۷ /٤ ومسلم: ۱٦٦/۷ فتح الباري: )١(
ذف
۷۵-٥ تفسير سورة الححر› الآيات: -٥
نال الیک إل باج [الحجر:۸]. وَفَوْلّهُ: ون
سروت تا کيڏ لِحَبَرِهِمْ لياه پا أَخْبَرُوهُ به مِنْ نَجَاتِهِ
وماك ويه
ار باک بقع من الل وي برهم ولا يليت ینک مد
وَأمْصُوأ حت ومررد © َي له كلك لمر أت داہر
هتو مقطوء م OS
مر وط بخُرُوجہ مع أشرته في اليل
پگ تَعَالَى عَنِ الْمَلَابَكَةَ ا ارو اَن شري بأَهْلِهِ
بعد عد مُضِيّ جاب مِنَ الیل أن کون لوط علب السام
بشي ورام ليکو أمظ لَه > وَهْكَذَا گان ر ول
الم 4 يني في ازو إِنمَا يَكُونُ سَاقَةً زجي اميت
وَيَحم ل الْمتْمَطِعَ . وَكَوْلَهُ: ولا یلت ونڪ د4 أَيْ
نا سوم اة وا دز لا جر َيِه وَدَرُوهُمْ فما
حل بهم من العََابِ وَاللگال و موا حیث ومون کان
کان مَعَهُمْ م هيوم ۾ السبيل #وَقَصَيْنَاً لیے كلك الگئر 4
َي تَقَدَمْنَا إِلَيْهِ في مَذا #أبّ دار متا مقطو ممن
أَيْ وَقْتَ الصَبَاحٍ قله في اك الْأخْرَى : 3 موعدم
البح ای ليس لصم بر [هود: ١ ۰.
2 أل 01 تد 69 قال إن ن هول ص
ت یا مالأ اه ول ری کا أ اوک تو
ااعلیے 9 َال موا يناي د کے کی ع2
[مَجي؛ أفل العدية إلى ل لماک کت متهم أنه
رِجَال]
خير عَالَى عَنْ مَحِيء قم لوط لما عَلِمُوا ضاف
وَصَبَاحَةَ وَجُوهِهم» وا جَاءُوا مُسْتَبْشِرِينَ بهم فَرِحِينَ
لقال إِنَّ هلول صَيْنى كلا نسو( وفوا آله ولا رون4
وَعَذَا إِنَمَا فَالهُ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَعْلّمَ أَنّهُمْ رُمُلُ الله - كما قَالَ
في سُورَةٍ مرو - وما ها تدم كر أَنَّهُمْ رُسْلْ اللہ
وَعُطِف کر مَجيءِ قَوْمِهِ وَمُْحَاجيهِ لھم وَلَكِنَّ الْوَاوَ لا
ت يي ازتيب وَلَا سِيّمًا إِذَا دَلَ َيل على خلافف
لوا له ُجیینَ: : ارم لک ع العتییے4 أَيْ أ ما
هناك أَنْ تُضِيت أَحَدًا؟ َأَرسَدَهُمْ إلى نماي َم خَلَقَ
هم يهم مه مِنّ اروج الْمْبَاحَة . ود دم إِيضَاحُ
اقول في ذَلِكَ ما اَی عَنْ ادي هَذَا كله وَهُمْ عَافَونَ
وَمَا قَذْ اَحَاط بهم مِنَ الْبلاءِء وَمَادًا
i
کی
فى
امسا
ع راد بهم
۷٤
ا ٦٦ 080
ہر وس سم لم
لز كِ بنا یی سیت
م ا و ی
يد 07 E الگ کی ©
قات دم ا
> ھا ائن > 6 5 7
جھ ہے موو
E Ê اج انی ما تن
> ھھر سے IGS سر 29
قبع متيسو نا 2 | اوا یسون 2
وماعلقنا ات وت وا لازض ومابشہماإ لابا لی وا ارک
السا اتج لصفم ابکیمیل 9ن ربت ھی
سے سا ور 20
لن لی الم اوقد اك سبعان المثاقی والشرےءارے
سس یس امهم
ہے سر سر لے صر ےہ
اوحض تاك لموم € لزت
نات الث © كارا لنتَيِنَ ©
7 الْعَذَابِ الْمُسْتَقَرٌ. وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى
لمحم کاو لرك إن فى سم عه تهر اسم الى
بِحَیَاِ نيه صَلَّوَاتُ الله وَمَلَامُهُ عَلَيْهه وَفِي هَذَا تَشْرِيكٌ
عَظم رمام رفي وَجَاهُ عَرِیضٌ. قال عَمْرُو بْنُ مَالِكِ
الدَكْرِي عَنْ أبي الْجَززَاءِ عَنِ ابْنِ عباس أنه قال : ما لى
الله وَمَا درا وا را تسا اکم عليه مخ مُحَمَدٍ یی وَمَا
ينث ال اقم کاو او عبرو کال ا تالى. درك
م لك سم مهود يمول : وَحَیَايِكَ وَعْمْرِكَ وَبَقَائِكَ في
ا کی سکم يتَمَهُون4”"". رَوَاهُ ابن جَرِير . ٠ وال
نَادةُ: لی س أَيْ في صَلَالِهمْ یہہ أي
یَلْعَبُون'''. وال عَلؿ بن أبي طَلْحَةً عن ابن عباس
ط4 ليشت تق کی سک يتتفون» قال : يرون .
و ذتہم الصيِحة OE EEE
جا من سيل €9 إن فى ذلك ليت امون رما
ور ووو
() الطبري: ۱۱۸/۱۷ )٢( الطبري: ۱۱۹/۱۷
-٥ تفسير سورة الححر› الآيات: كوكم
ایل فير إن ف ذلك 26 ®4
[إِهْلَاك د وم لُوطٍ]
مول تَعَالَى : وک لصَّيِْحَةُ 4 وهي ما جام به ِن
الصَّوْتِ الْقَاصِفٍ عِنْدَ سروق الشَّمْسِ وَمُوَ طُلُوعْهَاء
وَدَلِكَ مَعَ كَلْبٍ اويم وَجَعْلٍ عَالِيهَا سَافِلَهَاء وَإِرْسَالٍ
حِجَارَة اليل لهم وذ قم اكلام لی جيل في
هود بَا فيه كِمَاية. وَقَزَهُ: ان فى دَلِكَ لاب لام وین 4
ع مه
أَيْ إِنَّ آنَارَ مَذِہِ و الم الظاد هر على يِل الاو لمن مر
ذَلِكَ لحم ين بضر وتصيرته » كما قال مُجَاهِدٌ فی
7
َْلِهِ : ¥ وت4 َال : الْمفَرَسِينَ ين . وَعَنِ ابن عَبّاسِ
ورالضساك : لِلنَّاظِرِينَ”"". وَقَالَ كاد بت 1 7
مَالِكُ عَنْ بَعْضٍ بے : اموتن . لِلمتَا
ری َدُوم على الطربقِ] | |
وَكَوْلَهُ: 7 ب مُقيرٍ4 أَيْ وإن ريه سَدُومَ التي
أَصَابَهَا ما ما أَصَابَهَا مِنَ الْقَلْبِ الصُُورِيٌ وَالْمَعْتَويٌ وَالْقَذْفٍِ
اجار حي صَارَتْ بُحَيْرَةٌ مله حَبِيئَ : بطريق مَهْيّع
مسال مره إلى لبم كَقَولِهِ : ٭ ولگ یت ہم
مم گا َال أ کو4 [الصافات : ۱۳۷ء۱۳۸]۔
َكَل : إن فى دَلِكَ ية لم4 أي إن الذي صتغتا قوم
م ہے ہو ہے کہ
لوط مِنَ الْهَلَاكِ وَالدَّمَارٍ وَإِنْبَاتنَا نُوطًَا وَأَهْلَهُ لَدَلَالة
وَاضِحَةٌ جلي لِلْمُوْمِنينَ با و
فان کان اتب کت ی9 6 اق
بن 49
[إِهْلَاك ضحَاب الأَبكة: : قوم شعیب]
٠
قسن منم وسا مار
3
أَضْحَابُ الأَيْكة م م قَوْمُ شعَيب»ء قال السا وَقَتَادَةُ
وَعَيْامْتَا: الأَيِكَةٌ الشَّجَرُ الْمُلْئَتُ9. وَكَانَ ظَلْمُهُمْ
بشِرْكِهِمْ بالل فوع الطَّرِيقٌ» وَنَقْصِهِمٌ الْمِكْيَالَ
امياد اشم | لله نهم بالصيْحَة وَالصَجْمَةٍ وَعَذَابٍ يم
اللو وذ انوا ريا ِن كوم ُوط بَعْدَهُمْ - فی الرَمَان -
> وَمُسَامِتینَ لَهُمْ في الْمَكَانِء وَلِهَذَا قَالَ الى : اڈ
مار مین أَيْ طَرِيقٍ مین قَالَ ا بن عباس مجاه
یر وَغَيْرهُ: طریق اھ ات اندر شيت
َوْمَهُ كَالَ فِي َذَارَته إَِامُمْ رما ر قوم لوط يڪم ید4
A45]
وقد كدب ب أب الجر للد لیا ايهم ایا كان
عا مرن( وكاو تحن من ال با يندت ©
۷٢
> مو و س
ََْدَتہم لصيس م مسي ا
e
[إِمْلَاكُ َضْحَابٍ الجر وَهُمْ تَمُودُ]
أَضْعَابُ الْحَجْرٍ هم تو الّذِينَ َدْبُوا صالخا هم
عَلَيْهمْ السام وََنْ كَذَّبَ بِرَسُولٍ مذ كَذّبَ بجوي
الْمرْسَلِينَ وَلِهَذَا أطْلِقَ عَلَيْهِمْ تَكَذِيبٌ الْمَرْسَلِينَ» ودگر
تَعَالَى أنه أَتَاهُمْ م ِن الآيَاتِ ما يدهم على صِدْقٍ ما جَاعَمُمْ
7 3 لتاق التي أَخْرَجَها الله بن صَالح مِنْ
ةِ صَمَّاءَء وَكَانْتُ تشرخ ف بلادهم ھا شِرْبٌ وَلَهُمْ
بت ع مَعْلوم» َلَمّا عَتَوَا وَ قروا قال لَهُمْ: تسوا
ف ايڪ َة او للت وغد عير مَکْدوپ4 وَقَالَ
تَعَالَى : وما تمود ی اسحا الع عَلَ ادى
وَذَكرَتعَالَى نهم # واوا تون من ابال وتا 2
يحون من لال ونا ی4 ا
مِنْ غَيْرِ حوفي وَلَا اخيّاج ِلها بل أَشَّرًا وَبَطْرًا وعَبتاء
گا مو الاد ِن صيمهم في رتهم يوادي الجر
الذي عَرٗ بو رَسُولُ اھ َم اهِب إلى تَبُوكَ 7
رَأْصَهُ وَأَسْرَعَ داب وَقَالَ لأسا صحابو: دلا دلوا بيو
أن
تو 7
غ تگونُوا بَاكِينَ» إن لم بوا اوا
ما أَصَابَهُع"". وَقَوْلَهُ: وام
لصّيْحَةٌ مُت أَيْ وَقْتَ الصّبّاح مِنَ الي الرّابع i
اق عنم کا كنأ یکین ای ما گا ا پنیا مِنْ
زرُوعهم وَثِمَارِهمٌ التي ضَنو بِمَايِهًا عَن النافةء حتى
عَقَرُوهَاء للا تضق ا فما دَفَعَتْ فعَثٌ عنهم
لك الْأَمْوَالُ وَلَا تَقَعَنْهُمْ لكا جَاءَ أ
لوا خاقا الوت ولا وما بنا 7 7 اک اَلمَاءة
1 مم اَم ® ي إن رلک ور 1
1 ما
آخُلِقَتِ الدُنیَا لِمَضْلَعَةِ ما
ل تَعَالَى : ور لقنا اوت وا رض وما بے رہ
7 رب أ الَا ند4 أَيْ بِالْعَدْلٍ ٭ جى ال أمنوا
لوا . . . اليد [اننجم ١: ]» وَقَالَ تَعَالَى: 7
اتا اک ولیک وها يتنا بل كك كذ أي كنا کیٹ لیت
روا من اار4 [ص: ۳۷] وَقَالَ تعالی: ۶ افحتم أت
8
۱۲۰١/۱۷ الطبري: )١(
الطبري )( ۷
۹۱/۲ أحمد: )٦(
)۲( الطبري: ١1١/1 (۳) الطبري:
: ۷ و(٥) الطبري: ۱۲٥٦/۱۷
6- تفسير سورة الحجرء الآيات: ۹۳-۸۷
ولو EI
عبتا واک لن لا ترحعون9 تعلق 2
ل ل 7 ت7 ف ره
الماك 5
e
١
ا
مع برعت
لا محال نم أَمَرَُ انح الْجَِيل عَنِ مركن ة في
اشک وُذ ما جاع بو عقو : اسم عم وک
سكم ضوف بعلمو [الزخرف :۸4] وَقَالَ مُجَامِد وتاه
0 گان هَذَا قَبْلَ الْفتَالِ. وَهُوَ گما قَالَاء فَإِنَّ هَذِهِ
َيه اقتال نما و
وَكَولَهُ: رن پک هو ا لی الک تقر
0-0 7ے 1 7ح 2 ea î
خلق شيع العلیم يما و و الاد وام فی کا
7 ہے ہےر سےے & سير ص 40 2 7 17
إا ارہ إ15 آزد سي أن ول کر گن كيكو ©
و 7 0 7 ر س
فَسبَحنَ ای صرق لكوت ىء له عون 4
[یس : ۸۳-۸۱].
وقد ايك سا ین الان لمات للم لا سن
مکی ر 2
عیليك إل ما معنا بد ازجا مهد ولا رن ليم وَأَخْفْضَ
جال عك نمؤي )4
[الامیتان اران وَالأَمْرُ بالتّركيزٍ عَلَى َعْوَتِهِ]
مول تَعَالَى لته بل كما اتاك الْقرآنَ لیم فلا
تنْظرن اا ا ر وَمَا مَتَعْنَا به أَهْلّهَا م مِنَّ الرَهْرَة
9-0
فا رس
۱ کو يما هم فيه » وَل تْمَبْ
ك عله حَسّراتِ را ع 6 فی يهم لك
رلوم يتك «ولنيض سح يي لمعك م لتؤبيك»
يْ أَلِنْ لَهُمْ انك كَمَولِهِ : «لَقَد جڪ رولك مِنْ
ترڪ ڪر مکی تا َة خیش مم ارين
تر كي وقد ايت في التنع المتني تا هي؟
َال ابْنْ مَسْعُودٍ وَابْنُعُمَرَ وَابْنُ عباس وَمُجَاِدٌ وَسَحید بن
بی رالا وَعَيِرْهُمْ: 0 هي السب الطُوَال + نو 7
آل وَآلّ ِنْرَانَ رالتائ وَالْمَائِدَهَ لعا
وَالْأَعْرَافَ
اسمس
ا
نت
مر ت سعد مو
وَيُونْسَء نص عَلَيهِ ابن عباس وَسَعِيد بن
4 جير . وَقَال سَعِيدٌ : ين هن راض اذو راصم
َالْأَحْكَام. وَقَالَ ابن غَبّاس: بَيَنَ الأَمْنَال وَالْخَبَرَ
وال
(وَالْقَولُ_النَّانِي): انها
A 2o
لماڪ وَمِيَ عَبغ ابات
۱۳۲-۱۳۰ /۱۷ الطبری: )١(
۷
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلیْ وَعْمَرَ وَابْنِ مشود وَابْنِ عباس قَالَ
ابن عباس : وَالْبَسْمَلَةُ هى اليه السَّابِعَةٌ وَكَدْ حَصَّكُمْ الله
000 وَبه قَالَ راهيم النَّحَعِيُ وَعَْداللہ * بن عُبَيْدٍ بن غُمَبْر
وَابْنُ ابي ُلك 8 بن خؤشب وَالْحَسَنّ الْبَصْرِيُ
وَمُجَامِدٌ 3
وَقَدْ أَوْرَدَ الْبْخَارِيُ رَحِمَهُ الله هَهُنَا حَدِيئَيِنِ:
ورور
(أَحَدُهُمَا):
عن اي سعیدِ 7 المَُلَى قال : م بی
الي كله وَأَنَا أَصَلَّي هدَعَانِي َل آنه - صلب فان
ره َال
|
فَقَالَ: «مَا مَتَعَكَ أَنْ اتی ؟» فَقُلْتُ: :
۲ھ مَل ال ایا ايک اموا ا سيوا للد ر 3
کت [الأنفال: ٤ ألا اعت اخ سُورَةٍ في الْمَرْآنٍ
بل أَنْ أَخْوْج من الْمَسْجِدِ؟» قَذَهَبَ الى کا لخر
تَذَكَوتٌ فَقَال: الد لک رب ب السَلیں> هي السَّبْعْ
الْمََاني وَالْمَْآنُ الّذِي أ عَنْ أبي هُرَيْرَة
رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: َال رَسُولُ الله يكل: آم الْمُرْآنِ هي
السّبْعُ الْمَكَاني وَالْمُرْآنُ لظم . هدا نَصّ في أن
الْمَاتِحَةَ السّبْمُ المتّاني اران الْعَظِيم . وَلَكِنْ لا في
َضْفَ برا بن الب الطُوَل ذلك ِا فيهَا مِنْ هَلٍ
الصّمَيِ كَمَا لا بُتافِي وَصْفَ الْقُرْآنٍ بِكَمَالِهِ بذَلِكَ أَيِضَاء
ما قَالَ تَعَالَى: ا ل لَعْسَنَ للیثِ کا متها
ََِ٭ [الزمر : : 137 فهو ماني يِن وَج وَمُتَسَابِةٌ مِنْ وجو
وَھُوَ الْقُْآنُ الْعَظِيمْ أَيِضًا. وَقَزلهُ: «لا َد عَيِيّكَ إل
مستا بوء ڑکا مَنْهُرٌ4 [طد: ]٠١١ أَيْ 2 اتا
الله مِنَ الَْْآنٍ الْعَظِيمء عَمّا هُمْ فيه مِنَ الْعتَاءَ
الْقَانِيَة .
قَالَ الْعَوْفُِ عن ابن عَبّاس: للا سَدَنَّ عَيتيّك» قال:
تھیَ الَّْجْلُ أنْ َس می ما لصاح . رَكَالَ مُجَاهِدٌ لل ما
5 يده ای 4 لط 1۱۳١ هم الأخيياة” .
2 ف آتا انر الت( کا ارتا می
الستےی ل الین جسٹوا ا ال عضت(ق) پوریلک
سا این @ ع کاو نرد 62 4
[آَلرَسُولُ نَذِيرٌ مُبِينٌ]
یمر َعالَى نب يكل أن يَقُولَ للتاس: رى آنا )
(0) الطبري: ۱۳۳/۱۷ (۳)
الطبري: ۱۳٣/۱۷ (5) فتح الياري: ۲۳۲/۸ )٥( الطبري:
۷ العوفي ضعيف (5) الطبري: ٠١١/١۷
وَتِينّة) (آلنَاني):
ا چ
5
الرھر
38
36
ES
6- تفسير سورة الححرء الآيات: ۹۹-۹۰
اميت البين النذارة نَذِيد لتاس مِنْ عَذَابِ پ الیم اَن
جل بهم عَلَى کیو گا حل بن مهم من الْأمَم
الْمْكَذَبَة لِرُسْلِهَاء وَمَا أَْرَّلَ اش يهم مِنَ الْعَذَاب
وَالانِْقَام. وَفِي الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ أَبي مُوسَى عَنِ الي پا
َال : «إنما ملي کل ٠ نا بعتي الل به ككل ل إلى كوم
زان ١ الجا الجا َا ر طا 2 زیر دوا
مَكَائهُمْ. کیو ال ل اكه و رَاجْتَاحَهُن: ذلك
مَل مَنْ آطاعني وَانيَْ ما جِنْتٌ ہو وَمَتْل مَنْ عَصَانِي
وَكَذْبَ ما ج جث بو مِنَ الح .
[تَفْسِيرٌ ان فْتَسِمِینَ]
وَقَوْلَهُ : #الْممْسِيِنَ» أي الْمْتَسَالِفِينَ» أَيْ تَحالَفوا عَلَى
مُخَالْقة الْأَنْيَاءِ وَتَكْذِيبِهِحْ وَأَذَاهُوْ كُمَْلِِ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ
قوم صَالِح إِنّْهُمْ قَالوا تاس موا ياه ليم وََمْلَمُ. .
الا [التمل: ٤٤]ء أي تْثْلهْمْ ياء َال مُجَاهِلٌ :
٦ ہے ھ ر
ببّعث اللہ
کر مر
تَقَاسَمُوا وَتَحَالَفوا $ وَأَقْسَمُوأ باه جَهْدَ اينهم لا
من بَٹوٹ4 [النحل: ۲۳۸ ولم تكونا أ
قْل... الاي [إبراهيم: ]٤٤ اهل الذي اسر
الم ال 7 [الأعراف: 49] اتی الى 1
یَكلْبُونَ بِسَيْءِ في الذي إل َفْسَمُوا عَلَيْهِ فَسمُوا مُفْتَسمِينَ
َكَوْلهُ: اين جل ال 6 أي جَرّئرا کم
الْمَرَلةَ عَلَيْهِمْ فَامَنُوا عض وَكَمَرُوا ببَعْضٍ . . رَوّی الْبْخَارِيُ
ہے
عَنِ ابْنٍ عباس جملا لمران من قَالَ: هُمْ أَهْلُ
(۲)
ہم
سمشم
الاب حر وہ أَجْرَا فَامَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا ببعضه
وَقِيلَ: الْمْرَادُ بِالْمُفْتَمِينَ قُرَيْشَء وبالمُرآنِ هُو هَذَا
لان وَمَعْنَى جَعْله عض هو ما اله عَطَاع: كَالَ
بعص ساح رالا م مجنو . وَقَالَ: كَامِنٌ. قَذَيِكَ
وُگذا روي عَنِ الضحًا لی ك وَغيْرِهِ .
وروی محمد بن اق عن ابن عَبَّاسِ أنَّ الْوَلِيدَ بْنَ
الْمُغِيرَةٍ 3 اجْتَمِمٌ لی فر مِنْ ريشي وَكَانَ دا شرف يهم ›
وََد عَضَر الوس فال لهم : يا مَعْشَرَ رش إِنَّهُ كذ عَضَرَ
هذا الْمَوْسِم وَإِنَ فود الْعَرَبِ سَتَقُدَمْ عَم فيه وقد
سَمِعُوا افر صَاحِيَكُمْ عَذَاء فَأَجْمَعُوا فيه رايا وَاحِدَا وَلَا
را يذب ا ماش کی کاب یی
لا را تقول ہوء
4١
5
: بل اشم فووا لِأَسْمَم» قَانُوا : تَقُولٌ: كَامِنٌء قَالَ:
ما هو بَكَامِنٍ . قَانُوا: فقو َتَقُولَ: مَجْنُونُء قَالَ:
جملوا الثتانَ يت أَضصْنَافًا ريلك نهم مین ©
ا كنأ يمون أُولَيِكَ التَمَدُ الّذِينَ كَانُوا [دَلِكَ] لِرَسُولٍ
9P
ا
2
وَقَالَ أَبُو حفر عن الریع عَنْ بي الْعَالِيَ في قَولِه:
ريلك سه امین عَنَا كنا یمان قَالَ: يشال
الاد كُلَهُمْ عَنْ حَلينِ َو ليام : عا كَانُوا يَعْبدُونَء وماد
أَجَايُوا الْمُدسَليه9 , وَقَال َل بن بي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عباس
في قَوله: ريلك اانه أَمَینَ 0 عا کا بن ثم
2 وو رہ
قال: فوم . ل عن ديد لن 9 کان پچ [الرحمن: ۳۹]
قَالَ: لا يَسأَلْهُمْ هَلْ عَیلتُم کَذا؟ لاله أَعْلَمْ بِدَلِكَ مِنْهُىْ
من وَلَكِنْ يَقُولُ: لِم عَمِلْتُمْ گا وگڌا؟ .
وت ری ,كر كت
الس یں ©) الت علونَ مع مه لَه “حر موف
6 لد اك يَضِيقُ صد يما بون © شيخ
بحم ريك وکن د ين سجرن © راعبد ربك حى ياي
اقث 4
[أَلأئْرُ باذع الع
مول تَعَالَى آمِرًا رَسُولَهُ پل بإبلاغ ٠ ما نه به وَيانْفَاوْہِ
وَالصَّدْع ہو وَهُوَ موجه الْمُمْرِكِين بهِ. كما قال ابْنُ
باس في قَولِهِ: بے بنا تم رہ آئی أَمْضِوا'. وَفِي
رِوَايَة : (افْعَل ما م) وَقَالَ مُجَاهد: ہُو الْجَهْرٌ بِالْقُزآنِ
فی الاد . وق 7 بو عُبَيْدَةَ عَنْ عَبدِالُهِ ن مَسْعُودٍ : ما
() فتح الباري : ٣ ومسلم: ۱۷۸۸/٤ (؟) فتح الباري :
۸ (۳) ابن هشام: ۲۸۸/۱ روى محمد بن إسحاق هذه
الرواية عن محمد بن أبى محمد وهو مجهول كما مر . لکن تابعه
أيوب السختياني عند البيهقي ۱۹۸/۲ والحاكم ٠٠٦/١ وقال:
صحیح على شرط البخاري ووافقه الذهبي وهو كما قالا )٤(.
الطبري: ۰/۵۷ (5) الطبري : ¥ 10 )٦( الطبري:
101/۷ (۷) الطبري: ۱۷/ ۱٥١
6- تفسير سورة الححرء الآيات: ۹۹-۹٤۰
اصع ۶ ور
ال الي کل مُْتَخْفيًا حَنّى رلت : فاصلغ ہما نؤمر
لس ھ
قرح 04 راضحا .
[آلأَمْرُ بالا غرّاض عَنٍ الْمُشْرِكِينَ وَصَمَان كفاية
الْمُسْتَهْرِئِينَ]
رفول : اوعض عن المشرین لی إا كيك الس یت4
ا ا او یک بن ت رلا ليث إلى المشركينَ
الْذِينَ يُرِيدُونَ اَن يَصُدُوكَ عن يات الله وٹ _ دن
يدهن [القلم: ۹] ت تم ف
وَحَافِظُكَ هم كَمَوْلِ
یرک بن ريد واد لد مَل قا بنك رکا
[المائدة : ا
5
: گان مُظَمَاء الْمُْتَهْرِتِينَ حَمْسَةَ
تفر رکا قري انان شرف فی زمه مث کی تد لے
بد الى بن قُصَي: لاشو بْنُ الْمطَلبٍ بُو رَمعَه » گان
رَسُول الله کل فيا بني قد دعا عَلیْه لگا گان يله مِنْ
أَذَاهُ وَاسْيَهْرَائِهء فَقَالَ : لله َعم بَصَرَهُ وله وَلَدَهُ).
4ے
وَمِنْ بني زهرة:
عَبْدِ مَنَافِ بن زَهْرَة. ٠ وين ني مَخْوُومٍ: : الْوَلِيدٌ بن الْمُخِيرَةٍ
مع عم د
الْأَسْوَدُ بن بد يخوت بن وهب بن
ان ڍا بن عُمَرَ بن مَحَرُوم . وَمِن بتي سهم بن عَمْرِو
ەل ہے
تن مُصيْصٍ بن كنب إن لق : الَاصْ بن وال بن يشام
: الْحَارِتُ بن الطْلاطِلة
ر ت
و عثرو بن ارت بن علد عفرو بن ملكا لا
تَمَادوا في القُرٌ وَأَکَْرُوا بر سول اللہ گا لایر رل
الله تعالّى: فاص با ومر وَآرض من المشَرکن پا إا
کک لسر الت لون مم َو لکا ٤ار نک
کے4
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: فَحَدَّنِي يَزِيدٌ بْنْ ر
ابْن الدُبِرٍ او غَيْرِهِ مِنَ الْعُلَمَاءِ: بر
الله گلا وهر يَطُوفٌ لیت 42 َا َم رَسُولُ الله گلا
م الْمُطلِبٍ قَرَمَى في وَجُهه
إلى جل َر به الاسر شود بن
بج
مر سکم وھ ہم مم 7
ِوَرَقَةٍ حَضْرَاءَ فَعَوِىَ. ومر به الّْأْوَذا بن عبد يخوت فاشار
إلى کی > فَاسْتَسْقَى به فَمَاتَ مله [حَبَنًا]. وَمَرَ به الْوَلِيدٌ
بن الْمُغِيرَة فَأَشَارَ إلى تر جج َل كَعْب جلك
رگا أَصَابَهُ مَبْلَ ذَلِكَ ِسَنََيْن » َو جر إِزَارَهُ وَذَلِكَ أن
مر يرَجُلٍ من حُزَاعَة يريش با له تعلق سَهُم من تله
9ر
پازارہِ مدش رِجْلَهُ دك الْحَدْشسَ وَس بشَيْءٍ » فائتقض
۷۸۶
0و
SDE XS ۷ وتان
مھ نر ےر سر ذأ سرک یہ A
ادن جع لوأ لمران عِضِينَ © ہے کک
مین لعا دراي يماو اتخ يانۇم روعش
عن شرك ناكس كَ لت رت 9 ) لدت
سے عم پھر عم رسب تھی ںیک 72 سے کو مر سے کہ ھی
عون حالما ا وكا 0 ولد
ىك یضیق صد رك یمایقولوت 6 ف سی محمد ريك وکن
جن سے س اكا ج
ط2
22 لوح من اک اد
00 ال تا اتقون کے الک
لاض الحو تک مارک ہے
اذ کت رت مت لہ
قا رها مٽهات ڪون
9 لکښ ادیب َ0
به فََتلَهُ. وَمَرٌ به الْعَاصُ بْنّ قي اقا إلى أشتص قب
وام
فرج عَلَى حجمار لَه بريد الطَّائفَ» قَرَبَض عَلَى بر رف
فد ۰ فی 0 ي ديو و فق ل فک
ا 7ے
س سر سر سے قا مم ج ہہ SR سج سے
دِفےء وہ ومنها
مر مر
سے
جک میں تو
و قَوْلّهُ: «الررت ا الله إا اکر هسوی
20 کے4 هديد شَدِيدٌ وَوَعِيلٌ أكِيدٌ لِمَنْ جَعَلَ م الله
ناآ
od,
[التَسْجِيعُ عَلَى تَحَمْلٍ الْمَصَاقَء وَالْأَمرُ الْتَام الك
وَالْعبَادَةِ حَنَّى الْمَوْتِ]
وقول : اوقد نمار ألَّكَ يضيق صن يما يول( سح
)١( الطبري: ۱٥٢/۱۷ وعند الطبري موسى بن عبيدة عن أخيه
عبدالله بن عبيدة قال: مازال النبي ب . . لا أبو عبيدة عن عبدالله
ابن مسعود ومع هذا إسناده ضعيف لارساله وموسى بن عبيدة
ضعيف والمثنى شيخ الطبري مجهول الحال. (٭) كذافي النسخ
والصواب: وهم يطوفون» انظر: السيرة )5٠١/١( (5) ابن
هشام: ٤۱۰۰٤۰۹/۱
َهيدَنَكَ ذلك ولا ينيك عَنْ إبلاغك ِسَالة الله وَتََگُلْ
عَلَيْهِ انه گافيك وَنَاصِرُكَ عَلَيْهِمْ فَاشْتَغِلُ بِذِكْرٍ الله
وَتَحْوِيدِهِ وَتَسْبِيحهِ وَعِبَادَيَه الي هي الصَّلَاةٌ) وَلِهُذَا قال :
ضیح جحد ری وکن تن التيمين» . گا جَاءَ في الْحَدِيثِ
الذي واه ا أَحْمَدُ: عَنْ عي بن هَمَّارٍ أنه ت
سول الله يل يقول: «قَالَ الله 4 تَعَالَى : یا ابْنَ آَم لا
بی ن ازع رَكَعَاتٍ مِنْ اول النَهَارٍ أَكْفِكَ آخِرَه'''.
وَكَولَهُ: : #وأعَيد ریک حى ایک الق 4 قال الْبْحَارِيٌ :
قال سَالِ: اَلْمَوْث'''. وَسَالِمٌ هَذَا هُوَ سَالِمُ بْنُ عَبْيالل بر
عر كما وی ابن جریر عَنْ سَالِم بن عبرا وابد ري
عق ايك اق( قال : اٹ وني الشجيح عن أ
الْعَلاءِ امرؤ مِنَ الْأنْصَارِ: أن رَسُولَ الله بلا نّا َل
عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَقَدْ مات اٹ اَم العَلاءِ: وَحْمَة رَححمَة
الله عَلَيِكَ أَبَا السَائِبء فَشَهَادَتَى عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ الف
مال رَسُول ل الله كله : دوم يُذْرِيكَ أن | الله أَكْرَمَةُ؟) فَقُلْتُ :
بي واي يا رَسُولَ اللہ فَمَنْ؟ فَقَال: 27۲ و فق جَاءَهُ
3
ے
سس
ہو
الین وني لأَرْجُو لَهُ لے وَيُسْيَدَلُ بِهَذِهِ 3
الْكَرِِمَة وَمي كول : اوعد ربك حى أي اقث عَلَى
أنَّ الْعِبَادَةَ كالصّلَاة وَنَحْوِهًا 0 عَلَى الْإنْسَانٍ مَا دَامَ
عَفْلهُ تابا ٠ قصلي بحسب الو
كما کت في ضجح اناري عَنْ عِنْرَانً ن حصن
رَضِيَ الله عَيْهُمَا: أن رَسُول الله له ل قال: ١«صَلّ ايا
قن لم تَسْتَطِمْ اعدا إن لَمْ تشتطغ فَعَلَى جب
کی عَلَى تَخْطِئةِ مَنْ ذَمَبَ مِنَّ الْمَلَاحِدَة إلى أن
اد بِالْيقِينِ الْمَعْرِقَة هَمَتَى وَصَلَ حدم إِلَى الْمَعْرفة
تقذ عه ليث متف . وَهَذَا فر وَضَكَالٌ وَجَهْلُ» فَإنَّ
الأَيَاء عَلَيْهِم السام كَانُوا هم وَاَصْحَايهُُ ُهُمْ أَغلم الاس
بالل وَأعْرَتهُمْ ِحْفُوقہ وَصِفَايہ وَمَا يَشتَحِقٌ مِنَ التّْظِيم
0 ہہ
وَكَانُوا مع هذا أَعْدَ وَأَگْتَر الاس عِبَادَةّ وَمُوَاظَبَةٌ على ل
Cn;
می
الْخَيْرَاتِ إلى جين الْوَفَاٍ. َإِنمَا الْمرَادُ باليَقِينِ مَهُتا ههن
الْمَزْثُ كما قد ما ولل الْحَنْدُ وَالیڈء وَالْحَمْدُ لله لھ على
الّْهِدَايَةِ وَعَلَيّْهِ الاسْيِعَانَة وَالتوَكلُء وَهُوَ الْمَسُؤُولُ أَنْ
واا عَلَى أَكْمَلٍ الا خوَالِ وَأَحْسَيْهاء له جوا كرِيم.
رمي
خر تَفْسِيرٍ سُورَةٍ الْحِجْرٍ وَالْحَمْدُ لله رَتٌ الْعَالَمِينَ .
۷۹
تَفسِيرُ سوزۃ النّخل وهن ة مَکَية
سم ای الک أله ر
فا اھر لَه 6د جاو سبحم وَتَسَلَ عَمَا جرت 40
[الإنذاز قرب ال السَّاعَة]
77 27 ل
الْمَاضِي الدَّالٌ عَلَی لح ايع مال كَقَوْلِهِ :
اتب لِلنّاس جسابهم وَهُمْ و في عفار مُْرِضُونَ 4 [الأنبيآء:
]١ وَقَالَ: #أقَرَمتِ السََاعَةٌ وق الْمَمَئْ4 [القمر:١].
وَقَوْلَهُ: ل50 مَستمَوۃً أي 7 ما اعد فد جلو
كُمَا قال تَعَالی : ل وَتستمحِاوكَ یالمذاب ولول أجل منسی اہر
الاب لام ب بمْتة َة وهم م لا OA 9 مت وك لداب وَإِنَ
جهنم لمحيطة لحل ك4 [العنكبوت ج٣ی ٢٥]۔
وَرَوَى ابْن بي حاتم عَنْ عَفبة بن عَامِرِ قَالَ: قَالَ
رول الله له : شع عَليكُمْ عند الكاعة سكاب سَردَاءُ
مِنَ الْمَعْرب مِثل الرْسٍ» قَمَا تَرَالُ ترتع في السّمَاءٍ 7
اوي مناد فيها : يا ايها لان فيل الس ن بَعْضْهُمْ عَلَی
فضي : هَل سَمغثم؟ فَينهُم مَنْ يقُولَ: نم وَمِنهُمْ مَنْ
شك لم يُنَادِي الَايیَةً: يا أيه الس يمول التّاس
بَعْضْهُمْ لِبَعْضٍ: هَلْ سَمِعْتُم؟ ولون َعَم م ياي
7 ا أَيهَا اکان ا اتی أَمْرُْ الله فد تَسْتَعْجِلُوه» قَالَ
رول الله ڳا : َو الي تَفْسِي بيَدِو! إن الرَجُلَيْن لَينْشْرَانِ
التّوْبَ قَمَا يَطْوِيَانه نو أَبَتَاء وَإِنَ د الرَّجْلٍ مدن ج قَمَا
يَسْقِي فيه فيه شَيْكَا أَبَدَاء وَإِنَ الرَجُلَ يخلب ناه فما يشرب
أَبَد Va ږ
بدا - قال - وَيَشْمَغلُ النَاس» ای کی تفع 2ن
شركهم ب یره دعام مَك ما ما سواه من الْأَوْنَانِ
ْنَا تَعَانَى وَتَقَدَّمِنَ عُلُدًا كَبِيراء وَهَؤُلَاءِ هم
الْمُكَذَبُونَ بِالسَاعَةٍَ فَمَالَ: سبحم وتس عُتا
34 تركو 4 .
جح 7
# زل الیک بالروج مِنْ روہ عل من کک
)١( أحمد: ۲۸۱/٥ () فتح الباري : ۶۶۸ (۳) الطبري:
۷ ()) فتح الباري: ۳/ ۱۳۷ ۵۵) فتح الباري: ؟/ 1۸٤
)٦( الحاكم: ٥۳۹/٤ وقال صحيح الاسناد على شرط مسلم ولم
يخرجاه ووافقه الذهبي.
پک کی و
اء مِنّ عباویۃ أن أنرا
2
الكتب ولا اليس للك کل ئ یی بوه کی تہ ين
ا 1 مِن عِبَادِ # وَهُمْ الانيا
حیث عل رس اتپ
[الأنعام: 4؟1] وَقَالَ: ال بسطنی یک الْليِكة رسلا
وس الا [الحج:00] وتال : ٭لیلقی الوم من ارو َل
تن کک من مادو بد بم الک9 بم هم بر لا علو
على الو متهم سىء لمن لمك الیم يل الود الْفَهَارٍ» [غافر
٥ . وقوه : لان ارا أَيْ لِينْذِرُوا «أَتَمُ /5 رکه
إلا أا اتقون أَيْ فاتموا عُمُوبتي لِمَنْ حَالَفَ أَمْرِي وَعَبَدَ
غَيِْي
الات بالق تق متا دراب @
دع من طْمَةَ دا مر ےئ بد 40
ا لیے قا وَالَأَرْضَ وَالْإنْسَانَ]
بر ر تَعَالَى عَنْ خَلقهِ الْعَالَم لْعْلْوِيّ وهر السَّمْوَاتٌُ
وَالْعَالّمَ السَفْلِيَ وَهُوَ الأَرْض بِما عَوث؛ أن َلك مَخَلُوقُ
بالق لا لِلْعَبَثِ بل « لجر الِنَ بنا لوأ وزی ادبن
ْحْسَنوا خسنا بامتنق» الت I 7 3 5 عَنْ شرك مَنْ
لا شَرِيكَ لَه
وەت ے۔ موس ۔
لها > یق ان یڈ وع لا کرت لاہ کک عل
لقي جنس انان من عة أي مهي ويف فما اشقا
و إذا هر يَُاصِمْ 7 تَعَالَى ود ذف وَيَْارِبٌ رُشْلَهٌ
ہُو إِنّمَا خُلِنَ لِيَكُونَ عَبْدَا لا ضِدَّاء مولو تَعَالَى : وشو
سم ک2
لك قم ھر کی رت رک کی ©
تبسن ص دوي الو ما ہے رم 5 ا ا - ن الکاٹر عل ۳
يو ظهيرا کہ [الفرقان: .]٥٥ ٥٥ وَقَوُلَهُ : : #أولر ا
اکا عالکۂ ين شمو كا مر کیہۂ میڈ وس نا مكلا
رھ 0008
وى حلم قال مَن يحي یکلم ری کی @ فل نیب ا
ماما ل مرو وهو پک ےا حلي عَلِيمٌ» [يس: ۷۹-۷۷] وَفِي
الْحَدِيثْ الذي رَوَاهُ امم خم وَابْنّ مَاجَهُ ن بسر بن
چخاشي قَالَ: تصو بَصَقّ رَسُولُ الله ول في كفو ثم قال:
عجوو
يمول الله على : أبن آم آئی تُعْجِرْنِي وقد خَلَقْنكَ مِنْ
مل هزو عَتّی إِذَا سوك فَعَدَلتّكَء مَشَيْتَ بَیْنَ بُرْدَيِكَ
Vo.
2 ك
وَللاَرْض منك ويد فَجَمَعْتَ وَمَتَعْتَء عَنَّى إِذَا بَلَمَتِ
اموم قُلْتَ قُلْتَ: أُتَصَدَّقْء رائی ا الك
اولان لها کڪ فيا دف 62 وَمنَهًا
َد ىا رلک فیا جال جرت د زعو وین رن2
وتیل اكم إل بر لر نووا كيه إلا بش أشي
لیک ت ا حيمر 0
[الْأَنْعَامُ ِن حلت الله وعم مِنْهُ]
يَمْنُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِِ ما خَلَقَ لَهُمْ من الْأَنْعَام وهي
الْابلُ وَالَْقَر وَالْعَتَمُ کَمَا فَصَّلَّهَا في سُورَةٍ الأنعام إِلَى
تَّمَانيَة ة أزواج» وَيِمَا جَعَلَ َه فيهًا مِنَ ع الْمَصَالٍِ الما
مِنْ أَصْوَافِهَا وَأَرَارِمَاوَأَنْعَارِمَا يَلْبَسُونَ وَيَفترشُونَ وين
5 يَْرَبُونَ وَيَأكُلُونَ مِنْ أَوْلَادِمَاء وما لَهُمْ فيا مِنَ
الْجَمَالٍ وَهْوَ ر اليه وَلِهَذَا َالَ: طر1 فیا جال جرت
رعو وَهُو وَفّتُ رُجُوعِهَا عَشِيّا م ِنَ الْمَرْغى» نَا کون
أَمَدَّهُ حَوَاصِرَ وَأَعْظَّمَهُ وتا وَأَعَلَاهُ أَسْيِمَةَ وحن
تم أي عَذُوَةَ حِينَ تَبْعَنُونَهَا إلى الْمَرْعَیٰ ويل
الڪ وهي الأَحْمَال التَعَيلٌَ التي تَعْجِرُونَ عَنْ نَقُلِهَا
حملا إل بكر أ كوا بيه لا شی الاش وَذَلِكَ
في الْحَجّ رة وَالْعَزْي وَالتّجَارَةِ» وَمَا جَرَى مَجْرَى
َلك تَشْتَعِْلُوتَهَا في أَنْوَاع الْاسْيَعْمَالٍ مِنْ ركوب
وتشويل قزل 09 لک ف الام رڈ شك ينا فى ٍِ
بوا وک نا کی کیہ وبا تاد © کا ول الك
ا 57 ۰ وَقَالَ تَعَالَى : لہ الى َكل
كم لآم ڑکا ينا ونا تاوت رکم فيها
کی يبلا کی ع ن خفیخم يا وق شاد
حتملی للا وبريكم ایب ای ايت اللو سكو
7 1-9م] وَلِهَذَا قَال مهنا بعد داد هله او
ک رک روث کح آي ربكم الذي قَيَضَ ا
ا وَسَخَرَهَا لَكُمْ كَقَوِْه: 7 برا أن عتا ٹم ا
200۷0 لها کم ينبا
رم رپا الک 7س" لس ۸۹-۹] وَقال: ےحمل لکر من
لفك والانعار ما ترک ب۵ © لوا عل طهودء کم تنک روأ نْعمَةً
595 إا کہ اد و و أ سْبَحَنَ الى سَخَرَ آتا هدا وت
كن لم مُفْرونَ © ونا يك ييا لَمْمَلبوْنَ4 [الزخرف:١١14-1]
سے مھ
عَيِلَتَ أَینا تًا َه هم لها
-
۹۰۳/۲ أحمد: ۲۱۰/۲ وابن ماجه: )١(
-٦ تفسير سورة النحل؛ الآيات: ۸ء۹
قال ابْنُ غَبّاس : وڪم ف فیا دف » أَيْ تیاب وميم #
ما فون به مِنَ الأَطْعِمَة وَالّأَشْرنَة و
وَل ولال وَالْحَیر لِرَكُبْومًا رنڈ ولق ما لا ْلَمُونَ
16
هَذَا صف آخَرُ یا عَلَقَ تارك وَتَعَالی لِعبّادہ مت به
عَلَيْهمْ٠ وَهُوَ الْحَيلُ وَالِْعَالُ وَالْحَِيرُ التي جَعَلَمَ لِلرُكُوبٍ
وَالرنَةِ بهَاء وَدْلِكَ أَكْبَرُ الْمَقَاصِدٍ مِنْهَاء وَقَدْ تَبَتَ في
الصَّحِبحَيْنِ عَنْ بابر بُ عَباللِ َال : تھی رشول الله لے
عن لوم الْسْمْرٍ الي َا في لوم اليل .
وَرَرَاءٌ الامَامُ أَحْمَدُ رابو داود يِإِسْتَادَیْنء مِنْهُمَا
عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ عَنْ اير قَالَ: ذختا وم حير الْحَيلَ
وَالْبعَالَ وَالْحمِیرَء فَنَهَانَا رَشول الله گلا عَن الْبِعَالٍ
وَالْحَمِيرء وَلَمْ نهنا عَنِ الْخَيْلٍ'"". وني صجيح مُسْلِمٍ عَنْ
َمَاء بِنْتِ أبي بکر رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَتْ: حرا على
عَهْد رَسُولٍ الله ل فَرَسَا اكلا وَنَحنٌ الْمَدِيئَة ية .
لول آله قَصد اليل وَمِنْهَا کا وار سا کم
0
بَيَانّ الطَّرقٍ الذي
لَمّا ذَكَرَ تَعَالَى ص م الْحَيْوَانَاتِ تا ساك عليه ف 1
الْحِسْيَّة» تبه عَلَى الطرقٍ لمعتو الدّييّة وَكَثِيرًا ما
القُرْآنِ الُْبُورُ مِنَ الْأمُورٍ الْحِسية ة إلى الْأَمُورٍ المخترئة ا
ایی كَمَوْلِهِ تَعَالَى: «اوَكَرَوَمُوأْ إت حر ألزَادِ لقو
[البقرة: ۱۹۷] وَقَالَ تَعَالَى: يي دَادَمَ مذ ارلا م لسا
فآيك ویم وریا ولاس الت رك حي [الأعراف: ]۲٢
وَلَمَا گر تَعَالَى في مَِو السُورَةٍ الْحَيْوَانَاتِ مِنَ الأنْام
وَغَيْرِهَا التي يرگبوتَها وَيبْلُْونَ لبها حَاجة 7 پر
وَتَحْولٌ شا إلى البلا وَالْأَمَاكِنِ | لَبَعِيدَ وَالْأُسْفَارٍ
الَا شَرْعَ في ذِکر الطرقِ الي لها ال سن لی فين
ن الق مِٹھا ما هى مُوصِلَةُ ليد فقال: ٢ے وعلی آله تسد
A
7
سيل كَُقَوْلِهِ : #وَأنّ هذا صراطی مس ما فاتیعی ولا يعوا
اسيل فَتََرَقَ یکم عن سيلو [الأنعام: 157] وَقَالَ: ل6
هنذا یڈ عن مب4 [الحجر: ا
ال مُجَاحِدٌ في قڑلہ: فو لق من الكبيل» تا
ريق الق عَلَى اش . وَقَالَ الْعَوفِيٌ عَنِ ابْنٍ ۰
قَوْلِهِ: #وعل الله سد تسد اسيل » مول : وَعَلَى الله السا
أَيْ بين الْهْنَى وَالضَلَالَة. وَكَذَا رَوَى عَلِيُ بْنُ بي طَلْحَةٌ
5 CR
قرو سر
CA
۷۱
3 ةجعن ۸٣ لفق
تيل کٹ بت افيه ابش
جم مس ہرم
0 فص 09 9 وش لوَالْحَال
لتقي رک رت
ولحي رل ر ڪب وها وري وق دنن ©
ہو ہم ئک
میت © بذاك کے اک ا
کر سس وہ ہمہ جو ± یتک
کا تہ شُحرة فو ضيمو ©
کر سے کر طبر سے
الع والزدورت َاتَخِيلَ و 2 رين ڪل
سمرت بای ذللک لاي ةلقو پکتحروت 0
ص
وسر کڪ مالل والٹھاروالگٹس وال جوم
ا مسرت بام رو کف دل لت قوم يَعْقِوَْ
ےر وو
© تس ف الرس يَأ ألوانهة إركت
فلي لََورِيَذَکرورے € وَهْوَارَى
ا ر سرع
سَخَرَلْح رلاڪ واه لح ماط رياو تجا
چ کے2 سے سے سے مو
ج تسوار اناك واف
سس صر ےو سر ھ6
ولتبتعوا ين ٠. ضر وڪ ذف
عَلْه. وَكَذَا 7 7 وَالضَْاكَ . وَلِهَذَا 7 0
وَمنَهًا ک4 أَيْ حَائِدٌ مَایْلُ ا عَي الَی. قال ابن
عاس وَعَيْدْهُ: هى الطْرْق المخْتلِفَة'' وَالارا؛ وَالامُوَاء
ا كنيدي وَالعَصرَائية وَالْمَجُوِيّة: وق ا
و: (وَينگُم جاو . ُه اَخبرَ تَعَالَى اَن ذَلِكَ كله
ص0 عن َيه وَمَشِلته ۲ ولو سے هڪم
میں4 کہا قال تَعَالَى : اوو ک2 رك لام من نی الْأرضٍ
كم د [یونس : ۹ وَقَال: ر5 شا 217 مَل
اس أ وة ولا يلون ميلف © إلا من نَّحِمَ 27
ہے ےی صر
رال عاق کت کڈ ويك 7ا للا جَهَثّمَ من الْحِنَّة ولتاس
/۳ فتح الباري : ۸۹م ومسلم: )٢( ۱٦۸/۱۷ الطبري: )١(
۱۵٥۱۰۱٤۹/٤ وأبو داود: ۳٦٣٣ ۳٥٣/۳ اأحمد: )۳( ۱
وقد كتب الامام صلاح الدين العلائي كتايًا ۱٥٤١ /۳ مسلم: )٤(
مفيدًا على حلة الخيل باسم "توفية الكيل لمن حرم لحوم الخیل'
)0 ۱۷۱/۱۷ من شاء التفصيل فليراجعه. (5) الطبري:
۱۷۰/۱۷ الطبري: )۷( ۱۷٦/۱۷ الطبري:
٠١-٠١ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
.]۱۱۹۰۱۱۸ من [ھود:
مر آلرۍ نرد ينك الک م5 کر ن شَراٹ ومن سر
فيه د مش9 یٹ لك بو اع ربو راشبل
َأَلشَتَبَ ومن کل تّمت إِنَّ فی ذلك ية لْمَرْمٍ
(Ou
E مط ا
لَمّا ذكر تَعَالَى ما أَنْعَمْ به عَلَيْهُمْ مِنَ الام وَالدَّوَابٌ
شَرَعَ في ذِكْرٍ نِعْمَتِهِ 0 في إِنْزَالِ الْمَطرِ مِنَّ السّمَاى
وهو الْعُلوِ مما لَهُمْ فيه لَه وماع لَهُمْ وَلِأَنْعَامِهِم
فقَال: بے کر أن خط ع ولا بر ا
شراب وَلَمْ يَجْعَلَه ملحا أَجَاجًا رين سَكَرٌ فيه
. يمو آي وَأَخْرَجٍ لَكُمْ نه شَجَوًا تز َرْعَوْنَ فيه أَنْعَامَكُمْ
گما قَالَ ابن عباس وَعِكرمةُ وَالضّحَاكُ وََادة وَاْنُ رب في
وله لآفيه شيثوة» أيْ تَرْعَوْنَ2"0. وَمِْهُ: الال السَّائِمَةٌ
0 . وَالسُوْمٌ: لزعي
وو : بث کک بو لیخ والب ايک والب
ون ڪل التّمري» أَيْ يُخْرِجَها مِنَ الأَرْضٍ بهذا الْمَا
رعق کاٹ م جر کس ےھ
الْوَاحِدِء عَلَى اخْیَلَافِ صُنُونِهَا وَطمُويِهَا وَألْوَانِهًا
رَرَوَائْحِهًا وَأَشْكَالِهَاء وَلِيَذَا كَالَ: لى فى كلك َي
قوم بنَتَكَرْون4 أَيْ دَلَالةَ وَحْجَّةَ عَلَى أَنَه لا إل إلا الل
کہا قال تَعَالَى : لين مق الصكوت لأر ورد سكم
تن الکاہ مه انتا يه ایی کاک بَهَجةٍ تَا كات
ر عو مده سى يساس سه وس رمع مركا 1
وسٹر لک الل والٹھار وَالمی افر والتجوم
مسرت باقر إت فی کلت لیت لور یعقاوت 9© وما
ہس صر گے
درا ا سم ف الارض لھا آلونش یک فى کیک لآية
قور كَكَرْنَ 49
[اباٹ ثٌ في تیر اللَيْلٍ وَالتَهار وَالشّمسِ وَالْقَمَرٍ وَفِيمَا
۹وک
يرج مِنَ الْأرضي]
به تَعَالَى عِبَادَهُ عَلَى آیاټه الْعِظَام وميه الْحِسَامٍ في
تَسْجِيرِهِ ليل وَالنهَارَ يَتَعَاقَبَانِء وَالشّمْسَ وَالْقَمَرَ يَدُورَانِء
وَالنْجُومَ التَوَابتَ وَالسَيّارَاتِ» في أَرْجَاءٍ السَّمْوَاتِء ثُورًا
وَضِياء ليُهْتدَى بها في الظْلْمَاتِء وگل نها ييي في هکو
الي جَعَلَهُ الله تَعَالی فيه يسِيرُ بِحَرَكَةٍ مُقَدَرَةٍ لا يريد
عَلَيْهَا ولا يَنْقُصُ عَنْهَاء وَالْجَمِيمُ تخت قَهُرِو وَمْلطانہ
۷۳۲
7 سداق ۹ EEE
ی کک سر ہر ہر کر
َال فی لاض رواب أن تید رکم وان ېرا وسیک
کک ی ا ا
4 02 للق 6 سے 0 2009 2 aS
A ے 7 2 راہ
رص کو سے ھ سر د
ممخنے مھ E پش
من ذو انو لا لفون اوشم لوت 8 ا اوت عار
اقروت دمر ریک ية
الك لا نرو لو سڈ[
© لاجم اک نیع دما وت وماہتوے
تک تج ۰تت
َالْوَأأْسَطِدا لیے لیخملو ودار مم کال
وم اقيم ا لے ا نهم بغار برعل 1
ا
اہ
اہ
مله
7
سَاء ا ماز روک تڪ راک ہش
ےہ6 کے
من فوقهة وا 2 نالع رم
وُنشخیرہ وَتقْيره وَتَسْهيلك كَمَوْلِ: إت یک لَه الى
حى الککوتِ وَالْأَيْضَ في َة نَا ہ٠ و د ستو عل الم يني
الل التہار بطم 5 ہہ وَألكَمر وَألنْجوم
پارو الا د تلق ولك ارك آنه رب الیک الأعراف:
ما لق قَالَ: 00 کلک کات ت لَتَوْوِ يَمَقارت4 أَيْ
تِ عَلَى ُدْرَتِهِ تَعَالَى الْبَاهِرَةِ وَسُلْطَانهِ الْعَظِيمء لِقَوْم
2
الم شه 32 گر
دافا
7
مسخر ات
1
1١
نينا
1
جم
راو ب و رر
نر مل ويقهمون حججه .
وَتَزلهُ: «وما درا لحك ف الاو علا اوک لما
به الى على مالم السَموَاتٍ به على ما حَلْقَ في
الأْض مِنَ الاأمُور الْعَحِيبَة» وَالأشیَاءِ الْمُخْتَلِفةِ مِنَ
الْحَيْوَانَاتِ وَالْمَعَادِنْء وَالتَبَاتّاتِ وَالْجَمَادَاتِ عَلَى
الخيلانفي ألْوَانِهَا وَأَشْكَالِهَاء وَمَا فِيهًا مِنَ الْمَنَافِع
وَالْحَوَاصٌ یک فى ذللک الک لیے ور ِرون آي آلاء
الله وَنِعَمَهُ فيَشْكْرُونْهًا .
۱۷۸/۱۷ الطبري: )١(
۲١-٣٤١ تفسير سورة التحل؛ الآيات: -٦
'ڑرغو ّى سخر الْيَخَرَ ڪا مه نه لحم لما طَرِنًا
وتتَِْہا مه لَه تلسوتها وتر الفا مواخر فيه
ولوا من صو وڪم مشو لھا ول فى
ر 17 رور
لض م روسو أن تید یم واغمثرا ١ سبلا اڪ
تن ا وع : لَب وَباَمم د هم با أفمن يلق کمن
مر وو م کرس حر ره
لا خا ان توق ) ورن عدوأ ية آله لا عسوم
© له کٹڑ ن 462
[آیاٽ في يعار وَالْحِيَالٍ وَالأَنْهَارٍ وَالْسَبلٍ وَالتجُوم]
حبر ر تَعَالَى عَنْ تَسْخِيرِهِ الخو المتلاطم الام ماج
وََمتَنُ عَلَى عِبّادہ بِتَذلِيلِهِ لَهُمْ وََبْسِيرِهِمْ للژگوب فيه
حل السّمَكَ وَالّْحِتَانَ فيوء خلال لِعِبَادِِ لَحْمَهَا يها
وميا في الْحِلّ وَالْاخْرَام وَمَا يَخْلْقُهُ فيه مِنَ اللالیء
وَالْجَوَاهِرِ النَقِيِسَق ٠ وَتَسْهِيله لِلْعبَادِ اَْکْرَاجَهُمٍ مِنْ ن رار
جلي اوتا وجیرو لْبَْرَ لِحَمْلٍ السّمُنِ التي تَمْحْرُ
أي تق ٠ وَقیل: َر الاح » وَكِلَّاهُمَا صَحِيح . قل
مره ره وجوج - وهو صَدْرَهًا مسنم - الذي رش
الْعِبَادَ إِلَى صَنْعَتِهَاء وَهَدَاهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِرْنّا عَنْ يہ توح
عََيْهِ السام ETE وَلَهُ گان تَعْلِيم
م ذا الا عت را بعد رب وَچباا بغ
وہ سرون م قر إلى فل وَمِنْ بَلَدٍ إِلی بَلَكِ وَمِنْ
لیم إِلَى إِق ما ها إلى ما هتا وَمَا هُنَا إِلَى
ماك ر َال تَعَالی: ولغوا من تصلی
لڪ نروت أي یَعَمَة وإحْسَاتَةُ.
نّم ذَكَرَ تَعَالَى الْأَرْضَ وَمَا أَلْقَى فِيهًا مِىَ الرَوَاسِي
ہٹ
اكات وَالْجِبّالٍ الوَّاسِيَاتِ تقر الْأَرْضٌ ولا ميد -
أي تَضْطَرِبَ - پا علَيْهَا مِنَّ الَْيْوَاَاتٍ فلا هتا لَهُم عيش
يسبب ذلك وَلِهَذَا قَالَ: ولال اس4 [النازعات:
۴
لی +5
3
[YY
وقول : ونا و 454 أي جَعَلَ فيها انار نَجْرِي مِنْ
تكان إلى گان اتر يز قا لادء يع في مَوْضِع» وَھُوَ
ررق لِأَهْلٍ مَوْضِع آَحَرَ خر يف لقاع وَاْبَرَارِيَ قار
وَيَخْتَرِقُ الْجِبَالَ ا فيصل إلى الْبَلّدٍ الي سُخْرَ
مل وَهِيَ سَائْرَة في لض يَمْنَةٌ وَيَسْرَة وَجَتوبا
وَشَمَالا۔ وَشَرًْا وَعَرْيَاء ما سرك بَيْنّ صِعَار وکبّار» وَأَوْدِيَة
قوي
م
تجُري جين وتن لغ في وف وما ين ع ونع وو
امیر شوہ بحسب کا أرَا ور وسر وی کا لَه |
Vor
ہُو ولا رب سواه وَكذَيِكَ جَعَلَ يها سبلا أي صر
شل ها من لدی باب على إلى طم ال
حى يَكُونَ ما بَيْنَهُمَا مَمَدًا نت كَمَا قَالَ تَعَالى:
حلت ا بی َيه [الأنبياء: .]۳٢
وَقَرلهُ: رمت َي ای مِنْ جِبَال كِبَارٍ واگام
صِعَارٍ وَنَحُو ذلك يَسْتَدِلُ بها الْمْسَافِرُونَ برا وَبَخُوا 5
ل مهاه
صَلُوا امدق . وَكَوْلَهُ : : وام حم يكو اي في ظَلَام
اليل . قَالَّهُ ابْنْ عَبَّاصٍ . 00
[اَلْعِبَادَةٌ حى ق لله]
يُحْلَقُونَ وَلِهَذَا قال : اک ع لق
ہے ےو کر ا و 02
دد ون م êt
فَقَالَ: ان دوا أ یَعَمَة ال ا خصوهاً
رو
5 يړ آي بَجَاوز عنم وَلَوْ طَالَبكُمْ کر جَمِيع نعود
جزم عن الام بذَلِكَ » َل مركم بو َضَعْفتم ورم
وَلَوْ عَلَبَكُمْ لَعدَيكُمْ وم هْوَ غَيْرُ ظالم کم ولیه عَنُور
رج 2 م يعفر ار وَيُجَازِي على ابر . وَقَالَ ابن جریر:
مول : إن الله لور لما كان نكم من فصر في شكْرٍ
ەع o رگ ےمد
ہپ ا إلى ماعو اناع رتاو رجیم
بكي لا يعدبم غد ااب راز الیگ ˆ
وا يمار ما شروک ک وما تیل EE 7 ہے ینَعونَ من دون
أله لا عقون مَك وَمُم غلثوت 69 اك ع ليد 3
ترب لين يعت 409
حبر تَعَالَى أنه ته غلم الضَّمَايِرَ وَالسَّرَائَرَ
اراح وَسيجزي 5 ایل بِعَمَلهِ بوم
برا فير ون شرا فَشَرٌ.
لهه الْمُشْرِكينَ مَخْلُوقة غَيْرّ خَالِقَة]
ُه أخبَرَ أن الأَسْتامَ التي ڈنو ہا مِنْ دُونِ ف
افر حي و و كَمَا قَالَ الْخَلِيلُ : «أَمَبُدُونَ >
© وا لق 5 لوگ [الصافات: ۹1۰۹۰]۔
وقول : اقوت 2د ل4 اَي هِيَ جَمَادَاتٌ لا أَدْوَحَ
فا لا تَسْمَعٌ ولا بر ولا تَعْقِلُ لوا
ب4 أي لا يَدْرُونَ مَتّی کون السّاعَةُ فَکَیْف بر
الْقَيَامَقَ إن
ا
1١
1
7
ا اد
۱۸۷ /۱۷ الطبري: ۱۸۰/۱۷ (؟) الطبري: )١(
٣٥-٢١٢ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
عِنْدَ هلو و نمع ورات أو جُراء؟ ِنَم بجی ذلك م مِنَ الي
2o 7 و ك ۔
يلم گل شَيْءِ وَهُوَ عَالِق ڪل شي .
کیک إل ولي تايس لا يمون بالآيحرة کہم شنک وهم
اق ل جر أت ال یلا ما شروت وما یلت
بنا لا مہ لتكريدج)»
زلا مَعبودَ إلا الله]
يخي تَعَالَى َه لا إِلَه إلا 7 الْوَاحِدُ الْأَحَدٌ رد
الصَّمَدُء وَأَخْيْرَ ان الْكَافِرِينَ نکر قُلويْهُمْ ذَلِكَء كما احبر
سس تل مےے سے ہے اما
عَنْهُمْ متَعَجُبينَ مِنْ ذَلِكَ #أحعل الكيمة الها وا إِنَّ هذا لہ
ا اص [o: وال الى تلد ً2 وده
رح موس سی و
من دونو إا هم شرو ا زارد [4o كه یئم
ت4 أي عن عبات الہ مع كار لوهم لتؤحيد يلو
ال : ل أت یکو عن باد سيلو 7
دايخريت € [غافر : ]٠٦ وَلِهَذَا قَالَ هَهُنَا لا جرم أي حَقًا
ا ال مل کا سروت وما لوک أَيْ وَسَيجزيهم ۾ على
َلك آم الْجَرَاءِ نَم لا خب ترد .
ولا بل لم مادا آنل ریک تَا اسر الاو 3
لمارا أورَارَعُمْ گام نوم الْتتو ومن نَ أَزَارِ ادیک
لوهم بعر عا آلا سا ما رک 409
[إغراض الْكْمَارٍ عن الْوَحي وَمُضَاعَفَة عِقَابِهِم]
ک4
| قول تَعَالَى: وَإِذَا يل لِهؤُلاء الْمُكَذيِينَ : مادا أنزل
ES مُعْرِضِينَ عَنِ الْجَوَابِ سيير الأوّيت4 أي
: تل سیا إِنَمَا مَذَا الّذِي لى عَلَيا أسَاطِيرٌ الأَوَلينَ
أَيْ ماود مِن کنب تقد > کم قال الى وتا
وكسيد [الفرقان: ]٥ اي نمرون عَلَى الول وَيفُونُونَ
قرالا مُتَضَادَةَ مُخْتَِفَةً كلها بَإطِلَةٌ كُمَا قَالَ تَعَالَى:
«أنظ:ز کف صرب لك الال مسل فلا طبع میک
2
و
[الإسرآء: ]٤۸ وَذَلِكَ أن كل مَنْ حرج عَنِ الْحَيٌ فَمَهْمَا قَالَ
أَخطاًء وَكَانُوا يَقُولُونَ: ساح وشاع وَكَامِنٌ
م اسر أفرم لی ما الختلقة هم سَيْخْهُمْ
الْوَحِيدٌ الْمُسَمّى بِالْوَلِيدٍ بْن الْمُغِيرَةِ الْمَخْرُومِيَ لما كر
بکھ مر يك سىھ غ ين يك کو م رھ 2
© ثم کر انکر نال إن هدا إلا عر يزئد»
[المدثر: 4-1 أ بز وی رفوا عَنْ قَوْلهِ وریہ
مر _ ا
۷۰
S وھ 035 فذق کے
ج۹ سرا ہے و و ہے ول رصم ہے
ثميوم اقيم ريه م وبقول اين شر کاو وت ع الذين
ُمْر ضفو فيح ايت وف الل نات
ا خسرت رص اوہ ۔ ر ص کے ص سے 727
ا ولس وع افر لا وهم فَْهَم الیک
ال اشم م ا لقاال ماڪ انع ملين سوہ بلق
ہے جس
لدع یما کت تع ملو فاد لوا اواب جم
کے ون لی کے © ٭ ويل
َزِنَأَحَقوَا ماذاأََْل ریک الواحم لا اخسن
| مزالي َلَدارالَكِخرَۃ حا ونم دا دارالمَتَیینَ
4 9 جلت دود اتارک فا
مو كك کر SEALE )لذت وهم
ا موادي"
04 رج ٹہ
ا شع بطرت الس
سات ماعیلوأ وماق بهم ماما ابو یس 2 ینتک 9©
- بحم الله - قال الله تَعَالَى : يہ امم کاملة
رو ضع 3
و لمت وم زار ديت ونيم نهم عير ع4 اَی ي إِنّمَا
درا عَلَيْهِمْ اَن يَقُولُوا ذَلِكَ لِيتَحَمَلُوا أَوْرَارَهُم ومن
أَوْرَارٍ الِْينَ بوهم وَبُرَافقُونهُمْ أَيْ يَصِيرٌ عَلَيْهِمْ حَطِيئَة
صَلَالِهِمْ في أَنْفْيْهِمْء وَحَطِيئَةُ إِغْرَائِهِمْ برهم وَاقْتدَاءِ
اوليك بهم گا جَآء في الْحَدِيثِ: «مَنْ َا إلى مُدَى
كَانَ ر له مِنَ الجر مل أجُْورِ مَن ابه لا يَنْقْصٌ ذَلِكَ مِنْ
جورم اء وَمَنْ دعا إِلَى ضَكَالَةٍ گان عَلَيِْ مِنَ الاثم
نل آنّام مَن اعد لا بَقصْ ذَلِكَ مِن آنَامِهِمْ 701:2 .
وال على : طولخيك اناكم وا ت نعلي ولق
وم م الْقيكمَةِ عَنَا اوا مروت [العنكبوت: ]١۳ 6
وى الو عَن ابن عباس في الاب «إتخيا كم
کاملاٌ وم الکو ومن ن تار لدت وهر بعش 4
حر مہ بے
نها كَفَْلِهِ: وليت انهم لقالا ى نر4
. مسلم: ۲۰/۴ (۲) الطبري: ۱۹۱/۱۷ العوفي ضعيف )١(
۳٣-٦٢ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
[العنكبوت:1] وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يَحْمِلُونَ ْقَالَهُمْ: وهم
وَذُنُوبَ من أَطَاعَهُمْ ولا يفف عن أَطَاعَهُمْ مِنَ
الْعَذَاب شُیگا''۶.
مد گر ارت من تله فق آل نكر نے
القواعِدِ هحر عَلَيِمُ أَلسَقَفٌ من هَوَتَھۃ وَأتَدهَمُ م ألْعَدَابٌ من
حیث لا متُعروت لیا نم یوم م اق مره يق 5
شڪ ان نر فقوت فيم قل الیک أروا الها إن
حرف ا وَلسُوَ ع عل كيرد 49
بيان مَا فَعَلَهُ السَّابقُونَ وَمَا فل بهم]
.كال العؤفئ عن ابن عباس في قزله: مد ڪر
ایب ۸۲ قال : خو الَو الي بتى الضٌزع'''.
ر بَختَتَصر ُختَصَر. وَالصّحِيحٌ أن هَذَا ِن باب
اَنَل ِإبطَالٍ ما صَبَعَهُ هؤلاء الَّذِينَ كَمَرُوا بالله وَأَشْرَكُوا
عَلَيْهِ السَّلَامُ 95 مکروا مکرا
كبر 4 [نوح: ۲۲[ أي اختالوا في إضلالِ ل ا بل
جيل یآ وَأآمَالَومُمْ إِلَى شِرْكِهمْ بِكُلّ وسیل ما يمول لَهُمْ
قاع بوم القيامة: عطق مکر ال ماکھار لذ تاروت أن
فر باه وغتعل له أندااً6 . . . لاي آسبا: مم].
وول : «تأق اللہ تهر تت مراع أي |
جُِ ضيه وَأَبْطَلَ عَمَلْهُْ ٠ كَقَوْلهِ تَعَالَى : ا م
۳ َطْناما 1 4 (المائدة:٤٦]ء وَقَوْله: انهم ال مِنْ
حت تر يِب دت في وي اتب مرو کم رام
رای ومين اترا کائلی الخ ر4 [الحشر:٢]ء وَقَالَ
اک س مرح القواعد ف عم
اعت من فوقهر وَأَتَنهُمٌ لسَنَثُ بن عَيثُ لا شد
تر یوم اة ريهز » أيْ يُظْهِرُ فَضَائِحَهُمْ وَمَا كَانَتْ
جه صَمَائْرْهُمْ مَِجْعَلَه لاني گقوله ثعالی: هيم تل
شر 4:7 [الطارق: 4] أَيْ تَظھَر و وَتشْكَع هر كما :في الصَّحِِحَيْنٍ
عن ابن ¿ غُمَرَقَالَ: قَالَ رَشول الله ل : ‹ يصب لكل عادر
لوا 2 الْقِيَامَة عِنْدَ اسه بِقَذرِ عَدَرَهٍ ال : هَذْوِ عدر
ان بن فان . وَهَكَذَا هؤُلاى يُظْهَرْ اي ما كَانُوا
0 مِنّ الْمَكْرِ َيُحِْيهِم الله عَلَى رووس کے
يمول لَهُمْ الربُ تبَارَكَ وََعَلَی قرعا لَهُمْ موسا
ول مرب مم ےھ
27 ان كد قو ج7 تحَارِبُونَ 0
سَييلِهم؛ أَبْنَ هُمْ عَنْ نَضرِکُمْ وَخَلَاصِكُمْ ههنًا؟ هل
ءوس 9 7
يمرو أو بود [الشعراء : ۹۴] ہا کو ين کو ولا اير »
5
عله
في عِبَادتهِ غير كما قال د 2
کک
7 ههنًا
الله 7 کو فی 7ھ
و 26
[الطارق: 1٠١ فَإِذًا تَوَجَجَ جَهَتْ علوم الْحْجَّهُ وَقَامَتْ عَلَيْهِم
الدَّلَالةٌ وَحَقَّتْ 2 الْكَلِمَقٌ وَسَکُوا عَنِ الاغیذارِ
جين لا یزار قل الت اڑا اي4 وهم السَّادَةٌ في
الدُنيًا وَالْآخرّق وَالْمُخْبرُونَ عَن الْحَنٌ في انا وَالْآَخِرَةِ
مولن حِيتذٍ: إن الحزى ال ولس عل الضزر4 أي
الْمَضِِحَةُ وَالْعَذَابُ مُحیط اَلیَومَ بِمَنْ كَفَرَ بالل َأَشْرَكَ ہو مَا
وو سمه رو رھ
لا يضر وَمَا لا يَتْفْعْهُ.
فان هم الیک ظَالی أَنْدُ فم الوا أ لسار ما کن
تعمل من سوم بل إن الله علي د کت ما اٹ
رب حم کیرک چا ِف کی النگکرۃ46
کر ا
أخرال الكافرين عند وام يدغ
يُخْبِرٌ تَعَالَى عَنْ حال الْمُشْرِكِينَ الظالِيي أَنْفسِهمْ عِنْدَ
اخيضّارهم ر مَحِيءِ الْملَايِكة بهم بض أَرْوَاحِهِمْ الْحَبِيئَة
فلت کرک أي أَظْهَدُوا السَّمْعَ وَالطَاعَةَ وَالاْقبَاء
قَائِلِينَ: 9ا ڪا مَل ین سوم كما يَقُولُونَ يَومَ الْمَعَادِ
الہ ر ما كا مُفْرِكِينَ4 [الأنعام: ]٤٢ لاوم عم اک سیکا
لفون لم كا عون لن لک 4 [المجادلة ۸۰ ال ال ا ا لَه
في فلخ تبك ط2 إِنّ الله با کر مین(
فادحلوا أ جم خر 2 5 موی الْمَكرنَ4 أَيْ
بشن الْمَقِيلُ وَالْمُعَام وَالْمَكَانُ مِنْ دار هَوَانٍ لِمَنْ گان
کِا عن آیاتِ الله انبا رُسُله 4 وهم ۾ يَدخُلُونَ جهنم ِن
يوم ا يأَروَاحِهِمْ؛ ونال أَجْسَادُهُمْ فی قُبُورِهَا مِنْ
حَرّهَا وَسَمُومِهَاء فَإِذَا گان يَوْمُ م الْقِيَامَةٍ سلكت أَرْوَاحُهُمْ فی
ہے موا سم ل
هر و رھگ دو <u ددكه يوك کے ہے مسرو عه
احِسَادِهم ولف في تار جهنم 9لا یفضیٰ پت
سر ور سر ع 1
ولا عقف عَنْهُم من عَذَايها# [فاطر: 5"] كما قال الله
ر ےھ A
تَعَالَى : #التار عضوت علا عدوا وع دک ووم تقوم
دوا ءال وَرعَوے لَمَد لداب [غافر:٤٦٤].
«ج وتیل لرن اقرا ما ر 7 لا حا لت
"ضا ف هلله 21 س ودار لاخر ولنعم دار
سے کرک رر
الین لیا جت عدن دلوا نجری ين کٹا .5 ف
توت کلف ری آله الک 9 این توم
الک کة طِيبِين یقولوے سکم ع ا )ا لْجَنَّدَ با تر
تمن 46
)١( الطبري: ۱۹۰/۱۷ )٢( الطبري: ۱۹۳/۱۷ العوفي
ضعیف ۰
(۳) فتح الباري: ٦۷۸/۱۰ ومسلم: ۳/ ۱۳٣١
57- تفسير سورة النحلء الآيتان: ۳٣٣٣٤٣٣
[َوْلُ الْمتَقِنَ في الْوَحي وَجَرَاؤّهُمْ وَأَحْوَالُهُمْ عند
الْوَفَاةِ وَبَعْدَهَا]
ذا ی ع عن السَّعَدَاءِ بِخِلَافٍ ما احبر به عَن الْأَشْقِيَاى
کے سر سر
د ار نه مانا ار يك قَالُوا مُعْرِضِينَ عَن
الْجَوَابِ : لم زل شیا ِنَم هذا أَمَاطِیرٌ الأزَلیںَ
وَهَؤُلَءِ تاوا : عتاک أَيْ ي أَنْرَلَ خَيْرَاء أَيْ رَحمَةً وَبَرَكَةٌ
لن انه وان ہے یع وعد ال جانيم رک
اسر
ص د
اس ف هله الذيا
حى .. ال لہ ا لس یل صللا من
> رور وه وو ہو ہے ۰7 پک گے رہم دوو
تر 0 ني مو مؤمن فللحپینھ حيوۃ طبه ولنجزٹھر
سر مر گر مر
جرم باحس ما سکاؤا بعملونَ # [النحل : ۲۹۷ أَيْ من
أن عمل في الأ أَحْسَنَ الله إِلَيْهِ عَمَلَهُ في الد
َخْبَرَ بان دَارَ الْآخِرَةٍ خَيْرٌ أيْ مِنَ الْحَيَاةٍ
کچ
وَالْآخْرَق *
الدُنيَاء 0 فیا َنم مِنَ الْجَرَاءِ في اديا كَمَولِهِ:
«وكال الت وها ليلم وڪم وب آله حبر الاي
[القصص:۸۰]. وَقَالَ تَعَالَى: وما عند اله خَْر رار
آل عمران: ۹۸] وَقَالَ تَعَالَى : #والايترة حر وی [الأعلی :
۷ وال لرشولہ کل : اة ع ك بر الأرل»
لت ٤: 3 وَصَفَ الدَارَ الْآخِرَةَ فقال: #ولسُم داز
اسمن .
وول جت تہ بَدَلُ مِنْ «ذَارٍ المي أَيْ م
في الآخِرّة جنات عَذْوْءٍ أَيْ مام يَدْخَلُونَهَا تمرك من
ها الْأنْهدرٌ4 أَيْ بين أَشْجَارِهَا وَقُصُورِمَا هم فيا
يتوت مولو تَعَالَى : وفيا ما هيه الامش 5
الات شر فيها کیٹرے× [الزخرف ۱۰. وِفِي
الْحَدِيثِ: إن السحابة لَتَمَدُ الماد مِنْ أَهْلٍ الج وَهُمْ
جو علی شَرَابِهم فلا بَذْتَهِي اعد مِثْهُمْ شیا إلا
أَمطِرَنة عليه حى إن مِنهُمْ لْمَنْ يَقُولٌ: َمْطِرِينَا كَوَاعِبَ
رابا یون ذَلِكَ؛ « کرک ری الہ المتّقيت» أي
كيك يجري الله کل مَنْ آمَنَ به وَاتَعَاه وَأَحْسَنَ عَمَلَهُ
حبر تَعَالَى عَنْ ن حالم عِنْدَ الاخیضار نهم طیبُونَ
مُخْلِسُونَ م َ الشّرْك وَالَسيٍ وَل سو وان الْمَلايكة
لم عَلَیْهم وََشَرْمُمْ بالْجَكء كَقَوْلِهِ تَعَالی : لی آل
الوا رتا الله تم ائٹکٹرا كرد بهم الیگ الا فا
زا کرٹ اڑا روا بات کر وگ ا كح
الاوك ف الكيزة ای َف اة وَلَّكُم ھا ما
3
e
ا
rE
۷۱ تانق
ہے کوک سے 7ھ کے کے و س سے سے
و لالت شرا لوا ماد اون دو ومون
20 سرت مسامِن د ون م مِن می کلک لك
قعل أذ بین لھ عل اشر راتک ال
ےر ےم سج سر ا 2 م وو
© © مدعف ڪل موسولا أن عيدو الله
4 میک 2 مد کرس سر سر - 00 وم حير کے سح
واحتنبوا ا فمن هم من هد ی الله ونه مشن
حقت عا کے الک مواق افيض 5اش وا کک
ہر وس وح
3 72 کے يه لكوي رترت نھ
21لیت تو اميت ©
ت
ب
سے 7 چ
اسم وااو جد اکرو م لاعت 2 امن کموک
وعداو سما وکیا کڪ دالاس لايكلفوت لگا
56 بین له ای > تلف فيه مم ال فرام
6 و
2 كزين © اڭ لئے إِدا ارد نه انول
EOS 28 ري ما راف اق مالأ
هنی فالا وخا خرو ا ہاو کارا
يعْلَمُونَ 8 68 © الب صبروا ول ريه سو ڪون ٥
اشنم وَل فيها ما کرد لا من عفر نحم
[نصلت: ۳۲-۳۰] وقد كَدَّمْنَا الْأَحَادِيتٌ الْوَارِدَة في قَبْضٍ
دو لْمُؤْمِنِ ودح الْكَافِرٍ عِنْدَ قَوْلِه تعَلَى : IEG
لت ام ألْعَوَلِ الات في ليوو ألديًا و اضر
پک 2
وض َدُ اللمين وََنْعَلُ أده ما سا [إبراهيم : ۷.
پاپ
٢
١
وکل برو پل ن لهم لکیہ أ باي انر ميف کک
د د م هنا طق ل ول سكالا ا
م O
[مَعْنى تَأَخْرِ الكافرينَ عَنِ الإيمَان ن انْتِظَارهُم
ِلْعَذَاب]
يمول تَعَالَى مهدا لمرن على کاو في الال
َاغتَرَارهِم يادنا : هَل نر هؤلاء إل الْمَلايكة |
۱۹۹/۱۷ الطبري: )١(
۳۷-۳٥ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
یلک أَيْ وم | الْقِيَامَةٍ وَمَا يُعَاينُوتَهُ مِنَ الْأَهْوَالٍ. وَتَوْلُ:
کرد مل ان نَ من له أي هكَذا اتی في شِركهم
ماقم وَنظََاؤْهُمْ َأَشْبَامهُمْ ء مِنَ الْمْشْرِكِينَ» حَتّی ذَاقُوا
بَأمِنَ الله وَحَلُوا فِيمًا م فيه م ع الْعَذَاب وَالنَكالِ وما
مم ت لِأَنّهُ تَعَالَى أَعْدَّرَ لهم وَأقَاءَ خُجَجَهُ عَلِيْهمْ
رسال ر شُله وَإِنْرَالِ کسه وکن گاوا امم يظيموة»
أي بِمْحَالَمَة الرّسْلٍِ وَالتَكْذِيبِ ما جَاءُوا > لهذا
امم عقو اله على ذلك اق بهم» أَيْ ي حاط ره
من الْعَذَابٍ الأليم «إما کا یہ مم و اوت ر
الرْسْلٍ ِذَا تَوَعَدُوهُمْ بعقاب اش فَلِهَذَا يُقَالُ لَه يو
الْقَيَامَةِ : امیر ألثَّادُ ای كت يها كرون ا
ول اديت اشا ل سا لن ما عبتا بن دوي ین شىء
ن ولا اباو ولا حَرمَنًا م كَ عر
م 00
1 من دونو ن م كَدلِكَ فحل
رت من لهد فهل على الرس 1 الع ال OE وقد
بش ف حل أو نولاب دعبو اه مكنا ارت
۲م ہے کے O
5 ال اش کک کے کے علق 1 إن َر
00 ا 75 1
[إشيذلال الْمُشْرِكِينَ عَلَى شِرْكِهِمْ بالقدَرِِ وَالر
عَلَیْ ۲
َال ن رار | اترک ِمَا ۳[ 2 فيه من
2-7
دنا من ہوزیہ ین گٌئء 2 3 E ولا حرا من
دون من تي أَيْ مِنَ الاير وَالسَّوَائْتِ وَالْوَصَايْلٍ وَغَيْر
9f wa ەو و
ذلك مِمًا كَانُوا ابتدَعُوه وَاخْتَرَعُوهُ مِنْ يَلَقَاءِ أَنَيِهِمْ مَا
ني ناء وتضخرة علایی لذ كن تقار ارتا
لما فَعَلََا لأنْكرَهُ عَلَيْنَا بالْعْقُوبَة وَلَمَا مَكَنَنَا من قَالَ الذ
تعالی راا عَلهِمْ سُيمتهُمْ: مق عل انل إلا )
ال4۵ أَيْ لس الْأمْرْ گما تَرْعُمُونَ أنه لم يْكِرْهُ عَلَيْكُيْ
بل كذ انكر عَلَيْكُمْ سد الْانكَار وَنَهَاكُمْ عَنْهُ اد التي »
وَبَعَثَ في كل کو آي فِي گل كَرْنٍ وَطَائِفَةٍ مِنّ الئاس
رَشوا سو تر وت
سواه لآ اعدو ال ولِحمَنبُوأ أ ت تلم يرن َعَالَى
يُرْسِلٌ إِلَى الاس ال بَدَِكَ ند حَدتَ الشَّرْكُ في بني
آَم في َم 2 الَذِينَ اسلإ هِمْ وح وَكَانَ اول رَسُولٍ
n
۷۷
بَعَنَهُ الله إلى َه الأرْضٍ إِلَى أنْ حَتَمَهُم بمُحَمّیٍ لا الذي
طبَقّتْ دَعْوَنةُ الْانْسَ وَالْجنَّ في الْمَسَّارِقِ وَالْمَعَارِبء
کلم كما قال الله تَعَالَى: وما سلتا من یلک من
سول إلا وى الہ اک ل لہ إل آنا عدون [الأنبياء:
٥ء زوَقَوْلَهُ تَعَالَى : ونل مَن اَیسَلنا ين كيلك من رسلا
سس ہے وور
َجَعَلْنَا من ذون لن َالِهَةٌ کت [الزخرف : ]٥٤ وَقَالَ
56 3 0
تَعَالَى فِي مَذِو الأية الْكَرِيمَةِ: قد يذه في ڪل
يسول أ ادوا ال ونبو ا فَكَيْفَ د يوع
لِأَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعْدَ هَذَا أَنْ يَقُولَ: لز سَآ ان
ا من دوي من َو فَمَشِيئَُهُ تَعَالَى الَرْعِيهُ عَنّْهُمْ 3
و
مق لاه تَهَامُمْ عَنْ ذَلِكَ عَلَى أَلْينَة رُسْلِه راا
الكَْييةُ وهي تَمكِينهُمْ ِن ذلك قدَرَ فلا جه لهم فيا
و م
لاله تَعَالَى لق الثَّارَ وَأَهْلَهَا مِنَّ الشَّيَاطِينِ وَالْكَمَرَة وهر
ا يَرْضى باد الكفْر وَلَهُ في ذَلِكَ حه بَالِعَة وَحِكْمَةٌ
E
ا کے
پر سر مع ہس رص مر
تلق تی ا ی ادا کا فى الگ کارا
کک کات عق لتكزية» أي ِمالرا عا كاذ من أذ
مَنْ حالف الرّسُْلَ وَكَذَّبَ الخی كيف لد لله علب
لكف ته [محمد: ]٠١ فَقَال: ولق سے ا
لم فک كن كر [الملك:۱۸]. نم أَخْبَرَ الله تَعَالَى
رَسُولَهُ يك أن حِرْصَهُ عَلَى وِدَايتهمْ ا یَمُهُمْإِدَا گان الله
قَد أَرَادَ إِضْلَالهُمْ > كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ومن يرد أله وَنَنتَم فلن
تملكت کر مرت الله کیک [المائدة: ]٥٤٤ وَقَالَ وځ
كم
د
مهمو
مومه : 00 شک س E ثُ أن نصح لم إن کان لله
ثيك أن TET فان عنس
َه لا وى من بل 4 گما قال الله تَعالَى :
إن تیل الہ کک اوی آذ ت في تب ب
[الأعراف :۲۱۸۲ وَقَالَ تَعَالَى: ل ای حقّت ءَ
ڪلم ريك لا يود ولو جآ ل سے کنا
الَلاب الاي (یونس:۹۷۰۹۹]. وَقَوْلّهُ : «قإرك آ4 أَئْ
شَأَئهُ وَأَمْدهُ أَنّهُ ما ما شَاءَ گان وَمَا َم ين لَمْ يك ٠ مَِهََا
قَال: فلا دی من یً4 أَيْ مَنْ صله فَمَنْ دا الَّنِي
ے
52
يَهدِیه مِنْ بَعْدٍ الله؟ أَيْ لا أ خد وما لم ين تور »*
لا لق الخد )4
3
گے وم د 7 1
أيْ يُنْقِذُوتَهُمْ مِنْ عَذَابه وَوَثَاقِهِ ألا
٤ ٤-۸ تفسير سورة النحلء الآيات: ~٦
لَه رَبٌ اَلَسَلييَ٭ [الأعراف: .]٥٤
کاتسا ب فد ايوم ا ينث لم يَثوث ب وف
مو حقًا ول کہ تج وہ
لی کٹ فد تینکر لیت کرو أ بخ كوأ ڪن
إا فلا لّیےء إا ١ له ل ت4 ک بت40
[آَليَعْثٗ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقّ وَفِيهِ حکْمَڈ
وَهُوَ هَيّنْ عَلَى الله]
ٹر الى شخي 2 عَنِ الْمُشْرِكِينَ أَنَهُمْ حَلَقُوا فَأَنْسَمُو
با جَھُد يانه أي اجْتَھدُوا في الف ب
لیما عَلَى أَنّهُ لا يَبَْت اله مَنْ يَمُوتُ أي اسْتَعدُوا
دَلك» وَكْلْبُوا الرْسُْلَ في إِخبَارِهِمْ لهم بِدَيِكُ و
عَلَى َقِيضِو کال الى تكله لهم ورڈ یا : صلی
5
3
أَيْ بلى سَيَكُونُ ذَلِكَ مت عدو د عن أ ا
وی أَكثَرَ الس لا
وَيَمَعُونَ في الْكُفْر د ر َال جک ذ في الْمَعَاد ٦
الْأَجْسَاد يوم الاد َقَالَ: ما لبن 33 ت أي ين
لفون ۰ أَيْ مِنْ گل شیع ل یری ان سوا
وى ال كَمْسَوا ا ای [النجم :۱ ۳] 3 7 و ای
3 3
0 بد مه
ویجزی تک
اضرا أو لا تا سوا e ِنَم ون ما کنثر تَمْمَلونَ4
[الطور:١٤۱-٦٦] تم أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ قُدْرَِهِ عَلَى مَا يسا
واه لا يُعْجِرُهُ سَيْءٌ في لض رلا في السَّمَآءِء وَإِنَّما
مره إذَا اد شیا أن يفول ا له کن کون - وَالْمَعَادُ من
َلك : إِذَا أَرَادَ كَوْنَه فَإِنمَا يَأمْرُ ہو مَرَةٌ وَاچِدَةً فَيَكُونُ كَمَا
اء - كوه لرا مرا إلا وجدة كلتم بالبِصَر 4
[القمر: ]٤٥ وَقَالَ: انا لک ولا نک ل حتَتقیں
بث
a سپ مہو € ل ہو سد ردو 5م 2 اور
لنا لٹیےو إذا أردنه أن نقول له کن فيکون آي أن نامر بو
ریم ےر سے ک کر ھے 95
مرة وَاجدة فإذا کائن
3 کو 2
|
یی أنه تعالَى لا بَشتاخ إلى تاد فیا ٹر ل
الى مان ولا َالَف لاه الْوَاحِدُ از
ِي هر
9 ع ر روو عو ر دوو >
فهر سلطانه وجبروتة وَعرته كل شَیْءٍ قاد
۷۰۸
٦
سر بد ما ظا بوهم في لذي ا
رص مما«
کنا Oi لن ضرا وعلیٰ ربهر
5 3
ادعا
%
7 ١
م سے له
سوڪلون
ہے الاجر |
ضاق الّذِينَ اروا الات وَالْاخْوَانَ الان را
ر ھ £
اب الله وجڑائ. وَيَحَتَمِل أن يَكُونَ سَبَبُ َرُولِهَا في
اجر 5 الْحَبَشَّةَ + ليبن اشد دی قزر م بک خی
عِبَادَةَ 5 رَبهم» وَمِنْ ا أَشْرَافِهمْ عُنْمَان سن * عاد 5 وی
وی مھ سام ومو so
رقي بنْت وَسُولٍ الله وك َجعْمَرُ ن أبي طَالِبٍ ابْنْ عَم
الوَسُولِء وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدٍ في جَمَاعَةٍ قريب مِنْ
تَمَانِينَ مَا بَیْنَ رَجْلٍ ا صٍدیق وَصِدَيقَةٍ - رَضِيَ الله
َنم وَأَرْضَامُو وذ َل - فَوَعَتمُمْ تعالَى بالْمجَارَة
الْحَسََةِ في الدُنَا وَالْآخِرَةٍ قَقَالَ: رتهم في اَی
َة تال ابن عباس وَالقَغِی وَكََاكَُ: : اھ
وَقيل: لق الطَيْبُ. َال مُجَاهڈ'''. ولا متافاةَ بَيْنَ
الْقَوَْيْنِ نهم تَرَكُوا ید وَأَمْوَالَهُمْ فَعَوّ مو ال
يرا ھا في الدُنْيّاء فَإِنّ مَنْ ترك شيا لل عَوَّضَهُ الله بِمَا
هُوَ خَيْرٌ له مله ذلك وم نهم مَكُنَ الله لَهُمْ في
البلا وَحَكُمَهُمُ عَلَى رقاب الْعِبَادِء وَصَارُوا أُمَرَاءَ
حُكَاماء وکل مِنْهُمْ لِلْمُتَقِينَ إِمَاماء وَأَخْبْرَ أن لواب
لِلْمُهَاجِرِينَ في ار الْآخْرَةٍ عْظَمُ یما َعْطَامُمْ في الدَنيَاء
قال : فا وخر الحو َه اک آي يا أَعْطيَاهُمْ في الدب
وکو كاوأ تليے4 ای نز گا امون عن الجر
مَعَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا ادّخَرَ الله لِمَنْ أَطَاعَهُ وَايبَعَ رَسُولَهُ. نه
وَمَ َصَنَهُ على قال : طالينَ صا وع رھ باون
أيْ صَبَرُوا عَلَى الْأَدَى مِنْ قَوْمِهِمْ مُتََكَلِينَ عَلَى الله الَّذِي
أَحْسَنَ لَهُمُ الْعَاقِبَةَ في انا وَالْآَخْرَة.
لوم اسنا من یك إل رجالا ون لهم مسوا آهل ال
إن کرک رد ویب لر وارلا ِيكَ ال ڪر
لين لتاس ما رل الهم ممم كروت 40
ما أَرْسِلَ ر شوك إلا ين ارا
َال الضّحَاكُ عَن ابن س: لَمّا بعت الله مدا پل
م
8
۲۰۱/۱۷ الطبري: )٢( ۲۰٣۰۲۰۵/۱۷ الطبري: )١(
٦۷-٣٤٤ تفسير سورة النحل» الآيات: -٦
رَُولاء نكرت المرب يك أذ من انكر مم وَكَالُوا : ل
وج تہ ہچ انَل الله
ّا أن اي إل يَجْلِ یم أن آزر 7 آل
[یونس:٤]ء ركان مآ انا بن ل یا 55
م تاوا سلوا أَهْلّ الو إن اکب
الْكتْب الْمَاضِية: ا ا مل ی ا ی ا
كَانُوا ملائکة انکر وَإنْ گانُوا سرا فلا روا أَنْ يَكُونَ
مُحَمدٌ يكل رَسُولاء قَالَ تَعَالی: وما أَرَسَلَنَا من بوک إلا
رجا یی لهم بن أ مل ری [يوسف: ]٠١9 لَيْسُوا مِنْ
أمْلِ السَّمَاءِ كَمَا ا وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ
قباس أَنَّ الْمُرَاد هل اکر أَهْلُ الاب 00
وَالْخَرَضْنُ: أَنَّ هذه الي الْكَرِيمَة أخيرث با الدُسْلَ
الْمَاضِينَ قَبْلَ محمد - ی - كَانُوا بَشَرَاء كما هو بسر گم
َال تَعَالَى: قل سْبْسَانَ رق هن كت إلا ضرا يسول © رما
م اا أن ورذ جام الھدی ر أن الوا أبعت أله ر
رسوا [الاسرآء :۰۹۳ ]۹٤ وقَالَ تَعَالَى : وما اسلا مک
ص مركن إل ِنَم لا لوک الام ونشو
لَْسَوَاقَ4 [الفرقان: 1٠١ وَقَالَ تَعَالَى: #ومَا جَعَلتَهُمْ جد
کی مر ہر حر
8 ا الطعام وم کاو خرن 4 [الأنبياء : ۸] وَقَالَ:
لفل کا كت بِدَعًا مِنَّ أَلرّسْلٍ» (الأحقاف:۹] وَقَالَ 5
2 8۴ تا کک
وو 2013 74 عع إ4 [الكهف : م
و
لله تَعَالَى م ن شك في گژن الرُسْلٍ كَانُوا شرا إلى شو
أَصْحَابِ الكت التََدَمَة عن الأَنبيَاءِ الَّذِينَ سَلَقُوا: 5
کر َال أنه اق ات4 أَيْ بالج
اللاي ویر 4 وهي السب . قَالهُ ابن عباس وَمُجَاجِدٌ
وَالضَحَاكُ وَغَيْرهُم '". وَالرْيْرُ جَمْمٌ رَبُور. ٠ قول الْعََبُ:
يت الكتات إذا کا و06 تعالى: وق قدو تسا
في لبر [القمر:51] وَكَالَ: وڏ تيا فى الزوْرِ من
بعد اَلزّوْ أك الاس بنا عبادىئ ایم [الأنبيآ:
0 تم قَالَ تَعَالَى : فور ِيَكَ انحر 4 ني از
بین لتاس ما نر إل أَيْ مِنْ ن دبوم يلمك بِمَعْنّى
برل له َلك وَحِرْصِكَ عَليِْ وَاَاعِكَ ل 2 ولأ ا نك
فصل الْحَلَايقِ وَسيد وَلَدِ دى تفص( له 7
لَه ا أَشْكَلَ وله كروت أي ينْظرُونَ ِأَنْفْسِهمْ
کرو >> رہ ھ ٦ یھر عم
فيهتدون» فيقوزون بالنْجَاةٍ في الدارين
۲۰٣۲ ات کک x
= ر کسه
متم تلق رک ای تار انر
ال د ہت لا سامون بات ولرد روأر نالي
صك س رن رو لد سو
ال ڌڏ ڪر لين لتاس مانرل ال لھم گرو
© اقب ان سکرو السات ایک لق لاض
و ا ص 1 تد هم
زم لصَدَابُ من حیث اعروت ا َآحد
وو ر رو
فى تفلبھم یھی "٦
ا 0 وال مَاحَلق مین شىء
ررض کے رہہ
| بيك 7 ناسیون ولک بل مم کاو
© ويد وت ت تماق لسوت وم ماف الم رض من د آبَّقٍ
0 والمتيكثوث 1 كرون )هوي بهم مفو فهر
0 100 لاذ ورهن
انیبن تما مرک رود كى هبون لاوما لوت
سض وین واا أنهو واكم ن
تمادام ک اضر الد رون IO
اكتف E اڈ را ©
٤ 7 7 مَكَيُوأ الات أن ييف ا ا بم الم أو باد
ا
بمُحجرن 0 آز للد ع ت 3 ٦ لوٹ تس ©4
[كَيِفَ یَأَمَنْ الْمُجْرِمُونَ]
خير تَعَالَى عَنْ حِلْمهِ وَإِنْظَارِِ الْعْصَاَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
السات وَيَدْعُونَ إِلَيْهَاء وَيَمْكْرُونَ بالتاس في ذُعَاتِهِمْ
ام ولو عََيْهَاء م مع فرت عَلَى أَنْ يَحْیفَ بِهِمُ
تار أذ باون ناب مِنْ حَيْتُ لا يِتْعْرُوة» أَيْ مِنْ
حَيْتُ لا يَعْلَمُونَ مَجیە إِلَيْهمْء كَقَولِهِ تعَالی: ینم من في
الاو أن شیف يكم ازس کک ہے سور ا آم یم کن في
رل يکم عَاصِبَاً تون کیت ذر4
[الملك :015 17] وله : ار لْْدَهُمَ ف مله 4 أَيْ في
لبهم في الْمَعَايشِ وَاشْتَغَالِهِمْ بها في أَسْمَارهِمْ وَنَحُوِهَا
4
سے
17
الک 5
(۲) الطبری: ۲۰۸/۱۷ الضحاك عن ابن عباس منقطع )١(
۲۱۱/۱۷ الطبري: ۲۰۸/۱۷ (۳) الطبري:
٥٥-٤۸ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
مِنَ الأشعًال الْمُلْهيَة. قال اة وَالمْدّیٔ: طتَقَلِْهِمْ» أي
َسْتَارجِه”"2. كَقَولِهِ: طِلَتَلینَ هَل الثرئ أن يام ہت
ے چ چ وور 1
کر رکم ہے وھ
ضح َف کچ [الأعراف: ۱۷].
رَقَول
1
احم اله في حال خوفهم ۾ من الو لهم فاه یکو
بم راسد ِن حُصُول ما يوفع مَعّ الْخوْفِ شَییدڈ
لقنا ال حوفي ڪن ابن عَباس: او من گی کک
مول : شنت َعَلَنهُ عَلَى ار مَوْتِ صَاجبه ووه
09 كذ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَاكِ واه
ويره . تم قال َحَالَى : ولک ریک روف سه أَيْ
حَيْتُ لَمْ بُعَاجِلكُمْ بِالْعُقُوبَة» گُمَا بت في الصَّحِيحَيْنِ : ١لا
أَحَدَ أَضْب عَلَى اذى سَمِعَةُ مِنَ الث م يَجْعَلونَ لَهُ له ودا
وَهُوَ يررقم ا ر دیما : «إن الله ليه لي لِلظَالِم
خی إِذَا أَحَدَهُ لَمْ يفل ثم قَرَُ شرل اللہ كله : « يكرك
ہی ا جور 7 5 5
اَذ ريك !15 ا لذن وهی ظَامَة إن أده ایۂ كي
ا تیا الع ا
مع مھ مر 7+ وو ہے
اَل تا کے ما خلق ا ون ٿو يفيو فوا طلم 3 7
م
سی کے کسی سے
والشماپل سجدا لو وهر رون 9 َال جد ما فی موت
ر مم یھ i ۶ وس 3 228
وما الارضٍ من دک و
ّم من 5 وت ما 7 9
سود گل شَيْءٍ شا
يتلل عن عطي وجلا ووز زی فع 5
کل شىء وَدَانَتْ لَهُ الْأَشْيّاءُ وَالْمَخْلُوفَاتُ َأُسْرِهًا :
جَعَادَاتھا َحَيْوَانَانهَا, َكل صن لاس وَالْجَنٌّ
وَالْمَلَائْكَة احبر أن كُلَّ له ظل فا دات الْيَمِينٍ
وَذَاتَ الشَّمَالٍ أي 7 - ال سَاجِدٌ بل لله
ر ج-
تَعَالَى . قَالَ مُجَاجِدٌ : إِذَا ات القن سَجَدَ كل شَيْء ل
َر وَج . وَكَذَا قَالَ اده رَالصساك ويرم
َنَولَ: ویر کت أَيْ صَاغِرُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ أَبْضًا:
مود کل شَيْءِ يۇ . وَدْگر الْجبَالَء قَالَ: سُْجُودُعَا
ڑا وَقَالَ أَبُو غَالِب الشَّيَْانُِ: أَمْوَاحُ الْبَحْرِ ٠
کے مره مَنْ يقل إِذْ أَسندَ الشجُوة هم ققَالَ: وس
جد ما فی التَمَوْتِ ونا ف ایض بن ابر كما قَالَ:
Gn
ويله سد من فی ألسَّمْوتِ رارض طوعا وگرها رَِللهُم نو
لک اوعد :1[ ١ وق مت 0 شنک
يَسْجُدُونَ ابی و وَجِلِينَ مِنَ الب ل 2
- وفعاو ما يومَرُو4 اي ساربن عَلَى طَاعيهِ تَعَلَى وَامْقالٍ
أَوَامِرِو؛ وَثَرْكِ رَوَاجره. ۱
ط E وال لَه لا شد ا نين د ہو إل
انيد 9 ولم ما فى أ لي داء
لا را يكم یہ
2۲ 7
کرو بكلا با ا ع ترق تل1
تر ہو مع و
ال وحدہ مَْتَحق الْعبَامَةً]
سرک ھا رگ سر
کم لدا فق منک ريم
تبر تَعَالَى أَنَّهُ لا إله إلا ہُو وَآنَهُ لا يَبّفِى الْعِبَادَةُ !
و له مالك كل شَيْءٍ وَعَايقه ور
کو o 6> رور را روو 2
2 7 وَالشدَيُ رکا وع َاحد ٍ 7 دا
وَعَن ابْنٍ َبّاس أَيْضًا : أَيْ واج . و
حالصا له أي لَه الْعِبَادةُ وَحْدَهُ یئن في الملوا
وَالأرْضء كُقَوْلِهِ: اَم وین الہ نوت وک الم
فى اموت لاض ڑکا وَكَرها وه وجوت [آل
عمران: *4] هَذَا عَلَى د كول ان عباس وکرم ة فَيَكونُ مِنْ
باب الْخبرٍ وما عَلَى قول مُجَاهِدٍ فَإِنّهُ يون مِنْ باب
الطَلبٍء 1 بي بي سيا رَأَخْلِصُوا لي
الطَاعَةً : ٠ مله تَعَالَى : اا الین تالص [الزمر: *]
ثم احبر أنه مَالِكُ الع وَالضرٌء أن ما لاد ِن رق
وَنِعْمَّدٌ وَعَافِيَةِ وَنَضْرٍ فمن فَضْلِهِ عَلَيْهمْ اش او
ور إا سکم صر َه بترو أي یلیک آنه لا
عَلَى إِزَاليه إلا ہُو رد نشزیدت ار
وَتَدارنة وَيشُونَ في الرَغَة ليه مُشْتَعِيدِينَ بو كََوْلِه
تَعَالَى: : را مک آل في ابر صل من بصو إل إا
نک إل ال رضم وكا لضن كَفْويًا» [الاسرآء: ]٦۷ وَقَالَ
)١( الطبري: ۲۱۳/۱۷ )٢( الطبري : ۲١٢/١۱۷ (۳) الطبري:
)٤( ۷ فتح الباري: ۳۷۲/۱۳ ومسلم: ۲۱٦٢/٤ (0)
فتح الباري: ۲۰۵٥/۸ ومسلم : ۶ (1) الطبري: ۱۷/
۷ (۷) الطبري: ۲۱۷/۱۷ (۸) الطبري: ۲۱۷/۱۷ (4)
الطبري: ۲۲۲/۱۷ (١٠)الطبري: ۲۲۳/۱۷
٦٠-٦٥ تفسير سورة النحلء الآيتان: -٦
هنا : نر إا كتف الي ع ِا فق مَك بم
سرود( لکنا ينآ ا اتک ور الا هيك اہ
الْعَاقيّة. وَقِيِلَ: لام اتیل بِمَعْتّی قَيَضْنَا لَهُمْ ذَلِكَ
يود أَيْ يروا وَيَجْحَدُوا ذ عَم اله عَلَيِهِمْوَأنّهُ الْمُسيِي
2۶م
: الع الْكَاشِفُ عَنْهُم الق تم م تَوَعَدَهُمْ الد
1 س4 أي اعْمَلُوا ما تم وَتَمتعُرا ما اَم فيه كلبلا
لوف نل4 اي عاق قِبَدَ ذَلِكَ .
وجلو لما لا تل ییا ا لد اله اشن عا
كسم مت( وجلو بو اتب سبحم ولم ما
کی © نوا ر اشم لفق طز مم شنو وف
e ری من الوم من شوہ ما ہر بوه اتیک على هون
ار یدش فى الاب آلا س2 ما يحَكونَ © لن لا ومون
لبر مل ان ول انكل الل عفر ر انك @4
لن اعمال الْمْشْرِکِينَ النذرُ اذل ِا رَرَقَُمْ 5
حبر ر تََالَى عَنْ بَا بح الْمُشْرِكِينَ الِينَ عَبَدُوا مَعَّ الله
يره مِنَ ع الْأَضنَام وَالْأَوَْانِ وَالْأَنْدَادٍ بعر عل وَجَعَلُوا
ِو ان نیا مما ررقم الله فَقَانُوا : هدا لل يتمهم
وِهدا لت تکا ڪات ڪا م كلا يصِلُ إل الله
وکا كات به مهو بل إن شگہڑ سا ما
بتر [الأنمام: 1150 أي جَعَلُوا لالوم نصيبًا مَعَ الله
ها عَلَى جائیو قَأَقْسَمَ ا له الى بتفَيه الْكَرِيمَةٍ
ای عن تک الي ار و ولاهم عليه
َليجَازِيُمْ أو الْجَرَاء في تار جهنم فقال : ال لسستانَ
عتا کد فة4 نُه حبر تَعَالَى عَنْهُمْ أَنَهُمْ جَعَلُوا
الْمَكَايِكَةَ الَذِينَ م عِبَادُ لخدن إنَانَاء وَجَعَلُوهَا بَنَاتِ الله
فَعَبَدُومَا مَعَهُء فا خطاوا تطا گرا في ل مام ِن مز
الْمَقَامَاتَ التّكّاث» فتَسَبُوا لي و تعَالّى اَن لَه وَلَدَاً ولا 5
3
لَهُ. تم أغطؤة أَحَنّ الْقَسْمَیْن ِى الْأَؤلاد وَهُوَ الْبََاتُ.
َم لا يَرْضُوْنَهَا لأَنفْسِهي كم قَالَ: الک اکر وآ
لق ىا ىك إذا سڈ ضِيرّكة4 [النجم: ١
وقول ها د تتت کر الک چو عَنْ قَوْلِهمْ
کی EG: ام 7
کد ال ایت
عمو . [الصافات ]٠١٤-٠١١: ْله ولھ ما شتہرے 4
َي يَخْتَارُونَ لأََْيْهِمُ الگُورَ وَيأَنمُو ن لِأَنْفْسِهمْ مِنَ البْناتِ
الي د َسَبُوهًا إِلَى انش تَحَالَى اله عَنْ قَوْلِهم عُلُوًا گیا .
a
8
کی ¢
اكلا
e < ۷۴ ىۆ الفاق
ليَكتوأبمآء 57 3 Soe
م لت ياشكا
7٦ رر الک سح شبح تی تلوت
42 ددهم یلا HS :مس ودا وهوكظيم ص
ا يورق م نالفو من سوہ ماب ریہ ْم كه عل هون
ريد ميم فى الراب الا اماک لن لاب
كسا پک رر جرع پر ہر سه رح سر
بالايِخرة مکل سو وَيلهالمکل الال وهو مروا لحم
9 ولودۇاخداً لاس طلم اترک ان دولك
ےہ سو ہے رع ٦" ر رہم چ ووو کے رج
تی قدا اجا ھر مخروت
گے پر سے ہر
ںیہ45
روم ہے 7
ا کیا اش کے
وو موچ
رص یر
كت لمان رش ران بک
داب ألم ) و مارلا عاك الكت بال لشن کر
ای افوأ وَهْدَى رَد قور مت
[نفورُ الْمُشْرِكِينَ عَنِ الْبََّاتِ]
#وَإدًا بير أَحَدهم الأ َل مهم موچ أي كيبا مِنَ
الهم لور کلم4 سَاكتٌ مِنْ شِدَة مَا هُوَ فيه مِنَّ الْحْزْنٍ
يتور ين العو أيْ يكره أن يََاهُ الاس ین شي مار
بے اکر عل هوب اد يدم فى ألا أي إن أَبْقَامَا ماما
مهاه لا ورتا وَلا يَعْتَيِي بِهّاء ويْمَضلُ اَذ
لي لد شنم فى ال4 أي يتدُهاء وَهُوَ أَنْ يَدفتهَا فد
خی كما كَانُوا يَضْنَعُونَ في الْجَامِليق ٠ أَفْمَنْ يكُرهُوتةُ هَذِِ
الْكَرَاعَةٌ وَيَأنْقُونَ لاشيم عنه عله يَجْعَلُونَةُ لل؟ «ألا کا ما
وپ أيْ بش ما قَانُواء وَينْسَ ما قَسَمُواء وَبِنْسَ ما
بوه إل كَمَوْلِهِ تَعالی: ودا بيّرَ لَحَدھم یکا صَرَبَ
لن مثلا ل وهم مسوا 5 ظٍِ
[الزخرف:17]. وَفقَزْلَهُ ههتا : الل لا يموت بالاِخرے مَل
ار أي التقصن إن شب بُ لبهم او لمل ال4
أي الْكَمَالُ الْمطْلَنُ مِنْ كل وَج وَهُوَ تقو يه #وشو
لْمَرِيدُ لْحَكِر 4 .
سَاعَة وَلامستَفَيمُونَ 69
ن۹
٦٦-٦٦ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
وَل يويند اللہ الا پیر تا راہ ایا من كاي ولك مره
إِكَ مل فق کا جاه لا کت سام
یمرن ا روت لہ کا ما کرو وت صف اتهم
الوب اک کی شی ل کر کرم ا م انار وام
5
ابا توا تا عل لق الا ن ا
أَيْ لاَهْلَكَ جي دَوَابٌ لْأْصٍ ب با لإِهْلَاكِ ب بي آم
وک الكت جل جَلَالَهُ بَعْلَمْ وَيَسْتره وَيْنْظٍ ۶ إلى أَجَلٍ
و ا
می ےت تلك ی ل
am
7 رجلا وَمُوَ ۲ 7 ال به ا ]۶
َالَ: فَالْقَّث إِلَبْهِ. فَقَال: بَلی وَلل! عَنَّى إِنَّ الْحبَاٰی
موت في وَكْرمًا بظَلمٍ الاي .
يني مركي إلى ال تا
وَل اتڪ ا 1
ایم َرِيكٌ له في مالو
:وتيف اتل الوب أك لب سى
نْكَارٌ عَلَيْهُمُ في دَعْوَاهُمْء مَمَ َلك أن لَهُمْ الحشلى في
اڈنا را گان ثم متا تید بت هم لی وَإِخْبَارٌ
عَنْ قیل مَنْ قال نهم كَمَوِْهِ: لن أذقنا ا بنا
رخ فم ها منة ِم لاوش كور (© :
سوہ سک
١
24
هحور [هود :1۰4[ وَكَقَوْلِهِ : لن أَدَقَنَهُ َه ينا من
تر ره مه ای تا ل وما أن السا كيم وين
قت لک رق إن لی نکم لی طني الین كَمَرُوا یکا
تما يهم بن تاپ يط [فصلت: .]٥٤ وَقَوْلِهِ:
ا
لات الى کئر اا رقال لون مالا ووا [مريم :
۷ وَقَالَ إِخْبارًا عَنْ اح د المَجْلَيْنٍ آنه #مَكْلٌ جه وهر
الم ليه 6ل ا اش أت يد هزو أبدا) وا اط
ساعد فَآيمَة لین ُددثٌ لل 5 ی لَأَجِدَنَ رأ 5 ما
[الکیف: ]۳٣٣٣٥ فَجَمَعّ هؤُلآء بَیْنَ عَمَلٍ الشُوءٍ وَتَمَتي
الْبَاطِلٍ بِأَنْ يجَارَوْا عَلَى ذلك حُسْنَاء وَهَذًا مُسْتَجِيلٌ .
وَلِهَذَا قال تَعَالَى رَادًا عَلَيهِمْ في تَمَنْھِمْ ذَلِكَ: طلا
١
1١ ع
۷/۹۲٢۲
وَغَيْرُهُمْ مسون فِييَا مُضَيّعُونَ”". وَعَذَا موه تَعَالی:
الوم تسه كا کم را لت بيهر هدا
[الأعراف:١0]. وَعَنْ قَتَادَةَ أَيِضًا : مر طون کچ أَيْ مُعْجَلُونَ
إِلَى الَا مِنَ الْمَرَطِ'" . وهو السَابِقُ إِلَى الْورْدٍء وَلا ماقا
لام َل بهم يَوْمَ الِْيَامَةِ إلى الثارِ وَيُنْسَوْنَ فيا أي
ون.
تر کا اسا إِكَ آمو من ملك فين م اسمن عر
َو ولم لم يک عَدَابُ أي @ ر٥ رن مک لْكتبَ
إلا لشب کہ الى اَخَللفوا فة وَهُدَى وَيَحمَةٌ قور موت
ول سک خا بو آلأرض بعد مويهاً إِنَّ فى ذَلِكَ
ية قوم من 49
017
يَذْكُرُ تَعَالَى أنه أَرْسَلَ إِلَى الام الْحَالِيَةَ رسلا َکْلبتٍ
الرْسلْ» فلك يا مُحَمَدٌ في إِحْوَايِكَ 5 نَّ المَرْسلينَ اسر
قلا يَهِيدَنّتَ تَكْذِيبُ قَوْيكَ لَكَء وَأَمًا الْمُشْركُونَ الَذِينَ
كُذَّبُو ال فما َمَلَهُم على ديك تين ايعان لَهُمْ ما
علو مر ولثم آم أي مُمْ شت الوب والگال»
وَالصَّيْطَانُ ولمم ٠ وَلَا يَئْلِكْ لَهُمْ حَلاصاء وَلَا صَرِيحَ
لہ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ '
لالض بن ڑل اران
ل : نه نما ا رل عَليه الكتَابْ لمن
لاس الي خرن فيه اران صل ب الاس في
کل ما ارَعُونَ فبه ٭وَشدی4 أي للْقُلُوب ا
لِمَنْ تَمَسَّكَ به ٭ تر ساوت وَكَمَا جَعَل سْبْحَانَه َه الْمُرْآنَ
َه حَيَاءٌ اقلوب المي بكُمْرِمَاء كَذَيِكَ يي الْأرْض بَعْدَ
زتها ما نره لان الماءِ ين ماء إن ى كلك کب
وم معو اي يَفْهَمُونَ الْكَلَامَ وَمَعْنَاهُ.
00 الام هر میک بَا فى بطو - من بين فر ودم
نآ حالصا سینا شري € زین کرت الیل الاي
ےہ ےہ
)١( الطبري: ۷ إسناده ضعيف محمد بن جابر اليمامى
الحنفى ضعفه الجمهور وقال ابن حجر: صدوق ذهبت كتبه فساء
حفظه وخلط كثيرًا وعمى فصار يلقن (تقريب) قال الامام أحمد:
لا يحدث عنه إلا شر منه [العلل ۱/ ۱۱۷]. (۲) الطبري: ۱۷/
)٣( ٣ الطبري: ۲۳٣/۱۷
٦۹-٦۷ تفسیر سورة النحل» الآيتان: -٦
ہی ہے ص و
دون مِنَهُ سڪ وََنقًا حسَناً إن في ذلك ليه ار
© لی
[لْعِبْرَة وَالنَْمَةُ في الْأنْعَام وَثَمَرَاتِ النّخِيلٍ وَالأغتاب]
ول تَعَلَى : وع لک ابا الام طن الْأَمير» وهي
الْابلُ وَالبقَر وَالْعَتَمُ لیم أي لی وَدَلَالَةَ عَلَى حِكْمَةٍ
حَالِتقَِا وَفُدْرَتهِ وَرَحْمَيهِ وَلْطْفِهِ شی يا نی بلونو.»
أَفْرَدَهَا ههُنَا عَوْدَا عَلَى مَعْنَى النَّعَمء أَوٍ الضَّمِيرُ عَائْدٌ عَلَى
الْعَیَوَانِء فَإِنَّ الأَنْعَامَ حَيْوَانَاتٌ أَيْ تُسْقِبكُمْ مِگا في بَطن
دا الْحَيَرَانِء وَفِي الا الْأُرى «يمًا في بُطُونْهَا»
[المؤمنون:٤۲]ء وَيَجُورُ هَذَا وَهَذَاء گَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
كلا را دک () کن مه دك [عبس: ]1701١ وَفِي قَوْلِهِ
تَعَالَى: ن یل يكيم یکر اط بم بيغ
نَا مکنا جه ملع [النمل:*."] أي الّْمَالُ.
وو : ین بین د َم لا سا4 أي لَص الدَّمّ
باضه وَطعْمه وَحَلَاوَنهُ مِنْ بَْنَ قَرٿِ وَدَمٍ - في بَاطِنٍ
الْحَيَوَانٍ - فَيَسْرِي كُلّ إِلَى مَؤطِيهء [فإذا] نَضِج الْغِذَاءُ في
مِعْدَيهء [تَصَرَفَ] مه َم إلى الْعْرُوقِء وَلبَنْ إلى الضَرْعْء
ویو إِلی الْمََائ وَرَوْتُ إِلَى الْمَخْرَجء َكل ينها لا
شوب الْآحَرَء ولا يُمَازِجُهُ بعد الِْصَاِهِ عَنْهُ ولا َير ہو
َتَزله: 6 حَلِسًا متا ری أي لا يحص به أده
ولا گر اللْنَ وَنّهُتعالَى جَعَلهُ شَرَابا لاس سَايعًا ّى
ذِكْرٍ ما يذه النَّاسُ مِنَّ الْأَشْرِبَةِ مِنْ تَمَرَاتِ النّخِيلٍ
والأغتاب» وَمَا كَانُوا يَصْتَعُونَ مِنَ اليد الْمُشكر قَبْلَ
تخریووء وَلِهَذَا اَی به عَلَيهِمْ مال : رين تمت انل
الأب لودو منة سَحكرا» دل عَلَى إِبَاحَيه شَرْعَا بل
تَحْرِيووء وَدَلَ عَلَى التَْويَةِ بينَ الْمُشْكرٍ الْمْنَحَذٍ مِنَ النّخْلٍ
ولذ ِن الین وَكَذّا کم سائر الْأَْرِية الْمتَحَذَة من
ال وَالشَّعِيرِ وَالذرَة وَالْعَسَلِء كما جَاءتِ السَْهُبتفْصِيلٍ
گا ٿال این عباس في ُولو: سڪ ويا ڪا
اكد مَا حرم من راء وَالروْقُ الْحَسَنْ ما أجل من
تمرََِهمَا'''. وَفِي رِوَابَةِ: السَكَرُ حَرَامه» وَالرَرْفُ الْحَسَنْ
حَلَالَة'''۔ يَعْنِي ما يس مِنْهُمَا مِنْ تَمْرِ وَربيب» وَمَا غُملَ
مِنْهُمَا مِنْ طِلَاءِ وَهُوَ الدّبُْ وَل ويي خلال يشرب قَبْلَ
هم ر ر ر وعم کے ہے ساس
أن يَسْتَدَّءِ کَمَا وَرَدّتِ السّنْهَ بذلك: إن فى ذلك لأية لت
e جر ےم انقو ا اور > کو ر ما ذ
عقون 46 اسب ذكر العمل ههناء فإنه اشرّف فی
۷٤ ENS عانق ے
کہ س۱ و رو 2
وهار ِن ال ا ماء وأا الوص بعد موتا ّف درك
مھ
اا نَم مموں لیا ون لف لانو لجر يوبا
ف ون بن رىق ود مامتا خا لصاسايغا س رين
ومن َمَرَتِ اليل اتب تدخدو 5 مهس ڪرورزق
سا إن لك لی قرو یعقاو 6س رما ال
ای من مال واو نالجر وم ابت رش 9ي
رو دوو مور ,ص
من کل المرب شلك سبل ریا د للا حر مِنبطوز
شراب يلف آلوانھ فيد شف اء انف دكي لعو
الشش لک لير رماع رر © راک
ہ مع ری سے کے ساس سرے میں چ ف
فصل بع کر عل بع ضف اررق فما الف فص لوا راوی
سرع 00
مرک
١ہ
ا
5 2 1ک 52 جح کے سے
9صََى
کے
ہے سے کر حور رص وب بے ص مرش ا سے کچھ ج ی
نسح حدوبت ل( وا جعل ل کم من انفی کر ارو 2
کےا کے تی عام ALLL عه
وَحَعَلَ لكين زوجحكم بزين وحفدة ورد من
مسر 2 رجه ديد صل مي ع ستخو ب حمر
ا . ور یر ہوےر+ ۔,. ٭ چی_ چ ے ° 7
الِإنْسَانْء وَلِهَذَا حَوّمَ الله على مَذو الأمّةِ الأشربَة الْمُسْكِرَةٌ
صَيَائَةٌ لعولا وَقَالَ ال تَعَالَى : ارتا فِهًا جنب
سے 4 rq ہے رس ر چ ووه
ين يلي واعي وَج فيا من العبون 9 لكلا ين
ہے ہےر ےر مجو سم ی ہس ہم 7 عسل مک رر
شریہ وَمَا علق أيهم أفلا مَنُكُرُون() سُبْحَن آآزی حَلقَ
ےا
ال لم یئا ِت الیل وين شه ويا ل
نرک .
وای رب إل آل آي ای من لال ب وين الجر ونا
ترشن( م کی ين کل المرب تالک سْجْلَ رَيْكِ ول بھی من
بطونها کراب مخف اَل فيد سْمَاء لِنَاينَ إِنَّ فى ذلك ليه لموم
د @4
وَفِي النَخلٍ وَعَسَلِها يَْمَة وَعِبرَة]
آلْمْرَادُ بالْوّخي ها الْالْهَامُ وَالهدَایَڈء وَالْارْشَادُ نل
3 4 2 020 وام ہق م 02 02 لاه
أن تتخذ مِنَ الجبال بيُوتا تاوي إِليْهَاء وَمِنَ الشجَرِ وَمِمًا
ے
: الطبري )۳( ۲٤۲/۱۷ الطبري: )٢( ۲٤۱/۱۷ الطبري: )١(
44/1۷
٦۔ تفسير سورة النحلء الآيتان: ۷۱۱۷۰
روک وس كنا ف اي لان في تُشوبيها
75
٠ ٿم أذ
نَسْخِيريًا اَن ُا مز فز ات وَأنْ تَسْلِكَ
ہے رک ہے کر و کر که ور ر
یش قا ید مل الَو الْمَظِيمٍ؛ > وَالْبَرَارِي الشَّاسِعَةٍ
2ه ہو 7ھ
وَالْأَوْدِيَةِ وَالْبَالِ الشَّاهِمَقِ تم تَعُودُ كَل وَاجِدَةٍ مِنَْا إِلَى
ا تر
ھا لا جيذ عت بن ولا رة بل إلى يتا وما لا فيه
مِنْ فِرَاخْ وعَسَلٍ» د فيي السّمْعَ مِنْ ن ميا وَتَقِيءُ الْعَسَلَ
ِن فيهَاء يض الْفِرَاحَ ِن فما كم تم ضح إلى مَرَاعِهًا.
وَقَالَ کَتَادَةُ َد الرخمن 7 7 بن بن أَسْلَم: اشک
بل زیں ولچ أَيْ ممل ۔ مجاه الا ِن الشالكة.
قال ابْنُ رَيْدِ: وَهْوَ يؤل الله تَعَالَى : لته كم کیٹا
رم نبا بأ [یس:۷۲] قَالَ: آلا تَرَى ته
شود ال نوت من بأو إلى بد وهو يَطحبهم .
الول الأول هو الْأَظْهَرُ وَهْوَ أَنّهُ حال مِنَ الطَرِيقِ»
أيْ فاسشلكيها مُدَلَلَةَ لَك نص عَلَيْدِ مُجَامڈ. وَقَالَ ابْنْ
جَرِير: : ا الْمَْلينِ صَيح'''۔.
وقول تَعَالَى : ھا رخ من بُطُونهَا شرب لت لن فيه
شما لاس4 ما بَيْنَ أَْيَضنَ» راصف وَأَخْمَرٍَ وَغَيْرِ ذَلِكَ
: ِن الأَْانِ ےن عَلَی لحلاف مَرَاعيها رَمَاكلِهًا تھا .
وقول : فا نیہ ما ن4 أي في الْعَسَلٍ شِمَاء لِلَّاسء أَيْ
مِنْ أَذْوَاءِ تَعْرِض لَهُمْ. تال بَعْض من تكلم على الطب
اوی : لَوْ قَالَ: فيه السَمَاءٌ لاس لَكَانَ َوَاء لكل دا
وکن كَالَ: «فبو شِفَاء للئّاس» أَيْ بَصلَح لِکُل أَحَدٍ مِنْ
ا ِ بَارِدَو َه حار وَالشَّيْءٌ يُدَاوَى بِضِدٌه.
رَدَى السار وَمَسْلِمٌ فی صَحِيحَيْهِمًَا مِنْ ن روا اده
عَنْ ابي الْمْتَوَكْلٍ عَلِيَ بن اود الٿاجي عَنْ ابي سَعِيدٍ
الْحُدْرِيٌّ رضي الله عَبْهُ أن رَجُلُا جَاءَ إِلَى رَسُولٍ الله گلا
قال : 3 ِي اسْتَطْلقٌ طن ا «إشقه 57 قَذَهَبَ
شول اش سَفَيْتُةٌ عسلا
قَمَا زَامَهُ إلا اشيطلاقاء قال : کت ا تاا قَدَّهَبَ
مما عَسَلا 3 ˆ جَاء قَقَالَ: يَارَسُولَ الل ما رَادَهُ إلا
اسْتطلاقاء فَقَالَ رَسُولُ اللہ ككل: «صَدَقَ الله وَكَدَبَ بَطنْ
2
ساد م جا فَقَال:
یق بی ا ° اه ے ہیں 2575 م کی یھ ر
أخيك» اذهب فاشقه عَسّلا) فذهبَ فسّقاه عَسّلا
سک _ 26202
فبرق؟ ٠.
e
7
وَفِي الصَّحِيحَيْن عَنْ عَايْشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أن رَسُول
۷٦٤
الله يل كان يُعْجِبهُ الْحَلْوَاءٌ وَالْعَسَلُ0©. هَذَا لَفْظ
الْبْخَارِيْ رفي صجیح الْبَُاِيٌ عن ابن عباس تال قال
رشول الله لا: «الشّفَاءُ في کات : في شَرْطَة جه أو
شَربَة عَسَلٍء َو گی بتار وَأَنْهَى متي عَن الگ“
وََوْلَهُ: #إِنَّ فى للك لَأَيَة لمرو کپ أي إن في
لها الله لِهَذِهِ الدَّوَابٌ الضَّعِيمَة الْلْقَةِ إلى الشْلُوكِ في مہ
الْمَهَامَةِ ي
وَالْعَسَلٍ» ٠ وُو ين أطي امیا / يه لِقَْمٍ يتَفَكَرُونَ في
عَظَمَةِ خَالِقًِا وَمُقَدّرِهَا وَمُسَخْرِهًا وَمُيسّرِهاء فَيَسْتَوِلُونَ
بدَلِكَ عَلَى أَنَّهُ الْمَاعِلُ الْقَادِرٌُ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ الْكَرِيمُ
ری
وال حلفي رر بَوفَلکم وی ر س إل 15 لْعَمْرِ لک لا بعل
ند لر سما إن لله عیۂ 49
وَفِي أَطَارِ عم الإنْسَانِ عبرة]
ُي تعالی عَنْ تَصَرفہ في عباڍو ونه مُو الي
نَْأهُمْ مِنَ اعدم م بعد دلِكَ, يرام وَمِنْهُمْ مَنْ رکه
حَتّی يُذْركَهُ الْهَرَمُ َهُوَ الصف في الِْلَفةء كما قَالَ الله
تَعَالَى : اله الى کمک ين صف ل جل بن بت ضبن
و ٭... الآيّة [الروم:٥٥]ء وَفَولهُ: «لك لا ینکر بد یر
سا أَيْ بَعْدَ مَا گان عَالِمًا أضبّح لا يدري شيا م ِنَ الْمَتَد
وَالْخَرَفِء وَلِهَذَا رَوَى الْبْحَارِیٔ عِنْدَ تفيير هَذِهِ الْآيَةِ عَنْ
َس بن مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ الله يله گان يَدْعُو: ١ آَعُوذ بِكَ
مِنَ الْبْخْلٍ وَالْكَسَلٍ وَالْرٍَ وَأَرْذَلٍ الْعْمُرِ وَعَذَاب لق
َو الخال وَفِبَْة الْمَحْيَاً وَالْمَمَات» . وال هير بُنْ
"0۳0
| ايء عَامًا - لا با لَك - یسام
مح و لماه 0 او مم2
ہے جج
ہرس بده > سح ع ےس مک ہر رو ر
واه فصل بمضکر عل بض فی ارز فا الات ملا رای
عه ہدوہ موه . 2
فيه
رِرُقهرٌ ڪل ما ملت ا ل
O2
/۱۷ الطبري: )٢( يتعلق بما قبله أي كما وردت السنة بذلك )١(
۲٤۹/۱۷ الطبري: )۳( ۹
ومسلم : ۷۳
۱ () فتح الباري
۱۷۸/۱۰ فتح الباري: )٤(
(ہ) فتح الباري : ۸/۰ ومسلم:
1١48/1١ : (۷) فتح الباري : ۲۳۹/۸
۷۲ تفسير سورة النحلء الآبة: -٦
[وَفي أَمُورٍ مَعَايشٍ الْإنْسَان آية وَْعْمَةٌ]
تین ن تََلَى للمْْرِكِينَ جَهْلَهُمْ وَكْرَهُمْ فيا رَعَمُوه لله
من الُرَكَاي وَھُمْ يَعْتَرِفُونَ انها عَبِيدٌ لَه كُمَا كَانُوا یَٹُولُونَ
في تلهم في حَجْهِمٌ : ليك لا شَرِيكَ لَك إلا شَرِيكًا ُو
للكء تَمْلِكهُ وَمَا مَلَكَ۔ تقال تَعَالَى متكرًا عَليْهم: ألم لا
تَرْضَونَ اَن تَسَاوُوا عبِيدَكُمٌ فيما رَرَقَاكُمْ > فَكَيِفَ يَرْضى
ہس جو دس وت كما قَال
في الآية الْأخْرٰی: : صرب ين شیک هَل لک من
نا متكت ينث ٿن شریصتاہ ني تا کا i اش فيو َو
تََافونهُمْ کن 2 اشک ال
اد
سرع سپ
الاية [الروم ۰ء َال
العف عن اث َبّاس في مَل ای : بقُول: َم يكُونوا
ليشركُوا عَبِيدَهُمْ في أَمْوَالِهِمْ وَنِسَاتِهِمٌ فَكَيْف يركون
عَبِيدِي مَعِيَ فِي سُلْطَانِيء ذلك كَوْلهُ: #أْقِنِعَمَةَ الہ
020-2 وَقَالَ في الْرُوَايَة الأخزى عله : : َكيف
َرْضَوْنَ لي ما لا تَرْضَوْنَ لأَنْفسِكُمْ.
وَقَوْلهُ : لافْنِمَمَة الہ جحد آي : إِنْهُمْ جَعَلوا لله ّا
در ِنّ الْحَرْثِ والأنعام نصِبياء فَجَحَدُوا یِعَمَتهُ وَأَشْرَكُوا
عه غَيْرَه. وَعَنِ الْحَسَنٍ الَضري قَال: گت عر بن
الطاب زَضِي الله عه هله الرُسَالَ إِلَى بي مُوسٰی
الْأَسْعَرِيٌّ: . وَاقْتَْ برِزْقِكَ مِنَ الدُنيّاء إن الرَحَمِنَ
لَص اد على بنش ف الب قلي د كلا
يبلي مَنْ سط لَه كيف شُكْرُهُ لله وَأَدَاؤُهُ الْحََّ الذي
افْتَرَضن 7 رکو و و
َال جَعَل ل نا نشیک ازوج حمر كم ن اکم
عق وررَقَ به التب بالطل ومنو وحمت و
م 46:5
وين لقم الات لون ناد ولاف _
يَذْكُرُ تعَلَى یَعَمَه لی عردو بان جَعَلَ لَهُمْ ِن شيهم
ا ل جل ازع من وم
ل الاثيلاف الوه لحم َك ن
أَرْوَاجًا للڈگوں ؛ م كر دى أ جل ين اوج ال
وَالْحَمَدَةَ وَهُمْ واد لن اله ابْنُ عبس وَعِكْرِمَة
وَالْحَسَنٌ وَالضَّحَاكُ وَابْنُ رر“ . ال شُعْبَةُ عَنْ أبي بشر
ئن سعد تعن فو کو ين دة وَمُمّ
الْوَلَلُ وَوَلَدُ َد ولرد“ . ويل : لْحَدَمُ وَالْأَعْوَانُ . وَقِيلَ :
Ve
2 سن o EEE XS
وع دون من دون ألما ايميك لَھہ ردق ناسوت
وا لاض سساو لاطي غوت( 9 لاص روا الھتال
سے سے ے> وم و
00 َه بعلروا ات لان 0 144 ضرب امک سر عدا
20 5 2
ملو لا
> رمع 2-7 22 7 شرج ماج EE!
00 و ا ہے کے ہو ہے
0 ا E
يتدوع رور م2
تو وهوڪل عل
رک 6 وجه لایاتِ یح مل یسوی ھوومن
يأمر المد ل ورل ور مقر € ودب
لت وت وا رض وما اترك اع إلا کی الصر
رر قرات اع حل نی وکر © کہ
انتک : تبون ته ےر 08
كقنع ولا وليل ككرت
(A) أَلْیرو اف نف لس"
:
مایمیکھن الا اش ف ذلك لیت امو تمشت لہا
لْأَخْتَانُ. وَقِيلَ: الأضهَارٌ. قُلْتٌ: فَمَنْ جَعَلَ «وَحَنَّدَة4
عقا بأَرْوَاجِكُنْء فلا بُدَّ اَن يَكُونَ الْمْرَادُ 5
وَأَوْلَادَ الأزلاو وَالْأَصْهَارَ - لِأَنَهُم أَنْواجُ السات - آؤ:
ولا الرّوْجَةِ. كما فَالَهُ الشَّعْنُ وَالضْحَاكُ ان
ونون حت ار الرَجُلٍ و في حر وَفِي خد
د التپ 3 2 ا اطي
دماج ساو
سورعل شیر ومن قله تعس
66 رک
شَیَعَاوِجَعَل
5
5
3
ے سام سے
ٹیم 7 افطل ک4 َم م الْأَنْدَادُ لضام
وض - هم مرون أَيْ يَسْتَرُونَ عم الله عَلَيْهِمْ
يونا 7 غَيْرو. وَفي الْحَدِيثِ یت إن الله
يمول لِلعَبْدِ يوع م الْقَيَامة مُمْتَنًا عَلَيْهِ : ألم أرَوْجَك؟ َل
أفنكَ؟ َل اس لَك الْخَيْلَ وَالْابلَ» رادرك مثا
سبوحھم,(8ہ)
وتربع؟) .
۲۲۹۱/۷ )۱۲٥٢۸۳( ابن أ بي حاتم )٢( 01/1 الطبري: )١(
مرسل منقطع (۳) الطبري: ٠٠۷۰۲١٦/۱۷ (5) الطبري: ۱۷/
۷ (۵) مسلم: ۲۲۷۹/٤
٦۔ تفسير سورة النحلء الآيات: ۷۹-۷۳
وَيحبِدُونَ من دون أل
ولا سا ولا يستَطليغو لگا لد ربوأ أ
روانش لا ان
[آلتَكِيرٌ عَلَى عِبَادَةِ عَيْرٍ الل]
يمول تَعَالَى إِخْبَارَا ء عَن الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَبَدُوا مَعَهُ
5 35 م أنه هو الما م مضل الْخَالِقُ لاق َخْدَهُ
شرِيك له وع هذا بَعَبْڈونَ مِنْ دونو من الْأَضْنَام
وَالَْْدادِ وَالَدوء ونان ما لا يلك لهم رِرْقا من ال
لالہ اج 9 شتآ
2 ا
مو وشم بجَهْلِكُمْ شرو نّ به غَيْرَهُ .
«## صرب آله مک عبْدا َلك لا يقير على عَْءِ ومن
رفک من وذ حا تهر شق بن يا مهرم
وت المد يِه بل سرهم لا يسود مون )>
مَل لِلَمُؤْمنِ وَالْكَافِر أو للْوَئَنِ وَالَحَقَ]
ال الْعَوْفِيُ عَنِ ابن عباس : هَذَّا مَل ضَرَيَهُ الله لِلگاؤر
وَالْمُؤین'''. وَكَذَا ال کو وَاخْمَارَُ بن جرگ
َالْعبْدُ امود الي لا يَقيِرُ عَلَى شَيْءِ مَل الْکَاؤں
وَالْمَرْرُوقُ الرْزْقَ لْحَسَنَ» فهو ينف مِنْهُ سرا وَجَهْرَا هو
الْمؤْمنُ. وَقَالَ ابْنْ أبي کیج ع مُجَامد: ہُو مَل
ہے مم فل مکی هذا ا ودا
30
غب ال جج ند ہج ا ا
مَلَمُونَ .
وَضرت أ اله متا جل بن لَمَدَهُما آټڪم لا مير عل
ےم وھ عرص سر مرت ورم 1 ر
عو هو كَل کل تہ لثما ره لا يِأتِ خر هَل
ول ساملا ہرم ہر وہہ ہے o
فسوی هو ومن يَأمُرُ ادل وهر َل سط مُسْيَبِرٍ ©)4
امل ارا
َال مُجَاهِدٌ: وَهَذَا أَيْضًا لْمرَاد به الْوَنَنُ وَالْحَقُ
. يعني أن الول ن ابع لا کلم ولا يق يحبر ولا
و ولا یر على شَيْءِ بالكل ملا مَعَالَ ولا مَعَالَ
َه أي يبع لا أت ب4 ولا يَنْجَحُ مَسْعَاهُ هَل
01 ستوى »4 مَنْ هله صِعَاتَهُ 2 اسر
بالط قال ع ال یڈ رشو على يرط
07 . وال الَو عن ابي عباس : هو مَل لِلْكَاذِ
وَالْمُؤِْنِ أَيْضًا كُمَا تَقَدّم.
7 أو هو قر ریب 47 ال عل کل نَْء فيد واه
7 ار ا ا متكروب © الہ يرا إل
ایر َرَت في جو أ التصماء ما بک للا أنه إن فى
يك لیت يعور وت4
عيب له وہ مالاع ۱
حور ر تَعَالَى عَنْ كمال عِلمه وقدرټه عَلَى الْأشْيّاء في
عليه غَيْبَ السَمُوَاتَ وَالَْرْضٍ وَاخْيِضَاصِهِ یلم اقب
لا اطلام لاو عَلی کیک إلا أن بيع تَعَالَى على ما
يَشَاءُه وَفي قُدْرَتِهِ التَّامَةِ التي لا َالَف وَلّا تمان وأ
ذا أَرَادَ شیا فَإِنّمَا مول لَه گن فَيَكُونُء كُمَا قَالَ: رما
اتا إلا جد کلت بالْبِصَرِ» [القمر:50] أَيْ فَيَكُونُ مَا
يُرِيدٌ كُطَدْفٍ الْعَيْنِ» وَمَكدَ ال هنا : #وما ار ألعَاعَةَ
لا كتج اسر آو هر اقب لاک الله عن ڪل شىء
45 كما قال: وك لاک کا ينح إلا تي
ود [لقمان: ۲۸].
ومن َعَم الله السَّمْعٌ وَالأَبْصَار وَالأََْدَةٌا
2 م در تَعَالَى مه عَلَى عِبَّادِهِ في إِخْراجو إِيَاهُمْ مِنْ
ون أمهَا هم لا يَعلمُونَ شَیْگاء ثم بعد هذا يَردْفهُمْ امم
الْنِي به يُذْرِكُونَ الْأَصْدَاتَ وَالأَبْصَارَ التي بها یشون
الْمَرْئِيّاتِء وَالْأَفيِدََ وَهِيَ: الْعُقُولٌ الي مَرْكَزُهَا الْمَلْبُ
على الصّحِبح. وَقِِلَ: الماع وَالْعَقُلُ به مير ین
الْأَشْيَاءِ ضَارهًا وَنَافِعِهَاء وَهَذْهِ فی وَالْحَوَاسُ تَحْصْل
ِلِانْسَانٍ عَلَى التَدْرِيج فلبلا ليلا كُلَّمَا كبْرَ زیڈ في سَمْعِهٍ
رَه وَبصَرِه وَعَفْلِه حى ييلع أَشْدّهُ. ونما جَعَلَ تَعَالَى هذه في
انان تمن بها من ا ای يسين کل
جَارِحَةٍ وَعْضو وَفوَةٍ عَلَى طا ةم
نا اه بي بي عار عن أبي رار عن رشو
١
.
دا
کی
۲٦٦ /۱۷ العوفی ضعیف (۲) الطبري: ۲٦۱/۱۷ الطبري: ٦(
٣٦۳ /۱۷ الطبري: )٣٤ ۲۹۳/۱۷ الطبري: )(
۸۳-۸۰ تفسير سورة التحل؛ الآيات: -٦
الله َل أنه فَال: «يَقُولُ تَعَالی: مَنْ عَادَى لی وَلِيَّا فَقَد
بَارَرني ِالْحَرْبِء وما تَقَرَبَ إلى عَبْدِي بِشَيْءٍ أفضل مِنْ
اء ما الْتَرَضْتُ عَلَيِْ. ولا يرال عبدِي يقرب ِل لال
و روفو 2
حى اجب دا أخيّثة گنت سَمْعَهُ الذي يَسْمَعْ بو وره
الَذِي يُنْصِرُ به َيه التي بطش بِهَاء وَرِجْلَه التي يَمْشِي
ھا وَلَيْنْ ساني لأَغْطِيئة» وَلَيْنْ دَعَانِي جي ولي
اسْتَعَاذَ بي أُعِيدَنَهُ وَمَا تَرَدَدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلَهُ ردي
في بض نمس عَبْدِي لمن يكر الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَةٌ
ولا ب بد لَه من . قم الْحَدِيثٍ أن الْعَبْدَ إا أَخْلَصَ
الطَاعَة ضَارّثُ انا لی لل و عر وَجَلَّء فلا يَسْمَمْ إلا
لل رلا بر إلا لل » ای ما شَرَ رَعَهُ الله ل رلا بطش
ولا يَمْشِي إلا في طَاعَةٍ الله عر وَجَلَّ ٠ مُسْتَعِينًا پاللو في
ذلك کل وَلِهَذَا جَاءً في بَعْضٍٍ رواية الْحَدِيثْ في غير
الضحبج بَعْدَ قَوْلِهِ: اوَرِجْلَهُ لی يَمْشِي ي يي
يَسْمَع ؛ وَبِي يَبْصر٬ وبي بش وبي يَمْشِي)"" وَلِهَذَا
قَالَ تَعَالى : وَل كم نت َلَأبر 27 ملک
کررت 4 مول تَعَالَى في الآية الْأخرَى : لفل ہُو ای
اساھ وَل كي انم ولاسر لای ملا تا تنک ©
کل ہُو ای پک في الا َي سروه [الملك : .]۲٤١۲۳
لوَفِي تَشخیر الطیْرِ في جو السّمَا ء ت[
ته ب به على عِبَادُ إِلَى التظَر إِلَى الطَيْرٍ الْمْسَخْرِ بَيْنَ
الما وَالْأَرْضٍِ كيف جَعَلَهُ يَطِيدُ ِجَنَاحَیْنَ بين بِيْنَّ المُمَاء
رر ود
وَالْأَرْضي في جو و الگا ما يُمْسِكُهُ هناك إلا لله درتو
تَعَالَىء التي جَعَلَ فِيهَا مُرَى تَفْعَلُ ذلك وَسَخُر الْمَوَاء
يَحْوِلُها وَيَسَيْرٌ الطیرَ كَذَلِكَ كَمَا َال تَعَالَى في سُورَةٍ
لْملْكِ : اوک بوا إل الطبر موقر صقت فيضن ما يهن
ِا تمن ! ِنَم يكل سىم بصي [الملك: ]٣۹ وَفَالَ هٰھُتا :
إن في ذلك 56 قور ومو .
ول َكَل لک ا ويصطم سكا رکم لك ند مار الأ
نا يونا سفوا بوم یم ظعيْکُم و ولوم يس ومن أصْوَافِهًا
اتا وَأَشْعَايمَا انتا مما إل جب © ا جَعَلَ جع جَعَلَ لکم مَس
علو يللا وسل لك ين الال ات نّا وَجَعَز رک
سیل ٹیک الم سوج
تمت ا يڪم ملم شیرت ا قان نووا إا ليك
اک الین © عر نعمت اَلَو شد ڪرو و ڪرشم
الک )4
مر مر ر
۷۰۹۷
ح " E د ٠. سے
امت تحت
9 عو 3 7 77 ےھ پر سے بر 002
فيوس قي
5 26 ہے طللايك كز
رجہ ا
العروسري لك أن يہ
1 يڪم لع که سمو رک فا فإ ا ئک
٦٦ھ*"ت 1 2
وڪ شاک : فرورت 0 کن بات
GE
ااام
000 ہے کس سم
یت ا ای ار کا شر ڪ اهر
وأ رتا موا ek لک شر ر تل 0 ای
الوا یھ الورک نے دو ھا انقو
ہرد ہس ہر یہ
[الْبِيُوتٌ وَالأَنَاثُ الاب من نَم اش]
گر تارك وَتعَلَى تَمَامَ َوه َه على ءَ َيِه با جَعَلَ لَهُمْ
مِنَّ البيْوتِ التي هي سَکنْ لَه ٠ ارود لاء وَيَسْتَيرُونَ
ب وَيَقِعُونَ بها سار وجوو الانيقاع» وَجَعَلَ َم أَيضًا
ِنْ م ُلُودِ الأنعَام ونا أَيْ مِنَ الهم يَْتَخِفُونَ عَمْلَهَا في
أَسْفَارِمِمْ ليَضْرِبُوهًا هم في امتهم في السَمَرِ وَالْحَضَرِ
ف قَال: 0 و يوم ظمیکم وم اميسكم ومن
أَصرافهًا» أي العم 58 أي الاہل ف رَأَمْعَارما4
ر
5
اش شی عاد على الام 1پ أي مرن
مله انان وَهْوَ الْمَالُ. وقي : الْمََاعُ. وَقِيِلَ :
زجع اع ين هذا كله پل قا بن الات 7
الاب وَغَيْرُ ذلك ويد مالا وَتِجَارَة وال ابن
عباس : الْأَنَاتُ: الماع . وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَمِکرِتَة
)۳( ۱١ فتح الباري: )٢( فتح الباري: ۱ژ )١(
۲٦۸ /۱۷ الطبري:
۸۸-۸۰ تفسير سورة النحل› الآيات: -٦
وَسَعِيدٌ بن جير وَالْحَسَنُ وَعَطِيّةُ الْعَوْفِيُ وَعَطَاءٌ الْخْرَاسَانِيُ
وَالضحَاكُ وَقَتَادَةُ. وَقَوْلهُ: ليل یز أي إِلَى أجل مُسَمّى
وَوَْتِ مَعْلُوم.
[ألظْلَالٌ وَالْجِبَالَ وَسَرَابیل الوب ٠ وَالْحَدِيدُ أَيْضًا مِنْ
نعم الل]
وََوْلَهُ: بت ہت ٦
ني الجر . وکل لكر ین نبال أ ے45 أن
حُصُونا وَمَعَاقِلَ گا #جعلّ کک م يل يڪم اَ4
رهي الاب ِن القن واكان والشوف سیل کقیکر
ر
اڪ گالڈُرُوع مِنَ الْحَدِيدِ لصح وَالرَّرَدِ وَغَيْر
ذَلِكَء ۾ كتك بی شت ڪيڪ آي هگا جل لَكُْ
ما تَتِنُونَ به على أَمْركُم وما تَخْتَاجُونَ لیو لِيَكُونَ عَوْنَا
ی عَلَى طَاعَيهِ وَعِبَادَته (لعلكُمْ تَسْلَمُونَ) مَکذا فَسَدَةٌ
الْجْمْهُورُء وَقَرَهُوه بِكْسْرٍ اللّام ِنْ «شلئرت4 أيْ مِنَ
الاشلام.
[مَا عَلَى الرس سول إلا البلاغ]
وَقَولَهُ : دن مرا > أَيْ ى بَعْدَ هَذَ الان وَهَذَا الامْتتَاٰ
فلا غلك ينهم «ينَا عد ایک لني رذ أك إو
يعر نعمت الہ ثد برو أَيْ يَعْرِفُونَ أنَّ الله تَعَالَى
مو الْمُْدِي لبهم ديك وَمُو الْمْتمَصْلُ به عَلَيهِمْ وَمَمَ
هذا كرون ذَلِكَء وَيَعْيُدُونَ مَعَه غَيْرَهُ وَيُسْيْدُونَ اللَضْرَ
الق إلى بره رس ارم کہ
وم ےو ک> شور ا 3 وو
7 م یھر و 52 ان ۰ أ الْحَدَابَ
عم ولا م طروت € ودا را لے اروا أ شَكَ مر الا
سی مول 4 آل کا نوا من مويك اَن اھ
ألْقَوَلّ تک تكَدزه© © رای إِلَ َه ي يري أل وص
عنم ما كوأ أ ود درت کفروا وَصكدُوأ عن سیل الله
ِدْكَهُم عَذَبا فو آلْحَدَابٍِ با کاو يدوت )4
َال المُْرِكينَ يوم بس
خير ر تَعَالَى عَنْ شَأَنٍ الْمُشْركِينَ َر يَوْمَ مَعَادِمِمْ في الذَارِ
الجر وَآَنَهُ ينعت مِنْ گل أ کو میا وَهُوَ تَا ٠ يَشْهَدُ
لبا با أَجَابَْهُ يما َلْهَا ء عن الله تَعَالَى : نر لا مودت
لي حكَرَرُوا4 اي في الاغيڌار لَأَنَهُمْ یلو بُطلاله
وَكِذْبَهُء گَفَوْلِه: هدا بم لا يطفود ولا بدن کم
درك [المرسلات: ]۳٣٣ ٣٣٣ لهذا قَالَ: وك
۷۹۸
N © ۷۷ انق
وص د ر صر ہی رو س
ار ےک قروا و ذوعن سي دهم عدابا فو
بے 5ڈ ا سن کل
ل ہےر ور د 5 سر کرس
ربكل کرت نفك
مر مر سے سرب سی 2 چس
a سے د کے کے
و لیے تا بی لہ 3 5200
09 وَأَوفأْيِمَهد الد اعلھَدکر ولاه تمصو لايس
ہے ہش ہی
یکاش ( © ولا تہ وا کال تَقَضَتٌ
عرو سر سے سے کک
عزْلھامن بمدف اد ےم کے KZ
خر ہچ
یت کم 2 ھی ارت ین امت مَوِتايباو مم
ليو و بیان يوم القيكمة ماك یئن ©
و( ولوش اء الله اه لج مک ڪ هد٤ و ل من
سے ره 20 1 00ت ےو رو ر جر
20000 مشاءوأ 20 595
ماق وا تا الین طلغ أي الّذِينَ اذ
سکاب كلا نك ع4 أي لا کر علق اعا واجدة.
رت پا مم مکوت آي لا ُوَحُرْ عنم بل يَأَحُذْهُمْ سريت
مِنَ الْمَوقٍِ با حِسَابِء اه ِذَا جي٤ َنَم ناد سَبْعِينَ
ات تام مَع كَل ِمَام سَبْعُونَ َف مَل شرف علق
2
مِنْهًَا لى الْخَلَائِق وَتزفر زَْرَةَ لا قى اعد إلا جن
ر مول : ني ولت كل جَبّارٍ عی الَّنِي جَعَلَ
لله إلا آخَرَ. وَبِكَذَا وَبِكَذَاء وتَذْكُرُ أضتافا مِنَ الئاس »
كنا جه في اديت فم لطر ماين وَتَتِطهُمْ مِنَ
الْمَوْقِفِ كما يَلْتَقِط الاير الح قَالَ الله تَعَالَى: إا
اتهم ین کان بعد ما ما مب تی © ولا الوأ ہا
مَكَدَا صما مقر دموا هُتاللك بوك ©) لا هوا این تو
وَِمنا وَأَدْعُوأْ بوا كن [الفرقان: ]١5-١7 وَقَالَ تَعَالَى :
یر م ون
ويا الْمْجرمُْنَ التار فظتوا ام مُوَافِعُوهًا ولم عدوأ عا
۲٦۹ /۱۷ الطبري: )١(
۸۹ تفسير سورة النحل» الآية: -٦
ر مرن [الکیف: ]٥٥ وَقَالَ تَعَالَى: 9و بم الین کرو
جن لا یگٹورے عن عم اکر ولا عن هور 7
كم فک بل تأبيهم لک کا 36 بی
رھ ولا هم یرپ الانيا : ٠ 4[
برأ آلهة الْمُْرِكينَ نهم نهم اأخوَح مَا ما ونون ليها
م احبر د کال تن کی ای 7-7 خوج ما ما يَكُونُونَ
إَِيْهَا فقال: لو رکا الت اروا .ا أي الَذِينَ
ارا يبرهم في ال ¥ رکا 15
کا 27 تۇ که و
شركازنا الذي
ايا
كنا دعو من دوك مَأَلْمََاْ ليهر ْمَل لَكَدْو4 4 أي
قَالَتْ هم الْذلِهَة: کُلَبتُمْ ما حر نحن أَمَرْنَاكُمْ ِعِبّادَيئا » كَمَا
>ر ہے مھ
ال تَعَالَى : ومن َل من بش ین مون الو من لا يمي
لك إل پور الْعمَدِ شش عن ذکاییۂ عفدن( وَاتا حير الاش
انوا م اعدا ووا بمادتيم كفن [الأحقاف: 1.5] وَقَالَ
تَعَالَى : وعدأ من دوف نّم عَالِهَةٌ لیکو 7 ie
کا یکت يباين ی کی تا مري,: ٢۸۱
وَقَالَ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ الكل والسلام: اث وم الْقِيَِمَةٍ
يكف تمَضُعظم عض ببَعْضٍ» . . . الْأَيْةَ [العنكبوت:٠۲]. وَقَالَ
تَعَالَى : ٭وَقیل اش کی .. الأب [القصص:54]»
وَالآيَاتُ في هَدَا کڈ
يسيم ال م يَْمَ الْقَِامَةِ]
وَقَزْلَهُ: 2 ا إل لَه وہ أل ف قَتَادَةٌ
وَعِكْرمَڈ: 7 و شلوا پڑمیڑ٢. أي ادا 7
کس فاا أَحَدَ إل سَاِعٌ مَطِيعٌ ) وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : اَم
32 وبر َم 2 [مریم:۳۸] أي ما أَسْمَعَنُ م وَمَا
أَنْصَرَهُمْ ومز وَقَالَ: لوو تر إذ الْمُجْرسْونَ
روم عند ريه ا را وسمکتا... الاي
[السجدة: ١١]ء وَقَالَ: لوعت ال لی تی 4 لَطْه:
١ أي حصت ول زائگائٹ و زائندلنٹ
وول : لوالو او لل ا بد الا صل عتم کا ا کاو
يفو اي ذَمَبَ وَاضْمَعَلٌ مَا كَانُوا يَعْبُدُوئَهُ ايرَاء عَلَى
ال فا تَامِرَ لَهُم ولا مُعِينَ ولا مُجِير.
[الزَّيَادةٌ في عاب الْمُفْسِدِينَ مِنَ ع الْکْفَار]
CG ے ےے سسا نے ع ضيه رر _ سس م براه ہہ شه ر
2 ثم قال تعالى : کت 53 أ وسدوا عن سیل َس
ايه أَيْ عَذَابًا عَلَى رمم وَعَذَانًا
على صَدّهِمْ 7 عن اتباع الح گَقَرْلِهِ تَعَالَى : رح
دنهون عنه وشوت ع4 َي ِنْهَزنَ الاس عَنِ اناع
1 7 دابا . .
۷۹
وَيبِتَعِدُونَ مُمْ ِنْهُ أَنِضًا شون هلکه إل اش فس وما نمرون
[الأنعام: ]٦٢ وَهَذَا دَلِيلُ عَلَى تَقَاوْتِ 7 في عَذَايِهمْ
كَمَا يتَقَاوَتُ الْمُؤْيتُونَ في مَتَازِلِهمْ في الْجَنَهَ وَكَرَجَاتِهِ
كما قَالَ تَعَالَى: لل ضف وَلكن لا مرد [الأعراف:
.[A
لوم بعت فى “ ل ام شهدا عَلِھم مِن نشم وَجِنْمَا ہلک
کُہیتا عل هوي ڑا کلک آلكتب بن لک تن و وَهُدّى
وخا وتر ا تفتلي )4
زل ت يَشْهَدُ عَلَى انی 4 يَوْمَ الْقِيَامَةِ]
يمول تَعَالَى حاط عَبْدَهُ وَرَسُولّهُ مُحَمّدَا يله: ووم
ریغ فى کی أي هيدا عَلبِھم مِنْ ایہم وجنا يلك گہیتا
سو 7
انت
5
سر رع 2
ع1 کپ يَعْنِي متك آي اُذْكُرْ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَمَوْلَهُ وما
83 ہد السام الدفيع ٠ وَهُذَّهِ
ا ول ا سُورَةٍ | الٹعای لبا وص
قَوْلِه : اکت کا شا من کل أَمَةِ م سَّهِيدٍ وَجننتا يك
2 توک سيدا [النسآء: ١غ] فَقَالَ لَه رَسُولُ الله يله :
(حَشْبّكَ٢: َال ابن مَسْعُودٍ زَضي الله عَثْةُ: المت دا
ہے
عَيْنَاُ تذرقان؟
اران بيان لكل شَئْءِ]
وَقَولَهُ : ون ینک یک التب نا لکل ٠ مى قَال
ابن مسشعود: د بين كن في هَذَا اران گل عِلم َكَل
شی" . ن الد تمل عَلَى كُلّ علم نافع ِن حبر ما
مَبَقَ وَعِلْم ما سَياڻي» وَكُلَّ حَلَالٍ وَحَرَامٍء وما الاس لله
مُحْتَاجُونَ في مر ْم وَدِيتِهِمْ وَمَعَاشِهِمْ وَمَعَاوِمِمْ
ہے رر ہےر
و وَهُدَى » أَيْ ملوب لحم وشریٰ ِلَملمینَ۴ . وَقَالَ
الْأَوْرَاعِيُ : ورت ع التب ینتا لک ت4 آئی:
پالسُنَ''“. وَوَجْهُ فان قول : ورلا علِلک الكتبّ4 مَم
ولو : وا پلک د عَبِيدًا عل هرلا 4 أن لمرد وا
اعم - إن الَِي قَرَضَ عَلَيِكَ تبْلِيم اتاب الي أَنْرَلَهُ
عَلَيْكَ سالك عَنْ ذَلِكَ يَوْمَ ایام لن اأرت ايل
ايهر وَس لسن 4 [الأعراف: ۲٦ ج7
کے کپ ور
لَه امین عَنَا کاو يمون [الحجر: 4۹۳۰۹۲]
)١( الطبري: ۲۷۱/۱۷ (۲) فتح الباري: ۹۹/۸ (۳) الطبري
٤)۱ ([ ۷ الدر المنشور: ۱٥۸ /٥
٦۔ تفسير سورة النحلء الآيات: ۹۲-۹۰
إو بود ا5ا تر 2ھ
لوم يجمَعْ اله اسل يول ا5ا لسن
اتَ للم الوب [المآئدة: ٠ وَقَالَ تَعَالی :
رض س میک الا اد4 أَيْ إن
ے
می سے سے کہ 207 اڪ
وی کی الفحشاء لكل السك ولتق ب
كوس @4
[آلأَمْرُ بالإنْصَافِ وَالاخْمَان]
يُخْيِرٌ تَعَالَى اه با اده بِالْعَدْلِء وَمُوَ الْقَكط
وَالْمُوَارَنةً وَيَنْدْبُ إِلَى الْاحْسَانء كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ظرَإِنَ
عاسم فعافوا بوٹل EES
متو وول : لر س س لها کمن کا و
لنٹ على اک [النحل: 37 َكَل #والجروح قا
فمن تصلقت پو هر ہو كنار 7 [المائدة: ]٥٤ إلى غير
لِك مِنَ الآيّاتِ الدَالَّهَ عَلَى شَرْعِكَة الْعَدلِ وَالنّذب 5
[لأَمْرُ بِصِلَةِ الأَرْحَام وَالتَّهَيْ عن المَحْسَاءٍ وَالْمُْكَر
وَالبَغْي]
ر 2 م
| وقؤله: يتاي زی تت4 أي بَأءُ مُرُ بصِلَةٍ الأَرحا
گما قال : #إوءات ذا اتی حَمَّمُ سكين وا ابن ألسَبِيلٍ ولا ِدر
تیذا . [الاسرآكء: ]٢٢ وَقَولة: فووبتفل عن الْهْحناة
وَلَشَكَرِ» فالفراجش : الْمُحَرَّمَاتُ. وَالمُنْكَرَات مَا طهر
ينها ِنْ فَاعِلِهَاء وَلِهَذَا قال في الْمَوْضِع الْآحَرِ: ۰
حرم ری اقوش ما ظھر نا وما بن [الأعراف: *"] وأ
الْبَنْيُ فَهُو المْدوَان عَلَى اللاس» وََدْ جَاءَ في الْحَدِيثِ:
من ذب أَجْدَرُ أن يعجَلَ الله عمو في اليا مع ما 0
لِصَاحِبِهِ في الْآَخِرَةء مِنّ الْبَمْي وَقَطِيَةِ الرجم». وَقَْلهُ:
طبر أي با مرکم بم تارم په هن الَْْر ويتام عم
ا 7 ص تالق ولڪ فم للقت ». 1 الب
و
في اران فی شور ۳ 27 ٤ ال
3
معام
5 و رَوَاهُ ابْنُ جرير.
[وَاَِةُ عَْنِ تَا بن مَظمُونِ رَضِيَ الله عن ]
8 امام
وَكَدْ وَرَدَ في تُرُولِهَا حَدِيتٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ
۷۷۰
۔
۳
س قَالَ: بَْنمَا رَسُولٌ الله يل بفتاء بيه
7 نما ا شوو ري سول الل
لل تخو کا ألا تَجْلِن؟» فَقَال: بَلَىء قَالَ:
فَجَلَسَ رَشول الله کیا مُتْبلَهٌ فَْتَمَا هو يُحَدَّنُ إِذْ شَخَصَ
رَسُولٌُ 7 بِبَصَرِ إِلَى الما قَنَظَرَ سَاعَةً إِلَى
مج 3 ت
گے ہے وھ سر رھ ت
المُمای فاخذ ضع بصره حتى وَضْعَهُ على تمينه فى
2 0 1
کے شض مات مده
الأزضء فتَحَرّفَ رشول الله ية عَنْ جَلِيسِهِ غُنْمَانَ إلى
سر ہے س ا ر
o ۸ کے کے وم رھ ے ےھ سے مكدع سے و
سيت وضع ضر اعا ينض رآمۂ گات نفو ما بال
لك شَحَص بص رَسُولٍ الله يل إلى السَمَاء كَمَا شخص
وَل مرق ات بسر حل زی إل الشتاب فا إلى
ان يميه الأوى» فا : يَامْحَمّدُ فيمًا کُنْتَ أُجَالِسْكَ
ما رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ كُفِعْلِكَ الْعَدَاءَ فَقَالَ: «وَمَا رَأَئْتَني
ا قَال: رابك تحص ر إلى السَّمَاى نہ
وَضَعْتَُ حَيْت وَضَعْتَهُ على بويك َتَحَرفْتٌ إِلَيْهِ وَتَرکتني
f
تَأَخَدْتَ تُنْفِضضُ رَأَمَكَ كَأَنّكَ تَسْتَفْقِهُ سيا بَقَال لَك قَالَ:
اس
لو لت لِدَلِكَ؟» فقَال غُنْمَان: : تع ل رہ سول الله کا :
تاي رَشول الله آنا رَآَنْتَ جَالِسُ» قَالَ: رَسْولُ الله؟
قَالَّ: انعم قَالَ: فما قَالَ لَكَ؟ قا 2 اه يمر
7 اکر
۶
ت0
و
قَالَ: #
انل وخسن الْآيَدَء قَال غُنْمَان: فلك
دہ مدا ل . إشتاذ
وروا بعد لله 5 يک ولا کشا ال بن
1
.
3 5١
بيه ود جائ ل بحم كيلا 7 الله بعلي ما
علو 0 وآ موا كل ی قصب عَرْلَهًا من بد فو
258
أنكنا دوک ات 2 خلا بین کم 5 تكرت اک ھی ار
مع تو مو
مو نما لوحكم أله يه ون ہر بیع الیم ما
يد رد4
[آلأَمْرُ بإِيمَاءِ الْعَهْدِ]
مدا یئا بَأمُر الله تَعَالَى بوء وَهُوَ لوَا بالْعْهُود
اموا وَالْمُحَافَظَةٌ عَلَى الْأَئْمَانٍ الْمُوَكَدَة وَلِهَذَا قَالَ:
لوا فصوأ الم بد وتكييما» ولا تَعَارْضَ بَیْنَ هذا
وَين وله : لول سلوا لله غا ابيط » .. . الكية
7
و
)١( أبو داود: ۲۰۸/٥ (5) الطبري: ۲۸۰/۱۷ (۳) أحمد:
۸۸/۱
٦۔ تفسیر سورة النحل؛ الآيات: ۹۲-۹۰
[البقرة: ٢٢۲]ء وس ولو تعَالی : #ذَلِكَ مره ایمیک إا
لف وحم ظا ا تنگ [المآتدة: ۸۹] أَيْ لا تَيْرْكُوهًا باد
کَفَارق وَين قؤلو عَلَیْو الملا فِيمًا تبك عَلْهُ في
الصَّحِيحَيْنٍ أنه عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ قَالَ: «إني وَالل إن
شَاء لله لا الف عَلَى يَمِينٍ تَأرَى غَيْرَهَا حرا نها إلا
أَنَيْت الي هو حير وها - في روان - وكرت عَنْ
يَمِيني)” ': لا عاض تی ذا كله ولا ب الا لور
ههنًا » وهي َولَهُ: ولا تفضا اذم بَمَدَ رها لِأَنَّ
هَذِهِ الْأيمَانَ الْمْرَادُ بها الدَاخِلَةُ في الْمْهُودِ وَالمَوَائْقِ
الَْبْمَادُ التي هي وَارِدَةٌ عَلَى حب أو مَنْعء وَلِهَذَا قَالَ
مُجَاجِدٌ في قَولهِ: «ولا فصوا الکن بد يدها : يَعْني
الْحِلفَء أَيْ جلت الْجَاهلة". ا ا رَوَاهُ الاما
أَحْمَدُ عَنْ یر بن مُطْعِمٍ فال : قَالَ رَسْوَلُ اللہ کل : ١آ
حِلف في الاشلام» وََيْمَا حِلْفٍ كَانَ في الاه فان لا
ريد الام لہ يِدَۃًا''' وَگذا رَوَاهُ شع وَمَعْتَاءُ:
أن لْإسْلام لا خا مَعَهُ إِلَى الْحِلْفٍ الّذِي كان أَهْل
الْجَاهِِيَة يَفْعَلُونَهُ فَإِنَّ في التَّمَسّكِ بالاسلام مايه عَم
كَانُوا فبه.
ہے وھ عاو
وأا ما وَرَدَ في الصّحِيحَيْنِ عَنْ انس رَضِيَ الله عله أن
قال : حالف رَشُول الله ہار ن المَُاجِِينَ وَالْنصَارٍ في
دنا . منت أله آکی بهن فَكَانُوا ورون یو سس
سخ الله ذلك وَالهُ أَعْلَم .
۰ 1 پ> یر ہم
وَقَوْلَهُ : لن الله بعلم ما علوت ) 3 وَوَعِيّد لم
ل چە >> سوت م ہے و رس ره کی
ع کس اج سح شر کے رخن مو
نقضت غرا عا د تہ 07 و
وَالشّدَّيُ : هَذِهِ امْرََةٌ حَرْفَاء گات بمکة كُلَّمَا غَرَلَتْ کنا
تَقَضَنْهُ بَعْدَ إيْرَامِهِ ٠ وال مُجَاجِدٌ اة واب َِ: هذا
هه بغ ويد وَعَذَا مَذَا الول زجح
تقض عَزْلَما ام لا لا . وَقَوْلَهُ:
يَكُونَ اشم مَصْدَّرِء نَقَضَتْ عَرلَها
جه و ے2 7 َ
ر> لا وم هم کے
وَأَظْهَدُ َوَاء گان پمک امرَأة ا 2
لم
o 2
يْ لا تَكُونُوا أَنْكَانًا جَنْمُ نکی مِنْ نَكِثْء وَِمَذا كَالَ
بعْدهٌ: توت إن سڈ تنک أي ديق گرا
وک تكرت ان ی ر بن أنه أي َسْلِفُونَ لاس إا
كَانُوا اتر نكم لِيَطْمَينُوا كم ٠ فَإِذًا | أفكتكم الْعَذْرْ بهم
3
عَدَرِثُمْ فَنَهَى الله عَنْ ذَلِكَ یتب بالأذنى عَلَى الأَغلیء إِذَا
۷۷۱
x نا در ۷۸ لاتق ل
رص ولائ سم 6 مج ے و درم او م۶ ۳
٦ رظ غير مص 7 ر س سر 1
00 اي للدوا عدن
ے
عظیم لوكا ولا روا اداه نت سایلا إ إِتماعند ا
خر وہ ہے ہو 0
فور لان کی رملموہے لٹا ماعن دک عد
وجنت لياصا أَجرَهريَِحَسن
حاو يموت € من عیل مل ڪان د ڪر
ول 7-7
خسن ماڪ ا واي ملو 9 دافا تالقان
کہ لامر 9گ شتک
اا یامن واو عل رھ کو لود 9© ِنَّمَا
عل يلوه ون ميو روت
9 وَإِدَابِدَانَاءَايَه ٥ کاب ابه وَأ اسم
ر و
بمارت قالواإنعا آت مرب ا کرھرلا یع امور
9ا ترسم روخ الم یں ون زیت با لیت
ہے و ہے وک یں لہ لم o ©
ہے ءا منوا وهدى وشت
و کے مھ
عن
سر سے سا رمع ۔۔
گان قد تھی عَنِ الْمَذرِ وَالْعَالةً هَذِه اَن يَنْهَى عَنْهُ مَعَ
اتکی وار بطري الأذلى.
نه أي نْفُضُونَ جلف هولاءِ ا اوليك
الّذِينَ هم عد عر َنُهُوا عَنْ ذلك . وَقَالَ الصَّحَاهُ
س
وَقَتَادَةٌ وان ريل د نوه . . وَقَوْله: ل یل وکم ٦ ب
قال سَعِيدُ بن جب جير : يَعْنِي بِالْکٹروا “. رَوَاهُ ابْنُ بي حاتم
وَقَالَ ابْنُ جرير : أَيْ بِآئرو إِيَاكُمْ بِالْرَفَاء بِالْعهْدٍ لی
کک وم الکو کا كت يه لفون نَبْجَازي گُل َال
بِعَعَيِه مِنْ ا یر و و
ا و دہ و و لئے مہرب
ار كة اه لسلس ئ ويه وكيك بل س کا
)١( فتح الباري: 050/١١ ومسلم : ١۶٣۴ 3() الطبري:
۹۷ (۳) أحمد: ۸۳/٤ (1) مسلم: ۱۹٦۱/٤ (0) فتح
الباري: 007/4 ومسلم: ۱۹٦۰/٤ (1) الطبري: ۲۸٥۵/۱۷
(۷) الطبري: ۲۸۱/۱۷ (۸) الدر المنثور: ١1/8 (۹)
الطبري: ۱۷/ ۲۸۷
٠٠١٠-۹۳ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
رو صصص و رع رس رر شا وو لول و ےر
وَيَهَذِى من اء د وش عا کر مار ولا سدوا
کے صصح مل رور ہے کے ملعم ےہ ہے
3 خلا پيتڪم فازل تدم بعد بُوتھا ويَذُوقوأ السو يما
صَدَدثُم عن ہیل اللہ 4 وک عراب عَظِيمٌ €9 ولا شترا
صب وس ہروا
يهو ا ناتلا ا ند أ رح کے ب سن
کوبت © ما عِندکر بد وکا ند آل باق وجرن اين
2 سمه ےھ
.۶د أجرهر لسن ما ا کا وأ بمرت 46
7 شَاءَ الله لَجَعَلَ الاس أَمَهَ ة وَاجدَة]
لله تَعَالَى : ول سه اله لم4 اَبُھَا الاس
و نہ تَقَولِه تَعَالَى : و کہ ا لام من فی
0 سا ی4 . [يونس: 44] أَيْ لَوَفَقَ بَیْنكُمْء وَلَمَا
جَعَلَ اخْتِلَاقًا 5 تبَاغْض ر شحنا لاوز سا رك لعل
الاس أ و ول راون م ین ® الا من نحم رك
ولك مه4 [هرد: ]]٦۱۹۰۱۱۸ وَمَكَذَا قَالَ هتا :
#ولكن بل من اء ودی من 455 م بَا کم يوم
الام عن جو أَعمَالِكُم باز كُمْ عَلَيْهَا عَلَى اليل
والتقير وَالْقَطْمِيرٍ .
[التقَیْ عَنْ ن أن بُخلَت لِلْخِدَاع]
+
2 حر تَعَالَى عِبَادَةُ عَن ااذ الْأَيْمَانِ دَخَلُا أي
خی ورا لقلا رل دم بعد تُويها. مل لن كان
على الِاسْقّامَةٍ فَحَادَ عَنْهَاء وَرَلَّ عَنْ طَريتي الْهُدَى
بسَبّبٍ الْأَيْمَانٍ الْحَایئَِ الْمُسْتَمِلَةِ عَلَى الصَّد عَنْ سَبِيلٍ
الى لِأَنَّ الْكَافِرَ إِذًا رى أَنَّ الْمُؤِْينَ قَدْ عَاهَدَهُ 7 ۴
2 وھ
ه مہ 8ےہ
م۲
لم ق لَهُ وتوف بالدّينِء فَالْصَدً بَمَيِه عن الخُو
دنر
جی وَلِهَذَا قال : #وتذوقوا المُوَ يما 2
اہ وک عَذَاثٌ عَظية 4 .
1لا تَنْقُضُوا الْأَبْمَانَ لِلذُنیا]
م قَالَ تَحَالَى : ا نتا بهد آم ما قيا أَيْ لا
تْتَاصُوا عَنٍ الأيمَانٍ بالله عَرَضَ الْحَيَاةٍ انا وزيتهاء
نا َلیلڈء وََوْ يرث لابن امم انا بِحَذَافِيرِهًا لكان ما
عند الله هو حير لَه أَيْ جَرَاءُ الله ووا ڪي لِمَنْ رَجَاء
وَامَنَ به و وط وَحَفِظَ عَهْدَهُ رَجَاءَ مَوْغُودوء وَلِهَذَا قَالَ:
«إن ڪشر ترت © عا عند بد آي يَف
وَيَلقَضِي نه إِلَى أْجَلٍ مَعْدُودٍ مَحصور مُقَدّر متاو رما
ند أنه ]49 أَيْ وران كم في الجن با لا اطع ولا
يحول ولا يرول لورت 1
ڪاو يمْمَنُوت4 فَسَم مِنَ الوب
:
ل
عن
عن he. م
2 >
تماد لَه فآنة دم ا
5-109 0 59
صبرواً أجرهر ِلّحْسَنِ
VVY
ور عمو
تَعَالَى مؤكد باللّام» أنه يُجَازِي الصَابِرِينَ أحْسَنْ
أَعْمَالِهِمْ» اي وَيتَجَاوَرُ عَنْ سَيْيَا.
من عي صللا ين گر أو اق وهو مين شيم حو
به وجوه آرم باخ ا ڪا بت @4
الْعَمَلُ الصَّالِحٌ وَجَرَاؤٌهُ]
دا وَعْدُ مِنَ الله تَعَالَى لِمَنْ عَوِلَ صَالِسًَا وَعُوَ الَْمَلُ
الاب لكاب الله تَعَالَى وَسُنَه يه كلق + ِنْ ذَكرٍ أو
أن مِنْ يني 35 وَقَلبهُ مُؤمِن بالله رول وان مَذَا
الْعَمَلَ لمأو به مشرو مِنْ عل اللى اَن ييه الله
حَيَاةٌ ية في ايء وان يَجْزِيَهُ بأَحْسَنٍ مَا عَمِلَهُ في
الدًار الآجرة. وَالَْيَاةُ اليه تَشْمَُ وَجُوةَ الرّاحَةٍ يِن أي
جه كانت . وَقَدُ روي عن ابن عَبَاسٍ وَجَمَاعَة أَهُمْ
فَمَرْومَا بالرزْقِ الْحَكَالٍ الطَيّبٍ . وَعَنْ علي بن ابي
طَالِبِ رَضِيَ الله عه أَنَهُ قََرَهَا الْمَنَاعَةٍ .
ززم بے
011 2 رف ره هر وو وہ بے روا هو ٤ کے
اس وَعِکْرمَڈُ وَوَهْتُ بن مه وَقَالَ لي بن أبي طلحة
2 و سے 3 و
وَقَالَ السا : هي اررق الْسَلَال الاك فی الدُنيًا .
وَقَالَ الضَّحَاكُ أَيْضًا: هي الْعَمَلُ لطاع
ها . وَالصَّحِبحُ أن الْسَيَاة الي تَشْمَلُ هد
كما جَاءَ في الْحَدِيثِ الذي رَوَاءُ - 2 f ع
ا اَن رَسُولَ الله يك كَالَ : «قذ أَفْلَحَ مَنْ
أن
وکے۔ مھ 2 ر یو نے )2.022 مر اص ھ
سُلمٍ ورزیف کفافاء وفنعهہ الله بما آناة) . ورواہ
7
5
الرجيمء وقد رتا الْأَحَادِيتَ اة في الِاسْتَعَادَةٍ
مَبْشوطة في اول التفْسِيرٍ» وَ له الْحَمْدُ وَالْمنّ. وَالْمَعْنَى
فی الاسْیَعَاطَةِ عِنْدَ ابْتدَاءِ الْقِرَاءَةَ لکل بُلبَسَ عَلَى الْقَارِىءِ
َال وَيُخْلَطَ عليه وَيُمْتَعَهُ وِنَ ابر وَالتَمَكْرِه وَِهَنَا
۷۳۰/۲ مسلم: ١٦ ۷۲ أحمد: )١(
٠۰۳-۱۰۱ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
ذَهَبَ الْجُمْهُورُإِلَى أن الِاسْتَعَادة نما تَكُونُ قَبْلَ التَلَاوَة.
وقول : لم س لم ساط على ایب اموا وك ديهز
اون . َال التَوْرِي : لَيْسنَ ا
ُوقعَهُم في ذَنْبٍ لا يَتُوبُون ونه م . وَقَالَ َون : : عتا ل
جه لَهُ عَلَيِهِمْ. وَقَال آحَرُونَ: كَقَوْلِهِ: ٭ الا عاد
لْمُخْلَصِينَ* [الحجر: ٤٠]ء إا ملغ 5 6ے
ووم قَالَ مُجَاهِدٌ : یو
وَلِيًا مِنْ دون الله را ین هم بي ا
عِبَادَةِ الله تَعَالَى .
راد 7 د كات يو وات انل يما يف
ایا اکتا أت مني بل اکر پا تكد فل رہ رخ
الکن ہے تی لی چڑے ار ءامنوا وھمدی
وی لسن )4
[رَمْئ الْمُشْرِكِينَ الرَسُولَ بالافيرَاءِ شخ بَعْضٍ
الات وَالرَدُ عَلَيْهِمْ]
خير عى عن ضف غقُول الْمُشْرِكِينَ وَل باتهم
كفلخ ھے
شركوه في
وَإيِقَانِهِم» نہ ا يتَصَوّرٌ هنهم اليمَان وَقَدْ کیب عَلَيْهِمْ
الشْفَاوَقٌ ديك نهم ِذَا ذا تیر ر الأخكام تَاسِحَهًا
بنش وها الوا لزغرل اھ لا: إا أت مقر اَی
كَذَاتٌ وَإنَمَا ہُو الب تا قعل ما ما يَشَاءُ وَيَسَُكُمْ ما
ُریڈ. وال مُجَامِدٌ: ٢بتا ايد ڪات ۲ ایوہ أي
رَفعْنَامَا وَأَنْبننَا غَيْرَهَا(". وتال قَتَادَةٌ: مُوَ گَقَوْلِه تَعَالی:
لا تسح من ءَابةٍ أو نيا َيه [البقرة: .]۱۰٢ فَقَالَ
تَعَالَى مُجِيبًا لَهُمْ: فل تلم روح الْعُدْسِ» أي ريل
ين زینک وَل أ بالصذقٍ وَالْمَذلِ للت ات
منوا ف يِصَدقُوا تا انَل ولا وَثَانِيَاء وَتُخْبِتَ لَه فُلُويهُمْ
#وَهدَى َو لین أي وَجَعَلَهُ هَادِيًا وَبِفَارَةً
لِلْمُسْلِمِينَ الّذِينَ آمَنُوا بالل وَرَسُلِهِ .
مدعو عه
وقد مَك اه شرت ن مَل مَك کاٹ ای
يدوت لله أَعْصََىٌ ودا سان حرثٹ ث4
ية لی تغليم اران إى بر والرة نوما
يمول تَعَالَى مُخْيرًا عَنِ الْمُضْرِكِينَ ما كَانُوا ولون مِنَ
الْكَذِبِ وَالِافيِرَاءٍ وَاليْهْتِ ' : أن مُحَمَدًا إِنَمَا بعلم مَدَ دا الي
يلوه عَلَنَا مِنَ الْقَرْآنِ بَشَّرّء وَيُشِيرُونَ إلى ۶ أَعْجَمٌِ
كن ين أفرم غلا خضي تون قنش وَكَانَ ب
بيع عند عد الصَّمَاء وَرَبَمَا گان رَسُولٌ الله او وو بر ا
8 ١
1
۷۴۳
EDR S ۹ں
وقد تعلم اھ یقواور ا إِمايعہلمة؛: )2 كارف
ل یڈ و تاودالا صروٹ
۶ کم ےه ھ 0 1 و
اوھ عذ کر لت
5 ات اک ا ۲۵7
لادومنوںے ار اي لته واؤلتیک هم الكدبوت
سا
7 سی لَه منبش دیمع لمن اکر
قله مط مر لبه مط مون یا لایملن وکن من َر شر عا کنر ر
و ہے وو ھ77 7ل ایگ
س عظےم 3
کان کت ق ار ص عظیم 33
2 کے ھر 1 ر لے ج ص م 2
دلت انهم شککی ایناملا
واک لَه قوم
لَايَمَدِى القوم الکنرینَ € وكيك
کر رو س رر الإو
ا أب
3 و رو
58 رلك وو مسلا
ٍ ليت هم السیلوے 9ا
2
7 حُوَالَكکیثوت © © سے
يتيج كليكث وأ يتا اش جهدوأ
وب روات ربک من بحر هالخ فود دحم 09
ويلم بود بعْضَ الشّيْءِء اك گان اغ عجوي اللْسَانِ لا يَعْرِفُ
لري او أَنَهُ كَانَ يَعْرِفٌ الكٌء ٤ الي بِقَذرٍ ما یرد
جَوَابَ الْخِطَابٍ فيمًا لا د م فَلِهَدَا ال 1 ف ای رَاكًا
لیم في اقرائ ذلك ٣ لساث الى عدوت لله
افج ودا ساد کرٹ يت( أي 5 . أَيْ فَكَنِفتَ
يَعلَمْ مَنْ جَاء بها لمران في قَصاحته وبلاغته وَمَعَانِيه
التَّامّةَ | لش الي هي مَل ِن ماني گل تاب برل لی
ي أزسِل» كيف تلم ین رجي امم عجَِيٌ؟ لا يفول هَذَا
7 لَه أذتى مُسْكَةٍ مِنَ الْعَفْلٍ .
وَرَوَى ابن حير عَنِ ابْنِ عَبّاس» َالَ: كَانَ رَسُولٌ
الله و يله بعلم قينا به بِمَكَة وَكَانَ اشم بِلْعَامَ كَانَ عجوي
اللّسَانِء وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرَوْنَ رَسُولَ الله ل يَدْخْلُ عَلبِْ
شرع من مک َقَانُوا : کی ا اَنَل الله مزه
لا اوقد لم ا يفوت پش مله بک إحاف
)١( الطبري: )٢( ۲۹٤/۱۷ الطبري: ۲۹٤/۱۷ (") الطبري:
۷ () الطبري: ۲۹۷/۱۷
۱۰۹-۱۰١ تفسير سورة النحلء الآيات: -٦
lr
ای بُلْحِدُوت له افج ودا لسا کنیٹ شب
لن آل لا يموت بات الو لا مد
بم © إِنَمَا بَنَرَّى الْكَرِبَ الین لا ہو ات أنه
اوک هم لكي ©>
حبر نه لى أنه لا يَهْدِي مَنْ ن رض 7 کرو تافل
ما انل على رَسْولِهِ يك وَلَمْ يَكنْ لَه فَضد إلى الْايمَانِ
بِمَا جاءَ ء يِن عن الو هذا الْجِنْسْ مِنَ الاس لا يَهْدِهِمُ
له إِلَى الايمَانِ بِآيَاتِهِ وَمَا أَرْسَلَ به رُسُلَهُ في الدُنيَا َم
عَذَابٌ ألم موچ في الْاَخِرَ احبر تَعَالَى أن
سو ول لیس بمفتر ولا گذاپ» أنه إِنمَا يري الْكَذِبَ
8 الله على ر شولہ يل شِرَارٌ اللي الي لا
يموت ًا کي کي الكمَرَة وَالْمْلْحِدِينَ الْمَعْرُوفِينَ
ْكِب عِنْدَ ٠ الس وَالاَسُولٌ مُحَمَدُ ل کَانَ أَضْدَقَ
الس َو بَرَهُمْ الُم عِلْمًا وَعَمَاا وَإِيمَانًا وَإِيقَانَا
مَعْرُوفًا بالصدق في تو ا يسك في ذلك أَحَدٌ ِنهُمْ
حت لا ھی بهم إلا الْأمينٍ مُحَمَدٍ ف َِهَدَا نما
سال مِرَنْلُ مَلِكُ الوم با سُفْيَانَ عَنْ يلك الال الي
سالا ِن صِفَة رَسُولٍ اللو گل گان فيا قَالَ لهُ: مَل کش
تومو بالَْذِبٍ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ ما قا قَالَ؟ قَالَ: لا ء کَقَال
يه صم لل
هِرَْلُ: فَمَا كَانَ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَا س وَيَذْهَبَ يذب
عَلَى الله َر وَجَلَ .
سر ہے يوه إلا من ڪر ولنم
تن شیج يآلكثر صدا تابهر حصب بب
بك عطي دلت بَأَتھم ا مخ
لحرو َو وک اه لا يَهَدى الْقَوَم
سے سس مرو ساس ر هو
اللکفریں تا أولترك ات طبع أله عن فُلوبھز وَسََعهھۂ
2:
سک ا ر €
وَأبْصرِهِم وأؤلتيكت 7 م للود لا جرم اه في
ا هم الَكَيِرو4)©9
00 ےر چ و يه
[قهر الله وَغضبْة شڈ ال من أَكرۃ عَلَى الْكُِْ]
اخ ير تعالی عن فر يه بَْد ليان واش ؛ ونم
صَدُرهُ بالْكفْر وَاطْمَانَ ہو: نه َد غَضَبَ عَلَيْهِ یلم
مان ثم عذولهم عة 8 : عَذَابًا عَظِيمًا في الذَّارِ
الآخِرّقء لأَنَهُمْ اسْتَحَبُوا الْحَيَاةَ اليا عَلَى الْآخِرَ
موا على ما وا عله 202117
هد الله قُلُوبَهُمْ ود َيتتْهُمُ عَلَى الین ايء > فَطَبَّعّ عَلَى
و
)١( الطبري: ۲۹۸/۱۷ إسناده ضعیف فيه مسلم
ُلُوبهِ فی قَهُمْ لا يَعْقَلُونَ بها شیا تفه وَحَتَم على
تی نارهم قلا يون بها ولا انك عله مي
اق وة عا اذ ہو 9ک ت أي ا ر
رام ر #60 سم اسه و
عجب أن من هلو صفته
کی أي الَّذِينَ روا أَنْفْسَهُمْ لی بز زم الينام
وکا وله : ل إل من اڪره لبم مظن بالایکن
پا پیمی 2
فهو اسْیَثتَاء * مم مر لانو وَوَاقق الْمُشْرِكِينَ لَه مُكْرَما
7
لما ثَالَهُ مِنْ صرب وَأَذَىء وَكَلَيُهُ ای ما مول وهر
مُطْمَئْنٌّ بِالايمَان بالل لله وَرَسُولِهِ .
[سَبَُ تَرُولٍ ال
وذ ى التق عن ار اس أ يمال لوٹ في
عَمَّارٍ ُن يَاسِر حِينَ عَلْبَهُ الْمُشْرِكُونَ 3 حَنَّى يَكْفْرَ
مکل اف قراشم عَلَى ذَلِكَ مُكْرَهَاء وَجَاءَ مُعْتَذِرًا إلى
الس ا فَأَنْزّلَ الله هو الي" . وَعَكَذَا قال السَّعْبِيُ
وقَتَادَةٌ رََبو مالك . وَرَوَى ابْنُ جَرير عَنْ ابي غُیيْنةَ
محمد بن عَمَّارٍ بن يَاسِرٍ قَالَ: أَحَدَ الْمُمْرِكُونَ عَمَارَ بْنَ
وه
يَاسِرٍ ابوه عَتی قَارَهُمْ في بَمْضٍ ما أَرَادُوا کا ذَلِكَ
e
۹
إلى الت ف فقال الس ي : «كيفت تجد قَلْبَكَ؟» قَالَ:
مُطمَين بالْايمَانِ. قَالَ الب يكللهِ: «إِنْ عَادُوا قح .
روه الق بط ين لِك فيه : ات سب ال کل
وَذْكَرَ الِهَتَّهُمْ د بخَيْر؟ سكا ذَلِكٌ إلى الى َك کَقَال:
ارول اف ما رك حثى سبك دزت الهم بير ۴
قَالَ: «كَيِفَ تَجد قَلْبَكَ؟) قَالَ: مُطْمَينًا جس ال :
اذ عَادُوا فَعُدْ) وَفِي ذَلِكَ أَْرَكَ الل: ال مَنْ صكرة
لثم مظن لود ٠ ولََِا القن ي الْعُلَمَاءُ کی
لكر على الکذر ٹر يُوَالِيَ إِْقَاءً لِمْهْجَيَهِ . وَيَجُورٌ
ة ا على کت کان بلا زی اف ع إلى علي
ذلك وَهُمْ يَفْعَلُونَ ب الْأَمَاعِيلَ 3 عَنَّى إِنَهُمْ لَيَضْعُوا
الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةٌ عَلَى صَدَرِهِ فی شِدَّةٍ الْسَرٌ يمرو
اشر بالله مَيَأَبَن عليه وهر يَقُولُ: آعذء أَحَدْ.
وَيَقُولٌُ : وال َو غلم گل ِي أغْيطُ لَكُمْ ينها كلها -
رضي الله عله وَأَرْضَاةٌ تر وَكَذْلِكَ حَبِيبٌ ن رَد
بن كيسان
الملائي الأعور أبو عبدالله الكوفي ضعيف الحديث (۲) الطبري:
۷ العوفي ضعيف (۳) الطبري: ۳۰٣/۱۷ (؟) الطبري:
۷ والحاکم: )٥( ۳٥۷/۲ النسائي في الكبرى: ۲۰۹/۸
١١8-1١١١ تفسير سورة النحلء الآيتان: -٦
الْأنصَارِيٌ لما قَال ل له سبي الْكَذَّاتُ : أَتَشْهَرُ أن مُحَمّدًا
سول الله؟ فََفُول: : نَعَم. فول : أَنَشْهَدُ أي رَسُولٌ الله؟
يفول : لا ام کر بَا وهو تابث عَلَى
ل وَالْأفْصَلُ وَالْأَوْلَى أن يت امم عَلَى دبنه ولو
أَقْضَى إلى قله كَمَا در الْحَافِظٌ ابْنْ عَسَاکِر في تَرْجَمَة
عَبْداههِ بْنِ حَُذَاقَةَ السّهْمِيٌ أَحَدٍ الصّحَايَة آله أَسَرَنہ الرُومُ
فَجَاءُوا به إِلَى مَلِكِهِمْ قَثَالَ لَه صر وَأ أَشْركُكٌ في
مُلکی يد ا قال لَه
1
3
The
0
1
سح سر
ھا 0 و
فانزل» م مر بقڈر۔ وي رواية يقرو ِن نخاس
فَاَحمِيّثٌ؛ وَجَاءَ ابر 2 ٤ الْمسْلِمِينَ مه وهر ينظ
فيا فرع في ابرق يى فِیھَا ؛ فبَكى فطع فی وَتَعَادُ
قال : إن إِنّمَا بكَيْتُ لان تفي إِنَّمَا هي تسن وَاحِدَهُ تُلْقَی
في هَذِهِ الْقَذرِ السَاعَةَ في او فَأَحْيَيْتُ أَنْ يَكُونَ لِي بِعَدَدٍ
رفي فض الات له حت ومع له اطق وَالشَّرَاتَ
اما َه أَوْسَلَ آ: ليه بخمر لخم زیر فلم يك
اسَتَدْعَاهْ فَقَال: ا مَك اه تام فََالَ: آمَا نه قد حل
لي. لکن لَمْ أن لأُْمِنَكَ بي. فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: فَفَبلْ
راسي وان أَطْلِقْكَ فَقَال: ون موي جوع أُسَارَى
ار
الْمْسْلِِينَ؟ قَالَ: َعَم ميل رَأسَهُ فَأَطْلَقَهُ وَاَطلقَ مَعَهُ
جَميعَ أُسَارَى ملین عند فلا رَجَعَ قال عكر بن
لطاب رَضِيَ الله عَنْهُ: حَقَّ عَلَى كل مُلم أن بل مَل راس
بال بن حداف واا ابد مام قبل رَأْسَهُ رَضِيَ الله
)5( rge
عنهما
2 2 3 ہار ہم
ود يك پا لني رے ھاکروا من بعد ما نأ تم
± ر لماه 2 1 e وو 7
ھدوا یو | رك رہلک من ا بَعدهًا لغعوز َم وي وم
سر ر اس د ر
یت ت ا حلا قى امل ق
ل شرت ©)
ايع ل ره إِذْ عمل اسالا ت بَعْدَ الاكْرَاو]
هولاءِ صِنْف صلف آخڑ گانوا مُشْتَضَعفينَ مه مَهَانينَ في
ومهم فَوَاتقو هد على ال کے َّهُمْ أَنكَتهُمْ الْخَلَاصْ
نيف
کا EOD ۸۰ ات ے
سر کے ر
د نوم تا اق کل نٹیں یلع یہ ونو ق کل
جو سوہ لا وضرب الله متا
شیک سس با ہے کر حر ص بر
چ یں
ت ھی کان فرت امم اماما
ہصح سے سرے رو
الجوع واألخوف د با سک نابت ترت ەة
<R
وص 4 ہے سس ۹ئ SS
وو سول می نهم فکد بوه ََحَدَهُم لَعَدَابُ وَھُم
سو وس تہ ]با
7 کرو نعمت الإ ن سیا ت دی 9©
کے تی
ایل راه بہت ا و اص ارک
ہے بر يي چھے ہ
الله مور يحم لا ولا ولوا
و گر ہر مو 0 ےی
قریة کات ءامنة
سے مر مر پور
بصف
وسر ہ۔ 004 E RAT 7
+0 ن عل انلیا ل کب لابق لحور © مع فيل
ا سے
وك يت E
نل وماظلمتهم ول ادوا انیم لمو سهم بط لمو 9
ِالْهجْرَة فتَرَكُوا بِلَاكَهُمْ هلوم وَأَنوَالهْمْ ابيِمَاء رِضوَانِ
الله وَغَفْرَايهء وَانْتَظمُوا في سِلْك الْمُؤْمنِينَ » وَجَامَدُوا
مَعَهُمْ الكَافرِينَ» وَصَبَرُواء َأَخْبرَتعَالَى أنه ِن يَعْدِهَاء أي
تِلّكَ الْيعْلَةِ - وهي الْاجَابَة إلى الْفْتَ لد لم حم
بهم يَوْمَ مَعَادهم و تی کل نئیں می
کہ ہے کو 6ل" ولاك رور 3 51 مي ري 2ھ
لعن فيا ليس أ أَحَدٌ ساج عَْهَا لا أب وَلَا ولا أخ
و لخ N ہی ےم امم ef 8 ٤ 006
ولا رجه وبق ڪل تفي ما حلت أيْ مِنْ خير شر
o وسار
وهم 1 لا بظلوںکہ آي لا يُنقَصُ مِنْ تراب الخير» وَل يزاد
على نَوَابٍ الشّرِء ولا يُظْلْمُونَ تقِيرًا.
بے
ررر رمع سح کر مرو سر کر رد 7
وضرتب الله مثلا فریڈ کات َامِمَةٌ مُطمَيِنَةٌ يَأتيهًا رزفها
رھ ر يله رمح ےہ دومع کیو هه م ميو ہے
رعدا من کل مکان ت ونع اتو فاذاقها اله ساس
0
ال وَأَلْكَرْفٍِ يما کاو مصنَعُون 3 ا وَلْمَدَ جاء هم رسوا
مہم ميم مَكَدَبوه ََحَذَّهُم لْحَدَابُ 7 طيلئوت )4
)١( أسد الغابة : ۱۰١١ (5) ذكر الحافظ هذه القصة فى الاصابة
(ت: )555١ مختصرًا وعزاه للبيهقى.
الارواء: ۲١٠١ .
وضعفه الألباني في
۱۱۷-۱١١ تفسير سورة النحلء الآيتان: -٦
ےر و
لا يَخَافء گَمَا قَالَ تَعَالَى: مان ٤
پر اتی لم تكن ل عن ا
رر ریس 2 8
عو 2
كرد يأنثر لوه آي 0
دس إو كما قَالَ تَعَالَى: ألم تر إل لذن
0 ومهم 7۔ص جک رصم کے
ولعلا دار ال ار جهم
سَلرْتها ويفن_الْمَرَارُ4 ر ۸ وَلِهذا بَدَلَهُمْ
ألجوع دالوف أَيْ اسه راما الج بَعْدَ ان کان
جب جب إليهم 5 َمَرَاتُ كَل شَیْءء وَيََتِيهَا رَرْقُهَا رَغَدَا مِنْ 6
گان وَذْلِكَ لما اسْتَعْصَوًا عَلَى رَشولِ اللہ كَل وَأَبَوَا |
َلافَهُء قَدَعَا عَلَيْهمْ ؛ بسَبْع كُسَبْع يُوْسْفَء فَأَصَاثهُمْ ب
َدعَب كَل د شَيْءِ لَهُمْء اكوا الْعِلْهرَ وَہُو وَيَرُ الْبعِيرٍ بُخْلَط
ہدید | دا روه .
وَكَولهُ: اي4 وَذَلِك أَنَّهُمْ دلوا اموم حَوْفَا مِنْ
سول الله پل وَأْضْحَابه حِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِبنةَ مِنْ
موہ وَسَرَايَاءُ وَجيُوشِهه وَجَعَلَ كُلَّ ما لَهُمْ في دَمَارٍ
وَسَمَالٍ حى قَنَحَهَا الله عَلَى رشولہ ب وَذَلِكَ بِسَبّبِ
يعو وهم وكذيهم الأول كل الى بك لا فيو
لذ بک فوم د اال
[Né وقول تَعَالَى : اتقو الله +
اَل 1 3 اق وج
رَتَرله: کا ارسلتا نہ رولا يڪم یلوا که
کنا ورکیم بتڪم اكب وة إلى قَوْلِه 1
کون [البقرة: ]198216١ وَکَمَا أنه انْعَکَسَ عَلَى
الْكَافِرِينَ عَالْهُمْ افوا بَعْدَ الام وَجاغوا بَعْدَ الرَغَدِء
يدل الله لْمُؤْمِينَ مِنْ بَعْلٍ حَوْفِهِم أَمْئَّاء وَرَرَكَهُم بَعْدَ
لعل وَجَعلَهُمْ 3 مَُرَاء النّاسِ وَحْکَامَهُمْ وَسَادتَهُم وَقَادتَهُم
5
الله بِحَاليْهمْ الوكين خِلافَهُمَاء فقال: ادها ال لاس
د اَن
N Cl
7 3
۔
ہی ص
1١
3
.]١ ١٠06 : الا [الطلاق .
موہ
وَأَيمََهُمْ. . وَهَذَا الَّذِي كُلَْاهُ مِنْ أَنَّ هَذَا العكَلَ ضْرِبَ لِأَهْلٍ
مگة: : كاله العَوْفِيُ عَنِ ابن عَبّاس''2. وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُجَاهِدٌ
وَقَتَادَةٌ وَعَبْدُ الحم بن رب ؛ بن أَسْلَم . وَحَکَاهُ مالك عَن
عار مان و 707
کا رع با لن َكَل طا ڪرو مت
إن کر اه مدو 69 نما حم يڪم لَه َم
لحم یزیر یز ٹر ا پت مي اتر کے
ع یت ال عَنُورُ تم لا ولا فووا لما کیٹ ليدم
لكب هذا َك وذ ام لكا كلل ا لذب إن الَينَ
َون 1 عل أله الْكَزِبٌ کک ل 9 مت ليل وك عات
Oa
[اَلأمْرْ بأكل الرْرْقِ الْحَلَالِ ب وبالشکر وَبَيَانُ الْحَرَام]
مول تَعَالَى آمِرًا عِبَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ غ اكل ررقو الْسَلَالٍ
الطيّب» وَبشكْرِهِ عَلَى ذَلِكَء فإنه الْمُنْعِمُ الْمتَمَصْلُ به
ادا الي شح الْعَِادَةَ وَخْنَہ لآ شَرِيكَ لَه ثم
ذَكَرَ تَعَالَى ما مما فيو مَصَرَةٌ لَهُمْ في دينِهم
امم م 7 7 الم وَلحْم الخثزير وما آهل لم
لہ بد أَيْ کیم عَلَى غير اشم اش ومع م هدا من
أصْطر کہ إِلَيْهِ أي اتاج مِنْ عبر بي وَلَا عُذُوَانٍ ي آله
عو ی۷ وَقَد تم الام عَلَى بل هذه الاي في
شُورَة الْبَقَرَةِ بَا فيه كِمَايَدٌ عَنْ إِعَادَيِهِ. وَ له الْحَمْدُ.
م هى تَعَاَى عن سلو سيل الْمشْرِكِينَ| الِّينَ حَلَنُوا
وَحَرَّمُوا جرد ما وَصَفُوهُ وَاصْطَلَحُوا عَلَيِ ِن الْأَسْمَاء
سے وَالسَائِبَةَه وَالْوَصِيلَة وَالْعَام وَغَيْر
م شَرْعًا لَهُمْ اْتَدَعُوهُ فی جَاهِلِيتهِم قَقَالَ:
ول تيل اخ اتی عن لب حر
قروا على أل ) لوہ يځ في هذا كل من اځ بذع
س له تا شنک سَرْعِي أ حل شيك بنا حرم ال أ
حرم شیا مِمّا أباحَ الله بمجرد راه وتشهيو رمَا في
قَوْلِهِ : و تیف مدر أَيْ وَلَا تَقُولوا الْكَذِبَ
ضف ألا گی عد على ديك کال : ویک الین
حَرَّمَه مرکم اهم
2
آتا فی اش عام لي أن في الجر كلو
ص ي 7
عثات ای كنا كل: دنین كيل 4
ر 4 ک٢ و 7 خر ر
7 ع سم و پر سیپ“
عل اللہ الکیت لا لیے © متخ ف ایت نر رک
سے وور ي 4 مرو لكات 1 2 رسعم تع ر
مَرَجِعْهُم تم نذیفھم العذابت 93 الم٘یید يما ڪاو 2 ترون
۳۱۰/۱۷ الطبري: ۳۰۹/۱۷ (۲) الطبري: )١(
۱۲۳-۱۱۸ تفسير سورة النحل» الآيات: -٦
[یونس : .]۷۱۰٦۹
ول الین هادا کت ما فَصَصَنَا يك من ت وما ظا مته
کے رم
ولكن كاه افم ب لمرد ثرٌ ِن ريت لیت يوأ
لسو يح ثم کا ِا بت هك وَأَصْلَحوَا إِنَّ ريك مِنْ
بها فود دج
[َخرِيمبَقض الطَيبَاتٍ عَلَى الَيهُودِ]
لما ذَكْرَ َعَالَى نه إِنَمَا وم لينا لْمَيْتَهَ وَالدَّمّ وَلَحُمَ
الخثربر ومَا أجل لير الله ہو نَا ارحص فيه عند
3
الضرٌورَةِ - وَفِي لِك تَؤْسِعَةٌ ِهذه الم الي يُرِيدٌ الله بها
ری ولا يُرِيدُ بها الْعُسْرَى - در سْبْحَاتَهُ وَتعَالَى ما
گان حَرَمهُ عَلَى اهود في شَرِيعَيهمْ قبل أن يَنْسَحَهَاء وَمَا
كَانُوا فيه مِنَ الْآصَارٍ وَالتّضْيِيقٍ وَالْأَغْكَالٍ وَالْسَرَجء َقَالَ:
لول الین هادا حرا جح نت
الأَنعام في قزلہ: اول الب هَامُوأ كَرَنْتا ڪل ذ
کر دی كر ولت نا کی فرتعا ات
حم طَهُورُهُمَا» إلى قَوْلِهِ لفن [الأنعام: ]:٤١
وَلِهَدَا قَالَ مٰھُنا: وما عَم آي ما صَيفتا عَلَيهمْ
لرک كان اش يَظيئوة4 أَيْ فَاسْتَحَقُوا دَإِكَ كََولهِ:
لار فت الک عا ڪت عون تيبب ايلك کا
وَيِصَدَّهِمْ عن سیل الو کا4 [النسآء: ]٦٦٦ تم حبر تَعَالَى
كرما وَامیتانّا في حت الْعْضَاةٍ الْمُوْمِنينَ أن مَنْ تَابَ مِنْهُمْ
إلَْهِ تاب علب فقَالَ: هن إن ريلك الک عيارا السو
ا َال بض الف كل ن عصى اله هوبال
2 ابوا من بَمَدِ ذلك وَأ سلراچ أَيْ أَفلمُوا عَمّا كَانُوا فيه
اي الوا عَلَى فِعْلٍ الطاعاتِ إت رلک
نا4 أَيْ يَلْكَ الْيْدلَد وَالرَلَهَ «لَمَنُودٌ ه42 .
1 هر كات أ امه قا لہ حَنِمًا ول يك من لمکا
شَاكرًا نسي آله وعد ؛ إل مر مت 69 انه في
الا کن وام ى َو لین ١ اجب للا ثم ٤ ان اکن آن
ام ِل !نيد کیا ونا 0 1 بن نیو46
لَذكْرٌ خَليل الله]
ينح تَعَالَى عَبْدَهُ وَوَسُولَهُ وَحَلِيلهُ إبْرَاهِيمَ مام الا
وَوَالِدَ الْأَنيِيَاء وَيُبْرِئُةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَمِنَ الْيَهُودِيّة
وَالَش راف فقال: إن رهيم کارے ا فاا لے حا
َا الاه : فَهُوَ الامَامُ الّذِي يُقتَدَى ہو۔ وَالْقَانْتٌ: هر
الْحَاشِعٌ ال مُطِیم. وَالْعَيیف : الْمُنْحَرفُ فَسْدا عَن الشرك
۷۷۷
E XS ۸۱ انان ل
شیک رات ولوا اش وھد اباي
يَعَدِ ذلك وأ اصلحواِن ربك ون بحر لوحم 8
سے بے
ا کس أ مدقتا نيما وليك دن المت رین
(© تاڪ نعود اجه ودا لوط قم
7 واف ایاجس وا یرون للبم
لتك انا IEEE
اي
7< ا ر ےو سے سل فخ
2 بوم الةو
واف لفون 0ا اع إل سلريك ىك با کم ة
والم ظا ےت ودنهر بالیهی کی ری
هَوأعلَریمن صل عن مسإو وَهوَعَلمْبألْمْهَيَنَ 18ا
وَإِنَعَامَتم فَعاقَوَأيمنلِ عوسيل
لهو بر لکوت( صاروم
وصور وماصبر ك ا لایاشر
وارد لبهم ولا تفم ۴ صق ماب ڪرون
o روہ
ےه دوواد شم شیرت ©
إلى اجيب ولا قَالَ: را ڈیہ
٦
وَكَالَ مُجَامڈ: «أَمَّةَ4
ناک میں أَيْ َائنَا بشکر عم الله علو كَقَوْلِه
تعَالَى : فوَِتریبۃ لی و43 [النجم: ۳۷] أي فام بجوي
ما مر الله تَعَالَى ہو۔
وله : تک أَيْ اخْتَارَهُ وآضطفاة كَمَوْلِهِ : «لوَلْفَدٌ
- هم دو من 0 قبل وکنا ہو۔ علمين# [الأنبيآء: ]5١
نم قَالَ : : ودنه ل 9 تہ وَمَوَ عِبَادَةٌ الله وَحْدَهُ لا
طش له عَلَى شرع مَرْضِيْ. وقول وات في لی
رر کے کے سم
9 ثم اوحب ا الييك
ع
ہم وم
وَلینصبرعم
7
517
لصَِدِينَ4. وَكَالَ مُجَاجِدٌ فی قَوْلِهِ: واه فى ات
س سے کے هه ريه ص ہے ہ ع ی ماس 60 ص
حَسَتَةُ آي لِسَانَ صِدذْقٍ. وَقَوْلَهُ: ثم اويا يك أن آي
ِلد تي حَتِينًا 4 أي وَمِنْ كَمَالِهِ وَعَظَمَيِهِ وَصِحَةَ تَوْحِيدِهِ
: أنا اويا إلَيكَ يَاحَاتمَ الرْسُلٍ وَسَیّدَ الأَنْياء ء أن
اع بل ھی ییا و1 کا ي ان4 عَمَولهِ في
٦۔ تفسير سورة النحل؛ الآيتان: ۱۲۸-۱۲١
الْأنْعَام : فل ّف هی ر ِل رط 5 مستقيو مُستقیم وہک قا لَه
مَتَرِكِينَ4 [الأنعام: ]٦٦٢ ت ٥ َال
ص
للدم نما وکا كان یں
تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى الْيَهُودِ .
رتا جي الشنث عل الت افوا یو ورن ری لک
م بم اة يا ڪا ید تير 4)9
اجُعِلَ الصَبْتُ عَلَى الْيَهُودِ]
لا شك له تعَالی شَرَعَ في كَل ية يما من الْأسبُوع
يجت لاس فيه لِلْعِبَادَق َع تَعَالَى لِهَذِهِ الْأَعَةِ يوم
الْجْمُعَق لاه الْيَوْمُ السَّادِِنُ الذي أَكْمَلَ الله فيه الْخَلِيقَهَ
وَاجْتَمَعَتْ فيه وَتَمِّتِ الَمْمَةُ عَلَى عِبَّادِوه وَيْقَال: إن الله
تَعَالَى شَرّعَ ذَليِكَ لي إِسْرَائِيلَ عَلَى لان مُوسَى فَعَدَنُوا
عنه» وَاخْتَارُوا السَبْتَ لاه اليم الَِّي لم يحل ذ فيه الت
شيا مِنَ الْمَخْلُومَاتِ الذي مل حَلمَهَا يَوْمَ م الْجْمْعَةٍ
َألرَمَهُمْ تعَالَى بو في شَرِيعَة اورا رطام أذ يكوا
ہو وَأَنْ يُحَافِظُوا عَلَيْ مَعَ مره إَِاهُمْ بِمُتَابَعَةٍ مُحَمّدِ يله
إِذَا حه وَأَخْذِِ مَوَاثيقَهُم وَعْهُودَهُْ عَلَى ذَلِكَء وَلِهَذَا قال
تَعَالَى : وت جين انث عل الم افر فی قال
جا ان وروا الجن م إِنهْمْ ل َالو
عو إلى زم الاخ ٠ ا لم يا
يع اڑا
الا م سخ من من ت تن أشكايهاء 7
المشرکن
۰ ع
شك أن ١
و ول تھا بر
الست حى تی رَفِعَ × وإ لای بده في ومن مُسطاطينَ:
هُمُ الذي ولوا إلى يوم الْأحَد ماله يهوو وَتَحوٌلُوا
إلى الصَّلَاةٍ شَرْقًا عن الصَّخْرَقَ َال أعْلَم.
وڏ کت في الصَّحِحَيْنِ عَنْ أبي هُرَيْرَة رَضِيَ الله عَلْهُ
ال شیع رشول لله پل قال : انحن الْآخِرُونَ السَابقُونَ يوم
الْقِيَامَق د آم أُوتُوا الكتَابَ مِنْ لاء ثم هذا يوم
الّذِي ی7 الله عل فا خْتَلَمُوا فيه» فَهَدَانَا | لله لَه
قالاس لَنَا فيه بع : الْيَهُودُ غَدَاء وَالنَصَاری بَعْدَ غ .
أ كاري" عن أبي غير وة ري لله نهنا
قاڵا : ال رول اللہ کا «أَضَلَّ الله عَنِ الْجْمُعَةِ مَنْ كَانَ
د م السَّبْتِ وَكَانَ لِلتَصَارَى يَوْمْ
لله بنًا. فَهَدَانَا الله ليم الجْمُعَةَء فَجَعَلَ
5 المت وَالْأَحَد وَكَذَلِكَ مم َا يَوْمَّ الْقِيَامَق
نحن م الَخرونَ من أُمْلِ الا وَالْأَوّلُونَ وم الْقَيَامَقَ
وا لْمَقْضُِ مهم قبل الْحَلَائْق»” ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
۷۷۸
هادع إل سيل ريك یا کمة وَالْمَوْوِظَةَ الو ويله بلق
می أ من اك و هو اما بن مل عن سبو وش لَه
لين 469
لامر يالدغوَة پا لَحکْمَة وَالْمَوْعظِ الْحَسَة]
يمول تَعَالّی آمرًا رہ سول مُحَتَدا له أن يد غُوَ الْخَلْقَّ إِلَى
الله بِالْحِكْمَة. قال ابْنُ جربر: وهو ما أَنْرَلهُ عَلَيْهِ مِنَ
الاب وَالشْنَة کو الد د4 أَيْ بِمَا فيه مِنَ
الرواجر ا بالٌاس'''. 7 بها ِيَسْذَرُوا اس الله
تَعَالَى . وَقَو وَعَددِلهُم لی هى ا حسن4 أَيْ من اخْتَاج
٦ 9 وَجِدَالٍ فَليَكُنْ يالْوَجْه الْحَسَنِ برق وَلِينِ
وخسن خِطاب؛ مولو َعَالَى : #ولا يلوا اَهَل .7
91 اى می لَحَسَنْ إلا س ظلما منهُرٌ». .
[العنکبوت .]٥٤: َأَمَرَهُ تَعَالَى يلين الْجَانْتِ كما ۳ به
مُوسَى وَهَارُونَ عَلَيْهمَا السّلَامُ حِينَ بَعَنَهُمَا إِلَى فِرْعَونَ في
قله : دا کر هلا نا اہ دك از بى [طذ: .]٤٤
وَقَوُلَهُ : : لن ريك هو أَعَلرٌ یمن صل عن سيل الايد
ا
اَي قَدْ عَلِمَ الشَّمِىّ نهم وَالسَّعِيدٌ وَكَنَبَ ذَلِكَ عنده وفرع
7
مله فَادْعُهُمْ إِلَى الله ولا تَذْمَبْ نَقْمَكَ عَلَى مَْ ضَلٌ مِنّْهُم
م
حَسَرَاتٍء نه َس عَلَِكَ مَدَامُمْ نما ُت تَذِيد عَلبْك
الْلَاغْ وَعَلَيْنَا الْحسَابُ اك لا تى مَنْ
0
اجک
[القصص:٥٥٤] اس عَكَِكَ هُدَهْرَ ركعي اه بَهدی
کن يا4 [البقرة: ۲۷۲].
اون اتشر ماقا برقل ما حر پیا زان صو لَه
يخ ” چ ماما
حَير للصیرتَتا وَأصير وَمَا ارا إلا باي ولا عَْرَن
ته ولا نلف فی صي يا بر9 إن الله مم لين
اتقو أ اھ كم ®4
لام نر بالْمُسَاوَاةٍ في القصاص]
مر تَعَالَى بِالْعَدْلٍ في الْقِضَاصٍ وَالْمُمَائلََ في اسْتِيمَاءِ
العو كما رَوَى بد اراق عَنِ ابن سِيرِينَ أَنَهُ قَالَ في
قَوْلِهِ تَعَالَى: عاي پیل ما عونم ب4 إن أَحَدَّ منك
رَجُلُ شيا فوا لَه . وَكَذَا كَالَ مجاه وَإِْرَامِيمٌ
الم الْمِصْرِيُ يرهم" . واختاره ابن ججریر۔ ونال
بن رَيْدِ: کانوا قَدْ مروا بالصفح عن الْمُشْرِكِينَ َأَسْلَمَ
س )٢( فتح الباري: ٥۲٦/١١ ومسلم :
۸+۲ () مسلم: ۸۲ )٤( الطبري : (o) 1٦۷
عبد الرزاق: )٦( ۳٦٣/٢ الطبري: ٠۲٥۰٥۲٤/۱۷
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآية: ١
جال دوو مَتَعَةِ قَقَانُوا: يَارَسُولَ اش لَوْ
لَانْمَصَرْنًا مِنْ هْؤُلَاءٍ الكلاب. لث مَزہ نَم لیخ
ذلك بالچھاو'''.
قول تَعَالَى : طوَأصِيرٌ وما صر 1
ٹر بالصٌبْرء وَإِخْبَارٌ 3 ذلك لا بال إلا بِمَشِيئَةِ الله
وَإِعَائيهء وَحَوْلِهِ وَقُوَيهء نَم قَالَ تَعَالی: «ولا رن عَم »
ي على عن اك ذل از الك رک ف ف سنو
عَم يتا يَنَكُررن4 أي يما 0 َنْمْسَهُمْ في
از وَإِيصَالِ لٹ يك ٠ قان
وَمُوَيَدكَ رَمُظْورْك وم ك بِهِمْ. i له الله مم ان
اتقو وَلَِنَ هم ثم ہے4 أَيْ مَعھم ر هم ايو وَنَضْرِهِ وَمَُولَيهِ
وَهَذِيهِ وَسَعْيه» وَهَلِهِ موية يہ حاص صا مولو : #إذ بی رك إل
امک أن میک وا آل يت مامتا [الأنفال:7١] وَقَزلِه
لِمُوسَى وَعَارُونَ: لا ا إِنَى ڪا سم رای
[طهٰ :| وَقَوْلٍ الي ية لِلصَّدَّيقٍ وَهْمَا في الْغَارِ: لا
خرن 3 الله رتا( . راما الْمَعِنَهُ 4 الاه بالسّمْع وا وَالْبَضَر لبْصَرِ
وَاللم كَمَوْلِهِ تَعَالی: وهو مع ان ما کم 7 لک با
لون بص [الحديد: 4] وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : و ا
َعم ا في لسوت وما فى الا ا یکرث ین وی تَلتوَ إل
ہو ابق ولا و إلا ہو ساوشہم وک ادن من كلك لآ
کر إلا ہو سه أن تا (E U [المجادلة : ۷] وَكَمَا قَالَ
تَعَالَى : اا تك ف ماج رکا تا بن من فنا ولا ونين :
مَل ر سے کک شو 002
ادي ايونس
معت الَذِينَ ار ا أي 2 ا اعمات
2 یکپ أَيْ مَعَلُوا الطَّاعَات
َيَكُلّؤُهُمْ وَيَنْصْرْهُمْ وَيُوَيْدُهُمْ وَيُظْفِرُهُمْ عَلَى أَعْدَاتِهِمْ
e
خر تَمْسِيرٍ سُورَةٍ اللَّحْلِء و لله الْحَمْدُ وَالْمَِّ. وَدَ
الله عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ وسا لم تَسْلِيمًا .
O n
فهرلاءِ الله
aA
تسیز سُورة الإشرَاء
وهن مَكية
[قضل سُورة الاسْر راع]
رَوَى امام الحافظ القن أَبُو عَبْیاھ مُحَمَدُ
الله عله
3
7
5 ۲٢
إِسْمّاعیل الْبُخَارِيُ عَنِ ابن مَسْعُودٍ رضي
هو وی پوس
شیا تايا رن
دري مَنْحملتَامع تج ئة کات عَبدا کو ©
وَفَصیساَ+ بسر یف الكنب افيد دف لاض
مرتین نعل علوا کہ € ادا جاء وعد أولنهمابعتتا
مک بادا وين یداه کت بر
وکارے ومد امقعولا 6 تم رد دنا لک الڪ ر آم
و کی لووك وس ق
080-27 احاتم نسو اسان
ےط
متا ام
عدا لجرو ل وجوه
ےا 0221 2000000
ححماد خلوه ٭اول موو روا
في بتي إشرائيل وَالْكَففٍ وَمَْيَمَ: هن ون الاي
X0 و (r سر سے مہ .فد مه
الأول وهن مِنْ يَلَادِي' . وروی الامَامٌ أحمد عن
عَائِسَةَ كَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ل یَسُومُ عَتّی تَقُولَ: ما
یر رید أن بطر وط حَنَّى نَقُولَ: ما يُرِيدٌ أن یسوم
1 4
سُرَائیل والزمر
7
۰۰ لی اتک رر
سحن الیم ا نوو کر ترح الْسَمْجِدٍ )أ 7
ی رکا حولم شر من عابتا 7
لعز ©»
بان الاش َء[
7 الى تف عض شان نرو علی ما
ر عل اعد ذ را فلا إِلَه غَيْرْهُ يره و رت سواه
£
1
2
)١( الطبري: ۳۲٣/١۱۷ (5) فتح الباري: ۱۱/۷ (۴) فتح
الباري : 4 )٤( أحمد: /٦ ۱۸۹
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآية:
جح اليل مى الد الكرار» وهو مَشجد مَكَةَ إل
مسجد الا ص وم بَيْتَ قد الي با بإيليّاء مَعْدِنِ
الس الا
7 ا في تعلو ودارجم» دل
عل لی ا و ا الأغطم. شس صَلَوَاتُ الله
ولام عليه وَل ۱ أَجْمَعِينَ . و وه الى : ار رکا
في الژرُوع وَالثْمَارِ و أن مُحَمدَا ین
ي الْعِظَام . كُمَا قال تَعَالَى : لا 21 من ایت ريه
کے [النجم : 11۸[ وَسَتَلكُد صن ۾ ذلك مَا وَرَدَتْ به الشْنَةً
ِن الْأَحَادِيثٍ عله ملك وقول تعَالی: اام هو هُو اَلتَمِیع
البصير * أي السّمِيعُ لَأَقْوَالٍ عِبَادِهٍ ونور بے
7 وَنكلَيِهِم الْبَصِيدُ بهم فَيْعْطِي گلا مِنْمُنْ ما
تحت في الڈُا وَالْآحِرَة.
كر الأَحَادِيثٍ الْوَرِادَةِ في الاسْرَاءِ
واي اس بْنِ مَالِكٍ رضي الله َل
رَوَى امام خمد عن أنّس بن مَالِكِ أن رَشول اله ل
قَال: «أَتِيثٌ الْبْرَاقٍ وهر دا يض قوق الْحِمَارٍ وَدُونَ
اء َع جح لزه رك تاي على
أتيْتُ بَْتَ الْمَفَيیسء فَرَبَطْتُ الذَابَة ٤ العَلقَة ة التي ي
مه و مم
الانيا 0 دَخَلْثُ مصَلَيِتُ فيه و كتين 2 حرجت م
ريل 7 اط ل شر یی ا المُمَاء
لا تاستقع زرل فقيل :من ألت؟ كال : نري
قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمّدٌ. قِيلَ: وَكَدْ أَرْيِلَ إِلَبْهِ؟
َالَ: كَدْ أَرْيِلَ لله . ممح لتا ذا آنا ادم فَرَحَبَ بي
ڪب بي وا لي وخب |
قل : وَمَن مَعك؟ کال
11
لی . تم لت فَإِذًا
قیل: وَقَذ ا
أن ریس فرحب بي وَعَا لي يخي
تَعَالَى : وفعت مکنا عا [مريم: [o۷
المُمَاءِ الْحَامِمَة فَاسْتَفْئَحَ جَبْرِيلٌ ۰ م
جبريلء فيل : کر مُحَد. قل وذ أز
ہی
رْسِلَ ِلَيْه؟ قَالَ: قَدْ بعت
١
0
8
جح
2
7
ت
55
20
3
ہہ
ا سے
۲٢ :
5 ١
LUI ه گی
م كوا
575 .ممه
اد
نْتَ؟ قَال: جِبْرِيلٌ» قيل: وَمَنْ مَعَكَ؟
٤ قب : وَقَدْ بُو إِلَيْ؟ قَالَ: قد بت
٠ قدا انا پاراجیم ۶
ََيْتِ الْمَعْمُورِ و إا هو يذل كل بوم سَبْعُونَ لف
تم لی یَعُودُونَ لی م ذَهَبَ بي إِلَى درو الْمُتَهَ)
2.7 گاذان ال الْفيَلَق ٭ لار تُمَرھ ها الالء ّا ١ غا
3
کے
٦
ص
7
A
1١
0
٦
ليه السَلامُ ودا هو مُسْتَید
2
الت
2
له مم
ال اوی ا 2 ۳ ما اک َك فْرَضَ عَلَيَ في
ل ؤم وله حَمْيِينَ مَلاة مرك > 2 حَنَّى الْتَهَبْتُ إِلَى
مُوسّی٠ قَالَ: ما فَرَضن رَّك على أُمَيِكَ؟ قُْتٌ: حَمْسِِينَ
صله في کل يوم لةه كَالَ: ازجع 1 رَبك سال
يلوت بی إِسْرَائيلَ تكن َالَ: فَرَجَعْتُ إلى رَبّي
سوه
فَقَلْتٌ : اَي رب عَتّفْ عَنْ امي فَعَط عَن حَمْسَاء
فلت حَنَّى ایت إِلَى مُوسَى فَمَالَ : ما فَعَلْتَ؟ فَقَلْتُ:
ٿڏ حط عي حَمْسَاء قفَقَال: ن امَك لا نُطِيقُ ذلك
+2 -
ارجم إِلَى رَبك فَاسْألَهُ التَخْفِيتَ لأَمَيكَ: كَالَ: فَلَمْ رن
کو و مکی یو شی ا فا
حت قَال: یا محمد هن حَمْسُ صَلَوَاتِ في گل يَْ
وة يكل صَلَاةٍ عَمْرٌ فلك حَمْسُونَ صلا 20
بحَستة فَلمْ يَعْمَلْهَا كُيَبَتْ لَهُ عَسَئَدٌ قان عَيلها كُيَيَتْ
شراء ومن َر بب كَلَمْ يَعْمَلهَا لم تب ياء فن
عَملها كُيَبَتْ سَيِكَدٌ سیگ وَاحِدَةٌ رلت حَتّى انتَهَْتُ إِلَى مُوسَى
ِلد قال : ازجغ إِلَى رَبك فَاسْأَلهُ الَّخْفِيفَ لِأَمَيكَء
کا
۷- تفسير سورة الإسراء الآية: ١
قن امَك لا تُطِينٌ ذَلِكَف فَمَالَ رَسُولُ الله يله:
«لفقُلْتُ :] لََدْ رَجَعْتُ إلى رَبِي حَتَّى تی اتی و
نيم بهذا اشياق
وَرَوی الم أَحْمَدُ عَنْ اتس أن الي ا تي اراي
ہد رجا مجنا رك فَاسْتَضْعَبَ علوي
ل جيل : ما يولك ت کی هَذا؟ وال ما رَكِبَكَ َم
اللو مِنْهُ
سی سر و ۰
ال اض رقا ورواه التُرْمِذِيٌ
2 ر 6 وَرَوَى أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ انس قَال: قَالَ
رَسُول الله پل : لٹا عر بي وني عو وَج عر يعم
لَهُمْ أَظْمَارٌ مِنْ نخاس يَخْوِشُونَ بها وُجُومَهُمْ وَصُدُورَمُمٍْ
و
فَقَلْتُ: مَنْ هؤُلَاء یا جبْريل؟ قَال: مَولَاِ الْذِينَ يَاكُلونَ
ُحُومَ الاس وَيقَعُونَ في أَعْرَاضِهِة)” وَأَحْرَجَهُ ابو
داو وَرَدَى أَنِضًا عَنْ أبس قَالَ: قَالَ رَسُول الله كله :
امت ليل أي بي عى مُوسى علب الام مُ قَايْمًا بُصَلَي
5) ود ۶
في قَبْرِو)” . ورواه
را تس بن مالك عن مَاِكِ بن صَعْصعة
رده شا مة
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ نس بن مالك أن مَالِكَ بْنَ
حل أن ت الله کیا حَدََهُمْ عن تب 7
قال : «يَيْتَما أنَا في الْحَطِيمٍ - وَرَبمَا قال فاده : في الجر
- مُضْطّجِعًا إِذْ أنَانِي آتِء فَجَعَلَ يمول لِصَاحِبِه : : الأوسط
2
م
ین الات قَالَ: فَأَنَانِي فَمَدَّ - سَمِعْتٌ فاده يول : فس
- ما ن زو إلى هلوا قال اه : فَقلت: 93]
را
سَمعثة رکا , مِنْ ف
يغني؟ قال: مِنْ نَعَو تحر إِلَى شِعْرَته وقد
قُضّيْهِ إلى شِعْرَيِهِ قَالَ: «فَاسْتُخْرِجٍ قَلبي
- قال - ایت بط من كب مشار ة إِيمَانا وَحِكْمَةٌ
5 تار ات َالَ: قال الْجَارُودَ: ہو اراق يا
ابا حَمْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ يه يمع حَطْوَهُ عند أَقْصَى
يلك عليه للق بي جن عله الشلام حثى آئی بي
إلى المّمَاءٍ الذي اَم فقيل : مَنْ هَذَا؟ ا
جبِْبلء قیل: مُحَمَّدٌ قِيلَ: أو د
3
وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: محمد قیل:
أَرْسِلَ ليه قَالَ: لعو ففيل: مَرْعَبًا ہوء وَلَيْعُمَ الْمَجِي
جَاءَ - قَالَ: : - تع لَنَا فما خَلَصْتٌ» رقا كم عل
السام قَالَ: هَذَا بوك آدَمْ فَسَلّمْ َء > فَسَلَّمْتُ عله ف
السام م قَالَ: مَرْحَبًا بالابنِ الصالح وَالبِيَ لالح
الْحَدِيتَ بِنَحْو ما سَبَقَء وَفيه: في ذكر مُوسیٰ عَليهِ
املا
المَلَامٌ] - قَال: - فلا | جاور بَكَىء قِيلَ لَهُ: مَا
نی الگَمَاءَ الَابعَةً اسم قیل: مَن ها
جِبْرِيلٌ» قیل: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَدٌء قیل:
لها َال : 7س قیل: مَرْحَبًا ہو وَلَيْمْمَ الي
قال : مح لت » لما خَلَصْتٌ َإِذًا ِيْرَاهِيم عَلَيْهِ ر
ََالَ: هَذَا إِْرَامِيمُ فَسَلُمْ عَلَيْه. قَال: مَسَلَمْتُ عَلَيْهِ قَر
السام ان رحبا پالابن الالح زاق الالح -
قَالَ: - مر فِفث إِلَى سِذْرَۃ الْمْكھَی َإِذا بها مل ال
7 - مل ادان الْفيَلقَ فَقَالَ: هَذْهِ سره
e2 ےر
Oi
2
اعم
-
الى قَال: " أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: د
ظَاهِرَانِء تَقَلْتُ: مَا هَذَا يا جِيْرِيل؟ َالَ: أي الباطتان
ران في الج وَأما الطَاحِرَانِ فَالئيْلُ وَالْمْرَاتُ؛ قَالَ:
َم وفع ِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورٍ .
َال قنَادةُ: وَحَدَتَنَا الْحَسَنُّ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ عَنٍ
َأ الک غور يله كن زم سود كا ملك
9
ام N
بے
١
1١
1١
۰
A
یٹ ا رن خت وین کو وین عل - قال ٠.
فال ذث ال قَالَ: مَذِو الْفِطْرَةٌ أَنْتَ علا رَأَتِنْكَ -
7
قَالَ: - َم فرضث علي اللا حمسن صلا گل يَوْم -
قَالَ: - رلت حتی أ ْب مُوسَىء فَقَّالَ: ما فَرَضَ رَبك
علیہ کال قت : شین صلا کل تز کال
هلاه کہہے
ملك رَعَالَجْبُ بتي اله شراتل شد د الْمعَانجَق: قَارْجِعْ إِلَى
رَبك فَاسْأَنْهُ التَخْفِيفَ لِأُمَيِكَ - قَالَ: - فَرَجَعْتُ فَوَضْعَّ
عَن عَشْرَا - قَالَ: - فَرَجَعْتُ لی مُوسَى ققال: یم
أیزْتَ؟ قُلْتُ: ِأَربَعِينَ صَلاةٌ گل يوم قَال: إن أَمَتَكَ لا
تَسْتَطِيعُ أَرْبَعِينَ صَلَاةً گُل زم وَِن قَدْ حَبَرْتُ الاس
قبْلْكٌَء وَعَالَجْتُ بَني إسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةَ فَارْجِمْ إِلَى
رَبك فَاسْأَلْهُ التَخْفِيفَ لِأُكيكَ - قَالَ: - فَرَجَعْتُ فَوَضعَّ
١55/١ أحمد: ۲۳ () مسلم: )١(
أبو داود: )٥( ۲٢٢/٣ أحمد: )٤( ۱
۲۳۷۵ أحمد: ۳ () مسلم:
)۳( الترمذي:
(UD (۸
۷- تفسير سورة الإسراء الآية:
م وو
صلا کل تز تاي قد حبرت ث الاس مَبْلَكَء وَعَالَحْتٌ
بني ! شرائیل سد لْمْعَالَجَةَ فَارْجِعْ إِلَى رَبك فَاسْأَلَهُ
سے
اَي لامك - كَالَ: - فَرَجَعْتُ فََوَضَم عي عَشْرا
صلا عل تزه راي د حي ا
بني شرائیل اشد الْمُعَالَجَة» فار إلى رَبك فَاسْأَّلَهُ
ليق لايك - کان -:
2ه اس و 0000
صَلَواتٍ گل ي کڈ ترات ا تلق 2
بني يي إشرائیل َس الْمُعَالَجَق فَارْجِعْ إلى رَبك فَاسْأَلْهُ
التّحْفِيفَ ایك قال: - نٹ ورت
الت س قلف زعائیٹ کی اناير آنه لاو از
ِلَى رَبك فَاسْألَهُ ايت لايك - قَالَ - قُلْتُ: قَدُ
سالب رَبّي حَتَّى ان تَشْيَيِتُ وَلَكِنْ أَرْعَى وَأْسَلُمُ بُ
ادى مُنَادِ: كد ا مُضِيْتَ تُ فَرِيضَتِي وَحَفَفْتٌ عَنْ اوي“ .
وَأَحْرَجَاه في الصَّحِيسَيْن بتخوو'''.
رَايَة ٿس عن أبي َر
رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ اتس بْن مَالِكِ ال: گان أَبُو در
كف أن زشول اط ل قال: فرع عن سفنب بتي ون
جاءَ ينمت مخ ذهب می ۔ حِكْمَةٌ وَإِيمَانَاء افرع في
الدُنْيّاء قلا جلت إلى الما كان جيل ازن السَّمّاءِ:
افخ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: حَبْرِيلُ» قال: هَل مَعَكَ أَحَدٌ؟
قَالَ: تع مَعِيَ محمد با فَقَالَ: أَرْسِلَ ِلَيْه؟ قَالَ:
نَحَمْ فما فح عَلَونَا الكَمَاء اڈنا قدا جل قاع على
تمینە أَسْودَةٌ وَعَلَى سارہ أَسْودَةٌ ِذَا نظ قبل د بميئة
ضَحِكَء وَإِذَا نَظر قبل شِمَالِهِ بَكَىء فَقَال: مَرْحَبًا بِاليبِيّ
الشالح َالائن الشالح ال: - ثلث لجريل: من ذا
نيه َال لْيَمِينِ مِنْهُمْ أَمْل الج الاسر ۳ عَنْ
قَال: مذ آم وَهَذْهِ الأَسْوِدَةُ عن يميه
إِلَى رَبك فَإِنَّ مَك لا یں
VAY
شال أل لار ذا نر عَنْ يوين صجك» وَإِذَا نَظر عَنْ
شِمَالِهِ بکی م عَرَجَ بي إلى المُمَاءِ الْكَانيَةه هَذَكَوَ
الْحَدِيتَ. قَالَ: نّم مَرَرْتُ اریم َقَالَ: مَرْحَبًا بابي
الصّالِح وَالابْنٍ الصَّالِح» قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا
راهيم . َال الزُهْرِئُ : فَأَخْبَرَ |
وأا حب الأنصاريّ گانا د
یو o ہے ست
ني ابْنُ حَڙم ان ابْنَ عَبّاسِ
لان : قال اليك كل : هت 5
بي حَنَى وت شتی أَسْمَعٌ فيو ضریف الأفلام».
َال ابن زم وَأَنَسُ بن مَالِكِ: قَالَ رشول اله لل:
لض اف على أن حم »جف يك على
مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى علو السام َقَالَ: مَا رض الله عَلَى
أميكَ؟ قُلتُ: : فَرَضَ حَمْسِينَ صااةّء ال مُوسَى : : فاذجغ
ذَلِكَء فَرَجَعْتُ وضع
شَطْرَمَاء إلى مُوسَىء قُلْتُ: وَضَعَّ شَطْرَمَاء
فَقَالَ: ازجع إلى رک کا مكلا ملي ديك قرغت
وضع شَطْرَهَاء فَرَجَعْتُ ِلَب فَقَال : ارجم إِلَى رَبك فان
مَك لا طق ذَلِكَ مرَاجَخيهُ مال : هي حَمْسٌ وَحِيّ
حَمْسُونَ لا يدل افو لَدّیٗء فَرَجَعْتٌ إِلَى مُوسَى فَقَال:
ازجغ إِلَى رَبك کلت : د امیا من بي ؛ نّم انطَلَقَ
بي حَتّی انْتَهَى إِلَى سِدْرَةٍ الْمنْتَهَىء فَعَشِيَها تی لوا لا أذري
ما هي» م أَدْخِلْتُ الْجَنَّهَّ قدا فيهًا حَبَائلُ اللْؤلُو وَإِذَا
رابا المشك» وهذا لَنْظُ الْبْخَارِيّ في تاب الصلاةء
وَرَوَاه ذ في في کُر بغي إِسْرَائِيلَ » دفي الْحَمٌ وَفِي أَحَادِيثْ
سر سی سر ر و
الْأَنْبَاءِ من ع طرق أخْرَى عن يوس به» ورواہ مشلم في
م Ms
صجيجه في اب اليمَانِ و منه نحوه
ار ماه
فر جعت
7
وَرَوَى الامَام أَحْمَدُ عَنْ عدا بن شَقِيقٍ قَال: كُلْتُ
2 ھھ
لأبى در َو رايت رَسُولَ الله لا لسَالنهُ َال : وما قُنْتَ
تَسأَلَه؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلَهُ: هَلْ رای رَبَهُ؟ قَمَالَ: إِنّي َد
سال فَقَالَ: «قد رَأيته نُوراء آئی ر۱۹ مَكَذَا ذو
في رِوَاية الْامَام خمد . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في صَجبجو عَنْ
عدا بْنِ شَقِبقِء عَنْ اي دَرّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله كَل
م رَأَنْتَ رَۓكَ؟ قَالَ: ور أن ارا ¢ وعَنْ عَبْدِالله بْنٍ
شقیق كَالَ: فلت لأبي در : لو رَأَيْتُ رشول الله وَل
لاله مَقَالَ: عَنْ أَئْ 0 كُنتَ تشألهة؟ قَالَ: كنت
/١ ومسلم: ۳٤۸/٦ فتح الباري: )( ۲۰۸/٤ أحمد: )١(
ومسلم: ٣۳١٤/٦و ٢١۷٥ /٣و 547/١ فتح الباري: )۳( ١
١71/١ مسلم: )٥(( 0 ()أحمد: ۱
۷- تفسير سورة الاسراءء الآية:
f ۹ کا
رَأَيْتُ نور
مني
واي جَاپر بْنِ بال رَضِيَ الله عن
رَوَى الّْامَامُ مد عَنْ حابر بن داف بحت نه سَمِعَ
رَسُولَ الله بك يَقُولُ: لما گڏبشي ريش جینَ شري بي
و
ِلَى بَيْتٍ الْمَفْيِسِء قُمْتُ في الْحِجْر فَجَلَى الله لي بَيْتَ
الْمَفِيسِء فطل أُخِْرْهُْ عَنْ آياتِهِ ونا أَنظز اليه" .
الصَّحِيِحَيْنِ و يِن طَرْقي”" وَعِنْدَ اي ال ابن
شِهَاب: ال ابو سلَمه بن عب الرَحْمَن : : قنَجَهَرَ - أو گم
نَْوَهًا - اس مِنْ ريش إِلَى أبِي بكر الوا : هَل لَك في
صَاحِبِكٌ؟ يَرْعُمْ نه جَاءَ إلى بَيْتِ الْمْقَكُسٍ 3 جع إلى
مَك في لَبْل وَاحِدَةِ! قَقَالَ بو بَكْر : أو فَالَ ذَلِكَ؟ قَانُوا :
تَعَمْ قَالَ: فاا أَشْهَدُ لَيِنْ كَانَ كَالَ ذَلِكَ لذ صَدَقٌ
الوا : فَتَصَتَقه بان يَأتِيَ السام في لَه وَاحِدَةٍ م يَرْجِعٌ إِلَى
کس 92
مَك بل اَن يُضبح؟ قَالَ : تم أنا أصدَكه بعد من ديك
أَخْرَجَاهُ في
َصَدَفُهُ بِخَبَرٍ السَمَاءء قال أَبُو سَلعَة: بها سني أَبُو بگر:
الصّدی ا
رِوَايَة عَبدِاللِ بْنِ عباس رضي الله لله عَنْهُمَا
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنٍ عَبّاسٍ قَالَ: له أشي
بِرَسُولٍ الله اة دحل الْجَنَّةَ فَسَمِع فِي جَانِيهًا
وخا فَقَالَ: لیا جبریل ما هَذَا)؟ قَالَ: «هَذَا كال
الْمُوَدْنُاء فَقَال الي ا جين جَاءَ إلى التاس: قد أَفَْ
بال رَأَيْثُ لہ دا وَكَذَا) قَالَ : ليه مُوسَى عليه الام
كل هاس
فرحب به وَقَالَ: مَرْحَبًا التي المي قَالَ: اوهو 7
آم طَوِيلٌ» سط ضَعْدْهُ م ديه أو نَزْقَهْمَا فَقَالَ:
هذا یا ريل قَالَ: «هَذَا مُوسى»» قال : فَمَضَى 7
شيخ جلي متهي رڪب به وَعَلم علي وَكُلّهُمْ يسم
عليه قَالَ: 7 هَذَا ي چبریل؟ ا قَالَ: «هذا أَبُوَكَ
إِبْرَاهِيمُ» - قال - وَنَظَر في الَّارِ مدا قوم َومٌ يَأكُلُونَ اجيف
قَالَ: لن مؤُلَاءِ يا جِبْرِيل؟» قَال: (مٰؤلاءِ الَذِينَ اون
وم الاس ورای رجلا خر أرق ج قال : من هذا
ي جِبْرِيل؟» قَالَ: «هَذَا عَاقَر الَاقَة» قَال: فَلَمًا أَنَى رَسُولُ
الله ف يك المج الأفصىء َم يُصَلي لن الييُونَ أَجْمَعُونَ
يُصَلُونَ مَعَدُ هَلَمَا انْصَرَفَ فَ جيءَ بِقَذَحَیْن أَحَدُهُمَا عَنِ
الین وَالْآحَرُ عَنِ الشَّمَالِ في أَحَيْعمًا بن وفي الْآحَرٍ
عَسَلٌء فَأَحَدَ الليْنَ فشَرِبَ ِء َال الَّذِي کَانَ مَعَهُ
َو ناء مد عن ابن
له E سو إل يب التپ لم جاه من لله كله
کیره ولا يت الا ردهن قال تامس : : نحن
تصدَق مدا ہما يمول
رام مَعَ أبي جَهلٍء وَقَالَ أَبُو جهلي: رتا محمد
ِضَّجَرَةٍ 5 هَانُوا تَمْوَا وَرُبْدًا فََرَقُمُواء وَرَأى الدَّجَالَ
في صُورَيَِ رُؤيَا عَيْنِء لَیْسَ بویا متام وَعِيسَى وَمُوسَى
راهيم وَسْیْل اين پل صن الدَّجالٍ فَقَالَ: «رَأَبنهُ
لمانا أَفْمَرَ مِجَاتا إِخْدی عَيْيْهِ قَايِمَةٌ كَأَنَهَا كَوْكَتٌ
در کان شَعْرَ وَأسِه أَغْصَانُ شَجَرَه وَرَآَیْتُ عِيسَى عَلَيْهِ
السَّلَامُ [شابًا] أَنْيَضَء جَعْدَ الرس حَدِيدَ الْبَصَرِ وَمبَطنَ
الْخَلْ م اش 2 كتير
فَارْتَدُوا مار فَضَرَبَ الله
سي م پر ام
> ورایت مُوسّی عَليهِ السام أَمْحَم
الشَّعْنٍ شَدِيدَ الْخَلقِ وَنَظَرْتُ إلى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْه السَّلَامُ
م انظ إلى إزب يل إلا تطزث الو يي ی کان
ختی کانه
صَاحِبْكُمْ ٠ قال جبْریل: َلَم على أبيكَ» فَمَلَنْتُ عَلَيْها
2
5
تر مر سر ہق ٠ ثات
ورواه النسَائی مِنْ حَِيث ابي زَيْدِ بت تِ بن لیَزید] عَنْ
هلال - وهو ابن [َحَبّاب] - بو َو شتا جح .
وَرَوَى الْبَيِمَقِنُ عَنْ أبي الْعَاليّة ئا
م و این عباس ري اله عتمتا كال ل ر سول
الل ي : 'رَآَبْتْ ليله شري بِي مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ رجلا
طُوَالّا جَعْدًاء کَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ ضَنُوءَة» وَرَأَيْتُ عِیسی ابْنَ
لالشلا مَرْبُوعَ الحَلْيِ إلى الْسُمْرَة وَالياض سَبْطَ
ری مالگا حَازِنَ جَهنمَ َال جال في آيَاتٍ اران
2 234 2 اب4 فَكَانَ فاده
بي الله اة كَذْ لَتِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السلام «وععلتَة
مُدی بی 06 [السجدة:۲۳] قَالَ: جَعَلَ 2 مُوسَى
مُدَّى لبي إث سشرائیل''”. روَا مُسْلِمٌ في الصّحِيح» وَأَخْرَجَاهُ
ماه جس مج وھ را
محضر
عَنْ فتادة
وص له
3
ن
وَرَوَى الّْامَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنٍ ابْنٍ باس س قَالَ: قَالَ
رَسْولُ الله ككلة: «لَمَا كَانَ لَه أ شري بي > فَأَصْبَحْتٌ بمگة
)١( مسلم: )٢( ۱٦٦/١ أحمد: ۳۷۷/۳ (۳) البخاري
۰ء ومسلم: ۱۷۰ )٤( دلائل النبوة: ۳٥۹/۲ (#) كذافي
النسخ والظاهر كما في رواية لأحمد: وَجُسا (5) أحمد: /١
۷ (5) أحمد: ۳۷٣/۱ والنسائي في الکبری: ۱۱٢۸١ (۷)
دلائل النبوة: ۴۸۲/۲ (۸) البخاري: :۳۲۹۱ء ومسلم: ٥
۷- تفسير سورة الاسراءء الآية:
فَظِعْتُ وَعَرَفْتُ أن نَّ الاس مُكَذْبِيَ» فَقَعَدَ فَمَعَدَ مُعُترلا حَرِينّاء هَمَوّ
بو عدو الله ابو جَهْلء فَجَاء حَنَّى جَلَسَ إِلَيْهِ َال له
كَالْمْسْتَهْرِىءِ: هَل گان مِنْ شَيْء؟ فقال له رَسُولَ الله كلل
سفن Ait رم کہ 1 گر کے n
انَعَمْ) قال: وَمَا مُو؟ قال: «إني أَسْرِي بي الليْلة»» قال
ِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إلى بَيْتِ الْمَفْسِ) قال تم ضحت يَيْنَ
ظَهْرَانَيْنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ) قَالَ: فلم ير أن يُكَذْبَهُ مَحَافَةَ أن
يَجْحَدَهُ الْحَدِيتٌ إن دَعَا قَوْمَهُ إل فَقَالَ: أَرَأَبْتَ إِنْ
اى أَيْن؟ قا
َانُوا: ثم أضبَحتَ 229:100
9 7 ر بے دے
تو صلق رین يواضم نا على زا ت لكاب
اليل انوا
ما ؟ َال : 7 ال َمِنْ
3
r
ع
1
- زعم تاوا : مُ أَنْ تَنْعَتَ لا الْمَسْجِدٌ؟ َفيهِمْ مَنْ
قَدْ سَافْرَ إلى ارك ای وَرَأى الْمَسْجِدَء فَقَالَ رَسُولٌ
اللہ يكل : «فما لت انع حَنّى الس عَلَيّ بض القت -
قَالَ: - فجيء ِالْمَسْجِدٍ َأ نظ إو 0 حَنَى وضع دون
دار عَقِيلٍ - أو عِفَالِ - فَتعتهُ ونا َنْظرُ ليد قَالَ: وَكَانَ
تع مدا تن َم أقطة كال : قال الْمَوْمُ: اما التّعْتٌ فَوَاللِ
قد أَصَابَ فيه“ . وَأَخْرَجَهُ النسَائَيُ وَرَوَاهُ البيْهقغ" .
رواية دال ِن مَسْعُودٍ رَضِي الله عَنه
رَوَى الْحَافِظٌ بُو بر ِي : عَنْ عَبْلِالله بن مَسْعُودٍ
قال : لما أري بزشولِ الو ا اتن إلى سذرة امت
وَهِيَ في السَمَاءِ السَّادِسَةء وَإِلَيْهَا ينهي مَا يُضْعَدٌ ہو تی
يض ينها ويا ينْتَهَي مَا ا بو مِنْ فَوقِهَاء عَبَّى
عبض مِنْهَا لذ ینٹی الد ما بش4 [النجم ال
ُا راش ِن ذهب أطي رول الله کیٹ الصَلَواتٍ
الْحَمْسَ وَحَوَاتِيمَ سُورَة الْبَقَرَوه وَغْفِرَ لِمَنْ لا يسرك بالل
سيا الْمُمْحِمَاتُ يَعْنِي الْكَبَائرَ
وَرَوَاهُ ملم في صجيجو
راه مر بن الْحَطَابٍ رضی الله
رَوَى الام أَحْمَدُ أن عكر بْنَ لْحَطَابِ وَضِيَ الله عَنْهُ
كان ِالْجَابِيَةَ: مَذَكَوَ 7 بت الْمَفْيِس قَالَ:
سَلَْمَةَ : مع بو مان عن عي بن آم قال: یذ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَابٍ يَقُولُ لِكَعْبٍ : : أَيْنَ تری اَن
۷۸
ن أَحَدْتَ ڪَئي صَلَيتَ خَلْفَ الصَّخْرَق فَكَانَتِ لفن
كلها بَيْنَ يديك فَقَالَ عُمَهْ غُمَر بُ الْخَطاب رَضِيَ الله عله
7
ضَاهَيْتَ هرد وَلَكِنْ أَصَلّي ٠ س3 یک لی ر
اھ لا قد إلى الْقِبْلَدِ فَصَلّىء ءَ فَبَسَط 75
وَكَسَنَ ماس سَة في راو وکس ا لم ُعظُم
الصَّخْرَةٌ تَعْظِيمًا ا يُصَلّي وَرَاعهَا وهي بين يديه گیا أَشَارَ
عت الأخبار وَهُوَ من ؤم يُعَظَمُوتَهَا حَتَى علوم
تهب وَلَكِنْ مَنَّ الله عليه و بالاشلام هي إلى الْحَقٌ
وَلِهَذَا لَمَا لا أَشَارَ
20 كيت ارو يه . ولا أَمَانَهَا إِهَانَةَ النصَاری الذي
ات
¢
3
5
ےت
- ١
نا الى ركنن عا الا
روا لے مر ع
وَكَدْ رَوَى الْبْحَارِي وَمُسْلِمٌ في الصَّحِيِحَيْنٍ عَنْ ابي
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسول الله ية : (حین شري بِي» لَقِيتُ
مُوسى عليه السلا - فتعتدء َإدًا جل حب قالَ:
مُضْطَرِبٌ رَجل لأس ٠ كله
َلفیث عِيسى - فَتَعتَُ الب يلك كَالَ - ربع تحت َأَتما
حرج مِنْ وِيمّاس ہج ل - و
وَأَنّا أَشْبَهُ ولیو بو ال وَأٔیث پان في أَحَدِجِمًا لبن
0
ےج لو 7
م
2
كانه من ن جال شمو
لبن سرت تفيل لي: هُدِيتَ الفطرة - از أَصَبْتَ
الْفِطْرَةَ - أَمَا إِنَفَ َو أَحَدْتَ الْحَمْرَ عَوث آمك“
وَأَخْرَجَاه ِن وَجُو آخَرَ
فی صجي ملم ڪن أبي مير رضي ال عله قال
ال رَسول الله كل : «لقذ راي ذ في الْحِجْرٍ وَقُرَيْشَ
عَنْ مراي فَسَأَلُوني عَنْ أَشْيَاء مِنْ بَيْتِ الْمَقْيِسٍ لَمْ
ناء نکر [گڑیا] ما كربت لله قط فرَقعَهُ الله َي .
نظ ِء ما سألُوني عَن شَؿء لا انام پو وذ ريد
فی جَمَاعَةَ و مِنَ الانيا ودا مُوسَى ايم صي وَإِذَا هو
َجُلُ جَعْدٌ انه مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَة وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْیْمَ
ام بصي اب الى ا و زق موہ
التََفِنُ» وَإِذَا إِيْرَاهِيمُ الاس شْبَھَا به
5
ےآ و گ٤ ۔ ھ
ِم بُصَلَيء أَقْرَبُ
)١( أحمد: ۳۰۹/۱ )٢( النسائي في الكبرى: ۱۱۲۸۵ ودلائل
النبوة: ۳٦٣٣/۲ (۳) أحمد: ۳۸/۱ () فتح الباري: 197/5
1١/١ : ومسلم
۷- تفسير سورة الإسراءء الآية:
2 بہت o 2 م ك2 olf 3 32
صَاحِبْكُمْ - يعني سه - فحاتِ الصَّلَاهُ فَامَمتهُمْ فلما
فرعُت قَالَ قار : يا مُحَمَّدُ! هَذَا مَالِكُ ازن جهنم
ہے ور کے دک 2 لوا
قله عَلَيْه] فَالْتَقَْتٌ ِلَب ۾ فبَدَأنِي بالسّلام)
روا عافة أم لسن رضي ا عتا ر
الله و ا إلى المشجد اأص اشح بے يعدت الاس بذَلِكَ
اند اسن مِم كَانُوا منوا به وَصَدَّقُوةُ وَسَعَوًا ذلك إلى
أبي بر الو : هَل لَك في صَاحِبِكَ؟ يزعم أله شري به
للَبْلََ إلى بَيْتِ الْمَفْيِسِء فَقَالَ: أو كَالَ ذَيِكَ؟ 7
نعم قال : : ین کا قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقّء َلُوا: فتصدفة
َه ذَمَبَ اللَيْلَهَ ! إلى يَيْتِ الْمَفِسِ ته کل أذ بشع
َالَ: تَعَمْء ئي أده فيا ہُو أَبْعَدُ مِنْ ذلك أَصَدَلُ
في عَبَر السّمَاءِ في عَذْوَةٍ از رَوْحَقٍ ذلك سي أَبُو بكر
الصَّدِيقٌ”” .
(رَمَانُ الإسرَاءِ واه ان بِجسَدِهِ وَرُوحوِيََظ لا مَنَاما]
قال مُوسَى بن عة عَنِ الرَهْرِيّ: كَانَ الإشراء قبل
بسن" ودا قال 2ر٢ وَقَالَ السّدَّيُّ: سه
عقر هرا وَالَْي آله َل الشلام أشي , به ًه
ناما ِنْ مَكَةَ إلى بْب الْمَفِسِ راكب لاق كلما الى
إِلَى باب الْمَسجيء ربط الدب عند الاب وَدَخَلَهُ فَصَلَّى
في بلي يب المشجد رَُعتين» م أنِي بالیغزاج - وهر
كالعُلَم ذو مرج يَرْقَى فيا - فَصَعِدَ فيه إِلَى السَّمَاءِ الدُنيّاء
ثم إلى بت السّمْوَاتٍ الع ٠ ماه مِنْ گل سَمَاءِ
ك1 وَسَلَمَ عَلَى الَأَنيَاء الْذِينَ ف في السُمُوَاتِ بحسب
ماهم وَكرَجَاتِهِْ ی م موس الگليم في السَادِسَةٍء
وإبراھ هيم الْخَلِيلٍ في السَابعَةء نم جَاوَرَ مَثِلَِْهِمَا - صَلَى
ال ای ود م وَعَلَيْهَ لی سائر الالء - حَتّى الْتهَى
إلى مُسْتَوٌ مَسْتَوٌّى يُسْمَعٌْ فيه فيه صَرِيفٌ الالام - أَيْ أفلام الْقَدَرِ
ما ہُو كَايِنٌ - وَرَأَى سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَغَشِيَهَا مِنْ أ أَمْرِ الله
١ص
۱
\o1
1١
Vo
5
3
ان
وَعَشِينْهَا الْمَلَايِكَةٌ وَرَأَى متا جربل لى وريه وله
سما جتاج ورای رَفْوَقَا أَخْضَرٌ قل سد لأف وَرَأَى
لیت الْمَعْمُونَ وَإِْرَاهِيم م الْخَلِيلَ ای الْكَعْبَةِ الْأَرْضِيَة
وه رمو A
مسد هره لی ا الْكََةُ السماوية يذل كل ذم
سَبْعُونَ أَلْمَا مِنَ الْملَائْكة ي يَتعََدُونَ فبو» ثم لا یَمُودُونَ الب
0
لی يوم لْقيَامَةِ. وَرَأَى الْجَنَهَ وَالنَارَ وَفَرَضَ الله عَلَيْهِ مُتَالِكَ
n
VAo
عي دهم وو الوص
لصلوَات ينه ثم لها إلى ننس تا نه ولط
شَرَفٍِ الصَّلَاةٍ وَعَظَمْيهًا .
لق إل تت ایی وو ع ليه نل بي
فيه لكا حاتت الصَّلَاةُ» وَيَحْتَمِلُ أَنََا الصَبْح مِنْ ير
وَمِنَ الاس 02 يزعم 7 9 في السَمَاءٍ ٠ لزي
َرَت به الروَايات أنه يت الَفيس» َلَكِنْ في بَعْضِهًا
ےو 0 وو
لو إِلَيْهِ. وَالظَامِرْ أنه بَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَيْه
لان لا مر يهم في متازلوم جَعَلَ يشال َنم جبریل
وَاجِدًَا وَاحِدَّاء وهو يُخَيرةُ بهم وَعَذَا هُوَ اللّايْقْ لأنَهُ
گان اول مَطْلُوبا إلى الْجََاب الْعُلُوِيٌ رض عَلَيّْهِ وَعَلَى
أَمَيهِ 4 مَا يَشَاءٌ الله 4 تعایء كم ا َع من الذي أ رید ہو
E EGS
EE
من کت بيْتِ امقس رکب اراق وَعَادَ إِلَى مَك 0
عَلّسِء وال سْبْحَا لی اخ وا عزضن الان عه
من الین وَالْعَسَلٍِ أو اللبَن وَالْحَمٍْ أو اللبَنِ وا لْمَاءِ أو
بیع كذ ورد أنه في بَيْتِ الْمَقْدسِء وَجَاء أنه في
السّمَاءِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَهُنَا وَمَهْنَاء لِأَنّهُ كَالضَيَامَة
مادم وال أَعْلَم.
م إِنَهُ شري بَدنہ وَرُوجد ية لا مَتَامّاء وَالدَِّيلُ عَلَى
ہر کو کیہ ۔ کا سے
3
0
0
1١
33
قم
0
ک٦
93
e
5و
س
رن نة الأثور الا َلَوْ كَانَ مَنَامًا ر
کن فيه کہ شوب وک مُتَعْظَمًاء وَلَمَا بَاَرَتْ كُفَار
o Zo
وَل ارتدت جَمَاعَةٌ مِمَنْ گان
ت5
م مع
اش > َأيْضًا فإ ابد اة عن مَجمُوع الوم
وَالْجَسَدِء وَقَدْ قَالَ [تَعَالَى]: ٭آسریٰ بعَبَدوء و
ََالَى : لوا جما ایا آل َك إل َة تا
ايْنْ عَبّاس : هی ریا عبن ارتا د سول الله پیل ليله سر
الْمَلْعُونَةٌ هي شَجَرَةٌ الرّقُوم .
الْبْعَارئ9. وَقَالَ تَعَالَى: فلما وام ألِصَرٌُ وبا ى4
QF
/۲ مسلم: 107/۱ عن زهير بن حرب۔ )۲( دلائل النبوة: )١(
1 دلائل النبوة: (4) Foo/¥ ر۳ دلائل النبوة: T1
۲٥٢١/۸ فتح الباري: )٦( ۲٦٢١/٦١ القرطبی: )٥(
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيتان: ۳٣٣
[النجم ۷۰ وَالْبَصَدُ مِنَ آلاتٍ الذَّاتِ لا الرُوج وَأَيِضًا فَإِنَهُ
حمل عَلَى الْيُرَاقٍ وَهُوَ داه بیْضاء براق لَها لَمَعَانٌ وَإِنمَا
o
يَكُونُ هَذَا للْبَدَنِ لا لِلرُوح» ل لا تَحْتَاحُ في حَرَكْتهًا
إلى مَرْكب د رگ عَليهء وَاللهُ أَعْلَمُ
اة َس جل
رَوَى الْحَافِظٌ أَبُو تُعَیْم الْأَصْبَهَانِئُ في کاب الاو
ان أربي معن مر واي" : عد ني مالك
رظن َال بحت رسو اله دی بن خيفة إن
فيصر . . . مَذَكَوَ وروده عله وَقُدُومَةُ لیو وفِي السّيّاق
لاله عليه على داور عفرل . نم اشتذكى ن بالا
فعا ۴ عن ولك الال الور ای راما السار
وَمْسلمٌ. وَجَعَلَ أَبُو فان يَجْهَدُ أن بُکْٹر آئرۂ ويُصفْرَُ
عنده. َال في هَذَا السَّيّاق ي عن أبي سفيَان: : وَاللَهِ ما مَنَعَنِي
من أن اول عليه تول أَسْقَطہ من عَیْيه نه عَيْنِهِ إلا تي أَكْرَهُ أَنْ
أَكْزِبَ عِنْدَهُ کِذْبَةٌ َأَْلعَا عَلَيَ وَل بدني 3721 شےء۔
خا"
NN
قَالَ:- عي عتی ذَكَْتُ قَول لَه شري بو قَالَ: مَمَلْتُ: أَيهَا
الْمَلِكُ ألا أَخْيركَ ع برا تغرف اله كذ كُذَبَ؟ قَالَ: وَمَا
هو؟ قال : قُلْتُ: نه رُم نا أنه حرج من أَرْضِنًا » أَرْضٍ
لس مام
الحرم في يل فَجَاء مَسْحِدَكُمْ هذا مسجد إيليّاء ددح
لين يَلْكَ اليه َبْنَ الصّبَاح : قَالَء وَبِطْرِيقٌ إِيلِيَاءَ عند
راس قَنِصَرٌ َال بطري إيلِيَاء: قَدْ عَلِمْتُ يلك الل
قَالَ: تَر لبه یضر وَكَالَ : وَمَا عِلْمّكَ هذَا؟ قال:
كنت لا اام َة ّى أَعْلِقَ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ لیا كَانَ
ِلْكَ اللَبْلَةُ أَغْلَْتٌ الأَبْوَابَ كله غَيْرَ باب وَاحِدٍ عَلَبني
۳
2
إني
فَاسْتَعَنْتُ عله بِعْمّالِي وَمَنْ يَحْضْرُنِي كله معالجة
ينا م ستيغ أن تتركة انما راون ہو جب
َدَعَوْتُ 2 النّجَاجِرَةٌ فَتظرُوا لَه فَقَالوا :
الاب سمط عَلَيْه النّجَافُ وَالْيّانُ وَلَا نَسْتَطِيعُ أن
ترک حم تی ضيح تنظ من أبن أتن. قَالَ: فَرَجَعْتُ
وَتَرَكْتٌ البَايَيْنٍ مَعنُوحَيْن . . فا أَصْبَحُْتٌ عَدَوْتُ عَلبْهِمَاء
َإِذًا الجر انَنِي فی زَاوِيَّة الْمَمُجدِ مَتْقُوسٌء وَإِدَا فيه
انر مَرْبَطٍ الدَابَّ قَالَ: فَقُلْتُ لِأَضحَابي: ما حيس هَذَا
لات الليلة إلا على کی وقذ خی ال في
إن هذا
2 کے
نا... وَذگر تَمَامَّ الْحَدِيثِ.
VA“
3
فَائِدَة: قَالَ الْحاؤظ بُو الْخَطَّابٍ عُمَرُ بْنُ دِحيَةَ في تابه
ایر فی مود ادج الغير) وقد كر حَدِيتٌ الاشراء
تاتالا في حییث الاشراء عن تبن الطاب
سر ہےر ےم
علي وَابْنٍ مَسْعُودٍ وبي در وَمَالِكِ بن بن صعصعة وبي
هُرَيْرَة وَأَبِي د شود وَابْن عباس » سداد بن أَوْسء وَأَبَيّ
ابن گعْب» وَقبْدِالرَتَن بن قرط وَأبِي حه رَأَبِي ليُلى
o 2
الْأَنصَاريينِ. وَعَبَاله بْنِ عمرٍو وجابر وَحَذَيْعَةٌ وَبِرَيْدَة
وبي أبُوبَ وَأَبِي أَمَائَةء وَسَمرۃ بن جُذُ ويي الْعمْرَاو
و7
وَصْهَيْبِ الرُومِيٌ وأ هانىء )» وَعَائِشَةً وََسْمَاءَ انى ن ابي
بكر الذي ي رضي لله عَنْهُمْ جين مهم مَنْ ساق
بطُولو» ومهم مَنٍ اتصرَهُ على ما وع في الْمَسَازيدِ؛ وَإِنْ
َم ُن رِوَايةبعْضِهمْ عَلَى شَرْطٍ الصّحوَ فَحَدِيتُ الْاسْرَاءِ
أَجْمَعْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَأعرَضضَ عن لزاه وَالْمُلْحِدُونَ
ون ظا ور أله اهوم 7 ورو ولو ڪر
الْكَفرون 4 [الصف: ۸].
بے سوس وال سی و
وََايسَا موسی الکتب وَععلتةُ هذى ل إِسَکَیل ألا دوا
رماع
من دوي وڪيا رَه من کمّلتا مع وچ ِنَم كت
عدا O
[ذِكْرٌ مُوسَى وَإِعْطَائْهِ التَوْرَاة]
لما دگر تَعَلَى انه آشری بِعَبْدِه مُحَمّدِ يل عَطَفَ بكر
مُوسى عيدو وَرَسُولِهِ وگلیوه أَيْضَّاك له تَعَالَى كَثيرًا ما
يَقْرِنُ بين ذِكْرٍ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ - عَلَيْهِمَا مِنَ الله الصَّلَاهٌ
ت - وَيَيْنَ وکر ايرا وَالْقُرْآنْء وَلِهَذَا تال بَعْدَ ذكْرِ
سْرَاءِ و مُومى الككب» يَعْد يعني الرَاء وحعأتة 4
: الاب «هدّى» ۴ مایتا لی تی الا ت
أيْ لد تتَخِذُوا ین دون وڪي أَيْ وَيًا وَلا نَصِيرًا
و8 > 0 0
ولا مَعْبُودًا ذُونِي» لان الله ته تَعَالَى أَنْرَلَ عَلَى کل تی أَرْسَله
أَنْ يَعْبْدَهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ.
ا رع
ہت رة من ڪا ع شخ تربره :
حمل ّح 0 فيه د فيچ ج وتن على ا الم ایا ٢
َة ہے نا کل45 ماروا 9 نِعْمَټي بش
)١( محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي متروك مع سعة علمه
(تقریب) إسناده مرسل ضعيف جدًا .
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيات: ۸-٤
يَإرْسَالِي کم مُحَمدَا ي
ری ااام َحْمَدُ عَنْ انس بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَشول الله بلا : «إِنَّ الله له لَيَرْضَّى عَنٍ الْعبْ اَن
اگل الْأَكْلَة از يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَ الله عليه .
وَهَكَذَا رَوَاه مُْلِمٌ وَالرْمِدِیٌ وَالنَاِيْ رھ )٢( . وَقَالَ مالك عت
رَد بن أَسْلَمَ: ان يَحْمَدُ الله عَلَى كَل حال وَقَدْ كر
بحري هتا حَدِيتَ اي رُرْعَةَ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ عن
لي ل قَالَ: «أنا سيد ولد آم وم الْقَِامَة. . . ولو
ويه : انون وخا َْقُولُونَ: يا وخ ِنّكَ أَنْتَ اول
الرْسْلٍ إلى أَمْلٍ الْأَرْضِء وَقَدُ ساك ال علدا سَكُورَا
شفع لتا ّى رَبك" ”. وَدكَرَ الْحَدِيتَ َكَامِلِهِ.
فصتا إل بی إِسَرَعِيلَ فی الكتب فيد نی الْأرْضٍ مر
وَل لوا ییا9 ا جاه وعد لها تا مجم اد
ا ال باس سَدِيدٍ هَبَاسُوأ كل الیَيَارِ ات وَعَدا مرا
ثم ود لَك ای-7 امول وت ے ا
آ کرت E: إن أحسنتم آحسنثر أَحسنث حك اشک َنأ انام َه
ا جا وت َرَو ہن يدخ وأ السجد
کا لوه اول م مرو توق ما ا ع
ل يمك ون شم مد ر م نکن ی4)05
[ذكرَ ف في التَوْرَاة أن الْيَهُودَ يَطْفَوْنَ مَرَنيْن]
شخب تعَالی أَنهُ َضَى إِلَى بني إِسْرَائِيلَ في اكاب ی
دم اليه | وَأَخْبَرَهُم في الْکتَابِ الَذِي اه علوم أن
سَيُفْسِدُونَ فی الأَرْضٍ مَرَتَيْنِ * وَيَعْلُونَ علد كَبِيرًا » أَيْ
َجَيرُونَوَيَطَْنَ ويَْجرُونَ علَى الس عَفَوْلهِ تعالَى:
وتا بيه کرک لار لك کبر کدوک مقط نہیں4
[الحجر ]٦٦: أَيْ تَقَدَّمْنَا الو وَأَخْبَرْنَاءُ بذَلِكَء وَأَعْلَمْنَاهُ
فا الاو من الَو وَجَرَاوُهُمْ عَليْه عله
وله اتا جك ود أ أَيْ أُولَى إن
9 کس جن ا أل لي ہی يد4 أي سلطا عَليِكُمْ
جُنْدَا مِنْ عَلْنَا أولي باس ا 1
شَدِيدَق فَجَاسُوا خلال ١
وا خلال تويك
یا ہکا وَعذدًا مَفْعُولا۔
وَقَدِ اخْتَلفَ ل الگ وَالْخَلَفٍ في هولاءِ
وو ر ان ەن ده
الْمُسَلَطِينَ عَلَيْهُمْ مَنْ هُمْ؟
VAY
وَقَدْ وَرَدَتْ في هَذَا ار كَثيرَةٌ إسرايية لم ا تَطْوِيلَ
الاب بِذِكْرِمَاء لان مِنْهَا مَا هُوَ مَوْضُوعٌ مِنْ وضع
بَعْضٍ راهم وَمِنْهَا ما قَدْ يَحْتَِلُ أَنْ کون صَحِيسا»
لح في عة عنهاء ولل الْحَمْدُ. وَفِيِمَا قَصيّ الله علا
في كتابه ٿه عا واه ِن بے الب فل وَلَمْ بُ يحَوجِنًا
الله وَل رَسُوله ليه . وذ أَخيرَه ال عنم ا َنَم لَمّا طَفَوا
وَيَفَواء سَلّطَ الله عَلَيْهم عَذوَمُْمْ فاا ع بيهم وَسَلَكَ
ا وهب وَأَدلهْمْ رُم جَرَاء وقَاقَاء وَمَا رَيْكَ
بظلام لِلْعبِيدِء فَإنهُمْ كانُوا كَدْ تَمَرَدُوا وَقَتَلُوا عَلَقَا مِنَ
لأنيياء وَالْعلمَاء ۱ د ی ا خر عن تخ إن سويد
قَالَّ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنّ الْمْسَيِّبِ يَقُو : ھر بن صر علَى
ا فَحَرّبَ بيت الْمَفْدِسِ 83 تُمْ اتی مشق فَوَجَدَ
ما يغلي عَلَى كِبّاء الم مَا هدا الم َقَانُوا :
32 امنا على حَذَاء كلم ھر عله لكا ور قَالَ:
7
A
فک“ - صَحیحْ م إلى شعید بن نن اتی 7 هو
2
جو ممت ٤٥ے ہوم رو 3 5ه e
الور ونه َل أَسْرَاقَهُم لمهم حت إل یہی
مَنْ يَحْقَظ التَّوْرَاءٌ وَأَحَدَ مِنْهُمْ حلم كيرا أَسْرَى يِن أَبْنَا
ايء وَعَيْرِهِمْ وَجَرَتْ أُمُورٌ وَكُوائِنُ يَطُولُ وَكرمَاء وَلَوْ
ررق ام
وَجَذْنَا مَا ہُو صَحِيحٌ أو مَا يُقَارِيُهُ لَجَاز تابه وَرِوايَتَهٌ
سر اسه اسنام شیک ون اسم
لَ تَعَالَى : من عیل صلا فيه
یع ا ا 6[
لاساد النَانِي]
وقول : و جام وَعَدُ الْآجِرَة4 أي الْكَرَُ ا لخر
3
دا أَفْمَدتُہُ الْكَرَةَ التَايَةً وَجَاءَ أَغْدَاوْكٌ « لتوا وجو
م کم لسا وموم
م 01
اي يُهِينُوكُمْ وَيَفْهَرُوكُمْ تمُا اتک أَيْ بَيْتَ
امنیس «حكمًا دخلو اول مُت 3 في التي جَاسُوا
ها لال الثبار «ويشيتف» أي دروا کر 4
عاو أيْ ما ظَهُرُوا عَلَيْهِ تب( عَى ريك أن برک
أَيْ قم ضرف علقم طون شم € أن عق عُدثُمْ إلى
اتاد ت4 إلى الْإدالة عَلیکُم في الا مع > ما ندخره
)١( أحمد: ۱١۱۷/۳ (۲) مسلم: ۲٠۹١/٤ وتحفة الأحوذي :
0 والنساتي في الکبری: 701/5 (۳) فتح الباري: /٦
)٤٤ ۸ الطبري: ۳٦۹/۱۷
۷- تفسیر سورة الإسراءء الآيات: ۱۲-۹
كم في الْآخِرَةٍ مِّ الْعَنَاب وَالنْكالِء وَلِهَذَا قَالَ: لحم
جم لک حا اي مرا وَمَحْصَرًا وَسِجْا لا مَحيدَ
0 عَنْه. قال ابن عباس : حص أَيْ یِجُنا'''۔ وَقَالَ
مُجَاهِدٌ: يُحْصَرُونَ فِيهًا"". وَكَذَا قال عرف
الحَسَنْ: فرَاشًا ومهادًا“. وَقَالَ قَيَادَةُ: ُء اد
إِسْرَائِيلَء فَسَلَط الله عَلَيْهمْ مد الع ن
وَأَصْحَابَةُ يَأَخْذُونَ مِنْھُمْ الْجِزْيَةً
صا رون“
لن هدا قران کی للق ه أفرم وسر مرم ادن
سم لصحت أذ م نَم رق 0 TEE
ألأَحْروَ عند 2 یا o
رەو
3
5.
5
روا م ير
یماح تَعَالَى کِتَابَة الْعَزِيرَ ٠ أَندَلَهُ عَلَى ر
محمد کا۰ وهر اران أنه يهي لِأَقْوَم ادق دا
لکل ر اتتا به ان تمل ليحت على
7
RE لان کم لا كا أَيْ يوم الْقِيَامَقه لو الیِنَ
03 7 3
لا بث بالآجرة» اي وَيْبَشْرُ الَّذِينَ لا يُؤْمنُونَ بِالْآحِرَةٍ أن
طلم عدا اي أيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِه كما َال تَعَالَى
سرهم يِصَدَابٍ اليم 4 . [الانشقاق٢٢٤]
لوم لاس از مم لبر ان أشن O
[ِعَحَلَةُ اسان وَدْعَاوُهُ عَلَى نَفْسِهِ
َعَالّى عَنْ عَجَلَةٍ الْانْسَانٍ رائ 0 بَعْض
الْأَخيَانٍ عَلَى نَفْسِه أو وَلیو أو مَالِهِ لكر أيْ بالْمَز
والهلاك وَالدمَا 2 وَاللََْ وَنْحْوِ ذلك َلواسْتجَّابَ
۲
05
: لوو يمحل ال لاس
جو ے> سے
رب لَهَلَكَ بِذُعَائِه كُمَا قَالَ تَعَالَى :
0 2 ہے کم 7 ده بھے۔
الفُرٌ٭. . الْآيَهَ وركذا فَسَّرَهُ ابْنْ عَبّاس وَمُجَاهِدٌ
سر کم ر o 2 ۹ 7 َه 2
قاد“ وقد تقدم یی الحديث : دلا تَدْعُوا على
Sof
e وَل عَلَى مراكم اَن تُوَافِقُوا من الله سَاعَةً
ِجَابَةٍ يَسْتَجِيبُ فيه . وَإِنَمَا يحول ابْنَ آَمَمَ عَلَى َلك
لد وَعَجَليه: وها قال تَعَالَى : انان اشن عرلا وَقَدْ
گر سَلْمَانُ الْمَارِسیُ غ وان عَبَاسٍ ههنًا قَضّةً دم عليه
الام جين مم الوص اما قب أن تل الروخ إلى
رِجْلَیْو وَذَلِكَ 8 جَاء٤ته الْمَحَة ص قبل راسو فیا
وَصَلَتْ إِلَى دِمَاغِهِ عطس > كَقَالَ: الْحَمْدُ لل قَقَالَ اللة:
يَرْحَمُكَ رَبك ي آم . قَلَمّا وَصَلَتْ إلى یو هما ٠ فلا
سَرَتٌ ث إلى أَعْضَائِهِ وَجمیو جَعَلَ ينظ لله ليه ويعجبة» فى
۷۰۸
کی کے
۳۴ وااو سے
ر ور ءا و يي و مکل کہ
دن ون عدم عدناوحعلتا جهنم لمرن
کسر و
حي © نسیب ا
المومنن الد یعملون الصلحتِ ان
وآن ادن لا دو مون با خر ات
وینع ال ضا پالشرد د بر وکا اد وغل ©
عات آل والتہارءایٹی ضحوناءایة أل وَجَعاَعاءايَة
أ بی سی
اس اتوق لاون د راه
ر سوم
الین وساب ول شیو فص انه یہلا ال
مو عر ےر ا 2 وروج ےر ہر
8807 پ وما امتا
ائم ر أ کبک کو بت سِكَالَوْمَعليكَ حسيسًا
9 من احتدیٰ اتی ةروصل َإََابضَل
ا ہے سر
رص گے سح | رکو ر ھر ف “شک وس د
علا ولائزرفازرونزد آخریٰ وما کامعذیین حق بسک
ر صر عد رک
ےو سے رےے کج سر مر رھ
رسولا فیا دا ردنا أن مهلك فری ف 1 یه أمرنا مترفيها ففس تفہ
مل رر ہب مم ص۸ e سر سر
فح علا ول مھا نمو( وكأ أھلکتارے
معزو مم ہے وق
7 1
رون من بعد وچ وک تح ہے
بالتّهُوض قَبَْ أذ صل إِلَى رجانه فلم سطع وَكَالَ: يا
َب َل قبل اللي .
یا الل والہار ایی فس ل ات و به اہر
تیر کا شلا یں تیکز تشمو ده ایی ساب
وک سىء صله کہ تقولا )4
[آَللَيْلُ وَالنَهَارُ مِنْ : بات قُدْرَةِ الله الْعِظَام]
يَمْتَنُ تَعَالَى عَلَى حَلْقِهِ بایاته ا یہی نينا مُخَالَتهُ بن
اللي َالتَارِ لِيَسْكُنُوا ف في اليل و فی ار
ِلْمَعَايشٍ وَالصّنَائِع ٠ َالَعْمَالٍ انتا ا عَدَدَ
الام وَالْجْمَع وَالسّهُورٍ وَالْأعْوَام َيَْرِفُوا مضي الال
)١( الطبري: ۳۹۰/۱۷ (۲) الطبري: ۳۹۰/۱۷ (۳) الطبري:
)٤(3 ۷ الطبري: ۳۸۹/۱۷ )٥( الطبري: ۱۷/
۳ ۰ ۔() مسلم: ۲۳۰٣/٤ (۷) الطبري: ۱۷/
٤ أثر سلمان الفارسي صحيح وأما اثر ابن عباس ضعيف
منقطع » والضحاك لم یسمع من ابن عباس وبشر بن عمارة
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ١5-1
الْمَضْرُوبَةِ لِلڈیُونِ وَالْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامََاتِ وَالْإجَارَاتِ
وَغَيْرِ ذلك وَلِهَذَا قال: لتوا ملا 5 آي في
مَعَايث کم وَأَسْفَارِكُمْ وتخو ذَلِكَ للا کلم دد الین
وساب فاته و گان الرَّمَانُ كله نَسَقَا وَاحِدًا وسلوب
تاي لم مرف شي مِنْ ذَلِكَء کَمَا قَالَ َال
کہ 7 ور إن
2 کی سید 7 و اَمَو من إِلهُ
eT ےرب ) ومن
ec 2
ید کل ل ال الما لک ند وا ین فده
70
476 رز کون [القصص ]۷۳-۷١: وقَال تَعَالَى: رک
ای کل في الما برقا وجَكلَّ فبا بسا وکر تُب ©
ر م سرص مه عر سر ار e
رار الى جَعَلَ اَل والثهار خِلَتَد لمن راد 5 پڌ ڪر أ او اراد
شو [الفرقان: ١5-؟5] وَقَالَ تَعَالَى: وله أیلث
ال كل والتمار4 وَقَالَ: يكور ايل ع الہار ویکوڑ
ای ا كر ات تر ڪل يبرق
لقصل پیل آلا مم اسر النگڑ4 [الزمر :15 وَكَالَ
الى جو رص کک قل کےا واش ماقت
ا ذلك مَنْدِيرُ لير الْمَلير # [الأنعام: <4] وَقَالَ تعالى:
4 طص کر
ټل ملح ينه 0 ينه النهار إا هم ©
تر ری 7 ےا ذلك تر از اتبيه
آيس: ۸۰۷) م م نه 7 مَل اللَّيْلَ آي أَيْ عَلَامَةٌ
يُعْرَفُ ِهَاء وهي 7 وَظُهُورُ الْقَمَرِ فيه» وَلِلنَهَارٍ عَلَامَة
وَهِيَ الور وَطْلُوعٌ الشَّمْسٍ لير فيه» وَقَاوَتَ بين تُور
الْقَمَر وَضِيَاءِ ار لِيُعْرَفَ هذا مِنْ هَذَاء كما قَالَ
تَعَالَى : لهو الى جَعَلَ القَّمْسَِ ضيه وَالْقَمَرٌ نويا وَكَددمْ
تال تک عد
د ایی راساب نَا لی ال ميلك إل
لی إلى تہ : اب
ما حل الله
لموم لور رت [یونس : ]5۰٥
تَعَال : کیک عن الاه فل هى مَوقیث للا
0 . اليه [البقرة: 1844].
ال ابْنُ ُریج عَنْ عَبڍاو بْنٍ ير في قۇل : 2
ا كل س َيه انار کیپ قَالَ: ظُلْمَةَ اللَثلَة
فَ التھار'''. وَقَالَ ان جرج عَنْ مُجَاهدِ: السَّمْسُ
آي د ضر وَالْقَمَدُ آي اللَبلٍ شحو اي الل قال: السَوَادُ
الي في الْقَمَرِءِ وَكَذَلِكَ حَلَقَهُ الله تَعَالَى”"". وَقَالَ ابن أبي
3
سم ہس
تجيح عَن ابْنٍ عَبّاس : اوا ايل والتہار انين 4 قال :
لست
ا چا ا
۷۸۹
یلا وَنھَاراء كَذَلِكَ حَلَقَهُمَا الله عر وب .
«وكُل إن الس رم فى علیہ وض له وم الف
كنبا يَلْقَهُ منشودال) افر کتبف کی فييك ايوم عَلبِك
©
مَعَ كل إِنْسَا ب أَْمَاله]
کول الى را زور اما يَقَمُ فبه مِنْ أَعْمَالٍ
بي آدم : مکل نکن الرمله طم في عقو وَطَائْرُهُ هُوَ
ما طَارَ عَنْهُ مِنْ عَمَلِهه كما قال ابْنُ عباس وَمُجَامِد
وَغَيْرُهْمَاء مِنْ خير وسر وَيلْرَمُ به وَيُجَارَى َو . لفن
يَْمَلْ کال درو حا يَرَهُ0) ومن يَمْمَلُ مکل درو
شرا َر [الزلزلة ۰] وَقَالَ تَعَالٰی : عن الین ومن الال
يد کا اظ من كول إل گاج رقي عد [ق: ۱۸۰۱۷]
وَقَالَ: وه عَلَكْم طت © کرت كبن َه م
ہے
عون تمعلونَ 4 [الانفطار: ]١5-١١ وَقَال: 0 حون ما
تَمْمَوْن4 [الطور: 5] وَقَالَ: #من ممل سوا پر
و ٭4. . . الأب [النسآء: ٣٢١ وَالْمَفُضُودُ: أن د عَمَلَ ان آم
مَحْفُوظً عَلَيْهِ ليله وَكَيِرُة وَيُكْنَتُ عَلَيْدِ ليلد وهار
صَبَاحًا وَمَسَاءٌ .
َقَزلَه: اوس لَه ب اة سیکا يله مشو أي
نَجْمَعُ ا له َمل كُلهُ في تاپ يُمْطَاهُ َم الام ا يدينه
إِنْ کان سَعِيدَاء أو شِمَالِهِ ِنْ كان شَقِبّاء
n
نشوا أَيْ
مَفتُوحَا يَفْرَؤُهُ هُوَ عير فيه جَمِيعٌ عَمَلِه مِنْ اول عُمرو
إلى آخره يرا ذأ ال بين يما عدم َو بل اص عل سے
بصي € وو أل عاذي [القيامة: ]10-١* وَلِهَذَا قَالَ
تعالی: افا كتبق کی يتفي ایم عي ح4 آي اك
َعم اك تمظع وم يت عليِكَ لا 26
ما عَمِلْتَ لان
دكت حم جَحِيعَ تا گان ينك کی موی وی
مد4 رھ کر ئن پا شد بن ادص
ج
بی ف المي ومن اي E
وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ كََادَةَ: الله ترم فى يد4 قال :
ر لوعو ہو سوسم 7 ر
عَمَلَهُ . ہے لو وم لقم تج 2 ذلك الْعَمَلَ
اسیک که ط4 ال مَعْمَرٌ وتلا الْحَسَنْ الْبَضْرِيُ
(۱) الطبري: ۳۹٦/۱۷ (5) الطبري: ۳۹٦/۱۷ (۳) الطبري:
٠٠٤ ۳۹۸/۱۷ (5)الطبري: ۹۷
۷- تفسير سورة الإسراءء الآية: ٥
ان آلیبین ون الال ميد [ق:17] يا ابْنَ آدَمّ بيطت لَك
صَحِمَتُكٌ وَوْكُلَ ك مَلَكَانٍ كَرِيمَانِ : أحَدُهُمَا عَنْ بويك
وَالْآَحَدُ عن يِمَالِكَ َا الي ء عَنْ يَمِينِكَ مط
حساك وما الّذِي عَنْ شِمَالِكَ مَيَْمَظُ ساك فَاعْمَلْ
شنت ایل أذ أثيزء حى إا مت طُويَتْ صَحِكَ
اث في تيك مك في قرف على للع يم الا
انا تَلْقَاءُ مَنْشُورًا #آمرَأْ كتبّق». . . الْآيَدَ قد عَدَلَ -
واه - من لَك عَیيبَ فيك عَذَا ين خن کلام
الْحَسَّنء رَحِمَهُ الله.
لن آهندی إا دى لقي ومن صل اسما يِل علا ولا
رر وارد وزد ای وما کا سل عق کک شا @4
لا يَخملُ أَحَدُ دَنْبَ أحَر]
سی تَعَالٌی أن من امْتَدَى وَاتَْمٌ الْحَقٌ وَافتَقَى أئَرَ
58 ّما يُحَصّلُ عَا عَاقِية ذلك اين اہر فز تن سل
أي عَنِ الْحَوْء وَزَاعٌ عَنْ سيل ال لرَشَادِءِ فَإِنمَا يجني عَلَى
تَفْسِوء وَإِنَمَا يَحُودُ وبال ذلك علو ثم قَالَ: وك 7 او
وزد د أ4 أَيْ لا يول أَحَدٌ ذب اح ولا يَجْنِي جَانٍ ِل
عَلَى نفسو كُمَا قَالَ تَعَالَى : یں تع نق رک يها لا ر
حمل مه شؾ4 [فاطر:18] وَلَا مُنَاقَاءَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِهِ:
ER) لیات انام قا م اا [العنكبوت :] وَقَوْلِهِ :
لرن زار لت بضاودَهر بعر ع4 [التمل: ]۲١ إن
الدع عَلييم انم صَلَاليهمْ في اسم ولم آحَر ببب ما
أَضَلُوا > مَنْ أَضَلُوا مِنْ غَيْرٍ أن يُنْقَصَ بن أَوْرَارٍ أُولَيِكَ وَلَا
يَحْولُوا! نهم شا وملا ِن عل الله وحمو يباو وَكذا
َل تعَالّی : ي ا کا مع عق يك و سوا .
لا عَذَابَ إا بَعْدَ بۂ عة الرَسُولِ]
ِخْبَارٌ عَنْ عَذْلِهِ تَعَالَىء أن ا يُعَذْبُ أَعَدا إا بَعْدَ
قیام الْحَجَّةَ عَلَيْهِ رسال الرّسُولٍ ليو كَقَوْلِهِ تَعَال
ا ا ييا کے مک کا أن پیک تيد لا ب کے
+ یی مكَدَبنا وملا ما کک آله ون كه إن اش إلا نی صلل
کي (الملك:۹۰۸] وَكَذَا قول : #وَسِيقٌ الي ڪمرا ل
یومک هلدا الأ بَلَ ولک حَدَّتَ كِلمَةُ الْعَدَابٍ على الكفرن»
[الزمر: 801 وَقَالَ _تَعَالَى: لوم بطر فا رتا اخ
ہم و ہے کو
َمل لِمًا عر ای حكن 5 كَمَلُ ولد تعرکم کا بت
فيه من مكل وام لكر ذو کا کین ين تیر
آفاطر:۳۷] إِلَى غَْرَِلَِ مِنَ الآيَاتِ الدَالةِ عَلَى أن الله تَعَالَى
لا يذل أَحَدَا الت إلا بَعْدَ إِرْسَالٍ الرَسُولٍ إِلَيْهِ.
[مَشألة مَنْ مَاتَ مِنَ الْأَوْلَادٍ الصّغَارِ]
بقى ههنًا ماله قَدِ الف الْأَيِنَةُ رَحِمَهُمٌ الله تَعَالَى
فا تنا وَحَدِينَاء وَهِي الْولدَانُ الَّذِينَ مانو وَهُمْ صِعَارٌ
وََاؤْهُمْ عُمَارٌ: مادا حُكْمُهُ؟ وَكَذَا الْمَجْنُونُ رالأصم
وَالشَيَْ الَحَرف وَمَنْ مَاتَ في الْمَْرَة وَلَمْ لف دغر له؟ وَقَلُ
سی سر سم
َر في َنِم أحَادِيتُ أن اُدگڑھاً لَك بِعَوْنِ الله وَتَرْفِيقَه .
3
فَالْحَدِيتُ الْأَوّلُ: عَنٍ الَْسْوَدٍ بْنِ سَرِيع . رَوَى الْامَامُ
أَحْمَدُ عن الْأَسْوَدٍ ُن سَرِيع : اَن رَسُولَ الله يلل قَالَ:
١أَرْبَعَةٌ يَخْتَجُونَ وم الام رَجُلُ أَصَمٌ لا يَسْمَعٌ یئا
ورل حمق وَرَجْل هَرِم) وَرَجْل مات في روء اا
الْأصَم د يَقُولُ : رب قد جاء الاسْلَام وَمَا اَسْمَمْ شيا وما
الْأَحْمَنُ يمول : : رب قَدْجَاء الاسام وَالصَّيْيَانُ يَحَذِفُونِى
بالبغرء وَأ ارم يمول : رب آذ جَاء الْاسلًا لام تا قل
يا آنا الي مات في القَثرة قيَقُولُ: رب مَا أَتَای لَكَ
سول . قاح مواقم لیڈ ٠ كزيل لهم أن الوا
ال َوَالَِّي فسن مُحَمَدِ ٻيَدِوِ! لو دَعَلُومَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ
بَرْدًا وَسَلَامًا). شتاو عَنْ قاد عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أبي
رافع عَنْ ابي هَرَیْرَة مله عبر أنه ال في آخرو: لَمَنْ
دَعَلَها كَانَتْ عله عليه ردا وَسَلَاماء ومن لم يَدخْلهَا يك يسحت
إا . وَكَذَا رَوَاهُ إِسْحَاقٌ بْنْ رَاعَوَيْهِ عَنْ مُعَاذِ بن
(O کم
هشام . وَرَوَاهُ هَن في تاب الاعْيَمَادٍ وَقَالَ: هذا
ر o م ته
7
إشتاد صجيح › راء ابن جرير ِن حدیثِ مَعْمر عن هام
ت
کو رو ؟
عَنْ أبي مرو .. فَذَكَرَهُ مَوْقُوفَاء تم قال أَبُو هْرَيرَة:
فَافْرَؤُوا إن م سد 4 .
وَكُذَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ عداو بن طَاوُس عَنْ بيه عن ابي
بره وفوف
آْحَدِيتٌ الثاني : : عَنْ أبي هُرَيرةَ َضِيَ الله عَنهُ أن رَسُولَ
الله كي قَالَ: «كُلّ مَلودِ يُولَدُ عَلَى الْقِطْرَق فَأَبَوَاهُ بُهَردَانہ
از يتان أن کاو كما تخ ای تين ما
هَل تُحِسُونَ فيها مِنْ جَذْعَاءَ؟) وَفي رواية الوا : يارس
4 سے ہپ بے ر رو
سم : «ومًا کا می حق عت رسوا
١ الطبراني: )۴( ۲٤/٤ أحمد: )٢( 400/17 الطبري: )١(
577/٠١ القرطبي: )0( ٤۰۳/۱۷ الطبري: )٤(3 ۷
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيتان: ۱۷
الل أَقَرَآَبْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا؟ قَالَ: «الله عَم با كَانُوا
عَامِلینَ». وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ بي هريره رضي الله
عله عَن ال ل فيا أَعلم - شَكَّ مُوسَى - قَالَ:
ار الْمُسْلِمِينَ في الْجَتََء يَكْمُلْهُمْ إِبْرَامِيمُ عل
SH )۲"
لسّلام» . في صَحِبح لمم عن عياض إن جتار عن
زرل الله لا عَنِ الله عر وجل أنه قَالَ: «إني حَلَقْتْ
عبّادِي تنا(
. وَفِي رِوَايَةِ لِغَيْرِه: امُسْلْمِينَ ١ ۰
َلْحَدِيتُ الثَّالِتُ: عن سَمَرَة رضي الله عَنْهُ. رَوَاهُ
الْحَافِظٌ ابو بَكْرٍ البَرْكَانِنُ فی كتابه دالمُسْتَحْرَمُ عَلَى
الْبْخَارِيٌّ» مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ الْأَعْرَايِيَ. عَنْ ابي رَجَاءِ
الْعُطَارِدِيٌ عَنْ سَمْرَةَ رَضِيَ الله عَنُْء عن الس كل َال :
«كل مَؤْلُودٍ يولد عَلَى الْفِطْرَةِ) َتَادَاةٌ النَّاسنُ : يَا رَسُولَ الله
الاد الْمْشْرِكِينَ؟ قَال: ١ َآَزْلَاذُ ری وَرَوَى
ليران عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: سال رَسُولَ الله ية عَنْ أَطنَالِ
الْمُمْرِكِينَ 1 : هم عَدَمْ أل الج .
" آلْحَدِيتُ الرَابع ع: عَنْ عَم حَسْنَاءَ رَوَى أَحْمَدُ عَنْ عَشتَاء
بشنت مُعَاوِیةَ من بی صَرَیْم َال : حَدَننِي عَمّي قال :
قُلْتُ: با رَسُولَ الله! مَنْ في الْجَلٌة؟ قَالَ (التُِ في
الْجَََّ وَالنَّهِيدُ في الْجَلِء وَالْمَوْلُودُ في الْجَنَة وَالْوَيِيدُ
فى الج .
گرام اكلام في هَذِهِ الْمَسْأََة]
وَلَمّا كان الْكَلَامْ في هذ الْمَسْأَلَِ يَحْنَاحُ إلى دَلائل
صَحیکو حيو وذ کل فا من لا عِلم عه عن
تار كر جما نه من | العْلَاء الک يا روي ذَلِكَ
2
ومحر ان اة ر َه رر شرع 5 َه في
ه3 ج- س
صجیجو عَنْ جریر بن حازم : سمعت ابا داو ار
سَوِعْتٌ ابن عَبّاسِ رَضِيَ ۔ ال عَنْهُمَا وهو عَلَى التب يَقُو
5ه و
ال شوك ا له کل : رلا رال اَم ر هلو الم مَوَايیا - أو
ما ل يَتَكَلْمُوا فی في الْرلَنَانِ وَالْمَدَرِا قال ابن
5-5 يعني أَطَْالَ النٹریں!“. وَمَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ
لار مِنْ طَرِيقٍ تجریر بْنِ ازم ہو ٿم قَالَ: وَقَدْ رَوَاءُ
مَاعة عن أبي رَجَاء عن ابن عباس موو
و زا ا وور ہو ہے م
أن ملک هيه د ا نیکارا فیا مک کک علیہ ول
رها ت4
23١
5 دَمَعَا
مَعَانِيه]
2
cou
أمرد
[قِرَاءَاتُ تَوْلِه
وَاخْتَلَفَ الْمُمَسّرُونَ في 2 َقِيلَ: مَعْنَاهُ أَمَْنَا
مُْرَفِيهَا فَمَسَقُوا فِيهَا أَمْرّا قَدَرِيّاء كَقَرلِهِ عَالی : اها أت
لا او ارا [يونس: 4 ؟] ن الله لا يام ر بالفخشاءء
قَانُوا: مَعْناُ أنه سَخَرَهُمْ إِلَى فِغْلٍ الماش َاسْتَحَقُو
الْعَذَابَ تق ' مَعْتا ماه بالطاعَاتِ نت
الْفَوَاجشء فاسشتحقوا الْعْقُوبَةَ رَوَاهُ ابْنْ جرج عن ابن
عباس ''2. وَقَالَهُ سویڈ بن + یبر أَيْضَّا''". قال عل بن
عله عن ابن عباس كولة: وا تيه کٹا 46
يعُولُ : سلطا أَشْرَارَهًا فَعَصَوًا فِيهَاء فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
5 كَهُمُ الله الْعَذَابِء وَهُوَ قَوْلْهُ: «وكديكَ کک علا في گل
ري ڪر یرب جرس اليه" [الأنعام: 177]. وَكَذَ
قَالَ ا ابو الْعَاية وَمُجَاهِدٌ وَالرَبيعُ بْنْ انس" .
وَقَالَ الْعَوْفِيُ عَن ابْن امس : وولا ارا أن لك کید
لا نیب قسف 4۵ يَقُول: اقترا عَدَهُم9". وَكَدَا
قال عكرمة وَالْحَسَنْ ل وق و وَعَنْ مَالِكِ
عن الزْهرِيٰ ام مارفا أَكْترْنًا .
رک مکنا مس الو ينا بد ني وگ یك ہڈوپ عبَادوى
خُر 460٥
[تَهُدِيدٌ لقْرَيْش]
مول نای مُنْيْرَا قار قش في کیو رَسُوَلَهُ
محمد 87 أنه قَدْ أَهْلَكَ أمَمَا م مِنّ الْمُكَذْبِينَ لِلرْسُْلٍ مِنْ
بَعْدِ وج ودل هَذًا عَلّى أَنَّ الود اي كَانَتْ بَيْنَ آَم
رش عَلَى الإشلاع كُمَا قَالَهُ ابْنْ عَبّاسِ : کان بَيْنَ ادم
وَنُوح عَشَرَة قُرُونٍ كلهم عَلَى الاسلام''''. ومغتاء أَنَكُمْ
أله ای علخ اش على اله ينهم وكذ م ارت
الرْسْلٍ وَأَكْرَمَ الْحَلَايِي فَعَفَوبثْكُمْ وى وَأَحْرَى. وَقَوْلَهُ:
رک َك يدق يايد يا تیم أي هُوَ عَالِم بجوي
أَعْمَالِهمْ : خَیْرِمَا وَشْرْمَا لا يَخْمَى عَلَيْه مھا حَافِيَة سُبْحَانە
)١( البخاري: ۱۳۸۵ ومسلم: ۲٦٦۸ ز(٢) أحمد: ۳۲٦/۲
والمجمع: ۲۱۹/۷ (۳) مسلم: )٤ ٤ ۲۸٣٥ البخاري:
۷ (0) المعجم الكبير: ۲٤٤/۷ والمجمع: ۲۱۹/۷ 0)
أحمد: ۵۸/٥ وفتح الباري: ۲٥٤/٣ (۷) أحمد: ۷۴/٥ (۸)
)٠١( ۳٥٣/٣ كشف الأستار: )۹( ۲٥٥/۸ ابن حبان:
الطبري: )١1( ٣٥٣/۱۷ الطبري: )١١( ١٥٣/۱۷ الطبري:
/۱۷ الطبري: )١5( ٤٠٤/1۷ الطبري: )۱۴۳( ۷
8١8/1 :عمجملا)١8( 1٠864١4 /١9/ الطبريی: )۱٥( 4
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيات: ۲٢-۱۸
الى .
لمن کان برد لمال عَبَلنَا کو فیھا ما مسا لِمَن ید ن جا
9 َه جم يَصِلَنهًا مدموا حر ومن راد د الِْمْرَۃً وسی
ها يها وهو ممن وليك كاد سيهر نکر 46
ر
[جَرَاءُ مَنْ اراد لديا وَمَنْ را الآخرة]
پر تَعَالَى آنه ما كل مَنْ طَلَّبَ الدُْيا وَمَا فيهًا مِنَّ
النِمٍ يَحْصْلٌ له بل إِنَمَا يَحْصْلُ لِمَنْ اراد الله وَمَا يسا
وََلْهَ يده لِإِطْلَاقٍ مَا سِوَامًا مِنَ الْآيَاتِء فاته قَالَ:
لعا لو فیھا ما کنا تن ٹیڈ کنا کر جم أي في
الدَارِ الجر کیا4 أَيْ يَذْغْلْهَا عَتٌی تَغْمْرَهُ مِنْ جميع
جَوَانِيهِ طمَدْمُوما4 اي في حال وه مَذْمُومَا عَلَى سُوءِ
تَصَرَفِهِ َصَییووء إِذِ الخمَارَ الْمَانِي عَلَى الْبَاقِي متخا
معدا مَقْصِنًا ڈیا مُھاتا۔
وقَولَهُ: ومن أَرَادَ ار أي أَرَادَ الدّارَ الْآخِرَةَ وَمَا
فيا مِنَ الم وَالسرُورٍ وَس کا سَعْيَهَا4 اي طَلَبَ خَلِكَ
ون طریقہ وَهُوَ مُتَابعَةُ الرَسول كل وهو موي أي فلب
7 أَيْ مُصَدَقٌ بالثواب وَالْجَرَاءِ ايک كاد
سهم ئک شک
0 ھکل وَموْلة من عطل ريك وا کن عطاء رلک
محظویا لو أنظلز کت قاتا بم عل بع لاکره اکر
درت واک ضيالا 40
يول تَعالَى : : « 46 أي كل وَاحد مِنَ الْمَرينٍ : الْذِينَ
أَرَادُوا الدُنًْا اَن أَرَادُوا الْآخِرَۃً نودم فیا فيه ا
عط ري أَيْ م هُو الْمُنَصَرْفَ الْحَاكِمْ الذي لا جور
مَيْعْطِى كلا مَا يَسْتَحِقّهُ مِنّ السّعَادَةٍ وَالشََاوَ فلا راد
ِحُكْووء ولا مَانِعَ لما أغطى. ولا مُكَيرَ یما راد وَلِهَذَا
قال: #وَمَا کان عطاء ریلک ا أَيْ لا يَمْنَعْهُ أَحَن
ولا يرْدْهُ راڈ . قال قَتَادَةُ: ##وما کان عطاء رت ا
أَيْ مَثفُرضا'''. وَقَالَ الَْسَنْ وَغَيْرُهُ: أَيْ ا . تم قَالَ
ای اف کت مسلتا تم م ڪل بع اي في الدَّنيّاء
فَمِلْهُمْ الْعَِنُ وَالْمَقِيرُ وَبَيْنَ َلك وَالْحَسَنُ وَالْقبٍیخٌ وَيَيْنَ
يك َع موت فیا رمن عر تی یی شیا
گپیڑاء وَبَيْنَ ذلك وة آکر مرحت وار تنضِيلا»
أيْ وَلَتَمَاوَُهُمْ في الدَّارٍ الْآحِرَةٍ كبر مِنَ الدُنيَاء فَإِنَّ مِنهُمْ
مَنْ یَگُونُ في الدَرَگاتِ في جم وَسَلَاسِلِهًا وَأَغْلَالِيَاء
2
وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ في الدَرَجَاتٍ العْلَى وَنَعِيِمِهًا وَسْرُورِهَاء
Ca
رس رر
4۹۲
ةا 0و
ااا عجلنا لف ھا ما مال
جعاتا لس ھم صله اممو ما دوا وا
صوح_ سے رر ہس سر مر سر سر رع گر سے وو
الا بس رس رھ
بریوو ہہ 3 خر ےہ ہہ رص و ساسم جے رہم
سعره ممه کر کاڈ تمد هلول ولول معطا
5 کان عطاء ريل رج کے 2
E 3 عدر توا کر مض یک5
و ہے سے سک تھے جو ھ
6 ام
سر کے r
# وقضی ريك ا تعدوأ امو یودن لِحَسَسَاِمًا
و ره ره
عند اڪ رآحد ھم ہت تا
اي ود رهما وقل لھا فو لاک ريما وَأَخْفِضَ
2 سمي م
اجاح ا لڈم الو وهل رت امھ رن
صخا یک آعلریما شو سک ان کا صِلحينَ حا
نه انح ا
زک سے د
ولمس کین وابن الیل ودر ن © غ2 المَدرنَ
و ليطن و 01080۰ بے ورا ©
ئه ال الدَّرَكَاتٍِ يُتَفَاوَتُونَ فى ي اما ہُمْ فی كما أن أَهْلَ
الذَرَجَاتِ يَتَفَاوَتُونَ قن الین مِائَةَ دَرَجَدَّه مَا بَیْنَ 6
دَرَجَنْينِ كما بَيْنّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضٍ . . وَفِي الصَّحِيحَْنِ : : دن
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ لعل َيَرَوْنَ أمْلَ عِلیْنَ گُمَا رن
الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ في قي العَمَاء!''' وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى:
٦ ہو ےم
َلَلَخرَةُ ج2 درت وا كبر مض یلا .
ل عل 3 ِا مار فاقعد مدموا عدر @4
ُشْرِكُوا يالله أَحَدَا]
يمول تَعَالَى : 5 الْمُكَلَمُونَ من الام لا تَجْعَلٌ
نها الْمْكَلَفٌ في عِبَادَتِكَ رَبك لَهُ شریگا «فقعد مدموا
أي عَلَى ِشْرَاكِكَ بو «عَثَا4 لان الرّب تَعَالی لا يَنُضْرُكَ
5
َل يَكِلْكَ إِلَى الذي عَبَدْتَ مَعَهُ وَهُوَ لا يَئْلِكُ لَكَ ضَدًا
زع دهده
رلا تَفْعَاء لان مَالِكَ الضّرٌ وَالتَنْع ہُو الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ
٤ فتح الباري: 87/7" ومسلم: )5( ٦١٤/١۷ الطبري: )١(
۲۰۷
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ٣٥-٣٢۳
لَه وَقَدْ رَوَى الْامَامُ أَحَمَدُ عَنْ بدا بن مَسْعُودٍ قَالَ:
قال رسو اللہ کل : من أَصَابتْہُ فاد اي بالئّاسء لَمْ
سد قاف وَمَنْ أَنْرَلَهَا بالل [أَوْسَكَ] الله لَهُ بالْفتّی: إِمًا
موت عَاجِلٍ] وَإمَا ني عَاجلٍ]»”"2 رَوَاهُ أَبُو ذَاوُدَ
5 وَقَالَ ارذ ِي : سن صَّحِبحٌ غريب .
#9 وَقَمَى ریک آل د ال له ولرل يسنا ما
لحن عند الڪ ادما أز دما ک5 قلا تمل ا أي وَل
رتا ول لهم علا را9 راض لَهُمَا جَتَاعَ لد
من الرَحمَة 7 رب ب ها © کان Ou
لامر ِالتَوْحِيدٍ وَالِإِحْسَانِ الْوَالِدَيْنِ]
يمول تَعَالَى آمرًا ِعِبَادَتَهِ َخْلَہُ لا شَرِيكَ لَه قن
الْقَضَاءَ هَهُنَا بِمَعْنَى الأ قال مُجَاجِدٌ: # قىچ يعني
وض . وَكَذَا قرا ی بن گغْب وَابْنْ مَسعُودِ وَالضّحَاكُ
زاجم : (وَوَصَى رَبك ألا تَعْبدوا إل إا لهذا
بر الْوَالِدَيْنِ» فَقَال: و ت پ6 آي
وَأَمَرَ الْوَالِدَيْنِ إِحْسَانَاء كَقَوْلِهِ فی الآ نو الأخر 00
اشڪر لي ولولديك إِلَّ الْصِيرُ». وَكَر كله َّ
عد الك ادها أو اهما قلا فل 1
ہت
رن ِعبَادتَه بر
تُسْمِعْهُمَا قَوْلَا سَيئَاء عَتّی ولا الات الَّذِي هُوَ أَدْنَى
مَرَاتِبٍ الْقُولِ السَيْءِ ولا رها أي وَلا يَضْنر منك
نها غل تیم كما قال عَطَاء | بن
و ترما أي لا تم يدك هما “. وَلَمَا تاه عَن
الْهَوْلٍ ليح وَالْفغْلٍ اله پیحء أَمَرَه بالْقَوْلِ سر افر
الْحَسَنِء ٠ کقال: «وثل لا کوک ریا أي ينا عط
1 3
حَسَنًا ادب وَتؤقير وَتَعْظِيمٍ #وَاخْفِضُ لها جناحَ اذل من
7
06
ہی
ےت
ليممَة» أي تَوَاضَعْ لَهُمَا غلك وو َب نهنا
ران صن آي في كِبْرِجِمَا وَعِنْدَ وَقَاتِهِمَاء قال ابْنُ
باس : رل الله: 37 کے َي ولب ءاموا
يسْتَغْفروا للمتركين 4 . اليه [العوبة: 011 .
وڏ جَاءَ في بر الْوَالِدَيْنِ أَحَادِيتٌ كَثيرَةٌ مِنْهَا الْحَدِيتُ
الْمَروِي مِنْ ري عَنْ اس وَغَيِِْ أن الي يل [لَمّا] صَعِدَ
الور َم قَالَ: اي آمِين آمِين) قیل: یا رَسُول الله! عَلَامَ
أَئَنْتَ؟ قَالَ: «أنَاني چبْریل فَقَال: يا محمد رَغِمَ َف
رَجْلٍ كرت عِنْدَه) لم صل عَلَيْفَ قل : آمِينٌ » فلت :
مین ٠ َم فَال: : رم آلف رجي َل علو شَهْرٌ رَمَضَانَ
تم رج و ۾ يعفر لک قُلْ: ايء فَقُلْتُ : آمِينَ» د ثم قَالَ:
IR
95
۷۹۳
رَغِمَ أن رَجُلٍ أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ أو أَحَدَهُمَا فَلَمْ یُذْجِاد؛
الْجَگ كل : آمِينَ 7 َقُلْتْ: آمِينَ» ۷۸
(حَدِيتٌ آخَرُ) رَوَى الام أَحْمَدُ عَنْ بي هَرَيْرَة عن
ال يلل قال : : رغم انف م ریم نت تم رم آلف
رل أَدْرَكَ أحد أَبْو به أو اكِلَيْهِمَا] عند كبر وَلَمْ یَذْعْلِ
ال“ صَجيح م هذا الُوَجُو وَلَمْ رجو یپوی
.| (۹)
2
و اور ےو و
(حَدِيثٌ آعَر) رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُعَا ويه بن +
السُلّمِيَ أَنَّ جَاحِمَةَ جَاء إلى الى يكل فَقَالَ: يا رسو ۲
أَرَدْتٌ الْعَرْوَ وَجثْنّكَ اشنم سْتَشِيرُكٌ فَقَالَ: «فَهَلْ لَك مِنْ
قَال: م قَالَ: افَالْرَمْهَا ن الْجََدَ عند رجل اث
5 ١
٠ ايء ثُمٌ الله في مَقَاعِدَ د شُتّی کیل هَذَا القَوْل
وَرَوَاه النَّسَائِيُ وَابْنُ مَاجّ''''.
(حَدِتٌ آخَرٌ) رَوَى امام أَحْمَدُ عَنِ الهقدام بْنٍ
مَعْدِ يکرب عَنِ ال يله قال : 3 اله يُوصِيكُمْ ب
dÊ o
إن الله يُوصِيكُمْ مایم إن الله يُوصِيكُمْ ل 3
الله يُوصِيكبُْ بأُمَهَاتِكُيْ إِنَّ الله یُوصِيْکُمْ بِالأَئْر
لا نا وَأَحْرَجَهُ ابن ماجة مِنْ حديث عبدالله 4 بن
ت الع
(حَدِيثٌ آخَر) رَوَى أحْمَدُ عَنْ رَجُلٍ ِن بتي مرن َال :
س ر
يت التي يله 5 ر ووو فَمَمِعْله وَهُوَ at الا“
یی د
7
مس
۹ عوسی
الْمُعْطِي الْعُليَاء أمّكَ ل وباك وَأَخْتَكَ وَأَحَا3ء كه أَدْنَاكَ
ااك .
ریک ال يما فى ویک إن كرا ملحي ونو کان
اک (O 7
[غفْرَان رَلة الْوَلَّدِ في حَقَّ وَالِدَيْهِ ابه إلى الله]
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَير: مو الول كرد ب ال وره إلى
ابو وَفِي ند وله أي يود به وَفِي رِوَايَة: ٦ یی
إا ایر بدَِكَ0*"©. كَقَالَ: ییک گنک ينا ف شوک إن
)١( أحمد: )٢( ٤٠۷/١ أبو داود: ۲۹٦/۲ وتحفة الأحوذي:
٦ (۳) الطبري: 5١5/١7 (5) الطبري: ۱۷/
۳ (08) الطبري: ٤1۷/۱۷ (5) الطبري: ٤٩۱/۱۷
(۷) تحفة الأحوذي: ٥٥٥/٥ (۸) أحمد: ۳٣٦/٣ (4)
/٦ النسائي: )١١( ٣۲۹/۳ أحمد: )٠١( ۱۹۷۸/٤ مسلم:
ابن )۱۳( ۱۳۲/٤ أحمد: )١1( ۹۳۰/۲ وابن ماجه: ١
/۱۷ الطبري: )١9١( ٦٤٦/٤ أحمد: )١5( ۱۲۰۷/۲ ماجه:
۲
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ۲۸-۲٢
کر
توا ملحن 4 . وَكَوْلهُ: َه ڪان اریت عقو
قَال قَتَادَةُ: میرن اهل الصّلاو'''. وَكَالَ شب
یی بن شود عَنْ شود ن الْمُسَيّبِ في قَوْلِهِ: وت
کان جج عقوا َال : لَذِينٌَ يُصِيبون اللَّنْبَ م
00 يليك
يُتُوبُونَ وَيُصِيبُونَ الذَنْبَ ته يتُوبُونَ
وَقَالَ عَطَاءُ بْنْ يَسَا ر سویڈ بْنُ جير وَمُجَامڈ: ا هم
الرّاجِعُونَ إلى اكير" . وَقَالَ مُجَامِدٌ عَنْ عد بن عُمَيْر
في الآية: ہُو الي ذا كر نوه في السام فيسْتَغْفِرُ الله
مِنهاء وَوَافَقَةُ مُجَاهِدٌ في ذلك . وال ابن جرير:
وَالْأَوْلَى في ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: هُوَ َيب مِنَ الذنبء
ارج من المعْصِية إلى الاعف وما يكره ه لله إلى ما حه
را “. وَکَذا الّذِي كاله هو الصَّوَابُء لِأَنَّ لات
مشق ص الْأَوْبء وهو الرجُوعء قال : آبَ قادن إِذَا
جع ال تَعَالی: إدَ ت ا [الغاشية: ]۲١ وَفِي
الْحَدِيثِ الصجيح : اَن رَسُولَ
سَمَرِ قَالَ: "يبون تَايْبُونَ» عَابدُونَ لِرَيْنَا حَامِدُونَ»
ات ذا ار عَلَہُ يسكب ون لتيل ول در
لله گلا کان إا رَجَعّ من
رج
بن الیل ولا رز
مدر( له لذت نرا حون الطب ون ألشَبْطنُ
ربو رھ یا وما تعرضن عتہم اما رمت من ريك توما همل
تر ر مَس @4
لامر بصِلَّة الأزحام وَالنََّيّ عَنِ اله لتبْذٍير]
لَمَا دك د تَعَالَى ب پر الْوَالِدِينِ عَطفَ کر الإخسا خان إلى
ا رما لزا في الْحَدِيث: مَك وَأَبَاكَ
ہس ا E
ê:
٥ 23 الْأَكْرَبَ َالْأَمْرَبَ) 2 وَفي
الْحَدِيثِ: ١مَنْ امت أذ یع کا یی رڑوں وَينْسَأ لَه فى
أجل َمِل رَحِمَ ١ O
وَتَوْلَه: او ير تی لَمَا آَم مَرَ بالَانْمَاقِء تھی عَنِ
سراف فیدء بل کون نُ وَسَطَا كما قَالَ في الاب الْأُخْرَى :
طول کا أف لم رفوا ولم بَتَما الْآيةَ [الفرقان:
۷ال مرا مرا عن التَبذِير رارف : لن السزيتَ کا
خو لمجي أي أَشْبَامَهُمْ في ذلك . قَالَ ابْنْ مُشعُود:
آلتَبَذِيرُ لاماق في غَيْرٍ حو وَكَذَا قَالَ ابْنُ عباس
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: و انمق نان ماله لَه في_الْحَنْ لَمْ يَكُنْ
بنرا از اش مدا ف غير عق گان م مز بر قال
۷۹4
فا 2
نم سے محوومد سر لاع كوم ددر
فصوب ايک مريك توا فَقَل لهرقولا
مس الال پر سر سح رو
ر تع تنعل يدك معلولد لد ای عنقك ولاه
ال سے کک اا و دہ لرَرْفَ
ہد ووو
60 سو لاو می
ہت مہوت كته ركان
کے ئا
tir 2 002 5
نرنه شرا ر
ھی اسر حو سلا کم م
حو ببلع اشد ا
غ املا اا قي
ہہ سرح فوس“ ع سر و 08
لِك حبروَأحسنتاوبلا © 9 ولاه قف مالس لی يه عر
المع مالفا 8 مواد لكك عنهممٹولا €3
ج ےے
کو دک کر ق ا تا
لائلکھازیکے ےیگ
وَرَوَى امام أَعمَدُ: عَنْ اس بْنِ مَالِكِ رَضِيَ الله عله
نه كَالَ : : تی رَجُل من بني نحم إلى د سول الله ية کَقَالَ:
يَا رَسُول الله! إن ذو مَالٍ گئیں وذو أَهُلٍ وَوَلَّدِ وَحَاضِرَةٍ
َا يني یف أ وَكَيِفَ أَصْئَمُ؟ َال رول الله پل :
«تُخْرِحٌ الرَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ إِنْ گان فنا طَهْرَة تهرك
وتصل أَفربَاك وَتتْرف حى لَّ السائِل وَالْجَارٍ وَالْمِسْكِينِ)
فَقَالَ: با يا رَشولَ الله أَقِْلْ لي قَالَ: وات دا لی حنم
قالیشکیت وين لتيل ولا ڌر نيا غعَقَال: حشبي يا
رَسُولَ الله! إِذَا أَدَبْتُ الرَّكَاةَ إلى د شولك تقذ برك : متها
إلى الله إلى رَسْولِهِ؟ فَقَالَ رشول اھ لا :
ادها إلى رَسُولِي فَقَذْ بَرِنْتَ 5 وَلّكَ أرما وَإِّمُهًا
سے
ا١
32
ديت
انعم 1 اذا
)١( الطبري: ٤۲۲/١۷ () الطبري: ٤۲۳/١۷ (۳) الطبري:
۷ئ () الطبري: )٥( ٤۲٤/۱۷ الطبري: ۱۷/
٥ (5) فتح الباري: ۷۲٢/۳ (۷) أحمد: ۲٢٦/٢ (۸)
مسلم: ۱۹۸۲/٤ (۹) الطبريی: ٣٢۸/۱۷ (١٠)الطبري: ۱۷/
٤۲۹/۱۷ : الطبري )۱٢( ٣٢۹/۱۷ :يربطلا)١١( ۹
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ۳۱-۲۹
َال ط٥ دون کنا حون لعٍ اي في
التَْذِيرٍ وَالسّمَهِ ورك طَاعَةَ الله وَِرْتَكَابٍ مَعْصِيَيهء وَلِهَذَا
ا وان اَلقَیْطنْ ريه كفو أَيْ جردا ت أنكر
نِعْمَةَ الله عَلَيْى َل یَعْمَلْ بطاعَهء بَلْ أَقْبَلَ عَلَى مَعْصِبَته
وَمُخالفته. َله: رم تس عم اه م ين 7
اليه أي ل إا سَأَلَكَ أَقَارِيْتَ وَمَنْ أَمَدْنَاكَ بإِعْطَائِهِمْ لیس
ند شن وأغرضت عنم فد ال کُر لم تر
سوا گا أَيْ عِدْمُم وَعٰدًا بسَهُولَةٍ وَلِينِ : إا جاءَ ررق الله
متَيلْكُم إِنْ شَاءَ الله کا قَسَرَ وله لہ : لق ر ترک
مسوا بِالْوَعْدٍ - مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةٌ وَسَویڈ بن جُبَيْر
َاََْیْ راا یڑ و جرگ ٠ ۱
ولا حمل يدك معلولد إل علقك ولا سسطها كل ایس فامَمد
ملوما تحسور س 09 ان ربك بس لرَرْفَ لم اء وقد ا َم کان
يادو حيرا صر 49
[آلاقيِصَادُ في الْانْمَاقِ]
قول تَعَالَى آِرًا بالافْتِصَادٍ في الْعَيِْْ» ذَامًا ِء
اها ن الشرف «ولا يمل بد سناو إل مي أ ل
لکن خياد موتا لا تفي دا َي كما الت ایر
- عَلَيْهُمْ لَعَاوِنْ الله - ليد أله تتا آي نمبو إلى
الْبْخْلِء تَعَالَى وَتَقَدَسَ لكريم ماب وَكَوْلُهُ: ول
تلك كل لني أي وَلَا شرف في الالقَاق متغطي
ق طَالَيكَ وَتْخْرجُ ٹر ص دَخْلِكَء معد مَلُومًا
مہ مَحْسُورًا؛ وَهَذَا مِنْ باب الف وَالنَشْر أَيْ مَتَفْعْدَ إِنْ
بَخْلتَ مَلُومّاء رك لاس وموك وَيسْتَعْنُوَ عَنْكَ .
وَمَتّی بَسَطْتَ يَدَكُ وق طَاقَتكَ» قَعَذْتَ بلا سء تلق
کون كَالْحَسِيرِء وَھُو الدَابَة الي عَجَرَتْ عَن اير
فَوَقَنَتْ صُعْفًا وَعَجْرَّاء نها تُسَمَّى الْسَسِير وَهُوَ مَأحُوةٌ
یہ العلل كما کل نجع يضر هَل ری ين شر
م چ ار کک قيب ایک الْصَرُ اکا وشو حير أي
كَلِيلٌ عَنْ أَنْ يَرَى عَيْنّاء هَكَذَا ذ سر هذ الاي - بان الْمُرَاد
ها اليل وَالسَرَفْ - ابْنْ عباس وَالْحَسَنٌ وَقَنَادَةٌ وَابْنُ
جُریِج وَابْنُ رب ويرم ١ وق جَاء في في الصّحِبحَينِ يِن
حديث بي الزَادِ عن الأغرج؛ عَنْ أبي هَرَيْرَ أنه سَمعَ
رَسُولَ الله کيا يَعُولُ: "ميل الیل وَالْمُلِقِ كَمَکَلِ رَجُلَيْنٍ
عَلَبْهُمَا جُبتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَاء فا
وم
1١ یپ
6
الْمُنْفِى فلا فق إلا سَبَعَتْ - آز: َرَت - على چلدہ
ی عئی فی با غغ رئ وأا الل فلا بريد أن يِن
میا لا رث کل حَلَمَةٍ ينا مگاتهاء : ر رسا کا
4
تتیسع عَذا لَفْظ الْبْخَارِيٌ فِي الرَگاة.
رفي الصَّحِِحَيْنِ يِن طریق ماوت بن اہ مزرد عن
سيد بن يسار عن 2 هَرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْدُ كَالَ: قَالَ
سول الله گل : 0م بر افخ الوا ما وَمَلَكَانِ
لان وو الشاء رن اعت : الُم أغطٍ
وة قول الْآحَر: الم اط مُمْيِكًا تَلَكَا؛.
ورَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أبي هريره مَْفُوعًا : ما تَقَصَّ مَالْ مِنْ
صفق وَمَا رَادَ الله عَبْدَا عقو إلا عِزّاء وَمَنْ تَوَاضَعَ لله
رَفَعَةُ اله . وَفِي يث بث أبي كثير عَنْ عَبلالله بن [عَمْرِو]
مَرْقُوعًا : اکم وَالقُمٌ نه اهلك مَنْ كَانَ
أَمَرَهُمْ بابحل فبَخِلُواء وَأَمَرَهُمْ بالقَطِيعَة فَمَطَمُواء وَأ
ِالْفُجُور فَفَجَر رو
وقوه : ن ريك سط ررق لمن با شر إِخْبَارًا
أنه تَعَالَى هو الرِرَاقٌ القَابِضْ البَاسط الْمُتَصَرّفُ فی خَلقه
بنا يگاب قبي من با وب ن َعَم لها لہ في رک
مِنَّ الْحِكْمَقَ وََِذا ال : : و کن واد کر مه أَيْ
يرا بصِيرًا بِمَنْ يَسْنَحقٌَ الى وَيَسْتَحِقٌ الْفَفْرَِ وذ يَكُونُ
الى في حن بض ١ الاس راجا وَالْمَغْرُ عُْمُوبَة
عِيّاذًا بالله مِنْ مَذَا هدا ٠
سعد
ےکو۔
> و میں
گر ووو ہے ان فل
ولا نعلو ادخ حَنْيَة لق حُنْ 1 وَل
َا خا کم(“
أنهي عَنْ قَثْل الأوْلَادِ]
مَلِ و الآ الیم دال ل على أن الله 9 حم بعبَادو
وں الات 7 کان 7 ریما تل ابَْه للا بکیر
عَیْلتهء تھی الله تَعَالَى عَنْ ذلك وَكَالَ : وو لو لدم
حَنبَدَ ملي أي خَوْفَ أن مروا في اني الال وَلِهَذَا
دم الها پرزقوم ال: کن ريم وياد وَفِي
نلوا رڪم يِٿ إِمْلَق» أَيْ من فَفْر
)١( أحمد: ۱۳۹/۳ (۲) الطبری: ٤۳۲۰٤۳۱/۱۷ (۳)
۱٥۹/۲ :دمحأ)٦( ۰۰٤ مسلم: )(۱ ۲
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ٣۳۔٣۳
لن ررقم وَإِيَاهْم4 [الآية:151]. وقول لن کن
ڪان خِطمًا کاچ أي ! دنا عَظِيمًاء َأ َْضْهُم: : (كَانَ
خَطَأ كَبيرًا) وهو مناه وَفي الصَّحِبحَيْنٍ ۔ ڪن عَبدِاللو ن
مشود قلت : یا رَسُولَ الله أي الذَّنْبِ
٠. ص
5 1١
تَجْعَل لله ندا وَهُوَ ك ا قُلْتٌ: نه أي قَالَ: «أَنْ نَل
وَلَدَكَ حَشْيَةَ أن يطعم مَعَكَ) قُلْتٌ: أَيّ؟ قَالَ: «أَنْ
اني بِحَیلة جارك .
وولا قرا وأ ایك ! إن 1 سه وس سيبلا( 4
[الْأمْرُ اتاب الرنا وَأَسبَابو]
ول تال ٹا عا عن ال وع ري وكا
بابو وَدَوَاعِيه : ولا فر از ئک وة أي نب
عظيمًا وس سيبلا4 أي وَبنْسَ 000
: ام أَحْمَدُ عَن ابی أَمَامةً ا
الي گلا ال : يا ر
عله فَرَجَرُوهُ 7
فَقَال «اجلس» ا
وَالو! جَعَلَنِي الله فِدَاكَء قَالَ: ر الاه بُحبُوتَه
لا اهما قَالَ: «أَمنحِيُهُ لابتِكَ؟» قَالَ: لا وَالل! يا
رَسُول الله! جَعَلَنِي اله فِدَاكَء قال: «وَلَا الاس يُحِبُونَهُ
و قال : : اة ت لِأَخْيِكَ؟» قَالَ: لا وَانهه! جَعَلَنِي
لله فِدَاكَء قَالَ: 7 الاس يُحبُونَهُ لِأَحَوَاتِهم1 قَالَ:
اک لِعَمَتِكَ؟» قَالَ: رَسُولَ الله! جَعَلَنِي الله
نِدَاكَء قَالَ: رلا الاس ر لِعَمَايِهم)ء قَال: ٦ أَتَحتهُ
لِخَالَيكَ؟» قَالَ: سول الله! جَعلَي الله لل فِدَاكَ
قال : «ولا الاس يبوه لای قَالَ: فَوَضَعَ يده
عو وَقَالَ: لم اغْفْز ده وَطَهر قله وآخصن
ج قال : َم يكن بعد ذلك اتی يفت إلى شَيْ دک
تقتلا الف آل حرم اللہ | إل بلڪ ون فل ملا د
جَعَلتا لوی سلطا لا شرف ف الْمَيْلٍ إِنّهُْ كان
0 شر @4
[النَهِيْ عَنْ قل الَفْسِ بِمَيْرٍ حَق
ول تعَاَى اهيا عن كل لت , رع قزمي نا
في الصَّحِبِحَيْنٍ أنَّ رَشول الله پا قَالَ: «لّا جل كم
000 الله وان مَُمَدا ر 7
ال إلا دى ثَلَاثِ: النّفْسُ بِالتَفْسيء وَالرَّانِي
الْمُخْصَنُ وَالتّارِكُ لديئه الْمُمَارِقُ لِلْجَماعَق»". وَفى
لا وَاللہ! پا
لا وانو! یا
ا
A ıe
9 ہر ہے سے رر کک سے مب ہے کی 3
7 ومن کے غا 0 کر ط4 أي سلطة
2 21 کرکھ رڑے 00 ر تو 2 نے
عَلَى الْقَاتِلَء نه بِالْخِيّار فيه إِنْ شاءَ قَتَلَهَ قُودَاء وَإِنْ شَاءَ
وی :2 7 3 8
0 + کے
٤ o م رمق
امن ذلك وقذ أَحَدَ الامَامُ الْحَبْرُ ابْنْ عباس ِنْ حُُوم
و و الب الْكَرِيمَة لاي مُعَاوِيَة : الصَلْطَنَةَ [و] أن سَيَمْلِكَ
0 ے
له كان ولي عُْمَانَ» وذ ل مظلومًا رضي اله ع وقد
تُمَگنَ مُعَاوِيَة يه وَصَارَ الأَمْد إل گما قَالَهُ ابْنْ عباس
اتل ين كز الت كرب . وَهَذَا من الأمر العَجَّب.
وَقَوْلُهُ: #قلا شرف ف اتل الوا : مَعْنَاهُ: قلا
رف الو فی بل ا ا و ا من کو
الْقَايِلِ. و وَقَوْله : ٭إِنَۂ أَيْ إِنَّ الْوَلِيَ مَنْصْورٌ
کان منصويًا
عَلَی قير ۰ َغَاَ وَقَدَوًا
ولا روا کل ال لا يك ين نتن عق يع لفك وأا
ضور ع بے مح رو راخء 2
لے إِنَّ الْعَهَدَ کات مسرلا ووو الكل إِدا كلم ورا
7 يمول تَعَالَى: وو قروا مال لي لا 3 هھ
کے ۓ ھت E کت أَيْ لا صرفو في م ام ا
۰٦
1
ٹی
كف
38
حم
A
ہت
ىت
:
حم
7
۶
ع
es رر 02 ا gerre E 60 مده ار
یت ہیں یئ کی کا ی4 ركذ اء في
صجیح مُسْلِم أن رَشول الله کا قال لأبي دَر: لیا أبَا در
5 2 7۳ ہے ر 2 و ہے ۶٤
ای راگ صوغاء ولي اجب لك نا اجب لِتَفبِي: لا
7 مرن عَلَى اتْتَيْن وَل توي مال یر ت7۲
7 ِلْمَهَدِ» أَيْ ألَذِي تُعَاهِدُونَ عَلَيْهِ الاس لقو
التي ثَاِلونَهُمْ ِهَاء ان الْعَهْدَ وَالْعَفْدَ ن مِرْهُمَا يسال
صا عن لال کت ب مر أي عَنْهُ
:از الكل پت کل42 أي من بر تعيب ولا
السا نط ار سم
وله
قَوُلَهُ:
و
تَبْخَسُوا الاس اياعم تا با يضم
ها
(الشتيو» أي لزي أ
)١( فتح الباري: ۱۳/۸
/۳ فتح الباري: ۲۰۹/۱۲ ومسلم: )۳( ۲٥٢/٥ أحمد: )٢(
والنسائی: ۸۲/۷ وابن ۲٥٢/٤ ۔[) تحفة الأحرذي: ٣۲٢
9 ۳ : مسلم )٥( ۸۷٤ /۲ : ماجه
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ۳۸-۳٣
اضْطِرَابَ طدذَلِكَ ڪر آي لَكُمْ في مَعَاثِكُمْ وَمَعَاوِكمْ
وَلِهَذَا قَال: #وأحسن تأوبلا» أي مالا وَمُنْقَلَئًا في رك
قال سَعِيدٌ عَنْ فتَادةً: لك ڪي وَآحسن اریہ آي خير
تَوَابًا وَأَحْسَنُ عاق . وان عَبّاسِ کان بقُول: يا مَعْشَرَ
مالي إِنَكُمْ ُلثم أمْرَيْنِء بها مَلَكَ الت من قَبْلكُمْ: هذا
الالء وَعَذَا الْمِيزَان۔
ولا قف ف ما کی کک ہہ علدا إن انع واس الود كل
کیک کن ع ا @ 4
زلا َكَلَّمُوا إلا ِالْعِلّم]
ٿال علخ بن أبي طَلحة عَنِ ابن عباس يفول
هَل . وَقَالَ الْعَوْفِۓغ: لا رم أُعَدَا بِمَا لَيْسَ لَك ,
عل“ . وَقَالَ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْحَنَفِيّة: يَعْنِي شَهَا
2 )4( رو 7 س7 8 3
الزورٍ
كً
وَقَالَ قتادة :
صوغت وَلَمْ تش تغل ول تفلم فَإن الله
تَعَالَى سالك عَنْ ذَلِكَ كلو . وَمَضْمُونُ مَا در
له کعالی تھی عن القز بلا لم بل القن الذي هو
التَوَهُمْ وَالْخَيَالُه کیا قَالَ تَعَالَى: اسب كما من اشن
پک بعص اش نپ [الحجرات : ۲ وَفِي الْحَدِيثِ:
«إيّاكُمْ وَالظَّنّ فَإِنَّ الظَّنّ أَكدّبُ الحَديثِ» ۔ ٠ في سن
أبي دَاوُة : بشن مط الرّجلٍ : رَعَمُوا»" . وَفِى الْحَدِيثِ
(إِنّ أَفْرَى الْفِرَى أن يري الل 7 مَا لم
من تَحَلّم عُلْمَا كُلّتَ يوم
2
الْآخَرِ:
ریا“ . رفي الصجيح :
ایت وَلَيْسَ بقاعلا
َوْلَهُ : 04 وليک4 أَيْ هَذِهٍ الصَّفَاتِ سن السُمع
الس وَالْمْوَادٍ © ن عَنْدُ مَتَعوك» ای سَبْدال الْعَيْدُ عَنْهَا
يوم م الْقِیَامَة وسال عه وَعَمَّا عمل فا . وَيَصِحُ اسْیمْمَال
«أُولَيِكَ» مَكَان «يلْك).
ولا تش و في الا مر إِنّكَ أن نرق ى الس ون جب
ال ر 1 ہی لك کان سی عند د ديك 27 ًا @4
دم مشي انث
90
8
مول تَعَالَى تاها عِبَادَهُ ءَ ن الم وَالتبَخمرٍ في الِْشْيَة
عو تمش ف کے ا أَيْ تبحر را مُتَمَايلًا مسي
الْجََارِينَ نک ل رق ادر اي لن تَفْطَعَ الْأَرْضَ
o پا
اله ابن جریں وَاسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ قول رَوْبَةَ بْن
٠.
پت
"o
١
ي
وَقَاتَمِ الأَغْمّاقٍ حَاوِي [المَخْتَرَق]
۷۹۷
. 7 ت2
ء لخرفئلة١ 2 ٠ A نا امت رکم
200 5-08 7
سه سر يا ر حو ر سے م پور مر
قدصيو دا دا افر 9
رر 7 سو م 4 رد
دہ عام افونا ا يسلا
فل لوان مع ءا
سے سی کر سڈ کہ مک
ل سین ۶ ونع سامون عورا 207 ۶
کر کے ےک مه 5 2 کی م
7 رض ومن فين ٤ ون مَنشٌیَء اسيم رودا 5
قب ڑھ کیٹ سی حر ص بے بو
لفقهون حه مله كا نحلم عورا | N:
ال ان جملا بيتك و لذن لومون با لخ رة جاب
0 ہج ےھ
ماعل قلو ہم ایند أن يفقهوه وَفَءَادَاتهِمٌ
7 7 عه سح س ہے کی ہے کہ وو
:یی ان وحدہ:ولوا علج أدبثرهم نقورا
ل غن آعاریماستمموں بو | ةمجه ی
یی ےہ
إذيقول ہی رجلا مسحو : حورا ا
کے 4 اا عو ل iS يه
54 0)
اوت ام و 14 2 ر
د و گر یا وملا
مستورا لا
7 ا
0 Ou
وَكَوْلَهُ: ETE طوا) أي بتعَابِْكَ وَفَخْركَ
وَإِعْجَابِكٌ بِتَفْسِكَء بَلْ قد يُجَارَى فَاعِلُ ذَلِكَ تقيض
كان يلكي وَعَلیو ردان خر فبهماء إذ یف ِو
الْأَرض» قَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يم لام٠ '. وَكَذَلِكَ
احبر الله تَعَالَى عَنْ فَارُونَ أَنَهُ حرج عَلَى قَوْمِهِ في زیو
وان الله تَعَالَى حَسَفَ به وَہدارو الْأَرْضّ.
وَقَولهُ: کل کل كن سی عند سیک مَكوما4
-7
را : (سَيةَ)؛ أَيْ فَاحِمَةء فَمَعْنَاهُ عِنْدَهُ: کل ٦ 7
نْهينَا عله - مِنْ ا فو : وا شلوا لدج فی حَنْيَةَ ملق 4 إِلَى
و
۱
ھ2
ها فهو سيه مواد عَلَيْهَاء مَكْرُومًا عِنْدَ | الهلا بسن
: الطبري )”( ٤٤٦/١۷ الطبري: )١( ٤٤٦/١۷ الطبري: )١(
٤٤٩/۱۷ الطبري: ۷ () الطبري: )( ۷
فتح )۸( ۲٥٢/٥ أبو داود: )۷( ۱۰٦/۹ تح الباري: )٦(
مسلم: )٠١( الباري : ۲ء ٤ء (9) فتح الباري: امج
١565 /*
۷۔ تفسير سورة الإسراءء الآیات: ٤٤-۳۹
يَرْضَاهُ. وَأمَا من قَرا: طسثة4 عَلی الْإضَائَةِ مناه
ي
عدَه: کل هَذَا الذي ذَكَرْنَاهُ مِنْ قَزله : اوس ر آل
تیدا ل إِيَاهُ إلى هتا فَسَيْعُهُ أي فق فقبیحه مَکروۃ عند الله .
مَکذا وَجَهَ ذلك ابْنُ جَرِيرٍ رَحِمَهُ الله .
ذلك ما ای لك رك من اة وکا مل مم الہ
ےر ہےر در ر
خر ملق فى هم مما در کپ
سَبَق وَحيْ وَحِكْمَةً]
سر
لله إللها
ت
سن ر رھ
إِلَيِكَ یا محمد لتم ر د لقن ونل کت
لق فی جه موا آي تَلُومكَ نفك ور م ال ولحل
مخ أي معدا مِنْ كَل خر قال 5 عباس وَقَتَادَةٌ:
مَطرُوۃًا'''. وَلمرَاد مِنْ هذا الّخْطَاب اعد بواسطَة
الوَسُولٍ لاء اه صَلَواتُ ال وَسَلَامُهُ عل مَعْصُوم .
اَمَو ريم لن E 5 إا نہر قوي
ملا ع9
[اَلرَّدُ عَلَى الرَاعِمِينَ ہہ نات اله ]
ُو تَعَالَى رادا عَلَى الْمْشْرِكِينَ الْكاذِيينَ الرَاعِِينَ -
أ
َلَيْهِمْ لَعَائِنُ الله -: أن الْمَلائِكَة بات اش
7
کس
وى
92
UY
1
3
+۲
ia
3
١
جگ
2.
1
2ه ررد 3
عِبا
نات الله ثم عَبدوهُم ف
اثلاث عا عَظِيمَاء مال تعالی مُنْکرا عَلَيْهمْ: انمتن
إا أي وَاخْتَارَ ميه عَلَى رُعْمِکُُ الات ت
الانْکار عَلَيْهِمْ فقال: انکر مول ملا کچ أَيْ ذ
رھ ص2
10
٦
1١
Ui
-..
فی اَن لل وَلَدَاء ت جَْلُمْ وَلَدَهُ الائات الي نقُونَ
ن يكن لَكُمْ وَرُبِّمَا لثم بالواوء يلك ذا قشمد
0 وقَال تَعَالَى: 7 | اَعَد يمن © قد
3 ا 94© كا التكوث نگ ين َي
لض و کن لاڈ هدا أن دع الین ودا وما نی
لان أن جا © إن ڪل من في أَلسَّمُوتِ رض 1
کی الع مھ كد حسم وَعَدَھْم ماق © تلم اید
يوم لیو 65 4.
رر َي ن مدا الین ! گرا ریا ام بل شر >
مول تَعَالَى : ود مقا فى |
فيه مِنَّ الْوَعِيدٍ لله ۰ ما ف
من ا ت
۷۹۸
وَالْمَوَاعِظِِ فَينْرَجِرُوا عَمّا هُمْ فيه مِنَ الشَّرْكِ وَالظلم
َالْافتِ لوا يريدم » أي الظّّلمِينَ مِنْهُمْ للا شد أي
عَنِ الْحَقّ وَبْدا مِنْه.
۰ ل کان مع ءا لد کا ولون 5 ا لگ ی الم
3 © حم مکی عا بر کل كر @4
يمول تَعَالَى : 7 يا مُحَمّدْ لِهْلَاءِ الْشُذْرِكِینَ الرَاعِمِينَ
لو شَریگا ء مِنْ عَلَقو - لابين مه غَيْرَهُ رهم | إلَيْهِ
٠ 8 لُوْ كَانَ الام كما تقُولُونَ وان مَعَُ آله یں
رت لَه کے لَدَيْهء لَكَانَ اولك الْمَعْبُودُونَ فو
ومون ِلَيْهِ وَيَبتَعُونَ إِلَيْهِ الْوَسِيلّة وَالْقَرْبَدَ فَاغْبدُوهُ اش
ا كما ا دا ذم رہ کرو ولا حَاجَةً لَكُم إِلَى
CR
م مَعْيُودٍ کون َاِطً يكم وبڈ َه لا یب ذَلِكَ 7
يضاق بل يَكْرَمُهُ وَيَأبَاهُّ وَكَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ عَلَى أَلْسِئةٍ
o مور
جمیع رُسْلِه وَأَنَْاِ مز تَْسَهُ الْكريمَة وََدّسَهَا ۳
0 سکم وَيَكل تنا بٹولونَ )4 آي هْؤْلَاءٍ الْمُشْرِكُونَ الْمُعْتَدُونَ
الطَالِمُونَ في ذَعِْهمْ أن مال أخزى لپ گ4 أي
تاليا گپیڑاء بل ہُو الله الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يذ وَلَمْ
و ٢ ہکم ہ2 ٦ 2 ر
وڈ و یکن له موا أَحَدٌ.
سي له اوت السب لار ومن فين ون بن سىء لا یم
عد ولك ل َفْمَهُونَ حم إِنَمْ کان ليا عَفُور )4
[کُل ٿيء بس
يمول تَعَالَى: تُقَدّسّهُ السَّمْؤاتٌ السّبْعْ وَالأَرْضُ وَمَنْ
1 52 7 لك وو رار اوو رع يرو
فِيهن ' أي من الْمَخْلَوقَاتِ؛ وهه وتعظمهة وله
رکه عَمَا يَقُولُ هؤلاء الْمُشْركُونَ وَتَشْهَدُ لَه
الْؤَحْدَاییّة لی في ربوبيته وه :
قفي ےل ص ےی بے
چو جج ہش
ے
بے
0 1
۱ لوات رن يته وتنشق
hes. ٤
٤٥۲/۱۷ الطبري: )١(
۷- تفسير سورة الاسرای الآيتان: ہہ
رالتاتات؛ ََذا | اش زر كَمَا ی ثبت ف صجیح
یو ے کے کے
رَه ر و وَرَوَى لاء 8 عَنْ معاد : بن ِن اس
ھی زي ا ع عن رشو اف يه أله ل عل
قوم وَهُمْ وقرف عَلَى دَوَابٌ م وَوَوَاحَلَ فَقَالَ لَه :
«ارَكَيُوهًا سَالِمَةٌ وَدَعُوهًا سَالِمَةٌ رلا تَجِذُوهَا كَرَاسِيَ
ِأَحَادِيِكُمْ في الطَرْقٍ وَالْأَسْرَاقِء رب مركو َير مِن
بن 3
رول الله ول عن َل الضفْدع . وَقَالَ : یا تع
وَكَولهُ: ائم کن ینا فود أي إِنَهُ لا يُعَاجِلُ مَنْ
عَضَاه الوبق بل جل 7 ظز ان ہے عَلی نره
وعَِادِِ اَذَه اذ عزيز تیر گتا جَاء في الصَّحِيحَيْنٍ :
إن الله لي ا عَتّی إِذَا أَحَذَهُ لم 0300
ول الف :رگراک أذ رک 1 اند ال کے
لک i [هود:7١٠]» وَقَالَ الى : #وكاين م
یہ كوه
9 کک کا وف ظالم... الا ٦ 5
ت K2 5 سر رص سے سے ر
وقال: ل فکایں من قرت آفلکھا بھے ظالِمَة *
الْآيَْيّْنِ (الحج:٤٦٤٤٦٦]ء وَمَنْ كلع عَمّا هُو فيه مِنْ كُفْر از
عِضْيَانِء وَرَجَعَ إلى الله وَنَابَ وف تاب عَلَيْهء كَمَا قَالَ
تَعَالَى : اون مَل موک أو لین كنم 2 نير ت
آلْآَيَةَ 1النسء:۰١۱]ء وَقَالَ هتا : م كن حلب 2
كما قال في آخجر فَاطر: لن اللہ بتاع يلت الو وَالْارْضَ أن
رولا وین 5ت إن کون جا تین تم كن عي
عَم إِلَى اَنْ قَالَ : نڈ الله أ :
[الآيات: 5-41غ].
دا قرات الْقُنَآنَ بكلا بيتك وين الین لا مین بالاخرے
جاب تس ھ) © سا عل تووم أكلة أل نتم و اام
وف ولو ذا ذکرت ريك 5 اسان ودم و 35 رهز مرا 9 4
[الْحجَابُ عَلَى قُلُوب الْمُشْرِكِينَ]
مول تَعَالَى لِرَسْولِهِ مُحَمّدٍ قللا: وَإِذَا رات يا مُحَمَدُ
۳ مُؤْلاءِ الْمْشْرِكِينَ الْقَرْآنَ جَعَلْنَا َك وتم حا
2
مَسْتُورًا . قال قَتَادَةٌ وَابْنُ رَيْدِ: هُوَ الأكِنُّ عَلَى كُلْوبهِمْ
كَمَا قال تَعَالَى: #ووَالوا فا ن ایت بنا عو الہ
اانا وقر وم بيا ويك جا 44 أي مَانِعٌ حَائلٌ أن يَصِلَ
إلا ما تَقُولُ شَی2. وَقَولَهُ : ابا نرا بتغلى ار
۷44
كَمَيْمَونِ مسوم بِمَعْنَى امن وَشَائم ل مِنْ يَمَنْهُمْ
وَسَأمَهُمْ. وَقِيلَ : َسْتُورًا عَن الْأَبْصَارٍ لد ترا غو ع
ذلك حِجَابٌ بَْتَهُمْ وَبَيْنَ الْهُذُى وَعَال إلى تَوْجِيجه ابن
جریر رَحِمَهُ الله.
وَرَوَى الْحَافِظُ أَبُو يعلى الْمُوصِلِيُ عَنْ
کر رَخِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَتْ : لَمّا نَرَلَتْ: تيت يآ
آي لھپ وَتبّ4 ججاءتِ الْعَوْرَاءُ َم جويل وَلََا ولول وقي
يدها فهر وهي تَقُولَ : مدعا اتا - أو اتا - قال ابر
مُوسٰی : : آلشَّكُ مِني). وَدِينَهُ قَلَيْنَاء وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا وَرَسُولُ
1 ل ی الس وَأَبُو بكر إِلَى جنيو ال ابو بكر رَضِيَ الله
7 : لَقَذ الت عَذه وَأ أَحَافٌ اَنْ راك فَقَال: «إتها لَنْ
ترانی؛ وَقَراً راتا اغمَصَمَ به مِنھا : وتا هرات اران من
بللك وین الین ٦ شا ِالْآخْرََ حِجَابًا مسا قَالَ:
فَجَاءَت حر حت قَامَث عَلَى أبِي بَكْرٍ لم تر الس اة فَمَالَتْ :
يَا ابا بكرء بلغي ان صِاحِبَكَ مَجَاڼي» َال أَبُو بکر: لا
وَرَبّ هَذَا ايتِم ا هجا ال قَانْصَرَفَتُ وهي مول :
لَقَدْ عَلِمَثْ ريش و
وقول یت و ا اک( رهي جنع ان الي
يَعْنَى الْقَلبَ ك يَنْمَهُه» اي للد يَفْهَمُوا الْقرآنَ لرن
ادام ل وَهَوّ الثقل الذي ينعم مِنْ سَمّاع القَرَآن
: أَسْمَاءَ نْتِ ابي
سَمَاعًا يَنْفَعْهُمْ وَيَهْتَدُونَ به . وقول تَحَالَى : #وإدًا دک رک
في الب ان وحدم أَيْ ِذَا وَخَذْتَ الله في اريك وَقتَ :
كا لہ إلا الله رأ أي أَدْيرُوا رَاجِعِينَ اى 5 کچ
ترد جَمْعُ تافر كمعُودٍ جَمْعُ فَاعِدِء وَيَجُورُ أَنْ يَكُونَ
)١( فتح الباري: ٦۷۹/٦ (۲) أحمد: ٣۳۹/۳ إسناده ضعيف
وانفرد بهذا المتن زبان عن سهل وهذا الحديث ضعيف لا سيما
فى سندہ ابن لهيعة لکن أخرجه أحمد ٦٤٤/٣ والدارمی )۲٦۷٢(
والطبراني ۱۹۳/۳۰ وابن حبان 5114 والحاكم ۱( r
٠ من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سهل بن
معاذ عن أنس رضى الله عنه دون قوله "مركوبة خير..."
وصححه الحاكم والذهبي. )لم أجده في النسائي الصغرى
والكبرى بهذا اللفظ وقد صح النهى عن قتل الضفدع أخرجه أبو
داؤد (207792741/1) والنسائی (5750) أحمد ٣٥٤/۳ وصححه
الألباني في صحيح الجامع» وأخرجه بهذا اللفظ الطبراني في
الأوسط )۳۷۱٦( وابن عدي في الكامل وغيرهما من طريق
المسيب بن واضح عن عبدالله بن عمرو» والمسيب يخطي كثيرًا
)٤( فتح الباري: ۲۰٠۱/۸ ومسلم : ۶ () الطبري:
1V لامع )٦( مسند أبي یعلی: ( حسن بشواهده
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ٦۸-٣۷
شتا من خير ا غل وال الم . کَمَا قال تَعَالَى : ولا
ڈیر له وده سمارت وب الین 1 يموت
الِْفر٭. . . آلا [غافر:٥٤] 7 كاك في کی
وولا ر رب في لمان . .
قَانُوا: لا إلَهَ إلا الل أَنْكَرَ ار اروق
عَِيْهِمْ قائ“ لیس ونود ابی الله 3 7
يْضِيَا وَبعْلِيَهَا وَيَنصْرَهَا وَيُظْهِرَهَا عَلَى مَن نَاوأمَاء نها
کت من حاص بها َج ومن َال بها نر نما يَعْرفُها
أَهْلُ هَذِهِ الْجَرِيرَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ التي يَْطَعُهَا الراب في
َال لايل وَيَسِيرٌ اھر في گام م مِنَ النّاسٍ» لا يَعْرفُوتَها
03 ع
600
لا يُقِرُونَ بها
03
واس تھے وو
ج لدي يسيمو يو إذ یعون ١ لیک دہ و إذ بقول
لطيسُوْنَ إن تیعون إلا رجلا مسحو انظر کیف روا لک
الال شاو ملا مسطِيعُونَ سَييل 49
[تتَاجي فرش شي بعد سَمَاع الْقرْآنِ]
حبر تَعالَى ليد وا نا بجی پو را ريشي جو
038 يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ يله سِرًا مِنْ فومِهم» ما الوا مِنْ
٤و ص
اله رَجُلٌ مَسْحُورٌ من الشخر - عَلی الْمَشْهُورٍ - از مِنّ
الشُخر وَهُوَ الرِکڈء أي إن يعون - إن انيعم مُحَمَّدًا - إلا
برا اگل
ا کنا انم کھ ۔ 34
رفيو تَر لِأَنَهُمْ أرَادُوا ههنا أنه مُشخور له ي يانه
پا | ستمعوه من ع الْکلام الَِي يلوه » وينهم م
شاع وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: كَامِنٌّ. وَمِنّْهُمْ مَنْ قَالَ: مَجْنُونُ
وَمِنْهُمْ مَنْ فَال: مَاجرٌ؛ وَلِهَذَا قال تَعَالَى: #أنظر كت
روا لک الال هساو ملا مْتَطِيمُونَ م4 أَيْ فلا بَهنَدُونَ
إلى الْحَقٌ ولا يَجِدُونَ إِلَبْهِ مُخْلَصَاء كَالَ مُحمَدُ بْنْ شاق
في الشيرَةٍ: حَدَنِي محمد ن مُشلم بن شِهَابٍ الذُهْرِيُ أنه
حَدَتّ اَن ابا سيان بن بس 5
زُهْرَهَ حَوَجُوا لا لِيَسْتَمِعُوا مِنْ رَسُولٍ الله
7
الک في یی اد ل واد مم کت بیغ فی
وَل لا يلم گان صَاحِووء قبَانُوا يَسْمَمِعُونَ لَهُ حت ذا
طَلَّعَ الْمَجْرُ تَفَرَقُواء حَتّی إِذَا جَمَعْهُمْ ری تَلَاوَمُواء
كال يشوم ينص : لا تَعُودُوا فلو رام عض سُنَمَانَكُم
أَوَْمْتُمْ في تو شَيَْاء نم انْصَرَنُواء حَبَّى إا كَانَتِ اللَيْله
الاڈ عَادَ كل رَجُلٍ مِنّْهُمْ إِلّی مَجْلِسِهِ انوا يَسْتِعُونَ له
للم ۸۷ ةي ل
ولک نوأ ججار؟ ودا الاما كرف
وت کے صصح ص
راص سے جو 07
صدور ”سيول ن من یی تافل زی فط رکم او مر
سرس ہورم و 000
فسينغضون الك رءوسهم ويقو ك می موص أن
نے کے سے
کوت( لا بوم يدعو گم فت مور رو
موی TE 28
احسن إن الشيِطن ینز ار نم اط کات لاضن
افیا © اماک لد مات انيتا
ہیں سے سے سم کے
وم سك علوم وَصكيلا 9 9 ورك علد
سر 227 سح کے چس کس سک کے سر کس یی کے ےر ہے ہے
يدو اتوت جس ہہ 8
روہ ابو سا حم مر مو سہم ويَفولُورت
کہ
و مم
ون فلا
وک رك وھ ات
ر هدا ا اح ہےر ہم ہے
صرح صرصے و رع رص کر کر جو 07
رعذ يقاوب کا 01
نو پر ہرم
نة ماسر اا برسم
أَممَزمْصَاعة اا حَيبدا کان دك ف الكت ى 069
حَنَّى إِذَا طلم الْقَجْرُ رفوا وَجَمَعَنْهُمُ الطَرِيقُّء غَقَالَ
بَعْضهُمْ ليَعْضٍ مِثْلَ مَا الل م م الصا على
گات اللَبْلَهُ التَالكةٌ د كل خلت ب توا يَسْتّمِعُونَ
كك 5 إا طَلَمَ الَْجْر هه مقو روو َحَمََنهُمْ اربق َال
بَعْضهم لبعض : کے على اة ل لول َتَعَاهَدُوا
لی لد کا زا کا انع لانن بے غ شَرِيق أَعَذ
عضا كم حرج حَتّى آئی ایا عفان بن عرب في تد
فَقَالَ: أخْيْنِي يا ابا عَنظلاً عَنْ رَأَيِكَ فيا سَمِعْتَ مِنْ
سر في ےو کس ھ سے
مُحَمَّدِ؟ قَالَ یا أبا تَعلبةً الله لَقَد سَمِعْتُ أَشَْاء أَعْرِفُهًا
وَأَعْرِفٌ ما يُرَادُ بهَاء وَسَمِعْتٌ أَشْياءَ مَا عَرَفْتُ مَعْنَاهَا وَلا
م راد بھاء قَالَ الْأَحْسَنُ: وَأَنَا وَالِْي حَلَفْتَ به. قَالَ
َم حرج من علدو عئی ألى أنا جه محل عليه بء
َقَالَ: یا أبَا الْحَكَم ما رَأَيِكَ فِيمَا شی َ مِن مُحَمّد؟
ک
)١( كما في الطبري: من 'صافٌ القائد جندہ' وفي الأصل:
ضَاقها. (؟) الطبري: ٥٥۸/۱۷
۷- تفسير سورة الإاسراءء الآيات: ٥۲-٤۹
27 7
مھ رھ
قَالَ: مادا سَمِعْتُ؟ قال: ارخا لشن ہہ
تَجَفَ: أَطْعَمُوا فَأْطْعَمْنَاء وَعَمّلوا فَحَمَلْنَاه رَأَغطزا
َأَعْطَيْئًا » کا إِذَا تایا عَلَى الرُكٌبٍء وکنا كَمَرَسَيْ
رِمَانِء قَالُوا: أن اخ من الشماءء قعلی تر
هو وَاھ لا ا به بدا ولا تُصَدَقة. قَال: فَقَامَ عَنْهُ
الْأَخسن ركه .
إوقالواً دا کا عظلما ونا ونا يمون علا ا توق #
ٹل ڑا حا أ يدا أذ علا متا ڪڪ ف ضور
ولون من يتن فل الى فطرکم آول مرو يفصو ل
وسيم وبفولورت می ۴ قل عسو أن يورت رب( وم
وك حون يمرو ونون ان je ر قليلا 9 %
[الرّد عَلَى من ا یَؤمِنونَ بِالْحَيَاةٍ بعد الْمَمَاتَ]
مول تَعَالَى مُخْيرًا عَن انار الّمشتَبْعِدِينَ .5
العا الَائِِينَ ۱ سْیَفْهَامَ إنکار نهم لَِلِكَ: 5
ماما ورقكا» أَيْ تُرَاباء فَالَهُ مُجَاهِدٌ. وَقَالَ عَلِنُ بن آ
022
ماله عَنِ ابن يام رضي الله عَنْهُما : غا 7
من عا جديا أي يَوْمَّ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا بَلينَا وَصِرْنًا
4
عدا 7:2
عدما لا تک كتا خر عَنْهُمْ في اوضع الآخَر
يفول نا کرغفة فى لس ٌ6 کا عا جره ©
انا يلك کا كرّةٌ حاير [النازعات: .]18-٠١ وقول
تَعَالی: ورب نا مثلا وَشَىَّ ا 4 الْآيَتَيْن :
يسن : /ا8]. فَأمَر الله سُبْحَائَة رَسُولَ اف ئا أن يجيو
ر
مال : قل ونأ حجار َر عَیی4 . إِذْ هُمَا أَشَدَّ امْیتَامًا مِنَ
الْعِظَام وَالژأُفاتِ از لقا مَنَا ڪر في دورد قَال
ابن ٳشحاق عَن ان أبي چي: سَأَلْتُ ابْنَ عَيّاسِ عَنْ
َلك فَقَال: ہُو الْمَوْتُ. وَرَوَى عَطِيَّهُ عَن ابْن عُمَرَ أنه
قال في تَفْسِيرٍ هو الآية: :الو كنم مَونَى اسن
وَكَذَا قال سَعیڈ بن تی ابو صَالِح وَالْحَسَنُ واه
دحا ویر و وَمَعْلٰی ذلك : نكم َو رضم
أنَكُمْ َو صِرْ َم إِلَى الْمَوْتِ ادي هُوَ ضِدٌ الْعَيَاق لأخيّاكُم
الله إِذَا شا و لا شش عَلَيْهِ شىء إذَا أَرَادَهُ .
وَقَالَ مُجَامِدٌ: ار حلفا مَمَا پڪ فی سدور 4 يعني
المْمَاء َلأرْض وَالْحِبَالَ. وَفي رِوَائَة: مَا شم فَكُونُواء
نياكم ال بنذ ریگ
وقول تا : وأ من بيدا أَيْ مَنْ يُعِيدنًا ذا
ا حِجَارَة او حَدِيدًا او حَلْنًا آحْرَ سَدِيدًا ا الى رک
ا
د
3
۸۸۸۱
ول مَرَوْ» أي الَذِي ي حلم وَلَمْتَكُونُوا شي مدكوراء م ۰4
2
2 7
صِرْثْمْ بَسَّوًا تَنْتَشِرُونَ0 فإنه ل اور عَلی إِعَامَيکُم ولو صر :
إلى آي حال وهو انی بدو الاق تم بيده وشو 5
ررد ر ر ری
لاد [الروم : ۲۷]ء وَقَزلهُ تعالی : فغش إِلك
روس قال ابْنْ عباس وَقَادَة: يُسَركُوتَها اسْیُرا!“.
وَهَذَا الذي الاه مُوَ الي تَعْرِفَة الْعَرَّبُ مِن ثَُقَايَهَاء لان
الانعَاضَ هر التّحَدّكُ و مِنْ أَسْفَلَ إلى أغلى. أو م مِنْ أغلى
إلى أَسْمَلَء نة تيل لِاظلیم - ور ولد العام - فض
a و
أَنَه إا مَسَى عَجل بِمِشْيَيهِ وَحَيّكَ رَأْسَهُ وَيُقَالُ: نَقَضَتْ
سه ِذَا تَحَرّكَتْ وَارْتَمَعَتْ يِن [مَنْبتهَا].
وَكَوْلَهُ: 2 کی هو إِخْبَارٌ عَنْهُمْ بالاسْعَا
ِنْهُمْ لِوْقُوع ذلك كُمَا قال تَعَالَى: #ویفولو می هدا اوعد
7 شر موی [يونس: 48] وَكَالَ تَعَالَى: #يَمْتَمَجِلُ يها
9 بے م با للشرری: ۸ زل : فل سق أ
یکم أي الرّبُ تبَارَك وککائی: 7 0 7 ت
إا شر عر [الروم: ٠٢ أي إا أَمَرَكُمْ ِالْخُرُوج
لايم ٠ بل كَمَا قال تعَالی: و
وده كنم لر [القمر: ]٠١ 3 ون
ىء 7 یک أن 2 له کی كن [النحل:
ىء !
وَقَوُلَهُ: 55 7 تر وده :2 © دا هم هم بألمَاهروہ [النازعات :
٢٢ ٣ أَيْ إِنَمَا هو َمْرٌ وَاحِدٌ بِانِْمَاِ فإِذَا الس كَدْ
حَرَجُوا مِنْ بَاطِنِ الْأَرْضٍ إلى ظَاورمَا كما قال تَعَالَى:
ویو یدوم تم تی4 َي تَقُومُونَ كلك إجابة
ای وَطَاعَ لارَادَته ٠
قز تعالی: طرش أي رم تومو من ورم
7 بے أَيْ في الدَّارٍ الدُنا ره قيلا» رَکَتَزلہ
تَعَالَى: اک بی بو 1 مثا إل عة أو ه4
[النازعات: ]٦٤ وَكَالَ تَعَالَى: 2- و فی ألصور ور
الْْجِيتَ بزید دزا فون ہم 7 َم رل ثرا ©
ن آعم ي يما يما قرف إذ يول امم ية ؛ إن قش إلا بر
[طا: ]٠ ١4-٠١١ وَقَالَ تَعَالَى: ووم تقوم ألساعَةٌ يميم
)١( ابن هشام: ۳۳۷/۱ (۲) الطبري: 5374/١1 (۳) الطبري:
٤ ۷ (:)الطبري: )٥( ٤1۳/۱۷ الطبري: ٤1۷/۱۷
۷- تفسیر سورة الاسراء؛ الآيات: ١٢۷٥-٥٣٥
امش ما لہا بر مكاعد کک کا نوا دو € لالریہ:
٤٥ وَقَالَ تَعَالَى : قل کم ا ْم في الس عد سنك
َالو ینتا يرما أ ر کی بز سكل ماوع كل ب ون إل
يلا ل آم مر تلود 5 [المؤمنون : -ة1ا].
ول لیبادی فووا لی هى أَحمنْ إن ؛ اَي َع لم لن
سی کات لانن عدو ا49
1 الْعِبَادُ بِالْحْسْنِ وَالْأدَب]
ام پر ده وَرَسُولَة ل أَنْ يَأمْرَ عاد الله
الْمُؤْمِينَ أَنْ يَقُونُوا في مُحَاطبَاتهِمْ وَمُحَاورَاتِهِمُ كلام
الْأَحْسَنَ وَالْكَلِمَةَ المي ِنَم إن لم يعوا ذلك 2
السَبْطّان بيه وَأَخْرَجَ لكام إلى الْفَعَالِء وَأَوقَمَ م ال
وَالمُخَاصَمَةَ وَالمُقَائَلَةَ له عدو لآم وريه يه مِنْ جين
ا من السود و لادم وَعَدَاوَلَهُ ظَاهِرَةٌ بيه وَلِهَذَا هي
ن يُشِيِرَ الرّجُلُ إلى أَخِيه الْمُسْلِمٍ حيدق قن الشَيْطَانَ
فی ہیں أَيْ فَرْبَمًا أَصَابَهُ با .
وَرَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أبي هْرَيْرَة رضي الله عَنْهُ قَال:
قَالَ رَسُولٌُ الله يكله: ١لا يُشِيرَنَ أَحَدُكُمْ إِلَى أخِيه
پاساج نه لا يدري أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ أن يَْرِعَ في
کیو فيفع في خْفْرَوِ مِنَ التار»
عبد الرَرَاتي ٠"
٭ یہر آطار بک إن يَمَأْ يسن أو إن بَا یعَونکم وَمآ
2
رمح پک
رسک 3 رڪ ورك اما يمن في لسوت وَالْأرضَ
وقد فضا بض ان عل بن اننا ماود ڑھ>
7 ول تعالی: لیک اعا بكر أَيْهَا الاس أَيْ : أَعْلمْ
بِمَنْ يَسْتَحِقٌ مِنْكُمٌ الْهِدَايَةَ وَمَنْ لا يَسْتَحِن لين ب
كدخ 4 بأَنْ يُوَفْفَكُمْ لِطَاعَتِه اا اب إِلَبْهِ از إن يمأ
زنک َم [تكف4 - يا محمد - علوم وسكيلا» أَيْ
ِنَم أَرْسَلْنَاكَ تَذِیرا فمن أَطَاعَكٌ دَخَلَ الْحَگ وَمَنْ
عَضَاكُ دَخَلَ التّارَ۔ وَقَزلَ: ریت ادا من في لکوت
لہس 4 أَيْ رارم فی الطَاعَة ة وَالْمَعْصِيَة.
فضیل الأنبيَاءِ ع ضوع م عَلَى بَعض]
اوقد مایا بت اکن ع ب سی وَكُمَا َال تَعَالَى :
وف الل قا ته لکن با کی کم ا
َه درجت [البقرة: ]۲٠۳ وَهَذَا لا يتَافِی مَا بت في
الصحيحيْن اَن سول ا لله گلا قَالَ: (لا فصوا بین
الانيا . فَإِنَّ الْمْرَادَ مِنْ ذَلِكَ هُوَ التّفْضِيلُ بِمْجَرَدٍ
۸۰۲
اي وَالْعَضَييَةَء لا بِمُفْتَضَى الدَلِيلء قدا دَلَ الدَلِيلُ
€ پر ج٥ ساو
لی شَيْءِ وَجَبَ اناع رلا خلاف ہے ہہ
قب الانيا وَأَنَّ أولي الْعَزْم م | لهم ر وهم
الْخَمْسَة الْمَدْكُورُونَ نضا في یتین
الأخرّاب: «وَإذ مذ من الین يگ ر ينك وين فج
اعم ووی َس أبن ۶ [الأحزاب: ۷] وَفِي الشورّى
وله : شرع لم من غ اَل ما وعیٰ بو 2 وَألَزّی وي
يك وما وکیا يده نهم وموك ونی أن أو ني لا
قرفا ا فيد [الشورى: ]٣۴ ولا خلاف أن مُحَمَد
م بعد إِْرَاحِيمٌء م وشى فم علی عَنه
السام على الْمَشْهُوٍ وقد يَسَطْنَاهُ بدَلَائِله في غَيْرٍ هذا
الْمَوْضِعْء وَال الْمُوَفْقُ. وَقَولةُ تَعَالَى: واا اود
تن [السآء: 06 نة عَلَى قَضلہ وَشَرَفهِ. رَوَى
الْبُخَارِيُ عَنْ أبي ُرَيْرَة رَضِيَ الله عن عن ال كلل
قَالَ: «حَقْفَ عَلَى داود لمران فَكَانَ يام واب رج
فَكَانَ يروه فيل اَن فرع يہ يَغني اران .
قل اذیا این عر من دوو فلا ینکر كنف اضر
عنکم ولا ولا وليك ان بدعورے کے يكذ ل رِيّهِمٌ
وسيل یج اد
آذ
َد س
کرو لسع سے ساح ےو متس ہر سے
اقب وبرجون رحمتم وعخافوت عذابقہ 7 عاب
م معيو
ريک کن O4
[لِهَهُ الْمُشْرِكِينَ لا تقر عَلَى التفع وَالصَرَِ بل تَطْلْبُ
القربة إلى ا
يمول تَعَالَى : طقُن» يا مُحَمّدُ لِهؤلاءِ المُمْرِكِينَ الَذِينَ
عَبَدُوا غَيْرَ الله ادعو الین عر من ن مِنَ الأضتام
وَالأَندادِ َارْعَبُوا لهم () إِنْهُمْ ل تلكوت کت اسر
سک آي با «وكا ڪر أي با یرہ ّى
غَيْرِكُمُ وَالْمَعْلى : 1 الي يَنْدِرُ عَلَى ذلك هو ال وَحْدَهُ
ا شَرِيكَ 2 الَّذِي ر له للق وَالكمْر قَالَ الْعَوْفِيُ عَن ابن
عَبّاس في قَولِه: سم اما ان یکن 4 . . . الاي قَالَ :
گان مل السك يَقُولُونَ عبد الْمَلَائكَةَ وَالْمَسِيحَ وَعُرَيْرَا
وَهُمْ لين يَدْعُونَ» يَعْنِي الْمََاتَكَةَ وَالْمَسِبحَ وَغْرَیرا(“.
وقول تَعَالَى : ویک ان بدغورے٭ الْآيَةِ» رَوَى
)١( أحمد: ۳۱۷/۲ (۲) فتح الباري: ۲٦/٦۳ ومسلم:
۰ (۴) فتح الباري : 019/5 ومسلم: )٤( ۰/٤ فتح
الباری: )٥۵ ٠۲۲/١ الطبري: ٦۷۱/۱۷ العوفى معروف
بالضعف
۷- تفسير سورة الإسراىء الآيتان: ١٦۹۰۸
ماي 0 حديث يث غعُلیْمَانَ بن ن ران یں 7
وی می شلوا وي روَائة: قَالَ: كَانَ 3 7
7 يدون اسا مِنَ الجن فَأَسْلمَ الجن وَتَمَسَكَ
ا
77 ری ل کی سے سے سی ص سے ہم سے و
17 َعَالَى: ا وبرحوں رحمت وےخافورے عاب 4 م
الا إل ِالْحَوْفٍ وَالرّجَائء الحو یَنْكَفُ عَنْ
المَنَاهي» وبالرَجَاءِ يُكثِرُ مِنَ الطاعَاتٍ . وقوه تَعَالَى : 3
عذاب ریک کان عدُوراہ أَيْ بغي اَن بُخْلَرَ مه وَبْخَاف مِنْ
وُقُوعِهِ وَحُصُولهء عِيَاذًا بالله مِنْه .
رن ين دو لد ڪن ڪا مَل بز أ اة و
مما دا سیا کان ذلك في الكت مسَطْور 9ج)»
هلك أو تُعَذبُ قُرَى الُم ر كلها قب قيام السَاعةٍ ع[
مدا خا من الله عَرٌ وجل بل قد حَتَمَ وَقَطى يما
7 في اللّوْح المَحْفُوظ:ٍ آنه ما ِنْ قي إلا سَيِْْكهَا با
بيد أَهْلَهَا جیهم أَوْ لم #عذابًا سد إِمّا قل أو
انیل ما يَشَاءٌُ ونما يكو ذلك بِسَبٗب دنُوبِهِمْ
رومن گا قال تَعَالَى عَنِ الْأَم الْمَاضِينَ : عورم
طَلَمتَهُمْ ولنکن ظلوَا اپ [هود: ]٠١١ وَقَالَ تَعَالَى:
َدَافَتَ ول 92 ون ع رم وَقَالَ: وكين ين مََيَةٍ
سوم
عت عَنْ آئی رَس تاب الات [الطلاق :۹-۷] .
رما معنا أن دسل پا لیت إلا 0 كدب 1 لاون ب
ہے وم ہی ہہ او 1 رع
وو و کو ے
ف زعم ا گان لَك اي مم مَن شخرث ا لڑیخ:
تلق تن 06 ہی َإِنْ سَرَكَ أَنْ ون بك
تُصَدَّفَكَء فَادْمْ رَبِكَ أن يَكُونَ لَنَا الصَّفًا ذَمَيّاء فَأَوْحَى
۰ ني قَدْ سی الَّذِي قَانُواء قن شِعْتَ أن تَفْعَلَ
لي الوا قن لَمْ را رل لْعَذَابُء قله يس بعد بَعْدَ
رول الآيّة مَُاظَرَةٌ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ ساني بِقَوْمِكٌ استَاأتَيْتُ
روم قَالَ: يارت اسْتأن 0 وَكَذَا قَالَ اده واب
ربج وَعَيْزْهُمَا'”. وَرَوَى الامَامُ أحْمَدُ عن ابن عَبّاسِ
قَالَ: ان آهل مک الي وا أن يجك لهم الصا ديا
ع مو و رە في
ون يُنَحَيَ الْحِبَالَ عَنْهُمْ فَيَرْرَعُواء فَقِيلَ لَّهُ: إن شِنْتَ أن
رص ہے سو دسج ف اس یر
وس
ضایف 5
مر پر پر ےر ور
مالس بلس
2
لقت يلع لا قال آر رك
ککرمت علق نین آخرتن ل بو و اقيم اح
سو حرس م
درت الال 6 €9 قال اذهب فمن يَبَعَكَ مهدب
سی وفوا © رانا
منم يصوت ک َب نوم بلك ولك و شَارِکھر
الَاَمُوَز ل ولودر ود رواشم ار
غرور اه إنعبَادى لیس للک عد کشا كك وک
ريك وڪيا © رک دكي بر کڪ الله
في البح رلتبتغوأ من فصيو ءٍإِنَّه کات پکم رَحِيمًا 6
7 شُكْتٌ أَنْ
ہر
ای ا
د سر
سر سو نے
ساني بهم ون شِنْتَ ن أيهم الَّذِي سَأنُواء فان كَفرُو
مَلگُواء كما أمْلَكْتُ م من گان قبِلَهُمْ من امم قان: «لا,
بل اشتَانِ بهم انَل الله تَعَالَي : رپ کی أن تل
sa مم
الات 1 5 کب 8 الاولون يه [الاسرآء:
“oq وَرَوَاءُ النّسَائِيُ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ 5
وَرَوَى لَامَامُ أَحْمَدُ عَنْ ابْن اس قال : قَالْتٌ قرش
3
ين د: اذغ کا ربك أَنْ يَجْعَلَ لا الصّمًا دم
بكَ. قَالَ: «وََفْعَلونَ؟؛ الا عم . قَالَ: فَدَعَاء فا
جِبْرِيل» فقَال: إن رَبك يرا ءَ عَلَْكَ السَلام وَيَقُولُ لَك : إ
بلك سبع لهم الفا كا تن گر يلم بل ولك
روو
عه عدا ل اع اع من لعل وإذ ا کے ما2
لَهُمْ أَْوَاتَ التؤبة وَالرّحْمَق فََالَ: بل بَابُ التَوبَة
)۳( ٣۷۷/۱۷ الطبري: )١( ٠٠٠۰۲٤۹/۸ فتح الباري: )١(
النسائی فی )٥( ۲٥۸/١ أحمد: )5( ٤۷۷/۱۷ الطبري:
١۷٤/١۷ والطبري: ۳۸۰ /٦ الكبرى:
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ٦٦-٦٦
وَالرّحْمَةا''.
وله َعَالَى : ما یل یلت |
إن الله تَعَلَى حرف الس ِمَا شَاءَ
َعْتِرُونَ وَيَذكُرُونَ وَيَرجَعُونَ كر ل
على عَھُد ابن مَسْعُودٍ رَضی الله عَنْهُءِ فَقَالَ: ہت
إن ریم يفيك 0017 وَهْكَذَا رُوِيَ: أنَّ الك
ُلْزِلَتْ على عَهْدٍ عُمَرَ ر بن الْعَطاب رضي الله عله مَرَاتٍ
مال غَمَرُ: شنز أت اللہ ین عادّث لَأفْعلنٌّ و]ف051©.
وَكَذَا قَالَ رَسُولُ الله ية في الْحَدِيثِ الْمُتَمَقِ عَلَيْهِ: «إنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آينَانِ مِنْ آباتِ اش وَإِنَّهُمَا لا كَيفَانِ
لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِء وَلَكِنَّ الله عر وَجَلَّ يُخَرْفُ بهم
عاد فَإذَا ريثم دَلِكَ فَافْرَعُوا إلى ذِگرو وَدُعَازہ ساره
7
اه 1 <u
- تم قَالَ: - یا أمَهَ مُا وا مَا أَحَدٌ أغْيرَ مِنَ الله أن
2و
رمعو 5م مه عو
ني عبد أذ تي آم تا امه مُحَمَّدِء وَاللِ لَو تَعْلّمُونَ ما
3 قل ر ولیک »^ .
رہد :ينا اكت إن تلت حاط بِآلنَّاسِ وَمَا جم آل أل
کک إلا شڈ لي تم الله اشرا ورم که
ْم لا طن ک 69>
[حَاطَة الله بالنّاس وَجَعْلهُ رُڑیا الي فة ير
يمول تَعَالَى لِرشولہ بل مُحرّضًا عَلَى ابلاغ رسا
واه > مه رر رھ
رما له يأنه قل عصمه مِنّ النّآسء ۲ الْعَادِدُ ا
o:
ها
5
کت
3
1
و(
o:
لس
ها
تب
٦
الخد د
۰
اما
0
1
ای
۴
1
اما
اک | 8 اما بت یت عَصَمَكَ مم 3
وما جَمَلَا آل الی اك إلا ت آئیں... آلآ
رَوَى الْبْخَارِيُ عن ابن عباس : : #وما جنا لی أل ارک
ل َة لاس قَالَ: : هي ربا عَيْنٍ أَرِيَهًا ر سول الله ٤ل
بل أرق به ۷ا وَلشَجرة الملعوتة فى الف شجَرَةٌ
وَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَعَبْد الرَزًاق وَغَيْدْهُمَا9 .
سو ے 2 1 27 )2
وَكَذَا رَوَاءُ العَوْفٌِ عَنِ ابن عباس 1
وَهْكَذًَا ق مر ديك ييل الا
وَالْحَسَنُ) وَمَسْرُوقٌ وَإِيْرَاهِيمُ وده وَعَبْدُ الرّحْمِنٍ بن
# مع ورن
سْرَاءِ مُجَاهِدٌ وَسَعِيد بن جبير
6 سيوع اس ےہ مج ار هو كس مم ea
ريد» وَغیرٌ وَاحد۶9. وقد تعدمت احاديث الاسْرَاءِ فی
E 2 “٤ :رمع ر سے هر 85 ب
أُوَّلِ السُورَةٍ مُسْتَقُصَاةٌ وله الْحَمْد وَالْمُِ . وتقدم أن ناسا
و
رَجَعُوا عَنْ دِينِهمْ بَعْدَ ما كَانُوا عَلَى الْحَقٌّ» أنه لَمْ تيل
وهم وَعْقُولُهُمْ لك كَكَذّبُوا بِمَا لَمْ بُحیطوا ولو
۸۸٤
وَجَعَلَ الله ذَلِكَ تاتا وَيَقِينا لحَرِينَ وَلِهَذَا قَالَ: إل
شت َي اخَيبَارًا امانا وَأَمّا السَّجَرَةٌ الْمَلْعُوتَة فَهِيَ
شجَرَةٌ 6 الکو لما احبر خَبرَهُمْ َسُولٌ الله اة أَنَهُ رَأى الْجَنَدَ
وَالَارَء ورای شَجَرَةَ ؛ الزقرٍ گر بذَلِكَ حَتََى قال
جَھُل عليه َعَائِنُ اللو: انوا لا مرا وَربَدَاء وَجَعَلَ 7
مِنْ هذا بهَذَاء وَيَقُولُ: تَرَقَمُواء لا تلم الوم عَيْر هًَا.
گی ذلك ابْنُ عباس وَمَشرُوق وَأ مَالِكِ وَالْحَسَنُ
الْبَصْرِيٌ َير وَاحلٍ وکل من کال: ِنَّهَا ليله السرا
قَسَّرَهُ كلك بد رة الود
وَقَولَهُ: 02 أَيْ الْكُقَارَ ِالْوَعِيدٍ وَالْعَذَاب
وَالنَکَالِ هما رخ زا لفیا کی أَيْ ي ماتا فيا هُمْ
فيه من الْكْرِ وَالضْلَالِء َلك مِنْ جَِلَان الل لَهُمْ.
و 5 لیکو اسجدوا لدم فجدرا إل لیس قَال
مسج لمن خلت طستالیا قال ار بتک هدا الى سرت کل
کو کی إل بر َة َّي درد إلا بلا 4
ص آم وإنليسن]
يذ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَدَاوَةً لیس - لعن الله - 2
ودره وَأَنّهَا عَدَاوَۃ قَدِيمَةٌ م خلِقَ حم اه تَعَالَى أَمَرَ
الْمَلَايِكَةَ بِالسّجُودٍ لام فَسَجَدُوا كُلّهُمْ | إلا ابلس اسْتَكبرَ
وَأَلِى أن يَسْجُدَ لَه افْتَحَارًا عَلَيْهُ وَاحتَمارًا له ل اسجڈ
لن قت طِينا» كما قَالَ في الآيّة الأخزى : «أنا کی بن
عَلقتی بن گار لقت من طین # وتال أَيْضًا: ےک رز 7
لِرّبّ جَرَاءَةٌ وَكَفُرّا وَالََتُ َْلمْ و ونظِر قال آرءبنک 2
زی کرت 4 الي ال عَلن :
عَبّاس يَقُولُ: لَأسْتَؤْلِينَ على دريو إلا َليًا.
مُجَاهِدٌ : لأَخْتَویَنٌ وَقَال ابن ذَيْد: 010
مُتَقَارِبَةٌ وَالْمَعْلى : أَرَأَيْنَكَ هَذَا الَنِي شرفت 7
عَلَىَ لین اَنظزتَبی لَأُصِلّنٌ ره إلا ليلا مِنْهُم.
ال القت قل بعك نقذ ولد جم جاو ج جن
رمو مح جے ہے تھے
۹7
عو
ابو
ع
بن ابي طَلْحَةٌ عن ان
وَكَالَ
وَکُلی
)١( أحمد: )٢( 1١47/١ الطبري: ٣۷۸/۱۷ (۳) ابن أبى
شيبة: ٣۷٤/٢ (4) فتح الباري: ٦٦٥/١ ومسلم: ۲ ”
)٥( الطبري : ۰۷ء۰۰ (CUO فتح الباري: 75٠١/48 (۷)
أحمد: ۲۲۱/۱ وعبد الرزاق: ۲/ ۳۸۰ (۸) الطبري: ٦۸۱/۱۷
و٤ (۹) الطبري: )٠١١( ٣۸٤و ٣۸١و ٣۸۰/۱۷ الطبري
۷ء)] و و (١١)الطبري: ٦۸۹/۱۷
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ٦۷-٦٤
کرای سم یدص چ رر و ہہ ووو مق دو کے
وسَارِكهم فى الأمول والأولدٍ وعدهم وما يودهم الشسَيِطان إ
مكبلا( 4
لا سأ لی النَطرَةَقَالَ ال له لَهُ: اذهب قد انرك
ما قَالَ فى الآية الْأحْرٰی: قال نك من لظ 9© إل يدم
لْوَهْتِ الْمَعَلْوْ و4 (ص:۸۱۰۱۸۰۰] أَوْعَدَهُ وَمَنٍ اتَعَهُ مِنْ خ در
سم مسر سر
کم جه کال : اتن بک بهذ کک جک ]4:41 أي
عَلَى َعمَالكُمْ طبر ووا قَال مُجَاهِدٌ: واف وَكَالَ
اد : مَوْفْورًا > لا يُنْقَصْ رہ و عه . رول وله تَعَالَى:
افر ن انخلت یق يصك» و مو اليه 6ن
مجاه : الو ہت أَيْ اش ذلك . وَقَالَ اب
مات چ ر سے مهس
عباس في وله : 'لوَآستَفرِز من استطعت متهم بصوتك 4 قَال:
کل داع دَعَا إِلَى مَعْصِية الله عَرٌ وَج . وَقَال اد .
وَاخَارَة ابن کہ َكَولهُ تعالی: وجيب میم عَيَكَ
وللت يَقُول: وَاخمل عَلَيْهِمْ يِجُنُووِكَ حَبَالَِهِمْ
سو فإِنَ ل جَمْعٌ راج ما أنَّ اليكبَ جن
راب؛ وَصَحْبٌ جنع صاجب» وَمَغْناهُ. تسل عَلَيهم بل
م تیر عل وَهَذَا َم دري كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «أثر تر أن
رسا ليطن ل الْكفْرنَ ر تع و امریم: ۳ أي تُزْعِجْھُمْ
لی الْمَعَاصِي إِرْعَاجّا وَتَسُوقهُمْ إلا سَوْكًا : وَقَالَ ابْنُ عَبّاس
وَمُجَاهِدٌ ي وله : وجب علیم بلك وجل فال ©
قلاع
راب وَمَاشٍ في مَعْصِيَةِ اللو . وَكَالَ نَادَه: إن لَه خياد
رعاو 7 ہو ۶۸ھ
ورجا من الْجِنّ الاي وهم الّذِین يَطِیعونه ٢۷ تقول
الْعَرَُ : اَجْلَبَ فُلان عَلَى مُلان إا ص عَلَيْهِء وَمِنْهُ: تھی
في الْمُسَابَفَةِ َو عَنِ الْجَلّبِ وَالْجَنَبِء وَمِنْه : اشْيَقَاقُ الْجَلَبَة
30 ا
رهي اقام الَْضْوَاتٍ. وَل تعاى: وتار في الأول
لاور قَالَ ابن عباس وَمُجَاجِدٌ: 2 ما أَمرَهُمْ به
لا اْأمْوَالِ في مَعَاصِي الله تَعَالَیٰ'''. وول وک
ال الْعَوْفِنُ عَنِ ابْنٍ عباس وَمْجَاهِدٌ وَالضَّحََاكُ يى
ال وَقَالَ علي بن أبِي طَلْحَةٌ عَنِ ابن عباس هو ما
انوا وء الام سما بير عِلم''''۔ وَقَالَ اه
الْحَسَنٍ الْصْرِيٌ: كذ وال ارگ ي الاموا
مَجَّسُوا وَهَوّدُوا وَنَصّرُوا وَصَبْمُوا [عَلی] عَيْرٍ صِبْه مي الاش
َجَروُا من اَنوالخ جزءا للشيطان”©. وکا فان کا
موا وک يمن ئرلو مكار فى الکو
وَالُْوَكَدِ4 مَعْتی الشركة فيه بمعتی دود مَعْنَى فكل م
9
“of
د
م
5
ختقای فَجَاء هُمُ اباط جام . عن عم وَحَرَمَتْ
عَلَيْهُمٌ مَا ما أُخْلَلتٌ RE و في الصَحِيحَنٍ : اَن رَسُول
الله يه كَالَ: زان أعقغم ل 0 أَرَادَ أَنْ ياتى أَمْلَهُ قَالَ:
بشم اش ٠ الم جنا السَّيْطَانَ وَجَتٍ الاد ما رفسا
نه إِنْ يُعَدَرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ في ذَلِكَ لم يَضُرَهُ السَّيْطَانَ
0 . وقول تَعَالَى : ليذم و یدهم ليطن 1
غُروا 4 كما أَخْبّرَ تَعَالَى عَنْ بيس أنه مول : إِذًا حَضْحَصٌ
۶ 3 رض بالْحَي: #إرك ال کک و ای
ARH تقش >.. . اليه لإبراهيم: ٢۲]ء وَكَوْلُهُ تَعَالَى :
7 عبَادى لس لك علوم مُلطن إخباز ايِو و تَعَالَى عِبَادَهُ
رر سے 7
لمُونین وَحفُظہ إِيَاهُمْ وَحِرَاسَیہ لَهُمْ مِنَ الشَیْطانِ : الرجيم»
وَلِهَذَا قَال تَعَالَى: لوک بيك وكيلا» أَيْ حَافِظَا
وَمُوَيَدَا وَنَصِيرًا .
مه
بج یتو من قصلو
يك ّ4
ا اوا رَحْمَة الله]
ُخْيرُ تَعَالَى عَنْ لُطْفِهِ بِخَلقو في تَسْخِيرِه لاد الْقُلْكَ
TT إمصالح عبّاده يتمهم من فضله في
لجار من إفلیم إِلَى لیم وَلِهَذَا قَالَ: ف٭ائۂ كات یکم
کہ ا ا بلک پش
اورم دزم تب ال انا کنا كد
بر ان کان التق کنر 2
كار لا يدكرُونَ عند اضر إلا ا
تارك الى : اَن النَّاسَ إِذَا یڑ 7 582
ليه مُحْلْصِينٌ لَه الڈَينَء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: لو
ل
سخ
)١( الطبري: ۱۷/ )٢( ٦۹۰ الطبري: ٣۰/۱۷ (") الطبري:
۷ () الطبري: )٥( ١4١۱/۱۷ الطبري: ٦۹۱/۱۷
)٦( الطبري: ٤۹۲۰٤۹۱/۱۷ (۷) الطبري: ٤۹۱/۱۷ (۸)
الطبري: ٣4٣۳/۱۷ (4) الطبري: )٠١( 5944/١9 الطبري:
)١١( 4/17 الطبري: )١1( ١٣4٥/٤۷ الطبري: ۱۷/
(IT) 440 مسلم: ۱/۰۶ )00( فتح الباري: ۳۸٦/٦
ومسلم: 10۸/۲
۷- تفسير سورة الاسراءء الآيات: ۷۰۱-٦۸
سکم اضر في لحر صل من معن ِلآ پ4 اي دَمَبَ عَنْ
عم رر روم ۳ مووھ اه
ويم كَل ما عدون غير ال ََلَى. وَكَزلهُ بعال : ا
جک إلى أل اض أيْ نب يتم مَا عَرَفتُمْ مِنْ تُوُجیدہ في
الْبَحْرٍ وَأَعْرَضْتُمْ عن ذُعَايِهِ وَحَدَه شَرِيكَ 1 5
لپن فوا أَيْ سَجِيهُ هَذَاء يَنْسَى العم وَيَجْحَدُهَا إلا
مَنْ عَصَمَ الله .
مشر أن تحیف بک جا ابر و سل ل ڪڪم حَاصِبًا
و ھ۶
کر لا يدوأ کک تكيل )4
ألا أي عَذَابُ الله في الْبَرع!]
انيَقَامِهِ وَعَذَابه؟! أن 5 ب جا ب ابر أو
كم ڪڪ وَھُوَ الْمَطَرُ الذي فيه حِجَارَةٌ. قَالَهُ
ےس رر
ماهد وَغَيْدُ ر راجا “. كما قَالَ عا : TY ایت لا عم
ابا پا ءال ا يتم سر يمد يَنْ عِنیا 4 [القمر :
٤ هم] وقد قَالَ في اي الْخرّی: مرا مها
حجار من سیل تَضُود 4 [هود: ۸۲] وَقَالَ: نم من
في اش آن يِف يكم الس کک سے تمر آم اينم مّن في
الا أ أ يِل عم اوها ملو کت يبر [الملك:
عم ب دو
[Y1 وول : ون لا دا لگ وَحكيلًا# أَيْ نَاصِرًا رد
ذلك عَنْكُمْ ہیں
ظز زنر
ےر سے ہرس ھا
لزي فيكم ينا 22 E
کت
ہت أن متك في لئ
بعد م تقو دجن في اشر ورجا إلى ابر أن
يگ في البخر مره َا َل یکم تصن اربع
ي يَْصِفٌ الصَّوَارِي ويغرق الْمَرَاكِْتِ . قَالَ ابْنُ عَبّاسِ
وَغَيرة : الْقَاصِفٍ رت الْبِحَارٍ الي تیر الْمَرَاكبَ
ترق" وكولة: رفک يما کت4 أي يسبب
فرکہ را عن الله و تَعَالَى. وَقَْلَهُ: 4 لا يحدوأ
لہ ما بد یکاہ قَالَ 7 اس : تَصِيرًا7". وَقَالَ
مُجَامِدٌ: تَصِيرًا ابرا اي بَأَخُْدُ 8 َك بَعْدَكُم'“. وَقَالَ
َتَادَةٌ : وَلا تَخَاف أَعَدا َع بقَیْء من ذلك" م
8 ولمد رمتا بی ادم ملم ف آل وَالَحَر دهم
ہے ر وو
مت يب لطبت وَمَصَلكَهُرْ ع حكثير یکن لقن تد َضِيل 9 4
(١) الطبري : A1۷ عن قتادة.
یرہ
ا ا ۲۸۹ زا
رات نو بح رضل من تدعو نإ لا اہ اما
7 وى 2 سء
ایال رارض مآد 000+ 9 اغامنت ران حسف
بک جب الاو يڪم حا بقل دو ال
وڪيا 2322.2020120 لخر فوسل
لحم قَاصِفَام ناريج فيعرة کم يماكفرج ےکا دوا
مر ررر سح سل
و 6 9 ا ا کا
ہے ا بس
سر مر سر کے
سرک اك 00 © نغ اسك لاي
بام و
مم تأرو که يمي لهك يقر
کا و لا
کتبہرولا © وَمَ کات فی هزو
حمر کس مر الح سل
عمیٰفَهوَف اَل خروًا ےرمز یکر ماما
1 تا ی ایتا ادت لنفتری ع ا
ہ ہے ہے ےر حر صل
0 وکوا تمك لیا 09
چھے 7 کے هر
قليلا 9 اذ الاأذقننلک ضعف
8 وپ ہرس رر مر سر ار مرظر ا
اہ اید اك عبت نبرا 09
2
IE
[بَيَانْ شَرَفٍ الْإنْسَانِ وَكَرَمهِ]
[وَ] بير ر تَعَالَى عَنْ تَشْرِيفِهِ لبي دم وَنَکُریوو إِيّاهُمْ
حَلْقِهِ لَهُمْ عَلَى أَحسَن الْهَيْئَاتٍ وَأَكْمَلِها كَمَوْلِِ تَعَالَى 2
عقا لع ف ان یر4 التين: ]٤ اي يَمْشِي قَايِمًا
مُنْتَصِبًا عَلَى رِجْلَيه ويال يديه - وَغَيْدُهُ مِنّ الْحَثوانات
يَنْشِي عَلّی أَرْبَع وَيَأْكُلُ بِقَمِهِ - وَجَعَلَ لَهُ سَمْعَا وَبَصَرًا
خراص روو کہ دوه ررم و شيع 0
واا يَْمَهُ بدَِّكَ كلو وَيَنتَقِعُ بو وَيُمَرَقُ بَيْنَ الْأَشْيّاء
ست رس ہے مه 6۔ ہے ج6 با 5
وَيَعْرفُ مََافِعَهَا وَحَوَاصّهَاء وَمَضَارَّهَا في الأمُور الدّبيّة
والدنيوية ولتم في الو أيْ عَلَى الدَّوَابٌ مِنَ الأنْعَام
of 7 6 2 وك مر ے
ايل الال فی 1 ر انشا على الثم كار
وخوم الان ِنْ سَائِر اون الوم اران الْمنْتاۂ
اللْذِيذَة وَالْمَنَاظِرٍ الْحَسَق وَالْمَلابس الرَفْيعَةَ من ن سار
٠٠٠/۱۷ الطبري: )0(
: الطبري )٥( ٠٠٠/١۷ الطبريی: )٤( ٠٠٠/1۷ الطبري: )۳(
0/۷
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ۷۷-۷۱
الأنواع» عَلَى الميلافٍ أَصْنَانِهًا ل اکا مما
َضتمْولَہ لاشو رجا لتم غير دم
وَالَاجيی وسلد عل كبر 5 2 7 3
ن سَائِرٍ الْحَيْوَانَاتِ وَأضتافي الْمَخْلُوقَاتِ. وَقَي امْثیلٌ
ِهِذَه الاب الْكَرِيمَة عَلَى أَفْضَليَة جنس الْبَشَّرٍ عَلَى جنس
الْمَلَايْكَةِ.
20 م نعو ڪل اناس ۽ بام من أوقَ ککتبو سند
الک يفون مكتبهر ولا بظلمون تد ومن کت
فى هللو اع د َر فى الأخرّة اتی اص ييل 69>
اگل أحد ل يُدَعَى پإمامہِ 4 يوم الْقيَامَةِ]
خر باك وََعالَى عَنْ يوم الام : أنه ياست كُلَّ أ
امھ وَقَدِ الوا في ذُلِكَ . قَقَالَ مُجَاجِدٌ وَقَتَادَةُ: أ
نيهم . ونال بَغْضْ السَّلّفٍ: هَذَا أكبرُ شَرَفِ لِأَضْحَاب
الْحَیِثِ لان مام الس لل وَكَالَ ابْنُ رَيْدٍ بِكِتَابهِم
الْذِي أَبْرَلَ لى هم مِنَ ن التّشْرِيع . وَاخْتَارَةُ ايْنُ جرير
َرَوَى عَن ابن ابي جح عَنْ مُجامد أله قَالَ: كنم .
يمل اَن يون أَرَادَ هدا وَأَنْ بگونَ أَرَادَ ما رَوَاه الْمَوْفيُ
72 ابْنِ عباس في فَولِه: يم مَدَعُوْ ڪل آي پاکیم
أَيْ باب الیم وَكَذَا َال أَبُو الْعَالَِة وَالْحَسَنْ
الشاك . وَعَنَا اقول ہُو الأزجح قول تَعَالَى : ٭ ول
شىء لَحْصَبْتَهُ فى إِماو تُبِينِ4 [يسن: ]٣٢ وَقَال تَعَالَى:
#وَوْضَِ الكتب فرى الْمجْرمِنَ مُنْفْقِينَ یکا فک . .. الاي
[الکھف: 5:]. وَقَال تعالی : وی عل کل أت جاه کو او ام يدع
5ے © کی 9 کن کٹ بين عم
ما کُر سملو [الجائية: ۲۸ء ۲۹]
ني أن نجه ئن نا كعاتن أ ل
17 کون شَاهِدًا عَلَى أ مه بأَعْمَالِهَا وَلَكِنّ الْمْرَادَ ههْنًا
مام هو كناب الْأعمَالٍ وَلَِذَا قَالَ تعَالَى : يوم دعا
ڪل اي پاکیم من وق ڪلب سسسئهء وتيت يقرو
الْعَمَلٍ
الصٌالِحء > یَقُرَؤُه وبحت فَرَاءَته كَقَوْلهِ : ا من أوق کب
یسیو مل عاق اوا کی لی وله : وا من أوق كت
ْمَل . . . الآيّاتِ [الحاقة: ۲۹-۱۹]ء وول تَعَالَى :
ا يظَلمونٌ تی4 د عدم أن الْقَيلَ هو الحَيِط الْمُسْتَطِيلُ
في شق الَّوَاةٍ وَقَدْ رَوَى الْحَافظ بُو بَکر الْبَرّارُ حَدِينًا عَنْ
أب مر ري ال ع ڪن الین کل فى قول ال الى :
NS
كتبيزة آي مِنْ ریہ وَسْرُورِهِ بِعَا فيه مِنَ
۸۷
ڪل ناس بامممہ قال: «يذعى أَحَد
ناس بام ٠ ایدعی
وم سيل
ین وَج
5
3
وم تنغو
َبْعْطی کاب مین ومد له ذ
7
بس
وَيُجْعَلُ عَلَى راسو باح م ن لاو ےا للا فََنطَيِی إلى
أصْحَابهِ يرون ِن بجي فيَقُولُونَ : اهن يهن > وَبَارِكُ
لَنَا في هَذَا۔ فاته يمول لَهُمْ : : اشرو إن ِكل رَجُ
نكم يل هَذَا. راما الگا َنود وجه وَبْمَدُ له في
چشیوں يرا اَصْحَابه يوون : تَعُودُ بان من عَذَاء أو مِنْ
َر هَذَاء الهم لا بات ہو تم ولون : الهم اخْروء
يمول : بعكم اث فان لکل رَجُلٍ مِنْكُمْ مل هدا“
کا
رَو تَعَالَى : #ومن کات فی هزو ان4 ايء قَال انث
عباس وَمُجَاهِدٌ وَكَتَادَةٌ وان ريد 8و من کات فى هلزو أَيْ
في الحا الدَُنْيًا امن » أَيْ عَنْ حُجّة الله وَابَاته واه
Ge
ہے
~ê 0
:
1١
هر في لأر اَم اي كَذَلِكَ یکون رام ! ضل موهلا
وَأَضَلُ مِنّْهء کَمَا گان في الدُنا ٠ دا بالله ۾ من ذَلِكَٰ''
لول كادوا بت من الى اويا إل فى 2
وَل لدو خلا ولول أن تبك لقد كدت
رن لهد مُا تيلا إا افك ضف الحرۃ
وضعف نت ا پ65
شِدَةُ عُقَوَة اي لو رَكُنَ شَینا َلِيلاً إلى الْكُفَارٍ في
مُطَالَبِ بض الْوَحي]
يحبر ر تَعَالَى 7 أده رَسُولَهُ صَلَوَاتُ الله عَلَيْ
وسلامة وتشبیته
i
7 7
عرو
وَعصِيَيه وَسَلَامَتِه مِنْ شر الْأَشْرَا
وَكَيْدٍ الْفُجَّارِ أنه تَعَالَى هُوَ الْمْتَولَي أمْرہُ وره 4 واه لا
يَكِلهُ إلى أَحَدٍ مِنْ حَلْقى ب هو وله رَحَافظہء وَنَاصِدْهُ
وَمُؤَيْدُةُ وَمُظفَدُهُ وَمُظْهِرٌ دينِه عَلَى من غ اداه الع
وَنَاوَهُ في مَشَارِقٍ الْأَرْضٍ وَمَغَارِِهًا . صلی الله عَلَيْهِ وَسَلَّم
تَسْلِيمًا كَثيرًا إلى يَوْمٍ الدين.
اون ڪڪادواً سروک 5 الْدرض حرجو م وَإِذا 3
بل ٹورے كمك إل يلا © سَنَة من قد أَرَسَلنَا میلک من
کو ہت
۰ سَبَبُ رول الأَیَة]
.تلش في کرات کت کو فاج تخر اوھ
بيْنِ أَظْهُرِجِمْ وعدم الله بهذو ایق وَأَنهْمْ 7
)١( الطبري: 507/١17 (5) الطبري: ٠٠۳۰٠۰۲/۱۷ (۳)
موارد الظمآن: ۲٥۸۸ وصحيح ابن حبان:
الترمذي: ۳۱٣۳٣ (4) الطبري: ٠٠٥۰0۰٤/۱۷
۷۹ وسنن
۷- تفسير سورة الإسراعء الآيتان: ۷۹۰۱۷۸
َخْرَجُوهُ لَمَا لبوا بَعدَهُ مَك إلا يَسِيرّاء وَكَذَلِكَ وَقَعَ» به
َم يكن بغت مخز من . بين أَظْهُرِهِمْ - بَعْدَ مَا اشد أَدَاهُمْ
- إلا سَنْدٌ وَنِضْفٌ تی جََعَهُمْ ال ويه يذ على عبر
7 و رو مسے پر
مِيِعَادِء فأمكته مِنْهُمْ وَسَلَطَهُ لبهم وَأَظْفَرَهُ هُ بهم فَقَتَلَ
رام وس دارهم وَلِهَذَا قال تَعَالَى : #سَنَّهَ من قد
سلتا . . . الْآيَةَ أَيْ مَکذا عَادَيْنَا في الْذِينَ كَمَرُوا
ا اق - بحرو الرَسُولٍ مِنْ بين أَظْهُرِهِمْ -
او لوالا صلی ال نای علي علیہ
ن م سول الرَحَمَة لَجَاعَمُمْ و من لقم في ادنيا ما ما لا
7 حر بهو وَلِهَذَا قَال تَعَالَى: ر ڪات ا
لوم وت فی . . . الْآيةَ [الأنفال: .]٢۳
E: السّلَوَ دلوك اسمس إلى عَسَق الل وان محر إن
ان ال کک مشو 9 وین آل نمج ہو ل أن
سرج سر سے سے
سی أن یبعلك ريك مقاما کو عمو 49
[آَلْأَمْرُ باَِامَة ة الصّلَوَاتِ في أَوْثَاتِهًا]
يمول تار وَتَعَالَى لرَسْولِهِ کل آيرًا لَهُ بإقَامَةٍ الصَّلَوَاتَ
35
اوبات في اراتا : ایر اَل ثرو الشتيى».
وال هْسَيْمٌ عَنْ مُغِيرَة عَنِ الشَّعْبِيَ عَنِ ابن عباس
ُلُوتُهَا : زوالا . وَرَوَاهُ افع عَنِ ابن مر وَرَوَاهُ
مالك في فيرو عَنٍ الزَهْرِي ھن ابن 0 وال ابو
رر الأَسْلَّمِيُ وَمُجَامِد. وَبِهِ قَالَ الْحَسَنُ وَالضَحَاكُ وَأَبُو
جَعْمَرِ الْبَاتِرُ وَقَتَادَه “. وَمِما اسْتُشْهِدَ عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْنُ
جریر عَنْ جابرِ بن عېڍاهو لله قال : ؤت رول الله كه ومن
شَاءَ مِنْ أَصْحَابه فَطَينُوا دی ٤ حرجو جين رال
حِينَ دَلَّكتِ الثم" على کر ذا تكن مذو الآ تل
فيا أَوْقَاتُ الصَّلََاتِ الْخَمْسِ: فمنْ قو و لۈك یں
إك عسي ا - وَمُو: طم بل وب الس -
أَخِلّ من الغلّوه وَالْعَضْدُ وَالْمَغْْبُ وَالْعِشَاءُ ٠ وَكَولهُ:
2 لْفَجَرٌ يعني صلا الْمَجْرِ. وقد تَبَنَتِ المْنَُّ عَنْ
لله لا د راتا : مِن أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ تَفَاصِيلٍ هله
5 عَلَى مَا عَلَيْه ٠ أَهْلُ الاشلام الوم مما تَلَقُوْهْ عَلَمَا
موت کے یں 0
عَنْ سَلَفٍ وَكَْنا بَعْدَ قَرنِ٬ كُمَا هو مُمَدَرٌ في مَوَاضِعِهِ . و
له الْحَمد
[إجْمَاغ الْمَلَائِكَةٍ في صَلَاةٍ المَجْرِ وَالْعَضْرِ]
ع عم ماه
7 فرمان َلْفَجْرِ 5-14 ودا 4 عن ابن مَسعود» عن
ہے ل ر ے۲ الال 2
00 مه
نسحا داسف مِ آلأرض فرظ رنه
الاب وب خم ك الا فلا 9 َة نقد
1 سح کر سے
اتکی ْوَل ياوا تر
واوو انی إن ای درد لجرا
نالرات مھود 7 وی نالل تمده
کاو أت سآن ینتک ريك مقاماکک ولاو فلت
لی كذق وا رج حرج دق وَأ لین
دنك سلط مامص © وفل جا الى وهی الط
سر صرحت ڑے ہے ھک لے 06
اکت رهوا لا ا ورلن لر ان ماهو شة
فَراح نیت ات | 9 ودا
5 210111 ہر مھ
صما لاضن آ۶ ص وکا انید و اد امس الس کان یسا
و اورم بے سم
ا ا دى
۳7
مسر رظ ۷ح وم
ورحمة للمؤمنين
ابي هريره رَضِيَ ال عَنْهُمَاء عَنِ الس گل فی هنو الآية
لوان جو ر له قران اَلَفَجر كت منوا قال : تَشْهَدُهُ
€
مَكَانِكَةُ اللي وَمَلَايكَةُ الها" . وَرَوَى البْحَارِيٌ عَنْ أبي
د رَضِيَ الله عَنْهُ أن لني كه قَالَ: افضل صَلَاة
ميع على ضَلَاةٍ الْوَاجِوِءِ حمسن وَعِشْرُونَ كَرَجَةٌ
تی مَلَايْكَةٌ اليل لای التّمَارٍ في صَلَاةٍ الْمَجْر
يمول اَبُو هُرَيْرَةَ: اهْرَءُوا إن شم : وران الَفَجَر إن ا
لجر کاک مہہ .
وَرَوَى الْامَام أَحْمَدُ عن ابن مَسْعُودٍ وَأبِي مُرَبْرَةَء عَنِ
اَی بي في وله : وران الجر ر ماد الجر كنت
مشا فال : «تَشْهَدُهُ مَلَايِكَةٌ الیل ومادیة النهار“
1
0
)١( الطبري: 01١4/11 (5) الطبري: ٠٠٠١/١۷ (۳) الطبري:
ه۷ : () الطبري: ۸۷ء )0( الطبراني ۷
۸ وفيه رجل لم يسم وآخر ضعيف لکن أصل القصة مخرج في
الصحيحين وغيرهما. )٦( الطبري: ٠۲٠/١۷ (۷) فتح
٦۷٤/٢ أحمد: )۸( ۲٥٢/۸ الباري:
۷- تفسير سورة الاسراء الآیتان: ۷۹۰۷۸
وَرَوَاهُ التَرْهِذِيٌ وَالتَّسَائِنُ وَابْنْ مَاجّەء وَقَالَ التَرْمِذٍ
مه ص . وَفی فض في الك بِحَيْن عَنْ
مَرَیْرَةَ عن الب گلا قال : «يَتَعَاقَبُونَ فک ملاک بالل
وَمَلَايْكَةٌ بالتهَارٍ وَيَجْتَمعونَ فی صَلاةٍ البح وي صَلاةٍ
عضر فی جج الَلِينَ انوا کُم یال بم وهو غلم
بكم گت ركم عبادی؟ ولون : أََياهُمْ وَهْمْ يُصَلُونَ
تام 7 بصني وَقَالَ عداو ِن مشمرد يَجْتَوُ
الْحرَمَانِ في صَلاةٍ الْمَجْنٍ فَيَضْعَدٌ مَؤُلَاءِ وَيْقَِيم
ملَاء''”. وَكَذَا قَالَ راهيم المي وَمُجَامد وقَنَادَةٌ وَغَيْرُ
5 ٠
3
مھ E
اجو في تقر قزر ا
[الأَمْر بالتهَجُد]
وَكَوْلَهُ تَعَالی : ون الل مَتَهَجَّدْ به فة ك4 أَمَرَ لَه
پقیام الل بعد الْمَكْتُويَة كمَا وَرَدَ في صَحِيح مُسْلِمٍ عَنْ
بي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولٍ الله يل أنه سل أي الصَّلَاة أَفضَلُ
بَعْدَ و قَالَ: ١صَلَاةٌ م اللي . وَلِهَذَا أَمَرَ تَعَالَى
بعد اوبات بقیام اللَيلِ :َال الهج ما گان بَعْدَ
نوم قَالَهُ عَلْقَمَةٌ وَالاَسَرَدُ وَإبراهيم م النّحَعِىُ َير
© . وَمُو الْمَعْرُوفَ في َم الْعَرَبء وَكَذَلِكٌ تتَيٍ
لأحاویث عَنْ رَسْولٍ الله يه أنه گان َج بعد تي
عَنِ ابن عباس“ وڪايشة“ َغَيْر وَاحِدِ مِنَ الصَحَابَة
رَضِيَ اله عَنْهُمْ. كما هُوّ مَبْسُوطٌ فِي مَوْضِعِو وَللْهِ الْحَمْدُ
وَالْمِنّه.
وَقَالَ الْحَسَنٌ الْبَصْرِيُ: ہُو مَا گان بَعْدَ الْینَای!“
وَبْحْمَلَ عَلَى ءَ ما گان بد انز وَقَولَهُ تَعَالَى : فة ك
إا جيل ام اللي في حَقّه اة على الْخُضصُوصٍء لن
مد عفر له ما قم من َل وتا شو وَغَيْدهُ ِن اميه نما
واجدِ
کف عَنْهُ عله صْلَوَائْهُ الال الذذوبٍَ التي عَلَيْهِ . قَالَهُ
مُجَاهِدٌ”” '". وَمُو فی الْمُسْنَدٍ عَنْ أبي مامه الْبَاجِلِيٌ رَضِيَ
بھ ے20(١١)
الله عنه :
سے سے سے کے ۸ ک4 ۳
0
وَقَولهُ: سی أن بََمَتَک ربك مَقَامَا گنو4 أيْ اِْعَلْ
مَذَا الّذِيٍ أمَرْنّكَ به نيمك 0 الْقِيَامَةٍ مَقَامًا مَحْمُودًا
َحْمَلك فيه الْحَكَايقٌ م الهم ارك وَتَعَالَى. ق
ابن ججریر: قال ار أَمْلٍ لویل : ذلك هُوَ الْمَعَامُ الل
يَقُومَهُ محمد کل يز م الْقيامَة لِلشُفَاعَةِ لِلنّاسِء ليُرِيحَهُمْ
فيه مِنْ شِدَةِ ذَلِكَ اليم 60
ہے .6
۸۰۹
الدَاعِي يعدم م ابص حَمَاةٌ عَرَاةٌ کُمَا حلمو قيَامّاء لا
كلم تن 0 إل پان يتاي : یا مُحَمّدٌ قول : اك
وَسَعْدَيْكَ وَالْكَيه فى يَدَيْكَ والس َس إِلَيْكَ
وَالْمَهْدِئُ من هَدَيْتَ وَعَبْدُكَ ہین دك منك وَإليْكَء
لا شی وَلَا مَلجَا مك إلا ِلَبْكَء َبَارَكْتَ وَتَعَالْتَ
سُبْحَانَكَ رب ب الْبَيَت) قدا الْمَعَامُ الْمَحْمُودُ النِي كر الله
عر وَجَلٌ٣''. ونال ابْنْ عَبَّاسِ : هَذَا الام الْمَحْمُودُ:
ہے۔(١)
مَقَامُ الشَّمَاعَة8*". وَكَذَا كَالَ ابْنُ بي نُجیج عَنْ
مجاه وال ا لس م 300 .
وَقال قَتَادَةُ: مو أل مَنْ شق عَنْهُ الأرْض يرم الْقَامَ
واو شافع" ". وَكَانَ أَهْلُ الم يَرَوْنَّ أنه الْمَقَامُ
الْمَحْمُودُ الذي قَال اله تَعَالَى : عى أن بعك ريك مَقاما
موا . (فلت) لزشول ال کل تشريقًات بوم العامة لا
بلک فيا حه ر تَسْرِيِقَاتٌ لا يُسَاوِيهِ فيها أَحَدٌ فَهُوَ
اول مَنْ سى عَنْهُ نان مَيُنعَثُ رَاكِبًا إِلَى الْمَحْشَرٍ
وله اللْوَاءُ الذي آم فمن دوه حت لوائو وَل الْحَوْضٌ
النِي لس في المَِْفٍ ار وَارِدًا مه وَلَهُ السَمَاعَةٌ
تہ ي ليأتي لِمَضْلٍ الْقَضَاءِ بَيْنَّ الاق وَذْلِكَ
ما يأل الاس آم کم وځاء كم اجيم كم مُوسى كم
بسي ٠ کل يَقُولُ: لشث لاء حَتَّى اوا إِلَى محمد ككل
يمول : «أنَا لَهَاء اتا لَها» كما سَنَذْكُرْ ذلك مُمَصَّلُا في هذا
> غعھو رہ
المع إذ اء ال تعالى. وَين ديك أله شع في وام
۾ إلى النّارِ فَيُردُونَ عَنْهَاء وَمُوَ وَل ابيا
يُقُضَى بن متك وَأَرَلهْمْ إِجَارَةٌ عَلَى الصرَّاط بات وهر
وَل شَفِيع في جه گنا يڪ في صحِيح شل . فی
حَدِيثِ الصُورٍ: د الْعُومِين كُلَهُمْ لا يَدْحْلُونَ الجن إلا
شاعو رَه
ر اول تال بها وام 1 الام ل
وَيَسْفَعُ في رفع درجاتِ وام تل أَعمَالْهُمُ وهر
)١( تحفة الأحوذي: ٦٦۹/۸ والنسائی فى الکبری: ۳۸۱/٦
وابن ماجه: ۲۲٠/١ (۲) فتح الباري: 4١/7 ومسلم: ١
۹ (۳) الطبري: ٠۲۱/۱۷ (5) الطبري: ٥۲۱/۱۷ (5)
مسلم: ۸۲۱/۲ )٦( الطبري: ٠۲٤/١۷ (۷) فتح الباري: ۸/
(N) AY فتح الباري: ۳۹/۳ (9) الطبري: )٠١( ١٢٥٥/۱۷
الطبری: )١١( ٠۲٠/۱۷ أحمد: )۱١( ۲٥٢/٥ الطبري:
۷ (۱۳) الطبري: )٤( ١٢٢/۱۷ الطبري: ۱۷/
)۱٥١( ۷ الطبري: )١5( ٥۲۷/۱۷ الطبري: 078/١!
(۷) مسلم: ۸۲۰/۱
سے
n^
۷س
N
۷ تفسير سورة الاسراء الآيتان: ۷۸ء۷۹
۱ تَعَالَی في اشن ا 7 ک5
الْمَلَائِكَةً وَالتَيُونَ وَالْمُومٹونَ مع مُو في عَلَایقَ لا
2
3
5 لُمْ عِدَّتَهُمْ إلا الله تَعَالَىء ولا يَشْمَعْ اَحَد ْلَه ولا اويه
فی 0گ وذ بَسَطْتُ ذَلِكَ مُشتقصّی فِي آخر کتاب
ایروا في باب الحَصَاؤصي» و لہ الْحَمدُ وَالینڈء ولتذر
الآنّ الْأَحَادِيتٌ الْوَارِدَة فی الْمَقَام الْمَحْمُودِ وبال
صَاحِبٌ الیل اي هي
- و إا أَذْنَ الله
الْمُسْتَعَانُ. رَوَى الْبُخَارِيُ عَن ابن غُمَر یَفُول: إن لس
يَصِيرُونَ يم الْقَِامَةِ [جُنَا]ء كَل اَم تع يها يَقُونُونَ : يا
لان اشْمَعْء یا فان اشْمَعْء عَم على ته الشَّمَاعَةٌ إلى
محمد اة مَذَلِكَ يَوْمُ ينه الله ماما ہہ ظط مَحمُودًا7 ,
ا ئل : ِا امس ذو حتَى بلع ارق يضف اذ
يسما هُمْ كَذَلِكَ اسْتَعَانُوا دم مول : لَسْتٌ بصاجب
لِك تم بعوسى یول كدَلِكَ» تم , محمد للا بقع ين
0 يشي حى ياح حلم باب الجن > فَيَوْمَئِلِ يَبْعَتهُ
اله مَقَامَا مَحْمُودً01(”. وَهَكَذَا رَوَاهُ الْبْخَارِيُ في الرَّكَاةَ.
ہے قر ريقو و
می يبعثه الله مَقَامَا مَحْمُودا يحمذه اهل
مدد
وَرَاد:
مر و a
ال ۹ و ٤
َرَوَى أَبُو اود الطيَالِيُ عَنْ بداو قال : 1
مرو 2 ر2 د
عَرَّوَجَلَّ في السّمَاعَةٍ و ققوم د ج الْقدّس جبْريل» ثم يَقُومُ
راهيم خَلِيلٌ اش ثم يَقُومُ عِيسَى أَْ مُوسَى » َال أو
o
الرَّعْرَاءِ: لا أذ ذْري أَيُهُمَاء قَالَ: تم توم ي حم گل رَابعًا
شفع لا ينم أَحَدٌ بعده اکر :هما شفع وهر الْمَقَامُ
أو الي قَالَ الله عر وَجَلَّ: #ص أن بََعَتَكَ ريك
ككل ما ,
حَدِيتٌ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ رَحمَهُ عن آي مرو رہ ال
عَنْهَ قَالَ: تي رشول الله پل بخ فرع الب اذغ
وگانٹ جب هش ينها تسد ثم ال: نَا سد سَيدُ الاس
يَوْمَ الْقِيَامَدِءِ وَمَلْ تَدْرُونَ یم و ذَاك؟ يَجْمَعٌ | له الْأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ في صَعِيدٍ واج يُسْمِعُهُمُ الدّاعِيء وَيْقُذْهُمْ
ار وم ادن تل الأ من الم الگزب کر
يُطِيقُونَ وَلا ولون فقول بَغْضْ الاس لبَعْضٍ :
رون ما ألم ذ فيه هما د د بَلَمَكُم؟ الا تَنْطرُونَ م 0
و
إلى دَبْكُمْ9 قول عض الاس لتخص: عَلِكُمْ باك
م٠
وود یا اَم أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ
من روح وَأَمَرَ الْمَلَايَكَةَ
اون آم عَلَيِْ السلا د
حَلَقَكَ الله لله بيو ونفخ فيك
فَسَجَدُوا لَك EEE ألا تَرَى مَا تح فیە؟
ألا ری ما قَدْ بَلَمَنَا؟ يفول آدمْ: إِنَّ رَبّي قَدْ غَضِبَ الوم
عَضَبا لَه ب
ماني عن الشّجرَة فََصَيْت: یس تشي تفي اذْمَبُوا
لی غَيْرِي ) اذْهَبُوا إِلَى وح . انون نُوحًا فَيَقُولُونَ: پا
وح م أت اول الرْسُلٍ إلى أَمْلٍ الْأَرْض» وقد سَمَّاكَ الله
عدا شَكُورّاء اشم لتا إلى رَبك أ تَرَى مَا نحن فيه
ألا ری ما قد بَلَكَنَا؟ ذ يمول توح : : إن بي کڈ شیب ازم
عَضَبًا لم يَقْضَبْ قَبْلَهُ مله وَلَنْ بَ بن بعد بك كلا
رَه َذ گائٹ لي دَغوة دَعَوْنّهَا على قَوِْي» تفي يي
تَنْسِيء اذْمَبُوا إِلَى غَيْرِيء اذْمَبُوا إلى إِنْرَامِيم. فاون
رايم فيقُولُونَ: يا إِْرَاهیم نك ني لله وَحَلِيل مِنْ أَهْلٍ
الْأَرْضٍء اشْقُعْ لا إلى رَيْكَء ألا ری مَا تحن فيه؟ ألا
َرَى ما قَذ بَلعَتَا؟ مقون : إن وبي قَد عَضِبَ الوم عَضَبَا لم
يَعْضَبْ قَبْلَهُ مله وََنْ يَخْضَّبَ بَعْدَهُ يئله. قَگر كُذَبَاتِه
9 > وم e 2 سر سو ےھ کھ ےہ
بغضب قبله مثله» ون يَعْضَبَ بده نه ون كذ
كت م
تفي تفي نَفْسِيء اذْمَبُوا إلى غَيْرِيء اذْهَبُوا إلى مُوسَى .
اون ُوتی علو الشلام فََفُولونَ: ها موسى. نت
2 اش اضْطمَاكَ الله برِسَالَاتِهِ وَبِكَلامهِ عَلَى النّاسِء
نا إلى رَبك الا ری ما تحن فيه؟ أَلَا ترّی مَا قد
ک1 قول لَهُمْ مُوسَى : إن رَبّي قَدْ عَضبَ الْيَومَ مَعَضَبًا َم
َفقَبْ قله غه وَلَنْ يَْضَبَ بده ْله وي كَذ فتلت
َفْمَا لَمْ أُومَرْ لاء تفي نَفْسِي نَفْسِيء اذْهَبُوا 3
غَيْرِي » ابوا إلى عِيسَى . یاون عِيسَى فَيَقُولُونَ :
عِيسَى » أَنْتَ رَسشول الله وَكَلِمَيْهُ أَلْمَاهًا إِلَى مریم 7
ينه وَكَلَّمْتَ النّاسَ في الْمَهُدِ صَبيً > فَاشْمَعْ لتا إلى رَبك
ألا ری ما تحن فِيو؟ الا تی ما قَذ بَلكنا؟ مون لَهُمْ
عِيسَى : إِنَ ري قد غَضِبَ الوم عضا لم يغْضب قله
ْله - وَلَمْ يَذْكْر دبا - فيي
نسي نسي“ ادْمَبُوا إلى غَيْرِي اذْمَبُوا إلى محمد 8لا
ِيَأنُونَ مُحَمَدًا يله مَقُولُونَ: يا مُحَمَّدا أَنْتَ رَشول الله
وخاتم الأَنيَاءِء وَقَدُ غَمَرَ ال لَك ما تدم مِنْ دنك وما
8 ر ےو إھ
مله وَلَنْ يَعْضْبَ بعدہ ْله
) ۲٥١/۸ الطبراني في الطوال: 5 (۲) فتح الباري: )١(
مسند )0( ۳۹٦/۳ فتح الباری: )٤( ١٢۹/۱۷ الطبري:
الطيالسى: ٢١ والنسائى فی الکبری: ۱۱۲۹١
۷- تفسير سورة الاسراء الآيتان: ۸۱۰۱۸۰
اَی شفع لا إلى ربك آلا ری کا تح فيد؟ ألا تی
مز و كي ا على ا ين ماه وحن
اکا عله مالع خا على أحد قلي قاذ : يَا محمد
افع رَأَمَكَ وسل نعط وَاشْفَعْ شفع َأَرْقَمْ راسي
اقول : يي يَا رب امي يَا رب متي يا رب َال :
-5
يا مُحَمدُء أل من اتیک مذ لا جات عله من الاب
لك یج اواب َه قَال: بائیں له و دوا إن
٦
ما ن امضراعَينٍ 2 ا الج كما کہ ين مگ وعجر
2 لغب
#وقل رب 5 بی صِدْقٍ وخ مخرع صدَق وَل لی بن
. أَخْرَجَاهُ في
دنك ساط کی با لا وڈ جا الح وَرَھَیَ اَل إِنَّ الكل
كن مَهرة 49
[آَلأَمْرُ الْهِجْرَة]
رَوَى الْامَامُ أَحْمَدُ حْمَدُ عن ابن عباس قَال: گان الب يلل
مه 23 َم ایر ِالٰهِجْر ٤ انَل الله 4 ول ر ري اتیل مُدْخَلٌ
متو الي کی يتو اخ ل بن لك عل
د وَقَالَ التَرْمِذِىٌ : حَسَن ضجیخ“۔ وَقَالَ الْحَسَنُ
الْبَصْرِيُ في تفسير هَذِو الآية: إن كار أمل مَك لا
اروا رشول الله ككل یلوہ أو يَطْرْدُوهُ أ يُويِقُوه. اراد
الله قال أَهْلٍ مَكَة؛ أَمَرَُ أَنْ يَخْرْجَ إِلَى الْمَدِيَةء فَهُوَ الَدِي
قال الله ع وَجَلَّ: ول ر َي أدخلنى مُدَخَلّ صِدْقٍ وَأَخْرجق
رح صذنق4. ا
وَكَالَ قَنَادَةُ: #وَفل رب آذیلی مُنْحَل مدق يَعْنِي الْمَدِية
ذو يَعْنِي مَكَة'''. وَكَذَا قَالَ
Welo
)گ۷ 1
و مر مر
لوار تر
عبد الرَحَمَن ب بن م زيل ب بن
72
وَقَوْلَهُ: #واجعل في بن لك سلطا میا4 قَالَ الْحَسَنْ
ابر في تَفِْيرهًا: وَعَدَهُ رب لينِْعَنَ ملك قاس وَعِز
فَارِسَ َليَجْعَلَئهُ له وملك الرُوم وَعِرٌ الرٌوم وََيْجْعَلَهُ
ک۸ وَقَالَ د ده فِيهًا : إن تی اله کا عم أن لا طَاقَ لَه
ِهَذَا الأئر إلا ِشلْطَانِء قَسَأَلَ سُلْطَانًا تصِيرًا لکتاب ال
وَلحُدُود افو وَلِمْرَائْضٍ اللوء وَلِإِقَامَةٍ دين
السُلْطَانَ رَحْمَةٌ من الله جعله ب د اشر اوو 03 ذَلِكَ
اش فان
ہے ے
أغَارَبَْضّهُمْ على بَعْضٍ َال شد
بد مع مَعَ الْحَقّ من قَهْر لِمَنْ اا سای ولا : 7 مول
۸۱)
SEH x ۲۹۱ ا سے
إلا ممن ری نل ہکات کیک کب #اثل
نج یہی ہت ہشیت
لایانون تلو وَلوكَارت ظهيرا 3 وعد
چم دس موہ طس
ہیرس کک رار
وہ
2 کے 7 2 1 0 2
ہبج ۶-7 وو ودا
سكو
e لل بی
۴ 9 لك بیت من تخرف آؤتر اتل
تی کک 1 کے ہے ره > ری
ے بعصہم لبُعض
بحص ہم أبعض
سے
3
ب ماح سا کے 22 0
ہے
کر ل كسمه م کر س و
الد یا لا أن قا لوا أبعت اللہ بشرارسولا €9 قل نوات
صخ کے . ہے رش مھ او ےر سے کچھ 7
في الہ مک ڪةي شوت و سی
وک الم مڪ ملکارَسُول لا ڪي
2 7 :
شہیدايذی وین ہک
تَعَالَى: و 39 متا باکت إلى قَوْلِهِ : ورانا
َلَرِيدَ4 . . . الْآيَهَ [الحديد: .]۲١
از لِكْمَارِ قَرَيْشِ]
وَقَولَهُ : لوقل جه الحقٌ وَيَعَقَ الكل . . ٠١
رر اسيك 2 اھ مه رو هھ ل
ووعید لحمار فريس » فَإِنْهُ قد جاعھ مِنَ الله الحَق الذي
وريه فيو ولا قل لَهُمْ به وهو مَا بَعتَهُ الله به مِنَ الْمَرانٍ
َاليمَانِ وَالْعِلُم النَّافِم» وَزَهَقّ بَاطِلهُمْ
وَمَلّكَ. قن الْبَاطِلَ لا لا بات
َقَذِكُ بلي عل البطل ممعم دا
۸. وروی الْبّخَارِيُ عَنْ باشو بن مَسْعُودٍ قَالَ: دَحَلَ
)١( أحمد: )٢( ٣۳٤/٢ البخاري: ٦۷١٤ ومسلم: 494 (5)
أحمد: ۲۲۳/۱ )٤٤ تحفة الأحوذي: ٥۷٤/۸ إسناده ضعيف فيه
قابوس بن أبي ظبيان - قال ابن حجر: فيه لين (تقريب) قال ابن
حبان: كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له
[المجروحين ۲/ ]۲٠١ وهذا الحديث يرويه عن أبيه )٢٥( الطبري:
۷ (5) أحمد: ۲۲۳/۱ 7) الطبري: ١٢٥٤/١۱۷ (۸)
الطبري: ٠۳٦/١۷ (۹) الطبري: ٠٥۳٦/۱۷
۷- تفسير سورة الاسراء الآيات: ۸۲-۸۲
ال لا ئا لله مَك وَحَوْلَ لیت سِتُونَ وَتَلَتْمِائة نب فُجَعَل
يَطْعَنُّها بعُودٍ في بَیو وَبَقُولَ: «جاء الق وَرَهَقَ الالء 2
الْبَاطِلَ كان رَمُوًا. جَاءَ الْحَنُ وَمَا يُبْدىءٌ الْبَاطِلُ وَمَا
وام ۳
نعصىد )ٴا
22 وو رم ورو جوم ر مب > ىو
ون من ارعان ما هو با ورحمة للمؤمنین ولا يزيد
بين الا 6>
[الُْرَآنُ شِفَاء وَرَحْمَةً]
يَقُولُ تَعَالَى را عَنْ کاب لي َل عَلَى رَسُو
محمد مو یا وَهوَ اران اي لا ييه الْبَاطِلُ مِنْ نْ بين يديه
ولا مِنْ حاف تل من کیم حَمِيدء 2-0
لِلْمْؤمِنِينَ» أَيْ : يَذْعَبُ ما في الوب ين أَمْرَاضٍ يِن شل
وناق رشك ریغ وَمَيْلِء َالْمُرَآنُ يَشْفِي مِنْ ذلك کل
وَهُوَ أَبْضَا رَحْمَدٌ عن رل فيا الايمَانُ وَالْحِكْمَةُ وَصَلَبُ
الب وَالَعْبَهُ فی ویس هَذَا إلا لِمَنْ آمَنَ به وَصَدَّقَهُ
ابع اه 2 شَِاءٌ ا في شه وَرَحْمَةّ وَأَمّا الْكَافِدُ
الظَالِم نَفْسَهُ بلك فلا ريده سَمَاغَة الْقَرآنَ إل ُھٰدا
وَگُنْراء وَالاََهُ مِنَ الْكَافِرٍ لا مِنَ المرآنِء كَقَوْلِهِ تَعَالَى :
قل ہُو لاک اموا هکی ر وَل لا رور حتفن
ادو من كان
ہجو ہو۔ہ سي
ءَاذَانِهِمْ وقر وهو مهم می وليك
بيد [فصلت: 4:] وَقَالَ تَعَالَى: و َا ما ما أرت سور
مُمنْهُر سن يَقُولُ يڪم راد هو إيمدنا کے اوک ءامنا
ادت لينا هر مشود وأ قُلُويهم
مر َانتمم رسا لل - و ا َم
کین( [التوبة: 2174 155] وَالَايَاتُ في ذلك
گڙيرة. قال تاه في وله : ورل من الفرءان ما ہُو بت
يع رم4 إا سَمِعَهُ الْمُؤْمِنُ الْتََعَ به ت۶ وَرَعَاءُ
#ولا رد ايت إلا 40 أن ل بتي ۽ به ولا بَخْنَظّہُ
لله جَعَلَ هَذَا الْمُرْآنَ شِمَاءَ وَرَحْمَةٌ
وَلّا بجی إن ١ ورحمة
- نے
للمؤمِنين .
م انتا عل لاضن أَعرْضٌ وتا انيف وَإِدَا مس ال كن
سا0 کل ڪل يعمل ڪل شاه فریک آعم یمن هو أَهْد
سي )4
Aur + cy er ت 5 6
[عادۃة الإنسَان فى حالتى السَرَاءِ وَالضراء]
شی الى نک ي الالْمَانِ مِنْ حَیْث هُوَ
8
- إلا من
عَصَمَهُ الله تَعَالَى - في التي السّرّاء وَالضرَاءِ نه إِذَا
َال مَا
انعم الله عَلَيّْهِ َال وَعَافِيَةٍ وح وَرِرْقٍ وَنَضْرِ و
۸1۲
ريده رض ن طَاعَة الله وَعِبَاديَه 6 ان4 . َال
مُجَامڈ: بَعْدَ ع . قُلْتُ: وَعَدَ هَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالی: تا
کفتا عه مُدّمُ مر ڪان لر يدا لل شر سَ4
3
(یونس :؟١] وَقَوْلِهِ: لف مجن ہز إل ار مرخ پچ [الاسرآء:
۷] وبا إا مَسَهُ الشُرٌ - وَمُوَ الْمَصَائِْبُء وَالْحَوَادتُ
الراك - لان وسا أَيْ قَنَطَ أَنْ بَمُوَ تخطل له بف
ذلك خَيْرٌ َيه َال : کے دا لفك نَا يَحَمَدٌ
رر © رک 7 تما
2ے : كد له ذهب کے اا ي لم َم
ہم الذي صَيرْقاً وَکَملوا لصحت 000 Her
ور كبرد 4 [مرد: ۹ 11-4[
وقوه تعَالی: فل ڪل بعل عل ايو كَالَ ابْنْ
عَبّاسِ: عَلَى تَاجِیّوو'”. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عَلَى حِدَتهِ
وَطَبيعيه؟». وَقَالَ كنَاكَةُ: عَلَى و . ونال ابن رَيْدِ:
دينو". وَكلُ مو الْمْوَالٍ مقار في اغى وهو الاب
- وال غلم - تَهْدِيدُ لِلْمشْرِكِينَ وَوَعِد لَهُمْ کے
َعَالَى : طاول بین پا يمون اغمثا عل مکاتیگ) . . . الاي
[هود: »]1۲١ وَلِهَذَا قَالَ: #قل ڪل ينل مل مل ا
3 بک عل ِمَنْ هو أهد سيلا أَيْ نا وَمنْكُنْ وَيَجْزِي گل
عامل بعل َه لا طش عل حَاهة.
2 سے سر 0 ف کر ع
بعد
ہےر ہرم ہے وام مج و کی ےر لس ےھ دم مره
# وستلوتك عن الروج فل الرَوخٌ مِنْ اسر رف وما أويسّم من الولو
ذِكْرُ الرٌوج]
وَرَوَى الْبّخَارِيُ في تَفَسير كَل هَذْهِ الاَيَة عَنْ بيا بن
مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنّْهُ قَالَ :يا نا أنهي مع ال كف في
حَرْتْ 72 گی عَلَى عَسِيبٍ ) 3 مر ب الْيَهُودُ فَقَالَ
: سوه ه عن الوح فَقَال: ما رَايَكُمْ | إِلَيْه؟
۳ َع بش : ا شتنكم بشيءِ َكْرهونة . َقَانُوا:
سلو 2 هُ عن الروح» مك الس يلق مَلَمْ رد
هم يا تمشت أل توحى زیو منت مقاب قلا
تل الْوَحَيْ قَالَ: «اوَيَسسَلوبكَ عن اع فلي التو بن مر
يقِ4. . الآية. وَعَذَا السْيّاقٌ يفضي فيمَا يَظْهَرُ بَادِيَ
الرأي هله الاَيهً مدن ونه رل جين سَأَلَهُ اليَهُودُ
o [ بَعْضْهُمْ
() [٣ ۷
)2 الطبري :
)١( فتح الباري: ۲٥٢/۸ (5) الطبري:
الطبري : ٤ ٤۷ )6( الطبري: 01/17
۷ (6)الطبري: 041١/١7
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ۹۰-۸٦
عَنْ ذَلِكَ بالْمَديَِ» مَع اَن الشُورَة كلها مَك . وَكَدْ يُجَابُ
عن هذ باذ کر رث عليه الي تک كي كنا
رت عليه بک يل ديك أذ أله رن علیہ اوخ بن
سم نا مالو ۂ بالآية الْمْتََدُم إنْرَانُّهَا عَلَيْه وهي هذه
الآ
کو
رَسُول الله ا عن الع 7 الل: و ومَنکاونك عن
لج الا قالُوا: : تَڑْكُمْ انا لم نوت مِنَ الم ِل
قليلاء وقد أوتِينًا التَوْرَاةً رهي الْحِكُمَةٌ #ومن وت
الڪ فَقَد أوق كي كيا [البقرة: ]٦٦٢ قال :
َيَرَلَتْ: راز ا ال یں ج اق والس نمدم
ص بعرو سَيْعَةُ أ خر».. لابه [لقمان: ۲۷]ء قَالَ:
نا اوشم من علم ما الاي بوا انار فهو شير
يبء وَهُوَ في عِلم اللہ ل
وَقَالَ الْعَوْفِيُ ءَ ن ابن عباس في قَوله: وو
اع الاي وديك نايرد قارا لد : أخرر
الوح وَكَيْفَ تُعَذَّتُ اش 2 في الْجَسَدِ؟ َنم ۶7
ِن ال َم يكن رل عل يو فيه شي فلم یُجز يهم شیا
َأَنَاهُ ريل مان لَهُ: 1 ا من ر ق کش تة
لهل إل قيا فأخبرهم الس 4 كك بِذْلِكَء َقَانُوا: مَنْ
جَاء بِهَذًا؟ قال : باعل به جلريل من عند ادا َقَانُوا
ہے 5
ا
لَهُ: وال ما قَالَهُ لَكَ إلا عَدُوُنَاء فَأَنرَلَ الله : قل م كارت
عدوا لجرل فانم رلم عل فَليك دن الہ مُسَیَقا لما بت
يديه [البقرة: 9۲۹۷ .
[آلروخ والتقن]
گر السُهَيْليُ الْحِلاف بَيْنَ الْعْلَمَاءِ ع في 5 الروحَ جي
التَمِنْ أو غَيْرّهَاء وَقَوَرَ: 5 دات لَطِيفَةٌ کَالْهَوَاءء ساره
في الْجَسَدٍ كُسَرَيَانٍ الْمَاءِ في غُرُوقِ الشُجَرِ ا أن
الرُوحَ الي يَنقْحْهَا الْمَلَكُ في جين ِي الس يشر
اتَصَالِهًا ِالْبَدَنِ وَاكْيِسَابِهًا د ِسَبَبهِ صِفَاتَ مج أو ذم فهيّ
ِا فسن مُطمَیة أو تار باشو كَمَا أن الْمَاءَ هُوَ حَيَاةٌ
الجر م يَكْيِبُ بسب اخْتِلاطِه مَعَهَا اشا حَاصًاء فَإذَا
صل يالب وَعُصرَ ونه صَارَ مَا٤ مُضْطَارًا أو حرا وَل
َال له له مَاءٌ جيذ إلا عَلَى سيل الْمَجَاذِ وَكَذَا لا َال
نُس : دح إل على مذ انحو وَكَذَا ا نال و
َف إلا باعْيبارٍ ما توول إِلَيْ. مَحَاصِلُ ما إن
2
0
۸۸۳
روح هي أَضْلُ الس وَمَاكَهَاء وَالَیْ مركب ملا ومن
انصَالِهًا بِالْبَدَنْء فَهِيَ هي يِن وَجُو لا مِنْ غ ل وجو .
وَهَذَا مَعّْی حَسَنٌ وال اُعُلَمُ . كُلْتُ : وقد د م الاس فی
مامي الح وَأَحْكَامِهَاء وَصَنَُّوا في ذَلِكَ اء وَمِنْ
مَنْ تكلّمَ عَلَى ذَلِكَ الْحافظ ابْن مَنْدَهْ في تاب
ا
##ولين شتا ذهب لی
02 2 سے مرک کی
نا ڪا إلا َة س زت ا َل کات ملک
سے سے
قا لیک ثم لا ید کک بو
حبرا لہا فل انآ جْسَمَعَتِ الاق وََلْجنٌ عل أن ایا مغل عدا
لی ابه ینیو و نت يحضم 4 عض ظهيرا (2) ومد
صرف لتاس فى هلدا الان بن شي می کے ك اک الاس إل
ك4
لو شَاءَ الله لَذَهَبَ ِالْقُرآنِ]
یَلْكُر تَعَالَى يَعْمَتَهُ وَفَضْلَهُ لظم على عَبْدِهِ وَرَسُولِه
الکریم كه فيما أَوْحَاةٌ لی من الْقْرْآنِ اميد الّذِي ا
0
أيه الْبَاطِلُ من بين َيه ولا من حلفي َنْزِيلُ ِن حَكِيم
حَمِيدٍ. قال ابْنْ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ : يَطوْقُ الاس ریخ
مرا يني في آجر لمان من قل الام فلا ّى في
تشتف زی دلا في كاد آم ثرا ان كشو مود لين
ج ابا کک . . . ال
[ألتّحَدي لمران
تم به تعَالی عَلَى شر هذا لمران اليم كير
و م ر o
جْتَمَعَتِ الاس الجن كلهم واتفقوا عَلَى أَنْ ياوا بمثل
ا لعل را أ ذَلِكَ وَلَمّا اسْتَطَاعُوةُ ولو
تَعَاوَنُوا وَتَسَاعَدُوا وَتَظَاكَرُوا قان هَذَا أمْرٌ لا يُسْمَطَاعْء
َكيف يُشْيهُ لام اللوي كلدم الحَالِق الي لا نَظير له
وَلا مِتَالَ لَه وَلَا عَدِيلَ لَه وَتَزلَة: اوقد مر
لتاس .
اليد أي بَيّنا لَهُمْ الْحجَجَ وَالْبرَاهِينَ
لْقَاطِعَةَ وَوَضَّحْنَا لَهُمْ الْحَقَّ وَشَرَحَاه وب سَطْنَاةُ وَمَمَ هَذًا
لای اک الاس إل فو آي جُسُودًا لِلْحَقّ وَرَدًا
لِلصّوَاب .
وکاڈ ك مس لک ع تح ذا ِن آلأرض بر9 أو
سوم رم ہم
ے ا 7 رر
٤ ES َك جنه ين یل وو مَتمَجر الْكنْھنر جِدَنَهًا
چ سرح ر ر
شنا لندذهين ای
لو
سے
ٹکو
نه لو
ممه
)١( الطبري: ٠٤١/١۷ (۲) الطبري: 047/1١7 العوفي
ضعيف (") الروض الأنف: 57/7 )١٤٤ الطبري: 017/17
۷- تفسیر سورة الاسراء؛ الآیات: ۹۳-۹۱
نر أو شيط ) الک كنا نت اتا كسَنَا و اق
of ۴ب 2 کط و ودعو کے اي ال
الله والمايڪة فياک کا او یک ن لك بيت من تخرف أو ترق فی
لم ہے يس ہے صص ہے ۶
الما ہی رب دہ
َي حل کت إل کر مول )»>
اطََبُ فرعي بات مُعبّ وَالرَّد يهم
وی ابن جرير عن محمد ن إسْحَاق» حلي شَيخّ من
مل مر قَدِمَ منڏ بضع وَأرْبَعِينَ سَنَهُ عَنْ عِكْرمَة» عَنِ ابْنٍ
عباس أن عة وَشَيّة ابت رَبيعَة وَأ سيان بن حَرْبٍ»
ورجلا مِنْ بني عَبْدِ الدَارِ وا الْبُخْتَرِيّ أَخَا بني اس
وَالْأَسْوَدَ بن الْمُطَّلِب بْن أَسَدِ وَزَمْعَةَ بْنَ الْأَسْوَق وَالَِْيد
ن المُفيرَّق وَآبا غيل ابن مقا وَعَبَْالل بْنَ أبي اَم
وام ن حلفي وَالْعَاصَ بن وَائلٍ ًا وَمُنَبْهَا ابی
الحَجاج السَهْمِييْنِ» اجتمثوا - أو من اخم ملقم ۔
بَعْدَ غُرُوبٍ القُنْس عِنْدَ ظَهْرٍ الْكَثَة شال غضم
لض : ابْعَنُوا إلى محر فَكَلْمُوُ وَحَاصِمُوء حَنَى تُعَذِرُوا
فيد معنا ِلَبْهِ أَنَّ أَشْرَافَ كَوْيِكَ قَدِ التَمَعُوا لَك
لِيُكَلْمُوكَء فَجَاءَهُمْ رَسُولُ الله يكل سَرِيعًا وَمُو يَظن أَنّهُ قد
كا لمع في أثره با وان عَلَيْهمٌ حَرِیضا يجب رُشْدَهُمْ
وَيَعِرْ عل ی جَلْس إِلَيْهِمْ > قَقَانُوا : یا مُحَمَدُ! إن
ET إن وال تا تعْلَع رجلا ي
الْعَرّب َل عَلَى قَوْمِهِ ما أَذْعَلتَ على تويك لَقَدْ
ہے )کر ےہ مے ل سركم عي بل ڈوےیے۔ موده د
شتمت الاناء» یت اليا وَسَفْھُت الأخلامء وشتمت
عَتنْهُمْ 3 5
و مالا حَمَغتا لَك من اماتا حت تَكُونَ معنا مال ون
كُنْتَ إِنَمَا تَطْلْبُ الشَّرَفَ فِینا سَوَدْنَاكَ عَليْنَاء وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ
ملكا مَلَحْنَاكَ عَلَيْنَاء وَإِنْ كان هَذَا لدي يَأتِيكٌ بنا يَأتِيكَ
زَا َرَاُ قد غَلَبَ عَلَيِكَ - وَكَانُوا يُسَمُو ن التَابعَ مِنَ الْجِنٌ
لزني - رمَا كَانَ دَلِكَء بدلا أَمَْالََا في طَلْبٍ الطب
حى بتك ينه أو تر فيك» فقَال رَ سول الله كله : ما
بي ما تَقُولُونَ ما چم با جم و طب أنوالكم,
ولا الشَّرَفَ فیک رلا الْمُلْكَ عَلَيْكُمْ ٠ ولک الله بَعَنَنَى
لك رَشولاء وَأَنْرَكَ عَلَىَ كِتَابَاء وَأْمَرَنِي أَنْ 2 كه
2
3
ر وور
7 بنرا وک مأك رتالات وي س کا فن
کو نی هو عَشکمْ في اذیا ًالاجر
: گی یکم الله يني
ےه 5 02 “iG و 9 0 8 92
ونيا ) أو كما قال رَسُول الله صَلَى الله عليه و
فقالوا: يا مُحَمَّدًَ! فان كُنْتَ غَيْرَ قابل مِنَا مَا عَرَضتا
of هرو ر کو کم ےھ ەر َ
لبك ذ عت أنه ليس أحَد ين الاس اضق ينا لادا
n
E:
ہا
اما
o
0
5
3
A
چ
كه
بك ما بعك يوم سير عن ذو الال ال .
عَلَيَْاء وَلْيَْسْط لتا بَاداء وَيْمَجْر فيها أَْهَارًا نهار الام
وَالْعِرَاقِء وَلْيَنِعَتْ لتا مَنْ مَضَى مِنْ آبَائئَاء وَلْيَكْنْ فِيمَنْ
فاه د و مو
يَبْعَتْ لَنَا مِنهُمْ فصي بن ل لاب انه گان شَیْحًا صَدُوفَاء
ہہ
1١
وأ بتك رَشولا كما مول مال لَهُمْ وَسُو
اما بهَذَا بُ ینہ انا كم لد اما ھی و کڈ
لم تا اريت به إن > قن فيلو هر عَظکُم في
لديا وَالآحِرَة ون ُو علي ضر لأمر الله تى يكم
اله يني وہ فق
ينعت ملكا يُصَدّفُكَ ۲ مول اچنا عك نآل
مل ان کا ونورا وَقُصُورًا مِنْ ذَعَبٍ وَفِضّقٍ
وَيُغْنِيِكَ بها عَمًا تراك تبتڃِي» نك تَقُومُ م بالا.: سراق
تن الماش كما تليق ؟ > على تلوف فشل تلد
ون دک إن کلت شولا کنا ترم َال لَهُمْ رو
لش يله : سا أَنَا قَاعِلِ ما أَنَا الذي شال رَه هَذَاء 7
یٹ پٹ م بهَدَاء وََكِنَ الله بعتي يَشِيرًا وََذِيرَاء فان
تَقَبَلُوا م NESE وَالاَخِرَ ون
ردو علي ضز لامر الله حى يَحْکُم الله بيني وَيسسَكُو)
الوا : فَأَسْقَِطٍ السَّمَاءَ كما كنا زغنت أن رباكا ر
ديك فِا لن يِن لَك إلا أن تَفْعَلَ. فَفَال لَهُمْ رَسُو
ف لذ کرک إلى لف إن اء ككل يكم شه گار : یا
ما عَلم رَبْكَ» نَا سَتَجْلِْ مَعَكَء وَنَسْأُنْكَ عَمًا
سَأَلْنَاكَ عله وَنَطْلْتْ مِنْكَ ما نَطْنْبُ دم إِلَيِكَ وَيُعَلْمْكَ
ما تراجت بوء وَيُخْبِرُكَ مَا هُوَ صَانِْعٌ في ذَلِكَ بنَا إِذَا لم
سانا وَصَدَفُوكَ فاك وَعَرَهْنَا ب .- عند الله
7
A
ہو۔ پ2
محمد!
َيل منك مَا ما جتا ہوء فد بَلَعَنَا أنه إِنّمَا يلمك هَذَا رل
اة بال له: الرَّحْٰیْء وا واه لا تُنْبِالرَحْلنِ
أَبَدَاء فَقَذْ أعذَرتا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ أَمَا واه لا تتْرْكُكَ وَمَا
فَعَلْتَ بتاء عَتّی تُمْلِكَكَ أؤ تُهْلِكَنَا. ونال فَائِلهُہْ: تحر
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيات: ۹۳-۹۱
عبد الْمَلاتِكَةَ وهي بات الله. وَقَالَ فَائِلُهُمْ : لَنْ نؤْمِنَ لَك
24 عَبّى تان م ناکد مي .
فنا قَانُوا ذلك ام رَشول الله کا عنهم 2 وَقَامَ مَعَهُ
2
ده لمان 0و °
تاه إن أبي ئن بن ادف إن عطيال بن عر بن
50
سک
ود وھ“ موہ
حم عرض ايك قوم کا ُو قل له یلمع 4
سَأَلُوكَ لام أمُورًا لبروا بها مرك من اش
عل دك م الوق أن تُعَجْلَ لَهُمْ ما موم بو
العَذَابٍء قَوَالله ل اوم بك بدا ختّی تَتَحْذ إِلَى الب
سلما ثُمّ ترقی فيه وَأَنَا انظ حَتّی تايها وتات مَعَكَ
بصَحِيفَة مَنْشُورَوء وَمَعَكَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَايِكَةِ يَشْهَدُونَ لَك
َك كما تَقُولء وَأَيْمْ الل لَوفَعَلْتَ ذُلِكَ لَطَتئْتُ أَني لا
أَصَدّقَك م الْصَرَفَ عَنْ رَسُولٍ اللو پک انضرف رَسُول
الله يله إلى أَمْلِهِ حَرِيئًا أَسِمًا لِمَا انه ما كَانَ
ر
ياه .
م فيه مِنْ
قَوْمِهِ حِينٌ دَعَوْه وَلِمَا اى مِنْ مُبَاعَدَتهمْ !
2 تب َه بات اسنا
وَهَذَا ال الذي تمع هو 1 ٠ لو عَلِمَ الله
نهم نَم يلون دك اشير تِرْشَادًا جرا کی وی عل
هُمْ إِنَمَا يَطْنْبُونَ ذَلِكَ كُفْرَا وَعِنَادًا [لهُ] فقيل لِرَسُولٍ
: ن سَنْتَ أَعْطَينَاهُمْ ما سَألُواء إن گنروا عََبنهُمْ
کا : إن
2
7
58 کی
ER
1١ ےس
7 3
عَذَابا لا أَعَذَبْهُ أَحَدَا مِنَ الْعَالِمِينَ» وَإِنْ ضَْتَ فحت
عَلَيْهُمْ بَابَ التَوْبَةِ وَالرَّحْمَة فَقَالَ: «بل تفت عَليْهِمْ بَابَ
الوب وَالرَحْمَةا'''. وِعَدًا تد تعَالَی : وما معنا أن
یل ,ا ارون ينا کو الف
یه کٹا پا وما ينيل لبت إلا نيا [الامرآ.:
مالي هلد 0 ليسول يڪل الطَعَامَ
تی ف ا کک ار إل نلك مک م
ڪا ار تک أو جک يڪل
i 2 2 إن تیش 1 إلا 3 0
00 کے ہر 27
کت کر ف اي كك کر
رق ين ا لانور وتجحل
سام وَأَعتَدَنَا لسن كدب بآلتاعَةٍ 4 [الفرقان: /ا-
.]1١١
وول تعَالی : طحق تج لا ین لأر لو4 البتبوع :
لْعَيْنُ الْجَارِيَةٌ سَأَلُوهُ أَنْ يجري لَهُمْ عَيْنَا ميا في أَرْضٍ
۸۰
الْحجَازِ مهتا هتا َلك هل عَلَى الله الى ميد لو
شَاءَ لَفَعَلَكُ جام إِلَى جع ما سَأَلُوا وَطَلَبُواء وَلَكنْ
عَلِمَ أَنّهُمْ لا يَهْتَدُونَ كُمَا قَالَ تَعَالَى : و الت حَنَتَ
هم كلت يك 1 ب5 و جام ڪل يد
ی روا الْعَدَابَ الیم [يونس: ۹۰ء ۹۷] | ال تَعَالَى
اوو آنا رتا اخ المليكة ومهم ألو وکر مع كل
شیو قبلا کا کائی يووا ۳ . الْآيَةَ [الأنعام: .]١١١
وَقَوْلَهُ تَعَالَى : از شط اکا گا يَعَمْتَ» أي
وَعَدْتَنَا اَن يوم القيامَة تسق فيه المُمَاءء وهي وڏ
أَطْرَافَهَاء فََجْلْ ذَلِكَ في الدُنيا وَأَسْقِطْهَا كِسَفًا :
گقولهم: الله إن كنت هدا هو ألْحنَّ بن عِندِكَ تمر
ا حجار س الک ل٭. . . الْآَيَةَ [الأفال: ۳۲]ء
َكَذَِكَ سَأَلَ قَوْمُ شُعَیْبٍ مه الوا : سق عا كسا تن
اسما إن كنت ص لسرن . . . [الشعرآء: ۱۸۷] ا
وم عظیم وَأمّا ا
الرُحْمَة 27 التَوْبَةٍ الْمبعُوتُ رخا نْعَالَمِينَ فسا
إِنْظَارَمُمْ ايهم لَعَلَّ الله أَنْ يُخْرِجَ ج من أضلا بهم م
-
لا يُْرِكُ به ياء َكَذَلِكَ وَكَمَ؛ ان ین مَو
9
353
3
الله بداب ب يوم الل َه كَانَ عَذَابَ
0
3 f
ەواق
یعہدہ
1
ہک
۰
و
الَِينَ ذُكرُوا -, ن الم تخد فك حش ولت حتی
َبْدالل بن أبي اَم الذي ٫ نَبِعَ التي كل وَقَالَ لَه ما قَالَء
أَسْلَم إِسلامًا تاا وَأ
الم إِسْلَامًا تاا وَأَنَابَ لی الو مر و
وقول تَعَالّى: لاو يون لك بيت من رفي قال ابن
عباس وَمُجَامِدٌ راك مو الى“ وگڌلك مُوَ في
قرَاعو این مَسْعُودٍ: (أَوْ يَكُونَ لَك بيت من ذهب" «أز
رق فى لتا أيْ تَضمَة في لم وحن تنظ يك ون
ومن > لبك حَق تی عا كبا ؤم قَالَ مُجَاهِدُ : أَىْ
كوب فيه إلى کل واج وَاحِدٍ صَحِيفَةُ : هَذَا كِتَابُ 9
الله لِفْلَانِ بن فُلانِ تُصبحٌ مَؤْضُوعَةً عِنْدَ رأییا“. 7
تعَالَى : فل سبَحَانَ ری من کت إل بک رسوا أَيْ
سْبْحَائَهُ وَتَعَالی وَتَقَدَسَ» أن يتفم اعد ين يديه في انر
من أَمُورٍ سُلْطَانهِ و ومَلکوټوء بَلْ هر الْمَغَالُ لِمَا يسام إن
أ
۴ له ا إلى ما سام وَإِنْ شَاءَ لُمْ يجکر وما
رَسُولُ إِلَيكُمْ أَبَلْفْكُمْ رِسَالاتِ ري وَأَنْمَ صح لَك وَقَد
)١( الطبري: ٦٢٦۷/۱۷ إسنادہه ضعیف شيخ من أهل مصر
مجهول )٢( أحمد: ۲٤١/١ (۴۳) الطبري: ٠٥۳/۱۷ (8)
الطبري: ۱۷/ )٥( ١٢٥٥ الطبري : ٠٥٤/١۷
۷- تفسير سورة الاسرای الآيات : ۹۷-۹٤
قَعَلْتُ ذلك وَأَمْدْكُمْ
وما مسح الاس أن يُومنوَا إذ 3
کر بر ثل پر گے و لہ
ی نا علیہ کے لک ملكا نرا @4
[إِبَاء الْمْشرِكِينَ عَن الايمَان لِكَوْنِ الرَسُولِ بَشَرَاء
ہیں
مول تَعَالَى : وما مع الس أي أَكْتَرَهُمْ أن يزرا
تابثوا لش إلا الخال ِن بغ الْبمَرِ مُسْلَاء كما
قال تَعَالَى : هت لتايس ع ن ّا ا تَمْلٍ نم أن
یا
2 فقالوا َك يدو 000 i [التغابن: .]٦ وَقَالَ
فزعؤن وملۇه: وین E ئا رمَا تا 7
[المؤمنون : ۷ وَكَذَلِكَ قَالَتِ الأ لِرُسْلِهِمْ: إن اَل
ِا بسر سنا ترون أن تسوا عَنَا کات میڈ امون 5
بشلطن مریب [إبراهيم : ٠ وَالَاتْ في نا کر ثم
َال تَعَالَى مُنَبّھَا عَلَى لُطفہِ ۾ وَرَحْمَيِهِ بعاد : ان يبْكَتُ
الرَسُولَ مِنْ جِنْسِهِمْ نکیا عة وينوا یڈ لِتمكيْهِمْ
من مُحَاطييِه وَمُكَالْمَيف وَلَوْ بَعَتَ إلى البشَ ر رَشولا مِنَ
الْمَلَائِكَةِ لَمَا اسْتَطَاعُوا مُوَاجَوَتَهُ ولا الْأَحْدَ عن كما
3 جح ثربر ہے
قال تَعَالَى : لد من ال عَل الْمُؤْمِنِنَ إِذ بعت فيم رسو من
شِع * [آل عمران: ]١14 وَقَالَ تَعَالَى: َد جڪ
ا فن اش [التوبة: 8؟١] وَقَالَ تَعَالَى : کا
اا يڪم سو يڪم بِنَوا تلا عم ايتا وميك
رڪم التب ای ےو کا کم ككووا مک(
ادون آد مک ََنْكْرُوا لى هلا مرون [البقرۃ: ]٥٥٤ ١٠١١
1 کات تک فى الگ مڪ یمشورت
تشخ مھا لتا ہر تس الکککہ
ID 2 ولما شم انم سرا بَعتَتا
طف ڪن با عدا بني وڪم لگ کا بيتادوء حجرأ
461
يمول تَعَالَى مُرِشِدًا بُ يكل إلى الْحُجَّةِ عَلَى فَوْيِهِ في
إِنهُ شَاهِدٌ عَلَىَ وَعَلَيْكُمْء عَايْمٌ بمَا
2
5
رسوا كك
0 5
وَلِهَذَا ال مها 6 ل لو
0
صِدْقٍ ما جَاءَهُم ہو:
جِشُكُمْ بو فلو كُنْتْ كَاذْبًا عله لاقم ني شَدَّ الانمَام»
رر ص مج ہے ® ل
كُمَا قَالَ تَعَالَى : ئل قول ما بعص الأكاريل لا كنذا مِنْهُ
ہ
0
1١
29
ہے
7
كام
Ed ا
4۲ بلكل
ر 6 ™ کہ ضحد وح م عط سم رم ےو + ار
ومن فھوا کد ومن بَصِلِ لان تد طم وَليء
ر صاہ )> و ہے کد و
وروھ کت روون 1-4
خر سے ملاس مج
حت دنهم سَعِيرًا 69
۔ >>
ہے روہ ہے سو
وص ا
ذلك جراؤھم باتهم كَروأ ایا واوا ذا 7+
َرَمَأ کڈ کک جریا لگا © ول یرون اللہ
ہے الس سح کہ مج
الَزِیخلقالسموتِ وا أ کس اید 06 نلق مثلهم
وجل لاج لاریب فی ای الطدلمون الا کور 69
سے مح سه
ھّخشیة
7
وان خلس رہ کے ہے م ضر کے
تم
الانقَاقِ SETS لقد مج
رم سط سے رد سر ہمہ سر
ہے ہر وڈ جا قرعو
5 20 200056 کے ےھ
س رہ خر ار ہر رصح کے س سے پر ا
٣ کک رٹ الا موت لضا ون لأظنك
ہ و سرح سے هدو ان داصح كو
بنفرعوث من بوا 9 ) ارادآن بستفرھم اض
8 انی تی 59راک ٠
و کے سام پرسہ ہر سے م
کن االرض فاذاجاء وعدا ارابك لقِيمًا
شی کے کس
لقطعنا
نَخَرَاين رحمة رق إذا لا
4
اي 2 من الوت [الحاقة: .]٤١-٤٤
7 کن پد کیا یج أن عتا ھم بن بشني
لاام وَالْاحْسَانَ وَالْهِدَايَهَ مِمَنْ يَسْتَحَقٌ الشقاءً
وَالاضْلال وَالارَاعَةَء وَلِهَذَا فَال:
اوس عد ا د لمهت صم ِل ن جد م ایک من
دونه وَحشرھُم ہوم آل الد مد عل حم عميا وب وصما
وهم جوم ١ حت دهم ر س4
[آلْهدَاية وَالاضْلَالُ پِيّد اشا
میرپ ہی فو في حَلْقِو ووذ كوي
: باه مَنْ يده نلا مضل ل ارس بضلا
شد يمد أزية بن و أي به 2 نوم كما قَالَ: سن
2
َد لم ولا مرْشِدَا»
1١
1١
ہے وص لتم رو
:
٤
ÊR
oF
0
یو سوم ہس مس
بد ال فهو امھ کت بل ن يد
[الكهف: ۱۷]۔
[جَرَاء أل الضَّلَالِ]
وقول : اوشم بم اعد ع جرهم رَدَى
أَحْمَدُ عَنْ اتس بْنِ مَالِكِ كَالَ: قیل: يا رَسُول ا
۷- تفسير سورة الإسراءء الآيات: ٠١4-948
شمر الاس على وُموهوم؟ قال: «الذِي أَنْدَاهُمْ على
أَرْجْلِهِمْ قَادِرٌ عَلى ۴ أَنْ يُمْشِيْهُم عل وجوههؤ270.
وَأَخْرَجَاءُ في اير
وقول : خی اي لا يُبْصِرُونَ «4)55 يعني لا
يَنْطِقُون ر4 لا يَمْمَعُونَ وَهَذَا يَكُونُ في حال دُونَ
حال جَرَاءَ لَهُمْ كَمَا كَانُوا في لدا بُكُمَا وَعُمْیا وَصْنا
عَي الْحَقٌ فَجُوزُوا في مَحْشَرِهِمْ بِلَلِكَ أَخْوّج مَا
ئ7 ليه تَا أَيْ مُْقلَْهْمْ وَمَصِيرْهُمْ « کت
ڪا حن َال ابن عَبَاسي : سَكنَث0". وَقَالَ جل
طَيِكَتْ. دته سی آي لبا وَوَمَجًا وَجَمْرَاء کَمَا
قَال: رفا 7 إل عدبا [البا: ۳۰].
للك جراؤشم باتهم كَفَروا انا وقالواً اذا کا عظما رر
ا لہ کا © + وم روا اَن ال ود کر
لوت وَالْدرضَ قَايرٌ 35 أن لق مثلهم وجعل ٹر اجک
ریب فو کان الطلمُونَ إلا کو5 46
يَقُولُ تَعَالَى: هَذَا الّذِي جَارَيْنَاهُمْ ہو مِنَ ت البَعْثِ عَلَى
الْعَمَىء ٠ وَالبَكَمِ وَالصمُم جَرَاؤُهُمْ الذي وة
|
کے
CR 3
انهم كَذَبُوا وا آي بأَویتا وَحْجَيناء اعدو
1 7 ر رو ہے
وفع الْبَعْثِ #والوا ینا كنا عِظمَا ورقئا» أَيْ اليه نَجْرَ
انا لمعوثونَ حل جَدِيدا 4 اَي بَعْدَ مَا صِرْنًا إِلَْه: مِنَ الى
الهلا وَالْتَمَوُقٍ وَالذَّمَابِ في الْأَرْضٍ» تَا مر تَایَۃً؟
او کے
فا احج تَعَالَى عد لیم وم على فُذرتو على ديك باه
المُمّواتِ رَالأَرْضَء فقدرته على ِعَادَي : أَسْهَلُ مِنْ
ذلك كما كَالَ: لای المَمَوْتِ والأرض ا کک من
ا
لي الاس [غافر: .]٥۷ وقَال: اوہ بر ن أله 5
مر کے سے هن تق ص 6
خلق المموت وَالْأَرْضَ و 3 ى جَلْقِهنَ پفددر ع
ہے
کت [الأحقاف : ٣ الایة وقَال:
¢
ع
3
1
ت6
3
7
7
5
چ
کوت إلى آخر السُورَةٍ ایس: ۸۳-۸۱]. وَكَالَ ههنًا :
خلق السَّموات والأرض قاور علج أن
علق نل ي يذ َوْمَ الْقِيَامَةِ عيذ ار وَينْشِتْهُمْ شاه
ا
ری كما بََأهُمْ. وَقَله: «وجمل كز أبلا لا رب فد
أَيْ جَعَل لاع دَيْھم ررقت مِنْ ورم اجا مَضْرُويًا
وَمُدَةَ مُقَدَرَةَ لا بد من الْقَضَايِهَاء كما قال تَعَالَى: وکا
ره الا جل تور [عود: .]8٠١4 وَقَوْلَهُ: قاف
۸۷
أَيْ بَعْدَ قام الْحَجْةِ عَلَيْهمْ «إلا كنا 4 إل
ماديا في الوم وَصَلَالِهِْ.
لو تم لک حَرَاينَ َحَمَة دو إا ذا سک شی
لتاق کان اشن فتررا() 4
القت مُسَاكُ مِنْ طَبِيعَةٍ الانْسَان]
لو صَلَوَاث الله وَسَلَامُةٌ عَلَيْهِ: : قل لَهُمْ
0 کے 7 کراپ سے ەق ھ 2 0
الله لاک خشیة اإاتاق4 قال ابْنْ عَبّاس وَفتَادة: أي
الف“ حشية أن تَْعَبُومَا 6 ا 2 وکا ئا نفد
ر
أَعْطُوًا أَحَدًا شيك وَل مِقَدَارَ تی راش على يَصف
الْانْسَانَ مِنْ حَيْتَ هو إِلا م َه الله وَهَدَامُ ان الْمْخْلَ
وَالْجَرَعَ وَالْهَلَعَ صِفَةٌ له كما َال تَعَانَى: ل الإفنَ ميق
ما 9 لا مه اش O © ر٥ مَس کر رى ر
سر [المعارج : ٢-۹ وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ في فی الْقُدْآنِ
الْعَرِيزٍ وَيَدُلُ هدا عَلَى كَرَمِهِ وَجُودہ وَإِحْسَانيه وقد جَاءَ
فی الصَّحِبِحَيْنٍ يد الله مَلاًی ا يغيضها تَمَقَةٌ سَمَاء الل
وَالتَّمَارٌ رب ما نمي مذ عَلَقَ المَلوَاتِ وَالْأَرْضَ
30
1
نه م يعض مَا في يَمِينه)
لے ر
پر عط ہوم ےر
وا قد مايا موی قشع “ال تل ب ا
جام فَقَال 21 فرعون لق 265 موس مسحورا( ل َد
علمت ما ا اَل عو إل رث السمَوت وَالْدرْضٍ بصار پر و
كت بنفرعوت م O @ ناراد د أن سقرم 5 2
ہو ےہ
1 رق ومن مع De 27 من بعد 42 انیل
رسو مدي
رص دا 3 وعد الأخرق دنا 4 ا4
تِسْعٌ بات لموسَى]
ےیل ا
3
0
ا
5
ROS 3
بے
لارض
بل اس کو
بُخِْرْ تَعَالى نه بَعَت موی ني آياتِ بَیُنّاتٍء رهی
الاو الما طِتَةً َلَى مِح بره وَصِلَقهء فِيمًا أَخْبَرَ پى
عَمَّنْ أَرْسَلَمُ إِلَى فِرْعَوْنَء وَهِيَ: الْعَضًا وَاليَدٌ وَالسّيِينُ
والب وَالطُوَقَانُ وَالجَرَادُ وَالقّمُلُ وَالضَفَادِع وَالْثُمُ آیاٹ
)١( أحمد: )١( ۱٦۷/۳ فتح الباري: ۳٥٥/۸ ومسلم: ٤
)0( ١٢٦٥/۱۷ الطبري: )٤( ١١١/١۱۷ الطبري: )٣( ٦
141/۲ فتح الباري : ۲۰۲/۸ ومسلم: )٦( ٢٥٥ /۱۷ الطبري:
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ٠١٤١-۹۸
مُقَصَّلَاث. قال ابْنُ عباس" '". وَقَالَ مُحَمَد بْنْ کنب : ز ہی
اليذه وَالعَصّا َالحَمُسْ في الْأَعْرَافٍ وَالطَْسَةُ
وَالْحَجَرُ'“. وال ابْنْ عَبّاسِ أَيْضًا رجاو وَعِكْرِمَةُ
وَالشَعِْيُ وَكََاكَةٌ: : هي يده وَعَصَاهُ وَالسَِّينُ وَنَقْصٌ الَمَرَاتِ
وَالطُوفَانُ وَالجَرَادٌُء وَالقَمَلُ وَالضَّفَاوِعٌ وَالدَم ".
# استکبروا وکانوا قوم ما ریت 4 [الأعراف: ]١۳۴۳ أَيْ وَمَعَ
هَذِهِ الْآيَاتِ وَمُشَامَدَيَهِم لَهَاء كَمَرُوا بها اود یا
7 ا ایر طلا وملا وما نجع فهم: كلك لو
اجا مَوْلَاءِ الَّذِينَ سَأَلُوا مك ما سألواء وَقَانُوا: لن
بت لک سی تج کا می الأرض بوم إِلَى آخرمًا
[الإسرآء: »]۹4-٩۰ لَمَا اسْتَجَابُوا وَلَا آمَنُوا إلا أَنْ يَشَاءَ
الله كما قال فَرْعَونُ لِمُوِسَى - وقد شَامَدَ مه ما شَاهَدَ
مِنْ هَذِْهِ الآيَاتِ -: فا لی لاطت ينمو مشخ قیل:
مَعْتَى سَاجر۔ َال الى أَعلَم.
فَهَدْو الْآَيَاتُ الم التي دُکرھَا هَؤُلَاءِ أيه مك
الْمْرَادَةُ مهتا وهي الْمَْنِئُ في وله تَعَالَى : ولق عصَاكَ
کا اها تک كَهَا جا و مُا ور یب بی لا تحن
إِلَى َل : لي ينع عیب إل 3 ود ِنَم کا وا مقت
[النمل: ۱۱ء ]٣٢ فَذگَرَ هَائیْن : اَلْعَصَا وَالْيَدَ وس
الْآَيَاتِ الْبَاقِيَاتَ في شورق ل وَفَصَّلَهًا ٠: وق وتي
مُوسَى عَلَيْه اتلام آیاٹ أَعَرْ خير مها ضربه به الْحَجَرَ
بالعَصًا وَخرُوجٌ ج المَاءِ مه ما تيلم بالْعََاو. وَإِْرَالُ
الْمَنّ وَالسَلْوَىء وَعَيْدُ لِك مما ووه بُو تو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ
مُفَارَقيِهِمْ لاد مضي كن کر مُا التّسْعْ الْآَيَاتُ التي
َمل مض کات حك
عَلَيْهِمْ ٠ فاا عاذو ما مغ رکا
وَلِهَذَا قال مُوسَى لِمَرْعَوْنَ : لق عَلِمَتَ ما
شَاهَدَهَا وِرْعَوْنُ وومةه مِنْ
ما أل وت 0
على صد
32 الگا
08 وَكَالَ
وَالْهَالِكُ -
م
7 لصتت والأرض بَسَارَ4 أَيْ حُجَبًا وَأَدلَة
به اون لأطنك بلفرعوت سنا
ا د و ڑگ وَكَالَ ابْنُ ع 2
ضا هو الاك اسب ای ملوب“ .
كما قال مُجَاهِلٌ - يسمل هڏ مد
[إِهْلَاكَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ]
مارد أ 9 يفره 9 الہ أَيْ يُخْلِيَهُمْ مِنْهًا
رفن ومن مع جميعا) وتا من بمدیہ
لم 5 57 اخ ت ل
الرس وَفِي هذا بشارة لمحمدٍ و
1١
a
َكَل تا
2 اسيل J اکنا
رقع
ہیں تھے وی
هكس سی ورو یی
۹۴ قن لاع فك مہہ كه ۳۷۰
7 ادر e
© بلق الہ لی راسا رى
7 ور نادروت تفرع لتايس عم ورات نر یاد
لمن وأيو- ولا ومسو ۷2۳۷۷۶" اسل
حدم سے مو روہ 16
علوم لادان سجدا ل ویقولون سبحان ينا إن 5
موسوم کم سو سے عرس جم
وریا لمعو لا وو لادان یکرت وز
خوك ® 6اد غو ام اوادعواًالرخان ای وة
اسما کسی وا لاخ ربص لایيك وكات ماتخ
س
رد م مه م جره سر سي حت رس کر
بن ذلك سیل نک نیا ولا مد زی لم و اوک
4
7
ا ق
2
ص ود
دا
سے
ص جره ص ے کر ہےر سرے _ صجے ر ہج O
یراز نزک عی عبد IE E
ہس ر سو ساس سر س ےر ٴں ارح و ود 24 وه سسا
قَيَمَالِنْذِرَياْسَاسَدِيدَامّن دنه ویش ر ممن اوت
ہے سے سے
سے ملو ]لصا 37 23 کے
فِو بدا ودرا قاو نہ O:
2 مَك مع أن ن [هُذه] الُورة مكيّة گے مکی بَرَلَتْ ل الجر
وَكذَلِكَ رقع تن ال مه عَمُوا بإِخْرَاج الرسُولٍ تھا
0
ا
مما قال تَعَالَى : ان كادوأ سروک من لاض
رجوگ نا . . . الاين [الإسرآء: 770075]ء وَلِهَذَا
َه لع مو
أَوْرَتَ اللہ رشو مَك فَدَعَلھا وة - عَلَى أَشْهْرٍ المَلَينْ
- وهر أَمْلَها 2 م اط جِلَّمَا وَكَرَمَّاء كمَا أَوْرَتٌ اللهُ
الوم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مِنْ بني إِسْرَائِيلَ مَشَارِقَ
الْأرْضٍ وَمَغَارِبَهَاء وَأَوْرَنَهُمْ باد فِرْعَوْنَ ¿ وَأَمْوَالَهُمْ
دوعق وَيُمَارَهُمْ وَكُتْورَمُمْ كما قَالَ: ل ذلك وها
بى لس بلک [الشعرآء: 09] وَقَالَ هَهُنَا : طوفلا مِنْ بي لبق
يل النکوا أ الرس قدا جاه ومد رو جنا یکر ہنا أَيْ
عقوم ہے
> م أنتم وَعَدُوْکُمْ. قال ابن عباس وَمجَاهدٌ وَقَتَادَةٌ
-
وَالصَّكَاكُ : لہا4 ا : جي“
)١( الطبري: ٠٦٤/١۷ (۲) الطبري: ١٥/۱۷ (۳) الطبري:
۷ء ۹ )٤( الطبري: 0۷ھ" )٥( الطبري: ۱۷/
١۵۷۳ ء٦۷۷۰ /۱۷ الطبري: )7( ٥۷۰/۱۷ (5)الطبري: ۰
۷- تفسير سورة الاسراء؛ الآيات: ١١١-٠٠١
طول اه وی رل وما َسََكَ إلا مسر ديرا © وا
فرفنه لاقرار على الاس على مک وره كرب 9©)»*
[تَرَلَ باحق مُتَفَرقَا]
کر تتالى تعن ابد اليل دو الد
الْمَجیدء أنه بِالْحَىٌّ تَرّلَء أَيْ مُتَضَمْدٌ م لح كما قَالَ
تَعَالّی: یی لله نبد يمآ اَل إت انرام پیلیٹ
وَالْملَيِكَةٌ يدود [السآء: حدا أي مُتَضَمّنَا عِلم الله
ما اَن يُطْلِعَكُمْ عليه مِنْ أَحْكَامِه وَأَمْرِه وَلَفِيه.
قو : رق تر أَيْ: وَنَرَلَ إِلَيِكَ يا مُحَمَدُ مَحْنُوظا
رت 2 قب قرو وَلَا زیڈ فيه وَلَا نفص ینہ بَلْ
ود ك اَی 21 َرَلَ به شَدِيدُ الْقُوَىء الْأَمِينُ
تعن َلْمُطَاعٌ في الملا الأغلى . وَكَوْلهُ: لوا ےکک
ي يَا مُحَمّدُ إلا مدر ونيا مسرا لِمَنْ أَطَاعكَ مِنَ
یت وَنَذِيرَا لِمَنْ عَصَاك مِنَّ الْكَافِرِينَ.
وقول : لوا ق اا قِرَاءَةُ مَنْ قرا بِالنّخِيٍ
فَمَعْنَاءُ فَصَلْنَاهُ م مِنَ اللّوْح الْمَحْفُوظٍ إِلَى بَبْتِ الد من
السَّماءِ لٹ ٠ 3 رل مک مجنا عَلَى الْوَقَائِعم إِلَى
سول الله کي في ثَلَاثِ وَعِشْرِينَ سنه اله عِكْرِمَةٌ عن
5 5س وَعَن ابن اس نضا أنه مرا 0ن
و
-
هي سر
قل اموأ بود أو 5 وا 8 اك او ای کے EE
ت 7۲ لدان سجدا() دیشولوں سحن رتا إن كن وعد ر
کترکھ کٹ یک کے تی 46:6
27 حَقَّ يَعْتَرِفُ بد ٍ السَّابقُونَ من ن ال اليلْم]
ول تَعالى لدي محمد كل: «قل» يا مُحَمد لَزلاِ
1
لا ما جم به من : هذا الْقَوْآنِ العَظیم 000 بوچ أو
9 يرا ای سو وا اَم ب ام لا هر حن في تمہ أ
الله تو بلگرہ في سا لي الْأَْمَانِء في ُو الْمُرلةٍ عَلَی
دشل وَلِهَذَا فَال: 3 ا اوا الیم ين ل اي مِنْ
صَالِجي َهْلٍ الاب الَّذِينَ تَمَسَّكُوا بكِتَابهم» وَيُقِيمُونَهُ
7٦
۹
ويقيمونه
وَلَمْ ندلوه وَل کت ولا لن یہ هَذَا الْمْرآن
یزرد لقا جَمْعُ دن وَمُو أَسْمَلُ الْوَجْهِ «إشكنا»
ي لل عر وَجَلَّ شُکوا عَلی کا اعم په عَلَيْهمْ: مِنْ جَمْلِه
إيَاهُمْ أَهْلّا إن أَدْرَكُوا هَذَا الرشول الّدِي نر عَلِيهِ هَذَا
٥۷٤/۱۷ الطبري: )١(
۸۸۰۹
اكاب وَلِهَذَا ولون : سحن را أَيْ تَعْظِيمًا وَتَْقِيرا
على قُدْرَتِهِ الَائء رَآَنَهُ لا يُخْلِفٌ الْمِيعَادَ الذي وَعَدَهُمُ
لى أَنْسِئَةِ الْأَنْيَاءِ الْمَقَدْمِينَ» عَنْ بن محمد يل َل
ثَانُوا: سی را يه © ود را مفو وك
رون دقان 2 أَيْ خضوعًا لله ڪر کی
وَإِيِمَانًا وَتَصْدِيقًا بكتابه وَرَسُولِهِ لور خسو اي
إمَانًا وَتَسْلِيمًا كه قَال: : وا هدوا رَادَظر مکی اكه
مور [محمد: .]٦۷ وَقَولَهُ: «وَيخِرُونَ» عَطف صنَة
على مو لا عت الشجود و على المُجُوو۔
لی ادوا الله کر كدعوا الع کیا ما دشرا د انما لی
رلا هر صَكايكَ ولا غافْتٌ يما واہتغ ین لك سياد( دن
الت کے ایی کہ بوذ کا و کی له رڈ ى اتاب دک بک
لم و 2 الد ل وك تَجِيَا 49
[ لله الأَسْمَاءٌ الْحْسْتَى]
يَقُولُ تَعَالَى: ق4 يا مُحَمَّدُ لِهَؤْلَاءٍ الْمُشْرِكِينَ
رین صِمَةَ الح له عَرٌ وَجَلَّ» الْمَاعينَ ِن سوي
5-3 مد
بالحمن ادعو الله أو آدھوا اليم أب ما مدعو فل الما
ن4 أن لا مر بن دُعَايَكُمْ لَه ياشم الله أو اسم
د
الأسْمَاء الْحْسْتَى > كما ال کا ای وهو
لق ایی له إل إلا هر عة التب و هر لمن
ال4 إِلَى ان فَال: ل ات ا؛ او جع ما فى
ال 7
يہ الْآيَةَ [الحشر: ٢٢۔٢٢]ء وقد رَوَى
ذَ رَجْلَا يِن الْمُشْرِكِينَ سَِعَ ال ل وَمُوَ يَقُولُ
سه ۱١ھ مو ره
في سُجُودو: ايا رَحْمْنُ يَا رجيم فَقَال : إِنّهيَُْمْ أَنّهُيدعُو
وَاجذا وَمُو يَدْعُو اي رل الله عَدِو اليه . وَكَذَا رُوِيَ
معام ر۳
عَنِ ابْنِ عَبّاس» رَوَامُمَا ابن جربر
مر بارا بَيْنَ الجر وَالْمْحَاقَيَة
وَقَوْلْهُ: ولا هر بصَلَك٭... الايدً رَوَى امام
أَحْمَدُ عَن ابن عباس ل : رت هَذْهِ اليه وَرَسُولُ
لف كه منوار بک ولا مر بك ولا اٹ پ4
قَال: کان إا صلی صاب 57 صَوْنَهُ بالْقْرآنِء َا
یع لِك الْمُْشْركُونَ سوا المآ وَسَبُوا من أَنْزّلَهُ وَمَنْ
جَاء بی قَالَ: كَقَالَ الله تَعَالَى لہ ل :
5
۲
2
۴۹۷
5
#ولا هر
() الطبري: ۷ء٥٤۷ (۳)
الطبري : ۷ هلا مرسل منقطع الضحاك لم يسمع من ابن
عبا
باس
۷۔ تفسير سورة الاسراء الآيات: ١١١-٠٠١
صَكايِكَ4 أَيْ بِقِرَاءتِكَ فَيَسْمَعَ الْمُغْرِكُونَ يسوا الْقُرْآنَ
طول ماوت يا4 عن أضحابك - قلا تُسْممْهُْ اران -
ره 2P مه 2
حتى اذوه عَلْكَ 5-9 بین ذلك سی رجاه فی
الصّحِيحَيْنِ'". وَكَذَا رَوَاهُ الضَّحّاكُ عَن ابن عَبّاسِء
وَرَادَ: فلا ما جَرَ إِلَى الْمَدِيئَةِ سَقَطَ ذَلِكَء يَفْعَلَّ أي ذلك
90
َر مُحَمَّدُ بن إِسْحَافٌ عَنِ ابْن اي قَالَ: كَانَ
سول الله وي إا جهر بِالْقُرْآنِ وَهُوَ يُصَلَيء فقوا عَنْهُ
ہے ماس
7 اَن يَسْمَعُوا نه 3 الوَجَلٌ إا أَرَادَ أن یمم مِنْ
7ہ سول الله گلا بَعْض f وهو م 8 اشرق الس
3 قَرَقَا نهم قدا رای 2 َد روا َه يسْتَوُ
سام شه
ذهب حضية أَدَاهُمْ قَلَمْيَسمَمْ قان فص صرت يك لم
نشل اللي تون ِن فََاءيه شَيْكاء َأَبْرَلَ الله : و
هر بصلازك * فيفر فی قُوا عَنْكَ 00 ات یہام4 فلا يَسْمَعْ
من راد أ يَسْمَعَ مم يَسترِقُ ديك یئم لعل يَرْعَوِي
ِلَى بَعْض ما یمم ينیع بد راع بن حك سیا
رگا قال کر وَالْحَسَةُ الْبَضْرِي وَقَنَادَةٌ : نَيَلَتْ هله
الآيَهٌ فى الْقِرَاءَةٍ ة في الصّلَاةٍ . وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ولا
شایت ا من أشمع أده دیو" .
بيان الُؤجيدا
وَتَزلَهُ: لو الد پک الى 2 ند € لی ّت
تَعَالَى لقره الْكَرِيمَةٍ الْأَسْمَاءَ الْحْسْتّی > رَه نَفْسَهُ عَن
النَّايِصٍ قَقَالَ : وٹ نہ ر أ ایی كز بنذ ول ود ی لہ
رك في اك بل مُز ال ل الْأَحَدُ الصَّمَدُ الي َم لذ
وَل بد ولم يکن لَه مرا اح وز يكن او وَل ين
تل أي لیس بدَلِيلٍ فََحتَاج إلى أن يَكُونَ لَه َلك از وَزِيرٌ
او مشي بل ُو تَعَالَى حَالِی الْأشْيَاءِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه
تی وَمُقَدّرُهَا بمَشِيئيه وَحْدَهُ لا شرِيك لَهُ. قَالَ مُجَاهِدٌ
وله : طول یی لر و ين ل 4 م رایت اذا وَج
كم تر اعر' چ کی أذ واه وا
الظَالِمُونَ نَ الْمُعْتَدُونَ غُلوا كبيرًا .
رَوَى ابْنُ جریر عن الْقُرَطِيٌ أَنّهُ گان يقر
مجو 2 ہے ج ر
اوقل تد لہ أأزى لر سذ ودا . . .الاي
7
ی قَال
الود وَالُصَارَى الوا ا انَخَلَ الله 4 ينا وَقَالتٍ الْعَرَ
۸۸۲۰
> وھ ۹٤ لذ لكي 7
ر حر کہ ہے ٭ رھ ہے
ام بهمِن علولا باپھرکارٹ ت ڪلم ة رع من
ريشو کہا لا هلماك بجع نفس
ہی يداه س © إنَا
626 جعلتا ماع الارض زِينة ھا انبا وهر أ سن عمد
ب ا 7000
اأصحلب اَلْکھَفِو لكان تاجيا سا لیا
E TEE
7 هَوْلَنَامن مار 5 سا مَصرَبسَاعلَمَادَانِهِم في
الف سنوت عدوا 0م یقت عار ارين
أحصی لما وا أمدا لوا ڑا نفلك ماهم الي
یڈ اوروز وزد تھی 63 وَرَيَطلَمًا
20
بے
60
أ ×5 ۳
على قَلُويِهمْ إِذ قََامُوأ فقالواربتارث السموت وال۸ض
لن دعوم ن دونو مادعا م 9 مو 5
ہے ےھ مر مر خر
قومتا دو من دونه ءَالِهَة ولا یاٹوے عليه ر
ساط تشم الم مم ای عل ال کہا ©
إ۔ مرح سر
و سے ر سر م 2 02
الله هله الایيَة لط اد لله ال ر سذ ولدا وا بی اہ
7 ےئ سے سے N
م و ن ال وك تا ”” 1
۰ ابره ۹٤ے مع 7
خر شیر سُورَةٍ سُبْحَان. و لله الحمد والمنة
سُورَةٌ الكَهْفٍ وهي مكيّه
(وگڑ ما وَرَدَ في فَضِْهَا وَالمَشْرٍ الآيَاتٍ بن أَوَلها
وَآخْرِهَا وَأَنَّهَا عِضمَة مِنَ الدّجَالِ)
رَوَى لام أَحْمَدُ ٦ الا يَقُولُ: قرا رَجُلٌّ الْكَيْفَ
وَفِي الدَّارٍ داب فَجَعَلَتْ تَثْقِرُ فَتظر فَإِذَا ضَبَابةٌ أو سَحَابَةٌ
قد عَشْيْنّةُ فُذگر ذَلِكَ لی يِه مَقَالَ: دافْرَا فان نها
السَّكِيئَهٌ د تن عند الْقُوَآنِء أو تر لِلْفُرآنہ''' أَخْرَجَاء فى
)١( أحمد: ۲۳/۱ (5) فتح الباري: ۲٦۷/۸ ومسلم:
)٣( ۹ الطبري: 584/١9 () الطبري: ٢۸٥/۱۷ (0)
الطبری: ٢۰۸۷/۱۷ (5) الطبري: ٥۸4۹/١۷ (۷) الطبري:
۲۸۱/٤ أحمد: )۹( ٥۹۰/۱۷ (8)الطبري: ۷
۸- تفسير سورة الكهف. الآيات: ٠-١
الصَّحِيِحَيْنِ7"". وَهَذَا لجل الي گان ينوم ا
الْحُضَيْرٍ كُمَا دم في تَفْسِيرٍ سُورَةٍ الْبَقَرَةِ. وَرَوَ تی الا
000
ا حمد ع بي التَرْدَاء عن الب پیا 5
عَشْرَ آيَاتِ من مِنْ اول سورّة الْكَهْفٍ عصم ص 7
رَوَاهُ مش 1 اود وَالنَّسَايْيُ ع وَالتَرْمِذِي > وَلَفْظ
التَْمِذِيٌ : «مَنْ حفط ثَلَاتَ آيَاتٍ مِنْ اول الْكَهْفِ) وَقَالَ:
ہے 22 سس
۰
3
3 مج
وَقَذْ جَهُ الْحَاكم في مُسْتَذْرَك عَنْ أبي سيل عن
الب كله أنه قال : : ١مَنْ قَرَاً سُورَةٌ الْكَهْفٍِ فی ي يو الْجُممَق
نم و 2 سر س سم سم ور ےس تی
ضا له ِن الور ما به وَبَيْنَّ | لْجْمْعتينِ' تم َال : هذا
حَدِيتُ صَحِيحٌ الاستاو دل رجا وَهَكَذَّا رَوَاهُ
الحافظ أبُو بر لیف في ستيه عَن الْحَاكمٍ رَوَى
التي بإشتاده اَن الي کا ا المَنْ َر سُورَہة ةَ الْكَهْي
گمَا رلت گات لَه ورا يوم القِيامَقو0*©.
نسم ا اقل ال ر
مرو >> 5 کے مریر ر مر 2 کے سمس ےت م ES
الد يله اق أنرلَ على عبدو التب وا 208 ©
ہر کسر ہے عقي ہے کم تومو رواد ر مور ۔ مي ۔
ما لنذر جج ہے نت الم مان الزين
ِ مآ س كني نہ
ب ودر آئے اا اف اہ د © کا كم + 7
بن ير ولا یی كلت سكت ل بت
يلت لا کا4
ار الفا يا وَنَذِيرًا]
قد تدم في آزل افير أنه الى يمد نفس ۾ الْمقَدَّسَةَ
الأمُور وَحَوَاتَِهَاء ته الْمَحْمُودُ عَلَى گل
َال وك لْحَمْدُ في الْأُولَى وَالاِرَق وَلِهَذَا خمد نَفْسَهُ
على ار تابه الْعَزِيرَ عَلَّى ر وله الْكَرِيمٍ مُحَمّوِ صَلَوَاتُ
وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: : اه أَعْظُمْ نِعْمَةٍ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهًا الله عَلَى مل
7
ایی إِذْ أَخْرَجَهُمْ ب به مِنّ ˆ الظلمَاتِ إلى اللُورٍ حیث
جَعَلَه كبا يما لا أغوجاج فيه ولا َيْغَء بَلْ يَهْدِي إلى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيم وَاضِحًا يَبْنّاء جَلِيًا نَذِيرًا لِلْكَافِرِينَء بَشِيرًا
للْمؤْيبينَء وَلَِذَا قَالَ: «وثر يمل تر عا آي لم يَجْعَلْ
ذه وجا ولا نذا ولا ال بل عله مقرل شي
هدا قَالَ : يہ أَيْ مُسْتَقِيمًا «لِسَذِرَ بسا سَّدِيدًا ص
لدنهُ» ا ي لن حَالْمَهُ وب وک ومن ہو: يُنذِرُه بأسًا
شْدَبداء غُقُوبةً عَاجِلَةٌ في الذي وجل في الْأخْری این
و
عِنْدَ قَوَاتِح
-
ہو ۔
نہک أي مر عِنْدٍ الله الي لا يعدت عَذَابَهُ اح
مويه ر و 7
يوق ل وَنَاقَهُ أَحَدٌ وسر الْمْؤْمِيِنَ# اي بهذا الْقُرآنِ الذي
صَدَقُوا إِيمَائَهُمْ ِالْعَمَلٍ الالح ون لهم گرا حَسَنَا
ار علد اف کیہ کت فده في ايوم عله اش
وَمُو الْجََّّ خَالِدِينَ فيه فان اما لا رَوَالَ لَه
وقول : اودر ایک قال اد کک ود قان ابن
إِسْحَاقَ: وَهُمْ مُشرگو الْعَرَبِ فِي قَوْلِهِمْ: تَحْنْ
ُعْبْدُ الْمَلَايَكَةٌ وم بنا اھ . ما لم پد من عار أَيْ
هدا الْقَوْلِ الذي امْتَرَوْهُ وَاتَمَكُوهُ ہوا لآَبابهرْ» أي
لأشلافهم کرٹ ڪي هَذَا تبي لماي
٠
و
وَاسْیِعْظَامُ لافکهم وَلِهَذَا قَالَ: ٭ كيرت ڪلم تر يِن
وهم » أيْ لَیْسَ لَهَا مُهتَدٌ سِوّى قَوْلِهِمْء ولا دَلِيلَ لَهُمْ
عَلَيَْ إل گذبهم وَافْتِرَاؤُهُمْ وَلِهَذَا قَالَ: إن يموت إل
كن
سب نُرُولِ السُورَة]
وقد ذَكَوَ 7 7 إِسْحَاق سَببَ نول هلو السُورَة
الْكَرِيمَةء فَقَال: کي نع من شل مشر قدم عل مذ
اک یں پر لی ی ات
فرش التَضر بْنَ لْحَارِثِ وَعُقْبَدَ بْنَ أبي مُعَيْط إلى أخبار
7 ِالْمَدِيَ قَقَانُوا لَهُمْ: لوم عن مُحَمَّدِء وَصتُرا
2 صِفَ وَأَخْبِرُوهُمْ مولو فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الکتاب الأَرَّلِء
ماعنا من لم الايد فَحَرَجَا حَبّى اا
الْمَديَ الوا بار الهو عَنْ رَسُولٍ الله ف وَوَصَمُوا
لَهُمْ أَمْرَهُ وَبَعْضَ فَوْلِهء وَثَالَا: إِنكُمْ أَهُلُ التَّوْرَاةٍ ومذ
جنتَاكُمْ لبروا عَنْ صَاحِيِنَا هدا قَالَ: کََالرا 2
سَلُوهُ عَنْ تَلاثِ مرم بهن فَإِنْ رکم هن فَهُوَ د
مُرْسَلّ وَل فَرَجْل مسرل افَروا] فيه فيه رَأيَكُمْ: س ع
بي عبرا في الم الا ما گان من أَمْرِمم؟ 7
گان لَهُمْ عَییث عَجيٽ. وَسَلُوهُ عَنْ 7 واف بَلَمْ
مَشَارِقَ الأزْضٍ وَمَغَارِيَهَا م هُ عن الڑُوح
تا وہ يڻ ابرم بدَلِكَ هو ني انيمو مذ لم
یرگ 3 رَجُلٌّ مقرل فَاصْتَعُوا في آئرو ما بَدَا لَك
)١( فتح الباري: ۷۱۹/۲ ومسلم: ١ (۲) أحمد: |٥
۲ 7( مسلم : (١ وابو داود: ٤۹۷/٤ والنسائي في
الكبرى: ۲۳٦/٦ وتحفة الأحوذي ٠1۹١/۸: () الحاکم : ۲/
3۸ (2 ) البيهقي: )٦( ۲٤۹/۳ الطبري: 046/11
ما كان تو و
- تفسير سورة الكهف. الآيات: ٠١-١
ل ال وَعقبة حى قيا على فرشي كَالا:
یش كذ جلاكُمْ بفضل ما بينم وَين مُحَمَيٍ فد
ارتو أذ تا غ اتور .٠ فَأَخْبرُوهُمْ بهَاء قَججا
سول اف وك تالرا: یا محمد نَا اوہ عَمًا
توم پٹ َال لَهُمْ رشول الله ل : خر غَدَا عَمَا
ا ع و تی َانْضَرَنوا عَنْهُء وَمَكَتَ رَسشولٌ
لہ ل > حَمْسنَ عَشْرَةَ ليله لا يدت الله 5 في کلک تا
رلا اہ جبْرائیل عَلَيْهِ السلا - حَنَّى أَرْجَفَ أَخْل مکه
وَكَانُوا: وَعَدَنَا مُحَمّدُ غَدَاء وَالْيُومُ حَمْسَ عَقَرَةَ قد
أَصْبَحنًا فيياء لا برا ِشَيْءِ عَمّا سَأْلَاهُ عن“ وَحَنَى
أَخْرّنَ رَسُولَ الله ف كل مكحت الْوَخي نه وش عليه کا
يتكلم بو أمْلْ مَك م جَاءَهُ جیرَائِيل عَليْه السام مِنَ الله
َر وَجَلَّ بشورَۃ أُسحَاب الْكَهْفِء فِيهًا مُعَاتَبَتهُ ياه عَلَى
حُرْنه عَلَيهمْ؛ وخر ما ألو عله ِن أمر الف وَالرَجْلٍ
الطَّدَافٍء وَقُولُ الله شر وَجَلَّ : © وع لوت ِ الروج ۲
خ4 . . . الیک
ونما لخ تنك ل كرد إن ل یی پِھدًا َحَيِیثِ
سال إا جما ما عل الْأْضٍ زيت ها لِمَبَلوَهْرْ اَم أحَسَنُ
ما کے
سک رون َه ما ھا صدا جرد 0 *
ال َأََف عَلَى عم إِبمَان الْمُشْرِكِينَ]
يمول تَعالَى مسلا وله صَلَواث الله وَسَلَامُهُ عَليِْ في
زنه على امرك ركهم الابما بيهم عن كما ال
الى : قلا ذهب قك لمم حَسَرّتٍ4 [فاطر:۸] وَقَالَ:
#ولا عزن به [النحل: ]٦۲۷ وَقَالَ: لعاف بخ مك اک
ألا با ممن [الشعرآء: ا باج أي : مهلك سك
عونك 0 و 2
53 قال: وأ سخ فس اط
1 1 5 2 سنا اَن ا ايل نَفْسَكَ
عَضَبًا وَحْزنَا عَلَيْه'''۔ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : جرا . وَالْمَعْمَ
و 3 5 1 3
رٽ أَيْ لا تَأْسَفْ عَلَيْهِم بَلْ أْلِنْهُمْ رِسَالَةَ اللى
َمَنِ اهْتَدَى قله وَمَنْ صل انما بض عَلَيْهَا [فلا]
تذْهَبْ تفشك عَلَيهم حَسَرَاتٍ
E [آَلدُنْيًا
-.
م أخيرَ کَعالی أنه جَعَلَ اليا دارا يه بے
زَائِلَةء وَاِنما علا دار اخْيبَارٍ دار قرا بل تا
کنا ما عى الْأَرّضٍ زِينَةٌ ا ہر ایم سن عمد قال
AYY
کے
او ےس کہہے For ہے سه 5 ۔ سوام 5 کلت
بو مشامة عن اي نضرة عن أبي سوي عن رشول اللو ا
و هاعرو
آنه قَالَ: إن اڈنا خُلوةً ع حَضِرَةٌ وك الله مشتخلفكم
فيهَاء قَنَاظِدٌ مادا َعْمَلونً؟ اة تموا الا وَاتَقُوا السا
قن اول فة بي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في التماءه“ . ثم أَخْبرَ
تَعَالَى بِرَوَالِهَا وَفتَْهَاء وَفَرَاغِهَاء وَانْقِضَاتَهَاء وَذْمَابِهَا
وَعَرَابهَاء فَقَالَ تَعَالَى: #وَإِنًا يلون ما عَلِہا صَعِيدًا ج4
أَيْ : و لَمُصَيرُوهَا بَعْدَ الرَيَةَ إلى الْخَرَاتٍ وَالدَّمَارٍ
فج كُلَّ شر سىء عَلَيْهَا مَالِكًا صَعِيدًا جُرُرًا لا ينبت ولا
و و
ت4 .
1 ہے
كما قال الْعَوْفِيُ عَنِ ابْنٍ عباس في قد ََالَى : ر
لجو ما عي سوبا ج يذ يقُولَ: يلك کل سَيْءِ عَلَيَِا
يبيد . وَقَالَ مُجَاهِدٌ: صَعِيدًا جررًا ا وَثَالَ
اكه الصّعِيدٌ الْأَرْضضُ التي لَیْس فيها سجر وَلَا تباث .
لام حسِبْت أن أَصْحب الْكَهْفٍ 7 کان جن
ع 0 اذ آوی الْنتَيَةُ إل الكهب فَقَالواً ربا عَائِنَا من دنک
َة ر نا بن ثرا 3 7 فصا علع ءَادانھم فی
لهو ہف سنيت عددال ثم بعشتهم نعل اَی ارين حى لِمَا
ليا ا
[قِضَةُ أَصْحَاب الْكَهْفِ]
هذا إِخْبَارٌ مِنَ الله تَعَالَى عَن عن قِصَّةٍ أَسْحَاب الْكَيْفٍ
عَلَى سَبِيلٍ الجْمَالِ وَالِاخْتِصَارٍ» ثم ثم بَسَطَهَا بَعْدَ بَعْلَ ذلك
َقَالَ: طآر سینت يفني با كذ ا يحب لْكَهْفٍ
رر کاو 9 ا 2 ا أَيْ لیس أَنرّْمُمْ عَجيبًا في
ريت وَسْلْطَانِئَاء قن أ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضٍ َاخَْلَافٍ
ا وَالتَمَارِءِ وَتَسْخِيرٍ اسمس وَالْقَمَر وَالْكَوَاكِبٍء وَعَيْرٍ
مِنَ الَآيَاتِ الْعَظِيمَةٍ الدَالّةِ - عَلَى قُدْرَةِ الله تَعَالَى
00 ەرو 0
ا یَشَاء قاور ولا پعجزه شی كب ين
أَخبَارٍ أَصْحَابٍ الْكَهْفِء کَمَا قال ابْنْ جَرَيْج عَنْ مُجَا
فآ حيبت أ أصْحَب الْكَهْفٍ تفر کا عِنْ 7
ا يه 7 كَدكَا ير انا ما مر اش بد ع دل“ .
وَقَالَ الْعَوْفِیُ عَنِ ابن عَبّا٘س: از ج2 ات َصحب
3
کو
م و
/۱۷ وفي الأصل وقع: قال: الروح بدل قوله: قل. الطبري: )١(
إسناده ضعيف لجهالة شيخ من أهل مصر (۲) الطبري: ۲
۲۲/۳ أحمد: )٦١( ٢١۹۸/۱۷ الطبري: )٣( ۷
الطبري: )۷( ٦۹۹/۱۷ الطبري: ۷ () الطبري: )٥(
٣٦٦/١۱۷ الطبري: )8( ۷
۸- تفسیر سورة الكهف. الآيات: ١5-1
الکو لر أ بن لزا ا يقُول: الَدِي اك
: يِن ايلم وَالسَة وَالْكِتَابٍ أَفْضَلُ مِنْ شَأنِ
الْكَهْفٍ والرّقيم 0 وََالَ مُحَمدُ بن إشحَاق : ما 7
مِنْ مُجَجي عَلَى الاد أَعجَبُ مِنْ شَأنِ أُضْحَاب الْكَهْفٍ
وَالرٌقیم'''. وَآَمًا الهف مَهُوَ الْعَارُ في الْجَبَلٍء وَهُوَ النِي
سے
هؤلاء التي ١ ريد ا الام َال
َال عط الزن وة . وال الگا 7 06
غَارٌ في الوَاِي'''. وَالرَقيم اشم لراڍي. وَقَالَ مُجَامِد:
الرَقِيِمْ کان باهم . وَيَقُولُ بَعْضْهُمْ : مُوَ الْوَادِي الَذِي فيه
کل
وَرَوَى َد الات عن ابن عباس في قَوْلِه ویر :
گان يَرْعُم كَعْتٌ أَنَهَا الْقَريَةُ. وَكَالَ ابن مُریج عَن ابن
باس : الرَقِيِم م آلْجَبلُ الذي فيه الْكَهْف . ونال سویڈ بن
جير : الرَقِیم وخ مِنْ حجار كَتَبوا فيه قصص أَضِْحََابِ
لَب + نم وَضَعُوهُ عَلَى باب الْكَهْفِ0.
وَقَوَلَهُ: #إذ أَوَى الشَیَةُ إل الْكَهفٍ فقالواً ربا ءاینا من
ن َة و آنا م بن مرا سكا( بُ الى عن أُوليِكَ
اي الّذِينَ قروا ينهم مِنْ مهم لکد يوم عَنهٌّ
ربوا مهم َلَجَأُوا ١ إلى غار في جبلي لِيَخْتَهُوا عَنْ
یی َقَانُوا حير دَخَلُوا سَائلِينَ مِنَ الله تَعَالَى رَحمَتَه
8 لطقهُ بوخ : کا ا من لُک َة أَيْ هَبْ لتا مِنْ
ونر ر تَرْحَمَنَا بها وَتَسْتْرْنَا عَنْ فَوْمنًا وئ لنا من
م ]4 أن وَقَدّزْ لا مِنْ أَمرنا هذا رَشَدا أيْ: اجْعَلْ
اقا رَشَدَاء كما ججاء في الْحَدِيثٍ: «وَما َصَيْتَ لَنَا مِنْ
قَضَاءِ فَاجمَلْ عا 0
وَفَزلَهُ : لمت ع ايه ى الكيف سیک 4
ي ليا لهم الوم جين دَحَلُوا إِلَى الْكَهْفٍ قَنَامُوا سِنِينَ
7
اق رَه
دا
رر ٤ رقھھم
رة“ ثم بعت أي من رتهم يلك وَحَرَجَ أَحَدَهَمْ
اه مَعَهُ ليَشْتَرِيَ لهم بها طَّعَامًا يَأَكُلُونَهُ كما سیاتی
ان وَتَنْصِيلُُ لهذا ال : طثدّ بست یتر أن ل4
أَيْ لْمُخْتَلِمَينِ فيهم ۶ای لِمَا مر بج 46 قیل: عَدَدّاء
وَقِيلَ: غَايَة فإ الم الاب ٠ كقَوْلِه:
مسق سَبْقَّ الْجَوَادٍ إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدٍ
لن تق نش علق تائم الي ننم ية اما 2
وزدتهم هده وَرَيَظَنًا عل مُلويهرٌ ِذْ اموا فقالوا ر
AYY
لسوت لع أن وا من دون لها لقد فلا إا
3 ر ہےر 417
ط9 حول وما عدوا من دونه ءالهة لے پائورے
©9 مهم بلطن بي هَمَْ من طلم سن آفڑی ع ات كد
ك بزب ر
عم رر رد ص مه
وَإِذْ اعرلتموهم وما عدوت إل الله فا
9 ہے موہ
|
ن تَحمیوہ جه وع لک ن ار ٦
ھا گان تر الُْشتجيون لِه اى وَلرَسُولِهِ كه باب
وَأ امساح مِنْ فُرَیْٹي فعَامَنْهُمْ بَقَوْا عَلَى ديهم وَلَمْ
سم نهم إلا القليل. وی ال بر تَعَالَی عَنْ أَصْحَاب
الْكَيْفٍ نهم كَانُوا فة سَبَايًا. وَقَالَ مُجَاهِلٌ: بني أنه
كَانَ في آڏانِ بَعْضِهِمْ الْقَرَطَةٌ يَعْنِي الْحَلّقّ.
الْوَحْدَائِيَةِ» وَشَهِدُوا نه لا لَه إل هر وَزِدكَهُمٌ مدکی .
إِسْتَدَل بهاو الاي وَأَمْعَالَِا 2 غير واحد د من اليم كَالْبُخَارِ
يمن َب إلى زاتو ليان وَتَقَاصْلِهِ وأ يري
وَغَيْرِهِ هِمَّنْ
ه60 وَلِهَذَا قال تَعَالی: وده هُدَى» كَمَا
قَالَ: # وا اهدو اده مُدی ائنهم تہ [محمد:
۷ وَقَالَ : اا ایک اموا فَادتہُمْ یمتا وهر کش رود
[التوبة: 4؟١] وَقَالَ: # داد كأ لیا کے یکرم [الفتع: [٤ ٤
إلى غَيْرٍ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الدَالَِ عَلَی ذَلِكَ . وَقَد در أنه
كَانُوا عَلَى دين الْمَسِبحٍ عِيسَى ابن مَْيَم علي السام َال
ا وَالظَاهِرٌ كم كَانُوا قَبْلَ مل التَصْرَائيَة الكل
مل کاثرا على دين التَضرائّ لھا اغقی أَخبارُ الود
لظ حبرم انرم لاوم لهم وَقَذ د تَقَدُمَ عن ابن
باس أَنَّ ريشا بَکَنُوا إلى أَحْبَارٍ الْيَهُودِ ِالْمَدِيئَ 8 ت يَطَلبُونَ
نهم ياء يَمْتَحنُونَ ھا شول الله کل فبَعَُوا لهم أَنْ
يَسأَنُوهُ عَنْ عَنْ حبر هؤُلَاءء وَعَنْ َير ذِي الْقَرْئَيْنِء وَعَنِ
2
)١( الطبري: ٣٦٦/۱۷ (؟) الطبري: ٣٦٦/١۱۷ (۳) الطبري:
۷ العوفي وعائلته الضعفاء (5) الطبري: ٣٦٦/١۱۷ (0)
الطبري: )٦( 1١5/١7 ابن جریج مدلس لم يسمع من ابن
عباس والسند إليه ضعيف فيه الحسين بن داؤد المصيصي ضعیف
كان يلقن شيخه حجاج بن محمد (تقريب) (۷) الطبري: ۱۷/
٣۳ (۸) أحمد: ۱٢٤ /٦ (4) فتح الباري: ٠٦/٦
- تفسیر سورة الكهف. الآيات: ٠١-١۳
الرُوح» دل هدا عَلَى أَنَّ هَذَا أمرٌ مَسْفُوظٌ في كنب اهل
لكاب ونه مُقدم على دين النَصْرَانِية» وال أَعْلّم.
وَقَولَهُ: لوطا على لوبهم إِدْ ماما قال ربا رث
لسَّمْوتِ وَالأرَضٍ» يَقُولُ تَعَالی: وَصَبَرْنَاهُمْ عَلَى مُخَالمَة
قَوْمِهِمْ وَمَيِييِهِمْء وَمُفَارَقَةِ مَا كَانُوا فيه مِنَ الْعَيْشٍ الرّغِيدٍ
وَالسَّعَادَةْ وَالْعْمَةَء قله قد دگر غَيْرُ وَاحِدٍ ص ع الْمْفَمْرِينَ
مِنَ السَلّفٍ وَالْحَلَيِ أَنْهُمْ كَانُوا من أَبْنَاءِ مُلُوكِ روم
وَسَادَيَهِم' َأَنهُمْ خَرَجوا يَوْما في بَعْضٍ َعيَادٍ قويِوم›
وَكَانَ لَهُمْ مُجْتمَعٌ في الس يَجْتَعُونَ فيه في ظاهِر الْبَلّدِ
وَكَانُوا يَعْْدُونَ انام وَالطَوَاغِيت ؛ وَيَدْبحُونَ لها وَكَانَ
تھ ميث جار عيذ پان کے
فو 3 پا
وَيَحْثهُم عَلَيْهِ وَيَدْعُوهُمْ لوف فلا خرج الس
جو رع مَولاء الث مع بائوم ومو
سو ہس کی أن هَذَا
الذي يصضتغه فَوْمُهُمْ ِن المُجُود لِأضْتَامِهمْ وَالَبٔح لهَاء 7
تي إل لله الي حل الشاوات وَالْأَوْضَء فَجَعَلَ كُلُ
وَاجد ِنْهُمْ لمر مِنْ فَوْمِهِ وه وحار مله ویٹبرز عَنْهُمْ
3218 وى دودو ردو 1
تَاحِيّةٌ) فِكَانَ ول مَنْ جَلْسَ مِنْهُمْ وَحْدَهُ أحدهمء جَلسَ
تحت ت ظِلٌ شَجَرَة) فَجَاءَ الْآحد فَجَلَسَ ليها عِنْدَهُ وَجَاءَ
الْآَخَرُ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَاء وَجَاء الْآخَرُ مجلس لَه مه وَجَاءَ
و
o
الع وَجَاء الا وَجَاء الْآَخَر ولا يعرف وَاحدٌ
8 : دفیانلوسُ۔ وَكَانَ َأَمْر الاس
ەو و ل نے و و ڑے سي ماس
نهم لخر وَإِنّمَا جَمَعَهُمْ هَُاكَ الي جَمَمَ تَُويهُمْ عَلَى
الإيمَانِ.
كما جَاءَ في الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الْبْخَارِيُ تَْلیقًا ن
عَايِسَّةَ رضي الله عَنْھَا كَالَتْ: قَالَ رَشول الله >
راغ نود مُجَنَّدَة هما اف ينها اتْتَلَف وم
یل 7 بيه عَنْ 7 هُرَيْرَة عَنْ رَسُولٍ شرل او و
رالاس يه ولون : ہی وَالْتَرَضْ آنه جَعَلَ
ن داج ن کم ما شر علو عن أضتاي عزن وتاج
دا ری آم سلا ول اعد و
3
٠١
3
x
١
ووہے ام
بے اَن بعبد وم 7 ُه يسرك به سي
لى كل شَیْء: المَلوَاتِ وَالْأَرْضَ
۸۲٤
الأ وَأ وال وَقَعَ لي كَذَلِكَ وَكَالَ الآحد ذلك
تی واوا كلهم عَلَى كَلِمَة وَاحد فَصَارُوا دا وَاحنَةٌ
وَإِخْوَانَ صِدْقٍ» َانَحَذُوا لَهُمْ مَعْبََا يبدو الله فيو فَعَرَفَ
بهم فم فَوَشَوَا يَأَمْرِهِمْ م إلى لکوم فَاسْتَحْضَرَهُمْ بین
يدبو َسَأَلهُم عن أمْرِِمْ وَمَا م عَلَيْهء فَأَجَابُوهُ يالى
ودعوه ه إِلَى الله عر وَجَلَّ» وَلِهَذَا + بر تَعَالَى نهم َل :
#وربطتا عل لوبهم إِذْ قاموا فقالوا را مب الس
لن نُدغواً من دونو إا وَلَنْ تفي اليد أي لا يع بن
هَذَا أَبَدَاء لَأَنَا لَو فَعَلْنَا ذَلِكَ لَكَانَ بَاطلاء وَلِهَذَا قَالَ
ا وتان بک َ
0 وت لاس
عَنْهُمْ : للد فا ِا س 0 بَاطِلًا
٠۰ ادوا من دونو لهه و
7 2
سے عو
کو
فو
ب أي هلا أَقَامُوا عَلَى صحّة ما
û
ت5
E
9
جج
7
ھی
ہے
ب
6 2١
0
5
8
٤ ہے
لما دَعَوْهُ إِلَى الْاِيمَانِ بالله 4 اى عله وَتَهَدَّدهُمْ ور
وَأَمْرَ يتزع اوخ عن الي كان عَليهم من زب يوم
راحم لِيَنْطْرُوا في في أَنْرِمِم لهم يَرْجِعُونَ عَنْ دنهم
الي كَانُوا عَلِیْهِء وَكَانَ هَذَا مِنْ لُطْفٍ الله بهم ا
تَلْكَ النَظْرَةٍ تَوَصَّلُوا إلى الْهَرْبِ مِنْه ۾ وَالْمَرَارٍ بد بيذ
الْفْتقَ وها هر الْمَشْرُوعٌ عند وُقُوع تن في اش 3
يد اعد مِنهُمْ حًا عَلَى وینو» گنا جَاء في الْحَدِيثِ:
«بُوشك أَنْ يَكُونَ َي ماں ایگ متا ب بها شف
الْجبَالٍ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِء يَفِوُ بيو مِنَ الْفِتَن)!". قفي هَذٍ
الْحَالِ تشر TE وَل شرع فِيمًا عَدَاهَاء 5
يفوت با م من ترك الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَع ؛ قَلَمّا وَقَعَ عَزْمْهُمْ
عَلَى الاب وَالْهَرْبِ مِنْ قَوِْهم وَاخْتَارَ الله تَعَالی لَهُمْ
ديك وَأَخْبرَ عَنْهُمْ بدَلِكَ في قَوْلِهِ: ول عَرَلموهُمْ وما
يِذ اموم الوم
از في باه غَيْرَ الله فَمَارِقُومُمْ أَيْضًا بِأَبْدَايْكمُ
جانا إل گھب ب نر لک ريك ين تو4 اي تغط
يكم رَححمَة ب شرم ا بن زیم وب 1 لک ین نید4
دل
N
وص کے
3
لی و فيه مہ 5 أَمْوًا رون یو فمند
حَرَجُوا هُرَابًا إِلَى الْكَهْفِ فَاُوُوا ِء فَفَقَدَهُمْ قَرْمُهُمْ مِنْ
۲/٤ ٦٥٤/٦ فتح الباری: )١(
الباري: ۱/ ۸۷
۸- تفسير سورة الکھف؛: الاَیة: ۱۷
بين أَظْهُرِهِمْ وَتَطَلَبْهُمُ الْمَلِكُْء فَيْقَالُ: إِنَّهُ لم يَظْفَرْ بهي
وَعَمَى الله عَلله ر رَهُمْ گمَا فعَل نيه بيه محمد يل وَصَاحِبهِ
الذي جين نَ لَجَا إِلَى غَارٍ تَوْرِء وَجَاءَ الْمُشْركُونَ مِنْ
ُش فِي الطلبٍِ فَلَمْ يهد هدوا إل مع انم مرون عَلَيْه
راتا كال ال ا ین رای حرم اللي فى قزلہ: ب
رَسُولَ وو إلى مؤي قَدَمَبْهِ لأَبِْصَرَنَاء
َقَالَ: دا با بكر کا کا طك ین الہ اا . وَكَد
ان تَعَالّی: ٭ لا تة تک کن کب ا ث إذ لَه لَب
1
کا 6ن اي إا شما ف التار إذ يفول
مه ركد وئر کم کرڑکا مَجَسل ڪل کے
سکیا الشئل رڪيه الہ ہے لمكا وال عَرِيرُ
کے [التوبة: ]٠٤ كط ةٌ هدا الغَارٍ أَشْرَفٌ وَأَجَلَّ
وَأَعْظَمُ وَأَعْجَبُ مِنْ قَصّةِ أَضْحَاب الْكَهْفٍ.
#ج# وڑری الس إِذَا طلعت روز عن كھهم ذَاتَ الیمین
کو ت و 00
يت ال من يَبَدٍ ته تر اھ رکس تا
تن 69>
5 الْكَهْفٍِ]
ودا فيه ليل عَلَى أن باب هر الْكَهْفٍِ كَانَ مِنْ تخو
السْمَالِء لاه تَعَالَى أَخْبَرَ أن الشنسن إِذَا دَعَلَكهُ د
طُلْوعِهًا تَرَاوَرُ عَنْهُ ادات آمن4 أَيْ يَتَقَلَصْ يلص الْمَیْء يمه يمه
كما قال ابْنُ عباس وَسَعِيدٌ بن بير وَكَتَادَةٌ : لود أَيْ
ميل . وَذَلِكَ انها كلما ارْتَفَعَتْ في الأُئُی تلص
شعَاعُا بارتفَاعِهَا حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُ شَیْء عِنْدَ الرَوَالِ في
ِل ذَلِكَ الْمَکَانِء وَلِهَذَا قَالَ: ##وَإِدًا عربت تارم دا
لصَمَالِ؛ أَيْ تذل إِلَى غَارِهِمْ مِنْ شِمَالٍ بابو وَهُو مِنْ
اح مرق دل على صِحََةٍ ما لاه وَهَذَا بين لِمَنْ
مَل وَكَانَ لَه عِلمْ بِمَعْرِفَةِ الْمَيكَةِ وَسَیْر السَّمْسِ وَالْقَمَر
وَالْكَوَاكِبٍ . وَيَيَانهُ: آَنَهُ لو كَانَ بَابُ الْغَارٍ مِنْ تَاحِيَة
الضَّرْقٍ لَمَا َل إِلَيْهِ مِنْهَا د شَيْءٌ عند الْغْرُوبٍ» ولو گان من
سه اباو لا دحل ما سَيْء عند الطُلُوع وَلا ند
القْرُوبء وَلَا تَرَاوَرُ المي يمينا وَلَا شِمَالَاء وَلَوْ كَانَ مِنْ
هَ ميو الب اما دخاته وَقْتَ الطلوع بل بَعْدَ الزَوَالِء وَلَمْ
فيه إِلی الْعُروب» عن ما دَكرْنَاه ولل الْحَمْدُ.
(De sly ہو او
سج عَبَّاسٍ وَمَجَاهِدٌ وَقَتَادَةٌ: : تقرضهم تتْركهُم
م
ERR SS ۹6 الق
سے لخ کر کر کر چ سرت ضر 2
وإذاعلتموشم OAL
2 مشر 6 حملا ق
2 0
8اشت ات وو کمن وت
اون وَاِ اریت رہم ات لمال وهف جور
نھ لِك من »ایت او من يہ ایال هر وم
چ رص
چ مت سم اپ اهلا
r 84 :+۶ 8 لاوک
وهم رقود ونفلہ تَأَلْسَمِينِودَاتَ
EEE 0 لوَلَيْتَ مِنْهُم
فراراوَلملفت مم را 7) وَحِكَدَلِكَ عه
2م 106
222
کے کس ر وڑ س 2
يتآ لو بيهم قال فيل
یوما او جیروک كم علو يماشر بعتو
اح ڪم بو بورق هذل المديتة انر ابا از
ميم ولط ولا 7
کو عم
8ا یا ان ات داع می چموکر
ہے
ےھ
قَدْ أَخْبَرَ الله تَعَالَى بِدَلِكَ اراد من قَهْمَهُ ودره وَل
يُحْبرْنَا بِمَكَانِ هَذَا الْكَهْفٍ في اي البلاو مِنَ الْأَرْضٍ» ِد
لا فة ا فيو وَلَا قَضد شَرْیيٌ وؤ گان لا في مَل
ِب لَأَرْسَدَنَا الله تَعَالَى وَرَشوله إِليْء قَقَدْ قال کيا : دا
تَرَكْتُ سیا يمرب إِلَى الْجَنَّ ةوعدم هن الا > إلا وَقَد
لمتكم بوه . فَأَعْلَمَنَا تَعَالَى بِصِفَيد وَلَمْ يُعْلِمْنَا
بمکاڼوء فقال: وبري ألشّمسَ ا طعت رور عن کہنہۂ 4
2
قال مَالِفُ عن ند أن أَسْلَمَ : ويل داك الین وَإِدَا
010 سر ری
عربت تفرم ات ہیر آي ي شي
مله داجلا بيه بعك لا تُصِييْهُمْ 3 لَوْ أَمَابَثهُمْ لخر
بَا راب له اخ عباس .لک مین ات ۲7
حَيْثَ ث أَرْسَدَهُمْ تَعَالَى 9 هذا الْعَار الذي جَعَلَهُمْ فيه فيه
أَخْیَاءء وَالشَّمْسُ وَالرّيحُ تَدْخلُ عَلِيْهمْ فيه لِتَبِقَ أَبْدَائْهُمْ
)١( فتح الباري: ۱۱/۷ (5) الطبري: ٠۲٠/١۷ (۳) الطبري:
)٤(3 ۷ عبد الرزاق: )٥( ٠٠١/١١ الطبري:
+۷٢٦۷
۸- تفسير سورة الكهفء الآيات: ٣٠-۱۸
وَلِهَذَا قَالَ الي يك من يلت الک مر قَالَ: س
بد ال فهو الهتر»... الاب أَيْ هُوَ الَّذِي أَرْسَدَ
مؤلاء الَف 08 الْهِدَايَة نين زیون نه مَنْ هَدَاهُ الله
و 0
امْتَتَىء وَمَنْ أَضَلَهُ اد مَادِ ډې لَهُ.
حسم قاتا وشم رفو 2 ولم دات اَلیمینِ وَدّاتَ
امال ممم کی رَرَاعَنْهِ اتيد و اطلَتَ عل وليت
ِنْهُمْ فر وَلمْلِنْتَ نم ق62
5 (رْفَونهُم في الْكَهْفٍ]
در بَعْض أَمْلٍ ليام أت لَمَا ضَمَبَ الله على دانم
باللّژمء لَمْ تنطبق أَعیْتهُمْ لتلا يرع الا الى فَإِذا بيت
ظَاهِرَةٌ لِلْهَوَاءِ كَانَ 7 بی لَهَاء وَلهَدَا ا ہے
دي
ااا وهم ررد وَقَدْ در عن الذئْب أنه ينا
02" م تفع زع وط ذو رو اق
وَقَزلُ تَعَالَى: رشم دات ألْيَِينِ وَقَاتَ اَلیْعَالہ قَالَ
ابن عَباس: لو لم يبوا لاهم الْأرضن”'. قله :
لوبهم بيط داعيو بالوصيد قال ابْنْ عباس وَمُجَامِد
وَسَعِيدٌ بن جبیر وكا الْوَصِيدٌ : نا" . وَقَالَ 2
اس : بِالْبَابٍ”” َقِيلَ: ِالصَّعِيدٍ وَمُوَ الثْرَابُ
وَالصّحِيحُ أنه ب بالَِْاءِ وَهُوَ الْبَابُء وَمِنْه 7 تَعَالَى : 3
ل سك أَيْ مُطْبِقَة ۾ مُعْلَقَةُ وَيُقَالُ: وَصِيدٌ وَأَصِیدٌ
رض گم لی اباب كما رٹ به عاد لكلاب ال
ابن جُریح : يخرس عَلَیْمم الاب
وَطَييعيه خيب ريض بَاِهم گان يَحْرْسُهُم' وَكَانَ جُلُوسُهُ
خَارجَ لیا أن الملايكة لا دحل با ف فيه كَلْنٌ - كما
ورد في الشجح - وَلَا صُورَةٌ وَلا جُنْتُ ر كَافِرٌ. كما
وَرَدَ به الْحَدِيثُ الْحَسَنْ۔ وَسَمَلتْ لبهم برهم أصابة ما
أَصَابَهُم ِن الم عَلّى َلك الخال وَهذَا فائِدَةُ َة
الأَخْیاں اه ضَارَ لِهَذَا الْكَلْبِ ۆر وَخَيَدٌ وَشَأن. وَكَدْ
قِبِلَ: لَه كَانَ كُلْبَ د صَيْدٍ لِأَحَدِجِيْ وَهْوَ الْأَشْبَهُ وَقِيلَ:
ْب طبّاخ الْمَلِكِء > وَقَدْ گان وَاقَقَهُمْ عَلَى الین [فصجبة]
کلب َال اعم
وول تعای: ر اعت هم لوت ينهم را
نت ينم ك4 أي إل تتالى ألقى علييم الما
لا مع َر أحد عَلَیهم إلا ابم لِمَا أَليِسُوا مِنَ
الا والذغرء لاه يذو مهم 4 ول تَمْسّهُمْ يَد ذ
25 ومو
امس » حش يلع الْكِتَاثُ أَجَلَهٌ وضو رقدتهم التي
وَهذا مِنْ سَجييِه
7
ہ۸٦
شَاءَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهمْء لِمَا لَهُ في ذَلِكَ: مِنَ الْحِكْمَةٍ
وَالْحْجَةَ الْبَالِقَةَء وَالرَحْمَة الْوَاسِعَةٍ.
وَكَدَلِكَ نهم سال یتم 6ن َل نم سم
جلك لا ت تا ل يق يذ لاك م أمَلَرُ بِمَا لِمَثْرْ
۴ بوا اکم بورق م هذ لل الْمَدِينَةٍ بن فلسَظرٌ 3 5
نه شاك راو ت را ۲
مدا 20 إن بظھروا عکک کہ أو مِبدُوكُمْ في
اهم وك نی 5 4
[اسْتِيقَاظُهُمْ وَبَعتّهُم عدف لشراء الطََام]
7 قول تَحَالَى : وَکَمَا اذام بَعثَامُمٍ صٌحبِحةً ابام
صاب وَأَبْشَارُمُيْ لم يَفْقِدُوا مِنْ أَْوَالِهِمْ وَهَيَاتِهِمْ
جا ولك بغ اماک س وشم سنن وَلِهَذَاتَسَاءلُوا
مم وڪم اد أَيْ كَمْ نَم ایا انا بوا أو
بی َو لاه كانَ دُحُولَهُمْ إِلَى الكهْف في اول نهار
وَاسْتِِقَاظُهُمْ گان في آخر تهار» وَلِهَذَا اسْتَذْرَكُوا فَقَانُوا :
لا بس بو قلأ رك لعل يما ينزه أيْ ال ألم
3 وان حصل َه نَوْعٌ بردو في كر نيهم الله
أَعْلَم . تُه عَدَنُوا إلى اَم في نرم إو داك وَهُوَ
اا إلى الطََّام وَالشْرَاب فَقَانُوا: ٭ ابع
لمڪم وَرقِكُ4 أَيْ فِضَّيِكُمْ مَذِو وَذَلِكَ أَنّهُمْ كَانُوا
ازلو لِحَاجَيهمْ إِلْهَاء
: #مابمشا
لم
تڪ ۾ يورقكم هلز 7 5 د أَيْ مَدِينتَكُم الَيَى
8
N
انت کے موہ
حَرَجْتُمْ و ناء وَالْأَلِتْ وَاللَامُ للع ہب ا ای
طَمَامًا4 أَيْ أَطْيْبُ طَعَامًا . گَقَزلِه:
وی ما ری ینکر ون أ أبدا ہچ [النور: ۲۷] وَقَوْلِه :
رک [الأعلى: ]١5 وَمِنْهُ الرَكَاةٌ ال تُطَيتُ الع
رڈ
وَقَوْلهُ: «وَلتَلَكُن» أَيْ في خَرُوجهٍ وَدَمَابهِ وَشَرَائِِ
وَإِيَابه يَقُولُونَ : وَلْيتَحَفٌ كُلَّ ما در عله ول 25260
3 وَل فلس یکم 221ھ نم اد د ھا اأ کک
جد ای إن عیڈرا بمَكَايكُمْ یمرگ آز مثو
ف جو یَفْثُونَ أُصْحَابَ 00 6 مِنْهُمْ أن
() الطبري: ۷ () الطبري: ٦۲٥۰٦۲٤/۱۷ (۳)
٦٦٦/١۷ الطبري: )4( ١٦٢٦٦ /۱۷ الطبري:
۸- تفسير سورة الكهف الآية: ۲٢
را علَى مَكَانهمٌ» قلا یزاون بوهم بأئواع الْعَذَابٍ
إِلَى ان يُعِيدُوهُمْ في مهم التي هُمْ عَلَيهَاء او يَمُونُوا. . وَإِنَ
فوم علی الْعَؤدٍ في الین ملا ملاح لَكُمْ في انا
ولا في الْآخِرَة وَلِهَذَا قَالَ: وک لحرا إا اا .
#وَكَدَلِكَ أعترنا عَم ليعلمواً نک وعد أنه حى واه آلاعَةَ
لا رت فيها إذ برعو بم مهم فقا أبنأ لهم ينين
رمم انلم بهد قل ایت عَبَوَا علق أترهم ّدب عَلیہم
َد @ 4
عْقُورُ اهل البْلٍ د عَلَيْهھمْ وَبنَاوْهُمْيَذْگارا
عَلَى الْكَهْفٍ]
مول تعالی : «وَحِكَدَلِكَ عر نا ع4 آي أَطلَغْنا علوم
الس ٭لیعلموا نك وعد اھ حى و اَلمَامَة لا ریب فيهآ»
كر عبر واج من الف ان كان ذ حَصَلَ لال ذلك
الرَمَانِ شك في البَعْثِ رفي أ الْقَيَامَةِ . وقال عكر
گان ينهم طَائَِةٌ قد الوا : تبْعَّث الْأَرْوَاحُ وَلا تْعَت
الَْجْسَادٌ قَبَعَتَ الله أَهْلَّ الكهب جه ولال رآ عَلى
قَلِكَ'''. وَدَكَدُوا : أنه لَمّا أَرَادَ أَعَدمُمْ روج لِيَذْهَبَ
إلى اديت في سرَاءِ ي ۽ هم لتأكلُوة كر وَحَرَجَ يمي
فی غَيْر الْجَادَق > حَنّى انی إِلَى المَدِيتةء وَذَكَرُوا أن
اسْمهًا هُقُشُوسنء وَھُو بَظنُ أنه قَرِيبُ الْعَْدٍ بِهَاء وَكَانَ
الاس ق تيلوا قَونَا بَعْدَ قَرْنِء وَجِيلًا بَعْدَ جيل » وام يَعْدَ
م وَتعيْرتِ البلادُ وَمَنْ عَلَيهَاء فَجَعَلَ لا يرَى َا مِنْ
معام الب التي راء ولا یرف أحَدًا ِن اهلقا لا
حَوَاضًَّا وَلَا عَوَامها ٠ فَجَعَلَ َير في ن تيو وَيَقُولَ : لَعَلّ
بي جوا أو مسا أو أنَا حَالِم > وَيَقُولُ : َال ما ي شَي؟
مِنْ ذلك» إن عَهڍي هذه الله ِي مس عَلَی غَيْرِ هَل
الصمَةَ. م َال : إن تغجيل الْخُرُوج يِن هَهنا لَأَوْلَى لي»
م عمد إلى رَجُل مم يبيغ العام َع لو ما مَعَهُ من
التَقَقَِء وَسَأَلَهُ أَنْ يبيعَهُ بها طَعَاماء فلَمّا رَآمَا ذَيِكَ الرَجل
كرما وَأَنْكَرَ ربا فَدَفْعَهَا إِلَى جَارِوء وَجَعَلوا
sor 2 ه ہے2 5 کہ ]سك کم رہ ہے E 468
يتدَاوُونَهَا يهم وَيَقُولُونَ: لل هذا وَجَدَ کَبْراء فسألوه
عَنْ أَمْرِه وَمِنْ ان له مَل لَه لله وَجَدَهَا مِنْ گر
وَمَنْ أَنْتَ؟ فَجَعَلَ د مول > U مِنْ أَهْلٍ هله البَلدَوء وَعَهْدِي
ا عَشِية أَمْسِ وَفِيهَا دََْانُوسُ» 9 فتمسوة إِلَى الْجْنُونِ
رت
مَحَمَلُوة إلى ولي مرمب اله عَنْ شاه وَحَبَرِهِ حتی
أَخْيَرَهُمْ بِأَئْروء وَمُو مُتَحَيْرٌ في حَالِهِ وَمَا هُوَ فيوء قَلَمًا
ر
101 و ر سے
ص سے عا و
اليب وت
ار ہر
HO
“6
7
رید وای ا
أَعْلَمَهُمْ ر بذَلِكَ قَامُوا
- حتی انتھّی أيهم
نمكم في الول |
مكَد اناك ينناب ےوعد الله حق وأنَ
سے پر م سے سس رو م ووو گے رو ےس 4
السَاعة لريب فيا إذيتنشزعون بینہم امرهم فقالوا
پیش ہر
مر ے اوو ع وك 5 و سم
ھجت تَفُولََلِمَأیَءٍ
نامل دلت عدا €9 لہ انی اه وکر ویک
إِدَافَسِيتَ 900 دين ر لا قرب من هدارا
َل فتكت موس اذا
90 ِا مالغ عي الک وت َال
فیٰحَکمدِء لَحَدًا © وائل ما ا لَك عن ای
رلاد ل لکلمته۔ وکن عد من دونو ماما 9
AYY
- الاق 2
و ےھ کے سے کر سے لص یم چ
ےد > ہے طو م ےکر
سرس سر مر ہم ر رر رور
يتنج( 2 یا سيفو نثللثة
ر ےک ووم
ریسکا 21 اہ
کے
لیلاد تُمَارِفِہمَِلام]ءظھرا
و ر ص رص کر
د و
مالیریند دونے۔ نولي لاسر
تن إلى الب - ميك اد ون
م إلى الكَهْفٍ فَقَالَ الهم دَعُوني 5
سوم اه مسر واه
لا يَدْرُونَ كيف ذهب فیيه؛ واخ الله ليم خبرهم»
وَيُكَالُ بل لوا عَلَيْهمْ وَرَأَوْمُمْ وَسَلَمَ عَلَيْهُم الْمَلِكُ
وغ .
و
کک مھ
2٥ے
3 ا مشلا فِيمَا قیلء وَاسْمَةُ توميس ؛
ني
1 بالْكلام ثم وغوه وَسَلَمُوا عَلَْه
وَعَادُوا إلى ا وَتَوَقَاهُمُ الله عَنَّ وَجَنَّ. فام
غلم ".
وَقَوْلَهُ: ورك
وَيمَظْتَاهُمْ بهَبْاَيِهمْ
4 سے نک 09
/۲ تاريخ الطبري: )١(
لك اعرا عَلْمَ4 أَيْ کَمَا أَرْقَدْنَاهُمْ
٠ أطْلَننا عَلَيْهم أَهُلَ ذَلِكَ الرَمَانِ
او سی 0 اك لا ریب فيه إذ
۹ () تاريخ الطبري: ۹/۲
۸- تفسير سورة الكهف. الآيات: ۲٤-۲۲
فقا اڑا يم تیر EES
اَي سدوا لی باب كَيْفِهِنْ هم ودوم عَلَى حالم 59
لت عَبَواْ عق نرهم ہیں عم ندا الَذِينَ قَانُوا
دَلِكَ هُمْ أَصْحَابُ الْكَلِمَةِ وَالتْقُوفِ وَلَكِنْ هَلْ هُمْ
مَحْمُودُونَ أمْ لا؟ فيه نظ لان التي كل قَالَ: «لَعَنَ الله
ايهو وَالتّصَارَى انّخَذُوا بور أنَْاِهِمْ وَصَالِحبِهمْ
مَسَاجذدا بحر مَا فَعَلوا“. وقد رُوِينَا عَنْ امير الْمُؤْمِنينَ
- . ن الطاب رضي ال عله اه لا وج قب نيال في
زَمَانْهِ الِْرَاقِ آَم أن يُحْفَى عَنِ الس وَأَنْ تن َلك
2-6. (sre
الرقْعَةُ التي وَجَدُومَا عِنْدَه". فَِهَا شَيْء مِنَّ الْمَلَاحِم
هسك ,نم ےکم
حجہ و
۷
وَغَيْرِهًا .
بیو عه روو مشي ر مر
سيقولون َة تله رابعهة ولاک سه مل د
ي e ما مر 7وو ل مس
2 تم بالْحَیپ لے سید ینم ڪلم فل يق
اع بعد بعدّنہم ہم تا يلم إلا کڈ كلا شار فيح إلا .
ھی بی بر ا
ہے مرو 5
[عدد
يَقُولُ تَعَالَى مُخْيرًا عَن ا لاف الاس في عِدَةِ
كاب الْكَيْفِ کی تلا أو وَالِء فَدَل عَلَى أَنَهُ لا
قال برابع؛ ولم ضَعٌف الْقَزليْنٍ لون ِقَوْلِهِ : ا
اليب آي ولا بلا علم كَمَنْ يَرْمِي إِلَى مَكَانٍ لا
يعر له لا ياد يُصِيبُ وَإِنْ أَصَاب قلا كضي. ت
َك الئَالِتَ وَسَكَتَ علیہ أو وره بِقَولِهِ : وتام
ڪلم دل عَلَى صت واه هْوَ اراقع في
ار وَقَوْلَهُ: #قل رق ام یدنم ِرْشَادٌ لی 37
خْسَیَ في ملي هَذَا التقام رَد الم إلى الله تَعَاَى إِذْ لا
شاع إلى الخو في يل لق باد و ٠ لَكِنْ إِذَا
أليغا على أئر لا بول وت حبك وتنا .
وله : 95 ۳ لمهم إ 3 ي4 أَيْ مِنَ الاس
6
Gn
a 5
اده : : قال ابن بس : نا بن اليل الي
o (te
وَجَل انوا سبعة ملعا وَكَذَا رَوَى ابن کاو د عل
الْخْرَاسَانِيَ عله أن گان يَقُولٌ: نا ممن اسْتنتى الله عر
(loy o ا
سبعہ
وَجَلَّ ومول : . وروی ابن جَرِیرِعَنِ 27
عباس : ويا لم | ر لہ قَالَ: آنا مِنَ ع الْمَيلٍ كَانُوا
2 فَهَذْهِ أَسَانِدُ صسیعاً إِلَى ابن عباس : نهم كَانُوا
۳ ۰۸
سعة . وهو مُوَافِقٌ لِمَا قد
ال تعالَى : د كار في الا مله طهر أي سَهْلَا
2
2
میا إن الأَمْرَ في مَعْرقَة ذَلِكَ لا یتر
و ا
$ ولا سَنْتَفْتِ فيهم م دا
بالْحَنٌ الذي لا شك فيه ولا مِرْيّة فيه فَهُرَ الْمْقَدُمُ الْحَاكمْ
عَلَى كل تا نة ِن الک والأفرال.
#ولا فلن لِنَاعَءِ ِفِ ایل ا اک مدا( إل أن سے ان
ولاگر یک إِنَا سيت وقل عق أن رين ری أدب مِنْ هذا
ک>کق>
[الاسْينتَاء عِنْدَ العَْم عَلّى فِثلِ في الْمُسْتقبلٍ]
هَذَا إِرْشَادٌ مِنّ الله تَعَالَی لِرَسُولٍ الله ية إلى الدب
فما إا عَم على شي لعل في الْمُستَقيل أن بر ديك لِك
إِلَى مَشِيئّة شيت الل عَرٌ وَجَل لام اليو الَذِي یلم مَا گان
کا وء وما لم بک لو كان یف وء كما کت في
الصَّحِحَْنِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولٍ الله كَل أنه قَالَ:
«قَالَ سُلَيْمَانُ بن داود عَلَيْھمَا ای طوف اليل عَلَى
سين ارآ - في وان تِسْعِينَ امْرَأَة وَفِي رِوَائَة : مِائَةٍ
امرَأَةٍ - تَلِدُ كل امْرأَةٍ مهن غُلَامًا يال في سيل اللہ
یل له: - وفي ران کال لَه الْمَلّكُْ - : قل: إن شَاء
الله فلم مء عاف يهن فلم تلذ من إل ام وَاجنۂ
نِضْفَ إِنْسَانِء قال رَسول اللہ له کل : وَالَّذِي تَفْسِي بیو لَوْ
قَال: إن شَاءَ الله لم نف گان دَرگا لِْحَاجَیه) وفی
لسيييرلن
َ
رَوَايّة: دوَلَقَاتَلوا في سیل اللہ 4 فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ)” ٥ - وقد
تَقَدّمَ فِي أَوّلِ السُورَةٍ ڍر سَبْبٍ رول هَذِهِ الا في قَولٍ
ہی۔٤ س
قصة اصحاب الكهف: (غدا
وقد دَكَرْنَاءُ
الس يك ل سيل عَنْ
ینم خر لم خَمْسَة ةَ عَشَرَ و ,
بطوله و فی أَوّلِ السُورَء أَغْنَى عَنْ إِعَادَيِهِ.
1 وق سج پ کے ہی ت 7 ror 1
قَوْلَهُ : #واذكر رَبك إا َِيتَ) قیل: مَعْنَاهُ دا نيت
الِاسْيثتاء» اشن عِنْدَ ور لَهُ. فَالهُ أَبُو الْعَالِيَةِ وَالْحَسَنُ
الْبَصْرِيٌ”". وق ل مُقَيْمٌ عَنِ الْأعْمَشٍ عَنْ مُجَامد عَنِ ابن
باس في الرَجْلٍ يخلف» قَالَ: له أن يشي وَلَوْ إِلَى
سن وَكَانَ يمول : لوادکر رک 2 َيب في ذَلِكَ.
)۳( ۸۸/۷ البداية والنهاية: )( 5775/١ فتح الباري: )١(
فتح الباري: )٥( ١٣٦٦/١۷ الطبري: )٤( ١٦٢٤/١۷ الطبري:
)۷( ٥۹۲/۱۷ الطبري: )٦( ۱۲۷۰ /۴ ومسلم: ٦
140 1¥ : الطبري
۸- تفسير سورة الکھف:؛ الآيتان: ٦٢٦-٦٢
قیل لِلْأَعْمَش : سَمِعْتَهُ عَنْ مُجَاهِرِ؟ فَقَالَ: حَدَّتَني بو
أبن بي سُلَيْم يَرَى ذَمَبَ كُسَانِيٌ م ها . و معب مَعْنَى قول
عاس أله يي ولو بعد شی أي إا َي أن بر ف
عليه أذ في كلام إن اء ال کر و غد تي فَالمنة
له أن يَقُولَ ذَلِكَ لیگونَ نيا بسن الا سْیثتاءِ ء حَتّی وَلَوْ كَانَ
ديك
غارة» وھذا الَِي قَالَهُ ابِن جریر رَحمَةُ الله 2
بد لطاب - اله ا جَريرٍ رجه لله. وَنَصِيّ عَلَى
أن يَكُونَ رَافِعَا لِحِدْث اليَمِينِ وَمُسْقَطا
الصّحبح ؛ هو الْأَليَنُ بحَمْلٍ گلام ابن عباس عَليْو وَالُ
أَغْلَّم .
یك
ابْنِ
3
ابن عَبّاس في قَوْلِهِ ولا قول
ص322 72 7 7
سے گر 6و ہو ہ ہے 95 وو روه سس
ذا سيت أن جک 5 شَاء ا ا رله: #وقل عم
سج م و ےج
لوا ت والارض 007
شی ما لیر ين مونو ين وَل ولا بر فى کیہ
لد 4
مده قِيَامِهِمْ في الْكَهُفٍ]
هذا حبر م الله تَعَالَى شوہ للبوار کا ليك
أُصْحَابُ اه في كَهْفِهِمْ مُنْدُ أرَْمُمْ إلى أَنْ بَعَتهُمُ
وَآَغْتہَ بوم أَهْلَ ذَلِكَ الوّمَاتِء وَآَنَهُ گان وِفَدَارُہُ ااا
سَنَةَ تَرِیڈ قشع سِنِينَ بالهلاليةء وهي اللْلَالائةِ سَنَة
ِالسَّمْسِيُة ِن تَمَاوْتَ ما بَيْنَ گل مائ سَنَةٍ بِالْقَمَريّة يه إلى
السَّمْسِة ة لات سفن لهذا قَالَ بَعْدَ المَلاثْمائة: #وَازواموا
ينما وَقَوْلْهُ : كل الد 4 اکم يما لاپ ان إا شيلت من
اه وَليِسَ عِنْدَكَ عِلمٌ في ذَلِكَ وَتَوْقِيفٌ مِنَ الله تََالَى»
سے کم" o 2
ّا
فا تد فه يءِء بل قل في مل هذا لته اَم ينا
مرح ھ ھ 2
ُا م يب الوت وَالاضن» أي لا ْلَه دَلِكَ إلا مُو
رخ ْله عل ون حقو رن الى قاد عله کہ اسر
مِنْ غُلَمَاءِ التَفْسِيرٍ كَمْجَاهِدٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ السَلّفٍ وَالْخَلَفِ .
وَكَالَ قََادَةُ في قَوْلِهِ : ملعا أ ف كَهُفهم کت متو
ر
ین 44 الذي هَذَا قول أَهُلٍ الكتاب» وَكَدُ رده الله
الى پقؤلو: طق أنه اي يما نأك ال: وَفِي قزا
۸۸۹
گا ا 4۷ ىا گے
او الوه ص رو ری
ےر ر ہہ ر 7ئ راک ےجود 51 8
ٹریدون وجهة ۔ولانعد
ہے ھک و س رم یہس مب ہو
لاض اا عن در ناواتبع هوبة وكا
آمرہ فرط لا وڈ الحق مِن رک من شا ومن وت
مره :قفرم
ہی مد تال امین كارا أحاط وم سراد د
2
ہس و رش
سے
و کے رم کے .یر م
ردو ر 1 مم ے سوت
من ذهب ویلسو ںیا اشرو وشوو
فاع ادرا بك نعم الوب وبحسلت مقا () ## واضرت
فم ملا نجعلا مد هما جنئین معنب و قفا
سح سس سر“ سو م ح روسو لماه 54 2202
رات 9 کن ات كلهاولمٌ
a 68 2012 العو
ل رمنے شیا وفجرن ذاخِلكلھمانہرا لیا لیا وكات أ «تمرفقال
لصحيه وھ ویاو رانا منك ما 07 9
ع +2 7
(وقالوا: وَلبئوا). یعنی :
ر ے4 وکو مو مه 00 7 لك گ 7
وَعَكَذَا قَالَ مُطاف لے عیاش . وَفی هَذًَا الَّذِي رَعَمَةُ
الله :
كاده تَر فَإِنَّ الَّذِي بِأَيْدِي اھل الكتاب: أَنّهُمْ لينو
قَالَ: وداد سما وَالظاهِرٌ مِنَ
الاي إِنَمَا ہُو إِخْبَارٌ مِنَ الله لا حِكَايَةٌ عَنْهُمْ وَهَذَا اخْييَارٌ
ول یر به وع آي أنه لسر بهم سي
بن جرير: : ولك في مَعْنَى الْمُبَالَعَةِ في المح
گنه قِيلّ: ما ا وَأَسْمعه0 . اويل الْكَلَام : ما أَبْسَر
(١) الطبري :ٍ ۷ تین من هذا ا أن الأعمش دس ح حيث
(تقریب) 5 0 ۷+ فرغ الطبراني في الأوسط:
/ 5555 ضعيف إسناده فيه عبدالعزیز بن حصين وهو ضعیف٤٤)
الطبري: )٥( 557/١07 الطبري: )٦( ١٦۸/۱۷ الطبري:
6/1
۸- تفسير سورة الكهف. الآيات: ۲۹-۲۷
لل لل مَوْجُودء وَأَسْمَعَهُ ِل مسْمُوع» لا يَخْقَى عَلَْهِ ِن
َلك شَيْة. ٿه رَوَى عَنْ قَتَادَةَ في قَولِهِ : یر بی
وشي فلا أَحَدَ أَبْصَرٌ مِنَ الله ولا أَسْمَغ”"'. وَقَز وَقَوْلّه : ما
لر ين دونه من لی ولا شرك في كمه أَحَد جآ
َعَالَى هو الَّذِي لَه الْخَلْقُ وَالْآَه ند الذي لا معنب لكي
سكم ر كو
ولي لَه وزير ولا نَصِيرٌ ولا شَرِيكُ وَلا مُشِيرٌ تَعَالَى
وَتَقَدَسسَ.
مار ما أ 00 07 02
واتل مآ یق من حم ك لا مل کیو و
رک ےر عمو سے
د من دونو م hech واصبر سک م ۾ لذبن يدعو ّم
افدر و و اسي يدون وهه کر ولا مد عيتاك عنم رد زِسَةً
لة ایا وله ملع ن فلا بم عن ونا انبم هوئة وت
5 2ب
لامر بتَاوةالْقُرْآنِ وَبالصَبْرٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ]
رل تعالی یڑا شر پل لَاوَو كاب الكزيز ورلا
إلى التاس: لا مَل ل آي لا مُقَيْر لها وَل
ة4 عن
وَل 2
9
f و وه
ر ك
مُحرّت ولا مُوَوْل . وقول : لون تد من دونو
مجاهي املا قَالَ: مَل . ض2 َتَادَةَ :
2 مع ے۔ )٣۳( for
ال ل ابن خرير: ول : إن ٠ مزلي
ہے ےہ لت
پٹ یک تت کا یئ ین
[المآئدة: ]٣۷ وَقَال: ۲ الى فرص
رك إل سار [القصص: ۸۰] أي سَا
عَليِكَ مِنْ بلاغ الرّسَالةِ.
وله : #وأضيز سك مم ان يدوت هم دو
الي ريدو ممه 4 أَيْ جن م لين يرون الله
وو
و سر
سيره ر بھ ہو يو وس
ود نه مرونّة » وَيَسَاَلُونَهُ
ويحمدونه وَيُسبْحُونَة» ود
رة وَعَشِيا مِنْ عِبَادٍ الله سَوَاء كَانُوا راء أو ايء أذ
لباه قن" . مال : : نَا رلت في أَشْرَافِ قُرَيْشٍ حِينَ
مِنّ الت ية أَنْ يَجْلِسَ مَعَهُمْ وَحْدَهُ ٠ وا جاسم
8 أصحَابوء لال وَعَمَارٍ وَصَهَيْبِ وباب وَابْنٍ
مغو | تفرذ ويك خيس على جد ها ال عن
اليو ۱ 53 [الأنعام: or وام أن اش نَفْسَهُ
في الْجُنُوسِ مع هَولاءِ» فقال: ۷1 واصیر تس مم ان
کے يكم الْعَدَرة وألعثى 4 ایق وَرَوَى مُسلم فی
5
ضجبجد عَنْ سَعْدٍ هُوَ ابن أبي ناص
قَال: كُنَا مع
الي پر ي تر ان رکون لي بك أ
0
: أَطْرُدْ مَؤُلَاءِ
لا يَجْترِؤُونَ علا قَالَ : ونت ا وان م مسو وَرَجُلُ 2
ذل وَبلال» وَرَجِلان د نیت اسْمَيْهمَاء ٠ فَوَقَمَ فِي نُس
سول الله کل مَا يَشَاءٌ الله أن يَقَمَ ّت تفم َال
5 عَرٌ وجل : ہوا قزر الین نعود تم اعدو واي
يدون ه4 [الأنعام: ]٤٥ إِنْقَرَدَ بإِخْرَاجِهِ مُسلِمٌ دون
اباي"
مَوْلهُ : #ولا د عتا م ِد 5 لحيو الذي »
عم 5
ال 7 عباس :5 لا جازم إلى عير
۸
X
عن 8 أَيْ شل عَنِ ن الین اة ۳ بِالدُئْيَاء 6%
مر 4 أَيْ أَعَالُ وَأَفْعَالَهُ سه وَتَمْرِيطً وَضِيَاعَ ؛ وَل
تكن مُطِيعًا ولا محا لِطريمَيه) ولا تَطَه بنا ُو فيه» كما
رحوںھےو ھ24 ھ2
قَالَ: ليلا تمدن يک إل ما متا يده ازجا يَنہُم هة لیے
لديا یمم فيه وذ ريك حي ولق 4 (طذ: .]١١
37 مسر رج و 8
#وقل الْحَقّ من ر من کا ون وس شا ہہ إنا
> ا میا 5
دا لين ا أا ووم شراوثا وین مستا کا يما
كالْمْهَلٍ وی وجوه ن 92 شح لرا وَسَأءَتٌ را4
لحن من ل جره مك يُؤْمِنْ به]
َقُولَ تَعَالَى لِرَسْولِهِ مُحَنَّدٍ لو : وَكُلْ يا محمد لِلنّاسِ
هَذَا لی جک ہو من ريک هُوَ الْحَنُ الذي لا یز فيه
وَلَا شك #فمن ا زین وَس تَا يک4 هدا مِنْ باب
التهدِيدٍ وَالْوَعِيدِ ایی وَلِهَذَا قَال: إا اعدا أي
آَرْصَننًا « ل4 و هُمْ الْكَافِرُونَ بالله ور وله وَكِمَابٍ
ا احا یم م سروق ا ان شوت
وَقَالَ 7 رئ قال ابِنْ عَبّامي: #لماط 2
وس ہے کہ ےہ Wo r وق
سَرَادِفها» قال : حائط مِنْ ناو . وله : وان قيثو
كلْمْهلٍ وی لوج 7 الاي قال ابن باس :
َلْمْهْلُ : اَلمَاء الْعَلِيظ مِئْلُ دُرْدِيٌّ الوّیْتِ'“. وتال مُجَاهِدٌ:
و گالڈم َال" . وال عَكرمَة: هُو الشَّيْء الي انى
حَرٌة. وَقَالَ آَحَرُونَ: هو كَل شَىْءِ ايت . وَقَالَ كَتَادَة:
)١( الطبري: ٠٠٠/١۱۷ (5) الطبري: ٣٥٦٦/١۷ (۳) الطبري:
)٤( ۷ الطبري: )٥9 ١٥١/١۱۷ مسلم: ۱۸۷۸/٤ 0)
الطبري: 57/١8 (۷) الطبري: ۱۱/۱۸ (۸) الطبري: ۱۸/
٣ () الطبري: ۱۳/۱۸ )٠١( الطبري: ۱۲/۱۸
۸- تفسير سورة الكهف. الآيتان: ۳۱٣٣٣٣
7 ع
ادات ابن 7
مَسْعُودٍ شَيْنًا ِنّ الڏَهَپ في أَخْدُودٍ فا انماع
وَأَزیَدَ كَالَ: هَذَا أَشْبَهُ شَيْءٍ الملا" . وَقَالَ الضّضّاكٌ :
لهم 5 7 O مذ
ماع e شود وهي سَوْدَاءٌ وَأَهْلْهًا سود 1 .> و هذه
الال س شَی٤ ينها يتفي الَْحَرَ ِن الْمَهْلَ يَْمَعُ
مَذِهِ الأرْضَافَ اليل كلها فَهُوَ ا وڈ تخل حا
وَلهَدَا قال : لوی انی 4 أَيْ مِنْ حرو ٠ إِذَا أَرَادَ الْكَافِدُ
سر کپ رھ و ت
اَن شرف وفربه مِنْ وَجَههِ شَوَاۂ حَتّى فط جلد وَجَهدِ
ہر ٤م ھ
دا جَاعَ أَهْل التَارِ اسْتَقَاتٌواء
يُكَانُونَ بِمَاءِ ۽ كَالْمُهْلٍ وَهُو الي قد انْتَهَى حر دا اذوه
مِنْ أَفْوَاهِهِمٌ اشْتَوَى مِنْ عَرّو لُحُومُ وُجُوهِهم التي كذ
سَقَطَتْ عَنْهَا الْجُنُود”". وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى بَعْدَ وَضْفِِ هَذَا
الشّرَابَ ِهَذْہِ الصَّفَاتِ الذَميمَة القَبيحَة : یش شی راب
أَيْ بس هَذَا الشَّرَابُء كما َال في ال الْأخْرَى:
وسفوا مَك یما عط أمَعَكَهْرَ # [محمد: ]٠١ وَقَالَ تَعَالَى:
لشت بِنْ عَيْنِ ِي [الغاشية: ]٤ أَيْ حارو کَمَا قَالَ
على : لوبي کر عو [الرحمن: 44] وَسَءتَ مرق
أَيْ وَمَاءتِ التَارُ ملزلا وَمَقِيلًا وَمُجْتَمَعَا وَمَوْضِعًا
رص رھ
لِلْإرْتِمَاقِ كَمَا قَالَ في الذي 5 الْأخْری #إِنّهَا سامت مسقا
وَمُقَامَا؛ [الفرقان: ٦٦]۔
لن الب اما میلو لسلست إا لا ضِيمٌ خر مَنْ
أحسن ما3 © اوک َم جَنَنْ عدنِ غری من تيم اکر
ما فا ین أ ساود من ذهب ولون ابا حص من سنس
وَإسْتَرْقٍ مُتَكِينَ فا عَلّ ايك م اواب وَحَسْنَتْ O
[جَرَاءُ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ الصَّالِحَاتٍ]
ّا َر تَعَالَى حال الْأَسْقِياء آئی بر الشعَدَاءِ الّذِين
آمنُوا بالله و وَصَدَقُوا الْمُرْسَلِينَ فِيمًا ججاؤُوا ہو زيار ہما
مدوم به مِنَ الْأَعْمَالٍ الصَّالِسَقٍ لهم E: 538
وعدن الْاقَامَةُ رى من كيم الان اي مِنْ نحت
ج ےھ
غرفم رَمتازلهم؛ »> قَالَ فَرْعَزن: ذو اهر تی من
0
ى . . الأب [الزخرف: ]١١ لونک أىْ مِنّ الْحِلَية
فاه من أ ود من ده وَقَالَ في الْمَكَان الْآحَرِ: رون
کھ و
ولياسشهم فیا کر (ناطر: ٢ وَفَضَلَهُ مها َال :
۸۱
ایور گے ھی
ہی ےی یہی سے ےق و کے ےر ےر سر
ودخلجنته:وهوظا الم فيه عقال ما أظن أن بيد هلو
کے خم ر کے ہے
بدا 82 o أظن السَاعة دَفَايمَةٌ ولين ENES
سر بے ر سپ و ۔ ہے جھ سے کو
اعد تخت نها مما اه صا
مرو I
دوھو اور
کے ل فو کر
فوم سوك رجلا
لات مرن انر وا 2 ج
سے سرج حر حر دم حر ار سو
د خلت بتك قلت ما صا6ا
بنا وك لسوت لاز سنا
یك وم یل عا O بَاتَايْن الما ہے بقم ہے معد
رس 022
قاو © انح اا سك .ا کا 5
ما مم وه سے کے سے a
ار سے حرط عم می خر 1 4 3 س
ر O ہم
اام ور ےو و مر صم عر 2
فة بينصرونه, رمن دون الله وم نمنئصرا / €9 حا يك الو
اقيق و ا
اکا رلته ون الشماء فاخا یو اتا اض
اصح هش یماد روه الي واناه کلک تیو مدر 9
EINES
ام
ألا ضطجاع› وَقِيِلَ: التَرتُمْ في الجُلوسء وَھُوَ أَشْبَهُ
ِالْمُرَادٍ ها وَمِنْهُ الْحَدِيتُ الصَّحِيحٌ : «أمَا آنا فلا اگل
ب . وَالْأَرَايِكُ جَمْعٌ ریگ وَهِيَ السَّرِيرٌ تَحْتَ
الْحَجَلَة وَالْحَجَلَهُ کَمَا يَعْرِفْهُ النّاسُ في مايا هَذَا
بالبَاشِحَانَاهُ َال أَعْلّمُ. لعل ا لاچ قال قتادة: هي
الحجَال» قال مَعْمَرٌ وقال غيره: السُرْرُ في الحجَال'''.
َكَل م اقب وشت م أي نعمت الجئه
ابا عَلَى أَعْمَالِهِمْ رَحَشنَث مُرلَفَقَاء أي حَشْئث مَزَلَا
ومَقیلا وَمُقَامَاء كما قال في النّارٍ: کا یٹس اشراب وسات
)١( الطبري: ۱۴/۱۸ )٢( الطبری: ۱۳/۱۸ (۳) الطبري:
4 0) تحفة الأحوذي: )٥( ٠٠٥۷/١ الطبري
.)۲۳۰٣٣(
۸- تفسير سورة الكهفء الآيات: ٦١-٣٣٢
تمہ وَهَكَذَا قَابَلَ هما في سُورَةِ لمان في قَوْلِهِ :
تھا اث تق وَمُقَامًاك [الفرقان: ]٦٦ د ثم دگر صِفّاتِ
الْمُؤْمنِينَ فَقَال: «تيلك روت ے اشرو یما رو
7ے ها َه وملاعا(یا خيليت فيها حمت
مسکقا ومُقَاما كه لا ٥ء .٦
## رت کم تنک يعن جم مرها جتن بن أ
من جج ,
تظلر ون شیا وا لھا را لیا وات لم تمر فقال
جو وهو 7 نا أك منك مالا عر مرا (©) وَدَخَلَ
جَنَتَمُ وَهُو الم فيو 1م ع أن ی ذو ا9 هما
م
أظنْ السا
عه فَآيمَةً ولیت ر زیدتث ثُ لِلَّ ر ری ى كمد حيرا مَنْهَا
م
ال النشرك الین وميم ابر
يمول َال بَعْدَ ذِكْرِهِ الْمُشْرِكِينَ الْمُسْتَكْبرِينَ
َال الضْعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينٍ من الْمْعْلِمينٌء وَا>َکَرُوا
عَلَيهِمْ بأَمَْالِهم رَاَحَايهم قَصَربَ م متلا برَجْلَيْنْ
جَعَلَ الله لِأَحَدِمِمًا جن أي بشتائین
مَحْنُوفَيْنِ الیل الْمُسْدَقةِ في جَنْبَاتهمَاء وَفي الوا
لدوم وَل يِن الأشجار الي 5 مُقْبل في غایة
الْجَودَهَ وَلِهَذَا قال: « کا اتش 72 نے م أَيْ
مرها بے بن کا4 أَيْ اول تم مه
سيا ودج لها € أي وَالْأَنْهَارُ مُتَفرْقَةٌ فيهمًا 5
رھ وت م 4۵ قیل: الْمُرَادُ به الما وَل:
الْمَارُ وَهُوَ أَظْهَدُ ههُنَاء وَيُوَيْدُهُ الْقرَاءَءُ الأخْری: (وَكَانَ
له مُمْدُ) 5 النّاءِ سكين الْمِيم > فَیگُون جنع 7
: َر آحَوُونَ : لئم بفتح |
وَالّییم'''. #فَالَ4 أي صَاحِبُ هَائَيْنِ الْجََثَينٍ 5
أَخْرَجَتْ د
ع مس
وهر ما4 آي يُجَاوِلَهُ وَيُْحَاصِمُهُ يَفْتَجِرُ عَلِیْي
وَكَرَأَمنْ: ااا اك ینک مالا وأعرٌ تد أي ات حدما
َحَکَتًا وَوَلَدًاء كَالَ اةٌ: يَلْكَ - واه - اَم الْنَاجر
رة الال و عِرَةُ التَّقره".
وقول : لودَخَلَ جَتتَ وو طلم لقي أي بکفرہ
مرو وَتَكَبرِو وَتَجَيِْه وَإِنْكَارٍ الْمَعَاد 5 قال ما اظن أن ييدَ
هذه أَبدا 4 وَذْلِكَ اعارا مِنهُ لِمَا رى فِیھا مِنَ الردوع
وَالمَارِ وَالْأْجَارٍ: وَالأَنَْارٍ اْمُطَردة في جَوَاِِهَا
5
رَارْجَائھاء ظَنّ أَنَها لا تَفْنَى وَلا فرع رلا تَهْلِكْ وَلَا
ATTY
لٹ وَذْلِكَ لقا قله وَضَعْفٍِ يقينه بالل وَاِعْجَابهِ
بالْحَیَاۃِ ادنا وَزِينتَهَاء وكفرو بالآخرق, وَلِهَذَا قَالَ: 5
أن الكعَة غَآيمَة أَيْ كَاتِتَةٌ ونين رودت لل رن كمه
یا مَنْهَا مما أَيْ وَلَيْنْ كَانَ مَعَادُ وَرَجْعَةٌ وَمَرَدٌ إِلَى الله
رن لي مُا اخس مِنْ هَذَا العظ عِنْدَ ري وَلوْلَا
كَرَامَتِي عَلَيهِ ما أَعْطَانِي هَذَاء كُمَا قَالَ في الاي نے الْأُخْرَى :
لوین جن ا رق ال لي نلم للَحْنق» [نصلت: ]٠١
وَقَال : امیت الى کر پاتتا وقال لونک مالا وو >
[مريم: ۷۷ أي في الذار الا و ای عَلَى الله عر وَجَل.
وَكَانَ سَبَبُ تُرُولِهَا في الْعَاصٍ بن وَائل٭ كُمَا سياتي ٻيا
في مَوْضِعِهِ إن شَاء الله وه الله وَعَلَيْهِ لتُكْلَانُ.
لقال لم صاجبۃ وھو اورم أَكَهَرتَ پالزِی حَلَقَكَ من را عم
بن شمو خر سرک يهل لكت مو ال رق ول اھ برق
أحدَا) واولا اد دلت تنك فلت ما شَاء الف لا فو إلا با
إن شَرنِ آنا اَل منک مال ووا فی رق أن بین خب
ہے سے ےہ وم
من جنيك ورسل ل علا حَسباتا من المَمَاءِ
ناا(ق) @ او ضیح ماڑھا عورا فلن شطع َم ا4
[جَوَابٌ الْمُؤْينِ ن الْمَقِيرِ]
ول تَعَالَى مرا عَمّا أَجَابَهُ ہو صَاحبه الْمُؤْنُ
وَاعِظًا لَه وَرَاجِرًا ع هر فيه» منّ لكر بالله وَالاعْرَار:
اکرب بای حَلَقَكَ ين راپ الاي وَعَذَا کار وَتعَظِيمٌ
7
لما وَقَمَ فيه مِنْ جحود ريه الذي علق وَابتَدَا لی
دس ہر شه کم
ء شع سوي
الإنتان بن طن وو کم م عل تدلة من سادا بن
و و
بی مہا 8 لله وڪنتم
وکا کا یك4 . الْآيَةّ [البقرة: سد أَيْ كَيْفَ
د
نی گج
١ مم
یار رکز تلاك ایم طا جل کر
يَعْلّمُهَا من فس ب تا بن اعد بن ارقا |
ويلم نه گان مَعدُومَاء ود وَلَیْسَ جود مِنْ توء
ولا مُسْتَيِدًا إِلَى شيْءٍ و مِنَ الْمَخْلُوًاتِء لاه يِمَتَابيِه فعْلْمَ
إسْنَادُ إِيجَادِهِ إلى خالقهء وخر الله لا إل ِل هو حَالِقُ کل
شَيْءِء وَلِهَذَا قَالَ الْمُزينُ: لكا
آنا لا اقول بِمَقَالَتَ بل أغترف لله بالْوخدَائية
لول أشرك برق احا أي بَلْ ہُو الله الْمَعْيُودُ
قریك له
يد وَالربُوبية
ع رم مو ل
د وحذه لا
۲۲/۱۸ الطبري: ۲۱/۱۸ (5) الطبري: )١(
تم قَالَ: وول إذ خلت جتنكک فلت ما کہ اکٹ لا ہہ
ِا با إن مَرَنٍ أا أ من مالا 7 هَذَا تَحْفِِضٌ
وَنَظَدْتَ اِلَيْهَا عيذت ال على تا آل و ا وَأَعْطّاكَ
مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ مَا لَه يُعْطِهِ غَيْرَكَء وَقُلْت : ما شَاء الله لا
قَرَةَ إلا بال وَلِهَذَا قال بَعْضٌ السلف: مَنْ أَغْجَبَهُ شی
ولیو فليم : ما سا ال لا مُه لا
e
ےا
5١
ہے
ù
له
ا ٣
رمك رمع الا ور ہر گے سا لوه يدس
بالل وَھذا مأخوذ مِنْ هذه الاية الكريمة وقد نبت في
الصجيح عَنْ أبي مُوسَى أن رشول الله ئا قال: «ألا
كع ا حه و شه ب ر کہ سوه ہی دمج 50
أدلك على کثر مِنْ كلوز الجنة؟ لا حول ولا قوّة إلا
باه
2 2 ۲
الدّارٍ الآخرَةٍ ول عَلَبَا» أي عَلَى جيك في |
نت انا لا تيد ولا کی حسما ون الک ای کال ابن
عباس وَالضحاك وَقَتَادَ" وَمَالِك عَن الزُّمْريٌّ : آي عَذَابًا
ر 2 سور 98
پٹ فی ر رَو له: زار يمح مانا عر أَيْ
عا في الأَرْضيء وهر صد التّابع اي يَطْلْتُ وجه
الأَرْضِء الاير بط أُسْمَلَهَاء كما قَالَ تَعَالَى: قل
نَم ان أ ضیح صب ماوق عون فی ایک مكو مین م4 [الملك: ]٣٣
أي جار وَسَائح؛ وال هَهُنَا: ظا ضيح ماؤجا عورا فن
تزع لم ل الود عضا يمغ غار وَهُوَ أَبْلَُ
کہ مر سک 1 ا أي ار رر معي ہے
وی سه هسح بقل كيه عل 3 وم خاوية على
روش 2 َ 6 رم سد کو
شها ویول يلت ل اشر بر مدال وَل تك لم ند
ووت ہے ہے ےر معو ے مع رتا
مز یں ڈوو اھ 14 رکا هتال الولية له أي
وس سم
ہو خر واا ور عقا
اة ال فر ]
يمول تَعَالّی: «وبط نرہ ماله از
اقول الْآخِرِء وَالْمَقْصُودُ أَنَهُ وَكَمَ بهذا لار مَا
شان بنا كب الوم من حال لشت فى جل
الي اتر بها أله عن الله عَرٌ وجل ایم يلك کی
26 کا اق فا وَكَالَ ادةٌ: يضق ميو مُسْنًا مهما
روو لمم
عَلَى الاَمْوَالِ التي أَذْهَيَهًَا عَلَيْهَ # وقول ل بی لو ار 20
Arr
5 ے ھر
عَشِيرَةٌ أَوْ وَل كما افر
دنا کان مت © | تالق
7
کی 40455 أي ع
بهم وَاسْتعرَ # يتروم ين ذون أله
لیڈ يِه اچ اختلف الْقُوّاءُ هَهُنَا فَمِنْهُمْ مَنْ بن
قَوْلِهِ : اا کان مسرا ©) مُتَالِكَ» اي في لِك ٠ الوط
الي حَلَّ به عَذَابُ اش فلا مُْقد لَه مگ کت بِقَوْلِه :
ؤار ا اوک و من يك علي نا کے شتی
سىء بِقَولِهِ : تالک لي د للق 4 3 و و فل
ِرَاء اولي لب فَينْهُمْ من ق لْوَاوَ مِنَ ت ولاب يون
الْمَعْنَى مُتَايِكَ : الْمَوَالَاةُ لل آي ها الك 6 اعد د آمِن]
مُؤْمِنِ اَذ گار يَرْجِعْ مُ إلى الله وى مُوَا ته وَالْخْضُوعَ لَه ذا
وَقَمَّ الْعَدَابُء گنول : #قلمًا راو باس ۶ اما بال وك
وڪَفرَتا يما مُشرِكينَ 4 [غافر : ]۸٤ وقول إِخبَاوًا
عَنْ فِرعَوْنَ: گے إا أدركه الْمَرَقُ قال ءامنث اتم لا إِلَهَ
إل الى مامت بو وا سيل ونا بن اللي >الکن ود
مت بل گت بن ربد [بونس:
م كر الوا مِنَّ الْولّاية» أَيْ مُتَالِكَ الحم لله الحو
ت مِنھُمْ مَنْ رَقَعَ (الْحَیٌ) عَلَى أنه نت لِلْوَلَايَقَ قول
تَعَالَى : لمك يَرْميِذٍ الْحَن لعل وكات بوا کی الْكفرينَ
عي [الفرقان: ]٢٢ وَمِنْهُمْ مَنْ حَفَضْن الْقَاف عَلَى أنه
مُت لله َر وَجَلَّ كَنَوْلِهِ : طخ ردكا إِلَ ألو مَوْلَنهُمْ ال4
الْآيَهَ [الأنعام: ؟1] وَلِهَذَا قَالَ تعَالی : فو حب ر أي
جَرَاء ور عف4 أَيْ اَلْأَعْمَالُ التي کون لل لله 4 عر وَجَلَّ
واا َي وعَاتَِيُهَا یڈ َشِيدَة لھا حي
#وَآمْربٍ هم مَل الي الڈیا تھا لَه مِنَ 35 اخلط ہو
اث الْأَيْضٍ ل حدما له أ وان ا کی عل وو
مرا الْمَالُ وَالَنُونَ ية الْحَيرة اليا ليث الصَيِحَتُ
کی عند ریف وا ور آم5
امل الَا
يمول تَعَالی: ورت م4 يا مح ہے ب7
لير ڑ4 في رَوَالِهَا وَفَايهَا وَالَْضَايهھا ھکل رلته من
لاہ فاخا پو بات اار4 أَيْ ما فِيهًا ص م الح
رعش وَعَلَاهُ الزَّهْرُ وَالنّوْرْ وَالنْصرَةُء ٠ م بَعْدَ هَذَا 5
لیم هَشِيمَا4 يَابِسَا ددر الخ أَيْ مرف وَتَطْرَحْهُ
رانا 9 رم نی
٦
2
: الطبري )٢( ٤ : فتح الباري: ۲۱۷/۱۱ ومسلم (١)
۲۷/۱۸ الطبري: )٤( ۲٦/١۸ ۸ء (۳) الطبري:
۸- تفسير سورة الکھف: الآيات: 55-57
دات الْيَمِين وَذَاتَ الشَّمَالٍ اون اه عل کل سیو مُفَئَر4
اَي مُرَ اور عَلَى هَذِهِ الّحَالِ وَعَلہِ الخال وَكَثِيرًا ما
يَضْرِبٌ الله تل الْحَيَاةٍ الذي بهذا الْعتَلء کَمَا قَالَ تَعَالَى
فی سُورَةٍ يُونَْ: تما مكل الحََوز اليا کا اوه مِنَ
لاہ اط پو۔ ات الگ س بای ل
الْآيَة [بونس: ٢۲]ء وَقَالَ في الژمَر : ملأل
السا ماه فلکم کیم ف لأ شد ب بوہ ون ا
الوم . . . الْآيَهَ [الزمر: ٢۲]ء وَقَالَ في سُورَۃ الْحَدِ
مٹیا انا یو ایا ايب و وَریَڈ تقار تم 7
ف الأول وَالَوَدْر كتل عيب امب الکتار بام
الْآَيَه[الحديد: کڈ وفي الْحَدِيثْ الصجيح : دا
Or کے
حضرةا
يا الله تَعَالَى حَيدُ
ش الان 4.
ا
ہہ
ہی
بش 07
خرن الأَمُوَالِ وَالْأَوْلَادِ]
: ت َال رَه حيرو اث4 گئزلہ:
سے ٠ حب اشہوتِ یک اليك وآبیںَ القطر
كنطو 3 مراد ل
تَعَالی: © إا نوكم وا ودک ف 2 فة وال عندم لجر
عطي [التغابن: ]٠١ أي الْإقبَالُ عَلَيْهِ و وار ادت
حير لَكُمْ مِنٍ اشْيعَالِكُمْ بهي وَالجَنع لَه وَالسْمََة
الْمُمْرَطَةَ عَلَيْهِمْ وَِمَدًا قَالَ: ولبقت المَلِحَتٌ حر عِندَ
ريك وبا وير أملا» .
ال ابْنُ عباس وَسَعِيدٌ ن جُبَيْرٍ وَغَيْرُ واج مِنَ
الكَلّف: طوَالبَاقيَاتُ للحت الصَّلَوَاتُ الحم .
وَقَال ن عَطَاءُ بْنُ أبي رباج وَسَعِيدٌ بن جير عَنِ ابْنٍ عباس :
#وَالبَاقِيَاتٌ ملست 4 سان اش وَالْحَمْدُ لى وَل لَه
إلا الله واش اکر . وَمَکَذَا سْيْلَ أُمِيرُ الْمُؤِنینَ عُنْمَان
ان عَفَانَ عَنْ لوَالبَاقِيَاتُ الصَالِحَاثُ* ما هِي؟ فَمَالَ:
می لا إل إل اث وَسْبْحَانَ اش وَالْحَمْدُ لل وال ار
ولا حول وَلَا قَُةَ إلا باش الْعَلِيَ اليم رَوَاءُ الامَامُ
آ0
أحمد
وَرَوَى ااام أَْمَدُ عَنْ مَولَى لِرَسُولٍ اله له أن رَسُولَ
الله کی قال : ١بخ بخ لخي ما اَن في الْمِيرَانِ: لا
له إل اث را ر رَسبْحَان الله والحمد لِلهء وَالْوَلْدُ
الشالخ ونی تخت وال - وكا - بخ بخ لخفْس
مَنْ لَقِيَ الله مُسْتَيْقنَا بهن دحل الْجَنَه: يُؤْمِنُ پاش وَاليوْم
الخ وَبِالْجَنَةٍ وَالئَّانٍ وَبالْبَعْثِ بعد الْمَرْتثِءَ
۸۳٤
۹
و یت
لبون راسي 0 7 ۷ ۳
ےر لک و فرح سے کر ر
می میں 394 کر
رند ریک نواباوحبراآملد لا او شورف
سے سر مر کر ضر صر ص ہے مر رس ح رم
الْشض کرت شش ہت لا وعَرصُوأ
رس یں 56 عو سے سے رن سے در ےکا ہے ووو
رك صقا موتا کما حلفي اول مر وپل رعیشر
أن تمل کیا 9 وو الكتب فرع سفن
مقون ممَافیدو ٹون َال هذا التب
لايادزصؤیرۂ ولا کي إل أحصلهاوو جد وأماعملا
حارو برک أحدا لی ردام داسجا
عه سه سه سے سر سے کے سرت قل
للدم فسجدواإ | اک ِيلي کان مِنأَلْجِنْفَعَسوَعنا أمرریهz
م مر کر وہر سے 0 1 سے کر و کت
ند ون درم أو ل کہ نت
رق ل1ل © أ ا موت
لض وای شم مات مسد
ہے رو و کے بح عر ہے موم
0 @
سر کے کے أمضلن عشت
ص ےط سو
يها و
5 2 ل ات کا م مرا
الاب("
ريم ریو رع ل 6 ہے کت
وليك ايحت قال هي گر الله قۇل: لا لله إ 1
نَ الله» والحمد لل وَتَبَارَكَ الله
وی وَلَاقُرََ 7 بال وَأَسْتَغْفِرٌ الله وَصَلَّى الله ۲
سول اش وَالصّيَاُ وَالصّلَاهٌ وَالْحَحٌء وَالصَّدَقَةُ
اليك وَالْجِهَادُ وَالصَّلَةٌ وَجَمِيمٌ أَعْمَالِ الْحَسَنَاتِ .
وَهُنَّ الْبَاقيَاتُ الصَّالِحَاتٌ الي تَبْقَى لِأَمْلِهَا في الْجَنَِّ مَا
امت السَمْوَاتٌ وَالأَرْهی''. وَفَالَ الْعَوْفِيُ عن ابن
اس : هي اكام الطَيّبُ”". وال عبد الرَحْمِن بن رو
ابْنِ أَسْلّمَ: هي الْأَعْمَالُ الصَالِحَةٌ كلها . وَاغْمَارَهُ ابْنُ
جریر رَحِمَهُ الله ۔
)١( مسلم: )٢( ۲۰۹۸/٤ الطبري: ۳۲/۱۸ (۳) الطبري:
۸ مئئؤ) أحمد: ۷۱/۱ )٥١ أحمد: ۲۳۷/٣ (5)
الطبري: ۳٥/۱۸ (۷) الطبري: ۳٥/۱۸ العوفي مع عائلته
ضعفاء (۸) الطبري: ۳٣/۱۸
۸- تفسیر سورة الكهف. الآيات: ٤4۹-٤۷
مع سم م ہر سے رعس مي عم جوم
ررپےر ور ار
بت سر ا یبال وترى الس بارزة م فل غاوز ا
4 © وروا ل ريك صََا قد ۔ چنشمونا كنا خلقن أو مرو
أن عل ل روا نا ووضع م الكتبُ فی الَْجَرِمینَ
ہی و
مسقن مما فيه َبقلُونَ بَا مال مدا التب 3 ادر
صفیرة ولا كه إل لحم e ما عَماراً عاضا وَلا بر
ربك ت4
لاق
[أهم أَمْوَالٍ السَّاعَةَ]
ُخْيرُ تَعَالّی عَنْ أَهْوَالٍ يَوْم الْقيَامَةِ وَمَا يَكُونُ فيه مِنَّ
الامُور العظام» کَمَا قال تَعَالى: م تور السا مورا
وير ابال سيا [الطور: 1٠١١9 أي تَذْهَبُ مِنْ اي
تروك أ كما قَالَ قالی: مت َال 5 ا تو
كاين جح [القارعة : عونك
َال فقل ينها 3 فا فْدبھا قاع ا ا
تر فیا يوا 5 آ4 (ط: ۱۰۷-٠٠١ يذ 1
تَذْمَبُ الْجِبَالٌء وَساوَی الْمِهَادُ» وَتَبْقَى 7
صَفْصَنا4 أَيْ سَطْا م: مُستويَا لا عِوَجَ فيد ولا امتا اي لا
ادِي وَل جَبَلَ وَلِهَذَا َال تَعَالَى : فووتری الس باز
ري
۴ ےا
7
A
و ر
أَيْ د امن لبن فیا مثلم لاو ولا نان بقاري
أَحَدَاء بل للق ام کا شر لیم لا تَخْمَى عَلَيْهِ
2
نهم 7 قال مُجامد 5: #ويرق ال َو 4 5
ر 23202 سر س(5)
حجر فیا ولا عياب کان کات : لا بنَاء وَلا سجر
وَقَولَهُ : : وکرم م ایز 2 کک ا أي کاب
الْأَوّلِينَ مِنْهُهْ ِنّْهُمْ وَالْآخِرِینَ فل ترك مهم أ حَدًا 1 ٠
وَل گیڑاء كما قَال: لفل ت الاون وخرت مجعو
إل مقت بوم تَعَثرم 4 [الواقعة: 120.44 وَقَالَ: ا و
يموع له الاش وَدَلِكَ يرم مَشْهُوةُ» [هود: ]٠١١ 5
ضرا عل ريك بک صما يسمل تما اَن يَكُونَ الْمْرَادُ اَن جَمِيعَ
الْخَلَايِقٍ يَقُومُونَ بَيْنَ يدي الله صَمَا وَاجِدًاء كُمَا قال
تَعَالَى : فی بی الوح والمليكة صا ل گنوت لا من أن
لَه امن ل سوا [النبأ: ۳۸] وَیَخْتَبِلُ نه يَقُومُونَ
صُفُوهًا صُفُوفَاء كما قال : وجا ریک وملك صا صَنَا)4
[الفجر: ۲۲] وله : لد شونا كنا اف اوک مر مَذا
تَمْرِيعٌ م لِلْمْكِرِينَ لِلمَعَاوِ توي لَهُمْ عَلَى ر
له ہے
الْأَشْهَادِء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَّى مُحَاطِيًا لَهُمْ: عابل رَعَتْثر أ
عل ل تَوْعدَا4 أَيْ ما گان ظنكُمْ اَن هَذَا وَاقِمٌ بكم :
اَن هَذَا گان
وَكَوْلَهُ : مت الكنث4 أَيْ كِتَابُ الْأَعْمَالٍ الذي فيه
الْجَلِيلُ وَالْحَقِيرٌ وَالْمَتيلُ وَالْقَطِيرٌ وَالصَّغِيرٌ وَالْكبيرُ
هرك لْمُجْرِمِينَ مُفْفِقِنَ مما به أَيْ مِنْ أَعْمَالِهِمٌ الم
فاليم المَيیحة قولوت بوتا أي يا حشرا وَوَيْكَنا
لى ما فَرَطْنَا في أَعْمَارِنا مال هدا التب لا اور
صََیة وك كيه إل أَخْصَدهَاً» أَيْ لا برك دبا صَغْيرًا
2
اما
َك طرییٹرا ما کا ڪا اي من َر وسر
وۂؤ ہے
كما قال تَعَالَى: یوم تی ڪل فی ما عَمِلَتَ من حر
ا لبه [آل عمران: ۳ل وال تَعَالَى : ب الف
وین با َنَم ور [القيامة: ]٣۳ وَقَالَ تَعَالَى: جيم تل
ڑ4 1الطارق: ۹] أَيْ تُظْهَرُ الْمَحَبَآتُ وَالضَمَايْرُ. رَوَى
لاما اع عَنْ اتس عن الي گل فَالَ: کل عار 0
3 لَقِيَامَة يَعْرَف بو" فی الصَّحِيِحَيْنِ
: زت لكل غَادِرٍ لِوَاءٌ يوم العامة عند اسه 7
عَذَريهء يُقَالُ: هَذْهِ و غَذْرَةُ لان بن مانو .
وَتزله: طول قل ريك آمن4 آي فَيَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِهِ في
أعْمَالِهِم جَمِيعَاء ولا بل ادا من عَلقہ بل بعتو
ضمح وَيَخْفِرُ وبحم وَيُعَذبُ مَنْ يَنَاءُ عدر
وَعَذْلِف وَيَمْلَهُ انار مِنَ الْكُمَارٍ وَأَصْحَاب الْمَعَاصِيء ثم
بجي أَحْحَابَ الْمَعَاصِي وَيُخَلْدُ فيا الْكَافِرِينَ» وَهُوَ
7 العا الَذِي لا يَجُورُ ولا يطل كال تَعَالَى : ق لله 5
يلم یِتقَال کرو ان فا الب
[النسآء: ٤٥]ء َال وضع الموزينَ اا لوم ألمب قلا
ق تشر س سينا 4 إلى 53 # حسبت [الأنياء: ]٤۷
وَالْایاث في هَذَا كَثِيرَةٌ وَرَوّی الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبالل بْنِ
محم محمد بن عَقِيلٍ أَنَهُ سي م جَابِرَ بْنَ عَبْدِاشهِ يَقُولُ: بني
يٺ عَنْ رَجْلٍ سَمِعَهُ عن التي ڪي فَاشْترَيْتُ بَعِيرًا ثم
717 عَلَيْهُ رَحليء یرت عَلَيْهِ شَھرّا حٌى قَدِمْتٌ عليه
الشامء دا بدا بن أنيِسِ» لت للْبَوَابِ : مَل لَه : جَايرٌ
على الَبابء قَمَالَ:
' أَخْرَجَاء فی
ب ےب
و .
ابن عدا قُلْتُ نَعَمْء فَحَرَجَ يَطا
/۳ أحمد: )۳( ۳٦٣/۱۸ الطبري: )١( ۳٦/۱۸ الطبري: )١(
۸- تفسير سورة الكهفء الآيات: ١٢-٠٥
بج ہو نول اھ ل في الام ك أذ
تَمُوتَ أو أَمُوتَ قَيْنَ اَن أَسْمَعَهُ َال سَمِعْتُ رَسُولَ الله
يك يَقولَ: محر الله عَرٌ وجل الاس زم الْقِيَامَةِ - از
قَالَ: وياد - عر دلا بُهُمًا» قُلْتٌ:
ےر وه
تُب ہبلم سوام سه علوم
و أن ١ اليك أن الدَيّانُء لا يي لِأَحَدٍ
ِن أَهْلٍ | الَا أن دحل النّار وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهل الْجَنَ
ير عق ّى ات ِء ولا يبي لِأَحَدٍ يِن أَهْل الْجَنَه أن
يَدْخُلَ الْجَنَّهّ وَلَهُ عِنْدَ ِن رَجُل من ال الار حَقّ حى أيِصّهُ
ون حى اللَطْمَذ ال : فلا : كيت ونما تأي الله عر
وَجَنَّ خحفَاة عُرَاةٌ عرلا بُهُمًا؟ قَالَ: «بِالْحَسَنَاتِ
وَالسَّيّكَاتٍ00 .
وَعَنْ شَعْبَة عَنِ الْعَوَّام بن مُزَاجم عَنْ آي عُثْمَانَ ء
مراع
مان بن عَمَانَ رضي الل عله أن وَسُولَ الله يك ال : إن
له كلاه ا ا ڑا 2۶
الْجَمَاءَ لَص من الْقَرْنَاءِ يوم القِيّامَةِ» '' رَوَاهُ عَبْدَالل بر
5 أَعْمَدَ وله شَوَاِدُ ِن وُجُوو أَخَرَ.
فنا ملک سط للدم جوا الا إبليس کان من
2
ا
ا ضر کے یړ سي لو و
أي ففق عَنْ أَمْرِ ری أَفْنسَيْذوئ وذرتةء ولاه ِن دُونی
وشم لک عد عدو پش لظ بدلا4©2
اق آم لرا
يمول تَعَالَى مها بي آَم عَلَى عَدَوَاۃ إِبْلِيسَ لَهُمْ
ولاو من نليم وَمُفْعَا لِمَنِ اَبَعَهُ منهُمْ وَخَالَفَ اله
مولا وَهُوَ الذي أَنْضَأَهُ وَابتَدَاُ َبأَلْطَافہِ رَرََهُ وعدا
م بد مد بَعْدَ هَذَا كلو م وک یلیس وَعَادَى الل غَقَالَ تَعَالَى:
طول من آي لجو امايو گا دم تير في
ول سُورَةٍ کس «أسْجُدُوأ لدم أَيْ سُجُود سريف
وَنَکریم وَتعْظیم: کہا قال تَعَالَى : و ل رك میگ إن
کل برا بن مَنْصَلٍ ين حم شوو ونا سو
قت فو ين تی کشا ام ية وقول : ل جد إل
إنليس کان بن اج4 ای ا أ َه حل من مارج
مِنْ تار» وَاَصْلُ خَلْقِ الْمَلَايْكَةٍ مِنْ نور كُمَا نَبَتَ في
صَجیح مُسْلِم عَنْ عَائْشَّةَ رَضِيَ الله عَنْهَاء عَنْ رَسُولٍ
أَنَّهُ قَالَ: «خُلِقَتٍ الْمَلَايكَة مِنْ ور وَخْلِقَ إِبْلِيسُ
مِنْ تارج مِنْ نار وَخْلِقَ آَم مما وُْصِفَ ت لن فَعِنْدَ
الْحَاجَةَ نضح گل وِعَاءٍ يما فيوء وخانه اليْعْ عند
2 e
۸۳
الْحَاجَةء وَذَلِكَ أَنَهُ کان قَدْ د وسم أْعَالِ الْمَلَايْكَةٍ و
ِالْمُحَالَمَق وه تََالَى مها عَلَى أَنَهُ ۳ اج4 أَيْ عَلَى
أنه لق مِنْ تار؛ کَمَا قال ا کے و تقر من نا مقت
من طن [عیّ: ]۷٦ قال الْحَسَنُ الْبَصْرِيٌ : گان ايليس
بن ا رة عبن قل ر صل الب كَمَا أَنَّ
ادم عَلَيْهِ السلام أَضل اسر واه ابن
٤٤٤2 2
عله
وھ
ےہ
2
جریر بإشتا
ہےر ےر ماح کے 7
وله : ففق عَنْ آئر ر بي ا فخرع عَنْ طَاعة ا
ن ایخ هو رر يقال : 8 فَمَقَتِ الرُطَبَةٌ إهَا خْرَجَت
0
ہے 20
کے کے
مِنْ أَكْمَامِهَاء َفسَفتِ اله رَه مِنْ جُحْرمَا ذا حرجت مله
للْعَيْثِ وَالْمَسَاوهِ ثم م قَالَ تَعَالَى مُفْرعًا وموس 72 ابه
ع ک رھ کسی ار سو سر ور کے و
أطاعه:
افلخ دونو ودريتهر ث يآ من دون . .
يي ٻڌلا عن وَلِهَذَا قَال: ليش
۲ہ
قاين 4 َد
اھ یھو سے ےم رو سا8 اوس ےگھہے وس( سس الى 2
امقام كَفَوْلِهِ بعد دثر الْقَيَامَةَ وَأَهْوَالِهًا ومصير كل من
ہے سر وام رميس غم مئے۔
الْمَرِيمَيْنِ العْعَدَاءِ وَالْأَسْقِياءِ في سُورة یس: ##وَآسَرُوا الوم
یں
ا التخرئوت» إِلَى تزلہ الم تا مان4 (ین: ٦ ہ-
5
وجي کا أن ر 2 الا اك امم
2 الْمُشْرِكِينَ 5 شر 537 شَيْءِ حَتَى أنْفْسَهُم]
قول تَعَاَى : مَؤُلَاءٍ الَّذِينَ اَحَدُْمُوممْ ذلا ِن دُوني
عَبِيدٌ مالم لا يَبْلِكُونَ شَيْئَاء وَلَا أَشْهَدْتُهُمْ عَلقَ
السَلوَاتٍ والأَرْض» ولا كَانُوا إِذْ ذَاكَ مَوْجُودِينَ» يفول
تَعَالٌی: اَن لْمْْتلُ حل الْأَسْيَاءِ كلها وَمُدَبَدُهَا وَمُقَدُردُهًا
وخڍِي» س مَعِيَ في دَلِكَ شَرِيك» ولا وَزِيرٌ ولا مشیر“
ولا نَظِيرٌ كما قَالَ: ل لامها الزن تم 1
يلوه قال درو ف سوبت وا فى الْأيْضٍ وما هم
فِهمَا من شرك وکا لَه متم ين طهر ولا عع القع
عند إلا لِمَنْ ایک ر4 . . . الاب (سبا: ٢۲ء 38]ء وَلْهَذًَا
قَالَ: وما كث مُنَّْدَ الْمْضِِنَ عَسُدَاك قَالَ مَالِكُ : أَعْوًا
2 ہہ لہ ر مي د سسے ہے کے مه مهو
موی یٹول تادا شرکاوی الین رعمتم فدعوهم فار ستحیہٹوا
من دون 5 لا
و
مجوے ہےر سس وہ
ر فظنا اہم
س ر کو
َم وَجَعلنا يم ويا وا المُجْرِمُونَ ألا
/٤ مسلم: )۳( ۱۲/١ زوائد المسند )٢( ٦٤/۳ أحمد: )١(
0505/١8 الطبري: )٤( 4
۸- تفسير سورة الكهف. الآيتان: ٠٤٥٢٥١٣
م واوا َم يدوا عا ما4
[عَجْرُ الشْرَكاءِ عَنِ الْجَوَابٍ وَحَضُورُ المُجْرِمينَ النَار]
مول تَعَالَى مُخيرًا عَمّا يُخَاطِبٌ به الْمُشْرِكِينَ يوم
الْقيَامَة ة على رُؤُوسٍ الْأَشْهَادٍ تَْرِيعا ج وَتَوبيًا : ادوا
سار لدب يَحَمْثْرٌَ» آي نی دار الدُنيًا أُذْغُومُمْ م ايوم
دوك مما نتم فيه كما قَال ال : : وقد جتنمو 7
کا کال اوک مز ر واكم ما حون ہم ور ور وما تریٰ
مع شتعاوک أي س7 یک شرکڑا قد لقد تقح بتك
وسل عَظم گا 6 تنک [الأنعام : ٤ وَقَوْلَهُ :
عرشم کر ينتسا کم كما كال: ويل انثا ڈیا
شر ل ج متا لم4 . . . اليه [القصص:54آء وَقَال:
ون آل بک عو ين مون اکر کی آل ستيب ل . .
الاين [الأحقاف: ٦:]ء وَقَالَ تَعَالی: #وأغدوا م
7 5 يووا کچ ماق كلا سَیکفرونَ اتيم ویو
هم ضدًا ہچ [مریم: ۱ ۸۲] وقول : لوجعلا ب ر
ال ابْنُ عَبّاسِ واه وَغَيْرُ راج : مهل .
وَالْمَعْنَ : مو
ْ من دوف
ا الله تَعَالَى بن أنه ل سیل لاء
الْمُشْركِينَ وَل وُصُول هم إلى و التي كَانُوا يَرْعُمُونَ
في الدنياء وأنه فرق م م ويها في الا رَو فلا خلاص
لِأَحَدِ مِنَ الْمَريسَيْنِ إلى الجر بَلْ بَيَْهُمَا مَهْلِكُ وَهَوْلُ
طم وم كير . وأا إن حول المي في قزل ب
ایا إلى الْمُؤْمِنِينَ وَاْكَافِِينَ كما قَالَ عبان ن رو :
َه مرق ب هل الْهُدَى والصلالة بو . مهو کَتَزلہ
تَعَالَى: ووم فوم ألسَاعه وميد کک 4 [الروم: ]٠٤
وَقَالَ: ومد يَصَّنَّعُونَ* [الروم: ]٤١ وَقَالَ تَعَالَى:
وما اق اا المج (یس:٥٥]ء وَقَالَ تَعَالَى :
ہے نم کا 2 ٤ قول لين اروا گنک 2
لذ 5 يآ إلى نز دیع کش 5 کڑا
موسو
1 يونس : : [A
وله : ا ال : ي َد اا ا تک وَل
اہ ہبی ات تو َع گل ام سَبْعُونَ َنْب مَك
ورا الْمُجَرُِوْنَ لار تَحَفَفُوا لا مله هم مُوَاقِمُومَا
ليون ذلك مِنْ باب تَعُجیل جيل الهم وَالْحُرِْ لَهُمْ ن توف
الْعَذَابِ وَالْخَوْفٍ مِنْهُ فل وُقُوعِد عَذَابٌ اجر . وول :
لل يدوا عَبَا مض آي لس لَهُمْ طرق يَعْدِلُ بھم
۸۳۷
ع E 7 ىدالاق 7
ہے کرس سر کس سر خر_ہ۔ ج-
۲ کہ یت ہش کان
لان : کے ہر ہے ديؤم
ا کو نٹ َة
رم ورو
وین ويا يلعاب قبا | لا وماد بسل امسن
/ لام و ومندرن ويل ان ڪفروا بالطل
لیدحطوابد 1 وأتضدذ وأا
من رات ر یکرت اوت ات
إِتَاجعلن اع لوبهم أَكِنَة 5 ِفَفَھو وق يم ورا
۳ تخت الى كك توا ل 60 یا ریگ
لورد وال رة آو يودهم بم اڪ امم هم
ET
و کالثرت GFK ہی كَ ظاموأوجعَلنًا هلکه
مس وك ع ہر
مَوَعِدا ںوت م
220
اَم مج مع ارين اوا ایخ © © فَلَمَابَلَعَا
سے کک
جمع ننھ مایا حوتَهِمَ يله في الرس ©
مرج سے سے سر
ناء ولا بد لَهُمْ تھا
لوَلَقَدَ صتا فى هنذا لمران لاس مِن ڪل مل وکا
تن كد مى +0013 4
[تَصْرِيفٌ الأَنْقَال في الْقْرآن]
يَقُولُ تَعَالَى : وَلَقَدْ بيا لاس في هَذَا القرْآنِ وَوَضَّحَْا
هم الامو فصتا گلا يلوا عَن الْحَنَ وَيَخْرُجُوا عَنْ
طَرِيِقٍ الْهُدَى ومع هَذَا الان وَهَدًا الْنِقانِ لْانْسَانُ گی
الْمُجَادَلَةِ وَالْمُخَاصَمَةَ الْمُعَارَضَةِ لِلْعَنٌ بلاطل إل من
هَدَى الله وَبَضرَه لِطَرِيقٍ التجَاۃ. رَوَى اامَامُ أَحْمَدُ عَنْ
علي أن بي طَالِبٍ ان رَشول اللہ يك طَرَكَهُ وَفَاطِمَة بَنْكَ
سول الله گلا لیل كَقَالَ: لمألا تُصَلَيَانِ؟) فَقَلْتٌ: يا
72 الله! إِنَمَا أَنْفْسْنَا بيب اللو قدا شَآء أَنْ يبعا بعتا
وَهُوَ مُول يَضْرِبُ فَحِذَهُ وَيقُولُ: ِلد الخ لخر من
557/١4 ضعيف لانقطاعه (۲) الطبري: ٤1/۱۸ الطبري: )١(
04-۵۵
۸- تفسير سورة الکھف: الآيات:
کک p7 .- 60
جرلا 4 رجاه في الصَّحِيحَيْنٍ
سمو مه اعم ہے
را م الاس أن ہم اذ جآ م ألهدَى ويفير مهم
کے ار
1 أ لي شن سنة اَلاوَلین او بام العدات فلا( وما تل
المرسلن سل إلا مشرد ومنذرين ودل ين َو ايل
سر یہ س سے و
لجرا بد لت واضدو اتی وم روا أ هرو 4
7 وت
یمان ن تمردِ الکفار]
یز تَعَالَى عَنْ تَر الکو في قد
1
وَالدٌلَالَاتٍ الْوَاضحات وَأ مَا مَنَهُمْ مِنَ اناع ذَلِكَ إل
هم أن مَاجڈوا الْعذَاب الي عدو به عِيَانَا كُمَا قَالَ
اوليك تمم : اسقط عا کا من اکلہ إن كنك ین
ألصَّدِوينَ* [الشعرآ ۷۰ وون قَانُوا : اتا يِعَدَانٍ
حكنت من أصَدِقِينَ4 [العنکبوت: 19] وَقَالَتْ
قُرَيْئنٌ : الله إن كات هدا هو ألَْنَّ ين عك مير
ا حجار بن الک أو انوتا بِمَدَابٍ اير [الأنفال:
یق ےط
-
۲ء تاوا کا ا ر د ع اکر رك س کر
: بن ارود [الحجر: ۷] إلى
لن مِنْ عِشْيَانِهِمْ
ِالْعَذَابٍ وَأَخْذِهِْ عَنْ آخِرِهِمْ طآز يَنِيْم الْعَدَابُ مك4 أن
قال ََالَى : وا سیل
امرس إل مرن رر أَيْ ل اعاب مسري مَنْ
صَدَكَهُمْ وَآمَنَ بهم وَمُنْدِرِينَ لِمَنْ کو بَهُمْ وَحَالََهُو كم
أَخبر عَنِ لار أنهُمْ يُجَاونُونَ وا ہے 7
4 أَيْ لِيُضْعِفُوا به الْحَيَّ الذي جَاءنُمْ به الرْسُلُء
ولس ذَلِكَ بِحَاصلِ َه وا دا يكت 2 را م
أَيْ ادوا الغجج وَالْيَرَاِينَ, وَحَوَارِقَ الْعَادَاتِ الي بَعَتّ
ها الوْسْلَ وَمَا أَنْدَرُوهُمْ وَحَوَّفُوهُمْ به مِنَ الْعَذَابِ هْرُواً»
اَي سَجْرُوا مِنْهُمْ في ذَلِكَء وَهُوَ أَسَدٌَ التَكْذِيبِ.
ون طلم مسن ڈگ يت زی کار مھا وی ما نت يك
چیہ اڪ أن يَفْفَهُوهُ وق ای وق وان
مھ و مھ
َدَعْهُمْ إل لَّ آلْهُدیٰ فلن دوا 2 617 ورب العفورز دو
یڈ نا کن لتک شم الاب ب لم
مود ن دوا من دونو مریلا) ويلك الک أك
كسا طاموا وَععَلا لمَهلكهم مو دا4
پروبہ عِیّانا مَوَاجَهَة 7 وَمَقَابَلهَ ثم ق
ہن
ATA
E ۰ ERÎ KX لے
هه عے رع عر حم رک 8
اجا لف ا ق تان سر
ہل اتصبا ل قال ميت اوتا ىحر 2077
7 ت ومآ سییر الفط نل لك واد تباث
فىالر اماک درك مااع َأَرَيَداعلعءَافَارهما
ثر بر مر رو مر کو سو سر سے سر کے سے
قصصا €9 فوج داع دامن عاو ا اة رَحمَة وَنْ
سد کش او م
لكأن تعِلِمن مماعلمت ردا 2 قالإنك ان تع
مب 9+ اوک چچے ہے
€9 وف ترما ویر Ho
ر مر مم وو ا 0f 21
متش ةس ر ل
4
سے ت ہے ےھ
نیع ی ر
لر
مھ
0
ت
می صا
ارح ےر
سے دحتا ای
تیم می ص لا قا رذن بماد یٹ وک
وس بر 7ئ
ENS اخ للا حى ا اغمًا
2ے
رر ےر کے ہو پر سے ہے بی سم ده بسع اک کے سر پچ 3
قال اقات تَهْسَاركيَ َي رق دجت سیا كك €9
[أظلَم الاس مَنْ عرض بَعْدَ اكير
يمول تَعَالَى : وای عِبَادٍ الله و اَظلَمْ ي من كر پايَاتِ ا
رض عَنْهَا أَيْ تَنَاسَامَا وَأَعْوَضَ عَنْهَا وَلَمْ يُصْعْ
وَل رآ ا بالا 'اوىٔی ما فدمت و ان راتا
الک وَالْأَفْعَالٍ لْقَيِسَة لإا جملا عل ریه 4 أَيْ و
هولاءِ حكن عند أَنْ أ أَعْطِبَةً رمَا 95 يقر أَيْ لکل
يَمْهَمُوا هَذَا 72 وَالْبَيَانَ ورش ادام € أَيْ صَمَمًا
مَعْتَوِيًا عَن الرَّشَادٍ #وَإن تَدَعْهُمْ إِلَ الْهُدَئ فلن بيدا إا
اک
وَكَولَهُ : «وريّك الور در یحم اي رَيُكَ یا مُحَمَدُ
بع و2 رم کر
عَفُورٌ ڏو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ #لو بواخدهم يما ڪسيوا لعجل هم
العَذَاب4 كما قال : اوو باخ آله آلکاس با کيا ما
ترلک عل هرما من دان [فاطر: 45] وَقَال: ولك
رص سر سر
ريك لذو معْفِرق لاس عل ظُلمهرٌ وَل ربک لمرد اَلييتَا پ4
078/١ أحمد: 0 ()فتح الباري: ۱۳/۳ ومسلم: )١(
۸- تفسير سورة الكهف»ء ٦٦-٠
[الرعد: ]٣١ وَالْآَيَاتُ فی هَذا کیره سی م أخير َه
رەھ و I
يخلم وَيَسْثْرٌ وَيَغْهِرٌه وَرَيّمَا هذى بَْضَهُم مِنَ الع إلى
شاو وَمَنِ اسْتَمر مهم لَه يوم َيب فيه الْوَلِيدُ وضع
کل دَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَاء وَِهَدَا قَالَ: فابل لهم موود لن
ٹا من دونو مزيلا4 آي لن لهم عه مَحِِصٌ وَلَا
وَقَوُلَهُ: ولت القرَى أمْلَكتهُمْ لم
طوا» أي الأ السَالِمَةُ وَالْفرونُ الخال لاهم
بسبب مرم وَعِنَادِمِم وجعلتا نهكهم مو ا أَيْ
علا ع إلى ملو رتو فت ييه لا بريد ولا ص ؛
8 وَكَذَيكَ أَنتُمْ اها الْمُشْركُونَ ِخْذَرُوا أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا
4
مَحِيدٌ وَلا مَغیل۔
لوه > ےگوہ ۹۴ر ۔ fof > 2
سیت قد كدبام اشرّف رَسُولِ وَأَعظمَ نبي » ولست
وھ
ع عر علا مِنهُمْ فَحَاقُوا عَذَابي وَنُذْرِي .
ہہ کے سور ہا ےہ ساح حر
بوڈ اک کی لفن لا أبن حى أبلغ مم
ا سرے هَلَنَّ ۴ک مر سے سر مره
لحر أو أَنَيْیَ حفبًا 9© بلا تحمع بَیْهِعَا شيا
يماد يل ی ار سے فنا جا مل قل يت
غاا قد لقنا من سَمَرنا هدا ف 9© مَالَ رحبت اذ اتا 5
خر إن يت الوت وما انید إل اشَيطن أن أذكرم
وقد سیل فى البَحرِ €9 قال دَلِكَ ما کا ب ردا ع
ءاتارھا قَصَصَا 9 مَوَجَدَا عَبْدًا من عاونا ٤اه رَحمَة يِنْ
عِنْدِنا ونه من لد ء49
[قِصَّةَ م مُوسى وَالْخْضِرٍ]
سَبَبُ قول مُوسى لماه وَهُوَ يُوسَمْ م بن ون هدا
دے سے 3ئ َه أ
الكلام: أنه ذكرٌ له أن عدا ِن عبَادِ اللہ يمَجْمَع الَْخرَئنٍ
ب 4 مُوسٰی؛ حب الرَجيلَ إ ِلَب
برخ أَيْ ا أَزَالُ سَایْرا حب
نة ِن الو ما َمْ بط
وَقَالَ لِفَتَاهُ ذلك : ل أ
َل مجمع الحرن يْ ها الْمَكَانَ الي فيه مَجْمَم
الْبَحْرَيْن وَقَوْلَهُ: لاو أمَضىّ حثبًا» أَيْ لو آي یر
ُمْبًا من الزمَانِ . قال ابْنُ جُریر رَحِمَهُ الله: : گر بض أَهْلٍ
اليم یکلام الْعَرَبِ اَن الْحْمَبَ في لم فیس سه 7 2
رُوِىَ عَنْ عَبْدِاهِ بْنِ عَمْرِو أَنَّهُ كَالَ: اَلْحْفبُ تَمَانُونَ
س . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : سو ۱ '- وال عَلِيُ بن
تفر وَقَالَ قَتَادَةٌ وَابْن زَبْدٍ مِثْلٌ ر
وقول : #مّلمًا بلا حسم بها جا حُوتَهمَا» ذلك ت ا
گان ٿڏ مر يحل وت تنل مق وَقیل لهُ: مَنى
َنَدْتَ الْحُوتء فَهُوَ مه قَسَارَا ّى بلا جع
ن خرف
Êh
A۳۹
لْبَحْرَيْنَء وَهْنَاكَ عَيْنٌ يُقَالَ لها : «عَيْنُ الْحَيَّاقهء قَنَامًا
ُتَالكَ رَأَصَابَ الْحُوتُ من رَشَاشٍ ذَلِكَ الْمَاى
اضرب وَكَانَ في يکي مَعَ يوع علي السام ومر
مِنْ الْمَلٍ إلى البْخْرٍ قا سْتلقظ يوش عَلَيْهِ والسلام وَسَقَط
لوت فی الْبَحْر فَحَعَا سير فی الْمَاى وَالْمَاءُ له مِنْل
الطّاقٍ لا يعم بَعْدَهُ وَلِهَذَا قَال تَعَالَى: اتد ميلم في
لح س أيْ مِثْل المرب في الأْض. قال ابْنْ جرَيْج :
قَالَ ابن عباس : صَارَ ره كانه حجر . وروی محمد
ور هعمو
نگ
- جين فَگر حَدِيتَ ذلك - ۱
گان لمان غيم يره : ا مك الوت الذي فيو» فَالْجَابَ
ر و حتّی رَجع إل له مُوسئء رای ملف ال : ٤ك
. ۷ ۷ 7 59
وَكَوْلَهُ: نّا جاو أَيْ الْمَكَانَ الَّذِي نَسِيَا الْحُوتَ
فيو» وَنْسِبَ التَسْيّانُ إَِيْهمَاء وَإِنْ كان يوشم هُو الذي
كقَزْلِه و تَعالَى: ہے ِتنا اڑا وَالساٹ >4
[الرحمن : 1۲۲ وَإنَمَا يَحْرْ ج ص ع الالح في أَحَدِ لْقَزليْيْ
فما ذَهَبَا عَنِ الْمَکَانِ ِي يياه فيه بِمَرْحَلَةٍ (J
مُوسى : ال لیا عَدَاءَتا لهد قينا من سَکَرِنا 5ا4 أَيْ
الَّذِي جَارَرًا فيه الْمَكَانَ ص4 يعْنى تَعَبًا قال ارت إذ
و ل اث إن شيت الوت 37 سنه إلا َلمَّيِطّنٌ أَنْ
4 لهذا قال : واد سبي أَيْ طَرِيفَهُ طف ار
O2 قَال ذَلِكَ ما کا َ4 أَيْ هَذَا مُو اي تَطلبْ
¢ آي رَجَعَا ع ا أي طَرِيقِهِمًا «قَضصَضّا)
أَيْ يَْضَّانٍ آئارَ ميا و ريفو
عِبَاوكا ٤اه رَحَمَة مِّنْ غ يني 7 من ادنا نّا وَهَذَا
هھ هُوٌّ الْحَضِرُ عله المَلامٌَء كما 97 عَلَيْهِ الْأَحَادِيتٌ
الضَّحِيِحَةٌ عَنْ عَنْ رَسُوَلٍ الله وة .
رَوَى انتا عَنْ شود بن شی قَالَ: قلت لابن
93 رهما ما مد دا س
ك
باس : إن تَوفَا البِكَالِيَ یَزّكُمُ أن مُوسى صَاحِبٌ الْخَضِرٍ
)١( الطبري: 05/148 (5) الطبري: 05/1١8 علقه الطبري ولم
يذكر أول السند (۳) الطبري: ٢١/۱۸ (4) الطبري: ٦۷/۱۸
)٥( الطبري: )٦( ١٦۷/۱۸ الطبري: ١۸/۱۸ ابن جريج مدلس
ولم يصرح وأيضًا فيه الحسین بن داؤد المصيصي كما تقدم )۷(
الطبري (۲۳۱۹۵) فيه تدليس ابن إسحاق والسند إليه ضعيف
محمد بن حميد وشيخه سلمة بن الفضل ضعيفان.
عر 2
مھ ےھ 2 ا 9 ل ایس ارو هع یه - 7 و
رمع كت را ر رو 0 تو 5 5
ےو ست و 1
أ شيع زشول اف کے يشوك : إن مو
عن 2
في بني إِسْرَائِيلَ فَسْيْلَ :
.
ڈ ع لع 92 ابل ا ازى
بِمَجَمّع الْبَحْرَيْنِ هر
وَكَيِفَ لی به؟ قَالَ: تأخذ
یلما َقَذتَ الشوت نهو قم اح و
ثم انطلَیَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ تاه يُوشُمُ ابْنْ 7ں
سی إِذَا تی الصَّحْرَةَ ر ضَعَا ضعا رَۂُوسَهم فَتَامَا وَاضْطَّرَبَ
الخوث في اليكل ف ترج مله فتقط في ار ا
الما قَصَارَ عليه مل الاي قَلَمًا ا نَسىَ صا حبه
أن يُخْبرَه بالُوتِء فَانْطَلَمَا َه يَوِْهِمَا وَلَيلتَهُمَاء حَنَّى إِذَا
کم لکل مر انار ينا عن لق لقنا من
الْمَكَانَ الذي ا ال لہ فاه ارت لا اوت إل
ألصَّحْرَةَ فإ گیٹ 3 مآ سيه إلا المَيْطنُ أن أذ
اد سيم فى الحر عب قآل: فَكَانَ لِلُوتٍ .
وَلِمُوسّی راء عا قَقَالَ: هك ما کا د بع فَأَرتَدا لے
َثَارها فَسًَا 4 قَال: فَرَجَعَا يَقُضَّانٍ أَلْرْهْمَا حَتّی اتيا إلى
الصْخرَقء فَإذَا رَجْل مُسَجّى توب فلم عَلَيه مُوسَىء
قال الْخَمِرٌ: وَأَنَى برض السَّلَامُ! فَقَالَ: انا مُوسَى
َقَالَ: مُوسّی بني إِسْرَائِيلَ؟ فَال: َعَم قَالَ: 3
لني یکا عُلَفْتَ رُشْدَا ل6ل إِنَّكَ ل تنيع تی صا ص
موس إلى على جل و عل الو علیہ اه أ
وَأَنْتَ عَلَى عِلم يِن عِلْم الله عَلْمَكَهُ الله لل لا أَعْلَمُهُ. فَقَال
مُوسّی: سجن ک ا 5 سو ول أنهى لك 41
اج ١
6-1
4
5
تا
ہیا ۲
e
كع
لك
۹
بن 5ڑ4 ل تر : و على حاجل الخ قد
8 یگ رق أذ تار فَعَرَهُوا لی تل
کر وليه 5 کن ہے اضر
حَمَُون عير 5 فَعَمَذْتَ إلى سيه خر 7
أَهْلهَا لَقَدْ جلتَ شيا إِمْرا 39 ا أل اک کے تین
م با ری 2
می ا ل ك لخدن يما يت ولا رصن مِنْ
آتری
4
5م
شس - قَالَ: - وَقَاكَ ر سول الله صلی الله عله يه وَعَلَى آله
وَسَلمَ -: فَكَانَتِ الأولّى مِنْ مُوسَى سيان كَالَ: وَجَاءَ
عُطْفْورٌ قوقع عَلّى حرفي الک ٠ قتَقَرَ في الْبَخْرٍ تَقْرَةً أو
تن فال لَهُ الَْفِرْ: ما عِلْوي وَعِلمْكَ في عِلم الله
إلا مِثلُ م تعن هذا فور ن ذا لحر تم حرجا
مِنَ السّفََِة فَيْتمَا هُمَا ن عَلَى الال إِذْ أَبْصَرَ
الْخَفِر غلامًا يَلْعَتُْ ّ ا اد الْخْضِرُ رَأْسَهُ
فَافتَلعَهُ بيد له قال لَه مُوسَى: فلت فسا ركه بسر
یں لد نك کیا 9164 36 أثر ائ لك اک کے تی
معی صا قال : وَعَدِہ اشد مِنَ الأُولَی طثَالَ إن سالک عَن
فلا شی کم بلقت ین لن مذ طلقا حى
إا أا آهل َة انتا خلا اف أ أن يُصَيَفُوهُمَا فَوْجدا فيا
چدانا رد أن مَس - أَيْ مَائَلّا - فَقَالَ الْحَضِر بيَدِه:
ها4 قال ُوتى : م از كلم لون َل
ت ميه اج نَل هدا راف لني
یل ما لم نلم عََنَهِ ص 14 َقَالَ رَسُولُ
أذ ُوتى كان صب على يمن ا عاب
ین يهاه گال سيد بن مجر كا ابن عباس يقرا
0 ماهم ملك بَأحْذُ كل سَفِيئّة صَايِعَوِ عَطبًا) وَكَانَ
أ: (وَأَمًا العام فَكَانَ كَافِرًا كان بو ممتي .
- الْبُخَارِيُ رَه وَفيهِ: فرج مُوشى وَمَعَهُ فاه
يُوسَعْ ِن تون وَمَعَهُمَا الوت عَتّی انها إلى الصَّخْرَق
فرلا عِنْدَهَاء قَالَ: فوضع مُوسى رَأْسَهُ ۵ قَال: رفي
أَصْلٍ الصََحْرَة عَيْنٌ بُعَالُ لَهَا الْحَيّاةُ لا بب ِن تا
شََيْءٌ لا حَبِيَ فَأَصَابَ الْحُوتٌ مِنْ مَاء تلك ايء محر تح
وَانْسَلَّ مِنَ الْمِكْتَلٍ فَدَحَلَ الْبَخْرَ لت ام ا
لِمَنَاه : ءانما ا قَالَ: وَسَاق الْحَدِيتَ وَوَکُمَ عُصْغُورٌ
عَلَى حَرْفٍ السَفِيتق فَعَمَسَ مَِارَۂ في الْبَحْرِء فَقَالَ
الْحَضِرٌ لِمُوسى : تا علوي وَلْمُكَ وعم اللاي في عِلم
الله إل مِمَدَارَ مَا مَس هذا الْعُصْفُورٌ مِتْقّارَهُ. .. ودگر
هتخو .
لقال لم موی ل أتَبَعْكَ عل أن لمن نا لت مهدا
قال اتك أن تيع مهن صب کت ضير عل ما تر تحط بد
خا( ل سج إن سا آله صاب ولا ایی لك
ر سر
شع بِعَدّهًا
-۰
۲۷٦/۸ : فتح الباري )۲( ۲٦٢ /۸ فتح الباری: )١(
ا
۸- تفسير سورة الكهف. الآيات: ۷۳-٦٣
© َل کن تبنت هلا تلن عن شنو حن يت لك منة
>
[لِقَاء مُوسٰی مَمَ الْخَضِر وَمْصَاحَبَتهُإِياه]
یز الى عن فيل مولى عليه الشلام رتك اللي
الْعَالِم وَهُوَ الْخَضِرٌ الي حَصَّهُ حص الله پیلم لَمْ يَطَلِعْ عليه
موی كما أنه أغطى مُوسى ون الع ما لم يط الْخَضِرَ
لال لم مومئ مل امک سوال لطي لا عَلَى وجو ارام
اجار تفكل يخي اَن يَكُونَ سُوَالُ لکل 7
لالم و رفول : مك4 أَيْ أَصْحَبْكَ اراك ج 5
ر لنت غ أن بنا اماك ا جع 1
في أَمْرِي مِنْ ن عم ان وَعَمَلٍ صَالِجء دما 416¥
الْخَضِرٌ لِمُوسٰی : ونك کن مطل مى ص4 أي إِنّكَ لا
یر على مُصَاحَبِي لما تی يئي من الأفعال التي حالف
شَرِيِعَتَكَ لای على ملم ين علم الو ما لمك ل
رانک عَلَى عِلم ون عِلَم الله ما عَلَميْيه ش كن يا
مُكَلتُ كلف بأمُور من الله ود صَاحِيه) وَأ لا قير عَلَى
صخبتی وک ما کر تك يه خ4 نانا أغرفٌ
لك سز علع ما اك تفذوۃ یا وکن مَا اطَلَعْتَ عَلَى
حِكْمَيِهِ وَمَضْلَعَیہ الباطتة الي اطلَعْتُ اتا عَلَيْهَا دُونَكَ
٤ أَيْ مُوسى : : طمژن إن سا ات َه اا أي عَلَى
سے 2 2۶ لفك
تا أرَى مِنْ امور ولا أٍُی لك اتک ای ولا أَعَالِنكَ
سْتَرْشِدٌ به
تصیر عل
في وا" فَعِنْدَ ذَلِكَ شَارَطهُ اضر عليه السام هل کن
تبعت لا سملن عن یٍ4 أَيْ اِبمَدَاء «حَيَّهِ لمن لَك مِنْهُ
45 أن على ا أن ب لان تتا
الما َي ا رکا فى اَلسَفِنَة را قل رفسا رق
ھا مد جنت متا نر 69 کال ألد أف اک ل کسی کی
صا (67 قال لا لذن با یت ولا ریق من می
تر ©»
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبرَا عَنْ مُوسى وَصَاحِيِهِ وَهُوَ الْخَضِرُ
نما إِنْطْلَعَا لا تَوَاقََا وَاضطعَباء وَاشْترَط عليه أَنْ لا
اله عَنْ شَيْءٍ انكر عَتّی يون هُوَ الَّذِي يده ین
تِلْقَاءِ نَفْسِهِ سرجه وَبََانه ركبا في السَفِيئة وذ تمذم في
الْحَدِيثْ كيت رکا في السَفيتَة» وهم رفوا الحْضرَ
َحَمَلُوهُمَا بير نَوْلِء يعني عير أَجْرَوٍء َكْرِمَةٌ لِلْخَضِرِ
َا اسْتعَلّتْ بهم السَفِيئٌ في الْبَحْرِ وَلَجَّجَتْ أَيْ دَخَلَتِ
۸۱
0ئ ۴ لكين ل
# الال اك لن تيم ميم ص69 فان
کے جو۔ہ ہ۔ عرصم ل سے سکم 2 رم سر
سالك عن شىم مت هَافلا ش تىد قد بلحت من لدق عذرا
تا داي ام فرب ةاسطعمااهْلھافاو
کے ہے ہے
أن
سے و ےہ
ضیف وحم افو جد اف اجداراد تر
مت کت را وا کے
سك بدك بكومل ما لود
لسَّفِيئَة فخات لم
ہر مال یت
سح لع 2 سم
ہے
FÎ ل
«< کک قبط
لھا مار اندها ماما خسن
ل وآما مد اوہ لک یمان دة وات
سوہ یی
اشد هماو س تخر اشام ںوماما
عنام كلك اويل ما ا ا
عن زی الْعَرو قل ساتلا کیک نة (کرا لہا
جه فام الَحَضِرُ فَخَرَقَهَاء واسُتخرج لخا 2 َلوَاحِهَا
2
5
2 مم سر و
واقرب رجا
سر ےم
لو ا لم ينيك مولي علو الام ننس نَفْسَهُ أَنْ قَالَ
مرا عَلَيْهِ : أرقا عرق أَهْلَهَا4 وَعَذہ اللّامُ لام الْعَافة
لا
ند جج مر قا ال مُجَاجِدٌ: مك71 . وق
قال الخ ناک ہنا ام یہ
اط تر أن اک لك لن شیع ی صا يعني وَمَذَا
نيع فَعلهُ قَصْدَاء وَہُو مِنَ الأمُورِ التي اشْتَرَطْتُ مَعَكَ
عو , لاك لم وط بها حبرا ولا دحل
مَضْلْحَةٌ) وَلَمْ تَعْلَمْةٌ أَنْتَ 3ا4 آي مولی: لا
ولق يتا ميث كلا یف بے ایی غ أي ل اید
عَلَيٗ ولا سد عَلَيٗ وَيهَدا دم في الْحَرِيثٍ عَنْ رَشول
الله 23 انم قَال: انی الأولّى من مُوسّی اا
)١( الطبري: ۷۲/۱۸ (5) الطبري: ۷۲/۱۸ (۳) فتح الباري:
11/۸
۸- تفسير سورة الكهف الآيات: ۸١-۷٤
الما حقع إإِدا لقا لما فلم قال آقللت فسا ركه پخبر فس
قد نت سیا للا # ا آل أقل لك إِتَكَ لن تيع
می صر( قال إن َك عن شم بندھا فلا نصح مَدْ
بْب من 5 41
ص قل الام
7 ول تعَاَى : لن أَيْ بَعْدَ ذَلِكَ حي إذَّا لیا لما
فلم و قد تدم نم گان يَلْعَبُ مَعَ الِْلْمَانِ في فی مِنَ
الْقریٰ وَأَنَّهُ عَمَدَ لَه مِنْ ينهي وَكَانَ خسم وَأَجْمَلَهُم
وَأَصْوَاَهُمْ مله فما سَاهَدَ مُوسٰی عَلَيْه السَّلَامُ هَذَاء
أَنْكَرَهُ اشد مِنَ الْأَوَّلِء وَبَادَرَ فَقَال : قلت تَا ریہ أي
صَغْيرَةً م تغل اليفك ولا ولك كت يغد َقَتَلُ
تبر یں أي بعر مستي لقنيو لد نت سیا ک4
أَيْ اهر اللکارَِ ل اک أثل لت إنَكَ ۳ تیم می
ص4 اكد أَيْضًا فِي التذْكَارٍ بالشَّرْطٍ الأَوَلِء لهذا َال
لَه مُوسى: إإن سالك عن سىء بَْدَهَا4 أيْ إن اغْتَرَضْتٌ
يك پء نة هم الو 56# شق قد بت بن لق
5
روص ےھ
عط ي أغدّزت ٹ0 مره بعد مرو ذو 0 جریر عن
كر اتا قدا 7 مخ الله
عَلْيْنَا وَعَلَی مُوسَى» َو لبت مَعَ صَاجبه لَأَبْصَرَ الْعَجَبَ
و كَالَ: إن مأك عن شىء بَعْدَهَا فلا تُصَاحِيْنى كذ
بَلَعْتَ مِنْ د عُذرا» [مقّلة] .
«#تَنطَلْنًا حَق إِذا آیا أهل فرب أستطعما أَهْلَهَا هابا أن
يوا ينا يها جذءا هأ ب نا كل
0
شع ل تسوه
4
بدأ بس ١ قال ات يذه
شنت لَتْحذْتَ ءَ یه اج قال هنذا فراق بن ويك سایشک
ایل ما ل تک تب 46917
[قِصَّةٌ إقَامَةٍ م الْجِدَارِ]
قول تعَالَى مُخْبرا عَنْهُمَاإنَّهُمَا طلقا بعد الْمَرکین
الْأولیْن ی | نآ ٗ هل فة4 رَوَى ابن جرير عَن بن
يرين : : اتا ئ0 وَفي الْحَدِيثْ: سی إِذَا ا اَل
چ ےم کے
رة لكَام1)”" أي بُخَلاءَ # اطعا أَهلَهًا هابا 5 سَيْتوْعُمَا
5-2 جدا فبًا جِدَارًا برد أن يَنقَضّ» إِسْنَادُ الْإرَادَةٍ هنا إلى
لجار عَلَى سیل الاسْتِعَارق قن الْارَادَة في الشات َ
32 بمَغتى_الْمَيْلِء وَالالْقضاضْ هُوَ الشُفقُوط. وََزلَہُ:
اک ا أيْ فَرَدَهٌ إِلَى حَالَة الاسْیِقَامَةء وَقَدْ دم في
عو رتو س ہس ہم
الْحَدِيثِ ا أنه رده بِيَدَيْه 4 وَدَعَمَهُ حَنَّى رَد مله وَهَذَا حَارِقٌ»
شاو
AY
ہے ےہ
ہر ری حن تقلت عل نله ن
أجل أَنْهُمْ ا يموتا كان يني أن لا تغل لَّهُمْ مجان
َل هذا ورای بت عند ق
4
ويك 4 أَيْ لِكَنْكَ شَوَطْتَ ء عند قثلٍ
العام : أَنْكَ إِنْ ساني عَنْ شَيْءِ بَعْدَهَا قلا تُصَاحِبْنِي)
َه ورَاقُ بی ويك سيك ايل أَيْ بِتَفسِير «إما َر
ع ميد صا .
«أك ال ات لسكب بقلو فى الخ وآ ان حا
21 َم کڈ بد 8 71 نر عدج 4
9 ہے
قب ا اشک عل خی عل ادم وما
گان أَنْكَرَ ظَاهِرَهُ وَقَدْ أَظْهَرَ الله الْخَضِرٌَ عَلَيْهِ السام عَلَى
حِكْمَةٍ بَاطِلء فَقَالَ: إِنَّ السَفِيئة إِنَمَا حرفا لأَعِيبَهَا لانم
كانُوا يرون ھا على ملك من ال وبڈ کی سن
ja
5
صَالِحَةٍ أَيْ جَيّدَةٍ #عَصَبًا» فَأَرَدْتٌ أَنْ عِيبهًا لِدَرْدَهُ عَنْهَا
اعا يع بها أَضْحَابُھَا الْمَسَاكِينٌ الْذِينَ 5 يَكُنْ لَهُمْ
شَيْء يَنْتَقِعُونَ به غَيْرَمَا ٠ وقد قِبل : إِنَّهُمْ اَم
2 بی بج متا يك
وحكفرا() ڪاردا أن بدلھعا رما جا مه رکو واش
O
تار قل لن
عَنِ اب ِن عباس عَنْ ابي بن كَعْبٍ عن الي يك قَالَ :
دلْعْلامْ ای 1 الْخَضْدُ طبع یم يوم طبع كافْرا) رواه ابن
ریو عَنِ ابْنٍ عباس وَلِهَذَا قَالَ: کا وأ مون
يہ أ ِتنا نا ڪت أي يَخيكها خب على
یو + 3
بعته عه عَلَى الْكُفْر قال قتَادَةٌ: د مرح بو أب جين ولد
۰
وَحَرا َل حِينَ ال وو بے بی لَكَانَ فيه هَلَاكُهُمَاء
فيض امْرُقٌ بقَضًا بقَضَاءِ اش فإ َضَاء ال لوين فيا بكر
#زه) اعد
عي له من فَضَائہ فيا بج وَصَمَّ في الْحَدِيثٍِ: الا
يَقْضِي الله لِلْمُؤْمِنِ مِنْ قَضَاءٍ إلا گان حيرا له" وَقَالَ
تعالی: ری أن کش سا وهو حك لسم [البقرة :
٦ وله : ند ان بده مُا رتا حا نه كه وَأقربَ 2
٤ے ھ
O 2 وَلَدَا أرْكى 3 هَذَاء وَهُمَا أَرْحَمْ ہو مله
)١( الطبري: ۷۷/۱۸ إسناده ضعیف لتدليس أبي إسحاق
السبيعى (۲) الطبري: ۷۸/۱۸ (*) أحمد: ١۱۱۹/۰ ()
۱۱۷ /۳ أحمد: )٦( ۸٦/۱۸ الطبري: )٥( ۸٥/۱۸ الطبري:
۸- تفسير سورة الكهف›
اله ابن ری
وا دار كد مین يتمد فى الین ا َم گر
َهُعا وان ابوا صرحا اراد رك أن بلا أَشُدَهُما وکت
نره شا نة ند وک را کت ت ری ذَلِكَ کاود
َع عليه و ص
تيل إقَامَةٍ الْجِدَارٍ به بقَیْر أَجْرَو]
في یو الات كليل على إِطلاقِ الي على الْمَديئة»
اخ ال اول : طحق | أي أهل فة4 وَقَالَ ههنًا:
#مكانٌ لِْلَمَيْنِ يَتِمَيْنِ فى الْمَدِسَةِ4 كما قال تَعَالَى : #وكيّن
ين قر هى سد مي ين ريك ای ك4 [محمد: ۳١]ء
را لزلا رل هدا الْعَرءَانُ عل رمل من الَرتن َل
[الزخرف: ]"١ يَعْنِي مَك دا وَمَعْنَى الاية: 3
هذا الْجِدَارَ إِنَمَا أَصْلَحْيُهٌ لِأنّهُ گان گان امین مین في
الْمَيِيكةَء وَكَانَ تَحْتَهُ 3 ٠ قَالَ عِكْرِمَة وَقَتَادَةُ وَغَيْرُ
د هما . وَهُوَ ظَاهِرُ السيَاقٍ
ِن الاي رَو ايار ابن جَرير رَحِمَهُ ال .
وَقَولَهُ : #وان ابو هُمَا ملكا فيه دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الّجْلَ
الصاح يفط في دري وَتَشْمَلُ بر هُ عبَايهِ لَهُمْ في الدب
ته عَيَهُ فِيهم » درفم درَجَيهم إلى َعْلى درجي و
5
وَاحدٍ: وَكَانَ تَحْتَهُ مال مدقو
وَالْآخِرَة بِشّمًا
8
7
3 e
الجن لَِمَرّ عَيْنْهُ بهم كما جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَوَرَدَتْ
الم ا عيذ نے معن بن قاس: حمطا بِصَلَاحٍ
و
أَبيهِمَاء وَلَمْ يَذْكُرْ لَهْمَا سا وَكَزل : #كأراد ريك أن
ا اشدھما وَيَسْتَخْعَا کاڑھما4 موا أ أَسْتَد را2 ةَ إلى
الله تَعَالَى» ريا اش لا يفيه ر علو إلا الله وَقَالَ
في الفلام: كردن أن يدها ممما 7 نه گر وَقَالَ
في الین : : ردت ان ابچ فا أعْلّم .
هَل گان الْخَضِرٌ نَبِيا]
کرو مرک سم سے ر
ول تالی: لارَحْمَة من ریک وما معدم عن أمرى
7ت
مر
8 الي عله في مو الْأَخْوّالٍ اللاو إِنَمَا هُوَ مِنْ
رَحمَة الله من گرا مِنْ أُصْحَاب السَّفِيئَةِ » وَوَالِدَي
الفلام. لدي لجل لالج ناه أ أي
لحر علب الام تع تا دم ِن ؤلو: ات من
عَِاوِتا اله يَحْمَةٌ مّنْ عِنيتا رک . من اَذ لسا .
وه تہ نَسْمِيَةِ الج ضرِ]
و م۔ھ رو ہے مھ اس
روّى الْامَامُ أَحْمَدُ عَنْ أبي هريره رَضِيَ الله عَنّْهُ عَن
NEY
سُمّىَ حَضِرًا لأَنَهُ جَلَسَ
)£(
تَحْتِهِ خضراءً) .
لي ل في الْحَضِرٍ قَالَ: «إنَّمَا ب
عَلَى فَرْوَةٍ بَيِضَاءَء ذا هي تهر ون نحي
وَرَوَاهُ أَيِضًا عَنْ عبد الوراتي ٠ ٣ وقد بت أَيْضًا في صَجحیح
ځار عن هنام عن أب هرر أن َشول الله کا قال:
2001
«إِنّما سم سمي الْخَضِرَ أنه جَلّسَ عَلَى قَرُوَ ذا مي تهر من
تمہ ضرا . وَالْمُرَادُ بِالْمَرُوَةٍ ههُنَا الْحَشِيشٌ لیبس
وَھُو الْهَشِيمٌ مِنَ النَّبَاتِ. قله عَبْدُ الوَرًاقی“. َقِيلَ :
الماد ذلك وَجْهُ الَْرْض .
َتَزلَهُ: َلك ويل ا لر ضع عو صَبَرَا4 أَيْ هَذَا
م o 3 2
3.
فير ما ضِفْتَ پو ذَرْعَاء ولم تَضْبِرْ حَبَّى احبر به ابیدَاء
وَلَمَا اَن فَسَرَهُ لَه ويه وَوَضَّحَهُ وَأَدَالَ المُمْكِلَ قَال: [ 0
۲ َع 4] وَقَبْلَ ذَلِكَ كَانَ الْاسْكَالُ كرب تَقِيلّاء کَقَال:
3 سك ويل ار شع َس i ابر لاق
الالء وَالْآَحَفّ ِالْأَحَفٌ كما قَالَ: a} أَسْطنهُوا أن
رو 3 مُوَ الصُعُودُ إِلَى أَعْلَامُ وما أسَتَطلعُوا لم َم باع
ذا ال
ئا لی تع ل عفر 9 کان بِيُنَهُمَاء وَقی مُوسٰی
مَعَُ بح وَقَذ س في لأَحَادِيثِ ۱ دم فِي | لصاح
سے غم
وَغَيْرِهَا أنه مع بن نُوْء وهو الَذِي
بَعْد مود عليه السام
76 عن زی الک فل الوا یکم بَنۂ ڪر ©
إا مکنا کم فى نت 7ت من گی 3 سوا 2 4
[قِصَّةٌ ة ذي الْفَرنَيْنَ
يمول تَعَالَى 21 کل : کاو
ا
گان يَلِي بَنِي إِسْرَائیل
01007
45 آي عَنْ حَبَرِ وَهََ قد دنا أنه بعت عُفَارُ مَك إلى
َمل الاب ياود نم ما کا يحون بو ال يل َقاُوا.
سَلُوه عَنْ رَجُلٍ طواف في الْأَرْضٍء وَعَنْ فة لا يُذْرَى مَا
صَتعُواء وَعَنِ لیج فلت شورة اکب
[گان ڏو الْقرَنيْنٍ صَاحِبَ د سط گَبیر3]
وَكَوْلَهُ : لا مکنا َم فى اض أَيْ أَعْطبَاء ملكا عَظِيمًا
ل
)۳( ۹۰/۱۸ الطبري: )5( 4185/١8 الطبري: )١(
۳۱۸/۲ أحمد: ۳۱۲/۲ (08) أحمد: )٤( ۹۰/۱۸ الطبري:
۳۱۸/۲ أحمد: )۷( ١٦۹۹/٦ : فتح الباري )٦(
۸- تفسیر سورة الكهف. الآبتان: ۸۸-۸۵۰
مُمَكْنًا فيه مِنْ جَمیع مَا يُؤْتى الملوك مِنَ اله لتمکين وَالْجُنُودِ
رَآلاتِ الْحَرْب وَالْحضَارَاتِء وَلِهَذَا مَلَكَ الْمَشَارِقَ
جو
وَلْمقَارِبَ مِن ٤ الْأَرْض» وَدَانَتْ ل اباد وَخضعَتُ له
ملوك الْعبَادِء رَعَدَمَثهُ لام ص ع الْعَرَبِ وَالْعَجَو وَِهذَا
ذَكَوَ بَعْضهُمْ 8 ِنَم سی 7 فين 1 َع ري
الشَّمْسِ مَشْرِقَهَا وَمَغْرِبَهَا . وَقَوْلَهُ: او اتد من 114 شيو
رھ سر مع و
ساچ قال ابن غَبَا٘س وَمُجَامِد وَسَعِيدٌ بن جبير وَعِکرمة
وَالسّدَّيُّ وَکََادَةُ رالا 07 یَعُنی
اة نضا في قَوْلِ : و انه من گی تی
الأَرْضي وَأَعْلَامهَا” .
وڏ ٿال اله في حي قيس : لأويت من ڪل شیر
[النمل: ۲۳] أَيْ مما بُؤتّی يلها مِنَ الْمُلُوكِء وَهْكَذَا ذو
ارين گر الله لَه الْأَسْبَابَء اي الطرْقَ وَالْوَسَائِلَ إلى
3 تن الْأَكَالِيم وَالسَاتِيقٍ ي وَالْبِلَادٍ وَالأَرَاضِيء وَكَسْرٍ
الْأَعْدَاى وَكَبْتِ ملوك لاض وَِذْلَالٍ أَمْلٍ الشرك ق
وتي من گل ٿَيء يٿا يتا ل مل سيا َال أَعْلَم.
وا سا حَنَّ إذا يل مغرب أَلصَّمين وھا نرب فى می
جو يويد ده م نا کا الفرتن لمآ أن عدب وَإِمَآ أن بد
“0 أمَا من ظلم فسوف بد کر رد لل ريف
جا اکس
ای کے 7
عدبم عذَابا کر لا وما من ءامن وَعَمِلٌ صلا فلم
تو أ من أمرنا + ا
[ذَهَابهُ وَيُلوعْهُ إلى مَغْرِبِ الشّمْس]
َال ابْنْ عَبّاسِ : تلع 7ت يعني ِالسَّببِ مرن
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: 2 سب مرا وَطَرِيًا ما َيْنَّ الْمَشْرقٍ
المرب . وَفِي رِوَايَةِ عَنْ مُجَامر: ا( قَال:
طَرِينًا في الْأرْض' “. وَكَالَ ادة: أي أََْمَ م َازِلَ الأَرْضٍ
مالم .
وَقَولَهُ : طحق إا بل معرب المي أي فَمَلَكَ طَرِيمًا
ٍ تی وَصَل إلى أقْصَى م ا يشلك فيه ِن الْأَرْض مِن تاجن
المرب وهر معرب الأرضيء وَأمّا الْوْصْولُ إلى مَغْرِبِ
الشَّمْسٍ مِنٌ السّمَاء مَمتَعَذّرٌ وَمَا ره أَضْحَابُ الِْصَصٍ
وَالْأَحْبَارٍ ص نه سَارَ في الْأَرْضٍ مده وَالسَّمْْ تَغْرِبُ
2 وَرَائْه» سىء م لا حَقَیقَة 2 وَأَعْدد ذلك مِنْ خرَاقَاتٍ
أَمْلٍ الكتاب راختلاتي ََاهقيهمَ وَكِذَيھمْ وَقَوْلَهُ: لھا
ب ف عب َة أي رای الشَّمْسَ في مَنظرہ تَغْرْبُ في
البْخْر الْمُحیطِء وَعَذَا اد کل من تھی إِلَى سَاحِلِه برا
A4٤
` و ا ا 20
رس جو سے کے 00 رس م مع
Ê 0 ا 0 بف ع َة
سر مر سے سے مہ
E س
5
0
سی اسه
0
و پمرٹ ہے الله وو ور
في خسنا( قال مان ظا فسوف تع به ش یرد اک ريو
ہے مر مر تر مر کے
0 جو یہہ ٹہ بجر
اس وس سکول له نامرا هيا اسا €9 حب
-- لشم وض ين
دناس ليما کذلك وقد ا حطنایما لدب 6 ا ان ابع
تا( اوی نا ما
لایکادون بقع ھون فوا لوقا و ایک لمرن إن یاجوج وما جوم
کے مل ساوت
مف د ودی زی فھ ل یل اك حَرمَا ان عبتا
سَدَ 6ال مام كىفيە ر ىعىقۇ کر
7 سے رص ر ضر
يداون زی ایریا خود ساون لون
کت ا
© وغھ رو ماواد تى ا
نا قرب في و 6ں الك الرَبع
رم وص
الِّي هي
مُنْتدٌّ فيه لا تُمَارِفَه وَالْحَمتة مُشْتَفَةٌ عَلی إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ
ِنَ الْحَمأو وَهُوَ الطينء كما قَالَ تَعَالَى : لن حَق ؛ پا
من صلصل ين حمر مسنون
وذ تََدَم يَانُ.
وَقَوْلَهُ: رید عندھا فما ۳ امه مِنَ ع الم ذَكَرُوا
أنّهَا كَانَتْ امه عَظيمَةً من بني آدمَ. وَقَوْلُهُ : لاقلا يتا لعي
نآ أ شب ور أن تنفد يوم شنا معت هَذَا اَن اله تَعَاَى
مَك مِنْهُم وَحَكمَهُ و وَأظمَرَُ رو وخیر إن شَاءً
َل وسی وإ شَاء م أن فَدَى» فَعُرفَ عله وَإِيمَانَه
فِيمَا أَبْدَاهُ عَذْلُه وَبََانْهُ في قَوْلِهِ : أ من ر أي إِسْتَمَرٌ
عَلَى كُفْرِهِ وَشِرْكهِ برب لصو تبث قال فاده
0
61
28
7
چا
1
)١( ٩٥۹٤/۱۸ والطبري: ۱۰٦/١ البداية والنهاية: )١(
: والطبري: ۹۰۹۰/۱۸ (۳) الطبري ۱۰٦/٢ البداية والنهاية:
)0 ۹۱/۱۸ الطبري: )٥( ٩۵ /۱۸ الطبري: )( ۸
الطبري: ۹۹/۱۸
۸- تفسير سورة الكهف› الآيات: ۹٦-۸۹
بالقثل”"". وَقَولَ: انر بد إل روہ عدم عدبا مہ أي
يدا ليغا وَچیٹا أَلِيمَاء رفي هذا نات اْممَاِ
وَالْج,رَاء. وَقَوْلَهُ : کنا م4 أي اا عَلَى مَا نَدْعُوۃُ
لی من عِبَادَةِ الله وَحْدَهُ لا شريك لَه لمم جر الس أَيْ
في الدَّارٍ الْآخِرَةِ عِنْدَ الله عَزَّ و ور #وستقول کر من آَم
م4 قال مجاه : مغرو
طخ ا َي @ عق إذا بلع تلع آلتنیں وجا تللح عل َر
ا تیل لق ہہ ش6 مھا © كتك ود حط أَحَطَا ب یما لديو
O
اب إلى جهة الْمَشْرِق]
إلى مَطْلعِهَاء وَكانَ گلا مر َم رُم و عَلَيهُمْوَدعَاهُمْ
إلى الله وعَرَ وَجَلَّ ن ١ أطاغوة َال اَذَه وَأَرْعَمْ آنَافَهُمْ
وَاسْتَبَاحَ کے وََمْعَتهُمْ وا کے من كل أَمَّةَ ما
تَسْتَعِين بهد جیوڈ اع قال الاقليم الْمَاخِم لهم وَلَمَا
انتھی لی ال السَّمْسِ 22 الأَرْضٍ كمَا قَالَ تَعَالَى:
دخا َل کل رر 4 ای ام لل کل هر من موا ت
أي س لھم بء کم وَلا جار نهم َتَدثرمُمْ من
حَر الشَّمْسِ .
وَقَال قَتَادَة: در لت أَنَهمْ بَأَرْضٍ لا تت لَهُمْ سيا تَهُمْ
ِذَا طَلَّعَتِ اسمس دلوا فی أَسْرَاب . حَتّی إِذَا ا
الشَّمْسُ حَرَجُوا إِلَى حُرُوثِهم و عاب وَقَوْلَهُ:
« كلك وقد احطنا یما لديو با ال مُجَاجِدٌ وَالشْدَي:
o ٤
ِلمَا أيْ تَحْنْ مُطْلِعُونَ عَلَى جَمِيع أَحو
لا خف که بق خر وا لك ا لد قت به
الأَزْضْ انه تَعَالَى : للا یی 4 شىّء ۶ ف الگ ولا فى
لصم کک [آل عمران: .]٥٢
a 2 دوع سل
وخ ا ای سا حو 1 إا بلغ بين الس وجد من دنا فما
3 5 فهو تالق قَالَوا یندا ارت 2 یلو و وَمَلْجوحَ
58 سر و
مَفْيِدُونَ في ای َه جنل لك حا ع أ سل ينا
OL َال ما 549 فيه ر ی خر نوف 06 لحم ہے و
رمال انون زیر ری حم إِنَا ساو بن الصلفت َال بے
ی إا جعلم تارا ال ءاشن ا کے ®4
ماب ِلَى أَرْض یَأَجُوجَ وَمَأجُوجَ وَبتَاؤٌه المَدٌ]
يمول تَعَالَى مُخْْرَا عَنْ ِي الین : 9 بم سا أي
نه سَلَكَ طَرِيفًا مِنْ مَشَارِقٍ الأرص ی إذا با ب
م
المَدينِ وَهُمَا حَبَلَانِ متناو خان ن يتما ا تعره يخر متها
ياجو وَعَأجُوجٌ عَلَى بِلَادٍ امرك َيون فِيهًا كَسَادًا
َيُْلِكُونَ الْحَرْتَ وَالتَشلَء وَيَأجُوجُ مجو من شلالة
ا عو التلام كنا نت في الکن هن الله تَعَالَى
يَقُولُ: يا آم فَقُول: لَبَيِكَ وَسَغْذَہ
بَعْتَ الَّارٍ ون ھا َك ارہ ٹول : ِنْ کل اَل
یَشعَمِائةِ وَتِسْعَةٌ وَيَسْعُونَ إِلَى الَارء وَوَاحِد إلى لگ
فيي شيب الصَّغِيرٌ تع گل ات حل عملها.
2 ما كَانَنَا في 5 شُیء إلا راء :
وس 5
نك كَُونُ: ابعث
وید ين مزهنا را لا کن تمن 455 أن
لا سْتَعْجام كَلَامِھِمْ وديم عَنِ الاس ممالا نذا ریت 7
یج اج قيشو فی ا کل جع کے خ4 کال ابن
جرح عَنْ عطاء عَنِ ابن عَبّاس : 00 عض عَظِيمَاء» د 7
27 إن
نهم أَرَادُوا أن يَجْمَعُوا لهم من بهم مالا يُُطُوتَه | إِيَّاهُ س
يَجْعَل بيه وَییْتَهُمْ سَدّا. فَقَال ذو الْقََْيْنِ بِحفَةٍ زوا
وَصَلاح وَتَصد لحب : نا کی پو وق َر ي إن الَّذِِ
أعطَانيَ الله مِنَ الْمُلَكْ وَالتمْكَينِ خير لی مِنَ الذي
تُجْمَثونَهء كُمَا ال شمان عَلَيه ا 7 َال
تا اليم أله حير مما ات 43.. لابه [النمل :”ل
وَهْكَذَا قَالَ دو رین
ولک َاعڈوئی بأ 7 آي بعَمَلِكُمْ وَآلاتِ الْبِنَاءِ َمل
بتک و رما اون بر للْرِيدٍ» والزبر جَمْعْ زَبْرَق
رهي اا مه اله ابْنْ عَبَاس وَمْجَاهِدٌ واد . وهي
کال ان : گل لبه زه قِنْطَارٍ بِالدُمَشْقِيّ أو تَزِيدُ عله
ي إا سار ب اتک أي ي وضع بعص عَلّی بَْض هن
الاس حَتّی إِذَا حَادَى بو و رووس الْجَبَلَيْنِ طُولَا وَعَرْضًا.
-واختلفوا في مِسَاحَة 3 عرو طول على أَفْوَال - تال
اشوا 4 أي جح عَلَبِْ الثَار حى صَارَ كُلْهُ نَاوًا لقال ان
فع کے قا قَالَ اب بن عَّاس وَمُجَامِدٌ وَعِکْرِمَُ
وَالضَّحَاكُ وَقَتَادَةُ وَالسّدَيُ: هو النْحَاسنُ راد بَعْضْهُمْ
سر
)١( الطبري: ۹۸/۱۸ (۲) الطبري: ۹۹/۱۸ (۳) الطبري:
)٤٤ ۸ الطبري: ۱۰۱/۱۸ و(٥) فتح الباري: ۲۹۱/۸
ومسلم: ۲۰۱/۱ )٦[ الطبري: ۱۱۲/۱۸ إسنادہ ضعيف لتدليس
ابن جريج وفيه أيضًا الحسين بن داؤد المصیصي(۷) الطبري
۸
۸- تفسير سورة الكهف. الآيات: ۹۹-۹۷
الْمُذَابُ”'' وَيُسْتَشْهَدُ بقَوْلِهِ تعالی: ٭واسلنا کر عَِنَ القطر »
[سبأ : ۲ وَِهَذا مُه اليد الْمُحَبر . ET
:€ طعا أن يظهروة وکا ٦ سرت َال لَ دا َة
7 5 ذا جا وعد رق جعلم 2 وان وعد 7 تارق (00) + ورك
نان قد اخ ف کی تلع ن شر تتلا ک46
لَصَارَ السَّدٌ مانغا وَحَوْف يدك قَرْبَ الْقيَامة]
35 مول تَعَالَى مُخْيرًا عَنْ يا جوج وَمَأجُوج» نهم ما قَدَرُوا
عَلَى أَنْ يَصْعَدُوا مِنْ فَوْقِ هَذَا السَّد ولا قَدَرُوا عَلَى تفه
ناسل ون كد الوط عل أشقل بن ع ل ا
پا بَا فَقَالَ: مما اسطعوا أن بظهروة وما استطغوأ لم
45 بهذا کیل على أله کہ يووا حر لي ولا مل
َء یڈ
رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ رَيْنَبَ بِنْتٍ خش وج
الي كَل قات : اسقط ال له مِنْ نه و وهو محر
وَجَهُهُ وَهُوَ يَقُولُ : «لا إِلَه 6 إلا الله. َيِل لِلعَرَبِ يِن شرف
قرب و فيح الوم ِنْ ددم َأجُوجَ قتاع من هَذَا»
وَحَلَنَ ليإضْبَعئه ضبَقَيْه اْابهَام الي تَلِيهًا] قُلْتُّ: يا رَسُولَ الله!
نهلك ت الصَالِحُود؟ قَالَ : عم إِذَا کُر الكل"
م 7 0 وم
7
1
نا
٦
۳م ۔
ا
5
َكل J ا بعد ين یک 5 لما بنا دو الْعَوْينِ
کنا ا بر ٤م ے ہے سوس
ال مدا َه ين 2 أيْ بالنّاسٍ حَیْث جَعَل بيهم وَبْنَ
باج وَمَأجُوجٌ حَائلا یَمنكْهُمْ مِنَ 7 الع في الْأَرْض
وَالْمَسَادٍ 2 جاه وَعْدُ دي أَيْ إا اتب الْوَعْدُ الح
كار 5 أَيْ سَاوَاةُ بِالْأَرْضٍ» تَقُولُ الْعَرَّبُ: نَاقَةٌ دگاء
إِذَا كَانَ ظَهْرْمَا مُسْتَويًا لاسِنَامَ لاء وََالَ تَعَالَى : ما
تل رَه لكل کچ دا [الأعراف: 4# أ
مُسَاوِیًا لازض:
ین ود يق حَنَا4 أَيْ گابتا لا مَعَال. رَتَزلہ: رکا
بس أَيْ الس يَؤْمَئء أَيْ يَوْمَ بدك عَذًا ال َير
هؤلاء فَيَمُوجُونَ في النّاسِء وَيُفْسِدُونَ عَلَى اناس
الم وَيكَلََونَ أُشْيَاءَهُمْء وَهَكَذَا قَالَ السدّئُ في قَوْلِهِ
لورکا بعصم ہوم يسوج في بم قَالَ: داك جِينَ جود
عَلَى الئاس“ . وَهَذَا كله بل لْقَيَامَةِ وَبَعْدَ الدَّجَّالِ گَمَا
سباي يانه عِنْدَ وله : e: نت پکا يحت يأبو وما
سے ہے ہم بير اا
وهم ين ين ڪل حدپ يلوت ©) واقرب الود الَحق
۸
7 الكو ۳٣٣
سے
ريع | سس مو مر می حطر ر صصح کر سر
َال دا مین رف ٤دا جا وعد ری جعلد ,اء وکان وعد ری
عد سر سم
راتت رشن وسوی تہ
تھ جما مضا ھم کف رن عر 69
کو
ری ہم طاو عن د کری واوا تيعو
ممعا لا قحست ال کفروا أن 3 بنَخِدُوأعِبَادِی من دوق
کی © 55 > مک
کے 7 27
3
41 ۳1 کی صرح ۱ مہ سے کیہ
18 وَلياءإنا أعددناجهم
ے
ےھ
اع - سيوم فيو ا
یٹ وشن یک کت کو ولایو
ّت الهم فلات مد ونا € ذلك روم
دوا سوہ 9 وا
ویوا ایح کات مم جت اروس تل 7 رن
خہالاببخوں عنہا حول )فل لوك ن ارد اکا کات ری
6 اران ن نف دومث ری وکو بماد ےم 3.7
اما ناش یل ہے فيك تتم لوي جج لن دم
لقاءره کت اوک لا بعاد ریا 09
O ۳ نوم
الايَةٌ [الأنبياء : ٦۹ء ۹۷]۔
وَفَزْلَهُ: ہت ف آم الصو كَمَا ججَاء فِي
ع۔۵(ھ) مر ا 7 2
يڙ زھی اديت عن عي کی اہن عار وَأبِي
۶
سَعِيدٍ مَزفوعًا: «كَيِفَ أَنْعَم وَضَاحِبٌ القردٍ قد اہ
الْقَدْنَء وَحَنَى هه وَاسْتَمَم مَتی يُؤْمر؟) قَانُوا: كيت کت
8 3 2 دمعي تبھ و 4 ۱
نَقُولُ؟ قَالَ: «قُولُوا: حَسْبْنًا الله وَنِعُمَ الْوَكِيل عَلَى الله
)5( ٤٦٠/١ والدر المنٹور: ١١7 1١5/1١8 الطبري: )١(
۲۲۰۸/٤ ومسلم: 15١٠/5 أحمد: 478/5 (۳) فتح الباري:
)0 ۱۱٦/۹ تحفة الأحوذي: )٥( ٤٥٤/٤ الدر المثور: )٤(
الطبري: ۱۲۲/۱۸ إسناده ضعیف لضعف عطية إلا أنه تابع عليه
/٤ وابن حبان (۸۲۳) والحاكم ۱۰۸١( أبو صالح عند أبي يعلى
أنظر موسوعة الامام )٦4( وابن ابي الدنيا في "الأهوال" ۹
۱۷۱/۱ و اورد ابن كثير عنه فى البداية ۱٥١ /٦ ابن أبى الدنيا
وصححہ الألباني في الصحيحة (۱۰۷۹) ۱
۸- تفسير سورة الكهف الآيات: ۱۰۸-٠٠١
توكلا“ . وَقَوْلَهُ: سهم ج أي أخْضَرنًا الْجَمِيمَ
لِلْحِسَابِ موقل لک لوان بی ) وغو ِل یقت جوم
َعم [الواقعة: ٤٦ء ٥٤]ء رر ر اد منم دا .
ل وعرضتا جهنم بد كفن ء عضا( الین کا نت غيم في و
طا عن ری ا تیعون مَمَعا س6 € أَفَحيبَ اي كرو
أن دوا اوی من کون اوا 3 5 جم لكَفْتَ
3
اعزض جھنم على ربز الْقِيَامَة]
"یٹول تَعاَى مُخيرًا عا قعل بالَُار َم | الْقِيَامَةَ أنه
يَعْرِضٌ ليم جهنم أَيْ برها ا َه لَهُمْ وَيُظْهرُهَا يروا ما
فيي من الْعَذَابِ وَاللَکَالِ قَبْلَ را لِيَكُونَ ذَلِكَ أَبْلَعَ
في تنجيل الهم الزن لُمْ. في صَحِيح مثلم عن ابن
ےو
مَسْعُودِ قَال: قَال ر سول الله گل : اتی بِجَهَتم تَقَاد يوم
الْقيَامَة يعر لت رما مع کل رِمَام سَبْعونَ الف
00 تينو 72 أَيْ لا فون عن الله أَمْرَهُ ٦
۳
قال : #أفْحَيب اذه ن قروا أن سدوا عِبّادِى س دون ا
أَيْ إِعْتقَد ثوا آل بلح لَه درك وَيَتَفْعُونَ بد لا
و بعادي ویون علوم ضِدَاك [مريم: ]۸٢ وَلِهَذَا
یر ال تعالی آذ اعد هم جهنم بوم ابا ملا
کی هَل لك الأ ا( انس سی في تیر ایا
ا عون ضعا وليك الي سر ات رَيَهِمَ
چس کیم ا ریت
حم با كرأ أ واوا ابلق ورسلی مرا(
راف ود أُعْمَال وَجَرَاؤهُم]
رَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ عَمْرِو عَنْ مُضْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أبي
ني سَعْدَ بن ابي وَاص عن ؤل لو: طثل ہل تا
لفرت 2 اَم الْحَرُورِيِةً؟ قَالَ: لا هم الود
وَالتَصَارَىء اَی رة كبو مك مدا لا . 5 التصَارَى
فَكَمَرُوا بالج وَقَلُوا: لا طَعَامَ فِيهًا وَلَا شَرَابَ.
وَالْحَرُورية الَّذِينَ ينْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مياق فَكَانَ
سَعْدٌ رضي الله عَنْهُ يُسَمْيهمْ الْفَاسِقِينَ ق۳ وَقَالَ عَلِيُ بن
ابي طالب“ وَالضَشََاكُ وَغيْرّ وَاحِلِ: ہُمْ الْحَرُورِيةُ
۸۱۷
سے سج سا رو ےر وھ
وَمَعْتّی هَذَا عَنْ عَلِيَ رَضِيَ الله عَنْه : أَنَّ ذو اليه الْكَريمَةٌ
تَشْمَلُ الْحَرُورِيَة كما تسمل الْيَهُودَ وَالنصَارَى وَغَيْرَهُمُ لا
إا َرَت في هوْلاء - عَلَى الْخُضُوصٍ ی - ولا مَؤُلَاء بَلْ
هي اعم مِنْ هَذَاء فلن هَذِِ اليه مَك قبل خطاب الْيَهُودٍ
اَی قبل جود الْحُوَارج با بالکلقف © انتا جي عام
مُصِيبٌ فِيهّاء وَأَنْ عَمَلَهُ 2 و 00 رع
وق ف ہے fi AM 08 ہے گے لص ک
مَرْدُودٌء کَمَا قال تَعَالَى: #وجوه ومین حش عا
نوب( صل کت اة [الغاشية: ]٤-٤٤ وَقَالَ تَعَالَى:
ٹا إل کا کیا من عل جم ك تشا»
[الفرقان: ۲۳] وَقَالَ تَعَالَى : ولي كرا امم کا
بقعو بس لقان م حقی إا جم لر مده نی
[النور: ۳۹] وَقَالَ تَعَالَى فی مَذِو الآيّة الَكريمَة: ٹل هز
پت8 أيْ تخِْركُمْ ط لضن آ22 ثم فَمَرَكُمْ فَقَال:
ہے > ہ6 صجووم . 7 مق یر of س iro f 2
الي صل سَعْیُم في ليو لديا أيْ عیلوا أغمالا باطِلاً
عَلَى غَيْرٍ شَرِيعَةٍ مَشْرُوعَةٍ مَرْضِية ص مقو وم بسن اخ
جع م لدو
يئو صما اَي قدو ن أَنّهُمْ عَلَى شَيءِ» وَأنَهُْ مْبْولُونَ
°
N اہ
ہے كو م ہہ کے ر و 3-2
وَكَوْلهُ: اوليك اني كوأ بت بهم ََِپہ۔؟4
فی التي وَيَرَاهِينَه لی 93
وَخْدَائَه وَصَدَقَ رل وَكْدُبُوا بالدًار الاجر
ي
Gn پ
٦
او م
5
م
٦
3
رو ٭
3 0
۰
ا :
١ كن 3
و الو و4 آي لا تل ترازیتهم» 0
الْخَیْر. رَوَى الْبْخَارِيُ عَنْ ابي هريره عَنْ رَسُو
أنه َال : (إنَّهُ لَيَأتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السّمِينٌ يَوْمَ
ين عِنْدَ الله و بُعوضة - وَقَالَ: - ا 0
لک نم كم و ا 6 ٠ وذ رَوَاهُ مُسلِم”.
ْلَه : ا عم حم ھم ہما کذروا پچ اي ما جاراهم
با ال يسبب ری وَانَحَافِهِمْ آي ت اللو وَرَسْلِهِ
هروا إسْتَهْرَءوا بين امہ اتكزيس.
2۰ ال اموأ واوا الصلحتِ کات اسك ات 7 0®
خَلليتَ فا لا شون عنها Os
[جَرَاءُ الْمُوْمِِينَ شلا
رورو
حبر ر تعَالّی عن عِبَّادِهِ السّعَدَاءِ وهم لَذِينَ منوا بالل
ر
1
5
۷جس ۴۱۰
ك
سخ
و
۷ لک
٦ س
۰-
لمَيّامة
۴
عه
ششتم :
)١( تحفة الأحوذي: ۱۱۷/۷ (۲) مسلم: ۲۱۸٤/٤ (۳) فتح
الباري: ۲۷۸/۸ () الطبري: ۱۸/ ۱۲۷ )٥( فتح الباري : ۸/
۲۱٢١۷ /٤ ومسلم: ۹
۸- تفسير سورة الکھفء الآبات: ١١١-9١9
وَرَسُولِهه وَصَدَّهُوا الْمُرْسَلِينَ فِيمًا جَامُوا ہو أن لَهُمْ
جَنَاتِ الْفِردَؤْس. وَقَال أَبُو أمَامَة: َلْْرْكَوسْ سر
الج . وَكَالَ قَنَادَةُ: اروس رَيْوَةٌ اة وَأَوْسَطّْهًَا
۳ وقد ر سے لوك ص ہم و سے ہے ۔
وَأَفْضَنُّهَا روي هذا مرفوعا عن سمرة عن
الي كله : الاؤس رَيْوَةٌ الْجَ وْسَطْهَا وَأَخْسَنُْهًا) .
وروي عن قَتَادَة عَنْ َس 3 ما مَرْفُوعًا پتخرو. . روّی
َلك كله ابن جریر ّح ا . وَفِي الد : 3
سك الله الج فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَء فَإنهُ ال الج
وَاَرْسَط الْجَق َيِه تمر انها ر ا اگ وقول -
لر آي ضاق قن اڑل الضَيَافَةُ . وقول : فآ حر
فيا اي مُقِيمِينَ سافن فبا لا يَطْعَنُونَ عَنْهَا أَبَدَ کا و
ےہ
ب عا لاہ أَيْ لا يَخْتَارُونَ عَنْهَا غَيْرَهَاء ولا بُحبُونَ
سِوَاهًا .
دفي كله : لک يت کا جو َيه علی روم فیا
و م
وَحُبْهِمْ لھا 3 ع أنه فذ يوم ا مو مَقِيم في الْمَكَانِ
ايم أنه قد يَسْأْمُهُ أو يَمَله فا
وَالُحُلُود رمدي لا يَحْتَارُونَ عَنْ مَقَامِهمْ لِك مُتَحَوَلَا
ولا اْقَالاء وَلا ظَعَنَاء وَلَا رِخْلَةٌ ولا بدلا
فل لو کان ار کات کلمت ي لد الْحز مَل أن تنفد
کاٹ تق وؤ جنا وغل م43
لا تَْقَدُ كَلِمَاتُ الرّبٌ عَبَّ وَجَلَّ]
مول تَعَالَى : كُلْ با مُحَمّد لو گان مَاء البْخر مِدَادًا لْقَلَم
الذِي يُكْتَبُ به كَلِمَاتُ الله و وَحْكْمُهُ وَآبَانْهُ الدَالَهُ عله لََیْد
ابعر بل أن يفوع اب کیک راز + ونا نلو أي يمل
الْبْخْرِ آخَرَ ثم آخر وم م جَرَاء بخور تمده يتب بهاء
لَمَا تَقِدَتْ كَلِمَاتُ اش گَمَا قَالَ تَعَالَى: رر أت فى
+ ہم سی سر گی
وہ اسر
خبر أنه م هدا س
4 2 و re
لذ من مجر اف الخ م با بني سبمَة شر ما
2100 مر سر مم م برو مھ ہت
قدت علمدت اللہ إِنَّ أ
2 له عير ر کہ [لقمان : [YV وَقَالَ
الرِيعٌ بن أَنّسِ : إِنَّ مكل عِلم الاد كلهم في عِلم الله
كُمَطْرَةِ مِنْ مَاءِ الْبْحُورٍ كُلّهَاء وَقَدْ أَنْرَلَ الله ذَلِكَ: لی لو
کن نر ر ِدَادًا کات یی لد لبر ل أ قد كث رق
يَقُولٌ: لو گان لك الخو مِدَادًا لِكَلِمَاتِ اش َال
7 أَثْلامٌ لَانْكْسَرَتِ الا وقي مَاء الْيَحْرء وقي
لمات الله فَائِمة لا يُمْنِيهًا د شيع أ أعتا لا ينتطع أذ
يقر قَذْرَه رلا يي عَلَيهِ گنا ينبي عَتّی یکول ہُو
الي بتي نفس إن را گا : ول قوق ما تقُولء إل مكل
ASA
٠
یم الدُنيًا أُوَلِهَا وَآخِرِمٍَ في یم الْآخرّق كحي من
حَرْدَلِ في خلال الْأَرْض کُلَھا
0 کہ سو ےو غ1 وال کے كيس 7 ر دي صر
فل نما آنا بشر مٹلہر وى إل أنما للم له له وید فن کان
جرم ره ےک
مر در
و لعا ريو فلعْمَل عہلا صلا وا شر بعبادة ریا أمدا9) 4
محمد 6 ہرک ہی رر و
له بَشَر وَرَسُولَ وَالالهُ وَاجڈ]
ون کعالی رسو محم ِصَلَوَاُ افو وَسَلَامهُ علي
طئْلہ لِهَؤُلَاءِ الْمُْرِكِينَ الْمُكَذِّينَ برِسَاليِكَ إِليْهمْ فا
فتن زعم أي کوٹ ات بہار ھا جلك
-_ 4
َه
7 َي لا اف الب وع افو به مِنّ الْمَاضِي
عا مَألْتُمْ مِنْ قَضّة أْصْحَابِ الْكَهْفٍ وَخَبرٍ ذي القَرْنيْن
نا و ابق في فس الأثر - لوا ما اَی ال عل
اَذ
o
a س 6
0
رن أخيركُم تا تک الذي أَدْمُوكُمْ إِلَى عِبات
3 کی لا شريك له لقن كن با ینہ ريد 4 أَيْ تاب
وَجَرَّاءَهُ الصاح عمل عم صلا أَيْ ما كان موان
رع الله ولا صر يدادو زیت مدا و هُوَ الي يراد به و وَج
الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَهَذَانٍ رُكنَا الْعَمَلِ الْمُتَلٍء لا يد
أن يَكُونَ حالصا و صَوَابًا على شَرِيعَةِ رَسُولِ الله لا
روّی امام مد عن مَحْمُودِ بن لبيد أن سول
الله لا كَالَ ١ إن أخوف ما أحاف يكم ارد الأضقر
قالوا: وَمَا اسوك الأَضْفَر يَا ر سول الله؟ قَالَ: «الرَيَاءٌ
مول الله يد الْقيَامَة إا جَرَى انُس أَعْمَالِهِمْ : اذْمَبُوا إلى
الین کش ا تُرَامُونَ في الا َانْظُرُوا هَل تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ
e
جَرَاءٌ الم
رَوَى الْامَامُ أَعْمَدُ عَنْ ابي سعید بن يي فَضَالَةٌ
گھوے
اناري كان مِنَّ الصّحَابَةء أنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
الله يه يمر «إِذًا جَمَعَ الله الْأَوَلِينَ وَالآخِرِینَ لیم
الْقيَامَة و و لا رَيْبَ فيه ای مُنَادِ: مَنْ كان أَشْرَكَ في
عَمّل عَولَهُ لل أَحَذَاء فَلْيَطْلْبُ تَوَابَهُ مِنْ عِنْدٍ غَیْر اش فَإِنَّ
الله أَغْنَى الشّرَكَاءٍ عَنِ السك . وَأَخْرَجَهُ التزمدِی وَابْنُ
ماج4 .
آخِرُتَفْسِيرٍ شور الْكَهْفِ .
)١( الطبري: ١١/١18 (۲) الطبري: ٠١١/١۸ (") الطبري:
۸ () فتح الباري: 510/1 (0) أحمد: ٤۲۸/٩
)٦( أحمد: ۶ (۷) تحفة الأحوذي: 5594/8 وابن
۰/۲
٠ ماجه:
وقد رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقٌ في المَيرَة مِنْ حَدِيثِ أ
سمه وَأَحْمَدُ بْنُ حَْبلٍ عن ابن مشو في قصٌة الْھجْرَة
لی أَرْض الْحَبَسَّةَ مِنْ مَكَهَ : أنّ جَعْمَرَ بْنَ أبي طَالِبٍ رَضِيَ
الله عله َا صَدْرَ هَذِوِ المُورَةٍ عَلَى النَّجَاشِيٌ وَأَصْحَابهِ ۰
بتر او ای آل د
كهيعس ()) در نَت ريک عَبْدَمٌ ر ڪر © إذ تا
ا لیا قال رَبَ ری وهن العظم مق واشتعل الرّأس
کیٹا وَلَم ڪن کر ہہ
7-7
أ كلام على الشذدف ال د ام في اَل
سُورَة الْبقَرَه
َم اهبعلي كر وَقَرَاً بح ن يَثمْر: : (ذکر وحم
رَبّكَ عَبْدَهُ گر“ وَرَكَرِيًا يُمَدٌ وَيُقْصَرٌء قِرَاءَنَانِ
مَشْهُورَنَانِء وَكَانَ يا عَظِيمًا مِنْ أَيَاءِ بني إشرائیل. وَفِي
1
2 و 7 ٤وو م
صَحبح الْبَحَارِيٌ أنه گان تَجَارًا ال مِنْ عَمَل يَدِ يِه في
لجار . 38 وله اذ تاد تب يداع 2 ِنَم
أَخْمَاهُ لِأَنَهُ أَحَبّ إِلَى اش كما قَالَ قَنَادَةُ في مَیو الآية:
ظا س ریغ ندا حف إِنَّ الله لله يَعْلَمُ الْقَلْبَ التَمَىّ
وَيَسْمَعٌ الصَّوْتَ الحفيى . قل رَبّ لاق وهن الم مى
أيْ صَعْمَتْ وَعَارّتِ الْقُوَى وات رش سنا أَيْ
إضْطرَمٍ الْمَشِيبٌ في السّوَادٍ وَالْمَُاد مِنْ هَذَا: الْاخْبَارٌ
عَنِ الضَّعْفٍ وَالْكِبْر وَدَلَائِلهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِئَة. وَقَوْلُهُ:
َم اڪن ن شيك َي م أي وَلَمْ أَغهذ هذ ينك إلا
الْاجَابَةَ في الدّعَاء وَلُمْ ردني قط فيما سَأََنّكَ وول
رق خِقْتُ امول من وبلوی44 قال مُجَاھِد ا
وَالشدّيُ: أَرَاد بالْمَوَالِي الْعَصَبَةً''. وَوَجْهُ حَوْفِهِ أنه حَشِيَ
أن يَتَصَرَهُوا مِنْ بَعْدِهِ في الاس تَصَوُفَا سَيْعَاء فَمَأَلَ الله
وَلَدَاء يون نيا مِنْ بَعْدِو لِيَسُوسَهُمْ نبوت وَمَا يُوحى لو
فايب في َلك لا لا أنه حَنِيَ من واي ل ال فإن
اَي أغظم مرل وجل فا من أن با يشْفِقَ عَلَی مَاله إلى مَا
هَذَا عَدُهُ وَآَنْ يَأنَفَ مِنْ ورَائَِ عَصَبَاتِهِ لَهُ
يَكُونَ ا له ولد ليور مِيرَائَهُ دُونَهُمْ ۔ هذا وَجَة.
2
٦
GL 1و جح سڈ ٤
لاد رب يك( رب ی اتمم
ف وَسْحََلَ اراس کا سَيا وه حكن ڪن بد ايك رت
شقا لا © ران يفت الْمويلمن ورك ى کات
0 پر ۔ ہر 4
أمرأق عَاقِرًا فَهَب لی من ادنك رلا 0 لیا رث ورٹ
لع ر رار ر
مِنءالی يعقوب واج عله رب رَضِيًا 09 © بنرک ریا
للم انئج و0
ٍ 53 تِ ان يرٿ ل غلم ڪات مراي
/ 0 کت
ور ر کس سر خلس ت صرح خر
۸2 > کے
شیا تی بالل الاك الک
کے تر ویر
سد تھے سحو سخ
7 5
ياء لا ورت“ . وَعَل هَذَا فتَعَيّنَ حمل وله :
بت ير 4 عَلَی مِيرَاثِ اللْبُوَق
وَلِهَدَا قَالَ : ورت منْ ءال بتو كَقَوْلِهِ : #وورت سملن
دا [النمل : ]١5 أَيْ فی الو إِذْ لَوْ كَانَ في الْمَال لَمَا
خصه مِن بين إخوته بدَلِكَ وَلَمَا گان في الاخْبَارٍ ِذَلِكَ
گہیڑ قَايِدَقَ إِذ من ع الْمَعْلُوم لمستق في جو الشَّرَائع
)۳( ١٦٤ ء۲۰۱٠ :١ (؟) أحمد: ۳٥٣۷/۱ ابن هشام: )١(
/۱۸ القرطبي : 0۱( مسلم: ۶ () الطبري:
۲۲۷/٦ فتح الباري: )۷( ۱٤٤/۱۸ الطبري: )( ۲
ومسلم: ۳ ()) تحفة الأحوذي: ۲۳٢٣ /٥
۹۔ تفسير سورة مریمء الآيات: ۱۱-۷
3 مداص aE له ال
اال اَن الود رت ابا فلولا انها وِرَائَهٌ حاص لما
خبر با وَل مذا رزه و
0 ر ْنَا لا نورت ما کت َو صَدَكَةٌ
ال مُجَامدٌ في قَوْلِهِ: يري وير من ءال يَحْقُوبُ 4 گان
وراه عِلْمّاء وَكَانَ رَكَرِيًا مِنْ دري يَعْقُوتَ”". وَقَالَ
مُقَيْمٌ: أَخْبْرَنا سْماعِيلُ بن ابي حَالِدٍعَنْ ابي ضالِح في
قَوْلِهِ : برثی ويرك من ءال یَعَقُو ب4 قَالَ: کون 3 کم
گان اوه أنبياء0 . تر و وَلْمْكلهُ رب ر4 أَيْ
رضي مھ وَعِْدَ حَلقِكَ» تی ونح لی خَلْقِكَ في
دينه وَخُلقه .
کر مو نے
تشه شته ما ص في الْحَدِيث:
سو
8/7
ےر سے 586 0 کیو
۾ يكرا انا سرك یپکھ نشم بی كم تنم لوه من قبل
سا4
3 بول دُمَائہ]
هذا الام قن خو ٠ وَهْوَ أنه أجِيب إِلَى ما
سال في دُائوء فيل ل : يرد ڪرا انا شرك بعك اسم
ہے لاک ر 7 ریو سے
ی کا قال تَعَالَى: : هالت دعا رڪريا رید
ےر ر 2 ر و ملم رس مجو مجر سے
لي ين ادنڪ دري ية پک مخ الما لگا َنََتَهُ المليكة
سوس عرسم ہہ 2 مر وتوہ ور ٣, ہے
وھو فم صلی في الْمحراب پ2 يت مو بک
سس می شعي 5 ہر کر سے ادل
من اس سيدا وحصورا ا ونبيًا من لصبلحين
۸ 4[ وَقَوْلَهُ : م جم ل
ا
١
N
ا
لبا
سط
٦
کے
1
اج
1
[آل عمران:
کل سیکا 4 قَالَ اة
وَابْنُ مُریج وَابْنُ رَيْدِ: أي 7 يُسَمّ أَحَدٌ لَه بدا
الاشم'''. وَاخْمَارَهُ ابْنْ جَرِيرٍ سال
7 رب أن ن کیٹ لى کلم ڪات اماق ماقرا وَقَدَ
بث یں السكير عب قال کلت قال رک ہو ل
مين وقد فتك بن مَل وار نف َ4
أَلِنْعَحبُ بَعٰد ق بول الدّعَاء]
ا جب من رک عاي الام ین أجيت جیب إلى ما
سَأَلَ وَبْۃٌ رر لوا شرع را شييتاء وان عن 5
ولد له وَالْوَجُو الَدِي يَأتبهِ مِنْهُ الود مَعَ ن امْرَآَتَ
ارا لَمْ يذ م و ئل وغ عع کر وع أ قذي
وَعَتَاء أيْ: عَسَا عَظمُہُ وَنَحَلَّ ولم يبق فيه لِقَاحٌ وَلَا
جاع وَالْعَرَبُ تَقُولٌ للْعْودٍ إِذَا يَِسَ:
ہے or 3
و وو CS
عتا يعتو عتا
وعتواء وَعَسَا يعسو عسوا وَعسسًا.
)١( تحفة الأحوذي:
ا
عَلَى اش م ذَكَرَ لَه ما هو أَعْجَتٌ مما سَأَلَ عَله فَقَالَ:
وقد حلفتك ين قبل وکر تلك سَيمَا4 كما كَالَ تَعَالی:
لکل أنَ عل الإنن ی يَنَ ار لم يكن شيا درا
1١
-
لعا
لقال رَبّ بتكل لے ءَايَة قال ایتک آلا کلم الاس
كت بال سو کچ کل زیی ن الیخراب اوی
لئ أ سیخ کر ©4
عَلَامَةُ الْحَمْلِ]
ول عا مُخْيرًا عن زكرا علي السام ان 6ل رب
ككل ل ا أَيْ عَلَامَةَ وَدَلیلا عَلَى وُجُودِ مَا وَعَذْتَني »
لسر تي ومين لبي پا وعدي کيا قال يراجم
لبو العّلَامْ: رب ار كيف تی یت قال أولم تؤمِن
کال بل وَلكن امن لى). يه [البقرة:
جيل يتك أيْ عَلَامَِّكَ 7 - الاس ت
ال سي أي أَنْ تخس لِسَانُكٌ عن الْكَلَام ثَلَاتَ لال
سوي مِنْ عير مَرَضٍ ولا عِل قال ابن
عَبّاسِ واه وَعِكْرِمَة وَوَهْبّ وَالسّدَيُ وَكَتَادَةٌ وَعَيْدُ
اقل لِسَائه مِنْ غَيْرٍ مَرَضٍ ولا عِلَّدا“. قَالَ
3 7 .0 53 >. حلم 7.7 سور مع دل
عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَمَ : گان يرا ویسبخ ولا
وَاحدٍ:
ہے
(a
N.
٤
ت8
ع 6
8R 1١
نکچ
5
می
0
)ے١
٠ 5
َال َال في آل عمْرَانَ: قال رب ٠ کل ل ءا ل ايک
ألا نُكَي ألنّاس تة أَيّادِ ا ا ر
ای ڪر( [آل عمران: ]٤١٤ وَھٰذا ليل عَلَى أنه لم
يَكُنْ کلم الاس فِي هَذِهِ اللَيَالي التلاث وَأَبَايهَا إل
شَارَةٌ وَلِهَدَا قال في هله الیے الْكَرِيمَةِ :
1
اخ ڪل َيه من اليحَرَاب أَيْ الَّذِي بُتَرَ فيه بالود
لقأو الخ أي أَشَارَ إِشَارَةَ حَفية سَرِیعَةً «أن سخا
اَي مُرَافِقَةَ لَهُ فِيمَا أُمِرَ به في مَْو الْأيّام
)۳( ١55/١8 الطبري: )( ٥
الطبري )٥٥ 1١58/١8 الطبري: )٤( 1١55/١8 الطبري:
۱٥٢ /۱۸ : الطبري )( 4
۹- تفسير سورة مریم الآيات: ۱۸-۱۲
مُجَامڈ: تاق إل أي
اسار . وه قال وَهْبٌّ
2
ار ورو
ڪب 7 و و 2 کم صا واا من
لد وات تیا وبا بولدید ور یکن جا
ًا وسم 7 یم ولد ووم یموت ویوع 2
{O
[ولادة اننام وَأَوْصَافهُ]
هذا أَيْضًا تشم مَسُذُوفَاء تَنْدِيئهُ:
- امش به وَهُوَ يَحْبَى عَلَيْه المَلامٌء وَأنَّ الله ء
الْكِتَابَ» وَمُو التَّارَ الي كَانُوا يَكَدَارَسُونَهَا بيه
وَيَحَكم بها السِيُونَ لين أَسْلَّمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالئَيَانبُونَ
لخب وَقَدْ گان سه إِذْ داك صَغِيرّاء فَلِهَذَا َوه رہ
وَيِمَا أَنْعَمَ به عَلَيْهُ وَعَلی وَالِدَيْهِ فَقَالَ: و یی خُر
لتب فو 4 أَيْ تَعَلّم الْكِتَابَ نرک أَيْ بجدٌ
وَحِرْصٍ وَاجْتِهَادٍ وينه كلدم ص أي الْمَهْمَ
وَالْعِلُمَ وَالْجِدّ وَالْعَرْمَ وَالْاقبَالَ عَلَى الْحَيْرٍ وَالْاكْبَابَ
علو َلاجْتهَاد فيه وَهْوَ صَغِيرٌ حَدَث .
وَكَوْلهُ : وح بن دن قال عَلِنُ بْنْ
تكو واس
أنه وجد هذا
014
ان عباس : واا بن لدت يمول : ةي ی
وڏا َال عِكْرِمةٌ واه وَالضكَاكُ وَزادَ: لا يدر عَليْجَ
تَادَةٌ : رج م الله يها گرا وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
ایتا بن ا وَتَعَطْنًا من رب علي . وَالظَاجِر مِنَ
السّيَاقٍ أن قَوْلَهُ یت مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : واه
کم صب أَيْ وَآنبْنَاهُ الْحُكْمَ وَحَنَانَا ورگا ي
وَجَعَلْنَاهُ ذا حَنَانٍ وَزَكَا فَالْحَنَانْ هو الْمَحَيَهُ في شَمْقَةٍ
وميل .
وَكَولهُ: ورگ مَعْطوف على واا
لوا 06 ادس وَالْآنَام وَالدُنُوبٍ. وَقَالَ
رَّكَاةٌ: الْعَمَلُ الصالے“ . وَقَالَ الضّحَاكٌ وَابْنُ جُرَيْج :
- لفاغ الرّكِن”". وَقَالَ الْعَوْفِيُ عَنِ ابْنِ عباس :
ورک4 قَالَ: برک «وات تک طهر كلم يهم
7 ڈ0 رص سیر
له نت ! بولدی وکر یکن جناتا عي َا
عقو مويو لد سوكس
مک تال طَاعَتَۃُ اروف وَأَنهُ خَلقَهُ ذا رَحمَة وَزكاة وَتقَى
عَطَفَ بر طَاعَیه لوَالِدَيْه وَبِرّہ بِهمَاء وَمُْجَائبيهِ عَقُوقَهْمَا
72 وی كوس ےکھھ ہے کے ںہ سے ا کہہے
قلا وَفِعْلّاء آَمْرا وَنَهْيّاء وَلِهَذَا قال: فور یکن جناتا
529
عص ثم قال بَعْدَ هَذِِ الْأَوْضَافٍ الْجَمِيلَةِ جَرَاء لَه عَلَى
شع
Gn
۸۱
نہ SEE 7۸ حہھے
تی بی مذ 42 EES 7 سا ©
ےہ ایا ومكر جات 111
"2 سگم ويو م ولد ووم يموت
رم فلكتي مربت
من آهل ھا مکاناش رقیا 6 ادت ین دونهخ اا
5 aE
کر ہے
آعود یار مل نا
سی یم حر ل ےک
ودوم ب بعث حًا 1
و و e ساح سر > كم 50
کے 00 ہے ہے گڑے ہے سر
لی خر عم ۲ مت
سر سے ضر و عر رص و
بات امَف © # مدت
ود مايا | 9 اجا الَا ض جنع اعا
پر ہے
مت قبل هدار ڪنٿ شَسْيَامَنسِيًا 6
7
خر اص سر سم عم ہے
تينم
اهاي کاک رن علوي قي سر 0
نع التَحْلءَ شيط ميك رطَبَاجنكًا ©
زىيك
نے ہہ سر س
لِك وم عو بم ول وی و وع حف ساپ آي له
لی حلم النَّانٍَّ الْأَحْوّالٍ. وَقَالَ سُفْيَانُ ات
02 7 ۰ ل 7-
َوْحَشُ ما يون الْمَرء في ثَلَانَةِ مَوَاطِنَ: يوم يولد
تَفْسَهُ خَارِجّا ونا گان فيىء زم وت کیری فزت لم کن
سیب ہج جہ چس ٠ قَالَ:
#وَسَكمُ یی
بجرير عن خمد ن شور اموي عَنْ صد بن الفَضْلٍ
مي
رم < سے م 2000 د رحاس 7 صو کر
انکر فى آلکتپ مرم إذ أنتَبَدَتَ بن أَمْلها ماتا مر
مم و ساسم مب ا ار
فََضدت من نهم م اا فارسلناً لھا رونا فتمشل لھا مسرا
سو قات إن اعود امن یک إن كنت ب تال
مسوم کر
اروت رو ھ لصوم ور و و
يه يوم ۰ ویوم يموت ووم بعت بج4 رَوَاهُ ابْنُ
)١( الطبري: ۱۸/ )٢( ۱٥ الطبري: ۱٥١/۱۸ (") الطبري:
۸ () الطبري: ۸ () الطبري: ۱۸/ ۱٥١
)٦( الطبري: ۱٥/۱۸ (۷) الطبري: ۱٥/۱۸ (۸) الطبري
۸ دچوالدر المنثور: ٦۸٤٦/٥
۹- تفسیر سورة مریمء الآبيات: ۲٦-۱۹
ِنَم 1 ُو رك لِأهَبَ لك عُلَّما رڪ قات أن
کون فلي عم ول یسدق بسر ولم آ2 ب9 تال گتیلی
َال و 2 هذ وکا “يد میں وينم وكا
ت ار مَقبً)>
[قصة مَرْيمَ وَالْمَسِيح]
لَمَا ذَكَوَ تَعَالَى قِصَّة قِصّة رَكَرِیا عَلَيْهِ السلا وأنه أَوْجَدَ مله
في حَالٍ کرو وَعُفُم رَوْجه ولد ريا طَاجِرًا مارکا > عَطَفَ
بكر قِصَّةٍ مریم في ٳيجاڍو و تَا عِيسَى عَلَيْهِمَا السلا
ِنّْهَا مِنْ غَيْرٍ اب فَإن ب بيْنَ الْقِصَّتَيْنٍ مُنَاسَبَةٌ وَمُشَاَهَةٌ
ا دَكَرَهُمَا في آل عِمْرَاَ وَهْهُتاء وَفِي سُورَة الأَلَاءِ
ن بيْنَّ الَْصَتيْن ِتَقَارْتِ کا يهُا في الْمَحْتَىء لدل
ا عل انز عطي ملا" وَأَنَّهُ عَلَى ما يَشَاءُ قَادِنُ
قال : لوَادَكُر في آلککپ لَكِنبِ مرم وهي مَرَْم بت عهْرَانَ مِنْ
لع وگاٽٺ يِن بَيْتِ طَاِرٍ طب في
ني إِسْرَائِيلَ» وَقَدْ د ذگر الله تَعَالَى قِصَّة لاد مها لَهَا في
سُورَ آل عِمْرَانَ َأنها نَدَرَنْهَا مُحَوَّرَة أَيْ نَم مسجد
ت الس وَكَانُوا بَتقرَبُونَ ذلك ٭فَنقیکھا رہ کا یکول
حن والبتها 8 ے4 وتات في کی إِسْرَائِيلَ اة
عَظِيمَةٌ: فَكَانَتْ إخذدى الْعَابِدّاتِ الَّاسِكَاتِ الْمَشْهُورَاتِ
ِالْعِبَادَةٍ الْعَظِيمَقٍ وَالتَثلٍ وَالتُوُوب وَكَانَتْ في كَمَالَةٍ
دج أَخيهًا اوقیل: حَالَيَهًا] کر تب ني إن سْرَائِيلَ 3
داك عضوم ا لی سی ليه في دِینھم ودی لَهَا
گنا و مِنَ الْكَرَامَاتِ اله بد یہ دل ع عبت تا
2 و تھا 2 ر 1
مھ
سے
وند ا اک لج پک ک6 [آل عمران 3
فَذكرَ انه كان بجا لها لاہ الو فى اليب ر
A
الصيفي فی السا كما تدم ييَانهُ فی سورة آل ۰
فَلَمًا أَرَادَ اللہ تَعَالَى وَلَهُ الْحَكْمَهُ وَالْحْجَةٌ الْبَالِعَةُ أَنْ يُوجَدَ
مها ده وَرَسُولَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السام أَحَدُ الرْسْلٍ أولي
مه ےرب >
العَرْم الْخَمْسَةَ سو اقام ادت بن اهلها مکاتا َر أَيْ
00
عَن ان عباس قَالَ: ئي لَأَهْلَمْ حَلْقٍ الله لاي شَيْءٍ
انّخَدَتِ التصَارَى الْمَشْرِقَ قِبْلَهَ لِمَوْلٍ الله تَعَالَى : نيدت
من ین الها ما ر وَاتحَدُوا ام ہے
وَقَولَه: ادت ت من دُونهمٌ جاب آي اتر 0
تحت عَنْهُمْ وَذْهَبَتُ إلى شَرْقی الْمَسْجِدٍ
ام
۸۲
َرَت ؛ َاَرْسَلَ الله على ها جبْریل عَلَيِْ السلا
لمت لھا بسا سو أَيْ عَلَى صُورَة إِنْسَانٍ تام كَامِلٍ .
سرت و o
قال ماهد رَالصساك مادء وَابْن رج ووھب بن
مه وَالسُدَيُ في فَوْلِهِ: #دَيْسَلنآ ليها رسا يعني
جِبْرَائِيلَ عَلَيِْ السام . مَك إن أعود يليم ينك إن
کٹ ًا أىْ ي لگا کی لَهَا الْمَلَكُ في صُورَة بسر رهي
في مَكَانٍ مقر وَبَيْنَهَا وبين قَوْمِهًا حِجَاتٌ» اة وَظَنَتْ
ان يُرِيدُهَا عَلَى تَفْسِهَاء فَقَالّت: إن أَعْودُ لمن ينك إن
كنت تيب أي إِنْ كنت تَخَاف الله تَذْكِيرًا لَهُ بافو
وَهذا هو الْمَشْرُوعٌ فى الدفع» اَن يَكُونَ ِالْأَسْهَلٍ
قالأشهَل» فَحَوَقئْهُ ولا بالل عَر وَجَلَ
رَوَى ج1 8
34 ےہ ١ 3 7 گە 2
سس
55 أيْ بعتي الله لله لی“ بال
تی پت الّحْمَنَ ائتقض جبریل فَرَقًا وَعَاد إِلَى هته
وَقَالَ: (إنَمَا أَنَا ر رشول رَبك یهب لب لما ري هك
ا بک ی غ45 آي قت تزیۂ مئ هذا زفالٹ: کف
5
يون لي غُلام؟ أيْ عَلَى أي صِمَةٍ بود هذا العم مني :
سكم ھ o7 سرک ور د ت و و
ولشت بذاتِ ك و يتصور مني الْمْجُونُ ل
قَالَتْ: فو سی بر وم لك می4 وَالْبَِنْ هي
الرّائیگ وَلِهَذَا جَاءَ في الْحَدِیثِ هي عَنْ م تهر ار
7 كت کل رَبك خر کل مذ أي تتا تھا املك
مُجیبّا لَهَا عَمّا سَأَلَتْ: إِنَّ الله قَدْ قَالَ: إِنَهُ سَيُوجَدُ منك
7 و
٠ ملاک وذ لز ن لك یڑ رلا يُوجَدُ د نك فَاحِشَة ونه
قَادِرٌ وَلِهَذَا قال : جاه َه ايد ْنا
عَلَى ما يَشَاء و س4
أيْ دَكَالَهَ وَعَلَامَةً ِلنَّسِ عَلَى قُذْرَةِ بَارِكِهم وَحَالِقَهِمُ الِّي
نوع في لهم ملق انم آم من عبر كر ولا اتی
وَعَلَقَ عَوَاء مِنْ ڈگر بلا أنْتّى» وَخَلَقَ ب ال من کر
م یکی َه ازجنۂ ین ای بلا 1 ۰-
عة الْدَالَةُ عَلَى کَمَالِ فُذرَنَہِ وَعَظيم صان
: (؟) الطبري ۱٦٢/۱۸ الطبري: )١(
۸ [() أحمد:
1١57/14 : الطبري )٢(
۲۳۱
۹- ته تعسير سورة مريم» الآيات: ۲٢-٣
فاد إِله غير ولا رَبّ سِوَاةٌ.
وله : #ويَمَة ما4 أي وَنَجْعَلُ هَذَا العام رَحْمَة مِنَ
الله : : ت ِنَ الْأَنْبيَاء يَذْعْو إلى عِبَادَة اللہ ۾ تَعَالَى وَتَرْحَيدِو)
گما كَالَ تَعَالَى في از الأخْرَى: لإ قات المليكةُ
> ہی ور بو مي رعو مه مجر دو علس
يلمريم إن الله يبسرك پکلمتر مه أسمة الْمَسِيحٌ عسی 7
٦
م ماه شھے لمحي الل سے مجوره سم 52 3 ص
وجيها فى الد ہچ وین الم 9 کلم الاس فى الْمَهْدٍ
ڪه وَين سلجي [آل عمران: ٤٢ء ]٤٤ اي بذعو
ى جار ف يو وق
وَقَوْلّهُ: یکات اما ٤
لِمَرْيَم يُحْبِرُهَا أنَّ هَذَا أذ مقر في علم ال تعالى ودر
بن إِسْحَاقَ : وكات ان مَقَضِيًا4
أي إن هذ رم على هذا کا يا ب
7 حمل انت يه مَك قد © لہا دادما الْمَحَاضُ
إل سنج اللو قات يت م بث فل هدا ونت َا
کرش
[إشتفرار اکنل ؛ ثم الْولَادَة]
قول تتالى مخز عن زیم لھا ا کال ها جالع
اھ تھی ما فان ألم اسْتَّسْلَمَتٌ لِقَضَاءِ الله تَعَالَى» 5
تلام كك م في کے ب وها راب اف کی
وَلَجَتْ في الْمَرْج َحَمَلَتْ بِالْوَلدِ بذْنِ الله تَعَالَى .
ال مُحَمَدُ بن إِسْحَاقٌ: فَلَمًا حَمَلَتْ به وملأث هه
إِسْتَمْسَكَ عَنْهَا الدَّمُ وَأَصَابَها ما يُصِيبُ
الال عَلَى الْوَلَدِء مِنَ الْوَصَبٍ سے عير اللو
حَنَّى فَطَرَ لِسَاتھَا ٠ فنا دعل على أخل ين ما َل عَلَى
آل رَكَرِيّا وشاع الْحَدِيتُ في بَني رال َقَانُوا : إِنَمَا
صَاحبْھا بُوشف مث يلم يكم تاکز من وفوازت
ِنَ الاس وَانَحَدّتْ مِنْ دُوتِهِمٌ حجَاباء فلا يَرَامَا أَحَد وَل
و مَقَضبًا) مِنْ مام كلام جَبْرِيلَ
مضا
ي 7
سد سم هم
ومشیته» قال مُحَمَدُ
حر ہہ
مرا سس هم
؛١٠تعجرو
راه وَكَولهُ: اما الحا لک جنع ات أي
فاضطرَمَا وَأَلْجَاَمَا للق إلى جذّع النْخْلَةَ في الْمَكَانِ
الَّذِي تحت ليه وَكَدٍ الوا فيو فَقَالَ المْد شدَي: : گان
(r
جو شر امل . وَقَالَ
ہج 5
ذَهَبَتْ هَارِيَةٌ» فَلَمَّا كَانتْ
مصرَ ضربهًا الل" '. وي َال عن وهب
َلَى مان أمْيَالٍ مِنْ يَيْتِ الَْفُس في قَرْيَة هناك يُقَال
مار و و و ھا
وهب بن منبو:
سم
و
ها : کٹ “. OF وَفِي أَحَادِیثِ الّْاسْرَاءِ مِنْ ر رِوَايَة
Aor
٠ وَالَْقَقِيٌ عَنْ سداد بن
بت لخ . فا عل
وها هُو الْمَهْهُورُ الي َء الع تله عزتني
ولا سك فيه التصَارَى أنه یت لخ وَكَدْ تَلَنَاءُ الا
وذ وَرَد په الْحَدِيتُ إِنْ صح .
وقول تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْهَا : #قالت ياتى مت فل هدا
سخث کنیا من فه ليل على جواز تمي اعت
عِنْدَ اة فَإِنَّهَا عَرَدَء فت انها سى وَتْتحَنُ بهذا الْمَؤْلُودٍ
الذي لا يحمل الاس أَمْرَمَا فيه عَلَى السَّدَاوِه وَلَا
يُصَدَ مصدئُوتّهَا في حبرا ود کا َائٹ دهم اة سكا
تُصْبحٌ عِنْدَهُمْ فِيمَا يَظُنُونَ عَاهرَةً رانء قاث: باجا ۴
م 0)29(
الّسَائِيٌ ِيّ عَنْ انس رَضِيَ الله عَنهُ
وس رَضِيَ الله عله نه أن ذلك ,
۹
يٿ تل هن آي قبل هَذَا الْحَالِء ارت کیا
< ری of 0 أُعْلَقْ
مّنيسيًا» أي لم أخلى ى وَلَمْ أك سي . اله ابن عباس
وال اده : #وَكُنتُ نيا مني أَيْ سيا لا عرف
o -حص
ولا ڏگ ولا یُذْرَیٰ مَنْ أَنَا.
فادها من ا الا رن مد جَعَل رب کب سر مَغرّی
لك تع ال شلقط عك را جَنت() فك واشری
قر عبتا إا رن م ار أا فمو إن رث اتی
صَوْمًا فن ألم الْوَرَ إن @4
ما قِلَ لَهَا بَعْدَ الولادَة]
َرأ بَعْضْهُمْ: (مَنْ تَحتها) بِمَغْتى الذي تَختهاء ورا
الْآَحَرُونَ: ین تھا عَلَى أنه خرف جو وَاخْتَلَف
الْمَمَسَرُونَ في الْمُرَادٍ بِذَلِكَ م مَنْ هُو؟ قال الْعَوْفِنُ غير
عَنِ ابن عباس : اناده ین تا جبر یل“ . وَلَمْ يتكَلّ
یی کی أت به قڑکھا. وَكَذَا قال سعید بن جير
ەو سور
وَالضَّحَاكُ وَعَمْرُو بن ميو وَالمُدي وَقَتَادَة: إِنَهُ الْمَلك
of o کر سے ٤ )۹(2 لک o 4
جِبْرَائِيلٌ عَلَيْه الصلاة لسّلام . أي ناداها من اسٰفل
الْوَادِي .
وال مُجَاجِدٌ: نَم ون ي كَالَ: یی ال
وڏا قال عيذ الاق عن فی عن ا كال : قَال
أن اا قَال: وَل تشع ال هون لاا
40101
ريم .
۱
)١( الطبري: )۲٢( ٥٦٥٦/۱۸ الطبري: ۱٦٦/۱۸ (۳) الطبري:
)٤۵( ۸ الطبري: ۱۷۰/۱۸ )٥( النسائی في الکبری:
٦(3 (١ دلائل النبوة: ۳٥٣/٢ (۷) الطبري: ۱۷۲/۱۸
(۸) الطبري: ۱۷۳/۱۸ (۹) الطبري: ۱۷۳/۱۸
۹- تفسير سورة مریمء الآيات: ۳٣-٠٣
ل۱۶4 وَاحخْتَارَہُ ابن زَبْدٍ وَابْنُ جَرِیرِ في تفییرو۔
وَقَولَهُ : الا غَرَنْ4 أئئْ تَا فایلا لا د
0 7 ی2۶ 3
ے
رص ہے س2 7
جل رو ند سر قال لیا
إِسْحَاقَ عَن الْبَرَاءِ بن
َال : الْجَدُوَنَ'. کت 2 عل بن
باس : السَرِي التَهرا"". وو قال عرو بن موہ کو
فرب ية . وَقال مُجَاهد: هُو اله بالشرباية“.
بْنُ جَيْر: المَرِیٔ: التَھْرُ الصَّغِيرُ بالتبطية .
كالمو لمر الي جیتی عله اللا . وَبه قَالَ
الْحَسَنُ» وَالرَيعُ بن أَنَسِء وَمُحَمَّدُ بْنْ عَبًاد بن عقر
وَهْوَ إِحْدَى الروايتين عَنْ فاده وقول عَبْدِ الرّحْمَنِ بن رَيْدِ
ابْن أَسلَم. وَالْمَوْل الأول أَظْهَرُ. لدا قَالَ بَعْدَهُ:
فوَغْرّیَ إِليْكِ ف اَ4 أيْ رَخْذِي إِلَبِْكِ بجع
الَّخْلَ . فَامْئَنَ عَلَيْهَا با جم نَا طَعَامًا وَشَرَابا ققَالَ:
طَوَظ عَلْكِ ر O
طِيبي نَفْسَاء نال عدر بن متمؤي: مَا مِنْ شَيْءِ خَيْرٌ
ول و وَالرٌطب . تم يه رة" .
وقول : فما تَریںَ مِنَ ۳ 4 أَيْ مهما رَأَيْتِ مِنْ
أَحَدٍ تش ي درت المي صما فان الم ار
o
9
وَقَالَ سَعِيدُ ؛
۱
فك وسر وِفَری ع4 اَی
َ
5
ا
ڪل ايوم
نييًا» الْمُرَادُ بهذا الْقَوْلِ الْاشَارَةٌ لَه بِذَلِكَء لا اَن
لود اقول اللَمْضِيْ للا بُنَافِيَ لن ڪل الوم
إنيِيًا» فال أَنَسُ ْنُ مالك في قوله: ي مَدَرتَ لمن
صَيَتًّا. وَكَذَا قَالَ ابْنْ عباس
وَالضّكًَاُ “. وَالْمرَاُ نهم گانوا إا صَامُوا في َِیعتَهھمْ
يحرم بحرم عَلَيْهُم الطَّحَامُ وَالْكَلَامُ . ص عَلَى ذَلِكَ اسي
رکا سر بن ريد“ . وَقَالَ عَبْدٌ الوحْمّن
َيْدِ: لگا قَالَ عِيسَى لِمَرْيَمَ : لا رک قَالَتْ : کیٹ ا
ا ا
خرن وانت م مَعِيَ؟! لا دات رؤج ولا مَملُوكةٌ > ای شی
م ہم رر ہے
اسر َد مولح 5 درت لثمن صَوْمًا فان ألم
إِسِيًا» قَالَ: هَذَّا كله مِنْ کلام یی لأکو۔ وَكَذَا قَالَ
رھ
وهب .
لات يہ ھا با ل د قد نت ی ©
7 50 - م کے
شارت ا کی بی اتد د لاک لیا ل
۸٥
227 سے یہ وا و سو مر ور
فک أرق ورك عد : 0881
اپ 2+ و
ای درت لان ہہ
lr ماه
کے لله ہے ا رو سے
نأك مالِوْمَإِشِيًا ©
کال اک زر
کے
ل دن كيك
و
فات يه قومهاتحمله رقا
e شاعو
کات كحت هارو
یجہت
r کر
وك انرا سو وماكانت
وا وَالرَكَرْةَ مامت لھا
ا چھے ہے کرد ر
ماق لول بوم و ارت
سے بے
الْحَقّ
و ہم ص
اد عیسی أبن مريم قلت
ذافَسَیآءٌ تقول نکی ا زرل
ور جر رک و صرح سے 51
مُسسقِيم © ڈاختلف دحاب من
: کر روہ
نا کن لدو دمو نامضلل مين 3©
اص 7 ر ر
إن عبد الله ءاتدق الكتب مع با وجل ماو أبن ما
ڪنٿ واؤص ڀالصاوة ورڪو ما دمت ا( وبا بولدق
کم لی ج1 ھ2ا واكم م زط ووم
موث ووم اث حي 4
رم مع ايح مام لقم وكير ليها ور
لمسب لبها
يول تَعَالی مُخیرا عَنْمَرْيَمَ ب ين ير أن نشوم زت
ذلك اَن لا نلم أحَدَا و 8
وو ڑے
فاعبدوه حارط مستي
2 فیا لک
نوم فويل لاد
2 ے م رھ کے
وأبصرنوم يأتوننا
٦
so
مِنَ الْبَشَرٍ نها سَنْكُمَّى أَمْرَ
وَیِقَامٌ جیا فَسَلْمَتْ الأثر الله غَرَ وجل نات
ا قَوْمَهَا تَخمِلّهُء فَلَمَا رَأَزْمَا
ذلك أَعْظَمُوا أَمْرَمَا راتک وة ه جداء وَللقالوا يمري لَقَد
)١( الطبري: ۱۸/ ۱۷١ )۲( الطبري: ۱۷/۱۸ (9) الطبري
۸ () الطبري: ۱۷۱/۱۸ )٥( الطبري: ۱۷۸/۱۸
)٦( الطبري: ۱۷۹/۱۸ (۷) الطبري: ۱۸۳۰۱۸۲/۱۸ (۸)
الطبري: ٠۸۳١١۸۲/١۸ (۹) الطبري: ۱۸۴/۱۸ والقرطبي :
48/1
۹- تفسير سورة مريمء الآیات: ٣٣-٠٣
جِنْتِ مَيِمَا دياك أَيْ أَمْرَّا عَظِيمًا .اله مجاه وَكَتَادَةٌ
وَالسَّدَئٌ وعد عير واج . وَرَوَى اب اأ بي حاتم عن نوف
کال قَالَ: وَحَرَجَ قَوْمُهَا في طَلهَاء قَالَ: وَكَانَتُْ من
مل بَيْتِ بيت و وَشَرَفِء قَلَمْ بُحِسُوا تھا شَيَاء ٠ فَلَقُوا رَاعِيَ
بر فقَانُوا : : رأ َء ذا وَكَذَا تَعْتّهَا؟ قَالَ: لا ولي
رَأَيْتُ اللبْلَةَ مِنْ بَقَرِي عَالَمْ أَرَهُ ينها قَطَّء قَانُوا: وَمَا
رَآَبْتَ؟ قَالَ 7 الله جد تخو هَذَا الْوَادِي.
قال عَبْداھ بن أبي زِیاو: راف عن مار أنه قَال:
رو
حَيْتُ قال لَهُمْ ٠ ا
رَأَيْتّ نورا سَاطِعَاء فَتَوَجَهُوا >
رم َلَمّا رَأَنهُمْ قَعَدَتْ وَحَمَلتِ ْنَا في چرم
5
قَجَاوُوا حَتَّى قَامُوا عَلَيْهَا مالو يميم َد جِنْتِ سَيكَا
ياك أَمْرًا عَظیَمًا يتاحت مرو أَيْ يَا شَبيهَة ا مارو في
الْعِبَادَةِ ما کان آیولے آمراً سو وَمَا کات 58 {U أيْ أَنْتِ
مِنْ بت طيّبٍ طَاهِرٍ مَغْرُوفٍ بالصّلاح وَالْعبَادَة الَا
کف ضتر هَذَا مِنْكِ؟ ٿال علي بن ابي طَلْحَة وَالمْدیٔ:
قِبِلَ لھا : «يَأحْتَ مر 3 أَخِي مُوسَىء وَكَانَتْ مِنْ
لِه كَمَا يُقَالُ لمي يا حا ویم وَلِلْمْضَرِيٍّ يا أا
مُضَرَ'". وَقِيلَ: تيب یٹ إلى رَجْل صَالِحِ گان فِيهِمْ اسم
كَارُونُ فَكَانَتْ اس به في اكاز وَالْعبَادَة.
َوُه ہج ال الوا کت تلم من کات في المَهّد
نَم َمّا اسْتَرَابُوا في ارا وَاسْتدْكرُوا ها
ما كَانُوا مُعَرُضِينَ بمَذْفِها وَرَمْيهَا بالْفِرَيّة وقد
كَانْتٌ 9 ذَلِكَ ضَائِمَةٌ صَایِتَةًء فَأَحَالَتِ الْكَلامَ عَلَيْ
وَأَشَارَتُ لَهُمْ إِلَى خطابهِ وگلایو؛ فَمَانُوا مُتَهَكّمِينَ بها
غا ھا َي يوم َب يهم « کک کم س ¿ کات في
لْمَهْدِ صَيئًا» تال مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: «#فاشارت ك4
ثَالَتْ: كَلْمُوُء 'ََالوا: عَلَى ما جَاءَت ہو مِنَّ الدَاهِية
امنا أَنْ كلم مَنْ گان في الْمَهْدٍ صَيًا؟!”". وَكَالَ
۶ سے
ادي لما أَشَارَتْ ِلَيّْهِ غَضٍبُواء وَقّالوا:
حى تأَمُرَنَا ُن ُكَلَمَ هَذَا الصَّبِيَ - اشد عَلَيْنَا مِنْ زِنَاهَا
9 کن ی سن کا في المهّدِ ر أَيْ مَنْ هُوَ
موجود في مهدو في حال صباه وَصغرں كيف بَتَکَلم؟
َال : ٭ ری عد افو اول شَيْءٍ تكلم بو أَنْ رَه جناب ره
تاي متهن لولدم ات لتلمه الغو لم
وَقَزلهُ: ادي آلو لكب ول 20 بره
م۸۴ قال نو
ات
هم
ما قَالُواء گان يَرْتَصِعُْ نذه فرع اللذْيَ مِنْ مء وَائَكَا
عَلَى جَبو الأَبْمَر وَقَالَ: فان عبد لَه اتل الكتب وجعلی
€ إِلَى قَولِهِ «ما ُنث سی .
ڪت تال مُجَامد
رڪرو بن كس والتَويي: َجعَلتِي ملا لِلْخَيْرٍ'*“. وَفِي
رِوَايَة عَنْ مجَاهِدٍ: ّا ٠ وَرَوَى ابن جریر عَنْ وَعَیٍْ
ابن الوَْهِ مَوْلَى بتي مَخْرُومٍ قال: َقِيَ عَالِمٌ عَالِمًا هو فَوْ َوه
ا » فال له : كمك ا ما الي غين ين عَمَلِي؟
عَن الْمبْكَرٍ نه دين الله
به أَنبِيَاءَهُ إلى عادو وذ أَجْمَعَ(») الما
ا :تو مار ان ما ڪت وَقِيلَ: ما
بَرَكَنهُ؟ كَالَ: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفٍ وَالنّهْيْ عَن المتكر ينما
گان . وَتَزلَهُ: ا بأصّلةَ وَالرَكَرْوَ ما دمت سیا
كَقَوْلِهِ تَعَالَى لِمُحَمّد ل : * وآعبد ريك حص أي الق
[الحجر: ۹۹]۔ وَقَالَ عبد الرَحْمٰن بن القَاصِم عَنْ مَالِك بْنٍ
انس في قزلہ: وَأَوسَتى صر الكو ما دمب کے4
قال : أَخْبَرَهُ بِمَا هُوَ كَايْنٌ مِنْ أَمْرِهِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ م انها
أَهل القذر“.
وَكَولَهُ: ر د ي وَأَمرتِي يڙ وَالَِتي؛ كر
له تعالى كَثِيرًا ما یقن 9 الْأَمْرِ
لي رم 3
كما قَالَ تَعَالَى : لوس ريك ألا
€ لاسا : [YY وتال : ان
اشڪر لي ول بك إل لير [لقمان: ٠٤٦ وَكَوْلَه : ولم
علق جد سا أي ولم يج يَجْعَنْيٍ جَبّارَا مُسْتَكْبرًا عَنْ
وقول :
م 0
عِبَادَيَهِ وَطَاعَيْه وبر وَالِدَتِي» فَأْصْقَى بذَلِكَ.
ولم ل بم ڈیپ وم أثومث وم ام کیہ نبا
8 مُبُودِييِه لله عر وجل أ موق من َي ا يَحَيَى
ووت ويك كسار الاي لئ له اللامةُ في
هلو و الْأَحْوَال التي هي َس نٌّ ما یکو عَلَی اباو صَلَوَاتُ
الله وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ .
)١( الطبري: ۱۸۵/۱۸ )٢۲( الطبري: ۱۸۷/۱۸ (۳) الدر
المنثور: ٠٠۸/١ () الطبري: ۱۸۹/۱۸ )٥( الطبري: ۱۸/
0١ () الطبري: ۱۹۱/۱۸ (#) قوله سابقا”أعلن من عملي“
وهنا: ”أجمع“. كذا وقع عندنا أما في المطبوع من الطبري:
علمي...واجتمع (۷) الطبري: ۱۹۱/۱۸ (۸)
۳/11
فعندہ:
القرطبي :
۹- تفسير سورة مریم الآيات: ٤٠-۳٤
لف عیی أن 2 قو لحي ای به يسود( ما
کان و أن سد من ول سبحت اکا تی أمرا فَانما یٹول لم كن
کڑڑھ كذ ل تق ورگ عو هذا ط فيد ©
الف اث من بتو َيل لري کنر من د زم عطي
©2
[عِيسَى عَبْدَالل وَلَيْسَ بوَلَد]
مول تَعَالَى لِرَسُولهِ مُحَمَّدٍ صَلَواث الله وَسَلَامُهُ عَلَيّْهِ :
وتك) الذي ي قصَصْتَاه عَلَيِكَ مِنْ حبر عِيسَى عليه السلا
قَوْلُ الح الَنِى فيه يَمْتَرُونَ) أَيْ يَخْئَلِفْ الْميُطِلونَ
و مِمَنْ آَمَنَ به وَكَفَرَ ہو وَلِهَذَا قَرَا الْأكتَرُونَ:
(قَول الْعَیٌ) برع قَوْلِء وَکْرَاً غَاصِمٌ وَعَبْالله بن عار
«توت الحَقّ4. وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ أنّهُ َرأ : (ذَلِكَ عِيسَى
ابن ريم قال الْعَيٌ)''. وَالدَفْمُ م أظهرٌ ِعْرَابَاء وَيَشْهَدُ لَه
قله ٥ تَعَالَى : احق بن دی 6 مكل م الْممَيرِيَ4 [آل عمران:
٠ وَلَمّا گر تَعَالی : أنه حَلَقَهُ عبْدَا با رَه َفْسَهُ الْمُقَدّسَةَ
قَقَالَ: نا كن به ل بي بن وذ سبح أي عَمّا يمول
مَؤُلَاءٍ الْجَاهِلُونَ الظَالِمُونَ الْمُعْتَدُونَ غُلُوا گییڑا E
ترا مکنا یٹول م کی تیک أَيْ إِذَا اراد سَیئاء فَإنمَا يمر به
فَيَصِيرٌ كُمَا سام گَمَا قَالَ: «إك مکل بی ع ار
کل هم کلک من ثاب د 16 کو کے يکد الع ين
ريف فلا تک مِنّ المرب [آل عمران: 259 ۰.
[أَمَرَ عِيسَى عليه السلام بِالتَوْحِيدٍ تم اخْتلَفَ الاس
8
وَفَزلَهُ: لن لَه ري ولک اعدو هدا صمل مسقي »4
آي وَمِمًا مر ہو عِيسَى قَوْمَهُ وَهُوَ في مَهدو أن أخَْرَهُمْ إذ
ذَاك: اَن اه رنه وهم وَأَمَرَمُمْ ب بعبَادَيهء فَقَالَ: و
هدا صزط مسنے س ي هذا الي كم و عن ا الله
اج
E
کے
EE.
۰۰
IG
چٹ
وچ
Ge
ورو ررم 7
خالفه ضل وَعْوَى . َكَل : نت الكََْبُ مِنْ چا أَيْ
ر کو روو رو
وَوْضوح حَاله» وَآَنَه عَبْدهُ ررضو كلم ْنَم إِلَى
مریم 27 ِء فَصَمَّمَتْ طَا
الْيَهُودٍ - عَلَيْهِمْ لَعَائْنُ اھ ع وَل 8 وَقَانُوا :
كَامُهُ هذا سر . وات طَائِفَةٌ أُخْرَى: إِنَمَا تكلم الله.
قال رون : بل هو ابن © الله ٠ وال آخَرُونَ : الث تَكَائِ.
وال آحَرُونَ : بل هو عَبْدالل وَرَسُولَهُء وَهَذَا هُوَ قَوْلُ الْحَنٌ
۸۵٦
الڍِي أَرْسَدَ الله إِليْهِ الْمُؤْينِينَ. وڏ روي تخو هَذَا عَنْ
عَمْرِ بن مَيِمُونٍ وَابْنِ جرج وَقتَادَةَ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَّ اَلَف
02
۰ 2
و
َكَل لويل لِليتَ قروا بن مَنْہّی يرم عَظم4 تَهْدِيدٌ
زیڈ کڈ بی کک عل لی ای وَرَعَم اَن لَه
وَلَدّاء وَلَكِنْ أنْظَرَهُمْ تَعَالَى إلى يوم الْقِيَامَق وَأَجَلْهُْنْ
جلما وَبْقَهُ بَِدْرَيِهِ عليه نه الَذِي لا بُعَجْلْ عَلَى مَنْ
عَصَاةء کَمَا جَاءَ فی ي الصَّحْحيحيْنٍ : إن الله يلي للام
تی إا أَحَدَهُ كم فلن كم را رَسُولَ الله ل: کڈ یلک
أَدْدُ ريك إ1 َد الشریٰ و هی اة 3 خەر ليم ديد
الله
[ھود: ۲۲٢٢٢ '. وَفِي الصّحِيحيْن أَيْضًا عَنْ رَشو ل پا
نه قَالَ: لا أَحَدَ د أَصْبّرُ عَلَى اذى سَیعَه مِنَ الى إِنهُمْ
يَجْعَلُونَ د له وَلَدا وهر يررقم وَيُحَافِيهةُ)”" وَقَلٌ قَالَ الله
ے لسعو
قل
تَعَالّی: فا کان من قریة امب ما و ظالمة ثم أ ذتہا
27 لذ اہ لسن : 48] وَقَالَ تَعالَى : لوا لا نک أ
عَنَا يَحَمَلُْ لن إِنَمَا ما رشم لوم تشخصض ات
نر اراي يم: ]٤٤ وَلِهَذَا قَالَ مها : هويل لی کا
نهد يت لو أي تدم لقنا . وَقَدْ جَاءَ في الْحَدِيثِ
بح المي على صِحَيه عَنْ باه بن
22د قَالَ رَشول الله يلل : من سَهِدَ أن لا إل
ل و ولاس م
الله وحده لا شرِيك له وَأ محمدا بده وَرَسُولَه وان
oF
ن الصامت رَضِىّ
ةلا
و
عِیسّی عبد اللو ورول وَكَلِمَيْهُ أَلْقَاهًا إِلَى مریم درو
مه وَأَنَّ الْجَنَهَ حى وَالئَّارَ حَنٌء أَذْعَلَهُ الله الْجَنَّهَ عَلَى ما
گان مِنَ العمل“ .
ای ویم وز بم ونا کن امن يم ف صَللٍ
و کڈ 2 رم رة إِذْ فى الک وم في عَنَلو و وم مَل
مق إا کن رث الاش ومن علا ا رد)4
[إنْذَارُ اكمار یم الْحَسْرَّة]
مول تعالّی مُخْيرًا عَنِ الکَفارٍ يوم الْقِيَامَة: هم
كوو رن أشي شَيْءٍ وَأَنْصَرَهُء كُمَا قَالَ تَعَالَى : ولو كر
إذ الْمْجَرِمُونَ کاک وسيم عند ريهز 7 ابص
وَسَهِعَتا4. . . الْآيَهَ [السجدة: ١١]ء أي يَقُونُونَ ذَّلِكَ حِينَ
لا ينْفَعْهُمْ ولا يُجْدِي عَثْهُمْ ياء ولو گان هَذَا قَبْلَ معاي
Lî
3
سے
>
۷ (۳) فتح الباري : ۰ ومسلم: ۲٦٢ /٤ (4) فتح
الباري : ٠٦ ومسلم : o¥/1
۹- تفسير سورة مریم الآيات: ٥٥-١٤
الْعَذاب لَكَانَ نَاقِعًا َه وَمُنْقَذًا مِنْ عَذَاب اش وَلِهَذَا
قَال: اع مم یم م ابر اي ما أَسْمَعَهُمْ وَأَبْصَرَحُمْ وم
بارا يعني يَوْمَ الْييَاَ «لكي اليم الیک أَيْ في
الذي نی صلل نہ أَيْ لا يَسْمَعُونَ وَلَا يُبْصِرُونَ وَلَا
يَعْقِلُونَ فَحَيْتُ يُطْلْبُ مِنْهُمْ الْھُدی لا يَهْتَدُونَ وَيَكُونُونَ
تَعَالَى : مادم
35 تع أي أنذر الْحَلایق يَوْمَ ار یں 4
أي فصل بَيْنَ أهْلٍ الْجَنَ وَأَمْلٍ التارِ وَصَارَ كل إلى ما
او مدا یں «قم» اي الم لن عاو عَم لبو
به يَومَ مَ الْحَسْرَةِ وَالنَدَامَة وم لا وون أَيْ لا يْصَدَفُونَ
ہو۔
0 جھ ھت Ê ہے
رَوَى امام أَحْمَدُ عن ا بی سعید قال : قَالَ رَسُولُ
اش ل: إا دحل أَهْل لت الْجَنَّهَ وَأَمْلُ الثّارٍ الا
بْجَاءُ بِالمَتِ كانه كبش أَمْلَحْء فَيُوقَفٌ بَْنَ ل لار
۶مہ
يقال : يا أل الم مل َعْرِونَ هَذًا؟ قَالَ:
رون وَيَفُولُونَ: َعَم هَذًا التؤك - كان - تقال
انل الَارِ هَل تَعْرِفُونَ ملا ؟ قَالَّ: فَيَسْرَيْبُو نَّ ويَنظرُونَ
يَقُولُونَ : َعَم مد الْمَوْتُ - قال -- مر مر به فيُذْبَحُ
ل َبْقَال: ١ أل الح شلرة ولا تزت, و أل الار
د سو
و وا موت ثُمٌ كرا َسُولٌ الله كله : ماده بم
2 | ہے رم 5
ہے لامر مر ی عَفلق و لا ومون وَأَشَارَ ۹
لن مَکذَا رَوَاهُ الْامَامُ
وَمُسلمٌ في صَحِيحَيْهِمَا ''
وَعَنْ عَبْاللو بن مَمْعُودٍ في قِضَّةٍ دَگرَهَاء ال ف
تن إلا وهي کل إلى تيت في الج وتيت في ال
وَهْوَ يوم م الْحَشْرَق یی ی أَهْلُ النَّارِ الْيْتَ الي زَكَانَ
أَعَنَهُ لله لهم لو اموا ال لَهُمْ: لز آمثشمْ عي
صَالِحَاء کان لَكُمْ هَذَا الَذِي تَرَزنهُ في الْجَكا َأَحْلمُمْ
الْحَسْرَه قَالَ: وَيَرَى أَهْلُ الْجَنَهَ الت الذي في الَا
يال لَهْمْ: للا أن الله مَنَّ عَلَيِكُمْ. . .0" وقول : إا كَنْ
نیٹ لاض ومن لبها وتا برجو يُخْيِرُ تَعَالَى أنه الْتَالِقُ
الْمَالِكُ الْمُتَصَفء وَأنَّ الحَلق َم هلود وَيَبْقَى هُوَ
تَعَالَى وَتَقَدَّمنَ» وَل أَحَدَ يدعي مُلْكًا وَل تَصَدُفَاء ل ہُو
الْوَارِتُ جوع حَلْقِهِ الباقي بَعْدَهُمٌ الْحَاكِمْ فیهم فلا فاد
عه وہہ
ثُظمْ فسن شَيْنَا وَل جَنَاحَ بَعُوْضَةَ ولا مثقال دَرَة.
0
لطع
رَوَى
۸۷
07 نی الارن فار نی
9 نا ترت الا رض ومن لھا ورمون )وأ
خی سو سے
صب مال سمم و ولاو سك )يات
۳۹۸
اط : E وای
ف نيمس عَدَا بم نَْلسمكنِ
کے ے ہے ےج کے سر له
ير ر © َغ لت عَن لی
هك هنك ا
5-41 رم ع
رور ص رک
موہ دعوارق عسو
جس یھ م ومایع دون
جع
8 055 59
و 26
55
KEE
ل عم ہے سے کے ہے سے سم و ا
من دون اللو وهبتا له إسحق ویعقوب وہ
ےر سر سر سے رص
اک رھ نو
مس سر
00 2 بم عَبوالکریز کی نالحد ن لالح
صَاحِبٍ الْكُوقَةِ : : آگا بث َإِنَّ الله كَنَبَ کے كَتَبَ عَلَى عَلقه - حِينٌ
عَلَقَهُم - الْمَوْتَ فْجَعَلَ مَصِيِرَهُمْ إ ۾ اله وَقَالَ فيمًا أَنَْلَ
في كتايد الصَّادِقَ الَنِي حَفْظةُ لوه وَأَشْهَدَ مَلَايَكَتَهُ عَلَى
حفْظه : يك الأزضن وت عاب وليه يُرْجَعُر من
بج فى الك ب رھ نَم كن صِدِيمًا باو إذ 6ل لابه
کات لم یڈ ما لا ممع ولا بھی ولا ينی عَدكَ ما2
كت لئ هَدَ انی يت الیل ما لم يأك عن أَمَيِةَ ِا
و
ہے sr.
سوا ات لا سبد لطن بن الشَیلَنَ كن للع
عي @ بای إن لَعَاف أن يَسَمَكَ عدا يى لمن فَتَكْنَ
شین وبا)4
ي
8
)١( أحمد: ۳ () فتح الباري: ۲۸۲/۸ ومسلم:
)٣( ۵۸ الطبري: )٦٤( ۳٤٤/۸ ابن أبي حاتم: ۷/ ٢٤١٤٤
۹- تفسير سورة مریمء الآيات: 48-45
[َغظ راهيم لأبي]
يَقُولُ تَعَالَى لِه مُحَمَدٍ محمد وَل : واد في الي 5
وال على قَوْيك هَؤُلَاءِ الْذِينَ يَعْبدُونَ لضام وَاذْكُرْ
َم تا گان ين حر راهيم يلي لحان . لين هم يِن
درف ويَدَعُونَ اَنَهُمْ عَلَى ميو وَكَدْ كَانَ صديقا نيا مَعَ
بيو كيف نَهَاهُ عَنْ عِبَادَةٍ الأَستام ؟ _فال: ہکات یم قد
لا من ل یز فل تی تك 45 أي ل ينك ول
دقع نك ضَرَرا يات ا ف عانق مڪ الله
يأك مول : وَإِنْ كُنْتُ مِنْ صلك و نی أَضْعَرَ مِئْكَ
أل لق تاغل ألى 15 طت بن اله ي الله عَلَى
۳ ما لم تلم نك وَ لا اطْلَمْتَ عَلَيْه و لا جاک امايق
هة مرا سوب أَيْ طَرِيقًا مُسْتَقِيمًا مُوصِلًا إِلَى تا
3
Ça
الْمَطْلُوبٍِء وَالتَجَاۃ مِنَ المَرْمُوب. ٢ کات لا مب
ليطن َم أي لا تُِْ في ايك َو الأضتا» ته هُوَ هر
الداعي إلى ذلك وَالْرَاضِي یف کُمَا قال تَعَالَى
لک بی ادم أن ا تتنثوا القبطٌ م لكر عدو ي
[يس: ]٠٦ وَقَالَ: #إن يدعو من دونه
ينوت إِلَّا اکا كردا [النسآء: ۱۱۷].
مهي م 3 كال
|
وَقَزلهُ: «إِنَّ اَي كن لمن عَصِيًا
مُسْتَكْبرًا عَنْ طَاعَةَ رَنّه رده اہ فاد
وان ل أا أن يسنك عاك
لك
وكين اک ولا إلى خر ال خی
2
مُوجب لِإِحَاطَةَ الْعَذَابِ بك كما
کت بک م من لك ف هم الجن
الوم رَد داب ايم [النحل: .]٦٢ 000
َال أ أت عن “ال لاھم کین د تنم
تی وجرن O لها قال سکم عك ساس غفر لك
1 ا 2 حل ا بی تھے بن ل
پش زی 9
2
ع
:7
بے اله لتد
أله واوا ری کچ آله كن +
ِيمَا دَعَاهُ له أنه قال: #أراغِبٌ أت عن ءَالھّی انهم »
7 وہہ پی 2 رہ ری کو ہےں کے ےی لظم
یعنی إ كُنتَ ترید عادد ولا ترضاهاء فانته عن سم
وشت وها َلك إن م تو عَن ذَلِكَ اق 5 مل
AoA
ك4 . قَالَهُ ابْن
سا كموي 2
وعیر
وَشتَمْنّكَ وَسَبننّك» وهر فو : ¥ رت
- والسديٰ ابن جُرَيْجٍ وَالضَّحَاكەُ
وله #واهجرنی ما ال ماهد وِعِکْرمَةُ وَسَعید ن
7 وَمُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقٌ: يَعْنِي فَهُرًا'''. وَقَالَ الْحَسَنُ
الْمَصْرِيُ : رمَا طویلا” . وال السُدَيّ ا واهجرنی ملا
قَالَ: ابا . وَكَالَ عَلِنُ بْنْ أبي طَلْحَةً وَالْعَوْفِنُ عَن ابْنٍ
عباس : وجرن م4 كَالَ : سوا سَالِمًا ل أن تُصِيبَكٌ
بی عُقُويةً. وَكَذَا قَالَ الاك وَقََادَةُ وَعَطِبةً الْجَدَِك
وَمَالِكٌ وَغَيْرهُمْ .و جُریر۔
جَوَابُ خَلِيلٍ الله]
لا کال اتام لای س عك
تَعَالَى في صِفة صِفَةٍ الْمُؤْنِينَ: ورا طبهم الاو
جم وَقَالَ ای کے سیوا اک َعَرصُوأ عَنْهُ
[القصص: ]٤٥٥ وَمَعْنَى و رايم لأبيه 2 7
يعني أمَا نا فاا ياك مي مَكروه ولا ای َلك لِرْمَةٍ
الہ ق سام تفر لك ۲ وَلَكِنْ سَأَسْأَلُ الله فيك أَنْ
یك وَيَِْرَ دك لن کات بی حا ال ابن عباس
وَغَيْروِ: لَطِيفًا" . أَيْ فی أُنْ د عَذَاني لعبادته وا احلاص
ئا ۱
وَقَالَ السَّدٌ ٍ
ِيرَاهیم پل لابه 7 طَوِيلَةٌ وَبَعْدَ أن هَاجَرَ إِلَى السام
وَبَتَى الْمَسْجِدَ الَْرَامَء وَبَعْدَ أن وُلِدَ لَه إشمَاعيل وَإِسْحَاقَ
عَلَيْهمَا السام في فَوْلِهِ : رتا أَطْفْرَ لي وَلوَلِدَىَ وَللْمؤْمنينَ
َم يمم لْحِسَابُ4 [إبراهيم: ]8١ وَقّد اسْتَغْفَرَ الْمُسْلِمُونَ
لقَرَابَاتِهِمٌ وَأَهْلِيهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في ابْتِدَاءِ الاشلام»
اما
6
دنت ١
3
2
١
3
وَذَلِكَ اقْتَداءً راهيم الْخَليلٍ في ذَلِكَء حى أَنْرَلَ الله
تَعَالَى : َد کات لک اسه حه ف الع ولا مع ا
َال نَم انا يركوا منک وما بدو من مرن الک4 إلى قَوْلِه
اللا و زیم لأيه لکن کی وبآ انلك لك من اکر من
31١
-
2
E
3
۴
گی
0 ¢ 5
کک 3
یع
۲۰٠۱/٠۸ الطبري: )١(
۲۰۹/۱۸ الطبري: )٤( ۲٠١/۱۸ الطبري:
۲۰/۸
)۳( ۲۰٦۰۲۰۵/۱۸ الطبري: )٢(
الطبري: )٥(
۹- تفسير سورة مريمء الآيات: ٥۳-٤۹
سرک
عن غَقَال تَعَالی: ما کت لمي ولت
قرا اریپ إلى مل وتا کات
اموا أن
۶ ۳ھ
آسْمَعْفَارٌ
اهر ل یو إل عن مَوْهِدَوٍ دما لباه فلا ین له نَم
عدو ا تَا مه 4 هيم لاہ حلي [التوية : 00
وَقَزله : ومرن ونا و ا وت نا ِن دُون مه أَيْ : اتيم
وأا مِنْكمْ وَمِنْ آلهتکم الي تعبدونها مِنْ دون ا
ودرا ری 4 أَيْ: ا رَبّي وخده لاشريك له سی
i 5 بداو 5 تی ساك و وَعَسی هله و مُوجبَدٌ ا ماله
فا تلَيه و السام سيد سد سيد الأَنياءِ بَعْدَ محمد لا
37 عمَرهُمْ وَمَا 522 من دون ال وهنا مہ سح ویعثوب
كلا ا بن @ وَوعبنا هم من ینا جملا هم سان صلی
عل
ص
(r
[وَهْبُ الله راهيم إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ]
يَقُولُ تَعَالَى : فَلَمًا اعتَرّلَ الْحَلِيلُ أَبَاهُ وَقَوْمَهُ في اش
أَبْدَلَهُ اله مَنْ هُوَ َير نهم وَوَعَبَ لَهُ إِسْحَاقَ ويَعْقُوبَ -
يَعْنِي ابنَهُ وا إِسْحَاقَ - كما قَالَ في الاو الأخرّى
لويَعَقُوبَ د وَقَالَ : ومن واو إِسْحَقّ بَعَقُوب 4 ولا
جلاف أن إِسْحَاقٌ واد يَعْقُوبَء وَهْرَ نَم الْقُرْآنٍ في
سُورَةٍ الْبقَرَةِ: ام كنم شهدا اذ عَصَرَ قوب الَمزث ا
َال نيه ما تَعجَدُونَ من بَمْرِى الوا تع ند عند إِلَهَكَ رَه ءَابَايِكَ
اهعم وَإِسْمَعِيلَ انك [البقرة: wr وَلِهَدَا إِنَمَا دگر
مه إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَيْ جَعَلََا لَه سلا وَعَقِيًا نای
قر الله بهم عَيْنَه ينه في حََاتَهِ» وَلِهَذَا قَالَ : ای جا سّ4
از م يكن بوب عا الام كذ ّىء في حبق راهيم
لما اشْتسرَ عليه وَلَذْكِرَ ولد بُوشف: فن بي ابا كما
قَالَ ر شرل الو لا في الْحَدِيثِ الْمََقِ عَلَى صِحَيه
سيل عَنْ حير لاس قال : «يوسف بی اللو ابْنُ
نبي الله ابْنِ إِسْحَاقَ ي الله ابْنٍ ریم لیل اذ اللا
وفي اللفْظ الآشر: هن الكريم نَ لكريم بن الگريم بن
بن يغه بن نامیا"
رکز وت کے یی تم بک کر ا او 7
ضصححية جين
٠۰ھ 26 ب
۳
و سے ل رر
قَالَ عَلی بن أبي طلْحَة عَن ابْنِ عَبّاس:
الْحَسَی”'. وَكَذَا قَالَ السَدّيُ ومالك اي وَكَالَ ابْنْ
جریر: إا ال : س / ب جويع الول وَالْقَديَانِ
شود لهم وَيَنْدَحُونَهُْ . ارا لله وَسَلَامُهُ عله
يي
2
يَعْنَى الكْتَاء
سس
۸۹
.وس ۰۶ وروی نے
ونلدیند من جان یالط ورا دمن و ریت ييا لیا ووعبنالهون
IES مق الک ات میدن
سار وکن رسولا چیا ل62 نیام ر آله اَلَو
اک و وَوكانَعِندَرَيه مرا (©) ادم فلكت ديس
رنھ 99 لقا
72 2 1 ےر رپ ضر م ر د ر اھر
نان ون ذريةءادم ومن حم نامع نوج
02 ,2 مع رر رت وو ےھر
ومن د کر یی مت رد ام
رم رص ره ير ف وط 1ھ
كي © # اف من میم
نعم سد
ات الرمان خر و أسجد او
۳ +۷
© ال من کاب و امس وخ لص حا فا وک يد حاون اتا
لالم کا € جب دیا وعد اناده
ایی وم ما 69 امیا کت
- 0ص ۲2 30
ادا کنیا 9 9 وم انا لا لام ررَي ا ہمابان
بے ذلك وماکان يك میا €3
۔
1 ہےر مس ةرص س س سی
أیینا وماخلفنا و ماب
وك مُوسَى وَمَارُونَ]
د سك
لگا دُگر تَعَالی برا هيم الیل وى عَلَّيْهء عَطَفَ بكر
1 3 فَمَالَ: سا ف الکن مو 1 ِنَم نَم کان
(شخيت)» قَال اوري عَنْ عَنْ عَبْدِ عَبْدِ الْعَرِيزِ بن بن رُفَيْع عَنْ أبي
بَابَدَ قَالَ: قَالَ رار یا بو الل أَغْيِرْنا عن
الْمُخْلِص ؟ قَالَ: الَّذِي يَعْمَلُ ف لا يُحِتُ أَنْ يَحْمَدَُ
الاس . وَقَرَا آلْآخَرُونَ بِفنْحِهَا بِتَغتی أنه گان مُضصْطَْفّىء
كُمَا قال تَعَالَّى: لاإ أَمْطَبَبْمكَ عل الاس [الأعراف
٤ ا ص او ای ہیں ا و
5 عام ر و
)5( ۲۱۲/۸ فتح الباري: ۲۱۲/۸ (5) فتح الباري: )١(
۲۰۸/۱۸ الطبري: )٤( ۲۰۸/۱۸ الطبري:
۹- تفسير سورة مریم الآيات: ٥۷-٥٤
وت
وَإِبرَاهِيمٌ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمّدٌ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهم وَعَلَى
شائر اليا أَجْمَعِينَ۔
قَولَةُ: وندیته من جانپ انکور 4 أي الْجَبَلٍ الہ اک
يڻ ُوسى جي دعب يتفي من يك اثار جو ام
رخ َقَصَدَمًا فَوَجَدَمًَا في جاب الطُورِ الْأَيْمَنِ من
عَریيّء عند عند شاطیء ء الْوَادِيء كلم الله تَعَالَى وَنَادَاهُ كرب
قتَاجَاة . وقول ووا 2 7 م رما ناه هرون 407 أَيْ
g7
وَأَجَيْنَا سُوَالَهُ وَشْفَاعَتَةُ في جو فَجَعَلْنَاهُ یا كَمَا قَالَ
في الا الْأخْرٌی: نی كروك هر ر نصغ ئی سانا
َأَرَسِلَهُ مي رد٤ يضفي ل لَمَاقُ أن ْبِ4 [القصص :
٤ وَقَالَ: قد وتيت مُا 1 اک وت وال : اميل إل
هترود( وک عل دب اٹ کہ يَقَمُنُونِ» وَلِهَذَا َال بَعْضٌ
السَّلَفٍ: تا َع اح في أَحَدٍ عَفَاعَةٌ في الا أغظمَ مِنْ
شَفَاعَةِ مُوسَى فِي هَارُونَ أَنْ يَكُونَ ياء كَالَ الله تَعَالَى :
ين تخا أن ع ب .
في لكت نميل م كن صایق الود وان رسو
2 مر أهلم يالصَلَوة وَالرَكَ وان عند ريد مرا
©
ِكْرٌ إسْمَاعِيلَ]
مِنَ الله و ََالَى عَلَى إِسْمَاعیل بن َِْاهیم اج
عَلَيْهمَا السام وَهُوَ وَالِذُ عَرَبِ الحجَازٍ ليم بأد أنه
صَایق الْوَعْدِ. قَالَ ابْنْ جُرَيْج :
أَنْجَرَمَا''. يَعْنِي ما الْْزَمَ عِبَادَةَ قط تر 31 ام
وَوَفَامَا حَنَّها.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إل
أبيه: «سَتَِدُنَ إن
0
€ 5 ہج
حسی
َه : مايق الْوَغد» لاله قَالَ
بيه کا ال من لري [الصافات:
۲ فَصَدق في ذَلِكَ قَصِدْقٌ الْوَعْدٍ ص الصفاتِ
الْحَمِيدَةٍ ما أن خُلْفَهُ ِنٍ الضّفَاتٍ الذَميمة قال الله
تما : با الج 1 > رھ
رت # [الصف:
كير مهنا عند الہ أن یم
٣٣٢ وَقَالَ رَسُولُ الله جات : لی ا1 يكار : دا حَدَّتٌ
كَذَّبَء وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَء وَإِذَا اوْثّمِنَ خَانَ". وَلَمَا
كَانَتْ هَذْهِ صِفّاثُ ماقي كان لبن بِضِدّهَا مِنْ
صِمَاتٍ الْمُوْمِنينَء وَلِهَذَا
ِسْمَاعِيلَ بِصِدْقٍ الْوَعْدِ وَكَذَلَِ گان رشول الله بل
صَادِقٌ الْوَعْدِ أَيْضَاء لا يَعِلُ أَحَدًا سیا إلا وَفَى لَه بوه وَقَدُ
تعلو
و o f 0-0
أُنتی الله عبدهة وَرَسُوله
كم
ای عَلَى بي الْعَاصٍ بُ بن الرٌیع 2 ابه ريب قال :
احَدَتَبي فَصَدَقَبِيء وَوَعَدَنِي فَرَفَى لي . ولا ٿو
ال د قل اليف ار بغر لشت م كات 8 م
رَسُولِ الله كَل عِدَهٌ از بن ياي ألْجز لَه فَجَاءَ ایر بن
عَبدِاللِ فال إن رَشول الله ية فَال: «لَوْ قَدْ جَاءَ مال
الْبَحْرَينٍ أَعْطَئِنْكَ هكذًا پت وَفكَدٍ يعني ي ل ء كمي
فلا جاء مال ارين
الْمَالِ أَمَوَُ بعد
ويا مَكھَا'''.
وَقَلُهُ: 6 2
هو حَمْسُهِائَة ركم فَأَعْطَاء
سوا ب في هَذَا عَلَالَُ عَلَى شَرَفِ
إِسْمَاعِيلَ عَلَى أخیه إِسْحَاقَء لَأَنَهُ إِنَمَا وُْصِف بالسْبُڑ
فَقَطْ وَإِسْمَاعِيلُ وف َالتيوَة وَالرْسَالَة. وقد ٿَبَتَ في
ضجیج مُسْلِمٍ أن رَسُولَ الله يكل قَال: (إن الله اضطفئ مِنْ
وَلَدِ رايم إِسْمَاعِيلَة. . . وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ” . قَدَلَ
على صكة ما قُلْنَاهُ. وَفَوْلهُ: ليان يأمر أَهلمٌ الک گر
والڑگرو و عند روء ميا هَذَا أَيْضًا 3 الا الجر
وَالصّفَةٍ اْحَمِيدَة وَالْخُلِّ ایی حَيْتُ گان مايرا عَلَی
الا 2 يل ا ات ت تما
: «تأثز أَملكَ بالشكوة تسیز علب .
(طا: ۳۲ وَقَالَ: ماما الد امنا مَأ ا کس ا
تارا رودا الاش وجار علا ميه غلا شد اد لا يصو
2 ما مره ويفعلون ما ومون [التحريم: ]٦ أَيْ مروهم
ِالْمَعْرُوفٍ َانْهَوْهُمْ عَنِ الْمُنْكَر وَل تَدَعُوهُمْ هماد
اہ الثّارُ يَومَ الْقيَامَة وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أبي
هريره كَالَّ: قَالَ رَسُولُ الله گلا : جم الله رَجلَا فام مِنَ
اليل فَصَلَّى وَأَبقَظ ارا فان أَبَتْ تق فی وَجَهِهَا
٢
ثاپر
5
س8 ا
الہ رب یرو ہمہ ۲ 2
الْمَاء۔ رجحم م الله امْرَأَةٌ قَامَتٌ من ع الیل تَصَلَّتْ وَأَبْقَطَتْ
رَوْجَهَا قن ابی تَضَحَث في وَجْههِ الما أَخْرَجَهُ بُو داو
سم (Wo
وابن : ماجھ ۰
وای في الكتب دريس لِم کات صدا با ورفعتہ مکنا
سے ھک
4
)١( الطبري: ۲۱۱/۱۸ (۲) البخاري: ٣۳ء ٢۸٦۲ء ۲۷۱۹ء
٥ (۳) فتح الباري: ۳۸۰/٥ (؟) فتح الباري : ٠٥٤/٤
)٥( مسلم: )٦( ۱۷۸۲/٤ أبو داود: ۷۳/۲ وابن ماجه: /١
٤
۹- تفسير سورة مریمء الآيات: ٠٦٠-٦۸
[ذِكْرٌ إذریس]
[َهَذَا] ذِكْرٌ |ڈریسَ ععَلَيِْ السام الَنَاءِ عَلَيْه باه کان
3
ار
صِدَيقًا ناء أن الله رَفَعَهُ مَكَانَا عَلّاء وَكَدْ دم في
الصح أ ر رَسُولَ الله پا م َو به في ليل الاسْرَاء وَهْوَ في
المُماء و ا َال سيان عَنْ مَنْصُور عَنْ ماهد
وة مَكنَا علي قال : السَّمَاءٌ الراب 0 ا الْحَسَنُ
وَغَيْرهُ في قَولِ : وزعت ما علا قال : جه
پر رم ہے
وليك ال سم أنه د له علوم من لن من در 58 َممَنْ
حملنا مم نوج وين دن برهم وسر لی وہ مم مِمَنْ هديا رانا إ5
حم مر ے
ل عَم عایلث ايم حرا سبد سيدا (OE
[أوليك الأنبيَاء هم الْمُخْتَبونَ]
وََيْسَ الْمْوَادُ الْمَذْكُورِينَ
جسن الأَلياءِ علوم 2
5 3 کے 2
قول تَعَالَى : مؤلاء ال
فی هَذِهِ السُورَةٍ فَقَط بل ج
اسْتطرة ِن ور الْشخَاص إِلَى اجس - ال
علہم من لبن من ڈو 5م . . . لای قال ا وَابْنُ
جریر رحمه الله : الي عَنِيّ به من دیو دم إِدْرِيسُء
o یں ساس
الي عیب ہو مِنْ ذرية م سما م و : برا میم
وَالَّذِيٍ غَييَ پو من در امم : إِسْحَاقٌ وَيَعْقُوبُ
وِإِسْمَاعیل: وَالَذِي عُنِيَ ہو مِنْ ذَرَيّة إِسْرَائِيلَ: مُوسّی
وَهَارُونُ وَرَگَرِیّا وَيَحْيَىء وَعِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ. قال ابْنْ
جریر: : وَلِدَلِكَ فرق أَنْسَابِهُمْ وَإِنْ گان يَجْمَعُ جَمِيعَهُمْ ادم :
أن فم من لَمِسَ من وَل من گان مع تُوح في السّفِيئِ وهو
إِدْرِيسُ» اه 8 و ۰
(قُلتُ) فو
2 7 3 الْمُرَادَ بهذو الْآيَهِ جن الأَنيَاءٍ أَنها
a
ےر . وو 2
ٺ إِدْرِسَ في عمود نسب نوح
2ه . ص ا ر
لو تَعَالَى فی سُورَة الأنعام: َلك جا ءاتینٹھا
ع سو ہےر يي يسع ے
هب عل قوف ترقع درجت نے متام إِنَّ ريك خی
کی ہے سه د دوگ ررر
عليم لا ووهبتا 1 إِسَحَقَ ویعتوب ڪا هدنا رش
م مر یک ت وسک ایے سر وميم
من َا ومن ذرِيَيَّو۔ داوید وسليملن وأو ب ویوسف
وموس وهود کت زی لیت © © وَرکریا وی وَعيسَى
ر ہت سيره الى را ےم س ص سس رو ور سجر
ولاس کل من سلجت وَإِسْمعِيا رات ونوش واو
0 ہر e مر
و ڪلا فضا عل الک 9 دن ن ءَابايهم درس لومي
رکم وحکیتھر إل مکل مُستقبر» إِلَى وله ارک
الین هذى أله ؟ مم نیہ [الأ